← История

История · id 35100

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Полный текст (15 404 стр.). Показаны 8296–8335 · переход к 8301.

стр. 8296

عن يعقوب بن سفيان الفسوي جزءًا، وهذا بعيد. روى عنه البرقاني والعتيقي. وقال الأزهري: كان ثقة، سمعت منه سنة ثلاث وسبعين في منزلنا (١). ١٠٢ - عبد الله بن تمام بن أزهر الكندي، أبو محمد الفرضي. سمع قاسم بن أصبغ، وجماعة، وكان مؤدبًا بالحساب. كتب عنه ابن الفرضي (٢) وغيره. ١٠٣ - عبد الله بن محمد بن عثمان بن المختار المزني الحافظ، أبو محمد ابن السقاء الواسطي، محدث واسط. سمع أبا خليفة، وزكريا الساجي، وأبا يعلى الموصلي، وعبدان الأهوازي، وأبا عمران موسى بن سهل الجوني، ومحمد بن الحسين بن مكرم، ومحمود بن محمد الواسطي، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري، وطبقتهم. روى عنه الدارقطني، وأبو الفتح يوسف القواس، وأبو العلاء محمد بن علي، وعلي بن أحمد بن داود الرزاز، وأبو نعيم الحافظ. قال أبو العلاء الواسطي: سمعت ابن المظفر والدارقطني يقولان: لم نر مع ابن السقاء كتابًا، وإنما حدثنا حفظًا. وقال علي بن محمد بن الطيب الجلابي في تاريخ واسط هو من أئمة الواسطيين الحفاظ المتقنين. قال: وتوفي في ثاني جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. أخبرنا أحمد بن عبد الحميد، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد الفقيه سنة ثماني عشرة وستمائة، قال: أخبرنا علي بن المبارك بن نغوبا، قال: أخبرنا أبو نعيم محمد بن إبراهيم الجماري، قال: أخبرنا أحمد بن المظفر بن يزداد العطار، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان، قال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن زيد بن جبير، قال: سألت ابن عمر قلت: من أين يجوز لي أن أعتمر؟ قال: فرضها رسول الله ﷺ لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرن (٣).

стр. 8297

وقد قال السلفي (١): سألت خميسًا الحوزي عن ابن السقاء فقال: هو من مزينة مضر، ولم يكن سقاء بل هو لقب له، من وجوه الواسطيين، وذوي الثروة والحفظ، رحل به أبوه فسمعه من أبي خليفة، وأبي يعلى، وابن زيدان، والمفضل بن محمد الجندي وجماعة. وبارك الله في سنه وعلمه، واتفق أنه أملى حديث الطائر فلم تحتمله أنفسهم، فوثبوا به وأقاموه، وغسلوا موضعه، فمضى ولزم بيته، فكان لا يحدث أحدًا من الواسطيين، فلهذا قل حديثه عندهم، وتوفي سنة إحدى وسبعين؛ حدثني بكل ذلك شيخنا أبو الحسن المغازلي (٢). ١٠٤ - عبد الرحمن بن محمد بن أبي الليث، أبو سعيد التميمي، فقيه أهل قزوين ومقرئها. كان كبير القدر، سمع الحسن بن علي الطوسي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم. أدركه أبو يعلى الخليلي وذكره في الإرشاد له (٣). ١٠٥ - عبيد الله بن إسماعيل، أبو الفرج الأنباري. روى عن محمد بن محمد الباغندي، والبغوي، وجماعة. وعنه محمد بن طلحة النعالي، وجماعة (٤). ١٠٦ - عبيد الله بن سعيد بن عبد الله القاضي، أبو الحسن البروجردي. سمع محمد بن محمد الباغندي، وجماعة. قال الخطيب (٥): كان صدوقًا، حدث في هذا العام. روى عنه عبد العزيز الأزجي، وعبد الملك بن عمر بن خلف، ومحمد بن عيسى الهمذاني. ١٠٧ - عثمان بن سعيد بن البشر بن غالب، أبو الأصبغ اللخمي الأندلسي الشذوني.

стр. 8298

سمع عبد الله بن أبي الوليد، ومحمد بن عمر بن لبابة، وأحمد بن خالد بن الجباب. وكان صالحًا فاضلًا (١). ١٠٨ - علي بن أحمد بن حمدون التككي. مصري. يروي عن ابن زبان. ١٠٩ - علي بن إبراهيم بن موسى، أبو الحسن السكوني الموصلي. حدث ببغداد عن أبي يعلى، وعبد الله بن أبي سفيان، وأحمد بن الحسين الجرادي؛ المواصلة. وعنه أبو القاسم الأزجي، وأحمد بن محمد العتيقي، وانتقى عليه ابن المظفر الحافظ (٢). ١١٠ - علي بن محمد بن أحمد بن كيسان، أبو الحسن الحربي. الراوي عن يوسف القاضي جزءين: التسبيح والزكاة ليس إلا. روى عنه أبو بكر البرقاني، والحسين بن جعفر السلماسي، وعلي بن المحسن التنوخي، والحسن بن علي الجوهري، وهو آخر من حدث عنه. قال الخطيب (٣): قال لنا التنوخي: أرانا ابن كيسان بخط أبيه: ولد علي ومحمد ابنا محمد في بطن واحد في ليلة الجمعة سنة اثنتين وثمانين ومائتين. وقال البرقاني: كان ابن كيسان لا يحسن يحدث، سألته أن يقرأ علي شيئًا من حديثه، فأخذ كتابه ولم يدر ما يقول: فقلت له: سبحان الله، حدثكم يوسف القاضي، فقال: سبحان الله حدثكم يوسف القاضي! قال: إلا أن سماعه كان صحيحًا. سمع من أخيه. قال الجوهري: سمعت منه في سنة ثلاث وسبعين. ولم يورخ الخطيب وفاته، وكان أبوه من كبار النحاة، مات سنة تسع وتسعين ومائتين، وهذا صبي، فطلع لا يعرف شيئًا. ١١١ - عمر بن محمد بن علي بن أحمد بن سليمان، أبو بكر المصري.

стр. 8299

سمع من جده علان، وأبي عبد الرحمن النسائي. ١١٢ - الفضل بن جعفر بن محمد بن أبي عاصم التميمي الدمشقي المؤذن الطرائفي، أبو القاسم. كان عبدًا صالحًا. سمع نسخة أبي مسهر من عبد الرحمن بن القاسم الرواس، وسمع من جماهر بن محمد، وإبراهيم بن دحيم، وإسحاق بن أحمد الخزاعي، وأبي شيبة داود بن إبراهيم، وسعيد بن هاشم الطبراني، وعبد الله بن أحمد بن أبي الحواري، وجماعة كثيرة. روى عنه تمام، والحافظ عبد الغني بن سعيد ومكي بن الغمر، ومحمد بن عوف المزني، وأحمد بن الحسن الطيان، وصالح بن أحمد ابن الميانجي، وأبو أسامة محمد بن أحمد الهروي، وأبو علي الحسن بن شواش، ومحمد بن يحيى بن سلوان، وخلق سواهم. وكان أسند من بقي بدمشق. قال أبو محمد الكتاني (١): كان ثقة نبيلًا، حدثنا عنه عدة. ١١٣ - قيس بن طلحة أبو مازن الفارسي الكاتب. سمع بشيراز من محمد بن جعفر صاحب أبي كريب. روى عنه الحاكم في تاريخه. ١١٤ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبيد بن الوشاء، أبو عبد الله المصري الفقيه المالكي. أخذ عن أبي شعبان، والطبري. أخذ عنه أبو محمد الشنتجالي، وأبو عمران الفاسي، وأبو محمد بن غالب السبتي. ورحل الناس إليه، وكان شديد المباينة لبني عبيد أصحاب مصر. ١١٥ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أبي بردة البغدادي الفقيه، أبو الطيب الشافعي. سمع أبا القاسم البغوي، وأبا بكر بن أبي داود، وابن مجاهد، وتفقه على أبي سعيد الإصطخري، وأبي إسحاق المروزي. قال ابن الفرضي (٢): قال لي: إنه حج سنة أربع وعشرين، قال: وقدمت

стр. 8300

مصر فألفيت بها أصحاب المزني، والربيع المرادي، ولقد صغروا في عيني، لما كنت أعرفه من رجال بغداد. قدم أبو الطيب قرطبة فأكرمه المستنصر بالله ورزقه، وكان من أعلم الناس بمذهب الشافعي، لم يقدم علينا مثله، ولم تكن له كتب، ذهبت مع ماله، وكان ينسب إلى الاعتزال، وبلغ ذلك السلطان فأخرجه من البلد في رجب سنة ثلاث وسبعين، وتوفي بتاهرت في ذلك العام. وكان مولده في حدود الثلاثمائة. ١١٦ - محمد بن أحمد بن جعفر، أبو بكر الأزدي المؤدب الهروي. توفي فيها. سمع من ابن خزيمة، وطبقته. وعنه الحاكم. وكان مجاهدًا متعبدًا خيرًا. ١١٧ - محمد بن أحمد بن إبراهيم البلخي، أبو عبد الله. ولد بمكة، وقرأ على محمد بن هارون صاحب البزي، وسمع العقيلي، والديبلي. قرأ عليه عبد الباقي بن الحسن، وكان حيًا في هذا العام. ١١٨ - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد، من ذرية أبي حفص البخاري الكبير، أبو عبد الله الفقيه، رئيس المطوعة ببخارى. سمع أباه، وجماعة، ومات ببخارى في ربيع الأول. استملى عليه الحاكم. ١١٩ - محمد بن أحمد، أبو عبد الله الإلبيري ابن التراس الزاهد. روى عن محمد بن فطيس، وغيره (١). ١٢٠ - محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن معاوية، أبو عبد الله القرشي القرطبي اللغوي المعروف بالمصنوع، تلميذ أبي علي القالي. سمع من قاسم بن أصبغ، وجماعة. وكان موصوفًا بالضبط وحسن النقل (٢). ١٢١ - محمد بن الحسن بن سليمان أبو النضر الهروي السمسار. توفي في ذي الحجّة.

стр. 8301

١٢٢ - محمد بن الحسن، أبو سعيد الملقاباذي. سمع ابن خزيمة، والسراج، وجماعة. وعنه الحاكم. ١٢٣ - محمد بن حيويه بن المؤمل بن أبي روضة، أبو بكر الكرجي النحوي، نزيل همذان. روى عن أسيد بن عاصم الأصبهاني، وإبراهيم بن نصر الرازي، وإسحاق بن إبراهيم الدبري، وإبراهيم بن ديزيل، ومحمد بن المغيرة السكري، ومحمد بن صالح بن علي الأشج، وأبي مسلم الكجي، وجماعة من الكبار الذين انقرض أصحابهم من قبل الخمسين وثلاثمائة. روى عنه أبو بكر البرقاني، وأبو نصر محمد بن يحيى بن بندار، وأبو طاهر بن سلمة، وعمر بن معروف الهمذانيون، وأبو عبد الله الحسين بن محمد الفلاكي. سأله الصيقلي عن سنه فذكر أن له مائة واثنتي عشرة سنة. وقال الخطيب (١): كان غير موثق عندهم. وورخ وفاته شيرويه في طبقات الهمذانيين. ١٢٤ - محمد بن محمد بن شاذة، أحد أئمة الشافعية. ١٢٥ - محمد بن عبد الرحيم، أبو عثمان الأصبهاني الزاهد العارف، أحد أئمة الصوفية. صحب الشبلي، وسكن بخارى مدة، وانتفعوا به. ١٢٦ - محمد بن محمد بن يوسف بن مكي، أبو أحمد الجرجاني. حدث بصحيح البخاري عن الفربري ببغداد وغيرها، وروى عن أبي القاسم البغوي، وابن أبي داود، ومحمد بن إسماعيل المروزي صاحب علي بن حجر. وتنقل في النواحي؛ وروى عنه أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي، وأبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي المغربي، وأبو نعيم الأصبهاني (٢)، وأبو بكر بن أبي علي الذكواني، وأبو الحسن محمد بن علي بن صخر، وإسماعيل بن أحمد بن محمد بن بكران الأهوازي شيخ الخلعي.

стр. 8302

وقال أبو نعيم: تكلموا فيه وضعفوه، وسمعت منه البخاري. وقال محمد بن الحسن الأهوازي: أنشدنا أبو أحمد محمد بن محمد بن مكي الجرجاني القاضي لنفسه: إذا المرء لم يحسن مع الناس عشرة … وكان بجهل منه بالمال معجبا ولم تره يقضي الحقوق فإنه … حقيق بأن يقلى وأن يتجنبا توفي في سنة ثلاث أو أربع وسبعين وثلاثمائة؛ قاله علي بن محمد بن عبد الله الجرجاني في تاريخها. ١٢٧ - محمد بن مهدي بن أحمد بن عبد الرحيم، أبو بكر الإيادي الهروي. توفي في جمادى الأولى. ١٢٨ - محمد بن يونس بن أحمد المصري النقاش. يروي عن بنان الحمال. ١٢٩ - هارون بن عيسى بن المطلب الخطيب، أبو موسى الهاشمي. سمع البغوي، وابن أبي داود. وعنه بشرى الفاتني، والأزجي، ومحمد بن عمر بن بكير (١). ١٣٠ - يلتكين التركي، مولى هفتكين. أهداه هفتكين أمير دمشق لوزير مصر يعقوب بن كلس، وعظم قدره إلى أن جرد إلى الشام في جيش، وولي إمرة دمشق لبني عبيد في آخر سنة اثنتين وسبعين. وكان مدبر جيشه منشا اليهودي. وكانت دمشق إذ ذاك مفتتنة بقسام المتغلب عليها، وبها جيش بن صمصامة بعد موت عمه أبي محمود الكتامي، فلم يزل يلتكين يقاتل أهل البلد ويقاتلونه، حتى تفرق عن قسام جموعه وضعف أمره واختفى، وتسلم يلتكين البلد، ثم جاءه المرسوم بتسليم البلد إلى بكجور أمير حمص، وأن يرجع لاحتياج الوقت إليه، وذلك في سنة ثلاث وسبعين.

стр. 8303

سنة أربع وسبعين وثلاثمائة ١٣١ - أحمد بن جعفر بن أحمد بن مدرك، أبو عمرو الجرجاني الكوسج الفقيه الحنفي. سمع عمران بن موسى بن مجاشع، و أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان. روى عنه حمزة السهمي (١)، وغيره. توفي في هذه السنة ظنًا من علي بن محمد المؤرخ. ١٣٢ - أحمد ابن القاضي أبي أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني العسال، أبو جعفر المعدل. يروي عن عبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي، ومحمد بن حمزة بن عمارة. وعنه أبو نعيم (٢)، وأبو بكر بن أبي علي المعدل. توفي بأصبهان. ١٣٣ - أحمد بن محمد بن هارون الأسواني، أبو جعفر المالكي، الفقيه. توفي في ربيع الأول عن سبع وسبعين سنة. ١٣٤ - أحمد بن محمد بن الحباب بن بشار، أبو الحسن البزاز الهروي. روى عن أبي بكر بن أبي داود. ١٣٥ - أحمد بن محمد بن عبد الله أبو حامد الصائغ. سمع السراج، وابن خزيمة، والبغوي، وطبقتهم. وحدث ببخارى، ومات بها. روى عنه الحاكم وغيره. ١٣٦ - أحمد بن محمد، أبو بكر ابن الطرسوسي، شيخ الحرم. ورع زاهد كبير الشأن. صحب إبراهيم بن شيبان، وإليه ينتمي. ورخه أبو عبد الرحمن السلمي.

стр. 8304

١٣٧ - إبراهيم بن أحمد بن جعفر بن موسى، أبو إسحاق البغدادي الخرقي المقرئ. سمع من جعفر بن محمد الفريابي، والهيثم بن خلف الدوري، وأبي معشر الدارمي. وعنه أبو القاسم التنوخي، والحسن بن علي الجوهري. قال الخطيب (١): كان ثقة صالحًا. قلت: وقرأ على علي بن سليم صاحب الدوري، وتصدر فأخذ عنه أبو العلاء الواسطي، ومحمد بن الحسين الكارزيني، وعلي بن طلحة. ١٣٨ - إبراهيم بن لقمان، أبو إسحاق النسفي. ثقه يروي عن محمد بن عقيل البلخي. وعنه جعفر بن محمد المستغفري ووثقه وقال: توفي في شعبان. ١٣٩ - إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان بن عامر الشيباني النسوي، أبو يعقوب. سمع من جده، وعبد الله بن محمد بن سيار الفرهاداني، وعبد الله بن شيرويه النيسابوري، ومحمد بن المجدر، ومحمد بن محمد الباغندي، وعبد الله بن محمد البغوي. وعنه أبو عبد الله الحاكم، وعبد الوهاب بن برهان الغزال، وأحمد بن محمد العتيقي، وإبراهيم بن عمر البرمكي، وأبو القاسم التنوخي، وقال: هو ثقة. توفي بنسا، وكان مولده سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وحدث ببغداد (٢). ١٤٠ - أيوب بن عبد المؤمن بن يزيد، أبو القاسم بن أبي سعد الطرطوشي. سمع محمد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم بن أصبغ، وحج فسمع أبا سعيد ابن الأعرابي. وكان فقيهًا شروطيًا، عاش خمسًا وستين سنة (٣). ١٤١ - تميم بن المعز بن المنصور ابن القائم ابن المهدي العبيدي،

стр. 8305

أبو علي، وإلى والده تنسب القاهرة المعزية. كان تميم أميرًا شاعرًا ظريفًا لطيفًا، وهو أخو العزيز. ومن شعره: أما والذي لا يملك الأمر غيره … ومن هو بالسر المكتم أعلم لئن كان كتمان المصائب مؤلما … لاعلانها عندي أشد وآلم وبي كل ما يبكي العيون أقله … وإن كنت منه دائما أتبسم وله: ما بان عذري فيه حتى عذرا … ومشى الدجى في خده فتحيرا همت بقبلته عقارب صدغه … فاستل ناظره عليها خنجرا والله لولا أن يقال تغيرا … وصبا وإن كان التصابي أجدرا لأعدت تفاح الخدود بنفسجا … لثما وكافور الترائب عنبرا (١) ١٤٢ - جعفر بن محمد بن مكي، أبو العباس البخاري. يروي عن محمد بن المنذر شكر، ومحمد بن يوسف الفربري. روى عنه محمد بن أحمد غنجار، وأبو بكر عبد الله بن أحمد القفال المروزي، وعبد الله بن أحمد المنذوراني. ومات في رمضان. ١٤٣ - حباشة بن حسن، أبو محمد اليحصبي القيرواني. سمع من زياد بن عبد الرحمن بن زياد، وإبراهيم بن عبد الله الزبيدي، وسمع بالأندلس من محمد بن معاوية القرشي. وحج ورابط بثغور الأندلس، وجاهد وتعبد، وكان فقيهًا عالمًا بالسنن، توفي في جمادى الآخرة (٢). ١٤٤ - الحسن بن حجاج بن غالب، أبو علي الطبراني الزيات، نزيل أنطاكية. رحل وسمع من أبي عبد الرحمن النسائي، وأبي طاهر بن فيل البالسي، وجماعة. روى عنه عبد الرحمن بن عمر بن نصر، وتمام الرازي، وقال: قدم

стр. 8306

علينا سنة أربع وسبعين. وكأن هذا غلط وتصحيف، ولعله سنة أربع وأربعين (١). ١٤٥ - الحسين بن محمد بن الحسين، أبو يعلى القرشي الزبيري النيسابوري. سمع السراج، وابن خزيمة، وطبقتهما. وعنه الحاكم، وغيره. ١٤٦ - الخضر بن أحمد بن الخضر القزويني الحافظ. سمع محمد بن يونس بن هارون، والحسن بن علي الطوسي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وخلقًا. وعنه الخليلي (٢). وقال: كتبت بيدي ستة آلاف جزء. ١٤٧ - خلف بن محمد بن خلف، أبو القاسم الخولاني القرطبي المكتب. سمع أسلم بن عبد العزيز، وأحمد بن خالد، وجماعة، وحج فسمع أبا سعيد ابن الأعرابي، وابن أبي مطر الإسكندراني، وبالقيروان محمد بن محمد بن اللباد. وكان مؤدبًا عسرًا في التسميع، صعب الأخلاق، روى عنه ابن الفرضي (٣)، وتوفي في ربيع الأول. ١٤٨ - شبل بن محمد بن حسين، أبو القاسم البغدادي المؤدب، نزيل مصر. سمع أبا يعقوب إسحاق المنجنيقي، وعاش اثنتين وتسعين سنة (٤). ١٤٩ - عبد الله بن أحمد بن ماهبرذ (٥) الأصبهاني، المعروف بالظريف. نزل بغداد، وحدث عن محمد بن محمد الباغندي، وأبي القاسم البغوي، وجماعة. روى عنه البرقاني، وعلي بن المحسن التنوخي. قال البرقاني: صدوق.

стр. 8307

وكان معمرًا. قال: صمت ثمانية وثمانين رمضانًا، وسمعت بالبصرة من أبي خليفة، وضاع سماعي منه (١). ١٥٠ - عبد الله بن أحمد بن عبد الله التمار، بغدادي يعرف ببرغوث (٢). روى عن أبي القاسم البغوي، وغيره. وعنه أبو محمد الخلال، وأبو القاسم التنوخي، وغيرهما. حدث في هذه السنة (٣). ١٥١ - عبد الله بن محمد بن مندويه بن حجاج الأصبهاني، أبو محمد الشروطي. سمع إبراهيم بن محمد بن متويه، وعبد الله بن محمد بن عمران، وجماعة ببلد الري. وكان كثير الحديث، ثقة فهمًا، توفي في شوال. روى عنه أبو نعيم (٤). ١٥٢ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زر، بفتح الزاي، الخواري نزيل بخارى. روى الكثير عن آدم بن موسى، وأحمد بن جعفر بن نصر الجمال. وعنه محمد بن أحمد غنجار، وجعفر بن محمد المستغفري، وغيرهما. توفي في صفر ببخارى. ١٥٣ - عبد الله بن محمد بن فضلويه الصوفي المعلم. من بقايا شيوخ نيسابور، صحب أبا علي محمد بن عبد الوهاب الثقفي، وعبد الله بن منازل. ١٥٤ - عبد الله بن موسى بن إسحاق الهاشمي البغدادي، أبو العباس. سمع حامد بن شعيب، ومحمد بن جرير الطبري، والحسن بن الطيب البلخي، وخلقًا سواهم. وعنه أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، وأبو محمد

стр. 8308

الخلال، وأبو القاسم التنوخي، والحسن بن علي الجوهري. وثقه العتيقي وغيره. وقال ابن أبي الفوارس: فيه تساهل (١). ١٥٥ - عبد الله بن موسى بن كريد، أبو الحسن السلامي. حدث عن يحيى بن صاعد، وغيره بخراسان وسمرقند، وفي حديثه مناكير وعجائب، وكتب عمن دب ودرج. وكان أديبًا شاعرًا. ورخ موته الإدريسي وغنجار. وقال الخطيب (٢): هو عبد الله بن موسى بن الحسن، وقيل: الحسين، ابن إبراهيم بن كريد السلامي. قال غنجار: روى عن محمد بن هارون الحضرمي، ونفطويه النحوي، ومحمد بن مخلد. قال الخطيب (٣): حدث في رواياته غرائب ومناكير وعجائب. وقال الحاكم: كان من الرحالة في طلب الحديث، توفي سنة ست وستين وثلاثمائة. قلت: الصواب بقاؤه إلى الساعة. قال الإدريسي: كان أبو الحسن السلامي أديبًا شاعرًا، جيد الشعر، كثير الحفظ للحكايات والنوادر. صنف كتبًا كثيرة في التواريخ والنوادر، قدم علينا سمرقند وأقام ببخارى، إلى أن مات، صحيح السماع. كتب عمن دب ودرج. ١٥٦ - عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر القاضي، أبو القاسم الأصبهاني. روى عن محمد بن حمدون بن خالد النيسابوري، ومكي بن عبدان. وعنه أبو نعيم (٤) وغيره. ١٥٧ - عبد الرحمن بن محمد بن حسكا، أبو سعيد الحاكم الحنفي.

стр. 8309

سكن نيسابور مدة، ثم دخل بخارى وولي قضاء الترمذ، ولم يكن في أصحاب الرأي أسند منه. سمع أبا يعلى بالموصل، وحامد بن شعيب، ومحمد بن صالح بن ذريح ببغداد. وتوفي في شعبان، وله اثنتان وتسعون سنة؛ روى عنه الحاكم. ١٥٨ - عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل بن نباتة، الخطيب المشهور، أبو يحيى، صاحب ديوان الخطب. كان من أهل ميافارقين، وولي خطابة حلب لسيف الدولة، وبها اجتمع بالمتنبي. وكان خطيبًا بليغًا مفوهًا بديع المعاني رائق الخطب، رزق السعادة في خطبه. وكان رجلًا صالحًا، رأى النبي ﷺ ، فاستيقظ وعلى وجهه نور لم يكن قبل ذلك، وعاش بعد ذلك ثمانية عشر يومًا، وذكر أن رسول الله ﷺ تفل في فيه، فبقي تلك الأيام لا يستطعم فيها طعامًا، ولا يشرب شرابًا من أجل تلك التفلة. وذكر ابن الأزرق مولده في سنة خمس وثلاثين، وأنه توفي سنة أربع وسبعين. قلت: فعمره تسع وثلاثون سنة، وتوفي بميافارقين، وفي ولايته خطابة حلب أيام سيف الدولة نظر، أو قد غلطوا في مولده، نعم غلطوا في مولده، فإنه ابتدأ سالف خطبه في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وهو خطيب (١). ١٥٩ - عبد العزيز بن إسماعيل، أبو القاسم الصيدلاني المصري الشافعي. روى عن أبي الأشعث محمد بن محمد الكوفي. ١٦٠ - عبد الغني بن محمد بن موسى أبو محمد المصري البزاز. يروي عن الجندي. ١٦١ - عبيد الله بن محمد بن أحمد بن معدان، أبو الحسين الأصبهاني العصفري. توفي في ذي القعدة (٢).

стр. 8310

١٦٢ - علي بن محمد بن الفتح بن أبي العصب، الشاعر البغدادي الملحي، أبو الحسن، مولى المتوكل على الله. روى عن أحمد بن أبي عوف البزوري، ومحمد بن محمد ابن الباغندي. وعنه أبو القاسم التنوخي، وأبو محمد الحسن بن علي الجوهري والعتيقي. وثقه الخطيب (١). حدث في هذا العام ولم تحفظ وفاته. ١٦٣ - علي بن النعمان بن محمد بن منصور المغربي ثم المصري، قاضي ديار مصر. ولي القضاء بعد أبيه، واستناب أخاه محمدًا، وكان متفننًا في عدة علوم، شاعرًا مجودًا يكنى أبا الحسن، ومن شعره: ولي صديق ما مسني عدم … مذ وقعت عينه على عدمي أغنى وأقنى وما يكلفني … تقبيل كف له ولا قدم قام بأمري لما قعدت به … ونمت عن حاجتي ولم ينم توفي في رجب وهو كهل. وقال ابن زولاق: ولي القضاء سنة ست وستين، وكانت أيامه تسع سنين وخمسة أشهر، ومولده في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. ولي بعد القاضي أبي الطاهر الذهلي. وقد روى عن أبيه تصانيفه (٢). ١٦٤ - عمر بن جعفر المصري الخياش، أبو جعفر. يروي عن محمد بن محمد الباهلي. ١٦٥ - عمر بن محمد بن عبد الصمد، أبو محمد البغدادي المقرئ، أحد الصالحين. سمع البغوي، والحسين بن عفير. وعنه عبد العزيز الأزجي، وابن بكير، والجوهري، وغيرهم (٣). ١٦٦ - عمر بن محمد بن سيف، أبو القاسم الكاتب.

стр. 8311

بغدادي. نزل البصرة، وحدث عن الحسن الطيب البلخي، وحامد بن شعيب البلخي، ومحمد بن محمد الباغندي، وابن أبي داود. وعنه محمد بن عبد العزيز بن رزمة، وجماعة من أهل البصرة، وأبو الحسن بن صخر (١). ١٦٧ - عيسى بن محمد بن إبراهيم بن حبويه (٢)، أبو الأصبغ الكناني القرطبي. سمع محمد بن عبد الملك بن أيمن، وغيره. ولم يكن أهلًا أن يؤخذ عنه، لمداخلته لأهل الدنيا. وكان أديبًا شاعرًا (٣). ١٦٨ - الفضل بن سهل الأصبهاني الواعظ. يروي عن الحسن الداركي، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة. وعنه أبو نعيم. ١٦٩ - القاسم بن علي بن معاوية بن الوليد، أبو محمد المصري. توفي في ربيع الآخر. ١٧٠ - محمد بن أحمد بن بالويه، أبو علي النيسابوري العدل. سمع عبد الله بن شيرويه بنيسابور، وأبا القاسم البغوي وطبقته ببغداد. وعنه الحاكم أبو عبد الله وقال: هو من أجلاء الشهود. توفي في سلخ شوال، وله أربع وتسعون، وكان يذكر مجالس محمد بن إبراهيم البوشنجي، وهو والد عبد الرحمن (٤). أما محمد بن أحمد بن بالويه النيسابوري الذي يروي عن الكديمي فقديم، توفي سنة أربعين وثلاثمائة (٥). ١٧١ - محمد بن أحمد بن عمران، أبو بكر الجشمي البغدادي المطرز. سمع محمد بن منصور الشيعي، وإسماعيل الوراق، وأبا الدحداح الدمشقي. وعنه أبو القاسم عبيد الله الأزهري، وعلي بن المحسن التنوخي.

стр. 8312

حدث في هذه السنة، ولم تحفظ وفاته (١). ١٧٢ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبدان، أبو الفرج الأسدي الصفار. بغدادي سمع محمد بن محمد الباغندي، وأبا بكر بن أبي داود. وعنه أبو القاسم التنوخي. ووثقه العتيقي (٢). ١٧٣ - محمد بن أحمد بن يحيى، أبو علي البغدادي العطشي البزاز. سمع أبا يعلى بالموصل، وجعفر بن محمد الفريابي، والباغندي، ومحمد بن صالح بن ذريح. وعنه محمد بن عبد الواحد بن رزمة، والحسن بن محمد الخلال، والحسن بن علي الجوهري. ووثقه الخطيب (٣). ١٧٤ - محمد بن جعفر بن سليمان البغدادي، أبو الفرج صاحب المصلى. سمع من الهيثم بن خلف، وعبد الله بن إسحاق المدائني، والحسن بن الطيب، وأبي عروبة الحراني، ومكحول البيروتي، وأحمد بن عمير بن جوصا. وعنه أبو الحسن علي بن أحمد النعيمي، وأبو القاسم التنوخي أحاديث تدل على ضعف حاله جدًا. ضعفه حمزة السهمي (٤). ومولده سنة ست وتسعين ومائتين، ومات بالبصرة (٥). ١٧٥ - محمد بن الحسن بن بردخشاذ (٦)، أبو عبد الله الرازي السروي. حدث ببغداد عن أبي نعيم عبد الملك بن عدي، وابن أبي حاتم. وعنه

стр. 8313

ابن رزقويه، وأبو بكر البرقاني، والحسن بن محمد الخلال. ووثقه البرقاني، توفي في ذي القعدة (١). ١٧٦ - محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بريدة الأزدي، أبو الفتح الموصلي الحافظ، نزيل بغداد. حدث عن أبي يعلى، ومحمد بن جرير الطبري، وأحمد بن الحسن الصوفي، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبي عروبة الحراني، والهيثم بن خلف الدوري. وعنه إبراهيم بن عمر البرمكي، وأبو نعيم، وأحمد بن الفتح بن فرغان، وطائفة سواهم. قال الخطيب (٢): كان حافظًا، صنف في علوم الحديث، وسألت البرقاني عنه فضعفه، وحدثني أبو النجيب عبد الغفار الأرموي قال: رأيت أهل الموصل يوهنونه ولا يعدونه شيئًا. ١٧٧ - محمد بن سليمان بن يوسف بن يعقوب، أبو بكر الربعي الدمشقي البندار. سمع أحمد بن عامر بن المعمر، وجماهر بن محمد، وجعفر بن أحمد بن عاصم، وحاجب بن أركين، ومحمد بن الفيض، ومحمد بن تمام البهراني، وخلقًا من الشاميين. روى عنه تمام الرازي، وأبو سعد الماليني، والمسدد بن علي الأملوكي، والحافظ عبد الغني، ومحمد بن عبد السلام بن سعدان. قال عبد العزيز الكتاني (٣): حدثنا عنه جماعة، وكان ثقة، توفي في ذي الحجّة. قلت: أخبرنا بجزء من حديثه ابن الفراء وغيره، قال: أخبرنا ابن أبي لقمة، قال: أخبرنا الخضر بن عبدان، قال: أخبرنا أبو القاسم المصيصي، قال: أخبرنا ابن سعدان عنه. ١٧٨ - محمد بن عبد الله بن أبي شيبة، أبو القاسم الإشبيلي الفقيه.

стр. 8314

روى عن عمه علي بن أبي شيبة، وتوفي في أحد الربيعين (١). ١٧٩ - محمد بن فتح بن نصر، أبو عبد الله الأندلسي الإستجي. روى عن قاسم بن أصبغ، وأحمد بن عبادة، ومحمد بن عبد الله بن أبي دليم. قال ابن الفرضي (٢): كان حافظًا للفقه، ثقة صالحًا، لقيته بإستجة، وكتبت عنه. ١٨٠ - محمد بن محمد بن يوسف بن مكي الجرجاني، أبو أحمد. قيل: توفي فيها. ١٨١ - محمد بن هشام، أبو عبد الله الإشبيلي. سمع بقرطبة من عمر بن حفص بن غالب، وأبان بن محمد، وأحمد بن خالد، وجماعة. وكان فهمًا حافظًا للرأي والشروط، أخذ عنه ابن الفرضي (٣)، وتوفي في شوال. ١٨٢ - محمد بن وازع بن محمد القرطبي الضرير. حج وأدرك بالبصرة إبراهيم بن علي الهجيمي فأخذ عنه، وعن القاضي أبي بكر الأبهري. روى عنه ابن الفرضي (٤). ١٨٣ - هارون بن بنج بن عثمان، أبو موسى الخولاني الأندلسي الإستجي. روى عن أحمد بن خالد، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم بن أصبغ، وأحمد بن زياد، وجماعة. وكان معتنيًا بالآثار، مشاركًا في الفقه، ثقة صالحًا؛ قاله ابن الفرضي (٥)، وحدث عنه. توفي في جمادى الأولى.

стр. 8315

سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ١٨٤ - أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحكم، أبو زرعة الرازي الحافظ الصغير. سمع الحسين بن إسماعيل المحاملي ومحمد بن مخلد ببغداد، وأبا حامد بن بلال وأبا العباس الأصم بنيسابور، وابن أبي حاتم بالري، وعلي بن أحمد الفارسي ببلخ، وأبا الفوارس الصابوني بمصر، وأبا الحسين الرازي والد تمام بدمشق. وعنه تمام الرازي، والحسين بن محمد الفلاكي، والحافظ عبد الغني بن سعيد، وحمزة بن يوسف السهمي، وأبو الفضل محمد بن أحمد الجارودي، وأبو زرعة روح بن محمد، وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي، وأبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، وآخرون. وأقدم شيخ له عبد الرحمن بن أبي حاتم. وقال الخطيب (١): كان حافظًا متقنًا ثقة، جمع الأبواب والتراجم. وقال ابن المحسن: سألته عن مولده فقال: خرجت أول مرة إلى العراق سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، ولي أربع عشرة سنة. توفي بطريق مكة سنة خمس وسبعين. وقد سأله حمزة عن الرجال، وله مصنفات كثيرة يروي فيها المناكير كغيره. فأما أبو زرعة محمد بن يوسف الكشي فسيأتي سنة تسعين (٢)، حافظ. ١٨٥ - أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن معدان، أبو العباس الأزدي الفقيه. سمع عبد الله بن محمود السعدي، ومحمد بن محمد الباغندي ومحمد بن إسحاق بن خزيمة. وعنه أبو غانم الكراعي المروزي. توفي في رمضان، وهو مروزي.

стр. 8316

١٨٦ - أحمد بن عبد الله بن أحمد الهمذاني الوراق المعروف بالأشقر. روى عن محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي، ومحمد بن صالح الطبري. وعنه محمد بن عيسى، وابن روزبة الهمذانيان. ١٨٧ - أحمد بن محمد بن جعفر بن نوح، أبو الحسين النيسابوري البحيري. سمع أحمد بن إبراهيم بن عبد الله، وأبا العباس السراج، وأبا بكر بن خزيمة، وببغداد محمد بن محمد الباغندي وطبقته، وعقد المجلس، واستملى عليه أبو عبد الله الحاكم، وروى عنه هو، وسبطه أبو عثمان سعيد بن محمد، وعمر بن أحمد بن مسرور، وجماعة. وقع لنا حديثه بعلو من رواية الكنجروذي عنه؛ أخبرنا أحمد بن هبة الله، قال: أنبأنا أبو روح، قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا أبو سعد، قال: أخبرنا أبو الحسين البحيري، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا علي بن معبد، قال: حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي، قال: حدثنا مالك، عن نافع، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: «الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة». غريب جدًا، رواه هكذا النسائي في حديث مالك له، عن زكريا بن يحيى، عن علي بن معبد، فوقع لنا عاليًا جدًا. ١٨٨ - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو حامد الزوزني النيسابوري الكاتب. سمع أباه، وأبا قريش محمد بن جمعة. ومات بالزوزن. روى عنه الحاكم. ١٨٩ - أحمد بن محمد بن فارس، أبو بكر البزاز. سمع عبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن محمد الباغندي. وكان صدوقًا. روى عنه أبو محمد الجوهري، وغيره (١).

стр. 8317

١٩٠ - الحسن بن علي بن داود المصري المطرز. يروي عن عباس البصري الحافظ، وأبي شيبة داود بن إبراهيم. وعنه محمد بن عبد العزيز الأبهري، ويحيى بن علي ابن الطحان، وأبو بكر البرقاني. انتخب عليه الدارقطني. وعاش تسعين سنة؛ توفي في صفر (١). ١٩١ - الحسن بن علي بن عمرو ابن غلام الزهري الحافظ، أبو محمد البصري. كان حمزة بن يوسف السهمي يسأله عن الجرح والتعديل. وروى عنه أبو الحسن بن صخر في أماليه. لم أظفر له بذكر في التواريخ التي عندي. ١٩٢ - الحسين بن أحمد بن فهد، أبو عبد الله الأزدي الموصلي القاضي. حدث ببغداد عن أبي يعلى الموصلي. روى عنه أبو بكر البرقاني، والتنوخي، وأبو محمد الخلال، وأحمد بن محمد العتيقي. قال البرقاني: قد كان يوثق. قلت: حدث في هذا العام، ولعله مات فيه (٢). ١٩٣ - الحسين بن علي بن محمد بن يحيى، أبو أحمد التميمي النيسابوري يقال له حسينك، ويعرف أيضًا بابن منينة. من بيت حشمة ورياسة، تربى في حجر الإمام أبي بكر بن خزيمة، وكان ابن خزيمة إذا تخلف في آخر أيامه عن مجلس السلطان بعث بأبي أحمد نائبًا عنه، وكان يقدمه على أولاده. قال الحاكم: صحبته حضرًا وسفرًا نحو ثلاثين سنة، فما رأيته يترك قيام الليل، ويقرأ كل ليلة سبعًا، وكانت صدقاته دارة سرًا وعلانية، أخرج مرة عشرة أنفس من الغزاة بآلتهم، بدلا عن نفسه، ورابط غير مرة. وأول سماعه سنة خمس وثلاثمائة؛ سمع من ابن خزيمة، وأبي العباس السراج، ورحل

стр. 8318

سنة تسع، فسمع عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان، وعبد الله بن محمد البغوي، وعبد الله بن زيدان البجلي، وأبا عوانة الإسفراييني. وعنه أبو بكر البرقاني، والحاكم، وعمر بن أحمد بن مسرور، وأبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، وجماعة. وقال الخطيب (١): كان ثقة حجة. وتوفي في ربيع الآخر، وخرج السلطان للصلاة عليه. وقال الحاكم: الغالب على سماعاته الصدق، وهو شيخ العرب في بلدنا، ومن ورث الثروة القديمة، وأسلافه جلة. قرأت على أحمد بن هبة الله، أنبأك أبو روح، قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ ﷺ قال: «كانت شجرة تضر بالطريق، فقطعها رجل، فنحاها عن الطريق، فغفر له». رواه مسلم (٢). ١٩٤ - الحسين بن محمد بن عبيد بن أحمد بن مخلد العسكري الدقاق، أبو عبد الله. حدث عن محمد بن يحيى المروزي، وأبي العباس بن مسروق، وحمزة بن محمد الكاتب، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة. وعنه أبو القاسم الأزهري، والحسن بن محمد الخلال، وأبو الفرج عبد الوهاب بن برهان الغزال، والحسن بن علي الجوهري. قال العتيقي: كان ثقة أمينًا. وقال ابن أبي الفوارس: كان فيه تساهل. ومات في شوال. وهو أخو أبي بكر محمد بن محمد شيخ بشرى الفاتني (٣). ١٩٥ - سعيد بن محمد الفقيه، أبو أحمد المطوعي، رئيس نسا.

стр. 8319

سمع أبا حامد ابن الشرقي، وجماعة، وتفقه ببغداد على: أبي علي بن أبي هريرة. وكان بطلًا شجاعًا، كبير القدر، غزير الفضل، روى عنه الحاكم، وغيره. ١٩٦ - صالح بن محمد أبو طاهر البغدادي المقرئ. روى عن أبي ذر ابن الباغندي، وأبي بكر بن مجاهد. حدث عنه الأزجي عبد العزيز، وأحمد بن محمد العتيقي (١). ١٩٧ - عبد الله بن أحمد بن محمد، أبو الحسن الشيباني المعروف بالحوشبي. سمع أبا بكر بن أبي داود. روى عنه البرقاني وأبو القاسم التنوخي. توفي في ذي القعدة، وكان ثقة (٢). ١٩٨ - عبد الله بن علي بن الحسين، أبو بكر الهمذاني القطان. روى عن أبي بكر بن زياد النيسابوري، وإسماعيل الوراق، والمحاملي. وعنه حمد الزجاج، ومحمد بن عيسى. توفي في شعبان. ١٩٩ - عبد الله بن محمد بن محمد بن عبدوس، أبو محمد الحيري. سمع السراج، ومؤمل بن الحسن، وعدة. وعنه الحاكم. ٢٠٠ - عبد الله بن عبد الرحمن الزجالي القرطبي الوزير، أبو بكر. وزر للمستنصر، وكان خيرًا كثير المعروف والفضائل، طويل الصلاة. قال ابن الفرضي (٣): بلغني أن قدميه تقطرتا صديدًا من طول قيامه، وكان يصلح للقضاء. توفي في جمادى الأولى، وكان من سادات الوزراء. ٢٠١ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، أبو مسلم

стр. 8320

البغدادي الحافظ الثقة العابد العارف. سمع البغوي، وابن صاعد، وأبا عروبة الحراني، وأحمد بن عمير بن جوصا، وأبا حامد بن بلال، وسمع الكثير بخراسان في حدود الثلاثين وثلاثمائة، ثم دخل بخارى وسمرقند، فأقام هناك نحو ثلاثين سنة، وجمع المسند على الرجال. قال الحاكم: دخلت مرو وما وراء النهر فلم نلتق، ولم أكن رأيته. وفي سنة خمس وستين. في الموسم، طلبته في القوافل، فأخفى شخصه، فحججت سنة سبع وستين؛ وعندي أنه بمكة، فقالوا: هو ببغداد فاستوحشت من ذلك، وتطلبته فلم أظفر به، ثم قال لي أبو نصر الملاحمي ببغداد: هاهنا شيخ من الأبدال تشتهي أن تراه؟ قلت: بلى، فذهب بي، فأدخلني خان الصباغين، فقالوا: خرج. فقال أبو نصر: نجلس في هذا المسجد، فإنه يجيء، فقعدنا، وأبو نصر لم يخبرني من الشيخ، فأقبل أبو نصر، ومعه شيخ نحيف ضعيف برداء فسلم علي، فألقي إلي إلهاما أنه أبو مسلم، فبينا نحن نحدثه إذ قلت له: وجد الشيخ هاهنا من أقاربه أحدًا؟ قال: الذين أردت لقاءهم قد انقرضوا، فقلت له: هل خلف إبراهيم ولدًا، يعني أخاه إبراهيم الحافظ؟ فقال: ومن أين عرفت أخي إبراهيم؟ فسكت، فقال لأبي نصر: من هذا الكهل؟ قال: أبو فلان، فقام إلي وقمت إليه، وشكى شوقه وشكوت مثله، واشتفينا من المذاكرة، والتقينا بعد ذلك مجالس، ثم ودعته يوم خروجي، فقال: يجمعنا الموسم، فإن علي أن أجاور بمكة، ثم خرج إلى مكة سنة ثمان وستين وجاور بها حتى مات. وكان يجهد أن لا يظهر للحديث ولا لغيره. روى عنه الحاكم، وأبو العلاء الواسطي، وعلي بن محمد الحذاء، وأحمد بن محمد الكاتب. وقال ابن أبي الفوارس: أبو مسلم بن مهران صنف أشياء كثيرة، وكان ثقة زاهدًا، ما رأينا مثله. رحمة الله عليه (١). ٢٠٢ - عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن عبد الحميد، أبو القاسم الخرقي.

стр. 8321

سمع أحمد بن الحسن الصوفي، وقاسم بن زكريا، والهيثم بن خلف، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، ومحمد بن أبي الدميك. وعنه الدارقطني مع جلالته، وأبو بكر البرقاني، وأحمد بن محمد العتيقي، وأبو القاسم التنوخي، وأبو محمد الجوهري. وثقه ابن أبي الفوارس (١). ٢٠٣ - عبد العزيز بن عبد الله بن محمد، أبو القاسم الداركي الفقيه الإمام. درس بنيسابور الفقه مدة، ثم سكن بغداد، وكانت له حلقة للفتوى. قال الشيخ أبو حامد الإسفراييني: ما رأيت أفقه من الداركي. قلت: وكان أبوه من محدثي أصبهان. تفقه أبو القاسم على أبي إسحاق المروزي، وعليه تفقه الشيخ أبو حامد وجماعة. وانتهى إليه معرفة مذهب الشافعي. وله وجوه في المذهب، منها أنه قال: لا يجوز السلم في الدقيق. روى عن جده لأمه الحسن بن محمد الداركي، وربما كان يجتهد في المسألة والفتوى، فيقال له في ذلك، فيقول: ويحكم، فلان عن فلان، عن رسول الله ﷺ بكذا وكذا، والأخذ بالحديث أولى من الأخذ بقول الشافعي، وأبي حنيفة. دارك: من أعمال أصبهان. قال الخطيب (٢): حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري، وعبد العزيز الأزجي، وأحمد بن محمد العتيقي، وأبو القاسم التنوخي، وكان ثقة، انتقى عليه الدارقطني. وقال ابن أبي الفوارس: كان يتهم بالاعتزال، وتوفي في شوال، وله بضع وسبعون سنة، ﵀ إن شاء الله. ٢٠٤ - عبد العزيز بن محمد بن يوسف بن مسلم الأصبهاني ابن حفصويه المؤدب، يكنى أبا الحسين. روى عن محمد بن العباس الأخرم، ومحمد بن نصير، وأحمد بن

стр. 8322

الحسن بن عبد الملك، وأحمد بن محمد بن مصقلة. وكان فيما قال أبو نعيم (١): يرجع إلى تعبد وفضل كبير. روى عنه أبو نعيم، وأبو بكر بن أبي علي المعدل. ٢٠٥ - عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد، أبو القاسم القرميسيني. بغدادي ثقة. سمع أبا بكر بن أبي داود، وأبا ذر ابن الباغندي، وجماعة. روى عنه أبو القاسم التنوخي (٢). ٢٠٦ - عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن داود، أبو القاسم الداودي المصري القاضي، شيخ أهل الظاهر في عصره. سمع أبا جعفر الطحاوي، ومحمد بن يونس الجيزي القاضي، وأبا عبد الله المحاملي، وأبا العباس بن عقدة، ومحمد بن يوسف القباني الشيرازي، والحسن بن حبيب الحصائري الدمشقي. وسكن خراسان، وولي قضاء غير مدينة مثل طوس وترمذ. روى عنه الحاكم، وقال: كان فقيه الداودية في عصره بخراسان، وكان موصوفًا بالفضل وحسن العشرة، وحفظ النتف والنوادر. كتب الناس عنه بانتخابي، وتوفي ببخارى سنة خمس. وقال غيره: توفي سنة ست وسبعين في جمادى الأولى. وحدث عنه أبو عبد الله غنجار، وجعفر المستغفري. ذكره صاحب الأنساب (٣). ٢٠٧ - عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحوى بن العوام بن حوشب، أبو الحسين الشيباني الحوشبي البغدادي. سمع عبد الله بن إسحاق المدائني، والحسين بن عفير، وإسحاق الجلاب، وأبا بكر بن أبي داود. وعنه أبو بكر البرقاني، وأبو العلاء محمد بن علي، وأبو القاسم التنوخي.

стр. 8323

وثقه الخطيب، وقال (١): مات في ذي القعدة (٢). ٢٠٨ - علي بن إسماعيل بن عبيد الله الأنباري. حدث ببغداد عن محمد بن محمد الباغندي، وغيره. وعنه أبو محمد الجوهري. سمع منه في هذه السنة، ولم تؤرخ وفاته. قال الخطيب (٣): كان صدوقًا. ٢٠٩ - علي بن شيبان البغدادي الدقاق المقرئ. دخل الأندلس في هذه السنة، وكان من أصحاب ابن مجاهد، عالمًا بالقرآن، بصيرا بالقراءات. ذكره ابن الفرضي، وسمع منه شعرًا (٤). ٢١٠ - علي بن حمزة، أبو القاسم البصري اللغوي العلامة. له ردود على ابن الأعرابي، والأصمعي، وجماعة، ومصنفات مفيدة. وكان صديقًا للمتنبي. توفي في رمضان. ٢١١ - علي بن يحيى بن إسحاق، أبو الحسين التجيبي الواسطي النقيب. عن ابن أبي داود، والحسن بن محمد بن شعبة، وابن مبشر الواسطي. وعنه أبو العلاء الواسطي، وعبد العزيز الأزجي (٥). ٢١٢ - عمر بن محمد بن علي بن يحيى، أبو حفص ابن الزيات البغدادي الناقد. سمع إبراهيم بن شريك، والفريابي، وعبد الله بن ناجية، وعمر بن أبي غيلان، وعمر بن محمد الكاغدي، وطائفة سواهم. وعنه أبو بكر البرقاني، والحسن بن محمد الخلال، وأحمد بن محمد العتيقي، وعلي بن المحسن التنوخي، وأبو محمد الجوهري، وخلق كثير.

стр. 8324

قال ابن أبي الفوارس: كان ثقة متقنًا جمع أبوابًا وشيوخًا. توفي في جمادى الآخرة، ومولده في سنة ست وثمانين ومائتين. وقال الخطيب (١): سألت البرقاني عنه، فقلت: أكان ثقة؟ فقال إي والله مصنفًا. ٢١٣ - فضيل بن الحسين، أبو العباس المصري الكتاني. حدث عن محمد بن الربيع بن سليمان. ٢١٤ - قاسم بن عبد الله بن صبيح الجوهري النيسابوري. عن ابن الشرقي، ومكي بن عبدان. وعنه الحاكم، وغيره. ٢١٥ - محمد بن أحمد بن محمد بن خاقان، الرئيس أبو عبد الله بن أبي حفص البخاري الفقيه، رئيس المطوعة بخراسان. سمع أباه، وعبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري، وطائفة، وأملى وهو شاب. قال الحاكم: كان من أحسن الناس وجهًا، نثر يوم الإملاء من أنواع النثارات حتى تحير الناس. ٢١٦ - محمد بن أحمد بن عبد الله السكري، أبو أحمد النيسابوري المسكي. عن جده جعفر بن أحمد الحافظ، وعبد الله بن شيرويه. وعنه الحاكم. مات في رجب. ٢١٧ - محمد بن أحمد بن حسنويه، أبو أحمد الحسنويي النيسابوري العارف. سمع ابن خزيمة، والسراج. وعنه الحاكم. توفي في جمادى الأولى. ٢١٨ - محمد بن الحسن بن سليمان، أبو بكر القزويني. سمع الفريابي، وأحمد بن الحسن الصوفي، ومحمد بن صالح بن ذريح، والبغوي. وعنه علي بن محمد المالكي، وغيره.

стр. 8325

قال الخطيب (١): في أحاديثه تخليط، وكان ببغداد. وتوفي في شعبان. ٢١٩ - محمد بن الحسن بن الفتح، أبو عبد الله القزويني الصفار الصوفي. رحل وسمع أبا القاسم البغوي، وأكثر عن الشاميين. روى عنه أبو يعلى الخليلي، وقال (٢): توفي في أول السنة. ٢٢٠ - محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح، أبو بكر التميمي الأبهري القاضي المالكي، شيخ المالكية العراقيين في عصره. سمع محمد بن الحسين الأشناني، ومحمد بن محمد الباغندي، والبغوي، وعبد الله بن زيدان البجلي، وسعيد بن عبد العزيز، ومحمد بن خريم، ومحمد بن تمام البهراني الحمصي، وأبا عروبة، وأبا علي محمد بن سعيد الرقي، وطبقتهم بالشام، والعراق، والجزيرة. وصنف مصنفات في مذهبه، وتفقه ببغداد على أبي عمر محمد بن يوسف القاضي، وعلى ابنه أبي الحسين. قال الدارقطني: إمام المالكية، إليه الرحلة من أقطار الدنيا، رأيت جماعة من الأندلس والمغرب على بابه، ورأيته يذاكر بالأحاديث الفقهيات وتراجم من حديث مالك. ثقة، مأمون زاهد ورع. وقال فيه أبو إسحاق الشيرازي (٣): جمع بين القراءات وعلو الإسناد والفقه الجيد، وشرح مختصر عبد الله بن عبد الحكم، وانتشر عنه مذهب مالك في البلاد. وقال القاضي عياض (٤): له في شرح المذهب تصانيف ورد على المخالفين. وحدث عنه خلق كثير وكان إمام العراقيين في زمانه، تفقه على أبي عمر القاضي، وعلى أبي بكر ابن الجهم، وانتشر عنه المذهب في البلاد. وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس: كان ثقة، انتهت إليه رياسة مذهب مالك.

стр. 8326

وقال أبو العلاء الواسطي: كان معظمًا عند سائر العلماء، لا يشهد محضرًا إلا كان هو المقدم فيه. سئل أن يلي القضاء فامتنع. قلت: روى عنه الدارقطني، وهو من أقرانه، وأبو بكر البرقاني، وأحمد بن محمد العتيقي، وأحمد بن علي البادا، وعلي بن المحسن التنوخي، وأبو محمد الجوهري، وآخرون. توفي في شوال، وقيل: في ذي القعدة، وله بضع وثمانون سنة، ﵁. يقع حديثه عاليًا للفخر ابن البخاري (١). ٢٢١ - محمد بن عبد الله بن هانئ القرطبي العطار المعروف بابن اللباد. سمع من قاسم بن أصبغ، ونحوه (٢). ٢٢٢ - محمد بن عبيد الله بن الفضل بن قفرجل، أبو بكر الكيال. سمع محمد بن محمد الباغندي، وابن المجدر. وعنه الأزهري، وغيره. وهو صدوق (٣). ٢٢٣ - محمد بن نصر، أبو العباس البغدادي المعدل، ابن أخي مكرم القاضي. سمع أبا القاسم البغوي، وأبا محمد بن صاعد. وعنه أبو محمد الخلال، والحسن بن علي الجوهري، وجماعة. قال البرقاني: كان جبلًا من الجبال، يعني في الفقه (٤). ٢٢٤ - محمد بن يوسف بن أحمد بن غلام، أبو عبد الله الهروي. مات في رمضان. ٢٢٥ - نصر بن محمد بن إبراهيم الإمام الفقيه، أبو الليث السمرقندي الحنفي، صاحب كتاب الفتاوى.

стр. 8327

نقلت وفاته بخط الإمام شهاب الدين ابن قاضي الحصن: في جمادى الآخرة، سنة خمس وسبعين محررًا، مات ببلخ. وهو يروي عن محمد بن الفضل بن أنيف البخاري، وأقرانه. وفي كتابه تنبيه الغافلين موضوعات كثيرة؛ رواه عنه أبو بكر محمد بن عبد الرحمن الترمذي. وقع لنا من حديثه من أربعي أبي المظفر ابن السمعاني. ٢٢٦ - يحيى بن مالك بن عائذ، أبو زكريا الأندلسي. له رحلة وحفظ واشتهار، وهو من أهل طرطوشة؛ فسمع من أحمد بن سعيد بن مسرة وقدم قرطبة سنة تسع عشرة، وله عشرون سنة، فسمع من أحمد بن خالد، وابن أيمن، وعبد الله بن يونس القبري وطائفة. ورحل سنة سبع وأربعين فحج، وسمع من أبي محمد بن الورد، وأحمد بن الحسن بن عتبة الرازي، وسلم بن الفضل، وبكير الرازي، وجماعة بمصر، ودخل بغداد فسمع بها، وبالبصرة والأهواز. قال ابن الفرضي (١): حدثني أنه سمع ببغداد من سبعمائة رجل ونيف، وجمع علمًا عظيمًا، لم يجمعه أحد قبله من أصحاب الرحل إلى المشرق، وتردد بالمشرق عشرين سنة، وحدث هناك. وقدم علينا سنة تسع وستين، فسمع منه طبقات طلاب العلم، وأبناء الملوك. وكان صحيح الكتاب، وكان حليمًا كريمًا جوادًا صوامًا دينًا. توفي في رجب (٢). ٢٢٧ - يعقوب بن إسحاق بن زكريا، أبو يوسف البخاري الويبردي، وويبرد: قرية. روى عن محمد بن يوسف الفربري، ومحمد بن يوسف بن عاصم. ٢٢٨ - يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس بن سوار، القاضي أبو بكر الميانجي الشافعي.

стр. 8328

ناب في القضاء بدمشق عن قاضي مصر والشام أبي الحسن علي بن النعمان المذكور في هذه الطبقة. كان مسند الشام في زمانه؛ سمع أبا خليفة، وزكريا الساجي، وأحمد بن يحيى التستري، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن جرير، والقاسم المطرز، والباغندي، وعبد الله بن زيدان، وأبا العباس السراج، وحامد بن شعيب، ومحمد بن المعافى الصيداوي. وسمع قبل الثلاثمائة، ورحل، وطوف، واستوطن دمشق. روى عنه ابن أخيه صالح بن أحمد، وأحمد بن الحسن الطيان، وعلي بن السمسار، ومحمد وأحمد ابنا عبد الرحمن بن أبي نصر، وأحمد بن سلمة بن كامل، وعبد الوهاب الميداني، وخلق كثير. قال أبو الوليد الباجي: هو محدث مشهور، لا بأس به. وقال عبد العزيز الكتاني (١): حدثنا عنه عدة فوق الأربعين، وكان مولده قبل التسعين ومائتين، وكان ثقة نبيلًا. وقال غيره: توفي في شعبان.

стр. 8329

سنة ست وسبعين وثلاثمائة ٢٢٩ - أحمد بن علي بن محمد بن قزقز، أبو الحسن البغدادي الرفاء. سمع عبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن جرير، والباغندي، وأبا عروبة الحراني. وعنه عبد العزيز الأزجي، وعلي بن المحسن التنوخي، وأبو محمد الجوهري. لم تضبط وفاته، وإنما حدث في هذه السنة (١). ٢٣٠ - أحمد بن محمد بن علي بن هارون، أبو العباس البرذعي الحافظ. سمع أبا بكر بن أبي داود، ونفطويه النحوي، ومكحولًا البيروتي. وعنه تمام، ومكي بن الغمر، والحسن بن علي بن شواش، والدمشقيون. وكان من جلة المحدثين (٢). ٢٣١ - أحمد بن محمد بن جعفر النيسابوري الخواري الكرابيسي المعدل، أبو الحسن. سمع السراج، وطبقته. وعنه الحاكم. مات في جمادة الأولى. ٢٣٢ - أحمد بن محمد بن عيسى بن الجراح، الحافظ أبو العباس المصري، ابن النحاس. أول سماعه في سنة خمس وثلاثمائة. وكتب بمصر، والحجاز، والشام، والعراق، والجبال، وأصبهان، وخوزستان. ثم ورد على أبي نعيم بن عدي جرجان، وانحدر منها إلى جوين. وأدرك بنيسابور أبا حامد ابن الشرقي، ومكي بن عبدان، وبسرخس أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي، وسمع بمصر علي بن أحمد علان، وأكثر بالري عن عبد الرحمن بن أبي حاتم، إلا أن سماعه بالشام والعراق ذهب كله. وأملى مدة سنين بنيسابور. وروى

стр. 8330

عمن ذكرنا، وعن أبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، وأبي عروبة الحراني. وتوفي في آخر سنة ست، وله خمس وثمانون سنة. روى عنه أبو عبد الرحمن السلمي، وأبو حازم العبدويي، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو عثمان الحيري، والحاكم، وقال: حدث من حفظه بأحاديث، وكان يتحرى في مذاكراته الصدق، وهو حافظ (١). ٢٣٣ - أحمد بن مسعود، أبو القاسم الأندلسي البجاني. سمع محمد بن عبد الملك بن أيمن، وأحمد بن خالد بن الجباب، ومحمد بن فطيس. توفي في نحو هذه السنة (٢). ٢٣٤ - أبان بن عثمان بن سعيد اللخمي الأندلسي، أبو الوليد. سمع محمد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم بن أصبغ، وسعيد بن جابر. وكان نحويًا لغويًا لطيف النظر، بصيرًا بالحجة. توفي في رجب (٣). ٢٣٥ - إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن داود، أبو إسحاق البلخي المستملي. راوي البخاري عن أبي عبد الله الفربري، سماعه منه في سنة أربع عشرة وثلاثمائة. روى عنه الكتاب أبو ذر عبد بن أحمد الهروي، وقال: كان من الثقات المتقنين ببلخ. قلت: طوف وسمع الكثير، وخرج لنفسه معجمًا، رواه عنه الحافظ أحمد بن محمد بن العباس البلخي. وروى عنه بالأندلس عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد الهمداني. ٢٣٦ - جعفر بن جحاف، أبو بكر البلنسي قاضي بلنسية. سمع من قاسم بن أصبغ، ومحمد بن عبد الله بن أبي دليم.

стр. 8331

وكان فقيهًا (١). ٢٣٧ - الحسن بن جعفر بن محمد بن الوضاح، أبو سعيد السمسار البغدادي الحربي المعروف بالحرفي. حدث عن أبي شعيب الحراني، ومحمد بن يحيى المروزي، ومحمد بن الحسن بن سماعة، ومحمد بن جعفر القتات، وجعفر الفريابي. وعنه أبو القاسم عبيد الله بن أحمد الأزهري، وعبد العزيز الأزجي، وعلي بن المحسن التنوخي، وجماعة. قال العتيقي: كان فيه تساهل (٢). ٢٣٨ - الحسن بن علي، أبو سعيد الأصبهاني الصحاف. توفي فيها (٣). ٢٣٩ - الحسن بن محمد، أبو محمد الصلحي الكاتب. أحد الكبار، ولي كتابة ابن رائق، وناب عنه في الحضرة، ثم ولي كتابة المطيع. حكى عنه أبو علي التنوخي في نشواره (٤). ٢٤٠ - الحسين بن جعفر، أبو القاسم الوزان الواعظ. سمع أبا القاسم البغوي، وأبا بكر بن أبي داود. وعنه عبيد الله الأزهري، وعبد العزيز الأزجي (٥). ٢٤١ - خصلة (٦) بن موسى بن عمران أبو إسحاق الزاهد. من عباد أهل الأندلس، توفي في رجب. قال ابن الفرضي (٧): لا أعلمني شهدت أعظم حفلًا من جنازته. وكان زاهدًا بعيد الاسم في الخير.

стр. 8332

٢٤٢ - رشيد بن محمد بن فتح (١)، أبو القاسم الدجاج القرطبي. سمع أحمد بن خالد بن الجباب، وحج فسمع أبا محمد بن الورد، وابن أبي الموت، وطائفة. روى عنه ابن الفرضي، وجماعة (٢). ٢٤٣ - عبد العزيز بن محمد بن مقرن، أبو القاسم الأصبهاني المعدل. سمع محمد بن علي بن الجارود. وعنه أبو نعيم (٣). ٢٤٤ - عبد الواحد بن علي ابن اللحياني. بغدادي، سمع البغوي، وابن صاعد. وعنه أبو محمد الخلال. قال الخطيب (٤): ثقة. ٢٤٥ - عبد الله بن داود القرطبي. سمع محمد بن عمر بن لبابة، وأحمد بن خالد الجباب، وحدث (٥). ٢٤٦ - عبد الله بن فتح بن فرج بن معروف بن سلام التجيبي، أبو محمد. سمع وهب بن مسرة، ورحل فسمع بمصر، أبا محمد بن الورد، وابن جامع السكري، وجماعة. توفي في شعبان بطليطلة (٦). ٢٤٧ - عبد الرحمن بن عامر، أبو المطرف (٧) القرطبي. سمع من قاسم بن أصبغ، وأحمد بن الشامة. وتوفي في رجب، وله اثنتان وسبعون سنة (٨). ٢٤٨ - عبيد الله بن أحمد بن يعقوب البغدادي المقرئ، أبو الحسين ابن البواب.

стр. 8333

سمع الحسن بن الحسين الصواف، وإسماعيل بن موسى الحاسب، ومحمد بن محمد الباغندي، وعبد الله البغوي، وجماعة سواهم. وعنه الحسن بن محمد الخلال، وعبيد الله الأزهري، وأحمد بن محمد العتيقي، وأبو القاسم التنوخي. ووثقه الأزهري. توفي في رمضان (١). قال أبو عمرو الداني: قرأ القرآن على أحمد بن سهل الأشناني، وأبي بكر بن مجاهد. ٢٤٩ - عبيد الله بن محمد بن سليمان بن بابويه، أبو محمد بن جغوما المخرمي الدقاق. روى عن جعفر الفريابي، وإبراهيم بن عبد الله المخرمي، وعلي بن الحسن بن العبد. روى عنه بشرى الفاتني، وعبيد الله النجار، وعلي بن المحسن التنوخي، وغيرهم. أحاديثه مستقيمة؛ قاله الخطيب (٢). ٢٥٠ - عبد الملك بن عبد الواحد بن علي بن محمويه، الحافظ الإمام أبو بكر السمرقندي، وكان أبوه بغداديًا وجده موصليًا. حافظ متقن، جمع الأبواب والشيوخ والمقلين وأكثر. وكان ثقة إمامًا. سمع أبا بكر الشافعي وطبقته، وسمع بما وراء النهر من أبي جعفر محمد بن محمد البغدادي الجمال، ومحمد بن إسحاق العصفري، وأبي بكر بن خنب، وعلي بن محتاج. وكان حريصًا على الحديث وكتبه، ولو عاش لكان له شأن. مات سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وله إحدى وخمسون سنة. ٢٥١ - عبيد الله بن علي بن الحسن، أبو القاسم النخعي الكوفي ثم المصري، قاضي نسف. وكان ظاهري المذهب. روى عن محمد بن يوسف الهروي، والشاميين، والعراقيين. وعنه جعفر بن محمد المستغفري، وهو سماه وورخه في جمادى

стр. 8334

الأولى من السنة. وما أبعد أن يكون: عبيد الله المذكور في السنة الماضية (١)؛ بل هو هو، وقع اختلاف في نسبه وفي وفاته. روى عنه أيضا أبو عبد الله غنجار الحافظ. ٢٥٢ - علي بن الحسن بن رجاء بن طغان، أبو القاسم الدمشقي المحتسب. روى عن محمد بن خريم، ومحمد بن جعفر بن ملاس، ومكحول البيروتي، وعثمان بن محمد الذهبي، وجماعة. وعنه عبد الغني بن سعيد الحافظ، ومكي بن الغمر، وعلي ابن السمسار، ومسدد بن علي الأملوكي، وعدة. وكان كثير السماع، توفي في شوال (٢). ٢٥٣ - علي بن الحسن بن جعفر، أبو الحسين بن كرنيب ابن العطار المخرمي. سمع حامد بن شعيب، ومحمد بن محمد الباغندي، وأحمد بن حوالة، والبغوي. وعنه أبو بكر البرقاني، وعبد العزيز الأزجي، وأبو القاسم التنوخي. قال أبو بكر الخطيب (٣): كان يتعاطى الحفظ، وكان ضعيفًا. سمعت محمد بن عمر الداودي يقول: كان من أحفظ الناس للمغازي، إلا أنه كان يضع الحديث ويكذب. وقال الدارقطني (٤): أدخل على دعلج وغيره أشياء. ٢٥٤ - علي بن الحسن بن علي بن مطرف، القاضي أبو الحسن الجراحي. بغدادي مكثر، روى عن حامد بن شعيب، ومحمد بن محمد الباغندي، والحسين بن عفير، والبغوي، وخلق بعدهم. روى عنه أبو القاسم عبيد الله الأزهري، والحسن بن محمد الخلال، وأبو القاسم التنوخي، وأبو محمد الجوهري.

стр. 8335

وقال البرقاني: لم أكتب عنه شيئًا، كان يتهم في روايته عن حامد بن شعيب (١). ٢٥٥ - علي بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي السري البكائي، أبو الحسن الكوفي، مسند الكوفة في زمانه. سمع محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وأبا حصين محمد بن الحسين بن حبيب الوادعي، وعبد الله بن بحر بن طيفور، وأبا جعفر أحمد بن فرح بن جبريل العسكري، وجماعة. وأول سماعه سنة تسعين ومائتين. روى عنه أبو العلاء صاعد بن محمد البوشنجي، ومحمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي، وأبو الحسن بن محمد بن إسحاق بن فدويه، ومحمد بن الحسن بن حمزة اليشكري، وأبو الحسين محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن بيان الدهان، وعبيد الله بن علي العجلي الحذاء، وأبو طاهر محمد بن محمد بن عيسى البكري، وأخوه أبو الحسين محمد بن محمد، وستتهم من شيوخ أبي النرسي. وروى عنه أبو عبد الله بن باكويه، وطائفة. قال أبو عبد الله أحمد بن عبد الرحمن بن خرجة النهاوندي: توفي شيخنا البكائي في ثالث عشر ربيع الأول سنة ست وله تسع وتسعون سنة. ٢٥٦ - علي بن محمد بن ينال العكبري الحافظ. روى عن أحمد بن الفضل بن خزيمة، ومحمد بن جعفر العسكري. سمع وهو كبير. روى عنه عبد العزيز الأزجي. وقال عبد الواحد بن علي الأسدي: سمع ابن ينال وتعلم الخط كبيرًا، ورزقه الله من المعرفة والفهم شيئًا كثيرًا. توفي سنة ست (٢). ٢٥٧ - علي بن محمد بن أحمد بن علي بن رزين، أبو الحسن الباشاني الهروي. روى عن جده، وعن محمد بن إبراهيم الصرام، وأبي إسحاق البزاز. روى عنه أبو يعقوب القراب، والحسن بن علي النصرويي.
следующие страницы →