Полный текст (2 140 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.
стр. 1366
فهنّ يعلُكْن حدائِداتِها صَاحب الْعين: اصطحَب الرّجلَانِ وتصاحبا وأصحَب الرجل - صَار ذَا صَاحب وأصْحَب - بلغ ابنُه مبلغَ الرِّجَال فَصَارَ مثلَه فَكَأَنَّهُ صاحِبه وكل مَا لاءم شَيْئا فقد استصحبه وَأنْشد: إنّ لَك الفضلَ على صحبتي والمِسْك قد يستصحِب الرّامِكا وَحكى غَيره أصحبْت الرجل - حفِظْته وَقَوله تَعَالَى) وَلَا هُم منّا يُصحَبون (مَعْنَاهُ يُحفَظون. صَاحب الْعين: التّماسُح - التّصادق.
٣ - (التحوّل عَن الإخاء)
صَاحب الْعين: الخيْدَع والعَزوف - الَّذِي لَا يثبت على إخاء وَحكى الْفَارِسِي عَن ثَعْلَب ذُو خبنات وخنَبات فِي هَذَا الْمَعْنى وَأما أَبُو عبيد: فَقَالَ هُوَ الَّذِي يُصلِح مرّة ويُفسد أُخْرَى. أَبُو زيد: رجل إمّعة - لَا يثبت على إخاء يَقُول لكل أحدٍ أَنا مَعَك وَيُقَال للرجل إِذا تحوّل عَن الإخاء مَا شمّ خِمارك - أَي مَا أَصَابَك.
٣ - (المؤانسة)
أَبُو عبيد: أنِسْت بِهِ وأنَسْت أُنسا. ابْن دُرَيْد: أنِس بِهِ وأنَس وأنُس. أَبُو زيد: أنِست بِهِ إنساً فَأَما الإنْس فَحَدِيث النِّسَاء. أَبُو عبيد: أَهِلْت بِهِ - استأنست. صَاحب الْعين: كل شَيْء من الدَّوَابّ ألِف مَكَانا فَهُوَ أهِل وأهليّ. أَبُو عبيد: ودَقْت بِهِ - استأنَست. قَالَ أَبُو عَليّ: وَأَصله القُرب. أَبُو عبيد: بسِئت بِهِ وبسأت. ابْن دُرَيْد: أبسأ بسئاً وبُسوءاً. أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ بهأت بِهِ. ابْن دُرَيْد: أبْهأ بهئاً وبُهوءاً. ابْن السّكيت: بهِئت بِهِ وبهأت. أَبُو زيد: بهُؤت بِهِ بَهاءً. قَالَ أَبُو عَليّ: وَمِنْه اشتقاق البَهاء وَهِي - النَّاقة الَّتِي تستأنِس إِلَى الحالب. غَيره: بهيت بِهِ بهْياً كَذَلِك. صَاحب الْعين: اللهَع واللهِع واللهيع من الرِّجَال - المسترسل إِلَى كل أحد وَقد لهِع لهَعاً ولَهاعة وَبِه سمي لَهيعة وَقيل هِيَ مُشْتَقَّة من الهلَع مَقْلُوبَة وَقد قدمت أَنَّهَا من اللهَع وَهُوَ التفيْهُق فِي الْكَلَام. وَقَالَ: أدْلَلت عَلَيْهِ وتدلّلت - انبسطت والدّالّة - مَا تُدِلّ بِهِ على حَميمك ودلّ الْمَرْأَة ودَلالُها - تدللها على زَوجهَا. أَبُو زيد: تبكّلت عَلَيْهِ - تدلّلت.
٣ - (المخالطة)
قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَحْمد بن يحيى خالطْته خُلطة وَهِي الخِلّيطَى تُمدّ وتُقْصر وَقَالُوا الخُلَيطاء الْمَدّ فِيهَا أَكثر. أَبُو زيد: مَال الْقَوْم خِلّيطَى وخُليْطى وخُليْطى. قَالَ أَبُو عَليّ: فَأَما قَوْلهم وَقَعُوا فِي خُلّيطى فمقصور. أَبُو زيد: وَهُوَ الخَليط وَالْجمع خُلُط. صَاحب الْعين: الخليط - الَّذين أمرُهم وَاحِد. قَالَ أَبُو عَليّ: هُوَ وَاحِد وَجمع. أَبُو زيد: الخليط - المفاوض المشارك فِي المَال وَالْجمع خُلَطاء. أَبُو عبيد: الخِلاط - أَن يكون بَين الخليطين مائَة وَعِشْرُونَ شَاة لأَحَدهمَا ثَمَانُون وَللْآخر أَرْبَعُونَ فَإِذا جَاءَ المصدّق فَأخذ مِنْهَا شَاتين ردّ صَاحب الثَّمَانِينَ على صَاحب الْأَرْبَعين ثلث شَاة فَيكون عَلَيْهِ شَاة وَثلث وعَلى الآخر ثلثا شَاة وَإِن أَخذ المصدّق من الْعشْرين وَالْمِائَة شَاة وَاحِدَة ردّ صَاحب الثَّمَانِينَ على صَاحب الْأَرْبَعين ثُلثي شَاة فَيكون على صَاحب الثَّمَانِينَ ثُلثا شَاة وعَلى صَاحب الْأَرْبَعين ثلث شَاة وَمِنْه الحَدِيث) لَا خِلاط وَلَا وِراط (الوِراط - الخديعة والغشّ وَقيل لَا ِوراط وَلَا خِلاط - لَا يُجمَع بَين متفرق وَلَا يُفرّق بَين مُجْتَمع وَقد خلط القومَ خلْطاً وخالطهم - داخلهم
стр. 1367
والخَلِط - الْمُخْتَلط بِالنَّاسِ الَّذِي يتملّقهم ويتحبب إِلَيْهِم وَقيل هُوَ - الَّذِي يُلقي نِسَاءَهُ ومتاعه بَين النَّاس وَالْأُنْثَى خلِطة. السيرافي: وَهُوَ الخُلُط. ابْن دُرَيْد: أمرُهم فوضي بَينهم وفَيْضُوضى وفوضوضى - إِذا كَانُوا مشتركين فِيهِ وَقد تفاوَضا - اشْتَركَا. صَاحب الْعين: متاعُهم بَينهم فضاً كَذَلِك وَمِنْه ألقيت ثوبي فضاً - أَي لم أودعهُ. أَبُو عبيد: بَينهم المُلتَبية غير مَهْمُوز - أَي هم متفاوضون لَا يكْتم بعضُهم بَعْضًا. غير وَاحِد: العِشْرة - المخالَطة وَقد عاشرْته وتعاشَروا واعتشروا وَقد تقدم أَنَّهَا الصّداقة. ابْن دُرَيْد: تخالى الْقَوْم خلاء - إِذا كَانُوا حُلفاء ثمَّ تباينوا. أَبُو حَاتِم: شرِكْتك فِي الأر - إِذا كَانَ شَرِيكا لَهُ وأشركتُك معي. صَاحب الْعين: الشِرْك وَالشَّرِكَة والشّرِكة - مُخَالطَة الشّريكين واشتركنا فِي معنى تشاركْنا. وَقَالَ: شريك وشُرَكاء وأشْراك وَتقول هَذِه شريكتي وَفِي الْمُصَاهَرَة رغِبْنا فِي شرككم وصهرِكم وكل مَا كَانَ الْقَوْم فِيهِ سَوَاء فَهُوَ مشترَك كالفريضة وَمِنْه الطَّرِيق مُشْتَرك. صَاحب الْعين: المحاوزة - المخالطة وَأنْشد: فلمّا اطمأنت فِي يَدَيْهِ رَأْي غِنى أحَاط بِهِ وازورّ عمّا يحاوِز والضّيْزن - الشَّرِيك. ابْن السّكيت: أَمْوَالهم سَويطة بَينهم - أَي مختلطة. ابْن دُرَيْد: لابَسْته - خالطته. ابْن كيسَان: المُبادّة فِي السّفر - أَن يُخرِج كل إِنْسَان شَيْئا من النَّفَقَة ثمَّ يجمعوها فيُنفِقوها بَينهم.
٣ - (الْإِيدَاع)
أَبُو عبيد: استودعْته مَالا وأودعته - إِذا دَفعته إِلَيْهِ يكون عِنْده وأودعته - إِذا سَأَلَك أَن تقبَل مَا يودِعُكَه فقبلته وَاسم مَا استودعْته الْوَدِيعَة وَالْجمع الودائع وَقَوله تَعَالَى) فمستقَرّ ومستودَع (المستودَع - مَا فِي الْأَرْحَام. صَاحب الْعين: استحفظته مَالا وسراً - استودعته إِيَّاه فحفِظه عليّ حِفظاً - أَي رعاه وَفِي التَّنْزِيل) بِمَا استُحفِظوا من كتاب الله (.
(بَاب الثِّقَة)
صَاحب الْعين: وثِقْت بِهِ وثاقة وثِقة وَرجل ثِقة وَكَذَلِكَ الإثنان والجميع وَقد يجمع على ثِقات.
٣ - (الْمُشَاورَة والاستبداد)
قَالَ أَبُو زيد: استرأيته - استدعيت رَأْيه. وَقَالَ: رَأْي وآراء ورُئي وَلم يحْك سِيبَوَيْهٍ إِلَّا آراء. أَبُو عبيد: شاورته فِي الْأَمر وَهِي الشّورى. سِيبَوَيْهٍ: وَهِي المشورة مفعُلة وَلَيْسَت مفعولة لِأَنَّهَا مصدر وَلَيْسَ فِي المصادر مفعولة وَقد استشرْته. ابْن السّكيت: مالأته على الْأَمر - واطأته وجامعْته عَلَيْهِ مجامعة وجِماعاً وَقد تمالئوا عَلَيْهِ وتواطئوا. أَبُو زيد: استبدّ بِرَأْيهِ - انْفَرد. أَبُو عبيد: عكل يعكِل عكْلاً - استبدّ بِرَأْيهِ وعشنَ واعتشن وحدَس يحدِس حدْساً. قَالَ أَبُو عبيد: عكل وحدَس - قَالَ بقوله عشن واعتشن - رأى بِرَأْيهِ وكِلا الْقَوْلَيْنِ قريب. أَبُو زيد: الانتياط - اقتضاب الشَّيْء بِرَأْيِك من غير مُشاورة. وَقَالَ: رجل سُكاكة فِي رجال سُكاكات وَهُوَ - الَّذِي يمْضِي لرأيه لَا يشاور أحدا وَلَا يُبالي كَيفَ وَقع رَأْيه. وَقَالَ: ارتحلْت برأيي - تفرّدت بِهِ ومضيت لَهُ وانخزلْت بِهِ كَذَلِك. أَبُو زيد: تركته وخيدَبته - أَي أمره. أَبُو عبيد: فنكَ فِي أمره - ابتزه وَأنْشد: إِذْ فنكَتْ فِي فسادٍ بعْد إصْلَاح والفتْك مثله سَوَاء. أَبُو عبيد: من أحدث دونَك شَيْئا فقد فاتك بِهِ وافتاتَ عَلَيْك فِيهِ وَفِي حَدِيث عبد
стр. 1368
الرَّحْمَن بن أبي بكر أمِثلي يُفْتات عَلَيْهِ فِي بناتِه.
٣ - (النَّصِيحَة والوَصاة)
صَاحب الْعين: نصحت لَهُ ونصحته أنصح نُصحاً ونصيحة فيهمَا وَفِي التَّنْزِيل) وأنصح لكم (وَأنْشد: نصحْت بني عوفٍ فَلم يتقبّلوا رَسُولي وَلنْ تنجح لديهم وسائلي وَرجل نَاصح الجيب - أَي نقي الصّدر لَا غِشّ عِنْده كَقَوْلِهِم طَاهِر الثَّوْب والنّصاحة - النُصْح والتنصّح - كَثْرَة النُصح وَمِنْه قَول أكثَم لِبَنِيهِ إيّاكُم وَكَثْرَة التنصّح فَإِنَّهُ يُورث التُهَمة. أَبُو زيد: هُوَ مجهد لَك - أَي محتاط. صَاحب الْعين: وصّيْت الرجلَ وأوصيته وَالِاسْم الوَصاية والوِصاية والوصيّة والوصيّ - الْمُوصى والموصي.
٣ - (الْمُبَايعَة)
البيع - ضد الشِّرَاء وَقيل هما سَوَاء يسْتَعْمل كل وَاحِد مِنْهُمَا فِي معنى صَاحبه وَقد بِعْت بيعا فيهمَا وَقد بِعته الشَّيْء وبعته مِنْهُ وابتعته - اشْتَرَيْته والبَيِّعان - البَائِع وَالْمُشْتَرِي وَالْبيع أَيْضا - اسْم الْمَبِيع وَالْجمع بُيوع والبِياعات - الْأَشْيَاء الَّتِي تُبتاع للتِّجَارَة والبَيعة - الصّفْقة على إِيجَاب البيع. سِيبَوَيْهٍ: رجل بَيوع وبيّاع من البَيع. ابْن السّكيت: أبَعْت الشيءَ - عرّضته للْبيع وَأنْشد: ورضيت أفْلاء الكُمَيت فمَن يُبِع فرسا فَلَيْسَ جَوادُنا بمُباع وَالرِّوَايَة ورضيت آلَاء الْكُمَيْت وآلاؤه - خِصاله الجميلة. صَاحب الْعين: عارضْته فِي البيع فعرضته أعرُضُه عرْضاً - غبنْته وعرضْت لَهُ من حَقه نوْباً أعرِضه عرْضاً - أَعْطيته إِيَّاه مَكَان حَقه واعرِض لي بِأَيّ مَالك شِئْت حَتَّى آخذَه مَكَان حَقي وَمَا عرض عوّضْتك قَالَ: هَل لكِ والعارضُ منكِ عائِضف فِي هجْمة يُسْئر منهاالقابِض وَقد تقدم تَفْسِير هَذَا الْبَيْت. وَقَالَ: شريْت الشَّيْء شِرًى وشِراء - بِعته واشتريته وشارَيته مُشاراة وشِراء - بايعته وعَلى هَذَا وجّه بَعضهم مدّ الشِراء والشُراة - الحَرورية من ذَلِك لأَنهم اشْتَروا أنفسهم ابْتِغَاء مَرضاة الله وَقيل لأَنهم غضِبوا واستطاروا. أَبُو عبيد: بايعْته بدداً وباددْته وغايرْته وقايَضْته كل هَذَا - عاوضْته بِالْبيعِ وهما قيّضان وَكَذَلِكَ عارضته. أَبُو زيد: خاوصْته بالصَّاد. أَبُو عبيد: المَجْر - أَن يُشترى الْبَعِير بِمَا فِي بطن النَّاقة وَقد أمجَرْت. أَبُو عَمْرو: المجْر - الرِبا. أَبُو عبيد: الغدَويّ بِالدَّال والذال - أَن تبيع الشاةَ بنتاج مَا نَزا بِهِ الكبشُ ذَلِك الْعَام وَأنْشد: ومُهور نِسوتِهم إِذا مَا أُنكِحوا غدَويّ كل هبنْقَع تِنْبال أَبُو زيد: الغذوي - كل مَا فِي بطُون الْحَوَامِل وَقوم يجعلونه فِي الشَّاء خَاصَّة وَهُوَ - أَن يُباع الْبَعِير أَو غَيره بِمَا يضرِب الْفَحْل. أَبُو عبيد: بَاعَ إبلَه فارتجع مِنْهَا رِجعة صَالِحَة. ابْن دُرَيْد: قيل لقوم من الْعَرَب بمَ كثُرَت أموالُكم فَقَالُوا أوصانا أَبونَا بالنُجَع والرِجَع فالنُجَع - طلب الْكلأ والرِجع - أَن تبَاع الذُّكُور ويشترى بِثمنِهَا الْإِنَاث. ابْن السّكيت: الرّجيعة - بعير ارتجَعْته أَي اشْتَرَيْته من أجلاب النَّاس لَيْسَ هُوَ من الْبَلَد الَّذِي هُوَ بِهِ وَأنْشد:
стр. 1369
عَليّ حِين مَا بَين من رياض لصَعبة وبرّح بِي أنقاضُهنّ الرّجائع أَبُو عبيد: لَيْسَ هَذَا البيع مرجوع - أَي لَا يُرجَع فِيهِ. وَقَالَ: مَتَاع مرجِع - لَهُ مرجوع والرّجعة والرِجعة - إبل تشتريها الْأَعْرَاب لَيست من نتاجهم وَلَيْسَت عَلَيْهَا سماتهم وَالْجمع الرِجَع وَقد أرجع إبِلا. صَاحب الْعين: الشّرط - إِلْزَام الشَّيْء والتزامه فِي البيع وَنَحْوه وَالْجمع شُرُوط وَهِي الشّريطة وَجَمعهَا شَرَائِط وَقد شارطه. ابْن السّكيت: أشْرَط من إبِله وغنمة - أعدّ مِنْهَا شَيْئا للْبيع وَقد أشرط نفسَه لكذا وَكَذَا - أعلمها لَهُ وأعدّها. أَبُو زيد: أوذَمْت طَائِفَة من إبلي كَذَلِك. ابْن قُتَيْبَة: وجَب البيع جِبَة واستوجبْت الشيءَ - استحققته. ابْن السّكيت: الوجيبة - أَن توجب البيع على أَن تَأْخُذ مِنْهُ بَعْضًا فِي كل يَوْم أَو فِي كل أَيَّام فَإِذا فرغ قيل استوفَى وجيبته. صَاحب الْعين: الْمُنَابذَة فِي التّجْر - أَن يَقُول الرجل لصَاحبه انبِذْ إليّ الثَّوْب أَو غَيره من الْمَتَاع أَو أنبِذه إِلَيْك فقد وَجب البيع. ابْن دُرَيْد: اشْتريت الشيءَ صُبْرة بِلَا كيل وَلَا وزن بعتُه واشتريته بالجُزافة والجزاف. أَبُو عبيد: غذمرتُ الشيءَ وغذرمته - بِعته جِزافاً وَأنْشد: فتوفيه بالصّاعِ كَيْلا غُذارِما وَهُوَ عِنْده مقلوب. وَقَالَ: سمْت بالسلعة - غاليت وَكَذَلِكَ أرهنْت وَأنْشد: عيديّة أرهِنَت فِيهَا الدّنانير ورهنْت فِي الْبَيْت والقَرْض بِغَيْر ألف لَا غير. أَبُو عبيد: قوّمْت الْمَتَاع واستقمْته - قدّرته قِيمَته. أَبُو عَليّ: الوخْط فِي البيع - أَن يربح مرّة ويخسر أُخْرَى وَأنْشد: فِي وخْط بيعٍ لَيْسَ بالتّغبيش والتّغبيش - التَّدْلِيس مَأْخُوذ من غبشِ اللَّيْل. صَاحب الْعين: ثمن بخْس - دون مَا يجب وَفِي التَّنْزِيل) وشرَوْه بِثمن بخس (. ابْن دُرَيْد: تباخس الْقَوْم - تغابنوا. أَبُو عبيد: رجل مِهزار وَذُو هزَرات - يغبَن فِي كل شَيْء وَأنْشد: إلاّ تدَع هزَراتٍ لسْت تاركَها تُخلَع ثيابَك لَا ضأنٌ وَلَا إبلُ وَذُو كسَرات كَذَلِك. صَاحب الْعين: الوَكْس فِي البيع - اتّضاع الثّمن يَقُول لَا تكِسْني فِي الثّمن. أَبُو عبيد: وُكِسَ فِي بَيْعه وأوكِس وَكَذَلِكَ وضِع وأوضع. غَيره: وضِع فِي تِجَارَته وسِلعته وضيعة وضَعة ووضِع وضَعاً ووضِعْت فِي متاعي مائَة من رَأس المَال وَالِاسْم الوضيعة. أَبُو عبيد: فلحْت بالرحل أفلَح فلْحاً وَهُوَ - أَن يطمئنّ إِلَيْك رجل فَيَقُول لَك بِع لي عبدا أَو مَتَاعا أَو اشترِه لي فتأتي التُّجَّار فتشتريه بالغلاء وتبيع بالوَكْس وتصيب من التَّاجِر وَهُوَ الْفَلاح وفلحْت بالقوم أَفْلح فَلاحة - إِذا زيّنْت البيع وَالشِّرَاء للْبَائِع وَالْمُشْتَرِي. صَاحب الْعين: المَكْس - انتقاص الثّمن فِي البِياعة وَمن أخِذَت المماكسة لِأَنَّهُ يستنقصه وَأنْشد: أَفِي كل أسواق العِراق إتاوة وَفِي كل مَا بَاعَ امْرُؤ مكْسُ دِرهَمِ وَقيل المَكْس - دَرَاهِم كَانَت تُؤْخَذ من بَائِع السّلع فِي أسواق الْجَاهِلِيَّة وَيُقَال للعَشّار صَاحب المكْس. ابْن السّكيت: أبعَط فِي السَّوْم - غلا وَقد تقدّم أَن الإبعاط الغُلوّ فِي الْجَهْل. أَبُو عبيد: غاضَ ثمن السِلعة يغيض وغِضْته وَهَبَطَ هُبوطاً وهبطْته أَنا أهبِطه هبْطاً كِلاهما - نقص وَكَذَلِكَ هَبَط الرجل من بلد إِلَى بلد وهبطْته
стр. 1370
وَبَعْضهمْ يَقُول أهبطْته وَقد تقدم. صَاحب الْعين: أغمضْت فِي السِلعة - استحططْت من ثمنهَا لرداءتها وَفِي التَّنْزِيل) إِلَّا أَن تُغمِضوا فِيهِ (. أَبُو زيد: إِذا كَانَ الْغُلَام أَو الْجَارِيَة أَو الدَّار أَو الدَّابَّة بَين الرجلَيْن فقد يتقاويانِها وَذَلِكَ إِذا قوّماها فَقَامَتْ على شَيْء فهما فِي التّقاوي سَوَاء فَإِذا اشْتَرَاهَا أَحدهمَا فَهُوَ المُقتوي دون مصاحبه وَلَا يكون اقتواؤهما وَهِي بَينهمَا إِلَّا أَن تكون بَين ثَلَاثَة فَأَقُول للإثنين من الثَّلَاثَة إِذا اشترَيا نصيب الثَّالِث اقتوَياها وأقواهُما البَائِع والمُقْوي - البَائِع الَّذِي بَاعَ وَلَا يكون الإقواء إِلَّا من البَائِع وَلَا التّقاوي بَين الشُّرَكَاء وَلَا الاقتواء مِمَّن يَشْتَرِي من الشُّرَكَاء إِلَّا وَالَّذِي بيعَ من العَبْد أَو الْجَارِيَة أَو الدَّابَّة بَين اللذَين تقاويا فَأَما فِي غير الشركاءفليس اقتِواء وَلَا تقاوٍ وَلَا إقواء وَأنْشد: تى كنّا لأمِّك مُقتَوينا ابْن دُرَيْد: انْقَطع قُوَيّ من قاوية، خَفِيف - إِذا انْقَطع مَا بَين الرجلَيْن لوُجُوب بيع أَو غَيره. أبوزيد: بيع السُّوق ناجِزاً بناجِز - أَي يدا بيد. صَاحب الْعين: النّجْش لَا يحسُن فِي الْإِسْلَام وَهُوَ - أَن يُرِيد الْإِنْسَان أَن يَبِيع بِياعة فتساومَه بهَا بِثمن كثير لينظُر إِلَيْك نَاظر فيَقع فِيهَا وَكَذَلِكَ فِي الْأَشْيَاء كلهَا. أَبُو عبيد: وَهُوَ التّناجُش. ابْن دُرَيْد: يَقُول الرجل للرجل بيع فَيَقُول نِظْر - أَي أنظِرْني حَتَّى أَشْتَرِي مِنْك. أَبُو حَاتِم: بعتُه بنظرة - أَي تَأْخِير واستنظرته - طلبت مِنْهُ النّنظِرة ونظرْت الشَّيْء - بِعته بنَظِرة. ابْن دُرَيْد: النّقْد - خلاف النّسيئة. صَاحب الْعين: بيع المُلامَسة - أَن يَشْتَرِي الْمَتَاع بِأَن يلمِسه وَلَا ينظر إِلَيْهِ وَقد نُهي عَنهُ. وَقَالَ: قِلته البيعَ قَيْلاً وأقلْته واستقالَني - طلب إليّ أَن أُقيله وتقايَل البَيِّعان - إِذا فسخا صفقتهما. أَبُو زيد: المُزابَنة - بيع التّمر فِي رُؤُوس النّخل بالتّمر وَقد كُرِه. أَبُو عبيد: المُخاضرة - بيع الثِّمَار خُضراً قبل أَن يَبْدُو صلاحُها. صَاحب الْعين: الطّنى - شِرَاء الشّجر وَقيل هُوَ - بيع النّخل وَقد أطنَيتها - بعتُها وشريتها وأطنيته - بِعْت عَلَيْهِ نخله. وَقَالَ: الدّلاّل - الَّذِي يجمع بَين البَيّعَين وَالِاسْم الدَّلالة والدِلالة والدِلالة أَيْضا - مَا جعلت لَهُ وَقد تقدم أَنَّهَا أُجْرَة الدَّلِيل. صَاحب الْعين: الطّخوخ - سوء الْمُعَامَلَة.
٣ - (الإصفاق والتّعريب)
أَبُو عبيد: صفَقْت يدَه بالبيعة أصفِق صَفْقاً وَأما أصفق النَّاس لَهُ فَاجْتمعُوا. وَقَالَ: هُوَ الأُرْبان والأُربون
стр. 1371
والعُربان والعُربون وَقد أعربْت وعرّبت. ثَعْلَب: وَهُوَ العُربون والعَربون بِالْفَتْح.
٣ - (الإبضاع)
البِضاعة - مَا أبضعْتَه من مَال وَقد أبضعْته وابتضَعْته.
٣ - (السُّوق)
ابْن دُرَيْد: السُّوق مُشْتَقَّة من سَوق النَّاس بضائعَهم. أَبُو عبيد: وَهِي تذكر وتؤنث وَالْجمع أسواق. غير وَاحِد: نفقَت السُّوق تنفُق نَفاقاً ونُفوقاً - غلت ورُغِب فِيهَا وَكَذَلِكَ السّلْعَة وأنفقتها ونفّقتها. أَبُو عبيد: أنْفق الْقَوْم - نفقَتْ سوقُهم. صَاحب الْعين: السِعْر - الَّذِي يقوم عَلَيْهِ الثّمن وَهِي الأسعار وَقد أسعروا وسعّروا - اتّفقوا على سِعر والغلاء - نقيض الرُخْص. أَبُو زيد: غلا السّعر يغلو غلاءً وأغليته - جعلته غالياً وغاليت بِهِ - سُمْت فأبْعَطْت. أَبُو زيد: قطّ السِعر يقِطّ قُطوطاً - غلا. ابْن السّكيت: قطّ قطّاً وَأنْشد: أَشْكُو إِلَى الله الْعَزِيز الجبّارْ ثمَّ إليكَ اليومَ بُعدَ المُستار وحاجة الحيّ وقطّ الأسعار أَبُو زيد: السّعر مقطوط. أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ ارتفَص. غير وَاحِد: كسدت السُّوق تكسُد كساداً. ابْن دُرَيْد: كسدَ الشَّيْء وكسُد وأكسَد الْقَوْم - كسدت سوقُهم والرُخْص - ضد الغلاء رخُص السّعر رُخْصاً فَهُوَ رخيص واسترخصته - رَأَيْته رخيصاً وارتخصْته - اشْتَرَيْته رخيصاً وأرخصْته - جعلته رخيصاً وَمِنْه رخّصْت لَهُ فِي الْأَمر - أذِنْت لَهُ فِيهِ بعد النَّهْي عَنهُ وَالِاسْم الرُخْصة والرخُصة. وَقَالَ: سعر سعبَر - رخيص. ابْن دُرَيْد: بارَت السُّوق - أفرط رُخْص سلعها. أَبُو زيد: ماق البيع موْقاً - رخُص. وَقَالَ: لسوقِنا غِرار - إِذا لم يكن للمتاع نَقاق وَأنْشد: دنوتُ لَهُ لمّا دنا بِيَمِينِهِ وللسوق يَوْمًا دِرّة وغِرار أَي كساد ونفاق. وَقَالَ: السُّوق مغفورة وَذَلِكَ أَن تقدَم إبل أَو غنم فترخص السُّوق لذَلِك وَقد غفر السُّوق الجلَب يغفِرها غفْراً. أَبُو زيد: قصَر السِعر يقصُر قُصوراً - غلا وَنقص ضد. أَبُو عبيد: نَامَتْ السُّوق - كسدت. ثَعْلَب: رقدَت السُّوق كنامَت. أَبُو عبيد: حمُقَت وانحمقت - كسدت. أَبُو زيد: خاس البيعُ والطعامُ - كسَد من قَوْلهم خاس الشَّيْء - إِذا فسد وَقد تقدم. وَقَالَ: خِسْت الرجل خيْساً - أَعْطيته بسِلْعته ثمنا ثمَّ أَعْطيته أنقص مِنْهُ وَكَذَلِكَ إِذْ وعدته بِشَيْء فأعطيته أنقص مِمَّا وعدته بِهِ. أَبُو عبيد: خدعَتِ السُّوق - قَامَت وخُلُق فلَان خادِع - إِذا تخلّق بِغَيْر خلُقه. أَبُو زيد: درّت السُّوق - نفَق متاعُها وَالِاسْم الدِرّة وَحكى أَبُو عَليّ عَن ثَعْلَب أَنه قَالَ يُقَال للسّوق دَرار - أَي دِرّي. قَالَ: وَهَذَا مَوْقُوف عِنْد أبي الْعَبَّاس مطّرد عِنْد سِيبَوَيْهٍ. ابْن دُرَيْد: رافأني فِي السِعر - حاباك فِيهِ.
٣ - (الْعَمَل والصناعات)
الْعَمَل - إِحْدَاث الشَّيْء عمِلَه عمَلاً وَالْجمع أَعمال وأعملته فِي الْأَمر واستعملته وَهُوَ يُعمِل فكره وَنَظره وَقد اعتمل - عمِل لنَفسِهِ وَغَيره والعمَلة والعُمّال - الَّذين يعمَلون بِأَيْدِيهِم والباني يسْتَعْمل اللّبِن - يَبْنِي بِهِ والعمِلة - الْعَمَل وَإنَّهُ لخبيثُ العِملة - أَي الدِخْلة وَذَاكَ إِذا كَانَ ذَا شرّ وغيلة وعاملْته مُعامَلة - طلبت إِلَيْهِ الْعَمَل
стр. 1372
وآجرته عَلَيْهِ والعُمالة والعُملة أُجْرَة الْعَامِل وأعطِه عملته - أَي أجر عمله وَإنَّهُ لخبيث العمِلة - أَي الْعَمَل وَمَا لَهُ عملة إِلَّا كَذَا - أَي عمل. صَاحب الْعين: المُراوحة - عملان فِي عمل يعْمل ذَا مرّة وَذَا أُخْرَى وَمِنْه تراوحتْه الأمطار والرياح. وَقَالَ: صنع الشيءَ يصنعه صُنعاً فَهُوَ مَصْنُوع وصنيع - عمِله وَمَا أحسن صُنع الله عنْدك واستصنعت الْأَمر - دَعَوْت إِلَى صنعه والصناعة - مَا تستصنع من أَمر وَقد صَنعته فَهُوَ صناعتي - أَي اتّخذته صناعَة والصُنّاع - الَّذين يصنعون بأيديه وَرجل صنع الْيَد وصَناع الْيَد من قوم صنَعي الْأَيْدِي وصُنُع وصُنْع وصِنْع الْيَد من قوم صِنعي الْأَيْدِي وأصناعي الْأَيْدِي وَأما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ لَا يُكسّر الصّنَع البتّة استُغْني بِالْوَاو عَن التكسير وَامْرَأَة صَناع الْيَد وتُفرَد فِي الْمَرْأَة فَيُقَال صَناع من نسْوَة صُنُع الْأَيْدِي وَلَا يفرَد صناع الْيَد فِي المذكّر وَفِي الْمثل) لَا تعدَم صناع ثَلّة (وَرجل صنع اللِّسَان ولسان صنع وَهُوَ على الْمثل. ابْن دُرَيْد: رجل صَناع فَإِذا ذكرُوا الْيَد قَالُوا صنع الْيَد. أَبُو زيد: حِرفة الرجل - صَنعته وَقد تقدم أَنَّهَا ضيعته. أَبُو عبيد: الإسكاف - الصَّانِع وَأنْشد: وشُعبتا ميسٍ براها إسْكاف ابْن دُرَيْد: وَهُوَ السَيْكَف. السيرافي: وَهُوَ الأُسكوف. صَاحب الْعين: الإسكاف مصدره السِكافة وَلَا فعل لَهَا وَهِي الأُسْكُفّة وَهُوَ الإسكاف والأسكوف. أَبُو حَاتِم: القالَب - الإسكاف وَقيل هُوَ فَارسي. أَبُو عبيد: المِخرَش والمِخراش - خَشَبَة يخُطّ بهَا الإسكاف. ابْن دُرَيْد: حفَوْت الشَّيْء - صَنعته. ابْن السّكيت: هم الصّوّاغة والصّيّاغة وَهِي معاقبة وَأَصله من الْوَاو. صَاحب الْعين: التِلام - الصاغة الْوَاحِد تِلْم والتِلام والحملاج - منفاخ الصَّائِغ. أَبُو عبيد: الهِبْرِقيّ - الصَّائِغ وَقيل الحدّاد. ابْن دُرَيْد: القَيْن أَصله الحدّاد ثمَّ صَار كل صانع قيْناً وَقد قان الحديدة قيْناً - ضربهَا بالمطرقة وَجمع القَيْن أقْيان وقُيون. ابْن السّكيت: مَا كَانَ قينا وَلَقَد قان قِيانة. أَبُو عبيد: الجِنثيّ - الحدّاد وَقيل الزّرّاد. ابْن دُرَيْد: وَالضَّم لُغَة وَقد تقدم أَنه السَّيْف. أَبُو عبيد: الهالِكيّ - الحدّاد سمي بذلك لِأَن أول من عمل الْحَدِيد من الْعَرَب الْهَالِك بنُ أسَد بن خُزَيمة وَلذَلِك قيل لبني أَسد القُيون. أَبُو زيد: الهالكيّ - الصّيقَل. وَقَالَ: ابترك الصّيقَل - مَال على المِدوَس فِي أحد شقّيه. ابْن دُرَيْد: النِهاميّ - الحدّاد وَأنْشد: وأدفَع عَن أعراضِكم وأعيرُكم لِسَانا كمقراضِ النهامي مِلْحَبا وَهُوَ النّهامي وَقيل النّهامي - النّجار والمَنهَمة - مَوضِع النّجر. غير وَاحِد: المطرقة للحدّاد فَأَما أَبُو عبيد: فخصّ بهَا الصَّائِغ. قَالَ أَبُو عبيد: طرق النّجّاد الصُّوف - إِذا ضربه بِهِ وَيُقَال للعود الَّذِي يضرِب بِهِ النّجّاد مطرقة وَبِه سمّيت مطرقة الصَّائِغ والفِطّيس - المطرقة الْعَظِيمَة. ابْن دُرَيْد: هِيَ إِمَّا سريانية وَإِمَّا رُومِية إِلَّا أَن الْعَرَب قَالَت فِطّيسة الْخِنْزِير يُرِيدُونَ أَنفه وَمَا وَالَاهُ والكتيفة - كلبة الحدّاد. ابْن السّكيت: الكِير - الزِقّ الَّذِي ينفُخ فِيهِ الحدّاد وَالْجمع كيَرة. أَبُو عبيد: العَلاة - الحديدة الَّتِي يضرِب عَلَيْهَا الحدّاد. قَالَ أَبُو عَليّ: وَجَمعهَا علا وَأنْشد: ابْن قُتَيْبَة: وَهِي السّندان. ابْن دُرَيْد: القُرزوم - سَنْدان الحدّاد. قطرب: وَهِي القصَرة. غَيره: عدَكَه
стр. 1373
يعدِكه عدْكاً - ضربه بالمِعدَكة وَهِي المطرقة. وَقَالَ: المشَرْجَع من مَطارِق الحدّادين - مَا لَا حُروف لنواحيه وَكَذَلِكَ من الْخشب إِذا كَانَت مربّعة فَأَمَرته أَن ينْحَت من حروفها قلت شرْجِعْها. وَقَالَ: رجل زرّاد وسرّاد لُغَتَانِ لَيْسَ بقلب للمضارعة وَرجل درّاع - يصنع الدّروع. وَحكى أَبُو عَليّ: لأم. أَبُو عبيد: الهاجري - الْبناء وَأنْشد: كعَقْرِ الهاجريّ إِذا ابتناه بأشْباه حُذينَ على مِثَال أَبُو زيد: الهاجري - الحاذق بالاستقاء وَيُقَال هَذَا أَهجر من هَذَا - أَي أفضل مِنْهُ وكلّ فاضِل مُهجِر وَقد قدمت الهاجِر من النّخل وَالْإِبِل وَمن آلاته المطْمَر وَهُوَ - الْخَيط الَّذِي يقدّر بِهِ يُقَال لَهُ الشّز بِالْفَارِسِيَّةِ. أَبُو حَاتِم: هُوَ المِطْمار ونسميه الزّيج. ابْن دُرَيْد: هُوَ الإِمَام بِالْعَرَبِيَّةِ والمِسْيَعة - الْخَشَبَة الَّتِي يُطَيّن بهَا. صَاحب الْعين: العتَلة - حَدِيدَة كَأَنَّهَا رَأس فأس عريضة فِي أَسْفَلهَا خَشَبَة يُحفَر بهَا الأَرْض والحيطان لَيست بمعقّفة كالفأس وَلكنهَا مُسْتَقِيمَة مَعَ الْخَشَبَة وَقيل العتَلة - الْعَصَا الضّخْمة من حَدِيد لَهَا رزس مفلطَح مثل قَبيعة السَّيْف تكون مَعَ البنّاء يهدِم بهَا الْحِيطَان والعتلة أَيْضا - الهِراوة الغليظة من الْخشب وَقبل هِيَ المِجْثاث وَهِي الحديدة الَّتِي يقطع بهَا فَسيل الكرْم وَالنَّخْل وَقيل هِيَ بيْرَم النّجّار وَالْجمع عتَل. أَبُو عبيد: العصّاب - الغزّال وَأنْشد: طيَّ القَساميّ بُرودَ العصّاب القَساميّ - الَّذِي يطوي الثِّيَاب على أوّل طيّها حَتَّى تُكسَر على طيّه. أَبُو زيد: الضِنّارة - الحديدة الدقيقة الَّتِي فِي رَأس المغزل. ابْن دُرَيْد: الجَحْشة - صوف كالحلْقة يَجْعَلهَا الرجل فِي ذراعه ويغزلها. السيرافي: القُرْناس - شَيْء يلَفّ عَلَيْهِ الصُّوف والقطن ثمَّ يُغزل. ابْن السّكيت: السّليلة - الشّعر يُنفَش ثمَّ يُطوى ويُشدّ ثمَّ تَسُلّ مِنْهُ الْمَرْأَة الشيءَ بعد الشَّيْء تغزِله. ابْن دُرَيْد: الرّدَن - الغزْل يُفتَل إِلَى قُدّام وثوب مردون - منسوج بالرّدَن والمِردَن - المغزَل الَّذِي يغزَل بِهِ والدّجاجة - الكُبّة من الغزْل ونصل الغزْل - مَا يخرج من المغزَل. أَبُو حنيفَة: كفَن الرجل - غزَل الصُّوف. الْأَصْمَعِي: أدرّت الْمَرْأَة المغزَل - إِذا فتلتْه فتْلاً شَدِيدا فرأيته كَأَنَّهُ وَاقِف والدّرّارة - المغزَل الَّذِي يغزِل بِهِ الرَّاعِي الصُّوف. صَاحب الْعين: الشّوكة - طِينَة تُدار رطْبة ويغمَز أَعْلَاهَا حَتَّى ينبسط ثمَّ يُغرَز فِيهَا سُلاّء النّخل ليخلّص بهَا الكتّان وَتسَمى شُواكة الْكَتَّان. أَبُو عبيد: الحَواريّ - القَصّار وَقد تقدم اشتقاقه وَهُوَ النّجّاد والحائك والنّسّاج وهم الحاكة والحَوَكة وَقد حاك الثوبَ يحوكه حوْكاً وحِياكة وحِياكاً ويَحيكه حيْكاً. صَاحب الْعين: الشَّاعِر يحوك الشِعْر حوْكاً - يلائم بَين أَجْزَائِهِ. وَقَالَ: نسج الحائك الثَّوْب ينسجه نسجاً وَهُوَ النّسّاج وحرْفته النِساجة وَرُبمَا سمي الدّرّاع نسّاجاً وأصل النّسْج ضمّ الشَّيْء بعضه إِلَى بعض وَمِنْه نسج الكذّاب الزورَ - لفّقه وَقد توسّعوا فِي الْمثل حَتَّى قَالُوا نسج الْغَيْث النَّبَات ونسجت النَّاقة فِي سَيرهَا - أسرعت رفْع قَوَائِمهَا والمِنسَج والمنسَج والمَنسِج - الْخَشَبَة والأداة الَّتِي يُنسج عَلَيْهَا والوشّاء - النّسّاج. أَبُو عبيد: وَمن آلاته المِنوال والنّول وَجمعه أنوال وَهِي - الْخَشَبَة الَّتِي يلُف عَلَيْهَا الحائك الثَّوْب وَقيل هَذِه الْخَشَبَة هِيَ الحفّة وَالَّذِي يُقَال لَهُ الحفّ هُوَ المِنسَج. الْأَصْمَعِي: حفّ الحائك - الْخَشَبَة العريضة الَّتِي ينسّق بهَا اللُحمة بَين السّدى وَقيل الحفّ - القصبة الَّتِي تَجِيء وَتذهب وَهِي الحُفوف. أَبُو زيد: وَفِي الْمثل) مَا أَنْت بحفّة وَلَا نيرَة (فالحفّة - القصبات الثَّلَاثَة والنّيرة - الْخَشَبَة المعترضة يُضرب لمن لَا ينفع وَلَا يضر. صَاحب الْعين: الحِلْو - حفّ صَغِير يُنسج بِهِ وَشبه الشماخ بِهِ لِسَان الْحمار فَقَالَ: قوَيرح أعوامٍ كَأَن لِسَانه إِذا صَاح حِلو زلّ عَن ظهر منْسِج
стр. 1374
أَبُو عبيد: والمِخَطّ - الْعود الَّذِي يخطّ بِهِ الحائك الثَّوْب والوشيعة - القصبة الَّتِي يَجْعَل النّسّاج فِيهَا لُحمة الثَّوْب للنسج. ابْن دُرَيْد: صيصيَة الحائك - الشّوكة الَّتِي يمدّها على الثَّوْب وَأنْشد: كوقع الصّياصي فِي النسيج الممدّد قَالَ أَبُو عَليّ: أصل الصّيصية القرْن وَإِنَّمَا سمّيت هَذِه صَياصي لِأَنَّهَا متخذة مِنْهَا وَمِنْه قَول الشَّاعِر: فأصبحتِ الثّيران غرْقى وأصبحت نِساء تَمِيم يلتقِطْن الصّياصيا يعيّرِهم بِأَنَّهُم حاكَة. أَبُو زيد: نحزْت النّسيجة - إِذا جذَبْت إِلَيْك الصّيصية لتُحكِم اللُحْمة. أَبُو عَمْرو: المتأمة - أَن يكون النّسْج على خيْطين خيطين. ابْن دُرَيْد: القصيّ - الخيوط الَّتِي يَطْرَحهَا الحائك من أَطْرَاف الثَّوْب إِذا فرغ يَمَانِية. وَقَالَ: ستّيت الثوبَ وسدّيته. الْأَصْمَعِي: هِيَ سَتاته وسَداته. أَبُو زيد: سَداة وسَدًى كمَهاة ومهًى وَفِي الْمثل) مَا أَنْت بلُحمة وَلَا سَتاة (يُضرب هَذَا لمن لَا ينفع وَلَا يضر والسّدى - الْأَسْفَل من الثَّوْب. الْأَصْمَعِي: سمعْت يُسَدّي وَلم أسمع يُستّي. صَاحب الْعين: لُحمة الثَّوْب - أَعْلَاهُ وَهُوَ مَا سُدّي بَين السّدَيين. أَبُو عبيد: هِيَ لُحمة الثّوب ولحْمَته وَقد لحَمْته ألحَمه وألحمْته. صَاحب الْعين: الإسْتاج والإستيج - الَّذِي يُلَفّ عَلَيْهِ الْغَزل للنسج بالأصابع. أَبُو زيد: النّير - القصَب والخيوط إِذا اجْتمعت وَالْجمع أنْيار ونِرْت الثّوب نيْراً ونيّرته - جعلت لَهُ نِيراً. ابْن السّكيت: النّير - علَم الثَّوْب والنّصّاح - الخيّاط والمِنصَح - المِخْيط وَقد تقدم تصريف فعله. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا مِخيَط فأصحّوه لِأَنَّهُ مَقْصُور من مفعال وَهَذَا مطّرد. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَهَذَا الضَّرْب مِمَّا يفعتمَل بِهِ مكسور الأول كَانَت فِيهِ الْهَاء أَو لم تكن. وَقَالَ: خيط وأخياط وخُيوط وخُيوطة. أَبُو عبيد: الفَيْتَق - النّجّار وَأنْشد: كَمَا سلك السّكّي فِي الْبَاب فيتَق السّكّي - المِسمار. صَاحب الْعين: الكُوس - خَشَبَة مُثَلّثَة تكون مَعَ النّجار يقيس بهَا تربيع الْخشب.
٣ - (التِّجَارَة)
صَاحب الْعين: تجَر يتجُر تِجارة. غير وَاحِد: تاجِر وتجّار وتِجار كصاحب وصِحاب وتجْرٌ فَأَما قَول الشَّاعِر: إِذا ذُقت فاها قلت طعم مُدامة معتّقة مِمَّا تَجِيء بِهِ التُجُر فقد يكون جمع تِجار على أَن سِيبَوَيْهٍ لَا يطرد جمع الْجمع وَنَظِيره على رَأْي أبي الْحسن قَرَأَهُ من قَرَأَ) فرُهُنٌ مَقْبُوضَة (قَالَ هُوَ جمع رِهان الَّذِي هُوَ جمع رَهْن وحملَه أَبُو عَليّ على أَنه جمع رهْن كسَحْل وسُحُل وَإِنَّمَا ذَلِك لما ذهب إِلَيْهِ سِيبَوَيْهٍ من التحجير على جمع الْجمع وَقد يجوز أَن يكون التُجُر فِي الْبَيْت من بَاب:
стр. 1375
أَنا ابنُ ماويّة إِذْ جدّ النقُرْ على نقْل الْحَرَكَة وَقد يجوز أَن يكون تُجُر جمع تاجِر كشارفٍ وشُرُف وبازِل وبُزُل إِلَّا أَنه لم يُسمَع إِلَّا فِي الْبَيْت فَأَما التّجْر فَهُوَ اسْم للْجمع والمداخلة - المتاجرة. ابْن دُرَيْد: الضّيّاط والضّيْطار - تَاجر يكون فِي مَكَانَهُ لَا يبرَح والدِهقان والدُهقان - فَارسي معرّب وهم الدّهاقنة والدّهاقين وَأنْشد: إِذا شئتُ غنّتني دهاقين قَرْيَة وصنّاجة تجْذو على كل منسِم صَاحب الْعين: هُوَ - القويّ على التَّصَرُّف مَعَ حدّة وَالْأُنْثَى دِهْقانة وَقد تدهقَن. صَاحب الْعين: البَنادِرة - تجّار يلزَمون الْمَعَادِن والربْح - النّماء فِي التِّجَارَة ربِح رِبحاً ورَباحاً ومتجر رابح ورَبيح وأربَحْته بمتاعه وبيْع مربِح وأعطيته مَالا مُرابحة - أَي على أَن الربْح بَين وَبَينه وتجارة رابحة وخاسرة وَكَذَلِكَ الصّفْقة من البيع وَقد صفَق الْقَوْم وأصفَقوا كَذَلِك حكى أَبُو عَليّ فَأَما أَبُو عبيد: فَقَالَ صفَقْت إِلَيْهِ بالبيعة وأصفَق النَّاس لَهُ. ابْن السّكيت: الشِّفّ - الرّبْح. أَبُو عبيد: شففْت - ربِحت. صَاحب الْعين: خسِر التَّاجِر - وُضِع فِي تِجَارَته وغُبِن وَرجل خيْسَرى - خاسر وصفقة خاسرة - غير رابحة وَمِنْه كرّة خاسِرة وَفِي التَّنْزِيل) تِلْكَ إِذا كرّة خاسرة (. ابْن دُرَيْد: الصّعافِق - الَّذين يتّجرون بِغَيْر رُؤُوس أَمْوَالهم. غَيره: هم الصّعافِقة واحدهم صَعْفَق وصَعْفوق وَفِي حَدِيث) مَا جَاءَك عَن أَصْحَاب محمّد فخُذه ودع مَا يَقُول هَؤُلَاءِ الصّعافِقة (أَرَادَ أَن هَؤُلَاءِ لَيْسَ عِنْدهم فِقْه فهم بِمَنْزِلَة أُولَئِكَ الَّذين لَيْسَ لَهُم رُؤُوس أَمْوَال. أَبُو عبيد: وَكَذَلِكَ كلّ من لم يكن لَهُ رَأس مَال فِي شَيْء كَقَوْلِه: وآبتِ الخيلُ وقضّينَ الوطَر من الصّعافيق وأدرَكْنا المِئَر أَرَادَ أَنهم لَا شجاعة لَهُم وَقَالُوا ضارَب فلَان لفُلَان فِي مَاله - إِذا تجَر فِيهِ. وَمن الصناعات الْجَارِيَة مجْرى النّسَب وَلَيْسَ بِشَيْء يعالج. أَبُو عبيد: يُقَال صَاحب اللُّؤْلُؤ لَثّاء وكرِه قولَ النَّاس لأّل. ابْن دُرَيْد: رجل لأّل. أَبُو عبيد: رجل ألاّء وَهُوَ - الَّذِي يَبِيع الألية. غير وَاحِد: رجل تمّار ولبّان وسمّان وفكّاه فَأَما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ لَا أَقُول لصَاحب الْفَاكِهَة فكّاه وَقَالُوا شَعيريّ ودقيقي وَلم يَقُولُوا دقّاق وَقَالُوا لصَاحب الثِّيَاب ثوّاب وَلِصَاحِب العاج عوّاج. قَالَ أَبُو عَليّ: الحضّان - بَائِع الحضَن وَهُوَ العاج.
٣ - (الموازين)
وزنْت الشيءَ وزْناً وزِنة. سِيبَوَيْهٍ: اتّزنْته - اتخذته لنَفْسي مَوْزُونا وحُكي على المطاوعة يَعْنِي وزنْته فاتّزن وَإنَّهُ لحسن الوِزنة جاؤوا بِهِ على صِيغَة الْهَيْئَة لِأَنَّهُ لَيْسَ بمصدر إِنَّمَا هُوَ هَيْئَة الْحَال وَالْمِيزَان - مَا وزنْت بِهِ والوزْن - المِثْقال وَالْجمع أوزان. أَبُو عبيد: العَقُد الَّتِي فِي أَسْفَل الْمِيزَان هِيَ - السّعْدانات والحلْقة الَّتِي تَجْتَمِع فِيهَا الخيوط فِي طرَفي الحديدة هِيَ - الكِظامة. غَيره: الكِظامة - المِسمار الَّذِي يَدُور فِيهِ. أَبُو عبيد: والحديدة الَّتِي فِيهَا هِيَ - اللِّسَان وَيُقَال لما يكْتنِف اللِّسَان مِنْهَا الفِياران واحِدهما فِيار والحديدة المعترضة الَّتِي فِيهَا اللِّسَان - المِنجَم وَالْخَيْط الَّذِي يُرفع بِهِ الْمِيزَان هُوَ - العذَبة. وَقَالَ: هِيَ كفّة الْمِيزَان وكفّته وَالْكَسْر أَعلَى وَلَا يضم. وَقَالَ: عالَ الميزانُ يَعيل - جَار وَأنْشد: بميزانِ صِدْقٍ لَا يغُلّ شَعيرة لَهُ شاهدٌ من نفسِه غير عائل صَاحب الْعين: الرَّاجِح - الوازن. أَبُو عبيد: رجح يرْجَح ويرجُح. ابْن دُرَيْد: رجح الشَّيْء على الشَّيْء
стр. 1376
يرجَح ويرجُح ويرجِح رُجوحاً ورجَحاناً ورُجحاناً ورجحْت الشَّيْء بيَدي - رزَنْته ونظرْت ثِقَله وأرجَحْت الْمِيزَان - أثقلته حَتَّى مَال وأرجَحْت للرجل - أَعْطيته راجِحاً. صَاحب الْعين: الخُسْر والخُسْران - النّقْص خسَرْت الْوَزْن والكيْل خسْراً وأخسَرْته - نقصْته. أَبُو عبيد: بخسْت الْمِيزَان - نقَصْته. صَاحب الْعين: مِثقال الشَّيْء - مَا وازن وزنَه. أَبُو عبيد: صنجة الْمِيزَان وسنجَته فارسية معرّبة. صَاحب الْعين: شال الْمِيزَان - ارتفعَت إِحْدَى كِفّتيه. ابْن السّكيت: فِي الْمِيزَان عين - إِذا رجحَت إِحْدَى كفّتيه على الْأُخْرَى. ابْن دُرَيْد: البُهار - اسْم وَاقع على شَيْء يوزَن بِهِ كالوَسْق وَشبهه. صَاحب الْعين: هُوَ ثلثمِائة رِطْل بالقبطية والقُسْطاس والقِسطاس - الْمِيزَان روميّ مُعرب وَقيل القُسْطاس والقِسْطاس - أقوَم الموازين وَبَعض يفسّره الشاهين والقَرَسْطون - القَفّان. ابْن دُرَيْد: الشّقْفَلة - أَن يزِن دِينَارا بِإِزَاءِ دِينَار لينظُر أيهّما أثقل وَلَا أحسِبها عَرَبِيَّة مَحْضَة. صَاحب الْعين: الدانِق والدّانَق من الأوزان مَعْرُوف وَالْجمع دَوانِق ودوانيق والطّسّوج - حبتان من الدّانق. السيرافي: ... . الْمِيزَان وَقد تقدم أَنه المنجنيق.
٣ - (المكاييل)
كِلْت الطعامَ وغيرَه كيْلاً واكتَلْته وكِلْته طَعَاما وكِلته لَهُ. سِيبَوَيْهٍ: اكتَلْه - اتّخذه لنَفسك وَقد يكون على المطاوعة وَقد تقدم مثل هَذَا فِي الْوَزْن. قَالَ: الكيّال - الْكثير الْكَيْل وَقيل هُوَ على النّسَب وَالِاسْم الكِيلة والكَيْل والمِكيال - مَا كِلت بِهِ. سِيبَوَيْهٍ: وَهُوَ المِكْيَل. أَبُو زيد: الجِمام والجَمام والجُمام - الكَيْل إِلَى رَأس المِكيال وَفِيه جِمامه وجمَعه. قَالَ أَبُو عَليّ: والقُباع - كيل دون البُهار. أَبُو عبيد: عايرْت المكاييل وعاورْتها كَقَوْلِهِم عيّرتها وَقد تقدم ذكر التطفيف والإيفاء. ابْن دُرَيْد: الذّهب - مكيال بِالْيمن وَالْجمع أذهاب. صَاحب الْعين: الجَريب - مكيال قدر أَرْبَعَة أقفِزة والجَريب من الأَرْض - قدر مَا يُزرَع فِيهِ ذَلِك. ابْن دُرَيْد: وَلَا أَحْسبهُ عَرَبيا وَالْجمع أجرِبة وجُرْبان. صَاحب الْعين: الرِطْل - قدرُ نِصف مَنًى والجميع أَرْطَال وَقد رطَلْته رطْلاً - رُزْته. قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَبُو الْحسن من الأكيال المنّ وَفِيه لُغَتَانِ مَنّ ومنّان وأمْنان وَمنا ومَنوان وأمْناء وَقد رَأَيْته جعلَه الْمِيزَان فِي كتاب الْمسَائِل. صَاحب الْعين: الفالِج والفِلْج - مكيال ضخم وَقيل هُوَ - القَفيز. أَبُو عبيد: أَصله بالسُّرْيَانيَّة فالفا. صَاحب الْعين: الطّسْق مكيَل والصاع مكيال لأهل الْمَدِينَة يَأْخُذ أَرْبَعَة أَمْدَاد يذكر وَيُؤَنث وَالْجمع أصوُع وأصْواع وصيعان والصّواع والصّيوع - الْإِنَاء الَّذِي يشرب بِهِ مُذَكّر فَأَما قَوْله تَعَالَى) ثمّ استخرجَها من وِعاء أَخِيه (بعد ذكر الصُّواع فَإِن الضَّمِير رَاجع إِلَى السِّقَايَة والمُدّ - رُبْع الصَّاع وَالْجمع أَمْدَاد ومِداد ومِدَدة والمِحفَد - شَيْء يعلَف فِيهِ وَقيل هُوَ - مكيال يُكال بِهِ. غَيره: الهيْس من الكيْل - الجُزاف وَقد هاس من الشَّيْء هيْساً - أَخذ مِنْهُ بِكَثْرَة وَكَذَلِكَ هاث هيثاً وهالَ هيْلاً وَقد تقدم ذَلِك فِي التُّرَاب. صَاحب الْعين: الخَطْر - مكيال لأهل الشَّام والدّورَق - مِقْدَار لما يُشرَب معرّب. ابْن دُرَيْد: الفرَق والفرْق - مكيال ضخم لأهل الْمَدِينَة. أَبُو زيد: وَهُوَ أَرْبَعَة أَربَاع. صَاحب الْعين: الكُرّ - مكيال لأهل الْعرَاق والمَكاكيك - مكيال لأهل الْعرَاق وَاحِدهَا مكّوك والسّنْدَرة - ضرب من الكَيْل غُِراف جُِراف ... ... . .) أَوْفوا الكيْل وَلَا تَكُونُوا من المُخسِرين (وَقد تقدم فِي الموازين والتطفيف - النّقْص وإناء طفّان - بلغ الْكَيْل طِفافه وَقد تقدم ذَلِك فِي طوائف أواني الْخمر وَغَيرهَا. ابْن الرماني: فِي قَوْله جلّ وَعز
стр. 1377
(ويل لِلْمُطَفِّفِينَ) والمطفّفون - المنقصون للكيل وسُئِل مَالك عَمَّا يجب على الكيّال فِي الكَيل يطفّف الْمِكْيَال أَو يصُبّ فِيهِ ويجلُب فَقَالَ لَا يُطفّف إِن الله تَعَالَى يَقُول) ويلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (فَلَا خير فِي التطفيف وَلَكِن يصُبّ عَلَيْهِ ويمسك أَعْلَاهُ بيدَيْهِ حَتَّى يجنبِذَه فَإِذا جنبَذَه أرسل يَدَيْهِ معنى يجنبِذه يزِيدهُ على مُنْتَهى أصْباره من الجُنبُذة وَهُوَ - مَا ارْتَفع من كل شَيْء وَمعنى يجلُب يحرّك لِأَن الجلبة التحريك.
(بَاب الْمَقَادِير)
صَاحب الْعين: مِقْدَار كل شَيْء وقدْره - مقياسه وَقد قدرْت الشيءَ بالشَّيْء أقدِره قدْراً وقدّرته - قِسْته. أَبُو حَاتِم: قِسْت الشيءَ قيْساً وقِياساً واقتسْته - قدّرته والمِقياس - مَا قِسْت بِهِ والقِيسُ والقاسُ - القَدْر. ابْن السّكيت: قِسْته وقُسْته. صَاحب الْعين: قِراب الشَّيْء وقُرابه وقُرابته - مَا قَارب قدْرَه. ابْن دُرَيْد: القِيد والقاد - القَدْر. وَقَالَ: الشّاقول - خَشَبَة قدْر ذراعين فِي رَأسهَا زُجّ تكون مَعَ الزّرّاع يَجْعَل أحدهم فِيهَا رَأس الْحَبل ثمَّ يرزّها فِي الأَرْض حَتَّى يمد الْحَبل.
٣ - (مِقْدَار مَا يُحمل ويوزن)
صَاحب الْعين: الوسْق والوِسْق - حِمل بعير وَقيل هُوَ - سِتُّونَ صَاعا بِصَاع النَّبِي ﷺ وَقيل هُوَ - العِدْل وَقيل - العِدْلان وَالْجمع أوسُق ووُسوق وَقد أوسَقْت الْبَعِير ووسَقْته - أوقرْته والقِنْطار - وزن أَرْبَعِينَ أُوقِيَّة من ذهب وَقيل ألف وَمِائَتَا دِينَار. أَبُو عبيد: هُوَ ألف وَمِائَتَا أُوقِيَّة وَقيل هُوَ سَبْعُونَ ألف دِينَار وَهُوَ بلغَة بربر ألْف مِثْقَال من ذهب أَو فضَّة. وَقَالَ ابْن عَبَّاس: ثَمَانُون ألف دِرْهَم. وَقَالَ: السدى مائَة رَطْل من ذهب أَو فضَّة وَهُوَ بالسُّرْيَانيَّة ملْء مَسْك ثَوْر ذَهَبا أَو فضَّة. أَبُو عبيد: فَلم يُقَيِّدهُ بالسُّرْيَانيَّة. سِيبَوَيْهٍ: القِنْطار عَرَبِيّ وَهُوَ رباعي وقِنْطار مقَنْطَر - مكمَّل على الْمُبَالغَة. أَبُو زيد: النّواة من الْعدَد - عشرُون وَقيل هِيَ الأوقيّة من الذَّهَب وَقيل أَرْبَعَة دَنَانِير. ابْن دُرَيْد: النّشّ - وزن نواة من ذهب وَقيل هُوَ وزن عشْرين درهما وَقيل هُوَ رُبُع أُوقِيَّة وَالْأُوقِية - أَرْبَعُونَ درهما. أَبُو عَمْرو: البُهار - سِتّمائَة رَطْل وَقيل أَرْبَعمِائَة رَطْل. قَالَ ابْن جني: يَنْبَغِي أَن يكون فُعالاً من بهَرني الْأَمر لِأَن الثِقْل يبْهَر حامله.
٣ - (الدَّيْن والسّلَم)
صَاحب الْعين: الدَّين - كل شَيْء غير حَاضر وَالْجمع دُيُون. أَبُو عبيد: دِنْت الرجلَ - أقرضْته وَمِنْه قَالُوا رجل مَدين ومَديون وأدنْته - أقرضْته وَقد ادّان - صَار عَلَيْهِ الدّين وَمِنْه قَول عمر ﵁ فادّان معرِضاً. صَاحب الْعين: المعرِض - الَّذِي يستدين من أمكنه ودِنْته - استقرضت مِنْهُ وَأنْشد: نَدين وَيَقْضِي اللهُ عنّا وَقد نرى مصارِعَ قومٍ لَا يدينون ضُيّعا صَاحب الْعين: رجل مُدان كمَدين. الْأَصْمَعِي: دائن كَذَلِك. أَبُو زيد: الِاسْم مِنْهُ الدِّينة. صَاحب الْعين: القرْض - مَا يتجازى بِهِ النَّاس بَينهم وَالْجمع قُروض والقِراض - المُضارَبة حجازية. ابْن السّكيت: أقرضْته قرْضاً وقِرضاً. صَاحب الْعين: عسرْت الْغَرِيم أعسِره وأعسَرْته واستعسَرْته - طلبت معسوره وَلم أرفُق بِهِ إِلَى ميسوره. أَبُو عبيد: أعسِره وأعسُره. صَاحب الْعين: التّبِعة والتِباعة والمُتابعة - الشَّيْء لَك فِيهِ بُغية شبه
стр. 1378
ظُلامة وَنَحْوهَا وتابعته بِمَال - طالبته والتّبيع - المتابع بِهِ وأتبعْته عَلَيْهِ - أحلته. أَبُو عبيد: التُّلاوة - بقيّة الدّين وَقد تقدم تصريف فعله. غير وَاحِد: أسلمْت إِلَيْهِ فِي كَذَا وَكَذَا وسلّمت وَهُوَ السّلَم وتسلْمَه مني - قَبضه وَكَذَلِكَ أسلَفْت وسلّفْت وَهُوَ السّلَف. أَبُو زيد: أكلأت فِي الطَّعَام وكلأت واكتلأت كَذَلِك والكُلأة - مَا قدّمت فِيهِ من دَرَاهِم وَنَحْوهَا. ابْن السّكيت: أوعزت فِي كَذَا ووعّزت - قدّمت. صَاحب الْعين: الوَعْز الْقَدِيم فِي الْأَمر أوعزت إِلَيْهِ فِي الْأَمر أَن لَا يَفْعَله ووزعَزْت. ابْن السّكيت: أَعْطيته مَالا مُضاربة - أَي مُقارضة. وَقَالَ: أنعثَ فِي مَاله - قدّم. أَبُو زيد: العِينة - السّلَف تعيّن فلَان عِينة وعيّنه فلَان وَقيل إِن العِينة مَأْخُوذَة من عين الْمِيزَان والعِينة فِي الرِبا اشتقّ من أَخذ الْعين بالربْح. ابْن السّكيت: أوْعَب فِي مَاله - أسلم وأسْلَف. صَاحب الْعين: الحَوالة - إحالتك الغريمَ. وَقَالَ: قضيْت الغريمَ دَيْنه قَضَاء - أدّيته إِلَيْهِ واستقضيته - طلبت إِلَيْهِ أَن يقضيني وتقاضيْته الدَّيْن - قبضْته. سِيبَوَيْهٍ: وَهِي أحد مَا جَاءَ من تفاعَلْت للْوَاحِد. صَاحب الْعين: الضِمار من الدّين - مَا كَانَ بِلَا أجل مَعْلُوم. أَبُو عبيد: الضِمار - خِلاف العِيان. أَبُو زيد: لاطَ الرجل صَاحبه لاطاً - إِذا تقاضاه دَيْناً فألحّ عَلَيْهِ. أَبُو عبيد: تمكّكْت على الْغَرِيم - ألححت وَفِي الحَدِيث) لَا تمكّكوا (. أَبُو زيد: بَرِئت من الدّين بَراءة وَهِي - البَراءات.
٣ - (فكّ الرّهْن)
أَبُو عبيد: فكَكْت الرّهَن أفُكّه فكّاً وَهُوَ فَكاك الرّهن وفِكاكه وفككْت الشيءَ أفكّه فكّاً - فصلْته وَهُوَ مِنْهُ. الْأَصْمَعِي: فدَيْت الرَّهْن وَغَيره فَدًى وفِداء وَهِي الفِدية وفادَيتُه.
٣ - (الكَفالة والوَكالة)
الكافِل والكَفيل - الضَّامِن وَالْجمع كُفّل وكُفَلاء. ابْن دُرَيْد: وَقد يُقَال للْجمع كَفيل وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى. أَبُو عبيد: أكْفَلْت فلَانا المَال - ضمّنْته إِيَّاه وكفَل بِهِ هُوَ يكفُل كُفولاً وكفْلاً. ابْن دُرَيْد: الكافِل والكَفيل - الَّذِي يكفَل بك وَالْجمع كُفَلاء وَقد كفَلْت الرجل أكْفُله كَفْلاً - تكفّلت مؤونته من قَوْله تَعَالَى) وكَفَلها زكريّا (. أَبُو زيد: كفَل بِهِ وكفُل. أَبُو عبيد: صبرْت بِهِ أصبُر صبْراً فَأَنا بِهِ صَبير - كفَلْت وحملْت بِهِ حَمالة وَهُوَ الحَميل. صَاحب الْعين: الحَمالة - الدِّية يحمِلها قوم عَن قوم وَقد تُطْرَح الْهَاء من الحَمالة والهَديّ - الرجل ذُو الحُرْمة وَهُوَ أَن يَأْتِي الْقَوْم يستجيرهم أَو يَأْخُذ عهْداً فَهُوَ هديّ مَا لم يَأْخُذ العَهْد. صَاحب الْعين: الضّمين - الكَفيل وَالْجمع ضُمَناء وَقد ضمنْت الشيءَ وَبِه ضمْناً وضَماناً وضمّنْته إِيَّاه وضمّنْت الشيءَ الشيءَ - أودعته إِيَّاه وَقد تضمّنه هُوَ. ابْن السّكيت: البُرْكة - الحَمالة ورجالها الَّذين يسعَون فِيهَا. أَبُو عبيد: قبلْت بِهِ أقبُل وأقبِل قَبالة وَهُوَ القَبيل وزعمْت بِهِ أزعم زَعامة وزَعْماً وَهُوَ الزّعيم. النّضْر: الأذين - الكَفيل. أَبُو عبيد: اكْتَنْت بِهِ وَالِاسْم الكِيانة وكنتُ عَلَيْهِم كوْناً مثله. ابْن دُرَيْد: فلَان قُنْعان لي - أَي رِضاً أَن أُخِذ بكفالة أَو دَمٍ وَأنْشد: فبُؤ بامرئٍ أُلفيتَ لستَ كمثله وَإِن كنتَ قُنْعاناً لمَن يطلبُ الدّما وَرجل مَقنَع - يُقنَع بِحكمِهِ ويُرضى بِهِ. قَالَ أَبُو عَليّ: القُنعان لَا يُثنى وَلَا يجمع فَأَما المَقْنَع فيُثنّى ويُجمَع. أَبُو زيد: أَنا غرير فلَان - أَي كفيله وَقيل أَنا غريرك من فلَان - أَي لَا يَأْتِيك مِنْهُ مَا تكره كَأَنَّهُ يَقُول أَنا القيّم لَك بذلك. الْأَصْمَعِي: أَنا لَك رهْن بِكَذَا - أَي كَفِيل وَأنْشد: إِنِّي ودَلْوَيّ مَعًا وصاحبي وحوضَها الأفيَح ذَا النّصائب
стр. 1379
رهْنٌ لَهَا بالرِيّ دون الْكَاذِب
الغُرْم
صَاحب الْعين: غَرِم غُرْماً ومَغرَماً وغَرامة وأغرَمْته وغرّمته والغُرْم - الدَّين وَرجل غارِم عَلَيْهِ دين والغَريم - الغارِم وَالْجمع غُرَماء.
٣ - (المؤاجرة والاكتراء)
أَبُو عبيد: عاملْته مساوَعة ومُحايَنة ومياوَمة وملايلة ومُزامنة ومُداهرَة ومشاتاة ومُصايفة ومُرابَعة ومخارفة ومُساناة ومسانهة من السَّاعَات والحين وَالْأَيَّام والليالي وَالزَّمَان والدهر والشتاء والصيف وَالربيع والخريف والسَّنة والعزْرُ والعَزير - ثمن الْكلأ إِذا حُصِد وبيعَت مزارِعه. أَبُو حَاتِم: أجَرْت الْمَمْلُوك وآجرْته وَقد أَعْطيته أجرَته وإجارتَه وأجارته وَهُوَ المستأجَر والأجير والكِراء - أجْر المستأجَر وَقد كارَيته مُكاراة وكِراء واكتريته وأكراني دابّته أَو دَاره وَالِاسْم الكِرْوة والكُرْوة وَقيل الكِرْوة - الْأُجْرَة والمُكاري والكَريّ - الَّذِي يُكريك دابّته وَالْجمع أكرياء والفلاّح - المُكاري وَأنْشد: لَهَا رِطل تكيل الزّيتَ فِيهِ وفلاّح يَسُوق لَهَا حِمارا أَبُو زيد: الماقِط والمقّاط - أجِير الكَريّ وَقيل هُوَ - المُكترَى من منزل إِلَى منزل. أَبُو حَاتِم: بارأت الكريّ - فارقته. أَبُو عبيد: العُمالة - رِزْق الْعَامِل وأجرُه.
٣ - (الكسْب)
صَاحب الْعين: الكسْب - طلب الرزق كسَب يكسِب كسْباً وتكسّب واكتسب. سِيبَوَيْهٍ: كسبَ - أصَاب واكتسب - تصرّف واجتهد. الْأَصْمَعِي: فلَان طيّب الكسْب والمَكسَب والمكْسَبة والكسِبة وَلَا يُقَال الكِسْب. أَبُو زيد: إِنَّه لَطيّب الكسْب والكَسيبة وَالِاسْم الكِسْبة. ابْن دُرَيْد: كسَبت الرجلَ مَالا فكسَبه وَهُوَ أحد مَا جَاءَ على فعلته فَفعل وأكسَبته خطأ. صَاحب الْعين: أكسبته خيرا وَرجل كَسوب وكسّاب والكُزْب بِضَم الْكَاف - الكُسب وَنَحْو الكُزبُرة فِي الكُسْبُرة. أَبُو عبيد: مشَع يمشَع مشْعاً - كسب وَجمع. الْأَصْمَعِي: مشع مُشوعاً وَرجل مَشوع - كسوب وَأنْشد: فلسْت بِخَير منْ أبٍ غير أنّه إِذا اغْبرّ آفاقُ البِلاد مَشوعُ صَاحب الْعين: العُسوم - الْكسْب. أَبُو عبيد: عسمْت أعسِم - كسبْت وأعسَمْت - أَعْطَيْت. وَقَالَ: قشَب الرجل واقتشَب - اكْتسب حمْداً أَو ذماً والتّرقّح - الِاكْتِسَاب وَالِاسْم الرّقاحة وَمِنْه قَوْلهم فِي تَلْبِيَة الْجَاهِلِيَّة) جِئناك للنّصاحه وَلم نأتِ للرّقاحه (وَرجل رَقاحيّ قَالَ أَبُو ذُؤَيْب يصف الدُّرة: بكفّي رَقاحيٍ يُرِيد نماءَها لِيُبرزَها للبَيع فهْيَ فريجُ بِعني بارزة ظَاهِرَة. صَاحب الْعين: الرّقاحي - التَّاجِر ورقّح معيشتَه - أصلحها. ابْن الْأَعرَابِي: عيشٌ
стр. 1380
رقيح - مرقّح. ابْن دُرَيْد: ... . صيعته تشدد عَلَيْهَا. صَاحب الْعين: السامِل - السَّاعِي فِي إصْلَاح الْمَعيشَة. أَبُو عبيد: التقرّش كالتّرقّح. قَالَ: وَبِه سفمّيت قُريش. ابْن السّكيت: قرشَ يقرِش كضرب - جمع. ابْن دُرَيْد: القَرْش - الْجمع وَقد تقرّش الْقَوْم وسمّيت قُرَيش بذلك لِأَن قُصيّاً كَانَ يُجمّعها فَلذَلِك سمي مُجمِعاً وَقيل قُرَيش - دابّة من دَوَاب الْبَحْر وَقيل تقرّش - تنزّه عَن مدانِس الْأُمُور. صَاحب الْعين: رجل قَثوم - جمّاع لِعِيَالِهِ. ابْن السّكيت: رجل قرْثَع - إِذا كَانَ يدنّي وَلَا يُبالي مَا كسب وَقد جأب جأباً - كسب وَأنْشد: واللهُ راعٍ عمَلي وجأبي أَبُو زيد: فلَان جارِح أهلِه وجارحَتُهم - أَي كاسِبُهم وسمّيت الطير الصّوائد وَالْكلاب جوارِح لِأَنَّهَا تجرَح لأَهْلهَا أَي تكسِب لَهُم وجوارح الْإِنْسَان من هَذَا لِأَنَّهُنَّ يجترحن لَهُ الْخَيْر أَو الشَّرّ أَي يكتسبه بِهن. ابْن السّكيت: جرَم يجرِم - كسب. ابْن دُرَيْد: فلَان جريمة أَهله - أَي كاسِبُهم وَيُقَال كدح يكدَح كدْحاً - اكْتسب وكدَح لدنياه وآخرته وَقيل الكَدْح - عامّة الْكسْب وَقيل هُوَ - السّعي فِي مشقّة. صَاحب الْعين: احتجنْت الشيءَ - اختزنْته وَالِاسْم الحُجْنة. أَبُو عبيد: مهدَ لنَفسِهِ يمهَد مهْداً - كسب وعمِل. صَاحب الْعين: مهدْت لنَفْسي خيرا وامتهدْته - هيّأته وَمِنْه المِهاد للْفراش وَالْجمع مُهُد وأمهِدة ومَهْد الصّبي - موضِعه الَّذِي يُهيّأ لَهُ ويوطّأ. أَبُو عُبَيْدَة: مأن أهلَه يمأنَهم مأناً ومانَهم يمونهم مَوناً وَهِي المؤونة والموونة. ابْن دُرَيْد: الحِرفة - المَكْسَب وَمِنْه المُحارَف وَهُوَ - الَّذِي قد حورِف كسبُه فميلَ بِهِ عَنهُ وَقيل المحارَف - المُقتَّر عَلَيْهِ مَأْخُوذ من المِحراف وَهُوَ - الميلُ الَّذِي يسبَر بِهِ الجُرْح والحَكْر من قَوْلهم رجل حكِر وَقد حكِر حكَراً وَهُوَ - المحتجِن للشَّيْء المستبدّ بِهِ وَالِاسْم الحُكْرة. صَاحب الْعين: الاحتِكار - جمع الطَّعَام وَنَحْوه مِمَّا يُؤْكَل واحتباسه وانتظار وَقت الغلاء بِهِ. ابْن دُرَيْد: الحَكْش كالحَكْر وَالرجل حكِش وَبِه سُمّي الرجل حوْكَشاً والذُخْر - مَا ذخَرْته من مَال وَجمعه أذْخار ذخَره يذخَره ذُخْراً واذّخَره وَهِي الذّخائر. وَقَالَ: احتقب خيرا أَو شرّاً واستحقبه - ادّخره والخَرْش - الطّلب للرزق والكسْب فلَان يخترِش لِعِيَالِهِ وَفُلَان خَبِيث الطُعْمة - إِذا كَانَ رَدِيء الكسْب. وَقَالَ: أثّل مَالا - جمعه ووثّله كَذَلِك وَقد نثّلت الشيءَ - أصّلته ومكّنْته. السكرِي: مَال أثيل - مؤثّل وَيُقَال وثْل الرجل مَالا - جمعه والعصْف الكسْب عصَفْت أعصِف عصْفاً واعتصَفْت. أَبُو عبيد: اقترفْت الشيءَ - اكتسبته من قَوْله تَعَالَى) ومَن يقترِف حَسَنَة نزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنا (. أَبُو زيد: كدَش يكدِش كدْشاً - اكْتسب وأصل الكدْش الحثّ وَذَلِكَ أَن يغْنَم القومُ غنيمَة فيحثّونها وَأنْشد: شلاً كشَلّ الطّرَدِ المكْدوش وَيُقَال مَا كدَشْت شَيْئا - أَي مَا أخذت. صَاحب الْعين: ارتفَدْت مَالا - أصبْته من كسْب. أَبُو عبيد: الهُباشة - مَا تهبّشْت لأهْلك - أَي جمعته وكسبْته. ابْن دُرَيْد: هبَشْت الشيءَ أهبِشُه هبْشاً - جمعته وهبّشت واهتبَشْت كَذَلِك والخَبش كالهَبْش. صَاحب الْعين: خُباشات الْعَيْش - مَا يُتناول من طَعَام وَغَيره تخبّش من هُنَا وَمن هُنَا. وَقَالَ: هُوَ يقرِد لأَهله - أَي يجمع. أَبُو عبيد: هِيَ القُنية والقُِنوة وَقد قنوْت الْغنم وقنَيْتها واقتنيتها. أَبُو حنيفَة: قنوْت قُنوّاً وقُنْواناً وَاسم المكسوب القُنْيان والقنوان. أَبُو زيد: قنّاه الله - أغناه وَقيل رضّاه. أَبُو عبيد: قنيّ الْغنم - مَا يتّخذ مِنْهَا للْوَلَد وَاللَّبن وَفِي الحَدِيث) نهى عَن ذبْح قَنيّ الْغنم (. صَاحب الْعين: عقَب يعقُب عقْباً - طلب مَالا أَو شَيْئا. وَقَالَ: سعى يسْعَى سعياً - كسب وَهُوَ يسْعَى على عِيَاله - أَي
стр. 1381
يكسِب لَهُم وَقد تقدم فِي الْمَشْي والحرْث - الكسْب حرثَ يحرُث حرْثاً والحرْث أَيْضا - مَتَاع الدُّنْيَا. ابْن الْأَعرَابِي: احترث كحرَث حَكَاهُ مُتَعَدِّيا. ابْن دُرَيْد: الهابِل والمهتَبِل - المكتسب والمغتنِم وَهُوَ يهْبِل لأَهله ويتهبّل - أَي يكسِب وسمعْت كلمة فاهتبلْتها - أَي اغتنمتها. صَاحب الْعين: الهبّال والمهتبِل - الْمُحْتَال لصيد وَغَيره وَمَا لَهُ هابِل وَلَا آبِل فالهابل - الْمُحْتَال والآبِل - الَّذِي يُحسن الْقيام على الْإِبِل وَإِنَّمَا هُوَ الأبِل بِالْقصرِ ومُدّ ليطابق الهابل هَذَا قَول بَعضهم وَالصَّحِيح أَنه فَاعل من أبَل يأبُل إبالة - إِذا حذَق مصلحَة الْإِبِل. ابْن دُرَيْد: التّلْد والتِلاد والتّليد والاتّلاد - مَا وُلِد عنْدك من مَالك أَو نُتج وَقيل هُوَ - كل مَال قديم يورَث عَن الْآبَاء. أَبُو عبيد: تلَد المالُ يتْلِد ويتْلُد تُلوداً وأتلَدْته وَفِي حَدِيث عبد الله بن مَسْعُود فِي سُورَة بني إِسْرَائِيل والكهف وَمَرْيَم وطه والأنبياء) هنّ من العِتاق الأُوَل وهنّ من تِلادي (- أَي من قديم مَا أخذْت من الْقُرْآن شبّهن بتِلاد المَال. ابْن جني: الطّارِف والطّريف والمطروف والمستَطْرَف - مَا استحدث من المَال. صَاحب الْعين: ارتَفَدْت المَال - اكتسبته. أَبُو عبيد: اتّخذْت الشيءَ وتخِذته - أعددته. الْفَارِسِي: ذهب بَعضهم إِلَى أَن تَاء اتّخَذْت بدل من الْيَاء المبدلة من الْهمزَة فِي أَخذ وَلَيْسَ كَذَلِك لِأَن تِلْكَ لَيست فِي حكم الْبَدَل وَإِنَّمَا تبدل التَّاء من الْيَاء الْمَحْضَة كاتّسر واتّأس وَإِنَّمَا اتّخذ افتَعل من تخِذ وَأنْشد: وَقد تخِذْت رِجلي إِلَى جنبِ غرْزِها نسيفاً كأُفحوصِ القَطاةِ المُطرِّق وَعَلِيهِ قِرَاءَة بَعضهم) لَو شِئتَ لتخذْت عَلَيْهِ أجرا (. سِيبَوَيْهٍ: استخذَ - استفعَل من تخِذ فحذفت إِحْدَى التَّاءَيْنِ. أَبُو عبيد: الإسفاف والدّقاعة والإدْقاع - سوء المكسبة.
٣ - (الإسحات فِي المكاسب)
أَبُو عبيد: أسْحَت فِي تِجَارَته وأسحت تِجَارَته - إِذا اكْتسب السُحْت. قَالَ أَبُو إِسْحَق: هُوَ من قَوْلهم سحتّ الشيءَ أسحته سحْتاً وأسْحَتّه - إِذا أَخَذته قَلِيلا قَلِيلا وكل شَيْء غير مبارك فِيهِ - سُحْت. صَاحب الْعين: السُحْت والسُحُت - مَا خبُث من المكاسب وحرُم فلزِم عَنهُ الْعَار وقبيح الذِكْر كثمَن الْكَلْب والخمْر وَنَحْوهمَا وَالْجمع أسحات والإسحات - الاستئصال مِنْهُ وأسحتّ الرجل - استأصَلت مَا عِنْده وَمِنْه الإسحاق فِي الخِتان وَقد تقدم وَكَذَلِكَ الإسحاق فِي المَال والربا - الادّيان بِالزِّيَادَةِ يثنى بِالْوَاو وَالْيَاء وَقد رَبا المَال - زَاد بالرِبا والمُرْبي - الَّذِي يَأْتِي الرِبا. أَبُو عبيد: الرُبْية من الرِبا وَفِي الحَدِيث) لَيْسَ عَلَيْهِم رُبْيَة وَلَا دَم (. صَاحب الْعين: المؤْكِل - الْمُعْطِي بالرِبا وَهُوَ يستأكل أَمْوَال النَّاس - يطْلبهَا للْأَكْل. أَبُو عبيد: اللِياط - الرِبا من قَوْلهم لُطْت الشَّيْء - ألصقْته وأخفَيْته وَمِنْه الحَدِيث فِي الرِبا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة) فَإِنَّهُ لِياط مُبرّأ من الله جلّ وعزّ (.
٣ - (الاختزان والادّخار)
خزَنْت الشيءَ أخزُنُه خَزْنا واختزنْته والخِزانة - الْموضع الَّذِي يُخْزَن فِيهِ الشَّيْء وَجَمعهَا خَزَائِن وَفِي التَّنْزِيل) وإنْ منْ شَيْء إِلَّا عندَنا خزَائنه (والخِزانة - عمَل الخازن. صَاحب الْعين: خِزانة الْإِنْسَان - قلبه وخازِنه - لِسَانه على المثَل وَقَالَ لُقْمَان لِابْنِهِ) إِذا كَانَ خازِنُك حفيظاً وخزانتُك أمينةً رشدْت فِي أَمر دُنياك وآخرَتك (يَعْنِي اللِّسَان وَالْقلب. ابْن دُرَيْد: المِقْلاد - الخِزانة وَفِي التَّنْزِيل) لَهُ مَقاليد السّموات وَالْأَرْض (. قَالَ أَبُو صَالح: هِيَ المفاتيح وَاحِدهَا مِقلَد. صَاحب الْعين: كنَزْت الشَّيْء أكنزه واكتنزْته يَعْنِي ادّخرته وَالِاسْم الكَنْز وَالْجمع كُنوز والكُلأة - الذّخيرة من الزَّاد وَقد تقدم أَنَّهَا السَّلَم. أَبُو زيد: بأرْت الْمَتَاع أبأرَه - ذخرْته وَهِي البِئيرة.
стр. 1382
٣ - (الْغَنِيمَة)
غنِمْت الشيءَ غُنْماً وتغنّمته واغتنمْته وَقد يَقع الغُنْم على الغَنيمة. صَاحب الْعين: المَغْنَم - الفَيْء وَقد غنِمْت الشيءَ غنْماً - فُزْت بِهِ وتغنّمته واغتنَمته - انتهزْت غُنْمه. أَبُو عبيد: التّبَكّل - الغَنيمة وَأنْشد: على خيْر مَا أبصَرْتها من بِضاعة لمُلْتَمِس بَيْعاً لَهَا أَو تبَكُّلا ابْن جني: وَهِي البَكْل والبَكيلة كَذَلِك لاختلاطها والبَكيلة - دقيقة يُخلط بسَويق. ابْن دُرَيْد: اهتَبَلْت الشيءَ - اغتنَمته والحُذَيأ - مَا يقسمهُ الرجل من غنيمَة أَو جَائِزَة إِذا قدِم مَقْصُور والنّشيطة من الْغَنِيمَة - مَا أصَاب الرئيس فِي الطَّرِيق قبل أَن يصير إِلَى بيضَة الْقَوْم. أَبُو زيد: السَّيِّقة - مَا اختلَسْتَ من اختلسْت من الشَّيْء فسُقتَه وَالْجمع سَيائق. صَاحب الْعين: القبَض - مَا أَخذ الْأُمَرَاء من مَتَاع العدوّ أَو مَاله. ابْن السّكيت: ربَع فِي الْجَاهِلِيَّة وخمَس فِي الْإِسْلَام وَهُوَ المِرْباع وَأنْشد: لَك المِرْباعُ مِنْهَا والصّفايا وَقد تقدم. أَبُو عبيد: خبَسْت الشيءَ أخبِسُه خبْساً وتخبّسْته واختبسْته - أخذْته وغنمْته والاختِباس - أخْذ الشَّيْء مغالبة وَمِنْه أَسد خَبوس وخبّاس - يختَبِس الفَريسة. أَبُو عبيد: الخُباسة - مَا تخنّسْت من شَيْء أَي أَخَذته وغنِمته يُقَال مِنْهُ رجل خبّاس وَهِي الخُباساء. ابْن دُرَيْد: الجُدافى - الْغَنِيمَة. صَاحب الْعين: النّفَل - الْغَنِيمَة والهِبة والجَمع أنْفال وَقد نفَلْته نفَلاً وأنفَلْته إِيَّاه ونفّلته. ابْن السّكيت: ضبَع لي من الغَنيمة يضْبَع ضبْعاً - قسم وَقد تقدم أَنه الحظّ من الطَّرِيق. أَبُو زيد: النّهْب - الْغَنِيمَة وَالْجمع نِهاب ونهَبْت الشَّيْء أنهَبه نهْباً وانتهَبْته - أخذْته والنُهْبة والنُهْبى والنُهَيْبى والنُهَّيْبى كُله - اسْم الانتهاب وَكَانَ للفِرز بَنون يرعَوْن مِعزاه فتَوا كلوا يَوْمًا أَي أبَوا أَن يسرَحوها فساقها فأخرجها ثمَّ قَالَ للنَّاس هِيَ النُهّيْبى - أَي لَا يحِلّ لأحد أَن يَأْخُذ مِنْهَا أَكثر من وَاحِدَة وأنهَبْته النّهْب. صَاحب الْعين: الْإِبَاحَة - النُهْبى واستباح الشيءَ - انتهَبه.
(بَاب الرزق)
صَاحب الْعين: الرّيحان - الرِزْق وَفِي التَّنْزِيل) والحَبّ ذُو العَصْفِ والرّيْحان (وَأنْشد: سَلامُ الْإِلَه ورَيْحانُه ورحْمَته وسَماءٌ دِرَرْ وَقَوْلهمْ سُبحان الله وريحانَه ذهب سِيبَوَيْهٍ إِلَى أَنه بِمَعْنى استِرزاقَه وَهُوَ عِنْده من الْأَسْمَاء الْمَوْضُوعَة مَوضِع المصادر.
٣ - (كَثْرَة المَال)
المَال - مَا ملكْتَه من جَمِيع الْأَشْيَاء. سِيبَوَيْهٍ: وَالْجمع أَمْوَال لَا يُكَسّر على غير ذَلِك. ابْن السّكيت: رجل مَيِّل وَمَال - كثير المَال وَقد مَال يمّال. ابْن دُرَيْد: ويَمول ومُلْت تَمال. قَالَ أَبُو عَليّ: رجل مالٌ يصحل أَن يكون فَاعِلا ذهبت عينه وَأَن يكون فَعِلاً وعَلى أَي الْوَجْهَيْنِ حقّرْته فتحقيره بِالْوَاو وَهَذَا مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ والخليل. أَبُو حَاتِم: رجل مَال ومالٌ الأول مقلوب. أَبُو عَليّ: امْرَأَة مالَة وضَيْعَةُ الرجل - أرضُه المُغِلّة وَالْجمع ضِيَع وضِياع. ابْن دُرَيْد: ضَيْعَة الرجل - مِهنَته وعَقاره. ابْن السّكيت: رجل مُضِيع - كثير الضّيْة. ابْن دُرَيْد: فلَان أضْيَع من فلَان - أَي أَكثر ضِياعاً. ابْن السّكيت: فشَت عَلَيْهِ ضيعَته - كثُرَت فَلم يُطِق خَيالَتها وَقد
стр. 1383
تقدم هَذَا فِي الرجل يدْخل فِيمَا لَا يعنيه، صَاحب الْعين: الغَلّة - فَائِدَة الضّيعة وَالدَّار والغلام وَقد أغَلّت. أَبُو عبيد: الكُثر من المَال - الْكثير وَكَذَلِكَ الدّبْر يُقَال رجل كثير الدّبْر وَعَلِيهِ مَال دَبْر وَرجل ذُو دَبْر - إِذا كَانَ كثير الضّيْعة وَالْمَال والحِلْق - المَال الْكثير والإحراف مثله وَقد أحرَف - نما مالُه وَصلح. صَاحب الْعين: وَالِاسْم الحِرْفة. أَبُو زيد: حِرفة الرجل - ضيعته وصنعَته. صَاحب الْعين: حَريبة الرجل - مَاله الَّذِي يعِيش بِهِ. ابْن السّكيت: أضعَف الرجل - فشَتْ ضيعته وَكَثُرت والمقدر - الَّذِي غلبَتْه ضيعته تكون لَهُ إبل وغنم وَلَا مُعين لَهُ عَلَيْهَا أَو يسْقِي إبِله وَلَا ذائد لَهُ يذودها. صَاحب الْعين: الدّخْل - مَا دخل على الرجل من ضيعته من المَنالة. أَبُو عبيد: النّدْهة - الْكَثْرَة من المَال وَأنْشد: وَلَا مالُهم ذُو نَدْهة فيَدوني من الدِّيَة. ابْن السّكيت: عِنْده نَدْهة ونُدْهة من صَامت أَو مَاشِيَة وَهِي الْعشْرُونَ من الْإِبِل وَنَحْو ذَلِك وَالْمِائَة من الْغنم أَو قرابتُها وَالْألف من الصَّامِت أَو نَحْو. أَبُو زيد: ... ... ... ... . ابْن السّكيت: الورَق - المَال من الْإِبِل وَالْغنم. أَبُو عبيد: الدّثْر - المَال الْكثير وَجمعه دُثور وَمِنْه الحَدِيث) ذهب أهلُ الدّثور بِالْأُجُورِ (. صَاحب الْعين: الغَنيّ - ذُو الوَفْر والغِنى - ضد الفَقْر غَنيَ غِنًى مَقْصُور. قَالَ أَبُو إِسْحَق: الغِنى مَقْصُور فَإِذا فُتِح مُدّ فَأَما قَوْله: سيُغنيني الَّذِي أغناكَ عنّي فَلَا فقْرٌ يَدُوم وَلَا غَناء فَإِن الرِّوَايَة غَناء بِالْفَتْح وَمن رَوَاهُ بِالْكَسْرِ جعله مصدر غانَيْت. صَاحب الْعين: استغنَيْت وتغنّيْت كغنيت وَأنْشد: وكُنت امْرأ زَمناً بالعِراق عَفيفَ المُناخ طويلَ التّغَن ثَعْلَب: وَقد أغناه وغنّاه. أَبُو زيد: أغناه الله فِي الْخَبَر وغنّاه فِي الدُّعَاء. قَالَ أَبُو عَليّ: فَأَما مَا حَكَاهُ أَبُو زيد أَن الغِنى اسْم لمِائَة من الضَّأْن فَغير مَعْرُوف فِي اللُّغَة إِنَّمَا أُرِيد أَن هَذَا الْعدَد غِنًى لمَالِكه كَمَا قيل عِنْد ذَلِك وَمَا مائَة من الْإِبِل فَقَالَت مُنى وَمَا مائَة من الْخَيل فَقَالَت لَا تُرى فمُنى وَلَا تُرى ليسَا باسمين للمائة من الْإِبِل وَالْمِائَة من الْخَيل والتّغاني والاغتِناء - الاستِغْناء وَالِاسْم الغُنْية. أَبُو عبيد: هاثَ من المَال مَا شَاءَ هيْثاً - أَي أصَاب فَإِذا كثُرت غنَمه وسَخْله فَهُوَ مقترِد وقُتارِد وقِتْرِد. ابْن السّكيت: استوثَج من المَال واستوثَن - إِذا استكثر وَيُقَال إِنَّه لمُترِب - أَي مَال مثلُ التُّرَاب وَقيل أتْرَب - قلّ مالُه. أَبُو زيد: الثّراء والثّروة - المَال الْكثير والثّروة أَيْضا - كَثْرَة الْعدَد. ابْن السّكيت: أثْرى الرجل وَهُوَ - مَا فَوق الِاسْتِغْنَاء. أَبُو عبيد: ثَرا الْقَوْم ثَراءَ - كَثُرُوا ونَمَوْا وأثْروا - كثُرت أموالُهم وثَرا المالُ نَفسه يثْرو - كثُر وثَرَوْنا الْقَوْم - كُنَّا أكْثر مِنْهُم. وَقَالَ: ثَريتُ بفلان فَأَنا ثريّ بِهِ - أَي غنيّ عَن النَّاس بِهِ. ابْن دُرَيْد: وَرُبمَا سمي الغَدير ثَرْوة. وَقَالَ: الفروة كالثّروة فِي بعض اللُّغَات. وَقَالَ: تفهّر الرجل فِي المَال - اتّسع فِيهِ. صَاحب الْعين: المَال ... . كَذَلِك وَقد تقدم فِي الْعلم. أَبُو زيد: الوَفْر - الْكثير من المَال وَالْمَتَاع وَقيل هُوَ - الْكثير من كل شَيْء وَالْجمع وُفور وَقد وَفَر المالُ والمتاعُ والنبات وفْراً ووُفوراً وفِرَة ووَفَرْته ووفّرْته - كثّرْته. ابْن السّكيت: التخرّق - أَن تكون لَهُ الْإِبِل وَالْغنم وَالرَّقِيق. الْأَصْمَعِي: لفُلَان ظهْر - أَي مَال من إبل وغنم وظهَرة المَال - كثرته. ابْن
стр. 1384
السّكيت: أمِرَ مالُه أمَراً وأمَرةً وآمَره الله وَأنْشد: أمِّ جَوارٍ ضِنْؤُها غيرُ أمِر وَفِي مثل) فِي وَجه مالِك تعرِف أمَرَته (وَيُقَال) خيرُ المَال سِكّة مأبوره أَو مُهْرة مأموره (والسِكّة - السّطْر المستطيل من النّخْل والمأبورة - قد أُبِرَتْ وأُصلِحت ولقِحت والمأمورة - الْكَثِيرَة الْوَلَد من آمَرَها الله أَي كثّرها وَأَرَادَ مؤمَرة فَقَالَ مأمورة مثل مزْكومة ومحْمومة وَيُقَال مَا أحسَن أَمارَة بَني فلَان - أَي مَا يكثُرون ويكثُر أَوْلَادهم وعددهم. وَقَالَ: ضَفا فلَان ضَفْواً وضُفّوا - كثُر وثَوْب ضافٍ - سابغ وَفُلَان ضافي الفَضْل على قومه - أَي سابِغ وَأنْشد: إِذا الهدَف المِعزاب صوّب رأسَه وَأَعْجَبهُ ضَفْو من الثّلّة الخُطْلِ وَمِنْه ضَفا الشّعْر ضَفْواً وضُفُوّاً - كثر وَطَالَ وَفرس ضافي السّبيب. ابْن دُرَيْد: وَكَذَلِكَ كل شَيْء وَاسع. وَقَالَ: فلَان فِي ضَفوة من المَال - أَي سَعة. ابْن السّكيت: أضْنأ المالُ وأضنى وأضْنى الْقَوْم - كثرت ماشيتهم والماشية تكون من الْإِبِل وَالْغنم وَقد مشَت الْمَاشِيَة - كثُرَت أَوْلَادهَا والمَشاء والوَشاء والفَشاء - تناسُل المَال يُقَال أمشى الْقَوْم وأوْشَوا وأفْشَوا وَأنْشد: ويُمشي أَن أريدَ بِهِ المَشاءُ وَقَالَ: مَشى على آل فلَان مَال - أَي تناتَج وكثُر وَمَال ذُو مَشاء - أَي ذُو نَماء يتناسل. أَبُو عبيد: أراعَتِ الإبلُ كثُرت - أَوْلَادهَا. ابْن السّكيت: أتَت الْمَاشِيَة إتاه - كثرت. وَقَالَ: ارتَعج المَال - كثُر وَإِن لَهُ مَالا جمّاً - أَي كثيرا وَإِن لَهُ لمالاً عُكامِساً وعُكَمِساً وعُكابِساً وعُكَبِساً وَهُوَ فِي الْمَاشِيَة وَالْإِبِل وكل مُتراكب عُكامِس وإنّ لَهُ لَمالاً ذَا مِزّ والمِزّ - الشَّيْء لَهُ فضل. وَقَالَ مرّة: المِزّ - الفضْل نفسُه وَإِن لَهُ لغَنماً عُلَبِطة وَلَا يُقَال إِلَّا فِي الْغنم وَيُقَال لَهُ من المَال عائِرَة عينين - أَي مَال يعيرُ فِيهِ الْبَصَر هَهُنَا وَهَهُنَا من كثرته يَعْنِي يذهب وَعَلِيهِ مالٌ عائرة عينين يُقَال هَذَا للكثير المَال لِأَنَّهُ من كثرته يمْلَأ الْعَينَيْنِ حَتَّى يكَاد يفقأهما. ابْن دُرَيْد: جَاءَ من المَال بطارفة عيْن كَذَلِك. قَالَ أَبُو عَليّ: كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّه إِذا كَانَ لرجل مِنْهُم ألف بعِير فَلم يفْقأ عين بعير مِنْهَا إنّ الْغَارة والسُّواف يأتيان على إبِله فَإِن زَادَت على ألف فقَأ عَيْنَيْهِ جَمِيعًا فَذَلِك المُفَقّأ والمُعمّى. أَبُو عبيد: جَاءَ بكُحْل عينين - يُرِيد الْكَثْرَة. أَبُو عبيد: وَالْعين - الدّنانير والنّاضّ - مَا كَانَ مَتاعاً فتحولّ عينا وَقيل العَيْن - المَال العَتيد الْحَاضِر يُقَال إِنَّه لَعَين غيرُ دَيْن. وَقَالَ: رجل أكرَش - عَظِيم المَال وَقد تقدم أَنه الْعَظِيم الْبَطن. صَاحب الْعين: البرَكة - النّماء والزِيادة والتّبريك - الدُّعَاء بالبرَكة وَبَارك الله فِيهِ - وضع فِيهِ البرَكة وَطَعَام بَريك - مبارَك فِيهِ وَمَا أبرَكه والرّغْس - النَّمَاء وَالْبركَة رغَسه اللهُ رغْساً وَأنْشد ابْن السّكيت: حَتَّى أَرَانِي وجهَك المرْغوسا - أَي ذَا البرَكة وَالْخَيْر وَرجل مرغوس - كثير المَال وَالْولد وَأنْشد: أَمَام رَغْس فِي نِصاب رَغْس أَبُو زيد: رغَسَه يرغَسه. صَاحب الْعين: رغَسَه الله مَالا - أعطَاهُ وَامْرَأَة مرغوسة - وَلود وَقد تقدم فِي كتاب النِّسَاء. ابْن السّكيت: وَإنَّهُ لَذو أُكْلٍ من الدُّنْيَا - يَعْنِي حظّاً وَفُلَان من ذَوي الآكال - أَي من ذَوي القِسْم الْوَاسِع وَرجل مُرغِب - كثير المالُ ومَغْضور - إِذا كَانَ ينبُت عَلَيْهِ المَال ويصلُح. أَبُو عَليّ: إِنَّه لواسع
стр. 1385
العطَن ورَحْب الذِراع - أَي كثير المَال وَاسع الرَّحْل. ابْن السّكيت: مالٌ جِبْل - كثير وَأنْشد: حَتَّى افتدَوا منّا بِمَال جِبْل وَيُقَال مَال صتْم وأموال صُتْم وصُتُم وَألف صَتْم - تَامّ. صَاحب الْعين: مَال لُبَد - كثير لَا يُخاف فناؤه. أَبُو عبيد: خير مَجنَب - كثير. ابْن السّكيت: وَكَذَلِكَ الشَّرّ. وَقَالَ: أَتَانَا بطعامٍ مَجنَب وطَيْس - أَي كثير وَيُقَال إنّ فلَانا لمُخضَمٌ - أَي موسّع عَلَيْهِ من الدُّنْيَا وَحكى عَن أَعْرَابِي أَنه قَالَ لِابْنِ عَم لَهُ قدِم عَلَيْهِ مَكَّة إِن هَذِه أَرض مَقْضَم وَلَيْسَت بِأَرْض مَخضَم. قَالَ: وكل شَيْء صُلْب يُقَضم وكل شَيْء ليّن يخضَم وَيُقَال القَضْم يُدني إِلَى الخَضْم وَقيل فِي مَعْنَاهُ قد يُبلَغ الخَضْم بالقَضْم يُقَال اخْضِموا بِكَسْر الضَّاد فَإنَّا سنَقْضَم بِفَتْحِهَا - أَي سَوف نصبر على أكل الْيَابِس. وَقَالَ: إِنَّه لمُرْكِح ومُرْزٍ إِلَى غِنًى - مَعْنَاهُ مُتّكئ. وَقَالَ: تجبّر فلَان مَالا - إِذا عَاد إِلَيْهِ من مَاله مَا كَانَ ذهب وتجبّر الشّجر - نبت فِيهِ شَيْء وَهُوَ يَابِس. صَاحب الْعين: المُحرّف - الَّذِي ذهب مالُه ثمَّ عَاد إِلَيْهِ. ابْن السّكيت: جَاءَ بالطِّم والرِم - إِذا جَاءَ بالكثير والطِمّ - الرَّطْب والرِمّ - الْيَابِس. قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: أصل الطِمّ المَاء والرِّم التُّرَاب كَأَنَّهُ أَرَادَ جَاءَ بِكُل شَيْء لِأَن كل شَيْء يجمعه المَاء وَالتُّرَاب لِأَنَّهُمَا أصل لما فِي الدُّنْيَا وَقيل الطِمّ - مَا حمله المَاء والرِمّ - مَا حَملته الرّيح وَقيل الطمّ البحْر والرمّ الثرى. ابْن السّكيت: جَاءَ بالضِّح والرّيح يُقَال ذَلِك فِي مَوضِع التكثير والضِّح - البرَاز الظَّاهِر من الأَرْض للشمس والتأويل جَاءَ بِمَا طلع عَلَيْهِ الشَّمْس وَجَاء بالخطر الرّطْب وَالرِّيح والضِح والهَيْل والهَيلَمان والبَوْش البائش ودَبا دُبَي ودَبا دُبَيّن ودَبَيبنّ - إِذا جَاءَ بالشَّيْء الْكثير. ابْن دُرَيْد: جَاءَ بالرَّقِم والرّقْم - أَي الْكثير وَجَاء بالهوش - أَي بِالْجمعِ الْكثير وَلذَلِك سمّي مَا يُنتهَب فِي الْغَارة هُواشاً. ابْن السّكيت: جَاءَ يقثّ الدُّنْيَا - أَي يجرّها. أَبُو عَليّ عَن ثَعْلَب. قدِم فلَان مستعرِضاً - إِذا قدم بعرَض من الدُّنْيَا من مَال أَو خيل. ابْن السّكيت: الفَنَع - كَثْرَة المَال وَأنْشد: وَقد أجودُ وَمَا مَالِي بِذِي فنَع وأكتُم السرّ فِيهِ ضَرْبَة العُنُق - أَي وَمَا مَالِي بالكثير. أَبُو زيد: ذُو فَنًّا كفَنع. ابْن السّكيت: يُقَال للَّذي أصَاب مَالا وافراً وَاسِعًا لم يُصِبْه أحد - أصَاب قرْن الْكلأ وَذَلِكَ لِأَن قرْن الْكلأ وأنفَه الَّذِي لم يُؤْكَل مِنْهُ شَيْء. وَقَالَ: فلَان عريض البِطان يُقَال لَهُ ذَلِك - إِذا أثْرى وكثُر مالُه وَمثله هُوَ رخيّ اللّبَب - إِذا كَانَ فِي سَعَة يصْنَع مَا شَاءَ وَيُقَال هُوَ مَلِيء زُكاة - أَي حَاضر النَّقْد وَقد زكأتُه - عجّلت لَهُ نقدَه. وَقَالَ: عَفا المالُ عُفوّاً ووفى وَفَاء ونمى ينْمى نَماء كل ذَلِك فِي الْكَثْرَة وَحكي عَن أبي زيد أَنه سمع ردّاداً الْكلابِي يَقُول تأبّل إبِلا وتغنّم غنَماً - إِذا اتّخذَهما. وَقَالَ: إِن فلَانا لَفي ضَرّة مَال يعْتَمد عَلَيْهِ - وَذَلِكَ أَن يعتمِد على مَال غَيره من أَقَاربه وَرجل مُضرّ - لَهُ ضَرّة من مَال - أَي قِطعة وَأنْشد: بحسْبِك فِي القوْم أَن يعْلَموا بأنّك فيهِم غنيّ مُضِرُّ غَيره: عَلَيْهِ غُدّة من مَال - أَي قِطْعَة. وَقَالَ: عَلَيْهِ حُزّة من مَال - أَي قِطْعَة وَعَلِيهِ غَثَرة من مَال مثله وَأصَاب من دُنْيَاهُ غثَرة - أَي كَثْرَة. أَبُو زيد: عَلَيْهِ بقرة من مَال وعيال - أَي جمَاعَة وَقد تبقّر فيهمَا وتبيْقر - توسّع مَأْخُوذ من البَقْر الَّذِي هُوَ الشّقّ. ابْن دُرَيْد: أسْجَل الرجل - كثُر خَيره. ابْن السّكيت: يُقَال تأثّل فلَان مَالا - اتّخذه وَمَال أثيلٌ ومؤثّل - مكثّر وَأنْشد: وَلَا يُجدي امْرأ ولَد أحمّتْ مَنيّته وَلَا مالٌ أثيل
стр. 1386
أَبُو عبيد: كل شَيْء لَهُ أصلٌ قديم أَو جُمِع حَتَّى يَصير لَهُ أصل فَهُوَ مؤثّل ومتأثّل. أَبُو عَمْرو: مَال حِيَر وَأهل حيَر - كثير وَأنْشد: أعوذ بالرّحمن من مالٍ حِيَر يُصليني اللهُ بِهِ حرّ سَقَر وَقَالَ: الخجَل - التّخرّق فِي الغِنى وَقيل هُوَ - سوء احْتِمَال الغِنى وَقد خجِل خجَلاً. وَقَالَ عَليّ بن حَمْزَة: بَنو قَدْراء - المَياسير. صَاحب الْعين: الوُجْد - اليَسار. ابْن السّكيت: هُوَ الوجْد والوِجْد وَقُرِئَ) أسكِنوهنّ من حيثُ سكنْتم من وِجْدِكم ووُجدِكم ووَجْدِكم (والواجد - الْغَنِيّ وَقَالُوا الْحَمد لله الَّذِي أوجدَني بعدَ فقْر أَي أغناني. وَقَالَ: أصبْت من المَال حَتَّى فقِمْت فَقَماً. أَبُو زيد: فقِم مالُه فقَماً - كثُر. ابْن دُرَيْد: أصَاب كنْزَ النّطِف. ابْن السّكيت: فادَلَه مَال فَيْداً - ثَبت لَهُ وَالِاسْم الْفَائِدَة وَهُوَ - مَا استفدْتَ طَريفة مَال من ذهَب أَو فضّة أَو مَمْلُوك أَو مَاشِيَة وَقد اسْتَفَادَ مَالا وكرِهوا أَن يُقَال أفادَ غير أَن بعض الْعَرَب قَالَ أَفَادَ - إِذا اسْتَفَادَ. وَقَالَ: نبَتت لبَني فلَان نابِتة - إِذا نَشأ لَهُم نشأٌ صِغار والنابِت من كل شَيْء - الطّريّ حِين ينبُت صَغِيرا من النّبْت وَغَيره يُقَال مَا أحسَن نابتة بَني فلَان - أَي مَا تنْبُت عَلَيْهِ أموالُهم وأولادُهم والأثاث - الوَرِق والمالُ أجمَع الإبلُ والغنمُ وَالْعَبِيد وَالْمَتَاع. صَاحب الْعين: تأثّث - أصَاب رِياشاً وَخيرا. الكلابيون: الأثاث مذكّر وَلَا يُجمع وَهُوَ - الْمَتَاع كلّه وَقيل الأثاث والأثاثة والأثوث - الكثْرة والعِظَم من كل شَيْء. ابْن السّكيت: مَا أحْسَن أهرَتَهُم وغَضارتهم وغضْراءهم - أَي هيئتهم وحالهم وَمَا أحسَن ريشَهُم - أَي لِباسَهم وَهُوَ مَا رأيْت وَظهر. ابْن دُرَيْد: الرِّياش - حُسْن المَلْبَس. أَبُو زيد: الريش والرِياش - المَال والأثاث وحُسْن الملْبَس وَقد ارْتاش الرجل - أصَاب خيرا وراشَه الله رَيْشاً وريّشُه - نعشَه وَرجل أرْيَش وراش. ابْن دُرَيْد: مَا أحسنَ أوراقه وورَقَه - إِذا كَانَ حسن الْهَيْئَة واللِّبْسة. صَاحب الْعين: الأصيلة - جَمِيع مَا يملِك الرجل من الْإِبِل والغنَم وَالْمَال. ابْن السّكيت: رجل حسن الشّارة - أَي البِزّة. وَقَالَ: اشْتارَت الْإِبِل - لبِسَت سِمَناً وحُسْناً وَهُوَ شارَتُها وَيُقَال للرجل إِذا كثر مَاله وعدده قد انتشرت حجرَته وارتعج مالُه وعدده وكثُر قبْصُه وحَصاه. ابْن دُرَيْد: جَاءَ فلَان بِحَوْث بَوث - أَي بالشَّيْء الْكثير والمنْشَبة - المَال يجمَع الصَّامِت والناطق. وَقَالَ: جَاءَ بِمَال كرفْغ التُّرَاب فِي كثرته والهَوْغ - الشَّيْء الْكثير وَالْمَال المنْفِس - النّفيس عِنْد أَهله. وَقَالَ: رجل مدَثّر - كثير الدَّنَانِير. أَبُو عَليّ: رجل مدَرْهَم - كثير الدّراهم وَلَيْسَ لَهُ فعل. صَاحب الْعين: اليَسار والميْسَرة - الغِنى. سِيبَوَيْهٍ: وَهِي الميسرة لَيست على الْفِعْل وَلكنهَا كالمَسْرُبة والمشرَبة فِي أَنَّهُمَا ليستا على الْفِعْل وَفِي التَّنْزِيل) فنَظِرة إِلَى ميسُرة (. صَاحب الْعين: أيسَر - صَار ذَا يَسار واليُسْر - ضد العُسْر وَقد تيسّر الشيءُ واستيْسَر ويسّرته أَنا والميسور - مَا يُسّر هَذَا قَول أهل اللُّغَة وَأما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ هُوَ من المصادر الَّتِي جرت على لفظ مفعول لتوهم تعدِي الْفِعْل إِلَيْهِ وَنَظِيره المَعْسور. عليّ: هَذَا هُوَ الصَّحِيح لِأَنَّهُ لَا فعل لَهُ إِلَّا مزيداً لم يَقُولُوا يسَرْته فِي هَذَا الْمَعْنى والمصادر الَّتِي على مِثَال مفعول لَيست على الْفِعْل الملفوظ بِهِ لِأَن فعَل وفعِل وفعُل إِنَّمَا مصادرُها المطّردة بِالزِّيَادَةِ مَفْعَل كالمَضْرَب وَمَا زَاد على هَذَا فعلى لفظ الْمَفْعُول كالمُسرَّح فِي قَوْله: ألم تعْلَمْ مُسرّحي القَوافي وَإِنَّمَا يَجِيء الْمَفْعُول فِي الْمصدر على توهّم الْفِعْل الثلاثي وَإِن لم يُلْفَظ بِهِ كالمَجْلود من تجلّد وَلذَلِك يحمل سِيبَوَيْهٍ الْمَفْعُول فِي الْمصدر إِذا وجدَ لَهُ فعلا ثلاثياً على غير لَفظه أَلا ترَاهُ قَالَ فِي المعْقول كَأَنَّهُ حُبِس لَهُ عقلُه. أَبُو زيد: رجل بطِن - كثير المَال. صَاحب الْعين: زَجا الخَراج يزْجو زَجاءً - تيسّرَتْ جِبايته. أَبُو عبيد: أثْمرَ الرجل - كثُر مَاله. صَاحب الْعين: البِضاعة - الْقطعَة من المَال. أَبُو زيد: الفرَع - المَال الطائل وَأنْشد:
стр. 1387
فمنّ واستبقى وَلم يعتصِر من فرْعِه مَالا وَلَا المكْسِر المكْسِر - مَا يُكْسَر من أصل المَال.
٣ - (القلّة من المَال)
صَاحب الْعين: الْقُوت والقِيتَة - المُسْكة من الرزْق وَقد قاتَه ذَلِك قوْتاً. سِيبَوَيْهٍ: وقُوتاً. صَاحب الْعين: تقوّت بالشَّيْء واقْتَتّ بِهِ واقتتّه - جعلته قوتي. ابْن السّكيت: فلَان قِيتُه اللّبن - أَي قوته. صَاحب الْعين: الكَفيت - الْقُوت من الْعَيْش. الْأَصْمَعِي: الكُفْيَة - مَا يَكْفِيك من الْعَيْش. أَبُو عبيد: البَهْل من المَال - الْقَلِيل. وَقَالَ: فِي مَاله رقَق - أَي قلّة. قَالَ أَبُو عَليّ: رققٌ من الرِّقّة وَهِي القِلّة وَقد يُقَال رفَق بِالْفَاءِ وأرقّ مالُه فِي رقة الْحَال. صَاحب الْعين: البِضاعة - اليَسير من المَال وَقد تقدم أَنَّهَا القِطعة مِنْهُ من غير تَحْدِيد. أَبُو زيد: أخفقَ الرجل - قلّ مالُه. أَبُو عبيد: المُرْمَقّ - الْعَيْش الْقَلِيل الْيَسِير وَأنْشد: نُعالجُ مُرْمَقّاً من الْعَيْش بَالِيًا لَهُ حارِك لَا يحمِل العبءَ أجزَلُ ابْن السّكيت: يُقَال) موتٌ لَا يجرّ إِلَى عَار خيرٌ من عيشٍ فِي رِماق (- أَي قدر مَا يفمسِك الرّمَق وَيُقَال هَذِه نَخْلة تُرامِق بعِرْق - أَي لَا تحيا وَلَا تَمُوت وَيُقَال للحَبل إِذا كَانَ ضَعِيفا أرْماق وَقد ارماقّ. ابْن دُرَيْد: ارمقّ الشيءُ - ضعُف. ابْن السّكيت: عَيْش مُزلّج ومدَبّق - لم يتمّ وَيُقَال مَاله شِسْع مالٍ وحِذْل مَال وَهُوَ - الْقَلِيل. ابْن دُرَيْد: الزّبْعرُ - قَلِيل المَال وأحسَبُه من الزعَر. وَقَالَ: مَا بَقِي مِنْهَا شَيْء. صَاحب الْعين: تضعضع مالُه - قلّ. وَقَالَ: مابقي من مَاله إِلَّا عُنصُوة - أَي قَلِيل وَقيل العَناصي من المَال - مَا بَين النّصْف إِلَى الثُّلُث أقل ذَلِك وأصل العَناصي الْأَشْيَاء المتفرقة وعَناصي الْكلأ - مَا تفرّق مِنْهُ. ابْن السّكيت: الشّويّة والشّواية - البقيّة من المَال أَو الْقَوْم الهَلْكى وَقد أشْوى من الشَّيْء - أبقى. وَقَالَ: ترك فلَان عيالَه فُقَراء يتكفّفون - أَي يسْأَلُون. ابْن دُرَيْد: الضّيْقَة - الْفقر. أَبُو زيد: المُخِفّ - الْقَلِيل المَال. ابْن الْأَعرَابِي: خفّ وأخَفّ. أَبُو زيد: إِنَّه لَفي قتْرٍ من عيشه وقُترة - أَي ضِيق وَقد قتَر يقتِر ويقتُر قتْراً. أَبُو عبيد: قتَر وأقْتَر وقتّر والقتْر والتّقتير - الرُمْقة من الْعَيْش. ابْن دُرَيْد: الشّفَف - رِقة الْحَال والشّفف أَيْضا - الرقّة والخِفّة وَهُوَ الأَصْل. صَاحب الْعين: الجُهد - الشَّيْء الْقَلِيل يعِيش بِهِ المقِلّ وَفِي التَّنْزِيل) وَالَّذين لَا يجِدون إِلَّا جُهدَهم (والمُسْكَة - مَا يُتبلّغ بِهِ من طَعَام وشراب.
٣ - (ذهَاب المَال ونفاده)
أَبُو عبيد: أنزَف الْقَوْم وأنقَدوا وأنفَقوا - ذهبت أَمْوَالهم. ابْن السّكيت: أنْفق الرجل - ذهب طَعَامه فِي سفر أَو حضر. أَبُو عبيد: نفِق المَال نفسُه نفَقَاً - ذهب وأنفَضوا - مثل أَنْفقُوا. ابْن السّكيت: أنفض الْقَوْم - إِذا ذهب طعامُهم من اللّبن وَغَيره وَالِاسْم مِنْهُ النُفاض ومثَل)) النُّفاض يقطّر الجلَب (يَقُول إِذا ذهب طَعَام الْقَوْم أَو ميرَتُهم قطّروا إبلهم الَّتِي كَانُوا يضنّون بهَا فحلبوها للْبيع. ابْن دُرَيْد: أنفض الْقَوْم وأنفضوا زادَهم كَذَلِك.
стр. 1388
أَبُو عبيد: أكْرى الرجلُ وأجحَد وجحِد مثله. ابْن السّكيت: وَأَرْض جحِدة وَهِي - الْيَابِسَة الَّتِي لَيْسَ بهَا خير وَقد جحِد النّبت جحَداً - إِذا قل وَلم يطُل. أَبُو زيد: الجحْد والجُحْد - قلّة الْخَيْر وَقد جحِد جحَداً فَهُوَ جحد وأجحَد وجحِدت الأَرْض لَا غير وَقيل الجحَد - الْقلَّة من كل شَيْء وخصّ بِهِ بعضُهم قلّة المَال. أَبُو عبيد: أكدى الرجل كأجحَد وَقيل المُكْدي - الَّذِي لَا يثوب لَهُ مَال وَلَا ينمي. ابْن السّكيت: ألْفَج بِالْأَرْضِ - لزِق بهَا إِمَّا من كرْب أَو من حَاجَة وَأنْشد: ومستلْفِج يَبْغِي الملاجئَ نفسَه يعوذ بجَنْبَيْ مَرْخة وجلائل والمُلفِج بِالْكَسْرِ - الَّذِي قد أفلس وَعَلِيهِ الدّين. قَالَ: وَقد جَاءَ رجل إِلَى الْحسن فَقَالَ أيُدالِكُ الرجل امرأتَه - أَي يماطِلها بمهرها قَالَ نعم إِذا كَانَ ملفِجاً، وَحكى أَيْضا ملفَج بِالْفَتْح وَجَاء فِي الحَدِيث) أطعِموا مُلفَجيكم (بِالْفَتْح وَلَيْسَ من الصِّفَات الَّتِي لَا أَفعَال لَهَا. ابْن دُرَيْد: ألْفَج الرجل فَهُوَ ملفَج نَادِر. ابْن السّكيت: أُبلِط بِهِ وَقَالَ بَعضهم أبلَط وَهُوَ - الهالِك الَّذِي لَا يجد شَيْئا وَيُقَال أَيْضا أبْلَط - إِذا لزِق بِالْأَرْضِ والبَلاط - الأَرْض الملْساء. أَبُو عبيد: خلّ الرجل وأُخِلّ بِهِ من الخَلّة وَهِي - الفقْر والفاقَة والخلل والاختلال - الْحَاجة وَقد اختللْتُ إِلَى كَذَا - احتجت وَمِنْه قَول ابْن مَسْعُود تعلّموا الْعلم فَإِن أحدكُم لَا يدْرِي مَتى يُختَلّ إِلَيْهِ، والخليل فِي مَوضِع الْمَفْعُول - الَّذِي قد أَصَابَته الضّرورة فِي مَاله. ابْن دُرَيْد: رجل أخَلّ - أَي مختلّ. ابْن السّكيت: المعوِز - قريب من المختل وَهُوَ أسوأهما حَالا يُقَال أعوزَ الرجل وَالِاسْم العوَز. صَاحب الْعين: العوَز - أَن يعجِزَك الشَّيْء وَأَنت مُحْتَاج إِلَيْهِ ترومُه وَلَا يتهيّأ لَك وَقد عازَني وأعوزَني وأعوزَه الدّهر - أحلّ عَلَيْهِ الْفقر. ابْن السّكيت: وَكَذَلِكَ المعدِم. صَاحب الْعين: وَهُوَ العَديم. ابْن السّكيت: هُوَ العُدْم والعَدَم. قَالَ أَبُو عَليّ: هَذَا مطّرد فِي المصادر. صَاحب الْعين: وَهُوَ العُدُم وأصل العدَم الْفقر عدِمْت الشيءَ عدَماً وأعدمَنيه الله. أَبُو عبيد: عُصِب الرجل - إِذا عصبته السِنون - أَي أكلت مالَه وعصبتْهم السنون - أجاعتهم والمعصَّب - الَّذِي يتعصّب بالخِرَق من الْجُوع والمجلّف - الَّذِي قد ذهب أَكثر مَاله والمجلّف - الَّذِي قد ذهب مَاله أَكْثَره والمجلّف - الَّذِي قد ذهب مَاله وَيُقَال أَصَابَتْهُم جَليفة عَظِيمَة - إِذا اجتلفَتْ أموالَهم وَقوم مجتلَفون. أَبُو عبيد: الجالِفَة - السّنة الَّتِي تذْهب بِالْمَالِ وَيُقَال أصرَم وأحوَج - إِذا أفَلّ. ابْن السّكيت: أحوَج وأقْتَر وأقلّ - شَيْء وَاحِد وَهُوَ من الْفقر وفيهنّ بَقِيَّة من نشَب لَا يغمُره وَلَا يغمر عيالَه وَيُقَال للمُقتِر إنّ بِهِ لَخصاصة - أَي فقرا. ابْن دُرَيْد: خصاصاء - فقر. ابْن السّكيت: إِن بِهِ لَفاقة - أَي حَاجَة وَإنَّهُ لمُفتاق وَإِن بِهِ لحَاجَة وَإنَّهُ لمحتاج. غَيره: الصّلقَعة والصّلْقَع - الإعدام وَقد صلْقَع. أَبُو عبيد: أَصَابَتْهُم حوْبَة - إِذا ذهب مَا عِنْدهم فَلم يبْق عِنْدهم شَيْء وأفَلّ - ذهب مَاله مَأْخُوذ من الأَرْض الفِلّ وَأقوى الرجل - ذهب طَعَامه ونُقِد. ابْن السّكيت: أقوى الرجل وأرْمل - إِذا ذهب طَعَامه فِي سفر أَو حضر وَيُقَال للرجل ولولده إِذا كَانُوا مُحْتَاجين هم أرمَلة وأرامِل وأرامِلة وَرجل أرْمل وَيُقَال بَات فلَان القواء يُرِيد بَات فِي القَفْر وَبَات الرجل الوحشَ اللَّيْلَة. قَالَ الْأَصْمَعِي: فَلَا أَدْرِي كَيفَ سمعته أبات فِي الْفقر مستوحشاً أم بَات وحْشاً من الْجُوع. أَبُو عبيد: أقْفر - بَات فِي القفْر وأقفر الرجل - إِذا لم يبْق عِنْده طَعَام. ابْن دُرَيْد: رجل صِفْر الْيَد وَامْرَأَة صِفْر الْيَد - إِذا خلتْ أَيْدِيهِمَا من الْخَيْر. ابْن دُرَيْد: الضّيْكَل - الْفَقِير وَالْجمع ضَياكِلة. ابْن السّكيت: الفَقير - الَّذِي يكون لَهُ بعض مَا يقيمه والمِسْكين - الَّذِي لَا شَيْء لَهُ وَأنْشد: أما الْفَقِير الَّذِي كَانَت حَلوبَته وفْقَ العِيال فَلم يُتْرَك لَهُ سَبَد قَالَ: وَقيل لأعرابي أفَقير أَنْت أم مِسكين قَالَ لَا وَالله بل مِسْكين، وَلَيْسَ من المِسكين فعل وَحكي
стр. 1389
عَن الْفراء وَهُوَ يتمسكن لربّه. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَأما مِسْكين فمِن تسكّن وَقَالُوا تمسْكن على قَوْلهم تمدْرَع فِي المِدرَعة. قَالَ أَبُو عَليّ: يَعْنِي أَن قَوْلهم تمسْكن لَيْسَ بِدَلِيل فِي بادئ النّظر على أَن مِيم مِسكين أصل كَمَا أَن ثبات الْمِيم فِي قَوْلهم تمدْرَع لَيْسَ يدل على أَن الْمِيم فِي مِدْرَعة أصل. سِيبَوَيْهٍ: الْجمع مَساكين. قَالَ: وَإِن شِئْت مِسكينون كَمَا تَقول فقيرون يَعْنِي أَن مِفعيلاً يَقع للمذكر والمؤنث بِلَفْظ وَاحِد وَإِنَّمَا يكون ذَلِك مادامت الصِّيغَة للْمُبَالَغَة فَلَمَّا قَالُوا مِسكينة يعنون الْمُؤَنَّث وَلم يقصدوا فِيهِ الْمُبَالغَة شبّهوها بفَقيرة وَلذَلِك سَاغَ جمع مذكّره بِالْوَاو وَالنُّون. ابْن الْأَعرَابِي: الفَقير - الَّذِي لَا شَيْء لَهُ البتّة والمسكين مثلُه وَأما بَيت الرَّاعِي فَمَعْنَاه أَنه كَانَت لَهُ حَلوبة لِعِيَالِهِ قبل أَن يُقَال لَهُ فَقير ثمَّ صَار فَقِيرا لما ذهبت لَيْسَ أَنه كَانَ يُقَال لَهُ فَقير وَله حَلوبة. غَيره: فَقير وَقير - يصفه بالذُلّ لِأَن الوَقْر ضعْف وَقيل هُوَ اتِّبَاع وَقيل وَقير - موقَر بالدّين وفَقير نَقير كَأَنَّهُ نُقِر وَقيل نَقير اتِّبَاع. ابْن السّكيت: هُوَ الفقْر والفُقْر. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يَقُولُوا فقُر استغْنَوا عَنهُ بافتقَر. صَاحب الْعين: المعسِر - خلاف الموسِر والعُسْرة والمعْسَرة والمعسُرة والعُسْرى - خلاف الميسَرة وَأما العُسْر فخلاف اليُسر عسِر عسَراً وعسُر فَهُوَ عَسير وَقد عسرْته - ضيّقْت عَلَيْهِ. صَاحب الْعين: تعسّر وتعاسَر واستعْسَر - اشتدّ وَقيل المُعْسر - الْفَقِير وَقد أعْسر - صَار ذَا عُسْر والمعسور - خلاف الميسور واستعسرْته - طلبت معسوره وَمِنْه استعسار الْغَرِيم. ابْن السّكيت: الصّعْلوك - الَّذِي لَيْسَ لَهُ شَيْء وَلَيْسَ فِيهَا فِعل وَقد قيل تصعْلَك والسُّبْروت - مثل الصُعلوك وَامْرَأَة سُبْروتة وحُكي عَن بعض بني قُرَيْش رجل سِبريت وَحكى ابْن دُرَيْد سُبروت. ابْن جني: رجل سِبريتة كسِبريت وسِبْرات كَذَلِك وَأَصله فِي الأَرْض الَّتِي لَا تُنبِت. ابْن السّكيت: وَمِنْهُم الكانِع وَهُوَ - الَّذِي ينزِل بك بِنَفسِهِ وَأَهله طمَعاً فِي فضلك يُقَال كنَعْت أكنَع كُنوعاً وَرجل كانع - إئا خضع والمُكنّع - الَّذِي قد تقفّعَتْ أَصَابِعه من غُلّ أَو ضرْب وَمِنْهُم المُدقِع وَهُوَ - الَّذِي لَا يتكرّم عَن شَيْء أخذَه وَإِن قلّ وأدْقَع إِلَى فلَان فِي الشّتيمة أَو فِي أَي فعل مَا كَانَ وأدقَع لَهُ - بالَغ والمدقِع أَيْضا - الَّذِي قد لصِق بالدّقْعاء وَهِي التُّرَاب وَمِنْهُم القانِع وَهُوَ - الَّذِي يتعرّض لما فِي أَيدي النَّاس يُقَال قد قنع فلَان قُنوعاً وَهُوَ ذمّ وَهُوَ الطّمَع حَيْثُ كَانَ والقانِع - السَّائِل والقُنوع المسئلة وَأنْشد: لَمال المرءِ يُصلحه فيُغني مفاقِره أعفّ من القُنوع أَي أعفّ من المسئلة ... ... . . المُمْلِق والملق وهما الْفَقِير. غَيره: هُوَ الَّذِي لَا شَيْء لَهُ أخِذ من ملَقات الْحِجَارَة لِأَنَّهَا مُلْس لَا يتَعَلَّق بهَا شَيْء. صَاحب الْعين: الإملاق - إناق المَال حَتَّى يورِث حَاجَة. ابْن السّكيت: الضّريك - الْفَقِير وَقد ضرُك ضراكة والمُسيف - الَّذِي قد ذهب مالُه والسُواف - الْمَوْت بِالضَّمِّ وَالْفَتْح والمعتَرّ - الَّذِي يعتريك ويتعرّض لَك وَهُوَ الْفَقِير وَيُقَال إِنَّه لمُخِفّ ومخفِق وَيُقَال عَال عيْلة - إِذا افْتقر. أَبُو عبيد: ومَعيلاً. صَاحب الْعين: الأعقَف - الْفَقِير الْمُحْتَاج وَالْجمع عُقْفان والمُفقِع - الْفَقِير وَقيل هُوَ - أَسْوَأ مَا يكون من الْحَال. اللحياني: مَا بقيَتْ لَهُم عبْقة من مَالهم - أَي شَيْء. ابْن السّكيت: الرّامك - المجهود الَّذِي يرمُك فِي مَكَانَهُ فَلَا يبرَح. وَقَالَ: أمعَر الرجل - ذهب مَاله) وَمَا أمعَر من أدْمن الحجّ والعُمرة (- أَي مَا أفلس وحُكي عَن رؤبة أَنه وردَ مَاء لعُكل وَعَلِيهِ فُتيّة تَسْقِي صِرمة لأبيهافأُعجب بهَا فَخَطَبَهَا فَقَالَت أرى سنّاً فَهَل من مالٍ قَالَ نعم قِطعة من إبل قَالَت فَهَل من وَرِق قَالَ لَا قَالَت يَا لَعُكلٍ أكِبَراً وإمعاراً فَقَالَ رؤبة: لمّا ازدرَتْ نقدي وقلّت إبلي تألقَت واتصلَت بعُكل
стр. 1390
خِطبي وهزّت رأسَها تستبلي تَسْأَلنِي عَن السّنين كم لي وَيُقَال خُفّ معِر - لَا شعر عَلَيْهِ ومعِر رأسُه - إِذا ذهب شعره وَيُقَال أمْعَر الرجل - إِذا ذهب مَا فِي يَدَيْهِ وَيُقَال زمِر فلَان زمَراً وقَفِر قَفَراً وهما وَاحِد وَذَلِكَ - إِذا قلّ مالُه وَيُقَال فلَان فِي الحِفاف - أَي فِي قدر مَا يَكْفِيهِ. وَقَالَ: بذّ الرجل يبَذّ بذَذاً وبَذاذة وبُذوذة وَهُوَ رجل باذّ وَذَلِكَ - إِذا رثّت هَيئته وَسَاءَتْ حَاله. ابْن السّكيت: وَفُلَان يبعَث الكلابَ من مرابضها - يَعْنِي فِي شدّة الْحَاجة يُثيرها وَيُقَال بهْصَله الدّهر من مَاله - أخرجه مِنْهُ وَيُقَال ترِب الرجل فَهُوَ ترِب - إِذا لزِق بِالتُّرَابِ وَإِذا دعوْت عَلَيْهِ قلت ترِبَتْ يداك وَجَاء عَن النَّبِي ﷺ عَلَيْك بذاتِ الدِّين ترِبَتْ يَداك (لم يدْع عَلَيْهِ ﷺ بذهاب مَاله وَلكنه أَرَادَ المثَل ليُرى المآمورَ بذلك الجِدّ وَأَنه إِن خَالفه فقد أَسَاءَ والعُلْقَة من الْعَيْش - الَّذِي يُتبلّغ بِهِ وَمِنْه المثَل) لَيْسَ المتعلّق كالمتأنّق (يَقُول لَيْسَ مَنْ عيشُه قَلِيل يتعلّق بِهِ كمَن عيشُه ليّن يخْتَار مِنْهُ مَا شَاءَ وَيُقَال تكفيه غُفّة من الْعَيْش وَهِي - البُلْغة وَأنْشد: لَا خير فِي طمع يُدني إِلَى طبَع وغُفّة من قَوام الْعَيْش تكفيني ابْن دُرَيْد: الغُفّة - الْقُوت وَإِنَّمَا سمّيت الْفَأْرَة غُفّة لِأَنَّهَا قوت السِّنّور. أَبُو زيد: الغُبّة كالغفّة. ابْن السّكيت: يُقَال قوم عضارِطة واحدهم عُضْروط وهم - الصّعاليك الَّذين لَيست لَهُم أَمْوَال يتبَعون النَّاس والمُفْرَح - المغلوب الْمُحْتَاج وَجَاء فِي الحَدِيث) لَا يُترَك فِي الْإِسْلَام مُفرَح (- أَي لَا يترَك فِي أخلاف الْمُسلمين حَتَّى يوسّع عَلَيْهِ ويُحسَن إِلَيْهِ. ابْن دُرَيْد: الطُّمْلول - الَّذِي لَا يملك شَيْئا وَقيل الطّملول والطِمليل والطِملال والطِّمْل - السَّيئ الْحَال وَأكْثر مَا يُوصف بِهِ القانِص وَأنْشد: أطلَسُ طُملول عَلَيْهِ طِمْر وَكَذَلِكَ الطُمْرور. ابْن السّكيت: يُقَال الحَوْر بعدَ الكَوْر - أَي الْقلَّة بعد الْكَثْرَة ومثَل تَقوله الْعَرَب) العُتوق بعدَ النّوق (يُقَال أتقِلّ بَعْدَمَا كَانَت تكْثر وَإِذا دَعَا الرجل على الرِّجَال قَالَ ألْقى الله فِي مَاله النّقيصة وَيُقَال قد خُوّع مَال فلَان - إِذا أخِذ مِنْهُ فنقص وَيُقَال أسْحَتّ الرجل وَهُوَ - استئصالُك كل شَيْء لَهُ وَيُقَال أسْحَتَ فلَان مَاله - إِذا أفْسدهُ وَذهب بِهِ وَقد تقدم الإسحات فِي التِّجَارَة. أَبُو عبيد: أصابتْني خُطوب تنبّلتْ مَا عِنْدِي وَأنْشد: لمّا رَأَيْت العُدْمَ قيّد نائلي وأملَقَ مَا عِندي خُطوب تنبّل والإفلاس يُكْنى أَبَا عمْرة قَالَ الراجز: حلّ أَبُو عَمرة وسْط حجْرتي وحلّ نِسجُ العنكبوت برمتي صَاحب الْعين: المحرَّف - الَّذِي ذهب مالُه والمُحارَف - الَّذِي لَا يُصِيب خيرا من وَجه توجّه لَهُ والمصدر الحِراف والحُرْف - الحِرمان. ابْن جني: وَهُوَ المُحارِف. صَاحب الْعين: بَنو غَبْراء - المحاويج لتغبّر ألوانهم وَقد تقدم أَنهم الفُقَراء وَأَنَّهُمْ الْقَوْم يَجْتَمعُونَ للشراب من غير تعارف وَلَا اتّعاد. أَبُو زيد: تَركه على غُبَيْراء الظّهر - أَي لَيْسَ لَهُ شَيْء. صَاحب الْعين: الأبْتَر - المعدِم.
٣ - (الخِصب والسِعة فِي الْعَيْش)
صَاحب الْعين: الخِصْب - سَعَة الْعَيْش رجل خَصيب بيّن الخِصب - رحب الجَناب كثير الْخَيْر. أَبُو
стр. 1391
عبيد: هم فِي عَيْش رَخاخ وَهُوَ - الْوَاسِع اللين. صَاحب الْعين: الرّخاء - سَعَة الْعَيْش وَقد رخُو ورَخا يرْخو ويرخى فَهُوَ راخٍ ورِخيّ وَهُوَ رَخي البال - إِذا كَانَ فِي نعْمَة. ابْن السّكيت: إِنَّه لرَخي اللّبب - إِذا كَانَ رخيّ البال. ابْن دُرَيْد: الغمَيْدَر - المتنعّم وَكَذَلِكَ الغميذر. أَبُو حنيفَة: إِنَّهُم لَفي خفْضٍ وغَفْلة وسَلوة ودَعَة. صَاحب الْعين: الدّعة - الخفْض فِي الْعَيْش وَقد ودُع وَداعة وتودّع واتّدع فَهُوَ متّدِع ومتّدَع ووديع وَذُو تُدَعة وَقد تقدّم نَحْو ذَلِك فِي السّكُون. أَبُو عبيد: عَيْش عُفاهِم ودغْفَلي - وَاسع. أَبُو حنيفَة: عَيْش دغْفَل وغدْفَل وغِدَفْل وَأنْشد: تعمّدا بالخُلُق الغِدَفْل أَبُو عبيد: هم فِي إمّة من الْعَيْش ورُفَهْنية ورَفاهية. أَبُو حنيفَة: عَيْش رافِه - لَا أذيّة فِيهِ. صَاحب الْعين: الرّفاهة - خِصْب الْعَيْش وَلينه وَقد رَفُه عيشُه فَهُوَ رَفيه وأرفَهَهم الله ورفههم ورفهْنا نرْفَه رفْهاً ورفهاً ورُفوهاً. أَبُو عبيد: هم فِي رَفاغية ورفاغة ورفْغ. أَبُو حنيفَة: أرفغ الْقَوْم - وَقَعُوا فِي خِصْب. ابْن السّكيت: عَيْش رفيغ - وَاسع. ابْن دُرَيْد: عَيْش رافِخ فِي معنى رافِغ. أَبُو عُبَيْدَة: الإمتياث - الرَّفَاهِيَة وَقد امتثْت. أَبُو عبيد: هم فِي بلهنية من الْعَيْش. أَبُو حنيفَة: عيشُ أبْلَه - لَا أذيّة فِيهِ. ابْن السّكيت: عَيْش غَرير - لَا يفزَع أَهله وعيش أغرل وأرغَل وأغضف. صَاحب الْعين: غضف غُضوفاً - نعِم بالُه. أَبُو حنيفَة: عَيْش غاضِف وأغضَف وأوطَف وأغلَف - مخْصِب وَكَذَلِكَ عَيْش رغْد مَغْد. قَالَ أَبُو عَليّ: مغْد اتِّبَاع. أَبُو عبيد: أرغَد الْقَوْم - صَارُوا فِي عيشٍ رغْد. أَبُو حنيفَة: رغِد الْقَوْم ورغد عيشُهم رغَداً ورَغادة وهم فِي الرّغْد والرغَد. ابْن دُرَيْد: عَيْش راغِد ورغْد ورغيد. صَاحب الْعين: وأصل الرّغد كَثْرَة الْغَيْث يُقَال غيث رغَد وَقوم رغد ونسوة رغَد - مُرغِدون. ابْن السّكيت: معيشة رَفْلة - وَاسِعَة وَيُقَال نَشأ فلَان فِي عَيْش رَقِيق الْحَوَاشِي - أَي ناعم وعيش خُرّم - ناعم عَرَبِيَّة. غير وَاحِد: النُعْمى والنَّعْماء والنّعيم والنِعْمة - الخفضُ والدَعَة وَالْمَال وجمْع النِعمة أنعُم كشدّة وأشُدّ وَقد تنعّم والنَعْمة - التنعّم والنِعمة - الْغنى وَالْمَال. سِيبَوَيْهٍ: نعِم ينعَم وينعِم وينعُم كِلَاهُمَا شَاذ. الْخَلِيل: النّعيم - التنعّم وَقد نعّم نفسَه وتنعّم وتناعَم وَامْرَأَة ناعمة ومنعّمة ومُناعَمة - حَسَنَة الْعَيْش والغِذاء والنَّعْمة - المسرّة ونعِم الله بك عيْناً وأنعَم بك عينا - أَي أقرّ بك عيْنَ مَنْ يحبّك وَقَالُوا نعْم ونَعْمة عين ونُعمة عين ونُعمى عين ونُعام عين. وَقَالَ بَعضهم: نعِمَك الله عينا - أَي نعِم بك عينا. أَبُو حنيفَة: الْقَوْم فِي غُدْنة من عيشهم - إِذا كَانُوا فِي نَعْمة وكل ناعِم لين مُغَدْوِدن وَأنْشد: بعد غُداني الشّباب الأبلَه ابْن السّكيت: إِن فِيهِ لغَدَناً - إِذا كَانَ فِيهِ لين ونَعمة. أَبُو حنيفَة: عَيْش مَريع رَفيع - أَي مخصِب وَيُقَال عيشٌ أقْلَف وراهٍ وأهلب ورخيّ وأزَبّ ودَغْفَق. ابْن دُرَيْد: عَيْش خفْض وخافض ومخفوض وخَفيض - خصيب فِي دَعة وَقد خفُض وَمِنْه قَوْلهم خفِّض عَلَيْك - أَي سهّل. صَاحب الْعين: سَرِير الْعَيْش - خفْضه وَمَا استقرّ عَلَيْهِ. ابْن دُرَيْد: التّرَف - التنعّم والتنريف - حُسن الْغذَاء - وَرجل مُترَف - منعّم موسّع عَلَيْهِ. صَاحب الْعين: مترّف والتُرْفة - الطَّعَام الطيّب. الْأَصْمَعِي: الأراضة - الخِصب وحُسن الْحَال. ابْن دُرَيْد: عَيْش يَديّ - وَاسع. غَيره: يَديّ - ضيّق وَهُوَ من الأضداد. أَبُو عبيد: زَكا الرجل زُكُوّاً - إِذا تنعّم وَكَانَ فِي خِصْب وَيُقَال إِنَّه ملَفي غضْراء مغضرة من الْعَيْش وغَضارة وَقد عضرهم الله. أَبُو زيد: غضرَهم الله يَغضُرُهم غضْراً وَقد غضِر الرجل بِالْمَالِ والسَّعة والأهل غضَراً - إِذا أخصب بعد إقْتار وَرجل مغضور - مبارك وَقد تقدم أَن المغضور الَّذِي ينبُت عَلَيْهِ المَال. ابْن دُرَيْد: عَيْش غضِر مضِر غضِرّ - ناعمٌ رافِه ومَضِرٌ اتِّبَاع. أَبُو عبيد: إِنَّه
стр. 1392
لَذو طَثْرة. ابْن السّكيت: فلَان فِي حبرَة فِي الْعَيْش - أَي سرُور. صَاحب الْعين: وَقد حُبِر حبْراً وَفِي التَّنْزِيل) فهُم فِي رَوْضَة يُحْبَرون (وَشَيْء حبِر - ناعم. ابْن السّكيت: إِنَّه لَفي قمْأة - أَي فِي خِصب وسَعة من الْعَيْش ودَعَة. ابْن الْأَعرَابِي: إِنَّه لفي قُمْأة. ابْن السّكيت: الطّلَح - النِّعْمَة وَأنْشد: ورأينا الملْك عَمْراً بطَلَح ابْن دُرَيْد: الفنَق - النّعْمة فِي الْعَيْش جَارِيَة فُنُق - منعّمة وتفنّق فِي عيشه - تنعّم والفُناق - التفنّق. أَبُو عبيد: هُوَ فِي سِيّ رَأسه وَهِي - النّعمة. ابْن السّكيت: هُوَ فِي سيّ رَأسه من الخيْر - أَي فِيمَا يغمُر رأسَه من الْخَيْر. وَقَالَ: أصَاب ظِلْفَه - أَي مَا يُوَافقهُ وَيُقَال لمن أخصب وأثرى وَقع فِي الأهيَغيْن أَي الطَّعَام وَالشرَاب. ابْن دُرَيْد: تركته فِي الأهيغَيْن أَي الشَّرَاب وَالنِّكَاح. أَبُو حنيفَة: عَيْش أهيَغ - خِصْب وَاسع وَقد أهْيَغ الْقَوْم - إِذا كَانُوا مُخصِبين موسّعاً عَلَيْهِم وَكَذَلِكَ أغدَقوا وهم فِي غدَق من الْعَيْش. ابْن السّكيت: يُقَال لَو كَانَ فِي الهِيء والجِيء مَا نَفعه الهيء - الطَّعَام والجيءُ - الشَّرَاب على وزن الهيع والجيع وَيُقَال لَو كَانَ فِي التِخْلِئِ مَا نَفعه بِالْخَاءِ مُعْجمَة وَهِي الدُّنْيَا. ابْن دُرَيْد: عَيْش عِذْلاج - ناعم وعيش مُدَغْفَق - وَاسع. وَقَالَ: نَحْو فِي رَسْلة من الْعَيْش - أَي فِي عَيْش صَالح. أَبُو زيد: هُوَ فِي لَيان من الْعَيْش - أَي فِي رخاء. وَقَالَ: إِنَّه لفي سَبْغة عَيْش - أَي سَعَة. صَاحب الْعين: إِنَّه لفي سِبْغة من الْعَيْش كَذَلِك وكلّ مَا اتّسع وَطَالَ فقد سبَغ يسبُغ سُبوغاً وأسبغْته أَنا وأسبَغ الله عَلَيْهِ النِّعْمَة. ابْن دُرَيْد: أَسْبغ الله عَلَيْهِ نعمتَه وأصبغَها. أَبُو زيد: نضرَهم الله ينضُرهم نضْراً وَالِاسْم النّضْرة وَهِي - النّعيم والعيش والغِنى. وَقَالَ: راشَه الله رَيْشاً - حسُنَت هَيئته وَأصَاب خيرا فَرَأَوْا ذَلِك عَلَيْهِ. صَاحب الْعين: البال - رخاوة الْعَيْش وَيُقَال طِرْز فلَان حسن - أَي زِيّه وَيسْتَعْمل ذَلِك فِي جيّد كل شَيْء. صَاحب الْعين: إِن فلَانا لَذو مالٍ يَيْدي بِهِ ويَبوع - إِذا بسط بِهِ يَدَيْهِ وباعَه. أَبُو حنيفَة: أمّ خَنّور - النِّعْمَة وَهِي - مِصر أَيْضا سمّيت بذلك لرفاغَتِها وخِصبها وَفِي الحَدِيث) أم خَنّور يُساق إِلَيْهَا القِصار الْأَعْمَار (. وَقَالَ: رجل عاضٍ بيّن العُضُوّ - طاعم كاسٍ مكْفيّ لَا يهتمّ لِمَعَاش وَرجل قاهٍ - مُخصِب فِي رحْله وَهُوَ فِي عَيْش قاهٍ بيّن القَهْو والقهوة. أَبُو زيد: عَيْش مخرْفَج - وَاسع وَقد تقدّمت فِي السّراويل. صَاحب الْعين: الغِبْطة - فضْل الْحَال. ابْن دُرَيْد: مَغْبوط وَقد اغتبَطَ والغِبطة - المسرّة وَقد اغتبط - سفرّ. أَبُو عبيد: وَفِي بعض الحَدِيث) اللهمّ غَبْطاً لَا هَبْطاً (يَعْنِي نَسْأَلك الغِبْطة ونعوذ بك أَن نهبِط عَن حَالنَا. ابْن دُرَيْد: والرّيف - الخصْب والسّعة فِي المأكل وَالْمشْرَب.
٣ - (الضُرّ وَشدَّة الْعَيْش)
أَبُو عبيد: أَصَابَهُم من الْعَيْش ضفَف وحفَف - أَي شدَّة. ابْن دُرَيْد: الضّفَف والحفَف - أَن يقِلّ الطَّعَام وَيكثر آكلوه. سِيبَوَيْهٍ: رجل ضفِف الْحَال وَقوم ضفِفو الْحَال جَاءَ على الأَصْل فِي بَاب التَّضْعِيف لمشابهة الكسرة الْألف يَعْنِي لمشابهة الكسرة الْيَاء الَّتِي هِيَ أشبه الْحُرُوف بِالْألف. ابْن السّكيت: مَا رُؤي عَلَيْهِم حفَف وَلَا ضفَف - أَي أثر عوَز وَطَعَام حفَف قَلِيل. ثَعْلَب: معيشة حفَف كَذَلِك. ابْن السّكيت: حفّتْهم الْحَاجة تحفّهم حفّاً. أَبُو حَاتِم: عِنْده حفّة من مَتَاع أَو مَال - أَي قوت قَلِيل لَيْسَ فِيهِ فضْل عَن أَهله وَكَانَ الطَّعَام حِفاف مَا أكلُوا - أَي قدْره. ابْن السّكيت: الحُفوف - اليُبس عَن غير دسَم وسَويق حافّ - يَابِس غير ملتوت. أَبُو زيد: حفّ بطْن الرجل - إِذا لم يجِد دسَماً وَلَا لحْماً وَقد تقدم الحُفوف فِي يبيس البقل. أَبُو عبيد: أَصَابَهُم قشَف ووَبَد كَذَلِك. صَاحب الْعين: وَقد وَبِدَت حَاله. ابْن السّكيت: أَصَابَهُم بؤس مثله. أَبُو حنيفَة:
стр. 1393
وَمثله البَئيس والبأساء وَقد بئسوا بؤساً وبؤسى وهم بئسون. ابْن دُرَيْد: رجل بَؤوس - ظَاهر الْبُؤْس وَقد بَئس بَأْسا وبئيساً وَمِنْه اشتقاق البأساء. أَبُو عبيد: أَصَابَهُم شظَف مثل ذَلِك وَأنْشد: وأصبْت فِي شظَف الْأُمُور شِدادَها أَبُو زيد: شظِف شظَفاً فَهُوَ شظِف. ابْن السّكيت: شظِفَتْ يدُه - خشُنَت. وَقَالَ: فلَان فِي رتب من الْعَيْش أَي غلظ وَأنْشد أَبُو عبيد: مَا فِي عيشِه رَتَبُ قَالَ: والعوْصاء - الشدَّة. ابْن دُرَيْد: تعوّصْت بِهِ - ركبْت بِهِ العوْصاء وَأمر مُعوِص - ملتوٍ على غير استقامة. غَيره: العَوْصاء والعَيْصاء والعوْص والعائِص والعَويص - الشدَّة وَالْحَاجة إِلَى النَّاس وَأَصله من العوَص وَهُوَ - ضد الْإِمْكَان واليُسْر يُقَال أَمر أعوَص وعَويص وَقد اعتاص وَمِنْه أعوصْت فِي الْمنطق. صَاحب الْعين: الوشَز - الشدّة فِي الْعَيْش وَالْجمع أوشاز وأوشازُ الْأُمُور - شدائِدُها. أَبُو عبيد: العسْكرة واللّزْن - الشدَّة وَأنْشد: فِي لَيْلَة هِيَ إِحْدَى اللزَنْ ابْن دُرَيْد: اللّزْن الضّيق مَال لَزين ومَلزون - قَلِيل. أَبُو عبيد: الأزْل - الشدَّة أزَله يأزِله أزْلاً - ضيّق عَلَيْهِ وَقد تقدم أَنه الْحَبْس والأشصاب - الشدائد وَاحِدهَا شِصْب وَقد شصِب عيشُه شَصَباً وشصْباً. غَيره: شصَب شُصوباً فَهُوَ شَصِب وشاصب وأشصَبه الله. أَبُو حنيفَة: هِيَ الشّصائب واحدتها شَصيبة. ابْن دُرَيْد: شصَبْت الشَّاة - سلحْتُها والشّصْب والشصَب - اليُبْس والضُرّ. أَبُو عبيد: هم فِي أَمر ميَر - أَي شَدِيد والصّرّة - الشدَّة من الكرْب وَغَيره وَأنْشد: جواحِرُها فِي صَرّة لم تزَيّل وَقد تقدم أَن الصَّرّة الْجَمَاعَة. ابْن السّكيت: الشّصاصاء - اليُبْس والحُفوف. ابْن دُرَيْد: الشّصَص والشِصاص - اليُبس والغِلَظ. صَاحب الْعين: شصّت معيشتُهم شُصوصاً. غَيره: شصّت تشِصّ شصّاً وشِصاصاً. صَاحب الْعين: إِنَّهُم لفي شَصاصاء - أَي يُبْس ونكد والنّبَرُّض والابتِراض - التبلّغ فِي الْعَيْش وتطلّبه من هُنَا وَهنا. ابْن السّكيت: البَوازِم - الشدائد واحدتها بازِمة وَأنْشد: وَنحن الأكرمون إِذا غُشينا عِياذاً فِي البوازم واعتِرارا أَبُو عبيد: فِي الحَدِيث) اخشَوشِنوا وتمعْدَدوا (. قَالَ: والتمعدد - الغلظ فِي الْعَيْش من قَوْلهم تمعدَد الْغُلَام - إِذا غلظ وشب ... . الصَّبْر على الشدائد والتشبّه بهم وَرُوِيَ اخشَوشِبوا - أَي تخشّبوا من الْجَبَل الأخشَب وَهُوَ الخشِن والأعرف مَا تقدم واللأواء - الشدَّة. أَبُو حنيفَة: اللولاء واللأواء - القحْط
стр. 1394
والشدة. وَقَالَ: ألأى الْقَوْم - وَقَعُوا فِي لأواء وَكَذَلِكَ الضّار وَرَاء والهُلْبة والكُلْبة - شدَّة الزَّمَان. قَالَ: وكلٌ شدَّة كُلبة من قِبَل القحْط وَالسُّلْطَان وَغَيره. ابْن دُرَيْد: عَيْش ضنْك بيّن الضّنوكة والضّناكة والضّنْك وَمَكَان ضنْك بيّن الضنّك - ضيق والعزّاء - شدَّة الْعَيْش وغلظه والخطْرَبة والحطْربة - الضّيق فِي المَعاش. أَبُو عبيد: أَصَابَتْهُم كادية من الدَّهْر وكُدية - أَي شدَّة. ابْن دُرَيْد: عَيْش ذُو منصَبة - أَي شدَّة. صَاحب الْعين: الأكْتَل - من أَسمَاء الشَّدِيدَة من شَدائد الدَّهْر واشتقاقه من الكَتال وَهُوَ - سوء الْعَيْش وضيقه وَأنْشد: إِن بهَا أكْتَل أَو رِزاما خُوَيرِبَيْن ينْقُفان الهاما رِزام أَيْضا - اسْم شَدِيدَة والكِرزيم فِي بعض اللُّغَات - شَدَائِد الدَّهْر وَأنْشد: إِن الدهورَ علينا ذاتُ كِرزيم واللّزوب - القحْط والضيق. قَالَ أَبُو عَليّ: أَصله الصّلابة والشدة وَهِي اللّزْبة. ابْن الْأَعرَابِي: وَجَمعهَا لِزَب. ابْن دُرَيْد: فلَان بمنكَزة من عَيْش - أَي ضيق.
٣ - (الحُظوظ والجُدود)
أَبُو عبيد: هُوَ الحظّ وَالْجمع أحُظّ وحُظوظ وحِظاء وَلَيْسَ على الْقيَاس وَقد حظظْت فِي الْأَمر حظّاً وَهَذَا أحظّ من هَذَا وأحظَيْت فلَانا على فلَان من الحُظْوة والتفضيل وَرجل محظوظ وحظيظ - إِذا كَانَ ذَا حَظّ. صَاحب الْعين: وَقوم يَقُولُونَ حنْظ فِي حَظّ وَلَيْسَ هَذَا بمقصود إِنَّمَا هِيَ غُنّة تلحقُهم فِي المُشدد بِدَلِيل أَنهم إِذا جمعُوا قَالُوا حُظوظ فَرَجَعُوا إِلَى الأَصْل. أَبُو عبيد: رجل مجدود وجَديد وَهَذَا أجدّ من هَذَا. ابْن السّكيت: الجَدّ - الحظّ والبخْت من ذَلِك قَوْله ﷺ وَلَا ينفَع ذَا الْجد مِنْك الجدّ (- أَي من كَانَ لَهُ حَظّ فِي الدُّنْيَا لم يَنْفَعهُ ذَلِك عنْدك فِي الْآخِرَة وَأما قَوْله) وَأَنه تَعَالَى جَدّ ربِّنا (فَإِن الجَدّ هَهُنَا العظمة. سِيبَوَيْهٍ: جمع الجَد أجداد وأجُدّ. سِيبَوَيْهٍ: رجل جُدّ كَذَلِك. ابْن السّكيت: فلَان جَدُّ حَظّ وجديّ حظيّ - إِذا كَانَ لَهُ جَد. أَبُو زيد: وَقد جدّ يجَدّ جَداً وَقد جددْت بِالْأَمر جَداً - حظيت بِهِ خيرا كَانَ أَو شرا. وَقَالَ: حظي بِالْخَيرِ أَو بِالشَّرِّ. ابْن دُرَيْد: البخْت - الجدّ وَرجل بخيت - ذُو خير وَلَا أحسبها فصيحة. السيرافي: الكُرْكمان - الرِزْق وَأنْشد: كل امْرِئ ميسّر لشانِه لرزقِه الغادي وكُركُمانه قَالَ والكُركُم مثله. صَاحب الْعين: السّعد - ضد النحس وَالْجمع سُعود وَهِي السَّعَادَة وَقد سعِد وسعدَه الله وأسعدَه وَرجل سعيد - مَسْعُود من قوم سعَداء والشّقاء - ضد السَّعَادَة وَهُوَ يمد وَيقصر شقِي شقاءً وشقى
стр. 1395
وشقاوة وشقْوة وشِقوة. أَبُو عبيد: شاقاني فشقَوْته - أَي كنت أشدّ شقاءً مِنْهُ. صَاحب الْعين: النّصيب - الحظّ وَالْجمع أنصِباء وأنصِبة والنِصْب لُغَة فِيهَا وَقد أنصبْته - جعلت لَهُ نَصِيبا وهم يتناصبونه - أَي يقتسمونه. ابْن دُرَيْد: السّهم - النّصيب وَجمعه سُهْمان. أَبُو عبيد: وَهِي السُهْمة. ابْن دُرَيْد: لي فِي المَال شِقْص - أَي سهْم وشَقيص - أَي قَلِيل من كثير وَالْجمع أشْقاص والكِفْل - النّصيب وَكَذَا فُسِّر فِي التَّنْزِيل) يؤتِكم كِفْلَيْن من رَحمته (وخصّ بَعضهم بِهِ الْأجر وَالْإِثْم. قَالَ أَبُو إِسْحَق: هُوَ من قَوْلهم اكتفَلْت الْبَعِير - إِذا أدَرْت على سَنامه أَو موضِع ظَهره كِساءً وَذَلِكَ الكساء كفْل لِأَنَّهُ لم يُستعْمل الظّهر كُله إِنَّمَا اسْتعْمل نصيب مِنْهُ. صَاحب الْعين: الخَلاق والحظّ - النَّصِيب من الْخَيْر وَمِنْه رجل لَا خَلاق لَهُ - أَي لَا رغْبة لَهُ فِي الْخَيْر. أَبُو زيد: الحِزْب - النَّصِيب من المَال وَجمعه أحزاب. صَاحب الْعين: الضّريب - النَّصِيب. أَبُو عبيد: إِنَّه لعَظيم الْأكل فِي الدُّنْيَا - أَي عَظِيم الرزق وَمِنْه قيل للْمَيت انْقَطع أُكْله. أَبُو زيد: القِسْم - الحظّ والنصيب وَالْجمع أَقسَام وَقَالَ بعض الْعَرَب هُوَ القَسيم وَالْجمع أقسِماء نَادِر. الْأَصْمَعِي: هُوَ المَقْسَم. صَاحب الْعين: الأقاسيم - حُظوظ مُخْتَلفَة بَين النَّاس وَاخْتلفُوا فَقَالُوا الْوَاحِدَة مِنْهَا أقسومة وَيُقَال هِيَ جمَاعَة الْجَمَاعَة مثل أظْفار وأظافير. وَقَالَ: اقتسموه وتقسّموه وكلّ مَا جزّأته فقد قسّمتَه واستقسَموا بالقِداح - اقتسموا الجَزور على مِقدار حُظوظهم مِنْهَا. وَقَالَ: أُفرِز لَهُ نصِيبه - أَي عُزِل. وَقَالَ: حَصاة القَسْم ونواة القَسْم سَوَاء وَقد تقدم ذكرهمَا فِي بَاب اقتِسام المَاء والنّصيب - الحظّ وَالْجمع أنصِباء. ثَعْلَب: الحصّة - النَّصِيب وَالْجمع حِصَص وتحاصّ الْقَوْم - اقتسموا حِصَصَهم وحاصصْته مُحاصّة وحِصاصاً - قاسمْته. أَبُو عبيد: أحصصْت الْقَوْم - أَعطيتهم حِصصهم. صَاحب الْعين: خَابَ خيْبَة - حُرِم وخيّبه الله تَعَالَى وجُعِل سعْيُه فِي خيّاب بن هيّاب - أَي فِي خَسار. أَبُو عبيد: أخفَقَ - الرجل وأورق - طلب حَاجَة فَلم يظفَر بهَا. صَاحب الْعين: الفسْخ - الَّذِي لَا يظفر بحاجته. ابْن دُرَيْد: أَنا أعرِف تزبِرَتي - أَي حظي. وَقَالَ: فلَان يهبِط فِي سَفال - إِذا كَانَ يرجِع إِلَى خُسران. صَاحب الْعين: التّعْس - أَن لَا ينتعش من عثرته وينكَر فِي سَفال وَقد تعِس تعساص فَهُوَ تعس وتعَس تعْساً فَهُوَ تاعِس وتعسَه الله وأتعسه والتّعْس أَيْضا الْهَلَاك وَالْفِعْل كالفعل وَقد تقدم وَيُقَال تعْساً لَهُ يُدْعى عَلَيْهِ بذلك والجَدّ التّعِس مِنْهُ وَقيل التّعْس - السّقوط على أَي وَجه كَانَ والنّكْس - أَن لَا يستقلّ بعد سقطَتِه حَتَّى يسقُط ثَانِيَة وَهِي أَشد من الأولى وَلذَلِك قيل تعسَ وانتكَس وَلَا انْتَعش - أَي لَا رُفِع بعدَ ذَلِك وَقيل التّعْس - العثْر وطائر الْإِنْسَان - رِزْقه وَقيل حظّه من الْخَيْر وَالشَّر وَقَوله تَعَالَى) وكل إنسانٍ ألْزمناه طائرَه فِي عُنُقه (قيل حظّه وَقيل مَا عمِل من خير وَشر قَضَاهُ الله فَهُوَ لَازم عُنُقَه وَقيل طَائِره - صَحِيفَته المنشورة وَإِنَّمَا قيل للحظّ من الْخَيْر وَالشَّر طَائِر لقَوْل الْعَرَب جرى الطَّائِر بِكَذَا من الشرّ على طَرِيق التفاؤل وَقد قرئَ) ألزَمْناه طَيْرَه (. أَبُو عبيد: أخسّ الله حظّه وأختّه فَهُوَ خَسيس وختيت.
٣ - (أَسمَاء الْحَال)
الْحَال - كينَة الْإِنْسَان وَمَا هُوَ عَلَيْهِ من خير أَو شرد يُذكّر وَيُؤَنث وَالْجمع أَحْوَال وَهِي الْحَالة أَيْضا وحالات الدَّهْر - صُروفه والهيئة - حَال الشَّيْء وكيفيّته وَرجل هيّئ - حسن الْهَيْئَة. ابْن السّكيت: هُوَ ببيئة سَوء وبِكينة سَوء وبِحِيبة سوء - أَي بِحَال سوء كَذَلِك. ثَعْلَب: هُوَ بتِلّة سوء كَذَلِك. صَاحب الْعين: بَات
стр. 1396
بحِسّة سوء كَذَلِك. أَبُو زيد: الأُثْرة - الْحَال غير المرضيّة. قَالَ أَبُو عَليّ: الحاذ - الْحَال السَّيئَة فَأَما أَبُو عبيد فعمّ بِهِ فَقَالَ وَيُقَال للْحَال من الْإِنْسَان أَيْضا حاذ وَمِنْه الحَدِيث) الْمُؤمن خَفِيف الحاذ (والعذير - الْحَال وَجمعه عُذُر وَمِنْه قَول حَاتِم: وَقد عذرَتني فِي طِلابِكم العُذْر احْتَاجَ إِلَى تَخْفيف عُذُر. ابْن دُرَيْد: الْآلَة - الْحَالة. وَقَالَ: أصبح فلَان بعوْف سوء وعَوْف خير - أَي بِحَال سوء وَحَال خير وَقيل لَا يُقَال بعوف خير إِنَّمَا بعَوف سَوء. ابْن دُرَيْد: الشّفَف - الرقّة والخفّة فِي الْحَال. صَاحب الْعين: الدُبّة - حَال الرجل فِي فَعاله ركِب فلَان دُبّة فلَان وَأخذ بدبّته - أَي عمل بِعَمَلِهِ. النّضْر: الدّين - الْحَال. أَبُو زيد: دَعه على أذلاله - أَي حَاله وَلَا وَاحِد لَهُ. صَاحب الْعين: الطّبَق والطّبقة - الْحَال.
٣ - (شكوى الْحَال)
قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَبُو زيد شكوْت إِلَيْهِ شكْواً وشِكاية وشكْوى واشتكيت وتشكّيت والشكوى مصدر على قَوْلهم دعْوى ورَهْبى. الْفراء: شكا شَكاوة وشِكاية. السيرافي: إِنَّمَا قلبت الْوَاو فِي الشِكاية يَاء لِأَن أَكثر مصَادر فِعالة من المُعتَلّ إِنَّمَا هُوَ من قسم الْيَاء نَحْو الجِراية والوِلاية والوصاية فحُمِلت الشكاية عَلَيْهِ لقلَّة ذَلِك فِي الْوَاو. أَبُو عبيد: أشْكَيت الرجل - أتيت إِلَيْهِ مَا يشكوني فِيهِ وأشكيته - إِذا رجعْت لَهُ من شكايته إِلَى مَا يحبّ وأعتَبْته وَأنْشد: تمدّ بالأعناق أَو تثنيها وتشتكي لَو أننا نُشكيها أَبُو زيد: أشكيت فلَانا من فلَان - أخذْت لَهُ مِنْهُ مَا يرْضى. قَالَ أَبُو عَليّ: ... ... . . حستي - أخْبرته بهَا. ابْن دُرَيْد: أمْسسْته شكوى - أَي شَكَوْت إِلَيْهِ. غير وَاحِد: بثثته دِخْلتي ودخيلتي ودخيلي وأبثثْته. أَبُو زيد: أبثثْته شُقوري - شَكَوْت إِلَيْهِ. الْأَصْمَعِي: شَقوري بِالْفَتْح.
٣ - (الاستغاثة)
ابْن السّكيت: استغثْته فأغاثني وَالِاسْم الغَواث والغُواث والغِياث. أَبُو عبيد: الصَّارِخ - المستغيث والصّارخ - المغيث وَقيل الصَّارِخ - المستغيث والمُصرِخ - المغيث وَهُوَ أَجود لقَوْله تَعَالَى) مَا أَنا بمُصرِخكُم وَمَا أَنْتُم بمُصرخيّ (ابْن السّكيت: المَنجود - المستغيث وَأنْشد: صادياً يستغيث غيرَ مُغاث وَلَقَد كَانَ عصْرةَ المنجود فَأَما أصوات الاستغاثة فقد تقدم ذكرهَا.
٣ - (الملجأ والاستناد)
ابْن دُرَيْد: لجأت إِلَيْهِ ألجأ لجْئاً - اعتصمت بِهِ وألجأته - عصمته واللّجأ - الْموضع المَنيع من الْجَبَل وَالْجمع أَلْجَأَهُ وَبِه سُمّي الرجل والملجأ - كل مَا لجأت إِلَيْهِ من مَكَان أَو إِنْسَان. ابْن السّكيت: لجأت إِلَيْهِ
стр. 1397
ولجِئت. أَبُو زيد: لجْئاً ولجَئاً ولُجوءاً. أَبُو عبيد: العصَر والعُصْرة - الملجأ وَقد اعتصرت بِهِ والوزَر والوعْل والمعقِل - الملجأ وَقد عقَل يعقِل عُقولاً - امْتنع ولجأ وَبِه سمّي الظّبي عاقِلاً. ابْن دُرَيْد: هُوَ من معاقِل الْجبَال - للمواضع المنيعة فِيهِ. أَبُو عَليّ: العقْل - الحصْن وَالْجمع عُقول وَأنْشد: لَو انّ المرءَ تنفَعه العُقول وَفُلَان معقِل لِقَوْمِهِ - أَي ملْجأ. أَبُو عبيد: التّكنّع - التحصّ. صَاحب الْعين: اعتصمت بِهِ واستعصَمْت وأعصمت - امْتنعت وعصمْته أعصِمه عصْماً - منعته وأعصَمْته - جعلت لَهُ مَا يعتِصم بِهِ والعِصمة - مَا اعتصمت بِهِ والوعِل يعتصم بِالْجَبَلِ ويستعصِم - يلوذ بِهِ من الرُماة والكِلاب وعصم الْإِلَه العبدَ يعصِمه - مَنعه من الْقَبِيح وحماه وَقَوله لَا عاصِم الْيَوْم من أَمر الله إِلَّا مَن رحم (جعله سِيبَوَيْهٍ من الِاسْتِثْنَاء الْمُنْقَطع وَذهب أَبُو عَليّ إِلَى أَن الْمَعْنى لَا ذَا عِصمة وَذهب غَيرهمَا إِلَى أَنه فَاعل بِمَعْنى مفعول أَي لَا مَعْصُوم. صَاحب الْعين: عذْت بِهِ عوذاً وعِياذاً ومَعاذاً وَمِنْه معَاذ الله - أَي عِياذاً بِهِ. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا عائذاً من شرّها فوضعوا الِاسْم مَوضِع الْمصدر وتعوّذْت بِاللَّه واستعذْت فأعاذني وعوّذني. ابْن السّكيت: عوْذ بِاللَّه مِنْك - أَي أعوذ بِاللَّه مِنْك وَأنْشد: قَالَت وفيهَا حَيْدة وذُعْر عَوذ بربي منكُم وحُجْرُ تَقول الْعَرَب عِنْد الْأَمر تُنكِره حُجْراً لَهُ - أَي دَفْعاً وَهُوَ استعاذة من الْأَمر والعَوَذ - مَا ليذ بِهِ من كل شَيْء. أَبُو عبيد: أضّتني إِلَيْك الْحَاجة تؤضّني أضّاً - ألجأتْني وَقد ائتضضْت وَأنْشد: وهْيَ ترى ذَا حَاجَة مؤتَضّا أَي مضطرّاً مُلجأ. ابْن دُرَيْد: أضّتْني تئَّني. وَقَالَ: ؤألَ إِلَى الْمَكَان - بَادر إِلَيْهِ. وَقَالَ: زكأت إِلَى فلَان - لجأت. الْأَصْمَعِي: أجرَذْته إِلَى الشَّيْء - ألجأته. أَبُو عبيد: زنأتُ إِلَى الشَّيْء أزنأ زُنوءاً - لجأت وأنأت غَيْرِي. وَقَالَ: حدِئْت إِلَيْهِ حدءاً - لجأت. ابْن دُرَيْد: وَيُقَال مَا لي إِلَّا فلَانا علنْدَد ومعلَنْدَد - أَي ملْجأ. أَبُو عبيد: تخفّرت بفلان - استجرْت بِهِ وسألتُه أَن يكون لي خَفيراً. وَقَالَ: خفَرْت بِهِ وخفّرْته مَعْنَاهُمَا أَن يكون لَهُ خفيراً يمنَعه وَأنْشد: يُخَفّرني سَيفي إِذا لم أخفّر وَقَالَ: أخفرْت الرجل - بعثت مَعَه خفيراً وَالِاسْم الخَفارة والخُفارة وَهَذَا خُفَرَتي - أَي خفيري. أَبُو زيد: الخُفارة - جُعل الخَفير. أَبُو عبيد: أحْرم الرجل - إِذا كَانَت لَهُ ذمّة وَأنْشد: قتلوا ابنَ عفّان الْخَلِيفَة مُحرِما صَاحب الْعين: الحصانة - المنعة وَقد حصُن المكانُ حصانةً وأحصَنْته وحصّنْته والحِصْن - كل مَوضِع حُصَيْن لَا يوصَل إِلَى مَا يَأْتِيهِ وَالْجمع حُصون. وَقَالَ: الحِرْز - مَا أحرَزته من مَوضِع أَو غَيره واحترزْت من فلَان وتحرّزْت - أَي جعلْت نَفسِي مِنْهُ فِي حِرْز وَمَكَان حريز وَقد حرُز حرازة وحرَزاً. وَقَالَ: حرِج إِلَيْهِ - لَجأ وَإنَّهُ لحرِج وأحرَجْته إِلَيْهِ - ألجأته وأحْرَجَت الْكلاب الصّيد - ألجأتْه إِلَى مضيق فَحمل عَلَيْهَا وأحجرْته إِلَى الشَّيْء - ألجأته. ابْن دُرَيْد: راط الوحشيّ بالأكمة روْطاً - لَاذَ. أَبُو عبيد: إِنَّه لفي كوفان من ذَلِك - أَي حِرْز ومنَعة. وَقَالَ: أركيْت إِلَيْهِ وأهدَفْت وأرفأت وضبَأْت كُله - لجأت إِلَيْهِ. وَقَالَ: سَنَدْت إِلَى الشَّيْء أسنُد سُنوداً
стр. 1398
واستندْت إِلَيْهِ وأسْندْت غَيْرِي. وَقَالَ: إِنَّه ليُعاجِز إِلَى ثِقَة - إِذا مَال إِلَيْهِ. وَقَالَ: إِنَّه ليُكصاحب العينارِز إِلَى ثِقَة كَذَلِك. ابْن دُرَيْد: أرغَلْت إِلَيْهِ وأرْغَنْت - مِلت. أَبُو عبيد: أرْزَيت إِلَيْهِ - استندت وأركَيْت - تأخّرت. صَاحب الْعين: لَاذَ بِهِ لوْذاً ولِياذاً ولاوَذ مُلاوذَة ولِواذاً ولِياذاً - إِذا استتر بِهِ ولاذ بِهِ ولاوَذَ وألاذ - إِذا امْتنع والملاذ والمَلْوَذة - الحِصْن.
٣ - (الرّكون)
صَاحب الْعين: ركِن إِلَى الدُّنْيَا رَكْناً - مَال إِلَيْهَا واطمأنّ بهَا ولُغة سفلى مُضر ركَن يركُن رُكوناً وناس أخذُوا من اللغتين فَقَالُوا ركن يركَن رَكانة. ابْن السّكيت: ركِن يركُن نَادِر. ابْن دُرَيْد: ضغِن إِلَى الدُّنْيَا - ركِن وأصل الضّغَن النِزاع يُقَال دابّة ضغِنة - إِذا نزعَت إِلَى أَهلهَا.
٣ - (التّوخّي والاعتماد)
ابْن السّكيت: تعمّدت الرجل واعتمدْته وعمَدْته أعمِده عمْداً - قصدْت لَهُ وَأَنت عُمدتُنا - أَي الَّذِي نقصد إِلَيْهِ فِي حوائجنا وعميد الْقَوْم - سيدهم المعتمَد عَلَيْهِ والعمْد - ضد الخطا مِنْهُ لِأَنَّهُ مَقْصُود وَالْفِعْل كافلع. وَقَالَ: صمدْت لَهُ أصمُد صُموداً - قصدتْ. صَاحب الْعين: صمدْت صَمْدَه - أَي قصدت قصدَه. ابْن السّكيت: تصمّد لَهُ بالعصا - قصد لَهُ بهَا والصّمَد - السَّيِّد الَّذِي يصمَد إِلَيْهِ فِي الْحَوَائِج - أَي يُقصَد وَأنْشد: أَلا بكَر الناعي بِخَير بني أسَد بعَمْرو بن مسعودٍ وبالسّيد الصمَدْ وَرَوَاهُ أَبُو عَمْرو بخَيرَيْ بني أَسد. ابْن دُرَيْد: صتأت الشَّيْء أصتأه صتْئاً فِي معنى صمدْت. ابْن السّكيت: اعتمرْته ? ? قصدْت لَهُ وَأنْشد: لقد غَزا ابنُ مَعْمَر حِين اعتَمَر مغزًى بَعيدا من بعيدٍ وضبَر أَبُو عبيد: المعتمِر - الزائر وَأنْشد: وراكب جَاءَ من تثليث معتمِر ابْن السّكيت: حججْت فلَانا - أَتَيْته وَفُلَان محجوج - يُكثِر النَّاس قصدَه وَهُوَ الْحَج والحِج وَأنْشد: وَأشْهد من سعدٍ حُلولاً كَثِيرَة يحجّون سِبّ الزِبرِقان المُزَعْفَرا السِبُّ - العِمامة أَي كَأَنَّهُمْ ينظرُونَ إِلَيْهِ لجمالِه ود تسمّتُّه - قصدْت لَهُ وَأَصله من سمْت الطَّرِيق. ابْن دُرَيْد: سمَتّ سمْتَ الْقَوْم - قصدْت قصدَهم. صَاحب الْعين: السّمْت - النَّاحِيَة الْمَقْصُودَة. أَبُو عبيد: تآيَيْت مثل تفاعَلْت - تعمّدْت وتوخّيت أُخِذ من آيَة الشَّيْء - أَي علامته. ابْن السّكيت: انتبْتُه - أَتَيْته وَقد انتجعْته وَأَصله من انتِجاع الغيْث - أَي طلبِه. أَبُو عبيد: المنتجَع - المقصِد والمنزِل فِي طلب الْكلأ. ابْن السّكيت: تيممْته ويمّمْته وأمّمته - قصدْت لَهُ وَمِنْه التّيمم بِالتُّرَابِ وَهُوَ مسْح الْوَجْه وَالْيَدَيْنِ. ابْن جني: أمَمْته ويمَمْته مُخفّفان والأمّ والأمْت - القصْد وَقد توخّيته وَنحن على وَخْي الطَّرِيق. ابْن الْأَعرَابِي: مَا أَدْرِي أَيْن وخْيُهم - أَي قصدهم وَقد وخَيْته. ابْن السّكيت: ضلّ وِجهة أمره - أَي قصدَه وَقد توجّهْت إِلَيْهِ ووجّهْته. ثَعْلَب: وَهِي الوِجهة. أَبُو عبيد: الحَمّ - الْقَصْد وَأنْشد:
стр. 1399
جعلَتْه حَمّ كلكَلها من ربيعٍ ديمَة تثِمُهْ أَي تدقّه. ابْن دُرَيْد: النّحْو - الْقَصْد وَمِنْه اشتقاق النّحو فِي الْكَلَام كَأَنَّهُ قصد الصّواب وَالْجمع أنحاء ونُحُوّ قد انتحيْت لَهُ - اعتمدْته وَقد تقدم أَن ... ... ... ابْن دُرَيْد: قرَوْت إِلَيْهِ قرْواً - قصدت وَأنْشد: أقْرو إِلَيْهِم أنابيبَ القَنا قِصَدا صَاحب الْعين: وكَدْت وكْدَه - قصدْت قصْدَه. أَبُو زيد: شطْر كل شَيْء - قصْده. وَقَالَ: سَدا سَدْوَه - أَي قصَد قصْدَه. ابْن السّكيت: تسدّيت الشيءَ - علَوْته وركبْته. ابْن دُرَيْد: نوَيْت الشيءَ نيّة وانتويْته - قصدْته واعتقدْته وانتويْت المنزِل ونويتُه كَذَلِك. أَبُو زيد: فلَان على مجر ذَلِك - أَي على نَحوه. صَاحب الْعين: تحرّيت الشيءَ - تعمّدْته وَمِنْه تحرّيت مسرّته. ابْن دُرَيْد: غبأتُ لَهُ أغْبأ غبئاً - قصدت وَلم يعرِفها الرِياشي.
٣ - (الْإِتْيَان وأوقاته وحالاته)
ابْن السّكيت: أتيت الرجلَ وأتوته وَأنْشد: كنتُ إِذا أتوْتُه من غيْب يشَمّ عِطْفي ويمَسّ ثوبي كَأَنَّمَا أربْته برَيْب قَالَ سِيبَوَيْهٍ: إتْيانَة وَاحِدَة. ابْن جني: أَتَيْته أتْياً وإتياناً ومأتىً ومأتاة. سِيبَوَيْهٍ: جِئْته أجيئه جَيئاً ومجيئاً وَفِي التَّعَدِّي جِئْته وأجأته. وَقَالَ: أَنا أجوؤك على المضارعة كَمَا قَالُوا أنبُؤك فِي أنبئك وَهُوَ منحدر من الْجَبَل. قَالَ: أَنبأَنَا بذلك يُونُس. أَبُو عبيد: الْإِلْمَام - أَن تَأتي الرجل فِي الْحِين. ابْن دُرَيْد: ألمّ بِهِ ولمّ وَأنكر بَعضهم لمّ وَحكى ابْن جني التَمّ. أَبُو عبيد: الفَرط - أَن تَأتيه فِي الْأَيَّام وَلَا يكون أقل من ثَلَاثَة وأثكره خمسَ عشرَة. صَاحب الْعين: الفرْط - الْحِين بعد الْحِين يُقَال إِنَّمَا آتيه الفَرْط وَفِي الفرط. أَبُو عبيد: مَا آتيه إِلَّا فِي فرط أشهر - أَي بعْدهَا. أَبُو عُبَيْدَة: تفارَطَتْه الهُموم - أَتَتْهُ فِي الفرْط وَقيل تسابقَتْ إِلَيْهِ. أَبُو عبيد: الغِبّ - يكون فِي الْيَوْمَيْنِ وَأكْثر وَقد أغَبّنا فلَان - أَتَانَا غِباً ... . غابّاً وغَبّ عندنَا - بَات. وَقَالَ: عرَوْته عَرْواً - ألممْت بِهِ واعتريته كَذَلِك وَمِنْه عراني الْأَمر - غشيني وأصابني واعتراه همّ - نزل بِهِ وَهَذَا اللَّفْظ عَام فِي كل شَيْء حَتَّى قَالُوا الذّلَف يعتري المَلاحة وَقَالُوا مَا من مُؤمن إِلَّا لَهُ ذَنْب يَعْتَرِيه. أَبُو عبيد: أَتَيْته على حَبالة ذَاك - أَي حِينه وإبّانه وَقد تقدم أَن الحَبالّة الانطلاق. ابْن السّكيت: زُرْته زَوراً وزيارة وزُوارة وازدرْته - أَتَيْته وَرجل زَوْر وَقوم زَور يكون للْوَاحِد والجميع والمذكر والمؤنث بِلَفْظ وَاحِد لِأَنَّهُ مصدر وَرجل زائر وَالْجمع زُوّار. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَأكْثر هَذَا الْجمع فِي فَاعل وَقد تزاوروا والتّزوير - إكرام المَزور الزائر. ابْن دُرَيْد: جئتُك زَفّة أَو زفّتين - أَي مرّة أَو مرَّتَيْنِ. وَقَالَ: ستَل الْقَوْم سَتْلاً وانسَتَلوا - جَاءَ بعضُهم على إِثْر بعض وَجَاء الرجل سِرَعاً أَي سَرِيعا. وَقَالَ: أغْتَمتُ الزِّيَارَة - أكثرتها وَقَالُوا كَانَ العجّاج يُغتِم الشِعر - أَي يكثره. وَقَالَ: جِئْت على إفّان ذَلِك وهِفّانه - أَي على أَثَره وعَلى حِفافه وحففَه وحَفّه كَذَلِك وَمِنْه هُوَ على حفَف أَمر - أَي نَاحيَة مِنْهُ وشرَف. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: جَاءَ على تئفّة ذَاك وَهِي عِنْده فعِلّة. قَالَ أَبُو عَليّ: ذكر سِيبَوَيْهٍ تئفّة قَالَ وَهَذِه حِكَايَة لَفظه وَيكون
стр. 1400
على فَعِلّة وَهُوَ قَلِيل قَالُوا تئفّة وَهُوَ اسْم. قَالَ أَبُو بكر: قَالَ أَبُو عمر وَزعم سِيبَوَيْهٍ أَنهم يَقُولُونَ تئفّة وَلم أرَه مَعْرُوفا وَإِن صحت فَهِيَ فعلّة. قَالَ أَبُو بكر: هَذَا الْحَرْف فِي بعض النّسخ قد ذكر فِي بَاب زِيَادَة التَّاء وَجعل عَليّ مِثَال تفْعِلة. قَالَ: وَالَّذِي أَخَذته عَن أبي الْعَبَّاس تئفّة فعِلّة وَأَقُول أَنا إِن الصَّحِيح فِي زِنة هَذِه الْكَلِمَة أَن تكون تفعِلة وَلَا تكون فعِلّة. قَالَ أَبُو عَليّ: وَالصَّحِيح فِيهِ عَن سِيبَوَيْهٍ إِن شَاءَ الله هُوَ مَا يَقُول أَبُو بكر من أَنه فِي بعض النّسخ فِي بَاب زِيَادَة التَّاء وَالدَّلِيل على زيادتها اشتقاقهم من الْكَلِمَة مَا يسْقط مِنْهُ التَّاء وَهَذِه دلَالَة لَا مَدفَع فِيهَا وَلَا معتَرَض عَلَيْهَا روينَا عَن أَحْمد بن يحيى عَن ابْن الْأَعرَابِي يُقَال أَتَانِي فِي إفّان ذَاك وأفّان ذَاك وإفِّ ذَاك وتئفّة ذَاك وتفِئة ذَاك فَقَوْلهم إف يدل على أَن التَّاء فِي تئفّة زَائِدَة وكما دلّت على زِيَادَة التَّاء كَذَلِك تدل على زِيَادَة النُّون فِي إفان وَأَنَّك إِذا سميت بِهِ شَيْئا لم يجُزْ صرْفُه معرفَة كَمَا لَا يجوز صَرْف سِرحان معرفَة لِأَن الْهمزَة فِي إفّان فَاء كَمَا أَنَّهَا إفّ كَذَلِك وَأكْثر ظَنِّي أَن الْأَصْمَعِي قد ذكر هَذِه الْكَلِمَة أَيْضا فِي الْكتاب المترجم بالألفاظ وَأما قَوْلهم إبّان فالهمزة فِيهِ أَيْضا فَاء وَكَانَ أَبُو بكر يَقُول هُوَ مَأْخُوذ من أبّ لكذا - إِذا تهيّأ لَهُ وعزَم عَلَيْهِ كَأَنَّهُ يَقُول أَتَانِي فِي تهيّؤ ذَلِك. أَبُو زيد: ضفَنْت إِلَى الْقَوْم أضفِن ضَفْناً - إِذا أتيتَ إِلَيْهِم فجلسْت مَعَهم. ابْن دُرَيْد: دغَرْت على الْقَوْم - دخلْت. وَقَالَ: دمَر على الْقَوْم يدمُر دمْراً ودُموراً وَفِي الحَدِيث) من نظر فِي دَار قوم بِغَيْر إذنِهم فقد دمَر (. أَبُو عبيد: هجمْت على الْقَوْم - دخلت وهجمْت غَيْرِي عَلَيْهِم وَكَذَلِكَ دهَمْته أدهَمفهم. وَقَالَ: جَاءَ على عُقب رَمَضَان وعُقْبانه وعقِبه ? ? إِذا جَاءَ وَقد مضى الشَّهْر كُله وَجَاء على عُقْب رَمَضَان وَفِي عُقْبه - إِذا جَاءَ وَقد بقيت أَيَّام من آخِره. ابْن السّكيت: جَاءَ فلَان معقّباً - أَي فِي آخر النَّهَار. صَاحب الْعين: طرقْت الْقَوْم أطرُقُهم طرْقاً وطُروقاً - جئتهم لَيْلًا. أَبُو عبيد: فلَان يأتينا فِي النَّهَار طرْقَتين - أَي مرّتين. سِيبَوَيْهٍ: بيّتناه - أتيناه بَياتاً. أَبُو زيد: جَاءَ الرّجلَانِ حِذْيَتَين - جَاءَا جَمِيعًا كل وَاحِد مِنْهُمَا إِلَى جنْب صَاحبه. الكلابيون: مَا آتِيك إِلَّا الخَيْطة بعد الخيْطة - أَي المرّة بعد المرّة. أَبُو عبيد: أغار إِلَى بني فلَان - أَتَاهُم لينصُرهم أَو ينصُروه. أَبُو زيد: جاءأُخْريّاً وأخيراً وآخرياً وأخَرة. اللحياني: جَاءَنَا بأُخَرة وأخَرَة ورده الْأَصْمَعِي. أَبُو زيد: جَاءَ دَبَريّاً كَذَلِك. أَبُو عبيد: لَا يصلّي الصَّلَاة إِلَّا دَبَريّاً والمحدّثون يَقُولُونَ دُبُريّاً. وَقَالَ: جَاءَ توّاً - إِذا جَاءَ قَاصِدا لَا يعرّجه شَيْء فَإِن أَقَامَ بِبَعْض الطَّرِيق فَلَيْسَ بتوّ. ابْن دُرَيْد: جَاءَ تواً - أَي فَردا. ابْن السّكيت: عَاده عَوْداً. ابْن جني: عَيادة وعِياداً وَأنْشد: د: أغار إِلَى بني فلَان - أَتَاهُم لينصُرهم أَو ينصُروه. أَبُو زيد: جاءأُخْريّاً وأخيراً وآخرياً وأخَرة. اللحياني: جَاءَنَا بأُخَرة وأخَرَة ورده الْأَصْمَعِي. أَبُو زيد: جَاءَ دَبَريّاً كَذَلِك. أَبُو عبيد: لَا يصلّي الصَّلَاة إِلَّا دَبَريّاً والمحدّثون يَقُولُونَ دُبُريّاً. وَقَالَ: جَاءَ توّاً - إِذا جَاءَ قَاصِدا لَا يعرّجه شَيْء فَإِن أَقَامَ بِبَعْض الطَّرِيق فَلَيْسَ بتوّ. ابْن دُرَيْد: جَاءَ تواً - أَي فَردا. ابْن السّكيت: عَاده عَوْداً. ابْن جني: عَيادة وعِياداً وَأنْشد: أَلا لَيْت شِعري هَل تنظّرَ خالدٌ عِيادي على الهِجرانِ أم هُوَ يائس قَالَ: وَقد يجوز أَن يكون أَرَادَ عِيادتي فَحذف الْهَاء كَمَا قَالُوا شعرْت بِهِ شِعرة ثمَّ قَالُوا لَيْت شِعري. ابْن السّكيت: والعَوْد - العُوّاد. أَبُو زيد: ندوْت القومَ - إِذا أتيت ناديَهُم - أَي مجلسهم. سِيبَوَيْهٍ: غشيتُهُ غِشياناً - أَتَيْته. صَاحب الْعين: وغاشية الرّجل - الَّذين يأتونه ويرجونه. وَقَالَ: وفَدْت عَلَيْهِ وَإِلَيْهِ وفْداً ووفوداً. سِيبَوَيْهٍ: وَهِي الوِفادة والإفادة على الْبَدَل. أَبُو عبيد: أوفدته عَلَيْهِ ... ... ... ... للْوَاحِد ومَثابة النَّاس - مجتمعهم بعد التفرّق.
٣ - (الرُّجُوع)
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: رَجَعَ فلَان أدراجه - أَي طَرِيقه الَّذِي جَاءَ مِنْهُ وَكَذَلِكَ عوْدَه على بدئه - أَي أَن بدْأه مَوْصُول بِهِ رُجوعه. أَبُو عبيد: أتيت فلَانا ثمَّ رجَعْت على حافرتي - أَي فِي طريقي الَّذِي أصْعَدْت فِيهِ وَقَالُوا)
стр. 1401
النّقْد عندَ الحافرة (- أَي عِنْد أول كلمة. ابْن السّكيت: النّقْد عِنْد الْحَافِر كَذَلِك. وَقَالَ بَعضهم: إِن الْخَيل كَانَت عزيزة فَكَانَت لَا تُؤْخَذ من بَائِعهَا حَتَّى يُنقَد عِنْد حَوافرها. ابْن السّكيت: التقى الْقَوْم فَاقْتَتلُوا عِنْد الحافرة - أَي عِنْد أول مَا الْتَقَوْا قَالَ الله أثنّا لمَردودون فِي الحافرة (- أَي فِي أول أمرنَا وَأنْشد: أحافِرَة على صلَع وشَيْب معاذَ الله من سفَهٍ وعارِ كَأَنَّهُ قَالَ أأرجِع إِلَى صِباي وأمري الأول بعد أَن صلِعْت وشِبت. صَاحب الْعين: الحافرة - العودة فِي الشَّيْء حَتَّى يرَدّ آخِره على أَوله وَفِي الحَدِيث) إِن هَذَا الْأَمر لَا يُترَك حَتَّى يُردّ على حافرته (- أَي أول تأسيسه. ابْن دُرَيْد: رَجَعَ الشيخُ على حافرته - إِذا خرِف. وَقَالَ: رَجَعَ على زلزه - أَي على الطَّرِيق الَّذِي أَتَى مِنْهُ. أَبُو عبيد: انْصَرف الْقَوْم ببَلَلضتِهم وبُلُلَتِهم وبُلولَتهم - أَي وَفِيهِمْ بَقِيَّة وَزعم أَبُو عَليّ أَنه لَا يسْتَعْمل إِلَّا هَكَذَا أَي لَا يُقَال جا الْقَوْم ببُلُلَتهم. ابْن دُرَيْد: آد الشَّيْء أوْداً - رَجَعَ وباء يَبوء - رَجَعَ والمَباءة - الْمرجع. أَبُو زيد: أبأْت عَلَيْهِ مالَه إباءة - إِذا أرحْت عَلَيْهِ إبلَه وغنمه. وَقَالَ: آب يؤوب أوْباً - رَجَعَ.
٣ - (الرُّجُوع إِلَى الشَّيْء بعد النّزوع عَنهُ)
صَاحب الْعين: حارَ إِلَى الشَّيْء وَعنهُ حَوْراً ومَحاراً ومَحارة - رَجَعَ عَنهُ وَإِلَيْهِ كل شَيْء تغيّر من حَال إِلَى حَال فقد حارَ حَوْراً وَأنْشد: وَمَا المرءُ إِلَّا كالشِهاب وضوئِه يحور رَماداً بعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِع
اللِّقَاء وأوقاته وحالاته
ابْن السّكيت: لقيتُه لِقاءً ولِقياناً ولُقياناً ولُقِيّاً. ابْن جني: ولِقيّاً. ابْن السّكيت: ولُقًى ولِقْيانة وَاحِدَة ولَقْية وَاحِدَة ولِقاءة وَاحِدَة وَلَا تقُلْ لَقاةً فَإِنَّهَا مولّدة وَقد حَكَاهَا ابْن جني واستضعفها. سِيبَوَيْهٍ: التِلْقاء - اللِقاء اسْم لَا مصدر. أَبُو عبيد: تلقّيته والتقيته. غَيره: تلاقيْنا والتقيْنا واللِقْيان - المُلتَقيان وَرجل لَقيّ ومَلْقيّ ولَقّاء يكون ذَلِك فِي الْخَيْر وَالشَّر وَهُوَ فِي الشَّرّ أَكثر. أَبُو عبيد: لَقيته مُصارحة وصِراحاً وُمقارحة وصِقاباً وكِفاحاً وكَفْحاً - أَي مُوَاجهَة أُخِذ من المكافح وَهُوَ - الْمُبَاشر بِنَفسِهِ. ابْن الْأَعرَابِي: كافحْته مكافحة وكِفاحاً وكفحْته كفْحاً - لَقيته مُوَاجهَة. صَاحب الْعين: لَقيته قِبَلاً - أَي مُوَاجهَة. أَبُو عبيد: رَأَيْته قِبَلاً وقُبُلاً وقَبَلاً. غَيره: قبَليّاً وقَبيلاً ومقابلة كَذَلِك وَقد استقْبَلْت الشَّيْء وقابلته مُقابلة - إِذا حاذيته بِوَجْهِك وَهُوَ قُبالَك وقُبالتَك - أَي تجاهك. صَاحب الْعين: لَقيته قُبَلاً - أَي مُوَاجهَة. غَيره: لَقيته عارضاً وغارضاً - أَي باكراً. أَبُو عبيد: لَقيته نِقاباً - أَي مُوَاجهَة. وَقَالَ: لَقيته أوّل وهْلة. ابْن السّكيت: لَقيته أوّل وَهَلة. ابْن دُرَيْد: وواهِلة. أَبُو عبيد: لَقيته أوّل عين وعائِنة كَذَلِك. ابْن السّكيت: لَقيته أدنى عائنة - أَي أدنى شَيْء تدرِكه الْعين. أَبُو عبيد: لَقيته أوّل صوْك وبَوْك. ابْن السّكيت: وعَوْك. أَبُو عبيد: لَقيته أدنى ظلَم - أَي أول شَيْء وَقيل أدنى ظَلَم - الْقَرِيب. أَبُو زيد: خرجْت فأوّلُ ظلَم لَقينَا فُلان - أَي شخص. صَاحب الْعين: لَقيته عَرْكَة بعد عرْكة - أَي مرّة بعد مرّة ولقيته عرَكات - أَي مَرَّات. أَبُو عبيد: لَقيته صحْرَة بحْرَة - إِذا لم يكن بَيْنك وَبَينه شَيْء. ابْن دُرَيْد: أخبرْته بالْخبر صُحْرَة بُحرة وصُحْرة بُحرة - أَي كِفاحاً لَيْسَ بَيْنك وَبَينه شَيْء. أَبُو عبيد: لَقيته بوَحْشِ إصْمِت وبلَد إصْمِت وَهُوَ - الَّذِي لَا أحد بِهِ. ابْن جني: قَوْلهم لَقيته بوحْش إصْمت مَعْنَاهُ أَن المرءَ يُسكِت فِيهَا صَاحبه فَيَقُول لَهُ إصْمت إِلَّا أَنه
стр. 1402
جُرّد من الضَّمِير فأُعرِب وَلم يُصرف للتعريف والتأنيث أَو وزن الْفِعْل وَنَظِيره قَول أبي ذُؤَيْب: على أطرِقا بالِياتُ الخِيا م إِلَّا الثُّمام وَإِلَّا العِصيّ سمّي بقوله أطرِقْ أَي اسْكُتْ كَأَنَّهُمْ كَانُوا ثَلَاثَة فِي مَفازة فَقَالَ وَاحِد لصاحبيه أطرِقا فَسمى بِهِ الْبَلَد. أَبُو عبيد: لَقيته قبل كلّ صيْح ونفْرٍ الصّيْح - الصِياح والنّفْر - التفرّق. وَقَالَ: لَقيته أول ذَات يدين - أَي أول شَيْء. ابْن السّكيت: أَي سَاعَة غدوْت. وَقَالَ: اعمَل كَذَا وَكَذَا أول ذَات يدين - أَي اجعلْه أول شَيْء تطرَح يدك فِيهِ. أَبُو زيد: فجأتُه فجئاً وفجِئتُه فُجاءة - إِذا لَقيته وَهُوَ لَا يشعرُ بك وَقد فجأ يفجأ فُجاءة وفاجأ وفجئ لُغَة. أَبُو عبيد: لَقيته نِقاباً والتِقاطاً - أَي فجاءة. الْأَصْمَعِي: لَقيته بُلْطة كَذَلِك. صَاحب الْعين: لقيَني فِلاطاً - أَي بغْتة وَفِي الحَدِيث) أأُضْرَب فِلاطاً (- أَي مفاجأة. أَبُو عبيد: وَيُقَال فِي هَذَا الْمَعْنى أُشِبّ لي الرجل - إِذا رفَعْت طرْفَك فرأيته من غير أَن ترجوه أَو تحتسبه. ابْن دُرَيْد: أصْبأت على الْقَوْم - إِذا هجمْت عَلَيْهِم وَأَنت لَا تَدْرِي وَأنْشد: هوى عَلَيْهِم مُصبئاً منقَضّاً فَعَاد وَالْجمع بِهِ مُرْفَضّا أَبُو عبيد: لقيتُه بَين الظّرانَين والظهرَيْن مَعْنَاهُ فِي الْيَوْمَيْنِ أَو فِي الْأَيَّام. وَقَالَ: لقيتُه عَن عُفْر - بعد شهر وَنَحْوه وَقيل عَن عُفْر - بعد حِين ولقيتُه عَن هجْر - بعد الْحول وَنَحْوه. وَقَالَ: لَقيته بُعَيْدات بيْن - إِذا لقيتَه بعد حِين ثمَّ أمسكْت عَنهُ ثمَّ أَتَيْته. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلَا يسْتَعْمل إِلَّا ظرفا. أَبُو عبيد: لقيتُه صكّة عُمَيّ وَقد تقدم ولقيته ذَات يومٍ وَذَات لَيْلَة وَذَات الزُّمَيْن وَذَات العُوَيْم - أَي مُنْذُ ثَلَاثَة أَعْوَام أَو أَرْبَعَة ولقيته ذَا غَبوق وَذَا صَبوح قَالَ وَلم أسمعهُ بِغَيْر تَاء إِلَّا فِي هذَيْن الحرفين. أَبُو زيد: لَقيته ذَات المِرار - أَي مِراراً كَثِيرَة وجئتُه مَرّاً أَو مرّين - أَي مرّة أَو مرّتين. أَبُو عبيد: لَقيته النّدَرَى وَفِي النّدَرى وَفِي النَّدْرة - يَعْنِي بَين الْأَيَّام. أَبُو زيد: لَقيته النّدَرَى ونَدَرى. ابْن السّكيت: مَا أَلْقَاهُ إِلَّا الفَيْنة بعد الفَيْنة - أَي الْمرة بعد الْمرة. أَبُو زيد: مَا أَلْقَاهُ إِلَّا فَيْنَة والفَيْنة بعد الفينة. ابْن دُرَيْد: مَا أَلْقَاهُ إِلَّا الحِينة بعد الحينة. صَاحب الْعين: مَا آتِيه إِلَّا الخَيْطة - أَي الفَيْنة وَقد خاط إِلَيْهِ خيْطةً واختاط - مرّ مرّاً لَا يكَاد يَنْقَطِع. ابْن السّكيت: مَا أَلْقَاهُ إِلَّا عدّة الثُريّا القمَر وَإِلَّا عِدادَ الثريّا الْقَمَر - أَي إِلَّا مرّة فِي السّنة. قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ ثَعْلَب مَا أَلْقَاهُ إِلَّا عِقْبة الْقَمَر وَيسْتَعْمل فِي غير اللِّقَاء وَأنْشد: لَا تطْعَم الغِسْل والأدهان لِمْتُه وَلَا الذّريرة إِلَّا عِقْبة الْقَمَر غَيره: مَا أَلْقَاهُ إِلَّا خَطْرة - أَي فِي الأحيان. ابْن السّكيت: لَقيته نئيشاً - أَي بأخَرَة وَأنْشد: تمنى نئيشاً أَن يكون أَطَاعَنِي وَقد حدثَتْ بعد الْأُمُور أُمُور وَقَالَ: لَقيته ذَات صبْحة - أَي حِين أَصبَحت ولقيته حِين وارى رِيّ رِيّاً بِغَيْر همز - أَي حِين اخْتَلَط الظلام يعن اللذَين يتراءَيان إِذا وارى الظلام أَحدهمَا عَن صَاحبه. صَاحب الْعين: لَقيته بصَراً - أَي حِين تباصَرت الْأَعْيَان وَرَأى بَعْضهَا بعضاًوقيل هُوَ فِي أول الظلام إِذا بَقِي من الضَّوْء قدرُ مَا يتباين بِهِ الأشباح. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَا يسْتَعْمل إِلَّا ظرفا. ابْن السّكيت: لَقيته حِين قلت أأخوك أمِ الذِّئْب ولقيته غِشاشاً - أَي على عجَلة وَقيل عِنْد الْمسَاء وَأنْشد: يُقحِّم عَنْهَا الصّف ضرْبٌ كَأَنَّهُ أجيج إجامٍ حِين حَان التهابُها
стр. 1403
بأيدي العُقَيْليين والشّمسُ حيّة غِشاشاً وَقد كَادَت يغيب حجابُها وَقَالَ: لَقيته وَلَيْسَ بيني وَبَينه وِجاح - أَي سِتر وَأنْشد: أسودُ شَرًى لقين أسود ترْج ببَرز لَيْسَ بَينهم وِجاح وَحكى لَقيته بَين سمْع الأَرْض وبصرِها - أَي بِأَرْض خلاءٍ لَا أحد بهَا. وَقَالَ: لَقيته كفّة كفّة منصوبَين بِغَيْر تَنْوِين لِأَنَّهُمَا اسمان جُعِلا اسْما وَاحِدًا فَإِذا قَالُوا لَقيته كفّة لكفّة نوّنوا. وَحكى سِيبَوَيْهٍ: لَقيته كفّة كفّة على الْإِضَافَة. ابْن السّكيت: ولقيته أول أول وَأدنى أدنى - أَي أول شَيْء. وَقَالَ: افعَل ذَلِك إثْر ذِي أثير وإثْرَة ذِي أثير - أَي آخِر شَيْء. ابْن دُرَيْد: درَهْت إِلَى الْقَوْم - جِئْت إِلَيْهِم وَلم يشعروا. أَبُو زيد: هجمْت على الْقَوْم - دخلْت وهجمْت غَيْرِي عَلَيْهِم والتّكبيس والتكبُّس - الاقتحام على الْإِنْسَان وَقد تكبّسوا عَلَيْهِ. أَبُو زيد: هجمْت على الْقَوْم بضنانَتهم - أَي تفرّقوا. صَاحب الْعين: دَرأ علينا ودرَه - هجم. أَبُو زيد: خرّ علينا - هجم من مَكَان لَا نعرفه. وَقَالَ: نجَهْت على الْقَوْم - طلعْت. الْأَصْمَعِي: جبأت على الْقَوْم - طلعت. أَبُو زيد: صبأْت على الْقَوْم أصْبأ صبْأً وأصبأْتُ - هجمْت. ابْن الْأَعرَابِي: مَا أَدْرِي من أَيْن صَبأ وصمأ وصبعَ - أَي طلع. صَاحب الْعين: الغَفْق - الهجوم على الشَّيْء والإياب من الغَيبة فَجْأَة والمصادفة - الْمُوَافقَة. غَيره: احبَج لنا العلَمُ وَالنَّار - بدا بَغْتَة والمساحَنة - المُلاقاة. ابْن دُرَيْد: دغَش عَلَيْهِم - هجم يَمَانِية. أَبُو زيد: البغْت والبَغْتة - الْفجأَة وَقد باغتّه مباغتة وبِغاتاً - فاجأته.
٣ - (ذكر مَا يُلفى عَلَيْهِ الْمَقْصُود والمعارَض من الْحَال)
أَبُو عبيد: أَتَيْنَا فلَانا فأبْخَلناه وأجْبَنّاه وأحمقْناه وأنْوَكْناه وأهوَجْناه - أَي وجدْناه كَذَلِك وأقهرناه - وَجَدْنَاهُ مقهوراً وَأنْشد: تمنّى حُصَيْن أَن يسود جِذاعَه فأمْسى حُصَيْنٌ قد أُذِلّ وأُقهِرا والأصمعي يرويهِ قد أذلّ وأقْهَر - أَي صَار أَصْحَابه أذلاّء مقهورين ورَهْط الزِبْرِقان يُقَال لَهُم الجذاع. وَقَالَ: أتيناه فأحْمدناه وَقد يُقَال أذممْناه وَهِي أقلّهما. ابْن السّكيت: أخلَيْت الْمَكَان - صادَفْته خَالِيا وَأنْشد: أتيتُ مَعَ الحُدّاث ليْلى فَلم أُبِن فأخْلَيْت فاستعجمْت عِنْد خلائيا وَقَالَ: شاعَرْته فأفْحَمْته - صادفته مُفْحَماً لَا يَقُول الشّعْر. أَبُو عبيد: أصعَبْت الْأَمر - وافقْته صعْباً وَأنْشد: لَا يُصْعِب الأمرَ إِلَّا ريْثَ يركَبُه - أَي قدْرَ مَا يركبه.
٣ - (التَّسْلِيم)
قَالَ أَبُو عَليّ: السّلامُ من قَوْلهم السلامُ عَلَيْك مُشْتَقّ من السَّلَام وَهُوَ اسْم الله من قَوْله) لهُم دارُ السَّلَام (فَأَما قَول أبي عُبَيْدَة إِن السّلام جمع سَلامة كاللّذاذة واللّذاذ والرَّضاعة وَالرّضَاع فَلَا يَصح وَإِنَّمَا الصَّحِيح أَن السَّلَام والسلامة بِمَعْنى كَمَا أنّ اللّذاذ واللّذاذة بِمَعْنى قَالَ:
стр. 1404
تحَيي بالسّلامة أمّ عَمرو وَهل لَك بعد قومِك من سَلام فَأَما قَوْلهم سلامٌ عَلَيْك فَإِنَّمَا استجازوا حذف الْألف وَاللَّام مِنْهُ والابتداء بِهِ وَهُوَ نكرَة لِأَنَّهُ فِي معنى الدُّعَاء فَفِيهِ وَإِن رفعْت معنى الْمَنْصُوب. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَأما قَوْله تَعَالَى) وَإِذا خاطبَهم الجاهلون قَالُوا سَلاماً (فَمَعْنَاه تسلّمْنا مِنْكُم تسلّماً لَا خير بَيْننَا وَبَيْنكُم وَلَا شَرّ. صَاحب الْعين: التحيّة - السّلام. سِيبَوَيْهٍ: حييْته - استقبلْته بالتحية كَقَوْلِك فسّقْته وزيّنْته - إِذا قلت لَهُ يَا فَاسق وَيَا زاني وَمن تَحِيَّة المَزور للزائر قَوْلهم أَهلا ومرْحباً وَإِن تأتِني فأهلَ اللّيل وأهلَ النَّهَار على معنى أَنَّك تَأتي من يكون أَهلا لَك بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار وَقد قدّره سِيبَوَيْهٍ كَأَنَّهُ صَار بَدَلا من رحُبَت بلادُك وأهِلَت وَهَذَا التَّقْدِير إِنَّمَا قدّره بِالْفِعْلِ لِأَن الدُّعَاء إِنَّمَا يكون بفِعل فردّه إِلَى فِعل من لفظ الشَّيْء المدعوّ بِهِ كَمَا يقدرُونَ تُرباً وجندَلاً بتَرِبْت وجُندِلْت وَإِنَّمَا الناصب لَهُ أصبْت تُرباً وجندَلاً وأُلزِمْت تُرْباً وجندَلاً على مَا تحسُن الْعبارَة بِهِ عَن الْمَعْنى الْمَقْصُود بِهِ وَهَذَا إِنَّمَا يُستعمل فِيمَا لَا يُستعمل الْفِعْل فِيهِ وَلَا يحسُن فِي مَوضِع الدُّعَاء بِهِ أَلا ترى أَن الْإِنْسَان الزائر إِذا قَالَ لَهُ المزور مرْحَبًا وَأهلا فَلَيْسَ يُرِيد رحُبْت بلادك وأهلَت وَإِنَّمَا يُرِيد أصَبْت سَعة عندنَا وأُنساً لِأَن الْإِنْسَان إِنَّمَا يأنَس بأَهْله وَمن يألَفه وَقد مثّله الْخَلِيل بِأَنَّهُ بِمَنْزِلَة رجل رَأَيْت قد سدّد سَهْما فَقلت القِرْطاس أَي أصبْت القرطاس أَي أَنْت عِنْدِي مِمَّن سيُصيبه وَإِن أثبَت سهمَه قلت القرطاس أَي استحقّ وُقُوعه بالقرطاس. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فَإِنَّمَا رَأَيْت رجلا قَاصِدا إِلَى مَكَان أَو طَالبا أمرا فَقلت مرْحَبًا وَأهلا أَي أدْركْت ذَلِك وأصبت فحذفوا الْفِعْل لِكَثْرَة استعمالهم إِيَّاه. قَالَ: وَيَقُول الرّادّ وبِك وَأهلا وسهلاً وبِك أَهلا فَإِذا قَالَ وَبِك وَأهلا فَكَأَنَّهُ قد لفظ بمرْحباً بك وَأهلا وَإِذا قَالَ وَبِك أَهلا فَهُوَ يَقُول وَلَك الْأَهْل إِذا كَانَ عنْدك الرُحْب والسَّعة فَإِذا رددْت فَإِنَّمَا تَقول أَنْت عِنْدِي مِمَّن يُقَال لَهُ هَذَا لَو جئتَني وَإِنَّمَا جِئْت ببك لتُبيّن مَنْ تَعْنِي بعد مَا قلت مرْحَبًا كَمَا قلت لَك بعد سَقْياً وَهَذَا الْكَلَام تَقْدِيره أَن الدَّاخِل الَّذِي يدْخل فَيَقُول لَهُ الْمَدْخُول عَلَيْهِ مرْحَبًا وَأهلا يرد ذَلِك فَيَقُول وَبِك وَأهلا كَأَنَّهُ قَالَ وَبِك مرْحَبًا وَأهلا وَإِنَّمَا هَذِه نحيّة المزور من يدْخل عَلَيْهِ فيحيّي بهَا الزائرَ المزورُ على معنى أَنَّك أصبت عِنْدِي سَعَة وأنساً فَإِذا قَالَ الزائر وَبِك وَأهلا فالحال لَا تَقْتَضِي من الزائر أَن يُصَادف المزورُ عِنْده ذَلِك فيُحمَل على معنى أَنَّك لَو جئتني لَكُنْت بِهَذِهِ الْمنزلَة وَإِذا قَالَ وَبِك أَهلا فَإِنَّمَا اقْتصر فِي الدُّعَاء لَهُ على الْأَهْل فَقَط من غير أَن يعطِفه على شَيْء قبله كأنّ الرُّحْب والسَّعة قد استعدّا لَهُ استعدادً يُغْنِيه عَن الدُّعَاء وَأما مَجِيئه ببِك فلبيان أَنه المعنيّ بِهِ لِأَنَّهُ مُتَّصِل بِالْفِعْلِ الْمُقدر كَمَا كَانَ على قَوْلك سَقْياً تَقْدِيره سَقاك الله سَقْياً وَلَك كَأَنَّهُ قَالَ هَذَا الدُّعَاء لَك على غير تَقْدِير سقاك الله. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَمِنْهُم من يرفع فَيجْعَل مَا يُضمِر هُوَ مَا أظْهَر على معنى هَذَا مرْحَب أَو لَك مرحَب أَو أحل أَو نَحْو ذَلِك من الْإِضْمَار قَالَ الشَّاعِر: وبالسّهْبِ مَيْمُون النّقيبة قولُه لمُلتَمِس الْمَعْرُوف أهلٌ ومرحَبُ - أَي هَذَا أهل ومرحَب وَقَالَ آخر: إِذا جِئْت بوّاباً لَهُ قَالَ مرحَباً أَلا مرحَب واديك غيرُ مضيَّق
٣ - (المصافحة والاعتناق)
ابْن الْأَعرَابِي: خاصَرْت الرجلَ - وضعت يَدي فِي يَده وَقد تقدم قَوْلهم تخاصَر الْقَوْم إِذا أَخذ بَعضهم بيد بعض وَيجوز أَن تكون المِخصَرة الَّتِي هِيَ الْعَصَا من هَذَا. ابْن الْأَعرَابِي: والمصافحة كالمُخاصَرة. أَبُو عبيد: عانَشْت الرجل - عانقته.
стр. 1405
٣ - (الإيواء والتّضَيّف)
أَبُو عبيد: أوَيْتُه وآويْتُه وأوَيْت إِلَى فلَان مَقْصُور. وَقَالَ: ضِفْت الرجلَ وتضيّفْته - إِذا نزلتَ بِهِ وصِرْت ضيْفاً لَهُ وأضَفْته - إِذا أنزلته عَلَيْك وقرَيْته. ابْن دُرَيْد: ضِفْته وتضيّفته - طلبت مِنْهُ الضِيافة والضّيف يكون للْوَاحِد والجميع وَقد يكسّر على أضْياف وضُيوف. سِيبَوَيْهٍ: وضيفان. ابْن دُرَيْد: وَالْأُنْثَى ضَيْفة واستضفْته فضافَني. أَبُو عبيد: الضَّيْفَن - الَّذِي يَجِيء مَعَ الضَّيْف وَقد ضفن مَعَه يضفِن ضفْناً - جَاءَ. ثَعْلَب: امْرَأَة ضَيْف. قَالَ الْكسَائي: ضيفة وَقد استقْراني واقتراني وأقراني - طلب منّي القِرى. صَاحب الْعين: إِنَّه لمِقْرًى للضيه ومِقراء وَالْأُنْثَى مِقراة والمِقْراة - الْقَصعَة الَّتِي يُقْرى فِيهَا الضَّيْف والقَفيّ - الضّيف المُكْرَم. أَبُو عبيد: القفيّ - مَا يُكرَم بِهِ الضّيف من الطَّعَام وَالِاسْم القَفاوة. صَاحب الْعين: النُّزْل - مَا يُهيّأ للضيف والوظيفة - مَا يُقرر فِي كل يَوْم من رزق أَو طَعَام أَو علَف وَقَوله: أبْقَتْ لنا وقَعات الدّهْر تكرِمة مَا هبّت الرّيح والدُنيا لَهَا وُظُفُ يَعْنِي دوَلاً. ثَعْلَب: أثْعَل عَلَيْهِ الضيفان - كثُروا. وَقَالَ: أفرَعْت بِهِ فَمَا أحمَدْته - أَي نزلْت والعَوْف - الضّيف. صَاحب الْعين: أَبُو مَثْواك - ضيفُك الَّذِي تُضيفه وَقد أثويته - أضفته وَأَبُو المثوى - ربّ الْبَيْت وَأم المَثْوى - تبّته والثّويّ - الْبَيْت المهيّأ للضيف والثّويّ أَيْضا - الضَّيْف نَفسه.
٣ - (الحِراسة والحِمْية)
صَاحب الْعين: حرسْت الشيءَ أحرُسه وأحرِسُه حرْساً - حفظْته وهم الحُرّاس والحرَس اسمٌ للْجمع كالعَسس والأحراس - الحُرّاس وَقد احترسْت مِنْهُ - أَي تحرّزْت.
٣ - (التثقيل على النَّاس)
صَاحب الْعين: الثِقَل - نقيض الخِفّة وَقد ثَقُل ثِقَلاً وثَقالة فَهُوَ ثَقيل وَالْجمع ثِقال. أَبُو عبيد: ألْقى عَلَيْهِ بَعاعَه - أَي ثِقْله وَنَفسه. ابْن دُرَيْد: بَعاعه وبعَعُه كَذَلِك وَقيل بععه - مَتَاعه وَمَا مَعَه. أَبُو عبيد: رماني بأرواقه وجراميزِه وكُبّته وَألقى عَلَيْهِ لَطاتَه وعبالّته وأوقَه - أَي ثِقْله. ابْن السّكيت: آقَني أوْقاً وآدني أوْداً. ابْن دُرَيْد: وأيْداً. غَيره: أصبح فلَان بَعْلاً على أَهله - أَي ثِقْلاً. ابْن السّكيت: فدَحَني يفدَحُني فدْحاً - أثقلَني. صَاحب الْعين: أما قَوْلهم مُفْدَح فَلَا وَجه لَهُ لِأَنَّهُ لَا يُقَال أفْدَح. الْأَصْمَعِي: الفادِحة - النَّازِلَة. ابْن السّكيت: بهظَني يبهظُني بهْظاً وأفرَحَني وَأنْشد: إِذا أَنْت لم تبرَح تؤدّي أَمَانَة وتحمِل أُخْرَى أفرَحَتْك الودائع وأصل المُفرَح الْفَقِير وَقد تقدم والعِبْء - الثِقْل وَجمعه أعباء وَأنْشد: كَمَا نيط بجوزِ المحمَّل الأعباءُ وَهُوَ كل مَا أثقلَك مَا غُرْم أَو حَمالة والعِبءُ أَيْضا - العِدْل الْوَاحِد وَمَا عبأتُ بِهِ عبْأً - لم يُثقِلْني وَلَا باليتُه. ابْن دُرَيْد: كل ثقيل - دِلَّخْم. ابْن السّكيت: القِرَة - الثَقْل وَأنْشد: لمّا رأتْ حليلَتي عَيْنَيْهِ ولِمّتي كَأَنَّهَا حَليّهْ تَقول هَذَا قِرةٌ عليّهْ
следующие страницы →