← Адаб

Адаб · id 36082

الوحشيات = الحماسة الصغرى

أبو تمام

Полный текст (288 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

جندل بن أشمط العميري العبديّ قَعْدَكِ اللهَ ألَمَّا تُخْبَرِي ... يَا ابْنَة العَمْرِيِّ عَنْ أهْلِ قَطَرْ تَرَكوا جَارَهُمُ تأُكُلهُ ... ضَبُعُ الوَادِي وتَرْمِيهِ الشَّجَرْ فَيَمِينَ اللهِ لاَ أَنْسَلهُمُ ... أبَدْا مَا سَاعَدَ الشَّمْسَ القَمَرْ غَدَرَتْ شَنٌّ بِحيرَانِهِمُ ... إنَّ شَنًّا مَا عَلِمْنَا لَغُدُرْ شَنَّةٌ لَمْ يَعْمَلُوا مَا مَاؤُهَا ... إنَّما مَاؤُكِ صَابٌ وَصَبرْ البُرْجُ بن مُسْهرٍ جَدِيلَة تَخْشَى الغَوْثَ خَشْيَة آبِقِ ... رَآى رَبَّهُ والسَّوْطَ والقَلْبُ حَاذِرُهْ تَنَاصَرُ غَوْثٌ يَا جَدِيلَ وَأنْتُمُ ... كَمَنْ قَامَ يَبْنِي حَوْضَهُ وَهْوَ عَاقِرُهْ إذَا مَا اشْتَهَوْا مِنَّا فَتَاةً أدِيبَةً ... لَهُمْ شَكْرُهَا وَالمَهْرُ مِنَّا أبَاعِرُهْ مَتَى كَانَ أمْر الحُيِّ يوَسى بجنُدُحِ ... وقَيْسِ بنِ حَزْنٍ، شَرُّدَهرِكَ آخِرُهْ

стр. 212

السمهري العُكْلَّي لَقَدْ جَمَعَ الحَدَّادُ بَيْنَ عِصَابَةٍ ... تَسَاَءلُ في الأسْجَانِ مَاذَا ذُنُوبُها مُقَرَّنَةِ الأقْدَامِ فِي السِّجْنِ تَشتَكِي ... ظَنَانِيبَ قَدْ أمْسَتْ مُبِيناً عُلُوبُهَا إذَا حَرَسَيٌّ قَعْقَعَ البَابَ أُرْعِدَتْ ... فَرَائِضُ أقْوَامٍ وَطَارَتْ قُلُوبُهَا بِمَنْزَلَةٍ أَمَّا اللَّئِيمُ فَآمِنُ ... بِهَا وَكِرَامُ القَوْمِ بَادٍ شُحُوبُها ألاَ لَيْتَني مِنْ غَيْرِ عُكْلٍ قَبِيلَتِي ... وَلَمْ أدْرِ مَا شَبّانُ عُكْلٍ وَشِيبُها قُبِيِّلَةٌ لاَ يَقْرَعُ البَابَ وَفْدُهَا ... بِخَيْرٍ وَلاَ يَأْتِي السَّدَادَ خَطِيبُها فَإنْ تَكُ عُكْل سَرَّهَا مَا أَصَابَني ... فَقَدْ كنْتُ مَصْبُوباً عَلَى مَنْ يَرِيبُها يزيد بن خَذَّاق نَبَتْ عَيْنُها عنّى سَفَاهَا وَرَاقَها ... فَتَى دُونَ أضْيَلفِ الشِّتَاءِ شَرُوبُ فَتىً يَوْمَ تَلْقَاهُ صَبِيحةَ دِيَمَةٍ ... سِمَاَكِيَّةٍ لهَا السَّحَابٌ سَكُوبُ دَهِينُ القَفَا يُدْنِي قَبِيعَةَ سَيْفِهِ ... وَمَا كُلُّ أصْحَابِ السُّيُوفِ صَلِيبُ

стр. 213

طُفَيْل الخْيلِ الغَنَوِيّ لَعَمْرِي لَقَدْ زَارَ العُبَيْدِيُّ رَهْطَهُ ... بِخَيْرٍ عَلَى بُعْدٍ زِيَارَةً أَشْأَمَا فَأَظْعَنْتَ مَنْ يَرجُو الكَرامةَ مِنْهُمُ ... وَخَيَّبْتَ مَنْ يُعْطِي العَطَاَء المُكَرَّمَا وَأَلْفَيتَنَا بالجَفْرِ يَوْمَ أتَيْتَنَا ... أخاً وابْنَ عَمَ يَوْمَ ذَلِكَ وَآبْنَمَا وَأَلْفَيتَنا رُمْحاً عَلَى النَّاسِ وَاحِداً ... فَنَظْلِمُ أوْ نَأْتَي عَلَى مَنْ تَظَلَّمَا وَأصْبَحتَ قَدْ فَرَّقتَ بَيْنَ مَحَلِّنا ... إذَا مَا التَقَى الجَمْعَانِ لَنْ نَتَكَلَّمَا فَلَيْتَكَ حَالَ البَحْرُ دُونَكَ كُلُّهُ ... وَمَنْ بالمَرادِي مِنْ فَصِيحٍ وَأعْجَماً الطِّرِمَاح يجيب الفرزدق وَمَرَّ بِكَ المُخْتَارُ مُخْارُ طَيِّءٍ ... فَلَمْ تَقْرِهِ حَتَّى تَرَحَّلَ غَادِيَا سِوَى شَرْبَةٍ أبْكَتْكَ حِينَ قَريْتَهُ ... فَلاَ رَقَأَتْ عَيْنَاكَ إن كُنْتَ بَاكِيَا فَلَوْ كُنْتُمُ قَوْماً كِرَاماً كَتَمْتُمُ ... قِرَاكُمْ وَلكِنْ لَمْ تُبَالُوا المَخَازِيَا

стр. 214

زيادٌ الأعجمُ، في فاقرة بن عوف قُمْ صَاغِراً يَا شَيْخَ جَرْمٍ وَإنَّمَا ... يُقَالُ لِشَيخِ الصِّدْقِ قُمْ صَاغِرِ فَإنَّكَ شَيْخٌ مَيْتٌ وَمُوَرِّثٌ ... قُضَاعَةَ مِيراثَ اليَسُوسِ وَقَاشِرِ قَضَى اللهُ خَلْقَ النَّاس ثُمَّ خُلِقْتُمُ ... بَقِيَّةَ خَلْقِ اللهِ آخِرَ آخِرِ وَلَوْ رَدَّ أهْلُ الحَقِّ مَنْ مَاتَ مِنكُمُ ... إلى حَقَّهِمْ لَمْ تُدْفَنُوا فِي المقَابِرِ فَمَا لَكُمُ فِي أرْضِ نَجْدٍ وَغَوْرِهَا ... إذَا اقْتَسَمُوا بالحَقَّ شِبْرٌ لِشَابِرِ فَلَمْ تَسْمَعُوا إلاَّ بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ... وَلَمْ يُدْرِكُوا إلاَّ مَدَقَّ الحَوَافِرِ حضرمي بن عامر قَدْ قَالَ جَزْءٌ وَلَمْ يَقُلْ جَللاَ ... إنِّي تَرَوَّحْتُ نَاعِماً جَذِلاَ إنْ كُنْتَ أزْنَنْتَني بِهَا كَذِباً ... جَزْءُ فَلاَقْيتَ مِثْلَهَا عَجِلاَ أفْرَحُ أَنْ أُرْزَأَ الكِرامَ وَأنْ ... أُورَثَ ذَوْداً شَصَائِصاً نَبلاً

стр. 215

يونس الخيَّاط المدينيّ كسانِي قَمِيصاً مَرَّتيْنِ إذَا انتْشَى ... وَيَنْزعُهُ مِنّي إذَا كَانَ صَاحِياً فَلِي فَرْحَةٌ فِي سُكْرِهِ وَانْتشَائِهِ - وفَي الصَّحْوِ تَرْحَاتٌ تُشيِبٌ النَّواصِيَا فَيَا لْيت حَظّي مِنْ سُرُورِي وَتَرْحَتِي ... وَمِنْ جُودِهِ أنْ لاَ عَلَيَّ وَلاَ لِيَا بلال بن جرير، في خلاد بن جندل، ابن أخي القُلاَخ نَزَلنَا بِخَلادِ فَأَشْلَى كِلاَبَهُ ... عَلَيْنَا فَكِدْنَا عِنْدَ بَيتْيْهِ نُؤكَلُ تَنَاوَمْتَ مِصْفَ اللَّيْلِ ثُمَّ أتَيْتَنا ... بقَعْبيْنِ مِنْ ضَيحْ وَمَا كِدْتَ تَفْعَلُ فَقُلْتُ لأِصْحَابي مُسِرّاً إلَيْهُمْ ... إذَا اليَوْمُ أمْ يَوْمُ القِيامَةِ أطولُ

стр. 216

وقال أمَرْمارُ قَد مَرْمَرْتَ لُؤمْاً ودِقَّةً ... لأَضْيافِ صِدْقِ مُرْمِلينَ كِرام فَبَاتوا يَعُدُّونَ النُّجومَ كَأَنَّهُم ... سُكَارى وَمَا لَمَّجْتَهُمْ بِطَعَامِ مَحَامِرَةَ لاَ يْطَعُم الكَّلبُ خَرَْءهم ... نِيَامٌ وما أضْيافُهم بِنَيِامِ غمارةُ بن عقيل ثَوَى الضّيْفُ بالصَّفْراءِ تَغْسِقُ عَيْنُه ... مِنَ الجوع حَتَّى تحْسَبَ الضَّيْفَ أرْمَدا بِها كُلُّ تِنْبَالٍ كَأنَّ جَبِينَهُ ... قَفَاهُ إذَا ما اسْتَنْبحَ الضّيفُ أخْمَدَا قَصِيرُ يَدِ السِّرْبَالِ لَمْ يَسْرِ لَيْلَةً ... لِنَهبٍ وَلَمْ يَنْقُلْ إلى الضَّيفِ مِرْفَدَا

стр. 217

عبد الرحمن بن حسان، يهجو عبد الرحمن بن الحكم وَأمَّا قَوْلُكَ الخُلَفاءُ مِنَّا ... فَهُم مَنَعُوا ورَيدَكَ مِنْ وِدَاجِ وَلَوْلاَهُمْ لَكُنْتَ كَحُوتِ بَحْرٍ ... سَرَى في مُظْلِمِ الغَمَراتِ دَاجِي هُمُ دُعْجٌ ونَسْلُ أبيكَ زُرْقٌ ... كَأَنَّ عُيُونَهُمْ قِطَعُ الزُّجَاجِ آخر أَضَلَّ اللهُ سَعْىَ بَنِي جُدَيْعٍ ... وَلَيْسَ لِمَا أضَلَّ اللهُ هَادِي رَبِيعَةَ رَهْطِ مَعْدَانِ بْنِ لأيٍ ... وَأشْبَاهِ الإمَاءِ بَنِي مَصَادٍ إذَا دَخَلُوا بُيُوتَهُمُ أكَبُّوا ... عَلَى الرُّكُبَاتِ مِنْ قِصَرِ العِمَادِ

стр. 218

جبار بن سلمى بن مالك بن جعدة إذا حَلَّ بَيْتِي بِالشَّرَبَّةِ فَاللِّوَى ... فَلَيْسَ عَلَى قَتْلِى يَزِيدُ بِقَادِرِ فَلاَ تَقْتَلُوني وَاقْتُلُوا بِأَخِيكُمُ ... حِمَاراً سَمِيناً من حَمِيرَ قُراقِرِ خنجرُ الجعفريّ قالَ الإمامُ وَلَمْ يَكُنْ أزرى بنا ... أنْ لا يُقومَ على البِلادِ إمامُ أضحَتْ أسِنَّتُنا وَكُلُّ قَبيلةٍ ... في النَّاسِ تُظْلَمُ دُونَنا وَتُضامُ لَعَنَ الإلهُ مَعاشِراً يَهْجونَنا ... شَاهَ الوُجوهُ وَضلَّتِ الأحلامُ غُلِبوا ضَلالَتَهُمْ فَلَمَّا أسْلَموا ... ألْقَى الصَّغَارَ عَلَيهِمُ الإسلامُ

стр. 219

الخزرجِيّ إنَّ جُودَ المَكّيِّ جُودٌ حِجَازيٌّ ... وَجُودُ الحِجَازِ فِيهِ اقْتِصَادُ كَيْفَ تَرْجُو النَّوالَ مِنْ كَفّ مُعْطٍ ... قَدْ غَذَتْهُ الأقْرَاصُ وَالأمْدادُ مُدْرِج الرِّيح الجَرْميّ، واسمه عَامر بن المجنون لَحَا اللهُ أدْنَانَا إلى البُخْلِ زُلْفَةً ... وأضْعَفَنَا عَنْ عِرْضِ وَالدِهِ ذَباً وَأَدْخَلنَا لِلْبَيْتِ مِنْ جَانِبِ أسْتِه ... إذَا النَّقْبُ أدْنَى مِنْ مخَارِمِه رَكْبَا آخر أَنْتَ ابْنُ بِيضِ لَعَمْرِي لَسْتُ أُنْكِرُهُ ... حَقَّاً يَقِيناً وَلَكِنْ مَنْ أبُو بيضِ

стр. 220

العواّم، أحد بني شيبان بن ثعلبة وَإنْ يَكُ فِي يَوْمِ العُظَالَى مَلاَمَةٌ ... فَيَوْمُ الغَبيطِ كَانَ أَخْزَى وَأَلْوَمَا وَفَرَّ أبُو الصَّهْبَاءِ إذْ حَمِسَ الوَغَى ... وَألْقَى بِأَبْدَانِ السِّلاَحِ وَسَلَّمَا فَلَوْ أنَّهَا عُصْفُورَةٌ لَحَسِبْتُهَا ... مُسَوَّمَةً تَدْعُو عُبَيْداً وَأزْنَمَا وقال أأنْ سَمِنَتْ شَوْلٌ وَألْبَنَ أَعْنُزٌ ... تَمَنَّتْ صُحَارٌ في الأُمُورِ الأبَاعِدِ وَإنَّ صُحَاراً مَنْ تُنَاوِ فإنَّها ... لَكَالإسْتِ يَعْلُو فَوْقَها كُلُّ قَاعِدِ

стр. 221

رجل من باهلة رَأيتُ رِجَالاً يُكْتَفُونَ عَنِ النَّدَى ... كِتَافَ الأُسَارَى والسَّوامُ كَثيِرُ يَقُولُونَ إنَّ العَامَ أخْلَفَ نَوْءُهُ ... وَمَا كُلُّ عَامٍ رَوْضَةٌ وَغَدِيرُ وقال مَا جَاَءنَا مِنْ نَحْوِ أرْضِكَ صَادِرٌ ... ولاَ وَارِدٌ إلاَّ بِذَمِّكَ يَا عَمْرُو وَتكْعَمُ كَلْبَ الحَيِّ مِنْ خَشْيةِ الرَّدَى وَنَارُكَ كَالعَذْرَاءِ مِنْ دُونِها سِتْرُ أنسُ بن عباس، وتروى للعباس بن مرداس، في عُتَيْبَة حين أسَر أنسَ بن العباس الأصمَّ الرِّعْلِيَّ أَبْلغْ سَرَاةَ بَنِي شِهَابٍ كُلَّهَا ... وَذَوِي المَثَالَةِ مِنْ عَتَّابِ

стр. 222

مَا إنْ رَأيْتُ وَلاَ سَمِعْتُ بِغَادِرٍ ... كَعُتَيْبَةَ بنِ الحارثِ بن شَهابِ جَلَّلْتَ حَنْظَلَة الإسَاَءةَ كُلَّها ... وَدَنِسْتَ آخِرَ هذِهِ الأحْقَابِ بِأسْتِ الَّتي وَلَدَتْكَ وآسْتِ قَبِيلَةٍ ... تَرَكُوكَ تَسْلُبُهُمْ مِنَ الأحْسَابِ خوليُّ بن أوس بن سهلة الطائيّ لَحَا اللهُ أوْسَ بْنَ الحُدَيْبَاءِ ثَائِراً ... وَأوْسَ بْنَ عَمَّار وَأوْسَ بن جَابِرِ وَأوْسَ بْنَ سُعْدَي إنَّهُ كَانَ جَارَهُ ... وَثَمَّتَ مَا آسَى جِوَارُ المُجَاوِرِ لَحَا كُلَّ أوسٍ نَالَ مِنْهُ ذِمَامَهُ ... كَحَلْيِ الرُّخَامَي غِبَّ طَلِّ وَمَاطِرِ عامر بن جُوَين الطائيُّ أَلاَ مَنْ مْبِلغٌ عَنِّي رَسُولاً ... جَدِيلةَ كَيْفَ تَبْغُونَ الفَسَادَا

стр. 223

فَكُونُوا أعْبُداً لِبَنِي رُكَيْضٍ ... وعُقْدَةَ سِنْبِسٍ وَذَرُوا البِعَادَا وحُلُّوا حَيْثُ بَوَّأكُمْ حُدَيْرٌ ... وَلاَ تَعْصُوا حُدَيْراً مَا أرَادَا لَقَدْ أعْجَبْتُمُونِي مِنْ جُسُومِ ... وَأسْلِحَةٍ، وَلَكِنْ لا فُؤَادَا بُجَيْرَ بن عَنَمة البولاني، بولان بن عمرو بن الغوث، من طيء أصْبَحَ العَجْزُ وأمْسَى مُقِيماً ... بِمَوَالِي ثُعَلٍ أجْمَعِينَا ثمَّ جَا شَاعِرُهُمْ بِزَعِيمٍ ... لَيْسَ مَوْلاَهُمْ مِنَ المُسْلِمِينَا وَقَتَلْتُمْ مِنْ بَنِيهِمْ كَثِيراً ... كَوْكَبَ الصُّبْحِ شِهَاباً مُبِيناً وِبشَمَّاخِ بْنِ عَمْروٍ ثنَيْتُمْ ... جَزَراً مَا قَدْ نَحَرْتُمْ سَمِينَا فَلَنَا الوَيْلُ عَلَى مَا فَعَلْتُم ... وَلَنَا الوَيْلُ عَلَى ما لَقِينَا ذَهَبَتْ جَرْمٌ فَلاَ جَرْمُ تُرْجَى ... وسَعَتْ بَوْلاَنُ سَعْياً أمِيناً وَبَنَو جَرْمٍ فَلاَ خَيرَ فِيهَا ... مُلِئَ الأوْجُهُ تُرْباً وَطِينَا

стр. 224

القَّتال الكلابيّ، لبعض بني جعفر يَا أيُّهَا العَفِجُ السَّمينُ وَقَوْمُهُ ... هَزْلَي تُجَرِّرُهُمْ ضِبَاعُ جَعَارِ أَطْعِمْ وَلَسْتَ بِفَاعِلٍ وَلَتَعْلَمَنْ ... أنَّ الطَّعَامَ يَحُورُ شَرَّ مَحَارِ ذَهَبَ المَآكِلُ وَالسِّنُون، وجعْفَرٌ ... بِيضُ الوُجُوهِ نَقِيَّةُ الأبْصَارِ فَضالة دَعْ عَنْكَ مَرْوَانَ لاَ تَطْلُبْ إمَارَتَهُ ... فَغَيْرُ رَاعِ لَهَا مَا عِشْتَ سُرْسُورُ مَا بالُ بُرْدَيْكَ لَمْ يَمْسَسْ حَواشِيَهُ ... مِنْ ثَرْمَدَاَء وَلاَ صَنْعَاَء تَحْبِيرُ

стр. 225

أيُّوب بن سَعْف النَّهشَليّ وقال دعبل: أيوب بن سَعئْفَة النَّخَعِيّ رَمَى اللهُ عيْنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ بِلَقْوةٍ ... تخَلِّجُهَا حَتَّى يَطُولَ سُهودُهَا وعَلَّمَ مَأْقِي المُقْلَتَيْنِ بِجَمْرَةٍ ... مُنَشْنَشَةٍ حَمْرَاَء بَاقٍ وُقُودُهَا بَكَيْتُ عَلَى دَارِ لأِسْمَاَء هُدِّمتْ ... مَسَاكُنِها كَانَتْ حَلِيلاً سَعِيدُها وَلَمْ تَبْكِ بَيْتَ اللهِ إذْ قَصَدَتْ لَهُ ... أُمَيَّةُ حَتَّى حَرَّقَتْهُ جُنُودُهَا خلق الأحمر أَنَاسٌ تَائِهُونَ لَهُمْ رُوَاءٌ ... تَغِيمُ سَمَاؤُهُمْ مِنْ غَيرِ وَيْلِ إذَا انْتَسَبُوا فَفَرْعٌ مِنْ قُرَيْشٍ ... وَلَكِنَّ الفِعَالَ فِعالُ عُكْلِ

стр. 226

آخر ومُرْجِيٌّ إذَا اخْتَلفَ العَوَالِي ... إبَاضِيٌّ إذا حَضَرَ الخِوانُ مبذُول العُذْريّ وَمَوْلَى كَضِرْسِ السَّوءِ يُؤْذِيكَ مَسُّهُ ... وَلاَ بُدَّ إنْ آذَاكَ أنَّكَ بَلقرُهْ دَوِى الجَوْفِ إنْ يُنْزَعْ يَسُؤْكَ مَكَانُهُ ... وَإنْ يَبْقَ تُصْبِحْ كُلَّ يَوْمٍ تُحَاذِرُهْ يُسِرُّ لَكَ البَغْضَاَء وَهْوَ مُجَامِلٌ ... وَمَا كُلُّ مَنْ يَجْنِي عَلَيْكَ تُنَاكِرُهُ فَلاَ يَكُ أدْنَى النَّاسِ مِنْكَ مَحَلَةً ... دَوى الصَّدْرِ يُخْفِي غِشَّهُ وَيُكَاشِرُهْ وَمَا كُلُّ مَنْ مَدَّدْتَ ثَوْبَكَ دُونَهُ ... لِتَسْتُرَهُ فِيمَا أتَى أَنْتَ سَاتِرُهُ

стр. 227

رفاعة بن أبي حجرية الفقعسي وَمَوْلَى كَدَاءِ البَطْنِ أخْرَجَ بَغْيَهُ ... دِفَاعِي وَعَضِّى دُوَنَهُ بِالغَوَارِبِ كَذِئْبِ الرَّوَايَا رَابِضاً إنْ غَلَبْتَهُ ... شَكَاكَ، وَإنْ يَغْلِبُ فَلأْمُ غَالِبِ كعب أتَرْجُو اعْتِذَارِي يَا ابْنَ أرْوَى وَرَجْعَتِي ... عَنِ الحقِّ قِدْماً، غَالَ حِلْمَكَ غُولُ وَإنَّ دُعَائِي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ... عَلَيْكَ بِمَا أَسْدَيْتَهُ لَطَوِيلُ فإنَّ اغْتِرابِي فِي البِلاَدِ وَجَفْوَتِي ... وَشَتْمِيَ فِي ذَاتِ الإلَهِ قَلِيلُ

стр. 228

العباس بن مرداس أكُلَيْبُ مَالَكَ كُلَّ يَوْمٍ ظَالِماً ... وَالظُّلْمُ أنْكَدُ وَجْهُهُ مَلْعُونُ فَأفْعَلْ بِقَوْمِكَ مَا أرَادَ بِقَوْمِهِ ... يَوْمَ الغَدِيرِ سَمِيُّكَ المَطْعُونُ وَأظُنُّ أَنَّكَ سَوْفَ تَلْقَى مِثْلَهَا ... فِي صَفْحَتَيْكَ سِنَانُهَا مَسْنُونُ قَدْ كَانَ قَوْمُكَ يَحْسِبُونَكَ سَيِّداً ... وَإخَالُ أنَّك سَيِّدٌ مَغْبُونُ أعمى من أهل بغداد الحَمْدُ للِهِ العَلِيِّ وَمَنْ لَهُ خَلْقُ المَحَامِدْ أَيَسُبُّنِي رَجُلٌ عَلْيهِ فِي الدَّعَاوَى ألْفُ شَاهِدْ هَذَا أبُو الهِنْدِيِّ فِيهِ مَشَابهٌ مِنْ غَيْرِ وَاحِدْ مَاذَا أقُولُ لِمَنْ لَهُ فِي كُلِّ عُضْوِ ألْفُ وَالِدْ

стр. 229

آخر يَقُولُ دَعِيُّ سَعْدٍ حِينَ لَمْ يَرَنِي وَقَدْ أمِنَا أنَا السَّعْدِيُّ لاَ شَكَّ فَقُلْتُ لَهُ: فَأيْنَ أنَا؟ زيد الخيل وَأعْجَبَنِي أحسَبُكُمْ إذْ رَأيْتُكُمْ ... وَمِثْلَ أشَاءِ النَّخْلِ مِنْ جَامِلٍ دَثْرِ وَغَابٌ مِنَ الخَطِّى وَسْطَ بُيُوتِكُمْ ... كَأَنَّ هَلَيْهِ الأَسِنَّةِ كَالَجْمرِ فَلَسْتُ بِهَاجِيكُمْ وَلَكِنَّ جَارَكُمْ ... فَقِيرٌ إلى مَسْعَاتِكُمْ أيَّمَا فَقْرِ بعض المدنّيين سَيَعْلَمُ أيُّنَا أبْذَى وَأقْوَى ... وَأقْوَلُ لِلْعَظيمِ وَلاَ يُبَالِي

стр. 230

وَمَنْ بِتَواتُرِ السُّبَّاتِ أحْرَى ... إذَا نَحْنُ ارْتَمَيْنَا في النِضَالِ وَمَنْ لاَ يَمْلِكُ الشَّفَتَين شُحّاً ... بِسُوءِ اللَّفظِ مِنْ قِيلٍ وَقَالِ وَمَنْ أخْلاَقُهُ قَذَعٌ وَلُؤْمُ ... وَمَنْ يَرمِيِ بأَمْثَالِ الجِبَالِ أرطاةُ بن سُهية، للربيع بن قعنب لَقَدْ رَأيْتُكَ عُرْيَاناً وَمُؤْتَزِراً ... فَمَا دَرَيْتُ الأُنْثَى كُنْتَ أمْ ذَكَرَا اللعين في خليج ابنه تَظَلَّمَنِي مَالِي خَلِيجٌ وَعَقَّنِي ... عَلَى حِينِ صَارَتْ كالحَنيِّ عِظَامِي وَكَيْفَ أُرَجِّي البِرَّ مِنْهُ وأُمُّهُ ... حَرَامِيَّةٌ، ما غَرَّنِي بِحَرَامِ لَعَمْرِي لَقَدْ رَبَّيْتُهُ فَرِحاً بِهِ ... فَلاَ يَفْرَحَنْ بَعْدِي أبٌ بِغُلامِ

стр. 231

آخر ألاَ قَبَحَ اللهُ الحُطَيْئَةَ إنَّهُ ... عَلَى كُلِّ ضَيْفٍ ضَافَهُ فَهْوَ سَالحُ دَفَعْتُ إلَيْهِ وَهْوَ يَخْنُقُ كَلْبَهُ ... ألاَ كُلُّ كَلْبٍ لاَ أبَالَكَ نَابِحُ بَكَيْتَ عَلَى زَادٍ خَبِيثٍ قَرَيْتَهُ ... كَمَا كُلُّ عَبْسِيٍ عَلى الزَّادِ نَائِحُ فَضالة بن شَريك الأسديُّ دَعَا ابْنُ مُطِيعٍ للِبِيَاعِ فَجِئْتُهُ ... إلى بَيْعةِ قَلْبي لَهَا غَيْرُ آلِفِ فَنَاوَلَنِي خَشْنَاَء لَمَّا لَمَسْتُها ... بِكَفِّيَ، لَيْسَتْ مِنْ أكُفِّ الخَلاَئِفِ مِنَ الشِثَّاتِ الكُزِّأ نْكَرْتُ مُسَهَّا ... وَلَيْسَتْ مِنَ البِيضِ الرْقَاق اللَّطَائِفِ

стр. 232

زَبان بن سيار الفزاري، في عويف القوافي، هي لعقيل بن علفة، يجيبه عن قوله في عقيل نُبِّئْتُ رُكْبَانَ الطَّرِيقِ تَنَاذَرُوا ... عَقِيلاً إذَا حَلُّوا الذَّنَابَ فَصَرْ خَدَا فَتًى يَجْعَلُ المحْض الصَّرِيحَ لِبَطْنِهِ ... شِعَاراً وَيَقْرِى الضَّيْفَ عَضْباً مُهَنَّداً مَسَحْنَاكَ مَسْحَ الكَلْبِ إذَا أنْتَ بَاسِطٌ ... ذُنَابَاكَ حَتَّى اشْتَلْتَ للنَّاسِ أعْقَدَا عُوَيْفَ آسْتِهَا قَدْ سُقْتَ نَفْسَكَ تَنْتَقِى ... سِوَاناً فَما فُتَّ الحِمَارَ المُقَيَّدَا وَقَدْ أسْلَمُوا أسْتَاهَمُمْ لِقَبِيلَةٍ ... قُضَاعِيّةٍ يَدْعُونَ حُنًّا وأصْيَداً إذَا قُلْتُ قَدْ صَالحْت شَمْخاً وَمَازِناً ... أبِى السَّبَبُ النَّائِي وَكُفْرُهُمُ اليَدَا وَأمَّا بَنُو بَدْرٍ فَلاَ زَالَ وُدُّهُمْ ... عَلى الشَّرَفِ الأقْصَى وَأبْعَدَ أبْعَدَا وَيُوقِدُ عَوْفُ للِعَشِيرَةِ نَارَةُ ... فَهَلاَّ عَلى جَفْرِ الهَبَاَءةِ أوْقَدَا

стр. 233

آخر عِصَابَةٌ مِنْ بَني مَخْزُومَ بِتُّ بِهِمْ ... بِحَيْثُ لاَ تَطْمَعُ المِسْحَاةُ فِي الطِّينِ فِي مَضْغِ أعْرَاضِهِمْ مِنْ زَادِهِمْ عِوَضٌ ... وُبغْضُ أوَّلِهِمْ مِنْ أفْضَلِ الدِّينِ

стр. 234

باب السماحة والأضياف

стр. 235

عبد الله بن الزبير إذَا مَاتَ ابْنُ خَارِجَةَ بْنِ حصِنٍ ... فَلاَ مَطَرتْ عَلى الأرْضِ السَّمَاءُ وَلاَ جَاَء البَشِيرُ بِغُنْمِ جَيْشٍ ... وَلاَ حَمَلَتْ عَلى الطُّهْر النِّسَاءُ فَيَوْمٌ مِنْكَ خَيْرٌ مِنْ رِجَالٌ ... كَثيرٍ عِنْدَهُمْ نَعَمٌ وَشَاءُ فَبُورِكَ فِي بَنيِكَ وَفِي أبِيهِمْ ... إذَا ذُكِرُوا وَنَحْنُ لَكَ الفِدَاءُ زياد الأعجم، (لبكر بن النَّطَّاح) كَرِيمٌ إذّا مَا جِئْتَ للِخْيْرِ طَالِباً ... حَبَاكَ بِمَا تَحْوِى عَلَيْهِ أنَامِلُهْ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي كَفِّهِ غَيْرُ رُوحِهِ ... لَجَادَ بِهَا فَلْيَتَّقِ اللهَ سَائِلُهْ

стр. 236

أبو غزالة السَّكُوني، في بني شيبان فَإنْ تَسْأَلْ تُجِيبَ بِناً فَإنَّا ... كَفَاناً اللهُ والقَوْمُ الكِرَامُ تَرَدَّيْنَا بِهَمَّامٍ رِدَاءً ... وَمِنْ هِنْدٍ يُؤزِّرُناً قِيَامُ أنَاسٌ يَزْرَعُونَ الجَارَ زَرْعاً ... فَتَمَّ العُرْفُ وامْتَهَدَ السَّنَامُ زُمَيل بن أمِّ دينار رَأَيْتُ أبَا شَقْرَاَء أبْصَرَ حَجَتِيس ... عَشيَّةً ثَلْجٍ سَاقِطٍ وَدَبُورِ أغَرَّ هِجَاناً خَرَّ من بَطْنٍ حُرَّةٍ ... إلى كَفِّ أُخْرَى حُرَّةٍ بِهَيرٍ فَقَالَتْ خُذَاهُ فَانْشَعَاهُ، فَأَسْرَعَا ... بِمِسْكٍ وَكَافُورٍ وَمَاءِ غدَِيرِ

стр. 237

فَبَاتَ مِنَ البِيضِ الكَوَاعِبِ كَالدُّمَى ... إلى أذْرُعٍ لَمْ تُخْزِهِ وحُجُورٍ ابن دارة، أحد بني عبد الله بن غطفان جَزَى اللهُ خَيْراً طَيِّئاً مِنْ عَشِيرَةٍ ... ومَنْ نَاصِرٍ تَلْقَى بِهِمْ كُلِّ مَجْمَعِ هُمُ خَلَطُونِي بِالنُّفُوسِ وَدَافَعُوا ... وَرَائِي بِرُكْنٍ ذِي مَناكِبَ مَدْفَعِ وَقَالُوا تَعَلَّمْ أنَّ مَالَّكَ إنْ يُصَبْ ... نُقِدْكَ، وَإِنْ تُحْبَسْ نَزُرْكَ وَنشْفَعِ

стр. 238

عارقٌ الطائيّ وَإنّي قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَ عُثٍّ ... لَهُ إبِلٌ مُنَعَّمَةٌ تَسُومُ عَنِ الأضْيَافِ وَالجيرَانِ عُزَّتْ ... فَأَوْدَتْ وَالفَتَى دَنِسٌ أَثِيمُ وَإِنَّي قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَ خِرْقٍ ... أَغَرَّ كَأَنَّهُ فَرَسٌ كَرِيمُ لَهُ إِبِلٌ لِعَامِ المَحْلِ مِنْهَا ... شِوَاءُ الضَّيْفِ، والزَّقُّ العَظِيمُ وَثَمَّتَ لا يُقطبُهُمْ وَلكنْ ... تَلِيقُ به المَسرَّةُ والنَّعِيمُ

стр. 239

طُفَيْل الغَنَوِيّ جَزَى اللهُ [عَنَّا] جَعْفَراً حِينَ أَزْلَقَتْ ... بنَا نَعْلُنَ في الوَاطِئين فَزَلَّتِ أَبَوْا أَنْ يَمَلُّونَا وَاَوْ أَنَّ أُمَّنَا ... تُلاَقِي الَّذيِ يَلْقَوْن مِنَّا لَمَلَّتِ فَذُو المَالِ مَوْفُورٌ وَكُلُّ مُعَصَّبٍ ... إلى حُجُرَاتٍ أَدْفأَتْ وَأَظلَّتِ وَقَالُوا هُلَمَّ الدَّارَ حَتَّى تَبيَّنُوا ... وَتَنْجليِ الغَمَّاءُ عَمَّا تَجَلَّتِ وَمِنْ بَعْدِ مَا كُنَّا لِسَلمَى وَأَهْلِهاَ ... قِطِيناً وَمَلَّتْنَا البِلاَدُ وَمُلَّتِ جُبَيْهاء الأشجعيّ وَأَبْيَضُ مِن آلِ الوَليدِ إذَا بَدَا ... غَدَا مُنْعِماً وَالحَمْدُ والمسِكُ شَامِلُهْ تَدَارَكَنيَ مِنْهُ بِسَجْلِ كَرَامَةٍ ... فِدًى لكَ مِنْ مُعْطٍ ردَائِي وَحَامِلُهْ عَسَى مِنْكَ خَيْرٌ مِنْ نَعَمْ أَلْفَ مَرَّةٍ ... مِنْ آخَرَ غَالَ الصَّدْقَ مِنْه غَوَائِلُه

стр. 240

الجَرَنْفَسُ الطائيّ كُنْتُ قَذَاة الأرْضُ عِيْنُهَا ... يُلَجْلِج شَخْصي جَانِبٌ ثُمَّ جَانِبُ فَلَمْ أَرَ كَالَّهْدِىّ مَوْضِعَ حَاجَةٍ ... أنَاخَ إلَيْهِ طَالبُ العُرْفِ رَاغِبُ أَقَلَّ انعِقاَدًا صَدْرُهُ دُونُ مَالِهِ ... عَلَىَّ وَآتَي لِلَّذِي أَنَا طَالِبُ عَمْرو بن ذَكْوان الخُضريُّ، من مُحارب أَحْيَ أَبَاهُ هَاشِمُ بْنُ حَرْمَلَهْ ... يَوْمَ الهَبَاتَيْنِ وَيَوْمَ اليَعْمَلَهْ وَالخَيْلُ تَعْدُو بالحَدِيدِ مُثْقَلَهْ ... وَرُمْحُهُ لِلْوالِدَاتِ مَثْكَلَهْ

стр. 241

لا يَمْنَعُ القَتِيلَ أَنْ يُجَدَّلَهْ ... حَدٌّ وَلا يسْلبُ عَنْهُ مِبْذَلَهْ وَالقَتْلُ لا يَقْتُلُ إِلاَّ أَجْمَلَهْ سَائِلْ بِذَاكَ رُمْحَهُ وَمِعْبَلَهْ تَرَى المُلُوكَ حَوْلَهُ مُغَرْبَلَهْ ... يَقْتُلُ ذَا الذَّنْبِ وَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهْ وقال لاَ تُرْهِبِينِيِ بِقَوْمٍ وَانْظُرِي نَفَرِي ... هَلْ مِثْلُ وَاحِدِنَا فِي مَعْشَرٍ رَجُلُ إِنّي أَبي حَمَلٌ ضَيمِي وَمَنْقَصَتيِ ... وَلاَ يُعَادُ لِقَوْلٍ قَلَهُ حَمَلُ مُشَمّرُ الأُزْر عَفُّ الرَّأْيِ مُخْتَلَقٌ ... كَأَنَّهُ طَالِعٌ مِنْ غَيْبَةٍ جَمَلُ زَبّان بن سيّار أَبِى حَمَلَ الأَلْفَ الّذِي جَرَّ حَارِثٌ ... عَلَى قَوْمِهِ إِذْ غَابَ عَنْهُ رِجَالُهَا وَلَسْنَا كَقَوْمٍ مُحْدِثِينَ سِيادَةً ... يُرَى مَا لُهَا وَلا يُحَسُّ فَعَالُهَا مَسَاعِيهُمُ مَقْصُورَةٌ فيِ بُيُرتِهِمْ ... وَمَسْعَاتنَا ذُبْيَانُ طُرًّا عِيالُهَا

стр. 242

مَالِك بن حَرِيم الهَمْدانَي سَائِلْ بَنى ثَوْرٍ فَهَلْ لاَقَاكمُ ... يَوْمَ العَرُوبَةِ جَحْفَلٌ خَطَّابُ مُتشَنّعُونَ لأِن يَشُنُّوا غَارَةً ... بِيضُ الصَّوارِمِ فِيهمُ وَالغَابُ وَأَغَرُّ مُنْخَرِقُ القَمِيصِ سَمَيْدَعٌ ... يَدْعُو لِيَغْزُوَ ظالِماً فَيْجَابُ مُتَعَمَّمٌ بالشَّرَّ مُؤْتَزِر بِهِ ... ضَرِمُ الشَّذَاةِ قُضَاقِضٌ قَصَّابُ قَدْ مَدَّ أَرْسَانَ الجِيَادِ مِنَ الوَجَا ... فَكَأَنَّمَا أَرْسَانُهَا أَطْنَابُ يزيد بم الرُّومِي العَتكيِ أَلاَ بَكَرَتْ طَلَّتىِ تَعْذُلُ ... وَأَسْمَاءُ في فِعْلِهَا أَجْهَلُ

стр. 243

يَسُرُّكِ فِيمَا تَمَنَّيْتِ أنْ ... يُجَادُ عَلَىَّ وأَنْ أَبخَلُ وَأَنْ أَسْأَلُ النَّاسَ أَشْيَاَءهُمْ ... وأَمْنَعُ مَاليِ فَلاَ أٌسْأَلُ تُرِيدُ سُلَيْمَاكَ جَمْعَ التِلاَ - دِ وَالضَّيْفُ يَطْلُبُ مَا يأُكُلُ ضَمادُ بن الُمشمْرخ اليَشْكريُّ الأَزْديّ ياَ نَارُ شُبَّتْ فَارْ تفَقْتُ لِضَوْئِهَا ... بِالجوَّ مْنْ أَوْبَادَ أَوْ مِنْ مَوْعِلِ فَبسَطْتُ كَفَّى طَمِعاً لِصِلائِهَا ... فَإذَا وَنَارٌ لاَ تُنِيرُ لِمُصْطلِ إِنَّي إِذَا نَادَى المُنادِى لَيْلَةً ... إِحْدَى لَيَاليِ الحَقَّ لَمْ أَتَغَفَّلِ فَلَعَلَّنِي أُدْعَى لأِمْرِ عَظيمَةٍ ... وَلِمَ الحَيَاةُ إِذَا امْرٌؤٌ لَمْ يَفْعَلِ وَإِذَا امْرؤٌ سَكَتَ النَّوائِحُ بَعْدَهُ ... فَكَأَنَّ قَابِلَةً بِهِ لم تَقْبَلِ

стр. 244

حَرّيُّ بن ضَمْرة النَّهشلِيُّ بَكَرَتْ تَلُومُكَ بَعْدَوَهْنٍ في النّدَى ... بَسْلٌ عَلَيْكِ مَلاَمَتِي وَعِتَابِي أَأَصُرُّهَا وَبُنَيُّ عَمّي سَاغِبٌ ... فَكَفَاكِ مِنْ إِبَةٍ عَلَيَّ وَعَابِ وَلَقَدْ عَلِمْتُ فَلاَ تَظُنّي غيرَهُ ... أَنْ سَوْفَ يَظلْمُنِي سَبِيلُ صِحَابِي أَرَأَيْتِ إِنْ صَرَختْ بليْلٍ هامَتِي ... وَخَرَجْتُ مِنْهَا عَارِياً أَثْوَابِي هَلْ تَخْمِشَنْ إِبِلِي عَلَيَّ وجُوُهَهَا ... أَوْ تَعْصِنَنَّ رُؤُوسَهَا بِسِلاَبِ

стр. 245

بَحِير بن عبد الله القشيريّ ذَرِيِنيِ أصْطبِحْ يَا هِنْدُ إِنَّي ... رَأَيْتُ الدَّهْرَ نَقَّبَ عَنْ هِشاَمِ تَيَمَّمَهُ وَلَمْ يَطْلُبْ سِوَاهُ ... وَنِعْمَ المرءُ مِنْ رَجُلٍ تَهَامِ وَعَنْ عَمْرٍو وَعَمْروٌ كَانَ قِدْماً ... يُؤَمَّلُ لِلْمُلِمَّاتِ العِظامِ وَكُنْتُ إِذاَ أُلاقِيهِ كَأَنَّي ... إلى حَرَمٍ وَفِى شَهْرٍ حَرَامِ فَوَدَّ بَنُو المُغِيرَةِ لَوْ فَدَوْهُ بِأَلْفٍ مِنْ رِجاَلٍ أوْ سَوَامِ فَإنَّكِ لَوْ شَهِدْتِ أبَا عَقِيلٍ ... وَأَصْحَابَ الثَّنِيَّةَِ مِنْ نُقَامِ إِذًا لَحَمِدْتِنِى أَوْ تَلُومِي ... عَلى كَأْسٍ اشُدُّ بِها عِظَامِي

стр. 246

مالك بن حَرِيم وَرِبْعِي نَحَرْتُ عَلى ثَلاَثٍ لِحْمْدِ ثَلاَثِةٍ مِنْ بَعْدِ حِينِ فَرَاحُوا حَامِدِينَ وَرُحْنَ بُحًّا ... فَلَمْ أحْفِلْ لِهَرْهَرَةِ الحَنِينِ عُتْبَة بن ذي الفرج الخفاجيّ جَزَى اللهُ أمْسِ خَيْراً ... فَوارِسَنَا بِأَقْرِبَة اللِبّاَنِ بكُلّ مُعَرَجٍ يَدْعُونَ جُردْداً ... لدَىَ جَرْدَاءِ رَافِعِةِ العِنَانِ وقال لَناَ لِقَحٌ يُرْويِنَ جُلَّ ضُيُوفِنَا ... ثَلاَثٌ وَإِن يَكْثرْنَ يَوْماً فأرْبَعُ نَمُدُّهمُ بِالمَاءِ مِنْ غَيرِ هُونِهِمْ ... ولَكِنْ إِذَا مَا ضَاقَ شيءٌ يُوَسَّعُ

стр. 247

وقال مالك بن حَرِيمْ وَلاَ يَسْأَلُ الضَّيْفُ الغَرِيبُ إِذَا شَتَا ... بَما أَوْغلَتْ قِدرِي إِذَا هُو وَدَّعَا فَإِنْ يَكُ غَثًّا أو سَمِيناً فَإِنَّنِي ... سَأجْعَلُ عَيْنَيهِ لِنَفْسِهِ مَقْنَعَا مالك بن جَعْدة التَّغْلَبيُّ مَرَّ بِنَا المُخْتَارُ طَيّءٍ ... فَرَوَّى مُشاشاً كَانَ بالأَمْسِ صَادِياً جَلَبْنَا لَهُ صَهْبَاَء كَالمِسْكِ ريُحهاَ ... إِقَامَتَهُ حَتَّى ترحَّلَ غادِياَ فَمَرَّ وَقَدْ كَانَتْ عَلَيْهِ غَبَاوَةٌ ... يَخاَلُ حُزُونَ الأَرْض سَهْلاً وَوَادِياَ

стр. 248

الأُقَيبِلُ القَيْنيُّ، وتُرْوى لِنُصَيْب لِعَبْدِ العَزِيزِ عَلَى قَوٍْمِهِ ... وَغَيْرِهِمُ نِعَمٌ غَامِرَهْ فَبَابُكَ أَلْيَنُ أَبْوَابِهِمْ ... وَدَارُكَ مَأْهُولَةٌ عَامِرَهْ وَكَلْبُكَ آنَسُ بالمُعْتَفِين مِنَ الأُمَّ بِالابْنَةِ الزَّائِرَهْ وَكَفُّكَ حِينَ تَرَى الزَّائِرينَ أَنْدَى مِنَ اللَّيْلَةِ المَاطِرَهْ فِمِنْكَ العَطَاءُ وَمِنَّا الثَّنَا - ءُ بِكُلَّ مُحَيَّرَةٍ سَائِرَهُ امرؤ القيس بن عابس الكنديَّ، أو الكلبيّ أَعْيَتْ جُدُودُ بَنِي لأْمٍ مُنَاوِئَهُمْ ... حَزْماً وَعَزْماً وعِزًّا غَيْرَ تَعْذِيرِ

стр. 249

فَمَا تُمَدًُّ لَهُمْ كَفٌّ فَتَقْبضَهَا ... عَمَّا تُرِيدُ سِوَى قبِض المَقَادِيرِ جُدودُ قَوْمٍ إِذَا مَا سَاعَدَتْ أَحَدًا ... سَحَّتْ عَلَيْهِ بفَضْلٍ غير مَنْزُورِ القاسم بن أُمَّة بن أبي الصَّلْتِ لاَ يَنْكُتُونَ الأرْضَ عِنْدَ سُؤَالِهِمْ ... لِتَطَلُّبِ العِلاَّتِ بِالعدَان بَلْ يَبْسُطُونَ وَجُوهَهُمْ فَتَرى لَهَا ... عِنْدَ السُّوَالِ كَأحْسَنِ اْلألْوَانِ فَإِذَا الحَرِيبُ أَنَاخَ وَسْطَ بُيُوتِهِمْ ... رَدُّوهُ رَبَّ صَوَاهِلٍ وَقِياَنِ وَإذَا دَعَوْتَهُمُ لِيَوْمِ كَرِيهةٍ ... سَدُّوا شُعَاعَ الشَّمْسِ بِالخِرْصَانِ أبو الجُوَيْرِيَةِ، عيسى بن أوس بن عبد الله لَوْ كَانْ يَقْعُدُ فَوْقَ الشَّمْسِ مِن كَرَمٍ ... قَوْمٌ بِأَوَّلِهِمِ أَوْ مجْدِهِم قَعَدُوا

стр. 250

أَوْ خَلَّدَ المَجْدُ أَقْوَاماً ذَوِى كَرَمٍ ... مِمَّا يُحَاذَرُ مِن آجَالهِمْ خَلَدُوا قَوْمٌ أَبُوهُمْ سِنَانٌ حِينَ تَنْسُبُهُمْ ... طَابُوا وَطَابْ مِنَ الأوْلاَدِ مَا وَلَدُوا إنْسٌ إذَا أمِنُوا جنٌّ إذَا فَزِعُوا ... بيضٌ مَصَاليتُ أَيْسَارٌ إِذَا جُهِدُوا مُحَسَّدُونَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ نِعْم ... لاَ يَنْزِعِ اللهُ عَنْهُمْ مَالَهُ حُسِدُوا وله أَيضاً المَجْدُ بَابٌ عَلَى الأَقوَامِ ذُو غَلَقٍ ... وَفِى أَكُفّهِمُ مِنْهُ المَقَاليدُ يَحْيَى النَّدَى مَا حَييتُمْ في بُيوِتكُمُ ... وَإنْ فقِدْتُمْ فَإنَّ الجُودَ مَفْقُودُ نَرْجُو لِباقِيَةِ الأيَّامِ بَاقِيَكمُ ... وَمَنْ مَضَى فهو مأْمُورٌ وَمَحْمُودُ أعشى بنىِ تَغِلِب وَجَدْتُكَ أمسِ خَيْرَ بَنِي مَعَدٍ ... وَأنْتَ اليَوْمَ خيْرٌ مِنْكَ أمْسِ وأنْتَ غَدًا تَزِيدُ الخْيرَ ضِعْفاً ... كَذَاكَ تَزِيدُ سَادَةُ عَبْدِ شَمْسِ
следующие страницы →