(خ)
خالد الجادر
(١٣٤٣ - ١٤٠٩ هـ) (١٩٢٤ - ١٩٨٨ م)
رئيس اتحاد الفنانين العرب.
ولد في بغداد، سافر عام ١٩٤٩ م إلى باريس لدراسة الفن الإسلامي، وعاد ليعمل أستاذاً للفن الإسلامي وفن الرسم في معهد الفنون الجميلة ودار المعلمين العالية في كلية الآداب في السبعينات .. وقد ترأس اتحاد الفنانين العرب وجمعية الفنانين العراقيين لسنوات طويلة، وأصبح عميداً لأكاديمية الفنون التي أنشأها هو في عام ١٩٦٠ م (١).
من أعماله:
стр. 493
- المخطوطات العراقية المرسومة في العصر العباسي. - بغداد: وزارة الإعلام، اللجنة التحضيرية لمهرجان الواسطي، ١٣٩٢ هـ، ٦٤ ص.
خالد عبد الله الشقفة
(١٣٢٣ - ١٣٩٧ هـ) (١٩٠٥ - ١٩٧٧ م)
ْرئيس جمعية العلماء في حماة.
تلقن العلم في معهد حماة الشرعي. عين مدرِّساً عامّاً في قضاء السلمية التابع لمحافظة حماة عام ١٩٤٢، انتقل إلى مدينة حماة وعين مدرساً عاماً للعلوم الإسلامية في مساجدها ومدرِّساً للفقه الشافعي في معهد حماة الشرعي، وكان له دور فاعل في الحياة الدينية والاجتماعية والسياسية في هذه المدينة.
стр. 494
ومما يبين مكانته، أن الشيخ محمد الحامد كان أحد أعضاء جمعية العلماء التي كان يرأسها.
وكان كثير الخلطة بالناس، يزورهم في منازلهم، ويجلس في حوانيتهم، ويشاركهم أفراحهم وأتراحهم، وكان في ذلك كله معلماً هادياً مهدياً. وكان إماماً في مذهب الشافعية، كثير التمسك بالسنة، منكراً للبدعة، ذا نزعة سلفية، معتدلاً.
له كتاب: الدراسات الفقهية على مذهب الإمام الشافعي. - ط ٢. - القاهرة: دار السلام، ١٤٠٩ هـ، ٥٧٦ ص.
وهو القسم الأول من العبادات، وقسم المعاملات
стр. 495
لا يزال مخطوطاً (١).
خالد محمد خالد آل خليفة
(١٣٣٠ - ١٤١١ هـ) (١٩١١ - ١٩٩١ م)
أديب، كاتب صحفي، مترجم.
وهو صاحب أوليات متعددة، فقد كان أول من كتب القصة القصيرة والقصة التمثيلية (يعني في السعودية؟). وأشهر قصة عرفها الناس وضحكوا مع أبطالها هي قصة "بادحدح" وهي أول قصة تمثيلية تذاع في الراديو، وأول قصة خرجت على الناس من منطقة الرياض فى إذاعة مكة المكرمة.
وقد خدم الدولة في عدة مواضع، فعمل مترجماً في الديوان الملكي، كما عمل مديراً عاماً للنشر والثقافة بوزارة المعارف، وله إسهامات في عدد من الصحف السعودية، حيث
стр. 496
كان يوقع باسم "خاخان".
توفي عن عمر يناهز الثمانين عاماً (٢).
من أعماله:
- الأستاذ حميد.
- في وادي عبقر
وقصص أخرى. - الرياض: دار الطباعة، ١٣٧٤ هـ، ١٩١ ص.
خالد معاذ
(١٣٢٧ - ١٤٠٩ هـ) (١٩٠٩ - ١٩٨٩ م)
فنان، باحث.
ولد في دمشق، تلقى علومه في مدرسة التجهيز في المعهد الفرنسي للآثار والفنون الإسلامية، وأسس في عام ١٩٥٠ م الجمعية السورية للفنون التي كان مقرها في منزله. ساهم في تأسيس رابطة الفنانين السوريين، ونقابة الفنون الجميلة، واتحاد الفنانين التشكيليين العرب.
وقد وضع مصنفات في
стр. 497
تاريخ الفن والفن الأموي والعباسي .. وفهارس ومعجماً بأسماء الملابس في سورية، والخط والخطاطين، وتاريخ الصناعات اليدوية، والجامع الأموي. كما وضع تحقيقات علمية مرفقة بالصور عن تاريخ علم الفلك والآلات الفلكية وصناعة هذه الآلات.
وانكب لسنوات طويلة على رسم لوحات تمثل الأحياء الشعبية والآثار والتراث الشعبي.
وجمع على صعيد نصوص الوثائق الأثرية مجموعة مهمة من الحجج والوقفيات، ووضع تحقيقاً في الكنى والألقاب، وكتب عن سورية في آثار الرحالة العرب والأجانب.
وهذه قائمة ببعض مؤلفاته:
- مشاهد دمشق الأثرية: صور من الوطن الخالد (بالاشتراك مع سليم عادل عبد الحق). - دمشق: مديرية الآثار العامة، ١٣٦٩ هـ، ٧٩ ص.
стр. 498
- تربة ابن المقدم - بالفرنسية - بيروت ١٩٢٩.
- مدافن الملوك والسلاطين في دمشق - بحث - مجلة الحوليات - رقم ٢/ ١٩٥١ دمشق.
- دمشق أيام ابن النفيس - دمشق ١٩٦٧.
- دمشق أيام الغزالي - القاهرة ١٩٦١.
- دمشق في أيام ابن عساكر - دمشق.
- الكتابات العربية بدمشق (شواهد القبور) - بيروت ١٩٧٧.
إلى جانب العديد من المقالات التي تبحث في التراث وفنونه (١).
خضر عباس الصالحي
(١٣٤٤ - -١٤٠ هـ) (١٩٢٥ - -١٩٨ م)
شاعر، كاتب، ناقد.
стр. 499
ولد في بغداد. درس في دار المعلمين الريفية في الرستمية، وعمل معلماً في أول تخرجه.
له مؤلفات، منها:
- أحمد الصافي النجفي.
- شاعرية يوسف عز الدين. - بغداد: مكتبة المثنى، ١٣٨٣ هـ، ١٣٥ ص.
- تحرير فلسطين. - النجف، ١٣٨٩ هـ.
- شاعرية أبي المحاسن. - النجف، ١٣٨٥ هـ.
- ضباب الحرمان (ديوان شعر). - بغداد، ١٣٨٢ هـ (٢).
стр. 500
خضر عبد العباس حمزة
(٠٠٠ - ١٤١٥ هـ) (٠٠٠ - ١٩٩٥ م)
خبير نووي.
كان يعمل في المركز الرئاسي للطاقة النووية بالعراق. وسافر في شهر أغسطس ١٩٩٤.
اختفى في اليونان في ظروف غامضة، بعد محاولة إفشاء أسرار البرنامج النووي العراقي (٣).
له كتاب: الطاقة الذرية واستخداماتها (بالاشتراك مع غسان هاشم الخطيب). - بغداد: منظمة الطاقة الذرية العراقية، ١٤٠٤ هـ، ٣٣٩ ص.
خليل أحمد الحامدي
(٠٠٠ - ١٤١٥ هـ) (٠٠٠ - ١٩٩٤ م)
أحد أبرز قادة الجماعة الإسلامية في باكستان.
عمل طوال عمره لخدمة قضايا الإسلام والمسلمين.
وكان مدير دار العروبة الإسلامية، عمل مساعداً
стр. 501
للشيخ أبي الأعلى المودودي، وقام بترجمة كثير من أعماله العلمية إلى اللغة العربية (١).
من كتبه التي ألفها:
- الأمام أبو الأعلى المودودي: حياته، دعوته، جهاده. - ط ٢. - الرياض: مكتبة الرشد، ١٤٠٣ هـ، ٧١ ص.
ومن الكتب التي ترجمها لأبي الأعلى المودودي:
- الإسلام في مواجهة التحديات المعاصرة. - ط ٤. - الكويت: دار القلم، ١٤٠٠ هـ، ٢٨٤ ص.
- برُّ الأمان. - جدة: الدار السعودية للنشر، ١٤٠٤ هـ، ٤٥ ص.
стр. 502
ط أخرى: جدة: الدار السعودية للنشر، ١٤٠٧ هـ، ٤٥ ص.
- حول تطبيق الشريعة الإسلامية في العصر الحاضر. - الرياض: مكتبة الرشد، ١٤٠٣ هـ، ٤٤ ص.
- ختم النبوة في ضوء القرآن والسنة. - الرياض: مكتبة الرشد، ١٤٠٣ هـ، ٥٣ ص.
- المبادئ الأساسية لفهم القرآن. - ط ٢. - الكويت: الدار الكويتية، ١٣٨٩ هـ.
ط ٣ - الكويت: دار القلم، ١٣٩١ هـ، ٦٦ ص.
ط ٦ - الكويت: دار القلم، ١٤٠٠ هـ، ٦٦ ص.
ط ٢ - جدة: الدار السعودية للنشر، ١٤٠٧ هـ، ٥٦ ص.
خليل حاوي
(١٣٤٤ - ١٤٠٢ هـ) (١٩٢٥ - ١٩٨٢ م)
شاعر، باحث.
ولد بالشوير في لبنان، تخرج من الجامعة الأمريكية
стр. 503
عام ١٩٥٢ م متخصصاً في مجال الأدب العربي وفلسفته، ثم نال شهادة الماجستير، عن "العقل والإيمان بين الغزالي وابن رشد"، ثم الدكتوراه عام ١٩٥٩ م من جامعة "كيمبردج" عن بحثه "جبران خليل جبران - إطاره الحضاري، شخصيته، آثاره" ثم عاد ليعمل أستاذاً في الجامعة الأمريكية ببيروت، وفي الجامعة اللبنانية. مات منتحراً.
من مؤلفاته:
- " المجموعة الشعرية الكاملة: نهر الرماد، والريح، بيادر الجوع، الناي".
- "موسوعة الشعر العربي"، حيث تناول فيها عصور الشعر العربي من الجاهلية إلى اليوم.
- مقالات متفرقة فى عدة مجالات أدبية.
- ديوان "من جحيم الكوميديا" (٢).
стр. 504
ومما صدر فيه: خليل حاوي وأنطون سعادة: روابط الفكر والروح، والشاعر في الحزب/محمود شريح. - السويد: دار نلسن، ١٤١٥ هـ (يبرز أثر زعيم الحزب السوري القومي أنطون سعادة على فكر خليل حاوي وقصائده، ثم قصته مع الحزب من ١٩٣٤ إلى ١٩٥٥ م).
خليل زقطان
(١٣٤٩ - ١٤٠٠ هـ) (١٩٣٠ - ١٩٨٠ م)
شاعر.
ولد في قرية زكريا - قضاء الخليل.
كتب الشعر مبكراً، وفقد بسببه الاستقرار، وتنقل بين غزة وبيروت وعمان.
منح اسمه وسام القدس
стр. 505
للثقافة والفنون في يناير (كانون الثاني) ١٩٩٠.
من أعماله:
- صوت الجياع: شعر - القدس - ١٩٥٣.
- رسالة إلى ايزنهاور: قصيدة مطولة (١).
وقد أعدَّ ابنه غسان (الشاعر أيضاً) أعمال أبيه الكاملة للنشر.
خليل عساكر
(١٣٢٤ - ١٤١٣ هـ) (١٩٠٦ - ١٩٩٣ م)
البحَّاثة، اللغوي.
ولد في إمبابة بالجيزة، وتخرَّج في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وحصل عام ١٩٤٢ على درجة الدكتوراه من جامعة الملك كارل الألبانية في براغ، بتحقيقه كتاب "العشرات" لأبي عمر الزاهد مع ترجمته إلى اللغة الألمانية،
стр. 506
وقد عمل عميداً لكلية الآداب بفرع جامعة القاهرة في الخرطوم، وعميداً لكلية/البنات في جامعة أم درمان الإسلامية، ويعد من أبرز خبراء اللهجات العرب، وأشرف على العديد من الرسائل الجامعية في مصر والسودان والسعودية.
ومن أبرز الأعمال التي قام بها إشرافه على مشروع الحكومة السودانية لتعريب الجنوب في الستينات الميلادية.
وله نتاج علمي كثير، لعل أهمه "الأطلس اللغوي" وهو عبارة عن بحث ألقاه في مؤتمر المجمع اللغوي بالقاهرة عام ١٩٤٩ م، وتحقيق كتاب "أخبار أبي تمام للصولي" بالمشاركة مع آخرين، وكان آخر مشروع علمي اضطلع بالإشراف عليه والتخطيط له مشروع "موسوعة الملك فهد للشعر العربي" التي لم يمهله الأجل ليراها مكتملة (٢).
стр. 507
خليل فرحات
(١٣٣٨ - ١٤١٤ هـ) (١٩١٩ - ١٩٩٤ م)
أديب، شاعر، باحث.
تلقى علومه في الكلية الشرقية، وكان أول من حصل فيها على شهادة البكالوريا بلبنان، وواصل تعليمه بالمراسلة مع جامعة مونبيلييه الفرنسية، تخصص لغة فرنسية وآدابها، ثم عمل مدرساً، ومارس الكتابة الشعرية والنقدية والتاريخية في العديد من الصحف والمجلات مثل "المكشوف"، "الحكمة"، "النهار"، و"الجمهور".
وهو شاعر كلاسيكي تأثر بالرمزية والبرناسية، عرف بنفوره من الحداثة.
له العديد من المؤلفات منها دواوين: "قصائد أفريقية" "من الأعماق"، "تباريح"، "الفارس والأبراج"، "في محراب علي"، و"هي الكتاب".
وقصة "الدروب الحمراء" وكتباً موجز في تاريخ لبنان"، و"دراسات جديدة في الأدب".
стр. 508
وقبيل وفاته طلبت منه منظمة اليونسكو إعداد كتابين عن "زحلة الشاعرة" و"زحلة الناثرة"، ولا يُعرف هل انتهى من إعدادهما أم لم يسعفه أجله (١).
خليل محمود تقي الدين
(١٣٢٤ - ١٤٠٧ هـ) (١٩٠٦ - ١٩٨٧ م)
أديب، دبلوماسي، صحافي.
ولد في بعقلين - الشوف بلبنان. درس الحقوق في جامعة الآباء اليسوعيين، عين عام ١٩٢٦ م كاتباً في مجلس الشيوخ .. ورافق جميع المجالس النيابية حتى عين مديراً عاماً من الدرجة الأولى لمجلس النواب عام ١٩٤٣ م، ونقل إلى السلك الخارجي سفيراً في عدة دول.
عمل في الأدب. وكان أحد مؤسسي "عصبة
стр. 509
العشرة" (٢).
من مؤلفاته:
- عشر قصص. بيروت: دار المكشوف، ط ٢، ١٩٦١ م.
- الإعدام (مجموعة قصصية)، بيروت: دار المكشوف، ١٩٤٠ م.
- خواطر ساذج، بيروت: دار المكشوف، ١٩٤٣ م.
- العائد (رواية)، بيروت: دار النهار، ١٩٦٨، ثم مؤسسة نوفل.
- كارن وحسن (رواية). بيروت: دار المكشوف ١٩٧٢ م.
خليل ياسين العاملي
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
من علماء الشيعة الإمامية.
له اهتمام بالدراسات القرآنية.
стр. 510
من مؤلفاته:
- حل مشكلات القرآن.
- أضواء على متشابه القرآن. - بيروت، ٢ مج (١).
خليل الله الخليلي
(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
شاعر بليغ، دبلوماسي.
هو من أكبر الشعراء الذين أنجبتهم أفغانستان في عصرها الحديث، ومن أقدر كُتَّابها، فضلاً عن كونه أحد رجالاتها المرموقين وساستها المحنكين.
وكان معروفاً بحبه للعرب، وتحمسه للقضايا الإسلامية، وإيمانه بدورهم في رفعة شأن المسلمين وإعادة مجدهم التليد.
وكان يتبع "المذهب العراقي" وهو مذهب شعري معروف في آداب أقطار المشرق الإسلامي، يتسم بالرقة والعذوبة وعدم التقيد، كما يتميز بمعانيه
стр. 511
الطريفة وتأجج العاطفة فيه.
وطبع ديوانه أكثر من مرة في أفغانستان وفي سواها من البلدان المجاورة. ولعل الطبعة الأولى كانت سنة ١٣٣٤ ش. هـ. وطبع للمرة الثالثة سنة ١٣٥٠ ش. هـ. ويضم رباعياته.
وقد طبقت شهرته الآفاق، حيث تجاوزت حدود بلاده إلى البلدان المجاورة الأخرى.
وكان مطلعاً على الأدب العربي بمختلف تياراته، متبحراً بالآداب الشرقية، ومع إجادته للغة البشتو كان يفضل أن يقرض شعره بالدرية. وهاتان اللغتان رسميتان في أفغانستان.
وكان معجباً بالشاعر جلال الدين الرومي لنزعته الإنسانية، وبالشاعر محمد إقبال لدعوته الإسلامية.
وألهمته الديار المقدسة، عندما كان سفيراً هناك، روائع الشعر، حتى قساوة مناخ الصحراء والقيظ الشديد قد استوحى منه قطعة شعرية جميلة!
стр. 512
وهناك .. على أرض أفغانستان .. هوى في ساحة الجهاد وأرض المعركة (٢)!
خير الدين محمود الزركلي
(١٣١٠ - ١٣٩٦ هـ) (١٨٩٣ - ١٩٧٦ م)
مؤرِّخ، دبلوماسي، شاعر.
ترجم لنفسه في آخر جزء من "الأعلام".
وقد تبدو نسبة "الزِّرِكْلي" غريبة في لفظها على سمع القارئ، ولو أنها اشتهرت لشهرة صاحب الأعلام، لكن المعروف أن "الزركلية" عشيرة كردية، فهو من أكراد دمشق.
وقد صدر كتاب فيه بعنوان: "علم الأعلام: خير الدين الزركلي" لعدة أدباء ومفكرين، وهو بدون أية بيانات نشر، ويقع في ٢٨٤ ص من القطع الوسط. ويبدو أنه من إشراف أو إصدار وزارة
стр. 513
الثقافة السورية. وفيه أنه ترك العمل في المغرب كسفير، إلى الحياة في بيروت.
وكان قد أهدى مكتبته القيمة إلى جامعة الرياض، فخصصت لها قسماً مستقلاً، وأصدرت فهرساً لها بعنوان: فهرس مكتبة خير الدين الزركلي. - الرياض: جامعة الرياض، عمادة شؤون المكتبات، ١٤٠١ هـ، ٥٤٦ ص (١).
وأما مؤلفاته فهي:
- الوجيز في سيرة الملك عبد العزيز. - ط ٥. - بيروت: دار العلم
стр. 514
للملايين، ١٤٠٨ هـ - الأعلام: قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين.
- ط ٨. - بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٩ هـ، ٨ مج (صدرت ط ١ عام ١٣٤٥ هـ).
- ما رأيت وما سمعت/تقديم وتعليق عبد الرزاق كمال. - الطائف: مكتبة المعارف، ١٣٩٨ هـ. - (المكتبة الكمالية؛ ٢٣).
- عامان في عمان: مذكرات عامين في عاصمة شرق الأردن. - القاهرة:
стр. 515
مكتبة العرب، ١٣٤٣ هـ.
- شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز. - ط ٣. - بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٥ هـ.
- ديوان الزركلي: الأعمال الشعرية الكاملة. - بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٠ هـ.
- ماجدولين والشاعر: قصة شعرية.
وعدَّد في ترجمته ثمانية كتب أخرى قال إنها "مما يصلح لأن يهيأ للنشر".
стр. 516
(د)
داود العطار
(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
من علماء الشيعة الإمامية.
له مؤلفات عديدة، منها:
- التجويد وآداب التلاوة. - بغداد: مطبعة المعارف، ١٣٩٣ هـ.
- موجز علوم القرآن. - بيروت: دار التعارف، ١٤٠٣ هـ (١).
- الدفاع الشرعي في الشريعة الإسلامية. - بيروت: الدار الإسلامية.
стр. 517
دعد حداد
(٠٠٠ - ١٤١١ هـ) (٠٠٠ - ١٩٩١ م)
شاعرة، كاتبة مسرحية.
ولدت في اللاذقية، ونشأت في أسرة تهتم بالأدب والفن، ودخلت الجامعة، ثم انتقلت إلى دمشق حيث عملت في الصحافة، وبدأت بكتابة الشعر مبكراً.
ولها تجربتها المسرحية، وقد كتبت فيها الكثير ولم تنشر إلا القليل، مثل (بائع الزهور المجففة) و (فقاعة
стр. 518
صابون) و (اثنان في الأرض وواحد في السماء) و (سأحكي لكم قصتي).
من أعمالها الشعرية:
- تصحيح خطأ الموت. - دمشق: وزارة الثقافة، ١٩٨١، ٧٨ ص.
- كسرة خبز تكفيني. - دمشق: وزارة الثقافة، ١٩٨٧ م، ٨٢ ص.
- الشجرة التي تميل نحو الأرض (٢).
стр. 519
(ر)
راشد حسين افبارية
(١٣٥٥ - ١٣٩٧ هـ) (١٩٣٦ - ١٩٧٧ م)
صحفي، شاعر.
ولد في قرية مصمص التابعة لقضاء جنين في فلسطين. عمل في التعليم، وكتب في مجلة "المجتمع" التي كانت تصدر في مدينة الناصرة.
أصبح أحد شعراء الأرض المحتلة، وصحفياً متميزاً في مناهضة اليهود، فاعتقل بعد صدور ديوانه الأول "مع الفجر" وفصل من وظيفته. عمل في جريدة "المرصاد" التي كان يصدرها باللغة العربية حزب العمال الموحد "مابام" الإسرائيلي. ثم أسس مجلة "الفجر".
وفي نيسان (أبريل) ١٩٧٢ سافر إلى دمشق حيث عمل
стр. 520
في (مؤسسة الأرض للدراسات الفلسطينية) وكتب خلال حرب تشرين الأول أكتوبر) ١٩٧٣ تعليقات للبرنامج العبري في الإذاعة السورية. وفي تلك السنة عاد إلى نيويورك، وعاش مرة أخرى حياة ضياع وبؤس وأدمن على الشراب. وفي أواخر سنة ١٩٧٤ عمل مراسلاً لوكالة الأنباء الفلسطينية في الأمم المتحدة. ومات في نيويورك.
صدر له خلال هذه الفترة ديوانه الثالث "أنا الأرض لا تحرميني المطر" ١٩٧٦، وكان قد صدر قبله ديوانه الثاني "صواريخ" ١٩٥٨ (١).
стр. 521
ربحي توفيق كمال
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ) (٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
من المتخصصين في الدراسات اللغوية العربية والسامية.
قضى حياته في دراسة علوم اللغة، وتخصص في اللغة العبرية والآرامية.
وعمل أستاذاً في الجامعة الأردنية.
له عدد كبير من المؤلفات والأبحاث والكتب المدرسية (٢).
ومما وقفت على بعض عناوين كتبه:
- دروس اللغة العبرية. - دمشق: مطبعة الجامعة السورية، ١٣٧٨ هـ، ٥٩٩ ص.
стр. 522
ط ٣. - دمشق: جامعة دمشق، ١٣٨٣ هـ، ٥٩٨ ص.
- المعجم الحديث: عبري - عربي: للمترجم وللطالب الجامعي. - بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٥ هـ، ٥٦٧ ص.
- التضاد في ضوء اللغات السامية. - بيروت: دار النهضة العربية، ١٣٩٥ هـ، ١٢٢ ص.
- العبرية من غير معلم: طريقة سهلة لتعليم اللغة العبرية. - بيروت: دار العلم للملايين.
الربيع بن المرِّ الرستاقي
(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
مدرِّس، فقيه، شاعر.
كُفَّ بصره وهو صغير، وتولى التدريس سنة ١٣٨١ هـ بمسجد الخور بمسقط في عهد السلطان سعيد بن تيمور حتى توفي.
من آثاره المخطوطة:
منظومته العينية في النحو،
стр. 523
وقصائد أخرى (١).
رشاد رشدي
(١٣٣١ - ١٤٠٣ هـ) (١٩١٢ - ١٩٨٣ م)
الأديب، الناقد.
أول مصري يحصل على الدكتوراه في الأدب الإنجليزي. شغل عدة مناصب منها: عميداً للمعهد العالي للفنون المسرحية. رئيس أكاديمية الفنون. مستشاراً لرئيس الجمهورية لشؤون السينما والمسرح والكتاب.
اشترك كثيراً في برنامج "مع النقاد" وذلك عن طريق الإذاعة، وهو أول من قدم تشيكوف باللغة العربية إلى مصر، ويكتب المسرحيات والقصص.
له العديد من المؤلفات بين عربية وإنجليزية بلغت حوالي (١٧) مؤلفاً في النقد الأدبي، من قصص، وأدب الرحلات، وتاريخ الأدب الإنجليزي، ومسرحيات، منها:
стр. 524
- فن القصة القصيرة.
- نظرية الدراما من أرسطو إلى الآن.
- النقد والنقد الأدبي.
- مسرحية بلدي يا بلدي.
- مسرحية رحلة خارج السور.
- مسرحية إتفرج يا سلام.
- مسرحية عم أحمد الفلاح (٢).
رشاد عبد الحليم خليفة
(١٣٥٤ - ١٤١١ هـ) (١٩٣٥ - ١٩٩١ م)
بهائي، ادَّعى النبوة.
ولد في مدينة "كفر الزيات" من أعمال مديرية الغربية بمصر. وتخرج في كلية الزراعة بجامعة عين شمس عام ١٣٧٧ هـ.
وفي عام ١٩٦٠ م دبَّرت له جهة خفية لها علاقة
стр. 525
بالكنيسة والمؤسسات التنصيرية الأمريكية، منحة علمية إلى الولايات المتحدة، لاستكمال دراسته العليا. ومكث هناك أربعة أعوام، منحوه بعدها درجة الدكتوراه في تخصص الكيمياء الحيوية من جامعة كاليفورنيا في عام ١٩٦٤ م.
وعينوه مدرساً في الجامعة نفسها التي تخرج منها، لفترة.
انتقل إلى مدينة "توسان" بأمريكا، حيث وجد في انتظاره مسجداً، عينوه به إماماً .. ومنه بدأ يمارس نشاطه الهدَّام ضد الإسلام والمسلمين، وضد القرآن الكريم، في محاولة لزعزعة المسلمين عن دينهم، وفقاً للدور المخطط المرسوم له. ثم أخذ ينشر ضلالاته حول الرقم (١٩)!!
وكانت المؤسسات التنصيرية الأمريكية مجلس الكنائس العالمي قد أعدَّ له برنامجاً خاصاً بدعوى القيام بأبحاثه العلمية الأكاديمية حول الرقم (١٩) في القرآن الكريم. وقد استغرقت تلك
стр. 526
الأبحاث خمس سنوات، حتى عام ١٩٧٦ م، كان يتعامل فيها مع الكمبيوتر بمقدمات خاطئة. وخرج بأكذوبته حول أهمية هذا الرقم في القرآن، وأنكر السنة، وردَّ بعض آيات القرآن الكريم، وأخيراً ادَّعى النبوة. وقد أعلن العلماء والجمعيات والمراكز الإسلامية ردَّته وكفره وضلاله.
ادَّعى النبوة في رمضان ١٤٠٩ هـ، وعاش ما يقارب عاماً ونصف العام وهو يبث سمومه خلال وسائل الإعلام المختلفة، حتى جاء فجر الأربعاء ٣١ يناير عندما دخل عليه مجاهد مسلم بيته، وطعنه عدة طعنات، كانت فيها نهايته الآثمة، وذلك بمدينة توسان في ولاية. أريزونا، عندما كان يقوم بتدريس بعض أتباعه مبادئه الهدامة (١).
стр. 527
ومما رأيت له مطبوعاً كتاب "الإعجاز العددي في القرآن الكريم" الذي صدر في طبعات عديدة وانتشر قبل ادعائه النبوة، منها طبعات عن دار الفكر بدمشق.
رشاد محمد سعيد الخطيب الهيتي
(١٣٣٠ - ١٤٠١ هـ) (١٩١١ - ١٩٨٠ م)
عالم، خطيب، واعظ.
ولد في هيت بالعراق، ودرس مختلف العلوم الدينية والعربية على كبار علماء بغداد، وعين في الجيش إماماً، واشتغل في عدة مساجد ببغداد إماماً وخطيباً.
حاضر بمدرسة القرآن التابعة لرئاسة ديوان الأوقاف، حيث كان يدرس العقائد والسيرة وعلم التجويد. وهو عضو في جمعية اتحاد المؤلفين
стр. 528
والكتاب العراقيين، وعضو في جمعية المحاربين، وعضو في رابطة علماء بغداد.
له مؤلفات، منها كتاب:
هيت في إطارها القديم والحديث، المطبوع ببغداد، ٢ ج، وديوان شعر مخطوط.
وله مقالات عديدة، وأحاديث دينية أذيعت من إذاعة بغداد (١).
رشدي صالح = أحمد رشدي صالح
رشدي العامل
(١٣٥٣ - ١٤١١ م) (١٩٣٤ - ١٩٩١ م)
أحد أبرز شعراء جيل الستينات الميلادية. تعرض لمضايقات نظم الحكم في العراق، حيث فصل في بواكير شبابه من الدراسة، وذهب إلى القاهرة منفياً، وما لبث أن عاد إلى بلاده بعد انقلاب تموز (يوليو) ١٩٥٨ م، لكنه طورد واعتقل في انقلاب ١٩٦٣ م، وسجن في "قصر
стр. 529
النهاية" في انقلاب ١٩٦٨ م، ومنعت كتاباته وأشعاره أكثر من مرة (٢).
رشدي محمد عرفة
(١٣٢٧ - ١٤٠٦ هـ) (١٩٠٩ - ١٩٨٥ م)
عالم، قارئ.
ولد بدمشق، وقرأ على عدد من علماء دمشق.
رحل إلى مصر، وجاور بالجامع الأزهر نحواً من أربع سنوات، وحصل على شهادته العالمية.
درَّس في مدارس حلب، ثم مدارس دمشق، وفي السعودية درَّس في عرعر وتبوك. وتوفي بدمشق.
له مؤلفات في الأدب والقواعد بالاشتراك مع نسيب سعيد ومحمد المجذوب، منها كتاب "المرشد إلى اللغة العربية وآدابها" لطلاب الشهادة المتوسطة. - دمشق،
стр. 530
١٩٤٩ م. ومعجم في النحو. كما شارك أنور سلطان في إخراج سلاسل كتب دينية (٣).
رشيد سليم الخوري
(١٣٠٥ - ١٤٠٤ هـ) (١٨٨٧ - ١٩٨٤ م)
أديب، شاعر مهجري.
ولد في قرية البربارة بلبنان، وهاجر إلى البرازيل عام ١٩١٣ م. ولقب بشاعر القومية العربية، كما لقب في البرازيل بقروي الجبل، ثم اشتهر بلقب الشاعر القروي. وقد شاعت أشعاره إلى درجة أنها كانت تدرج في برامج الثانويات العربية في أغلب الأقطار العربية .. وهو صاحب القول العجيب الغريب، الذي ينبذه كل مسلم على وجه الأرض:
هبوني عيداً يجعل العرب وحدة ... وسيروا بجثماني على دين برهم
سلام على "كفر" يوحِّد بيننا ... وأهلاً وسهلاً بعده بجهنم