← История

История · id 35100

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Полный текст (15 404 стр.). Показаны 7771–7810 · переход к 7776.

стр. 7771

إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه. قال: فقلت له: ألا تستحي، تلوط وتكذب في الحديث. يعني أنه ركب الإسناد. ٤٦ - أحمد بن جعفر البغدادي، أبو الحسن الصيدلاني. حدث بدمشق عن: أبي شعيب الحراني، ومحمد بن سليمان الباغندي، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأحمد بن علي الأبار، وجماعة. وعنه: تمام، وعبد الرحمن بن أبي نصر، وغيرهما. توفي في ربيع الأول (١). ٤٧ - أحمد بن عبيد بن إبراهيم الأسدي الهمذاني، أبو جعفر. سمع: إبراهيم بن ديزيل، وإبراهيم الحربي، والسري بن سهل الجنديسابوري، وغيرهم. وكان صدوقًا حافظًا مكثرًا. روى عنه: أبو بكر بن لال، وابن منده، والحاكم أبو عبد الله، والقاضي عبد الجبار المتكلم، وأحمد بن فارس اللغوي، وآخرون بهمذان. وتوفي في أول جمادى الآخرة. ٤٨ - أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن حاتم، أبو عبد الله التميمي الكوفي. حدث في هذه السنة، وانقطع خبره. عن: إبراهيم بن أبي العنبس، وإبراهيم بن عبد الله القصار. وعنه: أبو الحسين بن بشران، وأبو أحمد الفرضي. أحاديثه مستقيمة (٢). ٤٩ - إبراهيم بن المولد، هو إبراهيم بن أحمد بن محمد المولد، أبو الحسن الرقي الزاهد، الصوفي الواعظ. روى عن: الجنيد بن محمد القواريري، وأحمد بن عبد الله المصري الناقد، وإبراهيم بن السري السقطي، والحسين بن عبد الله القطان، وعبد الله

стр. 7772

ابن جابر المصيصي. وعنه: أبو عبد الله بن بطة العكبري، والحسن الضراب، وتمام الرازي، وابن جميع (١)، وعلي بن محمد بن إسحاق الحلبي. قال عمر بن عراك: ما رأيت أحدًا أحسن كلامًا من إبراهيم بن المولد، ولا رأيت أحسن صمتًا من أخيه أبي الحسن. وقال عبد الله بن يحيى الصوفي: سمعت إبراهيم بن المولد يقول: السياحة بالنفس الآداب الظواهر علمًا وشرعًا وخلقًا. والسياحة بالقلب الآداب البواطن حالًا ووجدا وكشفًا. وعنه قال: الفترة بعد المجاهدة من فساد الابتداء، والحجب بعد الكشف من السكون إلى الأحوال. وأنشد ابن المولد متمثلًا: لولا مدامع عشاقٍ ولوعتهم لبان في الناس عز الماء والنار فكل نارٍ فمن أنفاسهم قدحت وكل ماءٍ فمن عين لهم جاري ذكره السلمي (٢) وقال: من كبار مشايخ الرقة وفتيانهم، صحب أبا عبد الله الجلاء الدمشقي، وإبراهيم بن داود القصار الرقي. وكان من أفتى المشايخ وأحسنهم سيرة (٣). ٥٠ - إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم، أبو إسحاق النيسابوري العدل. سمع: أباه، والسري بن خزيمة، والحسين بن داود، والمسيب بن زهير. وعنه: الحاكم، وقال: أدركته وقد هرم. وأصوله صحيحة لكن زاد فيها بعض الوراقين أحاديث. ولم يكن الحديث من شأن إبراهيم. توفي في ذي القعدة، وله أربع وتسعون سنة. ٥١ - إبراهيم بن أحمد بن علي بن أحمد بن فراس العبقسي المكي، يكنى أبا إسحاق.

стр. 7773

شيخ صدوق. يروي عن: علي بن عبد العزيز البغوي، ومحمد بن علي الصائغ. توفي سنة اثنتين وأربعين (١). ٥٢ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن حاتم، أبو إسحاق النيسابوري الحيري العابد. قال الحاكم: قل من رأيت في الزهاد مثله. توفي في شوال. وعاش نيفًا وتسعين سنة، على الورع والزهد. وكان يختفي من الناس، ويصلي الظهر في موضعٍ لا يُعرف من الجامع. ثم يتعبد سرا إلى العصر؛ ويصوم الدهر. وهو من أكابر أصحاب أبي عثمان الحيري. وهو معروف بأبي إسحاقك الزاهد. سمع: محمد بن عبد الوهاب العبدي، وترك الرواية عنه لصغره؛ والسري بن خزيمة، والفضل بن محمد الشعراني. وباليمن: إسحاق بن إبراهيم الدبري. وعنه: الحاكم. ٥٣ - الحسن بن طغج بن جف، أبو المظفر الفرغاني. ولي إمرة دمشق نيابةً عن أخيه الإخشيد محمد، ثم ولي الرملة لابن أخيه أبي القاسم بن الإخشيد (٢). ٥٤ - الحسن بن محمد بن موسى بن إسحاق بن موسى، أبو علي الأنصاري. سمع: جده موسى، وابن أبي الدنيا، والمبرد، وغيرهم. وعنه: القاضي أبو القاسم بن أبي عمرو، ومحمد بن أحمد بن أبي عون شيخا الخطيب. وثقه الخطيب، وقال (٣): توفي في ذي الحجة. ٥٥ - الحسن بن يعقوب بن يوسف، أبو الفضل البخاري العدل. ثم النيسابوري.

стр. 7774

كان أبوه وهو من ذوي اليسار والثروة. له بنيسابور خطة ومسجد وبساتين، فأنفق الأموال على العلماء والصالحين، وبقي يأوي إلى المسجد. سمع: محمد بن عبد الوهاب الفراء، وأبا حاتم الرازي، ويحيى بن أبي طالب، وإبراهيم بن عبد الله القصار. وبمكة: أبا يحيى بن أبي مسرة، وجاور بها سنةً. وعنه: أبو علي الحافظ، وأبو إسحاق المزكي، وأبو عبد الله الحاكم، وابن منده، ويحيى بن أبي إسحاق المزكي. ٥٦ - الربيع بن محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي المصري. سمع: عبيد الله بن سعيد بن عفير، وعبد الله بن أبي مريم. وعنه: أبو محمد بن النحاس (١)، وغيره. قال ابن يونس: لم يكن يشبه أهل العلم. ٥٧ - سليمان بن أحمد بن محمد بن الوليد الرهاوي. وله ستٌّ وثمانون سنة. ٥٨ - شيطان الطاق المتكلم، واسمه عبيد الله بن الفضل بن محمد بن هلال بن جعفر الأنباري. أبو عيسى. وفي عصر الثوري شيطان الطاق آخر. ٥٩ - عبد الله بن عمر بن أحمد بن علي بن شوذب، أبو محمد الواسطي المقرئ، المحدث. سمع: شعيب بن أيوب الصريفيني، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وصالح بن الهيثم، وجعفر بن محمد الواسطيين. وكان مولده في سنة تسعٍ وأربعين ومائتين. قال أبو بكر أحمد بن بيري: ما رأيت أقرأ منه لكتاب الله. قال: وتوفي يوم الجمعة لإحدى عشرة بقيت من ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وثلاث مائة. قلت: روى عنه ابنه عمر، وأبو علي منصور بن عبد الله الخالدي،

стр. 7775

وأبو بكر بن لال الهمذاني، وابن منده، وابن جميع في معجمه (١)، وأبو علي الحسين الروذباري شيخ البيهقي. ٦٠ - عبد الله بن محمد بن قدامة، الفقيه، أبو محمد الأصبهاني. كان ينوب في القضاء عن عبد الله بن محمد بن عمر القاضي. وروى عن: عباس بن مجاشع، وغيره (٢). ٦١ - عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان الهمذاني، أبو محمد الجلاب الجزار. أحد أركان السُّنة بهمذان. سمع: أبا حاتم الرازي، وإبراهيم بن ديزيل، وإبراهيم بن نصر، وهلال بن العلاء، وأبا بكر بن أبي الدنيا، وتمتامًا. قال شيرويه: كان صدوقًا قدوة، له أتباع. روى عنه: صالح بن أحمد، وعبد الرحمن ابن الأنماطي، وابن منده، والحاكم، وأبو الحسين بن فارس اللغوي، وعبد الجبار بن أحمد المعتزلي، وأبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم، وغيرهم. ٦٢ - عبد العزيز بن أحمد الوراق، أبو أحمد النيسابوري. سمع: الفضل الشعراني، ومحمد بن عمرو الحرشي. وعنه: الحاكم. ٦٣ - علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم، أبو القاسم التنوخي القاضي. مات بالبصرة في ربيع الأول. وولد بأنطاكية سنة ثمانٍ وسبعين ومائتين. وقدم بغداد، وتفقه على مذهب أبي حنيفة. وسمع: أحمد بن خليد الحلبي، وعمر بن أبي غيلان، وحامد بن شعيب، والحسن بن حبيب الراوي عن مسدد. وكان عارفًا بأقوال المعتزلة وبالنجوم. وله ديوان شعر. وولي قضاء الأهواز. روى عنه: أبو حفص عمر الآجري، وأبو القاسم بن الثلاج، وابنه المحسن بن علي. وكان حافظًا للشعر، من الأذكياء. حكى عنه ابنه أنه حفظ ست مائة

стр. 7776

بيت شعر، وهي قصيدة لدعبل، في يوم وليلة؛ وأنه حفظ لأبي تمام وللبحتري مائتي قصيدة، غير ما يحفظ لغيرهما. وله كتاب في العروض بديع. وولي القضاء بعدة بلدان. وكان المطيع لله قد عول على صرف أبي السائب عن قضاء القضاة وتقليده إياه، فأفسد ذلك عليه بعض أعدائه. ولما مات بالبصرة صلى عليه الوزير المهلبي وقضى ديونه، وهي خمسون ألف درهم. وكان موصوفًا بالجود والإفضال. قال ولده أبو علي: كان أبي يحفظ للطائيين سبع مائة قصيدة، وكان يحفظ من النحو واللغة شيئًا عظيمًا. وكان في الفقه والشروط والمحاضر بارعًا، مع التقدم في الهيئة والهندسة والمنطق وعلم الكلام. قال: وكان مع ذلك يحفظ ويجيب في فوق من عشرين ألف حديث. ما رأيت أحد أحفظ منه، ولولا أن حفظه تفرق في علومٍ عدة لكان أمرًا هائلًا. وقال أبو منصور الثعالبي (١): هو من أعيان أهل العلم والأدب. كان المهلبي وغيره من الرؤساء يميلون إليه جدًا، ويعدونه ريحانة الندماء وتاريخ الظرفاء. قال (٢): وبلغني أنه كان له غلام يسمى نسيمًا في نهاية الملاحة، كان يؤثره على سائر غلمانه. وفيه يقول شاعرٌ: هَلْ عَلَى مَن لامُهُ مدغمة … لاضطّرار الشِّعر فِي ميم نسيم؟ وكان شاعرًا محسنًا خليعا معاشرًا، يحضر المجالس المذمومة، والله يسامحه. ومن شعره: وراح مِن الشّمس مخلوقةٍ … بدت لك فِي قدحٍ من نهارِ هواءً ولكنّه جامد … وماءٌ ولكنّه غير جاري (٣)

стр. 7777

٦٤ - عيسى بن محمد بن موسى بن سقلاب، أبو أحمد المصري. سمع: أحمد بن زغبة. ٦٥ - القاسم بن القاسم بن مهدي الزاهد أبو العباس المروزي السياري، ابن بنت الحافظ أحمد بن سيار المروزي. كان شيخ أهل مرو في زمانه في الحديث والتصوف. وأول من تكلم عندهم في الأحوال. وكان فقيهًا إمامًا محدثًا. صحب أبا بكر محمد بن موسى الفرغاني الواسطي. وسمع: أبا الموجه محمد بن عمرو بن الموجه، وأحمد بن عباد، وغيرهما. وعنه: عبد الواحد بن علي النيسابوري، وأبو عبد الله الحاكم، وجماعة من شيوخ خراسان. ومن قوله: ما التذ عاقل بمشاهدةٍ قط، لأن مشاهدة الحق فناءٌ ليس فيه لذة ولا حظ ولا التذاذ. وقال: من حفظ قلبه مع الله بالصدق أجرى الله على لسانه الحكم. وقال: الخطرة للأنبياء، والوسوسة للأولياء، والفكرة للعوام، والعزم للفتيان. وقال: قيل لبعض الحكماء: من أين معاشك؟ فقال: من عند من ضيق المعاش على من شاء بغير علة، ووسع على من شاء من غير علة. ٦٦ - القاسم بن هبة الله بن المقدام بن جبر المصري. سمع: النسائي، وغيره. ٦٧ - محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن سابور، أبو الحسين الأسواري، بفتح الهمزة. ثقة، مسند. من كبار شيوخ أصبهان. وأسوارى من قرى أصبهان. رحل، وسمع: إبراهيم بن عبد الله القصار، وأبا حاتم الرازي، والفضل بن محمد الشعراني، وعبد الله بن أبي مسرة، ومحمد بن غالب تمتاما، ومحمد بن إسماعيل الترمذي. وعنه: أبو إسحاق بن حمزة، وأبو الشيخ (١)،

стр. 7778

والحسين بن علي بن أحمد، وأبو بكر بن مردويه، وعلي بن ميلة، وأبو بكر ابن المقرئ. وحديثه بعلوٍّ في الثقفيات، وغيرها. توفي في شعبان (١). ٦٨ - محمد بن داود بن سليمان النيسابوري الزاهد، شيخ الصوفية أبو بكر. أحد الأئمة في الحديث والتصوف. سمع: محمد بن إبراهيم البوشنجي، ومحمد بن عمرو الحرشي. وبهراة: الحسين بن إدريس، ومحمد بن عبد الرحمن، وبمرو: حمادًا القاضي؛ وبالري: محمد بن أيوب؛ وبنسا: الحسن بن سفيان؛ وبجرجان: عمران بن موسى؛ وبالبصرة: أبا خليفة؛ وبمكة: المفضل الجندي؛ وببغداد: الفريابي؛ وبالأهواز: عبدان؛ وبالكوفة: محمد بن جعفر القتات؛ وبمصر: النسائي؛ وبالشام: الفضل الأنطاكي؛ وبالموصل: أبا يعلى. وصنف الشيوخ والأبواب، والزهديات. وعقد مجلس الإملاء. وعنه من الكبار: أبو بكر بن أبي داود، وابن صاعد، وابن عقدة؛ ثم أبو عبد الله الحاكم، وابن منده، وطائفة. وكان صدوقًا مقبولًا واسع العلم حسن الحفظ. توفي في ربيع الأول بنيسابور. وممن روى عنه: ابن جميع (٢)، ويحيى بن إبراهيم المزكي. وقال يوسف القواس: سمعت منه، وكان يقال: إنه من الأولياء. وسئل الدارقطني عنه، فقال (٣): فاضل ثقة. وقال عبد الرحمن بن أبي إسحاق المزكي: سمعت أبا بكر بن داود الزاهد يقول: كنت بالبصرة أيام القحط، فلم آكل في أربعين يومًا إلا رغيفًا واحدًا. كنت إذا جعت قرأت يس على نية الشبع، فكفاني الله الجوع (٤).

стр. 7779

٦٩ - محمد بن ربيعة بن محمد بن ربيعة بن الوليد، أبو عبد الله المصري. قال ابن يونس: سمع من يونس بن عبد الأعلى، وغيره. وكتبت عنه. توفي في شعبان سنة اثنتين وأربعين. ٧٠ - محمد بن محمود بن عنبر بن نعيم، أبو الفضل النسفي. روى عن: أبي عيسى الترمذي. وعنه: أحمد بن يعقوب النسفي، وغيره. ٧١ - محمد بن موسى بن يعقوب بن عبد الله المأمون بن هارون الرشيد، أبو بكر العباسي. توفي بمصر في ذي الحجة. وكان فقيهًا شافعيًا. قد ولي مكة في شبيبته وعمر دهرًا. وكان ذا عقلٍ ورأي وتودد. وعمي بأخرة. قال ابن يونس: توفي في ذي الحجة بمصر، ومولده كان بمكة في سنة ثمان وستين ومائتين. روى الموطأ عن: علي بن عبد العزيز، عن القعنبي. وحدث أيضًا عن النسائي. وكان ثقة مأمونًا. ٧٢ - محمد بن طلحة بن منصور، أبو عبد الله النيسابوري القطان. سمع: إبراهيم بن الحارث البغدادي. ثم من طائفة بعده. وعنه: الحاكم. مات في المحرم. وأثنى عليه فقال: كان من الصالحين، عاش سبعا وثمانين سنة. ٧٣ - نصر بن محمد بن يعقوب، أبو القاسم التغلبي الموصلي. سمع: بشر بن موسى الأسدي. وعنه: عبد الرحمن ابن النحاس (١). وتوفي بمصر.

стр. 7780

سنة ثلاث وأربعين وثلاث مائة ٧٤ - أحمد بن بالويه النيسابوري العفصي، أبو حامد. سمع: بشر بن موسى، وأحمد بن سلمة، وابن الضريس. وعنه: الحاكم، وغيره. ٧٥ - أحمد بن زكريا بن يحيى، أبو محمد ابن الشامة الأندلسي. سمع: محمد بن وضاح، ولم يرو له شيئًا، لكونه سمع منه صغيرًا، وسمع من غيره. وكان زاهدًا متبتلًا ناسكًا منقطعًا. وقد حدث، وكان عارفًا باللغة. توفي في شعبان (١). ٧٦ - أحمد ابن الزاهد أبي عثمان سعيد بن إسماعيل، أبو الحسن الحيري النيسابوري. الزاهد ابن الزاهد. عاش نيفًا وثمانين سنة. لم يشتغل بشيء من أسباب الدنيا، بل كان يكد في طلب العلم. وربما كان يعظ. سمع: محمد بن إبراهيم البوشنجي، ومحمد بن عمرو الحرشي، والمسيب بن زهير. وعنه: ابن أخيه أبو سعيد بن أبي بكر، وأبو عبد الله الحاكم. وكان أبوه يقول: أحمد من الأبدال. ٧٧ - أحمد بن سهل بن نوح الشطوي، أبو حاتم. عن: العطاردي. وعنه: ابن الثلاج (٢). ٧٨ - أحمد بن عبد الله بن سعيد، أبو العباس الدبيلي النيسابوري. زاهد رحال. سمع: أبا خليفة، والفريابي، وابن جوصا، وأبا عروبة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. ٧٩ - إبراهيم بن محبب العبدي النيسابوري. سمع من: محمد بن إبراهيم البوشنجي، وجعفر بن سوار، وطبقتهما. وعنه: الحاكم.

стр. 7781

٨٠ - الحسن بن إبراهيم، أبو محمد الأسلمي الفارسي القطان. الرجل الصالح. نزل نيسابور، وحدث عن: حماد بن مدرك، وجعفر بن درستويه، وابن ناجية، وطبقتهم. وعنه: الحاكم. ٨١ - الحسن بن الحسين، أبو علي النيسابوري العابد المقرئ. سمع خاله محمد بن أشرس، وأحمد بن سلمة. وعنه: الحاكم. ٨٢ - الحسن بن علي بن الحسن بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الهاشمي الحسني، المعروف بابن طباطبا. توفي بمصر في المحرم عن سنٍّ عالية. وحضر جنازته الملك أبو القاسم بن الإخشيد، وأتابكه كافور أيضًا، وعامة الأعيان. كنيته أبو محمد. وكان سيدًا جليلًا معظمًا. ٨٣ - الحسن بن عمران الحنظلي، أبو محمد، القاضي بهراة. سمع: عبد الرحمن بن يوسف الحنفي صاحب يعلى بن عبيد، وأبا حاتم عبد الجليل بن عبد الرحمن صاحب عبيد الله بن موسى. وعنه: أبو منصور محمد بن محمد الأزدي، وعبد الله بن يوسف بن بابويه. ٨٤ - خيثمة بن سليمان بن حيدرة، أبو الحسن القرشي الأطرابلسي، أحد الثقات المشهورين. حدث عن: أبي عتبة الحمصي، والعباس البيروتي، والحسين بن محمد بن أبي معشر السندي، وإبراهيم بن عبد الله القصار، ويحيى بن أبي طالب، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني، وأبي قلابة الرقاشي، وأبي يحيى بن أبي مسرة، وإسحاق الدبري، وعبيد الكشوري، وخلق كثير. روى عنه: ابن جميع (١)، وتمام، وابن منده، وعبد الرحمن بن أبي نصر، وأبو نصر بن هارون، وأبو عبد الله بن أبي كامل، وخلق. وذكر ابن أبي كامل أن خيثمة ولد سنة خمسين ومائتين.

стр. 7782

وقال عبيد بن أحمد بن فطيس: توفي في ذي القعدة سنة ثلاث، ثم ذكر أنه سأله عن مولده فقال: سنة سبع وعشرين ومائتين. وقال الكتاني: قال غير عبيد: إن خيثمة ولد سنة سبع عشرة ومائتين (١). وقال الخطيب: هو ثقة ثقة، قد جمع فضائل الصحابة. وقال ابن أبي كامل: سمعت خيثمة يقول: ركبت البحر وقصدت جبلة لأسمع من يوسف بن بحر، وخرجت منها أريد أنطاكية لأسمع من يوسف فلقينا مركب فقاتلناهم، ثم سلم المركب قومٌ من مقدمه، فأخذوني ثم ضربوني وكتبوا أسماء الأسرى فقالوا: ما اسمك؟ قلت: خيثمة بن سليمان. فقالوا: اكتب حمار ابن حمار. ولما ضربت سكرت ونمت، فرأيت كأني أنظر إلى الجنة وعلى بابها جماعة من الحور يلعبن، فقالت إحداهن: يا شقي، أيش فاتك؟ فقالت أخرى: أيش فاته؟ قالت: لو كان قتل كان في الجنة مع الحور. فقالت لها: لأن يرزقه الله الشهادة في عز من الإسلام وذل من الشرك خير له. ثم انتبهت. قال: ورأيت في منامي مرةً كأن قائلًا يقول لي: اقرأ براءة (٢): فقرأت إلى قوله: ﴿فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾ فانتبهت، فعددت من ليلة الرؤيا أربعة أشهر، ففك الله أسري. قلت: آخر من روى حديث خيثمة بعلوٍّ: مكرم بن أبي الصقر. قال الحسين بن أبي كامل الأطرابلسي: سمعت خيثمة يقول: كنت بدمشق، فرويت حديث الثوري، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ قال: «اطلبوا الخير عند حسان الوجوه». فأنكر القاضي البلخي، يعني زكريا بن أحمد هذا الحديث وبعث فيجًا قاصدًا إلى الكوفة، يسأل ابن عقدة عنه. فكتب إليه: قد كان السري بن يحيى حدث بهذا الحديث في تاريخ كذا وكذا. فإن كان هذا الشيخ قد حضر في ذلك الوقت فقد سمعه. فأنفذ إلي البلخي: أن أنفذ إلي الأصل. فأنفذته إليه،

стр. 7783

فوافق ما قال ابن عقدة من التاريخ. فاستحلني البلخي فلم أحله. رواه السري، عن قبيصة، عنه (١). ٨٥ - سعيد بن عبد الله بن محمد، أبو عثمان السمرقندي، الزاهد العابد. صحب أبا عثمان الحيري، وخدمه. قال الحاكم: ما رأينا أعبد منه. صلى حتى أقعد، وقال: كانت لي سماعات كثيرة بسمرقند والعراق، فضاعت. ٨٦ - طاهر بن أحمد، أبو الطيب البيهقي. سمع من: خاله الفضل بن محمد الشعراني. وعنه: الحاكم. ٨٧ - عبد الله بن محمد بن أبي خلاد الطرائفي. حدث بمصر عن: جعفر الفريابي. وعنه: أبو محمد بن النحاس (٢)، وغيره. وثقه الخطيب (٣). ٨٨ - عبد الرحيم بن محمد بن مسلم، أبو علي المديني الأصبهاني. عن: إبراهيم بن سعدان، وإبراهيم بن نائلة. وعنه: الحسين بن محمد بن علي، وأبو بكر بن مردويه، وجماعة (٤). ٨٩ - عثمان بن شعبان بن محمد بن ربيعة بن سليمان بن داود بن أيوب بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، أبو عمرو. ٩٠ - علي بن سليمان، أبو الحسن السلمي الخرقي. بغدادي، صدوق. روى عن: أبي قلابة، والكديمي. وعنه: ابن رزقويه،

стр. 7784

وأبو عبد الله بن البياض (١). ٩١ - علي بن عمر بن يزيد الصيدناني، أبو القاسم القزويني. ثقة، معمر. رحل وسمع: إسحاق الدبري، وعلي بن عبد العزيز، والطبقة. ٩٢ - علي بن الفضل بن إدريس الستوري، أبو الحسن السامري. حدث بأحاديث يسيرة عن: الحسن بن عرفة. وعنه: يوسف القواس، وابن حسنون النرسي، والحسين بن برهان. قال الخطيب (٢): وسمعت العتيقي يوثقه، وقال: ما سمعت شيوخنا يذكرونه إلا بجميل. قلت: وله جزء عن ابن عرفة، رواه ابن البن، عن جده، عن أبي العلاء، عن محمد بن محمد بن الروزبهان ببغداد، عنه. ٩٣ - علي بن محمد بن محمد بن عقبة بن همام، أبو الحسن الشيباني الكوفي. قدم بغداد وحدث عن: الخضر بن أبان، وإبراهيم بن أبي العنبس، وسليمان بن الربيع النهدي، ومطين. وعنه: الدارقطني، وابن جميع الصيداوي (٣)، وأبو الحسن بن رزقويه. وقال الخطيب (٤): كان ثقة أمينًا. قال: شهدت سنة سبعين ومائتين عند إبراهيم بن أبي العنبس القاضي. وقال ابن حماد الحافظ: كان شيخ المصر، والمنظور إليه، ومختار السلطان والقضاة. صاحب جماعة وفقه وتلاوة. توفي في رمضان يوم الجمعة لسبعٍ بقين منه. وكان ابن عقدة يفيد عنه ويحضر عنده كثيرًا. وكان صاحب صلاةٍ كثيرة رضوان الله عليه.

стр. 7785

٩٤ - عمرو بن محمد بن منصور، أبو سعيد النيسابوري الجنزروذي، الزاهد المعدل. ختن أبي بكر بن خزيمة. قال الحاكم: صار في أواخر عمره من الأبدال. سمع: السري بن خزيمة، والحسين بن الفضل، والفضل الشعراني، وإسماعيل القاضي، وتمتامًا، وعلي بن عبد العزيز. وعنه: أبو علي الحافظ، وأبو علي الماسرجسي، وأبو عبد الله الحاكم. وتوفي في شوال. وأضر بأخرة. ٩٥ - محمد بن أحمد بن هارون بن بندار بن الحريش، أبو أحمد الإستراباذي. أخو هارون. سمع: أبا شعيب الحراني ببغداد. وعنه: ابنه أحمد بن محمد (١). ٩٦ - محمد بن إسماعيل بن وهب بن عباس المصري الفقيه. مات عن ستٍّ وثمانين سنة، وقد كف بصره. كتب الحديث ورواه. وأخذ عن المزني قليلًا. ٩٧ - محمد بن حامد بن الحارث، أبو رجاء البغدادي المقرئ، المعروف بالسراج. نزيل مكة، وبها توفي. حدث عن: محمد بن الجهم، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة، وأحمد بن أبي خيثمة. وعنه: محمد بن أحمد بن مفرج قاضي قرطبة، وأحمد بن عون الله، وعبد الرحمن بن عمر بن النحاس. وثقه أبو عمرو الداني، وروى عنه ابن النحاس حديثين رواهما عن الحسن بن عرفة وقال: ما سمعت عن ابن عرفة سواهما. قال ابن النحاس (٢): سمعتها منه بمكة سنة أربعين. حدثنا الحسن بسر من رأى، قال: حدثنا علي بن قدامة، عن ميسرة بن عبد ربه، عن عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. رفع الحديثين بهذا الإسناد. وهما والله العظيم موضوعان متن أحدهما: يا علي خلقت أنا

стр. 7786

وأنت من نور الله وشيعتنا من نورنا (١). والآخر: تختم يا علي بالعقيق، فإنه أقر لله بالوحدانية ولك بالإمامة. قلت: ميسرة كان يضع الحديث، والآفة منه. قال ابن النحاس: ذكر محمد بن حامد أنه ولد سنة خمسٍ وأربعين ومائتين، ومات في ذي الحجة سنة أربعين. وقال ابن مفرج: توفي سنة ثلاثٍ وأربعين (٢). ٩٨ - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ المكي. روى عن: علي بن عبد العزيز، وغيره. وعنه: أحمد بن عون الله القرطبي، وعبد الرحمن بن النحاس (٣)، ومحمد بن أشتة. وقد قرأ على: إسحاق الخزاعي. وأقرأ. وقيل: مات سنة أربعٍ وأربعين (٤). ٩٩ - محمد بن عبد الرؤوف بن محمد الأزدي، مولاهم، القرطبي، أبو عبد الله. سمع: أحمد بن بشر، وقاسم بن أصبغ، وجماعة. وكان كاتبًا بليغًا أخباريًا علامة جمع كتابًا في شعراء الأندلس بلغ فيه الغاية. وكان يطعن عليه في دينه (٥). ١٠٠ - محمد بن علي، أبو بكر العطوفي. عن: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ويوسف القاضي. وعنه: تمام الرازي، ومحمد بن إسحاق بن منده، وعبد الرحمن بن النحاس (٦). حدث سنة ثلاث (٧).

стр. 7787

١٠١ - محمد بن القاسم بن محمد، أبو جعفر الكرخي. الوزير. ولي وزارة الراضي بالله سنة أربعٍ وعشرين وثلاث مائة بعد عزل عبد الرحمن بن عيسى بن الجراح. فكانت دولته ثلاثة أشهر ونصفًا. ثم استتر لفساد أمر الراضي وضعف خلافته وجراءة الأمراء وقلة المال. فوكلوا بداره ونهب ما فيها. ثم إنه وزر للمتقي لله سنة تسعٍ وعشرين شهرًا واحدًا وأيامًا، فاضطربت الأمور، فلزم منزله. وكان بطيء الكتابة والقراءة. وفيه كرم ومروءة وحشمة نفس. توفي في شوال عن سبعٍ وسبعين سنة. وهو من كرخ البصرة. ١٠٢ - موسى بن محمد بن هارون، أبو هارون الأنصاري الزرقي. سمع: أحمد بن ملاعب، ومحمد بن الحسين الحنيني، ومحمد بن عبيد الله ابن المنادي، وأبا قلابة. وهو بغدادي ثقة. روى عنه: ابن الصلت المجبر، وعبد القاهر بن عترة. وتغرب عن بغداد (١). ١٠٣ - نوح بن نصر بن أحمد بن إسماعيل الساماني الأمير. من بيت ملوك بخارى. توفي في ربيع الآخر. وبقي في الإمرة اثنتي عشرة سنة وثلاثة أشهر. وهو الملك الحميد، عثرت به فرسه فقتلته. وكان مشكور السيرة.

стр. 7788

سنة أربع وأربعين وثلاث مائة ١٠٤ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو عبد الله الأصبهاني، الكيال المؤدب (١). ١٠٥ - أحمد بن الخضر بن أحمد الفقيه أبو الحسن النيسابوري الشافعي، الحافظ. سمع: إبراهيم بن علي الذهلي، وأحمد بن النضر بن عبد الوهاب، وأبا عبد الله البوشنجي. وعنه: أبو الوليد الفقيه، وأبو علي الحافظ، وأبو عبد الله الحافظ. توفي في جمادى الآخرة. ١٠٦ - أحمد بن سعد، أبو الحسن البغدادي، نزيل مصر. وتوفي بتنيس. سمع: أبا مسلم الكجي، ومحمد بن عبدوس بن كامل. وكان حافظًا صدوقًا. روى عنه: أبو محمد ابن النحاس (٢). ١٠٧ - أحمد بن عبد الله بن عبدك الجرجاني العدسي الورّاق. رحل، وسمع: إسحاق الدبري، وعلي بن عبد العزيز. وعنه: أحمد بن موسى المستملي، والنعمان بن محمد بجرجان (٣). ١٠٨ - أحمد بن عثمان بن بويان، أبو الحسين البغدادي القطان. المقرئ المجود لحرف قالون. قرأ على: أحمد بن محمد بن الأشعث؛ وعلى: إدريس بن عبد الكريم الحداد، ومحمد بن أحمد بن واصل، وأبي عيسى الزينبي. وتصدر للإقراء. فقرأ عليه: إبراهيم بن عمر البغدادي شيخ عبد الباقي بن الحسن، وأبو الحسن علي بن محمد ابن العلاف، وإبراهيم بن أحمد الطبري، وأحمد بن نصر الشذائي، وعبيد الله بن أبي مسلم الفرضي، ومحمد بن يوسف بن نهار

стр. 7789

الحرتكي (١) البصري، وعلي بن عمر أبو الحسن الدارقطني، وغيرهم. وحدث عن: حمدان بن علي الوراق، وإدريس بن عبد الكريم، وموسى بن هارون. روى عنه: أبو نصر بن حسنون، وابن رزقويه، ومحمد بن الحسين القطان. قال الخطيب (٢): كان ثقة، مولده سنة ستين ومائتين. وقال الداني: هو ثقة، حافظ، ضابط، مشهور. ١٠٩ - أحمد بن عيسى بن جمهور البغدادي، أبو عيسى الخشاب. حدث عن عمر بن شبة بأحاديث في بعضها غرائب. قال الخطيب (٣): حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه وقال: قال لنا: سمعت من عمر بن شبة وأنا غلام كبير، ورأيت الحسن بن عرفة. وقد أتى علي نحو المائة سنة. قال ابن رزقويه: شهد عندي ابن الأزرق السقطي أن جده وثق هذا. ١١٠ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مطرف، أبو الحسين الإستراباذي. زاهد، عابد، كثير التلاوة، معمر. سمع: عمار بن رجاء، والضحاك بن الحسين، ومحمد بن يزداد، ومحمد بن حاتم الإستراباذي. وعنه: عبد الله بن الحسن الإستراباذي، ومطرف بن الحسين، والحسن بن منصور. وقال أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي: توفي بعد خروجنا من إستراباذ سنة أربعٍ وأربعين. وقد لقيته. ١١١ - أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو علي الفقيه الشاشي. شيخ الحنفية ببغداد، ورأسهم بعد شيخه أبي الحسن الكرخي. وكان كبير القدر، عارفًا بالمذهب (٤).

стр. 7790

١١٢ - أحمد بن محمد بن مسور بن عمر القرطبي، من موالي الفضل بن العباس بن عبد المطلب. سمع: أباه، ومحمد بن وضاح، وأيوب بن سليمان، وعني بالفقه على مذهب مالك. روى عنه: سعيد بن أحمد بن حدير (١). ١١٣ - أحمد بن محمد بن موسى بن بشير الكناني الرازي ثم القرطبي. وفد أبوه على صاحب الأندلس، فولد له أحمد بها، فسمع من: أحمد بن خالد بن الجباب، وجماعة. وله مصنفات كثيرة في أخبار الأندلس ودولها. وكان أديبًا بليغًا شاعرًا أخباريًا. عاش سبعين سنة (٢). ١١٤ - أحمد بن محمد بن الحسن بن باباج (٣)، أبو نصر البخاري الدهقان. عن: سهل بن المتوكل، وصالح جزرة. وفي الرحلة من: بشر بن موسى، وأبي مسلم الكجي، ومطين، وابن الضريس. وعنه: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر الغنجار. مات في رمضان. ١١٥ - أحمد بن محمد بن نصير بن عبد الله بن أبان بن جشنس (٤)، أبو الحسن المديني. سمع: أباه، وأحمد بن عصام، وأسيد بن عاصم. وعنه: أبو بكر ابن المقرئ. توفي وله ثمان وثمانون سنة. ١١٦ - أحمد بن المطلب بن عبد الله ابن الواثق ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي الهاشمي.

стр. 7791

سمع: أبا مسلم الكجي، والفريابي. وعنه: الدارقطني، وإبراهيم بن مخلد الباقرحي. وكان ثقة، صالحًا، ورعًا، بغداديًا، شريفًا (١). ١١٧ - أحمد بن موسى الرازي، ثم الأندلسي النحوي الأديب. كان أخباريًا، فاضلًا. صنف كتابًا في أخبار أهل الأندلس ودولهم (٢). ١١٨ - إبراهيم بن أحمد بن فراس العبقسي، أبو إسحاق المكي. من بني عبد القيس. كان ثقة مستورًا، مقبول القول. عنده كتب سعيد بن منصور، عن محمد بن علي الصائغ، عنه. توفي في ربيع الأول. كتب عنه الرحالة (٣). ١١٩ - إبراهيم بن مضارب، أبو إسحاق النيسابوري. سمع: أبا عبد الله البوشنجي، وجعفر الترك. وعنه: الحاكم، وغيره. ١٢٠ - إسحاق بن إبراهيم بن هاشم، أبو يعقوب النهدي الأذرعي. ثقة، عابد، ومحدث عارف. سمع بمصر: يحيى بن أيوب العلاف، ومقدام بن داود، وأبا يزيد القراطيسي، والنسائي، وأبا زرعة الدمشقي، وموسى بن عيسى الحمصي، وعبد الله بن جعفر الرافقي، وجماعة كبيرة. وعنه: ابن جميع، وتمام، وأبو عبد الله بن منده، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وأبو عبد الله بن أبي كامل الأطرابلسي، وعبد الرحمن بن أبي نصر، وخلق سواهم. قال عبد القاهر بن عبد العزيز الصائغ: سمعت أبا يعقوب الأذرعي يقول: سألت الله أن يقبض بصري فعميت، فتضررت في الطهارة، فسألت الله تعالى إعادة بصري، فأعاده تفضلًا منه.

стр. 7792

وقال أبو الحسين الرازي: كان من جلة أهل دمشق وعبادها وعلمائها. قرأت على ابن القواس: أخبرك ابن الحرستاني حضورًا، قال: أخبرنا ابن المسلم، قال: أخبرنا ابن طلاب، قال: حدثنا ابن جميع، قال (١): حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأذرعي، قال: حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثنا زهير بن عباد قال: حدثنا منصور بن عمار قال: قال سليمان بن داود: إن الغالب لهواه أشد من الذي يفتح المدينة وحده. توفي يوم عيد الأضحى، وله نيف وتسعون سنة بدمشق (٢). ١٢١ - إسحاق بن عبد الرحمن بن سعيد بن تميم، أبو يعقوب المصري. في شوال. ١٢٢ - بكر بن محمد بن العلاء، أبو الفضل البصري، القشيري، الفقيه المالكي. ولي القضاء بناحية العراق. وصنف في المذهب كتبًا جليلة. وسمع موطأ القعنبي من أحمد بن موسى السامي. وسمع: أبا مسلم الكجي. وحكى عن: سهل بن عبد الله التستري. صنف كتابًا في الأحكام، وكتابًا في الرد على المزني وكتاب الأشربة، ورد فيه على الطحاوي؛ وكتابًا في أصول الفقه، وكتاب الرد على القدرية، وكتاب الرد على الشافعي، وغير ذلك. وسكن مصر. روى عنه: الحسن بن رشيق، وعبد الله بن محمد بن أسد الأندلسي، وعبد الرحمن بن عمر النحاس (٣). وتوفي بمصر في ربيع الأول.

стр. 7793

١٢٣ - جعفر بن محمد بن محمد بن زراع، أبو سعيد الطبسي المعلم. سمع: سهل بن المتوكل، وأبا معشر حمدويه، وأبا مسلم الكجي، وجماعة. توفي في رجب. ١٢٤ - جعفر بن هارون، أبو محمد الدينوري النحوي. حدث في هذا العام ببغداد عن: عبد الله بن محمد بن سنان، وإسحاق بن صدقة الدينوري. قال الخطيب (١): حدثنا عنه: الحسين بن الحسن، وابن الفضل القطان، وأبو علي بن شاذان. ١٢٥ - الحسن بن زيد بن الحسن، أبو محمد الجعفري. من أهل وادي القرى؛ قدم بغداد. وحدث عن: جعفر بن محمد القلانسي، وعبيد الله بن رماحس. وعنه: أبو الحسن بن رزقويه. وعاش ثلاثًا وتسعين سنة. فإنه ولد فيما زعم سنة إحدى وخمسين ومائتين. وهو ابن زيد بن الحسن بن محمد بن حمزة بن إسحاق بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي (٢). ١٢٦ - الحسن بن وصاف رئيس المؤذنين بمصر. في ذي القعدة، ثم عرف عليهم (٣) من بعده بكير بن عافية. ١٢٧ - عبد الله بن إبراهيم بن هرثمة، أبو محمد الهروي. سمع: الحسين بن داود البلخي، والحارث بن أبي أسامة، والكديمي، وإسحاق بن سنين. وعنه: يوسف القواس، وأبو أحمد الفرضي، وأبو الحسن بن رزقويه. وكان ثقة (٤).

стр. 7794

١٢٨ - عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمويه، أبو عباد الطهماني النيسابوري السراج. سمع: إسماعيل بن قتيبة، والكجي، وطبقتهما. وعنه: الحاكم، ووهاه (١). ١٢٩ - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن هارون السمرقندي، ثم التنيسي، أخو عبد الجبار. ولي قضاء تنيس. وحدث عن: محمد بن جعفر ابن الإمام، وإسماعيل بن عرباض، والطبقة. مات بتنيس في شوال. ١٣٠ - عبد الكريم بن أحمد بن شعيب، أبو موسى بن أبي عبد الرحمن النسائي. ولد بمصر سنة سبعٍ وسبعين ومائتين. وبها توفي في شهر شعبان. سمع أباه. ١٣١ - عبيد الله بن إدريس بن عبيد الله بن يحيى بن خالد، مولى بني أمية، الأندلسي. أدرك محمد بن وضاح، وسمع: عبيد الله بن يحيى، ويحيى بن عبد العزيز، ومحمد بن عمر بن لبابة. روى عنه: ابن عائذ، وغيره. وكان معتنيًا بالآثار والسنن، بصيرًا بالأقضية، مالكيًا علامة (٢). ١٣٢ - عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد البغدادي، أبو عمرو بن السماك الدقاق. سمع: محمد بن عبيد الله ابن المنادي، وحنبل بن إسحاق، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، والحسن بن مكرم، ويحيى بن أبي طالب، والحسين بن أبي معشر، والحنيني، وطائفة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، وابن منده، وأبو عمر بن مهدي، وابن رزقويه، وابن الفضل القطان، وأبو علي بن شاذان، وغير واحد.

стр. 7795

قال الخطيب (١): وكان ثقة ثبتًا. سمعت ابن رزقويه يقول: حدثنا الباز الأبيض أبو عمرو ابن السماك. وقال الدارقطني (٢): شيخنا ابن السماك كتب عن العطاردي ومن بعده، وكتب الكتب الطوال المصنفات بخطه. وكان من الثقات. قال أبو عبد الرحمن السلمي (٣): أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: سمعت أبا عمرو ابن السماك يقول: وجه إلي الحسين النوبختي، وقد كنت قضيت له حاجةً، فقال: ابعث إلى القاضي أبي الحسين بن أبي عمر ليقبل شهادتك. فقلت: لا أنشط لذلك، أنا أشهد على رسول الله ﷺ وحدي فتقبل شهادتي. لا أحب أن أشهد على العامة ومعي آخر. توفي ابن السماك في ربيع الأول، وشيعه نحو خمسين ألف إنسان، وصلى عليه ابنه محمد. قلت: ابنه يروي عن البغوي، وأسن وحدث. ١٣٣ - علي بن عيسى الوراق الهروي. سمع: أحمد بن نجدة، ومحمد بن عمرو الحرشي، وطبقتهما. وصنف التصانيف، وعاش خمسًا وثمانين سنة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. ١٣٤ - عمرو بن إسحاق بن السكن، أبو محمد الأسدي البخاري الحافظ. سمع: صالح بن محمد، وسهل بن شاذويه، والبغوي، وخلائق. وعنه: الحاكم وغيره. ١٣٥ - محمد بن أحمد بن بُطَّة، أبو عبد الله. بأصبهان. نزل نيسابور. وحدث عن: أبيه، وعمه عبد الله بن محمد بن زكريا، وطبقتهم. وعنه: الحاكم، وابن منده، وطائفة. ثم رجع إلى بلده، وبها مات.

стр. 7796

وبُطَّة: بالضم (١). ١٣٦ - محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو بكر ابن الحداد الكناني المصري، الفقيه الشافعي شيخ المصريين. ولد يوم وفاة المزني. وسمع من: النسائي، وغيره. وجالس الإمام أبا إسحاق المروزي لما قدم عليهم، ودخل بغداد في سنة عشر. ودخل على ابن جرير الطبري وأخذ عنه. وسمع من: روح بن الفرج، ومحمد بن جعفر ابن الإمام، وخلق. وصنف كتاب الفروع في المذهب، وهو صغير الحجم، دقق مسائله. شرحه القفال المروزي، وأبو الطيب الطبري، وأبو علي السنجي. وكان أبو بكر غواصًا على المعاني، محققًا كبير القدر، له وجه في المذهب. ولي القضاء والتدريس بمصر. وكانت الملوك تعظمه وتحترمه. وكان متصرفًا في علومٍ كثيرة. قال أبو عبد الرحمن السلمي (٢): سمعت الدارقطني يقول: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد النسوي المعدل بمصر يقول: سمعت أبا بكر ابن الحداد، وذكره بالفضل والدين والاجتهاد، يقول: أخذت نفسي بما رواه الربيع، عن الشافعي، أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة. سوى ما يقرأ في الصلاة، فأكثر ما قدرت عليه تسعًا وخمسين ختمة وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة. قال الدارقطني (٣): كان ابن الحداد كثير الحديث، لم يحدث عن غير أبي عبد الرحمن النسائي، وقال: رضيت به حجةً بيني وبين الله. وذكر غيره أن الإمام أبا بكر ابن الحداد حدث عن: محمد بن عقيل الفريابي الفقيه، وأبي يزيد القراطيسي، وعمر بن مقلاص، والنسائي، وغيرهم. قاله ابن يونس. ثم قال: كان يحسن النحو والفرائض، ويدخل على السلاطين. وكان

стр. 7797

حافظًا للفقه على مذهب الشافعي. وكان كثير الصلاة متعبدًا. ولي القضاء بمصر نيابةً لابن هروان الرملي. وقال غيره: حج ومرض في الرجوع، فلما وصل إلى الجب توفي عند البئر والجميزة يوم الثلاثاء لأربعٍ بقين من المحرم سنة أربع. وهو يوم دخول الحاج إلى مصر. وعاش تسعًا وسبعين سنة وشهورًا. ورخه المسبحي، وقال: كان فقيهًا عالمًا كثير الصلاة والصيام. يصوم يومًا ويفطر يومًا، ويختم القرآن في كل يوم وليلة، قائمًا مصليًا. قال: وصلي عليه يوم الأربعاء، ودفن بسفح المقطم عند قبر والدته، وحضر جنازته أبو القاسم بن الإخشيد، وأبو المسك كافور، والأعيان. وكان نسيج وحده في حفظ القرآن واللغة والتوسع في علم الفقه. وكانت له حلقة من سنين كثيرة يغشاها المسلمون. وكان جدًا كله ﵀، فما خلف بمصر بعده مثله. وكان عالمًا أيضًا بالحديث، والأسماء، والرجال، والتاريخ. قال ابن زولاق في كتاب قضاة مصر: ولما كان في شوال سنة أربعٍ وعشرين وثلاث مائة سلم محمد بن طغج الإخشيد قضاء مصر إلى أبي بكر الحداد. وكان أيضًا ينظر في المظالم ويوقع فيها، ونظر في الحكم خلافةً عن الحسين بن محمد بن أبي زرعة محمد بن عثمان الدمشقي، وهو لا ينظر؛ وكان يجلس في الجامع وفي داره. وربما جلس في دار ابن أبي زرعة ووقع في الأحكام، وكاتب خلفاء النواحي. وكان فقيها متعبدا يحسن علوما كثيرة منها علم القرآن، وقول الشافعي، وعلم الحديث والكنى، واللغة، واختلاف الفقهاء، وأيام الناس، وسير الجاهلية، والشعر والنسب، ويحفظ شعرا كثيرا، ويجيد الشعر، ويختم في كل يوم وليلة، ويصوم يوما ويفطر يوما، ويختم يوم الجمعة ختمة أخرى في ركعتين في الجامع قبل صلاة الجمعة، سوى التي يختمها كل يوم، حسن الثياب رفيعها، حسن المركوب، فصيحًا غير مطعون عليه في لفظٍ ولا فضل، ثقة في اليد والفرج واللسان، مجموعا على صيانته وطهارته. كان من محاسن مصر، حاذقًا،

стр. 7798

يعلم القضاء. أخذ ذلك عن أبي عبيد القاضي. إلى أن قال: وكل من وقف على ما ذكرناه يقول: صدقت. ولد في رمضان سنة أربعٍ وستين ومائتين، وكتب عن طائفة، وعول على النسائي وأخذ عنه علم الحديث. وأخذ الفقه عن أبي سعيد محمد بن عقيل الفريابي، وعن بشر بن نصر غلام عرف، وعن منصور بن إسماعيل، وابن بحر. وأخذ العربية عن: محمد بن ولاد. وكان لمحبته للحديث لا يدع المذاكرة. وكان ينقطع إليه أبو منصور محمد بن سعد البارودي الحافظ، فأكثر عنه في مصنفاته. فذاكره يومًا بأحاديث فاستحسنها أبو بكر، وقال: اكتبها لي. فكتبها له، فقال: يا أبا منصور اجلس في الصفة. ففعل، فقام أبو بكر وجلس بين يديه وسمعها منه وقال: هكذا يؤخذ العلم. فاستحسن الناس ذلك منه. وكانت ألفاظه تتبع، وأحكامه تجمع. ورميت له رقعة فيها: قولا لحدادنا الفقيه … والعالم الماهر الوجيه وليت حكما بغير عقد … وغير عهد نظرت فيه ثم أبحت الفروج لما … وقعت فيها على البديه في أبيات، يعني أن مادة ولايته من الإخشيد لا من الخليفة. وله كتاب أدب القاضي في أربعين جزءًا، وكتاب الباهر في الفقه في نحو مائة جزء، وكتاب جامع الفقه، وكتاب المسائل المولدات. وفيه يقول أحمد بن محمد الكحال في قصيدة: الشافعي تفقهًا والأصمعي … تفهمًا والتابعين تزهدًا ثم أخذ ابن زولاق يذكر عن ابن الحداد ما يدل على تشيعه، قال: فحدثنا بكتاب خصائص علي ﵁، عن النسائي، فبلغه عن بعضهم شيءٌ في علي، فقال: لقد هممت أن أملي الكتاب في الجامع. وحدثني علي بن حسن قال: سمعت ابن الحداد يقول: كنت في مجلس ابن الإخشيد، فلما قمنا أمسكني وحدي، فقال: أيما أفضل: أبو بكر وعمر أو علي؟ فقلت: اثنين حذاء واحد. قال: فأيما أفضل: أبو بكر أو علي. قلت:

стр. 7799

إن كان عندك فعليٌّ، وإن كان برا (١) فأبو بكر. فضحك وقال: هذا يشبه ما بلغني عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنه سأله رجل: أيما أفضل: أبو بكر أو علي؟ فقال: عُد إلي بعد ثلاث. فجاءه، فقال: تقدمني إلى مؤخر الجامع. فتقدمه، فنهض ابن عبد الحكم واستعفاه، فأبى، فقال: أفضل الناس بعد رسول الله ﷺ علي، وبالله لئن أخبرت بهذا عني لأقولن للأمير أحمد بن طولون فيضربك بالسياط. قال: ثم بعد ستة أشهرٍ ورد العهد بالقضاء من ابن أبي الشوارب لابن أبي زرعة، فركب بالسواد إلى الجامع، وقرئ عهده على المنبر، وله يومئذٍ أربعون سنة. وكان عارفًا بالأحكام منفذًا، ثم جمع له قضاء دمشق، وحمص، والرملة، وغير ذلك. وكان حاجبه بسيف ومنطقة. ولم يزل ابن الحداد يخلفه إلى آخر أيامه. وكان الحسين بن أبي زرعة يتأدب معه ويعظمه، ولا يخالفه في شيء. ثم عُزل من بغداد ابن أبي الشوارب بأبي نصر يوسف بن عمر القاضي فبعث العهد إلى ابن أبي زرعة باستمراره. ١٣٧ - محمد بن أحمد بن سعيد أبو جعفر الرازي المكتب. سمع: أبا زرعة الرازي، ومحمد بن مسلم بن وارة. وعاش ثمانيًا وتسعين سنة. روى عنه: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السلمي. ١٣٨ - محمد بن إبراهيم بن عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير، أبو العباس المصري. من بيت علم. وله خمس وستون سنة. ١٣٩ - محمد بن إسحاق بن إبراهيم القرشي الهروي. عن: عثمان الدارمي. وعنه: القاضي أبو منصور محمد بن محمد الأزدي. ١٤٠ - محمد بن حامد بن مج، أبو بكر القواريري البخاري.

стр. 7800

سمع: حامد بن سهل، وجبريل بن مجاع، وجماعة. وتوفي في جمادى الآخرة (١). ١٤١ - محمد بن الحسين بن محمد بن ماهيار (٢)، أبو الحسين الجرجاني، الأديب المتكلم. سمع: إسماعيل القاضي، وإسحاق الدبري، وتمتامًا، وطبقتهم. وعنه: الحاكم، وقال: مات ببخارى في دار الحليمي (٣). ١٤٢ - محمد بن زكريا بن الحسين، أبو بكر النسفي الصكوكي الحافظ. رحل، وسمع: صالح بن محمد جزرة، ومحمد بن نصر المروزي، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي. وكان إمامًا مصنفًا في الأبواب، وغيرها. مات في جمادى الأولى. ١٤٣ - محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب، أبو بكر العبدي، البغدادي. سمع: يحيى بن أبي طالب، والحسن بن سلام، وابن أبي العوام، ومحمد بن غالب. وعنه: الدارقطني، وأبو الحسن بن رزقويه، ومحمد بن الحسين بن الفضل. وكان ثقة. توفي في المحرم (٤). ١٤٤ - محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف، أبو بكر النيسابوري الحنفي، سبط العباس بن حمزة. كان محدث أصحاب الرأي في عصره، لولا مجونٌ كان فيه. سمع: الحسين بن الفضل، وجده، وبشر بن موسى، والكديمي، ومحمد بن زكريا الغلابي. وسافر في الآخر إلى مرو وإلى بخارى، ثم رجع إلى هراة، وله بها

стр. 7801

قصص وعجائب، وبها توفي. روى عنه: أهل هذه النواحي، وأبو عبد الله الحاكم. ١٤٥ - محمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين، الفقيه أبو بكر الصبغي النيسابوري الشافعي. من كبار أئمة المذهب. قال الحاكم: كان حانوته مجمع الحفاظ والمحدثين. سمع بخراسان: أبا حامد بن الشرقي، وطبقته؛ وبالري: أبا محمد بن أبي حاتم؛ وببغداد: ابن مخلد، والمحاملي. وجمع على صحيح مسلم. مات في ذي الحجة كهلًا. ١٤٦ - محمد بن عبد الله بن هاشم المصري. سمع: بكار بن قتيبة؛ وحدث. • - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ المكي. ذكر في العام الماضي (١). ١٤٧ - محمد بن عثمان بن ثابت، أبو بكر الصيدلاني. بغدادي ثقة. سمع: محمد بن ربح، وعبيد بن شريك. وعنه: ابن رزقويه، وابن الفضل القطان (٢). ١٤٨ - محمد بن علي بن الحسن، أبو الفرج السامري الوزير. توفي بالشام، في رجب. وقد ولي الوزارة للمستكفي بالله عبد الله ابن المكتفي سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة. فكانت مدة وزارته اثنتين وأربعين يومًا، وعزل. وبعده ضعف أمر وزارة الخلافة، وانتقلت الوزارة إلى ملوك الديلم، فمن وزر لهم فهو الوزير، ودام ذلك دهرًا. ١٤٩ - محمد بن عيسى بن الحسن التميمي، أبو عبد الله البغدادي العلاف. حدث بحلب، وبمصر عن: أحمد بن عبيد الله النرسي، والحارث بن

стр. 7802

أبي أسامة، ومحمد بن يونس الكديمي، ومحمد بن سليمان الباغندي. وعنه: عبد الغني الحافظ، وأبو محمد ابن النحاس. وآخر من روى عنه: أبو القاسم عبد الرحمن بن الطبيز (١) السراج شيخ الفقيه نصر المقدسي. مات بمصر فجاءة في جمادى الآخرة. قلت: له حديث منكر في مسلسل العيد للسلفي. قال الصوري: دخل العلاف إلى مصر، وروى بها مجلسًا واحدًا يوم جمعة، ومات في إثر ذلك فجاءة. ذكر ذلك لنا ابن النحاس، وغيره. قلت: وقع لي من طريقه حديثان بعلوٍ إليه (٢). ١٥٠ - محمد بن محمد بن يوسف بن الحجاج، أبو النضر الطوسي، الفقيه الشافعي. سمع: تميم بن محمد، وإبراهيم بن إسماعيل ببلده؛ والحسين بن محمد القباني، ومحمد بن عمرو الحرشي، وأحمد بن سلمة بنيسابور؛ ويحيى بن ساسويه بمرو؛ وعثمان بن سعيد الدارمي، ومعاذ بن نجدة بهراة؛ ومحمد بن أيوب بالري؛ وإسماعيل القاضي، والحارث بن أبي أسامة ببغداد؛ وعلي بن عبد العزيز بمكة؛ وبسمرقند مصنفات محمد بن نصر الفقيه وأكثر عنه. وبالكوفة: أحمد بن موسى بن إسحاق فأكثر. قال الحاكم: رحلت إليه مرتين، وسمعت كتابه المخرج على مسلم، وسألت: متى تتفرغ للتصنيف مع هذه الفتاوى؟ فقال: قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء. جزءًا للتصنيف، وجزءًا لقراءة القرآن، وجزءًا للنوم. وكان إمامًا عابدًا بارع الأدب، ما رأيت في مشايخي أحسن صلاةً منه. كان يصوم النهار ويقوم الليل، ويتصدق بما فضل من قوته. ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. سمعت أحمد بن منصور الحافظ يقول: أبو النضر يُفتي من نحو سبعين سنة، ما أُخذ عليه في الفتوى قط. وقال الحاكم: دخلت طوس وأبو أحمد الحافظ على قضائها، فقال

стр. 7803

لي: ما رأيت قط في بلد من بلاد الإسلام مثل أبي النضر. توفي أبو النضر في شعبان. ١٥١ - محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني الحافظ، أبو عبد الله بن الأخرم النيسابوري، ويعرف أبوه بابن الكرماني. قال الحاكم: كان أبو عبد الله صدر أهل الحديث ببلدنا بعد أبي حامد ابن الشرقي. كان يحفظ ويفهم؛ وصنف على صحيحي البخاري ومسلم، وصنف المسند الكبير. وسأله أبو العباس السراج أن يخرج له على صحيح مسلم، ففعل. قال الحاكم: سمعت الحافظ أبا عبد الله ابن الأخرم غير مرة يقول: ذهب عمري في جمع هذا الكتاب، يعني كتاب مسلم؛ وسمعته يندم على تصنيفه المختصر فيما اتفق عليه البخاري ومسلم. ويقول: من حقنا أن نجهد في زيادة الصحيح. قال الحاكم: وكان من أنحى الناس، ما أخذ عليه لحنٌ قط. سمع: إبراهيم بن عبد الله السعدي، وعلي بن الحسن الهلالي، وخشنام بن الصديق، ويحيى ابن الذهلي، ومحمد بن عبد الوهاب، وحامد بن أبي حامد. ثم كتب عن طبقتين بعد هؤلاء. ولم يسمع إلا بنيسابور. وله كلام حسن في العلل والرجال. روى عنه: أبو بكر الصبغي، وأبو الوليد الفقيه، والحاكم، ويحيى بن إبراهيم المزكي، وأبو عبد الله بن منده، وآخرون. وتوفي في جمادى الآخرة وله أربعٌ وتسعون سنة. وصلى على محمد بن يحيى وله ثمان سنين. سمعت (١): محمد بن صالح بن هانئ يقول: كان ابن خزيمة يقدم أبا عبد الله بن يعقوب على كافة أقرانه، ويعتمد قوله فيما يرد عليه. وإذا شك في شيء عرضه عليه.

стр. 7804

١٥٢ - مسلم بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن حماد زغبة، أبو القاسم التجيبي المصري. سمع: جده، وعم جده أحمد بن حماد. وحدث. توفي في شوال. ١٥٣ - هارون بن عبد العزيز، أبو علي الأوارجي (١)، الكاتب. عاش ستًا وستين سنة، وكان قد ولي أعمالًا جليلة من الخراج، وكتب الحديث، وصحب الصوفية؛ وخالط الحلاج، ولما وقف على اعتقاده أظهر أمره وأطلع عليه أبا بكر بن مجاهد، وعلي بن عيسى الوزير. توفي في جمادى الأولى. ١٥٤ - نوح بن خلف البجلي. عن: أبي مسلم الكجي. روى عنه: أبو الحسن بن رزقويه. وثقه الخطيب (٢). ١٥٥ - يحيى بن محمد القصباني. بغدادي، ثقة. حدث عن: محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني، ومحمد بن موسى البربري. وعنه: عمر بن شاهين، وجماعة (٣). ١٥٦ - يحيى بن محمد بن عبد الله بن العنبر بن عطاء السلمي، مولاهم، أبو زكريا العنبري النيسابوري العدل، المفسر الأديب الأوحد. سمع: إبراهيم بن أبي طالب، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، والحسين بن محمد القباني، ومحمد بن عمرو الحرشي، وطائفة. روى عنه: أبو بكر بن عبدش، وأبو علي الحافظ وهما من أقرانه؛ وأبو الحسين

стр. 7805

الحجاجي، والحاكم أبو عبد الله فمن بعدهم. وتوفي في شوال عن ستٍّ وسبعين سنة، ولم يرحل. قال أبو علي الحافظ، أبو زكريا يحفظ من العلوم ما لو كلفنا حفظ شيءٍ منها لعجزنا عنه. وما أعلم أني رأيت مثله. وقال الحاكم: اعتزل أبو زكريا الناس، وقعد عن حضور المحافل بضع عشرة سنة. سمعته يقول: للعالم المختار أن يرجع إلى حسن حال، فيأكل الطيب والحلال، ولا يكسب بعلمه المال، ويكون علمه له جمال، وماله من الله المتعال من عليه وإفضال. ١٥٧ - أبو القاسم بن أبي الفوارس. رجل صالح عابد قانع بكسب يده بمصر (١). كانت له بضاعة بدون الألف دينار، فلم يزل يتصدق منها حتى فرغت، فأقبل على عمل المناديل يتقوت منها هو وأمه. وكانت أمه صالحة زاهدة. ١٥٨ - أبو وهب القرطبي الزاهد. أحد المشهورين بالأندلس. جمع أبو القاسم بن بشكوال جزءًا في أخباره، فمن ذلك. قال أبو جعفر أحمد بن عون الله: سمعت أبا وهب يقول: والله لا عانق الأبكار في جنات النعيم والناس في الحساب إلا من عانق الذل وضاجع الصبر، وخرج منها كما دخل فيها. وسمعته يقول: ما رزق امرؤ مثل عافيةٍ، ولا تصدق بمثل موعظة، ولا سأل مثل مغفرة. وروى عبد الوارث بن سفيان، عن خالد بن سعد أن أبا وهب قيل إنه من ولد العباس. وكان لا ينتسب. وكان صاحب عزلةٍ، باع ماعونه قبل موته، فقيل له: ما هذا. قال: أريد سفرًا. فمات إلى أيامٍ يسيرة. وقال يونس بن عبد الله القاضي: أخبرني يحيى بن فرحون الخباز، قال: أخبرني أبو سعيد بن حفصون الرجل الصالح، قال: دخلت على أبي وهب فقلت: لي إليك حاجة أحب أن تشفعني بها. قال: وما هي؟ قلت:

стр. 7806

أنت تعلم أن داري تراث قديم وفيها سعة، أريد أن تسكنها معي، وأتولى خدمتك بنفسي، وأشاركك في الحلو والمر. قال: لا أفعل، لأني قد طلقت الدنيا بالأمس، أفأراجعها اليوم. ولأن المطلق إنما يطلق المرأة بعد أن يعرف سوء أخلاقها، وقد خبرها. وليس من العقل أن يرجع إلى ما قد عرف من المكروه. وفي الحديث: لا يلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين (١). قال القاضي يونس: وأخبرني ثقة من إخواني، عن رجل كان يصحبه أنه قال: بت عنده في مسجدٍ كان كثيرًا ما يأوي إليه بقرب حوانيت ابن نصير بقرطبة. فلما كان في الليل تذكر صديقًا له من الصالحين فقال: وددت أن نكون معه الليلة. فقلت: وما يمنعنا من ذلك؟ ليست علينا كسوة نخاف عليها، إنما هي هذه الجبيبات، فاخرج بنا نحوه. فقال لي: وأين العلم، وهل لنا أن نمشي ليلًا ونحن نعلم أن الإمام الذي ملكه الله أمر المسلمين في هذه البلدة قد منع من المشي ليلًا، وطاعته لنا لازمةٌ؟ ففي هذا نقض للطاعة وخروج عما يلزم جماعة المسلمين. فعجبت من فقهه في ذلك. قال القاضي يونس بن عبد الله: كان أبو وهب ﵀ جليلًا في الخير والزهد. طرأ إلى قرطبة وبقي بها إلى أن مات. ولم يدر أحدٌ من أين هو، ولا إلى من ينتمي. وكان يقال: إنه من بني العباس، إلا أن ذلك لم يعرف من قبله. وكان يقصده أهل الإرادة عندنا بقرطبة ويألفونه ويأنس إلى من عرف منهم بطول التردد. وإذا أتاه من ينكر من الناس تباله وأوهمه أنه مدخول العقل. ولم يكن يخبر أحدًا باسمه، وإنما صاح صائحٌ إلى غيره: يا أبا وهبٍ؛ فالتفت هو فعرفت كنيته. وكان إذا قيل له: ابن من أنت؟ يقول: أنا ابن آدم؛ ولا يزيد. وأخبرني بعض من صحبه أنه كان يفضي منه جليسه إلى علمٍ وحلمٍ وتفنن في العلم والفقه والحديث واللغة. قال القاضي: توفي في شعبان سنة أربعٍ وأربعين وثلاث مائة. وعن أبي جعفر الكندي الزاهد قال: كان يوجد تحت حصر المسجد الذي يأوي إليه أبو وهب من حب الحبريول مرارًا. وربما كان قوته

стр. 7807

منه. وربما خرج في أوقات الغبيراء والسعتر، فيجلب منه ما يبيعه ويقتات بثمنه. قال ابن بشكوال: وأخبرت عن الفقيه أبي الوليد هشام بن أحمد قال: كان أبو وهب إذا اشتهر أمره وهم أقوامٌ بمجالسته يركب قصبةً ويعدو، فإذا رأى أحدًا قال: إياك المهر يركضك. وقبره مشهور يزار.

стр. 7808

سنة خمسٍ وأربعين وثلاث مائة ١٥٩ - أحمد بن الحسن بن أيوب بن هارون، أبو الحسن الأصبهاني النقاش. ثقة، صاحب أصول. سمع: عمران بن عبد الرحيم، وعبد الله بن محمد بن سلام، ومحمد بن أحمد بن البراء. قال أبو نعيم (١): حضرته ولا أعرف سماعي منه، وحدثنا عنه أبو بكر ابن المقرئ. توفي في شهر ذي الحجة. ١٦٠ - أحمد بن سلمة بن الضحاك، أبو عمرو الهلالي المصري. سمع: أبا الزنباع، وغيره. وعنه: أبو محمد ابن النحاس (٢)، ونحوه. وثقه ابن يونس ووصفه بالصلاح. مات في شعبان. ١٦١ - أحمد بن سليمان بن أيوب بن إسحاق بن عبدة، أبو بكر العباداني. قدم بغداد، وروى عن: الحسن بن محمد الزعفراني، وعلي بن حرب، والرمادي، وعباس الترقفي، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وهلال بن العلاء. وعنه: أبو الحسن بن رزقويه، والحسين بن عمر بن برهان، وأبو علي بن شاذان. قال أبو بكر الخطيب (٣): رأيت أصحابنا يغمزونه بلا حجة، فإن أحاديثه كلها مستقيمة، خلا حديثٍ واحد خلط في إسناده، رواه عن: علي بن حرب عن حفص بن غياث؛ وإنما هو عن حفص بن عمر بن حكيم. وسماعه من علي بن حرب بسامراء سنة أربعٍ وستين. قال ابن رزقويه: سمعته يقول: ولدت سنة ثمانٍ وأربعين ومائتين، وحملني غلامٌ لأبي إلى الحسن بن عرفة سنة ستٍّ وخمسين وعنده جماعة، وهو قاعد في محفة. فحول وجهه إلى أصحاب الحديث فقال: خذوا

стр. 7809

عني: حدثنا المحاربي، ونسيت الباقي. وقال محمد بن يوسف القطان: هو صدوق غير أنه سمع وهو صغير. قلت: حدث في هذه السنة وانقطع خبره. وآخر من روى حديثه بعلوٍ سبط السلفي. ١٦٢ - أحمد بن عبد الله بن سعيد، أبو عمرو الأندلسي ابن القطان. ويعرف بصاحب الوردة. روى عن: محمد بن وضاح. وكان فقيهًا مالكيًا له أخبار ونوادر في كثرة الأكل. وكان موصوفًا بذلك. قاله عياض ﵀ (١). ١٦٣ - أحمد بن عبدش، أبو حامد الصرام النيسابوري. محدث متقن، رحال. سمع: أحمد بن سلمة، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وجماعة. وعنه: الحاكم. ١٦٤ - أحمد بن عثمان بن الفضل بن بكر الربعي البغدادي. أبو بكر المقرئ، المعروف بغلام السباك (٢). قرأ على: الحسن بن الحباب، والحسن بن الحسين الصواف صاحب الدوري. وأقرأ بدمشق. تلا عليه: تمام الرازي، وأبو الحسن علي بن داود الداراني، وعبد القاهر الجوهري، وعبد الرحمن بن أبي نصر. قال عبد العزيز الكتاني: سمعت عبد القاهر الصائغ يقول: سمعت غلام السباك يقول: ثقل سمعي وكان شخص يقرأ علي، وكان جميلًا، فكنت أنظر إلى فمه ولسانه مراعاة لقراءته، وكان الناس يقفون ينظرون إليه لجماله، فاتهمت فيه، فساءني ذلك، فسألت الله أن يرد علي سمعي، فرده علي (٣). ١٦٥ - أحمد بن محمد بن إسماعيل بن نعيم، أبو حامد الطوسي الفقيه المفتي. تلميذ ابن سريج.

стр. 7810

سمع: ابن الضريس، ومطينًا، وطبقتهما. وعنه: الحاكم. ١٦٦ - أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب العلوي الرسي، أبو القاسم المصري، نقيب الطالبيين بمصر. له شعر جيد في الزهد وفي الغزل مدون. فمنه قوله: قالت: أراك سترت الشيب قلت لها: … سترته عنك يا سمعي ويا بصري فاستضحكت، ثم قالت من تعجبها: … تكاثر الغش حتى صار في الشعر ومن شعره، وقيل: ذاك لذي القرنين ابن حمدان ولم يصح: قالت لطيف خيالٍ زارها ومضى: … بالله صفه ولا تنقص ولا تزد فقال: أبصرته لو مات من ظمأٍ … وقلت: قف لا ترد الماء لم يرد قالت: صدقت وفاء الحب عادته … يا برد ذاك الذي قالت على كبدي وله: خليلي إني للثريا لحاسدٌ … وإني على ريب الزمان لواجد أيبقى جميعًا شملها وهي ستةٌ … وأفقد من أحببته وهو واحد ولقب إبراهيم بطباطبا لأنه كان يلثغ بالقاف طاء. فطلب يومًا ثيابه فقال الغلام: أجيء بدراعة؟ فقال: لا، طبا طبا؛ يعني قبا قبا. فلقب بذلك (١). ١٦٧ - أحمد بن محمد بن حكيم، أبو الحسن الشيرازي، قاضي شيراز. رحل، وسمع: محمد بن غالب تمتاما، وهشام بن علي السيرافي. وعنه: ابن جميع (٢)، وجماعة. ١٦٨ - أحمد بن محمد بن زكريا بن هلال، أبو الحسين المصري. يروي عن: أبي يزيد القراطيسي.
следующие страницы →