← Тараджим

Тараджим · id 36031

تكملة معجم المؤلفين - ط 1

محمد خير رمضان يوسف

Полный текст (2 282 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

حرز الأماني برواية الأصبهاني. نشرته دار الفكر بدمشق عام ١٤٠٨ هـ، ويقع في ٤٧٨ ص (١). حسين سعيد الطوخي (١٣٣٥ - ١٤٠٥ هـ) (١٩١٦ - ١٩٨٥ م) كاتب، صحفي، قاص. التحق بالعمل في وزارة الأوقاف، ثم اتجه للعمل بالصحافة، فعمل في جرائد ومجلات عديدة، منها الهدف، والملايين، والهلال، ثم التحق بجريدة الشعب عند صدورها عام ١٩٥٦ م. وانضمَّ إلى صفوف (الجمهورية) في مطلع الستينات. وظل يعمل فيها حتى ما قبل رحيله بشهور قليلة عندما

стр. 457

حاصره المرض ولفظ أنفاسه، بعد أن ساهم بقدر غير قليل في العمل الصحفي والإذاعي، وكما كتب للعربي الكويتية، ومنبر الإسلام المصرية، العديد من القصص الإسلامي، وكتب للإذاعة أيضاً عشرات السهرات التمثيلية الإسلامية. وكتب القصة الإسلامية القصيرة، وكان يختارها من التراث الإسلامي. وقد صدرت قصصه في ثلاث مجموعات تحت عنوان: "من القصص الإسلامي"، صدرت إحداها في "كتاب الجمهورية"، وأخرى عن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية (٢). حسين علي سرحان (١٣٣٤ - ١٤١٣ هـ) (١٩١٦ - ١٩٩٣ م) شاعر. ولد في مكة المكرمة. عمل سكرتيراً بإدارة المالية

стр. 458

العامة، ورئيساً للتحرير بمطبعة الحكومة بمكة (٣). تناولت رسالة جامعية شعره بالدراسة والنقد هي: شعر حسين سرحان: دراسة نقدية/أحمد عبد الله صالح المحسن. - جدة: النادي الأدبي، ١٤١١ هـ، ٤٩٧ ص. - (سلسلة أطروحات جامعية؛ ١) (رسالة ماجستير). وكتب عبد الله الحيدري: حسين سرحان كاتب المقالة. - الرياض: جامعة الملك سعود، ١٤٠٦ هـ، ٤١ ورقة. من أعماله: - من مقالات حسين سرحان. - الرياض: النادي

стр. 459

الأدبي، ١٤٠٠ هـ، ٢١٦ ص. - (كتاب الشهر؛ ١٣). - الطائر الغريب: شعر. - الطائف: النادي الأدبي، ١٣٩٧ هـ، ١٥١ ص. - أجنحة بلا ريش. - بيروت: د. ن، ١٣٨٨ هـ، ٢٠٥ ص. ط ٢. - الطائف: النادي الأدبي، ١٣٩٧ هـ، ٢٠٥ ص. - في الأدب والحرب. - الطائف: النادي الأدبي، - ١٤٠ هـ، ٢٣ ص. - الصوت والصدى: شعر. - الطائف: النادي الأدبي، ١٤٠٩ هـ، ١١٤ ص. حسين فوزي (١٣١٨ - ١٤٠٩ هـ) (١٩٠٠ - ١٩٨٨ م) باحث، رحَّالة، ذو مواهب متعددة. ولد بالقاهرة، وعمل طبيباً للعيون، ثم رحل إلى فرنسا فدرس العلوم في جامعة السوربون، وحصل على دبلوم الدراسات العليا

стр. 460

للأحياء المائية ومصائد الأسماك من جامعة تولوز، وقد عيّن عام ١٩٤٢ م أول عميد لكلية العلوم بجامعة الإسكندرية، وفي عام ١٩٥٤ عين مديراً لجامعة الإسكندرية، ثم عين وكيلاً لوزارة الإرشاد القومي عام ١٩٥٥ م، انتخب رئيساً للمجمع العلمي المصري، وعين بعد ذلك أستاذاً بمعهد النقد الفني. كان رحَّالة، زار العديد من دول العالم، وكتب عن رحلاته ٩ كتب تحت اسم السندباد وهي: سندباد المصري، وحديث إلى السندباد القديم، وسندباد إلى الغرب، وسندباد العصري، وسندباد في رحلة الحياة، وسندباد لكل العصور، وسندباد في سيارة، وسندباد إلى العالم الجديد، وسندباد طياري. وغير السندباديات ألف كتباً أخرى في الأدب والفن منها: رحلة تاريخية في البحار السبعة، وشهر عسل بالإكراه، وبيتهوفن، والمرأة كتاب، والمرأة في لندن،

стр. 461

والإسكندرية في الخريف (١). حسين القباني (١٣٣٥ - ١٤٠٢ هـ) (١٩١٦ - ١٩٨٢ م) الكاتب، الصحفي، القاص. عاش أكثر عمره مقعداً بسبب مرض المفاصل الذي أصابه وهو في الثالثة عشرة من عمره. رأس تحرير عدة مجلات ثقافية في مصر "كالجيل، والأدباء، وعالم الفكر"، وأصدر أكثر من (٢٠) مؤلفاً بالعربية و (١٠٠) ترجمة. أسس ندوة القباني، ورصد لها جائزة، وأسهم في تغذية المجلات الإسلامية بقصصه الهادفة (٢). من آثاره: - من أعلام الإسلام. - جدة: دار عكاظ، ١٣٩٩ هـ، ١١٩ ص. - حول العالم على

стр. 462

كرسي متحرك: ليبيا - تونس - الجزائر - المغرب - إسبانيا - فرنسا. - جدة: شركة مكتبات عكاظ، ١٤٠١ هـ، ٤٠٧ ص. - نظرات في القصة القصيرة. - القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٩ هـ، ٧٩ ص. - جريمة في النادي/ادجار والاس (ترجمة). - القاهرة: دار الهلال، د. ت. حسين كمال الدين بن أحمد الحسيني (١٣٣٢ - ١٤٠٧ هـ) (١٩١٣ - ١٩٨٧ م) العالم، المجاهد، الداعية، الفلكي، الطبوغرافي، المسَّاح، المهندس. ولد في القاهرة، دخل الجامعة في القاهرة، واختار كلية الهندسة، نال شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية مع مرتبة الشرف سنة ١٩٣٨ م. وتابع دراسته العليا، فحصل على الماجستير في المساحة التصويرية سنة ١٩٤٣ م، ثم

стр. 463

نال شهادة الدكتوراه في المساحة التصويرية سنة ١٩٥٠ م. وقام برحلات علمية أمدته بكثير من المعلومات والمعرفة في عدد من البلاد العربية والبلاد الأوربية والأمريكية. عمل في حركة الإخوان المسلمين في مصر، فانتظم في صفوفها عاملاً نشيطاً. وعندما توفي الأستاذ عمر التلمساني المرشد الثالث للإخوان كان اسمه مطروحاً ليكون المرشد الرابع، ولكن تمَّ اختيار الأستاذ حامد أبو النصر لاعتبارات رأتها الجماعة. وكان من أعضاء تدريس العلوم التجريبية والتطبيقية باللغة العربية، وقد نادى بضرورة التعريب في كل مناسبة، وألف عدداً من الكتب العلمية الرصينة في موضوع تخصصه باللغة العربية. وقد ذهب إلى العراق، وأسهم في إنشاء كلية

стр. 464

الهندسة، ودرَّس هناك (١). وعمل في جامعة أسيوط أستاذاً لمادة المساحة، ورئيساً لقسم المساحة. وعمل أستاذاً منتدباً في المعهد العالي للمساحة بالقاهرة، وفي جامعة الأزهر، ثم تعاقدت معه جامعة الرياض، فكان رئيساً لقسم المساحة في كلية الهندسة .. ثم انتقل إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض. وظل يعمل في جامعة الإمام إلى ما قبل وفاته بسنتين. وشارك في لجان وهيئات علمية كثيرة. أما البحوث التي نشرها في المجلات العلمية فكثيرة جداً، وكذلك الكتب التي ألَّفها ونشرها، وكان أكثرها باللغة العربية، وبعضها بالإنجليزية، وكل هذه الكتب والبحوث أصيل

стр. 465

مفيد، وجديد عميق. ويقع بعض هذه المؤلفات في مجلدات، منها: - المساحة المستوية: ويبحث في مبادئ علم المساحة المستوية وطرق رسم الخرائط المستوية. - المساحة الطبوغرافية: ويبحث في طرق قياس الخرائط الطبوغرافية ورسمها. - المساحة الجيوديسية: ويبحث في الشبكات المثلثية، وكروية سطح الأرض، وقياس قواعد الشبكات المثلثية وأبراج الرصد ونظرية الأخطاء والاحتمالات، وتصحيح الأرصاد وتعيين دقتها. - جداول مواقيت الصلاة: ويقع في أربعة مجلدات. كل مجلد في نحو أربعمائة صفحة. - جداول اتجاه القبلة: ويقع في مجلدين، نشرته جامعة الإمام بالرياض. - كتاب منحنيات مواقيت الصلاة.

стр. 466

- كتاب تعيين أوائل الشهور العربية. - بحث في مواقيت الصلاة والصوم عند اختلال الزمن (وهو فصل من كتاب المرشد لاتجاهات القبلة والمواقيت). - بحث في وقت العشاء بالنسبة لوقت المغرب. - بحث في بيان فرق الارتفاع بين مكان المصلي ومكان شروق الشمس أو غروبها. وقد ظهرت هذه المباحث العلمية المتخصصة كلها باللغة العربية، ونقل بعضها إلى الإنجليزية بجانب الطبعة العربية. وقد وضع الخطوط الأساسية لإنشاء أطلس جديد يُسمى "الأطلس المكي" ويمتاز بإظهار موضع مكة المكرمة بالنسبة إلى القارات الأرضية، واستعمال الإسقاط المكي للعالم في إنشاء خرائط هذا الأطلس، وبيان خطوط اتجاهات الصلاة على هذه الخرائط.

стр. 467

واستطاع أن يتوصل إلى وضع معادلات وبرامج استفيد منها في تصنيع ساعة تضبط مواقيت الصلاة، وتعطي إشارة صوتية عند حلول وقت الصلاة حسب البلد الذي يحدد فيه الساعة. وهي في الوقت ذاته تحدد اتجاه القبلة في أي مكان من الأرض. وقد صُنعت وأصبحت في متناول أيدي الناس (١). حسين محمود آل مكي (١٣٢٦ - ١٣٩٧ هـ) (١٩٠٨ - ١٩٧٧ م) من علماء الشيعة المجتهدين. ولد في بلدة حبوش في جبل عامل بجنوب لبنان .. ثم درس وانكبَّ على العلم والتحصيل. أنشأ سنة ١٣٤٩ هـ مدرسة دينية في قرية "علي النهري" بقضاء زحلة. درس فى جامعة النجف بالعراق، وحصل على إجازة الاجتهاد سنة ١٣٧٣ هـ، وهي أعلى درجة

стр. 468

دينية عند الشيعة. انتقل إلى دمشق مرشداً روحياً للإمامية في سوريا عامة، وأبدى نشاطاً دينياً ملحوظاً هناك، وصار بيته مرجعاً للفتوى في مذهب الأمامية، ولديه مكتبة كبيرة. سعى إلى بناء مسجد للإمام علي في دمشق ضمن مجمَّع ديني يضم نادياً ومكتبة. وقد ترك عدداً من المؤلفات، هي: حاشية الدر الثمين، مصباح الداعي، العصمة، مختصر منهاج الصالحين، المتعة في الإسلام، عقيدة الشيعة في الإمام الصادق وسائر الأئمة، منهاج الصالحين، رسالة في الجمع بين الصلاتين، تاريخ مشهد الإمام الحسين بحلب، حاشية على العروة الوثقى، مختصر منهاج الناسكين، قواعد استنباط الأحكام، سبيل الرشاد في شرح الإجازة والمضاربة والشركة من كتاب العروة الوثقى. ومن كتبه التي تنتظر الطبع: الصلاة، الصوم،

стр. 469

الزكاة، الحج، الخمس، أقرب المسالك إلى حكم المال المجهول المالك، إسعاف المحاضر (أصول الفقه الجعفري)، ديوان خطب في الأخلاقيات والمواعظ (١). حفيظ جولاندوري (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨٢ م) شاعر بليغ. يعد من أبرز شعراء اللغة الأردية، وهو مؤلف النشيد الوطني الباكستاني، والقصيدة الطويلة "الشاهنامة الإسلامية"، وصاحب "ديوان الغزل" الذي استمر تأثيره على الشعر باللغة الأردية لفترة تزيد على الستين عاماً (٢). حفيظ الرحمن واصف بن محمد كفاية الله الدهلوي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨٧ م) مدير المدرسة الأمينية

стр. 470

في دلهي. وهو نجل العلامة المفتي محمد كفاية الله الدهلوي، الذي يعتبر من أعلام علماء الهند وزعماء حرب التحرير ضد الإنجليز. كان عالماً دينياً، مشغولاً بتدوين فتاوى والده مفتي الهند الكبير، فتجمعت لديه مجموعة ضخمة من الفتاوى مما يتعلق بجميع نواحي الحياة الاجتماعية والفردية، وقد وفق أن يقوم بتحقيق وتدوين هذه الفتاوى كلها ونشرها في تسعة مجلدات، وهو مشروع جليل يذكر من جميع الأوساط العلمية والدينية (٣). حكمة هاشم (١٣٣٢ - ١٤٠٢ هـ) (١٩١٣ - ١٩٨٢ م) باحث، أكاديمي، تربوي. تخرَّج بطائفة من الشيوخ والعلماء، وحصل على الإجازة في الحقوق من

стр. 471

جامعة دمشق، والفلسفة من جامعة السوربون بفرنسا، والدكتوراه منها أيضاً بتاريخ ١٩٤٦، وعاد إلى دمشق ليكون أستاذاً للتربية وعلم النفس الاجتماعي في كلية الآداب بجامعة دمشق، ثم اختير عميداً للمعهد العالي للمعلمين (التي صارت فيما بعد كلية التربية). - وانتخب عضواً عاملاً في مجمع اللغة العربية بدمشق سنة ١٩٥٤ م. وتبوأ منصب مدير جامعة دمشق سنة ١٩٥٨ م، ثم اعتزل العمل الرسمي في بلده، فدعته جامعة محمد الخامس في الرباط للتدريس فيها، واستجاب لدعوتها، فدرس هناك، كما عمل في اليونسكو رئيساً لبعض البعثات إلى الجزائر وليبيا، ثم اعتزل العمل وأقام في باريس. ساهم في ندوات فكرية عديدة، وحاضر في بعض الجامعات العربية والغربية، ونشر في المجلات مقالات وبحوثاً كثيرة. من مؤلفاته:

стр. 472

- نقد مذهب المشائين والأفلاطونية الحديثة عند الغزالي (بالفرنسية). - ميزان العمل، وهو دراسة تحليلية لكتاب الغزالي (بالفرنسية). - المذاهب الفلسفية المعاصرة/آندره كريسون (ترجمة). - المدخل إلى علم النفس الجماعي/بلونديل (ترجمة). - إعداد المربي (بالاشتراك مع جميل صليبا وسامي الدروبي) (١). حليم أحمد تقي الدين (١٣٤٠ - ١٤٠٤ هـ) (١٩٢٢ - ١٩٨٤ م) من رجال الفكر والسياسة. ولد في بعقلين، ونال من الجامعة اللبنانية إجازة تعليمية في التاريخ والجغرافيا وإجازة في الحقوق. كان أستاذاً في

стр. 473

الجامعة اللبنانية أكثر من عشرين سنة، وخلالها مارس المحاماة في الاستئناف، وانتخب عضواً في المجلس المذهبي لطائفة الدروز، وشارك في تأسيس المجلس الدرزي للبحوث والإنماء، وانتخب عضواً في مجلس أمنائه. وترك مؤلفات أهمها: ديوان والده أحمد تقي الدين في طبعتيه الأولى والثانية، وكتاب قضاء الموحدين الدروز في ماضيه وحاضره، والأحوال الشخصية عند الدروز وأوجه التباين مع السنة والشيعة مصدراً واجتهاداً، والوصية والميراث عند الموحدين الدروز، ومئة مقال في تقسيم الميراث (بالاشتراك مع قاضي المذهب مرسل ناصر). وله عدد من المحاضرات والأحاديث والمقالات في مواضيع شتى. وآخر حياته كان مورداً غزيراً للصحافة، له في كل يوم فيها حديث أو مقال أو

стр. 474

تصريح (١). حمد بن سعد الحجي (١٣٥٨ - ١٤٠٩ هـ) (١٩٣٩ - ١٩٨٩ م) شاعر. ولد في "مرات" بالقرب من الرياض. وبعد أن نال الشهادة الابتدائية انتقل إلى الرياض، حيث التحق بالمعهد العلمي في عام ١٣٧١ هـ. ثم التحق بكلية الشريعة وكلية اللغة العربية وأخذ يؤدي الامتحان في الكليتين معاً. وقبيل تخرجه، في عام ٨٠ - ١٣٨١ هـ أصيب في قواه العقلية، وأفاد الكثير من الأطباء بأن لديه انفصاماً حاداً في الشخصية، وقد عولج بالإضافة إلى مستشفيات السعودية في كل من الكويت وإيران ولبنان ومصر ولندن .. ولم يطرأ إلا تحسن قليل على حالته. وبقي على هذه الحال حتى قضى نحبه بمرض أصاب الرِّئة وزحف على القلب.

стр. 475

وقد رثى الشاعر نفسه قبل ثمان وعشرين سنة، رثاها - بقوله وهو في لبنان يستطب: كفني يا شمس مني هيكلا ... كفنيه هيكلاً محترقا وادفنيه جانب النهر فقد ... يتلقى الصبح غصناً مورقا لا يريد العيش قلبي وهو في ... قيده نحو الضيا ما انطلقا إيه يا دنيا اعبسي أو فابسمي ... إن كأساً بالأسى قد فهقا وقد صدر له ديوان شعر بعنوان "عذاب السنين" جمعه وأشرف على إعداده محمد بن أحمد الشدي، صدر عن دار الوطن بالرياض في طبعته الأولى ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م. وهو جل ما قاله من شعر قبل أن يصاب في عقله (٢).

стр. 476

حمد بن مطلق الغفيلي (١٣٢٨ - ١٣٩٧ هـ) (١٩١٠ - ١٩٧٧ م) قاض. ولد في الرس بالسعودية، وقرأ على مشايخ الرس. عينه الملك عبد العزيز قاضياً في السوارقية عام ١٣٤٦ هـ. وعين في البلدة نفسها للنظر في الأمور البسيطة عام ١٣٥٧ هـ .. ثم إماماً في البعايث، فقاضياً في عدة أماكن، وعمل مرشداً في قصر ابن عقيل قرب الرس. من مؤلفاته: - تنزيه جناب الشريعة عن تمويه مذاهب الشيعة، وهو مقتبس من منهاج السُّنة النبوية، يقع في حوالى ١٢٠ ص. - تعليق على آداب المشي إلى الصلاة للشيخ محمد بن عبد الوهاب، وعنوان الكتاب: "تحفة الطلاب لشرح الآداب".

стр. 477

- المنسك الجليل في صفة أداء المناسك الواردة عن الخليل، وهو تجريد هدي النبي ﷺ في الحج والعمرة من زاد المعاد لابن القيم ﵀ (١). حمدي لطفي (١٣٥٠ - ١٤١٣ م) (١٩٣١ - ١٩٩٣ م) عميد المحررين العسكريين المصريين. نائب رئيس التحرير والمحرر العسكري لمجلة المصور، الذي عاصر الأحداث والمعارك العسكرية التي خاضتها مصر والأمة العربية طوال السنوات الماضية. وقام بتغطيتها في مواقعها متعرضاً للعديد من المخاطر والمشاق التي أهَّلته لأن يكون عميداً للمحررين العسكريين، وعميداً للمراسلين الحربيين. عمل في الصحافة منذ عام ١٩٥٢، وساهم بجهده قبل "المصور" في روز

стр. 478

اليوسف ودار التحرير، وشارك في تغطية معارك القناة من قوات الاحتلال، والاعتداءات الإسرائيلية على غزة والصابحة عام ١٩٥٥، وعدوان عام ١٩٥٦، وحرب اليمن، وحرب ١٩٦٧، وحرب لبنان، وتحرير جنوب اليمن، وحرب الاستنزاف، وحرب أكتوبر ١٩٧٣. وله عدد من المؤلفات العسكرية والسياسية المهمة مثل "العسكرية المصرية فوق سيناء" و"أنور السادات: قصة الإيمان بالعسكرية المصرية" و"ثوار يوليو: الوجه الآخر" و"مأساة عبد الحكيم عامر" وغيرها" (٢). حمزة محمد بوقري (١٣٥١ - ١٤٠٣ هـ) (١٩٣٢ - ١٩٨٣ م) كاتب، إعلامي. ولد في مدينة الطائف، وواصل تعليمه الجامعي،

стр. 479

فدرس بكلية الآداب، جامعة الملك فؤاد - جامعة القاهرة حالياً - وكان من أوائل العاملين في حقل الإعلام، حيث عمل: مديراً لإدارة الأحاديث والثقافة العامة، فمديراً عاماً للمطبوعات، ثم محرراً لمجلة الإذاعة، فوكيلاً للإعلام. وله مشاركات ثقافية عديدة، فإلى جانب بعض مؤلفاته التي منها: "القصة القصيرة في مصر ومحمود تيمور"، الذي صدر عن دار الرفاعي بالرياض، ساهم ببعض الكتابات الصحفية ذات الطابع الدوري المعني بالتخصص .. (٣) وترجمت له روايتان إلى الإنجليزية هما: بائع التبغ، وسقيفة الصفا. حمود بن عبد الله التويجري (١٣٣٤ - ١٤١٣ هـ) (١٩١٥ - ١٩٩٣ م) عالم، قاض، كاتب. ولد بمدينة المجمعة (في السعودية) وقرأ على

стр. 480

المشايخ شتى العلوم والفنون. أُلزِمَ بالقضاء في رحيمة ورأس تنورة بالمنطقة الشرقية، ثم أُلزِمَ بالقضاء مرة أخرى في مدينة الزلفي عام ١٣٦٩ هـ، وبقي بها إلى آخر سنة ١٣٧٢ هـ، ثم اعتذر عن القضاء. قرأ عليه أولاده، وأجاز عدداً من العلماء. وكان قليل الكلام كثير الفكر. وكان نهاره للعلم بحثاً وكتابة، منذ بزوغ الشمس إلى غروبها، إلى صلاة العشاء، وربما جلس بعد صلاة العشاء قليلاً بمكتبته يكمل ما ابتدأه بالنهار، وذلك في أخريات حياته. وأما ليله فيقضي جزءاً كبيراً منه في التهجد والصلاة، حضراً كان أو سفراً. أول كتاب طبع له هو "إنكار التكبير الجماعي وغيره". وله تنبيهات وتعليقات على كتب كثيرة. منها: تنبيهات على تصحيح الشيخ

стр. 481

أحمد شاكر لبعض الأحاديث، وقد دوَّنها بهامش المسند للإمام أحمد بتحقيقه. ومنها: تعقيبات على "مستدرك الحاكم" دوَّنها بهامشه. كما أن له ثبتاً في رواية الحديث والإثبات سماه "إتحاف النبلاء بالرواية عن الأعلام الفضلاء". وقد بلغت مؤلفاته أكثر من خمسين مؤلفاً طبع منها نحو من أربعين مؤلفاً (١). ومما وقفتُ على عناوين كتبه: - إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة. - الرياض: المؤلف، ٩٤ - ١٣٩٦ هـ، ٢ مج.

стр. 482

ط ٢. - الرياض: دار الصميعي، ١٤١٤ هـ، ٣ مج. - إثبات علو الله ومباينته لخلقه والرد على من زعم أن معية الله للخلق ذاتية. - الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٥ هـ، ١٧٣ ص. - الإجابة الجلية على الأسئلة الكويتية. - ط، جديدة. - الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٦ هـ، ٤٥ ص. - الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر. - ط ٢. - بريدة: مكتبة دار العليان الحديثة، ١٤٠٦ هـ، ٤٢٣ ص. - إعلان النكير على المفتونين بالتصوير. - الرياض: مؤسسة النور للطباعة، ١٣٨٢ هـ، ١١٨ ص. - إقامة البرهان في الرد على من أنكر خروج المهدي والدجال. - الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٥ هـ. - إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة. -

стр. 483

الرياض: مؤسسة النور للطباعة، ١٣٨٥ هـ، ١٩٧ ص. - (وهو رد على كتاب: مطابقة الاختراعات العصرية لما أخبر به سيد البرية/أحمد بن محمد الغماري، ت ١٣٨٠ هـ). - الإيضاح والتبيين لما وقع فيه الأكثرون من مشابهة المشركين. - د. ن. د. م، ١٣٨٠ هـ، ٢٥٤ ص. ط ٢. - الرياض: مكتبة العبيكان، ١٤٠٥ هـ، ٢٩٠ ص. (وقد اختصره عبد الله الجار الله، وصدر في الرياض سنة ١٤٠٣ هـ). - تحذير الأمة الإسلامية من المحدثات التي دعت إليها ندوة الأهلَّة الكويتية. - الرياض: دار الصميعي، ١٤١٣ هـ، ٤٠ ص. - تحريم الصور والرد على من أباحه، ١٤١٠ هـ. - تحفة الإخوان بما جاء في الموالاة والمعاداة والحب والبغض والهجران. - الرياض: مؤسسة النور

стр. 484

للطباعة، - ١٣٨ هـ، ٨٧ ص. - تغليظ الملام على المتسرِّعين إلى الفتيا وتغيير الأحكام. - الرياض: دار الصميعي، ١٤١٣ هـ، ١٢٠ ص. - تنبيه الإخوان على الأخطاء في مسألة خلق القرآن. - الرياض: دار اللواء، ١٤٠٣ هـ، ٦٤ ص. ط ٢. - الرياض: دار اللواء، ١٤٠٤ هـ، ٦١ ص. - الدلائل الواضحات على تحريم المسكرات والمفترات. - ط ٢. - الرياض: مطابع القصيم، ١٣٨٦ هـ، ٢٠٣ ص. - ذيل الصواعق لمحو الأباطيل والمخارق. - الرياض: المؤلف، ١٣٩٠ هـ، ٣٦٧ ص. - الرد الجميل على أخطاء ابن عقيل [أبي عبد الرحمن بن عقيل الظاهري]. - الرياض: مؤسسة النور للطباعة، ١٣٩٢ هـ، ٧٤ ص.

стр. 485

- الرد على الكاتب المفتون. - الرياض: دار. اللواء، ١٤٠٧ هـ، ٢٥٠ ص. - الرد على من أجاز تهذيب اللحية. - ط، جديدة. - الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٦ هـ، ٥٤ ص. - الرد القويم على المجرم الأثيم. - الرياض: دار الإفتاء، ١٤٠٣ هـ، مج ١: ٣٨٠ ص (وهو رد على من تعرَّض لصحيح البخاري). - الرد القوي على الرفاعي والمجهول وابن علوي وبيان أخطائهم في المولد النبوي. - الرياض: دار اللواء، ١٤٠٣ هـ، ٢٦٧ ص. - الرؤيا. - الرياض: دار اللواء، ١٤١٢ هـ، ٢٠٤ ص. - السراج الوهاج لمحو أباطيل الشلبي عن الإسراء والمعراج. - ط، جديدة. - الرياض: مكتبة المعارف، ١٤٠٦ هـ، ١٣٢ ص. - الصارم البتار للإجهاز على من خالف الكتاب

стр. 486

والسنة والإجماع والآثار (وهو رد على من أباح الربا في البنوك). - الصارم المشهور على أهل التبرج والسفور. - حلب: مكتبة الهدى، ١٣٩٤ هـ، ١٩٨ ص (رد على كتاب "حجاب المرأة المسلمة" لمحمد ناصر الدين الألباني). - الصواعق الشديدة على أتباع الهيئة الجديدة. - الرياض: المؤلف، ١٣٨٨ هـ، ١٩١ ص. - عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن. - ط ٢. - الرياض: دار اللواء، ١٤٠٩ هـ، ١٣٧ ص. - فتح المعبود في الرد على ابن محمود. - الرياض: دار الإفتاء، ١٣٩٩ هـ، ١٩٦ ص. - فصل الخطاب في الرد على أبي تراب. - الرياض: مطابع النصر، ٣٨٨ هـ، ٢٥١ ص. ط ٢. - الرياض: المؤلف، ١٣٩٦ هـ،

стр. 487

٢٥١ ص. (وهو رد على أبي تراب الظاهري في بحث له بمجلة الرائد، ذهب فيه إلى أن سماع الأغاني وما شابه ذلك حلال). - القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ. - الرياض: دار الصميعي، ١٤١٤ هـ. - القول المحرر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. حنا رزق (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ) (٠٠٠ - ١٩٩٥ م) من خبراء الأمم المتحدة في العلوم الاجتماعية وعلوم السكان (الديموغرافيا). عمل أستاذاً بالجامعات العربية والأمريكية. وكان أول مصري يشغل منصب نائب رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، حيث شغله وقتاً طويلاً. وكان قبل ذلك فتح قاعتين من قاعات القاهرة هما: قاعة "يورث"

стр. 488

التذكارية، والقاعة الشرقية، وذلك لبحث مشكلات مصر الاقتصادية والاجتماعية، ولمعالجة قضايا الأدب والفكر. كان من الداعين بشدة إلى تحديد النسل في مصر، وذلك بالتعاون مع زميله الأمريكي "وندل كليلاند" صاحب كتاب "مشكلة السكان في مصر" (١). حنا الطباع (١٣٣٨ - ١٤٠٠ هـ) (١٩١٩ - ١٩٧٩ م) شاعر. ولد فى بعيون بلبنان، وأقام في بانياس بسورية، وعمل هناك في شركة النفط. مات في الرابع والعشرين من شهر كانون الأول في دمشق، ودفن في قرية "دوما" بلبنان. كتب الشعر وخاصة شعر المناسبات. أعماله المطبوعة:

стр. 489

- الجرح الكبير (مرثية في جمال عبد الناصر) - قصيدة مطولة - دمشق ١٩٧١. - عيد المعلم (قصيدة مطولة) - دمشق ١٩٧١ (١). حنا مقبل (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨٤ م) ْالأمين العام لاتحاد

стр. 490

الصحفيين والكتاب العرب في نيقوسيا. وهو من فلسطين المحتلة. اغتيل. في ١٢ أيار (مايو). وقفت له على كتاب بعنوان: بالدم نكتب لفلسطين، وللديمقراطية والوحدة. - بغداد: الاتحاد العام للصحفيين

стр. 491

العرب، ١٤٠٥ هـ، ٧٩ ص. - (سلسلة تراث الصحافة العربية؛ ١).

стр. 492

(خ) خالد الجادر (١٣٤٣ - ١٤٠٩ هـ) (١٩٢٤ - ١٩٨٨ م) رئيس اتحاد الفنانين العرب. ولد في بغداد، سافر عام ١٩٤٩ م إلى باريس لدراسة الفن الإسلامي، وعاد ليعمل أستاذاً للفن الإسلامي وفن الرسم في معهد الفنون الجميلة ودار المعلمين العالية في كلية الآداب في السبعينات .. وقد ترأس اتحاد الفنانين العرب وجمعية الفنانين العراقيين لسنوات طويلة، وأصبح عميداً لأكاديمية الفنون التي أنشأها هو في عام ١٩٦٠ م (١). من أعماله:

стр. 493

- المخطوطات العراقية المرسومة في العصر العباسي. - بغداد: وزارة الإعلام، اللجنة التحضيرية لمهرجان الواسطي، ١٣٩٢ هـ، ٦٤ ص. خالد عبد الله الشقفة (١٣٢٣ - ١٣٩٧ هـ) (١٩٠٥ - ١٩٧٧ م) ْرئيس جمعية العلماء في حماة. تلقن العلم في معهد حماة الشرعي. عين مدرِّساً عامّاً في قضاء السلمية التابع لمحافظة حماة عام ١٩٤٢، انتقل إلى مدينة حماة وعين مدرساً عاماً للعلوم الإسلامية في مساجدها ومدرِّساً للفقه الشافعي في معهد حماة الشرعي، وكان له دور فاعل في الحياة الدينية والاجتماعية والسياسية في هذه المدينة.

стр. 494

ومما يبين مكانته، أن الشيخ محمد الحامد كان أحد أعضاء جمعية العلماء التي كان يرأسها. وكان كثير الخلطة بالناس، يزورهم في منازلهم، ويجلس في حوانيتهم، ويشاركهم أفراحهم وأتراحهم، وكان في ذلك كله معلماً هادياً مهدياً. وكان إماماً في مذهب الشافعية، كثير التمسك بالسنة، منكراً للبدعة، ذا نزعة سلفية، معتدلاً. له كتاب: الدراسات الفقهية على مذهب الإمام الشافعي. - ط ٢. - القاهرة: دار السلام، ١٤٠٩ هـ، ٥٧٦ ص. وهو القسم الأول من العبادات، وقسم المعاملات

стр. 495

لا يزال مخطوطاً (١). خالد محمد خالد آل خليفة (١٣٣٠ - ١٤١١ هـ) (١٩١١ - ١٩٩١ م) أديب، كاتب صحفي، مترجم. وهو صاحب أوليات متعددة، فقد كان أول من كتب القصة القصيرة والقصة التمثيلية (يعني في السعودية؟). وأشهر قصة عرفها الناس وضحكوا مع أبطالها هي قصة "بادحدح" وهي أول قصة تمثيلية تذاع في الراديو، وأول قصة خرجت على الناس من منطقة الرياض فى إذاعة مكة المكرمة. وقد خدم الدولة في عدة مواضع، فعمل مترجماً في الديوان الملكي، كما عمل مديراً عاماً للنشر والثقافة بوزارة المعارف، وله إسهامات في عدد من الصحف السعودية، حيث
следующие страницы →