← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.

стр. 1401

وبه إلى الخطيب، أخبرنا أبو الفَرَج الطَّنَاجِيري، حدثنا عُمر بن شاهين، حدثنا الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بُكير بنحوه. ومات سنة ٣٨٨، وله إحدى وستون سنة. ٢٤٣٦ - ز- الحسين بن أحمد، أبو علي القاضي الكُردي، اتَّهمه ابن عساكر فقال: أخبرنا أبو محمد بن الأَكْفَاني، حدثنا عبد العزيز الكَتَّاني، حدثنا القاضي أبو علي الحسين بن أحمد الكردي قَدِم علينا، حدثنا القاضي أبو القاسم بن عُمر بن محمد الخلال، حدثنا القاضي أبو علي الحسن بن يحيى بحِصْنِ مَهْدي، حدثنا القاضي أبو عُمر محمد بن يوسف، حدثني القاضي يوسف بن يعقوب، حدثنا القاضي إسماعيل بن إسحاق، حدثنا القاضي حمادُ بن زيد، حدثنا القاضي مالك، حدثنا القاضي سليمان بن ربيعة، حدثنا القاضي شُرَيح، حدثنا القاضي أمير المؤمنين علي، رَفَعه: "شُمُّوا النَّرْجِس، فما منكم من أحدٍ إلَّا وله شَعْرة بين الصدر والفؤاد من الجنون والجُذام والبَرَص، فما يُذهبها إلَّا شَمُّ النَّرْجِس، شمُّوه ولو في العام مَرَّة، ولو في الشهر مرة، ولو في الأسبوع مرة، ولو في اليوم مرة". قال ابن عساكر: هذا حديث منكر جدًّا، وإسماعيل بن إسحاق لم يدرك حماد بن زيد، ولا نعلم حمادًا، ولا مالكًا قَضَيا قطّ، ولا نعرف سُليمان بن ربيعة بوجهٍ، والحملُ فيه على الكُرْدي، أو مَنْ بينه وبين أبي عُمر. وقد وجدت هذا الحديث في "المُسَلْسَلات" لهَنِّاد النَّسفي بسندٍ آخر إلى أبي عُمر، فكأن الكرديَّ سَرَقه منه، وخَبَّط في الإِسناد. قال هَنَّاد: أخبرنا زيدُ بن سَعْد بن محمد الحافظ، حدثنا أبو بكر

стр. 1402

محمد بن علي بن عبد العزيز البصري، حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الشافعي، حدثنا أبو عمر محمد بن يوسف القاضي، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا محمد بن مَسْلَمة، حدثنا مالك بن أنس، حدثنا ربيعة، حدثنا شُريح القاضي، حدثنا عليّ بن أبي طالب … فذكره. أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" من طريق هَنَّاد وقال: هذا موضوع، ثم ذكر تضعيفَ محمد بن مَسْلمة، عن اللَّالِكَائي والخَلَّال، ثم قال: وهَنَّاد ضعيف، ولا أصلَ للحديث. قلت: فظهر أن الكرديَّ أدخل بين أبي عُمر القاضي، وبينَ إسماعيل: والدَ أبي عمر يوسفَ بن يعقوب، وأبو عُمر معروف بالرواية عن إسماعيل وعن مَنْ هو أقدمُ منه. وأما قول ابن عساكر: إن إسماعيلَ لم يدرك حَمَّاد بن زيد، فهو صحيح، لكن يظهر لي أن الكرديَّ خَبَّط في الإِسناد، فأسقط محمدَ بن مَسْلمة، وأما حمادُ بن زيد، فهو جدُّ والد إسماعيل بن إسحاق، فكأنه كان في الأصل منسوبًا، فإنه إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، فسقط إسماعيلُ، وصارت (ابن): عَنْ. فخرج من ذلك أن إسماعيل روى عن جدّه حماد، وليس كذلك، وكذا خَبَّط في قوله: سلمان بن ربيعة، فزاد لفظ (سلمان بن). ومن علل إسنادِ هنَّاد: أن ربيعةَ شيخَ مالك لا رواية له عن شُريح أصلًا، والرواة بين هَنَّاد وأبي عُمر لا يعرفون. وأما ظن ابن الجوزي أن محمدَ بن مَسْلمة هو الواسطيُّ فبعيد، لأني لا أعرفه في الرُّواة عن مالكٍ، والله أعلم.

стр. 1403

٢٤٣٧ - الحسين بن أحمد القادِسِي، عن أبي بكر بن مالك القَطِيعي. كذَّبه أبو الفضل بن خَيرُون. وقال أُبَيٌّ النَّرْسِيُّ: كان يُسمِّع لنفسه فيما لم يَسمعه، وكان له سماع صحيح، منه: جزء محمد بن يونس الكُدَيمي، وجزء القَعْنَبي، وأجزاء من "مسند أحمد" سمعنا منه. وقال الخطيب في "تاريخه": حدثني أحمد بن الحَسَن بن خَيرون قال: اجتمعتُ مع ابن القادِسِي وقلت له: ويحك بَلَغنا أنك حَدَّثتَ عن الجِعَابي فمتى سمعتَ منه؟ قال: ما سمعتُ منه، ولكن رأيته، فقلت له: في أيّ سنة ولدتَ؟ قال: في سنة ست وخمسين وثلاث مئة، فقلت: فابن الجعابيِّ مات قبلُ بعام. قال: لا أدري كيفَ هذا، لكنَّ خالي أراني شيخًا وقال لي: هذا ابن الجِعابيّ، وذلك في سنة اثنتين وستين وثلاث مئة، مات ابن حبيب القادسي (١) سنة سبع وأربعين وأربع مئة. وكذلك حطَّ عليه الخطيب، فقال: فقلتُ له: لا تَرْوِ هنا شيئًا إلَّا من أصول، فانقطع وأَمْلى بجامع بَرَاثا وقال: منعني النواصبُ أن أروي مناقبَ أهل البيت، فأملى العجائبَ. ٢٤٣٨ - ز- الحسين بن أحمد المِنْقَري، ذكره الطوسي في رجال

стр. 1404

الصّادق وقال: روى عن الصادق وولده، روى عنه عُبَيس بن هشام، كان من المصنِّفين. وقال ابن النجاشي: ذكر أصحابنا أنه كان ضَعيفًا. ٢٤٣٩ - ز- الحسين بن أحمد بن خَيْرَان [البغدادي] (١)، ذكره يحيى بن الحسن بن البِطْريق في "رجال الشيعة" وقال: كان أديبًا نحويًا، قارئًا، خبيرًا بالقراءات، كثير السَّماع، وله أرجوزة جيدة في النحو يقول فيها: منزلةُ النَّحْوِ من الكلامِ … منزلةَ المِلْحِ من الطَّعامِ وله رواية عن أحمد بن عيسى بن رِشْدِين. روى عنه محمد بن أحمد بن شَهْرَيَار. وذكره ابن رُستم الطبري في كتابه "بِشارة المصطفَى بشِيعة المرتَضَى". ٢٤٤٠ - ز- الحسين بن أحمد بن سفيان القَزْويني، ذكره أبو جعفر الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: كان ثقة، روى عنه أحمد بن عَبْدون وغيره. ٢٤٤١ - ز- الحسين بن أحمد بن ظَبْيان، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: أخذ عن جعفر الصادق. ٢٤٤٢ - ز- الحسين بن أحمد بن عامر الأشعري، ذكره عليّ بن الحكم في "شيوخ الشيعة" وقال: كان من شيوخ أبي جعفر الكُلِيني صاحب كتاب "الكافي".

стр. 1405

وصنَّف الحسين كتاب "طِبّ أهل البيت"، وهو من خَير الكتب المصنَّفة في هذا الفن. روى عن عَمّه عبد الله بن عامر وغيره. ٢٤٤٣ - ز- الحسين بن أحمد بن عيسى الكوفي، ذكره علي بن الحكم وقال: كان من مصنِّفي الشيعة، له كتاب "الحقائق". روى عنه محمد بن العباس بن عليّ بن مروان. ٢٤٤٤ - ز- الحسين بن أحمد بن عياش الحَلَبي، ذكره ابن أبي طَيّ في "شُيوخ الشيعة" وقال: كان فقيهًا صنَّف كتاب "الأنواع والأسجاع"، وكتاب "الإِمامة". وأخذ عن العَيْن زَرْبِيّ وغيره، وتفقَّه عليه جماعة. ومات سنة ثمان وخمس مئة. ٢٤٤٥ - ز- الحسين بن أحمد بن غالب الجَبَلي، أبو علي المؤدِّب، ذكره ابن أبي طيّ، وقال: كان أحدَ فقهاء الإِمامية، قرأ على ابن البَرَّاج، وولي القضاء، ثم عَزَل نفسه لمنامٍ رآه وقال: عاهدتُ الله بعده أن لا أحكم بين اثنين، وجلس يُقرئ الناس القرآن. قال الكَرَاجَكيّ: لقيتُه فرأيت رجلًا عظيم التألّه، كأنه جاورَ الآخرة، ومات سنة ٤٧٣ بجَبَلَة. ٢٤٤٦ - ز- الحسين بن أحمد، أبو القاسم، ذكره الطوسي في "مصنِّفي الشيعة" وقال: روى عنه ابن أبي عُمير، وصفوان. ٢٤٤٧ - ز- الحسين بن أحمد المالكي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: روى عن محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين، روى عنه محمد بن هَمَّام.

стр. 1406

وأسند الطوسي عنه بسندٍ له إلى أبي عبد الله جعفر الصادق خبرًا باطلًا، مع كونه مُعْضَلًا قال: قال رسول الله ﷺ "قال الله : لولا أني أستحيي من عَبْدي المؤمن، ما تركت عليه خِرْقة يَتَوارى بها، ولا أكملتُ له الإِيمان، ابتليته بضَعْف في قوته، وقلّة في رزقه، فإن حَرِج أعدتُ عليه، وإن صبر باهَيْتُ به ملائكتي، ألا وقد جعلتُ عَليًا عَلَمًا، فمن تبعه كان هاديًا، ومَنْ تركه كان ضالًا". ٢٤٤٨ - ز- الحسين بن أحمد بن المغيرة البُوشَنْجِي، ذكره ابن النجاشي في "شيوخ الشيعة" وقال: كان عِراقيًا مضطربَ المذهب، وهو ثقةٌ فيما يرويه، روى لنا عنه أبو عبد الله بن الحَمَوي. ٢٤٤٩ - ز- الحسين بن أحمد بن محمد الصَّفَّار، ذكره ابن أبي طَيّ في "رجال الشيعة" وقال: روى عن أبي طالب بن غيْلان، روى عنه ابن السَّمعاني. قلت … (١). ٢٤٥٠ - الحسين بن أحمد بن محمد القَطَّان البغدادي، ذكره ابن أبي طي في "رجال الشيعة" وقال: إمامٌ عالم فاضل، من فقهاء الإِمامية، قرأ على الشَّريف المرتَضَى، وعلى الشيخ المُفيد. وقدم حلب سنة تسعين وثلاث مئة، فأقرأ في جامعها، ثم توجه إلى طَرَابُلُس، فأقام عند رئيسها أبي طالب محمد بن أحمد، وأقرأ أولاده. وصنف "الشامل في الفقه" أربع مجلدات، وكان موجودًا سنة سبع عشرة وأربع مئة.

стр. 1407

٢٤٥١ - ز- الحسين بن أحمد بن خَالُويه النَّحوي، الهَمَذاني الأصل، نزيل حلب، أخذ ببغداد عن أبي بكر بن دُرَيد، وأبي بكر بن مجاهد، وأبي عمر الزاهد، وابن الأنباري، وسمع على أبي العباس بن عُقدة، وغيره. قال ابن أبي طَيّ: كان إماميًّا عالمًا بالمذهب. قلت: وقد ذَكَر في "كتاب لَيْسَ" ما يدل على ذلك. وقال الذهبي في "تاريخه": كان صاحب سُنَّة. قلت: كان يُظهر ذلك تقرُّبًا لسيف الدولة صاحب حَلَب، فإنه كان يعتقد ذلك، وقد قرأ أبو الحسين النصيبي وهو من الإِمامية عليه كتابه في الإِمامة، وله تصنيف (١) في اللغة والفِراسة وغيرهما. وكان يقال له: ذو النونين، لأنه كان يكتب في آخِر كتُبه: كَتَبه الحسينُ بنُ خالويه، فيُعَرِّقُ النونين. أخذ عنه عبد المنعم بن غَلبون، والحسن بن سليمان، وغيرهما، ونَفَق سُوقُه بحلب، ووقع بينه وبين المتنبّي منازعاتٌ عند سيف الدولة. مات بحلب سنة ٣٧١، وقيل: في التي قبلها. ٢٤٥٢ - ذ- الحسين بن أحمد البَلْخي، عن الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "أنينُ المريض تسبيحٌ … " الحديث.

стр. 1408

قال الخطيبُ: مجهول، ورواه في "تاريخه" عن أبي بكر بن المظفَّر، عن أبي محمد أحمد بن شيبة بن الحسن الضَّبِّي، عن أبي شُعيب السُّوسي، عنه، وقال: رجاله معروفون بالثِّقة سوى البَلْخي (١). ٢٤٥٣ - ز- الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النِّعَالي، سمع الكثير من أبي عُمر بن مهدي، وأبي سَعْد المالِيني، ومحمود بن عمر العُكْبَري، وتفرَّد عنهم. روى عنه ابن ناصر، وابن الزَّاغوني، وخَلْق من آخِرهم شُهْدَة، وتَجَنِّي. قال أبو عامر العَبْدَري: عاميّ أمّيّ، لا يُحْسِن يكتبُ ولا يقرأ، رافضي، لا يحل أن يُحْمَل عنه حرف واحد. وذكر العَبْدَري أيضًا أن سَمَاعه صحيح. مات سنة ٤٩٣. وقال شُجاع الذُّهْلي: صحيحُ السماع، خالٍ من الفهم. وقال السَّمعاني: سألت أبا الفرج إبراهيم بن سليمان عنه فقال: لا أروي عنه، كان لا يعرف ما يقرأ عليه. وقال ابن الأنماطي: دلَّنا عليه أبو الغنائم بن أبي عثمان، فمضيتُ إليه، فقرأت عليه الجزء الذي فيه اسمُه وسألناه: عندك من الأصول شيء؟ فقال: كان عندي شَدَّة بِعتُها لابن الطُّيُوري. وكان يُعرَف بالحافظ (٢)، لأنه كان يَحْفَظ ثيابَ الناس في الحَمَّام.

стр. 1409

٢٤٥٤ - الحسين بن إبراهيم البابي، عن حُميد الطويل، عن أَنس ﵁ بحديثٍ موضوع: "تختَّموا بالعَقِيق، فإنه يَنْفي الفَقْرَ، واليُمْنَى أحقُّ بالزِّينة". وحُسَين لا يُدْرَى من هو، فلعله مِنْ وَضْعه. وله حديث آخر رواه ابن عدي عن عيسى بن محمد، عنه، عن حميد، عن أنس ﵁ (١)، قال: قال رسول الله ﷺ : "لَمَّا عُرِج بي، رأيت على ساقِ العرش: لا إله إلَّا الله محمد رسول الله، أيَّدْتُه بعَليّ، نصرتُه بعَليّ". وهذا اختلاق بيِّن، انتهى. ورواه ابنُ عَسَاكر في ترجمة الحسن بن محمد بن أحمد بن هشام السُّلمي بسنده إليه، عن أبي جعفر محمد بن عبد الله البغدادي، حدثني محمد بن الحسن بالباب والأبواب، حدثنا حُميد الطويل، فذكر مثله، وهو موضوع لا ريب، لكني لا أدري مَنْ وضعه. وقال ابن عدي لما أخرجه: هذا حديث باطل، والحُسَين مجهول. وقد ذكره عِياض من وجهٍ آخر واهٍ عن أبي الحَمْراء.

стр. 1410

٢٤٥٥ - الحسين بن إبراهيم، روى عن الحافظ محمد بن طاهر، دَجَّال، وضع حديثَ صلاة الأيام بسَنَد كالشمس إلى مالك، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه مرفوعًا، وفيه: "مَنْ صلَّى يوم الاثنين أربعَ ركعاتٍ أعطاه الله قصرًا فيه ألفُ ألفِ حَوْرَاء"، انتهى. كذا فرَّق بينهما الذهبيُّ، لأن طبقةَ هذا متأخِّرة عن الذي قبله. وقد وجدتُ ابن الجوزي في "الموضوعات" قال ما نصّه: صلاةُ يوم الاثنين، أخبرنا إبراهيم بن محمد، أخبرنا الحسين بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن طاهر الحافظ، أخبرنا علي بن أحمد بن بُنْدار، (ح). وأنبأنا علي بن عُبَيد الله، أنبأنا ابن بُندار، حدثنا المخلِّص، حدثنا البغوي، حدثنا مصعب، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ صلَّى يوم الاثنين أربع ركعات، يَقْرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مَرّةً … " إلى آخِر الحديث، وهو في صفحة. قال ابن الجوزي: هذا حديثٌ موضوع بلا شك، وقد كنتُ أتهم به الحُسَين بن إبراهيم، والآن فقد زال الشك، لأن الإِسناد كلُّهم ثقات، وإنما هو الذي وَضَع هذا، وعَمِلَ هذه الصَّلواتِ كلَّها، وقد ذكر الثلاثاءَ وما بعده، فأضربتُ عن سِياقه، إذ لا فائدة في تضييع الزَّمان بما لا يخفى وضعُه. قال: ولقد كان لهذا الرجل حَظّ من علم الحديث، فسُبحان مَنْ يَطْمِس على القلوب. انتهى كلامُه. وأشار بهذا الوصف إلى أن الحسين بن إبراهيم المذكور هو الحافظُ المعروف بالجُوْزَقاني (١)، وقد ارتضاه هو، ونسخ كتابه الذي سماه "الأباطيل

стр. 1411

والمناكير" بخطه، وذكر كثيرًا من كلامه فيه في كتاب "الموضوعات" ولا ينسبُه إليه، كما بينْتُ ذلك في عِدَّة مواضع. ولما ساق هذا الحديث عنه لم ينسبه، لكنه نسبه في حديثٍ آخرَ في أول الباب، وهو بابُ ذكر صلواتِ اشتَهَر بذكرها القُصَّاصُ، صلاةُ ليلة السبت: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد الطيبي الفقيه، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الحسين الجُوْزَقاني، أخبرنا محمد بن أحمد، فذكر حديثًا لأنس. ثم قال: صلاةُ يوم السبت، أخبرنا إبراهيم بن محمد، أخبرنا الحسين بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن عبد الغفّار، فذكر حديثًا لأبي هريرة، ولم يَنْسُب إبراهيم، ولا الحسين. ثم ذكر أحاديث أخرى خمسة من رواية هذين بأسانيد مختلفة، ثم ذكر الحديث الذي تقدَّم، ثم قال ما قال. والعجب أن ابن الجوزي يتهم الجُوْزَقاني بوضع هذا المتن على هذا الإِسناد، ويسوقه من طريقه الذي هو عنده مركَّب، ثم يُعْلِيه بالإِجازة عن علي بن عُبيد الله وهو ابن الزَّاغُوني، عن علي بن بُندار، وهو ابن البُسْرِي. ولو كان ابن البُسْرِي حدَّث به، لكان على شرط الصحيح، إذْ لم يبق للحسين الذي اتَّهمه به في الإِسناد مدخل، وهذه غَفْلة عظيمة، فلعلَّ الجُوزقاني دخل عليه إسنادٌ في إسناد، لأنه كان قليلَ الخبرة بأحوال المتأخّرين.

стр. 1412

وجُل اعتماده في كتاب "الأباطيل" على المتقدّمين إلى عهد ابن حبان، وأما من تأخر عنه فيُعلّ الحديث بأن رواته مجاهيل، وقد يكون أكثرُهم مشاهير. وجُوْزَقان، بضم الجيم، وسكون الواو، وبعدها زاي، ثم قاف، بلدة من نواحي هَمَذان، ضبطه ابن السَّمْعاني، وذكر من أهلها واحدًا، ولم يذكر صاحبَ الترجمة لتأخّره. وقد ذكره ابن النجار في "الذيل" فقال: روى عن عبد الرحمن بن حَمْد الدُّوني، وإسماعيل بن أبي صالح، وشِيْرُويه، ويحيى بن مَنْده، ومحمد بن طاهر وآخرين. روى عنه ابن أخيه بُخَيت بن غانم الطيَّان، وعبد الرزاق بن الجِيْلي، وغيرهما. قال ابن النجار: كتب وحَصَّل وصنف عدةَ كتب في علم الحديث، منها كتاب "الموضوعات" أجادَ تصنيفه. انتهى. وقال المصنِّف في "طبقات الحفاظ": الحسين بن إبراهيم بن حسين بن جعفر" الهَمَذاني، مصنِّف كتاب "الأباطيل"، وهو محتو على أحاديثَ موضوعة وواهية، طالعتُه واستفدتُ منه، مع أوهامٍ فيه، وقد بيَّنَ بطلانَ أحاديث واهية، بمعارضة أحاديث صحاح لها. انتهى. وهذا موضوعُ كتابه، لأنه سماه "الأباطيل والمناكير والصِّحاح والمشاهير". ويذكر الحديثَ الواهي، ويبين علّته، ثم يقولُ: بابٌ في خلاف ذلك، فيذكر حديثًا صحيحًا ظاهِرُه يعارض الذي قبله، وعليه في كثيرٍ منه مُناقشات، والله أعلم بالصواب. قلت: ومن قصوره أنه أورد في كتاب الزينة حديثَ ابن عمر رفعه: في لُبْس الخاتمَ في اليمين، وفيه أنه لم يَزَلْ في يد عثمان حتى كان يومُ الدار، فذهب لا يُدْرى أين ذهب.

стр. 1413

أورده من طريق محمد بن عيينة، عن العُمَري، عن نافع، وقال: محمد بن عيينة، قال فيه أبو حاتم: لا يُحتجّ بحديثه، يأتي بمناكير. ثم ساق أحاديثَ في التختّم باليسار، وغَفَل عن الراوي عن محمد بن عيينة، وهو بَرَكة بنُ محمد، فقد تقدَّم أنه وَضَّاع [١٤١٨]، وغَفَل أيضًا أن الخاتمَ سقط من عُثمان في بئر أَرِيس، كما في "الصحيحين"، فهو عِلَّة هذا الحديث. ويمكن الجمع بأن الساقطَ كان خاتَم النبي ﷺ ، والذاهبَ كان الخاتمَ الذي اتخذه عثمان عِوَضَ الخاتم الذي سَقَط. ٢٤٥٦ - ز- الحسين بن إبراهيم بن أحمد المؤدِّب، روى عن أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي وغيره. قال علي بن الحكم في "مشايخ الشيعة": كان مقيمًا بقُمّ، وله كتابٌ في الفرائض أجاد فيه، وأخذ عنه أبو جعفر محمد بن علي بن بانُويه، وكان يعظّمه. ٢٤٥٧ - ز- الحسين بن إبراهيم تَأْتَأَتَهْ (١)، ذكره أبو جعفر القُمّي في شُيوخه وقال: روى عن إبراهيم بن هشام، فساق عنه أثرًا مرفوعًا، عن أبي جعفر الباقر. ٢٤٥٨ - ز- الحُسين بن إبراهيم القَزْويني، ذكره أبو جعفر الطّوسي في

стр. 1414

مشايخه، وأثنى عليه، وقال: كان يروي عن محمد بن وَهْبان. وذكره علي بن الحكم في "شُيوخ الشيعة". ٢٤٥٩ - ز- الحسين بن إبراهيم بن الخطاب، روى عن أبي زكريا التِّبريزي، وأخذ عنه في الأدب، وسمع من أحمد بن عبد القادر بن يوسف، وقُدِّم في الدِّيوان. روى عنه ابن الخشَّاب، ومحمد بن عبد الله الحراني، وعمل المقامات على طريقة البَديع الهَمَذاني. قال ابن الخشَّاب: كان يتعاطى الترسُّل، ويدَّعي التحقّق بالتِّبريزي، ولم يكن بذاك في الرِّواية ولا الدراية. وقال أبو الفضل بن شافع: كان له فضلٌ وأدب، وكان شديد الغُلوّ في التشيُّع، وادَّعى أكثر مما قرأ، ومات سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة. ٢٤٦٠ - ز- الحسين بن إبراهيم بن موسى، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: روى عن الكاظم. ٢٤٦١ - الحسين بن إدريس الأنصاري الهَرَوي، المعروف بابن خُرَّم (١)، روى عن سعيد بن منصور، وخالد بن هَيَّاج.

стр. 1415

قال ابن أبي حاتم: كتب إلي بجزء من حديثه، فأولُ حديثٍ منه باطل، والثاني باطل، والثالث ذكرتُه لعلي بن الجنيد فقال: أَحلِفُ بالطلاق أنه حديثٌ ليس له أصل، وكذا هو عندي، فلا أدري البلاءُ منه، أو من خالد بن هَيَّاج. وقد قال فيه الدارقُطْني: كان من الثقات، انتهى. قال ابن عساكر: البلاء في الأحاديث المذكورة من خالدٍ بلا شك، وأما هذا فروى عن عثمان بن أبي شيبة، وداود بن رُشَيد، ومحمد بن عمار الموصلي، وله عنه "أسئلة"، وهشامِ بنِ عمار وخلق. روى عنه ابن حبان في "صحيحه"، وبشر بن محمد المدني، وأبو محمد بن ياسين، وأبو الفضل بن خَمِيرُويَهْ، وآخرون. وله كتاب صنَّفه على نحو "تاريخ البخاري الكبير"، وروى "تاريخ عثمان بن أبي شيبة" عنه. وقال ابن ماكولا: كان من الحفّاظ المكثرين. وقال غيرُه: مات سنة ٣٠١. ٢٤٦٢ - ز- الحسين بن إسحاق البصري، عن محمد بن الزِّبْرِقان، عن يونس، عن الحسن، عن أنس رفعه: "إن الشَّمس بالجنة، والجنةُ بالمشرق". وعنه إبراهيم بن علي النِّيسابوري. أورده الجُوزقاني في كتاب "الأباطيل" وقال: الحسين مجهول. ٢٤٦٣ - ز- الحسين بن إسحاق الكوفي، ذكره ابن أبي طي في "رجال الإِمامية" وقال: كان يقول: إنه لقي ألفَ شيخ أَخَذ عنهم حديثَ الأئمة. روى عنه محمدُ بن يحيى، وأحمد بن إدريس وغيرهما.

стр. 1416

٢٤٦٤ - ز- الحسين بن أسد البصري، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: أخذ عن علي بن محمد بن علي بن موسى وهو عليّ الثالث. ٢٤٦٥ - ز- الحسين بن إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحُسَين بن داود بن علي بن عيسى بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زَيْد بن الحَسَن بن علي النَّيسابوري، يلقَّب فَخْرَ الحرمين. ذكره ابنُ السمعاني وقال: كان ذا جاه ومال ومنزلة عاليةٍ في العلم. وقال ابن أبي طيّ في "كتاب الإِمامية": كان إماميًّا في الأصول والفروع ويَعرف الحديث، وكان يجلس للعامة ويحدّث، وقد خَرَّج "رجالَ البخاري" و "رجالَ مسلم". وكان أهلُ الحديث في زمانه يَهَابونه، واجتهدوا في تَلَفه فلم يقدروا إلَّا على نسبته إلى التشيُّع، فكان يَحْمَد الله على ذلك. ٢٤٦٦ - ز- الحسين بن إسماعيل الضُّمَيري، نسبةً لقرية من قُرى فارس. ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقرَّظه وقال: روى عن جعفر الصادق. قلت: وساق له عنه أثرًا موضوعًا عليه. ٢٤٦٧ - ز- الحسين بن إسماعيل، أحد مشايخ أبي جعفر الطوسي، روى عن المرزُباني وجماعة. أثنى عليه الطُّوسي ووثقه، وروى عنه أيضًا عمر بن محمد الصَّيرفي. ذكره ابن أبي طي في "رجال الشيعة".

стр. 1417

٢٤٦٨ - الحسين بن إسماعيل التَّيماويّ، عن دِرْباس. ٢٤٦٩ - والحسين بن أشهب، عن شعبة. ٢٤٧٠ - والحسين بن أيوب، عن شيخٍ سَمَّاه. ٢٤٧١ - والحسين بن بَرَّاد: مجهولون، انتهى. الأول: روى عنه أحمد بن سليمان. وذكره ابن حبان في "الثقات". والثاني: قال ابن أبي حاتم: جعله عليُّ بن المديني من الطبقة الثالثة من الغُرَباء من أصحاب شُعبة. والثالث: قال فيه ابن أبي حاتم: التَّغْلبي، وما ذكر اسمَ شيخه، ولا اسم الراوي عنه. ٢٤٧٢ - ز- الحسين بن أبي أيوب، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" و "مصنِّفيهم" وقال: كان نَحْويًا، روى عنه الحسنُ بن محمد بن سَمَاعة. ٢٤٧٣ - الحسين بن أبي بُرْدَة، عن قيس بن الرَّبيع. لا يُدرَى من ذا.

стр. 1418

له عن قيس، عن عبد الملك بن عُمير، عن جابر بن سَمُرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "المستَشَارُ مؤتَمَن". يُروَى نحوه من حديث أبي هريرة، وابن الزبير، وغيرهما، انتهى. وهذا مأخوذ من كلام العُقَيلي، مع إخلال بما فيه من فائدة، فعزوه إليه أولى، ولفظُه: حسين بن أبي بردة، كوفي، في حديثه وهم، ثم ساق الحديث المذكور من طريق هارون بن أبي بردة، حدثني أخي حُسَين. ثم قال: خالفه شَيبان، فقال: عن عبدِ الملك، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة. وقال أبو عَوَانة: عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن ابن الزُّبير. وقال عبد الحكم بن منصور: عن عبد الملك، عن أبي سلمة، عن أبي الهيثم بن التيهان. وهذا آخِرُ كلامه. فأفاد العقيلي أن السند مضطربٌ، وكلام الذهبي لا يُفيد ذلك، وهذا المتنُ طرف من حديثٍ طويل في قصة لأبي الهيثم بن التَّيِّهان، رويناه في "فوائد المُخَلِّص". ٢٤٧٤ - ز- الحسين بن بَرَكَة الحَلَبي، ذكره ابن أبي طي في "الشيعة الإِمامية" وله كتاب "النِّبْرَاس في الردّ على أهل القِياس"، كان بعد السبعين وأربع مئة. ٢٤٧٥ - ز- الحسين بن بِسْطام بن سابُور الزيات، ذكره ابن النجاشي في "رجال الإِمامية" وذكر أن له تصنيفًا حسنًا في الطّب.

стр. 1419

٢٤٧٦ - ز- الحسين بن بَشَّار الواسطي، ذكره الكَشِّي والطوسي في "رجال الشيعة". رَوى عن الكاظم وولده الرّضا، روى عنه محمد بن أسلم. ٢٤٧٧ - ز- الحسين بن بِشْر الأسدي، ذكره ابن أبي طي في "رجال الشيعة الإِمامية" وقال: إنه كان محدثًا فاضلًا، جيد الخط والقراءة، عارفًا بالرجال والتواريخ، جَوَّالًا في طلب الحديث، اعتنى بحديث جعفر الصادق، ورتَّبه على المسند، وسماه "جامع المسانيد" كَتَب منه ثلاثة آلاف قائمة، ومات ولم يتمّه. ووثقه الشيخ المفيد، ومن شيوخه محمد بن علي بن سليمان، حدثه عن حَنَان بن سَدِير وغيره. ٢٤٧٨ - ز- الحسين بن بِشْر بن علي بن بشر الطرابُلُسي، المعروف بالقاضي، ذكره ابن أبي طي في "رجال الشيعة" وقال: كان صاحبَ دار العلم بطرابلُس، وله خُطَبٌ يضاهِي بها خطبَ ابن نُباتة. وله مناظرة مع الخطيب البغدادي ذكرها الكَرَاجَكِي في "رحلته" وقال: حُكم له على الخطيب بالتقدّم في العلم. ٢٤٧٩ - ز- الحسين بن تميم بن سعيد بن غالب القِنَّسْرِيني، المعروفُ بابن السّرُوجي، ذكره ابن أبي طي في "رجال الشيعة" وقال: رَحَل إلى العراق، وقرأ على أبي علي بن أبي جعفر الطوسي كتاب "تهذيب الأحكام" لأبيه، ومات بنابُلْس سنة ثمان عشرة وخمس مئة. ٢٤٨٠ - ز- الحسين بن توليا التركي، أبو جعفر، ذكره ابن أبي طيّ في "رجال الشيعة" وقال: سكن شَيْزَر، وانقطع إلى أُمرائها، وهو الذي علَّم أسامة بن مُنْقِذ وغيره. ومات سنة عشرين وخمس مئة. ٢٤٨١ - ز- الحسين بن ثابت بن أنس بن ظُهَير الأنصاري، قال ابن أبي حاتم عن أبيه: مجهول.

стр. 1420

٢٤٨٢ - ز- الحسين بن ثابت، ابنُ بنتِ أبي حمزة الثُّمالي الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: أخذ عن الباقر والصادق. وروى عنه الحسنُ بن محبوب وغيره، وكان زاهدًا صالحًا. ٢٤٨٣ - ز- الحسين بن ثابت بن هارون الفرَّاء البُزَاعي، ذكره ابن أبي طي في "رجال الشيعة" وقال: رَحَل إلى العراق سنة ٤٢٤، فلقي الشريفَ المرتَضَى، فأجازه وقَرّظه ووصفه بالعلم والفهم، ونعته بالخَطِيب. ٢٤٨٤ - ز- الحسين بن ثُوَيْر بن أبي فاخِتَة، ذكره الطوسي والكَشِّي في "رجال الشيعة" وقالا: روى عن الباقر والصادق، وله كتاب "النوادر". وقال ابن النجاشي: كان ثقة. وقال ابن عُقدة: هو قديمُ الموت. ٢٤٨٥ - ز- الحسين بن جابر الكوفي، بيَّاع السابِرِيّ، ذكره الطوسي والكَشِّي في "رجال الشيعة" وقالا: أخذ عن الباقر ثم رحل فأخذ عن الصادق، ولازمه، وكان يُكرمه. ٢٤٨٦ - ز- الحسين بن جعفر بن محمد الجُرجاني، روى عنه إبراهيم بن محمد بن موسى بن هارون المستَظْهِرِي بالشرق وجَمْعٌ، وأنه كان يقول: أنا أبرأ إلى الله من عهدته. ٢٤٨٧ - ز- الحُسَين بن حبيب، ذكره الكَشِّي في "رجال الشيعة" فقال: أخذ عن الصادق، وعابَ مالكاَ في تركه الأخذَ عن الكاظم، فاعتذَرَ إليه.

стр. 1421

٢٤٨٨ - الحسين بن الحسن بن بُنْدَار الأنماطي، روى عن ابن ماسِي. قال الخطيب: كان يدعو إلى التشيّع والاعتزال، ويُناظر عليه بجهل، انتهى. وبقية كلام الخطيب: كتبتُ عنه، وكان ظاهر الحُمْق، باديَ الجهل، وسمعته يقول: ولدت سنة ٣٥١، وتوفي في شعبان سنة ٤٣٩. ٢٤٨٩ - ز- الحسين بن الحسن الخيَّاط، عن إسماعيل بن أبي أُوَيْس، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "مَنْ مَسَّ فَرْجَه فليتوضأ". رواه عنه أبو بكر بن أبي داود. أورده ابن عبد البر في "التمهيد" من هذا الوجه وقال: هذا حديثٌ منكر، لا يصحّ عن مالك، وأظن الحسين هذا وَضَع إسناده، أو وَهِم فيه. قلت: قد ذكره الدارقطني في "غرائب مالك" فقال: ذَكَر عبد الله بن سليمان بن الأشعث، وهو أبو بكر بن أبي داود -قال: ولم أسمعه منه- عن الحسين، فساق هذا الحديث وقال بعده: قال ابن أبي داود: كذا حدثنا به الحسين، وحدثنا به مرةً أخرى على الصَّواب. قال: وإنما روى هذا الحديث إسماعيل بن أبي أُوَيس، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبيبة، عن عُمر بن سُرَيْج، عن الزهري، ومن قال فيه: عن مالكٍ فقد وَهِمَ. فتبين أن الحُسَين وَهِمَ فيه في بعض الأحيان، فأما إطلاقُ الوضع عليه فلا يَليق.

стр. 1422

٢٤٩٠ - الحسين بن الحسن بن حماد الشغافي، عن بانة بنت بَهْز بن حكيم، لا يُدْرَى من ذا. روى عنه علي بن سعيد العَسْكري خبرًا منكرًا، انتهى. وهو عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده مرفوعًا: "مَنْ سبَّح الله عند غروب الشمس سبعين تسبيحة غفَر الله له سائرَ عمله". ٢٤٩١ - الحسين بن الحسن بن عَطِية العَوْفي، عن أبيه والأعمش. ضعَّفه يحيى بن معين وغيره. وقال ابن حبان: روى أشياء لا يتابَع عليها، لا يجوز الاحتجاجُ بخبره. قال الخطيب: ولي قضاء الشَّرقية ببغداد بعد حفص بن غِياث، ثم نُقل إلى قضاء عَسْكر المهدي. روى عنه ابنُه الحسن، وابن أخيه سعد بن محمد، وعُمَرُ بن شَبَّة. قال أبو زرعة: حدثنا إبراهيم بن موسى قال: كنت عند العَوْفي قاضي بغداد، فروى حديث الضحاك بن سفيان قال: كَتَب إليَّ النبيُّ ﷺ أن أورِّث امرأةَ -وبقي ساعة- ثم قال: أشْتَم الصَّنعاني (١). وقال عباس، عن ابن معين: قال العَوْفي في حديث "خَرَز من خَرَز يَهُود": جَوْز من جَوْز يهود.

стр. 1423

وقال النَّسائي: ضعيف. وقيل: كان العَوْفي هذا طويلَ اللحية جدًّا (١). توفي سنة ٢٠١، انتهى. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال الجُوزْجَاني: واهى الحديث. وقال ابن سعد: سمع سماعًا كثيرًا، وكان ضعيفًا في الحديث. وذكره العُقَيلي في "الضعفاء". وقد صحَّف (أَشْيَم الضِّبابي) وهو بوزن جَعْفَر بالشين المعجمة والياء الأخيرة، فجعلها مثناةً فوقانية، وصحَّف الضِّبابي، وهو بضاد معجمة وبموحدتين، فقال: الصَّنعاني. ٢٤٩٢ - الحسين بن الحسن بن يَسَار، قال ابن أبي حاتم عن أبيه: مجهول (٢)، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وكناه أبا عبد الله، وقال: بَصْري، أخو بِشْر بن الحسن، يروي عن ابن عَون، روى عنه أهلُ البصرة. ٢٤٩٣ - ز- الحسين بن الحسن بن محمد، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: كان من الثقات. وأثنى عليه أبو جعفر بن بانويه وقال: كان بصيرًا بالعلم.

стр. 1424

٢٤٩٤ - ز- الحسين بن الحسن القاشَاني، ذكره ابن أبي طي في "رجال الإِمامية" وقال: سمع ورحل وجمع "معجَم شيوخه" وهو مُفيد. ٢٤٩٥ - الحسين بن الحُسَين الفَانِيذِي، الراوي عن أبي علي بن شَاذان وغيره. قال السِّلَفي: قال شجاع الذُّهْلي وغيره: تغيَّر بآخِرَة. قلت: حدث عنه ابن ناصر والسِّلَفي، انتهى. وقد ذَكَر ابنُ السمعاني قال: سألتُ عبدَ الله بن طاهر بن فارس، هل سمعتَ من الفَانِيذِي شيئًا؟ فقال: حضرتُ عنده، فسألت بعض أهل الحديث أن يقرأ عليه شيئًا، فقرأ حديثين، فجاء ابنُ خُسْرُو، فعرك أذني (١) وقال: هذا مجنون، كيف تسمع منه؟ فتركته. وقد قال السِّلفي في "معجم شيوخه": لم نر له عن غير ابن شاذان، وكان صحيح السماع، ما روى غير جُزأين أو ثلاثة، وتناقَصَ عقلُه في آخر عمره. مات في شوال سنة ٤٩٦، وأثنى عليه عبدُ الوهاب الأنماطي. ٢٤٩٦ - ز- الحسين بن الحسين بن علي بن الحسين بن بانُويه القُمّي، ذكره ابن بانُويه في "الذيل" وقال: كان من بيتِ فضل وعلم، وهو وَجْه الشيعة في وقته في الفقه والورع والعبادة.

стр. 1425

٢٤٩٧ - ز- الحسين بن الحُصَيْن الأهْوَازِي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة". ٢٤٩٨ - الحسين بن حَمَّاد الظاهِرِي، مجهول، انتهى. والذي رأيته في كتاب ابن أبي حاتم: الحسينُ بن حماد الطائي، ثم رأيت في "الميزان" مُلحقًا بعد قوله: الظاهري: أو الطائي. وفي "رجال الشيعة" للطوسي (١): الحسين بن حَمَّاد الكوفي، عن أبي جعفر الباقر، فكأنه هو. ٢٤٩٩ - ز- الحسين بن حَمْدان بن الخَصِيب الخَصيبي، أحد المصنِّفين في فقه الإِمامية. ذكره الطوسي وابن النجاشي وغيرهما، وله من التصانيف: "أسماء النبي" و "أسماء الأئمة والإخوان" و "المائدة". روى عنه أبو العباس بن عقدة، وأثنى عليه، وقيل: إنه كان يَؤُم بسيف الدولة، وله أشعارٌ في مدح أهل البيت. وذكر ابن النجاشي أنه خَلَّط وصنف في مذهب النُّصَيرية، واحتجّ لهم. قال: وكان يقول بالتناسُخ والحلول. ٢٥٠٠ - ز- الحسين بن حمزة، ذكره الكَشِّي، والطوسي في "رجال الشيعة". قال الكشي: أخذ عن جعفر الصادق.

стр. 1426

٢٥٠١ - الحسين بن حُمَيْد بن الرَّبيع الكوفي الخزَّاز، كذبه مُطَيَّن، يروي عن أبي بكر بن أبي شيبة. وذكره ابن عدي واتهمه، انتهى. قال ابن عدي: سمعت أحمد بن محمد بن سعيد -هو ابن عُقْدة- يقول: سمعت مُطينًا يقول، ومَرَّ عليه ابنٌ لحسين بن حُميد بن الربيع فقال: هذا كذَّاب ابنُ كذاب ابنِ كذاب. قال: وسمعت عَبْدان يقول: سمعت حسين بن حميد بن الربيع يقول: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يتكلَّم في يحيى بن معين ويقول: من أين له حديثَ حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه: "مَنْ أقال نادمًا أقاله الله عَثْرته". هو ذا كتُبُ حفص بن غياث عندنا، وكُتُبُ ابنِه عُمر بن حفص ليس فيها مِنْ ذا شيء. قال ابن عدي: هذه الحكاية لم يحكها عن أبي بكر غيرُ حسين هذا، وهو متَّهم فيها، ويحيى أجلُّ من أن يقال فيه مثلُ هذا، لأن عامة الرواة به تُسْتَبرأ أحوالهم. وهذا الحديث قد رواه زكريا بن عدي، عن حفص بن غياث، ثم ساقه بسنده عنه. قال: وقد رواه عن الأعمش أيضًا مالكُ بن سُعَير، قال: والحسين متَّهم عندي كما قال مُطَيَّن. قلت: وقد أشار الذهبي إلى قول أبي بكر بن أبي شيبة في ترجمة ابن معين فقال: قد استنكر أبو بكر بن أبي شيبة ليحيى ذاكَ الحديث عن حفص بن غياث، هكذا جَزَم به، وليس بجيّد، مع قول ابن عدي: إن حسين بن حميد تفرَّد به، وأنه متَّهم، فلم يثبُت ذلك عن ابن أبي شيبة، وبالله التوفيق (١).

стр. 1427

قال الخطيبُ: روى عن أبي نُعيم، ومُسلم بن إبراهيم، ومحمد بن طَرِيف البجلي، وأحمد بن يونس، وغيرهم. وروى عنه عمر بن محمد الكاغِذي، ومحمد بن عبد الله بن عمران، وأبو عمرو بن السمّاك، وغيرهم. قال: وكان فَهِمًا عارفًا، له كتاب مصنَّف في التاريخ. وقال ابن المنادي: جاءنا الخبرُ من الكوفة بموته في سنة ٢٨٣. وقال أبو الشيخ وابن عُقدة: مات في ذي الحجة سنة ٨٢. ٢٥٠٢ - ز- الحسين بن حُميد بن أيوب الفارسي، سكن جُدَّة. قال مسلمة بن قاسم: مجهول. ٢٥٠٣ - الحسين بن حُميد بن موسى العَكِّي المصريُّ، أبو علي، عن يحيى بن بكير، ومحمد بن هشام السَّدُوسِي. وعنه الطبراني وغيره، تُكلِّم فيه. فأما الحسين بن حميد البصري، عن ابن إسحاق، والحسين بن حميد الذي روى عن زُهَير بن عَبَّاد، فذكرهما ابن الجوزي فقال: لا نعرف فيهما قدحًا (١). قلت: ثانيهما هو العَكِّي، وفيه لين يحتمل، انتهى. قال مسلمة بن قاسم: حسين بن حُميد بن يحيى (٢) العَكِّي، روى عن يحيى بن بكير، سكن جُدَّة، مجهول. توفي في رجب سنة ٢٩٧. قلت: ولهم ثلاثة عشر رجلًا، يقال لكل منهم: حسين بن حُميد، ليس فيهم مَطْعن أيضًا.

стр. 1428

٢٥٠٤ - الحسين بن خالد، أبو الجُنَيْد، عن شعبة. قال ابن معين: ليس بثقة، لحقه الحارث بن أبي أسامة. وقال ابن عدي: عامة حديثه عن الضعفاء، انتهى. وروى الخطيب من طريق هذا، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ رفعه: "مَنْ أعرض عن صاحب بِدْعة بُغضًا له في الله، ملأ الله قلبَه إيمانًا … " الحديث. قال الخطيب: تفرَّد به الحسين، وغيرُه أوثق منه. ٢٥٠٥ - ز- الحسين بن خالد الصَّيرفي، ذكره الطوسي وابن النجاشي في "رجال الشيعة"، وأسند عنه محمد بن العباس أثرًا باطلًا، عن علي بن موسى الرضا، من طريق موسى بن جعفر، عن عبيد الله بن عبد الله، عنه، قال: كنت عند علي بن موسى، فسألتُه عن شيء، فأجابني بشيء لم أفهمه، فقال لي: يا أبا عبد الله الصالح، فبكيتُ، فقال: لم تبكي؟ قلت: فَرَحًا بقولك لي: الصالح، فقال: قال الله: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ الآية.

стр. 1429

قال: فالنبيون محمد، والصدِّيقون والشهداء نحنُ، وأنتم الصالحُون، فوالله ما نزلَتْ إلَّا فيكم، ولا عُني بها غيرُكم. ٢٥٠٦ - ز- الحسين بن خُرَّزاد. ٢٥٠٧ - ز- والحسينُ بن أبي الخَضْراء، ذكرهما الطوسي في "رجال الشيعة" ممن روى عن الصادق وغيره. ٢٥٠٨ - ز- الحسين بن خُشَيْش، أبو علي العَرْجَمُوشِي، حدث عن ابن عيينة، عن سُمَيّ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أن عمر بن الخطاب ﵁ رأى رسول الله ﷺ وهو يَلْعَنُ، فقال: فداك أبي وأُمِّي، مَنْ هذا الذي حلَّلت له اللعنة؟ فذكر حديثًا طويلًا ظاهرَ الوضع، ساقه ابنُ عساكر في ترجمته من طريق عبد الله بن زَبْر، عن أحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب الشيباني، عن محمد بن مَطَر، عنه. ٢٥٠٩ - ز- الحسين بن خَيْر بن حَوْثَرة بن يَعِيش بن الموفَّق الحِمصي، سمع منه أبو بكر بن شاذان بحِمْص، يأتي ذكرُه في ترجمة شيخه عبد الرحمن بن يحيى [٤٧١٥]. ٢٥١٠ - الحسين بن داود، أبو علي البَلْخِي، عن الفضيل بن عياض، وعبد الرزاق.

стр. 1430

قال الخطيبُ: ليس بثقة، حديثه موضوع. أخبرنا إسماعيل بن الفراء، أخبرنا ابن قدامة، أخبرنا ابن البَطِّي، أخبرنا أحمد بن الحَسَن بن خَيرون، أخبرنا الحسين بن علي بن بطحا القاضي، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثني أبو علي الحُسين بن داود البلخي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ قال: بُستانان في الجنة. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه في كتابه، أخبرنا عمر بن محمد سنة أربع وست مئة، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا هَنَّاد النسفي، أخبرنا أبو عبد الرحمن السُّلَمي، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، حدثنا الحسين بن داود البلخي، حدثنا شَقيق بن إبراهيم البلخي الزاهد، حدثنا أبو هاشم الأُبُلِّي، عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "قال الله: يا ابنَ آدم لا تزول قَدَماك حتى أسألَكَ عن عُمُرِك فيما أفنيتَ، وعن جسدك فيما أبليتَ، وعن مالِكَ من أين اكتسبتَه وأين أنفقتَه". ورواه الخطيب في "تاريخه" عن أحمد بن عبد الله المَحَاملي، عن أبي بكر الشافعي، عنه، وهو في رُباعيات أبي بكر، انتهى. قرأته على إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد، عن أبي بكر بن أحمد بن نعمة، أن محمد بن إبراهيم أخبره، أخبرنا يحيى بن ثابت، أخبرنا علي بن الخَلّ، أخبرنا أحمد بن عبد الله المحاملي به … قلت: ولفظ الخطيب: لم يكن ثقةً، فإنه روى نسخةً عن يزيد، عن حُميد، عن أنس، أكثرها موضوع. وقال الحاكم في "التاريخ": روى عن جماعة لا يحتمل سِنُّه السماعَ منهم، مثل ابن المبارك، وأبي بكر بن عياش، وغيرهما، وله عندنا عجائبُ يُستدل بها على حاله.

стр. 1431

٢٥١١ - ز- الحسين بن داود البعقوبي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة". ٢٥١٢ - ز- الحسين بن رَوْح بن بحر، أبو القاسم، أحدُ رؤساء الشيعة في خلافة المقتدر، وله وقائع في ذلك مع الوزراء، ثم قُبض عليه وسُجن في المطمورة. وكان السبب في ذلك … (١). ومات سنة ٣٢٦. وقد افترى له الشيعة الإِمامية حكايات، وزعموا أن له كراماتٍ ومكاشفات، وزعموا أنه كان في زمانه البابَ إلى المنتَظَر، وأنه كان كبير الجلالة في بغداد، والعلمُ عند الله. ٢٥١٣ - ز- الحسين بن رِئاب، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وكان في حدود السبعين ومئتين. ٢٥١٤ - ز- الحسين بن الزِّبْرِقان، يكنى أبا الخَزْرَج. ٢٥١٥ - ز- والحسين بن زياد الكوفي، ذكرهُما الطوسي في "مصنِّفي الشيعة".

стр. 1432

٢٥١٦ - ز- الحسين بن زُرارة بن أعْيَن الكوفي، ذكره الكَشِّي في رجال جعفر الصادق. ٢٥١٧ - الحسين بن زياد، شيخ يَرْوي عن مقاتل بن سليمان. قال الأزدي: متروك، مجهول. ٢٥١٨ - ز- الحسين بن زَيْد الكوفي، ذكره الطوسي في "مصنِّفي الشيعة". وذكره الكَشِّي كذلك وقال: هو صِرْمي منسوب إلى بني صِرْمَة بن مرة بن عوف. ٢٥١٩ - ز- الحسين بن سِدَاد (١) بن رُشَيد الجُعْفي الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" الرواة عن جعفر الصادق. وقال علي بن الحكم: كان أفقه أهل الكوفة وأوضحهم حديثًا (٢). ٢٥٢٠ - ذ- الحسين بن سعيد بن المهنَّد، أبو علي الشَّيزَري، حدث

стр. 1433

عن المَيَانَجِي، وابن خالَويه وغيرهما. حدث عنه عبد العزيز الكتاني وقال: كان يتَّهم بالتشيع، ولم أر في صلاحه وعبادته وورعه مثله. مات في سابع عشرين من رمضان سنة ٤١٥. ٢٥٢١ - ز- الحسين بن سعيد بن حماد بن مِهران، الكوفي ثم الأهْوَازي، نزيل قُمّ، ذكره الطوسي والكَشِّي في الرُّواة عن علي بن موسى الرضا وغيره، وله تصانيف. روى عنه الحسين بن الحسن بن أبان، وأحمد بن محمد بن عيسى القُمي. ٢٥٢٢ - ز- الحسين بن سفيان الكوفي، ذكره الكَشِّي في الشِّيعة الرواة عن جعفر الصادق. ٢٥٢٣ - الحسين بن أبي سفيان، عن أنس، ضُعِّف. وقال البخاري في كتاب "الضعفاء": حديثه ليس بالمستقيم. وقال العُقَيلي: هو والد سفيان بن حُسَين (١).

стр. 1434

محمد بن فضيل، والقاسم بن مالك، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن حسين بن أبي سفيان، عن أنس ﵁: "أن النبي ﷺ دخل على أم سُلَيم وهي تصلي صلاةَ التطوع فقال لها: إذا صليتِ المكتوبة، فاحمدي الله عشرًا، وسبِّحي عشرًا، وكبِّري عشرًا، ثم سَلِي، يقال لك: نعم نعم"، انتهى. ولحديثه المذكور شاهد عند الترمذي، أخرجه من رواية إسحاق بن أبي طلحة عنه، وحَسَّنه. وأورد له العقيلي من رواية القاسم بن مالك، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عنه: كنت أطوف بالبيت فسمعت ابن عمر. وقال أبو حاتم: مجهول، ليس بالقوي. وقال البخاري في "التاريخ": فيه نظر. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره الدولابي في "الضعفاء". وقال ابن الجارود: ليس بمستقيم. وقال الساجي: حديثه ليس بمستقيم. ٢٥٢٤ - الحسين بن سَلْمان المروزي، مجهول. ٢٥٢٥ - الحسين بن سليمان النِّحْوي، عن أحمد بن حنبل، وعنه أبو أحمد بن الناصِح، فأتى بثلاثة أحاديث مكذوبة، فهو الآفة. ٢٥٢٦ - الحسين بن سليمان الطَّلْحي، عن عبد الملك بن عُمير، لا يُعرف.

стр. 1435

قال ابن عدي: لا يتابع على حديثه، حدث عن عبد الملك بمناكير نحو الخمسة. منها: عن عبد الملك، عن أنس: "يا عليُّ، كَذَب مَنْ زعم أنه يُحبني ويُبْغِضك". رواه عنه هشام بن يونس اللُّؤلؤي. قلت: وروى عن عبد الملك حديثَ الطير، ولم يصحّ، انتهى. وقال العُقَيلي: حسين بن سليمان مولى قريش، مدني، مجهول، لا يتابعَ على حديثه، ولا يعرف إلَّا به. ثم روى من طريق عبد الله بن عمران بن أبان، عنه، عن عبد الملك بن عمير، حدثني أنس قال: كنت مع النبي ﷺ في غزوة تبوك … فذكر حديثًا في كلام الذِّئب. قال: فبُهِت القوم، يعني الرُّعاة، فقال الذئب: ما تَعْجَبون، قد نزل الوحي على محمد بِتهامة، وقومُه بين مصدِّق منه ومكذِّب (١). قال العقيلي: رُويَتْ قصة الذئب بإسناد أصلح من هذا. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عن عبد الملك بن عمير نسخةً دَلَّسها عبد الملك. ٢٥٢٧ - ز- الحسين بن سليمان الكِنَاني. ٢٥٢٨ - ز- والحسين بن سلمة الهَمْداني، ذكرهما الطوسي في "رجال الشيعة" الرواة عن جعفر الصادق. ٢٥٢٩ - ز- الحسين بن سهل، أبو علي التُّرَيْكي، روى عن أبيه، عن يحيى بن أكثم حديثًا موضوعًا في قصة.

стр. 1436

قال يحيى: دخلت على المأمون وهو جالس للمظالم، والعباسُ ابنه عن يمينه، وكان من أحسن الناس وجهًا، فجعلت أتأمّله، فنظر إليَّ المأمون فزَجَرني. قلت: يا أمير المؤمنين حدَّثني عبد الرزاق، حدثني مَعْمر بن راشد، عن أيوب السَّخْتِياني، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ رفعه: "النظرُ إلى الوجه المليح يَجْلو البَصَر"، وإنَّ في بَصَري ضعفًا، أردت أن أجْلُوَه بالنظر إليه. قال: فأطرق، ثم رفع رأسه إلي وأنشأ يقول: ألا لله دَرُّك أيُّ قاضٍ … رَمَتْه المُرْدُ بالحِدَق المِرَاضِ يَحِنّ إذا رأى وَجْهًا مليحًا … ويَغْلَط في الحديثِ المستفاضِ قلت: الآفةُ فيه من الراوي عنه: جعفر بن علي بن سَهْل الدقاق، فقد تقدَّم أنه كذَّاب [١٨٦٤]، وأما الحسينُ فلا يعرف هو ولا أبوه. ووجدت في "رجال الشيعة" للطوسي: الحُسَين بن سهل بن نوح، فكأنه هذا، وقد وصفه عليُّ بن الحكم بالحِفْظ والدين (١). ٢٥١٩ مكرر- الحسين بن سَوَّار الجُعْفي (٢)، عن أسباط بن نصر. لا يُعرف، والخبر منكر، انتهى. وقال أبو حاتم: جليسُ يحيى بن آدم، مجهول، فيه نظر، أصله بصري.

стр. 1437

٢٥٣٠ - الحسين بن سَيَّار الحَرَّاني، عن إبراهيم بن سعد وغيره. قال أبو عَروبة وغيره: متروك، انتهى. والغير هو: الأزدي. ٢٥٣١ - ز- الحسين بن سَيْف بن عَمِيرة النَّخعي البغدادي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة". قال: وهو أخو علي بن سيف، وكان أبصَرَ من أخيه، وأكثر مشايخ، رحل إلى البصرة والكوفة، وكان يَعرف الفقه والحديث، روى عنه عليّ بن الحكم وغيره. ٢٥٣٢ - ز- الحسين بن سَيْف الكِنْدِي الكوفي، ذكره الطوسي في الشيعة من الرواة عن جعفر الصادق. ٢٥٣٣ - ز- الحسين بن شَاذُوْيَهْ الصَّفَّار، ذكره ابن النجاشي في "مصنّفي الشيعة" ووثَّقه. روى عنه جعفر بن محمد. ٢٥٣٤ - ز- الحُسَين بن شُعَيْب المدائني. ٢٥٣٥ - ز- والحسين بن شِهاب بنِ عبدِ رَبِّه، ذكرهما الطوسي في "رجال الشيعة" الرواة، الأول: عن الرضا، والثاني: عن الصادق (١).

стр. 1438

٢٥٣٦ - ز- الحسين بن شِيْرويه بن حماد بن بحر الفارِسي، روى عن محمد بن حُميد بن عِياض خبرًا باطلًا في فضل عليّ. قال الإِسماعيلي: وكان فيما ذُكر يَغْلُو، يعني في التشيُّع. ٢٥٣٧ - الحسين بن صالح السَوَّاق، عن جَناح. قال أبو حاتم: مجهولان، والمتن منكر، انتهى. قال أبو حاتم: روى عنه ابنه صالح، وإسماعيل بن أبي أُوَيس، مات قبل قدومنا بقليل. قلت: أظنه مَدَنِيًّا. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: الحُسَين بن صالح، شيخ من أهل المدينة، يروي عن جَنَاح مولى ليلى (١)، روى عنه ابنُه صالح. ٢٥٣٨ - ز- الحسين بن صالح الخثعمي، ذكره الكَشِّي والطوسي في "رجال الشيعة". ٢٥٣٩ - ز- حسين بن صَدَقَة، يأتي في محمد بن يحيى بن يسار [٧٤٥٧].

стр. 1439

٢٥٤٠ - ز- الحسين بن طَرِيف (١)، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: روى عنه علي بن محمد الإِسْتِراباذي، وذكر عنه كرامةً. ٢٥٤١ - ز- الحسين بن ظَفَر بن الحسين بن يَزْدَاد الكَرْخي، قال ابن السمعاني: أفنى عمره في طلب الحديث، وكان كثيرَ الغلط. سمع من أبي الحسين بن النَّقُّور، وأبي منصور العُكْبَري، وأجاز لي. توفي في شوال سنة ٥٣٠ وله ثلاث وسبعون سنة. ٢٥٤٢ - ز- الحسين بن عاصِم الفَزَاري، روى عن أبي شيبة الواسطي. وعنه أبو جميل أحمد بن عبد الله بن عياض المكي. قال أبو حاتم: لا أعرفه. ٢٥٤٣ - ز- الحسين بن عبد الله بن أسْلَم. ٢٥٤٤ - ز- والحسين بن عبد الله بن سَهْل.

стр. 1440

٢٥٤٥ - ز- والحسين بن عبد الله الأَرجَاني. ٢٥٤٦ - ز- والحسين بن عبد الله بن علي المَرْعَشِي، ذكرهم الأربعة أبو جعفر الطوسي في "رجال الشيعة". *- [ز- الحسين بن عَبْد الله بن إبراهيم بن عبد الله العُطَارِدي الغَضَائري (١)، من كبار شيوخ الشيعة، كان ذا زهد وورع وحِفظ، ويقال: كان من أحفظ الشيعة بِحديثِ أهل البيت. روى عنه أبو جعفر الطوسي، وابن النحَّاس. يروي عن الجُبَّائي، وسهل بن أحمد الدِّيباجي، وأبي المفضَّل محمد بن عبد الله الشيباني. قال الطوسي: كان كثير السماع، خدَم العلم لله، وكان حُكْمه أنفذ من حكم الملوك. وقال ابن النجاشي: كتبتُ من تصانيفه كتابَ "يوم الغدير" وكتاب "بواطن أمير المؤمنين" (٢) وكتاب "الرد على الغلاة" وغيرَ ذلك. توفي في منتصف صفر سنة إحدى عشرة وأربع مئة].
следующие страницы →