← Гариб и словари

Гариб и словари · id 3590

المخصص

ابن سيده

Полный текст (2 140 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.

стр. 1926

والِعجَاء - جمعُ عَجْوة من التمْر والعِفَاء جمع عِفْو - وَهُوَ ولدُ الحِمارِ وَالْأُنْثَى عِفْوة والعِفَاء أَيْضا - رِيشُ النَّعامِ وَيُقَال للوبَر عِفَاءٌ وَقيل العِفَاء - مَا كثُر من الوَبَرِ والرِّيشُ يُقَال ناقةٌ ذاتُ عِفاءٍ - أَي كثيرةُ الوَبَرِ وعِفَاء النَّعام - الرِّيشُ الَّذِي قد عَلَا الزِّفَّ وَكَذَلِكَ عِفَاء الدِّيك ونحوِه من الطيْرِ الْوَاحِدَة عِفَاءةٌ مهموزٌ وكلا الْوَجْهَيْنِ يَصح فِي الاشتِقاق لِأَن من جعله الريشَ القصيرَ جعله من عَفَا الشيءُ - إِذا دَرَس وَمن جعله الرِّيشَ الطويلَ جعله من عَفَا النبتُ والشعَرُ - إِذا طالَا قَالَ: (أذلِكَ أمْ أقَبُّ البطنِ جَأْبٌ ... عَلَيْهِ من عَقِيقتِه عِفَاءُ) وعِفاء السَّحاب - كالخَمُل فِي وجْهه لَا يَكادُ يُخْلِف فِيمَا زَعَمُوا والعِقَّاء - جمعُ عَقْوة وعَقَاة - وَهُوَ مَا حَوْلَ الدارِ والمَحَلَّة وحِقَاءٌ - موضِع وَكَذَلِكَ الحِقَاء جمع حَقْو - وَهُوَ مَعقِد الاِزَار من الخَصْر من كل ناحيةٍ والحِقَاء أَيْضا - الَّذِي يُشَدّ على الحَقْو وَقد يسمَّى الاِزار حَقْواً وأنكرها بعضُهم والحِقَاء والحَقْوة - وجَعٌ فِي البَطْن يُصِيب الرجُل من أَن يأكُلَ اللحمَ بَحْتاً فيأخُذَه لذَلِك سُلَاح وَقد حُقِي وحِذَاء الشيءِ - إزَاؤُه والحذَاء - مَا يُنْتَعَل بِهِ والحِذَاء أَيْضا - القَدُّ يُقَال فلَان جَيِّد الحِذَاء - أَي القَدِّ وَيُقَال ذَلِك إِذا كَانَ جيِّد النَّعْل أَيْضا وجِيِّد الحَذْو وَلَا يُقَال جَيِّد الحِذَاء وَإِنَّمَا الحِذَاء النعلُ والخُفُّ وأصل ذَلِك كلِّه من الْوَاو لِأَنَّهُ يُقَال حَذَوت فلَانا نَعْلاً وَيُقَال لخُفِّ الْبَعِير وظِلْف الشاةِ وحافِرِ الدابةِ - حِذَاءٌ أَيْضا والحِنّاء - إرادةُ الشَّاة الفحلَ همزتُه منقلِبةٌ عَن وَاو لِأَنَّهُ يُقَال هِيَ تَحْنُو وحِرَاءٌ - اسمُ جبل يذكَّر ويؤَنَّث والحِجَاء - الزَّمْزمة قَالَ: (زَمْزمةَ المَجُوسِ فِي حِجَائِها ... ) والهِجَاء - هِجَاء الحرْف همزته منقلِبة عَن وَاو لأَنهم يَقُولُونَ هَجَوْت الحرفَ بِمَعْنى تَهجَّيته لغةٌ فصيحةٌ وَيجوز أَن يكونَ من الْيَاء لأَنهم يقولُون هَجِّيته وَيجوز أَن تكونَ أصلا غير منقَلبة لأَنهم يقولُون تَهَجَّأْت الْحَرْف بِمَعْنى تَهجَّيته وَكَذَلِكَ الهِجَاء بالشِّعر وَهَذَا على هِجَاء هَذَا - أَي على شَكْله وقَدْرِه وَيُقَال مَرَّ من اللَّيْل هِتَاءٌ وهِيتَاءٌ وهَتِيءٌ وهَتْء - أَي قطعةٌ والهِنَاء - القَطِرانُ الَّذِي تُطْلَى بِهِ الإبِلُ همزته غير منقلِبة والهِتَاء أَيْضا - العِذْق والهِدَاء - مصدر هَدَيْت العَرُوسَ إِلَى بَعْلها هدَاءً والهِدَاء - الثًّقِيل الوَخْم وَهُوَ الهِدَان والهِدَاء - أَن تأتِيَ المرأةُ بطَعامها وَتَأْتِي الأُخْرى بطعَامها فتَأْكُلا مَعًا والهِوَاء من قَوْلهم جِئتُك بالهِوَاء واللِّوَاء - أَي بكلِّ شَيْء والهِرَاء - فَسِيل النخْل وَقيل الطَّلْع والخِباءَ من الأبْنِيَة - مَا كَانَ مِنْهَا من وَبَر أَو صُوفٍ وَلَا يكون من شَعَر وخِبَاء النَّوْر - كِمَامُه وَالْجمع مِنْهُمَا أخْبِيَة وَكَذَلِكَ أخْبِيَة الزرعِ والخِبَاء - سِمَة تُخْبَأ فِي موضِع خَفِيٍّ من النَّاقة النَّجِيبة وَإِنَّمَا هِيَ لُذَيْعة بالنَّار والخِصَاء - أَن تُسَلَّ الخُصْيتانِ وَقد خَصَاه يَخْصِيه والخِضَاءُ - تَفَتُّت الشيءِ الرَّطْبِ خاصَّة والخِلَاء - الحِرَان فِي الناقةِ وَقيل الخِلَاء فِي الأيْنُق والحِرَان فِي الخَيْل وَقد خَلأَت الناقةُ تَخْلأُ وَلَا أعلم أَنه صُرِّف اللحياني: والخِلاء مصدر خَلأت الناقةُ تَخْلأَ - إِذا بركَتْ فضُرِبتْ فَلم تَقُمْ والخِلَاء - مصدر خَالَيْت الرجلَ مُخالاةً وجِلَاءً - أَي تركتُه والخِلَاء والمُخَالَاةُ - أَن يتْرُك الرجل أمرا ويأخُذَ فِي غَيره وَقد خالأَ إِلَى كَذَا وَكَذَا وتَخَالأ وتَخَالأَ القومُ خِلاءً - إِذا كَانُوا خُلفاءَ ثمَّ تَبايَنُوا والخِفَاء - الكسِاءُ يُلْقَى على الوَطْب وَقيل - هُوَ الغِطَاء من كِساءٍ أَو ثَوْب أَو غير ذَلِك وجمعُه أخْفِيَة وَإِنَّمَا سمي خَفَاءً لِأَنَّهُ يُخْفِي مَا تَحْتَهُ قَالَ الْفَارِسِي: وَلذَلِك سُمِّيَت الأَجْفُن أخْفِيَة لِأَنَّهَا أوْعية للنوم وَأنْشد:

стр. 1927

(لقد عَلِم الأيقاظُ أخْفِيَةَ الكَرَى ... تَزَجُّجَها من حالِكٍ واكْتِحالَها) والخِطَاء من قَوْله: (فوَادٍ خِطاءٌ ووادٍ مُطِرْ ... ) أَي مواضِعُ مِنْهُ مُخْطَأة ومواضِعُ مَمْطُورة وَقد قيل هُوَ جمع خَطْوة وَهُوَ الصَّحِيح والغِطَاء - مَا تَغَطّيت بِهِ والغَذَاء - مَا تَغَذَّيت بِهِ وَقد غَذَوْته غَذْواً فَتَغَذَّى واغْتَذَى والمَطرُ يَغْدُو الأرضَ والنَباتَ والغِشَاءُ - مَا غَشَّيت بِهِ السيفَ والسَّرْج وغِشَاء كلَّ شيءٍ - غِلافُه وَمِنْه قَول أبي النَّجْم: (تَعَمُّجَ الحَيَّةِ فِي غِشَائِهِ ... ) وِقِسَاءٌ - اسمُ جبل منصرِفٌ والقِمَاء والقُمَاء بالكَسر والضمِّ جمع قَمِيءٍ - وَهُوَ الذليلُ الحقيرُ والقِشَاء جمع قَشْوة - وَهِي شَبِيهة بالرَّبْعة من خُوص تجعَل فِيهِ المرأةُ طِيبَها ودُهْنها والكِفَاء - الكُفْء قَالَ النَّابِغَة: (لَا تَقْذِفَنِّي برُكْنٍ وَلَا كِفَاءَ لَهُ ... ) والكِفَاء أَيْضا الشِّقَّة الَّتِي تكونُ فِي مُؤَخَّر الخِبَاء وكل ذَلِك همزتُه غير منقَلِبة لقَولهم هَذَا كُفْءُ هَذَا وكِفَاؤُه وأكْفأْت البيتَ - جعلْتُ لَهُ كِفَاءً والكِفَاء - المِثْل والكِدَاء - المَنْع وَهُوَ الاسمُ من أكْدَى - إِذا مَنَع وَأَصله فِي الحَفْر إِذا بلَغ الحافِرُ الكُدْيةَ - وَهِي الأرضُ الغلِيظةُ فَلم يمكِنْه الحفْرُ قيل أكْدَى الحافِرُ والجِزَاء - مصدر جازَيْته والجِثَاء - الَّتِي تُوضَع فِيهَا القِدْر - وَهُوَ وِعاؤُها وَهُوَ جمع واحدتُه جِثَاوَة وجِثَاءة وَقيل جِياء القِدْر بِالْيَاءِ وجِيَاءتها يُقَال جَأَيْتها وجَأَوْتها وَيُقَال أَيْضا جَأَوْت الشيءَ - إِذا رَقَّعته برُقعة يُقَال جَأَوتُ النَّعْل والجُؤْوة - الرُّقْعة قَالَ أعرابيٌّ لخاصفِ النَّعل أجْأَ نَعِلي هَذِه بَجُؤْوة وأنْعِمْ - أَي ارقَعْها وبالِغْ والجوَاء - الخِرْقة الَّتِي يُنْزَل بهَا القِدْرُ وَقَالَ ابْن جني: الجِثَاء يُهْمَز وهُذَيل لَا تهمِزه فَمن هَمَزه فَهُوَ من الجؤْوة - وَهُوَ سوادُ الْحَدِيد وصدَؤُه وَمِنْه فَرسٌ أجْأَى وجَأواءُ كَذَلِك جِثَاء البرمة سمي بذلك لما فِيهِ من سَوَاده وكلْفتِه وَلَا تكون لامُه فِي الأَصْل همزَة مَعَ أَن عينَه كَمَا تَرى همزةٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَام مَا عينُه ولامه همزتانِ وَمن لم يهمز فعلى ثَلَاثَة أوجُه أحدُها أَن يكون تَخْفيف جثاء كَقَوْلِك فِي ذِئَاب ذِيَاب وَالْآخر أَن يكون أبدَل واوَ جِوَاءٍ يَاء تَخْفِيفًا لَا غير كَمَا قَالُوا فِي الصِّوَان للتَّخْت صِيَان وكما قَالُوا فِي الصِّوَار للبقَر صِيَار وَالثَّالِث أَن يكون جِيَاء البُرْمة من معنى جِئْت ولفظِه وَذَلِكَ أَن الْقدر إِنَّمَا تقدَّم ويجاء بهَا فِي وعائها فالياء على هَذَا عين جِئْت وَأما الجِوَاء فَغَرِيب وَذَلِكَ أَنا لَا نَعْرِف ج وأ فَإِذا كَانَ كَذَلِك حَملته على أَن مقلوب الجِيَاء وَمِثَال جِوَاء على هَذَا قِلَاع فَإِن قلت فإنَّ الْوَاو من جِوَاء لَام وَلَيْسَت على اعْتِقَاد الْقلب عينا فَتَصِح كَمَا صحت فِي خِوَان وصِوَان فَهَلا قلبتها لِأَنَّهَا لَام من قِبَل الكسرة قبْلَها وضَعْفِ اللَّام بل إِذا قلِبت وَهِي عينٌ قويَّةٌ فِي صِبَان وصِيَار كَانَت بقَلْبها وَهِي لَام فِي جَوَاء أجدَرَ قيل إِن الْحَرْف إِذا وَقع غيْرَ موقِعه عومل مُعَاملَة مَا أُوقِع فِي مَكَانَهُ أَلا ترى إِلَى قَوْلهم قِسِيٌّ وَأَصلهَا قُوُوس فَلَمَّا أُخّرت العينُ إِلَى مَوضِع اللَّام قلبت قلب اللَّام من عِصِيٍّ ودُلِيٍّ وَكَذَلِكَ لما وقَعت لَام الجِوَاء موقِع عين الصِّوَان صحَّتْ صحتَها وَلَو وجدنَا لِوَاء القِدر مذهبا فِي أَن نشتَقَّه من لفظ ج وو أَو من لفظ ج وي لحكمنا بانقلاب الْهمزَة فِيهِ عَن حرف عِلّة فَلذَلِك عدَلْنا بِهِ إِلَى الْقلب دُونهما والجِوَاء - البَطْن من الأَرْض وَقيل هُوَ الواسعُ من الأوْدِية وَقيل هُوَ اسمُ داوٍ وَقيل هُوَ مَوضِع بِعَيْنِه والجِواء أَيْضا - أرضٌ غليظةُ

стр. 1928

والجِوَاء - الفُرْجة بَين بُيُوت القومِ والجِوَاءُ - خِيَاطَة حَبَاءِ النَّاقة وَالْجمع من ذَلِك كُله أجْوِيَةٌ والجِلاءُ - مصدَر جَلَوت السيفَ وغيرَه جِلَاءً وجَلَوت العَروسَ قَالَ زُهَيْر: (فإنَّ الحَقَّ مَقْطَعُه ثَلاثٌ ... يمِينٌ أَو نِفارٌ أَو جِلَاءٌ) وَإِذا دَخَّنت الخلِيَّة تريدُ شِيارَ العسَل فَذَلِك الجِلاء وَقد جَلاهَا وَهِي جَلْوة النَّحْل - أَي طَرْدُها بالدُّخَان وَقد جَلَوته وأجْلَيْه وجَلا هُوَ وأجْلَى وَمَا أقمْت عِنْده إلَاّ جِلَاءَ يومٍ - أَي بياضَه والجِدَاء - جمعُ جَدْي يُقَال جَدْي واحدٌ وجِدَاءٌ والشِّتَاء من شَتَوت قَالَ الخُطَيئة: (إِذا نَزَلَ الشِّتاءُ بدارِ قَوْمٍ ... تَنَكبَ جارَ بيتِهِمُ الشِّتاءُ) وَقد يسَّى النَّباتُ شِتاءً لمَكَان المطَر قَالَ الشَّاعِر: (إِذا نَزَلَ الشِّتاءُ بدَارِ قَوْمٍ ... رَعَيْناه وإنْ كانُوا غَضَابَا) والشِّوَاء - مَا يُشَوَى من اللَّحْم وَيُقَال شَوَيت القَمْح وَقَالَ الْفَارِسِي: لم يسمع فِي القمْحِ شِوَاءٌ إِنَّمَا هُوَ فِي اللَّحم خاصَّة والشِّفاء - مَا يُشْتَفَى بِهِ وَالْجمع أشْفِيَة همزته منقلِبة عَن ياءٍ لِأَنَّهُ يُقَال شَفَاه يَشْفِيه والشِّكَاء جمع شَكْوةٍ - وَهُوَ جِلد السَّخْلة مَا دَامَ يَرْضَع والضِّيَاءُ والضِّوَاءُ - ضدُّ الظلامِ وَقد قدَّمت شرحَ هَذِه الْكَلِمَة وأبَنْت أواحدةٌ هِيَ أم جمع والضِّرَاء - كِلابٌ سَلُوقِيَّة واحدُها ضِرْوٌ وضِرْوة قَالَ طفيل: (تُبَارى مَرَاخِيها الزِّجاجَ كأنَّها ... ضَرَاءٌ أحَسَّت نَبْأةً من مُكَلِّب) والصِّنَاءُ - وَسَخٌ أَو رائحةٌ منكَرة وَقيل هُوَ الرَّمَاد والصِّلَاءُ - الشِّوَاء والصِّعَاءُ جمعُ صَعْوة - وَهِي ضَرْب من العَصافِير والسِّقَاء - زِقُّ الماءِ واللَّبَن قَالَ: (لَهُ نَظْرتانِ فمَرْفُوعةٌ ... وأُخْرَى تَأَمّلُ مَا فِي السِّقَاء) هَذَا رجل فِي فَلاة وَلَيْسَ مَعَه من الماءِ إِلَّا قَلِيل فَهُوَ يتخَوَّف أَن يَنْفَد فعيْنٌ إِلَى السَّماءِ ترجو المطَر وعينٌ إِلَى السِّقاء يتخوَّف أَن يَهْلِك والسِّهاء جمع سَهْوة - وَهِي الصُفَّة بَين بيتيْنِ أَو مُخْدعٌ بَين بيتيْنِ يستَتِر بِهِ سُقَةُ الإبِل من الحَرِّ والسَّهْوة فِي كَلَام طيِّىء - الصَّخْرة لَا غيْرُ والسِّلَاءُ - السَّمن الَّذِي يُسْلأً - أَي يُقَطَّر ويُصَفَّى والسِّبَاء - سَبْي العدُوّ قَالَ الشَّاعِر: (وأكْثَر مِنَّا ناكِحاً لغَريبة ... أُصِيبتْ سِبَاءً أَو أَرَادَت تَحَيُّرا) والسِّحَاء - نَبْت تأكُلُه النحلُ فيَطِيب عسَلُها عَلَيْهِ واحده سِحَاءةٌ وسَحَاءة القِرْطاس مَعْرُوفَة وهُمْ زِهاءُ مِائةِ - أَي قدْرُ مائَة والطِّلاءَ - من الخَمْر وَكَذَلِكَ الطِّلاءَ من القَطِران همزتُه منقلِبة عَن ياءٍ والطِّلَاء أَيْضا -

стр. 1929

الخَيْط الَّذِي يُشَدُّ بِهِ الطَّلِيُّ - وَهُوَ ولد الشاةِ همزته منقلِبة عَن ياءٍ أَو واوٍ لِأَنَّهُ يُقَال طلَيْت الطَّلِيَّ وطَلَوْته - ربَطْته برِجْله والطِّياء - الطِّيَرة عَن ابْن الْأَعرَابِي ودِرَاء - اسمُ الأزْد بن الغَوْث وَكَانَ كثيرَ المعْروف فَكَانَ الرجُل يلقى فَيَقُول أسْدَى إليَّ دِرَاءٌ يَداً مَبَدأ فكَثُر حَتَّى سُمِّيَ بِهِ فَقيل الأَسْد والأَزْد والدِّلَاء - جمع دَلْو قَالَ الشَّاعِر: (ولكِنْ أَلْقِ دَلْوَكَ فِي الدِّلاء ... ) والدِّمَاء جمع الدَّم والدِّفَاء - مصدَر دَفَأْت من البَرْدِ دِفَاءَ ودَفِئْت أَدْفَأُ دَفَأاً والدِّوَاء - مصدَر داوَيْت الْفرس دِوَاء - إِذا سقَيْته اللبَنَ قَالَ الشَّاعِر: (فَدَوايْتُها حتَّى شَتَت رَبعَيَّةً ... كأنَّ عَلَيْهَا سُنْدُساً وسَدُوساً) والتِّوَاء - ضَرْب من الوَسْم مشتَقٌّ من التَّوّ والتَّوّ - الفرْد والشيءُ الواحدُ وَالْعرب تَقول أتَيْتُك تَوًّا لَيْسَ معي أحدٌ وَقيل التَّوّ الْوَاحِد والتَّوْأمُ وَيُقَال على تَوٍّ واحدٍ - أَي طريقةٍ وعادةٍ واحدةٍ وَجَاء فلانٌ تَوًّا - إِذا جَاءَ قَاصِدا لَا يُعرِّجُه شيءٌ فَإِن أَقَامَ بِبَعْض الطَّرِيق فَلَيْسَ بتَوٍّ والتَّوُّ أَيْضا - المُحَدَّد المنتَصِب والظِّبَاء - وادٍ معروفٌ حَكَاهُ الْأَصْمَعِي وَهُوَ معنى قَول أبي ذُؤيب: (بينَ الظِّبَاءِ فَوَادِي عُشَرْ ... ) وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: هِيَ مَعَاطِفُ الأوْدِيَة واحدتها ظَبْية والرِّوَاء - أغلَظُ الأرْشَيَة - وَهُوَ أَيْضا حِبَال الحُمولة والرِّثاء - مصدرُ رثَأْت ورَثَيت ورَثُوْت والرِّفَاء - الاتِّفاقُ والالتِئام وَمِنْه قَوْلهم بالرِّفَاء والبَنِينَ يكون على مَعْنيين يكون بالِاتِّفَاقِ وحُسْن الاجتِماع وَمِنْه أُخِذ رَفْءُ الثَّوْب لِأَنَّهُ يُرْفَأُ فيضمُّ بعضُه إِلَى بعض ويُلأْمُ بَينه وَيكون الرّفاء من الهُدُوّ والسُّكون قَالَ أَبُو خرَاش الْهُذلِيّ: (رَفَوْنِي وقالُوا يَا خُوَيْلِدُ لَا تُرَعَ ... فقلتُ وأنكَرْتُ الوجُوه هُمُ هُمُ) يَقُول سَكَّنُوني وَقيل الرِّفاء - الموافَقة وَهِي المُرَافاة بِلَا همز وَقيل وَأَرَادَ فِي بَيت أبي خِرَاش رفَؤُني فَترك الْهَمْز وَالدَّلِيل على صِحَة ذَلِك قَول الْأَصْمَعِي فِي كتاب الهْمز وَيُقَال رَفَأْت الرجُلَ - إِذا سَكَّنته حَتَّى يَسْكُن وَكَذَلِكَ المُرفَاة مَهْمُوز الدَّلِيل على ذَلِك قولُ أبي زيد فِي كتاب الْهَمْز رَفَأت الثوبَ أرفَأُه رَفْئاً ورَفَّأْت المُمْلِك تَرْفِئَة وتَرْفِيئاً - إِذا دعوْت لَهُ بالرِّفَاء ورافَأنِي الرجلُ فِي البيع مُرَافأةً وَيُقَال رَفَّأْته مشدَّدة - إِذا تَزَوَّج فَقلت لَهُ بالرِّفَاء وَقَالَ الْيَمَانِيّ: الرِّفَاء - المَال وَهُوَ صَحِيح فِي الاشتِقاق لِأَن المالَ تلتَئِم بِهِ البَذَاذة وسوءُ الحالِ والرِّداء - الَّذِي يُتَردَّى بِهِ يُقَال هَذَا رِدَائِي وَهَذِه رِداءتِي همزته منقلِبة عَن يَاء يُقَال هُوَ حَسَن الرِّدْية والرِّداء أَيْضا - السَّيف قَالَ متمم بن نُوَيرة: (لقد كَفَّن المِنْهالُ تحتَ رِدائِه ... فَتىً غيْرَ مِبْطانِ العَشِيَّات أرْوَعَا) وَكَانَ المِنْهالُ قتلَ أَخَاهُ مالِكاً وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِك لِأَن أحدَهم كَانَ إِذا قتل رجُلاً مَشْهُورا وضَع سيفَه عَلَيْهِ

стр. 1930

ليعلم أَنه قاتلُه وَيُقَال فلانٌ غَمْر الرِّداء - إِذا كَانَ كثيرَ المعْروف وَإِن كَانَ رِدَاؤه صَغِيرا قَالَ الشَّاعِر: (غَمْرُ الرِّداء إِذا تبَسَّم ضاحِكاً ... غَلِقت لضَحْكتِه رِقابُ المالِ) والرِّداء - البدَنُ والرِّداء - الدَّين ... قَالَ فَقِيه الْعَرَب: " من أَرَادَ البَقَاء وَلَا بَقاءَ فلْيُبَكِّر العَشَاء ولْيُخَفِّف الرِّداء " والرِّداء - القَوْس عَن الْفَارِسِي والرِّداء - لِبَاس الْإِنْسَان من ثَناءٍ جميلٍ أَو قبيحٍ والرِّيَاء من المُراآة بينَ النَّاس والرِّثاء أَيْضا من قَوْلهم قومٌ رِثَاءٌ - أَن يَرَى بعضُهم بَعْضًا يُقَال دُورُهم مِنَّا رِثَاءٌ - إِذا كانَ دُورُهم منتَهَى البَصَرِ حَيْثُ تَرَاهُمْ وَهُمْ رِئَاءُ أَلْفٍ - أَي قدرُهم والرِّعَاء - جمع راعٍ وَفِي التَّنْزِيل: ﴿حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ﴾ [الْقَصَص: ٢٣] وَيُقَال هم الرُّعاة أَيْضا والرِّمَاء - مصدرُ راميْتُه والرَّوَاء - أغلَظ الأزْشِية - وَهُوَ الحبْل الَّذِي يشَدُّ بِهِ الحِمْل يُقَال قد رَوَيت على البعِير والحِمْلِ والرِّواء - جمع رَيَّانَ من قَوْلهم قوم رِوَاءٌ من المَاء ابْن جني: والرِّضَاء - مصدر راضَيْته رِضَاءً وَأنْشد: (لم نُرَحِّب مَا سَخِطتَ ولكِنْ ... مَرْحباً بالرِّضَاءِ مِنْك وأهْلَا) وَإِنَّمَا لم يُعادَل بِهِ الرِّضَى المقصُور لقِلَّة مدّ الرِّضَى واللِّعَاء - جمع لَعْوة ولَعَاة - وَهِي الكَلْبة الشَّرِهة واللِّيَاء - شيءٌ يُؤْكَل مثلَ الحِمِّص أَو نَحوه شديدُ البَياض تُوصَف بِهِ المرأةُ واللِّخَاء - التَّحْرِيش والتجْمِيل لَا خَيْتَ بِي عِنْد فلَان - وشَيْت والنِّواءَ - النُّوقُ السِّمان واحدتُه ناوِيَة وَقد نَوَتْ نَيًّا ونَوَايَةً والنَّيُّ - الشَّحْم وَقد قَدمته والنَّواء - مصدرُ ناوَأْته وناوَيْتَه - أَي فاخَرْته والنِّدَاء والنُّدَاء - الصَّوْت والنِّهاء - جمع نَهْي ونِهْي والنِّهْي - الغَدِير وَقيل هُوَ - الموضِع الَّذِي لَهُ حاجزٌ يَنْهَى الماءَ أَن يَفيضَ مِنْهُ فاشتَقَّه وَقد يجمع النَّهْي على أَنْهاءٍ والنِّهَاء أَيْضا - الغَايةُ ونِهَاء النَّهار - ارتِفاعُه وَكِلَاهُمَا شاذٌّ والنِّهَاء - أصغَرُ مَحابِس المطَر والنِّسَاء - جمعٌ لَا واحِدَ لَهُ من لَفظه قَالَ سِيبَوَيْهٍ: إِذا نسبْت إِلَى نِساء قلت نِسْويُّ لأنّ نِساءً جمع نِسْوة وَيُقَال نُسْوة أَيْضا والنِّجَاء - السَّحاب الَّذِي قد هَرَاق ماءَه ثمَّ مضَى همزته منقلبةٌ عَن وَاو لقَولهم فِي معنه نَجْو وَأنْشد: (رعَتْه سُلَيْمى إنَّ سَلْمَى حقِيقةٌ ... بكلِّ نِجَاء صادِقِ الوَبْل مُرْزِم) هَكَذَا وجدتُ فِي كتُب الْفَارِسِي وَاحِدَة نَجْو فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ النَّجْو والنَّجَاء - السَّحاب الَّذِي قد أراقَ ماءَه فَلَا أَدْرِي التكسِيرَ أرادَ أم هما عِنده لُغَتَانِ بِمَعْنى والأسبقُ إليَّ التكسيرُ لتصريح الفارسيّ وَغَيره من جُمْهُور اللُّغَويين والنِّجَاء - مصدرُ ناجاه مَنَاجاةً ونِجاءاً والنِّزَاء - سِفَادُ الظِّلْف والحافِر وَقد نَزَا يَنْزُو نِزَاءاً وأنْزَيته والنِّصَاء - الأخْذ بالناصِيَة والفِلَاء أَيْضا - الفِطَام والهمزة فِي الفِلَاء الَّذِي هُوَ أخذُك مَا على الشَّعر منقلبة عَن ياءٍ لقَولهم فَلَيت والهمزة فِي الفِلَاء الَّذِي هُوَ جمع فِلْو منقلبةٌ عَن وَاو لقَولهم فِي الْوَاحِد فِلْو وَلَيْسَ فَلُوٌّ بحُجة وَكَذَلِكَ الْهمزَة الَّتِي فِي الفِلَاء من الْفِطَام لِأَنَّهُ يُقَال فَلَوته عَن أمه - أَي فطَمْته والفِضَاء كالحِسَاء - وَهُوَ مَا يَجْرِي على وجْه الأَرْض واحدته فِضِيَّةٌ وَمِنْه قَول الفرَزْدق: (فصَبَّحنَ قبلَ الوارِدَاتِ من القَطَا ... ببَطْحاءِ ذِي قارٍ فِضَاءً مُفَجَّرا) والفِنَاء - فِنَاء الدَّار وَقد تقدم ذكر لَام الفِناء وانقلابِها والبِطَاءُ - جمع بَطِئَ والبِكاءُ - جمع بَكِئٍ وبَكِيئة

стр. 1931

والبِغَاء - الزِّنا وَامْرَأَة بَغِيِّة وبَغِيٌّ بَيِّنة البِغاء وَفِي التَّنْزِيل. . ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ على البِغَاء﴾ [النُّور: ٣٣] والبَغَايَا - الرَّبايَا وهم الطَّلائَع واحدهم بَغِيَّة مثل رَبيئةٍ ورَبَاياَ والبِدَاء جمع البَدِيِّ وبَدَا القومُ بداءً - خَرجُوا إِلَى البادِيَة وَيُقَال مَا بَالَيْت بِهِ بِلاءً ومُبالاةً والمِرَاء - من المُمَاراة والجَدَل قَالَ الشَّاعِر: (إيَّاكَ إيَّاك المِرَاءَ فإنَّه ... إِلَى الشَّرِّ دَعَّاءٌ وللِشَّر جالِبُ) همزته منقلةٌ عَن يَاء لِأَن كل واحدٍ مِنْهُمَا يَمْرِي مَا عِنْد صاحِبه - أَي يستَخْرِجه والمِرَاء أَيْضا - من الامْتِراء والشَّكِّ قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَا تُمَارِ فيهم إلَاّ مِراءً ظاهِراً﴾ [الْكَهْف: ٢٢] همزته كَذَلِك أَيْضا لقَولهم فِيهِ مِرْية والمِطَاء جمع مَطْو - وَهُوَ الشِّمراخ من البُسْر / والملَاء - جمع ملآنَ والمِذَاء - مُتاركةُ الرِّجال مَعَ النِّساء يُماذي بعضُهم بَعْضًا وَفِي الحَدِيث " الغَيْرة من الإيمانِ والمِذَاء من النِّفَاق " همزتُهُ منقلِبة عَن يَاء لقَولهم مَذَيت مَذْياً والوِكَاء - السَّيْرُ والخيْط الَّذِي يُشَدّ بِهِ السِّقاء وغيْرهُ وَقد أوكَيْته وَمِنْه قَوْلهم " العَيْن وِكَاء السَّه " - أَي إِن العينَ للاِست كالوِكاءِ للقِرْبة فَإِذا نامتْ فاحت الاست والوِكَاء - لقَب نُعَيم بن حُجَيَّة أخِي بني جُشَم بنِ ربيعةَ وَإِنَّمَا سُمِّيَ الوِكاءَ لبُخْله والوِعَاء - وِعَاءُ الحِمْل من متاعٍ أَو غيرِه قَالَ تَعَالَى: ﴿فَبَدَأَ بأوْعِيَتِهم قَبْل وِعَاء أخِيه﴾ [يُوسُف: ٧٦] وكل ظَرْف جعلتَ فِيهِ شَيْئا فَذَلِك الظَّرف وِعاؤُه حَتَّى إِنَّهُم ليقولون لصَدْر الرجُل وِعَاء عِلْمه قَالَ الْفَارِسِي: وَمِنْه قَوْله وَعَيت الحديثَ وفَرَّقوا بينَه وَبَين المَتاع فَقَالُوا أوْعيْت المتاعَ وَهَذَا على حدِّ مخالفتِهم بَين الأبنِية فِي الْأَسْمَاء وَإِن كَانَ الأصلُ وَاحِدًا والوِجَاءُ - غِطَاء البُرْمة وَكَذَلِكَ الوجَاء أَيْضا مصدر وَجَأْت مخالفتِهم بَين الأبْنِية فِي الْأَسْمَاء وَإِن كَانَ الأصلُ وَاحِدًا والوِجَاءُ - غِطَاء البُرْمة وَكَذَلِكَ الوَجاء أَيْضا مصدر وَجَأْت التيسَ أجَأُه - إِذا رَضَضْت عُروقَ خُصْيبه من غير أَن تخرِجَهما فَإِن أخرجتهما من غير أَن ترُضَّهما فَهُوَ الخِصَاء والوِلَاء من قَوْلك والَيْت بَينهمَا - أَي عادَيْت والوِضَاء - جمع وَضِيءٍ وَيُقَال أوجُهٌ وِضَاءٌ وَرجل وُضَّاءُ وَأنْشد أَبُو صَدَقَة الدُّبَيْري: (والمرءُ يُلْحِقُه يِفتْيانِ النَّدَى ... خُلُقُ الكريمِ ولَيْس بالوُضَّاءِ) وهم وِجَاهُ ألْف - أَي قدرُ ألفِ (فُعَال) يُقَال أخذَه أَبَاءٌ - إِذا جعل يأْبَى الطعامَ فَلَا يشتَهِيه والعُوَاء - صوتُ الذُئب والكلبِ والحُدَاء - الغِنَاء عِنْد السَّوْق لِلْإِبِلِ همزته منقلبة عَن واوٍ يُقَال حَدَوْت قَالَ: (فَلم أشْتُمء لكم حَسَباً ولكِنْ ... حَدَوْت بحيثُ يُسْتَمَع الحُداءُ) والحُضَاء - لَهَب النَّار والهُذَاء - من الهَذَيان والهُرَاء - المَنْطِق الفاسدُ وَيُقَال الكثيرُ والخُرَاء والخُرْآن والخُرُوءُ - جمع الخُرْء وَقد خَرِئَ الرجل خَرَاءَةً وخَزْءاً - وَهِي المَخْرَأة والمَخْرُؤة والغُثَاء - مَا حملَ السَّيلُ من حُطَام النبْتِ وكُسَار العِيدانِ قَالَ الله تَعَالَى: ﴿فجعَلَه غُثاءً أحْوى﴾ [الْأَعْلَى: ٧٦] وكل ظَرْف جعلتَ فِيهِ شَيْئا فَذَلِك الظَّرف وِعاؤُه حَتَّى إِنَّهُم ليقولون لصَدْر الرجُل وِعَاء عِلْمه قَالَ الْفَارِسِي: وَمِنْه قَوْله وَعَيت الحديثَ وفَرَّقوا بينَه وَبَين المَتاع فَقَالُوا أوْعيْت المتاعَ وَهَذَا على حدِّ مخالفتِهم بَين الأبْنِية فِي الْأَسْمَاء وَإِن كَانَ الأصلُ وَاحِدًا والوِجَاءُ - غِطَاء البُرْمة وَكَذَلِكَ الوجَاء أَيْضا مصدر وَجَأْت التيسَ أجَأُه - إِذا رَضَضْت عُروقَ خُصْييه من غير أَن تخرِجَهما فَإِن أخرجتهما من غير أَن ترُضَّهما فَهُوَ الخِصَاء والوِلاء من قَوْلك والَيْت بَينهمَا - أَي عادَيْت والوِضَاء - جمع وَضِيءٍ وَيُقَال أوجُهٌ وِضَاءٌ وَرجل وُضَّاءُ وَأنْشد أَبُو صَدَقَة الدُّبَيْري: (والمرءُ يُلْحِقُه بِفتْيانِ النَّدَى ... خُلُقُ الكريمِ ولَيْس بالوُضَّاءِ) وهم وِجَاهُ ألْف - أَي قدرُ ألفِ (فُعَال) يُقَال أخذَه أَبَاءٌ - إِذا جعل يأْبَى الطعامَ فَلَا يشتَهِيه والعُوَاء - صوتُ الذِّئب والكلبِ والحُدَاء - الغِنَاء عِنْد السَّوْق لِلْإِبِلِ همزته منقلبة عَن واوٍ حَدَوْت قَالَ: (فَلم أشْتُمْ لكم حَسَباً ولكِنْ ... حَدَوْت بحيثُ يُسْتَمَع الحُداءُ) والحُضَاء - لَهَب النَّار والهُذَاء - من الهَذَيان والهُرَاء - المَنْطِق الفاسدُ وَيُقَال الكثيرُ والخُرَاء والخُرْآن والخُرُوءُ - جمع الخُرْء وَقد خِرِئَ الرجل خَرَاءَةً وخَرْءاً وخُرُوءاً - وَهِي المَخْرَأة والمَخْرُؤة والغُنَاء - مَا حملَ السَّيلُ من حُطَام النبْتِ وكُسَار العِيدانِ قَالَ الله تَعَالَى: ﴿فجعَلَه غُثاءً أخوى﴾ [الْأَعْلَى: ٥] وغثَا الوادِي غَثْواً هَذِه حكايةُ أهل اللُّغَة فَأَما ابْن جني فَقَالَ روَينا عَن قُطْرب غَثَى الْوَادي يَغْثِي - إِذا جمع غُثَاءَه وَوَاحِد الغُثَاء غُثَاءة - وَهُوَ الزَّبَد فَاللَّام على هَذَا من غُثاء ياءٌ قَالَ: روينَا عَنهُ أَيْضا غَثوتُ الشيءَ - نَفَيت رَدِيئه فَهَذَا من الْوَاو كَمَا ترى وَالْقَوْل الأوّل أشبهُ لِأَن الْمَعْنى عَلَيْهِ البتَّةَ وَكَأَنَّهُ عِنْدِي من الغَثَيان لما يَعْلُو المَعِدةَ من الرُّطوبة وَنَحْوهَا فَهُوَ مَشبَّه بغُثَاء الواديّ لما يعلُو ماءَه والغُبَاء - شَبيه بالغَبَرة تكون فِي السَّمَاء والقُيَاء - الْقَيْء وفُسَاء - اسْم مَوضِع غير منصرف لَا لِأَنَّهُ اسْم للبُقْعة لَكِن للإشعار بِأَن أَصله قُسَواءُ على مَا تقدم وقُبَاءٌ - اسْم مَوضِع فِي طَرِيق مَكَّة يُصْرف وَلَا يُصْرَف وَكَذَلِكَ قُبَاء الْمَدِينَة والقُمَاءُ - جمع قَمِيءٍ وَقد تقدَّم والجُفَاء - الزَّبَد يُقال جَفَأَ الْوَادي يَجْفَأُ جَفْأاً - إِذا رمَى بالزَّبَد والقَذَرِ وجَفَأَت القِدْرُ بزَبِدها - ألقَتْه والجُفَاء - الجافِي والجُفَاء - الباطلُ والجُشَاءُ - الِاسْم من تَجَشَّأْت والضُّغَاءُ - ضُغاءُ الذِّئْب وَالْكَلب وضُهَاءُ - بلْدة قَالَ الْهُذلِيّ: (لعَمْرُك مَا إِن ذُو ضُهَاءَ بِهَيِّن ... عليَّ وَمَا أعطيَيْتُه سَيْبَ نائِلِي)

стр. 1932

ذُو ضُهاءَ - ابنُه دُفِن فِي ضُهاءَ يَقُول لم أتوجَّع عَلَيْهِ كَمَا هُوَ أَهله قَالَ ابْن جني: القولُ فِي همزَة ضُهاءً أَنا قد وجدنَا فِي الْكَلَام تركيب ض هء قِرَاءَة من قَرَأَ يُضاهِؤُن بِالْهَمْز فَإِن كَانَت مِنْهُ فأصلٌ وَفِيه أَيْضا ض هـ ي وَعَلِيهِ غَالب الْقِرَاءَة يُضاهُون فَإِن كَانَت مِنْهُ فالهمزة فِي ضُهَاء بدل من الْيَاء فَإِن قلت من أَيْن لَك أَن لَام يُضاهُون ياءٌ وَمَا تنكر أم يكون واواً فَيكون يُضَاهُون كيُغَازُون ويُعَادُون قيل يُضَاهُون من الْيَاء لَا لهَذَا اللَّفْظ وَلَكنهُمْ قد قَالُوا من مَعْنَاهُ امْرَأَة ضَهْياءُ - وَهِي الَّتِي لَا تَحِيض وَيُقَال الَّتِي لَا ثَدْيَ لَهَا وضَهياءُ كَمَا ترى كعمْياءَ وَإِذا كَانَ كَذَلِك كَانَ قَوْلهم امْرَأَة ضَهْيأةٌ وَزنهَا فَعْلأَة والهمزة فِيهَا زَائِدَة وَذَلِكَ أَنَّهَا كَأَنَّهَا من ضاهَيْت فكأنَّ الْمَرْأَة الَّتِي لَا تحِيضُ تُضاهي الرجل فَهِيَ من ضاهَيْت فَإِن قيل فَلَعَلَّ ضَهْيَأة من ضاهَأْت على قِرَاءَة من قَرَأَ يُضاهِئُون قيل يمْنَع من ذَلِك أَنه لَيْسَ فِي الْكَلَام فَعْيَل فَأَما ضَهْيَد فشاذٌّ وصُدَاءٌ - قبيلةٌ والزُّقَاء - صُراخ الدِّيك وكلِّ طائرٍ يَزْقُو زُقَاءاً والزُّقَاء أَيْضا - بُكاء الصَّبِي وَهُوَ أشدُّه وهم زُهاء ألفٍ - أَي قَدْر ألفٍ والكسرُ لُغَة والزُّهاء - مصدرُ زَهِتِ الشاةَ تَزْهُو - إِذا تَمَّ حَمْلُها فأضْرعتْ ودَنَا وِلادُها والزُّهَاء - الشَّخْص وَمِنْه قَول بعض الرُّوَّاد مَدَاحِي سَيْل وزُهاءُ لَيْل يصف نَباتاً والدُّعَاء - الرَّغْبة إِلَى الله جلَّ وَعز والظُّمَاء - العَطْشَى والظُّبَاء - وادٍ معروفٌ كَذَا حَكَاهُ السكّري بِالضَّمِّ وَكَذَلِكَ روَى بَيت أبي ذُؤَيْب: (بَيْنَ الظُّبَاءِ فوادِي غُشَر ... ) وَرَوَاهُ الْأَصْمَعِي بِالْكَسْرِ وَقد تقدم وذُكاءُ - اسمٌ للشمس همزته منقلِبة عَن وَاو لِأَنَّهُ من الذُكُوِّ وَإِنَّمَا شُبِّهت بذَكَا النَّار وَيُقَال للصبح ابنُ ذُكاءَ قَالَ الراجز: (فورَدَتْ قبْل انْبلاجِ الفَجْر ... وابنُ ذَكَاءَ كامِنٌ فِي كفْر) يَعْنِي كامِناً فِي سَوادِ اللَّيْل والثُّغَاء - ثُغَاء الشاةِ والظَّبية وَقد ثَغَت تَثْغُو وَيُقَال ادخُلُوا ثُناءَ من قَوْلهم جاؤوا ثُنَاءَ - أَي مَثْنَى مَثْنَى والرُّغَاء - أصواتُ الإبِل رَغَت تَرْغُو والرُّوَاء - المَنْظَر قَالَ أَبُو عَليّ: هُوَ حُسْن المَنْظَر وَأما قَوْلهم عَليّ رُوَاءٌ للحُسْن والشارَةِ فَيمكن أَن يكون فُعَالا من الرُّوية فَإِن كَانَ كَذَلِك جَازَ أَن تحقَّق الْهمزَة فَيُقَال رُؤَاء فَإِن خفَّفت الْهمزَة أبدلت مِنْهَا واواً كَمَا أبدلتها فِي جونَ فَقلت رُوَاء وَيجوز فِي الرُّواء أَن يكون فُعَالا من الرِّيّ فَلَا يجوز همزُه كَمَا جَازَ فِي قَول مَن أَخذه من بَاب رَأَيْت فَيكون الْمَعْنى أَن لَهُ طَراءةً وَعَلِيهِ نَضارة لِأَن الرِّيَّ يتبعُه ذَلِك كَمَا أَن العطَش يتبعَهُ الذُّبول والجَهْد، والرُّوَاء - مَا تَساقَطَ من حبِّ الْعِنَب فِي أُصُولِ حَبَله وضَمُر، والرُّخَاء - الرِّيح الليِّنة وَفِي التَّنْزِيل: ﴿رُخَاءَ حيثُ أصَابَ﴾ [ص: ٣٦] ورُهَاءُ - مدينةٌ بالجزيرة وبَنُو رُهاءٍ - بَطْن من الْعَرَب والرُّهَاء أَيْضا - بلَد إِلَيْهِ يُنْسَب ورَق الْمَصَاحِف ورُضَاءُ لَا يُجْرَى - بلد وَيُقَال هم لَهَاءُ ألفٍ - أَي قَدْر ألفٍ والنُّعَاء - صوتُ السَنُّور والنُّزَاء - ضِرَاب الفَحل وَالْكَسْر لغةٌ وَقد تقدم النُّزَاء - داءٌ يأخُذ الشاءَ فَتَنْزُو مِنْهُ حَتَّى تموتَ والنُّزَاء - الوَثْب وخَصَّ بَعضهم بِهِ إِلَى فوقُ نَزَا نَزْواً ونُزَاءاً، والبُرَاء - جمع بَرِيءٍ والبُغَاء - الطلَبُ، والمُوَاء - صوتُ الهِرِّ يُقَال مَأَى يَمْؤُا مُواءاً وَكَذَلِكَ المُعَاء وَقد مَعَا يَمْعُو والمُكَاء - الصَّفِير وَقد مَكَا يَمْكُو مُكَاءاً وَفِي التَّنْزِيل: ﴿وَمَا كانَ صَلاتُهم عِنْد البيتِ إلَاّ مُكَاءً وتصدِية﴾ [الْأَنْفَال: ٣٥] فالمُكاء - الصفيرُ، والتَّصْدِية - التَّصْفِيق، والمُكَاء - مصدرُ مَكَتِ استُه تَمْكُو - إِذا نَفَخَت وَلَا يكون ذَلِك إِلَّا وَهِي مكشُوفة مفتوحةٌ وَخص بعضُهم بِهِ آستَ الدابَّة، والمُلَاء - المَلاحِفُ واحدته مُلَاءة قَالَ أَبُو عَليّ: همزَة المُلَاء منقلةٌ عَن وَاو وَقد روَينا فِي تحقيره مُلَيَّة وَلَو كَانَت الهمزةُ لاماً لثبتتْ فَلم تحْذَف كَمَا أَن اللَّام لما كَانَت همزَة فِي تَكْبِير وَرَاء الَّذِي هُوَ اسمُ الْجِهَة ثبتتْ فِي التحقير فَقيل وُرَيِّئة وَيُشبه أَن يكون

стр. 1933

انقلابُها عَن الْوَاو لِأَن فِيهَا اتِّساعاً لَيْسَ فِي غَيرهَا من الكُسَى كأنَه من المَلَا - وَهُوَ مَا اتَّسَع من الأَرْض والمُلَاوة - الوقتُ الممتَدُّ من الدهْر والمَلَوانِ - الليلُ والنهارُ وَيُقَال أَخذه المُلَاءُ والمُلَاءةُ - وَهُوَ الزُّكام (فَعَّال) العَزَّاء - الشِّدَّة وَمِنْه قيل تَعزَّزَ لحمُه - اشتدّ وَمِنْه الأَرْض العَزِّاء - وَهِي الصُّلْبة والعَزَّاء - شِدَّة الْعَيْش وغِلَظه والحَذَّاء - الَّذِي يَحْذُو النِّعالَ والهَفَّاء واحدتها هَفَّاءة نحوُ الرِّهْمة - وَهُوَ المطَر اللَّيِّن وَقيل هُوَ الأفَّاء والأفَّاءة والقَضَّاء من الْإِبِل - مَا بَين الثلاثِينَ إِلَى الأربعينَ وَإِنَّمَا قيل لَهَا قَضَّاءٌ لِأَنَّهَا قد صَارَت مِقْدَار مَا يقضِي الحقوقَ عَن صَاحبهَا والقَضَّاء أَيْضا من النَّاس - الجِلَّة وَإِن كَانَ لَا حسَبَ لَهُم بعد أَن يَكُونُوا جِلَّة فِي أبْدانٍ وأسْنانٍ واشتقاقه مِمَّا ذكرنَا لِأَن ذَوِي الأسنانِ والأبْدان تشهد بهم المَحافِلُ فيَفُون بِمَا يَفِي بِهِ ذُوو الأحساب فكأنَّهم فِي حكمهم مثلُ هَؤُلَاءِ وَلِهَذَا الِاشْتِقَاق جعلنَا القَضَّاء من الْإِبِل فِي بَاب فَعَّالٍ وَجَعَلنَا القَضَّاء من الدُّروع فِي بَاب فَعْلأَ والكَلَاّءُ مُرْفَأُ السُّفُن وَهُوَ مُكَلأَّ السفُن أَيْضا وَالْجمع مُكَّلَاّت وَرجل كَلَاّثِيٌّ وكَلَاّوِيٌّ وكَلاِّء عِنْد سبيويه فَعَّال لِأَنَّهُ يَكْلأ السفُن من الرّيح وَعند أَحْمد بن يحيى فَعْلاء لِأَن الرّيح تكِلُّ فِيهِ عَن السُّفن وكلا الْقَوْلَيْنِ صَحِيح وَالْأول أسبقُ والجَلَاّء - مثل الجُلَّى قَالَ دُرَيْد بن الصمَّة: (كميشُ الْإِزَار خارجٌ نصفُ ساقِه ... صبورٌ على الجَلَاّسِ طَلَاّعُ أنْجُد) وَإِنَّمَا قيل لَهُ جَلَاّء لِأَنَّهُ يجَلِّي من نزل بِهِ فَهُوَ فِي الأَصْل صفة ثمَّ جعل اسْما فَأَما الجَلَاّء فَالَّذِي يجلُو السِّلاح والشَّوَّاء - الَّذِي يَشوِي اللحمَ والسَّقَّاء - الَّذِي يَسْقِي وَنَحْو هَذَا مُطَّرد كثير والدَّعَّاء - اسمُ رجل والرَّغَّاء - طائرٌ واللَّوَّاء كَذَلِك (فِعَّال) الحِنَّاء - جمع حِنَّاءةٍ وَأَصله الْهَمْز يُقَال حنَّأت رأسَه ولِحْيَته قَالَ أَبُو عَليّ: فَإِن قلت فَهَلَاّ كَانَ فِعْلاء وألفه منقلبة عَن يَاء كالزّيزاءِ الَّذِي جُعل اسْما غير مصدر لما لم تكن اسْم حدث فَكَذَلِك الحِنَّاء فِعْلاء لِأَن فِعَّالا يختصُّ بالمَصادر كالكِذَّاب فِي قَوْله ﴿وكَذَّبُوا بآياتِنَا كِذَّاباً﴾ فَالْقَوْل أَن فِعَّالا لم يختصّ بِالْمَصْدَرِ كَمَا اخْتصَّ الفِيعال والفِعْلال بِالْمَصْدَرِ نَحْو القِيتال والزِّلْزالِ أَلا ترى أَنهم قَالُوا القِثَّاء وَفِي التَّنْزِيل: ﴿مِن بَقْلِها وقِثَّائها﴾ [الْبَقَرَة: ٦١] فَلَمَّا جَاءَ فِي الْأَسْمَاء الَّتِي لَيست بمصادِرَ [ ... ] مثله أَيْضا [ ... ] فعل لَهُ ككذَّب فِي الكِذَّاب فَأَما همزَة الحِنَّاء فَيَنْبَغِي أَن تكون لاماً غير منقلبة كَمَا أَن الَّتِي فِي القِثَّاء كَذَلِك لقَولهم مَفْثَأة فَكَمَا أَن همزَة آلآءٍ أصل حَيْثُ لم تصحَّ اللَّام واواً وَلَا يَاء فِي بِنَاء تَأْنِيث فَكَذَلِك الْهمزَة فِي الْحِنَّاء قَالَ: (وَمَا ابْنُ حِنَّاءةَ بالرَّثِّ ألْوَان ... ) والحِنَّاءة - موضِع وَابْن حِنَّاءةَ - رجلٌ (فُعَّال) الحُوَّاء - نَبْت واحدته حُوَّاءة أَبُو رياش: هُوَ الخِلَاف قَالَ أَبُو عَليّ: هُوَ فُعَّال من حَوَيت لِأَن فِيهِ تقَبُّضاً وتجمُّعاً كَمَا قَالَ: (كَمَا تَكَشَّر للْحُوَّاءة الجمَلُ ... ) وَقد يجوز أَن يكون فُعْلاء من الحُوَّة إِذْ كَانَ فِيهِ ضَرْب من السَّواد والهمزة على هَذَا تكون للإلتحاق كَالَّتِي فِي قُوَباءِ والأوّل أقوى لِأَن فُعَّالا بِناءٌ مِمَّا تكون عَلَيْهِ أَمْثِلَة النَّبَات كثيرا كالقُلَاّم والحُمَّاض وَمن ثمَّ قَالَ

стр. 1934

أَبُو الْحسن فِي رُمَّان إِنَّه فُعَّال يصرِفُه فِي الْمعرفَة وَخَالف الخليلَ، والجُنَّاء - جمع جانٍ وهم الَّذين يجتَنُون الثّمارَ والصُّرَّاء - جمعُ صارٍ - وَهُوَ المَلَاّح، والسُّلَاّء - جمع سُلَاّءة - وَهُوَ شوْك النخْل قَالَ عَلْقَمَة بن عَبَدة: (سُلَاّءة كعَصا النَّهدِيِّ غُلَّ لَهَا ... مُلَجْلج من نَوَى قُرَّانَ مَعْجومُ) شبهها فِي ضُمْرها بالسُّلَاّءة وَقَوله مُلَجْلَج - أَي ممضُوغُ وَقَالَ كعصَا النَّهْدي يعيبهم بِأَنَّهُم رِعاءٌ أَصْحَاب عِصِيٍّ كَمَا قَالَ الْجَعْدِي: (فأصبحتِ الثِّيرانُ غَرْقَى وأصبحَتْ ... نِساءُ تميمٍ يَلْتَقِطْنَ الصَّيَاصِيَا) يعِيبهم بِأَنَّهُم حَوَكَة والصَّيَاصي - القُرُون والسُّلَاّءُ - طائِرٌ والطُّلَاّءُ - عَلَق الدَّم همزته منقلِبة عَن ياءٍ وَهُوَ من محوّل التَّضْعِيف أَصله طُلَاّل فَقيل هَذَا كَمَا قيل للخمر المُزَّاء وَإِنَّمَا هُوَ من المِزِّ أَو من المَزِيز وَقَالُوا لَا أمْلاه يُرِيدُونَ لَا أمَلُّه وَحَقِيقَة القَوْل فِيهِ كالقول فِي الحُوَّاء قَالَ أَبُو عَليّ: ويقوِّي فُعْلاء فِي الطُّلَاّء أَنهم سمّوا الدمَ جَسَدا يَعْنِي أَنهم اشتقوا لَهُ اسْما من الطَّلَل الَّذِي هُوَ الْجِسْم كَمَا سمَّوه جسَدا وَهُوَ الْجِسْم أَيْضا والدَّبَّاء - القَرْع واحدته دُبَّاءة قَالَ امْرُؤ الْقَيْس: (إِذا أقبَلَتْ قلتَ دُبَّاءةٌ ... من الخُضْرِ مغمُوسةٌ فِي الغُدُرْ) والثُقَّاء - الحُرْف والثُّقَّاء أَيْضا - الصَّبِلا والثُّدَّاء - نَبْت والمُكَّاء - طائِر يسمَّى لِكَثْرَة صفيره قَالَ: (إِذا غَرَّد المُكَّاءُ فِي غير رَوضةٍ ... فوَيْل لأهْل الشَّاءِ والحُمراتِ) والوُضَّاء - الوَضِيءُ الوجْهِ قَالَ الشَّاعِر: (والمَرْءُ يُلْحِقه بِفتْيان النَّدَى ... خُلُقُ الكريمِ وليسَ بالوُضَّاءِ) ١ - بَاب فُعْلاء وَهِي تَنْقَسِم عشرةَ أقسامٍ فَعْلاءُ تَأْنِيث أفَعَل وَلَا حَاجَة بِنَا إِلَى ذكرهَا لتقدّمها فِي تَحْدِيد المَقَاييس فَعْلاءُ اسمٌ غيرُ مَنْقُول عَن الصّفة فعلاءُ صفةٌ غالِبة غَلَبَة الْأَسْمَاء فَعْلاء صفةٌ مسمَّى بهَا فَعْلاءُ مختلَف فِي أَفعَلهَا فَعْلاءُ لَا أفعلَ لَهَا من جِهَة اخْتِلَاف الخِلْقة أَو الطبْع أَو التَّشْبِيه بِالذكر فَعْلاءُ لَا أفعلَ لَهَا من جِهَة أَنَّهَا لَيْسَ لَهَا مذكَّر يعادلُها من نَوعها فَعْلاءُ مطابِقة اللفظِ لموصُوفها على جِهَة الإِشادة والمبالغَة بهَا فَعْلاءُ لَا أفعلَ لَهَا من جِهَة السَّماع فَعْلاءُ اسْم للْجَمِيع (فَعْلاءُ اسْم غير مَنْقُول عَن الصّفة) أسماءُ - اسمُ امْرَأَة وَهُوَ أحد قولي الْفَارِسِي وَذَلِكَ أَنه قَالَ أسماءُ يحْتَمل أَن تكون فَعْلاءُ من الوَسْمة والوَسَامة وَإِن كَانَ سِيبَوَيْهٍ لَا يَطْرُد بدل الْهمزَة من الْوَاو المفتُوحة فَعَسَى أَن تكون من بَاب إنقَحْل وأيْبُلِّي والعَزْلاء - فمُ المَزادة وموضعُ مَصَبّ المَاء مِنْهَا وكلُّ جَانب من المَزَادة عَزْلاءُ لِأَن المَاء ينصَبٌ من جانبيها الْأَسْفَل والأعلى أَبُو عبيد: هِيَ فَمُ المزادة الأسفلُ وَالْجمع عَزَالٍ وَقَالَ مرّة:

стр. 1935

العَزْلاءُ - القِرْبة فَعمَّ وعَزْلاءُ - اسْم فَحْل من خيل الْعَرَب والعَقْفاء - ضَرْب من النَّبت والعَزَّاء - شِدَّة الْعَيْش وغِلَظه وكلُّ شَيْء فِيهِ شِدَّة عَزَّاءُ والعَيْصاء والعَوْصاء - الشِّدَّة والعَوْصاء أَيْضا - أرضٌ وعَشْواءُ الليلِ - ظُلْمته وَإِنَّهُم لفي عَشْواءَ من أمْرهم - أَي اختِلاط والعَشْواء - جِنْس من النخْل متأخِّر الحَمْل وَهُوَ يَضْرِب فِي عَمْيائِه وعَمَايته - أَي يَخْبِط فِي غَوَايته لَا يُبَالِي مَا صَنَع والعَجْزاء - حَبْل من الرمل كريم المَنْبِت والعَلْياء - اسمٌ لَهَا أعنِي السماءَ وَلَيْسَ بصفةٍ فَلذَلِك صَارَت فِيهَا الْوَاو يَاء والعَلْياء - مَا ارتفَع من الأَرْض وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: (ألَا يَا بَيْتٌ بالعَلْياء بَيْتُ ... ) قَالَ أَبُو عَليّ: قلبت فِيهِ الْوَاو يَاء للأشعار بِالنَّقْلِ إِلَى الِاسْم عَن الصِّفَة وَلَيْسَ هَذَا بمطْرد كاطِّراد قَلْب الْيَاء واواً فِي فَعْلَى المقصورةِ كتَقْوَى وشَرْوَى وَهَذَا وَإِن كَانَ مَنْقُولًا عَن الصّفة فَلَيْسَ بخارِج من هَذِه التَّرْجَمَة لِأَنَّهُ نقل من غير مَوْضُوع للصفة إِنَّمَا الصِّفَة العالِيَة أَو العُلْيا وَإِنَّمَا تحرَّينا فِي هَذَا الْبَاب مَا لم يكن مَنْقُولًا عَن الصّفة بِلَفْظِهِ كالعَوْراء والغَضْيَاء وَنَحْوهمَا والعَيْسا - الجَرَادة الْأُنْثَى وعَيْساءُ - موضعٌ وعَيْساءُ - جدَّة غَسَّانَ السَّلِيطيّ لأمِّه إِيَّاهَا عنَى جرير بقوله: (أساعِيةٌ عَيْساءُ والضأْنُ حُفَّل ... فَمَا حاوَلتْ عَيساءُ أمْ عذِيرُها) والعَصْداء - موضِع بالسَّراة قَالَ الشنفَري: (وأُصْبِح بالعَصْداءِ أبغي سَراتَهم ... وأسْلُك خَلاًّ بيْنَ أربَاعَ والضِّدِ) والحَصْباء - الحَصَى الصِّغارُ والحَرْشاء - نَبْت سُهْلِيُّ وَقيل هُوَ ينبُت بِنَجْد وَلَيْسَ بِشَيْء وَلَا لَهَا صَيُّور وَقبل هُوَ خَرْدل البَرِّ والحَلْكاء - دوَيْبَّة شبيهةٌ بالعظَاءة وابنُ حَوْبَاء - شاعرٌ هذَليٌّ والحَوْباء - النفْس وَقيل رُوع القَلب والحَوْثاء - الكَبد والحَوْجاء - الحاجةُ يُقَال مَا بَقِيتْ فِي صَدْري حَوْجاءُ وَلَا لَوْجاءُ إِلَّا قَضَيتها وكَلمتُه فَمَا رَدَّ علَيَّ حَوْجاءَ وَلَا لَوْجاءَ والحَوْزاء - الحَرْب تحُوز القومَ قَالَ جَابر بن الثَّعلب: (فهَلَاّ على أخْلاقٍ نَعْليْ معَصَّب ... شَغَبْت وَذُو الحَوْزاءِ يَحفِزُه الوِتْر) والوِتُر هُنَا - الغضبُ وحَدْراء - اسمُ امرإة والحَدَّاء - اسْم قَبيلَة وَيُقَال اسْم رجل وحَدّاءُ أَيْضا - موضِع وحَدْواءُ وحَوْساء - موضعانِ والحَذْواء - فَحْل من خيل الْعَرَب وهَلْباءُ - موضِع وَمَا عِنْده غَنَاءُ ذَلِك وَلَا هَجْراؤُه - أَي عِلْمه والهَضَّاء - الجماعةُ قَالَ الشَّاعِر: (إِلَيْهِ تَلْجأُ الهَضَّاءُ طُرًّا ... فليسَ بقائلٍ هُجْراً لِجَادِي) وَقيل هِيَ الْجَمَاعَة من الْخَيل وخَضراءُ كلِّ شيءٍ أصلُه وَلَيْسَ بمنقولٍ أَنه لَا معنَى للخضرة فِي ذَلِك والخَلْصَاءُ - ماءٌ بالبادية والخَمَّاءُ - مَوضِع وخَبْراء الخَبِرة - شجرُها والخَبْراءُ - جحْرُ الجُرَذ وَنَحْوه والخبراءُ - مَنقَعُ المَاء فِي أصُول السِّدر والخَبِزاء - القاع ينْبت السدْر والخبراء - منبِتُ الخابور وَهُوَ ضرب من الشّجر والخَرْماءُ - منقَطع أُنفِ القِيقاءة والغَضراءُ - أرضٌ لَا ينبتُ فِيهَا النخلُ حَتَّى تُحفَرَ وأعلاها كَذَّانّ أَبيض والغضراءُ - الطِّينْ الحُرُّ لخلوصه وَيُقَال أبادَ الله غَضراءَهم وخضْراءَهم - أَي جماعتَهم وَأنكر الْأَصْمَعِي خَضْراءَهم وَإِنَّهُم لفي غضراءُ - أَي فِي عيشٍ ناعم والغَدْراءُ - الحجارةُ وأرضٌ غَدِرَة من ذَلِك وغَلْفاءُ - معدِي كربَ بن الْحَرْث بن عَمْرو والغلفاء -

стр. 1936

لقبُ سلمةَ عَم امْرِئ الْقَيْس والقَفْعاءُ والقفياء - نَبتَانِ والقَنْعاءُ والقَعْراءُ والقَطْراء _ مَوَاضِع وَبَنُو قَرْواءَ - المياسيرُ وَحكى الْفراء: لَا ترجع هَذِه الأمةُ عَن قَرْوائها - أَي على اجتماعها والقَفْداءُ - العمامةُ إِذا لِيثَت على الرَّأْس وَلم تُسدَل على الظّهْر وَلم تُردَدْ تحتَ الحنكِ والكَرْهاءُ - نقرةٌ فِي الْقَفَا هُذَليةٌ وَقيل هَل الوجهُ والرأسُ بِأسره والكَثْباءُ - من أَسمَاء التُّرَاب والكَرْساء - القطعةُ من الأَرْض فِيهَا شجرةٌ تَدانتَ أصولُها والتَفَّتْ فُروعُها والمكَلْدَاء - المشَقَّةُ والكَلَاّسُ - مُرْفَأْ السفن هُوَ عِنْد أَحْمد بن يحيى فَعلاءُ لِأَن الرّيح تَكِلُّ فِيهِ عَن السفنِ وَعند سِيبَوَيْهٍ فَعَّالٌ لِأَنَّهُ يكلأ السفن من الرّيح والجَعْراءُ - لَقبُ بَلْعَنْبَر وَقيل هِيَ دًغة بنتُ مَغْنِج وَلَدت فِي بني العنبر وَذَلِكَ أَنَّهَا خرجت وَقد ضَربها المخاضُ فَظَّنته غائطاً فَلَمَّا جلَست للحدَث ولدتْ فأَتَتْ أمَّها فَقَالَت يَا أمَّاه هَل يَفتَح الجَعْرُفاَه قَالَت: نعم وَيَدْعُو أَبَاهُ فَتَميمٌ تُسمّي بلعَنبر بنِي الجعراءِ لذَلِك والجَعراءُ أَيْضا - الاستُ وَهِي الجَعْواءُ والجَعْباء - بِئْر وَهِي أَيْضا روضةٌ معروفةٌ وجَهْرَاءُ الحيّ - أفَاضِلهم وَقيل جَماعتُهم والجَهْراء - الرَّابية العريضةُ السَّهلةُ والجَوْثَاءُ - الكَبد وَمَا يَليهَا وَقد تقدّمت بِالْحَاء والجَوْثَاءُ - العَجَب والجَوثاءُ - مَوضِع وجَدْلَاءُ السرج وجَدِيلتُه - ناحيتُه وصَرَّحتْ بجِدَّاءَ وجِلْداءَ وجِلْدانَ وجِدَّانَ وجِدِّ يُضربُ مثلا لِلْأَمْرِ إِذا بانَ والجَمَّاءُ - مَوضِع وَقَالُوا جاؤُوا الجماءَ الغَفيرَ والجماءَ الغفيرةَ وجَمعاء غفيراً وجماءَ غفيرةً - أَي جاؤوا كُلهم والشَّعْراءُ - الشجرُ الكثِير والشّعْراءُ - شَعَرُ العانةِ والشَّعْراء - ضربٌ من الحَمْض والشَّعْرَاء - الخَوْخُ حجازية والشَّحْناءُ - الحِقْدُ والشَّهلاءُ والشَّكْلاء - الحاجةُ والضَّجْعَاءُ - الغنمُ الكثيرةُ وَهِي أَيْضا الضَّاجِعة والضَّرَّاء - الشدَّة وضَبَّاءُ - اسمُ رجلٍ والصَّفْراء - نبتٌ لَيْسَ للونه وصَنْعاءُ - بلد فَأَما قَوْله: (لَا بُدَّ من صَنْعَاوان طالَ السَّفَر ... ) فإمَّا قصره للضروة وصَقلاءُ - مَوضِع وصَدَّاءُ وصَدْآء - اسمُ بِئْر أَو عين عذبة وَفِي الْمثل مَاءٌ وَلَا كصَدَاء - أَي هُوَ صَالح وَلَا كَمَاء صدّاء والصَّيْداءُ - حجر أبيضُ تُعملُ مِنْهُ البِرامُ وصَيداءُ - مَوضعٌ وَقيل ماءٌ بِعَيْنِه وصَهْبَاءُ - اسمُ فحلٍ معروفٍ من خيل الْعَرَب والصَّفَّاء - فرسٌ والصفوَاءُ - الصَّفَا وسَهْباءُ - روضةٌ معروفةٌ وَهِي أَيْضا بِئْر لبني سعد والسَّخَّناءُ - السُّخونَة والسَّرَّاء - السُرور وسَرَّاء - مَوضِع وَكَذَلِكَ سَيْناءُ قَالَ أَبُو عَليّ: هِيَ فَعْلاءُ وَلَا يكون فَيعَالَا لقَولهم سيناءُ لِأَن فِيعَالاً من أبنيةِ المصادِر والزَّوْراءُ - مِشْرَبة من فضَّة وَقيل هِيَ مدينةٌ وَقيل هِيَ كأسُ النُّعْمَان بن الْمُنْذر والزَّوْزَاءُ - ضَيْعةٌ أُحَيحةَ بنِ الجُلَاح والطَّحْمَاء - نبت من الحمضِ والدَّقْعاءُ - الترابُ وَمِنْه فَقير مَدْقِعٌ والدَّقْعاءُ - رديءُ الذُّرةِ والدَّهْماء - سَحنَة الرجل وَأَبُو الدَّعْفَاء - كنيةُ الأحمق والدَّرداءُ - موضِعٌ والدرْمَاءُ - نبتٌ والدَّأمَاءُ - البَحرُ ووقَعوا فِي أمّ دَأْكَاءَ - أَي فِي شرّ مُسْتَقْبل والتَّرْباء - الترابُ والتَّرْباءُ - نبت سُهْليّ مٌقرَّضُ الوَرقِ والتَّرْبَاء - مَوضِع والتيْماء - قَرْيَة والظَّلْماء - الظُّلمة والثَّطَّاءُ - العنكبوتُ وَقيل دُوَيْبَّة تلسَعُ لَسْعاً شَديدا والتَّرياءُ - الترابُ النَّدِيُّ كالثَّرَى والثَّمْراء - هضبَةٌ بِالطَّائِف والثَّمراء - جَماعةُ الثَّمر وَقد تؤُوّل على الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا قَوْله فِي صفة نحل: (يَظَلُّ على الثَّمْراءِ منهَا جَوارِسُ ... ) والثَّدْوَاء - موضعٌ والرَّعنَاء - ضربٌ من الْعِنَب بِالطَّائِف بَيضائُ طويلةُ الحبّ والرَّعباءُ - موضعٌ والرَّهْباء - الرهْبةُ والرِّغْباءُ - الرَّغْبةُ والرَّوْحاء - موضعٌ على ليلَتينِ من المدينةِ النَسبُ إِلَيْهِ رَوْحَانِيٌّ نَادِر وَمِنْهُم من يَقُول رَوْحَاوِيُّ على الْقيَاس والرَّنْقاء - مَوضِع والرَّوْكاء - الصَّدَى الَّذِي يُجِيبُ فِي الْجَبَل والحمَّام والرَّمْضاء - شدّةُ الحرِّ تُصيبُ الحَصَى ولَسْعَاءُ واللَّغْباءُ واللَّهْبَاءُ واللَّهْواءُ - مواضِعُ واللَّكَّاء - الجلودُ المصبوغةُ باللُّك واللَّوْجَاء - الحاجةُ وَقد تقدم ذَلِك والَّلأْوَاء - الشدّة قَالَ أَبُو عَليّ: هِيَ كالعَشْواء فِي أَن اللَّام وَاو وَإِن كَانَت اسْما واللَّوْلاءُ - كالَّلأواءِ جعلهَا جميعُ اللغويينَ فَعلاءَ إِلَّا عِنْد أبي عَليّ فَإِنَّهُ قَالَ: همزَة اللَّولاء منقلبةٌ عَن وَاو وَلَا

стр. 1937

تجعلها فعْلاءَ كَمَا لم تَجْعل الْمِيم فِي مرمرٍ زَائِدا لِأَن هَذَا النَّحْو من اللَّام أكثرُ من بَاب سَلِسَ وقَلِقَ والنَّقْعاءُ - مستنقعُ الماءِ والنَّعماءُ - ضدُّ الضَّرَّاء والنَّصْحاءُ - مَوضِع والنَّفْخاءُ - أَعلَى عظم الساقِ والنَّكْراءُ - المنكَر والنَّكراءُ - الدَّهاءُ وَبَنُو نَكْرَاءَ - القومُ يجتمعونَ على الشرابِ والبَخراءُ - الدُبُر والفَصْعَاءُ - الفَأرةُ والفَحشاءُ - الفُحشُ والفَحْلاءُ - مَوضِع والفَتْخاءُ - شَيْء مربَّعٌ من خَشب يجلِسُ عَلَيْهِ الرجلُ وَيكون لمُشتارِ الْعَسَل والفَعْواءُ - اسمٌ أَو لقبٌ والفَجْواءُ والفَجوةُ - مَا اتسعَ من الأَرْض وفَسَّاءُ - اسمُ بلد بِفَارِس والفَيْفاءُ - الفلاةُ قَالَ أَبُو عَليّ همزتُها للتأنيث دونَ الإلحاقِ أَلا ترى أَنه لَا يجوز أَن يكون فَيْعالاً لقَولهم الفَيْفُ وَلَا فَعلالاً لِأَن هَذَا الْبناء يختصُّ بالتضعيفِ فقد ثبتَ أَن الْهمزَة فِيهَا لَيست مُنقلبةً عَن اللَّام بِدلَالَة حذفهم لَهَا فَإِذا لم يجز أَن يكونَ فَيعالاً أَو فَعلالاً ثَبت أَنَّهَا فَعلاءُ قَالَ: وَلَوْلَا التَّثبتُ من جِهَة الاشتقاقِ لَحكمتُ أَنَّهَا من مضاعفة الأربعةِ لأنَّ بَاب قلقلَ أكثرُ من بَاب سَلِسَ وقَلِق وَمن ثمَّ قَالُوا فِي مرمرٍ إِنَّه من بَاب ضَعْضَع لِأَنَّك لَو حكمتَ بِزِيَادَة الْمِيم لجعلتَ الْفَاء وَاللَّام راءين وبَقْعاءُ - موضعٌ مُرُّ الماءِ وَلَا يدْخلهُ الألفُ واللامُ قَالَ الْفَارِسِي: نكحَ رجلٌ من أهلِ لينةَ وَهُوَ مَوضِع طيبُ الماءِ امْرَأَة من أهل بقْعاءَ فسارَ بهَا فَعُنِّن عَنْهَا فَقَالَت فِي ذَلِك: (مَنْ يُهْدِ لي مِن ماءِ بَقعاءَ شَرْبةٌ ... فإنَّ لَهُ من مَاءِ لِينَةَ أرْبَعا) (لَقد زادَنا وَجْداً بِبقعاءَ أننا ... وجدنَا مطايَانا بِلينةَ ظُلَّعَا) (فَمن مُبْلغٌ تَرْبِيَّ بالرمل أنَّني ... بَكَيتُ فَلم أتركْ لِعينَيَّ مَدْمَعَا) وبَقْعاء - ماءٌ فِي بِلَاد بني سَليطٍ وهَاربةُ البقعاءِ - بطن من الْعَرَب وبَلْعاءُ - فرسٌ لبني سَدُوس وبَلعاءُ أَيْضا - فرس أُبَيّ بن ثَعْلَبَة وبَلعاءُ - مَوضِع وبَلعاء ابْن الْحَارِث - الَّذِي أنزلت فِيهِ الْآيَة: ﴿كَمَثَلِ الْكَلْب إِن تحمِل عَلَيْهِ يلهثْ﴾ [الْأَعْرَاف: ١٧٦] وبَلعاء بن قيس - شَاعِر معروفٌ والبَرْجاءُ - من أسماءِ الشَّمْس وبَهْراءُ - حَيٌّ من الْيمن النسبُ إِلَيْهِ بَهراوِيّ على غير قِيَاس والبَغضَاءُ - الحقد والبَوغَاءُ - رَائحة الطّيب والبَوغاءُ - الترابُ الرقيقُ وبَوْغَاءُ الناسِ - طَاشَتُم وسَفِلتُهم وحَمْقاهم والبَوْصاءُ - لُغبةٌ بهَا الصبيانُ يَلعبونَ يَأْخُذُونَ عُوداً فِي رَأسه نَار فيديرونَه على رؤوسهم والبزْلاءُ - الداهيةُ العظيمةُ وَإنَّهُ لنَهَّاض ببزلاءَ - أَي مطيقٌ على الشدائد ضابطٌ لَهَا والبَزلاءُ - الرَّأيُ المُحكَمُ وبَزْواءُ - أرضٌ بيضاءُ مُرتفةٌ من السَّاحِل بَين الجارووَدَّانَ والبَأْواء - الزُّوُوَ وأنكرها بَعضهم والمَلْحاءُ - مَقْعَدُ الْفَارِس من الصُّلب قَالَ أَبُو النَّجْم: (فَجالَ والسِّربالُ من أحْشائه ... فِي مَوضِع الكَاهلِ من مَلْحائه) يقولُ لمَّا وثبَ عَن الْفرس صَار قَميصُه على بَطْنه والمَلحاءُ أَيْضا - لَحمة مُستطيلةٌ فِي أصولِ الأضلاع من أَعلَى وَقيل لَحمُ مُستبطِن الصلب من الكاهلِ إِلَى العَجُز وَقيل مَا انحدرَ عَن الْكَاهِل إِلَى الصُّلب ومَلحاءُ - حَيّ من حَيْدانَ والمصْواء - الاستُ قَالَ الشَّاعِر: (قد بَلَّ أعلَى السَّرج من مَصْوائه ... ) وَبَنُو مَدراءَ - أهلُ الحضَر والمَثْعَاءُ - مِشْيةٌ قبيحةٌ والوَجْعَاء - الاستُ قَالَ الشَّاعِر: (غَضِبتُ للمرء إِذْ نِيكَتْ حَليلتُه ... وَإِذ يُشدُّ على وَجْعَائها الثَّفَرْ)

стр. 1938

ووعْثَاءُ السّفر - مَشَقَّتهُ والوَدْكاءُ - مَوضِع قَالَ ابنُ أحمرَ: (أوْ كُنْتَ تَعْرِفُ آياتٍ فقد جَعَلَتْ ... أطْلالُ إلْفِكَ بالوَدْكاء تَعْتَذِرُ) (فَعْلاءُ صفة غالبةٌ غلبةَ الِاسْم) العَزَّاء - الأَرْض الكثيرةُ العَزَازِ وَهِي الحُزونُ وَالْحِجَارَة والعزَّاء - السّنة الشَّدِيدَة وَقد تقدم أَنَّهَا الشدّة عامّة وَأَرْض عَزِّاءُ - صُلبةٌ وَلم يُقل مَوضِع أعزُّ والعَرْجاء - أكَمةٌ صعبةُ المُرتَقَى قَالَ الهذليُّ: (فَكَأنها بالجِزْع جِزعِ نُبايِعٍ ... وأُولَاتِ ذِي العَرْجاء نَهْبٌ مُجْمَعُ) قَالَ ابنُ جني: أَرَادَ بأولات أَمَاكِن - أَي نواحي هَذِه الأكَمة وَذي زَائدةٌ قَالَ: وَيجوز أَن يكونَ من بَاب إِضَافَة المسمَّى إِلَى اسمهِ كَقَوْلِه: (إليكمُ ذَوى آلِ النَّبي ... ) أَي يَا أصحابَ هَذَا الِاسْم إِلَّا أَنه كَانَ يجبُ على هَذَا أَن يؤنث ذَا فيقولَ وأولاتِ ذَات العرجاءِ غيرَ أَنه ذَكَّر ضرورةٌ كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿هَذَا رَحمةٌ من رَبِّي﴾ [الْكَهْف: ٩٨] وَغير ذَلِك من تذكير الْمُؤَنَّث والعَرْجاء - الضَّبُعُ لعرَجها وَلَا يُقَال للذّكر أعرجُ والعَرْفَاء - الضبع لِكَثْرَة شَعَرها والعَفْراءُ - لَيْلَة ثَلَاث عَشْرةَ من الشَّهْر والعَفْراءُ - الأرضُ الَّتِي لم تُوطأ قطّ والعَبْلاءُ - حجارةٌ بيضٌ والحَذَّاءُ - اليَمِينُ المنْكَرةُ الشديدةُ الَّتِي يُقتطَعُ بهَا الحقُّ مشتقٌّ من الحَذِّ وَهُوَ القَطع وَقد قَالُوا يمينٌ حَذَّاءُ والحمراءُ - أرضٌ معروفةٌ للونها وَيُقَال لَهَا حمراءُ الْأسد والحمراءُ - العَجَمُ لبياضها والحمراءُ - السّنة الشَّديدةُ والحَمَّاءُ - الاستُ لسوادها والهَلْبَاءُ - الاستُ لشَعَرها والخَلْقَاءُ - السَّماءُ لالتئَامها ومَلَاسَتها والخَرْجَاءُ - قَريةٌ فِي طَرِيق مَكَّة لأنَّ فِي أرْضهَا سَوادً وبياضاً إِلَى الْحمرَة وكُلُّ أَرض كَذَلِك فَهِيَ خَرْجاءُ وعَارِمة الخَرْجاء - موضعٌ بِبِلَاد بني عامِر والخَشْنَاء - بَقلةٌ خَشِنةٌ خَضراءُ ورَقُها قصيرٌ مثلُ الرَّمرامِ غيرَ أَنَّهَا أشدُّ اجتماعاً وَلها حبٌّ تكون فِي الرَّوض والخَشْناء - أرضٌ فِيهَا طِينٌ وحَصْبَاءُ حَكَاهَا ابْن الْأَعرَابِي والمع الخَشْناواتُ على غلبةِ الصِّفة ومشابهَتها الاسمَ بذلك والخَشّاءُ - أرضٌ فِيهَا حجارةٌ ورملٌ وَمِنْه أنبَطَ من خَشَّاءَ والخَضْراءُ - نَخلةٌ بِالْيَمَامَةِ يُقال لَهَا خَضْراءُ أمامةُ وَهِي دائمةُ خُضْرِة السَّعٌ والخَضْراءُ من الحَمَام - الدَّوَاجنُ وَإِن اخْتلفت ألوانُها لِأَن أكثرَ ألوانِها الخُضرةُ والخَضْراءُ - السَّماءُ للونها وَفِي الحَدِيث: (إيَّاكم وخَضراءَ الدِّمَنِ) يَعْنِي الْمَرْأَة الحَسناءَ فِي مَنبِتِ السُّوء شبهها بِالشَّجَرَةِ الناضرة فِي دِمْنَةِ البَعْر وأكْلُها داءٌ والخَرْماء - رَابيةٌ منهبطةٌ وَالْجمع خُرْمٌ على الصّفة وَقد تقدم أَنَّهَا منقَطَعُ أنف القِيقَاءَةِ والغَضرَاء - الأرضُ الطيبةُ العَذِبَة فِيهَا خُضرةٌ ولينٌ وَقد تقدم فِي الْأَسْمَاء أَنَّهَا الطينُ الحُرُّ والغَبراءُ - الأرضُ لِلونها والغَبْراءُ - الفَلاةُ والغَبراء - أرضٌ خَضِرَة كثيرةُ الشّجر وبنُو غَبْراءَ - القومُ الصَّعاليكُ وبنُو غَبْراء - الفقراءُ وَقيل بنُو غَبراء - أهل البَيداءِ وبنُو غَبرَاء أَيْضا - قومٌ يَجْتَمعُونَ على الشرابِ من غير تَعارُفٍ والغَبْراء - الغرباء والغَبْراء - أُنْثَى الحَجَل للونها وَقيل لاِغبَارِها - أَي ذَهَابها والغَبراءُ والغُبيراء - نَبَات سُهلٌّ أغبرُ وَقيل الغَبراءُ شجرتُه والغَبَيْراءُ ثَمَرَته وَقيل يقلبِ ذَلِك والواحدُ والجميعُ فِيهِ سَوَاء فَأَما هَذَا الثمرُ الَّذِي يقالُ لَهُ الغُبيراءُ فدخيلٌ والغُبَيراءُ - اسْم للسماء فِي الجَدْب والغَرَّاء - بقلةٌ فِيهَا ثمرةٌ بيضَاء والغَرَّاء - طائرٌ من طير المَاء أبيضُ والذكرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَواءٌ والغرّاء - ليلةَ ثلاثَ عَشْرةَ من الشَّهْر لضَوئها والغَثْراء - سَفِلَةُ النَّاس وَهِي أَيْضا الْجَمَاعَة

стр. 1939

المختلطة من الغُثرة - وَهِي لونٌ مختلطٌ بسواد وبياضٍ وغُبْرةٍ وَقيل الغُثرة شَبيهَة بالغُبْسة تَخلِطُها حمرةٌ وَقيل هِيَ الغُبرة والغَثْواءُ - الضَّبُع للونها والقَنْفَاءُ - الحَشفةُ المُشرِفةٌ والقُنْواءُ - العُقابُ صفةٌ لَازِمَة للْأُنْثَى وَهِي السَّريعة الاختطاف والكَحْلاء - عُشبةٌ رَوْضِيَّة يانعةُ اللَّونِ ذاتُ وَرقٍ وقُضُبٍ وَلها بُطونٌ حُمْرٌ وعِرقٌ أحمرُ تَنْبتُ بِنَجْد فِي أحْوية الرمل والكَحْلاءُ - طائرٌ والكَلْفاءُ - الْخمر للونها والكَأْداء - العَقَبةُ الشاَّاقَّة المَصْعَدِ وَقد تقدم فِي بَاب الِاسْم أَنَّهَا المَشقَّة والجَرْعاء - الأرضَ السَّهلة والجَرعاء - مَا انبسط من الرَّمل والجَرْعَاء - دِعْصٌ من الرمل لَا يُنبتُ شَيئاً والجَرْداء - الخمرُ إِذا نَفَتْ زَبَدَها وسَكنَتْ وَقد تجرَّدت والجَذْماء - كفُّ الثُّريَّا وَلها كف أُخرى مبسوطةٌ تُسمَّى الخَضيبَ والجَرْباء - السَّماء وَقيل هِيَ سَماء الدُّنْيَا قَالَ الْفَارِسِي: وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ جَرْباءَ تَشْبِيها بالجرْباء من الْإِبِل لِأَن الكواكبَ تَظهر فِيهَا كظهور الجَرَب بالجَرباء وَهَذَا على نَحْو تَسميتهم إِيَّاهَا الرَّقيعَ لِأَنَّهَا مَرْقوعةٌ بالنجوم والجَرْباء - الأرضُ الَّتِي لم ي ُصبها مطرٌ واقْشعرَّة] فَذهب نَبتُها والجَوفاء - ركيَّة وَاسِعَة بشبكةٍ من شِباكِ بني كُلَيب والشَّبَكة - موضعٌ تحفرُ فِيهِ آبارٌ والشَّعْراءُ - ذُبَابٌ يَلْزق بحالب الْبَعِير وأظْفَاره كًلُّ وَاحِد مِنْهَا أشعَرُ والظَّهرِ والشَّهْبَاء - السَّنةُ الشديدةُ والصَّلْعاءُ - الدَّاهيةُ والصَّلْعاء - الرابيةُ الَّتِي لَا تُنبتُ حكى الفارسيُّ فِي جمعهَا صَلْعاواتٍ والصَّمْعاءُ - البُهْمَى إِذا ارْتَفَعت وتَمَّت قبل أَن تتَفقَّأَ من الأصْمِع - وَهُوَ الدَّقيقُ الْأَعْلَى المُحدَّدُ الطَّرَفِ وكل بُرْعُومةٍ مَا دَامتْ مجتمعةً منضمَّةً لم تَتَفَتَّح فَهِيَ صَمعاءُ والصَّحْماءُ - بقلةٌ لَيست بشَديدةِ الخَضرةِ والصَّحراءُ - البَرَازُ والصَّهْبَاء - الخمرُ للونها والصَّهباء - ضربٌ من الذُّباب للونه وَقَول لبيد: (فَلَها هِبَاتٌ فِي الزِّمام كَأَنَّهَا ... صَهْبَاءُ رَاحَ مَعَ الجنُوبِ جَهَامُهَا) عَنى سَحَابةً صهباءَ اللونِ والصَّبغاءُ - بقلة بَيضَاء الثمرةِ من قَوْلهم ضَائنةٌ صَبغاءُ وَهِي البيضاءُ طَرِف الذَّنَب والصَّيْداءُ - الأرضُ الغليظةُ والصَّفراءُ - الذهبُ للونها والصَّفْراء - الْخمر لذَلِك والصَّفراء - وَادي يَلْيَل لصُفرة رملته والصَّفْراء - المِرَّةُ الْمَعْرُوفَة والصفراء - الجرادةُ إِذا خلت من البَيض لصُفُورها أَي خُلوّها من قَوْلهم بَيت صَفْرٌ وَقيل هِيَ المُصَفَّرة من الشَّحْم والصَّفراء - النَّحل قَالَ الهذليُّ: (كأنَّ على أنيابها من رَضَابها ... سَبيئاً نَفى الصَّفراءَ عَنْهَا إيامُهَا) والصَّمَّاء - الأرضُ والصَّماء - الداهية كِلَاهُمَا على الْمثل واشتمل الصَّمَّاءَ - إِذا اشْتَمَل بِثَوْبِهِ حَتَّى يُجَلِّلَ بِهِ جسدَه وَقد قَالُوا شَمْلة صَمَّاءُ والسَّحْمَاء - الاستُ لِلَوْنها والسَّبْتاءُ من الْأَرْضين كالصحراء والجمعُ سَبَاتَى والسَّمْراء - الحِنْطةُ للونها فَأَما قَول ابْن مَيّادَة: (يَكْفِيكَ مِنْ بعضِ ازْدِيارِ الآفاقْ ... سَمْراءُ مِمَّا دَرَس ابنُ مِخْراقْ) فقد تكون السمراء هَاهُنَا حَبَّةَ الحِنْطة وَيكون دَرَسَ داسَ وَنَظِير تَسْمِيته إِيَّاهَا السَّمْراء قولُهم فِي التَّمْرة السَّوْدَاء وَمِنْه قَول بعض نسَاء الْعَرَب فِي أغانيها الَّتِي تُنَدِّد بهَا عِنْد تشهير الولائم والاِعْذاراتِ وَنَحْو ذَلِك: (وَلَوْلَا الحَبَّةُ السمراءُ ... لم نَحْلُلْ بوادِيكم) وَقد تسمى الحمراءَ وَقد تكون السمراءُ أَيْضا الناقةَ كُنِيَ بذلك عَن عَيَسِها وَيكون دَرَسَ على هَذَا راضَ من قَوْلهم ثَوبٌ دَريسٌ - أَي خَلَقٌ لَيِّن والسَّنْواء - السَّنة الشَّدِيدَة والزَّعْراء - ضَرْبٌ من الخَوْخ والزَّنْماءُ - بقلة يُقَال لَهَا زَنَمةٌ وزُنْمة على التَّشْبِيه بِالشَّاة الزنماء والطَّلْساءُ - الخِرْقة السَّوْدَاء الَّتِي يُقْدَحُ بهَا وكلُّ غَبراء يعلوها سوادٌ طَلْساءُ على مَا تقدم والدَّعْجاءُ - ليلةُ تِسْع وَعشْرين والدَّعْصاءُ - الأرضُ السَّهْلة تَحْمَى عَلَيْهَا الشمسُ فَتكون رَمْضاؤُها أشدَّ حرا من غَيرهَا والدَّهْماءُ - ليلةُ ثَمَان وَعشْرين والدَّهْماءُ - جماعةُ النَّاس والدَّهْماءُ - عُشْبة

стр. 1940

ذَات ورق وقُضْبان يَدْبَغ بهَا والدَّكَّاءُ - رَابيةٌ من طِينٍ ليستْ بالغليظة وَالْجمع دَكَّاواتٌ والدأْداءُ - مَا اسْتَوَى من الأَرْض والذَّفْرَاءُ - نِبْتةٌ ذَفِرةُ الرائحةِ مُنْتِنة واحدتُها ذَفْراءة وَقيل هِيَ بَقْلةٌ رِبْعيَّةٌ دَشْتِيَّةٌ تبقَى خَضْراء حَتَّى يُصِيبها البَرْدُ وَقيل هِيَ شَجَرَة يُقَال لَهَا عِطْرُ الْأمة والرَّبْشاءُ والرَّمْشاءُ من الأَرْض - الَّتِي أنْبتَ بعضُها دون بعض والرَّخَّاءُ - أَرض ثَرِيّةٌ لَيِّنة والنَّفْخاءُ والنَّبْخَاءُ - أَرض مُرْتَفعَة مَكْرَمة وَقيل هما كالرَّخَّاء والنَّكْباء - كل ريح تَهُب بَين مَهَبِّ رِيحَيْن وَإِنَّمَا قيل لَهَا نكباء لِأَنَّهَا تَنَكَّبَتْ مَهَبَّ هَذِه ومَهَبَّ هَذِه والبَطْحاءُ - موضعٌ من الْوَادي فِيهِ رمل وحصى صغارٌ والبَخْراء - عُشْبة مُنْبتة الرّيح سميت بذلك لِأَنَّهَا تُؤْكَل فَيَبْخَرُ مِنْهَا الفمُ والبَحْواءُ - مَوضِع بِالشَّام والبَرْقاء - الجَرادةُ إِذا انسلخْت فَصَارَ فِيهَا جُدَّة سوداءُ وَأُخْرَى صفراءُ والبرقاءُ من الأَرْض - غِلَظٌ فِيهَا حِجَارَة وَرمل فَأَما مَا أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي فِيمَا ذكره الْفَارِسِي: (قِفَا نَثْنِ أعْناقَ الهَوَى لِمُربَّةٍ ... جَنُوبٍ نُدواِي غِلَّ داءٍ مُمَاطِلِ) (بِمُنْحَدَرِ من رأسِ بَرْقاءَ حَطَّه ... تَوَقُّعُ بَيْنٍ من حَبِيبٍ مُزايِلِ) فَإِنَّهُ عَنَى بالمِنْحَدِر الدمعَ والبرقاءِ العينَ وَإِنَّمَا سَمَّاهَا بذلك لاختلاطها بلونين من سَواد وَبَيَاض كَذَلِك وَمِنْه رَوْضة بَرْقاءُ - للَّتِي بهَا لونانِ من النَّبْتِ والبَرْشاءُ من الأَرضِينَ كالرَّبْشَاء والبَيْضاءُ - الأرضُ الَّتِي لم تنْبت والبيضاء - السَّنةُ الشَّدِيدَة والبيضاء - الشمسُ وكل ذَلِك للبَيَاض والبَيْدَاءُ - الفَلاةُ والبَتْراءُ - طائرٌ قَصيرُ الذَنَبِ والمَعْزاءُ - الأرضُ ذاتُ الحَصَى الصِّغار والمَلْحاءُ - الشجرةُ إِذا سَقَط وَرَقُها وَكَانَت عيدانُها خُضْراً والمَلْساءُ من الخَمْرِ كالجَرْدَاءِ والمَرْداءُ - وهْدةٌ مُنْبَطِحةٌ لَا رمل فِيهَا وَقيل هِيَ رَملَة مُنْبَطِحة لَا نَبَات فِيهَا وَمِنْه قيل للغلام أمْرَدٌ وَمَكَان أمْرَدُ أجْردُ والمَيْثاءُ - الأرضُ السَّهلة اللَّيِّنة وَقيل هِيَ الرابية السهلة الطّيبَة والمَيْثاءُ - التَّلعة الَّتِي تعظم حَتَّى تصير مثلَ نصف الْوَادي أَو ثُلثَيْهِ وكَسَّرُوها على اعتقادِ الصفةِ فَقَالُوا مَيثٌ والمَيْلاءُ من الرمل - عُقْدةٌ ضَخْمة مُعْتزلة واليَهْماءُ - الأرضُ الَّتِي لَا يُهْتَدَى فِيهَا لطريق والوَعْساءُ - الأرضُ السَّهلة قَالَ الشَّاعِر: (فيا ظَبْيةَ الوَعْساءِ بينَ جُلَاجِلٍ ... وَبيْنَ النَّقَا آأَنْتِ أمْ أُمُّ سالمِ) والوَعْثاء كالوَعْساء وَقد تقدم فِي بَاب الِاسْم أَن وَعْثَاءَ السَّفَر - مَشَقَّتُه والوَرْقاء - شَجَرَة تَسْمُو فوقَ الْقَامَة سُهْلِيَّةٌ إِلَى السوَاد والوَبْراءُ - عُشْبة أثِيثةُ النَبْتة من قَوْلهم نَاقَة وَبْراء - كثيرةُ الوَبَر (فُعْلاء صفة مُسَمّى بهَا) العَنْقَاء - مَلِكٌ والعَنقاء - طَائِر ضَخْم لَيْسَ بالعُقَّاب سميت عَنْقاء لبياض فِي عنُقها كالطَوْق والعَنْقاء - العُقاب لِأَنَّهَا تُعْنِقُ بصَيْدها ثمَّ تُرْسِلُه وأصلُ العَنَقِ طُولُ العُنُق وَأما تسمتيه الداهية عَنْقاء فعلى الاِغْراب بهَا تَشْبِيها بالعَنْقَاء المُغْرِبِ من الطير فَإِنَّهُم يَزْعمُونَ أَنه طَائِر لَا يُرَى حَتَّى قيل إِنَّه على غير مُسَمّى والعَنْقاء - بنت همَّام بن مُرَّة والعَضْباء - ناقةُ النَّبِي ﷺ وَإِنَّمَا العَضَبُ فِي الْغنم - وَهُوَ انكسارُ أحدِ القَرْنَينِ وَلم يَجِيء العَضَبُ فِي الْإِبِل إِلَّا أَن يكون نقصَان إِحْدَى الأُذُنين والعَوجَاء - اسمُ امرأةٍ قادتْ لسَلْمَى امْرَأَة من طيىء رَجلاً لَهُ أجَأُ وَذَهَبت بهما فَتَبِعهُمْ بَعْلُ سَلْمَى فقَتَلَ العَوْجاءَ وصَلَبها على هَذَا الْجَبَل الَّذِي يُقَال لَهُ العَوْجاءُ وَقد تقدّمت القِصَّة والعَشْواءُ - اسمُ فَرسِ ابنِ سَلمة وَاسم حَسَّانُ والعَذْراءُ - بُرجٌ والعَذْراءُ - جامِعَةٌ تُوضَعُ فِي حَلْقِ الْإِنْسَان لم تُوضَعْ فِي عُنْقِ أحَدٍ وَقيل هُوَ شَيْء من حديدٍ يُعَذَّبُ الإنسانُ بِهِ لاستخراج مالٍ ولإقْرار بأَمْرِ وعَفْراء - اسمُ امرأةٍ من قَوْلهم ظبْيةٌ عَفْراءٌ من البَياض وأرضٌ عَفْراءُ - بَيضاء والعَوْراء - موضعٌ والعَوْراء - بنتُ ضَبَةَ أمّ بني تيميم والعَبلاء - موضعٌ من العَبلاء وَهِي حجارةٌ بيضٌ وحَجْناء - اسمُ رجلٍ وموضعٌ وَأَبُو الحَجْناء - كُنيةُ رَجُلٍ من قَوْلهم خُوصة حَجْنَاءُ متَثنية من النَّعمة وثَنِيَّةٌ حَجناء - مُنْعَطِفَةٌ

стр. 1941

والحَصَّاء فرسُ حَزْنِ بن مرداسٍ من قَوْلهم فرس حَصَّاءُ - وَهِي القصيرةُ الشَّعَر والحوصَاء - فَرسُ تَوبةَ بنِ الحُمَيِّر من الْعين الحَوصَاء - وَهِي الضَّيقةُ المؤَخرِ والحَوْسَاء - قَصيدةُ جَرير الَّتِي رَثى بهَا خَالدةَ زَوجَهُ بنْتَ أَوْس بن مُعَاوِيَة سَمَّاهَا بِهَذَا الِاسْم لِذَهابها فِي الْبِلَاد من قَوْلهم غَارةٌ حَوْساء - مُنتَشرة وحَرْدَاء - لقبُ بني نَهشلِ من قَوْلهم نَاقةٌ حَرداء - وَهِي اليَابسةُ عَصَبِ اليدِ والحَنْقَاء - فرسُ حُذيفةَ بنِ بدرٍ من غَنِّي وفَرسُ حُجْرِ بن مُعاوية مِنْهُم من قَوْلهم رِجلٌ حَنفاء - وَهِي المائلة فِي أحد شِقَّيها وحَبْنَاء - اسمُ رَجلٍ من قَوْلهم امرأةٌ حبنَاء - فِي بَطنهَا سَقِيُّ وحَمامَةٌ حَبناء - لَا تبيض والحَمَّاء - فرسٌ لبَعض بني اسد من الحُمَّةِ - وَهِي السَّوادُ والحَوّاء - فَرَسُ عَلْقَمةَ بن شهَاب من قَوْلهم نَاقَة حَوَّاء - وَهِي السَّوداء إِلَى الْحمرَة وحوِّاء - اسمُ امْرَأَة من قَوْلهم شَفَةٌ حوّاء وهيكاللَّعْساء والهَيْفاء - فرسُ طارقِ بن حَصَبة الضِّبيّ من الهَيَفِ - وَهُوَ رِقَّةُ الخَصر والخَلْقَاء والخُلْيْقَاء - مَا بَين الْعَينَيْنِ حَيْثُ تلتقي الْجَبْهَة وقَصَبةُ الْأنف وهما خُلَيقاوان وضربه على خَلْقَاء مَتنِه - أَي الْموضع الأملَس مِنْهُ وكُلُّه من الصِّفَات وَهِي المَلْساء وخَرْقَاء - اسمُ امرأةٍ من قَوْلهم امرأةٌ خَرقَاء - وَهِي ضَدُّ الصَّنَاع والخَرقَاء - الخمرُ لخُرقِ شَاربها وبَنُو خَشْناء - حيّ من الْعَرَب من قَوْلهم أَرض خَشْناءُ - وَعِرةٌ والخَوْصَاء - موضعٌ من قَوْلهم رَكيَّة خَوصَاءُ غائرةٌ وعيْنٌ خَوصَاءٌ كَذَلِك والخَرْساءُ - الدَّاهيةُ من قَوْلهم خِطَّة خَرْساء - لَا يُهتدى لِلْخُرُوجِ مِنْهَا وشَربةٌ خَرساءُ - لَا يُسمعُ لَهَا صَوتٌ لكثَافَتها وخَنسَاءُ - اسمُ الشاعرة من قَوْلهم نَعجة خَنْسا - مُتأخّرة الأنفِ والخَرْماءُ - عَينٌ معروفةٌ إِلَى جَنْبِها أُخْرى من قَوْلهم رَكيَّة خَرمَاءُ - إِذا انخرم مَا بَينهَا وين الَّتِي تَلِيهَا والخَرْماءُ - فرس لبني أبي ربيعَة والخَرْماء - أَسمَاء بنتُ عَوْف بنِ القَعْقَاع من الخَرْم - وَهِي الشَّقُّ فِي أحد جَانِبي المَنْخرين والخَذْواء - فرسُ شَيْطانِ بنِ الحَكَم من قَوْلهم أُذنٌ خَذْوَاء - مُسترخيةٌ مائلةٌ وبَنُو الخضراء - بطنٌ فِي جُذَام والغَرَّاء - فرسٌ بِعَينهَا من قَوْلهم فرس غَرِّاء - وَهِي المنتشرة الغُر َّةِ والغَبْراء - فرسٌ للونها وَقد تقدم أَنَّهَا الْأُنْثَى من الحَجَل وَأَنَّهَا السَّمَاء والقَرْعاء - مَوضعٌ من قَوْلهم

стр. 1942

أَرض قَرْعاء - لَا تُنبِتُ والقَرْعاء - مَاء لبني مَالك بن حَنظلةَ من ذَلِك وكَرْشَاء - اسمُ رَجُلٍ من قَوْلهم أتَانٌ كَرشَاءُ - عظيمةُ البطنِ وقَدَمٌ كَرشاء - ممتلئةُ الأخْمَصِ والكَدْرَاء - موضعٌ من قَوْلهم نُطْفة كَدْراءُ - غَيْرُ صافيةٍ والجَدْعَاء - ناقةُ النَّبِي ﷺ من قَوْلهم أُذُنٌ جَدْعاء - مقطوعةق وأعْرفُ ذَلِك فِي الْأنف وبَنُو جَدْعاء - بطنٌ من الْعَرَب من ذَلِك والجَرْباء - إحدَى بَناتِ المجبِّر بن لُعط الهَمْداني وهُنّ ثلاثٌ من قَوْلهم ناقةٌ جَربَاء - جَرِبة وعَينٌ جَرباء - فِيهَا كالجَرب والجَلْحاءُ - بلدٌ معروفٌ من قَوْلهم أَرض جَلْحاءُ - لَا تُنبِتُ وَقيل هِيَ المأكولةُ النَّباتِ والجَوْزَاء - بُرجٌ من بُروج السَّمَاء من قَوْلهم نعجة جَوْزاءُ - وَهِي البيضَاء الوسَطِ وَأَبُو الجَوزاء - كُنيةُ رجلٍ مِنْهُ والجَوْفاء - مَوضعٌ رَكيَّة جَوفَاءُ - مُتسعَة الجَالِ والجَوْفاء - مَاءةٌ لبني سَلِيطٍ من ذَلِك والجبَّاءُ - صَوْمعة فوقَ تَكْرِيتَ قَالَ: (وَمَا كَانَت الجبَّاءُ مِنِّي مَظِنَّةً ... وَلَا ثَمَدُ الكَوْدَينِ ذاكَ المُقَدَّمُ) من قَوْلهم ناقةٌ جَبِّاءُ - وَهِي القصِيرةُ السَّنامِ عَن قَطْع فَكَأَنَّهُ ضدّ والشَّقْراءُ - فرسُ ربيعةَ بن أُبَيٍّ من الشُّقْرة والشَّقْراء - قَرْيَة لِعُكْلٍ بهَا نخْل قَالَ زِيادُ بن حمل: (متَى أمُرُّ على الشَّقْراءِ مُعْتَسِفاً ... خَلَّ النَّقا بمَرْوحٍ لَحْمُها زِيَمُ) وشَعْثاء - اسْم امْرَأَة والشَّهُباءُ - اسْم كَتِيبة من كتائِب النُّعْمان كَانَ فِيهَا إخْوَته وَبَنُو عَمه ومَنْ تَبِعَهم من أعوانهم وعبيدهم لبياضِ وُجُوههم وشَمَّاء - اسْم امْرَأَة من قَوْلهم امرأةٌ شَمَّاءُ - مرتَفِعةُ أرنبةِ الأنفِ وشَمَّاءُ أكَمةٌ بِعَينهَا من ذَلِك والضَّحْياءُ - فرسُ عَمرو بن عامرٍ من هَوازنَ من قَوْلهم لَيلةٌ ضَحيَاءُ - مُضيئةٌ طَلقةٌ والصَّقْعاءُ - طائرٌ من قَوْلهم عُقابٌ صَقْعَاءُ - فِي ذنبها بياضٌ والصَّهْباءُ - بنتُ بَسطَام وَبهَا كُنيّ من قَوْلهم ناقةٌ صَهبَاء - وَهِي بينَ البياضِ والحُمرة والصَّيْداءُ - حيٌّ من الْعَرَب من قَوْلهم نَاقَة صَيدَاءُ - وَهِي الملتويةُ العُنُق وَقد تكونُ من الصَّيدَاءِ - وَهِي الأرضُ الغليظَة والصَّفراء - فرسُ الحرثِ بن الأصَم هَوَازِنيُّ من قَوْلهم ناقَة صَفرَاءُ - وَهِي السَّودَاءُ وَقد تكون الصَّفراءُ من الخَيلِ والسَّعْفاءُ - إحدَى بَنات المجَبِّر بن لُعْط الهَمْداني من قَوْلهم ناقلة سَعْفَاء من السَّعَفِ - وَهُوَ دَاءٌ يتمعَّط مِنْهُ خُرطومُها ويَسْقُطُ شَعْر العَين وَهُوَ فِي النُّوق خاصَّة دُون الذَّكور والسَّعفَاءُ - أمُّ بني يَربوعٍ من السُّفْعَة وَهِي السَّوادُ والزّعْرَاءُ - موضعٌ من قَوْلهم أَرض زَعراءُ - لَا نباتَ فِيهَا والزَّرقاء - فرسٌ رَافع بن عبد العَزَّى من هَوازِنَ وَذكر أَبُو عُبَيْدَة أَنَّهَا كانتْ زرقاءَ فَإِذا كَانَ ذَلِك جَازَ أَن تكون صفة غالبةً ويجوزَ أَن تكونَ من قَوْلهم نُطفة زَرْقاء - وَهِي الصَّافيةُ وزَبْراء - امرأةٌ متكهنَّةٌ لِبَني رِئَامٍ بطنٌ من الْعَرَب وَقيل هِيَ خادِمُ الأحنَف كَانَ إِذا غَضِبتْ قَالَ لَهَا هاجَتْ زَبْراءُ فصارَ مثلا لكلّ من غَضِب من قَوْلهم امْرَأَة زَبْراءُ - عظيمةُ الزُبْرةِ - وَهِي مَا بَين الكَتِفينِ ودَعْجاءُ - بنتُ هَيصَم من قَوْلهم عَينٌ دَعْجاءُ أَو لَيلةٌ دَعجاءُ وهما السَّوادةُ وَبَنُو الدَّرْعاءِ - قَبيلَة من قَوْلهم نَعجة دَرْعاء - وَهِي البيضاءُ صَفْح العُنُقِ وظَمْياءُ - بنتُ طلبةَ بن قيس بن عَاصِم من قَوْلهم شَفَةٌ ظَمْيَاءُ - وَهِي السَّوْدَاء والثَّرْمَاء والثَّلْماء - موضِعَان من قَوْلهم أرضٌ ثَرْماءُ وثَلْماءُ - إِذا أُكِلَ نَبتُها والرَّعناءُ - البَصرةُ من قَوْلهم أرضٌ رَعناءٌ - كثيرةُ الحجارةِ وَقيل هِيَ الَّتِي فِي حِجارتها رَخاوةٌ وَقد تقدم أَن الرَّعنَاءُ ضربٌ من العنَبِ فِي بَاب الْأَسْمَاء والرِّقْعاء - فَرس عَامر الضَّبِيِّ من قَوْلهم امرأةٌ رَقْعَاءُ - رَسْحَاءُ وَابْن الرَّعلاءِ - شاعِر غَسَّانيّ من قَوْلهم نَاقةٌ رعْلاءُ - وَهِي المشقوقَةُ الأذنِ والرَّقْطَاءُ - لقبُ الهلاليةِ الَّتِي كانتْ فِيهَا قصةُ الْمُغيرَة من قَوْلهم نعجةٌ رقطَاءُ - وَهِي الَّتِي فِيهَا سوادٌ وبياضٌ ووجهٌ أرقطُ - منَمَّش والرَّقطاءُ - من أَسمَاء الفِتَن وَفِي حَدِيث حُذَيْفَة " ستَكون فِيكُم الرَّقطَاءُ والمُظلمةُ " وأصْلُها الصّفةُ أَيْضا لقَوْل العجاج:

стр. 1943

(ولبِسَتْ للْمَوْت جُلاًّ أخْرجَا ... ) لِأَن الخُرجةَ كالرُّقطة وَبَنُو الرَّمداء - بطنٌ من الْعَرَب من قَوْلهم امرَأةٌ رَمْداء رَمِدَةٌ ونجْلاء - شعبةٌ تَدفَعُ فِي يَنْبُوع من قَوْلهم عين نَجْلاءُ - واسعةٌ والفَلْحاءُ - نَبْزٌ لبني دَارم من قَوْلهم شَفَةٌ فَلْحاءُ - فِيهَا شَقُّ وَمِنْه قيل لعنترة الفَلْحاءُ والبَطْحاءُ - موضعٌ من البَطْحاء - وَهُوَ مَا انبطح من الّوادي وَقد تقدَّم والبَغْثَاء - جماعةُ النَّاس من قَوْلهم أرضٌ بَغْثاء - مُختَلِطةُ النبتِ والبُغْثَة - لَونٌ مختلطٌ بسوادٍ وَبَيَاض والبَلقاءُ - أرضٌ بالشَّأْم من قَوْلهم أرضٌ بَلقاءُ - إِذا أُكِل بعضُ نباتها والبَيضَاءُ - فرسُ قَعْنب بن عَتَّاب الرِّياحي وبَيْضاء حرس مَوضِع وَقيل كَتِيبَة وبَيْداءُ - موضعٌ بَين مكةَ والمدنية وَفِي الحَدِيث: (إِن قوما يغزُون البيتَ فَإِذا نزلُوا البَيداءَ بعثُ الله عَلَيْهِم جبريلَ ﵇ فَيَقُول يَا بيداءُ بِيْدِي فيُخسَفُ بهم) وَأَبُو البَيْداء - كُنية رَجُلٍ وأصل البَيْدَاء - الأرضُ القفْرة والبَرْشاءُ - كالبَغْثَاءِ من قَوْلهم أَرض بَرشَاء كبغثاء والبَرْشاءُ - أمُّ قيس وذُهْلٍ وشيبان بَنِي ثَعْلَبَة من ذَلِك وَقيل هُوَ تأنيثُ الأبرشِ مقلوبٌ من الأربَش والمَلحَاء - كَتيبَةٌ لآل جَفْنَةَ من المَلح - وَهُوَ البياضُ وعينٌ مَلْحاء - بَيِّنَة المُلْحَة تَضربُ إِلَى البياضِ ومَغْراءُ - اسمُ رجلٍ من المُغْرة وَهِي حمرةٌ فِي بياضٍ يُقَال رَجُلٌ أمغَرُ وصَقْر أمغَرُ وضربه على مَلْسَاء مَتنهِ ومُلَسَائه - أَي حيثُ استوَى وتزلًّق من قَوْلهم أرضٌ ملْساءُ - مُستويةٌ سَهْلةٌ والمَرْداءُ - موضعٌ من المرْدَاءِ - وَهِي رملةٌ مُنبطِحةٌ لَا نَبتَ فِيهَا ومَيْثَاءُ - اسْم امرأةٍ من قَوْلهم أرضٌ ميَثاءُ - طيبَة عَذِبَةٌ والوَحْفَاءُ - موضعٌ من قَوْلهم أرضٌ وحفَاءُ - فِيهَا حجارةٌ سُودٌ وابنُ وَرْقاءَ - من فُرْسانهم من الوُرْقة وَهِي سَوادٌ يَضرِبُ إِلَى بَيَاض كَدُخانِ الرِّمثِ (فعلاء مُخْتَلف فِي أَفعَلهَا) أمرأةٌ خَثْواء - سَمِينَة وَلَا يقالُ للرجل وَقَالَ ابْن السّكيت: رَجلٌ أخْثَى وَلَيْسَ بثَبْت ونَاقةٌ قَصْواءُ - مقطوعةُ طَرِف الأذنِ وَلَا يُقَال للذكرِ أقْصَى وَإِنَّمَا يُقَال مقصوُّ ومَقصِيٌّ هَذَا قَول الْأَصْمَعِي وَابْن السّكيت وَحكى بعضُهم جَملٌ أَقْصَى ويستَعملُ القَصْواءُ فِي المَعَز وناقة سَعْفاءُ وَقد سَعِفَتْ سَعَفًا - وهم داءٌ يتمعَّطُ مِنْهُ خرُطُومُها ويَسقُطُ مِنْهُ شَعَر الْعين قَالَ أَبُو عبيد: هُوَ فِي النُّوق خاصَّةٌ دونَ الذكورِ وَحكى غَيْره جَملٌ أسْعفُ - إِذا أصابهُ ذَلِك وأرضٌ نبْخاءُ - مُرتفعةٌ ونَفْخَاءُ - يُسمعُ لَهَا صوتٌ إِذا وطِئتَها الدَّوابُّ هَذَا قَول أهل اللُّغَة وَأما الفارسيُّ فَحكى مكانٌ أنبَخُ وأنفَخُ (فَعْلاءُ لَا أفعلَ لَهَا من جهةِ اختلافِ الخِلْقةِ أَو الطَّبع أَو التَّشْبِيه بالمذَكَّر) ناقةٌ عَكْناءُ - إِذا غَلُظَ لحمُ ضَرَّتها وأخْلافُها وَكَذَلِكَ الشاةُ وكلُّ غَلُظَ فقد تَعكَّنَ ونَاقةٌ عَجْناءُ - فِي أسفلِ حَيائها لحمٌ نابتٌ وَلَا تَكادُ تَلقَّحُ حَتَّى يَذهبَ ذَلِك وَقد عَجِنَتْ عَجَناً ونَخلةٌ عَشْواءٌ - متأخِّرةُ الحَمل وَامْرَأَة عَذْراءُ - لم تُفْتضَّ ورملة عَذْراء لم تُسْلَكْ وَقيل لَا اثرَ بهَا وَهُوَ مثل بِالْمَرْأَةِ وَامْرَأَة عَفْلاءُ وقَرْناءُ العَفَلُ - مَا زَاد على سَطح الرَّحِم والقَرَنُ - مَا لم يَزدْ وحَمامةٌ حَبْناءُ - لَا تَبيضُ وَامْرَأَة خَلْقاءُ - رَتْقاءُ مثل بالهَضْبة الخَلْقاءِ لِأَنَّهَا مُسمَتةٌ مثْلها وَامْرَأَة خَوْقاءُ - واسعةٌ وَقيل هِيَ الَّتِي لَيْسَ بَين دُبُرها وقُبلها حجابٌ وناقةٌ خَبْراءُ - مُجرَّبة بالغُزْر وَجَمعهَا خُبورٌ وَامْرَأَة خجْواءُ - واسعةٌ وقَبْعاءُ - للَّتِي إِذا نكحَها الرجلُ انقبعتْ إسكَتاها فِي فرجهَا وَهُوَ عيبٌ وَلَيْلَة قُمراءُ - مُقمِرةٌ قَالَ: (يَا حبَّذَا القَمْراءُ واللَّيْلُ السَّاجْ ... ) وأنكرها بعضُهم وامرة جُخْراء - منتةُ الْفرج وَقيل واسعتُه من قَوْلهم جخِر جَوف الْبِئْر - إِذا اتسعَ وَامْرَأَة جدَّاءُ - صغيرةُ الثَّدي وناقة جَدَّاءُ - قد انْقَطع لبنُها وَكَذَلِكَ الأتان والشَّاةُ وشاةٌ جدَّاء - قد انقطَعَ خِلْفُها وَقيل الجدّاءُ من لَك حَلُوبة - الذَّاهبة اللَّبنِ عَن عيب ومفَازةٌ جدَّاء - يابِسة وَسنة جَدَّاءُ - مَحْلة وشَاةٌ شَحْصَاء - لَا

стр. 1944

حملَ لَها وَلَا لبنَ وامرأةٌ ضْرعاءُ وضريعةٌ - عَظِيمَة الثَّدَيَينِ ومِن الشَّاءِ العَظيمةُ الضَّرعِ وَامْرَأَة ضَهْواءُ وضَهْياءُ - لَا تحيض وَقد تقدَّمت فِي المتعادِل وناقةٌ صَرْماء - قَليلةُ اللَّبن وصَريَاءُ - مُحَفَّلَةٌ يَوْمًا وَلَيْلَة وأكثَرَ وَالْجمع صَرايَا وجرادةٌ صَفْراءُ - خاليةُ الجَوفِ من البَيضِ ونَخلةٌ سَنْهاءُ - تحمِلُ سنة وَلَا تَحمِل أُخرى قَالَ الشَّاعِر: (لَيسَتْ بِسَنْهاء وَلَا رُجَّبِيَّةٍ ... ولكنْ عَرَايَا فِي السِّنين الجوَائح) وناقةٌ سَجْواءُ - ساكنةٌ عِنْد الحَلَب ونَاقَةٌ سَجلاءُ عظيمةُ الضَّرع وشَاة سَلْياءُ - إِذا نزعت سَلَاها وَذَلِكَ عِنْد انقطَاعه فِي بَطنها وَقد سَلَيتُها سَلْياً ورُبما قيلَ ذَلِك فِي الْإِبِل وامرأةٌ زَخّاءُ - تَزُخُّ بِمَائِهَا عِنْد الْجِمَاع وَامْرَأَة دَفْراءُ كجَخْرَاء ودَقْناء - ملتويةُ الجَهَاز وذَنَّاء - لَا يَرْقأ دمُ حَيْضهَا وشَاة ثعْلاءُ - فوقَ خِلْفِها خِلفٌ صَغِير زائدُ واسْمه الثُّغل وناقَة رَوْعَاءُ - حَدِيدةٌ وَامْرَأَة رَفْغاء - صغيرةُ المَتاع عميقتُه يابسة وناقَة رفْقاء - إِذا استد إحْليلُ خِلفِها وَامْرَأَة صَرَّاءُ - رَتْقاء لِأَنَّهَا مُصْمتة كالصَّخرة ولَخْواءُ - واسِعة الجَهَاز ولَطْعاءُ - صغيرته واللَّطَعُ - قلةُ لحم الفرجِ وَمَا حوله ولَصَّاء - رَتْقَاء ولَثْياءُ - كثيرةُ عَرقِ الفَرج ونَفْسَاءُ - نُفَسَاءُ وَقد تقدم جميعُ مَا فِيهِ من اللُّغات وبَظْراءُ - طويلةُ البَظْرِ والاسمُ البَظَرُ وَلَا فعل لَهُ فَأَما الأبظر من الرِّجال - فَالَّذِي لم يختُنَ والأبظرُ أَيْضا النّاتئ الشفَةِ العُليا طُولها وامرَأةٌ مَقَّاءُ - طويلةُ الاِسْكَتين صَغيرةُ المَتاع دَقِيقةُ الشُّفْرَينِ ومَتْكاء - بظراء وَقيل مُفضَاةٌ وَقيل هِيَ الَّتِي لَا تُمسِكُ البولَ (فَعْلاءُ لَا أفعلَ لَهَا من جِهَة أَنَّهَا لَيْسَ لَهَا مذكرٌ يعادِلُها من نوعها) قَوسٌ عَطْلاءُ - بِلَا وتر ودِرعٌ حَصْداءُ - صُلبة شَديدة ورَحِمٌ حَصَّاءُ - مقطوعةٌ ونَجْدة حَمْساءُ - شديدةٌ قَالَ: (بنجَدةٍ حَمْساءَ تُعْدِي الذِّمْرا ... ) وعينٌ جَأْواءُ - عَظِيمَة وقوسٌ حَدْلاءُ - إِذا حُدِرت إحدَى سِيَتيها وَرفعت الأُخْرى ورِيحٌ حَدْواءُ - تحُدُو السَّحاب وكُدْريَّة حَذَّاء - سريعةُ الطيَران وَلم يقولُوا كُدرِيِّ أحذُّ وعينٌ حَذْلاء - فِيهَا انْسِلاق من حَرٍّ أَو بُكاءٍ وأذُن خَذْواءُ - كَأَنَّهَا قد حُذِفت وبئْر هَوْهاءُ - لَا يجدُ مترجِّلُها أَيْن يَضع رِجله وريحٌ خَرْقاءُ - لَا تدوم على جِهَتِها فِي هُبُوبها وأُذُن خَرْقَاء - فِيهَا خَرْق نَافِذ وناقة خَرْباَء - وارمة الضَّرْع وأُذُن خَذْواءُ - مسترخِية متثَنِّية وَقيل خفيفةُ السمْع ودِرْع خَذْباءُ - ليِّنة ودِرْع قَضَّاء - خشِنة المَسِّ من القَضَض - وَهُوَ الحَصَى الصِّغار لِأَنَّهَا تَقَضُّ على الْمس وَقيل لَهَا قضَّاء لِأَنَّهَا تَقَضُّ على لَابسهَا كَأَنَّهَا من خُشُونتها تصيرُ كالحَصَى الصِّغار على جسدَه وَرُبمَا كَانَ ذَلِك من جَدَّتها ثمَّ تنسَحِق وتلِينُ وَقد قَضَّت - صَلُبت وقَضَّضها صانِعُها - أحكَم تركِيب حَلَقها وَقدم كَرْشاءُ - استرخَى أخمَصُها وانبطَحتْ على الأَرْض فِي [ ... ] قبيحةُ رَائِحَة الرَّحم ويَدٌ جسْئاءُ - مشتدَّة من الْعَمَل وَقد جَسَأت تجسَأُ ودِرْع جَدْلاءُ - مجدولةُ الحَلَق والجَدْلاء من الآذان كالصْمعاء إِلَّا أَنَّهَا أطولُ وأذُن شَرْفاءُ - مشرِفةٌ وشَفَة شَنْفاءُ - منقلبة وَلَا تكون إِلَّا العُليا وَقَالُوا الشَّمْس صَغْواءُ وسَغْواءُ - مائلة للغُرُوب وغارَةٌ سحَّاءُ - سريعةٌ قَالَ الصدِّيق ﵁ لبَعض أُمَراء جيوشه " أعِزْ عَلَيْهِم غَارة سَحَّاءَ أَو مَسْحاءَ لَا تتَلاحقُ عَلَيْك جموعُ الرُّوم " وعينٌ سَبْلاءُ - طويلةُ الهُدْب ولَيْلة طَخْياءُ بيِّنة الطَّخاءِ - إِذا كَانَ السَّحاب بِغَيْر قَمَر والدَّرْعاء من لَيالِي الشَّهْر - من إحدَى عشْرةَ إِلَى ثلاثَ عشرةَ وَهِي اللَّيَالِي الدُّرَع وَقد أبنت وَجه الشُّذُوذ فِيهِ عَن طَرِيق حكم التكسير وَقيل الدَّرْعاء - الَّتِي لَا قمَر فِيهَا من أوّل اللَّيْل وَقد قيل أدْرعَ الشهرُ - جاوزَ النّصْف وجُلَّة دَسْماءُ

стр. 1945

من الدَّسم - وَهُوَ الودَك وساقٌ ظَمْياء - معتَرقةُ اللَّحْم وبِئْر لَجْفاءُ - فِي جالِها غارٌ وَقد لَجِفتْ لَجَفًا وتَلَجَّفت - ذهبَ من جَوانبها وأسفلِها وأذُن لَزْقاءُ - ملتَزِقة بِالرَّأْسِ وأذنٌ فْرْكاءُ - مسترخِيَة الأَصْل وساقٌ مَسْداءُ - مستويَة حَسنة وأرضٌ يَهْماءُ - لَا يُهتَدَى فِيهَا الطَّرِيق لَا يُقَال مكانٌ أيْهمُ وَلكنه من قَوْلهم رجل أيهَمُ - وَهُوَ الشُّجاع والأصمُّ فكأنَّ هَذِه الأَرْض لَا يُهتَدَى فِيهَا كَمَا لَا يهتَدَى لهذين من أَيْن يُؤتيَان كَذَا ذكر فِي كِتَابه الموسوم بالتمام وَقَالَ فِي شرح شعر المتنبِّي بَرُّ أيْهَمُ وعادل بِهِ يَهْماءَ فَإِذا كَانَ كَذَلِك فَلَيْسَ من غَرَض بابنا هَذَا وركيَّة وَقْباءُ - غائرة (فَعْلاء الْمُطَابقَة اللَّفْظ لموصوفها) المبالَغة بهَا قَالُوا العَرب العَرْباء والعارِبَة يَعْنِي طَسْما وجَدِيسا وهَلَكة هَلْكاءُ - عَظِيمَة شَدِيدَة وجاهِليَّة جَهْلاءُ - شَدِيدَة وصَفَاة صَفْواءُ - مَلْساءُ شَدِيدَة والسَّوْأة السَّوْآء - الفَعْلة القبيحة وداهِيةٌ دَهْياءٌ ودَهْواءُ - شَدِيدَة ووَقعُوا فِي الرَّقَم الرَّقْماء - أَي الداهية وليلةٌ لَيْلاءُ - شَدِيدَة ولَيْل ألْيلُ كَذَلِك كَمَا قَالُوا يومٌ أيْومُ ويَوِمٌ (فَعْلاءُ لَا أفعَل لَهَا من جِهَة السماع) عنْز عَقْصاءُ - ملتَويةُ القر، ين على أذُنيها من خَلْف وامرأةٌ عَكْناءُ - فِي بَطنهَا عُكن وَامْرَأَة عَكْباء - غَليظةُ الشَّفتين وشَاةٌ عَكْواءُ - بيضاءُ الذَّنَب والعَجزاءُ - الَّتِي عَرُض قَطَنها وثَقُلت مَأكَمتها فَأَما قَوْلهم للعُقاب عَجْزاءُ فللبَياض الَّذِي فِي عَجُزها لَيْسَ وصْفاً بكبَر العجُز وناقة عجْناءُ - سمينةٌ وَقد عَجِنت عَجَناً قد تقدم أَنَّهَا هِيَ الَّتِي فِي أسفَل حَيائها لَحمٌ نابِتٌ وامرْأةٌ عَجْماء - مسنَّة وناقة عَجْباءُ بيِّنة العَجَب - غَلِيظَة عَجْب الذَّنب وَقد عَجِبت عَجَباً وناقة عَجْبَّاءُ أَيْضا بيِّنة العُجْبة والعَجَب - إِذا دَقَّ أعلَى مؤخْرها وأشرفت جاعِرتَاها وَذَلِكَ قَبِيح والعَشَّاء من النّخل وَالشَّجر - الَّتِي رَقَّت من أَسْفَلهَا وانجرد كرَبُها أَو لَحاؤُها قَالَ: (لَدَى السَّرْحة العَشَّاءِ فِي ظِلِّها الْأدم ... ) ويروى العَشْواء - وَهِي الكَثِيفة وناقة عَشْواءُ - حَدِيدَة الفُؤاد لَا تتعهَّد مواضعَ أخْفافها وهَضْبة عَيْطاءُ - طَوِيلَة ونعجةٌ عَلْطاءُ - بعُرْض عُنُقها عُلْطة سوادِ وسائرُها أبيضُ وَبَعض الْعَرَب يقلب فَيَقُول اللَّعْطاء وَأَرْض عَرْماءُ - بيضاءُ وشَاة عَرْماء - بيضاءُ الرأسِ وسائرُها أيّ لون كَانَ والعَوْراء - الْكَلِمَة القبيحة قَالَ الشَّاعِر: (وعَوْراءَ جاءتْ من أخٍ فردَدْتها ... بسالمَة العيْنينِ طالبة عُذْرا) وَزَاد الْفَارِسِي عَن بعض أشياخه: (وَلَو أنَّني إذْ قَالَهَا قلتُ مثلَها ... وَلم أُغْضِ عَنْهَا أورثَت بَيْننَا غِمْرا) قَالَ وَهَذَا من حُرِّ الشّعْر وناقة عَرْفاءُ وضبُعٌ عَرْفاءُ - ذَات عُرْف وحَيَّة عَرْفاء - فِيهَا نُقَط بِيض وسودْ وشاةٌ عَيْناء - مسوَدّة العِينةِ - وَهِي موضِعُ المَحْجِر من الْإِنْسَان وَقيل هِيَ اسودِّت عِينَتها وسائرُها أبيضُ وَكَذَلِكَ إِن ابيضَّت والحَوْقاء - الكَمَرة الغليظةُ الحُوْق والحُوْق - حُروف الحشَفة المحيطة بهَا والحَجْناء - العَوْجاء وأذُن حجْناء - إِذا مَال أحدُ طرفَيْها على الآخَر من قِبَل الْجَبْهَة سُفُلاً وصُوفة حَجْناء - مائلة متهدِّلة ونَعجةٌ حَجْلاء - إِذا ابيضَّت أوْظِفتُها ونُشَّابة حَشْراء - دقيقةُ الطَرف وعنْز حَلْساءُ - للَّتِي بَين السَّواد والحمرة لونُ بَطنهَا كلون ظَهْرها والحَسْناء من النِّساء - الحَسنةُ وَلَا قَالَ للذّكر أحْسَنُ إِنَّمَا يُقَال هُوَ الأحْسن على إِرَادَة التَّفْضِيل وَكَذَلِكَ هِيَ الحُسْنَى لَا تسقُط مِنْهَا اللامُ لِأَنَّهَا معاقبِة وَأما قِرَاءَة من قَرَأَ: ﴿وقُولُوا للنَّاس حُسْنَى﴾ [الْبَقَرَة: ٨٣] فَزعم الْفَارِسِي أَنه اسْم للمصدر وسنَة حَمْساءُ وسنَة خَمْساءُ - شديدةٌ وناقة حوْساءُ - شَدِيدَة النفْس والوَطْأة الحَمراء - الجديدةُ وَقد

стр. 1946

حكى وَطْء أحمرُ وَلَيْسَ بِصَحِيح وأرضٌ حَثْواء - كثيرةُ التُّرَاب والحَوْثاء - الضَّخْمة الْبَطن المسترخيةُ اللَّحْم وَامْرَأَة حَوْثاء - سمينةٌ تارّة وناقةٌ حَنُواءُ - فِي ظهرهَا احدِيداب وعنْز حَنْواءُ - للَّتِي مَال قَرْناها على سالِفَتيها وبئر هَوْجاءُ - لَا متعَلَّق بهَا وَلَا موضِعَ لِرجل نازِلها لبُعْد جَالْيها وَلم يَقُولُوا قَلِيب أهْوأُ وروضة هْوْغاءُ - كثيرةُ الماءِ وطَعْنة هَوْجاءُ - إِذا اتَّسعت وهَجَمت على الجَوف وأرضٌ هَوْجاءٌ - متباعِدة الأرجاءِ وديْمةٌ هَطْلاءُ - هَطِلة وناقة هَدباءُ - متقدّمة وأرضٌ هَيْماءُ - لَا مَاء بهَا وَقيل لَا يُهتدَى فِيهَا لطريق ومَفازَّة خَرْقاءُ - بعيدَة وشاةٌ خَرْقاء - مثقوبةُ الأذُنِ وناقة خَرْقاءُ - هَوْجاءُ وكَتِيبة خَضراءُ - إِذا كَانَت عِلْيتها سَواد الْحَدِيد وخَضِرة وَلم يَقُولُوا جَيْش أخضَرُ وظَهِيرة خَوْصاءُ - أشدّ الظَّاهِر حَرًّا لَا تَسْتَطِيع أَن تُحَدّ طرْفك فِيهَا إِلَّا مُتخاوِصاً قَالَ الشَّاعِر: (حِينَ لاحتْ ظهيرةٌ خَوْصاءُ ... ) وشاةٌ خَوْصاء - إِذا اسودَّت إِحْدَى عينيها وابيضَّت الأُخَرى وَامْرَأَة خَسَّاءُ - قبيحةُ الْوَجْه اشتُقَّت من الخَسِيس وشَرْبة خَرْساء - لَا يُسمعَ لَهَا صوتٌ من خُثُورتها وتلَبُّها وَلم يَقُولُوا شَرْب أخرَسُ وكَتِيبة خَرْساءُ - لَا يُفْهَم الْكَلَام فِيهَا لِكَثْرَة الأصْواتِ وَلم يَقُولُوا جَيْشٌ أخرسُ ونعامة خَيْطاءُ - طويلةُ العُنُق وَلم يَقُولُوا ظَليمٌ أخْيَطُ وعينٌ خّدْراءُ - فاترةٌ وناقة خَدْباءُ كخرقاء وضرْبة خَدْباءُ - هاجمةٌ على الجَوْف ونعجة خَدْماءُ - بيضاءُ الأوْظفةِ أَو الوَظيفِ الْوَاحِد وسائرُها أسودُ وَقيل هِيَ الَّتِي فِي سَاقهَا عِنْد الرُّسْغ بياضٌ كالخَدَمة فِي السَّواد أَو سَوادٌ فِي بَيَاض وَالِاسْم الخُدْمة ووقعوا فِي ينَمة خَذْواءَ - أَي قد تثَنَّت من النَّعمَة وشاةٌ خَرْماءُ - للَّتِي انشَقَّت أذُنها عَرْضاً وَلم تُبَنْ وامرأةٌ خَوْثاءُ - سمِينةٌ وَقيل مسترخِيَةُ أسفلِ البطنِ وعَنْز خَرْباءُ - مخرُوبةُ الأذُن وَهِي الخَرْماء لَيْسَ على البدَل فَأَما الأخربُ والأخْرم المشقُوق الأذنِ وَالْأنف فَهُوَ من الناء وأكَمَة خَرْماء - إِذا كَانَ لَهَا جانِبٌ لَا يُمكن الصُّعُود مِنْهُ وَلم يَقُولُوا حَزْن أخْرَمُ وأرضٌ خَبْراء - فِيهَا آثارٌ للفأْر وَامْرَأَة خَلْباءُ - خَرْقاءُ فِي عَملهَا بيديْها وَقد خَلِبت خَلَباً وعَنْز غَشْواءُ - يُغَشِّي وجْهها بياضٌ وغَضْفاءُ - منحطَّةُ أطرافِ الأُذُنينِ من طُولهما وقُذَة غَضْفاءُ - مُعْبَرة طويلةُ الرِّيشُ مأخوذٌ من الغَضَف فِي الأُذُن وَلم يَقُولُوا رِيشُ أغضَفُ وَأَرْض غَضْياءُ وغَضِيَة - كثيرةُ الغَضَى والوَطْأة الغَبْراء - الدارِسةُ وسنةٌ غَبْراءُ - شديدةٌ وعنْزٌ غَدْفاءُ - بيضاءُ العُينين وحَدِيقة غَلْباءُ - طَوِيلَة الشَّجر وَلم يَقُولُوا بُستانٌ أغْلَبُ وَإِنَّمَا الأغْلَب الغليظُ العُنُق من الْحَيَوَان وَالْأُنْثَى غَلْباءُ وَقيل الحَدِيقة الغَلْباء - المُلْتَفَّة النَّبْت وَقد يكون الاِغْلِيلاب فِي العُشْب وَالشَّجر ونخلة غَلْباءُ - منمكِّنة فِي الأَرْض غليظةُ العَجُز والغَلَب من النّخل فِي أعجازِه وَمن الْحَيَوَان فِي رِقَابه وشجرةٌ غَيْناءُ - كثيرةُ الأوراق ملتَفَّة الأغصانِ وَلم يَقُولُوا شجرٌ أغْينٌ وَإِنَّمَا قَالُوا مُغْيِن وشجرة غَيْفاءُ - كغَيْناء وَذَلِكَ الحديثةُ وَامْرَأَة قَعواءُ - دقيقة الفَخِذين والقَعْواء - الدَقيقة سنَةَ قَفْعاءُ - شديدةٌ حَكَاهَا أَبُو عَليّ عَن ابْن الْأَعرَابِي وناقةٌ قَرْواءُ - عظيمةُ القَراَ وَدَار قُوْراءُ - واسعةٌ وَلم يَقُولُوا مَنْزِل أقْورُ ولُمْعة قَمْراءُ - إِذا كَانَت بيضاءَ كَثِيرَة وَلم يَقُولُوا مَنْبِت أقْمَرُ وَلَا صَلِّيانٌ أقْمرُ وشاةٌ قَبلاءُ - للَّتِي أقبلَ قَرْناها على وَجْهها وأتانٌ كَرْشاء - ضخْمةُ الخَوَاصِر وَلم يَقُولُوا عَيْر أكْرشُ إِنَّمَا الأكْرشُ العظيمُ من الْإِنْسَان وَالْأُنْثَى كَرشاءُ ودلْو كَرْشاءُ - عَظِيمَة وَلم يَقُولُوا غَرْبٌ أكرَشٌ وَلَا سَلْم أكرَشُ وقَدَمٌ كَرْشاءُ - كَثِيرَة اللَّحْم وَلم يَقُولُوا أخْمَص أكْرشُ ولُمْعة كَوْساءُ - كثيرةٌ ملْتَفَّة مُتكاوِس بعضُها على بعض وامرأةٌ كَرْواءُ - دقيقةُ السَّاقَيْن وناقة كَوْماءُ - عظيمةُ السِّنام وكَتِيبةٌ جَأْواءُ - إِذا كَانَ عَلَيْهَا صَدأُ الحدِيد مأخُوذ فِي الجُؤْوة وَلم يَقُولُوا جَيْش أجْأى وَامْرَأَة جَعْماءُ - للَّتِي أُنكِر عقلُها هَرَماً وَلَا يُقَال للرجل أجْعَمُ وناقة جَعْماءُ - مُسِنَّة وعَنْز جَلْحاءُ - كجَمَّاء ونعجةٌ جَوْزاءُ - سَوْداءُ الْجَسَد وَقد ضُرِبَ وسَطُها ببياض من أَعْلَاهَا إِلَى أسفَلها وَقيل هِيَ الَّتِي فِي صَدْرها لَوْن يخالِف سائرَ لونِها وناقةٌ جَدّاءُ - مقطوعةٌ الأُذُن وَكَذَلِكَ الشاةُ وَقد تقدم أَنَّهَا انقطَع وشَاة جَدْراءُ - اذا تَقَوّب

стр. 1947

جِلدُها من داءٍ يُصيبها وَلَيْسَ من الجُدَرِيّ وأرضٌ جَرْباءُ - مقحوطةٌ وَلم يَقُولُوا مكانٌ أجرَبُ وامرأةٌ جَبَّاءُ - زَلَاّءُ وجَمْلاءُ - جميلةٌ رَوَاهَا ابنُ جني عَن الْفَارِسِي وَأنْشد فِي شَاهد الإِقْواء من المجرُور والمرفُوع وَهُوَ الْأَكْثَر: (وهَبْتَه من أمَةٍ سَودَاءٍ ... ليستْ بحَسْناءَ وَلَا جَمْلاءِ) (كأنَّها فِي الدارِ خُنْفُساءُ) وكَتِيبة شَعْواءُ - مَنتَشِرة وغارَةٌ شَعْواءُ - متَفرِّقة على المَثَل بذلك وشجرةٌ شَعْواء - منتَشِرةٌ الأغصانِ وناقة شَعْفاء كَسعْفاء وَالسِّين أَعلَى وشَاة شَحْصاءُ - سمينةٌ وَقد تقدّم أَنَّهَا الَّتِي لَا حملَ لَهَا وَلَا لَبَن وكَتِيبةٌ شَهْباءُ - عَلَيْهَا بَياضُ الحدِيد وَلم يَقُولُوا جَيْش أشْهَبُ إِنَّمَا الأشْهَب فِي الْخَيل وَا لأنثى شهْباءُ وعَنْز شَهْباءُ - بَيْضاء وَلم يَقُولُونَ تَيْس أشهَب وفرسٌ شَوْهاءُ - حديدةٌ وَقيل طويلةُ الرَّأْس إِلَى جانِب الشَّدق وَلم يَقُولُوا حِصن أشْوَهُ وَقد يكون ذَلِك لغلبَة التأنيثِ على الْفرس والشَّوْهاء - الحَسَنة والقَبِيحة ضدّ فَأَما الشَّوْهاء - السريعةُ الإصابةِ بِالْعينِ فذكَرُها أشْوَهُ وعُقَاب شغْواءُ سمِّيت بذلك لتَعقُّف فِي مِنْقارها وشَقْذاءُ - شَدِيدَة الجُوع والطلَب وَقَالَ: (شَقْذاء يَحْتثُّها فِي جَرْيِها ضَرَمُ ... ) وَلم يَصِفوا بِهِ الزُّمَّج وَفِي ذكرَ العِقْبان فِي قَول بَعضهم وشاةٌ شَرْقاء - للَّتِي انشقَّت أُذُناها عَرْضاً ونَعْجة شَكْلاء - بيضاءُ الشاكلةِ وحُلَّة شَوْكاءُ - حسَنة النَّسْجِ وَقيل هِيَ الجديدةُ وَأَرْض شَعْراءُ - كثيرةُ الشَّعار وناقة شَجْعاءُ - جَرِيئةٌ ماضيةٌ ومَفازة شَجْواءُ - صَعْبة المَسْلَك مَهْمَةٌ وناقة سَوْساءُ - سريعةٌ وأرضٌ شَرْسَاءُ - خَشِنَة غَلِيظَةٌ وَلم يَقُولُوا إِلَّا مكانٌ شَرَاسٌ وعَنْز شَرْفَاءُ - أذْناءُ وَلم يَقُولُوا تيسٌ أشْرفُ وناقة شَنْواءُ - مهزُولة من الشَّنُون - وَهُوَ الَّذِي لَيْسَ بمهْزُول وَلَا سَمِين وَقِيَاسه على هَذَا ان يكون شَنَّاء وَلكنه من بَاب قَوْلهم شجرةٌ فَنْواءُ - أَي ذاتُ أفنان وناقةٌ ضيْطاءُ - ثَقيلَة وَلم يَقُولُوا بَعِير أضْيَطُ وضَخْرة صَرَّاءُ - صَمَّاء وَلم يَقُولُوا حجر أصَرُّ وَامْرَأَة صَقْلاءُ من الصَّقَل - وَهُوَ انْهِضام الخَصْر وضَعفُه وفَلاة صَرْمَاءُ - لَا ماءَ بهَا وَلم يَقُولُوا قَفْر أصْرمُ وَامْرَأَة سَوْآءُ - قبِيحة وَفِي الحَدِيث " سَوْآءُ وَلُود خيرٌ من حَسْنَاء عقيم " وَامْرَأَة سَجْواءُ وساجِيةَ - فاتِرةُ الطَّرْف، وَقد تقدّم أَنَّهَا الناقةُ الساكنة عِنْد الحَلَب، وَمَا رَدَّ عَليَّ سوْداءَ وَلَا بَيْضَاءَ - أَي كلمة حسنَةً وَلَا قبيحةً لَا يُستعملَ إِلَّا فِي النفْيِ وَلَا يُقَال مَا رَدَّ عَليَّ أسودَ وَلَا أبيضَ - أَي كلَاما حَسَناً وَلَا قَبيحاً وَامْرَأَة سَلْتاءُ - لَا تَختَضِب وَأَرْض سَبْتاء - لَا نَباتَ بهَا كَأَنَّهَا سُبِتَت - أَي حُلِقت وقَناةٌ سَرَّاءُ - جَوفاءُ وَلم يَقُولُوا رُمْح أسَرُّ وشاةٌ زَنْماءُ وزَلْماء - لَهَا زَنَمتانِ وزَلَمتان وليلةٌ طَخْياءُ - إِذا كَانَ سَحابُها بِغَيْر قَمَر وَلم يَقُولُوا ليل أطْخَى وتَمْرة طَحْلاءُ [ ... ] رطبَة صَقِرةٌ لَذِيدةٌ وَلم يَقُولُوا تَمْر أطْحَلُ إِنَّمَا الأطْحل - الَّذِي لونُه لونُ الرَّماد وَالْأُنْثَى طَحْلاءُ وشاةٌ طَفْشاءُ - مهزُولة وَقد تكون من غرها وناقةٌ طلْياءُ - مَطْلِيَّة بالقَطِرن وَارْضَ دَعْساءُ - لَيِّنة وعَنْز دَهْساءُ - شَدِيدَة الحُمْرةِ وَلم يَقُولُوا تَيْس أدْهَسُ ومَتْيَهة دَهْناءُ - لَا يَهْتَدِي فِيهَا الدليلُ وَلم يَقُولُوا خَرْق أدْهَنُ والوَطْأة الدَّهْماء - الجَديدةُ وَقيل الدراسة وَلم يَقُولُوا أثرٌ أدْهَمُ وليلةٌ دَخْياءُ - مُظْلِمةٌ وليل داخٍ وناقة دَكَّاءُ - مفتَرِشة السَّنام وَلم يَقُولُوا جَمَل أدَكُّ إِنَّمَا الأدكُّ من الْخَيل العَرِيضُ الظَّهْر وَالْأُنْثَى دَكَّاءُ وعَنْز دَجْواءُ - إِذا ألبَسها الشعَرُ لقَولهم دَجَا الليلُ يَدْجُو - إِذا ألبَس كلَّ شيءٍ وناقةٌ دَجْواءُ - سابِغةُ الوبَر فِي سوادٍ وكَتِيبة دَرْداءُ - كثيرةٌ وامرأةٌ دَغْفاءُ - حَمْقاء وأرضٌ تَيْهاءُ - مَضِلَّة وعَنْزٌ بَيّنة التَّيس - قَرْناها طوِيلان كقرْنَيْ تَيْس تُشَبَّه بِهِ وأرضٌ تَيْماء - قفْرة وليلةٌ ظَلْماءُ - مظِلمَة وكَتِيبة ذَفْراءُ - عَلَيْهَا سَهَك الحديدش وَلم يَقُولُوا جَيْش أذْفَرُ وعَنْز ذَرْآءُ رَقْشاءُ - مخَطَّطَة الأُذُنين وَامْرَأَة ثَأْطاءُ -

стр. 1948

حَمْقاءُ من الثَّأْطة - وَهِي الحَمْأة وثَدْياءُ - عظيمةُ الثدْيَيْن وَامْرَأَة ثَعْلاءُ - لَهَا سنانٌ زائِدةق على عِدَّة أسنانها وَال اسْم الثَّعَل وشجَرة ثَمْراءُ - كثيرةُ الحمْل وَأَرْض ثَرْياءُ - ذاتُ ثَرَى وشاةٌ ثَوْلاءُ - يُصِيبهَا الثَّوَل - وَهُوَ شِبْه الجُنُون فتستدَيرِ فِي المَرْعى وتَتَخَلَّفُ عَن صَوَاحِبها وأذُن رَعْلَاءُ - مشقُوقةٌ وناقة رَعْلاءُ - إِذا شُقَّ شَيْء من أذُنها وتُرِك مُعلَّقاً وَهِي من السِّمات وَكَذَلِكَ الشاةُ وَمِنْه ضَرْبة رَعْلاءُ - وَهِي أنْ يَبْقَى لَهَا فضلُ لحم معلَّقاً وامرأةٌ رَقْعاءُ - زلَاّءُ وَهِي أَيْضا الرَّقِيقةُ الساقينِ ونَعامة رَعْشَاءُ - سريعةٌ والظليم - رَعِشُ وناقة رعْشاءُ - سَرِيعةق وَقيل طويلةُ العُنُق [ ... .] عشو وشاةٌ رَحْلاءُ - بيضاءُ موضِع الرَّحْلِ وَلم يقوولا كَبْش أرْحَلُ إِنَّمَا ذَاك فِي الخَيْل وأرضٌ رَخَّاء - منتَفِخة وَالْجمع الرَّخَاخِي كالنَّفاخِي وشَاة رَخْماء ورَأْساءُ - بيضاءُ الرَّأْس من بينِ سائرِ جسدِها ورَغْماءُ - على طَرَف أنفِها بياضٌ أَو لَوْن يخالِف سائِرَ بدنِها وناقة رَفْغَاءُ - واسعةُ الرُّفغين وناقة رَجَّاءُ - مرتجَّة السَّنام قَالَ أَبُو زيد: وَلَا أَدْرِي مَا صحَّتُه وحَرَّة رَجْلاءُ - لَا يسلُكُها راجلٌ من كثْرة حجارتِها وصُعُوتها وشَاة رَجْلاءُ - بيضاءُ إحدَى الرجلَيْن وداهِيَةٌ رَبْساء - شديدةق مَأْخُوذ من الرَّبْس - وَهُوَ الضرْب باليديْنِ وَامْرَأَة رَبْلاءُ وناقةٌ رَبْلاءُ - ضَخْمة الرَّبَلات - وَهِي مَا حَوْلَ الضرْع والحياءِ من بَاطِن الفَخِذ ونعجةٌ رَملاءُ - مُسْودَّة القَوائم كلَّها وشَاة رمّاءُ - بيضاءُ لاشِيَةَ فِيهَا وامرأةٌ لَكْعاءُ ولَكاعِ - حَمْقاءُ وبِئْر لَجْفاءُ - إِذا تَحَفَّرت وأُكِلت من أعْلاها وأسْفَلها وَقد لَجِفتْ وتَلَجَّفت وَلم يَصِفُوا القَلِيب وَقد استُعِير ذَلِك فِي الجُرْح كَقَوْل الشَّاعِر: (يَحُجُّ مأمُومةً فِي قَعْرها لَجَفٌ ... فاستُ الطَّبِيبِ قَذَاها كالمَغَارِيد) وناقة لَيْساءُ - بطيئَةُ التحرُّك عَن الْحَوْض لَا يُقَال جَمَل ألْيَسث وَقد قيل رجل أَلْيَسُ - شديدُ اللُّزُوم لمكانه ودِيْمة لَوْثاءُ - تلُوثُ النَّبات بعضَه على بعض كتَلْويثِك التِّبن بالقَتِّ وَأَرْض لَيَّاء - للَّتِي بَعُد ماؤُها واشتَدَّ السيرُ فِيهَا وَامْرَأَة نَهْداءُ وَلم يَقُولُوا رجل أنْهَدُ ورابية نَهْداءُ - كريمةٌ مُلْتبِذة تنْبِت الشجَر وَلم يَقُولُوا موضِعٌ أنْهَدُ وعَنْز نَصْباءُ - منتَصِبة القرنَيْنِ وَأَرْض فَقْعاءُ - إِذا أصَاب بعضَها مطرٌ وَلم يُصِب بَعْضًا وعُقابٌ فَتْخَاءُ - ليِّنة الجَناح وَلَا يُقال للذّكر مِنْهَا أفْتَخُ فَأَما قَوْلهم رجل أفْتَخُ - فَهُوَ اللَّيِّن مَفاصِل الْأَصَابِع مَعَ عِرَض وَقد فَتخَ فَتَخاً وطَعْنة فَرْغاءُ - واسعةٌ وشَاة فَشْقاءُ - مُنْتصِبة القرنَيْنِ مُنْتَشِرتهما وشَجرة فَنْواءُ - ذاتُ أفنانٍ وشَاة بَغْثاءُ - بياضُها أكثرُ من سوادِها وَلَا يُقَال كَبْش أبْغَثُ إِنَّمَا الأَبْغَثُ من الطير - وَهُوَ الَّذِي فِيهِ لَوْنانِ وامرأةٌ بَوْصاءُ - عظيمةُ العَجُز وَلَا يُقَال ذَلِك للرجل وَقد تقدم أَنَّهَا لُعْبة وخُطَّة بَزْلاءُ - تُفْصِل بينَ الحقِّ والباطِل فتَبْزُل بَينهمَا - أَي تشُقُّ وَلم يَقُولُوا فَصْل أبْزَلُ وحُجَّة بَتْراءُ - قاطعةق وَلم يَقُولُوا حِجَاج أبْتَرُ وامرأةٌ مَثْعاءُ - قَبِيحة المِشْية وَقد مَثِعَت مَثَعاً وَمِنْه قيل للضَّبُع مَثْعاءُ وَامْرَأَة مَسْحاءُ - رَسْحاء وَأَرْض مَسْحاءُ - مستَوِيَة ذاتُ حَصى صِغارٍ وَقيل هِيَ الصَّخِرَة وَالْجمع مَسَاحِي ومَسَاحِ وامرأةٌ مَدْشاءُ - لَا لَحْمَ لَهَا على يَدَيْها ومَصْواءُ - لَا لَحْم على فَخذيها وَأَرْض وَحْفاءُ - فِيهَا حِجارةٌ سُودٌ وَلَيْسَت بحَرَّة وَالْجمع وَحَافَى وَهِي أَيْضا الحَمْراءُ وَامْرَأَة وَرْكاءُ - عظيمةُ العَجُز قَالَ: (هَيْفاء مُقْبِلةً وَرْكاءُ مُدْبِرةً ... تَمَّتْ فَلَيْسَ يُرَى فِي خَلْقِها أوَدُ) وناقة وَجْناءُ - شديدةٌ صُلْبة وَقيل هِيَ العظيمةُ الوَجَنات فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ الوَجْناءُ من النِّسَاء - العظيمَةُ الوَجَنات وَهِي من الأَيْنُق - الشَّديدةُ اللَّحْم مأخوذٌ من الوَجِين - وَهِي الحِجارة والوَطْباءُ من النِّساء - الضَّخْمة الثَّدْيينِ وأرضٌ يَهْماءُ - لَا يُهْتَدَى فِيهَا لطريقٍ فَأَما الأيْهم الجَملُ الْعَظِيم فَلَيْسَ من هَذَا (وَمِمَّا اختُلِف فِيه من هَذَا الضَّرْب) قَالَ ابْن دُرَيْد: امْرَأَة فَرْعَاءْ - كَثِيرَة الشّعْر وَلَا يَقُولُونَ للعظيم الجُمَّة أفْرَع إِنَّمَا الأفْرَع ضدّ

стр. 1949

الأصْلَع وَأما ثَابت فَحكى رجُل أفْرَعُ وَامْرَأَة فَرْعاءُ - تامَّا الشعَرِ (فَعْلاءُ اسمٌ للْجمع) أشْياءُ زعم الْخَلِيل أَنَّهَا لَفْعاءُ وَزعم أَبُو الْحسن أَنَّهَا أفْعِلاءُ قَالَ الْفَارِسِي: إِذا كَانَت أشْياءُ لَفْعاءَ مَقْلُوبَة عَن فَعْلاءَ فَهُوَ اسْم للْجمع كَقَصْباءَ وطَرْفاء وحَلْفاء قَالَ: وَسَأَلَ أَبُو عُثْمَان أَبَا الْحسن الأخفَش عَن وزْن أشْياءَ فَقَالَ أفْعِلاءُ قَالَ لَهُ كَيفَ تصغيرها قَالَ أُشَيَّاءُ قَالَ أَلَيْسَ قد علمت أَن أفْعِلأَ لَيست من أبْنِية أدْ نَى الْعدَد فقد لزمك من هَذَا إِن كَانَت أفْعِلأَ أَن تردّه إِلَى وَاحِدَة فِي التصغير وَتجمع بِالْألف وَالتَّاء قَالَ فَانْقَطع أَبُو الْحسن قَالَ الْفَارِسِي: وَمن حُجَّة أبي الْحسن أَن يَقُول إِن هَذَا اللفظَ قد صَار بَدلاً من أَفعَال فِي هَذَا الْموضع يُومِئ بِهَذَا اللَّفْظ إِلَى أفْعِلاءَ كَمَا صَارَت رَجْلة بَدَلا من أرجال فِي قَوْلهم ثلاثَةُ رَجْلَةٍ والمُبْدَل من الشَّيْء يَحُلُّ مَحَله فصُغِّر على لفظ فَعْلأَ والحَلْفاء - من الأغْلاث اسمٌ للجمْع والغَضْياءُ - جماعةُ الغَضَي وَقد تقدّمت صفة للْأَرْض والقَصْباء - جمَاعَة القَصَب وَقيل مَنْبِت القَصَب والجَدْراء - شجرٌ واحدتُه جَدَرة والشَّجْراء - جماعُ الشجرَ وَقيل مَوْضِعه على مَا تقدم والطَّرْفاء - شجرٌ واحدتة طَرَفةٌ وَبِه سمِّي الرجل والطَّرْفاء أَيْضا - مَنْبِتُها (فِعْلاء وهمزته لَا تكونُ للإِلْحاق) إلْياءُ - بَيت المَقْدِس وَلم ينصَرِف لِأَنَّهُ اسْم للبُقْعة والعِلْباءُ - عَصَبة صَفْراءُ فِي صفْحة العُنُق قَالَ أَبُو النَّجْم: (يَمُور فِي الحَلْق على عِلْبائِه ... تَعَمُّجَ الحَيَّةِ فِي غِشَائهِ) وأُرَى العِلْباء يُقَال فِي جَمِيع الحَيَوانش والحِرْباء - ذكرُ أمِّ جُبَيْن وَقيل هِيَ دُوَيْبة قَالَ أَبُو عبيد: هُوَ شَبِيه بِالعَظَاءَةِ يستَقْبِل الشمسَ برأْسه أبَداً قَالَ: وَيُقَال إِنَّمَا يفعل ذَلِك لِيَقيَ جسده بِرَأْسِهِ والعرَب تَقول استَوَى الماءُ على الحِرْباءِ وَهُوَ من المقلوب والحِرْباء - لَحْم المتْنِ قَالَ أَوْس بن حجر: (فثارَتْ لَهُم يَوْماً إِلَى الليلِ قِدْرُنا ... تَصُكُّ حرابِيَّ الظُّهُور وتَدْسَعُ) قَوْله تَدْسَعُ - أَي تَدْفَعُ بِمَا فِيهَا كَمَا يَدْسَع البعيرُ بِجِرَّته والحِرْباء - الظَّهْر والحِرْباء أَيْضا - مِسْمارُ الدِّرْع الَّذِي يجمَع بينَ طَرَفي الحَلْقة قَالَ الحُطَيْئة: (كالهُنْدُوانِيِّ لَا يَثْنِي مَضارِبَهُ ... ذاتُ الحَرَابِيّ فوقَ الدارعِ البَطَل) وَقيل هُوَ رأسُ المِسْمار فِي حَلْقة الدِّرْع والحِزْباء جمعُ حِزْباءةٍ - وَهِي الأرضُ الغليظة قَالَ أَبُو النَّجْم: (كأنَّه بالسَّهب أَو حِزْبائه ... ) والحِنْصاء من الرِّجال - الضَّعِيفَ ومَرَّ من اللَّيْل هِيتاءٌ - أَي وَقْت قَالَ أَبُو عَليّ: الهمزةُ فِيهِ كَالَّتِي فِي عِلْباء فَأَما الع ين فَيَنْبَغِي أَن تكونَ واواً من الهَوْنة الَّتِي يَعْنِي بهَا الانخفاضُ وسُمِّيَ هِيتُ فِيمَا زعمُوا بانْخِفاض بعض مواضِعِها ويقوّي ذَلِك أَنهم قَالُوا تَهوَّر الليلُ فَهَذَا مثله فِي الْمَعْنى وهِرْداءٌ - نَباتٌ والهِلْثاء والهِلْثاءةُ - الجماعةُ الكثيرةُ من الناء تعلُو أصواتُها وكلُّ شيءٍ رقيقٍ أجوفَ فِيهِ خُروقٌ وتفتُّق فَهُوَ خِرْشاءٌ كجِلد الحيَّة ورَغْوة اللبنِ وغِرْقِئِ الْبيض قَالَ مزرّد:

стр. 1950

(إِذا مَسَّ خِرْشاءُ الثُّمَالة أَنفَه ... ثَنَا مِشْفريِهْ للصَّرِيح فأقْنَعَا) وَقيل الخِرْشاء - قِشْر البيضةِ الْأَعْلَى وَإِنَّمَا يُقَال لَهَا خِرْشاءٌ بعد مَا يُثْقَب فيَخْرُج مَا فِيهِ من البَلَل وخِرْشَاء العسلَ - شمعه وَمَا فِيهِ من مَيِّت نحله [ ... .] أوه خَراشِيُّ منكره وخِرْشاء وَهِي [ ... .] وطلَعتِ الشمسُ فِي خِرْشاءٍ - أَي فِي غَبرَة والخِرْثاء - النملُ الَّذِي فِيهِ الحُمْرة الْوَاحِدَة خِرْثاءةٌ والخِزْباء - ذُبَاب يكونُ فِي الرَّوض يسمَّى الخازِبازِ والقِيْقَاء واحدتها قِيقاءةٌ - وَهِي الأرضُ الغليظةُ قَالَ الراجز: (إِذا تَرافَقْنَ على القَياقِي ... لاقَيْنَ مِنْهُ أُذُنَيْ عَنَاقِ) قَالَ أَبُو عَليّ: القِيْقاء على ضربيْنِ إِن جعلناها مصدَراً من قَوْقيت كَانَ فِعْلالاً مثل الزِّلْزال وغن كَانَ الَّذِي هُوَ اسمٌ لضَرْب من الأرَضِينَ كَانَ فِعْلاءً وَلَا يكونُ فِعْلَالاً وَلَا فِيْعالاً لِأَنَّهُمَا من أبْنِية المصادِر وَهَذَا لَيْسَ بمصدَر والجِلْذاء واحدتُه جِلْذاءةٌ - وَهِي الأرضُ الغليظةُ والجَلاذِيُّ - صِغارُ الشّجر لَا أذْكُر واحدَها والشِّيْشاء والشِّيْصاء - الشِّيْص وَهُوَ التَّمْر الَّذِي لَا يشتَدّ نَوَاه والصِّمْحاء واحدتُه صِمحاءةٌ - وَهِي الأَرْض الغليظةُ وَكَذَلِكَ الصِّلْداء واحدته صِلْداءةٌ بلُغة بَلْحرث بنِ كعبٍ والصِّيصاءُ - الشِّيص وَهُوَ الصِّيص وَقيل الصِّيص - الحَشَف والصِّحْناء والصِّحْناءة - الصِّيْر والسِّيساء - الظَّهْر وَقيل السِّيْساء من الفرَس الحاركُ وَمن الحمارِ الظَّهْرُ وَالْجمع سَيَاس وَيُقَال سِيساءُ الحمارِ الخُطَّة الممْدودةُ فِي ظهْره وَيُقَال سِيْساء الْحمار مَنْسِجُه وَلَيْسَ بِموضع رُكوب وَلذَلِك قَالَ الأفوه: (على سِياسائِكم فِيهَا اعْتِزازٌ وانْهِيار ... ) قَالَ أَبُو عَليّ: همزَة السِّيساء بدَل عَن الْيَاء الَّتِي ظَهرت فِي دِرْحاية لَمَّا بُنِي على التَّأْنِيث وَالدَّلِيل على ذَلِك أَنه لَا يَخْلُو من أَن يكون فِيْعالاً من أبنية المَصادر نَحْو القِيتال وَلَا يجوز أَن يكون فِعْلالاً بُنيِ للتضعيف لِأَن ذَلِك أَيْضا من أبنيَة المصادر نَحْو الزِّلْزال والقِلْقال وكأنّ الأول كُسِر مِنْهُ كَمَا كُسِر من الْإِخْرَاج وَنَحْوه والسِّيساء لَيْسَ بمصدر فيكونَ على هذَيْن المثالين فَإِذا لم يجز أَن يكون عَلَيْهِمَا ثَبت أَنه على الْمِثَال الَّذِي لكَون عَلَيْهِ الأسماءُ دون المَصادر نَحْو عِلْباءٍ وحِرْباءٍ قَالَ: وياء السِّيساء غير منقلبة لِأَن الْأَصْمَعِي حكى فِي جمعهَا سَيَاسٍ فَأَما قَوْلهم فِي الأل هُوَ من سوسِه فالواو عين فِي قَول الْخَلِيل وسيبويه وَلَو كَانَت الْعين يَاء لأُبدلت الضمةُ وَلم تصح وطُورُ سِيناءَ - موضعٌ وَإِنَّمَا لم ينصرفْ لِأَنَّهُ اسْم للبُقْعة وَقيل هُوَ أعجمي معرّب ومرَّ سِعْواءٌ من اللَّيْل - وَهُوَ مَا بَين أوَله إِلَى رُبُعه قَالَ أَبُو عَليّ: الْهمزَة فِي سِعْواءٍ تحْتَمل ضَرْبَيْنِ أحدُهما أَن تكون منقلبةً عَن الْيَاء كَالَّتِي فِي سِيساءٍ وَيجوز أَن تكون كطِمْلال وشِمْلال فَيكون انقلابها عَن الْوَاو وَيُمكن أَن تكون منقلبة عَن الساعةِ لِأَن العينَ مِنْهَا وَاو قَالُوا آجَرْته مُساوَعةً والزِّيْزاءُ - الأرضُ الغليظة واحدته زِيْزاءةٌ قَالَ: (غَدَتْ مِن عَلَيْهِ بعدَ مَا تَمَّ ظِمْؤُها ... تصِلُّ وَعَن قَيْضٍ بِزِيزَاءَ مَجْهَلِ) قَالَ أَبُو عَليّ: القَوْل فِي الزِّيزاء كالقول فِي السِّيساءِ إِلَّا أَن الزِّيزاءَ قد تكون مصدر الزَوْزيت - أَي أسرعْت وَأنْشد:

стр. 1951

(مُزَوْزِياً لمًّا رَآهَا زَوْزَتِ ... ) فَأَما قَوْله: (ناجٍ وَقد زَوْزَى بِنَا زِيزاؤُه ... ) قَوْله زِيزاؤُه يحْتَمل أَن كَون على الْوَجْهَيْنِ اللَّذين ذكرنَا فَإِذا حُمِلت على الَّذِي هُوَ ضَرْب من الأَرْض فَهُوَ كَقَوْلِهِم سارَتْ بهم الفِجاجُ الْمَعْنى سارُوا همْ فِي الفِجَاج وَمثل ذَلِك فِي الْمَعْنى: (مَا زالَ مُذْ وَجَفَتْ فِي كل هاجِرَةٍ ... بالأشعَثِ الوَرْدِ إلَاّ وَهُوَ مَهْمُوم) أَي مذ وجَفَتِ الأرضُ بالأشعث وَالْمعْنَى وجَفَ بالأشعثُ الورْدُ بِالْأَرْضِ وَيجوز أَن يكونَ المصدرَ الَّذِي هُوَ كالزِّلْزال كَأَنَّهُ قَالَ سارَ بِنَا سَيْرُ هَذَا المكانش أَو هَذَا الجملِ فَإِن قلت هَلَاّ امتَنع من حيثُ امتنَع سِيرَ بِهِ سَيْرٌ وَنَحْو ذَلِك مِمَّا لَا زِيادةَ فِيهِ على الفِعل المتقدّم فَالْقَوْل أنَّ هَذَا لَا يمتنِع لما فِيهِ من التَّخْصِيص بالإِضافةِ فَصَارَ تخصيصُه بالإِضافة كتخصيصه بالوَصْف فِي قَوْلك سِيرَ بِهِ سَيْرٌ شديدٌ قَالَ ابْن جني: فَأَما قَول الهُذَلي: (فَيَنْبَغِي أَن كَون زِيزاءُ هَاهُنَا علَماً معرفَة لِامْتِنَاع صَرْفِها وَلَو كَانَت نكرَة لانصرفَتْ لِأَن فِعْلاءً ينْصَرف كعلْباءٍ وقيقاءٍ وزِيزَاءٍ - للْأَرْض الخَشِنة والزِّيزاءُ - الرِّيش والشِّعْر من طِيْمائِه - أَي من طَبْعة وأصلهِ قَالَ الشَّاعِر: (وَلَيْسَ يُعْرَف من طِيمائِه الكَذِبُ ... ) قَالَ أَبُو عَليّ: الْهمزَة فِيهِ للإِلْحاق وَإِنَّمَا ذهَب إِلَى ذَلِك لِأَنَّهُ جعله من قَوْلهم طامَةُ اللهُ على الخَيْر - أَي طَبَعه مُبدَلةَ الميمِ من النُّون الَّتِي فِي طانَهُ والدِّئْدائ - ضَرْب من العَدْو فَوق الحَفْد والدِّئْداء - أخِرُ الليلِ وَقيل آخِرُ الشهرِ وإبلٌ مِعْكاءٌ - سمينةٌ وَيُقَال المِعْكاء - المَسَانُّ الَّتِي لَا حَشْوَ فِيهَا والحَشْو - الصِّغار (فُعْلاءُ وحكمُ همزتِه حكمُ همزَة فِعْلاءٍ إِنَّمَا هِيَ ملحقةٌ لَهُ بِبِنَاء قُسْطاس كَمَا أَن تِلْكَ ملحةٌ لفعْلاء بِبِنَاء قِرْطاس) الخُشَّاء - العَظْم خَلْفَ الأُذن همزته منلقبةٌ عَن يَاء زَائِدَة مُلْحقَة كَمَا تقدم والشين الأولى عينٌ بِدلَالَة قَوْلهم خُشَشاء الصَّرْف فِي خُشَّاءٍ لَا غيرُ لِأَنَّهُ بِنَاء آخرُ غيرُ خُشَشاء وَلَو كَانَ من صِيغة خُشَشاء لما غُيِّر بِالْإِدْغَامِ لِأَن مَا خرج من أبنية الْأَفْعَال إِلَى أبنِيَة الْأَسْمَاء نَحْو سُرَر وجُدَد ومِرَر لَا يدغَم وَلَا يكونُ خُشَّاءٌ فُعَّالاً لِأَنَّهَا لَو كَانَت كَذَلِك لكَانَتْ خُشَشَاء فُعَعالاً وَهَذَا لَيْسَ من كَلَامهم والقُوْباء - بَثْر يظهرُ بالجسد همزته منقلبة عَن يَاء مُلْحِقة كَمَا تقدم فِي خُشَّاءٍ فَإِن ق لت لم لَا تَجْعَلهُ فُوْعالاً كالطُّومار والسُّولافِ فَتكون الْهمزَة منقلبة عَن الْوَاو من قَوْلهم مَقْبُوّ وقَبَّاءٌ ومتَقَبِّ فَالَّذِي يمْنَع من ذَلِك أَنهم قَالُوا قُوَباء كالعُشَراء وَلَا يكون فِي الْكَلَام فُوَعال وَيدل على ذَلِك أَيْضا قَوْله قَوَّبْن حَوْلَه والدُّوْداء - مَسِيل يَدْفَع فِي العَقِيق وتُناضِبُ - شُعْبة من بعض أثْناء الدُّوْداء واللُّوْباء - لُغَة فِي اللُّوبِيَاء (فَعَلَاءُ وألفه للتأنيث) قَِرَماءُ - موضعٌ حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ وَأنْشد: (على قَرَماءَ عالِيةٍ شَوَاه ... كأنّ بَياضَ غُرَّتهِ خِمَارُ) وحَنَفاءُ - اسمُ موضعٍ حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ وَأنْشد: (رَحَلْتُ إِلَيْك مِن جَنَفاءَ حتَّى ... أنخْتُ حِذَاءَ دارِكَ بالمَطَالِي)

стр. 1952

وَلم يَأْتِ صفة قَالَ الْفَارِسِي: وَلَا أعلم لهذين الحرفين نظيراً (فَعِلاءُ) ظَرِباءُ - دابَّة شِبْه القِرْد وَهُوَ على قدر الهِرِّ وَنَحْوه وَقيل هُوَ الظَّرِبَان (فِعَلاءُ وألفه للتأنيث) العِنَبَاء - العِنَب وَأنْشد لبَعض بَنِي أَسد: (فهُنَّ مثلُ الأُمَّهاتِ يُلْخِيْنْ ... يُطْعِمْن أَحْيَانًا وحِيناً يَسْقِينْ) (العِنَباءَ المتَلَقَّى والتِّينْ ... ) والخِيَلاء - التكَبُّر لُغَة فِي الخُيَلاء والسِّيَراء - ضَرْب من البُرُود وَقيل هُوَ ثوب مُسَيَّر فِيهِ خُطُوط يعْمل من القَزِّ قَالَ الشَّمَّاخ: (فَقَالَ إزارٌ شَرْعَبِيٌّ وأربَعٌ ... من السِّيَراءِ أوْ أواقٍ نَواجِزُ) والسِّيَراء أَيْضا - الذَّهَب والسِّيَراء أَيْضا - ضَرْب من النَّبْت وَهِي أَيْضا - القِرْفة اللازِقة بالنواة واستعاره الشاعرُ لخِلْب القَلْب - وَهُوَ حِجابه فَقَالَ: (نَجَّى امْرَءاً من مَحَلّ السَّوءِ أنَّ لَهُ ... فِي القَلْب من سيَراءِ القَلْب نِبْراسَا) (فُعَلَاءُ وألفه للتأنيث) العُشَراء - الناقةُ الَّتِي أتَى عَلَيْهَا عشرةُ أشهر من وَقْت لَقَاحِها وَجَمعهَا عِشَار قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذا العِشَار عُطِّلَتْ﴾ [التكوير: ٤] وَيُقَال عَشَّرتْ فَهِيَ عُشَراءُ وبَنُو العُشَراء - بطْن من العَرب والعُرَواء - الرِّعْدة وَقد عُرِي الرجلُ ووجَد عُرَواءَ من حُمَّى - أَي إلماماص مِنْهَا قَالَ الْهُذلِيّ: (أسَدٌ تَفِرُّ الأُسْدُ عَن عُرَوائِه ... بِعَوَارِض الرَّجَّاز أَو بعُيُونِ) الرَّجَّاز - موضعٌ وعَوَارضُه - نَواحِبه والعُرَواء - من لَدُن الأصِيل إِلَى الليلِ إِذا اشتَدّ البردُ وَهَبَّت مَعَه رِيحٌ باردةٌ والعُدَواء - الشُّغْل يُقَال جِئْتك على عُدَواء الشُّغْل - يُرِيد على اخْتِلَاف الأمْر بالشُّغْل والعُدَوَاء أَيْضا - البُعْد والعُدوَاء - المَكان الَّذِي لَا يَطْمئِنُّ مَن جلَس فِيهِ وَيُقَال جِئْتُك على مَرْكبٍ ذِي عُدَوَاءَ - إِذا لم يكن ذَا طُمَأْنِينة وَلَا سُهُولة وجِئْتك على عُدَواءَ - أَي على غير استِقامةٍ والعُدَواء أَيْضا - أرضٌ يابِسةٌ صُلْبة وَرُبمَا كَانَت فِي جَوْف البئرِ إِذا حُفِرت ورُبَّما كَانَت حَجَراً حَتَّى يَحِيدَ عَنْهَا بعضَ الحَيْد قَالَ العجاج: (وإنْ أصابَ عُدَواءَ أحْرَوْرَفَا ... عَنْهَا وَوَلَاّها الظُّلُوف الظُّلَّفا) يصِف الثور والعُرَساء - موضعٌ والحُلَكَاء - دُوَيْبَّة شبيهةٌ بالعَظَاءة وَقد تقدّم ذَلِك والهُوّعاء من التهَوُّع - وَهِي القَيْء وَيُقَال فعَل ذَلِك فِي غُلَواء شَبَابِه - أَي فِي أوّله قَالَ الْأَعْشَى: (إلَاّ كناشِرةَ الَّذِي ضَيَّعْتُمُ ... كالغُصْنِ فِي غُلوائهِ المُتَنَبِّتِ) وَقيل الغُلوَاء - سُرعة الشَّباب وَحَقِيقَته من الغُلُوِّ - وَهُوَ الارتِفاع والتحدُّر قَالَ الشَّاعِر: (لم تَلْتفِتْ لِلدَاتِها ... ومَضَتْ على غُلَوائِها) وَيُقَال مضَى الرجلُ على غُلَوائه - إِذا رَكِب امرَه وبلغَ فِيهِ غايَتَه وغُلَواءُ النَّبْت - حينَ يَعْلو - أَي يطولُ والقُصَعاء - جُحْر من جَحِرة اليَرْبُوع وقَسَواءُ - موضعٌ مَمْدُود حَكَاهُ ثَعْلَب وَزعم أَن قُسَاءَ مَحْذُوف مِنْهُ وَلذَلِك لم يصرِفْه إشعاراً بِالْأَصْلِ والشُّوَلاء - مَوضِع والصُّعَداء - التنَفُّس إِلَى فوقُ وَقيل التنفُّس بوجَع إِذا أدخلْتَ الْألف

стр. 1953

واللامَ فتحت العينَ وَإِذا نزعَتهما ضَمَمْت الْعين فَقلت هُوَ يتنَفَّس صُعُداً والصُّعَداء - المَطْلَع الصعبُ والطُّلَعاء - القَيْء وَقد أطْلَع - قَاء وَبِه طُلعاءُ شديدةٌ والتُّرَباء - التُّراب والثُّؤَباء - التَّثَاؤُب - وَهُوَ كسَل وتوصيم وَفِي مثل للْعَرَب تَقول هُوَ أعْدَى من الثُّؤَباء والرُّحَضاء - العرَق من الحُمَّى قَالَ أَبُو عبيد: إِذا عَرِق من الحُمَّى فَهِيَ الرحضاء فَكَأَنَّهُ جعله اسْما للحمَّى وَقد رُحِضَ رَحْضاً واشتقاقه من الرَّحْض - وَهُوَ الغَسْلُ كَأَنَّهُ غُسِل من كثْرة العَرَق والرُّغثاء - عَصَبة تَحت الثدْيِ وَقيل هُوَ - مَغْرِز الثدْي وَقد رغَثَه رَغْثاً وأرغَثَه - إِذا طعَنَه فِي ذَلِك الْموضع والرُّهَطاء - حِجارة يجمعُها اليَرْبُوع وتراب يَلْعَب حولَها ويضْرِب بذَنَبه والنُّفَقاء - جُحْر من جِحَرة اليَرْبُوع والنُّحَواء - الرِّعدة والبُرَحاء - من التَّبْرِيح والشِّدّة وَيُقَال بُرَحَايَا فِي هَذَا الْمَعْنى مقصورٌ والبُرَحاء والبَرْح - الأمرُ العظيمُ والمُضَواء - التقدُّم قَالَ الْقطَامِي: (فَإِذا خَنَسْنَ مَضَى على مُضَوَائِهِ ... ) والمُطَواء - التَمَطِّي عِنْد الحُمَّى وَقد تقدم ذَلِك قبل هَذَا (فُعَيْلاءُ) العُرَيْجاءُ - أَن تَرِد الإبلُ يَوْمًا نِصْفَ النَّهَار وَيَوْما غُدْوةً والعُرِيجاء أَيْضا - مَوضِع قَالَ الشَّاعِر: (لكِنْ سُهَيَّةُ تَدْري أنَّنِي رجلٌ ... على عُرَيْجاءَ لما حُلَّتِ الأُزُر) والعُبَيْلاء - موْصِلُ الأَنف فِي الجَبْهةِ والعُبَيْلاء - هَضْبة والعُزَيزاء - مَا أطاف بدُبُر الفرسِ مَا بَين عَكْوته وجاعِرَته والعُرَيْساء - موضعٌ وَأَبُو العُجَيفاء السُّلميّ تابعيٌّ يروي عَن عمر ﵁ والعُقَيْفاء - نبْتة ورقُها كورَق السَّذاب لَهَا زَهْرة حمراءُ وثَمرةٌ عَقْفَاءُ كَأَنَّهَا شِصٌّ فِيهِ حَبٌّ تقْتلُ الشَّاء وَلَا تضرُّ الْإِبِل وحُدَيْلاءُ - موضعٌ والحَمَيْقاء - الخَمْر والحُمَيْقاءُ والحُمَاق فِي الجِسَد - مثلُ الجُدَرِيّ يتفرق فِي الجَسَد ورجُل مَحْموق وحُرَيقاءُ - اسمٌ وحَجَيْلاءُ والحُجَيْلاء - اسْم موضعٍ والهُيَيْماء - اسمُ مُوَيْهة لِبَنِي أَسد والخُشَيناء - بَقْلة تُفَرِّش على الأَرْض خَشْناءُ فِي المَسِّ لَيِّنةٌ فِي الْفَم لَهَا لَزَج كلَزَج الرِّجْلة ونَوْرتها صفراءُ كنَوْرة المُرّة والخَوَيْلاءُ - مَوضِع وخُضَيْراءُ - طائرٌ وضربه على خُلَيقاء مَتْنِه - أَي الْموضع الأملسِ مِنْهُ وخُلَيْقاء الفرَسِ - حَيْثُ لَقِيت جَبْهتُه قصبةَ أنفِه من مستَدَقِّها وَقيل الخُلَيقاء من الْفرس - كموضِع العِرْنينِ من الْإِنْسَان والشِعّرَى الغُمَيصاء - نَجْم وَيُقَال الرُّمَيْصاء والغَمَص فِي الْعين - كالرَّمَص والغُمَيصاء أَيْضا - موضعٌ والغُمَيصاء - اسمُ امرأةٍ والغُرَيْراء - طَائِر والغُرَيْراء - هُنِيِّة سَوْداءُ جدا تَبْني بيتَها بالحَصَى والغُبَيرَاء - من نَباتَ السَّهْل وَكَذَلِكَ يُقَال لثمره أَيْضا والغُبَيْراء - شرابٌ يعمَل من الذُّرَة يُسمَّى السُّكْرُكة بالحبَشِيَّة وَتَركه على غُبَيْراء الظَّهر - أَي لَيْسَ لَهُ شيءٌ والقُطَيعاءُ - التَّمْر الشِّهْريز والقُرَيْباءَ - الجُلُبَّان البَرِيُّ وَلَا تُؤْكل لمَرارة فِيهَا وأُمُّ الكُمَيْهاء لَفْظَة يستعْمِلونها فِي لَعِبهم يَقُولُونَ أُمُّ الكُمَيهاء أبْصرِي وَلَا أبصرْتِ وَيُقَال لَهَا الغُمَّيْضَى وَقد تقدم والكُدَيراء - أَن يُؤْخَذ حَلِيب فيُنقَع فِيهِ تمرٌ بَرْنِيُّ وكُبَيداء السماءِ - وسَطُها وجُلَيحاءُ - شِعار كَانَ لغَنِيّ وجُبَيهاء الأشجعيُّ - شاعرٌ والشُّوَيْلاء - ضَرْب من النبْت وَهِي أَيْضا موضِعٌ وَبَنُو الشُّعَيراء - قبيلةٌ والصُّمَيماءُ - شجَر من نَبات السَّهْل شِبهُ الغَرَز ينبُت بنَجْد فِي القِيعان مِنْهَا

стр. 1954

والصُّلَيفاء - كالغُرَيْراء على لَوْنها وفيهَا بياضٌ وسوادٌ والسُّريطاء - حَسَاء كالحَزِيرة والسُّوَيطاء - ضَرْب من الأطبخَة يُساط - أَي يُخْلَط ويُضْرَب والسُّويداء - الاستُ والسُّوَيداء - حَبَّة الشُّونِيز وَيُقَال رميته فَأَصَبْت سُوَيداء قلبِه وَإِنَّمَا ذكرت هَاهُنَا سُوَيداء الْقلب لغَلَبَة التغصير عَلَيْهَا وَإِلَّا فقد يتَكَلَّم بهَا مكبَّرة قَالَ الشَّاعِر: (يكونُ لَهُ عِنْدي إِذا مَا ضمِنتُه ... مَكانٌ بسَوْداء الفُؤاد كَنِينُ) وَقَالَ بعض اللغويَّين رميته فاصبت سَوْداء قلبه وسَوادَهُ فغذا حقَّروها ردُّوها إِلَى فَعْلَاءَ وَمن نَجِيل السِّباخ السُّوْيداء أَيْضا - طائرٌ والدُّكَيناء - من مَجْهولات الأحْناش وَيُقَال فِي الطَّعَام ذُبْيباءُ وَلم يفسره أَبُو حنيفَة وَحكى غَيره الذُّبَيْباءُ - حَبَّة تكون فِي البرِّ تُنَقَّى مِنْهُ والرُّعَيداء - الزؤَان فَإِذا وَلَدت الغنَمُ بَعْضهَا بعد بعض قبل وَلَدت الرُّجَيْلاء والرُّجَيْلَاءُ - موضعٌ والرُّحَيْباء - أعلَى الكَشَحَين من الفَرس والسُّلَيسِلَة الرُّقَيْطاء - دُوَيْبَّة هِيَ أخبَث العَظَاء إِذا دَبَّت على الطَّعَام سَمَّتْه والرُّطَيلاء - مَوضِع والفُحَيْماء - طَعامُ الليلِ والفُسَيْساءُ - ألوانٌ تُؤَلَّف من الخرَز فتُوضَع فِي الْحِيطَان والبُطَيحاء - رَحَبة فِي ناحيةِ مسجدِ رَسُول الله ﷺ وقَع فِي الحَدِيث أَن عمر بن الْخطاب ﵁ بضنَى رَحَبة فِي ناحيةِ المسجِد تسمَّى البُطَيْحاءَ وَقَالَ مَن كَانَ يُريد أَن يَلْغط أَو يُنْشِد شِعراً أَو يَرْفَع صوتاُ فليخْرُجْ إِلَى هَذِه الرَّحبَة والمُرَيْراء - الزُّؤَان والمُلَيْساءُ - نِصفُ النَّهَار قَالَ رجُل من الْعَرَب لرجل: أكْرَه أَن نَتَزاوَر فِي المُلَيساء قَالَ لِمَ قَالَ لِأَنَّهُ يَفُوت الغَداء وَلم يُهَيِّا العَشاء والمُلَيساء أَيْضا - شهرٌ بيْنَ الصَّفَرِيَّة والشِّتاء وَهُوَ شهر تَنقطِع فِيهِ المِيرةُ قَالَ: (فَإِن كنتَ قَيْنا فاعتَرِفُ بنَسِيئة ... وَإِن كنتَ عَطَّاراً فَأَنت المُخّيَّب) (أفينَا تَسُوم الشاهِرِيَّة بعْدَما ... بَدا لكَ من شَهْر المُليساء كوكَبُ) يَقُول تَعْرِض علينا فِي وَقْت لَيست فِيهِ مِيرةٌ وَمعنى تَسُوم تَعْرض وضَرَبه على مُلَيْساء مَتْنِه وَقد تقدم فِي بَاب فَعْلاء والمُلَيساء - كوكبٌ والمُطَيْطاء - من المَشْي (فُعَلَاّء) السُّلَحْفاء - السُّلْحْفاء وَقد تقدم فِيمَا يمدّ وَيقصر (فَعَيْلِيَاء) الفُسَيْفِساء - ألون تُؤَلف من الخَرز تُوضَع فِي الحِيطان والمُطَيْطاء - التبخْتُر وَقَالَ النَّبِي ﷺ : (إِذا مَشَتْ أُمَّتي المُطَيطاءَ وخدمْتُهم فارِسُ والرُّوم كَانَ بأسُهم بَينهم) ومُزَيْقياءُ - لقَبُ عَمْرو بن عَامر (فِعْلياء) الحِذْرِياء - الأرضُ الخَشِنة والقِرْحِياء - الأرضُ الحَّرة وَقيل الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شجَرٌ وقِرْحِياءُ - مَوضِع والكِبْرِياء - الكِبْر والجِرْبيَاء - الرِّح الشَّمال وَقيل الَّتِي بَين الجَنُوبوالصَّبَا (فِيْعَلاء) الدِّيْدَياءُ - آخرُ الشهرِ وَزعم بعضُهم أَن ديدَيَاء جمَاعَة وَاحِدهَا دِيدياء كَمَا تَرى ممدوداً قَالَ الأخطل: (إِذا عَلَا من حُبَيَّا منكِباً لمعتْ ... لَهُ على دِيدَياء اللَّيْلِ فاعتَدَلا) (فِيعِلاءُ) إيلِياءُ - بيتُ الْمُقَدّس أعجميُّ والسِّيمِيَاء - العلامةُ (فَنْعلاء) عَنْكَباءُ وعَنْكَب - اسْم للْجَمِيع وقَنْبَراء - اسْم لطائر (فُنْعَلاء) العُنْصَلاء - البصَل البَرِّيُّ والحُنْظَباء - الذكَر من الخَنَافِس والقُنْبَراء - طَائِر

стр. 1955

(فُنْعُلاء) العُنْصُلاء - البَصَل البرِّيُّ والخُنْفُساء - وَاحِدَة الخَنَافس (فَعْلَلاء اسْم) عَقْرَباءُ وعَرْفَجَاء وحَرْمَلاءُ وقَرْمَلاءُ وكَرْنَباءُ وكَرْبَلاءُ - مواضِعُ والقَعْثباء - دُوَيْبَّة تكون فِي النَّبات تُشْبه الخُنْفُساء والكَرْدَحاء - ضَرْب من الْمَشْي فِيهِ تقارُبُ خَطْو شاذَّة ودَسْتَواءُ - مَدِينَة بفارِس النّسَب إِلَيْهَا دَسْتَوانِيُّ إِلَى غير قِيَاس وثَرْمداءُ - مَوضِع والبَلْسَكاءُ - نَبْت يتعَلَّق بِالثَّوْبِ فَلَا يَكادُ يُفَارِقهُ (فِعْلِلَاءُ) أَرض جِلْحِظاءُ - لَا شَجَر بهَا وَلَيْلَة طِلِمْساءُ - مظلمةٌ وَهِي مِثل الطِّرْمِساء وَقيل الطَّلْمساء والطِّرْمِساء - الظُّلمة والطِّرمِساء - الغُبَار والرِّمْدداء - الرَّماد وَرجل نِفْرِجاءُ - جَبَان وَقد قدّمت مَا فِيهِ من اللُّغَات (فُعْلُلاء) العُرْقُصاء - نباتٌ وقُدْقُداءُ - مَوضِع وَقد تفتح وَهِي مَعَ ذَلِك ممدودة (فُعَيْلِلاءُ) العُرَيقِصاء - نباتٌ (فَوْعَلاء) الحَوْصَلاء - الحَوْصَلة وَهِي لجَمِيع الطيرِ والنَّعامِ وَقَالَ ابْن السّكيت: هِيَ الحَوْصَلَّة قَالَ الْفَارِسِي: وَلَا أعلم لَهَا نظيراً من الْأَسْمَاء وَالصِّفَات والحَوْصَلاء - مَوضِع فِي كتاب أبي عَليّ والصَّوْصَلاء - من العُشْب وَلم يُحَلَّ (فَعْلالٌ اسْم) رجل هَوْهاءٌ - جَبَانٌ وَكَذَلِكَ الهَوْهاةُ يمدّ ويقصَرُ الخَوْخاء - الأحمَقُ وَالْجمع خَوْخاؤُون والغَوْغاء فِي لُغَة من صَرَف - شيءٌ يشبِه البَعُوض إِلَّا أَنه لَا يَعَضُّ وَلَا يُؤْذِي وَهُوَ ضَعِيف والغَوْغاءُ - الجَراد أوّلَ مَا تنبُت أجنحتُه وَبِه سمِّي الغَوْغاء من النَّاس والغَوْغاء يذَكَّر ويؤَنَّث فَمن ذكَّر قَالَ غَوْغاءٌ بِمَنْزِلَة رَضْراض فصرف وَمن أنث قَالَ هَذِه غَوْغاءُ كَقَوْلِك عَوْراء قَالَ الْفَارِسِي: من لم يَصْرِف الغوْغاء جعله بِمَنْزِلَة الفَيْفاء وَترك الصّرْف وَذَلِكَ لاشتقاقهم الفَيْفاء من الفَيْف وَلَوْلَا ذَلِك كَانَت الْهمزَة منقلبة من اللَّام كَمَا أَنَّهَا فِي قَول من صرف ذَلِك بِمَنْزِلَة القَمْقام وَنَظِير ذَلِك من الصَّحِيح قولُهم جَمع القومُ زَلْزاءَهم - أَي أمْرَهم وازْلزَهم الأمرُ - أَي أقْلَقهم رَوَاهُ مُحَمَّد بن يزِيد عَن الرياشيّ وَقَالَ أحمدث بن يحيى: يُقَال للدَّخَّالة الخَرَّاجة وأزْلزَهم الأمرُ - أَي أقْلَقهم رَوَاهُ مُحَمَّد بن يزِيد عَن الرياشيّ وَقَالَ أحمدث بن يحيى: يُقَال للدَّخَّالة الخَرَّاجة تَوَقَّرِي يَا زَلِزَة وقَضْياءُ - اسْم من قضَّيت وَأَصله قَضَّضت فابدلوا إحدَى الضادين يَاء وأَبقُوا الضَّاد الأولَى سَاكِنة فَلَمَّا بنوا مِنْهُ فَعْلالا صَار قَضْيايا فأبدوا من الْيَاء الْأَخِيرَة همزَة لما وقعَتْ طَرَفاً بعد ألفٍ سَاكِنة فَصَارَت قَضْياء وَكَذَلِكَ يفَعلُون بِحرف العِلَّة إِذا صَار طَرَفاً بعد ألفٍ سَاكِنة والطَّأْطاء - المنهَبِط من الأَرْض يستُر مَن كَانَ فِيهِ والدَّأْداء - الليلةُ الَّتِي يُشَكُّ فِيهَا من آخِر الشَّهْر هِيَ أم من الشَّهْر القابِل والدَّأْداء والدَّئْداء - آخِر اللَّيْل وَقيل آخِر الشهرِ وَمَا أذري أيُّ الدَّأْداء هُوَ - أَي أيُّ النَّاس (فَعَالاءُ) العَقاراء - مَوضِع والعَوَاساء - الحامِل من الخَنضافس وَيُقَال رجل عَيَاياءُ وَكَذَلِكَ الْبَعِير - وَهُوَ الَّذِي لَا يضرِب وَقيل العَياياءُ أَيْضا - الرجُل يَعْيَا بأَمْره وَيُقَال رجلٌ عَيَاياءُ - وَهُوَ الأحمقُ الفَدْم وعَبَاقاءُ وَعَباقِيَة - للَّذي يلْزَق بك لَا يفارِقُك وَيُقَال شَيْنق عَبَاقِيةٌ - للَّذي لَهُ أثرٌ باقٍ والحَبَاقاء لغةُ أهل الحِيرة - وَهِي الحَنْدَقُوقَي وحَمَاساءُ - مَوضِع وفحل خَبَاجاءُ - كثيرُ الضِّراب والخَصَاصاء - الفَقْر وقَصَاصاءُ فِي معنى القِصاص وقَرَاثاءُ - من البُسْر وكَرَاثاءُ - كقراثاءَ والكَثَاثاء - الأرضُ الكثيرةُ التُّراب والجَنَاباء - لُعبةٌ للصِّبيان والشَّصَاصَاء - اليُبْس والجُفُوف وَيُقَال الحُفوف وَمِنْه اشتقاق الشَّصُوص من الْإِبِل - وَهِي القليلةُ اللَّبَنِ وَقد أشَصَّت فَهِيَ شَصُوص شاذٌّ على غير قِيَاس وَقيل شَصَّت وَيُقَال إِنَّهُم لَفي شَصَاصاءً من عَيْشٍ - أَي جَهْد وشِدّة وَهُوَ على شَصَاصاءِ أمرٍ - على عَجَلة والشَّرَاصاء - الغِلَظ واليُبْس من الأَرْض كالشَّصاصاءِ والطَّبَاقاء - البَعيرُ الَّذِي لَا يَضْرِب وَكَذَلِكَ الرجُل والطَّباقاء فِي بعض الشِّعر - الَّذِي يُطْبِق على الطَّرُوقة أَو الْمَرْأَة بصدره لِثِقَله قَالَ جميل: (طَبَاقاءُ لم يَشْهَدْ خُصُوماً وَلم يُنِجْ ... قلَاصاً إِلَى أكْوارِها حينَ تُعْكَف)

стр. 1956

ورجُل طَبَاقاءُ - أحمَقُ وَقيل هُوَ الَّذِي ينطبِق عَلَيْهِ أمرُه والدَّبَاساء - الإِناثُ من الْجَرَاد دَبَاساءة والثَّلاثاء - من الْأَيَّام قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَهُوَ من بَاب النَّجْم والدَّبَرانِ والعَدِيل والرَّزَان فِي أَنه غلَب عَلَيْهِ اسمٌ لَا يختصُّ بِهِ وَاحِد من أُمَّة دون آخَرَ وأُفْرد ببِناء والبَرَساء - لُغَة فِي البَرْنَساء والبَرَاكاء - أَي يُبْرِكُوا إبلَهم وينْزِلوا عَن خَيْلهم ويُقاتلوا رَجَّالة وبَرَاكاء كلِّ شَيْء - معظَمُه وشِدَّته يُقَال وقَعَ فِي بَرَاكاءِ الْأَمر والقِتال - أَي فِي معظَمه فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ البَرَاكاء - البُرُوك وَأنْشد: (وَلَا يِنْجِي من الغَمَرات إلَاّ ... بَرَاكاءُ القِتالِ أَو الفِرارُ) (فُعَالاء) الخبَاساء - الغَنيمةُ (فَعُولاءُ) الحَرُورَاء - موضعٌ تنْسب إِلَيْهِ الحَرُورِيَّة والحَرُوقاء - هَذَا الَّذِي تُقْدَح بِهِ النارُ وَهُوَ الحُرَّاق والحَرُوق وقَطْوراءُ - نبتٌ وجَلُولاءُ - موضعٌ والدَّبُوقاء - العَذِرة قَالَ رؤبة: (والمِلْغُ يَلْكَى بالْكلَام الأمْلَغِ ... لَوْلا دَبُوقاءُ آستِه لم يَبْطَغِ) المِلْغ - الشاطِرُ الماجِن يَلْكَى لَكِيت بِهِ لَكاً - لزمتُه ويروى يَلْغَى وَهِي رِوَايَة الْفَارِسِي ومعناهما سَوَاء وَقَوله لم يَبْطَغ - أَي لم يتلطَّخ بالعَذِرة يقا بَطِغَ وبَدِغ وعقَبة صَعُوداءُ - صَعُود وبَرُوكاءُ من البُرُوك والبَرَكة ابْن جني مَسُولاءُ - مَوضِع فَأَما قَوْلهم فِي الشّعْر مَسُولَى فَإِنَّهُ مَقْصُور للضَّرُورَة لِأَن صَاحب الْكتاب قد حظرَ فَعُولَي مَقْصُورَة (فاعُولاءُ) عاشُوراءُ معرفَة وضارُوراءٌ منكَّرة - أَي ضُرُّ وَيُقَال لَيْسَ عَلَيْك ضُرُّ وَلَا ضَرَر وَلَا ضَرورةٌ وَلَا ضارُورة كلة سَوَاء والتاسُوعاءُ - اليومُ التاسعُ من المحرَّم ومَرْوُماحُوزاءُ - ضَرْب من الرَّياحين وَهُوَ الماحوزُ (فاعِلاءُ) عادِياءُ - أَبُو السَّمَوْأل اليهوديُّ الغَسَّانيّ فَأَما قَول الْأَعْشَى: (وَلَا عادِياً لم يمنعِ الموتَ نفسُه ... وحِصنٌ بتيماءِ اليهودِيِّ أبلَقُ) فَإِنَّمَا قصره للضَّرُورَة قَالَ النَّمِر بن تَوْلب فصرَّح بالمدّ: (هلَاّ سألْتِ بعادِياءَ وبيتِه ... والخَلِّ والخمرِ الَّذِي لم يُمْنَع) الخَلُّ والخمرُ - الخيْرُ والشرُّ يُقَال مَا فلَان بخَلِّ وَلَا خمْرٍ - أَي لَا خَيْرَ فِيهِ وَلَا شَرَّ عِنده والعانِقَاء - جُحْر مَمْلُوء تُراباً رِخْواً يكون للأرنب واليَرْبُوع يُدخل فِيهِ عُنُقَه وَقد تَعَنَّقت الأرنبُ بالعانِقَاء - دَسَّت عُنُقَها فِيهِ وربَّما غابَتْ تحتَه والحاوِيَاء - مَا تَحوَّى من أمْعاء البطنِ - أَي استدارَ واحدته حَوِيَّة وحاوِيَة وَقد يُقَال للْوَاحِد أَيْضا حاوِياءُ قَالَ جرير: (كأنَّ نَقِيقَ الحَبِّ فِي حاوِيَائِه ... فَحِيحُ الأفاعِي أَو نَقِيقُ العَقَارب) والحاوِيَاء - المَبْعَر وَهُوَ الَّذِي يَلِي الخوْرانَ - وَهُوَ الهَواءُ فِي الدُّبُر والحاثيَاء - جُحْر من جِحَرة اليَربوع يَغْبَى على الْإِنْسَان فَلَا يعرفُه والخافِيَاء - الجِنُّ وَقيل الإِنْس وَالْمَشْهُور الخافِي قَالَ: (وَلَا يُحَسُّ من الخافِي بهَا أثَرُ ... ) وَإِنَّمَا سَمُّوا خافِياءَ من حَيْثُ سُمُّوا جِنًّا وَيُقَال خَفَيت الشيءَ - كتمتُه وَقيل أظهَرْته وَهَذَا أَكثر وَقد قرئَ: ﴿إنَّ الساعةَ آتيةٌ أَكادث أَخفيها﴾ - أَي أظهرها فَأَما أخْفيته فكَتمته لَا غيْرُ وَأما قَوْلهم فِي الرَّكِيَّة خَفِيَّة فَزعم بو عبيد أَنَّهَا إِنَّمَا قيل لَهَا خَفِيَّة لأنَّها استُخْرِجت وَيجوز أَن تكون فعيلة من معنيي خَفِيَت وهما أظهَرْت وكَتمت

стр. 1957

وَمن ذَلِك قيل للسَّعَفات اللَّواتي يَلِينَ القَلِبَة الخَوافي والغابِياءُ - كالحاثِيَاء وَكَذَلِكَ القاصِعَاء وَهِي القُصْعة وبَنُو قابِياء - الحَمَّارون قَالَ الْأَعْشَى: (تَمَزَّزْتها فِي بَنِي قابِيَاءْ ... وكُنْت على العِلْم مُخْتارَها) والقابِيَاء - اللَّئِيم وَيُقَال للأحْمَق ابْن قابِعاءَ والكاوِياء - مِيْسَم يُكْوَى بِهِ والجاسِيَاءُ - الصَّلابة والشِّدّة والسابِيَاء - النِّتاج والماشِيَة وَقَالَ هشيم: أصل السابِيَاء الَّذِي يخرُج مَعَ الولَد - وَهِي الَّتِي تسمَّى الخِوَلاء وحدّه أَبُو عبيد فَقَالَ السابِيَاء - الماءُ الَّذِي يكون فِي السَّلَى وَالْجمع سَوَابٍ وَهَذَا مطَّرد عِنْد النحوِيِّين وافقُوا بَين فاعِلاءَ وفاعِلةٍ لاشْتِرَاكهمَا فِي التأنيثِ وَإِن اختلَفتِ العلامتانِ وَكَانَت إِحْدَاهمَا لَازِمَة وَهِي الْألف لِأَن الِاسْم بُنِي عَلَيْهَا وَكَانَت الأُخْرى غيرَ لَازِمَة وَهِي الْهَاء وَلَكنهُمْ يتَوهَّمون انْفِصَال الْعَلامَة الَّتِي هِيَ الْألف كَمَا يفعَلون ذَلِك بِالْهَاءِ وَقد أحكمتث تَعْلِيل هَذِه الْكَلِمَة فِي أوّل الْكتاب والسابياء - اسمٌ للقاصِعاء لِأَنَّهُ يبقَى من الأَرْض جلدةٌ رقيقةٌ كالسابِيضاء والسَّافِيَاء - الرِّيح الَّتِي تَسْقِي الترابَ وَقيل السافِيَاءُ - الغُبار واللَاّوِيَاء - ضَرْب من النَّبْت قَالَ أَبُو حنيفَة: سمِّي بذلك لالْتِوائِه واللَاّوِياءُ - مِيسَم يُكْوَى بِهِ والنافِقَاء - من جِحْرة اليَرْبُوع وَهِي النُّفَقَاءُ والدَّامَّاء والرَّاهِطَاء والرُّهَطَاء كَذَلِك الفاسِيَاء - الخُنْفُس والبالِغَاء - الأكارعُ معرّب يقل بالفارسيَّة يايْها (فَعَيِلاء اسْم) قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يأتِ صِفَةٌ وَقد قَالُوا فَحْلٌ عَجِيساءُ فجِيءَ بِهِ صفة - وَهُوَ الْعَاجِز عَن الضِّراب وَلم يعرفهُ سِيبَوَيْهٍ وَلَا الأخفشُ أريحاءُ - بلد ينسَب إِلَيْهِ اَرْيَحِيّ وَهُوَ من شاذّ معدُول النّسَب والألِيَّاء - اليمينُ وألِيَّاءُ - اسمٌ وعَجِيساءُ - مَوضِع وحَدِيلاءُ - مَوضِع وحَنِيناءُ - مَوضِع والقَرِيثاءُ والكَرِيثاء - ضرْب من البُسْر هُوَ عِنْد سِيبَوَيْهٍ اسْم وَقَالَ غَيره هما صفتان يُقَال بُسرٌ قَريثاءُ وكَرِيثاءُ قَالَ بَعضهم وَقد يُضَاف وَقد قَالُوا قَرَاثاءُ وكَراثاءُ فجاؤا بهما على بِنَاء مشتَرَك بَين الْمَقْصُور والممدود وَقد تقدّم فِي فَعَالاءَ والكَثِيراء - الَّذِي يُلْزَق بِهِ الشعرُ وظَلِيلاءُ - مَوضِع (مَفْعُولا اسْم وَصفَة) المَأْتُونَاءُ - الأُتُن والمَعْيُوراء - الأعيارُ والمَعْبُوداء - العبِيدُ والمعْلُوجاء - العُلُوج والمَحْمُوراء - الحَمِير ومَحْضُوراء - اسمُ مَاء والمَغْروداءُ - أرضٌ ذاتُ مَغاريدَ - وَهِي الكَمْأة والمَغْفُوراء - أرضٌ ذاتُ مَغَافير - وَهُوَ شِبْه الصمغ ومَكْرُوثاء - مَوضِع وبُرْقة مَكْرُوثاء والمَكْمُوراء - قومٌ عِظَام الكَمَر والمَكْبُوراء - الكِبَار والمَشْيُوخاء - الشُّيوخ والمشْيُوحاء - الأَرْض الَّتِي تُنْبِت الشِّيخ وَيُقَال هم فِي مَشْيُوحاءَ من أَمرهم - أَي اخْتِلاط وَفِي مَشِيحَاءَ - أَي يحاوِلُون أمرا يَبْتَدِرُونه مأخوذٌ من المَشايَحَة والشِّياحِ - وَهُوَ الجِدُّ فِي الْأَمر وَلم يذكر سيبوبه بِنَاء مَشِيحَاءَ والمَصْغُوراء - الصِّغارُ وَأَرْض مَسْلُوماءُ - كثيرةُ السَّلَم - وَهُوَ الشَّجَر والمَتْيُوساء - التُّبُوس والمَبْغُولاء - البغَال (أفْعَلاءُ وأفعِلاءُ وأفْعُلاءُ) الأرْمِدَاء - الرَّمادُ قَالَ الراجز: (لم يُبْقِ هَذَا الدَّهْرُ من ثرْيَائِه ... غير أثافِيهِ وأرْمِدَائِهِ) الأرْبِعاء والأَرْبُعاء - الْيَوْم الْمَعْرُوف وعُقَيل يَقُولُونَ الأَرْبِعاء وَقد جَاءَ الأرْبَعَاء بِفَتْح الْبَاء لُغَة فِي الْيَوْم وَقَالَ بَعضهم الأرْبَعاء أَيْضا - موضِعٌ وَيُقَال قضعَد الأرْبُعاءَ - إِذا قعد مترَبّعاً وَقد حُكيت الأرْبُعاوَي بِالْقصرِ وَهِي شاذَّة نادرة وَلَوْلَا ذَلِك لذكرتها فِيمَا لَهُ عَدِيل والأرْبُعاءُ والأرْبُعاوَى - عَمُود من أعْمِدة الخِباء وَلم يذكرهُ سِيبَوَيْهٍ

стр. 1958

فِي الْأَمْثِلَة وأمثلةُ هَذَا الْبَاب كلُّها عزيزة أفْعِلاء فَلم يأتِ مِنْهَا إِلَّا الأرْمِداء والأربِعاءُ وَأما أفْعَلاءُ فَلم يَأْتِ مِنْهُ إِلَّا أرْبعاءُ وَأما أفْعُلاءُ فَلم يَأْتِ مِنْهُ إِلَّا قَعَدَ الأرْبُعاءَ (إفعِيلاءُ) إحُلِيلاءُ - مَوضِع والإِقْطِيطاءُ افْعِيعالٌ (فَعْلُولاءُ) بنُو قَنْطُوراءَ - التُّرْكُ وَقيل السُّودان وَقيل قَنْطُوراء - جاريةٌ لإِبْرَاهِيم ﵇ نسْلُها التُّرك والصِّين وَيُقَال وَقَعْنا فِي بَعْكُوكاءً - أَي فِي غُبضار وجَلَبة وشرٍّ واختلاطٍ وبعْكُوكاءُ - مَوضِع (أفْعال) هَذَا المِثال وَإِن كَانَ مطَّرداً فِي الْجمع فقد يكون للواحدِ وَلِهَذَا ذَكرْنَاهُ مَعَ غير الْمَقِيس وَذَلِكَ قَوْلهم أعْواءٌ - لبلد بِعَيْنِه والأعْراء - القومُ الَّذِي لَا يُهِمُّهم مَا يُهِمُّ أَصْحَابهم والأحْساء - مَوضِع والأكْفاء - من أبْنِية النَّحْل والأصْواء - اسْم لجمع صُوَّة وَلَيْسَ جمعا لَهَا والأدْواء - مَوضِع وذاتُ أرْحاءٍ - قارة تقطع مِنْهَا الأرْحاء بَين السَّلَمين والأبْواء - مَوضِع معرُوف وَإِلَّا [ ... .]- مَوضِع (أُفَيْعِلاءُ) أحَيْمِياءٌ - مَوضِع (فعْلاءُ وفَعَلاءُ بِمَعْنى) السَّحْناءُ والسَّحَناءُ - الهَيْئة واللَّوْن يُقَال إِنَّه لَحَسن السَّحْنة والسِّحْنة والسَّحَنة والسَّحْناءِ وَجَاء الفرسُ مُسْحِناً - أَي حسَن السِّحْنة وَيُقَال ابْن ثَأْطاءَ وثَأطَاءَ - لِابْنِ الْأمة مَأْخُوذ من الثَّأْطة - وَهِي الرَّدَغة وَهُوَ الوَحلَ وَكَذَلِكَ الثَّأْطاء - الحَمْقاء وَابْن دَأْثاءَ ودَأثَاء وثَأْداءَ وثَأَداء - ابنُ الْأمة (مِفْعالٌ) المِعْطاء - الكثيرُ والعِطِيَّة والمِحْشاء - إزَارٌ غليظٌ والمِخْلاء من قَوْلهم نَاقَة مِخْلاءٌ - أُخْلِيتْ عَن وَلَدها والمِغلاء - سهْم يصنعُونه إِلَى الخِفَّة قِدْحُه ونصلُه هُيِّئَ للغَلْو والمِجْذاء من جَذَا يَجْذُو - إِذا انتَصَب والمِجْذاء - عُودٌ يضْرَب بِهِ والمِشْناء - الَّذِي يُبْغِضه الناسث والمِزْداء - الْموضع الَّذِي يُزْدَى فِيهِ الجَوز فِي البِئْر - أَي يُرْمَى يُقَال زَدَا بالجَوْز يَزْدُو - أَي رَمَى يَعْنِي بالبئر الأُوقَةَ - وَهِي مستَقَرُّ الجوزِ الَّذِي يُلْعَب بِهِ إِذا تدحْرَج وَيُقَال هُوَ بِمِيداءِ هَذَا ومِيتَائِه - إِذا كَانَ مثله فِي الشَّبَه أَو القَدْر أَو الوَزْن قَالَ رؤبة: (إِذا انْتمَى لم يُدْرَ مَا مِيْداؤُه ... ) وَيُقَال لم أَدْرِ مَا مِيْداءث ذَلِك - أَي لم أَدْرِ مَا مَبْلغُه وقياسُه ورَمَى القومُ على مِيداءٍ واحدٍ - أَي على تَساوٍ والمِيْتاءُ - القَدْر يُقَال لم أَدْرِ مَا مِيتاءُ الطَّريق - أَي لم أدْرِ قَدْر جانِبَيه وبُعْدِه وَيُقَال دارِي بِميتاءِ دارِه - أَي بحِذَائِها والمِيتاءُ - الطريقُ العامِرُ وَرجل مِيفاءٌ بالعهد - أَي كثيرُ الوَفَاء وكلُّ من أشرَف على مَوضِع عالٍ فقد أوْفَى عَلَيْهِ فَإِذا أكثَر من ذَلِك فَهُوَ مِيفاءٌ قَالَ يصف حِماراً: (من السُّحْم مِيفاءُ الحُزُونِ كَأَنَّهُ ... إِذا اهْتاجَ فِي وَجْه [ ... ] من مُنْشِد) المُنْشِد - المعَرِّف والناشِدُ - الطالبُ (تفْعال وتفْعال) يُقَال مَضَى من الليلِ تَهْواء - أَي صَدْر مِنْهُ والتِّقْياء - القيْءُ قَالَ الراجز: (إنَّ الحُتاتَ عادَ فِي عَطائِهِ ... كَمَا يَعُود الكلْبُ فِي تِقْيائِهِ) وَرجل تَيْتاءٌ - وَهُوَ العِذْيَوْط والتَّرْماء من الأخْبار - ظنٌّ بِلَا علْم

стр. 1959

١ - بَاب مَا يتَّفِق أولُه بِالْفَتْح وَالْكَسْر والمدّ الدَّأْداد والدِّثْداء - آخِرُ الليلِ وَقيل آخِرُ الشهرِ قَالَ أَبُو عَليّ: أما الدَّأْداء وَنَحْوه كالَّلأْلاء والرَّأْراء كَذَلِك وَلَيْسَت بمنقلِبة عَن شَيْء والتَّيْتاء والتَّيتاءُ - العِذْيَوْط والوَطَاء والوِطَاء - مَا اطْمَأنَّ من الأَرْض همزتثه لَام لقَولهم وَطُؤَ والوَطَاء أَيْضا من قَوْلهم فرسٌ وَطِىءٌ بيِّنُ الوَطَاء والوِقَاء - الَّذِي يَقِي الشيءَ وَقد قَالُوا الوَقَّاء والأوّل أفصحُ وَيُقَال وقَيْتُه شَرَّ مَا يكره وَقْياً ووِقَايَةً ووَقَايَةً ووَقَايةً فَأَما الوَقَّاء من قَوْلهم رْحْلٌ واقٍ وسَرْجٌ واقٍ بيِّن الوَقَاء فممدودٌ مَفْتُوح كَذَلِك الْفَارِسِي وغيْرُه أطْلقَ اللغتين على مَا تقدم وَمِمَّا يَتَّفٍق بِالْكَسْرِ والضَّمِّ والمدّ والحِوَلاء والحُوَلاء - الماءُ الَّذِي يكونُ فِي السَّلَى وَقد تسْتَعْمل للْمَرْأَة - وَهِي جِلْدة رقيقةٌ فِيهَا ماءٌ أَصْفَرُ تبْرُق كأنَّها مِرْآةٌ تخرُج مَعَ وَكْر الحُوَار وحُوَلاء الدَّهر - عجائبه وَيُقَال عَن هَذَا لمن حُولَة الدهرِ وحِوَلائه وحِوَله وحُوَلائه بِمَعْنى والحِبَاء والحُبَاء - من الاحْتِباء والخُيَلاء والخِيَلاء - من الاِخْتِيالِ والقِثَّاء والقُثَّاء مشدّدان جمع قِثَّاءةٍ وقُثَّاءة وَقد أقْثأتِ الأرضُ وأقْثأ القومُ وصَغَرةٌ قِمَاء وقُماءٌ وَيُقَال نَضَجَ الشِّوَاء والشُّوَاء وَيُقَال هم زِهاءُ مائةٍ وزُهاؤُها - أَي قَدْرُها ونُهَاء مائةٍ ونِهاؤُها وَقد تقدم وزُهاء الشَّيْء - ارتفاعُه والظِّمَاء والظُّمَاء - العِطَاش وَيُقَال لفحل إِنَّه لكثيرُ النِّزَاء والنُّزاءِ - وَهُوَ دَاء يأخُذ الشاءَ فتنْزُو مِنْهُ حَتَّى تموتَ (بَاب) يُقَال لم أدْرِ أيُّ البَرْسَاء هُوَ - أَي أيُّ النَّاس وَكَذَلِكَ البَرْناساءُ وَلم يَأْتِ على فَعْلالاءَ غيرُه (بَاب) الخُشّاء والخُشَشَاء - العَظْم الناتِئُ خلف الْأذن والقُوْباء والقُوبَاء - الَّذِي يظهرَ بالجسَد (بَاب) يُقَال امْرَأَة نُفَساءُ بِالضَّمِّ وَهَذَا أشهرُ اللُّغات فِيهَا ونَفْساءُ بِفَتْح الأول وَسُكُون ثَانِيَة ونَفَساء بِالْفَتْح فيهمَا وَالْجمع نُفَاس ونُفُسٌ وَنِفَاسٌ ونُفَسَاواتٌ وَقد تقدم تعليلُ ذَلِك وَقد نُفِسَت المرأةُ نِفَاساً ونَفِست نَفَاسة ونِفَاساً ونُفِسَت أَيْضا وَمن شاذِّ الحَيِّزيْنِ الحُرْقُصا مَقْصُور - دُوَيْبَّة وأحسَبُها الحُرْقُوص والرُّحَيْباء من الْفرس بالمدّ - أعْلَى الكشحين وهما رُحَيْباوان والبِرْبِيطِيَاء - ضَرْبٌ من الثّياب قَالَ ابْن مقبل: (خُزَامى وسَعْدانٌ كأنَّ رِياضَها ... مُهِدْن بِذِي البِرْبِيطيَاءِ المُهَذبِ) فأمّا قَرْقِيسِياءُ - وَهِي مدينةٌ بَين العِراق ودِيارِ مُضَر فأعجميُّ لَيْسَ من أَمْثِلَة العَرب وَكَذَلِكَ فُوْعِلاءُ مثل جُودِياءُ ولُوبياءَ وبُودِياءَ لِأَن الجَودِيَاء الكساءُ بالنَّبَطِيَّة أَو الفارسية وَقَالَ فِي بَيت الْأَعْشَى: (وبَيْداءَ تَحْسَب آرامَها ... رِجالَ إيَادٍ بأجْيادِها) أَرَادَ الجُودِياءَ والبُورِياءُ بالعربيَّة بارِيُّ وبُورِيُّ قَالَ الراجز: (كالخُصِّ إِذْ جَلَّله البُورِيُّ ... )

стр. 1960

والقِصَاصاء - فِي معنى القِصَاص وَقَالَ: زعمُوا أَن أعرابِيًّا وقَف على أُمراء العِراق فَقَالَ القِصَاصاء أًصْلَحَك الله - أَي خُذْ لي القِصاص وَهَذَا نَادِر شادٌّ قد قَالَ سِيبَوَيْهٍ إِنَّه لَيْسَ فِي الْكَلَام فِعَالاءُ والكلمة إِذا حَكَاهَا أَعْرَابِي وَاحِد لم يجب أَن نَجْعَلهَا أصلا وصُورِياءُ - مدينةٌ بِبِلَاد الرُّوم كمل كتاب الْمَقْصُور والممدود بحول الله وعونه ويتلوه كتاب التَّأْنِيث وَالْحَمْد لله أَبْوَاب المذكَّر والمؤنَّث قَالَ الْفَارِسِي: أصلُ الأسماءُ التذكيرُ والتأنيثُ ثانٍ لَهُ فَمن ثَمَّ إِذا انضَمَّ إِلَى التأنيثِ فِي الأعلامِ التعريفُ لم يَنْصَرِفْ نَحْو امْرَأَة بقَدَم أَو زَيْنَب وَإِذا انْضَمَّ إِلَى التَّذْكِير انْصَرف نَحْو سُمِّيَ بحَجر أَو جَعْفَرٍ والتأنيثُ على ضَرْبَيْنِ تأنيثٍ حقيقيٌّ وتأنيثٍ غير حقيقيٍّ فالحَقِيقِيُّ مَا كَانَ بإزائه ذَكَر نَحْو امرأةٍ ورجُل وناقةٍ وجَمَل وعَيْرٍ وأتانٍ ورِخْل وَحَمَل وعَنَاقٍ وجَدْي وأمَّا غيرُ الحَقِيقِيٍّ فَمَا لَحَقَ اللفظَ فَقَط وَلم يكن تَحْتَهُ معنى وَذَلِكَ نَحْو البُشْري والذِّكْرَى وطَرْفَاء وصَحْرَاء وغُرْفَة وظُلْمَة وقِدْرِ وشَمْس فتأنيث هَذِه الْأَشْيَاء تأنيثُ لفظ لَا تأنيثُ حَقِيقَة فَهَذَا مَا عَبَّر بِهِ عَن معنى التَّأْنِيث وقسَّمة إِلَيْهِ فِي كِتَابه الموسُوم بالإيضاح وَقَالَ فِي كتاب الحُجَّة: المؤنَّث - حيوانٌ لَهُ فَرْج خِلافُ المذكَّر فَهَذَا المؤنَّث فِي الْمَعْنى على الحقِيقة والمَعَاني على ثَلَاثَة أوجُه مؤنث ومذكَّر وَمعنى لَيْسَ بمذَكَّر وَلَا مؤنَّث وَإِنَّمَا يَقُول النحويُّون الْجِنْس لهَذِهِ الثَّلَاثَة والتأنيثُ على وَجْهَيْن تأنيثُ الْمَعْنى وتأنيثُ الاسمِ فَمَا كَانَ مِنْهُ حقِيقيًّا فَإِن تذكير فِعْله إِذا تقدم فاعِلَه لَا يسُوعُ فِي الْكَلَام فِي حَال السَّعة وَذَلِكَ نَحْو سَعَتِ المَرأةُ وذهبتْ سَلْمَى وبَعُدت أسْماءُ فتلزم العلامةُ على حَسب لُزُوم المعنَى وحقيقتِه ليؤْذِنَ أَن المسنَد إِلَيْهِ الفعلُ مؤنثٌ قَالَ: وعَلى هَذَا قَالُوا: قامَا غُلاماكض " ويَعْصُرْن السَّلِيط أقارِبُه " إِلَّا أَن الْأَحْسَن هُنا أَن لَا تلْحق الفِعلَ علامةُ تثْنيَة وَلَا جمع لِأَن التَّثْنِيَة وَالْجمع لَا يَلْزمان [ ... ] التَّأْنِيث الحقِيقيّ وغن كَانَ قد جَاءَ فِي الشّعْر مثل هَذَا كَقَوْلِه وَكَانَ الَّذِي [ ... .] ذَلِك هَذَا بالمفعول على هَذَا حَكَوْا حضَرَ القاضِيَ امرأةٌ فَإِن كَانَ التأنيثُ غيرَ حقيقيٍّ جَازَ تذكيرُ الفِعْل الَّذِي يسنَد إِلَيْهِ متقدِّماً نَحْو قَوْله تَعَالَى: ﴿فمَنْ جاءهُ مَوْعِظةٌ من رَبَّه﴾ [الْبَقَرَة: ٢٧٥] ﴿ولَوْ كانَ بهم خَصاصةٌ﴾ [الْحَشْر: ٩] ﴿وأخَذَ الَّذين ظلَمُوا الصيْحةُ﴾ [هود: ٦٧] وَفِي مَوضِع آخر: ﴿قد جاءتْكُمْ مَوْعِظةٌ﴾ [يُونُس: ٥٧] ﴿فأخَذَتْهم الصيحةُ﴾ [الْمُؤْمِنُونَ: ٤١] فَإِن قَالَ موعظة جَاءَنَا كَانَ أقبح من جَاءَنَا مَوْعِظة لَان الرَّاجِع يَنْبَغِي أَن يكونَ على حَدِّ مَا يرجِع إِلَيْهِ وَقد جَاءَ ذَلِك فِي الشّعْر أنْشد سِيبَوَيْهٍ: (إذْ هِيَ أحْوَى من الرِّبْعِيِّ حاجِبُها ... والعَيْنُ بالإِثْمدش الحارِيِّ مَكْحُولُ) وَأنْشد أَيْضا: (فَلَا مُزْنةٌ ودَقَتْ ودْقَها ... وَلَا أرضٌ أبْقَلَ إبْقالَها) وَأنْشد الْفَارِسِي: (أرْمِي عَلَيْهَا وَهِي فَرْع أجمَعُ ... وَهِي ثلاثُ أذْرُعِ وإصبَع) وَمعنى استشهاده بِهَذَا الْبَيْت هَاهُنَا وتنظيرِه إيَّاه بقوله " وَلَا أرضٌ أبقل إبقالَها " هُوَ أَن أجمَع وصفٌ لِهِيَ فَكَانَ ينْبَغِي أَن يَقُول هُوَ جَمْعاءُ فزعٌ وَلَا يجوز أَن يحمل أجْمع على فَرْع لِأَن أجْمَع معرفةٌ وفَرْع لِأَن أجْمَع معرفةٌ وفَرْع نكِرة وَلكنه

стр. 1961

ذكر على تذكِيرِ وَلَا أَرض أبقل: (والعَيْنَ بِالاثْمدِ الحارِيِّ مكحولُ ... ) وَقد قَالَ فِي كتاب البَغْدادِيَّات إِن أجْمَع حمل على الضَّمِير الَّذِي فِي فَرْع كَأَنَّهَا وَهِي طَوِيلَة قَالَ: فَأَما قَوْله تَعَالَى: ﴿وَإِذا حَضَر القِسْمةُ أُولُو القُرْبَى﴾ [النِّسَاء: ٨] ثمَّ قَالَ: ﴿فارزُقُوهم مِنْهُ﴾ [النِّسَاء: ٨] فَلِأَنَّهُ حُمِل على الْإِرْث يَعْنِي الميراثَ أَو لِأَن القسمةَ المقْسومُ فِي الْمَعْنى قَالَ: وعَلى هَذَا حمل سِيبَوَيْهٍ قَوْله: (والعينُ بالاِثْمدِ الحارِيِّ مكحولُ ... ) كَمَا تقدم وروى أَبُو عُثْمَان وغيرُه عَن الْأَصْمَعِي أَنه كَانَ يتأوّله إِذْ هِيَ أحْوَى حاجبُها مَكْحُول والعينُ بالاِثْمدِ قَالَ أَبُو عُثْمَان: الْعَرَب تَقول الأَجْذاع انكَسَرْن لأدنَى العَدَد والجُذُوع انْكَسَرتْ لكثيره وعَلى هَذَا قَوْلهم لِخمْس خَلَوْن وَكَذَلِكَ إِلَى العَشْر فَإِذا زَاد على الْعشْرَة دخل فِي حَدّ الْكثير فَقَالُوا لإِحدَى عشْرَةَ خَلَتْ وَكَذَلِكَ إِلَى التّسْعَ عشرةَ قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَأما الجَمِيع من الحَيوان الَّذِي يُكَسِّر عَلَيْهِ الواحدُ فبمنزلة الجَميع من غَيره الَّذِي يكسَّر عَلَيْهِ الواحدُ أَلا تَرى أَنَّك تَقول هُوَ رجل وَهِي الرجالُ فَيجوز ذَلِك وَتقول هُوَ جَمَل وَهِي الجِمَال وَهُوَ عَيْر وَهِي الأعْيار فجرَتْ هَذِه كُلُّها مَجْرَى هِيَ الجُذُوع وَمَا أشبه ذَلِك يُجْرَى هَذَا المُجْرَى لِأَن الْجَمِيع يؤنَّث وَإِن كَانَ كلُّ واحدٍ مِنْهُ مذَكَّراً من الْحَيَوَان فَلَمَّا كَانَ كَذَلِك صَيَّرُوه بِمَنْزِلَة المَوَات لِأَنَّهُ قد خَرج من الأوّل الأمْكَن حَيْثُ أردْت الْجَمِيع فَلَمَّا كَانَ ذَلِك احتملوا أَن يُجْرُوه مُجْرَى جيمع المَمَوات قَالُوا قد جَاءَ جوَارِيك وَجَاء نِساؤُك وَجَاء بنَاتُك وَقَالُوا فِيمَا لم يكَسَّر عَلَيْهِ الواحدُ لِأَنَّهُ فِي معنى الْجَمِيع كَمَا قالُوا فِي هَذَا كَمَا قَالَ الله ﵎ جَدُّه: ﴿وَمِنْهُم مَنْ يَسْتَمِعونَ إِلَيْك﴾ [يُونُس ٤٢] ﴿وَقَالَ نِسْوةٌ فِي المَدينة﴾ [يُوسُف: ٣٠] قَالَ الْفَارِسِي: حِين علل حذف الْعَلامَة من الْفِعْل أَعنِي فعلَ الْجَمِيع ولأنَّ هَذِه الجُموعَ كَمَا يعبَّر عَنْهَا بالجَماعة فقد يعَبَّر عَنَّا بالجَمْع والجميع ويدلّ على أَن هَذَا التَّأْنِيث لَيْسَ بِحَقِيقَة أَنَّك لَو سمَّيت رجُلاً بكِلَابٍ أَو كَعَابٍ أَو ظُرُوف أَو عُنُوق صَرَفته وَلَو سميت بعَنَاقٍ أَو أَتَانٍ لم تصرفه وَلذَلِك جَاءَ: ﴿وجاءهُم البَيِّنَاتُ﴾ [آل عمرَان: ٨٦] وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِذا جاءكَ المُؤْمِناتُ يُبَايِعْنَك﴾ [الممتحنة: ١٢] وَلَو قلت قَالَ امرأةٌ لم يستقِمْ لِأَن تَأْنِيث النِّساء والنِّسوة للْجمع كَمَا أَن التَّأْنِيث فِي قَالَت الأعرابُ كَذَلِك فَلَو لم يؤَنّث كَمَا لم يؤنَّث قَالَ نسوةٌ لَكَانَ حسنا وعَلى التَّذْكِير قولُ الفرَزْدق: (وكُنَّا وَرِثْناه على عَهْدِ تُبَّعٍ ... طَوِيلاً سَوَارِيه شَدِيداً دَعائِمُه) وَقَالَ فِي إحدَى فَعِيل: (وَمَا زِلْتُ مَحْمُولاُ عَليَّ ضَغِينةٌ ... ومُضْطَلِعَ الأضْغَانِ مُذْ أَنا يَافِعُ) وَقَالَ آخر: (فَلاقَى ابنَ يَبْتَغِي مِثلَ مَا ابْتَغَى ... من القَوْمِ مَسْقِيُّ السِّمَام خَدائِدُهْ) وَلَو قَالَ الكِلابُ نَبَح والكِعَاب انكسَرَ كَانَ قبيحاً حَتَّى يُلْحِقَ العلامةَ كَمَا قَبُح موعِظةٌ جاءَنَا وَلم يَقْبُح جَاءَنَا مَوْعِظةٌ وَقد جَاءَ فِي الشّعْر: (فإِمَّا تَرَيْنِي ولِي لِمَّةٌ ... فإنَّ الحَوادِثَ أَوْدَى بهَا)

стр. 1962

وَهَذَا إِنَّمَا حَمَل الحوادِثَ على الحَدَثان ولَمَّا كَانُوا يقولُون الحَدَثان فيريدون بِهِ الكَثْرة والجُنْس كَمَا يُراد ذَلِك بِلَفْظ الْجَمِيع فَجعل الجمعُ كالواحد لموافقته لَهُ فِي الْمَعْنى بإرادتِهِ الْكَثْرَة باللفظين ومنْ ثَمَّ أنَّث الحَدَثان فِي الشِّعر أَيْضا لَمَّا جَازَ أَن يُعْنَى بِهِ مَا يعْنى بالحَوَادث قَالَ الشَّاعِر: (وحَمَّالُ المِئِينَ إِذا ألمَّتْ ... بِنَا الحَدَثانُ والأَنِفُ النَّصُور) ١ - بَاب أَسمَاء المؤنَّث الْأَسْمَاء المؤنَّثة على ضرْبين اسمٌ لَا علامةَ فِيهِ للتأنيث واسمٌ فِيهِ علامةٌ فَمَا لم تكن لَهُ فِيهِ علامةٌ فَلَا يَخْلُو من أَن يكونَ على ثَلَاثَة أحرُف أَو أكثَر من ذَلِك فَالَّذِي على ثَلَاثَة أحْرُفٍ نَحْو عَيْن وأُذُن وشمْس ونارٍ ودارٍ وقِدْر وعَنْز وسُوق فَمَا كَانَ من هَذَا الضَّرْب فَإِنَّهُ إِذا حُقِّر لَحِقتْه هاءُ التأنيثِ فِي التحقير كأَذيْنةٍ وعُيَيْنةٍ وسُوَيْقةٍ ودُوَيْرةٍ وَإِنَّمَا لَحِقت التاءُ فِي التحقير لِأَنَّهُ يَرُدّ مَا كَانَ ينبغِي أَن يكون فِي بِناء المكَبَّر فرُدّت كَمَا رُدَّت اللامُ فِي نَحْو يَدٍ ودمٍ وَنَحْو ذَلِك أَلا ترى أَنهم جمعُوا مَا حُذِفت الهاءُ فِي مكبَّره من الْمُؤَنَّث بِالْوَاو وَالنُّون كَمَا جمعُوا مَا خُذِفت مِنْهُ اللامُ فَقَالُوا أرَضُون كَمَا قَالُوا سِنُونَ وثِبُونَ ومِئُونَ وَقد تركُوا رَدّ الْهَاء فِي التحقير فِي حُرُوف مؤنَّثه من ذَوَات الثلاثةِ شَذَّتْ عَمَّا عَلَيْهِ الجُمْهورُ فِي الِاسْتِعْمَال مِنْهَا حَرْب وقَوْس ودِرْع لِدرْع الْحَدِيد وَإِنَّمَا قُلْنَا لِدرْع الْحَدِيد لِأَن الدِّرْع من الثِّياب مذكَّر وَمِنْهَا عُرْس وعَرَب قَالُوا عُرَيْب وَأنْشد أَبُو عُبَيْدَة: (ومَكْنُ الضِّبابِ طَعامَ العُرَيْب ... وَلَا تَشْتهيه نُفُوسُ العَجَمْ) والعَرَب مؤنَّثة لقَولهم العَرَبُ العارِبَةُ والعَرَب العَرْباءُ - وَأما مَا كَانَ على أَرْبَعَة أحرف من الْمُؤَنَّث فَلَا تَلْحَقُه التاءُ فِي التحقير وَذَلِكَ قَوْلهم فِي عَنَاق عُنَيِّق وَفِي عُقَّاب عُقَيِّب وَفِي عَقْرَبٍ عُقَيْرِب كَأَنَّهُمْ جعلُوا الْحَرْف الزَّائِد على الثَّلَاثَة فِي العِدّة وَإِن كَانَ أصلا بِمَنْزِلَة الزِّيادة الَّتِي هِيَ التَّاء فعاقَبتْها كَمَا جعلُوا الأصلَ كالزائدِ فِي يَرْمِي ويَغْزُو ويَخْشَى حَيْثُ حُذِفَت فِي الْجَزْم كَمَا حذفت الحركاتُ الزَّائِدَة وكما جعلت الْألف فِي مُرَامىّ بِمَنْزِلَة الَّتِي فِي حُبارَى وكما جعلت الياءُ فِي تَحِيَّة بِمَنْزِلَة الأُولَى فِي غَذِيّ وَالْيَاء فِي حَنِيفة فِي قَوْلهم تَحَوِيُّ وَقد شذَّ شيءٌ من هَذَا الْبَاب أَيْضا فأُلْحقت فِيهِ الهاءُ وَذَلِكَ وَرَاء وقُدَّام قَالُوا وُرَيِّثة وقُدَيْدِيمةٌ قَالَ الشَّاعِر: (وَقد عَلَوْت قُتُودَ الرَّحْلِ يَسْفَعُني ... يَوْمٌ قُدَيْدِيمةَ الجَوْزاءِ مَسْمُومُ) ولَحاقُ الهاءِ فِي هَذَا الضَّرب شاذٌّ عمَّا عَلَيْهِ استعمالُ الكَثْرة وَإِنَّمَا جَاءَ على الأَصْل المرْفُوض كَمَا جَاءَ القُصْوَى على ذَلِك ليُعْلَم أَن الأَصْل فِي الدُّنْيا والعُلْيا الواوُ كَمَا جَاءَ الْقَوَد ليُعْلم أَن الأصلَ فِي دارٍ وبابٍ الحركةُ فَأَما حُبَيِّرةٌ ولُغَيْغِيزةق فِي قَول من ألحقَ التَّاء فِي التحقير فَلَيْسَ على حَدّ قُدَيْدِيمة وَلَكِن على حدّ زَنادِقةٍ وفَرَازنَة - وَمِمَّا غَلَب عَلَيْهِ التأنيثُ فَلم يُعْرَف فِيهِ التذكيرُ يَقُولُونَ ثَلاثُ أَعْقُبِ غَلَب عَلَيْهِ التأنيثُ وَلم تكن كالضَّبُع لِأَن الضّبُع ذَكَرُها ضِبُعانُ وَلم يَقُولُوا ثلاثةٌ أعْقُب ذكورٍ وَلَا إناثٍ كَمَا قَالُوا حمامٌ ذكَرٌ وَله ثلاثُ شِيَاهِ ذُكُور لِأَن العُقَاب لَا تكون عِنْدهم إِلَّا أُنْثَى وَهَذَا قَول أبي الْحسن ١ - بَاب لَحَاق علامةِ التَّأْنِيث للأسماءِ وتقسيمِ العَلاماتِ العَلامةُ الَّتِي تَلْحَق الأسماءًَ للتأنيث علامتانِ متَّفِقتان بكونهما عَلامتَيْ تأنيثٍ ومُخْتَلفتان فِي الصُّورَة فإحداهما ألِفٌ والأُخْرَى هَاء وَإِن شِئْت قلت تَاء وَهِي التَّاء الَّتِي تُقْلَب فِي الوقْف هَاء فِي أَكثر الِاسْتِعْمَال لِأَن نَاسا يَدَعُون التاءَ فِي الْوَقْف على حَالهَا فِي الْوَصْل كَمَا قَالَ:

стр. 1963

(بَلْ جَوْزِ تَيْهاءَ كظَهْر الحَجَفَتْ ... ) وكما قَالَ لَيْس عِندنا عَرَبِيَّتْ وسآتي على تَعْلِيل ذَلِك فِي بَاب الْهَاء إِن شَاءَ الله تَعَالَى ونأخُذ الْآن فِي ذكر الألِف لأنَّه لَا يُنْوَى بهَا الانفصالُ من الإسِم الَّذِي هِيَ فِيهِ كَمَا يُنْوَى ذَلِك فِي الْهَاء أَلا ترى أَن سِيبَوَيْهٍ يجعَل الهاءَ فِي طلحةَ بِإزاء مَوْتض من حَضْرَمَوْتَ فيُعاملُها معاملةَ هَذَا الاسمِ الأخِيرِ من هذَيْن الإِسْمَيْنِ المرَكَّبين فيُجْرِيه مُجْرَاة كنحو تمثيله لَهُ بِهِ فِي بَاب التحقير والنَّسَبِ والترخيمِ وَأما الألِف فالاسمُ مبْنِيُّ عَلَيْهَا فَهِيَ جُزْس مِنْهُ فَكَمَا لَا يُنْوَى بجُزْء من أَجْزاء الِاسْم انْفِصالٌ من الِاسْم كَذَلِك لَا يُنْوَى بِالْألف انفصالٌ من الِاسْم الَّذِي هِيَ فِيهِ وَهَذِه العلامةُ الَّتِي هِيَ الألفُ على ضَرْبَيْنِ ألِفٌ مُفْرَدةٌ وَألف تلحقُ بِناء مختَصًّا بالتأنيث أَو بِنَاء مشتَرَكاً للتأنيثِ والتذكيرِ ونَبْدأُ بالمختصِّ بالتأنيث لِأَن قصدَنا فِي هَذَا الموضِعِ إحصاءُ التأنيثِ بعلاماته وأبنِيتَه وَمَا تختَصُّه ثمَّ نُتْبِعه مَا تلْحَقه من الأبْنِية المشتَرَكة فَمن المخْتَصِّ مَا كَانَ علَى فُعْلَى وَهَذَا الْبناء على ضَرْبَيْنِ أحدُهما أَن تكون الفُعْلَى تأنيثَ الأفْعَل والآخَر أَن تكونَ فُعْلَى لَا يكون مذكَّرُها أفْعَلَ فَإِذا كَانَ الفُعْلَى مذكَّرُه أفْعَلُ لم يُستعْمَل إِلَّا بِالْألف وَاللَّام كَمَا أَن مذَكذَره كَذَلِك وَذَلِكَ قَوْلك الكُبْرَى والأكْبَر والصُّغْرَى والأصْغر والوُسْطَى والأوْسَط والطُّولَى والأطْوَلُ والدُّنْيا والأَدْنَى وَجمع الفُعْلَى هَذِه إِذا كُسِّرت الفُعَلُ كَقَوْلِنَا الكُبَر وَفِي التَّنْزِيل: ﴿إِنَّهَا لإِحْدَى الكُبَر﴾ [المدثر: ٣٥] وَكَذَلِكَ الصُّغَر والطُّوَل والعُلَى وفيالتنزيل: ﴿فأُولئِك لَهُمُ الدَّرَجَاتُ العُلَى﴾ [طه: ٧٥] والفُعْلَى إِذا أُفْرِدت أَو جُمِعت مكسَّرةً أَو بِالْألف والتاءِ لم تُستَعْمَل إِلَّا بِالْألف وَاللَّام أَو بِالْإِضَافَة تَقول الطُّولى والطُّوَل وطُولَاها وقُصْرَاها والطُّولَيَات والقُصْرَيَات وَكَذَلِكَ المذَكَّر أُفْرِد أَو جُمِع فسَلِم أَو كُسِّر وَفِي التَّنْزِيل: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكم بالأخْسَرِينَ أعمالا﴾ [الْكَهْف: ١٠٣] وَفِيه: ﴿واتَّبَعَك الأرْذَلُون﴾ [الشُّعَرَاء: ١١١] وَفِيه: ﴿أكَابِرَ مُجْرِميها﴾ [الْأَنْعَام: ١٢٣] وَفِيه: ﴿وَمَا نَرَاك اتَّبَعَك إلَاّ الَّذِينَ هُمْ أراذِلُنا﴾ [هود: ٢٧] وَفِيه: ﴿إذِ انْبعثَ أشْقاهَا﴾ [الشَّمْس: ١٢] وَقد استعملوا أُخَرَ بِغَيْر ألفٍ وَلَام فَقَالُوا رجل آخَرُ وَرِجَال أُخَرُ وَفِي التَّنْزِيل: ﴿وأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ﴾ [آل عمرَان: ٧] وَكَذَلِكَ أُخْرَى وَكَانَ قِيَاس ذَلِك أَن يكون كَمَا تقدّم قَالَ سِيبَوَيْهٍ: سَأَلت الْخَلِيل عَن أُخَرَ فَقلت مَا بالُه لَا يَنْصرِف فِي معرفةٍ وَلَا نكرةٍ قَالَ لِأَن أُخَرَ خَالَفت أخواتِها وَأَصلهَا وَإِنَّمَا هِيَ بمنْزِلة الطُّوَل والوُسَط والكُبَر لَا يكُنَّ صفةٌ إِلَّا وفيهنَّ ألف ولامٌ فتُوصَف بهنَّ المعرفةُ أَلا ترى أَنَّك لَا تَقول نِسوةٌ صُغَرٌ وَلَا هَؤُلَاءِ نِسْوةٌ وُسَطٌ وَلَا هَؤُلَاءِ قومٌ أصاغِرُ فَلَمَّا خَالَفت الأصلَ وَجَاءَت صفة بِغَيْر ألفٍ ولامٍ تركُوا صرْفها كَمَا تركُوا صَرْف لُكَعَ حِين أَرَادوا يَا ألْكَعُ وفُسَقَ حِين أَرَادوا يَا فَاسِقُ قَالَ الْفَارِسِي: وَمن ذَلِك أوّلُ تَقول هَذَا رجلٌ فَلَا تصرف تُرِيدُ أوَّلَ من غَيره فتحذف الجارَّ مَعَ المجرُورِ وَهُوَ فِي تَقْدِير الْإِثْبَات فَلذَلِك لم تَصْرِفْ قَالَ سِيبَوَيْهٍ سَأَلت الخليلَ ﵀ عَن قَوْلهم مُذْ عامٌ أوَّلُ ومُذْ عَام أوّلَ فَقَالَ هاهُنَا صفةٌ وَهُوَ أوَّلُ من عامِك وَلَكِن ألزمُوه هَاهُنَا الحذفَ استِخْفافاً فَجعلُوا هَذَا الحرفَ بِمَنْزِلَة أفضَلُ مِنْك وَقد جَعَلُوهُ اسْما بمنْزِلة أفْكَلٍ وَذَلِكَ قَول الْعَرَب مَا تركتُ لَهُ أوَّلاً وَلَا آخِراً وَقَالُوا أَنا أوَّلُ مِنْهُ وَلم يَقُولُوا رجُل أولُ مِنْهُ فَلَمَّا جَاءَ فِي هذانِ الوجهانِ أجازُوا فِيهِ أَن يكونَ صِفةً وَأَن يكونَ اسْما قَالَ: وعَلى أيِّ الوجْهين جعلتَه اسْما لرجُل صرَفْته فِي النكرَة وَإِذا قلت هَذَا عامٌ أوّلُ فَإِنَّمَا جَازَ هَذَا الكلامُ لِأَنَّك تُعْلِم بِهِ أَنَّك تَعْنِي الْعَام الَّذِي يَليه عامُك كَمَا أَنَّك إِذا قلت أوَّلُ من أمْسِ وَبعد غدٍ فَإِنَّمَا تَعْنِي الَّذِي يَليه أمْسِ وَالَّذِي يَلِيه غَدٌ فَأَما قَوْلهم ابْدأء بِهَذَا أوَّلُ فَإِنَّمَا يريدُون بِهِ أوَّلَ من كَذَا وَلَكِن الْحَذف جَائِز جَيِّد كَمَا تَقول أَنْت أفضَلُ وَأَنت تُرِيدُ أفضَلُ من غَيْرك وَهَذَا مذهبُه أَيْضا فِي قَوْلنَا اللهُ أكبَرُ أَو لَا ترَاهُ ذكره فِي عَقِب قَول سُحَيم بنِ وَثِيل الرِّيَاحي:

стр. 1964

(مَررْتُ على وادِي السِّباعِ وَلَا أَرَى ... كوادِي السِّباعِ حِين يُظْلِمُ وادِيَا) (أقَلَّ بِهِ رَكْبٌ أتَوْه تَئِيَّةً ... وأخْوَفَ إلَاّ مَا وَقَى اللهُ سارِيضا) قَالَ: أَرَادَ أقَلَّ بِهِ الركْب تَئِيَّة مِنْهُ ثمَّ قَالَ: وَمثل ذَلِك قَوْلهم اللهُ أكبَرُ قَالَ: فِي بابِ أوّل إِلَّا أَن الحذْف لزِم صِفَةَ عَام لِكَثْرَة استِعْمالهم إيَّاه حَتَّى استَغْنوْا عَنهُ ومثلُ هَذَا فِي الْكَلَام كثيرٌ والحذف يُستَعمل فِي قَوْلهم ابدَأْ بِهِ أوّلُ أكّثَرَ وَقد يجوز أَن يُظْهِرُوه إِلَّا أَنهم إِذا أظهَروا لم يجُزْ إِلَّا الفتْح قَالَ: وَسَأَلته ﵀ عَن قَول العَرب: وَهُوَ قَلِيل مُذْ عامٌ أوَّلَ فَقَالَ: جعلُوه ظَرْفاً فِي هَذَا الْموضع وكأنَّه قَالَ مُذْ عامٌ قبلَ عامِك وَسَأَلته ﵀ عَن قَوْله زيْدٌ أسْفَلَ مِنْك فَقَالَ هَذَا ظَرْف كَأَنَّهُ قَالَ زيدٌ فِي مكانٍ أسفَلَ من مكانِك وَفِي التَّنْزِيل: ﴿والرَّكب أسفَلَ مِنْكُم﴾ [الْأَنْفَال: ٤٢] ومثلُ الحذفِ فِي أوّل لكَثْرة استعمالهم إيَّاه قولُهم لَا عَلَيْك فالحَذْف فِي هَذَا الْموضع كَهَذا ومثلُه هَلْ لَك فِي ذَلِك وألك وَلَا تذكر لَهُ حَاجَة وَلَا هَل لَك حاجةٌ ونحوُ هَذَا أَكثر من أَن يُحْصى قَالَ الشَّاعِر: (يَا لَيْتَها كانتْ لاِءَهْلِي إبِلَا ... أَو هُزِلَتْ من جَدْبِ عامٍ أوَّلَا) يكون على الوَصْفِ وعَلى الظرْف وَهَكَذَا أنْشدهُ سِيبَوَيْهٍ أَو هُزِلت فَأَما الْفَارِسِي فأنشده أَو سَمِنَت وَهَذَا على الدُّعاءِ لَهَا أَو عَلَيْهَا قَالَ: وَمن جعل أوّلاً غير وصْف صَرَفه وَقَالُوا مَا تَرَكْتُ لَهُ أوَّلاً وَلَا آخِراً كَقَوْلِك قَدِيماً وَلَا حَدِيثاً وَأما مَا حُكِي من أَن بعضَهم قَرَأَ: ﴿وقُولُوا للناسِ حُسْنَى﴾ فشاذّ عَن الِاسْتِعْمَال وَالْقِيَاس وَمَا كَانَ كَذَلِك لَا يَنْبَغِي أَن يُؤْخَذ بِهِ إِلَّا أَن يكونَ جعل حُسْنَى مصدَراً كالرُّجْعَى والبُشْرَى وأفْعَلُ الَّذِي مؤنَّثُه الفُعْلَى يسْتَعْمل على ضَرْبَيْنِ أحدُهما أَن يتعَلَّق بِهِ مِنْ فَإِذا كَانَ كَذَلِك كَانَ للمذكر والمؤنَّث والاثنين والجَمِيع على لفظٍ واحدٍ تَقول مَرَرْت برجُل أفْضلَ من زيدٍ وبامرأةٍ أفضَلَ من زيدٍ وبرجلَيْنِ أفضَلَ من زيدٍ وَكَذَلِكَ الْجَمِيع وتَثنِيَةُ المؤنَّث وجمعُه فَإِذا دخلت الألفُ واللامُ عاقَبَتا مِنْ وَلم تَجتَمِعْ مَعَهُمَا تَقول زيدٌ الأفضَلُ وَلَا يجوز زيدٌ الأفضلُ من عمْرو لِأَن مِنْ إِنَّمَا تدخُل لتُحْدِثَ فِيهِ ضَرْباً من التَّخْصِيص فَإِذا دخلت لامُ التعريفِ جلعت الِاسْم بحيثُ تُوضَع اليدُ عَلَيْهِ وَهَذَا من حُرِّ الْعبارَة فَلَو أُلْحِقَت مِن مَعهَا لَكَانَ بِالنَّقْضِ للتعرِيف الحادِث باللامِ فَأَما قَول الْأَعْشَى: (ولَسْتَ بالأكْثَرِ مِنْهُم حَصًى ... وإنَّما العِزَّةُ للكاثِرِ) فتَعَلُّق من بالأكْثَر لَيْسَ على حَدِّ قَوْلك قومُك أكثَرُ من قومِ زيدٍ وَلَكِن على حَدِّ مَا يتعَلَّق بِهِ الظَّرْف أَلا تَرى تعلُّقَه بِهِ فِي قَول أوْس: (فإنَّا رَأيْنا العِرْضَ أحْوَجَ سَاعَة ... إِلَى الصَّوْنِ مِنْ رَيْطٍ يَمَانٍ مُسَهَّمِ) ١ - هَذَا بَاب فُعْلَى الَّتِي لَا تكونُ مؤَنَّث أفْعَلَ وَمَا أشبههَا مِمَّا يختَصُّ بِبِنَاء التأنِيث وَلَا تكونث ألِفُها إِلَّا لَهُ اعْلَم أنّ فُعْلَى هَذِه يختَصُّ بِنَاؤُها بالتأنيث وَلَا يكونَ لغيرهِ وَلَا يلزمُ دُخولُ الْألف واللامِ عَلَيْهَا معاقِبَةً لمِنِ الجارّةِ كَمَا جَازَ ذَلِك فِي فُعْلَى الَّتِي تقَدَّم ذكرُها وَهِي تَجِيء على ضَرْبين: أحدُهما أَن تكون اسْما غيْرَ وَصْف والآخَرُ أَن تكونَ وَصْفاً فالاسم على ضَرْبَيْن أحدُهما أَن يكونَ اسْما غَيْر مصدَر والآخَرُ أَن يكونَ مصدَراً وهذهِ قسْمة الفارسِيّ فالاسمُ غيْرُ المصدَر نَحْو البُهْمى وحُزْوَى وحُمَّى ورُؤْيَا وَزعم سِيبَوَيْهٍ أَن بَعضهم قَالَ بُهْماة وَلَيْسَ ذَلِك بِالْمَعْرُوفِ واختُلِف فِي طُغْيَا الَّتِي هِيَ اسمُ الصغِير من بَقر الوَحْش فحكاها أحمدُ بنُ

стр. 1965

يحيَى بِفَتْح أوَّلها وحَكَى عَن الأصمَعي طُغْيَا بِضَم الأول وَقَالَ يُقال طَغَتْ تَطْغَى طَغْياً - إِذا صاحَتْ وَأنْشد لأُسامةَ الهُذَلي: (وإلَاّ النَّعامَ وحَفَّانَهُ ... وطَغْيَا مَعَ اللَّهَقِ النَّاشطِ) وَقَالَ الْفَارِسِي: وَمَا جَاءَ من المَصادِر على فُعْلَى فنحوْ البُشْرَى والرُّجْعَى والزُّلْفَى والشُّورَى وَمَا جَاءَ مِنْهُ من الصِّفات فنحو حُبْلَى وخُنْثَى وأُنْثى ورُبَّى وَمِمَّا جَاءَ من الأبنِية المختَصَّة للتأنيث على غير هَذِه الزِّنَة قولُهم أَجَلَى ودَقَرَى ونَمَلَى وبَرَدَى - وَهِي أسماءُ مواضِعَ وَقَالُوا بَرَدَى وبَرَدَيَّا والصِّفة نَحْو جَمْزَى وبشَكَى ومَرَطَى وَقَالُوا نَاقَة مَلَسَى وزَلَجَى - وهما السريعتان وَكَذَلِكَ شُعَبَى وأُدَمَى - لمكانين وَقد قدمتُ جُمْهُورَ هَذِه الأوزان فِي الْمَمْدُود والمقصور فالألف فِي هَذِه الْأَبْنِيَة لَا تكونُ إِلَّا للتأنيثِ وَلَا تكون للاِلْحاق لِأَن الْأُصُول لم تَجْرِ على هَذِه الْأَمْثِلَة فَيَقَع الالحاقُ بهَا ١ - بابُ مَا جَاءَ على أَرْبَعَة أحرُفٍ مِمَّا كَانَ آخِرُه ألِفاً من الأبْنِية المشتَرَكة للتأنيث وَلغيره وَذَلِكَ بناآنِ أَحدهمَا فَعْلَى والآخَرِ فِعْلَى أمَّا فَعْلَى فَتكون ألفُها للاِلحاق وللتأنيث فمما جَاءَ ألِفُه للاِلْحاق وَلم يُؤنَّث قَوْلهم الأرْطَى فِيمَن قَالَ أدِيم مَأْرُوط وانصَرف فِي النَّكِرة لِأَن ألِفَها لغير التَّأْنِيث وَلذَلِك قَالُوا أرْطاةق فألْحقُوا التاءَ فَلَو كانتْ للتأنيث لم تدخُلْه التاءُ أَلا تَرَى أَنه لَا يجتمعُ فِي اسمٍ عَلامتانِ للتأنيث فكلُّ مَا جَازَ دُخُول التَّاء عَلَيْهِ من هَذِه الألفاظِ عُلمِ أَنَّهَا للاِلْحاق دُونَ التَّأْنِيث ومثلُ الأرْطى فِيمَا وصَفْت لَك العلْقَى لأَنهم قد قَالُوا علْقاةُ وزَعم أَن بعض الْعَرَب أنَّث العَلْقَى وأنّ رُؤْبَة لم ينوِّنه فِي قَوْله: (فَحَطَّ فِي عَلْقَى وَفِي مُكُورِ ... ) ومثلُ ذَلِك تَتْرَى وَهُوَ فَعْلَى من المُواتَرَة وأُبْدِلت من واوها التاءُ كَمَا أُبدِلتْ فِي تُرَاثٍ وتُخَمَة قَالَ الْفَارِسِي: الْوَجْه عِنْدي تركُ الصَّرْف كالدَّعْوَى والنَّجْوَى لِأَن الْألف للاِلْحاق لم تدخُلِ المَصادِرَ وَقد كَثُر دُخولُ ألف التأنيثِ على المَصَادر فِي هَذَا البِناء وغيرِه فَإِذا كانتِ الألفُ فِي فَعْلَى وَلم تكن للالحاق فإنَّ البِناءَ الَّذِي هُوَ فِيهِ على ضَرْبين أحدُهما أَن يكونَ اسْما غيْر وَصْف والآخَرُ أَن يكون وَصْفاً فالاسمُ الَّذِي هُوَ غيْرُ وصف على ضَرْبَيْنِ اسمٌ غيْرُ مصدَر واسمٌ مصدَرٌ وَهَذِه كلُّها قِسْمة الفارسِيّ فالاسمُ الَّذِي لَيْسَ بمَصْدَر نَحْو سَلْمَى ورَضْوَى وجَهْوَى وعَوَّا - لاسم النَّجْم وشَرْوَى - لمثل الشيءِ وَقَالُوا فِي اسْم مَوضِع سَعْيَا قَالَ أَعنِي الْفَارِسِي: وَفِيه عنْدي تَأوِيلانِ أَحدهمَا أَن كيون سُمِّي بوصْف أَو يكون هَذَا فِي بَاب فُعْلَى كالقُصْوى فِي بَابه فِي الشُّذُود وَهَذَا كأنَّه أشبَهُ لأنّ الأعْلام تُغَيَّر كثيرا عَن أحْوالِها أَعنِي عَن أحوالِ نَظائِرها فَأَما الاسمُ الَّذِي هُوَ مَصْدَر من
следующие страницы →