١٦٨٤ - ز- ثابت بن عبد الله البَجَلي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة"، وأثنى عليه.
١٦٨٥ - ز- ثابت بن عبد الله بن ثابت اليَشْكُرِيّ، ذكره ابن بانويه في "رجال الإمامية" من الشيعة وقال: كان عالمًا فاضلًا، صنَّف كتبًا كثيرة، وأخذ عن الشريف المرتَضَى وغيره.
١٦٨٦ - ثابت بن عُبيد الله بن أبي بَكْرَة، ضعّفه الأزدي، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يُعتبر حديثه من غير رواية الحَكَم بن ظُهَير عنه.
قلت: روى عن أبيه، عن جَدّه.
١٦٨٧ - ثابت بن عَطِيَّة، عن هشام الدَّسْتُوائي. قال الأزدي: مجهول، انتهى.
ونسَبَه مِصِّيْصِيّا، وقال: إنه ضعيف.
١٦٨٨ - ثابت بن عَمْرو، عن يونس بن عُبيد. قال أبو حاتم: لا أعرفه.
стр. 1087
قلتُ: صوابه ابن عُمَر، انتهى.
وكذلك ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: رَوَى عنه ابنُ المبارك.
١٦٨٩ - ز- ثابت بن عُمَيْر، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وعنه الأوزاعي. ذكره ابن عدي في ترجمة أيوب بن خالد الحَرّاني (١) وقال: الصوابُ: بابُ بنُ عمير. يعني بموحَّدتين، وقد تقدَّمت ترجمته (٢).
١٦٩٠ - ذ- ثابت بن قَيْس بن الخَطِيم بن عَدِيّ الأوْسِيُّ، قال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يقول: لا أعرفه.
قلت: هو صحابيّ، وقد قيل: إنه جد عديّ بن ثابت التابعيِّ المشهور صاحبِ البَرَاء، فقد رَوَى عن أبيه، عن جدِّه حديثًا، وقد أوضحتُ ذلك في "تهذيب التهذيب".
١٦٩١ - ذ- ثابت بن مالك، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: "إذا كان على رأس السبعين ومئة، فالرِّباط بجُدَّة من أفضل ما يكون من الرِّباط". روى عنه محمد بن مصفَّى الحمصي.
قال الدارقطني في "غرائب مالك": منكر لا يصحّ، والذي رواه عن مالكٍ مجهولٌ.
стр. 1088
١٦٩٢ - ثابت بن مَعْبَد المُحَارِبِيُّ، حدَّث عن مِسْعَر. ذكره ابن أبي حاتم فقال: لا أعرفه، انتهى.
والذي في كتاب ابن أبي حاتم، روى مِسْعَر، عن عَيَّاش الكُلَيبي، عنه، ولم يذكر روى هُو عَنْ مَنْ.
وفي "الثقات" لابن حبان: ثابت بن مَعْبَد، يروي عن عَمّه، روى عنه عبدُ الملك بن عُمَير. فما أدري هو ذَا أم غيرُه (١).
وروى أبو عبيد في "المواعظ" عن أبي مُسْهِر، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، حدثنا ثابت بن معبد، وكان من خِيار الناس، ووَلِيَ هو وأخوه الساحلَ أربعين سنة، فذكر أثرًا مُعْضَلًا.
стр. 1089
١٦٩٣ - ثابت بن أبي المِقْدَام، عن بعض التابعين، مجهول. كذا أورده ابنُ الجوزي، وما أُبَعِّد أن يكون ثابتًا أبا المقدام، وهو ثابت بن هُرْمُز، يروي عن ابن المسيب، وهو ثقة، احتجَّ به النَّسائي.
١٦٩٤ - ثابت بن مَيْمُون، قال ابن معين: ضعيف الحديث. قلت: لعله ثَبَّات بن ميمون، عن أبي ثعلبة الأسلمي، انتهى.
والذي نقل ذلك عن ابنِ معين أبو الفتح الأزدي.
١٦٩٥ - ز- ثابت بن نُعيم، أبو مَعْن، ذكره مَسْلمة بن قاسم في "الصلة" وقال: مجهول، حدثنا عنه يعقوب بن إسحاق بن حَجَر (١).
١٦٩٦ - ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جُمَيع، عن أبيه. وعنه أحمد، وابن معين.
ذكره ابن عدي في "الكامل"، ولكن ما غَمَزه بكلمة، وساق له حديثًا واحدًا محفوظ المتن، انتهى.
стр. 1090
وقد قال فيه أبو حاتم: صالحُ الحديث، وروى أيضًا عنه أحمد بن حنبل وغيره.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما أخطأ.
١٦٩٧ - ذ- ثابت بن يَزِيد الخَوْلاني المصريُّ، عن ابن عُمر، وقيل: عن ابن عمه، عن ابن عُمر.
قال ابن أبي حاتم: وهو الصَّحيح، روى عنه خالد بن يزيد.
وقال ابن حزم: مجهولٌ لا يُدرَى من هو، وتَبِعه عبد الحق.
وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: روى عن أبي هريرة، روى عنه عَمْرو بن الحارث، وخالد بن يزيد.
قلت: وروى هو أيضًا عن ابن عباس، والأقْمَر.
قال ابن يونس: توفي قريبًا من سنة عشرين ومئة.
*- ز- ثابت بن يَزِيد (١)، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة بحديث: "مكارم الأخلاق عشرة، تكون في الرجل ولا تكون في ابنه، وتكون في الابن ولا تكون في أبيه. . ." الحديث. رواه الحاكم والبيهقي في "الشعب" من طريق أيوب بن محمّد الوَزَّان، عن الوليد بن الوليد (٢)، عن ثابت.
стр. 1091
وقال الحاكم: ثابت بن يزيد الذي أدخله الوليدُ بينه وبين الأوزاعي، مجهولٌ، وينبغي أن يكون الحملُ فيه عليه.
قال البيهقي: ورُوِي من وجه آخَرَ عن عائشة موقوفًا، وهو أشبهُ.
١٦٩٨ - ثابت الحَفَّار، عن ابن أبي مُلَيكة بخبرٍ منكر.
قال ابن عدي: لا يُعرَف (١)، انتهى.
والخبر المذكور أورده ابنُ عدي في ترجمة عمرو بن مُخرَّم، عن ثابت هذا، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عائشة قالت: "سألتُ النبي ﷺ عن كَسْب المعلّم فقال: إن أحقَّ ما أخذتم عليه أجْرًا: كتابُ الله".
١٦٩٩ - ثابتٌ الأنصاري، عن أبي أيوب الأنصاري. ذكره ابن أبي حاتم، مجهول (٢).
стр. 1092
١٦٩٠ مكرر- ز- د س ق، ثابت الأنصاري، عن أبيه: في المستحاضَة، لا يُتابَع عليه، ذكره البُسْتي عن البخاري. وتعقَّبه النَّباتي بأن البخاري إنما قال: قاله شريك عن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده في المستحاضة، لا يُتابَع عليه أبو اليقظان.
فوَهِم البُسْتي في النقل.
قلت: ليس بين ما قاله البخاري والبُسْتي منافاة، وقد اختُلِف في المراد بقول عدي بن ثابت: عن أبيه، عن جده، كما أوضحتُه في "تهذيب التهذيب"، وإنما أوردته لأنبّه عليه.
١٧٠٠ - ذ- ثابت، عن ابن عباس أنه قرأ "السِّراط"، وعنه عمرو بن دينار.
قال ابن حبان في "الثقات": لا أدري مَنْ هو، ولا ابنَ مَنْ هو.
١٧٠١ - ز- ثابت الأَسَدِيُّ، ذكره الكَشِّي في "رجال الشيعة" وقال: صَحِب جعفرًا، وأخذ عنه حديثًا كثيرًا. وقال ابن عُقدة: أخذ أيضًا عن موسى بن جعفر. وقال علي بن الحكم: كان جعفرٌ يثني عليه خيرًا.
١٧٠٢ - ز- ثابت، مولى جَرِير، ذكره الكَشِّي في "رجال الشيعة". وقال عليّ بن الحكم: كان كوفيًّا، رحل إلى جعفر، فصَحِبه وأسْنَدَ عنه.
стр. 1093
[من اسمه ثُبَيت]
١٧٠٣ - ثُبَيْت -بالتصغير- بن كَثِير البصري، عن يحيى بن سعيد الأنصاري. وعنه اليمان بن عدي الحمصي.
قال ابن حبان: منكر الحديث، لا يجوز الاحتجاجُ بخبره.
يحيى بن عثمان الحمصي: حدثنا اليمانُ، عن ثُبَيْت، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن بَهْز: "كان النبي ﷺ يَسْتاك عَرْضًا، ويشرب مَصًّا، ويتنفس ثلاثًا ويقول: هو أهنأ، وأمرأ، وأبرأ". وقيل: نُبَيت بنُون، انتهى.
وقد ذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جرْحًا.
وذكره ابن حبان في "الثقات" أيضًا، ونسبه ابن ماكولا ضَبّيًا، وذكر أن يحيى بن حمزة رَوَى عنه.
وقال ابن عدي في ترجمة اليمان بن عدي: ثُبَيت غيرُ معروف (١).
١٧٠٤ - ز- ثُبَيْت بن محمد العَسْكري، ذكره ابن النجاشي في "رجال الشيعة".
١٧٠٥ - ز- ثُبَيْت بن نَشِيط الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة".
стр. 1094
[من اسمه ثُبَين وثَرْوَان]
١٧٠٦ - ز- ثُبَيْن بن إبراهيم بن شَيْبَان، روى عن جعفر الصادق، وعنه الحسين بن قاسم. ذكره ابن عُقدة في الشيعة.
١٧٠٧ - ثَرْوَان بن مِلْحَان، عن عَمَّار مرفوعًا: "سيكون بعدي أمراءُ يقتتلون على المُلْكِ". رواه عنه سِماك بن حرب. وقد قَلَبه شُعبة فقال: مِلْحَان بن ثروان.
قال ابن المديني: لا نعلم أحدًا حدَّث عن ثروان غيرَ سِماك، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال العجلي: كوفي، تابعيّ، ثقة.
[من اسمه ثَعْلَبة]
١٧٠٨ - ز- ثَعْلَبَة بن إبراهيم الكوفي، ذكره ابن أبي طي في "رجال الشيعة"، وذكر أن له تصنيفًا حدَّث فيه عن جماعةٍ من أهل السنَّة.
١٧٠٩ - ثَعْلَبَة بن بلال البصريُّ الأَعمى، لا يُعرَف. حدَّث عنه القَوَاريريُّ بحديث منكر. قال البخاري: لا يتابعَ عليه، انتهى.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
١٧١٠ - ذ- ثعلبة بن الفُرَات بن عبد الرحمن بن قيس، وكان لجدّه
стр. 1095
صُحْبة. روى عن يعقوب بن عُبيد (١)، ومحمد بن كعب القُرَظي. روى عنه زيد بن الحُبَاب.
قال أبو حاتم: لا أعرفه، وكذا قال أبو زُرْعَة وزاد: إنه مَدَني.
١٧١١ - ز - ثعلبة بن ميمون الكوفي، أبو إسحاق. ذكره الكَشِّي في "رجال الشيعة". وقال ابن النجاشي: كان كثيرَ العبادة، وقال: روى عن جعفر، وموسى بن جعفر، وصَنَّف "مختَلِف الرواية عن جعفر".
روى عنه محمد بن عبد الله المُزَخْرِف، وعلي بن أسباط، والحسن بن علي الخزاز، وظريف بن ناصح، وغيرهم.
١٧١٢ - ثعلبة الحمصي، عن معاذ بن جبل. قال الأزدي: لا يحتج به، انتهى.
ولفظ الأزدي نَقَله النَّبَاتي: غيرُ حُجَّة، لا يَصِحّ إسنادُ حديثه.
١٧١٣ - ذ - ثعلبةٌ، ولم يُنْسَب، عن شريح بن هانئ، وعنه مالك بن مِغْوَل. قال أبو الحسن بن القطان: لا يُدْرَى من هو.
стр. 1096
[من اسمه ثعلب وثَلْج]
١٧١٤ - ثَعْلَب بن مَذْكُور الأَكَّاف، حدث عن هبة اللّه بن الحُصَين، كان سَيِّئ السِّيرة بمرة، انتهى.
قال ابن النجار: ترك جماعةٌ الروايةَ عنه وأسقطوه، حدَّث باليسير. توفي في رمضان سنة ٥٧٩.
١٧١٥ - ز - ثَلْج بن أبي ثَلْج البعقوبي، ذكره الطُوسي في "رجال الشيعة". وقال علي بن الحكم: كان خِصِّيصًا بعلي بن موسى الرِّضا، ولما مات لَزِم قبره حتى مات.
[من اسمه ثُمَامة]
١٧١٦ - ثُمَامة بن أَشْرَس، أبو مَعْن النُّميري البصري، من كبار المعتزلة، ومن رُؤوس الضلالة، كان له اتّصال بالرَّشيد، ثم بالمأمون، وكان ذا نوادرَ ومُلَح.
قال ابن حزم: كان ثُمامة يقول: إن العالَمَ فِعْلُ اللّه بطِباعِهِ، وإن المقلِّدين من أهل الكتاب وعُبَّاد الأصنام، لا يدخلون النارَ، بل يصيرون تُرابًا. وإن من مات مُصِرًّا على كبيرة خُلِّد في النار. وإن أطفال المؤمنين يَصِيرون تُرابًا، انتهى.
стр. 1097
وقال ابن قتيبة: كان ثُمامة مِنْ رِقّة الدِّين، وتنقيصِ الإِسلام، والاستهزاءِ به، وإرسالِهِ لسانَه: على ما لا يكون على مثله رَجُلٌ يعرف اللّه ولا يؤمن به. قال: ومن المشهور عنه، أنه رأى قومًا يتعادَوْن إلى الجمعة لخوفهم فوتَ الصلاة فقال: انظروا إلى البَقَر، انظروا إلى الحُمُر. ثم قال لرجل من إخوانه: انظر ما صنع هذا العَرَبيُّ بالناس.
وقال البيهقي: غيرُ قوي.
وقال النَّديم: كان المأمون أراد أن يَسْتَوزره فاستعفاه، وكان يقول: إن اللِّواطَ، وهو إيلاجُ الذكَر في دُبُر الذَّكَر حرام، لكنَّ تَفخيذَ الصِّبيان الذُّكورِ حلالٌ، لأنه لم يأت نصّ بتحريمه، وهذا مما خَرَق فيه الإِجماع.
وذكر ابنُ الجوزي في حوادث سنة ١٨٦، أن الرشيد حبسه لوقوفه على كَذِبه، وكان مع المأمون بخراسان، وشَهِد في كتاب العهد منه لعليّ بن موسى.
وذكر أبو منصور بن طاهر التميمي في كتاب "الفَرْقُ بين الفِرَق" أن الواثق لما قَتَل أحمدَ بن نصر الخزاعي، وكان ثُمامة ممن سَعَى في قتله، فاتفق أنه حَجَّ فقتله ناسٌ من خُزاعة بين الصفا والمروة.
وأورد ابنُ الجوزي هذه القصة في حوادث سنة ثلاث عشرة، وترجم لثُمامة فيمن مات فيها.
وفيها تناقُضٌ، لأن قَتْلَ أحمدَ بنِ نصر تاخر بعد ذلك بدهر طويل. [فإنه قُتل في خلافة الواثق سنة بضع وعشرين، وكيف يقتل قاتِلُه سنة ثلاث عشرة] (١)، والصوابُ أنه مات في سنة ثلاثَ عشرة.
стр. 1098
ودَلَّت هذه القصة على أن ابن الجوزي حاطبُ ليلٍ لا يَنْقُدُ ما يُحدِّثُ به.
١٧١٧ - ثمامة بن عَبِيدة (١)، أبو خليفة العبدي، بصريٌّ، عن أبي الزبير المكي. وعنه العَدَني.
قال أبو حاتم: منكر الحديث، وكذّبه ابن المديني، انتهى.
وذكره البُخاري والعُقَيلي والدولابي وابن الجارود في "الضعفاء".
وأورد له العقيلي، عن أبي الزبير، عن جابر: في التَّسليمتين وقال: لا يتابَع عليه، وصَحَّ في التسليمتين عن ابن مسعود.
١٧١٨ - ز - ثمامة بن عَمْرو الأزدي العطار الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة". وقال علي بن الحكم: كان وَرِعًا عالمًا مَهِيبًا، وله قصةٌ مع سفيان الثوري.
١٧١٩ - ثمامة بن كُلْثوم، انفرد بالرواية عنه محمد بن عيسى بن الطبَّاع. لا يُعْرَف.
стр. 1099
[من اسمه ثَوَابَة وثَوْبان]
١٧٢٠ - ثَوَابَة بن مسعود التَّنوخي، شيخٌ لابن وهب، قال ابن يونس في "تاريخه": منكر الحديث، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
١٧٢١ - ثَوبان بن سعيد، قال الأزدي: يتكلَّمون فيه، انتهى.
قال ابن أبي حاتم: روى عن أبيه، وعنه الحسن بن بشر البَجَلي، وعبد الصمد بن محمد العَبَّاداني، كتب عنه أبي بعبَّادان سنة ٢٤٥.
قال: وسألتُ أبا زُرْعَة عنه فقال: لا بأس به.
[من اسمه ثَور وثَهْلان]
١٧٢٢ - ز - ثَوْر بن عُمر بن عبد اللّه المُرْهِبِي الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة"، وأثنى عليه عليُّ بن الحكم.
١٧٢٣ - ثور بن لَاوِي، عن ابن مسعود، وعنه المسعودي، نكِرة لا يُعرف، انتهى.
وقال أبو حاتم: هو مجهول.
١٧٢٤ - ز - ثور بن الوليد الخثعميّ الكوفي، ذكره الكِشِّي في "رجال الشيعة". روى عن جعفر الصادق.
стр. 1100
١٧٢٥ - ثَهْلان بن قَبِيصة، عن حبيب بن أبي فَضَالة، ليس حديثُه بالقائم. قاله الأزدي، انتهى.
وقال أبو حاتم: شيخٌ. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: السَّعْدِي، من أهل البصرة، يَرْوي عن ابن سيرين، روى عنه ابنه حَنْظلة بن ثَهْلان.
وقال ابن أبي حاتم: روى عنه إسرائيلُ أيضًا.
* * *
стр. 1101
حرف الجيم
[من اسمه جَابان وجابر]
١٧٢٦ - ذ - جَابان، ويقال: موسى بن جَابان، عن أنس بن مالك.
قال الأزدي: متروك الحديث. وروى له حديثَ بَقِيَّةَ، حدثنا محمد بن الحجاج، حدثنا جابان، عن أنس رفعه: "خمس خصال يُفْطِرْن الصائم، ويَنْقُضْن الوضوء: الغيبةُ، والنميمةُ، والكذبُ، والنَظَر بالشهوة، واليمينُ الكاذب، فرأيتُ النبي ﷺ يعدُّهن كما تَعُدّ النساء".
١٧٢٧ - ز - جابر بن أبْجَر النخعي، ويقال: الصَّهْبَاني، كوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة". وقال علي بن الحكم: كان عابدًا ثقة، روى عن جعفر الصادق.
١٧٢٨ - ذ - جابر بن إسحاق المَوْصِليُّ، عن شعبة. قال الأزدي: ليس حديثُه بذاك القائم.
١٧٢٩ - ز - جابر بن أعْصَم المكفوفُ، الكوفي، ذكره الكَشِّي في
стр. 1102
"رجال الشيعة". وقال علي بن الحكم: كان شَديدًا على الناصبيّة. وقال الطوسي: روى عن جعفر الصادق.
١٧٣٠ - جابر بن الحُر، قال الأزدي: يتكلَّمون فيه.
قلت: روى عن عاصم. وعنه علي بن هاشم، انتهى.
وروى عنه أيضًا أبو أحمد الزُّبيري.
١٧٣١ - جابر بن زكريا، عن عمر بن عبد العزيز، نَكِرة. قال أبو حاتم: مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: رَوَى عنه ضَمْرة بن ربيعة.
١٧٣٢ - جابر بن سُلَيم، عن يحيى بن سعيد الأنصاري. قال الأزدي: لا يُكْتَب حديثه، انتهى.
قال عبد اللّه بن أحمد، عن أبيه: سمعتُ منه، وهو شيخ ثقةٌ مدني، حسنُ الهيئة.
وقال الأزدي أيضًا: منكَر الحديث، ثم روى له من طريق عبد الله بن إبراهيم، عنه، عن يحيى، عن عَمْرَة، عن عائشة مرفوعًا: "صَغِّروا الخبز، وأكثروا عَدَده يُبارَكْ لكم فيه".
стр. 1103
وأخرجه الإسماعيلي في "معجمه" من هذا الوجه (١)، وهذا خبرٌ منكر لا شَكّ فيه، فلعل الآفةَ ممن دونه.
١٧٣٣ - ز - جابر بن سُمَيرة، بالتصغير، الأسدي الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة"، والكَشِّيُّ في الرواة عن جعفر الصادق. وقال علي بن الحكم: كان صدوقًا متشدّدًا في الرواية، جمع حديثه في كتابِ، فكان لا يحدّث إلَّا منه.
١٧٣٤ - جابر بن عبد اللّه اليَمَاميُّ، كذّاب. حدَّث ببُخارَى بعد المئتين عن الحسن البصري، فنفاه خالدُ بن أحمد الأمير.
روى عن الحَسَن قال: وُلدتُ فحملوني إلى رسول اللّه ﷺ ، فدعا لي وقال: "اللهم نَزِّهْهُ في العلم".
١٧٣٤ مكرر - جابر بن عبد اللّه بن جابر العُقيلي، عن بشر بن مُعاذ الأَسَدي، أنه صلى مع النبي ﷺ . وهذا كَذِبٌ، حدَّث به بعد الخمسين ومئتين فافتَضح، وبشرٌ لا وجودَ له فيما أحسب، انتهى.
والعُقَيلي واليَمَامي واحد. ذكره الخطيبُ في "المتفِق والمفترِق" وقال: كان كذَّابًا جاهلًا بعيدَ الفطنة.
وقال سهل بن شاذُوْيَهْ: رأيت ببخارَى ثلاثةً من الكذابين: محمدَ بن تميم، والحسنَ بن شبل، وجابرًا اليمامي.
стр. 1104
وقال غُنْجَار: نفاه الأمير خالدُ بن أحمد من بُخارَى.
١٧٣٥ - جابر بن قَطَن أو ابنِ نَصْر (١)، عن ثابتٍ البُنَاني، ذكره ابن أبي حاتم، مجهول.
١٧٣٦ - ذ - جابر بن مالك، عن أَثْوَب بن عُتبة: "الدِّيك الأبيضُ خَلِيلي". وعنه به هارون بن نُجيد (٢)، آفَتُه أحدُهما، فإن رجال الإسناد كلّهم معروفون غيرهما.
قال الدارقطني في "المؤتلِف والمختلِف": لا يصحّ إسناده. وقال ابنُ ماكولا: لا يَثْبُت.
١٧٣٧ - ز - جابر بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن وهب الأيوبي الأصبهانيّ، سمع من أبي عبد الله بن مَنْدَهْ وغيره، وقال يحيى بن مَنْدَهْ: لا تحل الرواية عنه. مات في رمضان سنة ٤٦٤.
١٧٣٨ - ز - جابر بن محمد بن أبي بكر الكوفي، روى عن علي بن الحسين. وذكره الطوسي في "رجال الشيعة".
стр. 1105
١٧٣٩ - جابر بن مَرْزُوق الجُدِّي، عن عبد اللّه العُمَري الزاهد، متَّهم. حدَّث عنه قتيبةُ بن سعيد، وعليُّ بن بَحْرٍ بما لا يُشبه حديثَ الثقات. قاله ابن حبان.
قال: وهو الذي يروي عن عبد الله بن عبد العزيز العُمَري، عن أبي طُوالة، عن أنس مرفوعًا: "إذا كان يومُ القيامة يُدْعَى بفَسَقَة العلماء، فيؤمر بهم إلى النار قبل عَبَدة الأوثان، ثم ينادِي منادٍ: ليس مَنْ عَلِم كمن لم يَعْلَم".
قال ابن حبان: وهذا باطلٌ.
وقال قتيبة: حدثنا جابر بن مرزوق، عن عبد اللّه بن عبد العزيز، عن أبي طُوالة، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ أذنب ذنبًا فعلم أن له رَبًّا إن شاء أن يَغْفر له: كان حقًّا على اللّه أن يغفر له".
وقال أحمد بن سعيد الكِندي بحمص: حدثنا جابر بن مرزوق، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر حديث: "لا يَصْبِرُ على لأواء المدينة … ". إنما الصواب في "الموطأ" بإسناد آخر، عن ابن عمر، انتهى.
وكناه ابن أبي حاتم أبا عبد الرحمن. وقال أبو حاتم: مجهول، روى عنه مروان بن محمد الطَّاطَرِي. وقال ابن أبي حاتم: روى عنه أيضًا الرَّبيع بن رَوْح.
١٧٤٠ - جابر بن يزيد، عن مَسْروق، وعنه فَرْقَد السَّبَخِي. قال أبو زُرعة: لا يُعرَف، انتهى.
стр. 1106
وليس هو بالجُعْفِي (١)
١٧٤١ - جابر بن يزيد أبو الجَهْم، عن الرَّبيع بن أنس. قال أبو زرعة: لا أعرفه.
وفي "مسند أحمد": حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا أبو سَلَمة صاحب الطعام، أخبرني جابر بن يزيد - وليس بجابرٍ الجعفي -، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك قال: "بعثني رسول اللّه ﷺ إلى حُلَيْق النصراني، ليبعثَ إليه بأثواب إلى المَيْسَرة فقال: وما المَيْسَرَة؟ … " الحديث.
وذكره الخطيب في "المتفِق" من طريق "المسند".
وقد ذكره ابن أبي حاتم فقال: روى عن الربيع بن أنس، وربما أدخل بينه وبينه سُفيانَ الزيات. وروى أيضًا عنه سليمان الرفاعي، ثم ذكر كلام أبي زرعة.
وجزم أبو أحمد الحاكم، بأن جابرًا هذا هو ابنُ زيدٍ أبو الشَّعثاء، فوهِمَ في ذلك، لأن كنية هذا أبو الجَهْم، كما قال ابن أبي حاتم، وطبقته متراخيةٌ عن طبقة أبي الشعثاء.
١٧٤٢ - ز - جابر بن يزيد الفارسي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: يكنى أبا القاسم، أخذ عن الحسن العسكري، وكان فَطِنًا عاقلًا حسنَ العبارة.
стр. 1107
١٧٤٣ - ذ - جابر العلَّاف، له في "العلل" للترمذي و "مسند أبي يعلى"، عن ابن الزبير، عن عائشة مرفوعًا: "صلاةٌ في مسجدي أفضلُ من ألف صلاة فيما سواه". وعنه به إبراهيم بن مهاجر.
قال الترمذي: سألتُ محمدًا عن هذا الحديث فقال: لا نعرف جابرًا العلّاف إلَّا بهذا الحديث. قال: وروى ابنُ جريج هذا الحديث عن عطاء، عن ابن الزبير، عن عمر موقوفًا. انتهى.
وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يعرّفه بأكثر مما في هذا الحديث.
[من اسمه الجارود]
١٧٤٤ - ز - الجارود بن أبي بِشْر، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: روى عن الحسن بن علي بن أبي طالب.
قلت: وأنا أظن أنه الجارودُ الصحابيّ المشهور، فإن اسمَه بِشْر، والجارودُ لَقَب، فهو ابن أبي بشر، لكنه استُشهد في خلافة عمر فيما قيل.
* - ز - الجارود بن جعفر بن إبراهيم، أبو المُنْذِر الجعفي (١)، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: روى عن أبي جعفر الباقر، وحكى عن شريح القاضي.
стр. 1108
١٧٤٥ - ز - الجارود بن السَّرِيّ التميمي السعدي الحِمَّاني الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة". وقال علي بن الحكم: كان ثقة، روى عن الصادق.
١٧٤٦ - ز - الجارود بن عَمْرو الطَّائي الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة". وقال علي بن الحكم: كان ورعًا ثقة، له أحاديث جيدة، روى عنه صفوان بن يحيى. مات سنة ١٥٥.
١٧٤٧ - ز - الجارود بن المنذر الكِنْدِيُّ، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة المصنفين". وقال غيره: كان من رواة أبي جعفر الباقر.
١٧٤٨ - الجارود بن يزيد، أبو عليّ العامري النيسابوري، وقيل: كنيته: أبو الضحّاك. عن بَهْز بن حَكيم بحديث: "أتَرِعُون (١) عن ذكر الفاجر … ".
стр. 1109
كذَّبه أبو أسامة، وضعَّفه علي. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال أبو داود: غير ثقة. وقال النَّسائي والدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم: كذّاب.
قال الحاكم: سمعت محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول: كان أبو بكر الجارُودي، إذا مَرَّ بقبر جده يقول: يا أَبَه لو لم تحدّث بحديث بَهْز بن حَكيم لَزُرْتُك.
قال السَّراج: مات سنة ٢٠٣.
ومن بلاياه: عن بهز، عن أبيه، عن جده أنه قال: إذا قال لامرأته: أنتِ طالقٌ إلى سنةٍ إن شاء اللّه، فلا حِنْثَ عليه.
وله عن عمر بن ذَرّ، عن مجاهد، عن ابن عمر رفعه: "إن اللّه حييّ كريم، إذا رفع أحدكم يديه فلا يردُّهما صِفْرًا … " الحديث.
عبد الله بن ناجية: حدثنا محمد بن عَمْرو الهَرَوي، حدثنا الجارود بن يزيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ : "إن أخوف ما أخاف على أمتي مِنْ بعدي لعملُ قوم لوط، أَلَا فلترتقب أمتي العذابَ إذا فعلوا ذلك".
روى عنه محمد بن عبد الملك بن زنجُويه، وابن عَرَفة، وقَطَن بن إبراهيم.
قال قطن: حدثنا الجارود، حدثنا شعبة، عن سعيد المقبُرِي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لأَنْ أطأ على جَمْرة، أحبُّ إليَّ من أن أطأ على قَبر"، انتهى.
وأورد له العُقَيلي حديث بهز وقال: ليس له أصل من حديث بَهْز، ولا من حديث غيره، ولا يُتابع عليه من طريق يَثبُت.
وقال في ترجمة علي بن قَرِين: روى عن الجارود، عن بهز، عن أبيه،
стр. 1110
عن جده رفعه: "مَنْ مات وفي قلبه بُغض لعليّ، فليمت إن شاء يَهوديًّا، وإن شاء نَصْرانيًّا". ليس بمحفوظٍ من حديث بَهْز، ولا من حديث جَارود، على أنَّ جارودَ متروكُ الحديث"، لأنه يكذب ويَضَع الحديث، وإنما عليُّ بن قَرِين وَضَع هذا الحديثَ على الجارود (١).
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال البخاري: يروي عن عُمر بن ذر، وبهزٍ مناكير.
وقال الحسن بن الوليد: ما عرفناه بطلب الحديث قَطّ، كان ينظر في الرأي، ويبيع البَزّ.
وقال الحاكم في "المدخل": روى عن الثوري أحاديثَ موضوعة، وقال في "سؤالات مسعود السّجزي": كان ضعيفًا.
وقال الساجي: منكر الحديث.
وقال الخليلي: نقموا عليه حديثَه عن بهز: "أتَرِعُون … ". وله عن الثوري أحاديثُ لا يتابع عليها.
وقال الفلَّاس: فيه ضعف، حدَّث عن بهز بحديثٍ منكر.
[من اسمه جارية]
١٧٤٩ - جاريةُ بن أبي عمران، مدني، روى عن بعض التابعين. مجهول، انتهى.
стр. 1111
والتابعي المذكورُ هو عبد الرحمن بن القاسم (١).
١٧٥٠ - جارية بن هَرِم، أبو شَيْخ، الفُقَيمي، بصريٌّ هالِك. له عن ابن جُريج وجماعة.
وقد وَهِم ابن عدي فقال فيه: أبو شيخ الهُنَائي، إنما الهُنَائي تابعي كبير صدوقٌ اسمه خَيْوان.
وهذا رآه عليٌّ بن المديني وقال: كان رأسًا في القَدَر، كتبنا عنه ثم تركناه.
وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: أحاديثه كلُّها لا يتابعه عليها الثقات.
يحيى القطان قال: كنا عند شيخٍ، أنا وحفص بن غياث، فإذا أبو شيخِ بن هَرِم يكتب عنه، [فجعل] (٢) حفصٌ يضع له الحديث - يعني امتحانًا - فيقول: حدَّثَتْك عائشةُ بنت طلحة، فيقول: حدثتني عائشة بنت طلحة، عن عائشةَ، بكذا، ثم يقول له: وحدثك القاسم بن محمد، عن عائشة، فيقول مثله، وحدثك سعيد بن جبير، عن ابن عباس بمثله، فيقول كذلك.
فلما فرغ، صَبَّ حفصٌ يَدَه إلى ألواح جاريةَ فمَحَى ما فيها، فقال:
стр. 1112
تحسدوني؟! قال: لا، ولكن هذا كذبٌ.
قلت ليحيى: مَنْ الرجل؟ [فلم يسمِّه، فقلت: يا أبا سعيد، لعل عندي عن هذا الشيخ شيئًا ولا أعرفه] (١)، فقال: موسى بن دينار.
عمرو بن مالك الراسبي - تألفٌ - حدثنا جارية بن هرم، حدثنا عبد اللّه بن بُسْر، عن أبي كبشة، عن أبي بكر الصديق مرفوعًا: "من كذب عليَّ متعمِّدًا … " الحديث.
وقد رواه علي بن قَرِين، وعمرو بن أبي يحيى الأُبُلِّي، عن جارية مثله.
أخبرنا محمد بن عبد السلام التميمي، عن عبد المُعِزّ بن محمد، أن تميم بن أبي سعيدٍ أخبره، أخبرنا أبو سَعْد الكَنْجَروذي، أخبرنا أبو عَمْرو بن حمدان، حدثنا أبو يعلى، حدثنا عمرو بن مالك، حدثنا جارية بن هرم الفُقَيمي، حدثني عبد الله بن دارم، حدثنا عبد اللّه بن بُسْر الحُبْرَاني، سمعت أبا كبشة الأنماريَّ - وكان له صحبة - يحدِّث عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول اللّه ﷺ : "من كذب عليَّ متعمدًا أو رَدَّ عليَّ شيئًا أمرتُ به، فليتبوأ بيتًا في جهنم" هذا حديثٌ منكر، انتهى.
قال ابن حبان في "الثقات": جارية بن هرم، أبو شيخ الفُقَيمي، من أهل البصرة، يروي عن يعقوب بن عطاء، وعنه عَمْرو بن مالك النُّكْرِي، ربما أخطأ.
وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث.
وقال العقيلي: كان رأسًا في القدر، ضعيف الحديث.
وقال الساجي: صاحب بدعة، متروك الحديث.
стр. 1113
وقال ابن ماكولا: ليس بالقوي في الحديث (١).
[من اسمه جامع]
١٧٥١ - جامع بن إبراهيم السُّكَّري، أبو القاسم المصري، مات بعد الثلاث مئة. لَيَّنه ابن يونس، انتهى.
قال ابن يونس: جامع بن إبراهيم بن محمد بن جامع، يُكنى أبا القاسم، رَحَل وسمع وحدَّث، وليس بقويّ، تَعرِف وتُنكر. توفي في أول سنة ٣٢١.
١٧٥٢ - جامع بن سَوَادَة، عن آدم بن أبي إياس بخبرٍ باطل في الجمع بين الزَّوجين، كأنه آفتُه.
قال: حدثنا آدم، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا: "مَنْ مَشَى في تزويجٍ بين اثنين: أعطاه الله بكلّ خطوة وبكلّ كلمةٍ عبادَةَ سنة، ومَنْ مَشَى في تفريقٍ بين اثنين كان حَقًّا على اللّه أن يَضْرب رأسَه بألف صَخرةٍ من جهنم"، انتهى.
أخرج ابنُ الجوزي هذا الحديثَ في "الموضوعات" من طريق محمد بن إسماعيل بن العباس الورّاق، وكان أحدَ الحفاظ الثقات، عن علي بن محمد بن أحمد الفقيه، عن جامعٍ هذا. وما عرفتُ عليَّ بن محمد.
وروى له الدارقطني في "غرائب مالك" حديثًا من وجهين عنه، عن زهير بن عَبّاد، عن أحمد بن الحسين اللِّهْبِي، عن عبد الملك بن الحكم، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "آخِرُ مَنْ يدخل الجنة رجلٌ من جُهينة يقال له: جُهَينة، فيساله أهلُ الجنة: هل بقي أحدٌ يعذَّب؟ فيقول: لا،
стр. 1114
فيقولون: عند جُهَينة الخبرُ اليقينُ".
قال الدارقطني: هذا الحديثُ باطل، وجامع ضعيف، وكذا عبد الملك بن الحكم.
١٧٥٣ - ز - جامع بن صَبِيح، بفتح المهملة، ذكره عبد الغني بن سعيد في "المشتبه" وقال: ضعيف.
١٧٥٤ - ز - جامع بن القاسم، عن عبد الله بن محمد بن عَمْرو بن الجراح، وعنه محمد بن سهل العطار.
ضعفه الدارقطنيُّ، وأورد من طريق محمد بن سهل العطار عنه، عن عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح، عن حبيبٍ، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد، عن أُبَيِّ بن كعب: "أبصر النبي ﷺ عثمانَ يبكي عند قبر رُقَيَّة … " الحديثَ، وقال: لا يصح عن مالك، ولا عن الزهري. وجامعٌ ومحمد بن سهلٍ ضعيفان.
[من اسمُه جَبَّار وجَبْرُون وجِبْرِيل]
١٧٥٥ - جَبَّار بن فُلَان الطائي، عن أبي موسى، ضعفه الأزدي، انتهى.،
قال ابن أبي حاتم: جبار بن القاسم الطائي، روى عن ابن عباس، روى عنه أبو إسحاق. ولم يذكر فيه جرحًا.
стр. 1115
وكذا ذكره ابن حبان في "الثقات" بروايته عن ابن عباس، وكذا ذكره البخاري في "التاريخ".
فيُنْظَر من أين للمؤلف أنه يروي عن أبي موسى الأشعري! ثم وجدتُه قد تبع في ذلك ابنَ الجوزي، وابنُ الجوزي تبع الأزديَّ، والأزديُ صَحَّفه فقال: "حنان" بنونين.
وقد ذكره الذهبي في "المشتبه" في (جبار) بموحدة ثقيلة وآخره راء، وهذا هو الصواب. وذكره النباتي في "الحافل" تبعًا للأزدي، ولم ينبِّه على تصحيفه، وأورد له من طريق الثوري، عن أبي إسحاق، عنه، عن أبي موسى رفعه: "إذا كان يومُ القيامة كنت أنا وعلي وفاطمةُ والحسنُ والحسينُ في قُبَّة تحت العرش".
١٧٥٦ - جَبْرُون بن واقد الإِفريقي، عن سفيان بن عيينة، متَّهم، فإنه روى بقِلَّة حياء عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعًا: "كلامُ الله يَنْسَخ كلامي … " الحديث.
وروى عنه محمد بن داود القنطري، أن مخلد بن حسين حدَّثه عن هشام بن حسان، عن محمدٍ، عن أبي هريرة مرفوعًا: "أبو بكر وعمر خيرُ الأوَّلِيْنَ … " الحديث، تفرد به القنطريُّ وبالذي قبله، وهما موضوعان، والله أعلم، انتهى.
وهذه الترجمة كلها منتَزَعة من كلام ابن عدي، فإنه ترجمه وكناه أبا عباد، وساق الحديث الثاني عن أحمد بن محمد بن عبد الخالق، عن محمد بن داود
стр. 1116
القنطري، والأولَ عن محمد بن أحمد بن الحسن، عن القنطريِّ أيضًا، عنه، ثم قال: لا أعرف له غير هذين الحديثين، ولا أعلم يرويهما عنه غير محمد بن داود، وهما منكران.
١٧٥٧ - ز - جِبْرِيل بن أحمد الفاريابي، أبو محمد الكَشِّي، قال أبو عمرو الكَشِّي: حدثنا عنه محمد بن مسعود وغيره، وكان مقيمًا بكش، له حَلْقة، كثير الرواية، وكان فاضلًا متحريًا، كثيرَ الأفضال على الطلبة.
وقال ابن النجاشي: ما ذاكرته بشيء إلَّا مرَّ فيه كأنما يقرأه من كتاب، ما رأيت أحفظَ منه، وقال لي: ما سمعت شيئًا فنسيته. ذكراه في "رجال الشيعة".
١٧٥٨ - ز - جِبْرِيل بن مُجَّاعة السَّمَرْقَنْدي، لا أعرفه، حدَّث عن محمد بن عمرو، عن عبد المجيد بن أبي رَوَّاد (١)، عن أبيه، وعنه محمد بن الحسن النقاش بخبر باطل لا يحتمله النقاشُ، وإن كان متكلمًا فيه.
أخرجه أبو الفرج الطَّنَاجِيري في "أماليه"، عن أبي محمد الحسن بن عثمان بن بَكْران بن جابر العطار، عنه، بهذا السند، إلى عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن عطاء، عن ابن عباس، رفعه: "الجودُ موجودٌ عنه الله، فجودوا يَجُود الله لكم، ألا إن الله خلق الجودَ في صورة رجلٍ، فجعل أُسَّه راسِخًا في أصل شجرة طُوبى … " الحديث. وفيه ذكرُ البُخْل.
стр. 1117
[من اسمه جَبَلة]
١٧٥٩ - ز - جَبَلَة بن أَعْيَن الجعفي الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: مات سنة ١٢٥.
١٧٦٠ - ز - جَبَلة بن الحجاج الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من الرواة عن جعفر الصادق.
١٧٦١ - جبلة بن أبي حُلَيْسَة، عن إنسانٍ سماه، عن أبي هريرة، مجهول، انتهى.
وروى عن جعفر بن أبي جعفر، عن عكرمة قولَه، وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: رَوَى عن الحسن.
١٧٦٢ - ز - جَبَلة بن حَيَّان بن أَبْجَر الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة". وقال علي بن الحكم: روى عن جعفر الصادق، وجميل بن دَرَّاج، روى عنه ابنُه عبد الله.
١٧٦٣ - ز - جَبَلة بن أبي سفيان، بصريٌّ، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" فقال: روى عن علي بن أبي طالب.
стр. 1118
١٧٦٤ - جَبَلة بن سليمان، عن سعيد بن جُبير. قال ابن معين: ليس بثقة، انتهى.
روى عنه علي بن مُسْهِر، ومروان بن معاوية، وخلّاد بن يحيى، وأحمد بن يونس.
ذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جرحًا. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال العقيلي في ترجمة عاصم بن مُضَرِّس: جَبَلة بن سليمان: لا بأسَ به (١).
١٧٦٥ - جَبَلةُ بن عطيَّة، عن مسلمة بن مُخَلَّد، لا يُعرف، والخبر منكرٌ بمرة.
وهو من طريق ثِقَتَيْن (٢)، عن أبي هلال محمد بن سُلَيم، حدثنا جَبَلة، عن رجل، عن مسلمة بن مخلد: أن النبي ﷺ قال: "اللهم علِّم معاويةَ الكتاب، ومكّن له في البلاد"، انتهى.
ولعل الآفة في الحديث من الرَّجل المجهول. فأما جَبَلة فنقل ابنُ أبي حاتم توثيقَه عن ابن معين، وقال: روى عنه هشام بن حَسّان، وحماد بن سلمة، وروى هو عن يحيى بن الوليد بن عُبادة، وابن مُحَيْرِيز.
وفي "رجال الشيعة" (٣) لأبي جعفر الطوسي: جَبَلة بن عطية، يكنى
стр. 1119
أبا عَرْقَاء، وقال: كان ثقة، روى عن علي بن أبي طالب، فلعلَّه آخر.
١٧٦٦ - ز - جَبَلة بن عِيَاض اللَّيثي المدني، أخو أبي ضَمْرة. ذكره ابن النجاشي في "رجال الشيعة" وقال: كان جليلَ القدر، قليلَ الحديث، وله كتابٌ رواه عنه هارون بن مسلم.
١٧٦٧ - ز - جَبَلة بن محمد بن جَبَلة الكوفي، روى عن أبيه. روى عنه محمد بن يحيى، أظنه الصُّولي. ذكره الشريف المرتَضَى في "رجال الشيعة".
[من اسمه جُبَير]
١٧٦٨ - ز - جُبَير بن الأسود النَّخعي، يكنى أبا عُبيد. ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من الرواة عن جعفر الصادق.
* - جُبير بن أيوب، ذكره أبو زرعة في "الضعفاء" نقله النَّبَاتي وغيره.
وما أَحْسَبه إلَّا تصحَّف بجَرير بن أيوب [١٧٨٦] وهو واهٍ، ويَشْهَد لذلك بأن جَرِيرًا ما له ذكرٌ في رواية البَرْذَعي، عن أبي زُرْعة (١).
١٧٦٩ - ز - جُبير بن الحارث، قرأتُ في "رحلة" أمين الدين [محمد بن أحمد بن أُمَين] (٢) الآقْشِهْرِي نزيلِ المدينة الشريفة، وقد أجاز لبعض
стр. 1120
مشايخي، قال: أخبرني الأديبُ الفاضل محمد بن علي بن عبد الرزاق بن حَمّاد الجَزُولي أنَّ أباهُ أخبره وصافحه، أخبرنا المحدّث أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن حمزة المقرئ وصافحني، أخبرنا الشيخ أبو علي منصور بن سَرَّار (١) بن عيسى الأنصاري قراءةً عليه في جمادى الأولى سنة ٦٣٣، وصافَحَنا بعد القراءة قال:
قرأتُ على أبي علي منصور بن عبد المجيد بن طاهر الأنصاري وصافَحَنا بعد القراءة، أخبرنا أبو البقاء صالح بن أبي الحسين قراءةً عليه بمكة في ربيع الأول سنة ٥٩١، أخبرنا الأمير أبو المكارم عبد الكريم ابن الأمير نصر الدَّيلمي قال:
كنت في خدمة الإِمام الناصر أبي العباس أحمد بن المُسْتَضِيء، فخرج إلى بعض مُنْتَزَهاته بآلة الصيد، فركض فَرَسُه في أَثَر صيدِ، وتبعه خواصُّه، فانتهينا إلى أرضٍ قَفْرٍ، فإذا هناك بعضُ عرب، فاستقبَلَنا مشايخُهم، وعرفوا الخليفة، فقبَّلوا له الأرض، ثم أسرعوا بما أمكنهم من الطعام والماء.
ثم قالوا: يا أمير المؤمنين، عندنا تُحفة نُتْحِفك بها، قال: وما هي؟ قالوا: إننا كلَّنا أبناءُ رجل واحد، وهو حَيّ يُرزَق، وقد أدرك رسولَ الله ﷺ ، وحَضَر معه الخندق، قال: ما اسمه؟ قالوا: جُبَير بن الحارث، فقال: أروني إياه، فمَشَوا أمامه حتى جئنا إلى خيمةٍ من أَدَم، وإذا في عمود الخيمة شيءٌ معلَّق، فأنزلوه فإذا مِثْلُ هيئة طفلٍ.
فتقدم شيخُ العرب وكَشَف عن وجهه، وتقرَّب من أذنه فقال: أبتاه، ففَتَح عينيه فقال: مَنْ هذا؟ فقال: هذا الخليفة جاء يزورُك، فقال: ﵇،
стр. 1121
فقال: حَدِّثْهُم بما سمعتَ من رسول اللّه ﷺ .
فقال: حضرتُ مَعَ رسول اللّه ﷺ الخَنْدَقَ، فقال لي: احفِرْ يا جُبير، جَبَرك اللّه ومتَّع بك، فقلتُ: أوصني يا رسول الله، قال: عليك بالقَوَاقِل ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ والمعوِّذتين.
قال: فصافَحَه الخليفةُ وصافَحْناه؛ وذلك في جمادى الأولى سنة ست وسبعين وخمس مئة (١).
وحدَّث بهذه القصة شيخُنا أبو عبد اللّه السلاوي، عن عليّ بن حمزة، بسندٍ له إلى آخِرِه (٢).
١٧٧٠ - ز - جُبير بن حفص العُثماني، أبو الأسود الكوفي، ذكره الطوسي والكَشِّي في "رجال الشيعة". وقال علي بن الحكم: كان من أورع الناس، روى عن جعفر الصادق.
١٧٧١ - جبير بن شِفَاء، حدَّث عنه معاوية بن صالح، ذكره ابن أبي حاتم. مجهول.
стр. 1122
١٧٧٢ - جبير بن عَطِيّة، عن أبيه.
١٧٧٣ - وجبير بن فلان، عن عليّ. والدُ سعيد بن جبير.
١٧٧٤ - وجبيرٌ، عن أبي النضر.
١٧٧٥ - وجبير بن فَرْقَد، شَيخٌ لمحمد بن السماك، من كتاب ابن أبي حاتم. مجهولون، انتهى.
وابنُ فرقد قال فيه أبو داود: ضعيف.
قلت: وأنا أخشى أن يكون هو جِسْرُ بن فَرْقَد [١٨٠١] وتصحَّف.
[من اسمه جَبِيرة وجَحْدَر]
١٧٧٦ - ز - جَبِيرة بن محمود بن أبي جَبِيرة، والد أبي جبيرة زَيْد بن جَبِيرة، قال ابن المديني: مجهول، روى عن سَلمة بن سلامة بن وَقَش، ولا يُدْرَى سمع منه أم لا، لأنه لم يَقُل: سمعتُ.
стр. 1123
* - ز - جَحْدَر، هو أحمد بن عبد الرحمن. مضى [٦٠١].
١٧٧٧ - ز - جَحْدَر بن المغيرة الطائي الكوفيُّ، روى عن جعفر الصادق، وعنه محمد بن إدريس صاحبُ الكَرَابيس. ذكره ابن النَّجاشي في "رجال الشيعة".
[من اسمه الجَرَّاح]
١٧٧٨ - جَرَّاح بن ضَحَّاك، عن أبي إسحاق السَّبيعي، صُوَيلح. قال بعضهم: له ما يُنكر.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، بَابَةُ عَمْرِو بن قيس.
قلت: كوفيّ نزل الرَّيّ، انتهى.
وهذا تصرُّفٌ عجيبٌ في كلام النَّبَاتي في "الحافل"، فإنه قال ما نصه: جَرَّاح بن الضحاك الخُراساني، عنده مناكير، قد حمل الناس عنه، وهو عَزِيز الحديث، قد روى عنه جماعة، قاله الموصلي يعني أبا الفتحِ الأزدي.
ثم ساق له من طريق علي بن أبي بكر، عنه، عن أبي إسحاق، عن علقمة والأسود، عن عبد اللّه: في السَّلام عند الخروج من الصلاة. انتهى ما قاله النَّباتي.
وقد ذكره ابن أبي حاتم فقال: … (١).
стр. 1124
١٧٧٩ - ز - جرّاح بن عبد الله المدائني، ذكره الطوسي وابن النجاشي في "رجال الشيعة". وله تصنيفٌ يروي فيه عن جعفر الصادق، رواه عنه النضر بن سُويد.
١٧٨٠ - جَرَّاح بن مِنْهال، أبو العَطُوف الجَزَري، عن الزهري.
قال أحمد: كان صاحبَ غفلة. وقال ابن المديني: لا يُكتب حديثه.
وقال البخاري ومسلم: منكر الحديث. وقال النَّسائي والدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: كان يكذب في الحديث، ويشرب الخمر، مات سنة ١٦٨.
روى عثمان بن عبد الرحمن الحراني، حدثنا الجراح بن المِنْهال، عن ابن شهاب، عن أبي سُليم مولى أبي رافع، عن أبي رافع، قال رسول الله ﷺ : "مِنْ حَقّ الولد على الوالد أن يعلِّمه كتابَ اللّه، والرَّميَ، والسِّباحة".
الربيع بن زياد الهَمَذاني، حدثنا أبو العَطُوف الجَزَري، عن أبي الزبير، عن جابر قال: "رُفِعَتْ جِراحَةٌ إلى النبي ﷺ فأمر بها أن تُداوَى سنةً، وأن يُنْتَظَر بها سنة"، انتهى.
стр. 1125
وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال أبو حاتم والدُّولابي: متروك الحديث، ذاهبٌ، لا يكتب حديثه. وقال ابن سَعْد: كان ضعيفًا في الحديث.
وذكره البرقي في باب: مَنْ اتُّهم بالكذب.
وقال أبو أحمد الحاكم: حديثُه ليس بالقائم. وقال النسائي في "التمييز": ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال ابن الجارود: ليس بشيء.
وذكره الساجي والعُقَيلي والجُوزجاني في "الضعفاء".
وأورد له العقيلي، عن أبي الزبير، عن جابر: إنما كانت بَيعةُ الرضوان في عثمان خاصة، وبايعنا على أن لا نَفِرّ، ونحن ألف وثلاث مئة. وقال: لا يُتابع عليه.
وقال ابن الجوزي: قلبَ ابنُ إسحاق اسمَهُ فسماه المِنْهال بن الجَرَّاح.
قلت: وكذا قلبه يوسفُ بن أسباط، وقع كذلك في كتاب الطهارة من "شرح السُّنة" للبَغَوي.
١٧٨١ - الجراح بن موسى، عن عائذ بن شُريح. قال الأزدي: مجهول، انتهى.
وبقية كلامه: ضعيفٌ.
[من اسمه جَرَاد وجُرْثُومة]
١٧٨٢ - جَرَاد، عن عمر بن الخطاب. لا يُعْرَف من هو، انتهى.