← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 2276–2315 · переход к 2281.

стр. 2276

وله عن جعفر، عن مالك بن دينار، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "شَفاعتي لأهلِ الكَبَائر من أمتي". قال أبو حاتم: هذا منكر، انتهى. قال ابن عدي بعد تخريج الأول: رأيت من رواه عن جعفر غير المقدَّمي، ومقدار ما لعبد الله المقدَّمي غير محفوظ. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان يخطئ، مات سنة ٢٣٤. وقال جعفر الطيالسي: قلت ليحيى بن معين: عَمَّن أكتب بالبصرة؟ قال: اكتب عن مسدَّد فإنه ثقة، ولا تكتب عن المقدَّمي الكبير. وقال أبو عبد الله البُوشَنْجِي: فيه ضعف ولِين، وأخوه دُونه في السِّنّ، إلَّا أنه ثقة. وقال أبو زرعة: ليس بشيء، كنت أمرُّ به، ولم أكتب عنه. قال يومًا لسليمان بن حرب: أنا أَرْوَى عن حماد بن زيد منك. فقال سليمان: لأنك تأخذ أحاديث الناس فترويها عن حماد!؟. وقال أبو حاتم: أخوه أوثق منه. ٤١٧٤ - عبد الله بن بُكَيْر الغَنَوِي الكوفي، عن محمد بن سُوقة. قال أبو حاتم: كان من عُتُق الشيعة (١). وقال الساجي: من أهل الصدق، وليس بقوي. وذكر له ابن عدي مناكير. قلت: روى عنه ابن مهدي، انتهى.

стр. 2277

وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: يروي عن حكيم بن جُبير، وعنه أبو نعيم. وروى عنه أيضًا إبراهيم بن الحسن الثعلبي، وجعفر بن حميد العَبْسي، وآخرون. ٤١٧٥ - عبد الله بن ثابت، شامي، من مَشْيخة محمد بن حِمْير، مجهول. والحديث الذي رواه منكر، وهو عن عبد الله بن محمد بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ أنه قال: "الثُّفَّاء دواء لكل داء، لم يُدَاوَ الوَرَم والضَرَبان بمثله". قال ابن حمير: الثُّفَّاء الحُرْفُ. قلت: هو حَبَّ الرَّشاد، انتهى. وقال أبو حاتم: مجهول، وحديثُه منكر. ٤١٧٦ - ز- عبد الله بن ثابت، عن أبيه: أنه رأى أبا هريرة في جِنازة سعد بن أبي وقاص. أخرجه الشافعي قال: أخبرنا بعضُ أصحابنا عن عبد الله. فلا أعرفه ولا أباه. ذكره الحسيني في "رجال المسنَد". ٤١٧٧ - عبد الله بن جابر، بصري، عن فُضَيل بن مرزوق، تكلِّم فيه، انتهى. ذكره العقيلي فقال: مجهول بالنقل، يخالِف في حديثه، ثم ساق له من روايته عن فضيل بن مرزوق، عن عطية حديثًا.

стр. 2278

٤١٧٨ - عبد الله بن جَابر بن ربيعة، حدَّث عنه أبو نعيم. ضعَّفه يحيى بن معين. ٤١٧٩ - ز- عبد الله بن جابر الأَحْمَسي، عن زينب الأَحْمَسية، وعنه ابنه عبد السلام. قال ابن القطان: لا يعرف هو ولا ابنه (١)، وليس له إلَّا حديثٌ واحد، ولا روى عنه إلَّا ابنه. ٤١٨٠ - ز- عبد الله بن جابر بن عبد الله، أبو محمد الطَّرَسُوسي البزَّاز، روى عن أبي مُسْهِر، ومحمد بن المبارك الصُّوري، وعبد الله بن يوسف، وعبد الله بن خُبَيق، وزهير بن قُمَير، وغيرهم. روى عنه أبو بكر بن المقرئ، وإبراهيم بن جعفر بن سُنَيْد (٢)، وجعفر بن محمد الخوَّاص، وآخرون. قال الحاكم أبو أحمد: منكر الحديث. قال: وحدثني أبو بكر بن المستنير، حدثني عبد الله بن جابر، حدثنا محمد بن المبارك الصوري، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن أبي حازم، عن واثلة بن الأسقع ﵁ مرفوعًا: "الأمناء عند الله ثلاثة: جبريلُ، وأنا، ومعاوية".

стр. 2279

وبه: عن إسماعيل، عن ثور، عن خالد بن مَعْدان، عن واثلة مثلَه. قال الحاكم أبو أحمد: سألت أحمد بن عمير -وكان عالمًا بحديث الشام- وقلت له: إن أبا هارون الجِبْرِيني حدَّث عن عبد الله بن يوسف، عن إسماعيل بن عياش، عن ثور … فذكرت هذا الحديث، فأنكره جدًّا، ورأيته يُسِيء الرأي في أبي هارون. وقال: عبدُ الله بن يوسف ثقة، لا يحتمل مثل هذا. قال الحاكم: وهذا عبد الله بن جابر، قد حدَّث به عن محمد بن المبارك، عن إسماعيل!؟ وأربى على أبي هارون بحديث عمارة بن غَزِيَّة، والله يرحمنا وإياه، فإنه ذاهبُ الحديث. قلت: وأخشى أن يكون عبد الله بن جابر هذا، هو المصّيصي الآتي [٤١٩٩] فإنه عبد الله بن الحسين بن جابر، فلعله نُسِب إلى جده، فيتأمَّل. ٤١٨١ - عبد الله بن جَبَلَة الطائي، قال الأزدي: متروك. ٤١٨٢ - عبد الله بن جُبَيْر الخُزاعي، عِداده في التابعين، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: رأى رجلًا من الصحابة، روى عن أبي الفِيل -ولا أدري من أبو الفِيل؟ - وروى عنه أهل الكوفة. وقال أبو حاتم الرازي: روى عن النبي ﷺ مرسلًا. قلت: وذكره ابن قانع، وأبو نعيم، وابن مندَهْ في "الصحابة". وأما ابن

стр. 2280

عبد البرّ فقال: قيل: إن حديثَه مرسل، وهو الذي يروي عن أبي الفيل. وقال أبو القاسم البغوي: روى عنه سماك بن حرب، عن النبي ﷺ أحاديث، ويُشَكّ في سماعه. ٤١٨٣ - عبد الله بن جَرَاد، مجهول، لا يصحّ خبره، لأنه من رواية يَعْلَى بن الأشدق الكذَّاب. قال أبو حاتم: لا يعرف، ولا يصح خبره، انتهى. وبقية كلام أبي حاتم: لأن يعلى -يعني الراويَ عنه- ضعيفٌ. قلت: وقد روى عنه غيرُ يعلى، وما أدري لم ذكره المؤلف، ولِمَ لا أكتفي بذكر يَعْلَى على قاعدته، مِنْ أنه لا يذكر الصحابة!؟ لأن الضَّعف إنما جاء في أحاديثهم من قِبَل الرواة عنهم. والعجب أن ابن حبان ذكر في الصحابةِ ابنَ جراد هذا، وقال: توفي سنة ١٦٤. وقال: ليست صُحبته عندي بصحيحة. قلت: صدق في هذا البِناء، فإن خاتمة الصحابة أبو الطفيل بلا خلاف عند أهل الحديث، وقد مات سنة عشر ومئة على الأصح، وقيل: قبل ذلك. وقد وقع لنا من عوالي عبد الله بن جراد، ولا يُفرح بها، لأن راويها عنه هالك، والله أعلم. والذي أوقع ابنَ حبان في هذا، أن البخاريَّ قال في "التاريخ الكبير": عبد الله بن جَرَاد، له صحبة. قال لي أحمد بن الحارث: حدثنا أبو قتادة

стр. 2281

الشامي -وليس بالحراني، مات سنة ٦٤ - قال: حدثنا عبد الله بن جراد قال: صحبني رجل من مُؤْتة (١)، فأتى النبي ﷺ وأنا معه … فذكر الحديث. قال البخاري: في إسناده نظر. قلت: فكأن ابن حبان ظن أن الذي ذكر البخاريُّ وفاتَه هو عبدُ الله، وليس كذلك بل التاريخُ للراوي عنه وهو أبو قتادة. ولو حَقَّق ابن حبان النقلَ، ما فاته هذا. وقد تبع البخاريَّ أبو القاسم بن عساكر في "التاريخ " فقال: عبد الله بن جراد، له صحبة وأحاديث، وروى عن أبي هريرة أيضًا. روى عنه أبو قتادة الشامي، ويَعْلى، وقدم على النبي ﷺ من مُؤْتة من الشام. وأما ابن المديني فقال: لم يرو عن ابن جراد غيرُ يعلى. وتبعه ابن عبد البرّ في "الاستيعاب". وذكره في الصحابة أبو عيسى الترمذي، ويعقوب بن سفيان، والبَرْقي، والبلاذُري، وابن سَلَّام، والبزار، والأزدي، وأبو نعيم، وابن مندَه، وابن قانع، وابن زَبْر، وأبو جعفر، وأبو القاسم الطبراني، وابن الجوزي، وغيرهم. ٤١٨٤ - عبد الله بن جَرير، عن ابن نُمير، قَدَري داعية. وله خبرٌ باطل هو الآفة. فإن البخاريَّ قال في "الضعفاء الكبير": ابن أُبَيّ القاضي، حدثني عبد الله بن جرير رجل من بني سعد، حدثنا عبد الله بن نمير، عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس ﵄ قال: "لما ولدت فاطمة بنتُ النبي ﷺ سماها المنصورة، فنزل جبريل على النبي صلَّى الله عليه

стр. 2282

وسلَّم فقال: إن الله يُقْرِئك السلام، ويقرئ مولودَك السلام … " الحديث بطوله في ترجمة مجالد كذا فعل البخاري، لكن الأولى في التعلّق في هذا الكذب على ابنِ جرير هذا (١). ٤١٨٥ - عبد الله بن جعفر بن دُرُسْتُوْيَهْ الفارسي النحوي، أبو محمد، صاحبُ الفَسَوِيّ. قال الخطيب: سمعت اللّالِكَائِي ذَكَره فضعَّفه، وسألت البرقاني عنه فقال: ضَعَّفوه لأنه لما روى "التاريخ" عن يعقوب أنكروا ذلك وقالوا: إنما حدَّث يعقوبُ بالكتاب قديمًا، فمتى سمعتَه منه؟ ثم دفع الخطيب هذا، بأن جعفر بن دُرُسْتويه من كبار المحدثين وفقهائهم، عنده عن علي بن المديني وطبقته، فما يُستنكر أن يكون بَكَّرَ بابنه، مع أن أبا القاسم الأزهري حدثني قال: رأيت أصل ابنَ دُرُستويه "بتاريخ يعقوب" بِيع في ميراث ابن الآبَنُوسي، ووجدتُ سماعه منه صحيحًا. سألت الحسين بن عثمان، عن ابن درستويه فقال: ثقة ثقة، انتهى. وبقية كلامه: حدثنا عنه أبو عبد الله بن مَندَهْ بغير شيء، وسألته عنه فأثنى عليه ووَثَّقه. وقال الخطيب أيضًا: غفر الله له، إني بلغني أنه قيل له: حَدِّث عن عباس

стр. 2283

الدوري حديثًا، ونحن نعطيك درهمًا، ففعل، ولم يكن سمع من عباس شيئًا. قال الخطيب: هذه الحكاية باطلة، لأن أبا محمد بن دُرُستويه كان أرفع قَدْرًا من أن يكذب لأجل العِوَض الكثير، فكيف لأجل الشيء التافه؟ وقد حدثنا عنه ابن رِزْقُويه بأمالي فيها عن عباس الدوري أحاديثَ عدة. وذكر الخطيب في صدر الترجمة أنه روى عن يعقوب بن سفيان، وعباس الدوري، ويحيى بن أبي طالب، وأبي قِلابة، وأبي العباس المبرِّد، وابن قتيبة، وجماعة. روى عنه ابن المظفَّر، والدارقطني، وابن شاهين، والمَرْزُباني، وآخرون. وآخرِ من حدث عنه أبو علي بن شاذان. مات في صفر سنة ٣٤٧. ٤١٨٦ - ز- عبد الله بن جعفر الطبري، في ترجمة محمد بن إسحاق السَّكْسَكي [٦٤٨٤]. ٤١٨٧ - عبد الله بن جعفر التَّغْلِبي، شيخ لأبي الحسين بن المظفَّر، ليس بثقة. انفرد بخبر "مَنْ لم يقل: عليٌّ خيرُ البَشَر، فقد كَفَر". فرواه بإسنادٍ انفرد به، وهذا باطلٌ، رواه عن محمد بن منصور الطوسي، عن محمد بن كثير الكوفي، أحدِ الضعفاء. ٤١٨٨ - ز- عبد الله بن جعفر المقدسي الخزاعي، لا أعرفه، يأتي في ترجمة عبد الرحمن بن حجوة [٤٦١٧].

стр. 2284

٤١٨٩ - ز- عبد الله بن جعفر بن محمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس بن محمد بن العباس الرازي ثم الدُّوْرْيَسْتِي، كان يذكر أنه من ولد حُذيفة بن اليمان، وكان أحدَ الفقهاء على مذهب الإِمامية. ذكره ابن النجار. روى عن جده محمد بن موسى، روى عنه قريش بن السُّبَيع العلوي، مات بعد السّت مئة (١). ٤١٩٠ - عبد الله بن الحارث الصَّنْعاني، عن عبد الرزاق. قال ابن حبان: عبد الله بن الحارث بن حفص بن الحارث بن عقبة، أبو محمد، شيخ دَجَّال. يروي عن عبد الرزاق، وأهل العراق العجائب، يَضَع عليهم الحديث وضعًا. رأيته في أعمال إسفرايين، فحدثنا عن عبد الرزاق بنسخةٍ كلها موضوعة. وروى عن يحيى بن يحيى، وأحمد بن يونس، ورأيت أكثر مَنْ يختلف إليه أهلُ الرأي والكَرَّامية. عبد الله بن الحارث: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه ﵁ مرفوعًا: "المرض يَنزِل جُملة، والبُرْءُ ينزل قليلًا قليلًا". فهذا باطل، وقد ورد هذا من قول عروة، انتهى. وهذا الكلام من بعد كلام ابن حبان إلى آخر الترجمة، كلامُ الخطيب في "المتفق" وساق المرفوعَ والمقطوعَ بسَنَدين له.

стр. 2285

وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان ينزل بنيسابور، حدَّث عن عبد الرزاق بالموضوعات، لا شيء. وقال ابن السمعاني في "الأنساب": عبد الله بن الحارث البُوزَاني -بضم الموحدة، وسكون الواو، بعدها زاي منقوطة- من أهل صنعاء، وسكن بُوزانة قرية منها، وكان وَضَّاعًا للحديث. ٤١٩١ - ز- عبد الله بن الحارث الكوفي الكِنْدي، كان قد ادَّعى الإِلهية، واتَّبعه جماعة في دولة بني أمية، وكان يقول بتناسخ الأرواح، وفَرَض على أتباعه سبع عشرة صلاة في كل يوم وليلة، في كل صلاة خمس عشرة ركعة. ثم اجتمع به رجل من متكلِّمي الخوارج الصُّفْرية، فناظره إلى أن قَطَعه وأوضح له براهين دين الإِسلام، فرجع عن معتَقَده، فتبرأ منه أتباعُه وفارقوه، ورجعوا عنه إلى عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر الآتي ذكره [٤٤٧٠]. وثبت عبد الله بن الحارث على رأي الصُّفْرية من الخوارج إلى أن مات. ذكر ذلك أبو محمد بن حزم في "الملل والنحل". ٤١٩٢ - عبد الله بن أبي الحارث، لا أعرفه، شيخ مدني. أخبرنا أحمد بن المؤيَّد، أخبرنا محمد بن هبة الله، أخبرنا عمي محمد بن عبد العزيز البيَعّ، أخبرنا عاصم بن الحسن، أخبرنا أبو عُمر الفارسي، حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا أحمد بن إسماعيل، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن أبي الحارث، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس ﵁: "أن النبي ﷺ استعمل عَتَّاب بن أَسِيد على مكة، فكان

стр. 2286

يقول: والله لا أعلم متخلِّفًا يتخلَّف عن هذه الصلاة في جماعة إلَّا ضربتُ عنقه، فإنه لا يتخلَّف عنها إلَّا منافق. فقال أهل مكة: يا رسولَ الله استعملتَ على أهل الله أعرابيًّا جافيًا، فقال النبي ﷺ : إني رأيتُ فيما يَرَى النائم كأنه أَتَى باب الجنة، فأخذ بحَلْقة الباب فقَلْقَلَها حتى فتح له، فدخل". ٤١٩٣ - عبد الله بن حاضر بن عَبْدوس، قال الدارقطني: يروي عن الأنصاري، ليس بالقوي، وقيل: اسم جده عبد القدوس، انتهى. ذكر الخطيب أنه روى عن الأنصاري، وقَبِيصة، وشاذّ بن فياض. وعنه ابن ناجية، وأبو بكر الشافعي، ومحمد بن يوسف الهروي، وسمى الخطيبُ جدَّه الصبَّاح (١). * - ز- عبد الله بن حاضر، هو ابن محمد بن حاضر، يأتي [٤٣٢٠]. ٤١٩٤ - ز- عبد الله بن حجاج بن سعيد الشيباني، مذكورٌ في "الأصل" (٢) في ترجمة الشاذَكوني [٣٦٠٢]. ٤١٩٥ - عبد الله بن الحسن بن غالب، عن أبي القاسم البغوي، ليس بثقة.

стр. 2287

٤١٩٦ - عبد الله بن الحسن بن إبراهيم الأنباري، عن الأصمعي بخبرٍ باطل في المهديّ، انتهى. رواه الخطيب في "تاريخه"، عن أبي نعيم، حدثنا الحسين بن محمد الزعفراني، حدثنا علي بن محمد بن جعفر ورّاق عبدان، عنه، عن الأصمعي، عن كِدَام بن مِسْعَر بن كِدَام، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس ﵁ رفعه: "نحن سبعة بنو عبد المطلب، ساداتُ أهل الجنة … " فذكر الحديث. قال الخطيب: هذا منكر جدًّا، وهو غيرُ ثابتٍ، وفي إسناده غيرُ واحد من المجهولين. ٤١٩٧ - عبد الله بن الحسن، أبو شُعَيْب الحراني، معمَّر، صدوق. روى عن البابْلُتِّي، وعَفَّان. قال الدارقطني: ثقةٌ مأمون. وقال أحمد بن كامل: مات سنة ٢٩٢. وكان غير متَّهم، لكنه أخذ الدراهمَ على الحديث، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ ويَهِم. وروى أيضًا عن أبيه وجدِّه أبي مسلم أحمد بن أبي شعيب، وأبي جعفر النُّفَيلي، وخلق. وعنه المحاملي، وابن مخلد، وإسماعيل الصفار، والشافعي، وابن الصَّوَّاف، وآخرون.

стр. 2288

قال الهيثم بن خلف: كان البابْلُتي تزوج أم أبي شعيب، وكان الأوزاعي تزوَّج أم البابْلُتِّي. وقال الإِدريسي: عاش عبد الله بن مسلم جدُّ أبي شعيب مئة وعشرين سنه. وقال موسى بن هارون: السماع من أبي شعيب يُفَضَّل على السماع من غيره، لأنه المحدَّث ابن المحدث ابن المحدّث وهو صدوق. وقال الخطيب: ولد سنة ٢٠٦، ومات سنة ٩٥ وهو ابن تسعين سنة إلَّا سنةً. وقال مسلمة: كان ثقة فصيحًا. ٤١٩٨ - ز- عبد الله بن الحسن بن محمد بن محمد بن أبي نصر: أحمد بن أبي منصور بن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن مَاهُويَهْ، أبو محمد بن أبي علي الطَّبَسِيُّ، سمع الكثير، وجد واجتهد. روى عن أبي حامد الأزهري، وأبي القاسم القشيري، وأبي القاسم الفضل بن المُحبّ، وأبي صالح المؤذن، وأبي عمر المَلِيحي، وسمع من شيوخ بغداد شيئًا كثيرًا، كابن النَّقُور، والصَّرِيفيني، وعبد العزيز الأنماطي، ونظرائهم. قال ابن النجار: كان موصوفًا بالحفظ والمعرفة وسَعَة الرحلة. روى عنه محمد بن طَرْخان. وقال السِّلفي: سألت المؤتَمَن الساجي عنه فقال: كتب وسمع، ولم يكن يتحرَّى الصِّدق فسَقَط.

стр. 2289

وقال الدقاق: جمع "جُزءًا" في مسألة الاستواء ومن يقول بالجسم والجوهر، ولو لم يجمعه لكان خيرًا له. قال ابن السمعاني: مات في جمادى الأولى سنة ٤٩٤، وقد أثنى عليه يحيى بن مَنْدهْ وخَمِيس الحَوْزِي. وقال شِيرُويه: كان ثقة، يُحسن هذا الشأن، وَرِعًا، مشتغلًا بالصحيح، ويقال: كان خطّه رَدِيئًا. ٤١٩٩ - ك- عبد الله بن الحسين بن جابر المِصِّيصي، بغدادي الأصل. روى عن محمد بن المبارك الصوري، وجماعة. قال ابن حبان: يسرق الأخبار ويَقْلبها، لا يحتجّ بما انفرد به. روى عن الصُّوري، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس، عن أبي بكر ﵁ مرفوعًا: "لم يُعْطَ أحد خيرًا من العافية". وبه عن أنس ﵁: "أن النبي ﷺ توضأ فخلَّل لحيته". لَحِقه الطبراني، انتهى. وبقية كلامه: له نُسخة كلها مقلوبة. ومن الأخبار التي سرقها وقلب إسنادها: ما أنبأنا إبراهيم بن داود شِفاهًا، أن إبراهيم بن علي أخبره، أخبرنا ابن الصَّيقل، عن اللبَّان، أن الحداد أخبره، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد الله بن الحسين المصيصي، حدثنا محمد بن المبارك الصوري، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن،

стр. 2290

عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁: "أن النبي ﷺ قَضَى باليمين مع الشاهد". عجيبٌ غريب، إنما نَعْرِفه من حديث سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. وأما بهذا الإِسناد فلا، ولو سَلِم من المصيصي لكان في غاية الصحة. وقد روى عبد الله بن الحسين أيضًا، عن أبي اليمان، وسعيد بن أبي مريم، وعلي بن عياش، وعفان، وآدم، والحسن بن موسى الأشيب، وخلق. روى عنه أحمد بن سليمان بن حَذْلَم، وخيثمة بن سليمان، وأبو الميمون بن راشد، وأبو عوانة الإِسفرايني، وأبو الفضل أحمد بن عبد الله بن هلال السلمي، ومحمد بن جعفر بن مَلَّاس، وآخرون. وروى الدارقطني، والحاكم من طريقه، عن عفان، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة حديث: "الصُّلح بين المسلمين جائز". وقال الحاكم: صحيح، تفرد به عبد الله بن الحسين المصيصي، وهو ثقةٌ. ٤٢٠٠ - عبد الله بن الحسين، أبو أحمد السَّامَريِّ، شيخ القُراء بمصر، وصاحب ابن مجاهد، وابن شَنَبوذ. قال الداني: أخذ القراءة عرضًا عن محمد بن حمدون الحذّاء، ويموت بن المزرِّع، وأحمد بن سهل الأُشْناني، وأبي الحسن ابن الرَّقِّي (١)، وسَمَّى جماعة.

стр. 2291

إلى أن قال: مشهورٌ ضابط، ثقة مأمون، غير أن أيامه طالت، فاختلّ حِفْظه، ولحقه الوَهَم، وقَلَّ مَنْ ضبط عنه في أخريات أيامه، روى عنه القراءة أيام ضبطه شيخُنا أبو الفتح فارس، وخلق. قلت: أخبر أبو أحمد أن مولده سنة ست أو خمس وتسعين ومئتين، وزعم أنه سمع من أبي العلاء الكوفي، وعبد الله بن المعتز، ويموت بن المزرِّع، حتى ادعى أنه قرأ على محمد بن يحيى الكسائي، ولم يَلْق هؤلاء. وزعم أنه قرأ على الأُشناني، وقد أدركه وهو ابن إحدى عشرة سنة، فالعُهدة عليه. قال الحافظ الصوري: قال لي أبو القاسم العُنَّابي: كنا يومًا عند أبي أحمد، فحدَّثنا عن أبي العلاء الوكيعي، فأخبرتُ الحافظ عبد الغني، فاستعظمه وقال: سَلْه متى لقيه؟ فرجعت إليه فقال: سمعت منه بمكة سنة ثلاث مئة، فأتيت عبد الغني فأخبرته فقال: مات أبو العلاء عندنا في أول سنة ثلاث مئة. ثم عبرتُ بعد مدة مع عبد الغني، وأبو أحمد السامري قاعدٌ يقرئ، فقلت: ألَّا تسلِّم عليه؟! فقال: لا أسلِّم على من يكذبُ في حديث رسول الله ﷺ . وقال الصوري: ذكر أنه قرأ على الكسائي الصغير، فبلغني أنه كُتِب في ذلك إلى بغداد يسألون عن وفاة الكسائي، فكان الأمر في ذلك بعيدًا. قلت: لأنه مات قبل مولد أبي أحمد، وكان قد أسند أبو أحمد ذلك إلى فارس بن أحمد بحقِّ قراءتِهِ عن ابن مجاهد، عن الكسائي الصغير. وهذه أمور توهِنُ الشخص، وقد سقت أخباره في "طبقات القراء" وقد اعتمده الداني في "التيسير" وغيره، انتهى.

стр. 2292

قال المصنف في "طبقات القراء": قد أسند الداني قراءةَ محمد بن يحيى الكسائي، عن فارس، عن أبي أحمد، عن ابنِ مجاهد، وابنِ شَنَبوذ، عنه، فلعله في آخر أمره ذَهِل، فسقط منه ابنُ مجاهد، وابن شَنَبوذ من السند. وذكر الداني أيضًا في ترجمة أحمد بن محمد الدَّاجُوني (١)، أنه أخذ القراءة عن محمد بن يحيى الكسائي، وأن أبا أحمد عَرَض عليه، فلعلّه الذي سقط. قال الذهبي: وقد سألت أبا حيان عنه، فوثَّقه وقَوَّى أمره، وأثنى عليه، وكانت وفاته بمصر سنة ست أو سبع وثمانين وثلاث مئة. ٤٢٠١ - ز- عبد الله بن الحسين بن أبي التَّائِب بن أبي العَيْش الأنصاري الشاهد، شيخ شيوخنا. حدَّث عن مكي بن عَلَّان، والرَّشيد إسماعيل بن أحمد العراقي، والنّور البلخي: بالكثير. سمع منه المِزِّي وغيره من الحفّاظ والطلبة. وذكره الذهبي في "معجمه" وقال: ألحق اسمه في أثباتٍ له، فما أخذ عنه أحدٌ من ذلك شيئًا. وقال غيره: رجع عن ذلك، وكان أخوه إسماعيل ثَبْتًا. مات عبد اللّه في صفر سنة ٧٣٥، وقد جاوز التسعين.

стр. 2293

٤٢٠٢ - عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه بن رَوَاحة، الشيخُ عزّ الدين، أبو القاسم الحَمَويُّ، مُكثِر عن السّلفي، وسماعُه صحيح، قد اتُّهم في الشهادة، نسأل الله الستر، انتهى. ولابن رواحة أيضًا سماعٌ من ابن بَرِّي، وابن عوف، والشريف الجَوَّاني، وغيرهم. روى عنه الدِّمياطي، وابن الظاهري، وأبو اليُمْن ابن عساكر، وآخرون. وكان مولده بجزيرة من جزائر صِقِلِّية سنة ٥٦٠. ومات في جمادى الآخرة سنة/ ٦٤٦. ٤٢٠٣ - ز- عبد الله بن الحسين بن علي بن أبان الصفَّار البَلْخي، عن عبد الأعلى بن حماد بحديثٍ وَهِم فيه، ذكره الخطيبُ في "تاريخه"، والصفارُ. وثَّقه عمر بن بِشران، وقد ذكره [ابن شاهين] (١) في كتاب "الثقات". ٤٢٠٤ - عبد اللّه بن حَشْرَج، عن أبيه، لا يدرى من ذا، انتهى. وقال أبو حاتم: لا يعرف، وذكر أن جدَّه عائذُ بن عمرو المُزَني الصحابي. *- عبد اللّه بن حَفْص بن عمر، عن أبيه، عن جده. قال ابن معين: ليس بشيء، من ولد سَعْد القَرَظ، انتهى (٢). وفي "سؤالات عثمان الدارمي" (٣) عن ابن معين: عبد اللّه بن حفص، عن عثمان بن حكيم، لا أعرفه.

стр. 2294

والظاهر أنه غير هذا (١). وفي كتاب ابن أبي حاتم: عبد اللّه بن حفص عِدَّة، لم يذكر فيهم جرحًا. ٤٢٠٥ - عبد اللّه بن حَفْص الوكيل السامَرِّي الضرير، قال ابن عدي: كتبت عنه، وكان يسرق الحديث، وأملى عليَّ أحاديث موضوعة، لا أشك أنه واضِعُها. حدثنا عبد اللّه، حدثنا سُريج، حدثنا هُشيم، عن سَيَّار، عن ثابت، عن أنس ﵁ مرفوعًا قال: "لا أفتقد أحدًا من أصحابي غيرَ معاوية، لا أراه ثمانين عامًا، ثم يُقبل إليَّ على ناقةٍ من المِسْك، حَشْوُها من الرحمة، قوائمها من الزَّبَرْجَد، فأقول: أين كنتَ؟ فيقول: كنتُ في روضةٍ تحت عرش رَبّي، يُناجيني وأناجيه ويقول: هذا عِوَضَ ما كنتَ تُشْتَم في الدنيا". قلت: ما كان ينبغي لابن عدي أن يتشاغل بالأخذ عن هذا الدجَّال،

стр. 2295

الأعمى البَصَر والبَصِيرة، الذي قال اللّه فيه: ﴿وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾. ثم قال: حدثنا عبد اللّه، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا المعتَمِر والوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁: "سجد النبيُّ ﷺ خمس سَجَدات، ليس فيهنَّ رُكوع، وقال: أتاني جبريل فقال: يا محمد إن ربك يحبّ فاطمة فاسجُد فسجدتُ، ثم قال: إن اللّه يحب الحسنَ والحسين فسجدتُ، ثم قال: إن اللّه يحب من يحبُّهما … " الحديث. وحدثنا عبد اللّه، حدثنا بشر بن الوليد، حدثنا حزم القُطَعِيّ، عن ثابت، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "من أحبَّنى فليحبّ عليًّا، ومن أبغض أحدًا من أهل بيتي حُرِم شفاعتي … " الحديث. وحدثنا عبد اللّه، حدثنا الربيع بن ثعلب، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن حميد، عن أنس … فذكر حديثًا باطلًا من جِنْس الذي قبله، انتهى. وقد ذكره الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في "معجم شيوخه" ولم يبيّن من حاله شيئًا، وشَرْطُه أن يبين من تُذَمّ طريقته في الحديث، فكأنه لم يَخْبَر حاله. وقال الخطيب: كان غير ثقة. وساق الجَوْزقاني حديثه المذكور، عن سريج، عن هشيم بسنده ثم قال: هذا حديثٌ حسن غريب. وتعقَّبه ابن الجوزي فيما قرأت بخطه: نعوذ باللّه من العصبية، فإن مصنِّف هذا الكتاب لا يخفى عليه أن هذا الحديثَ موضوع. قلت: والعجب أن الجوزقاني أخرجه من طريق ابن عدي، وقد قال ابن عدي بعد تخريجه: هذا حديثٌ موضوع، وَضَعه عبد اللّه بن حفص هذا، وأملى عليَّ من حفظه أحاديث موضوعة، ولا أشك أنه هو الذي وَضَعه. وقال الخطيبُ: هذا باطل سَنَدًا ومَتْنًا، ونُراه مما وَضَعه الوكيل، فإن رجال إسناده كلَّهم ثقاتٌ سِواه.

стр. 2296

٤٢٠٦ - ز- عبد اللّه بن الحَكَم البَلَوي، عن عُلَي بن رَبَاح البصري، وعنه يزيد بن أبي حبيب. قال الدارقطني في حاشية "السنن": ليس بمشهور. وقال في موضع آخر: ليس بالقويّ. وقال الجَوْزَقاني في كتاب "الأباطيل": لا يُعرف بعدالةٍ ولا جرح. ٤٢٠٧ - ز- عبد اللّه بن حَكيم، شامي، مجهول، لا يتابع على حديثه (١) ثم ساق له من طريق يحيى بن سعيد القطان (٢)، عن محمد بن عمرو،

стр. 2297

عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: في عِيادة الجارِ اليهودي. وقال: إسنادُه غير محفوظ، وأما المتنُ فله طريق آخر. ٤٢٠٨ - عبد الله بن حَكيم، أبو بكر الداهِرِي البصري، عن هشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وجماعة. وعنه عمرو بن عون، وجُبارة بن المغلِّس. قال أحمد: ليس بشيء. وكذا قال ابن المديني، وغيره. وقال ابن معين مرة: ليس بثقة. وكذا قال النسائي. وقال الجُوزْجاني: كذاب. وبعض الناس قد مَشَّاه وقَوَّاه، فلم يُلتفت إليه. عمرو بن عون: حدثنا عبد الله بن حكيم، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عُرَينة، عن جُفَينة: "أن النبي ﷺ كتب إليه كتابًا، فرَقَع به دَلْوَه، فقالت له بنتُه: عَمَدت إلى كتاب سيد العرب فرَقَعْتَ به دَلْوك! لَيَمَسَّنَّك بلاءٌ، فغارت عليه خَيْلُ رسول الله ﷺ فأخذوا كل قليل له (١)، ثم جاء بعد مُسْلمًا، فقال له النبي ﷺ : اذهب فما وجدتَ قبل قِسمة السِّهام فهو لك". عمرو بن عون: حدثنا أبو بكر الداهري، عن إسماعيل، عن قيس، عن

стр. 2298

المستورد: "أن رجلًا شكا إلى رسول اللّه ﷺ النِّقْرِس فقال: كَذَبَتْك الهواجِر". جُبارة: حدثنا أبو بكر الداهري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "إذا أضاف أحدُكم بقوم فلا يَصُم إلَّا بإذنهم"، انتهى. وقد أورد ابن عدي في ترجمة عبد اللّه بن داهر الأوَّلَ، وحديثًا آخر من روايته عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرة، عن علي رفعه: "تعوذوا بالله من جُبّ الحُزْن … " الحديث. ثم قال: هذان الحديثان الباطلان عن الثوري، ليس يرويهما عنه غير الداهري، وقال: حديث النِّقْرِس تفرد به الداهري عن إسماعيل. ثم أورد له عدة أحاديث وقال: لا يتابعه عليها أحد، وهو منكر الحديث. وقال المؤلّف بعد ترجمةٍ: عبدُ اللّه بن حكيم الشامي، عن محمد بن عمرو، لا يعرف. ذكره العقيلي وقال: لا يتابع على حديثه. حدثناه علي بن الحسين بن الجنيد، أخبرنا محمد بن أبي السَّرِي، حدثنا يحيى بن سعيد العطّار، عن عبد اللّه بن حكيم، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ قال: "عاد رسول اللّه ﷺ جارًا له يهوديًّا"، قلت: هو الداهري، انتهى. وقد ذكر العقيليُّ الداهريَّ فقال: لا يقيم الحديث، ويحدِّث بواطيل عن الثقات. وأورد له حديث النِّقْرِس، وزاد: قال الداهري: يُرِيدُ: لو مَشَيتَ في الرَّمْضَاء لم يُصِبْك. قال العقيلي: ورواه سفيان عن إسماعيل، وبيان، جميعًا عن قيس قال: شكا عَمْرو بن معدي إلى عُمر وَجَعًا في رجله فقال: كَذَبتك الظَّهائر.

стр. 2299

قلت: وتفسير الداهري قد خولف فيه فقال … (١). وأورد له أيضًا حديث: "تَعوَّذوا باللّه من جُبّ الحُزْن … " الحديث. وقال: ليس بمحفوظ عن الثوري، وإنما رواه عَمَّار بن سيف، عن أبي مُعان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال عمار: لا أدري أنس بن سيرين أو محمد بن سيرين. وأورده له أيضًا عن مِسْعَر، عن سعيد بن زيد بن عقبة، عن أبيه، عن سمرة: "في النهي أن يُقَدَّ السَّير بين إصبَعين" وقال: لا أصل له من حديث مسعر، وقد روي عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، ولم يأت به عن قتادة أحدٌ ممن يُنسب إلى الحفظ. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش الموضوعات. وقال يعقوب بن شيبة: متروك الحديث، وقال إبراهيم بن أبي طالب: متروك، يتكلَّمون فيه. وقال البيهقي بعد إيراد حديثٍ له عن سالم بن عبد اللّه بن عمر: عبد اللّه بن حَكيم ضعيفٌ. ٤٢٠٩ - عبد الله بن حَكِيم بن جُبير الأسَدي الكوفي، عن أبيه، رافضيٌّ غالٍ كأبيه (٢). روى عنه إبراهيم بن إسحاق الصِّيني حديثًا شبهَ موضوع، انتهى.

стр. 2300

وقال أبو زرعة: تُرك حديثه (١). وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال الحاكم: روى عن ابن أبي خالد، والأعمش، والثوري، أحاديث موضوعة. ٤٢١٠ - عبد اللّه بن حُكَيم -بضم الحاء- الكِنَاني، عن بشر بن قدامة، مجهول، انتهى. تفرد عنه سعيد بن بشير القرشي. وقال العقيلي: إسنادُه ليس بالقائم. ٤٢١١ - عبد اللّه بن حَلَّام، عن ابن مسعود مرفوعًا: "إني رأيت امرأةً فأعجبَتْني … " الحديث. رواه أبو إسحاق عنه، وبعضهم وَقَفه. لا يكاد يُعرف، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". * - عبد اللّه بن حمدان بن وهب الدِّينَوَري، متَّهم، وسيأتي [٤٤٢١]، انتهى (٢). لأن اسم حمدان: محمد. وروى الدارقطني في "غرائب مالك" من طريق عبد الله بن حمدان هذا،

стр. 2301

عن إبراهيم بن سلَّام، عن عثمان بن خالد العثماني، عن مالك حديثًا. ثم قال: إبراهيم، وعثمان، وابن حمدان، ضُعَفاء. ٤٢١٢ - ز- عبد اللّه بن حمزة بن أيمن، في حمزة [٢٧٧٥]. ٤٢١٣ - ز-[عبد اللّه بن حُميد الجُهَني، ذكر البغوي في ترجمة بشير بن عُرْفُطة من "معجم الصحابة" من طريق الوليد بن مسلم، عن عبد الحميد بن عدي الجهني، عن عبد اللّه بن حميد الجهني، قال قائل من جُهَينة يقال له: بشير بن عرفطة: ونحنُ غَدَاةَ الفَتْحِ عند محمدٍ … طَلَعْنا أمامَ القومِ أَلْفًا مقَدَّما ثم قال البغوي: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث، وهو إسناد مجهول. قلت: عبد الحميد قَوَّاه أبو حاتم الرازي، وشيخُه لا أعرفه. وقد أخرجه يعقوب بن سفيان في "تاريخه" والحسن بن سفيان في "مسنده" من طريق الوليد، وهو في "المغازي" لابن عائذ عنه، وسقط عبد الحميد من السند في رواية هشام بن عمار، عن الوليد]. ٤٢١٤ - عبد اللّه بن حَيْدَر القَزْويني الفقيه، عن زاهر الشَّحَّامي وطبقته. وخَرَّج لنفسه أربعين حديثًا، اتَّهمه ابنُ الصلاح، انتهى. وأصله من قَزْوين، ورحل إلى خُراسان، فأخذ عن أئمة الشافعية بها، وأخذ الحديث عن زاهر، والفُرَاوي، ويوسف الهمذَاني، وغيرهم.

стр. 2302

واستوطن هَمَذان، وحدَّث بها. ومات بعد الثمانين وخمس مئة (١)، وكنيته أبو القاسم كجدِّه. ٤٢١٥ - عبد اللّه بن خازم بن خالد، ما علمتُ أحدًا ضَعَّفه، لكنه أتى بخبر منكر، عن عبد اللّه بن عبد العزيز، عن الزهري، وهو في ترجمة عبد الله (٢)، رواه عبد اللّه بن عبد الرحمن الدارمي، عنه. والصواب ما رواه سعيد بن منصور، عن عبد اللّه بن عبد العزيز، عن الزهري قوله: "أوَّل مَنْ يختصم: الرجلُ وامرأته"، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: الرَّمْلي، يُغْرِب، يروي عن عيسى بن يونس (٣). روى عنه محمد بن يحيى الذُهْلي. قلت: ورواه ابن مردُويه من طريق الدارمي، حدثنا عبد اللّه بن خالد بن خازم الرَّملي، وكان ثقة. ٤٢١٦ - عبد اللّه بن خالد بن سَلَمة المخزومي، عن أبيه، تكلَّم فيه يحيى بن معين، وغيره.

стр. 2303

وقال ابن حبان: كان ينزل في بني راسِب البصرة، روى عنه محمد بن عُقبة، يجب التنكّب عن روايته إذا انفرد، انتهى. وقال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال ابن عدي: ليس له من الحديث إلَّا اليسير، ولعلَّه لا يَروي عنه غيرُ ابن عقبة. وذكره العقيلي وابن الجارود في "الضعفاء". ٤٢١٧ - عبد اللّه بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، أبو شاكر، مديني، عن أبيه. قال الأزدي: لا يكتب حديثه. قلت: روى عنه يحيى بن محمد الجاري وغيره، وهو مجهولٌ مع ضعفه. ٤٢١٨ - ز- عبد اللّه بن خُصَيفة بن يزيد بن سعيد الكِنْدي، أخرج الطبراني في "المعجم الكبير" من طريق يزيد بن عبد الملك النَّوفلي، عن يزيد بن خُصيفة، عن أبيه، عن جدِّه حديثين. فقال العلائي في "الوشي": إن كان يزيدُ هذا، هو ابنَ خُصيفة التابعيَّ المشهور، فإنه يزيد بن عبد اللّه بن خُصَيفة (١)، كان يُنْسَب إلى جده، ولا أعرف

стр. 2304

حالَ والده، ولا ذُكِر جده في الصَّحابة إلَّا في هذا الطريق. وإن كان غيرَه فلا أعرفه، ولا أباه، ولا جده (١). قلت: وتبين لي أنه هو، فقد ذكر المزيُّ يزيدَ بن عبد الملك في الرُّواة عنه، والخبرُ المذكور من رواية محمد بن إسحاق المسيَّبي، عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عنه. وذكر المزِّي أيضًا المسيبي في الرواة عن يحيى بن يزيد. *- عبد اللّه بن خُلَّج الصَّنعاني، عن وهب، ضعَّفه هشام بن يوسف، انتهى (٢). وسيعاد في عبد الملك [٤٩٠٧]. ٤٢١٩ - ز- عبد الله خلف بن عيسى المدائني، روى عن علي بن الحسين المعدَّل -نكرةٌ- عن حجاج بن حماد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: خبرًا موضوعًا في المِغْزل. ذكره ابنُ النجّار. ٤٢٢٠ - عبد اللّه بن خلف الطُّفَاوي، عن هشام بن حسان. قال العقيلي: في حديثه وَهَم ونكارة. ثم ذكر له حديثًا صحيحًا خولف في سنده، انتهى. والحديث المذكور رواه عن هشام، عن عبيد اللّه، عن نافع، عن ابن عمر حديث: "لولا أن أشُقَّ … ". ذكره الدارقطني في "الأفراد" وقال: تفرَّد به الطُّفَاوي، وإنما رواه الناس عن عبيد اللّه، عن سعيد المقبُري، عن أبي هريرة.

стр. 2305

وأخرجه الطحاوي وقال: غريب، ما سمعناه إلَّا من ابن مرزوق عنه. قلت: وقد أخرجه الطبراني من طريق أرطاة بن حاتم، عن عبيد اللّه بن عمر، كما قال الطفاوي، وهو غريبٌ أيضًا. ورواه أحمد من طريق عبد الله بن لَهِيعة، عن عُبيد اللّه بن أبي جعفر، عن نافع، عن ابن عمر. ٤٢٢١ - عبد اللّه بن خَيْرَان البغدادي، عن شعبة، والمسعودي. وعنه عيسى رَغَاث، وتَمْتَام، وطائفة. قال الحافظ أبو بكر الخطيب: اعتبرتُ كثيرًا من حديثه، فوجدتُه مستقيمًا يدلَّ على ثقته. وقال العقيلي: لا يتابَع على حديثه. ثم ساق له ثلاثة أحاديث محفوظة المَتْن، لكنه خُولِف في سَنَدها، وهو أكبر شيخٍ لَقِيه ابنُ أبي الدنيا، انتهى. وعبارة العقيلي: في حديثه وَهَم (١). ٤٢٢٢ - عبد اللّه بن داهِر بن يحيى بن داهِر الرازي، أبو سليمان، المعروف بالأَحْمَري، عن أبيه. وعنه أحمد بن أبي خيثمة. قال أحمد، ويحيى: ليس بشيء. قال: وما يَكتُب حديثَه إنسانٌ فيه خير. وقال العقيلي: رافضيّ خبيث.

стр. 2306

وقيل: اسمه عبد الله بن محمد. وقال ابن عدي: حدثنا علي بن سعيد بن بشير، حدثنا ابن داهر، حدثنا أبي، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن ابن مسعود ﵁ قال: "بينا نحن عند رسول اللّه ﷺ ، أقبل نَفَر من بني هاشم، أو فِتْية، فلما رآهم تغيَّر، فقلت: ما نزال نَرَى في وجهك ما يُكره، قال: إنا أهلُ بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا، وأهلُ بيتي هؤلاء سَيَلْقَون بعدي بلاء، حتى يجيء قومٌ من ها هنا من قبل المشرق أصحابُ رايات سُودٍ، يَسألون الحق فلا يُعْطَونه. قال: فيقاتِلون فينصَرون، فيُعْطَون ما سألوا فلا يَقْبلون، ثم يعطَون ما سألوا فلا يقبلونه، حتى يدفعوها إلى رجلٍ من أهل بيتي يملؤها قِسْطًا، كما مُلئت ظلمًا، فمن أدرك منكم ذلك الزمان، فليجِئْهم ولو حَبْوًا على الثَّلْج". وبه: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن عَبَاية الأسدي، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "يا أمَّ سلمة، إن عليًّا لحمُه من لَحْمي، ودمُه من دمي … " الحديث. وبه: عن ابن عباس ﵄: ستكون فتنةٌ، فمن أدركها فعليه بالقرآن وعليّ بن أبي طالب، فإني سمعت رسول اللّه ﷺ يقول، وهو آخذٌ بيد عليّ: "هذا أولُ مَنْ آمن بي، وأولُ من يصافِحُني، وهو فاروقُ الأمة، وهو يَعْسُوب المؤمنين، والمالُ يَعْسُوب الظَّلَمة، وهو الصدِّيق الأكبر، وهو خليفتي من بعدي". قال ابن عدي: عامة ما يرويه: في فضائل عَليّ، وهو متَّهم في ذلك. قلت: قد أغنى اللّه عَلِيًّا عن أن تقرَّر مناقبُه بالأكاذيب والأباطيل، انتهى.

стр. 2307

وقد اتَّهم ابنُ الجوزي بهذا الحديث في "الموضوعات" عبدَ اللّه بن داهر. وذكر المؤلَف (١) بعد عدة تراجم: عبد اللّه بن محمد بن يحيى بن داهر الرازي، عن أبيه، وقيل: عبد اللّه بن داهر، وقد مَرَّ أنه واهٍ. قلت: وقال الخطيب: إن داهرًا لقبُ والدِهِ محمد، وقد قال فيه صالح بن محمد: إنه شيخٌ صدوق. قلت: فلعل الآفة من غيره، وتقدَّم قريبًا عبد اللّه بن حكيم الداهري [٤٢٠٨] فما أدري أهو هو اختُلِف في اسم أبيه، أو هو غيره؟! وقد ذكرتُ هناك ما يَقْتَضِي أنهما واحد. ٤٢٢٣ - ز- عبد اللّه بن داود بن قَبِيصَة الأنصاري، عن موسى بن عُلَيّ. وعنه أحمد بن صدقة أبو علي البيِّع. قال الخطيب: مجهولون. ٤٢٢٤ - ز- عبد اللّه بن داود بن دِلْهَاث بن إسماعيل بن عبد اللّه بن مُسْرِع بن ياسر بن سويد الجُهَني، تقدم ذكر والده في الدال [٣٠٢٢] روى عن أبيه، عن أبيه مُسَلْسَلًا إلى ياسر: "أن رسول الله ﷺ وَجَّهه في خيلٍ وامرأتُه حاملٌ، فولدت في غَيبته". ٤٢٢٥ - ز- عبد اللّه بن دينار الرَّقِّي، عن الزُّهْري. ضَعَّفه الدارقطني في "غرائب مالك" وأظنه الحِمْصيَّ الذي أخرج له ابن ماجه (٢). ٤٢٢٦ - ز- عبد اللّه بن الدَّيْلَمي، قال ابن حزم: مجهول. ٤٢٢٧ - عبد اللّه بن ذَكْوَان، عن محمد بن المنكَدِر. روى عنه عبدُ الصمد: في الأذان.

стр. 2308

قال البخاري: منكر الحديث، انتهى. وقال ابن حبان في "الثقات": شيخ بصري، وليس بأبي الزِّناد (١)، يخطئ. ٤٢٢٨ - عبد الله بن ذَكْوَان، عن ابن عمر، لا يُعْرَف من ذا، انتهى. ذكره ابن عدي في ترجمة الذي قبله، وساق من طريق الأعمش، عنه، عن ابن عمر قال: "في ظِلِّ سَرْحَةٍ سبعون نبيًّا … " الحديث. ومن طريق جابر بن يزيد بن رفاعة، عنه، عن ابن عمر: في البُدْنِ: إنها الإبل والبقر. قال ابن عدي: أكبر ظني أنه غيرُ الذي ذكره البخاري. قلت: ويحتمل أن يكون أبا الزِّناد، فقد ذكر خليفةُ بن خياط وغيره، أنه لقي ابنَ عمر. * - عبد الله بن راسب، من رؤوس الحَرُوريَّة، ذكره بعضهم في كُتُب الضعفاء، وهو في كتاب أبي إسحاق الجُوزْجاني من أقران عبد الله بن الكَوَّاء، وقد أدركَ الجاهلية، انتهى (٢). وهذا الرجل إنما اسمه عبد اللّه بن وهب الرَّاسِبي من بني راسِب (٣)، قبيلةٌ معروفة، وهو كان أميرَ الخوارج بالنَّهْرَوَان لما قاتلهم عليّ ﵁، وقُتِل في المعركة، ولا أعلم له رواية.

стр. 2309

٤٢٢٩ - عبد اللّه بن راشد، عن أبي سعيد الخدري. ضعَّفه الدارقطني، وهو بصري، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٤٢٣٠ - عبد اللّه بن أبي راشد، عن علي ﵁، لا يعرف. ٤٢٣١ - عبد اللّه بن رافع بن خَديج، عن أبيه. قال الدارقطني: ليس بالقوي. وقيل: هو عبد الرحمن (١)، انتهى. وقال ابن سعد: عبد اللّه بن رافع، ثقةٌ قليلُ الحديث. وذكره ابن حبان في "الثقات". وفرّق بينه وبين أخيه عبد الرحمن تَبَعًا للبخاري، وكذا صنع أبو حاتم الرازي. ٤٢٣٢ - ز- عبد اللّه بن رَبِيعة القَيْسي، يأتي في قيس بن الحارث (٢). *- ز- عبد اللّه بن ربيعة القُدَامي، يأتي في عبد اللّه بن محمد بن ربيعة [٤٣٩٩].

стр. 2310

٤٢٣٣ - عبد اللّه بن رجاء الحمصي، حدَّث عنه إسحاق بن زِبْرِيق. روى الكِنَاني عن أبي حاتم: أنه مجهول (١). ٤٢٣٤ - عبد اللّه بن رُزَيْق، عن أنس بن مالك. قال الأزدي: لم يصح حديثه. ٤٢٣٥ - ز- عبد اللّه بن رُشَيد الجُنْدَيْسَابوري، روى عن الحسن بن دينار، وعبد اللّه بن بَزِيع. روى عنه السَّرِي بن سهل. قال البيهقي: لا يحتج به. وذكره ابن حبان في "الثقات" في الطبقة الرابعة وقال: يكنى أبا عبد الرحمن، روى عنه جعفر بن محمد بن حبيب، وأهلُ الأهواز، مستقيمُ الحديث. ٤٢٣٦ - عبد الله بن أبي الرَّغْباء الحنفي، عن عكرمة، لا يعرف، والخبر منكرٌ جدًّا. وهو عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا: "أربعةٌ سادةٌ في الإسلام: بشر بن هلال، وعديّ بن حاتم، وسُرَاقة المُدْلِجي، وعروة بن مسعود الثقفي". رواه عنه عباد بن الوليد الغُبَرِي.

стр. 2311

٤٢٣٧ - عبد الله بن أبي رِفَاعة الإسكَنْدَراني، عن الليث. منكر الحديث، قاله بعض الحفاظ، انتهى. وقال ابن يونس: يكنى أبا عبد الرحمن، واسم أبي رفاعة راشد، وكان رُوْميًّا، من أفاضل أهل إسكندرية. يقال: ولد سنة ١٣٢ (١). روى عن الليث، وسلمان بن القاسم. روى عنه محمد بن أبي داود بن أبي ناجية، وابن أبي رُومان، وفي حديثه مناكير. قال ابن يونس: وأظنها من قِبَل ابن أبي رُوْمان. توفي بالإسكندرية سنة مئتين. ٤٢٣٨ - ز- عبد الله بن أبي رَوْح الأَسْوَاني، عن هارون بن سعيد. وعنه أحمد بن إبراهيم بن جامع السُّكَري. قال الدارقطني في "الغرائب": انقلبت أحاديثُ لمالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁، فرواها عن صَيفيّ مولى ابن أفلح، عن السائب مولى هشام بن زهرة، عن أبي سعيد. منها حديث: "لكلِّ نبيّ دَعْوة". وذكره ابن يونس فقال: يكنى أبا محمد، ويعرف بالأَصْفَر. مات في صفر سنة ٢٩٣. أما: -تمييز- عبد اللّه بن رَوح المدائني، من شيوخ أبي بكر الشافعي، فذاك من الثقات، ولقبه عَبْدُوس (٢).

стр. 2312

٤٢٣٩ - عبد الله بن أبي رُومان المَعَافِري، عن ابن وهب، ضعفه غير واحد، روى حديثًا كذبًا، انتهى. وَهَّاه الدارقطني. قال ابن يونس: واسم أبي رُومان: عبد الملك بن يحيى بن هلال الإسكَنْدري مولى المَعَافري، كان يسكن الإسكندرية. ويقال: كان أصله من المغرب، وكان من أصحاب ابن وهب، روى عنه، وعن أبيه أبي رومان، وعمه موسى بن يحيى بن هلال، وهو ضعيف الحديث، روى مناكير. توفي في شوال سنة ٢٥٦. ٤٢٤٠ - عبد اللّه بن الزبير، والد أبي أحمد الزّبيري. عن عبد اللّه بن شريك. ضعفه أبو نعيم الكوفي، وأبو زرعة، انتهى. وقال أبو نعيم: لَيّن الحديث (١). وذكره ابن حبان في "الثقات". ٤٢٤١ - عبد اللّه بن الزبير، عن مالك. قال الخطيب: شيخٌ مجهول. ثم ساق من طريق المَرَاوِزة، عن أحمد بن عبد الله الشيباني: حدثنا عبد اللّه بن الزبير، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "لا تَخَلَّلوا بالقَصَب ولا بالرُّمَّان، فإنه يحرّك عِرْق الجُذَام".

стр. 2313

فهذا موضوع، ولعل الآفة الشيبانيّ، انتهى. وكنت جوزت أنه الحميديّ، ثم ظهر لي أن الحميديَّ ما له رواية عن مالك. ٤٢٤٢ - عبد اللّه بن الزِّبْرِقان، ضعَّفه الأزدي، لا يعرف، انتهى. لفظ الأزدي: ضعيفٌ مجهول. ٤٢٤٣ - عبد الله بن زِمْل الجُهَنِي، تابعيّ أرسل، ولا يكاد يعرف، ليس بمعتمد، انتهى. وقال ابن حبان في "الثقات": يقال: له صُحبة. قلت: وقد استوفيت خبرَه في كتابي في "الصحابة". ٤٢٤٤ - عبد اللّه بن زياد بن سُلَيم، عن عكرمة، لا يعرف، من شيوخ بَقيَّة، وهَّاه ابن حبان، انتهى. قال ابن حبان: لست أحفظ عنه راويًا غير بقية. وروى الأزدي من حديث سويد بن سعيد: حدثنا عبد اللّه بن زياد بن سُليم، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ قال: "مَرَّ رسول الله ﷺ برجل يَحْتَجِم وهما يغتابان رجلًا فقال: أفطر الحاجمُ والمحجوم".

стр. 2314

٤٢٤٥ - عبد اللّه بن زِياد، أبو العَلاء، عن عكرمة بن عمار، منكر الحديث، قاله البخاري. قلت: هو صاحبُ حديث: "الرِّبا سبعون بابًا، أصغرُها كالذي يَنْكِح أمَّه". رواه عن عكرمة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا. ورُوي هذا عن طلحة بن زيد -وهو تالف- عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس. ورَوَى صالح بن عبد اللّه (١) الحَبْحَابي، عنه، عن ابن جُدْعان، عن سعيد بن المسيب، عن أنس حديثَ الطَّير. ورُوي أيضًا عن هشام بن عروة فقال عبد القدوس بن محمد الحبحابي: حدثنا عمي صالح، حدثنا عبد اللّه بن زياد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "من قرأ سورةَ البقرة وآلَ عمران جَعَل اللّه له جَنَاحين منظومَين بالدُّرّ والياقوت". ٤٢٤٦ - عبد الله بن زياد بن دِرْهَم، عن عبد الملك بن سويد. مجهول، انتهى.

стр. 2315

قال ابن أبي حاتم: روى عن الحسن، ومنهم من يُدخل بينهما خالد بن عُرْفُطة. وروى عنه مَعْن بن عيسى، وعبد اللّه بن نافع الصائغ. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال أبو أحمد الحاكم: مُنْكَر الحديث، وكناه أبا العلاء. ٤٢٤٧ - عبد اللّه بن زياد الفِلَسطِيني، عن زُرعة بنِ إبراهيم بخبر منكر، تكلَّم فيه ابن حبان، انتهى. وساق له عن زُرعةَ بنِ إبراهيم، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "مَنْ احتجم يوم السبت ويوم الأربعاء فأصابه وَضَح فلا يلومَنَّ إلَّا نفسه". قال ابن حبان: ليس هذا من أحاديث رسول اللّه ﷺ . أخبرني عمر بن محمد الصَّالحي، أن علي بن أبي بكر أخبره، أخبرنا علي بن أحمد، عن أحمد بن محمد، أن الحسن بن أحمد أخبرهم، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن علي بن حُبَيش، حدثنا أحمد بن القاسم بن مُساوِر، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا عبد اللّه بن زياد الفِلَسطيني، عن زُرعة، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ رفعه: "يُحشَر الناس يوم القيامة في هذه الأبدان، يُحاسَبون عليها، فينشئ اللّه أبدانا من خَلْق الجنة، وتركَّب أرواحُهم في صُوَرٍ من صُوَر الجنة، ليس فيها بُزاق ولا بَلْغَم ولا دَم". قال أبو نعيم: الحكم بن موسى ثَبْتٌ، والحملُ فيه على عبد اللّه بن زياد. ٤٢٤٨ - ز- عبد الله بن زيد، في عبد الرحمن بن عبد اللّه بن زيد [٤٦٥١].
следующие страницы →