٣٠٥٥ - داود البصري، عن أنس بن مالك. قال الأزدي: متروك الحديث، انتهى (١).
وأورد له من رواية إسماعيل بن عياش، عن ليث، عنه، عن أنس رفعه: "مَنْ استعاذ من الشيطان عشر مرات، وكَّل الله به مَلَكًا يَرُدُّ عنه الشيطان".
٣٠٥٦ - داود الجَوَارِبي، رأس في الرَّفْض والتجسيم، من قَرَامِي جهنم (٢). قال أبو بكر بن أبي عون: سمعت يزيد بن هارون يقول: الجَوَاربيّ والمَرِيسي كافران. ثم ضَرَب يزيدُ مَثَلًا للجَوَاربي فقال: إنما داود الجواربي عَبَر جِسْر واسط، فانقطع الجسرُ، فغرق من كان عليه، فخرج شيطانٌ وقال: أنا داودُ الجواربي.
قلت: هذا الضرب لا أعلم لهم رواية مثل: بِشرٍ المَرِيسي، وأبي إسحاق النظَّام، وأبي الهُذَيل العَلَّاف، وثُمامة بن أشرس، وهشام بن الحكم الرافضي، وضِرَار بن عمرو، ومعمَّر أبي المعتمر العطّار البصري، وهشام بن عمرو الفُوَطي، وأبي عيسى الملقب بالبزدار (٣)، وأبي موسى الفَرَّاء.
فلكونهم لم يَرْوُوا الحديث، لم أحتفل بذكرهم، ولا استوعبتهم، فأراح الله منهم، انتهى.
وقد تتبعت مَنْ عرفت منهم له ترجمة.
стр. 1682
وذكر ابن حزم في "الملل والنحل": أن داود هذا كان يزعم أن رَبَّه لحم ودم، على صورة الإِنسان.
[من اسمُه دِبَار ودُبَيْس]
٣٠٥٧ - ز- دِبَار بن يزيد، م جهول، كذا في "المحلى" لابن حزم.
٣٠٥٨ - دُبَيْس بن سَلّام القَصَباني، عن علي بن عاصم. ضعفه الدارقطني، ووثقه الطَّسْتي.
٣٠٥٩ - دُبَيس المُلَائي، عن سفيان الثوري. قال أبو حاتم: ضعيف، يقال: دبيس بن حميد، انتهى.
وقال أبو حاتم أيضًا: إنه روى عن حمزة الزيات، وعبد الرحمن بن حميد الرؤاسي، وأنه روى عنه محمد بن سعيد بن الأصبهاني، وعلي بن جعفر الأحمر، وعلي بن محمد الطنافسي، وغيرهم.
وأبو حاتم هو الذي سَمَّى أباه حميدًا.
[من اسمه دُجَين ودُحَيم]
٣٠٦٠ - دُجَيْن، أبو الغُصْن، بن ثابت اليَرْبُوعي البصري، عن أسلم مولى عمر، وهشام بن عروة.
стр. 1683
قال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني وغيره: ليس بالقوي.
قال ابن عدي: قد رُوي لنا عن يحيى بن معين أنه قال: الدُّجين هو جُحا، وهذا لم يصحّ عنه. وقد رَوَى عن الدجينِ ابنُ المبارك، ووكيع، وعبد الصمد، وهؤلاء أعلم بالله من أن يرووا عن جُحا، والدُّجين أعرابيّ من بني يَرْبُوع.
قال البخاري: سمع منه ابن المبارك، ومسلم.
وقال ابن مهدي: قال لنا دُجين أولَ مرة: حدثني مولىً لعمر بن عبد العزيز … فقلنا له: إن مولى عمر بن عبد العزيز لم يُدرك النبيَّ ﷺ ، قال: فتركه، فما زالوا يلقّنونه حتى قال: أسلَمُ مولى عمر بنِ الخطاب.
ابن عدي: حدثنا أبو خليفة، حدثنا مسلم، حدثنا الدجين بن ثابت أبو الغُصْن، عن أسلم مولى عمر قال: قلنا لعمر، مالك لا تحدثنا عن رسول الله ﷺ ؟ قال: أخشى أن أزيد أو أنقص، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار". رواه وكيع وجماعة عنه.
٣٠٦٠ مكرر- دُجَيْن العُرَيْني، شيخٌ حدَّث عنه ابن المبارك، أراه الأول. ضعفه ابن معين، انتهى.
هذه الترجمة منتزعة من كلام ابن عدي، فإنه ذكر عن عباس الدوري، أن ابن معين قال: حدَّث ابنُ المبارك عن شيخ له يقال له: الدُّجين العُرَيني وهو ضعيف. قال ابن عدي: هو عندي الدُّجين بن ثابت، فإن البخاري ذكر أن ابن المبارك روى عنه.
стр. 1684
وقول المصنف: أُراه الأول، سبَقَه إليه ابنُ عدي، بل جزم به.
* - ذ- دُحَيْم بن محمد الصَّيْداوي، عن أبي بكر بن عياش، له حديث موضوع. ذكره المؤلف في "ذيل المغني" (١)، انتهى كلام شيخنا (٢).
وسيأتي الحديثُ في عبد الرحمن بن محمد الأسدي، وهو اسم دُحَيمٍ هذا [٤٦٩٠].
[من اسمُه دِرْبَاس ودُرُسْت ودَرْمَك]
٣٠٦١ - دِرْباس بن دَجاجة، عن أبيه، مجهول.
٣٠٦٢ - دُرُسْت بن حمزة، عن مطر الوراق. ضعفه الدارقطني، ويقال: هو دُرُست بن زياد (٣).
стр. 1685
وقال البخاري: دُرُست بن حمزة، عن مطر، لا يتابع على حديثه.
وقال خليفة بن خياط: حدثنا درست بن حمزة، حدثنا مطر الوراق، عن قتادة، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "ما من عبدينِ متحابَّينِ في الله استقبل أحدُهما صاحبَه فيتصافحان ويصلّيان على النبي ﷺ : إلَّا لم يفترقا حتى يُغفر لهما"، انتهى.
وقال العقيلي: حديثه في المتحابَّينِ رُوِي نحوُه بإسناد آخر فيه لين أيضًا.
وفي المتحابَّينِ أحاديثُ صالحة بغير هذا اللفظ.
وفرَّق مَسلمةُ بن قاسم بين دُرُسْت بن زياد، وبين دُرُسْت بن حمزة، وقال في كل واحد منهما: إنه ضعيف.
٣٠٦٣ - دَرْمَك بن عمرو، عن أبي إسحاق، بخبر منكر.
قال أبو حاتم: مجهول. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، انتهى.
وهو ما أخرجه هو، وابن السُّنّي، والطبراني، من روايته عن أبي إسحاق، عن البراء، أن رجلًا شكا الوحشة إلى النبي ﷺ فقال: "قل: سبحان الملكِ القُدُّوس، جَلَّلتَ السماواتِ والأرضَ بالعزة والجَبَروت"، فقالها، فأذهب الله عنه الوحشة.
وقال: لا يعرف إلَّا به. وقال أبو حاتم أيضًا: منكر الحديث. رَوى عنه محمدُ بن أبان (١).
стр. 1686
[من اسمُه دِعَامَة ودِعْبِل]
٣٠٦٤ - دِعَامَة السَّدُوسي، والد قتادة، ما رَوى عنه غيرُ ابنه، ولم يصح أنه روى عنه.
٣٠٦٥ - دِعْبِل بن علي الخُزَاعي، الشاعر المُفْلِق، رافضي بغيض، سبَّاب. هرب من المتوكل، وعاش نحوًا من تسعين سنة، وله عن مالكٍ مناكير.
٣٠٦٥ مكرر- دِعْبِل أو دَغْفَل، عن مالك. مُهْمَل في كتاب الدارقطني. ضعفه أبو العباس النَّبَاتي.
قلت: هو دِعبِل الشاعر. مات بعد الأربعين ومئتين (١)، وقد شاخ، انتهى.
وقد تقدم له ذكر في إسماعيل بن علي [١٢٠٤] وهو دِعْبِل بن علي بنِ عليّ بن رَزين بن سليمان الخزاعي، أبو علي الشاعر المشهور، وهو خزاعي بالولاء، كان جده رزين مولى عبد الله بن خلف الخزاعي والدِ طلحة الطَّلَحات.
وقال غيره: يقال: إنه من ولد بُدَيل بن وَرْقاء الصحابي. ولد سنة ثمان
стр. 1687
وأربعين ومئة، وأصله من الكوفة، وتعاطى في أول أمره الأدب حتى مهر فيه، وقال الشعر الفائق.
وله رواية عن مالك، وشريك، والواقدي، والمأمون، وعلي بن موسى الرضا، ويقال: إن له رواية عن شعبة والثوري.
وروى عنه أخوه علي بن علي، ومحمد بن موسى الترمذي، وأحمد بن أبي دُؤاد، وغيرهم.
وقال ابن خلِّكان: كان شاعرًا مُجيدًا، إلَّا أنه كان بذيء اللسان، مُولَعًا بالهجو، هجا الخلفاء فمن دونهم، وطال عمره، فكان يقول: لي ثلاثون سنة أحملُ خشبة على كتفي، ما أجد من يَصْلُبني عليها.
وذكر ابن المعتز عن الترمذي قال: قيل لابن الزيات: لم لا تجيب دِعبلا عن القصيدة التي هجاك بها؟ فقال: وكُلّ من قال: خشبتي عليَّ (١) يُبالَى ما قال، أو قيل له؟.
وهو القائل:
لا تَعْجَبي يا سَلْمُ من رجلٍ … ضَحِك المَشِيبُ برأسِه فبَكَى
وقال في السّلُوّ:
غَشَشْتَ الهوى حتى تداعَتْ أصولُه … بنا، وابتَذَلْتَ الوَصْلَ حتى تقطَّعا
وهَبْك يميني استأكلَتْ فقطعتُها … وصبَّرتُ قلبي بعدها فتشجَّعَا
وقال في المدح:
كلُّ الندَى إلَّا نَدَاكَ تَكَلُّفٌ … لم أرضَ غيرَكَ كائنًا مَنْ كانا
أصلَحْتَني بالبِرِّ، بَلْ أفسَدْتَني … وتركتَنِي أتسخَّطُ الإِحسانا
стр. 1688
وقوله في مدح أهل البيت من قصيدة:
إن اليسير بحب آلِ محمد … أزكى وأنفعُ لي من القَيْناتِ
في حُبّ آل المصطفى ووَصِيِّهِ … شُغْلٌ عن اللذَّاتِ والفَتَياتِ
ويقال: إن دِعْبِل لقبٌ، وهو بكسر أوله وثالثه، وسكون المهملة بينهما، وآخره لام، وهو اسم الناقة الشارِف. ويقال أيضًا للشيء القديم، وكان سُمّي في الأول محمدًا.
وقال الخطيب: روايته عن مالك باطلة، نراها من وضع ابن أخيه إسماعيل.
قلت: وقد تقدم ذلك في إسماعيل [١٢٠٤] وحديث دِعبل وقع عاليًا في "جزء" هلال الحفَّار.
وقال ابن قتيبة: سمعته يقول: دخلت على المعتصم فقال لي: أنت الذي تقول: "ملوك بني العباس في الكُتْب سبعةٌ" وأمر بضرب عنقي، فقام إبراهيم بن المهدي فقال: يا أمير المؤمنين إنه لم يقلها، بل أنا الذي قلتُها ونسبتُها إليه لكونه هجاني، فأطلقه.
قالوا: وكان هجا الرشيد، والمأمون، وابن المهدي، وطاهر بن الحسين، وابن أبي دُؤاد مع كثرة إحسانه إليه.
ويقال: إنه ما سلم من لسانه أحد من الكبراء، حتى هجا أهله وامرأته وقبيلته.
وله القصيدة المشهورة المطوَّلة في أهل البيت التي أولها:
مَدَارسُ آياتٍ خلَتْ عن تلاوةٍ … ومَنْزِلُ وَحْي مُقْفِرُ العَرَصاتِ
وأول القصيدة التي ذكرها المعتصم:
ملوكُ بني العباس في الكُتْب سبعةٌ … ولم يأتنا عن ثامنٍ لهمْ كُتُبُ
стр. 1689
كذلك أهل الكهف في الكهف سبعةٌ … غداةَ ثَوَوْا فيه، وثامِنُهمْ كَلْبُ
وإني لأُزهي (١) كَلْبَهم عنك رغبةً … لأنكَ ذو ذَنْبٍ وليس له ذَنْبُ
ويقال: إنه هجا مالكَ بن طَوْق صاحب الرَّحْبَة، فدسَّ إليه مَنْ ضربه، فضربه بعُكّاز مسموم في قدمه، فمات منها، وذلك في سنة ست وأربعين ومئتين.
[من اسمُه دَعْلَج ودَلَجَة ودُلَف]
*- ز- دَعْلَج، هو أبو نصر إبراهيم بن الفضل الأصبهاني. تقدم [٢٣٨].
٣٠٦٦ - ز- دَلَجَة بن قيس، عن الحكم بن عَمْرو الغفاري. وعنه أبو تميمة السَّلِّي (٢).
قال ابن المديني في "العلل": مجهول.
٣٠٦٧ - ز- دُلَف بن عبد الله بن الوليد، أبو القاسم، روى عن الحسن بن إسماعيل، وجعفر الفِريابي. قال حمزة (٣): سألت الدارقطني عنه فقال: لا أعرفه (٤).
стр. 1690
[من اسمُه دِلْهَاث ودَلْهَم ودُلَيل ودَهْثَم]
٣٠٦٨ - دِلْهَاث بن جُبَيْر، عن الوليد بن مسلم. قال الأزدي: ضعيف جدًّا.
٣٠٦٩ - ذ- دِلْهَاث، والد داود المتقدم [٣٠٢٢]، مجهول، قاله النَّبَاتي.
وأورد الأزدي في ترجمة ابنه داود، عن حسين بن عبد الله القطان الرَّقِّي، عن عبد الله بن داود بن دِلْهَاث، عن أبِيهِ، عن أبِيهِ دلهاث بن إسماعيل بن عبد الله بن مُسْرِع بن ياسر بن سُويد الجُهَني صاحبِ رسول الله ﷺ ، عن أبيه إسماعيل، أن أباه حدثه عن أبيه مُسْرِع بن ياسر، عن عَمْرو بن مرة الجُهَني أنه كان يحدث قال: خرجتُ حاجًا في الجاهلية فرأيت في المنام نورًا ساطعًا … الحديث بطوله في الدلائل.
٣٠٧٠ - دَلْهَم بن دَهْثَم، عن هشام بن عروة، تُكلِّم فيه ولم يُترك. قال
стр. 1691
الأزدي: يتكلمون فيه، انتهى.
روى عنه قيس بن حَفْص الدارمي (١)، ومحمد بن أبي بكر المقدَّمي.
قاله ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحًا.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وأخرج له في "صحيحه".
٣٠٧١ - دُلَيْل بن عبد الملك الفَزَاري الحَلَبي، [عن السُّدِّي] (٢)، عن زيد بن أرقم. روى عنه ابنه عبد الملك نسخةً موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب. قاله ابن حبان.
قلت: فمنها: "من أراد أن يُمْسِك بالقضيب الياقوت الأحمر، فليمسك بحبّ علي بن أبي طالب، ﵁".
٣٠٧٢ - دَهْثَم بن جَنَاح، عن شَبابة بن سَوَّار. قال الأزدي: كذاب لا يُكتب حديثه، انتهى.
ولفظ الأزدي: من مَعَادن الكذب.
стр. 1692
٣٠٧٣ - ز- دَهْثَم بن جَنَاح المَلَطي، أبو عبد الرحمن، عن عُبيد الله بن ضِرار، عن أبيه، عن الحسن رفعه: "من اتخذ مِغْفَرًا ليجاهد به غُفر له … " الحديث.
رواه الخطيب من طريق بِشرانَ بنِ عبد الملك وقال: حديث منكر مع إرساله، والحمل فيه على مَنْ بين بشران والحسن فإنهم مَلَطِيُّون، فقد حدَّثني الصُّوري، عن عبد الغني قال: ليس في المَلَطِيِّن ثقة (١).
[من اسمُه دُوَيْد ودَيْلَم]
٣٠٧٤ - دُوَيْد البصري، عن إسماعيل بن ثوبان. قال أبو حاتم: ليِّنٌ، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). وذكره الأزدي في "الضعفاء"، ونسبه كوفيًّا وقال: لا يصح حديثه.
ثم ساقه من طريق الثوري، عنه، عن إسماعيل، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: "في العين (٣) تَسْتَنْزِل من الحَالِق".
٣٠٧٥ - ز- دَيْلَم بن حُرَيث، عن عوف الأعرابي، وعنه أحمد بن عَبْدة. ذكره الأزدي في "الضعفاء".
стр. 1693
[من اسمُه دِينار]
٣٠٧٦ - دِينار أبو سعيد، عَقِيصا، عن علي، يعدّ في موالي بني تَيْم.
قال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: متروك الحديث. وقال السعدي: غير ثقة، انتهى.
وقال النسائي فيما نقله ابن عدي: ليس بثقة. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال ابن عدي: ليس له روايةٌ يُعتمَدُ عليها عن الصحابة، وإنما له قِصَص يحكيها، وهو كوفي من جملة شيعتهم.
وقال ابن معين: ليس بشيء، شَرٌّ من رُشَيدٍ الهَجَري، وحَبَّة العُرَني، وأصبغ بن نُباتة.
وذكره ابن حبان في "الثقات" في عَقِيصا فقال: صاحبُ الكَرَابيسي، يَروي عن علي وعمار، وعنه محمد بن جُحَادة.
وقد أخرج له الحاكم في "المستدرك" وقال: ثقة مأمون، ولم يتعقبه المؤلف في "تلخيص المستدرك".
وقال أبو حاتم: هو ليِّنٌ، وهو أحب إليَّ من أصبَغ بن نُبَاتة.
٣٠٧٧ - دينار، أبو مِكْيَس الحَبَشِي، عن أنس، ذاك التالف المتَّهم.
стр. 1694
قال ابن حبان: يروي عن أنس أشياء موضوعة. وقال ابن عدي: ضعيف ذاهب.
قال الخطيب: روى عنه أحمد بن محمد بن غالب الباهلي غلامُ خليل، وحمدون بن أحمد السِّمسار، ومحمد بن موسى البَرْبَري، وابن ناجية.
قلت: حدَّث في حدود الأربعين ومئتين بوقاحةٍ عن أنس بن مالك.
قال ابن عدي: حدثنا جعفر بن محمد بن عامر، حدثنا محمد بن إسماعيل الأصبهاني، سمعت أبا مِكْيَس، عن أنس ﵁، عن النبي ﷺ … فذكر حديث الطَّير.
وقال عبد الله بن ناجية: سمعت دينارًا خادم أنس بن مالك وكان أسودَ يقول: سمعت أنسًا ﵁ فرفعه: "مَنْ حبس طعامًا أربعين يومًا ثم أخرجه وتصدق به: لم يُقبل منه".
وقال ابن عدي: حدثنا محمد بن أحمد بن حبيب القَفَّاص، حدثنا دينار، حدثني مولاي أنس ﵁ رفعه: "الشَّعْر في الأنف أمان من الجُذام".
وبه: يقول الله تعالى: "الشَّيب على المؤمن من نُوري، وأنا أكرم من أن أحرِق نوري بناري".
وبه: "من أُتي في دُبُره سبع مرات حوَّل الله شهوته من قُبُله إلى دُبُره".
وبه: "قل: سبحان الله وبحمده سبعين مرة يُغْفَر لك ذنوبُ سبعين سنة".
وبه: "إذا أتى الرجل أهلَه احتسابًا لم يتفرقا حتى يُغفر لهما، وإن كانا عَشَّارَين. والأعزب العفيف إذا أجنب، خلق الله من جنابته طيرًا أخضر يسبِّح، وثوابُه للأعزب. ومن اغتسل من حلال أعطي مئة قصر من دُرّ، وأعطي ثوابَ ألفِ شهيد بكل قطرة".
стр. 1695
قال لنا القَفَّاصُ: أحفظُ عن دينار مئتين وخمسين حديثًا.
قلت: إن كان من هذا الضرب فيَقْدِرُ أن يَروي عنه عشرين ألفًا كلُّها كذِب، انتهى.
وقال الحاكم: روى عن أنس قريبًا من مئة حديث موضوعة.
٣٠٧٨ - ذ- دينار الحَجَّام، كوفي، مولى جَرْم، عن زيد بن أرقم. وعنه يونس بن عبد الله الجَرْمي، كذا ذكره ابن أبي حاتم ولم يزد.
وقال صاحب "الحافل": دينار الحجام "حَجَمْتُ زيدَ بن أرقم". لا يصحّ، قاله الموصلي.
٣٠٧٩ - دينار، أبو هارون، عن ميمون بن سِنْباذ، لا يُدرَى من هو، انتهى.
قال ابن أبي حاتم: روى عنه ابنه هارون، قال أبي: لا أعرفه.
وذكره الأزدي وولده هارون في "الضعفاء"، وذكر في كل منهما حديث: "قِوَامُ أمتي بشرارها". وقال: ليس بالقائم.
٣٠٨٠ - دينار، أبو كَثِير، عن ابن عمر، مجهول، انتهى.
روى عنه ابن إسحاق. وذكره ابن حبان في "الثقات".
* * *
стр. 1696
حرف الذال
[من اسمُه ذاكر وذُؤالة وذُؤَيب]
٣٠٨١ - ذاكِر بن موسى بن شيبة العَسْقَلَاني، قال الأزدي: ضعيف. روى عن رَوَّاد بن الجراح حديث: "لأن يربي أحدُكم جِرْو كلب بعدَ سنة خمسين ومئة، خيرٌ من أن يربى ولدًا لصُلبه"، بسندِ الصحيح.
قلت: هذا كذب.
٣٠٨٢ - ز- ذُؤالة بن حَفْص بن عمر القرشي، ضعفه أبو جعفر بن صابر المالَقِي في "تاريخه" وقال: مات سنة ٣٣٩.
٣٠٨٣ - ذُؤَيْب بن عَبّاد، عن عكرمة، مجهول، والراوي عنه مجهول، انتهى.
واسمُ الراوي عنه: عمرانُ بن عكرمة، وذؤيب ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي المراسيل، وكذا عمران كما سيأتي [٥٧٥٦].
стр. 1697
٣٠٨٤ - ذُؤَيْب بن عِمَامَة السَّهْمِي، عن مالك وغيره. ضعَّفه الدارقطني، ولم يُهْدَر.
مقدام بن داود الرُّعيني: حدثنا ذؤيب بن عِمَامة، حدثنا مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂، قال رسول الله ﷺ : "افتُتحت القُرَى بالسيف، والمدينةُ بالقرآن". هذا منكر تفرد به ذؤيب، انتهى.
وهذا الحديث معروف بمحمد بن الحسن بنِ زَبَالة، عن مالك، وهو متروك متَّهم، وكأن ذؤيبًا إنما سمعه منه، فدلَّسه عن مالك.
وقد ذكره أبو سعيد بن يونس في "تاريخ الغرباء" فقال: ذؤيب بن عِمَامة بن عمرو بن عبدِ الله بن عمرو بن محمد بن ذؤيب بن عِمَامة السَّهْمِي، يكنى أبا عبد الله، مدِيني، قدم مصر سنة ٢١٢، وحدث بها، ورجع إلى المدينة فمات بها في ذي الحجة سنة ٢٢٠.
قلت: روى عنه أبو حاتم، وإسحاق بن موسى الخطمي. وروى هو أيضًا عن عبد المهيمن بن العباس بن سهل، ومحرز بن هارون، ويوسف الماجشون، وعبد الله بن عبد العزيز الليثي.
وقال أبو زرعة: هو صدوق (١). وقال ابن حبان في الثقات: يعتبر حديثه من غير رواية شاذان عنه.
وأخرج الحاكم حديثه في "المستدرك".
стр. 1698
[من اسمُه ذُو الفَقَار وذو النُّون]
٣٠٨٥ - ز- ذو الفَقَار بن محمد بن جعفر بن مَعْبَد بن الحسن بن أحمد الحَسَني العَلَوِي، أبو الصَّمْصَام، ذكره ابن السمعاني في "الذيل" فقال: لقيتُه بالموصل، فذَكَر أنه وُلِدَ سنة خمس وخمسين وأربع مئة بمرو، وطاف بالآفاق.
قال: وذكر لي أنه سمع الحديث من جماعة، وحدثني عن نِظام المُلْك، وكان مُسِنًا، لقي كبار المشايخ، وكان له ظاهر حَسَن، وكلام حُلْو، ولكني ذكرته لابن عساكر، فأساءَ الثناء عليه، وقال: قدم علينا دمشق، ووعظ، وأظهر الزَّندقة.
قال أبو سعد: وذكر لي ولده أبو الفرج أنه مات سنة ست وثلاثين وخمس مئة.
٣٠٨٦ - ذو النُون المصري [الزاهد] (١) العارِف، قال الدارقطني: روى عن مالك أحاديث فيها نَظَر.
قلتُ: اسمُهُ ثَوْبَان بن إبراهيم، ويقال: الفَيْض بن أحمد، ويقال: كنيته أبو الفيض، وقيل أبو الفيّاض.
стр. 1699
قال محمد بن يوسف الكِندي في "تاريخ الموالي المصريين": ومنهم ذو النون بن إبراهيم الإخْمِيمِي مولى لقريش، كان أبوه نُوبِيًّا.
وقال ابن يونس: كان عالمًا فصيحًا، حكيمًا، أصله من النُّوبة. مات سنة ٢٤٥.
قلت: كان ممن امتُحن وأوذي لكونه أتاهم بعلم لم يعهدوه، كان أول من تكلَّم بمصر في ترتيب الأحوال، وفي مقامات الأولياء. فقال الجهلةُ: هو زِنْديق.
قال السُّلَمي: لما مات أظلَّت الطيرُ جنازته، انتهى.
وقال ابن يونس: يكنى أبا الفيض، من قرية يقال لها: إِخْمِيم، وكان يقرأ الخط المقدم، لقيت غير واحد من أصحابه، كانوا يحكون لنا عنه عجائب، وأرَّخه في ذي القعدة.
وقال مسلمة بن قاسم: كان رجلًا صالحًا، زاهدًا، عالمًا، ورعًا، متفنِّنًا في العلوم، واحدًا في عصره.
وذكر ابن الطحَّان في "ذيل تاريخ مصر" (١)، في ترجمة ذي الكِفْل بن إبراهيم، وهو أخو ذي النون من طريق حَيُّون صاحب ذي النون: أن رجلين اختصما في ثلاث مئة إِرْدَبِّ قمح، فاعترف أحدهما بحق الآخر، وادَّعى العجز، فوعظه ذُو النون، فأصرَّ على أنه عاجز عن القضاء، فقال لصاحب الدَّين يصالحه على مئةِ أردبّ، فرضي.
فقال لأخيه ذي الكِفْل: كِلْ له مِنْ هذا البيت، وأَومَى إلى بيتٍ مهجور،
стр. 1700
ففتحه فرأى القمح قد خرج من شقوق في الباب، ففتح فكال له مئة، وفَضَل قَدْرُ ربعها، فأعطاه المديون. قال: وارتدم الباب بالتراب كما كان.
وذكر الذهبي في "التاريخ الكبير" أنه رَوَى عن مالك، والليث، وابن لهيعة، وفُضَيل بن عِياض، وابن عيينة، وسَلْمٍ الخواص، وغيرهم، وأنه رَوى عنه الحسن بن مصعب النخعي، وأحمد بن صَبِيح الفَيُّومي، وربيعة بن محمد الطائي، وغيرهم.
وقال الجُوزقاني بعد أن أورد الحديث الآتي في ترجمة رَبيعة بن محمد الطائي [٣١٢٨]: ثوبان بن إبراهيم ذو النون هذا، كان زاهدًا ضعيفَ الحديث (١).
ورأيتُ في هامش النسخة: الصوابُ ثَوبان أخو ذِي النون.
وقال أبو نعيم في "الحلية": رَوى عنه علي بن الهيثم المصري، ومحمد بن عبد الملك بن هاشم، وسعيد بن عثمان، وعبد الحكم بن أحمد بن سلام، ومحمد بن أحمد الشِّمْشاطي، وسعيد بن الحكم، ويوسف بن الحسين الرازي، وعبد الله بن سهل، وعلي بن حاتم، وأحمد بن صُلَيح (٢) الفَيُّومِي، وسعيد بن عبد الرحمن الخوارزمي، وآخرون.
ورُوي عن ابن المقرئ، عن محمد بن زبَّان قال: لما مات ذو النون، رأيتُ على جنازته طُيورًا خُضْرًا، فلا أدري أيَّ شيء كان؟ ومات بمصر، فأَمَر أن يُجعل قبرُه مع الأرض.
ومن طريق عباس بن حمدان: حدثنا أبو الحسن صاحب الشافعي،
стр. 1701
حضرت جِنازة ذي النون، فرأيت الخفافيش تقع على نعشه وبدنه، تطير.
[من اسمه ذَيَّال]
٣٠٨٧ - ز- ذَيَّال -بتشديد الياء آخر الحروف- المَوْصِلي، أتى بخُرافة تشبه حديث رَتَن الهندي.
قال ابن عبد الملك في "التكملة": حدثني أبو الحسن الرُّعيني، حدثني أبو العباس القنجايري أحمد بن إبراهيم بن عبد الملك بن مطرِّف التميمي المَرِيني، وكانت وفاته سنة ٦٢٧، قال: كنت يومًا ببيت المقدس، فرأيت شيخًا قد انحنَى، فسألته عن اسمه فقال: ذَيَّال، فسألته عن عمره فقال مئة وثلاثون وزيادة.
فقلت: هل من فائدة؟ فقال: نعم، كنت بالموصل، وأنا ابن ست أو سبع سنين، فرأيت أميرها قد خرج، ومعه الوجوه والأعيان، فسألت عن ذلك فقيل لي: خرجوا ليروا صاحبَ (١) رسول الله ﷺ .
فلما كَبِرت وصرت ابن ثلاثين سنة أو نحوها، سألت عمن كان صحبة الأمير، فدلّوني على فقيه بقي منهم، فسألته فقال: خرج الأمير ونحن في صحبته، فسرنا عن الموصل أيامًا، حتى أشرفنا على حيّ من أحياء العرب، فتلقّانا شيخ منهم، فقال له الأمير: جئنا لنرى صاحبَ رسول الله ﷺ ونتبرك به.
فقال له الشيخ: أنا حفيده، وكلُّ من في هذا الحيّ من ذريته، وعَمَد بهم إلى بيت في الحي، فإذا بزنبيل معلَّق عند قائمة البيت، فحَطَّه بالأرض، ثم عَمَد
стр. 1702
إلى شيخ فيه، ففتح عنه قُطْنًا كان عليه، فإذا به كالشَّنّ البالي، فناداه يا أبه ثلاثًا، فأجاب بصوت ضعيف، فقال: هذا أمير المَوْصِل ووجوهُ البلد، أتوك ليتبرّكوا بك، ولينظروا إلى عينٍ رأت رسولَ الله ﷺ ، ففتح عينيه، فأقبل الأمير يقبّلهما ومن حضر.
ثم سأله الأمير أن يحدثهم، فقال: نعم: سرتُ أنا وعثمان إلى النبي ﷺ وهو في بعض غَزَواته، فوجدناه راكبًا على راحلته وفي يده سَوط، فأشار به فجاء في رأسي، فقال لي: أَوْجَعك السوطُ؟ قلت: لا يا رسول الله، فقال له عَمّي: ادع الله له، فقال لي: مدّ الله في عُمُرك مدًّا، وإذا تهوَّلت بك كريهة، أو وقعتَ في مُعضِلة، فعليك بالقَوَاقِل الأربعة، أعادها ثلاثًا.
قال ابنُ عبد الملك: كتبتُ هذا الأثر على نكارته تبرّكًا به (١)!!!
* * *
стр. 1703
حرف الراء
[من اسمُه راشِد]
٣٠٨٨ - راشِد بن مَعْبَد، عن أنس. قال ابن حبان: روى موضوعات، وقال يحيى: ضعيف، وسمع منه زيد بن الحُباب أيضًا.
وقال أبو موسى المديني: ضعفوه. قال أسلم بن سهل بَحْشل: حدثنا عامر بن جامع أبو بكر، حدثنا راشد بن معبد قال: رأيت أنسًا ﵁ يصلي، وسمعته يقول: كنا نصلِّي في عهد رسول الله ﷺ في لُحُفِنا.
قلت: وروى عنه أيضًا يزيد بن هارون، وأبو نعيم. عِداده في أهل واسط، انتهى.
وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، فتناقض.
وذكره الساجي والعقيلي في "الضعفاء"، وأورد في ترجمته من طريق عبيد الله بن رجاء، عنه، عن أنس ﵁، "ما كان لِباسُنا وفَرْشُنا على
стр. 1704
عهده ﷺ إلَّا الجلود" لا يُحْفَظ إلَّا عنه.
وقال أبو داود: لا بأس به. وقال الحاكم: روى عن أنسٍ أحاديثَ موضوعة.
٣٠٨٩ - راشد، أبو السَّرِيَّة اليَمَاميّ، عن خالد بن معدان، وعنه عكرمة بن عمار، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
٣٠٩٠ - راشد، أبو سَلَمة الكوفي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. قال الأزدي.: ضعيف.
٣٠٩١ - راشد، أبو الكُمَيْت، ويقال: أبو مَكِيث، كوفي، رأى ابن عمر، يعرف بحديث واحد.
قال ابن الجوزي، قال جرير: كان قذَّافًا للمحصَنات، انتهى.
وعزو المصنِّف هذا لابن الجوزي فيه قصور، فإنه أخذه من "كامل" ابن عدي، ففيه ما نصه: يُعرف بحديث واحد، قال جرير … إلى آخره، ثم قال: سمعت ابن حمادٍ أظنه ذكره عن البخاري. وذكره ابنُ الجارود في "الضعفاء" تبعًا للبخاري.
стр. 1705
وذكره العقيلي فقال: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يحيى بن المغيرة، حدثنا جرير قال أبو الكميت: … فذكره.
وأنا أظن هذا القول صدر في الكُمَيت بن زَيْد الشاعر (١)، لِمَا كان يقع له من الأهاجي.
٣٠٩٢ - راشد، أبو مَسَرَّة العَطَّار المكي، جَدُّ أبي يحيى بن أبي مَسَرة. روى عنه سعيد بن سلّام العطار حديثًا عن قتادة.
وهَّاه بعضهم، وعندي الآفةُ من سعيد، انتهى.
وقد ذكره العقيلي وأورد الحديث المذكور وهو: سمعت أنسًا رفعه: "إذا وَلِيَ أحدُكم أخاه فليُحسن كَفَنه". وقال: لا يتابَع على حديثه، وليس له عن قتادة أصل، ولا يُعرف لأبي مَسَرَّة مسنَدًا غيرهُ، وجاء عن جابر بإسناد صالح.
قال: وحدثنا أبو يحيى بن أبي مَسَرَّة، عن جده عن أبي مسرة بمقطَّعاتٍ عن أنس وغيره، وسعيدٌ ضعيف، والحملُ فيه عليه، هذا آخِرَ كلامه.
فأخذه الذهبي فلخَّصه، ويا ليته عزاه إليه.
٣٠٩٣ - راشد، عن السائب بن خَبَّاب، روى عنه ابنه عبد الملك، مجهول.
стр. 1706
وكذا:
٣٠٩٤ - راشد بن حَفْص، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات". وكذا ذكر الراوي عن السائب بن خباب.
قال ابن أبي حاتم: راشد بن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، روى عن … وبَيَّض. روى عنه محمد بن إبراهيم بن المطلب (١) بن السائب بن أبي وداعة، سمعت أبي يقول: هو مجهول، وهو مستخرج من كتب الواقدي.
٣٠٩٥ - راشد، مؤذن ابن الزبير، حدّث عنه عوف الأعرابي، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
٣٠٩٦ - راشد، مولى خَيْر بن مِخْمَر الرُّعيني، عن تَبِيع، وعنه مولاه خَيْر. مجهولان (٢).
стр. 1707
[من اسمُه رافِد ورافِع]
٣٠٩٧ - ذ - رافِد عن عكرمة، وعنه داود بن أبي هند. قال أبو حاتم: لا أعرفه، وهو عندي وَهَمٌ، انتهى.
وقد ذكره ابن حبان في "الثقات".
٣٠٩٨ - ز- رافِع بن بِشْر السُّلمي، عن أبيه، وعنه أبو جعفر الباقر. أخرج حديثه الحاكم في الفتن من "مستدركه"، وتعقّبه المؤلف في "تلخيصه" فقال: رافع مجهول كذا قال.
وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، وأبوه هو بشر بن معاوية (١).
٣٠٩٩ - ذ- رافع بن حُنَين، أبو المُغِيرَة، جد فُليح بن سليمان. عن ابن عمر. وعنه عبد الله بن عكرمة. قال الدارقطني: لا أعلمه أَسند إلَّا حديثًا واحدًا.
وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" إلَّا أنه قال: والصحيح رافع بن حُصَين.
стр. 1708
٣١٠٠ - رافع بن سلمان، أو ابن سالم، عن عمر، وعنه محمد بن إبراهيم التيمي، لا يُعرف، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" لكن وقع في النسخة -وفيها سُقْم- رافع بن سِنَان (١).
* - ز- رافع الكاهلي، أبو عاصم، في الكنى [٨٩٢٨].
[من اسمُه رَباح ورُبَيح]
٣١٠١ - ذ- رَبَاح بن بِشْر، أبو بِشْر، عن يزيد بن أبي سعيد، وعنه ابن أبي فُديك. قال أبو حاتم: مجهول.
٣١٠٢ - رَبَاح بن صالح بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده مجهول، انتهى.
روى عنه عبد الملك بن إبراهيم أبو مروان، وذكره ابن حبان في "الثقات".
стр. 1709
٣١٠٣ - رَباح بن عُبيد الله بن عمر العُمَرِي، عن سهيل بن أبي صالح وغيره.
قال أحمد والدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به.
أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق، أخبرنا أحمد بن يوسف، والفتح بن عبد الله قالا: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر، أخبرنا أبو الحسين بن النَّقُور، أخبرنا علي بن عمر الحربي، أخبرنا أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا هشام بن يوسف، عن رباح بن عبيد الله بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ : "بئس الشِّعْب جِياد، مرتين أو ثلاثًا، قالوا: بم ذاك يا رسول الله؟ قال: تخرج منه الدابة، فتصرخ ثلاث صَرَخات فيسمعها مَنْ بين الخافقَينِ" تفرد به هشام، انتهى.
قال البخاري: لم يتابع عليه رَبَاح.
وذكره العقيلي وابن الجارود في "الضعفاء". وقال العُقيلي: لا يُحفظ حديثُ الدابّة إلَّا عنه.
٣١٠٤ - رَباح بن عثمان، عن إسماعيل بن عياش، مجهول.
стр. 1710
٣١٠٥ - رباح النُّوبي، عن أسماء بنت أبي بكر. لَيَّنه بعضهم، ولا يُدْرَى من هو.
٣١٠٦ - ذ- رباح، أبو سليمان الرُّهَاوِي، عن عون العقيلي، وعنه عمرو بن علي. قال أبو حاتم: مجهول.
٣١٠٧ - ذ- رباح، أبو سعيد المكي، عن عبد الله بن بُدَيل، عن ابن عباس. وعنه بكر بن عَمْرو المَعَافري.
قال أبو زرعة: لا أعرفه، ولا أعرف عبد الله بن بُدَيل.
٣١٠٨ - ز- رباح، شيخ يروي عن أبي عبيد الله، عن مجاهد، روى عنه الثوري، لست أعرفه ولا أباه. قاله ابن حبان في "الثقات".
٣١٠٩ - ز- رباح، شيخ كوفي، يروي عن ابن المبارك. قال ابن حبان في "الثقات": لست أعرفه، إن لم يكن رباحَ بن خالد (١)، فلا أدري من هو.
روى عنه إبراهيم بن موسى الفرّاء.
قلت: وهو هو.
٣١١٠ - رُبَيْح بن نوفل الكوفي، عن الشعبي، وعنه جماعة، صُويلح.
стр. 1711
قال الأزدي: ليس بذاك القوي، انتهى.
وقال أبو زرعة: لا أعرفه إلَّا برواية عبد الله بن داود، عنه.
قلت: قد ذكر ابن أبي حاتم أنه روى عنه أيضًا أبو أسامة، ومروان الفزاري، لكنّ ابن أبي حاتم سماه رُمْحًا، بضم الراء، وإسكان الميم، ذكره في الأفراد، بعد أن ذكر باب رُبَيح.
ولكن المؤلف تبع صاحب "الحافل" في تسميته، مع أنه خالفه في تسمية أبيه، فذكره على الصواب، وأما صاحب "الحافل" فسماه نُفَيلًا (١)، والله أعلم (٢).
стр. 1712
وقال ابن حبان في "الثقات": رُمَيح (١) بن نُفَيل الكِلابي من أهل الكوفة، يروي عن الشعبي، روى عنه مروان بن معاوية.
[من اسمُه الرَّبِيع]
٣١١١ - الرَّبيع بن إسماعيل، أبو عاصِم، عن الجعدي من ولد جَعْدة بن هبيرة. وعنه بكر بن الأسود، ومحمد بن إسماعيل الأَحْمَسي.
قال أبو حاتم: منكر الحديث، انتهى.
ونسبه ثَقَفيًّا.
٣١١٢ - الرَّبيع بن بَرَّة، عن الحسن. قال العقيلي: قَدَريٌّ داعية، ولا مسنَدَ له.
٣١١٣ - ز- الرَّبيع بن حَازِم، عن حميد بن هلال. وعنه أبو الربيع الزهراني. قال أبو حاتم: لا أعرفه.
٣١١٤ - الربيع بن حِيْظَان، وقيل: ابن حِظْيَان، عن الحسن. قال أبو زرعة: منكر الحديث.
стр. 1713
قلت: هو دمشقي، حدَّث عنه عُمر بن عبد الواحد، وقيل: جِيْظَان بالجيم، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث.
٣١١٥ - الربيع بن خَلَف، عن شعبة، مجهول.
*- ز- الربيع بن الرُّكَيْن، هو ابن سهل بن الرُّكَين (١). نُسِبَ في بعض
стр. 1714
الطُّرُق إلى جده، وسيأتي [٣١٢١].
٣١١٦ - الربيع بن زياد الهَمَذاني، كان يجلب الغنم إلى الكوفة. سمع من الأعمش وطبقته. وعنه أصرم بن حوشب، ومحمد بن عبيد الأسدي. ما رأيت لأحد فيه تضعيفًا، وهو جائزُ الحديث.
وقال ابن عدي: له عن يحيى بن سعيد، والمدنيين أحاديثُ لا يتابع عليها، انتهى.
قال صالح بن أحمد في "طبقات هَمَذان": كان يجلب الغنم إلى الكوفة، ثم انتقل إلى همذان، ولم يكن مشهورًا بالتحديث.
قال أبو جعفر الحافظ: حديثُه يدل على الصدق.
وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: الضبيُّ، يروي عن الشيباني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، يُغرب، وساق له حديثه، عن محمد بن عمرو الليثي، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن علقمة، عن عمر حديث "الأعمالُ بالنية … ". وهو من غرائبه.
والظاهر أنه إنما سمعه من يحيى بن سعيد، فحدَّث به عن محمد بن إبراهيم على سبيل الخطأ.
стр. 1715
٣١١٧ - الربيع بن سعد الجُعْفي، كوفي، لا يكاد يعرف (١).
ابن حبان في "أنواعه": أخبرنا أبو يعلى، حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا الربيع بن سعد الجعفي، عن عبد الرحمن بن سابط الجُعْفي، عن جابر ﵁ قال: مَنْ سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى الحُسَين، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقوله.
ورواه أبو يعلى في "مسنده" وروى عنه وكيع، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: روى عنه مروان بن معاوية، ووكيع، وقيل: اسمُ أبيه سعيد.
٣١١٨ - الربيع بن سُلَيْم الكوفي، عن أبي عمر (٢) مولى أنس، عن أنس ﵁ مرفوعا: "مَنْ اعتذر إلى الله قَبِل اللهُ عُذْرَه، ومن كَفَّ غضبه كفّ الله عنه عذابه". رواه عنه زيد بن الحُباب، وهذا من "مسند" ابن أبي شيبة.
قال الأزدي: منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: شيخ (٣).
стр. 1716
٣١١٩ - الربيع بن سُليْم (١) الأزدي البصري الخُلْقَاني، عن سالم.
قال ابن معين: ليس بشيء، صاحبُ لِمَازة بن زَبَّار، انتهى.
سئل عنه أبو حاتم فقال: شيخ. وقال ابن أبي حاتم: روى عنه ابن المبارك، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد، ووكيع، وغيرهم.
٣١٢٠ - ز- الربيع بن سليمان الجِيزِي، أبو سليمان، كان صاحب صلاة الجُنْد بمصر بعد الثلاثين وثلاث مئة.
قال مسلمة بن قاسم: كتبتُ عنه، وهو ضعيف، ولم يكن يُحسن الأداء لما رَوَى.
فأما الربيع بن سليمان الجيزي، صاحبُ الشافعي، فاسم جدّه داود، وهو متقدم على هذا، وله ترجمة في "التهذيب" (٢).
٣١٢١ - الربيع بن سَهْل، عن هشام بن عروة.
стр. 1717
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. وقال البخاري: يُخالِفُ في حديثه، وهو الرَّبيع بن سهل بن الرُّكَين بن الربيع بن عَمِيلة الفَزَاري (١).
قال قاسم بن الدلال: حدثنا أحمد بن صَبِيح، حدثنا الربيع بن سهل الفزاري، عن سعيد بن عُبيد الطائي، عن علي بن ربيعة، سمعت عليًّا ﵁ على منبركم هذا وهو يقول: عَهِد النبيُّ الأُمّيُّ ﷺ أنه لا يحبك إلا مؤمن، ولا يُبغضك إلَّا منافق، انتهى.
وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال ابن معين: ليس بثقة. وضعَّفه (د).
وذكره العقيلي والساجي في "الضعفاء".
وأورد العقيلي من رواية عبيد الله بن موسى، عنه، عن سعيد بن عبيد، عن علي بن ربيعة، عن علي: في قتال الناكثين، والقاسطين، والمارقين، وقال: الرواية في هذا عن علي لينة، إلَّا قتاله الحَرُورية، فإنه صحيح.
٣١٢٢ - الرَّبيع بن مالك، عن خولة، وعنه حجاج بن أَرْطَاة. قال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا. وقال البخاري: لم يَثبُت حديثه، انتهى.
وذكره العقيلي في "الضعفاء". وأورد حديثه عن خولة مرفوعًا: "من نزل
стр. 1718
منزلًا فقال: أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق، لم يَضُره في منزله ذلك شيء حتى يَظْعَن". قال: وفي هذا رواية بإسناد أجود من هذا.
يشير إلى ما أخرجه مسلم وغيره من طريق سعد بن أبي وقاص، عن خولة المذكورة.
وقال أبو حاتم: ليس بالمعروف.
٣١٢٣ - الربيع بن محمود المارِدِيني، دَجَّال مفتر، ادَّعى الصحبة والتعمير في سنة ٥٩٩. وقد سمع سنة بضع وستين وخمس مئة من الحافظ ابن عساكر.
أنشدني الوادياشي تَيْنِك البيتين للسِّلَفي، فعزَّزهما بقوله:
رَتَنْ ثامنٌ (١)، والمارِدينيُّ تاسعٌ … رَبِيعُ بن محمودٍ وذلك فاشِي، انتهى.
والبيتان اللذان قالهما السِّلفي هما:
حديثُ ابنِ نَسْطُور، ويُسْرٍ، ويغنم … وإفكُ أشَجِّ الغَرْب، ثم خِرَاش
ونسخةُ دينارٍ، ونسخةُ تِرْبِهِ … أبي هُدْبة القَيْسِيِّ: شبهُ فَراشِ (٢)
وقرأتُ بخط العلَّامة تقي الدين ابن دَقيق العيد: كَتَب إليَّ أبو القاسم عمر بن أحمد، يعني ابنَ أبي جَرَادة، أن عمه أخبره قال: وقال لي أيضًا، يعني الشيخ ربيعُ بن محمود قال: كنتُ بمسجد النبي ﷺ فأتيته
стр. 1719
أستشيره في شيء، فنمت فقال لي: أفلحتَ دُنيَا وآخِرة، ثم انتبهتُ فسمعته يقول لي وأنا مستيقظ: أفلحتَ دُنيَا وآخِرَة.
وفي الحكاية طول وذكرَ أشياء من هذا الجنس، وفي آخر الجزء هذه الحكايات عن الشيخ ربيع بخط محمد بن هبة الله بن أبي جرادة عم أبي القاسم.
وقرأتُ في "فوائد" أبي بكر بن العَرَبي، حفيدِ القاضي أبي بكر بن العربي، أخبرني الفاضل الزاهدُ ربيع بن محمود المارِدِيني في رجب سنة تسع وتسعين قال: قَدِمَ إلى قلعة مارِدين شيخٌ ممن صَحِبَ النبي ﷺ وصافحه النبيُّ ﷺ ودعا له بطول العُمر، قال: فذكر لنا أنه وصل إلى ماردين من مدة، وليس حول القلعة بناء، قال: ثم غِبتُ سنين كثيرة، وعُدتُ فرأيتُ خَلْقًا خارج القلعة، ثم غبت وعدت.
قال: وكان حاجباه قد نزلا على عينيه من كِبَرِ سنه، فسألتُ ربيعًا عن سنِّه حين رآه، فقال: من ستة أعوام إلى سبعة، قال: وصافحني ربيع كما صافحه صاحبُ رسول الله ﷺ وقال له: هكذا صافحني، فوضع يده اليمنى على يدي اليمنى، وشدَّ عليها ودعا لي بطول العُمر.
قال أبو جعفر الراوي عن أبي بكر بن عبد الله بن العربي: تحمَّل ربيعُ بن محمود عُهدة هذا الرجل.
قلت: وفي سياقه ما يشعر بأن ربيعًا لم يكن يدَّعي التعمير. وأما الصُّحبة فلعل من نقلها عنه، أخذها من لازم دعواه أنه سمع من النبي ﷺ في اليقظة.
وقرأتُ بخط محمد بن الزكيّ المنذري، سمعتُ عبد الواحد بن عبد الله بن عبد الصمد بن أبي جَرَادة، سمعتُ جدي يقول: حججتُ سنة
стр. 1720
٦٠١، فاجتمعت بالشيخ ربيع في مكة، فعرضتُ عليه الصُّحبةَ إلى حلب فقال: إنما أريد أن أموت ببيت المقدس، ولا يمكنِّي التوجه معكم، فقال: فرافقته إلى القدس، فلما وصلنا إليها اشتدّ مرضه، وأقام بها، فوصل إلينا خبرُ وفاته بالقدس سنة ٦٠٢.
وحُكِيَ لنا: أنه لما حضرته الوفاةُ قال لمن عنده: اخرجُوا عني، فخرجوا، فسمعوه يقول: أَلِمِثلي يقال هذا؟ مرتين أو ثلاثًا، ثم دخلوا فوجدوه ميتًا.
قال: وأوصاهم أن يتولَّى أمره عليٌّ، فلم يعرفوا مَنْ أراد. قال: وفي الوقت قَدِمَ عليُّ بن السلَّار فتولى أمره.
٣١٢٤ - الربيع بن مِطْرَق، حدَّث عنه مروان بن معاوية. قال يحيى: ضعيف.
ذكره ابن الجوزي، لعله النضرُ بن مِطْرَق (١)، أبو لِيْنَة، تصحَّف، انتهى.
وقد ذكره ابن أبي حاتم، لكنه سمى أباه مُطَرِّفًا بالفاء (٢)، ونَقَل كلامَ يحيى فيه. وكذا هو في "تاريخ" عباس الدُّوري، عن ابن معين (٣).