← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 35101

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Полный текст (2 942 стр.). Показаны 2836–2875 · переход к 2841.

стр. 2836

ولا أسقي ولا يسقي شريبي ... ويرويه إذا أوردت مائي؟ ٤/ ٢٩٤ فلا يرمى بي الرّجوان إني ... أقل القوم من يغني غنائي ٥/ ٢٧٧ عبد الرحمن بن الحكم قلت لشيبان ادن من لقائه ... أنّا نغدّي القوم من شوائه ٣/ ٣٧٩ أبو النجم من لدشولا فإلى أتلائها ٥/ ١٢٥، ١٦١؟ ليس من مات فاستراح بميت ... إنما الميت ميّت الأحياء إنما الميت من يعيش كئيبا ... كاسفا باله قليل الرجاء ٣/ ٢٧ عدي بن الرعلاء و ٣٩٨، ٦/ ٢١٢ ثم لما رآه رانت به الخم ... ر ألا ترينه باتقاء ٦/ ٣٨٦ أبو زبيد (ب) يا أبتا ويا أبه ... حسنت إلا الرقبة؟ ٤/ ٣٩٢ كأنما حوأبها لمن رقب ... بمذعيين نقبة من الجرب؟ ٥/ ٣٢٢ العرب في عرابة وإعراب ٦/ ٢٥٩ رؤبة (ب) وما له من مجد تليد وما له ... من الريح حظ لا الجنوب ولا الصبا ١/ ١٠٥ الأعشى ٤/ ٦٢ وما عنده مجد تليد ولا له ... من الريح فضل لا الجنوب ولا الصبا ٢/ ٢٥٥ الأعشى

стр. 2837

وما عنده رزقي علمت ولا له ... علي من الريح الجنوب ولا الصبا ٢/ ٢٥٦ الأعشى أراني لدن أن غاب رهطي كأنما ... يراني فيكم طالب الضيم أرنبا ٤/ ١٥٦ الأعشى ٥/ ١٢٨ وليس مجيرا إن أتى الحيّ خائفا ... ولا قائلا إلا هو المتعيّبا ٤/ ٣٢١ الأعشى ٦/ ١٣٤ ثمّت لا تجزونني عند ذاكم ... ولكن سيجزيني الإله فيعقبا ٥/ ٤٢ الأعشى ومن يغترب عن أهله لا يزل يرى ... مصارع مظلوم مجرّا ومسحبا وتدفن منه الصالحات وإن يسيء ... يكن ما أساء النار في رأس كوبا ٦/ ١٣١ الأعشى منت لك أن تلقى ابن هند منيّة ... وفارس قيّاس إذا ما تلبّبا ٦/ ٣٤٧ ابن أحمر كذبت عليكم أوعدوني وعلّلوا ... بي الأرض والأقوام قردان موظبا ١/ ٣٣٤ خداش بن زهير تركتني حين لا مال أعيش به ... وحين جنّ زمان الناس أو كلبا؟ ١/ ١٦٨ قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم ... شدوا العناج وشدوا فوقه الطنبا ٣/ ٢٥٢ الحطيئة أقلي اللوم عاذل والعتابا ... وقولي إن أصبت لقد أصابا ١/ ٧٣ جرير ٢/ ٣٦١، ٣٧٦ و ٣/ ٢٢٠ و ٤/ ٣٥٢ و ٦/ ٣٥١ سألناها الشفاء فما شفتنا ... ومنّتنا المواعد والخلابا ٢/ ٢٠٩ جرير وكائن بالأباطح من صديق ... يراني لو أصبت هو المصابا ٣/ ٨٠ جرير ٦/ ٢٩٨ ألان فقد فرغت إلى نمير ... فهذا حين صرت لهم عذابا ٤/ ٢٥٦

стр. 2838

جرير ٦/ ٢٤٩ ولو ولدت قفيرة جرو كلب ... لسبّ بذلك الجرو الكلابا ٥/ ٢٦٠ جرير أعزّك بالحجاز وإن تسهّل ... بغور الأرض تنتهب انتهابا ٦/ ٣٨ جرير جريمة ناهض في رأس نيق ... ترى لعظام ما جمعت صليبا ٣/ ١٩٦ أبو خراش فلاقته ببلقعة براز ... فصادف بين عينيه الجبوبا ٣/ ٢٦٢ أبو خراش الهذلي فانقضّ كالدّريء يتبعه ... لهب يثور تخاله طنبا ٥/ ٣٧٤ أوس لقد خشيت أن أرى جدبّا ... وهبّت الريح بمور هبّا تترك ما أبقى الدّبا سبسبّا ١/ ٦٥ رؤبة ٤١٠، ٢/ ٣٦٢ و ٤/ ٣٣٧ و ٥/ ٤٢١ و ٦/ ٣١، ٣١٦ مثل الحريق وافق القصبّا ٢/ ٣٦٣ رؤبة ٥/ ٤٢١ و ٦/ ٣١ من خالص الماء وما قد طحلبا ٢/ ١٧ العجاج خاطمها زأمّها كي يركبا ٤/ ٤١٣؟ لكل دهر قد لبست أثؤبا ... حتى اكتسى الرأس قناعا أشيبا معروف بن عبد الرحمن (ب) أبا مالك مالت برأسك نشوة ... وبالبشر قتلى لم تطهّر ثيابها ٢/ ٣٢٥ جرير تقول ابنتي لما رأتني شاحبا ... كأنك فينا يا أبات غريب ٤/ ٣٩٠

стр. 2839

أبو الحدرجان فلا يبعد الله الشباب وقولنا ... إذا ما صبونا صبوة سنتوب ليالي أبصار الغواني وسمعها ... إليّ وإذ ريحي لهن جنوب ٢/ ٢٥٥ حميد بن ثور قرينة سبع إن تواترن مرة ... ضربن وصفّت أرؤس وجنوب ٥/ ٢٩٥ حمد بن ثور تعنّاك نصب من أميمة منصب ... كذي الشوق لما يسله وسيذهب ٦/ ٧١ بشر بن أبي حازم زجرت لها طير الشمال فإن تكن ... هواك الذي يهوى يصبك اجتنابها ٣/ ٣١٥ أبو ذؤيب فلما اجتلاها بالإيام تحيزت ... ثبات عليها ذلها واكتئابها ٤/ ٣٩٥ أبو ذؤيب زجرت لها طير الشمال فإن تكن ... هواك الذي تهوى يصبك اجتنابها ٥/ ٢٣٦ أبو ذؤيب عقار كماء النّيء ليست بخمطة ... ولا خلّة يكوي الشّروب شهابها ٦/ ١٥ أبو ذؤيب توصّل بالركبان حينا وتؤلف ال ... جوار ويغشيها الأمان ربابها ٦/ ٤٤٥ أبو ذؤيب تطاللت فاستشرفته فعرفته ... فقلت له: آأنت زيد الأرانب ١/ ٢٧٩ ذو الرمة وأسقية حتى كاد مما أبثّه ... تكلمني أحجاره وملاعبه ٣/ ٩٧، ٣٠٢ ذو الرمة ٥/ ٦٥ إذا هبت الأرواح من نحو جانب ... به أيمن قد هاج شوقي هبوبها ٤/ ٣٤ ذو الرمة وأزور يمطو في بلاد بعيدة ... تعاوى به ذؤبانه وثعالبه ٤/ ٤٠٩ ذو الرمة

стр. 2840

وقد حلفت بالله ميّة ما الذي ... أقول لها إلا الذي أنا كاذبه ٤/ ٤٤٢ ذو الرمة ألا رب من يهوى وفاتي ولو دنت ... وفاتي لذلت للعدو مراتبه ٥/ ٣٧ ذو الرمة له واحف والصلب حتى تقطّعت ... خلاف الثريا من أريك مآربه ٥/ ١١٤ ذو الرمة وقائلة تخشى علي أظنه ... سيودي به ترحاله ومذاهبه ٥/ ٢٢٥ ذو الرمة ويشبح بالكفين شبحا كأنه ... أخو فجرة عالى به الجذع صالبه ٦/ ٢٠٨ ذو الرمة نظرن إلى أظعان مي كأنها ... مولية ميس يميل ذوائبه ٦/ ٢٧٠ ذو الرمة نزائع مقذوفا على سرواتها ... بما لم تخالسها الغزاة وتركب ١/ ٣٠٢ الطفيل الغنوي ٣/ ٥٩ وقد منّت الخذواء منا عليهم ... وشيطان إذا يدعوهم ويثوّب ٢/ ٢٣ الطفيل الغنوي وبالسّهب ميمون النقيبة قوله ... لملتمس المعروف أهل ومرحب ٤/ ٣٤٢ الطفيل الغنوي وبالسّهب ميمون النقيبة قوله ... لملتمس المعروف أهل ومرحب ٣/ ١٦٤ الطفيل تواترن حتى لم تكن لي ريبة ... ولم يك عما خبروا متعقب ٥/ ٢٩٥ الطفيل الغنوي فلا تحرمنّي نائلا عن جنابة ... فإني امرؤ وسط القباب غريب ٣/ ١٥٧ علقمة بن عبدة تتبع أفياء الظلال عشية ... على طرق كأنهن سبوب ٥/ ٦٩، ٦/ ٤٤ علقمة

стр. 2841

فبيناه يشري رحله قال قائل لمن جمل رخو الملاط نجيب ١ ١٣٥ فإن تكن الأيام أحسنّ مرة ... إلي فقد عادت لهن ذنوب ٢/ ١٣٨ غريقة بن مسافع ولكن ديافيّ أبوه وأمّه ... بحوران يعصرن السليط أقاربه ٢/ ١٣٢ الفرزدق تميم بن مر لا تكونن حاجتي ... بظهر ولا يعيا علي جوابها ٢/ ١٣٢ الفرزدق ولو كان هذا الأمر في جاهلية ... شنئت به أو غص بالماء شاربه ٣/ ١٩٩ الفرزدق وما مثله في الناس إلا مملكا ... أبو أمه حيّ أبوه يقاربه ٥/ ٤٠ الفرزدق وكائن إليكم قاد من رأس فتنة ... جنودا وأمثال الجبال كتائبه ٣/ ٨٠ الفرزدق ٦/ ٢٩٨ فلو أن ميتا يفتدى لفديته ... بما اقتال من حكم علي طبيب ١/ ٣٤٢ كعب بن سعد ٢/ ١٤٧ وداع دعا يا من يجيب إلى العلى ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب ١/ ٣٥٢ كعب بن سعد ٥/ ١٦٥، ١٧٩ فقلت ادع أخرى وارفع الصوت جهرة ... لعل أبي المغوار منك قريب ٢/ ١٧٦ كعب بن سعد الغنوي فطائفة قد أكفرتني بحبكم ... وطائفة قالوا مسيء ومذنب ٣/ ٩٧، ٣٠٣ الكميت بأيّ كتاب أم بأيّة سنّة ... ترى حبّهم عارا عليّ وتحسب ٣/ ١٠٧ الكميت ٥/ ٢٠، ١٥٢ ولا أنا ممن يزجر الطير همه ... أصاح غراب أم تعرض ثعلب ٥/ ٨٩ الكميت

стр. 2842

طربت وما شوقا إلى البيض أطرب ... ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب ٦/ ١٦٣ الكميت وكائن إليكم قاد من رأس فتنة ... جنودا وأمثال الجبال كتائبه ٣/ ٨٠ وما زلت خيرا منك مذ عضّ كارها ... بلحييك عاديّ الطريق ركوب؟ ٣/ ٢٤٣ ٤/ ٣٧ وأشعث قد ناولته أحرش القرى ... أربّت عليه المدجنات الهواضب تخاطأه القعّاص حتى وجدته ... وخرطومه في منقع الماء راسب؟ ٥/ ٩٧ وقد شاءنا القوم السراع فأوعبوا ٦/ ١٢٥؟ وجدتم أخاكم دوننا إذ نسبتم ... وأي بني الآخاء تنبو مناسبه؟ ٦/ ٢٠٨ وما بدلت من أم عمران سلفع ... من الود ورهاء العنان عروب؟ ٦/ ٢٥٩ سيروا بني العم فالأهواز منزلكم ... ونهر تيرى ولا تعرفكم العرب ٢/ ٦، ٨٠ جرير ٦/ ٣٢، ٢٩٦ تبدو فتبدي جمالا زانه خفر ... إذا تزأزأت السود العناكيب ٤/ ١٩٩ جرير بأن ذا الكلب عمرا خيرهم حسبا ... ببطن شريان يعوي عنده الذيب ٤/ ٢٧٣ جنوب أخت عمرو ذي الكلب وفراء غرفيّة أثأى خوارزها ... مشلشل ضيعته بينها الكتب ٢/ ٤٥٥ ذو الرمة أم دفعة نسفت عنها الصّبا سفعا ... كما تنشّر بعد الطيّة الكتب ٤/ ٣٩ ذو الرمة كأنها جمل وهم وما بقيت ... إلا النحيزة والألواح والعصب ٤/ ٣٧٠

стр. 2843

ذو الرمة ٦/ ١٨٧ غدا كأنّ به جنّا تذاء به ... من كل أقطاره يخشى ويرتقب ٤/ ١٩٩ ذو الرمة وصوّح البقل نئّاج تجيء به ... هيف يمانية في مرّها نكب ٥/ ٢٠١ ذو الرمة لا تشتكى سقطة منها وقد رقصت ... بها المفاوز حتى ظهرها حدب ٥/ ٢٤٥ ذو الرمة لا بارك الله في الغواني هل ... يصبحن إلا لهن مطّلب ٤/ ٣٧٧ ابن قيس الرقيات ويلمّها في هواء الجو طالبة ... ولا كهذا الذي في الأرض مطلوب ٦/ ٣٤٠ امرؤ القيس هذا سراقة للقرآن يدرسه ... والمرء عند الرشا إن يلقها ذيب ٢/ ٢٤١ ؟ ٣٧٥ و ٣/ ٣٥٣ كأنها من حجار الغيل ألبسها ... مضارب الماء لون الطحلب اللزب؟ ٦/ ٣٦٦ كأن محرّبا من أسد ترج ... ينازلهم لنابيه قبيب ٢/ ٤٤٨ أبو ذؤيب ٦/ ١٤٨ فإن السلم زائدة نوالا ... وإنّ نوى المحارب لا تئوب؟ ٣/ ١٧٧ ٦/ ١٩٨ فإذا سمعت بأنني قد بعته ... بوصال غانية فقل كذّبذب ١/ ٣٣٠ جريبة بن الأشيم لد غدوة حتى أغاث شريدهم ... جوّ العشارة فالعيون فزنقب ٥/ ١٢٧ زيد الفوارس ٥/ ١٦١ فأزال خالصها بأبيض ناصح ... من ماء ألهاب بهن التّالب ٢/ ١٦ ساعدة بن جؤية يتقي به نفيان كل عشية ... فالماء فوق متونه يتصبب ٣/ ٢٩

стр. 2844

ساعدة بن جؤية ٥/ ١٨١ لدن بهز الكف يعسل متنه ... فيه كما عسل الطريق الثعلب ٥/ ٤٤٠ ساعدة بن جؤية ٦/ ٧٣ هذا وجدّكم الصّغار بعينه ... لا أمّ لي إن كان ذاك ولا أب ١/ ١٩٠ ضمرة بن ضمرة أفعنك لا برق كأن وميضه ... غاب تسنّمه ضرام مثقب ١/ ١٦٤، ١٧٠ ؟ و ٣/ ٣٨٢ ولقد شهدت التاجر ال ... أمّان مورودا شرابه ١/ ٢١٧ الأعشى فصدقتها وكذبتها ... والمرء ينفعه كذابه ١/ ٣٢٩، ٤/ ٤٤٢ الأعشى ٦/ ٣٦٩ ألا هزئت بنا قرشي ... ية يهتز موكبها ١/ ٣٥١ ابن قيس الرقيات عجبت والدهر كثير عجبه ... من عنزيّ سبّني لم أضربه ١/ ٦٤ زياد الأعجم ٦/ ٤٣٨ وا بأبي أنت وفوك الأشنب ... كأنما ذرّ عليه زرنب ٤/ ٣٣١ بعض بني تميم الناس جنب والأمير جنب ٣/ ١٥٨؟ ثار فضجّت ضجة ركائبه ٦/ ٥٠ ذو الرمة في ليلة لا نرى بها أحدا ... يحكي علينا إلا كواكبها ١/ ١٧٤ أحيحة بن الجلاح ٤/ ٣٧٣ يا ربّ ماء صرى وردته ... سبيله خائف جديب ٥/ ٢٠٦ ؟ على حين ألهى الناس جلّ أمورهم ... فندلا زريق المال ندل الثعالب ١/ ١٦٤ أعشى همدان

стр. 2845

(ب) وللشّول أتباع مقاحيم برحت ... به وامتحان المبرقات الكواذب ١/ ٣٣٦ ذو الرمة وماء صرى عافي الثنايا كأنه ... من الأجن أبوال المخاض الضوارب عم شرك الأقطار بيني وبينه ... مراريّ محشيّ به الموت ناضب ٤/ ٣٢٣ ذو المرة خليليّ لا يبقى على الدهر فادر ... بتيهورة بين الطّخاف العصائب ٤/ ٢٢٨ صخر الغي لعمرو أبي عمرو لقد ساقه المنا ... إلى جدث يوزى له بالأهاضب ٦/ ٣٤٧ صخر الغي أنخنا فسمناها النطاف فشارب ... قليلا وآب صدّ عن كلّ مشرب ٥/ ٧٤ الطفيل الغنوي سليل قروم سادة ثم قادة ... يبذّون أهل الجمع يوم المحصّب ٥/ ٤٨٠ علي بن سليمان قديديمة التجريب والحلم إنني ... أرى غفلات العيش قبل التجارب ٥/ ١٨٨ القطامي ومنا لقيط وابنماه وحاجب ... مؤرث نيران المكارم لا المخبي ١/ ١١٥ الكميت بمحنية قد آزر الضال نبتها ... مضمّ جيوش غانمين وخيّب ٥/ ٢٢٢ امرؤ القيس بمحنية قد آزر الضال نبتها ... مضمّ رجال غانمين وخيّب ٦/ ٢٠٤ امرؤ القيس فذر ذا ولكن هتّعين متيّما ... على ضوء برق آخر الليل ناصب ٣/ ٢٧٦ مزاحم العقيلي ٥/ ٢٠٣

стр. 2846

ومن هاب أطراف القنا خشية الردى ... فليس لمجد صالح بكسوب ٦/ ٣٩٥ بعض ولد الملهب تجذّ السلوقيّ المضاعف نسجه ... وتوقد بالصفاح نار الحباحب ٥/ ٢٥٧ النابغة كليني لهم يا أميمة ناصب ... وليل أقاسيه بطيّ الكواكب ٦/ ٧١ النابغة جزى الله عنا جمرة ابنة نوفل ... جزاء مغلّ بالأمانة كاذب ٣/ ٩٥ النمر بن تولب وقالت ألا يا اسمع نعظك بخطّة ... فقلت سمعنا فانطقي وأصيبي ٥/ ٣٨٥ النمر بن تولب عسى الله يغني عن بلاد ابن قادر ... بمنهمر جون الرباب سكوب ١/ ٤٠٤ هدبة بن خشرام ٦/ ٨٥ و ٤٣٢ هم أهل بطحاوي قريش كليهما ... هم صلبها ليس الوشائظ كالصلب ٣/ ٢٨٩ ؟ وما كلّ ذي لب بمؤتيك نصحه ... وما كل موت نصحه بلبيب ٣/ ١٩٢ ؟ أولئك أولى من يهود بمدحة ... إذا أنت يوما قلتها لم تؤنّب ٤/ ٣٥٨ ؟ أذاع به في الناس حتى كأنه ... بعلياء نار أوقدت بثقوب ٥/ ٣٧٣ ؟ من البيض لم تصطد على ظهر لأمة ... ولم تسع بين الحي بالحطب الرطب ٦/ ٤٥٢ ؟ أما أقاتل عن ديني على فرس ... ولا كذا رجلا إلا بأصحاب ٥/ ١١٠ حبي بن وائل سالت هذيل رسول الله فاحشة ... ضلت هذيل بما قالت ولم تصب ٢/ ٢١٨ حسان بن ثابت ٦/ ٣١٧

стр. 2847

أمرتك الخير فافعل ما أمرت به ... فقد تركتك ذا مال وذا نشب ٢/ ٣٣١ عمرو بن معد يكرب ٥/ ١٧٦ و ٤٤٠ و ٦/ ٩٨ لا أستكين إذا ما أزمة أزمت ... ولن تراني لخير فاره اللبب ٥/ ٣٦٦ ابن وادع العوفي جيش المحمّين حشّ النار تحتهما ... غرثان أمسى بواد مؤهب الحطب ١/ ٢٤٣ ؟ فلولا الله والمهر المفدّى ... لأبت وأنت غربال الإهاب ٤/ ٢٠٠ حسان وقد نقبت في الآفاق حتى ... رضيت من الغنيمة بالإياب ٦/ ٢١٥ امرؤ القيس من وسط جمع بني قريظ بعد ما ... هتفت ربيعة يا بني جوّاب ١/ ٢٥١ القتّال الكلابي ٣/ ٣٣٥ كذب العتيق وماء شنّ بارد ... إن كنت سائلتي غبوقا فاذهبي ١/ ٣٣٥ عنترة ومتنان خظاتان ... كزحلوف من الهضب ١/ ١٢٦ أبو داود أو عقبة بن سابق الهزاني وعنس قد براها لذة المركب والشّرب ٦/ ٢٦١ أبو دؤاد عن متنه مرداة كل صعب ... وقد تطويت انطواء الخضب ٥/ ٣٤٢ رؤبة يشمّ عطفي ويمسّ ثوبي ... كأنني أربته بريب ١/ ١٨٠ خالد بن زهير يا ليت أم العمر كانت صاحبي ... مكان من أنشا على الركائب ٣/ ٣٤٨ ؟ ٦/ ٧٥ عجبت من ليلاك وانتيابها ... من حيث زارتني ولم أورا بها ٢/ ٨٦

стр. 2848

إنك يا جهضم ماه القلب ... ضخم عريض مجرئشّ الجنب ١/ ٦٩ ؟ أبلغ أبا دختنوس مألكة ... غير الذي يقال ملكذب ٤/ ٢٩٨ ؟ ألم تكسف الشمس شمس النهار ... مع النجم والقمر الواجب ٥/ ٣٢ أوس وليس التفحّش من شأنهم ... ولا طيرة الغضب المغضب ٣/ ٢٨١ الكميت ولوح ذراعين في بركة ... إلى جؤجؤ رهل المنكب ٤/ ٨٣ النابغة الجعدي ما بال عين عن كراها قد جفت ... مسبلة تستن لما عرفت دارا لسلمى بعد حول قد عفت ... بل جوز تيهاء كظهر الجحفت ٤/ ٣٠٠ سؤر الذئب ٤/ ٣٦٣، ٣٩٥ شلّت يدا فارية فرتها ... وفقئت عين التي أرتها ١/ ٧٥ صريع الركبان: جعل (ت) أبلغ أمير المؤمني ... ن أخا العراق إذا أتيتا أن العراق وأهله ... عنق إليك فهيت هيتا ٤/ ٤١٧ ؟ قد رابني أن الكريّ أسكتا ... لو كان معنيا بنا لهيّتا ٤/ ٤١٨ أنشده بعض البغداديين ويأكل الحيّة والحيّوتا ٤/ ١٣٦؟ (ت) ولا تلمس الأفعى يداك تنوشها ... ودعها إذا ما غيبتها سفاتها ٣/ ١٦٣ ؟

стр. 2849

إذا شئت آداني صروم مشيّع ... معي وعقام يتّقي الفحل مقلت يطوف بها من جانبيها ويتّقي ... بها الشمس حيّ في الأكارع ميت ٤/ ١٣٨ ؟ ويوم كإبهام الحبارى لهوته ٥/ ٢٨٣؟ أما كان عبّاد كفيئا لدارم ... بلى ولأبيات بها الحجرات ٦/ ٤٦٣ رجل من الحبطات وليلة ذات هوى سريت ... ولم يلتني عن هواها ليت ٦/ ٢١٠ رؤبة ومنهل فيه الغراب الميت ... كأنه من الأجون زيت سقيت منه القوم واستقيت ٣/ ٢٦، ٢٧، ٦/ ٢١٢ ربّما أوفيت في علم ... ترفعن ثوبي شمالات ٥/ ٣٨ جذيمة الأبرش (ت) ألا آذنتني بالتفرق جارتي ... وأصعد أهلي منجدين وغارت ١/ ٧٥ زهير بن مسعود كأنّ لها في الأرض نسيا تقصّه ... على أمّها وإن تحدّثك تبلت ١/ ٣٦ الشنفرى ٥/ ١٩٦ بريحانة من بطن حلية نوّرت ... لها أرج ما حولها غير مسنت ٢/ ٣٧٢ الشنفري ٤/ ٨٢ بأيدي رجال لم يشيموا سيوفهم ... ولم تكثر القتلى بها حين سلّت ٤/ ٢٩٥ الفرزدق أناديك ما حجّت حجّت وكبرت ... بفيفا غزال رفقة وأهلّت ٥/ ٢٠٨ كثير

стр. 2850

لا يعدلنّ أتاويّون تضربهم ... نكباء صرّ بأصحاب المحلات ١/ ٣٧ ؟ ٥/ ٤١٣ أري عيني ما لم ترأياه ... كلانا عالم بالترّهات ٦/ ٢٣١، ٤٢٥ سراقة البارقي حلفت برب مكة والمصلّى ... وأعناق الهديّ مقلّدات ١/ ١٨٨ الفرزدق لما رأت ماء السّلا مشروبا ... والغرث يعصر في الإناء أرنّت ٢/ ٣٦٤ شبيب بن جعل أو حجل زعمت تماضر أنني إما أمت ... يسدد أبينوها الأصاغر خلّتي ٣/ ٨٦ علباء فارتاح ربي وأراد رحمتي ١/ ٢٦١ العجاج في سعي دنيا طالما قد مدّت ... من نزل إذا الأمور غبّت ٢/ ١٣٠ العجاج ٣/ ٣٠٢ أأن رأيت هامتي كالطّست ٥/ ١٨١، ٣/ ١٢٠ رؤبة بني يا سيدة البنات ... عيشي ولا يومي بأن تماتي ٣/ ٩٣ ؟ وقد قسوت وقسا لداتي ٣/ ٢١٨؟ صفيّة قومي ولا تعجزي ... وبكّي النساء على حمزة ١/ ٧٣ كعب بن مالك ١/ ٢١٢، ٣/ ١٩٢ و ٥/ ١٤٧ (ث) يا رب قد أولع بي وقد عبث ... فاقدر له أصيلة مثل الحفث ٥/ ٤٩ ؟

стр. 2851

(ث) كالبيض لم يطمث بهن طامث ٦/ ٢٥٣ رؤبة (ج) لا همّ إن كنت قبلت حجّتج ... فلا يزال شاحج يأتيك بج ٣/ ٧١ بعض أهل اليمن عند ذي تاج إذا قيل له ... فاد بالمال تراخى ومزج ٢/ ١٤٦ الأعشى (ج) متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا ... تجد حطبا جزلا ونارا تأجّجا ٥/ ٣٥١ عبد الله بن الحسر أمنك البرق أرقبه فهاجا ... فبتّ إخاله دهما خلاجا ٤/ ٤٤٣ أبو ذؤيب الهذلي تواعدني ربيعة كلّ يوم ... لأهلكها وأقتني الدجاجا ٢/ ٤٣٤ ؟ متخدا من عضوات تولجا ٢/ ٧٠ جرير يتبعن ذيّالا موشّى هبرجا ... فهنّ يعكفن به إذا حجا ٣/ ٢٩٦ العجاج ومهمه هالك من تعرّجا ٤/ ٣٧٩ و ٥/ ١٥٦ العجاج ولم تعوج رحم من تعوّجا ٥/ ١٦٦ العجاج يوم خراج يخرج الشّمرّجا ٥/ ١٧٤، ٢٩٩

стр. 2852

العجاج من طلل كالأتحميّ أنهجا ٦/ ٤٠٧ العجاج (ج) فجاء بها ما شئت من لطمية ... يدوم الفرات فوقه ويموج ٣/ ١٣٠ أو ذؤيب وصبّ عليها الطيب حتى كأنها ... أسيّ على أمّ الدماغ حجيج ٤/ ٤٣٦ أبو ذؤيب إذا هم بالإقلاع هبت له الصبا ... وأعقبت نوء بعدها وخروج ٥/ ٢٩٩ أبو ذؤيب (ج) ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها ... دوني وأفتح بابا بعد إرتاج ٣/ ٤٤١ الراعي و ٥/ ٤٣ كأن أصوات- من إيغالهنّ بنا-* أواخر الميس إنقاض الفراريج ٣/ ١٢٣ ذو الرمة وأراكم لدى المحاماة عندي ... مثل صوت الرجال للأزواج ٤/ ٣٢٦ (ح) قلت لما فصلا من قنّة ... كذب العير وإن كان برح ١/ ٣٣٤ أبو داود (ح) سأترك منزلي لبني تميم ... وألحق بالحجاز فاستريحا ٦/ ١٣١، ٢٦٨ المغيرة بن حبناء

стр. 2853

فطرت بمنصلي في يعملات ... دوامي الأيد يخبطن السريحا ١/ ١٣٧ مضرس بن ربعي يا ليت زوجك قد غدا ... متقلدا سيفا ورمحا ١/ ٣١١ عبد الله بن الزبعرى ٤/ ٢٨٩ مرته النعامى فلم يعترف ... خلاف النعامى من الشأم ريحا ٢/ ٢٥١ أبو ذؤيب (ح) ليبك يزيد ضارع لخصومة ... ومختبط مما تطيح الصوائح ٥/ ٣٢٦، ٦/ ١٢٦ الحارث بن نهيك أو نهشل بن حري سواء عليك اليوم أنصاعت النوى ... بخرقاء أم أنحى لك السيف ذابح ١/ ٢٧١ ذو الرمة إذا قلت عاج أو تغنيت أبرقت ... بمثل الخوافي لاقحا أو تلقّح ١/ ٣٣٦ ذو الرمة ويوم من الشعرى تظل ظباؤه ... بسوق العضاه عوّذا ما تبرّح ٤/ ١٥١ ذو الرمة من المؤلفات الرمل أدماء حرة ... شعاع الضحى في جيدها يتوضح ٦/ ٤٤٥ ذو الرمة بدرت إلى أولاهم فسبقتهم ... وشايحت قبل اليوم إنك شيح ٣/ ٢٠١ أبو ذؤيب فقد كنت تخفي حبّ سمراء حقبة ... فبح لان منها بالذي أنت بائح ٤/ ٢٩٧ عنترة وعلمي بأسدام المياه فلم تزل ... قلائص تخدي في طريق طلائح وأني إذا ملّت ركابي مناخها ... فإني على حظي من الأمر جامح ٣/ ٣١٣ ابن مقبل ٥/ ٤٠٠ ليبك يزيد ضارع لخصومة ... ومختبط مما تطيح الطوائح ٣/ ٤١٤ لبيد

стр. 2854

وكان سيان ألا يسرحوا غنما ... أو يسرحوه بها واغبرت السوح ١/ ٢٦٦ أبو ذؤيب الهذلي ٣/ ٣٦٧ و ٤/ ٥٣ نام الخليّ وبتّ الليل مشتجرا ... كأنّ عينيّ فيها الصاب مذبوح ١/ ٢٩٧ أبو ذؤيب الهذي وزفت الشّول من برد العشي كما ... زفّ النعام إلى خفّانه الروح ٦/ ٥٦ أبو ذؤيب شنئت العقر عقر بني شليل ... إذا هبت لقاريها الرياح ٣/ ٢٠٦ ؟ إني لأرجو أن تموت الريح ... فأقعد اليوم وأستريح ٢/ ٣٨١، ٤/ ٣٦ ؟ (ح) أخاك أخاك إن من لا أخاله ... كساع إلى الهيجا بغير سلاح ٦/ ٢٠٧ إبراهيم بن هرمة فليست بسنهاء، ولا رجبيّة ... ولكن عرايا في السنين الجوائح ٢/ ٣٧٢ سويد بن الصامت وفرع يصير الجيد وحف كأنه ... على الليث قنوان الكروم الدّوالح ٢/ ٣٩٢ بعض بني سليم سل الدار من جنبي حبّر فواهب ... إلى ما رأى هضب القليب المضيّح ٦/ ٢١٩ ابن مقبل إذا فضّت خواتمها وفكّت ... يقال لها دم الودج الذبيح ١/ ٢٩٥، ٢٩٧ أبو ذؤيب الهذلي وأنت من الغوائل حين ترمى ... ومن ذم الرجال بمنتزاح ١/ ٨١، ١٢٠ ابن هرمة ٥/ ٢٤٠، ٦/ ٤٤٧ هذا مقام قدمي رباح ... للشمس حتى دلكت براح ٥/ ٢٠٨؟

стр. 2855

(خ) والله لولا أن تحشّ الطّبخ ... بي الجحيم حيث لا مستصرخ ١/ ١٩٤ ؟ ٢/ ٢٨٩ (د) تقدم إقداما عليكم كالأسد ٦/ ٢٩٢؟ كلما قلت غد موعدنا ... غضبت هند وقالت بعد غد ٥/ ٢٢٨ عمر بن أبي ربيعة عاضها الله غلاما بعد ما ... شابت الأصداغ والضرس نقد ٣/ ١١٢ كلّ غراء إذا ما برزت ... ترهب العين عليه والحسد ١/ ٢٨٦ ٤/ ١٧٤ (د) فآليت لا أرثي لها من كلالة ... ولا من حفى حتى تلاقي محمدا ١/ ٩٤ الأعشى ٣/ ٣١٥ ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا ... وعادك ما عاد السليم المسهّدا ٢/ ٣٨٤ الأعشى أتيت حريثا زائرا عن جنابة ... فكان حريث عن عطائي جامدا ٣/ ١٥٩ الأعشى وما العيش إلا ما تلذّ وتشتهي ... وإن لام فيه ذو الشّنان وفنّدا ٣/ ١٩٩ الأحوص و ٢٠٤، ٢١٠ أريني جوادا مات هزلا لأنني ... أرى ما ترين أو بخيلا مخلدا ٢/ ٢٢٥ حطائط أو حاتم الطائي ٣/ ٣٧٩ إذا ما انتسبنا لم تلدني لئيمة ... ولم تجدي من أن تقرّي به بدّا ٣/ ٢١٣ زائدة بن صعصعة

стр. 2856

دعاني من نجد فإن سنينه ... لعبن بناء شيبا وشيّبننا مردا ٢/ ٣٧٤ الصمة القشيري أعد نظرا يا عبد قيس فإنما ... أضاءت لك النار الحمار المقيدا ٢/ ١٧١ الفرزدق ألا حيّ ندماني عمير بن عامر ... إذا ما تلاقينا من اليوم أو غدا ١/ ٢٨ كعب بن جعيل ٤/ ٣٦٥ وكان وإياها كحرّان لم يفق ... عن الماء إذا لاقاه حتى تقدّدا ٢/ ٢٨ كعب بن جعيل وأين ركيب واضعون رحالهم ... إلى أهل بعل من مقامة أهودا ٣/ ٤٢٠ ؟ ألا غنّياني وارفعا الصوت بالملا ... فإن الملا عندي يزيد المدى بعدا ٦/ ١٩٥ فإن تجمع أوتاد وأعمدة ... وساكن بلغوا الأمر الذي كادوا ٥/ ٢١٥ الأفوه الأودي أهوى لها مشقصا حشرا فشبرقها ... وكنت أدعو قذاها الإثمد القردا ٦/ ١٠٣ ابن الأحمر مرّوا سراعا فقالوا كيف سيدكم ... قال الذي سألوا أمسى لمجهودا ٤/ ٣٨٤ ؟ حتى إذا سلكوهم في قتائدة ... شلّا كما تطرد الجمالة الشّردا ٥/ ٩٣ عبد مناف الهذلي صابوا بستة أبيات وأربعة ... حتى كأن عليهم جابيا لبدا ٦/ ٣٣٤ مناف بن ربع إذا تجرّد نوح قامتا معه ... ضربا أليما بسبت يلعج الجلدا ٤/ ٢١٠ عبد مناف بن ربع الهذلي لقد أعجبتموني من جسوم ... وأسلحة ولكن لا فؤادا ١/ ٣٠٥ برج من مهر تقوه أيها الفتيان إنّي ... رأيت الله قد غلب الجدودا ٣/ ٢٨ خداش بن زهير

стр. 2857

معاوي إنّنا بشر فأسجح ... فلسنا بالجبال ولا الحديدا ٤/ ٢٨٦ عقيبة الأسدي و ٣٦٥، ٤٤٩ حتى يفيدك من بنيه رهينة ... نعش ويرهنك السماك الفرقدا ٢/ ٤٤٦ الأعشى آليت لا أعطيه من أبنائنا ... رهنا فيفسدهم كمن قد أفسدا ٢/ ٤٤٧ كامل الأعشى ربّي كريم لا يكدّر نعمة ... وإذا تنوشد بالمهارق أنشدا ٥/ ١٩٩ الأعشى لسنا كمن حلّت إياد دارها ... تكريت ترقب حبها أن يحصدا ٥/ ٢٢٦ الأعشى أثوى وقصر ليلة ليزوّدا ... فمضت وأخلف من قتيلة موعدا ٥/ ٤٣٩ الأعشى يديان بيضاوان عند محلّم ... قد تمنعانك أن تضام وتضهدا ٣/ ١٤٣ ؟ عجبت هنيدة أن رأت ذا رثّة ... وفما به قصم وجلدا أسودا ٢/ ٢٠٧ ؟ هم يندرون دمي وأن ... ذر إن لقيت بأن أشدّا ١/ ٢٥٦ عمرو بن معد يكرب فزججتها بمزجّة ... زجّ القلوص أبي مزادة ٤/ ٤١٣ ؟ وقصب حنّي حتى كادا ... يعود بعد أعظم أعوادا ٢/ ١٣٨ العجاج علفتها تبنا وماء باردا ١/ ٣١٢ و ٤/ ٢٨٨؟ إذا ركبت فاجعلوني وسطا ... إني كبير لا أطيق العنّدا ٢/ ٣٤٩؟

стр. 2858

وإن رأيت الحجج الرواددا ... قواصرا للعمر أو مواددا ٣/ ٧٢ ؟ أريت إن جئت به أملودا ... مرجّلا ويلبس البرودا ٣/ ٣٠٨ رؤبة فلاقى ابن أنثى يبتغي مثل ما ابتغى ... من القوم مسقيّ الثمام حدائده ٢/ ٢٨ الأشعث بن معروف وما أنس م الأشياء لا أنس قولها ... وقد قربت نضوي أمصر تريد ١/ ١٢٦ جميل وإن قال مولاهم على جل حادث ... من الدهر ردّوا فضل أحلامكم ردّوا ١/ ٧٠ الخطيئة ألا حبّذا هند وأرض بها هند ... وهند أتى من دونها النأي والبعد ٣/ ١٨٦ الحطيئة أحمّ علافي وأبيض صارم ... وأعيس مهري وأشعث ماجد ٦/ ٣٩٥ ذو الرمة ولكنما أهلي بواد أنيسه ... ذئاب تبغّى الناس مثنى وموحد ٢/ ١٧١ ساعدة بن جؤية ٤/ ٤٠٩ إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا ... فحسبك والضحاك عضب مهنّد ٣/ ٣٥ ؟؟ ٥/ ٦١ فإن لم أصدّق ظنكم بتيقّن ... فلا سقت الأوصال منّي الرواعد ٦/ ٢١ ؟ يرمي الغيوب بعينيه ومطرفه ... مغض كما كسف المستأخذ الرمد ٢/ ٧٥ أبو ذؤيب لحبّ المؤقدان إليّ مؤسى ... وجعدة إذا أضاءهما الوقود ١/ ٢٣٩ جرير/ ١٣٥ و ٥/ ٣٩٢ و ٦/ ٦٩، ٢٠٥، ٤١٦ أزيد مناة توعد يا بن تيم ... تبين أين تاه بك الوعيد ٦/ ٢٣٢ جرير

стр. 2859

وقالوا ربك انصره فإن ال ... أعادي فيهم بأس شديد ٦/ ٢٣٧ شعبة بن قمير أزيد مناة توعد يا ابن تيم ... تبيّن أين تاه بك الوعيد ٣/ ١٧٥ ؟ وإن سيادة الأقوام فاعلم ... لها صعداء مطلبها شديد ٣/ ٤٠٤ لولا دفاع الله ضل ضلالنا ... ولسرّنا أنّا نتلّ ونوأد ٢/ ٣٥٤ خانتك ميّة ما علمت كما ... خان الإخاء خليله لبد ١/ ٢١٩ أوس أبني لبيني لا أحبّكم ... وجد الإله بكم كما أجد ١/ ٢٦٢ أوس بن حجر والناس يلحون الأمير إذا هم ... خطئوا الصواب ولا يلام المرشد ٢/ ١١٦ عبيد بن الأبرص ٥/ ٩٨ وبلدة لا يستطيع سيدها ... حسرى الأراكيب ولا يهيدها ٥/ ٢٤٥ ؟ أمك بيضاء من قضاعة قد ... نمّت لك الأمهات والنّضد ٢/ ٣٢٨ ؟ إن لي حاجة إليك فقالت ... بين أذني وعاتقي ما تريد ٥/ ٩٠ قرّبنه ولا تقلينّ واعلم ... أنه اليوم إنما هو ناد ٤/ ٣٠٣ أبو دؤاد (د) ينبي تجاليدي وأقتادها ... ناو كرأس الفدن المؤيد ٢/ ١٤٩ المثقب العبدي يا بن أمّي ويا شقيّق نفسي ... أنت خلّيتني لأمر شديد ٤/ ٩٠ أبو زبيد في ضريح عليه عبء ثقيل ... ولقد كان عصرة المنجود ٤/ ٤٢٦

стр. 2860

أبو زيد الطائي ودويّة مثل السماء اعتسفتها ... وقد صبغ الليل الحصى بسواد ٤/ ٢٧١ ذو الرمة طرحنا إزارا فوقها أيزنيّة ... على منهل من قدقداء ومورد ٢/ ٣٢٦ ابن أحمر إن الذي حانت بفلج دماؤهم ... هم القوم كل القوم يا أم خالد ١/ ١٥١ أشهب بن رميلة فحياك ودّ من هداك لفتية ... وخوص بأعلى ذي نضالة هجّد ٦/ ٣٢٨ الحطيئة أخالد ما راعيت من ذي قرابة ... فتحفظني بالغيب أو بعض ما تبدي ١/ ٢٣١ أبو ذؤيب الهذلي يودون لو يفدونني بنفوسهم ... ومثنى الأواقي والقيان النواهد ٢/ ١٤٦ أبو ذؤيب متى تأتني أصبحك كأسا روية ... وإن كنت عنها ذا غنى فاغن وازدد ١/ ٢٠٦ طرفة ٦/ ٤٠٨ وعنس كألواح الإران نسأتها ... على لا حب كأنه ظهر برجد ٦/ ١١ طرفة إلا أيهذا الزاجري أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي ٦/ ٩٩ طرفة خذول تراعي ربربا بخميلة ... تناول أطراف البرير وترتدي ٦/ ٢٣٦ طرفة أعاذل إن اللوم في غير كنهه ... عليّ طوى من غيك المتردّد ٦/ ٣٧٢ طرفة أعاذل ما يدريك أن منيّتي ... إلى ساعة في اليوم أو في ضحى الغد ٣/ ٣٨٠ عدي بن زيد وكنا إذا الجبار صعّر خدّه ... ضربناه تحت الأنثيين على الكرد ٢/ ٥٦

стр. 2861

الفرزدق وكل خليل راءني فهو قائل ... من أجلك هذا هامة اليوم أو غد ٥/ ١١٧ كثير عزة ٦/ ١٢٤ أهيم بدعد ما حييت فإن أمت ... أوصّ بدعد من يهيم بها بعدي ٢/ ٢٧٢ النمر- نصيب سرت عليه من الجوزاء سارية ... تزجي الشمال عليه جامد البرد ٤/ ٣٦٨ النابغة بني السماء فسوّاها ببنيتها ... ولم تمدّ بأطناب ولا عمد ٤/ ٢١٩ نبئت أن ربيعا أن رعى إبلا ... يهدي إلي خناه ثاني الجيد ٦/ ١١٠ الشماخ ٥/ ٤٥٥ فكملت مائة فيها حمامتها ... وأسرعت حسبة في ذلك العدد ٢/ ٢٧٥ النابغة يمدّه كلّ واد؟ مزبد لجب ... فيه ركام من الينبوت والحصد ٣/ ٤١٧ النابغة كأن رحلي وقد زال النهار بنا ... بذي الجليل على مستأنس وحد ٦/ ٤٥٨ النابغة لو يستطعن إذا نابتك مجحفة ... فديتك الموت بالأبناء والولد ٢/ ١٤٦ ؟؟ أو من بني عامر الحمر الجلاعيد ٦/ ٤٤٦ أرى الحاجات عند أبي خبيب ... نكدن ولا أميّة بالبلاد ٣/ ٣٤٤ ابن الزبير أبحت حمى تهامة بعد نجد ... وما شيء حمت بمستباح ٢/ ٤٤ و ٦/ ٢٦٧ جرير ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد ١/ ٩٣، ٣٢٥

стр. 2862

قيس بن زهير و ٢/ ٩٩، ٤/ ٢٨٥، ٣٧٧، ٤٤٨، ٥/ ٢٤٠، ٢٩١، ٦/ ٤٢٥ يا بكر آمنة المبارك بكرها ... من ولد محصنة بسعد الأسعد ٦/ ٣٢٦ حسان سراة بني أبي بكر تساموا ... على كأن المسومة الجياد ٢/ ٤٣٧ ؟ عمرتك الله الجليل فإنني ... ألوي عليك لو أن لبك يهتدي ٣/ ٣٤٩ ابن أحمر من خمر ذي نطف أغن منطق ... وافى بها لدراهم الأسجاد ٢/ ٤٠ الأسود بن يعفر وكأنه لهق السراة كأنه ... ما حاجبيه معيّن بسواد ٣/ ٨٩، ٤/ ٢٩١ الأعشى كنواح ريش حمامة نجديّة ... ومسحت باللثتين عصف الإثمد ١/ ١٣٧ خفاف بن ندبة هبلتك أمك إن قتلت لفارسا ... حلت عليك عقوبة المتعمد ٦/ ١٤٩ عاتكة بنت زيد فلأبغينّكم قنا وعوارضا ... ولأقبلن الخيل لابة ضرغد ٣/ ٥٣ عامر بن الطفيل فعلي إثم عطية بن الخيطفي ... واثم التي زجرتك إن لم تجهد ٦/ ٣٤١ الفرزدق وإذا طعنت طعنت في مستهدف ... رابي المجسّة بالعبير مقرمد محطوطة المتنين غير مفاضة ... ريا الروادف بضّة المتجرّد ٢/ ١٩، ٢٠ النابغة أنى سلكت فإنني لك كاشح ... وعلى انتقاصك في الحياة وأزدد ٢/ ٤٠١ ٣/ ٢٣٠، ٤/ ١١٠، ٥/ ٣٣٧ قدني من نصر الخبيبين قدي ٣/ ٣٣٤، ٥/ ٤٦، ١٦١ حميد بن مالك ٦/ ٦٢، ٩٩

стр. 2863

عدّوني الثعلب فيما عددوا ... حتى استثاروا بي إحدى الإِحَد ليثا هزبرا ذا سلاح معتدي ... يرمي بطرف كالحريق الموقد ١/ ٢٦١ المرار الفقعسي ٢/ ٤٢٢، ٤/ ٤٦٠ كأنما أصواتها بالوادي ... أصوات حجّ من عمان غادي ٢/ ٢٧٩ ؟ إذا الصّباء أجلت يبيس الغرقد ... وطال حبس بالدرين الأسود ٢/ ٣١٨ لو شهد عادا في زمان عاد ٦/ ١٤١ إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا ... يوما يصيروا للقلّ والنفذ ٥/ ٩١ لبيد لم تدر مالا ولست قائلها ... عمرك ما عشت آخر الأبد ولم تؤامر نفسيك ممتريا ... فيها وفي أختها ولم تكد ١/ ٣١٨ ومنكوحة غير ممهورة ... وأخرى يقال لها فادها ٢/ ٣٣٧ الأعشى (ر) وأصبحت فيهم آمنا لا كمعشر ... أتوني فقالوا من ربيعة أم مضر ٤/ ٦٦ عمران بن حطان و ٦/ ١٦٣ فقتلا بتقتيل وضربا بضربكم ... جزاء العطاس لا ينام من اثأر ٢/ ٢٩١ المهلهل و ٤/ ٧٧ ٣٩٧ أبو بحر أشد الناس منّا ... علينا بعد حيّ أبي المغيرة ٤/ ١٣٩ أبو الأسود كتمايل النشوان ير ... فل في البقيرة والإزاره ٢/ ٣٢٦ الأعشى وقدت لها الشعرى فآ ... لفت الخدور بها الجآذر ٤/ ١٥١

стр. 2864

الحطيئة وأراك تفري ما خلقت وبع ... ض القوم يخلق ثم لا يغر ١/ ٤٠٥ زهير و ٢/ ٨٣، ٤/ ١٤٠ و ٥/ ٣٢٠، و ٦/ ١٠٥، ٣٩٢، ٤٠٦، ٤٣٣ إذا تخازرت وما بي من خزر ٦/ ٤١٠ أرطأة بن سهيّة أو عمرو بن العاص أنا ابن ماوية إذ جدّ النّقر ١/ ٩٨، ١٤٠ عبيد بن فاوية ٣٤٩، ٢/ ٣٠١، و ٤/ ٢١٠، ٣٩٤، و ٦/ ٤٣٩ الحمد لله الذي أعطى الظفر ... موالي الحقّ إن المولى شكر ٢/ ٢٣٥ العجاج وعاصما سلّمه من الغدر ... من بعد إرهان بصماء الغبر ٢/ ٤٤٥ العجاج سيل الجراد السّدّ يرتاد الخضر ... آواه ليل غرضا ثم ابتكر ٦/ ٣٧ العجاج عيناء حوراء من العين الحير ١/ ٣١٦ منظور بن مرثد فيه عياييل أسود ونمر ٣/ ٣٧٢، ٦/ ١٩٣ حكيم بن معية يخبطن بالأيدي مكانا ذا غدر ... خبط المغيبات فلاطيس الكمر ٢/ ٢١ ؟ أرسل فيها مقرما غير قفر ... طبا بإرسال المرابيع السؤر ٣/ ٢٤٠ واحتمل اليتم فريخ التّمرة ... ونشر اليسروع بردي حبره ٥/ ٢٤٦ ؟ ما أقلّت قدماي إنهم ... نعم الساعون في الأجر المبرّ ٢/ ٣٩٨ طرفة ثم زادوا أنهم في قومهم ... غفر ذنبهم غير فخر ٦/ ٥١، ٢٥٩

стр. 2865

عن مبرقات بالبرين وتب ... دو بالأكف اللامعات سور ٢/ ١٠٥ و ٤٦٢ عدي بن زيد لا يفزع الأرنب أهوالها ... ولا ترى الضبّ بها ينجحر ٢/ ٤٧ عمرو بن أحمر و ٥/ ٢٤٤ لو وصل الغيث أبنين امرأ ... كانت له قبّة سحق بجاد ٤/ ٢٢٠ أبو مارد الشيباني لها متنتان خظاتا كما ... أكب على ساعديه النّمر ١/ ١٢٤ امرؤ القيس و ٢٢٠ وعين لها حدرة بدرة ... شقت مآقيهما من أخر ٥/ ٤١٩ امرؤ القيس سلام الإله وريحانه ... ورحمته وسماء درر ٦/ ٢٤٤ النمر بن تولب رأيت ثيابا على جثّة ... فقلت هشام ولم أخبره ٦/ ٤٣٨ ؟ (ر) لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم ... لبئس الندامى كنتم آل أبجرا ٦/ ٥٤ الأبيرد الرياحي ولما رأيت الأمر عرش هوية ... تسلّيت حاجات النفوس بصيعرا ٥/ ٢٧٧ الشماخ نجا سالم والنفس منه بشدقه ... ولم ينج إلا جفن سيف ومئزرا ٣/ ٣٢٢ حذيفة بن أنس ٤/ ٣٠٥ و ٥/ ٤٣٢ موشّحة بالطرتين ونالها ... جنا أيكة يضفو عليها قصارها ٦/ ١٥ أبو ذؤيب فما أم خشف بالعلاية شادن ... تنوش البرير حيث نال اهتصارها ٦/ ٢٣ أبو ذؤيب

стр. 2866

قعودا لدى الأبواب طلّاب حاجة ... عوان من الحاجات أو حاجة بكرا ٣/ ٣٦٣ الفرزدق لكم مسجدا الله المزوران والحصا ... لكم قبضه من بين أثرى واقترا ٥/ ٣٤٨ الكميت على لاحب لا يهتدى لمناره ... إذا سافه العود الديافيّ جرجرا ٢/ ٤٧ ولما بدا حوران والآل دونه ... نظرت فلم تنظر بعينيك منظرا ٦/ ٢٧١ امرؤ القيس إذا مت عن ذكر القوافي فلن ترى ... لها شاعرا مثلي أطب وأشعرا وأكثر بيتا شاعرا ضربت به ... بطون جبال الشعر حتى تيسرا ٥/ ٣٣ ابن مقبل إن كان ظني صادقي وهو صادقي ... بشملة يحبسهم بها محبسا وعرا ٦/ ٢٠ مكبرة لا أب وابنا مثل مروان وابنه ... إذا هو بالمجد ارتدى وتأزرا ١/ ١٨٩ تقرب يخبو ضوؤه وشعاعه ... ومصّح حتى يستراء فلا يرى ٦/ ١٢٥ ألا في سبيل الله تغيير لمتي ... ووجهك ممّا في القوارير أصفرا ٦/ ٣٥٢ ؟ أو معبر الظهر ينبي عن وليّته ... ما حج ربّه في الدنيا ولا اعتمرا ٥/ ٣٨٧ رجل من باهلة لو لم تكن غطفان لا ذنوب لها ... إليّ لامت ذوو أحسابها عمرا ١/ ١٦٨ الفرزدق ويلغى دونها المرئي لغوا ... كما ألغيت في الدية الحوارا ٢/ ٣٥٧ ذو الرمة فأيّي ما أويّك كان شرا ... فقيد إلى المقامة لا يراها ٥/ ٤٧١ العباس بن مرداس

стр. 2867

متى ما تلقني فردين ترجف ... روانف أليتيك وتستطارا ٢/ ٤٠٧ عنترة أحار ترى بريقا هبّ وهنا ... كنار مجوس تستعر استعارا ٤/ ٣٥٨ امرؤ القيس ألف الصفون فما يزال كأنه ... مما يقوم على الثلاث كسيرا ٦/ ٣٥٢، ٤٤٥ أورد خذا تسبّق الأبصارا ... وكلّ أنثى حملت أحجارا ٢/ ٥٥ العجاج إذا سمعت صوتها الخرّارا ... يهوي أصمّ وقعها الصرّارا ٤/ ٢٣٧ العجاج كان جزائي بالعصا أن أجلدا ٤/ ٣٤٣ و ٦/ ١٨٢ العجاج أوصيت من برة قلبا حرّا ... بالكلب خيرا والحماة شرا ٦/ ١٧٢ أبو النجم فكان ما ربحت تحت الغيثرة ... وفي الرخام أن وضعت عشره ٣/ ٤٣٣ ؟ إذا غطيف السلميّ فرّا ٤/ ١٨٥؟ لا حملت منك كراع حافرا ٦/ ٢٠٦ لتجدني بالأمير برا ... وبالقناة مدعسا مكرا إذا غطيف السلمي فرا ٦/ ٤٥٧؟ أصبحت لا أحمل السلاح ولا ... أملك رأس البعير إن نفرا والذئب أخشاه إن مررت به ... وحدي وأخشى الرياح والمطرا ٤/ ٤٠٣ الربيع بن ضبع الفزاري ٦/ ٤٦١

стр. 2868

من يأسة اليائس أو حدادا ٤/ ٤٣٤؟ إن يمض عنا فقد ثوى عمرا ٥/ ٣٠٧؟ ولا بدّ من غزوة في الربيع ... حجون تكلّ الوقاح الشكورا ١/ ٢٤٥ الأعشى كأن القرنفل والزنجي ... ل باتا بفيها وأريا مشورا ١/ ٢٩٤ الأعشى فلم ينطق الديك حتى ملأ ... ت كوب الرباب له فاستدارا ٢/ ٣٩ الأعشى بأعظم منك تقىّ للحساب ... إذا النسمات نفضن الغبارا ٢/ ٤٩ الأعشى فكيف أنا وانتحالي القواف ... ي بعد المشيب كفى ذاك عارا ٢/ ٣٦٥ الأعشى ٥/ ١٤٦ على أنها إذا رأتني أقا ... د قالت بما قد أراه بصيرا ٣/ ٥٩ الأعشى جيادك في الصيف في نعمة ... تصان الجلال وتعطى الشعيرا ٣/ ١٣٣، ٤٤٠ الأعشى له زجل كحفيف الحصا ... د صادف بالليل ريحا دبورا ٣/ ٤١٨ الأعشى وبانت بها غربات النوى ... وبدّلت شوقا بها وادّكارا ٣/ ٤٢٧ الأعشى فأقلت قوما وأعمرتهم ... وأخرجت من أرض قوم ديارا ٦/ ٢٨٣ الأعشى زنادك خير زناد الملو ... ك خالط منهن مرخ عفارا ولو رمت في ليلة قادحا ... حصاة بنبع لأوريت نارا ٦/ ٣٩٦

стр. 2869

أشار لها آمر فوقه ... هلمّ فأمّ إلى ما أشارا ١/ ٢٦٢ امرأة من أسد أكلّ امرئ تحسبين امرأ ... ونار توقّد بالليل نارا ٢/ ٤٢٠ أبو داود ٦/ ١١١، ١٧١، ٣/ ٢٧٤ بمستأسد القريان حوّ تلاعه ... فنوّاره ميل إلى الشمس زاهره ٥/ ٢٧١ الحطيئة بمستأسد القريان حو تلاعه ... فنوّاره ميل إلى الشمس زاهره ٥/ ٣٧٩ الحطيئة وإنا نهين المال من غير ضنّة ... ولا يشتكينا في السنين ضريرها ٢/ ٣٧١ حاتم أماوي قد طال التجنب والهجر ... وقد عذرتني في طلابكم العذر ٦/ ٣٦٣ حاتم فلا تجز عن من سنّة أنت سرتها ... فأول راضي سنة من يسيرها ٤/ ٢٦٥ خالد بن زهير ديار التي قالت غداة لقيتها ... صبوت أبا ذيب وأنت كبير ٢/ ٩٦ أبو ذؤيب وعيّرها الواشون أني أحبها ... وتلك شكاة ظاهر عنك عارها ٢/ ١٣٣ أبو ذؤيب تبرأ من دم القتيل وثوبه ... وقد علقت دم القتيل إزارها ٢/ ٣٢٦ أبو ذويب فقلت تحمّل فوق طوقك إنها ... مطبعة من يأتها لا يضيرها ٣/ ٧٥ أبو ذؤيب وعادية تلقي الثياب كأنها ... تيوس ظباء محصها وانبتارها ٣/ ٤٢٢ أبو ذؤيب ترى شربها حمر الحداق كأنهم ... أساوى إذا ما سار فيهم سوارها ٤/ ٤٣٦

стр. 2870

أبو ذؤيب الهذلي لهنّ نئيج بالنشيل كأنها ... ضرائر حرميّ تفاحش غارها ٤/ ١٥٤ أبو ذؤيب الهذلي موشّحة بالطرتين دنا لها ... جنى أيكة يضفو عليها قصارها ٥/ ٥٢ أبو ذؤيب الهذلي وقرّبن بالزرق الجمائل بعد ما ... تقوّب عن غربان أوراكها الخطر ٢/ ٤٤٩ ذو الرمة و ٣/ ٣٦٨ و ٥/ ١٤٣ و ٦/ ٣٦٥ إذا ما علاها راكب الصيف لم ... يزل يرى نعجة في مرتع ويثيرها مولعة خنساء ليست بنعجة ... يدمن أجواف المياه وقيرها ٣/ ٤٢١ ذو الرمة ومن جردة غفل بساط تخاشنت ... به الوشي قرّأت الرياح وخورها ٣/ ١٨٤ ذو الرمة ٤/ ٣٠٢ و ٥/ ١٩٨ و ٦/ ٤١٠ كلون الحصان الأنبط البطن قائما ... تمايل عنه الجلّ واللون أشقر ٥/ ١٣٣ ذو الرمة فيا ميّ هل يجزى بكائي بمثله ... مرارا وأنفاسي إليك الزواخر وأني متى أشرف من الجانب الذي ... به أنت من بين الجوانب ناظر ٦/ ٢٦٩ ذو الرمة خذوا حظكم يا آل عكرم واذكروا ... أواصرنا والرحم بالغيب تذكر ٢/ ٣٠٣ زهير إذا قلت هذا حين أسلو يهيجني ... نسيم الصبا من حيث يطّلع الفجر ٢/ ٢٥٠ أبو صخر الهذلي لنا ثلة مقصورة حضنيّة ... لها بين جرس الراعيين يواعر ١/ ٢٩٦ رجل من بني سعد هم أنشبوا زرق القنا في نحورهم ... وبيضا تقيض البيض من حيث طائره ٣/ ٢٧٩ و ٢٨٠ تنظرت نصرا والسماكين أيهما ... علي من الغيث استهلت مواطره ١/ ٩٢ الفرزدق ٣/ ٨١

стр. 2871

لعمرك ما معن بتارك حقه ... ولا منسئ معن ولا متيسّر ٣/ ٦٦ الفرزدق يداك يد إحداهما الجود كله ... وراحتك الأخرى طعان تغايره ٥/ ٤١٨ الفرزدق فأصبحت أعطى الناس للخير والقرى ... عليه لأضياف وجاز أجاوره ٦/ ٤٦٠ الفرزدق لسيّان حرب أو تبوءوا بخزية ... وقد يقبل الضيم الذليل المسيّر ٤/ ٢٦٥ لبيد و ٥/ ٩٢ ضوامن ما جار الدليل ضحى غد ... من البعد ما يضمن فهو أداء ٢/ ٦٠ ؟ على أنني في كل سير أسيره ... وفي نظري من نحو أرضك أصور ٢/ ٣٨٩ ؟ فدومي على العهد الذي كان بينا ... أم انت من اللا ما لهن عهود ٤/ ٢٤٧ أصاح الذي لو أن ما بي من الهوى ... به لم أرعه لا يعزّي وينظر ٤/ ٢٩٥ ؟ أبائنة حبّي نعم وتماضر ... لهنّا لمقضي علينا التهاجر ٤/ ٣٨٢ ت لي آل زيد واندهم لي جماعة ... وسل آل زيد أي شيء يضيرها ٥/ ٢٣٤ إني أتاني شيء لا أسرّ به ... من علو لا كذب فيه ولا سخر ٥/ ٣٠٣ أعشى باهلة ٦/ ٧٣ ترتع ما رتعت حتى إذا ادكرت ... فإنما هي إقبال وإدبار ١/ ٢٤، ٣/ ٢٧٢ الخنساء فلو يلاقي الذي لاقيته حضن ... لظلت الشمّ منها وهي تنصار ٢/ ٣٩١ الخنساء

стр. 2872

يطوي ابن سلمى بها عن راكب بعدا ... عيديّة أرهنت فيها الدنانير كأنها بحسير الريح صادية ... وقد تحرّز ملحرّ اليعافير ٢/ ٤٤٤ رذاذ الكلبي والإثم من شرّ ما يصال به ... والبرّ كالغيث نبته أمر ٥/ ٩٣ زهير حتى كأن لم يكن إلا تذكره ... والدهر أيّتما حال دهارير ٦/ ٢٢١ غثير بن لبيد؟ ما مع أنك يوم الورد ذو جرز ... ضخم الدسيعة بالمسلمين وكار ما كنت أول ضب صاب تلعته ... غيث وأخطأه جدب وإضرار ٦/ ٣٤٤ عبده بن الطيب لو كان غيري سليمى اليوم غيّره ... وقع الحوادث إلا الصارم الذكر ٣/ ١٨٠ لبيد وفي الحدوج عروب غير فاحشة ... ريّا الروادف يعشى دونها البصر ٦/ ٢٥٨ لبيد يا عين بكيّ حنيفا رأس حيّهم ... الكاسرين القنا في عورة الدّبر ٦/ ٩٦ ابن مقبل يا حرّ أمسيت شخصا قد وهى بصري ... والتاث ما دون يوم البعث من عمري ٥/ ٣٥٧ ابن مقبل وأنني حوثما يسري الهوى بصري ... من حوثما سلكوا أثني فأنظور ١/ ٨٠ ؟ و ٦/ ٤٤٧ يلقى الإوزّون في أكناف دارتها ... فوضى وبين يديها التبن منثور ٤/ ١٦٩ ؟ عسفن على الأواعس من قفيل ... وفي الأظعان عن طلح ازورار ٥/ ١٣٣ جرير تعلّم أن شر الناس قوم ... ينادى في شعارهم يسار ٢/ ٤١١ زهير

стр. 2873

وما دهري بشتمك فاعلمنه ... ولكن أنت مخذول كبير ٢/ ١٧٢ زيد الخيل له زجل كأنه صوت حاد ... إذا طلب الوسيقة أو زئير ١/ ٢٠٥ الشماخ و ٥/ ١٣٠ بغاث الطير أكثرها فراخا ... وأم الصقر مقلات نزور ٣/ ٤٠، ٦/ ٦٩ العباس بن مرداس أشارب قهوة وخدين زير ... وصرّاء لفسوته بخار ٥/ ٣٥٣ الفرزدق و ٦/ ٣٥٠ يطول اليوم لا ألقاك فيه ... ويوم نلتقي فيه قصير ٥/ ٢٨٣ ؟ وحمّال المئين إذا ألّمت ... بنا الحدثان والأنف النّصور ٦/ ١٩٢ ؟ بحسبك في القوم أن يعلموا ... بأنك فيهم غني مضر ٦/ ٢٩٨ أشعر الرقبان كشهاب القذف يرميكم به ... فارس في كفه للحرب نار ٥/ ٣٧٣ الأفوه الأودي كأنّ عينيه من الغئور ١/ ١٢٣ كشراب قيل عن مطيته ... ولكلّ أمر واقع قدر ٦/ ٢٦١ عمرو بن أحمر أهاجك المنزل والمحضرّ ... أودت به ريدانة صرصرّ ٤/ ٣٦ ابن ميادة ومشيهن بالخبيب مور ... كأنهن الفتيان الزّور يسألن عن غور وأين الغور ... والغور منهن بعيد جور ٢/ ١٢٧ ؟ فاصبري إنك من قوم صبر ٦/ ٢٥٨

стр. 2874

(ر) فبات وأسرى القوم آخر ليلهم ... وما كان وقافا بغير معصّر ٤/ ٤٢٧ الأعشى فما رقد الولدان حتى رأيته ... على البكر يمريه بساق وحافر ٦/ ٢٠٥ جبيهاء الأسدي ونبئت جوّابا وسكنا يسبّني ... وعمرو بن عفرا لاسلام على عمرو ٤/ ٣٦٢ جرير كأن عرى المرجان منها تعلّقت ... على أم خشف من ظباء المشافر ٦/ ٢٤٧ ذو الرمة وإنك يا عام بن قارس قرزل ... مقيم على قول الخنا والهواجر ١/ ٢٩٩ سلمة بن الخرشب ومولى كمولى الزبرقان ادّملته ... كما ادّمل العظم المهيض من الكسر ٢/ ٢٣٧ ابن طيفان الدارميّ فإن حراما لا أرى الدهر باكيا ... على شجوه إلا بكيت على عمرو ١/ ٢٧٠ عبد الرحمن بن جمانة وما راعنا إلا يسير بشرطة ... وعهدي به قينا يفشّ بكير ٤/ ١٥٧ معاوية الأسدي و ٦/ ٢٥١ وإن أبانا كان حل ببلدة ... سوى بين قيس قيس عيلان والفزر ١/ ٢٤٨ موسى بن جابر و ٢٤٩ و ٥/ ٢٢٤ فقال فريق القوم لمّا نشدتهم ... نعم وفريق ليمن الله ما ندري ٦/ ٢٣٥ نصيب بقية قدر من قدور تورّثت ... لآل الجلاح كابرا بعد كابر ٦/ ٣٩٢ النابغة ألا يا لقوم للنوائب والقدر ... وللأمر يأتي المرء من حيث لا يدري ٢/ ٣٣٩ هدبة بن خشرم فلاذا جلال هبنه لجلاله ... ولا ذا ضياع هن يتركن للفقر ٦/ ٢٥٤

стр. 2875

هدبة بن خشرم كرام إذا ما جئتهم عن جنابة ... أعفاء عن بيت الخليط المجاور ٣/ ١٥٩ فلما أتاني ما يقول تطايرت ... عصافير رأسي وانتشيت من الخمر ٣/ ٢٨١ ؟ ترى الأكم منها سجدا للحوافر ٣/ ٣٦٩؟ ونار قبيل الصبح بادرت قدحها ... حيا النار قد أوقدتها للمسافر ٤/ ١٣٢ ؟ حضجر كأم التوأمين توكأت ... على مرفقيها مستهلّة عاشر ٤/ ٢٠١ ؟ وما مالئ عينيه من شيء غيره ٥/ ١٣٥ أتيت بعبد الله في القد موثقا ... فألا سعيدا ذا الخيانة والغدر ٥/ ١٧٦ ؟ ٦/ ٤١١ فليت فلانا كان في بطن أمه ... وليت فلانا كان ولد حمار ٥/ ٢١١ ؟ ٦/ ٣٢٦، ٤١١ لبئس الفتى إن كنت أعور عاقرا ... جبانا فما عذري لدى كل محضر ٦/ ٣٦٣ حار بن كعب ألا أحلام تزجركم ... عنا وأنتم من الجوف الجماخير ١/ ٣٠٦ حسان دعوا التخاجؤ وامشوا مشية سجحا ... إن الرجال ذوو عصب وتذكير ٣/ ١٥٨ حسان و ٥/ ١٦٠ و ٦/ ٢٤٢ تلك الحرائر لا ربات أخمرة ... سود المحاجر لا يقرءان بالسور ٥/ ٢٤١ الراعي حنّت إلى نعم الدّهنا فقلت لها ... أمّي هلالا على التوفيق والرّشد ٤/ ٨٠ ذو الرمة
следующие страницы →