← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.

стр. 1471

صاحب الترجمة محمَّد، نسبه الجُوزقاني وغيره، وقد تقدَّم ذكره في ترجمة إبراهيم بن محمد بن الحَسَن [٢٧٢]. ٢٥٩٧ - الحسين بن محمد بن عَبَّاد، بغدادي لا يُعرف. روى البزَّار عنه، عن محمد بن يزيد بن سِنَان، عن كَوثر بن حكيم، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "إن أمينَ هذه الأمة أبو عبيدة، وإن حَبْرَ هذه الأمة ابنُ عباس". هذا باطل، انتهى. وهذا لا ذنبَ فيه لشيخ البزَّار، والحملُ فيه على كَوثر بن حكيم، فإنه متَّهم بالكذب، وسيأتي [٦٢٤٠]. ٢٥٩٨ - ز- الحسين بن محمد بن الحسين، أبو القاسم الدِّهْقَان الصَّرِيفيني المقرئ، متأخر. سمع من جَنَاح بن نَذِير، وزيد بن جعفر العلوي، وغيرهم. وعاش ستًّا وثمانين سنة، وكان رأس الزيدية ومفتيهم. ذكره ابنُ السمعاني وقال: خَتَم عليه كتابَ الله جماعة، وكان فَهِمًا قارئًا محدّثًا مكثرًا، سألت عنه ابنَ الأنماطي فقال: ثقةٌ مأمون. روى عنه إسماعيل التيمي، وابن الأنماطي، وآخرون. مات سنة ٤٨٠ (١). ٢٣٨٣ مكرر- الحسين بن محمد البَلْخي، عن الفضل بن موسى. لا يُعرف، والخبر باطل، انتهى.

стр. 1472

وقد تقدم الحَسَن بفتح الحاء ابنُ محمد البلخي، فلعله هو، وإن كان في ترجمته ما يقتضي أنه أعلى إسنادًا، فلا مانع أن ينزل في بعض الأسانيد لغيره. ٢٥٩٩ - ز- الحسين بن محمد بن أحمد، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالكٍ بخبر باطل، يأتي ذكرُه في ترجمة محمد بن الحَسَن بن علي بن راشد [٦٦٦٧]. ٢٦٠٠ - الحسين بن محمد بن بَهْرام، عن ابن أبي ذئب، مجهول. كذا قال أبو حاتم، واعتَقَده آخَرَ، غيرَ أبي أحمد المرُّوْذي الحافظ، وهُو هُو، لا مَغْمز فيه. والمرُّوْذي في رجال "التهذيب". ٢٦٠١ - الحسين بن محمد، الشاعرُ الملقَّب بالخالِع، كذَّاب، حدَّث عن أبي عُمر غلام ثعلب، قاله الخطيب، انتهى. روى عن أبي بكر بن كامل، وأبي عمر الزاهد. وعنه الخطيب وغيره. قال أبو الفتح محمد بن أحمد المصري الصوَّاف: لم أكتب ببغداد عمن أُطلق فيه الكذبُ غير أربعة، أحدُهم أبو عبد الله الخالع (١). مات سنة ٤٢٢، عن تسعين سنة.

стр. 1473

*- ز- الحسين بن محمد الحَلَبي، تقدم في بَرَكة [١٤١٨]. ٢٦٠٢ - الحسين بن محمد بن البَزْرِي، عن أبي الفَرَج الأصبهاني، كذَّاب. توفي بمصر سنة ٤٢٣، انتهى. قال الخطيب: الحسين بن محمد بن علي بن جعفر الصيرفي، يُعرَف بابن البَزْري الأصم، قال لي الصُّوري: إنه قدم عليهم مصر، فخلَّط تخليطًا قبيحًا، وادَّعى أشياء بانَ فيها كذبُه، واشتَهَر بمصر بالتهتّك في الدين، والدخول في الفساد. وقال شجاع الذّهلي: كان غير ثقة. وكذا قال السَّمعاني. وقال الخطيب: ادَّعى السماع من أبي طاهر بن أبي هاشم، فقال ابن الحَمَّامي: انظروا إلى هذا الشيخ، والله ما رأيتُه عنده قط، ولا يحتمل سِنُّه أن يكون أدركه. ٢٦٠٣ - الحسين بن محمد الهاشمي، عن أبي الحسن الدارقطني، متَّهم بالكذب، لا شيء. ذكره الخطيب، انتهى. ما رأيت من اتَّهمه بالكذب إلَّا هبةَ الله السَّقَطي، فإنه ذكره في شيوخه فقال: كان يزعم أنه سمع من الدارقطني، وحدَّث عنه بجزء سمعه منه ابن خَيرون وجماعة، ولم يصحَّ عندي سماعه منه، وحدَّث بعد ذلك بثلاثين سنة عن أبي علي بن شاذان، وكان يخلِّط، وليس من أهل هذا الشأن. قلت: والسَّقَطي لا يوثق به، لكن قال ابن خَيرون: حدَّث عن الدارقطني بجزء فيه بعضُ العُهْدة.

стр. 1474

مات سنة ٤٦٥، وكان مولده سنة ٣٧٦. ٢٦٠٤ - الحسين بن محمد، عن حَجَّاج بن حسان. وعنه أبو سلمة المِنْقَري وغيره. قال أبو حاتم: مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وأفاد أن عبد الرحمن بن مهدي رَوَى عنه (١). ٢٦٠٥ - الحسين بن محمد بن أبي مَعْشَر السِّنْدِيّ، عن وكيع، فيه لين. وقال أبو الحسين بن المنادي: لم يكن بثقة. وقال ابن قانع: ضعيف. قلت: روى عنه جماعة آخرهم ابنُ السمَّاك، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٢٦٠٦ - الحسين بن محمد بن خُسْرُو البَلْخي، محدِّث مكثر، أخذ عنه ابن عساكر، كان معتزليًا، انتهى.

стр. 1475

ورأيت بخط هذا الرجل "جُزءًا" من جملته نسخةٌ رواها عن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله الواسطي، حدثنا أبو بكر محمد بن عمر البابزاني بجامع واسط، حدثنا الدَّقيقي، عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس … والنسخةُ كلها مكذوبةٌ على الدَّقيقي فمَنْ فوقه، ما حدَّثوا بشيء منها. فمنها: حديث "مَنْ كنتُ مولاه … " وحديث "لا صلاةَ إلَّا بفاتحة الكتاب … ". وحديث "أصحابي كالنجوم … ". وغيرُ ذلك. وهذه الأحاديث، وإن كانت رُويت من طرق غير هذه، فإنها بهذا الإِسناد مُخْتَلَقة، وما أدري هي من صَنْعة الحسين، أو شيخِهِ، أو شيخِ شيخِهِ. وذكره ابن أبي طي في "رجال الشيعة" وقال: صنَّف مناقب أهل البيت، وكلام الأئمة، وروى عن طِرَاد الزَّينبي ودونه، وهو الذي جَمَع "مسند الإِمام أبي حنيفة" وأتى فيه بعجائب. وترجمه أبو سعد بن السمعاني في "ذيل بغداد" فقال: البلخيّ السِّمْسار أبو عبد الله، مُفيد بغداد في عصره، سمع الكثير. فمن شيوخه: الحميدي، ومالك البانِياسي، وأبو الغنائم بن أبي عثمان، وطِرَاد، وعبد الواحد بن فهد العلَّاف، وجمع كثير. وسألت أبا القاسم، يعني ابنَ عساكر عنه فقال: سمع الكثير، غير أنه ما كان يعرف شيئًا. وسألت ابنَ ناصر عنه فقال: كان فيه لين، وكان حاطبَ ليل، ويذهبُ إلى الاعتزال. ومما يُستنكر أنه نَسَب القاضيَ أبا بكر الأنصاريَّ قاضيَ المَرِستان، إلى أنه خَرّج "مسند أبي حنيفة" من مروياته، ولم يَصِف أحدٌ من الحفّاظ القاضيَ المذكور أنه صنَّف في شيء من فنون الحديث شيئًا، ولا خَرَّج لنفسه، بل الموجود من مروياته تخريجُ مَنْ أخذ عنه، كابن السَّمعاني وغيره.

стр. 1476

٢٦٠٧ - الحسين بن محمد بن إسحاق السَّوطي، عن أحمد بن عثمان الأَدَمي وطبقته، وعنه العُشَاري. قال الخطيبُ: كان كثير الوَهَم، شنيع الغَلَط، رأيت له أوهامًا كثيرة. ٢٦٠٨ - الحسين بن محمد التميمي المؤدب، عن أبي عمرو بن السمَّاك، والنقَّاش. وعنه الخطيب، وضَعَّفه. ٢٦٠٩ - الحسين بن المبارك الطَّبراني، عن إسماعيل بن عياش. قال ابن عدي: متَّهم، ثم ساق له عن إسماعيل، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "ليؤمَّكم أحسنكم وجهًا، فإنه أحرى أن يكون أحسنكم خُلُقًا". وقال: "قَوّموا بأموالكم أعْراضَكم". وله عن بقية، عن ورقاء، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "مِنْ سعادة المرء خِفَّة لحيته". وهذا كَذِب، انتهى. وذكر له ابن عدي بالإسناد الأول: "خيرُ نساء أمتي أصبَحُهُنَّ وجوهًا، وأقلُّهن مهورًا". وبه: "لا تنفع الصَّنيعة إلَّا عند ذي حَسَب أو دِين، كما لا تنفع الرِّياضة إلَّا في النَّجِيب". وقال: هذا منكر المتن، والبلاءُ فيه من الحسين، لا من

стр. 1477

إسماعيل بن عياش، وإن كان يخلِّط في روايته عن الحجازيين. ثم قال: وأحاديث الحسين مناكير وهي يسيرة. وأخرج الدارقطني في "غرائب مالك" من طريق محمد بن أحمد بن الهيثم الصوفي، حدثنا الحسينُ بنُ المبارك الطبراني، حدثنا الوليد بن مسلم، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، في قصَّة النَّوم في الوادي وقال: غريب عن مالك، والحسينُ بن مبارك ليس بقويّ. *- الحسين بن معاذ البلخي (١)، هو ابن داودَ بن مُعاذ، مَرَّ [٢٥١٠]. ٢٦١٠ - الحسين بن معاذ بن حَرْب الأخفش، أبو عبد الله الحَجَبي، قرابة عبدِ الله بن عبد الوهاب، بصري. حدَّث ببغداد عن الربيع بن يحيى الأُشْناني، وشاذّ بن فيَّاض، والعَيْشي، وعِدَّة. وعنه أبو مُزاحم الخاقاني، والنجَّاد، وعبد الله الخراساني وغيرهم. ذكره الخطيب، وما ذكره بجرح ولا تعديل، بل ساق له هذا الخبرَ المنكر من رواية النجاد والخُراساني عنه. فأما النَّجَّاد فقال: حدثنا حسين بن معاذ، حدثنا شاذّ بن فياض، عن حماد بن سلمة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "إذا كان يومُ القيامة نادى منادٍ: يا معشر الخلائق، طَأْطِئوا رؤوسكم حتى تجوزَ فاطمة، ﵍". وقال الخُراساني: حدثنا أبو عبد الله الأخفش المستَمْلي، حدثنا الرَّبيع بن يحيى، حدثني جارٌ لحماد بن سلمة، حدثنا حماد … فذكره.

стр. 1478

فالحسين قد اضطرب في إسناده، فإن اللذَيْنِ روياه عنه ثقتان، ومع اضطرابه فأتى بمثلِ هذا. مات سنة ٢٧٧. ٢٦١١ - الحسين بن منصور الحَلَّاج، المقتول على الزندقة، ما رَوَى ولله الحمد شيئًا من العلم، وكانت له بداية جيدة، وتألّه وتصوف، ثم انسلخ من الدّين، وتعلَّم السّحر، وأراهم المخاريق. أباحَ العلماء دَمَه، فقُتل سنة ٣٠٩ (١)، انتهى. وهذه الترجمةُ مجملة، وأخبارُ الحلَّاج كثيرة، والناس مختلفون فيه، وأكثرهم على أنه زِنْديق ضالّ. قلت: وهذه نَبْذة من كلام أهل العلم فيه. قال محمد بن يحيى الرازي: سمعت عَمْرو بن يحيى المكي يَلْعَن الحلَّاج ويقول: لو قَدَرتُ عليه لقتلته بيدي، قلت: أَيْشٍ الذي وَجَد الشيخُ عليه؟ قال: قرأت آية من كتاب الله فقال: يمكنني أن أؤلّف مثلَه، أو أتكلم به، حكاها القُشَيري في "الرسالة". وقال أبو بكر بن ممشاذ: حضر عندنا بالدِّينور رجل معه مِخْلاةٌ، فما كان يُفارقها بالليل ولا بالنهار، ففتَشوا المخلاة، فوجدوا فيها كتابًا للحلَّاج عُنوانه: مِن الرَّحمنِ الرحيم إلى فُلان بن فلان، فوُجِّه إلى بغداد، قال: فأُحضِر وعُرض عليه فقال: هذا خَطِّي، وأنا كتبتُه.

стр. 1479

فقالوا: كنتَ تدَّعي النبوة، فصِرْتَ تدَّعي الربوبية! فقال: ما أدَّعي الربوبية، ولكن هذا عَيْنُ الجمع، هل الفاعلُ إلَّا الله، وأنا واليَدُ آلة، فقيل: هل مَعَك أحد؟ قال: نعم، أبو العباس بن عطاء، وأبو محمد الجَرِيري، وأبو بكر الشِّبْلي. فاُحضر الجريري فسُئل فقال: هذا كافرٌ يقتل. وسُئل الشبلي فقال: مَنْ يقول هذا يُمنع. وسُئل ابن عطاء عن مقالة الحلَّاج فقال بمقالته، فكان سببَ قتله. وقال أبو عمر بن حَيُّويه: لما أخرج حُسين الحلَّاج ليقتل، مَضَيتُ في جملة الناس، ولم أزل أزاحِم الناس حتى رأيته، فقال لأصحابه: لا يهولنَّكم هذا، فإني عائدٌ إليكم بعد ثلاثين يومًا، ثم قُتل، رواها عنه عبيدُ الله بن أحمد الصَّيرفي، وإسنادُها صحيح. ولا أرى يتعصَّب للحلاج، إلَّا مَن قال بقوله الذي ذَكر أنه عينُ الجمع، فهذا قولُ أهل الوَحْدة المطلقة، ولهذا ترى ابنَ عربيّ صاحبَ "الفصوص" يعظّمه ويقع في الجُنَيد، والله الموفِّق. قَرأتُ بخط أبي يعقوب النَّجِيْرَمي: حدثني علي بن أحمد المهلَّبي قال: قال محمد بن طاهر الموسائي، حدثني أبو طاهر أسْبَهْدُوسْت الدَّيلمي قال: صار إلى الأمير معزِّ الدولة وهو بالأهواز ابنُ الحلَّاج الذي قُتل عندكم ببغداد، وكان يدَّعي ما يدَّعيه أبوه، فقال له: أنا أردّ يَدَك هذه المقطوعةَ حتى لا تُنكر منها شيئًا، وأردُّ على كاتبك الأعورِ عينَه الذاهبة حتى يُبْصِر بها، ثم أمشي على الماء وأنت تراني. فقال لي الأمير: ما عندَك في هذا؟ فقلتُ: ترد أمره إليَّ، قال: قد فعلت، فأخذتُه فأمرتُ بقطع يده فقُطِعت، ثم قلت: اردُدْ الآن يدك حتى نعلم

стр. 1480

أنك تصدُق، ثم أمرتُ بعينه فقُلعت ثم قلت: اردُدْ الآن عينك، ثم أمرت بحمله إلي الماء وقلت: امشِ الآن على الماء حتى ننظر. فلم يفعل من هذا شيئًا، فألقيناه في الماء، ولم يزل فيه حتى غَرِق. ٢٦١٢ - الحسين بن موسى، أبو الطيب الرَّقِّي، عن عامر بن سَيَّار، وموسى بن مروان الرقي. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، انتهى. وقال ابن السُّنِّي: حدثنا الحسين بن موسى الرَّسْعَنِي، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البَلَدي، حدثنا إبراهيم بن محمد النَّجِيْرَمي شيخ صالح بغدادي، حدثنا عيسى بن يونس، عن معمر، عن الزهري، عن أنس قال: "كان رسول الله ﷺ إذا دخل المسجد قال: بسم الله، اللّهم صل على محمد، وَإذا خرج من المسجد قال ذلك". ورواته من عيسى فصاعدًا من رُواة الصحيح، وإبراهيمُ بن الهيثم فيه مقال، وقد تقدَّم [٣٤١]، ولكنه لا يَحتمِلُ هذا المنكَر، وشيخُه ما عرفته، ولا ذكره الخطيب في "تاريخ بغداد"، ولا ابن النجار في "ذيله". والآفة فيه فيما أرى من شيخ ابن السُّنِّي، وهو الرَّقِّي المترجَم في "الميزان"، والله أعلم. ٢٦١٣ - ز- الحسين بن المؤمَّل الدُّلَفِي البغدادي، حدث عن جعفر الخُلْدِي، وأبي بكر الصُّوْلي. روى عنه أحمد بن محمد بن إبراهيم بن بَرَكات الهمَذَاني في كتاب "الأولياء" من جمعه، وهو مجهول، يَرْوي حكاياتٍ مصنوعة لا أصل لها. ذكره ابن النجَّار.

стр. 1481

٢٦١٤ - ذ- الحسين بن نَصْر المؤدِّب، عن سَلَّام بن سُليم، عن عَمْرو بن فائد بحديث "اجعلوا أئمتكم خيارَكم … " الحديث. قال ابن القطَّان: لا يُعْرَف، وعَمْرو بن فائد متروك. ٢٦١٥ - ز- الحسين بن هبة الله بن رُطَبة، أبو عبد اللّه السُّوراني، شيخُ الشيعة، وأبو شيخهم أبي طاهرٍ هبةِ الله، كان عارفًا بالأصول على طريقتهم، قرأ المذهب، ورحل إلى خُراسان والرَّي، ولقي كبار الشيعة، وصنَّف واشتغل بالحِلّة وغيرها. توفي في رجب سنة ٥٧٩. ٢٦١٦ - الحسين بن وَرْدَان، حدث عنه زيد بن الحُبَاب، لا يُعرف، وحديثُه منكر في ذم السَّراويل يعني بلا رِداء، وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ. قلت: الحديث عن أبي الزبير، عن جابر ﵁ مرفوعًا: "نَهَى عن الصَّلاة في السراويل" ويُروى نحوه من حديث بريدة: "نَهَى عن الصلاة في السَّراويلِ الواحِد"، انتهى. وقد أورده العقيلي فقال: لا يتابَع على حديثه في السراويل، ولا يعرف إلَّا به. أورده من طريق أبي الشَّعثاء علي بن الحسن، عن زيد بن الحُباب. ٢٦١٧ - الحسين بن يحيى الحِنَّائي، قال ابن الجوزي: وضع حديثًا

стр. 1482

وهو: لما نَزَلت آية الكرسي قال لمعاوية: "اكتبها فلا يقرؤها أحدٌ إلَّا كُتِب لك أجرها"، انتهى. وقد أوضحتُ في ترجمة أحمدَ بن محمد بن نافع شأنَ هذا الخبر [٧٨٠]. ٢٥١٨ مكرر- ذ- الحسين بن يزيد، روى عن جعفر الصادق، له حديث في "الدارقطني". ذُكر في ترجمة الحسن بن الحكم [٢٢٦٢]. قال ابن القطان: لا يُعْرَف حاله. ٢٦١٨ - الحسين بن يوسف، عن أحمد بن المعلَّى الدمشقي، قال ابن عساكر: مجهول، انتهى. ونظيرُه يوسف بن الحسين (١) متأخر، اسمُ جده إسماعيل بن عبد الرحمن الدَّامغاني. [تفقه على أبيه، ودرَّس وتولى الشهادة، ثم عُزل عنها، لما ظَهَر من خِيانته وقِلَّة دينه، وكان في رأس المئة السادسة ببغداد] (٢). ٢٦١٩ - [ز- الحسين بن يوسف بن المُطَهَّر الحِلِّي، عالم الشيعة

стр. 1483

وإمامهم ومصنِّفهم، وكان آيةً في الذكاء. شرح "مختصر ابن الحاجب" شرحًا جيدًا، سَهْل المأخذ، غاية في الإِيضاح، واشتهرت تصانيفُه في حياته. وهو الذي رد عليه الشيخ تقيُّ الدين بن تيمية في كتابه المعروف بـ "الردّ عَلَى الرافضي"، وكان ابن المطهّر مشتهر الذكر، ريّض الأخلاق. ولما بلغه بعضُ كتاب ابن تيميّة قال: لو كان يفهمُ ما أقول لأجبته]. ومات في المحرم سنة ست وعشرين وسبع مئة عن ثمانين سنة، وكان في آخِر عمره انقطع في الحِلَّة إلى أن مات]. ٢٦٢٠ - الحسين، أبو علي الهاشمي، قال الخطيب: أخبرنا ابنُ الصَّلت الأهوازي، أخبرنا المَطِيري، حدثنا علي بن الحسين الهاشمي، حدثنا أبي، حدثنا مالك بن أنس، عن ليث، عن طاوس، عن جابر ﵁ قال: قال النبي ﷺ لعليّ: "هذا أخي وصاحبي ومَنْ باهى الله به ملائكتَه … " الحديث. قال الخطيب: هو وأبوه مجهولان. قلت: والخبر باطلٌ عن مالك. ٢٦٢١ - الحسين أبو المنذر (١)، شيخٌ لمعتَمِر.

стр. 1484

٢٦٢٢ - والحسين السَّرَّاج، عن أبي محمد الواسطي. ٢٦٢٣ - والحسين، أبو كَرَامَة، عن الحكم بن عُتيبة، مجهولون، انتهى. وأبو المنذر ذكره العُقيلي فقال: روى عن يَزيد الرِّقاشي، عن أنس رفعه: "كادَ الحسد أن يَغْلب القَدَر، وكادت الفَاقَةُ أن تكون كفرًا". قال البخاري: لا يصح. وقال العقيلي: لا يتابَع عليه إلَّا من طريقٍ تقاربه. وذكره ابن عدي فقال: مجهول. والسَّرَّاجُ روى عنه محمد بن جعفر من ولد خَبَّاب بن الأرَتّ. والذي بعده روى عنه ابن أخته حماد بن يزيد بن مسلم، وابنتُه كرامة. [من اسمه حَشْرَج وحُصَين] ٢٦٢٤ - ذ- حَشْرَج بن عائذ بن عمرو المُزَني، عن أبيه وله صحبة. وعنه ابنُه عبد الله بن حَشْرج. قال أبو حاتم: لا يُعْرَف. ٢٦٢٥ - حصين بن البُغَيل، عن أبي محمد، مجهول، انتهى.

стр. 1485

بقية كلام أبي حاتم: روى عنه أبو النعمان. وقال ابن ماكولا: روى عنه أبو كُرَيب، وأحمد بن بُدَيل (١). ٢٦٢٦ - حُصَين بن أبي جميل، عن نافع، ليس خبره بالمحفوظ. قاله ابن عدي. روى عنه عمران بن عُيينة، انتهى. وفي كتاب ابن أبي حاتم: حُصَين مولى عَمْرو بن عثمان، عن نافعٍ، ضعيفٌ، فالظاهر أنه هو (٢). ٢٦٢٧ - حُصين بن حذيفة، مجهول، انتهى. روى عن عمه، عن ابن المسيّب، عن صهيب. سمع منه يعقوب بن محمد، وهو حصين بن حذيفة بن صَيْفي بن صُهيب، روى أيضًا عن أبيه، وعنه عبد الله بن محمد بن إسحاق بن موسى بن طلحة، والواقدي، وجماعة. أخرج له الحاكم في "المستدرك" وله مناكير.

стр. 1486

وقال ابن حبان في "الثقات": روى عن شيخٍ، عن ابن المسيب. وعنه يعقوبُ بن محمد. ٢٦٢٨ - حُصَين بن أبي سُلْمى، بَيَّض له ابنُ أبي حاتم، مجهول، انتهى. روى عنه رُشيد أبو مَوْهَب، وهو مجهول أيضًا. ٢٦٢٩ - حُصَين بن عبد الرحمن الهاشمي، ذكره ابن أبي حاتم، وبيَّض. مجهول. ٢٦٣٠ - حُصَين بن عُرْفُطَة، عن أبي هريرة، مجهول، انتهى. روى عنه عَنْترة بن أبي العِيْص المازني (١). وذكره ابن حبان في "الثقات". ٢٦٣١ - حُصَين بن مالك الفزاري، عن رجل (٢)، عن حذيفة رضي الله

стр. 1487

عنه: "اقرؤوا القرآن بلُحون العَرَب وأصواتها" تفرَّد عنه بَقِيَّة، ليس بمعتَمد، والخبرُ منكر. ٢٦٣٢ - حُصَين بن مُخَارِق بن ورقاء، أبو جُنادة، عن الأعمش. قال الدارقطني: يضع الحديث. ونقل ابن الجوزي أن ابن حِبَّان قال: لا يجوز الاحتجاج. به، انتهى. وهو كما قال. وأورد له حديثًا سيأتي فيمن كُنيته أبو جُنادة في الكنى مع بقية كلامه [بعد ٨٧٩٢]. وأخرج الطبراني في "المعجم الصغير" من طريقه حديثًا وقال: حُصَين بن مُخارِق، كوفي، ثقة. ونسبه ابن النَّجاشي في "مصنِّفي الشيعة" فقال: ابن مخارق بن عبد الرحمن بن وَرْقاء بن حُبْشِيّ بن جُنَادة السَّلولي، لجدِّه حُبْشِيِّ بن جُنادة صحبة، وذَكَر أنه ضُعِّف، وأن له "تفسير القرآن" و "القراءات" وهو كبير. وأخرج الخليلي في "فوائده" من طريقه حديثًا، وقال: غريبٌ من حديث حُصَين بن مُخارِق، عن يوسف بن ميمون الصبَّاغ. ٢٦٣٣ - حُصَين بن يزيد الثعلَبي، حدث عنه الثَّوري. قال البُخاري: فيه نظر، انتهى.

стр. 1488

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عن ابن مسعود، وأسماء بنت عُمَيس، روى عنه أبو اليَقْظان، وعمران بن سليمان. وذكره العُقَيلي في "الضعفاء" وأخرج له من طريق أبي جعفر الرازي، عن حُصين بن عبد الرحمن، عن أبي اليَقْظان، عن حُصَين بن يزيد: كان ابن مسعود يَدْعو في دُبُر كل صلاة … الحديث بطوله. وأورد له ابن عدي حديثًا عن سَلْمان لم يُنْسب فيه، قال: قال لي ابن سَعيد، يعني ابنَ عُقْدة: هو ابنُ يزيد المذكور. ٢٦٣٤ - ز- حُصَين الجُعْفي، قال ابن معين: ما أعرفه، وبَيَّض له ابن أبي حاتم. وأورد ابنُ عدي عن عثمان الدارمي قلتُ لابن معين: حُصَين الجعفي، عن عليّ تعرفه؟ قال: لا. ثم أخرج ابن عدي من طريق ضِرار بن مُرَّة، عن حُصين المُرّي، عن عليّ حديثًا في الحَدَث قال: "أن تَفْسُوَ أو تَضْرط". قال: وحُصَين أظنه الذي أرادَ عثمان الدارمي، والله أعلم. [من اسمه حَضْرَميّ وحَفْص] ٢٦٣٥ - حَضْرَمي الشاميُّ، شيخ حدَّث عنه يحيى بن سُليم، مجهول. ٢٦٣٦ - ز- حفص بن إبراهيم، عن إبراهيم بن العلاء الإِسكَنْدَراني، عن بقية، وعنه يوسف بن يعقوب العَدْل.

стр. 1489

قال الخطيبُ: ثلاثتهم مجهولون (١). ٢٦٣٧ - حفص بن أسلم الأصفر، عن ثابت، وعنه سليمان بن حرب. قال ابن عدي: له عجائب. وقال البخاري: روى عنه سليمان، وحَرَمي بن عُمَارة، صاحبُ عجائب. وقال ابن حبان: يَرْوي ما لا أصل له، حتى يسبق إلى القلب أنه الواضع له. روى سليمان بن حرب وغيره عنه قال: حدثنا ثابت، عن أنس ﵁، أن أعرابيًّا جاء بإبل يبيعها، فساوَمَه عمر وجعل عمر ينخُس بعيرًا بعيرًا، ثم يضربه برجله لينبعثَ البعير، لينظر كيف فؤاده، فقال: خَلّ عن إبلي لا أبا لك، فلم ينته، فقال: إني لأظنك رجلَ سوء، فلما فرغ منها اشتراها، قال: سُقْها وخذ أثمانها. فقال الأعرابي: حتى أضع عنها أحلاسَها وأقتابها، فقال عمر: اشتريتُها وهي عليها. فقال الأعرابي: أشهد أنك رجل سوء، فبينما هما يتنازعان، أقبل عليّ، فقال عمر: ترضى بهذا الرجل بيني وبينك؟ فقال: نعم، فقصَّا عليه القصة. فقال علي: يا أمير المؤمنين، إن كنت اشترطتَ عليه أحلاسَها وأَقْتابَها فهي لك، وإلَّا فالرجل يُزيِّن سلعته بأكثر من ثمنها، انتهى. وقال أبو حاتم: ما به بأس، يكتب حديثه. وذكره العقيلي في "الضعفاء". ٢٦٣٨ - ز- حفص بن أبي بُرْدَة، لا أعرفه. ذكره أبو الفَرَج الأصبهاني، ونقل أنه كان هو وبَشَّار بن بُرْد، ووالِبة بن الحُبَاب، ومُطيع بن إياس، ومنقذ بن عبد الرحمن الهلالي، وعبد الله بن

стр. 1490

المقفَّع، وحمّاد الراوية، وحمَّادُ عَجْرَد، وحماد بن الزِّبْرِقان، وعُمارة بن حمزة، ويزيد بن الفيض، وحُميد بن محفوظ، وأبان اللَّاحِقي، يجتمعون على الشراب، ويُهاجي بعضُهم بعضًا، هَزْلًا وعمدًا، وكلهم متَّهم في دينه. وفي ترجمة حَمَّاد عَجْرد أن حفصًا كان يُرمَى بالزندقة، وكان أعمشَ أفطسَ أعصفَ قبيحَ الوجه. *- حفص بن بَيَان، هو ابن عمر الثقفي. نُسب إلى جده [٢٦٥٦]. *- ز- حفص بن جَابَان، نُسِب لجده، وهو حفص بن عُمر بن جابان، يأتي [٢٦٥٣]. ٢٦٣٩ - حفص بن جابر، قال: أتانا أنس بن مالك بغداءٍ. وعنه يزيد الشَّيباني. قال ابنُ المديني: مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه يزيد بن عبد الله الشامي، كذا في النّسخة (١). ٢٦٤٠ - حفص بن أبي حفص، أبو معمر التَّميمي، عن الحسن، ليس بالقوي، انتهى.

стр. 1491

وذكره ابن حبان في أتباع التابعين من "الثقات" فقال: روى عن شهر بن حَوشب. روى عنه أبو عامر العَقَدي، وأبو الوليد الطيالسي، وهو السرَّاج، وهو التَّميمي. وقال الدارقطني في "العلل": حفص بن أبي حفص، عن أبي رافع، عن أبي بكر. وعنه موسى بن أبي عائشة، مجهول. قلت: فما أدري أهو التميميّ أو غيره (١). ٢٦٤١ - حفص بن خالد الأحمسي، كوفي، حدث عنه محمد بن سلَّام، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة ١٨١. ٢٦٤٢ - حفص بن داود، قال: حدثنا النَّضْرُ بن شُمَيل بسند الصِّحاح مرفوعًا: "الإِيمانُ قولٌ وعمل" كأنه من وَضْعه. ٢٦٤٣ - حفص بن دينار الضُّبَعي، عن ابن أبي مُليكة. ضعفه أبو حاتم، انتهى. روى عنه حماد بن زيد. قال ابن أبي حاتم: سئل عنه أبو زرعة فقال: أي شيء تصنعون به؟ فضعَّفه. قلت: ولم أر تضعيف أبي حاتم في كتابِ ابنه (٢).

стр. 1492

٢٦٤٤ - حفص بن سَلْم، أبو مُقاتل السَّمَرْقَنْدي، عن هشام بن عروة، وأيوب. وعنه عَتِيق بن محمد، وعلي بن سلمة اللَّبَقِي وغيرهما. وهَّاه قتيبة شديدًا، وكذَّبه ابن مهدي لكونه روى عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "مَنْ زار قبر أمِّه: كان كعُمرة". وسئل عنه إبراهيم بن طَهْمان فقال: خذوا عنه عبادته وحَسْبُكم. قلت: طال عمره وبقي إلى سنة ٢٠٨. وله عن الثوري، عن الأعمش، عَن أبي ظَبْيان، سئل عن كُوْرِ الزَّنابير فقال: هي من صَيْد البحر، لا بأسَ به. قال قتيبة: سمعت أبا مقاتل يقول: صلَّيت إلى جنب أبي حنيفة، فكنت أرفع يدي، فلما سَلَّم قال: يا أبا مُقاتل لعلَّك من أصحاب المَرَاوح. وقال الخليلي: مشهورٌ بالصدق، غير مخرَّج في الصحيح، وكان يُفتي، وله في الفقه محلّ، ويُعنى بجمع حديثه. خلف بن يحيى قاضي الرَّيّ: حدثنا أبو مقاتل، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "من قَبَّل ما بين عينَيْ أمه كان له سِترًا من النار". وقال السُّليماني: حفص الفزاري صاحبُ كتاب "العالم والمتعلم" في عداد مَنْ يضع الحديث، انتهى. ونقل ابنُ حبان، عن ابن المبارك فيه مثلَ ما نقل هنا عن إبراهيم بن طهمان، وحديثُ كُور الزَّنابير أورده ابنُ عدي من طريق قتيبة وزاد: قال قلتُ:

стр. 1493

يا أبا مقاتل هذا موضوع، فقال: يا بابا هو في كتابي وتقول موضوع؟ قال: قلتُ: نعم، وضعوه في كتابك. قال: وسمعت ابن حماد يقول: قال السَّعدي، يعني أبا إسحاق الجُوزجاني: حُدِّثت أن أبا مقاتل كان ينشئ للكلام الحَسَن إسنادًا. ومن طريق معروف بن الوليد: حدثنا حفص بن سَلْم الفزاري، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين: إذا رأيتَ الرجل عظيم اللحية لم يتخذ لحيةً بين لحيتين، فاعرف ذلك في عَقْله. قال ابن عدي: وأبو مقاتل له أحاديث كثيرة، ويقع في حديثه مثل ما ذكرتُ أو أعظم، وليس هو ممن يعتمد على رواياته. وقال في السَّند الذي فيه عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن ابن طاوس: هذا ليس بمستقيم. وقال أبو نعيم الأصبهاني، والحاكم، وأبو سعيد النقَّاش: حدَّث عن مِسْعَر، وأيوب، وعبيد الله بن عمر المناكيرَ، وكذَّبه وكيع، لكنَ لفظ الحاكم والنقاش: بأحاديث موضوعة، بدل: المناكير. قلت: ووهَّاه الدارقطني أيضًا (١). وله ذكر في "العلل" التي في آخِر الترمذي، وأغفله المزِّي. قال الترمذي: حدثنا موسى بن حِزام، سمعت صالح بن عبد الله قال: كنا عند أبي مقاتل السَّمرقندي، فجعل يروي عن عَون بن أبي شداد الأحاديث الطَّوال التي كانت تُروى في وصية لقمان، وقَتْل سعيد بن جُبير، وما أشبه ذلك، فقال له ابن أخيه: يا عم لا تقل حدَّثنا عون، فإنك لم تسمَعْ هذه الأشياء، فقال: يا بُنيّ، هو كلام حَسَن.

стр. 1494

٢٦٤٥ - حفص بن صالح، مجهول، عن حَسَّان بن منصور، ذَكَره (١) في ترجمة حسان. ٢٦٤٦ - حفص بن أبي صَفِيَّة، عن سعيد بن جُبير، مجهول، انتهى. روى عنه عَبِيدة بن حَسَّان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، لكن في النّسخة: حفص بن أبي صَعْبة. ٢٦٤٧ - ز- حفص بن عبد الرحمن، ذكر المؤلِّف في ترجمة الخضر بن جَميل، أنه لا يُعرف، وليس كذلك، بل هو: حفص بن عبد الرحمن بن عُمَر البَلْخي قاضي نَيْسابور. وسيأتي في الخَضِر بن جَميل [بعد ٢٩٤٢]، أنه تصحيف، وأن الصَّواب: نَصْر [٨١١٠]. ٢٦٤٨ - حفص بن عمار المعلِّم، عن سعيد بن جبير، مجهول. وقد ذكره ابن عدي وساق له مناكير، انتهى. ساق له عن مبارك بن فَضَالة، عن الحسن، عن أنس حديث: النَّهي عن الشِّغار، والقول مثلَ ما يقول المؤذِّن. وعن مبارك، عن سلمة، عن رجاء بن حيوة، عن عمر بن عبد العزيز،

стр. 1495

عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة في النهي عن الشِّغار أيضًا. وقال: لا أعرف لحفصٍ أنكرَ من هذه بهذه الأسانيد، تفرَّد بها عنه أحمدُ بن المعلَّى الأَدَمي. ٢٦٤٩ - حفص بن عُمر بن دينار الأُبُلِّي (١)، عن ثَور بن يزيد، ومِسْعَر بن كِدَام، وجعفر بن محمد، وعبد الله بن المثنَّى. وعنه إبراهيم بن مرزوق، وأبو حاتم، ويزيد بن سِنان القزاز، ومحمد بن سليمان الباغَنْدي. قال ابن عدي: أحاديثُه كلها إما منكرة المتن أو السند، وهو إلى الضعف أقرب. وقال أبو حاتم: كان شيخًا كذَّابًا. وقد وهِم ابنُ حبان، فجعل الأبُلّيَّ هو الحَبَطي. ثم قال ابن حبان: روى عن ابن أبي ذئب، وإبراهيم بن سَعْد، ويزيد بن عياض، ومالك بن أنس قالوا: حدثنا الزهري، عن سعيد، قلت لسعد: أنت سمعت رسول الله ﷺ يقول لعلي؟ قال: نعم، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول غير مرةٍ لعليّ: "إن المدينة لا تصلُح إلَّا بي أو بك، وأنتَ مني بمنزلة هارون من موسى".

стр. 1496

حدثناه محمد بن جعفر البغدادي بالرَّملة، حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث، حدثنا حفص بن عمر الأبلي، وصَدْرُ الحديث باطل. إبراهيم بن مرزوق، حدثنا حفص بن عمر أبو إسماعيل الأبُلي، عن عبد الله بن المثنى، عن عَمَّيه النضر وموسى، عن أبيهما أنس بن مالك ﵁، أن رسول الله ﷺ قال لأصحابه: "اغتسلوا يومَ الجمعة ولو كأسًا بدرهم (١) ". وقال العقيلي: حدثني جدِّي، حدثنا حفص بن عمر بن ميمون أبو إسماعيل الأبلي، حدثنا ثور، عن مكحول، عن الصُّنابحي، أنه سمع أبا بكر ﵁ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله تصدَّق عليكم بثُلُث أموالكم عند موتكم، رحمة لكم وزيادة في أعمالكم وحسناتكم". وحدثني جدي، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا ثور، عن مكحول، عن قَبيصة "بن ذُؤيب، عن زيد بن ثابت ﵁: "أن النبي ﷺ جَلَد النُّعَيْمان في الخمر أربعَ مرات". قال زَيْد: فنُسِخ قوله: "فإنْ شَرِبها في الرابعة فاقتُلوه". وله عن ثور، عن خالد بن مَعْدان، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل ﵁ مرفوعًا: "شِرارُ الناس العلماء". العقيلي قال: وحدثني جدي، حدثنا حفص، حدثنا ثور، عن مكحول، عن أبي الدرداء ﵁ مرفوعًا: "اتخذوا السَّراري فإنهن مُباركاتُ الأرحام، وإنهن أنجبُ أولادًا". قال العقيلي: وحفص بن عمر هذا، يحدّث عن شعبة، ومسعر، ومالك بن مِغْوَل، والأئمةِ بالبواطيل، انتهى.

стр. 1497

وقال الساجي: كان يكذب. وقد كتبتُ عن ابنه إسماعيل بن حفص. وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهبُ الحديث. ٢٦٥٠ - حفص بن عمر الحَبَطي الرَّمْلي، عن ابن جريج. قال يحيى: ليس بشيء. وقال مرةً: ليس بثقة ولا مأمون، أحاديثُه كذب. وقال الأزدي: متروك. وقال الخطيب: حدَّث ببغداد عن ابن جريج، وأبي زُرعة السَّيْبَاني. روى عنه الصَّغَاني، ومحمد بن الفَرَج الأزرق، وابن عَبْدُويه الخزاز، انتهى. وقال ابن عدي: ليس له إلَّا اليسير، وأحاديثه غير محفوظة، وكنيته أبو عمر. ٢٦٥١ - حفص بن عمر بن حكيم، الملقَّب بالكَفْر، عن هشام بن عروة، وعمرو بن قيس المُلَائي. وعنه علي بن حرب، وتَمْتام. وهَّاه ابن حبان. وقال ابن عدي: حدَّث بالبواطيل، ثم ساق له عدة أحاديث واهية. علي بن حرب: حدثنا حفص بن عمر بن حكيم، حدثنا عمرو بن قيس، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "إن في الجنة غُرَفًا إذا كان ساكنُها فيها لا يخفى عليه ما خَلْفها … " الحديث.

стр. 1498

أنبأنا المسلَّم القَيسي، والمؤمَّل البالِسِي قالا: أخبرنا زيد بن الحسن، أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا أبو بكر الخطيبُ، أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا ابن نَجيح، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا حفص بن عمر الكَفْر، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "يا أمَّ هانئ، اتخذي غَنَمًا فإنها تَغْدُو وتروح بخير". وله عن عمرو بن قيس المُلَائي، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "مَنْ قرأ مئة آية في ليلة لم يُكتب من الغافلين، ومن قرأ أربع مئة آية كتب له قِنْطارٌ من الأجر، القِنْطار مئة مثقال، المثقال عشرون قيراطًا، القيراط مثلُ أُحُد". وبه: "من استمع حرفًا، أو قرأه نَظَرًا، كُتِب له كذا وكذا"، انتهى. وقال ابن عدي: بعد تخريج أحاديثه: هذه مناكير لا يرويها غيره، وهو مجهول، ولا أعرف رَوَى عنه غيرَ عليِّ بن حرب. قلت: وقد روى عنه أيضًا محمدُ بن غالب كما رأيتَ. ٢٦٥٢ - حفص بن عُمر، قاضي حَلَب، عن هشام بن حسان، وابن إسحاق، وصالح بن حسان، والفضل بن عيسى الرَّقَاشي، وغيرهم. وعنه يحيى الوُحَاظي، ومحمد بن بَكَّار، وعامر بن سَيَّار الحلبي. ضعَّفه أبو حاتم. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات، لا يحل الاحتجاج به،

стр. 1499

وهو الذي رَوَى عن هشام، عن محمد بن كعب، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "لا تأخذوا العلمَ إلَّا ممَّن تُجِيزون شهادته". رواه محمد بن بكار عنه. الوُحَاظي: حدثنا حفص بن عمر، حدثنا الفضل بن عيسى الرَّقاشي، عن أبي عثمان النَّهدي، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا قال: "لَمَّا خلق الله العقل، قال له: قُمْ فقام … " وذَكَر الحديث، انتهى. وأورد له ابن عدي حديث العقل وأحاديثَ وقال: وله أحاديثُ غير هذا، ولم أجد له أنكرَ مما ذكرته. ٢٦٥٣ - حفص بن عمر بن جَابَان (١)، عن شُعبة. ٢٦٥٤ - وحفص بن عمر البزاز (٢)، عن شعبة. ٢٦٥٥ - وحفص بن عُمر، عن إبراهيم بن نافع. ٢٦٥٦ - وحفص بن عمر الثقفي، شيخُ مروان بن معاوية.

стр. 1500

٢٦٥٧ - وحفص بن عمر القَزَّاز، مجهولون. ذكرهم ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، انتهى. وحفص بن عمر بن جابان من شيوخ الإمام أحمد. ٢٦٥٨ - حفص بن عمر بن ثابت، عن العلاء بن اللَّجْلاج، قال أبو حاتم: منكر الحديث، انتهى. والذي في كتاب ابن أبي حاتم: سمعتُ عليَّ بن الحسين بن الجنيد يقول: هو منكر الحديث. ولم يذكر ذلك عَنْ أبيهِ. ٢٦٥٩ - حفص بن عمر الرَّفَّاء، عن شعبة. قال أبو حاتم: كذَّاب، انتهى. والذي في كتاب ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي، وسمعتُه يقول: هو ذاهبُ الحديث، كان يكذب، روى عن شعبة حديثًا واحدًا كذَبَ فيه. ٢٦٦٠ - حفص بن عمر بن أبي حَفْص الواسِطِي النجّار (١) الإمامُ، عن العوَّام بن حَوْشب، وشعبة. وعنه عمرو بن رافع، ووهب بن بَيَان، وأحمد بن سليمان الرُّهاوي.

стр. 1501

قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: يتكلَّمون فيه (١). روى عن شعبة، وعبد الحميد بن جعفر، وأبي سِنان الشَّيباني، وهمام بن يحيى، يكنى أبا عمران. وقال الدارقطني: ضعيف، انتهى. وقال البُخاري: يتكلَّمون فيه. وأرَّخ أبو القاسم بن مندَهْ وفاته سنة ٢٠١. ٢٦٦١ - حفص بن عمر الدمشقي، مولى قريش، عن عُقيل، فأتَى بخبرٍ منكر: "أتاني جبريل بهذا القِطْف". رواه يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، عن حفص بن عُمر، عن عُقيل، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس. ورواه إبراهيم بن المنذر الحِزامي عن ابن وهب فقال: الزهريّ، عن أنس، انتهى. وقال البخاري: لا يتابَع في حديثه. وقال ابن يونس: يكنى أبا الوليد، حدَّث عن عُقيل، ويونس، وغيرهما. روى عنه ابنه عبد المؤمن، وابن وهب. قال: وكان يعرف بحَفْصٍ صاحبِ القِطْف. قلت: يعني الحديثَ المتقدّم.

стр. 1502

٢٦٦٢ - حفص بن عُمر الرازي، عن ابن المبارك، وقُرَّة. قال أبو حاتم: كان يكذب. نقله ابن الجوزي، والذي قال: يكذب، فأبو زُرْعة (١). وقال البُخاري: يتكلَّمون فيه. وقال ابن عدي: ليس حديثه منكَر المتن. وقال أبو حاتم (٢)، والدارقطني: ضعيف. روى عن العوام بن حَوْشب، وقُرة بن خالد، وعنه حفص الرَّبَالي، والعلاء بن سالم، انتهى. وهو غير المِهْرِقاني الذي أخرج له (س) (٣). ٢٦٦٣ - حفص بن عمر، بصري، سكن بغداد، وحدَّث عن شعبة. قال أبو حاتم: متروك الحديث. روى عنه عليُّ بن هاشم بن مرزوق.

стр. 1503

٢٦٦٤ - حفص بن عمر بن ناجية القناد، عن عبد الله بن رُشيد. قال الدارقطني: متروك. ٢٦٦٥ - حفص بن عمر العَبْدري المكي، عن ابن جُريج، وعنه جعفر بن عبد الله (١). قال البيهقي: ضعيف. ٢٦٦٦ - حفص بن عُمر بن الصبَّاح الرَّقِّي، سَنْجَةُ أَلْفٍ، معروف، من كبار مَشْيخة الطبراني، مُكْثِر عن قَبِيصة وغيره. قال أبو أحمد الحاكم: حدَّث بغير حديث لم يتابَع عليه، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: رُبَّما أخطأ. ٢٦٦٧ - حفص بن عُمر بن أبي الزُّبير، ض عَّفه الأزدي. فلعله عن

стр. 1504

أبي الزبير، أو كأنه حَفْصُ بن عمر بن كيسان بن أبي يزيد، عن ابنِ الزبير، لا عن أبي الزبير، ولا يُعرَف مَنْ ذا، انتهى. وهذا الرجل الذي ذكره الأزدي ذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: حفصُ بن عمر بن أبي الزبير، عن أنسٍ. روى عنه يحيى بن عبد الملك بن أبي غَنِيَّة. وأما الذي اسمُ جده كيسان، فذكره ابن حبان في "الثقات" أيضًا في أتباع التابعين (١)، وقال: روى عنه ابنُ أخيه عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كَيْسان. ٢٦٦٨ - ز- حفص بن عمر المازني، أبو عمر، عن سَليم بن حَيَّان، عن سعيد بن مِيناء، عن جابر رفعه: "ليس على الماء جَنَابة، ولا على الثوب جَنابة، ولا على الأرض جَنابة". أخرجه (قط)، وحفصٌ لا يعرف، استدركه الياسُوفي. ٢٦٦٩ - حفص بن عمر الجُدِّي، منكر الحديث. قاله الأزدي. روى عن معاذ بن محمد الهذلي، عن يونس، عن الحسن، عن سَمُرة ﵁ مرفوعًا، قال: "مثل الذي يَفرّ من الموت، كالثَّعلب تطلبه الأرض بدَين فجعل يَسْعى، حتى إذا غُشِي وانبهر دخل جُحْره، فقالت له الأرض: يا ثعلب دَيْني فخرج له حُصاصٌ، فلم يزل كذلك حتى انقطعَتْ عُنقه فمات". رواه عنه الحسن بن مِهران. ٢٦٧٠ - حفص بن عمر، بصري، عن أيوب السَّخْتِياني، في العَقِيقة.

стр. 1505

قال الأزدي: منكر الحديث. ٢٦٧١ - حفص بن عمر الأحْمَسِي، عنده مناكير، كذا في تذييل ابن حبان على "الضعفاء" ولعله حُصَين (١). ٢٦٧٢ - ز- حفص بن عمران بن أبي الوَشَّام، عن السَّري بن يحيى. وقع حديثه في ترجمة الحُسَين من "مستدرك" الحاكم، وتعقَّبه الذهبي في "تلخيصه" بأن حَفْصًا لا يعرفه. ٢٦٧٣ - حفص بن غِياث، شيخ بصري، له عن ميمون بن مِهران. مجهول، انتهى. روى عنه الوليدُ بن محمد بن النعمان. ٢٦٧٤ - حفص بن قيس، أبو سهل، عن نافع، وعنه شَبَابة، في حديثه بعض المناكير. قاله الحاكم أبو أحمد، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات".

стр. 1506

٢٦٧٥ - ز- حفص بن المسيّب بن سِنَان بن قيس بن سَلَمة بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن جدِّه قيس بن سلمة، عن أبيه سَلَمة العَنَزي، أنه وَفَد على النبي ﷺ … فذكر حديثًا. وعنه ولده سَلَمة بن حفص. قال العلائي: إسنادٌ مجهول، ورواتُه لا يعرفون. ٢٦٧٦ - ز- حفص بن أبي المِقْدَام الإِباضي، [من رؤوس الإِباضية] (١)، من رؤوس الخوارج. مِن مقالته: إنَّ مَنْ آمن بالله وكفَر بالنبيّ ﷺ فهو كافر، فإن جَهِلَ الله وجَحَده فهو مُشْرك. ذكر ذلك ابن حَزْم، وما في هذه المقالة كبيرُ أمر، والله أعلم. ٢٦٧٧ - حفص بن النَّضْر، شيخ لقتيبة، صدوق. قال أبو حاتم: روى حديثًا منكرًا، انتهى. وروى عنه أيضًا موسى بن إسماعيل، وإبراهيمُ بن موسى، وابن المَدِيني. قال ابن مَعين: صالح. ٢٦٧٨ - حفص بن واقِد، بصري، عن ابن عون وغيره. قال ابن عدي: له أحاديث منكرة.

стр. 1507

وهو اليَرْبُوعي العلَّاف. روى عنه عُمَر بن شَبَّة، وعباد بن الوليد، وعبد الله بن الحكم القَطَوَاني. ٢٦٧٩ - حفص الفَرْدُ، مُبتدع. قال النَّسائي: صاحبُ كلام، لا يكتب حديثه، انتهى. وكفَّره الشافعي في مُناظرته. ٢٦٨٠ - حفصٌ، عن أبي رافع، عن أبي بكر ﵁. قال البخاري: في حديثه نظر. رواه عنه موسى بن أبي عائشة "في الذَّهب بالذهب، والفضَّة … " فرواه حُسَين بن حَسَن الأشقر، عن زهير، عن موسى، انتهى. وقال أبو حاتم: حديثُه منكر. وذكره ابن حبان في "الثقات". * - ذ- حَفْص الأبْزي، قال العقيلي: كوفي، حديثُه غير محفوظ (١). قلت: هو عُمر بن حفص، غَلِط في اسمه بعضُ الرواة، وسيأتي [٥٥٩٩].

стр. 1508

[من اسمه حَكَّامة والحَكَمُ] ٢٦٨١ - حَكَّامةُ، عن مالك بن دينار، انتهى. ذكرها في فصل النساء آخِر الكتاب، ولم يزد. قلت: وقد رأيت في ترجمة عثمان بن دينار (١) في "ثقات ابن حبان": حَكَّامةُ لا شيء. وقال العُقيلي: في ترجمة والدها عُثمان بن دينار، وهو أخو مالك بن دينار: أحاديث حَكَّامة تُشبه أحاديثَ القُصَّاص، وليس لها أصل. ٢٦٨٢ - الحَكَم بن أيوب الثقفي، ابنُ عمّ للحَجَّاج، روى عن أبي هريرة، مجهول. روى عنه الجُرَيري، انتهى. وهو الحكم بن أيوب بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر الثقفي، كان عامل الحَجَّاج على البصرة. حكى عنه أيضًا يحيى بن أبي إسحاق، والعلاء بن زياد، وأبو خَلْدَة، وغيرُ واحد من أهل البصرة. وإنما أراد أبو حاتم، أنه مجهولُ العدالة، لا مجهولُ العين، وقُتل الحكم بها بعد موت الحجاج في العذاب، في خلافة سُليمان بن عبد الملك سنة بضع وتسعين. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" فلم يصب، فإن له مُوْبِقَاتٍ كابن عمه،

стр. 1509

ولو لم يكن إلَّا قصة يزيد الضَّبي التي ذكرها أبو يَعْلَى في مسند أنس من "مسنده". ٢٦٨٣ - الحكم بن الجارود، روى عنه الحسين بن علي الصُّدَائي. قال الأزدي: فيه ضَعْف، انتهى. وقال أبو حاتم: مجهول. ٢٦٨٤ - الحكم بن جُمَيع، شيخ لمحمد بن إسماعيل بن سَمُرة الأحمسي، مجهول. سمع عَمْرو بن صفوان. ٢٦٨٥ - ز- الحكم بن الحارث بن محمود، في محمود [٧٦٠٢]. * - ز- الحكم بن أبي خالد، في الحكم بن أبي ليلى [٢٦٩٨]. ٢٦٨٦ - الحكم بن زياد، عن أنس. قال الأزدي: مَجْهول. ٢٦٨٧ - الحكم بن سعيد الأُموي المدني، عن هشام بن عُروة. قال البخاري: منكر الحديث. وقال الأزدي وغيره: ضعيف. روى عنه إبراهيم بن حمزة، وأخطأ من قال فيه: الحكمُ بن سَعْد.

стр. 1510

ومن مناكيره: عن الجعيد، عن نافع، عن ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ ، أو قال: عن أبيه، عن النبي: "القَدَرية مجوسُ أمتي"، انتهى. وذكره العُقَيلي، وابن الجارود في "الضعفاء". وقال ابن عَدي، والأزدي أيضًا: منكَر الحديث. وقال العُقَيلي بعد أن ذكر حديثَه هذا: يُروى من طرقٍ ضعافٍ بغير هذا الإِسناد. ٢٦٨٨ - ز- الحكم بن سليمان الكِنْدي، أبو الهُذَيل، وعنه أبو سعيد الأشجّ. قال أبو حاتم: لا أعرفه. ٢٦٨٩ - الحكم بن طَهْمَان، هو ابن أبي القاسم، وهو أبو عَزَّة الدَّبَّاغ. روى عن أبي الرَّباب. ضعفه ابن حِبان في "ذيله" على "الضعفاء"، انتهى.
следующие страницы →