← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 2206–2245 · переход к 2211.

стр. 2206

عنه سَلّام أبو المنذر، قراءتُه شاذّة، فيها ما يُنكر، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان من عُباد أهل البصرة وقُرّائهم، يروي عن أبي بكرة إنْ كان سمع منه، روى عنه هارون النحوي. مات سنة ١٢٩. ٤٠٣٨ - ز- عاصم بن عِصام، عن يحيى بن نَصْر بن حاجب، عن مالك، عن وهب بن كيسان، عن جابر رفعه: "من كان له إمامٌ فقراءة الإِمام له قِراءة". أخرجه الدارقطني في "غرائب مالك" من رواية أبي بكر أحمد بن محمد النيسابوري، عنه. وقال: عاصم بن عِصام لا يُعرف. ٤٠٣٩ - ز- عاصم بن عُمارة، مدني، روى عن هشام بن عروة، وعنه إسماعيل بن الحسن بن عُمارة. قال أبو علي بن السَّكَن: مجهول. وأورد له عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن عبد الله بن أُبَيّ بن سَلُول قال: اندقَّت ثَنِيَّتي يوم أُحُد، فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، فأمرني فاتخذت ثَنِيَّة من ذهب، قال أبو علي: عُروة لم يَلْق عبدَ الله بن عبد الله. قلت: لم ينفرد به عاصم بن عُمارة، بل رواه أيضًا نصر بن طَرِيف، عن هشام، عن أبيه، وزاد فيه: عن عائشة، عن عبد الله. ورواه أُبَين بن سفيان عن هشام كما تقدَّم. ورواه البغوي في "معجمه" من طريق غياث بن عبد الرحمن، عن هشام، عن أبيه، أن عبد الله بن عبد الله … فذكره مرسَلًا، لم يذكر عائشة، ولا قال: عن عبد الله.

стр. 2207

٤٠٤٠ - عاصم بن مخلد، عن أبي الأشعث الصنعاني، لا يُعرف، تفرد عنه قَزَعة بن سُويد. له عن أبي الأشعث، عن شدّاد بن أوس ﵁ مرفوعًا: "من قَرَض بيت شِعْرٍ بعدَ العِشاء لم تُقْبَل له صلاةٌ تلك الليلة"، انتهى. والحديث المذكور أورده أحمد في "مسنده" عن يزيد بن هارون، عن قَزَعة، واجترأ ابنُ الجوزي فذكره في "الموضوعات". وقول المصنف: إن عاصمًا تفرَّد به عجيبٌ، فإنه هو ذَكَر في ترجمة عبدِ القدوس بن حبيب [٤٨٦٤] أنه رواه عن أبي الأشعث، لكنه تَبِع العُقَيلي، فإنه قال كذلك في "الضعفاء". وعاصم ذكره ابن حبان في "الثقات". ٤٠٤١ - عاصم بن مُضَرِّس، عن سفيان الثوري. قال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ، انتهى. وساق له عن جَبَلة بن سليمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رفعه: "إنما جُعل الأذان ليذكِّر أهلَ الصلاة … " الحديث. وقال: لا يتابع عليه، وجَبَلةُ لا بأس به. ٤٠٤٢ - عاصم بن مُهاجِر الكَلَاعي، روى عنه أبو اليمان، عن أبيه،

стр. 2208

أو أنس مرفوعًا: "الخطُّ الحَسَن يزيد الحقَّ وُضوحَّا" هذا خبر منكر. ٤٠٤٣ - ز- عاصم بن يزيد العُمَري، يروي عن ابن عيينة، وسليم بن مُسْلم، روى عنه محمد بن مسلم بن وارَهْ. رُبَّما أغرب. قاله ابن حبان في "الثقات". ٤٠٤٤ - عاصم، أبو مالك العطار، شيخ لزيد بن الحُباب، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: العُطاردي، وقال: يروي عن الحسن. قلت: وهو الصواب، سقطت الدالُ والياءُ على الذَّهبي. ٤٠٤٥ - عاصم الجُذَامي، شيخ لبقية، لا يعرف. [من اسمه عافِية] ٤٠٤٦ - عافية بن أيوب، روى عن الليث بن سعد. تكُلِّم فيه، ما هو بحجة، وفيه جَهالة، انتهى. قال ابن الجوزي لَمَّا أخرج حديثَه في زكاة الحُلِي في "التحقيق": قالوا: عافيةُ ضعيف، ما عرفنا أحدًا طَعَن فيه، قالوا: الصوابُ موقوف، قلنا: الراوي قد يُسند، وقد يُفْتِي. وتعقَّبه ابن عبد الهادي: الصوابُ وَقْفُه، وعافيةُ لا نعلم أحدًا تكلَّم فيه.

стр. 2209

وقال المنذري: لم يبلغني فيه ما يُوجِب تضعيفه. وقد نقل ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة أنه قال فيه: ليس به بأس. وقال البيهقي: مجهول، وإنما يُروَى عن جابر من قوله. وذكر ابن ماكولا في "الإِكمال" أنه روى عن حَيْوة بن شُريح، وسعيد بن عبد العزيز، ومالك بن أنس، وجماعة، وآخِر من روى عنه بَحْر بن نصر، كذا فيه وهو يقتضي أن يكون له رُواةٌ غيرُ بحر، فليس هذا بمجهول. وروى حديثَ الحُلِيِّ عنه إبراهيمُ بن أيوب، وفي الأخير من "الغَيْلانيات" حديثٌ في قصة المائدة، موقوف على سَلْمان من رواية بحر، عن عافِيَة هذا، عن سعيد بن عبد العزيز، عن أبي عثمان، عنه. فأما عافيةُ بن يزيد القاضي (١)، فآخَرُ أقدمُ من هذا، ولَّاه المهدي قضاء بغداد، وله قصة مشهورة مع أبي دُلامة الماجِن، ذكرها ابنُ الأعرابي، وهي: أن رجلًا خاصمه إلى عافية، فأنشده أبو دلامة أبياتًا منها: فمَنْ كنتُ من جَوْرِهِ خائفًا … فلستُ أخافُك يا عافيَهْ فقال له عافية: لأشكُوَنَّك إلى الخليفة، فإنك هَجَوتني، فقال: والله لئن شكوتني ليَعْزِلَنَّك، لكونك لا تَعْرِف المديحَ من الهِجاء. وكان فقيهًا فاضلًا. روى عن الأعمش، وابن أبي ليلى، وغيرهما. وكان أبو حنيفة يقدّمه في الفقه، ومات سنة ١٨٠.

стр. 2210

[من اسمه عامر] ٤٠٤٧ - ز- عامر بن أبي الحسين الواسطي، عن يزيد بن عطاء، وعنه يعقوب بن إسحاق. ذكره العقيلي في "الضعفاء"، وقال: لا يتابَع على حديثه. وأورد له عن يزيد بن عطاء، عن أبي إسحاق، عن عروة بن الجَعْد البارِقي، أن سعدًا قال … فذكر حديثًا. ٤٠٤٨ - عامر بن خارجة، عن جده سعد بن مالك. قال البخاري: في إسناده نظر. قلت: روى حفص بن النضر السُّلمي، حدثنا عامر، عن جده: "أن قومًا شَكَوا إلى رسول الله ﷺ قَحْط المطر فقال: اجثُوا على الرُّكَب، وقولوا: يا ربّ يا ربّ. ففعلوا فسُقُوا"، انتهى. وهذه الترجمة كلها للعقيلي، فذكر كلام البخاري، ثم ساق الحديث من طريق ابن عائشة، عن حفص. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروي عن جدّه حديثًا منكرًا في المَطَر، لا يُعجبني ذكره. وأورد الحديثَ المذكور أبو عَوَانة في "صحيحه" من طريقه. ٤٠٤٩ - عامر بن خِدَاش النيسابوري، عن شريك، وجماعة. وعنه محمد بن عبد الوهاب الفراء، وجماعة.

стр. 2211

قال الحاكم: فقيه عابد. مات سنة ٢٠٥. قلت: له ما ينكر، وحديثه مقارب، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". ونقل المنذري عن ابن المفضل، أنه قال: له مناكير. ٤٠٥٠ - عامر بن سَيَّار الدارمي، عن سَوَّار بن مصعب، مجهول. قلت: هو الرقّي، يروي عن عبد الحميد بن بَهْرام، وسليمان بن أرقم. حدَّث عنه عمر بن الحسن الحلبي القاضي، وبَقِيّ بن مخلد، والحسين بن موسى الأنطاكي، وغيرهم. مات في حدود الأربعين ومئتين، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: ربما أغرب. ٤٠٥١ - عامر بن شعيب، عن سفيان بن عيينة. قال أبو عبد الله الحاكم: له موضوعات، انتهى. وهو الإِسْفَنْجِي، بسكون المهملة والنون، بينهما فاء مفتوحة، ثم جيم، نسبة لقرية من نيسابور. قال الحاكم: روى عن ابن عيينة، والثقفي، وعيسى بن يونس، وابن أبي شيبة، وطبقتهم مناكيرَ، بل أحاديثَ أكثرُها موضوعات، روى عنه محمد بن المسيَّب، وأبو عوانة الإِسفراييني، وغيرهما.

стр. 2212

٤٠٥٢ - ك- عامر بن عبد الله بن يَسَاف، وهو عامر بن يَسَاف اليمامي، [عن يحيى بن أبي كثير] (١)، قال ابن عديّ: مُنْكَر الحديث عن الثقات، حدَّث عنه بشر بن الوليد وغيره. حدثنا عبد الله بن العباس الطيالسي، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي، حدثنا أبي، حدثنا عامر بن عبد الله بن يساف، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس ﵁ قال: "ذُكر عند النبي ﷺ رجل فقيل: يا رسول الله ذاك كَهْفُ المنافقين، فلما رآهم أكثروا فيه، رَخَّص لهم في قَتْله، ثم قال: هل يُصَلّي؟ قالوا: صلاةً لا خير فيها، قال: إني نُهِيت عن قتل المُصَلِّين". إسماعيل بن إبراهيم التَّرجُماني: حدثنا عامر بن يَسَاف، عن النضر بن عبيد، عن الحسن بن ذكوان، عن عطاء، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "من قال: سبحان الله وبحمده، كُتبت له مئة ألف حسنة، وأربعة وعشرون ألف حسنة". ثم قال ابن عدي: ومع ضَعْفه يكتب حديثه، انتهى. وقال أبو داود: ليس به بأس، رجل صالح. وقال العِجلي: يكتب حديثه، وفيه ضعف. وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال البرقي عن ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات".

стр. 2213

٤٠٥٣ - عامر بن عَمْرو، عن أبي هريرة، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٤٠٥٤ - عامر بن عَمْرو، ويقال: ابن عُمير، مؤذن مسجد أُرْسُوف، عن ثابت البُناني، لا يعرف. وعنه عبد الله بن يوسف التِّنِّيسي، انتهى. وهكذا ذكره العقيلي فقال: عامر بن عُمر، كذا بضم العين. وقال: لا يتابَع على حديثه، وساق له من طريق عبد الله بن يوسف، عنه، عن ثابت، ويزيد الرقاشي، عن أنسٍ ثلاثةَ أحاديث. ٤٠٥٥ - ز- عامر بن محمد المصري، عن أبيه، عن جده، لا يُعرف، وخبره باطل في الضيافة. نقلته من خط الشريف الحسيني. ٤٠٥٦ - عامر بن مصعَب، قال الدارقطني: ليس بالقويّ.

стр. 2214

٤٠٥٧ - ز- عامر بن مَطَر الشيباني، عن عمر وابن مسعود (١). قال ابن سعد: قليلُ الحديث. نقلتُه من خطّ الشريف الحُسَيني. قلت: وهذا ليس من شَرْطِ الكتاب. ٤٠٥٨ - ز- عامر بن نائل، تقدم في شُرَحبيل بن الحكم [٣٧٨١]. ٤٠٥٩ - عامر بن هُنَيّ، عن ابن الحَنَفية. قال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال البخاري: لا يصحّ حديثه. روى عليُّ بن عبدِ الأعلى، عن أبيه، عنه. ٤٠٦٠ - ذ- عامر بن يحيى الصُّرَيمي، عن أبي الزبير، وعنه بكر بن أيمن القَيْسي. قال الخطيب: مجهولان. * - ز- عامر بن يساف، تقدم في عامر بن عبد الله [٤٠٥٢]. ٤٠٦١ - عامر، شيخ لعَمْرو بن ليلى، مجهولان.

стр. 2215

[من اسمه عائذ] ٤٠٦٢ - عائذ بن أيوب، عن إسماعيل بن أبي خالد، لا يصح حديثه. قاله العقيلي، وساق له حديثًا باطلًا، انتهى (١). وإنما قال العقيلي: لا يصحّ سَنَده، ثم ساق له من طريق عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن عائذ بن أيوب رجلٍ من أهل طُوس، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن ابن عباس رفعه: "طلبُ العلم فريضة على كل مسلم". ثم ساقه من طريق سفيان بن عيينة، عن أيوب بن عائذ، عن الشعبي قال: ما رأيتُ أحدًا كان أطلبَ للعلم من مَسْروق. قال العقيلي: هذا هو الحديث، وعبد الله بن عبد العزيز أخطأ في السَّند والمتن، وقلبَ اسم الراوي. قلت: فظهر أن لا ذنبَ لعائذ بن أيوب، بل لا وجودَ له (٢)، وأيوب بن

стр. 2216

عائذ من رجال "التهذيب" (١). ٤٠٦٣ - عائذ بن شُرَيح، صاحب أنس الذي روى عنه بكر بن بكّار. قال أبو حاتم: في حديثه ضَعْف. وقال ابن طاهر: ليس بشيء. روى عن أنس حديث: "ما الذي يُعْطِي مِن سَعَة بأعظم أجرًا من الذي يأخذُ إذا كان محتاجًا". وأفاد الخطيب في "الموضح": روى عنه عبد الله بن محمد بن المغيرة، فقال: عن أبي الخليج، عن أنس، فذكر حديثَ الطَّير. ٤٠٦٤ - عائذ بن نُسَيْر، عن عطاء، وغيره. ضَعَّفه يحيى بن معين. وسرد له ابن عدي مناكير، منها: يحيى بن يمان، عنه، عن عطاء، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "من مات في طريقِ مكة لم يَعْرِضه الله يوم القيامة ولم يحاسِبْه".

стр. 2217

حسين الجعفي: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن سفيان الثوري، عن رجل، عن عطاء، عن عائشة نحوه وزاد: "إن الله يُباهي بالطائِفِين". حسين الجعفي، عن ابن السمَّاك، عن عائذ، عن عطاء، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "من بلغ الثمانين من هذه الأمة لم يُعْرَض ولم يحاسَب، وقيل: ادخُلِ الجنة"، انتهى. وقال العقيلي: منكر الحديث، وأورد له الحديث الأول من طريق يحيى بن يمان أيضًا. ومن طريق مَنْدَل، عنه، عن محمد البصري، عن عطاء مرسلًا بمعناه. وقال الدوري، عن ابن معين: عائذ بن نسير، ليس به بأس، ولكنه روى أحاديثَ مناكير. ٤٠٦٥ - عائذ، عن عُمر بن أبي سلمة، [عن أم سلمة ﵂] (١): بخبرٍ طويل في رؤية الجنة والنار، منكَر. قال أحمد بن حنبل: لا أعرف عائذًا. ٤٠٦٦ - ز- عائذ، شيخ للصَّلت بن عبد الرحمن. قال العقيلي (٢) في ترجمة الصَّلت: لا أعرف عائذًا. [من اسمها عائشة] ٤٠٦٧ - عائشة بنتُ سعد، عن الحسن البصري، لا يُدرى مَنْ هي، والراوي عنها متَّهم.

стр. 2218

٤٠٦٨ - عائشة بنت عَجْرَد، عن ابن عباس، لا تكاد تعرف. قال الدارقطني: لا تقوم بها حجة. قلت: روى عنها أبو حنيفة، وروى عن عثمان بن راشد عنها، ويقال: لها صحبة، ولم يثبتُ ذلك، بل أرسلَتْ فأوهَمَتْ أنها صحابية. ففي "سنن الدارقطني" من طريق نعيم بن حماد: حدثنا ابن المبارك، عن الثوري، عن عثمان السلمي، عن عائشة بنت عَجْرد، عن ابن عباس، قال: يُعيد في الجَنَابة ولا يُعِيد في الوضوء. ومن طريق هشيم، عن حجاج بن أرطاة، عن عائشة بنت عَجْرد، عن ابن عباس قال: "إنْ كان من جَنابة: أعاد المضمضةَ والاستنشاق، واستأنَفَ الصلاة"، انتهى. والحديث الذي ذكر المصنِّف: أنها أرسلَتْه فأوهمَتْ، ليس على ما يُفهمه كلامُه، بل الموهِم لِصُحْبتها مَنْ غَلِط في الصِّيغة، وذلك أن أبا موسى في "ذيل الصحابة" أخرج من طريق أبي بكر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد السَّرْخَسي: حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله رَبِيبُ الوزير أبي العباس الإسفراييني إملاءً في ذي القَعْدة سنة ٣٩٨، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، حدثنا عباس الدُّوري، حدثنا يحيى بن معين، أن أبا حنيفة صاحبَ الرأي، سمع عائشةَ بنت عَجْرد تقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أكثر جنود الله في الأرض الجرادُ … " الحديث. قال أبو موسى: رواه غيره عن ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه: سمعت رسول الله ﷺ . قلت: وكذلك هو في "تاريخ ابن معين" رواية أبي العباس الأصم، عن عباس الدُّوري، عنه.

стр. 2219

وقال أبو موسى: ذكروها في التابعيات، وقد قال الشافعي في "الأم" لما احتجَّ بحديث بُسْرة بنتِ صفوان: "في الوضوء مِنْ مَسّ الذَّكَر" رَوَينا قولَنا عن غير بُسْرة، والذي يَعِيب علينا الرواية عن بُسْرة، يَرْوي عن عائشةَ بنتِ عَجْرد وغيرها من النساء اللواتي لَسْن بمعروفات، ويحتجّ بروايتهن، ويضعِّف حديث بُسْرة، مع سابقتها وقِدَم هجرتها!؟. [من اسمه عَبَاءة وعَبَّاد وعُبَادة وعَبَادة] * - ز- عَبَاءة بن رِبْعِيّ. يأتي في عَبَاية [٤١٢٨]. ٤٠٦٩ - عباد بن أحمد العَرْزَمي، روى عنه علي بن العباس المَقَانِعي. قال الدارقطني: متروك، انتهى. وأخرج البخاري عنه في "الضعفاء" شيئًا. ٤٠٧٠ - عباد بن بشير، عن أنس. وعنه داود بن أيوب القَسْمَلي، بخبر باطل، رواه الطبراني، مَتْنُه: "إن هذه الأمة تُفْتَن بعدي، قالوا: في أيّ؟ قال: لا يَعْرِف جارٌ حقَّ جارِه". ٤٠٧١ - عباد بن جُوَيرية، عن الأوزاعي، بصري. قال أحمد: كذاب أفَّاك. وكَذَّبه البخاري. وقال أبو زرعة: ليس بشيء. وقال النَّسائي وغيره: متروك، انتهى.

стр. 2220

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أتيته أنا، وعليُّ بن المديني، وإبراهيم بن عَرْعَرة، فقلنا له: أَخْرِج إلينا كتابَ الأوزاعي، فإذا فيه مسائلُ أبي إسحاق الفَزَاري: سألت الأوزاعي. فإذا هو قد جَعَلها عن الزهري، وقَلَبها. فقلنا: الأوزاعيُّ عن خُصَيف! فقال: هذا خُصَيف الكبير، فتركناه، وكان كذّابًا. زاد الأثرمُ: فقيل لأبي عبد الله: خُصَيف اثنان؟ فقال: إنما هو واحد، ولكنه لا يَدْري. قلت: وفي "تواريخ البخاري" الثلاثة قال أحمد: كذّاب، فلم يقله البخاريُّ إلَّا نقلًا، وكذا هو في كتاب ابن عدي. وقال الساجي: كان صالحًا، وكان يَهِم، حدَّث عنه ابن مثنَّى، ولم يحدّث عنه بُندار. وقال ابن مثنَّى: سألت عنه عبد الله بن داود، فذكر خيرًا وقال: رأيته في الغَزْو. وقال ابن عدي: يتبين ضعفه على رواياته عن الأوزاعي، وغيره. وذكره العقيلي، وابن الجارود، وابن شاهين وغيرهم في "الضعفاء". وأورد له العقيلي، عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس في قوله تعالى: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ﴾، قال: "صَلُّوا في نِعَالِكُم" مرفوعًا، وقال: لا يتابَع عليه، ولا يُعْرَف إلَّا به. ٤٠٧٢ - عباد بن أبي رَوْق، قال يحيى بن معين: قد رأيتُه، وليس بثقة.

стр. 2221

٤٠٧٣ - عباد بن زَيْد بن معاوية، عن أبيه، مجهول، انتهى. قال النباتي: لم يُفْرده ابن أبي حاتم، وإنما قال أبوه ذلك في ترجمة زيدِ بن معاوية. ٤٠٧٤ - عباد بن سعيد، بصري مُقِلّ، روى عن مبشِّر، لا شيء، انتهى. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" (١) في الثالثة فقال: عباد بن سعيد، روى عن أبي بُردة بن أبي موسى، روى عنه أهل العراق. فما أدري عَنَى هذا أو غيره (٢). ومبشِّر الذي أشار إليه المصنِّف، هو ابنُ أبي المليح بن أسامة، وقد أخرج حديثَه الضياءُ في "المختارة" من "الأفراد" للدارقطني، ومن "الطبراني"، ولكن كلاهما من رواية يحيى بن أبي زكريا الغساني، عن عباد بن سعيد بسَنَده. وقال الدارقطني: تفرد به مبشِّر بن أبي المليح، عن أبيه، عن جده. وقد وجدتُ له في "الكبير" للطبراني في ترجمة أسامة بن عمير حديثًا منكرًا، والآفة فيه من مبشِّر (٣).

стр. 2222

٤٠٧٥ - عباد بن سعيد الجعفي، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن بُهْلُول، حدثنا صالح بن أبي الأسود، عن أبي المطهَّر، عن الأعشى الثَّقَفي، عن سلّام الجعفي، عن أبي بَرْزَة مرفوعًا: "إن الله عَهِد إليَّ في عليّ أنه رايةُ الهُدَى، وإمامُ أوليائي، وهو الكلمة التي أَلْزَمها المتَّقين، مَنْ أحبه أحبني". فهذا باطل، والسند إليه ظُلمات. ٤٠٧٦ - ز- عباد بن سليمان الصَّيْمَرِيّ، من كبار المعتزلة، وبينه وبين عبد الله بن سعيد بن كُلَّاب مناظرة، وكان في أيام المأمون. وهو الذي زعم أنَّ بين اللفظ والمعنى طبيعةٌ مناسِبة، فردوا عليه ذلك، وكان أخذ عن هشام بن عَمْرو، وكان أبو علي الجُبَّائي يصفه بالحِذْق. قاله النديم في "الفهرست". وقال ابن حزم في "الملل والنحل": كان يقول: إن الله لم يخلق الكُفْرَ ولا الإِيمان. ٤٠٧٧ - عباد بن شيبة الحَبَطي، ويقال: عباد بن ثُبَيت، عن سعيد بن أنس، وغيره. روى عنه عبد الله بن بَكْر [بن حبيب] (١) السَّهمي، ضعيف. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به من المناكير.

стр. 2223

٤٠٧٨ - ك - عباد بن صُهَيب البصري، أحدُ المتروكين. عن هشام بن عروة، والأعمش. قال ابن المديني: ذهب حديثه. وقال البخاري، والنسائي، وغيرهما: متروك. وقال ابن حبان: كان قَدَريًا داعيةً، ومع ذلك يَروي أشياء إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة، شَهِد لها بالوضع. محمد بن موسى: حدثنا عباد بن صهيب، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂، عن النبي ﷺ قال: "الزُّرْقة في العَين يُمْن". وروى عن حميد، عن أنسٍ بخبر طويل في الذِّكر على الوضوء، باطلٌ. ومنه: "فلما غَسَل وجهه قال: اللهم بَيِّض وَجْهِي. إلى أن قال: يا أنس، ما من عَبْدٍ قالها إلَّا لم يقطر من أصابعه قَطْرة إلَّا خلق الله منها مَلَكًا يسبِّح لله بسبعين لسانًا، يكون ثوابُ ذلك التسبيح له إلى يوم القيامة". رواه ابن حبان، عن يعقوب بن إسحاق القاضي، حدثنا أحمد بن هاشم الخُوارَزْمي، عنه. قال البخاري في كتاب "الضعفاء الكبير": عباد بن صهيب، مات بعد المئتين تركوه، كثيرُ الحديث. وأما أبو داود فقال: صدوق، قَدَري.

стр. 2224

وقال أحمد: ما كان بصاحب كُتُب (١)، وكان عنده من الحديث أمرٌ عظيم، قد سمع من الأعمش. وقال الكُدَيمي: سمعت عليًّا يقول: تركت من حديثي مئة ألف حديث، النِّصف منها عن عَبّاد بن صهيب. وروى أحمد بن رَوْح، عن عباد مئة ألف حديث. قال ابن عدي: لعباد بن صهيب تصانيف كثيرة، ومع ضعفه يكتب حديثه. ابن أبي داود: حدثنا يحيى بن عبد الرَّحيم، سمعت يحيى بن معين يقول: عباد بن صهيب أثبتُ من أبي عاصم النَّبيل. وقال أبو إسحاق السَّعدي: عباد بن صهيب غالٍ في بدعته، مخاصمٌ بأباطيله، انتهى. وحكى الأصمعي، أن كَلْبًا تخلَّل جماعة، ثم بال على عَبَّاد، فقال خلفٌ الأحمر: لو كان هذا من القافة ما زاد على هذا. وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: رأيته بالبصرة، وكانت القَدَرية تُبَجّله. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: تركنا حديثَه قبل أن يموت بعشرين سنة. وقال أبو حاتم: متروكُ الحديث، ضعيفُ الحديث، تُرِك حديثه. وقال عَبْدان: لم يكذّبه الناس، وإنما لَقَّنه صهيب بن محمد بن صهيب أحاديثَ في آخر الأمر. وقال النَّسائي في "التمييز": ليس بثقة. وفي رواية شاذة، عن ابن معين: هو ثَبْت.

стр. 2225

وقال الساجي: عُني بطلب الحديث، ورحل، وكتب عنه الناس، وكان قَدَريًا، وكان يحدّث عن كل مَنْ لقي، وكانت كتُبه مَلأى من الكَذِب. قال ابن معين: كان من الحديث بمكان، إلَّا أن الله يضع مَنْ يشاء، ويرفعُ من يشاء، قيل له: فتراه صَدوقًا في الحديث: قال: ما كتبتُ عنه شيئًا. وقال العِجْلي: كان مشهورًا بالسَّماع، إلَّا أنه كان يرى القَدَر، ويدعو له، فتُرِك حديثه. وبنحوه قال ابنُ سعد. وقال ابن عدي: عباد بن صهيب، أبو بكر الكُلَيبي، بَصْري، ومن الرواة مَنْ إذا روى عنه يقول: حدثنا أبو بكر الكُلَيبي، ولا يسمِّيه لِضَعْفه. ثم أخرج من طريق إبراهيم بن راشد الأدَمي: حدثنا أبو بكر الكليبي، حدثنا سعيد بن أبي عَروبة … يعني فذكر حديثًا. ونَقَل من طريق الجُنَيدي، عن البخاري، أنه قال: مات قريبًا من سنة ٢١٢. ٤٠٧٩ - ز- عباد بن عبد الله النَّبْهاني، عن أبيه، عن جده. في "معجم ابن قانع"، وفي إسناده الكَلْبي، وهو متروك، وعَبّاد لا يُعرف. * - عباد بن عبد الحميد (١)، عن سعيد بن جبير، مجهول. وقال البخاري: روى عنه حكم (٢) بن يعلى، فيه نَظَر. رواه ابن عدي، عن ابن حماد، عنه، انتهى (٣).

стр. 2226

وأفاد ابن عدي (١) أنه يكنى أبا مَعْمَر. ٤٠٨٠ - عباد بن عبد الصمد، أبو مَعْمَر، عن أنس بن مالك، بصري، واهٍ. قال البخاري: منكر الحديث. ثم قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، عن كامل بن طلحة، حدثنا عباد بن عبد الصمد، سمعت أنسًا ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ : "من رابط أربعينَ ليلةً سَلِم وغَنِم، فإذا مات جعل الله رُوحَه في حواصِلِ طير خُضْر … " الحديث. وقال البخاري في "تاريخه": سمع سعيد بن جُبير، فيه نَظَر. ووهَّاه ابن حبان وقال: حدثنا ابن قتيبة، حدثنا غالب بن وزير الغَزِّي، حدثنا مؤمَّل بن عبد الرحمن الثقفي، حدثنا عباد بن عبد الصمد، عن أنس بنسخة أكثرها موضوعة. من ذلك: "أمتي على خمسِ طبقات، كلُّ طبقة أربعون عامًا … " الحديث. ومنها: "من أغاث مَلْهوفًا، غفر الله له ثلاثًا وسبعين مَغْفرة". العقيلي: حدثنا جَبْرُون بن عيسى بمصر، حدثنا يحيى بن سليمان مولىً لقريش، حدثنا عباد بن عبد الصمد، عن أنس ﵁، سمعت رسول الله

стр. 2227

ﷺ يقول: "إذا كان أولُ ليلة من رمضان، نادى اللهُ رِضوانَ خازنَ الجنة فيقول: زَيِّن الجِنانَ للصائمين … " فذكر حديثًا طويلًا يشبه وَضْع القُصَّاص. قال أبو حاتم: عباد ضعيف جدًّا. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه في فضائل عليّ، وهو ضعيفٌ غالٍ في التشيّع. سهل بن صالح: حدثنا عباد بن عبد الصمد، عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "صلَّت عليَّ الملائكة وعلى عليّ بن أبي طالب سبع سنين، ولم ترتفع شهادةُ أن لا إله إلَّا الله من الأرض إلى السماء إلَّا مِنِّي ومِن عليّ" فهذا إفكٌ بيّن، انتهى. وقال ابن عدي أيضًا: سمعت أبا عيسى الوراق يقول: حدثنا عباس بن محمد: سمعت سهل بن صالح المروزي يقول: رأيتُ عبادَ بن عبد الصمد في يوم شديد البَرْد، مُحَلَّل الأَزْرَار، فقلت له: أنت في مثل هذا البَرْد هكذا؟! قال: بلغني أنّ أول مَنْ شدَّ أَزْرارَه معاويةُ، فأنا لا أزرِّرها. وقال البخاري في موضع آخر من "التاريخ": عباد بن عبد الصمد، روى عن أنسٍ، منكر الحديث. وذكر ابن أبي حاتم في كتاب "خطأ البخاري": أن أباه وأبا زرعة وَهَّما البخاريَّ في التفرقة، وإنما هو واحد. قلت: وأنا أظن أن عبادَ بن عبد الحميد المذكورَ قبله، وقع فيه تصحيفٌ، وأنه هو هو بدليل كُنْيته، وأنه يروي عن سعيد بن جبير أيضًا. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال أبو العرب الصِّقِلِّي، صاحبُ "تاريخ القَيْرَوان": يروي مناكير،

стр. 2228

لا يرويها غيرُه عن أنس، ولكنه مشهورٌ لكثرة مَنْ أخذ عنه من أهل القيروان وأَطْرابُلُس، وسكن قَصْطِيْلَة إلى أن ماتَ. قلت: وهي فائدة قلَّ منْ نبَّه عليها. وقال العقيلي: أحاديثه مناكير، لا يعرف أكثرها إلَّا به، وروى عن أنس نسخةً عامتُها مناكير. ثم راجعت "الغُرَباء" لابن يونس، فوجدته ذكره وقال: قدم مصر، وسكن المغرب، وكانت وفاتُه بها، وله ولد يقال له: أبو عاصم، كان معه، وأقام بالمغرب أيضًا. ٤٠٨١ - عباد بن علي السِّيْرِيني، عن بكّار السِّيْرِيني. ضعفه الأزدي وحدَه، انتهى. وهو عباد بن عليّ بن مرزوق، أبو يحيى الثِّقَّاب السِّيْرِيني من ولد خالد بن سِيرين، مصري. سكن بغداد، وحدث بها عن بكار بن محمد السِّيريني، ومحمد بن جعفر المدائني. وعنه أبو بكر الشافعي، وأبو حفص بن الزيات، وأبو الفتح الأزدي، وعلي بن عمر السُّكَّري وآخرون. قال الأزدي: روى عن بكار بن محمد، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة حديثًا خطأ، ووَهِم، وإنما رواه بكار بن محمد، عن الثوري، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة ﵂، عن النبي ﷺ : "إن الله خَلَق الجنة، وخلق لها أهلًا … " الحديث.

стр. 2229

فجعله عبادُ، عن بكار، عن ابن عَون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، كتبناه عنه إملاءً من حفظه، ولا يصح. قال ابن قانع: مات في رمضان سنة تسع وثلاث مئة، ويقال: كان مولده سنة ٢٠٤. ٤٠٨٢ - ز- عباد بن عمرو التَّيمي، عن مالك بن سلّام، عن مالك، عن الثوري (١)، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة رفعه: "إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرموه". أورده الخطيب من طريق محمد بن علي بن مِهران المُسْتَمْلي، عن عباد، وقال: مالك بن سلام، وعباد بن عمرو، مجهولان. قلت: وأخرجه الدارقطني في "غرائب مالك" من طريق محمد بن عمر بن حمدُويه بالدِّينور، عن عباد بن عمرو، عن مالك: أنه حدَّثه، ولم يذكر بينهما أحدًا، فالله أعلم. ٤٠٨٣ - عباد بن عمرو، عن أنس بن مالك، وعنه ابنه عبدُ المؤمن، لا حُجَّة فيه. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. قلت: وله عن الحسن، انتهى. ولفظ العقيلي: عباد بن عمرو العبدي، حدثني أنس قال: "جاء رجل فقال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. ثم ذَهَب، فقال: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا … " الحديث. ثم ساقه من طريق نصر بن علي، عن عبد المؤمن بن عباد، عن أبيه به، وقال: قد رُوي بإسناد أصلحَ من هذا (٢).

стр. 2230

٤٠٨٣ مكرر- عباد بن عمرو العَبْدي (١)، سمع الحَسَن، في الحُور العِين، قال: سمعتُه من تسعة من الأنصار، ومن المهاجرين. لا يتابَع عليه، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري. هكذا ذكره ابن عدي (٢). وكلامُ الذهبي (٣) يقتضي أنه الراوي عن أنس، ويَحتاج إلى دليل (٤). ٤٠٨٤ - عباد بن قَبِيصة، عن أنس. قال الأزدي: ضعيف، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: الغُبَرِي. وكذا قال الأزدي أنه جَدّ عباد بن الوليد الغُبَرِيّ. ٤٠٨٥ - عباد بن كثير الكاهلي، عن نافع، متروك الحديث. وجعله ابنُ حبان: الثقفيَّ (٥).

стр. 2231

٤٠٨٦ - عباد بن كُسَيْب، عن الطفيل بن عمرو. قال البخاري: لا يَصِحّ حديثه. ٤٠٨٧ - عباد بن كُلَيب الكوفي، متروك، حكاه النَّباتي عن ابن حبان في "ذيل الضعفاء"، انتهى. وقال غيره: عباد الكليبي، عن جعفر الصادق، وأنا أخشى أن يكون عباد بن كليب تصحَّف، وإنما هو (عَبَاءة) بفتح أوله، وتخفيف الموحدة، ومَدَّة، بعدها هاء. وله عند ابن ماجه (١). قال ابن أبي حاتم: أورده البخاري في "الضعفاء" فقال أبي: يُحَوَّل. ٤٠٨٨ - عباد بن مسلم الفَزَاري، أبو يحيى، عن أبي داود، عن أبي الحَمْراء. وعنه أبو عاصم، والطيالسي. قال ابن حبان: منكر الحديث، لا يحتج به. وقال الدارقطني: وهم ابن حبان، هو عُبَادة، انتهى. وعُبَادة أخرج له الأربعة (٢).

стр. 2232

٤٠٨٩ - ز- عباد بن أبي موسى، عن سَلْم بن زياد، حِجازي. روى عنه يحيى بن سُلَيم. قال البخاري في "التاريخ": إسناده مجهول، نقلتُه من خطّ الشَّريف الحسيني. قلت: وذكره ابن عدي وقال: هو كما قال البخاري، ليس بمعروف. ٤٠٩٠ - عُبَادة بن يحيى التَّوْأم، عن ابن أبي مُليكة. ضعفه يحيى بن معين، انتهى. وقال العقيلي: عبد الله بن يحيى التوأم، ويقال: عُبَادة، روى عن ابن أبي مُلَيكة. ٤٠٩١ - عَبَادة بن زياد الأسدي - بالفتح - روى عن قيس بن الربيع، وغيره. وعنه أبو حَصِين الوادعي، ومُطيَّن، وجماعة. قال ابن عدي: شِيْعي غالٍ. وقال موسى بن هارون: تركت حديثه. وقال أبو حاتم: محلّه الصدق. وقال موسى بن إسحاق الأنصاري: صدوق.

стр. 2233

وقال محمد بن عمرو النيسابوري الحافظ (١): عَبَادة بن زياد، مُجْمَع على كَذِبه. قلت: هذا قولٌ مردُود، وعَبَادة لا بأس به غير التشئع. مات بالكوفة سنة ٢٣١، وبعضهم سماه عَبّادًا. [من اسمه العباس] ٤٠٩٢ - العباس بن أحمد بن العباس، شيخٌ حدث قبل الست مئة، مجروحٌ، ليس بعمدة، انتهى. وهذا اختصار مُجْحِف، ولا أقلّ من أن يذكر الرجل بما يمتاز به عن غيره. وقد راجعتُ "ذيل ابن النجار" فوجدتُ فيه جماعة ممن يسمَّى: العباس بن أحمد بن العباس. وأقربُ مَنْ وجدته منهم حدَّث قبل الست مئة شيخٌ قال فيه بعد (العباس) الثاني: ابنُ أبي الرَّيَّان، أبو أحمد الخباز، من نواحي باب الأَزَج، سافر عن بغداد، وحدَّث بها عن القاضي أبي الحسين بن القاضي أبي يعلى بن الفَرّاء. ثم قال: كان شيخًا عامّيًا، لا يفهم شيئًا، وكان سماعُه سنة ثلاث وعشرين وسِنُّه عشرُ سِنين، تحوَّل عن بغداد، فسكن رَأْسَ العين، وحدَّث عن ابن الفراء بأحاديث من "سنن أبي داود" فقال: عن ابن الفراء، عن هنّاد النَسَفي، عن أبي عمر الهاشمي. وإنما سمع ابنُ الفراء "السنن" من الخطيب، عن أبي عمر.

стр. 2234

قال: فظاهرُ حال هذا الشيخ الاختلاطُ، فلا يحتجّ بمثل هذا، ولا يُعتمد عليه. ٤٠٩٣ - العباس بن أحمد الواعظ، عن داود بن علي الظاهري. قال الخطيبُ أبو بكرٍ: ليس بثقة. ومن بلاياه أتى بخبر مَتْنُه: "من اَذى ذِمِّيًا فأنا خَصْمه". بإسناد مسلم، والبخاري، قال الخطيبُ: الحمل فيه على عباس، انتهى. وليس له راوٍ غيرُ أبي القاسم بن الثلَّاج، وابن الثلَّاج متَّهم بالاختلاق. ٤٠٩٤ - ز- العباس بن أحمد بن العباس الخَوَاتِيمي، له ذكر في ترجمة زكريا بن نافع [٣٢٢٧] وفي ترجمة نصر بن عيسى [٨١٢٢] كلاهما عن مالك. قال الخطيب في سَنَد كل منهما: فيه غيرُ واحد من المجهولين، فدخل هذا الخواتيميُّ فيهم. ٤٠٩٥ - العباس بن الأخنس، شيخ لبقية، مجهول، انتهى. وهو السَّكْسَكي، روى عن عُتبة بن حُمَيد.

стр. 2235

٤٠٩٦ - ز- العباس بن إسماعيل بن حماد البغدادي، مولى بني هاشم. يروي عن أبي الوليد، ومسلم بن إبراهيم، وأقرانهما. قال ابن حبان في "الثقات": يُعتبر به، حدَّثنا عنه ابن قتيبة. ٤٠٩٧ - ز (١) - العباس بن أَمِيجُوْر، مولى أمير المؤمنين. روى عن أبي محمد المَرَاغي، عن قتيبة خبرًا منكرًا، الحملُ فيه عليه أو على شيخه. قال: عن قتيبة، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "إن الله اختار من الملائكة أربعةً، ومن النبيين أربعةً، ومن المهاجرين أربعة، ومن النساء أربعةً، ومن الأَهِلَّة أربعةً، ومن الأيام أربعة … ". فذكر حديثًا طويلًا منكرًا. ذكره ابن عساكر في مقدمة "تاريخه" وقال: العباسُ وشيخُه مجهولان. ٤٠٩٨ - ز- العباس بن بَزِيع، في ترجمة يحيى بن أحمد [٨٤١٢]. ٤٠٩٩ - العباس بن بكَّار الضَّبي، بصري. عن خالد، وأبي بكر الهُذَلي (٢). قال الدارقطني: كذاب.

стр. 2236

قلت: اتهم بحديثه عن خالد بن عبد الله، عن بَيَان، عن الشعبي، عن أبي جُحَيفة، عن علي ﵁ مرفوعًا: "إذا كان يومُ القيامة، نادى منادٍ: يا أهل الجَمْع، غُضّوا أبصاركم عن فاطمةَ حتى تمرَّ على الصِّراط إلى الجنة". وقال العقيلي: الغالبُ على حديثه الوَهَم والمناكير. حدثنا الغَلَابي، حدثنا العباس بن بكار، حدثنا عبد الله بن المثنى، حدثني ثُمامة بن عبد الله، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "الغلاء والرُّخْص جُنْدان من جُنْد الله، أحدهما: الرَّغَبُ، والآخَر: الرَّهَبُ، فإذا أراد أن يُغَلِّيَ، قَذَف في قلوب التجار الرَّغْبةَ فحَبسوا ما في أيديهم، وإذا أراد أن يُرَخصه، قَذَف في قلوب التجار الرَّهْبةَ فأخرجوا ما في أيديهم". والآخر أيضًا باطل. وقال ابن حبان: العباس بن الوليد بن بكار، بصري. روى أيضًا عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ غرس يوم الأربعاء فقال: سُبْحان الباعِث الوارِث أتَتْه بأُكُلها". ومن أباطيله عن خالد بن أبي عمرو الأزدي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ قال: "مكتوبٌ على العرش: لا إله إلَّا الله وَحْدي، محمد عَبْدي ورسولي، أيَّدْتُه بعليّ". ومن مصائبه: حدثنا عبد الله بن زياد الكلبي، عن الأعمش، عن زِرّ، عن حذيفة ﵁ مرفوعًا: في المهدي، "فقال سلمان: يا رسول الله فمن أيِّ وَلَدِكَ؟ قال: مِنْ ولدي هذا، وضَرَب بيده على الحُسَين"، انتهى.

стр. 2237

وقال المؤلف بعد قليل (١): العباس بن الوليد بن بكَّار، قد مرَّ، يُنسب إلى جده. وفي "الثقات" لابن حبان: عباس بن بكار، من أهل البصرة، كنيته أبو الوليد، يروي عن أبي بكر الهُذَلي، وأهل البصرة. روى عنه محمد بن زكريا الغَلَابي، وغيره من أهل بلده، مات بالبصرة سنة ٢٢٢، وهو ابن ٩٣ سنة، يُغرب، حديثُه عن الثقات لا بأس به. وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الثقات وغيرهم. وقال أبو نعيم الأصبهاني: يروي المناكير، لا شيء. ومن مناكيره ما قرأتُ على أحمد بن الحسن، أن أحمد بن علي بن أيّوب المُشْتُولي أخبرهم، أخبرنا أبو الفرج بن الصَّيْقَل، أخبرنا أبو الفرج بن كُلَيب، أخبرنا محمد بن عبد الباقي الدُّوري إجازةً، أخبرنا الجوهري، أخبرنا أبو بكر أحمد بن شاذان، حدثنا أبو بكر محمد بن يزيد البُوْشَنْجي يُعرف بابن أبي الأزهر، حدثنا العباس بن بكّار بالبصرة، حدثني خالد بن طَلِيق الخُزَاعي عن أبيه، عن جده قال: "وَجَّه رسولُ الله ﷺ عليًّا إلى عمران بن حُصين الخُزَاعي يَعُودُه، فلما قام من عنده أتبعه بَصَره إلى أن غابَ عنه، فقيل له: إنا لنراك أتبعت بَصَرك عليًّا!؟ فقال: نعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول: النظرُ إلى عليّ عِبادة، فأحببتُ أن استكثر من النَّظَر إليه". وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا إسحاق الأشقر، حدثنا العباس بن بكار، حدثنا عبد الله بن المثنى، عن عمه ثُمامة، عن أنس، عن أمّ سُليم قالت: لم يُرَ لفاطمةَ دمٌ في حَيْضٍ ولا نِفاس.

стр. 2238

هذا من وَضْع العباس. ٤١٠٠ - ز- العباس بن جُمْهَان، أو جيهان (١)، أرسل حديثًا. وقال أبو حاتم: لا أعرفه. ٤١٠١ - العباس بن الحَسَن الخِضْرِمي - بمعجمة مكسورة - (٢) قال أبو عروبة الحرَّاني: لا شيء. قلت: روى عن الزهري. حدَّث عنه محمد بن سلمة الحراني وغيره من أهل بلد حَرَّان. وقال أبو حاتم: مجهول. وقال ابن عدي: يخالف الثقات. وقال ابن المقرئ، عن أبي عروبة: كان في رجله خَيْط، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن الزهري نسخةً أكثرُها مستقيمة، أحسبه الذي روى عنه ابنُ جريج (٣).

стр. 2239

٤١٠١ - (مكرر) - العباس بن الحَسَن الجَزَري، - هو إن شاء الله: الخِضْرمي - عن الأعرج، مجهول، انتهى (١). وقد جزم أبو حاتم بأنه الجزري الخِضْرِمي. ٤١٠٢ - العباس بن الحَسَن البلخي، عن أصرم بن حوشب. قال ابن عدي (٢) في ترجمة أصرم: كان يَسْرِق الحديث. وقال الخطيب: ما علمت من حاله إلَّا خيرًا. روى عنه مطيَّن، والمَحَامِلي، انتهى. قال ابن عدي عقب روايته عن ابن أبي عِصْمة، عن العباس بن الحَسَن البلخي، عن أصرم بن حَوشَب، عن مِنْدَل، عن مغيرة، عن إبراهيم رفعه: "مُداراةُ الناسِ صَدَقة": لا أعرفه إلَّا من حديث أصرم، والعباسُ الراوي عنه في عِداد الضّعفاء الذين يَسْرِقون الحديث. ولم أره أفرده بترجمة. ٤١٠٣ - العباس بن الحُسَين، قاضي الرَّيّ، عن يزيد بن هارون، لا أعرفه. وروى عنه عبد الله بن عمران (٣) النجَّار الحافظ، ولا أعرف النجَّار كما ينبغي.

стр. 2240

٤١٠٤ - العباس بن الخليل بن جابر الحمصي، روى عن كثير بن عبيد، وجماعة. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر. ٤١٠٥ - ز- العباس بن سُلَيم، عن عبد الله بن سعيد، عن الليث، وهو ابن أبي سُلَيم. وعنه محمد بن غالب بن حرب تَمْتَام. قال ابن القطان: مجهول، ولم أجِد له ذكرًا. ٤١٠٦ - ز- العباس بن سهل النيسابوري، قال الحاكم: سمعت علي بن حامد البزّاز يقول: كان علي بن العباس بن سهل يتورَّع أن يرويَ عن أبيه تلك المناكير. ٤١٠٧ - ز- العباس بن شِرَاعة، غلام أبي الحسن الرِّضا. ذكره ابن أبي طيّ في "الإِمامية". وذكر أنه روى عن الحسن بن الرَّبيع، عن سيف التمار، عن جعفر الصادق. قال: أُتِيَ عَليُّ برجل، ومعه غلامٌ له يأتيه، فأمر بهما، فبُطِح أحدُهما فوق الآخر وقَدَّهما بالسيف. وأُتي بامرأتين وُجِدتا في مكان واحد تَتَساحَقان، فأمر بهما فأُحْرِقتا بالنار. وهذا أثرٌ منكَر جدًّا. ٤١٠٨ - العباس بن الضحاك البلخي، قال ابن حبان: شيخ دَجَّال، قَلَّ مَنْ كتب عنه.

стр. 2241

حدثنا محمد بن عَبْدوس بالرَّملة، حدثنا العباس بن الضحاك، حدثنا عبد الله بن عُمر بن الرَّمَّاح، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "مَنْ كتب بسم الله الرحمن الرحيم ولم يُعَوِّر الهاء، كتب الله له ألفَ ألفِ حسنة، ورفع له ألفَ ألفِ درجة". فالمبتدئ يعلم أن هذا موضوع، انتهى. وعبارة ابن حبان: هذا موضوع لا شك فيه، ولقد كتبتُ كلَّ شيء عند ابن الرمَّاح، عن أبي معاوية بهذا الإِسناد - يعني عن الضحَّاك (١) عنه - وليس هذا فيه. ٤١٠٩ - العباس بن طالب، بَصْري، نزل مصر، وحدَّث عن حماد بن سلمة. قال أبو زرعة: ليس بذاك، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: الأزدي، أبو الفضل، يروي عن حماد بن زيد، روى عنه محمد بن داود بن ناجِيَة وأهلُ مصر. مات سنة ٢١٦. وقال ابن يونس: يكنى أبا عُمر، وتوفي بمصر يوم الأحد لخمس خَلَون من جمادى الأولى سنَة ٢٢٥. قلت: ومن مناكيره ما رواه إسماعيل سَمُّويه، عنه، حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن سلمة، أن عُمر نظر إلى الأَشْتَر، فصَعَّد فيه النظر، ثم صَوَّبه، ثم قال: إن للمسلمين مِنْ هذا يومًا عَصِيبًا.

стр. 2242

وهذا الحديث أنكره أحمدُ ويحيى بنُ معين على بَشَّار بن موسى الخفاف. قال عبد الله بن أحمد: حدثنا بشار بن موسى الخفاف، حدثنا يزيد بن زُرَيع … فذكره مطولًا قال: فذكرته لأبي فقال: قرأتُه في كتاب عمي صالح بن حنبل، عن الهيثم بن عدي، عن عبد الله بن عمرو بن مرة، عن أبيه به. وقال عبد الله بن الدَّورقي: مضيت إلى بشار بن موسى فحدَّثَنا بهذا، ثم رجعتُ إلى يحيى بن معين فأخبرته به، فقال: ما له فعلَ الله به، والله ما حدَّث به يزيد بن زُرَيع قط، ولا سمعه شعبةُ من عَمْرو بن مرة، فقال له خلف بن سالم: فأيشٍ الحجة فيه عندك؟ قال: سَرَقوه من حديث الهيثم بن عدي، عن عبد الله بن عمرو بن مرة. قلت: فالظاهر أن العباسَ سرقه أيضًا، ويحتمل أن يكونا جميعًا سمعاه من يزيد بن زُرَيع إن كانا ضَبَطا، والله أعلم. ٤١١٠ - العباس بن عبد الله بن عِصام الفقيهُ، عن عباس الدوري، وهلال بن العلاء. روى بهَمَذان سنة ٣٢٥، ليس بثقة، بانَ لهم أمرُه فتركوه. قال صالح بن أحمد: لم يكن ثقةً، ولا صدوقًا، انتهى. ويقال: هو العباس بن أحمد بن عبد الله بن عصام (١). روى عنه أبو القاسم الآبَنْدُوني، وأبو زُرعة الرازي الصغير، وأحمد بن موسى الناعِس، وآخرون.

стр. 2243

وقال صالح بن أحمد أيضًا: كنا بالجامع بقَزْوين نتذاكر، فقال لي أحمد بن محمد الرازي -وهو حسن المعرفة بالعلم- وقد ذكرت عن هذا الشيخ حديثًا أو حكاية، فأنكر عليَّ وقال: تذكُر عن مثله!؟ وقد استعديت عليه بالرَّي إلى أبي بكر بن سعدان وقلت له: إنه حدثني عن هؤلاء المشايخ (١) فأنكر ذلك، وقال: ما حدثته. قال: وخرج من عندنا إلى أذْرَبيجان، فسمعت بعض أصحابنا يحكي عنه: أنه روى عن إبراهيم بن الحسين، ولم يكن عندنا أنه دخل بَلَدنا قبل ذلك، قال: فتركنا الرواية عنه. وذكره ابن عساكر فقال: أبو الفضل، ويقال: أبو القاسم البغدادي الفقيه الشافعي الرحَّال. ذكر أنه سمع بدمشق من أبي زرعة الدمشقي. وبحِمص من القاسم بن جعفر. وبأنطاكية من عثمان بن خُرَّزاد. وبالرَّقَّة من هلال بن العلاء. وبمصر من بكر بن سهل وبغيرها من البلاد من جماعة. قال سهل بن بشر: أخبرنا علي بن عبد الله الكسائي الهمذَاني، سمعت أبا نصر عبد الرحمن بن أحمد بن الحَسَن الأنماطي يقول: قدم علينا العباسُ سنة ٢٥ وكان كذَّابًا، فاستَعْدَوا عليه بقَزْوين. فخرج إلى أذْرَبيجان، فروى عن ابن دَيْزِيل، وما رآه إلَّا في نومه. روى عنه عبد الله بن محمد بن حمدُوْيَه، وأبو القاسم الآبَنْدوني، وأبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي، وآخرون. ٤١١١ - العباس بن عبد اللّه النَّخْشَبِيّ، عن يحيى بن معين. غمزه أبو سعيد بن يونس الحافظ، انتهى.

стр. 2244

ولفظُه: روى مناكير، وسمى جدَّه العباس، وقال: روى عن أحمد بن حنبل، كُتِب عنه بمصر. ٤١١٢ - العباس بن عبد الرحمن، عن نافع بن جُبير، مجهول. قاله العقيلي، وذكر له حديثًا، انتهى. قال العقيلي: مجهول بالنقل، وفي إسناده نظر. وساق حديثَه من رواية يزيد بن عبد الملك، عنه، ويزيدُ ضعيف. ٤١١٣ - ز- العباس بن عبد الكريم، عن حكيم بن حزام، وعنه محمد بن عبد الله الشُّعَيثي. قال ابن القطان: لا يعرف. ٤١١٤ - العباس بن عُتبة، عن عطاء، لا يصح حديثه. وعنه إسماعيل بن عياش. عاصم بن علي: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن العباس بن عتبة، عن عطاء، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "ليس من عَبْدٍ يَبِيتُ طاهرًا، إلَّا بات معه مَلَك في شِعَاره، لا يتقلَّب ساعةً من الليل إلَّا قال: اللهم اغفر لعبدك، فإنه بات طاهرًا"، انتهى. ذكره العقيلي بهذا، وأخرج حديثه عن علي بن عبد العزيز، عن عاصم بن علي به. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" لكنه سماه عَيَّاشًا، بالياء المثناة من تحت، وبالشين المعجمة.

стр. 2245

٤١١٥ - ز- العباس بن عثمان البَجَلي، أبو الفضل المُكْتِب، من أهل دمشق، عن عِراك بن خالد. وعنه عمر بن سعيد بن سنان الطائي وغيره. مات سنة ٢٣٩، رُبَّما خالف. ذكره ابن حبان في "الثقات" هكذا. ٤١١٦ - العباس بن عمر الكَلْوَذَاني، حدث عن أبي جعفر ابن البَخْتَري الرزَّاز، كذَّبه الخطيب، ونسبه إلى الوضع والرفض، انتهى. وهو العباس بن عُمر بن العباس بن محمد بن عبد الملك بن سليمان، يعرف بابن مروان، ويكنى أبا الحسن. روى أيضًا عن حمزة بن القاسم، والصُّولي. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان خبيثَ المذهب، وادَّعى في آخر عمره سمَاعًا من القاضي المَحَاملي، وعَمَد إلى أحاديث من مناكير الفضائل التي يرويها ابن عُقْدة، فركَّبها على المَحَاملي، ورواها عنه، وكنت كتبت عنه، ثم خَرَّقْتُ ما كتبت منه. ومات في رمضان سنة ٤١٤. ٤١١٧ - العباس بن الفضل أو ابن عَوْن، روى الدارقطني عن رجُلٍ، عنه، وكذَّبه، انتهى. وذكره النباتي فقال: العباس بن الفَضْل، أو الفَضْل بن عَون التَّنوخي، روى عنه الحُسَين بن عمر شيخ الدارقطني، وضعَّفه الدارقطني.
следующие страницы →