٢٢١ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن هشام، أبو إسحاق البخاري الفقيه الأمين.
قدم في هذا العام نيسابور، وقيل توفي فيه. روى عن: صالح جزرة، وأبي الموجه المروزي، وسهل بن شاذويه. وعنه: أبو عمر بن حيويه، وأبو عبد الله الحاكم. وكان فقيه أهل النظر في عصره. وروى عنه: الأستاذ أبو الوليد الفقيه في صحيحه.
٢٢٢ - إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن يوسف، أبو يعقوب البحري الجرجاني، المحدث المسند.
كان رحلة جرجان في وقته. سمع: محمد بن بسام، والحارث بن أبي أسامة، وعبد الله بن أبي مسرة، وهلال بن العلاء، وإسحاق الدبري، وجماعة. وعنه: عبد الله بن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، وابن الإسماعيلي أبو نصر، والنعمان بن محمد الجرجاني، وأبو بكر السباك، وغيرهم (١).
٢٢٣ - بدر الخرشني، الأمير.
ولاه أستاذه الإخشيد دمشق سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، فبقي عليها عامين. فلما قدم محمد بن رائق من بغداد زعم أن المتقي لله ولاه الشام، فهرب بدر بعد وقعة كبيرة بينهما. ثم ولي بدر دمشق سنة ست وثلاثين وثلاثمائة من قبل كافور الإخشيدي. فلما ولي الحسن بن الإخشيد قبض على بدر، ثم أهلك سنة سبع وثلاثين.
٢٢٤ - حبيب بن أحمد بن إبراهيم المعلم، أبو إسماعيل القرطبي.
روى عن: محمد بن وضاح، وإبراهيم بن باز، والخشني. حدث عنه: أحمد بن عون الله، وغيره.
توفي في رجب (٢).
٢٢٥ - الحسن بن حمشاد بن سختويه التميمي، أبو محمد النيسابوري، أخو علي.
стр. 7702
سمع: السري بن خزيمة، وأبا إسماعيل الترمذي، وإبراهيم بن عبد الله القصار، وأحمد بن أبي خيثمة. وتوفي في جمادى الآخرة عن خمس وثمانين سنة. روى عنه: أبو عبد الله الحاكم.
٢٢٦ - زكريا بن خطاب بن إسماعيل، أبو يحيى الأندلسي.
حج سنة ثلاث وتسعين، وسمع الموطأ من إبراهيم بن سعد الحذاء، عن أبي مصعب، عن مالك. وسمع من جماعة. سمع منه: المستنصر بالله، وجماعة.
وكان ثقة، فقيها، مفتيا. وتوفي في رمضان، وولي القضاء ببعض مدن الأندلس (١).
٢٢٧ - عبد الله بن الفضل بن محمد بن عقيل بن خويلد، أبو بكر النيسابوري.
سمع: أبا المثنى العنبري، وأبا مسلم الكشي. وعنه: أبو سعد بن حمشاد. وهو من بيت حديث.
٢٢٨ - عبد الغفار بن محمد، أبو نصر السائح.
سمع: الربيع بن سليمان المرادي.
٢٢٩ - عدي بن أحمد بن عبد الباقي، أبو عمير الأذني.
سمع: عمه يحيى، ويوسف القاضي. وعنه: عبد المنعم بن غلبون المقرئ، وأحمد بن عبد الكريم الحلبي، وعمر بن علي الأنطاكي، وابن جميع الغساني (٢).
٢٣٠ - عمر بن يوسف بن موسى بن فهد، أبو حفص ابن الإمام الأموي، مولاهم الأندلسي.
من أهل تطيلة. ولي قضاءها، وامتحن بالأسر هو وابنه وأخوه، فافتدوا بخمسة عشر ألف دينار. وتوفي في رجب، وله ثلاث وتسعون.
لا نعلمه روى (٣).
стр. 7703
٢٣١ - عيسى بن زيد بن عيسى، أبو الحسن الهاشمي الطالبي العقيلي النيسابوري الشافعي.
سمع بمكة من: علي بن عبد العزيز وطبقته.
قال الحاكم: فلم يقتصر، وارتقى إلى قوم لم يدركهم، فحدثنا عن الحسن بن عرفة، ويونس بن عبد الأعلى. فقلت له: فمتى دخلت مصر؟ قال: سنة اثنتين وسبعين ومائتين. ومولدي سنة إحدى وأربعين ومائتين. وكنت أتورع عن الرواية عن هذا وأمثاله.
قلت: روى عنه ابن منده.
٢٣٢ - محمد بن إبراهيم بن نافع، أبو عبد الله السجزي.
حدث بهراة عن: موسى بن هارون، وأبي شعيب الحراني. روى عنه: محمد بن علي السياوشائي (١)، وغيره.
٢٣٣ - محمد بن الحسين بن محمد بن سعيد، أبو عبد الله الواسطي الزعفراني.
راوي التاريخ الكبير عن أحمد بن أبي خيثمة. وروى عن: أحمد بن الخليل البرجلاني، ومحمد بن زكريا الغلابي، وابن أبي الدنيا. وعنه: أبو عمر الهاشمي، وعلي بن محمد بن خزفة الصيدلاني، وغيرهم.
كان متمولا، أكرم صاحب الزنج، فلما ظفر بواسط واستباحها حمى محلته (٢).
٢٣٤ - محمد بن عبد الله بن سفيان، أبو بكر البغدادي المعمري.
سمع: محمد بن الفرج الأزرق، ومحمد بن يونس الكديمي. وعنه: الدارقطني، وأبو عمر الهاشمي.
وهو ثقة (٣).
стр. 7704
٢٣٥ - محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن حفص الأصبهاني، أبو صالح الجلكي (١).
سمع: أحمد بن عصام. وعنه: أحمد بن موسى بن مردويه، سمع منه في هذه السنة.
وثقه أبو نعيم (٢).
٢٣٦ - محمد بن علي بن عمر، أبو علي المذكر النيسابوري البرنوذي (٣).
كان أبوه ثقة، فسمعه من أحمد بن الأزهر، ومحمد بن يزيد السلمي، وإسحاق بن عبد الله بن رزين. ولو اقتصر أبو علي على هؤلاء لصار محدث عصره. ولكنه حدث عن شيوخ أبيه: محمد بن رافع، وعلي بن سلمة اللبقي، وعتيق بن محمد.
قال الحاكم: والشره يحملنا على الرواية عن أمثاله. توفي في شعبان وله مائة وسبع سنين.
قلت: روى عنه: أبو إسحاق المزكي، والحاكم، وابن منده، وغيرهم.
٢٣٧ - محمد بن عيسى بن رفاعة، أبو عبد الله الخولاني، المعروف بابن القلاس الأندلسي. من أهل رية سكن قرطبة.
وكان قد رحل وسمع من: علي بن عبد العزيز البغوي، وبكر بن سهل الدمياطي، وجماعة.
وكان ينسب إلى الكذب. كان محمد بن أحمد بن يحيى وأحمد بن عون الله قد أسقطا روايتهما عنه.
وقال عبد الله بن محمد بن علي الباجي: كان يكذب (٤).
٢٣٨ - محمد بن أبي المنظور عبد الله بن حسان الأندلسي، أبو عبد الله.
стр. 7705
شيخ قديم الرحلة. سمع ببغداد من ابن قتيبة بعض تصانيفه، ومن: إسماعيل القاضي، وسكن القيروان، واشتغل بالتجرد. ولم ينتصب للتحديث.
ولاه أبو القاسم العبيدي القضاء، أراد بتوليته تسكين نفوس العامة والسنة.
وشاخ وعمر. وروى أيضا عن: إسحاق الدبري، والحارث بن أبي أسامة. روى عنه: عبد الله بن أبي هاشم، وابن التبان الفقيه.
توفي في المحرم.
стр. 7706
سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة
٢٣٩ - أحمد بن إبراهيم، أبو سعيد الرازي الزاهد.
عن الكجي، وابن الضريس. وعنه: الحاكم أبو عبد الله.
٢٤٠ - أحمد بن دحيم، أو رحيم (١) بن خليل، أبو عبد الله (٢) القرطبي.
سمع: عبيد الله بن يحيى، والأعناقي. ورحل، وسمع ببغداد. وكان فقيها، ثقة، جامعا للسنن حافظا. ولي قضاء طليطلة، وغيرها. وتوفي في الطاعون سنة ثمان وثلاثين. سمع من: البغوي (٣).
٢٤١ - أحمد بن سليمان بن زبان، أبو بكر الكندي الدمشقي الضرير المعروف بابن أبي هريرة.
ذكر أنه قرأ القرآن على: أحمد بن يزيد الحلواني. وأنه سمع من: هشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري، وإبراهيم بن أيوب. قرأ عليه: أحمد بن عبد الله بن زريق البغدادي. وروى عنه: أبو الحسين بن سمعون، وأبو بكر بن شاذان، وأبو حفص بن شاهين، وعبد الله بن ذكوان البعلبكي. وروى عنه: تمام الرازي، وعبد الرحمن بن أبي نصر ثم تركا الرواية عنه.
قال أبو الفتح عبد الواحد بن مسرور: سألت أبا بكر أحمد بن سليمان بن إسحاق بن زبان الكندي من ولد الأشعث بن قيس عن مولده، فقال: ولدت سنة خمس وعشرين ومائتين.
وقال عبد الغني المصري: كان غير ثقة.
وقال الأمير ابن ماكولا: آخر من روى عنه عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم ثم ترك الحديث عنه لسبب حكاه لي أبو محمد الكتاني لا يكون جرحا في ابن زبان (٤).
стр. 7707
وقال جمال الإسلام: قال لنا عبد العزيز الكتاني: لما قرأنا على أبي محمد بن أبي نصر بعض الجزء، قلت: قد تكلموا في ابن زبان. فقطع علي أبو محمد القراءة وامتنع من الرواية عنه.
قلت: صدق ابن ماكولا، مثل هذا لا يوجب ترك الرجل.
قال الكتاني: وكان يعرف ابن زبان بالعابد لزهده وورعه، وحديثه بعلو عند الكندي، وأنا فأتهمه في لقي مثل هشام. فالله أعلم.
٢٤٢ - أحمد بن شاذان بن إبراهيم بن الحكم، أبو الحسين البلخي.
له رواية.
٢٤٣ - أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو جعفر ابن النحاس المصري النحوي اللغوي.
رحل إلى الشام، وأخذ عن الزجاج. وكان ينظر بابن الأنباري ونفطويه ببلده. له كتاب إعراب القرآن، وكتاب المعاني، وكتاب اشتقاق الأسماء الحسنى، وكتاب تفسير أبيات سيبويه، والكافي المؤلف في النحو. وفسر عشرة دواوين وأملاها. وروى كثيرا عن: علي بن سليمان الأخفش الصغير.
وكان حاذقا، بارعا، كبير الشأن. سمع الحديث من: الحسن بن غليب، ونحوه.
وقيل: كان شديد التقتير على نفسه. ربما وهبوه العمامة، فيقطعها ثلاث عمائم.
وروى أيضا عن: محمد بن جعفر بن أعين، وأحمد بن شعيب النسائي، وبكر بن سهل الدمياطي، وجعفر الفريابي، وعمر بن أبي غيلان، ومحمد بن الحسن بن سماعة الكوفي، وإبراهيم بن السري الزجاج.
وغلط ابن النجار في قوله: إنه سمع من المبرد، فإنه لم يدركه.
روى عنه: أبو بكر محمد بن علي الأدفوي مصنفاته. ووصفه بمعرفة النحو أبو سعيد بن يونس، وقال: توفي في ذي الحجة. وقيل: إنه جلس على درج مقياس نيل مصر يقطع لبعض الطلبة بيتا من الشعر، فسمعه جاهل فقال: هذا يسحر النيل حتى لا يزيد. فدفعه برجله فألقاه في النيل، فعدم (١).
стр. 7708
٢٤٤ - أحمد بن محمد بن شعيب، أبو حامد النيسابوري الشعيبي، الفقيه الصالح العابد.
سمع: يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي، وسهل بن عمار. وعنه: ابن أخيه أبو أحمد الشاهد، وأحمد بن هارون الفقيه، وأبو عبد الله الحاكم، وجماعة.
توفي في ذي القعدة.
٢٤٥ - أحمد بن محمد بن عبد البر بن يحيى، أبو عبد الملك القرطبي الأموي.
صاحب تاريخ الفقهاء والقضاة. وكان ممن طلب العلم كثيرا، وبحث عنه. وأخذ عن شيوخ الأندلس، وعول على محمد بن لبابة، وعبيد الله بن يحيى، وقاسم بن أصبغ، وأسلم بن عبد العزيز. وكان واسع الراوية والدراية، ومات كهلا (١).
٢٤٦ - إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم، أبو إسحاق النيسابوري العابد المعروف بإبراهيمك القارئ.
سمع: يحيى ابن الذهلي، والسري بن خزيمة، وعثمان بن سعيد الدارمي.
توفي في ربيع الآخر. روى عنه: الحاكم. وعاش ثلاثا وتسعين سنة.
٢٤٧ - إبراهيم بن عبد الرزاق بن الحسن الأنطاكي، المقرئ أبو إسحاق.
فقيه، مقرئ كبير. قرأ على: هارون بن موسى الأخفش، وأحمد بن أبي رجاء، وقنبل، وعثمان بن خرزاذ، وغيرهم. وعلى والده.
وصنف كتابا في القراءات الثمان. وسمع: أبا أمية الطرسوسي، ومحمد بن إبراهيم الصوري، ويزيد بن عبد الصمد، وعلي بن عبد العزيز البغوي. قرأ عليه، أبو الحسن بن بشر، وأبو علي بن حبش الدينوري، وأبو طاهر محمد بن الحسن الأنطاكي، وعلي بن إسماعيل البصري، وأبو الطيب عبد المنعم بن غلبون.
стр. 7709
وكان مقرئ الشام في زمانه. روى عنه الحديث: شهاب بن محمد الصوري، وأبو أحمد محمد بن جامع الدهان، ومحمد بن أحمد الملطي، وأبو الحسين بن جميع، وآخرون.
توفي سنة ثمان. قاله فارس بن أحمد. وقال غيره: في شعبان سنة تسع (١).
أخبرنا ابن غدير، قال: أخبرنا ابن الحرستاني وأنا في الرابعة، قال: أخبرنا أبو الحسن بن المسلم، قال: أخبرنا ابن طلاب قال: أخبرنا ابن جميع، قال (٢): حدثنا إبراهيم بن عبد الرزاق بأنطاكية قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الصوري، قال: حدثنا خالد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه (٣).
٢٤٨ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، أبو إسحاق العبسي السامري، نزيل دمشق، ونائب الحكم بها. وصاحب الجزء العالي الذي تفردت به كريمة.
سمع: الحسن بن عرفة، وسعدان بن نصر، وزكريا بن يحيى المروزي، والربيع بن سليمان المرادي، وإبراهيم بن مرزوق، ومحمد بن عوف الحمصي، ويزيد بن عبد الصمد، وجماعة. وعنه: عبد الوهاب الكلابي، وأبو بكر الأبهري، وابن جميع (٤)، وأبو مسلم الكاتب، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وعبد الرحمن بن أبي نصر، وجماعة.
وتوفي في ربيع الآخر.
стр. 7710
وثقه الخطيب (١).
وقيل: كان تاجرا رئيسا، كثير الفضائل.
قال أبو الحسين الرازي: كان بدمشق يسأل عن المعدلين، وأصله من العراق. تاجر نبيل (٢).
٢٤٩ - بقاء بن سلامة بن محمد، أبو القاسم المصري، ثم سمى نفسه: عبد الله.
قال ابن يونس: كان ثقة، يفهم الحديث. كتب عن النسائي، ومن بعده. وتوفي في شوال.
٢٥٠ - بكار بن أحمد بن بكار بن سعيد السلمي، أبو القاسم المصري.
حدث عن: الربيع، وبكار بن قتيبة، وإبراهيم بن منقذ. وعنه … (٣)
٢٥١ - جعفر بن أحمد بن الحارث بن شهاب المرادي، أخو علي والقاسم.
توفي بمصر. وهو أصغر الإخوة.
٢٥٢ - الحسن بن حبيب بن عبد الملك الدمشقي، الفقيه أبو علي الشافعي الحصائري.
حدث بكتاب الأم للشافعي عن أصحابه. سمع: الربيع بن سليمان المؤذن، وبكار بن قتيبة، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، والعباس بن الوليد البيروتي، وصالح بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وأبا أمية الطرسوسي. وقرأ على: هارون بن موسى الأخفش.
روى عنه: عبد المنعم بن غلبون، وابن جميع (٤)، وابن المقرئ، وأبو حفص بن شاهين، وتمام الرازي، وأبو بكر بن أبي الحديد، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وعبد الرحمن بن أبي نصر، وخلق سواهم.
стр. 7711
وقال: ولدت سنة اثنتين وأربعين ومائتين.
وقال عبد العزيز الكتاني: هو ثقة، نبيل، حافظ لمذهب الشافعي. ومات في ذي القعدة.
وقال ابن عساكر (١): كان إمام مسجد باب الجابية.
٢٥٣ - الحسن بن علي بن الحسن بن مقلة، الكاتب البارع، أخو الوزير أبي علي محمد.
كان أول من نقل، الطريقة المنسوبة في الكتابة من القلم الكوفي، هو وأخوه الوزير على خلاف في ذلك.
توفي الحسن في ربيع الآخر، وله سبعون سنة.
ذكره ابن النجار فسمى جده عبد الله بدل الحسن.
وكان أديبا شاعرا، وفد على سيف الدولة ابن حمدان، وكتب له مجلدات عديدة. روى عنه: أبو الفضل بن المأمون، وأبو عبد الله الحسين النمري.
مات بالشام، فيقال: نقل إلى بغداد.
توفي في ربيع الآخر من السنة (٢).
٢٥٤ - سليمان بن داود بن سليمان بن أيوب، أبو القاسم المصري العسكري، عسكر فسطاط مصر.
سمع: الربيع المرادي، وأبا غسان مالك بن يحيى، ومحمد بن خزيمة البصري.
وثقه أبو سعيد بن يونس وقال: توفي في ذي الحجة.
روى عنه ابن جميع (٣).
٢٥٥ - العباس بن أحمد بن محمد بن الفرات، أبو الخطاب، والد المحدث أبي الحسن.
стр. 7712
كان صدرا نبيلا، أريد على الوزارة فامتنع تدينا. وقد حدث عن أحمد بن فرح المقرئ وغيره (١).
٢٥٦ - عبد الله بن علي بن أحمد العباسي، الخليفة المستكفي بالله ابن المكتفي.
مات في السجن. وقد ذكرناه في سنة أربع (٢) سنة، خلعوه وسملوه، نسأل الله العافية.
٢٥٧ - علي بن أحمد بن الوليد، أبو الحسين المري الدمشقي المقرئ.
قرأ على: هارون الأخفش. وأقرأ الناس. وروى عنه: تمام الرازي، وغيره، وأبو بكر محمد بن أحمد السلمي الجبني، وسلامة بن الربيع المطرز. وقد حدث عن: أخطل بن الحكم. شيخ روى عن الوليد بن مسلم. وفي سنة وفاته سمع منه تمام.
٢٥٨ - علي بن بويه بن فناخسرو بن تمام، بالتخفيف، ابن كوهي: السلطان عماد الدولة أبو الحسن الديلمي، صاحب بلاد فارس. أخو معز الدولة، وركن الدولة أبي علي.
كان هذا أول من ملك من بني بويه. وكان بويه صيادا للسمك، ثم آل أمر بنيه إلى ملك البلاد: العراقين، والأهواز، وفارس. ثم ملك ابن أخيه عضد الدولة ابن ركن الدولة.
وكانت أيام عماد الدولة ست عشرة سنة، وعاش بضعا وخمسين سنة. وقد ذكرنا من أخبارهم في الحوادث طرفا صالحا.
٢٥٩ - علي بن الحسين بن أحمد بن السفر، أبو الغنم الجرشي الدمشقي البزاز.
قرأ القرآن على هارون الأخفش. وروى عن: بكار بن قتيبة، وأحمد بن عبد الله بن البرقي، ويزيد بن عبد الصمد، وجماعة. وعنه: تمام الرازي،
стр. 7713
وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وأبو سهل المقرئ، وغيرهم. ورخه الميداني.
وقرأ عليه محمد بن أحمد الجبني.
٢٦٠ - علي بن داود بن أحمد، أبو الحسن الأذربيجاني المؤدب.
سكن المزة، وحدث بالنيرب في شوال سنة ثمان عن: تمتام، وأبي بكر بن أبي الدنيا، وحامد بن سهل الثغري، وجماعة. وعنه: عمران الخفاف، والمظفر بن أحمد المقرئ، وعبد الرحمن بن عمر.
٢٦١ - علي بن محمد بن أحمد بن حسن المصري، أبو الحسن الواعظ.
بغدادي، أقام بمصر مدة ورجع. سمع: أحمد بن عبيد بن ناصح، وأبا إسماعيل الترمذي، وابن أبي العوام. وبمصر: عبد الله بن أبي مريم، وأبا يزيد القراطيسي، وروح بن الفرج القطان، وطبقتهم. وعنه: ابن المظفر، وابن شاهين، ومحمد بن فارس الغوري، وابن دوست، ومحمد بن أحمد بن رزقويه، وهلال الحفار، وأبو الحسين بن بشران.
قال الخطيب (١): وكان ثقة عارفا، جمع حديث الليث، وابن لهيعة، وصنف في الزهد كتبا كثيرة. وله مجلس وعظ. حدثني الأزهري أن أبا الحسن المصري كان يحضر مجلس وعظه رجال ونساء، فكان يجعل على وجهه برقعا تخوفا أن يفتتن به الناس من حسن وجهه. قال الأزهري: فحدثت أن أبا بكر النقاش المقرئ حضر مجلسه متخفيا، فلما سمع كلامه قام قائما وشهر نفسه وقال: أيها الشيخ، القصص بعدك حرام.
قال الخطيب (٢): مات في ذي القعدة وله نيف وثمانون سنة.
قلت: عند سبط السلفي جزء عال من حديثه.
٢٦٢ - علي بن حمشاذ بن سختويه بن نصر، أبو الحسن النيسابوري المعدل الإمام. واسم حمشاذ محمد.
قال الحاكم: كان من أتقن مشايخنا وأكثرهم تصنيفا. سمع: الحسين بن
стр. 7714
الفضل، والفضل بن محمد الشعراني. وحج سنة سبع وسبعين، فسمع: محمد بن منده بالري، وإبراهيم بن ديزل بهمذان، والحارث التميمي ببغداد، وعلي بن عبد العزيز بمكة، وطائفة كبيرة. وصنف المسند الكبير في أربعمائة جزء، وعمل الأبواب في مائتين وستين جزءا، والتفسير في مائتين وثلاثين جزءا. ومات فجاءة في الحمام يوم جمعة. ولما صلينا عليه، قال أبو العباس الأصم: كنت أقول: إذا مت إنما يكون السوق في التحديث لعلي بن حمشاذ. وسمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول: صحبت علي بن حمشاذ في الحضر والسفر، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة. وسمعت أبا أحمد الحاكم يقول: ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرواية والتصنيف من علي بن حمشاذ.
قال: وولد سنة ثمان وخمسين ومائتين، وتوفي في شوال.
قلت: روى عنه: ابن منده، وأبو الحسن بن محمد بن الحسين العلوي، وطائفة كبيرة.
٢٦٣ - علي بن محمد بن عامر، أبو الحسن إمام جامع نهاوند.
حدث في هذا العام عن: سعد بن محمد البيروتي، وإسحاق الدبري. وعنه: ابن لال، وعلي بن جهضم، وأبو الحسن محمد بن علي الحسني الهمذاني، وأبو غانم مظفر بن حسين، وآخرون.
وكان واسع الرحلة عالي الهمة. وثقه الخليلي، وقال: مات بنهاوند سنة ثمان وثلاثين.
٢٦٤ - القاسم بن أبي صالح بندار بن إسحاق، أبو أحمد الهمذاني الأديب ابن الرزاز.
سمع: إبراهيم بن ديزيل، وأبا حاتم الرازي، وجماعة. وعنه: شعيب بن علي القاضي، وأحمد بن لال، وأبو زرعة أحمد بن الحسين الحافظ، وطائفة.
وكان صدوقا.
٢٦٥ - محمد بن إبراهيم بن حبيش البغدادي المعدل.
روى عن: محمد بن شجاع الثلجي، وعباس الدوري، وإبراهيم بن عبد الله القصار. وعنه: الدارقطني، وأحمد بن الفرج بن الحجاج، وعبد الرحمن بن عمر الخلال.
стр. 7715
وعاش ستا وثمانين سنة (١).
٢٦٦ - محمد بن عبد الله بن دينار، أبو عبد الله النيسابوري الزاهد المعدل الفقيه الحنفي.
سمع: السري بن خزيمة، ومحمد بن أشرس، والحسين بن الفضل، وأحمد بن سلمة، وجماعة كثيرة. وعنه: الحاكم، وقال: كان يصوم النهار ويقوم الليل ويصبر على الفقر. ما رأيت في مشايخ أصحاب الرأي أعبد منه. كان يحج ويغزو. وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة. خرج للحج فتوفي غريبا ببغداد.
قال الخطيب (٢): ثقة. توفي في غرة صفر. وسمع منه ابن شاهين. وكان قد رغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة مع صبره على الفقر. وكان يأكل من عمل يده ويتصدق ويؤثر على نفسه.
٢٦٧ - محمد بن عبد الله بن أبي دليم، أبو عبد الملك القرطبي.
سمع: محمد بن وضاح، ومحمد بن عبد السلام الخشني، وعبيد الله بن يحيى، ومطرف بن قيس.
وكان منقبضا عن الحكام، متشبها بابن وضاح. حدث عنه أهل الأندلس: أحمد بن القاسم التاهرتي، وابن الباجي. وتوفي في رمضان سنة ثمان (٣).
٢٦٨ - محمد بن المسيب، أبو الحسين.
عن أبي الزنباع روح بن الفرج.
٢٦٩ - محمد بن يحيى بن زكريا، أبو الحسين الرازي القاضي الحافظ. من كبار الأئمة.
سمع ببغداد من: أبي شعيب الحراني. وبالكوفة من: مطين. وتفقه بابن سريج. وصنف في الفقه والأصول. ومات شهيدا (٤).
стр. 7716
٢٧٠ - هارون بن عبد العزيز ابن الخليفة المعتمد على الله أحمد ابن المتوكل، أبو محمد الهاشمي النحوي.
سكن مصر، وأملى بها عن: أبي العيناء، والمبرد، وثعلب، والكديمي. وحدث في هذه السنة. روى عنه: جعفر بن حنزابة الوزير.
٢٧١ - يحيى بن محمد بن يحيى، أبو سلمة المروزي.
سمع: أبا مسلم الكجي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وجماعة. ووجد مقتولا في مصلاه ليلة سبع وعشرين من رمضان.
стр. 7717
سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة
٢٧٢ - أحمد بن عبد الله بن علي، أبو الحسين المصري الناقد.
سمع: بكار بن قتيبة، والربيع بن سليمان، وعبد الله بن أبي مريم. وعنه: عبد الرحمن ابن النحاس (١)، وجماعة.
قال ابن يونس: كان ثقة ظريفا. توفي في صفر.
وعنه أيضا: ابن جميع (٢) وعلي بن محمد الحلبي.
٢٧٣ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الطوسي الحافظ، أبو محمد البلاذري الواعظ.
قال الحاكم: كان واحد عصره في الحفظ والوعظ. كان شيخنا أبو علي الحافظ ومشايخنا يحضرون مجلسه، ويفرحون بما يذكره على رؤوس الملأ من الأسانيد. ولم أرهم قط غمزوه في إسناد أو اسم أو حديث. سمع: تميم بن محمد الحافظ، ومحمد بن أيوب الرازي، وعبد الله بن محمد بن شيرويه، وجماعة كثيرة بالعراق، وخراسان. وخرج صحيحا على وضع كتاب مسلم. واستشهد بالطابران، وهي مريحلة من نيسابور.
٢٧٤ - أحمد بن محمد بن داود الفقيه النساج النحوي الزاهد.
قزويني كبير السن. حج، وسمع بمكة: محمد بن إسماعيل الصائغ، وعبد الله بن أبي مسرة، وحدث.
٢٧٥ - أحمد بن محمد عاصم، أبو علي الكراني الأصبهاني الحافظ.
ثقة، يفهم ويذاكر. سمع: عبد الله بن محمد بن النعمان، ومحمد بن إبراهيم الجيراني (٣)، وعمران بن عبد الرحيم، وأبا بكر بن أبي عاصم، وطبقتهم. وعنه: أبو إسحاق بن حمزة، وأبو بكر ابن المقرئ، وأبو بكر بن مردويه الحفاظ، وعلي بن ميلة.
стр. 7718
توفي في ربيع الأول.
وكران: محلة بأصبهان.
قال ابن مردويه: ثقة، مأمون، مكثر.
٢٧٦ - أحمد بن محمد بن فضالة بن غيلان، أبو علي الهمداني الحمصي الصفار المعروف بالسوسي.
سمع: أبا زرعة الدمشقي، ويزيد بن عبد الصمد، وبحر بن نصر الخولاني، والربيع بن سليمان، وبكار بن قتيبة، ومحمد بن عوف الطائي، وخلقا من المصريين والشاميين. وعنه: شجاع بن محمد العسكري، وأبو بكر بن أبي الحديد، وأبو محمد بن النحاس (١)، وتمام الرازي.
قال أبو سعيد بن يونس: كان ثقة، وكانت كتبه جيادا. قدم مصر وتوفي في رمضان (٢).
٢٧٧ - أحمد بن هارون، أبو العباس التبان الفقيه.
في رجب. كان شيخ الحنفية ومفتيهم بنيسابور. سمع: الفضل بن محمد الشعراني، وبشر بن موسى، وطبقتهما. وعنه: الحاكم.
٢٧٨ - إبراهيم بن أبان بن رستة المديني، أبو إسحاق.
سمع: محمد بن علي الصائغ المكي، وأبا مسلم الكشي، وأحمد بن يحيى بن خالد الرقي.
توفي في جمادى الأولى.
٢٧٩ - جعفر بن أبي داود حمدان بن سليمان، أبو الفضل النيسابوري المقرئ، المؤدب. نزيل دمشق.
قرأ على: هارون الأخفش، وكان من جلة أصحابه. قرأ عليه: عبد الله بن عطية، وأبو بكر محمد بن أحمد الجبني، والمظفر بن عبد الله، ومحمد بن الحسين الدبيلي، وجماعة.
وتوفي في صفر.
стр. 7719
٢٨٠ - الحسن بن عبد الرحمن بن إسحاق، أبو محمد المصري الجوهري الفقيه.
تقلد قضاء مصر هو وأبوه. وكان رئيسا متصونا، من بيت حشمة وعلم.
قال ابن يونس: كتب كثيرا وكتبت عنه. وتوفي في جمادى الآخرة.
٢٨١ - الحسن بن عبد الله بن عياش، أبو علي.
رحل وسمع: محمد بن يونس الكديمي، وعلي بن سهل بن المغيرة. وكان حافظا أظنه من أردبيل.
٢٨٢ - الحسن بن محمد، أبو الطيب المصري الرياشي.
شيخ معمر. حدث في هذا العام عن: عبد الملك بن شعيب بن الليث. وهو آخر من حدث عنه. روى عنه: عبد الرحمن بن عمر النحاس (١).
وقال الحبال: لم يكن عند النحاس من حديث عبد الملك بعلو غير حديث واحد. وهو موافقة عالية لمسلم.
قلت: وروى أيضا عن يونس بن عبد الأعلى. وقع لي حديثه عاليا في الرابع من الخلعيات. وهو الحسن بن محمد بن إبراهيم البرمكي.
وذكره ابن ماكولا فقال (٢): روى عن: أبي أمية الطرسوسي، وابن عبد الحكم، والربيع الجيزي، وبحر بن نصر. وسمى جماعة. روى عنه ابن النحاس. ولم يزد.
قلت: وحديثه عن عبد الملك رواه ابن طاهر المقدسي، عن الحبال، عن النحاس، عنه.
٢٨٣ - الحسين بن أحمد بن الناصر، أبو عبد الله العلوي الكوفي.
أحد وجوه السادة. كان ورعا، زاهدا، ثقة. روى عن: أبيه، وإسحاق الحميري. وعنه: أبو عمر بن حيويه (٣).
٢٨٤ - الحسن بن إسماعيل الفارسي.
حدث ببخارى عن: سهل بن المتوكل.
стр. 7720
وثقه أبو زرعة أحمد الحافظ.
٢٨٥ - حفص بن عمر الأردبيلي الحافظ أبو القاسم.
سمع: أبا حاتم الرزاي، ويحيى بن أبي طالب، وأبا قلابة عبد الملك الرقاشي، وإبراهيم بن ديزيل.
وله تصانيف وفوائد. وكان ثقة، عارفا. روى عنه: أحمد بن طاهر الميانجي، وأحمد بن علي بن لال، وجماعة.
٢٨٦ - سليمان بن يزيد، أبو داود القزويني الفامي.
ارتحل مع أبي الحسن القطان إلى اليمن. وسمع: أبا حاتم الرازي، والمنسجر بن الصلت، ومحمد بن ماجه، وإسحاق الدبري. وعنه: أبو الحسين أحمد بن فارس، وسليمان بن أحمد النساج.
٢٨٧ - عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم الضبي، أبو محمد النيسابوري البيع المؤذن.
قال الحاكم: هو الذي أذن ثلاثا وستين سنة محتسبا، وحج ثلاث حجج، وغزا اثنتين وعشرين غزوة. وما ترك قيام الليل. وأنفق على العلماء والزهاد أكثر من مائة ألف.
توفي سنة تسع وثلاثين.
٢٨٨ - عبد الرحمن بن سلمويه، أبو بكر الرازي الفقيه الشافعي. نزيل مصر.
روى عن: أبي شعيب الحراني، وغيره. وعنه: أبو محمد ابن النحاس (١).
قال ابن يونس: كان ثقة، له حلقة بجامع مصر للعلم كتب الكثير عن أهل بلده، وغيرهم.
٢٨٩ - علي بن عبد الله بن يزيد بن أبي مطر المعافري، أبو الحسن الإسكندراني الفقيه. قاضي الإسكندرية، وله مائة سنة.
سمع: محمد بن عبد الله بن ميمون صاحب الوليد بن مسلم، وأحمد بن محمد بن عبدويه صاحب سفيان بن عيينة، ومحمد بن المواز المالكي. وكانت
стр. 7721
الرحلة إليه. سمع منه القاضي أبو الحسن التلباني، ودارس بن إسماعيل، وعبد الرحمن بن عمر النحاس (١)، ومنير بن أحمد الخشاب.
٢٩٠ - علي بن محمد بن عامر النهاوندي.
سمع: بكر بن سهل الدمياطي، وأحمد بن محمد بن رشدين. وعنه: ابن لال، وابن روزبة، والهمذانيون.
٢٩١ - عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني البغدادي، أبو الحسين ابن الأشناني القاضي.
سمع: أباه، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني، ومحمد بن شداد المسمعي، وموسى بن سهل الوشاء، وابن أبي الدنيا. وعنه: أبو العباس بن عقدة مع تقدمه، وابن المظفر، والدارقطني، والمعافى بن زكريا، وأبو الحسين بن بشران، وأبو الحسن بن مخلد وهو آخر من حدث عنه.
ولي القضاء بنواحي الشام. وقد روى حروف عاصم عن محمد بن الجهم السمري. سمعها منه أبو طاهر بن أبي هاشم، وأحمد بن نصر الشذائي.
وقال الحاكم (٢): قلت للدارقطني: سمعت أبا علي الحافظ يوثق عمر بن الأشناني. فقال: بئس ما قال شيخنا أبو علي: دخلت عليه وبين يديه كتاب الشفعة، وفيه: عن أبي إسماعيل الترمذي، عن أبي صالح، عن عبد العزيز بن الماجشون، عن مالك، عن الزهري. فقلت: قطع الله يد من كتب هذا ومن يحدث به. ما حدث به أبو إسماعيل ولا أبو صالح ولا ابن الماجشون. قال: فما زال يداريني حتى أخذ الكتاب مني وانصرفت. فلما أصبحت دق غلامه الباب، فخرجت إليه فإذا القاضي، فما زال يتلافى ذلك بأنواع من البر. ورأيت مرة في كتابه: عن أحمد بن سعيد الحمال، عن قبيصة، عن سفيان، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: نهى عن بيع الولاء. وكان يكذب.
وقد ولي القضاء ببغداد ثلاثة أيام، وعزل. وقد حدث في أيام الحربي إبراهيم بن إسحاق سنة نيف وثمانين. ومولده سنة ستين ومائتين.
стр. 7722
قال أبو عبد الرحمن السلمي (١): سألت الدارقطني عن عمر ابن الأشناني فقال: ضعيف. توفي في ذي الحجة (٢).
٢٩٢ - محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن منير، أبو بكر بن أبي الأصبغ الحراني، إمام جامع عمرو بن العاص، ونزيل مصر.
قرأ القرآن على: أحمد بن هلال. وسمع قراءة نافع من عبد الله بن عيسى عن عيسى بن مينا المدني قالون. وحدث، ودرس مذهب مالك. روى عنه: أحمد بن عمر القاضي، ومحمد بن مفرج القاضي الأندلسي القرطبي، وغيرهما. توفي في شوال. قاله الداني. وروى عن: محمد بن سليمان المنقري. وعنه: منير الخشاب، وابن النحاس. وكان يروي المسائل الأسدية، وكان قيما بها، عن أبي الزنباع القطان، عن أبي زيد بن أبي الغمر، عن ابن القاسم.
مات في شوال.
٢٩٣ - محمد ابن الحافظ أحمد بن عمرو العتكي البزاز.
سمع: أبا الأحوص محمد بن الهيثم، وأبا علاثة المصري. وعنه: الدارقطني، وابن شاهين، وابن جميع (٣).
٢٩٤ - محمد القاهر بالله أمير المؤمنين أبو منصور ابن المعتضد بالله أحمد بن طلحة ابن المتوكل على الله.
استخلف سنة عشرين عند قتل المقتدر، وخلعوه في جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين، وسملت عيناه فسالتا. وحبسوه مدة ثم أهملوه وسيبوه. ومات في هذا العام في جمادى الأولى.
وكان ربعة أسمر، أصهب الشعر، طويل الأنف. ذكرت من سيرته شيئا في الحوادث (٤).
٢٩٥ - محمد بن إبراهيم بن حمدويه البخاري الفرائضي الحساب.
стр. 7723
روى عن: صالح جزرة، وموسى بن أفلح.
٢٩٦ - محمد بن بكر بن العوام، أبو بكر الشيباني المصري.
عن: أبي يزيد القراطيسي، وبكر بن سهل. توفي في رجب.
٢٩٧ - محمد بن حاتم بن خزيمة، أبو جعفر الأسامي الكشي المعمر. من ولد أسامة بن زيد الحب.
قال الحاكم: قدم علينا سنة تسع وثلاثين ليحج، فحدثنا عن عبد بن حميد، والفتح بن عمرو. وذكر أنه ابن مائة وثمان سنين. وعرضت كتبه على شيخنا أبي بكر الصبغي، فأمرنا بالسماع منه. توفي بهمذان في شوال من السنة.
وقال ابن الصلاح في النوع الستين (١): روينا عن الحاكم أنه قال: لما قدم علينا محمد بن حاتم وحدث عن عبد، سألته عن مولده، فقال: سنة ستين ومائتين.
قلت: فظهر كذبه.
٢٩٨ - محمد بن الحسين بن علي بن الحسين بن محمد بن أبي معاذ البلخي، أبو جعفر.
٢٩٩ - محمد بن طالب بن علي، أبو الحسين النسفي الفقيه، إمام الشافعية بتلك الديار.
كان فقيها عارفا باختلاف العلماء. نقي الحديث، صحيحه. ما كتب إلا عن الثقات. كذا قال جعفر المستغفري. سمع: علي بن عبد العزيز بمكة، وموسى بن هارون، وطائفة.
توفي في رجب بنسف.
٣٠٠ - محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو عبد الله الأصبهاني الصفار.
قال الحاكم: هو محدث عصره. وكان مجاب الدعوة، لم يرفع رأسه إلى السماء، كما بلغنا، نيفا وأربعين سنة.
سمع ببلده: أحمد بن عصام، وأسيد بن عاصم، وأحمد بن رستم،
стр. 7724
وعبيدا الغزال، وجماعة في سنة ثلاث وستين ومائتين. وبفارس: أحمد بن مهران بن خالد. وببغداد: أحمد بن عبيد الله النرسي، ومحمد بن الفرج الأزرق. والتصانيف من: أبي بكر بن أبي الدنيا. وبمكة: علي بن عبد العزيز، وجماعة. وصنف في الزهديات. وورد نيسابور قبل الثلاثمائة فسكنها. وكان قد سمع المسند من عبد الله بن أحمد بن حنبل. وكتب مصنفات إسماعيل القاضي. وصحب العباد، ورحل إلى الحسن بن سفيان. وحصل المسند ومصنفات ابن أبي شيبة.
قال الحاكم: كان وراقه أبو العباس المصري خانه، واختزل عيون كتبه، وأكثر من خمسمائة جزء من أصوله، فكان يجامله أبو عبد الله جاهدا في استرجاعها منه، فلم ينجع فيه شيء. وكان كبير المحل في الصنعة، فذهب علمه بدعاء الشيخ عليه. روى عنه: أبو علي الحافظ، وأكثر مشايخنا. وتوفي في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين، وله ثمان وتسعون سنة.
قلت: روى عنه الحاكم ابن البيع، ومحمد بن إبراهيم الجرجاني، ومحمد بن موسى الصيرفي، وأبو الحسين الحجاجي، وأبو عبد الله بن منده، وآخرون.
٣٠١ - محمد بن عبد الله بن يحيى بن يحيى بن يحيى بن كثير الليثي مولاهم القرطبي القاضي أبو عبد الله بن أبي عيسى.
سمع من: عم أبيه عبيد الله، وأحمد بن خالد، ومحمد بن لبابة، وحج، فسمع: محمد بن إبراهيم بن المنذر، ومحمد بن عمرو العقيلي.
وقيل: لم يكن في قضاة الأندلس أكثر شعرا منه. وكان فصيحا مفوها، صارما في القضاء. وسمع أيضا بمصر من: محمد بن محمد الباهلي، وابن زبان. وكان حافظا للفقه، جامعا للسنن. ولي قضاء الجماعة للناصر (١).
٣٠٢ - محمد بن عمرو بن البختري بن مدرك البغدادي، أبو جعفر الرزاز.
ولد سنة إحدى وخمسين ومائتين. وسمع: سعدان بن نصر، ومحمد بن
стр. 7725
عبد الملك الدقيقي، ومحمد بن عبيد الله المنادي، وعباس بن محمد الدوري، وطبقتهم. وانتخب عليه عمر البصري.
قال الحاكم: كان ثقة مأمونا.
وقال الخطيب (١): كان ثقة ثبتا. روى عنه: ابن رزقويه، وأبو الحسين بن بشران، وهلال الحفار، وأبو عبد الله بن منده، وأبو نصر بن حسنون النرسي، وأبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد، وخلق سواهم.
آخر من روى حديثه بعلو ابن شاتيل، ونصر الله القزاز.
٣٠٣ - محمد بن محمد بن طرخان بن أوزلغ، أبو نصر التركي الفارابي الحكيم. صاحب الفلسفة.
كان بارعا في الكلام والمنطق والموسيقى، وله تصانيف مشهورة، من ابتغى الهدى منها أضله الله. وبكتبه تخرج أبو علي بن سينا.
قدم أبو نصر بغداد، فأتقن بها اللغة، وأدرك بها متى بن يونس الفيلسوف المنطقي، فأخذ عنه. وسار إلى حران فلزم يوحنا بن جيلان النصراني فأخذ عنه: وسار إلى دمشق، وإلى مصر، ثم رجع إلى دمشق. وكان مفرطا في الذكاء.
وقيل: إنه دخل بدمشق على سيف الدولة بن حمدان وهو بزي الترك، وكان ذلك زيه دائما. وكان يعرف فيما زعموا، سبعين لسانا. وكان أبوه قائد جيش فيما بلغنا فقعد في الصدر وأخذ يتكلم مع علماء المجلس في كل فن، ولم يزل كلامه يعلو وكلامهم يسفل حتى صمت الكل. ثم إنه خلا به، فإذا به أبرع من يوجد في لعب العود. فأخرج عودا من خريطة، وركبه ولعب به، فضحك كل من في المجلس طربا، ثم غير تركيبه وحركه فنام كل من في المجلس، حتى البواب، فتركهم وراح.
ويقال: إن القانون هو أول من اخترعه.
وكان منفردا لا يعاشر أحدا. وكان يقعد بدمشق في مواضع النزه، ويصنف ويشغل، وقلما بيض من تصانيفه.
وسألوه: من أعلم أنت أو أرسطو؟ فقال: لو أدركته لكنت أكبر تلاميذه.
стр. 7726
وقد ذكر أبو العباس أحمد بن أبي أصيبعة في ترجمة أبي نصر (١) له شعرا جيدا، وأدعية مليحة على اصطلاح الفلاسفة وعباراتهم. وسرد أسماء مصنفاته، وهي كثيرة منها: مقالة في إثبات الكيمياء والرد على مبطلها. وكل مصنفاته ففي الرياضي والإلهي.
وكان زاهدا كزهد الفلاسفة، لا يحتفل بملبس ولا مسكن. أجرى عليه سيف الدولة كل يوم أربعة دراهم.
وبدمشق توفي، وصلى عليه سيف الدولة. وعاش نحوا من ثمانين سنة. ومات في رجب، ودفن بمقبرة باب الصغير.
٣٠٤ - محمد بن مروان بن رزيق، أبو عبد الله البطليوسي.
سمع ببلده من: منذر بن حزم، ومحمد بن سويد. ورحل، فأكثر عن: البغوي، وابن أبي داود، وابن زبان المصري. حدث بقرطبة (٢).
стр. 7727
سنة أربعين وثلاثمائة
٣٠٥ - أحمد بن إسحاق بن سليمان بن عبدويه، أبو نصر العبدويي النسائي الرئيس.
سمع: محمد بن عبد الوهاب الفراء، والسري بن خزيمة، وطبقتهما. وقد سمع منه الحاكم حكايات، وقال: امتنع من التحديث.
٣٠٦ - أحمد بن سعد بن عبد الرحيم، أبو نصر الشاشي.
توفي في جمادى الأولى.
٣٠٧ - أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم العنزي الإمام أبو سعيد ابن الأعرابي البصري. نزيل مكة.
سمع: الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وسعدان بن نصر وعبد الله بن أيوب المخرمي، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وأبا جعفر ابن المنادي.
وجمع وصنف وطال عمره. روى عنه: أبو بكر ابن المقرئ، وابن منده، وعبد الله بن يوسف، وعبد الله بن محمد القطان الدمشقي، ومحمد بن أحمد بن جميع (١)، وعبد الرحمن بن عمر ابن النحاس (٢)، ومحمد بن أحمد بن مفرج القرطبي، وعبد الوهاب بن منير، وأبو الفتح محمد بن إبراهيم الطرسوسي، وصدقة بن محمد بن الدلم الدمشقي، وخلق كثير من الحجاج.
وكان شيخ الحرم في وقته سندا وعلما وزهدا وعبادة وتسليكا. فإنه صحب الجنيد، وعمرو بن عثمان المكي، وأبا أحمد القلانسي، وأبا الحسين النوري. وجمع كتاب طبقات النساك، وكتاب تاريخ البصرة.
وما أحسن ما قال في طبقات النساك في ترجمة النوري أنه مات وهم عنده يتكلمون في شيء سكوتهم عنه أولى، لأنه شيء يتكهنون فيه ويتعسفون بظنونهم. فإذا كان أولئك كذلك، فكيف بمن حدث بعدهم؟ إلى أن قال ابن الأعرابي: إنما كانوا يقولون جمع، وصورة الجمع عند كل واحد بخلافها عند
стр. 7728
الآخر. وكذلك صورة الفناء. فكانوا يتفقون في الأسماء ويختلفون في معناها. لأن ما تحت الاسم غير محصور، لأنها من المعارف، وكذلك علم المعرفة غير محصور، ولا نهاية له، ولا لوجوده، ولا لذوقه. إلى أن قال: فإذا سمعت الرجل يسأل عن الجمع أو الفناء أو يجيب فيهما، فاعلم أنه فارغ ليس من أهلها. لأن أهلها لا يسألون عنها، لعلمهم بأنها لا تدرك وصفا، وكذلك المجيب فيها إن كان من أهلها علم أن السائل عنها ليس من أهلها، فمحال إجابته، كما هو محال سؤال من ليس من أهلها. فإذا رأيت سائلا عن ذلك فاعلم فراغه وعاميته.
قلت: وصنف في شرف الفقر، وفي التصوف، وكان ثقة ثبتا.
ومن كلامه: أخسر الخاسرين من أبدى للناس صالح أعماله، وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد.
وقال السلمي (١): سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول: سمعت ابن الأعرابي يقول: إن الله طيب الدنيا للعارفين بالخروج منها، وطيب الجنة لأهلها بالخلود فيها. وسمعته يقول (٢): ثبت الوعد والوعيد عن الله تعالى، فإذا كان الوعد قبل الوعيد فالوعيد تهديد، وإذا كان الوعيد قبل الوعد فالوعيد منسوخ. وإذا كانا معا، فالغلبة والثبات للوعد، لأن الوعد حق العبد، والوعيد حق الله والكريم يتغافل عن حقه.
وقال السلمي (٣): سمعت محمد بن الحسن الخشاب يقول: سمعت ابن الأعرابي يقول: المعرفة كلها الاعتراف بالجهل، والتصوف كله ترك الفضول، والزهد كله أخذ ما لا بد منه، والمعاملة كلها استعمال الأولى فالأولى، والرضا كله ترك الاعتراض، والعافية كلها سقوط التكلف بلا تكلف.
وذكر أبو عمر الطلمنكي، عن شيخه أبي عبد الله بن مفرج قال: لقيت بمكة أبا سعيد ابن الأعرابي العنزي، وتوفي يوم السابع والعشرين من ذي القعدة سنة أربعين، وصلينا عليه. ومولده سنة ست وأربعين ومائتين.
стр. 7729
وقال عبد الله بن يوسف بن بامويه: حضرت موته في ذي القعدة سنة أربعين.
آخر من روى لنا حديث ابن الأعرابي بعلو: محمد بن أبي العز في الخلعيات (١).
٣٠٨ - أحمد بن أبي بكر محمد بن إسماعيل بن مهران، أبو الحسن الإسماعيلي النيسابوري العدل.
سمع: أباه، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي. وعنه: الحاكم.
٣٠٩ - أحمد بن يعقوب بن أحمد بن مهران، أبو سعيد الثقفي النيسابوري الزاهد العابد، نسيب أبي العباس السراج.
سمع: محمد بن إبراهيم البوشجي، ومحمد بن عمرو الحرشي، وأبا مسلم الكجي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن أيوب الرازي، وطبقتهم. وعنه: أبو علي الحافظ، والحاكم أبو عبد الله، وجماعة.
توفي في رمضان، وقد شاخ.
٣١٠ - إبراهيم بن أحمد، أبو إسحاق المروزي، الشافعي. شيخ المذهب، وشيخ أبي زيد المروزي الزاهد. أحد أعلام المذهب.
أقام ببغداد مدة طويلة يفتي ويدرس. ونجب من أصحابه خلق كثير. شرح المذهب ولخصه. وتفقه على أبي العباس بن سريج. وصنف كتبا كثيرة، وانتهت إليه رياسة المذهب بعد ابن سريج. وانتقل في آخر عمره إلى مصر. وإليه ينسب درب المروزي الذي في قطيعة الربيع.
ومن جملة أصحابه القاضي أبو حامد أحمد بن بشر المروروذي عالم أهل البصرة ومفتيهم وصاحب المصنفات المتوفى في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وسيأتي (٢).
توفي أبو إسحاق بمصر في تاسع رجب، وقيل: في حادي عشرة من السنة، ودفن عند ضريح الشافعي ﵀ (٣).
стр. 7730
٣١١ - أسباط بن إبراهيم المديني المعدل.
روى عن: أحمد بن خشنام، وإبراهيم بن سعدان، وابن أبي عاصم. روى عنه مثل ابن منده.
٣١٢ - إسحاق بن إبراهيم بن زيد بن سلمة، أبو عثمان التيمي الأصبهاني المعدل.
ثقة مأمون، سمع: عمران بن عبد الرحيم، وإسماعيل بن بحر سمعان، ومطينا، وعبد الله بن محمد بن النعمان. وعنه: أبو إسحاق بن حمزة، وأبو الحسن بن ميلة، وجماعة (١).
٣١٣ - الحسن بن يوسف بن مليح الطرائفي المصري.
توفي في رجب. سمع: بحر بن نصر الخولاني، ويزيد بن سنان البصري، وغير واحد.
وهو ثقة إن شاء الله.
وعنه: أبو بكر ابن المقرئ، وابن منده، وعبد الرحمن ابن النحاس.
٣١٤ - الحسين بن الحسن بن أيوب، أبو عبد الله الطوسي الأديب.
كان من كبار المحدثين وثقاتهم. رحل إلى أبي حاتم فأقام عليه مدة، وجاور فسمع مسند أبي يحيى بن أبي مسرة منه، وكتب أبي عبيد من علي البغوي. وقال: سمعت ابن أبي مسرة يقول: أنا أفتي بمكة منذ سبعين سنة.
روى عنه: أبو علي الحافظ، وأبو إسحاق المزكي، وأبو الحسين الحجاجي، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو علي الروذباري، وآخرون.
٣١٥ - الحسين بن صفوان بن إسحاق بن إبراهيم، أبو علي البرذعي.
سمع: أبا بكر بن أبي الدنيا، ومحمد بن شداد المسمعي، ومحمد بن الفرج الأزرق، والبرتي. وعنه: محمد ابن أخي ميمي الدقاق، وأبو عبد الله بن دوست، ومنصور بن عبد الله الخالدي، وأبو الحسين بن بشران.
توفي في شعبان.
стр. 7731
قال الخطيب (١): كان صدوقا.
٣١٦ - سليمان بن محمد بن سليمان بن خالد العبدي النيسابوري الميداني.
سمعه أبوه من: محمد بن يحيى الذهلي، ويحيى ابن الذهلي. وكانت سماعاته عند ابن أخته.
قال الحاكم: فقصدناه غير مرة فلم يخرج سماعه لنا، وقال هو رجل أمي لا يليق به التحديث. ثم وجدنا مجالس ليحيى ابن الذهلي، فقرأناها عليه.
٣١٧ - عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث بن الخليل، أبو محمد الحارثي الكلاباذي البخاري الفقيه، شيخ الحنفية بما وراء النهر، ويعرف بعبد الله الأستاذ.
كان كبير الشأن كثير الحديث، إماما في الفقه. روى عن: عبيد الله بن واصل، وعبد الصمد بن الفضل، وحمدان بن ذي النون، وأحمد بن الضوء، وأبي الموجه المروزي، ومحمد بن علي الصائغ المكي، وموسى بن هارون الحافظ، وخالد بن تمام الأسدي، والفضل بن محمد الشعراني، وأبي بكر بن أبي عبد الله بن أبي حفص الكبير، وأبي معشر حمدويه بن خطاب، وعمران بن فرينام، ومحمد بن الليث السرخسي، وأبي همام محمد بن خلف النسفي.
وعاش ثمانين سنة أو أكثر. وصنف كتاب الكشف عن وهم الطبقة الظلمة أبا حنيفة.
وعنه: أبو الطيب عبد الله بن محمد، ومحمد بن الحسن بن منصور النيسابوريان، وأحمد بن محمد بن يعقوب الفارسي، وطائفة. ومن القدماء، أبو العباس بن عقدة. ومن المتأخرين، أبو عبد الله بن منده. وكان حسن الرأي فيه.
قال حمزة السهمي (٢): سألت عنه أبا زرعة أحمد بن الحسين الرازي فقال: ضعيف.
стр. 7732
وقال الحاكم: هو صاحب عجائب عن الثقات.
وقال الخطيب (١): لا يحتج به. ولد سنة ثمان وخمسين ومائتين، وتوفي في شوال.
قلت: وقد جمع مسند أبي حنيفة.
٣١٨ - عبد الرحمن بن إسحاق النهاوندي، أبو القاسم الزجاجي النحوي، صاحب الجمل.
أصله من صيمر، نزل بغداد ولزم أبا إسحاق الزجاج حتى برع في النحو. ثم نزل حلب، ثم دمشق. وأملى عن: محمد بن العباس اليزيدي، وعلي بن سليمان الأخفش، وابن دريد، وغيرهم. روى عنه: أحمد بن علي الحلبي، وأبو محمد بن أبي نصر التميمي، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وأحمد بن محمد بن شرام النحوي.
قال الكتاني (٢): توفي بطبرية في رمضان سنة أربعين.
وبلغنا أنه صنف الجمل بمكة. وكان إذا فرغ الباب طاف به أسبوعا، ودعا بالمغفرة. وللنحاة عليه في هذا الكتاب مؤاخذات معروفة، وقد انتفع به خلق من المشارقة والمغاربة.
٣١٩ - علي بن محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي.
سمع: أباه. وعنه: أبو حفص بن شاهين، والكتاني.
وثقه الخطيب (٣).
٣٢٠ - القاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن واضح، أبو محمد الأندلسي القرطبي. مولى الوليد بن عبد الملك الأموي البياني. وبيانة محلة من قرطبة.
هذا مسند العصر بالأندلس وحافظها ومحدثها الذي من أخذ عنه فقد استراح من الرحلة. فإنه سمع: بقي بن مخلد، ومحمد بن وضاح، وأصبغ بن
стр. 7733
خليل، ومحمد بن عبد السلام الخشني. ورحل إلى المشرق سنة أربع وسبعين ومائتين، وهو ابن بضع وعشرين سنة، فسمع: محمد بن إسماعيل الصائغ، وجماعة بمكة. وأبا محمد بن قتيبة، ومحمد بن الجهم السمري، والكديمي، وجعفر بن محمد بن شاكر، والحارث بن أبي أسامة، وأبا بكر بن أبي الدنيا، وأبا إسماعيل الترمذي، وأحمد بن أبي خيثمة. وسمع منه: تاريخه وإسماعيل القاضي، ونحوهم ببغداد. وإبراهيم ابن أبي العنبس القاضي، وإبراهيم بن عبد الله العبسي القصار صاحب وكيع. وكان رفيقه في الرحلة محمد بن عبد الملك بن أيمن.
وصنف كتاب السنن على وضع سنن أبي داود لكونه فاته السماع منه. وصنف مسند مالك، وكتاب بر الوالدين، وغير ذلك.
وكان بصيرا بالحديث والرجال، نبيلا في النحو والغريب والشعر، مشاورا في الأحكام.
ولد في ذي الحجة سنة سبع وأربعين ومائتين، وكان ممتعا بذهنه، لا ينكر منه شيء إلا النسيان، خاصة إلى آخر سنة سبع وثلاثين، فتغير ذهنه إلى أن مات في رابع عشر جمادى الأولى سنة أربعين.
ومن مصنفاته: كتاب المنتقى وهو كصحيح مسلم في الصحة، وكتاب المنتقى في السنن، وآثار التابعين. وله مصنف في الأنساب في غاية الحسن.
وقيل: ترك التحديث قبل موته بعامين.
روى عنه: حفيده قاسم بن محمد، وعبد الله بن محمد الباجي الحافظ، وعبد الوارث بن سليمان، وعبد الله بن نصر، وأبو بكر محمد بن أحمد بن مفرج، وأحمد بن القاسم التاهرتي، وقاسم بن محمد بن عسلون، وأبو عمر أحمد بن الجسور، وأبو عثمان سعيد بن نصر، وخلق غيرهم.
وتوفي بقرطبة في جمادى الأولى (١).
٣٢١ - القاسم بن فهد بن أحمد بن أبي هريرة المصري.
يروي عن: النسائي، وعليك الرازي.
стр. 7734
توفي في رجب.
٣٢٢ - محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن السقاء الهروي، مفيد أهل هراة.
يروي عن: محمد بن أبي علي الخلادي، والحسن بن سفيان. وعنه: عبد الله بن يوسف الأصبهاني.
٣٢٣ - محمد بن أحمد بن بالويه، أبو بكر النيسابوري الجلاب.
من أعيان المحدثين والرؤساء ببلده. رحل به أبوه وسمعه من: محمد بن غالب تمتام، ومحمد بن رمح البزاز، ومحمد بن يونس الكديمي، وبشر بن موسى، وموسى بن الحسن النسائي البغداديين. وعنه: أبو علي الحافظ، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الله بن منده، وغير واحد.
قال الحاكم: سمعته يقول: قال لي أبو بكر بن خزيمة: بلغني أنك كتبت عن محمد بن جرير تفسيره. قلت: نعم، كتبته عنه كله إملاء من سنة ثلاث وثمانين ومائتين إلى سنة تسعين. فاستعاره ابن خزيمة مني.
قال الحاكم: وسمعته يقول: كتبت عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ثلاثمائة جزء.
توفي في رجب سنة أربعين.
٣٢٤ - محمد بن أحمد بن محمد بن زيد، أبو علي بن حيكان المعدل
نيسابوري ثقة. قال الحاكم: سمعت الأستاذ أبا الوليد الفقيه يذكر فضل أبي علي وتقدمه في العدالة. وقال: خطب محمد بن يحيى الذهلي في تزويجه ببنت ابنه يحيى الشهيد: وحدثنا أبو علي، عن أحمد بن الأزهر، فذكر حديثا.
قلت: مات في عشر المائة.
٣٢٥ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسن أبو عبد الله بن متويه الأصبهاني. إمام الجامع وابن إمامه.
كان معدلا فاضلا. سمع: عبد الله بن محمد بن النعمان الهروي، والطبقة. وحدث.
стр. 7735
قال أبو نعيم الحافظ (١): مسح رأسي وأعطاني حلواء.
٣٢٦ - محمد بن جعفر بن إبراهيم، أبو بكر المناسكي.
سمع: عثمان بن سعيد الدارمي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
٣٢٧ - محمد بن حمزة بن أيوب اللخمي مولاهم المصري، وأبو الحسن.
روى عن: يحيى بن أيوب، وطبقته.
توفي في رجب.
٣٢٨ - محمد بن سعيد بن داود المديني.
سمع: علي بن محمد الثقفي الأصبهاني. وعنه: محمد بن عبد الرحمن بن سهل (٢).
٣٢٩ - محمد بن عبيد الله، أبو الفضل الحوتكي الحصار.
مصري جليل. روى عن: يحيى بن عثمان بن صالح، وأحمد بن داود المكي، وطبقتهما.
قال ابن يونس: كان ثقة. مات في صفر ﵀.
٣٣٠ - محمد بن عبد الله بن بالويه بن زيد الشاماتي، أبو جعفر النيسابوري.
قال الحاكم: صدوق صاحب كتاب، سمع: الحسين بن الفضل، وأحمد بن نصر كتبت عنه.
٣٣١ - محمد بن عيسى بن بندار، أبو بكر البغدادي الجصاص.
قرأ على: إسحاق الخزاعي، وأبي ربيعة الربعي، وسعدان بن كثير. قرأ عليه: علي بن مجاهد الحجازي.
٣٣٢ - محمد بن ملاق بن نصر، أبو العباس الأموي، مولاهم المصري.
стр. 7736
روى عن: روح بن الفرج، وخير بن عرفة.
وتوفي في شهر رمضان.
٣٣٣ - محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، أبو جعفر الطائي الموصلي.
قدم بغداد، وحدث بها عن: جد أبيه، وجده، وأحمد بن إسحاق الخشاب. وعنه: محمد بن أحمد بن رزقويه، وأبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل، وعمر بن أحمد العكبري، وغيرهم.
قال أبو حازم العبدويي: لا أعلمه إلا ثقة.
وحسن أبو بكر البرقاني أمره.
توفي ببغداد في رمضان (١). وعند سبط السلفي من حديثه جزءان في السماء علوا.
٣٣٤ - محمد بن يحيى بن مهدي، أبو الذكر المصري الأسواني التمار. قاضي مصر نيابة.
كان من كبار فقهاء المالكية، له حلقة، وحضر جنازته خلق لا يحصى عددهم. وقد أطنب في ذكره وأسهب في أمره أبو سعيد بن يونس فقال: كان له بمصر قدر ومنزلة جليلة. وكان تسلم القضاء من أبي عبيد علي بن الحسين. وكان جلدا. وكان فتيا أكثر أهل مصر في وقته إليه. حدث بيسير، ونيف على الثمانين. توفي يوم عيد الفطر.
قلت: لم يذكر ابن يونس أبا عبيد هذا في تاريخه. وكان لأبي الذكر قدم في العبادة ﵀.
٣٣٥ - أبو الحسن الكرخي شيخ الحنيفة بالعراق. اسمه عبيد الله بن الحسين بن دلال.
سمع ببغداد: إسماعيل القاضي. وسمع: محمد بن عبد الله الحضرمي مطين. روى عنه: أبو عمر بن حيويه، وابن شاهين، وعبد الله بن محمد الأكفاني القاضي.
стр. 7737
وكان علامة كبير الشأن، أديبا بارعا، انتهت إليه رياسة الأصحاب، وانتشر تلامذته في البلاد. وكان عظيم العبادة والصلاة والصوم، صبورا على الفقر والحاجة.
قال أبو بكر الخطيب (١): حدثني الصيمري، قال: حدثني أبو القاسم بن علان الواسطي قال: لما أصاب أبا الحسن الكرخي الفالج في آخر عُمُره حضرته وحضر أصحابه أبو بكر الدامغاني، وأبو علي الشاشي، وأبو عبد الله البصري فقالوا: هذا مرض يحتاج إلى نفقة وعلاج، والشيخ مقل، ولا ينبغي أن نبذله للناس. فكتبوا إلى سيف الدولة ابن حمدان. فأحس أبو الحسن بما هم فيه، فبكى وقال: اللهم لا تجعل رزقي إلا من حيث عودتني. فمات قبل أن يحمل إليه شيء. ثم ورد من سيف الدولة عشرة آلاف درهم فتصدق بها.
توفي وله ثمانون سنة. وأخذ عنه الفقه الذين ذكرناهم، والإمام أبو بكر أحمد بن علي الرازي، وأبو القاسم علي بن محمد التنوخي.
٣٣٦ - أبو عمرو الطبري الفقيه.
كان يدرس ببغداد مذهب أبي حنيفة هو، والكرخي، فماتا في عام واحد.
ولهذا شرح الجامعَيْن (٢).
стр. 7738
ومن المتوفين تقريبا
٣٣٧ - أحمد بن إسماعيل العسكري المصري.
سمع: يونس بن عبد الأعلى. وعنه: ابن منده.
٣٣٨ - أحمد بن محمود بن طالب بن حِيت. بحاء مهملة مكسورة: وذلك مستفاد من خنب. أبو حامد البخاري الصرام.
ذكره ابن ماكولا (١)، وأبوه حيت فرد، قال: حدث أبو حامد عن: عبد الله بن أبي حفص، ويعقوب بن غرمل. وعنه: سهل بن عثمان.
مات بعد الثلاثين وثلاثمائة، وقد أتى عليه مائة وخمس سنين (٢).
٣٣٩ - أحمد بن مروان، أبو بكر الدينوري المالكي، مصنف المجالسة.
سمع: محمد بن عبد العزيز الدينوري، وأبا بكر بن أبي الدنيا، وأبا قلابة الرقاشي، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة، والكديمي، والنضر بن عبد الله الحلواني، وعباس بن محمد الدوري، وإبراهيم بن ديزيل، وعبد الرحمن بن مرزوق البزوري، وخلقا سواهم. وعنه: الحسن بن إسماعيل الضراب، وإبراهيم بن علي بن غالب التمار، والقاضي أبو بكر الأبهري.
وله: فضائل مالك، وكتاب الرد على الشافعي. وله يد في المذهب.
ضعفه الدارقطني واتهمه.
قال ابن زولاق في قضاة مصر: كان أحمد بن مروان قد قدم مصر وحدث بها بكتب ابن قتيبة وغيرها. ثم سافر إلى أسوان لقضائها، فأقام بها سنين كثيرة. فحدثني أحمد بن مروان قال: ولي ابن قتيبة قضاء مصر، يعني أبا جعفر، فجاءني كتاب أبي الذكر محمد بن يحيى يقول فيه: خاطبت القاضي في أمرك، فوعدني بإنفاذ العهد إليك. فلما ذكرت له أنك تروي كتب أبيه، وقف وبدا له، وقال: أنا أعرف كل من سمع من أبي وما أعرف هذا الرجل،
стр. 7739
فإن كان عندك علامة فاكتب إلي بها، قال: فكتبت إليه بعلامات يعرفها، فكتب إلي يعتذر، وبعث بعهدي.
٣٤٠ - أحمد بن يحيى بن سعد، أبو حامد النيسابوري.
سمع: محمد بن يحيى. وعنه: ابن منده.
٣٤١ - أحمد بن محمد بن أبي يعقوب ابن الخليفة هارون الرشيد، أبو الحسن الرشيدي.
سمع: الحسن بن عرفة، والعباس الترقفي، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وجماعة. وعنه: عمر بن علي الأنطاكي، ومنصور بن عبد الله الخالدي الذهلي، ويعقوب بن مسدد القلوسي، وغيرهم.
٣٤٢ - أحمد بن هشام بن حميد الحصري، أبو بكر.
عن: العطاردي، ويحيى بن أبي طالب، ومحمد بن الجهم. وعنه: القاضي أبو عمر الهاشمي، ومحمد بن عبد الرحمن بن أشتافنا (١).
٣٤٣ - جعفر بن محمد بن الحسن، أبو عبد الله الأصبهاني، نزيل سيراف.
حدث عن: هارون بن سليمان، وحذيفة بن غياث، وجماعة. روى عنه: مسلمة بن القاسم الأندلسي، وأبو الحسين بن جميع (٢).
وقع لنا حديثه عاليا.
٣٤٤ - الحسن بن علي بن إسحاق، أبو علي بن شيرزاذ بغدادي، يروي عن: عباس الدوري، والحسن بن مكرم. وعنه: ابن رزقويه، وغيره.
وثقه الخطيب (٣).
٣٤٥ - الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي، أبو علي.
حدث بالبصرة عن: يعقوب الفسوي: وعنه: ابن جميع (٤).
стр. 7740
٣٤٦ - الحسن بن محمد بن يزيد بن محمد بن عبد الصمد، أبو علي الدمشقي.
روى عن: جده. وعنه: أبو هاشم المؤدب.
قال أبو الحسين الرازي: اختلط في سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة (١).
٣٤٧ - حمدان بن عون، أبو جعفر الخولاني المصري المقرئ. أحد الحذاق.
قرأ على: إسماعيل بن عبد الله النحاس. قرأ عليه: عمر بن محمد بن عراك؛ فقال عمر بن محمد: قال لي حمدان بن عون بن حكيم في سنة اثنتين وثلاثين: قرأت على أحمد بن هلال ثلاثمائة ختمة، ثم أتى بي إلى النحاس فقال له: هذا تلميذي وقد قرأ علي وجود، فخذ عليه فأخذ علي ختمتين.
قال الداني: توفي حمدان حول سنة أربعين وثلاثمائة.
٣٤٨ - خالد بن محمد بن عبيد الدمياطي الفقيه المالكي. ويعرف بابن عين الغزال.
كانت له حلقة بدمياط في الجامع. روى عن: عبيد بن أبي جعفر الدمياطي، وبكر بن سهل، وجماعة.
وثقه ابن يونس، وقال: توفي سنة نيف وثلاثين وثلاثمائة.
٣٤٩ - عباد بن عباس بن عباد، أبو الحسن الطالقاني، والد الصاحب إسماعيل بن عباد.
سمع: أبا خليفة الجمحي، وجعفرا الفريابي. وعنه: أبو الشيخ (٢).
توفي سنة أربع أو خمس وثلاثين (٣).
٣٥٠ - عبد الله بن يعقوب بن إسحاق الكرماني.
حدث بنيسابور عن: يحيى بن بحر، ومحمد بن أبي يعقوب الكرمانيين.