← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.

стр. 2136

رواه ثِقَتان عن بقية، عن الصباح بن مجالد، حدثني عطية، عن أبي سعيد الخدري ﵁ مرفوعًا قال: "إذا كانت سنة خمسٍ وثلاثين ومئة، خرجَتْ شياطينُ كان حَبَسهم سليمانُ في البحر، فتذهب تسعةُ أعشارهم إلى العراق، يجادلونهم بالقرآن، وعُشْرٌ بالشام". قلت: المتَّهم بوضعه صباح هذا، انتهى. ذكره ابن عدي فقال بعد أن ساق هذا الحديثَ من طريق بقية: هو من مشايخ بَقِية الذين لا يَرْوي عنهم غيرُه، وليس بالمعروف. وقال العقيلي: شامي، مجهول، لا يعرف، ولا يتابع عليه، ولا يعرف إلَّا به، ولا أصلَ لهذا الحديث. وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات". ٣٨٩٩ - صَبَّاح بن موسى، عن أبي داود السَّبيعي. وعنه محمد بن ربيعة، وإسحاق بن موسى الخَطْمي. ليس بذاك القويّ، مشَّاه بعضهم. ٣٩٠٠ - صَبَّاح بن يحيى، عن الحارث بن حَصِيرة، متروك، بل متَّهم. روى علي بن هاشم، عن صباح بن يحيى، عن الحارث بن حَصِيرة، عن جُمَيع بن عَفَّاق (١)، عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: "كان الناس من شَجَر شتى، وكنت أنا وعَليٌّ من شَجَرة واحدة" أورده له العقيلي، انتهى. ولفظ العقيلي: صباح بن يحيى، عن الحارث بن حَصِيرة، عن جميع.

стр. 2137

ثلاثتُهم من الشِّيعة، وكان جُمَيع من رؤسائهم، والآفة في هذا الخبر من غيره. وأما هو فذكره ابن عدي فقال: كوفي، ونقل عن البخاري أنه قال: فيه نظر. قال ابن عدي: هو من جُمْلة الشيعة (١). [من اسمه صُبْح وصبِيح والصُّبَيّ] ٣٩٠١ - صُبْح بن بَزِيع، عن الأوزاعي. قال أبو حاتم: ليس بشيء، روى عنه ابن الطبَّاع. ٣٩٠٢ - صُبْح بن دينار، ذكره العقيلي، وأنه خالف في إسناد حديثٍ حدَّث عنه البغوي، انتهى. ولفظ العقيلي: روى عن يزيد بن بشار، عن فِطْر (٢)، عن أبي إسحاق، عن البراء رفعه: "الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخير". رواه عن البغوي قال: سمعت السَّنَدَ من ابن أبي سَمِينة، وسمعتُ المتن من صُبْح.

стр. 2138

قال العقيلي: ورواه أبو نعيم، عن فِطْر، عن أبي إسحاق، عن عُرْوة البارقي. وتابعه زهير: عن أبي إسحاق، وأدخل شعبةُ بين أبي إسحاق، وعروة: العَيْزارَ بن حُرَيث. ٣٩٠٣ - صَبِيح بن سعيد، عن عثمان، وعائشة. قال أبو خيثمة، وابن معين: كان ينزل الخُلْد، كذَّاب خبيث. وقال أبو داود: ليس بشيء، انتهى. وقال ابن عدي، عن ابن معين أيضًا: كان أعمى في دار الرَّقيق. وقال ابن عدي: لا أعرف له حديثًا. وقال ابن حبان: كان يزعم أنه مولى عائشة، يروي عن الصحابة ما ليس من حديثهم. وذكر له ثلاثةَ أحاديث. ٣٩٠٤ - صَبِيح بن عبد الله، شيخ لأحمد بن أبي خيثمة. قال عبد الغني المصري: منكر الحديث، انتهى. وأعاده المؤلف بعد قليل فقال: صبيح بن عبد الله الفَرْغاني، من شيوخ أحمد بن أبي خيثمة. قال الخطيب في كتاب "التلخيص": صاحبُ مناكير، وذكر أنه يَرْوي عن عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي وغيره، وهو بفتح الصّاد. *- صُبيح بن عَبْد الله وقيل: ابن القاسم، أبو الجَهْم الإِيادي، عن

стр. 2139

هشيم. يأتي بالكنية [٨٧٩٢]، له حديث: "امرؤُ القَيْسِ قائدُ الشعراء إلى النار"، انتهى (١). وحكى ابنُ عدي في ضبط اسمه قولين: هل هو بوزن عَظِيم، أو مصغَّر؟ ٣٩٠٥ - صَبِيح بن عُمير، عن تَمَّام بن بَزِيع. قال الأزدي: فيه لين، انتهى. وسمى جده صَبِيحًا. وقال: هو العَبْدي، مجهول، وقال: روى عنه محمد بن عُقبة السَّدوسي. وأورد البيهقي في "السنن الكبرى" من طريق حمدان بن الهيثم، عن صبيح بن عمير السِّيرافي، عن الحسن بن عُبيد الله حديثًا، وأشار إلى أن صبيحًا مجهول. قلت: وهو في طبقة الذي ذكره الأزدي، فما أدري أهو هُو أو غيره؟ ٣٩٠٦ - الصُّبَيّ بنُ الأشعث السَّلولي، عن عطية، له مناكير، وفيه ضَعْف يُحتمل. ذكره ابن عدي. حدَّث عنه أحمد بن إبراهيم الموصلي. قال أبو حاتم: شيخ، يُكتَب حديثه، انتهى. وقال ابن عدي: الصُّبي بن الأشعث بن سالم، كوفي. ثم ذكر له شيئًا وقال: ذكرتُه لِمَا أنكرت في روايته مما لا يتابَع عليه. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: من أهل الكوفة، يروي عن أبي إسحاق، روى عنه زيد بن الحُبَاب.

стр. 2140

[من اسمه صخر] * - ز- صخر بن حاجِب، أبو حاجِب، عن مالك. قال الدارقطني: ضعيف. قلت: هو ابن محمد الحاجبي الآتي بعدُ في "الأصل" [٣٩٠٨]. ٣٩٠٧ - صخر بن أبي غليظ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. ضَعَّفه أبو حاتم، لَحِقه الليثُ بن سعد. ٣٩٠٨ - صخر بن محمد المِنْقَري الحاجِبي المروزيّ، عن مالك. قال ابن طاهر: كذاب. قلت: هو أبو حاجب، وهو صخر بن عبد الله، كوفي، نزل مرو، وهو صخر بن حاجب، لحقه عبد الله بن محمود المروزي. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بالبواطيل. فمن ذلك، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "لا عَقْلَ كالتدبير". وبه: "اللهم بارك لأمتي في بُكورها". وله عن الليث، عن الزهري، عن أنس ﵁ [رفعه] (١): "تبجيلُ المشايخ من إجلال الله".

стр. 2141

وله عن ابن لَهِيعة، عن ابن المُنْكَدِر، عن جابر، بخبرٍ باطل. قال ابن عدي: صخر بن عبد الله الحاجبي، كان على المظالم بجرجان، عامة ما يرويه من موضوعاته. وقد خبَّط ابنُ الجوزي في ترجمة صخر بن عبد الله بن حَرْملة فقال: وقيل: ابنُ محمد المُدْلِجي الكوفي، نزل مرو، قال: وقال ابن عدي: كَنَّوه فقالوا: أبو حاجب الضرير، يروي عن الليث، وعمر بن عبد العزيز، وزياد بن حبيب، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وأبي سلمة، روى عنه بكر بن مُضَر. قال الذهبي: كذا نقلت من خط الضياء في هذه الترجمة، وهو غير مستقيم، فإن صخرَ بن عبد الله بن حَرْملة المدلجيَّ حِجازيٌّ، كان في حدود الثلاثين ومئة. كان يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وعمر بن عبد العزيز، روى عنه بكر بن مضر. وهو الذي قال فيه النَّسائي: صالح. وذكره ابن حبان في "الثقات". وأما الآخر فصخر بن عبد الله، ويقال: صخر بن محمد المِنْقَري، كوفي، نزل مرو، روى عن الليث ومالك، بقي إلى حدود الثلاثين ومئتين. وقال الحاكم: صخر بن محمد، أبو حاجب الحاجبي، من أهل مرو، روى عن مالك، والليث، وابن لَهِيعة، أحاديثَ موضوعة، حدثونا عن عبد الله بن محمود، وغيره من الثقات، عنه، انتهى. وصخر بن عبد الله بن حرملة: أخرج له الترمذي. له ترجمة في "التهذيب" (١). وصخر بن عبد الله الحاجبي: قال ابن عدي في حَقِّه: كوفي، سكن مرو، وكان على المظالم بجرجان. ثم ذكر له عدة أحاديث من روايته، عن

стр. 2142

مالك، وابن لهيعة، والليث، ومن رواية الفضل بن عبد الله بن مخلد، وأحمد بن حفص السعدي، وعبد اللّه بن محمود المروزي، عنه، يقولون فيها: صخر بن عبد اللّه. وذكره ابن حبان في "الضعفاء" فقال: صخر بن محمد الحاجبي، لا تحل الرواية عنه. ثم أخرج عن عبد اللّه بن محمود، عنه، حديثَ الليث فقال: صخر بن محمد. وأخرجه ابن عدي بعينه، من رواية ابن محمود فقال: صخر بن عبد الله، فاختُلِف في اسم أبيه، وهو غير المُدْلِجِيّ قطعًا. وقال الدارقطني: متروك الحديث. وقال في موضع آخر: أبو حاجب الضرير، هو صخر بن محمد الحاجبي، يضعُ الحديث على مالك، والليث، وعلى نظرائهما من الثقات. وقال أبو سعيد النقاش، وأبو نعيم الأصبهانيّ: روى عن مالك، والليث، وغيرهما موضوعات. وقال الخليلي: حديثُ الطير وَضَعه كذاب على مالك، يقال له: صخر الحاجبي، وهو الذي وضع حديث: "الشيخُ في أهله، كالنبيِّ في أمته". وقال ابن عدي: عامة ما يرويه مناكير، أو من موضوعاته، ورأيتُ أهل مَرْو مجتمعين على ضعفه وإسقاطه. [من اسمه صَدَقة] ٣٩٠٩ - صدقة بن الحسين البغدادي الحنبلي الناسخ، متأخِّر، سيِّئ الاعتقاد، انتهى.

стр. 2143

قال ابن الدُّبَيثي: كان شيخُنا ابن الجوزي سيِّئ الرأي فيه، يُطلق القول بفساد معتقده، ورداءة مذهبه. قلت: وذكره في "المنتظم" فقال: ناظر وأفتى إلَّا أنه كان يَظْهر في فَلَتات لسانه، ما يدلُّ على سوء عقيدته، وكان لا ينضبط، فكل مَنْ يجالسه يَعْثُر منه على ذلك، فكان تارةً يميل إلى مذهب الفلاسفة، وتارة يعترض على القَدَر. وقال لي القاضي أبو يعلى بن الفَرَّاء: منذ كتبَ صدقةُ "الشفاء" لابن سِيناء تغيَّر. وحكى ابن الجوزي من سوء اعتقاده أشياء، إلى أن قال: ولما كَثُر عُثوري منه على هذا هَجَرته، ولم أصَلِّ عليه، وكان قد سمع من أبي الحسن بن الزاغوني، وسعيد بن البناء، وأبي طالب اليُوسفي، وأبي عثمان بن مَلَّة، وكان مليح الخط، نسخ الكُتبَ. وأورد له ابن الجوزي من شعره الدال على سُوء معتقده: لا تُوَطِّنها فليست بمُقامِ … واجتنبها فهي دارُ الانتقامِ أتُراها صنعةً من صانعٍ … أَمْ تُراها رَمْيةً من غير رامِ مات سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة. وقد ذكر له ابنُ النجار ترجمة جَيّدة، وذَبَّ عنه في أشياء نُقِلَتْ عنه، ووَهَّى بعضَ ما ثَلَبه به ابنُ الجوزي. وملخَّص ما ترجمه به أن قال: صدقة بن الحسين بن الحسن بن بَخْتِيار، أبو الفَرَج، الفقيهُ الحنبليّ صاحب أبي الحسن بن الزاغوني، برع في الفقه والأصول والكلام، وقرأ المنطق والحكمة. وكان متعففًا، غزير الفضل، ذا قريحة حسنة، وفطنة وذكاء. وقد نسخ بخطه لنفسه ولغيره كثيرًا، وكان حَسَن الخط، وكان يتقوَّت من أجرة نسخه،

стр. 2144

ولا يطلب من أحد شيئًا، ولا يسكن مدرسةً، بل كان مقيمًا بمسجده، يصلي فيه إمامًا، ويقرئ الناس ويَنْسَخ، نحوًا من ستين سنة. وله مصنفاتٌ حسنة، وتاريخٌ ذَيَّل به على تاريخِ شيخه، ولم يزل قليل الحظ، منغَّص العَيش، مُقَتَّرًا عليه، إلى أن اتفق أن الوزير ابنَ رئيس الرؤساء، سأل عن مسألة في الحكمة، فدلُّوه عليه، فكتب له جوابًا شافيًا، فأجرى له راتبًا، وبلغ خبرُه أمَّ الخليفة، فصارت تتَفَقَّدُه بأنواع من الأطعمة والحلوى. وكان قد طَعَن في السِّنّ، وسقطت أسنانُه، فكان لا يتمكن من تناول ما يشتهيه، فَيَشْكِي لمن يدخل عليه من ذلك، فنَسَبُوه إلى الاعتراض على القَدَر. وحَكَوا عنه أشياء من ذلك. ثم نقل عن أحمد البَنْدَنيجي أنه دخل على صدقة يومًا فوجده متضجِّرًا، فسأله فقال: كنت في شبابي وصحة شهوتي، أُعْطَى كلَّ يوم من خبز الخمير (١) فكنت إذا أردت أن آخذ برغيف منه باذنجانة أأتدم بها، لا يكفيني الخبز، فآكل الخبز بغير أدم. فلما كَبِرت وعَجَزت، وضَعُفت الشهوة والمعدة، رُزقت من الأطعمة اللذيذة، ما أبصره وأتحسَّر عليه. وذكر قصة غلامه وخِيانته إياه في بيع ذلك. وذكر قصة لابن المقفع أنه جمع ذلك في "من ارتدّ من حَنَقِهِ ممّن يخدمه" وقال: أريد أن يُلْحَق اسمي في ذلك الكتاب. ونُقل عنه أنه قال لآخر: لَمَّا كانت لي أسنان صِحاح، ما كنت أقدر على ثمن التَّمر، والآن لما ذهبَتْ أسناني فُتح عليَّ من الحلوى التي لا أستطيع تناولها

стр. 2145

من يُبْسِها، فازدادُ بنظري إليها حسرةً، قال: فكان الناس ينسبونه بهذا الكلام إلى الانحلال. ونَقَل عن أبي الحسن القَطِيعي أنه سمع الوزيرَ يُثني على صدقة ويقول: نقل عنه ابنُ الجوزي أنه صلَّى إلى جانبه، فما سمعه يقرأ، ثم نسبَ ابنَ الجوزي إلى التحامُل، قال: لأن مَنْ جعل هِمَّته، وهو يصلِّي، إلى تتبُّع حال غيره، يقدح ذلك في خشوعه، ويدلّ على أنه يعاديه، والمطلوب من المصليّ أن يُسْمع نفسه، لا أن يُسْمع من يليه. ثم قال: إن صدقة سمع من ابن الزاغوني، وإسماعيل بن مَلَّة، وأبي القاسم بن الحصين، وغيرهم، وحدَّث باليسير. ثم ذكر وفاته، وأن مولده كان في سنة ٤٦٧. ثم نَقَل عن البَنْدَنيجي أنه قال: رأيت صدقة في حالةِ حسنة، فسألته عن حاله فقال: غُفر لي بتُمَيرات تصدَّقت بها على أرملة. قال: وقال: لا تشتغل بعلم الكلام، فما كان عليَّ أضرُّ منه. ٣٩١٠ - صدقة بن رُسْتُم الإِسكاف، عن المسيَّب بن رافع. وعنه الفضل بن موسى، ومحمد بن فضيل، وجماعة. قال أبو حاتم: ما به بأس، صدوق. وقال ابن حبان: يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات وَهَمًا. وقال البخاري: لم يصح حديثه، انتهى.

стр. 2146

وإنما قال البخاري في "الضعفاء": روى عنه عبيد العطار، وأثنى عليه خيرًا، ولم يصحّ حديثه لحال عُبيد. وذكره ابن الجارود، والعقيلي في "الضعفاء". ٣٩١١ - صدقة بن سهل، أبو سهل الهُنَائي، عن ابن سيرين، وأبي عمرو الجَمَلي. وعنه محمد بن معاذ العنبري، وموسى بن إسماعيل. روى الكَوْسَج، عن ابن معين: ثقة. وإنما ذكرته لأن النباتيَّ استدركه، ونقل بلا إسناد عن ابن معين أنه قال: ليس بشيء، فاللّه أعلم، انتهى. والنباتي عزا ذلك للبُسْتي، وهو ابن حبان، وقد ذكره البخاري فلم يذكر فيه جرحًا. وكذا ابن أبي حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه مسلم بن إبراهيم. ٣٩١٢ - ز - صدقة بن عبيد، عن عمرو بن عبد الجبار، وعنه داود بن إبراهيم. قال ابن القطان: لا يعرف، وحديثه في ترجمة عَمْرو بن عبد الجبار من "كتاب العُقَيلي" (١). قلت: وقد انقلب عليه، وإنما هو عُبيد بن صدقة، ولا بأس به (٢). ٣٩١٣ - ز - صدقة بن أبي الليث، قال ابن الجوزي: هو وعبد القدوس الراوي عنه لا يعرفان.

стр. 2147

قلت: وسيأتي في عبد القدوس [٤٨٦٥] أن صدقةَ وُصِف بالتوثيق. ٣٩١٤ - ز - صدقة بن مبارك بن سعيد بن علي بن ثابت، أبو الفضل الهُمَامي (١) التاجر، عن يحيى بن ثابت بن بندار. قال ابن نُقْطة: كان من الأغنياء المُكْنِزِين، وكان غير مرضيّ الطريقة في معاملته. مات سنة ٦١٣. ٣٩١٥ - ز - صدقة بن مُهَلْهَل، متروك الحديث. قاله الأزدي. قلت: لم يذكره ابن أبي حاتم. ٣٩١٦ - صدقة بن موسى بن تميم، عن أبيه، عن حُميد الطويل بخبر باطل. ولكنّ هذا الشيخ، ما روى عنه سوى أحمد بن عبد اللّه الذَّارع، ذاك الكذّاب، وأكثر عنه، انتهى. قال الخطيب: روى عنه الذارع أحاديثَ منكرة، والحملُ فيها على الذارع، وصدقةُ شيخ مجهول. ٣٩١٧ - ز - صدقة بن ميمون، يروي عن نافع، عن ابن عمر، روى عنه الحسن بن يحيى الخُشَني، يعتبر بحديثه إذا روى عنه غير الخُشَني. كذا ذكره ابن حبان في "الثقات".

стр. 2148

٣٩١٨ - صدقة بن هُرْمُز الزِّمِّان ي، عن عاصم بن بَهْدَلة. ضعَّفه ابن معين. وعنه مسلم، والتَّبوذكي، انتهى. وأعاده المؤلف فقال: صدقة الزِّمِّاني، هو ابن هرمز، حدث عنه أبو داود الطيالسي وغيره، ليِّن. ولهم شيخ آخر يقال له: صدقة بن هرمز يروي عن الجُرَيري، وعنه يونس بن محمد المؤدب. ذكره ابن حبان في "الثقات" (١)، وفرَّق بينهما البخاري (٢). ٣٩١٩ - صدقة بن يزيد الخُراساني، ثم الشامي، نزل الرَّملة. عن حماد بن أبي سليمان، والعلاء بن عبد الرحمن، وإبراهيم الصائغ. وعنه الوليد بن مسلم، ورَوَّاد بن الجرَّاح.

стр. 2149

ضعفه أحمد. وقال أبو حاتم: صالح. وقال أبو زُرعة الدمشقي: ثقة. وقال ابن عدي: هو إلى الضعف أقرب. وقال ابن حبان: لا يجوز الاشتغال بحديثه للاحتجاج به. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أحمد: صدقة بن يزيد، كان يكون بناحية بيت المقدس، ضعيفٌ. وقال الوليد بن مسلم: حدثنا صدقة بن يزيد الخراساني، حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "قال اللّه : إن عبدًا أصحَحْتُه ووسَّعتُ عليه، لم يَزُرْني في كلِّ خمسةِ أعوام: لمحرومٌ"، انتهى. قال البخاري عَقِبه: هذا منكر. وكذا قال ابن عدي وزاد: ولا أعلمه يرويه عن العلاء غيرُ صدقة، وإنما يَروِي هذا خلفُ بن خليفة، عن العلاء بن المسيَّب، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري. فلعلّ صدقةَ سمع بذكر العلاء، فظن أنه العلاءُ بن عبد الرحمن، وهي طريقٌ سَهْلٌ عليه، وليس كذلك. قال ابن عدي: وما أقرب أحاديثه من أحاديث صدقة بن عبد اللّه، وصدقة بن موسى. وقال العقيلي: صدقة بن يزيد الخراساني، عن العلاء، فذكر حديث: "إن عبدًا … " ثم قال: وجاء عن أبي سعيدٍ، وفيه لِينٌ. وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف. وقال الدوري، عن يحيى: صالح. وقال أبو داود عنه: ليس به بأس. وقال الغلابي عنه: هو أَنْبَلُ من السَّمين.

стр. 2150

وقال أبو زرعة الدمشقي، عن دُحَيم: ثقة. وقال يعقوب بن سفيان: حسن الحديث (١). وذكره ابنُ الجارود والساجي والعقيلي في "الضعفاء". وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). * - ز - صدقة، أبو توبة، عن أَنَس، في الكنى [٨٧٨٠]. ٣٩٢٠ - ز - صدقة بن يسار، كوفي، نزل مكة. ذكره العقيلي ونسبه إلى الغُلُوّ في التشيعّ، فذَكَر عن علي بن المديني، عن سفيان بن عيينة سمعتُه يقول: المختارُ أحبُّ إليَّ من أبي وأمي. وقال النَّباتي: لا أعرف له ذكرًا إلَّا في هذه القصّة، وفيما جاء عن أحمد بن صالح قال: صدقة بن يَسار الذي يروي عنه محمد بن إسحاق، ليس هو صدقة بن يسار الذي يروي عنه مالك وغيره (٣). [من اسمه صِدِّيق وصُدَيق والصَّعْب] ٣٩٢١ - صِدِّيق بن سعيد الصُّونَاخي التركي، عن محمد بن نصر المروزي، عن يحيى، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "شَفَاعتي لأهل الكبائر من أمتي".

стр. 2151

هذا لم يروه هؤلاء قط، ولكن رواه عن صديق مَنْ يُجهل حاله، وهو أحمد بن عبد الله بن محمد الزَّينبي (١)، فما أدري مَنْ وَضَعه. ٣٩٢٢ - صُدَيق بن موسى بن عبد اللّه بن الزبير، حدَّث عنه ابن جريج، ليس بالحجة. قال ابن عيينة: كان شريفًا، ها هُنا (٢)، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عن رجل من الصحابة، ويَروِي عن المدنيين. روى عنه الوليد بن أبي سليمان، وابنُ ابنه عتيقُ بن يعقوب بن صُدَيق. قلت: وروى عنه أيضًا، حفص بن ميسرة، ولم يذكر فيه ابنُ أبي حاتم جرحًا. ٣٩٢٣ - الصعب بن زيد، عن أبيه، وعنه جرير بن حازم، وحماد بن زيد، مجهول. قلت: شيخ، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: عَمّ (٣) جرير بن حازم، يروي عن عُبيد الله بن زياد.

стр. 2152

٣٩٢٤ - الصعب بن عثمان، لا يعرف، تفرَّد عنه المغيرة. [من اسمه صَعْصَعَة والصَّعْق] ٣٩٢٥ - ز - صعصعة بن أبي الخَرِيف السُّوائي، روى عن أبيه أنه سمعه يقول: حدثني جدي قال: أقبلت أنا وأخي إلى النبي ﷺ ، فذكر قصة وفيها: "إذا صلى أحدكم في رَحْلِهِ [ثم أتى المسجد]، فوجد الناس [يُصَلّون] (١)، فليصلّ بصلاتهم، ويجعل صلاتَه في بيته نافِلة". رواه عنه هكذا عمر بن قيس المكي، من رواية محمد بن بكر البُرْسَاني عنه، أخرجه الطبراني. قال العلائي: صعصعةُ لا يعرف. وقد أخرجه الطبراني أيضًا من رواية عبد العزيز بن الزبير، عن عمر بن قيس، فخالف البُرْسَانيَّ قال: عن صعصعة بن السُّوائي، عن ابن أبي الخَرِيف، عن أبيه، عن جده. ٣٩٢٦ - ز - صعصعة بن الحسين الرقي، يأتي ذكره في ترجمة محمد بن عنبسة بن حماد [٧٢٨٠]. ٣٩٢٧ - الصَّعِقُ بن حبيب، وقيل: الصَّقْر، عن أبي رجاء العطاردي. تكلَّم فيه ابن حبان فقال: يأتي عن الأثبات بالمقلوبات، انتهى. وذكره في الصَّقر وزاد: وغمزه الدارقطني، ولا يكاد يعرف. وبقية كلام

стр. 2153

ابن حبان: ويخالف الثقات، وقال: إنه شيخ من أهل البصرة، سَلُولي. [من اسمه صُغْدِيّ] ٣٩٢٨ - صُغْدِي بن سنان، أبو معاوية البصري. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وروى عباس، عن ابن معين: ليس بشيء، روى عن خالد الحذاء وطبقته. فأما: صغدي الكوفي (١)، شيخ لأبي نعيم، فوَثَّقه يحيى بن معين، فَرَّق بينهما ابن أبي حاتم، انتهى. وقال العقيلي: صُغْدي بن سنان أبو معاوية، يقال: اسمه عُمر، وصُغْدي لَقَبه، بصري، روى عن الجُرَيري، عن عباس الجُشَمي، عن جندب: أن أعرابيًّا قال: اللهم ارحمني ومحمدًا … الحديث. وفيه: "إن اللّه خلق مئة رحمة". رواه محمد بن مرزوق، جارُ هُدْبَةَ، عنه به. قال العقيلي: وهذا الإِسناد غير محفوظ، والمتنُ معروف بغير هذا السند. وذكر له ابن عدي حديثًا من روايته، عن جعفر بن الزبير قال: ولعلَّ البلاء فيه من جعفر، فإن صُغْديّ خير من جعفر، ويتبيَّن على حديث صُغْدي الضعفُ.

стр. 2154

وقال الخطيب في "الموضِّح": صغدي بن سنان، هو عمر بن سِنَان الحَرَشي. وقال الساجي: قدري، ضعيف. وقال الدارقطني: متروك (١). وذكره العقيلي، وابن الجارود، وابن شاهين في "الضعفاء" (٢). ٣٩٢٩ - صغدي بن عبد اللّه، عن قتادة، له حديث منكر. قال العقيلي: لا يعرف إلَّا به. قلت: رواه عنه عَنْبسة بن عبد الرحمن متنُه: "الشاةُ بَرَكة"، انتهى. وقد ساقه العقيلي بسَنَده، فما أدري ما معنى قولِ المصنِّف: (قلت)؟! ثم إن بقية كلام العقيلي: لا يتابعه عليه إلَّا مَنْ هو مثله أو دونه، والذي اقتصر عليه المصنِّف، يوهم تفرُّدَه به مطلقًا. والذي يظهر لي أنه هو الذي ذكره ابن أبي حاتم، ووثَّقه ابن معين (٣)، فهو من هذه الطبقة، والآفةُ في الحديث الذي أورده العقيلي من الراوي عنه، لا منه، والله أعلم. [من اسمه صفوان] ٣٩٣٠ - صَفْوان بن رُستم، عن رَوْح بن القاسم، مجهول. قال الأزدي: منكرُ الحديث.

стр. 2155

٣٩٣١ - صفوان بن عاصم الأصمّ (١)، عن بعض الصحابة: في طلاق المُكْرَه. قال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال البخاري: حديثه منكر، لا يتابَع عليه، انتهى. وقال العقيلي: صفوان الأصم، روى نعيم بن حماد، عن بقية، عن الغار بن جَبَلة، عن صفوان الأصم الطائي، عن رجل من الصحابة: "أن رجلًا كان نائمًا، فأخذَتْ امرأتُه سِكِّينًا وجلست على صدره فقالت: لتطلِّقَنِّي أو لأذبحنَّك، فطلَّقها، فذُكر ذلك لرسول اللّه ﷺ فقال: لا قَيْلُولةَ في الطلاق". قال: ورواه الوليد بن مسلم، عن الغار، أنه سمع صفوان الأصم يقول: بينا رجلٌ. قال: ورواه سعيدُ بن منصور، عن إسماعيل بن عياش، عن الغار بن جبلة، عن صفوان بن عمران الطائي: "أن رجلًا كان نائمًا مع امرأته … " نحوه. ٣٩٣٢ - صفوان بن قَبِيصة، عن طارق بن شهاب. وعنه أُمَيُّ الصَّيرفي، وآخَران، مجهولٌ، انتهى.

стр. 2156

وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروي عن طارق بن شهاب إن كان سمع منه. ٣٩٣٣ - ز - صفوان، عن ابن جريج. قال ابن أبي حاتم، عَن أبي زرعة: لا أدري من هو. قلت: لعله صفوان بن هُبَيرة الذي أخرج له (ق) (١). [من اسمه الصَّقْر] * - الصقرُ بن حبيب، تقدم في الصَّعق [٣٩٢٧]. ٣٥٢٥ مكرر - الصَّقْر بن عبد الرحمن، أبو بَهْز، سبط مالك بن مِغْوَل (٢). حدَّث عن عبد اللّه بن إدريس، عن مختار بن فُلْفُل، عن أنس ﵁ بحديثٍ كذب: "قم يا أنس فافتح لأبي بكر، وبشِّرْهُ بالخلافة من بعدي" وكذا في عُمَر، وعثمان. قال ابن عدي: كان أبو يعلى إذا حدَّثنا عنه ضعَّفه. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: كان يضع الحديث. وقال أبو علي جَزَرة: كذاب.

стр. 2157

وقال ابن أبي حاتم: صقر بن عبد الرحمن بن مالك بن مِغْوَل، عن شريك وخالد الطحان، سالت أبي عنه فقال: هو أحسن حالًا من أبيه. وسئل أبي عنه فقال: صدوق. قلت: من أين جاءه الصدق؟!، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: ابن ابنة مالك بن مِغْول، من أهل الكوفة، يروي عن ابن إدريس. روى عنه أهل العراق، وفي قلبي من حديثه ما حدثنا أبو يعلى، حدثنا الصقر … قلت: فذكر الحديث الذي تقدم. وقد قال عبد اللّه بن علي بن المديني: سألت أبي عن هذا الحديث فقال: كذب موضوع. وقد تقدمت ترجمتُه في حرف السين. وابنُ حبان جعله ترجمتين كما فعل المؤلّف، وهو واحد، لأن الصَّقر يقال له: السقر أيضًا. والحديث أخبرنا به أبو الفضل بن الحسين الحافظ، أخبرنا محمد بن إسماعيل الأنصاري، أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل، أخبرنا المؤيَّد بن الإِخوة إجازة مكاتبة، أن سعيد بن أبي الرَّجاء أخبرهم، أخبرنا إبراهيم بن منصور، أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو بَهزْ صقر بن عبد الرحمن ابنُ بنت مالك بن مِغْول، حدثنا عبد اللّه بن إدريس، عن المختار بن فُلْفُل، عن أنس بن مالك ﵁ قال: "جاء النبي ﷺ فدخل إلى بُسْتان، فأتى آتٍ فدقَّ البابَ فقال: يا أنس قُمْ فافتح له وبشِّره بالجنة، وبَشِّره بالخلافة من بعدي، قال: قلت: يا رسول اللّه أُعْلِمه؟ قال: أعلمه، فإذا أبو بكر، فقلت: أبشر بالجنة، وأبشر بالخلافة من بعد رسول اللّه.

стр. 2158

ثم جاء آتٍ، فدقَّ الباب، فقال: يا أنس قم فافتح له، وبشره بالجنة، وبشره بالخلافة من بعد أبي بكر، فقلت: يا رسول اللّه أُعْلِمه؟ قال: أعلمه، قال: خرجت فإذا عُمر، قلت له: أبشر بالجنة، وأبشر بالخلافة من بعد أبي بكر. قال: ثم جاء آتٍ، فدقَّ الباب فقال: يا أنس قم فافتح له، وبشره بالجنة، وبشره بالخلافة من بعد عمر، وأنه مقتولٌ، قال: فخرجت فإذا عثمان قال: قلت: أبشر بالجنة، وأبشر بالخلافة من بعد عمر، وأنك مقتول. قال: فدخل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله لم؟ واللّه ما تغنَّيت، لا تمنَّيت، ولا مَسَسْتُ ذَكَري بيميني منذ بايعتُك، قال: هو ذاكَ يا عثمان". قلت: لم ينفرد الصقر بهذا، فقد رواه إبراهيم بن سليمان الزيات السَّكُوني، عن بكر بن المختار بن فُلْفُل، عن أبيه، وتقدم في ترجمة بكر [١٦٠٦]. ورواه ابن أبي خيثمة في "تاريخه"، عن سعيد بن سليمان، عن عبد الأعلى بن أبي المُساور، عن المختار بن فُلْفُل مثله، لكن ابن أبي المساور واهي. فالظاهر أن الصقر سمعه من عبد الأعلى، أو بَكْر، فجعله عن عبد اللّه بن إدريس، لِيَرُوج له أو سَهَا، وإلَّا لو صحَّ هذا، لما جعل عمرُ الخلافة في أهل الشورى، وكان يَعْهد إلى عثمانَ بلا نِزاع، فاللّه المستعان. [من اسمه الصَّلْت] ٣٩٣٤ - الصلت بن بَهْرَام، عن أبي وائل، وزيد بن وهب. وعنه

стр. 2159

مروان بن معاوية، وابنُ عيينة. قال أحمد: كوفي ثقة. وقال ابن عيينة: كان أصدقَ أهلِ الكوفة. وقال ابن أبي خيثمة، عن يحيى: ثقة. وقال أبو حاتم: لا عيب له إلَّا الإِرجاء، وكذا تكلَّم فيه أبو زرعة للإِرجاء، انتهى. وقال البخاري: صدوق في الحديث، كان يُذكر بالإِرجاء. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كوفي، عزيز الحديث، يروي عن جماعة من التابعين، وهو الذي يروي عن الحسن. روى عنه محمد بن بكر، وليس بالبُرْساني، ومن قال: إنه الصلت بن مِهْران فقد وَهِم (١). وقال إسحاق بن راهويه في "مسنده": أخبرنا وكيع، حدثنا الصلت بن بَهْرَام، وهو ثقة. وقال ابن معين، وابن عمار: ثقة. وقال ابن سعد: ثقة إن شاء اللّه. وقال الدارقطني: لا بأس به. وقال الواقدي: مات سنة ١٤٧. وقال الأزدي: إذا روى عنه الثقات استقام حديثه، وإذا روى عنه الضعفاء خَلَّطوا، ولا بأس به.

стр. 2160

٣٩٣٥ - الصلت بن حَجَّاج، عن محمد بن جُحادة. قال ابن عدي: عامة حديثه منكر. وقال في مكان آخر: في حديثه بعضُ النُّكرة. الزهراني: حدثنا الصلت بن الحجاج، حدثنا ثور، عن خالد بن معدان: أن عبادة بن الصامت ﵁ قال: "جاء رجل إلى النبي ﷺ فشكا إليه الوَحْشة، فامره أن يتخذ زَوْجَ حَمَام". موسى بن مروان: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الصلت بن الحجاج، عن عاصم الأحول، عن أنس ﵁ قال: "قال رسول اللّه ﷺ لعائشة: ما أكثرَ بياضَ عَيْنيكِ"، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروي عن عاصم الأحول، روى عنه يحيى بن سعيد العطار الحمصي. وذكره أيضًا فقال: كوفي، يروي عن جماعة من التابعين، روى عنه أهل الكوفة. ٣٩٣٦ - ز - الصلت بن حكيم، مجهول، روى عن أبيه، عن جده قال: "جاء أعرابي إلى النبي ﷺ قال: أقريبٌ ربُّنا فنناجيَه، أم بعيد فنُنادِيَه؟ فسكت عنه، فأنزل الله : ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ الآية". أنبئتُ عن إبراهيم بن محمد الإمام، أن علي بن سلامة أخبرهم، أخبرنا السِّلفي، أخبرنا أحمد بن أُشْتَهْ، أخبرنا النقَّاش، أخبرنا مُسَبِّح بن الحسين، حدثنا عبد اللّه بن محمد بن وهب، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عَبْدة السِّجِسْتاني، عن الصلت بهذا.

стр. 2161

رواه ابن أبي خيثمة في جزء جمعه، في "من روى عن أبيه، عن جده" عن محمد بن حميد هكذا، فوافقتُه بعلوّ. وأخرجه العلائي في كتاب "الوَشْي" عن إبراهيم بن محمد، وقال: لم أرَ للصلت ذكرًا في كتب الرجال. قلت: ذكره الدارقطني في "المؤتلف" وحكى الاختلافَ، هل آخِره بالموحَّدة أو بالمثناة؟ وقال: إنه ابنُ حكيم بن معاوية بن حَيْدَة، فهو أخو بَهْز بن حكيم المحدِّث المشهور. وليس للصَّلت، ولا لأبيه، ولا لجده، ذكرٌ في كتب الرُّواة، إلَّا ما قدمتُ من ذِكْر ابن أبي خيثمة، ولم يزد في التعريف به على ما ها هنا. ٣٩٣٧ - الصلت بن سالم، عن زيد بن أسلم. قال أبو حاتم: ليس بشيء، روى عنه موسى بن يعقوب. وقال البخاري: لا يصح حديثه، انتهى. وذكره العقيلي، وساق حديثه عن زيد، عن عبد الله بن عمرو السَّهمي، عن أبي الدرداء رفعه: "من صلى صلاةَ الضُّحى سَجْدَتين لم يُكتب من الغافلين". قال: ويروى باسنادٍ أصلحَ من هذا. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يَروي عن سليمان بن ثعلبة. والذي رأيته في كتاب ابن أبي حاتم (١)، قال أبي: هو منكر الحديث. وذكره ابن الجارود في "الضعفاء".

стр. 2162

٣٩٣٨ - الصلت بن طَرِيف المِعْوَلي، شيخ بصري، عن الحسن، وعن أبي شِمْر. وعنه أبو سلمة، وسهل بن بكار وغيرهما. مستور (١)، خَرَّج له الدارقطني. قال سَلْم بن قتيبة عنه، عن رِجالٍ، عن ابن أبي مُلَيكة، عن يوسف بن عبد الله بن سَلَام عن أبيه يرفعه: "لا صلاةَ لِمُلْتَفِت". وقال سهل بن بكار عنه، عن أبي شِمْر، حدثني رجل، عن ابن أبي مُلَيكة، عن يوسف، عن أبي الدرداء. وقال شعبة عن أبي شِمْر، عن رجل، عن رجل، عن آخَر. قال الدارقطني: والحديث مضطرب. قال ابن القطان: والصلت لا يعرف حاله، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٣٩٣٩ - ز - الصلت بن العاصي بن وابِصة بن خالد بن المغيرة المخزومي، كان من وجوه قريش، فاتَّفق أنه شرب الخمر، فحدَّه عمرُ بن عبد العزيز، فأَنِف من ذلك، ولحق ببلاد الروم، فتنصَّر وأقام هناك حتى مات. ذكره أبو الفَرَج الأصبهانيّ، وساق قصته من طُرُقٍ إلى إسماعيل بن أبي حَكيم. ٣٩٤٠ - الصلت بن عبد الرحمن الزبيدي، قال أبو الفتح الأزدي: لا تقوم به حجة.

стр. 2163

قلت: لم يذكره ابن أبي حاتم، انتهى. وسيأتي بعد ترجمة. ٣٩٤١ - الصلت بن عبد الرحمن الأنصاري، شيخ حدَّث عنه ابن عَجْلان، مجهول، انتهى. وفي "الثقات" لابن حبان: الصلت بن عبد الرحمن الأنصاري المكي، يروي عن أبي رافع، روى عنه حبيب بن أبي ثابت، وأبو بكر بن نافع العُمَري. وفيها أيضًا: الصلت بن عبد الرحمن الأنصاري، يروي المراسيل، روى عنه أبو بكر بن نافع، فالظاهر أنه هو، وجَعَله ابنُ حبان اثنين. ٣٩٤٠ مكرر - الصلت بن عبد الرحمن، عن سفيان الثوري. قال العُقَيلي: مجهولٌ، لا يتابع على حديثه. ثم روى عن ثقتين، عن سليمان ابنِ بنت شُرَحبيل، عن الصلت، حدثنا سفيان، عن ابن عون، عن الحسن، عن عمران بن حصين قال: "بعث عياضُ بن حِمار المُجاشِعي إلى رسول اللّه ﷺ بفَرَس فقال: إني أكره زَبْدَ المشركين" (١). وقال أشعث بن سَوَّار وأبو بكر الهذلي: عن الحسن، عن عياض بن حمار. وكذا رواه جرير بن حازم، عن قتادة، عن مطرّف، عن عياض، انتهى.

стр. 2164

ورأيت في "الضعفاء" للعقيلي: الصلت بن عبد الرحمن، عن عائذ، عن الحسن بن ذكوان، عن طاوس، عن ابن عباس رفعه: "من بَكّر وابتكر، وغَسَّل واغتسل، ومَشَى ولم يركب … " الحديث. قال: وهذا غير محفوظ بهذا السند، ولا أعرف عائذًا مَنْ هو، ويروى بإسناد أصلح من هذا، عن أوسٍ وغيره. قلت: وهذا هو الزُّبيدي المُبدأ بذكره. فقد قرأتُ على أبي محمد الصالحي، عن عبد اللّه بن الحسين الأنصاري أن إبراهيم بن خليل أخبرهم، أخبرنا يحيى بن محمود، أخبرنا أبو عدنان بن أبي نزار، أخبرنا محمد بن عبد اللّه، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن إبراهيم أبو عبد الملك القرشي الدمشقي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي هو ابنُ بنتِ شُرَحبيل، حدثنا الصلت بن عبد الرحمن الزبيدي، عن سفيان، عن ابن عون، بهذا الحديث. وهكذا رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" عن أبي عبد الملك وقال: لم يروه عن سفيان إلَّا الصلت، تفرَّد به سليمان بن عبد الرحمن. ٣٩٤٢ - الصلت بن قُوَيد، عن أبي هريرة. قال النسائي: لا أدري كيف هو؟ حديثه منكر، ثم ذكر له الحديث الذي في "جُزء ابن عَرَفة": "لا تقوم الساعة حتى لا تَنْطَح ذاتُ قَرْنٍ جَمَّاء" رواه عنه عَمّار بن محمد هكذا.

стр. 2165

واختلف فيه على عمار، فقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثناه إبراهيم بن عبد اللّه الهروي، حدثنا عمار، عن الصلت بن قوَيد الحنفي، عن أبي أحمر، عن أبي هريرة. ورواه الإِمام أحمد، وابن عرفة، عن عمار بدون أبي أحمر. والصلت يكنى أبا أحمد، انتهى. وهذا الذي ذكره المؤلف من الاختلاف ليس بقادح، والصلتُ فكنيته أبو أحمرَ لا أبو أحمدَ بالدال، وزيادة "عن" في رواية الهروي ظاهرةٌ. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: كنيته أبو الأحمر. وحكى مسلم في أبيه: قُدَيدًا أو قُوَيدًا. قلت: وقع لي حديثُه عاليًا جدًّا، قرأت على أم عيسى بنت الأدرعي: أخبركم علي بن عمر الخِلَاطي، أن عبد الرحمن بن مكي أخبرهم سماعًا، أخبرنا السِّلفي، أخبرنا أبو الحَسَن الرَّبَعي، أخبرنا ابن مخلد، أخبرنا إسماعيل الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا عمار بن محمد، حدثنا الصلت بن قويد به. قال الأزدي: لم يصحّ حديثه، وأورده من طريق سفيان بن وكيع، عن زيد بن الحُباب، عن عمار بن محمد. ٣٩٤٣ - ز - الصلت بن مسلم، روى عن الحسن، وعنه محمد بن إسحاق. قال ابن أبي حاتم: سُئل أبو زرعة عنه، فقال: لا أعرفه.

стр. 2166

٣٩٤٤ - الصلت بن مِهْرَان، عن شَهْر بن حَوشب، وابن أبي مُليكة، والحسن. وعنه محمد بن بكر البُرْساني، وسهل بن حماد. مستور. قال ابن القطان: مجهول الحال. وقال عبد الحق في "أحكامه": روى الصلت بن مهران، عن ابن أبي مُليكة، عن يوسف بن عبد اللّه بن سَلَام، عن أبيه مرفوعًا: "لا صلاة لِمُلْتَفِت". وهذا لا يثبت. رواه البزار في "أماليه"، لا في "مسنده"، انتهى. وقد تقدم في ترجمة الصَّلت بن طريف [٣٩٣٨] أنه هو الذي روى هذا الحديث، واختُلف عليه فيه، وهو الصحيح في اسم أبيه. وتقدم في ترجمة الصلت بن بهرام [٣٩٣٤] أن ابن حبان قال: روى عنه محمد بن بكر، وليس بالبُرْساني، ومن قال: ابن مِهْران، فقد أخطأ، فليحقَّق. ٣٩٤٥ - الصلت بن يحيى، عن ابن أبي مليكة. قال الأزدي: ضعيف، لا يَصِحُّ حديثه. [من اسمه صِلَة وصُهَيب] ٣٩٤٦ - ز - صلة بن الحسن، تقدم في سلمة بن أحمد بن سلمة (١). ٣٩٤٧ - صلة بن سليمان العطار، أبو زيد الواسطي، عن ابن جريج، وغيره.

стр. 2167

روى عباس، عن يحيى: ليس بثقة. وروى معاوية بن صالح، عن يحيى: ضعيف. وقال النسائي: متروك. وقال الدارقطني: يترك حديثه عن ابن جريج وشعبة، ويعتبر بحديثه عن أشعث الحُمْرَاني. ومن مناكيره عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "من حَجَّ عن والديه أو قَضَى عنهما مَغْرَمًا: بعثه اللّه مع الأبرار". أحمد بن مُلاعِب: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا صلة بن سليمان، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن جابر: أخبرني معاذ ﵁ أنه سمع رسول اللّه ﷺ يقول: "مَنْ أمَّن رجلًا ثم قَتَله وجبَتْ له النار، وإن كان المقتولُ كافرًا"، انتهى. وهذا ذكره العقيلي فقال: لا يتابع عليه، ويروى عن عمرو بن الحَمِق بسند جيد. وأورد له من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة حديث: "اتقوا النار ولو بِشِقّ تمرة" وقال: لا يتابع عليه. وله طرق عن عدي بن حاتم وغيره بأسانيد جياد. وقال ابن عدي في حديث معاذ: هذا من أعجب ما رأيتُ لصلة، وعامَّة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال أبو حاتم: متروك الحديث، أحاديثه عن أشعث منكرة. وقال

стр. 2168

عباس، عن ابن معين: كان كذابًا. وقال الآجُرّي: سألت أبا داود عنه، فقال: كذاب. وذكره ابن الجارود والساجي في "الضعفاء". وقال البخاري: ليس بذاك القوي. ٣٩٤٨ - ز - صهيب بن محمد بن صهيب، ابنُ أخي عَبَّاد بن صهيب، له ذِكر في ترجمة عمه عبَّاد بن صهيب [٤٠٧٨]. ٣٩٤٩ - صهيب بن مِهران، حدَّث عنه عمرو بن صالح. ٣٩٥٠ - وصهيب، عن الحسن، مجهولان. * * *

стр. 2169

حرف الضاد المعجمة [من اسمه ضبارة والضحاك] ٣٩٥١ - ضُبَارة بن مالك. هو ابن عبد اللّه بن مالك بن أبي السليل (١) الذي أخرج له (د س ق). ٣٩٥٢ - الضحاك بن حَجْوة، عن سفيان بن عيينة. قال الدارقطني: كان يضع الحديث. وقال ابن عدي: هو أبو عبد اللّه المَنْبِجي، كل رواياته مناكير، إما متنًا وإما إسنادًا. ومن مصائبه قال: حدثنا الفِريابي، حدثنا الثوري، عن ابن المنكدر، عن جابر ﵁ مرفوعًا: "من أكرم العُلماء فقد أكرم اللَّهَ ورسولَه"، انتهى. وقال ابن حبان: رَوَى عن ابن عيينة، وأهل بلده العجائبَ، لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه، إلَّا للمعرفةِ فقط.

стр. 2170

وقال الدارقطني في "غرائب مالك": حدثنا أبو طالب بن نصر، حدثنا إسماعيل بن محمد بن جِدار، حدثنا الضحاك بن حَجْوة المَنْبِجي، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أنس رفعه: "مَنْ أتى منكم الجمعةَ فليغتسل". قال أبو طالب: الضحَّاك هذا ضعيف، يضعُ الحديث. ٣٩٥٣ - ز - الضحاك بن درهم، قال ابن معين: ضعيف، من كتاب ابن أبي حاتم. ٣٩٥٤ - الضحاك بن زيد الأهوازي، عن إسماعيل بن أبي خالد. قال ابن حبان: يرفع المراسيل، ويُسنِد الموقوف، لا يجوز الاحتجاج به. وقال العقيلي: يخالف في حديثه، انتهى. ورأيت في نسخة عتيقة: ابن يزيد بتحتانية أوله، وفي نسخة: زيد. وقال: روى عبد الملك بن مروان الأهوازي عنه، عن إسماعيل، عن قيس، عن ابن مسعود: "قلنا: يا رسول اللّه إنك تَهِم. قال: وما لي لا أَيْهَمُ ورُفْغُ أحدكم بين ظُفره وأُنْمُلته؟ " قال: ورواه ابن عيينة، عن إسماعيل، عن قيس مرسَلًا، وهو أولى. ٣٩٥٥ - ز - الضحاك بن شُرَحْبِيل، عن زيد بن أسلم، ضعفه أحمد. كذا أورده المؤلف في "المغني" ثم قال: الضحاك بن شرحبيل الغافِقِيّ، مصري، عن أبي هريرة، صدوق مُقِلّ.

стр. 2171

قلت: وهما واحد، والغافقي مترجم في "التهذيب"، وأوردتُه لئلا يُستدرك. ٣٩٥٦ - الضحاك بن عباد، عن عكرمة. وعنه يوسف السَّمْتي، لا شيء، ويوسفُ ساقط، انتهى. قال العقيلي: مجهول. وروى عن عكرمة، عن ابن عباس: في ثَمَن الكلب. وفي الباب عن جابر، بسندٍ صالح. ٣٩٥٧ - ز - الضحاك بن علي، في ترجمة إسحاق الغزال [١٠٩٣]. ٣٩٥٨ - الضحاك بن مسافر، شيخ، يحدَّث عنه الوليد المُوَقَّرِي. لا يعرف، مع ضَعْف الوليد. ٣٩٥٩ - الضحاك بن ميمون الثقفي، قال الأزدي: يعرف وينكر، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن علي بن زيد بن جُدْعان. روى عنه عمرو بن علي الفَلَّاس، وإسحاق بن أبي إسرائيل. مات سنة ١٩٢. ٣٩٦٠ - الضحاك بن يَرْبُوع، قال الأزدي: حديثه ليس بالقائم. ٣٩٦١ - الضحاك بن يَسَار، بصري. عن أبي عثمان النَّهْدي، ويزيد بن

стр. 2172

الشِّخِّير، وجماعة. وعنه مسلم، وأبو الوليد، والحَوْضي. قال ابن معين: يضعفه البصريون. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن عدي فقال: لا أعرف له إلَّا الشيءَ اليسير، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الآجُري، عن أبي داود: ضعيف. وذكره ابن الجارود، والساجي، والعقيلي في "الضعفاء". ٣٩٦٢ - الضحاك الضبي، عن أبيه، مجهول. قاله أبو زرعة، انتهى. وفي "ثقات ابن حبان": الضحاك بن علي، عن أبيه، روى عنه الكوفيون. لست أدري من على هذا. فلعلّه هو (١). [من اسمه ضِرَار] ٣٩٦٣ - ز - ضِرار بن رَيحان بن جميل، يأتي في محمد بن ضرار [٦٩٣٤]. ٣٩٦٤ - ضرار بن سهل، عن الحسن بن عرفة بخبر باطل، ولا يُدْرَى من ذا الحَيَوان.

стр. 2173

والحديث عن ابن عرفة: حدثنا الأبَّار، عن حميد، عن أنس: قال عليٌّ ﵁: قال لي النبي ﷺ : "يا عليُّ، إن الله أمرني أن أتَّخذ أبا بكرٍ والدًا، وعمر مُشِيرًا، وعثمان سَنَدًا، وأنت ظَهِيرًا، أنتم قد أخذ الله لكم الميثاق، لا يُحبّكم إلَّا مؤمن تَقِيّ، أنتم خلفاءُ أمتي وعَقْد ذِمَّتي". رواه أخو تبوك عبد الوهاب الكِلَابي، عن عبد الله بن أحمد الغباغبي - أحد المجهولين - عن ضرار. ٣٩٦٥ - ضرار بن علي القاضي، أبو المرجَّى، لا يعرف. حدث عنه لاحِق بن الحسين، وهو ساقط، انتهى. ذكره أبو العباس النَّباتي في "ذيل الكامل" وحكى عن أبي محمد بن حَزْم أنه قال: لا يدرى من هو. قال النباتي: وهو كما قال. ٣٩٦٦ - ضرار بن عمرو المَلَطي، عن يزيد الرقاشي، وغيره. روى أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى: لا شيء. وقال الدُّولابي: فيه نظر. ومن مناكيره، عن محارب بن دِثار، عن ابن بُريدة، عن أبيه ﵁، عن النبي ﷺ : "أهلُ الجنة عشرون ومئة صَفّ، هذه الأمة منها ثمانون صَفًّا". المعافَى بن عمران، عن ضرار بن عمرو، عن الرَّقَاشي، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "لو أن آدم ومَنْ دونه اشتركوا في دم مؤمنٍ أكبَّهم الله في النار".

стр. 2174

ابن عدي: حدثنا ابن أبي داود، حدثنا حسين بن علي بن مِهران، حدثنا السَّمَيْدَع بن صَبِيح العتكي، حدثنا ضرار، عن الحسن، عن أنس ﵁، عن النبي ﷺ : "من قال: أنا في النار فهو في النار، ومن قال: أنا في الجنة فهو في النار"، انتهى. وقال ابن عدي: منكر الحديث. وحديثُ بريدة ليس هو من منكراته كما هنا، فقد رواه ضرار بن مرة الثقةُ الثبت، عن مُحارب بن دِثار، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه به. أخرجه الترمذي من طريقه وقال: حسن. وقد رُوي عن علقمة بن مَرْثَد، عن ابن بريدة، عن النبي ﷺ يعني مرسلًا. قلت: ولكن اختلف فيه على علقمة، فوصله الحسينُ بن حفص، عن الثوري، عنه، واللّه أعلم. وقال البخاري: فيه نَظَر. وقال ابن معين أيضًا: ضعيف. وذكره العقيلي وابن الجارود في "الضعفاء". وقال أبو نعيم: له عن يزيد الرقاشي، عن أنس، عن تميمٍ حديثٌ منكر. ٣٩٦٧ - ضرار بن عمرو القاضي، معتزلى جَلْد، له مقالاتٌ خبيثةٌ. قال: يمكن أن يكون جميعُ من يُظهر الإِسلام كُفارًا في الباطن، لجواز ذاك على كلّ فرد منهم في نَفْسه. قال المَرُّوذي: قال أحمد بن حنبل: شهدتُ على ضرار عند سعيد بن

стр. 2175

عبد الرحمن الجمحي القاضي، فأمر بضرب عُنُقه فهرب، وقيل: إن يحيى بن خالد [البرمكي] (١) أخفاه. قال ابن حزم: كان ضرار ينكر عذابَ القبر. قلت: هذا المُدْبِر لم يرو شيئًا، انتهى. وذكره العقيلي في "الضعفاء" وساق قصة أحمد بن حنبل مع هذا، ولم يذكر له رواية. وذكره النديم في "الفهرست" وقال: إنه يكنى أبا عمرو، وذكر له ثلاثين كتابًا، فيها الرد على المعتَزِلة، والخوارج، والروافض، ولكنه كان معتزليًا، له مقالاتٌ ينفرد بها. وذكر ابن حزم أنه غَطَفاني من أنفسهم، وأنه خالف المعتزلة في خَلْق الأفعال، وفي القُدْرة، وكان يقول: إن الأجسام إنما هي أعراضٌ مجتمعة. ٣٩٦٨ - ضرار بن مسعود، جاء في إسنادِ مظلم بخبر باطل في فَضْل خُوارَزْم (٢). ٣٩٦٩ - ز - ضرار الفَرَائضي، ذكره أبو العرب في "الضعفاء" وقال: قال لي مالك بن عيسى: كوفي، فيه لِين. قلت: فظنه غير ضِرار بن صُرَد، وهو هو، فقد ذكر أبو حاتم، أنه كان صاحب قرآنٍ وفرائض.
следующие страницы →