← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 35101

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Полный текст (2 942 стр.). Показаны 2871–2910 · переход к 2876.

стр. 2871

لعمرك ما معن بتارك حقه ... ولا منسئ معن ولا متيسّر ٣/ ٦٦ الفرزدق يداك يد إحداهما الجود كله ... وراحتك الأخرى طعان تغايره ٥/ ٤١٨ الفرزدق فأصبحت أعطى الناس للخير والقرى ... عليه لأضياف وجاز أجاوره ٦/ ٤٦٠ الفرزدق لسيّان حرب أو تبوءوا بخزية ... وقد يقبل الضيم الذليل المسيّر ٤/ ٢٦٥ لبيد و ٥/ ٩٢ ضوامن ما جار الدليل ضحى غد ... من البعد ما يضمن فهو أداء ٢/ ٦٠ ؟ على أنني في كل سير أسيره ... وفي نظري من نحو أرضك أصور ٢/ ٣٨٩ ؟ فدومي على العهد الذي كان بينا ... أم انت من اللا ما لهن عهود ٤/ ٢٤٧ أصاح الذي لو أن ما بي من الهوى ... به لم أرعه لا يعزّي وينظر ٤/ ٢٩٥ ؟ أبائنة حبّي نعم وتماضر ... لهنّا لمقضي علينا التهاجر ٤/ ٣٨٢ ت لي آل زيد واندهم لي جماعة ... وسل آل زيد أي شيء يضيرها ٥/ ٢٣٤ إني أتاني شيء لا أسرّ به ... من علو لا كذب فيه ولا سخر ٥/ ٣٠٣ أعشى باهلة ٦/ ٧٣ ترتع ما رتعت حتى إذا ادكرت ... فإنما هي إقبال وإدبار ١/ ٢٤، ٣/ ٢٧٢ الخنساء فلو يلاقي الذي لاقيته حضن ... لظلت الشمّ منها وهي تنصار ٢/ ٣٩١ الخنساء

стр. 2872

يطوي ابن سلمى بها عن راكب بعدا ... عيديّة أرهنت فيها الدنانير كأنها بحسير الريح صادية ... وقد تحرّز ملحرّ اليعافير ٢/ ٤٤٤ رذاذ الكلبي والإثم من شرّ ما يصال به ... والبرّ كالغيث نبته أمر ٥/ ٩٣ زهير حتى كأن لم يكن إلا تذكره ... والدهر أيّتما حال دهارير ٦/ ٢٢١ غثير بن لبيد؟ ما مع أنك يوم الورد ذو جرز ... ضخم الدسيعة بالمسلمين وكار ما كنت أول ضب صاب تلعته ... غيث وأخطأه جدب وإضرار ٦/ ٣٤٤ عبده بن الطيب لو كان غيري سليمى اليوم غيّره ... وقع الحوادث إلا الصارم الذكر ٣/ ١٨٠ لبيد وفي الحدوج عروب غير فاحشة ... ريّا الروادف يعشى دونها البصر ٦/ ٢٥٨ لبيد يا عين بكيّ حنيفا رأس حيّهم ... الكاسرين القنا في عورة الدّبر ٦/ ٩٦ ابن مقبل يا حرّ أمسيت شخصا قد وهى بصري ... والتاث ما دون يوم البعث من عمري ٥/ ٣٥٧ ابن مقبل وأنني حوثما يسري الهوى بصري ... من حوثما سلكوا أثني فأنظور ١/ ٨٠ ؟ و ٦/ ٤٤٧ يلقى الإوزّون في أكناف دارتها ... فوضى وبين يديها التبن منثور ٤/ ١٦٩ ؟ عسفن على الأواعس من قفيل ... وفي الأظعان عن طلح ازورار ٥/ ١٣٣ جرير تعلّم أن شر الناس قوم ... ينادى في شعارهم يسار ٢/ ٤١١ زهير

стр. 2873

وما دهري بشتمك فاعلمنه ... ولكن أنت مخذول كبير ٢/ ١٧٢ زيد الخيل له زجل كأنه صوت حاد ... إذا طلب الوسيقة أو زئير ١/ ٢٠٥ الشماخ و ٥/ ١٣٠ بغاث الطير أكثرها فراخا ... وأم الصقر مقلات نزور ٣/ ٤٠، ٦/ ٦٩ العباس بن مرداس أشارب قهوة وخدين زير ... وصرّاء لفسوته بخار ٥/ ٣٥٣ الفرزدق و ٦/ ٣٥٠ يطول اليوم لا ألقاك فيه ... ويوم نلتقي فيه قصير ٥/ ٢٨٣ ؟ وحمّال المئين إذا ألّمت ... بنا الحدثان والأنف النّصور ٦/ ١٩٢ ؟ بحسبك في القوم أن يعلموا ... بأنك فيهم غني مضر ٦/ ٢٩٨ أشعر الرقبان كشهاب القذف يرميكم به ... فارس في كفه للحرب نار ٥/ ٣٧٣ الأفوه الأودي كأنّ عينيه من الغئور ١/ ١٢٣ كشراب قيل عن مطيته ... ولكلّ أمر واقع قدر ٦/ ٢٦١ عمرو بن أحمر أهاجك المنزل والمحضرّ ... أودت به ريدانة صرصرّ ٤/ ٣٦ ابن ميادة ومشيهن بالخبيب مور ... كأنهن الفتيان الزّور يسألن عن غور وأين الغور ... والغور منهن بعيد جور ٢/ ١٢٧ ؟ فاصبري إنك من قوم صبر ٦/ ٢٥٨

стр. 2874

(ر) فبات وأسرى القوم آخر ليلهم ... وما كان وقافا بغير معصّر ٤/ ٤٢٧ الأعشى فما رقد الولدان حتى رأيته ... على البكر يمريه بساق وحافر ٦/ ٢٠٥ جبيهاء الأسدي ونبئت جوّابا وسكنا يسبّني ... وعمرو بن عفرا لاسلام على عمرو ٤/ ٣٦٢ جرير كأن عرى المرجان منها تعلّقت ... على أم خشف من ظباء المشافر ٦/ ٢٤٧ ذو الرمة وإنك يا عام بن قارس قرزل ... مقيم على قول الخنا والهواجر ١/ ٢٩٩ سلمة بن الخرشب ومولى كمولى الزبرقان ادّملته ... كما ادّمل العظم المهيض من الكسر ٢/ ٢٣٧ ابن طيفان الدارميّ فإن حراما لا أرى الدهر باكيا ... على شجوه إلا بكيت على عمرو ١/ ٢٧٠ عبد الرحمن بن جمانة وما راعنا إلا يسير بشرطة ... وعهدي به قينا يفشّ بكير ٤/ ١٥٧ معاوية الأسدي و ٦/ ٢٥١ وإن أبانا كان حل ببلدة ... سوى بين قيس قيس عيلان والفزر ١/ ٢٤٨ موسى بن جابر و ٢٤٩ و ٥/ ٢٢٤ فقال فريق القوم لمّا نشدتهم ... نعم وفريق ليمن الله ما ندري ٦/ ٢٣٥ نصيب بقية قدر من قدور تورّثت ... لآل الجلاح كابرا بعد كابر ٦/ ٣٩٢ النابغة ألا يا لقوم للنوائب والقدر ... وللأمر يأتي المرء من حيث لا يدري ٢/ ٣٣٩ هدبة بن خشرم فلاذا جلال هبنه لجلاله ... ولا ذا ضياع هن يتركن للفقر ٦/ ٢٥٤

стр. 2875

هدبة بن خشرم كرام إذا ما جئتهم عن جنابة ... أعفاء عن بيت الخليط المجاور ٣/ ١٥٩ فلما أتاني ما يقول تطايرت ... عصافير رأسي وانتشيت من الخمر ٣/ ٢٨١ ؟ ترى الأكم منها سجدا للحوافر ٣/ ٣٦٩؟ ونار قبيل الصبح بادرت قدحها ... حيا النار قد أوقدتها للمسافر ٤/ ١٣٢ ؟ حضجر كأم التوأمين توكأت ... على مرفقيها مستهلّة عاشر ٤/ ٢٠١ ؟ وما مالئ عينيه من شيء غيره ٥/ ١٣٥ أتيت بعبد الله في القد موثقا ... فألا سعيدا ذا الخيانة والغدر ٥/ ١٧٦ ؟ ٦/ ٤١١ فليت فلانا كان في بطن أمه ... وليت فلانا كان ولد حمار ٥/ ٢١١ ؟ ٦/ ٣٢٦، ٤١١ لبئس الفتى إن كنت أعور عاقرا ... جبانا فما عذري لدى كل محضر ٦/ ٣٦٣ حار بن كعب ألا أحلام تزجركم ... عنا وأنتم من الجوف الجماخير ١/ ٣٠٦ حسان دعوا التخاجؤ وامشوا مشية سجحا ... إن الرجال ذوو عصب وتذكير ٣/ ١٥٨ حسان و ٥/ ١٦٠ و ٦/ ٢٤٢ تلك الحرائر لا ربات أخمرة ... سود المحاجر لا يقرءان بالسور ٥/ ٢٤١ الراعي حنّت إلى نعم الدّهنا فقلت لها ... أمّي هلالا على التوفيق والرّشد ٤/ ٨٠ ذو الرمة

стр. 2876

أنا ابن دارة معروفا بها نسبي ... وهل بدارة يا للناس من عار ٥/ ٥٦ سالم بن دارة ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها ... حتى أتيت أبا عمرو بن عمار ٥/ ٢٨٠ الفرزدق يا ما أميلح غزلانا شدنّ لنا ... من هؤليّائكن الضال والسمر ٣/ ٤٨ العرجي يا قاتل الله صبيانا تجيء بهم ... أم الهنيبر من زند لها واري ٣/ ١١، ٤٨ القتال الكلابي: عبيد بن المضرجي قد كنت أهدي ولا أهدى فعلّمني ... حسن المقادة حتى فاتني بصري ١/ ١٨٦ يكاد ينشقّ عنه سلخ كاهله ... زلّ العثار ويبت الوعث والضرر ٢/ ١٩ ابن مقبل يا ليت لي سلوة يشفى الفؤاد بها ... من بعض ما يعتري قلبي من الدّكر ٣/ ٤٢٧ ابن مقبل طافت به الفرس حتى بذّ ناهضها ... عمّ لقحن لقاحا غير مبتسر ٣/ ٣٤١ ابن مقبل ٦/ ٦١ وصاحبي وهوه مستوهل زعل ... يحول بين حمار الوحش والعصر ٤/ ٤٢٦ ابن مقبل فينا كراكر أجواز مضبّرة ... فيها دروء إذا شئنا من الزّور ٥/ ١٣٢ ابن مقبل باتت حواطب ليلى يلتمسن لها ... جزل الجذا غير خوّار ولا دعر ٥/ ٤١٤ ابن مقبل إنا وجدنا بني جلّان كلّهم ... كساعد الضبّ لا طول ولا قصر ١/ ١٤٩ ؟ و ٦/ ٣٧٢ يا لعنة الله والأقوام كلهم ... والصالحين على سمعان من جار ٣/ ٤٩ ؟ و ٥/ ٣٨٤ حيوا الديار وحيوا ساكن الدار ... ما كدت أعرف إلا بعد إنكار ٦/ ١٤٥

стр. 2877

ولا لحجاج عيني بنت ماء ... تقلب طرفها حذر الصقور ٦/ ٤٥٣ إمام بن أقرم ألا أبلغ أبا حفص رسولا ... فدى لك من أخي ثقة إزاري ٥/ ٨٢ جعدة بن عبد الله فإن يبرأ فلم أنفث عليه ... وإن يهلك فذلك كان قدري ٢/ ١٢٩ يزيد بن سنان و ٢٥٣، ٣/ ١٨٤ و ٤/ ٣٨ و ٦/ ٣٠٧ نبّئت أن دما حراما نلته ... وهريق في برد عليك محبّر ٢/ ٣٢٥ أوس نبّئت أن بني جذيمة أدخلوا ... أبياتهم تامور نفس المنذر ٢/ ٣٢٥ أوس أسد علي وفي الحروب نعامة ... ربداء تنفر من صفير الصافر ١/ ٣٠٥ أسامة بن سفيان وبرحرحان غداة كبّل معبد ... نكحت نساؤكم بغير مهور ٢/ ٣٣٧ جرير لمن الديار بقنة الحجر ... أقوين من حجج ومن دهر ٦/ ٤٠٦ زهير ومن الموالي موليان فمنهما ... معطي الجزيل وباذل النصر ومن الموالي ضبّ جندلة ... لحز المروءة ظاهر الغمر ٢/ ٢٣٦ الزبرقان وقتيل مرة أثأرن فإنه ... فرغ وإن أخاهم لم يثار ٦/ ٣٤٤ عامر بن الطفيل ولقد ضللت أباك تدعو دارما ... كضلال ملتمس طريق وبار ٢/ ٤٢٥ الفرزدق وإذا الرجال رأوا زياد رأيتهم ... خضع الرقاب نواكسي الأبصار ٦/ ٣٤٩ الفرزدق

стр. 2878

بكّي بعينك واكف القطر ... ابن الحواري العالي الذكر ١/ ٨٥ ابن قيس الرقيات وأخو الأباءة إذ رأى خلّانه ... تلّى شفاعا حوله كالإذخر ٢/ ٤٦ أبو كبير الهذلي فبعثتها تقص المقاصر بعد ما ... كربت حياة النار للمتنوّر ٤/ ١٣٢ ابن مقبل ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا ... ولقد نهيتك عن بنات الأوبر ٣/ ٣٤٨ ؟ و ٦/ ٧٥ وأبي الذي ترك الملوك وجمعهم ... بصهاب هامدة كأمس الدابر ٦/ ١٧٥، ٣٣٩ ؟ وكحل العينين بالعواور ٤/ ٣٣٨ و ٥/ ٣٢٨ و ٦/ ٤٣١ جندل بن المثنى قدني من نصر الخبيبين قدي ... ليس الإمام بالشحيح الملحد ٤/ ١٠٨ حميد الأرقط لا همّ لا أدري وأنت الداري ... كل امرئ منك على مقدار ١/ ٢٦٠ العجاج و ٤/ ٢٦١ فكر ثم قال في التفكير ... إن الحياة اليوم في الكرور ١/ ٣٣١ العجاج و ٣٤٢ و ٢/ ٢٠٤ إلى أراط ونقاتيهور ٤/ ٢٢٩ العجاج جذب الصراريّين بالكرور ٥/ ٣٥٣ العجاج و ٦/ ٣٥٠ باعد أمّ العمر من أسيرها ... حراس أبواب على قصورها ٣/ ٣٤٧ أبو النجم و ٦/ ٧٦ يا سارق الليلة أهل الدار ١/ ٢٠ و ٢/ ٢٧٩ و ٤/ ٣٠١؟

стр. 2879

إما تريني أذّري وأدّري ... غرات جمل وتدرّى غرري ١/ ٢٥٨ ؟ كأنه بعد كلال الزاجر ... ومسحي مرّ عقاب كاسر ٢/ ٣٩٧ ؟ و ٣/ ١٩٣ و ٤/ ٢٧٨ و ٥/ ١٨٢ أحوى من العوج وقاح الحافر ٣/ ٣٤٠؟ لا همّ إن عامر الفجور ... قد حبس الخيل على معمور ٤/ ٣٦٣ ؟ تلوية الخاتن زبّ المعذر ٦/ ٢٩٣؟ في سماع يأذن الشيخ له ... وحديث مثل ماذيّ مشار ٢/ ٤٠٩ عدي و ٤/ ٢٠٢ أبلغ النعمان عني مألكا ... أنه قد طال حبسي وانتظاري ٢/ ٤١٦ عدي بن زيد لو بغير الماء حلقي شرق ... كنت كالغصّان بالماء اعتصاري ٤/ ٤٢٧ عدي بن زيد أقول لما جاءني فخره ... سبحان من علقمة الفاخر ٢/ ١٥١ الأعشى حتى يقول الناس مما رأوا ... يا عجبا للميت الناشر ٢/ ٣٧٩، ٤/ ٣٨ الأعشى أرمي بها البيد إذا هجّرت ... وأنت بين القرو والعاصر ٢/ ٣٨٤ الأعشى ساد وألفى رهطه سادة ... وكابرا سادوك عن كابر ٦/ ٣٩١ الأعشى إني حوالي وإني حذر ... هل ينسأن يومي إلى غيره ٥/ ٣٥٨ ابن أحمر

стр. 2880

رحت وفي رجليك ما فيهما ... وقد بدا هنك من المئزر ٢/ ٨٠، ٦/ ٣٢ الأقيشر الأسدي سالتاني الطلاق أن رأتاني ... قلّ ما لي قد جئتماني بنكر ٢/ ٢٠٩ زيد بن عمرو (ز) وكنت ربيعا لليتامى وعصمة ... فملك أبي قابوس أضحى وقد نجز ٥/ ٣٧٦ النابغة (ز) إذا لقيتك تبدي لي مكاشرة ... وإن تغيبت كنت الهامز اللّمزة ٤/ ١٩٦ ؟ كأنّ خزّا تحته وقزّا ... أو فرشا محشوة إوزّا ٤/ ١٦٩ ؟ و ٦/ ٣٥٨ (زُ) تفادي إذا استذكى عليها وتتقي ... كما يتقي الفحل المخاض الجوامز ٢/ ١٤٧ الشماخ وحلّأها عن ذي الأراكة عامر ... أخو الخضر يرمي حيث تكوى النواحز ٣/ ٢٤٤ الشماخ و ٤/ ٣١٢، ٤٢٩ قد حال دون دريسيه مئوبة ... نسع لها بعضاه الأرض تهزيز ٢/ ٨٩، ٢٥٢ المتنخّل الهذلي (ز) هذا الزمان مولّ خيره آزي ... صارت رءوس به أذناب أعجاز ٤/ ١٥٠ عمارة (س) أحبّ كلب في كلابات الناس ... إلي نبحا كلب أمّ العباس ٣/ ٣٦٨ ؟

стр. 2881

(سَ) أكرّ وأحمى للحقيقة منهم ... وأضرب منا بالسيوف القوانسا ١/ ٢٧، ١٥٨ العباس بن مرداس ٣/ ٢٤٤ وداويتها حتى شتت حبشية ... كأن عليها سندسا وسدوسا ٦/ ٣٥٨ يزيد بن خذاق دعوت ربّ القوة القدوسا ٢/ ١٥٠ رؤبة يا منزل الرّحم على إدريس ... ومنزل اللعن على إبليس ٥/ ١٦٦ رؤبة وهن يمشين بنا هميسا ... إن تصدق الطير ننك لميسا ٢/ ٢٨٨ ابن عباس فبات منتصبا وما تكردسا ١/ ٤٠٨ العجاج و ٢/ ٧٩، ٢٧٧ و ٥/ ٢٧٠، ٣٢٩ خلقت شكسا للأعادي مشكسا ... من شاء من شر الجحيم استقبسا ٥/ ٣٧٥ ؟ و ٦/ ٩٤ ثلاثة أهلين أفنيتهم ... وكان الإله هو المستاسا ٤/ ٤٣٤ النابغة الجعدي إذا ما الضجيع ثنى عطفها ... تثنت فصارت عليه لباسا ٥/ ٨١ النابغة الجعدي يضيء كضوء سراج السلي ... ط لم يجعل الله فيه نحاسا ٦/ ٢٥٠ النابغة الجعدي (س) فهذا أوان العرض حيّ ذبابه ... زنابيره والأزرق المتلمّس ٤/ ١٤١ المتلمى

стр. 2882

يحمي الصريمة أحدان الرجال له ... صيد ومجترئ بالليل هماس ٦/ ٤١٩ أبو ذؤيب وقد ألاح سهيل بعد ما هجعوا ... كأنه ضرم بالكفّ مقبوس ٥/ ٣٧٤ المتلمس نبئت أن النار بعدك أوقدت ... واستبّ بعدك يا كليب المجلس ٥/ ٢٠٧ مهلهل كأنهن الفتيات اللّعس ... كأن في أظلالهن الشمس ٥/ ٧٢ عمارة الحرّ والهجين والفلنقس ... ثلاثة فأيهم تلمّس ٣/ ١٦٤ ؟ (س) هل من حلوم لأقوام فتنذرهم ... ما جرب الناس من عضي وتضريسي ١/ ٢٩٩ جرير و ٤/ ٩٤ لما تذكرت بالديرين أرقني ... صوت الدجاج وقرع بالنواقيس ٢/ ٣٩، ٤٨ جرير والتيم ألأم من يمشي وألأمهم ... ذهل بن تيم بنو السود المدانيس ٣/ ٣٤١ جرير و ٥/ ٢٧ تدعوك تيم وتيم في قرى سبأ ... قد عضّ أعناقهم جلد الجواميس ٤/ ٨١ جرير و ٢١٧ و ٥/ ٧١، ٢١٢ و ٦/ ١٣ من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين الله والناس ١/ ٢٩٦ الحطيئة يذكرني طلوع الشمس صخرا ... وأذكره لكل غروب شمس ٢/ ٥٥ الخنساء وما يبكون مثل أخي ولكن ... أعزي النفس عنه بالتأسي ٦/ ١٥٦ الخنساء

стр. 2883

وقاك الله يا ابنة آل عمرو ... من الأزواج أمثالي ونفسي وقالت إنه شيخ كبير ... وهل نبّأتها أني ابن أمس ٣/ ٢٥٦ دريد بن الصمة وأما لهنّك من تذكر عهدها ... لعلى شفا يأس وإن لم تيأس ٤/ ٣٨٢ المرار الفقعسي في حيث خالطت الخزامى عرفجا ... يأتيك قابس أهله لم يقبس ٥/ ٣٧٤ لو عرضت لأيبليّ قسّ ... أشعث في هيكله مندسّ حن إليها كحنين الطسّ ٣/ ١٢٠ و ٥/ ١٨١ العجاج وحاصن من حاصنات ملس ... من الأذى ومن قراف الوقس ٣/ ١٤٩ العجاج الحمد الله العلي القادس ٢/ ١٥٠؟ كم قد حسرنا من علاة عنس ٢/ ٣٨١؟ في كفه صعدة مثقفة ... فيها سنان كشعلة القبس ٥/ ٣٧٢ أبو زبيد (ش) أقحمني جار أبي الخاموش ... إليك نأش القدر النئوش ٦/ ٢٤ رؤبة (ص) تقمّرها شيخ عشاء فأصبحت ... قضاعيّة تأتي الكواهن ناشصا ٢/ ٣٨٢ الأعشى وما خلت أبقى بيننا من مودّة ... عراض المذاكي المسنفات القلائصا ٣/ ١٠٤ الأعشى و ٤/ ٣٢٠

стр. 2884

أتاتي وعيد الحوص من آل جعفر ... فيا عبد عمر ولو نهيت الأحاوصا ٣/ ٣٤٠ الأعشى وقد ملأت بكر ومن لف لفّها ... نباكا فأحواض الرجا فالنواعصا ٥/ ١٣٤ الأعشى (صُ) كلوا في بعض بطنكم تعفّوا ... فإن زمانكم زمن خميص ٤/ ٨١ ؟ و ٥/ ٢١٣، ٢٨٩ و ٦/ ١٣ (ص) فوليت العراق ورافديه ... فزاريا أحذّ يد القميص ٣/ ٩٦ الفرزدق و ٥/ ٤١٧ (ض) كادت وكدت وتلك خير إرادة ... لو عاد من لهو الصبابة ما مضى ٥/ ٢١٥ دانيت أروى والديون تقضى ... فمطلت بعضا وأدّت بعضا ١/ ٧٨ رؤبة و ٥/ ٣٢٠ (ض) بتيهاء قفر والمطي كأنها ... قطا الحزن قد كانت فراخا بيوضها ٢/ ٤٣٦ عمرو بن أحمر الباهلي أصبح من أسماء قيس كقابض ... على الماء لا يدري بما هو قابض ١/ ٢٦٠ قيس بن جروة و ٦/ ٢٥١ (ض) يخرجن من أجواز ليل غاض ٤/ ٣٧٩ رؤبة و ٥/ ٥٠

стр. 2885

جارية في رمضان الماضي ... تقطع الحديث يا لإيماض ٥/ ٣٩ رؤبة تمشي بنا الجد على أوفاض ٦/ ٣٢٣ (ط) شرّاب ألبان وتمر وأقط ١/ ٣١٢ و ٤/ ٢٨٨ العجاج (ط) مجهولة تغتال خطو الخاطي ٢/ ٢٦٦ العجاج (ظ) إن لهم من وقعنا أقياظا ... ونار حرب تسعر الشّواظا ٦/ ٢٥٠ رؤبة (ع) لا يبعد الله أصحابا تركتهم ... لم أدر بعد غداة الأمس ما صنع لو ساوفتنا بسوف من تحيتها ... سوف العيوف لراح الركب قد قنع ١/ ٧٧ تميم بن مقبل أبيض اللون لذيذ طعمه ... طيّب الريق إذا الريق خدع ١/ ١١٣ سويد بن أبي كاهل (ع) إذا قال قطني قلت بالله حلفة ... لتغني عني ذا إنائك أجمعا ٢/ ٥٠، ٩٥ حريث بن عناب و ٥/ ٦٢ فلو أن حقّ اليوم منكم إقامة ... وإن كان سرح قد مضى فتسرّعا ٢/ ١٧٤ الراعي

стр. 2886

خليلين من شعبين شتّى تجاورا ... قديما وكانا بالتجاور أمتعا ١/ ٢١١ الراعي فإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر ... وإن تدعاني أحم عرضا ممنّعا ٥/ ٤١٩ سويد بن كراع لها حكمها حتى إذا ما تبوّأت ... بأخفافها مأوى تبوّأ مضجعا ٤/ ٣١١ عبيد بن الحصين بني أسد هل تعلمون بلاءنا ... إذا كان يوم ذو كواكب أشنعا ١/ ١٤٨ عمرو بن شأس و ٣/ ١٥٢ و ٥/ ٢٥٦ وكائن رددنا عنكم من مدجّج ... يجيء أمام القوم يردي مقنّعا ٣/ ٨٠ عمرو بن شأس ٦/ ٢٩٩ لعمري وما دهري بتأبين هالك ... ولا جزع مما أصاب فأوجعا ١/ ٢٤ متمم بن نويرة فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي ... إذا كان يوم ذو كواكب أشنعا ١/ ٤٣٩، ٤٤١ مقاس فظل يأكل منها وهي راتعة ... صدر النهار تراعي ثيرة رتعا ٤/ ٤٠٥ الأعشى حتى إذا فيقة في ضرعها اجتمعت ... جاءت لترضع شق النفس لو رضعا ٦/ ٦٧ الأعشى أكفرا بعد رد الموت عني ... وبعد عطائك المائة الرتاعا ١/ ١٨٢ القطامي ٢/ ٣٣، ١٣٠، ٣٥١، ٣/ ١٨٤، ٢٤٢، ٥/ ٢٤٥، و ٦/ ٤١١ لعمر بني شهاب ما أقاموا ... صدور الخيل والأسل النّياعا ٤/ ٢٢٦ القطامي- دريد وخادعت المنية عنك سرا ... فلا جزع الأوان ولا رواعا ١/ ٣١٤ عرفطة بن الطماح إن لم أقاتل فالبسوني برقعا ٣/ ٢١١؟ ٣٠٧، و ٦/ ٣٤٠

стр. 2887

إن علي الله أن تبايعا ... تؤخذ كرها أو تجيء طائعا ٥/ ٣٥٠ ؟ ولها بالماطرون إذا ... أكل النمل الذي جمعا ٦/ ٤٤٢ الأحوص أو غيره الألمعيّ الذي يظن لك الظنّ ... كأن قد رأى وقد سمعا ٦/ ٢٠ أوس (ع) وموعدنا بالقتل بحسب أنه ... سيخرج منا القتل ما القتل مانع ٢/ ٥٧ ابن كراع على دبر الشهر الحرام بأرضنا ... وما حولها جدب سنون تلمّع ٢/ ٣٧٠ أوس و ٦/ ٢١٤ برى النحز والأجرال ما في غروضها ... فما بقيت إلا الضلوع الجراشع ٣/ ١٦٩ ذو الرمة ٤/ ٣٦٩ يقول الخنا وأبغض العجم ناطقا ... إلى ربنا صوت الحمار اليجدّع ١/ ١٠١ ذو الخرق الطهوي و ٦/ ١٢٠ أيا شاعرا لا شاعر اليوم مثله ... جرير ولكن في كليب تواضع ٣/ ٤٨ الصلتان العبدي ومنا الذي أعطى الرسول عطية ... أسارى تميم والعيون دوامع ٥/ ١٧٦ الفرزدق ونابغة الجعديّ بالرمل بيته ... عليه تراب من صفيح موضع ٣/ ٣٤٣ مسكين الدارميّ و ٥/ ٢٦ تناذرها الراقون من سوء سمّها ... تطلّقه حينا وحينا تراجع ١/ ١٦٥ النابغة توهّمت آيات لها فعرفتها ... لستة أعوام وذا العام سابع ١/ ٢٥٧ النابغة على حين عاتبت المشيب على الصبا ... فقلت ألمّا تصح والشيب وازع ٣/ ٢٨٤

стр. 2888

النابغة ٤/ ٣٥٠ و ٦/ ٢١٧ يسهّد من نوم العشيّ سليمها ... لحلي النساء في يديه قعاقع ٤/ ٨١ النابغة أقارع عوف لا أحاول غيرها ... وجوه قرود تبتغي من تجادع ٥/ ٨٦ النابغة وعيد أبي قابوس في غير كنهه ... أتاني ودوني راكس فالضواجع ٥/ ٣٧٦ النابغة ترى الثور فيها مدخل الظلّ رأسه ... وسائره باد إلى الشمس أجمع ٤/ ٣٢٢ ؟ زوجة أشمط مرهوب بوادره ... قد صار في رأسه التخويص والنّزع ٤/ ٣٢٥ الأخطل أبا خراشة إما أنت ذا نفر ... فإن قومي لم تأكلهم الضبع ٤/ ٣٨٦ العباس بن مرداس حميت عليه الورع حتى وجهه ... من حرها يوم الكريهة أسفع ١/ ٣٠ أبو ذؤيب الهذلي متفلّق أنساؤها عن قانئ ... كالقرط صاو غبره لا يرضع ٢/ ٤٧ أبو ذؤيب الهذلي سبقوا هويّ وأعنقوا لهواهم ... فتخرموا ولكل جنب مصرع ١/ ٨٧ أبو ذؤيب ولقد حرصت بأن أدافع عنهم ... فإذا المنية أقبلت لا تدفع ٢/ ٣٥٣ أبو ذؤيب وعليهما مسرودتان قضاهما ... داود أو صنع السوابغ تبّع ٣/ ٣١٩ أبو ذؤيب ٤/ ٢٥٤ بان الخليط برامتين فودّعوا ... أو كلّما ظعنوا لبين تجزع ٣/ ٣٥٧ جرير لما أتى خبر الزبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشع ٥/ ٢١٦

стр. 2889

أجعلت أسعد للرماح دريئة ... هبلتك أمك أي جرد ترقع ١/ ٢٦٠ الجهنية فبكى بناتي شجوهنّ وزوجتي ... والطامعون إلي ثم تصدّعوا ٣/ ٣٥٤ عبدة بن الطيب فصبرت عارفة لذلك حرّة ... ترسو إذا نفس الجبان تطلّع ٤/ ٣٣٢ عنترة راحت بمسلمة البغال عشيّة ... فارعى فزارة لا هناك المرتع ١/ ٣٩٨ الفرزدق و ٢/ ٢١٨ و ٣/ ٣٠٧ و ٤/ ٢٤٥ و ٥/ ٣٦٣ و ٦/ ٣٠٦، ٣١٨، ٤٢٤ هل أغدون يوما وأمري مجمع ... وتحت رحلي زفيان ميلع ٣/ ٢٠٩ ؟ و ٤/ ١٣٣، ٢٨٧ حميد الذي أمج داره ... أخو الخمر ذو الشيبة الأصلع ٤/ ١٨٤ حميد الأمجي (ع) لوَشكان لو غنّيتم وشمتّم ... بإخوانكم والعزّ لم يتجمّع ٥/ ٩٤ الحناك وقفنا فقلنا إيه عن أم سالم ... وما بال تكليم الديار البلاقع ٤/ ٢٥١ ذو الرمة أخوا الذئب يعوي والغراب ومن يكن ... شريكيه تطمع نفسه كل مطمع ٦/ ٢٠٨ غضوب هجوت زبان ثم جئت معتذرا ... من هجو زبان لم تهجو ولم تدع ١/ ٣٢٥ ؟؟ و ٤/ ٣٧٧ و ٥/ ٢٤٠ ويحرم سرّ جارتهم عليهم ... ويأكل جارهم أنف القصاع ٦/ ١٩٤ الحطيئة إذا ما أدلجت وضعت يداها ... لها إدلاج ليلة لا هجوع ١/ ١٦٨ الشماخ

стр. 2890

أعائش ما لأهلك لا أراهم ... يضيعون الهجان مع المضيع ١/ ١٦٩ الشماخ أطار عقيقه عنه نسالا ... وأدمج دمج ذي شطن بديع ٣/ ٢٠٤ الشماخ وإني حاذر أني سلاحي ... إلى أوصال ذيّال صنيع ٥/ ٣٥٩ العباس بن مرداس كأن رديئة لما التقينا ... بنصل السيف مجتمع الصداع ١/ ٢٥٩ مرداس بن حصين ولا وقّافة والخيل تردي ... ولا خال كأنبوب اليراع ١/ ٣٠٦ مرداس بن حصين قصرت له القبيلة إذ تجهنا ... وما ضاقت بشدّته ذراعي ٣/ ٢٩ مرداس بن حصين ولا فرح بخير إن أتاه ... ولا جزع من الحدثان لاع ٦/ ٢٧٦ مرداس بن الحصين خيلان من قومي ومن أعدائهم ... خفضوا أسنتهم فكلّ ناعي ٤/ ٢٢٦ الأجدع الهمداني وكأنّ أولاها كعاب مقامر ... ضربت على شزن فهن شواعي ٤/ ٢٢٥ الأجدع بن مالك حدّثت نفسك بالوفاء ولم تكن ... للغدر خائنة مغلّ الإصبع ٣/ ٩٥ و ٥/ ٤١٧ أحد بني كلاب لا تجزعي إن منفسا أهلكته ... وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي ١/ ٤٤ النمر بن تولب و ٣/ ١٠٩ و ٤/ ٢٨١ قد أصبحت أم الخيار تدعي ... علي ذنبا كلّه لم أصنع ٦/ ٢٦٧ أبو النجم يا بنت عمّا لا تلومي واهجعي ٤/ ٩١، ٩٣، ٣٣٩ أبو النجم

стр. 2891

يحكون بالمصقولة القواطع ... تشقّق البرق عن الصواقع ٦/ ٢٢٢ ؟ (ف) تكتّبان في الطريق لام الف ٦/ ٥٣ أبو النجم (ف) نطيع إلهنا ونطيع ربا ... هو الرحمن كان بنا رءوفا ٢/ ٢٣٠ كعب بن مالك يا صاح ما هاج الدموع الذّرفن ٤/ ٣٥٢ العجاج وسجر الهدّاب عنا فجفا ٦/ ٤٠٦ العجاج بسلهبين فوق أنف أذلفا ٦/ ٤٠٦ العجاج سألت عمرا بعد بكر خفّا ... والدلو قد تسمع كي تخفّا ٢/ ٢١٠ فلا تقعدنّ على زخّة ... وتضمر في القلب وجدا وخيفا ٣/ ٣١٧ صخر الغي (ف) وعنس أمون قد تعلّلت جهدها ... على صفة أو لم يصف لي واصف ١/ ٢١٧ أوس بن حجر كأن دموعي سح واهية الكلى ... سقاها فرواها من الماء مخلف ١/ ٣٥٣ الحطيئة لبسن الفرند الخسرواني فوقه ... مشاعر من خزّ العراق المفوّف ١/ ٢٦٢

стр. 2892

الفرزدق وعضّ زمان يا ابن مروان لم يدع ... من المال إلا مسحتا أو مجلّف ٣/ ٢٢٢ الفرزدق ٥/ ٢٢٩ وباشر راعيها الصّلا بلبانه ... وجنبيه حرّ النار ما يتحرف ٦/ ١٧٢ الفرزدق ما زودتني غير سحق عمامة ... وخمس مئ فيها قسيّ وزائف ٥/ ١٣٧ مزود بن ضرار ٣/ ٢١٧ فقالت حنان ما أتى بن هاهنا ... أذو نسب أم أنت بالحي عارف ٤/ ٩٨، ٣٦١ ؟ فسوف تقول إن هي لم تجدني ... أخان العهد أم أثم الحليف ١/ ٢١٩ أبو ذؤيب بواد لا أنيس به يباب ... وأمسلة مدافعها خليف ٤/ ٨ أبو ذؤيب زعمتم أن إخوتكم قريش ... لهم إلف وليس لكم إلاف ٦/ ٤٤٦ مساور بن هند وذبيانية أوصت بنيها ... بأن كذب القراطف والقروف ١/ ٣٢٢ معقر البارقي الحافظو عورة العشيرة لا ... يأتينهم من ورائنا نطف ١/ ١٢٥ عمرو بن امرئ القيس نحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راض والرأي مختلف ١/ ١٩٣ قيس بن الخطيم (ف) فقام إلى حرف طواها بطيّه ... بها كل لماع بعيد المساوف ٣/ ٢٠٨ ذو الرمة حمى ذات أهوال تخطيت حوله ... بأصمع من همي حياض المتالف ٥/ ٤١٦ ذو الرمة

стр. 2893

أبينا فلا نعطي السواء عدوّنا ... قياما بأعضاد السراء المعطّف ١/ ٢٤٦ عنترة باكرته قبل أن تلغى عصافره ... مستخفيا صاحبي وغيره الخافي ٢/ ٣٥٦ عبد المسيح تنفي يداها الحصى في كل هاجرة ... نفي الدراهيم تنقاد الصياريف ٦/ ٤٤٧ الفرزدق كفى بالنأي من أسماء كافي ... وليس لحبها إذ طال شافعي ٢/ ٤٤٠ بشر بن أبي خازم و ٥/ ٥٦ للبس عباءة وتقرّ عيني ... أحب إلي من لبس الشفوف ٣/ ٣٦٢ ميسون إذا نهي السفيه جرى إليه ... وخالف والسفيه إلى خلاف ١/ ١٥٥ ؟ ولأصرفنّ سوى حذيفة مدحتي ... لفتى العشيّ وفارس الأجراف ١/ ٢٤٩ رجل من الأنصار لقد عرفت حين لا اعتراف ١/ ١٦٨ رؤبة حلبانة ركبانة صفوف ... تخلط بين وبر وصوف ١/ ٢٩٣ و ٤/ ١٥٣ ؟ (ق) وقاتم الأعماق خاوي المخترق ... تفليل ما قارعن من سمر الطّرق إذا الدليل استاف أخلاق الطرق ... ألف شتى ليس بالراعي الحمق ١/ ١٨٩ رؤبة سوّى مساحيهنّ تقطيط الحقق ... تفليل ما قارعن من سمر الطرق ٣/ ٣١٦ رؤبة دونك ما جنيته فأحس وذق ٥/ ٨١، ٤٣٦؟

стр. 2894

لما أتاني ابن عمير راغبا ... أعطيته عيساء منها فبرق ٦/ ٣٤٥ الكلابي (ق) أتته بمجلوم كأن جبينه ... صلاءة ورس وسطها قد تفلّقا ١/ ٣٩، ٢٥٠ الفرزدق و ٢٥٢، ٣/ ٣٥٩، و ٤/ ٣١١ و ٥/ ٤٢٩ فآليت لا أشريه حتى يملّني ... بشيء ولا أملاه حتى يفارقا ١/ ٢٠٨ ؟ ٣/ ٣٣٣ و ٥/ ٤٢٠، ٤٧٨ و ٦/ ١٩٦ كأن عيني في غربي مقتلة ... من النواضح تسقي جنّة سحقا ٥/ ٦ زهير قالت سليمي اشتر لنا سويقا ١/ ٦٧ العذافر و ٤١٠ و ٢/ ٧٩، ٢٧٨ و ٦/ ٣١٦ (ق) وتصبح عن غبّ السّرى وكأنما ... ألمّ بها من طائف الجن أولق ٤/ ١٢١ الأعشى نفى الذم عن آل المحلّق جفنه ... كجابية الشيخ العراقي تفهق ٦/ ١١ الأعشى فلا الظلّ من برد الضحى تستطيعه ... ولا الفيء من برد العشي تذوق ٥/ ٨٩ حميد بن ثور وإنسان عيني يحسر الماء تارة ... فيبدو وتارات يجم فيغرق ٣/ ٢٦٥ ذو الرمة تقول إذا استهلكت مالا للذّة ... فكيهة هشّيء بكفّيك لائق ٣/ ٢٧٥ طريف بن تميم و ٦/ ٣٨٩ كبنيانة القرييّ موضع رحلها ... وآثار نسعيها من الدفّ أبلق ٤/ ٢١٩ كعب بن زهير

стр. 2895

عدس ما لعباد عليك إمارة ... نجوت وهذا تحملين طليق ٢/ ٣٢٠ يزيد بن ربيعة فلو أنك في يوم الرخاء سألتني ... طلاقك لم أبخل وأنت صديق ٢/ ١٧٣ يزيد بن مفرغ فإن تنطق الهجراء أو تشر في الخنا ... فإن البغاث الأطحل اللون ينطق ٢/ ٤٠ ؟ ولم يرتفق والناس محتضرونه ... جميعا وأبدي المعتفين زواهقه ٢/ ٣٦٣ ؟ تضمّنها وهم ركوب كأنه ... إذا ضمّ جنبيه المخارم رزدق ٣/ ٢٤٣ ؟ و ٤/ ٣٧ وإن لكيزا لم تكن ربّ عكّة ... لدن صرحت حجاجهم فتفرّقوا ٤/ ١٥٦ ؟ و ٥/ ١٢٨ وسائلة بثعلبة بن سير ... وقد أودت بثعلبة العلوق ٢/ ٢١٠، ٢١١ المفضل النكري ناديت باسم ربيعة بن مكدّم ... أن المنوه باسمه الموثوق ٥/ ٢١٨ ؟ يكفيك من بعض ازديار الآفاق ... سمراء مما درس ابن مخراق ٣/ ٣٧٤ ابن ميادة إني إذا لم يند حلقا ريقه ... وركد السّبّ فقامت سوقه ٣/ ١٣٠ ؟ لاح سحاب فرأينا برقه ... ثم تدانى فسمعنا صعقه ٦/ ٢٢٢ ؟ ما تعادى عنه النهار فما تع ... جوه إلا عفاقة أو فواق ٣/ ٢٠٧ الأعشى

стр. 2896

(ق) قضيت أمورا ثم غادرت بعدها ... بوائق في أكمامها لم تفتّق ٤/ ٢٥٤ الشماخ ومن لا يقدم رجله مطمئنة ... فيثبتها في مستوى الأرض يزلق ٦/ ١٣١ كعب بن زهير وقد تخذت رجلي إلى جنب غرزها ... نسيفا كأفحوص القطاة المطرق ٢/ ٦٨ الممزق العبدي و ٥/ ١٦٣ أتيت الذي يأتي السفيه لغرّتي ... إلى أن علا وخط من الشيب مفرقي ٥/ ٤٤٦ ؟ محض الضريبة في البيت الذي وضعت ... فيه النباوة حلوا غير ممذوق ٢/ ٨٨ ؟ ما سرت ميلا ولا جاوزت مرحلة ... إلا وذكرك يلوي كابيا عنقي ٦/ ٢٧٠ ؟ يا قرّ إن أباك حيّ خويلد ... قد كنت خائفه على الإحماق ٤/ ١٣٩ جبار بن سلمى دعها فما النحويّ من صديقها ١/ ٢٢٦ و ٢/ ١٣١ و ٦/ ٢٣٥ رؤبة إذا العجوز غضبت فطلّق ... ولا ترضّاها ولا تملّق ١/ ٩٣، ٣٢٥ رؤبة بن العجاج و ٥/ ٢٣٩ و ٦/ ٤٣١ حيث تجحّى مطرق بالفالق ٣/ ٢٩٦ عمارة بن أيمن الرياني قد قالت الأنساع للبطن الحق ١/ ٣٣١ و ٢/ ٢٠٤؟ يا نفس صبرا كلّ حيّ لاق ... وكل اثنين إلى افتراق ٢/ ٢٨ ؟

стр. 2897

مئبرة العرقوب إشفى المرفق ٤/ ٢٠٠ لقد تعلّلت على أيانق ... صهب قليلات القراد اللازق ٥/ ٢٨٩ ؟ ضربت صدرها إلي وقالت ... يا عديّا لقد وقتك الأواقي ٣/ ٣٠ مهلهل طرمحوا الدور بالخراج فأضحت ... مثل ما امتد من عماية نيق ٥/ ٣٠٠ (ك) أوديت إن لم تحب حبو المعتنك ٢/ ٢٦٠ رؤبة تقول بنتي قد أنى أناكا ... يا أبتا علك أو عساكن ٤/ ٣٥٢، ٣٩١ رؤبة قذفوا سيدهم في ورطة ... قذفك المقلة وسط المعترك ٣/ ٨٧ يزيد بن طعمة (ك) تجانف عن خل اليمامة ناقتي ... وما قصدت من أهلها لسوائكا ١/ ٢٥٠ الأعشى و ٥/ ١٣٣ مورّثة مالا وفي الحي رفعة ... لما ضاع فيه من قروء نسائكا ٤/ ٧٣ الأعشى يا خاتم النّباء إنك مرسل ... بالحق كل هدى السبيل هداكا ٢/ ٩٠، ٩٢ العباس بن مرداس اشدد حيازيمك للموت ... فإن الموت لاقيك ٥/ ٤١٦ علي بن أبي طالب

стр. 2898

لنضر بن بسيفنا قفيكا ١/ ٨٤، ٢١٦، ٤/ ٤١٤ رجل من حمير هل تعرف الدار على تبراكا ... دار لسعدى إذ هـ من هواكا ١/ ١٣٥ ؟ فلما خشيت أظافيره ... نجوت وأرهنتهم مالكا ٢/ ٤٤٦ عبد الله بن همام تعفّف ولا تبتئس فما يقض يأتيكا ٣/ ١٩٢؟ (ك) تعلّماها لعمر الله ذا قسما ... فاقصد بذرعك وانظر أين تنسلك ٢/ ٤١١ زهير ثم استمرّوا وقالوا إن موعدكم ... ماء بشرقي سلمى فيد أو ركك ٤/ ٢١١ زهير و ٥/ ١٣٧ (ك) أحبك حبا خالطته نصاحة ... وإن كنت إحدى اللاويات المواعك ٦/ ٣٠٤ ذو الرمة أقول وقد ناءت بها غربة النوى ... نوىّ خيتعور لا تشط ديارك ٦/ ١٢٤ ؟ كأن بين فكّها والفكّ ... فارة مسك ذبحت في سكّ ١/ ٢٩٧ منظور بن مرثد (ل) تذكر من أنّى ومن أين شربه ... يؤامر نفسيه كذي الهجمة الأبل ١/ ٣١٧ الكميت و ٥/ ١٠٥ قلق لأفنان الريا ... ح للاقح منها وحائل ٢/ ٢٥٢

стр. 2899

الطرماح و ٤/ ٣٨٠ ذكرت ابن عباس بباب ابن عامر ... وما مر من عمري ذكرت وما فضل ٣/ ٩٣ أبو الأسود لعمري لقد جاءت رسالة مالك ... إلى جسد بين العوائد مختبل وأرسل فيها مالك يستحثّنا ... وأشفق من ريب المنون فما وأل ٣/ ٢٤١ البعيث و ٢٤٢ غداة لقينا من لؤي بن غالب ... هجان الثنايا واللقاء على شغل ٤/ ٢٢١ البعيث خداش بن بشر وذاك فراق لا فراق ظعائن ... لهن بذي القرحى مقام ومحتمل ٥/ ٢٠٨ البعيث تذكّر من أنّى ومن أين شربه ... يؤامر نفسيه كذي الهمة الإبل ٢/ ٣٨٣ الكميت باكرني بسحرة عواذلي ... ولومهنّ خبل من الخبل ١/ ١٥٢ عبدة بن الطبيب يكشف عن جمّاته دلو الدال ... عباءة غبراء من أجن طال ٢/ ٢٥٤ العجاج و ٤/ ٣٧٩ و ٥/ ٤٤ و ٥٠، ٦/ ٧٢ شدّد منه وهو معطي الإسهال ... ضرب السواري متنه بالتهتال ٤/ ٢٢٩ العجاج دع ذا وعجل ذا وألحقنا بذل ... بالشحم إنا قد مللناه بجل ١/ ١٢٢ غيلان بن حريث علمنا أصحابنا بنو عجل ... الشغزبيّ واصطفافا بالرّجل ٢/ ٣٠١ أبو مرار الغنوي قام إلى منزعة زلخ فزل ٢/ ٢١؟ و ٣/ ٣٢٥ وساقيين مثل زيد وجعل ... سقبان ممشوقان مكنوزا العضل ٣/ ٢٠ ؟ ٦/ ١٥٣

стр. 2900

لا عيش إلا كل حمراء غفل ... تناول الحوض إذا الحوض شغل ٣/ ٣٤٧ ؟ إن الكريم وأبيك يعتمل ... إن لم يجد يوما على من يتّكل ٦/ ١٧١، ٢٥٢ ؟ وقبيل من لكيز شاهد ... رهط مرجوم ورهط ابن المعل ١/ ٧٩، ١٤١ لبيد و ٤/ ٩٢، ٣٤٠، ٣٧٧ فإذا جوزيت قرضا فاجزه ... إنما يجزي الفتى ليس الجمل ٢/ ١٧٨ لبيد بن ربيعة و ٣/ ١٧٩ فتدلّيت عليه قافلا ... وعلى الأرض غيايات الطّفل ٢/ ٢٦٧ بيد قال هجّرنا فقد طال السرى ... وقدرنا إن خنا دهر غفل ٢/ ٣١٢ لبيد يلمس الأحلاس في منزله ... بيديه كاليهودي المصل ٤/ ١١٥ لبيد سألتني جارتي عن أمّتي ... وإذا ما عيّ ذو اللب سأل ٤/ ١٤٢ النابغة الجعدي وتداعى منخراه بدم ... مثل ما أثمر حمّاض الجبل ٤/ ٣٥١ ؟ و ٦/ ٢١٨ وأنت مكانك من وائل ... مكان القراد من أست الجمل ٤/ ٣١٠ جرير تطاولت أيام معن بنا ... فيوم كشهرين إذ يستهلّ ٥/ ٢٨٣ ؟ (ل) وفاقر مولاه أعارت رماحنا ... سنانا كقلب الصقر في الرمح منجلا ٢/ ٤٤ الأسود بن يعفر

стр. 2901

صحا قلبه عن سكره وتأملا ... وكان بذكرى أم عمرو موكلا ٢/ ٤٢٩ أوس بن حجر ذريني وعلمي بالأمور وسيرتي ... فما طائري فيها عليك بأخيلا ٥/ ٨٩ حسان أخذن اغتصابا خطبة عجرفية ... وأمهرن أرماحا من الخط ذبّلا ٢/ ٧٢ الرياحي فلست بناسيها ولست بتارك ... إذا عرض الأدم الجواري سؤالها أأدرك من أم الحُكيِّم غبطة ... بها خبرتني الطير أم قد أتى لها ٥/ ٨٨ كثير أقول إذا ما الطير مرت مخيلة ... لعلك يوما فانتظر أن تنالها ٥/ ٨٩ كثير فلم أر مثلها خباسة واحد ... ونهنهت نفسي بعد ما كدت أفعله ١/ ١٣٩ عامر بن جؤية الطائي أتعرف أم لا رسم دار معطّلا ... من العام تغشاه ومن عام أولا قطار وتارات خريق كأنها ... مضلّة بوّ في رعيل تعجلا ١/ ٣١١ قحيف العقيلي أخا الحرب لباسا إليها جلالها ... وليس بولاج الخوالف أعقلا ٦/ ٢٠٨ العلاخ بن حزن أبى جوده لا البخل واستعجلت به ... نعم من فتى لا يمنع الجود قائله ١/ ١٦٩ ؟ لما ثنى الله عني شر عزمته ... وانمزت لا مسئيا ذعرا ولا وجلا ٣/ ١١١ مالك بن الريب و ٤/ ١٥٢ دع المغمر لا تسأل بمصرعه ... واسأل بمصقلة البكري ما فعلا ٢/ ١٢ الأخطل و ٣/ ٢٢٠، ٣٦٢، ٣٧٦ أبو حنش يؤرقنا وطلق ... وعباد وآونة أثالا ١/ ٣١١ ابن أحمر و ٤/ ٣٦٦

стр. 2902

كأن سلافة عرضت لنحس ... يحيل شفيفها الماء الزلالا ٦/ ١١٧ ابن أحمر رخيمات الكلام مبتّلات ... جواعل في البرى قصبا خدالا ١/ ٣٧ ذو الرمة نظرت كما انتظرت الله حتى ... كفاك الماحلين لك المحالا ٦/ ٢٧٢ الفرزدق عداني أن أزورك أن بهمي ... عجايا كلها إلا قليلا ٣/ ٢٠٧ ؟ أبني كليب إن عمّي اللذا ... قتلا الملوك وفككا الأغلالا ١/ ١٢٥، ١٥١ الأخطل إن العرارة والنبوح لدارم ... والمستخفّ أخوهم الأثقالا ٥/ ٢٢٥ الأخطل كذبتك عينك أم رأيت بواسط ... غلس الظلام من الرباب خيالا ٦/ ٢٣١ الأخطل فأصبن ذا كرم ومن أخطأنه ... جزأ المقيظة خشية أمثالها ٢/ ١١٦ الأعشى يهماء طامسة رفعت لعرضها ... طرفي لأقدر بينها أميالها ٥/ ٣٩٩ الأعشى عبدوا الصليب وكذبوا بمحمد ... وبجبرئيل وكذبوا ميكالا ٢/ ١٦٧ جرير بالعذب في رضف القلات مقيله ... قضّ الأباطح لا يزال ظليلا ٣/ ٢٣٧ جرير وغدوا بصكّهم وأحدب أسأرت ... منه السياط يراعة إجفيلا ١/ ٣٠٦ الراعي أخذوا المخاض من الفصيل غلبة ... ظلما ويكتب للأمير أفيلا ٢/ ٢٥ الراعي

стр. 2903

سادوا البلاد وأصبحوا في آدم ... بلغوا بها بيض الوجوه فحولا ٤/ ٣٥٧ ؟ فلأحشأنّك مشقصا ... أوسا أويس من الهبالة ١/ ١٤٥ أسماء بن خارجة أو الفرزدق و ٣/ ٢٩٢ مودون تحمون السبيل السابلا ٢/ ٣٤١ رؤبة وهزئت من ذاك أم موأله ١/ ٣٥١ صحير بن عمير وهي تنوش الحوض نوشا من علا ... نوشا به تقطع أجواز الفلا ٣/ ٣٤٧ غيلان بن حريث و ٦/ ٢٣ وقد وسطت مالكا وحنظلا ... صبّابها والعدد المجلجلا ٥/ ٣٤٩ غيلان بن حريث يا لهف نفسي إذا خطئن كاهلا ٢/ ١١٥ و ٥/ ٩٨ امرؤ القيس ببازل وجناء أو عهيلّ ١/ ٤١٠ منظور بن حرثد مهلا فداء لك يا فضالة ... أجره الرمح ولا تهاله ١/ ٦٦، ١٢٠ ؟ و ١٢٥، ٢٠٦ فواعديه سرحتى مالك ... أو الربا بينهما أسهلا ٢/ ٥٩ عمر بن أبي ربيعة يوما تراها كشبه أردية ال ... عصب ويوما أديمها نغلا ٤/ ٣٦٧ الأعشى قلّدتك الشعر يا سلامة ذا ال ... إفضال والشعر حيث ما جعلا ٥/ ٨٩ الأعشى أفرح أن أرزأ الكرام وأن ... أورث ذودا شصائصا نبلا ٤/ ٦٦ حضرمي بن عامر

стр. 2904

قلت إذ أقبلت وزهر تهادى ... كنعاج الملا تعسفن رملا ٦/ ١٨٠ عمر بن أبي ربيعة فألفيته غير مستعتب ... ولا ذاكر الله إلا قليلا ٢/ ٣٥٤ الأسود و ٣/ ١٤١، ٣٣٢ و ٥/ ٣٦٢ و ٦/ ٢٣٨، ٤٥٧ فلا مزنة ودقت ودقها ... ولا أرض أبقل إبقالها ٤/ ٢٣٨ و ٥/ ١٠٢ عامر بن جوين يذكرنيك حنين العجول ... ونوح الحمامة تدعو هديلا ٢/ ٤٣١ العباس بن مرداس و ٣/ ٤٢٥ على أنني بعد ما قد مضى ... ثلاثون للهجر حولا كميلا ٣/ ٤١١ العباس بن مرداس ونظرة ذي شجن وامق ... إذا ما الركائب جاوزن ميلا ٦/ ٢٦٩ ؟ أقبل سيل جاء من أمر الله ... يحرد حرد الجنة المغلّة ٥/ ٧ ؟ (ل) وليتك حال البحر دونك كله ... وكنت لقا تجري عليك السوائل ٥/ ٢٧٢ الأعشى وكنت كعظم العاجمات اكتنفنه ... بأطرافها حتى استدق نحولها ٥/ ٦٢ أبو ذؤيب وعاد الفتى كالكهل ليس بقائل ... سوى الحق شيئا واستراح العواذل ٢/ ١٣٧ أبو خراش الهذلي يقرّبه النهض النجيح لصيده ... فمنه بدوّ مرّة ومثول ٤/ ٣١٨ أبو خراش الهذلي فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها ... وحبّ بها مقتولة حين تقتل ٢/ ٩٨ الأخطل

стр. 2905

فرابية السكران قفر فما بها ... لهم شبح إلا سلام وحرمل ٢/ ٢٩٨ الأخطل و ٤/ ٣٦٠ ترى الثعلب الحولي فيها كأنه ... إذا ما علا نشزا حصان مجلّل ٢/ ٣٨١ الأخطل ولكن من لا يلق أمرا ينوبه ... بعدته ينزل به وهو أعزل ٢/ ١٧٤ أمية بن أبي الصلت فملّك بالليط الذي تحت قشرها ... كغرقيء بيض كنّه القيض بن عل ١/ ١٧ أوس بن حجر تقاد بكعب واحد وتلذّه ... يداك إذا ما هز بالكف يعسل ٣/ ٢٨ أوس بن حجر فيوما يوافين الهوى غير ماضي ... ويوما ترى منهن غولا تغوّل ١/ ٣٢٦ جرير و ٤/ ٣٧٨ فأوردها مسجورة ذات عرمض ... تغول سيول المكفهرات غولها ٢/ ٢٦٦ ذو الرمة إذا الشخص فيها هزّه الآل أغمضت ... عليه كإغماض المقضّي هجولها ٤/ ٢٥٥ ذو الرمة رعى بارض البهمى جميعا وبسرة ... وصمعاء حتى آنفته نصالها ٤/ ٤٠٤ ذو الرمة ترى القلوة القوداء فيها كفارك ... تصدى لعينيها فصدت حليلها ٦/ ٣٧٧ ذو الرمة إذا أنت لم تعرض عن الجهل والخنا ... أصبت حليما أو أصابك جاهل ٢/ ٤١ زهير فمايك من خير أتوه فإنما ... توارثه آباء آبائهم قبل ٢/ ١٦١، ٣٣٥ زهير وقد كنت من سلمى سنين ثمانيا ... على صير أمر ما يمرّ وما يحلو ٤/ ١٤٠ زهير و ٦/ ٤٠٦

стр. 2906

رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم ... قطينا لهم حتى إذا أنبت البقل ٥/ ٥٤، ٢٩٢ زهير وفيهم مقامات حسان وجوهها ... وأندية ينتابها القول والفعل ٥/ ٢٠٧ زهير تداركتما الأحلاف قد ثلّ عرشها ... وذبيان قد زلت بأقدامها النعل ٥/ ٤٠١ زهير وزرق كستهنّ الأسنة هبوة ... أرق من الماء الزلال كليلها ٣/ ٢٨١ زيد الخيل سلي إن جهلت الناس عنا وعنهم ... وليس سواء عالم وجهول ٢/ ٢٧٠ السموأل وما ضرّنا أنا قليل وجارنا ... عزيز وجار الأكثرين ذليل ٦/ ٢٣٥ السموأل زيارتنا نعمان لا تحرمنّها ... تق الله فينا والكتاب الذي تتلو ٣/ ٢٨ عبد الله بن همام كسا الله حيّي تغلب ابنة وائل ... من اللؤم أظفارا بطيئا نصولها ٤/ ٣٥٦ عميرة بن معيل وإن ابن ليلى فاه لي بمقالة ... ولو سرت فيها كنت ممن ينيلها ٢/ ١٤٠ كثير أنخت قلوصي واكتلأت بعينها ... وآمرت نفسي أي أمريّ أفعل ١/ ٣١٩ كعب بن زهير فلم يجدا إلا مناخ مطية ... تجافى بها زور نبيل وكلكل وسمر ظماء واترتهن بعد ما ... مضت هجعة من آخر الليل ذبّل ٣/ ٢٢٤ كعب و ٦/ ٢٥٦ ألا تسألان المرء ماذا يحاول ... أنحب فيقضى أم ضلال وباطل ٢/ ٣١٩ لبيد إذا فتك النعمان بالناس محرما ... فملّئ من كعب بن عوف سلاسله ٥/ ١٣٥

стр. 2907

المخبل السعدي وجدنا الوليد بن اليزيد مباركا ... شديدا بأحناء الخلافة كاهله ٣/ ٣٥٠ ابن ميادة ويوم شهدناه سليما وعامرا ... قليل سوى الطعن النّهال نوافله ١/ ٣٥ رجل من بني عامر إذا غاب عنا غاب عنا فراتنا ... وإن شهد أجدى فضله وجداوله ١/ ٣٨٦ الأخطل و ٣/ ٣٣٢ بكى حارث الجولان من موت ربه ... وحوران منه خاشع متضائل ٥/ ٣٠، ٢١٦ النابغة فليست كعهد الدار يا أم خالد ... ولكن أحاطت بالرقاب السلاسل ٥/ ٩٠ الهذلي لولا الذي أوليت كنت وقاية ... لأحمر لم تقبل عميرا قوابله ٣/ ٢٨ ؟ فلا تلحني فيها فإن بحبّها ... أخاك مصاب القلب جمّ بلابله ٣/ ٤١١ ؟ و ٤/ ١٦، ٣١٩ بلا عزف تسلو ولكن يآسة ... وأشفى لمطلول العلاقة لو يسلو ٤/ ٤٣٤ ؟ سرى بعد ما غار الثريا وبعد ما ... كأنّ الثريا حلة الغور منخل ٤/ ٣٦٨ ؟ و ٥/ ٣٥٩ أرى المال أفياء الظلال فتارة ... يئوب وأخرى يخبل المال خابله ٥/ ٦٩ ؟ ويوم شهدناه سليما وعامرا ... قليلا سوى الطعن النهال نوافله ٦/ ١٤٢ ترى الثعلب الحولي فيها كأنه ... إذا ما علا نشزا حصان مجلّل ٦/ ٢٨١ ؟ أأن رأى رجلا أعشى أضرّ به ... ريب المنون ودهر مفسد خبل ١/ ٢٨٦ الأعشى و ٤/ ١٧٤

стр. 2908

ودع هريرة إن الركب مرتحل ... وهل تطيق وداعا أيها الرجل ١/ ٣١٨ الأعشى و ٢/ ٣٨٤ قد نخضب العير في مكنون فائله ... وقد يشيط على أرماحنا البطل ٢/ ٢٢ الأعشى في فتية كسيوف الهند قد علموا ... أن هالك كل من يحفى وينتعل ٣/ ٤٣٧ الأعشى و ٤/ ٢٣ و ٥/ ٣١٥ كلا زعمتم بأنّا لا نقاتلكم ... إنا لأمثالكم يا قومنا قتل ٤/ ٣٧ الأعشى صدّت خليدة عنا ما تكلمنا ... جهلا بأم خليد حبل من تصل ٤/ ١٤٧ الأعشى قالوا الركوب فقلنا تلك عادتنا ... أو تنزلون فإنا معشر نزل ٦/ ٢٦٤ الأعشى فقلت ما أنا ممن لا يواصلني ... ولا ثوائي إلا ريث أحتمل ١/ ١٧٣ الراعي لما نزلنا نصبنا ظل أخبية ... وفار للقوم باللحم المراجيل ١/ ٨١ عبدة بن الطبيب و ٥/ ٧١ يخفي التراب بأظلاف ثمانية ... في أربع مسّهن الأرض تحليل ٤/ ٣٠ عبدة بن الطبيب إن التي وضعت دارا مهاجرة ... بكوفة الخلد قد غالت بها غول ٥/ ٢٠٧ عبدة بن الطبيب يسعى الوشاة حنانيها وقيلهم ... إنك يا ابن أبي سلمى لمقتول ٦/ ١٦٠ كعب بن زهير ويوم بدر لقيناهم لنا مدد ... فيه لدى النصر ميكال وجبريل ٢/ ١٦٨ كعب بن مالك أستغفر الله ذنبا لست محصيه ... ربّ العباد إليه الوجه والعمل ٢/ ٣٣١؟

стр. 2909

كأنه واضح الأقراب في لقح ... أسمى بهنّ وعزّته الأناصيل ٣/ ٢٥٣ ؟ ٦/ ٣٥٣ كما خطّ الكتاب بكفّ يوما ... يهوديّ يقارب أن يزيل ٣/ ٤١٢ أبو حية النميري يراهنني فيرهنني بنيه ... وأرهنه بنيّ بما أقول ٢/ ٤٤٧ أحيحة بن الجلاح ألا قالت أمامة إذا رأتني ... لشانئك الضراعة والكلول ٣/ ١٩٨، ٢٠٦ ساعدة بن جؤية فلا وأبيك خير منك إني ... ليؤذنني التحمحم والصهيل ١/ ١٥٠ شمير بن الحارث كسوناها من الرّبط اليماني ... ملاء في بنائقها فضول ٢/ ٢٥ ؟ وكأن عافية النسور عليهم ... حجّ بأسفل ذي المجاز نزول ٢/ ٢٧٩ جرير كنقا الكثيب تهيّلت أعطافه ... والريح تجبر متنه وتهيل ٢/ ٣٩٣ جرير منع الأخيطل أن يسامي قومنا ... شرف أجبّ وغارب مجزول ٣/ ٢٠٦ جرير إن يجنبوا أو يغدروا ... أو يبخلوا لا يحفلوا يغدوا عليك مرجّلي ... ن كأنهم لم يفعلوا ٥/ ٣٥١ بعض بني أسد فقر بن هذا وهذا أزحله ٦/ ٤٣٩ أبو النجم لعزة موحشا ظل ... يلوح كأنه خلل ٦/ ٤٦٢ ذو الرمة

стр. 2910

(ل) تذكّرت ليلى لات حين ادّكارها ... وقد حني الأصلاب ضلّا بتضلال ٣/ ٤٢٦ عمرو بن شأس وما ضرب بيضاء يأوى مليكها ... إلى طنف أعيا براق ونازل ٢/ ١٧ أبو ذؤيب إذا لسعته النحل لم يزج لسعها ... وخالفها في بيت نوب عوامل ٢/ ٢٥ أبو ذؤيب الهذلي ومفرهة عنس قدرت لساقها ... فخرّت كما تتابع الريح بالقفل ٥/ ٤٩، ٣٩٨ أبو ذؤيب و ٦/ ٢٦١ ويلحينني في اللهو ألا أحبّه ... وللهو داع دائب غير غافل ١/ ١٦٤ الأحوص ألا أصبحت خنساء جاذمة الوصل ... وضنّت علينا والضنين من البخل وصدت فأعدانا بهجر صدورها ... وهن من الإخلاف قبلك والمطل ٦/ ٣٥٢ البعيث ولكنني أروي من الخمر هامتي ... وأنضو الملا بالشاحب المتشلشل ٦/ ١٩٥ تأبط شرا حصان رزان ما تزنّ بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل ٤/ ١٩٧ حسان ومستخلفات من بلاد تنوفة ... لمصفرة الأشداق حمر الحواصل ١/ ٣٥٣ ذو الرمة أبت ذكر عوّدن أحشاء قلبه ... خفوقا ورفضات الهوى في المفاصل ١/ ١٠٥ ذو الرمة و ٢/ ٢٦٨ ترى قورها يغرقن في الآل مرة ... وآونة يخرجن من غامر ضحل ٤/ ٢٥٥ ذو الرمة و ٦/ ٢٧١ وإن تعتذر بالمحل من ذي ضروعها ... على الضيف يجرح في عراقيبها نصلي ٥/ ٤٩ ذو الرمة و ٦/ ٢٦٢
следующие страницы →