← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 36104

المبسوط في القراءات العشر

ابن مهران

Полный текст (476 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

وأما الآخرون فإنهم لا يحبون ترك الهمز عند الوقف في شيء من الحروف. ومذاهبهم مذكورة في أول كتاب "المقاطع والمبادي". ذكر مذهبهم في التفخيم والإمالة ٤٦ - كان أبو عمرو، وحمزة برواية أبي عمر وابن سعدان عن سليم، والكسائي في رواية قتيبة ونصير وأبي عمر، يميلون كل ألف في اسم بعدها راء مكسورة إذ كان كسرها كسر إعراب نحو ﴿فِي النَّارِ﴾ و ﴿فِي النَّهَارِ﴾ و ﴿بِقِنْطَارٍ ..... بِدِينَارٍ﴾ [آل عمران ٧٥] و ﴿فِي دَارِهِمْ﴾ [الأعراف ٧٨ و٩١ والعنكبوت ٣٧] وأشباه ذلك. وروى عن الكسائي أيضا في الأفعال، واختلف عنه في قوله ﴿الْجَوَارِ﴾ أيضا حيث كان. واختلف عن أبي عمرو في ﴿وَالْجَارِ﴾ [النساء ٣٦] فروي عنه الفتح والإمالة، والفتح أشهر وأكثر فيه عنه، وقيل بل الإمالة أشهر وأصوب. ونحن قرأنا في رواية إبراهيم صاحب السجادة، ومن طريق البخاري المقرئ ﴿وَالْجَارِ﴾ بالإمالة. وكذلك ذكره أبو بكر الداجوني أيضا وكان أحد الأئمة. وقرأت في رواية إبراهيم أيضا ﴿النَّارَ﴾ في قصة موسى ﵇ حيث كان بالتفح وكذلك ذكره البخاري عن بعض من قرأ عليه.

стр. 107

وقرأت على الآخرين في سائر الروايات عنه بالكسر في ﴿النَّارَ﴾ والفتح في ﴿وَالْجَارِ﴾. وقرأت على ابن مقسم فقال: اختلف عنه في ﴿وَالْجَارِ﴾ و ﴿الْغَارِ﴾ [التوبة ٤٠]. ٤٧ - وحمزة في رواية العجلي وخلف عن سليم عنه، والكسائي في رواية أبي الحارث وأبي حمدون وحمدون بن ميمون، وخلف في اختياره لا يميلون منه إلا ما يتكرر الراء فيه نحو ﴿الْقَرَارُ﴾ و ﴿الْأَبْرَارِ﴾ و ﴿الْأَشْرَارِ﴾ [ص ٦٢]. وحمزة في رواية خلاد ورجاء لا يميل منه شيئا. واختلف عن ورش أيضا فقرأت في رواية الأصبهاني كل ذلك بالفتح وفي رواية البخاري بالكسر إلا العين والغين والحاء والخاء والصاد والضاد والظاء والقاف فإنه كان فتح مع هذه الحروف. وابن عامر يميل منها ﴿إِلَى حِمَارِكَ﴾ [البقرة ٢٥٩] و ﴿كَمَثَلِ الْحِمَارِ﴾ [الجمعة ٥] و ﴿فِي الْمِحْرَابِ﴾ [آل عمران ٣٩] و ﴿جُرُفٍ هَارٍ﴾ [التوبة ١٠٩] ويميل عاصم في رواية حماد ويحيى عن أبي بكر ﴿جُرُفٍ هَارٍ﴾. وأبو عمرو والكسائي برواية قتيبة ونصير وأبي عمر، ويعقوب برواية رويس يكسرون ﴿الْكَافِرِينَ﴾ في جميع القرآن.

стр. 108

وزاد الكسائي في هذه الروايات ﴿جَبَّارِينَ﴾ [المائدة ٢٢ والشعراء ١٣٠] بالكسر. وفي رواية قتيبة وحده ﴿أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾ [البقرة ٤١] بالكسر. وفي رواية أبي حمدون مختلف عنه، وأبي عمر من طريق ابن كامل وحده يكسر ﴿الْكَافِرِينَ﴾ إذا كان في موضع الخفض، ولا يكسره إذا كان في موضع النصب، وكذلك زيد عن يعقوب والله أعلم. ٤٨ - ويكسر أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف، وورش من طريق البخاري، كل راء بعدها ياء نحو ﴿نَرَى﴾ و ﴿تَرَى﴾ و ﴿اشْتَرَى﴾ [التوبة ١١١] و ﴿افْتَرَى﴾ و ﴿الذِّكْرَى﴾ و ﴿الْيُسْرَى﴾ [الأعلى ٨ والليل ٧] و ﴿الْعُسْرَى﴾ [الليل ١٠] و ﴿اشْتَرَاهُ﴾ [البقرة ١٠٢ يوسف ٢٠] و ﴿افْتَرَاهُ﴾ و ﴿وَلَا أَدْرَاكُمْ﴾ [يونس ١٦] و ﴿التَّوْرَاةُ﴾ وأشباه ذلك في جميع القرآن. وابن عامر يميل منها ﴿التَّوْرَاةُ﴾ حيث كان فقط. ويكسر عاصم برواية حماد ويحيى عن أبي بكر ﴿وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ﴾ وزاد حماد ﴿يَا بُشْرَى﴾ [يوسف ١٩] بالكسر. ويكسر في رواية حفص ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا﴾ [هود ٤١] فقط. ٤٩ - ويميل حمزة والكسائي وخلف كل اسم مقصور وفعل من ذوات الياء، فالفعل مثل ﴿يَغْشَى﴾ و ﴿تَجَلَّى﴾

стр. 109

[الأعراف ١٤٣ والليل ٢] و ﴿أَعْطَى﴾ و ﴿اتَّقَى﴾ و ﴿وَأَبْقَى﴾ و ﴿بَغَى﴾ [القصص ٧٦ ص ٢٢] و ﴿اسْتَوَى﴾ و ﴿اهْتَدَى﴾ و ﴿ارْتَضَى﴾ و ﴿تَوَلَّى﴾ و ﴿تَزَكَّى﴾ و ﴿تَصَدَّى﴾ [عبس ٦] وأشباه ذلك. والاسم مثل ﴿الدُّنْيَا﴾ و ﴿الْقُصْوَى﴾ [الأنفال ٤٢] و ﴿الْمَوْلَى﴾ و ﴿الْمَأْوَى﴾ و ﴿الْأُنْثَى﴾ و ﴿الْحُسْنَى﴾ و ﴿فَتًى﴾ [الأنبياء ٦٠] و ﴿عِيسَى﴾ و ﴿مُوسَى﴾ و ﴿يَحْيَى﴾ وأشباه ذلك. ٥٠ - ولا يميل حمزة وخلف من هذا الباب قوله ﴿وَقَدْ هَدَانِ﴾ [الأنعام ٨٠] ﴿وَأَوْصَانِي﴾ [مريم ٣١] ﴿وَمَنْ عَصَانِي﴾ [إبراهيم ٣٦] و ﴿آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾ [مريم ٣٠] و ﴿فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ﴾ [النمل ٣٦] و ﴿وَمَا أَنْسَانِيهُ﴾ [الكهف ٦٣]. ٥١ - والكسائي يميلها على الأصل ويزيد من ذوات الواو قوله ﴿طَحَاهَا﴾ [الشمس ٦] و ﴿تَلَاهَا﴾ [الشمس ٢] و ﴿دَحَاهَا﴾ [النازعات ٣٠] و ﴿سَجَى﴾ [الضحى ٢]، وفي رواية قتيبة وحده ﴿مَا زَكَى مِنْكُمْ﴾ [النور ٢١]، تفرد بإمالة هذه الحروف وهي من ذوات الواو. ويميل أيضا برواية قتيبة ونصير وأبي عمر ﴿فِي طُغْيَانِهِمْ﴾ و ﴿بَارِئِكُمْ﴾ [البقرة ٥٤].

стр. 110

٥٢ - وفي رواية نصير وأبي عمر ﴿آذَانِهِمْ﴾ و ﴿آذَانِنَا﴾ [فصلت] ويميل أيضا في روايتهم ورواية أبي حمدون وحمدون ﴿هُدَايَ﴾ [البقرة ٣٨ وطه ١٢٣] و ﴿مَثْوَايَ﴾ [يوسف ٢٣] ﴿وَمَحْيَايَ﴾ [الأنعام ١٦٣]. ٥٣ - ويميل في كل الروايات ﴿خَطَايَانَا﴾ [طه ٧٣ والشعراء ٥١] و ﴿خَطَايَاكُمْ﴾ [البقرة ٥٨ والعنكبوت ١٢] و ﴿خَطَايَاهُمْ﴾ [العنكبوت] حيث كان. ٥٤ - واختلف عنه في ﴿الرُّؤْيَا﴾، فروى أبو حمدون وحمدون وأبو عمر ونصير الإمالة فيها حيث كان. وروى أبو الحارث ﴿لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ﴾ [يوسف ٥] بالفتح والباقي بالكسر وروى قتيبة ﴿إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ [يوسف ٤٣] بالكسر والباقي بالفتح. والآخرون يفتحونه. وقوله ﴿رَأْيَ﴾ نذكره في سورة الأنعام. ٥٥ - ويميل الكسائي في رواية أبي عمر وقتيبة ﴿وَسَارِعُوا﴾ [آل عمران ١٣٣] و ﴿نُسَارِعُ﴾ [المؤمنون ٥٦] و ﴿يُسَارِعُونَ﴾. فبرواية بكار ﴿مَنْ أَنْصَارِي﴾ [آل عمران ٥٢ والصف ١٤] مختلف عنه. وبرواية ابن مقسم ﴿فَلَا تُمَارِ﴾ [الكهف].

стр. 111

٥٦ - وفي رواية سعيد بن عبد الرحيم وحده عن أبي عمر عنه ﴿النَّصَارَى﴾ و ﴿الْيَتَامَى﴾ و ﴿سُكَارَى﴾ [النساء ٤٣ والحج ٢] و ﴿كُسَالَى﴾ [النساء ١٤٢ والتوبة ٥٤] و ﴿أَنَا آتِيكَ بِهِ﴾ [النمل ٤٠] بالإمالة. ويميل قتيبة منها ما فيه الراء. ٥٧ - ويميل في كل الروايات ﴿فَأَحْيَاكُمْ﴾ [البقرة ٢٨ والحج ٦٦] ﴿فَأَحْيَا بِهِ﴾ ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا﴾ [المائدة ٣٢] و ﴿إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا﴾ [فصلت ٣٩] و ﴿سَوَاءً مَحْيَاهُمْ﴾ [الجاثية ٢١] وأشباه ذلك. ٥٨ - ويميل حمزة وخلف من ذلك ما في أوله واو نحو ﴿أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾ [النجم ٤٤] و ﴿نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ [المؤمنون ٣٧ والجاثية ٢٤] ﴿وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ﴾ [الأنفال ٤٢] وأشباه ذلك، والله أعلم به. ٥٩ - ويميل عاصم برواية يحيى عن أبي بكر ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ [الأنفال ١٧]. وفي رواية حماد ﴿أَسَاءُوا السُّوأَى﴾ [الروم ١٠]. وفي روايتهما في سبحان: ﴿فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى﴾ [٧٢] بالإمالة فيهما.

стр. 112

٦٠ - ويميل أبو عمرو، وعاصم برواية البرجمي عن أبي بكر، والكسائي برواية نصير، ويعقوب برواية رويس الأول منهما ويفتحون الثاني. ٦١ - ويميل أبو عمرو في رواية شجاع وكل الروايات عن اليزيدي - إلا رواية أبي حمدون وأبي أيوب - كل ما كان وزن فعلى أو فعلى أو فعلى نحو ﴿الدُّنْيَا﴾ و ﴿الْقُصْوَى﴾ [الأنفال ٤٢] و ﴿التَّقْوَى﴾ و ﴿بِطَغْوَاهَا﴾ [الشمس ١١] و ﴿مُوسَى﴾ و ﴿عِيسَى﴾ وأشباه ذلك إمالة لطيفة؛ وقيل بين الفتح والكسر، وكذلك قرأنا؛ وكذلك إذا كانت سورة آياتها على الياء فإنه يقرؤها أيضا بين الفتح والكسر. وقرأنا في رواية محمد بن إسحاق البخاري جميع ذلك بالفتح اللطيف. وكان يقول: لا ندري بين الفتح والكسر ما هو!! إنما أمرونا ألا نفتح فتحاً شديداً، وبه قرأنا وهو الصواب. ٦٢ - وفي رواية إبراهيم قوله ﴿مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾ [هود ٤١] و ﴿قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ﴾ [الأعراف ٣٨] و ﴿أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ﴾ [الأعراف ٣٩] بين الفتح والكسر أيضاً، والله أعلم به. ٦٣ - ويميل حمزة وخلف ﴿إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾ [آل عمران ٢٨] ولا يميلان ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران ١٠٢] والكسائي يميلهما.

стр. 113

٦٤ - ويميل حمزة والكسائي وخلف ﴿سِيمَاهُمْ﴾ و ﴿مُزْجَاةٍ﴾ [يوسف ٨٨] و ﴿إِنَّهُ﴾ [الأحزاب ٥٢] و ﴿الْحَوَايَا﴾ [الأنعام ١٤٦]. وقرأت في رواية خلاد بالفتح والكسر فيها؛ والكسر أصح وأكثر. ٦٥ - ويميل الكسائي في رواية أبي عمر ﴿كَمِشْكَاةٍ﴾ [النور ٣] إلا في رواية ابن مقسم. ويميل في كل الروايات ﴿مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ حيث كان ولا يميله حمزة وخلف. ٦٦ - ويميل حمزة في رواية العجلي وخلف وابن سعدان عن سليم ﴿ذُرِّيَّةً ضِعَافًا﴾ [النساء ٦]. وكذلك خلف في اختياره واختلف عنه. ولا يميله في رواية خلاد وأبي عمر ورجاء مثل الكسائي. ٦٧ - ويميل أيضا في رواية خلف وأبي عمر وابن سعدان عن سليم والعجلي عنه ﴿أَنَا آتِيكَ بِهِ﴾ الحرفين جميعا في النمل [٣٩ و٤٠]؛ ولا يميلهما في رواية خلاد ورجاء. ٦٨ - ويميل أيضا في كل الروايات ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ﴾ [الشعراء ٦١] ولا يميل ﴿تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ﴾ [الأنفال]. والكسائي يكسرهما جميعا في رواية نصير وحده. ٦٩ - ويميل حمزة ﴿زَادَ﴾ و ﴿جَاءَ﴾ و ﴿شَاءَ﴾ و ﴿زَاغَ﴾ و ﴿طَابَ﴾ و ﴿خَابَ﴾ و ﴿حَاقَ﴾ و ﴿ضَاقَ﴾.

стр. 114

وزاد خلاد وإبراهيم عن سليم ﴿زَاغَتِ﴾. ولا يميل الكسائي منها شيئا إلا الزاي نحو ﴿زَاغَ﴾ و ﴿فَزَادَهُمُ﴾ في رواية نصير وحده. ويكسر ابن عامر وخلف ﴿جَاءَ﴾ و ﴿شَاءَ﴾ كل القرآن. ويكسر ابن عامر ﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ﴾ في أول البقرة [آية ١٠] فقط. الباقون لا يميلون منها شيئا. ٧٠ - ويميل حمزة والكسائي وخلف ﴿مَتَى﴾ حيث كان. ولا يميلون ﴿حَتَّى﴾ إلى فيما روى العجلي عن حمزة ونصير عن الكسائي؛ وقال: يلطفها ولا يكسرها كسراً شديداً. ويميل أبو عمرو برواية أبي حمدون وحده عن اليزيدي؛ والكسائي برواية قتيبة ونصيرٍ ﴿النَّاسِ﴾ كل القرآن إذا كان في موضع الخفض. ويميل الكسائي برواية قتيبة حروفا كثيرة. وشرح الإمالات وبسطها يطول ويثقل، ولا يحتمل هذا الموضع أكثر من هذا البسط والتطويل. وقد جعلت لهم كتاباً في الإمالات بينت مذاهبهم فيها بأصولها وعللها فمن أحب تفصيلها وتحصيلها فعليه به؛ فإني ما تركت موضعاً للشك والريب فيه بحول الله وعونه وقوته.

стр. 115

٧١ - ذكر مذهبهم في المد قوله تعالى ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ [٤]. ٧٢ - أبو جعفر وابن كثير، ونافع برواية قالون وإسماعيل، وأبو عمرو ويعقوب لا يمدون حرفاً بحرف: وهو أن يكون المد من كلمة والهمزة من أخرى نحو ﴿بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ﴾ [البقرة ٤] ﴿وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ﴾ [البقرة ٧] و ﴿فِي آذَانِهِمْ﴾ [البقرة ١٩] و ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [التحريم ٦]؛ وأشباه ذلك. ٧٣ - وأما عاصم وحمزة والكسائي وابن عامر وخلف، ونافع برواية ورش فإنهم يمدون ذلك، وورش أطولهم مداً؛ ثم حمزة؛ ثم عاصم برواية الأعشى. الباقون يمدون مداً وسطاً من غير إفراط فيه. ٧٤ - وحمزة من طريق أبي أيوب الضبي عن أصحابه عنه، ومن طريق حماد المقرئ الكوفي أيضاً وعاصم برواية ابن حبيب عن الأعشى يمدون مداً طويلاً ثم يسكتون عليه سكتة طويلة ثم يهمزون؛ وكذلك كل حرف ساكن بعده همزة فإنهم يسكتون سكتة عليه ثم يهمزون.

стр. 116

وأما رواية خلف وخلاد وغيرهما فإنهم يمدون دون ذلك؛ وإذا مدوا لم يسكتوا. وروي عن خلف عن سليم أنه قال: المدة تجزئ من السكتة. وقال خلف عن سليم: أطول المد عند حمزة ما كان بالفتح مثل ﴿تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ﴾ [الأعراف ٤٧] و ﴿جَاءَ أَحَدَهُمُ﴾ [المؤمنون ٩٩] ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾ والمد الذي دون ذلك مثل قوله ﴿إِلَّا خَائِفِينَ﴾ [البقرة ١١٤] و ﴿الْمَلَائِكَةِ﴾ ونحوه. وأقصر المد عنده في مثل ﴿أُولَئِكَ﴾ ونحوه. وروى نحو ذلك عن العجلي. والآخرون لا يميزون بين المد في روايتهم عنه، وكل المد عندهم سواء. ومذهب خلف في المد والسكت كمذهب حمزة في روايته عن سليم عنه إلا أنه لا يسكت إلا بين كلمتين. وكذلك الكسائي برواية قتيبة وحمدون يسكت على كل ساكن بعدها همزة سكتة يسيرة. ٧٥ - وأما عاصم برواية الأعشى فإني قرأت على النقار وحماد في رواية ابن حبيب عنه بمد طويل وقطع شديد، وقالا: كان القاسم كذلك يأخذ، إلا أن النقار ذكر أنه كان يكره ذاك

стр. 117

المد الطويل والسكتة الطويلة، فربما كان يأخذ بمد وقطع دون ذلك. وكذلك كان يأخذ حماد أيضا في رواية محمد بن غالب عن الأعشى. وأما البرجمي عن أبي بكر فإنه يمد أيضاً مداً وسطاًَ، ولا يسكت على المد، ويسكت على كل ساكن غيره بعده همزة سكتة يسيرة، والله أعلم بذلك. ٧٦ - ولم يختلفوا في مد الكلمة وهو أن يكون المد والهمزة في كلمة واحدة مثل ﴿أُولَئِكَ﴾ و ﴿الْمَلَائِكَةِ﴾ و ﴿إِسْرَائِيلَ﴾ و ﴿قَائِلُونَ﴾ [الأعراف ٤] و ﴿نَائِمُونَ﴾ [الأعراف ٩٧ والقلم ١٩] و ﴿جَاءَ﴾ و ﴿شَاءَ﴾ و ﴿الْبَأْسَاءِ﴾ و ﴿الضَّرَّاءِ﴾ و ﴿الْمَدَائِنِ﴾ [الأعراف ١٧٧ ولشعراء ٣٦ و٥٣] و ﴿الْقَلَائِدَ﴾ [المائدة ٢ و٩٧]، وأشباه ذلك. إلا أن منهم من يفرط ومنهم من يقتصد كما ذكرنا من مذاهبهم في مد الكلمتين، والله أعلم.

стр. 118

ذكر مذهبهم في الهمزتين تجتمعان في أول الكلمة قرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف بهمزتين في ذلك نحو قوله ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ [البقرة ٦ ويس ١٠] و ﴿أَأَقْرَرْتُمْ﴾ [آل عمران ٨١] و ﴿أَأَسْلَمْتُمْ﴾ [آل عمران ٢٠] و ﴿أَأَمِنْتُمْ﴾ [الملك ١٦] و ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ﴾ [المائدة ١١٦] و ﴿أَآلِهَتُنَا﴾ [الزخرف ٥٨] وأشباه ذلك. وكذلك إذا اختلفتا نحو ﴿أَإِذَا﴾ و ﴿أَإِنَّا﴾ و ﴿أَئِنَّكُمْ﴾ و ﴿أَئِفْكًا﴾ [الصافات ٨٦] و ﴿قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ﴾ [آل عمران ١٥] و ﴿أَأُنْزِلَ﴾ [ص ٨] و ﴿أَأُلْقِيَ﴾ [القمر ٢٥] يحققون الهمزتين في جميع ذلك وأشباهها. وكذلك ابن عامر يقرأ جميع ذلك بهمزتين إلا قوله ﴿أَأَمِنْتُمْ﴾ حيث كان و ﴿أَآلِهَتُنَا﴾ [الزخرف ٥٨] و ﴿أَأَعْجَمِيٌّ﴾ [فصلت ٤٤] و ﴿أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ﴾ [القلم ١٤] فإنه يقرؤها بهمزة واحدة مطولة. وقرأ عاصم برواية حفص حرفا واحدا منها بهمزة واحدة ممدودة [٤٢ أ] وهو قوله ﴿أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾. وأما أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب فإنهم يهمزون همزة واحدة في جميع ذلك.

стр. 119

وأبو عمرو، ونافع برواية قالون، ويعقوب برواية رويس وزيد يدخلون بينهما ألفا ويلينون الثانية منهما ويشيرون إليها. وأبو جعفر وأبو عمرو، ونافع برواية قالون، ويعقوب برواية رويس وزيد يدخلون بينهما ألف ويلينون الثانية أعني في المفتوحتين، والآخرون لا يفعلون ذلك، إلا ابن كثير برواية الخزاعي وحده. وفي رواية ابن أبي بزة فإنه روي عنه مثل قراءة أبي عمرو. وسائر الروايات عن البزي وغيره عن ابن كثير أنه يلين الثانية كما ذكرنا ولا يمد. وكذلك نافع برواية ورش وإسماعيل، واختلف عنهما أيضا وكذلك روح عن يعقوب واختلف عنه. فإذا كانت الهمزة الثانية مكسورة نحو ﴿أَإِذَا﴾ و ﴿أَئِنَّكُمْ﴾ فإن أبا جعفر وأبا عمرو ونافعا برواية قالون، [٤٢ ب] ويعقوب برواية زيد يمدون الهمزة الأولى ويلينون الثانية. والآخرون لا يمدونها. وكذلك يفعل أبو جعفر ونافع برواية قالون، وأبو عمرو

стр. 120

برواية أوقية وحده عن اليزيدي إذا كانت الثانية مضمومة نحو ﴿قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ﴾ [آل عمران ١٥] و ﴿أَأُلْقِيَ﴾ [القمر ٢٥] و ﴿أَأُنْزِلَ﴾ [ص ٨] يمدون الهمزة الأولى ويلينون الثانية. والآخرون لا يمدون والله أعلم. ذكر مذهبهم في الهمزتين تجتمعان من كلمتين قوله تعالى ﴿هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [البقرة ٣١]. أبو جعفر، ونافع برواية ورش، وابن كثير برواية القواس، ويعقوب يهمزون الأولى ويخففون الثانية ويشيرون بالكسر إليها، وكذلك يفعلون في كل همزتين متفقتين يلتقيان من كلمتين؛ مكسورتين كانتا أو مضمومتين أو مفتوحتين. أما المكسورتان فنحو قوله ﴿هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ و ﴿مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا﴾ [النساء ٢٢] و ﴿عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا﴾ [النور ٣٣] وأشباه ذلك. والمفتوحتان نحو ﴿جَاءَ أَحَدَهُمُ﴾ [المؤمنون ٩٩] و ﴿شَاءَ أَنْشَرَهُ﴾ [عبس ٢٢] و ﴿جَاءَ آلَ لُوطٍ﴾ [الحجرات ٦١] وأشباه ذلك. والمضمومتان نحو قوله في سورة الأحقاف ﴿أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ﴾ [آية ٣٢] وليس في القرآن غيره.

стр. 121

وأبو عمرو، وابن كثير برواية البزي، يهمزان همزة واحدة في جميع ذلك ويتركان إحداهم أصلا إذا كانتا متفقتين كما ذكرنا. وقرأ نافع في رواية إسماعيل وقالون، وابن كثير في رواية ابن فليح بتليين الأولى وتحقيق الثانية في جميع ذلك إلا أن إسماعيل عن نافع خالف في المفتوحتين فلين منهما الثانية وحقق الأولى مثل رواية ورش؛ ٧٩ - فإذا اختلفتا فإنهم اتفقوا على أن يهمزو الأولى ويلينوا الثانية وذلك نحو قوله ﴿السُّفَهَاءُ أَلَا﴾ [البقرة ١٣] ﴿وَالْبَغْضَاءَ إِلَى﴾ [المائدة ١٤ و٦٤] و ﴿وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا﴾ [الممتحنة ٤] و ﴿إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ﴾ [التوبة ٢٨] و ﴿وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ﴾ [الأعراف ١٨٨] و ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ [فاطر ٤٣] و ﴿مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ﴾ [الفرقان ٤٠] وأشباه ذلك. والذي ذكره ابن شنبوذ عن ابن كثير فيه لم أجد فيه أصل عند أحد وأنكروه؛ وهو كذلك. وأما ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف فإنهم يهمزون همزتين في جميع ذلك متفقتين كانتا أو مختلفتين والله أعلم بذلك. [عود إلى سورة البقرة] ٨٠ - قوله تعالى ﴿وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ﴾ [آية ٩].

стр. 122

قرأ أبو جعفر وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ﴿وَمَا يَخْدَعُونَ﴾ بغير ألف، وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو ﴿وَمَا يَخْادَعُونَ﴾ بالألف. قرأ أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وان كثير وابن عامر ويعقوب: ٨١ - ﴿بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ [آية ١٠ من البقرة] مشددة. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف ﴿يَكْذِبُونَ﴾ خفيفة. ٨٢ - وقرأ الكسائي، ويعقوب برواية رويس، ﴿قِيلَ﴾ [آية ١١ و١٢] بضم القاف وكذلك ﴿وَغِيضَ﴾ [هود ٤٤] و ﴿حِيلَ﴾ [سبأ ٥٤] و ﴿جَائَ﴾ [الفجر ٢٣] و [الزمر ٦٩] و ﴿سِيقَ﴾ [الزمر ٧١ و٧٣] و ﴿سَيِّئَ﴾ [هود ٧٧، العنكبوت ٣٣] ﴿سِيئَتْ﴾ [الملك ٢٧] بضم أوائلها. وقرأ أبو جعفر ونافع منها ﴿سَيِّئَ﴾ و ﴿سِيئَتْ﴾ بضم السين فقط. وقرأ ابن عامر ﴿سَيِّئَ﴾ و ﴿سِيئَتْ﴾ و ﴿سِيقَ﴾ و ﴿حِيلَ﴾ بضم أوائلها والباقي بالكسر. الباقون يكسرون جميع ذلك. ٨٣ - قرأ يعقوب وحده: ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [آية ٢٨] بفتح التاء والياء في جميع القرآن من رجوع الدنيا كان أو من رجوع الآخرة. الباقون بضم التاء وفتح الجيم إذا كان من رجوع

стр. 123

الآخرة إلا في مواضع اختلفوا فيها نذكرها إذا مررنا بها بمشيئة الله وعونه. ٨٤ - قرأ أبو جعفر، ونافع في كل الروايات، إلا في رواية ورش، وأبو عمرو والكسائي: ﴿وَهُوَ﴾ ﴿فَهُوَ﴾ ﴿وَهِيَ﴾ ﴿فَهِيَ﴾ ﴿لَهِيَ﴾ ساكنة الهاء في جميع القرآن. وزاد الكسائي: ﴿ثُمَّ هُوَ﴾ وفي روية قتيبة ﴿أَنْ يُمِلَّ هُوَ﴾ [القرة ٢٨٢]. الباقون يضمون الهاء فيها في كل القرآن. ٨٥ - قرأ أبو جعفر، ونافع برواية قالون، وأبو عمرو برواية أوقية عن اليزيدي، ويعقوب: ﴿هَؤُلَاءِ﴾ بمدة واحدة لا يمدون ﴿هَا﴾ إلا على قدر خروج الألف، ويمدون ﴿أُولَاءِ﴾ كأنهم يجعلونه كلمتين. الباقون يمدون بمدتين سواء في كل القرآن. ويعقوب برواية زيد يهمز همزة واحدة تمد مدة واحدة. ٨٦ - قرأ أبو جعفر وحده ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا﴾ [آية ٣٤] بضم التاء حيث كان وهو في خمسة مواضع من القرآن. هكذا وصف في ترجمته؛ وأما في القراءة فقيل لنا بين الضم والكسر، والله أعلم. كذلك قوله ﴿قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ﴾ [الأنبياء ١١٢].

стр. 124

الباقون يكسرونهما. ٨٧ - قرأ حمزة وحده ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ [آية ٣٦] بالألف. الباقون ﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ بغير ألف وتشديد اللام. ٨٨ - قرأ ابن كثير وحده ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ﴾ نصب ﴿مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ [آية ٣٧] رفع. الباقون ﴿آدَمُ﴾ رفع ﴿مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ كسر ومحله نصب. ٨٩ - قرأ يعقوب وحده ﴿فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ [٣٨] نصب في جميع القرآن. قرأ الباقون ﴿فَلَا خَوْفٌ﴾ فع. قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب. ٩٠ - ﴿وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ﴾ [٤٨] بالتاء. وقرأ الباقون ﴿وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا﴾ بالياء. قرأ أبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب: ٩١ - ﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا﴾ [٥١] بغير ألف ها هنا وفي الأعراف [١٤٢] وطه [٨٠]. الباقون ﴿وَاعَدْنَا﴾ بالألف. ٩٢ - قرأ أبو عمرو وحده ﴿إِلَى بَارِئِكُمْ﴾ [٥٤] و ﴿يَأْمُرُكُمْ﴾ [٦٧] و ﴿يَنْصُرْكُمُ﴾ بالاختلاس في هذه الأحرف الثلاثة حيث كانت من القرآن. وروي عنه الجزم فيها وفي أحرف غيرها، ولا يصح ذلك في القراءة. وقرأ الباقون بالاشباع فيها.

стр. 125

٩٣ - قرأ أبو جعفر ونافع ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ [٥٨] بالياء مضمومة. وقرأ ابن عامر ﴿تَغْفِرْ لَكُمْ﴾ بالتاء. وقرأ الباقون ﴿نَغْفِرْ لَكُمْ﴾ بالنون. ٩٤ - قرأ نافع برواية إسماعيل، وحمزة وخلف ﴿هُزُؤًا﴾ [٦٧] و ﴿كُفُّؤا﴾ [الإخلاص ٤] ساكنة الزاي والفاء مهموزة في جميع القرآن. وقرأ عاصم في رواية حفص وحده ﴿كُفُّوا﴾ و ﴿هُزُوًا﴾ بضم الفاء والزاي غير مهموزة. وقرأ يعقوب في رواية رويس ﴿هُزُؤًا﴾ بضم الزاي مهموزا في جميع القرآن و ﴿كُفُّؤا﴾ ساكنة الفاء مهموزا. الباقون ﴿هُزُؤًا﴾ و ﴿كُفُّؤا﴾ بضم الزاي والفاء مهموزتين كل القرآن. قرأ أبو جعفر وحده ﴿جْزًا﴾ [٢٦٠] بغير همز مشدد الزاي حيث كان في كل القرآن. وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وحده ﴿جُزْءًا﴾ بضم الزاي مهموزة في جميع القرآن. وقرأ الباقون ﴿جُزْءًا﴾ ساكنة الزاي مهموزة في كل القرآن. ٩٥ - قرأ أبو جعفر ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [٧٤] بالتاء كل القرآن و ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾

стр. 126

بالتاء أيضا كل القرآن إلا في سورة الأنعام وقرأ ابن عامر جميع ذلك بالتاء في جميع القرآن. وقرأ حمزة والكسائي ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ بالتاء كل القرآن ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ بالياء كل القرآن. وقرأ ابن كثير وحده ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٧٤) أَفَتَطْمَعُونَ﴾ بالياء. وقرأ نافع، وابن كثير، وأبو بكر عن عاصم، ويعقوب وخلف ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٨٥) أُولَئِكَ الَّذِينَ﴾ ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٤٤) وَلَئِنْ أَتَيْتَ﴾ بالياء فيهما. وقرأ أبو عمرو ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٤٤) وَلَئِنْ أَتَيْتَ﴾ ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (١٤٩) وَمِنْ حَيْثُ﴾ بالياء فيهما. وقرأ عاصم برواية حفص ﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٤٤) وَلَئِنْ أَتَيْتَ﴾ بالياء فقط. ٩٦ - قرأ أبو جعفر وحده ﴿إِلَّا أَمَانِيَّ﴾ [٧٨] خفيفة الياء وكذلك ﴿تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ﴾ [١١١] و ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ﴾ [النساء ١٢٣] وأشباه ذلك. الباقون يشددونها. ٩٧ - قرأ أبو جعفر ونافع ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾ [٨١] بالألف على الجمع. وقرأ الباقون ﴿خَطِيئَتُهُ﴾ بغير ألف على واحدة. ٩٨ - قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي ﴿لَا

стр. 127

يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ﴾ [٨٣] بالياء وقرأ الباقون ﴿لَا تَعْبُدُونَ﴾ بالتاء. ٩٩ - قرأ حمزة والكسائي ويعقوب وخلف ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [٨٣] بفتح الحاء والسين. والباقون ﴿حُسْنًا﴾ بضم الحاء وجزم السين. ١٠٠ - قرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف ﴿تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ﴾ [٨٥] خفيفة الظاء وقرأ الباقون ﴿تَظَاهَرُونَ﴾ مشددة الظاء. ١٠١ - قرأ أبو جعفر ونافع وعاصم والكسائي ويعقوب: ﴿وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ﴾ [٨٥] بالألف جميعا. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ابن عامر ﴿أُسَارَى﴾ بالألف ﴿تُفَادُوهُمْ﴾ بغير ألف. وقرأ حمزة وحده ﴿أُسَارَى تُفَادُوهُمْ﴾ بغير ألف فيهما. ١٠٢ - قرأ ابن كثير وحده ﴿بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ [٨٧] خفيف في جميع القرآن. وقرأ الباقون ﴿الْقُدُسِ﴾ ثقيل في كل القرآن. ١٠٣ - قرأ أبو عمرو ويعقوب ﴿أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ﴾ [٩٠] خفيف في جميع القرآن إلا في سورة الأنعام قوله ﴿عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً﴾ [الأنعام ٣٧] فإنه مشدد. وزاد يعقوب حرفا في سورة النحل قوله ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ﴾ [النحل ١٠١] مشدد.

стр. 128

وقرأ ابن كثير ﴿يُنَزِّلَ﴾ و ﴿تُنَزَّلَ﴾ و ﴿نُنَزِّلُ﴾ بالتخفيف أيضا كل القرآن إلا في سورة سبحان قوله ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ [الإسراء ٨٢] و ﴿حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا﴾ [الإسراء ٩٣] فإنه يشددهما وخفف سائر القرآن. وقرأ حمزة والكسائي وخلف في سورة لقمان [٣٤] و [حم] عسق [٢٨] ﴿وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ بالتخفيف وسائر القرآن بالتشديد. الباقون يشددون كل القرآن. ولم يختلفوا في الحجر [٢١] ﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ﴾ - والله أعلم - أنه مشدد. ١٠٤ - قرأ يعقوب وحده ﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [٩٦] بالتاء مثل قراءة الحسن وقتادة وسلام وغيرهم. وقرأ الباقون بالياء. ١٠٥ - قرأ أبو جعفر ونافع ﴿جِبْرِيلُ﴾ [٩٧ و٩٨] بكسر الجيم والراء من غير همز و ﴿وَمِيكَائلَ﴾ [٩٨] بهمزة مختلة ليس بعدها ياء. وقرأ أبو عمرو ويعقوب، وحفص عن عاصم، ﴿جِبْرِيلُ﴾ بكسر الجيم غير مهموز و ﴿مِيكَالَ﴾ بغير همز أيضا. وقرأ ابن كثير ﴿جِبْرِيلُ﴾ بفتح الجيم وكسر الراء غير مهموز و ﴿مِيكَائيلَ﴾ ممدود مهموز مشبع بوزن ميكاعيل. وقرأ عاصم في رواية أبي بكر، وحمزة والكسائي.

стр. 129

وخلف ﴿جِبْرائِيلَ﴾ بفتح الجيم والراء مهموز مشبع و ﴿مِيكَائيلَ﴾ ممدود مهموز مشبع. وقرأ ابن عامر ﴿جِبْرِيلَ﴾ بكسر الجيم غير مهموز و ﴿مِيكَائيلَ﴾ ممدود مهموز مشبع وروى يحيى عن أبي بكر عن عاصم ﴿جِبْرئِلَ﴾ بفتح الجيم والراء وهمزة مختلسة غير مشبعة، والله أعلم بذلك. ١٠٦ - قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف ﴿وَلَكِنْ﴾ [١٠٢] خفيف ﴿الشَّيَاطِينَ﴾ رفع، وكذلك في الأنفال [١٧] ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ........ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ خفية النون فيها وما بعدها رفع. وقرأ حمزة والكسائي وخلف في سورة يونس أيضا [٤٤] ﴿وَلَكِنْ﴾ خفيف، ﴿النَّاسِ﴾ رفع. وقرأ الباقون ﴿وَلَكِنْ﴾ مشددة في جميعها. منصوبة ما بعدها. ١٠٧ - قرأ ابن عامر وحده ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾ [١٠٦] بضم النون وكسر السين وقرأ الباقون ﴿نَنْسَخْ﴾ بفتح النون والسين. ١٠٨ - وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿أَوْ نُنْسِأهَا﴾ [١٠٦] بفتح النون والسين مهموزة. وقرأ الباقون ﴿نُنْسِهَا﴾ بضم النون وكسر السين. ١٠٩ - قرأ ابن عامر وحده ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾ [١١٦] بغير واو. وقرأ الباقون ﴿وَقَالُوا﴾ بالواو.

стр. 130

١١٠ - وقرأ ابن عامر ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ [١١٧] نصب كل القرآن إلا في موضعين: في آل عمران [آية ٥٩] حرف ﴿كُنْ فَيَكُونُ (٥٩) الْحَقُّ﴾ وفي الأنعام [آية ٧٤] ﴿كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ فإنه رفعهما. وقرأ الكسائي حرفين بالنصب: في النحل وياسين ﴿أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [النحل ٤٠] و ﴿أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس ٨٢] ورفع سائر القرآن. وقرأ الباقون بالرفع كل القرآن. ١١١ - قرأ نافع ويعقوب ﴿وَلَا تُسْأَلُ﴾ [١١٩] بالجزم على النهي. وقرأ الباقون ﴿وَلَا تُسْأَلُ﴾ بضم التاء ورفع اللام على الخبر. ١١٢ - قرأ نافع وابن عامر ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ﴾ [١٢٥] بفتح الخاء .. وقرأ الباقون ﴿وَاتَّخِذُوا﴾ بكسر الخاء على الأمر. ١١٣ - قرأ ابن عامر وحده ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ بالألف كل ما في سورة البقرة وفي آل عمران ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ وفي النساء ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ إلا قوله ﴿فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ﴾ [النساء ٥٤] وفي الأنعام ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ حرفا ﴿دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾ [الانعام ١٦١]. وفي سورة التوبة كلها ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ إلا قوله ﴿وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ﴾ [٧٠] وفي سورة إبراهيم حرفا ﴿وَإِذْ قَالَ

стр. 131

إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ﴾ [٣٥] وفي سورة النحل ومريم كلها. وفي سورة العنكبوت حرفا ﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ﴾ [٣١]. وفي عسق كلها ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾: وفي المفصل كلها ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ إلا في [سورة] المودة ﴿قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ﴾ [٤] وفي النجم ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (٣٧)﴾ وفي الأعلى ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى﴾ [١٩]. وروى الحلواني عن ابن ذكوان وهشام جميعا في النجم أيضا ﴿إِبْرَاهِامَ﴾. - وروي لنا عن عباس بن الوليد البيروتي عن أهل الشام ﴿إِبْرَاهِامَ﴾ في جميع القرآن. - وروي عنه ﴿إِبْرَاهِامَ﴾ في سورة البقرة فقط، رواه لي شيخ ببعلبك؛ والصحيح ما قدمت ذكره، وعليه مصاحفهم، والله أعلم به. قرأ ابن عامر وحده ﴿فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا﴾ [١٢٦] خفيفة. وقرأ الباقون ﴿فَأُمَتِّعُهُ﴾ مشددة. ١١٤ - قرأ ابن كثير، ويعقوب برواية رويس، ﴿وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا﴾ [١٢٨] ساكنة الراء، وكذلك ﴿أَرِنَا﴾ و ﴿أَرِنِي﴾ في كل القرآن. وقرأ ابن عامر، وعاصم برواية أبي بكر، حرفا واحدا في حم السجدة قوله ﴿أَرِنَا اللَّذَيْنِ﴾ [فصلت ٢٩] ساكنة الراء فقط.

стр. 132

وقرأ أبو عمرو وحده باختلاس كسرة الراء ولا يشبعها في جميع القرآن. وقرأ الباقون بكسرها مشبعة. ١١٥ - قرأ أبو جعفر ونافع وابن عامر ﴿وَاوَصَّى بِهَا﴾ [١٣٢] بالألف. وقرأ الباقون ﴿وَوَصَّى﴾ مشددة الصاد بغير ألف. ١١٦ - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو، وعاصم برواية أبي بكر، ويعقوب ﴿أَمْ يَقُولُونَ﴾ [١٤٠] بالياء. وقرأ ابن عامر، وعاصم برواية حفص، وحمزة والكسائي وخلف ﴿أَمْ تَقُولُونَ﴾ بالتاء. ١١٧ - قرأ أبو جعفر وحده ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ﴾ [١٤٣] مثقل غير مهموز كل القرآن. وقرأ نافع وابن كثير وابن عامر، وعاصم برواية حفص والبرجمي، ﴿لَرَءُوفٌ﴾ مثقل مهموز. وقرأ أبو عمرو وعاصم برواية أبي بكر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ﴿لَرَءُوفٌ﴾ مهموز غير مشبع. ١١٨ - قرأ ابن عامر وحده ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا﴾ [١٤٨] بفتح اللام. وقرأ الباقون ﴿هُوَ مُوَلِّيهَا﴾ بكسر اللام.

стр. 133

١١٩ - قرأ حمزة والكسائي وخلف ﴿وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا﴾ [١٥٨] بالياء وتشديد الطاء وجزم العين؛ وكذلك ما بعده ﴿فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا﴾ [١٨٤]. وقرأ يعقوب برواية رويس وزيد الحرف الأول ﴿وَمَنْ تَطَوَّعَ﴾ بالياء والجزم مثل حمزة، وقرأ الحرف الثاني ﴿فَمَنْ تَطَوَّعَ﴾ بالتاء وفتح العين. وقرأ الباقون ﴿تَطَوَّعَ﴾ بالتاء وفتح العين جميعا. ١٢٠ - قرأ أبو جعفر ﴿الرِّيَاحِ﴾ [١٦٤] بالألف في جميع القرآن إلا موضعاً واحداً في سورة والذاريات [٤١] ﴿إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ فإنه على واحد فقط. وقرأ أبو عمرو وعاصم وابن عامر ويعقوب ﴿الرِّيَاحِ﴾ بالألف عشرة مواضع: في سورة البقرة والأعراف والحجر والكهف والفرقان والنمل والروم موضعين وفي فاطر والجاثية. وقرأ نافع اثني عشر موضعاً؛ عشرة مما ذكرناه عن أبي عمرو وموافقيه وزاد نافع حرفين أحدهما في سورة إبراهيم ﴿كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ﴾ [١٨] والآخر في عسق [٣٣] ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ﴾. وقرأ ابن كثير ﴿الرِّيَاحِ﴾ [بالألف] خمسة مواضع في سورة البقرة، والحجر، والكهف والروم - الأولى منهما -، والجاثية. وقرأ حمزة وخلف ﴿الرِّيَاحِ﴾ موضعين في الفرقان والروم.

стр. 134

وقرأ الكسائي ثلاثة مواضع في الحجر والفرقان والروم - الأولى منهما -. ١٢١ - قرأ نافع وابن عامر ويعقوب ﴿وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [١٦٥] بالتاء. وقرأ الباقون ﴿يَرَى﴾ بالياء. ١٢٢ - قرأ ابن عامر وحده ﴿إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ﴾ [١٦٥] بضم الياء. وقرأ الباقون ﴿يَرَوْنَ﴾ بفتح الياء. ١٢٣ - قرأ أبو جعفر ويعقوب ﴿أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ [١٦٥] ﴿وَأَنَّ اللَّهَ﴾ بكسر الألف فيهما. وقرأ الباقون ﴿أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ﴾ [١٦٥] بفتح الألف فيهما. ١٢٤ - قرأ أبو جعفر وابن عامر والكسائي، والبرجمي عن أبي بكر، وعاصم برواية حفص ويعقوب ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ [١٦٨] بضم الطاء حيث كان. وقرأ نافع وأبو عمرو، وعاصم برواية أبي بكر، وحمزة وخلف ﴿خُطُوَاتِ﴾ ساكنة الطاء. واختلف عن ابن كثير؛ والذي أعتمد مما قرأته ﴿خُطُوَاتِ﴾ ساكنة الطاء في رواية القواس والبزي جميعاً.

стр. 135

وقرأت في رواية ابن فليح والخزاعي عن البزي ﴿خُطُوَاتِ﴾ بضم الطاء. وقال أبو بكر الهاشمي: وهو خفيف عن البزي في جميع الروايات عنه إلا رواية الخزاعي، وذلك أنه كان صاحب ابن فليح. يعني أنه اختلط عليه واشتبه فلم يميز بين الروايتين، والله أعلم به. وكذلك هو خفيف عن القواس في كل الروايات إلا فيما رواه ابن مجاهد عن قنبل عنه؛ والله أعلم به. ١٢٥ - قرأ أبو جعفر ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ﴾ [١٧٣] ﴿الْمَيْتَةَ﴾ مشددة في جميع القرآن. وقرأ نافع، وعاصم برواية حفص، وحمزة والكسائي وخلف ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ﴾ [يونس ٣١ والروم ١٩] و ﴿بَلَدٍ مَيِّتٍ﴾ [فاطر ٩] مشددة في آل عمران [آية ٢٧] والأنعام [آية ٩٥] والأعراف [آية ٥٧] ويونس [٣١] والروم [١٩] وفاطر [٩]. وزاد نافع ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا﴾ [الأنعام ١٢٢] و ﴿لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾ [الحجرات ١٢] و ﴿الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا﴾ [يس ٣٣] فشددها. وقرأ يعقوب ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾ و ﴿الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ حيث كان، وفي الأنعام ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا﴾ مشددة والباقي مخففة.

стр. 136

١٢٦ - وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر، وعاصم برواية أبي بكر، كل ذلك بالتخفيف. قرأ عاصم وحمزة ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ﴾ [١٧٣] بكسر النون. وكذلك ﴿أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا﴾ [النساء ٦٦] و ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا﴾ [الإسراء ١١٠] ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ﴾ [الأنعام ١٠ وغيرها] ﴿وَقَالَتِ اخْرُجْ﴾ [يوسف ٣١] و ﴿فَتِيلًا (٤٩) انْظُرْ﴾ [النساء] و ﴿بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ﴾ [لأنعام ٦٥] و ﴿بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا﴾ [الأعراف ٤٩] وأشباه ذلط بالكسر كل القرآن. وقرأ أبو عمرو ذلك كله بالكسر إلا اللام والواو فإنه ضمهما نحو قوله ﴿قُلِ ادْعُوا﴾ ﴿أَوِ ادْعُوا﴾ و ﴿قُلِ انْظُرُوا﴾ [يونس ١٠١] و ﴿أَوِ اخْرُجُوا﴾ و ﴿أَوِ انْقُصْ﴾ [المزمل ٣]. وقرأ يعقوب جميع ذلك بالكسر أيضا إلا الواو حيث كان فإنه يضمها نحو ﴿أَوِ اخْرُجُوا﴾ و ﴿أَوِ ادْعُوا﴾ و ﴿أَوِ انْقُصْ﴾. وقرأ ابن عامر ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ﴾ و ﴿أَنِ اقْتُلُوا﴾ و ﴿أَوِ اخْرُجُوا﴾ ﴿وَلَكِنِ انْظُرْ﴾ [الأعراف ١٤٩] ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ﴾ و ﴿وَقَالَتِ اخْرُجْ﴾ و ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾ وجميع ما أشبه ذلك بالضم. وقرأ التنوين بالكسر نحو ﴿فَتِيلًا (٤٩) انْظُرْ﴾ و ﴿بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ﴾ و ﴿بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا﴾ ﴿وَعُيُونٍ (٤٥) ادْخُلُوهَا﴾ [الحجر] وجميع ما أشبه ذلك بالكسر

стр. 137

وقرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير والكسائي وخلف جميع ذلك بالضم كل القرآن. قرأ أبو جعفر وحده ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ﴾ بكسر الطاء حيث كان. وقرأ الباقون ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ﴾ بضم الطاء. ١٢٧ - وقرأ عاصم برواية حفص وحمزة ﴿لَيْسَ الْبِرَّ﴾ [١٧٧] نصب وقرأ الباقون ﴿لَيْسَ الْبِرَّ﴾ رفع. ١٢٨ - قرأ نافع وابن عامر ﴿وَلَكِنْ﴾ [١٧٧] خفيف ﴿الْبِرَّ﴾ رفع. وكذلك الذي بعده [آية ١٨٩]. وقرأ الباقون ﴿وَلَكِنْ﴾ مشددة ﴿الْبِرَّ﴾ نصب في الحرفين. ١٢٩ - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر، وعاصم برواية حفص، ﴿فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا﴾ [١٨٢] خفيفة. قرأ، عاصم في رواية أبي بكر، وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ﴿مِنْ مُوصٍ﴾ مشددة. ١٣٠ - قرأ أبو جعفر ونافع وابن عامر ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ﴾ [١٨٤] مضاف ﴿مِسْاكِينٍ﴾ جميع. وقرأ الباقون ﴿فِدْيَةٌ﴾ منونة ﴿طَعَامُ﴾ رفع ﴿مِسْكِينٍ﴾ واحد. ١٣١ - قرأ ابن كثير وحده ﴿الْقُرْآنُ﴾ [١٨٥] بغير همز حيث كان والباقون يهمزون وقد ذكرناه. ١٣٢ - قرأ أبو جعفر وحده ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ

стр. 138

وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [١٨٥] بالتثقيل فيهما وقرأ الباقون بالتخفيف. ١٣٣ - قرأ عاصم برواية أبي بكر، ويعقوب برواية رويس ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ﴾ [١٨٥] مشددة. وقرأ الباقون ﴿وَلِتُكْمِلُوا﴾ خفيفة. ١٣٤ - قرأ ابن كثير في رواية ابن فليح وعاصم في رواية محمد بن غالب عن الأعشى، وحمزة برواية العجلي ﴿الْبُيُوتَ﴾ [١٨٩] و ﴿الشيوخ﴾ و ﴿الْعُيُونِ﴾ و ﴿الجيوب﴾ و ﴿الْغُيُوبِ﴾ [المائدة ١٠٩ وغيرها] كلها بكسر أوائلها. ١٣٥ - وقرأ ابن كثير أيضا في رواية القواس والبزي من طريق الهاشمي ﴿الْغُيُوبِ﴾ و ﴿جُيُوبِهِنَّ﴾ بالضم والباقي بالكسر. وقرأ ابن عامر والكسائي، وعاصم برواية محمد بن حبيب عن الأعشى، كل ذلك بالكسر إلا ﴿الْغُيُوبِ﴾ فإنه بضم الغين. وكذلك ابن كثير في رواية القواس والبزي من طريق النقاش والبخاري وغيرهم والله أعلم.

стр. 139

وقرأ حمزة وحماد ويحيى عن أبي بكر كل ذلك بالكسر إلا ﴿جُيُوبِهِنَّ﴾. واختلف عن حمزة في ﴿جُيُوبِهِنَّ﴾ فرواه العجلي بكر الجيم. كذلك قرأت على أبي بكر بن مقسم في رواية خلف، وعلى بكار في رواية أبي عمر عن سليم. وقرأت على ابن المهتدي من طريق أبي أيوب الضبي عن أصحابه فقال: يشم الجيم الرفع ثم يشمه الكسر ثم يرفع الياء، وهو المشهور عن حمزة في أكثر الروايات إلا العجلي، على ما قرأته وأخذته لفظا. وقال خلف في كتابه: يشم الجيم الرفع ثم يشير إلى الخفض ثم يرفع الياء. وقال أبو عمر بين الضم والكسر. وقال ابن سعدان: فأما ﴿جُيُوبِهِنَّ﴾ فيرفع الجيم، ويكسر الياء ثم يضم. كذلك قال خلاد نحو ذلك، والله أعلم بذلك. وقرأ نافع في رواية قالون، وخلف ﴿الْبُيُوتَ﴾ بالكسر كل القرآن والباقي بالضم. وقرأ أبو جعفر ونافع وأبو عمرو، وعاصم برواية حفص، ويعقوب بالضم أوائل ذلك كله، وكذلك قرأته في رواية البرجمي عن أبي بكر عن عاصم. ١٣٦ - قرأ حمزة والكسائي وخلف ﴿وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ﴾ [١٩١] بغير ألف فيها.

стр. 140

وقرأ الباقون ﴿وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ﴾ ﴿حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ﴾ بالألف. ١٣٧ - قرأ أبو جعفر ﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ﴾ [١٩٧] بالرفع فيها ثلاثتها وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب ﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ﴾ بالرفع فيهما ﴿وَلَا جِدَالَ﴾ بالنصب. وقرأ الباقون ﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ﴾ ثلاثتها بالنصب. ١٣٨ - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير والكسائي ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ﴾ [٢٠٨] وفي الأنفال [٦١] ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ﴾ [الأنفال ٦١] وفي سورة محمد ﷺ ﴿وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ﴾ [محمد ٣٥] بفتح السين فيها كلها. وقرأ عاصم برواية أبي بكر بكسر السين فيها كلها. وقرأ أبو عمرو وابن عامر وعاصم برواية حفص ويعقوب ههنا ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ﴾ بكسر السين والباقي بفتح السين. وقرأ حمزة وخلف في الأنفال ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ﴾ بفتح السين والباقي بكسر السين. ١٣٩ - قرأ أبو جعفر وحده ﴿إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ﴾ [٢١٠] خفض. وقرأ الباقون ﴿والملائكة﴾ رفع. ١٤٠ - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم ﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ [٢١٠] بضم التاء وفتح الجيم كل القرآن.

стр. 141

وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ بفتح التاء وكسر الجيم كل القرآن. ١٤١ - قرأ أبو جعفر وحده ﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ﴾ [٢١٣] بضم الياء وكذلك في آل عمران [آية ٢٣] وفي النور موضعين [آية ٤٨ و٥١]. وقرأ الباقون ﴿لِيَحْكُمَ﴾ بفتح الياء [وضم الكاف] ١٤٢ - قرأ نافع وحده ﴿حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ﴾ [٢١٤] بالرفع. وقرأ الباقون ﴿حَتَّى يَقُولَ﴾ نصب. ١٤٣ - قرأ حمزة والكسائي ﴿قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ﴾ [٢١٩] بالثاء. وقرأ الباقون بالباء. ١٤٤ - قرأ أبو عمرو وحده ﴿قُلِ الْعَفْوَ﴾ [٢١٩] بالرفع. الباقون ﴿قُلِ الْعَفْوَ﴾ بالنصب. ١٤٥ - قرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي وخلف ﴿حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ [٢٢٢] مشددة الطاء؛ والهاء مفتوحة. وقرأ الباقون والبرجمي ﴿حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ خفيفة والهاء مضمومة. ١٤٦ - قرأ أبو جعفر وحمزة ويعقوب ﴿إِلَّا أَنْ يَخَافَا﴾ [٢٢٨] بضم الياء. وقرأ الباقون ﴿يَخَافَا﴾ بفتح الياء. ١٤٧ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب والكسائي برواية قتيبة ﴿لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ﴾ [٢٣٣] برفع الراء؛ وقرأ الباقون ﴿لَا تُضَارَّ﴾ بالنصب.

стр. 142

١٤٨ - قرأ ابن كثير وحده ﴿إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ﴾ [٢٣٣] مقصورة الألف، وقرأ الباقون ممدودة الألف. ١٤٩ - قرأ حمزة والكسائي وخلف ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ﴾ [٢٣٧] بالألف وضم التاء وكذلك في الأحزاب [آية ٤٩]. وقرأ الباقون ﴿تَمَسُّوهُنَّ﴾ بغير ألف وفتح التاء. ١٥٠ - قرأ أبو جعفر وابن عامر، وعاصم برواية حفص، وحمزة والكسائي وخلف، ويعقوب برواية روح، ﴿عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ﴾ [٢٣٦] بفتح الدل فيهما. وقرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير وعاصم برواية أبي بكر ويعقوب برواية رويس وزيد ﴿قدره﴾ ساكنة الدال في الحرفين. ١٥١ - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وعاصم برواية أبي بكر والكسائي ويعقوب برواية رويس وخلف ﴿وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ﴾ [٢٤٠] بالرفع. - وقرأ أبو عمرو وابن عامر وحمزة وعاصم برواية حفص، وروح وزيد عن يعقوب ﴿وَصِيَّةً﴾ بالنصب. ١٥٢ - قرأ أبو جعفر وابن كثير، ويعقوب في رواية روح ﴿فَيُضَاعِفَهُ﴾ [٢٤٥] بالرفع والتشديد. وقرأ ابن عامر، ويعقوب في رواية رويس وزيد ﴿فَيُضَاعِفَهُ﴾ بالنصب والتشديد. - وقرأ عاصم وحده ﴿فَيُضَاعِفَهُ﴾ بالنصب والألف. - وقرأ أبو عمرو ونافع وحمزة والكسائي وخلف ﴿فَيُضَاعِفَهُ﴾ بالرفع والألف وفي سورة الحديد [آية ١١] مثله.

стр. 143

قرأ أبو جعفر وابن كثير وابن عامر ويعقوب يشددون ﴿يُضَاعِفُ﴾ و ﴿مُضَاعَفَةً﴾ كل القرآن، وافقهم أبو عمرو في الأحزاب [آية ٣٠] وقد ذكرته هناك. ١٥٣ - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وابن عامر وعاصم والكسائي، وأبو عمرو في رواية شجاع وأبي حمدون عن اليزيدي، وحمزة في رواية خلاد عن سليم ﴿وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ﴾ [٢٤٥] وفي الأعراف [آية ٦٩] ﴿وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً﴾ بالصاد. وقرأ أبو عمرو في جميع الروايات عن اليزيدي - إلا ما ذكرته -[و] عبد الوارث وغيرهما، وحمزة في جميع الروايات - إلا رواية خلاد - ويعقوب وخلف وابن عامر برواية هشام والكسائي فيما قرأته على أبي بكر بن مقسم، مثل رواية الفراء عنه ﴿يَبْسُطُ﴾ وفي الأعراف ﴿بَسْطَةً﴾ بالسين. وقرأت في رواية حفص عن عاصم على أبي الحسن الخياط بالسين أيضا. وقرأت على أبي بكر النقاش بالصاد، وذكرته لأبي الحسن فقال لا أعرفه إلا بالسين عن حفص، وكذلك كان أبو العباس الأشناني يقول أيضا: لا أعرفه إلا بالسين. وقرأت على غيره بالصاد. - ولم يختلفوا في البقرة [في] قوله ﴿وَزَادَهُ بَسْطَةً﴾ [٢٤٧] أنه بالسين إلا النقاش فإنه ذكر لابن كثير بالصاد. وكذلك الأعشى في رواية محمد بن حبيب عنه عن أبي بكر عن عاصم فإنه ذكره بالصاد. وكذلك قوله ﴿لَئِنْ بَسَطْتَ﴾ و ﴿مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ﴾ [المائدة ٢٨] و ﴿بَلْ يَدَاهُ

стр. 144

مَبْسُوطَتَانِ﴾ [المائدة ٦٤] و ﴿مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ﴾ [المائدة ٨٩] ﴿إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ﴾ [الرعد ١٤] ﴿وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ﴾ [الإسراء ٢٩] ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا﴾ [الكهف ٩٧] ﴿وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ﴾ [الإسراء ٣٥] ﴿يَكَادُونَ يَسْطُونَ﴾ [الحج ٧٢] هكذا قرأت هذه الأحرف بالصاد بالكوفة على حماد المقرئ في رواية محمد بن حبيب عن الأعشى. وكذلك كنت قرأت أيضا ببغداد على النقاش، ولم يأخذ به النقار إلا قوله ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا﴾ بالصاد والله أعلم بذلك. وروى أبو نشيط عن قالون عن نافع ﴿لَئِنْ بَسَطْتَ﴾ و ﴿مَا أَنَا بِبَاسِطٍ﴾ و ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ و ﴿مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ﴾ بالصاد فيها. ولكني قرأته بالسين مثل سائر الروايات عنه وعن غيره من القراء لم يختلف فيه إلا ما ذكرته والله أعلم. ١٥٤ - قرا نافع وحده ﴿قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ﴾ [٢٤٦] بكسر السين؛ وفي سورة محمد ﷺ [آية ٢٢] مثله. وقرأ الباقون ﴿عَسَيْتُمْ﴾ بفتح السين. ١٥٥ - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو ﴿إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ﴾ [٢٤٩] بفتح الغين. وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ﴿غُرْفَةً﴾ بضم الغين. ١٥٦ - قرأ أبو جعفر ونافع ويعقوب ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ﴾ [٢٥١] بالألف وكسر الدال؛ وفي سورة الحج [آية ٤٠] مثله.

стр. 145

وقرأ الباقون ﴿دَفْعُ اللَّهِ﴾ بغير ألف، وفتح الدال. ١٥٧ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب ﴿لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ﴾ [٢٥٤] وفي سورة إبراهيم [آية ٣١] ﴿لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ﴾ وفي الطور [آية ٢٣] ﴿لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ﴾ كلها بالنصب. وقرأ الباقون جميع ذلك بالرفع. ١٥٨ - قرأ أبو جعفر ونافع ﴿أَنَا أُحْيِي﴾ بمد ﴿أَنَا﴾ [٢٥٨]، وكذلك ﴿وَأَنَا أَوَّلُ﴾ [الأنعام ١٦٣] و ﴿أَنَا أُنَبِّئُكُمْ﴾ [يوسف ٤٥] وأشباه ذلك فإنها ممدودة، فإذا لم يكن بعده ألف أو كانت مكسورة لم تمد كقوله ﴿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ﴾ [الأعراف ١٨٨]. وقرأت في رواية أبي نشيط عن قالون بمده عند الألف المكسورة أيضا. وقرأ الباقون ﴿انا احيي﴾ بطرح الألف إذا وصلوا. فإذا وقفوا عليه أثبتوا الألف من غير خلاف بينهم إلا على سبيل الجواز والله أعلم به. ١٥٩ - قرأ حمزة والكسائي ويعقوب وخلف ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ [٢٥٩] وفي الأنعام [آية ٩٠] ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ بحذف الهاء في الوصل. وقرأ حمزة ويعقوب في سورة الحاقة ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (٢٨) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (٢٩)﴾ وفي القارعة [آية ١٠] ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾ بحذف الهاء إذا وصلوا. وقرأ يعقوب وحده في الحاقة ﴿كِتَابِيَهْ﴾ [آية ٢٥] و ﴿حِسَابِيَهْ﴾
следующие страницы →