قال ابنُ الجوزي: لعلَّه من وضع ابن شاذان أو صاحِبِه. نقل الذهبيُّ ذلك في ترجمة عبدِ الله بن محمّد بن جعفر (١) [٤٤٢٣].
*- الحسن بن أحمد، أبو عبد الله الشَّمَّاخِي الهَرَوِي، كذا سماه النَّبَاتي، هو الحُسَين يأتي [٢٤٣١].
٢٢٤٠ - ز- الحسن بن أحمد الدَّيْرُعاقُوليّ، عن أبي بكر محمد بن شعيب، بخبرٍ باطل، مجهولان.
٢٢٤١ - ز- الحسن بن إدريس، أبو علي العَسْكريّ، روى عن أبي نُعيم، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي الحَوَارَى وغيرهم.
روى عنه محمد بن القاسم بن محمد المديني، وأحمد بن بُنْدار، وأبو الشيخ الحافظ.
ذكره أبو بكر بن مَرْدُويه وقال: قَدِمَ أصبهان، وكان يحدّث من حفظه ويخطئ، وساق أبو نعيمٍ في ترجمته من طريقه حديثًا منكرًا، لكن الآفة فيه من داود بن المحبَّر.
وهو من روايته، عن صَخْر بن جُويرية، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "حَمَلةُ القرآن أولياءُ الله، مَنْ عاداهم عادَى الله " الحديث (٢).
стр. 1297
٢٢٤٢ - الحسن بن إسحاق الهَرَوي، عن محمد بن سابق، مجهول.
٢٢٤٣ - ز- الحسن بن إسحاق بن أبي عباد. .. (١).
٢٢٤٤ - ز- الحسن بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن مروان بن الغَمْر الغَسّاني، أبو محمد بن الضِّرَّاب المصري، روى عن الحسن بن رَشِيق العسكري، وأحمد بن مروان الدَّيْنَوري، ومحمد بن بشر العُكْبَرِي، وسَلْم بن الفضل الآدَمي، وأبي سعيد بن الأعرابي، ودَعْلَج، وعلي بن عبد الله بن أبي مطر، وعثمان بن محمد السمرقندي، ومحمد بن إبراهيم بن شعبان الفقيه، ومحمد بن أبي الزّرَّاد العَدَوي، وخلقٍ كثير.
روى عنه ولده عبد العزيز، وأبو سَعْد الماليني، ورَشأ بنُ نظيف، وعلي بن إبراهيم الحَوْفي، وإسماعيل بن علي الحُسَيني، وأحمد بن علي بن هاشم في آخرين. قال المالِيني: ولد سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة، وولي الخَتْم بدار الضرب، وصنَّف كتابًا في الرُّواة عن مالك، وكتابًا في أخبار مصر، وكتابًا في أخبار المعلِّمين، وكتابا في المِزاح، وكتابًا في المروءة، ومات في ربيع الآخر سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة.
وسيأتي في ترجمة الحسن بن الليث [٢٣٨١] ما يقتضي أن الدارقطني ضعَّف الضَّرَّابَ المذكور، وقد رَوى عنه الدارقطنيُّ، وهو أكبر منه سِنًّا وقَدْرًا.
стр. 1298
٢٢٤٥ - الحسن بن أبي أيوب الكوفي، ضعَّفه يحيى بن معين.
*- ذ- الحسن بن بَشَّار (١)، أبو علي، بغدادي، نَزَل حرَّان. قال أبو عَروبة: كتبنا عنه، ثم اختَلَط علينا أمرُه، وظهرت من كتبه أحاديثُ مناكير، فتَرَك أصحابنا حديثه.
قال: ومات بعد الخمسين ومئتين.
٢٢٤٦ - ز- الحسن بن بَشَّار بن محمد بن مرزوق، أبو محمد الدَّيَّان الحَلَبي، من شيوخ الرافضة، له مصنَّف في مَنعْ رُؤْية الله تعالى.
مات سنة ٥١٥.
٢٢٤٧ - ز- الحسن بن بكر العَبْشَمي، مجهولٌ، قاله مَسْلمة بن قاسم.
٢٢٤٨ - الحسن بن جعفر بن سليمان الضُّبَعي، قال أبو حاتم: كنا نمرُّ به فلا نسمع منه، وكان المقدَّمي يَحْمِل عليه ويقول: كان لا يَصْدُق.
وقيل: اسمه حسين.
٢٢٤٩ - الحسن بن جعفر، أبو سَعِيد السِّمْسَار، الحربي الحُرْفي، عن أبي شعيب الحراني، وجماعة، وعنه أبو القاسم التَّنوخي وغيره.
قال العَتِيقي: كان فيه تساهُل، ومات سنة ٣٧٦.
стр. 1299
٢٢٥٠ - ز- الحسن بن جُمهور القُمِّي، قال علي بن محمد الشَّالَسْني: كان من رُواة أهل البيت، وحاملي الأَثَر عنهم، وكان في وسَطَ المئة الثالثة.
٢٢٥١ - ز- الحسن بن حُبَاش بن يحيى بن محمد بن أَبان بن الفَيْرُزَان، أبو محمد، الدِّهْقَان الكوفي، روى عن هَنَاد بن السَّرِي، وجُبَارة بن المُغَلِّس، وإسماعيل بن موسى، وعَبّاد بن يعقوب، والحُلْواني، والأشج وغيرهم. وعنه أبو العباس بن عُقْدة، وأبو بكر الطلْحي، وابن مَخْلَد، وابن قانع، وآخرون.
قال أبو الحسن بن حَمَّاد الحافظ الكوفي: مات سنة ثلاث وثلاث مئة، وكان الكلام فيه كثيرًا، وكان في الظاهر يُظهر مذهب الإمامية، وكان يُرْمَى بغير ذلك في الدِّين بأمر عظيم، وكان صاحبَ أدبٍ وأخبار.
٢٢٥٢ - الحسن بن حُدَّان الرازي، عن جَسْر بن فَرْقَد، أخذ عنه أبو حاتم ولَيَّنه، انتهى.
وروى أيضًا عن إسماعيل بن عياش، وكثير بن سُلَيم.
٢٢٥٣ - ز- الحسن بن الحسن بن عطيَّة، عن عبد الملك بن عُمير، وعنه … (١) قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا أعرفُه.
стр. 1300
٢٢٥٤ - الحسن بن أبي الحسن البغدادي المؤذِّن، عن ابن عيينة، منكر الحديث، قاله ابنُ عدي، انتهى.
وتتمة كلام ابن عدي: يَقْلب الأسانيد، لا يُشبه حديثه حديثَ أهل الصدق.
وقال الخطيب: روى عن ابن عيينة، وابن أبي فُدَيك، وحَمّاد بن خالد وغيرهم. وعنه القاسم المطرَّز، والهيثم بن خَلَف، وصالح بن أبي مُقاتل وآخرون.
وقال ابن أبي الفَوَارس: ضعيف.
٢٢٥٥ - الحسن بن أبي الحَسْناء، عن شريك. قال الأزدي: منكَرُ الحديث.
٢٢٥٦ - الحسن بن الحُسَين العُرَني الكوفي، عن شَريك، وجَرير.
قال أبو حاتم: لم يكن يَصْدُق عندهم، وكان من رُؤساء الشيعة. وقال ابن عدي: لا يشبه حديثُه حديث الثقات. وقال ابن حبان: يأتي عن الأثبات بالمُلْزَقات، ويَرْوي المقلوبات.
стр. 1301
ومن مناكيره: عن جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعًا: "ما أنا والدّنيا؟ إنما مَثَل الدنيا كمَثَل الراكب قَالَ في ظِلّ شجرة في يومٍ صائف، ثم راحَ وتركها".
قال ابن حبان: رواه المسعوديّ، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن إبراهيم قال: والمسعودي لا تقومُ به حجة، ورواه قائد الأعمش عُبيد الله بن سعيد، عن الأعمش، فقال: عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي عَبْد الرحمن السُّلَمي.
وقال ابن الأعرابي: حدثنا الفضلُ بن يوسف الجعفي، حدثنا الحسن بن الحُسَين الأنصاري في مسجد حَبَّة العُرَني، حدثنا معاذ بن مسلم، عن عطاء بن السائب، عن سعيد، عن ابن عباس: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ منذر﴾ قال النبي ﷺ : "أنا المنذرُ، وعَليٌّ الهادِي، بك يا عليُّ يَهتدِي المهتدون".
رواه ابن جرير في "تفسيره " عن أحمد بن يحيى، عن الحسن، عن معاذ، ومعاذٌ نكرة (١)، فلعلَّ الآفة منه.
الحسين بن الحَكَم الحِبَري، حدثنا الحَسَن بن الحُسين، عن عيسى بن علي بن عبد الله، عن أبيه، عن جده قال: قال رجل لابن عباس: سُبحان الله، إني لأحْسَب مناقب عليٍّ ثلاثة آلاف، فقال: أَوَلا تقول: إنها إلى ثلاثين ألفًا أقربُ.
الحسين بن الحكم الحِبَري، حدثنا الحسنُ بن الحسين العُرَني، حدثنا حسين بن زَيْد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن
стр. 1302
الحسين بن علي، عن علي، عن النبي ﷺ قال: "يصلي المريض قائمًا، فإن لم يستطع صَلَّى قاعدأ، فإن لم يستطع أن يَسْجُد أومأ، وجعل سجودَه أخفض من ركوعه، فإن لم يستطع أن يصلّي قاعدًا، صلى على جَنْبه الأيمن مستقبلَ القبلة، فإن لم يستطع صَلَّى مستلقيًا رجلَيْه مما يلي القبلة".
أخرجه الدارقطني، وهو حديثٌ منكر، وحُسَين بن زيد لَيّن أيضًا، انتهى.
وقال ابن عدي: منكَرُ الحديث عن الثقات، ويقلب الأسانيد.
٢٢٥٧ - الحسن بن الحُسَين بن عاصم الهِسِنْجَاني، عن ابن أبي أُويس، كذَّبه أبو حاتم، انتهى.
قال ابن أبي حاتم: هو ابن أخي عبد السلام، روى عن يزيد بن أبي حكيم، وسعيد بن منصور، وابن أبي أويس، سمع منه أبي ولم يحدِّث عنه، سمعتُ محمد بن أيوب يقول: كنا لا نشكّ نحن وعليُّ بن شهاب: أنه كذاب.
قلت: فلم يكذّبه أبو حاتم، فلو نقل المؤلف من كتاب ابن أبي حاتم، ما وقع في هذا الوَهَم، ولكنه نَقَل من كتاب ابن الجوزي، فهذه عبارتُه فوَهِما.
٢٢٥٨ - الحسن بن الحسين، أبو علي بن حَمَكَان الهَمَذاني، قال الأزهري: ضعيفٌ، ليس بشيءٍ في الحديث.
стр. 1303
قلت: وهو من فقهاء الشافعية، روى عن جَعْفر الخُلْدي ومات سنة ٤٠٥، انتهى.
وهذا الرجل من أكابر الفقهاء، درس الفقه على أبي حامد المرُّوذي، وكان قبل ذلك يطلبُ الحديث، فذكر أنه كتب بالبصرة وحدها عن أربع مئة شيخ.
وله "جُزءٌ" سمعناه، يروي فيه عن عبد الرحمن بن حَمْدان الجَلَّاب، وجعفر الخُلْدي، والنقَّاش وغيرهم.
روى عنه أحمد بن علي التَّوَّزِي، ومحمد بن جعفر الأسدآباذي، والأزهري، وآخرون.
٢٢٥٩ - الحسن بن الحسين الرُّهَاوي المقرئ، قال عبد العزيز الكَتَّاني: كان فيه تخليطٌ، يحدّث بما لم يسمع، ويُرَكّب على الشيوخ، روى عن عبد الرحمن بن أبي نصر. مات سنة ٤٥٥، انتهى.
قال ابن عساكر: وجدتُ نسخته برسالة أبي بكر، وقد سَمَّع فيها لنفسه على أبي محمد بن أبي نَصْر بسماعه -زعم- من أبي الحسن بن صَخْر، ولم يلق أحدُهما الآخر، وذكر أن سماعه بقراءته بخط ابن الجَبَّان، وليس الخط خطّ ابن الجَبَّان، نسألُ الله السلامة.
٢٢٦٠ - الحسن بن الحسين بن دُوْمَا النِّعَالي، عن أبي بكر الشافعي. قال الخطيبُ: سَمَّع لنفسه، يعني زَوَّر، انتهى.
стр. 1304
قال: الخطيب: كان كثيرَ السماع، إلَّا أنه أفسد نفسه بأن ألحق السَّماع لنفسه في أشياء لم يكن فيها سماعُه، وسألتُه عن مولده فقال: في سنة ٣٤٦.
قال: وذكرتُ للصُّوري جزءًا من حديث الشافعي، حدثنا به ابن دُوْما، فقال لي: لَمّا دخلتُ بغداد، رأيت هذا الجزء، وفيه سَمَاع ابن دُوْما الأكبر، وليس فيه سماع أبي علي، ثم سَمَّع أبو عليّ فيه لنفسه، وألحق اسمه مع اسم أخيه.
قال: وكانت وفاته في ذي الحجة سنة ٤٣١.
٢٢٦١ - الحسن بن الحسين [بن علي بن أبي سهل] (١)، أبو محمد النُّوبَخْتي، عن القاضي المَحَاملي، سماعُه صحيح، لكنه رافضيُّ معتزلي. مات سنة ٤٠٢، انتهى.
وقال العَتِيقي: حدَّث عن ابن مُبشّر الواسطي، وكان يذهبُ إلى الاعتزال، ثقة في الحديث.
وقال البَرْقاني: كان معتزليًا، وكان يتشيَّع، إلَّا أنه تبيَّن أنه صدوق (٢).
٢٢٦٢ - ذ- الحسن بن الحكم، عن الحَسَن بن أبي الحسين، عن حُسَين بن يزيد، عن جعفر الصادق.
قال ابن القطان: لا يعرف.
стр. 1305
كذا ذكره شيخنا في "الذيل"، والصوابُ: أنه الحُسَين -بضم أوله، وزيادة التحتانية الساكنة- وشيخه هو الحَسَن بن الحسين العُرَني، وشيخُ العُرَني الحسينُ بن زَيْد بفتح الزاي.
وقد ساق صاحبُ "الميزان" الحديثَ المشار إليه هنا في ترجمة العُرَني [٢٢٥٦]، فكأنه وقع فيه لابن القطان تصحيفٌ في ثلاثة أسماءَ متوالية.
٢٢٦٣ - الحسن بن الحكم، عن شعبة، تُكلّم فيه ولم يُترَك، وهو الحَسَن بن الحكم بن طَهْمان، يروي أيضًا عن عمران بن حُدير. وعنه محمد بن حرب النَّشائي، ويوسف بن موسى، وغيرهما.
ساق له ابن عدي حديثين، لكنهما معروفا المتن، انتهى.
وقال: إنه قليلُ الحديث.
وقال ابن أبي حاتم: يكنى أبا سعيد، ويعرف بابن أبي عَزّة (١)، وهو بَصْري، سكن الرَّي.
وقال أبو حاتم: أهلُ البصرة لا يعرفونه لأنه مات قديمًا. روى عن هشام الدَّسْتَوائي، وحماد بن سلمة. وعنه يوسف بن موسى، وعبد الله بن الجَهْم، ويحيى بن المغيرة.
قال أبو حاتم: ما أقربه من عبد الله بن العلاء بن خالد، وحديثُه صالح، ليس بذاك، يَضْطَرِب.
стр. 1306
٢٢٦٤ - ز- الحسن بن حُميد بن أحمد بن علي بن أبي قَتَادة، أبو القاسِم البغدادي، مولى علي بن أبي طالب، بحديثٍ موضوع، عن محمد بن مُسْلم بن الوليد بن جُماهِر العَسْقلاني. رواه عنه أبو القاسم العباس بن محمد بمَرْو.
ذكره ابن النجَّار.
٢٢٦٥ - الحسن بن خارجة، عن يُسْرٍ (١) خادمِ النبي ﷺ بأحاديثَ منكرة، لا ثقةٌ ولا مأمون، ويُسْرٌ عَدَمٌ، والراوي عنه علي بن يحيى ظُلُماتٌ بعضُها فوق بعض.
ويُسْرٌ هو المذكور في البَيْتين للسِّلفي (٢)، حديثه في "سُبَاعيات" ابن عساكر.
٢٢٦٦ - الحسنُ بن خَلَف، هو ابن شاذان، وهو الذي أخرج له البخاري.
٢٢٦٧ - ز- الحسن بن خَلِيفة، قال أبو حاتم: لا أعرفه.
كذا ذكره شيخُنا العراقي في "تخريج الإحياء" في صِفَة الجنّة منه، ولم أره في كتابِ ابن أبي حاتم.
٢٢٦٨ - الحسن بن دِعَامة، عن عُمر بن شَريك، مجهولٌ كشيخه.
стр. 1307
٢٢٦٩ - الحسن بن دينار، أبو سَعِيد التميمي، وقيل: الحسن بن واصِل، عن محمد بن سيرين وغيره.
قال الفلّاس: الحسن بن دينار، هو الحسنُ بن واصل، كان ربيبَ دينار، وهو مولى بني سَلِيط، حدّث عنه سفيان الثوري فقال: حدثنا أبو سعيد السَّلِيطي، وحدث عنه أبو دوادَ بأصبهان فجعل يقول، حدثنا الحسنُ بن واصل، وما هو عندي من أهل الكذب، لكن لم يكن بالحافظ، وحدَّث عنه أبو الوليد.
وقال أبو عاصم: حدثنا شيخٌ من بني تميم. وقال ابن المبارك: اللهم لا أعلم إلَّا خيرًا، ولكن وَقَف أصحابي فوقفتُ.
وقال الفلّاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدّثان عنه. وسمعت أبا داود يقول: كنت عند شعبة، فجاء الحسنُ بن دينار، فقال له شعبة: يا أبا سعيد هاهنا، فجلس فقال: حدثنا حُميد بن هلال، عن مجاهدٍ: سمعت عمر بن الخطاب، فجعل شعبة يقول: مجاهدٌ سمع من عُمر! فقام الحسن، فجاء بَحْرٌ السقّاء فقال له شعبة: يا أبا الفضل تحفظ شيئًا عن حُميد بن هلال؟ قال: نَعَم حميدُ بن هلال، حدثنا شيخٌ من بني عَدِيّ يكنى أبا مجاهد قال: سمعت عُمر بن الخطاب، فقال شعبة: هِيَ هِيَ.
وقال العُكْلي: حدثنا أبو سعيد التَّميمي، عن علي بن زيد. وقال مرةً:
стр. 1308
حدثنا الحسنُ بن دينار. وقال الثوري: حدثنا أبو سعيد السَّكْسَكي.
قال البخاري: تركه يحيى، وعبدُ الرحمن، وابنُ المبارك، ووكيع.
الحسن بن قتيبة المدائني، عن الحسن بن دينار، حدثنا حُميد بن هلال قال: ذهب رجلٌ يبول، فتبعه رجلٌ فقال له: حَرَمْتَني بَرَكة بولي، قلت وما بَرَكة البول؟ قال: الفَسْوَة والضَّرْطَة.
سعد بن يزيد الفراء، حدثنا الحسن بن دينار، عن الحسن ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ قال: هُو أوَّل ذَنَب كان في السماء.
ابن عدي: سمعت عَبْدان يقول: كان عند شيبان، عن شَيْخَين، خمسون ألف حديث، لا يسأله الناس عن حديثهما، عن الحسن بن دينار خمسة وعشرون ألفًا، وعن عثمان البُرِّي [مثله] (١). أو كما قال.
ابنُ عدي: حدثنا أبو خليفة، حدثنا شيبان، حدثنا الحسن بن دينار، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعًا: "يقول الله: مَنْ أخذتُ كَنِيْمَتَيه لم أرض له ثوابًا دون الجنة، وكَنِيْمَتَيه زوجته".
كذا في "الكامل"، وهذا خطأ، قد ساقه ابنُ حبان فقال: حدثنا أبو خليفة ولفظه: "لا يذهبُ الله بكَنِينة عبدٍ فيصبر ويحتسبُ إلَّا دخل الجنة وكنينتُه زوجتُه".
أنبأنا ابن عَلّان والمؤمَّل قالا: أخبرنا أبو اليُمْنِ الكِندي، حدثنا الشيباني، حدثنا الخطيب، حدثنا ابن مهدي، حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا بكر بن السَّمَيْدَع، حدثنا أحمد بن الوضّاح (٢)، حدثنا إسرائيل بن يونس، عن الحسن بن
стр. 1309
دينار، عن قتادة، عن أنس قال: ما رأيت أحدًا أدومَ قِناعًا من رسول الله ﷺ ، حتى كان ملحفته مِلْحَفَةُ زَيَّات.
هذا خبر منكر جدًّا، وبكرٌ لا يعرف [١٥٨١] (١).
وللحسن عن الخصيب بن جَحْدر، عن النعمان بن نُعيم، عن معاذٍ مرفوعًا: "ليس من أخلاق المؤمن المَلقُ إلَّا في طَلَب العلم".
وله عن الخصيب، عن عمران بن سليمان، عن عوف بن مالك مرفوعًا: "إن الله يبعث المتكبّرين في صورة الذرِّ لهوانهم على الله".
هشام بن عمار: حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا الحسنُ بن دينار، عن كُلثوم بن جَبْر، عن أبي الغادية: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "قاتلُ عمارٍ في النار". وهذا شيءٌ عجيب، فإن عَمَّارًا قتله أبو الغادية.
وقد بالغ ابن عدي في طولِ هذه الترجمة.
وقال ابن حِبّان: تركه وكيعٌ وابن المبارك، فأما أحمدُ ويحيى فكانا يكذّبانه.
غسان بن عبيد: حدثنا الحسن بن دينار، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة مرفوعًا: "الملائكةُ الذين حول العرش يتكلَّمون بالفارسية … " الحديث.
وقال العقيلي: حدثنا عبد الله بن سَعْدُويه المروزي، حدثنا أحمد بن عبد الله بن بشير المروزي، حدثنا سفيان بن عبد الملك، سمعت ابن المبارك يقول: أمّا الحسن بن دينار فكان يَرَى رأي القَدَر، وكان يَحمِلُ كتبه إلى بُيوت الناس ويخرجها من يده، ثم يحدّث منها، وكان لا يحفظ.
стр. 1310
قال عباس: سمعت يحيى يقول: الحسنُ بن دينار ليس بشيء، انتهى.
وقال الفلَّاس: أجمع أهلُ العلم بالحديث أنه لا يُرْوَى عن الحسن بن دينار.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث كذَّاب. وقال ابن عدي: وقد أجمع مَنْ تكلَّم في الرجال على ضعفه. وقال أبو خيثمة: كذّاب. وقال أبو داود: ليسَ بشيء. وقال النَّسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال الجُوزجاني: ذاهب.
وقال الساجي: كان يُتَّهَمُ ويُكثِرُ الغلط، تركه وكيع، وابن حنبل. وقال أحمد: كان وكيع إذا أتى على حديثِ الحسن بن دينار قال: أَجِزْ عليه، أي اتركه.
وقال حَجَّاج بن محمد: رآني شعبة عند الحسن بن دينار فقال: أَمَّا على ذلك، لقد جالس الأشياخَ.
وذكره ابن سعد فقال: ضعيفٌ في الحديث ليسَ بشيء.
وذكره في الضعفاء كلُّ مَنْ ألَّف فيهم.
٢٢٧٠ - ز- الحسن بن ذي النُّون بن أبي القاسم بن أبي الحسن، أبو المفاخِر النيسابوريُّ، سمع من أبي بكر الشِّيْرُويي وغيره.
وقدم بغداد، فوعظ بها، ونَفَقَ سُوقُه، وتعصَّب على الأشاعرة، وكان ملازمًا للاشتغال، وكان يقول: الشيء إذا لم يُعَدْ سبعين مرة لا يَستقرّ، ومال إليه الحنابلة لإخراجه لأبي الفتوح الإسفَرَاييني الأشعريّ من بغداد.
قال ابن الجوزي: وكان يميل إلى رأي المعتزلة، ويُظهر دِينَهم. وحدثني أبو الخير أنه خلا به فصرَّح له بخلق القرآن.
مات بغَزْنَة سنة ٥٤٥.
стр. 1311
٢٢٧١ - الحسن بن رَزِين، عن ابن جُريج، ليس بشيء.
ذكره ابن عدي وقال: حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا محمد بن أحمد بن زَبْداء المَذَاري، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا الحسن بن رَزين، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ولا أعلمه إلَّا مرفوعًا قال: "يلتقي الخَضِر وإلياسُ كل عامٍ بالموسِم بمنى … " الحديث.
لا يُروَى عن ابن جريج إلَّا بهذا الإسناد، وهو منكر، والحسنُ فيه جهالة.
وقد رواه ابنُ خزيمة وجماعة عن ابن زَبْداء، انتهى.
وذكره العُقَيلي فقال: بَصْري مجهولٌ بالنقل، وحديثه غير محفوظ. حدثني محمد بن الحسين، والخضر بن داود، قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن زَبْداء به.
قال: وحدثني محمد بن خزيمة بن راشد، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا الحسن بن رزين موقوفًا، قال: ولا يتابَع عليه مسندًا ولا موقوفًا.
وقد سمعناه في "فوائد المُزَكِّي" تخريج الدارقطني من طريق ابنِ خزيمة، وسمعناه عاليًا في "مَشْيخة" ابن شَاذَان الصُّغرى.
٢٢٧٢ - الحسن بن رُشَيْد، عن ابن جُريج، وعنه ثلاثة أَنْفُس، فيه لين، وقال أبو حاتم: مجهول، انتهى.
стр. 1312
وقال أبو محمد بن أبي حاتم: حديثه يدلّ على الإنكار، وذلك أنه روى عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: "مَنْ جلس في حَرّ مكة ساعةً باعد الله عنه جهنَّم سبعين خَرِيفًا".
قلت: ولم يَذكر له ابن أبي حاتم راويًا سوى محمودِ بن العباس المروزي.
وقال العقيلي فيه: في حديثه وَهَم، ويحدّث بمناكير، ثم ساق حديثَ ابن عباس المذكور، عن أحمد بن محمد بن الجعد، عن محمود بن العباس المروزي عنه وقال: هذا حديثٌ باطل لا أصل له.
وساق له أيضًا من طريق نصر بن حاجب عنه، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رفعه: "مَنْ فَطَّر صائمًا فله مثلُ أجره". وقال: رواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن صالح مولى التَّوْأَمة، عن أبي هريرة، قال: ولم يبيّن فيه ابنُ جريج السماعَ.
قال: وأظن حجاج بن محمد رواه عن ابن جريج، فأدخل بينه وبين صالحٍ إبراهيمَ بن أبي يحيى، قال: ورواه عبدُ الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن زيد بن خالد، وهذا أَوْلى.
٢٢٧٣ - الحسن بن رَشِيق العسكري، مصري مشهورٌ، عالي السَّند. لَيَّنه الحافظُ عبد الغني بن سعيد قليلًا، ووثَّقه جماعة، وأنكر عليه الدارقطني أنه كان يُصْلح في أصله ويغيّر، انتهى.
стр. 1313
وقد وثقه الدارقطنيُّ في مواضع، وروى عنه في "غرائب مالك" حديثًا فردًا وقال عنه: شيخُنا ثقةٌ لا بأس به.
والتليين الذي أشار إليه قاله عبد الغني بن سعيد في كتابه، فذكر أبو نصر الوائلي أنه سمع منصور بن علي الأنماطي يقول: الحسنُ بن رَشِيق ثقة، قال، فقلت له: فعبدُ الغني قد أطبق عليه، فقال: أنا أخبرك أمرَه، كان يُعطي أبا الحسين بن المنذر أصولَه، أعطاه مئة جزء، وكان يقصّر عن عبد الغني، فهناك وَقَع فيه.
قال الوائلي: وسمعتُ أبا العباس النحال يقول: الحسن بن رشيق ثقة، فقلت له: فعبدُ الغني قال فيه، قال: ما أعرف ما قال، هو ثقةٌ، وإنما أنكر الدارقطنيُّ عليه الإصلاح، فإنه كان يَقْبَل من كلّ فيغير كتابه.
مات في جُمادى الآخرة سنة سبعين (١)، وله سبع وثمانون سنة.
٢٢٧٤ - الحسن بن زُرَيْق، أبو علي الطُّهَوي الكوفي، عن ابن عيينة وجماعة. وعنه مُطَيَّن، وعبدُ الله بن زيدان.
قال ابن عدي: حدَّث بأشياء لا يأتي بها غيره. وقال ابن حبان: يجب مجانبةُ حديثه على الأحوال.
رَوَى عن سفيان، عن الزهري، عن أنس حديث: "يا أبا عُمير، ما فعل النُّغَير؟ "، حدثناه زكريا الساجي عنه، انتهى.
стр. 1314
وأورده ابن عدي، عن ابن زيدان عنه وقال: لم أرَ له أنكر منه، فما أدري وَهِم فيه، أو أخطأ، أو تعمَّد، وبقية أحاديثه مستقيمة. وقال ابن المنادي: واهِي الحديث.
وقال العُقَيلي: يحدّث عن ابن عيينة بحديثٍ ليس له أصل من حديث ابنِ عُيينة، وأشارَ إلى الحديث المذكور.
٢٢٧٥ - الحسن بن زِكِرْدَان الفارسي، قيل: حدَّث بواسط في سنة ٣١٣ عن علي ﵁، وزعم أنه ابنُ ثلاث مئة وبضعٍ وعشرين سنة، وروى متونًا باطلة.
روى عنه علي بن عثمان صاحبُ الدِّيباجي، شيخٌ لأبي الجوائز الحسنِ بن علي الواسطي الكاتب، وأظن صاحبَ الدِّيباجي وضع ذلك.
٢٢٧٦ - ز- الحسن بن زكريّا مِنْ عَيْن زَرْبة، مجهول، قاله مسلمة بن قاسم.
٢٢٧٧ - ز-[الحسن بن زُهْرة بن الحسن بن زُهْرَة ينتهي نسبه إلى الحسين بن إسحاق المؤتَمَن بن جعفر الصادق. كان أديبًا فاضلًا، ولي نقابة
стр. 1315
الطالبيين بحلب (١) ويعَرِفُ فقهَ الإمامية والقراءة وغير ذلك. مات سنة عِشْرين وست مئة وله ست وخمسون سنة].
٢٢٧٨ - الحسن بن زياد اللُّؤلؤي الكوفي، عن ابن جريج وغيره، وتفقَّه على أبي حنيفة. روى أحمد بن أبي مريم، وعباس الدُّوري، عن يحيى بن معين: كذَّاب.
وقال محمد بن عبد الله بن نُمير: يكذب على ابن جُريج، وكذا كذَّبه أبو داودَ فقال: كذابٌ غير ثقة.
وقال ابن المديني: لا يكتب حديثه. وقال أبو حاتم: ليس بثقة، ولا مأمون. وقال الدارقطني: ضعيف متروك.
وقال محمد بن حُميد الرازي: ما رأيت أسوأ صلاة منه.
البويطي: سمعت الشافعي يقول: قال لي الفضل بن الرَّبيع: أنا أشتهي مناظرتَك واللّؤلؤيَّ، فقلت: ليس هناك، فقال: أنا أشتهي ذلك، قال: فأحضرنا وأُتينا بطعام فأكلنا، فقال رجلٌ معي له: ما تقول في رجل قَهْقَه في الصلاة؟ قال: بطلَتْ صلاتُه، قال: فطهارته؟ قال: وطهارته، قال: فما تقول في رجل قذف مُحْصَنة في الصلاة؟ قال: بطلت صلاته، قال: فطهارته؟ قال: بحالها،
стр. 1316
فقال له: قذفُ المحصَنات أشدّ من الضحك في الصلاة، قال: فأخذ اللؤلؤيُّ نعليه وقام، فقلت للفضل: قد قلتُ لك: إنه ليس هناك.
وقال محمد بن رافع النَّيسابوري: كان الحسنُ بن زياد يرفع رأسه قبل الإمام، ويسجُد قبله. مات سنة ٢٠٤ وكان رأسًا في الفقه، انتهى.
وقال النَّضر بن شُميل لرجل كَتَب كُتُبَ الحسن بن زياد: لقد جَلَبْتَ إلى بَلَدِك شَرًّا، لقد جلبتَ إلى بَلَدِك شرًّا.
وقال جَزَرة: ليس بشيء، لا هو محمودٌ عند أصحابنا ولا عندهم، يعني أصحابَهُ، قيل له: بأي شيء تَتَّهمه؟ قال: بداءِ سَوْءٍ، وليس هو في الحديث بشيءٍ.
وقال أبو داود عن الحسن بن علي الحُلْواني: رأيت اللؤلؤيَّ قَبَّل غلامًا وهو ساجِد. قال أبو داود: هو كذاب غير ثقة ولا مأمون.
وقال أبو ثور: ما رأيت أكذبَ من اللّؤلؤي، كان على طَرَف لسانه: ابنُ جريج، عن عطاء.
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي: رأيته يومًا في الصلاة وغلامٌ أمردُ إلى جانبه في الصفّ، فلما سجدوا مَدَّ يده إلى خَدّ الغلام فقَرَصه، ففارقتُه فلا أحدّث عنه.
وقيل ليزيدَ بن هارون: ما تقول في اللؤلؤي؟ فقال: أَوَ مسلم هُوَ؟.
وقال يعلى بن عبيد: اتق اللؤلؤيَّ. وقال ابن أبي شيبة: كان أبو أسامة يسمِّيه الخبيثَ. وقال يعقوب بن سفيان والعُقيلي والساجي: كذّاب. وقال النَّسائي: ليس بثقة ولا مأمون.
قلت: ومع ذلك كله فأخرج له أبو عَوانة في "مستخرجه"، والحاكم في "مستدركه"!
стр. 1317
وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقةً.
٢٢٧٩ - ز- الحسن بن زياد الكوفي، أبو الوليد الصيقل، عن أبي جعفر الباقر، وجعفر الصادق. وعنه يونس بن عبد الرحمن، وعبد الله بن مُشْكان.
ذكره الطّوسي في "رجال الإمامية".
٢٢٨٠ - ز- الحسن بن زياد الضِّبِّي مولاهم، الكوفي العطَّار، عن جعفر الصادق. ذكره الطوسي في "رجال الإمامية".
٢٢٨١ - ز- الحسن بن أبي سَارَة النِّيْلي، مولى محمد بن كَعْب القُرَظي، روى عن جعفر الصادق أثرًا منكرًا. وعنه محمد بن أبي عُمير، وصالح بن سَيَابة.
ذكره الطوسي في "رجال الإمامية".
٢٢٨٢ - ذ- الحسن بن سعد، أبو علي المعتَزِلي، عن الدَّبَري. قال أبو القاسم بن الطحَّان في "ذيله" على "تاريخ مصر" لابن يونس: ضعيفٌ.
ورأيت في "مصنِّفي الشيعة الإمامية": الحسنُ بن سعد بن سعيد بن أبي الجَهْم، روى عن أبيه، وعنه ابنُ أخيه محمد بن المنذر بن سعد. وله كتاب في قراءاتِ أهلِ البيت، فيه أشياء أُنكرت عليه، فلعلّه هذا.
стр. 1318
٢٢٨٣ - الحسن بن سعيد بن جعفر بن الفضل، أبو العباس العَبَّاداني
المُطَّوِّعي، المقرئ المعمَّر، روى عن الكَجّي، وإدريسَ بن عبد الكريم الحدّاد، والكبار. وقد حدث عنه أبو نعيم الحافظ وقال: في حديثه وَرِوايته لينٌ.
وقال أبو بكر بن مردُويه: ضعيف.
قلت: مات سنة ٣٧١. ويقال: إنه عاش مئة وسنتين. وانفرد بالرواية عن غير واحد، فالله أعلم، انتهى.
وأورد أبو نعيم عنه، عن أبي خليفة، حدثنا عثمانُ بن الهيثم، حدثنا عاصم، عن زِرّ، عن عبد الله رفعه: "مَنْ كذب عليَّ … " الحديث.
فأخطأ في إسناده في موضعين:
الأول: أنه أسقط منه والدَ عثمان.
والثاني: أنه أدخل إسنادًا في إسناد.
وقد سمعناه في "جُزْء" الغِطْرِيف، على الصواب، قال: حدثنا أبو خليفة، حدثنا عثمان بن الهيثم، حدثنا أبي، عن عاصم، عن زِرّ، عن عبد الله رفعه: "مَنْ غَشَّنا فليس منا، والمكرُ والخداع في النار". وبهذا الإسناد إلى عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله رفعه "مَنْ كَذَب عليَّ … " الحديث.
وهو آخِرُ من حدّث عن إدريس الحداد، وأبي مسلمٍ الكجّي في الدنيا، وكان رأسًا في القراءات، قرأ على ابن مجاهد، وإسحاق بن أحمد الخزاعي، وغيرهما، ورواياته مذكورة في "المبهج".
стр. 1319
قال أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي: قلت للمطوِّعي: في أي سنة قرأتَ على إدريس الحداد؟ قال: سنة رحلتُ إلى الرَّي، سنة ٢٩٢، فقلت له: فقاربتَ المئة؟ فقال لي: مئة إلَّا سنتين، قال: وكان ذلك سنة ٣٦٧.
وحدّث عنه أبو بكر بن أبي علي الذَّكْواني وغيره، وله تصانيفُ في القراءات.
٢٢٨٤ - الحسنُ بن سفيان، عن عُمر بن عبد العزيز. قال البخاري: لم يصح حديثه.
قلت: فأمَّا سَمِيُّهُ:
*- الحسن بن سفيان النَّسَوِيّ الحافظ (١)، صاحبُ "المسنَد" و "الأربعين"، فثقةٌ مسنِد، ما علمت به بأسًا، تفقَّه على أبي ثور، وكان يفتي بمذهبه، وكان عديم النظير.
توفي سنة ٣٠٣، انتهى.
وصاحب الترجمة قد روى عنه يحيى بن زكريا بن شيبان، وابن عُقدة (٢) وقال: كان من رجال الشِّيعة، وله كتاب "النوادر".
стр. 1320
٢٢٨٥ - ز- الحسن بن سفيان، آخَر، مضى له ذكر في ترجمة الأَصْبَغ بن سفيان [١٢٩٩].
٢٢٨٦ - الحسن بن السَّكَن، عن الأعمش. ضعَّفه أحمد (١)، ووَهِم من قال: الحسن بن السكري.
سويد بن سعيد، حدثنا الحسنُ بن السكن بصري، عن الأعمش، عن أبي ظَبْيَان، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إن لكل شيء صفوةٌ، وصفوةُ الصلاة التكبيرةُ الأولى".
وأما الحسن بن السكن، فشيخ عراقي، يروي عن العباس بن بكّار. وعنه أبو عبيد بن المؤمَّل، لم يضعف (٢)، انتهى.
وقال أبو عبيد الآجُرِّي: سألت أبا داود عن الحَسَن بن السكن، عن الأعمش فقال: ضعيف.
وذكره الساجيّ والعُقيلي في "الضعفاء"، وذكر حديثه فقال: لا يتابَع عليه، ولا يُعرَف إلَّا به، ونَقَل عن أحمد أنه قال: منكر الحديث.
وكذا نقله ابن عدي وقال: أراد أحمدُ الحديثَ المذكور، وهو أنكرُ ما رأيته له، وهو قليلُ الحديث.
стр. 1321
٢٢٨٧ - الحسن بن سليمان بن الخَيِّر، الأستاذ أبو علي، النافِعِي الأنطاكي المقرئ، شيخ الإقراء بالديار المصرية، قرأ بالروايات على أبي الفتح بن بُدْهُن، وأبي الفرج الشَّنَبُوذي.
وكان من بحور العلم، إلَّا أنه كان يظهر الرَّفْض، وكان أبو الفتح فارسٌ لا يرضاه في دِينه.
قتله الحاكم العُبَيْدي في سنة ٣٩٩.
٢٢٨٨ - ز ذ- الحسن بن سليمان، الملقَّب قُبَّيْطَة، روى ابن عبد البر في "التمهيد" من طريقه عن عثمان بن محمد بن رَبيعة، عن الدَّرَاوَرْدي: حديثَ أبي سعيدٍ في النهي عن البُتَيراء.
قال ابن القطان: والحديث لا يعرَّج على رواته، ما لم تُعرف عدالتهم.
قال: وليس دون الدَّراوردي من يُغمَّض عنه.
قال شيخنا في "الذيل": الحسن بن سليمان هذا معدودٌ من حفاظ الحديث. قال ابن يونس في "تاريخ مصر": كان ثقة حافظًا. مات في آخر جمادى الآخرة سنة ٢٦١.
قلت: سيأتي ما أورده ابنُ عبد البر، وما تعقَّبه ابن القطان في ترجمة عثمان بن محمد في أصل "الميزان" (١)، وتقدمت الإشارة إلى أنه لا يُسْتَغرب خفاءُ حالِ الحسن بن سليمان على ابن القطّان (٢).
стр. 1322
ويأتي للحسن هذا أيضًا ذكرٌ في ترجمة عثمان بن محمد في حديثٍ غير هذا [٥١٥٨].
٢٢٨٩ - ز- الحسن بن سَلَامة المَنْبِجي، نزيل بغداد. سمع أبا نصر بن الزَّينبي، وتفقه على أبي عبد الله الدَّامغاني، وكانت له يد باسطة في معرفة الاختلاف، ويُنْسَب إلى رأي الاعتزال.
ومات في سنة ٥٣٣. ذكره ابن السَّمعاني.
٢٢٩٠ - ز- الحسن بن سَهْل بن سعيد بن مِهران الأهوازي، من أهل عَسْكَرِ مُكْرَم.
روى عن أحمد بن منصور بإسنادٍ صحيح خبرًا مُنْكرًا. وعنه الإسماعيليُّ في "معجمه" بالحديث المذكور.
*- الحسن بن سَيَّار (١)، أبو علي الحَرّاني، وأحسبه الحُسَينَ بن سَيَّار الذي سيأتي [٢٥٣٠] وأصلُ الحُسَين بغداديٌ سكن حَرَّان.
قال أبو عروبة: اختلط علينا أمره، وظهر في كتبه مناكير، فترك أصحابنا حديثه.
مات بعد الخمسين ومئتين.
٢٢٩١ - الحسن بن شِبْل الكَرْمِيني البخاري، شيخ معاصِر للبخاري،
стр. 1323
كذَّبه سهل بن شاذُويه، وذكره السُّليماني في جملة مَنْ يضع الحديث، انتهى.
وذكره جعفر (١).
٢٢٩٢ - الحسن بن شِبْل، شيخٌ. حدَّث عنه أبو بكر بن أبي شيبة. مجهول.
٢٢٩٣ - الحسن بن شَبِيب المُكْتِب، عن هُشَيم وغيره. قال ابن عدي: حدَّث بالبواطيل عن الثقات.
حدثنا عبد الله بن محمد بن ياسين، حدثنا الحسن بن شبيب، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعًا: "لَيَلِيَنَّ بعضَ مدائن الشام رجلٌ عزيزٌ منيع هو مني وأنا منه، فقال رجل: مَنْ هو يا رسول الله؟ فقال بقضيبٍ كان في يده في قفا معاوية: هُو هذا".
وحدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، حدثنا محمد بن قُدامة الجوهري، حدثنا عبد الله بن يحيى المؤدب (٢)، عن إسماعيل بن عياش، عن
стр. 1324
عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعًا: "يَطْلُع عليكم رجلٌ من أهل الجنة، فطَلَع معاوية". فالمؤدّب مجهول فكأنه سَرَقه، فإنه ليس بصحيح.
قال الخطيبُ: الحسن بن شَبيب بن راشد بن مَطَر، أبو علي المؤدّب، حدَّث عن شَريك، وخَلَف بن خليفة، وهشيم، وأبي يوسف. روى عنه الهيثم بن خلف، وأبو يعلى الموصلي، وابن صاعد، والمَحَاملي.
قال المحاملي: حدثنا الحسنُ بن شبيب المُعَلِّم، حدثنا خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الرُّمَّاني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: "لما أَهبَطَ الله آدم، أكثَرَ من ذريته، فاجتمعوا إليه فجعلوا يتحدَّثون حوله وآدمُ لا يتكلم، فسألوه فقال: إن الله لما أَهْبطَني من جواره، عَهِد إليَّ فقال: يا آدم أقِلَّ الكلام حتى ترجع إلى جواري". تفرّد به المعلِّم.
قال البَرْقاني عن الدارقطني: أَخباريّ ليس بالقوي، يُعتبَرُ به.
قلت: المتعيِّنُ ما قال ابن عديّ فيه، فقد أخبرنا أحمد بن هبة الله، أنبأنا عبد المعز، أخبرنا زاهر، أخبرنا محمد الكَنْجَرُوذي، أخبرنا أبو بكر الطِّرازي، أخبرنا أبو عبد الله المَحَاملي، حدثنا الحسن بن شبيب المُكْتِب من ثقاتِ أهل بغداد، حدثنا إسماعيلُ بن عياش، حدثنا بُرْد بن سِنان، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ﷺ : "أحضِرُوا موائدكم البَقْل، فإنه مَطْرَدة للشيطان مع التسمية"، آفتُه المُكْتِب، انتهى.
وقال ابن حبان في "الثقات": الحسن بن شبيب البغدادي، يروي عن شَريك، وخلف بن خليفة، حدثنا عنه أبو يعلى، رُبَّما أغرب.
стр. 1325
*- الحسن بن شداد الجعفيُّ (١)، عن أَسباط بن نصر. قال أبو حاتم: مجهول، فيه نظر.
٢٢٩٤ - الحسن بن صابر الكِسَائي، عن وكيع.
قال ابن حِبان: منكر الحديث، ثم ساق له عن وكيعٍ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا: "لما خَلَق الله الفِرْدَوس قالت: رب زَيِّنّي، قال: قد زَيَّنْتُك بالحسن والحسين".
رواه عنه الفضلُ بن يوسف القَصَباني، وهذا كَذِب.
*- ز- الحسنُ بن صالح البصري (٢)، عن إبراهيم بن سليمان الزيّات. وعنه محمد بن طاهر النَّرْسِي.
هو: الحسنُ بن علي بن زكريّا بن صالح بن عاصم بن زُفَر، أبو سعيد العَدَوي الآتي ذكرُه [٢٣٣٢]، نُسِب لجد أبيه.
٢٢٩٥ - الحسن بن صالح بن الأسود، زائغٌ حائد عن الحقّ. قاله الأزدي، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: الحسنُ بن صالح بن أبي الأسود
стр. 1326
اللَّيثي، روى عن عمه منصور بن أبي الأسود، وأهلِ العراق، روى عنه أحمد بن عَبْدة الضَّبي.
٢٢٩٦ - الحسن بن صالح بن مسلم العِجْلِيّ، هو الحسن بن سَلْم (١) الذي أخرج له (ت)، وقيل: هو الحَسَن بن مُسلم بن صالح، وقع كذلك في كتاب العُقَيلي (٢). وقيل: الحسن بن سَيَّار بن صالح.
٢٢٩٧ - الحسن بن الصَّبَّاح الإسماعيليُّ، الملقَّب بإلْكِيَا: صاحب الدعوة النِّزَارِيَّة (٣)، وجدُّ أصحاب قَلْعة أَلمُوت، كان من كبار الزَّنادقة ومن دُهاة العالم، وله أخبارٌ يطول شرحها، لخَّصتها في "تاريخي الكبير" في حوادث سنة ٤٩٤.
وأصله من مَرْو، وقد أكثر التطواف ما بين مصر إلى بلد كاشْغَر، يُغْوي الخلق، ويُضِلّ الجَهَلة، إلى أن صار منه ما صار، وكان قويَّ المشاركة في الفَلْسفة والهندسة، كثيرَ المكر والحِيل، بعيد الغَوْر، لا بارك الله فيه.
стр. 1327
قال أبو حامد الغَزَالي في كتاب "سِرّ العالمَين": شاهدتُ قصة الحسن بن الصَّبَّاح لما تزهَّد تحتَ حصن أَلمُوت، فكان أهل الحصن يتمنَّون صعودَه إليهم، ويمتنع ويقول: أما ترون المنكَر كيف فَشا وفَسَد الناس، فتبعه خَلْق، ثم خرج أميرُ الحِصْن يتصيَّد، فنهض أصحابُه ومَلَكوا الحِصْن، ثم كثرت قِلاعُهم.
وقال ابن الأثير: كان الحسن بن الصباح شَهْمًا كافيًا، عالمًا بالهندسة والحساب والنجوم والسِّحر وغير ذلك.
قلت: مات سنة ٥١٨، وتملَّك بعده ابنه محمد.
وإنما ذكرتُه للتمييز، لأنه ما بينه وبين الحديث النبوي مُعَاملة.
٢٢٩٨ - الحسن بن صُهَيب، عن عطاء، وعنه داود بن عَمْرو الضِّبي، لا يُدرى مَنْ هو.
٢٢٩٩ - الحسن بن الطيِّب البَلْخي، عن قتيبة.
قال ابن عدي: كان له عَمّ يقال له: الحسن بن شُجاع، فادَّعى كتبه، حيث وافق اسمُه اسمَه، أخبرني بهذا عَبْدان، وكان عَبْدان يروي عن عَمّه. قال ابن عدي: وقد حدَّث أيضًا بأحاديث سَرَقها، وكان قد حُمِلَ إلى بغداد، وقُرئ عليه.
وقال الخطيب: حدَّث عن هُدبة، وقتيبة، وأبي كامل الجَحْدَري. روى عنه ابن المظفَّر، والزيات، وطائفة.
стр. 1328
وقال البرقاني: ذاهبُ الحديث. وقال الدارقطني: لا يساوي شيئًا، حدَّث بما لم يسمع، وعن مُطَيَّن: كذَّاب. مات سنة ٣٠٧، انتهى.
قال البرقاني: كلَّمت الإسماعيليَّ في روايته عنه فقال: نحنُ سمعنا منه قديمًا، وكان إذ ذاك مستورًا، وكتبه صِحاح، وإنما فَسَد أمره بأخَرَة.
وقال الخطيب: سألت البَرْقاني عنه فقال: كان الإسماعيلي حَسَن الرأي فيه، فذكرت له أنه عند البغداديين ذاهبُ الحديث. قال: وقلتُ للبرقاني: هو ضعيفٌ؟ فقال: ضعيف ضعيف.
وقال حمزة السَّهمي: سألت أبا الحسن بن حَمّاد عنه فقال: حدثني أحمد بن علي الخزاز، سمعت ابن زيدان يقول: كتبت عن البَلْخي قِمَطْرًا، قال: وأحسبه قال: ثقة. قال: وكان ابن عُقدة يعاتب البَغَوي فيه، يقول له: لو أنزلته عليك، وأخذتَ عنه؟ فقال: ما للبَلْخي، ما سألتُه عن شيخٍ إلَّا أعطاني صفتَه وعلامَتَه ومنزله.
قال ابن سفيان: وقيل لي إنه اجتمع عليه ببغداد من الناس ما لا يُحصِي عددَهم إلَّا الله ليسمعوا منه، وقد كان الحضرميُّ يعني مُطَيَّنًا يُكثر الكلامَ فيه، ورأيتُ كثيرًا من مشايخنا المتقدمين يوثّقونه.
وقال علي بن عُمر الحربي: وجدتُ بخط أخي: مات الحسنُ بن الطيب في جمادى الآخرة، وكان به وَضَح في يديه ورجليه جميعًا، وكان ضعيفَ العينين، ثقيلَ السمع، وكان جيِّد الحفظ لحديثه.
وقال الخطيبُ: كتب إليَّ جَنَاحُ بن نذير: أخبرنا أبو القاسم السَّكُوني، سألت أبا بكر محمد بن فِرْيان بن فَرْقَد البلخي، عن الحسن بن الطيب؟ فقال لي: هو باق؟ فقلتُ: نعم، فقال: ذاك رَحَّله أبوه إلى قتيبة بالنفقة الواسعة على البغل الفارِهِ.
стр. 1329
وقال مسلمة بن قاسم: ثقة. روى عنه العُقَيلي وغيره.
* - الحسنُ بن عاصِم، هو أبو سَعيد العَدَويُّ الكذَّاب، سيأتي في الحَسَن بن علي [٢٣٣٢].
٢٣٠٠ - ز- الحسن بن عباس بن حَرِيش العامِرِي الحَرِيشي الرَّازي، روى عن أبي جعفر الباقر. وعنه أبو عبد الله الرَّقي، وأحمد بن إسحاق بن سعد، وسهل بن زياد، ومحمد بن أحمد بن عيسى الأشعري.
ذكره ابن النجاشي: في "مصنِّفي الإمامية" وقال: هو ضعيفٌ جدًّا، له كتاب في فَضْل ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ وهو رديءُ الحديث، مضطربُ الألفاظ، لا يوثَق به.
وقال علي بن الحكم: ضعيفٌ لا يوثق بحديثه، وقيل: إنه كان يَضَع الحديث.
٢٣٠١ - الحسن بن عبد الله الثقفي، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وعنه يحيى بن بُكير، منكر الحديث.
قال العُقَيلي: الحسن بن عبد الله بن أبي عون الثقفي، في حديثه وَهَم.
حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا سعيد بن عُفَير، حدثنا الحسن، عن كامل أبي العلاء … فذكر حديثًا.
وقال صالح بن مِسْمَار -أحدُ الثقات- حدثنا ابنُ أبي فُدَيك، حدثنا
стр. 1330
الحسن بن عبد الله الثقفي، عن نافع، عن أنسٍ بحديث الطَّير. فنافع أبو هُرْمُز واهٍ أيضًا، انتهى.
والحديث الذي ذكره العقيلي، عن كامل، عن أبي صالح، عن بلال، أنه كان يأتي فيقول: السلامُ عليك يا رسول الله ورحمة الله، الصلاةُ رَحمِك الله. قال: وهذا رواه خلَّاد بن يحيى، عن كامل، حدثنا أبو صالح، سمعت أبا مَحْذُورة يقول في أذان الفجر: الصلاةُ خير من النوم … الحديث. قال: وهذا أولى.
وقال ابن عدي: منكر الحديث.
٢٣٠٢ - الحسن بن عبد الله بن مالك بن الحارث.
٢٣٠٣ - والحسن بن عبد الله، عن صحابي، وعنه الجُعَيد: مجهولان، انتهى.
والصحابي الذي أشار إليه اسمه عَمْرو بن عبد الله. ذكره ابن أبي حاتم.
والحسنُ بن عبد الله بن مالك، هو ابن الحُوَيرث. قد ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه عِمْران بن أبان الواسطِي.
٢٣٠٤ - ز- الحَسن بن عبد الله بن إبراهيم بن منصور بن حُنَيف البالِسِيّ. قال مسلمة بن قاسم: أخبرنا عنه عَلَّان، وله أحاديث مناكير، وتكلَّم الناسُ فيه (١).
стр. 1331
٢٣٠٥ - ز- الحسن بن عبد الله بن سعيد، أبو أحمد العَسْكريُّ، في ترجمة محمد بن يحيى الصُّولي الأديب [٧٥٥٦].
٢٣٠٦ - ز-[الحسن بن عبد الله بن المَرْزُبان، اللّغوي، أبو سعيد السِّيرافي (١)، سمع من أبي بكر بن زياد النيسابوري، ومحمد بن أبي الأزهر، وجماعة.
وأخذ القراءاتِ عن ابن مجاهد، واللغةَ عن ابن دُرَيد، والنحوَ عن ابن السرَّاج، وتفقَّه لأبي حنيفة ﵏.
وولي القضاء، ثم سكن بغداد، وصنَّف التصانيف، وشرح "المقصورة الدُّرَيدية".
وكان لا يأكل إلَّا من عمل يديه، يَنْسَخ قبل أن يجلس للقضاء والاشتغال كُرّاسًا بعشرة دراهم يتقوَّت بها، وكان حَسَن الخط.
وقال ابن أبي الفوارس: كان يُذْكَر عنه الاعتزال ولكن لا يُظْهر. ومات سنة سبع وستين وثلاث مئة.
стр. 1332
وكان أبو حيان التَّوحيدي يبالغ في تعظيمه والثناءِ عليه في العلوم].
٢٣٠٧ - الحسن بن عبد الحميد الكوفي، عن أبيه، لا يُدْرَى من هو.
روى عنه محمد بن بُكير حديثًا موضوعًا، في ذكر علي ﵁.
٢٣٠٨ - الحسن بن عبد الرحمن الفَزَاري الاحْتِياطِي، عن سفيان بن عيينة، ليس بثقة.
قال ابن عدي: يَسْرِق الحديث، ولا يُشبِهُ حديثُه حديث أهل ألصدق.
وقال الأزدي: لو قلت: كان كذّابًا لجازَ.
وذكره ابن الجوزي، وقال: بعضُ الرواةِ يُسَمّيه الحُسَين.
قلت: هو مقرئ، له مناكير، انتهى.
وسيُعاد [بعد ٢٥٥٢].
٢٣٠٩ - ذ- الحسن بن عبد الرحمن الكاتب، عن الشعبي. وعنه وكيعٌ ووثَّقه.
قال ابن أبي حاتم: كذا قال وكيع، وقال أبي: هو مجهول.
وأورده المؤلف في "المغني". وقد ذكره ابنُ حبان في "الثقات".
стр. 1333
٢٣١٠ - ز- الحسن بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، يَروِي عن وكيع، وأبي نعيم. وعنه الحسنُ بن سفيان.
قال ابن حبان في "الثقات": مستقيم الحديث إذا لم يكن في إسنادِ خبرِه ضعيفٌ.
قلت: وقال أبو زرعة (١): صَدُوق.
* - ز- الحسن بنُ عبد الغفار، يأتي في الحسن بن غُفَير [٢٣٦٦].
٢٣١١ - الحسن بن عبد الواحد القَزْوِيني، روى في خَلْق الوَرْد الأحمر خَبَرًا كذبًا، وهو غيرُ معروف. روى عنه مكيُّ بن بُنْدار وغيره، انتهى.
رواه عن هشام بن عَمّار، عن مالك، عن الزهري، عن أنس رفعه: "خُلق الورد الأحمرُ من عَرَق جِبريل ليلةَ المعراج، وخُلق الورد الأبيضُ من عَرَقي، وخلق الورد الأصفر من عَرَق البُرَاق".
قال أبو النَّجيب الأُرْمَوي: هذا حديثٌ موضوع، وَضَعه مَنْ لا علم له، وركَّبه على هذا الإسنادِ الصحيح.
*- الحسن بن عُبيد الله الأبزاري، حدَّث عنه جعفر الخُلْدي، كذابٌ قليل الحياء، وهو الحسين، انتهى (٢).
وسيأتي مطوَّلًا [٢٥٥٨].
стр. 1334
٢٣١٢ - الحسنُ بن عُبَيد الله العَبْدِي، عن عَفَّان، وعنه محمد بن أحمد المفيد، لا يُعرف، والمفيدُ لا شيء.
٢٣١٣ - الحسن بن عتبة، شامي. بَيَّض له ابن أبي حاتم، مجهول، انتهى.
ووجدت بخط بعض المُحْدَثين أن اسم أبيه: عُبيد بن زِياد بن أبي حَكيم.
٢٣١٤ - الحسن بن عثمان، روى عن محمد بن حماد الطِّهْرَاني. كذَّبه ابن عدّي، وهو أبو سعيد التُّسْتَري.
ثم قال: حدثنا الحسن، حدثنا محمد بن حماد، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري (١)، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا: "إن الله يمنع القَطْرَ هذه الأمة بِبُغْضِهم عَليًا". وهذا باطل.
وحدثنا الحسن، حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، حدثنا يزيد بن عبد رَبّه، عن إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: "الأمناء ثلاثة: أنا، وجبريل، ومُعاوية". وهذا كَذِب، انتهى.
стр. 1335
وأورد ابن الجوزي الأولَ في "الموضوعات"، وجزم بأن هذا وَضَعه (١).
وقال ابن عدي: الحسن بن عثمان بن زياد بن أبي حكيم، كان عندي يضع الحديث، ويسرقُ حديث الناس، وسألت عنه عَبْدان الأهوازي فقال: كذَّاب.
وقال أبو علي النَّيسابوري: هو كذَّاب يسرق الحديث.
قلت: وحدَّث عنه عمر البصري، وعبد الباقي بن قانع وغيرهما.
وقال الدارقطني بعد أن ساق له في "غرائب مالك" حديثًا: هذا الإسناد لا يصحّ عن مالك، والحملُ فيه على الحَسَن بن عثمان، والباقون ثقات. وقال في "العلل": الحسن بن عثمان التُّسْتَري كان ضعيفًا.
٢٣١٥ - الحسن بن عثمان التَّمْتامي، سِبْطُ تَمْتَام، حدَّث بخُراسان وما وراء النهر، عن عبد الله بن إسحاق المدائني والبغوي.
كتب عنه الحاكم وقال: كان يحفظ وليس بالمعتَمد، فإنه حدَّث عن الباغَنْدي، والمدائني، وعبد الله بن زيدان: بأحاديث منكرة لا يتابَع عليها.
مات سنة ٣٤٦ بإسْبِيْجَاب.
وقال الإدريسي: كان يحفظ (٢)، انتهى.