← Тараджим

Тараджим · id 36031

تكملة معجم المؤلفين - ط 1

محمد خير رمضان يوسف

Полный текст (2 282 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

الديانة الإسلامية/إجناس جولد تسيهر (ترجمة بالاشتراك مع آخرين) - القاهرة: دار الكتاب المصري، ١٣٦٦ هـ. بيروت: دار الرائد العربي، - ١٣٩ هـ، ٣٨٨ ص. - المعراج/عبد الكريم ابن هوازن القشيري (تخريج وتحقيق) - القاهرة: دار الكتب الحديثة، ١٣٨٤ هـ، ١٣٥ ص - (مكتبة الآداب الصوفية؛ ٢). - نظرة عامة في تاريخ الفقه الإسلامي - ط ٣ - القاهرة: دار الكتب الحديثة، ١٣٨٥ هـ، ٣٣٨ ص. علي حسين بندقجي (١٣٤٤ - ١٤٠١ هـ) (١٩٢٦ - ١٩٨١ م) فاضل. ولد في مكة المكرمة، وحصل على دبلوم في الصحافة من القاهرة، وعمل في وزارة الصحة (٢).

стр. 1122

له كتاب واحد صدر في الطائف عام ١٣٨٣ هـ بعنوان "ظلمات ونور" فيه قصص وتراجم للعديد من الشخصيات العربية والإسلامية، كما يورد فيه ذكرياته، وآراءه في الأحداث والشخصيات .. وفيه فوائد لا تجدها في غيره!. علي حسين خداج (١٣٣٣ - ١٤٠٣ هـ) (١٩١٤ - ١٩٨٤ م) أديب، صحفي. ولد في كفر متى بلبنان، وربي يتيماً ... أسس نادياً لكرة القدم سنة ١٩٣٥ أسماه نادي سلطان تيمناً بسلطان باشا الأطرش، ألف كتابه "مذكرات يتيم"، وهو يوميات طريفة تحدث فيها عن نفسه، وعن الأيام السوداء التي قاساها منذ كان طفلاً يحبو. وقدم لهذا الكتاب كمال جنبلاط. وفي سنة ١٩٦٠ أسس جمعية تشجيع أرباب القلم لمساعدة أصحاب المواهب على نشر مؤلفاتهم،

стр. 1123

وتشجيعهم على الاستمرار في مجهوداتهم الكتابية. ومن مؤلفاته المطبوعة: " مذكرات يتيم" ١٩٥٩ و"دماء على الفراش" ١٩٦٢ ثم حوَّل اسمه إلى "عابرة" وأعاد طبعه سنة ١٩٦٥. أما كتبه المخطوطة فهي: "وتر يبكي" و"ذئب تحت اللحاف" و"فتاة في الظلام" (١). علي الحمد الصالحي (١٣٣٣ - ١٤١٥ هـ) (١٩١٤ - ١٩٩٤ م) عالم مشارك، مفسِّر، ناشر. ولد في عنيزة بالقصيم، وحفظ القرآن الكريم، ودرس أمهات الكتب في سن مبكرة، ولازم شيخه عبد الرحمن بن ناصر السعدي. انتسب إلى المعهد العلمي بالرياض، ثم إلى كلية الشريعة، فالمعهد العالي للقضاء، وكان مثال

стр. 1124

الجد والاجتهاد. يعد من أهم المؤسسين لمكتبة عنيزة العامرة بأمهات الكتب، وعمل مديراً لمستودعات الكتب بدار الإفتاء في السبعينات الهجرية، وأنشأ مؤسسة النور للطباعة والتجليد، التي تعتبر من أقدم المطابع في الرياض، وقد أعادت طباعة أمهات الكتب. طبع على نفقته مجموعة من الكتب، وترك مجموعة من المؤلفات، هي: - الضوء المنير على التفسير. - الرياض: مؤسسة النور: مكتبة دار السلام، ١٤١٥ هـ، ٦ مج. وقد جمعه من كلام العلامة ابن القيم من خلال مؤلفاته، وبقي فيه قرابة خمسة عشر عاماً. (ومصدر ترجمته من هذا الكتاب). - البيان: مقدمة وخاتمة (بالاشتراك مع عبد الرحمن محمد الدوسري) الرياض: مؤسسة النور للطباعة ١٣٨٥ هـ، ١٦ ص. - التنبيهات حول المقام

стр. 1125

ومنى واقتراحات. - الرياض: مطابع مؤسسة النور، - ١٣٩ هـ، ٦٤ ص. - رسالة الإمام عبد العزيز الأول (طبع وتصحيح). - الرياض: مؤسسة النور للطباعة، - ١٣٦ هـ، ٥٦ ص (يعني رسالة عبد العزيز بن محمد آل سعود المتوفى سنة ١٢١٨ هـ). - نواة التفسير لجزء عم وتبارك. - الرياض: مؤسسة النور للطباعة. - دعوة المسلمين إلى احترام شعائر الدين. - الرياض: مكتبة دار السلام، ١٤١٣ هـ، ٣١ ص. - ثلاثة الأصول وأدلتها/محمد بن عبد الوهاب (طبع وتصحيح). - الرياض: مؤسسة النور للطباعة، ١٣٨٥ هـ، ١٥ ص. - العطار والقاسم في الميزان، ١٣٨٤ هـ. علي خلقي (١٣٣٠ - ١٤٠٥ هـ) (١٩١١ - ١٩٨٤ م) معلم، قاص.

стр. 1126

ولد في منطقة دوما بجوار دمشق، وتخرج من دار المعلمين ومارس مهنة التعليم، وعانى شظف العيش والتشرد في دمشق وبيروت في مطالع حياته العملية ... كتب القصة القصيرة في وقت مبكر، ويعد من جيل الرواد في تاريخ القصة العربية في سورية، ومن أشهر قصصه التي نشرها في المجلات والصحف: (الغيرة والشك) و (أين أجدها) و (منصور أفندي) و (الكأس) و (المرحومة) و (الضيف الثقيل) .. وترجمت بعض قصصه إلى اللغة الألبانية. أعماله المطبوعة: - ربيع وخريف - قصص - دمشق، ١٩٣١. - ربيع وخريف - قصص - ط ٢ - دمشق: عن اتحاد الكتاب العرب، ١٤٠٠ هـ (١).

стр. 1127

علي دمر = محمد عالي حمراء علي سيدو الكوراني (١٣٢٦ - ١٤١٢ هـ) (١٩٠٨ - ١٩٩٢ م) كاتب، دبلوماسي، مترجم، لغوي. ولد في عمَّان بالأردن. بدأ دراسته الإبتدائية سنة ١٩١٦ في عمان بمدرسة افتتحها العثمانيون أول مرة سنة ١٩١٥ م وجعلوا التدريس فيها باللغة التركية، وفي سنة ١٩٢٠ التحق بمدرسة إنجليزية في مدينة القدس تدعى مدرسة المطران جوبت، وأتم فيها تحصيله الثانوي. وفي نهاية عام ١٩٢٤ التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، وتخرج منها في ١٩٢٨ بدرجة بكالوريوس علوم في السياسة والاقتصاد، وكان أول أردني جامعي. وفي عام ١٩٢٩ عين أستاذاً للغة الإنجليزية في ثانوية عمان الحكومية، وبعد خمسة أعوام عين سكرتيراً للمجلس التشريعي الأردني. ثم عين سفيراً في

стр. 1128

السعودية واليمن وأنقرة ودمشق. وكتب خلال هذه الفترة كتابا "من عمان إلى العمادية"، ثم طبع كتيباً عن التعليمات القنصلية الأردنية، كان لفترة طويلة المرجع الوحيد لموظفي السلك القنصلي في المفوضيات والسفارات الأردنية. ووالى بعد ذلك التأليف والترجمة، ولا يزال بعضها مخطوطاً وهذه هي: - الأكراد/لحسن أرفع - مترجم عن الإنجليزية. - رحلة بين الشجعان/للصحفي الأمريكي دانا شميث - مترجم عن الإنجليزية. - جمهورية مهابا الكردية/للمستر إيجلتون (دبلوماسي أمريكي) - مترجم عن الإنكليزية. - الأكراد/لتوماس بوا - مترجم عن الإنجليزية، وقد علقت عليه في كثير من المواضيع. - اللرولرستان. وقد نشر في العدد الثاني من المجلد

стр. 1129

الثاني من مجلة المجمع العلمي الكردي في بغداد سنة ١٩٧٤. - مشكلة الإقليم الشرقي في تركيا - مترجم عن التركية. لمؤلفه محمد أمين بوزارسلان. - رحلة في ربوع اليمن في أخريات عهد الإمام أحمد. - من عمان إلى العمادية، أو، جولة في كردستان الجنوبية - القاهرة: مطبعة السعادة، ١٣٥٨ هـ، ٢٧٢ ص. - القاموس الكردي الحديث: كردي - عربي - عمَّان: شركة الشرق الأوسط للطباعة، ١٤٠٥ هـ (١). علي شلش (١٣٥٤ - ١٤١٤ هـ) (١٩٣٥ - ١٩٩٣ م) مفكر، أديب، باحث، مترجم. ولد في مدينة فارسكور بمصر، وحصل على

стр. 1130

ليسانس وماجستير ودكتوراه في الصحافة والإعلام من جامعة القاهرة. عمل في العديد من الصحف والمجلات الأدبية والثقافية في مصر والوطن العربي، كما عمل محاضراً في معهد الدراسات الأفريقية وبعض الجامعات الأوروبية والأمريكية، وكان عضواً في نقابة الصحفيين المصرية، وعضواً مؤسساً في اتحاد الكتاب المصري، وعضواً في لجنة التبادل الثقافي بالمجلس الأعلى للثقافة. وله بصماته الفاعلة في الحياة الثقافية العربية، فهو أول من ترجم أدب أفريقيا: شعراً، وقصصاً قصيرة، ومسرحاً، وكشف القناع عن تراثها الغني بالأشكال الأدبية. وامتد نشاطه الثقافي والأدبي، ليشمل التحقيق في مجال التراث والتراجم، وأدب الرحلات، والمسرح والنقد الأدبي المتنوع في القصة والشعر والرواية. مات في مهرجان القاهرة

стр. 1131

الأول للشعر العربي، وكان بحثه فيه: "صدى الشعر العربي في إنجلترا". وفي عام ١٤١٥ هـ صدر فيه كتاب بعنوان "علي شلش الحاضر الغائب" الذي اعدَّه عبد الرحمن شلش. من أعماله: - سلسلة الأعمال المجهولة: جمال الدين الأفغاني (تحقيق وتقديم) - لندن: رياض الريس للكتب والنشر، ١٤٠٧ هـ، ٢٥٢ ص. - اليهود والماسون في مصر: دراسة تاريخية - القاهرة: الزهراء للإعلام العربي، ١٤٠٧ هـ، ٣٣٩ ص. - سلسلة الأعمال المجهولة: محمد عبده (تحقيق وتقديم) - لندن: رياض الريس للكتب والنشر، ١٤٠٧ هـ، ١٥٥ ص. - سلسلة الأعمال المجهولة: مصطفى لطفي المنفلوطي (تحقيق

стр. 1132

وتقديم). - لندن: رياض الريس للكتب والنشر، ١٤٠٧ هـ، ١٦٢ ص. - المجلات الأدبية في مصر: تطورها ودورها - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب. - من الأدب الإفريقي - القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٣ هـ، ١١٨ ص - (اقرأ؛ ٢٤٨ ص). - على مقعد الناقد - القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٥ هـ، ١٦٣ ص - (اقرأ؛ ٥٠٨). - عندما يتحدث الأدباء - القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٨ هـ، ١٥٨ ص - (اقرأ؛ ٤٢٧). - دليل المجلات الأدبية في مصر: ببليوجرافيا عامة: ١٩٣٩ - ١٩٥٢ م - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٥ هـ، ١٢٥. - سبعة أدباء من أفريقيا/تأليف جير الدمور (ترجمة). - القاهرة: دار الهلال، ١٣٩٧ هـ، ١٨٦

стр. 1133

ص. - (كتاب الهلال؛ ٣١٨). - أمريكا: الحلم والواقع - القاهرة: دار الهلال، ١٤٠٩ هـ، ١٧٥ ص - (كتاب الهلال؛ ٤٤٩). - الدراما الإفريقية - القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٩ هـ، ٦٢ ص - (كتابك؛ ١٠٠). - في عالم السينما - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٧ هـ، ١٧٥ ص - (المكتبة الثقافية؛ ٤٢٤). - دروس التاريخ/ول واريل ديورانت (ترجمة وتقديم) - القاهرة: دار سعاد الصباح. - مختارات من الأدب الإفريقي (ترجمة وتقديم) - بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، ١٤٠٦ هـ. ١٩٥ ص - (آفاق: سلسلة كتب شهرية). - تعريف النقد السينمائي - بغداد: دار الشؤون الثقافية؛ القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب.

стр. 1134

- التمرد على الأدب: دراسة في تجربة سيد قطب - القاهرة: دار الشروق، ١٤١٤ هـ. - علامات استفهام: مقالات في الأدب والنقد - جدة: النادي الأدبي الثقافي، ١٤١٣ هـ. ٢٧٠ ص - (كتاب النادي الأدبي الثقافي؛ ٧٩). - ثمن الحرية، ١٣٨٢ هـ. - عزف منفرد، ١٣٩٥ هـ. - ديوان فخري أبو السعود، ١٤٠٥ هـ. - نجيب محفوظ: الطريق والصدى، ١٤١٠ هـ. - بعد السقوط (ترجمة). - قصة حديقة الحيوان (ترجمة) (١).

стр. 1135

علي صالح الغامدي (١٣٥٣ - ١٤٠٨ هـ) (١٩٣٤ - ١٩٨٨ م) عسكري، أديب. من قبيلة غامد بالسعودية. حصل على شهادة كلية قوى الأمن عام ١٣٦٩ هـ، وتولى عدة مناصب أمنية، كان آخرها مستشاراً بمكتب وزير الداخلية. وتقاعد بعد أن كان برتبة لواء. وهو عضو عامل في النادي الأدبي بالطائف. نشر العديد من قصائده في الصحف والمجلات، كما ألقى العديد من المحاضرات في مجالات متعددة. وله ميول أدبية رفيعة .. فقد جمع ألواناً من الشعر الشعبي في كتاب "أشعار من غامد وزهران" صدر جزؤه الأول. وله كتاب فريد في موضوعه وهو بعنوان "الجريمة والأدب". صدر عن الدار السعودية بجدة عام ١٤٠٧ هـ، ويقع في ٢٧١ ص. يذهب فيه إلى أن أدب الجريمة يشكل جزءاً ملحوظاً من الأدب

стр. 1136

عموماً، وهو سبب رئيسي وأساس فيما يرتكب من الجرائم. فالجرائم نتاج أدب، ووسيلتها الأولى اللسان، ولقد ثبت أن الجريمة تستخدم الأدب في عالمها لتحارب المجتمعات ونواميسها السائدة عن طريق نفث سمومها في نفوس الأغرار والمنحرفين وسيئي الأدب. كما صدر له ديوان "عواطف هائمة" من الدار نفسها عام ١٤٠٧ هـ، ويقع في ١٢٦ ص (٢). علي عبد العظيم (٠٠٠ - ١٤٠ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨ م) كاتب إسلامي، أديب. "كان مفطوراً على الخير، مطبوعاً على الحلم والصفاء والجود والأريحية،

стр. 1137

لم يعرف السخيمة أو المداهنة .. عاش يعمل في صمت .. أظل بدوحته أجيالاً من العلماء وأولي الفضل" (١). من مؤلفاته التي وقفت عليها: - ديوان ابن زيدون ورسائله (شرح وتحقيق). - القاهرة: دار نهضة مصر، ١٣٧٦ هـ، ٨٠٩ ص. - الدعوة والخطابة. - القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٩ هـ. - وإنه لتنزيل رب العالمين. - القاهرة: دار الاعتصام. - إنفاق الميسور في تاريخ بلاد التكرور/محمد بلو بن عثمان بن فودي (تحقيق بالاشتراك مع آخرين). - القاهرة: دار الشعب، ١٣٨٣ هـ، ٢٤٣ ص.

стр. 1138

علي عبد الفتاح السعيد (٠٠٠ - ١٤١١ هـ) (٠٠٠ - ١٩٩١ م) من الأدباء الشباب. عمل في قسم العلاقات العامة بالمدينة المنورة، وكتب مقالات ... وعلق .. في الصحف. له مجموعة قصصية بعنوان: "الولوج من ثقب إبرة" صدر عن نادي المدينة المنورة الأدبي وكتب مقدمتها محمود الحسيني (١٤١١ هـ، ١٢٣ ص). وكان عاكفاً على كتابة رواية بعنوان "مغامرات بحرية" استقاها من تجربة له، ولم يمهله القدر لإكمالها (٢). توفي في شهر ذي العقدة. علي عبد القادر حافظ (١٣٢٧ - ١٤٠٨ هـ) (١٩٠٩ - ١٩٨٨ م) من رواد الصحافة.

стр. 1139

ولد في المدينة المنورة، ودرس في مدارسها، ثم التحق بالدراسة في المسجد النبوي. وتدرج في الحياة الوظيفية ... أسس مع أخيه عثمان حافظ جريدة المدينة المنورة عام ١٣٥٦ هـ، وتدرجت من أسبوعية إلى نصف أسبوعية، ثم يومية عندما أصدرها في جدة عام ١٣٨٢ هـ، وقد اشتركا في إدارتها وتحريرها قرابة ثلاثين عاماً، حتى انتقل امتيازها إلى مؤسسة المدينة للصحافة. واختير عضواً في مؤتمر الأدباء السعوديين المنعقد بجامعة الملك عبد العزيز عام ١٣٩٤ هـ، وعضواً في المؤتمر الصحفي العالمي في طوكيو عام ١٣٩٨ هـ. وعضواً في مؤتمر الصحافة الإسلامية الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي المنعقد في قبرص الإسلامية عام ١٣٩٩ هـ، وعضواً في مؤتمر الإعلام الإسلامي المنعقد في جاكرتا عام ١٤٠٠ هـ.

стр. 1140

من مؤلفاته المطبوعة: " فصول من تاريخ المدينة المنورة" طبع عام ١٣٨٨ هـ، وأعيد طبعه سنة ١٤٠٥ هـ، "سوق عكاظ" من منشورات المكتبة الصغيرة - دار الرفاعي، (أضواء من تاريخ المدينة) وهي مجموعة أحاديث قدمها للإذاعة السعودية، ولديه مجموعة المقالات التي نشرتها له جريدة المدينة من عام ١٣٥٦ هـ إلى عام ١٤٠٥ هـ .. وكتيب عن نخيل المدينة المنورة، وديوان باسم (أولادنا) (١). علي بن عبد الله الحواس (١٣٣٧ - ١٤١٠ هـ) (١٩١٩ - ١٩٩٠ م) عالم، كاتب، مدرِّس. ولد في بريدة بالسعودية، ودرس العلوم الشرعية، تخرَّج من كلية العلوم الشرعية عام ١٣٨٢ هـ.

стр. 1141

عمل مدرِّساً بالمعهد العلمي بحائل، والأحساء، ثم بالرياض. عُيِّن موجهاً دينياً بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، واهتم بالبحث والتأليف في العلوم الشرعية (٢). من أعماله: - النقول الصحيحة الواضحة الجلية عن السلف الصالح في معنى المعية الإلهية الحقيقية - الرياض: مطابع الخالد، ١٤٠٤ هـ، ١١٢ ص. - النقل الصريح الصحيح عن الثقات من العلماء - الرياض: المؤلف، - ١٤٠ هـ، ٣١ ص. - الحجج العقدية والأدلة القطعية في الرد على من قال إن الأضحية عن الميت غير شرعية - الرياض: المطابع الأهلية، ١٣٩٧ هـ، ٣٠٣ ص.

стр. 1142

علي عبد الواحد وافي (١٣١٩ - ١٤١٢ هـ) (١٩٠١ - ١٩٩٢ م) رائد علم الاجتماع في مصر. ولد في أم درمان لأب مصري، تخرَّج في دار العلوم عام ١٩٢٥ م، وحصل على درجة الليسانس في قسم الفلسفة والاجتماع من كلية الآداب بجامعة السوربون عام ١٩٢٨، كما حصل على ٤ دبلومات عالمية في الاجتماع والأخلاق، والاقتصاد، والتربية وعلم النفس، والفلسفة، من الكلية ذاتها، وعمل في عدة مناصب أكاديمية بالجامعات العربية. وهو عضو بمجمع اللغة العربية، وعضو بالمجالس القومية المتخصصة. وعمل رئيساً لشعبة الرعاية الاجتماعية بالمجلس القومي للخدمات، وعضو شعبة العلوم الإنسانية في هذه المجالس، وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية. اختير رئيساً للجمعية العلمية المصرية، وللجمعية

стр. 1143

العلمية لعلم الاجتماع، وأشرف على إصدار بعض مؤلفاتها (١). ترجم لنفسه، وذكر تجربته في عالم الاجتماع، وعدد مؤلفاته، في كتاب: عالم الاجتماع والاجتماعيون: تجارب وخبرات ص ١٧٥ - ٢٠٣. وله نحو ٥٠ عملاً علمياً، لعل أبرزها تحقيقه مقدمة ابن خلدون. ومن أهم مؤلفاته: " علم الاجتماع"، "الأسرة والمجتمع"، "مشكلات المجتمع المصري والعالم العربي وعلاجها في ضوء العلم والدين"، "المسؤولية والجزاء"، "غرائب النظم"، "عبقريات ابن خلدون"، "الأدب اليوناني القديم ودلالته على عقائد اليونان"، "نظرية اجتماعية

стр. 1144

في الرق" وهي رسالته في الدكتوراة، "الفرق بين رق الرجل ورق المرأة". علي العلوي (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨٢ م) من علماء الشيعة الإمامية. صدر له: - التربية من خلال القرآن والسنة. - قم (بالعربية). - توجيهات القرآن الكريم. - قم (بالعربية) (٢). علي الفقيه حسن (١٣١٦ - ١٤٠٦ هـ) (١٨٩٨ - ١٩٨٥ م) العالم البحَّاثة. ولد بمدينة طرابلس الغرب، وتلقى علوم الدين والعربية على أيدي الشيوخ العلماء، واطلع على أمهات كتب التاريخ والأدب. هاجرت به أسرته إلى الإسكندرية سنة ١٣٣٣، وواصل هناك دراسة

стр. 1145

الفرنسية، وواصل دراساته العربية، وعاد إلى موطنه بعد خمس سنوات. أسس حزب الكتلة الوطنية الحرة، اختير عضواً مراسلاً، ثم عاملاً في مجمع اللغة العربية بدمشق سنة ١٣٨١ هـ. كان عالماً متبحراً، وبحاثة متمكناً في علوم التاريخ والتراجم واللغة والأدب، وله في ذلك مؤلفات وبحوث ومقالات وتعقيبات شتى. ومؤلفه المشهور هو "أعيان ليبيا" (٣). علي فودة (١٣٦٦ - ١٤٠٢ هـ) (١٩٤٦ - ١٩٨٢ م) شاعر، روائي. عضو رابطة الكتاب الأردنيين. قتل في بيروت.

стр. 1146

أصدر في بيروت نشرة "رصيف ٨١" ورأس تحريرها، وشارك في كتابي: ألوان من الشعر الأردني، وقصائد. وصدرت له ثلاثة دواوين شعرية هي: - فلسطيني كحد السيف. - قصائد من عيون امرأة. - منشورات سرية للعشب (؟). - بالإضافة إلى رواية "الفلسطيني الطيب" (١). وله أيضاً ديوان شعر: الغجري - بيروت؛ باريس: عويدات ١٤٠١ هـ. علي محمد جمَّاز (١٣٥١ - ١٤١٤ هـ) (١٩٣٢ - ١٩٩٣ م) الأستاذ الداعية، الكاتب الإسلامي المعروف.

стр. 1147

أحد الرعيل الأول من الدعاة الذين خرجوا من مصر أيام محنة الدعوة والدعاة في الخمسينات من القرن العشرين، وكان ممن قدم إلى قطر مع إخوانه يوسف القرضاوي وعبد المعز عبد الستار وأحمد العسال. ولد في قرية "كوم النور"، مركز ميت غمر بمصر، والتحق بالأزهر، وواصل تعليمه حتى تخرج فيه وحصل على العالمية. وقد وصفه أحد الدعاة بأنه كان رجلاً قرآنياً، يحب القرآن ويتلوه وهو في شدة المرض. كما كان رجل فقه وعلم .. فكم فقَّه الناس وجاهر بكلمة الحق .. وكما صبر في المعتقل في المحنة الأولى للدعاة بمصر، كذلك ابتُلي فصبر على المرض عدة سنوات .. ولم يمنعه ذلك من قيامه بواجب الدعوة، سواء في الدوحة أو في أمريكا التي مكث بها فترة للعلاج .. إلى أن توفي في الثاني من ربيع الأول بالدوحة.

стр. 1148

ترك عدة مؤلفات هامة منها: تحقيق مسند الشاميين - جزآن -، والتعريف برواة مسند الشاميين، وتسمية من رُوي عنه من أولاد العشرة، مختارات من هدي النبوة، وصايا لقمان، الوصايا العشر، السيرة النبوية، محاضرات في علم الحديث، وقبسات من السنة، دراسات في السيرة النبوية، الذي صدر عن دار القلم بالكويت سنة ١٤٠٢ هـ. وآخر ما كتب هو: "الشباب المسلم بين الماضي والحاضر" .. إضافة إلى كثير من المقالات المختلفة في الصحف اليومية القطرية والمجلات الإسلامية، ثم الأبحاث العلمية التي ألقاها ونشرت في حوليات كلية الشريعة بجامعة قطر (٢).

стр. 1149

علي محمد الخفيف (١٣٠٩ - ١٣٩٨ هـ) (١٨٩١ - ١٩٧٨ م) العالم، القاضي، الباحث، اللغوي. ولد بقرية الشهداء بمحافظة المنوفية في مصر، وبعد أن حفظ القرآن الكريم، التحق بالأزهر، ثم التحق بمدرسة القضاء الشرعي. عمل أستاذاً بمعهد الدراسات العربية العالمية في سنة ١٩٥٣ حتى قبيل وفاته، وكان عضواً بمجمع البحوث الإسلامية منذ إنشائه، وعضواً بالمجلس الأعلى للأزهر منذ سنة ١٩٦٧، وندبته جامعة بغداد أستاذاً زائراً، وكذلك جامعة الخرطوم، واختير عضواً في موسوعة الفقه الإسلامي بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وفي لجنة وضع المشروع لقانون الأحوال الشخصية. واختير عضواً بمجمع اللغة العربية في سنة ١٩٦٩. أما مؤلفاته فهي: - الخلافة.

стр. 1150

- الشركات في الفقه الإسلامي. - نظرية النيابة عن الغير. - الحق والذمة. - الشركة والحقوق المتعلقة بها. - الإرادة المنفردة في الفقه الإسلامي. - أحكام الوصية. - أحكام المعاملات الشرعية. - أسباب اختلاف الفقهاء. - فرق الزواج. - البيع في الكتاب والسنة. - الملكية في الشريعة الإسلامية (١). علي محمد الغمراوي (١٣٤٥ - ١٤١٣ هـ) (١٩٢٦ - ١٩٩٣ م) مؤرخ معاصر، متخصص بدراسة تاريخ القارة الأوربية في العصور الوسطى.

стр. 1151

ولد في القاهرة، وحصل على الدكتوراه من جامعة ميونيخ بألمانيا، ودرَّس في جامعة عين شمس، وحصل على منحة من الحكومة الإيطالية لدراسة بعض المخطوطات اللاتينية في مكتبات روما وفلورنسا وميلانو والبندقية (فينيسيا)، وعمل في لجنة معجم تراث العصور الوسطى بأكاديمية العلوم البافارية في ألمانيا، ودرَّس في الكويت والسعودية، وكان يجيد عدة لغات أوربية. له كتب ومقالات وبحوث، ومن مؤلفاته: - موضوعات في الثقافة الأوربية في العصور الوسطى. - القاهرة، ١٣٩٢ هـ. - ملحمة البطولة الجرمانية. - القاهرة، ١٣٩٢ هـ. - مدخل إلى دراسة التاريخ الأوربي الوسيط. - ط ٢. - القاهرة، ١٣٩٧ هـ. - البحوث النقدية الحديثة في تاريخ العصور الوسطى،

стр. 1152

ج ١: بحوث القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين. - القاهرة، ١٣٩٨ هـ. - الأصول المعجمية مع شواهد من كتاب الحشائش والسموم: نقل إصطفن بن بسيل عن كتاب ديسقوريدس في هيولى الطب: دراسة في المنهج التطبيقي لتاريخ الطب العربي (وهي رسالته في الدكتوراه، وقد نشرت في ميونيخ عام ١٣٨٧ هـ). ومما لم ينشر في حياته، ووعد تلميذه (محمد مؤنس أحمد عوض) بنشرها: - خطبة شيشرون في الدفاع عن الممثل الكوميدي وسكيوس: تحقيق ودراسة (وهي رسالته للماجستير من جامعة عين شمس (١٣٧٨ هـ)، مكتوبة بالإنجليزية، ومحفوظة في مكتبة كلية الآداب بالجامعة نفسها). - إنجيل برنابا وأناجيل الكنيسة: كتاب في الرد على النصارى (وقد أكمله

стр. 1153

قبيل وفاته، وأوصى بنشره). - تفسير كتاب ديسقوريدس/لابن البيطار (تحقيق). - دراسة ببليوجرافية عن دراسات العصور الوسطى الأوربية من القرن السادس عشر حتى القرن العشرين (وقد أكملها في المدينة المنورة عام ١٤١٢ هـ، وتعد أضخم أعماله وأهمها وأشملها عن التاريخ الأوربي الوسيط، وقد اعتمد فيها على دراسات باللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية، وغيرها من اللغات الأوربية الحديثة) (١). علي محمود بن الخوجة (١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ) (١٨٩٢ - ١٩٨٢ م) عالم مشارك، فقيه حنفي. ولد بتونس، ثم انخرط في سلك تلامذة جامع

стр. 1154

الزيتونة. واختير للخطابة بجامع يوسف صاحب الطابع، وفي عام ١٩٣٧ أصبح مدرِّساً من الطبقة الأولى، وفي أوائل عام ١٩٤٣ سمي مفتياً حنفياً، فباشر هذه الخطة حتى توحيد القضاء وحذفِ المحكمة الشرعية إثر الاستقلال. ومن نشاطاته الاجتماعية مشاركته في اللجنة التي أسّست الحي الزيتوني، وجمعت الأموال لبنائه. وكان عضواً في الجمعية الخيرية الإسلامية، وأستاذاً بالمدرسة القرآنية مع شيخه وصديقه الشيخ محمد مناشو، وعضواً في جمعية الشبان المسلمين، وهو من مؤسسي مجامع حفظ القرآن الكريم مع صديقه وصفيِّه الشيخ عبد العزيز الباوندي. آثاره العلمية: كنَّاش في الفقه، في أربعة أجزاء من القالب الكبير، وهو كتاب فقه قضائي من الدرجة الأولى، إذ به مجموعة أحكام مشروحة مفسّرة مبيَّنة

стр. 1155

المصادر (١). علي مصطفى بدر الدين (١٣٢٧ - ١٤٠٦ هـ) (١٩٠٩ - ١٩٨٦ م) طبيب، أديب، شاعر، خطيب. من بلدة النبطية في جنوب لبنان. انتخب رئيساً للرابطة الهاشمية في العام ١٩٤٧، وأُعيد انتخابه عضواً في المجلس النيابي في العام ١٩٥١، وكانت عيادته منتدىّ فكرياً وأدبياً. أكثر نتاجه الفكري لم يزل مخطوطاً. ومن آثاره: خواطر الصبا، وألفيته المشهورة "على هامش الفتنة" نظمها أثناء إقامته في عمان (٢). علي المك (١٣٥٤ - ١٤١٣ هـ) (١٩٣٥ - ١٩٩٢ م) أديب، كاتب. رئيس اتحاد الكُتَّاب السوادنيين.

стр. 1156

وُلد في مدينة أم درمان، وبعد تخرجه من جامعة الخرطوم ابتعث إلى جامعة إنديانا بالولايات المتحدة الأمريكية لنيل درجة الماجستير، حيث نهل من الآداب الأمريكية بشكل عام، وآداب الهنود الحمر والزنوج بشكل خاص، حتى إنه ترجم بعضاً من أشعارهم. وكان مطلعاً على التراث العربي، كما عُرف بباعه في الموسيقى، وقد عمل أستاذاً بجامعة الخرطوم، ومديراً لدار النشر الجامعية، فعميداً لشعبة الترجمة والتعريب بالجامعة. من مؤلفاته: "مدينة من تراب" و"الصعود إلى أسفل المدينة" و"حمى الدريس" و"البرجوازية الصغيرة" والكتاب الأخير شاركه في كتابته الشاعر صلاح أحمد إبراهيم (٣).

стр. 1157

علي مهني (١٣٢٨ - ١٤١١ هـ) (١٩١٠ - ١٩٩١ م) رجل أعمال عصامي. أرسى قواعد عدة مؤسسات اقتصادية ناجحة في مجالات مختلفة بتونس، أهمها في المقاولات والسياحة. أصدر كتاباً عن حياته ومسيرته بالكلمة والصور التاريخية المفعمة بالعمل والنشاط (٤). علي النجدي ناصف (١٣١٦ - ١٤٠٢ هـ) (١٨٩٨ - ١٩٨٢ م) الأديب اللغوي. ولد في قرية الصنافين القبلية التابعة لمركز منيا القمح في مصر، ودخل الكُتَّاب، ثم انتقل إلى الأزهر الشريف، ثم التحق بمدرسة دار العلوم العليا، وتخرج منها في سنة ١٩٢١، واشتغل بالتدريس. وظل نحو أربعين سنة بدار العلوم يحاضر،

стр. 1158

ويخرّج طلاباً، ويشرف على كثير من رسائل الماجستير والدكتوراه. واختير عضواً بلجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وانتخب عضواً عاملاً بمجمع اللغة العربية في سنة ١٩٧٤. وله نشاط علمي غزير، ما بين بحوث لغوية زخرت بها الدوريات العربية والمصرية، وبخاصة صحيفة دار العلوم ومجلة مجمع اللغة العربية، وبين تآليف كثيرة وهي: - سيبويه إمام النحاة. - دراسة في حماسة أبي تمام. - من قضايا اللغة والنحو. - أبو الأسود الدؤلي. - تاريخ النحو. - الدين والأخلاق في شعر شوقي. - القصة في الشعر العربي إلى أوائل القرن الثاني الهجري.

стр. 1159

- ابن قيس الرُّقَيّات شاعر السياسة والغزل. - المطالعة الوافية للمدارس الثانوية (جزآن) بالاشتراك. أما محققاته فهي: - الجزء المتمم للعشرين من كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني. - مجلدان من كتاب الاستذكار في فقه السنة المقارن للحافظ ابن عبد البر القرطبي. - كتاب "المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح لابن جني" (بالاشتراك). - كتاب الحجة في علل القراءات السبع لأبي علي الفارسي (بالاشتراك). - الجزء الثالث من لسان العرب (١).

стр. 1160

علي نصوح الطاهر (١٣٢٤ - ١٤٠٢ هـ) (١٩٠٦ - ١٩٨٢ م) مهندس زراعي، كاتب، مفسِّر. ولد في يافا، وانتسب إلى جامعة العلوم في باريس (السوربون) للحصول على لقب مهندس ديكور، والتحق في الوقت نفسه بمدرسة الاقتصاد السياسي بباريس، وأقبل عام ١٩٣٣ على دراسة شجرة الزيتون في فلسطين بشغف. فتم تعيينه عام ١٩٤٣ مساعد كبير مفتشي البستنة، فكبير المفتشين العرب. وانتقل إلى شرقي الأردن ليتسلم عمله مديراً عاماً للزراعة والبيطرة والمعادن، فوزيراً للزراعة والإنشاء والتعمير ثلاث مرات، فرئيساً لسلطة قناة الغور الشرقية (برتبة وزير) وعضواً في مجلس الأعيان، فنائباً لرئيس مجلس الأعمار. وفي عام ١٩٦٤ عين سفيراً للأردن لدى إيران .. آثاره:
следующие страницы →