في "تلخيصه" فقال: هذا منكر جدًّا، وخليفةُ لا يُدرَى مَنْ هو، وفي الإِسناد إليه مَنْ يتَّهم، وكأنه يشير إلى إبراهيم بن زكريا [١٣٤].
٢٩٧٨ - ز- خليفة بن عبد الله الشامي، يأتي خبرُه في ترجمة عليّ بن أبي طالب البزَّاز [٥٤٢٠].
٢٩٧٩ - خليفة بن قيس، عن خالد بن عُرْفُطة. قال البخاري: لم يَصحّ حديثه.
علي بن مُسْهر، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن خليفة بن قَيس، عن مولاه خالد بن عُرْفُطة، عن عمر ﵁ قال: انتسختُ كتابًا من أهل الكتاب، فرآه رسول الله ﷺ في يدي فقال: "ما هذا الكتاب يا عُمر؟ " قلت: انتسختُه من أهل الكتاب، لنزداد به علمًا إلى علمنا.
فغضب رسول الله ﷺ حتى احمرَّت عيناه، فقالت الأنصار: السلاحَ السلاحَ، غضب نبيكم ﷺ ، فجاؤوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله ﷺ ، فقام رسول الله ﷺ فقال: "إني أوتيت جوامعَ الكلم وخواتَمه، ولقد أتيتكم بها بيضاءَ نقية، فلا تهيّكُوا ولا يغرنكم المُتَهيّكون".
فقال عمر ﵁: رضيتُ بالله ربًا، وبالإِسلام دينًا، وبكَ رسولًا.
стр. 1647
وفي معنى هذا خبرٌ آخر إسنادُه لين، انتهى.
وقال أبو حاتم: خليفةُ بن قيس شيخٌ ليس بالمعروف.
وذكره العُقيلي في "الضعفاء" وأخرج حديثه عن بشر بن موسى، عن إسماعيل بن خليل، عن علي بن مُسْهِر بتمامه، والكلام عليه. وذكره الأزدي بقول البخاريّ فقط.
٨٦٢ مكرر- ز- خليفة بن المُسَلَّم بن رَجَاء، أبو طالب التَّنوخي، ويعرف بأحمد اللَّخْمي. روى عن أبي عبد الله الرازي، وأبي بكر الطُّرْطُوشيّ، وغيرهما.
وكان عارفًا بالفقه والأصول، ماهرًا في علم الكلام، وفيه لين فيما يرويه.
توفي في رمضان سنة ٥٧٨. روى عنه ابن رَوَاج، وابن رَوَاحة، وأبو علي الأَوَقي.
وقال ابن المفضَّل: لم نَسْمَع منه إلَّا من أصله.
وقد تقدَّم في الأحمدين [٨٦٢].
٢٩٨٠ - خليفة، عن ابن عباس بقصة توبة داود ﵇. تفرَّد عنه ابن جُدْعان، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان على قاعدته في "الثقات".
٢٩٨١ - ذ- خليفة، أبو هبيرة، قال أبو حاتم: مجهول.
стр. 1648
[من اسمه الخَلِيْل]
٢٩٨٢ - الخَلِيل بن بَحْر (١)، أبو رَجَاء، قد سُئل عنه أحمد بن حنبل فقال: أوَ يحدِّثُ عنه أحدٌ؟
٢٩٨٣ - الخليل بن جُوَيْرية العَنبري، عن أبي حمزة القصَّاب، مجهول، انتهى.
وبقية كلام أبي حاتم: روى عنه موسى بن إسماعيل. وكذا ذكره ابن حبان في "الثقات".
وقد تقدم خُلَيد بن حَوْثَرة، فظَنَّ بعضُهم أن أحدهما تصحيف، ولكن فَرَّق بينهما ابن أبي حاتم (٢).
стр. 1649
٢٩٨٤ - ز- الخليل بن زياد، صاحبُ الطعام، بصري مجهول. قاله مَسْلمة بن قاسم.
٢٩٨٥ - ز- خليل بن سعيد الفارسي، شيخٌ مجهول العدالة. روى عن سليمان بن عيسى بن نجيح كتاب "فضل العقل" له. روى عنه غيرُ واحد من شيوخ أبي أحمد بن عدي.
ذكره ابنُ عديّ في ترجمة سليمان فقال: إنه لا يُعرف (١).
٢٩٨٦ - الخليل بن سَلْم البَزَّاز، عن حماد بن زيد، مجهول.
وقال ابن حبان: ينفرد بأشياء لا يتابع عليها، انتهى.
وكنيته عنده أبو مُسْلم وقال: يروي أيضًا عن عبد الوارث، وقال: يجب مجانبةُ ما انفرد به من الأخبار.
وسيأتي للمصنِّف (٢): الخليل، أبو مسلم وهو هذا.
وقد أورد ابن عدي (٣) في ترجمة أحمد بن عبد الله بن مَيْسرة حديثًا من روايته، عن محمد بن رَبيعة، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن أبي الخليل، عن أبي قتادة رفعه: "إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرموه".
قال: وهذا يُعرف بشيخ يقال له: الخليل بن سَلْم الباهلي كوفي، ثم
стр. 1650
ظهر عند عبد العزيز بن محمد بن ربيعة، ثم سَرَقه منهما أبو مَيْسرة.
٢٩٨٧ - ز- خليل بن عبد الله، عن أخيه، عن عبد الله بن الحارث، فذكر حديثًا عن عمر بن الخطاب. وعنه ابنُ أبي ذئب.
قال الدارقطني في "الغرائب الزائدة على الموطأ" بعد أن أورده من طريق ابن أبي فُدَيك، عن مالكٍ، حدَّثني ابنُ أبي ذئب: خليلُ بن عبد الله وأخوه مجهولان.
٢٩٨٨ - خليل بن عُبَيْد الله العبدي، عن أبيه، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس بحديثٍ موضوع. أورده ابنُ الجوزي من رواية عبد الله بن أفلح القاضي، عن هلال بن العلاء، عن الخليل. وقال: المتَّهم به عبدُ الله بن أفلح، والخليلُ وأبوه مجهولان.
قلت: وأنا أظن أنه الخليلُ بن عمر بن إبراهيم العَبْدي، وهو من رجال "التهذيب" (١).
٢٩٨٩ - خليل بن موسى البصري، عن يونس وابن عون.
قال أبو حاتم: في حديثه بعضُ الإِنكار. وقال أبو زرعة (٢): لا يحتجّ به، ويقال: إنه سكن دمشق.
стр. 1651
روى عنه هشام بن عمار، وسليمان بن عبد الرحمن، انتهى.
قال أبو حاتم: يُكتب حديثه ولا يحتج به. قال ابن أبي حاتم، وسألته عنه فقال: ما بحديثه بأس، ليس بالمشهور، ومحلّه الصدق، ولا يعرفونه بالبصرة، وفي حديثه بعضُ الإِنكار.
٢٩٩٠ - ذ- الخليل بن هند السِّمْنَاني، عن أبي الوليد وغيره، وعنه عمران بن موسى السَّخْتِياني. ذكره ابنُ حبان في "الثقات" وقال: يخطئ ويُخالِف.
٢٩٨٦ مكرر- خليل، أبو مسلم البَزَّاز (١)، هو ابن سَلْم، قد مَرَّ، وله مناكير. سمع عبدَ الوارث، وحمادَ بن زيد.
٢٩٩١ - الخليل المُلْحَمِيّ، ذكره أبو الوليد الطيالسي فقال: ضالّ مُضِلّ.
стр. 1652
[من اسمه خُمَيْر وخُنَيْس وخِيَار]
٢٩٩٢ - خُمَيْر بن عوف (١)
٢٩٩٣ - وخُمَيْر بن رَهْط العَوَّام، بَيَّض لهما ابن أبي حاتم، مجهولان، انتهى.
والأول: ابنُ عوف بن عَبْد عوف بن عبد الحارث، كذا نسبه أبو حاتم.
٢٩٩٤ - خُنَيس بن بكر بن خُنَيس، عن أبيه، ومسعر. وعنه الحسن بن عَرَفة، وأحمد بن الفرات، وحمدان بن عليّ الورَّاق، وعدة.
قال صالح بن محمد جَزَرة: ضعيف، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
٢٩٩٥ - خِيَار، عن إبراهيم، مجهول، انتهى.
قال أبو حاتم: روى عن إبراهيم مرسَل، روى عنه شَرِيك.
стр. 1653
[من اسمه خَيْثَمة]
٢٩٩٦ - خَيْثَمَة بن خَلِيفة، عن ربيعة الرأي. ضعَّفه أبو الفتح الأزدي جدًّا، وهو جُعْفي كوفي، انتهى.
وقد نسبه الأزدي فسمَّى جده خيثمة بن عبد الرحمن، وأورد له حديثًا من رواية أَصْرم بن حَوْشب، عنه، وأصرمُ ضعيف أيضًا.
٢٩٩٧ - ذ- خَيْثَمَة بن سليمان الطَّرابُلُسي، قال عبد العزيز الكَتَّاني: ثقة مأمون، كان يُذكَر أنه من العُبَّاد، غير أن بعض الناس رماه بالتشيُّع. مات سنة ٣٤٣.
قلت: واسم جده حَيْدَرَة. وقد ذكره مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة" وقال: يكنى أبا الحسن.
وقال غيث بن علي: سألت عنه الخطيب فقال: ثقة ثقة، فقلت: يقال إنه كان يتشيَّع قال: ما أدري، إلَّا أنه صنَّف "فضائل الصحابة" ولم يخصَّ أحدًا.
وذكره ابن فُطَيس أنه عاش مئة وستًا وعشرين سنة، كذا قال: فعلى هذا يكون مولده سنة سبع عشرة. وقال غيره: ولد سنة سبع وعشرين.
قد صنف "فضائل الصحابة" وكان مسنِد عصره بالشام. روى عن أبي عُتْبة الحمصي، والعباس بن الوليد البيروتي، وأبي قِلابة الرَّقاشي، وإسحاق الدَّبَري، ويحيى بن أبي طالب، وجمعٍ جَمّ.
стр. 1654
روى عنه ابن جُمَيع، وتَمَّام، وابن منده، وآخرون.
وكان مولده سنة ٢٥٠. وقيل قبل ذلك. وثقه الخطيب.
وقد حدَّث مرة بدمشق بحديثٍ أنكره عليه زكريا بن أحمد البلخي قاضيها، وأرسل إلى الكوفة يسأل عنه ابن عُقْدة، فكتب بتصويب خيثمة.
٢٩٩٨ - خَيْثَمَة بن محمد الأنصاري، شيخ روى عنه الواقدي، مجهول، انتهى.
ونسبه ابنُ أبي حاتم فقال: ابن محمد بن عبد الله بن سَعْد بن خيثمة.
[من اسمه خَيْر وخَيْرَان وخَيْرَة]
٢٩٩٩ - ذ- خَيْر (١) بن مِخْمَر الرُّعَيْني، عن مولاه راشد، مجهول.
ذكره في ترجمة راشد [٣٠٩٦].
٣٠٠٠ - خَيْرَان بن العلاء، أبو بكر الكَيْساني الدمشقي، عن زهير بن محمد، وُثِّق، وله خبر منكر، لعلَّ ذلك من شيخه، انتهى.
روى أيضًا عن حماد بن سلمة، وإبراهيم بن العلاء، والأوزاعي. وروى
стр. 1655
عنه أيضًا الأوزاعيُّ شيخه، ورَوْح بن صلاح، ويحيى بن بكير، وابنه عَمْرو بن خَيران، وعبد العزيز الأُوَيسي، وعلي بن حُجْر، ومحمد بن رُمْح.
قال الحسن بن سفيان: حدثنا أحمد بن عيسى المصري، حدثنا خَيْران بن العلاء، وكان الأوزاعيُّ يروي عنه، وكان من خِيار أصحاب الأوزاعي.
وذكره البخاري وأبو حاتم، ولم يذكرا فيه جَرْحًا. وذكره ابن حبان في "الثقات".
٣٠٠١ - ز- خَيْرَة بنت محمد بن سِبَاع، عن أبيها، عن عائشة، وعنها إسماعيل بن عياش، لا تُعْرَف.
* * *
стр. 1656
حرف الدال
[من اسمه دَارِم ودَاهِر]
٣٠٠٢ - [ز- دَارِم بن مالك الطوَّاف، أبو مضر التميمي القَيْرَوَاني، ذكره أبو العرب في "تاريخ القَيْرَوان" فقال: ولد ببغداد، وسكن سُوْسة بآخِرَة، ومات بها بالقرب من سنة ثمانين ومئتين.
وكان سمع من هَوْذة بن خليفة، ويحيى بن معين، وغيرهما، ولم يكن يَضْبِط ما في كُتبه ويقول: ما ينبغي أن يُسْمَع من مثلي.
وكان متعبّدًا صالحًا، وقد سمعتُ أنا منه مع جماعة].
*- ز- دَاهِر بن عبد الله الكوفي، اسمه محمد، ودَاهِر لَقَب. وسيأتي [٦٩٩٤].
٣٠٠٣ - ذ- دَاهِر بن نوح الأهْوَازي، روى عن يوسف بن يعقوب بن الماجِشُون، ومحمد بن الزِّبْرِقان، وعبد الله بن عَرَادة. روى عنه عَبْدان، ومحمد بن يحيى الأزدي نَبْتَل.
стр. 1657
قال الدارقطني في "العلل": شيخ لأهل الأهواز، ليس بقويّ في الحديث.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: رُبَّما أخطأ، وأَخرَج مع ذلك حديثَه في "صحيحه".
وقال ابن القطان في حديث أبي هريرة: "مَنْ اشترى شيئًا لم يَرَه فهو بالخيار إذا رآه": دَاهِرُ بن نوحٍ لا يُعرَف، ولعلّ الجناية منه.
وقال ابن عدي (١): حدثنا عبدان، حدثنا حسين بن محمد البِيْوَرْدي (٢) قال: كنا عند عمرو بن الوليد الأَغْضَفِ ومَعَنا داهر بن نوح، فقال عَمْرو: وأيكم يحفظ حديث أبي عَوَانة، عن سِماك، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله قال: "جاء رجل فقال: يا رسول الله إني لقيتُ امرأة في البستان، فعملت بها كل شيء إلَّا أني لم أجامعها … " الحديث؟ فسكت القومُ، فوثب داهر، فقال: حدثنا أبو عوانة … وساق الحديث، فقال عَمْرو بالفارسية كلامًا معناه: إذا رَجَع قطيعُ الغنم فإن المكسور يَصير قُدَّام الجميع.
٣٠٠٤ - داهِر بن يحيى الرازي، رافضيّ بغيض، لا يتابَع على بلاياه.
ذكره العُقيلي من حديث عبد الله بن داهر، عن أبيه، عن الأعمش، عن عَبَاية الأسدي، عن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ
стр. 1658
أنه قال: "يا أمّ سلمة إنَّ عليًّا لَحْمُهُ من لَحْمي، وهو منّي بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبيَّ بعدي".
قال ابن عباس: ستكون فتنةٌ فمن أدركها فعليه بخَصْلتين: كتابَ الله، وعلي بن أبي طالب، فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول وهو آخذٌ بيد عليّ: "هذا أولُ مَنْ آمن بي، وأولُ من يصافحني يوم القيامة، وهو فاروقُ هذه الأمة، يَفرقُ بين الحق والباطل، وهو يَعْسُوبُ المؤمنين، والمال يَعْسُوبُ الظلمة، وهو الصدِّيقُ الأكبر، وهو خَليفتي من بعدي".
فهذا باطل، ولم أر أحدًا ذكر داهرًا هذا، حتى ولا ابنَ أبي حاتم بلديُّه، انتهى.
وإنما لم يذكروه لأن البلاءَ كلَّه من ابنه عبد الله [٤٢٢٢]، وقد ذكروه واكتفوا به.
وقد ذكره العُقيلي كما مضى وقال: كان يَغْلو في الرفض، ثم ساق الحديث المذكور وقال: قوله "أنتَ مني بمنزلة هارون من موسى" صحيحٌ، وأما سائر الحديث فليس بمعروف، ثم أخرج في ترجمته طَعْنًا في عَبَاية شيخِ الأعمش.
[من اسمه دَاوُد]
٣٠٠٥ - داود بن إبراهيم الباهِلي، عن الزهري، لا يُعرف.
٣٠٠٦ - داود بن إبراهيم، قاضي قَزْوِين، عن شعبة.
стр. 1659
قال أبو حاتم: متروك الحديث، كان يكذب، قَدِمتُ مع خالي قزوين، فحمل إليَّ خالي "مسنَدَه"، فنظرت في أول مسند أبي بكر، فإذا حديثٌ كَذِبٌ عن شعبة فتركتُه، وجَهَد خالي أن أكتبَ عنه، فلم تطاوِعْني نفسي.
ومن مصائب داود بن إبراهيم قال: حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا فَائِد، عن ابن أبي أوفَى، أن شابًا احتُضِر، فأتاه النبي ﷺ فقال: "قُلْ: لا إله إلَّا الله، قال: لا أقدر، على قلبي كهيئةِ العُقْدة، فطلب أمَّه فقال: ارضَيْ عن ابنِكَ، قالت: أُشهدك أني راضية عنه، فقالها، فقال النبي ﷺ : الحمدُ للّه الذي نجَّاه بي".
فائِدٌ هالك.
٣٠٠٧ - داود بن إبراهيم، عن عُبَادة بن الصامت، لا يُعرف. وقال الأزدي: لا يصحّ حديثه.
فأما: داود بن إبراهيم الواسِطِي، عن حبيب بن سالم: فوثَّقه الطَّيالسي وحدَّث عنه (١).
٣٠٠٨ - وداود بن إبراهيم، شيخٌ حدَّث عن عبدة بن سُليمان.
٣٠٠٩ - وداود بن إبراهيم، عن الحسن بن شَبِيب، فمستوران، انتهى.
стр. 1660
والراوي عن عُبادة (١)، زاد الأزدي: أنه مجهول، فحذفها الذهبيُّ وقال من قِبَل نفسه: لا يُعرف.
وذكر الأزديُّ رواية عُبيد الله بن الوليد الوصافي، عنه، فيمن طَلَّق ألفًا. وروى عنه أيضًا يعقوبُ بن إسحاق.
وذكر البخاري (٢): داود بن إبراهيم سمع طاوسًا، روى عنه ابنُ المبارك.
ولم يَذكر فيه جَرْحًا، فلعلّه الراوي عن عبادة [٣٠٠٧]، أو الراوي عن الزُّهري [٣٠٠٥] (٣).
٣٠١٠ - داود بن إبراهيم العُقَيْلي، عن خالد بن عبد الله الطحان. كذَّبه الأزدي، انتهى.
قال الأزدي: مجهول كذاب، لا يُحتج به.
ثم أورد له من طريق عبيد الله بن إسحاق الخراساني، عنه، عن خالد الطحان، عن الجريري، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد رفعه: "إذا كان يومُ القيامة نادى منادٍ: أيها الناس، غُضّوا أبصاركم حتى تمرَّ فاطمة على الصِّراط".
قال الأزدي: هذا منكر، لا يحتمله هذا الإِسناد. وقد رواه العباسُ بن بكار، عن خالد بن بَيَان، عن الشعبي، وهو منكَر أيضًا.
стр. 1661
٣٠١١ - داود بن إبراهيم بن رُوْزْبَهْ، أبو شَيْبَة، شيخ معروف صدوق، كان بعد الثلاث مئة. ما ذكره أحدٌ في كتب الضعفاء، ولا ابنُ الجوزي، ثم إنه وَهَّاه في بعض تصانيفه بلا حُجَّة، انتهى.
وقد أغفل ذكره أبو أحمدَ في "الكنى".
وقال مسلمة بن قاسم: داود بن إبراهيم بن داود بن يزيد الفارسي، مات بمصر لعشر بقين من رمضان سنة عشر وثلاث مئة، أخبرنا عنه ابنُ الأعرابي (١).
٣٠١٢ - ذ- داود بن إسماعيل، من أهل الشام، روى عن الأوزاعي، روى عنه نصر بن علي. قال أبو حاتم: لا أعرفه.
٣٠١٣ - ز- داود بن إسماعيل آخَرُ، مضى في ترجمة الحارث بن أفلح، [٢٠٢٠] وقد سَمَّى المزيُّ جدَّه إبراهيم، ولم يذكر نسبته.
стр. 1662
٣٠١٤ - داود بن الأسْوَد، عن جعفر بن أبي المغيرة، شيخ مُقلّ، وقد تكلَّم فيه الأزدي، انتهى.
ولفظ الأزدي: منسوبٌ إلى الضعف. وذكره ابن حبان في "الثقات".
٣٠١٥ - داود بن أيوب القَسْمَليّ، عن عباد بن بشر، عن أنس بحديثين موضُوعين، وعنه العبَّاس بن الفضل الأسفاطي.
*- ذ- داود بن جُبَير (١)، في ابن حُنين [٣٠٢١].
٣٠١٦ - ذ- داود بن جُبَيْر، أخو سعيد بن المسيّب لأمه، أمُّهما نَسِيبة. روى عن سعيد، قال ابن أبي حاتم: قال أبي: لا أعرفه.
٣٠١٧ - ذ- داود بن جَبِيرة، أبو جَبِيرة، كذا سماه النَّبَاتي في "الحافل" فغلط، وإنما هو زَيْد (٢).
٣٠١٨ - ذ- داود بن الحَكم، أبو سليمان، عن شُعبة، وعنه أبو غَسَّان النَّهْدي.
стр. 1663
قال ابنُ عبد الهادي: سألتُ المِزّيَّ عنه، فقال: لا يُعرف.
٣٠١٩ - ذ- داود بن حماد بن فَرَافِصَة البَلْخي، كان بنَيْسابور. عن ابن عُيينة، ووكيع، وإبراهيم بن الأشعث، وجرير. وعنه أبو زُرعة، وأحمد بن سلمة النيسابوري، والحسن بن سفيان، وغيرهم.
قال ابن القطان: حالُه مجهولة.
قلت: بل هو ثقة، فمن عادة أبي زُرْعة أن لا يحدِّث إلَّا عن ثقة. وذكره ابنُ حبان في "الثقات" وقال: كان ضابطًا، صاحبَ حديث، يُغرب.
وذكر ابنُ القطان:
٣٠٢٠ - داود بن حماد، روى عن إبراهيم بن أبي حَيَّة، وعنه أحمد بن محمد بن الجعد، شيخ ابن عدي، فقال: إن لم يكن ابنَ فَرَافِصَة فلا أدري مَنْ هو.
٣٠٢١ - داود بن حُنَيْن، شيخٌ يروي عن رَحْمة بن مُصْعب، يُجهل حاله، انتهى.
والصواب أن اسم أبيه: جُبَير بالجيم والراء، كذا هو في الأصُول الصحيحة من "سنن الدارقطني".
وقد قال ابنُ القطان فيه: مجهولُ الحال. قال: وكذلك سَمِيُّهُ داود بن جُبَير أخو سعيد بن جبير الكوفي، وهو أقدمُ من هذا.
стр. 1664
وقد ذكر الساجيّ في البغداديين: داودَ بن جُبَير صاحبَ الترجمة فقال: هو منكر الحديث.
قال الأزدي: لا أعرفه أنا بجَرْح ولا عدالة، والذي ذكره أعلم به.
٣٠٢٢ - داود بن دِلْهاث الجُهَني، عن آبائه، لا يصحّ حديثه. قاله الأزدي، انتهى.
وسيأتي لفظُ الأزدي في والده دِلْهَاث إن شاء الله تعالى [٣٠٦٩].
٣٠٢٣ - ذ- داود بن زياد، عن أبي هريرة، لا يصح، مجهول، قاله الأزديّ.
٣٠٢٤ - داود بن سليمان بن جَنْدَل، عن عليّ بن حرب الطائي. قال الخطيب: ليس بثقة.
قلت: وضع على عليّ بن حرب: حدثنا أبو معاوية، عن محمد بن سُوقة، عن ابن المنكدر، عن جابر ﵁ قال، قال رسول الله ﷺ : "كيف تُفْلح والدنيا أحبُّ إليك من أَحْنَى الناسِ عليك".
٣٠٢٥ - داود بن سليمان الجُرْجَاني الغازِي، عن علي بن موسى الرِّضا
стр. 1665
وغيره. كذَّبه يحيى بن معين، ولم يعرفه أبو حاتم، وبكلِّ حالٍ فهو شيخ كذاب.
له نُسْخة موضوعة عن علي بن موسى الرضا، رواها علي بن محمد بن مهرُوْيَه القَزْوِيني الصَّدوق، عنه، حدثنا علي بن موسى، أخبرنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي ﵁ مرفوعًا: "اختنوا أولادكم يومَ السابع، فإنه أطهر وأسرع نبتًا للّحم، إن الأرض تَنْجُس من بول الأَقْلَف أربعينَ يومًا".
وبه: "مَنْ أدَّى فريضةً فله دعوة مستجابة". وبه: "العلمُ خزائنُ ومفتاحُه السؤال"، انتهى.
وبه: "تُحْشَر ابنتي فاطمة وعليها حُلّة قد عُجِنَتْ بماء الحَيَوان … " الحديث بطوله، وهو رَكيك اللفظ.
وبه: "أربعة أنا أشفع لهم يوم القيامة ولو أَتَوْني بذنُوب أهلِ الأرض: الضاربُ بسيفه أمام ذُريتي، والقاضي لهم حوائجَهم، والساعي لهم في حوائجهم عندما اضطُرّوا إليه، والمحبُّ لهم بقَلْبه ولسانه".
٣٠٢٦ - ذ- داود بن سليمان القاري، أبو سليمان الكُرَيْزِي، عن حماد بن سلمة. روى عنه هارون بن سليمان المُسْتَملي. قال ابن حبان في "الثقات": يُغرب ويُخالف.
٣٠٢٧ - داود بن سليمان، عن خَازِم بن جَبَلة. قال الأزدي: ضعيف جدًّا، خُراساني، انتهى.
стр. 1666
وأورد له عن خَازِم، عن أبيه، عن جده أبي بَصْرة، عن أبي سعيدٍ، رَفَعه، قال لأبي بكر وعمر: "والله إن الله ليُحِبّكما لحبي لكما … " الحديث.
٣٠٢٨ - داود بن سليمان بن جُبَيْر، عن أبيه.
٣٠٢٩ - وداود بن سليمان، شيخٌ لخالد بن حُمَيد: مجهولان، انتهى.
والأول ذكره ابنُ حبان في "الثقات" وقال: روى عنه موسى بن إسماعيل.
وقال الأزدي (١): بَصْري صائغ. روى عن أبيه، عن ثابت، عن أنس رفعه: "بَشّر المَشَّائين في الظُّلَم بالنّور التام"، وهو مجهول.
وأفاد العُقيلي أن سليمانَ والدَه هو: ابن مُسْلم.
٣٠٣٠ - داود بن سليمان، عن قيس بن الربيع، شيخ جَزَري. تركه الأزدي، انتهى.
وقال الأزدي: كان بمكة، وأورد له عن قيس، عن ابن جُدْعان، عن ابن المنكدر، عن جابر رفعه: "ثلاثة لا يُلامون على الضَّجَر: المسافرُ، والصائمُ، والمريضُ".
٣٠٣١ - داود بن سليمان، عن بلال بن أبي بُرْدَة الأمير، وعنه زيد بن الحُبَاب، مجهول، انتهى.
стр. 1667
وذكره ابن حبان في "الثقات".
٣٠٣٢ - ذ- داود بن سليمان بن مسلم الهَنَائي البَصْري الصائغ، مؤذِّن مسجد ثابتٍ البُنَاني، روى عن أبيه.
قال ابن أبي حاتم: لم يكن عنده غيرُ حديثٍ واحد عن أبيه، عن ثابت، عن أنسٍ رفعه: "بَشِّر المَشَّائين في الظُّلَم إلى المساجد". أورده النَّبَاتي في "الحافل" وقال، قال الأزدي: لا يتابَع على حديثه، قال: وأثنى العقيلي عليه (١).
قلت: وسُئل عنه أبو زُرْعَة فقال: صدوق (٢).
٣٠٣٣ - داود بن سِنَان، شيخٌ لإِسحاق الفَرْوي. قال أبو حاتم: لا يحتج به (٣). وقال أيضًا: لا بأس به.
٣٠٣٤ - داود بن صَغِير، شامي، يكنى أبا عبد الرحمن. عن كثير النَّوَّاء.
стр. 1668
قال أبو بكر الخطيب: ضعيف. وقال الدارقطني: منكر الحديث.
وصُعَير بخط الحافظ الضياء بمهملة وبضمّ، وهو خطأ، فإن هذا الرجل في "تاريخ الخطيب" نقلته من نسخة السميساطية، وهي متقنة مكتوبة من خط المصنّف: صَغِيرًا بالفتح ثم بغين معجمة، وهو داود بن صَغِير بن شبيب، أبو عبد الرحمن البخاري لا الشاميّ، فالشامي لا وجود له.
ثم قال الخطيب: سكن بغداد، وحدَّث عن الأعمش، وأبي عبد الرحمن النوّاء الشامي، وسفيان. وعنه إسحاق بن سنين، والفضل بن مخلد.
وكان ضعيفًا، بقي إلى سنة ثلاث وثلاثين ومئتين.
* - داود بن عَبَّاد، عن أنس بموضوعات، وأحسبه ابن عفان، وسيأتي [٣٠٤٠].
٣٠٣٥ - داود بن عبد الجبار الكوفي المؤذِّن، عن التابعين. روى عباسٌ، عن ابن معين: ليس بثقة. وقال مرةً: يَكذِب، قد رأيته وكان قائدًا ببغداد.
وقال سعيد بن محمد الجَرْمي: كان مؤذن الجسر، سمعت منه.
وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك.
ابن عدي: حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا داود بن عبد الجبار الأَوْدي، عن أبي شِرَاعة، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا:
стр. 1669
"إذا أقبلت الرايات السودُ من قبل المشرق، فلا يردها شيء حتى تُنْصب بإيلياء". أبو شِراعة اسمُه سَلَمة بن مَجْنُون.
وفي "تاريخ الخطيب" من طريق عبد الله بن محمد بن منصور، حدثنا سويد، حدثنا داود، حدثنا أبو شِراعة قال: كنا عند ابن عباس ﵄ في البيت فقال: إذا خرجت الرايات السود فاستوصوا بالفُرس خيرًا، فإن دولتنا معهم، فقال أبو هريرة ﵁: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا أقبلت الرايات السُّود من قبل المشرق، فإن أوَّلَها فتنة، وأوسطها هَرْج، وآخرَها ضلالة".
محمد بن عقبة السَّدُوسي، حدثنا داود بن عبد الجبار، حدثنا أبو الجارود، عن حَبيب بن خطاب، عن ابن عباس ﵄: "رأيتُ رسول الله ﷺ يأكل العنب خَرْطًا".
أخبرناه إسماعيل الفراء، أخبرنا ابن قدامة سنة ٦١٦، أخبرنا يحيى بن ثابت بن بُنْدار، أخبرنا أبي، أخبرنا ابن دُوْما النِّعالي، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا محمد بن غالب تَمْتام، حدثنا محمد بن عقبة …
رواه العقيلي عن تمتام وقال: لا أصل له.
سعدويه: حدثنا داود بن عبد الجبار قال: كنت مع إبراهيم بن جرير، فرأى حَيَّة فقال: أخبرني أبي أن رسول الله ﷺ قال: "من رأى حيةً فلم يقتلها فَرَقًا منها: فليس منا".
أبو الربيع الزهراني: حدثنا داود بن عبد الجبار، حدثنا سَلَمة بن المجنون، سمعت أبا هريرة ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ : "من تغوَّط على ضَفِّ نهر يُتوضأ منه ويُشرَبُ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين"، انتهى.
стр. 1670
وقال يعقوب بن سفيان: أظنه كوفيًّا، منكر الحديث، لا ينبغي أن يكتب حديثه.
وقال ابن خِراش: كوفي، لا بأس به. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: منكر الحديث. وقال الساجي: فيه لين. وقال الآجُرّي عن أبي داود: داود بن عبد الجبار الكوفي ضعيفُ الحديث.
وقال العقيلي: في حديث جرير في الحَيَّة: لا يتابَع عليه، إلَّا أن فيه روايةً صحيحة من غير هذا الوجه.
٣٠٣٦ - داود بن عبد الحميد، عن زكريا بن أبي زائدة. قال أبو حاتم: حديثه يدلّ على ضعفه، وروى عنه إسحاق بن إبراهيم البغوي، وكان يَنزل الموصل، أصله كوفي.
وقال العقيلي: روى عن عَمْرو بن قيس المُلَائي: أحاديثَ لا يتابع عليها. منها: عن المُلائي، عن عطية، عن أبي سعيد: "يا فاطمة قومي إلى أُضْحيتك فاشْهَدِيها"، انتهى.
وقال الأزدي: منكر الحديث. وقال أبو حاتم أوَّلًا: لا أعرفه.
٣٠٣٧ - داود بن عبد الرحمن الواسطي، عن سفيان بن حسين. ضعفه الأزدي، وسَمَّى جدَّه راشدًا.
٣٠٣٨ - داود بن عثمان الثَّغْرِي، حدَّث بمصر عن الأوزاعي. قال العُقيلي: يُحدِّث بالبواطيل.
стр. 1671
حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا داود … فذكر حديثًا غريبًا، انتهى.
وهو ما رواه داود، عن الأوزاعي، عن أبي معاذ، عن أبي هريرة رفعه، قال: "شَرَفُ المؤمن صلاتُه بالليل، وعزُّه استغناؤه عما في أيدي الناس". قال العقيلي: وهذا يُروى عن الحسن وغيره من قولهم، وليس له أصل مُسنَد.
٣٠٣٩ - ز- داود بن عطاء المكي، قال البَرقاني: سمعت الدارقطني يقول: داود بن عطاء من أهل مكة، متروك.
وأنا أظن أنه المدني (١) الراوي عن موسى بن عُقبة، والله أعلم.
٣٠٤٠ - داود بن عفان، عن أنسٍ بنسخة موضوعة. قال ابن حبان: كان يدورُ بخراسان، ويضع على أنس، كتبنا النسخة عن عمار بن عبد المجيد، عنه، لا يحل ذكره في الكتب إلَّا على سبيل القدح.
قلت: له عن أنس مرفوعًا: "من قَبَّل غلامًا بشهوة عُذب في النار ألفَ سنة". وله عن أنس مرفوعًا: "الأمناء سبعة: اللوح، والقلم، وإسرافيل، وميكائيل، وجبريل، ومحمد ﷺ ، ومعاوية"، انتهى.
وقال أبو نعيم في مقدمة "المستخرَج": داود بن عفان بن حبيب، حدَّث عن أنس بنسخة موضوعة في فضائل الأعمال، لا شيء. وبنحوه قال الحاكم، وأبو سعيد النقَّاش.
стр. 1672
روى عنه أيضًا عبد الله بن عبد الوهاب الخُوارَزْمي، ومحمد بن نصر السلمي.
٣٠٤١ - داود بن علي الأصبهاني الفقيهُ الظاهري، أبو سليمان، قال أبو الفتح الأزدي: تركوه، كذا قال.
ومولده سنة مئتين. وسمع من سليمان بن حرب، والقَعْنَبي، ومسدَّد، وابن راهُويه، وأبي ثور، وصنَّف الكتب.
قال الخطيب في "تاريخه": كان إمامًا ورعًا زاهدًا ناسكًا، وفي كتبه حديثٌ كثير، لكن الرواية عنه عزيزة جدًّا. روى عنه ابنُه محمدٌ الفقيه، وزكريا الساجي، وجماعة.
وقال أبو إسحاق: مولده سنة اثنتين ومئتين، وأخذ العلم عن إسحاق، وأبي ثور، وكان زاهدًا متقللًا.
وقال ابن حزم: إنما عُرف بالأصبهاني، لأن أمه أصبهانية، وكان عراقيًا، كَتَب ثمانية عشر ألفَ ورقة.
وقال أبو إسحاق: قيل كان في مجلسه أربع مئة صاحبِ طَيْلَسان أخضر، وكان من المتعصبين للشافعي، صنَّف مناقبَه. قال: وإليه انتهت رياسة العلم ببغداد، وأصله من أصبهان، ومولده بالكوفة، ومنشؤه ببغداد، وبها قبره.
стр. 1673
قلت: وقد كان داود أراد الدخول على الإِمام أحمد، فمنعه وقال: كَتَب إليَّ محمد بن يحيى الذُّهلي في أمره، وأنه زعم أن القرآن مُحدَث فلا يقربني، فقال: يا أبا عبد الله، إنه يَنتفي من هذا ويُنكره، فقال: محمد بن يحيى أصدقُ منه.
وقال المَرُّوذِي: حدثنا محمد بن إبراهيم النيسابوري، أن إسحاق بن راهويه لما سمع كلام داود بن علي في بيته، وَثَب وضَرَبه وأَنكَر عليه.
وقال محمد بن الحسين بن صبيح: سمعت داود يقول: القرآنُ مُحدَث، ولفظي بالقرآن مخلوق.
وقال المَرُّوذِي: كان داود قد خرج إلى ابن راهويه، فتكلَّم بكلام شهد عليه اثنان أنه قال: القرآنُ مُحدَث.
قال سعيد بن عَمْرو البَرْذَعي: كنا عند أبي زرعة، فقال عبد الرحمن بن خِراش: داود كافر، فوبَّخه أبو زرعة.
ثم قال أبو زرعة: من كان عنده علم، فلم يَصُنه، ولم يقتصر عليه، والتجأ إلى الكلام، فما في يدك منه شيء.
هذا الشافعي لا أعلم تكلم في كتبه بشيء من هذا الفضول الذي قد أحدثوه، ولا أرى امتنع من ذلك إلَّا ديانةً، تُرى داود لو اقتَصَر على ما يَقتَصِر عليه أهلُ العلم لظننتُ أنه يَكْمَدُ أهلَ البدع لما عنده من البيانِ والآلَة، ولكنه تعدَّى.
لقد قَدِم من نيسابور، فكتب إليَّ محمد بن رافع، ومحمد بن يحيى، وعمرو بن زُرَارة، وحسين بن منصور، وجماعة، بما أَحدَث هناك، فكتمتُ ذاك خوفًا من عواقبه، فقَدِم بغداد، وكلَّم صالحَ بن أحمد أن يتلطَّف له في الاستئذان
стр. 1674
على أبيه، فقال: هذا كَتَب إليَّ محمدُ بن يحيى أنه زَعَم أن القرآن مُحدَث فلا يقربني.
وقال الحُسين بن إسماعيل المحَاملي: كان داود جاهلًا بالكلام. وقال ورَّاق داود: قال داود: أما الذي في اللوح المحفوظ فغيرُ مخلوق، وأما الذي بين الناس فمخلوق.
قلت: هذا أدل شيء على جهله بالكلام، فإن جماهيرهم ما فرَّقوا بين الذي في اللوح المحفوظ، وبين الذي في المصاحف، فإن الحَدَث لازم عندهم لهذا ولهذا، وإنما يقولون: القائم بالذات المقدَّسة غيرُ مخلوق، لأنه من علمه تعالى، والمنزَلُ إلينا مُحدَث، ويتلون قوله تعالى: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾ والقرآن كيفما تُلي أو كُتِبَ أو سُمع، فهو وَحْي الله وتنزيلُه، غيرُ مخلوق.
وقال القاضي المَحاملي: رأيتُ داود يصلي، فما رأيت مسلمًا يُشبهُهُ في حسن تواضعه.
مات داود في رمضان سنة ٢٧٠، انتهى.
وقد ذكره ابن أبي حاتم فأجاد في ترجمته، فإنه قال: روى عن إسحاق الحنظلي، وجماعة من المحدِّثين، وتفقه للشافعي، ثم ترك ذلك، ونَفَى القياس. وألَّف في الفقه على ذلك كتبًا شَذَّ فيها عن السلف، وابتَدَع طريقةً هجَرَهُ أكثرُ أهل العلم عليها، وهو مع ذلك صدوق في روايته ونقله واعتقاده، إلَّا أن رأيه أضعفُ الآراء، وأبعدُها من طريق الفقه، وأكثرُها شذوذًا.
ونقل ورَّاق داود، عن أبي حاتم أنه قال في داود: ضالٌّ مضلّ، لا يُلتفت إلى وساوسِه وخطراتِه.
стр. 1675
وقال مَسلمة بن قاسم: كان داود من أهل الكلام والحجة واستنباطٍ لفقه الحديث، صاحبَ أوضاع، ثقةً إن شاء الله.
وقال النَّبَاتيُّ في "الحافل" بعد أن حكى قولَ الأزدي "لا يُقنَعُ برأيه ولا بمذهبه، تركوه": ما ضَرَّ داودَ تَرْكُ تاركٍ مذهبَهُ وراءه، فرأيُ كلِّ أحَدٍ ومذهبُهُ متروكٌ إلَّا أن يَعْضُدَه قرآنٌ أو سُنَّة، وداود بن علي، ثقة فاضل إمام من الأئمة، لم يَذكره أحد بكذب ولا تدليس في الحديث (١).
стр. 1676
٣٠٤٢ - داود بن عَمْرو النَّخَعي، عن أبي حَازِم. قال الأزدي: كذاب. وضعَّفه أحمد بن حنبل فيما نقله ابنُ حزم في "المحلى" (١). وقيل: داود بن عُمَر، انتهى.
وقال الأزدي: سكن الرَّقَّةَ، وذكر له عن أبي حَازِم، عن سهل رفعه: "من اغتاب أخاه فكفّارته أن يَسْتغفر له".
٣٠٤٣ - ز- داود بن أبي الغنائم الداودي، أبو سليمان المَلْهَمي الضريرُ البغدادي، كان يسكن رِباط المأمونية، وكان على رأي الأوائل، وكان فاضلًا حاذقًا، ويُنسب إليه أشياء من نَمَط ابن الرَّاوَنْدي، وكان يتستّر بالانتماء إلى داود الظاهري.
قال سبط ابن الجوزي في "المرآة": قال لي: بَلَغني أنك جميلُ الصورة، فصيحُ اللسان، فلا تُضَيِّعْ عُمرَك فيما ضيَّع جدُّك عمرَه فيه، واشتَغِلْ بعلوم الأوائل، فهو أنفع لك.
مات سنة ٦١٥.
٣٠٤٤ - داود بن فَرَاهِيْج، عن أبي هريرة، وعنه شعبة وغيره. روى
стр. 1677
عباس، عن يحيى قال: قد رَوَى عنه شعبة، وأبو غَسّان محمد بن مطرِّف، وهو ضعيف.
وقال يحيى القطان: كان شعبة يُضعِّف داودَ بن فَرَاهِيج. وقال يعقوب الحضرمي: حدثنا شعبة، عن داود، وكان قد كبِر وافتقر. وعن ابن معين أيضًا: لا بأس به. ويُروَى عن ابن المديني، عن يحيى القطان: ثقة.
وقال ابن عدي: لا أرى بمقدار ما يرويه بأسًا، وله حديث فيه نُكْرَة.
هشام بن عمار: حدثنا عبد الله بن يزيد البكري (ح)، وحميد بن داود، حدثنا سوار بن عمارة قالا: حدثنا أبو غسان، سمعت داود بن فراهيج، سمعت أبا هريرة ﵁ مرفوعًا: "ما حَسَّن الله خَلْق رجل وخُلُقه فتطعمه النار".
قال أبو حاتم: تغير حين كَبِر، وهو ثقة صدوق، انتهى.
وقال النسائي في "التمييز": ليس بالقوي. وقال ابن سعد: أحسبه مولى بني مخزوم، وله أحاديث. وذكره ابن شاهين في "الثقات". وروى له ابن حبان في "صحيحه". وقال الساجي: كان أحمد يضعفه. وقال ابن الجارود: ضعيف الحديث. وقال العجلي: لا بأس به.
٣٠٤٥ - داود بن الفَضْل الحَلَبي، لا يكاد يعرف. وقال الأزدي: متروك، انتهى.
стр. 1678
وقال الأزدي أيضًا: مجهول. وذَكَر له من طريق النضر بن عبد ربه، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، عن علي: "إذا كثرت القَدَرية بالبصرة، حلّ بهم الخَسْف".
وروى عنه أبو نعيم عُبيد بن هشام الحلبي. ذكره في موضعين.
٣٠٤٦ - داود بن كُرْدُوس، مجهول، له عن عمر بن الخطاب، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
٣٠٤٧ - داود بن المثنَّى، عن عمرو بن شعيب. قال الأزدي: لا يصح حديثه، انتهى.
وهو "مَنْ مَثَّل بعبده فهو حُرّ". وفيه قصة زِنْبَاع.
٣٠٤٨ - داود بن محمد المَعْيُوفِي العَيْن ثَرْمائي، عن أحمد بن عبد الواحد بخبرٍ منكر (١).
стр. 1679
٣٠٤٩ - داود بن المُفَضَّل، عن حماد بن سلمة، صدوق. وقال الأزدي: منكر الحديث. انتهى.
قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي أيام الأنصاري، وسُئل عنه فقال: شيخ.
وقال مرة: حدَّث بحديثٍ عن حماد بن سلمة، عن حُمَيدٍ قال: رأيت الحسن يشدّ أسنانه بالذهب. فتكلَّم الناس فيه بسبب هذا الحديثِ وقالوا: ما رَوَى هذا الحديث عبدُ الرحمن بن مهدي.
قال أبو حاتم: ليس هذا الحديث مما يوهّن داود.
٣٠٥٠ - داود بن الوَازع، عن محمد بن المنكدر. ضعَّفه الأزدي وغيره، انتهى.
روى عنه محمد بن الصلت، وزافِرُ بن سليمان، وقال فيه أبو حاتم: مجهول.
٣٠٥١ - داود بن الوليد، كان يكون في الرُّصَافة. سئل عنه أبو حاتم فقال: هو عندي كذَّاب، وهذا لم يَذكره ابنُ أبي حاتم.
٣٠٥٢ - داود بن يحيى الإِفريقي، عن عبد الله بن عمر بن غانم. قال ابن يونس: أحاديثه موضوعة، انتهى.
стр. 1680
ولفظ ابن يونس: يكنى أبا سليمان، حدّث عن عبد الملك بن أبي كريمة، وابنِ غانم، أحاديثَ موضوعة. توفي بإفريقية سنة ٣٠١.
وقال أبو العرب: كان صوفيًا، ثقة، مأمونًا، صالحًا متعفّفًا، لا يقبل عطيةً من زائغ.
قلت: وقد رَوى حديثًا موضوعًا عن عبد الله بن عمر بن غانم، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "من سَرّه أن يتمثَّلَ له الرجالُ قيامًا، فليتبوأ مقعدَه من النار".
قال أبو عامر العَبْدَري، ومن خطه نقلتُ: لا يُحفظ عن مالك إلَّا من رواية ابن غانم، ولا عن ابن غانم إلَّا من حديث داود، ولا عن داودَ إلَّا من رواية يحيى بن محمد بن خُشَيش القيرواني، وحدَّث به عن ابن خُشَيش جماعة.
٣٠٥٣ - داود بن يزيد الثقفي، بصري.
٣٠٥٤ - وداود الصَّفَّار، عن سالم بن عبد الله، مجهولان. قال الخطيب: أما الثقفي فيروي عن عاصم بن بَهْدلة، وحبيب المعلِّم، انتهى.
قال ابن أبي حاتم: روى عن الثقفيِّ قُتَيبةُ، وهشام بن عبد الله الرازي، والحكم بن المبارك، وغيرهم.
قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه قتيبة.
والصفّار روى عنه القاسم بن مَعْن.
стр. 1681
٣٠٥٥ - داود البصري، عن أنس بن مالك. قال الأزدي: متروك الحديث، انتهى (١).
وأورد له من رواية إسماعيل بن عياش، عن ليث، عنه، عن أنس رفعه: "مَنْ استعاذ من الشيطان عشر مرات، وكَّل الله به مَلَكًا يَرُدُّ عنه الشيطان".
٣٠٥٦ - داود الجَوَارِبي، رأس في الرَّفْض والتجسيم، من قَرَامِي جهنم (٢). قال أبو بكر بن أبي عون: سمعت يزيد بن هارون يقول: الجَوَاربيّ والمَرِيسي كافران. ثم ضَرَب يزيدُ مَثَلًا للجَوَاربي فقال: إنما داود الجواربي عَبَر جِسْر واسط، فانقطع الجسرُ، فغرق من كان عليه، فخرج شيطانٌ وقال: أنا داودُ الجواربي.
قلت: هذا الضرب لا أعلم لهم رواية مثل: بِشرٍ المَرِيسي، وأبي إسحاق النظَّام، وأبي الهُذَيل العَلَّاف، وثُمامة بن أشرس، وهشام بن الحكم الرافضي، وضِرَار بن عمرو، ومعمَّر أبي المعتمر العطّار البصري، وهشام بن عمرو الفُوَطي، وأبي عيسى الملقب بالبزدار (٣)، وأبي موسى الفَرَّاء.
فلكونهم لم يَرْوُوا الحديث، لم أحتفل بذكرهم، ولا استوعبتهم، فأراح الله منهم، انتهى.
وقد تتبعت مَنْ عرفت منهم له ترجمة.
стр. 1682
وذكر ابن حزم في "الملل والنحل": أن داود هذا كان يزعم أن رَبَّه لحم ودم، على صورة الإِنسان.
[من اسمُه دِبَار ودُبَيْس]
٣٠٥٧ - ز- دِبَار بن يزيد، م جهول، كذا في "المحلى" لابن حزم.
٣٠٥٨ - دُبَيْس بن سَلّام القَصَباني، عن علي بن عاصم. ضعفه الدارقطني، ووثقه الطَّسْتي.
٣٠٥٩ - دُبَيس المُلَائي، عن سفيان الثوري. قال أبو حاتم: ضعيف، يقال: دبيس بن حميد، انتهى.
وقال أبو حاتم أيضًا: إنه روى عن حمزة الزيات، وعبد الرحمن بن حميد الرؤاسي، وأنه روى عنه محمد بن سعيد بن الأصبهاني، وعلي بن جعفر الأحمر، وعلي بن محمد الطنافسي، وغيرهم.
وأبو حاتم هو الذي سَمَّى أباه حميدًا.
[من اسمه دُجَين ودُحَيم]
٣٠٦٠ - دُجَيْن، أبو الغُصْن، بن ثابت اليَرْبُوعي البصري، عن أسلم مولى عمر، وهشام بن عروة.
стр. 1683
قال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني وغيره: ليس بالقوي.
قال ابن عدي: قد رُوي لنا عن يحيى بن معين أنه قال: الدُّجين هو جُحا، وهذا لم يصحّ عنه. وقد رَوَى عن الدجينِ ابنُ المبارك، ووكيع، وعبد الصمد، وهؤلاء أعلم بالله من أن يرووا عن جُحا، والدُّجين أعرابيّ من بني يَرْبُوع.
قال البخاري: سمع منه ابن المبارك، ومسلم.
وقال ابن مهدي: قال لنا دُجين أولَ مرة: حدثني مولىً لعمر بن عبد العزيز … فقلنا له: إن مولى عمر بن عبد العزيز لم يُدرك النبيَّ ﷺ ، قال: فتركه، فما زالوا يلقّنونه حتى قال: أسلَمُ مولى عمر بنِ الخطاب.
ابن عدي: حدثنا أبو خليفة، حدثنا مسلم، حدثنا الدجين بن ثابت أبو الغُصْن، عن أسلم مولى عمر قال: قلنا لعمر، مالك لا تحدثنا عن رسول الله ﷺ ؟ قال: أخشى أن أزيد أو أنقص، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار". رواه وكيع وجماعة عنه.
٣٠٦٠ مكرر- دُجَيْن العُرَيْني، شيخٌ حدَّث عنه ابن المبارك، أراه الأول. ضعفه ابن معين، انتهى.
هذه الترجمة منتزعة من كلام ابن عدي، فإنه ذكر عن عباس الدوري، أن ابن معين قال: حدَّث ابنُ المبارك عن شيخ له يقال له: الدُّجين العُرَيني وهو ضعيف. قال ابن عدي: هو عندي الدُّجين بن ثابت، فإن البخاري ذكر أن ابن المبارك روى عنه.
стр. 1684
وقول المصنف: أُراه الأول، سبَقَه إليه ابنُ عدي، بل جزم به.
* - ذ- دُحَيْم بن محمد الصَّيْداوي، عن أبي بكر بن عياش، له حديث موضوع. ذكره المؤلف في "ذيل المغني" (١)، انتهى كلام شيخنا (٢).
وسيأتي الحديثُ في عبد الرحمن بن محمد الأسدي، وهو اسم دُحَيمٍ هذا [٤٦٩٠].
[من اسمُه دِرْبَاس ودُرُسْت ودَرْمَك]
٣٠٦١ - دِرْباس بن دَجاجة، عن أبيه، مجهول.
٣٠٦٢ - دُرُسْت بن حمزة، عن مطر الوراق. ضعفه الدارقطني، ويقال: هو دُرُست بن زياد (٣).
стр. 1685
وقال البخاري: دُرُست بن حمزة، عن مطر، لا يتابع على حديثه.
وقال خليفة بن خياط: حدثنا درست بن حمزة، حدثنا مطر الوراق، عن قتادة، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "ما من عبدينِ متحابَّينِ في الله استقبل أحدُهما صاحبَه فيتصافحان ويصلّيان على النبي ﷺ : إلَّا لم يفترقا حتى يُغفر لهما"، انتهى.
وقال العقيلي: حديثه في المتحابَّينِ رُوِي نحوُه بإسناد آخر فيه لين أيضًا.
وفي المتحابَّينِ أحاديثُ صالحة بغير هذا اللفظ.
وفرَّق مَسلمةُ بن قاسم بين دُرُسْت بن زياد، وبين دُرُسْت بن حمزة، وقال في كل واحد منهما: إنه ضعيف.
٣٠٦٣ - دَرْمَك بن عمرو، عن أبي إسحاق، بخبر منكر.
قال أبو حاتم: مجهول. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، انتهى.
وهو ما أخرجه هو، وابن السُّنّي، والطبراني، من روايته عن أبي إسحاق، عن البراء، أن رجلًا شكا الوحشة إلى النبي ﷺ فقال: "قل: سبحان الملكِ القُدُّوس، جَلَّلتَ السماواتِ والأرضَ بالعزة والجَبَروت"، فقالها، فأذهب الله عنه الوحشة.
وقال: لا يعرف إلَّا به. وقال أبو حاتم أيضًا: منكر الحديث. رَوى عنه محمدُ بن أبان (١).