وهذا شيء لا أصل له، ولا وجود لهذا الرجل، وما أدري هذه الحكاية لابن الجوزي من أين؟ فقد قال الإِمام أحمد ﵁: من علامة الأبدال، أنه لا يولد لهم، وكان حماد بن سلمة من الأبدال ولم يولد له.
٣٢٩٧ - زيد بن رِفَاعة الهاشمي، أبو الخَيْر، معروف بوضع الحديث على فلسفة فيه، أخذ عن ابن دُرَيد، وابن الأنباري. قال الخطيب: كذاب. وقال اللَّالِكَائي: رأيته بالرَّي.
قلت: له أربعون موضوعة سرقها منه ابن وَدْعان، وسيأتي في ابن عبد اللّه [بعد ٣٣٠٤]، انتهى.
وقال المِزّيُّ في جوابه عن حال "الأربعين الوَدْعانية": كان من أجهل خلق اللّه بالحديث، وأقلِّهم حياءً، وأجرئِهم على الكذب، وقد وضع عامتَها على أسانيدَ صحاح مشهورة بين أهل الحديث، يعرفها الخاص منهم والعام، فكان ذلك أبلغ في هَتْكِ سِرِّه (١)، وبيانِ عُوَاره.
وقال أبو حيان التوحيدي في كتاب "الإِمتاع والمؤانسة": كان زيد بن رفاعة ذا ذكاء وذهن وقّاد ويَقَظة، واتساع في الفنون، من النَّظْم والنثر والكتابة، والبراعة في الحساب، والحفظ لأيام الناس، ومعرفةٍ بالمقالات، وتبصّرٍ في الآراء وتصرفٍ في كل فن، لكنه لا يُنسب لمذهب، لجَيَشَانِه في كل شيء، وغَلَيانِه في كل باب.
стр. 1822
وكان قد صَحِبَ المقدسيَّ، والمِهْرَجُوني، والرَّيحاني، وغيرَهم. وهم الذين كانوا وضعوا "رسائل إخوان الصفا" وراموا الجمع بين الفلسفة والشريعة، وقصتهم في ذلك مشهورة، وساق أبو حيان قصتَهم بطولها.
٣٢٩٨ - زيد بن رُفَيعْ، جَزَري، عن أبي عبيدة بن عبد اللّه بن مسعود.
ضعَّفه الدارقطني. وقال النسائي: ليس بالقوي. روى عنه محمد بن حمزة، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان فقيهًا ورعًا فاضلًا.
وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: ثقة ما به بأس، قلتُ: سَمعَ من أبي عبيدة؟ قال: نعم، وقال في رواية الأثرم: ما علمتُ إلَّا خيرًا.
وقال أبو داود: جَزَري ثقة. وذكره ابن شاهين في "الثقات".
٣٢٩٩ - ذ - زيد بن سالم، جَهَّله أبو حاتم، يأتي في هارون بن كثير [٨٢٠٧].
٣٣٠٠ - ز - زيد بن سعد بن محمد، في ترجمة حسين الكُرْدي [٢٤٣٦].
٣٣٠١ - زيد بن سعيد الواسِطِي، عن أبي إسحاق الفزاري: بخبر باطل، متنُه: "من أدخل على مؤمن سُرورًا لم تمسَّه النار".
стр. 1823
أخبرنا به الأَبَرْقُوهي، أخبرنا ابن أبي الجود، أخبرنا أحمد بن أبي غالب، أخبرنا عبد العزيز بن علي، أخبرنا أبو طاهر المخلِّص، حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حَدَّثَنَا زيد بن سعيد، حدثنا أبو إسحاق، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس ﵄، قال:
قال رسول اللّه ﷺ : "من أدخل على مؤمن سرورًا فقد سَرَّني، ومن سرني فقد اتخذ عند اللّه عهدًا، ومن اتخذ عند الله عهدًا فلن تمسه النار"، انتهى.
وساقه المؤلف في "معجمه" (١) من وجه آخر إلى أبي حامد (٢) وقال: هذا خبر منكر، ورواتُه أعلام ثقات، فالآفة زيدٌ هذا، ولم أجد أحدًا ذكره بجرح ولا تعديل.
٣٣٠٢ - زيد بن السَّكَن، حدَّث عنه إسحاق بن الضيف. قال الأزدي: منكر الحديث، انتهى.
قال الأزدي: هو من رهط هشام بن يوسف.
٣٣٠٣ - زيد بن صالح، عن الوَازع بن نافع، مجهول، يروي عنه أبو وهب الجَزَري، انتهى
وفي "ثقات" ابن حبان: زيد بن صالح الأَسَدي، من أهل خراسان، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، فما أدري هو ذا أم غيره، ثم ظهر أنه هو، فقد نسبه أبو حاتم أَسَديًا.
стр. 1824
٣٣٠٤ - زيد بن صُبْح، مجهول، انتهى.
وفي "الثقات" لابن حبان: زيد بن صُبْحِي، ويقال: صَبِيح (١)، عن عقبة بن عامر. وعنه عَيَّاش بن عباس.
٣٢٩٧ مكرر - زيد بن عبد اللّه بن مسعود الهاشمي، [أبو القاسم] (٢) اتهم بوضع "أربعين في الآداب"، قاله النَّبَاتي.
قلت: هو أبو الخير بن رِفاعة، لا صَبَّحه اللّه بخير. سمع منه تلك الأربعين الباطلة أبو الفتح سُليم بن أيوب الرازي بالرَّي بعد الأربع مئة.
وروى أبو الموفق محمد بن محمد بن محمد النيسابوري، عن زيد بن عبد اللّه بن محمد الزاهد شيخ البَلَّوطِيّين (٣)، حدثنا إبراهيم بن حاتم التُّسْتَري، حدثنا علي بن الحسين بن إسحاق، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي، عن محمد بن يوسف الفريابي، عن الثوري، عن الليث، عن مجاهد، عن سلمان ﵁ قال:
"سألتُ رسول الله ﷺ عن الأربعين حديثًا فقال: مَنْ حفظها على أمتي دخل الجنة، وحُشر مع الأنبياء والعلماء، فقلت: يا رسول اللّه أي الأحاديث هي؟ قال: "أن تؤمن باللّه واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والبعث والحساب والموقف والساعة والقدر، والوِتْر كلَّ ليلة، ولا تَعُقَّ
стр. 1825
والديك" إلى أن قال: "ولا تقل للقصير: يا قصير".
وسردَ ما بقي، وهذا كَذِب.
٣٣٠٥ - زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه. قال البخاري: منكر الحديث.
وذكر ابن عدي له حديثين. حدَّث عنه إبراهيمُ بن المنذر، وابن أبي أُوَيْس، انتهى.
وذكره العقيلي وابن الجارود في "الضعفاء". وأورد له العقيلي من رواية إسماعيل بن أبي أويس، عنه، عن أبيه، عن جده، عن أسلم قال: خرجت في سفر، فلما رجعت قال لي عمر: من صَحِبت؟ قلت: رجلًا من بني بكر، قال: أما سمعت أن رسول اللّه ﷺ قال: "أخوك البكريُّ ولا تأمَنْه".
قال العقيلي: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلَّا به.
٣٣٠٦ - زيد بن عبد الرحمن، عن عمرو بن شعيب، مجهول، انتهى.
روى عنه إسماعيل بن عبد السلام، مجهول أيضًا.
٣٣٠٧ - ذ - زيد بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المَدَني، أخو نافع القارئ، عن الزهري.
стр. 1826
أورد له ابن عدي في ترجمة عبد اللّه بن إبراهيم الغِفَاري حديثين وقال: لم أسمع بزيدٍ أخي نافع إلَّا في هذين الحديثين، ولا أعلم روى عنه إلَّا عبد اللّه بن إبراهيم (١).
قلت: وقال الذهبي بعد أن أورد أحدهما في ترجمة الغِفَاري: زيدٌ مجهول (٢).
قلتُ: وليس ذلك على شرطه في أنَّ مَنْ قال فيه: مجهول ولم يعزه لأحد، أنَّ قائل ذلك هو أبو حاتم الرازي، فليس لأبي حاتم في زيدٍ كلامٌ أصلًا.
٣٣٠٨ - زيد بن عَفِيف، مجهول.
٣٣٠٩ - زيد بن عُمَر بن عاصم، عن سُهَيل بن أبي صالح: بخبرٍ منكر.
٣٣١٠ - زيد بن عَوْف، أبو رَبِيعة، ولقَبُهُ فَهْد، عن حماد بن سلمة. تركوه.
وقال الدارقطني: ضعيف. وكتب عنه أبو حاتم وقال: تعرف وتنكر.
стр. 1827
وقال الفلاس: متروك. وذكره أبو زرعة واتَّهمه بسرقة حديثين، انتهى.
فأحد الحديثين قال أبو زرعة: قَدِمَ أبو إسحاق الطالَقَاني البصرة، فحدث بحديثين عن ابن المبارك:
أحدهما: عن وُهيب، عن عُمر (١) بن محمد بن المنكَدِر، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁: "من مات ولم يغز … " فلم يلبث إلَّا يسيرًا حتى أخرج فهد بن عوف هذا الحديث عن وهيب بن خالد، فافتضح فيه، لأن وهيبًا الذي روى عنه ابن المبارك هو وهيب بن الوَرْد، وأخرجه فهد عن وهيب بن خالد، وظن أن ذاك هو وهيب بن خالد، فافتَضَح.
وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي زرعة: يكتب حديثه؟ قال: أصحاب الحديث ربما أراهم يكتبون عنه.
قلت: وقد حدَّثَ عن فهدٍ عبدُ بن حميد، والدارمي، وكتب عنه أبو حاتم وقال: كان علي بن المديني يتكلَّم فيه.
وقال عثمان الدارمي: سألت يحيى بن معين فقال: ليس لي به علم، لا أعرفه، لم أكتب عنه.
٣٣١١ - زيد بن عِيَاض، بصري قديم، تَكَلَّم فيه أيوبُ السختياني. روى عارِمٌ، عن حماد، عن علي بن زيد، عن زيد بن عِيَاض، عن عيسى بن حِطَّان الرَّقَاشي، عن عبد اللّه بن عمرو ﵁، أن رسول اللّه ﷺ قال: "أولاد الزنا يُحشرون في صورة القِرَدة والخنازير".
стр. 1828
وقد ذكر ابن أبي حاتم زيدًا مختصرًا، ولم يضعَّفه، انتهى.
وذكره العقيلي في "الضعفاء" وكناه أبا عياض، وأنَّ أيوبَ أنكَر حديثَه، فساق من طريق سلَّام بن أبي مطيع قال: حدَّث رجلٌ أيوبَ بحديث فأنكره فقال: من حدثك؟ قال: محمد بن واسع، قال: ثقةٌ، عمَّن؟ قال: عن زيد بن عياض، قال: لا تُرِدْه.
ثم ساق العقيلي حديث: "أولاد الزنا … " ثم ساق من رواية حماد بن واقد، عن بحرٍ السَّقَّاء، عن ميمون الخياط، عن حَبّة بن جُوين، عن أبي عياض، عن حذيفة قال: "بينا أنا في المسجد، إذ أغفيتُ، فقلت: يا رسول الله، عليَّ وضوء؟ قال: لا، حتى تضع جَنْبَك".
ثم ساقه من طريق قَزَعة بن سويد، عن بحرٍ السَّقَّاء، ولم يَذكر بين ميمون، وأبي عياض أحدًا، ثم قال: جميعًا لا يُحفظان من وجهٍ يَثبُت.
٣٣١٢ - ز - زيد بن كَعْب بن عُجْرَة، عن أبيه. وعنه جميل بن زيد، في المرأة التي تزوجها النبي ﷺ فرأى بها بياضًا.
قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": قال ابن معين: ليس بثقة، كذا قال، وإنما قال ابن معين ذلك في جميل بن زيد الراوي عنه، وقد تقدم ذلك في ترجمته [١٩٤٩] واختُلف عليه في السند اختلافًا كثيرًا، تقدَّم بعضُه.
٣٣١٣ - زيد بن محمد بن خلف المصري، متأخر، لَيِّن، يروي عن بحر بن نصر ونحوه.
قال ابن يونس: ليس بالقوي.
стр. 1829
أخبرنا عمر بن عبد المنعم، أخبرنا عبد الصمد بن محمد سنة تسع وست مئة حضورًا، أخبرنا جمال الإِسلام أبو الحسن، أخبرنا ابن طَلَّاب، أخبرنا ابن جُمَيع الغَسَّاني، حدثنا زيد بن محمد بمصر، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، حدثنا جرير بن حازم، عن أيوب، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، أنه كان يطلب رجلًا بحق فاختبأ منه، فقال: ما حملك على ذلك؟ قال: العُسْر، فاستحلفه على ذلك فحلف، فدعا بصَكّ فاعطاه إياه وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أنسأ مُعسرًا، أو وضع له، أنجاه اللّه من كروب يوم القيامة".
أخرج مسلم المرفوع منه من طريق جرير بن حازم، وحماد بن زيد، عن أيوب، انتهى.
وقال ابن يونس: يكنى أبا عُمَر، ليس بالقوي في الحديث.
توفي في ذي القعدة سنة ست وثلاثين وثلاث مئة وقال: إنه حدَّث عن يونس بن عبد الأعلى، وأبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب بشيءٍ يسير.
٣٣١٤ - ز - زيد بن محمد بن علي، جرى ذكره في سند مجهول لمتنٍ موضوع، سيأتي في ذكر من اسمه (عدي) في حرف العين [٥١٨٣].
٣٣١٥ - ز - زيد بن مُرَّة، عن الحسن. وعنه معتمر بن سليمان وحده. قال المنذري (١): لا أعرف حاله بجرح ولا عدالة (٢).
стр. 1830
قلت: أخرج له الحاكم في "المستدرك" حديث معقل بن يسار: "من دخل في شيء من أسعار المسلمين … " الحديث، وقال: سمعه معتمر بن سليمان وغيره من زيد بن مرّة.
٣٣١٦ - زيد بن معاوية، كوفي، عن علقمة، ذكره أبو حاتم بن حِبَّان في "الذيل" ومشَّاه غيره، انتهى.
وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: عَبْسي، روى عنه أبو إسحاق، السَّبيعي. وكذا نسبه البخاري عَبْسِيًّا وقال: روى عنه أبو إسحاق، وأشعث بن سُليم، وولده بشر بن زيد، ولم يذكر فيه جَرحًا.
٣٣١٧ - ذ - زيد بن أبي موسى، مولى عطاء. روى عن أبي غانم، عن أبي غالب، عن أبي أمامة. روى عنه أحمد بن الحسن الترمذي. سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه. قاله ابن أبي حاتم.
٣٣١٨ - ز - زيد بن نافع المصري، قال الحاكم: سألت الدارقطني عنه فقال: لا أعرفه.
قلت: والمعروف زِيَادُ بن نافع المصري التُّجِيبي (١) من صغار التابعين.
٣٣١٩ - زيد بن نُعَيم، لا يعرف في غير هذا الحديث.
قال أبو إسماعيل محمد بن عبد اللّه بن إسماعيل بن منصور البِطِّيْخِيّ (٢)
стр. 1831
الفقيه: حدثنا زيد بن نعيم، حدثنا محمد بن الحسن، حدثنا أبو حنيفة، عن هيثم بن حبيب الصيرفي ثقةٌ، عن الشعبي، عن جابر ﵁: "أن رجلين اختصما إلى النبي ﷺ في ناقة … " الحديث، هذا حديث غريب أخرجه الدارقطني، انتهى.
وقال ابن القطان: لا يعرف حاله.
* زيد بن أبي نُعَيْم، أخو نافع القارئ، مجهول، قاله المؤلف في ترجمة عبد الله بن إبراهيم الغفاري، هو زيد بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، تقدم قريبًا [٣٣٠٧].
٣٣٢٠ - زيد بن نُفَيْع، تابعي أرسل، روى عنه أَسِيد بن أبي أَسِيد، مجهول، انتهى.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، يروي المراسيل.
٣٣٢١ - ذ - زيد بن هاشم، عن مالك بن يسار. جَهَّله أبو حاتم، يأتي ذلك في ترجمة مالك بن يسار [٦٢٨١].
٣٣٢٢ - زيد بن واقِد، أبو علي السمتي البصري، عن حميد. وثقه أبو حاتم، وسمع منه بالرَّي، وهو أقدم شيخ له.
стр. 1832
وقال أبو زرعة: ليس بشيء، انتهى.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: شيخٌ.
ولم أر توثيقَه (١).
٣٣٢٣ - زيد بن يحيى البيِّع، بغدادي متأخر، حدثنا عنه الأَبَرْقُوْهِي من صحيح سماعه.
قيل: إنه أَلحَقَ اسمه في "جزء لُوَين"، وفي نسخة محمد بن السَّرِي التمار، فما نَفَّقَهما (٢) الطلبةُ عنه، انتهى.
وقد سمع الكثير من أبي الوقت، وابن الزاغوني، وابن قَفَرْجَل، والطبقة. وتفرد بأشياء.
مات سنة إحدى وعشرين وستمائة عن ثلاث وسبعين سنة.
قال ابن نُقطة: لم يُحدِّث بشيء من الملحَقِ البتة، ولا قرأه على أحد، وسماعُهُ صحيح فيما عدا الجزءين المذكورين.
٣٣٢٤ - زيد، أبو عمر، عن أنس بن مالك. قال البخاري: سكتوا عنه.
стр. 1833
ذكره العقيلي، وابن الجوزي، روى عنه زيد بن أبي أُنَيسة، والمتن محفوظ، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
٣٣٢٥ - زيدٌ، عن عائشة.
٣٣٢٦ - وزيدٌ السّلَمِي، عن أبي جعفر محمد بن علي: مجهولان، انتهى.
وقد ذكرهما ابن حبان في "الثقات" وقال في الراوي عن عائشة: روىَ عنه ابنه عمران بن زيد. وفي الراوي عن أبي جعفر: روى عنه أبو عبد الله الجعفي.
٣٣٢٧ - ز - زينب الكَذَّابة، قال المسعودي: ادَّعَتْ في عهد المتوكل العباسي: أنها بنتُ الحسين بن علي بن أبي طالب. وأنها عُمِّرَتْ إلى ذلك الوقت في خبرٍ مكذوب ادَّعَتْه، فأحضر المتوكل عليَّ بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، فكذبها عليٌّ فيما ادعت، فجرت له معها قصة ذكرها المسعودي في "مروج الذهب".
ثم وجدتُ قصتها في "شرف المصطفى" ﷺ لأبي سَعْد النيسابوري قال: ذكر محمد بن عاصم التميمي المعروف بالحَزَنْبَل، عن أحمد بن أبي طاهر، عن علي بن يحيى المنجِّم قال: لما ظهرت زينبُ الكذَّابة، وزعمت أنها بنتُ فاطمة وعليّ، قال المتوكل لجلسائه بعد أن أحضرت إليه: كيف لنا أن نعلم صحةَ أمر هذه؟ فقال له الفتح بن خاقان: أحضِرْ ابن الرِّضا يخبرك حقيقة أمرها.
стр. 1834
فحضر، فرحَّب به وسأله فقال: المحنةُ في ذلك قريبة، إن اللّه حرَّم لحم جميعَ ولدِ فاطمةَ على السِّباع، فألقها للسِّباع، فإن كانت صادقة لم تتعرض لها، وإن كانت كاذبة أكلتها، فعَرَضَ ذلك عليها فأكْذَبَتْ نفسها، فأُدِيرت على جملٍ في طُرُقات سُرَّ مَنْ رأى، يُنَادَى عليها بأنها زينبُ الكذَّابة، وليس بينها وبين رسول الله ﷺ رَحِمٌ ماسَّة.
فلما كان بعد أيام، قال علي بن الجَهْم: يا أمير المؤمنين، لو جرَّبتَ قولَه في نفسه لعرفنا حقيقتَه، فجرَّبه وألقاه في مكان فيه السِّباعُ مطلقَةٌ، فلم تتعرض له، فقال المتوكل: واللّه لئن ذكرتم هذا لأحد من الناس لأضربنَّ أعناقكم. واللّه أعلم (١).
* * *
[آخر الجزء الثالث من هذه الطبعة المحققة ويليه الجزء الرابع، وأوله ترجمة: سابق بن عبد الله الرقي]
стр. 1835
قَالَ الإمَامُ عَليّ بنُ المدينيّ: مَعْرفَة الرِّجَال نِصْفُ العِلْم
لِسَانُ المِيزَانِ
لِلإمَامِ الحَافِظ أَحْمَد بْن عَليّ بْن حَجَر العَسْقَلَانيّ
وُلدَ سَنة ٧٧٣، وتُوفِّي سَنة ٨٥٢
رَحمَهُ الله تعَالى
اعتَنى بهِ الشّيخُ العَلّامة
عبد الفتاح أبو غدَّة
وُلِدَ سَنَة ١٣٣٦ وَتُوفِّي سَنَة ١٤١٧
رَحمَهُ الله تعالى
اعتَنى بإخرَاجِهِ وَطبَاعَتِه
سلمان عبْد الفتّاح أبو غدَّة
الجزء الرَّابِع
مكتبة المطبوعات الإسلاميَّة
стр. 1836
لِسَانُ المِيزَانِ ٤
стр. 1837
جميع المحقوق مِحفوظَة
للمعُتَني بهِ
الطبعَةُ الأولى
١٤٢٣ هـ -٢٠٠٢ م
قامَت بطبَاعَته وَإخرَاجه دَار البشائر الإسلاميّة للطبَاعَة وَالنشر والتوزيعِ
بَيروت-لبنان- ص. ب: ٥٩٥٥ - ١٤ وَيُطلبْ مِنهَا
هَاتف: ٧٠٢٨٥٧ - فاكس: ٧٠٤٩٦٣/ ٠٠٩٦١١
e-mail:bashaer@cyberia.net.lb
стр. 1838
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف السين المهملة
[من اسمه سابق وسالم]
٣٣٢٨ - سابق بن عبد اللّه الرَّقِّي، عن أبي خَلَف، عن أنس ﵁: "إذا مُدح الفاسقُ اهتزَّ العرشُ". رواه عنه المُعافَى بن عمران، وهذا خبر منكر، ولكن أبو خَلَف لا يُعرف.
وذكر ابن عدي سابقًا، وكناه أبا عبد اللّه. قال: ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو المُهاجِر. يروي عنه أحمد بن شُبَّان الموصلي، وأبو الوليد رَبَاح بن الجرَّاح (١). وروى مُعَانُ بن رِفَاعة عنه، وروى محمد بن عُبَيد الله القَرْدُوَاني، عن أبيه، عن سابقٍ الرَّقي نحوَ ثلاثين حديثًا.
قال ابن عدي: وهو غيرُ سابقٍ البَرْبَرِي الزاهد (٢)، ذاك له كلام في الزهد، انتهى.
стр. 1839
وقوله: ورَوى مُعَانُ بن رِفَاعة عنه، يُوهم أنه روى عن سابقٍ، وليس كذلك.
وقد جوَّز ابنُ عدي أن يكون سابق ثلاثةً: (سابق) بن عبد اللّه الراوي عن أبي خَلَف. و (سابق) بن عبد اللّه الرَّقي. و (سابق) البربري، فقال ما نصه: أظن أن سابقًا صاحبَ حديثِ: "إذا مُدِحَ الفاسقُ … " ليس هو بالرَّقِّي، لأن الرَّقِّيَّ أحاديثُه مستقيمة عن مُطرِّف، وأبي حنيفة. وأما سابق البربري فإنما له كلام في الحكمة والزهد وغيرهما.
وأورَدَ حديثَ: "إذا مُدح الفاسق" من وجهين. قال في الأول: حدثنا أبو عبد اللّه سابقُ بن عبد اللّه، ولم يُكنّه في الثاني. ثم ساقه من وجهٍ ثالثٍ فقال: عن سابق، ولم يكنّه ولم ينسُبْه.
ثم أخرج من طريق محمد بن عيسى: حدثنا سابق أبو سعيد، عن ربيعة، عن أنس … فذكر حديثًا.
ثم أخرج من طريق محمد بن عُبَيد اللّه القَرْدُوَاني: حدثنا أبي، حدثنا سابق بن عبد الله الرَّقِّي، وكنيته أبو المُهاجِر.
فالحاصل: أن الراويَ عن أبي خَلَف يكنى أبا عبد الله، ويقال: أبو سعيد، ولم يأتِ في نسبه أنه رَقّي. وأما الرقي فيكنى أبا المهاجر، والراوي عن أبي خلف واهٍ، والرقي ثقةٌ.
وأما البربري فلم يُذكَر اسمُ أبيه (١)، وقد أشار إليه ابن عدي ومقتضاه: أن البربري ليست له رواية، وليس كذاك، فقد ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: من أهل حَرَّان، سكن الرَّقة، يروي عن مكحول، وعَمْرو بن أبي عَمْرو. وقال أبو حاتم الرازي: روى عنه الأوزاعي.
стр. 1840
وأما الرقي فروى عنه أيضًا موسى بن أعْيَن، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، ولم يَذكُر ابنُ أبي حاتم فيه جرحًا.
٣٣٢٩ - ز - ساكنة بنت الجعد، في ترجمة ربيعة بن عبد الرحمن بن حِصْن (١).
٣٣٣٠ - سالم بن إبراهيم، معاصر لشيوخ الأئمة. قال الدارقطني: ليس بثبت.
قلت: روى سالم، عن حكيم بن خِذَام - متروكٌ -، عن العلاء بن كثير - تالِفٌ -، عن مكحول، عن وَاثِلة مرفوعًا: "مِن يُمْنِ المرأة تبكيرها بأنثى".
وهو سالم بن إبراهيم بن أبي بكر بن عياش، انتهى.
والخبر المذكور رويناه في "جزء" ابن عِتْرَة الموصلي.
٣٣٣١ - ذ - سالم بن بُرَيد، أبو ميمون الرَّسْعَني، قال حمزة السهمي في "تاريخ جُرْجان": نزل جرجان، وحدَّث بحديث منكر عن أحمد بن عبد اللّه النَّهْرَاوَني، وقد مضى الحديثُ في ترجمة أحمد [قبل ٥٩٣].
* - سالم بن ثابت، شيخ للواقدي، مجهول، انتهى (٢).
والذي في كتاب ابن أبي حاتم: سالم مولى ثابت، ذكره في آخِرِ من
стр. 1841
اسمه ثابت (١)، ولو كان ابنَ ثابتٍ لذكره في الأوائل.
٣٣٣٢ - ز - سالم بن جَوْن، في حاتم بن الفضل [٢٠١٦].
٣٣٣٣ - سالم بن أبي حماد، لم يَغْمِزه أحد، وله حديثٌ منكر.
أخبرنا أحمد بن عبد الكريم، أخبرنا نصر بن جَزْء، أخبرنا السِّلفي، أخبرنا محمد بن إدريس القِرتَّائي بالبصرة، حدثنا إبراهيم بن غسان إملاء، حدثنا يوسف بن يعقوب النَّجِيرمي، حدثنا يعقوب بن غَيلان، حدثنا أبو كُرَيب، حدثنا عُبيد اللّه بن موسى، عن سالم بن أبي حماد، عن السُّدِّي، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول اللّه ﷺ : "كانت الأنبياء يَعْزِلون الخُمْسَ، فتجيء النار فتأكله، وأمرت أنا أن أقسِّمه في فقراء أمتي"، انتهى.
وهو سالم أبو حماد الآتي بعد قليل (٢)، وقد تكلَّم فيه أبو حاتم.
* - ز - سالم بن سَبْرَة، أبو سَبْرَة، سيأتي في الكنى [٨٨٦٩].
٣٣٣٤ - سالم بن سَلَمة، أبو سَبْرَة الهُذَلي، روى عنه ابنُ بُرَيدَة، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن علي (٣)، روى عنه أهل الكوفة.
стр. 1842
قلت: وهو والد الجارود بن أبي سَبْرَة، روى أيضًا عن عبد اللّه بن عَمْرو بن العاص، وابن عباس، ووَفَد رسولًا على معاويةَ من زياد، وذكر البَلاذُري أن زيادًا استقضاه على البصرة.
٣٣٣٥ - ك - سالم بن صالح الرازي، لا يُعرف. قال ذلك أبو الفَرَج بن الجوزي، وهو سالم بن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، له عن أبيه. وعنه إبراهيم بن سعد.
قال أبو حاتم: لا أعرفه، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: من أهل المدينة. ذكره في الطبقة الثالثة وأعاده في الرابعة.
٣٣٣٦ - سالم بن عبد الله الكِلَابي، عن بعض التابعين، فذكر خبرًا باطلًا في الخِضاب، انتهى.
وهو الجَزَري أبو المُهاجِر، مولى بني كلاب، أخرج له (ق) وهو ثقة، فلعل الآفةَ من غيره، فقد قال أبو حاتم: روى عن أبي عبد اللّه القرشي، عن
стр. 1843
ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "خِضابُ الصُّفْرَة للمؤمن، وخِضابُ السَّواد للكافر".
قال أبو حاتم: وهو حديث منكَر شبهُ الموضوع، وأحسبه من أبي عبد اللّه القرشي الذي لم يُسَمَّ، روى عنه إسماعيلُ بن عياش. هذا آخِر كلام أبي حاتم.
وقد أوضح أن الذنبَ لغير سالم، ولكنّ هذا آفةُ الإِجحاف في الاختصار، أن يضعّف المؤلفُ الثقةَ وهو لا يدري، وأنْ يجعل الواحدَ اثنين!
٣٣٣٧ - ز - سالم بن عبد اللّه الأنصاري، يأتي في شُمَيلة، في حرف الشين المعجمة [١٣٨٣١].
٣٣٣٨ - ز - سالم بن عبد اللّه بن محمد الفَرَمائي، روى عنه يعقوبُ بن إسحاق بن حَجَر العسقلاني.
قال مسلمة بن قاسم: مجهول، أخبرنا عنه ابن حَجَر، ودخلتُ الفَرَما فسألت عنه، فلم أجد أحدًا يعرفه.
٣٣٣٩ - سالم بن عبد الأعلى، وقيل: ابن عبد الرحمن، وقيل: ابن غَيلان، أبو الفيض. عن نافع، وعطاء. والظاهر أنه كوفي، حدَّث عنه عبد اللّه بن إدريس وغيره.
قال عباسٌ عن يحيى: ليس حديثُه بشيء، هو الذي روى عن نافع، عن
стр. 1844
ابن عمر ﵄: "أن النبي ﷺ كان إذا أشفق من الحاجةِ رَبَط في يده خيطًا". رواه جماعةٌ عن سالم، وله أشياء عن عطاءٍ منكرة.
قال البخاري: تركوه. وقال النَّسائي: متروك.
وله عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "لا يحلّ لامرأةٍ تدخل الحَمَّام"، انتهى.
وذكره العُقيلي فقال: سالم بن عبد الأعلى، وذكر الحديثَ في نسيان الحاجة، وأكثرُ ما يجيء في الرِّوايات: سالم بن عبد الأعلى، وكناه زيد بن أبي الزَّرْقَاء فقال: حدثنا أبو الفيض سالمُ بن عبد الأعلى.
وروى ابنُ عدي حديثَه من طريق عمر بن صُبْح فقال: حدثنا سالم بن غَيلان، وعُمر تالفٌ.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث، قريبٌ من أبي مريم في الضَّعف.
وقال ابن طاهر في "التذكرة": يضع الحديث على الثقات. وتبع في ذلك ابنَ حبان.
وقال النَّسائي في "الكنى": ليس بثقة. وقال ابن أبي حاتم والساجي والدُّولابي وغيرهم: متروك.
وذكره ابن الجارود في "الضعفاء". وقال الحاكم والنقَّاش: روى عن نافعٍ أحاديثَ موضوعة.
* - ز - سالم بن عطاء، تقدَّم في رِجَال بن سالم [٣١٤٠].
٣٣٤٠ - سالم بن مِخْرَاق، حدث عنه مروان بن معاوية، مجهول. له عن أبي العَدَبَّس.
стр. 1845
٣٣٤١ - سالم بن هلال، بَيَّض له ابنُ أبي حاتم.
٣٣٣٣ مكرر - وسالم أبو حماد، صاحب السُّدِّي.
٣٣٤٢ - وسالم مولى عُكَّاشة، شُوَيخ لأبي عاصم النَّبِيل.
٣٣٤٣ - وسالم، عن سالم مولى أبي جعفر الباقر، مجهولون، انتهى.
أما ابن هلال: فقد ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال فيه: النَّاجِي، يروي عن أبي الصدّيق، روى عنه يحيى بن سعيد القطان. قلت: وتكفيه روايتُه عنه في توثيقه.
وأما صاحب السدّي، فذكره ابن حبان أيضًا في "الثقات" وقال: يروي عنه عُبيد الله بن موسى.
وأما شيخُ أبي عاصم: فذكره ابن حبان أيضًا في "الثقات" وقال: المكيُّ، يروي عن عطاء، وسالم، وابن أبي مُلَيكة.
والرابع: صوابُه مَولى سالم، مَولى جعفر بن محمد بن علي (١). روى عنه
стр. 1846
الواقدي، هكذا قال أبو حاتم، وكان قبلَ ذلك قد قال: سالمٌ مولى أبي جعفر عن مولاه، وعن (١) مَعْن بن عيسى، ولم يذكر فيه جَرْحًا، فالظاهر أنهما اثنان.
٣٣٤٤ - سالم، أبو العلاء، مولى إبراهيم الطائي، ما حدَّث عنه سوى عبد الصمد التَّنُّوري، انتهى.
وذكره العقيلي فقال: المُرَادي (٢). روى عن عمرو بن هَرِم (٣)، عن رِبْعِيّ، عن أبي عبد اللّه رجلِ من أصحاب حذيفة عن حذيفة رفعه: "اقتدُوا باللذَينِ من بعدي … " الحديث، وفيه قصة ذكرِ للاختلاف (٤) على رِبْعِيّ فيه.
وضعَّفه ابن الجارود. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن عَمْرو بن هَرِم.
стр. 1847
٣٣٤٥ - سالم، أبو غِياث، عن أنس. وعنه النضر بن شُمَيل. قال ابن معين: لا شيء، انتهى.
وقال أحمد بن حنبل: ضعيفُ الحديث.
قلت: روى عنه أيضًا مسلم بن إبراهيم، وعُبيد اللّه بن موسى، وأبو سلمة، وغيرهم.
٣٣٤٦ - ذ - سالم، والد زيد (١)، تقدم في زيد [٣٢٩٩].
٣٣٤٧ - سالم الدَّوْرَقي (٢)، لا يُدرى من هو. تركه الأزديُّ.
[من اسمه السَّائبُ وسَبْرَة وسِتّ]
٣٣٤٨ - السائب الخَوْلاني، عن عقبة بن عامر، مجهول.
٣٣٤٩ - السائب بن مالك، عن فَضَالة بن عُبيد، لا يُعرف.
فإن كان والدَ عطاء (٣) فهو ثقة، انتهى.
стр. 1848
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عنه الزهري، ويزيد بن أبي حبيب.
وروى هو عن عمر، وفرَّق بينه وبين والد عطاء، ورجَّح جمعٌ أنَّ اسمَ والد السائب أبي عطاء: يزيدُ لا مالكٌ.
وقال العجلي: السائب بن مالك، مدني تابعيّ ثقة، فهو صاحبُ الترجمة، وأما والد عطاء فطائفيٌّ نزل الكوفة.
٣٣٥٠ - ز - سَبْرَة بن عبد اللّه، عن عَمْرو بن صالح، عن صُهيب بن مِهْران. مجهولون. قاله أبو حاتم في ترجمة عمرو بن صالح (١).
٣٣٥١ - سَبْرَة، رجلٌ حدَّث عنه إسماعيل السُّدِّي، مجهول، انتهى.
وقال ابن حبان في "الثقات": روى عن أنس، لا أدري من هو.
٣٣٥٢ - سِتّ العِبَاد المصرية، رَوَتْ عن ابن رِفَاعة بعض "الخِلَعِيّات"، حدث عنها الفَخْر عليّ المقدسي. وقد تكلَّم الحافظ زكي الدين المنذري في سَمَاعها وقال: هو بخطّ غير موثوق به، انتهى.
وسيأتي بسطُ ذلك في ترجمة محمد بن أسعد الجَوَّاني [٦٤٨٨] ماتت سِتّ العِبَاد هذه سنة خمس عشرة وست مائة أو بعدها.
стр. 1849
[من اسمه سُحْنُون وسُحَيم]
٣٣٥٣ - ذ - سُحْنُون الفقيهُ المالكي المشهور، اسمه عبد السلام بن سعيد بن حبيب بن حسّان بن هلال بن بَكَّار بن ربيعة التِّنُوخي، أبو سَعْد. غلب عليه اللقب.
سمع من ابن وهب، ومن ابن القاسم، وأشهب، وعبد الله بن عبد الحكم، وشعيب بن الليث، وعبد الله بن نافع، ومَعْن بن عيسى، والماجِشُون، والوليد بن مسلم، وأيوبَ بن سويد، وبُهْلُول بن راشد، وعلي بن زياد في آخرين.
سمع منه ابنه محمد، وعياش بن موسى الغافِقِي، وعبد الجبَّار بن خالد، وغيرهم.
تَكَلَّم فيه أبو يعلى الخليلي فقال: لم يرضَ أهلُ الحديث حفظَه.
وأثنى عليه أبو العَرَبِ كثيرًا فقال: انتشرَتْ إمامته، وسَلَّم له أهلُ عصره، وأجمعوا على فضله وتقدُّمه، واجتمعت فيه خِلالٌ قلَّما اجتمعت في غيره: الفقهُ والورعُ والصَّرامة والزَّهادة والتَّخَشُّن والسَّماحة.
وقال ابن يونس: ولد في رمضان سنة ستين أو إحدى وستين ومئة، ومات لسبع خلون من رجب سنة أربعين ومئتين، وهو ابن ثمانين سنة.
٣٣٥٤ - ز - سُحَيم، عن أنسٍ. وعنه ابنه أشعث، في ترجمة أشعث (١).
стр. 1850
[من اسمه سِدَاد وسَدُوس وسَدِير وسُدَيف]
٣٣٥٥ - ز - سِدَاد الجُعْفي، لا يُعرف، روى عن أُرْجُوَانة قال: كنت أَقْلِي لمحمد بن الحنفية الجرادَ فيأكله. تفرَّد عنه عُبيد اللّه بن موسى.
٣٣٥٦ - ز - سَدُوس بن حبيب، صاحب السَّابِرِي، من أهل البصرة، روى عن أنس. وعنه الحكم بن سِنَان (١).
قال ابن حبان في "الثقات": يخطئ كثيرًا.
٣٣٥٧ - سَدِير بن حُكَيم الصَّيرفي الكوفي، صالح الحديث. وقال الجُوْزجاني: مذموم المذهب. وروى أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة.
وقال ابن الجوزي: روى عنه سفيان الثوري، ثم قال: قال ابن عيينة: كان يكذب.
وقال النَّسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك. وقال العقيلي: كان ممن يغلو في الرَّفض. وقال البخاري: سمع أبا جعفر، انتهى.
стр. 1851
وأورد له العقيلي، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبي سعيد: "أن النبي ﷺ قال لعلي: أنتَ أخي" قال: وهذا قد رُوي من غير هذا الوجه بأسانيدَ متقاربة، وأبو جعفرٍ عن أبي سعيدٍ غيرُ متَّصل.
وقال ابن عدي عن ابن عُقدة: هو سَدِير بن حُكَيم بن صُهيب، أبو الفضل. ونَقَل عن البخاري أنه قال: سَدِير الصيرفي سمع أبا جعفر قال: كان لعليّ بن الحسين سَمَنْجُون ثَعَالِب (١).
قال ابن عيينة: (رأيته يحدِّث) هكذا في نسخةٍ معتمدة بصيغة الفعل المضارع من التَّحديث (٢)، فصحَّفها ابنُ الجوزي (يكذب).
ثم قال ابن عدي: له أحاديثُ قليلة، وقد ذُكر عنه إفراطٌ في التشيع، وأما في الحديث فأرجو أنه لا بأس به.
٣٣٥٨ - سُدَيف بن ميمون المكي، رافضي، خرج مع ابن حَسَن، فظَفِر به المنصورُ فقتله.
قال العقيلي: كان من الغلاة في الرَّفض.
حدثنا إسحاق بن يحيى الدِّهقان، حدثنا حرب بن الحسن الطحّان، حدثنا حَنَان بن سَدِير، حدثنا سُدَيف المكي، حدثنا محمد بن علي وما رأيت محمديًّا قطُّ يشبهه، حدثنا جابر بن عبد الله ﵄ قال: خطبَنا
стр. 1852
رسول الله ﷺ فقال: "من أبغضَنا أهلَ البيت، حَشَره اللّه يوم القيامة يهوديًّا، وإن صام وصلَّى، إن اللّه علَّمني أسماء أمتي، كما علَّم آدمَ الأسماءَ كلَّها، ومثَّل لي أمتي في الطّين، فمرَّ بي أصحابُ الرايات، فاستغفرتُ لعليّ وشِيْعته".
قال حَنَان: فدخلتُ مع أبي عَلَى جعفر بن محمد، فذَكَر له أبي هذا، فقال: ما كنتُ أظن أن أبي حدَّث به أحدًا، انتهى.
وساق العُقَيلي قصة قتله، وأنه لما أفرط في هِجاء بني أمية، ثم اتفق خروجُ ابن الحَسَن: تبعه وهَجَا المنصورَ، وأفرط في مدح ابن الحسن، فبلغ ذلك المنصورَ، فنذر قتله، فلما قُتل محمد (١) كتب المنصور إلى عامله وهو داود بن علي عَمُّه أن يقتل سُدَيفًا، وكان داود عامِلَه على الحجاز.
فماطَلَ داودُ بذلك لِمَا سلف لِسُدَيف من مديحهم وهَجْو أعدائهم، فراجَعَ فيه، إلى أن حجّ المنصور، فخشي داودُ أن يُنكر عليه عدمَ امتثال أمره في سُدَيف، فأخرجه فقتله. ثم لاقى المنصورَ، فمن أول ما رآه حين سَلَّم: سأله عن سُدَيفٍ، فقال: قتلتُه، فقال: وعليك السلام يا عَمُّ.
[من اسمه سَرْباتَك]
٣٣٥٩ - ز - سَرْبَاتَك الهندي، بفتح السين المهملة، وسكون الراء، بعدها موحدة، وبعد الألف مثناة مفتوحة فوقانية، ثم كاف.
ذكره أبو موسى المديني في "ذيل معرفة الصحابة". وأخرج من طريق
стр. 1853
بِشْر بن أحمد الإِسْفَرايني صاحب يحيى بن يحيى النيسابوري، أن بِشْرًا قال: سمعتُ مكي بن أحمد البَرْذعي يقول: سمعت إسحاق بن إبراهيم الطوسي، وقد بلغ سبعًا وتسعين سنة يقول: رأيت سَرْباتَك مَلِكَ الهند، فقلت له: كم أتى لك؟ قال: تسع مئة وخمس وعشرون سنة، وذَكَر أن النبي ﷺ أنفذ إليه حُذيفة بن اليمان، وأسامة بن زيد، وسَفينة، وصُهيبًا، وأبا موسى الأشعري يدعونه إلى الإِسلام، فاسلم وقَبِل كتابَ النبي ﷺ .
قال الذهبي في "التجريد": هذا كذبٌ واضح. ولم يَذكره في "الميزان".
وقال ابن الأثير في "أسد الغابة": أجاد ابن مَنْده في تركِ ذكره.
قلت: لا، بل الذي يذكره ويَكْشِفُ أمرَه، أولى ممن يُهمله فيُظَنّ أنه لم يطَّلع عليه، وممن يذكره ولا يكشف أمره فيُظَنّ أنه مقبول.
وقد جاء ذكره من وجه آخر، أورده أبو حامد أحمدُ بن محمد بن إبراهيم بن الخليل البغوي، أخبرنا عُمَر بنُ أحمد بن محمد بن عمر بن حفص النَّيسابوري، أخبرنا أبو القاسم عبد اللّه بن الحسين بن بالُوْيَهْ بن بكر بن إبراهيم بن محمد بن فَرُّخان الصوفي، سمعت أبا سعيد مظفر بن أسد الحنفي المتطبِّب يقول:
سمعت سَرْباتَك الهندي يقول: رأيتُ محمدًا ﷺ بمكة مرتين، وبالمدينة مرة، قدمتُ عليه رسولًا من مَلِك الحبشة، وكان لي حين قدمتُ عليه أربع مئة وستون سنة، وكان رَبْعة من الرجال، ليس بطويل بائن، ولا بقصير، أحسنَ الناس وجهًا.
قال مظفَّر: ومات سَرْباتَك سنة ست وثلاثين وثلاث مئة. وهو ابنُ ثمان مئة سنة وأربع وتسعين سنة.
قلت: وإذا أضيف ما ذكره من عمره عند وَفَادته إلى المدينة التي من سنة
стр. 1854
الهجرة إلى سنة وفاته، ظهرت مجازفة مظفَّر بن أسد وغَفْلته عن تناقضه في مقدار عُمره، فإنه إنما يكون ابن سبع مئة وبضع وتسعين، فكأنه غلط بمئة سنة.
[من اسمه سُرُور وسَرِيع]
٣٣٦٠ - سُرور بن المغيرة، حدَّث محمد بن كثير (١)، عن سُرور، عن سليمان التيمي، عن ابن المنكدر، عن جابر: "من كانت له ثلاثُ بناتٍ يَعُولهنَّ فله الجنة".
ذكره الأزدي وتكلَّم فيه، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات". فقال: هو ابن أخي منصور بن زاذان، يروي عن منصور بن زاذان، روى عنه أبو سعيد الحدّاد الغرائبَ. وذكره في موضع آخرَ فقال: كنيته أبو عامر، ويقال: أبو العباس، أصله من البصرة، سكن واسِط، يروي عن سُليمان التيمي، يروي عنه الواسطيون.
وإنما قال الأزدي: عنده مناكيرُ عن الشعبي.
٣٣٦١ - سَرِيع بن عبد اللّه، روى حديثًا منقطعًا، مجهول، انتهى.
وأخرج البيهقي (٢) في الصيام من طريق إبراهيم بن مُزاحِم، عن سَرِيع بن نَبْهان، عن أبي ذر حديثًا في الصَّوم وقال: سريع مجهول، فما أدري أهو ذا أو غيره؟!
стр. 1855
[من اسمه السَّرِيّ]
٣٣٦٢ - السَّرِيُّ بن خالد، مَدَني، لا يُعرف. قال الأزدي: لا يُحتجّ به.
٣٣٦٣ - ز - السَّرِيُّ بن سهل، عن عبد اللّه بن رُشيد، وعنه عبد الصمد بن علي بن مُكْرَم. لا يُحتج به ولا بشيخه، قاله البيهقي.
قلت: ولعله السري بن عاصم [٣٣٦٤].
٣٣٦٤ - السَّرِيُّ بن عاصم بن سهل، أبو عاصم الهَمْدَاني، مؤدِّب المعتز باللّه، وقد يُنْسَب إلى جده، رَوى عن ابن عُلية. وهَّاه ابن عدي وقال: يَسْرِق الحديث.
حدَّث عن حَرَمي بن عُمارة أيضًا، وكذَّبه ابن خِراش.
ومن بلاياه قال: حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن عبدة، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "الإِيمان بالقَدَر يُذهِب الهمَّ والحَزَن".
ومن مصائبه أنه أتى بحديثٍ مَتْنُه: "رأيتُ حول العرش وَرْدةً فيها مكتوب: محمد رسول اللّه، أبو بكر الصديق".
ومن مصائبه قال: حدثنا علي بن عاصم، عن حُمَيد، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "للّه مَلَكٌ من ياقوتة على زُمُرُّدةٍ، كلَّ يوم يُسَعِّر"، انتهى.
стр. 1856
وقال النقاش في "موضوعاته" في الحديث الأخير: وَضَعَه السَّري.
وله عن محمد بن عبيد، عن عبد اللّه بن عُمر، عن عَمْرو بن دينار، عن أبي الطفيل، عن أبي بكر الصديق حديثُ: "هُو الطهورُ ماؤه الحِلُّ مَيْتته".
وهذا الإِسناد مركَّب، ما حدَّث به هؤلاء قَطّ هكذا، وإنما يُعرف من حديث أبي بكر موقوفًا.
وكنّاه ابنُ عدي أبا سهل، قال: وله غيرُ حديثٍ سرقه من الثقات، وحدث به عن مشايخهم.
٣٣٦٥ - السَّرِيُّ بن عبد اللّه السُّلمي، عن جعفر الصادق، لا يُعرف، وأخباره منكرة.
ذكره ابن عدي. فروى عنه عباد بن يعقوب الرَّوَاجِنى، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر ﵁: "قَضَى باليمين مع الشاهد". وهذا في "الموطأ" عن جعفر، عن أبيه مرسَلًا، انتهى.
وقال ابن عدي: جَدُّه يعقوب، قال: وله أحاديث وليس بذاك المعروف، وفي رواياته بعضُ ما يُنكَر عليه.
* - السَّرِيّ بن عبد الحميد، شيخٌ لِبَقِيَّة، متروكُ الحديث، حديثه: "ليس في صلاة الخوف سَهْو"، انتهى (١).
وهذا غلط، والصواب عبدُ الحميد بن السَّرِيّ فانقلب، وسيأتي على الصواب في عبد الحميد [٤٥٧٥].
стр. 1857
٣٣٦٦ - سَرِيُّ بن مَخْلد، لا أعرفه. قال الأزدي: ضعيف جدًّا، انتهى.
وفي كتاب ابن أبي حاتم: سَرِيُّ بن خالد (١)، روى عن جعفر بن محمد، وعنه حماد بن عمرو النَّصِيبي. فكأنه المراد، وكأن الضعف أتاه من قِبَل الراوي عنه حمادِ بِن عمرو، وأما السَّري فلم يذكر ابنُ أبي حاتم فيه جرحًا.
٣٣٦٧ - ذ - السَّرِيُّ بن مُصَرِّف بن عمرو بن كعب، أو ابن كعب بن عمرو، روى عن الشعبي وغيره. روى عنه ابنه عمرو، وأبو نعيم، وأيوبُ بن سويد.
قال ابن أبي حاتم عن أبيه: لم يكن بصاحبِ حديث.
وقال ابن القطان: لا يُعرف، وله حديث في مَسْح القَذَال في الوضوء.
قلت: وسيأتي له ذكرٌ في حفيده مُصَرّف بن عمرو بن السَّرِيّ [٧٧٥٩].
٣٣٦٨ - ز - السَّرِيّ بن المغلس، أبو الحسن السَّقَطي البغدادي، الزاهدُ المشهور.
صَحِب معروفًا الكَرْخي، وسمع من فُضَيل بن عياض، وهُشَيم، وأبي
стр. 1858
بكر بن عياش، وعلي بن عمران، ويزيد بن هارون. روى عنه أبو القاسم الجُنيد، وأبو العباس بن مسروق، وإبراهيم بن عبد اللّه المخرِّمي، وغيرهم. واشتهر بالصلاح والزهد والورع.
قال الجنيد: ما رأيتُ أعبدَ من السَّرِيّ، وكانت وفاته سنة ٢٥٨، أتت عليه ثمان وتسعون سنة، ما رُئي مضطجعًا إلَّا في علّة الموت.
وقال أبو بكر الحربي: سمعت السريَّ يقول: حَمِدتُ اللّه مرةً، فأنا أستغفر اللّه من ذلك الحمد منذ ثلاثين سنة، كان لي دُكّان فيه متاع، فاحترق السوقُ، فقال لي رجل: سَلِم دُكّانُك، فقلت: الحمد للّه، ثم فكَّرت فنَدِمتُ.
وقيل: كان بدء أمره، أنه رأى جاريةً سقط منها إناء فانكسر، فبكت، فأخذ من دُكانه إناء فأعطاها، فرآه معروفٌ الكرخي فقال له: بَغَّض اللّه إليك الدنيا، قال السَّري: فكُلُّ ما أنا فيه من بَرَكة دعاء معروف.
وقال الجنيد: سمعت السري يقول: أشتهي أن آكل أكلةً ليس عليَّ للّه فيها تَبِعة، ولا لمخلوق علي فيها مِنَّة، فلم أجد لذلك سبيلًا.
قال: وقلت له عند وفاته: أوصني، فقال: لا تصحبِ الأشرار، ولا تشتغل عن الله بمصاحبة الأخيار.
قال السُّلمي: كان أول من أظهر ببغداد لسان التوحيد، وتكلَّم في الحقائق والإِشارات، ومناقبه كثيرة.
وإنما ذكرته تبعًا للمصنِّف في ذكر أمثاله، كالحارث المحاسبي، وذي النُّون.
فقرأت في كتاب "الحروف" ليعقوب الحنبلي من تلامذة أبي يعلى بن الفراء، أن أحمد بن حنبل بلغه أن السريَّ قال: لما خلق اللّه الخلق سجدتْ
стр. 1859
الألفُ، وقال (١): لا أسجد حتَّى أُومَرَ، فقال أحمد: هذا كُفر.
مات السريُّ في رمضان سنة ثلاث وخمسين (٢)، وقيل: سنة إحدى، وقيل: سنة تسع.
[من اسمه سَعْدان وسَعْد]
٣٣٦٩ - سَعْدَانُ بن أَشْوَع الهَمْداني، عن الشعبي. قال أبو حاتم: لا أعرف من يسمَّى هكذا.
قلت: لعله لقبُ سعيد بن أشوع (٣).
٣٣٧٠ - سَعْدَانُ بن بِشْر، أبو مجالد (٤)، قال الدارقطني: ليس بالقوي، انتهى.
هكذا في "سؤالات الحاكم" فإن كان أراد الجُهَنِيّ (٥) الراويَ عن أبي مجاهد الطائي، وعنه أبو عاصم، ووكيع، وغيرهما: فذاك أَخرَجَ له (خ ت ق) ووثَّقه ابنُ المديني، وأبو حاتم، وإن كان غيرَه فمجهولٌ.
٣٣٧١ - سَعْدانُ بن سَعْد الليثي، بيَّض له ابن أبي حاتم، مجهول، انتهى.
стр. 1860
وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: أبو الحسن، سعدان بن سعيد، يروي عن أشعث، روى عنه يحيى بن معين.
قلت: ويكفيه روايةُ ابن معين عنه.
٣٣٧٢ - سَعْدَانُ بن سَعْدٍ الخُلْمِي (١)، عن مقاتل بن سليمان، مجهول.
٣٣٧٣ - سَعْدَانُ بن عبدة القَدَّاحي، عن عُبيد اللّه العَتَكي. قال ابن عدي: غير معروف.
٣٣٧٤ - سَعْدَانُ بن هشام الرَّقِّي، مجهول.
٣٣٧٥ - سَعْدانُ بن يحيى الحَلَبِي، قال الدارقطني: ليس بذاك. وقال مرة: لا بأس به، انتهى.
وأما: سعدان بن يحيى اللَّخْمِي، فقال الدارقطني: لا بأس به.