← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

وقال ابن عدي بعد قوله "بعضه مستقيم": وبعضه موضوعات، وكان هو يُتَّهَمُ بوضعها، لأنه يروي عن قوم ثقات، أحاديثَ موضوعة، والصالحون قد رُسموا بهذا (١) أن يرووا أحاديث في فضائل الأعمال موضوعة، ويُتَّهمُ جماعةٌ منهم بوضعها. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يخطئ ويُخالِف، أخطأ في حديث موسى حيث قال: عن مجالد، عن أبي الوَدَّاك، عن أبي سعيد، إنما هو الثوري: "أن النبي ﷺ قال: قال موسى يا رب أرني الذي كنت أريتني في السفينة … "، فذكر الحديث بطوله. وقد ساقه ابن عساكر في "تاريخه " في ترجمة الحضرمي من طريق الوَقَار قال: حدثنا ابن وهب قال: قال الثوري، قال مجالد، قال أبو الوَدَّاك، قال أبو سعيد الخدري، قال عمر بن الخطاب ﵁، قال رسول الله ﷺ : "قال أخي موسى: يا رَبِّ أرني الذي أريتَني في السفينة، فأتاه الخضر، وهو فتى طيب الريح، حسن الثياب، فقال: السلام عليك ورحمة الله، يا موسى بنَ عمران … "، فذكر حديثًا طويلًا، ووصايا ومواعظ. قلت: فهذا المتن هو المراد، لا ما فهمه المؤلف بقوله: فذكر حديثَ "التَقَى آدمُ وموسى … " والعجب أن الذهبيَّ نقله من "كامل" ابن عدي، وساقه بسند ابن عدي، والذي في كتاب ابن عدي: قال عمر، قال رسول الله ﷺ : "قال أخي موسى: يا رب، أرني الذي أريتني في السفينة، فأوحى الله إليه: يا موسى، إنّك سَتَراه … " قال: فذكر بطوله في قصة موسى والخَضِر، ووصيةِ الخَضِر إياه في الزهد، وحضِّهِ على طلب العلم.

стр. 1787

ثم ساق من طريق الحارث بن مسكين، وأبي الطاهر، عن ابن وهب، عن الثوري، عن مجالد، رَفَعَ الحديثَ، ولم يذكر أبا الوَدَّاك، ولا أبا سعيد. وقد سَمعَ أبو حاتم الرازي من زكريا الوَقَار، وروى عنه. وقال العقيلي: حدَّث عن ابن وهب، وبشر بن بكر حديثًا باطلًا. وقال ابن يونس: كان يُحدِّث بمناكير، ولد سنة أربع وسبعين ومئة، ومات [في جمادى الآخرة] (١) سنة أربع وخمسين ومئتين. وقال أبو جعفر بن فضال: قرأتُ على قبره نَقْشًا في بلاطةٍ أنه عاش اثنتين وثمانين سنة [عاش حميدًا، ومات فقيرًا] (٢). وقال أبو العرب التميمي: في حديثه لِينٌ كثير. ٣٢٣٢ - زكريا بن يحيى السَرَّاج المقرئ، كان في حدود الأربعين ومئتين بمصر. ضعفه ابن يونس، انتهى. قال ابن يونس: يكنى أبا يحيى، مات سنة ٢٥٧. * - زكريا بن يحيى الحَبَطِي، قد مَرَّ في ابن حكيم [٣٢١٤].

стр. 1788

٣٢٣٣ - زكريا بن يحيى بن داود (٣)، الحافظ أبو يحيى السَّاجِي البصري، أحد الأثبات، ما علمت فيه جرحًا أصلًا. وقال أبو الحسن بن القطان: وثقه قوم وضعفه آخرون. توفي سنة سبع وثلاث مئة، انتهى. ولا يغتر أحد بقول ابن القطان فقد جازف بهذه المقالة، وما ضَعَّف زكريا الساجيَّ هذا أحدٌ قط، كما أشار إليه المؤلف، وقد كان مع معرفته بالفقه والحديث وتصنيفه في الاختلاف كتابه المشهورَ، وفي العِلل كتابَه الآخر: عاليَ الإسناد. سمع من عبيد الله بن معاذ، وأبي الربيع الزهراني، وعبد الواحد بن غِياث، وهُدبة، وأبي كامل الجَحْدري، وعبد الأعلى بن حماد، وابن أبي الشوارب وغيرِهم من شيوخ مسلم، وحدَّث عن أبيه يحيى، عن جرير، ورحل إلى مصر والحجاز والكوفة. روى عنه أبو بكر الإسماعيلي، وأبو أحمد بن عدي، وأبو عمرو بن حمدان، وابن السَّقاء، ويوسف بن يعقوب النَّجِيرَمي، وعلي بن يعقوب الوراق (١)، وغيرهم. وحدَّث عنه أيضًا أبو الحسن الأشعري، وأَخَذ عنه مذاهبَ أهل الحديث. وذكره ابن أبي حاتم فقال: كان ثقة، يَعرف الحديث والفقه، وله مؤلفات حسان في: الرجال، واختلاف العلماء، وأحكام القرآن. ووجدتُ له حديثًا غريبًا ذكره أبو محمد الحسن بن إسماعيل الضرَّاب في "فوائده" التي أملاها قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحارث الفِهْري، حدثنا

стр. 1789

زكريا الساجي بالبصرة، حدثنا عبد الله بن هارون بن أبي علقمة الفَرْوي، حدثنا عبد الله بن نافع، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: "خرج رسول الله ﷺ في سفر، فلما كان بالسُّقْيا، لقيه الحجاج بن عِلَاط السُّلَمي، فقال لابنه: كن في ذَوْدِي حتى آتي رسول الله ﷺ فأسأله عن الوضوء، قال: فأتاه فسأله فقال: يا أخا بني سُلَيم، ائتني بقَدَح من ماء، فتوضأ مرة مرة، ومضمض مرة مرة، واستنشق مرة مرة، وغسل وجهه مرة مرة، ويديه مرة مرة، ومسح برأسه مرة، وغسل كل رجل مرة مرة. قال: زدني يا رسول الله، قال: فدعا بقدح من ماء، فتوضأ مرتين مرتين، فقال: يا رسول الله زدني، فتوضأ ثلاثًا ثلاثًا. ثم قال: هذا وُضوئي ووضوء الأنبياء من قبلي. والوضوء الأول لا تُقْبَل صلاةٌ إلَّا به". قال الساجي: كَتَب عني هذا الحديثَ البزَّارُ، وعبدانُ، وأبو داود، وغيرهم من المحدثين. قال الضرَّاب: وهذا حديث الساجي الذي كان يُسأل عنه. [وقال مسلمة بن قاسم: بصري ثقة، روى عن الحسن بن عرفة، روى عنه العقيلي] (١). ٣٢٣٤ - زكريا بن يحيى بن الخطاب، عن أبي هلال، لا يتابع عليه. قاله العقيلي، وذكر حديثًا مَتْنُهُ جيّد، انتهى.

стр. 1790

وقد قدَّمتُ (١) أن العقيلي إنما يضعّف أحيانًا بالمخالفة في الإِسناد أو الإغراب كهذا، فإنه أخرج له من روايته عن أبي هلال، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه: "أمرنا رسول الله ﷺ أن نغتسل في كل أسبوع يومًا" يعني يوم الجمعة، وقال: لا يتابع عليه، وله طريق أخرى من وجه جيد. ٣٢٣٥ - زكريا بن يحيى بن الحارث، عن مالك، خراساني. ضعَّفه الدارقطني. أبو أحمد محمد بن محمد بن يوسف الجرجاني، وعبد الله بن يوسف الآبَنْدُوني قالا: حدثنا علي بن محمد الصائغ أحدُ الضعفاء، حدثنا زكريا بن يحيى النَّسائي، حدثنا مالك، عن حميد الطويل، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "يا عليّ، اتق الدنيا، فمن كثر شَيْئُه كثر شُغْله، ومن كثر شُغْله اشتد حِرْصه، ومن اشتد حِرْصه كثر هَمّه، ومن كثر همه نَسِي رَبَّه". فهذا باطل لا يحتمله مالك رحمه الله تعالى، انتهى. وأخرجه الخطيب في "الرواة عن مالك" من هذين الوجهين، وسيأتي من وجه آخر (٢) في عبد الله بن إسحاق بن يعقوب [٤١٦١].

стр. 1791

٣٢٣٦ - زكريا بن يحيى الكَتَّاني، أبو يحيى، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر بخبر باطل، لكن الإِسناد إليه ظلمات، ساقه الخطيب في "أصحاب مالك" والمتن قال: "لا يزال الخير في انتقاصٍ والشرُّ في زيادةٍ". [قلت: ولعلّهما واحد] (١). ٣٢٣٧ - زكريا بن يحيى الضُّمَيْرِي، لا يُعرف، قال: حدثني سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "من بات وفي بطنه جَزَرة بات آمنًا من القُولَنْج " تفرد عنه به شعيب بن أحمد، ولا أعرفه أيضًا. ٣٢٣٨ - ز- زكريا بن يحيى بن عبد الله بن أبي سعيد الرَّقَاشِي الخزاز المقرئ، أبو عبد الله، يروي عن سعيد بن عبد الرحمن الجُمَحي، ومعاذِ بن معاذ، والعراقيين. وعنه أبو يعلى الموصلي وغيره. قال ابن حبان في "الثقات": يغرب ويخطئ، وليس بزَحْمويه (٢). ٣٢٣٩ - زكريا بن يزيد، مجهول، ذكره ابن أبي حاتم مختصرًا (٣).

стр. 1792

٣٢٤٠ - زكريا، عن عطاء، وعنه منصور، مجهول، [انتهى. وهذا جواز ابن حبان في "الثقات" أنه زكريا بن عمر الذي روى حديث الفَضْل في الشرب يوم عرفة، لكن فرَّق بينهما البخاري فتبعه أبو حاتم الرازي] (١). [من اسمه زُمَيْل وزَهْدَم] ٣٢٤١ - ز- زُمَيْل بن سِمَاك الحنفي، وقع ذكره في "تخريج الإحياء" لشيخنا وقال: يُحتاج إلى معرفته. قلت: والذي أظن أنه أبو زُمَيل سِمَاكُ بن الوليد الحنفي (٢) وهو من رجال مسلم، فليراجَع السَّنَد الذي وقع عند شيخنا. ٣٢٤٢ - زَهْدَم بن الحارث الطائي، عن بَهْز بن حكيم، لا يعرف، وحديثه في لعن قاطع السِّدْر، انتهى.، وسيأتي [٨٤٣٠] (٣). ٣٢٤٣ - زَهْدَم بن الحارث المكي، عن حفص بن غياث، متكلَّم فيه.

стр. 1793

قال العقيلي: حدثنا محمد بن علي، حدثنا زهدم بن الحارث، حدثنا حفص بن غياث، حدثنا ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أُبَيّ بن كعب ﵁ مرفوعًا: "أتاني جبريل فقال: يا محمد، أتيتُك بكلماتٍ لم آتِ بهنَّ أحدًا قَبْلك، قُل: يا مَنْ أظهر الجميلَ، وسَتَر القبيحَ، ولم يأخذ بالجَرِيرة … " الحديث، انتهى. وبقية كلامه: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلَّا به، وسيأتي له ذكر في ترجمة سليمان بن مُسَافع [٣٦٤٨]. ٣٢٤٣ مكرر- ز- زهدم بن الحارث الغفاري، روى عن أبيه، وعنه ابنه يحيى نسخةً موضوعة، منها حديث: "لا تكرهوا أربعًا فإنها لأربعة … ". وقد ذكر الذهبيُّ ليحيى بن زهدم ترجمة (١)، ونَقَل فيها عن ابن عدي: أنه لا بأس به، وأهمل ذكر زهدم والحارث، وأحدُهما موضعُ الرِّيبة. ذكره اليَاسُوفي في حاشيةٍ له على "الميزان". ولم يُصِب في استدراكه، فإن الذهبي ذكره (٢) كما ترى عقب الطائي، لكنه قال: المكي، ولم يقل: الغِفَاري، ولا منافاة بينهما، فهو مكيّ، وهو غِفاري. وسيأتي في يحيى بن زَهْدَم بن الحارث: أنه غِفاري [٨٤٥٧]. [من اسمه زُهير] ٣٢٤٤ - زُهَير بن إسحاق، عن يونس بن عُبَيد، فيه ضعف.

стр. 1794

قال ابن معين: ليس ذا بشيء. وقال النَّسائي: ضعيف. بشر بن معاذ: حدثنا زهير بن إسحاق، حدثنا يونس، عن ابن المنكدر … فذكر حديثًا ليس بالمنكر جدًّا. قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال ابن الجوزي: هو أبو إسحاق السَّلولي بصري، انتهى. وهكذا قال أبو حاتم. فقال: روى عن يونس، وداود بن أبي هند. روى عنه معتمر بن سليمان، والمُقدَّمي (١). وقال أبو حاتم: هو شيخ. وقال الدارقطني: يعتبر به. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم. وذكره العقيلي والساجي، وابن الجوزي في "الضعفاء". وقال العقيلي: زهير بن إسحاق السَّلُولي، عن يونس، عن الحسن: "يجزئ من الصَّرْمِ السلامُ". قال الدُّوري، عن ابن معين: مَنْ روى هذا فاتّهمه، وقد دلَّسه هُشَيم، عن يونس، وليس يرويه ثقة. ٣٢٤٥ - زهير بن ثابت، ضعَّفه ابن حزم. قلت: أما زهير بن أبي ثابت، عن الشَّعبي فثقة (٢).

стр. 1795

٣٢٤٦ - زهير بن عَبَّاد الرُّؤَاسِي، عن أبي بكر بن شعيب، وعنه حُسين بن حميد العَكّي. قال الدارقطني: مجهول. قلت: هو ابن عم وكيع بن الجراح، كوفي نزل مصر، وحدث عن مالك، وحفص بن ميسرة، وجماعة. وعنه الحسن بن سفيان، والحسن بن الفرج الغَزِّي، وأبو حاتم الرازي، ووثقه، وآخرون. مات سنة ثمان وثلاثين ومئتين، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ ويُخالِف، وأظن قولَ الدارقطني فيه إنما عَنَى به شيخَه، وسيأتي [٨٧٧١]. وقال ابن عبد البر بعد حديثٍ ذكره من رواية محمد بن وضّاح، عن زهير بن عَبَّاد، عن بشر بن الحارث: هذا الحديثُ وإن كان ضعيفًا لضَعف زهير بن عَبَّاد، فإن فيه ما تسكُن إليه النفْسُ من جهة اشتهار الحديث عند جماعة. قلت: وسيأتي التنبيه على الحديث المذكور في ترجمة مهنأ بن يحيى الشامي [٧٩٦٩] إن شاء اللّه تعالى. ٣٢٤٧ - زهير بن العَلَاء، عن عطاء بن أبي ميمونة. وعنه أبو الأشعث أحمد بن المِقْدام. رُوي عن أبي حاتم الرازي أنه قال: أحاديثه موضوعة.

стр. 1796

منها: عن عطاء، عن أوس بن ضَمْعَج، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "كثرةُ العرب قُرَّةُ عَيْنٍ لي"، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: إنه بصري عَبْدي. ٣٢٤٨ - زهير بن مالك، أبو الوَازع، عن ابن عمر. قال أحمد: كانت فيه غفلة شديدة، وحديثه صالح، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: الراسبي. * - زهير بن محمد الأُبُلِّي، قال الدارقطني: فيه لين [ضعيف] (١) وكأنه أراد محمد بن زهير [٦٧٩٦]، انتهى (٢). وهو في "أسئلة السُّلَمي". ٣٢٤٩ - زهير بن مُنْقِذ، عن ابن عمر، مجهول، وعنه عبد اللّه بن ميمون، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات".

стр. 1797

[من اسمُه زِيَاد وزَيَّاد] ٣٢٥٠ - زِيَاد بن أبيهِ الأميرُ، لا تُعرف له صحبة، مع أنه ولد عام الهجرة. قال ابن حبان في "الضعفاء": ظاهرُ أحواله المَعْصِيَة، وقد أَجمَع أهلُ العلم على ترك الاحتجاج بمن كان كذلك. قال ابن عساكر: لم يرَ النبيَّ ﷺ ، وأسلم في عهد أبي بكر، وولي العراق لمعاوية. يروي عنه ابن سيرين، وعبد الملك بن عمير، وجماعة. يزيد بن هارون: أخبرنا داود بن أبي هند، عن الشعبي قال: أُتِيَ زيادٌ في رجل تُوفي، وتَرَك عمتَه وخالتَه، فقال: هل تدرون كيف قَضَى فيها عمر؟ قالوا: لا، قال: جعل العمةَ بمنزلة الاخ، والخالةَ بمنزلة الأخت، فأعطى العمةَ الثُّلُثين والخالةَ الثُّلُث. وهو زياد بن سُمَيَّة، ويقال له: زياد بن عُبَيد أيضًا، فلما استلحقه معاوية وزعم أنه أخوه، قيل: زياد بن أبي سفيان، انتهى. وقول ابن عساكر يعارضه قولُ ابنِ عبد البر: لم يبق بمكة والطائف من قريش وثقيف في حجة الوداع إلَّا مَنْ أسلم وشهدها، لكن لم يُنقَل أنه رأى النبيَّ ﷺ ، فهو من نمط مَرْوَانِ بن الحكم، والمختارِ بن أبي عبيد.

стр. 1798

والعجب أن هؤلاء الثلاثة أسنانهم متقاربة، وكذا نسبتهم إلى الجَوْر في الحكم، وكل منهم وَلِيَ الإِمرة، وزاد مروان أنه وَلِيَ في آخر عمره الخلافة. وكان زياد قوي المعرفة، جيد السياسة، وافر العقل، "وكان من شيعة عليّ، ووَلَّاه إمرةَ الفُرْس. فلما استلحقه معاوية صار أشد الناس على آل عليّ وشيعته. وهو الذي سَعَى في قتل حُجْر بن عدي ومن معه، وكلامُ كلِّ مَنْ وقفتُ على كلامه من أهل العلم مصرِّح بأنّ زيادًا تحامل عليه. وكانت وفاته سنة ثلاث وخمسين من الهجرة، وهو على إمرة العراق لمعاوية، وأخباره في التواريخ شهيرة. ٣٢٥١ - زياد بن جِيْل (١)، عن ابن الزبير، مجهول. ٣٢٥٢ - زياد بن الحارث، قال الحاكم: تفرد عنه عمرو بن دينار، انتهى. والأول: ذكر ابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" أنه صَنْعَاني، وذَكَر في شيوخه أُبَيَّ بنَ كعب، وفي من روى عنه مَعْمَرًا، وأميةَ بنَ شِبل. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقد زعم زياد هذا أنه سَمع ابنَ الزبير يقرأ: ﴿صِراطَ مَنْ أنعمتَ عليهم﴾.

стр. 1799

والثاني: رَوى عن عَمْرو بن العاص، وهو مولاه، وسمَّى ابن أبي حاتم أباه الحَرِد. ٣٢٥٣ - ز - زياد بن الحارث، عن أبي جُرَيّ القرشي، وعنه محمد بن سَمَاعة القاضي. جهَّله الخطيبُ. ٣٢٥٤ - زياد بن أبي حَسّان النَّبَطِيّ الواسِطِيّ، قال الحاكم: رَوَى عن أنس (١) وغيره: أحاديثَ موضوعة، كان شعبة شديد الحمل عليه وكذَّبه. وقال الدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم وغيره: لا يحتج به، وله عن أنس مرفوعًا: في إغاثة الملهوف، انتهى. وذكره العقيلي، وابن الجارود في "الضعفاء". وقال العقيلي في حديثه المذكور: لا يُتابَع عليه، ولا يُعرف إلَّا به. وقال ابن عدي: قليلُ الحديث. وقال النَّقاش: رَوى عن أنس أحاديث موضوعة. ٣٢٥٥ - زياد بن أبي حَفْصَة، عن عكرمة، لا يُعرف، وحديثه شِبهُ الموضوع. ٣٢٥٦ - ز - زياد بن سفيان، عن أبي سلمة. قال البيهقي: مجهول.

стр. 1800

٣٢٥٧ - زياد بن السَّمْح الصَّنْعَاني، عن عطاء، وعنه يحيى بن عمير، مجهول. وقد ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، في باب الشين المعجمة من الآباء فقالا فيها: ابن الشَّمْخ (١)، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٣٢٥٨ - زِيَادُ بن طارِق، عن أبي جَرْوَل، نَكِرةٌ لا يُعرَف، تفرد به عبيد اللّه بن رُمَاحِس، انتهى. وقد ضبطه الدارقطني في "المؤتلِف والمختلِف" بفتح الزاي وتشديد الياء، فكان ينبغي إفراده. وقال أبو منصور الباوَرْدي في كتاب "معرفة الصحابة" له: إنه مجهول. * - ز - زِيَاد بن عامر بن أسامة بن عُمير (٢)، عن أبيه. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليس بالقوي.

стр. 1801

٣٢٥٩ - ك - زياد بن عبد اللّه النَّخَعي، عن علي، قال الدارقطني: مجهول، تفرد عنه عباس بن ذَرِيح، انتهى. وقال البَرْقاني، عن الدارقطني: يُعتبر به وغَلِط الحاكم فزعم أن الشيخين أخرجا له. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٣٢٦٠ - زِيَاد بن عبد اللّه، أو ابن عُبَيْد، يروي عن الشعبي. قال النسائي: ليس بثقة، يكنى أبا السَّكن. وقال ابن معين: ليس بشيء. ٣٢٦١ - ز - زِيَاد بن عبد الله بن خُزَاعِيّ، عن مروان بن معاوية. قال ابن حبان في "الثقات": حدثنا عنه شيوخُنا، ربما أغرب. ٣٢٦٢ - زِيَاد بن عبَّا د، عن كعب، مجهول، انتهى. روى عنه الضحاك بن يسار. وذكره ابن حبان في "الثقات".

стр. 1802

٣٢٦٣ - زِيَاد بن عُبَيدة، عن أنس، كذلك، والخبر باطل، انتهى. هكذا قال أبو حاتم، وقال: روى عنه مروان بن معاوية. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٣٢٦٤ - زِيَاد بن عثمان، عن عَبَّاد بن زياد، مجهول، انتهى (١). ولفظُ ابن أبي حاتم: رَوى عنه حَجَّاج بن حَجَّاج، وروى هو عن عَبَّاد عن النبي ﷺ مرسلًا. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٣٢٦٥ - زِيَاد بن عَمْرو، عن ابن عباس، مجهول. وقيل: عَمْرو بن زياد (٢). ٣٢٦٦ - زِيَاد بن كثير، عن علي، مجهول.

стр. 1803

٣٢٦٧ - زِيَاد بن مالك، عن ابن مسعود، ليس بحجة. وقال البخاري: لا يُعرف له سماع من عبد الله، ولا سماعُ الحكم منه. هُشَيم: أخبرنا منصور، عن الحكم، عن زياد بن مالك، عن علي، وعبد الله، قالا: "القارنُ يَطُوفُ طوافينِ، ويَسعى سَعْيينِ"، انتهى. وقد ذكره أبو حاتم ولم يجرحه. وذكره ابن حبان في "الثقات" (١). ٣٢٦٨ - ز - زِيَاد بن معاوية بن يزيدَ بن عُمَر بن حَرْب بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان القرشي الأُموي، في ترجمة عبد الرحمن بن الحُسَام [٤٦١٩]. ٣٢٦٩ - زِيَاد بن أبي المَلِيح الهُذَلِي، عن أبيه. قال أبو حاتم: ليس بقوي، انتهى. روى عنه ليث، ومحمد بن أبي فُلَيح، قاله أبو حاتم. ٣٢٧٠ - زِيَاد بن مليك، أبو سَكِيْنة، شيخ مستور ما وُثِّقَ، بل ولا

стр. 1804

ضُعِّف، فهو جائزُ الحديث، رَوى عنه جعفر بن بُرْقان، وأبو بكر بن أبي مريم، تفرد بحديث: "دَعُوا الحبشة ما وَدَعوكم"، انتهى. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي المراسيل. * - ز - زياد بن المنذر الطائي، صوابُه المنذرُ بن زياد [٧٩١٢]. قال ابن عدي: حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا محمد بن صُدْرَان، حدثنا زياد بن المنذر الطائي، حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر رفعه: "أزهد الناس في العالم جيرانُه". قال ابن عدي (١): تابعه محمد بن عبد السلام بن النعمان، عن ابن صُدْرَان في رفعه، لكنه أصاب في اسم شيخ ابنِ صُدْرَان فقال: المنذر بن زياد. قال: وحدثناه غيرُ واحد عن ابن صُدْرَان موقوفًا، وهو أصحّ من المرفوع. قال: ورواه يزيد بن النضر المُجاشِعي، عن المنذر بن زياد مرفوعًا أيضًا. ٣٢٧١ - زياد بن مَيمُون الثَّقَفي الفاكِهِي، عن أنس، ويقال له: زياد

стр. 1805

أبو عَمَّار البصري، وزياد بنُ أبي عمار، وزيادُ بنُ أبي حَسَّان (١)، يدلِّسونه لئلا يُعرَف في الحال. قال الليثُ بن عَبْدَة: سمعتُ ابنَ معين يقول: زياد بن ميمون ليس يَسْوى قليلًا ولا كثيرًا. وقال مرة: ليس بشيء. وقال يزيد بن هارون: كان كذابًا. وقال البخاري: تركوه. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال أبو داود: أتيتُه، فقال: أَستغفِرُ الله وَضَعْتُ هذه الأحاديث! وقال بشر بن عمران الزهراني: سألت زياد بن ميمون أبا عمار عن حديث لأنس فقال: احسبوني كنت يهوديًّا أو نصرانيًّا، قد رجعتُ عما كنت أحدِّث به عن أنس، لم أسمع من أنس. وقال الحسن بن علي الخَلَّال: سمعتُ يزيد بن هارون، وذَكَر زيادَ بن ميمون فقال: حلفتُ أن لا أرويَ عنه شيئًا، سألتُه عن حديثٍ، فحدَّثني به عن بكر بن عبد اللّه، ثم عُدتُ إليه فحدّثني به عن مُوَرِّق، ثم عُدتُ إليه فحدثني به عن الحسن. وقال محمود بن غَيلان: قلت لأبي داود، قد أكثرت عن عَبَّاد بن منصور، فمالك لم تسمع منه حديث العطَّارة الذي رواه النضر بن شُمَيل لنا؟ (٢)

стр. 1806

قال: اسكُتْ، فأنا لقيتُ زيادَ بن ميمون، وعبدَ الرحمن بن مهدي فسألناه فقلنا: هذه الأحاديث التي ترويها عن أنس؟ فقال: أرأيتما مَنْ تاب، أليس يتوب اللّه عليه؟ قال: نعم، قال: ما سمعتُ من أنس مِنْ ذا قليلًا ولا كثيرًا، فأنتما لا تعلمان أني لم ألق أنسًا، إذًا لم يعلم الناس! قال أبو داود: فبلَغَنا بعدُ أنه يَروي، فأتيناه أنا وعبدُ الرحمن، فقال: أتوبُ، ثم بلَغَنا أنه يُحدِّث فتركناه. ومن مناكيره عن أنس ﵁، عن النبي ﷺ "طلبُ العلم فريضة". صَبَّاح بن سهل ضعيفٌ، عن زياد بن ميمون، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "ليس من امرأة تَحمِلُ حَمْلًا، إلَّا كان لها كأجر القائم الصائم المُخْبِت، فإذا وضعَتْ كان لها بكل وَضْعة عِتقُ رقبة، والرجلُ إذا جامع زوجته واغتسل باهَى الله به الملائكة". محمد بن الحارث صُدْرَه: حدثنا مفضَّل بن فَضَالة، عن أبي عروة، عن زياد أبي عمار، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "إنَّ اللّه ليس بتاركٍ أحدًا يوم الجمعة من المسلمين إلَّا غَفَر له". قلت: قد أدركه يحيى بن يحيى التميمي، انتهى. وحديث العَطَّارة الذي أشاروا إليه، أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" من طريق غُنْجَار صاحِب "تاريخ بخارى": حدثنا محمد بن نصر بن خلف، حدثنا أبو كثير سيف بن حفص، حدثني علي بن الجنيد، حدثنا محمد بن سلام، حدثنا أبو سهل المدائني الصَّبَّاحُ بن سهل، عن زياد بن ميمون، عن أنس بن مالك ﵁ قال: كانت امرأة بالمدينة عَطَّارة يقال لها: الخَوْلَاء، فجاءت إلى عائشة

стр. 1807

﵂ فقالت: يا أم المؤمنين، نفسي لك الفداء، إني لأُزيِّنُ نفسي لزوجي كلَّ ليلة، حتى كأني العروسُ أُزَفّ إليه. فقالت: إن رسول اللّه ﷺ قال للخولاء: "ليس من امرأة ترفع شيئًا من بيتها، أو تضعه في مكان تريد بذلك إصلاحًا، إلَّا نظر اللّه إليها … ". فذَكَر الحديث بطوله وفيه: فضلُ الولادة، والرَّضَاع، والفِطام، والمُراوَدة، والمعانقة، والقُبلة، والمجامعةِ، وغيرِ ذلك. ٣٢٧٢ - زياد بن يزيد الزِّيَادي، عن عبد الله بن عَمْرو، مجهول. روى عنه يزيد الحِمْيَري، انتهى. وفي كتاب "الثقات" (١) لابن حبان: زياد بن يزيد، عن علي بن أبي طالب، وعنه زيد بن أسلم. فما أدري هو ذا، أو غيره (٢). ٣٢٦٠ مكرر - زياد، أبو السَّكَن، عن الشعبي، يقال: هو ابن عبد اللّه. قال النسائي: ليس بثقة. وهذا الشيخ آخِرُ من حَدَّث عن الشعبي. قال ابن معين: كان في المُخَرِّم، وليس بشيء. وقال زياد بن أيوب: حدثنا زياد أبو السَّكَن قال: دخلتُ على الشعبي وهو يأكل خبزًا وجُبنًا، فقال: آخذ حِلْمي قبلَ أن أَخرُج، يعني لمجلس القضاء، انتهى.

стр. 1808

أخرجها ابن عدي، عن أبي بكر بن أبي داود، عن زياد بن أيوب، قال أبو بكر: وليس عندي عن الشعبي بعلوّ إلَّا هذا. وفي "ثقات ابن حبان" (١): زياد أبو السَّكَن السعدي، مولى باهلة من سَبْي قتيبة بن مسلم، يروي عن علقمة بن مَرْثَد، روى عنه علي بن حُجرٍ السَّعْدِي، فالظاهر أنه هذا. ٣٢٧٣ - زياد، عن ابن مسعود، يقال: ابنُ أسلم. ويقال غير ذلك. مجهول. ٣٢٧٤ - زياد، مولى بني مخزوم، عن عثمان. وعنه إسماعيل بن أبي خالد. قال يحيى: لا شيء، انتهى. وقال البخاري: يُعَدُّ في الكوفيين، وذَكَر في شيوخه أبا هريرة. وكذا ذَكَر ابنُ حبان في "الثقات". وهو غير زياد مولى عبد اللّه بن عياش المخزومي، ذاك مَدَني ثقة، وهو من رجال مسلم (٢). * - زياد، أبو عَمْرو، بصري مُقِلّ. ضعَّفه ابن معين (٣).

стр. 1809

٣٢٧٥ - زياد، أبو بِشْر، عن الحسن، مجهول. قلت: روى عنه موسى بن عقبة، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٣٢٧٦ - زياد، والدُ أبي المِقْدَام هشام، ضعيف الحديث، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره العقيلي في "الضعفاء" فقال: حدثنا جدي، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا هشام بن زياد أبو المِقدام، عن أبيه، عن مِحْجَن مولى عثمان، كنتُ مع عثمان في أرضه، فدخلَتْ عليه أعرابيةٌ تُضَرُّ (١)، فقالت: إني زَنيتُ، فقال: أخرِجْها يا مِحْجَن، فتكرر ذلك منها ثلاثًا. فقال: إني أراها تُضَرّ، وإن الضُّرَّ يَحمِلُ على الشر، فضُمَّها إليك حتى تَرجعَ إليها نفسُها، ففعلتُ، ثم قال: أَوْقِر لها حِمارًا من تَمْرٍ ودقيق وزَبِيب، ثم أَرْسِلْها إلى أهلها، قال: فقلت لها وأنا أسيرُ بها: أتقرِّين بما أقررتِ به أولًا؟ قالت: لا، إنما قلت ذلك من الضُّرّ. قال العقيلي: لا أصل له إلَّا عن هذا الشيخ. ٣٢٧٦ مكرر - زياد، أبو هاشم، روى عنه ابنه. ليَّنه البخاري.

стр. 1810

قلت: هو الذي قبله، وهاشم خطأ من الناسخ. قال العقيلي: حدثنا آدم، سمعت البخاري يقول: زياد أبو هشام، مولى عثمان بن عفان، ليس بالمرضيّ. أبو الفضل العباس بن الفضل الأنصاري، حدثنا هشام بن زياد، حدثني أبي، عن مِحْجَن مولى عثمان، أنَّ عثمان ﵁ قال: سمعت رسول اللّه ﷺ يقول: "أَظل الله في ظلّه من أَنظَرَ مُعْسِرًا أو تَرَك لغارم"، انتهى. وقال أبو حاتم: زياد أبو هشام حديثه ليس بالمُضِيء. وذكره ابن حبان في "الثقات" بهذا الإِسناد في الطبقة الثالثة، وكان قد ذكره في الطبقة الثانية وقال: ابنه هشام ضعيف. * - زيادٌ أبو عَمَّار، هو ابن ميمون، وهو ابن أبي عمار. تقدّم [٣٢٧١]. ٣٢٧٧ - ز - زيادٌ الأسْوَد الكوفي التَّمَّار، من الرواة عن جعفر الصادق. روى عنه زيد بن معاوية النخعي (١) أنه سمعه يقول للصادق: إني أُلِمُّ بالذنب، حتى إذا ظننتُ أني هلكت: ذكرتُ حُبّي لكم، فرجوت أن يُغفَرَ لي. فقال له جعفر: وهل الإِيمان إلَّا الحُبُّ؟ ثم تلا: ﴿حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾.

стр. 1811

* - زياد (١)، حدَّث عنه يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، مجهول (٢)، لعلَّه زياد بن عَمْرو، ويقال: الفِهري، عن ابن عباس ﵄، تقدَّم [٣٢٦٥]. ٣٢٧٨ - ذ - زياد المُصَفَّر، ويقال له: المَهْزُولُ، أبو عثمان مولى مُصعَبِ بن الزبير. روى عن الحسن، وثابت البُنَاني. قال البزار: لا نعلم حدَّث عنه غيرَ إسرائيل، قال شيخنا: بل روى عنه الثوري، والمسعودي. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٣٢٧٩ - زياد، أبو عُمَر، بصري. ذكره العقيلي في "الضعفاء". وقال ابن المديني: قلت ليحيى، إنَّ عبد الرحمن يَكتُبُ عن شيخين من أهل البصرة، قال: من هما؟ قلت: زياد أبو عُمَر، فحرَّك يحيى رأسَه وقال: كان يروي حديثين أو ثلاثة، ثم جاءَتْ بعدُ أشياءُ! كان مُغفَّلًا. قلت: والآخرُ القاسم الحُدَّاني، قال: ذاك منكر، وجَعل يُثْني عليه.

стр. 1812

قلت: إن عبد الرحمن زَعَم أن زيادًا أبا عُمر ثَبْتٌ، فعوَّج يحيى فَمَهُ وقال: كان لا بأس به، أما الحديثُ فلا. ٣٢٨٠ - زياد، مولى مُعَيْقِيب، روى عنه سعيد بن أبي أيوب، لا يُعرف، وحديثهُ مرسل، انتهى. قلت: هو المصفَّر (١)، وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي المراسيل. ٣٢٨١ - ذ - زياد، شيخٌ يروي عن زِرّ، عن ابن مسعود. وعنه السُّدّي. قال ابن حبان في "الثقات": لا أدري من هو. * - ز - زَيَّادُ بن طارق، تقدَّم في زِياد [٣٢٥٨]. ٣٢٨٢ و ٣٢٨٣ - ز - زَيَّادُ بن فائِد بن زَيَّاد بن أبي هِنْد الدَّارِي، عن أبيه، عن جده، وعنه ابنه سعيد بحديث باطل.

стр. 1813

قال ابن حبان (١): لا أدري البلاءُ منه، أو من أبيه، أو من جده. وقال ابن ماكولا: له نسخة، مختلَفٌ فيه (٢) هل هو كالجادَّة، أو بفتح أوَّلهِ والتشديد. وسيأتي قول ابن حبان في ترجمة سعيدٍ [٣٤٢٥]. وجدُّهُ أيضًا كذلك، ولا يُعرف. [من اسمُه زَيْد] * - ز - زيد بن أَمِيرَك بن زيد الهَرَوِي المُوسَوِي، قال يحيى بن مندَهْ في "تاريخ أصبهان": كان يروي أشياء مناكير وغرائب وعجائب، مما لا يَعرفه المعروفون، وعن ناس مجاهيل، لا يُعتمد على روايته، ولا تُقبَل شهادته، ولا يوثَق في دينه. وسيأتي في زيد بن الحسن [٣٢٩٦]. ٣٢٨٤ - ز - زيد بن أبي أُنَيْسَة، من رؤوس الخوارج، ذكره ابن حزم في "الملل والنحل"، وقال: إنه غير زيد بن أبي أنيسة المحدِّث المشهور. قال: ومن قول هذا الخارجي: إنَّ في هذه الأمة شاهِدِين عليها ولا بُد، وإنَّ العيسوية من اليهود والنصارى مؤمنون، وإن دين الإِسلام سيُنْسَخ على يد نبيّ من العجم يأتي بقرآنٍ يَنِزلُ عليه جملةً واحدة.

стр. 1814

٣٢٨٥ - ذ - زيد بن بِشْر الحضرمي، أبو بِشْر، من أهل مصر. روى عن ابن وهب وغيره، وعنه الحارث بن مسكين وغيره، يُغرب. قاله ابن حبان في "الثقات". وقد روى عنه أبو زرعة وقال: ثقة، رجل صالح عاقل، خرج إلى المغرب فمات هناك. قال ابن يونس: توفي سنة اثنتين وأربعين ومئتين، وقيل: سنة ثلاث، وهو ممن روى عن الشافعي. ٣٢٨٦ - زيد بن بَكْر الجَزَري، منكر الحديث جدًّا. قاله الأزدي. وأورد له عن إسماعيل بن مسلم متروك، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله ﵁ قال: "ذُكِرَ عند رسول الله ﷺ رُقيةٌ من الحيَّة، فقال: اعرضها على، فعرضتها: بسم الله شَجَّة قَرَنية مِلْحة في بَحْرٍ قَفْطا، فقال رسول اللّه ﷺ : هذه مواثيق أخذها سليمان ﵇ على الهوامّ، لا أرى بها بأسًا". قال: فلُدغ رجل وهو مع علقمة فرقاه بها، فكأنما نَشِط من عِقال، انتهى. وذكر الذهبي في "ذيل الضعفاء" زيد بن بكر، روى عن عطاء، خبرُهُ واه، وفرَّق بينه وبين الأول، وصنيعُه في "الميزان" يقتضي أنهما واحد. وقال شيخنا: الثاني متأخّر عن الأول. ٣٢٨٧ - زيد بن تَغْلِب، عن أبي المنذر، لا يُدرى من هو كشيخه.

стр. 1815

وقال أبو حاتم: مجهولان. ٣٢٨٨ - ز - زيد بن تميم الكِلَابي، المعروفُ بالأشَجّ، رِكَابِيُّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، هكذا رأيته في "مَشْيَخَةِ" أبي الحسن الرِّشْدَاني (١) صاحب "الهداية" على مذهب الحنفية. فذكر مخرّجُها في آخرها: أن شمس الدين الكَرْدَرِي أخبر عن الشيخ المعمَّر محمد بن عمر بن أبي بكر الطِّرَازي المعروف بجُلَاب، نزيل بخارى، أنه حدَّثه في سنة سبع وثمانين وخمس مئة، وعمره إذ ذاك ستون ومئة، قال: رأيتُ الأشجَّ، وأنا ابن سبعٍ وعشرين سنة، وصحبته ستة عشر يومًا، أو سبعة عشر يومًا، وكان عمره يومئذٍ خمس مئة سنة وعشر سنين في الإِسلام خاصة بعد الجاهلية. قال: وهو أبو عبد اللّه زيدُ بن تميم الكِلَابي الأشجُّ رِكابيُّ أميرِ المؤمنين عليّ بن أبي طالب. ٣٢٨٩ - زيد بن جارية، عن أنس، منكر الحديث، قاله الأزدي، ولا يصحّ حديثه، انتهى.

стр. 1816

وفي "الثقات" (١) لابن حبان: زيد بن جارية الأنصاري، يروي عن معاوية، روى عنه حَكَم بن مِيناء (٢)، فما أدري هو ذا أم غيره، وقد قلتُ حالَ هذا في "تهذيب التهذيب" (٣). ٣٢٩٠ - زيد بن جَسَّاس، عن محمد ابن الحنفية، مجهول، وقيل: ابن جِسْناس، انتهى. روى عنه علي بن عَمْرو الكِندي. ٣٢٩١ - ز - زيد بن جعفر بن الحسين بن علي المجدي، قال أُبَيٌّ النَّرْسي: كان يقول بالإِمامية. قال: وسمعتُ منه قبل أن يَتغيَّر عقلُه. مات سنة ٤٥٠. ٣٢٩٢ - ذ - زيد بن الحُباب، ذكره النَّبَاتي في "الحافل" وقال: يروي عن أبي معشر، يُخالِفُ في حديثه، قاله البُستي، يعني ابنَ حبان. قال النَّبَاتي: وفيه نظر. وعند الخطيب في "المتفِق " زيد بن الحُبَاب اثنانِ: (الكوفي) المشهور، وهو في "التهذيب" (٤) (والثاني) مَدَني، يَروي عنه صفوانُ بن سُليم. ورَوى هو عن أبي سعيد مولى بني ليث، فلعلّه المذكور.

стр. 1817

٣٢٩٣ - ز - زيد بن الحَرِيْش الأهوازي، يروي عن عمران بن عيينة، وعنه عبدان الأهوازي. قال ابن حبان في "الثقات": ربما أخطأ. وقال ابن القطان: مجهول الحال. وذكر ابن أبي حاتم في الرواة عنه: إبراهيمَ بن يوسف الهِسِنْجاني. ٣٢٩٤ - ك - زيد بن الحسن المصري، عن مالك بمناكير، ولا يُدرَى مَنْ هو. قال علي بن محمد المصري الواعظ: حدثنا محمد بن كامل الزيات إملاءً، حدثنا زيد بن الحسن، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "لو أن رجلًا صام نهاره وقام ليله حَشَره الله على نيته". هذا منكر، لا يُعرف عن مالك، انتهى. وهذا لفظ الخطيب في "الرواة عن مالك" بعد أن أخرجه من طريق علي بن محمد، وقال الدارقطني في "غرائب مالك": حدثنا علي بن محمد المِصْري به … وقد مضى من وجه آخر في ترجمة أحمد بن يحيى بن زُكَيْر [٩٠٥]، عن محمد بن كامل، عن مالك بغير واسطة وقال: كلاهما باطل، وزيد مجهول. وقال أيضًا: حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن إسماعيل بن إسحاق الفارسي من

стр. 1818

أصله، حدثنا محمد بن كامل بن ميمون الزيات، حدثنا زيد بن الحسن، حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة ﵂ قالت: ما نظرتُ إلى فَرْج رسول اللّه ﷺ قطّ، ولا نَظَر إلى فَرْجي قطّ. قال الدارقطني: محمد بن كامل، وزيد بن حسن: ضعيفان، ولا يصح هذا عن مالك، ولا عن الزهري. وقال الحاكم أبو أحمد: زيد بن الحسن، أبو يحيى الضَّرير، حديثُه ليس بالقائم. قلت: وروى أيضًا عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وقال الدارقطني في موضع آخر من "الغرائب": كان يسكن سُوقَ بَرْبَر بمصر. قلتُ: وذكره أبو سعيد بن يونس في "تاريخه" فقال: زيد بن الحسن، كان إمام القُلْزُم، مات بالقُلْزُم في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وثلاث مئة، وليس بالقوي في الحديث. ٣٢٩٥ - ز - زيد بن الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي، روى عن أبيه. روى عنه ولده أبو عِقالٍ هلالٌ (١) قصةَ إسلام حارثة بن شَرَاحِيلَ والد زيد. أخرج الحديث أبو عبد اللّه بن منده في "معرفة الصحابة" وقال … (٢) وأخرجه تمَّام في "فوائده".

стр. 1819

٣٢٩٦ - زيد بن الحسن بن زيد بن أمِيرَك الحُسَيْني، وضع أربعين حديثًا في أيامِ طِرَاد الزَّينبي. قال ابن الجوزي: كان وضَّاعًا، دجَّالًا، كذابًا، انتهى. وقال ابن السَّمعاني: سافر إلى الشام ومصر والعراق، وفرَّق حَيَّاتِهِ وعَقَارِبَهُ بها، واختَلَق أربعين حديثًا تقشعرُّ منها الجلود، وكان يَترُكُ الجُمعةَ فيما قيل، وقد حدَّث عن جماعة من المصريين لم يلحقهم. وساق نسبه فقال بعد زيدٍ الثاني: ابنُ الحسن بن محمد بن أحمد بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر الصادق، وكان يقال له: أبو محمد الموسوي. قال: وكان وضَّاعًا أفَّاكًا دجَّالًا، لا يُعتمَد على نقله، ورَوَى المناكير عن المجاهيل منفردًا بها، وأكثرُها من نَسْج خاطره. وكان جَمَع أربعين حديثًا ما كنتُ رأيتها، فدخلت على الحافظ أبي نصر أحمد بن عمر الغازيّ، فنظرت في جزء عنده بخط المُوسَوِي، فإذا بخط شيخنا: أن الأحاديث التي في هذه الأربعين بواطيلُ كذِبٌ لا أصل لها، وضعها الكذَّاب المُوسَوِي. قال: وامتنع الحسين بن عبد الملك الخلَّال من الرواية عنه وقال: إنه كذَّاب. وذكره أبو زكريا بن مَنْدَهْ في "تاريخ أصبهان" وقال: قَدِمَ أول مرة سنة ٦٣ فكتبوا عنه، ثم قَدِمَ هبةُ الله الشيرازي، فنظر في أحاديثه فكذَّبه، ثم قدم

стр. 1820

الموسوي مرةً أخرى، فامتنع من التحديث بتلك الأحاديث، فبلغ ذلك عَمّي أبا القاسم بن منده، وأَمَر بالرجوع عن التحديث بها. قال: وكذَّبه أبو إسماعيل الهروي، وأشار أبو القاسم إلى أن تلك الأحاديث المناكير: في الصفات. قال: وكذَّبه الحافظ أبو العلاء صاعد بن سيار الهروي وقال: لا يُعتمَدُ على روايته، ولا تُقبَل شهادتُه، ولا يُوثقُ به في دينه. وقال عبد الجليل بن الحسن الحافظ: كان متحيِّرًا في دينه. [وقال يحيى بن منده: ذُكر أنه أقام مدة بهراة لا يحضر الجمعة ولا الجماعة، وعوتب في ذلك، فاعتذر بأنه جاء في الخبر: لا يصلي الأفضل خلف المفضول. وكان يطعن على أبي إسماعيل الأنصاري] (١). وحدَّث أبو الفتيان الرُّؤَاسي في "معجمه" عنه، عن الحسن بن علي بن أبي طالب الهروي، عن منصور الخالدي بحديثٍ منكر. مات بنيسابور في ذي القعدة سنة إحدى أو اثنتين وتسعين وأربع مئة. أما قرينُهُ: زيدُ بن الحسن بن زيد المُوسَوِي، فوافَقَه في اسمه واسم أبيه وجدِّه ونَسَبِه ونسبته وكنيته، ولكنه ثقةٌ ومتأخر عن ابن أمِيرَك، فإنه مات سنة ٥٣٣، أرَّخه ابن السمعاني، ويجتمع مع ابن أمِيرَك في محمد بن أحمد بن القاسم. * - زيد بن حَماد بن سلمة بن دِينار البصري، في خطبة "الموضوعات" لابن الجوزي: أنه كان يدس في كتب أبيه الأحاديث فيما قيل، انتهى (٢).

стр. 1821

وهذا شيء لا أصل له، ولا وجود لهذا الرجل، وما أدري هذه الحكاية لابن الجوزي من أين؟ فقد قال الإِمام أحمد ﵁: من علامة الأبدال، أنه لا يولد لهم، وكان حماد بن سلمة من الأبدال ولم يولد له. ٣٢٩٧ - زيد بن رِفَاعة الهاشمي، أبو الخَيْر، معروف بوضع الحديث على فلسفة فيه، أخذ عن ابن دُرَيد، وابن الأنباري. قال الخطيب: كذاب. وقال اللَّالِكَائي: رأيته بالرَّي. قلت: له أربعون موضوعة سرقها منه ابن وَدْعان، وسيأتي في ابن عبد اللّه [بعد ٣٣٠٤]، انتهى. وقال المِزّيُّ في جوابه عن حال "الأربعين الوَدْعانية": كان من أجهل خلق اللّه بالحديث، وأقلِّهم حياءً، وأجرئِهم على الكذب، وقد وضع عامتَها على أسانيدَ صحاح مشهورة بين أهل الحديث، يعرفها الخاص منهم والعام، فكان ذلك أبلغ في هَتْكِ سِرِّه (١)، وبيانِ عُوَاره. وقال أبو حيان التوحيدي في كتاب "الإِمتاع والمؤانسة": كان زيد بن رفاعة ذا ذكاء وذهن وقّاد ويَقَظة، واتساع في الفنون، من النَّظْم والنثر والكتابة، والبراعة في الحساب، والحفظ لأيام الناس، ومعرفةٍ بالمقالات، وتبصّرٍ في الآراء وتصرفٍ في كل فن، لكنه لا يُنسب لمذهب، لجَيَشَانِه في كل شيء، وغَلَيانِه في كل باب.

стр. 1822

وكان قد صَحِبَ المقدسيَّ، والمِهْرَجُوني، والرَّيحاني، وغيرَهم. وهم الذين كانوا وضعوا "رسائل إخوان الصفا" وراموا الجمع بين الفلسفة والشريعة، وقصتهم في ذلك مشهورة، وساق أبو حيان قصتَهم بطولها. ٣٢٩٨ - زيد بن رُفَيعْ، جَزَري، عن أبي عبيدة بن عبد اللّه بن مسعود. ضعَّفه الدارقطني. وقال النسائي: ليس بالقوي. روى عنه محمد بن حمزة، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان فقيهًا ورعًا فاضلًا. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: ثقة ما به بأس، قلتُ: سَمعَ من أبي عبيدة؟ قال: نعم، وقال في رواية الأثرم: ما علمتُ إلَّا خيرًا. وقال أبو داود: جَزَري ثقة. وذكره ابن شاهين في "الثقات". ٣٢٩٩ - ذ - زيد بن سالم، جَهَّله أبو حاتم، يأتي في هارون بن كثير [٨٢٠٧]. ٣٣٠٠ - ز - زيد بن سعد بن محمد، في ترجمة حسين الكُرْدي [٢٤٣٦]. ٣٣٠١ - زيد بن سعيد الواسِطِي، عن أبي إسحاق الفزاري: بخبر باطل، متنُه: "من أدخل على مؤمن سُرورًا لم تمسَّه النار".

стр. 1823

أخبرنا به الأَبَرْقُوهي، أخبرنا ابن أبي الجود، أخبرنا أحمد بن أبي غالب، أخبرنا عبد العزيز بن علي، أخبرنا أبو طاهر المخلِّص، حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حَدَّثَنَا زيد بن سعيد، حدثنا أبو إسحاق، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس ﵄، قال: قال رسول اللّه ﷺ : "من أدخل على مؤمن سرورًا فقد سَرَّني، ومن سرني فقد اتخذ عند اللّه عهدًا، ومن اتخذ عند الله عهدًا فلن تمسه النار"، انتهى. وساقه المؤلف في "معجمه" (١) من وجه آخر إلى أبي حامد (٢) وقال: هذا خبر منكر، ورواتُه أعلام ثقات، فالآفة زيدٌ هذا، ولم أجد أحدًا ذكره بجرح ولا تعديل. ٣٣٠٢ - زيد بن السَّكَن، حدَّث عنه إسحاق بن الضيف. قال الأزدي: منكر الحديث، انتهى. قال الأزدي: هو من رهط هشام بن يوسف. ٣٣٠٣ - زيد بن صالح، عن الوَازع بن نافع، مجهول، يروي عنه أبو وهب الجَزَري، انتهى وفي "ثقات" ابن حبان: زيد بن صالح الأَسَدي، من أهل خراسان، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، فما أدري هو ذا أم غيره، ثم ظهر أنه هو، فقد نسبه أبو حاتم أَسَديًا.

стр. 1824

٣٣٠٤ - زيد بن صُبْح، مجهول، انتهى. وفي "الثقات" لابن حبان: زيد بن صُبْحِي، ويقال: صَبِيح (١)، عن عقبة بن عامر. وعنه عَيَّاش بن عباس. ٣٢٩٧ مكرر - زيد بن عبد اللّه بن مسعود الهاشمي، [أبو القاسم] (٢) اتهم بوضع "أربعين في الآداب"، قاله النَّبَاتي. قلت: هو أبو الخير بن رِفاعة، لا صَبَّحه اللّه بخير. سمع منه تلك الأربعين الباطلة أبو الفتح سُليم بن أيوب الرازي بالرَّي بعد الأربع مئة. وروى أبو الموفق محمد بن محمد بن محمد النيسابوري، عن زيد بن عبد اللّه بن محمد الزاهد شيخ البَلَّوطِيّين (٣)، حدثنا إبراهيم بن حاتم التُّسْتَري، حدثنا علي بن الحسين بن إسحاق، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي، عن محمد بن يوسف الفريابي، عن الثوري، عن الليث، عن مجاهد، عن سلمان ﵁ قال: "سألتُ رسول الله ﷺ عن الأربعين حديثًا فقال: مَنْ حفظها على أمتي دخل الجنة، وحُشر مع الأنبياء والعلماء، فقلت: يا رسول اللّه أي الأحاديث هي؟ قال: "أن تؤمن باللّه واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والبعث والحساب والموقف والساعة والقدر، والوِتْر كلَّ ليلة، ولا تَعُقَّ

стр. 1825

والديك" إلى أن قال: "ولا تقل للقصير: يا قصير". وسردَ ما بقي، وهذا كَذِب. ٣٣٠٥ - زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه. قال البخاري: منكر الحديث. وذكر ابن عدي له حديثين. حدَّث عنه إبراهيمُ بن المنذر، وابن أبي أُوَيْس، انتهى. وذكره العقيلي وابن الجارود في "الضعفاء". وأورد له العقيلي من رواية إسماعيل بن أبي أويس، عنه، عن أبيه، عن جده، عن أسلم قال: خرجت في سفر، فلما رجعت قال لي عمر: من صَحِبت؟ قلت: رجلًا من بني بكر، قال: أما سمعت أن رسول اللّه ﷺ قال: "أخوك البكريُّ ولا تأمَنْه". قال العقيلي: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلَّا به. ٣٣٠٦ - زيد بن عبد الرحمن، عن عمرو بن شعيب، مجهول، انتهى. روى عنه إسماعيل بن عبد السلام، مجهول أيضًا. ٣٣٠٧ - ذ - زيد بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المَدَني، أخو نافع القارئ، عن الزهري.
следующие страницы →