٢١٧ - أربع من الجفاء: يبول الرجل قائمًا، أو يكثر مسح جبهته قبل أن يفرغ من صلاته، أو يسمع المؤذن يؤذن فلا يقول مثل ما يقول، أو يصلي بسبيل من يقطع صلاته.
٢١٨ - أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة: قلب شاكر، ولسان ذاكر وبدن على البلاء صابر، وزوجة لا تبغيه خونًا في نفسها ولا ماله.
٢١٩ - أربعٌ من الشقاء: جمود العين، وقسوة القلب، والحرص، وطول الأمل.
٢٢٠ - أربعٌ من سعادة المرء: أن تكون زوجته صالحة وأولاده أبرارًا وخلطاؤه صالحين وأن يكون رزقه في بلده.
٢٢١ - أربعٌ مَن كُنّ فيه حرمه الله تعالى على النار وعصمه من الشيطان: مَن ملك نفسه حين يرغب وحين يرهب وحين يشتهي وحين يغضب، وأربع من كن فيه نشر الله تعالى عليه رحمته وأدخله الجنة: مَن آوى مسكينًا ورحم الضعيف ورفق بالمملوك وأنفق على الوالدين.
٢٢٢ - أربعة من كن فيه كان من المسلمين وبَنَى الله له بيتا في الجنة أوسع من الدنيا وما فيها: مَن كان عصمة أمره لا إله إلا الله، وإذا أصاب ذنبا قال: أستغفر الله، وإذا أعطي نعمة قال: الحمد الله، وإذا أصاب مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون.
٢٢٣ - أربعة من كنوز الجنة: إخفاء الصدقة، وكتمان المصيبة، وصلة الرحم، وقول لا حول ولا قوة إلا بالله.
٢٢٤ - أربعون دارًا جار.
٢٢٥ - ارجعن مأزورات؛ غير مأجورات»، رُوي عن علي ﵁ قال: خرج رسول الله ﵌، فإذا نسوة جلوس، فقال: «ما يجلسكن؟»، قلن: «ننتظر الجنازة»، قال: «هل تغَسّلْن؟»، قلن: «لا»، قال: «هل تحْمِلْن؟»، قلن: «لا»، قال: «هل تدلين فيمن يدلي؟»، قلن: «لا»، قال: «ارجعن مأزورات؛ غير مأجورات».
стр. 667
٢٢٦ - أرْسِلْ إليه أن رسول الله يأمرك أن تكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله»، رُوِيَ عن محمد بن إسحاق: جاء مالك الأشجعي إلى رسول الله ﵌ فقال: له أسر ابني عوف. فقال له رسول الله ﵌: «أرْسِل إليه أن رسول الله يأمرك أن تكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله». وكانوا قد شدوه بالقد فسقط القِد عنه، فخرج، فإذا هو بناقة لهم فركبها، وأقبل فإذا بسَرْح القوم الذين كانوا قد شدوه فصاح بهم، فاتبع أولها آخرها، فلم يفجأ أبويه إلا وهو ينادي بالباب، فقال أبوه: «عوف ورب الكعبة». فقالت أمه: «واسوأتاه. وعوف كيف يقدم لما هو فيه من القد»، فاستبقا الباب والخادم، فإذا عوف قد ملأ الفناء إبلًا فقص على أبيه أمره وأمر الإبل، فقال أبوه: «قفا حتى آتي رسول الله ﵌ فأسأله عنها». فأتى رسول الله ﵌ فأخبره بخبر عوف وخبر الإبل، فقال له رسول الله ﵌: «اصنع بها ما أحببت، وما كنت صانعًا بمالك». ونزل: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ (الطلاق: ٢ - ٣).
٢٢٧ - أرني المفتاح»، رُوِيَ أنه لما فتح رسول اللهِ ﵌ مكة دعا عثمان بن طلحة، فلما أتاه قال: «أرني المفتاح». فأتاه به، فلما بسط يده إليه، قام العباس فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي اجمعه لي مع السقاية، فكَفّ عثمان يده، فقال رسول اللَّه ﵌: «هات المفتاح يا عثمان». فقال: «هاك أمانة الله»، فقام ففتح الكعبة، ثم خرج فطاف بالبيت، ثم نزل عليه جبريل بردّ المفتاح، فدعا عثمان بن طلحة فأعطاه المفتاح، ثم قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ (النساء: ٥٨) حتى فرغ من الآية.
٢٢٨ - أرِيتُ بني مروان يتعاورون منبري فساءني ذلك، ورأيت بني العباس يتعاورون منبري فسرني ذلك.
٢٢٩ - أرِيتُ في منامي كأن بني الحكم بن أبي العاص ينزون على منبري كما ينزو القردة.
٢٣٠ - أزهد الناس في العالم أهله وجيرانه.
٢٣١ - استعد للموت قبل نزول الموت.
стр. 668
٢٣٢ - استعينوا بلا حول ولا قوة إلا بالله فإنها تذهب سبعين بابا من الضر أدناها الهم.
٢٣٣ - استعينوا على الرزق بالصدقة (١).
٢٣٤ - استعينوا على النساء بالعري فإن إحداهن إذا كثرت ثيابها وأحسنت زينتها أعجبها الخروج.
٢٣٥ - استكثر من الناس من دعاء الخير لك، فإن العبد لا يدري على لسان من يستجاب له أو يرحم، ولذلك جعل الله المسلمين شفعاء بعضهم لبعض.
٢٣٦ - إسرافيل له أربعة أجنحة، منها جناحان أحدهما بالمشرق والآخر بالمغرب، واللوح بين عينيه، فإذا أراد الله أن يكتب الوحي ينقر بين جبهته.
٢٣٧ - أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب.
٢٣٨ - أسْرِيَ بي في قفص من لؤلؤ وفراشه من ذهب.
٢٣٩ - أسِّسَت السموات السبع والأرضون السبع على ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (الإخلاص: ١).
٢٤٠ - اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في هذه الآية من آل عمران: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ (آل عمران: ٢٦) (٢).
стр. 669
٢٤١ - اسم الله الأعظم؛ الذي إذا دعي به أجاب؛ وإذا سئل به أعطى؛ الدعوة التي دعا بها يونس حيث ناداه في الظلمات الثلاث: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (الأنبياء: ٨٧)، رُوِيَ عن سعد بن مالك ﵁ قال: سمعت رسول الله ﵌ يقول: «هل أدلكم على اسم الله الأعظم؛ الذي إذا دعي به أجاب؛ وإذا سئل به أعطى؛ الدعوة التي دعا بها يونس حيث ناداه في الظلمات الثلاث:: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (الأنبياء: ٨٧)، فقال رجل: «يا رسول الله! هل كانت ليونس خاصة أم للمؤمنين عامة؟»، فقال رسول الله ﵌: ألا تسمع قول الله : ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ (الأنبياء: ٨٨)، وقال رسول الله ﵌: «أيما مسلم دعا بها في مرضه أربعين مرة فمات في مرضه ذلك؛ أعطي أجر شهيد، وإن برأ برأ وقد غفر له جميع ذنوبه» (١).
٢٤٢ - اسم الله الأعظم في ست آيات في آخر سورة الحشر.
٢٤٣ - اسم الله على فم كل مسلم»، رُوِيَ عن أبي هريرة ﵁ قال: سأل رجل النبي ﵌: «أرأيت الرجل يذبح وينسى أن يسمي؟»، فقال رسول الله ﵌: «اسم الله على فم كل مسلم».
стр. 670
٢٤٤ - اسْمِي في التَّوراةِ أحْيَدُ؛ لأنِّي أحِيدُ أمَّتِي عن النَّارِ، واسمي في الزَّبُورِ: المَاحِي (١)،
مَحَا اللهُ بي عبدةَ الأوثانِ، واسْمِي في الإنجيلِ: أحْمَدُ، وفي القُرْآنِ: مُحَمَّدٌ؛ لأنِّي محمُود فِي أهْلِ السَّماءِ والأرْضِ.
٢٤٥ - اشتدي أزمة تنفرجي.
٢٤٦ - أشد الناس عذابًا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه.
٢٤٧ - أشد الناس عذابًا يوم القيامة مَن يرى الناس أن فيه خيرًا ولا خيرَ فيه.
٢٤٨ - أشدّكم من غلب نفسه عند الغضب، وأحلمُكم من عفا بعد القدرة.
٢٤٩ - أشْرَافُ أمَّتِي حَمَلةُ القُرآنِ، وَأصحَابُ اللَّيلِ.
٢٥٠ - أَشْرِكْنَا يَا أُخَىَّ فِى دُعَائِكَ». رُوِيَ عَنْ عُمَرَ ﵁ قَالَ: «اسْتَأْذَنْتُ النَّبِىَّ ﵌ فِى الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لِى وَقَالَ: «أَشْرِكْنَا يَا أُخَىَّ فِى دُعَائِكَ». فَقَالَ كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِى أَنَّ لِى بِهَا الدُّنْيَا.
٢٥١ - أشعرت يا بلال! أن الصائم تسبح عظامه، وتستغفر له الملائكة ما أكِل عنده.
٢٥٢ - أصحاب الأعراف قوم قتلوا في سبيل الله بمعصية آبائهم، فمنعهم قتلهم في سبيل الله عن النار، ومنعتهم معصية آبائهم أن يدخلوا الجنة.
٢٥٣ - أصحابي كالنجوم بأيِّهم اقتديْتُم اهتديْتُم.
٢٥٤ - أصدق الحديث ما عطس عنده.
стр. 671
٢٥٥ - اصعد على منكبي» رُوِيَ عن عليِّ سدد خطاكم قال انطلقت أنا ورسول الله ﵌ حتى أتينا الكعبة فقال لي رسول الله ﵌ «اجلس»، فصعد على منكبي فذهبْتُ لأنهض به فرأى مني ضعفًا فنزل وجلس لي نبي الله ﵌، وقال: «اصعد على منكبي»، فصعدتُ على منكبه، فنهض بي، فإنه تخيل لي أني لو شئتُ لَنِلْتُ أفق السماء حتى صعدتُ على البيت وعليه تمثال صُفْر (١) أو نحاس، فجعلت أزاوله عن يمينه وعن شماله وبين يديه ومن خلفه حتى إذا استمكنتُ منه قال لي رسول الله ﵌: «اقذِفْ به» فقذَفْتُ به فتكسر كما تنكسر القوارير، ثم نزلت، فانطلقت أنا ورسول الله ﵌ نستبق حتى توارينا في البيوت خشية أن يلقانا أحدٌ من الناس.
٢٥٦ - اصْفِ النِيّة، ونم في البرية.
٢٥٧ - أصْلُ كل داء الرضى عن النفس.
٢٥٨ - أصلحوا دُنياكم واعملوا لآخرتكم كأنكم تموتون غدًا.
٢٥٩ - أصليْتَ؟!»، رُوِيَ عن أسماء بنت عميس: كان رسول الله ﵌ يوحى إليه ورأسه في حجر عليّ، ولم يصل العصر حتى غربت الشمس، فقال رسول الله ﵌ لعلي: «أصليت؟!»، قال: «لا». قال رسول الله ﵌: «اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك، فارْدُدْ عليه الشمس»، قالت أسماء: «فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعَتْ بعدما غربت» (٢).
стр. 672
٢٦٠ - اصنع المعروف إلى من هو أهله وإلى غير أهله؛ فإن أصبت أهله أصبت أهله وإن لم تصب أهله كنت أنت أهله.
٢٦١ - اضربوهن، ولا يضرب إلا شراركم.
٢٦٢ - اضمنوا لي ست خصال أضمن لكم الجنة: لا تظالموا عند قسمة مواريثكم، وأنصفوا الناس من أنفسكم، ولا تجبنوا عند قتال عدوكم، ولا تغلوا غنائمكم، وأنصفوا ظالمكم من مظلومكم.
٢٦٣ - اطلبوا الحوائج إلى ذوي الرحمة من أمتي تُرزَقوا وتنجحوا؛ فإن الله تعالى يقول: «رحمتي في ذوي الرحمة من عبادي»، ولا تطلبوا الحوائج عند القاسية قلوبهم فلا ترزقوا ولا تنجحوا فإن الله تعالى يقول: «إن سخطي فيهم».
٢٦٤ - اطلبوا الحوائج بعزة الأنفس؛ فإن الأمور تجري بالمقادير.
٢٦٥ - اطلبوا الخير دهركم، واهربوا من النار جهدكم، فإن الجنة لا ينام طالبها، وإن النار لا ينام هاربها (١).
٢٦٦ - اطلبوا الخير عند حسان الوجوه، وتسموا بخياركم، وإذا أتاكم كريم قوم فأكرموه.
٢٦٧ - اطلبوا العلم ولو بالصين.
٢٦٨ - اطّلِعْ في القبور، واعتَبِرْ بالنشور» روي عن أنس قال: جاء رجل إلى رسول الله ﵌ فشكا إليه قسوة القلب فقال: «اطّلِعْ في القبور، واعتَبِرْ بالنشور».
стр. 673
٢٦٩ - أطْيَبُ الكسب كسب التجار الذين إذا حدثوا لم يكذبوا، وإذا ائتمنوا لم يخونوا، وإذا وعدوا لم يخلفوا، وإذا اشتروا لم يذموا، وإذا باعوا لم يطروا، وإذا كان عليهم لم يماطلوا، وإذا كان لهم لم يعسروا.
٢٧٠ - اعبد الله لا تشرك به شيئًا، وزل مع الحق حيث زال، واقبل الحق ممن جاء به صغير أو كبير، وإن كان بغيضًا بعيدًا، واردد الباطل ممن جاء به صغير أو كبير، وإن كان حبيبًا قريبًا.
٢٧١ - اعتبروا عقل الرجل في ثلاث: في طول لحيته، وكنيته، ونقش خاتمه.
٢٧٢ - اعتكاف عشر في رمضان كحجتين وعمرتين.
٢٧٣ - اعْتَمّوا تزدادوا حِلمًا، والعمائم تيجان العرب.
٢٧٤ - أعْدَى عدوِّك زوجتك التي تضاجعك، وما ملكت يمينك.
٢٧٥ - أعْدَى عدوِّك نفسُك التي بين جنبيك.
٢٧٦ - اعرضوا حديثي على كتاب الله؛ فإن وافقه فهو مني وأنا قُلْتُه.
٢٧٧ - أعطني نخلتك التي فرعها في دار فلان ولك بها نخلة في الجنة»، رُوِيَ عن ابن عباس أنَّ رجلًا كان له نخل ومنها نخلة فرعها في دار رجل فقير ذي عيال، فكان الرجل إذا جاء الدار فصعد إلى النخلة ليأخذ منها التمرة، فربما تقع تمرة فيأخذها صبيان الفقير، فينزل من نخلته فيأخذ التمرة من أيديهم وإن وجدها في فم أحدهم أدخل أصبعه حتى يخرج التمرة من فيه، فشكا ذلك الرجل إلى النبي ﵌، وأخبره بما هو فيه من صاحب النخلة فقال له النبي ﵌: «اذهب»، ولقي النبي ﵌ صاحب النخلة، فقال له: «أعطني نخلتك التي فرعها في دار فلان ولك بها نخلة في الجنة». فقال الرجل: «لقد أعطيتُ، وإن لي نخلًا كثيرًا وما فيه نخلة أعجب إليَّ ثمرة منها»، ثم ذهب الرجل ولقي رجلًا كان يسمع الكلام من رسول الله ﵌ ومِن صاحب النخلة فأتى رسول اللهِ ﵌ فقال: «أتعطيني يا رسول الله ما أعطيت الرجل إن أنا
стр. 674
أخذتها»، فقال: «نعم»، فذهب الرجل فلقي صاحب النخلة ولكليهما نخل فقال له صاحب النخلة: «أشعرت أن محمدًا ﵌ أعطاني بنخلتَيَّ المائلة في دار فلان نخلة في الجنة؟»، فقلت له: «لقد أعطيت ولكن يعجبني ثمرها ولي نخل كثير ما فيه نخلة أعجب إليَّ ثمرها منها»، فقال له الآخر: «أتريدُ بَيْعَهَا؟» فقال: «لا، إلا أن أعطي بها ما أريد ولا أظن أن أعطى»، فقال: فكم مُنَاك منها؟ قال: «أربعون نخلة»، قال: «لقد جئت بأمر عظيم»، ثم سكت عنه فقال له: «أنا أعطيك أربعين نخلة، فأشْهِدْ لي إن كنت صادقًا»، فدعا قومه فشهدوا له، ثم ذهب إلى رسول الله ﵌ فقال له: «يا رسول الله، إن النخلة قد صارت لي وهي لك»، فذهب رسول الله ﵌ إلى صاحب الدار فقال له: «النخلة لك ولعيالك».
فأنزل الله : ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ إلى قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠)﴾ إلى آخر السورة (١).
стр. 675
٢٧٨ - أعطوا أعينكم حظها من العبادة: النظر في المصحف، والتفكر فيه، والاعتبار عند عجائبه.
٢٧٩ - أعط السائل، وإن جاءك على فرس.
٢٨٠ - أعطُيَتْ أمتي خمس خصال في رمضان لم تعطهن أمة قبلهم: خُلُوفُ فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، ويزين الله كل يوم جنته ثم يقول: «يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة ويصيروا إليكِ»، وتصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصوا فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة». قيل: يا رسول الله ﵌ أهي ليلة القدر؟ قال: «لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله».
٢٨١ - أعطِيَتْ أمتي شيئًا لم يُعْطَهُ أحدٌ من الأمم: أن يقولوا عند المصيبة: إنا لله وإنا إليه راجعون.
٢٨٢ - أعظمُ النساء بركة أيسرهن مؤنة (١).
٢٨٣ - أعظم نساء أمتي بركة أصْبَحُهُنَّ وجهًا وأقًلّهُنَّ مهرًا (٢).
٢٨٤ - اعلمي ـ وأعلمي من وراءك من النساء ـ أن حسن تبعل المرأة لزوجها، واتباعها موافقته ومرضاته؛ يعدل ذلك كله»، رُوِيَ عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت: أتيت رسول الله ﵌ وهو جالس مع أصحابه، فقلت: «يا رسول الله! إني
стр. 676
وافدة النساء إليك، إنه ليس من امرأة سمعَتْ بمخرجي إليك إلا وهي على مثل رأيي، وإن الله ﵎ بعثك إلى الرجال والنساء؛ فآمنا بك وبالهدى الذي جئتَ به، وإن الله قد فضلكم علينا - معشر الرجال - بالجماعة والجمعة، وعيادة المرضى، واتباع الجنائز، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله، وإن أحدكم إذا خرج غازيًا أو حاجًا أو معتمرًا؛ حفظنا أموالكم، وغزَلْنَا أثوابكم، وربَّيْنَا لكم أولادكم، وإنا - معشر النساء - مقصوراتٍ محصوراتٍ قواعد بيوتكم؛ أفما نشارككم في هذا الأجر؟»، فأقبل رسول الله ﵌ على أصحابه بوجهه كله فقال: «سمعتم بمثل مقالة هذه المرأة؟»، قالوا: «ما ظننا أن أحدًا من النساء تهتدي إلى مثل ما اهتدت إليه هذه المرأة»، فقال رسول الله ﵌: «اعلمي - وأعلمي من وراءك من النساء - أن حسن تَبَعّل المرأة لزوجها، واتباعها موافقته ومرضاته؛ يعدل ذلك كله». فانطلقت تهلل وتكبر وتحمد الله استبشارًا.
٢٨٥ - أعلنوا هذا النكاح، واجعلوه في المساجد، واضربوا عليه بالدفوف (١).
٢٨٦ - اعمل عمل امرئ يظن أن لن يموت أبدًا، واحذر حَذَرَ امرئ يخشى أن يموت غدًا.
٢٨٧ - اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا.
٢٨٨ - اغْدُ عالمًا أو متعلمًا أو مستمعًا أو محبًا، ولا تكن الخامسة فتهلك.
٢٨٩ - أفضل الأيام يوم عرفة إذا وافق يوم الجمعة، وهو أفضل من سبعين حجة في غير جمعة.
٢٩٠ - أفضل العبادة الفقه وأفضل الدين الورع.
٢٩١ - أفضل العبادة انتظار الفرج.
стр. 677
٢٩٢ - أفضل العبادة درجة عند الله يوم القيامة الذاكرون لله كثيرًا.
٢٩٣ - أفضل العبادة قراءة القرآن.
٢٩٤ - أفضل العمل النية الصادقة.
٢٩٥ - أفضل العيادة أجرًا سرعة القيام من عند المريض.
٢٩٦ - أفضل المؤمنين إيمانًا الذي إذا سأل أعطى وإذا لم يُعْطَ استغنى.
٢٩٧ - افعلوا المعروف إلى مَن هو أهله وإلى من ليس هو من أهله؛ فإن أصبْتُم أهله فقد أصبتم أهله، وإن لم تصيبوا أهله فأنتم أهله.
٢٩٨ - أفلح مَن رُزِقَ لُبًّا»، رُوِيَ عن رجل من بني قشير يقال له قرة بن هبيرة: أنه أتى النبي ﵌ فقال له: «إنه كانت لنا أرباب تعبد من دون الله فبعثك الله، فدعوناهن فلم يجِبْن، وسألناهن فلم يُعْطِينَ، وجئناك فهدانا الله»، وقال رسول الله ﵌: «قد أفلح من رُزِقَ لُبًّا». قال: «يا رسول الله! اكسني ثوبين من ثيابك قد لبستهما»، فكساه، فلما كان بالموقف في عرفات، قال رسول الله ﵌: «أعِدْ علَيَّ مقالتك»، فأعاد عليه، فقال رسول الله ﵌: «أفلحَ مَن رُزِقَ لُبًّا».
٢٩٩ - أفلح من كان سكوته تفَكُّرًا ونظره اعتبارًا، أفلح من وُجِد في صحيفته استغفارًا كثيرا (١).
٣٠٠ - أقامها الله وأدامها» رُوِيَ عن بعض أصحاب النبي ﵌ أن بلالا أخذ فى الإقامة فلما أن قال: «قد قامت الصلاة»، قال النبي ﵌: «أقامها الله وأدامها».
٣٠١ - أقبل، فإني لم أبعث بقطيعة رحم»، رُوِيَ أن طلحة بن البراء لما لقي النبي ﵌ قال: يا رسول الله، مرني بما أحببت ولا أعصي لك أمرًا، فعجب لذلك النبي ﵌، وهو غلام، فقال له عند ذلك: «اذهب فاقتل أباك»، قال: فخرج موليًا ليفعل،
стр. 678
فدعاه، فقال له: «أقبل، فإني لم أبعث بقطيعة رحم». فمرض طلحة بعد ذلك، فأتاه النبي ﵌ يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف قال لأهله: «لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت، فآذنوني به حتى أشهده وأصلي عليه، وعجلوه». فلم يبلغ النبي ﵌ بني سالم بن عوف حتى تُوُفي، وجنَّ عليه الليل، وكان فيما قال طلحة: «ادفنوني، وألحقوني بربي ، ولا تدعوا رسول الله ﵌؛ فإني أخاف اليهود؛ أن يصاب في سببي»، فأخْبِرَ النبي ﵌ حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، فصف الناس معه، ثم رفع يديه، فقال: «اللهم الق طلحة تضحك إليه، ويضحك إليك».
٣٠٢ - اقرأ القرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فلست تقرؤه.
٣٠٣ - اقْرَءُوا الْقُرْآنَ (١) بحزن فإنه نزل بالحزن.
٣٠٤ - اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِلُحونِ العَرَبِ وَأصواتِها، وإيَّاكُم وَلُحُونَ أهلِ الكِتابِ، وَأهلِ الفِسقِ، فإنَّهُ سَيجيءُ مِنْ بَعدِي قَومٌ يُرجِّعوُنَ بِالقرآنِ تَرجِيعَ الرَّهبانِيةِ، وَالنَّوْحِ وَالغِناءِ، لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُم، مَفتونَةٌ قُلوبُهُم، وَقُلُوبُ الذينَ يُعجِبُهُمْ شَأنُهُمْ.
٣٠٥ - اقْرَءُوا الْقُرْآنَ؛ فإن الله تعالى لا يعذب قلبا وعى القرآن.
٣٠٦ - اقرأوا القرآن وابكوا، فإن لم تبكوا، فتباكوا.
٣٠٧ - اقْرَءُوا على موتاكم: ياسين.
٣٠٨ - اقْرَءُوا ياسين على موتاكم.
٣٠٩ - اقض بينهما يا عمرو»، رُوِيَ عن عمرو بن العاص ﵁، قال: جاء رسولَ الله ﵌ خصمان يختصمان، فقال لعمرو: «اقض بينهما يا عمرو»، فقال: «أنت أوْلَى بذلك
стр. 679
مني يا رسول الله». قال «وإن كان». قال: «فإذا قضيتُ بينهما، فمالي؟!»، قال: «إنْ أنتَ قَضيتَ بَينَهُما، فَأصبتَ القَضاءَ، فَلَكَ عَشرُ حَسناتٍ، وإنْ أنتَ اجتَهدتَ فَأخطأتَ، فَلَكَ حَسنةٌ».
٣١٠ - أقِلُّوا الدُخولَ عَلَى الأغنياءِ، فَإنَّهُ أجدرُ أنْ لاَ تَزدَروا نِعمةَ اللهِ (١).
٣١١ - أكبر الكبائر: حب الدنيا.
٣١٢ - أكثَرُ الناس ذنوبًا يوم القيامة أكثرهم كلامًا فيما لا يعنيه.
٣١٣ - أكثر أهل الجنة البُلْهُ.
٣١٤ - أكْثِرُوا استلام هذا الحجر، فإنكم يوشك أن تفقدوه بينما الناس ذات ليلة يطوفون به إذ أصبحوا وقد فقدوه، إن الله لا ينزل شيئا من الجنة إلا أعاده فيها قبل يوم القيامة.
٣١٥ - أكثروا ذكر الله حتى يقول المنافقون إنكم مراؤون.
٣١٦ - أكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون.
٣١٧ - أكثروا ذكر الموت، فما من عبد أكثر ذكره إلا أحيى الله قلبه وهوَّن عليه الموت.
٣١٨ - أكثروا في الجنازة قول: لا إله إلا الله.
٣١٩ - إكرام الميت دفنه.
٣٢٠ - أكرم المجالس ما استقبل به القبلة.
٣٢١ - أكرموا الخبز؛ فإن الله أكرمه فمن أكرم الخبز أكرمه الله.
٣٢٢ - أكرموا الخبز؛ فإن الله أنزله من بركات السماء وأخرجه من بركات الأرض.
стр. 680
٣٢٣ - أكرموا الخبز؛ فإنه من بركات السماء والأرض من أكل ما سقط من السفرة غُفر له.
٣٢٤ - أكرموا الشهود؛ فإن الله يستخرج بهم الحقوق ويدفع بهم الظلم.
٣٢٥ - أكرموا العلماء؛ فإنهم ورثة الأنبياء (١) فمن أكرمهم فقد أكرم الله ورسوله.
٣٢٦ - أكرموا الغرباء؛ فإن لهم شفاعة يوم القيامة لعلكم تنجون بشفاعتهم.
٣٢٧ - أكرموا الكرام الكاتبين الذين لا يفارقونكم إلا عند إحدى حالتين: الجنابة والغائط؛ فإذا اغتسل أحدكم؛ فليستتر بجذم حائط، أو ببعيره، أو ليستره أخوه.
٣٢٨ - أكرموا الهِرَّ.
٣٢٩ - أكْرِموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من فضلة طينة أبيكم آدم، وليس من الشجر شجرة أكرم على الله تعالى من شجرة وُلِدَتْ تحتها مريم بنت عمران؛ فأطعموا نساءكم الوالد الرطب فإن لم يكن رطب فتمر.
٣٣٠ - أكْلُ اللحم يحسّن الوجه ويحسّن الخلق.
٣٣١ - أكُنْتِ تخافين أنْ يحيف الله عليك ورسوله؟»، رُوِيَ عن عائشة ﵂، أنها قالت: «فقدتُ النبي ﵌ ليلة فخرجْتُ فإذا هو بالبقيع رافع رأسه إلى السماء فقال لي: «أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟»، قالت: قلت: «يا رسول الله، ظننتُ أنكَ أتيتَ بعض نسائك»، فقال: «إن الله ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب».
стр. 681
٣٣٢ - ألا أخبرك بتفسير (لا حول ولا قوة إلا بالله)؟»، رُوِيَ عن عبد الله بن مسعود أن النبي ﵌ قال: «ألا أخبرك بتفسير (لا حول ولا قوة إلا بالله)؟»، قلت: «بلى، يا رسول الله، فقال: لا حول عن معصية الله إلا بعصمة الله، ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله، هكذا أخبرني بها جبريل يا ابن أم عبد».
٣٣٣ - ألا أدلكم على ما ينجيكم من عدوكم ويدر لكم أرزاقكم؟ تدعون الله ليلكم ونهاركم، فإن الدعاء سلاح المؤمن.
٣٣٤ - ألا أعَلّمك كلمات ينفعك الله بهن وينفع من علمته؟»، رُوِيَ عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: قال على بن أبي طالب ﵁: «يا رسول الله إن القرآن يتفلت من صدري»، فقال النبي ﵌: «ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وينفع من علمته؟ صَلِّ ليلة الجمعة أربع ركعات: تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب و (يس)، وفى الثانية بفاتحة الكتاب وبـ (حم) الدخان، وفي الثالثة بفاتحة الكتاب وبـ (ألم تنزيل) السجدة، وفي الرابعة بفاتحة الكتاب و (تبارك) المفَصّل، فإذا فرغْتَ من التشهد فاحمد الله تعالى وأثْنِ عليه وصل على النبيين واستغفر للمؤمنين، ثم قل: «اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدًا ما أبقيتني، وارحمني مِن أن أتكلف ما لا يعنيني، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني، اللهم بديع السموات والأرض، ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام، أسألك يا الله، يا رحمن، بجلالك ونور وجهك أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني وارزقني أن أتلوَه على النحو الذي يرضيك عني، وأسألك أن تنوِّر بالكتاب بصري، وتطلق به لساني، وتفرج به كربي، وتشرح به صدري، وتستعمل به بدني، وتقويني على ذلك، وتعينني عليه؛ فإنه لا يعينني على الخير غيرك، ولا يوفق له إلا أنت»، فافعل ذلك ثلاث جُمَعٍ أو خمسًا أو سبعًا تحفظه بإذن الله، وما أخطأ مؤمنًا قط»، فأتى علي رسول الله ﵌ بعد ذلك لسبع جُمَعٍ فأخبره بحفظ القرآن، فقال النبي ﵌: «مؤمنٌ ورب الكعبة، عِلْمٌ أبا الحسن».
стр. 682
٣٣٥ - ألا أنبئكم بالفقيه؟»، قالوا: «بلى»، قال: «من لا يقنط الناس من رحمة الله، ولا يُؤَيّسْهم من روح الله، ولا يُؤَمّنْهم من مكر الله، ولا يَدَع القرآن رغبةً عنه إلى ما سواه، ألَا لَا خيرَ في عبادة ليس فيها تَفَقّه، ولا في علم ليس فيه تفَهُّم، ولا قراءة ليس فيها تدبُّر».
٣٣٦ - ألا دخلت في الصف»، رُوِيَ عن وابصة بن معبد أن رجلًا صلى خلف الصف وحده , وكان النبي ﵌ يرى من خلفه كما يرى من بين يديه (١) , فقال له النبي ﵌: «ألا دخلت فى الصف , أو جذبتَ رجلًا صلى معك؟! أعِد الصلاة».
٣٣٧ - ألا من قتل نفسًا معاهدة له ذمة الله وذمة رسوله فقد أخفر بذمة الله فلا يرَح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفًا (٢).
٣٣٨ - ألا هل مشمر للجنة؟ فإن الجنة لا خطر لها، هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وفاكهة كثيرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة،
стр. 683
وحلل كثيرة في مقام أبدًا في خضرة ونضرة في دار عالية سليمة بهية»، قالوا: «نحن المشمرون لها»، قال: «قولوا إن شاء الله».
٣٣٩ - ألا يا رُبَّ نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة عارية يوم القيامة، ألا يا رُبَّ نفس جائعة عارية في الدنيا طاعمة ناعمة يوم القيامة، ألا يا رُبَّ مكرم لنفسه وهو لها مهين، ألا يا رُبَّ مهين لنفسه وهو لها مكرم، ألا يا رُبَّ متخوض ومتنعم فيما أفاء الله على رسوله ما له عند الله من خلاق، ألا وإن عمل الجنة حزن بربوة، ألا وإن عمل النار سهل بشهوة، ألا يا رُبَّ شهوة ساعة أورثت حزنًا طويلًا.
٣٤٠ - ألا يستحي أحدكم من ملَكَيْه اللذين معه؛ كما يستحي من رجلَيْن صالحين من جيرانه، وهما معه بالليل والنهار؟!
٣٤١ - الأب أحق بالطاعة والأم أحق بالبر.
٣٤٢ - الأبدال في هذه الأمة ثلاثون مثل إبراهيم خليل الرحمن كلما مات رجلٌ أبدل الله ﵎ مكانه رجلًا.
٣٤٣ - الأرز في الطعام كالسيد في القوم، والكراث في البقول بمنزلة الخبز، وعائشة كالثريد (١)، وأنا كالملح في الطعام.
٣٤٤ - الأرض المقدسة لا تقدس أحدًا إنما يقدس الإنسان عمله (٢).
٣٤٥ - الأرضون سبع في كل أرض نبيٌّ كنَبِيّكم، وآدم كآدم، ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى.
стр. 684
٣٤٦ - الاستئذان ثلاث (١)، فبالأولى يستنصتون، والثانية يستصلحون، والثالثة يأذنون أو يردّون.
٣٤٧ - الإسلام نظيف فتنظفوا، فإنه لا يدخل الجنة إلا نظيف.
٣٤٨ - الأصابع تجري مجرى السواك إذا لم يكن سواك.
٣٤٩ - الأضاحي سُنة أبيكم إبراهيم». قالوا: «فما لنا فيها؟»، قال: «بكل شعرة حسنة»، قالوا: «فالصوف؟»، قال: «بكل شعرة من الصوف حسنة».
٣٥٠ - الأضحية لصاحبها بكل شعرة حسنة.
٣٥١ - الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة، والتودد إلى الناس نصف العقل، وحسن السؤال نصف العلم.
٣٥٢ - الاقتصاد نصف العيش، وحسن الخلق نصف الدين.
٣٥٣ - الأقربون أوْلَى بالمعروف.
٣٥٤ - الأكبر من الإخوة بمنزلة الأب.
٣٥٥ - الإيمان عريان، ولباسه التقوى، وزينته الحياء، وماله الفقه.
٣٥٦ - الإيمان لا يزيد ولا ينقص.
٣٥٧ - الباذنجان لِمَا أكِلَ له.
٣٥٨ - البحر من جهنم.
٣٥٩ - البخيل عدو الله، ولو كان راهبًا.
стр. 685
٣٦٠ - البدلاء أربعون رجلًا وأربعون امرأة، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلًا، وكلما ماتت امرأة أبدل الله مكانها امرأة (١).
٣٦١ - البر شيءٌ هيّن، وجه طليق، وكلام ليّن.
٣٦٢ - البر لا يبلى، والذنب لا يُنسى، والديان لا يموت، اعمل ما شئت كما تدين تدان.
٣٦٣ - البر لا يبلى، والإثم لا ينسى، والديّان لا ينام، فكن كما شئت، كما تدين تدان.
٣٦٤ - البشاشة خير من القِرَى (٢).
٣٦٥ - البِطْنَة أصل الداء، والحِمْيَة أصل الدواء، وعوّدوا كل جسم ما اعتاد (٣).
٣٦٦ - البطيخ قبل الطعام يغسل البطن غسلًا، ويذهب بالداء أصلًا.
٣٦٧ - البلاء موكل بالقول ما قال عبد لشيء: «لا والله لا أفعله أبدًا»، إلا ترك الشيطان كل عمل وولع بذلك منه حتى يؤثّمه.
٣٦٨ - البلاء مُوَكّل بالمنطق، فلو أن رجلا عيّر رجلًا برضاع كلبة لَرَضَعها.
٣٦٩ - التائب حبيبُ الله.
٣٧٠ - التدبير نصف العيش، والتودد نصف العقل، والهَمّ نصف الهرم، وقلة العيال أحد اليسارَيْن (٤).
стр. 686
٣٧١ - التذلل للحق أقرب إلى العز من التعزز بالباطل.
٣٧٢ - التقى رسول الله ﵌ وجبريل ﵇ في الملأ الأعلى»، رُوِيَ عن أنس بن مالك سدد خطاكم عن رسول الله ﵌ قال: التقى رسول الله ﵌ وجبريل ﵇ في الملأ الأعلى فقال: «يا جبرئيل أعَلَى أمتي حساب؟»، فقال: «نعم، عليهم حساب ما خلا أبا بكر الصديق لي عليه حساب، فقيل: يا أبا بكر ادخل الجنة فقال: لن أدخُلها حتى أدخِل معي مَن أحبني في دار الدنيا».
٣٧٣ - التمس لأخيك سبعين عذرًا (١).
٣٧٤ - التمسوا الجار قبل الدار، والرفيق قبل الطريق.
٣٧٥ - التمسوا الخير عند حِسَان الوجوه.
٣٧٦ - التمسوا الرزق بالنكاح (٢).
стр. 687
٣٧٧ - التوبة النصوح الندم على الذنب حين يفرط منك فتستغفر الله تعالى ثم لا تعود إليه أبدًا.
٣٧٨ - التوبة تجُبُّ ما قبلها (١).
٣٧٩ - التوبة من الذنب أن لا تعود إليه أبدًا.
٣٨٠ - التيمم ضربتان: ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين.
٣٨١ - الثالث ملعون»، رُوِيَ عن المهاجر بن قنفذ قال: رأى رسول الله ﵌ ثلاثة على دابة، فقال: «الثالث ملعون».
٣٨٢ - الثقة بالناس عجز.
٣٨٣ - الثوم والبصل والكراث من سك إبليس.
٣٨٤ - الجار قبل الدار، والرفيق قبل الطريق، والزاد قبل الرحيل.
стр. 688
٣٨٥ - الجالب إلى سوقنا كالمجاهد في سبيل الله، والمحتكر في سوقنا كالملحد في كتاب الله.
٣٨٦ - الجزاء من جنس العمل (١).
٣٨٧ - الجمعة حج الفقراء.
٣٨٨ - الجمعة حج المساكين.
٣٨٩ - الجمعة على الخمسين رجلًا، وليس على ما دون الخمسين جمعة.
٣٩٠ - الجمعة واجبة على خمسين رجلًا، وليس على من دون الخمسين جمعة.
٣٩١ - الجنازة متبوعة وليست بتابعة؛ ليس مِنّا مَن تقَدّمها.
٣٩٢ - الجنة تحت أقدام الأمهات مَن شِئْنَ أدخَلْنَ، ومَن شِئْنَ أخرَجْن (٢).
٣٩٣ - الجَنَّةُ دَارُ الأسخِياءِ.
٣٩٤ - الجوع كافر، وقاتله من أهل الجنة.
стр. 689
٣٩٥ - الجيران ثلاثة: جار له حق واحد، وهو أدنى الجيران حقًا، وجار له حقان، وجار له ثلاثة حقوق، وهو أفضل الجيران حقًا، فأما الجار الذي له حقٌ واحد، فالجار المشرك لا رحم له، له حق الجوار، وأما الذي له حقان فالجار المسلم لا رحم له، له حق الإسلام وحق الجوار، وأما الذي له ثلاثة حقوق فجار مسلم ذو رحم، له حق الإسلام وحق الجوار وحق الرحم، وأدنى حق الجوار أن لا تؤذي جارك بقتار قدرك إلا أن تقدح له منها.
٣٩٦ - الجيزة روضة من رياض الجنة، ومصر خزائن الله في أرضه.
٣٩٧ - الحاج الراكب له بكل خف يضعه بعيره حسنة.
٣٩٨ - الحبيب لا يعذب حبيبه.
٣٩٩ - الحج قبل التزويج.
٤٠٠ - الحجر الأسود يمين الله في الأرض يصافح بها عباده.
٤٠١ - الحجر يمين الله؛ فمن مسحه فقد بايع الله أن لا يعصيه.
٤٠٢ - الحديث في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهائم الحشيش.
٤٠٣ - الحديث في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.
٤٠٤ - الحزم سوء الظن.
٤٠٥ - الحسد في الجيران.
٤٠٦ - الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.
٤٠٧ - الحسد يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل.
٤٠٨ - الحسود لا يسود.
٤٠٩ - الحفظ في الصغر كالنقش في الحجر.
٤١٠ - الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ، حَيْثُمَا وَجَدَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا.
стр. 690
٤١١ - الحكمة ضالة كل حكيم، فإذا وجدها فهو أحق بها.
٤١٢ - الحمد لله الذي وفق رسولَ رسولِ الله لما يرضي رسول الله»، رُوِيَ عن معاذ بن جبل سدد خطاكم أن النبي ﵌ حين بعثه إلى اليمن قال له: «كيف تقضي إذا عرض لك قضاء؟»، قال: «أقضي بما في كتاب الله». قال: «فإن لم يكن في كتاب الله؟»، قال: «بسُنّة رسول الله»، قال: «فإن لم يكن في سنة رسول الله؟»، قال: أجتهد رأيي لَا آلُو»، قال: فضرب رسول الله ﵌ صدره، وقال: «الحمد لله الذي وفق رسولَ رسولِ الله لما يُرضي رسولَ الله» (١).
٤١٣ - الحياء زينة، والتُقَى كرم، وخير المركب الصبر، وانتظار الفرج من الله عبادة.
٤١٤ - الخبر الصالح يجيء به الرجل الصالح، والخبر السوء يجيء به الرجل السوء.
٤١٥ - الخضر في البحر، وإلياس في البر، يجتمعان كل ليلة عند الردم الذي بناه ذو القرنين بين الناس وبين يأجوج ومأجوج، ويحجان ويعتمران كل عام، ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى قابل.
٤١٦ - الخضر هو إلياس.
стр. 691
٤١٧ - الخَلقُ كُلُّهُمْ عِيالُ اللهِ، فَأحبُّهُم إلى اللهِ أنفَعُهُم لِعِيالِهِ (١).
٤١٨ - الخمول نعمة، وكل الناس يأباها.
٤١٩ - الخير فيَّ وفي أمتي إلى يوم القيامة (٢).
٤٢٠ - الخير كثير، وقليلٌ فاعلُه.
٤٢١ - الدعاء سلاح المؤمن، وعماد الدين، ونور السموات والأرض.
٤٢٢ - الدعاء مخ العبادة (٣).
٤٢٣ - الدم مقدار الدرهم يغسل وتعاد منه الصلاة.
٤٢٤ - الدنيا جِيفَةٌ وطُلّابُها كِلاب.
٤٢٥ - الدنيا حرام على أهل الآخرة، والآخرة حرام على أهل الدنيا، والدنيا والآخرة حرام على أهل الله.
٤٢٦ - الدنيا خطوة رجل مؤمن.
٤٢٧ - الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له.
٤٢٨ - الدنيا ضرة الآخرة.
стр. 692
٤٢٩ - الدنيا لا تصفوا لمؤمن، كيف وهي سجنه وبلاؤه.
٤٣٠ - الدنيا قنطرة الآخرة.
٤٣١ - الدنيا مزرعة الآخرة.
٤٣٢ - الدواوين ثلاثة: فديوان لا يغفر الله منه شيئًا، وديوان لا يعبأ الله به شيئًا، وديوان لا يترك الله منه شيئًا، فأما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئًا فالإشراك بالله، وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئًا فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم يوم تركه أو صلاة تركها فإن الله يغفر ذلك إن شاء ويتجاوز، وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فمظالم العباد بينهم القصاص لا محالة.
٤٣٣ - الديك الأبيض الأفرق (١) حبيبي وحبيب حبيبي جبريل يحرس بيته وستة عشر بيتًا من جيرانه: أربعة عن اليمين، وأربعة عن الشمال، وأربعة من قُدّام، وأربعة من خلف.
٤٣٤ - الديك الأبيض صديقي، وصديق صديقي، وعدو عدوي يحرس دار صاحبه وتسع دور حولها.
٤٣٥ - الديك يؤذن بالصلاة (٢)،
مَن اتخذ ديكًا أبيض حفظ من ثلاثة: من شر كل شيطان، وساحر، وكاهن.
٤٣٦ - الدَّيْن ذل ولو درهم، والسؤال ذل ولو أين الطريق.
٤٣٧ - الدَّيْن راية الله في الأرض، فإذا أراد الله أن يذل عبدًا وضعه في عنقه.
стр. 693
٤٣٨ - الدين المعاملة.
٤٣٩ - الدَّيْن هم بالليل ومذلة بالنهار.
٤٤٠ - الديْن ولو درهم، والبنت ولو مريم، والسؤال ولو كيف الطريق.
٤٤١ - الدَّيْن ينقص من الدِين والحسب.
٤٤٢ - الذبيح إسحاق.
٤٤٣ - الذِكْر الذي لا تسمعه الحفظة يزيد على الذكر الذي تسمعه الحفظة سبعين ضعفًا.
٤٤٤ - الذِكْر خيرٌ من الصدقة.
٤٤٥ - الذكر نعمة من الله فأدّوا شكرها.
٤٤٦ - الذنب شؤم على غير فاعله إن عيّره ابتلي به، وإن اغتابه أثم، وإن رضي به شاركه.
٤٤٧ - الرابح في الشر خاسر.
٤٤٨ - الرجل الصالح يأتي بالخبر الصالح، والرجل السوء يأتي بالخبر السوء.
٤٤٩ - الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل
٤٥٠ - الرفق رأس الحكمة.
٤٥١ - الرّفقُ في المَعيشَةِ، خَيرٌ مِن بَعض التِّجارَةِ.
٤٥٢ - الزرقة في العين يُمْنٌ.
٤٥٣ - الزنا يورث الفقر.
٤٥٤ - الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال ولا إضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق منك بما في يد الله، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أنت أصِبْتَ بها أرغب منك فيها لو أنها أبقيت لك.
стр. 694
٤٥٥ - الساكت عن الحق شيطان أخرس.
٤٥٦ - السؤال ولو كيف الطريق.
٤٥٧ - السباق أربعة: أنا سابق العرب، وصهيب سابق الروم، وسلمان سابق الفرس، وبلال سابق الحبش.
٤٥٨ - السبق ثلاثة: فالسابق إلى موسى يوشع بن نون، والسابق إلى عيسى صاحب ياسين، والسابق إلى محمد ﵌ علي بن أبى طالب.
٤٥٩ - السبيل الزاد والراحلة.
٤٦٠ - أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ؟»، رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: وَكَانَ مَتَاعِي فِيهِ خَفٌّ، وَكَانَ عَلَى جَمَلٍ نَاجٍ، وَكَانَ مَتَاعُ صَفِيَّةَ فِيهِ ثِقَلٌ، وَكَانَ عَلَى جَمَلٍ ثَقَالٍ بَطِيءٍ يَتَبَطَّأُ بِالرَّكْبِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﵌: «حَوِّلُوا مَتَاعَ عَائِشَةَ عَلَى جَمَلِ صَفِيَّةَ، وَحَوِّلُوا مَتَاعَ صَفِيَّةَ عَلَى جَمَلِ عَائِشَةَ حَتَّى يَمْضِيَ الرَّكْبُ»، قَالَتْ عَائِشَةُ: «فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ، قُلْتُ: يَا لَعِبَادِ اللهِ، غَلَبَتْنَا هَذِهِ الْيَهُودِيَّةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﵌، قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﵌: «يَا أُمَّ عَبْدِ اللهِ، إِنَّ مَتَاعَكِ كَانَ فِيهِ خَفٌّ وَكَانَ مَتَاعُ صَفِيَّةَ فِيهِ ثِقَلٌ، فَأَبْطَأَ بِالرَّكْبِ، فَحَوَّلْنَا مَتَاعَهَا عَلَى بَعِيرِكِ، وَحَوَّلْنَا مَتَاعَكِ عَلَى بَعِيرِهَا»، قَالَتْ: فَقُلْتُ: «أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ؟». قَالَتْ: فَتَبَسَّمَ، قَالَ: «أَوَ فِي شَكٍّ أَنْتِ يَا أُمَّ عَبْدِ اللهِ؟»، قَالَتْ: قُلْتُ: «أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ؟ أَفَهلا عَدَلْتَ؟»، وَسَمِعَنِي أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ فِيهِ غَرْبٌ ـ أَيْ حِدَّةٌ ـ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَلَطَمَ وَجْهِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﵌: «مَهْلا يَا أَبَا بَكْرٍ»، فَقَالَ: «يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالَتْ؟»، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﵌: «إِنَّ الْغَيْرَى لا تُبْصِرُ أَسْفَلَ الْوَادِي مِنْ أعْلَاه، إنَّمَا التَّجَنِّي في القَلبِ».
٤٦١ - السخي قريب من الله، قريب من الجنة. قريب من الناس، بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من الجنة، بعيد من الناس، قريب من النار، وجاهل سخي أحب إلى الله من عابد بخيل.
стр. 695
٤٦٢ - السر عند الأحرار.
٤٦٣ - السعادة كل السعادة طول العمر في طاعة الله (١).
٤٦٤ - السفر يُسْفِرُ عن أخلاق الرجال.
٤٦٥ - السلطان العادل المتواضع ظل الله ورمحه في الأرض يرفع له عمل سبعين صِدّيقًا.
٤٦٦ - السلطان ظل الرحمن في الأرض يأوي إليه كل مظلوم من عباده، فإن عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر، وإن جار أو حاف وظلم كان عليه الإصر وعلى الرعية الصبر.
٤٦٧ - السلطان ظل الله في الأرض فمن أكرمه أكرمه الله، ومن أهانه أهانه الله.
٤٦٨ - السلطان ظل الله في أرضه من نصحه هدى، ومن غشه ضل.
٤٦٩ - السلطان ظل الله في الأرض يأوي إليه كل مظلوم من عباده، فإن عدل كان له الأجر وكان على الرعية الشكر، وإن جار أو حاف أو ظلم كان عليه الوزر وكان على الرعية الصبر، وإذا جارت الولاة قحطت السماء، وإذا منعت الزكاة هلكت المواشي، وإذا ظهر الزنا ظهر الفقر، والمسكنة وإذا أخفرت الذمة أديل الكفار (٢).
стр. 696
٤٧٠ - ألسنة الخلق أقلام الحق.
٤٧١ - السواك شفاء من كل داء إلا السام والسام الموت.
٤٧٢ - الشام مباركة، وفلسطين مقدسة، وبيت المقدس قدس ألف مرة.
٤٧٣ - الشتاء ربيع المؤمن، قصر نهاره فصام، وطال ليله فقام.
٤٧٤ - الشحيح لا يدخل الجنة.
٤٧٥ - الشريك شفيع، والشفعة في كل شيء.
٤٧٦ - الشكر في الوجه مذمة.
٤٧٧ - الشفقة على خلق الله تعظيم لأمر الله.
٤٧٨ - الشمس والقمر ثوران عقيران (١) في النار، إن شاء أخرجهما وإن شاء تركهما.
٤٧٩ - الشيخ في بيته كالنبي في قومه.
٤٨٠ - الشيخ في قومه كالنبي في أمته.
٤٨١ - الشيخ في جماعته كالنبي في قومه، يتعلمون من علمه، ويتأدبون من آدابه.
٤٨٢ - الشيطان يلتقم قلب ابن آدم، فإذا ذكر الله خنس عنده وإذا نسي الله التقم قلبه.
стр. 697
٤٨٣ - الصائم المتطوع بالخيار ما بينه وبين نصف النهار.
٤٨٤ - الصائم في عبادة، وإن كان راقدًا في فراشه (١).
٤٨٥ - الصخرة صخرة بيت المقدس على نخلة، والنخلة على نهر من أنهار الجنة، وتحت النخلة آسية بنت مزاحم امرأة فرعون ومريم بنت عمران ينظمان سموط أهل الجنة (٢) إلى يوم القيامة.
٤٨٦ - الصديقون ثلاثة: حبيب النجار، مؤمن آل يس الذي قال: ﴿يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ﴾ (يس: ٢٠)، وحزقيل، مؤمن آل فرعون الذي قال: ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾ (غافر: ٢٨)، وعلي بن أبي طالب، وهو أفضلهم.
٤٨٧ - الصلاة تسوّد وجه الشيطان، والصدقة تكسر ظهره، والتحاب في الله والتودد في العمل يقطع دابره، فإذا فعلتم ذلك تباعد منكم كمطلع الشمس من مغربها.
٤٨٨ - الصلاة خدمة الله في الأرض، فمن صلى ولم يرفع يديه فهى خِدَاجٌ، هكذا أخبرني جبريل عن الله أن بكل إشارة درجة وحسنة.
٤٨٩ - الصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ (٣)، مَنْ أقَامَها فَقدْ أقَامَ الدِّينَ، وَمنْ هَدمَها فَقَد هَدَمَ الدِّينَ.
стр. 698
٤٩٠ - الصلاة بالعمامة بعشرة آلاف حسنة.
٤٩١ - الصلاة خلف الإمام بأربعة آلاف وأربعمائة وأربعين صلاة.
٤٩٢ - الصلاة في العمامة تعدل بعشرة آلاف حسنة.
٤٩٣ - الصلاة على النبِيّ أفضل من عتق الرقاب.
٤٩٤ - الصمت حِكَمٌ وقليلٌ فاعلُه.
٤٩٥ - الصمت زَيْنٌ للعالم، وسترٌ للجاهل.
٤٩٦ - الصمت سيد الأخلاق، ومن مزح استُخِفَّ به.
٤٩٧ - الصوم يُدِقّ المَصِير (١)، ويُذْبِل اللحم، ويُبْعِد من حر السعير، إن لله مائدة عليها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر (٢)، لا يقعد عليها إلا الصائمون.
٤٩٨ - الصيام نصف الصبر، وعلى كل شيء زكاة، وزكاة الجسد الصيام.
٤٩٩ - الضحك في المسجد ظلمة في القبر.
٥٠٠ - الضحك من غير سبب قلة أدب.
٥٠١ - الضحك من غير عجب من قلة الأدب، ومذهب للمروءة، وممحقة للرزق.
٥٠٢ - الضرورات تبيح المحظورات (٣).
стр. 699
٥٠٣ - الضمة في القبر كفارة لكل مؤمن؛ لكل ذنب بقي عليه لم يغفر له، وذلك أن يحيى بن زكريا ﵉ ضمه القبر ضمة في أكلته الشعير.
٥٠٤ - الضيف يأتي برزقه، ويرتحل بذنوب القوم، يمحص عنهم ذنوبهم.
٥٠٥ - الطاعون وخز إخوانكم من الجن.
٥٠٦ - الطلاق يمين الفُسّاق.
٥٠٧ - الظالم عدل الله في الأرض ينتقم به من الناس، ثم ينتقم الله منه.
٥٠٨ - الظُهُورُ يقطع الظُهُورَ.
٥٠٩ - العار خير من النار.
٥١٠ - العالم إذا أراد بعلمه وجه الله هابه كل شيء، وإذا أراد أن يكثر به الكنوز هاب من كل شيء.
٥١١ - العالم أمين الله في الأرض.
٥١٢ - العالم سلطان الله في الأرض فمن وقع فيه فقد هلك.
٥١٣ - العباس عمي، وصنو أبي، فمن شاء فلْيُبَاهِ بعمه.
٥١٤ - العباس مني، وأنا منه.
٥١٥ - العباس وصِيّي ووارثي.
٥١٦ - العبيد إذا جاعوا سرقوا، وإذا شبعوا زَنَوا.
٥١٧ - العداوة في الأهل، والحسد في الجيران، والمنفعة في الإخوان.
стр. 700
٥١٨ - العدل حسن، ولكن في الأمراء أحسن، السخاء حسن ولكن في الأغنياء أحسن، الورع حسن ولكن في العلماء أحسن، الصبر حسن ولكن في الفقراء أحسن، التوبة حسنة، ولكن في الشباب أحسن، الحياء حسن، ولكن في النساء أحسن.
٥١٩ - العز مقسوم، وطلب العز غموم وأحزان.
٥٢٠ - العصمةُ أن لا تجد.
٥٢١ - العطاس عند الدعاء شاهد صدق.
٥٢٢ - العطاس عند الكلام شاهد صدق.
٥٢٣ - العلم خزائن، ومفتاحها السؤال، فاسألوا يرحمكم الله، فإنه يؤجر فيه أربعة: السائل، والمعلم، والمستمع، والمجيب لهم.
٥٢٤ - العلم في الصغر كالنقش في الحجر.
٥٢٥ - العلم يُسعَى إليه.
٥٢٦ - العلماء ثلاثة: رجل عاش بعلمه وعاش الناس به، ورجل عاش الناس به وأهلك نفسه، ورجل عاش بعلمه ولم يعش به غيره.
٥٢٧ - العلماء قادة، والمتقون سادة، ومجالستهم زيادة.
٥٢٨ - العنكبوت شيطان مسخه الله تعالى فاقتلوه.
٥٢٩ - العين الرمدة لا تمس.
٥٣٠ - العينان دليلان، والأذنان قمعان، واللسان ترجمان، واليدان جناحان، والكبد رحمة، والطحال ضحك، والرئة نفس، والكليتان مكر، والقلب ملِك، فإذا صلح الملك صلحت رعيته، وإذا فسد الملك فسدت رعيته.
٥٣١ - الغرباء في الدنيا أربعة: قرآن في جوف ظالم، ومسجد في نادي قوم لا يصَلَّى فيه، ومصحف في بيت لا يُقرأ فيه، ورجل صالح مع قوم سوء.
стр. 701
٥٣٢ - الغرباء ورثة الأنبياء، ولم يبعث الله نبيًا إلا وهو غريب في قومه.
٥٣٣ - الغناء واللهو ينبتان النفاق في القلب كما ينبت الماء العشب (١).
٥٣٤ - الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل.
٥٣٥ - الغيبة أشد من الزنا، إن الرجل يتوب فيتوب الله عليه، وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه.
٥٣٦ - الغيبة تنقض الوضوء والصلاة.
٥٣٧ - الفاتحة لما قُرِئَتْ له.
٥٣٨ - الفاجر الراجي لرحمة الله تعالى أقرب منها من العابد المقنط.
٥٣٩ - الفتنة نائمة، لعن الله من أيقظها.
٥٤٠ - الفقر أمانة، فمن كتمه كان عبادة، ومن باح به فقد قلد إخوانه المسلمين.
٥٤١ - الفقر فخري، وبه أفتخر.
٥٤٢ - الفقر شَيْنٌ عند الناس، وزَيْنٌ عند الله يوم القيامة.
٥٤٣ - القاصّ ينتظر المقت، والمستمع ينتظر الرحمة، والتاجر ينتظر الرزق، والمحتكر ينتظر اللعنة، والنائحة ومن حولها من امرأة مستمعة عليهن لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
٥٤٤ - القائم بسنتي عند فساد أمتي له أجر شهيد (٢).
стр. 702
٥٤٥ - القرآن هو النور المبين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم (١).
٥٤٦ - القلب بيت الرب.
٥٤٧ - القلب ملِك وله جنود، فإذا صلح الملك صلحت جنوده، وإذا فسد الملك فسدت جنوده، والأذنان قمع، والعينان مسلحة، واللسان ترجمان، واليدان جناحان، والرجلان بريد، والكبد رحمة، والطحال ضحك، والكليتان مكر، والرئة نفس (٢).
٥٤٨ - القناعة مال لا ينفد.
٥٤٩ - القهقهة من الشيطان، والتبسم من الله.
стр. 703
٥٥٠ - الكريم إذا قدر عفا.
٥٥١ - الكريم حبيب الله ولو كان فاسقًا، والبخيل عدو الله ولو كان راهبًا.
٥٥٢ - الكريم حبيب الله ولو كان فاسقًا، والبخيل عدو الله ولو كان زاهدًا.
٥٥٣ - الكافر يلجمه العرق يوم القيامة، حتى يقول: «أرِحْنِي ولو إلى النار».
٥٥٤ - الكلمة الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها جذبها.
٥٥٥ - الكلمة الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها.
٥٥٦ - الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْحَكِيمِ فَحَيْثُ وَجَدَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا.
٥٥٧ - الكيّس مَن دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني.
٥٥٨ - الكيس من عمل لما بعد الموت، والعاري العاري من الدين.
٥٥٩ - الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخل أحدهم الجنة وهو يضحك.
٥٦٠ - اللباس يُظهر الغِنَى، والدهن يُذهب البؤس، والإحسان إلى المملوك يكبت الله به العدو.
٥٦١ - اللهم اجعلني صبورًا، اللهم اجعلني شكورًا، اللهم اجعلني في عيني صغيرًا وفي أعين الناس كبيرًا.
٥٦٢ - اللَّهُمَّ الْقَ طَلْحَةَ وَيَضْحَكُ إِلَيْكَ»، رُوِيَ عَنْ حُصَيْنِ بن وَحْوَحٍ، أَنَّ طَلْحَةَ بن الْبَرَاءِ لَمَّا لَقِيَ النَّبِيَّ ﵌، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُرْنِي بِمَا أَحْبَبْتَ وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا، فَعَجِبَ لِذَلِكَ النَّبِيُّ ﵌ وَهُوَ غُلامٌ، فَقَالَ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ: «اذْهَبْ فَاقْتُلْ أَبَاكَ»، قَالَ: فَخَرَجَ مُوَلِّيًا لِيَفْعَلَ، فَدَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ: «أَقْبِلْ فَإِنِّي لَمْ أُبْعَثْ بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ»، فَمَرِضَ طَلْحَةُ بَعْدَ ذَلِكَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﵌ يَعُودُهُ فِي الشِّتَاءِ فِي بَرْدٍ وغَيْمٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ لأَهْلِهِ: «لا أَرَى طَلْحَةَ إِلا قَدْ حَدَثَ فِيهِ الْمَوْتُ فَآذِنُونِي بِهِ حَتَّى أَشْهَدَهُ وَأُصَلِّيَ عَلَيْهِ وعَجِّلُوهُ»، فَلَمْ يَبْلُغِ النَّبِيُّ ﵌ بني سَالِمِ بن عَوْفٍ حَتَّى تُوُفِّيَ، وجَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ،
стр. 704
فَكَانَ فِيمَا قَالَ طَلْحَةُ: ادْفِنُونِي وَأَلْحِقُونِي بِرَبِّي ، وَلا تَدْعُوا رَسُولَ اللهِ ﵌ فَإِنِّي أَخَافُ الْيَهُودَ أَنْ يُصَابَ فِي سَبَبِي، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ﵌ حِينَ أَصْبَحَ، فَجَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى قَبْرِهِ، فَصَفَّ النَّاسُ مَعَهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ الْقَ طَلْحَةَ وَيَضْحَكُ إِلَيْكَ».
٥٦٣ - اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس»، رُوِيَ عن عبد الله بن جعفر قال: لما توفي أبو طالب خرج النبي ﵌ إلى الطائف ماشيًا على قدميه، فدعاهم إلى الإسلام، فلم يجيبوه، فانصرف، فأتى ظل شجرة، فصلى ركعتين ثم قال: «اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، أرحم الراحمين أنت؛ ارحمني، إلى من تَكِلُني؟ إلى عدو يتجهمني، أم إلى قريب ملكته أمري؟ إن لم تكن غضبانًا علي فلا أبالي، غير أن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن تنزل بي غضبك أو تحِلّ علي سخطك، لك العُتْبَى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك». وفي رواية: «اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين! إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهّمني أم إلى قريب مَلّكْته أمري؟ إن لم تكن ساخطًا عليَّ فلا أبالي غير أن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أضاءت له السموات والأرض، وأشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تحِلّ علي غضبك أو تُنْزل علي سخطك، ولك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك».
٥٦٤ - اللهم إن عبدك عليًّا احتبس نفسه على نبيك، فرد عليه شرقها»، رُوِيَ عن أسماء بنت عميس أن النبي ﵌ صلى الظهر بـ (الصهباء)، ثم أرسل عليًّا في حاجة، فرجع وقد صلى النبي ﵌ العصر، فوضع النبي ﵌ رأسه في حجر علي فنام، فلم يحركه حتى غابت الشمس، فقال النبي ﵌: «اللهم إن عبدك عليا احتبس نفسه على نبيك، فرد عليه شرقها»، (وفي رواية): «اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فارْدُدْ عليه الشمس»، قالت أسماء: «فرأيتها غربت، ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت».
стр. 705
قالت أسماء: فطلعت الشمس حتى وقعت على الجبال، وعلى الأرض، ثم قام عليٌّ فتوضأ وصلى العصر، ثم غابت، وذلك في (الصهباء) (١).
٥٦٥ - اللهم إنك أخرجتني من أحب البلاد إليَّ فأسْكِنِّي أحب البلاد إليك»، رُوِيَ عن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﵌ قال: «اللهم إنك أخرجْتَنِي من أحب البلاد إليَّ فأسْكِنِّي أحبَّ البلاد إليكَ»، فأسكنه الله المدينة (٢).
٥٦٦ - اللهم إنك لست بإله استحدثناه»، رُوِيَ عن صهيب أن رسول الله ﵌ قال: «اللهم إنك لست بإله استحدثناه، ولا برب ابتدعناه، ولا كان لنا قبلك من إله يُلْجَأ إليه ونَذَرَك، ولا أعانك على خلقنا أحد فنُشْرِكَه فيك، تباركت وتعاليت»، هكذا كان داود ﵇ يقول.
٥٦٧ - اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ». رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ سدد خطاكم قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﵌ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ قَالَ: «اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ وَشَعْبَانَ، وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ».
٥٦٨ - ألم أنْهَكِ أن ترفعي شيئًا لغد؟ فإن الله يأتي برزق كل غد»، رُوِيَ عن أنس بن مالك: «أهديت لرسول الله ﵌ ثلاثة طوائر، فأطعم خادمه طائرًا، فلما كان من الغد