← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 354

ألفية العراقي التبصرة والتذكرة - ت القاسم

العراقي

Полный текст (277 стр.). Показаны 195–234 · переход к 200.

стр. 195

٤٠٨. وَنَحْوُهُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ رُوِيَا (١) … وَلَيْسَ بِالْوَاجِبِ لَكِنْ رُضِيَا ٤٠٩. وَالشَّكُّ فِي الْأَخْذِ أَكَانَ وَحْدَهْ (٢) … أَوْ مَعْ سِوَاهُ؟ فَاعْتِبَارُ الْوَحْدَهْ ٤١٠. مُحْتَمِلٌ، لَكِنْ رَأَى الْقَطَّانُ … الْجَمْعَ فِيمَا أَوْهَمَ الْإِنْسَانُ ٤١١. فِي شَيْخِهِ مَا قَالَ (٣)، وَالْوَحْدَةَ (٤) قَدْ … اخْتَارَ فِي ذَا الْبَيْهَقِيُّ وَاعْتَمَدْ (٥) ٤١٢. وَقَالَ أَحْمَدُ: «اتَّبِعْ لَفْظاً وَرَدْ … لِلشَّيْخِ فِي أَدَائِهِ وَلَا تَعَدّْ» (٦)

стр. 196

٤١٣. وَمَنَعَ الْإِبْدَالَ فِيمَا صُنِّفَا … الشَّيْخُ؛ لَكِنْ حَيْثُ رَاوٍ عُرِفَا ٤١٤. بِأَنَّهُ سَوَّى فَفِيهِ مَا جَرَى … فِي النَّقْلِ (١) بِالْمَعْنَى، وَمَعْ (٢) ذَا فَيَرَى ٤١٥. بِأَنَّ ذَا فِيمَا رَوَى ذُو الطَّلَبِ … بِاللَّفْظِ لَا مَا وَضَعُوا فِي الْكُتُبِ (٣) ٤١٦. وَاخْتَلَفُوا فِي صِحَّةِ السَّمَاعِ … مِنْ نَاسِخٍ، فَقَالَ بِامْتِنَاعِ

стр. 197

٤١٧. الْإِسْفَرَايِنِيْ (١) مَعَ الْحَرْبِيِّ (٢) … وَابْنِ (٣) عَدِيٍّ (٤)، وَعَنِ الصِّبْغِيِّ (٥) ٤١٨. لَا تَرْوِ تَحْدِيثاً وَإِخْبَاراً؛ قُلِ … «حَضَرْتُ» (٦)، وَالرَّازِيُّ وَهْوَ الْحَنْظَلِي (٧)

стр. 198

٤١٩. وَابْنُ الْمُبَارَكِ (١): كِلَاهُمَا كَتَبْ … وَجَوَّزَ الْحَمَّالُ (٢)، وَالشَّيْخُ ذَهَبْ ٤٢٠. بِأَنَّ خَيْراً مِنْهُ أَنْ يُفَصَّلَا … فَحَيْثُ فَهْمٌ: صَحَّ، أَوْ لَا بَطَلَا (٣) ٤٢١. كَمَا جَرَى لِلدَّارَقُطْنِيْ حَيْثُ عَدّْ … إِمْلَاءَ إِسْمَاعِيلَ (٤) عَدّاً وَسَرَدْ (٥)

стр. 199

٤٢٢. وَذَاكَ يَجْرِي فِي الْكَلَامِ، أَوْ إِذَا … هَيْنَمَ (١) حَتَّى خَفِيَ الْبَعْضُ، كَذَا ٤٢٣. إِنْ بَعُدَ السَّامِعُ، ثُمَّ (٢) يُحْتَمَلْ … فِي الظَّاهِرِ الْكَلِمَتَانِ أَوْ أَقَلّْ ٤٢٤. وَيَنْبَغِي لِلشَّيْخِ أَنْ يُجِيزَ مَعْ … إِسْمَاعِهِ جَبْراً لِنَقْصٍ إِنْ (٣) يَقَعْ (٤) ٤٢٥. قَالَ ابْنُ عَتَّابٍ: وَلَا غِنَى (٥) عَنْ … إِجَازَةٍ مَعَ السَّمَاعِ تُقْرَنْ (٦) ٤٢٦. وَسُئِلَ ابْنُ حَنْبَلٍ إِنْ حَرْفَا … أَدْغَمَهُ؟ فَقَالَ: أَرْجُو يُعْفَى (٧)

стр. 200

٤٢٧. لَكِنْ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ مَنَعْ … فِي الْحَرْفِ يَسْتَفْهِمُهُ فَلَا يَسَعْ ٤٢٨. إِلَّا بِأَنْ يَرْوِيَ تِلْكَ الشَّارِدَهْ … عَنْ مُفْهِمٍ (١)، وَنَحْوُهُ عَنْ زَائِدَهْ (٢) ٤٢٩. وَخَلَفُ بْنُ سَالِمٍ (٣) قَدْ قَالَ: «نَا» … إِذْ فَاتَهُ «حَدَّثَ» مِنْ (٤) «حَدَّثَنَا» ٤٣٠. مِنْ قَوْلِ سُفْيَانَ (٥)، وَسُفْيَانُ اكْتَفَى … بِلَفْظِ مُسْتَمْلٍ عَنِ (٦) الْمُمْلِيْ اقْتَفَى (٧)

стр. 201

٤٣١. كَذَاكَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَفْتَى … اسْتَفْهِمِ الَّذِي يَلِيكَ (١)، حَتَّى ٤٣٢. رَوَوْا عَنِ الْأَعْمَشِ: «كُنَّا نَقْعُدُ … لِلنَّخَعِي، فَرُبَّمَا قَدْ يَبْعُدُ (٢) ٤٣٣. الْبَعْضُ لَا يَسْمَعُهُ فَيَسْأَلُ … الْبَعْضَ عَنْهُ، ثُمَّ كُلٌّ يَنْقُلُ» (٣) ٤٣٤. وَكُلُّ ذَا تَسَاهُلٌ، وَقَوْلُهُمْ: … «يَكْفِي مِنَ الْحَدِيثِ شَمُّهُ» (٤)، فَهُمْ ٤٣٥. عَنَوْا إِذَا أَوَّلَ (٥) شَيْءٍ سُئِلَا … عَرَفَهُ، وَمَا عَنَوْا تَسَهُّلَا (٦)

стр. 202

٤٣٦. وَإِنْ يُحَدِّثْ مَنْ (١) وَرَاءَ (٢) سِتْرِ … عَرَفْتَهُ (٣) بِصَوْتٍ اوْ (٤) ذِي خُبْرِ ٤٣٧. صَحَّ، وَعَنْ شُعْبَةَ: لَا تَرْوِ (٥)، لَنَا: … «إِنَّ بِلَالاً» (٦)، وَحَدِيثُ أُمِّنَا (٧)

стр. 203

٤٣٨. وَلَا يَضُرُّ (١) سَامِعاً أَنْ يَمْنَعَهْ … الشَّيْخُ أَنْ يَرْوِيَ مَا قَدْ سَمِعَهْ ٤٣٩. كَذَلِكَ التَّخْصِيصُ أَوْ «رَجَعْتُ» … مَا لَمْ يَقُلْ: «أَخْطَأْتُ» أَوْ «شَكَكْتُ» (٢)

стр. 204

الثَّالِثُ: الْإِجَازَةُ ٤٤٠. ثُمَّ «الْإِجَازَةُ» تَلِي السَّمَاعَا … وَنُوِّعَتْ لِتِسْعَةٍ أَنْوَاعَا ٤٤١. أَرْفَعُهَا: بِحَيْثُ لَا مُنَاوَلَهْ … «تَعْيِينُهُ الْمُجَازَ وَالْمُجَازَ لَهْ» ٤٤٢. وَبَعْضُهُمْ حَكَى اتِّفَاقَهُمْ عَلَى … جَوَازِ ذَا (١)، وَذَهَبَ الْبَاجِيْ إِلَى ٤٤٣. نَفْيِ الْخِلَافِ مُطْلَقاً (٢)، وَهْوَ غَلَطْ … قَالَ: وَالِاخْتِلَافُ فِي الْعَمَلِ قَطْ (٣) ٤٤٤. وَرَدَّهُ الشَّيْخُ بِأَنْ لِلشَّافِعِي … قَوْلَانِ فِيهَا (٤)، ثُمَّ بَعْضُ تَابِعِي

стр. 205

٤٤٥. مَذْهَبِهِ الْقَاضِي الْحُسَيْنُ (١) مَنَعَا (٢) … وَصَاحِبُ «الْحَاوِي» (٣) بِهِ قَدْ قَطَعَا ٤٤٦. قَالَا كَشُعْبَةٍ (٤): وَلَوْ جَازَتْ إِذَنْ … لَبَطلَتْ رِحْلَةُ (٥) طُلَّابِ السُّنَنْ (٦)

стр. 206

٤٤٧. وَعَنْ أَبِي الشَّيْخِ (١) مَعَ الْحَرْبِيِّ … إِبْطَالُهَا (٢)، كَذَاكَ لِلسِّجْزِيِّ (٣) ٤٤٨. لَكِنْ عَلَى جَوَازِهَا اسْتَقَرَّا … عَمَلُهُمْ، وَالْأَكْثَرُونَ (٤) طُرَّا (٥) ٤٤٩. قَالُوا بِهِ (٦)، كَذَا وُجُوبُ الْعَمَلِ … بِهَا (٧)، وَقِيلَ: لَا؛ كَحُكْمِ الْمُرْسَلِ (٨) ٤٥٠. وَالثَّانِ (٩): «أَنْ يُعَيِّنَ الْمُجَازَ لَهْ … دُونَ الْمُجَازِ»؛ وَهْوَ أَيْضاً قَبِلَهْ

стр. 207

٤٥١. جُمْهُورُهُمْ رِوَايَةً وَعَمَلَا (١) … وَالْخُلْفُ أَقْوَى فِيهِ مِمَّا قَدْ خَلَا ٤٥٢. وَالثَّالِثُ: «التَّعْمِيمُ فِي الْمُجَازِ … لَهُ»؛ وَقَدْ مَالَ إِلَى الْجَوَازِ ٤٥٣. مُطْلَقاً: الْخَطِيبُ (٢) وَابْنُ مَنْدَهْ (٣) … ثُمَّ أَبُو الْعَلَاءِ (٤) أَيْضاً بَعْدَهْ (٥) ٤٥٤. وَجَازَ لِلْمَوْجُودِ عِنْدَ الطَّبَرِي (٦) … وَالشَّيْخُ لِلْإِبْطَالِ مَالَ فَاحْذَرِ (٧)

стр. 208

٤٥٥. وَمَا يَعُمُّ مَعَ وَصْفِ حَصْرِ … كَالْعُلَمَا (١) يَوْمَئِذٍ بِالثَّغْرِ ٤٥٦. فَإِنَّهُ إِلَى الْجَوَازِ أَقْرَبُ … قُلْتُ: عِيَاضٌ قَالَ: «لَسْتُ أَحْسِبُ ٤٥٧. فِي ذَا اخْتِلَافاً بَيْنَهُمْ مِمَّنْ يَرَى … إِجَازَةً؛ لِكَوْنِهِ مُنْحَصِرَا» (٢) ٤٥٨. وَالرَّابِعُ: «الْجَهْلُ بِمَنْ أُجِيزَ لَهْ … أَوْ مَا أُجِيزَ»؛ كَـ «أَجَزْتُ أَزْفَلَهْ (٣) ٤٥٩. بَعْضَ سَمَاعَاتِي»، كَذَا إِنْ سَمَّى … كِتَاباً اوْ شَخْصاً وَقَدْ تَسَمَّى ٤٦٠. بِهِ سِوَاهُ، ثُمَّ لَمَّا يَتَّضِحْ (٤) … مُرَادُهُ مِنْ ذَاكَ فَهْوَ لَا يَصِحّْ ٤٦١. أَمَّا الْمُسَمَّوْنَ مَعَ الْبَيَانِ … فَلَا يَضُرُّ (٥) الْجَهْلُ بِالْأَعْيَانِ

стр. 209

٤٦٢. وَتَنْبَغِي (١) الصِّحَّةُ إِنْ جَمَلَهُمْ … مِنْ غَيْرِ عَدٍّ وَتَصَفُّحٍ لَهُمْ ٤٦٣. وَالْخَامِسُ: «التَّعْلِيقُ فِي الْإِجَازَهْ» (٢) … بِمَنْ يَشَاؤُهَا الَّذِي أَجَازَهْ ٤٦٤. أَوْ غَيْرِهِ (٣) مُعَيَّناً، وَالْأُولَى … أَكْثَرُ جَهْلاً، وَأَجَازَ الْكُلَّا ٤٦٥. مَعاً: أَبُو يَعْلَى الْإِمَامُ الْحَنْبَلِي (٤) … مَعَ ابْنِ عُمْرُوسٍ (٥)، وَقَالَا: يَنْجَلِي

стр. 210

٤٦٦. الْجَهْلُ إِذْ (١) يَشَاؤُهَا (٢)، وَالظَّاهِرُ … بُطْلَانُهَا؛ أَفْتَى بِذَاكَ طَاهِرُ (٣) ٤٦٧. قُلْتُ: وَجَدْتُ ابْنَ أَبِي خَيْثَمَةِ … أَجَازَ كَالثَّانِيَةِ الْمُبْهَمَةِ ٤٦٨. وَإِنْ يَقُلْ: «مَنْ شَاءَ يَرْوِي» قَرُبَا … وَنَحْوَهُ الْأَزْدِيْ (٤) مُجِيزاً كَتَبَا (٥) ٤٦٩. أَمَّا «أَجَزْتُ لِفُلَانٍ (٦) إِنْ يُرِدْ» … فَالْأَظْهَرُ الْأَقْوَى: الْجَوَازُ فَاعْتَمِدْ ٤٧٠. وَالسَّادِسُ: «الْإِذْنُ لِمَعْدُومٍ» تَبَعْ … كَقَوْلِهِ (٧): «أَجَزْتُ لِفُلَانَ مَعْ ٤٧١. أَوْلَادِهِ وَنَسْلِهِ وَعَقِبِهْ … حَيْثُ أَتَوْا»، أَوْ خَصَّصَ الْمَعْدُومَ بِهْ

стр. 211

٤٧٢. وَهُوَ أَوْهَى، وَأَجَازَ الْأَوَّلَا … ابْنُ أَبِي دَاوُدَ (١)، وَهْوَ (٢) مُثِّلَا (٣) ٤٧٣. بِالْوَقْفِ، لَكِنَّ أَبَا الطَّيِّبِ رَدّْ … كِلَيْهِمَا (٤)؛ وَهْوَ الصَّحِيحُ الْمُعْتَمَدْ ٤٧٤. كَذَا أَبُو نَصْرٍ (٥)، وَجَازَ مُطْلَقَا … عِنْدَ الْخَطِيبِ (٦) وَبِهِ قَدْ سُبِقَا ٤٧٥. مِنِ (٧) ابْنِ عُمْرُوسٍ (٨) مَعَ الْفَرَّاءِ (٩) … وَقَدْ رَأَى الْحُكْمَ عَلَى اسْتِوَاءِ

стр. 212

٤٧٦. فِي الْوَقْفِ فِي صِحَّتِهِ مَنْ تَبِعَا … أَبَا حَنِيفَةَ (١) وَمَالِكاً مَعَا (٢) ٤٧٧. وَالسَّابِعُ: «الْإِذْنُ لِغَيْرِ أَهْلِ» … لِلْأَخْذِ عَنْهُ؛ كَافِرٍ أَوْ طِفْلِ ٤٧٨. غَيْرِ مُمَيِّزٍ، وَذَا الْأَخِيرُ … رَأَى أَبُو الطَّيِّبِ (٣) وَالْجُمْهُورُ ٤٧٩. وَلَمْ أَجِدْ فِي كَافِرٍ نَقْلاً، بَلَى … بِحَضْرَةِ (٤) الْمِزِّيِّ تَتْراً (٥) فُعِلَا (٦) ٤٨٠. وَلَمْ أَجِدْ فِي الْحَمْلِ أَيْضاً نَقْلَا … وَهْوَ مِنَ الْمَعْدُومِ أَوْلَى فِعْلَا

стр. 213

٤٨١. وَلِلْخَطِيبِ: «لَمْ أَجِدْ مَنْ فَعَلَهْ» (١) … قُلْتُ: رَأَيْتُ بَعْضَهُمْ قَدْ سُئِلَهْ ٤٨٢. مَعْ أَبَوَيْهِ فَأَجَازَ (٢)، وَلَعَلّْ … مَا اصَّفَّحَ (٣) الْأَسْمَاءَ فِيهَا إِذْ فَعَلْ ٤٨٣. وَيَنْبَغِي الْبِنَا عَلَى مَا ذَكَرُوا … هَلْ يُعْلَمُ الْحَمْلُ؟ وَهَذَا أَظْهَرُ ٤٨٤. وَالثَّامِنُ: «الْإِذْنُ بِمَا سَيَحْمِلُهْ … الشَّيْخُ»، وَالصَّحِيحُ أَنَّا (٤) نُبْطِلُهْ ٤٨٥. وَبَعْضُ عَصْرِيِّي (٥) عِيَاضٍ بَذَلَهْ (٦) … وَابْنُ مُغِيثٍ (٧) لَمْ يُجِبْ (٨) مَنْ سَأَلَهْ (٩)

стр. 214

٤٨٦. وَإِنْ يَقُلْ (١): «أَجَزْتُهُ مَا صَحَّ لَهْ» … أَوْ «سَيَصِحُّ» فَصَحِيحٌ، عَمِلَهْ ٤٨٧. الدَّارَقُطْنِيْ وَسِوَاهُ (٢)، أَوْ حَذَفْ … «يَصِحُّ» جَازَ الْكُلُّ حَيْثُمَا عَرَفْ ٤٨٨. وَالتَّاسِعُ: «الْإِذْنُ بِمَا أُجِيزَا … لِشَيْخِهِ» (٣)، فَقِيلَ: لَنْ يَجُوزَا (٤) ٤٨٩. وَرُدَّ، وَالصَّحِيحُ: الِاعْتِمَادُ … عَلَيْهِ، قَدْ جَوَّزَهُ النُّقَّادُ ٤٩٠. أَبُو نُعَيْمٍ وَكَذَا ابْنُ عُقْدَهْ (٥) … وَالدَّارَقُطْنِيُّ (٦)، وَنَصْرٌ (٧) بَعْدَهْ

стр. 215

٤٩١. وَالَى ثَلَاثاً بِإِجَازَةٍ (١)، وَقَدْ … رَأَيْتُ مَنْ وَالَى بِخَمْسٍ يُعْتَمَدْ (٢) ٤٩٢. وَيَنْبَغِي تَأَمُّلُ الْإِجَازَهْ … فَحَيْثُ شَيْخُ شَيْخِهِ أَجَازَهْ ٤٩٣. بِلَفْظِ «مَا صَحَّ لَدَيْهِ» لَمْ يُخَطْ (٣) … مَا صَحَّ عِنْدَ شَيْخِهِ مِنْهُ فَقَطْ

стр. 216

لَفْظُ الْإِجَازَةِ وَشَرْطُهَا ٤٩٤. «أَجَزْتُهُ»: ابْنُ فَارِسٍ (١) قَدْ نَقَلَهْ (٢) … وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ: «قَدْ أَجَزْتُ لَهْ» ٤٩٥. وَإِنَّمَا تُسْتَحْسَنُ (٣) الْإِجَازَهْ … مِنْ عَالِمٍ بِهِ، وَمَنْ أَجَازَهْ ٤٩٦. طَالِبُ عِلْمٍ، وَالْوَلِيدُ (٤) ذَا ذَكَرْ … عَنْ مَالِكٍ شَرْطاً (٥)، وَعَنْ أَبِي عُمَرْ ٤٩٧. أَنَّ الصَّحِيحَ أَنَّهَا لَا تُقْبَلُ … إِلَّا لِمَاهِرٍ وَمَا لَا يُشْكِلُ (٦)

стр. 217

٤٩٨. وَاللَّفْظُ إِنْ تُجِزْ بِكَتْبٍ أَحْسَنُ … أَوْ دُونَ لَفْظٍ فَانْوِ، وَهْوَ أَدْوَنُ (١)

стр. 218

الرَّابِعُ: الْمُنَاوَلَةُ ٤٩٩. ثُمَّ «الْمُنَاوَلَاتُ» إِمَّا تَقْتَرِنْ … بِالْإِذْنِ أَوْ لَا، فَالَّتِي فِيهَا أُذِنْ ٥٠٠. أَعْلَى الْإِجَازَاتِ، وَأَعْلَاهَا (١) إِذَا … أَعْطَاهُ مِلْكاً، فَإِعَارَةً، كَذَا ٥٠١. أَنْ يَحْضُرَ الطَّالِبُ بِالْكِتَابِ لَهْ … عَرْضاً، وَهَذَا الْعَرْضُ لِلْمُنَاوَلَهْ ٥٠٢. وَالشَّيْخُ ذُو مَعْرِفَةٍ فَيَنْظُرَهْ … ثُمَّ يُنَاوِلَ (٢) الْكِتَابَ مُحْضِرَهْ ٥٠٣. يَقُولُ: هَذَا مِنْ حَدِيثِي فَارْوِهِ … وَقَدْ حَكَوْا عَنْ مَالِكٍ وَنَحْوِهِ ٥٠٤. بِأَنَّهَا تُعَادِلُ السَّمَاعَا (٣) … وَقَدْ أَبَى الْمُفْتُونَ ذَا امْتِنَاعَا

стр. 219

٥٠٥. إِسْحَاقُ وَالثَّوْرِيْ مَعَ النُّعْمَانِ … وَالشَّافِعِيْ وَأَحْمَدَ الشَّيْبَانِي ٥٠٦. وَابْنِ (١) الْمُبَارَكِ وَغَيْرِهِمْ (٢) رَأَوْا … بِأَنَّهَا أَنْقَصُ (٣)، قُلْتُ: قَدْ حَكَوْا ٥٠٧. إِجْمَاعَهُمْ بِأَنَّهَا صَحِيحَهْ … مُعْتَمَداً (٤) وَإِنْ تَكُنْ مَرْجُوحَهْ ٥٠٨. أَمَّا إِذَا نَاوَلَ وَاسْتَرَدَّا … فِي الْوَقْتِ صَحَّ، وَالْمُجَازُ أَدَّى ٥٠٩. مِنْ نُسْخَةٍ قَدْ وَافَقَتْ مَرْوِيَّهْ (٥) … وَهَذِهِ لَيْسَتْ لَهَا مَزِيَّهْ

стр. 220

٥١٠. عَلَى الَّذِي (١) عُيِّنَ (٢) فِي الْإِجَازَهْ … عِنْدَ الْمُحَقِّقِينَ، لَكِنْ مَازَهْ ٥١١. أَهْلُ الْحَدِيثِ آخِراً وَقِدْمَا … أَمَّا إِذَا مَا الشَّيْخُ لَمْ يَنْظُرْ مَا ٥١٢. أَحْضَرَهُ الطَّالِبُ لَكِنِ اعْتَمَدْ … مَنْ أَحْضَرَ الْكِتَابَ وَهْوَ مُعْتَمَدْ ٥١٣. صَحَّ، وَإِلَّا بَطَلَ اسْتِيقَانَا … وَإِنْ يَقُلْ: «أَجَزْتُهُ إِنْ كَانَا ٥١٤. ذَا مِنْ حَدِيثِي»، فَهْوَ فِعْلٌ حَسَنُ … يُفِيدُ حَيْثُ وَقَعَ التَّبَيُّنُ ٥١٥. وَإِنْ خَلَتْ مِنْ إِذْنٍ الْمُنَاوَلَهْ … قِيلَ: تَصِحُّ (٣)، وَالْأَصَحُّ: بَاطِلَهْ (٤)

стр. 221

كَيْفَ يَقُولُ مَنْ رَوَى بِالْمُنَاوَلَةِ وَالْإِجَازَةِ ؟ ٥١٦. وَاخْتَلَفُوا فِيمَنْ رَوَى مَا نُووِلَا (١) … فَمَالِكٌ وَابْنُ شِهَابٍ جَعَلَا ٥١٧. إِطْلَاقَهُ «حَدَّثَنَا» وَ «أَخْبَرَا» … يَسُوغُ (٢)، وَهْوَ لَائِقٌ بِمَنْ يَرَى ٥١٨. الْعَرْضَ كَالسَّمَاعِ، بَلْ أَجَازَهْ … بَعْضُهُمُ فِي مُطْلَقِ الْإِجَازَهْ (٣)

стр. 222

٥١٩. وَالْمَرْزُبَانِيْ (١) وَأَبُو نُعَيْمِ (٢) … «أَخْبَرَ»، وَالصَّحِيحُ عِنْدَ الْقَوْمِ ٥٢٠. تَقْيِيدُهُ بِمَا يُبِينُ الْوَاقِعَا … «إِجَازَةً» «تَنَاوُلاً» هُمَا مَعَا ٥٢١. «أَذِنَ لِي»، «أَطْلَقَ لِي»، «أَجَازَنِي» (٣) … «سَوَّغَ لِي»، «أَبَاحَ لِي»، «نَاوَلَنِي» ٥٢٢. وَإِنْ أَبَاحَ الشَّيْخُ لِلْمُجَازِ … إِطْلَاقَهُ؛ لَمْ يَكْفِ فِي الْجَوَازِ ٥٢٣. وَبَعْضُهُمْ أَتَى بِلَفْظٍ مُوهِمْ (٤) … «شَافَهَنِي»، «كَتَبَ لِي»، فَمَا سَلِمْ

стр. 223

٥٢٤. وَقَدْ أَتَى بِـ «خَبَّرَ» الْأَوْزَاعِي … فِيهَا (١)، وَلَمْ يَخْلُ مِنَ النِّزَاعِ (٢) ٥٢٥. وَلَفْظُ «أَنَّ»: اخْتَارَهُ الْخَطَّابِي (٣) … وَهْوَ مَعَ الْإِسْنَادِ ذُو اقْتِرَابِ (٤) ٥٢٦. وَبَعْضُهُمْ يَخْتَارُ فِي الْإِجَازَهْ … «أَنْبَأَنَا»؛ كَصَاحِبِ «الْوِجَازَهْ» (٥) ٥٢٧. وَاخْتَارَهُ الْحَاكِمُ فِيمَا شَافَهَهْ … بِالْإِذْنِ بَعْدَ عَرْضِهِ مُشَافَهَهْ (٦) ٥٢٨. وَاسْتَحْسَنُوا لِلْبَيْهَقِيْ مُصْطَلَحَا … «أَنْبَأَنَا إِجَازَةً» فَصَرَّحَا (٧)

стр. 224

٥٢٩. وَبَعْضُ مَنْ تَأَخَّرَ اسْتَعْمَلَ «عَنْ» … إِجَازَةً، وَهْيَ قَرِيبَةٌ لِمَنْ ٥٣٠. سَمَاعُهُ مِنْ شَيْخِهِ فِيهِ يُشَكّْ … وَحَرْفُ «عَنْ» بَيْنَهُمَا فَمُشْتَرَكْ (١) ٥٣١. وَفِي الْبُخَارِيْ: «قَالَ لِي» فَجَعَلَهْ … حِيرِيُّهُمْ (٢) لِلْعَرْضِ وَالْمُنَاوَلَهْ (٣)

стр. 225

الْخَامِسُ: الْمُكَاتَبَةُ (١) ٥٣٢. ثُمَّ «الْكِتَابَةُ» بِخَطِّ الشَّيْخِ أَوْ … بِإِذْنِهِ عَنْهُ (٢) لِغَائِبٍ، وَلَوْ ٥٣٣. لِحَاضِرٍ، فَإِنْ أَجَازَ مَعَهَا … أَشْبَهَ مَا نَاوَلَ، أَوْ جَرَّدَهَا ٥٣٤. صَحَّ عَلَى الصَّحِيحِ وَالْمَشْهُورِ … قَالَ بِهِ أَيُّوبُ مَعْ مَنْصُورِ (٣) ٥٣٥. وَاللَّيْثِ (٤)، وَالسَّمْعَانِ (٥) قَدْ أَجَازَهْ … وَعَدَّهُ أَقْوَى مِنَ الْإِجَازَهْ ٥٣٦. وَبَعْضُهُمْ صِحَّةَ ذَاكَ مَنَعَا … وَصَاحِبُ «الْحَاوِي» بِهِ قَدْ قَطَعَا (٦)

стр. 226

٥٣٧. وَيُكْتَفَى أَنْ يَعْرِفَ الْمَكْتُوبُ لَهْ … خَطَّ الَّذِي كَاتَبَهُ، وَأَبْطَلَهْ ٥٣٨. قَوْمٌ لِلِاشْتِبَاهِ، لَكِنْ رُدَّا … لِنُدْرَةِ (١) اللَّبْسِ، وَحَيْثُ أَدَّى ٥٣٩. فَاللَّيْثُ مَعْ مَنْصُورٍ اسْتَجَازَا … «أَخْبَرَنَا» «حَدَّثَنَا» (٢) جَوَازَا ٥٤٠. وَصَحَّحُوا التَّقْيِيدَ بِالْكِتَابَةِ (٣) … وَهْوَ (٤) الَّذِي يَلِيقُ بِالنَّزَاهَةِ (٥)

стр. 227

السَّادِسُ: إِعْلَامُ الشَّيْخِ ٥٤١. وَهَلْ لِمَنْ أَعْلَمَهُ الشَّيْخُ بِمَا … يَرْوِيهِ أَنْ يَرْوِيَهُ؟ فَجَزَمَا ٥٤٢. بِمَنْعِهِ الطُّوسِيْ (١)، وَذَا الْمُخْتَارُ … وَعِدَّةٌ كَابْنِ جُرَيجٍ صَارُوا ٥٤٣. إِلَى الْجَوَازِ (٢)، وَابْنُ بَكْرٍ نَصَرَهْ (٣) … وَصَاحِبُ «الشَّامِلِ» جَزْماً ذَكَرَهْ (٤) ٥٤٤. بَلْ زَادَ بَعْضُهُمْ بِأَنْ لَوْ مَنَعَهْ … لَمْ يَمْتَنِعْ، كَمَا إِذَا قَدْ سَمِعَهْ (٥)

стр. 228

٥٤٥. وَرُدَّ؛ كَاسْتِرْعَاءِ مَنْ يُحَمِّلُ (١) … لَكِنْ إِذَا صَحَّ: عَلَيْهِ الْعَمَلُ (٢)

стр. 229

السَّابِعُ: الْوَصِيَّةُ بِالْكِتَابِ ٥٤٦. وَبَعْضُهُمْ (١) أَجَازَ لِلْمُوصَى لَهُ … بِالْجُزْءِ مِنْ رَاوٍ قَضَى أَجَلَهُ ٥٤٧. يَرْوِيهِ، أَوْ لِسَفَرٍ أَرَادَهْ … وَرُدَّ مَا لَمْ يُرِدِ الْوِجَادَهْ الثَّامِنُ: الْوِجَادَةُ (٢)

стр. 230

٥٤٨. ثُمَّ «الْوِجَادَةُ»؛ وَتِلْكَ مَصْدَرْ … وَجَدْتُهُ (١) مُوَلَّداً لِيَظْهَرْ ٥٤٩. تَغَايُرُ الْمَعْنَى (٢)، وَذَاكَ أَنْ تَجِدْ … بِخَطِّ مَنْ عَاصَرْتَ أَوْ قَبْلُ عُهِدْ ٥٥٠. مَا لَمْ يُحَدِّثْكَ بِهِ وَلَمْ يُجِزْ … فَقُلْ: «بِخَطِّهِ وَجَدْتُ»، وَاحْتَرِزْ ٥٥١. إِنْ لَمْ تَثِقْ بِالْخَطِّ قُلْ: «وَجَدْتُ … عَنْهُ» أَوِ اذْكُرْ «قِيلَ» أَوْ «ظَنَنْتُ» ٥٥٢. وَكُلُّهُ مُنْقَطِعٌ، وَالْأَوَّلُ … قَدْ شِيبَ وَصْلاً مَا، وَقَدْ تَسَهَّلُوا

стр. 231

٥٥٣. فِيهِ بِـ «عَنْ»، قَالَ: وَهَذَا دُلْسَهْ … يَقْبُحُ (١) إِنْ (٢) أَوْهَمَ أَنَّ نَفْسَهْ ٥٥٤. حَدَّثَهُ بِهِ (٣)، وَبَعْضٌ أَدَّى … «حَدَّثَنَا» «أَخْبَرَنَا»، وَرُدَّا ٥٥٥. وَقِيلَ فِي الْعَمَلِ: إِنَّ الْمُعْظَمَا … لَمْ يَرَهُ (٤)، وَبِالْوُجُوبِ جَزَمَا ٥٥٦. بَعْضُ الْمُحَقِّقِينَ؛ وَهْوَ الْأَصْوَبُ … وَلِابْنِ إِدْرِيسَ الْجَوَازَ نَسَبُوا (٥) ٥٥٧. وَإِنْ يَكُنْ (٦) بِغَيْرِ خَطِّهِ فَقُلْ (٧): … «قَالَ» وَنَحْوَهَا (٨)، وَإِنْ لَمْ يَحْصُلْ (٩)

стр. 232

٥٥٨. بِالنُّسْخَةِ الْوُثُوقُ قُلْ: «بَلَغَنِي» … وَالْجَزْمُ يُرْجَى حِلُّهُ لِلْفَطِنِ

стр. 233

كِتَابَةُ الْحَدِيثِ وَضَبْطُهُ ٥٥٩. وَاخْتَلَفَ الصِّحَابُ (١) وَالْأَتْبَاعُ … فِي كِتْبَةِ الْحَدِيثِ (٢)، وَالْإِجْمَاعُ ٥٦٠. عَلَى الْجَوَازِ بَعْدَهُمْ بِالْجَزْمِ … لِقَوْلِهِ: «اكْتُبُوا» (٣)، وَكَتْبِ السَّهْمِي (٤) ٥٦١. وَيَنْبَغِي إِعْجَامُ مَا يُسْتَعْجَمُ … وَشَكْلُ مَا يُشْكِلُ لَا مَا يُفْهَمُ (٥)

стр. 234

٥٦٢. وَقِيلَ: كُلِّهِ لِذِي ابْتِدَاءِ (١) … وَأَكَّدُوا مُلْتَبِسَ الْأَسْمَاءِ ٥٦٣. وَلْيَكُ فِي الْأَصْلِ وَفِي الْهَامِشِ، مَعْ … تَقْطِيعِهِ الْحُرُوفَ فَهْوَ أَنْفَعْ ٥٦٤. وَيُكْرَهُ الْخَطُّ الرَّقِيقُ (٢) إِلَّا … لِضِيقِ (٣) رَقٍّ (٤) أَوْ لِرَحَّالٍ فَلَا ٥٦٥. وَشَرُّهُ التَّعْلِيقُ (٥) وَالْمَشْقُ (٦)، كَمَا … شَرُّ الْقِرَاءَةِ إِذَا مَا هَذْرَمَا (٧)
следующие страницы →