← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 1366–1405 · переход к 1371.

стр. 1366

٢٣٥٥ - ز- الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن جعفر الحافظ، أبو علي الوَخْشِيّ -بفتح الواو، وسكون الخاء المعجمة، بعدها معجمة، نسبة لقرية بنواحي بَلْخ-. قال أبو سعد بن السَّمعاني: كان حافظًا، فاضلًا ثقة، حسن القراءة، أديبًا، رحل إلى العراق والجبال والشام ومصر، وقرأ الكثير، وانتقى وذاكر. سمع من أبي القاسم الخُزاعي، وأبي سعيد الصيرفي، ويحيى بن إبراهيم المزكِّي، وأبي عمر بن مَهدي، وأبي نعيم، وأبي الحسين بن بِشران، وأبي محمد بن النحاس في آخرين. روى عنه الخطيبُ، وترجم له في "المؤتَنِف" وجماعة. وذكره عبد العزيز النخْشَبي في "معجمه"، وقال: كان يتَّهم بالقَدَر، ووقعت له قصة ببغداد، فأمر الخليفة بتَغْريقه، فهرب إلى مصر، ثم رجع بعد مدة، فأقام ببغداد شبهَ المختفي، ثم رجع إلى بَلْخ، فسمع به نِظامُ المُلْكِ، فبنى له مدرسةً، ورتبه فيها مُسْمِعًا للحديث، فحدَّث. وذكر ابنُ السمعاني، عن عمر بن علي المحمودي: أنه حضر جنازته، فلما وُضع في القبر، ضَجّ الناسُ ضجة، وذلك أنه كان في ذلك المكان حَشَرات كثيرة، فرأوها خرجَتْ فانحدرت في وادٍ هناك. وكانت وفاته في شهر ربيع الآخر سنة ٤٧١ (١)، وله ست وثمانون سنة.

стр. 1367

٢٣٥٦ - ز- الحسن بن علي بن محمد الجَوْبَقِي، من أهل نَيْسابور، سمع من أبي نصر أحمد بن محمد بن صاعد، وعبد السلام بن يوسف القَزْويني، والفرج بن طاهر التِّكْرِيتي، وغيرهم. روى عنه علي بن محمد بن جعفر الكاتب وغيره. قال ابن السمعاني: أجاز لي، وكان يعرف التواريخ لأهل البيت، ويميل إلى الاعتزال. ٢٣٥٧ - ذ- الحسنُ بن عمران، في ترجمة إبراهيم بن محمد الذَّارِع. مَرَّ [٢٨٦]. ٢٣٥٨ - الحسن بن عمران بن عُيينة الهِلاليُّ، مجهول. ٢٣٥٩ - الحسن بن عَمْرو، عن النَّضْر بن شُمَيل، ذكره ابن أبي حاتم، مجهول. ٢٣٦٠ - ز- الحسن بن عَنْبَس بن مسعود بن سالم بن محمد بن شَرِيك، أبو محمد الرَّافِقي، كان شِيعيًا غاليًا. قرأ على الشيخ المُفيد، ولقيَ القاضي عبد الجبار، وعُمّر مئة سنة أو أكثر. قال الكَرَاجَكيُّ: اجتمعتُ به بالرافقة، ورأيت له حَلْقة عظيمة، يقرؤون عليه مذهبَ الإِمامية. مات سنة ٤٨٥، ويقال: سنة ٨٦. ومن شيوخه الصَّفْواني، وأبو جعفر بن بابُويه، وكانت له خصوصية بالصاحب بن عَبّاد.

стр. 1368

٢٣٦١ - الحسن بن عَنْبَسة، لا أعرفه. ضَعَّفه ابن قانع، انتهى. وقد عَرَفه ابن قانع، وأرَّخ وفاته. وكذا ذكره أبو القاسم بن مندَهْ فيمن مات سنة ٢٠١. ٢٣٦٢ - الحسن بن أبي العَوَّام، روى عنه أبو سعيد الأَشَجّ، مجهول. له عن أبي إسحاق السَّبِيعي. ٢٣٦٣ - الحسن بن عيسى القَيْسي البصري، عن الهيثم بن جَمَّاز، مجهول. ٢٣٦٤ - الحسنُ بن غالب، عن سَلْمان، مجهول، انتهى. روى عنه الحكم أبو مُضَر (١). وذكره ابن حبان في "الثقات". ٢٣٦٥ - الحسن بن غالب بن المبارك، أبو علي البغدادي المقرئ، يروي عنه أبو بكر قاضي المَرِسْتان، ليس بثقة.

стр. 1369

قال ابن خَيرُون: حدَّث عن جماعة لم يوجد له عنهم ما يعوَّل عليه، كأبي الفضل الزهري، والمُفيد، وحدَّث "بمختصر" الخِرَقي، عن ابن شَمْعون، ولم يكن سَماعَهُ، فواقَفْتُه وجَرَتْ لي معه نُوَب، وأقرأ أيضًا بقراءاتٍ عن إدريس بن علي، ووُقِّف عليها، وتابَ منها، وكُتب عليه مَحْضَر. وقال الخطيب: أقرأ بما خَرَق به الإِجماع فاستُتيب. قلت: وقرأ عليه بالرِّوايات ابن بَدْران الحُلْواني. مات سنة ٤٥٨، انتهى. قال الخطيب: كان له سَمْت وهيئة، وظاهرُ صلاح، وكان يُقرئ القرآن، فأقرأ بحروفٍ خَرَق بها الإِجماع، وذكر أنه قرأ على إدريس المؤدِّب، وأن إدريس قرأ على ابن شَنَبُوذ، وأن ابن شَنَبوذ قرأ على أبي خَلَّاد. وكلُّ ذلك باطل، لأن ابن شَنَبوذ لم يُدرك أبا خلاد، وإدريسَ لم يقرأ على ابن شَنَبوذ. وقال أُبيٌّ النَّرْسِيُّ: كانوا يضعّفونه، وآخِرُ من روى عنه قاضي المَرِستان. ٢٣٦٦ - الحسن بن غُفَيْر المصري العَطِّار، عن يوسف بن عدي وغيره. قال أبو سعيد بن يونس: كذَّاب يضعُ الحديث. قلت: قد نَقَمْتُ على ابن عديّ وتألَّمتُ منه، لروايته عنه فيما نقله حمزة السَّهمي، عن ابن عدي، عن الحسن بن غُفير، حدثنا يوسف بن عدي، حدثنا جرير بن عبد الحميد، حدثني الأعمش قال: بينا أنا نائم، إذا انتبهتُ بالحَرَس من جهة المنصور، فذكر قصةً طويلةً ثقيلةً ركيكةً من وضع جَهَلة القُصَّاص.

стр. 1370

قال: فعلَّقها هذا المُدْبِرُ نحو سبع ورقات، سردها خطيبُ خُوارَزْم الموفَّق بن أحمد الخُوارَزْمي في كتاب "فضائل علي": أخبرنا برهان الدين علي بن الحسين الغَزْنوي ببغداد، أخبرنا إسماعيلُ بن أحمد السمرقندي، أخبرنا إسماعيل بن مسعدة، أخبرنا حمزة بن يوسف الحافظ. وقيل: اسمُه الحسين، واسمُ أبيه عبد الغفار، وسيُعاد [بعد ٢٥٥٣]، انتهى. نقلتُ هذا الكلام من قوله: (قلتُ: قد نَقَمتُ) إلى هنا من خط المؤلِّف من غير أصله الذي بخطِّه. وقال الدارقطني في "المؤتلِف والمختلِف": روى الحسنُ بن غُفَير، عن يوسف بن عدي، عن شريك، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي ﷺ : "من كَثُرَتْ صلاتُه بالليل حَسُن وجهه بالنهار". قال الدارقطني: وهذا باطلٌ من حديث يوسف، ويأتي عن غير يوسفَ بعجائب. ٢٣٦٧ - الحسن بن أبي الفُرَات، وقيل: ابن أبي الجَعْد اليَرْبُوعيّ، يَرْوي عن الحَسَن، مجهول. ٢٣٦٨ - ز- الحسن بن الفَرَج، أبو علي الغَزِّي، راوي "الموطأ" عن يحيى بن بُكير. رواه عنه أبو علي الحافظ النيسابوري وجماعة، مِنْ آخِرِهم أبو بكر محمد بن العباس بن وَصِيف الغزي. قال الحاكم في ترجمة أبي علي: سألته عنه فقلت: إن أهل الحجاز

стр. 1371

يَذْكُرون أنه سمع بعض "الموطأ"، فحدَّث بالكل، فقال: ما كان إلَّا صدوقًا، وما رأينا إلَّا خيرًا، قرأ علينا "الموطأ" من أَصْل كتابه في القَرَاطيس. قلت: وكانت وفاته بعد الثلاث مئة. وذكر ابن عساكر أنه روى أيضًا عن يوسف بن عديّ، وهشام بن عَمَّار وغيرهما. ٢٣٦٩ - الحسن بن الفضل بن السَّمْح، أبو علي الزَّعْفَراني البُوصَرَائي، عن مسلم بن إبراهيم. وعنه ابن صاعد. قال أبو الحسين بن المنادي: أكثَرَ الناسُ عنه، ثم انكشَفَ، فتركوه وخَرَّقوا حديثه، انتهى. وروى عنه إسماعيل الصفّار، وأحمد بن عثمان الأَدَمِي، وآخرون. قال ابن المنادي: مات سنة ثمانين ومئتين. وقال ابن حَزْم: مجهول. ٢٣٧٠ - الحسن بن الفَضْل بن عمرو، يروي عنه ابنُ إسحاق، مجهول، انتهى. وقال ابن حبان في "الثقات": الحسنُ بن الفضل بن الحَسَن بن عمرو بن أمية الضَّمْري، روى عن أبيه، وعنه ابنُ إسحاق. فهو هذا.

стр. 1372

٢٣٧١ - الحسن بن فهد بن حماد، شيخ لأبي علي بن الصوَّاف، لا يُعرف، وأتَى بخبرٍ باطل، رواه عن يحيى بن عثمان الحَرْبي. ٢٣٧٢ - الحسن بن القاسم، أبو علي، غلامُ الهَرَّاس، مُقرئ أهل العراق، متَّهم في لقاء بعض شيوخه في القراءات، وبكل حال فهو أمثلُ حالًا من أبي علي الأهوازي، وشيوخه معروفون بالعراق والشام ومصر، لقيهم على رأس الأربع مئة، كأبي أحمد الفَرَضي. وذكر أنه قرأ على أبي القاسم عبيد الله بن إبراهيم، مقرئ أبي قرة، لقيه بواسِط في سنة ٣٨٩، كما ذكر، فقرأ عليه لأبي عَمْرو وقال: قرأتُ على أبي بكر بن مجاهد. وذكر أبو الفضل بن خَيرُون أبا علي فقال: خلَّط في شيء من القراءات، وادَّعى إسنادًا في شيء لا حقيقة له، وروى عجائبَ، ولد سنة ٣٧٤، ومات سنة ٤٦٨. وقال خميس الحَوْزي الحافظ: قَبَّلت يده، وجلست بين يديه كثيرًا، وكان يلقَّب إمام الحرمين، ثم قال: والبغداديون لهم فيه كلام، سمعت من أصحابنا مَنْ يقول: سمعت أبا الفضل بن خَيرون، وقيل له: أبو علي غلام الهرَّاس، عن أبي علي الأهوازي؟ فقال: مُطرَّزٌ مُعَلَّمٌ، كذاب، عن كَذَّاب.

стр. 1373

قلت: قرأ عليه أبو العِزّ القَلَانِسِي، وجماعة، انتهى. وقال هبة الله السَّقَطي: كنت أحدَ مَنْ رحل إلى أبي علي غُلام الهَرَّاس، فألفيت شيخًا عالمًا صالحًا فَهِمًا، صدوقًا متيقظًا، مُسْنِدًا، نبيلًا، وقورًا. قال ابن السَّمعاني: كذا قال السَّقَطي، وقولُ الجماعة فيه بخلافِ ذلك. ٢٣٧٣ - ز- الحسن بن أبي القاسم (١)، قال أبو حاتم الرازي: لا أعرفه. روى عنه عبدُ الله بن أبي الأسود. ٢٣٧٤ - الحسن بن قُتيبة الخزاعي المدائني، عن مِسْعَر، ومُسْتلم بن سعيد، وغيرهما. محمد بن عيسى بن حبان المدائني، حدثنا الحسنُ بن قتيبة، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن عبيدة، وأبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود: "مَرَّ بي رسولُ الله ﷺ فقال: خُذْ معك إداوةً من ماء … " فذكر ليلة الجن. وفيه، فقال: "ثَمَرةٌ حُلوة وماءٌ عَذْب". قال الدارقطني: لا يصحّ هذا. ابن عدي: حدثنا قُسْطَنْطِين، حدثنا الحسن بن عَرَفة، حدثنا الحسن بن

стр. 1374

قتيبة، حدثنا مستلم بن سعيد، عن الحجاج بن الأسود، عن ثابت، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "الأنبياء أحياءٌ في قُبورهم يصلُّون". الحسن بن قتيبة، عن عبد الخالق بن المنذر، عن ابن "أبي نَجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعًا: "من تمسَّك بسنّتي عند فساد أمتي فله أجر مئة شهيد". قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. قلت: بل هو هالك. قال الدارقطني في رواية البَرْقاني: متروكُ الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال الأزدي: واهي الحديث. وقال العقيلي: كثير الوَهَم، انتهى. وقال ابن حبان: شيخٌ من أهل المدائن، سكن بغداد، يروي عن مِسْعَر، وشعبة. وعنه ابن أبي شيبة، وأهل العراق، يخطئ يُخالِف. وليس هذا والدَ محمد بن الحسن بن قتيبة شيخِ ابن حبان وابنَ عدي، ذاك شيخٌ آخَر قليلُ الرواية. وقد أورد له (١) ابن عدي في ترجمة أيوب بن سُوَيد (٢) حديثًا فردًا، رواه عن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن أيوب، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس رفعه: "إنما هَلَك من كان قبلكم أن عَظّموا مُلوكهم بأن قاموا وقَعَدوا" قال: تفرَّد به أيوب، عن الأوزاعي، ولم نكتُبْه إلَّا عن محمد، عن أبيه، عنه. وأورد له الخطيب في "المتَّفِق" (٣) حديثًا آخر، وسمَّى جده زيادَ بن

стр. 1375

الطّفيل بن زياد بن ربيعة اللَّخْمي، ولم يذكر له راويًا غيرَ ابنه محمد. ٢٣٧٥ - ز- الحسن بن قَحْطَبَة الأميرُ، في أول الدولة العباسية. له ذكر في ترجمة محمد بن هارون [٧٥١٤]. ٢٣٧٦ - الحسن بن قيس، عن بعض التابعين. قال أبو الفتح الأزدي: متروك. قلت: وعنه عبدُ الملك بن أبي غَنِيَّة وحده، لم يذكره ابن أبي حاتم ولا البخاري. ٢٣٧٧ - الحسن بن كثير، حدَّث عن يحيى، وعنه عليُّ بن حرب الطائي، مجهول، انتهى. وله حديث في ترجمة الحَسَن بن عُلَيل العَنَزي، تقدَّم قريبًا (١). ٢٣٧٨ - ذ- الحسن بن كثير، عن بكر بن أيمن، عن عامر الصَّرِيمي، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعًا: "إذا رأيتم معاوية على منبري فاقبلوه، فإنه أمينٌ مأمون".

стр. 1376

رواه الخطيب في "تاريخه" (١) من. حديث محمد بن إسحاق الفقيه، عن أبي النَّضر الغازي، عنه، وقال: لم أكتبه إلَّا من هذا الوجه، ورجال إسناده ما بين محمد بن إسحاق، وأبي الزُّبير، كلهم مجهولون. وهو غيرُ الذي قبله فيما يغلب على الظنّ. ٢٣٧٩ - ز- الحسن بن كثير بن يحيى بن أبي كثير، عن حنظلة بن عامر العنبري، وعنه موسى بن إبراهيم بن النضر العطار. يأتي ذكره في ترجمة حنظلة بن عامر [٢٨٣١]، وأن الدارقطني قال: إنه ضعيف، ويُحتمل أن يكون الذي قبله، والله أعلم. ٢٣٨٠ - الحسن بن كُلَيب، عن إسحاق الأزرق وغيره، ضعَّفه الدارقطني والخطيب. روى عنه أبو العباس السرَّاج وجماعة. قال السرَّاج: حدثنا الحسن بن كُلَيب، حدثنا مُصْعب بن المِقدام، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ توضأ فليَتَمَضْمض، وليستَنْشِق، والأذُنانِ من الرأس". قال الدارقطني: هذا منكر، والمحفوظُ عن ابن جريج، عن سُليمان، عن النبي ﷺ ، يعني مُعْضَلًا. ٢٣٨١ - ز- الحسن بن اللَّيث بن حاجِب، عن أحمد بن سليمان الأسدي، عن مالكٍ بخبر باطل. وهو عن الزهري، عن أنس رفعه: "مَنْ صلى

стр. 1377

المغربَ ثم صلَّى بعدها ركعتين قبل أن يتكلَّم كُتب في عِلِّيِّين … " الحديث. وعنه رزقُ الله بن يوسف الإِسكَنْدراني من رواية الحسن بن إسماعيل الضرَّاب، عن علي بن عبد الله بن أبي مَطَر، عن رزق الله. قال الدارقطني: مَنْ دون مالك في الإِسناد ضعفاء كلهم. وأورد من طريق عمرو بن عُصْم، عن الحسن، عن أحمد بن سليمان الخُفْتاني، عن مالك، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن أبيه رفعه: "كل مُسْكِر خمر، وثلاثةٌ غضب الله عليهم … " الحديث. قال الدارقطني: هذا حديث منكر، وأحمدُ متروك. وقال في "سؤالات السُّلَمي": هو قُرشي متروك، يروي عن مالكٍ مناكير (١). وقال مسلمة بن قاسم: الحسنُ بن الليث، خُرَاساني ثقة، روى عنه علي بن المَدِيني. * - ز- الحسن بن المبارك الطَّبَري (٢)، روى عن الوليد بن مسلم، وعنه محمد بن أحمد بن الهيثم المصري. قال الدارقطني في "الغرائب": ليس بالقوي. وقال ابن عدي: حدَّث بأسانيد ومتون منكرة. ٢٣٨٢ - ز- الحسن بن مَحْبوب، أبو علي، مولى بَجِيلَة، روى عن جعفر الصادق، والحسن بن صالح بن حَيّ، وجعفر بن سالم، وحَنَان بن سَدِير، وصالح بن زُرارة، وعَبّاد بن صهيب في آخرين.

стр. 1378

روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى، ومعاوية بن حكيم، ويونس بن علي العطار، ومحمد بن سيرين، وابن أبي الخطاب، وآخرون. ذكره الطوسي في "مصنفي الشيعة". ٢٣٨٣ - الحسن بن محمد البَلْخيّ، قاضي مرو، وهو الأعمش (١)، عن حُميد الطويل، وعَوف، وهشام بن حَسَّان. قال ابن عدي: كل أحاديثه مناكير. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات، لا تجوز الرواية عنه. حدثنا ابن قتيبة، حدثنا وارثُ بن الفضل عنه، فذكر حديثَين موضوعين أحدهما: عن حميد، عن أَنسٍ مرفوعًا: "مَنْ زوَّج كريمته مِنْ فاسقٍ فقد قطع رَحِمَها". وله: عن حميد، عن أنس مرفوعًا: "رَدُّ جوابِ الكتاب حَقٌّ كردّ السَّلام"، انتهى. وقد غَفَل ابن حبان، فذكره في "الثقات". وذكره العقيلي فقال: منكر الحديث، له عن حميد، عن أنس رفعه: "ما كان الله لِيفتحَ على عبدٍ بابَ الدعاء ويُغْلقَ عنه بابَ الإِجابة" وهذا لا يتابَع عليه، وليس له أصل. قال: وله عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: في

стр. 1379

النهي عن البَول في الماءِ الراكد، قال: وهذا قد رُوي بغير هذا الإِسناد. وقال أبو نعيم: لا شيءَ، حدَّث عن حميدٍ بمناكير. وقال أبو سعيد النقَّاش: حدَّث عن حميد، عن أنسٍ أحاديث موضوعة. وقال الحاكم عن أبي علي النَّيسابوري: يروي عن حميد وغيره أحاديث منكرة. وقال الحاكم: قد كنتُ أحسب الذنب فيها للفِرْياناني، حتى وجدتُ بعضَها عند معاذِ بن أسد وغيره، فظهر أن الحملَ فيها على البَلْخي. قلت: وأورد ابن عدي في ترجمة الفِرْياناني حديثًا منكرًا جدًّا وقال: ليس الحملُ فيه إلَّا على الحَسَن بن محمد البَلْخي (١). ٢٣٨٤ - ز- الحسن بن محمد بن سَمَاعة الكوفي، أبو محمد الكِنْدي الصَّيرفي، ذكره ابن النَّجاشي في "مصنِّفي الشيعة"، وقال: مات سنة ٢٦٣. ٢٣٨٥ - ز- الحسن بن محمد بن يزيد بن محمد بن عبد الصَّمَد، أبو علي، مولى بني هاشم، حدّث عن جده. وعنه أبو الحسين الرازي، وأبو هاشم المؤدّب. قال أبو الحسين: كانوا أهل بيت علم، من أجلّ محدِّثي الشام في زمانه. اختَلَط الحسنُ في سنة ٣٣٢. ٢٣٨٦ - / ز- الحسن بن محمد بن الحسن بن علي الطُّوسِيُّ، أبو علي بن أبي جعفر، سمع من والده، وأبي الطيب الطبري، والخلَّال،

стр. 1380

والتَّنُوخي، ثم صار فقيه الشيعة وإمامَهم بمَشْهَد علي. سمع منه أبو الفضل بن عَطاف، وهبة الله السَّقَطي، ومحمد بن محمد النسفي. وهو في نفسه صدوق. مات في حدود الخمس مئة، وكان متدينًا كافًا عن السَّبّ. ٢٣٨٧ - ز- الحسن بن محمد بن علي بن رجاء، ابن الدهَّان النحوي، سمع من ابنَيْ بِشران. روى عنه القاضي عزيزي في "مَشْيخته"، وقرأ عليه أبو زكريا التِّبريزي، وروى عنه "الفَصِيحَ" لثعلب. وكان معتَزِليًا داعية. مات سنة ٤٤٧. ٢٣٨٨ - الحسن بن محمد بن ناقَةَ الرزاز، عن أبي بكر القَطِيعي، شِيعيٌّ مذموم، وسماعُه جَيّد، انتهى. قال الخطيبُ: سألته عن مولده فقال: في سنة ٣٥٦. ومات سنة ٤٤٢. ٢٣٨٩ - الحسن بن محمد بن شُعبة الأنصاري، بغداديّ معروف. قال الدارقطني: تُكلّم فيه من جهة سماعه، كذا قرأتُ بخط الحافظ الضّياء. والذي نقلتُ من "تاريخ الخطيب" أن الدارقطنيَّ قال: لا بأسَ به.

стр. 1381

وقال الخطيبُ: كان ثقة، روى عن إسحاق بن شاهين وطبقته، وعنه ابن المظفر، وابن شاهين، انتهى. قال طلحة: مات في ذي القعدة سنة ٣١٣. * - الحسن بن محمد بن السَّوْطي (١)، قال الخطيب: ظاهرُ التخليط، روى عن أبي الطيب بن الفَرُّخان. ٢٣٩٠ - الحسن بن محمد بن عَنْبَر، أبو علي الوَشَّاء، بغدادي معروف. عن علي بن الجَعْد، وابن المديني، وطائفة. وعنه علي بن عمر الحربي، وابن الشِّخِّير. ضعَّفه ابن قانع. وقال الدارقطني: تكلَّموا فيه من جهة سَماعه. وقال ابن عدي: حدَّث بأحاديث أنكرتُها عليه. ثم قال: حدثنا الحسن، حدثنا محمد بن بَكَّار، حدثنا جعفر بن سليمان، عن كثير بن شِنْظِير، عن أنس بن سيرين، عن أنس مرفوعًا قال: "إني لأمزحُ ولا أقول إلَّا حَقًّا". قال الخطيب: ذكرته للبرقاني فوثَّقه.

стр. 1382

مات سنة ٣٠٨، انتهى. قال ابن عدي عَقِب حديث أنس المذكور: هذا باطلٌ بهذا الإِسناد، وإنما يرويه محمد بن بكّار، عن أبي مَعْشَر، عن سعيد، عن أبي هريرة، فإن لم يكن ابن عَنْبَر تعمَّد، فلعله دخل له حديثٌ في حديث. ٢٣٩١ - ز- الحسن بن محمد بن يحيى، أبو محمد المقرئ، المعروفُ بابن الفَحَّام، الفقيهُ الشافعي، روى عن الصفَّار وطبقته. وعنه أبو سَعْد السمَّان، ومحمد بن محمد بن عبد العزيز العُكْبَرِي، وغيرهما. قال الخطيب: كان يُرْمَى بالتشيّع. مات سنة ٤٠٨. ونقل الذهبي في "طبقات القراء": أنه صَنَّف كتابًا في إنكار غَسْل الرجلين في الوضوء، وكتابًا في الآيات النازلة في أهل البيت. ثم أشار إلى إنكار ذلك (١)، وأنه التَبَس على ناقله بابن الفحَّام آخَر، شيعي يكنى أبا الحُسَين، واسمه محمد بن أحمد بن محمد بن خلف، المعروفُ بابن أبي المعتمر الرَّقي، نزيل دمشق. قرأ على زيد بن أبي بلال وغيره، وحدث عن النجَّاد وطبقته. وعنه

стр. 1383

أبو القاسم الحِنَّائي، وأبو علي الأهوازي، وآخرون. وذكره الداني وقال: كان زاهدًا متقشّفًا، مات سنة ٣٩٩. ٢٣٩٢ - ذ- الحسن بن محمد بن الحسن الكوفي السَّكُوني، يكنى أبا القاسم، روى عنه الدارقطني، ومحمد بن الحسين الأزدي. روى الدارقطنيُّ في "غرائب مالك" عنه، عن محمد بن إدريس الأصبهاني، عن أحمد بن سعيد بن جبير (١) الأصبهاني، عن إبراهيم بن زيد التَّفْلِيسي، عن مالكٍ، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: "صِنْفَان من أمَّتي ليس لهما في الإِسلام نصيبٌ: القَدَرية والواقفة". ثم قال: هذا باطلٌ بهذا الإِسناد، ومَنْ دون مالكٍ ضعفاء (٢). ٢٣٩٣ - ذ- الحسن بن محمد الكَرْخِي (٣)، عن سُفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن أنس رفعه: "مَنْ تورَّع عن الكذب مَلَك لسانه، وقلَّ كلامُه" وعنه أبو جعفر النَّجِيْرَميُّ. قال ابن ماكولا في "الإِكمال": هو كالمجهول. قلت: والحديثُ كالموضوع على ابن عُيينة.

стр. 1384

٢٣٩٤ - الحسنُ بن محمد بن يحيى بنِ الحسن بن جعفر بن عُبيد الله بن الحسين بن زين العابدين عليّ بن الشِّهيد الحسين العَلَوِي، ابنُ أخي أبي طاهِرٍ النَّسَّابة، عن إسحاق الدَّبَرِي. روى بقلّة حياءٍ عن الدَّبَرِي، عن عبد الرزاق بإسنادٍ كالشمس: "عَليٌّ خيرُ البَشَر". وعن الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر بن محمد بن عبد الله بن الصَّامت، عن أبي ذر مرفوعًا قال: "على وذرّيته يَخْتِمون الأوصياءَ إلى يوم الدين". فهذان دالَّان على كذبه، وعلى رَفْضه، عفا الله عنه، روى عنه ابن رِزْقُويه، وأبو علي بن شاذان، وما العَجَبُ من افتراء هذا العلويّ، بل العَجَب من الخطيب، فإنه قال في ترجمته: أخبرنا الحسن بن أبي طالب، حدثنا محمد إسحاق القَطِيعي، حدثني أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى صاحب "كتاب النَّسب"، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثَّوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر مرفوعًا: "عليٌّ خيرُ البَشَر، فمَنْ أبى، فقد كَفَر". ثم قال: هذا حديثٌ منكر، ما رواه سوى العَلَوي بهذا الإِسناد، وليس بثابتٍ. قلت: فإنما يقول الخطيبُ: ليس بثابتٍ في مثل خَبَر القُلَّتين، وخَبر: الخالُ وارثٌ. لا في مثل هذا الباطل الجَليّ، نعوذ بالله من الخِذْلان. مات العلوي سنة ٣٥٨. ولولا أنه متَّهم لازدحم عليه المحدّثون، فإنه معمَّر. وروى عن

стр. 1385

إبراهيم بن عبد الله الصنعاني، عن عبد الرزاق بسنَد "الصحيحين" حديثَ شِيْحَة العَوْسَجِيّ، وهو في مجلس "نَفْي الجهة" لابن عساكر. ٢٣٩٥ - الحسن بن محمد بن عثمان الكوفي، عن سفيان الثوري. قال الأزدي: منكر الحديث، انتهى. روى عنه إسماعيل بن محمد بن مُكْرَم، وقال: كان إمام المَطْمُورة بالكوفة، وكان الشَّعبي زوجَ أمِّه. وفي سَنَد الحديث الذي استنكره له الأزدي يزيدُ بن أبان، وهو ضعيفٌ. ٢٣٩٦ - ز- الحسن بن محمد بن نصر بن عثمان بن الوليد بن مُدْرِك الرازي، أبو محمد المتطبِّبُ، قال الحاكم: قَدِم نيسابور سنة ٣٣٧، وكان يحدّث عن الكُدَيمي وأقرانه بعجائب. فمنها: حدثنا محمد بن يونس، حدثنا الأصمعي قال: كنت عند أمير المؤمنين الرشيد، إذ دخل عليه الفضلُ بن الربيع فقال: حسبك يا أمير المؤمنين بلطيفة، قال: وما هي؟ قال: عندي جاريتان، إحداهما مكيّة، والأخرى مدنية، جلستا تَغْمِزاني، فهَيَّجَتَاهُ عليَّ، فقامت المكية فجلست عليه. فقالت المدنية: ما أنصفتِني. حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "مَنْ أحيى أرضًا مَيْتَةً فهي له". فقالت المكية: فإن ابن عيينة حدَّثنا عن محمد بن المنكدر، عن جابر رفعه: "ليس الصيدُ لمن أَثَاره، إنما الصيدُ لمن اصْطَاده"! قلتُ: هذا لا يحتمله الكُدَيمي، وإن كان ضعيفًا. وروى الخطيب في "تاريخه" عن علي بن المحسِّن بن علي التِّنوخي، عن

стр. 1386

أبيه، عن أبي بكر بن حمدان النيسابوري، عن الحسن بن محمد الرازي، عن محمد بن أحمد بن أبي خَيْثمة حكايةً باطلة وقال: في إسنادها غيرُ واحد من المجهولين، وعَنَى بذلك الحسنَ بن محمد، والراويَ عنه. ٢٣٩٧ - الحسن بن محمد بن أحمد بن فَضْل، أبو علي الكِرْمَاني، اتهمه المؤتَمَنُ السَّاجي، وأساء عليه الثناءَ ابنُ ناصر، يقال: زَوَّر لنفسه، وهو متأخِّر، انتهى. وقال ابن النَّجار: كتب بخطه كثيرًا من الكتب والأجزاء، وروى عن الخطيبِ، وسُليم الرازي، وجماعة. وكان عابدًا ناسِكًا، روى عنه السِّلفي وجماعة. قال المؤتمن الساجي: ينبغي أن ينادَى على قَبره: هذا كذَّاب. وقال ابن الأنماطي: هو الذي خَرَّب بيت أبي بكر بن زَهْرَاء، يعني الطُّرَيْثِيثي. وقال ابن الخاضِبَة: لا يُعْتَمد على نقله. قال ابن عَطَّاف: مات سنة ٤٩٥. وروى عنه سعدُ الخير بن محمد الأنصاري، ووَصَفه بالحفظ. وقال ابن السَّمعاني: أحدُ من عُني بجمع الحديث، ونقل بخطه ما لا يدخل تحت الحصر، إلَّا أنه ادَّعى سماعَ ما لم يسمعه، وأفسد سماع جماعة من الشيوخ، فحملهم على أن حدَّثوا بما لم يسمعوا، منهم أبو بكر الطُّرَيثيثي، ورأيت أنا في عدة أجزاءَ من تصانيف الخطيب سماعَه، إما مُلْحَقًا، وإما مُصْلَحًا، وكان مع ذلك له ورعٌ وصلاح وزهد وتنسّك وصحبةٌ للمشايخ.

стр. 1387

وقال ابن ناصر: كان ظاهرهُ الصلاح والخير، ولو قنع بما رزقه الله من السَّماع كان أصلح، لأن الرجل ينتفع بالقليل مع الصِّدق. ٢٣٩٨ - ز- الحسن بن محمد بن الحسن بن بَعْصِين القصَّار (١)، عن مالك البانِياسي، وعنه أبو المعمَّر الأنصاري. قال أبو المعمر: لا شيء، وأساء الثناء عليه. ذكره ابنُ السمعاني. ٢٣٩٩ - الحسن بن محمد بن أشْنَاس المتوكلي الحَمَّاميّ، يروي عن عُمر بن سَبَنْك (٢). قال الخطيبُ: رافضيٌّ خبيث، كتبت عنه، كان يقرأ على الشيعة مثالبَ الصحابة. توفي سنة تسع وثلاثين وأربع مئة. ٢٤٠٠ - الحسن بن محمد بن محمد بن محمد الحافظ، أبو علي البَكْري، رحل، وجمع، وخَرَّج، وروى الكثير، ولابن الزرَّاد عليه سماعٌ كثير من الكتب الكبار. وهَّاه الشيخ تقيُّ الدين بن الصَّلاح، مع أنه سمع منه أحاديثَ عن أبي رَوْح، وولي بدمشق مَشْيَخة الشيوخ والحِسْبة.

стр. 1388

قال عمر بن الحاجب: كان إمامًا عالمًا فصيحًا، إلَّا أنه كان كثير البَهْت، كثيرَ الدعاوى ولم يكن محمودًا، جدَّد مظالم، وكان عنده بذاذة (١) لسان، فسألت الحافظَ ابن عبد الواحد عنه فقال: بلغني أنه كان يَقْرأ على الشيوخ، فإذا أتى إلى كَلِمة مُشكلة تركها ولم يبيِّنْها. وسألت البِرْزَالي عنه فقال: كان كثيرَ التخليط. قلت: أكثر الناسُ عنه على لينٍ فيه. توفي سنة ٦٥٦. ٢٤٠١ - ز- الحسن بن محمود، مجهول لا يُعرف. أتَى بخبر موضوع عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا: "أدُّوا الزكاةَ، وتحرَّوا بها أهلَ العلم فإنَّه (٢) أبرُّ وأتقى". رواه الحافظ أبو محمد عبد الله بن عطاء الإِبراهيمي، حدثنا عبد الرحمن بن محمد العَبْدي، حدثنا الحسين بن محمد بن عِنَبة -بالنون والباء الموحدة- حدثنا عبد الله بن شَنْبَة، حدثنا أبو جعفر محمد بن موسى بن زياد الأصبهاني، حدثنا الحسنُ بن محمود بهذا … قال هبة الله السَّقَطي: كان الإِبراهيميُّ يركّب الأسانيدَ على متون، وربما كانت موضوعةً، وساق له هذا الحديث ثم قال: وهذا الحديثُ منكر المتن والإسناد، فإنه لا يُعرَف ابنُ عِنَبة، ولا ابنُ شَنْبَة. ورجالُ الإِسناد كلهم مجاهيل، والإسناد مُركَّب إلى سفيان بن وكيع، وأما المتنُ فلا يُعرَف، وإنما وَضَعه الإِبراهيميُّ مستَطْعِمًا للعَوَام.

стр. 1389

قال الحافظ أبو سَعْد بن السَّمعاني: أما قولُه: إن رجال الإِسناد مجاهيل، فليس كذلك، بل أكثرهم معروفون، فإن شيخَ الإِبراهيمي هو أبو القاسم بن منده وشيخَه هو [الحسينُ بن محمد بن] (١) الحسين بن عبد الله بن فَنْجُويه، حافظ كبير مصنِّف، ولعل عِنَبة في نسبه. وابن شَنْبَة شيخٌ لابن فَنْجُويه (٢)، أكثَرَ عنه في تصانيفه. وأما محمد بن موسى، والحسن بن محمود فمجهولان، والمتنُ باطلٌ. * - الحسن بن مَحْمِي (٣)، هو ابن علي بن مَحْمِي. تقدَّم [٢٣٣١]. ٢٤٠٢ - ز- الحسن بن مَخْلد، قال الأزدي: روى عن علي بن مُسْهرٍ مناكير ٢٤٠٣ - الحسن بن مسعود بن الحَسَن بن علي المحدِّثُ، أبو علي بن الوزيرُ الدمشقي، رَحَل وأدرك حديثَ الطبراني. قال ابن عساكر: فيه تسامحٌ شديد، اشترى نسخة غير مسموعةً بِـ "المعجم الكبير" للطبراني، فكان يحدّث منها، وهي غير منقولة من أصل سَماعه، ولا عُورضت به، وكان يدلِّس عن شيوخه ما لم يسمَعْه منهم.

стр. 1390

مات بمرو سنة ٥٤٣، انتهى. وقد ذكره ابن السمعاني فقال: حافظ فَطِن، ذكيّ، حسنُ المعرفة بالحديث والأنساب، مليحُ الخط، سمع ببغداد من ابن بَيَان وغيره. وبأصبهان من فاطمة الجُوزْدَانية. وبمرو من زاهِر بن طاهر. وببَلْخ وهَرَاة وغَزْنة والهند، وأرَّخه سابعَ عشر المحرم. ٢٤٠٤ - ذ- الحسن بن مسكين النحاس، عن عبد الله بن نافع. وعنه إسحاق بن إبراهيم بن نصر، وإسحاق بن موسى. قال الدارقطني في "غرائب مالك": هو ضعيف. قلت: أخرج له في ترجمة نافع، عن ابن عمر رَفَعه: "كان يقرأ في الوِتْرِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ " الحديث. وقال: رواه العُقَيلي، عن إسحاق بن إبراهيم بن نصر، عن الحَسَن بن مِسْكين، ولا يثبُت. ٢٢٩٦ مكرر- الحسن بن مُسْلم العجلي، هو الحسن بن سَلْم الذي أخرج له (ت). ٢٤٠٥ - ز- الحسن بن مسلم الهذَلي، روى عن مَكْحول، وعنه شُعبة. قال ابن حبان في "الثقات": إن لم يكن ابنَ عِمران (١)، فلا أدري مَنْ هو.

стр. 1391

٢٤٠٦ - الحسن بن مسلم المروزي التاجر، عن الحسين بن واقد، أتَى بخبرٍ موضوع في الخمر. قال أبو حاتم: حديثُه يدل على الكذب. وقال ابن حبان: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، حدثنا عبد الكريم بن عبد الله السُّكَّري، حدثنا الحسن بن مسلم التاجر، عن الحسينِ بن واقد، عن ابن بُريدة، عن أبيه مرفوعًا: "مَنْ حَبَس العِنَب زَمَن القِطاف حتى يبيعَه ممّن يعلم أنه يتَّخذه خَمْرًا، فقد أقدم على النارِ على بَصِيرة". ٢٤٠٧ - الحَسَن بن مِقْداد، بغدادي. سمع منه السُّوسَنْجِرْدِي هذا الحديث من حِفظه سنة ٣٧٦ قال: حدثنا أبو جعفر الجَسَّار، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا الحمَّادان قالا: حدثنا ثابت، عن أنس مرفوعًا: "أفضلُ الأعمال الصلاة لوقتها، وخيرُ ما أعطي الإنسان حُسْنُ الخُلُق، إن حُسْن الخُلُق خُلُقٌ من أخلاق الله". وأحسَب هذا وَضَعه، وإلَّا فالجسَّار، انتهى. وهذا الرجل لم أجد من ضَعَّفه، فضلًا عن أن يتهمه بالوضع، ولم ينفرد به عن الجَسَّار، بل توبع عليه، كما سأذكره في ترجمة أبي جعفر الجَسَّار في الكُنى إن شاء الله تعالى [بعد ٨٧٩١]. ٢٤٠٨ - الحسن بن مَكِّي، حدثنا ابن عيينة، فذكر حديثًا باطلًا بسند

стр. 1392

الصحيح في "تاريخ بغداد" (١)، فقال: حدثنا ابن عيينة، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: "خرج نبيُّ الله ﷺ متكئًا على عَليّ، فاستقبله أبو بكر وعُمر، فقال: يا عليّ أتحبّ هذين الشَّيخين؟ قال: نعم، قال: أحِبَّهما تدخلِ الجنة" رواه عنه محمد بن إسحاق الصفّار، صدوقٌ، انتهى. وفي "التحقيق" لابن الجوزي: الحسنُ بن مكّي مجهول غيرُ معروف، وكذا قال في "الموضوعات" عقب هذا الحديث. وأورده الخطيبُ في ترجمة محمد بن إسحاق الصفَّار (٢) وقال: إن الدارقطنيَّ وثَّقه، فانحصر الأمرُ في ابن مكّي. ٢٤٠٩ - الحسن بن منصور الإِسْفِيجَابي، ليس بثقة، انتهى. وهو أبو علي الحسنُ بن منصور بن عبد الله بن أحمد المؤدِّب المقرئ. ذكره أبو سَعْد الإِدريسي فقال: روى عن الحسن بن علي الميداني، ومحمد بن يونس الفقيه السَّمرقندي، ومجاهد بن أعْيَن، وظفر بن الليث، وغيرهم. قال: وكان راغبًا في طلب الحديث، كتب الكثير، وأخبرني بعضُ أصحابنا أنه كان يزيد في الرَّقْم، ويَسْرِق الأحاديث، ويحدّث عمن لم يرهم، ومات بعد سنة ثمانين وثلاث مئة.

стр. 1393

٢٤١٠ - ز- الحسن بن مهدي بن عبدة المروزي، قال الدارقطني: مجهول. قلت: روى عنه أبو الفتح الأزدي، وإسماعيل بن يحيى العَبْسي، وقد ذكرتُ حديثه في جَميل بن يزيد [١٩٦١]. ٢٤١١ - ز- الحسن بن موسى الخشَّاب، روى عن الحَسَن بن علي العسكري. وعنه محمد بن الحسن الصفار، وذكره الطّوسي في "رجال الإِمامية". ٢٤١٢ - ز- الحسن بن موسى النُّوبَخْتي، أبو محمد، من متكلِّمي الإِمامية، وله تصانيفُ كثيرة جدًّا. ذكره الطّوسي في "رجال الإِمامية". ٢٤١٣ - الحسن بن مَيسرة، عن نافع مولى ابن عمر، وعنه الفضلُ بن موسى. قال البخاري: منكر الحديث، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الأزدي: ضعيفٌ.

стр. 1394

٢٤١٤ - ز- الحسن بن هَادِيَة، عن ابن عمر. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا أعرفه. ٢٤١٥ - ز- الحسن بن هارون بن مالك النَّسائي، عن عبد السلام بن حَرْب، وعنه محمد بن إسماعيل الضِّرَاري، قال أبو حاتم: لا أعرفه. * - ز- الحسن بن هانئ، أبو نُوَاس الشاعرُ، يأتي في الكُنَى [٩١١٨]. ٢٤١٦ - ز- الحسن بن هبة الله بن سُفَير، سمع جمال الإسلام أبا الحسن، ونَصْر الله المِصِّيصي، وغيرهما. وعنه يوسف بن خليل وقال: توفي في رمضان سنة ٥٩٤، عن خمس وسبعين سنة، تغيَّر بآخَرة. قاله ابنُ خليل، ومن خطّه نقلتُ. ٢٤١٧ - ذ- الحسن بن هَمَّام، عن سعيد بن زُرعة الخَزَّاف. قال أبو حاتم: مجهولان. وذكره ابن حبان في "الثقات".

стр. 1395

٢٤١٨ - ز- الحسن بن يحيى، المُكْتِب الأُطْرُوش، المقدسيُّ الأصَمُّ، قال مَسْلمة بن قاسم: متروك. ٢٤١٩ - ز- الحسن بن يحيى بن الحسن، أبو علي، قاضي حِصْن مَهْدي، روى عن القاضي أبي عُمر محمد بن يوسف بن يعقوب الأزدي بخبرٍ موضوع. سيأتي في ترجمة الحُسَين بن أحمد الكُرْدي [٢٤٣٦]. ٢٤٢٠ - الحسنُ بن يزيد، متأخِّر، حدَّث عن سَلَمة بن شَبِيب، ضُعِّف. * - الحسن بن يزيد (١)، هو ابن أبي الحَسَن المؤذِّن، تقدَّم [٢٢٥٤]. ٢٤٢١ - ز- الحسنُ بن يزيد، عن عبد الله بن أُنيس. وعنه يحيى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري. سئل أبو زُرعة عنه فقال: لا أعرفه. ٢٤٢٢ - ز- الحسن بن يعقوب بن أحمد، الأديبُ، أبو بَكر، سمع من أبيه، وعبد الغافر بن محمد. قال ابن السمعاني: كان أستاذَ أهل نَيْسابور في الأدب، وكان غاليًا في الاعتزال، داعيًا في التشيّع، له تصانيف حَسَنة، وقد أجاز لي. مات سنة ٥١٧.

стр. 1396

٢٤٢٣ - ز- الحسن بن يعقوب بن خَالِد بن رِفاعة السُّلَمي، عن أبيه، وعنه ابنه محمد. يأتي في خالد بن رِفَاعة [٢٨٦٩]. ٢٤٢٤ - ذ- الحسن بن يوسف بن مُلَيْح -بضم الميم- بنِ صالح الطَّرائفي المصري، عن بحر بن نصر، وابن عبد الحكم. مات بعد العشرين وثلاث مئة. قاله الدارقطني في "المؤتلِف والمختلِف"، وأورد له في "غرائب مالك"، عن بحر بن نصر، عن ابن وهب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: "اتَّقوا النار ولو بشِق تَمْرة". وقال: هذا منكر بهذا الإِسناد لا يصحّ. قال شيخُنا في "الذيل": رواته ثقات غيرَهُ فهو المتَّهم به، عَمْدًا أو وَهَمًا. قلت: وأخرج له بالإِسناد: "مَنْ سأله جارُه أن يَغْرِزَ خَشَبة في جِداره فلا يمنعه". وقال: هذا مقلوب، دخل عليه حديثٌ في حديث، والصوابُ: عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة. ٢٤٢٥ - الحسن بن فلان العُرَني، عن الحسن. قال الأزدي: ليس بشيء. فأما صاحبُ ابن عباس فثقة (١). ٢٤٢٦ - ز- الحسن العُكْلي، من أصحاب شعبةَ الغُرَباء. قال أبو حاتم: لا أعرفه.

стр. 1397

٢٤٢٧ - ز- الحسن القُرْدُوسِيُّ، شيخ. يروي عن الحسن، وعنه عكرمة بن عمار. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: لا أدري من هو، ولا ابن من هو. ٢٤٢٨ - الحسن الكِناني، عن مَعْبد مولى ابن عباس، مجهول، انتهى. روى عنه قيس بن الرَّبيع. ٢٤٢٩ - الحسن الواقِعِي، قال أبو حاتم: كان يَضَع الحديث، كذا ذكره مختصرًا. ٢٤٣٠ - الحسن اليماني، عن جده فلان المزني، وله صحبة، مجهول، انتهى. قال ابن حبان في "الثقات": لا أدري من هو، ولا ابن من هو، شيخٌ يروي المراسيل، وعنه أيوبَ النجار. وقال أبو حاتم: كان عنده كتابُ قَطِيعة النبي ﷺ .

стр. 1398

ذكر من اسمه الحُسَين ٢٤٣١ - الحُسَين بن أحمد الشَّمَّاخي، أبو عبد الله الهَرَوي الصَّفَّار، رحَّال جَوَّال. أخذ بدمشق عن أبي الدَّحْداح أحمد بن محمد. وببغداد عن البغوي. وبمصر عن أحمد بن عبد الوارث. وبالرَّي عن أبي حاتم. وعنه البَرْقاني، وإسحاق القَرَّابُ. قال البَرْقاني: كتبتُ عنه، ثم بان لي أنه ليس بحجَّة. وقال الحاكم: كذاب لا يُشتغَلُ به، مات سنة ٣٧٢. له "مُسْتَخْرج" على "صحيح مسلم"، انتهى. وقال الحاكم أيضًا: اجتمعتُ بأبي عبد الله ابن أبي ذُهْل، وذاكرته بما كتبنا عن الشمَّاخي، فأفحش القول فيه وقال لي: دخلنا معًا بغداد، ومات أبو القاسم ابن بنت مَنيع، وهو ذا يحدِّث عنه ولا يَحْتَشِمني وأنا معه في البَلَد. قال الحاكم: ثم إن الشمَّاخي انصرف من الحج إلى وطنه بهَرَاة، ورفض الحِشْمة، وحدَّث بالمناكير. قلت: وهو الحسين بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد بن عبد الرحيم. وقال البَرْقاني: جاريتُ زاهرَ بن أحمد السرخسي ذكرَ الشماخي، فحكى حكاية طويلة محصولُها قال: كنت عند ابن منيع سنة دخلوا بغداد، فاتفق أنهم تواعدوا أن فلانًا يجيء ليقرأ على ابن مَنيع، قال فحضرتُ ولم يكن الشَّماخي حاضرًا، وقُرئ عليه، ثم بعد ذلك بيوم أو يومين جاؤوا ومعهم حُسَين، فسألوا

стр. 1399

ابن منيع أن يقرأ لهم قليلًا، فقرأ عليهم ثلاثةَ أحاديث أو أربعةً، ولُقّن بعض الشيء فتلفظ لهم، فهذا جميعُ ما سمع حُسَين من ابن منيع. قال زاهر: ثم بلغني أنه يحدّث عنه بشيء كثير، فكتبتُ إليه وقلت له: قد شهدتُ أمرك، ولم تسمَعْ منه إلَّا ثلاثةَ أحاديث أو أربعة، فإن أمسكتَ وإلَّا شَهَرْتُك. قال البرقاني: فقلت له قد حدَّث عنه بشيء كثير. وقال البرقاني: عندي عنه رِزْمة، ولا أخرج عنه في "الصَّحيح" حرفًا واحدًا. ٢٤٣٢ - ز- الحسين بن أحمد بن أبان القُمِّي، ذكره علي بن الحكم في "شيوخ الشيعة" وقال: له تصنيفٌ في مناقب علي، وكان شيخًا فاضلًا من مشايخ الإِمامية، جليلَ القدر، ضخمَ المنزلة. نزل عنده الحُسَين بن سعيد بن حماد بن سعيد بن مِهران، فأقام في جواره في قُمّ حتى مات. ٢٤٣٣ - ز- الحسين بن أحمد بن إدريس القُمِّي، أبو عبد الله، ذكره الطوسي في "مصنِّفي الشيعة الإِمامية" وقال: كان ثقة. روى عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن خالد البَرْقي، روى عنه علي بن الحسين بن موسى بن بانُويه، والتَّلَّعُكْبَري، وغيرهما. ٢٤٣٤ - ز- الحسين بن أحمد بن الحسن الكوفي، ذكره علي بن الحكم في "شيوخ الشيعة" وقال: شيخٌ صالح كثير الحديث، روى عن عَمّه علي، روى عنه أبو العباس بن عُقْدة وأثنى عليه.

стр. 1400

٢٤٣٥ - الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بُكَير الحافظ، أبو عبد الله الصَّيرفي، سمع ابن البَخْتَري، وإسماعيل الصفار. حدث عنه أبو الحسين بن الغَرِيق. قال الخطيب: أخبرني عُبَيد الله بن أبي الفتح، أنه سمعه يقول: كتب عني الدارقطني، وابنُ إسماعيل الوراق. قال الخطيب: وقال لي أبو القاسم الأزهري: كنتُ أحضر عند أبي عبد الله بن بُكير، وبين يديه أجزاء، فأنظر فيها فيقول لي: أيَّمَا تُحبّ: تذكرُ لي مَتْنًا، فأخبرك بإسناده، أو تذكرُ لي الإِسناد، حتى أخبرك بمتنه؟ فكنت أذكر له المتونَ، فيحدّثني بالأسانيد كما هي حفظًا، فعلتُ هذا معه مرارًا كثيرة. ثم قال الأزهري: كان ثقةً، لكنهم حَسَدوه وتكلَّموا فيه. قلت: تكلم فيه ابن أبي الفوارس بنَفَسٍ حادَّة، فقال: كان يتساهل في الحديث، ويُلْحق في أصول الشيوخ ما ليس فيها، ويُوصل المقاطيع، ويزيد الأسماء في الأسانيد. أنبأنا ابن عَلَّان، أخبرنا الكِندي، أخبرنا القَزّاز، أخبرنا الخطيبُ، أخبرنا عُبَيد الله بن أبي الفتح، أخبرني ابن بُكير، حدثني حامد بن حماد، حدثنا إسحاق بن سيَّار النَّصِيبي، حدثنا عبد الجبار بن سعيد، حدثنا يحيى -يعني ابنَ محمد بن عباد الشَّجَري-، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا الزهري، حدثني أبان بن أبي عياش، عن أنس ﵁: "أن النبي ﷺ أَمَر مناديًا يوم خَيْبَر بتحريم لُحوم الحُمُر الأهلية". قال ابن بكير: سمعه منّي الدارقطني، وابنُ شاهين.

стр. 1401

وبه إلى الخطيب، أخبرنا أبو الفَرَج الطَّنَاجِيري، حدثنا عُمر بن شاهين، حدثنا الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بُكير بنحوه. ومات سنة ٣٨٨، وله إحدى وستون سنة. ٢٤٣٦ - ز- الحسين بن أحمد، أبو علي القاضي الكُردي، اتَّهمه ابن عساكر فقال: أخبرنا أبو محمد بن الأَكْفَاني، حدثنا عبد العزيز الكَتَّاني، حدثنا القاضي أبو علي الحسين بن أحمد الكردي قَدِم علينا، حدثنا القاضي أبو القاسم بن عُمر بن محمد الخلال، حدثنا القاضي أبو علي الحسن بن يحيى بحِصْنِ مَهْدي، حدثنا القاضي أبو عُمر محمد بن يوسف، حدثني القاضي يوسف بن يعقوب، حدثنا القاضي إسماعيل بن إسحاق، حدثنا القاضي حمادُ بن زيد، حدثنا القاضي مالك، حدثنا القاضي سليمان بن ربيعة، حدثنا القاضي شُرَيح، حدثنا القاضي أمير المؤمنين علي، رَفَعه: "شُمُّوا النَّرْجِس، فما منكم من أحدٍ إلَّا وله شَعْرة بين الصدر والفؤاد من الجنون والجُذام والبَرَص، فما يُذهبها إلَّا شَمُّ النَّرْجِس، شمُّوه ولو في العام مَرَّة، ولو في الشهر مرة، ولو في الأسبوع مرة، ولو في اليوم مرة". قال ابن عساكر: هذا حديث منكر جدًّا، وإسماعيل بن إسحاق لم يدرك حماد بن زيد، ولا نعلم حمادًا، ولا مالكًا قَضَيا قطّ، ولا نعرف سُليمان بن ربيعة بوجهٍ، والحملُ فيه على الكُرْدي، أو مَنْ بينه وبين أبي عُمر. وقد وجدت هذا الحديث في "المُسَلْسَلات" لهَنِّاد النَّسفي بسندٍ آخر إلى أبي عُمر، فكأن الكرديَّ سَرَقه منه، وخَبَّط في الإِسناد. قال هَنَّاد: أخبرنا زيدُ بن سَعْد بن محمد الحافظ، حدثنا أبو بكر

стр. 1402

محمد بن علي بن عبد العزيز البصري، حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الشافعي، حدثنا أبو عمر محمد بن يوسف القاضي، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا محمد بن مَسْلَمة، حدثنا مالك بن أنس، حدثنا ربيعة، حدثنا شُريح القاضي، حدثنا عليّ بن أبي طالب … فذكره. أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" من طريق هَنَّاد وقال: هذا موضوع، ثم ذكر تضعيفَ محمد بن مَسْلمة، عن اللَّالِكَائي والخَلَّال، ثم قال: وهَنَّاد ضعيف، ولا أصلَ للحديث. قلت: فظهر أن الكرديَّ أدخل بين أبي عُمر القاضي، وبينَ إسماعيل: والدَ أبي عمر يوسفَ بن يعقوب، وأبو عُمر معروف بالرواية عن إسماعيل وعن مَنْ هو أقدمُ منه. وأما قول ابن عساكر: إن إسماعيلَ لم يدرك حَمَّاد بن زيد، فهو صحيح، لكن يظهر لي أن الكرديَّ خَبَّط في الإِسناد، فأسقط محمدَ بن مَسْلمة، وأما حمادُ بن زيد، فهو جدُّ والد إسماعيل بن إسحاق، فكأنه كان في الأصل منسوبًا، فإنه إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، فسقط إسماعيلُ، وصارت (ابن): عَنْ. فخرج من ذلك أن إسماعيل روى عن جدّه حماد، وليس كذلك، وكذا خَبَّط في قوله: سلمان بن ربيعة، فزاد لفظ (سلمان بن). ومن علل إسنادِ هنَّاد: أن ربيعةَ شيخَ مالك لا رواية له عن شُريح أصلًا، والرواة بين هَنَّاد وأبي عُمر لا يعرفون. وأما ظن ابن الجوزي أن محمدَ بن مَسْلمة هو الواسطيُّ فبعيد، لأني لا أعرفه في الرُّواة عن مالكٍ، والله أعلم.

стр. 1403

٢٤٣٧ - الحسين بن أحمد القادِسِي، عن أبي بكر بن مالك القَطِيعي. كذَّبه أبو الفضل بن خَيرُون. وقال أُبَيٌّ النَّرْسِيُّ: كان يُسمِّع لنفسه فيما لم يَسمعه، وكان له سماع صحيح، منه: جزء محمد بن يونس الكُدَيمي، وجزء القَعْنَبي، وأجزاء من "مسند أحمد" سمعنا منه. وقال الخطيب في "تاريخه": حدثني أحمد بن الحَسَن بن خَيرون قال: اجتمعتُ مع ابن القادِسِي وقلت له: ويحك بَلَغنا أنك حَدَّثتَ عن الجِعَابي فمتى سمعتَ منه؟ قال: ما سمعتُ منه، ولكن رأيته، فقلت له: في أيّ سنة ولدتَ؟ قال: في سنة ست وخمسين وثلاث مئة، فقلت: فابن الجعابيِّ مات قبلُ بعام. قال: لا أدري كيفَ هذا، لكنَّ خالي أراني شيخًا وقال لي: هذا ابن الجِعابيّ، وذلك في سنة اثنتين وستين وثلاث مئة، مات ابن حبيب القادسي (١) سنة سبع وأربعين وأربع مئة. وكذلك حطَّ عليه الخطيب، فقال: فقلتُ له: لا تَرْوِ هنا شيئًا إلَّا من أصول، فانقطع وأَمْلى بجامع بَرَاثا وقال: منعني النواصبُ أن أروي مناقبَ أهل البيت، فأملى العجائبَ. ٢٤٣٨ - ز- الحسين بن أحمد المِنْقَري، ذكره الطوسي في رجال

стр. 1404

الصّادق وقال: روى عن الصادق وولده، روى عنه عُبَيس بن هشام، كان من المصنِّفين. وقال ابن النجاشي: ذكر أصحابنا أنه كان ضَعيفًا. ٢٤٣٩ - ز- الحسين بن أحمد بن خَيْرَان [البغدادي] (١)، ذكره يحيى بن الحسن بن البِطْريق في "رجال الشيعة" وقال: كان أديبًا نحويًا، قارئًا، خبيرًا بالقراءات، كثير السَّماع، وله أرجوزة جيدة في النحو يقول فيها: منزلةُ النَّحْوِ من الكلامِ … منزلةَ المِلْحِ من الطَّعامِ وله رواية عن أحمد بن عيسى بن رِشْدِين. روى عنه محمد بن أحمد بن شَهْرَيَار. وذكره ابن رُستم الطبري في كتابه "بِشارة المصطفَى بشِيعة المرتَضَى". ٢٤٤٠ - ز- الحسين بن أحمد بن سفيان القَزْويني، ذكره أبو جعفر الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: كان ثقة، روى عنه أحمد بن عَبْدون وغيره. ٢٤٤١ - ز- الحسين بن أحمد بن ظَبْيان، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: أخذ عن جعفر الصادق. ٢٤٤٢ - ز- الحسين بن أحمد بن عامر الأشعري، ذكره عليّ بن الحكم في "شيوخ الشيعة" وقال: كان من شيوخ أبي جعفر الكُلِيني صاحب كتاب "الكافي".

стр. 1405

وصنَّف الحسين كتاب "طِبّ أهل البيت"، وهو من خَير الكتب المصنَّفة في هذا الفن. روى عن عَمّه عبد الله بن عامر وغيره. ٢٤٤٣ - ز- الحسين بن أحمد بن عيسى الكوفي، ذكره علي بن الحكم وقال: كان من مصنِّفي الشيعة، له كتاب "الحقائق". روى عنه محمد بن العباس بن عليّ بن مروان. ٢٤٤٤ - ز- الحسين بن أحمد بن عياش الحَلَبي، ذكره ابن أبي طَيّ في "شُيوخ الشيعة" وقال: كان فقيهًا صنَّف كتاب "الأنواع والأسجاع"، وكتاب "الإِمامة". وأخذ عن العَيْن زَرْبِيّ وغيره، وتفقَّه عليه جماعة. ومات سنة ثمان وخمس مئة. ٢٤٤٥ - ز- الحسين بن أحمد بن غالب الجَبَلي، أبو علي المؤدِّب، ذكره ابن أبي طيّ، وقال: كان أحدَ فقهاء الإِمامية، قرأ على ابن البَرَّاج، وولي القضاء، ثم عَزَل نفسه لمنامٍ رآه وقال: عاهدتُ الله بعده أن لا أحكم بين اثنين، وجلس يُقرئ الناس القرآن. قال الكَرَاجَكيّ: لقيتُه فرأيت رجلًا عظيم التألّه، كأنه جاورَ الآخرة، ومات سنة ٤٧٣ بجَبَلَة. ٢٤٤٦ - ز- الحسين بن أحمد، أبو القاسم، ذكره الطوسي في "مصنِّفي الشيعة" وقال: روى عنه ابن أبي عُمير، وصفوان. ٢٤٤٧ - ز- الحسين بن أحمد المالكي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: روى عن محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين، روى عنه محمد بن هَمَّام.
следующие страницы →