← Гариб и словари

Гариб и словари · id 3590

المخصص

ابن سيده

Полный текст (2 140 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

صَاحب الْعين الإِقْعَاد والقُعَاد داءٌ يَأْخُذ الْإِبِل فِي أوراكها وَهُوَ شبه ميل العَجُز إِلَى الأَرْض وَقد أُقْعِدَت وبعيرٌ أََقْْعَدُ فِي وظيفيه كالاسترخاء والكُّلْعَة داءٌ يَأْخُذ الْبَعِير فيَجْرُد شعرَه ويتشقق ويَسْوَدُّ وَرُبمَا هلك مِنْهُ أَبُو عبيد العَرِضَةُ البعيرُ يُصِيبهُ الدَّاء أوالسَّبُع عَرَضتْ تَعْرض عَرْضاً ابْن السّكيت عَضَدَ البعيرُ يَعْصِدُ عَصْداً وعُصوداً لوى عُنُقه للْمَوْت وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان والمعَعَصُ داءٌ كالخَدَر يُصِيب الْإِبِل فِي أيديها وأرجلها وَقد مَعِصَتْ مَعَصاً صَاحب الْعين أَبْدَعَ البعيرُ من دَاء يُصِيبهُ والنَّحْطَةُ داءٌ يُصِيب الْإِبِل فِي صدورها لَا تكَاد تَسْلَم مِنْهُ وَقد تقدَّم فِي الْخَيل أبوعبيد اللَّهْد انْفِراجٌ يُصِيب الْإِبِل فِي صدورها من صَدْمَة أَو ضَغْط حِمْل لَهَده الحِمْلُ لَهْداً فَهُوَ لْهُود وَلَهِيد أثْقَلَهُ وَقد تقدَّم أَنه دَاء يُصِيب النَّاس فِي أَرجُلهم وأفخاذهم صَاحب الْعين الرِّمَال ظَلْع يُصِيب الْبَعِير ٣ - أمراض الْإِبِل من الشَّيْء تَأْكُله ٣ - أبوعبيد رَمِثَتِ الإبلُ رَمَثاً أكلت الرَّمْثَ فاشتكت بطونَها وَهِي إبلٌ رَمَاثَى ورَمِثَةٌ فَإِن أكلت العَرْفَجَ فَاجْتمع فِي بطونها عُراً حَتَّى تَشْتَكِي مِنْهُ قيل حَبِجَتْ حَبَجاً ابْن السّكيت الحَبَجُ يُصِيبهَا منالعَرْفَج والضَّعَة أَبُو حنيفَة إِذا اشتكت من لِحَاء الشّجر فَهِيَ أَيْضا حَبِجَةٌ وحَبَاجَى وَقد يُصِيبهَا ذَلِك من العَرْفَج

стр. 702

_ فَعَالَى لِأَنَّهُ قد يُعْنَى بهَا مَا يُعْنَى بفَعْلَان وَيدخل فِي بَابه فكُسِّرَ هُوَ تكسيره لذَلِك ابْن دُرَيْد وَهُوَ الحُبَاط أَبُو حنيفَة وَهُوَ الجَفَس وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان قَالَ وَقد تَحْبَط عَن لِبْدَة الأَرَاكِ وَهُوَ شَيْء كاللَّبد يَقع على الأَرْض أَبُو عبيد أَرِكَتْ أَرَكاً وأَرَكَتْ أَرْكاً وَقَالَ إبلٌ طَلَاحَى وَطِلحَةٌ وغَضَايا وغَضِيَة وقَتَادَى وقَتِدَة إِذا اشتكت من ذَلِك ذَلِك كُله فَإِن أكلت السُلَّجَ وَهُوَ نبت واسْطْلَقَت عَنهُ بطونُها قيل سَلَجَتْ تِسْلُج أَبُو حنيفَة سَلِجَتْ أَبُو عبيد فَإِذا أكلت الشَّوكَ فَغَلُظَت مشافرها قيل شَنَِتْ شَنَثاً وَهِي شَنِثَةٌ أَبُو حنيفَة شَنِثَت أكثرت من الكَلَا حَتَّى أَكَظَّتْها وأفْظَعَتْها جِرَرُها يَعْنِي أَتْعَبَتْها وَكَذَلِكَ لَبِدَت لَبَداً ناقةٌ لَبِدة وإبلٌ لَبَادى وَلَبِدَةٌ أَبُو حنيفَة فَإِذا اشتكت عَن أكل العِضَاة قيل نَاقَة عَضِهَةٌ وَهَذَا غير العَضة الَّتِي تَرْعَى العِضَاه والخَارِطُ من الْإِبِل الَّذِي أكل الرُّطْب فَخَرَطَهُ وَإِذا وَجعَ البعيرُ بَطْنَهُ غت أكل العُنْظُوَانِ قيل بعيرٌ عَظٍ وَقد عَظِيَ عَظاً أَبُو عبيد قد مَغَلَ وعَمَّ بعضُهم جميعَ الدَّوَابّ أَبُو عبيد الحَقْلة كالمَغْلة وَقد حَقِلَتْ حَقْلَةٌ وَأنْشد (ذَاكَ وَنَشْفِي حَقْلَة الْأَمْرَاض ... ) _ أَبُو حنيفَة الحَقَلُ وجع فِي الْبَطن ابْن دُرَيْد هِيَ الحَقْلَة والحُقَال وَقد قدَّم فِي الْخَيل صَاحب الْعين الحَصَلُ من أدواء الْإِبِل أَن يَثْمُل الحَصَى فِي لاقطة الْحَصَى وَهِي ذَوَات الأطبلق من قَطِنته فَلَا يخرج فِي الجِرَّة حِين يَجْتَرُّ فَرُبمَا قتل إِذا تَوَكَّأت على جُرْدانه وَقد تقدَّم تَفْسِير لاقطة الْحَصَى فِي حَلْقِها وتقدَّم أَيْضا ذكر الحَصَل فِي الْخَيل ابْن السّكيت بَرِقَتِ الإبلُ بَرَقاً اشتكت من أكل البَرْوَق ابْن دُرَيْد هَرَّت الإبلُ هَرًّا أكثرت من أكل الحَمْضِ فَلَانَتْ بطونُها عَلَيْهِ ابْن السّكيت السُّهَام داءٌ يَأْخُذ الْإِبِل عَن النِّشْر تَسْلَح مِنْهُ والنَّشْرُ لَا يضر الْحَافِر يَعْنِي الْكلأ الَّذِي يَيْبَس فَيُصِيبهُ مطر دُبُرَ الصَّيف فيَخْضَرُّ قَالَ أبوعلي نَشِرَت الْإِبِل سُهَاماً كَذَلِك وطَنِحَت الإبلُ طَنَحاً وطَنِخَت بَشِمَتْ وَقيل طَنِحَتْ سَمِنَتْ وطَنِخَتْ بَشِمَتْ وقدتقدَّم الطَّنْحُ فِي الْإِنْسَان وَقَالَ نَجَخَ الْبَعِير نَجَخاً فَهُوَ نَجِخٌ بَشِمَ ويُقْتَاس ذَلِك للرجل يُقَال نَجَخَ بِالْفَتْح فَهُوَ نَاجِخٌ ٣ - أمراض صغَار الْإِبِل ٣ - أبوعبيد العُرُّ قَرْحٌ مثل القُوَبَاء يخرج فِي أَعْنَاق الْإِبِل وَأكْثر مَا يُصِيب الفُصْلان فِي أعناقها والعَرَنُ قرح يخرج فِي قَوَائِم الفُصْلان وأعناقها ابْن السّكيت عَرِنَ وَهُوَ قرح يَأْخُذهُ فِي عُنُقه فيَحْتَكُّ مِنْهُ وَرُبمَا بَرَك إِلَى أصل شَجَرَة فاحْتَكَّ بهَا ودواؤه أَن يُحْرَق عَلَيْهِ الشَّحْم وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْخَيل غَيره كَلِعَ البعيرُ كَلَعاً انْضَقَّ فِرْسِنُه كَذَا أطلقهُ أهل اللُّغَة وخَصَّ أَبُو عَليّ بِهِ الصِّغار قَالَ صَاحب الْعين القَرْحُ جَرَتٌ يُصِيب الفِصَال لَا تكَاد تنجو وَقد أقْرحَ القَوْمُ أصَاب فِصَالَهم القَرْحُ وَقَالَ اسْتَجَرَّ الفصيلُ أَخَذته قَرْحَةٌ فِي فِيهِ أَو فِي سَائِر جسده أَبُو عبيد القَرَعُ بَثْرٌ يكون فِي قَوَائِم الفُصْلان وأعناقها وَمِنْه قَول النَّاس // (أحَرُّ من القَرَع) // إِنَّمَا هُوَ لهَذَا البَثْر فَإِذا أَرَادوا أَن يعالجوها نَضَحُوها بِالْمَاءِ ثمَّ جَرُّها فِي التُّرَاب وَقد قَرَّعْتُ الفَصِيلَ وَأنْشد (لَدَى كلِّ أُخْدُودٍ يُغَادِرْنَ فارِساً ... يُجَرُّ كَمَا جُرَّ الفَصِيلُ المُقَرَّع) ومثلٌ من الْأَمْثَال // (اسْتَنَّت الفِصالُ حتَّى القَرْعى) // صَاحب الْعين المِيقَعَةُ داءٌ يُصِيب الفَصيل كالحَصْبة يَقع مِنْهُ فَلَا يقوم

стр. 703

٣ - نحر الْإِبِل ٣ - صَاحب الْعين النَّحْرُ طعْن الْبَعِير حَيْثُ يَبْدُو الحُلْقُوم على الصَّدْر نَحَرَهُ يَنْحَرهُ نَحْراً وجملٌ نَحِيرٌ من إبلٍ نَحْرَى ونُحَرَاء ونَحَائِر وَمِنْه يَوْم النَّحْر ابْن دُرَيْد لَتَبَ فِي سَيَلة يَلْتُب لَتْباً نَحَرَها صَاحب الْعين لَتَمَ مَنْحَرَ البَعير بالشَّفْرة لَتْماً طَعَنَه ابْن دُرَيْد اغْتَثَّ بَنو فلَان ناقةٌ نحروها من الهُزال والجَعْجَعَة النَّحْر لغيرِ عِلَّة وَقد جَعْجَعَهَا وَقيل هُوَ نَحْرُها على الجَعْجَاع من اللأرض وَهُوَ مَا لم يَطْمَئِنَّ صَاحب الْعين النَّقِيعَة الغَبِيطة من الْإِبِل تُوَفَّر أعضاؤها فتُنْقَع فِي أَشْيَاء على حَالهَا وَقد نَقَعُوا نَقِيعةٌ وثيل هُوَ مَا يُنْحَر من النَّهْب قبل أَن يُقْسَم وَأنْشد (مِيلُ الُّرَى لُحِبَت عَرَائِكُها ... لَحْبَ الشِّفَار نَقِيعَة النَّهْبِ) وزقد تقدَّم أَنَّهَا الطَّعَام يُصْنَع للقادم من السّفر وَأَنَّهَا طَعَام الإِمْلاكَ صَاحب الْعين عَبَط الناقةَ يَعْبِطُها عَبْطاً نَحَرَها من غير دَاء وَلَا هَرَم وناقةٌ عَبِيطٌ وعَمَّ غَيره بِهِ الذبيحَ على هَذِه الصّفة من الْإِبِل وَالشَّاء وَالْبَقر وإبلٌ عِبَاطٌ ولَحْم عَبِيطٌ طَرِيُّ مِنْهُ ودَمٌ عِبِيطٌ كَذَلِك وَمَات عَبْطَةٌ أَي شاباًّ وَمِنْه عَبَط الأرضَ واعْتَبَطَها حَفَر مِنْهَا موضعا لم يُحْفَر أَبُو زيد حَدَس ناقَته وبناقته يَحْدِسُ حَدْساً إِذا أضْجَعَهَا ثمَّ وَجَأَ بشفْرَتِهِ فِي مَنْحَرِها أَبُو عبيد بَعَق ناقَتَهُ نَحَرَها وَفِي حَدِيث سلمَان (أَن رجلا قَالَ لَهُ أَيْنَ الَّذين يَبْعَقُون لِقَاحَنَا) صاحبالعين جَزَرْتُ الناقةَ أَجْزُرها جَزْراً نَحَرْتُها وقَطعتها والجَزُور الناقةُ المَجْزُرة والجميع جَزَائِر وجُزُرٌ وجُزُرات جَمْعُ الْجمع صَاحب الْعين أَجْزَرْتُ القومَ أَعطيتهم جَزُوراً وَقيل لَا يُقَال أَجْزَرته جَزُوراً إِنَّمَا يُقَال أجْزَرته جَزَرةٌ والجَزَّار والجِزِّيرُ الَّذِي يَجْزُر الجَزُور وحرفته الجِزَارة والمَجْزِر مَوضِع الجَزْروالجُزَارة اليدانِ والرِّجلانِ والعُنُق لِأَنَّهَا لَا تدخل فِي أنصباء المَيْسِر وَإِنَّمَا يَأْخُذهَا الجَزَّار وَإِذا قيل للْفرس ضَخْمُ الجُزَارة فَإِنَّمَا يُرِيدُونَ يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ وَلَا يُرِيدُونَ رَأسه لِأَن عِظَم الرَّأْس فِي الْخَيل هُجْنَةٌ صَاحب الْعين القَصَّاب الجَزَّار سِيبَوَيْهٍ وَهِي القِصَابة ابْن السّكيت التَّجْلِيد للجَزُور كالشَّلْخ للشاة وَقد جَلَّدتْها وَقَالَ نَجَوْتُ جِلْدَ الْبَعِير وأَنْجَيْتُه إِذا كَشَطْتَه عَنهُ واسمُ النَّجْوُ والنَّجا وَأنْشد (فقلتُ انْجُوَا عَنْهَا نَجَا الجِلْدِ إِنَّهُ ... سَيُرْضِيكُما مِنْهَا سَنَامٌ وغاربُهْ) (تَمَّ كِتَابُ الإبْلِ ويَتْلُوهُ كِتَابُ الغَنَمِ ... )

стр. 704

١ - الْكتاب الْغنم ١ - ٢ أَسمَاء عامَّمة الْغنم ٢ - الغَنَمُ جَمْعٌ لَا وَاحِد لَهُ من لَفظه أَبُو حَاتِم وَهِي أُنْثَى صَاحب الْعين الْجمع أغْنام وأَغَانِيمُ وغُنُومٌ أَبُو زيد غَنَمٌ مُغَنَّمَة مَجْمُوعَة ابْن السّكيت تَغَنَّمَ غَنَماً اتَّخَذّها غير وَاحِد واحدُ الغَنَم من غير لَفظهَا شاةٌ وَهُوَ يَقع على الْمُذكر والمؤنث قَالَ سِيبَوَيْهٍ قالالخليل هَذَا شاةٌ بِمَنْزِلَة هـ ١ ارحمةٌ منرَبِّي وَالْأَصْل شاهَةٌ حُذفت الْهَاء لِاجْتِمَاع الهاءين وَالْجمع شاءٌ وشِيَاهٌ وشِيْهٌ وشَوِيٌّ وشِوَاهٌ وأَشَاوِهُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَلَا تجمع شاةٌ بِالْألف وأرضٌ مَشَاهَةٌ من الشَّاء ورجُلٌ شاوِيٌّ ذُو شاءٍ والضَّائنَةُ مِنْهَا ذاتُ الصُّوف والضَّأْنُ الضَّأْنُ والضَّئِين والضَّئِين اسمٌ للْجمع صَاحب الْعين أَضْؤُنٌ جمع ضَأْنٍ أَبُو حَاتِم الضَّأْن مُؤَنّثَة الْوَاحِد ضَائِنٌ وضائِنَة ابْن جني الضائن للمذكر والضائنة للْأُنْثَى وَقَالَ ضَئِنَتِ الماعزَةُ ضَأَناً أشهبت الضائنة صَاحب الْعين والماعِزَةُ ذَات الشّعْر والماعز والمَعْزُ والمَعِيز اسْم للْجمع قَالَ سِيبَوَيْهٍ ألف مِعْزّى مُلْحِقة بِبِنَاء هِجْرَع ورِمْدَد ابْن السّكيت رجلٌ مَعَّازٌ صَاحب مَعِيزٍ وَأنْشد (إِذْ رَضِيَ المَعَّازُ باللَّعُوق ... ) أَبُو عبيد أَضْأَنَ القومُ وأَمْعَزُوا كَثُرَ ضَأْنُهم أَبُو زيد عَنْزٌ ضِئْنِيَّة تَأْلَفُ الضَّأْن ٢ - بَاب حَمْل الْغنم ونِتاجها ٢ - أَبُو عبيد إِذا أَرَادَت الغَنَمُ الفحلَقيل للضأن مِنْهَا قد اسْتَوْبَلَتْ وَبهَا وَبَلَةٌ شَدِيدَة وللمَعْزاسْتَدَرَّتْ قَالَ أَبُو عَليّ وَبهَا درَّةٌ قَالَ وَأما الأسِْتِحْرام فِلِكُلِّ ذَات ظِلْف يُقَال شَاة حَرِحَةٌ فِي شِثَاه حَرَام وحَرَامَى سِيبَوَيْهٍ شاةٌ حَرْمَى وَالْجمع حِرَامٌ وحَرَامَى كُسِّر على مَا يُكُكَسِّر عَلَيْهِ فَعْلَى الَّتِي لَهَا فَعْلَانُ نَحْو عَجْلَان وعَجْلَى وإَرْثان وغَرْثَى قَالَ أبوالعباس السْتِحْراحُُ فِي الظِّلْف والمِخْلَب صَاحب الْعين غَنَمٌ نُزَّعٌ حِرَامٌ أَبُو زيد أَقْبَلَتِ الشاةُ فِي أَيْطَبَّتِها وَلَا تَخْلو أَيْطَبَّة من أَن تكون أَفْعَلَّة أَو فَيْعَلَّة فَلَا تكون فَيْعَلَّة لِأَنَّهُ بِنَاء لم يَجْيء لعدم هَا الْبناء واجتماع الزائدتين سِيبَوَيْهٍ الصِّرَاف هِيَاجُ الشاةُ أَبُو زيد أَقْبَلَ التيس فِي طَحْيَائِه أَي فِي نَبيبهِ وهِيَاجِهِ وَكَذَلِكَ الكَبْش ابْن دُرَيْد هَبَّ التَّيْسُ يَهُبُّ هَبًّا وهَبِيباً وهِباباً وَقَالَ النِّجَاف كِسَاءٌ يُشَدُّ على ظهر التيس لِئَلَّا يَنْزُوَ وَقد نُجِفَ والوَعغْفُ قِطْعة من

стр. 705

_ كِسَاء أَو ? َدَم ? ُشَدُّ تَحت بَطْنه لِئَلَّا ? َنْزُوَ أَو يشرب بله وَقَالَ ? َهَقَّعَتْ الضَّاْنُ ? ِرْمَةٌ إِذا أَرَادَت الفَحْلَ كلهَا أَبُو عبيد إِذا أَرَادَت الشاةُ الفَحْلَ فَهِيَ حانٍ وَقد ? َنَتْ ? َحْنُو ? ُنُوًّا ابْن دُرَيْد شَاة ? َارِفٌ إِذا أَرَادَت الْفَحْل قَالَ أَبُو عَليّ هِيَ ? ُوَلَّدة ? إِنَّمَا هِيَ فِي ذَوَات المِخْلَب وَقَالَ صَاحب الْعين اقْفَاطَّتِِ العَنْزُ ? َرَصَتْ على الْفَحْل ? َمدَّت ليه مؤخرها والتَيْسُ ? َقْتَفِطُ إِلَيْهَا ويَقْتَفِطُها وَقد ? َقَافَطَا ? َعَاوَنَا على ذَلِك غَيره يُقَال للفحل من الْغنم إِذا لم ? ُلْقَح من مَائه ? َهِينٌ وَقد تقدَّم فِي الْإِبِل ابْن دُرَيْد ? ِفَالُ التَّيْس شَيْء يوضع بَين يَدي قضيبه لِئَلَّا ? َسْفِد وَقَالَ اهْتُجِنَت الشاةُ إِذا ? ُمِلَ عَلَيْهَا فِي ? ِغَرِها وَكَذَلِكَ الصَّبية الحَدَثة إِذا ? ُوِّجَت قبل بُلُوغهَا وَقد تقدَّم وَهِي الهَواجن أَبُو عَليّ لم أسمع اهْتُجَنَتْ إِلَّا فِي النَّحْل يُقَال اهْتَجَنَت النَّحْلُ إِذا ? َمَلَتْ وَهِي صَغِيرَة وَسَيَأْتِي ذكر بحقيقته وتعليله إِن شَاءَ الله أَبُو عبيد الشَّخَصُ الَّتِي لم ? ُنْزَ عَلَيْهَا ? َطُّ والعائط الَّتِي قد ? ُنْزِي عَلَيْهَا فَلم ? َحْمِل وَقد اعْتَاطَتْ وَهِي ? ُعْتَاطٌ وَقد تقدَّم فِي الْإِبِل قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ ابْن ? لأعرابي ? إِذا ? َلِقَت ? َحِمُها فَهِيَ عالِقٌ ومُغْلِق أبوعبيد إِذا اسْتبان ? َمْلُ الشَّاة من الْمعز والضأن وعَظُم ? َرْعُها قيل أضْرَعَتْ ورَمَّدَت وأَعَزَّتْ وأَرْأَتْ وعمَّ بِهِ مرةٌ فَقَالَ ? َرْأَت الناقةُ وغيرُها ابْن دُرَيْد ? َرْأَتْ وَهِي ? ُرْءٍ وَقد تقدَّم فِي النِّسَاء صَاحب الْعين إِذا أضْرَعَتِ الشاةُ قبل ? َبَّدَتْ وتَرَبَّد ? َرْعُهَا إِذا رأيتَ فِيهِ ? ُمَعاً من سَواد ببياض ? َفِيِّ وَأنْشد (إِذا ? َالِدٌ مِنْهَا ? َرَبَّدَ ? َرْعُهَا ... ? َعَلْتُ لَهَا السِّكِّينَ إِحْدَى القَلَائِد) أَبُو زيد ? َهَتِ الشاةُ ? َزْهُو ? ُهَاءٌ أضْرَعَتْ أَبُو عُبَيْدَة وَكَذَلِكَ أَقَصَّتْ فَهِيَ ? ُقِصٌّ وَقد تقدَّم فِي الْخَيل أَبُو عبيد ? إِذا دنا ? ِتَاجُها فَهِيَ ? ُحْدِث وَالْجمع ? َحَادِيث ومَقْرِب والحمع ? َقَارِيب فال أَبُو عَليّ كَأَنَّهُمْ ? َسَّروا ? ِحْداثاً ومِقْراباً وَقد تقدَّم ? لإِقْراب فِي النِّسَاء وَالْإِبِل ابْن دُرَيْد ? َدَجَت الشاةُ ألْقَت ولدَها لغير تَمام أَيَّامه ? إِن كَانَ تامَّ الْخلق وأخْدَجَتْ ألْقَتْه ناقصَ الخَلْقِ ? إِن كَانَت أَيَّامه تامَّة إِبْنِ دُرَيْد شاةٌ ? َدُوجٌ وَالْجمع ? ُدُجٌ وخُدُوجٌ وخِدَاجٌ وخَدَائِج والخِدَاج من أوَّل ? َلْقِ وَلَدهَا إِلَى قبل التَّمام وَقد ? َدَجَتْ ? َخْدِج ? ِدَاجاً فَهِيَ ? َادِجٌ وخَدُوجٌ ? إِن كَانَ ذَلِك من عَادَتهَا فَهِيَ ? ِخْدَاج والولدُ من ذَلِك كلِّه ? َدِيجٌ وَقد تقدَّم نَحوه فِي الابل أَبُو حنيفَة إِذا تمّ ? َمْلها ودنا نتاجها قيل زَهَتْ تَزْهُو زُهَاءٌ وَزُهْوٌّا أَبُو عَمْرو فَإِذا تمّ حملهَا وَلم تُلْقِهِ قِيل أَتَمَّتْ وَقد تقدَّم ذَلِك فِي النَّاقة إِذا دنا نتاجها وَفِي الْمَرْأَة إِذا آن لَهَا أَن تضع أبوعبيد ? إِذا ? َلَدَتْ فَهِيَ ? ُبَّى وَقيل هِيَ ? ُبَّى مَا بَينهَا وَبَين شَهْرَيْن فان مَاتَ وَلَدهَا فَهِيَ أَيْضا ? ُبَّى ? َيِّنة الرِّبَاب وَأنْشد (? َنِين ? ُمِّ البَوِّ فِي ? ِبَابِها) _ إِبْنِ السّكيت شاةٌ ? ُبَّى ? َغَنَمٌ ? ُبَابٌ قَالَ أَبُو عَليّ وَهُوَ من ذَلِك الْجمع الْعَزِيز صَاحب الْعين هِيَ ? ُبَّى مَا بَينهَا وَبَين عشْرين يَوْمًا أبوعبيد الرُبَّى من الْمعز ومثلُها من الضَّأْن الرَّغُوثُ وَجَمعهَا ? ِغَاثٌ وَأنْشد (? َلَيْتَ ? َنَا ? َكَانَ المَلْكِ ? َمْرٍو ... ? َغُوثاً ? َوْلَ ? ُبَّتِنَا ? َخُورُ) _ أَبُو حَاتِم ? َغُوثٌ ورَغُوثَة قيل كل أنْثَى ? َغُوث وَالْولد ? َغُوثٌ والمَرَاغِثُ والمَرَاغِيثُ الَّتِي ? َرْغَثُها أولادُها وَاحِدهَا ? ُرْغِث صَاحب الْعين شَاة والِدٌ ? َوَلُودٌ وَقد ? َلَدَتْ ? َوَلَّدتُها أبوعبيد ? َوْلَدَت الغَنَمُ حانَ ? ِلَادُها ابْن دُرَيْد شاةٌ واضِعٌ إِذا ? َلَدَتْ وَقد ? َلْقَتِ الشاةُ ? َضِيرتَها وَهِي مَا ? ُلْقِيه بعد الْوَلَد من المَشِيمة وَغَيرهَا وَقد تقدَّمت فِي النَّاقة أَبُو زيد الصِّيئَةُ مَا ? َرَجَ من ? َيَاء الشَّاة من دم وَمَاء وَغير ذَلِك بعد وَلَدهَا

стр. 706

_ وَهُوَ للغنم خَاصَّة وَأكْثر الْعَرَب ? ُسَمُّونه الصاءة أبوعبيد اذا ? َلَدَت الغَنَمُ بعضُها بعد بعض قيل ? َلَّدْتُها الرُّجَيْلاء ? َوَلَّدْتُها ? َبَقَة بعد ? َبَقَة قَالَ واذا ? َلَدَتْ وَاحِدًا فَهِيَ ? ُوحِدٌ ومُفْرِدٌ ومُفِذٌّ ابْن السّكيت وَلَا يُقَال نَاقَة ? ُفِذٌّ لِأَن النَّاقة لَا تنْتج الا وَاحِدًا أَبُو عبيد ? إِن ولدت اثْنَيْنِ فَهِيَ ? ُتْئم وَقد تقدَّم فِي النِّسَاء فان مَاتَ ولدُها فَهِيَ شَاة ? َلَدٌ وجَلَدَة وَجَمعهَا ? َلَدٌ ابْن السّكيت المَغْلَة العَنْز أَو النعجة ? ُنْتَج فِي السّنة مرَّتين وحمعها ? ِغْالٌ وَأنْشد (? َيْضَاء ? َحْطُوطة المَتْنَيْنِ ? َهْكَنَة ... ? َيَّا الرَّوَادِف لم ? ُمْغِل بأولاد) _ إِنَّمَا يصف امْرَأَة أبوعبيد ? لإمْغَال أَن ? ُحْمَل عَلَيْهَا سنتَيْن متواليتين وَهِي شَاة ? ُمْغِلٌ وَلَيْسَ فِي ? لإبل إمْغَال وَقيل ? لإمْغَال أَن ? ُحْمَل عَلَيْهَا ? ِنينَ مُتَوَالِيَة والفَرَعُ أوَّلِ ? ِتاج الْغنم وَقد تقدَّم فِي ? لإبل ابْن دُرَيْد الوَصِيله الَّتِي فِي الْقُرْآن كَانَت إِذا ? ُتِجَت الشاةُ خَمْسَة أبطن وَقَالَ قومٌ عشرَة وَكَانَ الْخَامِس ذكرا ? َبَحوه لآلهتهم وان كَانَ ذكرا وَأُنْثَى لم يذبحوه وَقَالُوا ? َصَلَتْ أخاها وَقَالَ شَاة شافِعٌ وشَفُوعٌ ? َفَعَها ? َلَدُهَا ٣ - رضَاع الْغنم وضروعها وَأَلْبَانهَا ٣ - ابْن السّكيت ? َلَقَ الجَدْيُ ? ُمَّه ? َمْلُقها ? َلْقًا ? َضَعَها أَبُو زيد ? َصَأَ الجَدْيُ من اللَّبن ? َصْاَ رضع حَتَّى امتلات إنْفَحَتُه والبَكْبَكَةُ شَيْء تَصنعهُ الْمعز بِوَلَدِهَا عِنْد الرَّضَاع أَبُو زيد ? َغَلَ البَهْمَةُ الشاةَ ? َزْغَلُهَا ? َغْلَا ? َهَرَهَا ? َرَضَعَهَا ابْن السّكيت ? َجَلَ البَهْمُ ? ُمَّه ? َرْحُلُهَا ? َجْلاً ? َضَعَهَا ? َبَهْمَةٌ ? َجَلٌ ورَجِلٌ أبوعبيد الرَّضُوعة الَّتِي ? ُرْضِع وَكَذَلِكَ الرَّغُوث وَقد تقدَّم أَنَّهَا الوالدة من الضَّأْن أَبُو حَاتِم هِيَ الرَّغُوثة أَبُو زيد وَكَذَلِكَ المُرْغِث ? َغَثَ الجَدْيُ أُمَّه ? َرْغَثُهَا ? َغَثًا ? َضَعَهَا وَقد تقدَّم فِي الانسان والفصيل ابْن السّكيت ? َوِيَ السَّخْلةُ ? َوّى فهوغَوٍ إِذا ? َشِمَ من ? للبن وَقيل هُوَ ان ? ُمْنَع الرضاعَ حَتَّى ? ُهْزَل وتَسُوء حالُه ويكاد ? َهْلِك وَأنْشد (? ُعَطَّفة ? لأثْنَاء ? َيْسَ ? َصِلُيها ... برازِئِهَا ? َرَّا وَلَا ? َيِّتِ ? َوَى) _ وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الفصيل وَقَالَ مَا ? َمَّجَتْهُ أُمُّه بِشَيْء إِذا لم يكن فِي ? َرْعِها شَيْء واسْمه اللَّمَاجِ وَقَالَ شاةٌ ? َجُونٌ لَا ? َمْنَع ? َرْعَها ? ِخَال غَيرهَا وَقد ? َجَنَتْ على البَهْمِ ? َدْجُنُ ? ُجُونًا ودِجانًا أَبُو زيد ? َرَثَ السَّخْلَة ومَرَّثَها نالها بسَهْكٍ فَلم ? َرْأمْها ? ُمُّهَا لذَلِك أَبُو عبيد الضَّرِيعَة العظيمةُ الضَّرْع ابْن دُرَيْد وَهِي الضَّرْعَاء وَهِي من النِّسَاء الْعَظِيمَة الثديين وَقد تقدَّم ذَلِك أَبُو حَاتِم شاةٌ ? َرِيعٌ بِغَيْر هَاء ? َسَنة الضّرْع وَقَالَ ? َرْعٌ ? ُرَكَّنٌ إِذا انتفخ فِي مَوْضِعه حَتَّى ? َمْلَاْ ? لأَرْفَاغَ وَلَيْسَ بجدّ طَوِيل ابْن دُرَيْد شَاة ? َخُورٌ إِذا عَظُم ? َرْعها وقلَّ ? َبَنُها وَرُبمَا ? ُمِّيَ الضَّرع ? َخُورًا وفاخرً وَقيل هِيَ الفَخُور بالزاي والطُّرْطُبَاِنيَّهُ من الْمعز الطويلةُ ? َطْرَي الضَّرْع قَالَ والمَصُوخَة من الْغنم الَّتِي ? َرْعُهَا ? ُسْتَرْخِي الأَصْل كَأَنَّمَا امْتُصِخَتْ ? َرَّتُهَا فامْتَصَخَتْ عَن الْبَطن صَاحب الْعين شَاة شامِرَةٌ إِذا انْضَمَّ ضرعُها إِلَى بَطنهَا والمُقْنِعة من الشَّاء المرتفعة الضَّرْع لَيْسَ فِيهِ ? َصَوُّبٌ وَقد ? َنَعَتْ بضرعها وأَقْنَعَت وَهِي ? ُقْنِعٌ ثَابت الفَرْقَاءُ من الشِّيَاه البعيدةُ مَا بَين الطُّبْيَيْنِ وكبش ? َفْرَقُ بعيدُ مَا بَين الخُصْيَيْنِ صَاحب الْعين الغَزِيرة الكَثِيرة الدَّرِّ وَقد تقدَّم تصريفه فِي ? لإبل أَبُو عبيد يُقَال للشاة إِذا صَارَت ذَات ? َبَنٌ شَاة ? َبُونٌ ومُلْبِنٌ ولَبِنَة أَبُو زيد الْجمع ? ِبَانٌ أَبُو عبيد وَقد ? َبِنَتْ ? َبَنًا أَبُو زيد ? َبِنَتْ ? َبَنَا بِفَتْح الْبَاء فيهمَا أبوعبيد اللَّبُون مِنْهَا ذَات اللَّبن غزيرة كَانَت أَو بكيئة وَجَمعهَا لبن وَلبن فاذا قصدُوا قصد الغزيرة فالوا لبنة ابْن السّكيت كم لبن شائك ولبنها أَي كم مِنْهَا ذَات

стр. 707

_ لبَنَ عليّ لَيْسَ اللُّبْنُ جمع لبُون كَمَا ذهب اليه أَبُو عبيد إِنَّمَا هُوَ اسْم الْجمع أَبُو عبيد فاذا ? َثُر لَبنهَا ونَسْلها قيل ? َسَّرت الغنمُ وَأنْشد (? ُمَا ? َيِّدَانَا ? َزُعُمَانِ ? إنَّما ... ? َسُودَانِنَا ? َنْ يَسَّرَتْ ? َنَماهُما) قَالَ أَبُو عَليّ أكْثَرُ مَا سمعتُ التَّيْسِير فِي الضَّأْن وَأنْشد (? َوَادِم ? َأْنٍ ? َسَّرَت ورَبِيع ... ) _ أَبُو عبيد الِهْرشَمَّة الغزيزة قَالَ أَبُو عَليّ هِيَ من الِهْرشِمٌ وَهُوَ الجَبَلُ الرَّخْوُ النَّخِرُ وَكَذَلِكَ العُود صَاحب الْعين شَاة ? َطِلَةٌ غزيرة وَقد تقدَّم فِي الابل وَقَالَ شاةٌ ? ِدْفَاعٌ ? َدْفَع بلبنها على رَأس وَلَدهَا عِنْد كَثْرَة اللَّبن فِي ? َرْعها وَقد تقدَّم فِي الابل أَيْضا وَقَالَ شاةٌ ? َوَّارة غزيرة وَقد تقدَّم أَيْضا فِي الابل ابْن السّكيت شاةٌ ? َرُورٌ وضَرَّة ? َرُور كَثِيرَة اللَّبن وَقد تقدم فِي الابل ابْن دُرَيْد ? َرَّ الضَّرْع يدِرُُّ ويَدُرُّ ? َرًّا ودُرُورًا والدَّرُّ والدِّرَّة اللَّبن بِعَيْنِه وَقَوْلهمْ لله ? َرُّك أَي لله صالحُ عَمَلك لَان الدَّرَّ أفضل مَا ? ُحْتَلَب وَقيل ان أَصله أَن رجلا رأى آخر ? َحْلُبُ إبِلا لَهُ ? َتَعَجَّبَ من كَثْرَة لَبنهَا فَقَالَ لله ? َرَّك وَأما سِيبَوَيْهٍ ? َجَعَله مصدرا لَا ? ِعْلَ لَهُ وَقَالَ هُوَ كَمَا تَقول لله ? ِلادُك الْأَصْمَعِي شاةٌ ? َكُوفٌ غزيرة الدّرّ وَمِنْه ? َكَفَت العيُن الدمعَ وَقد تقدَّم ذَلِك صَاحب الْعين شَاة حافِلٌ وَالْجمع ? ُفَّل وحَوَافِل وَقد ? َفَلَتْ ? ُفُولاً وتَحَفَّل لَبنهَا واحْتفَل اجْتمع وَكثر وَمِنْه ? َفَلت السَّمَاء وَسَيَأْتِي ذكره ان شَاءَ الله أَبُو زيد شَاة ? َرَّةٌ وثَرُورٌ ? َيِّنة الثَّرَارَة وَاسِعَة الاحليل غزيرة اللَّبن وَقد تقدَّم فِي النُّوق ابْن دُرَيْد شَاة ? َفُوحٌ إِذا ? َشَتْ خرج ? للبُن من ? َرْعِهَا وَقَالَ اشْتَكَرَ ? َرْعُ الشَّاة ? أَشْكَرَ أَبُو حَاتِم شاةٌ ? َزُوزٌ ? َيِّقَةُ ? لإحليل لَا ? ُحْلَب إِلَّا عَن ? ُسْر ? َزَّتْ ? َعُزُّ ? ُزُوزًا وعِزَازًا وعَزَازًا وَفِي الْمثل // (? ُلان ? َنْزٌ ? َزُوز) // وَذَلِكَ إِذا كَانَ كثير المَال بَخِيلًا والعنَكْناء من الْغنم الغَلِيظَةُ الضَّرَّة وَقد تقدَّم فِي ? لإبل أَبُو حنيفَة ? َحَلَّتِ الغنمُ ? إحْلَالُها أَن تنزل أَلْبَانهَا من غير ? ِلادٍ بعد أَن كَانَت قد انْقَطَعت ويَبِسَت وَهِي شاةٌ ? ُحِلٌّ وَقَالَ ? َبْسَقَتْ الشاةُ وَهِي ? ُبْسِق أذا ? َنْزَلَتْ من قبل الوِلَاد بِشَهْر أَو أَكثر من ذَلِك فحُلِبَت وَرُبمَا ? َبْسقَت وَلَيْسَت بحامل فاذا أنزلت اللَّبنَ فَهِيَ ? َسُوقٌ ومُبْسِق ومِبْسَاق وَقيل ان الْجَارِيَة ? ُبْسِق وَهِي بكر يصير فِي ? َدْيِها ? َبَنٌ وَقد تقدَّم ? لإبْسَاق فِي ? لإبل أَبُو عبيد إِذا خرج من ? َرْع العَنْز شَيْء من ? للبن قيل أَن ? َنُزوَ عَلَيْهَا التيس قيل هِيَ عنز ? ُحْلُبة وتِحْلِبَة قَالَ أَبُو عَليّ وَيُقَال تحلبة وَهِي قَليلَة لعدم هَذَا الْمِثَال أولقلته فِي الْمَزِيد وَلذَلِك اخْتَار فِي ? َوْراة أَن تكون ? َوْعَلَة أبدلت الْوَاو فِيهَا تَاء نَحْو قَوْله (? َإن ? َكُنْ ? َمْسَي الْبِلَى ? َيْقُورى ... ) وَقَوله (? ُتَّخِذًا فِي ? َعَواتٍ ? َوْلَجَا ... ) _ وهما من الوَقَارِ والوُلُوجِ أَبُو عبيد ? إِذا أَتَى على الشَّاة بعد نتاجها أَرْبَعَة أشهر ? َخَفَّ لبَنَهُا وقَلَّ فَهِيَ اللُّجْبَة من الْمعز خاصَّة ابْن السّكيت هِيَ من الضَّأْن خَاصَّة وَقَالَ مرّة شَاة ? َجْبَة ولُجْبَة ولِجْبَة فَعَمَّ بهَا قَالَ أَبُو عَليّ وَقَالُوا ? ِيَاهٌ ? َجَبَات فحرَّكوا الثَّانِي وَأَصله التسكين لِأَنَّهُ وصف التسكين لِأَنَّهُ وصف وَالْوَصْف حَقه السّكُون فِي هَذَا النَّحْو أَلا تراهم قَالُوا عبلة وعبلات وَلَكِن من قَوْلهم شَاة لجبة فَوَقع الْجمع على هَذِه اللُّغَة والى هَذَا النَّحْو ذهب سِيبَوَيْهٍ وَنَحْو هَذَا قِرَاءَة من قَرَأَ (وَقد خلت من قبلهم المثلات) وَذَلِكَ أَنه يُقَال مثلَة ومثلة فَوَقع الحمع على لفظ مثله وَقد يجوز أَن يكون مثلَة مُخَفّفَة من مثلَة فَلَا يكون على نَحْو لجبة وَقد قَالَ قوم انهم انما قَالُوا شِيَاه

стр. 708

_ النَّحْو أَلا تراهم قَالُوا عَبْلَة وعَبْلات وَلَكِن قَوْلهم شَاة لَحَبة فَوَقع الْجمع على هَذِه اللُّغَة وَإِلَى هَذَا النَّحْو ذهب سِيبَوَيْهٍ وَنَحْو هَذَا قِرَاءَة من قَرَأَ وَقد خلت من قبلهم المَثُلات وَذَلِكَ أَنه يُقَال مَثْله ومَثُله فَوَقع الْجمع على لفظ مَثُلَة وَقد يجوز أَن يكون مَثْلَة مُخَفّفَة من مَثُلَة فَلَا يكون على نَحْو لَجَبَة وَقد قَالَ قوم إِنَّهُم قَالُوا شِيَاه لَجَبات وَقد خلت من قبلهم المَثُلات فحرّكوا الثَّانِي مِنْهُمَا لتَكون الْحَرَكَة عوضا من هَاء التَّأْنِيث قَالَ وَذَلِكَ عِنْدِي خطأ لِأَن التَّاء الْمَوْضُوعَة فِي مَثُلات ولَجَبات قد صَارَت عوضا من الْهَاء المحذوفة فَكيف يثبت من مَحْذُوف عوضان هَذَا غلط فَاحش فَإِن قَالَ قَائِل فقد قَالُوا اسْطَاعَ فَجعلُوا السِّين عوضا من ذهَاب الْعين وَهِي مقدّرة الثَّبَات فَالْجَوَاب أَن الْعين وَإِن كَانَت مقدّرة الثَّبَات فتحريكها غير مُسْتَعْمل وَإِنَّمَا السِّين عوض من الْحَرَكَة فَلم يثبت عوضان وَلَا عِوَضٌ ومُعَوَّض مِنْهُ فقدفارق بابُ اسطاع بابَ مَثُلات ولَجَبات صَاحب الْعين شِيَاه لَجْباتٌ بِسُكُون الثَّانِي على أصل الصّفة وَقد لَجُبَت لُجُوبةٌ أَبُو عبيد لَجَّبَت وَقَالَ غَرَّزَت المَعَز دنا انْقِطَاع لَبنهَا والمَصُور كالمُغَرِّزَة وَجَمعهَا مَصَائِر ومِصَارٌ وَقد مَصَرَتْ ومَصَّرَت ابْن السّكيت نَعْجَةٌ ماصِرٌ قَليلَة اللَّبن وَقد تقدَّم أَنَّهَا النَّاقة يُتَمَصَّرلبنها قَلِيلا أَبُو عبيد الجَدُود من الضَّأن كالمَصُور من الْمعز وَجَمعهَا جَدَائِد غَيره الجَدَّاء كالجَدُود وَقد تقدَّم فِي الْإِبِل ابْن دُرَيْد شَاة ضَهُولٌ قَليلَة اللَّبن أَبُو عَليّ أُراه من قَوْلهم بِئْر ضَهُول قليلةُ المَاء ابْن دُرَيْد شَاة بَطِيئَةٌ وبَكِيءٌ قَليلَة اللَّبن وقدبَكَأَت تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ بَكْأً أَبُو زيد وبُكُوءاً غَيره وبَكَاءةٌ وقدتقدم فِي الْإِبِل صَاحب الْعين شَاة مَكُودٌ نَقَص لبُنها من طُول الْعَهْد مَكَدَتْ تَمْكُدُ مُكُوداً ودَرُّ ماكِدٌ بِكِيءٌ وَقد تقدَّم فِي قلَّة الألبان أَبُو عبيد فَإِذا ذهب لَبنهَا كُله فَهِيَ شَحَصٌ الْوَاحِد وَالْجمع فِي ذَلِك سَوَاء وَقد تقدَّم أَن الشَّحَص الَّتِي أُثْرِيَ عَلَيها فَلم تَحْمِل أَبُو زيد وَهِي الشَّحْصَاء أَبُو عبيد فَإِن كَانَت أَلْبَانهَا قد أيْبَسَهَا أَصْحَابهَا عَمْداً فَذَلِك التَّصْوِيةُ وَقد صَوَّبْتُها وَإِنَّمَا يُفْعَل ذَلِك ليَكُون أَسْمَن لَهَا فَإِن يَبِس ضَرْعُها من عيب فَهِيَ جَدَّاء وَقد تقدَّم فِي الْإِبِل وَالنَّاس فَإِن يَبِسَ أحد خِلْفَيْها فَهِيَ شَطُورٌ وَهِي من الْإِبِل الَّتِي قد يَبِسَ خِلْفان من أخلافها لِأَن لَهَا أَرْبَعَة أخلاف أَبُو زيد شَطَرَت الشاةُ شِطَاراً وشُطُوراً صَاحب الْعين شاةٌ شَطُورٌ وَقد شِطُرَت شِطَاراً وَهُوَ أَن يكون أحد طُبْيَيْها أكبر من الآخر وَإِن خُلِبَا جَمِيعًا والخِلْفَة كَذَلِك سًمِّيَت خَضُوناً وَقد تقدَّم ذكر الشَّحَص والشَّطُور والحَضُون فِي الْإِبِل على نحوٍ من هَذَا أَبُو زيد شاةٌ يَبْسٌ إِذا لم يكن لَهَا لبن وَلم يكن فِي بطونها أَوْلَاد وَلم يعرفوا ذَلِك فِي الطَّرِيق ابْن قُتَيْبَة يَبْسٌ ويَبَسٌ مُنْقَطِعَة اللَّبن وشَاة قَعُوسٌ تضرب حالبها وتمنع دَرَّها صَاحب الْعين شاةٌ مُمْصِلٌ ومِمْصَالٌ يتزايل لبنُها فِي العُلْبة. ٣ - فطام الْغنم _ صابح الْعين فَلَّكْتُ الجَدْيَ إِذا أَدَرْت على لِسَانه قَضِيبًا لِئَلَّا يَرْضَع وَقد تقدَّم التفليك فِي الْإِبِل ابْن السّكيت غرَضْنَا السَّخْلَ نَغْرِضه فَطَمْنَاه قبل إناه ابْن دُرَيْد الشِّبَام وَالْجمع الشُّبُم خَشَبَةٌ تُعَرِّض فِي فَم الجَدْيِ وتُشَدُّ فِي قَفاهُ بخيط لِئَلَّا يرضع وَالْجمع شُبُمٌ وَقد شَبَّمْتُ الجَدْيَ أَبُو زيد وَفِي الْمثل // (تَفْرَقُ من صَوْتِ الغُرَابِ وتَفْرِسُ الأَسَدَ المُشَبَّم) // وأصل هَذَا الْمثل أَن امْرَأَة افترست أسداً مَشَبَّماً وَسمعت صَوت غراب ففَرِقَتْ مِنْهُ صَاحب الْعين جَدْيٌ مَشْبُومٌ والحِشَاكُ الْخَشَبَة الَّتِي تشدّ فِي فَم الجدي لِئَلَّا يرضع غَيره شَحَكْتُ الجَدْيَ شَحْكاً منعتُه الرَّضَاع

стр. 709

(حلب الْغنم) ١ - أَبُو عبيد أَصْفَقْتُ الْغنم إِذا لم تحلبها فِي الْيَوْم إِلَّا مرّة وَأنْشد (أوْدَى بَنُو غَنْمٍ بألبانِ العُصُمْ ... بالمُصْفَقات ورَضُوعات البَهَمْ) والهَبْشُ الحَلْبُ الرُّوَيْد ابْن السّكيت فَطَرْتُ الشَّاة أَفْطِرُها فَطْراً حلبتها بإصبعين وَقَالَ مَصَرَهَا يَمْصُرًها مَصْراً حَلَب كُلَّ شَيْء فِي ضَرْعِهَا وَقد تقدَّم الفَطْر والمَصْر فِي الْإِبِل أَبُو عبيد اعْتَقَل الشاةَ وضع رجلهَا بَين فَخِذِهِ وَسَاقه فَحَلَبَهَا غَيره رَجَلَهَا وارْتَجَلَهَا كَذَلِك ٣ - (اسنان اولاد الْغنم) ٣ - ابْن السّكيت يُقَال لولد الشَّاة أوَّل مَا يَسْقُط طَلِيُّ لِأَنَّهُ يُطْلَى أَي تُشَدُّ يَده وَرجله بخيط وطَرَفُ الْخَيط مربوط إِلَى شَيْء وَجمعه طُلْيَانٌ وَيُسمى الْخَيط الَّذِي يُطْلى بِهِ الطِّلَاء وَقد طَلَبْتُه قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ مستعار وَإِنَّمَا أَصله فِي الْإِبِل وَقد قَدمته ابْن دُرَيْد الطُلْوَة قِطْعَة خَيْطِ أَو حَبْلٍ يُشَدُّ بِهِ الحَمَل ابْن السّكيت الطُلْيان من أَوْلَاد المَعْز والضأن وطَلِيِّ ولدِ الضَّأْن أكبرُ من طَلِيِّ المِعْزَى وَإِنَّمَا يُطْلى وَلَا يُرْبَق مخافةَ أَن يَخْتنق إِذا اسْتَدَارَ فِي الرِّبِقِ وَقد يُطْلَى مَخَافَة الذِّئْب لتعرف كلُّ شَاة ولدَها فيُطْلى ولد الضائنة ثَلَاث لَيَال وَولد الماعزة يَوْمَيْنِ وَثَلَاثَة ثمَّ يُرْبَق بعد ثلاثٍ بِهِ ثلاثةَ أشهر أقْصَى رَبْقة وَإِنَّمَا يَرْبُقُونه فِي أوَّل رَبْقِه على أَعينهم حِين تَسرح الْغنم فيُرْبَق إِلَى أَن تجَاوز الْغنم لِئَلَّا يضيع فيأكله السَّبُع ويَرْغَث أمه فَإِذا جَاوَزت الْغنم خُلِعَ عَنهُ الرِّبْق وسِيقَ حِدَاء الْبيُوت فِي مُرْتَبَع فَإِذا راحت الْغنم جاؤا بِهِ قبل أَن تروح فَرَبَقُوه ثمَّ يرسلونه على أَيْديهم ليرضع ثمَّ يعيدونه فَيرَبَقُونه ويرضع مرَّتَيْنِ فِي صغره فَإِذا كَبِرَ مضى لَهُ شهر وشَبع من العِيدان وَجَّبُوه أَي أرضعوه مرّة فِي الْيَوْم فَإِذا كَانَ فِي دَهْر خَصِيب لم يوَجَّبُوه وأرضعوه بِالْغَدَاةِ والعشي وحَلَبوا عَلَيْهِ أمهاته أَبُو عبيد وَيُقَال للحَلْقة الَّتِي تُشَدُّ بهَا الْغنم الرِّبْقَة ابْن دُرَيْد وَهِي الرِّبْق ابْن السّكيت رَبَقَهَا يَرْبُقها رَبْقًا ورَبَّقَهَا جعل رؤوسها فِي عُرَى حَبْل وشَاة رَبِيقَةٌ ورَبِيقٌ والرِّبْقُ الحَبْلُ وَجمعه أرْباق ابْن دُرَيْد خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَام من عُنُقه إِذا فَارق الْجَمَاعَة وَهُوَ على المَثَل وَمن كَلَامهم // (أضْرَعَتِ الضأنُ فَرَبِّقْ رَبِّقْ وأضْرَعَتِ المِعْزَى فَرَمِّقْ رَمِّق) // رَبِّقْ من الأرباق لِأَن الضَّأْن تُنْزِل اللَّبن على على رُؤُوس أَوْلَادهَا ورَمِّقْ يُرِيد اشْرَبْه قَلِيلا قَلِيلا لِأَن الْمعز تُنْزِل اللَّبن قبل نِتَاجها أبوعبيد النُّشْفة كالرِّبْقَة ابْن دُرَيْد حَذَقَ الرِّباطُ يدَ الشَّاة أَثَّر فِيهَا وَقَالَت أُمُّ الحُمَارِس البَهْمُ يُطْلَى ثلاثَ لَيَال وأربعًا حَتَّى يشتدُ ونحبسه عشر لَيَال حَتَّى يشتدُ وَيَأْكُل البَقْلَ الَّذِي نطرحه فِي أفواهها وورقَ العِضاه نُقَرِّمُه ونُعَلِّمه الاكل فَإِذا مضى لَهُ عشر لَيَال سَقَيْنَاه ورَعَيْنَاهُ فَإِذا أَصْبَحْنَا أرسلنَا إِلَى أُمَّهَات البهم فَرَضِعَ البَهْمُ الشُّطُور وحُلِبَت الغنمُ الشُّطُور فَيكون اسْمه طَلِيًّا وَيكون بعد الْعشْرين بَهْمَة من الضَّأْن والمِعْزَى وتنفرد المِعْزَى بالسَّخْلَة فَيُقَال هَذَا سَخْلَةٌ وَهَذِه سَخْلة وَالْجمع السَّخْل والسِّخَال وَيُقَال لَهُ بَهْمَة وسَخْلَة إِلَى أَن يُفْطَم وَيلْزمهُ ذَلِك الِاسْم وَإِن فُطِمَ حَتَّى يكون تِلْوًا والتِّلْوُ الَّذِي لم تتمُ جُذُوعتُه وَقد أجْذَعَتْ أخَواته اللواتي وُلِدْنَ قبله أَبُو عبيد يُقَال لولد الْغنم سَاعَة تضعه أمه انه من الْمعز والضأن جَمِيعًا ذكرأً كَانَ أم أُنْثَى سَخْلَةٌ وَجمعه سِخَالٌ صَاحب الْعين جمع السَّخْلَة سِخَلَةٌ والعَدَوِيَّة أَوْلَاد الْغنم إِذا بلغت أَرْبَعِينَ يومٌا فَإِذا جُزَّت عَنْهَا عَقِيقَتُها ذهب هَذَا الِاسْم أبوعبيد ثمَّ هِيَ البَهْمَة للذّكر وَالْأُنْثَى وَجَمعهَا بَهْمٌ ثَعْلَب

стр. 710

_ لم يَحُدَّه ابْن السّكيت وَيُقَال فِي المعزى خَاصَّة جِفَارٌ بَعْدَمَا تَفْطَم الْوَاحِد جَفْرٌ وَالْأُنْثَى جَفْرة قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ من الجُفْرَة وَهُوَ مُعظم الشَّيْء وَإِنَّمَا يُقَال ذَلِك إِذا عَظُمَ بَطْنه واتَّسع وَقد اسْتَجْفَرَ ثَعْلَب الغِذَاء السِّخَال ابْن السّكيت وتَفْطَم لثَلَاثَة اشهر أبوعبيد فَإِذا بلغت أَرْبَعَة أشهر وفُصِلت عَن أمهاتها فَمَا كَانَ من أَوْلَاد الْمعز فَهِيَ الجِفَار ابْن دُرَيْد هِيَ الأجْفَار والجِفَرة صَاحب الْعين اسْتَكْرَشَ الجَدْيُ وكل سَخْلٍ اسْتَكْرِشُ حِين يعظُم بطنُه ويشتد أكله فَإِذا رَعَى وقَوِيَ فهوعَرِيضٌ وَجمعه عَرْضانٌ وَقيل هُوَ الَّذِي أَتَت عَلَيْهِ سنة فَقَوِيَ ورَعَى الشّجر وعَرِيضٌ عَرُوضٌ يَعْتَرِضُ الكَلأَ ويَعْرُضُه أَي يَأْكُلهُ وَقيل هُوَ إِذا فَاتَهُ النَّبَات فَاعْترضَ الشوك وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْإِبِل صَاحب الْعين جَدْيٌ عَطُوٌّ يَتَطَاوَل إِلَى الشّجر لينال مِنْهُ وقَرَمَت لَبْهمَةُ تقَرْم قَرْما وقَرُومًا وَقَرَماناً وتَقَرَّمَت تناولت الْأكل أدنى تناولُ وقَرَّمْتُها أَنا وَكَذَلِكَ الفَصِيل والصبيُّ وَقد يقدَّم أَبُو عبيد العَتُود نَحْوٌ مِنْهُ وَجمعه أعْتِدَة وعِدَّانُ وَأَصله عِتْدَان فَأَما ابْن السّكيت فَخَصَّ بِهِ الجَذَع مِنْهَا صَاحب الْعين هُوَ المُسْتَكْرِش مِنْهَا وَقيل هُوَ الَّذِي بلغ السِّفَاد ابْن دُرَيْد طَفَر الجَدْيُ يَطْفِرُ طَفْرًا وَثَبَ والرَّقْدَانُ طَفْرُ الجَدْيُ والحَمَل نحوِهما وارْتَعَصَ الجَدْيُ طَفَر من النشاط وَقد تقدَّم فِي الْفرس أَبُو عبيد وَهُوَ فِي هَذَا كُله جَدْيٌ قَالَ أَبُو عَليّ وَالْجمع أَجْدٍ وجِدَاءٌ أَبُو عبيد والأنثىعناقٌ وَالْجمع عُنُوقٌ غَيره أَعْنُقٌ ابْن دُرَيْد وعُنُقٌ أبوعبيد الهاجِنُ العَنَاق الَّتِي تحمل قبل أَن تبلغ أَوَان السِّفاد وعَمَّ بِهِ بعضُهم أناثَ نَوْعيِ الْغنم ابْن دُرَيْد السَّطْر فِي بعض اللُّغَات الجَدْيُ أَبُو عبيد الجِلام الجِدَاء وَأنْشد (سَوَاهِم جُذْعَانُهَا كالْجِلَا ... م قد أقْرَحَ القَوْدُ مِنْهَا انُّسُورا) ويروي قَدَ اقُرَحَ مِنْهَا القِيَاد النُّسُورا النُّسُور باطنُ الْحَافِر واليَعْرُ الجَدْي وانشد (مُقِيمًا بأمْلاحٍ كَمَا رُبِطَ اليَعْرُ ... ) صَاحب الْعين اليَعْرَة واليَعْر الشَّاة تُشَدّ عِنْد زُبْية الذِّئْب وَأنْشد (أُسَائِلُ عَنْهُم كُلَّما جَاءَ راكبٌ ... مُقِيمًا بأمْلَاحٍ كَمَا رُبِطَ اليَعْر) أَبُو عبيد وَلَدُ الْمعز حُلَاّمٌ وحُلَاّنٌ وَأنْشد (كُلُّ قَتيل فِي كُلَيْب حُلَاّمٌ ... حَتَّى ينَال الفَتْلُ آلَ هَمَّامْ) وَأنْشد (تُهْدَى إِلَيْهِ ذِراعُ الجَدْيِ تَكْرِمَةٌ ... إِمَّا ذَبِيحًا وإمَّا كَانَ حُلَاّنًا) _ الذَّبِيحُ الْكَبِير الَّذِي قد أدْرك أَن يُضَحَّى بِهِ وَقد تقدَّم أَن الحُلَاّم المَهْدُور ابْن الاعرابي الحُلَاّنُ الجَدْيُ الَّذِي يُشَقُّ عَنهُ بطن أمه قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو عَبَّاس اليَعَامِيرُ الجِدَاءُ وَأنْشد (تَرَى لأَخْلاقِها من خَلْفِهَا نَسَلَا ... مِثْلَ الذَّمِيم على قَزْم اليَعَامِيرِ) _ وَقد تقدَّم شرح هَذَا الْبَيْت صَاحب الْعين العُطْعُط الجَدْيُ أابو زيد وَكَذَلِكَ الطَّمِيلُ وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ فَإِذا أَتَى عَلَيْهَا الحَوْل فالذَّكَر تَيْسٌ وَالْجمع أَتْيَاس وتُيُوسٌ ومَتْيُوساء واسْتَتْيَسَتِ العَنْزُ صَارَت كالتَّيْس بعكس قَوْلهم اسْتَنْوَقَ الجَمَلُ أبوعبيد وَالْأُنْثَى عَنْزٌ أَبُو زيد الْجمع أعْنُزٌ وعِنَازٌ وعُنُوزٌ وَكَذَلِكَ هِيَ الظباء قَالَ أَبُو عَليّ وَالْعرب تُجْرِي الظباء مجْرى المَعَزِ والبَقَرِ مجْرى الضَّأن وَيدل على ذَلِك قَول أبي ذُؤَيْب

стр. 711

(وعَادِيَة تُلْقِي الثِّيابَ كأنَّهَا ... تيُوُس ظِبَاءٍ مَحْصُهَا وانتبارُها) _ فَلَو اجروا الظباء مجْرى الضَّأْن لقَالَ كِبَاش وَمِمَّا يدل على أَنهم يجرونَ الْبَقر مجْرى الضَّأْن قَول ذِي الرمة (مُوَلَّعَة خَنْسَاء لَيْسَت بِنَعْجَةٍ ... يُدَمَّنُ أجوافَ الْمِيَاه وقيرُها ... ) _ فَلم يَنْفِ الْمَوْصُوف بِذَاتِهِ وَلكنه نَفَاهُ بِالْوَصْفِ وَهُوَ قَوْله (يُدَمِّنُ أجوافَ الْمِيَاه وقيرُها ... ) _ يَقُول هَذِه نعجة وحشية لَا إنسية تألف أجوافَ الميها أولادُها وَتلك نُصْبة الضائنة وصفتُها لِأَنَّهَا تألف الْمِيَاه ولاسيما وَقد خَصَّهَا بالوَقِير وَلَا يَقع الوَقِيُر لَا يَقع الوَقِيرُ إِلَّا على الْغنم الَّتِي فِي السراد والحَضَر والأرياف صَاحب الْعين وَقد تكون العَنْز من الوُعُول وَهَذَا كَمَا اوقعوا الشه على الوَعِل صَاحب الْعين الَهْبَهِبُّي تَيْس الْغنم وَقيل راعيها قَالَ (كَأَنَّهُ هْبَهِبُّي نَام عَن غَنَمٍ ... مُسْتَأْوِرٌ فِي اللَّيْل مَذْءُوبُ) _ وَقد تقدَّم أَنه الطَّبَّاخ والشَّوَّاءَ والحَسَن الحُداء وَأَنه كلُّ من أَحْسَنَ مِهْنَةٌ أَبُو عبيد ثمَّ يكون التَّيْس جَذَعًا فِي السّنة الثَّانِيَة وَالْأُنْثَى حَذَعَةٌ ثمَّ ثَنِيّاً فِي الثَّالِثَة والانثى ثَنِيَّة ثمَّ يكون رَبَاعِيًّا فِي الرَّابِعَة وَالْأُنْثَى رَبَاعِيَّة ثمَّ هُوَ سَدِيسٌ فِي الْخَامِسَة سَدِيسٌ ابْن السّكيت سَدِيسٌ وَسَدَسٌ وَالْجمع سُدُس الْأَصْمَعِي وَقد أسْدَسَ أَبُو زيد أهْضَمَ البَهْمَةُ للإرْبَاع والإِسْداس وَقد تقدَّمت هَذِه الالفاظ فِي أَسْنَان الْإِبِل باخْتلَاف مَوَاقِيت النَّوْعَيْنِ وعَلَّلْتُ تفسيَرها هُنَالك أَبُو عبيد ثمَّ هُوَ سالِغٌ فِي السَّادِسَة وَالْأُنْثَى سالِغٌ ثمَّ لَيْسَ بعد الصالِغ شَيْء قَالَ وَقَالَ الْأَصْمَعِي هِيَ صالِغٌ بالصَّاد سِيبَوَيْهٍ الأَصْل السِّين وَإِنَّمَا هَذَا على المضارعة وَقَالَ تَضْلَعُ الشاةُ بالخامس صَاحب الْعين هُوَ الصُّلُوغ والسُّلُوع أَبُو عبيد لَيْسَ بعد الصالِغ فِي الظِّلْفِ سنّ وَكَذَلِكَ الْبَقَرَة واما الْحَافِر كُله فمُنْتَهاه الرِّبَاعُ وَقد تقدَّم ابْن السّكيت فَإِذا فُطِم ولد الضائنة قيل لَهُ خَرُوفٌ أَبُو عبيد وَالْأُنْثَى خَرُوفَةٌ وَقَالَ هُوَ من الضَّأْن فِي موقع العَرِيض والعَتُود من الْمعز صَاحب الْعين الْجمع أَخْرِفَة وخِرْفَانٌ وَإِنَّمَا يسُمَىَّ بذلك لِأَنَّهُ يَخْرُف من هُنا وهُنَا ابْن دُرَيْد هُوَ دون الجَذَع من الضَّأْن خَاصَّة صَاحب الْعين الطُّمْرُوس الخَرُوف ابْن السّكيت وَيُقَال لَهُ وَهُوَ صَغِير حَمَلٌ وَالْجمع الحُمْلان والأَحْمال ابْن دُرَيْد وَبِه سميت الأحْمال من بطُون بني تَمِيم وَقيل الحَمَل مِنْهَا الجَدَعُ فَمَا دونه أَبُو عبيد العُمْرُوس الَحَمل ابْن دُرَيْد هُوَ الحَمَل أَو الَجْدي إِذا نَزَوَاَ شآمِيَّة والشَّكْوُ الحَمَل الصَّغِير ابْن السّكيت البَرَقُ الحَمَل فَارسي معرّب سِيبَوَيْهٍ الْجمع أَبْرَاق وبِرْقان أَبُو عبيد الْأُنْثَى الحُمْلان رَخِلٌ أَبُو حَاتِم رِخْل أَبُو عبيد وَالْجمع رُخَال قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ من جمع الْعَزِيز صَاحب الْعين جمع الرَّخِل رِخْلانٌ أَبُو حَاتِم أَرْخُلٌ ابْن دُرَيْد يُقَال رَخِلَة ورِخْلَة قَالَ أَبُو عَليّ أكَّدوا التَّأْنِيث بالعلامة وسأبين هَذَا الْمَعْنى فِي ابواب الْمُذكر والمؤنث من هَذَا الْكتاب ان شَاءَ الله ابْن السّكيت وَيُقَال للحَمَل إمِّرٌ وَالْأُنْثَى إمَّرة ابْن الْأَعرَابِي هما الجَدْي والعنَاَق وَيُقَال لَهُ بَذَجٌ قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ فَارسي معرَّب ابْن دُرَيْد جمعه بِذْجَانٌ غَيره هُوَ أَضْعَف مَا يكون مِنْهَا ابْن السّكيت يُقَال للرُّخَال بعد الْفِطَام عُبُرٌ الْوَاحِد عَبُور فَإِذا أَرَادوا أَن يفَطْمِوُا البَهْم عدل كَا رَجُلٍ بَهْمَهُ إِلَى آخر فاسْتَلْحَقَه فِي غنمه لكيلا يرضع أمهاته وَلَا يُرْبَق فِي الأرباق فَيكون فِي غنمه ليلَه ونهارَه شهرا أَو أَرْبَعِينَ لَيْلَة فَهُوَ أقْصَى فِطَامه ثمَّ ينسى الرَّضَاع فَإِذا فطُمِ البَهْم

стр. 712

_ وَرجع إِلَى أَهله وتَفَلَّقَت أصوافه سقط عَنهُ اسْم الفَطِيم وعِي فُرارًا الْوَاحِدَة فُرَارة وَقيل فَرِيرٌ قَالَ أَبُو عَليّ الفُرَار وَاحِدهَا فَرِيرٌ وَهُوَ الْجمع وَنَظِيره فِي الصّفة إنَّا بُرَاءٌ منِكم فِي جمع بَرِيءٍ ابْن السّكيت فَإِذا تمت لَهُ سنة من مولده فَهُوَ جَذَعٌ وَالْأُنْثَى جَذَعَة وَالْجمع جِذَاع وجُدْعَان وَقد تَمَّت حُذُوعَتُه وَالشَّاة تُجْذِع فِي رَأس فِي رَأس الْحول والقولُ فِي الضَّأْن من حِين تُجْذِع إِلَى آخر الْأَسْنَان كالقول فِي الْمعز وَهُوَ فِي هَذَا كُله كَبْشٌ وَالْجمع أَكْبُشٌ وكِبَاشٌ وَالْأُنْثَى ضائنة وَالْجمع ضَوَائِنُ فَأَما الضَّأْنُ والضَّأْنُ والضَّئيِنُ فأسماء للْجمع كالَمْعز والَمَعز والَمِعيز أَبُو عبيد الطُّوبَالةَ النَّعْجَة ابْن دُرَيْد وَلَا يُقَال للكبش طُوبال النَّضر الهَمَجَة النَّعْجَة ابْن السّكيت ثمَّ يُقَال للصالغ قد كَفَّ فَهُوَ كافٌّ وَذَلِكَ إِذا انْحَكَّ مُقَدِّم فِيهِ والصُّلُوغُ فِي الْغنم بِمَنْزِلَة البُزُول فِي الْإِبِل والقُرُوح فِي الْخَيل وَيُقَال للنَّعْجَة الْكَبِيرَة والعَنْز قَحْمَة وشَهْبَرَة وعَوْدة وَجَمعهَا قِحَام وعِيَاد وَقد قَحَّمَتْ وشَهْرَرَتْ وعَوَّدَت وَقد تقدَّم ذَلِك فِي النَّاس وَالْإِبِل أَبُو عبيد الهِرْطَة النعجة الْكَبِيرَة السيرافي هِيَ الِهْرط بِغَيْر هَاء أَبُو عبيد عَنْزٌ حُنَطِئَةٌ كَبِيرَة مَعَ ضِخَم غَيره الهَمَجَة النَّعْجَة المُسِنَّة ابْن السّكيت عَنْزٌ فاكَّهٌ ونَعْجَةٌ فاكَّةٌ وَهِي الَّتِي أَفْرَط عَلَيْهَا الَهَرم وَقَالَ نَعْجَةٌ ثِرْمِطٌ تُوصَف بالكِبَر لانها تُثَرْمِطُ المَضْغَ أَي تَسمع لمضغها صَوْتًا وتراه مَضْغَ سَوْءٍ وَقَالَ شَاة قد طَرَّفَتْ وَهِي مُطَرِّفٌ إِذا رَأَيْت ثَنَاَياَهَا قد كُفَّ أطرافها وَهِي أَيْضا المُقْصِر وَقد أَقْصَرَتْ وَقَالَ نَعْجَةٌ هِرْدِشٌ وعَنْزٌ هِرْدِشٌ وعَشَمَة وعَشَبة ونَعْجَةٌ خَنْشَلِيلٌ مُسِنَّة وَقد تقدَّم ذَلِك فِي النَّاس والفَارِضُ والشارِفُ والُمذَكِّيَة والحَجْمَرِش والحَشْوَرَة كلُّه من اسماء العَنْز إِذا أسَنَّت والهِرْشَفَّة الْكَبِيرَة من الضَّأْن والثَّلْطِع الَّتِي ذهب فمها وَقد ثَلْطَعَت وَيُقَال لَهَا إِذا ذهب أسنانها وتَحَاتَّتْ الكُحْكُح ولكِحْكِح وَقد تقدَّم فِي الْإِبِل واللِّطْلِط الدَّرْداء الَّتِي لَيست لَهَا أَسْنَان وَقد تقدَّمت عَامَّة هَذِه الْأَسْمَاء فِي أَسْنَان الْإِبِل قَالَ وَيُقَال للشاتين إِذا كَانَتَا سِنًّا وَاحِدَة هما نتيِجَةٌ ٣ - تَسْمِيَة مَا فِي الشَّاة من الطوائف ٣ _ ابْن السّكيت فِي الشَّاة القَرْنُ وَجمعه القُرُون وكَبْشٌ أَقْرَنُ عَظِيم القَرْنَيْنِ والإنثى قَرْنَاء ويكونُ القَرْنُ للبقرة أَيْضا غَيره الرَّوْقُ القَرْنُ وَجمعه أرْوَاق أَبُو عبيد فِي الشَّاة عِينَتُها وَهِي مَوضِع المَحْجِر من الْإِنْسَان ونُخَرتها ونُخْرَتها وَهِي الأَرْنَبَة ابْن دُرَيْد النَّثْرة الخَيْشُوم وَمَا وَالَاهُ وَهِي النَّثُور أَبُو عبيد الناثِر الشَّاة تَسْعُل فينتشر من انفها شيءٌ وَكَذَلِكَ النافِر قَالَ وفبها حَكَمَتُها وَهِي الذَّقَن وصَفْحَتَاهَا وهُمَا خَدَّاها صَاحب الْعين الزَّلَمَة الهَنَةُ المُعَلَّقة فِي حَلْقِ الشَّاة فاذا كَانَت فِي الْأذن فَهِيَ زَنَمَةٌ ثَعْلَب وفيهَا مَذْبَحُهَا وَهُوَ مَوضِع الرَّأْس من العُنُق وَقد تقدَّم فِي الْخَيل وغَبْبَهُا وغَبْغَبُهَا ورَعَنَتَاهَا زَنَمَتاها وَمَا تَدَلَّى على النَّصِيل وَسَيَأْتِي مُسْتَقْصّى فِي بَاب الْبَقر وقَصْقَصُها مَا أصَاب الأرضَ من صدرها وَكَذَلِكَ هُوَ من الْإِنْسَان وَغَيره وَقد تقدَّم وسَحْفَتُها مَوضِع الشحمة الَّتِي على كَتِفيها فاما أَبُو عبيد فَقَالَ هِيَ الشحمة بِعَينهَا وَأما ابْن السّكيت فَقَالَ هِيَ الشحمة فبيما بَين كَتِفيها إِلَى مَا بَين وِرْكَيْهَا صَاحب الْعين السَّحْفَة الشحمة الَّتِي على الجنبين وَالظّهْر وَلَا يكون ذَلِك الا من السَّمَن والسَّحِيقة طَريقَة الشَّحْم بَين الطَّفَاطِف وَالْجمع سَحَائف وسَحَفْتُ الشحمَ عَن الجنبين أسْحَفُة سَحْفًا قَشَرْتُه وإنْفَحَةُ الجَدْي وإنْفَحَتُه وإنَحَتَّهُ ومِنْحَفَتُه شَيْء يخرج من بَطْنه أصفر يُعْصَر فِي صُوفة مبُتْتَلَّة فِي اللَّبن فيَغْلُظ كالجبن أَبُو حَاتِم الِقَبة الإنْفَحَة إِذا عَظُمَت من الشَّاة غَيره وفيهَا جَوْزُها وَهُوَ وَسطهَا أَبُو عبيد وفيهَا شاكِلَتها وَهِي الخاصرة وَقد تقدَّم فِي الْخَيل صَاحب الْعين العَصِيب مَا لُوِيَ من امعاء الشَّاة وَالْجمع أعْصِبَةٌ وعُصْبَانٌ والضَّرْعُ للشاة كالضَّرْع للناقة والخِلْفُ مِنْهَا

стр. 713

كالخِلْف مِنْهَا والثُّعل والثًّعَل الزِّيَادَة على خِلف الشَّاة واستعاره هَمَّام بن مُرَّة فَقَالَ (وذَمًّوا لنا الدُنْيَا وهم يَرْضِعُونَها ... أَفَاوِيقَ حَتَّى مَا يَدِرُّ لَهَا ثُعْلُ) والثُّعُول من الشَّاء الَّتِي تحلب من ثَلَاثَة مواضِع للثُّعْْل الَّذِي فِي خِلقها وَقد تقدم الثُّعْل فِي الْإِبِل ابْن السّكيت: واستعار طَرَفة القادمَيْن للشاة فَقَالَ (من الزٌّمِرَاتِ أَسْبَلَ فادِمَاهَا ... وضَرْتُها مُرَكّنَةٌ دَرُورُ) وَإِنَّمَا القادمان للناقة لِأَن لَهَا أربعةَ أخلاف فَقَادِمَاهَا المتقدْمَان وآخِراها المتأخران. قَالَ: وقولُه مُرَكَّنَةٌ يَعْنِي لَهَا أركانٌ وجوانب قَالَ أَبُو عمرمُجتَمِعَةلأصمعي: أَليَةُ الشَّاة - عَجُزها شَاة أَليَاءُ وكبش أَلْيَان عَظِيم الألية ونَعْجَةٌ أَليَانَةٌ أَبُو زيد: العَفْلُ - شَحم خُضيَيِ الْكَبْش وَمَا حوله وَأنْشد: حَدِيث الخِصَاء وارِم العَفْل مُغبَر ويروى أَبْجر وَالْأول أَجود ابْن دُرَيْد الوافِرَة أَلَيةُ الْكَبْش إِذا عَظُمَتْ فِي بعض اللُّغَات وَقيل هِيَ كل شحمة مستطيلة أَبُو عبيد العَوْلَكُ عِرْقٌ فِي الْغنم يكون فِي البُظَارة مَا بَين الإِسْكَتَيْنِ وهما جانبا الحَيَاء وَيُقَال لَهما القُدَّتانِ وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْخَيل والحُمُر وَالْإِنْسَان وَقد تقدَّم. صَاحب الْعين الخَوران من الشَّاة المَبْعَرُ الَّذِي يشْتَمل عَلَيْهِ حِتَار الصُّلْب وَجمعه خَوَارِينُ وخَوْراناتٌ والْكُرْسُوعُ عُظَيمٌ يَلِي الرُّسْغَ من وَظِيف الشَّاة وَقد تقدَّم أَنه حرف الزَّنْد الَّذِي يَلِي الخِنْصَر من الْإِنْسَان وَأَنه مَفْصِلِ القَدَم من السَّاق. صَاحب الْعين الطَّلف ظُفُر كلَّ مَا اجْتَرَّ وَالْجمع أظْلاف وَقد يستعار لغيره فِي الشَّعْر. أَبُو عبيد الزَّمَعُ الزِّيَادَة الناتئة فَوق ظِلْف الشَّاة صَاحب الْعين الزْمع هَنَوَاتٌ كأظفار الْغنم تكون فِي الرٌّسْغ فِي كل قَائِمَة زَمَعَتَانِ وَهِي تكون لكل ذِي أَربع من الظلْف وَقيل هِيَ الَّتِي خَلْف الثُّنَّة وَبِه قيل لرُذال النَّاس زَمَعٌ والزَّلَم الزَّمع الَّتِي خلف الأظلافِ والمِطَحَّة من الشَّاة مُؤَخرا ظِلفها ابْن دُرَيْد المِزْماة الَّتِي فِي الحديت لَو دعى إِلَى مِرْمَاةِ فسروه الظِّّلْف والهُنَيَّة الَّتِي بَين الظِّلْفَين أَبُو عبيد هِيَ المَرْماة صَاحب الْعين الكَعْسُ عِظَام السُّلَامَى من الشَّاة وَالْجمع كِعَاسٌ وَقد تقدَّم فِي الْإِبِل وَالْإِنْسَان والثًّغرُرورَان الزائداتان فَوق الظَّلْف وَقد تقدْم أَنَّهُمَا حَلَمتان تكتنفان قضيب الْفرس أَبُو عبيد أَكَلَ الذئبُ من الشَّاة الحُدَلِفَةَ وَهِي شَيْء من جشدها لَا أَدْرِي مَا هُوَ وَقد تقدَّم أَن الحُدلِقَة الْعين الْكَبِيرَة (شِيَات الضَّأْن ونعوتها) ابْن دُرَيْد: نَعْجَةٌ رَقْطَاء فِيهَا سَواد وَبَيَاض ابْن دُرَيْد الرَّقَطُ والرُّقْطَة سَواد يخالطه نُُقََط بَيَاض أَو بياضٌ يخالطه نقطُ سوادْ. أَبُو عبيد نَعْجةٌ أرْثَاءُ كَذَلِك أَبُو زيد وكبش آرَثُ وَالِاسْم الأرْثَة أَبُو عبيد البَغْثَاءُ والنَّمْرَاء كالرَّقْطَاء أَبُو زيد وبياضُها أَكثر من سوادها أَبُو عبيد العَيْناء الَّتِي قد اسودت عِنَتُها قَالَ أَبُو عَليّ هِيَ تَأْنِيث الأَعْيَنِ الَّذِي هُوَ الْعَظِيم العَيْن فَهَذَا من بَاب مَفْؤُود ومُدَرْهَم وَمَاء مَعِين فِيمَن قَالَ إِنَّه مَفْعُول أَي أَنه لَا فعل لَهُ وَقد حكى ابْن جني عَن صَاحب الْعين عَيِنَ عَظُمَت عينُه فَأثْبت لَهُ فعلا أَبُو زيد الكَحْلاء من النعاج البيضاءُ السوداءُ الْعَينَيْنِ أَبُو عبيد فَإِن اسودَّتْ

стр. 714

إِحْدَى الْعَينَيْنِ وابيضَّت الْأُخْرَى فَهِيَ خَوْصَاء فَإِن اسودَّت نُخَرتها وحَكَمَتُها فَهِيَ دَغْماء ابْن دُرَيْد شَاة رَغْمَاء على طرف أنفها بياضٌ أولونٌ يُخَالف سَائِر لَوْنهَا. أَبُو زيد: الرثْماء السوداءُ الأرنبة وسائرها أَبيض وَالِاسْم الرُّثْمة أَبُو عبيد فَإِن اسودَّ رأسُها فَهِيَ رَأْساء صَاحب الْعين كَبْش أَطْخَمُ أسود الرَّأْس وسائره أَكْدَر والطُّخْمَة سَواد فِي مقدمَّ الْأنف أَبُو عبيد فَإِن ابيض رَأسهَا من بَين جَسدهَا فَهِيَ رَخْمَاء صَاحب الْعين الرُّخَمَة بَيَاض رَأس الشَّاة وغُبْرةٌ فِي وَجههَا أَبُو عبيد المُخَمَّرة كالرَّخْماء صَاحب الْعين شاةٌ مُعَمَّمة بَيْضَاء الرَّأْس غَيره شَاة عُرْماء بَيْضَاء الرَّأْس والمُكْتَهِلَةُ من النْعاج المُتَخَمُرة الرَّأْس بالبياض أَبُو عبيد فَأن اسودَّت أَطْرَاف أذنيها فَهِيَ مُطَرَّفة أَبُو زيد المُطَرَّفة الَّتِي اسودت أَطْرَاف أذنيها وسائرُها أَبيض وَكَذَلِكَ إِذا ابْيَضَّتْ أَطْرَاف أذنيها وسائها أسود صَاحب الْعين نَعْجَة سَفْعاء مُسْوَدَّة الْخَدين وَسَائِر جسمها أَبيض أَبُو عبيد فَإِن اسودَّت الْعُنُق فَهِيَ دَرْعاءُ صَاحب الْعين شَاة دَرْعَاء سَوْدَاء الْجَسَد بَيْضَاء الرَّأْس وَقيل هِيَ السَّوْدَاء العنقِ وَالرَّأْس وسائرُها أَبيض وَكَذَلِكَ خَرُوفٌ أدْرع وَقد يكون الدَّرَع بَيَاضًا فِي الرَّأْس دون سَائِر الْجَسَد وَهُوَ المُعَمَّم وَالِاسْم من كل ذَلِك الدُّرْعَة أَبُو عبيد فَإِذا كَانَ بعُرْض عُنُقها سَواد فَهِيَ لَغْطَاء صَاحب الْعين وَهِي العَلْطَاء وَاسم السوَاد العُلْطّة والعِلَاط غَيره شَاة بَزشَاء فِي لَوْنهَا نُقَطٌ مُخْتَلفَة أَبُو زيد المُصّدْرة السوداءُ الصَّدْر وسائرُ جَسدهَا أَبيض أَبُو عبيد فَإِن ابيضْ وَسطهَا فَهِيَ جَوْزَاء ومُجَوَّزة قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ مُشْتَقّ من الجَوْز وَهُوَ الْوسط وَقيل المُجَوَّزة الَّتِي فِي صدرها لون يُخَالف سَائِر لَوْنهَا أَبُو عبيد فَإِن فَأن ابْيَضَّتْ خاصرتاها فَهِيَ خَصْفَاء فَإِن ابْيَضَّتْ شاكلتها هِيَ شَكْلاء صَاحب الْعين شَاة مُشَرْسَفة يجنبها بَيَاض قد غَشُى شَرَاسِيفَها أَبُو عبيد فَإِن ابيض طولهَا غير مَوضِع الرَّاكِب مِنْهَا فَهِيَ رَحْلاء فَإِن ابيض طََرَفُ ذنبها فَهِيَ صَبْغَاء وَالِاسْم الصُّبْغَة صَاحب الْعين شَاة عَكْوَاء بَيْضَاء الذَّنب من العُكُوة وَهُوَ أصل الذَّنَب أَبُو عبيد فَإِن ابْيَضَّتْ أَوْظِفَتها ووظيفُها الْوَاحِد أسود حَجُلَاء وخَدْماء غَيره الِاسْم الخُدْمَة وَقيل هِيَ الَّتِي فِي سَاقهَا بياضٌ عِنْد الرُّسْغ كالخَدَمَة فِي سَواد أَو سوادٌ فِي بَيَاض أَبُو عبيد فَإِن اسودَّت قَوَائِمهَا كلُّها فَهِيَ رمْلاء فَإِن ابْيَضَّتْ رجلاها مَعَ الخاصرتين فَهِيَ خَرْجَاء فَإِن ابْيَضَّتْ إِحْدَى رِجْلَيْهَا مَعَ الخاصرتين فَهِيَ رَجْلاء وَهَذَا كُله اذا كَانَت هَذِه الْمَوَاضِع مُخَالفَة لسَائِر الْجَسَد من سَواد وَبَيَاض والدَّهْمَاء الحمراءُ الْخَالِصَة الْحمرَة غَيره هِيَ الدَّهْساء الَّتِي على لون الدَّهَاس من الرمل أَبُو زيد نَعْجَة يَقَقٌ لَا شِيَةَ فِيهَا غَيره البَهِيمُ من النَّعَاج السوداءُ الَّتِي لَا بَيَاض فِيهَا النَّضر كبشٌ أَغْثَرُ لَيْسَ بأحمر وَلَا أَبيض وَلَا أسود أَبُو عبيد كبشٌ أَغرَمُ فِيهِ نُقَطٌ بيض وسود ويروى عَن معَاذ أَنه ضَحَّى بكَبْشٍ أَغرَمَ قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ من الحَيَّة العَرْمَاء وَهِي الَّتِي فِيهَا نقط سود وبيض وَأنْشد (أَبَا مَغقِلٍ لَا تُوطِئَنْكَ بغَاضتِي ... رُؤُوس الأَفاعِي فِي مَرَاصِدِها العُزمِ) صَاحب الْعين العَرَم والعُرْمة بَيَاض فِي مَرَمَّة الضائنة والماعزة وَقيل الأَغرم من الشَّاء الَّذِي فِي أُذُنَيْهِ نقط سود وبيض والمُوَلَّعَة الَّتِي فِيهَا لُمَع ألوان من غير بَلَقٍ وَقد تقدَّم فِي الخصيل صَاحب الْعين نعجة صَبْحَأء فِيهَا سَواد إِلَى الْحمرَة والمحَةُ بياضٌ تشوبه شعراتٌ سود تكون فِي الصُّوف وَالشعر كبشٌ أُمْلَحُ ونعجة مَلْحَاء وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي ﷺ أُتِيَ بكبشين أَمْلَحَيْنِ فََذَبَحهما والمَلْحَاء الشَّمْطَاء تكون سَوْدَاء يَنْفُذها شعرةٌ بَيْضَاء. أَبُو زيد المَغَصُ من الْغنم البِيضُ وَالْجمع أَمْغَاص وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْإِبِل (شِيَات الْمعز ونعوتها) أَبُو عبيد من شِيَات المَعَزِ الذُّرْآء وَهِي الرَّقْشاء الْأُذُنَيْنِ وسائرها أسود وَقد تقدَّم أَن الذُّّزأَة الْبيَاض

стр. 715

صَاحب الْعين رَعِثَت العَنْزُ رَعَثاً ابْيَضَّتْ أطراق زَنَمَتها أَبُو عبيد الغَزْبَاء الْبَيْضَاء الْعَينَيْنِ والغَشْوَاء الَّتِي قد تَغَشَّى وُجْهَها بياضٌ والمُنَطَّقة المرسومة مَوضِع النطاق بحمرة والنَّبْطاء الْبَيْضَاء الجَنْب والوَشْحَاء المُوَشَّحَة ببياض وَقيل المُوَشَّحَة من الشَّاء الَّتِي لَهَا طُرَّتان من جانبيها وخصَّ أَبُو عبيد بِهِ الظَّبيةَ وَحَكَاهُ صَاحب الْعين فِي الطير أَبُو عبيد الحَلْسَاء الَّتِي بَين السوَاد والحُمْرة لونُ بَطنهَا كَلَوْن ظهرهَا والرَّبدَاء السَّوْدَاء أَبُو زيد الرَّقْشاد من الْمعز السوداءُ المُنَطَّقَةُ ببياض وَهِي أقلُّ شِبَةَ من الرَّبداء أَبُو عبيد الصَّدآء المُشْرَبة حمرَة والدَّهساء اقل مِنْهَا حمرةَ وَفِي تقدم فِي الضّأن وَهِي وَهِي الدُّهْسَةً والذبسة قريب من ذَلِك وَهِي دَبْسَاء أَبُو زيد عَنْزٌ حَمْراء زَكَرِيَّةٌ شَدِيدَة الْحمرَة والحَوَّاءَ من الْمعز السوداءُ مَا ظَهَرَ من أعاليها أَبُو عبيد العَصْمَاء الْبَيْضَاء الْيَدَيْنِ أَبُو زيد الشَّهبَاء من الْمعز كالمَلْحَاء من الضَّأْن قَالَ سيبوية تَيْسٌ أَبٌرَقُ فِيهِ سوادٌ وَبَيَاض (نُعوتُها من قِبَل قُرُونهَا وآذانها) أَبُو عبيد القَصْمَاء الْمَكْسُورَة الْقرن الْخَارِج والعَضْبَاء الْمَكْسُورَة الْقرن الدَّاخِل وَهُوَ المُشَاش صَاحب الْعين عَضِبَت الشاةُ عَضَبأ وعَضَبْتُ القَرْنَ أَعْضِبُه عَضْباً فانْعَضَبَ وَمِنْه الأَعْضَب من الوافر وَهُوَ المَخْرُوم مَعَ السَّلامَة كَقَوْلِه (إِن نَزَل الشْتَاءُ بدارْ قَوْمٍ ... ) الْأَصْمَعِي المَرِيخُ العَظْمُ الْأَبْيَض الَّذِي ينكسر القرنُ فَيبلغ إِلَيْهِ وَالْجمع أمْرِخَةٌ أَبُو عبيد والعَقْصَاء الَّتِي التوى قَرْنَاهَا على أَذنَيْهَا من خلفهَا غَيره العَقَص لكل ذِي قرْن وَقد عَقِصَ عَقَصاً فَهُوَ أَعْقَصُ وَمِنْه الأَعْقَص فِي زِخاف الوافر وَهُوَ المَخْروم مَعَ النَّقْص صَاحب الْعين العَقْفاء الَّتِي التوى قرناها على أذنيها صَاحب الْعين تَيْسُ عَلْهَبٌ طَوِيل القرنين يكون من الوحشية والإنسية وَرُبمَا وصف بِهِ الثور الوحشي ابْن دُرَيْد تَيْس أَفْرَقُ بعيد مَا بَين القرنين أَبُو عبيد النَّضباء المنتصبة القرنين صَاحب الْعين تَيْسٌ أَنْصَبُ كَذَلِك أَبُو عبيد الدَّفْوَاء الَّتِي انْصَبَّ قرناها إِلَى طَرَفَيْ عِلباوَيْهَا والقَبْلَاء الَّتِي أَقْبَلَ قرناها على وَجههَا صَاحب الْعين الخَنْوَاء الَّتِي مَال قرنُها على سالفَتَيْها والألْفَتُ من التيوس الَّذِي اعْوجَّ قرناه والْتوَيَا وَقَالَ غَيره عَنْزٌ تَيْسَاء بَيَّنَة التَّيْس إِذا كَانَ قرناها طوبلين كقرني تَيْس تُشَبَّه بِهِ وَقَالَ كَبْشٌ شَقَحْطَبٌ ذُو قرنين مُنْكَرين ابْن دُرَيْد كَبْش شَقَحْطَبٌ ذُو أَرْبَعَة قُرُون ابْن السّكيت تَيْسٌ أَعْقَّدُ بيَّن العَقَد فِي قرنه عُقْدَة وَقد يكون العَقَّدُ الالتواءَ فِي الذَّنب وكل مُلْتَوِى الذَّنَب وكل مُلْتَوِي الذَّنَب أعْقَد صَاحب الْعين كَبْش أَجَمُّ لَا قَرْنَ لَهُ وَالْأُنْثَى جَمَّاء وَقد جَمَّ جَمَماًَ أَبُو عبيد يُقَال للعَنْز الجَمَّاء جَلْحَاء أَبُو عبيد الشُرْقَاء الَّتِي انْشَقَّت أُذنها طولا وَقد تقدَّم فِي النَّاقة المخَدْمَاء الَّتِي انشقَّت أُُذنها عَرْضاً وَلم تَبِنْ والقَصْوَاء المقطوعُ طرف أُذّنها غَيره الجَدَّاء الشَّاة المقطوعة الْأذن وَقد تقدَّم أَنَّهَا الْيَابِسَة الضَّرْع وَقَالَ بَحَرْت الشاةَ أَبْحَرُها بَحْراً شققتُ أذنَها بنصفين وَهِي البَحِيرة وَقد تقدمَّ فِي الْإِبِل ابْن دُرَيْد شَاة خَظْلاء طَوِيلَة الْأُذُنَيْنِ الْأَصْمَعِي الخَرْبَاء من الْمعز الَّتِي خُرِبت أُذُنُها أَي ثُقِبَت مستديرة أَبُو حَاتِم أُذُن الخَرْمَاء مشقوقة الشَّحْمة صَاحب الْعين هِيَ الخَزبَاء والخَرْمَاء لَيْسَ على الْبَدَل أَبُو عبيد الُمَاء الَّتِي شُقَّت أُذُنها عَرضاً أَبُو عبيد الجَدْعاء من الْمعز

стр. 716

الَّتِي يُقْطع من أُذُنها الثُّلُث فَصَاعِدا والخَرْمَاء من الشياه - المخروقةُ خَرقاً مستديراً صَاحب الْعين الصَّمعاء من الْمعز الَّتِي أُذنُها بَين السَّكاء والأَذناء الظَّبَاء المُصّمَّعة وَقَالَ شَاة خَرْمَاء مثقوبة الْأذن أَبُو زيد الغَضْفَاء المنحَطَّة أَطْرَاف الأذَنين من طُولهما أَبُو زيد القَنَفُ فِي أُذن الشَّاة انثناؤها إِلَى رَأسهَا حَتَّى يظْهر بطنُها وَقيل القَنّفُ فِي آذان الْمعز غلّظُها كَأَنَّهَا رَأس نَعْل والشَّرْفاء من المعزالأّذْنَاء صَاحب الْعين القُرَطة شِيَةٌ حسَنَةٌ فِي المِعْزَى وَهُوَ أَن يكون للعنز أَو التيس زَنَمتان معلْقتان من أذنيها فَهِيَ قَرْطاء وَالذكر أقْرط ومُقَرَّط وَقد قَرِطَ وَيسْتَحب فِي التيس لِأَنَّهُ يكون مِثُناثاً ابْن دُرَيْد شَاة زَلْمَاء وزَنْماء لَهَا زَلَمتانِ وَزَنَمَتان وَقد زلَّمتها وزَنَّمْتُها وشَاة مَخْرُوعة الْأذن مشقوقة فِي وَسطهَا بالطول والطَّمْطِم ضربٌ من الضَّأْن لَهَا آذان صغَار وأغْبَاب كأَغباب الْبَقر تكون بِنَاحِيَة الْيمن صَاحب الْعين شَاة مَسْروقة مَقْطُوعَة الْأذن أصلا أَبُو زيد شَاة مُخَضْرمَة مَقْطُوعَة الْأذن وَقيل هُوَ أَن تقطع مِنْهَا شَيْئا وتَدَعَهُ يَنُوس وَقيل هِيَ المقطوعة الْأُذُنَيْنِ بنصفين وَقيل هِيَ المقطوعة طرف الْأذن وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْإِبِل بأَسْرِه. تَمَّ السَّفر السَّابع من الْمُخَصّص ويتلوه السَّفْرُ الثَّمن وَأَوَّلَهُ بَاب أصواتِ الغَنَمِ)

стр. 717

فارغة

стр. 718

السّفر الثَّامِن من كتاب الْمُخَصّص تأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحوي اللغَوِي الأندلسي المعرُوف بابنِ سِيدَة المْتوَفْي سَنَة ٣٥ تغمَّده الله برَحْمَتِهِ

стр. 719

فارغة

стр. 720

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (بَاب اصوات الْغنم) أَبُو عبيد: العَنْز تَيْعَر يُعارا غَيره وَقيل هُوَ الشَّديدُ من أَصْوات الشاءِ أَبُو عبيد التَّيْس يَنِبُّ نَبِيباً والنعْجة تَثْأَج تُؤَاجاً ابْن دُرَيْد تَثَاح وتَثُوج وَترْكُ الْهَمْز أعْلَى أَبُو عبيد الضأْن تَخُور أَبُو زيد خارَتْ خوََُاراً وبناتُ خَوْرة الضأْن أَبُو عبيد الْمعز تُثْغُو ثُغَاءً أَبُو زيد النُّغَاء صَوت العنم عِنْدَ الوِلادة ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ الكَبْشُ وَقَالَ مالَه ثاغِيَةً وَلَا رَاغِبَةٌ الثاغِبَة الشاةُ والراغيَة النَّاقة وقالَ أتَيته فَمَا أُثْغَى وَلَا أَرْغَى يَعْنِي مَا أَعْطانِي ثاغِيةَ وَلَا راغِيَة أَبُو عبيد مَا بهَا ثاغٍ وَلَا راغٍ ابْن السّكيت فَإِذا كَانَ صوْته بُحُوحةٌ قيل فَحِم يَفْحَم فَهُوَ فاحِمٌ وَفَحِمٌ واللَّبْلَبة حِكَايَة صوتِ التَّيْس عِنْد السَّفَاد وَكَذَلِكَ النَّبْنَبَة وَقد نَبَّ التَّيْس يَنِبُّ نَبيباً وَنَبْنَبَة صَاحب الْعين نَبَح التَّيْسُ يَنبحُ نَبْحاً ونُبَاحاً وَنبِيحاً ونُبُوحاً كالكَلْب والعَفْط والعَفِيط نَثْرة الضأْن بأنُوفها وَهُوَ صَوت لَيْسَ بالعُطَاس عَفَطت تَعْفِط عَفْطاً ابْن دُرَيْد نَخَفَت العَنْز تَنْخَف تَخْفا وَهُوَ نَفْخ نَحْو نَفْخ الهِرَّة وَقيل هُوَ شَبِيه بِالعُطَاس (نُعوتُ الغنَم من قِبَل سِمَنِها وهُزَالها) أَبُو عبيد السَّحُوف الَّتِي لَهَا سَحْفة وَقد تقدَّمت وَهِي المُنْتَهِيَة السَّمنَ الَّتِي لَهَا سَحْفَتانِ إِحْدَاهمَا فوقَ الْأُخْرَى وَلَا تكون إِلَّا على السَّحْر والجَنْبَيْنِ والعُلْيا شَحْمة لَا يُخَالِطها لحم والثانِيَة شَحْمة تحتَ العُلْيا وَهِي يُخَالِطها لحم قَالَ وكل دابَّة لَهَا سَحْفةً إِلَّا الخُفَّ لَا يُقال ناقةٌ سًحُوف وَلَكِن شَطُوط وَحكى صَاحب الْعين نَاقَة سَحُوف وجمل سَحُنف وَقَالَ كَبْشٌ رَبِيسٌ وَرَبِيز مكتُنزِ سَمِين أَبُو عبيد الزَّعُومُ الَّتِي لَا يُدْرَى أَيهَا شَحْم أم لَا وَمِنْه قيل فِي قَوْل فُلان مَزَاعِمٌ وَهُوَ الَّذِي لَا يُوثَق بِهِ ابْن السّكيت أَرَمَّتْ عِظَام الشاةِ إِذا كَانَ فِيهَا رِمَّ وَهُوَ المُخُّ يُقَال للشاة المهزولة مَا يُرِمُّ مِنْهَا مَضْرَب أَي إِذا كُسِر عظْم من عِظَامها لم يُصَبْ فِيهِ مُخَّ صَاحب الْعين التَّعْسِين قِلَّة الشحْم فِي الشَّاة وَقَالَ شاةَ طَعُوم وطَعِيم فِيهَا بعضُ الشَّحْم يُقْدَر على أكلْه أَبُو عبيد سَحَّتِ الشاةٌ سَحُّا وسُحُوحةً وسُحُوحاً سَمِنت وشحمٌ ساحُّ كثير الإَهَالة صَاحب الْعين سَحَّت الشاةُ سَحَّا وسُحُوحاً وشاةُ ساحُّ بِغَيْر هاءٍ وَأما غَيره فَقَالَ ساحَّةً وساحُّ على الفِعْل والنَّسَب واخِتَلَفُوا فِي ذَلِك فَقيل هُوَ أَن لَا تبَْلُغ غايةَ السَّمَن وَقيل هُوَ أَن تَبْلُغَه وَقيل غَنَم سِحَاح وسُحْاح أَبُو

стр. 721

عبيد الشحْصاء من الغُنَمَ السَّمِينة وَقد تقدّم انها الَّتِي لَا حَمْلَ لَهَا وَلَا لَبَنَ صَاحب الْعين كبْش رَدَاح ضَخْم الأَلَيْةَ وَقد تقدَّم فِي الْإِبِل والنَّسَاءِ والكَتًائِب أَبُو عبيد عَنْز حُنَطِئَة عَريضة ضَخْمة وجُزَئضَة ضَخْمة ابْن دُرَيْد جَرَاهِيَة الغَنَم ضِخَامُها وَقَالَ نَعْجة ضُرَّيْطَة ضَخْمة سَمِينة صَاحب الْعين توَعَّنتِ الغَنَم انتَهَى سِمَنُّها وَقد تقدم فِي الإبِل والَدَوَابَّ ابْن دُرَيْد شاةٌ عَجْفاءُ وغَنَم عِجَافٌ وَهَذَا أحدُ مَا جَاءَ على أفْعَل وفِعَال وألحقُوا بهَا ضِدَّها فَقَالُوا سِمَان كَمَا قَالُوا عِجَاف وَقَالُوا جَاءَت لَهَا نظائِر كأَبْطَحَ وبِطَاح وأجْرَبَ وجِراب أَبُو عبيد الرَّعُوم الَّتِي يَِسِيل رُعَامها من الهُزَال أَي مُخَاطُها وَقد أَرْعَمَت أَبُو عبيد رَعَمَتْ تَرِعَم رُعَاماً ورَعَم مُخَاطُ الشاةِ يَرَْعَمُ رُعُوماً سالَ عليَ الرَّعُوم لَيْسَ على أُرعَمت لِأَن فَعُولاً لَا يُبّْنَى من أُفَعَلَ وَقد تقدم أَن الرُّعَأم مُخَاطُ الخيلِ ثَعْلَب حَفَر الغَزْر الشاةَ يَحْفِرُها حَفْراً أهْزَلها أَبُو عبيد شاةٌ مُزخْرِط إِذا سالَ زِخْرِطُها وَهُوَ لَعَابها وَقد تقدَّم فِي الإبِل وَهُوَ فيهمَا من الهُزَال وَقَالَ كَبْش مُتَجَرَّف وَهُوَ الَّذِي قد ذَهَبَ عامَّةً سِمَنة ابْن السّكيت هُوَ المتّقَدَّد الأعجَفُ بعد سِمَن أَبُو عبيد جَاءَ بغَنَمه سُوْدَ البُطُونِ وَجَاء بهَا حُمْر الكُلَى أَي مَهَازِيلَ ابْن السّكيت الرَّجاج مهازِيلُ الغَنَم وعمَّ بِهِ أَبُو زيد الإبلَ والناسَ والغَنَم صَاحب الْعين الطَّفَاشاء المَهْزولةُ من الغنَم وَقد تكونُ من غَيرهَا وَقَالَ جَاءَت الغنَمُ مَا تَسَاوَكُ أَي مَا تَحَرَّكَ رُؤُوسها من الهُزَال ابْن السّكيت الذَّأْوة المهْزُولة من الغَنَم وَأنْشد (أَلْجأَنِي القُرُّ إِلَى سهْواتٍ ... فِيهَا وَقد حاحَيْتُ بالذَّأْْود) السَّهوة الصَّخْرة المُقْعالَّة وَهِي لَهَا أَصْل فِي الأَرْض كَأَنَّهَا ساقطَة من جبَل إِلَى الأَرْض ليستْ من الجَبل صَاحب الْعين الهِرْطة النَّعجة الكبيرةُ المَهْزُولة أَبُو عبيد هِيَ النَّعجة الكَبِيرة وَلم يَحُدَّها بالهُزال والهِرْط اللحمُ المهزُول الَّذِي كأنَّهُ مُخَاط لَا يُنْتَفَع بِهِ لغَثَاثَنه (جس الْغنم) أَبُو عبيد غَبَطت الشاةَ أغْبِطُها عَبْطاً إِذا جَسَتها لَتَعْرِف سِمنَها من هُزَالها وَأنْشد (إِنَّي وأَتْيِي ابنَ غَلَاّق لِيَقْرِيَني ... كالغابِط الكَلْب يَبْغي الطَّرْقَ فِي الذَّنَبِ) قَالَ أَبُو عَليّ فاستَعاره أَبُو عبيد العَفْل الموضِع - الَّذِي يُجَسُّ من الشَّاة / إِذا أَرَادوا أَن يعْرِفوا سِمنَها من غَيره وَقد تقدم أَنه شحْم خُصْيَتَيِ الكَبْش وَمَا بعْدَه (خيَارها) ابْن الْأَعرَابِي جَرَاهيِةَ الغنَم خِيَارُها وَقد تقدم قبل ذَلِك أَنَّهَا ضِخَامها ابْن دُرَيْد كَبْشٌ هَجْر حسَنٌ كريمٌ (نُعوتُها من قِبَل صُوفها وشَعرَها) (وإِعْبارها وجَزَّها) أَبُو عبيد كَبْش أَصْوفُ وصَوِفٌ وصائِفٌ وصافٌ كثير الصُّوف ابْن دُرَيْد وَقد قَالُوا صافٍ قَالَ أَبُو عَليّ صافٍ وصافٍ على حدِّ القلْب قَالَ وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس نَعْجَة صافِةٌ صَاحب الْعين كبشٌ صُوْفانِيِّ

стр. 722

ونعجة صُوْفانِيَّة قَالَ أَبُو عَليّ الصُّوف جمع واحدتُه صُوفة وَقد يُقَال للصُّوف صُوف كَمَا يُقَال للرائِحة رِيْح وَهَذَا على مِثَال مَا ذهبَ إِلَيْهِ النحويُّون من أَن فعَّلت قد تَجِيء لَا يُراد بهَا التكْثِير وَلذَلِك قَالَ سيبوية كَمَا أَن الصُّوف والرَّيح فِي معنى صُوفة ورائِحة ابْن دُرَيْد كَبْش مُوَسَّب كثير الصُّوف قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ من الوِسْب وَهُوَ مَنْبِِت العانَة أَبُو حنيفَة أوسَبت الأرضُ كثُر نبَاتُها وَسَيَأْتِي ذكرهُ فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله صَاحب الْعين الوَسْب من الغنَم مَا كثُر صُوفُه غَيره تيْس عُلْفوف كثيرُ الشعَر وَقد تقدم أَنه الجافِي من الرجتال والنَّساء مَعَ غَرَارة وبُلَهْنِيَة أَبُو زيد شاةٌ سَحُوف رقيقَة صُوفِ الْبَطن وَقد تقدَّم أنَّها السَّمِينَة أَبُو عبيد شَاة ? مُعْبَرة وَهِي الَّتِي تُتْرك سنة لَا يُجَزُّ صُوفها وَقد تقدم أَنَّه الغُلام الَّذِي لم يُخْتَن وَأَنه البَعِير الكَثِيرُ الوَبرِ أَبُو عبيد الجَزُوزَة من الغُنَم الَّتِي يُجَزُّ صوفُها جزَزْتها أَجُزُّها جَزاً ابْن دُرَيْد الجَزَز والجِزَّة الصُّوف المَجْزوز وَقد أجَزَّ القومُ حانَ َّن تُجَرَّ غَنَمهُم ابْن السّكيت الجزُّ للضأن والحَلْق للمَعَز وَهِي خُلَاقة المِعْزَى صَاحب الْعين حَلَقْت الشَعَر أَحْلِقُه حَلْقاً وحَلَّقْته أَبُو زيد الحَلِيق الشَعرُ المَحْلُوق من الْمعز وَالْجمع حِلاق وَقَالَ نَفَشْت الصُّوف المَجْزوز وَقد أجَزَّ القومُ حانَ أَن تُجَزَّ غَنَمهُم ابْن السّكيت الجَزُّ للضأن والحَلْق للمَعَز وَهِي حُلَاقة المِعزَى صَاحب الْعين حَلَقْت الشَعرَ أَحْلِقُه وحَلَّقْته أَبُو زيد الحَلِيق الشَعرُ المَحْلُوق من المَعَز وَالْجمع حِلاق وَقَالَ نَفَشْت الصُّوف ونحَو أَنفُشُهُ نَفْشاً إِذا مَدَدْته حَتَّى يَتَجَوَّف وَقد انْتَفَشَ ابْن درستوية المُوْرة والمُوَارة مَا نَسَل من صُوف الشَّاة وعَقِيقةِ الجحْشِ حَيَّة كَانَت أَو مَيْته وَقد انْمارَ أَبُو زيد التَّممُ والتُّمَم الصُّوف والشَعر والوَبرُ وَقَالَ أَتِمُّوا لصاحبكم وَقد جَاءَ يَسْتَتِمُّكم أَي يطلُب إِلَيْكُم قَالَ ثَعْلَب التَّمَّة والثَّلَّة من الصُّوف خاصُّة واستعْملَها غيرُه فِي الصُّوف وَالشعر والوبَر وَقَالَ لَا يُقال لوَاحِد دُون الْأُخَر ثَلَّة وجمل مُثِلَّ كثيرُ الثَّلَّة غَيره الضَّريبَة الصُّوف أَو الشَّعَر يُنْفَش ثمَّ يُدْرج ليُغْزَل والعَقِيقة صُوف الجَذَع والخَبِيبة صُوف الثَّنِيَ وَهِي أفضلُ من العَقِيقة ابْن السّكيت جَرَم صُوف الشاةِ وجََلمه يجْمِلهُ جَلْماً جَزَّه صَاحب الْعين الجُلَامَة مَا جَلَمَت مِنْهُ والجَلَمُ الَّذِي يُجَزُّ بِهِ الشَعرُ أَبُو حَاتِم هما الجَلَمانِ والمِقْراضانِ والقَلَمانِ وَلَا يُفْردُ لواحدٍ مِنْهُمَا واحدُ أَبُو عبيد القَّرَدُ نُفَايَةُ صُوفِ الضأُن خاصَّة ثمَّ استُعير فِي غيرِهِ من نُفَاية الوبَر والشَعر والقُطْن والكَتَّان وكُلّ مَا غُزِل الْوَاحِدَة قَرَدة صَاحب الْعين القَرَد مَا تساقَط غيرِه من نُفَاية الوبَر والشَعر والقُظْن والكَتَّان وكُلّ مَا غُزِل الْوَاحِدَة قَرَدة صَاحب الْعين القَرَد مَا تساقَطَ وتَمَعَّط من الغَنمَ قد قَرِد فَهُوَ قَرِد قَرداً فَهُوَ قَرِد تجَعَّد وانْعقدت أطرافُه وَقد تقدم كلَّ فِي مَوْضِعه وَتقول الْعَرَب فِي مَثَل عَثَرتْ على الغَزْل بِأَخَرَةٍ فَلم تَدَعْ بنَجْده قَرَدةٌ وأصْله أَن تدَعَ المأةُ الغَزْل وَهِي تَجِدُ مَا تَغْزل من قُطْن أَو كَتَّان أَو غَيرهمَا حَتَّى إِذا فتَها الغزْلُ تتبَّعت القردَ فِي القُمَامات تلتقِطه وتَغْزِله وَقد تقدَّم القَرد فِي القُطْن والكتانِ ونحوِه صَاحب الْعين العِهْن الصُّوف المَصْبوغ وَقيل كل صُوف عِهْن الْوَاحِدَة عِهْنة وَهِي العُهُون أَبُو عبيد الرَّعْث العِهْن والقَزَع مَا انتَتف من أصْواف الغَنَم فِي أَيَّام الرَّبيع وَقد قَزع فَهُوَ أَقْزَعُ وَالْأُنْثَى قَزْعاءُ وكل مُنْتَفِ متَفَزَّعٌ وَمِنْه رجل أَقْزَعُ للَّذي فِي رأْسه شُعَيْرات تفرَّقُها الرَّيحُ والقَزَعة موضعُ تَقَزُّع الشَعر وقَزَّعته إِذا انَتفت ناصِيَته لِتَرقَّ وَقيل المُقَزَّع الرَّقِيق الناصِية خِلْقه وَقَالَ العَمْت لَفُّ الصُّوف بعضِه على بعض مستَدِيراً ومستَطيلاً عَمتُّه أَعْمِته عَماً وَهِي العَميتة وَالْجمع أَعْمِتَه وعُمُت وعَمِيت وَقيل العَمِيتة من الصُّوف كالفَلِيلةَ من الشَّعَر والسَّبِيخة من القُطْن وَقد تقدم أَن العَمِيته القِطْعةُ من الوبرَ تُلَفُّ كَذَلِك وَقَالَ صُوفٌ قَرْثَغٌ فِيهِ وبَر صِغَار وَقيل هُوَ كالوَبر الصَّغَار يكونُ على الدابَّة صَاحب الْعين الصُّوَاحة فُضَالة من تشَقق الصُّوف وَقد صَوَّحته ابْن السّكيت مَرَقْت الصُّوف أَمَرقُه مَرْقاً نَتَفْته وَكَذَلِكَ الشَّعَر وَقد تقدَّم والمُرَاقَة مَا

стр. 723

انتَتَفَ مِنْهُ وخصَّ بعضُهُم بِهِ مَا يَنْتَتِفث من الجلْد المَعْطُون إِذا دُفِن ليَستَرْخِيَ والمَرْقة مَا يُنْتف من عِجَاف الغنَم ورَجَاجِها وَفِي الْمثل إِنْْتَنُ من مَرَقاتِ الغَنَم " صَاحب الْعين المَرْق الصُّوف أَولَ مَا يُنْتَف وَقيل هُوَ مَا يَبْقى فِي الجِلد من اللَّحْم إِذا سُلِخ (وَمن أَخْلَاق الشَّاء) أَبُو عبيد الحَزُون السيَّئة الخُلُق والرَّؤُوم - الَّتِي تَلْحَس ثِيَابَ مَن مرِّ بهَا والثَّمُوم - الَّتِي تَقُلع الشيَّ بِفيها ثَمَّت تَثُمّ ثَمَّا ابْن دُرَيْد النَّجف عَطْف العنَز بأنفِها وَقد نجَفَتُ تَنْجُفُ صَاحب الْعين شَاة عاطِفٌ تَثْنِي عنُقَها من غير داءٍ أَبُو زيد ثانِيَة بَيَّنة الثَّنْيَ كَذَلِك وشَاة حَانية وحانٍ تَثْنِي عُنقَها لغير عِلَّة وَقد تقدم أنَّها المُرِيدة للفحل أَبُو عبيد شَاة يَعُورٌ تبولث على حالبِها فَتُفْسِد اللبَن وشَاة ناحطٌ سَعِلة وَبهَا نَحْطة أَبُو عبيد كبشٌ أَجْهرُ ونعجةٌ جَهْراءُ لَا تُبْصِر فِي الشَّمْس وَقد تقدم فِي الْإِنْسَان (رَعْي الْغنم ونَشْرُها وسيرها) ابْن دُرَيْد أَهُجأتُ الغنَم وَالْإِبِل كففْتُها لتَرعَى وألزْاْت غَنَمِي أشْبعْتُها ابْن السّكيت وجدْت أرْضاً قد غَدِرَت غَنَمُها وَذَلِكَ حِينَ تَشْبَع الغَنمُ فِي المَرْتَع فِي أوَّل نَبْت الغَيْث فَلَا تُذْكَر فِي النَّبْت وَلَا تَسْألُ عَن أحَظَّها لِأَن النبت قد ارتَفَعَ وَإِنَّمَا تُذْكر فِيهِ الأبل تَقول غُودِرَت فَلَا تُذْكَر وتُذْكرَ الْإِبِل فَيُقَال قد شَبِعت قَلوصاه وهما بِنْت اللَّبُون وبِنْت العِشَار ثَعْلَب ابْتَقَلت الغنَمُ رَعَتِ البقْل وتبَقَّلت سَمِنت عَن البَقْل صَاحب الْعين إِذا تَقَرّقت الغنَمُ عَن غِرَّةً من راعِيَها قيل انْتَشرت وَإِن كَانَ هُوَ الَّذِي فَرَّقها قيل نَشَرها يَنْشُرها نَشْراًوقد تقدّم الانْتِشار والنَّشْر فِي الإبِل أَبُو زيد اسْتَوْأَرت الغنَمُ واستأْوَرَتْ تَفَرْقتْ من فَزَع وَكَذَلِكَ الوَحْش وَقد تقدَّم فِي الْإِبِل باخْتلَاف عِبَارةِ عليّ لم يقل اسْتآرتْ لسُكُونِ مَا قَبْل الْوَاو وَأَنه لَا فِعْلَ مِنْهَا غيْر مَزيد وَإِنَّمَا أعلَّ بابُ استقَام واسْتَباع قامَ وباعَ وَلَيْسَ من المَقْلوب لِأَن أَبَا زيد حكى عَن العُقَيلِيِّين مَا أشَدَّ اسْتِئْوارَها وَلَا مصدَرَ للمقلوب ابْن السّكيت فَريقة الغَنم أَن تَتَفرَّق مِنْهَا قِطْعة شاةٌ أَو شاتانِ أَو ثلاثُ شِياه فَتَذْهبَ تحْت الليلِ عَن حماعةِ الغَنَم صَاحب الْعين الحَرِيسةُ الشاةُ تُسْرَقُ لَيْلاً وَجمُعها حَرَائِس وَقد احْتَرسِها وَفِي الحَدِيث حَرِيسةُ الجَبَلَ لَا قَطْعَ فِيهَا وَقيل الحَرِيسة السَّرقة ابْن السّكيت مرَرنا على فُلان فرأْينا غَنَمة عَبِيثةً وَاحِدَة وبَكِيلةً واحدِةً أَي قد اختَلط بَعْضهَا بَبْعض وَهُوَ مثَل وأصْله من الأَقطِ والدَّقيقِ يُبْكَل بالسَّمْن فيُؤْكَل قَالَ غَدِرت الشاةُ تخَلَّفت عَن الغَنَم وَقد تقدَّم الغَدَر فِي الرَّعْي أَبُو زيد وَكَذَلِكَ الناقَةُ عَن الإبِلِ أَبُو عبيد اسْتَرْعَلتِ الغنَمُ تتابَعَت فِي السَّيْر ابْن السّكيت السَّرِيبة من الغَنَم الَّتِي تُصْدِرُها إِذا رَوِيَت فَتَتْبَعُها الغنَمُ أَبُو عبيد أجْفَيْت الماشِيَة إِذا أتعَبْتَها فَلم تَدَعْها تأكُل ابْن السّكيت فَنَعتِ الغنَمُ إِذا أقَبَلت نَحْو أهُلِها وَقد تقدَّم فِي الْإِبِل بو حنيفَة رَمَشَتِ النَمُ تَرْمِشُ رَمْشاً رَعَتْ شَيْئا يَسِيراً سِيبَوَيْهٍ هُوَ أَحْنَكُ الشاتَيْنِ أَي آكَلُهمَا وَلَيْسَ لَهُ فِعل وَإِنَّمَا حملهما على أَرْعَاهُمَا وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْإِبِل أَبُو حنيفَة غنَم مُغَنَّمة أَي عازبَة يعنِي بَعِيدة وَكَذَلِكَ بَقَرُ مُبَقَّرة ابْن السّكيت ذهَبتُ غَنَمُه شِذَرَ مِذَرَ وشَغَرَ بَغَرَ وشِغَرَ بِغَرَ تفرَّقتْ فِي كل وَجْه وَقد تقدَّمَتْ هَذِه الْأَخِيرَة فِي الْإِنْسَان (تعليفها) ابْن دُرَيْد شاةٌ داجِنٌ إِذا كَانَ صاحِبُها يعلِفُها وَلَا يُسِيمها وَهِي التِّيمَة والرَّبَائِب الغَنَم الداجِنَة

стр. 724

ابْن السّكيت فَرَس السَّبُعُ الشاَ أخَذها فَذَقًَّ عُنُقَها وَهُوَ الافْتِراس والفَرْس وَقد فَرَس يَفْرس فَرْساً قَالَ سِيبَوَيْهٍ ظلْ يُفَرِّسُها ويُؤَكِّلُها إِذا أكْثَر ذَلِك فِيهَا ابْن السّكيت أَفْرَس الراعِي إِذا فَرَس الذِّئْبُ شَاة ? من غنَمِه وَقَالَ هِيَ أَكِيلة السَّبُع فأمِّا الأَكُولة فالتي تُعْزَل للأَكْل وَقَالَ غَلِث الذِّئْبُ بِغَنَم فُلان يَفْرِسُها أَي لَزِمها غَيره هاثَ الذئْبُ فِي الغَنَم هيْئاً أَفْسد ابْن دُرَيْد خَتَلَ الدَّئْب الصَّيْدَ تَخَفَّى لَهُ أَبُو حَاتِم زَمَّ الذَّئبُ السَّخْلة وازْدَمَّها إِذا رَفَعَ رَأسَه ذاهِباً بهَا صَاحب الْعين رجلُ مَذْؤُوب وقَع الذِّئْب فِي غنَمه وَقَالَ عاثَ الذئْبُ فِي الغَنَم عَيْثاً أَفْسَد (الصَّوت بالغنم) أَبُو زيد هِرْهِرْ دُعاؤُها للْمَاء وَقد هَزهَزتُها أَبُو عبيد وهَرْهَرْت بهَا ابْن الْأَعرَابِي وَمِنْه قولُهم مَا يَعْرِفُ هرَّا من برّ فالهِرُّ دُعاء الغنَم والبِرُّ سَوْقها صَاحب الْعين هِرْهِرْ سَوْق الْغنم وبِزبِز دُعَاؤُها أَبُو عبيد طَرطَبْت بهَا كَذَلِك أَبُو عبيد الطَّرْطَبَة صَوْت الحالِب للمَعَز يَسكِّنها بَشَفَتيه وَقد طَرْطَبَ بهَا صَاحب الْعين داعِ داعِ من زَجْرِ صغَار المَعَز وَقد دَعْدَعْت بهَا أَبُو عبيد وَيُقَال للمعَز خاصَّةً دَعْدَعَت بهَا وحاحَيْت ابْن السّكيت حَأْحَأَ يُهْمَز وَلَا يُهْمَز قَالَهَا فِي الضَّأْن والمَعز أَبُو الدُّقِيش حَوْحَوْ دُعَاء بلغنَم وَقد حَوْحَيْت بهَا وأَحَوْأَحَوْ كَذَلِك أَبُو عبيد نَعَقتُ بهَا أَنْعِق نَعِيقاً فِي المَعَز والضَّأْن صَاحب الْعين نَعَقْت بهَا نَعْقاً ونَعِيقاً ونُعَاقاً أَبُو عبيد أَنْقضْت بالمَعَز دَعَوتها والأَبِساس والرِّأْرَأَة إشْلَاؤُكَها إِلَى الماس يعْنِي الدُّعاء وَقد رَأْرَأَت وَقَالَ نَسَسْت الشاةَ أنُسُّها نَسَّا إِذا زَجَرْتها فقلْت إسْ إسْ تُشِير بالشَّفَة وَقَالَ بَعضهم أَسَسْتُها أَؤسَّها أَسَّا وَهُوَ أقيَسُ ابْن دُرَيْد هُسْ زَجْر للغنم بالضِّم النَّضر هَسْ وهِسْ كَذَلِك أَبُو زيد فَعْفع الراعِي بالغنَمِ زجَرها أَو جَمَعها وَأنْشد (مِثْلي لَا يُحْسِنُ قَوْلَ فَعْفَع ... والشَّاةُ لَا تَمْشِي على الهَملَّع) أَبُو حَاتِم رجل فَعْفاعٌ إِذا فعَل ذَلِك والعلْعَل واللَّعْلَع كالفَعْفَعَة والسَّعْسَعَة زَجر الضأْن إِذا قَالَ لَهَا سَعْ وَقَالَ ثَأْثَأْت بالتَّيْس إِذا قلْت لَه تَأْثَأْ لينْزُوَ وَشَأْشَأْت بالغنَم قلت لَهَا تُشُؤْ تُشُؤْ غَيره جِطِحْ وجِدِحْ من زَجْر الغنَم كأنَّ الدَّال دخَلت على الطَّاء أوِ الطاءَ على الدَّال ابْن دُرَيْد حِجضْ وحِجطْ وحِجِِجْ وجِنْحْ وإجْطْ كُله من زَجْرالغنم غَيره حَجْجَحْ من زجرها صَاحب الْعين يُقَال للعنْز إِذا استَصعَبت عِنْد الحَلَب جِزْحْ أَي قِرِّي فَتَقِرّ ابْن دُرَيْد خَدْجِ وخِدْجِ زَجْر لغنَم ابْن السّكيت حَيْز زَجِر للعنْز وَأنْشد (شَمْطاءُ جاءتْ من أَعَالِي البَرِّ ... قد تَرَكتْ حَيِزٍ وقالتْ حَرِّ) صَاحب الْعين الضِّاَضاةُ غير مَهْمُوز مِن زَجْر الرِّاعِي أَبُو حَاتِم يُقَال للكَبُش إِذا زجرته جَخْ والعَزْعَزَة من زَجْرِ الغنَم إِذا قلتَ لَهَا عَزْعَزْ وعَتْعَت الجَدْيَ زجرَه صَاحب الْعين دَهَعِ ودَهْدَاعِ من زَجْر الْغنم وَقد دَهَاعَ الرَّاعِي بالعُنُوق ودَهْدَع زجَرها بذلك وعَا وعاءِ وعايْ من زجْر الضأنَ وَقد عاَعَيتُها عاعاةَ وِعِيْعاءً وَرُبمَا قَالُوا عَوْ وَقد عَوْعَيْت عَوْعاة وعَيْعَيْت عَيْعِاةً وعِيْعاءً

стр. 725

(مَواضِع الغَنم حَيْثُ تكونُ) ابْن دُرَيْد الحِظَار مَا حَظَرْته على غَنَم أَو غَيرهَا بأَغْصانِ الشَّجَرِ أَو بِمَا كانَ وَقيل هِيَ الحَظِيرة عبيد الزَّريبَة حَظِيرةٌ مِن خَشَب تُعْمَل للغَنَم زَرَبْتُها أَزْرُبُها زَرْباً وَقَالَ مرَّة الزَّرْب المَدْخَل وَمِنْه زَرْب الغَنَم ابْن السّكيت هُوَ الزِّرب الزِّرب وَأنْشد ثعلبٌ لشاعر يُخاطب ذِئْباً اعتَرضه فَقَالَ (فاعْمِد إلّى أهْلِ الوَقير فإنَّما ... يَخْشَى أذَاكَ مُقَرْمِصُ الزِّرْب) غَيره إِذا كانتِ الحَظيِرة من قَصَب فَهِيَ دَيَنٌ نَبَطًّ إِن كَانَت مِن حِجَارة فَهِيَ صِيْرة وَقد عَمَّ بهَا أَبُو عبيد وَقَالَ جمعهَا صِيَرٌ وَأنْشد (من الحَبَلَّقِ تُبْنَى حَوْلَها الصِيَرُ ... ) ابْن دُرَيْد هِيَ الصِّيْرة والصِّيارَة وَأنْشد (مَنْ مُبْلِغٌ عَمْراً بِأَن المَرْء لم يُخْلَق صِيَاره ... ) ويروى صُبَارَهْ وَهِي الصَّخْرة وَقيل زُبْرة الحدِيد وَسَيَأْتِي ذكرُها واشتِقاقُها إِن شَاءَ الله صَاحب الْعين وَقد تكُون الصِّيَرة للبَقَر وَقَالَ الوَصِيدة بيْت يُتَّخَد من الحِجارة فِي الجِبَال ابْن دُرَيْد الجَديرة حَظيرة تُتِخَذ للبَهْم من الحِجَارة صَاحب الْعين الحِبَاك والحُبُك حَبْل يُشَدُّ وسطُ الخَشَب الَّذِي يُجْمَع للحَظِيرة وَقَالَ خَزَّ الحائِطَ يَخُزُّه خَزَّا وضَع عَلَيْهِ شَوْكاً لئَلَاّ يُطْلَع عَلَيْهِ ابْن السّكيت الكَنِيف حَظِيرةٌ من خَشَب أَو شجَر تُتَّخَذ للغنَم وَالْإِبِل وَقد كَنَفْته أَكْنُفُه كَنْفاً وكُنُوفاً عَمِلته وكَنَفَت الغَنَم والإبِلَ أَكْنُفُها كَنْفاً عَمِلْت لَهَا كَنِيفاً واكتَنَفْت كَنِيفاً اتَّخَذته صَاحب الْعين تَكَنَّف القومًَ بالغِثَاث وَذَلِكَ أَن تمُوت غَنَمُهم هُزالاً فيُحَظّرُوا بِالَّتِي ماتَتْ حَوْلَ الأحْياء اللاتِي بَقِين فَتسْتُرُها من الرِّياح أَبُو عبيد الثَّوبَّةُ والثَّابةَ مَأْوَى الغَنَم والثَّايَة أَيْضا حِجَارة تُرْفع فَتكون عَلَماً بِاللَّيْلِ للرَّاعي إِذا رَجَعَ إِلَيْهِ ابْن السّكيت الثَّايَة تكُون للغَنم وَهِي عازِبةَ ومأْواها حَوْلَ البُيُوت وَتَكون للإبِلِ والمَرَابِض للغَنَم خاصَّة ابْن دُرَيْد رَبَضَت الشاةُ تَرْبِضُ رَبْضاً ورُبُوضاً ورَضَبت مرغُوب عَنْهَا وَقد تُقَال للْحافِر ورُبَّما قِيلتُ للسِّباع وَالْمَعْرُوف للسِّباع وَالْمَعْرُوف للسَّبَاع جثَمَ أَبُو عبيد رَبَضَت الغنَم وأَرْبَضْتها الزّجاج تَبَحْبَحت الغنَمُ سَكَنَتْ أيْنَمَا كانتْ ابْن السّكيت تنَُّدحتِ الغَنَمُ من مَرَابِضها تبَدَّدتْ واتَّسَعَتْ من البِظْنة والمُنْتَدَح والنَّدحُ المكانُ الواسِع وَالْجمع أنداحٌ وَقَالَ هُوَ عَطَنُ الغنَم ومَعْطِنُها لمَرْبِضها حَوْل الماءِ والمُراحُ يكون للغَنَم وَقد تقدّم فِي الْإِبِل ابْن الْأَعرَابِي الأَخْلام مَرَابِض الغنَم وَقَالَ أوْطانُ الغنَم والبَقَر مَرَابِضها وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ (كُرُّوا إِلَى حَرَّتَيْكم تَعْمُرونهما ... كَمَا تَكُرُّ إِلَى أُوْطانِها البَقَر) (ضََرِط الغنَم) أَبُو زيد حَبَقَت العَنْزُ تَحْبِق حَبْقاً وحَبقاً وحُبَاقاً والحِبْق والحُبَاق أَيْضا الِاسْم وَقد تقدّم فِي الأبل والناسِ

стр. 726

عَفَطت الضأنُ تَعْفِط عَفْطاً كَذَلِك وَمِنْه مَاله عافِطةٌ وَلَا نافِظَةً وَسَيَأْتِي ذِكره بعد هَذَا إِن شَاءَ الله (بَعْر الغنَم) ابْن دُرَيْد أقْرَنَت الشاةُ ألْقتْ بَعْرَها مجتَمِعاً لاصِقاً بعضُه بِبَعْض ابْن الْأَعرَابِي الوَأْْله أبْعار الغنَم وأبْوالُها وَقد أَوْأَل المكانُ فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ الوَأْلة أبْعار الغَنَم وَالْإِبِل وأبْوالُها جَمِيعًا وَقد قدْمت ذَلِك عبيد الوَذَحُ مَا يتعَلَّق بأصْواف الغنَم من أبْعارِها فَيَجِفُّ عَلَيْهَا وَأنْشد (فتَرَى الأَعدْاء حَوْلِي شُزَّباً ... خاضِعِيِ الأَعناق أمْثالَ الوَذَحْ) ابْن دُرَيْد الْوَاحِدَة وَذَحَة أَبُو زيد وَذِحَت الغنمُ وَذَحاً وَهُوَ كالعَبَس فِي الْإِبِل وَقد تقدّمَ ذَلِك صَاحب الْعين الرَّدَجُ عِقْي الجَدْيِ والرَّدَق لُغة فِيهِ (مُخَاط الشاءِ) أَبُو عبيد الزِّخْرِط مُخَاط الشاءِ ولُعَابها وَقد تقدّم فِي الْإِبِل ابْن السّكيت وَهُوَ الرُّؤَال وعمَّ بِهِ أَبُو عبيد فَقَالَ الرُّؤَال بِالْهَمْز لُعاب الدوابِّ ابْن السّكيت المَرْغ لُعَاب الشَّاة وَهُوَ فِي الإنْسان مستعار وَقد قدّمت تصرِيفه أَبُو عبيد الرُّعَأم مُخَاظ الشاةِ وَقد تقدّم عِنْد ذكر الرَّعُوم (جَماعات الْغنم وأسماؤُها) أَبُو عبيد الفِزْر من الضَّأْن مَا بيْن العَشْر إِلَى الْأَرْبَعين وَقد تقدّم أَن الفِزْز الجَدْي والصُّبُّة من المَعز مثلُ ذَلِك والجِزْمة والفَضْلة والصِّدْعة والصِّدِيع والقَطِيع كلُّه نحوُ الفِززْ والصُّبَّة وَقد تقال هَذِه الخمسةُ فِي الْإِبِل وَقد يكُون القَطِيع أَيْضا فِي النَّعَام وَنَحْوه وَالْجمع أقْطاعٌ وأقْطِعةٌ وقُطعانٌ وقِطَاع وأَقَاطِيعُ وَقد تقدّم فِي الْإِبِل والقِطْعة أَيْضا القَطِيع وَقيل أَن القطيع مَا بَيْنَ خَمْسَ عَشرَةَ إِلَى خمْسٍ وعِشْرِينَ والغالِب عَلَيْهِ أَنه مَا بيْن عَشْر إِلَى أربعينَ غَيره يُقال للِمَائةَ من الضَّّأْن الغِنَى وردَّ هَذَا أَبُو عَليّ وَقد قدّمت هَذَا وأشباهه فِي بَاب الدَّم أَبُو عبيد القَوْط المِائَة فَمَا زَادتْ وخصِّ بعضُهم المائةَ مِن الضَّأْن وَقيل هُوَ القَطِيع الْيَسِير مِنْهَا وَالْجمع أقْواط ابْن السّكيت الخِطُر مائَتانِ من الغنَم وَكَذَلِكَ هِيَ من الْإِبِل وَقد تقدّم أَبُو عبيد فَإِذا كَثُرت الْغنم فَهِيَ الضَّاجِنَة والضَّجْناء والكَلَعة والعُلّبِطَة وَقيل العُلَبِطَة والعُلَابِط مِنْهَا الْمِائَة والخمْسُون إِلَى مَا زَادَت أَبُو عبيد الثَّلَّة الكَثِيرة من الْغنم وجمْعُها ثَلََك مثل بَدْرَة وبِدَر صَاحب الْعين هِيَ مَا لَيْسَ بكَثير من الغَنَم ابْن السّكيت يُقَال للضَّأْن الكَثِيرة ثَلَّة وَلَا يُقَال للمعْزى إِلَاّ حَيْلة فَإِذا اجْتََمعا مَعًا قيل لَهما حميعاً ثَلَّة أَبُو عبيد الرَّفُّ من الْغنم الجماعةُ صَاحب الْعين الباضِعَة الكثِيرُ من الغنَم ابْن دُرَيْد الوَقِير القِطعْة من الغَنَم وَقيل لَا يَكُون وَقِيراً حَتَّى يكونَ فِي هالكلبُ والحِمارُ لأنَّ الرَّاعِي لَا يستغنِي عَن الْكَلْب لِيذُودَ عَن غَنمه والحِمار يحمِل قُمَاشَه وزادَه أَبُو عبيد الوَقِير والقِرَة الغنَمُ وَأنْشد (مَا إنْ رأَيْنا مَلِكاً أغاراً ... أكْثَرَ مِنْهُ قِرَةَ وقارَا) القارُ الإبِلُ وَقَالَ مرّة الوَقِير الغنَم الَّتِي بالسَّوَاد وَقد تقدّم بَين ذِي الرُّمَّة مُوَلَّعة خَنْساء وتعليلُ أبي عليْ فِي أسْنانِ الغَنَم ابْن السّكيت الفِرْق القَطِيع العظيمُ من الغنَم وَأنْشد

стр. 727

(ولَكِنَّما أجْدَى وأمْتَع جَدُّه ... بِفِرْقٍ يُخَشّيه بهَجْهَج نَاعِقُه) ابْن دُرَيْد الرَّبيضُ الجماعةُ من الْغنم الضَّأْنُ والمَعَز فِيهِ واحدٌ صَاحب الْعين الرَّبِيض شاءٌ بِرِعائِها اجتمعتْ فِي مَرْبِض واحدٍ ابْن دُرَيْد الشَّوِيُّ جمْع الشَّاء وَقَالَ شاءٌ دَوْكَسٌ كثِير وَأنْشد (مِنْ عَكَر دَثْرٍ وشاٍِ دَوْكسٍ ... ) والدَّيْكِسَى والدَّيكَسِى والدَّيْكَسَى القِطْعة العظِيمة من الغَنم ودَيْسَكَى كَذَلِك صَاحب الْعين الزَّارَة القِطعةُ الضَّخْمة من الغنَمِ وَقد تقدّم ذَلِك فِي الْإِبِل وَالنَّاس ابْن دُرَيْد قَِطْعة عنَم علْطَوْسٌ أَي عظِميةٌ قَالَ أَبُو عَليّ أصْله فِي الْإِبِل وَقد قدّمته هُنالِك ابْن دُرَيْد ألَفَت الغنمُ صارتْ أَلْفّاً وَقد تقدّم ذَلِك فِي الْإِبِل صَاحب الْعين الجُزَيْعة القِطْعة من الغنَم أَبُو عبيد التَّيْعةُ الأّرْبعُونَ من الغنَم أَبُو عبيد التَّيْعةُ الأَرْبعُونَ من غنَم الصَّدَقة والتَّيمة الشاةُ الزائدةُ عَلَيْهَا وَمِنْه الحَدِيث على التَّيعةِ شاءٌ والتَّيْمَةُ لصاحِبِها وَقد تقدّمت التَّيمة فِي تَعْليف الغنَم (تَناطُحُها) صَاحب الْعين النَّطْح للكِبَش وَنَحْوهَا نَطَحة يَنْطِحه ويَنْطَحه وانْتَطَح الكَبْشانِ وَتَنَاطَحَا ويُقْتاسُ من الأَمواج والرَّجال فِي الحَرْب وكَبش نَطيح من كِبَاشِ نطْحى ونعجةٌ نَطِيحٌ وَنَطِيحةٌ من نِعَاج نَطْحى ونطائِحَ وَقَوله تَعَالَى والمُتَرَدِّيَةُ والنَّطِيحةُ الْمَائِدَة ٣ أَي مَا تَنَاطَحَ فماتَ (عَلاماتُ الغنَم الَّتِي تُعْْرَفُ بهَا) أَبُو عبيد السُّوْمةُ العلامةُ تُجْعَل على الشَّاة وَقَالَ ذَرَّيت الشاةَ جَزَزت صُوفَها وَتركت فَوق ظَهرها ممنه شَيْئاً تُعْرَف بِهِ وَذَلِكَ فِي الضأْن وَالْإِبِل وَقَالَ عَذَقت العنْز أَعْذِقُها عَذْقاً جعَلْتُ لَهَا عَلامةً بسَواد أَو غَيره وَهِي العَذْقة ابْن السّكيت عَذَقت الشاةَ ربَطْتُ فِي صوفها صُوفةً تُخالِف لَوْنَها أَو خِرْفَةٌ ابْن دُرَيْد وأَعْذقْتها ابْن السّكيت الشِّمَال وِعاءٌ كالكِيس تَجْعل فِيهِ ضَرْعَ الشاةِ إِذا ثَقُل أَبُو عبيد شَمَلْت الشاةَ أَشْمُلُها شَمْلاً شدَدْت الشَّمَال عَلَيْهَا صَاحب الْعين القُرْعة سِمَة فِي وَسَط أنْف الشاةِ وَقد تقدّم فِي الناقةِ (خِصَاء الغنَم) أَبُو عبيد خَصَيت التَّيْس خِصَاء وَهُوَ أَن تَسُلَّ خُصْيتَيْه وَمثله المَلْس وَقد مَلَسْتها أَمْلُستها أَمْلُسهما فَإِن شَقَقت الصَّفْنَ وَهُوَ الجَلْدة فأخرجْتَهما بعُرُوقهما فَذَلِك المَتْن وَقد مَتَنْتها أَمْتِنُها وأمْتُنُها وَإِن وَجَأْت العُرُوقَ حَتَّى تَرُضَّها من غيرْ إخْراج فَذَلِك الوِجاءُ وَقد وَجَأَته أَجؤْة وِجَاء فَإِن شدَدْت خَصْيتَيه حتَّى تَسْقُطَا من غير أَن تَنْزعَهما فَذَلِك العَصْب وَقد عَصَبته أَعْصِبُه صَاحب الْعين شَظَفْته أَشْظُفه نحوُ ذَلِك ابْن دُرَيْد وَهَص الرجلُ الكَبْش شَدَّ خُصْيتَيْه ثمَّ شدَخهما بيْنَ حَجرَين والكَبْش مَوْهُوص ووَهِيص ويُعَيَّر الرجلُ فيُقال لَهُ يَا ابْنَ واهِصَةِ الخُصَى إِذا كانتْ أُمُّه راعِيَة أَبُو عبيد المَعْل الخِصاء معَلْته مَعْلاً فعَمَّ بِهِ قَالَ أَبُو عَليّ وخصَّ ثَعْلَب بِهِ الغَنَم ومعَلْت الشيءَ مَعْلاً اخْتَطَفْته قَالَ والمَعْن جَذْب الخُصْية وأُراه معْمُوماً بِهِ أَيْضا وَقد قدّمتُ أنَ المَعِن النَّكاحُ (مَا يُعْزَل مِنْهَا للأَكْل) أَبُو عبيد الأَكُولة من الغَنَم الَّتي تُعْزَل للأَكل صَاحب الْعين طعُومه القومِ كَذَلِك

стр. 728

(عَوْدا أحَمَّ القَرَى إزْمَوْلةُ وَقَلا ... ) صَاحب الْعين الأُمْعُوز جماعةُ الوُعُول وَقد تقدَّم أَنه القَطِيع من الظِّباء محدوداً وَغير مَحْدود والغَضْبة جِلْد الْبَعِير يُسْلَخ ثمَّ يُطْوَى الْأَصْمَعِي التِّأْلَبُ الوعِلُ وَالْأُنْثَى تَأْلبَبَة ٣ - (أولادُ الوُعُول) أَبُو عبيد الغُفْر ولدُ الأَزوَى وَهُوَ وَاحِد وَجمعه أغْفَار وَهِي أَرْوَى مُغْفِرُ ومُغْفرة إِذا كَانَ لَهَا وَلَد ابْن دُرَيْد أَغْفار وغِفَرة أَبُو زيد النثى غُفْر والأُرْوِيَّة أُمُّ غُفْر ابْن دُرَيْد والأُرْخِيَّة ولدُ الثيْتَل وَلَا أحُقُّه أَبُو عُبَيْدَة المُرْشِق من الوُعُول الَّتِي مها نوَلَدُها وَقيل هُوَ فِي جَمِيع الوُحُوش وَقد تقدم فِي الظباء وَالنِّسَاء والفُرْهُد ولد الوَعِل ٣ - (بَاب الأيِل وَنَحْوه) أَبُو عبيد هُوَ الأيَّل والأيَّل والوجْه الْكسر قَالَ أَبُو عَليّ وزْن إيَّلٍ فِعَّل فَإِن قَالَ قَائِل وَمَا أنْكرت أَن يكون إفْعَلا قيل لأَنهم يقولُون أُيَّل فَلَو كَانَ إيَّل إفْعلا وَلَيْسَ فِي الْكَلَام أُفْعل فَإِن قلت فَمَا أنْكرت أَن يكون أُيَّل أُفْعَلا ويكونَ من بَاب أنْقَحْل قيل لَهُ إِن النُّظَّار من أهل الْعَرَبيَّة وَغَيرهم لَا يَجعَلُون مَا فِيهِ الإشكْال أصْلاً أَو لَا ترى أَن أَبَا الْحسن لَمَّا أثبتَ أَن فِي الْكَلَام فُعْللَا لم يحتَجَّ بجُنْدَب لِأَن جُنْجَباً قد يكون فُنْعَلا وَإِنَّمَا احْتج بجُخدب إِذْ لَيْسَ فِيهِ مَا يُوهِم الزيادةَ وَقَالَ مرّة الْهمزَة فِي إيَّل﴾ عِنْدي أصلُ فاءُ غير ازئدةٍ كَأَنَّهُ من آل يؤُل إِذا رَجَعَ وَمن هَذَا قَوْلهم التَّأْو﴾ يل إِنَّمَا هُوَ ترجِيعُك الشَّيْء إِلَى أَمر يحتَمِله فالإيَّل على هَذَا هُوَ فِعْيل سمي بذلك لِكَثْرَة مَا يكونُ مِنْهُ من الرُّجُوع إِلَى الجَبل واعتِصامه بِهِ أَبُو حَاتِم الثَّيْتَل والتَّيْثَل شَيْء يشْبه الإِيَّل وَلَيْسَ بِهِ وَقد تقدَّم فِي الوُعُول وَحكي عَن أبي خَيْرَة بَغَم الإِيَّل والثَّيْتَل يَبْغُم لم يعرف فِي صوتهما غير ذَلِك وَقد تقدّم البُغَام فِي الإبِل والظَّباء غير وَاحِد اليَحْمُور نوعُ من الإِيَّل (الْبَقر) ٣ - (إِرَادَة البَقَر وحمْلُها) أَبُو عبيد استَقْرَعت البقَرةُ إِذا أراجتِ الفحْل والاسْتِحرام لَهَا ولكِلِ ذاتِ ظِلْف أرادتِ الفحْلَ وَقد يكون الإسْتِحرام للمِخْلب وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله ابْن دُرَيْد بقرةُ ضاعِفُ حامِلُ لَيست بالعَالِيَة صَاحب الْعين أغَزَّت البقرةُ وَهِي مُغِزُّ عُسر حملُها ولاقَفْخة البقرةُ المستَحْرِمة وَقد أقْفَختْ ٣ - (أَسْنَان أَوْلَاد الْبَقر) ابْن السّكيت الطَّلا ولدُ الْبَقَرَة حِين تُلْقِيه وَقد تقدّم فِي الغنَم والظِّاء وَالْجمع أَطْلاءُ وَأنْشد (بهَا العِينُ والأَرَآم يَمِشِين خِلْفةُ ... وأطْلاؤُها يَنْهضْنَ من كِلُ مَجْثِم) قَالَ وتُسْتَعار فِي النَّاس يُقال فِي مثل كيفَ الظَّلَا وأُمُّه وَقد تقدّم ذكره ابْن دُرَيْد وَهُوَ الطِّلْو أَبُو

стр. 729

عبيد ولد البَقَرة أوَّلَ سنة تَبِيعُ صَاحب الْعين هُوَ العِجْل المُجْرِك مِنْهَا وَالْجمع أَتْبِعة وأتابعُ جمعُ الْجمع وَهُوَ التَّبْع وَالْجمع اتْباع وَالْأُنْثَى تِبْعة وبقرةُ مُتُبع ذاتُ تَبِيع أَبُو عبيد ثمَّ جَذَع ثمَّ ثَنيُّ ثمَّ رَبَاعٍ ثمَّ سَدَسُ ثمَّ صالِغُ وَهُوَ أقْصَى اسنانِه فَيُقَال صالِغُ سنةٍ وصالِغُ وَكَذَلِكَ مَا زَاد وَقد تق \ َّم أَنه لَيْسَ بَعْد الصالِغ فِي الظِّلْف سِنُّ ابْن السّكيت ويُقال لَهُ إِذا تَمَّت أَسْنَانه شَبَبُ ومُشِبُّ وشَبُوب وَقيل هُوَ المُسِنُّ مِنْهَا وَأنْشد (والدَّهْرُ لَا يَبْقى على حَدَثانِهِ ... شَبَبُ أَفَزَّته الكِلابُ مُرَوِّعُ) وَأنْشد أَيْضا (وَلَا مُشِبُّ مِن الثِّيرانِ أفْرِدَه ... عَن كَوْرِةِ كَثْرَةُ الإِغْرَاءِ والطِّرَدُ) الكَوْر كَثْرة الإبِل فاستعارَه فجعَله للبَقَر أَبُو حَاتِم لَا يُقال للْأُنْثَى شَبُوبة إِنَّمَا هِيَ شَبُوبُ النَّضر الكُحْكُحُ من البَقَر الَّذِي تكَسَّرت أسنانُه وتَحانَّتْ وَقد تقدّم فِي الإِبِل والغَنَم أَبُو عبيد ولدُ البقَرَةِ عِجْل وَالْأُنْثَى عِجْلة صَاحب الْعين الْجمع عِجَلة وخصَّ بعضُهم بِهِ الأهْلِيِّ ابْن السّكيت وَهُوَ العِجَّوْل أَبُو عبيد بقرةُ مُعْجِل ذاتُ عِجْل وَقَالَ ولد البَقَرةِ أَيْضا حَسِيل وَالْأُنْثَى حَسِيلةُ ابْن السّكيت وَالْجمع حَسِيل ابْن دُرَيْد الحَسِيل وَلَد البقَرة لَا وَاحِد لَهُ وَأنْشد (وهُنَّ كأذْنابِ الحَسِيل صَوَادِرُ ... ) وَقيل هُوَ وَلَد البَقرةِ الأَهْلِيِّ خاصَّة صَاحب الْعين البَهْمة الصَّغِير من أَوْلَاد البَقَر وَالْجمع بهْم وبُهُمُ و [شهَام عَليّ لَيْسَ البُهُم جمع بَهْمة لعدم ذَلِك وَلَكِن الَّذِي يسُوغ فِيهِ أَن يكونَ جمع بِهَام كرُهُن ورِهانَ وكُرُهن مَقْبوضَة فِي قَول ابِي الْحسن أَبُو عبيد وَهُوَ البَرْغَزُ ابْن دُرَيْد بَرْغَزُ وبُرْغُزُ أَبُو عبيد اليَعْفُور ولد البَقَرة قَالَ سِيبَوَيْهٍ فأمَّا قولُهم يُعْفُورُ بِالضَّمِّ فاتِّباع لَيْسَ فِي الْكَلَام يُفْعول قَالَ أَبُو عَليّ فَإِن قَالَ قائِل فيُعْفُورُ يُفْعول منْفرد بنفْسه فِي بِنَائه لَيْسَ بِاتْباع فإنِّ الأمْر عِنْد النُّظَّار من أهل العربِيَّة وغيرِها لَيْسَ على مِثْل هَذَا لَا يُجْعَل مَا فِيهِ الإشْكال وَلَا الالْتِباس أصْلاً وَلذَلِك يحْتجَّ سِيبَوَيْهٍ بِمثل جُنْدَب وعُنْظَب حِين نَفَى سِيبَوَيْهٍ أنَّ فِي الْكَلَام فُعْلَلاً واثبته هُوَ لِإِمْكَان جُنْدَب وعُنْطَب أَن يكون فُنْعلاً وَإِنَّمَا حتَجَّ بجُخْدَب حِين أَمِن الأشكالَ لِأَنَّهُ لَا زيادةَ فِيهِ وَقد تقدّم أَن اليَعْفُور التَّيْس من الظِّباء أَبُو حَاتِم المَارِيُّ ولدُ البقَرة الأَبيضُ الأَمْلسُ أَبُو عبيد الجُؤْذَر ولدُ الْبَقَرَة ابْن السّكيت جُؤْذَر وجُوْذَر وَالْأُنْثَى جُؤْذَرة ابْن دُرَيْد الجُؤْذَر فارِسيِّ معَرّب ابْن جني وَهُوَ الجُوْذَر والجُوْذُر عليّ فَهَذِهِ الثلاثُ الخيرةُ تشْهَد لزيادةِ هَمْزة جُؤْذَر وجُؤذُر مَعَ قَوْلهم بقرةُ مُجْذِر فوَزْن جُؤْذُر على هَذَا فُؤْعُل وَوزن جُؤْذَر فُؤْعَلُ ويقوِّي ذَلِك زيادةُ الْهمزَة ثانيةُ وَأما جُؤْذَر بترك المزِ فمبدَلةُ الواوُ من جُؤْذَراً بدالاً صَحِيحا لِأَن الواوَ لَا تكونُ أصلا فِي بَنَات الْأَرْبَعَة وَلَا أقطَع على بدلِها بِدَلِيل قولِهم جَوَاذِر لِأَن جَوَاذِرَ قد يكون جمع جُوْذَر فَلم يَعْرِف جُؤْذَراً فَإِن فِي جَوَاذِرِ عِنْده دَلِيلا على البَدَل

стр. 730

وَالَّذِي يَعْذِرُ سِيبَوَيْهٍ فِي ترك هَذَا من المثالين أَعنِي فُوْعُلاً وفنُؤْعَلاً أنَّ الْكَلِمَة فارسيَّة معرَبة أَبُو عبيد البَحْزَجُ ولدُ الْبَقَرَة ابْن السّكيت الْأُنْثَى بَحْزَجَة أَبُو عبيد الذَّرَعُ ولدُ الْبَقَرَة وأُمُّهُ مُذْرع ابْن دُرَيْد جمعُ الذَّرَع ذِرْعان صَاحب الْعين اليَرْع أولادُ بقَر الوحْشِ أَبُو عبيد الفَرِير ولدُ الْبَقَرَة وجمعُه فُرضار وَقد تقدَّم أنَّهُ الخَرُوف قَالَ ابْن السّكيت إِنَّمَا الفَرِيرالخَرُوف ولكِن البقَر تَجْرِي مَجْرَى النعجةِ والأُرْويَّة تَجْرِي مَجْرَى الماعِزة ابْن دُرَيْد الفَرِير والفُرار سَوَاء يُرِيد أَنه لَيْسَ بجمْع أَبُو عبيد الفَرْقد ولدُ البقَرةِ ابْن السّكيت الْأُنْثَى قَرْقَدة أَبُو عبيد الفَرُّ ولدُ البقرةِ وَجمعه أفْزازُ وَأنْشد (كَمَا اسْتغاثَ بسَيْءٍ فَزٌّعَيْطلةٍ ... ) ٣ - (مَا فِيهَا من الطَّوائف) أَبُو عبيد عَبْغَبُ البقرةِ وغَبَبُها مَا تَثَنَّى من لحم ذقَنِها من أسْفَل سِيبَوَيْهٍ الْجمع أغْبابُ أَبُو عُبَيْدَة هُوَ مَا تغَضَّن من جِلْد مَنْبِت العُثْنون غَيره واستَعارَه العَجَّاج فِي الفَحْل فَقَالَ (إنَّ لَنا قَرْماً إِذا مَا قَبْقَبَا ... بِذَاتِ أثْناءِ تَمَسُّ الغَبْغَبَا) يَعْنِي شِقْشِقَة الْبَعِير النَّضر واستعاره بعضُهم للحِرْباء فَقَالَ أَبُو عبيد النُّعْنُغ الغَبْغَب والثُّعْل والثَّعَل الشيءُ الزائِدُ فِي ضَرْعها وَقد تقدَّم فِي الشاءِ والإبلِ أَبُو حنيفَة وَيُقَال لِقَرْنِهِ الحِمْلاج وَقد تقدّم فِي الظِّبْية ثَابت الأَزْلامُ أَظْلاف البقَر وَاحِدهَا زلَم ابْن الْأَعرَابِي هِيَ على التَّشْبيه بالأَزْلام الَّتِي هِيَ القِداح وعمَّ بِهِ بعضُهم جميعَ الظِّلْف ٣ - (أسماءُ البقَر وصِفاتُها) صَاحب الْعين البَقرة من الأَهْلِيِّ والوحشِيِّ يكونُ للمذَكَّر والمؤَنَّث ابْن السّكيت بَقَرة وَالْجمع بَقَر وَقَالَ رَأَيْت لِبنِي فُلان بَقَراً وبَقِيراً وباقُورةُ وباقِراً واحدَتُه باقِرَةُ فأمِّا سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ الباقِرُ اسمُ للجَمْع كالجَامِل ابْن دُرَيْد البَيْقُور البَقَر ابْن جني بَقَرُ وأبْقَارُ وأباقِرُ جمعُ الجمْع وَرجل بَقَّار صاحِبُ بقَرٍ ابْن السّكيت وَيُسمَّى البَقَر ثَوْراً وَالْجمع أَثْوار وثِيرانُ وثِوَرة وثِيْرَةُ وَأنْشد (فظَلَّ يأكُلُ مِنْهَا وَهِي لاهِيَةُ ... صَدْرَ النَّهَارِ تُرَاعِي ثِيْرَةُ رُتُعَا) قَالَ أَبُو عَليّ ثَوْر وثِوَرضةُ وثِيَرَةُ وثِيَارَة وثِيْرَة وَأنْشد (حَدَّ النَّهَارِ تُراعِي ثِيْرَةُ نَثَرا ... ) اي متفَرِّقة قَالَ فَأَما تَحْرِيك عين ثَيِرَة مَعَ وُقُوعها هَذَا المَوْقِع فَذهب صَاحب الكاب إِلَى أَنه نادِر وَذهب أَبُو الْعَبَّاس إِلَى أَنَّهَا إِنَّمَا حُرِّكت ليُفْرق بَينه وبيْنَ جمع الثَّوْر من الأَقِط وَهُوَ القِطْعة مِنْهُ إِلَّا أَنهم يقولُون فِي جمع ذَلِك ثِيْرة وَذهب أَبُو بَكْر محمدُ بن السريّ إِلَى أَنه إِنَّمَا حَرَّكوا الياءَ فِيهِ للإش~عَار أَنه منقُوص

стр. 731

عنِ ثيَارة كَمَا صحَّت وَاو عَوِر لكَونه فِي معنى أعْوَرَّ وحُكي عَن ثَعْلَب أرضُ مَثْوَرة كَثِيرَة الثَّيران أَبُو عبيد الخَزُومة البقرةُ هُدَلِيَّة ابْن السّكيت وَجَمعهَا خَزُومُ وَأنْشد (أرْبابُ شَاءَ وخَزُوم ونَعَمْ ... ) وَقَالَ ابْن أبي طَرَفة الخَزُومة البقرةُ المُسِنَّة القَصِيرة وَقَالَ أَبُو الْفَيْض الخَزَائم البقَر الْوَاحِدَة خَزُوم وَأنْشد الْبَيْت الَّذِي أنْشدهُ ابْن السّكيت صَاحب الْعين جمع الخَزُوم خُزُمُ وَقيل الخَزُوم جمْعُ أَبُو عبيد المَهَاة البقرَةُ وَالْجمع مَها وَقَالُوا مَهَيَات وَقَالَ الْفَارِسِي سُمِّيَت بذلك لبَيَاضِها وَإِنَّمَا المَهَاة فِي الأَصْل البِلَّوْرة وَقَالَ فِي التَّذْكِرَة فِي بَيت أُمَيَّة بن أبي الصَّلْت (رَسَخَ المَهَا فِيهَا فَأَصْبَحَ لَوْنُها ... فِي الوارِسات كأنَّهُنَّ الإِثْمِدُ) المَهَا الكَواكِب وَكما سَمَّى الكواكِبَ المَهَا فَكذلك سَمَّى الظِّباءَ الكَواكِبَ قَالَ فِي صِفَة فَلاة (كأنَّ نُجُومَهنَّ سماءُ لَيْلٍ ... ) يُرِيد ظِباءَهن نُجُومُ سماءِ ليلٍ وَقَوله فأصبَح لونُها وضعَ الواحدَ موضِع الجَمْع ابْن السّكيت وَتُسَمَّى الأَرْخَ وجمعُها إرَاخُ وَأنْشد (أَو نَعْجةُ من إرَاخِ الرَّمْل أخْذَلَها ... عَن إلْفِها واضِحُ الخَدَّيْنِ مَكْحُولُ) قَالَ أَبُو عَليّ الأَرْخ فَتِيُّ البقَر الْخَلِيل هُوَ الأَرْخ والإرْخ وَالْأُنْثَى أرْخة وإرْخَة قطرب الْجمع إرَاخ وآراخُ ابْن درسْتوَيْه اشتِقاق الأرْخ من التأْرِيخ لِأَن الفَتَاءَ وقتُ من السِنِّ وتأريخُ الكِتابِ وقْتُ أَبُو عبيد الفَناة البقرَةُ وَجَمعهَا فَنَواتُ. ابْن السّكيت وَهِي الحَيْرَمة وَجَمعهَا الحَيْرَم وَأنْشد (تَبَدّلَ أُدْما من ظِباءٍ وحَيْرَما ... فأًْصْبَحْتَ فِي أَطْلالِهِ اليوْمَ حابِسَا) ... أَبُو عبيد نِعَاج الرَّمل البَقَرُ من الوَحْش واحدتها نَعْجة وَلَا يُقَال لغير البَقَرَ من الوْحش نِعَاج وَقد تقدَّم أَنَّهَا الشاةُ الجَبَلِيَّة قَالَ أَبُو عَليّ النِّعَاجُ البقرُ الوَحْشِيُّ لبيَاضه من قَوْلهم نَعِجَ اللَّوْنُ نَعَجاً ونُعُوجاً ابيَضَّ وصَفَا ابْن جني فأمَّا قِراءة الحَسن ﴿إنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعُ وتِسْعُونَ نَعْجَةَ﴾ فأحْرِبه أَن يكونَ لُغَة فِي نَعْجة. أَبُو عبيد الغَيْطَلَة البقرةُ قَالَ أَبُو عَليّ طَغْيَا اسْم البقرةِ كَانَ أحمدُ بنُ يحيَى يَقُول هُوَ من قَوْلهم طَغَتْ تَطْغى إِذا صاحَتْ وَأنْشد (وَإِلَّا النَّعامَ وحَفَّانَه ... وَطَغْيَا مَعَ اللَّهَقِ الناشِطِ) قَالَ وليسَتْ طغْياً كَسَعْيَا لِأَن سَعْيَا وحَفَّانَه ... وَطَغْيَا مَعَ اللَّهَقِ الناشِطِ) قَالَ وليسَتْ طغْياً كَسَعْيَا لِأَن سَعْيَا شاذِّ قَالَ ابْن جني فِي هَذَا الْبَيْت رَوَاهُ الْأَصْمَعِي طُغْيَا أَي نَبْذا مِنْهُ قَالَ وروَى أَبُو عَمْرو وَأَبُو عبد الله طَغُياً أَي صوْتاً طغَتْ تَطْغَى إِذا صاحَتْ تكُون للنَّاس والدَوابِّ سمِعت طَغْياً من فُلان أَي صَوْتاً قَالَ وَاعْلَم أنَّ فِي طَغْيَا هَذِه إِذا كَانَت فَعْلَى نظرا وَذَلِكَ أَنَّهَا لَا تَخْلُو أَن تكونَ اسْما أَو صِفَة أَلا ترى أَن الْأَصْمَعِي فسر هَذَا فَقَالَ نَبْذُ مِنْهُ وَهَذَا اسمُ لَا مَحالةَ وَإِذا كَانَت أسماً فَكَانَ قِياسُها طَغْوَى كَمَا قَالُوا فِي مصدَر طَغَى طَغْوَى كالعَدْوَى والدَّعْوَى وَذَلِكَ أَن فَعْلَى إِذا كَانَت اسْما وَكَانَ لأمُها ياءُ فإنَّها مِمَّا تقلَبُ واواً نَحْو الشَّرْوَى والبَقْوَى فَمن هَذَا أَشْكَلَتْ طَغْيَا ووجْه جوازِها أَن تكون خرجَتْ على أصلِها كخُرُوج القُصْوَى على أصلِها وَيجوز وجْ آخرُ وَهُوَ أَن تكونَ مقصورةُ من طَغْياءَ كعَمْيَاءَ كَمَا أَن قَوْلهم مَسُولَى يَنْبَغِي أَن

стр. 732

تكونَ مَقصورةُ عَن مَسُولَاء فَعُولاء كَبُروكاءَ أَلا ترى أَن صاحبَ الْكتاب قد حَظَر فَعُولَى مقصورةُ ووجْهُ آخَرُ عِنْدِي وَهُوَ أَن يكون فَعْلَلاً من طَغَيت وقلَب اللامَ الثانِيةَ لوقُوعها طَرفاً فِي موضِع حركةٍ مَفْتُوحًا مَا قَبْلَها إِلَّا أَنه لم يَصْرِفه لأه جعل ذَلِك علَماً لِقِطْعة والِرْقة فَاجْتمع التعرِيفُ والتأنيثُ وَنَظِيره. (عُدَّت عَلَيَّ بَزَوْبَرا ... ) القَوْل فيهمَا وَاحِد وَإِنَّمَا شرح ابنُ جنِيّ هَذَا الْبَيْت على رِواية من روَى من اللَّهَق الناشط قَالَ أَبُو عَليّ الأطُوم البقرةُ وَأنْشد (كأَطُومٍ فقدَتء بُرْغُزَها ... أعقبتْها الغُبْسُ مِنْهُ نَدَمَا) (غَفَلَتْ ثُمَّ أَتَتْ تَطْلُبُه ... فَإِذا هِيْ بِعظَام ودَمَا) هَكَذَا بلغتْني هَذِه الروايةُ عَن أَبِي إِسْحَاق ودَمَا بِفَتْح الدَّال كَأَنَّهُ ذهب بِهِ مَذْهب الحمْل على الْمَعْنى كَمَا قَالَ (فكَرَّت تبتَغِيه فوافَقَتْه ... على دَمِهِ ومَصْرَعِه السِّبَاعا) وروايتي عَن أبي بكر فَإِذا هِيْ بِعظام ودِماً وَهُوَ الصَّحِيح ابْن جني لَيْسَ دَماً هُنا على قَوْله فوافقَتْه على دَمِهِ ومَصْرَعِهِ السِّباعا لِأَن هُناك فِعْلاً وَهُوَ وافقَتْه وَلَيْسَ هُنَا فِعْلُ وَإِنَّمَا دَماً مَقْصُور كقفاً فِي بعض اللُّغات ابْن السّكيت بقرةُ جَلْحاءُ إِذا لم يكُن لَهَا قَرْنانِ ابْن دُرَيْد وَهِي الَّتِي ذهبَ قَرْناها أُخُراً وَقد تقدَّم أَنَّهَا الجَمَّاء من الْبَقر ابْن السّكيت يُقال لَهَا عَيْناءُ لَسَعَة عينِها صَاحب الْعين العِينُ اسمُ جامِعُ للبقرِ كالعِيْس لِلْإِبِلِ وَلَا يُوصَف بِهِ الثورُ إِنَّمَا يُسَمَّى أعيَنَ يُقَال أعْيَنُ من غير ذِكْر الثور والعَوَان النَّصَف مِنْهَا وَمن غيْرِها وَفِي التَّنْزِيل ﴿عَوَانُ بيْنَ ذَلِك﴾ وَقيل هِيَ الَّتِي نُتِجتْ بعد بَطْنها البِكْر وَمِنْه قَوْلهم فِي الحرْب عَوانُ أَي رُفعت إِلَى حالِ أشدَّ من حَالهَا الأُولَى حِين سُمِّيَت بِكْراً كَمَا أَن الْبَقَرَة تُرفَع من سِنِّ إِلَى غَيرهَا وَالْجمع عُوْنُ أَبُو حَاتِم المُمْرِيَة بقرَةُ الوحْش الَّتِي لَهَا وَلضدَ مارِيِّ أَي بَرَّاقُ اللونِ أَبُو حنيفَة الَّلأَى البقرةُ وَالْجمع أَلَاءُ وَلَا يُقال للذكَر أَبُو عبيد الَّلأَى الثورُ وَأنْشد ابْن السّكيت (كظَهْر الَّلأَى لَو تُبْتَغَى رِيَّةُ بهَا ... نضهار العَيَّتْ فِي بُطُونِ الشَّواجِن) ويروى لعنَّت قَوْله لَعَّيت أَي أعيتْهم وعَنَّت أتعبَتْ من العَناء والرِيَّة ابْن السّكيت الخَطُوط من بقَر الوحْش الَّتِي تَخُطُّ الأرضَ بأظْلافِها ابْن الْأَعرَابِي الحَوَر البقرُ اسْم للجمْع وَأنْشد (لَيْسَ بهَا وابِرُ سِوَى حَوَرٍ ... فِيهَا تِطِوَّافُها ومَجْزَأُها) ابْن السّكيت الناشِطُ الَّتِي تخْرُج م بلَج إل بَلَد وَقد تقدّم بيتُ الهُذَلي صَاحب الْعين المِخْراق الثور الوحشِيُّ لِأَنَّهُ يَخْرِق الأرضَ وَهَذَا كَمَا قيل لَهُ ناشِط أَبُو عَمْرو الإرَان الثورُ غَيره سُمِّيَ بذلك لِأَنَّهُ يُؤَارِن الْبَقَرَة أَي يطْلُبها أَبُو عبيد الشاةُ الثَّوْر من الوحْش خاصَّةُ وَأنْشد (وحانَ انْطِلاقُ الشاةِ من حَيْثُ خَيَّما ... )

стр. 733

أَي أقامَ صَاحب الْعين وَقد يكونُ من الظِّباء والحُمُر والنَّعَام وحقِيقتُه فِي الغنَم وَتَشَوَّهءت شاةُ اصطَدْتُها أَبُو عبيد القَرْهَبُ من الثِّيران المُسِنُّ اللحياني وَهُوَ القَرْهَمُ غَيره وَهُوَ اللِّهْم وَجمعه لُهُوم قَالَ صخرُ الغيِّ (بهَا كَانَ طِفْلاً ثمَّ أسْدَسَ فاستَوَى ... فأصْبَحَ لِهْماً فِي لُهُومٍ فَرَاهِبٍ) أَبُو حَاتِم الخُنَتةُ الثورُ المُسِنُّ الضَّخْم ابْن السّكيت ويُقال لَهُ ذَيَّال لطُول ذَنَبِه ويُقال لَهُ أخْنَسُ وللبقرة خَنْساءُ والبقَر كلُّها خُنْس والخَنَس تأَخُّر الأَنْف فِي الوجْه وقِصْرُه وَأَن لَا يَسْبُغَ إِلَى الشَّفَة أَبُو حَاتِم الأَخْثَم كالأَخْنَس ابْن دُرَيْد يُقال للثَّوْر الوحشِيِّ ذَبُّ الرِّيَاد سُمِّيَ بذلك لنه يَجِيء ويَذْهَب وَلَا يثبُتُ فِي موضِعٍ وَاحِد وَأنْشد (يُمَشِّي بهَا ذَبُّ الرِّيَادِ كأنَّهُ ... فَتُى فارِسِيُّ سَرَاوِيلَ رامحُ) قَالَ أَبُو عَليّ قَوْله رامحٍ أَي ذُو رُمْح يَعْنِي بالرُّمْح قَرْنه وَلذَلِك قَالَ ذُو الرّمة (وكائِنْ ذَعْرنا من مَهَاةٍ ورامِحْ ... بلادُ الورَى ليْستْ لَهُ بِبِلادِ) ابْن دُرَيْد بقرةُ ضاعِفُ وفارِضُ مُسِنَّة وَقد تقدّمت فِي الْإِبِل وَتقدم أَن الضاعِفَ البقرةُ الحامِلُ وبقرةُ نَوَار تَنْفِرُ من الفَحْل ٣ - (ألوان الْبَقر) صَاحب الْعين العَوْهَق الثورُ الَّذِي لونُ واحدُ إِلَى السوَاد السُّفَع خُطُوط سُوْد فِي وجْهه الْوَاحِدَة سُفْعة وثَوْر أسْفَعُ ومُسَفَّع صَاحب الْعين ثورُ مُذَرَّع مُلّمَّع الذِّراع بلُمَعٍ سُودٍ والعَيَس بياضُ مُشْرَبُ صَفاءُ فِي ظُلْمة خَفِيَّة ثَوْر أعْيَسُ وَأنْشد (وعَانَقَ الظِلَّ الشَّبُوبُ الأَعْيَسُ ... ) وَقد تقدّم فِي الْإِبِل والظِّباء والمُوَلَّعة من البقَر الَّتِي فِيهَا لُمَعُ ألوانٍ من غير بَلَقٍ وَقد تقدَّم فِي الخيلِ والشاءِ والظَّباء صَاحب الْعين حَضَارِ الثورُ الأبْيَضُ مَعِْفة عَليّ هَذَا طَرِيف لأَن فَعَال إِنَّمَا يكون للمُؤَنث وَلذَلِك قَالَ سِيبَوَيْهٍ بُنِيتْ على الكسْر لِأَن الكسْر مِمَّا يؤنَّث بِهِ والقَهْب الأَبيضُ من أَوْلَاد البقَر وَقد تقدّم فِي المعْز وألوان النَّاس ابْن دُرَيْد ثورُ أغْصَنُ فِي ذَنَبه بَيَاض وَقَالَ ثَوْر أبْرَدُ فِيهِ لُمَعُ سَوادٍ وبَياض يمانِيَة صَاحب الْعين الرُّمَل خُطُوط فِي يَديِ البَقرة ورجلَيْها تُخالِفُ سائِرَ ألوانِها وثورُ مخَطَّط فِيهِ خُطُوط وَقد خَطَّ وجْهُه واختَطَّ صارتْ فِيهِ خُطُوط والخُطَّة من الخَطَّ كَأَنَّهَا اسْم للطُّرّة ابْن السّكيت الغَضْب واللَّهَقُ واللِّيَاح الثَّوْرُ الأبيضُ وَأنْشد (سيَكْفِيكَ العَواذِلَ أرحَبِيِّ ... هِجانُ اللَّونِ كالفَرَد اللِّيَاح) قَالَ أَبُو عَليّ اللِّيَاح بِالْفَتْح وَهُوَ شاذُّ قلبتْ فِيهِ الْوَاو ياءُ لغير عِلَّة إِلَّا طَلَبَ الخِفَّة وَقد أبنْت هَذَا فِي عامَّة الألْوان أَبُو حَاتِم البُلْق الْبيض من البقَر نادرةُ

стр. 734

ابْن السّكيت خارَتِ البقرةُ خُوَاراً وَقد تقدّم فِي الشَّاء والظِّباء وَأنْشد (خُوَارَ المَطَافِيلِ المُلَمَّعةِ الشَّوَى ... وأطْلائِها صادفْنَ عِرْنانَ مُبْقِلاً) صَاحب الْعين الغَمْغَمَة أصواتُ الثِّيرانِ عِنْد الذُّعْر وَقد تقدّم أنَّها أصواتُ الأَبْطال فِي الوَغَى ابْن السّكيت جأرَتِ البقرةُ تَجْأَر جُؤَاراً والإنسانُ يَجْأَر إِلَى ربِّه بالدُّعاء وَقد تقدم وَأنْشد (نَبَذَ الجُؤَارَ وضَلَّ هِدْيَة رَوْقِه ... لما احتَزَزْت فُؤادَه بالمِطْرَد) وَيُقَال بَغَمتْ تَبْغُم وَأكْثر مَا يكون البُغَام فِي الظِّباء وَقد يُقال فِي الإبِلِ وَإِنَّمَا سُمِع البُغَام للبقَر فِي شعْر لبيد قَالَ يصِفُ بِقُوَّة سُبِعت (خَنْساءُ ضَعَّعتِ الفَرِيرَ فَلَم يَزَلْ ... عُرْضَ الشَّقائِقِ طَوْفُها وبُغَامُها) ابْن دُرَيْد ثَأجَت الْبَقَرَة تَثْأج وتَثْؤُج ثُؤَاجاً وتَرْك الْهَمْز أعْلَى وَقَالَ نأَجَ الثورُ يَنْأَج ويَنْتِجُ نَأْجاً ونُؤَاجاً صاحَ ثَعْلَب طغَت البقرةُ تَطْغِى صاحتْ وَبِه سُمِّيَتْ طَغْياً وَقد تقدم قَالَ ابْن جني طَغتْ تَطْغَىصاحَتْ صَاحب الْعين صَعَق الثورُ يَصْعَق صُعاقاً خارَ خُواراً شَدِيدا ٣ - (أخثاءُ البقَر) أَبُو عبيد خَثَّى الثورُ وخَثَى خَثْياً وَهُوَ الخِثْي وَجمعه أَخْثاءُ أَبُو حَاتِم ثَلَخ البقرُ يَثلَخ ثَلْخاً وَهُوَ خُرْؤه فِي أيَّام الرَّبِيع إِذا خالطَهَ الرُّطْب ٣ - (أَسمَاء أقاطِيعها) أَبُو عبيد الرَّبْرَبُ جماعةُ البقَر وَكَذَلِكَ الإجْل ابْن السّكيت الجمْع آجالُ وَأنْشد (فَوْقَ دَيْمُومةٍ تَغَوّلُ بالسَّفْرِ قِفَارٍ إلَاّ من الآجَالِ ... ) وَقد تقدّم أَنه القَطِيع من الظِّباء صَاحب الْعين تأجَّل الصَّوَار صارَ قَطِيعاً قطيعاً أَبُو عبيد الصِّوَار والصُّوَار جماعةُ البقَر وجمعُه صِيْرانُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وافقَ الَّذين يقُولون صِوَار الَّذين يقولُون صُوَار ذهَب إِلَى تَسْوِية الْجمع لَهما وَأنْشد ابْن السّكيت ( (أشْبَهْنَ من بَقَر الخَلْصاءِ أعيُنَها ... وهُنَّ أحسَنُ من صِيْراتِها صُوَراً) قَالَ ويُقال صِيَار والخَنْطَلة قِطعةُ من البقَر وَقد تقدّم فيالخَيْل والغَنَم والإبِل وَأنْشد غَيره (دَعَتْ مَيَّةَ الأَعْدادُ واسْتَبْدلتْ بهَا ... خَنَاطِيلَ آحالٍ من العِينْ خُذَّلِ) الْأَصْمَعِي الكَوْر القَطِيع من البقَر وَأنْشد (ولَا شَبُوب من الثِّيران أفردَهُ ... عَن كَوْره كثْرةُ الإغْراء والطرَدُ) وَقد تقدم قَول ابْن السّكيت فِي الكَوْر ن هَذَا الْبَيْت وَقَالَ السِّرْب القَطيع من البقَر وَكَذَلِكَ هُوَ من

стр. 735

الظَّباء والطَّيْر والنِّساء وَالْجمع أَسْراب وَأنْشد (قَطاً باصَ أَسْرابَ القَطَا المُتَواتِرِ ... ) (بابُ مواضِع الظِّباء وَالْبَقر ورَبْضِها) غير وَاحِد المَكْنِس والكِنَاس مَوْلِجث الوَحْش من الظِّبَاء والبقَر وَالْجمع أَكْنِسةُ وكُنُس وَقد كَنَس الوحشُ وتَكَنَّسَ واكْتَنَس أَبُو زيد الرُّبْضُ مَرابِضُ الْبَقر صَاحب الْعين الخِلْم مَرْبض الظَّبية وَقد تقدّم أَن الأَخْلامَ مَرَابِض الغنَم والحَرَى كلُّ موضِع يِأْوِي إِلَيْهِ الظبْيُ والبَهْو كِناسُ واسِعُ يَتَّخِذه الثورُ وَالْجمع أَبْهاء وبُهِيُّ وبُهُوِّ وَقد بَهَّى البَهْو وَأنْشد (أَجْوَفُ بَهَّى بَهْوَه فَأَوْسَعَا ... ) ابْن دُرَيْد ادَّمَجَ الظْبيُ فِي كِنَاسه دخَل فِيهِ صَاحب الْعين التَّوْلجُ كِنَاس الظبْي التاءُ فِيهِ بَدَل من الْوَاو وَقد اتَّلَج الظبْيُ فِي كِنَاسه وأتْلَجه فِيهِ الحَرُّ وَقَالَ هَكَعت البقَرُ تَحْتَ الشَّجر تَهْكَع فَهِيَ هُكُوع استَظَلَّتْ تحتضه من شِدّة الحَرّ وَأنْشد (تَرضى العِيْنَ فِيهَا من لَدُنُ مَتَع الضّحَى ... إِلَى الليْل فِي الغَيْضات وَهِي هُكُوع) وَقَالَ خَيَّم الوحْشِيُّ بالكِنَاس أقامَ وَأنْشد أَبُو عبيد (وحانض انْطِلاقُ الشاةِ من حَيْثُ خَيَّما ... ) صَاحب الْعين أتْلعتِ الظبْيةُ والبَقرةُ أخْرجتْ رأسَها من كِنَاسها وَأنْشد (كَمَا أتْلَعتْ من تَحْتِ أَرْطى ضرِيمةٍ ... إِلَى نَبْأة الصَّوتِ الظِّباءُ الكَوَانِسُ) قَالَ خَدّرتِ الظبْيةُ خِشْفَها فِي الخَمَر والهَبَط سترَتءه غَيره ظَبْية خَنِبَة رابِضَة لَا تَبْرَح مكانَها أَبُو عبيد كَبَن الظبْيُ لَطَأ بِالْأَرْضِ صَاحب الْعين اجءتَاف الثورُ الكِنَاسَ دخَل فِي جَوْفه أَبُو حَاتِم الطَّاوِي من الظِّباء الَّذِي يَطْوِي عنُقَه عِنْد الرُّبوض ثمَّ يَرْبِضُ ٣ - (حملُ حُمُر الْوَحْش وَأَوْلَادهَا) أَبُو عبيد يُقَال لِكلِّ ذاتِ حافِر استَوْدقَتْ ووَدَقَتْ ووَدَقَتْ وَدْقاً ووُدُوقاً ابْن دُرَيْد وَالِاسْم الوِدَاق ابْن السّكيت أتانُ وَدِيقُ ووَدُوق أَبُو عبيد يُقَال للحِمار بَاكَ الحِمارة بَوْكاً وعفَقَها عَفْقاً أَتَاهَا مَرَّةً بعد مرَّة ابْن دُرَيْد فاشَها فَيْشاً عَلَاها وَقيل فاشَها من الفَيْشة أَبُو عبيد الأتَانُ أوّلُ مَا تَحْمِل جامِعُ غَيره وَقد جَمَعت أَبُو عبيد فَإِذا اسْتبانَ حملثها وصارَ فِي ضَرْعها لُمَع من سَوَاد فَهِيَ مُلْمِع قَالَ وَيُقَال لذاتِ الحافرِ خاصَّة إِذا كَانَت حامِلاً نَتُوج والعِقَاق الحوامِلُ مِنْهَا وَمن كلِّ حافِر الْوَاحِدَة عَقُوق وَقَالَ وسَقَت الأتَانُ حملتْ فَإِذا مكثَتْ سبعةَ أيَّام بعدَ حَمْلها فَهِيَ فَرِيش وَالْجمع فَرائِشُ وَقد تقدّم فِي الحِجْر صَاحب الْعين النُّعَرة مَا أجَنَّت حمُر الوحْشِ فِي بُطُونها وَالْجمع نُعَرُ وَقيل إِذا استحالتِ المُضْغَة فهِي نُعَرة وَقيل إِذا موّتَتْ أولادُ الحَوَامِل فَهِيَ النُّعَر وَقد تقدّم فِي الناقةِ والمرأةِ أَبُو عبيد الجَحْش ولدُ الأَتانَ من حِين تضعُه أُمُّه المُهْر بِهِ تشبِيهاً وَقد تقدّم وَالْجمع جِحْشانُ ابْن السّكيت الْجمع جِحَنَةُ وجِحاشث وَيُقَال فِي مثَل الجَحْشَ

стр. 736

إِذا أَفْلتَكَ الأَعْيَارُ أَي خُذِ القَليل إِذْ فاتَك الكثِيرُ صَاحب الْعين هُوَ جُحَيْشُ وَحْدِه للمُتفَرِّد بِرَأْيهِ غيْرُ الْمُصِيب فِيهِ كَقَوْلِهِم عُيَيْر وَحْدِه أَبُو عبيد الْأُنْثَى جَحْشةُ ابْن دُرَيْد التِّلْو الجَحشُ الَّذِي يَتْلو أُمَّه وَقد تقدّم فِي الظبي أَبُو عبيد فَإِذا استَكْمَل الحوْل فَهُوَ تَوْلَبُ ابْن دُرَيْد وَقد يُستَعار للْإنْسَان وَأنْشد (وذاتُ هِدْم عارٍ نواشِرُها ... تُصْمِت بِالْمَاءِ تَوْلَباً جَدِعاً) سِيبَوَيْهٍ تاءَ تَوْلبٍ أصلُ وَلَا تكون زَائِدَة إِلَّا بثَبَت صَاحب الْعين قَرَح الحمارُ وسَلَغ سواءُ وَقد تقدّم السُّلُوغ فِي الظِّلف أَبُو عبيد العِفْو الجحْش وَالْأُنْثَى عفْوة ابْن السّكيت هُوَ العَفْو والعِفْو والعُفْو والعَفَا والعِفَا وَأنْشد (وطَعْن كتَشْهاقِ العَفَاهَمَّ بالنَّهْق ... ) أَبُو عبيد الْجمع أَعْفاء وعِفَاءُ ابْن دُرَيْد وعِفْوةُ عَليّ لَيست عِفْوة من أبْنِيَة جمع عفْو وَلَا عُفْو وَلَا عِفاً وَإِنَّمَا هُوَ جمع عَفْو وحَبِّ وحِبَّةٍ وَجمع عَفاً بِالْفَتْح كأخ وإخْوة لأنَّهما متَّفِقان فِي أَنَّهُمَا فَعَل أَبُو عبيد الهِنْبِر الجَحْش وَمِنْه قيل للأتان أمُّ الهِنْبَر ابْن دُرَيْد الدَّوْبَل ولدُ الحِمَار صَاحب الْعين اللُّكَع الجحْش وَالْأُنْثَى لُكَعة وَقد تقدّم أَنه المُهْر (نعوت الْإِنَاث مِنْهَا وأسماؤها) أَبُو عبيد هِيَ الأَتانُ وَالْجمع آتُنُ أَبُو حَاتِم وَهِي الأتُنُ أَبُو عبيد المَأْتُوناء الأُتُن وَقد استَأْتَنْت أتَان اتخذْتُها الْأَصْمَعِي استَأْتَن الحِمَارُ كاستَنْوق الجملُ أَبُو عبيد النَّجُود الَّتِي لَا تَحْمِل وَهِي أَيْضا الطَّوِيلة العنُقِ وَقيل هِيَ الَّتِي لَا تَبْرُك إِلَّا على مُرْتفِع من الأَرْض وَكَذَلِكَ هِيَ من الإبِل وَقد تقدّم والعُلَبِطُ الَّتِي لَا تَحْمِل وَقد تقدّم فِي الْإِبِل الْأَصْمَعِي العَيْطاءُ الطَّويلة صَاحب الْعين كل طُوْل عَيَط والنَّخُوص الأتَان الوحْشِيَّة الحائِلُ وَالْجمع نُخُص وَنَحَائِصُ أَبُو عبيد هِيَ الَّتِي لَا لَبَنَ لَهَا مِنْهَا خاصَّةُ أَبُو زيد وَهِي الغارِ وَقد تقدّم فِي الإبِل أَبُو عبيد وَهِي الجَدَّاءُ والجَدُود وَقد تقدّم فِي الْإِبِل ايضاً قَالَ ابْن جني أتَانُ جَدُو وأُتُنُ جُدُد وَهُوَ أحدُ مَا خَرَج إِلَى فُعُل فِي الشُّذُوذ أَبُو حَاتِم أتَانُ جاذِبُ وجَذُوب تَجْذِب لَبَنَها فيَذْهبُ من الضَّرْع صاعِداً أَبُو عبيد السَّمْحَج الطَّوِيلةُ الظَّهْرِ وَجَمعهَا سَمَاحِيجُ ابْن دُرَيْد هِيَ الطَّوِيل عل وَجْه الأَرْض وَكَذَلِكَ الناقةُ قَالَ أَبُو حَاتِم قَالَ الْأَصْمَعِي طُول ذَواتِ الأربَعِ الإنِبساط على وجْه الأَرْض قَالَ وَقد قَالُوا سُمحُوجُ وسِمْحاج والضَّمْعَج الأتَانُ الضَّخْمة وَقد تقدّم فِي النِّسَاء صَاحب الْعين أَتانُ شَهِيرةُ عرِيض وَقد تقدَم فِي الْمَرْأَة أَبُو عبيد القَيْدُود الطَّويلة وَأنْشد (راحتْ يُقوِّمُها ذُو أَزْمَلٍ وسَقَتْ ... لَهُ الفَرائِشُ والقُبُّ القَيَادِيدُ) ويروي السُّلْب جمع سَلُوب وَهِي الَّتِي سُلِبت أوْلادَها قَالَ سِيبَوَيْهٍ قَيْدُود فَيْعُول لِأَنَّهُ الطَّوِيل فِي قَلب السِّماء أَبُو زيد القَهْبَسَة الأَتَان الغليظةُ وَلَيْسَ بثَبْت وَكَذَلِكَ القَهْبَلَة الجَلَنْفَق السَّمِينة صَاحب الْعين القُنْفُجُ الأَتَان القصيرةُ العَرِيضة أَبُو زيد الخَدُوف الأَتان السِّمِينة وَقيل السَّريعة وَأنْشد

стр. 737

(لَا تَنْسَيَا ذِكْرِي على لَذَّة الكاسِ ... كاسِ وطَوْفٍ بالخَذُوفِ النَّحُوص) يَقُول لَا تَنْسيانِي عِنْد الشُّرْب والصَّيْد وأتانُ كَرْشَاءُ ضَخْمَةُ الخَاصِرَتَيْن ثَعْلَب هِيَ من الْوَحْش خاصَّة والعُلْجُوم الأَتانُ الكثيرةُ اللَّحْم وَقد تقدم أَنها الظُّلْمة المتراكِبَة السيرافي أَتانُ إبِدُ وَخْشِيَّة ابْن دُرَيْد إبِدُ أتَى عَلَيْهَا الدَّهْرُ وَقَالَ فِي سجع لَهُم أتانُ إبِد فِي كُلِّ عَام تَلِد وَلَا يُقال هَذَا السَّجْع إِلَّا للأتَانِ خاصَّة صَاحب الْعين المَرَاغة أتَانُ لَا تمتَنِع عَن الفُحُولة وَبِه سَمَّيت سَلِيطُ جَريراً ابْن المَرَاغة قَالَ وَهِي أمُّ الهِنْبِرْ تذْهَب إِلَى عَيْبه بأمَّه وَقيل لأَنَّ كُلَيباً كانتْ أصحابَ حُمُر أَبُو عبيد الهِنْبِرةُ الأتَانُ والخَفُوق الَّتِي يُصَوِّتحَياؤُها خَفَّت تَخِقُّ ويكونُ ذَلِك فِي الهُزَال أَبُو زيد خَفَّت خَفِيقاً وَكَذَلِكَ كل دابَّة أُنثَى وأتَانُ خَفُوق واسِعَة الدُّبُر وَقد تقدم فِي الْمَرْأَة أَبُو عبيد البَيْدانَة من أسمائِها ابْن دُرَيْد منسُوبة إِلَى البيْدِ أَبُو حَاتِم صَعْدَة أتانُ وبَنات صَعْدة حَمِير الوحْش ٣ - (حُمُر الْوَحْش الذُّكُور مِنْهَا) العَيْر الحِمَار الوَحشِيُّ والأَهْلِيُّ وَالْجمع أُعيارُ وعِيَار وعُيُور وعُيُورَة وعِيَارات ومَعْيُوراء أَبُو عبيد يُقال لِحمار الوحْش الفَرَأ مقْصُور مهمُوز وَجمعه فِرَاءُ وَأنْشد (بضَرب كآذانِ الفِرَاء فُضُوله ... وطَعْنٍ كايزَاغِ المَخَاض تَبُورُها) أَي تَخْبُرها قَالَ أَبُو عَليّ فَأَما قَوْلهم نَكَحْنا إِلَى الفَرَا فسَنَرَى فعلى الأتْباع كَمَا قَالُوا إِنِّي لآتِيه بالغَدَايَا والعَشَايا والعَضْرَس حِمارُ الوحْش صَاحب الْعين النَّوْص الحِمَار الوحشِيُّ أَبُو عبيد الجَأْب الحِمار الغليظُ وَأنْشد ابْن السّكيت (كأَنَّني فوْقَ أَقبَّ سهْوقٍ ... جَأْبٍ إِذا عَشَّر صاتِ الأرْنانُ) والعِلْج الحِمَار الغليظُ وَقد تقدّم فِي الْإِنْسَان وحِمَار جَلْعَدُ شديدُ وَقد تقدّم فِي الْإِبِل الْخَلِيل الوَزَى من أسماءِ الحِمَارِ المِصَكِّ ابْن دُرَيْد حِمَارُ بُهْصُلُ ومُهْصُل وَحَزَابِيَةُ غلِيظ قَالَ أَبُو عَليّ خَزَابِيَة فَعَالِيَة من الحِزْباءة وَهِي الأرضُ الشدِيدةُ وَأنْشد (خَزَابِيةَ قد كَدَّمْته المَسَاحِلُ ... ) وَقد تقدّم فِي الْإِنْسَان ابْن دُرَيْد حِمَارُ صُنَادِلُ وقُنَادلُ صُلْب صَاحب الْعين حِمَار أعَرُّ سَمِينُ الصدرِ والعُنُق والزِّهْلِقُ الحمارُ السَّمِينُ المُستَوِي الظهرِ من الشَّحْم وَكَذَلِكَ الزِّهْلِقيُّ وَقيل الزِّهْلِق الهِمْلاج مِنْهَا أَبُو عبيد الكُنْدُر والكُنَادِر العظِيمُ ابْن دُرَيْد الكُنْدُر والكُدُرُّ مِنْهَا الصُّلْب الشَّديد وبَناتُ الأَكْدَر حَمِير وَحْش تُنْسَب إِلَى فحْل مِنْهَا وَمن المَسْأَلة الأَكْدَرِيَّة فِي الفرائِضِ قَالَ سِيبَوَيْهٍ الكُنْدُر رباعِيِّ وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الأناسِي فِي بَاب القِصار الغِلَاظ أَبُو عَليّ الأَخْدَرِيُّ مَنْسُوب إِلَى العِرَاق أَبُو حَاتِم الأخْدَرِيُّ والأَخْدَرِيَّة من الحَمِير هُوَ من نسْلِ حِمار أَو فرَس يُقال لَهُ الأَخْدر كانتْ فِيمَا بَيْنَ كاظَمَةَ وَالْبَصْرَة تزعمُ الحمارُ ابنُ الْفرس غير أَن الْحمير تسمَّى ببناتِ أخْدَر وَأنْشد (أمْ مَنْ لراسِيَة كأنَّ أُوَارَها ... نَقْع تَعاوَره بَناتُ الأَخْدَر)

стр. 738

أَبُو حَاتِم حمارُ مِصَكُّ شديدُ قَوِيَّ وَقد تقدَّم فِي النَّاس والإبِلِ ابْن دُرَيْد حمَار ذِقِرّ وذِقَرّ صُلْبُ شديدُ والكسْر أعْلَى الْأَصْمَعِي التَّأْلَب الَّذِي غَلُظ واشتَدَّ من حُمُر الْوَحْش وَقد تقدَّم أَنه الوَعِل أَبُو عَليّ إِن سمَّيت رجُلاً بتَأْلَبٍ لم تصْرِفه لِأَنَّهُ تَفْعل من قَوْلك أَلَب الحمارُ طَريدتَه وألَّبها إِذا ساقَها وطَرَدها أَبُو عبيد القِلْو الحمارُ الخَفِيف ابْن دُرَيْد هُوَ الشَّديد السَّوقِ لأُتنُه وكلَّ شديدِ السَّوقِ قِلْوُ وَقَالَ حِمارُ مِقْلاءُ أُتُن إِذا كَانَ يَسُوقها أَبُو حَاتِم الْأُنْثَى قِلْوة وَقيل القِلْو الجَحْش الفَتِيُّ أَبُو عبيد المسْحَل الذكَر والوَىَى الحِمارُ وَأنْشد (إِذا انْشَقَّت الظلْماءُ أضْحَتْ كأنَّها ... وَأَى مُنْطوٍ باقِي الثميلة قارحُ) والمُسَحَّج الَّذِي بِهِ آثَار من عِضَاض الحُمُر صَاحب الْعين حمَار سَحِيج ومًسَحَّج مُعَضَّض وسَحَّاج ومِسْحاجُ عَضَّاض والجَدَر انْبِتار فِي عُنُق الحِمارِ رُبَّما كَانَ من الكَدْم وَقد جَدَرتْ عنُقه جُدُوراً ابْن دُرَيْد المُكَدَّح المَسحَّج والكَعْسَم الحمارُ الوحْشِيُّ يمانِيَة والعُكْسُوم والكُسْعوم الحِمار حِمْيرِيَّة والقَلَهْبس المُسِنُّ مِنْهَا الْأمَوِي القَلْخ الحِمارُ المُسِنّ أَبُو زيد وَهُوَ من الرِّجَالِ المِخْراق وَهُوَ الطَّوِيل الحَسنُ الجسْم صَاحب الْعين غَيْر مغْلَج شَلَاّل للعانضة وَقَالَ شَرَس الحمارُ أُتُنه يَشْرِسُها شَرْساً أَمرّ لَحْييه على ظُهُورها أَبُو عبيد كَرَف الحمارُ يَكْرُفُ شَمَّ أَبْوال الأُتَنُ ثمَّ رفَع رأسَه أَبُو عبيد كلُّ مَا شَمِمته فقد كَرَفْته وَهُوَ الكَرْف صَاحب الْعين كَرَف يَكْرُف ويَكْرِف ورُبَّما قَالُوا كَرَفها وَقد يكونُ لكل دابَّة أَبُو عُبَيْدَة المَصْدر الكِراف أَبُو عبيد الزَّامِل الَّذِي كأنْه يَظْلَع من نَشَاطه قَالَ أَبُو حَاتِم كأنَّ بِهِ زِمَالاً من بَغْيه أَي كأنَّه مَشْكُول وَقد زَمَل يَزْمُلُ زَمْلاً وزَمَلانا فأمَّا مَا أنْشدهُ سِيبَوَيْهٍ (عَوْدا أحَمَّ القَرَا إزْمَوْلةً وَقِلاً ... يَأْتِي تُراث أَبِيه يَتْبضع القُذَفا) قَالَ السيرافي الإزْمَولة الَّذِي يَزْمِلُ يَعْنِي يَتْبَع غَيره لضَعْفه وَقيل هُوَ النَّشِيط كَمَا تقدّم فِي الزَّامل صَاحب الْعين حِمَار عَذَوّرُ وَاسِعَ الجَوْف فَحَّاش أَبُو حَاتِم حِمار مُحْنِق ضامِرُ لاحِقُ البطنِ بالظَّهْر وَقيل الإخِناق فِي الخُفِّ والحافِر وَقد تقدَّم صَاحب الْعين حمارُ هَزِقُ كثِير الاستِنانِ ابْن السّكيت المَلْق ضَرْب الحِمارِ الأرضَ بحوافره وَأنْشد مَلَاّخ المَلَق أَرَادَ المَلْق فحرَّك ٣ - (ألوان الْحمر) أَبُو عبيد حِمارُ أخْطَبُ فِيهِ خُضْرة وَقَالَ مرّة هُوَ الَّذِي لَهُ خَطِّ أسودُ على مَتْنه وَالْأُنْثَى خَطْباءُ غَيره الِاسْم الخَطَب أَبُو عبيد الأَحْقَب الأَبْيَض مَوْضِعُ الحَقَب وأتانُ حَقْباءُ فِي مَتْنها بَيَاض صَاحب الْعين حمارُ أقْمَرُ يَضْرِب إِلَى الحُمْرة وَالِاسْم القُمْرة ابْن دُرَيْد القُمْرة بَيَاض فِيهِ كُدْرة والدَّخْناءث من الدَّخَن وَهُوَ لونُ فِيهِ غُبْرة ٣ - (الْتِكاك الحَمِير وتزاحُمُها) الاقْراع صَكُّ الحَمِير بعضِها بَعْضًا بحَوَافرها والجَعْمَرة أَن يَجْمع الحمارُ جَرامِيزَه ويَحْمل على العانَة وَقَالَ اصْعَنْفَرتِ الحُمر نَفَرتْ فِراراً وتفرّقتْ وَقد صَعْفَرها الخَوفُ

стр. 739

٣ - (أدواؤها) الطُّلَاطِلَة والطُّلَاطِلُ داءُ يأخُذ الحُمرَ فِي أصلابها فَيَقْطعُ ظُهورَها ٣ - (أصوات الحُمُر) أَبُو عبيد نَهَق يَنْهِقُ ويَنْهَقُ ابْن السّكيت نَهَق نَهِيقاً ونُهَاقاً ونَهْقاً وَهُوَ التَّنْهاق وَأنْشد (صَحِل يُرَجْع خَلْفَها التَّنْهاقا ... ) الصَّحِل الأَبَحُّ ويُقال سَحَل يَسْحَل سَحِيلاً وسُحَالاً وَأنْشد (كأنَّ سَحِيله فِي كلِّ فَجْر ... على أحْساءِ يَمْؤُودٍ دُعاءُ) وَقد شَحج يَشْحِج ويَشْحَج شَحِيجاً وشُحَاجاً وتشَّحَّج واستَنْشحَج وَأنْشد (لم يَعْدُ أَن فَتَح الشُّحَاج لَهانَه ... وافتَرَّ قارِحُه كَلَقِّ المُجْمَر) صَاحب الْعين الشَّحِيج والشِّحَجَان صَوْتُ الْبَغْل وَبَعض الحَمِير وَهُوَ التَّشْحاج والشَّجَعَان وبَنَاتُ شَحَّاج وشَحّاج البِغَال وَقد تقدّّم أَبُو عبيد شَهَق يَشْهق ويَشْهَق ابْن السّكيت هُوَ الشَّهِيق والشُّهَاق صَاحب الْعين حِمارُ وَهْواهُ يردّد صوتَه حوْل عانَتِه شَفَقاً وَقد وَهْوَهَ ِ ابْن دُرَيْد حِمارُ صَخِب الشَّوارِبِ يردَّد نُهَاقه فِي شَوارِبِه والشَّوارِب مَجَارِي الماءِ فِي الحَلْق عَليّ هُوَ من الصَّخَب وَهُوَ شِدّة الصوْتِ وَقد صَخِب واصْطَخَب ابْن دُرَيْد عَشّّر الحمارُ نَهَّق عَشْراً فِي طَلَقٍ واحدٍ وَأنْشد ابْن السّكيت (لَعْمرِي لَئِنْ عَشَّرت من خَشْيةِ الرَّدَى ... نُهَاقَ الحَميرِ إنَّنِي لَجزُوعُ) قَالَ أَبُو عَليّ الرِّواية (لَعَمْري لَئِنْ عَشَّرت فِي ارْض مالِكٍ ... حِذَار المَنايَا إنَّنِي لَجزُوع) قَالَ وَمَعْنَاهُ أَن العرَب تَزْعُم أَنه إِذا وَرَدَ الرجلُ أَرضًا وَبِئَةُ فَمَثَل على رُبُوة ثمَّ عَشَّر أَي نَهَّق نُهاقَ الحَميرِ عَشْر مرَّات ثمَّ دخَلَها أَمِنَ من سُوءِ هوائها ابْن السّكيت صَلْصَل الحمارُ صوَّتَ وحِمَارُ صَلْصال وَأنْشد (إِذا تَتَلَاّهُنَّ صَلْصالُ الصَّعَقْ ... ) ابْن دُرَيْد حِمارُ صُلَاصِلُ وصُلْصُلُ شديدُ النُّهَاق ابْن السّكيت حَشْرَجَ الحمارُ نهَقَ وَأنْشد (وضَمَّنَا الصوتَ إِذا مَا حَشْرَجَا) ابْن دُرَيْد شَخَر الحِمارُ يَشْخِر شَخْراً وشَخِيراً صوَّت وحمارُ شَخِّير وَبِه سُمِّيَ الرجل شِخِّيراً وَقد تقدَّم الشَّخِير فِي الخيْل أَبُو عبيد الْحمار يَنْشِج نَشِيجاً صَاحب الْعين حمارُ فَعْقَعانِيِّ إِذا حَمَلَ على العانَة صَكَّ لَحْبيه وَقَالَ حمارُ صَعِقُ شديدُ الصوْتِ وَقَالَ عَرّش الحمارُ بعانَتِهِ حَمل عَلَيْهَا فاتِحاً فَمَه رافِعاً صوتَه وَقيل إِذا شَحَا فاهُ بعْد الكَرْف وَقَالَ صَدَح الحمارُ يَصْدَح إِذا اشتَدّ صوتُه وَقد تقدَّم فِي الْإِنْسَان وَأنْشد ابْن السّكيت

стр. 740

(مُحَشْرِجاً ومَرَّة صَدُوحاً ... ) والصَّحِير من صَوْتها فوْقَ الصَّهِيل من صَوْت الخيْل صَحَر يَصْحَر صَحِيراً الْأَصْمَعِي حمارُ هِمْهيمُ يُردَّد الشَّهِيق فِي صَدْره صَاحب الْعين الشَّخْس فَتْح الحِمارِ فمَه عِنْد التثاؤب أَو الكَرْفِ للبول وَكَذَلِكَ الكَلْب وَأنْشد (تَرَاه فِي آثارِهِنَّ خانِفَا ... مُشَاخِساً طَوْراً وطَوْراً كارِفَا) ٣ - (الزَّجْر بالحَمير) أَبُو عبيد سَأْسَأْت بالحمار ابْن دُرَيْد وَكَذَلِكَ شَأْشَأْت بِهِ شِثْثاءُ عرَضت عَلَيْهِ الماءَ وَقَالَ أَبُو سعيد السيرافي شَأْ وتُشُؤْ زجْرِ للحمار ابْن السّكيت حَرِّ زَجْر للحِمار صَاحب الْعين عِوْهِ من دُعاء الجحْش وَقد عَوَّهت بِهِ ٣ - (جَمَاعات الحَمِير) ابْن دُرَيْد حَمِير وحُمُر وحُمُور أَبُو عبيد العانَة جماعةُ الحُمُر ابْن دُرَيْد الْجمع عُوءن وسُمِّيَت عانَةُ عانَةَ الإنسانِ عانةُ تَشْبِيها بذلك قَالَ أَبُو عَليّ واستعارها زُهيْر لجَماعَة الخيْل فَقَالَ (نَحُلُّ سُهُولَها فَإِذا فَزِعْنا ... جرَتْ بِهِمُ إِلَى المِضْمارعُوْنُ) ابْن دُرَيْد وَهِي الجَرَبَّة وربَّما سُمِّي الأقْوِياء من النَّاس إِذا اجْتَمعُوا جَرَبَّة وَقد تقدّم السيرافي جَرَبَّة وجَرَنبةُ قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ على حَدّ قَوْلهم إجّاص وإنْجاص (أَسمَاء النَّعام وصفاتها وَمَا فِيهَا) ابْن السّكيت هِيَ النَّعَامة وَالْجمع نَعائِمُ ونَعَامات أَبُو حَاتِم النَّعَامة يقَع على المذَكَّر والمؤنَّث وَيُقَال للذَّكَر مِنْهَا نَعَام ابْن السّكيت الذَّكَر من النَّعام ظَلِيم وَالْجمع ظِلْمانُ وأظْلِمة وَالْأُنْثَى ظَلِيمة أَبُو حَاتِم يُقَال للظَّلِيم الفحَّاح وَأنْشد (بَيْضاءُ مِثْل بيضةِ الفِجَاج ... ) صَاحب الْعين العَسَنَّج الظليم وَإِنَّمَا اشتُقَّ من الصَّلابة وَهُوَ العَسَلَّق والهِبِلُّ المُسِنُّ مِنْهَا وَقد تقدّم فِي النَّاس والإبِلِ صَاحب الْعين العَلْهان الظَّليم والخَوَاضِع النَّعام إِذا أمالَتْ رؤُوسَها للرَّعْى وَقد تقدّم فِي الظَّباء والهاجَة النَّعامة وتصغيرُها هُوَيْجة وَقَالَ ظَلِيم وَخَّاط سريعُ وَقد وَخَط فِي السيْر وَخْطا وَكَذَلِكَ الْبَعِير وقَرِعت النَّعامة قَرَعاً سقَط ريشُها من الكِبَر ظَلِيم أقْرَعُ ونَعامةُ قَرْعاءُ صَاحب الْعين ساعِدُ النَّعامة مَجْرَة المُخّ مِنْهَا وَقد قيل لَا مُخَّ لَهَا ابْن السّكيت النِّقْنِق الظلِيم لِأَنَّهُ يُنَقْنِق فِي صوْته للأُنثى وَأنْشد
следующие страницы →