← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 354

ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم

العراقي

Полный текст (277 стр.). Показаны 160–199 · переход к 165.

стр. 160

تَنْبِيهَاتٌ (١) ٢٤٩. وَإِنْ تَجِدْ مَتْناً ضَعِيفَ السَّنَدِ … فَقُلْ: ضَعِيفٌ، أَيْ: بِهَذَا فَاقْصِدِ (٢) ٢٥٠. وَلَا تُضَعِّفْ مُطْلَقاً بِنَاءَا … عَلَى الطَّرِيقِ؛ إِذْ لَعَلَّ جَاءَا (٣) ٢٥١. بِسَنَدٍ مُجَوَّدٍ، بَلْ يَقِفُ … ذَاكَ عَلَى حُكْمِ إِمَامٍ يَصِفُ ٢٥٢. بَيَانَ ضَعْفِهِ، فَإِنْ أَطْلَقَهُ … فَالشَّيْخُ فِيمَا بَعْدَهُ (٤) حَقَّقَهُ (٥) ٢٥٣. وَإِنْ تُرِدْ نَقْلاً لِوَاهٍ أَوْ لِمَا … يُشَكُّ فِيهِ لَا بِإِسْنَادِهِمَا ٢٥٤. فَائْتِ بِتَمْرِيضٍ؛ كَـ «يُرْوَى»، وَاجْزِمِ … بِنَقْلِ مَا صَحَّ كَـ «قَالَ» فَاعْلَمِ

стр. 161

٢٥٥. وَسَهَّلُوا فِي غَيْرِ مَوْضُوعٍ رَوَوْا … مِنْ غَيْرِ تَبْيِينٍ لِضَعْفٍ، وَرَأَوْا ٢٥٦. بَيَانَهُ فِي الْحُكْمِ وَالْعَقَائِدِ … عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ (١) وَغَيْرِ وَاحِدِ (٢)

стр. 162

مَعْرِفَةُ مَنْ تُقْبَلُ رِوَايَتُهُ وَمَنْ تُرَدُّ ٢٥٧. أَجْمَعَ جُمْهُورُ أَئِمَّةِ الْأَثَرْ … وَالْفِقْهِ فِي قَبُولِ نَاقِلِ الْخَبَرْ ٢٥٨. بِأَنْ يَكُونَ ضَابِطاً مُعَدَّلَا … أَيْ: يَقِظاً (١)، وَلَمْ يَكُنْ مُغَفَّلَا ٢٥٩. يَحْفَظُ إِنْ حَدَّثَ حِفْظاً، يَحْوِي … كِتَابَهُ إِنْ كَانَ مِنْهُ يَرْوِي ٢٦٠. يَعْلَمُ مَا فِي اللَّفْظِ مِنْ إِحَالَهْ … إِنْ (٢) يَرْوِ بِالْمَعْنَى، وَفِي الْعَدَالَهْ (٣) ٢٦١. بِأَنْ يَكُونَ مُسْلِماً ذَا عَقْلِ … قَدْ بَلَغَ الْحُلْمَ سَلِيمَ الْفِعْلِ ٢٦٢. مِنْ فِسْقٍ اوْ خَرْمِ مُرُوءَةٍ، وَمَنْ … زَكَّاهُ عَدْلَانِ فَعَدْلٌ مُؤْتَمَنْ

стр. 163

٢٦٣. وَصُحِّحَ اكْتِفَاؤُهُمْ بِالْوَاحِدِ … جَرْحاً وَتَعْدِيلاً خِلَافَ الشَّاهِدِ ٢٦٤. وَصَحَّحُوا اسْتِغْنَاءَ (١) ذِي الشُّهْرَةِ عَنْ … تَزْكِيَةٍ؛ كَمَالِكٍ نَجْمِ السُّنَنْ ٢٦٥. وَلِابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ: كُلُّ مَنْ عُنِي … بِحَمْلِهِ الْعِلْمَ وَلَمْ يُوَهَّنِ

стр. 164

٢٦٦. فَإِنَّهُ عَدْلٌ بِقَوْلِ الْمُصْطَفَى … «يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ» (١)، لَكِنْ خُولِفَا (٢) ٢٦٧. وَمَنْ يُوَافِقْ غَالِباً ذَا الضَّبْطِ … فَضَابِطٌ، أَوْ نَادِراً فَمُخْطِي (٣) ٢٦٨. وَصَحَّحُوا قَبُولَ تَعْدِيلٍ بِلَا … ذِكْرٍ لِأَسْبَابٍ لَهُ أَنْ تَثْقُلَا (٤) ٢٦٩. وَلَمْ يَرَوْا قَبُولَ جَرْحٍ أُبْهِمَا … لِلْخُلْفِ فِي أَسْبَابِهِ، وَرُبَّمَا

стр. 165

٢٧٠. اسْتُفْسِرَ الْجَرْحُ فَلَمْ يَقْدَحْ؛ كَمَا … فَسَّرَهُ شُعْبَةُ بِالرَّكْضِ (١)، فَمَا؟ (٢) ٢٧١. هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ حُفَّاظُ الْأَثَرْ … كَشَيْخَيِ الصَّحِيحِ مَعْ أَهْلِ النَّظَرْ (٣) ٢٧٢. فَإِنْ يُقَلْ (٤): قَلَّ بَيَانُ مَنْ جُرِحْ … كَذَا إِذَا قَالُوا لِمَتْنٍ: لَمْ يَصِحّْ ٢٧٣. وَأَبْهَمُوا؛ فَالشَّيْخُ قَدْ أَجَابَا … أَنْ يَجِبَ الْوَقْفُ إِذِ (٥) اسْتَرَابَا ٢٧٤. حَتَّى يُبِينَ (٦) بَحْثُهُ قَبُولَهُ … كَمَنْ أُولُوا الصَّحِيحِ خَرَّجُوا لَهُ (٧)

стр. 166

٢٧٥. فَفِي الْبُخَارِيِّ احْتِجَاجاً: عِكْرِمَهْ (١) … مَعَ ابْنِ مَرْزُوقٍ (٢)، وَغَيْرُ (٣) تَرْجَمَهْ (٤) ٢٧٦. وَاحْتَجَّ مُسْلِمٌ بِمَنْ قَدْ ضُعِّفَا … نَحْوُ (٥): سُوَيْدٍ (٦)، إِذْ بِجَرْحٍ مَا اكْتَفَى ٢٧٧. قُلْتُ: وَقَدْ قَالَ أَبُو الْمَعَالِي (٧) … وَاخْتَارَهُ تِلْمِيذُهُ الْغَزَّالِي (٨)

стр. 167

٢٧٨. وَابْنُ الْخَطِيبِ (١): الْحَقُّ أَنْ يُحْكَمْ بِمَا … أَطْلَقَهُ الْعَالِمْ بِأَسْبَابِهِمَا (٢) ٢٧٩. وَقَدَّمُوا الْجَرْحَ، وَقِيلَ: إِنْ ظَهَرْ … مَنْ عَدَّلَ الْأَكْثَرَ (٣) فَهْوَ الْمُعْتَبَرْ (٤) ٢٨٠. وَمُبْهَمُ التَّعْدِيلِ لَيْسَ يَكْتَفِي … بِهِ الْخَطِيبُ (٥) وَالْفَقِيهُ الصَّيْرَفِي (٦) ٢٨١. وَقِيلَ: يَكْفِي، نَحْوُ (٧) أَنْ يُقَالَا … «حَدَّثَنِي الثِّقَةُ» (٨)، بَلْ لَوْ قَالَا ٢٨٢. «جَمِيعُ أَشْيَاخِي ثِقَاتٌ لَوْ لَمْ … أُسَمِّ»؛ لَا نَقْبَلُ (٩) مَنْ قَدْ أَبْهَمْ (١٠)

стр. 168

٢٨٣. وَبَعْضُ مَنْ حَقَّقَ (١) لَمْ يَرُدَّهُ … مِنْ عَالِمٍ فِي حَقِّ مَنْ قَلَّدَهُ (٢) ٢٨٤. وَلَمْ يَرَوْا فُتْيَاهُ (٣) أَوْ عَمَلَهُ … عَلَى وِفَاقِ الْمَتْنِ تَصْحِيحاً لَهُ (٤) ٢٨٥. وَلَيْسَ تَعْدِيلاً عَلَى الصَّحِيحِ … رِوَايَةُ الْعَدْلِ عَلَى التَّصْرِيحِ ٢٨٦. وَاخْتَلَفُوا: هَلْ يُقْبَلُ الْمَجْهُولُ؟ … وَهْوَ عَلَى ثَلَاثَةٍ مَجْعُولُ ٢٨٧. «مَجْهُولُ عَيْنٍ»: مَنْ لَهُ رَاوٍ فَقَطْ … وَرَدَّهُ الْأَكْثَرُ، وَالْقِسْمُ الْوَسَطْ ٢٨٨. «مَجْهُولُ حَالٍ» بَاطِنٍ وَظَاهِرِ … وَحُكْمُهُ الرَّدُّ لَدَى الْجَمَاهِرِ

стр. 169

٢٨٩. وَالثَّالِثُ: «الْمَجْهُولُ لِلْعَدَالَهْ» … فِي بَاطِنٍ فَقَطْ، فَقَدْ رَأَى لَهْ ٢٩٠. حُجِّيَّةً فِي الْحُكْمِ بَعْضُ مَنْ مَنَعْ … مَا قَبْلَهُ (١)؛ مِنْهُمْ سُلَيْمٌ (٢) فَقَطَعْ ٢٩١. بِهِ، وَقَالَ الشَّيْخُ: إِنَّ الْعَمَلَا … يُشْبِهُ أَنَّهُ (٣) عَلَى ذَا جُعِلَا ٢٩٢. فِي كُتُبٍ مِنَ الْحَدِيثِ اشْتَهَرَتْ … خِبْرَةُ بَعْضِ مَنْ بِهَا تَعَذَّرَتْ (٤) ٢٩٣. فِي بَاطِنِ الْأَمْرِ، وَبَعْضٌ يَشْهَرُ … ذَا الْقِسْمَ مَسْتُوراً (٥)، وَفِيهِ نَظَرُ ٢٩٤. وَالْخُلْفُ فِي مُبْتَدِعٍ مَا كُفِّرَا … قِيلَ: يُرَدُّ مُطْلَقاً (٦)، وَاسْتُنْكِرَا

стр. 170

٢٩٥. وَقِيلَ: بَلْ إِذَا اسْتَحَلَّ الْكَذِبَا … نُصْرَةَ مَذْهَبٍ لَهُ (١)، وَنُسِبَا ٢٩٦. لِلشَّافِعِيِّ إِذْ يَقُولُ: أَقْبَلُ … مِنْ غَيْرِ خَطَّابِيَّةٍ مَا نَقَلُوا (٢) ٢٩٧. وَالْأَكْثَرُونَ - وَرَآهُ الْأَعْدَلَا - … رَدُّوا دُعَاتَهُمْ (٣) فَقَطْ (٤)، وَنَقَلَا ٢٩٨. فِيهِ ابْنُ حِبَّانَ اتِّفَاقاً (٥)، وَرَوَوْا … عَنْ أَهْلِ بِدْعٍ (٦) فِي الصَّحِيحِ مَا دَعَوْا ٢٩٩. وَلِلْحُمَيْدِيْ (٧) وَالْإِمَامِ أَحْمَدَا … بِأَنَّ مَنْ لِكَذِبٍ تَعَمَّدَا

стр. 171

٣٠٠. أَيْ: فِي الْحَدِيثِ: لَمْ نَعُدْ نَقْبَلُهُ … وَإِنْ يَتُبْ (١)، وَالصَّيْرَفِيِّ (٢) مِثْلُهُ ٣٠١. وَأَطْلَقَ الْكِذْبَ، وَزَادَ أَنَّ مَنْ … ضُعِّفَ نَقْلاً: لَمْ يُقَوَّ بَعْدَ أَنْ (٣) ٣٠٢. وَلَيْسَ كَالشَّاهِدِ، وَالسَّمْعَانِي (٤) … أَبُو الْمُظَفَّرِ (٥) يَرَى فِي الْجَانِي ٣٠٣. بِكَذِبٍ فِي خَبَرٍ إِسْقَاطَ مَا … لَهُ مِنَ الْحَدِيثِ قَدْ تَقَدَّمَا (٦) ٣٠٤. وَمَنْ رَوَى عَنْ ثِقَةٍ فَكَذَّبَهْ … فَقَدْ تَعَارَضَا، وَلَكِنْ كَذِبَهْ

стр. 172

٣٠٥. لَا تُثْبِتَنْ بِقَوْلِ شَيْخِهِ فَقَدْ … كَذَّبَهُ الْآخَرُ، وَارْدُدْ مَا جَحَدْ (١) ٣٠٦. وَإِنْ يَرُدُّهُ (٢) بِـ «لَا أَذْكُرُ» أَوْ … مَا يَقْتَضِي نِسْيَانَهُ فَقَدْ رَأَوْا ٣٠٧. الْحُكْمَ لِلذَّاكِرِ عِنْدَ الْمُعْظَمِ (٣) … وَحُكِيَ الْإِسْقَاطُ عَنْ بَعْضِهِمِ (٤) ٣٠٨. كَقِصَّةِ الشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ (٥) إِذْ … نَسِيَهُ سُهَيْلٌ (٦) الَّذِي أُخِذْ

стр. 173

٣٠٩. عَنْهُ، فَكَانَ بَعْدُ عَنْ رَبِيعَهْ (١) … عَنْ نَفْسِهِ يَرْوِيهِ، لَنْ (٢) يُضِيعَهْ (٣) ٣١٠. وَالشَّافِعِيْ نَهَى ابْنَ عَبْدِ الْحَكَمِ … يَرْوِي عَنِ الْحَيِّ لِخَوْفِ التُّهَمِ ٣١١. وَمَنْ رَوَى بِأُجْرَةٍ لَمْ يَقْبَلِ … إِسْحَاقُ وَالرَّازِيُّ (٤) وَابْنُ حَنْبَلِ (٥) ٣١٢. وَهْوَ شَبِيهُ أُجْرَةِ الْقُرْآنِ (٦) … يَخْرِمُ (٧) مِنْ مُرُوءَةِ الْإِنْسَانِ

стр. 174

٣١٣. لَكِنْ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ (١) أَخَذْ … وَغَيْرُهُ تَرَخُّصاً (٢)، فَإِنْ نَبَذْ ٣١٤. شُغْلاً بِهِ الْكَسْبَ (٣) أَجِزْ إِرْفَاقَا … أَفْتَى بِهِ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَا (٤) ٣١٥. وَرُدَّ ذُو تَسَاهُلٍ فِي الْحَمْلِ … كَالنَّوْمِ، وَالْأَدَا كَـ «لَا مِنْ أَصْلِ» ٣١٦. أَوْ قَبِلَ التَّلْقِينَ أَوْ قَدْ وُصِفَا … بِالْمُنْكَرَاتِ كَثْرَةً أَوْ عُرِفَا ٣١٧. بِكَثْرَةِ السَّهْوِ وَمَا حَدَّثَ مِنْ … أَصْلٍ صَحِيحٍ فَهْوَ رَدٌّ، ثُمَّ إِنْ

стр. 175

٣١٨. بُيِّنْ (١) لَهُ غَلَطُهُ فَمَا رَجَعْ … سَقَطَ عِنْدَهُمْ حَدِيثُهُ جُمَعْ (٢) ٣١٩. كَذَا الْحُمَيْدِيُّ مَعَ ابْنِ حَنْبَلِ (٣) … وَابْنِ (٤) الْمُبَارَكِ رَأَوْا فِي الْعَمَلِ (٥) ٣٢٠. قَالَ: وَفِيهِ نَظَرٌ، نَعَمْ إِذَا … كَانَ عِنَاداً مِنْهُ مَا يُنْكَرُ ذَا (٦) ٣٢١. وَأَعْرَضُوا فِي هَذِهِ الدُّهُورِ … عَنِ اجْتِمَاعِ هَذِهِ الْأُمُورِ ٣٢٢. لِعُسْرِهَا، بَلْ يُكْتَفَى بِالْعَاقِلِ … الْمُسْلِمِ الْبَالِغِ غَيْرِ الْفَاعِلِ

стр. 176

٣٢٣. لِلْفِسْقِ ظَاهِراً، وَفِي الضَّبْطِ بِأَنْ … يُثْبَتَ (١) مَا رَوَى بِخَطِّ (٢) مُؤْتَمَنْ ٣٢٤. وَأنَّهُ يَرْوِي مِنَ اصْلٍ (٣) وَافَقَا … لِأَصْلِ شَيْخِهِ، كَمَا قَدْ سَبَقَا ٣٢٥. لِنَحْوِ ذَاكَ الْبَيْهَقِيُّ (٤)، فَلَقَدْ … آلَ السَّمَاعُ لِتَسَلْسُلِ السَّنَدْ

стр. 177

مَرَاتِبُ التَّعْدِيلِ ٣٢٦. وَالْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ (١) قَدْ هَذَّبَهُ … ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ (٢) اذْ رَتَّبَهُ (٣) ٣٢٧. وَالشَّيْخُ زَادَ فِيهِمَا، وَزِدْتُ … مَا فِي كَلَامِ أَهْلِهِ وَجَدْتُ ٣٢٨. فَأَرْفَعُ التَّعْدِيلِ مَا كَرَّرْتَهُ … كَـ «ثِقَةٍ ثَبْتٍ» وَلَوْ أَعَدْتَهُ ٣٢٩. ثُمَّ يَلِيهِ «ثِقَةٌ» أَوْ «ثَبْتٌ» اوْ … «مُتْقِنٌ» اوْ «حُجَّةٌ»، اوْ إِذَا عَزَوْا ٣٣٠. الْحِفْظَ أَوْ ضَبْطاً لِعَدْلٍ، وَيَلِي … «لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ» «صَدُوقٌ» وَصِلِ ٣٣١. بِذَاكَ «مَأْمُوناً» «خِيَاراً»، وَتَلَا … «مَحَلُّهُ الصِّدْقُ» «رَوَوْا عَنْهُ» «إِلَى

стр. 178

٣٣٢. الصِّدْقِ مَا هُوْ» وَكَذَا (١) «شَيْخٌ وَسَطْ» … أَوْ «وَسَطٌ» فَحَسْبُ أَوْ (٢) «شَيْخٌ» فَقَطْ ٣٣٣. وَ «صَالِحُ الْحَدِيثِ» أَوْ «مُقَارَبُهْ» (٣) … «جَيِّدُهُ» «حَسَنُهُ» «مُقَارِبُهْ» (٤) ٣٣٤. «أَرْجُو بِأَنْ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ عَرَاهْ» … «صُوَيْلِحٌ» «صَدُوقٌ انْ شَاءَ اللَّهْ» (٥)

стр. 179

٣٣٥. وَابْنُ مَعِينٍ قَالَ: مَنْ أَقُولُ: «لَا … بَأْسَ (١) بِهِ» فَثِقَةٌ (٢)، وَنُقِلَا ٣٣٦. أَنَّ ابْنَ مَهْدِيٍّ أَجَابَ مَنْ سَأَلْ … أَثِقَةً (٣) كَانَ أَبُو خَلْدَةَ؟ (٤) بَلْ ٣٣٧. كَانَ صَدُوقاً خَيِّراً مَأْمُونَا … الثِّقَةُ الثَّوْرِيُّ (٥)، لَوْ تَعُونَا ٣٣٨. وَرُبَّمَا وَصَفَ (٦) ذَا (٧) الصِّدْقِ وُسِمْ … ضَعْفاً بِـ «صَالِحِ الْحَدِيثِ» (٨) إِذْ يَسِمْ

стр. 180

مَرَاتِبُ التَّجْرِيحِ ٣٣٩. وَأَسْوَأُ التَّجْرِيحِ: «كَذَّابٌ» «يَضَعْ» … «يَكْذِبُ» «وَضَّاعٌ» وَ «دَجَّالٌ» «وَضَعْ» ٣٤٠. وَبْعَدَهَا «مُتَّهَمٌ بِالْكَذِبِ» … وَ «سَاقِطٌ» وَ «هَالِكٌ» فَاجْتَنِبِ ٣٤١. وَ «ذَاهِبٌ» «مَتْرُوكٌ» اوْ «فِيهِ نَظَرْ» … وَ «سَكَتُوا عَنْهُ» «بِهِ لَا يُعْتَبَرْ» ٣٤٢. وَ «لَيْسَ بِالثِّقَةِ»، ثُمَّ «رُدَّا … حَدِيثُهُ» كَذَا «ضَعِيفٌ جِدَّا» ٣٤٣. «وَاهٍ بِمَرَّةٍ» وَ «هُمْ قَدْ طَرَحُوا … حَدِيثَهُ» وَ «ارْمِ بِهِ» «مُطَّرَحُ» ٣٤٤. «لَيْسَ بِشَيْءٍ» «لَا يُسَاوِي شَيْئَا» … ثُمَّ «ضَعِيفٌ»، وَكَذَا إِنْ جِيئَا ٣٤٥. بِـ «مُنكَرِ الْحَدِيثِ» أَوْ «مُضْطَرِبِهْ» (١) … «وَاهٍ» وَ «ضَعَّفُوهُ» «لَا يُحْتَجُّ بِهْ»

стр. 181

٣٤٦. وَبَعْدَهَا «فِيهِ مَقَالٌ» «ضُعِّفْ» … وَ «فِيهِ ضَعْفٌ» «تُنْكِرُ وَتَعْرِفْ» (١) ٣٤٧. «لَيْسَ بِذَاكَ» «بِالْمَتِينِ» «بِالْقَوِيّْ» … «بِحُجَّةٍ» «بِعُمْدَةٍ» «بِالْمَرْضِيّْ» (٢) ٣٤٨. «لِلضَّعْفِ مَا هُوْ» «فِيهِ خُلْفٌ» «طَعَنُوا … فِيهِ» كَذَا «سَيِّئُ حِفْظٍ» «لَيِّنُ» ٣٤٩. «تَكَلَّمُوا فِيهِ»، وَكُلُّ مَنْ ذُكِرْ … مِنْ بَعْدِ (٣) «شَيْئاً» بِحَدِيثِهِ اعْتُبِرْ (٤)

стр. 182

مَتَى يَصِحُّ تَحَمُّلُ الْحَدِيثِ أَوْ يُسْتَحَبُّ ؟ ٣٥٠. وَقَبِلُوا مِنْ مُسْلِمٍ تَحَمَّلَا … فِي كُفْرِهِ، كَذَا صَبِيٌّ حَمَلَا (١) ٣٥١. ثُمَّ رَوَى بَعْدَ الْبُلُوغِ، وَمَنَعْ … قَوْمٌ هُنَا (٢)، وَرُدَّ كَالسِّبْطَيْنِ (٣)، مَعْ ٣٥٢. إِحْضَارِ أَهْلِ الْعِلْمِ لِلصِّبْيَانِ ثُمّْ … قَبُولِهِمْ (٤) مَا حَدَّثُوا بَعْدَ الْحُلُمْ ٣٥٣. وَطَلَبُ الْحَدِيثِ فِي الْعِشْرِينِ … عِنْدَ الزُّبَيْرِيِّ أَحَبُّ حِينِ (٥)

стр. 183

٣٥٤. وَهْوَ الَّذِي عَلَيْهِ أَهْلُ الْكُوفَهْ … وَالْعَشْرُ فِي الْبَصْرَةِ كَالْمَأْلُوفَهْ (١) ٣٥٥. وَفِي الثَّلَاثِينَ لِأَهْلِ الشَّأْمِ (٢) … وَيَنْبَغِي تَقْيِيدُهُ بِالْفَهْمِ ٣٥٦. فَكَتْبُهُ بِالضَّبْطِ، وَالسَّمَاعُ … حَيْثُ يَصِحُّ، وَبِهِ نِزَاعُ ٣٥٧. فَالْخَمْسُ لِلْجُمْهُورِ (٣)، ثُمَّ الْحُجَّهْ … قِصَّةُ مَحْمُودٍ وَعَقْلُ الْمَجَّهْ (٤) ٣٥٨. وَهْوَ ابْنُ خَمْسَةٍ، وَقِيلَ: أَرْبَعَهْ (٥) … وَلَيْسَ فِيهِ سُنَّةٌ مُتَّبَعَهْ

стр. 184

٣٥٩. بَلِ الصَّوَابُ فَهْمُهُ الْخِطَابَا … مُمَيِّزاً وَرَدُّهُ الْجَوَابَا ٣٦٠. وَقِيلَ لِابْنِ حَنْبَلٍ: فَرَجُلُ … قَالَ: لِخَمْسَ عَشْرَةَ التَّحَمُّلُ ٣٦١. يَجُوزُ لَا فِي دُونِهَا؛ فَغَلَّطَهْ … قَالَ: إِذَا عَقَلَهُ وَضَبَطَهْ (١) ٣٦٢. وَقِيلَ: مَنْ بَيْنَ الْحِمَارِ وَالْبَقَرْ … فَرَّقَ سَامِعٌ، وَمَنْ لَا فَـ «حَضَرْ» ٣٦٣. قَالَ بِهِ: الْحَمَّالُ (٢)، وَابْنُ الْمُقْرِي (٣) … سَمَّعَ لِابْنِ أَرْبَعٍ ذِي ذُكْرِ (٤)

стр. 185

أَقْسَامُ التَّحَمُّلِ ، وَأَوَّلُهَا: سَمَاعُ لَفْظِ الشَّيْخِ ٣٦٤. أَعْلَى وُجُوهِ الْأَخْذِ عِنْدَ الْمُعْظَمِ … وَهْيَ ثَمَانٍ (١): لَفْظُ شَيْخٍ فَاعْلَمِ ٣٦٥. كِتَاباً اوْ حِفْظاً، وَقُلْ: «حَدَّثَنَا» … «سَمِعْتُ»، أَوْ «أَخْبَرَنَا» «أَنْبَأَنَا» ٣٦٦. وَقَدَّمَ الْخَطِيبُ أَنْ يَقُولَا … «سَمِعْتُ»، إِذْ لَا تَقْبَلُ (٢) التَّأْوِيلَا ٣٦٧. وَبَعْدَهَا «حَدَّثَنَا» «حَدَّثَنِي» … وَبَعْدَ ذَا «أَخْبَرَنَا» «أَخْبَرَنِي» ٣٦٨. وَهْوَ كَثِيرٌ، وَيَزِيدُ (٣) اسْتَعْمَلَهْ … وَغَيْرُ وَاحِدٍ لِمَا قَدْ حَمَلَهْ

стр. 186

٣٦٩. مِنْ لَفْظِ شَيْخِهِ (١)، وَبَعْدَهُ تَلَا … «أَنْبَأَنَا» «نَبَّأَنَا»، وَقُلِّلَا ٣٧٠. وَقَوْلُهُ: «قَالَ لَنَا» وَنَحْوَهَا (٢) … كَقَوْلِهِ: «حَدَّثَنَا»، لَكِنَّهَا ٣٧١. الْغَالِبُ اسْتِعْمَالُهَا مُذَاكَرَهْ … وَدُونَهَا: «قَالَ» بِلَا مُجَارَرَهْ (٣) ٣٧٢. وَهْيَ (٤) عَلَى السَّمَاعِ إِنْ يُدْرَ اللُّقِيّْ … لَا سِيَّمَا مَنْ عَرَّفُوهُ (٥) فِي الْمُضِيّْ ٣٧٣. أَنْ لَا يَقُولَ ذَا بِغَيْرِ (٦) مَا سَمِعْ … مِنْهُ؛ كَحَجَّاجٍ (٧)، وَلَكِنْ يَمْتَنِعْ

стр. 187

٣٧٤. عُمُومُهُ عِنْدَ الْخَطِيبِ، وَقَصَرْ … ذَاكَ عَلَى الَّذِي بِذَا الْوَصْفِ اشْتَهَرْ (١)

стр. 188

الثَّانِي: الْقِرَاءَةُ عَلَى الشَّيْخِ ٣٧٥. ثُمَّ الْقِرَاءَةُ الَّتِي نَعَتَهَا … مُعْظَمُهُمْ عَرْضاً سَوَا (١) قَرَأْتَهَا ٣٧٦. مِنْ حِفْظٍ اوْ كِتَابٍ اوْ سَمِعْتَا … وَالشَّيْخُ حَافِظٌ لِمَا عَرَضْتَا (٢) ٣٧٧. أَوْ لَا، وَلَكِنْ أَصْلُهُ (٣) يُمْسِكُهُ … بِنَفْسِهِ، أَوْ ثِقَةٌ (٤) مُمْسِكُهُ ٣٧٨. قُلْتُ: كَذَا إِنْ ثِقَةٌ مِمَّنْ سَمِعْ … يَحْفَظُهُ مَعَ اسْتِمَاعٍ، فَاقْتَنِعْ ٣٧٩. وَأَجْمَعُوا أَخْذاً بِهَا (٥)، وَرَدُّوا … نَقْلَ الْخِلَافِ وَبِهِ مَا اعْتَدُّوا (٦)

стр. 189

٣٨٠. وَالْخُلْفُ فِيهَا: هَلْ تُسَاوِي (١) الْأَوَّلَا … أَوْ دُونَهُ أَوْ فَوْقَهُ؟ فَنُقِلَا (٢) ٣٨١. عَنْ مَالِكٍ وَصَحْبِهِ (٣) وَمُعْظَمِ … كُوفَةَ (٤) وَالْحِجَازِ أَهْلِ (٥) الْحَرَمِ (٦) ٣٨٢. مَعَ الْبُخَارِيِّ (٧): هُمَا سِيَّانِ … وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ مَعَ النُّعْمَانِ (٨) ٣٨٣. قَدْ رَجَّحَا الْعَرْضَ، وَعَكْسُهُ أَصَحّْ … وَجُلُّ أَهْلِ الشَّرْقِ نَحْوَهُ جَنَحْ (٩)

стр. 190

٣٨٤. وَجَوَّدُوا فِيهِ (١): «قَرَأْتُ» أَوْ «قُرِي» (٢) … مَعْ وَ «أَنَا أَسْمَعُ»، ثُمَّ عَبِّرِ ٣٨٥. بِمَا مَضَى فِي أَوَّلٍ مُقَيِّدَا (٣) … «قِرَاءَةً عَلَيْهِ» حَتَّى مُنْشِدَا ٣٨٦. «أَنْشَدَنَا قِرَاءَةً عَلَيْهِ» لَا … «سَمِعْتُ»، لَكِنْ بَعْضُهُمْ قَدْ حَلَّلَا (٤) ٣٨٧. وَمُطْلَقَ (٥) التَّحْدِيثِ وَالْإِخْبَارِ … مَنَعَهُ أَحْمَدُ ذُو الْمِقْدَارِ ٣٨٨. وَالنَّسَئِيُّ وَالتَّمِيمِيْ يَحْيَى (٦) … وَابْنُ الْمُبَارَكِ الْحَمِيدُ سَعْيَا (٧)

стр. 191

٣٨٩. وَذَهَبَ الزُّهْرِيُّ وَالْقَطَّانُ (١) … وَمَالِكٌ وَبَعْدَهُ سُفْيَانُ (٢) ٣٩٠. وَمُعْظَمُ الْكُوفَةِ وَالْحِجَازِ … مَعَ الْبُخَارِيِّ: إِلَى الْجَوَازِ (٣) ٣٩١. وَابْنُ جُرَيْجٍ وَكَذَا الْأَوْزَاعِي … مَعَ ابْنِ وَهْبٍ وَالْإِمَامِ (٤) الشَّافِعِي ٣٩٢. وَمُسْلِمٍ (٥) وَجُلِّ (٦) أَهْلِ الشَّرْقِ … قَدْ جَوَّزُوا «أَخْبَرَنَا» لِلْفَرْقِ (٧) ٣٩٣. وَقَدْ عَزَاهُ صَاحِبُ «الْإِنْصَافِ» (٨) … لِلنَّسَئِيْ مِنْ غَيْرِ مَا خِلَافِ

стр. 192

٣٩٤. وَالْأَكْثَرِينَ (١)، وَهُوَ الَّذِي اشْتَهَرْ … مُصْطَلَحاً لِأَهْلِهِ أَهْلِ الْأَثَرْ ٣٩٥. وَبَعْضُ مَنْ قَالَ بِذَا أَعَادَا … قِرَاءَةَ الصَّحِيحِ، حَتَّى عَادَا ٣٩٦. فِي كُلِّ مَتْنٍ قَائِلاً: «أَخْبَرَكَا» … إِذْ كَانَ قَالَ (٢) أَوَّلاً: «حَدَّثَكَا» (٣) ٣٩٧. قُلْتُ: وَذَا رَأْيُ الَّذِينَ اشْتَرَطُوا (٤) … إِعَادَةَ الْإِسْنَادِ، وَهْوَ شَطَطُ

стр. 193

تَفْرِيعَاتٌ ٣٩٨. وَاخْتَلَفُوا إِنْ أَمْسَكَ الْأَصْلَ رِضَا … وَالشَّيْخُ لَا يَحْفَظُ مَا قَدْ عُرِضَا ٣٩٩. فَبَعْضُ نُظَّارِ الْأُصُولِ يُبْطِلُهْ (١) … وَأَكْثَرُ الْمُحَدِّثِينَ يَقْبَلُهْ (٢) ٤٠٠. وَاخْتَارَهُ الشَّيْخُ، فَإِنْ لَمْ يُعْتَمَدْ … مُمْسِكُهُ فَذَلِكَ السَّمَاعُ رَدّْ ٤٠١. وَاخْتَلَفُوا إِنْ سَكَتَ الشَّيْخُ وَلَمْ … يُقِرَّ لَفْظاً، فَرَآهُ الْمُعْظَمْ ٤٠٢. - وَهْوَ الصَّحِيحُ - كَافِياً (٣)، وَقَدْ مَنَعْ … بَعْضُ أُولِي الظَّاهِرِ مِنْهُ (٤)، وَقَطَعْ ٤٠٣. بِهِ أَبُو الْفَتْحِ سُلَيْمُ الرَّازِي (٥) … ثُمَّ أَبُو إِسْحَاقٍ الشِّيرَازِي (٦)

стр. 194

٤٠٤. كَذَا أَبُو نَصْرٍ (١)، وَقَالَ: يُعْمَلُ … بِهِ، وَأَلْفَاظُ الْأَدَاءِ: الْأَوَّلُ (٢) ٤٠٥. وَالْحَاكِمُ اخْتَارَ الَّذِي قَدْ عَهِدَا … عَلَيْهِ أَكْثَرَ الشُّيُوخِ فِي الْأَدَا ٤٠٦. «حَدَّثَنِي» فِي اللَّفْظِ حَيْثُ انْفَرَدَا … وَاجْمَعْ ضَمِيرَهُ إِذَا تَعَدَّدَا ٤٠٧. وَالْعَرْضِ (٣) إِنْ تَسْمَعْ (٤) فَقُلْ: «أَخْبَرَنَا» … أَوْ قَارِئاً: «أَخْبَرَنِي» (٥) وَاسْتُحْسِنَا (٦)

стр. 195

٤٠٨. وَنَحْوُهُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ رُوِيَا (١) … وَلَيْسَ بِالْوَاجِبِ لَكِنْ رُضِيَا ٤٠٩. وَالشَّكُّ فِي الْأَخْذِ أَكَانَ وَحْدَهْ (٢) … أَوْ مَعْ سِوَاهُ؟ فَاعْتِبَارُ الْوَحْدَهْ ٤١٠. مُحْتَمِلٌ، لَكِنْ رَأَى الْقَطَّانُ … الْجَمْعَ فِيمَا أَوْهَمَ الْإِنْسَانُ ٤١١. فِي شَيْخِهِ مَا قَالَ (٣)، وَالْوَحْدَةَ (٤) قَدْ … اخْتَارَ فِي ذَا الْبَيْهَقِيُّ وَاعْتَمَدْ (٥) ٤١٢. وَقَالَ أَحْمَدُ: «اتَّبِعْ لَفْظاً وَرَدْ … لِلشَّيْخِ فِي أَدَائِهِ وَلَا تَعَدّْ» (٦)

стр. 196

٤١٣. وَمَنَعَ الْإِبْدَالَ فِيمَا صُنِّفَا … الشَّيْخُ؛ لَكِنْ حَيْثُ رَاوٍ عُرِفَا ٤١٤. بِأَنَّهُ سَوَّى فَفِيهِ مَا جَرَى … فِي النَّقْلِ (١) بِالْمَعْنَى، وَمَعْ (٢) ذَا فَيَرَى ٤١٥. بِأَنَّ ذَا فِيمَا رَوَى ذُو الطَّلَبِ … بِاللَّفْظِ لَا مَا وَضَعُوا فِي الْكُتُبِ (٣) ٤١٦. وَاخْتَلَفُوا فِي صِحَّةِ السَّمَاعِ … مِنْ نَاسِخٍ، فَقَالَ بِامْتِنَاعِ

стр. 197

٤١٧. الْإِسْفَرَايِنِيْ (١) مَعَ الْحَرْبِيِّ (٢) … وَابْنِ (٣) عَدِيٍّ (٤)، وَعَنِ الصِّبْغِيِّ (٥) ٤١٨. لَا تَرْوِ تَحْدِيثاً وَإِخْبَاراً؛ قُلِ … «حَضَرْتُ» (٦)، وَالرَّازِيُّ وَهْوَ الْحَنْظَلِي (٧)

стр. 198

٤١٩. وَابْنُ الْمُبَارَكِ (١): كِلَاهُمَا كَتَبْ … وَجَوَّزَ الْحَمَّالُ (٢)، وَالشَّيْخُ ذَهَبْ ٤٢٠. بِأَنَّ خَيْراً مِنْهُ أَنْ يُفَصَّلَا … فَحَيْثُ فَهْمٌ: صَحَّ، أَوْ لَا بَطَلَا (٣) ٤٢١. كَمَا جَرَى لِلدَّارَقُطْنِيْ حَيْثُ عَدّْ … إِمْلَاءَ إِسْمَاعِيلَ (٤) عَدّاً وَسَرَدْ (٥)

стр. 199

٤٢٢. وَذَاكَ يَجْرِي فِي الْكَلَامِ، أَوْ إِذَا … هَيْنَمَ (١) حَتَّى خَفِيَ الْبَعْضُ، كَذَا ٤٢٣. إِنْ بَعُدَ السَّامِعُ، ثُمَّ (٢) يُحْتَمَلْ … فِي الظَّاهِرِ الْكَلِمَتَانِ أَوْ أَقَلّْ ٤٢٤. وَيَنْبَغِي لِلشَّيْخِ أَنْ يُجِيزَ مَعْ … إِسْمَاعِهِ جَبْراً لِنَقْصٍ إِنْ (٣) يَقَعْ (٤) ٤٢٥. قَالَ ابْنُ عَتَّابٍ: وَلَا غِنَى (٥) عَنْ … إِجَازَةٍ مَعَ السَّمَاعِ تُقْرَنْ (٦) ٤٢٦. وَسُئِلَ ابْنُ حَنْبَلٍ إِنْ حَرْفَا … أَدْغَمَهُ؟ فَقَالَ: أَرْجُو يُعْفَى (٧)
следующие страницы →