← Книги сунны

Книги сунны · id 3576

البلدانيات للسخاوي

السخاوي

Полный текст (260 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ الْبَصْرِيُّ السَّكَنْدَرِيُّ بِانْتِقَاءِ الْحَافِظِ أَبِي الطَّاهِرِ السَّلَفِي قَالَ أَوَّلَهُمَا وَبِقِرَاءَتِهِ أَنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى السَّعْدِيِّ بِمِصْرَ أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَطَّةَ الْعَكْبَرِيُّ بِهَا ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ معَاذ (ح) وَبِه إِلَى الرَّازِيِّ قَالَ وَأَخْبَرَنَا - يَعْنِي عَالِيًا - أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ بِفُسْطَاطِ مِصْرَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْبَغْدَادِيُّ بِانْتِقَاءِ الدَّارَقُطْنِيِّ وَقِرَاءَتِهِ (ح) وَقَرَأْتُ عَلَى الْعِزِّ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزَّقَّاقِ أَنا الْفَخْرُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ السَّعْدِيُّ أَنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَبَرْزَذَ أَنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الْبَاقِي الأَنْصَارِيُّ وَغَيْرُهُ قَالا أَنا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ أَنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْغِطْرِيفِ قَالا ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْقَحْذَمِيُّ قَالا ثَنَا حُرَيْزُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ سَأَلَتْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ ﵁ أَشَابَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ ﷺ ﴾ فَأَوْمَأَ إِلَى عُنْفُقَتِهِ - لَفْظُ الْقَحْذَمِيُّ - وَلَفْظُ مُعَاذٍ ثَنَا حُرَيْزُ بْنُ عُثْمَانَ الشَّامِيُّ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ﵁ فَقُلْتُ لَهُ مِنْ بَيْنَ أَصْحَابِي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ ﷺ ﴾ شَيْخًا كَانَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عُنْفُقَتِهِ فَقَالَ كَانَ فِي عُنْفُقَتِهِ ﴿ ﷺ ﴾ شَعَرَاتٌ بِيضٌ هَذَا حَدِيث صَحِيح عَال توالى فِي أول سَنَده سِتَّة سكندريون رَوَاهُ الطَّبَرَانِي فِي مُعْجَمه الْكَبِير عَنْ أَبِي خَليفَة عَلَى الْمُوَافقَة

стр. 37

وَأخرجه الْبُخَارِي فِي الصّفة النَّبَوِيَّة من صَحِيحه عَنْ عِصَام بْن خَالِد وَأَحْمَد فِي مُسْنده عَنْ حجاج بْن مُحَمَّد الْأَعْوَر وَحسن بْن مُوسَى الأشيب وَأبي الْمُغيرَة عَبْد القدوس بْن الْحَجَّاج الْخَولَانِيّ وَأبي النَّضر الْحَارِث بْن النُّعْمَان الْأَكْفَانِيِّ وَعبد فِي مُسْنده عَنْ يَزِيد بْن هَارُون وَمُحَمّد بْن سِنَان الْقَزاز فِي جزئه الشهير وَمن طَرِيقه ابْن الجميزي وَابْن عَبْد الدَّائِم فِي مشيختهما عَنْ عُثْمَان بْن عُمَر سبعتهم عَنْ حريز بِلَفْظ كَانَ فِي عنفقته ﴿ ﷺ ﴾ شَعَرَاتٌ بيض فَوَقع لنا بَدَلا لَهُم عَالِيًا مَعَ علوه لَهُم فَإِنَّهُ من ثلاثياتهم وَهُوَ عِنْدَ الْبَغَوِي - كَمَا أخرجناه من جِهَته - فِي مُعْجم الصَّحَابَة لَهُ وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي معرفَة الصَّحَابَة لَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْن جَعْفَر وَعمر بْن نوح البَجلِيّ وَجَمَاعَة كلهم عَنْ أَبِي خَليفَة عَلَى الْبَدَلِيَّة وَكَذَا أخرجه الْبَزَّار فِي مُسْنده عَلَى الْبَدَلِيَّة أَيْضا عَنْ يَحْيَى بْن حَكِيم عَنْ معَاذ وَمن طَرِيق يَزِيد بْن هَارُون بِلَفْظ كَانَ فِي مقدم لحيته ﴿ ﷺ ﴾ شَعرَات بيض وَأَشَارَ إِلَى مقدم لحيته

стр. 38

بَل رَوَاهُ غَيْر من ذكر عَنْ حريز فَأخْرجهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه وَعنهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من حَدِيث عَلِي بْن عَيَّاش الْحِمصِي عَنْ حريز وَوهم فِي استدراكه وَأَبُو يعلى والْحَارث بْن أبي أُسَامَة فِي مسنديهما عَنْ الحكم بْن مُوسَى عَنْ الْوَلِيد بْن مُسْلِم عَنْ حريز وَلَفظه رَأَيْت عَبْد اللَّهِ بْن بسر صَاحب رَسُول اللَّهِ ﴿ ﷺ ﴾ ﵁ بحمص وَالنَّاس يسألونه قَالَ فدنوت مِنْهُ - وَأَنا يَوْمئِذٍ غُلَام - قَالَ قُلْت أَنْتَ رَأَيْت رَسُول اللَّهِ ﴿ ﷺ ﴾ قَالَ نعم قُلْت شَيخا كَانَ أم شَابًّا قَالَ فَتَبَسَّمَ وَقَالَ رَأَيْت هَاهُنَا - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى ذقنه - شَعرَات بيضًا وَالْبَغوِيّ فِي مُعْجم الصَّحَابَة ﵃ من حَدِيث مُبشر بْن إِسْمَاعِيل الْحلَبِي عَنْ حريز قَالَ رَأَيْت عَبْد اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ ﵁ وثيابه مشمرة وَرِدَاؤُهُ فَوْقَ الْقَمِيص وشعره مفروق يُغطي أُذُنَيْهِ وشاربه مقصوص مَعَ الشّفة وَكُنَّا نقف عَلَيْهِ نَنْظُر إِلَيْهِ ونتعجب لَهُ فَقُلْتُ لَهُ من بَينهم هَل كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ ﷺ ﴾ صبغ قَالَ يَا ابْن أخي لَمْ يبلغ ذَلِكَ الشيب إِنَّمَا كَانَت شَعرَات بيض وَأَشَارَ إِلَى عنفقته أَخْبَرَنِي الشِّهَابُ الْمَذْكُور أَنا الهزبر أَنا ابْن الْمُصَفّى أَنا عُثْمَان بْن هبة اللَّه أَنا ابْن موقي أَنا الرَّازِيّ سَمِعت أَبَا زَكَرِيَّا عَبْد الرَّحِيم بْن

стр. 39

أَحْمَد بْن نصر الْحَافِظ الْبُخَارِي بِمصْر يَقُول رأى أَبُو إِسْحَاق الهُجَيْمِي فِي مَنَامه أَنه تعمم فدور عَلَى رَأسه مئة وَثَلَاث دورات فَعبر لَهُ أَنه يعِيش مئة سنة وَثَلَاث سِنِين فَلم يحدث حَتَّى بلغ المئة فَقَرَأَ الْقَارئ عَلَيْهِ حِينَئِذٍ وَأَرَادَ أَن يختبر عقله إِن الجبان حتفه من فَوْقه كَالْكَلْبِ يحمي جلده بروقه فَقَالَ لَهُ الهُجَيْمِي قل كالثور يَا ثَوْر فَإِن الْكَلْب لَا روق لَهُ ففرح النَّاس بِصِحَّة عقله

стр. 40

الْبَلَد السَّابِع أطرابلس وَهِيَ بِفَتْح الْهمزَة وَضم الْمُوَحدَة وَاللَّام مَدِينَة رُومِية من سواحل الشَّام صَحِيحَة الْهَوَاء طيبَة الْمِيَاه بَينهَا وَبَين بعلبك أَرْبَعَة وَخَمْسُونَ ميلًا وإليها ينْسب جَمَاعَة قَدِيما وحَدِيثا وَمِمَّنْ سمع بهَا الْقَرَافِيّ والذهبي وَكَانَت عَلَى طرف آخذ فِي الْبَحْر فَلَمَّا فتحهَا الْمُسلمُونَ فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وست مئة خربوها ثُمَّ حولوها لنَحْو ميل مِنْهَا مَعَ بَقَاء الِاسْم وَبهَا بساتين وأشجار كَثِيرَة ويزرع فِيهَا قصب السكر وغالب الْفَوَاكِه المصرية وَنَحْوهَا وَمحل مفصل الْمِيَاه مِنْهَا نزه وَقَدْ تسْقط الْهمزَة من أَولهَا لتتميز عَنْ أطرابلس الْمغرب ٧ - أَخْبَرَنِي التَّقِيُّ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّدْرِ الْبَعْلِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الْقَاضِي بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْمَدْرَسَةِ الْقِرْطَائِيَّةِ الْمُلاصِقِةِ لِجَامِعِهَا الْكَبِيرِ أَنا الشَّمُوسُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمَّدُونَ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْيَوْنِينِيُّ الْحَنْبَلِيُّ وَابْنُ مُحَمَّدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُظَفَّرٍ الْحُسَيْنِيُّ وَابْنُ مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرَدِيُّ بِبِعْلَبَكَّ قَالُوا أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ بَيَانٍ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَنا أَبُو الْوَقْتِ الْهَرَوِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُظَفَّرِ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَعْيُنَ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجُعْفِيُّ حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ ﵁ قَالَ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ ﷺ ﴾ الْمَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ

стр. 41

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ مَكِّيٍّ عَلَى الْمُوَافَقَةِ وَرَوَاهُ أَيْضًا هُوَ وَعَبْدٌ فِي مُسْنَدَيْهِمَا عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ يَزِيدَ وَأَخْرَجَهُ الطَّحَاوِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ وَأَبُو عَوَانَةَ فِي مُسْتَخْرَجِهِ عَنِ الْمَيْمُونِيِّ كِلاهُمَا عَنْ مَكِّيٍّ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهْمُ بِعُلُوٍّ عَلَى الآخَرِينَ وَهُوَ عِنْدَ مُسْلِمٍ وَغَيْرِهِ مِنْ حَدِيثِ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَعِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيِّ كِلاهُمَا عَنْ يَزِيدَ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا

стр. 42

وأنشدني بِهَا أَبُو الْفَضْل بْن مُحَمَّد الحبراضي لنَفسِهِ أَصْبِر قلبِي فِي هواكم تجلدا وأخفي جفاكم عَنْ ضميري وأكتم وَأَنْتُم عَلَى الْحَالين فِي السخط والرضى أحبة قلبِي صلتم أَوْ هجرتم

стр. 43

الْبَلَد الثَّامِن أنبابة وَهِيَ بِفَتْح الْهمزَة - وَإِن اقتضي صَنِيع شَيخنَا فِي المشتبه لَهُ الْكسر كَمَا هُوَ على الْأَلْسِنَة فقد إِ ل ى صرح فِي مُعْجَمه بِفَتْحِهَا إِ ل ى - وَسُكُون النُّون بعْدهَا موحدتان بَينهمَا ألف من بحري جيزة مصر عَلَى شاطئ النّيل تجاه بولاق انتسب إِلَيْهَا من الْمُتَأَخِّرين جَمَاعَة من أشهرهم الشَّيْخ يُوسُف بْن إِسْمَاعِيل صَاحب الزاوية بِهَا وَتلك الْأَحْوَال الغريبة وَابْنه إِسْمَاعِيل أحد الْمُتَقَدِّمين فِي الْعلم وَالصَّلَاح وحفيده يُوسُف كَذَلِك كَانُوا بركَة تِلْكَ النَّاحِيَة فِي وقتهم لَكِن كَانَ يعْمل بسببهم هُنَاكَ المولد فِي كُل سنة كطنتد ثُمَّ صَار الْوَقْت فِي الْحَادِي عشر من كُل شَهْر ويتفق فِي غُضُون ذَلِكَ من الْمَنَاكِير المتجاهر بِهَا مَا يفوق الْوَصْف والمشار إِلَيْهِم من أبعد النَّاس وأشدهم نفرة عَنْ شَيْء مِنْهَا

стр. 44

وَقَدْ قَرَأَ بِهَا غَيْر وَاحِد من أَصْحَابنا وشيوخنا الْحَدِيث وَحدث بِهَا الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَسمع مِنْهُ هُنَاكَ الشّرف الْمَنَاوِيّ وَلَهَا فِي كُل سبت سوق حافل يجلب إِلَيْهِ أَشْيَاء ويجتمع فِيهِ عَالم كثير وَبهَا خطب ومساجد وحمام مُحكم بَل وَقصر عَلَى شاطئ النّيل كَانَ الْمُؤَيد شيخ يسير فِي الْمركب الذهبية من قصر بولاق إِلَيْهِ وَرُبمَا يُقَال لَهُ أنبوبة عَلَى وزن أفعولة وَكَأَنَّهُ لما يزرع بِهَا من الْقصب فالأنبوبة مَا بَيْنَ كُل عقدتين من الْقصب وتشتبه بالمنسوبين إِلَيْهَا من ينتسب إِلَى إبيانة بِكَسْر الْهمزَة ثُمَّ مُوَحدَة وتحتانية وَبعد الْألف نون من عمل الرّيّ وَإِن جعلهَا صَاحب الْقَامُوس كالأولى ٨ - أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ الْخَيِّرُ الْمُقْرِئُ الثَّقِةُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْعُقْبِيُّ بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ بِزَاوِيَةِ الشَّيْخِ إِسْمَاعِيلِ الأَنْبَابِيُّ مِنْهَا قلت لَهُ أخْبرك أُمُّ عِيسَى مَرْيَمُ ابْنَةُ الشِّهَابِ أَحْمَدَ بْنِ قَاضِي الْقُضَاةِ الْحَنَفِيَّةِ الشَّمْسِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَذْرَعِيِّ سَمَاعًا فَأَقَرَّ بِهِ (ح) وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّخْمِيُّ عَنْ أَبِيهِ - إِذْنًا إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا - كِلاهُمَا عَنْ أَبِي النُّونِ يُونُسَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدّبوسِيِّ قَالَ إِبْرَاهِيمُ سَمَاعًا عَنِ الْعَلَمِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْمُودٍ الصَّابُونِيِّ قَالَ أَنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ السَّلَفِيُّ أَنا أَبُو مُطِيعٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمِصْرِيُّ ثَنَا الْحَافِظُ أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو النَّقَّاشٍ (ح)

стр. 45

وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَافِي بْنُ أَحْمَدَ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ حُضُورًا وَإِجَازَةً عَن الْفَخر بن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الإِرْبِلِيِّ كَذَلِكَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ ثَابِتٍ الْبَقَّالُ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْخلِ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ قَالا ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ كَثِيرٍ الْوَشَّاءُ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا فَائِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵁ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهَ ﴿ ﷺ ﴾ فَأَتَاهُ غُلَام فَقَالَ يارسول اللَّهِ غُلامٌ يَتِيمٌ لَهُ أُمٌّ أَرْمَلَةٌ وَأُخْتٌ يَتِيمَةٌ أَطْعِمْنَا مِمَّا أَطْعَمَكَ اللَّهُ أَعْطَاكَ اللَّهُ مِمَّا عِنْدَهُ حَتَّى تَرْضَى قَالَ ﴿ ﷺ ﴾ مَا أَحْسَنَ مَا قُلْتَ يَا بِلالُ اذْهَبْ إِلَى أَهْلِنَا فَائْتِنَا بِمَا وَجَدْتَ عِنْدَهُمْ مِنْ طَعَامٍ فَذَهَبَ بِلالٌ ﵁ فَجَاءَ بِإِحْدَى وَعِشْرِينَ تَمْرَةً فَوَضَعَهَا فِي كَفِّ رَسُولَ اللَّهَ ﴿ ﷺ ﴾ فَرَفَعَهَا ﴿ ﷺ ﴾ إِلَى فِيهِ وَدَعَا فِيهَا بِالْبَرَكَةِ وَقَالَ ﴿ ﷺ ﴾ يَا غُلامُ سَبْعٌ لَكَ وَسَبْعٌ لأُمِّكَ وَسَبْعٌ لأُخْتِكَ تَغَدَّ بِتَمْرَةٍ وَتَعَشَّ بِأُخْرَى فَلَمَّا انْصَرَفَ قَامَ إِلَيْهِ مُعَاذُ بْنُ جَبْلٍ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ يَا غُلامُ جَبَرَ اللَّهُ يُتْمَكَ وَجَعَلَكَ خَلَفًا مِنْ أَبِيكَ وَكَانَ مِنْ أَوْلادِ الْمُهَاجِرِينَ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهَ ﴿ ﷺ ﴾ رِأَيْتُكَ يَا مُعَاذَ وَمَا صَنَعْتَ قَالَ رَحْمَةٌ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ ﴿ ﷺ ﴾ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَلِي مُسْلِمٌ يَتِيمًا فَيُحْسِنُ وِلايَتَهُ وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأَسْهِ إِلا رَفَعَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ دَرَجَةً وَكَتَبَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةً وَمَحَا عَنْهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَيِّئَةٍ هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفٌ رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَلِي الْمُوَافَقَةِ

стр. 46

وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بْن الإِمَام أَحْمَد فِي الْمسند وجدت فِي كتاب أَبِي ثَنَا يَزِيد فَذكر بعضه فَوَقع لنا بَدَلا لَهُ مُسَاوِيا وَهُوَ عِنْدَ أَحْمَد بْن منيع فِي مُسْنده عَنْ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة وَالْبَزَّار فِي مُسْنده أَيْضا عَنْ سَلمَة بْن شبيب عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن بَكْر السَّهْمِي والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق لَهُ عَنْ أَحْمَد بْن يَحْيَى بْن مَالِك السُّوسِي عَنْ عَبْد الْوَهَّاب بْن عَطَاء الْخفاف ثَلَاثَتهمْ عَنْ فائد أَبِي الورقاء فَوَقع لنا عَالِيًا وَقَالَ الْبَزَّار لَا نعلمهُ يرْوى عَنِ النَّبِي ﴿ ﷺ ﴾ من وَجه من الْوُجُوه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه قَالَ وفائد لَيْسَ بِالْقَوِيّ قُلْت اتَّفقُوا عَلَى ضعفه حَتَّى قَالَ أَبُو حَاتِم أَحَادِيثه عَنِ ابْن أَبِي أوفى بَوَاطِيلُ لَا تكَاد ترى لَهَا أصلا وَلَو أَن رجلا حلف أَن عَامَّة حَدِيثه كذب لَمْ يَحْنَث وَلما أورد عَبْد اللَّهِ هَذَا الْحَدِيث فِي مُسْند أَبِيهِ قَالَ وَلَمْ يحدث بِهِ أَبِي لِأَنَّهُ لَمْ يرض حَدِيث فائد وَكَانَ عِنْده مَتْرُوك الْحَدِيث

стр. 47

وَأورد لَهُ التِّرْمِذِي فِي جَامعه حَدِيثا وَقَالَ إِنَّه غَرِيب وَفِي إِسْنَاده مقَال وفائد يضعف فِي الْحَدِيث وَلَيْسَ هَذَا الْحَدِيث فِي شَيْء من معاجم الطَّبَرَانِي الثَّلَاثَة وَإِن عزاهُ شَيخنَا ﵀ إِلَيْهِ وَبِالسَّنَدِ الْمَاضِي إِلَى النقاش قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الْجِرْجَانِيّ سَمِعت الْحَسَن بْن عَلِي الدَّامغَانِي يَقُول سَمِعت يَحْيَى بْن معَاذ يَقُول عانقت دنياك مَسْرُورا بزينتها وَقَدْ منعت التقى والزهد والورعا فَكيف ينفع مِنْك الْعلم سامعه وَلَا يراك بِهَذَا الْعلم مُنْتَفعا

стр. 48

الْبَلَد التَّاسِع بدر وَهِيَ قَرْيَة شهيرة بَيْنَ مَكَّة وَالْمَدينَة بَل هِيَ إِلَى الْمَدِينَة أقرب بِكَثِير سميت - فِيمَا قيل - باسم بِئْر نسبت لبدر بْن مخلد بْن النَّضر بْن كنَانَة بنزوله بِهِ أَوْ لبدر بْن الْحَارِث أَوْ لِأَنَّهُ لاستدارته وصفاء مَائه كَأَن الْبَدْر يجْرِي فِيهِ وَقَالَ الْوَاقِدِيّ - فِيمَا حَكَاهُ عَنْ غَيْر وَاحِد من شُيُوخ بَنِي غفار - إِنَّه مَا ملكهَا أحد قطّ يُقَال لَهُ بدر بَل هِيَ ماؤنا ومنازلنا وَإِنَّمَا هُوَ علم عَلَيْهَا كَغَيْرِهَا من الْبِلَاد انْتهى وفيهَا كَانَت الْغَزْوَة الشهيرة الْمُخْتَص كُل من شَهِدَهَا من الصَّحَابَة ﵃ بمزيد الْفَخر وَيُقَال إِن قُبُور المستشهدين فِيهَا إِذْ ذَاك بِالْقربِ مِنْهَا من جِهَة الْمغرب بَل هُنَاكَ - فِيمَا قيل أَيْضا - مَوضِع يذكر بأثر قدم النَّبِي ﴿ ﷺ ﴾ وَأثر نَاقَته وماؤها حُلْو وَبهَا بساتين وَحَدَائِق وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا بَدْرِي ٩ - أَخْبَرَنِي الإِمَامُ الْكَمَالُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ السَّكَنْدَرِيُّ الأَصْلِ فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِبَدْرٍ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكَ الْجَمَّالُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ الْحَنْبَلِيُّ سَمَاعًا أَنا الْعَلاءُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُرْضِيُّ (ح) وَقَرَأْتُ بِعُلُوٍّ عَلَى أُمِّ مُحَمَّدٍ ابْنَةِ أَبِي حَفْصٍ وَأَجَازَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ وَالشِّهَابُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ الأَخِيرُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الزَّقَّاقِ حُضُورًا وَإِجَازَةً قَالَ هُوَ وَالْعُرْضِيُّ

стр. 49

أَخْبَرَتْنَا زَيْنَبُ ابْنَةُ مَكِّيٍّ وَقَالَ الْآخرَانِ أَنا الصّلاح ابْن أَبِي عُمَرَ قَالَتْ الْمَرْأَةُ إِذْنًا وَقَالَ الأَخِيرُ سَمَاعًا أَنا الْفَخْرُ ابْن الْبُخَارِيِّ قَالَ هُوَ وَزَيْنَبُ أَنا أَبُو عَلِيِّ الرُّصَافِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ أَنا أَبُو عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَيْبَانِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ - وَاسْمُهُ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد اللَّهِ - وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ هُوَ التَّمِيمِيُّ الْمُؤَدِّبُ وَوَكِيعٌ قَالُوا ثَنَا إِسْرَائِيلُ هُوَ ابْن يُونُس ابْن أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ - يَعْنِي جَدَّهُ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهَ ﴿ ﷺ ﴾ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَسُوءِ الْعُمْرِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُود عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ كِلاهُمَا عَنْ وَكِيعٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَالِيًا وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي الِاسْتِعَاذَة وعمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَالْحَاكِم فِي صَحِيحه الْمُسْتَدْرك كِلَاهُمَا من حَدِيث عُبَيْد اللَّهِ بْن مُوسَى والهيثم بْن كُلَيْب فِي مُسْنده من حَدِيث مُصْعَب بْن الْمِقْدَام ثَلَاثَتهمْ عَنْ إِسْرَائِيل

стр. 50

وَالنَّسَائِيّ والهيثم أَيْضا وَابْن حبَان فِي صَحِيحه كلهم من حَدِيث يُونُس بْن أَبِي إِسْحَاق كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي إِسْحَاق فَوَقع لنا عَالِيًا وَقَالَ الْحَاكِم إِنَّه صَحِيح عَلَى شرطيهما وَكَذَا صَححهُ ابْن حبَان كَمَا تقدم وَالدَّارَقُطْنِيّ وَرَوَاهُ الضياء فِي المختارة وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث زَكَرِيَّا بْن أَبِي زَائِدَة عَنْ أَبِي إِسْحَاق فَجعل صحابيه ابْن مَسْعُود لَا عُمَر ﵄ وَمن حَدِيث زُهَيْر عَنْ أَبِي إِسْحَاق فَلم يسم عُمَر وَلَا غَيره بَل قَالَ حَدَّثَنِي أَصْحَاب مُحَمَّد ﴿ ﷺ ﴾ وَمن حَدِيث الثَّوْرِي عَنْ أَبِي إِسْحَاق فَأرْسلهُ بِحَذْف الصَّحَابِيّ أصلا

стр. 51

وَكَذَا أرْسلهُ شُعْبَة ومسعر كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي إِسْحَاق وَالله الْمُوفق وأنشدني لنَفسِهِ إِذَا مَا كنت تهوى خفض عَيْش وَأَن ترقى مدارج للكمال فدع ذكر الحميا والمحيا وآثار التواصل والمطال وَأَن تهدي بزهر وسط روض وأخبار المهاة أَوِ الغزال وَكن حبسا عَلَى ذكر المفدى رَسُول اللَّه عين ذَوي المعال وَذكر قصيدة عِنْدِي فِي مَوضِع آخر

стр. 52

الْبَلَد الْعَاشِر بَرزَة وَهِيَ بِفَتْح الْمُوَحدَة ثُمَّ رَاء مُهْملَة بعْدهَا زَاي منقوطة من شَرْقي دمشق وَسميت بِذَلِكَ لارتفاعها فالبرزة الْعقبَة من الْجَبَل قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ مضيت إِلَيْهَا يَوْمًا مَعَ جَمَاعَة من أَصْحَابنا متفرجين وإليها انتسب جمَاعَة من أَصْحَاب ابْن عَسَاكِر مِمَّن أدركهم ابْن نقطة بَل وقبلهم أَبُو الْقَاسِمِ عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد فِي آخَرين وَبهَا خطْبَة وسوق وفيهَا مقَام إِبْرَاهِيم الْخَلِيل ﵇ وَنسب إِلَيْهِ إِمَّا لِأَنَّهُ صلى فِيهِ أَوْ لكَونه كَانَ مَوضِع موقف جَيْشه حِينَ استنقذ لوطا ﵇ مِمَّن أسره من الجبارين - أَعدَاء اللَّه وَرَسُوله - واسترجع مَا أَخَذُوهُ من أَمْوَاله وَقتل مِنْهُم خلقا كثيرا وَهَزَمَهُمْ وسَاق فِي آثَارهم حَتَّى وصل الْمَكَان الْمَذْكُور فَعَسْكَرَ بِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْت الْمُقَدّس مؤيدا منصورا وَلأبي الْقَاسِم ابْن عَسَاكِر جُزْء فِي فضل مقَام إِبْرَاهِيم ﵇ وَمن حَدِيث أهل بَرزَة ١٠ - أَخْبَرَنِي أَبُوِّ الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد الدِّمَشْقِيُّ الْحَنْبَلِيُّ النَّقِيبُ بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَرْزَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ نَاصِرٍ بِالدِّيَارِ الْمَصْرِيَّةِ قَالَ الأَوَّلُ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلِيلٍ الْحَرَسْتَانِيُّ وَقَالَ الآخَرُ أَنا الْحَافِظُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ الْحُسَيْنِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ (ح)

стр. 53

وَأَنْبَأَنِي بِعُلُوٍّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الْقِبَابِيُّ قَالُوا أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْقَيِّمِ قَالَ شَيْخَنَا إِذْنًا وَالْبَاقُونَ سَمَاعًا أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَنْبَلِيُّ أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ طَبَرْزَذَ الْبَغْدَادِيُّ أَنا أَبُوُ بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الأَنْصَارِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْن الْمُظَفَّرِ الْحَافِظِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ الضَّرِيرُ وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ قَالَ الأَوَّل ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرِمِيُّ وَقَالَ الثَّانِي ثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ (ح) وَقَرَأْتُ عَلَى أُمِّ مُحَمَّدٍ ابْنَةِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُمَرَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْمَقْدِسِيُّ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الرُّصَافِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيُّ أَنا أَبُو عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الإِمَامِ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بن خَالِد وَإِبْرَاهِيم بن الْحجَّاج هُوَ السَّامِي وَحَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ قَالَ السِّتَّةُ - وأولهم النَّرْسِي وَاللَّفْظ لَهُ - ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْعَشْرَاءِ الدَّارِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا فِي اللَّبَّةِ قَالَ ﴿ ﷺ ﴾ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ وَلَفْظُ يَعْقُوبَ مِثْلُهُ إِلا أَنَّهُ قَالَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا - وَأَبِيكَ - لأَجْزَأَ وَلَفْظُ أَبِي عُمَرَ لَوْ قُلْتَ بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ وَلَفْظُ الْبَاقِينَ نَحْوُ الأَوَّلِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ أَبُو يعلي فِي مُسْنده عَنْ إِبْرَاهِيم وحوثرة وَعبد الْأَعْلَى وهدبة فوافقناه فِي الْأَرْبَعَة بعلو

стр. 54

وَأخرجه أَيْضا عَنْ عَلِي بْن الْجَعْد وَرَوَاهُ أَحْمَد والدارمي فِي مسنديهما عَنْ عَفَّان زَاد أَحْمَد ووكيع وَزَاد الدَّارمِيّ وَعُثْمَان بْن عُمَر وَأبي الْوَلِيد وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي الذَّبَائِح من سنَنه عَنْ أَحْمَد بْن يُونُس ستتهم عَنْ حَمَّاد فَوَقع لنا بَدَلا لَهُم عَالِيًا وَهُوَ عِنْدَ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن من حَدِيث أَبِي قلَابَة الرقاشِي عَنْ يَعْقُوب الْحَضْرَمِيّ وَعند التِّرْمِذِي وَابْن ماجة من حَدِيث وَكِيع وَعند التِّرْمِذِي فَقَط من حَدِيث يَزِيد بْن هَارُون وَعند النَّسَائِيّ وَابْن الْجَارُود من حَدِيث عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهْدي وَعند أَبِي نعيم فِي الْمعرفَة من حَدِيث أَحْمَد بْن يُونُس وَعبد الْأَعْلَى كلهم عَنْ حَمَّاد فَوَقع لنا عَالِيًا وَهَكَذَا وَقع لنا من حَدِيث عُبَيْد اللَّهِ العيشي وكامل بْن طَلْحَة وَأبي نصر

стр. 55

التمار فِي آخَرين عَنْ حَمَّاد مِنْهُم مَالِك وحَدِيثه عندنَا فِي الثَّالِث من مُعْجم الْإِسْمَاعِيلِيّ بِلَفْظ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا تكون الذَّكَاة إِلَّا فِي الخاصرة واللبة فَقَالَ ﴿ ﷺ ﴾ لَوْ طعنت فِي فَخذهَا لأجزأت عَنْك ومدار الْحَدِيث عَلَى حَمَّاد فَقَدْ قَالَ التِّرْمِذِي إِنَّه غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيثه قَالَ وَلَا يعرف لأبي العشراء عَنْ أَبِيهِ غَيره وَسَبقه لِذَلِكَ شَيْخه الْبُخَارِي وَكَذَا قَالَ ابْن عَبْد الْبر فِي الِاسْتِيعَاب وَقَالَ أَحْمَد - فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ الْمَيْمُونِيّ - مَا أعرف أَنه يرْوى عَنْ أَبِي العشراء حَدِيث غَيره يَعْنِي بِالْإِسْنَادِ الْمُعْتَمد وَإِلَّا فَقَدْ ذكر أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ أَنه وَقع لَهُ من رِوَايَته عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِي ﴿ ﷺ ﴾ خَمْسَة عشر حَدِيثا وأفرد تَمام الرَّازِيّ مَا وَقع

стр. 56

لَهُ من حَدِيثه فِي جُزْء فَبلغ نَحْو هَذِه الْعدة وَكلهَا - كَمَا قَالَ شَيخنَا - بأسانيد مظْلمَة بِخِلَاف هَذَا فَقَدْ سكت عَلَيْهِ أَبُو دَاوُد وَأوردهُ الضياء فِي الْأَحَادِيث المختارة وَهُوَ وَإِن توقف الْبُخَارِي فِيهِ حَيْثُ قَالَ فِي حَدِيث أَبِي العشراء واسْمه وسماعه من أَبِيهِ نظر وَجَهل ابْن سَعْد أَبَا العشراء وَكَذَا قَالَ الذَّهَبِيّ إِنَّه لَا يدْرِي من هُوَ وَلَا من أَبوهُ وَقَالَ غَيرهمَا لَا يعرف حَاله فَقَدْ وَثَّقَهُ ابْن حبَان وَقَالَ كَانَ ينزل الجفرة عَلَى طَرِيق الْبَصْرَة ولحَدِيثه شَوَاهِد

стр. 57

واسْمه أُسَامَة بْن مَالِك بْن قهطم بهاء أَوْ حاء مُهْملَة مَعَ كسر أَوله وثالثه فيهمَا وَقيل عُطَارِد بْن برز بِسُكُون الْمُهْملَة أَوِ اللَّام ثَانِيه أَوْ فتحهَا وَقيل يسَار بْن بلز بْن مَسْعُود وَقيل غَيْر ذَلِكَ والحَدِيث مَحْمُول عَلَى المتردي والنافر المتوحش وأشباههما للضَّرُورَة كَمَا ذهب إِلَيْهِ يَزِيد بْن هَارُون وَأَحْمَد وَقَالَ إِنَّه كَيْفَ مَا أمكنت الذَّكَاة لَا تكون إِلَّا فِي الْحلق واللبة وَمَشى عَلَيْهِ أَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنَيْهِمَا بَل قَالَ ابْن عَبْد الْبر أَكْثَر الْفُقَهَاء قَالُوا بِهِ فِي ذَكَاة الضَّرُورَة وجعلوها كالصيد قَالَ وَبَعْضهمْ يأباه (وَلَمْ يعْمل بِهِ) وَأنكر مَعْنَاهُ كمالك وَبِهِ إِلَى الْبَاغَنْدِي قَالَ سَمِعت أَحْمَد بْن أَبِي الْحوَاري يَقُول أشرفت عَلَى أَبِي سُلَيْمَان الدَّارَانِي وَهُوَ يبكي فَسَمعته يَقُول لَئِن طالبتني بذنوبي لأطالبنك بعفوك وَلَئِن طالبتني بلؤمي لأطالبنك بسخائك وَلَئِن أدخلتني النَّار لأخبرن أهل النَّار أَنِّي أحبك

стр. 58

الْبَلَد الْحَادِي عشر برطس وَهِيَ بِضَم الْمُوَحدَة والطاء الْمُهْملَة ثُمَّ سين مُهْملَة من بحري جيزة مصر أوردهَا الْعِرَاقِيّ فِي بلدانياته وَحدث بِهَا وَلَده ولعلها اشتهرت باسم شخص كَانَ بِهَا بَل أَظن أَنَّهَا برطاس بِفَتْح الطَّاء الْمُهْملَة كقرية بالقدس وَافق اسْمهَا بعض الْأَعْلَام وَلَكِن الَّذِي عَلَى الْأَلْسِنَة مَا قَدمته ١١ - أَخْبَرَنِي الإِمَامُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الزَّيْن عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْبهدِيُّ الْمَغْرِبِيُّ الأَصْلُ الْقَاهِرِيُّ الشَّافِعِيُّ بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ غَيْرَ مَرَّةٍ مِنْهَا بِهَذَا الْمَكَانِ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْيَمَنِ سَمَاعًا فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ أَنا إِبْرَاهِيمُ وَمُحَمَّدٌ وَفَاطِمَةُ بَنُو مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيُّ (ح) وَأَنْبَأَنِي بِعُلُوٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيِّ كُلُّهِمْ عَنْ أَبِي عِيسَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَنْصَارِيِّ قَالَ الإِخْوَةُ سَمَاعًا أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْبَقَاءِ الْمُقْرِئُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَبُو زَكَرِيَّا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَحْمَد بْن نصر الْحَافِظ الْبُخَارِي بِمِصْرَ أَنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزْدَادَ الرَّازِيُّ بِبُخَارَى ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثَنَا رَبِيعٌ (ح) وَقَرَأْتُ عَلَى سَارَةَ ابْنَةِ أَبِي حَفْصٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ - شِفَاهًا - عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَخْبَرَتْنَا أُمُّ إِبْرَاهِيمَ الْجَوْزَدَانِيَّةُ قَالَتْ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى وَأَبُو حُصَيْنٍ

стр. 59

الْقَاضِي وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ الأَوَّلُ ثَنَا مُسَدِّدٌ وَقَالَ الثَّانِي ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ قَالا ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ كِلاهُمَا عَنْ الأَعْمَشِ عَنْ الشَّعْبِيِّ وَقَالَ الثَّالِثُ - وَهُوَ أَعْلَى - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ سَمِعْتُ عَامِرًا - هُوَ الشَّعْبِيُّ - يَقُولُ سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ﵄ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهَ ﴿ ﷺ ﴾ مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا سَفِينَةً فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا فَقَالُوا لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا فَاسْتَقَيْنَا مِنْهُ وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا فَإِنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا جَمِيعًا لَفْظُ زَكَرِيَّا وَلَفْظُ أَبِي مُعَاوِيَةَ مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ تَعَالَى وَالْمُدَاهِنِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا يَخْرِقُونَ وَيَسْتَقُونَ الْمَاءَ وَيَصُبُّونَ عَلَى الَّذِينَ فِي أَعْلاهَا فَيُؤْذُونَهُمْ فَمَنَعُوهُمْ فَقَالُوا لَا نَدَعُكُمْ تَمُرُّونَ عَلَيْنَا فَتُؤْذُونَنَا فَقَالَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلهَا أما إِذْ مَنَعْتُمُونَا فَنَنْقُبُ السَّفِينَةَ مِنْ أَسْفَلِهَا فَنَسْتَقِيَ فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ فَمَنَعُوهُمْ نَجَوْا جَمِيعًا وَإِنْ تَرَكُوهُمْ هَلَكُوا جَمِيعًا وَلَفْظُ وَكِيعٍ مَثَلُ الْوَاقِعِ فِي حُدُودِ اللَّهِ وَالْمُدَاهِنِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فَاسْتَهَمُوا عَلَيْهَا فَرَكِبَ بَعْضُهُمْ عُلُوَّهَا وَقَوْمٌ سُفْلَهَا فَكَانُوا إِذَا اسْتَقَوْا آذَوْهُمْ وَأَصَابُوهُمْ بِالْمَاءِ فَقَالُوا قَدْ آذَيْتُمُونَا بِمَا تَمُرُّونَ عَلَيْنَا فَأَعْطَوْا رَجُلا فَأْسًا يَنْقُبُ عِنْدَهُمْ نَقْبًا قَالُوا مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعُونَ قَالُوا تَأَذَّيْتُمْ بِنَا فَنَنْقُبُ عِنْدَنَا نَقْبًا لِنَسْتَقِيَ مِنْهُ فَإِنْ تَرَكُوهُمْ هَلَكُوا وَهَلَكُوا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ

стр. 60

رَوَاهُ أَحْمَد فِي مُسْنده وَالْبُخَارِيّ فِي صَحِيحه مَعًا عَنْ أَبِي نعيم فوافقناهما فِيهِ بعلو وَكَذَلِكَ أخرجه أَحْمَد عَنْ أَبِي مُعَاوِيَة عَلَى الْمُوَافقَة وَعَن إِسْحَاق بْن يُوسُف الْأَزْرَق وَيحيى بْن سَعِيد كِلَاهُمَا عَنْ زَكَرِيَّا وَالتِّرْمِذِيّ فِي جَامعه عَنْ أَحْمَد بْن منيع عَنْ أَبِي مُعَاوِيَة فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَاليًا وَرَوَاهُ العسكري فِي الْأَمْثَال من حَدِيث الْحَسَن بْن خلف عَنِ الْأَزْرَق فَوَقع لنا عَالِيًا وَمِمَّنْ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَش أَيْضا جَعْفَر بْن عون كَمَا فِي الشّعب للبيهقي وَحَفْص بْن غياث كَمَا فِي الْبُخَارِي وَالشعْبِيّ ويعلى بْن عُبَيْد كَمَا عِنْدَ الطَّبَرَانِي من حَدِيث أَحْمَد عَنْهُ وَعَن الشَّعْبِي الْأَجْلَح بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي الدُّنْيَا وَجَابِر بْن يَزِيد بْن رِفَاعَة وَسَلَمَة بْن كهيل ومجالد بْن سَعِيد عدني ومطرف ومغيرة ونعيم بْن أَبِي هِنْد

стр. 61

وَعَن النُّعْمَان سوى الشَّعْبِي سماك بْن حَرْب وحَدِيثه فِي الْأَمْثَال للعسكري من حَدِيث أَبِي الْهُذيْل العلاف عَنِ الْحَسَن بْن دِينَار عَنْهُ وَقَالَ الْبَزَّار لَا نعلم رَوَاهُ عَنِ النَّبِي ﴿ ﷺ ﴾ بِهَذَا اللَّفْظ سوى النُّعْمَان وَقَالَ التِّرْمِذِي إِنَّه حسن صَحِيح وَبِهِ إِلَى مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَمِعت أَبَا عَبْد اللَّهِ الْحَسَن بْن عَلِي بْن نعيم الْمِصْرِي قَاضِي البرلس يَقُول عَنْ بَعْض سكان البرلس قَالَ سَمِعت قَائِلا يَقُول لَيْلًا من جَانب الْبَحْر وينشد بَيْتَيْنِ فقصدت الصَّوْت فَلم أجد أحدا فَعلمت أَنه هَاتِف هتف بِالْحَقِّ والبيتان هما لَوْلَا رجال لَهُم ورد يقومونا وَآخَرُونَ لَهُم سرد يصومونا لزلزلت أَرْضكُم من تحتكم سحرًا لأنكم قوم سوء لَا تبالونا

стр. 62

الْبَلَد الثَّانِي عشر بركَة الْحَاج وَهِيَ فِي الْجِهَة الشمالية من الْقَاهِرَة عَلَى نَحْو بريد مِنْهَا وَعرفت بِذَلِكَ لنزول الْحَاج بِهَا ذَهَابًا وإيابا وَكَانَت تعرف قَدِيما ب جب عميرَة وَمَا برح الْمُلُوك يركبون إِلَيْهَا لرمي الكراكي بَل كَانَت متنزها لَهُم وَبهَا خطْبَة وبساتين وسكان وخفراء وأوردتها تبعا لمن ذكر نظيرهما وَإِن لَمْ أستوعب مَا عِنْدِي من نمطها كبركة الْحَبَش ١٢ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الشَّرَفِ بْنِ أَحْمَدَ الأَزْهَرِيُّ بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَرَكَةِ الْحَاجِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَحْمَدَ الْبَعْلِيُّ سَمَاعًا أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الصَّالِحِيُّ عَنِ الْقَاضِي أَبِي صَالِحٍ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجِيلِيِّ وَأَبِي الْفَضْلِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ دلفِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْمُقْرِئِ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْبَدْرِ مُقْبِلِ بْنِ فتيَان ابْن الْمني وَأَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الْخَيْرِ قَالَ الأَرْبَعَةُ أَخْبَرَتْنَا الْكَاتِبَةُ فَخْرُ النِّسَاءِ شُهْدَةُ ابْنَةُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ الإبرِيُّ قَالَتْ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَّاجُ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ

стр. 63

أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ أَنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ثَنَا أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ ﵁ قَالَ إِنَّ النَّبِيَّ ﴿ ﷺ ﴾ قَالَ إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِي الأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَأَعْطَى لِي الْكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ وَإِنْ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يَهْلَكُوا بِسُنَّةٍ عَامَّةٍ وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِم عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ لِيُهْلِكَهُمْ وَأَنْ لَا يُلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضُهْمَ بَأْسَ بَعْضٍ فَقَالَ جَلَّ وَعَلا يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا أَعْطَيْتُ عَطَاءً لَا مَرَدَّ لَهُ وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لأَمَّتِكَ أَنْ لَا يَهْلَكُوا بِسُنَّةٍ عَامَّةٍ وَأَنْ لَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيَسْبِيهِمْ وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يَهْلَكُ بَعْضًا وَإِنَّهُ سَتَرْجَعُ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي إِلَى الشِّرْكِ وَعِبَادَةِ الأَوْثَانِ وَإِنَّ مِنْ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ الأَئِمَّةُ الْمُضِلِّينَ وَإِنَّهُ إِذَا وُضِعَ السَيْفُ فِيهِمْ لَمْ يُرْفَعْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي كَذَّابُونَ وَدَجَّالُونَ قَرِيبٌ مِنْ ثَلاثِينً وِإِنِّي خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَلا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةً حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أخرجه أَبُو عوانه فِي مستخرجه عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن مَنْصُور فوافقناه فِيهِ بعلو وَرَوَاهُ أَيْضا عَنْ يَزِيد بْن سِنَان وَمُسلم وَأَبُو يعلى عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ وَمُسلم فَقَط عَنْ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمّد بْن بشار

стр. 64

وَمُحَمّد بْن الْمثنى خمستهم عَنْ معَاذ فَوَقع لنا بَدَلا لَهُم عَالِيًا وَرَوَاهُ ابْن ماجة من حَدِيث سَعِيد بْن بشير عَنْ قَتَادَة بِنَحْوِهِ وَمُسلم أَيْضا وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح من حَدِيث حَمَّاد بْن زَيْد عَنْ أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه مطولا بِزِيَادَة قصَّة أهل الفترة يَوْم الْقِيَامَة من حَدِيث أبان بْن يَزِيد عَنْ يَحْيَى بْن أَبِي كثير كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي قلَابَة فَوَقع لنا عَالِيًا وَبِهِ إِلَى شهدة قَالَت سَمِعت الْقَاضِي الإِمَام أَبَا الْمَعَالِي عزيزي بْن عَبْد الْملك شيذلة من لَفظه يَقُول اللَّهُمَّ يَا وَاسع الْمَغْفِرَة وَيَا باسط الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ افْعَل بِي مَا أَنْتَ أَهله إلهي أذنبت فِي بَعْض الْأَوْقَات وَآمَنت بك فِي كُل الْأَوْقَات فَكيف يغلب بَعْض عمري مذنبا جَمِيع عمري مُؤمنا إلهي لَو سَأَلتنِي حسناتي لجعلتها لَك مَعَ شدَّة حَاجَتي إِلَيْهَا وَأَنا عبد

стр. 65

فَكيف لَا أرجوك أَن تهب لي سيئاتي مَعَ غناك عَنْهَا وَأَنت رب فيا من أَعْطَانَا خير مَا فِي خزائنه وَهُوَ الْإِيمَان بِهِ قبل السُّؤَال لَا تَمْنَعنَا أوسع مَا فِي خزائنك وَهُوَ الْعَفو مَعَ السُّؤَال إلهي حجتي حَاجَتي وعدتي فَاقَتِي فارحمني إلهي كَيْفَ أمتنع بالذنب من الدُّعَاء وَلَا أَرَاك تمْتَنع مَعَ الذَّنب من الْعَطاء فَإِن غفرت فَخير رَاحِم أَنْتَ وَإِن عذبت فَغير ظَالِم أَنْتَ إلهي أَسأَلك تذللا فَأعْطِنِي تفضلا

стр. 66

الْبَلَد الثَّالِث عشر بعلبك وَهِيَ بِفَتْح الْمُوَحدَة وَاللَّام بَينهمَا عين سَاكِنة ثُمَّ مُوَحدَة وكاف وَقَدْ تزاد ألفا بَعْد الْمُوَحدَة الأولى بَلْدَة قديمَة مَذْكُورَة فِي شعر امْرِئ الْقَيْس بَل يُقَال إِنَّهَا كَانَت مهر بلقيس وفيهَا فِي سوقها بحذاء مَسْجِدهَا الْجَامِع قصر سُلَيْمَان بْن دَاوُد ﵉ وَبهَا أَشجَار وأنهار وأعين وَخير كثير وأسوار وقلعة حَصِينَة عَظِيمَة الْبناء مَبْنِيَّة بِالْحِجَارَةِ وَنسب إِلَيْهَا جَمَاعَة كَثِيرُونَ من الْمُتَقَدِّمين والمتأخرين مِنْهُم مُحَمَّد بْن هَاشم شيخ للنسائي يرْوى عَنْ أَبِيهِ وَعنهُ ابْنه أَحْمَد شيخ للطبراني وسبطه أَحْمَد بْن هَاشم بْن عَمْرو شيخ لِابْنِ الْمُقْرِئ وحنبليتها كاليونيين وَقَدْ عدهَا الذَّهَبِيّ والعراقي فِي بلدانياتهما وَمَا سمع بِهَا شَيخنَا شَيْئًا كَأَنَّهُ مَا دَخلهَا وَأَمَّا أَنا فدخلتها وَأَنا مُتَوَجّه إِلَى حلب ثُمَّ فِي الرُّجُوع مِنْهَا وكتبت عَنْ غَيْر وَاحِد من أَهلهَا وَنعم أَهلهَا ١٣ - أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ الأَصِيلُ الزَّيْن عَبْدُ الْغَنِي بْنُ التَّقِيِّ الْحَسَنُ بْنُ

стр. 67

مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ الْحَافِظِ الشَّرَفُ أَبِي الْحُسَيْنِ الْهَاشِمِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْيُونيِنِيُّ الْبَعْلِيُّ الْحَنْبَلِيُّ بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَعْلَبَكَّ وَأُمُّ مُحَمَّدٍ زَيْنَبُ ابْنَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَاسِمِيُّ بِالْقَاهِرَةِ الأَوَّلُ عَنِ الزَّيْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ التَّقِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ الزَّعْبُوبِ الْبَعْلِيِّ إِذْنًا إِنِّ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا أَنا الإِمَامُ الْقُطْبُ أَبُو الْفَتْحِ مُوسَى بْنُ التَّقِيِّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْيُونيِنِيُّ الْبَعْلِيُّ سَمَاعًا عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ يُوسُفَ بْنَ أَبِي الثَّنَاءِ السَّاوِيِّ إِذْنًا وَقَالَتِ الثَّانِيَةُ أَنا الْجَّمَّالُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَاجِيُّ سَمَاعًا أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَخْلُوفٍ الرِّبْعِيُّ أَنا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بن عَليّ الهمذاني قَالا أَنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّلَفِيُّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَدِينِيُّ الْخَطِيبُ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مت الْهَرَوِيُّ بِهَا أَنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ يَعْقُوبَ القَّرَّابُ الْحَافِظُ أَنا بِشْرُ بن مُحَمَّد الْمُزنِيّ وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُعَيْمٍ وَالْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي وَأَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ الأَوَّلُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ وَقَالَ الثَّانِي ثَنَا زَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّغْدِيُّ ثَنَا رَجَاءُ بْنُ الْمُرَجَّى الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا النَّضْرُ بن شُمَيْل قَالَا ثَنَا هِشَام الدستوَائي وَهُوَ وَالِد أَولهمَا وَقَالَ الآخَرَانِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّوَيْهِ بْنِ عَبَّادٍ السَّرَّاجُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ كِلاهُمَا عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِي نَجِيحٍ السَّلَمِيِّ ﵁ قَالَ حَاصَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ ﷺ ﴾ قَصْرَ الطَّائِفِ فَلَفَظَ الْحَجَّاجُ بَعْدَهُ فَقَالَ مَنْ بَلَغَهُ بِرَمْيَةٍ فَلَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ بَلَغْتُهُ بَرَمْيَةٍ فِلِيِ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ ﴿ ﷺ ﴾ نَعَمْ فَرَمَاهُ فَبَلَغَهُ قَالَ ثُمَّ رَمَيْتُ أَنَا فَبَلَّغْتُهُ سِتَّةَ عَشَرَ سَهْمًا وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهَ ﴿ ﷺ ﴾ يَقُولُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى فَإِنَّهُ كَعَدْلِ مُحَرِّرٍ

стр. 68

وَلَفظ معَاذ وَأكْثر مَا يعمد قصر الطَّائِف فَسمِعت رَسُول اللَّهِ ﴿ ﷺ ﴾ يَقُول مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّه فَلهُ دَرَجَة فِي الْجَنَّة وَمن بلغ بِسَهْم فِي سَبِيل اللَّه فَهُوَ عدل مُحَرر فبلغت يَوْمئِذٍ سِتَّة عشر سَهْما وَلَفظ النَّضر فَسَمعته ﴿ ﷺ ﴾ يَقُولُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيل اللَّه أَوْ بلغ فَلهُ دَرَجَة فِي الْجَنَّة قَالَ فرميت يَوْمئِذٍ سِتَّة عشر سَهْما وأخبرنيه بعلو دَرَجَتَيْنِ أَوْ ثَلاث عَمَّا قبله سارة ابْنة عُمَر عَنْ مُحَمَّد بْن أَحْمَد أَنا عَلِي بْن أَحْمَد أَنا حَنْبَل أَنا هبة اللَّه أَنا الْحَسَن أَنا أَحْمَد الْقَطِيعِي ثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن الإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا روح ويحيي بْن سَعِيد قَالا ثَنَا هِشَام أَبُو عَبْد اللَّهِ هُوَ الدستوَائي بِهِ وَلَفظه حاصرنا مَعَ نَبِي اللَّه ﴿ ﷺ ﴾ حصن الطَّائِف فَسَمعته يَقُول من بلغ بسهمه فَلهُ دَرَجَة فِي الْجَنَّة قَالَ فبلغت يَوْمئِذٍ سِتَّة عشر سَهْما وسمعته ﴿ ﷺ ﴾ يَقُول مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّه فَهُوَ عدل مُحَرر وَمن شَاب شيبَة فِي الإِسْلام كَانَت لَهُ نورا يَوْم الْقِيَامَة وَأَيّمَا رجل مُسْلِم أعتق رجلا مُسلما فَإِن اللَّه جَاعل وقاء كُل عظم من عِظَامه عظما من عِظَام محرره من النَّار وَأَيّمَا امْرَأَة مسلمة أعتقت امْرَأَة مسلمة فَإِن اللَّه جَاعل وقاء كُل عظم من عظامها عظما من عِظَام محررها من النَّار هَذَا حَدِيث صَحِيح أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ عَنْ مُحَمَّد بْن الْمثنى وَالتِّرْمِذِيّ فِي جَامعه عَنْ مُحَمَّد بْن بشار وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث ابْن الْمثنى وَأبي قدامه

стр. 69

وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن مَنْصُور أربعتهم عَنْ معَاذ وَأخرجه النَّسَائِيّ من حَدِيث خَالِد بْن الْحَارِث وَابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث عَبْد الصَّمد بْن عَبْد الْوَارِث وَالطَّبَرَانِيّ فِي الرَّمْي من حَدِيث يَحْيَى بْن سَعِيد وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من حَدِيث يُونُس بْن بكير أربعتهم عَنْ هِشَام فَوَقع لنا عَالِيًا وَهُوَ عِنْدَ الطَّبَرَانِي أَيْضا من حَدِيث سعيد بن بشير وَأَحْمَد من حَدِيث سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة وَأبي الشَّيْخ فِي الرَّمْي من حَدِيث شَيبَان ثَلَاثَتهمْ عَنْ قَتَادَة بَل رَوَاهُ عَنْ أَبِي نجيح واسْمه عَمْرو بْن عبسة أَسد بْن ودَاعَة وَأَبُو طيبَة وشرحبيل بْن السمط وعدي بْن أَرْطَاة وَالقَاسِم بْن

стр. 70

عَبْد الرَّحْمَنِ وَكثير بْن مرّة وَأَبُو أُمَامَة الْبَاهِلِي وَأَبُو عَبْد اللَّهِ الصنَابحِي حَسْبَمَا أَشرت إِلَيْهَا بأبين مِمَّا هُنَا فِي كتاب الرَّمْي وَقَالَ التِّرْمِذِي إِنَّه حسن صَحِيح وَقَالَ الْحَاكِم إِنَّه صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يخرجَاهُ أَنْشدني التَّقِي بْن عُمَر بْن أَحْمَد الْحَنْبَلِيّ البعلي بِهَا لنَفسِهِ يَا عين إِن تنأي عَنِ الْمُخْتَار بِفَوَات رُؤْيَته وَبعد الدَّار فلكم لأوصاف الحبيب معاهد فتمسكي من ذَاك بالآثار

стр. 71

الْبَلَد الرَّابِع عشر بلبيس وَهِيَ بموحدتين أولاهما مُثَلّثَة وَالْأُخْرَى بِالْفَتْح خَاصَّة بَينهمَا لَام وَآخِرهَا سين مُهْملَة شَرْقي مصر بَينهَا وَبَين فسطاطها أَرْبَعُونَ ميلًا وَاسْمهَا عِنْدَ أهل الْكتاب فِيمَا قيل أَرض جاشر وَقَالُوا إِن يُوسُف لما سمع بوصول وَالِده يَعْقُوب وَمن مَعَهُ من بنيه وَآله من بِلَاد الْخَلِيل ﵈ إِلَيْهَا خرج لتلقيه فِيهَا بَل أطلقها الْملك لَهُم خدمَة ليوسف وتعظيما لِأَبِيهِ يكونُونَ فِيهَا ويقيمون بِهَا بنعمهم ومواشيهم فَالله أعلم وَكَذَا قيل إِن ابْنة للمقوقس ملك مصر نزلتها فِي حَيَاة أَبِيهَا فأسرها عَمْرو بْن الْعَاصِ ﵁ فِي مَجِيئه لفتح مصر مَعَ خلق من جندها وجند أَبِيهَا سوى من قَتله مِنْهُم وَأخذ جَمِيع مَا كَانَ لَهَا وللقبط مدخرا فِيهَا وَسَار إِلَى قصرهَا بَعْد أَن اخْتَار ملاطفة أَبِيهَا بالمن عَلَيْهِ بإرسالها فِي أموالها إِلَيْهِ مكرمَة مَعَ قَرِيبه قيس بْن أَبِي الْعَاصِ السَّهْمِي ﵁ أول من قضى بِمصْر - فِيمَا قَالَه ابْن يُونُس - فسر بقدومها

стр. 72

وَبهَا - فِيمَا قيل - جَامع عمري بِهِ عَمُود رُخَام مَكْتُوب عَلَيْهِ اللَّه بس ثُمَّ لَمْ تزل من المدن الْكِبَار بِحَيْثُ نزلها بَعْض مُلُوك الفرنج وَأَخذهَا عنْوَة بَعْد حِصَار طَوِيل وَقتل مِنْهَا آلافاً ولازالت جليلة إِلَى أَن أخذت فِي التناقص بَعْد السُّور والقصور والعمائر والبساتين وَوصف أَهلهَا باليسار وَالنعَم السّنيَّة وَأَنَّهَا قَاعِدَة الْوُلَاة بالحوف ويمر بِهَا من الْأَنْهَار الآخذة من النّيل حَال زِيَادَته نهر يعرف ببحر بْن منجا مِنْهُ شرب تِلْكَ النَّاحِيَة بأسرها وَقَدِ انتسب إِلَيْهَا جَمَاعَة مِنْهُم الْفَقِيه الإِمَام عماد الدَّين مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن مرتضى الشَّافِعِي وَالْمجد إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيمَ الْحَنَفِيّ الْقَاضِي شيخ شُيُوخنَا وَكَذَا التَّاج أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الخطيري والتاج مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن النُّعْمَان بَل ولجده الْأَعْلَى الشَّيْخ أَبِي عَبْد اللَّهِ بْن النُّعْمَان فِيهَا عدَّة زَوَايَا وَحدث بِهَا غَيْر مرّة بمصنفه مِصْبَاح الظلام وَبهَا ضريح الشَّيْخ سعدون وَغَيره وَكَذَا كَانَ فِيهَا عكاز ينْسب لسيدي إِبْرَاهِيم بْن أدهم وبرنس ينْسب للشَّيْخ أَبِي عَبْد اللَّهِ الْقرشِي إِلَى غَيْر ذَلِكَ من الْآثَار وَولي قضاءها مَعَ سَائِر عمل الشرقية مفضل بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن عقيل البهنسي الشَّافِعِي المتوفي بِهَا فِي سنة خمس وَسبعين وست مئة وَكَانَ

стр. 73

مشكور السِّيرَة والسراج يُونُس بْن عَبْد الْمجِيد الأرمنتي والزين عَبْد الْكَافِي وَالِد التَّقِي السُّبْكِيّ وَسمع مِنْهُ بِهَا الْمُحدث أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُس البعلي فِي سنة ثَلَاثِينَ وَسبع مئة وَكَذَا مِمَّن سمع بِهَا الذَّهَبِيّ والعراقي وَشَيخنَا وَآخَرُونَ مِنْهُم التَّقِي السُّبْكِيّ قَرَأَ بِهَا عَلَى التَّقِي يُوسُف بْن بدران بْن بدر الحجي الشَّامي الْحَنْبَلِيّ ودخلتها غَيْر مرّة وَأخذت عَنْ جَمَاعَة من أَهلهَا أَوِ انتسب إِلَيْهَا أَنْشدني الْفَقِيه الصَّالح الرباني أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُف بْن إِبْرَاهِيمَ الفاقوسي ثُمَّ البلبيسي الشَّافِعِي الرِّفَاعِي وَيعرف بِابْن أَبِي الْفَتْح لفظا بمكتبه بزاوية ابْن الميلق من بلبيس قَوْله الْحَمد لِلَّهِ الحميد الصَّمد منور الأكوان بالممجد مُحَمَّد خير الورى المكمل أهدي إِلَيْنَا فِي ربيع الأَوَّل أَعْلَام سَعْد الْمُصْطَفى قَدْ نشرت فِي الْخَافِقين تلألأت وتضوأت فاح الْوُجُود بنشر عرف المصطفي لما مشي مَا بَيْنَ زَمْزَم والصفا من قبل نشأة آدم أنواره قَدْ سطرت فِي الْعَرْش لما اخْتَارَهُ

стр. 74

فِي أَبْيَات ١٤ - وَأَخْبَرَنِي الإِمَامُ عَالِمُ الشَّرْقِيَّةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبِلْبِيسِيُّ قَاضِيهَا الشَّافِعِيُّ وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْبِيشِيِّ إِذْنًا مِنْ بِلْبِيسَ قَالَ ثَنَا حَافِظُ الْوَقْتُ الزَّيْنُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعِرَاقِيُّ إِمْلاءً مِنْ لَفْظِهِ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَالِمٍ الأَنْصَارِيُّ بِقَرَاءَتِي وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِيسَى الأَيُّوبِيُّ مُشَافَهَةً قَالَ ثَانِيهِمَا أَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْحَرَّانِيُّ وَقَالَ الأَوَّلُ أَنا الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَكِّيِّ (ح) وَأَخْبَرَنِي عَالِيًا أُمُّ مُحَمَّدٍ ابْنَةُ السَّرَّاجِ عَنِ الصَّلاحِ بْنِ أَبِي عُمَرَ أَنا الْفَخْرُ الصَّالِحِيُّ قَالا أَنا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ وَقَالَ الصَّلاحُ أَيْضًا أَنْبَأَنَا الْفَخْرُ بِإِجَازَتِهِ هُوَ والحراني من عفيفة الفارفانية قَالَتْ أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ الْجَوْزَدَانِيَّةُ قَالَتْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ رِيذَةَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ هُوَ وَابْنُ السَّرِيِّ ثَنَا سُفْيَانُ - هُوَ الثَّوْرِيُّ - عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ - هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَسَارٍ - عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ مَا قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ ﷺ ﴾ قَوْمًا قَطُّ إِلا دَعَاهُمْ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنِ الثَّوْرِيِّ

стр. 75

وَالطَّحَاوِيُّ فِي شَرْحِ مَعَانِي الآثَارِ لَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خُزَيْمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَالِيًا وَكَذَا أخرجه أَبُو يعلي فِي مُسْنده عَنْ زُهَيْر عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْن مُوسَى فَوَقع لنا عَالِيًا وَهُوَ عِنْدَ الْحَاكِم فِي صَحِيحه من حَدِيث أَحْمَد بْن سيار ويوسف بْن يَعْقُوب كِلَاهُمَا عَنِ ابْن كثير وَرَوَاهُ الطَّحَاوِيّ أَيْضا من طَرِيق جَمَاعَة عَنْ حجاج بْن أَرْطَأَة عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي نجيح وَكَذَا رَوَاهُ أَحْمَد من حَدِيث حجاج وَأوردهُ الضياء فِي المختارة وَقَالَ الْحَاكِم عقب تَخْرِيجه احْتج مُسْلِم بِأبي نجيح وَالِد عَبْد اللَّهِ واسْمه يسَار وَهُوَ من الموَالِي المكيين قَالَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِي بِهَذَا اللَّفْظ واتفقا عَلَى إِخْرَاج حَدِيث عَبْد اللَّهِ بْن عون قَالَ كتبت إِلَى نَافِع مولى عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر أسأله عَن الْقِتَال قبل الدُّعَاء فَكتب إِلَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهَ ﴿ ﷺ ﴾ أغار عَلَى بَنِي المصطلق الْحَدِيث وَفِيه وَكَانَ الدعْوَة قبل الْقِتَال انْتهى وَمحل الشَّاهِد مِنْهُ إِنَّمَا هُوَ عِنْدَ مُسْلِم خَاصَّة وَلَفظه كَانَ الدعْوَة قبل
следующие страницы →