٢٦٧٥ - ز- حفص بن المسيّب بن سِنَان بن قيس بن سَلَمة بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن جدِّه قيس بن سلمة، عن أبيه سَلَمة العَنَزي، أنه وَفَد على النبي ﷺ … فذكر حديثًا.
وعنه ولده سَلَمة بن حفص.
قال العلائي: إسنادٌ مجهول، ورواتُه لا يعرفون.
٢٦٧٦ - ز- حفص بن أبي المِقْدَام الإِباضي، [من رؤوس الإِباضية] (١)، من رؤوس الخوارج.
مِن مقالته: إنَّ مَنْ آمن بالله وكفَر بالنبيّ ﷺ فهو كافر، فإن جَهِلَ الله وجَحَده فهو مُشْرك.
ذكر ذلك ابن حَزْم، وما في هذه المقالة كبيرُ أمر، والله أعلم.
٢٦٧٧ - حفص بن النَّضْر، شيخ لقتيبة، صدوق. قال أبو حاتم: روى حديثًا منكرًا، انتهى.
وروى عنه أيضًا موسى بن إسماعيل، وإبراهيمُ بن موسى، وابن المَدِيني.
قال ابن مَعين: صالح.
٢٦٧٨ - حفص بن واقِد، بصري، عن ابن عون وغيره. قال ابن عدي: له أحاديث منكرة.
стр. 1507
وهو اليَرْبُوعي العلَّاف. روى عنه عُمَر بن شَبَّة، وعباد بن الوليد، وعبد الله بن الحكم القَطَوَاني.
٢٦٧٩ - حفص الفَرْدُ، مُبتدع. قال النَّسائي: صاحبُ كلام، لا يكتب حديثه، انتهى.
وكفَّره الشافعي في مُناظرته.
٢٦٨٠ - حفصٌ، عن أبي رافع، عن أبي بكر ﵁.
قال البخاري: في حديثه نظر. رواه عنه موسى بن أبي عائشة "في الذَّهب بالذهب، والفضَّة … " فرواه حُسَين بن حَسَن الأشقر، عن زهير، عن موسى، انتهى.
وقال أبو حاتم: حديثُه منكر. وذكره ابن حبان في "الثقات".
* - ذ- حَفْص الأبْزي، قال العقيلي: كوفي، حديثُه غير محفوظ (١).
قلت: هو عُمر بن حفص، غَلِط في اسمه بعضُ الرواة، وسيأتي [٥٥٩٩].
стр. 1508
[من اسمه حَكَّامة والحَكَمُ]
٢٦٨١ - حَكَّامةُ، عن مالك بن دينار، انتهى.
ذكرها في فصل النساء آخِر الكتاب، ولم يزد. قلت: وقد رأيت في ترجمة عثمان بن دينار (١) في "ثقات ابن حبان": حَكَّامةُ لا شيء.
وقال العُقيلي: في ترجمة والدها عُثمان بن دينار، وهو أخو مالك بن دينار: أحاديث حَكَّامة تُشبه أحاديثَ القُصَّاص، وليس لها أصل.
٢٦٨٢ - الحَكَم بن أيوب الثقفي، ابنُ عمّ للحَجَّاج، روى عن أبي هريرة، مجهول. روى عنه الجُرَيري، انتهى.
وهو الحكم بن أيوب بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر الثقفي، كان عامل الحَجَّاج على البصرة. حكى عنه أيضًا يحيى بن أبي إسحاق، والعلاء بن زياد، وأبو خَلْدَة، وغيرُ واحد من أهل البصرة.
وإنما أراد أبو حاتم، أنه مجهولُ العدالة، لا مجهولُ العين، وقُتل الحكم بها بعد موت الحجاج في العذاب، في خلافة سُليمان بن عبد الملك سنة بضع وتسعين.
وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" فلم يصب، فإن له مُوْبِقَاتٍ كابن عمه،
стр. 1509
ولو لم يكن إلَّا قصة يزيد الضَّبي التي ذكرها أبو يَعْلَى في مسند أنس من "مسنده".
٢٦٨٣ - الحكم بن الجارود، روى عنه الحسين بن علي الصُّدَائي.
قال الأزدي: فيه ضَعْف، انتهى.
وقال أبو حاتم: مجهول.
٢٦٨٤ - الحكم بن جُمَيع، شيخ لمحمد بن إسماعيل بن سَمُرة الأحمسي، مجهول. سمع عَمْرو بن صفوان.
٢٦٨٥ - ز- الحكم بن الحارث بن محمود، في محمود [٧٦٠٢].
* - ز- الحكم بن أبي خالد، في الحكم بن أبي ليلى [٢٦٩٨].
٢٦٨٦ - الحكم بن زياد، عن أنس. قال الأزدي: مَجْهول.
٢٦٨٧ - الحكم بن سعيد الأُموي المدني، عن هشام بن عُروة.
قال البخاري: منكر الحديث. وقال الأزدي وغيره: ضعيف.
روى عنه إبراهيم بن حمزة، وأخطأ من قال فيه: الحكمُ بن سَعْد.
стр. 1510
ومن مناكيره: عن الجعيد، عن نافع، عن ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ ، أو قال: عن أبيه، عن النبي: "القَدَرية مجوسُ أمتي"، انتهى.
وذكره العُقَيلي، وابن الجارود في "الضعفاء". وقال ابن عَدي، والأزدي أيضًا: منكَر الحديث.
وقال العُقَيلي بعد أن ذكر حديثَه هذا: يُروى من طرقٍ ضعافٍ بغير هذا الإِسناد.
٢٦٨٨ - ز- الحكم بن سليمان الكِنْدي، أبو الهُذَيل، وعنه أبو سعيد الأشجّ.
قال أبو حاتم: لا أعرفه.
٢٦٨٩ - الحكم بن طَهْمَان، هو ابن أبي القاسم، وهو أبو عَزَّة الدَّبَّاغ. روى عن أبي الرَّباب.
ضعفه ابن حِبان في "ذيله" على "الضعفاء"، انتهى.
стр. 1511
وقد وثقه ابنُ معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة، ونقل ابن حبان أنّ ابن معين ضَعَّفه، ثم تناقض ابنُ حبان فذكره في "الثقات".
٢٦٩٠ - الحكم بن عبد الله بن سَعْد الأَيْلي، أبو عبد الله، عن القاسم، والزهري.
كان ابنُ المبارك شديد الحمل عليه. وقال أحمد: أحاديثه كلها موضوعة.
وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال السَّعدي وأبو حاتم: كذاب. وقال النَّسائي والدارقطني وجماعة: متروك الحديث.
وقد جعل غيرُ واحد ترجمتَه والذي قبله -يعني أبا سَلَمة العاملي- واحدة، وما ذاك ببعيد، انتهى (١).
والعاملي أخرج له (ق) (٢).
وقال البخاري في الأَيْلي: تركوه، كان ابن المبارك يوهيه، وفي رواية: يضعّفه. ونهى أحمدُ عن حديثه. وقال مسلم في "الكنى": منكر الحديث.
стр. 1512
وقال ابن يونس في "تاريخ مصر": سمع من أنس بن مالك، وهو مولى الحارث بن الحكم بن أبي العاص، وهو مُنكر الحديث. وكذا قال ابنُ ماكولا.
والصواب عندي التفرقة بين الأَيْلي، وأبي سَلَمة العامِلي. وقد فرَّق أيضًا بينهما ابنُ عساكر في "تاريخه"، وذكر أن ابن عَدِي جَمَع بينهما، ووَهِمَ في ذلك، وهما اثنان بلا شك.
قلت: ويؤيد ذلك، روايةُ الليث وغيره من المصريين وأهل أيلة عَنْ هذا، بخلاف ابنُ خُطَّاف، فما لهم عنه رواية، وابن خُطَّاف إنما يجيء في الغالب بكُنْيته، بخلاف هذا.
وقال محمد بن عبد الله بن عَمَّار: قال ابن أبي الحَواري وغيره من أصحاب الحديث: ليس يعرف بدمشق كذَّاب إلَّا رَجُلين: الحكمُ بنُ عبد الله الأيلي، ويزيدُ بن ربيعة بن يزيد.
وقال ابن خزيمة: لست أحتج به. وقال ابن المديني: ليس بشيء. وقال ابن عدي: الضعف بَيّن على حديثه.
وقال يحيى بن حسان لابنه محمد: لا تكتب حديثَ الحكم بن عبد الله بن سَعْد، فإنه متروك.
وقال أبو زرعة: هو الذي يحدّث عنه يحيى بن حمزة بتلك الأحاديث المنكرات، وهو رجلٌ متروك الحديث.
وقال الجُوزجاني: حدثني مَنْ سمع ابن حنبل يقول: ألقِ حديث الحكم الأيلي، وإسحاقَ بن أبي فَرْوَة في الدِّجلة.
وقال ابن معين: لا يُكتَبُ حديثُه. وقال أيضًا: ساقط. وقال أيضًا: ليس بشيء. وقال أيضًا: ضعيف.
وذكره يعقوب بن سفيان في باب: مَنْ يُرغَب عن الرواية عنهم.
стр. 1513
وقال أبو حاتم أيضًا: كان ممن يَفتعل الحديث.
وقال العقيلي: الغالبُ على حديثه الوَهَم.
وأخرج له من طريق الليث، عن يحيى بن أيوب، عنه، عن سالم، عن أبيه في زكاة الفطر: "أدُّوها إلى وُلاتكم … " الحديث. قال: وهذا يُروى عن ابن عمر من قوله، ولا يتابَع الحكمُ على رفعه.
٢٦٩١ - الحكم بن عبد الله، أبو مُطِيع البَلْخي الفقيه، صاحبُ أبي حنيفة، عن ابن عون، وهشام بن حَسَّان. وعنه أحمد بن مَنيع، وخلَّاد بن أسلم الصفار، وجماعة.
تفقه به أهل تلك الديار، وكان بصيرًا بالرأي، علَّامة كبير الشأن، ولكنه واهٍ في ضبط الأثر، وكان ابن المبارك يعظّمه ويبجّله لدينه وعلمه.
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: ضعيف. وقال البخاري: ضعيف، صاحبُ رأي. وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن الجوزي في "الضعفاء": الحكم بن عبد الله بن مسلمة، أبو مطيع الخراساني القاضي. يروي عن إبراهيم بن طَهمان، وأبي حنيفة، ومالك.
قال أحمد: لا ينبغي أن يُروَى عنه بِشيء. وقال أبو داود: تركوا
стр. 1514
حديثه، وكان جَهْميًا. وقال ابن عدي: هو بيّن الضعف، عامةُ ما يرويه لا يتابَع عليه. وقال ابن حبان: كان من رؤساء المُرجئة، ممن يُبغض السُّنَن ومنتحلِيها.
وقال العقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد، سألت أبي عن أبي مطيع البلخي؟ فقال: لا ينبغي أن يُروى عنه، حكوا عنه أنه يقول: الجنةُ والنار خُلقتا فستُفْنَيان، وهذا كلام جَهْم.
وقال محمد بن الفُضَيل البَلْخي: سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول: جاءه كتابٌ يعني من الخليفة وفيه: لوليّ العهد ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ لِيُقرأ، فسمع أبو مطيع، فدخل على الوالي فقال: بلغ من خطر الدنيا أنَّا نكَفَّر بسببها، فكرر مرارًا، حتى بكى الأميرُ، وقال: إني معك، ولكني لا أجترئ بالكلام، فتكلَّمْ وكُنْ مني آمنًا.
فذهب يوم الجمعة، فارتقى المنبَر ثم قال: يا معشر المسلمين -وأخذ بلحيته وبكى- قد بلغ من خطر الدنيا أن نُجَرَّ إلى الكفر، مَنْ قال: ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ غير يحيى، فهو كافر، قال: فرجَّ أهلُ المسجد بالبكاء، وهَرَب اللذان قَدِما بالكتاب.
قال ابن عدي: حدثنا عبيد بن محمد السَّرْخَسي، حدثنا محمد بن القاسم البلخي، حدثنا أبو مطيع، حدثنا عمر بن ذر، عن مجاهد، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "إذا جلسَتْ المرأة في الصلاة، وضعت فَخِذها على فخذها الأخرى، وإذا سجدت ألصقت بَطْنها (١) على فخذيها كأستر ما يكون لها، فإن الله ينظر إليها ويقول: يا ملائكتي أشهدكم أني قد غفرتُ لها".
стр. 1515
وبه عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو ﵄ مرفوعًا: "ليأتين على الناس زمانٌ يجتمعون في المساجد، ويُصلّون وما فيهم مؤمن، وإذا أكلوا الربا وشَرَّفوا البِناءَ … " الحديث.
وله عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزِّم، عن أبي هريرة ﵁: إن وَفْد ثقيفٍ سألوا النبي ﷺ عن الإيمان هل يزيد وينقص؟ فقال: "لا، زيادتُه كفر، ونُقْصَانه شرك".
ولي أبو مطيعٍ قضاء بَلْخ. ومات سنة ١٩٩، عن أربع وثمانين سنة، انتهى.
قال أبو حاتم الرازي: كان مُرجئًا كذابًا. وقال ابن سعد: كان مرجئًا، وهو ضعيف عندهم في الحديث، وكان مكفوفًا.
وقال الساجي: تُرك لرأيه، واتُّهِم. وقال العُقيلي: كان مرجئًا صالحًا في الحديث، إلَّا أن أهل السُّنَّة أمسكوا عن الرواية عنه. وقال الجُوزَقاني: كان أبو مطيع من رؤساء المرجئة، ممن يضع الحديث ويُبغض السُّنن.
وقال محمود بن غَيلان: ضَرَبَ أحمدُ وابنُ معين وأبو خيثمة على اسمِه وأسقطوه.
وهو كبيرُ المحلّ عند الحنفية. روى عنه محمد بن مقاتل، وموسى بن نصر، وكانا يبجّلانه.
وقال الخليلي في "الإِرشاد": كان على قضاء بَلْخ، وكان الحفاظ من أهل العراق وبَلْخٍ لا يرضَونه.
وقد جزم الذهبي بأنه وضع حديثًا فيُنظر مِنْ ترجمة عثمان بن عبد الله الأُموي [٥١٣٢].
стр. 1516
٢٦٩٢ - الحكم بن عُتَيْبة بن نَهَّاس، كوفي، ذكره ابن أبي حاتم، وبَيَّض له. مجهول.
وقال ابن الجوزي: إنما قال أبو حاتم: هو مجهول، لأنه ليس يَرْوي الحديثَ، وإنما كان قاضيًا بالكوفة. وقد جعل البخاريُّ هذا والحكم بن عتيبة الإمامَ المشهور واحدًا، فعُدَّ من أوهام البخاري، انتهى.
وقد اتفق أهلُ النسب على أن الحكم بن عتيبة الإِمام المشهور هو الحكم بن عتيبة بن النَّهَّاس بن حنظلة بن يام بن الحارث بن سيار بن حُيَيّ بن حاطب بن سَعْد بن جَذِيمة بن سَعْد بن عِجْل.
كذا قاله الكلبي في "الجمهرة" وأبو عبيد القاسم، وابن دُرَيد، وابنُ حَزْم، فالصوابُ مع البخاري.
٢٦٩٣ - الحكم بن عَمْرو الرُّعَيني، وقيل: ابن عُمر، روى عن قتادة، وعمر بن عبد العزيز (١).
стр. 1517
قال يحيى: ليس بشيء، لا يكتب حديثه. وقال النسائي: ضعيف. قلت: يروي عنه خالد بن مِرْداس، انتهى.
وقال يعقوب بن سفيان: شاميّ ضعيف. وقال ابن معين أيضًا: ضعيف.
وقال البغوي: حدثنا خالد بن مرداس، حدثنا الحكم بن عمرو الرُّعيني من أهل الشام قال: شهدتُ عمر بن عبد العزيز في زمانه وأنا ابنُ عشرين، وهَلَك منذ اثنتين وسبعين سنة.
وروى عنه أيضًا يحيى بن صالح الوُحَاظي، ومنصور بن أبي مزاحم، ويَسَرَة بن صفوان. قاله أبو حاتم، وقال: وهو ضعيف.
وذكره العُقَيلي، وابن الجارود في "الضعفاء". وذكره ابن حبان في "الثقات".
٢٦٩٤ - الحكم بن عَمْرو الجَزَري، أبو عمرو، عن ضِرار بن عَمْرو وغيره. وعنه محمد بن طلحة بن مصرِّف.
قال البخاري: لا يتابَع على حديثه، يعني عن تميمٍ: "الجمعة واجبةٌ إلَّا على امرأةٍ … " وذكر الحديث، انتهى.
وقال أبو حاتم: شيخٌ مجهول. وقال الأزدي: كذَّاب ساقط.
стр. 1518
٢٦٩٥ - الحكم بن عُمَير، عن النبي ﷺ ، جاء في أحاديث منكرة، لا صحبةَ له.
قال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث، انتهى.
وما رأيت تضعيفه في كتاب ابن أبي حاتم، وقد سُقْتُ لفظَه في ترجمة موسَى بن أبي حبيب [٧٩٨٩].
ثم إن الدارقطنيَّ قال: كان بَدْريًا. وكذا ذكره في "الصحابة" أبو منصور الباوَرْدي، وابن عبد البر، وابن مَنْده، وأبو نعيم.
ووصفه بالصُّحبة الترمذي، وابن أبي حاتم، والبَرْقي، والعسكري، وخليفة، والطبري، والطبراني، والبَغَوي، وابن قانع، وابن حبان، والخطيب.
وأخرج له بقيّ بن مخلد في "مسنده" عدة أحاديث. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال: يُقال: إن له صحبة.
وقد شرط المؤلِّف أن لا يذكر صحابيًا، فناقَضَ شَرْطَه، فإن الآفةَ في نكارة الأحاديث المذكورة: من الراوي عنه.
٢٦٩٦ - الحكم بن عِياض بن جُعْدُبَة، عن أبيه، عن الزُّهري في: الحِجامة، لا يصحّ. قاله الأزدي.
стр. 1519
٢٦٩٧ - الحكم بن فَصِي ل (١)، عن عَطية العوفي.
قال أبو زُرعة: ليس بذاك. وقال الأزدي: منكر الحديث.
وقال ابن عدي: الحكم بن فَصِيل العبدي، عن عطية، وخالد الحذّاء، تفرَّد بما لا يتابَع عليه.
حدثنا القاسم بن زكريا، حدثنا سويد، أخبرنا الحكم بن فَصِيل، حدثنا عطية، عن أبي سعيد ﵁ مرفوعًا: "اليدان جَناح، والرجلان بَريد، والأذنان قِمْع، والعينان دَليل، واللسان تَرْجُمان، والطِّحال ضحك، والرئة نفَس، والكِليتان مَكْر، والكَبِد رحمة، والقلب مَلِك، فإذا فسد المَلِك، فسد جُنودُه".
قلت: وقد وثَّقه أبو داود، وعطيةُ واهٍ.
قال الخطيب: الحكم بن فَصِيل واسطي. سكن المدائن، يكنى أبا محمد، عن سَيَّار أبي الحكم، ويعلى بن عطاء. روى عنه عاصم بن علي، ومحمد بن أبان الواسطي وقال: كان من العباد.
وقال الدارقطني: توفي سنة خمس وسبعين يعني ومئة، انتهى.
стр. 1520
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ليس به بأس. وقال عاصم: كان أعبدَ أهل زمانه.
٢٦٩٨ - ز- الحكم بن أبي ليلى، هو الحكم بن ظُهَير الذي أخرج له الترمذي.
قال ابن الدُّورقي، عن يحيى بن معين: كان مروانُ بن معاوية يروي عنه فيقول: الحكمُ بن أبي ليلى، ليُخفيَ أمره.
وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى أيضًا: كان مروانُ يقول: حدثنا الحكمُ بن أبي خالد.
٢٦٩٩ - الحكم بن محمد، عن أبي الهَيْثَم الضَّمْري (١). مجهول.
٢٧٠٠ - الحكم بن مروان الكوفي الضرير، نزل بغداد. يروي عن كامل أبي العلاء، وفرات بن السائب. وعنه أحمد بن حنبل، وعبدُ الله بن أيوب المخرِّمي.
قال أبو حاتم: لا بأس به. وقال عباس، عن يحيى: ليس به بأس. وقال الحسين بن حبان: سألت ابنَ معين، أنكرتم على الحكم بن مروان شيئًا؟ فقال:
стр. 1521
ما أراه إلَّا صدوقًا، قلت: يُحدّث بحديث عن زهير، عن أبي الزبير، عن جابر ﵁: "أن النبي ﷺ كَبَّر غداةَ عرفةَ إلى صلاة العصر من آخِر أيام التشريق" فقال: هذا باطلٌ، رِيْحٌ شُبّه له، انتهى.
وقال محمود بن غيلان: ضَرَب أحمدُ، وابن معين، وأبو خيثمة على اسمه وأسقطوه (١). وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عن إسرائيل.
٢٧٠١ - الحكم بن مسعود الثَّقفي، عن عمر، في الفرائض. قال البُخاري: لا يصح.
وقال بعضهم: مسعودُ بن الحكم، ولا يَصحّ.
قال مَعْمَر: حدثنا سِماك بن الفضل، سمع وهب بن منبّه، عن الحكم بن مسعود الثقفي، شهدتُ عُمرَ أشرك الإِخوة من الأب والأم، مع الإِخوة من الأم، فقيل له: قضيتَ عامَ أوّلَ فلم تُشرِّك، فقال: تلك على ما قَضَينا وهذه على ما قَضَينا.
قلت: هذا إسناد صالحٌ، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات". وصحَّح أبو حاتم أنه مسعودُ بن الحكم.
стр. 1522
٢٧٠٢ - الحكم بن مَسْلَمة السعدي، روى عنه جَرير بن عبد الحميد، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
٢٧٠٣ - الحكم بن مَصْقَلة، عن أنس بن مالك. قال الأزدي: كذاب.
وقال البخاري: الحكم بن مَصْقَلة العبدي، عنده عجائب. ثم ذكر له * البخاري حديثًا موضوعًا، لكن فيه إسحاقُ بن بشر، فهو الآفة.
فقال: حدثني عبد الله، حدثنا إسحاق بن بشر، حدثنا مُهاجر بن كثير، عن الحكم، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "مَنْ أسرج في مسجد لم تَزَلْ حَمَلةُ العرش يستغفرون له، ومن أذَّن سبع سنين محتسبًا: حَرَّم الله لحمه ودَمَه على دَوابّ الأرض أن تأكُله في القَبْر".
٢٧٠٤ - الحكم بن المطَّلب بن عبد الله بن حَنْطَب، عن أبيه.
قال الدارقطني: يُعتَبر به. وقال أبو محمد بن حَزْم: لا يُعرف حاله، انتهى.
روى عنه أخوه عبد العزيز، ومحمد بن عبد الله الشُّعَيثي، وسعيد بن عبد العزيز الدمشقي وجماعة.
стр. 1523
قال الزبير بن بَكَّار: كان من سادة قريش ووجوهها، وكان ممدَّحًا. قال: وقال لي عمي مُصْعب: كان الحكم من أبَرّ الناس بأبيه، وولَّاه بعض وُلاة المدينة على المساعي، ثم ترك ذلك وتزهّد، ولحق بِمَنْبِج مُرابطًا.
وقال حميد بن مَعْيُوف عن أبيه: كنت فيمن حضر وفاةَ الحكم بن المطلب بِمَنْبِج، فقال إنسان: اللهم سَهّل عليه، ففتح الحكم عَيْنَيه وقال: إن مَلَك الموت يقول: إني بكل سخيّ رفيق، ثم طُفِي. رُوَيَتْ مِن طُرقٍ عن حميد. وذكره ابن حبان في "الثقات".
٢٧٠٥ - ز- الحكم بن موسى الصَّنْعَاني، قال الآجُرّي: سألت أبا داود عنه فقال: كان يكون بدمشق، ليس بشيء.
٢٧٠٦ - الحكم بن هشام، روى عنه مَنْدَل بن علي. قال الأزدي: ضعيف، انتهى.
وفي "ثقات" ابن حبان: الحكم بن هشام الثَّقفي من أهل الكوفة، روى عن عبد الملك بن عُمير، وقتادة، روى عنه يحيى بن اليمان، فأظنّه هذا (١).
٢٧٠٧ - الحكم بن الوليد الوُحَاظِيُّ، شامي، عن عبد الله بن بُسْر. أورد له ابن عدي حديثًا استنكره، انتهى.
стр. 1524
روى عنه عبد الله بن عبد الجبار الخَبَائري، ومحمد بن شعيب بن شابور، ويحيى بن صالح.
قال أبو زرعة: لا بأس به. وقال ابن أبي حاتم: روى عن أبي أمامة أنه رأى عليه عِمامة بيضاء. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان إمام مسجد حِمْص (١).
ولم يُفصح ابن عدي بأنه منكر، وإنما قال بعد تخريجه هذا الحديث: لا أعرفه إلَّا عنه، عن عبد الله بن بُسْر، انتهى.
وقد وقع لنا عاليًا: قرأتُه على أبي إسحاق التَّنُوخي، عن عبد الله بن الحسين بن أبي الثابت سماعًا، أخبرنا إسماعيل بن أحمد، عن شُهْدَة، أخبرنا طِرَاد بن محمد، أخبرنا علي بن عبد الله بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن عَمْرو الرزَّاز، حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا عبد الله بن عبد الجبار، حدثنا الحكم بن الوليد الوُحَاظي، سمعت عبد الله بن بُسْرٍ المازني يقول:
"بعثَتْني أمي إلى رسول الله ﷺ بِقِطْف عِنَب فأكلته، فقالت أمي: يا رسول الله هل أتاك عبدُ الله بقِطْفٍ من عنب؟ قال لا، فكان رسول الله ﷺ إذا رآني قال: غُدَر غُدَر".
أخرجه ابن عدي، عن سهل بن محمد، عن عبد الله بن عبد الجبار، فوافقناه في شيخِ شيخِهِ بعُلُوّ.
٢٧٠٨ - الحكم بن يزيد، عن مبارك بن فَضَالة. مجهول، وكذا:
стр. 1525
٢٧٠٩ - الحكم المكي، شيخ لابن المبارك، انتهى.
والأول روى عنه أبو أمية الطَّرَسُوسي. والثاني ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: الحكم بن أبي خالد المكي، مولى بني فَزَارة، يروي عن عُمر بن أبي ليلى، عن الحسن بن علي. روى عنه عبد الله بن المبارك.
وسيأتي بعد قليل الحكمُ أبو خالد، عن الحسن، فلعلَّه هذا.
٢٧١٠ - الحكم بن يَعْلَى بن عطاء المُحاربي، قال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال البخاري: عنده عجائب.
قلت: روى عن مجالد، ويحيى بن أيوب المصري، ويعرف أيضًا بأبي محمد الدَّغَشِيّ.
قال عثمان بن أبي شيبة: سمعته يقول: كان عندنا طيرٌ أخضر، إذا مسه الرجل اختضَبَتْ يده. وقال: رأيت رجلًا تصاغر حتى صارَ أنفًا. وكان عندنا زيتونة، تحمل كل زيتونتين دَنّ، انتهى.
أورد هذه الأشياء عنه ابن عدي عن مطيَّن، عن عثمان بن أبي شيبة، أنه سمعه يقولها. قال ابن عدي: وكان مطيَّن يسئل عن هذه الثلاث، وأورد له عدة أحاديث ثم قال: لم يكن بالمكثر.
وقال أبو زرعة: ضعيفُ الحديث، منكر الحديث.
стр. 1526
وقال البخاري في "التاريخ الكبير": قال لي سليمان بن عبد الرحمن: رأيتُه بدمشق، عنده عجائب، منكر الحديث، ذاهب، تركتُ أنا حديثه.
وذكره العُقَيلي، وابن الجارود في "الضعفاء".
٢٦٩٨ مكرر- الحكم، أبو خالد (١)، عن الحسن، وعنه مروان بن معاوية، لا يُعرف.
وأظنه الحكم بن أبي خالد.
وقد ذكر في "التهذيب" له ترجمة. وأن مروان بن معاوية كان يَرْوي عن الحكم بن ظُهير فيقول: الحكم بن أبي خالد، ليُخفيَ أمره.
وهذا الكلام نقله ابنُ أبي خيثمة، عن يحيى بن معين.
٢٦٨٩ مكرر- الحكم، أبو معاذ، بصري، لا أعرفه. قال ابن معين: ضعيف.
٢٧١١ - ز- الحكم، شيخٌ يروي عن ابن عباس، قال ابن حبان في "الثقات": لا أدري من هو، ولا ابن من هو. وقال: روى سُفيان، عن أبي يحيى عنه (٢).
وقد ذكر أبو حاتم أن الراويَ عنه ابنُ أبي نجيح، ولم يذكر فيه جَرْحًا.
стр. 1527
٢٧١٢ - ز- الحكم، شيخ يروي عن أنس، وعنه معاوية بن صالح. قال ابن حبان في "الثقات": لا أدري من هو، ولا من أبوه.
وفي كتاب ابن أبي حاتم: الحكمُ الشامي، روى عن رجلٍ، عن أنس: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾، وعنه معاوية بن صالح، فهو هُوَ. ولم يذكر فيه جَرْحًا.
[من اسمه حَكِيم]
٢٧١٣ - حَكِيم بن أبي حَكِيم، عن أبي أمامة. مجهول، انتهى.
روى عنه لَيث بن أبي سُليم. ذكره ابن حبان في "الثقات".
٢٧١٤ - حَكِيم بن خِذَام، عن ابن جُدْعان.
قال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث، يرى القَدَر. وقال القَوَاريري: لقيتُه وكان من عباد الله الصالحين.
حدثنا عن عبد الملك بن عُمير، عن الربيع بن عُمَيْلة، عن ابن مسعود قال: "سيليكم أمراء يُفْسِدون، وما يُصْلح الله بهم أكثر … " الحديث. ويكنى أبا سُمَير.
стр. 1528
أبو الأشعث العجلي: حدثنا حَكيم بن خِذَام، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التَّيمي قال: عَرَف عليّ ﵁ دِرْعًا له مع يهودي، فقال: دِرْعي سقطت منّي في يوم كذا، فقال اليهودي: دِرْعي في يدي، بيني وبينك قاضي المسلمين، فلما رآهُ شُرَيح قام له عن مجلسه، وجلس عليّ ثم قال: لو كان خَصْمي مُسلمًا جلستُ معه، ولكني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "لا تساوُوْهم في المجالس، ولا تعودُوا مرضاهم، واضطرُّوهم إلى أضيقِ الطريق، فإن سَبُّوكم فاضربوهم، وإن ضربوكم فاقتُلوهم".
ثم قال: درعي، قال: صدقتَ يا أمير المؤمنين، ولكن بيّنة، فدعا قَنْبَرًا والحسنَ فشهدا له فقال: أما مولاك فنعم، وأما شهادةُ ابنك فلا.
فقال: أنشُدك الله، أسمعتَ عمر ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ : "الحسنُ والحسينُ سيّدا شباب أهل الجنة"؟ قال: اللهم نعم، قال: فلا تجيز شهادةَ الحسن، والله لتأتين بانَقِيَا (١)، فلتقضينَّ بين أهلها أربعين يومًا، ثم سلَّم الدِّرع إلى اليهودي.
فقال اليهودي: أميرُ المؤمنين مشى معي إلى قاضيه، فقضَى عليه فرضيَ به! صدقتَ، إنها لدرعُكَ التقطتُها، وأسلم. فقال عليّ: الدرعُ لك، وهذا الفَرَس، وفرض له وقُتل بصِفِّين.
الطبراني: حدثنا الحسين بن إسحاق، حدثنا شيبان بن فَرّوخ، حدثنا حكيم بن خِذَام، عن العلاء بن كثير، عن مكحول، عن واثلة قال: "أتى النبيَّ ﷺ رجلٌ أكشفَ، أحولَ، أوقصَ، أحنفَ، أعلمَ، أرْسَحَ، أفْحَجَ، فقال: أخبرني بما فَرَض الله عليَّ، فلما أخبره قال: أُعاهد الله أن
стр. 1529
لا أزيد، قال: ولمَ؟ قال: لأنه خَلَقني أكشَفَ، وسردَ عيوبه ثم أدبر.
فأتى جبريلُ فقال: يا محمد أين العاتبُ على ربه؟ قل له: ألا ترضى أن تُبْعَث في صورة جِبريل؟ فطلبه النبي ﷺ وأخبره، فقال: بلى يا رسول الله، قال: أعاهدُ الله أن لا يقوَى جسدي على شيءٍ من مرضاة الله إلَّا حملتُه". هذا منكر جدًّا، انتهى (١).
وقال الساجي: يحدّث بأحاديث بواطيل، زعم أنه سمع من الأعمش. وقال العُقَيلي: في حديثه وَهَم.
وذكر له ابن عدي أحاديثَ ثم قال: وهو ممن يُكتب حديثه.
٢٧١٥ - حكيم بن زَيْد، عن أبي إسحاق السَّبِيعي. قال الأزدي: فيه نظر، انتهى.
وأسند له عن الشَّعبي، عن جرير رفعه: "إذا أَبَق العبد فقد حَل دمه".
٢٧١٦ - حكيم بن عُجَيْبَة الكوفي، قال أحمد العِجْلي في "تاريخه": ضعيفٌ، غالٍ في التشيّع، متروك.
٢٧١٧ - حكيم بن نافع الرَّقي، يروي عن صغار التابعين.
стр. 1530
قال أبو زرعة: ليس بشيء، وعنه النُّفَيلي. وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال مرةً: ثقة.
وقال البخاري: سمع عطاء الخراساني، وخُصَيفًا.
قلت: ساق له ابن عدي أحاديث ما هي بالمنكرة جدًّا، انتهى (١).
وقال في آخِر ترجمته: وله غير ما ذكرتُ قليل، وهو ممن يُكتب حديثه.
وقال أبو حاتم: ضعيفُ الحديث، منكر الحديث. وقال الساجي: عنده مناكير.
٢٧١٨ - حَكِيم بن يَزِيد، عن إبراهيم الصائغ. قال الأزدي: متروك الحديث، انتهى.
وأسند له عن عطاء، عن جابر ﵁ رفعه: "أفضلُ الشهداء حمزة، ورجلٌ قام إلى إمام جائرٍ فنهاه فأمرَ بقتله".
[من اسمه حَكِيمةُ وحَلْبَس]
٢٧١٩ - ز- حَكِيمَة بنت يَعْلَى بن مُرَّة، عن أبيها، وله صحبة. وعنها عُمر بن عبد الله بن يعلى، أحدُ الضعفاء، قال ابن القطَّان: مجهول.
وقال ابن حزم: عُمر مجهول، وحكيمةُ أنكَرُ وأشدُّ ظلمات.
٢٧٢٠ - حَلْبَس الكِلَابيُّ، عن الثوري. قال الدارقطني: متروك
стр. 1531
الحديث. قال ابن عديّ: حَلْبَس بن محمد الكِلَابي، وأظنه حَلْبَس بن غالب، بصري، منكر الحديث.
حدثنا محمد بن عبد الواحد الناقد، حدثنا عيسى بن يوسف بن الطبّاع، حدثنا حَلْبس بن محمد، حدثنا الثوري، حدثنا مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله ﵁، عن النبي ﷺ قال: "سَطَع نور في الجنة، فرفعوا رؤوسهم فإذا هو من ثَغر حَوْرَاء ضَحِكَتْ".
وقد رواه أحمد بن يوسف الطباع، عن حَلْبَس فقال: حمَّاد بدل مُغيرة. قلت: هذا باطل.
ثم قال ابن عدي: حدثنا أبو يعلى، حدثنا بشر بن سَيْحَان، حدثنا حَلْبس بن غالب، حدثنا الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁ قال: "قال رجل: يا رسول الله، زوجتُ ابنتي وأنا أحب أن تُعِينني بشيء، قال: ما عندي شيء، ولكن ائتني بقارُورةٍ وعودِ شجرة.
قال: فأتاه، فجعل يَسْلُت العَرَق من ذراعيه حتى امتلأت القارورة، قال: خُذْها ومُر ابنتك أن تغمس هذا العودَ في القارورة فتتطيَّب به، فكانت إذا تطيَّبَتْ شمَّ أهلُ المدينة رائحة ذلك الطيب، فسُمُّوا بيوتَ المطيَّبين".
قلت: وهذا منكر جدًّا، انتهى.
وذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" وقال: هذا مما عملت يَدَا حَلْبَس، وجزم ابن عدي في ترجمته، بأن حَلْبس بن محمد، وحَلْبس بن غالب واحد (١)، وقال في كل من الحديثين المذكورين: منكر. ثم ذكر له أثرًا عن عطاء ثم قال: لا أعلم له غيرَ ما ذكرت.
стр. 1532
[من اسمه حُلْوٌ وحُلَيْس]
٢٧٢١ - ز- حُلْو بن السَّرِيّ، من أهل الكوفة، يروي عن أبي إسحاق السَّبِيعي، وعنه أهل الكوفة.
قال ابن حبان في "الثقات": يخطئ ويُغرِب على قلّة روايته.
٢٧٢٢ - حُلَيْس -كَفُلَيْس- هو ابنُ هاشم. له عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، مجهول.
[من اسمه حَمَّاد]
٢٧٢٣ - ز- حماد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إسحاق الصَّفَّار، أبو المَحامِد البخاري، ذكره أبو سعد بنُ السمعاني في "الذيل" فقال: من بيت العلم، شَدَا طَرَفًا من العلم، وكان يؤمّ الناس، وسمع أباه، وأبا بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل، وأبا بكر علي بن حفص.
وعقد مجلس الإِملاء ببخارى، فوقفت على مجلسٍ من "أماليه"، حدَّث فيه عن شيخ القضاة إسماعيل بن الحافظ أبي بكر البيهقي، عن شيوخ والد البيهقي كالحاكم، والمزكِّي، فقلتُ للذي أحضره لي: هذا سقط منه والدُ إسماعيل فعرِّفْهُ أن يُلحقه.
قال: وأملى حديثًا عن أبي عُشَانة فقاله بفتح العين وتشديد الشين، فرد عليه أبو تراب محمد بن طاهر: بالضم والتخفيف، فلم يَقْبَل.
وسمع منه أبو المظفَّر ولد أبي سعد، وحدَّث عنه في "معجمه".
стр. 1533
٢٧٢٤ - حماد بن بَحْر الرازي، عن جرير وغيره، مجهول، انتهى. روى عنه محمد بن عيسى المقرئ الأصبهاني.
٢٧٢٥ - حماد بن بِسْطَام، عن بعض التابعين. قال الأزدي: لا يكتب حديثه، انتهى.
وهذا هو حمَّاد بن مالك بن بسطام الأشجعي، شاميٌّ معروف، نُسِب لجده، وسأذكره بعدُ إن شاء الله تعالى (١).
٢٧٢٦ - ذ- حماد بن الحسن، روى عن أبي داود، روى عنه محمد بن جعفر بن يزيد، شيخ لابن عديّ (٢). وقال ابن القطان: لا يُعرف حاله.
стр. 1534
٢٧٢٧ - حماد بن أبي حَنِيفة النعمان بن ثابت الكوفي، ضعَّفه ابنُ عدي وغيره من قبل حفظه، انتهى.
ولفظ ابن عدي: حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا أبو الدَّرداء المروزي، سألت قتيبة عن حماد فقال: تسأل عن حماد، فقلت: إن عبد الله بن المبارك روى عنه حديثَ ليث، عن مجاهد، فقال قتيبة: حدثنا حمادُ بن أبي حنيفة، عن ليث، عن مجاهدٍ رفعه: "إذا ماتَ الميّتُ أولَ النهار فلا يَقيلنَّ إلَّا في قبره، أو في آخِرِ النهار فلا يبيتنَّ إلَّا في قبره".
قال قتيبة: فحدثت به جريرًا فقال: كَذِبٌ، قل له: ما لَكَ وللحديث، إنما دأبُك الخصومات، إنما حدَّثنا ليث، عن أهل المدينة، ليس فيه مجاهدٌ، ولا النبيّ.
قال ابن عدي: قد رواه الحكم بن ظُهير، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عُمر رفعه، وحماد بن أبي حنيفة لا أعلم له رواية مستوية، وليثٌ ليس ممن يُعتمد عليه.
قلت: وذكر ابن خَلِّكان في ترجمة حماد بن أبي حنيفة، أنه كان على مذهب أبيه، وأنه كان صالحًا خيرًا.
ولما مات أبوه، كانت عنده ودائع كثيرة، فذكر ذلك حمادٌ للقاضي فقال: لا أنزعُها عن يدك، فقال: مُرْ بوزنها وقَبْضها لتبرأ ذمة أبي حنيفة، ثم اصنَعْ ما بَدَا لك، ففعل فدام ذلك أيامًا، فلما انتهى ذلك، استَتَر حماد، فلم يظهر حتى دَفَعه لغيره.
стр. 1535
وذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جرحًا.
٢٧٢٨ - حَمَّاد بن داود الكوفي، عن علي بن صالح. قال ابن عدي: ليس بالمعروف، انتهى.
وأورد له عن علي، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس: "أن رجلًا صلَّى خلف الصف وحده … " الحديث، وقال: هذا مُعْضَل، لا يرويه غيرُ حمادٍ هذا.
٢٧٢٩ - حَمّاد بن راشِد، عن جابر الجُعفي. قال الأزدي: يتكلَّمون فيه.
٢٧٣٠ - ز- حماد بن الزِّبْرِقان، له ذكر في ترجمة صالحِ بن عبد القدوس [٣٨٧٤] وفي مَسْلَمة بن عبد الله [٧٧٣٣] وفي حمَّاد الراوية [٢٧٤٤] (١).
وقال المدائني: كان خيثمة بن بِيْض شاعرًا ظريفًا، فشاتَمَ حمَّاد بن الزِّبْرِقان، وكان يتَّهم بالزندقة، فمشَوا بينهما حتى اصطلحا، فقال بعضُ أمراء الكوفة لابنِ بيض: كيف حالُك مع حماد؟ قال: صالحتُهُ على أن لا آمره بالصلاة، ولا ينهاني عَنْها.
٢٧٣١ - حماد بن سعيد البَرَّاءُ، بصري، قال البخاري: منكر
стр. 1536
الحديث (١). وقال العقيلي: في حديثه وَهَم.
حدثنا أحمد بن عمرو، حدثنا محمد بن يزيد الروَّاس، حدثنا حماد بن سعيد، عن إسماعيل، عن قيس، عن ابن مسعود ﵁: "أن النبي ﷺ مَرَّ بشاة ميتة فقال: ألا انتفعتم بإهابها".
والصواب: إسماعيلُ بن أبي خالد، عن عامرٍ، عن عكرمة، عن ابن عباس.
* - أما: حماد بن سعيد الصَّنْعاني (٢)، فشيخٌ حَكَى عنه عبدُ الرزاق، ما أظنّ به بأسًا.
٢٧٣٢ - حماد بن سُلَيم القرشي، عداده في التابعين، مجهول، انتهى.
قال ابن حبان في "الثقات": يروي المراسيل، وعنه أبو بكر بن أبي مَرْيم.
٢٧٣٣ - ز- حماد بن سليمان، شيخ، روى عن عبد الله العمري، عن نافع، عن ابن عمر ﵄: "إن الخيل كانت تجري من ستة أميال تستبق، فأعطَى رسولُ الله ﷺ السابقَ".
أخرجه البيهقي، وقال: حماد بن سُليمان، مجهول.
стр. 1537
قلت: وقد أخرجَ أحمدُ، عن العمري بهذا الإِسناد: "سابَقَ رسولُ الله ﷺ بين الخيل وراهَنَ" وهو بمعنى هذه الرواية.
٢٧٣٤ - حماد بن شُعَيب الحِمَّاني الكوفي، عن أبي الزبير وغيره. ضعَّفه ابن معين وغيره.
وقال يحيى مرةً: لا يكتب حديثه. وقال البخاري: فيه نَظَر. وقال النَّسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: أكثر حديثه مما لا يتابَع عليه.
ومن مناكيره: ما رواه جماعة عنه، عن أبي الزبير، عن جابر ﵁: "نهى رسول الله ﷺ أن يُدخل الماء إلَّا بمئزَر".
قال العقيلي: لا يتابعه عليه إلَّا مَنْ هو دونه أو مثلُه.
وقال أبو حاتم: ليس بالقويّ. روى عنه يحيى الوُحَاظي، وعبد الأعلى بن حماد، وجماعة، وأقدَمُ شيخٍ له سلمة بن كهيل، وأحسبه بقي إلى حدود السبعين ومئة، انتهى.
وقال ابن عدي: يكنَى أبا شعيب، ويكتب حديثه مع ضَعْفه. وقال أبو زرعة: ضعيف. ونقل ابنُ الجارود عن البخاري أنه قال فيه: منكَر الحديث. وقال أبو داود: ضعيف، وفي موضعٍ آخر: تركوا حديثه.
وقال الساجي: فيه ضعف.
стр. 1538
قلت: وأخرج له مع هذا الحاكمُ في "مستدركه"!
٢٧٣٥ - حماد بن عبد الرحمن، عن أبيه، ذكره ابن أبي حاتم مختصرًا. مجهول.
٢٧٣٦ - حماد بن عبد الملك الخَوْلاني، عن هشام بن عروة، لا يُدْرَى من ذا، انتهى.
ذكره ابن عدي وقال: أظنه مِصْريًّا، وليس هو بالمعروف.
روى عن هشام بن عروة، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده … فذكر حديثًا وقال: هذا عَجَب، ولا أعلم لهشامٍ، عن عَمْرو بن شعيب غَيْرَه.
٢٧٣٧ - حماد بنُ عُبيدٍ أو ابنُ عبيدِ الله، عن جابر الجعفي. قال أبو حاتم: ليس بصحيح الحديث، لا يُعْبأ به. وقال البخاري: لم يصحّ حديثه.
أحمد بن عبدُ الرحمن بن مفضَّل، حدثنا محمد بن سليمان، حدثنا حماد بن عُبيد الكوفي، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄:
стр. 1539
"أن ضِفْدعًا ألقت نفسَها في النار من مخافة الله، فأثابهنَّ الله بَرْدَ الماء، وجعلَ نَقِيقَهُنَّ التَّسبيحَ"، انتهى.
وقال العقيلي: كوفي، روى عن جابر، عن عكرمة، قال: ذُكر سُهَيْل عند ابن عباس فلَعَنه وقال: إنه كان عَشَارًا (١).
رواه الثوري، عن جابرٍ فقال: عن أبي الطُّفيل، عن علي. واختُلِفَ عليه في رَفْعه ووَقْفه، والرواية في سُهيل لَيِّنة.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه أبو عبيد القاسم بن سَلَّام، كان ممن يخطئ.
٢٧٣٨ - حماد بن عثمان، عن الحسن البصري، مجهول (٢)، انتهى.
وفي "الثقات" لابن حبان: حماد بن عثمان، عن عبد العزيز الأعمى، عن أنس. وعنه سعيدُ بن أيوب، فكأنه هذا.
стр. 1540
٢٧٣٩ - ز- حماد بن عَجْرَد (٣) بن يونس بن كُلَيب السُّوائي، الكوفي مولاهم، يكنى أبا عمرو، قيل: اسمُ أبيه: يحيى. قيل: إن أعرابيًّا مَرَّ به وهو غلام يلعب مع الصبيان عُريانًا فقال: لقد تعَجْرَدْتَ يا غلام، فقيل له: عَجْرَد، وغلَبَتْ عليه.
وكان خليعًا ماجنًا، نادم الوليدَ بن يزيد، وهجا بَشَّارَ بنَ بُرْد، وكان بشار يضج منه.
وأخرج الخطيب من طريق عليّ بن الجعد قال: قدم علينا في أيام المهدي حمادُ بن عَجْرد، ومُطيع بن إياس، ويحيى بن زياد وكانوا لا يُطاقون خُبْثًا ومجانًا. ومن طريق عُمَر بن شبّة قال: كان حماد ومطيع ويحيى بن زياد ويحيى بن حُصين يقولون بالزندقة.
وأرّخ ابن الجوزي في "المنتظم" وفاته سنة ثمان وستين ومئة، وله ذكر في ترجمة صالح بن عبد القدّوس [٣٨٧٤].
وذكر أبو الفرج في "الأغاني" (١) بسند له، عن أبي عبد الله المَرْواني قال: حدثني مُطيع بن إياس قال: قال لي حماد عَجْرد: هل لك أن أريك فلانة، يعني صديقةً له، قلت: نعم، فذكر قصة فيها: أنه لما رآها استكثرها عليه، فعمل أبياتًا منها:
أما بالله ما تَسْتحييـ … ـن من خلة حمَّادِ
فتُوبي واتَّقي اللَّهَ … وَبُتِّي حَبْل عَجْرادِ
فحمادُ فتىً ما هُوْ … بذي عِزٍّ فَتَنْقادِي
فغضب وشاتمه.
وذكر أيضًا أن حماد عَجْرد كان يتغزَّل في زينب بنت سُليمان بن علي، على لسان محمد بن أبي العباس السفَّاح، وكان عَشِقها، ثم خطبها فمُنِعت
стр. 1541
منه، فصار يتغزَّل فيها، وحمَّاد ينظم له الشعرَ على لسانه.
فبلغ ذلك أخاها محمد بن سليمان فغضب، واتفقت وفاةُ محمد، فطلب ابنُ سليمان حمادًا فتغيب منه، ثم بلغه أنه هجاه بأبياتٍ منها:
جَدَّاكَ جَدَّانِ لم تُعَبْ بهما … وإنما العيبُ منك في البَدَنِ
فدَسَّ عليه مولى له يتطلَّبه، إلى أن ظَفِر به بالأهواز، فقتله غِيلة.
ويقال: إنه دُفن إلى جانب قبر بَشَّار، فقيل فيهما:
قالت بقاعُ الأرض: لا مَرْحَبا … بقُرْبِ حَمَّادٍ وبَشَّارِ
٢٧٤٠ - حماد بن عَمَّار، شيخ للتَّبُوذكي، لا يُعرف، انتهى.
وهو شيخ بصري. قال أبو حاتم: روى عنه يونس بن محمد، وأبو سَلَمة، وهو مجهول، يعني مجهولَ العدالة، وكان أعمى.
٢٧٤١ - حماد بن عمرو النَّصِيبي، عن زيد بن رُفيع وغيره.
قال الجُوزجاني: كان يكذب. وقال البخاري: يكنى أبا إسماعيل، منكر الحديث. وقال النَّسائي: متروك الحديث.
عمرو بن خالد الحراني، حدثنا حماد بن عمرو النَّصِيبي، عن الأعمش،
стр. 1542
عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "إذا لقيتم المشركينَ في طريق فلا تبدؤُوهم بالسلام، واضطرُّوهم إلى أضيقها". وإنما يحفظ هذا لِسُهيلٍ، عن أبيه.
وقال ابن حبان: كان يضعُ الحديث وضعًا، روى عنه يعقوبُ بن حُمَيد بن كاسِب.
وقال الخطيب: يكنى أبا إسماعيل، قدم بغداد، وحدث عن زيد بن رُفيع، والأعمش، وسفيان. روى عنه إبراهيم بن موسى الفرَّاء، وإسماعيل بن عيسى العَطَّار، وعليّ بن حرب، وسَعْدان بن نصر، وإبراهيم بن الهيثم البَلَدي.
وقال ابن عمار الموصلي: حدثني عبد الله بن عِصمة [النَّصِيبي] (١) وآخَرُ، أن رجلًا جاء إلى حماد بن عَمْرو بخمسين حديثًا للأعمش، فرواها ولم يسمع منه حرفًا، وأنه أخذ كتاب زيد بن رُفيع من عبد الحميد بن يوسف، كان يرويه عن زيد.
قال ابن عمار: قد سمعتُ من حماد كثيرًا، ولا أرى الروايةَ عنه، وأتعجب من ابن المبارك والمعافَى حيث رَوَيا عنه، ولم يكن يدري أيشٍ الحديثُ.
وروى عثمان بن سعيد، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: واهي الحديث، انتهى.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيفُ الحديث جدًّا.
وقال ابن أبي مريم، عن يحيى بن معين: من المعروفين بالكَذِب ووضع الحديث حمادُ بن عَمْرو. وفي موضعٍ آخر: اجتَمَع الناسُ على طَرْح هؤلاءَ النفر، ليس يُذاكَر بحديثهم، ولا يعتدّ به: إسحاق بن نَجِيح المَلَطي، وحماد النَّصيبي.
стр. 1543
وقال مجاهد بن موسى: قلت له: أخرِجْ إليَّ كتاب خِصَاف، فأخرج إلي كتاب خُصَيف، فإذا هو لا يفرّق بينهما.
وقال الغلَّابي، عن ابن معين: لم يكن ثقة. وقال النَّسائي: لم يكن ثقة.
وقال الحاكم: يروي عن جماعةٍ من الثقات أحاديث موضوعة، وهو ساقطٌ بمرة.
وقال ابن الجارود: منكر الحديث، شِبهُ لا شيء، لا يَدري ما الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثُه ليس بالقائم. وقال أبو سعيد النقَّاش: يروي الموضوعاتِ عن الثقات.
٢٧٤٢ - حماد بن غَسَّان، عن سفيان بن عُيَينة. ضعَّفه الدارقطني، انتهى.
وله عن مَعْن، عن مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁ قال: "إنما بال رسولُ الله ﷺ قائمًا من وَجَعٍ كان بمَأْبِضِهِ (١) ".
قال الدارقطني: تفرَّد به حماد بن غسان، عن معن بهذا الإِسناد.
وقال ابن عساكر: وثَّقه الكرابيسي.
قلت: وقد أخرج له الحاكم في "المستدرك" هذا الحديثَ.
٢٧٤٣ - حماد بن قِيراط النَّيسابوري، عن عبيد الله بن عمر، وشعبة. وعنه محمد بن يزيد مَحْمِش وغيره.
стр. 1544
كان أبو زُرْعة يمرّض القولَ فيه. وقال ابن حبان: لا تجوز الرواية عنه، يجيء بالطامّات. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه فيه نَظَر، انتهى.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زُرْعة: صدوق.
وذكره ابن حبان أيضًا في "الثقات" فقال: أخو بشار بن قِيْراط، روى عن الثوري، ومسعر، روى عنه أهلُ خراسان، يخطئ.
وقال أبو حاتم: قدم الريَّ، ثم خرج إلى الشام، وتعبَّد هناك، ومات هناك، مضطربُ الحديث، يُكتب حديثه.
٢٧٤٤ - ز- حماد بن أبي ليلى، المعروف بحماد الرَّاوِية، مشهور برواية الأشعار والحكايات، وما علمت له حديثًا مسندًا، وكان ماجِنًا، له أخبار ونوادر في كتاب "الأغاني" وغيره.
قال ثعلب: كان حماد الراوية مشهورًا بالكَذِب في الرواية، وعَمَلِ الشعر، وإضافَتِهِ إلى المتقدّمين، حتى كان يقال: إنه أفسد الشعر، وقد عدّه بعضهم في الزنادقة، وفيه يقول الشاعر:
نِعْمَ الفَتَى لو كان يَعْرفُ رَبَّه … ويُقيم وقتَ صلاتِهِ: حَمَّادُ
وله ذكرٌ في ترجمة صالح بن عبد القدوس [٣٨٧٤].
واختلف في اسم أبيه، فقيل: ميسرة، وقيل: شابور، وكان عالمًا بالنسب والشعر، ونادم الوليد بن يزيد، وعاش إلى خلافة المنصور.
وذكر المدائني: أن الوليدَ سأله عما يَحْفَظ فقال: أُنْشِدك على كل حرفٍ
стр. 1545
من حروف المعجم مئة قصيدة، فأنشده حتى مَلّ، واستخلف مَنْ سمعه، ثم وَصَله.
وعن الطِّرِمَّاح الشاعر المشهور: قال: أنشدتُ حمادًا قصيدةً لي ستين بيتًا، فسكت ساعة ثم قال: هذه لك؟ قلت نعم، قال: لا، بل هي لفلان، وسردها عَلَيَّ بزيادة عشرين بيتًا صَنَعها في الحال.
وعن الجاحظ قال: كان حمادٌ الراوية، وحماد عَجْرد، وحماد بن الزِّبْرِقان، وبشَّار، ووَالِبة، وأبان اللَّاحقي، وحَفْص بن أبي بردة، ويزيدُ بن الفيض، وحُميد بن محفوظ، ومطيع بن إياس، ومُنْقِذ بن عبد الرحمن، وابن المقفَّع، ويونس بن أبي فَرْوة، وعُمارة بن حمزة: يُتَّهمون في دينهم.
ومات حماد الراوية سنة أربع وستين.
٢٧٤٥ - حماد بن مالك، ويقال: حمَّاد المالكي، شيخٌ روى عن الحسن، رموه بالكذب، انتهى.
روى عنه عَمْرو الأنماطي. كذَّبه الفلَّاس.
٢٧٤٦ - حماد بن المبارك السِّجِسْتاني، مجهول.
٢٧٤٧ - حماد بن المبارك، بغداديّ، لا يُعرف، عن عبد الله بن ميمون.
وأتى بخبرٍ غير صحيح فقال: حدثنا عبد الله بن ميمون البغدادي، حدثنا إسماعيل بن أمية، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن جابر ﵁: "ما