← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

١ - أحمد بن سعيد بن محمد بن بِشْر القرطبي ابن الحصّار المتوفى سنة ٣٩٢، قال ابن الفَرَضي (١): لم يكن بالضابط لما كَتَب. ٢ - أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبدون الملقّب الحاشر، من شيوخ الشيعة، أكثر الرواية عن دَعْلج وطبقته (٢). ٣ - أحمد بن علي بن محمد اللبّاد، قال ابن ماكولا (٣): شيخ مجهول، لا بأس به، روى عن علي بن الحسن بن شقيق، وحدث عنه أبو إسحاق الماشي. ٤ - بُجَير بن أبي أُنيسة، أخو زيد. قال ابن سعد (٤): كان ضعيفًا، وأصحاب الحديث لا يكتبون حديثه. ٥ - بكر بن شعيب الدمشقي. قال ابن الفَرَضي (٥): زعم عبيد الله بن عمر القيسي أنه حدّثه عن أبي زرعة، ولقيه أبو عبد الله بن مُفرِّج وكَتَب عنه وحكى أنه لم تكن له سنّ يجوز أن يحدّث بها عن أبي زرعة. ٦ - جرير بن أبي جرير، جهَّله أبو حاتم في ترجمة هشام السختياني (٦). ٧ - حسان بن قتيبة بن الحَسْحَاس، مجهول (٧). _________ (١) تاريخ علماء الأندلس ١: ٧٣. (٢) تبصير المنتبه ١: ٣٩٢. (٣) الإكمال ٧: ١٩٤. (٤) الطبقات الكبرى ٧: ٤٨٤. (٥) تاريخ علماء الأندلس ١: ٢٩٧. (٦) الجرح والتعديل ٩: ٧٢. (٧) الإصابة ٢: ٦٨.

стр. 107

٨ - الحسن بن علي بن جبريل الصاغَرْجِي الدِّهْقان، كان من أصحاب أبي حنيفة، حسن العشرة، ذا فضل وكرم، لا بأس به إلَّا أنه لم يكن من أهل صناعة الحديث (١). ٩ - الحسن بن فرقد، ضعَّفه ابن عدي (٢). ١٠ - حسن بن نِمْس. قالى ابن الجزري: مجهول (٣). ١١ - الحكم الكوفي، من شيوخ الشيعة (٤). ١٢ - خالد بن محمد، أبو وائل البصري، يروي عن أبي عاصم وأهل العراق، يُغْرِب (٥). ١٣ - سُكَّرة بنت عبد الله، الملقبة قَطْر النَّبَات. ذكرها ابن الكيال في المختلِطين (٦). ١٤ - سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت. قالى المزي: لا أعرفه (٧). ١٥ - طاهر بن حاتم. قال الطوسي: غالٍ كذاب (٨). ١٦ - عامر بن حماد، رُمي بالإرجاء (٩). _________ (١) الأنساب ٨: ٢٥٣. (٢) الكامل ٢: ٤١. (٣) غاية النهاية ٢: ١٧. (٤) المؤتلف للدارقطني ٤: ١٨١٠. (٥) الثقات لابن حبان ٨: ٢٢٦. (٦) الكواكب النيرات ٤٤٩. (٧) نصب الراية ١: ٣٢٥. (٨) رجال الطوسي ٣٧٩. (٩) طبقات الأصبهانيين لأبي الشيخ ٢: ٦.

стр. 108

١٧ - العباس بن محمد بن إبراهيم الهاشمي، أبو الفضل. قال مسعود السِّجْزِي: كان الغالب عليه الغفلة (١). ١٨ - عبد الرحمن بن حزم الكوفي، عن أنس، وعنه أبو حنيفة، مجهول (٢). ١٩ - عبد الرحمن بن علي بن رمضان المصري. قال ابن غلام الزهري: ليس بالمَرْضي (٣). ٢٠ - عبد الرحمن بن محمد الشيرازي، أبو طالب الصوفي. قال الخطيب: كذاب (٤). ٢١ - عبد الله بن محمد الدَّغْشِي، ضعفه أبو العرب التميمي (٥). ٢٢ - عبد الله بن مُرَّة، كان قَدَريًّا (٦). ٢٣ - عبد الله بن مِهْران الأسدي، مجهول (٧). ٢٤ - عبد الملك بن سفيان الثقفي. قال الحسيني: مجهول (٨). ٢٥ - عبد الواحد بن بكير بن جعفر الجرجاني. قال ابن عدي: حدَّث عن أبيه عن الثوري بأحاديث لا يتابعه أحد عليها (٩). _________ (١) سؤالات مسعود السجزي ٦٤. (٢) تعجيل المنفعة ٢٤٧ أو ١: ٧٩١. (٣) سؤالات حمزة ٢٤٠. (٤) مختصر تاريخ دمشق ١٥: ٣١. (٥) رياض النفوس ١: ٣٩٤. (٦) تاريخ علماء مصر لابن الطحان ٧٥. (٧) مختصر اختلاف العلماء للجصاص، كتاب الحدود، المسألة (١٣٩٦). (٨) تعجيل المنفعة ٢٦٥ أو ١: ٨٢٨. (٩) الكامل ٢: ٤٠.

стр. 109

٢٦ - عُبَيد بن رَزِين اللاذقي، عن إسماعيل بن عياش، مجهول (١). ٢٧ - عَبِيس بن هشام الناشري، من شيوخ الشيعة (٢). ٢٨ - عطية بن سعيد الأندلسي، اتهمه ابن الجوزي بسرقة الحديث ووضعه (٣). ٢٩ - علي بن الحسن العطار الدمشقي، سيء السيرة (٤). ٣٠ - علي بن نصر بن هارون، أبو الحسن الواعظ، قال ابن النجار: كان يتشيَّع (٥). ٣١ - علي بن يحيى بن الطَّرَاح، قال ابن النجار: كان صدوقًا، ولم يكن يعرف شيئًا من علم الحديث (٦). ٣٢ - عمر بن أبي عثمان الشِّمَّزي، أحد متكلمة المعتزلة (٧). ٣٣ - عيسى بن خالد اليمامي، عن مالك، مجهول (٨). ٣٤ - غياث بن محمد، مجهول، حدث عنه سليمان بن أحمد الملَطي وهو غير موثَّق (٩). _________ (١) ذيل ديوان الضعفاء ٤٦. (٢) الإكمال ٦: ٨٠. (٣) تنزيه الشريعة ١: ٨٥. (٤) مختصر تاريخ دمشق ١٧: ٢١٩. (٥) ذيل تاريخ بغداد ٤: ٢٤٥. (٦) ذيل تاريخ بغداد ٤: ٣٠٦. (٧) الإكمال ٤: ٥٣٢. (٨) ذيل الديوان ٥٣. (٩) الإكمال ٦: ١٣٢.

стр. 110

٣٥ - فَرُون أبو عمرو اللخمي، حدَّث عن أبين بن سفيان. حديثه يدلّ لِينه، قاله أبو العرب التميمي (١). ٣٦ - فُوْرَش المقرئ، عن نصرويه السيقلي، مجهول كشيخه (٢). ٣٧ - قُرَيْب، أحد رؤساء الخوارج (٣). ٣٨ - القاسم بن القاسم السِّيَاري، كان يدعو إلى مذهب الجبر (٤). وأسرُدُ بقيةَ من وقفتُ عليهم هنا بإيجازٍ مع ذكر المصدر: ٣٩ - محمد بن إبراهيم بن أحمد (العِقد الثمين ١:٣٩٣). ٤٠ - محمد بن أحمد بن إسماعيل الفقيه (المنتخَب من السِّياق ٣٧). ٤١ - محمد بن أحمد بن أبي بكر (العِقد الثمين ١: ٢٨٧). ٤٢ - محمد أحمد السَّلِيطي (سؤالات مسعود السجزي ٧٣). ٤٣ - محمد بن أحمد العسقلاني (غاية النهاية ٢: ٨٢). ٤٤ - محمد بن أحمد الورَّاق (الصلة ٢: ٥٣٦). ٤٥ - محمد بن أحمد بن محمد بن الفضل (المنتخب من السياق ٣٨). ٤٦ - محمد بن أسعد (العقد الثمين ١: ٤٢٢). ٤٧ - محمد بن أيوب (العقد الثمين ١: ٤٢٢). ٤٨ - محمد بن حسان السَّمْتِي (سؤالات السُّلَمي ٣٠٣). ٤٩ - محمد بن حرب (الإكمال ٦: ١٣٦). ٥٠ - محمد بن حمزة الخراساني (عِلل أحمد للمرُّوْذِي ٤٥). ٥١ - محمد بن حمزة بن المُغَلِّس (تاريخ الإسلام سنة ٤١٥). _________ (١) طبقات علماء إفريقية ١٧٧. (٢) غاية النهاية ٢: ١٣. (٣) الإكمال ٧: ١٠٩. (٤) الإكمال ٤: ٥٠٩.

стр. 111

٥٢ - محمد بن دَاب (المشتبه ٢٨٠). ٥٣ - محمد بن ساعدة (ذيل الديوان ٦٣). ٥٤ - محمد بن سعدون العَبْدَرِي (سير أعلام النبلاء ١٩: ٥٧٩). ٥٥ - محمد بن سَلَّام البخاري (توضيح المشتبه ٥: ٢٢١). ٥٦ - محمد بن سليمان بن عبد الله الدَّيْلَمي (رجال النجاشي ٢٦٩:٢). ٥٧ - محمد بن شَهْمَرْد (ذيل الديوان ٦٤). ٥٨ - محمد بن طلحة بن يحيى (تهذيب التهذيب ٢٣٩:٩). ٥٩ - محمد عامر الأَنْطَاكي (الإكمال ٢: ٤٦٤). ٦٠ - مَحْمُويَهْ والد محمد (الموضوعات ٣: ٢٢٠). ٦١ - مَسْرُوح بن سَنْدَر (المؤتلف للدارقطني ٣: ١٣١٢). ٦٢ - مَسْلمة بن جابر اللَّخْمي (تاريخ الإسلام ٣٠٦ الطبقة ٢٩). ٦٣ - المُفَضَّل بن سَلْم (تاريخ بغداد ١٣: ١٢٢). ٦٤ - منصور بن محمد الأصبهاني (المغني في الضعفاء ٦٧٨:٢). ٦٥ - مهاجر بن عمير (فتح الباري ٢٣٦:١١). ٦٦ - موسى بن وصيف (تنزيه الشريعة ا: ١٢١). ٦٧ - النعمان بن أبي شيبة (ديوان الضعفاء ٤١٢). ٦٨ - هارون بن نُجَيد (ذيل ميزان الاعتدال ٤٤٧). ٦٩ - هاشم بن الحارث (ثقات ابن حبان ٩: ٢٤٤). ٧٠ - يحيى الكُرْدي (الجرح والتعديل ٨: ١٣٧). ٧١ - أبو بكر الدَّرْغَاني (التحبير للسمعاني ٢: ٢٦٢). ٧٢ - أبو عبد الله الجَلَّاب (التحبير للسمعاني ٢: ٢٦٥). ٧٣ - أبو عبد الملك المَلَشُوني (رياض النفوس ١: ٤٠١).

стр. 112

٧٤ - أبو نصر (تذكرة الحفاظ ٢: ٧٤٨) (١). المبحث الثامن: المآخذ على الحافظ في "اللسان": ١ - عدم تنبُّهه لبعض أوهام من سبقه: فمع تنبُّه الحافظ وتنبيهه على كثير من أوهام من سبقه إلَّا أنه فاته من ذلك شيء، كأن يقع للعقيلي أو ابن عدي أو ابن الجوزي وهَم فيسري على الحافظ الذهبي وعليه، أو عليه فقط، انظر: مثلًا التراجم: ٣١١٠، ٤٢٨٤، ٤٢٩١، ٤٤٥٦، ٤٧٦٩، ٥٥٤٧، ٦٣١٨. ومن ذلك متابعته لشيخه العراقي في تسميته لكتابي الذهبي "الديوان" و "ذيله" "بالمغني"، وذلك في كتابه "ذيل الميزان"، انظر التراجم: ٦٢، ٨٢، ٩٢، ١٠٠، ١١٢٨، بعد ١٣٢٨، ٣١٩٣. وقد وقع ذلك منه في غير "اللسان"، انظر مثلًا: "تعجيل المنفعة" ١٤ أو ١: ٢٥٧. أضف إلى ذلك أوهامًا قليلة للحافظ فيما ينقله من نصوص أو يصدره من أحكام، انظر مثلًا: ٢١٩٠، ٤٧٧٠، ٤٧٩٨. _________ (١) قال سلمان: صدر في غرة ذي الحجة من سنة ١٤١٨ كتاب "ذيل لسان الميزان" لفضيلة الشيخ الشريف حاتم العَوْني حفظه الله، استدرك فيه مؤلفه - بدون قصد الاستقصاء - على الحافظ ابن حجر ﵀ سبعًا وثلاثين ومئتي ترجمة، ذكر أن الحافظ فاته ذِكْرها في "اللسان" مع كونها على شرطه. كما ذكر حفظه الله في اَخر مقدمته أنه: كان يظنّ أن "اللسان" قطع لسان من أراد الزيادة عليه، وأنه لم يترك لمن بعده فيه مقالًا، وأنه كان يسمع نحو ذلك من أهل العلم وطلبته. وقد تقدم أن الحافظ ﵀ لم يرد الاستيعاب ولا ادّعاه، فالتذييل على كتابه يكون من باب الجمع والتصنيف لا من باب الاستدراك، كما يكون بأضعاف العدد المذكور، لمن توجه لذلك متقصيًا مستقصيًا، والله أعلم.

стр. 113

٢ - فواته بعض كلام النقاد في المترجم: فمع حرص الحافظ على استيعاب ذلك، واستدراكه على الذهبي شيئًا كثيرًا من ذلك، إلَّا أنه فاته منه النزر اليسير، انظر مثلًا التراجم: ٢٢٠١، ٢٩٤٩، ٣١٠٩، ٣١١٧، ٣٢٤٤، ٤٣٣٩، ٤٦٣١، ٥١٧٧. ٣ - ترجمته للراوي لمجرد وصف ابن حبان له في "ثقاته" بأنه "يغرب" "يخطئ": وقد تقدم ما يرد عليه في المبحث السادس (١)، ولعله خاف أن يُستدرك عليه. ٤ - اهتمامه بذكر كللام ابن حبان في المترجم أكثر من غيره: أُغرم الحافظ في "اللسان" بالنقل من كتاب "الثقات" لابن حبان، وحرَص على بيان ذكر ابن حبان للمترجم في "ثقاته"، أو ذكر كلامه فيه، واعتمد عليه اعتمادًا كبيرًا، جعله يغفُل أحيانًا عن كلام البخاري أو أبي حاتم أو ابنه في المترجم، مع أهميته، فلا يذكره، انظر مثلًا التراجم: ١٣٣٧، ٢٦٠٤، ٢٨٩٦، قبل ٤٠٠٦، ٤٦٣١، ٥٠٣١، ٥١٧٠، ٥٢٣٧، ٥٢٥١. ومع ذلك فقد فاته ما حرص عليه، انظر مثلًا الترجمة: ٤٦٢٥، إلَّا أن ذلك نادر لا حكم له. ٥ - اختصاره المُجْحِف: لام المؤلفُ الذهبيَّ في مواضع عديدة على اختصاره المجحف، كما تقدم في المبحث الخامس (٢)، إلَّا أنه وقع في تلك اللَّامَة في القليل النادر، انظر مثلًا الترجمة: ٣٧٨٧. ٦ - ترجمته لمن ليس على شرطه: حيث ترجم لرواة مترجمين في "تهذيب الكمال"، كما ترجم لبعض الصحابة، وكلا الفريقين، قد اشترط ألا _________ (١) ص ١٠٥ و ١٠٦. (٢) ص ١٠٢.

стр. 114

يترجم لهم، كما تقدم بيانه مع الأمثلة في المبحث الثالث (١). ٧ - فواته بعض تراجم "الميزان": إلَّا أن مرجع ذلك في الغالب إلى اختلاف نسخ "الميزان" كما تقدم ذكره مع الأمثلة في المبحث الثالث (٢). ٨ - توسعه في ذكره من لا رواية له أو من جُرح بأدنى جرح: فأما الأمر الأول فمثاله: المبتدعة الذين لارواية لهم والفقهاء والشعراء والصوفية ونحوهم، وقد سبقه إلى ذلك الذهبي في "الميزان" فانتقده السبكي في "طبقاته" (٣) و "قاعدة في الجرح والتعديل" (٤) بأن مَنْ لا رواية له لا مدخل له في "الميزان" ولا معنى لذكره فيه. ومن بعده أبو عمرو بن المرابط محمد بن عثمان (٥). وقد تبع ابنُ حجر الذهبي في ذلك كما صرَّح في مواطن متعددة، تقدم ذكرها في المبحث الثالث (٦). وقد نافح عن الذهبي وعنه تلميذه الحافظ السخاوي في كتابيه "الإعلان بالتوبيخ" (٧) و "فتح المغيث" (٨)، وبيَّن أن ذلك من باب النصيحة، وأسهب في ذلك وتوسع. _________ (١) ص ٩٢ - ٩٥. (٢) ص ٩٠ - ٩٢. (٣) ٨: ٨٨. (٤) "أربع رسائل في علوم الحديث" ص ٤٦. (٥) "الإِعلان بالتوبيخ" ٤٦٠ أو ٥٠. (٦) ص ٩٥ - ٩٧. (٧) ٤٦٠ - ٤٧٤ أو ٥٠ - ٥٩. (٨) ٣٦٣:٤ و ٣٦٤.

стр. 115

وأما الأمر الآخِر من توسعه في ذكر من طُعن فيه بأدنى جرح، فهذا مما يؤخذ عليه، فما كل جليل طُعن فيه يذكر مع الكذابين والوضاعين والواهمين، وإلَّا للزم ذكر الأئمة الأربعة والبخاري وأضرابهم، "ومن ذا الذي من ألسن الناس يسلَمُ! ". ولعله خشي من الاستدراك عليه، كما قال في ترجمة إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد (٩٩٩)، أو أراد أن يكون كتابه جامعًا لكل من تُكلّم فيه ولو بغير حق، لكن هذا يستلزم ما سبق من ذكر أئمة أجلّاء، كما أنه لم يقصد الاستيعاب، فلا خشية من الاستدراك عليه. ٩ - ترجمته لكثير من الشيعة ممن لا رواية لهم في كتب أهل السنة: وذلك في زياداته على "الميزان"، وقد تقدم بيان ذلك وأمثلته في المبحثين الخامس والسادس (١). ١٠ - اضطرابه في رمزي (ذ) و (ز): إذْ فاته أن يرمز لكثير من التراجم المزيدة من قِبله برمز (ز)، أو رمز لهاب (ذ)، ولم يرمز لتراجم مستمدة من "ذيل الميزان" بـ (ذ)، ورمز لتراجم بـ (ذ) و (ز) معًا كما تقدم في المبحث الرابع (٢)، وحقها (ذ) فقط، إلَّا أن ذلك كان منه في أول الكتاب حَسْب. ١١ - إيراده لعواليه ومسموعاته: مع أنه انتقد صنيع الحافظ المزي ذلك في "تهذيب الكمال"، في فاتحة كتابه "تهذيب التهذيب" (٣)، قائلاً: "إن ذلك بالمعاجم والمشيخات أشبه منه بموضوع الكتاب"، والحق أنها لم تكثر منه كثرتها من الحافظ المزي رحمهما الله تعالى. _________ (١) ص ١٠٢ و ١٠٥. (٢) ص ٩٧. (٣) ٣:١.

стр. 116

١٢ - عدم تحريره لبابي الكنى والمبهمات: وذلك في القسم الثاني من الكتاب (١)، فقد وقع له في كلا البابين أخطاء وأوهام وتحريفات كثيرة، حتى إنه يسبق إلى النفس أن الحافظ كتبهما مسوَّدةً على عجالة ولم يبيِّضهما، أو كتبهما من حفظه ولم يراجعهما فيحررهما. وقد ذكر العلامة القسطلَّاني في مقدمة شرحه "إرشاد الساري" (٢): أن الحافظ ابن حجر رحمهما الله تعالى كان كثيرًا ما يقول عن "فتح الباري": "أودُّ لو تتبعت الحوالات التي تقع لي فيه، فإن لم يكن المحال به مذكورًا أو ذُكر في مكان آخر غير المحال عليه، ليقع إصلاحه"، ثم قال القسطلَّاني: "فما فعل ذلك، فاعلمه، وكذا ربما يقع له ترجيح أحد الأوجه في الإعراب أو غيره من الاحتمالات أو الأقوال في موضع، ثم يرجّح في موضع آخر غيرَه، إلى غير ذلك مما لا طعن عليه بسببه، بل هذا أمر لا ينفك عنه كثير من الأئمة المعتمَدين". ا هـ. فلعل ما وقع منه في "اللسان" يشبه ما كان منه في "فتح الباري"، والعلم عند الله، وقد حرّرتُ وصححتُ ما اهتديت إليه وتركت الباقي غُفْلًا، كما ذكرت في موضعه. المبحث التاسع: ثناء الأئمة على "اللسان": تبوَّأَ كتابُ "لسان الميزان" مكانة سامية من بين كتب تراجم الضعفاء، بل صار عمدة في معرفة المجروحين ممن ليس في "تهذيب الكمال" مع ما تميَّز به من النقد والتحقيق والتصويب شأنَ سائر مصنفات الحافظ ابن حجر رحمه اللّه تعالى، فلا غرو أن ينال إعجابَ الأئمة العلماء منذ ظهوره. _________ (١) تقدم بيان أقسام الكتاب في المبحث الأول ص ٨٤ - ٨٦. (٢) ٤٢:١.

стр. 117

١ - فكان من أوائل المغتَبِطين به شيخُه الإمام الحافظ زين الدين العراقي، فقد كتب بخطه على نسخة من "اللسان": "كتاب "لسان الميزان" تأليف الحافظ المتقن، الناقد الحجة، شهاب الدين أحمد بن علي الشافعي، الشهير بابن حجر، نفع الله بفوائده، وأمتع بعوائده" (١). ٢ - وقال الإمام المحدث المؤرخ تقي الدين الفاسي في "العقد الثمين" (٢) في ختام ترجمة أحمد بن عبد الله بن عياض المكي: "لخصتُ هذه الترجمة من "لسان الميزان" لصاحبنا الحافظ أبي الفضل العسقلاني، أمتع الله بحياته، وهذا الكتاب اختصَر فيه "الميزان" للذهبي، وزاد عليه زياداتٍ في أثناء التراجم، وزياداتٍ بتراجم مستقلّة، وهو كتاب بديع". ٣ - وقال الإمام المحدّث برهان الدين الحلبي سِبْط ابن العَجَمي في مجموع له في ترجمة ابن حجر (٣): "وهذا الرجل في غاية ما يكون في استحضار الرجال والكلام فيهم، وله مؤلفات كثيرة في تراجمهم، وله كتاب "لسان الميزان" كتابٌ حسن فيه فوائدُ". ٤ - وقال الإمام محب الدين ابن الشِّحنة: بلغني عنه (الحافظ ابن حجر) أنه قال: "إن أحسن مؤلفاتي "الشرح" و "تغليق التعليق" و "اللسان" (٤). ٥ - ونقل الإمام السخاوي عن شيخه الحافظ ابن حجر قولَه (٥): "لستُ براضٍ عن شيء من تصانيفي، لأني عملتها في ابتداء الأمر، ثم لم يتهيأ لي من _________ (١) الجواهر والدرر ١: ٢٦٨. (٢) ٦٠:٣. (٣) الجواهر والدرر ١: ٢٩٧. (٤) الجواهر والدرر ١: ٣٢٩. (٥) الجواهر والدرر ٢: ٦٥٩.

стр. 118

يحرّرها معي، سوى "شرح البخاري" و "مقدمته" و "المشتبِه" و "التهذيب" و "لسان الميزان". انتهى. لكن الحافظ لم يكن راضيًا عن بِنْية التراجم في "اللسان" لاختلاف ترتيب محتوى التراجم من ترجمة إلى أخرى، ولذلك كان يقول (١): "لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أتقيَّد بالذهبي ولجعلتُه كتابًا مبتكرًا". ٦ - وقال الإمام الحافظ المؤرخ شمس الدين السخاوي في "فتح المغيث" (٢) في أثناء كلامه عن "الميزان": "والتقط شيخنا منه مَنْ ليس في "تهذيب الكمال" وضمَّ إليه ما فاته من الرواة والتتمّات، مع انتقاد وتحقيق في كتاب سماه "لسان الميزان" مما كتبتُه وأخذتُه عنه، وعمَّ النفع به". ٧ - وشارك في الثناء على "اللسان" الشعراء أيضًا فهذا الشاعر المشهور العلَّامة الأديب شمس الدين محمد بن حسن النَّواجي (٣) يقول في قصيدة له في مدح الحافظ ابن حجر (٤): وعُنِيتَ بالذهبيِّ في "مِيزانِهِ" … بالنَّقْدِ فيما بَهْرجُوه وزيَّفُوا حرَّكتَ فيهِ لهُ "لساناً" مُسْلَطًا … كالسَّيف يَرهبُه الحُسَامُ المرهَفُ لا غَرْوَ أن يقضي بقطعِ نِزاعِهمْ … فاللفظ عَضْبٌ واليَرَاع مثقَّفُ ويقول أيضًا (٥): وكم لَكَ مِنْ نقدٍ على الذهبيِّ في … ضعيفٍ يُرَى في بَهْرَج القول جيّدا أقمتَ له بالقِسْط وزنًا فأصبحتْ … صيارفةُ الأذهانِ نحوَك نُقَّدا وحَرَّكت إذا حَرَّرتَ "ميزانَ" عَدْلِهِ … بعَضْبِ "لسانٍ" يترك السيف مِبْردَا _________ (١) الجواهر والدرر ٢: ٦٥٩. (٢) ٣٥٢:٤. (٣) له ترجمة في "الضوء اللامع" ٧: ٢٢٩، ووفاته سنة ٨٥٩. (٤) الجواهر والدرر ١: ٥١٦. (٥) الجواهر والدرر ١: ٥٢٧.

стр. 119

المبحث العاشر: مدة تأليف "اللسان": لم أقف على شيء يفيدني متى بدأ الحافظ تأليف "اللسان"، إلَّا أنه فرغ من تأليف "لسان الميزان" سنة ٨٠٥، وعمره اثنان وثلاثون سنة! كما هو في آخر نسخة شمس الدين بن قمر، فقد كتب المؤلف تاريخ الفراغ بخطّه فقال: "فرغت منه في شهر رمضان سنة خمس وثمان مئة بالقاهرة". وبقي المؤلف ينظر في الكتاب فينقح ويصحح ويستدرك إلى آخر حياته، يؤيد هذا أن تقي الدين القلقشندي صاحب النسخة الأصل المعتمدة هنا فرغ من نسخها ومقابلتها باصل المؤلف في الثامن عشر من المحرم سنة ٨٤٩، ثم قابلها مرة أخرى بأصل المؤلف وأضاف إليها إلحاقات المؤلف بعد المقابلة الأولى، وفرغ من المقابلة الثانية في ربيع الآخر سنة ٨٥٢. وتوفي الحافظ ابن حجر في أواخر ذي الحجة من هذه السنة ٨٥٢. ومن إلحاقات المؤلف بعد فراغه من التأليف لأول مرة، فصلُ التجريد الذي بآخر الكتاب وهي التراجم التي حذفها المؤلف من "الميزان" لورودها في "تهذيب الكمال"، فقد قال المؤلف في آخر الكتاب (١): "فرغتُ منه في شهر رمضان سنة ٨٠٥ سوى ما ألحقته بعد ذلك، وسوى الفصل الذي جردته من "التهذيب" وهم من ذكره الذهبي في "الميزان" وحذفتهم من "اللسان" … ". ومن إلحاقاته أيضًا: إحالات أو تراجم أحال فيها على "تهذيب التهذيب"، فإن الحافظ ألف "اللسان" قبل "تهذيب التهذيب" (٢)، ثم أضاف على "اللسان" بعد تأليفه "تهذيب التهذيب" فأحال عليه في مواضع من _________ (١) ٢٤٦:٩. (٢) أنهى الحافظ "التهذيب" سنة ٨٠٨، كما جاء في آخره ٤٩٣:١٢.

стр. 120

"اللسان"، كما في التراجم: ١١٦٩، ١٤٠٨، ١٦٩٠، ٢٨٨٤، ٢٨٩٥، ٣١٦٣، ٤٤١٣، ٤٨٨٤، ٧٠٠٢، ٨٢١٨. وكان تارة يسميه باسمه الشهير: "تهذيب التهذيب"، وتارة يختصر ويشير: "مختصري" "مختصر التهذيب"، يريد مختصره لـ "تهذيب الكمال". وقد ذكر الحافظ السخاوي في "الجواهر والدرر" أن الشهاب البوصيري لما فرغ من نسخ الكتاب في صورته الأولى سنة ٨٠٥ كَتَب عليها الحافظ العراقي شيخ المؤلف العبارةَ التالية: "كتاب لسان الميزان تأليف الحافظ المتقن الناقد الحجة، شهاب الدين أحمد بن علي الشافعي، الشهير بابن حجر، نفع الله بفوائده، وأمتع بعوائده". قال السخاوي: وكان ذلك في حادي عشر شوال سنة ٨٠٥ قبل أن يلحق فيه مصنفُه الكثيرَ منَ التراجم المستقلّة، والتتمات التي تفوق الوصف (١). المبحث الحادي عشر: المصنفات حول "لسان الميزان": ١ - تقويم اللسان، للحافظ ابن حجر نفسِه، فيه مَنْ ذكره مصنف "الميزان" ولم يذكر مستنده في ضعفه، فرغ من مسودّته في سنة ٨٤٧ (٢). ٢ - تقويم اللسان، في مجلَّدين. ٣ - وفضولُ اللسان، كلاهما للإمام زين الدين قاسم بن قُطْلُوبُغا الحنفي، ذكرهما السخاوي في ترجمته في "الضوء اللامع" (٣). _________ (١) ٢٦٨:١. (٢) قاله السخاوي في "الجواهر والدرر" ٢: ٦٨٣، و "الإعلان بالتوبيخ" ٥٨٧ أو ١١٠، و "فتح المغيث" ٤: ٣٥٢. (٣) ٦: ١٨٧.

стр. 121

٤ - زوائد اللسان، للإمام السخاوي تلميذ المؤلف، أشار إليه السخاوي في "الإعلان بالتوبيخ" (١). ٥ - زوائد اللسان على الميزان، للإمام السيوطي، ذكره له حاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢). ٦ - تحرير اللسان، لمحمد بن رجب بن عبد العال بن موسى بن أحمد بن عبد الرحمن الزبيري الشافعي، أحد تلامذة الإمام السخاوي (٣)، والكتاب في جزءين، وقفت على الجزء الثاني منه (٤)، وقد فرغ من تأليفه في شوال سنة ٩١٦. والكتاب اختصار للسان الميزان كما هو بقلم مؤلفه في آخر الأسماء (٥): "وهذا آخر ما يسره الله تعالى من تحرير اللسان، وبالله المستعان، وعليه التُّكْلان، ونَجَز اختصاره في العشرين من شهر شوال سنة ٩١٦ وكتبه بيده الفانية محمد بن رجب بن عبد العال بن موسى بن أحمد بن عبد الرحمن الزبيري الشافعي، لطف الله تعالى به". ٧ - وللإمام محمد عبد الرؤوف المُناوي كتابٌ انتقاه من "لسان الميزان"، وبيّن فيه الموضوع والمنكر والمتروك والضعيف، ورتّبه "كالجامع الصغير"، ذكره له المحبّي في "خلاصة الأثر" (٦) والكتاني في "فهرس _________ (١) ٥٨٧ أو ١١٠. (٢) ١٩١٨. (٣) ترجم له السخاوي في "الضوء اللامع" ٧: ٢٤٣ ووصفه بالخير والاستقامة، وذكر أن ولادته سنة ٨٤٦ بالقاهرة. (٤) يوجد الجزء الثاني بخط مؤلفه في رواق المغاربة بجامع الأزهر بمصر، برقم [٨٩٦]. (٥) الورقة ١٠٥/ أ من تحرير اللسان. (٦) ٤١٤:٢.

стр. 122

الفهارس" (١). ٨ - مختصر لسان المِيزان، لأبي زيد عبد الرحمن بن إدريس بن محمد العراقي الفاسي المتوفى سنة ١٢٣٤ (٢). وهو في مجلد كبير، ذكره الكتاني في "الرسالة المستطرفة" (٣). ومحمد عبد الحي الكتاني في "فهرس الفهارس"، ووقف عليه بخط مؤلفه الدقيق في نحو ٢٥ كرّاسة، وذكر أن ابن الحاج في "الإشراف" خلط بين كتابين له، أحدهما اختصار لـ "الإصابة"، والآخر اختصار لـ "اللسان" فجعلهما واحدًا (٤). وتبعه على ذلك مخلوف في "شجرة النور"، فتنبّه (٥). * * * _________ (١) ٥٦١:٢. (٢) الأعلام ٣: ٢٩٨، شجرة النور ٣٨٠. (٣) ١٤٦. (٤) ٣٨٠. (٥) قال سلمان: وصدر من أقل من سنة كتاب "ذيل لسان الميزان" للشريف حاتم العَوْني، تقدمت الإشارة إليه وإلى محتواه في آخر المبحث السابع تعليقًا. وأودُّ الزيادة: إنَّ مثلَ هذا الكتاب يحتاج لمزيد تروٍ، فقد وقفت على وهَم لمؤلفه من دون قصد التتبع، فقد ذكر ص ١٥٦: محمد بن عبد الرحمن العَامِري، مستدركًا على "اللسان"، وهو مترجم في "اللسان" باسم محمد بن عبد الرحمن بن الردَّاد العامري (٧٠٢٣)، ووقع في "السنن الواردة في الفتن" لأبي عمرو الداني رقم ١٩٧ تسميته بابن أبي ذئب، وهو وهم من أحد الرواة أو من الداني ﵀، اشتبه عليه بابن أبي ذئب، فإن ابن أبي ذئب إمام فاضل لا يروي المنكرات التي يرويها أمثال ابن الردَّاد. وقد استغرب الشريف حفظه الله في ص ١١٠ و ١٢١ و ١٢٢ وجود تراجم في "الميزان" لا توجد في "اللسان"، وهذا راجع في الأغلب إلى اختلاف نسخ "الميزان"، كما ذكر الوالد ﵀ في المبحث الثالث. على أن كل ما ذكرته لا يغض من قيمة الكتاب المذكور، فإن فيه تألقًا وتحقيقًا على عادة الشريف حفظه الله.

стр. 123

الفصل الثاني اللسان مخطوطًا ومطبوعًا وفيه مبحثان: المبحث الأول: اللسان مخطوطًا: يوجد في خزائن المخطوطات في العالم عدة نسخ خطية من "لسان الميزان" بعضها تام وبعضها ناقص (١)، وقد تيسَّر لي الحصول على صُوَر خمسِ نسخ خطية كلُّها من مكتبات الآستانة الباهرة عمرها الله بالإسلام والمسلمين، وإليك وصفها: ١ - النسخة المعتمدة في التحقيق: كان من توفيق الله الحصول على نسخة نفيسة كتبت في حياة المؤلف الحافظ، وقرئت عليه، وعليها خطه، رمزتُ لها بحرف (ص) أي الأصل المعتمد. مكانها: مكتبة راغب باشا بإصطنبول. رقمها: ٣٤٧ و ٣٤٨ و ٣٤٩. أجزاؤها: ثلاثة أجزاء، ينتهي الأول بتراجم حرف الزاي، ويبدأ الثاني _________ (١) لمعرفة نسخ "اللسان" الخطية ينظر "الفهرس الشامل للتراث" (قسم الحديث وعلومه) إصدار مؤسسة آل البيت بالأردن ٣: ١٣٣٤.

стр. 124

بتراجم حرف السين إلى حرف اللام، والثالث من تراجم حرف الميم إلى آخر الكتاب. أوراقها: الأول في ٢٥٣ ورقة، والثاني ٢٤٤ ورقة، والثالث ٢٩٤ ورقة. مسطرتها: ٢٥ سطرًا في الصفحة. ناسخها: تقي الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن علي القَلْقَشَنْدي القاهري الشافعي، من تلامذة الحافظ ابن حجر. ولد بالقاهرة سنة ٨١٧ وتلقى العلوم فيها، ولازم ابن حجر في الحديث وقرأ عليه جملة من كتبه منها: اللسان، وهَدْي الساري، وشرح النخبة، وتلخيص مسند الفردوس، وتحرير المشتبه، ومناقب الشافعي. وخرَّج التخاريج، وتولَّى تدريس الحديث والفقه بعدّة مدارس بالقاهرة، منها: المدرسة المنكوتمرية، والمؤيَّدية، وجامع الأزهر، وجامع ابن طولون، والشيخونية، والجمالية، والحسينية. ووصفه الحافض ابن حجر: بالشيخ الفاضل المحدث المكثر البارع. توفي بالقاهرة في ليلة الثلاثاء ثالث شعبان سنة ٨٧١ (١). تاريخ النسخ: من سنة ٨٤٥ إلى سنة ٨٤٨. نوع الخط: نسخي مجوَّد، مهمل النَّقْط على الحروف المعجمة، إلَّا فيما يُشكِلُ ويشتبه من الكلمات. وكُتِبَتْ عناوينُ الفصول والأبواب وأسماء الحروف والاسم الأول من الترجمة ولفظة (قلت) إذا كان قائلها هو الحافظ: كُتِبَ كلُّ هذا بالحُمْرة. كما جرى الناسخ على المحافظة على قاعدة الكتابة التي اصطلح عليها المحدّثون، فمن ذلك: _________ (١) له ترجمة في "الضوء اللامع" ٤٦:٤ - ٤٨.

стр. 125

١ - أنه اهتمَّ ببيان الحروف المهملة من النَّقْط، إما بكتابة حروف صغيرة تحتها مثل الحاء والصاد والعين، أو بوضع إشارة الإهمال التي تشبه الرقم (٧) على حرفي السين والراء. ٢ - واهتمَّ أيضًا بضبط الكلمات المُشْكِلَة بالحركات، وأحيانًا يؤكد صحة ضبطها بتفريق حروفها على الحاشية. ٣ - واهتم بوضع علامة التضبيب لبيان انقطاع السند، أو الشك في صحة الكلمة، وعلامة التنظير (ظ) لما يتوقف فيه، وغالبها من قبل الذهبي. ٤ - كما أنه كَتَبَ اللَّحَق على الحاشية وَخَتمه بإشارة (صح) مع تخريج خط من متن الكتاب يعطفُه إلى جهة اللَّحَق. كما أنه كتب بعض التواريخ بالأرقام الهندية القديمة وهذه صورتها من الواحد إلى العشرة: وصف النسخة: هذه نسخة نفيسة جدًّا، لأنها محرَّرة متقنة، كتبت في حياة الحافظ، وقرئت عليه، وعليها خَطُّه بالقراءة عليه، وقوبلت بأصل الحافظ مرتين: في المرة الأولى: قرأها الناسخ على الحافظ وقابلها بأصله في مجالس عدة، كان آخرها في الثامن عشر من المحرم سنة ٨٤٩، واستغرقت القراءة والمقابلة نحو ثلاث سنوات، فقد جاء في آخر الجزء الأول بخط الناسخ ما يلي: "آخر الجزء الأول، ويتلوه في الجزء الثاني إن شاء الله تعالى حرف السين المهملة. وكان الفراغ من تعليقه في اليوم المبارك يوم الأحد التاسع عشر من شهر ذي القعدة الحرام أحد شهور عام ٨٤٥، على يد الفقير إلى الله تعالى عبد الرحمن بن علي القلقشندي الأثري القرشي الشافعي، تلميذ المؤلف، عفا الله تعالى عنه. الحمد الله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلامه. حمدًا لله تعالى".

стр. 126

ثم جاء بخط الحافظ ابن حجر ما نصه: "بَلَغ الشيخُ الفاضل المحدث المكثر البارع المفسِّر تقي الدين كاتبه وصاحبه قراءة عليَّ وعرضًا بالأصل في مجالس آخرها في السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ٨٤٦ وكَتَبَ عفا الله عنه أحمدُ بنُ علي بن حجر الشافعي، وسَمِعَ معه ذلك الشيخ شمسُ الدين ابن قَمَر سوى الخطبة، وكتب ابنُ حجر". وجاء في آخر الجزء الثاني بخط الناسخ ما يلي: "آخر المجلد الثاني، يتلوه في أول الثالث إن شاء الله حرف الميم. وكان الفراغ من تعليقه يوم الخميس رابع عشر شهر رجب الفرد سنة ٨٤٧ ولله الحمد. وذلك بالمدرسة المنكوتمرية، على يد الفقير عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل القَلْقَشَندي الأثري، أعانه الله على إكماله، آمين". ثم جاء بخط الحافظ ما نصه: "ثم بَلَغ صاحبُه وكاتبه قراءًة وعرضًا في مجالس آخرها في الثالث والعشرين من شعبان سنة ٨٤٧ وسمعَ معه الشيخُ شمس الدين بن قَمَر وعارض بنسخته، قاله وكتب أحمد بن علي بن حجر". وجاء في آخر الجزء الثالث بخط الناسخ ما يلي: "وكان الفراغ منه بكرةَ يوم السبت التاسع عشر من شهر ذي القعدة الحرام عام ٨٤٨، على يد الفقير إلى الله تعالى عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن القَلْقَشَنْدي القرشي الأثري، لَطَف الله به، حامدًا مُصَلِّيًا مُسلِّمًا مُحَسْبِلًا، آمين". ثم جاء بخط الحافظ ما نصه: "بَلَغ الشيخُ تقي الدين القَلْقَشَنْدي صاحِبُهُ قراءةً عليَّ من أول الكتاب إلى هنا في مجالس آخرها في الثامن عشر من المحرم سنة ٨٤٩، وكتب ابن حجر". وفي المرة الثانية: قابلها الناسخ بأصل الحافظ وألحق فيها ما ألحقه الحافظ بعد المقابلة الأولى، فقد كتب الناسخ على وجه الورقة الأولى من

стр. 127

الجزء الأول ما نصه: "الحمد لله، مررتُ عليه مرة ثانية وألحقتُ ما ألحقه شيخنا المؤلف بعد مقابلتي معه، فصَحَّ ولله الحمد، قاله وكتب ابن القَلْقَشَنْدِي عفا الله تعالى عنه". ثم جاء بخط تغري بَرْمِش ما يلي: "الحمد لله على نعمه. طالعت هذا المجلد من لسان الميزان تأليف شيخنا حافظ الزمان أبي الفضل أحمد بن حجر الشافعي، وهو بخط صاحبه صاحبنا الإمام العالم الحافظ الفاضل الكامل اللافظ أبي المحاسن تقي الدين عبد الرحمن بن الشيخ الفقيه بهاء الدين أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن علي القلقشندي، طوَّل الله في عمره ونشر علمه وجعله حافظ عصره. قال ذلك وكتبه أقل عبيد الله تعالى وأحوجهم إلى رحمته تَغْرِي بَرْمَش الفقيه خادم السنة النبوية، وذلك في شهر صفر الأغر سنة ٨٤٦". وفي آخر الجزء الأول بخط الناسخ: "الحمد لله، مررتُ على الأصل مرة ثانية، وقابلت هذه النسخة وألحقت ما ألحقه شيخنا بعد مقابلتي معه، على هوامش هذه النسخة وحررتها فصحَّتْ، وكان ذلك في شهر رجب الفرد الحرام سنة ٨٥١ من الهجرة النبوية، قاله وكتب عبد الرحمن بن القلقشندي حامدًا ومصليًا ومسلِّمًا ومُحَسْبِلًا ومُحَوْقِلًا". وجاء على طرة المجلد الثاني بخط الناسخ، ما يلي: "الحمد لله، مررت عليه مرة ثانية، وألحقت ما ألحقه شيخنا بعد مقابلتي معه مع التحرير البليغ، فصح ولله الحمد. قاله وكتب عبد الرحمن بن القلقشندي عفا الله عنه، أمين". وجاء في آخر الجزء الثاني بخط الناسخ أيضًا: "ثم بَلَغ إلحاقًا ومقابلة مرة ثانية بأصله، وذلك في مجالس آخرها يوم الجمعة التاسع عشر من شهرِ ربيعٍ الآخر سنة ٨٥٢".

стр. 128

وعلى حواشي هذه النسخة تصحيحات وإلحاقات، وبلاغات بمجالس القراءة بعضُها بخط المؤلف، وأخرى بخط الناسخ. وبلغ من عناية الحافظ بهذه النسخة أنه كَتَب بقلمه إلحاقات كثيرة على حواشي الجزء الثالث في قسم الكنى، وكتب الناسخ في وجه الورقة الأولى من الجزء الثالث ما نصه: "الحمد لله، ليُعْلَم أن غالب الإلحاقات التي في الكنى بخط المؤلف، وأن هذا الكتاب كلُّه مقابَل مع مؤلفه وعليه خطُّه في البلاغات، وقد مررتُ على الكتاب مرة ثانية فألحقتُ فيه ما ألحقه شيخنا المؤلف بعد مقابلتي معه، ولله الحمد". انتهى. وحَضَر مجالسَ القراءة على المؤلف جماعة من العلماء الأعلام، منهم: ١ - الإمام شمس الدين محمد بن علي بن جعفر الحسيني الشهير بابن قَمَر، وهو من أخص تلامذة ابن حجر، وقد قابل في أثناء القراءة نسخته من "اللسان" كما صرّح به المؤلف بقلمه في آخر الجزء الأول والثاني. ونسخة ابن قمر من الكتاب نسخة نفيسة جدًّا، سيأتي وصفها. ٢ - والإمام زين الدين قاسم بن قُطْلُوبُغا الحنفي، فقد جاء في حاشية الورقة ٢٢ بخط الناسخ ما نصه: "قد سَمِعَه بقراءتي وكذا المجلس الذي قبله الشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي". ٣ - والإمام الأمير تَغْرِي بَرْمِش الفقيه، كما في حاشية الورقة ٧ و ١٩ و ٢٩. كما طالع هذه النسخة الإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر البِقَاعي، وله عليها استدراكات، وكذا طالعها مستحي زاده (١)، وله تعاليق عليها. _________ (١) هو عبد الله بن عثمان بن موسى، المعروف بمستحي زاده، من علماء الدولة العثمانية، توفي سنة ١١٤٨، ترجمته في "الأعلام" ٤: ١٠٣.

стр. 129

وامتلك هذه النسخة بعد كاتبها وصاحبها: ١ - الإمام الفقيه محمد بن أحمد الغَيْطي الشافعي الفقيه، المتوفى سنة ٩٨١، فقد كتب بخطه على الورقة الأولى من الأجزاء الثلاثة: الحمد لله، من نعم الله على عبده محمد بن أحمد الغيطي الشافعي لطف الله به سنة ٩٤٨. ٢ - والإمام يحيى القرافي، وكتب امتلاكه بخطه. ٣ - وحسين بن مصطفى، وختمها بخاتمه. ٤ - وحسين بن رستم القاهري. ٥ - ومحمد بن أحمد المظفَّري، المعتني بكتب ابن حجر، وله بعض التعليقات داخل الكتاب. ٦ - وأخيرًا آلت إلى الوزير العالم الصدر محمد راغب باشا، الذي ختمها بخاتمه وأودعها خزانة كتبه النفيسة بإصطنبول. كما رجعتُ في تحقيق الكتاب إلى أربع نسخ خطية أخرى، ولم أعتمد على هذه النسخ الأربعة كل الاعتماد، بل قابلتُ بها نص الكتاب، ثم أفدتُ منها عند الحاجة، وهي: ٢ - نسخة مكتبة أحمد الثالث بإصطنبول برقم (٢٩٤٤) في ثلاثة أجزاء تقسيمها كنسخة الأصل (ص). ورمزت لهذه النسخة بحرف (أ). وناسخها هو علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب بن زيد المَنُوفي، وفَرَغ من نسخها في يوم الخميس ١٧ جمادى الآخرة سنة ٨٥٢، وفي آخر الجزء الثالث ما يفيد أنه نسخه بطلب من العلَّامة الإمام برهان الدين البِقَاعي. وهذه النسخة على قدمها إلَّا أنها كثيرة التحريف في الجزأين الثاني والثالث، فكأنهما لم يُعارضا بالأصول، بخلاف الجزء الأول فإنه عورض بأصل

стр. 130

المؤلف بقراءة الإمام البقاعي، وكتب الحافظ بخطه بلاغات مجالس القراءة عليه (١). ومن مميزاتها أن الناسخ يبتدئ كل ترجمة من أول السطر، وخطها نسخي واضح، مع إهمال النَّقْط إلَّا فيما يُشكِل، وفيها زيادات على نسخة الأصل (ص)، ولا سيما في بابي الكنى والمبهمات. وعلى حواشيها تعليقات واستدراكات بخط الإمام البِقَاعي، ومن أطولها ما على حواشي ترجمة ابن عربي الطائي الصوفي في الجزء الثالث (٢)، ونسبةُ هذه التعليقات إلى الحافظ ابن حجر وَهَم من ناشري طبعة مطبعة الفاروق المصرية ١٤١٦ (٣)، للبون الواضح بين خط هذه التعليقات وخط الحافظ ابن حجر. كما توجد استدراكات بقلم الإمام السخاوي في حواشي الجزء الأول منها، وتشتمل على تتمات أو تراجم زائدة مستدركة، وقد ألحقتُ هذه الاستدراكات في مواضعها. ٣ - نسخة مكتبة داماد إبراهيم بإصطنبول برقم (٣٩٣) ورمزت لها بحرف (د) ويوجد منها الجزء الأول فقط إلى آخر ترجمة عُبَيد الله بن يعقوب الرازي الواعظ. والناسخ غير معلوم، لكن يظهر أنها نسخة قديمة لأن الناسخ كثيرًا ما يذكر كلام الذهبي ولا يورد تعقيبات ابن حجر. وفيها تحريف وسقَط كثير، وأشير فيها إلى نصوص الأحاديث بمدّ خطّ فوق متن الحديث، مع كتابة طَرَف الحديث على الحاشية. _________ (١) انطر الورقات ٤ ب، ٩ أ، ٣٩ ب، ٦٩ ب وغيرها. (٢) الورقة ١٠٤ و ١٠٥. (٣) ١: ٥٧ - ٥٨.

стр. 131

وخطها واضح وكُتبَتْ بقلم واحد من غير تمييز بين أوائل التراجم وأواخرها بحيث يَعسُر البحث فيها عن مكان التراجم. ٤ - نسخة مكتبة الوزير أبي العباس أحمد بن عبد الله المعروف بكوبريلي، بإصطنبول برقم (٣٩٣، ٣٩٤، ٣٩٥)، وتقع في ثلاثة أجزاء ورمزت لها بحرف (ك) وناسخها غير معلوم، إلَّا أنه ليس من أهل العلم لكثرة ما في خطه من التحريفات الفاحشة، ويبدو أنها نسخت في القرن التاسع بعد وفاة الحافظ. ومن مميزاتها أنها كانت توافق الأصل (ص) في مواضع الاختلاف بين النُّسَخ، ثم بدأتْ تخالف (ص) وتوافق النسخة (أ) من تراجم المحمّدين إلى آخر الكتاب، ولا سيما في زياداتها على نسخة (ص) في بابي الكنى والمبهمات، مما يدلّ على أنها نُسِخت من أصلين. ٥ - نسخة مكتبة لا له لي بإصطنبول برقم (٦٣١)، ورمزت لها برمز (ل)، وهي نسخة ناقصة، يوجد منها الجزء الثاني فقط ويبدأ بترجمة عَبْدان بن يَسَار إلى آخر الكتاب، وعدد أوراقها (٢٦٢) ورقة. وهذه نسخة نفيسة جدًّا لا تقل نفاسة عن النسخة الأولى الأصل، وهي بخط تلميذ المؤلف شمس الدين محمد بن علي بن جعفر بن مختار الشهير بابن قمر الحُسيني المتوفى سنة ٨٧٦ (١). فرغ من نسخها سنة ٨٤١. وعلى حواشي هذه النسخة إلحاقات واستدراكات كثيرة جدًّا بخط المؤلف ابن حجر، بل فصل الكنى بأجمعه هو بخط ابن حجر، مع إلحاقات بخط تلميذه الحافظ السخاوي، وقد وصلت إليَّ هذه النسخة متأخرة جدأ بعد أن فرغتُ من تصحيح التجربة الثانية لطبع الكتاب، فلذلك لم أتمكَّن من الإفادة _________ (١) له ترجمة في "الضوء اللامع" ١٧٦:٨.

стр. 132

منها سِوَى مراجعة مواضع الفروق بين النسخ. ولو كانت النسخة تامَّة واضحة الخط في الإلحاقات التي بخط المؤلف، لكانت حقيقة للصدارة في الاعتماد عليها كأصل أصيل. وفي آخر النسخة سماعات على المؤلف حضرها جمع غفير من طُلَّابه ومُرْتادي مجالسه، تجدها في صورة المخطوطة، منهم الإمام الحافظ السخاوي وشمس الدين السُّنباطي وبرهان الدين البِقاعي وتقي الدين القَلْقَشَنْدي ناسخ نسخة راغب باشا، وسبط المؤلفِ ابنُ شاهين الكَرَكي وغيرهم. المبحث الثاني: اللسان مطبوعًا: طُبِعَ كتابُ "لسان الميزان" قديمًا قبل نحو تسعين سنة في دائرة المعارف النِّظَامية بحيدرآباد الدَّكَّن بالهند، من سنة ١٣٢٩ إلى سنة ١٣٣١ في ستة أجزاء. واهتم بطباعته وتولى تصحيحه جماعة من العلماء الفضلاء في مطبعة دائرة المعارف النظامية، منهم مدير المطبعة الشيخ أمير الحسن، والسيد يوسف الحسيني القادري، والقاضي محمد شريف الدين الحيدرآبادي، والسيد أبو الحسن رحمهم الله تعالى. ولم يذكر ناشرو هذه الطبعة الأصلَ الذي اعتمدوا عليه، ويَغلِبُ على الظن أنهم اعتمدوا على نسخة "اللسان" الموجودة في ثلاثة أجزاء بالمكتبة السعيدية بحيدرآباد برقم [٤٧٦ و ٤٧٧ و ٤٧٨]. وهي نسخة سقيمة جدًّا، ومن ثمّ استشرى الغلط في المطبوعة وشاع فيها السقط والتحريف بقَدْرٍ هائل، بحيث يضيق المجال هنا عن تفصيل ذلك. وبقيَتْ هذه الطبعة - على الرغم من ذلك - هي المتداولة بين أيدي العلماء والباحثين قرابة تسعين عامًا منذ ظهورها، وصَوَّرَتْها عِدَّةٌ من دُور النشر مثل دار صادر ودار الفكر ومؤسسة الأعلمي ببيروت.

стр. 133

وقام المتولّون لنشر هذه الطبعة الأولى (النِّظَامية) بترقيم التراجم في الكتاب، إلَّا أنهم رقَّموا تراجم كل جزء بترقيم مستقلّ. ثم قامت دار الفكر ببيروت سنة ١٤٠٨ بإعادة صفِّ هذه الطبعة بحروف طباعية حديثة مع إدخال بعض التحسينات على الطبعة منها: ١ - عزو التراجم إلى "الكامل" لابن عدي. ٢ - تفصيل النص إلى مقاطع وفِقْرَات وترقيم النص بعلامات الترقيم. ٣ - ترقيم التراجم بأرقام مسلسلة عامة إلى جانب أرقام خاصة لكل حرف. ٤ - إعداد فهرس تراجم لكل جزء، وفهرس للأحاديث الواردة في متن الكتاب. وفي خِضَمّ الحركة الدائبة لنشر التراث في هذه الأيام رأى جملةٌ من الباحثين ضرورةَ إعادة طبع هذا الكتاب بالرجوع إلى أصوله الخطية بُغْيَة تخليصه من شوائب السقط والتحريف، فصدر لـ "اللسان" ثلاث طبعات وجوَّد كلٌّ من الناشرين بقدر ما قَدَر عليه واستحسنه، فشكر الله لهم، وهي: ١ - طبعة دار الكتب العلمية ببيروت سنة ١٤١٦ في ٧ أجزاء بتحقيق الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، والشيخ علي محمد معوَّض، بالاشتراك مع الدكتور عبد الفتاح أبو سُنَّة. واعتمد هؤلاء المحققون على ثلاث نسخ، واحدة تامة واثنتان ناقصتان: الأولى: نسخة مكتبة أحمد الثالث بإصطنبول برقم [٢٩٤٤] في ثلاثة أجزاء. الثانية: نسخة مكتبة الأزهر برقم [٤٦٤] [مصطلح حديث] ويوجد منها الجزء الأول فقط إلى آخر ترجمة عبد اللطيف بن أبي النجيب عبد القاهر.

стр. 134

الثالثة: نسخة مكتبة لا له لي بإصطنبول برقم [٦٣١]. ويُلاحظ على هذه الطبعة كثرةُ التحريف فلا يعوَّل عليها لافتقارها إلى التصحيح. ٢ - طبعة مطبعة الفاروق الحديثة بالقاهرة سنة ١٤١٦ في ثمانية أجزاء، بتحقيق غُنيم عباس غنيم وخليل محمد العربي. وذَكَر المحققان أنهما اعتمدا على خمس نسخ خطية في تحقيق الكتاب، اثنتان تامتان، وثلاث ناقصات. الأولى: نسخة مكتبة لا له لي بإصطنبول برقم [٦٣١]. الثانية: نسخة مكتبة أحمد الثالث بإصطنبول برقم [٢٩٤٤] في ثلاثة أجزاء. الثالثة: نسخة - الأزهر برقم [٤٦٤] مصطلح، وهي ناقصة تبتدئ من أول الكتاب إلى ترجمة عبد اللطيف بن أبي النجيب عبد القاهر. الرابعة: نسخة الخزانة العامة بالرباط، برقم [١٤٥٨، ١٥٠٦] وهي نسخة ناقصة أيضًا، تبدأ من ترجمة مبشر بن أحمد بن علي الرازي إلى آخر الكتاب. الخامسة: نسخة البلدية بالإسكندرية برقم (١٠٢٢/ ب) وهي نسخة كاملة كتبت سنة ١١٢٣ وهي كثيرة التحريف والسقط. وخلت هذه الطبعة من الضبط والتخريج للتراجم والفهرسة، لأن جهد المحققين انصبَّ على تصحيح متن الكتاب، بغية إخراج طبعة سليمة من شوائب التحريف والسقط. وقد وفّقا فيما قَصَداه إلى حدّ ما، لكن بقي في متن الكتاب - برغم هذا - مقدار غير قليل من التحريفات وشيء من الأسقاط، وفيما يلي أذكر نماذج من التحريفات في الجزء السادس فقط:

стр. 135

الصفحة السطر الخطأ الصواب ٥ ١٩ الرازي الداري ٧ ٢٢ السرمياحي الشرمساحي ١٥ ٧ المازني المأربي ١٧ ٢٣ غزوب سر غدوتُ بتشمير ١٨ ١٠ نشوان المحاضرة نشوار المحاضرة ٣٠ ٩ الحراني الحُدَّاني ٣٣ ١٢ دالان والان ٣٨ ١٥ أبي شحط أبي أشمط ٥٢ ٢١ المجبر المحبَّر ٥٧ ٨ السماك السّمال ٧٤ ٧ قبطي قيظي ٧٩ ٨ الوقيري الموقري ٧٩ ٢١ الذي يتميز الذي لا يتميز ٩٤ ٨ مثوح متوّج ٩٨ ١٢ عزيز عُزَير ١٠٨ ١١ السجانية الشبحانية ١٠٩ ١٢ ولم يعرف من حاله شيء ولم يعرّف من حاله بشيء ١١٤ ١٧ الدعيثي الدغشي ١٢٢ ١٨ الخلال الجلال ١٢٢ ١٩ السوابيطي السوانيطي ١٢٨ ١٥ الحاجي الحجاجي ١٣٠ ١٧ إسحاق بن ستين إسحاق بن سنين ١٣٤ ١٠ حمزة الكتاني حمزة الكناني ١٤٣ ١٠ ابن الحجاف أبي الجحاف ١٤٦ ٤ السناني السمناني ١٤٧ ٢ إسحاق بن بشير إسحاق بن بشر

стр. 136

الصفحة السطر الخطأ الصواب ١٤٩ ١١ بن الحباب بن الجبَّاب ١٥٠ ٤ الدستوي الموسوي ١٥٢ ٢١ أتي لسليمان أتي بسليمان ١٥٨ ١٠ المنجم بن بشير النجم بن بشير ١٦٣ ٤ الوسطي الواسطي ١٦٣ ٤ ابن أبى بزاز بزازٌ ١٦٣ ٦ وأبو عمر وعثمان وأبو عَمْرو عثمان ١٦٦ ١ السوسنجروي السُّوسَنْجِرْدِي ٢٩٢ ٢٥ الثاني الثابتي ٣٠١ ٩ عنشون عيشون ٣٠٤ ٣ العبسي القيسي ٣٠٦ ٢٢ لغطه لفظه ٣١١ ١٣ مسلمة مابها مسلم جائعًا ٣١١ ١٤ بعد برئت فقد برئت ٣١١ ١٤ ذمة الغير ذمة الله ٣١٩ ٣ ابن الحجاج ابن الحاج ٣٢٠ ١١ الليلي اللَّبْلي ٣٢٥ ١٤ القارئ المولد الفاويَّ المَولِد ٣٢٦ ٢١ أحمد الحوافي أحمد الخوافي ٣٢٨ ٦ محمد صالح بن دريج بن ذريح ٣٣٦ ١٦ بن جبانة بن حَبَابة ٣٣٧ ٣ وأبو زرعة الدمشقي بن خرزاذ وعثمان بن خرزاذ ٣٣٧ ٢١ القباعي الغباغبي ٣٤١ ٢٠ من قال نادمًا من أقال ٣٤٧ ٨ ونبه النباتي أن يعتقد ذلك أنَّ تقييد ذلك ٣٤٧ ١٠ خديج حُدَيج

стр. 137

إلى غير هذا مما لم أقصد تتبُّعه باستقصاء. بل في الجزء الثامن في باب المبهمات تحريفاتٌ عجيبةٌ في أنساب الرواة، مثل: (الأشجعي) وصوابه: الأستجي. (الأوامي) وصوابه: الأواني. (الباقوهي) وصوابه: الباقرحي. (الحراني) وصوابه: الحرالّي. (الدهلي) وصوابه: الدهكي. (الزكالي) وصوابه: الزنجالي. (السعي) وصوابه: السبيعي. (الطالكاي) وصوابه: الطايكاني. ومردُّ هذه التحريفات وتلك فيما أُرَى إلى أمور: (أ) عدم وقوف المحقِّقينِ على نسخة صحيحة تامة. (ب) عدم مراجعة النقول في مصادرها. (ج) التعثر في قراءة النص لسوء التصوير أو صعوبة قراءة خط المؤلف في حواشي نسخة ابن قمر. ٣ - طبعة دار إحياء التراث العربي ببيروت سنة ١٤١٦ في تسعة أجزاء، بتحقيق ستة عشر شخصًا منهم امرأتان، وبإشراف محمد عبد الرحمن المرعشلي. واعتمدوا على نسختين، ونسخةٍ من "الميزان" وهي: (أ) نسخة أحمد الثالث، وهي تامة في ثلاثة أجزاء كما سبق. (ب) النسخة الأزهرية برقم [٤٦٤] مصطلح، ويوجد منها الجزء الأول فقط، كما سبق أيضًا. (ج) نسخة من "الميزان" مصورة من القاهرة برقم [٧٧ و ٨٩]، مصطلح. وقدَّم المحققون لطبعتهم بمقدمة حافلة بلغت صفحاتها ٥٦٣ صفحة وسمَّوْها: "فتح المنان بمقدمة لسان الميزان"، اشتملت على ترجمة موسعة للمؤلف، ومباحث في علم الجرح والتعديل، وجدول أبجدي لأهم ألفاظ

стр. 138

الجرح والتعديل مع شرحها، ثم الحديث عن كتاب "اللسان" ومنهج المؤلف فيه، ومصادره، ومنهج التحقيق ووصف النسخ الخطية المعتمدة. ويبدو للناظر في هذه الطبعة لأول وهلة أنها الغاية في التحقيق، لما يظهر في حواشيها المسهبة من ذكر المصادر والمراجع وفروق النسخ وشرح الألفاظ الغريبة وما إلى ذلك، لكن الحق يقال: إن الرجوع إلى هذه الطبعة يجب أن يُصاحبه الحَذَر، لكثرة ما فيها من الأخطاء في الشكل، واضطراب المنهج في تصحيح النص، وسقم النسخة التامة الوحيدة المعتمدة في التحقيق. وتفصيلًا لما أجملت من الملحوظات، أستهلّها بذكر أهم الملحوظات على مقدمة الكتاب المسمّاة "فتح المنان ": ١ - ص ٨ قالوا: إن "اللسان" استوعب كل ما كُتب قبله، وهو من أجمع ما أُلِّف في أسماء المجروحين، وأنه كتاب شامل لكل من تُكُلِّم فيه. وانظرص ١٠ و ٤٤٥. وهذا الكلام فيه نظر، لأن المؤلف لم يدّع الاستيعاب، ثم إنه اشترط أن لا يذكر أحدًا ممن تُكلّم فيه ممن ترجم له المزي في "تهذيب الكمال". فكيف تصح دعوى الشموليَّة! ٢ - ص ٩ قالوا: إن عدد تراجم "اللسان" بلغت أكثر من ١٥٥٠٠ ترجمة. أقول: هذا رقم كبير جدًّا لا أساس له من الصحة، بل هو وَهَمٌ ظاهر، والسبب في هذا الوَهَم أنهم رقّموا تراجم الكتاب مع إدخال الإحالات والتراجم التي في فصل التجريد، أدخلوها كلَّها في سلك الترقيم المسلسل، وهذا صنيعُ من لا يفقه هذه الصَّنعة. وإلَّا فقل لي بربِّك كيف يصحّ أن يُعدَّ ما ليس من "اللسان" وهي تراجم (فصل التجريد) ضمن تراجم "اللسان"!؟ ٣ - ص ١٠ قالوا: إن الحافظ استغرق في تأليف هذا الكتاب ٤٧ سنة

стр. 139

وانتهى من تأليفه سنة ٨٥٢. والحق أنه لم يستغرق هذه المدة الطويلة، بل انتهى من تأليفه سنة ٨٠٥ كما هو في آخر نسخة راغب باشا المقروءة على المؤلف، ثم أَلحَق فيه بعض التراجم بعد ذلك، وكذا ألحق به فصل التجريد الذي بآخر الكتاب. وأما التاريخ المثبت لفراغ المؤلف من التأليف في نسخة أحمد الثالث وأنه كان سنة ٨٠٢، فهو خطأ من الناسخ. وقد تقدم في المبحث العاشر توضيح مدة تأليف "اللسان" (١). ٤ - ص ٥٠٥ ذكروا أن من رموز المؤلف في الكتاب: (كذا ذلك) و (م)! ولا يصح عدُّهما من الرموز، أما الأول فناشئ عن التحريف في عبارة المؤلف في أوائل فصل التجريد، حيث قال المؤلف: "ومن كتبت قبالته (صح) فهو ممن تُكلِّم فيه بلا حجة، أوصورة (هـ) فهو مختلَف فيه والعمل على توثيقه، ومَنْ عدا ذلك فضعيفٌ على اختلاف مراتب الضعف ". فتحرّف قوله: "ومَنْ عدا ذلك" إلى: "بين كذا ذلك"! أما (م) فليس برمز، وإنما هي علامة اصطلح عليها النسّاخ قديمًا، وهي اختصار لكلمة "مقدّم" و "مؤخَّر"! ينظر للتفصيل "فتح المغيث" ٣: ١٠٢. ٥ - ص ٥٠٦ جزموا بأن نُسخ "اللسان" في مكتبات العالم ثمانية، خمسة منها في تركيا. والجزم في هذا الموطن مظنة الخطأ ولا بُدّ، لصعوبة حصر المخطوطات كما هو معلوم. وفي "الفهرس الشامل للتراث" لمؤسَّسة آل البيت في الأردن ٣: ١٣٣٤ ذِكْرُ عشر نسخ للكتاب. أما أهم الملحوظات على تحقيق الكتاب فهي إجمالًا كما يلي: _________ (١) ص ١٢١.

стр. 140

١ - ترقيم الإحالات ضمن الرقم المتسلسل للتراجم، مما أدّى إلى تضخّم رقم التراجم حتى وصل إلى ١٥٠٠٠. ٢ - أغلاط في ضبط نص الكتاب، وبخاصة في الأسماء. ٣ - عدم ترجيح الصواب في العبارات المحرَّفة، والاقتصار على ذكر الفروق. ٤ - الإسهاب في نقل المصادر في بعض التراجم، مع عدم وجود ما يفيد في الترجمة في المصدر المُحال عليه. ٥ - سقوط رموز المترجمين في فصل التجريد من آخر الكتاب، مما يحرم مقتنيه فوائد جمة. ٦ - اختلال المنهج في ترتيب مصادر التراجم، وعدم مراجعة المصادر - غالبًا - للتحقق من صحة المنقول عنها. وأذكر هنا نماذج تفصيلية لبعض التحريفات الواقعة في الجزء السادس من الكتاب ليُعلم حال هذه الطبعة: الصفحة السطر الخطأ الصواب ٥٣ ١ القسملي التيملي ٥٣ ١١ المنتور المنثور ٥٥ ٣ هَمْدان هَمَذان ٧١ ٩ المسور المنثور ٧١ ١٦ صفدي صُغْدي ٨٣ ٦ الكُرْجي الكَرَجي ٨٤ ٥ تاريخ هَمْدان تاريخ هَمَذان ٨٧ ٦ بن الصقل بن الصقيل

стр. 141

الصفحة السطر الخطأ الصواب ٨٧ ٦ أبي المكارم اللباب اللبّان ٩٢ ٥ ووصف الصابونيَّ فإنه بأنه ١٠٠ ١ الفوائد المجزية الفوائد المتخيَّرة ١٠٠ ١٥ الشوق البثوق ١٠٣ ٣ هُوذة هَوْذة ١٠٣ ١٢ الهرقاني المرقاني ١١٥ ١٥ خنزابة حنزابة ١٢٦ ١٢ يتناهي متناهي ١٣٠ ٥ بن زيتون بن زنبور ١٤٠ ١١ الشيباني السِّيناني ١٤٣ ٩ الأسنوي الأسيدي ١٦٣ ١٤ الوشي المُعْلم الوشي المعلَّم ١٧٧ ١١ محمد بن أبي شبابة سيابة ١٧٨ ١٦ ساهويه شاصونة ١٧٨ ١٦ الجروي الحِرْدي ١٨٨ ١٥ سحرة شجرة ١٩٥ ١١ صرار ضرار ٢٠٧ ١٧ الراسبي الزينبي ٢٢٢ ١ منكر العلوم سكن القلزم ٢٥١ ٥ الضبي القُتَبيّ ٢٥٥ ١١ الجهيد الجِهْبِذ ٢٥٧ ٢ الفَرْوي القَرَوي ٢٧٤ ١ مجبّرٍ بحير ٢٧٥ ١٢ طل فيهم أمره ظل فيهم امرؤ ٢٧٥ ١٣ ما بها بعد جائعًا فقد

стр. 142

الصفحة السطر الخطأ الصواب ٢٧٥ ١٣ ذمة الغير ذمة الله ٢٩٢ ٨ نمير عفير ٣٠٢ ٢ الغاوي المولد الفاويّ المولد ٣٠٢ ١٥ تصانيفه تصاريفه ٣٠٧ ١٦ دريج ذريح ٣١٣ ١٤ كتب عنه يوم كتب عنه قوم ٣٢٠ ٣٠ بن سلّام بن سَلَام ٣٢٤ ١١ محمد بن عيسى محمد بن عَبْس ٣٢٥ ٢ في العاشر من الساب في العاشر من الشبّان ٣٢٧ ٦ أبو بكر الجعاني الجعابي ٣٢٨ ١٣ القباعي الغبابي ٣٣٨ ٤ ابن أبي شهيد ابن أبي سويد ٣٤٥ ١١ عُرْفَطَة عُرْفُطة ٣٤٥ ١٢ مسلم العلوي سَلْم العلوي ٣٤٦ ١٤ داود بن المحبِّر المحبَّر ٣٤٩ ٨ وفي الفتوح أشعار الصَّبوح ٣٥٠ ٥ ونسبه النباتي ونبّه النباتي ٣٥٦ ١٠ فلاس ملّاس ٣٦٠ ١٩ العَدَني محمد بن أبي عمرو ابن أبي عمر ٣٨١ ١٢ ابن الطَّيوري ابن الطُّيوري ٣٨٩ ١ طرّاد طِرَاد ٣٩٠ ٣ ابن المثنى ابن البِرّ ٣٩٤ ٢٣ التعريف التعرّف ٤٢٥ ٥ ابن أبي السكري ابن أبي السري

стр. 143

الصفحة السطر الخطأ الصواب ٤٣٣ ٩ بن صاحب الدارين بن حاجب الداري ٤٤٠ ١١ أبو الحسين الثوري النُّوري ٤٥١ ١٥ لا ينبغي أن يخرج الأزرق يجرح ٤٥٢ ٦ السماني السِّمناني ٤٥٥ ٨ جاهلًا بضاعة التزوير بصناعة ٤٦٥ ١ الجبار الجبّان ٤٦٧ ٧ ابن القَرَظي ابن القُرْطي ٤٨٩ ٤ الشكي المسكي ٤٨٩ ١٢ الجنابي البخاري ٣٩٧ ١٣ المقدم المقوّم ٥٠٩ ١٩ مصروية بن سحنام نصرويه بن سختام ٥١٣ ٦ أبو المواهب بن بَصْري ابن صَصْري ٥٢٥ ٣ بالمزال عن وجهه الفاسد عن وجهه والفاسد ٥٢٥ ٣ والصحف والمصحَّف ٥٢٦ ٤ أبي حباب أبي جناب ٥٣١ ٧ كتاب البعوثة كتاب التوبة ٥٣٦ ١٥ ابن النظر ابن البَطِر ٥٤٥ ١٢ حكام بن مسلم حكام بن سلم ٥٤٧ ١٨ جزء الرافعي جزء الرافقي ٥٥٢ ١٩ على نفسه على نعشه ٦٣١ ١٠ كتاب اللصوص لصاعد الفصوص ٦٣١ ١٤ الوجين الوحيد ٦٤٣ ٢ الدراقطني في الأقران الأفراد وغيرها مما وقع من الأخطاء والتحريفات في الأجزاء الأخرى.

стр. 144

ومن لطائف الكتاب تجشُّم المحققين التعريف بأنساب الرواة، فيأتون في ذلك بكل طريف، مثل قولهم في (٣٤٩:٥) في ترجمة العوام بن سليمان المزني: المزني بالضم والسكون إلى مزن قرية بسمرقند، وبفتح الزاي إلى مزينة بنت كلب بن وبرة، وإلى مُزَنَة قرية بسمرقند!! وقولهم في ترجمة عمرو بن قيس الكِنْدي الكوفي (٣٢٣:٥): الكُنْدي بالضم والسكون إلى كُنْدى قرية بسمرقند، وبالكسر إلى كِنْدَة قبيلة من اليمن!! * * *

стр. 145

الفصل الثالث منهج العمل في خدمة الكتاب ١ - قابلت الكتاب بالنسخ الخطية الخمس (ص أ د ك ل)، وقوّمتُ النص، وصححتُ الترجمة التحريفات، وشَكَلتُ النص، وأضفتُ الأسقاط، وجَزَّأت الترجمة إلى مقاطع لطيفة. ٢ - رقمت تراجم الكتاب برقم مُسَلْسَل إلى آخره، سوى الإحالات والتراجمِ المكرّرات. ٣ - أغفلت الإحالات من الترقيم، ووضعت بدلًا منها نجيمات صغيرة في أولها، وربطت الإحالات بما سبق أو بما سيأتي بكتابة رقم الترجمة المحال عليها بين معكوفتين، وكذلك صنعت في كل ما يرد في كلام الحافظ من عبارات الإحالات في أثناء التراجم، فإني أكتب بجانبها رقم الترجمة المحال عليها بين معكوفتين. ٤ - سلكت أحد نهجين إزاء التراجم المكررة في موضعين سهوًا أو عمدًا من الذهبي أو ابن حجر: (أ) إما أن يكون المكرر هو الموضع الأول حَسَب ترتيب التراجم، فحينئذٍ أغفله من الترقيم، وأضع بدله نجمة، ثم إن كان في كلام الحافظ إحالة إلى الموضع الثاني للترجمة، وضعتُ رقم الترجمة المحال إليها في أصل كلام
следующие страницы →