← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 1996–2035 · переход к 2001.

стр. 1996

٣٦٣٣ - سليمان بن عمرو، أبو داود النَّخَعي الكذَّابُ، قال أحمد بن حنبل: تقدمتُ إليه فقال: حدثنا يزيد، عن مكحول، وحدثنا يزيد بن أبي حبيب، فقلت: أين لقيته؟ فقال: يا أحمق، لم أقله حتى أعددتُ لك جوابًا، لقيتُه بباب الأبواب. قال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: كان يضع الحديث. وقال أحمد بن أبي مريم، عن يحيى: معروف بوضع الحديث. وقال عباس عن يحيى: سمعت أبا داود النخعي يقول: سمعت خُصيفًا، وخِصافًا، ومِخْصَفًا، قال يحيى: كان أكذب الناس. وقال البخاري: متروكٌ، رماه قتيبة وإسحاق بالكذب. وقال يزيد بن هارون: لا يحلّ لأحد أن يرويَ عنه. المسيَّب بن واضح: حدثنا سليمان النخعي، عن أبي حازم، عن ابن عمر ﵄: "توضأ رسول الله ﷺ ثلاثًا ثلاثًا. وقال: ما زاد فهو إسراف، وهو من الشيطان". سَلْم بن المغيرة: حدثنا أبو داود النخعي، عن أبي حازم، عن سهل ﵁ مرفوعًا: "عَمَل الأبرارِ من أمتي الخِيَاطةُ، وعمل الأبرار من النِّساء الغَزْلُ".

стр. 1997

قلت: لازمُ ذلك الحِياكةُ، إذ لا يتأتَّى خياطة ولا غَزْل إلَّا بحياكة، فقبَّح اللّه من وضعه. سليمان، عن أبي حازم، عن سهل ﵁ مرفوعًا: "إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر له فإنها كفَّارة له". بشر بن محمد السُّكَري، حدثنا سليمان بن عمرو، عن عبد الملك بن عُمير، عن جابر ﵁ مرفوعًا: "نعم الإِدام الخَلُّ والزَّيتُ". وعن المسيّب بن إسحاق، حدثنا عيسى غُنْجار، عن سليمان بن عمرو النخعي، عن أبان، عن أنس ﵁ قال: قال رسول اللّه ﷺ : "المؤمن كَيِّسٌ فَطِنٌ حَذِرٌ". وعن سليمان بن عمرو، عن حارث بن زياد، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "من كَذَّب بالشفاعة لم يَنَلْها". محمد بن خالد المزني: حدثنا سليمان بن عمرو بن عبد اللّه بن وهب، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن عطية بن بُسْر، عن علي ﵁ قال: "عليكم بالرمَّان؛ كُلُوه بشَحْمه، فإنه دِباغ المَعِدة، وما من حبةٍ تقع في جوفه إلَّا نَوَّرت قلبه، وحرست شيطان الوَسْوَسة أربعين يومًا". المسيب: حدثنا سليمان بن عمرو، حدثنا إسحاق بن عبد اللّه، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "الناس سواءٌ كأسنان المُشْط، وإنما يتفاضلون بالعافية، والمرء كثير بأخيه، يرَفِدُه ويَحمله ويَكْسُوه". يحيى بن أيوب المَقَابِري: حدثنا أبو داود النخعي، حدثنا سَعْد بن طارق، عن أبيه مرفوعًا: "إذا قال العبدُ: قبَّح اللّه الدنيا، قالت الدنيا: قبَّح الله أعصانا للرَّب". قال ابن عدي: سليمان بن عمرو، أجمعوا على أنه يضع الحديث. وقال

стр. 1998

ابن حبان: أبو داود النخعي بغدادي، كان رجلًا صالحًا في الظاهر، إلَّا أنه كان يضع الحديث وضعًا، وكان قَدَريًّا. حدثنا مَكْحُول البَيروتي، حدثنا أبو الحسين الرُّهاوي: سألت عبد الجبار بن محمد، عن أبي داود النَّخَعي فقال: كان أطولَ الناس قيامًا بليلٍ، وأكثرَهم صيامًا بنهارٍ. قال ابن حبان: روى سليمان، عن ابن جابر، عن مكحول، عن أبي أمامة ﵁ مرفوعًا: "الحيضُ عَشْرٌ، فما زاد فهي مُسْتَحاضة". وقال البخاري في "الضعفاء الكبير": سليمان بن عمرو الكوفي، أبو داود النخعي، معروف بالكذب، قاله قتيبة وإسحاق. ثابت بن موسى: حدثنا سليمان بن عمرو، عن خالد بن سلمة، عن أبان بن عثمان، عن عثمان ﵁، عن النبي ﷺ : "الثابتُ في مصلَّاه يذكر اللّه حتى تطلعَ الشمس، أبلغُ في طلب الرزق من الضَّرب في الأمصار". قال أبو معمر: أخذ بشر المَرِيسي رأيَ جَهْمٍ من أبي داود النخعي. وقال الحاكم: لست أشك في وضعه للحديث، على تقشُّفه وكثرة عبادته (١). وقال أبو الوليد، سمعت شَرِيكًا يقول: ما لقينا من ابن عَمِّنا! - يعني سليمانَ بنَ عمرو - كَذَب (٢) على رسول اللّه ﷺ ، انتهى. وقال ابن وارَهْ، سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول: أتيته فقال: حدّثنا سليمان التيمي، عن أنس ﵁: "من قاد أعمى أربعين خَطْوة" فقلت: قُوموا من عند هذا الكذَّاب.

стр. 1999

وقال ابن المديني: كان من الدجَّالين. وقال ابن راهُويه: لا أرى في الدنيا أكذبَ منه. وقال ابن عبد البَرّ: هو عندهم كذّاب، يضع الحديث، كذّبه يحيى وأحمد وقتيبة وشريك وإسحاق، وتابعهم سائر أهل العلم بالحديث، وتركوا حديثه. قلت: الكلام فيه لا يُحْصَر، فقد كذَّبه ونسبه إلى الوضع، من المتقدمين والمتأخرين ممن نُقِل كلامُهم في الجرح، أو أَلَّفوا فيه فوق الثلاثين نَفْسًا. ٣٦٣٤ - سليمان بن عيسى بن نَجِيح السِّجْزي، عن ابن عون وغيره، هالك. قال الجُوزْجاني: كذاب مُصَرِّح. وقال أبو حاتم: كذاب. وقال ابن عدي: يضع الحديث، له كتاب "تفضيل العقل" جزءان. ومن بلاياه: حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "إن اللّه أمرني بحُبّ أربعة: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي". وله عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "من تَمَنَّى الغلاءَ على أمتي ليلةً أَحْبَط الله عَمَله أربعين سنة". وله عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه ﵁ مرفوعًا: "إذا أتت على أمتي ثلاث مئة سنة، فقد حَلَّت لهم العُزْبَة والترهُّب على رؤوس الجبال".

стр. 2000

قال الخطيب: أخبرنا أبو القاسم السرَّاج، حدثنا محمد بن القاسم الضُّبَعي، حدثنا محمد بن أشرس السُّلمي، حدثنا سليمان بن عيسى، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ : "استرشِدوا العاقل تُرْشَدوا، ولا تَعْصُوه تَنْدَموا". هذا حديث غير صحيح، انتهى. وسيأتي مثله في ترجمة عبد العزيز بن أبي رجاء [٤٨٠٩]. وقد أورده الدارقطني من رواية محمد بن منصور البَلْخي، عن سليمان وقال: هذا منكر، وسُليمان متروك. وفي ترجمة مالك، من "الحِلْية" (١) من طريق محمد بن سليمان، عن سليمان بن عيسى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أنس رفعه: "من كانت له سَجِيَّةُ عَقْلٍ وغَرِيزةُ يقين لم تَضرُّه ذنوبُه … " الحديث. وفيه: "العقل أداةُ العامل بطاعة الله، وحُجَّة على أهل معصية الله" وقال: غريبٌ، تفرد به سليمان وضَعَّفه. وحدَّث الخليلي، عن أبي بشر محمد بن محمد بن عمران بن الجنيد الدَّشْتكِي، عنه، بهذا الإِسناد حديثَ: "ادفنوا موتاكم وَسْط قبورِ صالحين، فإن الميت يتأذى بجار السوء كما يتأذَّى الحيُّ بجار السوء". وقال الحاكم: الغالب على أحاديثه المناكير والموضوعاتُ. ٣٦٣٥ - سليمان بن الفضل (٢)، عن ابن المبارك، وغيره. قال ابن عدي: رأيتُ له غير حديث منكر.

стр. 2001

حدثنا محمد بن أبي الدُّمَيك، حدثنا سليمان بن الفضل الزَّيدي، حدثنا ابن المبارك، عن هَمَّام، عن قتادة، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "من حُسْن عبادة المرء حُسْنُ ظَنُّه". قال: وهذا بهذا السند لا أصل له، انتهى. وقال ابن عدي في صَدْر الترجمة: ليس بمستقيم الحديث. وقال ابن مندَهْ: كان ببغداد، حدَّث عنه عُبيد الله الأشجعي. * - ز - سليمان بن الفضل النَّهرواني، من شيوخ أبي بكر الشافعي، نسبه لجدّه. يأتي في سليمان بن محمد [٣٦٤١]. ٣٦٣٦ - ز - سليمان بن فُلَيح، قال ابن أبي حاتم: روى عنه محمد بن فُلَيح. سئل أبو زرعة عنه فقال: لا أعرفه. قلت: لعل محمد بن فُلَيح، روى عن أبيه فُلَيح بن سليمان (١)، فانقلب على الرَّاوي (٢). ٣٦٣٧ - ز - سليمان بن قيس، عن أبي المعلَّى بن المهاجر، بخبرٍ موضوع. وعنه محمد بن عبد الله بن يزيد السلمي. قال الخطيب: هو وشيخه مجهولان.

стр. 2002

٣٦٣٨ - سليمان بن كَرَان، أبو داود الطُّفَاوي، بصري، روى عن مبارك بن فَضَالة وغيره، وآخِر من حدث عنه محمد بن عثمان بن أبي سُويد. ذكر له ابن عدي حديثًا منكرًا. وقال العقيلي: الغالبُ على حديثه الوَهَم. ثم روى عن إبراهيم بن محمد، ومحمد بن زَنْجُويه قالا: حدثنا سليمان … فذكر حديثين. وقال عبد الحقّ في السِّواك من "أحكامه الكُبْرى": هو ابن كران، براء خفيفة ونون، قال: وهو بصري، لا بأس به. قلت: وكذا هو عندي بالنون في "الضعفاء" للعقيلي، وهي نسخة عَتِيقة، وبعضهم ضَبَطه كَرَّاز براء مثقلة وزاي. قال أبو الحسن القطان ذلك، وصَوَّبه، فاللّه أعلم. وقال البزَّار: حدثنا الفلَّاس، حدثنا سليمان بن كَرَان بصري، ليس به بأس، حدثنا عمر بن عبد الرحمن الأبَّار، حدثنا منصور، عن أبي علي الصَّيقل، عن جعفر بن تَمَّام، عن أبيه، عن جده العباس بن عبد المطلب ﵁، أن النبي ﷺ قال: "ما لكم تدخلون عليَّ قُلْحًا، استاكوا". ثم أبو عليّ هذا لا يُعرف حاله، وقد رواه فُضَيل بن عياض، عن منصور، فخَلَص منه سليمان، انتهى. وقد رواه البَغَوي في "معجمه" عن سُرَيج بن يونس، عن الأبَّار، فخَلَص سليمان من عهدته.

стр. 2003

وسنذكر بقية طُرُقه والاختلاف فيه على أبي علي الصَّيقل في ترجمة أبي علي إن شاء الله تعالى. ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحًا (١). وقد ضبطه ابن ماكُولا، كما صوَّب ابن القطان، وكذا رأيته [أنا] (٢) في نسخة أخرى من "ضعفاء العُقَيلي" بضبط القَلَم بزاي لا نون، ورأيته في "كامل ابن عدي" بالوجهين. واستنكر ابنُ عدي روايته عن مبارك بن فَضَالة، عن الحسن، عن أبي هريرة ﵁: "زُرْ غِبًّا تزدَدْ حُبًا" وقال: رواه محمد بن صالح كِيْلَجَه، وغيره عنه، ولا يَحْتَمِل هذا مبارك، لأنه لا بأس به. وهذا أحد الحديثين اللَّذين أوردهما له العقيلي، والآخَرُ روايتُه عن عمر بن صُهْبان، عن ابن المنكدر، عن جابر: "اطلبوا الخيرَ عند حِسَان الوُجوه". ٣٦٣٩ - سليمان بن أبي كَرِيمة، شامي. عن هشام بن عروة، وهشام بن حَسَّان، وأبي قُرَّة، وخالد بن ميمون. وعنه صدقة بن عبد اللّه، وعمرو بن هاشم البَيْروتي، ومحمد بن مخلد الرُّعيني.

стр. 2004

ضعّفه أبو حاتم. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مناكير، ولم أَرَ للمتقدمين فيه كلامًا. عمرو بن هاشم: حدثنا سليمان بن أبي كريمة، حدثني خالد بن ميمون الخراساني، عن الضحاك، عن ابن عباس ﵄ أن رسول اللّه ﷺ قال: "لكلِّ أمةٍ يهودٌ، ويهودُ أمتي المرجئة". عمرو بن هاشم: حدثنا سليمان بن أبي كريمة، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أُمّه، عن أم سلمة ﵂: "قلت: يا رسول اللّه، أخبرني عن قوله تعالى ﴿حُوْرٌ عِيْنٌ﴾ قال: بِيضٌ ضِخام العُيون". لا يعرف إلَّا بهذا السند، انتهى. وقال العقيلي، بعد أن أورد له هذا الحديث: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلَّا به، وقال في أول ترجمته: يحدِّث بمناكير. وله ذكر في ترجمة بكر بن عبد العزيز [١٥٩١]. ٣٦٤٠ - ز - سليمان بن كعب بن عُجْرة، ويقال: سليمان بن محمد بن كعب. روى عن أبيه في قصة حَلْق رأسِهِ أنه أَهْدَى بقرةً. وعنه محمد بن يحيى بن حَبَّان الأنصاري، وقع فيه خَبْط لأبي محمد بن حزم في "المحلَّى". قال ابن حزم في الحَجّ من "المحلَّى": روينا من طريق إسماعيل بن أمية، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، أن رجلًا أصابه مثلُ الذي أصاب كعب بن عجرة، فسأل عمرُ ابنًا لكعب عما كان أبوه ذَبَح بالحُدَيبية فديةَ رأسِهِ، فقال: بقرةً. قال ابن حزم: محمد بن يحيى لم يُدْرِك عمر، انتهى.

стр. 2005

وهو كذلك إن كان المرادُ عمرَ بنَ الخطاب، لكن يقوى عندي أنه عمر بن عبد العزيز، وإلَّا فأين كعبُ بن عُجْرة، حتى كان عمر يسأل وَلَدَه، وقد أقام بالمدينة النبوية بعد عُمر نحوًا من أربعين سنة؟! وقد وجدتُ الحديثَ في الطبراني من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن سليمان بن كعب، أن كعبًا قال لعُمَر فذكره، ومن طريق أيوب بن موسى، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن سليمان بن محمد بن كعب بن عُجْرة، أن عمر سأل كعبًا: بأي شيء أهدى حين حَلَق رأسه؟ قال: ذبح بقرة. فهذا هو الحديث. وسليمان لا أعرف حاله، سواء كان هو ابنَ كعب أو ابنَ ابنه (١)، واللّه أعلم. * - سليمان بن محمد القافْلَائي، هو سليمان بن أبي سليمان، قد مَرَّ، وهو سليمان أبو الرَّبيع [٣٦٢٣]. ٣٦٤١ - سليمان بن محمد بن الفضل النَّهْرَواني، أبو منصور، عن محمد بن أبي السَّرِي العسقلاني، وجماعة. وعنه ابن قانع، وأبو بكر الشافعي. ضعفه الدارقطني، مات سنة ٢٨٧، انتهى. وأخرج الدارقطني من طريق أبي القاسم أحمد بن حَمّ الصفار اللَّخْمِي، حدثنا أبو مقاتل سليمان بن محمد بن الفضل (٢)، حدثنا أحمد بن مصعب

стр. 2006

المروزي … فذكَر حديثًا باطلًا. وأخرج أيضًا في "غرائب مالك" من طريقه، عن أبي مُصعب، عن مالك، عن عمرو بن مُسلم، عن سعيد، عن أم سلمة مرفوعًا: "من كان له ذَبْح فرأى هلالَ ذي الحِجَّة، فاراد أن يذبح فلا يأخُذَ من شَعْره … الحديث. وقال: تفرَّد به عن أبي مصعب. ٣٦٤٢ - ز - سليمان بن محمد الخُزاعي، روى عن هشام بن خالد، عن بَقِيَّة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة ﵁: "أن النبي ﷺ دخل المسجد، فرأى جَمْعًا من الناس على رجُل، فقال: ما هذا؟ قالوا: يا رسول اللّه رجلٌ عَلَّامة، قال: وما العَلَّامة؟ قال: أعلمُ الناس بأنساب العرب، وأعلمُ الناس بعربية، وأعلمُ الناس بشعر، وأعلم الناس بما اختلف فيه العربُ. فقال رسول اللّه ﷺ : هذا علمٌ لا ينفع، وجَهْلٌ لا يَضُرّ". رواه عنه عبد الوهاب بن الحسن الكِلابي، أخرجه ابن عبد البر في كتاب "العلم" (١). وقال: سليمانُ لا يحتج به. قلت: وهذا الباطل لا يحتمله بَقِيَّة، وإن كان مدلِّسًا، فإن تُوبع سليمان عليه، احتمل أن يكون بقيةُ دلَّسه على ابن جُريج، وما عرفتُ سليمان بعدُ.

стр. 2007

٣٦٤٣ - سليمان بن محمد الهاشمي، عن شَرِيك، لا يُعرف، وعنه الحسين بن أبي السَّرِي بحديثٍ خطأ، انتهى. وهذا ذكره العقيلي فقال: مجهول بالنقل، وحديثُه غير محفوظ. روى عن شريك، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه: "أفطَر الحاجمُ والمحجوم". ولا يعرف هذا من حديث شريك، ولا رواه عن الأعمش غيره إلَّا عبد اللّه بن بشر. والرواية فيه عن أبي هريرة معلولة، وأصلحُ ما في الباب حديث شدَّاد بن أوس. ٣٦٤٤ - سليمان بن محمد بن حَيَّان الموصلي (١)، ضعَّفه الأزدي وقال: يروي عن يحيى بن غَنِيَّة (٢)، انتهى. وساق له عن يحيى المذكور، عن حميد، عن أنس رفعه: "لا يَتَوضأ موضعَ الاستنجاء، فإن الوضوءَ يوضَع مع الحساب". وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: أبو علي، يروي عن يزيد بن هارون، وعبد الوهاب بن عطاء، وعبد اللّه بن بَكْر السَّهْمي، روى عنه أهلُ بلده. ٣٦٤٥ - سليمان بن مَرْثَد، عن عائشة، وأبي الدرداء، لا يُعرف له سماع منهما. وعنه أبو التيَّاح فقط، انتهى.

стр. 2008

وهذا أخذه من كلام العقيلي فبَتَره. ولفظ العقيلي: روى عن عائشة في الوِتْر بتسع. وعن أبي الدرداء حديث: "لو تعلمون ما أعلم … " الحديث، وفيه: "لخرجتم إلى الصُّعُدات". هذه رواية مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن يزيد أبي التَّيَّاح، عنه. وقال يحيى بن أبي بُكَير: عن شعبة بهذا السند، عن [يزيد، عنه] (١)، سمعت ابنة أبي الدرداء، عن أبي الدرداء موقوفًا، وهذا أشبه. وإذا تأملتَ السِّياقين، عرفتَ ما بينهما من التفاوت، ومن الإِخلال بعدة فوائد. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن عائشة سمع منها. وقال ابن عدي: لا أعرف له عن عائشة، ولا عن غيرها، غيرَ حديث واحد، ذكره البخاري وقال: لا يتابع عليه، ولا يعرف له سماع من عائشة. ٣٦٤٦ - سليمان بن مِرْقَاع الجُنْدَعي، عن مجاهد. قال العقيلي: منكر الحديث. وعنه محمد بن عبد الرحمن الجُدْعَاني، انتهى. وعبارة العقيلي: رَوَى عن مجاهد، عن عائشة مرفوعًا: "من رَابَطَ فُوَاقَ ناقةٍ حرَّمه اللّه على النار". ورَوَى عن هلال، عن الصَّلت، عن أبي بكر مرفوعًا: "سُورةٌ تُدْعَى المُعِمَّة، تَعُمّ صاحبَها بخير الدنيا والآخرة". وكلاهما منكر، لا يتابع عليهما، ولا يعرفان إلَّا به. ٣٦٤٧ - سليمان بن مُساحِق المدني، عن نافع، مجهول، انتهى.

стр. 2009

وذكره ابن المديني في الطبقة السادسة من أصحاب نافع، قَرَنه بالأوزاعي، والليث بن سَعْد. ٣٦٤٨ - سليمان بن مُسَافِع الحَجَبي، عن منصور بن صفيَّة، لا يعرف، وأتى بخبر منكر، انتهى. وحديثه المشار إليه من روايته عن منصور بن صَفِية، عن أمه، [كنت عند] عائشة فأُهْديت لها هَرِيسة (١)، فأكلَتْ منها الهِرَّة، فأكلَتْ من موضعها وقالت: هي كبعضِ أهل البيت، ورفعَتْه إلى النبي ﷺ . أخرجه له العقيلي من رواية محمد بن أيوب بن الضُّرَيس، عن محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي، عنه، ثم رواه عن الصائغ، عن زَهْدَم بن الحارث، عن عبد الملك بن مُسافع، عن منصور به، وقال: هذا أولى. وقد رواه الدراوَرْدي، عن داود بن محمد التمار، عن منصور مرفوعًا. قال: وروى مالكٌ من وجه آخر من حديث أبي قتادة نحوه صحيحًا. قلت: وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" وليس فيه نكارةٌ كما زعم المصنّف. أخرجه من رواية محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي المذكور، وهو شيخُ أبي حاتم. ٣٦٤٩ - سليمان بن مسلم الخشاب (٢)، عن سليمان التيمي. قال ابن حبان: لا تحلّ الروايةُ عنه إلَّا على سبيل الاعتبار.

стр. 2010

قال ابن عدي: بصري، ويقال: كوفي. ثم ساق له من طريق عبيد اللّه بن يوسف الجُبَيْرِيّ، عنه، عن سليمان التيمي، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا قال: "الطابِعُ معلَّق بالعرش، فإن انتُهكت الحُرْمة وعُمل بالمعاصي واجتُرِئ على الدين، بعث اللّه بالطابِع وطَبَع على قلوبهم، فلا يعقلون بعد ذلك شيئًا". وبه مرفوعًا: "لا يخرج من النار مَنْ دخلها حتى يمكثوا أَحْقابًا، والحُقْبُ بضع وثمانون سنة، كل سنة ثلاث مئة وستون يومًا، اليومُ ألف سنة مما تعدّون". قلت: هما موضوعان في نَقْدي، انتهى. والحديث الأول رواه البزَّار في "مسنده" من هذا الوجه وقال: لا يعلم رواه عن سليمان التيمي إلَّا سليمان بن مسلم، وهو بصري مشهور. وقال ابن عدي بعد أن أورد الحديثين المذكورين: هما منكَرَان جِدًا، قال: وسليمان شبهُ المجهول، ولم أَرَ للمتقدمين فيه كلامًا، ومقدارُ ما يرويه لا يتابَع عليه. ٣٦٥٠ - ز - سليمان بن أبي مَسْلَمة، عن يحيى بن سعيد العطار، وعنه الحسن (١) بن أبي معشر. قال ابن القطان: لا يعرف. وحديثه في ترجمة يحيى بن سعيد في "الكامل" (٢). ٣٦٥١ - سليمان بن المُعافَى بن سليمان الرَّسْعَني، قال ابن عدي (٣): لم يسمع من أبيه شيئًا، فحَمَلوه على أن روى عنه.

стр. 2011

قلت: فعلى هذا تكون روايته عن أبيه وِجَادة، انتهى. وذكر ابن عدي ذلك في ترجمة أبي الطيب محمد بن أحمد الرَّسْعَني وقال: هو الذي حَمَل سليمانَ هذا على الرواية عن أبيه، ولم يكن سمع منه شيئًا، سمعتُ مشايخ بلده برأس العَيْن وحَرَّان يقولون ذلك. قال: وكان سليمان قاضيَ رأسِ العين. ٣٦٥٢ - سليمان بن مِهْران المدائني الضريرُ، قال عبد اللّه بن رَوْح المدائني: حدثنا في سنة أربع ومئتين، حدثنا سلام، عن أبي بشر، عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : ﴿لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ قال: جُزْء أشركوا باللّه، وجُزء شَكُّوا في اللّه، وجُزء غَفَلوا عن اللّه". منكَرٌ جدًّا. ٣٦٥٣ - سليمان بن نافع العَبْدي، لقيه إسحاق بن راهُويه بحَلَب فيما رواه أبو القاسم بن بِشران، أخبرنا دَعْلَج، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا إسحاق، أخبرني سليمان بن نافع بحلب قال: قال أبي: وَفَد المنذر بن ساوَى من البَحْرَين، حتى أتى مدينةَ النبي ﷺ ومعه أناس، وأنا غُلَيِّم أُمسِكُ جِمالهم، فسلَّموا على النبي ﷺ ، ووضع المُنْذِر سلاحَه، ولبس ثيابًا، ومسح لحيته بدُهْن، وأنا مع الجِمال انظر إلى نبي اللّه ﷺ كأني انظر إلى النبي ﷺ كما انظر إليك، قال: ومات أبي وهو ابن عشرين ومئة سنة. قال موسى: ليس عند ابن راهويه أعلى منه.

стр. 2012

قلت: على هذا القول إن صَحَّ: يكون قد عاش نافعٌ إلى دولة هشام وسليمان، وهو غير معروف (١)، انتهى. وقد رواه الطبراني في "المعجَمَين" عن موسى بن هارون، سوى قولِ موسى، وأظن سليمان وَهِم في سنِّ أبيه، وإلَّا فمُحَال أن يَبقى أحدٌ رأى النبيَّ ﷺ بعد سنة عشر ومئة. وقد ذكر ابن أبي حاتم سليمان ولم يذكر فيه جرحًا، وذكر أنه روى أيضًا عن محمد بن سيرين، وما رأيته في "الثقات" لابن حبان، مع أنه على شَرْطه. ٣٦٥٤ - سليمان بن وهب الأنصاري، عن صخْر بن جُويرية، رفع حديثًا، والصوابُ وَقْفُه، انتهى. وهذا اختصره من العُقَيلي أيضًا. قال العقيلي: سليمان بن وهب الأنصاري، بصري، من ولد أنس بن مالك، يُخالِف في حديثه. روى أحمد بن سيار المروزي، عنه، عن صخر بن جُويرية، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "من مسّ فَرْجه فليتوضأ" وقد رواه مالك عن نافع عن ابن عمر قولَه، وهو أولى. * - ز - سليمان بن وهب النخعي، أخرج أبو الفضل بن طاهر في الكلام على أحاديث "الشهاب" من طريق يحيى بن عثمان بن صالح، عن سليمان بن وهب، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن خالد بن مَعْدان، عن أبي الدرداء رفعه: "من كان وُصْلَة لأخيه المسلم في تيسير بِرّ … " الحديث. قال ابن طاهر: سليمان بن وَهْب هذا هو النخعي، ووهب جدّه، وهو سليمان بن عَمْرو، وقد تقدم [٣٦٣٣].

стр. 2013

٣٦٥٥ - سليمان بن هَرِم، عن محمد بن المنكدر. قال الأزدي: لا يصحّ حديثه. وقال العقيلي: مجهول، وحديثُه غير محفوظ: حدثنا يحيى بن عثمان، وبكر بن سهل قالا: حدثنا عبد اللّه بن صالح، حدثني سليمان بن هَرِم (ح). وحدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد الرحمن بن أبي جعفر الدِّمياطي، عن أبيه: كتب إليَّ الليثُ بن سعد يقول: حدثني سليمان بن هَرِم القرشي … قلت: ورواه الحاكم في "المستدرك" من طريق يحيى بن بُكير، حدثنا الليث، عن سليمان بن هَرِم. وأنبأنا المسلَّم بن عَلَّان وغيره، عن الخُشُوعي، أخبرنا عبد الكريم بن حمزة، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد، حدثنا تَمَّام الحافظ، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الأذرَعي، حدثنا هارون بن كامل القرشي بمصر، حدثنا أبو صالح كاتبُ الليث، حدثنا سليمان بن هرم، عن ابن المنكدر، عن جابر ﵁ قال: "خرج إلينا رسول اللّه ﷺ فقال: خَرَج من عندي خليلي جِبريل، فقال: يا محمد إن عَبْدًا لِلَّهِ عَبَدَ اللَّهَ خمس مئة سنة على رأس جبل، عَرْضُه وطوله ثلاثون ذراعًا في ثلاثين ذراعًا، والبحرُ محيط به أربعة آلاف فَرْسَخ من كل ناحية، أخرج اللّه له عَيْنًا بعرض الإِصبَع، وشجرةَ رُمَّان، تُخْرِج كل ليلة رُمَّانة، فإذا أمسى نزل فتوضأ وأخذ تلك الرُّمانة، فأكلها، ثم قام لصلاته. فسأل ربَّه عند وقت الأجل أن يَقْبِضه ساجدًا، وأن لا يجعلَ للأرض ولا لشيء يُفسِده عليه سبيلًا، حتى يَبْعَثَه وهو ساجد، ففعل، فنحن نمرُّ عليه إذا هَبَطْنا.

стр. 2014

فنَجِدُ في العِلْم أنه يُبْعَث فيوقَف بين يدي اللّه فيقول: أدخِلوا عبدي الجنةَ برحمتي، فنِعْمَ العبدُ كنتَ، فيقول: بل بعملي، فيقول اللّه لملائكته: قايسوا عبدي بنعمتي عليه وبعمله، فيجدوا نعمةَ البصر قد أحاطت بعبادة خمس مئة سنة، وبقيت نعمة الجسد له. فيقول: أدخلوا عبدي النار، فيُجَرّ إلى النار، فينادي رَبِّ برحمتك أدخلني الجنة، فيقول: رُدُّوا عبدي، فيوقَف فيقول: يا عبدي مَنْ خَلَقك ولم تَكُ شيئًا؟ فيقول: أنتَ يا رب، فيقول: مَنْ أنزلك في جَبَل وَسْط اللُّجَّة، فأخرجَ لك الماءَ العَذْبَ من الماء المِلْحِ، وأخرج لك كلَّ ليلة رُمَّانة، وإنما تخرج في السنة مرةً، وسألتَه أن يقبضك ساجدًا ففعل؟ فيقول: أنت. قال: فذلك برحمتي، وبرحمتي أُدْخِلك الجنة، أَدْخلوا عبدي الجنة، فنعم العبدُ كنتَ، فأدخله اللّه الجنة. قال: إنما الأشياءُ برحمة اللّه يا محمد". قلت: لم يصح هذا، والله تعالى يقول: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ ولكن لا يُنْجي أحدًا عملُه من عذاب اللّه كما صَحَّ، بَلَى أعمالُنا الصالحة هي من فضل اللّه علينا ومن نعمه، لا بحولٍ منا، ولا بقوةٍ، فله الحمدُ على الحمدِ له، انتهى. [وفي استدلاله بما ذَكَر لعدم صحته نظر] (١). ولما أخرج الحاكم في "المستدرك" هذا الحديث قال: صحيحٌ، والليث بن سعد لا يروي عن المجهولين. ٣٦٥٦ - سليمان البصري، عن أنس.

стр. 2015

٣٦٥٧ - وسليمان، عن مولىً لأنس. ٣٦٥٨ - وسليمان العبدي، عن تَبِيع. ٣٦٥٩ - وسليمان أبو حبيب، عن أبي الجَلْد. ٣٦٦٠ - وسليمان، عن أبي هريرة: مجهولون، انتهى. والأول والثاني الظاهرُ أنهما واحد، لكن فرَّق بينهما أبو حاتم، وقال في المولى: روى عنه زيدُ بن الحُبَاب، فظهر أنهما اثنان. والخامس: ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مولى بني أمية، يروي عن أبي هريرة، روى عنه عبد اللّه بن مسلم بن هُرْمُز. وذكر أيضًا: سليمانَ المُزَني، يروي عن أبي هريرة، روى عنه العوام بن سليمان (١).

стр. 2016

٣٦٦١ - سليمان، أبو صِلَة العطَّارُ، واسطي. قال ابن معين: ليس بثقة، انتهى. وقولُ ابن معين إنما هو في صِلَة بن سليمان، وسيأتي [٣٩٤٧] وأما سليمان فذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: سليمان العطار، والد صِلَة، من أهل واسط، يروي عن رِيَاح بن عَبِيدة، عن ابن عمر (١)، روى عنه شُعبة. ٣٦٣٠ مكرر - سليمان مولى أبي عثمان التُّجِيبي، عن حاتم بن عدّي. أورده ابن عدي مختصرًا، لا يُدْرى من هو، انتهى. وهذا الرجل هو سُليمان بن أبي عثمان المتقدم، فلا معنى لتكريره. ٣٦٦٢ - سليمان الخُوزي، سمع أبا هاشم. ذكره العقيلي وقال: لا يتابع على حديثه، رواه عنه عبيد اللّه بن موسى، انتهى. وساق حديثه عن أبي هاشم الرمّاني، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة،

стр. 2017

عن عبد الله، أن رسول اللّه ﷺ كنّاه أبا عبد الرحمن، ولم يولَد له. ثم ذكره من طريق مغيرة عن إبراهيم أن عبد اللّه كنّا علقمةَ أبا شِبْل ولم يولد له. ومن طريق فُضَيل بن عَمْرو، قلت لإِبراهيم: الرجل يُكْنى ولم يولد له؟ قال: ليس بذلك بأس، قد كان علقمةُ يكنى أبا شِبْل وكان عَقِيمًا. قال العقيلي: هذا أولى. وذكره الأزدي فقال: فيه لِيْن، سمع أبا هاشم. [من اسمه سُلَيم بالضم] ٣٦٦٣ - ز - سُليم بن عَبْدٍ (١)، عن حذيفة في صلاة الخوف. وعنه أبو إسحاق. قال الشافعي: سألت عنه أهل العلم بالحديث، فقيل لي: إنه مجهول. وذكره ابن أبي حاتم، فلم يقل: مجهول. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٣٦٦٤ - سُليم بن عثمان الفَوْزِي، أبو عثمان الحمصي، عن محمد بن زياد الألهاني. ليس بثقة. قال ابن جَوْصاء: سألت أبا زرعة، عن أحاديث سُليم بن عثمان، عن ابن زيادٍ، وعرضتُها عليه، فأنكرها وقال: لا تشبه حديثَ الثقات، فسألت ابن عوف

стр. 2018

عنها فقال: كان شيخًا صالحًا، وكان يحدّث بها من حفظه، فكتبها الناس، قلت: فتتَّهمه؟ قال: لا. محمد بن عوف، وأبو حميد بن سيار، وسليمان بن سلمة قالوا: حدثنا سُليم بن عثمان، حدثنا محمد بن زياد: جلست خلفَ أبي أُمامة وهو يركع فقلت: حدّثْني بحديث الشفاعة، قال: نعم يا ابنَ أخي، سمعت رسول اللّه ﷺ يقول: "يُشَفِّعني ربي يوم القيامة في أمتي سبعين ألفًا، مع كلّ ألفٍ سبعين ألفًا، وثلاثُ حَثَيات من حَثَيات ربّي". ابن عدي: أخبرنا أبو عبد الرحمن النَّسائي، أخبرنا عبد اللّه بن عبد الرحمن السمرقندي، حدثنا سُليم بن عثمان، حدثنا محمد بن زياد، عن أبي أمامة ﵁ مرفوعًا: "من قرأ خواتمَ الحَشْرِ فمات من ليلته فقد أوجب الجنة" رواه ابن عوف، وأبو حميد العَوْهِي، وغيرهما، عنه. خطاب بن عثمان: حدثنا أخي سُليم، حدثنا محمد بن زياد … فذكر حديثًا. ابن عوف، وأبو حميد: حدثنا سليم، عن محمد، عن أبي أمامة ﵁ مرفوعًا: "من قال: الحمدُ للّه مئة مرة، كانت له مئة فرس مُلْجَمة في سبيل اللّه. ومن قال: سبحان اللّه وبحمده، كانت له مئة بَدَنة تُنحر في مكة. ومن قال: الله أكبر، كانت له مثل مئة رَقَبة" (١). قال أبو زرعة: هذه الأحاديث مسوَّاة موضوعة، انتهى.

стр. 2019

وقال الحسن بن سفيان في "مسنده": حدثنا إسحاق بن إبراهيم الزُّبيدي الحمصي، حدثنا سُليم بن عثمان وكان ثقة، سمعت محمد بن زياد يقول، سمعت أبا أمامة يقول: … فذكر حديثًا في قراءة سورة الإِخلاص في ركعتي الفَجْر، وهو غريبٌ من هذا الوجه، مشهور من رواية أبي هريرة وغيره. وقال ابن حبان في "الثقات": روى عنه سليمان بن سلمة الخَبَائري الأعاجيبَ الكثيرة، ولست أعرفُه بعدالةٍ ولا جرح، وليس له راو غيرُ سليمان، وسليمان ليس بشيء، فإن وُجِد له راوٍ غير سليمان اعتبر حديثه. قلت: له رواةٌ غيره وتعيَّن توهينه. وقال أبو حاتم: عنده عجائبُ، وهو مجهول. ٣٦٦٥ - سُليم بن عقبة النقار، عن أنسٍ، لا يعرف. وعنه الهيثم بن سهل. ٣٦٦٦ - سُليم بن عمرو الأنصاري الشامي، روى عنه علي بن عياش خبرًا باطلًا، وليس هذا بمعروف، فقال عمرو بن عثمان الحمصي: حدثنا علي بن عياش، عن سُليم بن عمرو، عن أبيه، عن عكرمة بن عبد اللّه بن ربيع الأنصاري قال: قال رسول اللّه ﷺ : "عَلِّموا أبناءكم الرّماية والسِّباحة، ونِعْمَ لَهْوُ المؤمنةِ الغَزْل، وإذا دعاك أبواكَ فأجِبْ أمَّك". * - ذ - سُليم (١) بن محمد الخَشَّاب، يأتي في سَليم بفتح أوله

стр. 2020

[٣٦٧٣] ولم أر من قال في سليمان بن مُسْلم المتقدِّم [٣٦٤٩] أنه يقال له: الخشاب (١)، إلَّا ما وقع في "الميزان" ولا يَبْعُد أنهما اثنان، فابنُ عدي يقول في سليمان: لا أعرف للمتقدِّمين فيه كلامًا، وينقُل جرحَ هذا عن ابن معين، والنَّسائي، وغيرهما، فالظاهرُ أنهما اثنان (٢). ٣٦٦٧ - سُليم بن منصور بن عمار، أبو الحسن، عن ابن عُلَية، وجماعة. قال ابن أبي حاتم، قلت لأبي: أهلُ بغداد يتكلَّمون فيه، فقال: مَهْ، سألتُ ابن أبي الثَّلْج عنه فقلتُ: يقولون: كتب عن ابن عُلَية وهو صغير؟ قال: لا. ٣٦٦٨ - سُليم، أبو سلمة، صاحبُ الشعبي. قال ابن مثنَّى: ما سمعت يحيى، ولا عبدَ الرحمن حدثا عنه بشيء قطّ.

стр. 2021

وقال ابن معين: ضعيف الحديث ليس بشيء. وقال النَّسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: ليس له شيءٌ منكر، إنما عيب عليه الأسانيدُ - يعني لا يُتْقنها -. وهو مولى الشعبي، روى عنه أحمد بن عبد اللّه بن يونس، وعبد الله بن رجاء، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عنه عفيف بن سالم. وقال الساجي: ليس بثقة في الحديث. وقال عبد اللّه: هو عندهم ضعيف. ٣٦٦٩ - ز - سُليم القاص، أبو إبراهيم (١)، قال: مُطِرنا يوم قُتِل الحسين دَمًا. روى عنه إسماعيل بن عليَّة، وحماد بن سلمة، يخطئ. قاله ابن حبان في "الثقات". ٣٦٧٠ - سُليم، أبو غسان السَّلمي، عن الشعبي، مجهول. سمع منه موسى بن إسماعيل التَّبوذَكي. ٣٦٧١ - ز - سُليم، أبو فاطمة، عن مُعاذَةَ، وعنه نوح بن قيس، جاء بحديثِ منكر، ذُكر في أبي الخطَّاب في الكنى (٢).

стр. 2022

[من اسمه سَليم بالفتح] ٣٦٧٢ - سَليم - بفتح السين - ابنُ صالح، عن ابن ثوبان، لا يعرف. ٣٦٧٣ - سَليم بن مسلم المكي الحسَّاب (١) الكاتب، عن ابن جريج. قال ابن معين: جَهْميّ خبيث. وقال النَّسائي: متروك الحديث. وقال أحمد: لا يساوي حديثه شيئًا، انتهى. وقد تقدمت ترجمة سليمان بن مسلم الخشاب [٣٦٤٩] فقيل: إنهما واحد، وممن فرق بينهما ابنُ عدي، فقال في سليمان (٢) الحساب - ولم يقُله في سُليم - بل قال: لا أعلم للمتقدِّمين فيه كلامًا … إلى آخر كلامه. واختُلف في سين سليم، فقيل: بفتحها، وقيل: بالتصغير، وكنيته أبو مسلم. وله رواية أيضًا عن ابن جريج، وموسى بن عُبيدة، والنَّضر بن عَرَبي، وابن أبي ليلى، وغيرهم. وروى عنه أيضًا محمد بن سليمان الجوهري، وجعفر بن مِهران السبَّاك، وعبد الرحمن بن سَلَّام الجُمَحي، والمسيِّب بن واضح، وآخرون.

стр. 2023

وقال أبو حاتم في ترجمة سليم: منكر الحديث، ضعيف الحديث. وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بقوي، وقال مرةً: متروك. [من اسمه سُمَانة وسَمُرة] ٣٦٧٤ - سُمانَة بنت حمدان بن موسى الأنبارية، عن أبيها، عن عَمْرو بن زياد بأباطيل. وعنها أبو بكر الشافعي. كأنَّ البلاء من عمرو، انتهى. ذكرها الذهبي في آخِر الكتاب. وقد روى عنها الإِسماعيليُّ في "معجمه" ولم يتكلَّم فيها، مع اشتراطه تبيينَ أحوالِ شيوخه. ٣٦٧٥ - ز - سَمُرة بن عبد اللّه قاضي القَيْروان، عن مالك. تكلَّم فيه ابن عبد البر. [من اسمه سَمْعان] * - ز - سَمْعان بن عيسى العطار، في إسماعيل بن عيسى [١٢١٤]. ٣٦٧٦ - سَمْعان بن مالك، عن أبي وائل. قال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال ابن خِراش: مجهول، انتهى. ولفظ أبي زرعة: الحديثُ الذي رواه سَمْعان، عن أبي وائل، عن عبد اللّه مرفوعًا: في بَوْل الأعرابي في المسجد، والأمرِ بحَفْرِ موضع البول: حديثٌ ليس بقويّ (١).

стр. 2024

والحديث المشار إليه أخرجه الطحاوي من رواية أبي بكر بن عياش، عنه، وله شاهد مرسَل عند الدارقطني، وفيه الأمرُ بالحفر أيضًا. ٣٦٧٧ - سَمْعان بن مهدي، عن أنس بن مالك، لا يكاد يُعرف (١)، أُلصقت به نسخة مكذوبة رأيتُها، قبَّح اللّه من وَضَعها، انتهى. وهي من رواية محمد بن مقاتل الرازي، عن جعفر بن هارون الواسطي، عن سَمْعان … فذكر النسخة، وهي أكثر من ثلاث مئة حديث، أكثرُ متونها موضوعة. من أقبحها حديث: "الخادمُ في أمان اللّه ، ما دام الخادمُ في خدمة المؤمن". و: "للخادم في الخدمة أجرُ الصائم القائم، وكأجر المجاهد في سبيل اللّه الذي لا يَسْكُن رُوْعُه، وكأجر الحاج والمعتَمِر، وكأجر المُرابِط، وكأجر كلِّ مُصَلٍ، طوبى للخادم يوم القيامة، ليس على الخادم حسابٌ ولا عذاب". و: "للخادم شفاعةٌ في مثل رَبِيعةَ ومُضَر". و: "خادم السِّر أفضلُ من العابد المجتهد". وفيه كلام آخَر. وأورد الجوزقاني من هذه النّسخة حديثًا، وقال: منكَر، وفي سنده غيرُ واحد من المجهولين.

стр. 2025

[منِ اسمه سَمِير وسُمَية وسُمَيع] ٣٦٧٨ - سَمِير بن داود، مجهول. ٣٦٧٩ - ز - سُمَية (١)، كوفي، مجهول. ذكره ابن أبي حاتم مختصرًا. ٣٦٨٠ - سُمَيع بن زاذان، شيخ لوكيع، مجهول، انتهى. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن هُنَيدة بنت قيس، عن عائشة. ٣٦٨١ - ز - سُمَيع، شيخ، يروي عن أبي أمامة. وعنه عَمْرو بن دينار المكي. قال ابن حبان في "الثقات": لا أدري من هو، ولا من أبوه. قلت: وحديثه في "مسند أحمد"، وفي "كتاب الطحاوي". [من اسمه سِنَان وسَنْدُول] ٣٦٨٢ - ز - سِنَان بن أبي سِنَان، في ترجمة عُمر بن داود [٥٦١٢].

стр. 2026

٣٦٨٣ - سنان بن عبد اللّه الجُهَني، عن عمته أنها قالت: "يا رسول اللّه، إن أمِّي نَذَرت المشيَ إلى الكعبة فتوفِّيت … ". الحديث. قال البخاري: منكر الحديث، انتهى. وذكره ابن عدي وقال: لا أعلم له غيره. وذكره ابن حبان في "الصحابة" فإن صحَّت صحبتُه، فالإِنكار على مَنْ بعده، وليس من شرطِ هذا الكتاب، وقد أوضحتُ في كتابي في "الصحابة" أنه صحابي، صحيحُ الصحبة، واللّه الموفق. ٣٦٨٤ - ز - سنان بن قيس بن سلمة، في ترجمة حفص بن المسيَّب [٢٦٧٥]. ٣٦٨٥ - سنان بن أبي منصور، مولى واثلة. حدث عنه خالد بن أبي يزيد (١)، مجهول، انتهى.

стр. 2027

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن واثلة، روى عنه أهلُ الشام. ٣٦٨٥ مكرر - سنان، مولى واثلة، حدث عنه خالد بن أبي يزيد، مجهول، هو ابنُ أبي منصور، انتهى. كرَّره في بعض النسخ. وقد وصف ابنُ حبان في "الثقات" سنَان بن أبي منصور بأنه ليثيّ مولى واثلة، فهو الذي قبله. ٣٦٨٦ - سَنْدُول، قال أبو داود: متروك، انتهى. وهذا لقبٌ لجماعةٍ، وليس باسمٍ. فمنهم: عُمر بن قيس المكي (١)، أخرج له ابنُ ماجة، ووهَّاه أحمد وغيره، وكان يقالُ له: سَنْدَل وسَنْدُول، وهو الذي عناه أبو داودَ فيما أحسب (٢). ومحمد بن عبد الجبار الهمَذَاني (٣)، يلقب سَنْدولًا، أخرج عنه أبو داود في كتاب "المراسيل"، ولم أرَ فيه تجريحًا لأحد. ومحمد بن عَبّاد بن موسى العُكْلي (٤)، يلقَّب أيضًا سَنْدولًا، تَوَقَّفَ فيه ابن معين. وقال ابن حبان في "الثقات": يخطئ، وذكره ابن عدي في "شيوخ البخاري"، ولم يوافَق عليه.

стр. 2028

والثلاثة من رجال "التهذيب". وذكر منهم المصنف في "الميزان" عمر بن قيس (١)، ومحمد بن عباد بن موسى (٢). [من اسمه السِّندي وسَنَد] ٣٦٨٧ - ز - السِّنْدي بن عبدُويه الدَّهَكِيُّ (٣)، من أهل الرَّي. يروي عن أبي أويس، وأهلِ المدينة، وأهلِ العراق. روى عنه محمد بن حماد الطِّهْرَاني. وأخرج له أبو عَوَانة في "صحيحه". وذكره ابن حبان في "الثقات" هكذا وقال: يُغْرِب. قلت: وسماه الطِّهْرَاني في بعض رواياته عنه سَهْلًا. وذكره ابن أبي حاتم وقال: يقال: اسمُ أبيه عبد الرحمن، ويكنى هو أبا الهيثم، وكان قاضيًا على هَمَذان، يروي عن إبراهيم بن طَهْمان، وجرير بن حازم، وزهير بن معاوية، وشريك، وجماعة. روى عنه زافر بن سليمان، وأبو مسعود، وعمرو بن رافع، وجماعة. قال أبو حاتم: رأيتُه ولم أكتب عنه. وقال أبو الوليد الطيالسي: لم أر بالرَّي أعلمَ بالحديث منه، ومِنْ يحيى بن الضُّرَيس.

стр. 2029

٣٦٨٨ - السِّنْدي بن أبي هارون، شيخ لمسدَّد، مجهول. ٣٦٨٩ - ز - سِنْديّ الوراق، بغدادي، كان ينسخ لإِسحاق بن إبراهيم الموصلي. ذكر حماد بن إسحاق أنه وضع على أبيه إسحاق أخبارًا في الكِتاب الذي صنفه في الغِناء وأقسامِهِ. قال: وكان أبي مات قبل أن يُكْمِل الكتاب، فأكمله سِنْدي المذكور، وأكثرُ ما ذَكَر فيه خطأ. ٣٦٩٠ - ز - سَنَد بن يحيى بن سَنَد المغربي، عن محمد بن تمام، عن عبد اللّه بن محمد بن ربيعة القُدَامي، عن مالك بحديث. قال الدارقطني بعد أن ذكره تعليقًا عن أبي صالح: سَنَدُ المذكورِ لا يثبت عن مالكٍ، ورواتُه ضعفاء. قلت: وَصَله ابنُ عديّ، عن سَنَدٍ المذكورِ (١). * - سند بن السَّمَّان (٢)، يأتي [٣٧٤٤]. [من اسمه سَهْل وسَهْم] ٣٦٩١ - سَهْل بن أحمد الدِّيباجي، حدَّث عن الفضل بن الحُباب، رُمي بالأَخَوين: الرَّفضِ والكَذِبِ، رماه الأزهريُّ وغيره، انتهى.

стр. 2030

وقال ابن أبي الفوارس: كان رافضيًا غاليًا، كتبنا عنه كتاب محمد بن محمد بن الأشعث، ولم يكن له أصلٌ يَعتمد عليه. توفي سنة ٣٨٠، عن إحدى وتسعين سنة. وكذا قال العَتِيقي وقال: لم يكن بذاك في الحديث. ٣٦٩٢ - سهل بن إدريس، قال عبدان الأهوازي: شيخٌ لنا يُلَيَّن، حدَثنا عن سلمة بن شَبِيب. ٣٦٩٣ - سهل بن ثعلبة، عن عبد اللّه بن الحارث الزُّبَيدي. ٣٦٩٤ - وسهل بن حَزْن بن نُبَاتة، عن أبيه، مجهولان، انتهى. والأول ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: عِدادُه في أهل مصر، روى عنه الليث بن سعد. وقال ابن يونس: كانت ابنتُه تحت الليث، وهي أمُّ شعيبِ ابن الليث. ٣٦٩٥ - ز - سهل بن حماد الأزدي، ذكره ابن عدي، ونَقَل عن عثمان الدارمي: سألت ابنَ معين عنه فقال: مَنْ سهل؟ قلت: الذي مات قريبًا، الأزديُ. قال: ما أعرفه.

стр. 2031

قال ابن عدي: وليس هو بالمعروف. قال عثمان: حدثنا عنه أبو مسلم وغيره. قال ابن عدي: يعني عبدَ الرحمن بن يونس المُسْتَملي. قال: ولم يحضرني لسهل حديث فأذكره. وأورد المِزيُّ قولَ ابن معين في ترجمة أبي عتاب سهل بن حَمَّاد الدلَّال (١)، ويغلب على ظني أنه غيره، واللّه أعلم. ٣٦٩٦ - سهل بن خاقان، عن جعفر الصادق في قراءة يس. فذكر حديثًا باطلًا. ٣٦٩٧ - ز - سهل بن خَلَّاد المقرئ، من أهل الرَّي، يروي عن أبي بكر بن عياش، روى عنه أهل بلده، يُغرب. قاله ابن حبان في "الثقات". ٣٦٩٨ - سهل بن رجاء، قال الدارقطني: ينفرد عن الثقات بأحاديث. ٣٦٩٩ - سهل بن زياد، أبو زياد، عن أيوب. ما ضَعَّفوه، صدوق إن شاء الله، وله ترجمة في "تاريخ الإِسلام"، انتهى. وفي "ثقات ابن حبان": سهل بن زياد، من أهل البصرة، يروي عن داود بن أبي هند، وعنه بشر بن يوسف. فالظاهر أنه هو.

стр. 2032

وقال الأزدي: سهل بن زياد الطحَّان أبو زياد، عن سليمان التَّيمي وطبقته، منكَرُ الحديث (١). ٣٧٠٠ - سهل بن زياد، أبو علي القطان، حدث عن شريك، تُكُلِّم فيه، ولم يُترَك. وقال أبو حاتم: ما رأيت إلَّا خيرًا، انتهى. وهذا اسم جده مسلم وهو الباهلي، وروى أيضًا عن ابن المبارك، وأبي بكر بن عيَّاش، روى عنه أبو حاتم. ٣٧٠١ - ز - سهل بن زياد الحارثي، روى عن الدفَّاع بن دَغْفَل السَّدُوسِي. وعنه محمد بن الوليد بن أبان البغدادي. قال ابن حبان في "الثقات": رُبّما أخطأ. ٣٧٠٢ - سهل بن سليمان الأسودُ، بصري، يروي عن شعبة. قال أحمد: كان من أصحاب الحديث، أروى الناسِ عن شعبة، تَرَك الناسُ حديثَه، وكان من كبار أصحاب الحديث. روى عنه بشر بن الحكم. وقال الفَلَّاس: تُرِك حديثُه. وقال ابن عدي: سَهْلٌ هذا إنما تبيَّن أمره، وتكشَّف قديمًا، وكان ذلك

стр. 2033

بقرب موت الأعمش، كذا في النسخة التي نقلت منها، فلعلَّه سقط شيء بين (موت) وبين (الأعمش) أحسبه: موت أصحاب الأعمش. قال: فلما رآه أصحابه بالبصرة يروي عن شعبة البواطيلَ تركوه، وما أعلم عندي شيئًا مما أسنَدَ، انتهى. رأيته في نسخة معتمدة من "الكامل": وكان ذلك بقُرْبٍ من موت شعبة. وقال علي بن المديني: سهل الأسودُ ذهب حديثه. وقال النَّسائي في "التمييز": ليس به بأس. ٣٧٠٣ - ز - سهل بن سليمان، عن عمران بن وهب الطائي، وعنه الليث بن خالد البَجَلي. قال أبو حاتم: لا أعرفه. ٣٧٠٤ - سهل بن أبي سهل، حدَّث عنه سعيدُ بن حسان، فيه جَهَالة. ذكر النَّباتي أنه مجهول، انتهى. وفي "ثقات ابن حبان" (١): سهل بن أبي سهل، يروي عن أمِّه (٢)، عن عائشة. حدَّث عنه سعيد بن أبي هلال، فالظاهر أنه هذا (٣). وقد قال أبو حاتم الرازي: إنه مجهول، وما نقله النَّباتيُّ إلَّا من كتاب ابن أبي حاتم.

стр. 2034

٣٧٠٥ - سهل بن صخر، لا يُعرف. قد ذكره بعضُ الحفاظ في "الضعفاء". ٣٧٠٦ - ز - سهل بن أبي صدقة، عن كثيرٍ أبي الفضل الطُّفَاوي. روى عنه أحمد بن عبد الملك الحَرَّاني حديثًا في "مسند أحمد" من مسند أبي الدرداء. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وَهِم في اسمه أحمدُ بن عبد الملك، وإنما هو صدقة بن أبي سهل (١)، ثم ساقه كذلك على الصواب وهو كما قال. وسهل بن أبي صدقة لا وجودَ له. ٣٧٠٧ - سهل بن عامر البَجَلي، عن مالك بن مِغْوَل، كذبه أبو حاتم. وقال البخاري: منكر الحديث، انتهى. ولفظ أبي حاتم فيما نقله ابنُه: ضعيف الحديث، روى لنا أحاديث بواطيل، أدركتُه بالكوفة، كان يَفْتَعل الحديث. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عنه يعقوب بن أبي سفيان. قلت: وروى عنه الحسن بن علي بن عفان، وأحمد بن عثمان بن حكيم، وأحمد بن إشكاب، وجماعة. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا يستحقُّ الترك.

стр. 2035

* - سهل بن عامر النَّيسابوري، عن عبد اللّه بن نافع، رُوي عن الحاكم تكذيبُه. كذا سَمَّى أباه ابنُ الجوزي وهو غَلَط، وإنما هو ابن عَمَّار، انتهى (١). كذا ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: العَتَكي، من أهل نيسابور، يروي عن جعفر بن عون، حدثنا عنه محمد بن عَبْدُوس النيسابوري بالرَّمْلة. وستأتي تَرْجمته أيضًا [٣٧١١] والحاكم أعلمُ بأهل بلده. ٣٧٠٨ - سهل بن عبد اللّه بن بُرَيدة المروزي، عن أبيه. قال ابن حبان منكر الحديث، روى عنه أخوه أوس، فذكر خبرًا منكرًا. قلت: بل باطلًا عن أخيه (٢)، عن أبيه عبد اللّه، عن أبيه مرفوعًا: "ستبعث من بعدي بعوثٌ، فكونوا في بعث خُراسان، ثم انزلوا كُوْرَة يقال لها: مَرْو، بناها ذُو القَرْنين، لا يصيب أهلَها سُوء"، انتهى. وقد تقدم هذا الحديث في ترجمة أوس [١٣٣٠]. وقال الحاكم: روى عن أبيه أحاديثَ موضوعةً في فضل مَرْو، وغير ذلك، يرويها أخوه أوسٌ عنه.
следующие страницы →