← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 2311–2350 · переход к 2316.

стр. 2311

٤٢٣٧ - عبد الله بن أبي رِفَاعة الإسكَنْدَراني، عن الليث. منكر الحديث، قاله بعض الحفاظ، انتهى. وقال ابن يونس: يكنى أبا عبد الرحمن، واسم أبي رفاعة راشد، وكان رُوْميًّا، من أفاضل أهل إسكندرية. يقال: ولد سنة ١٣٢ (١). روى عن الليث، وسلمان بن القاسم. روى عنه محمد بن أبي داود بن أبي ناجية، وابن أبي رُومان، وفي حديثه مناكير. قال ابن يونس: وأظنها من قِبَل ابن أبي رُوْمان. توفي بالإسكندرية سنة مئتين. ٤٢٣٨ - ز- عبد الله بن أبي رَوْح الأَسْوَاني، عن هارون بن سعيد. وعنه أحمد بن إبراهيم بن جامع السُّكَري. قال الدارقطني في "الغرائب": انقلبت أحاديثُ لمالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁، فرواها عن صَيفيّ مولى ابن أفلح، عن السائب مولى هشام بن زهرة، عن أبي سعيد. منها حديث: "لكلِّ نبيّ دَعْوة". وذكره ابن يونس فقال: يكنى أبا محمد، ويعرف بالأَصْفَر. مات في صفر سنة ٢٩٣. أما: -تمييز- عبد اللّه بن رَوح المدائني، من شيوخ أبي بكر الشافعي، فذاك من الثقات، ولقبه عَبْدُوس (٢).

стр. 2312

٤٢٣٩ - عبد الله بن أبي رُومان المَعَافِري، عن ابن وهب، ضعفه غير واحد، روى حديثًا كذبًا، انتهى. وَهَّاه الدارقطني. قال ابن يونس: واسم أبي رُومان: عبد الملك بن يحيى بن هلال الإسكَنْدري مولى المَعَافري، كان يسكن الإسكندرية. ويقال: كان أصله من المغرب، وكان من أصحاب ابن وهب، روى عنه، وعن أبيه أبي رومان، وعمه موسى بن يحيى بن هلال، وهو ضعيف الحديث، روى مناكير. توفي في شوال سنة ٢٥٦. ٤٢٤٠ - عبد اللّه بن الزبير، والد أبي أحمد الزّبيري. عن عبد اللّه بن شريك. ضعفه أبو نعيم الكوفي، وأبو زرعة، انتهى. وقال أبو نعيم: لَيّن الحديث (١). وذكره ابن حبان في "الثقات". ٤٢٤١ - عبد اللّه بن الزبير، عن مالك. قال الخطيب: شيخٌ مجهول. ثم ساق من طريق المَرَاوِزة، عن أحمد بن عبد الله الشيباني: حدثنا عبد اللّه بن الزبير، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "لا تَخَلَّلوا بالقَصَب ولا بالرُّمَّان، فإنه يحرّك عِرْق الجُذَام".

стр. 2313

فهذا موضوع، ولعل الآفة الشيبانيّ، انتهى. وكنت جوزت أنه الحميديّ، ثم ظهر لي أن الحميديَّ ما له رواية عن مالك. ٤٢٤٢ - عبد اللّه بن الزِّبْرِقان، ضعَّفه الأزدي، لا يعرف، انتهى. لفظ الأزدي: ضعيفٌ مجهول. ٤٢٤٣ - عبد الله بن زِمْل الجُهَنِي، تابعيّ أرسل، ولا يكاد يعرف، ليس بمعتمد، انتهى. وقال ابن حبان في "الثقات": يقال: له صُحبة. قلت: وقد استوفيت خبرَه في كتابي في "الصحابة". ٤٢٤٤ - عبد اللّه بن زياد بن سُلَيم، عن عكرمة، لا يعرف، من شيوخ بَقيَّة، وهَّاه ابن حبان، انتهى. قال ابن حبان: لست أحفظ عنه راويًا غير بقية. وروى الأزدي من حديث سويد بن سعيد: حدثنا عبد اللّه بن زياد بن سُليم، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ قال: "مَرَّ رسول الله ﷺ برجل يَحْتَجِم وهما يغتابان رجلًا فقال: أفطر الحاجمُ والمحجوم".

стр. 2314

٤٢٤٥ - عبد اللّه بن زِياد، أبو العَلاء، عن عكرمة بن عمار، منكر الحديث، قاله البخاري. قلت: هو صاحبُ حديث: "الرِّبا سبعون بابًا، أصغرُها كالذي يَنْكِح أمَّه". رواه عن عكرمة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا. ورُوي هذا عن طلحة بن زيد -وهو تالف- عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس. ورَوَى صالح بن عبد اللّه (١) الحَبْحَابي، عنه، عن ابن جُدْعان، عن سعيد بن المسيب، عن أنس حديثَ الطَّير. ورُوي أيضًا عن هشام بن عروة فقال عبد القدوس بن محمد الحبحابي: حدثنا عمي صالح، حدثنا عبد اللّه بن زياد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "من قرأ سورةَ البقرة وآلَ عمران جَعَل اللّه له جَنَاحين منظومَين بالدُّرّ والياقوت". ٤٢٤٦ - عبد الله بن زياد بن دِرْهَم، عن عبد الملك بن سويد. مجهول، انتهى.

стр. 2315

قال ابن أبي حاتم: روى عن الحسن، ومنهم من يُدخل بينهما خالد بن عُرْفُطة. وروى عنه مَعْن بن عيسى، وعبد اللّه بن نافع الصائغ. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال أبو أحمد الحاكم: مُنْكَر الحديث، وكناه أبا العلاء. ٤٢٤٧ - عبد اللّه بن زياد الفِلَسطِيني، عن زُرعة بنِ إبراهيم بخبر منكر، تكلَّم فيه ابن حبان، انتهى. وساق له عن زُرعةَ بنِ إبراهيم، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "مَنْ احتجم يوم السبت ويوم الأربعاء فأصابه وَضَح فلا يلومَنَّ إلَّا نفسه". قال ابن حبان: ليس هذا من أحاديث رسول اللّه ﷺ . أخبرني عمر بن محمد الصَّالحي، أن علي بن أبي بكر أخبره، أخبرنا علي بن أحمد، عن أحمد بن محمد، أن الحسن بن أحمد أخبرهم، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن علي بن حُبَيش، حدثنا أحمد بن القاسم بن مُساوِر، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا عبد اللّه بن زياد الفِلَسطيني، عن زُرعة، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ رفعه: "يُحشَر الناس يوم القيامة في هذه الأبدان، يُحاسَبون عليها، فينشئ اللّه أبدانا من خَلْق الجنة، وتركَّب أرواحُهم في صُوَرٍ من صُوَر الجنة، ليس فيها بُزاق ولا بَلْغَم ولا دَم". قال أبو نعيم: الحكم بن موسى ثَبْتٌ، والحملُ فيه على عبد اللّه بن زياد. ٤٢٤٨ - ز- عبد الله بن زيد، في عبد الرحمن بن عبد اللّه بن زيد [٤٦٥١].

стр. 2316

٤٢٤٩ - عبد الله بن زيد، أبو العلاء البصري، قال الأزدي: ضعيف، انتهى. وقد تقدم عبد الله بن زياد، فلعله هو [٤٢٤٥]. ٤٢٥٠ - عبد الله بن زيد الحمصي، له عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن ابن عمر ﵄ رفعه: "لن تَهْلِك الرَّعِية وإن كانت ظالمة مُسِيئة إذا كانت الوُلاة هاديةً مهدية". قال الأزدي: ضعيف. روى عنه محمد بن حسان السَّمْتي، انتهى. أخرج له الطبراني حديثًا آخر من طريق السَّمتي أيضًا، وكنّاه أبا عثمان. ٤٢٥١ - عبد اللّه بن أبي زَينب، عن أبي إدريس الخَولاني، مجهول، شامي. ٤٢٥٢ - ز- عبد اللّه بن سالم، أبو سالم، شيخ مجهول، زعم أنه عاش مئة وثلاثين سنة، وأنه لقي أبا الدنيا الأشجّ الذي زعم أنه سمع من علي. تقدم ذكره في ترجمة شُمَيلة بن محمد بن جعفر [٣٨٣١] وسَمَّى هذا الرجلُ أبا الدنيا: محمد بن الأشج، فزاد على اختلافه اختلافًا. وقد قيل فيه: سالم بن عبد اللّه. ٤٢٥٣ - عبد اللّه بن سَبَأ، من غُلاة الزَّنادقة، ضالٌّ مُضِلّ، أحسب أن

стр. 2317

عليًّا حَرَقه بالنار، وقال الجُوْزجاني: زعم أن القرآن جُزْء من تسعة أجزاء، وعِلْمُه عند عليّ، فنفاه علي بعدما هَمَّ به، انتهى. قال ابن عساكر في "تاريخه": كان أصله من اليمن، وكان يهوديًّا، فأظهر الإسلام، وطاف بلاد المسلمينِ لِيَلْفِتَهم عن طاعة الأئمة، ويُدْخِل بينهم الشر ودخل دمشق لذلك في زمن عثمان. ثم أَخرج من طريق سيف بن عمر التَّميمي في "الفتوح" له قصةً طويلة لا يصحّ إسنادها. ومن طريق ابن أبي خيثمة: حدثنا محمد بن عباد، حدثنا سفيان، عن عمار الدهني، سمعت أبا الطفيل يقول: رأيت المسيَّب بن نَجَبَة أتي به بلَبَبِهِ، وعَليٌّ على المنبر فقال: ما شأنه؟ فقال: يكذبُ على الله وعلى رسوله. حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كُهَيل، عن زيد بن وهب قال: قال علي بن أبي طالب ﵁: ما لي ولهذا الخبيثِ الأسود -يعني عبدَ اللّه بن سبأ- كان يقع في أبي بكر وعمر. ومن طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة: حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن مجالد، عن الشعبي قال: أولُ من كَذَب عبد الله بن سبأ. وقال أبو يعلى الموصلي في "مسنده": حدثنا أبو كُرَيب، حدثنا محمد بن الحسن الأسدي، حدثنا هارون بن صالح، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي الجُلَاس، سمعت عليًّا يقول لعبد اللّه بن سبأ: واللّه ما أَفْضَى إليَّ بشيء كَتَمه أحدًا من الناس، ولقد سمعتُه يقول: إن بين يدي الساعة ثلاثين كَذابًا، وإنك لأحدُهم. وقال أبو إسحاق الفزاري، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن

стр. 2318

أبي الزَّعْرَاء، أو عن زيد بن وهب: أن سُويد بن غَفَلة، دخل عَلَى عليّ في إمارته فقال: إني مررت بنَفَر يذكرون أبا بكر وعمر، يرون أنك تُضْمِر لهما مثل ذلك، منهم عبدُ اللّه بن سبأ -وكان عبد اللّه أول من أظهر ذلك- فقال علي: ما لي ولهذا الخبيث الأسود؟ ثم قال: معاذ اللّه أن أُضْمِر لهما إلَّا الحَسَن الجميل. ثم أرسل إلى عبد اللّه بن سبأ، فسيَّره إلى المدائن وقال: لا يُساكِنني في بلدة أبدًا، ثم نهض إلى المنبر حتى اجتمع الناس. فذكر القصةَ في ثنائه عليهما بطوله، وفي آخره: ألا ولا يبلُغُني عن أحد يفضّلني عليهما إلَّا جَلَدْتُهُ حدَّ المُفْتَرِي. وأخبار عبد اللّه بن سبأ شهيرةٌ في التواريخ، وليست له روايةٌ وللّه الحمد، وله أتباعٌ يقال لهم: السَّبِئية، يعتقدون إلاهيةَ علي بن أبي طالب، وقد أحرقهم عليٌّ بالنار في خلافته. ٤٢٥٤ - عبد اللّه بن سَعْد بن معاذ بن سَعْد بن معاذ، الأنصَاريُّ الرَّقِّيُّ. عن هشام بن عمار، وجماعة. كذّبه الدارقطني وقال: كان يضع الحديث. [ووهّاه أحمد بن عَبْدان] (١)، انتهى. هكذا حكى السُّلمي، عن الدارقطني. ولم يذكر ابن عساكر له راويًا غير عبد اللّه بن محمد بن مسلم الإسفَراييني.

стр. 2319

٤٢٥٥ - ز- عبد اللّه بن سعيد، أبو الخَصِيب، عن سليمان بن عبد العزيز. جَهَّله ابن القطان. ٤٢٥٦ - ز- عبد اللّه بن سعيد بن محمد بن كُلَّاب القَطّان البصري، أحدُ المتكلِّمين في أيام المأمون. ذكره الخطيبُ ضياء الدين والد الإمام فخر الدين في كتاب "غاية المرام في علم الكلام" وزعم أنه كان أخا يحيى بن سعيد القطّان كبيرِ المحدِّثين، وأنه دمَّر المعتزلة في مجلس المأمون. وذكره ابن النجار فنقل عن محمد بن إسحاق النديم في "الفهرست" فقال: كان من نابِتَةِ الحَشَوية. وله مع عَبَّاد بن سليمان مناظرات، وكان يقول: إن كلام اللّه هُو اللّه، فكان عباد يقول: إنه نَصْراني بهذا القول. قال المصنِّف في "تاريخه": كان بعد الأربعين ومئتين (١). قلت: وقد ذكره العبادي في "الفقهاء الشافعية" مختصرًا فقال: عبد اللّه بن سعيد بن كُلَّاب القطان. ونقل الحاكم في "تاريخه" عن ابن خزيمة، أنه كان يعيب مذهب الكُلَّابية، ويذكر عن أحمد بن حنبل أنه كان أشدَّ الناس على عبد الله بن سعيد وأصحابه، ويقال: إنه قيل له: ابن كُلَّاب، لأنه كان يَخْطَف الذي يُناظره، وهو بضم الكاف وتشديد اللّام. وقول الضياء: إنه كان أخا يحيى بن سعيد القطان، غَلَط، وإنما هو من توافق الاسمين والنِّسبة.

стр. 2320

وقول النديم: إنه من الحَشَوية، يريد مَنْ يكون على طريق السَّلف في ترك التأويل للآيات والأحاديث المتعلِّقة بالصفات، ويقال لهم: المفوِّضة، وعلى طريقته مشى الأشعريُّ في كتاب "الإبانة". ٤٢٥٧ - عبد اللّه بن أبي سعيد، عن الحسن البصري، مجهول، حدَّث عنه يزيد بن هارون، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٤٢٥٨ - عبد اللّه بن سفيان الخُزاعي الواسطي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري. قال العقيلي: لا يتابَع على حديثه. حدثنا أسلم بن سهل، حدثنا جديّ وهب بن بقية، حدثنا عبد الله بن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "تَفْتَرِق هذه الأمة على ثلاثٍ وسبعين فرقة، كلُّها في النار إلَّا فرقة واحدة، ما أنا عليه اليوم وأصحابي". وإنما يعرف هذا بابن أَنْعُم (١) الإفريقي، عن عبد اللّه بن يزيد، عن عبد اللّه بن عَمْرو. ٤٢٥٩ - عبد اللّه بن سفيان الصنعاني، قال يحيى: كذّاب. قال ابن عدي: لم يَحْضُرني له حديث. ٤٢٦٠ - عبد اللّه بن سلمة البصري الأفْطَس، عن الأعمش وغيره. لَقِيه

стр. 2321

عمر بن شَبَّة. قال يحيى بن سعيد: ليس بثقة. وقال الفلاس: كان وَقَّاعًا في الناس. وقال أحمد: ترك الناس حديثه، كان يجلس إلى أزهر، فيحدِّث أزهر، فيكتب على الأرض: كَذَبَ كَذبَ، وكان خبيثَ اللسان. وقال النسائي وغيره: متروك، انتهى. وقال ابن المديني: ذهب حديثه. وقال الفَلَّاس: سمعته يقول: حدَّثني موسى بن عقبة، فذكرته ليحيى بن سعيد، فقال: لم يسمع منه، قدم معنا المدينة، وقد مات موسى قبل ذلك، قال الفَلَّاس: وهو متروك الحديث. وقال أبو حاتم: متروك. وقال الساجي: كان يحيى يَنْسُبه إلى الكذب. وقال أبو أحمد الحاكم: سكتوا عنه. وقال سعيد بن عمرو البَرْذَعي، عن أبي زرعة: كان صدوقًا، ولكنه كان يقع في يحيى بن سعيد القطان، وعبد الواحد بن زياد. وقال ابن عدي: مع ضَعْفه يكتب حديثه. ٤٢٦١ - عبد اللّه بن سلمة بن أَسْلُم، عن عبد الرحمن بن المِسْوَر بن

стр. 2322

مَخْرَمة. ضَعَّفه الدارقطني وغيره. قال أبو نعيم: متروك. ٤٢٦٢ - ز- عبد الله بن سلمة الرَّبَعِي، قال العقيلي (١): منكر الحديث. ذكر في ترجمة شيخه عُقبة بن شدّاد. ٤٢٦٣ - عبد اللّه بن سلمة، عن الزهري. قال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال مرةً: متروك. حدّث عنه محمد بن إسماعيل الجعفري. ٤٢٦٤ - عبد اللّه بن سَلْم البصري، عن ابن عون، لا يدرى من هو. قال ابن معين: لا أعرفه، انتهى. وهو رجلٌ بصري معروف. روى عنه أبو الوليد الطيالسي، ونُعيم بن حماد، ونصر بن علي، ومحمد بن أبي بكر المقدَّمي. وأدركه علي بن الحسين بن الجنيد، وكتب عنه، وسُئل عنه فقال: صدوق. وقال القواريري: كان عبد اللّه بن سلم من أصحاب ابن عون، إلَّا أنه قَلَّ ما كان يحدث. وقول ابن معين الذي حكاه عنه المؤلف، ذكره ابن أبي حاتم في ترجمة عبد اللّه، وذكر ما كتبناه أيضًا، فما كان ينبغي للشيخ أن يقتصر على قولِ ابن

стр. 2323

معين فيه، لكنه ما نقله إلَّا من "كامل ابن عدي" فإنه اقتصر على ما نقله عن ابن معين، ثم حكى كلامَ القواريري ثم قال: لا يحضُرني له حديث. ٤٢٦٥ - عبد اللّه بن سُليمان العَبْدي البَعْلَبَكِّي، عن الليث، وابن المبارك. وعنه يحيى بن محمد بن أبي الصُّفَيراء، والباغَنْدي، فيه شيء. ذكره ابن عدي. وساق له ابن عدي حديثين، فما انفرد بهما، بلى، له حديث منكر، رواه محمد بنُ محمد بنِ الباغَنْدي عنه، حدثنا الليث، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر ﵁ مرفوعًا: "لما عُرِج بي دخلتُ الجنة فأُعْطِيت تفاحةً فانفلَقَتْ عن حَوْراء، قلتُ: لمن أنتِ؟ قالت: للخليفة عثمان … " الحديث. وقد رواه خيثمة في "فضائل الصحابة" عن خليل بن عبد القاهر، عن يحيى بن مبارك، عن الليث، انتهى. فلم ينفرد به العبدي، لكن يحيى بن مبارك أيضًا ضَعَّفه الدارقطني. وأما العبدي فقد قال ابن عدي: ليس بذاك المعروف. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن أبي إسحاق الفَزَاري، حدثنا عنه ابن قتيبة. وقد نسبه الخطيب فقال: عبد الله بن سليمان بن يوسف بن يعقوب الجارُودي وقال: روى عنه ابنه إبراهيم، وأحمد بن عيسى بن زيد الخَشَاب التِّنِّيسي.

стр. 2324

٤٢٦٦ - عبد اللّه بن سليمان بن الأَشْعَث السِّجِستاني، أبو بكر بن أبي داود، الحافظُ الثقةُ، صاحب التصانيف، وثَّقه الدارقطني فقال: ثقة، إلَّا أنه كثيرُ الخطأ في الكلام على الحديث. وذكره ابن عدي فقال: لولا ما شَرَطْنا وإلَّا لَمَا ذكرته، إلى أن قال: وهو معروف بالطَّلَب، وعامة ما كتب مع أبيه: هو مقبولٌ عند أصحاب الحديث. وأما كلام أبيه، فما أدري أيشٍ تبيَّن له منه!؟ حدثنا علي بن عبد اللّه الداهري: سمعت أحمد بن محمد بن عَمْرو كَرْكَرة، سمعت علي بن الجنيد، سمعت أبا داود يقول: ابني عبد اللّه كذّاب. قال ابن صاعد: كفانا ما قال أبوهُ فيه. ثم قال ابن عدي: سمعت موسى بن القاسم بن الأشيب يقول: حدثني أبو بكر، سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: أبو بكر بن أبي داودَ كذاب. وسمعت أبا القاسم البغوي، وقد كتب إليه أبو بكر بن أبي داود رُقعة يسأله عن لفظ حديثٍ لجدِّه، فلما قرأ رقعته قال: أنت واللّه عندي مُنْسلخًا (١) من العلم.

стр. 2325

وسمعت عبدان يقول: سمعت أبا داود السجستاني يقول: ومن البلاء أن عبدَ اللّه يطلبُ القضاء. وسمعت محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم يقول: أشهد على محمد بن يحيى بن مندَهْ بين يدي اللّه أنه قال: أشهد على أبي بكر بن أبي داود بين يدي اللّه أنه قال: رَوَى الزهريُّ عن عروة قال: حَفِيَتْ أظافِيرُ فلانٍ من كثرة ما كان يتسلَّق على أزواجِ النبي ﷺ . قلت: وهذا لم يُسْنده أبو بكر إلى الزهري، فهو منقطع، ثم لا يُسْمَع قول الأعداء بعضهم في بعض، ولقد كاد أن يُضْرَب عنقُ عبد اللّه لكونه حكى هذا، فشدَّ منه محمد بن عبد اللّه بن حَفْص الهَمْداني، وخَلَّصه من أمير أصبهان أبي ليلى. وكان انتدبَ له بعضُ العلوية خَصْمًا، ونَسَب إلى عبد اللّه المقالةَ، وأقام الشهادةَ عليه ابنُ مندَهْ المذكور، ومحمد بن العباس الأخرم، وأحمد بن علي بن الجارود، فأمر أبو ليلى بقتله، فأتى الهمدانيُّ وجَرَّح الشهود، ونَسَب ابن مندَهْ إلى العُقُوق، ونسب أحمدَ إلى أنه يأكل الربا، وتكلَّم في الآخر، وكان ذا جلالة عظيمة (١). ثم قام وأخذ بيد عبدِ اللّه وخرج به من فك الأسد، فكان يدعو له طول حياته، ويدعو على الشهود، حكاها أبو نعيم الحافظ وقال: فاستُجِيب له فيهم، منهم من احترق، ومنهم من خَلَّط وفَقَد عقله. قال أحمد بن يوسف الأزرق: سمعت ابن أبي داود يقول: كلُّ الناس في حِلّ، إلَّا مَنْ رماني ببُغْض علي بن أبي طالب ﵁. قال ابن عدي: كان في الابتداء نُسِب إلى شيء من النَّصْب، فنفاه ابن

стр. 2326

الفرات من بغداد، فرده علي بن عيسى، فحدَّث وأظهر فضائل علي، ثم تَحَنْبَل وصار شيخًا فيهم. قلت: كان قويَّ النفس، وقع بينه وبين ابن صاعد، وبين ابن جرير، نسأل الله العافية. قال ابن شاهين: أراد الوزير علي بن عيسى أن يُصْلح بين أبي بكر بن أبي داود، وابن صاعد، فجمعهما وحضر القاضي أبو عمر، فقال الوزير لأبي بكر: أبو محمدٍ بنُ صاعد أكبر منك، فلو قُمْتَ إليه، فقال: لا أفعل، فقال له: أنت شيخ زَيْف، قال أبو بكر: الشيخ الزَّيفُ: الكذابُ على رسول اللّه ﷺ . فقال الوزير: مَنْ الكذاب على رسول اللّه ﷺ ؟ قال أبو بكر: هذا، ثم قال: أتظن أني أَذِلّ لأجل رزقٍ يَصِل إليَّ على يدك، واللّه لا أخذتُ من يدك شيئًا أبدًا، وعَلَيَّ مئة بَدَنة إن أخذت منك شيئًا، فكان المقتدر بعد يَزِنُ رزقه بيده، ويبعثه على يد خادم. وقال محمد بن عبد اللّه القطان: كنت عند محمد بن جرير، فقال رجل: ابن أبي داود يَقْرأ على الناس فضائل علي ﵁، فقال ابن جرير: تكبيرة من حارس (١)! قلت: وقد قام ابن أبي داود وأصحابه -وكانوا خلقًا كثيرًا- على ابن جرير، ونسبوه إلى بدعة اللفظ، فصنَّف الرجلُ معتقدًا حسنًا سمعناه، تنصَّل فيه مما قيل عنه، وتألَّم لذلك.

стр. 2327

وقد كان أبو بكر من كبار الحفاظ والأئمة الأعلام، حتى قال الخطيب: سمعت الحافظ أبا محمد الخلال يقول: كان أبو بكر أحفظَ من أبيه أبي داود. وروى ابن شاهين، عن أبي بكر، أنه كتب في شهرٍ عن أبي سعيد الأشجّ ثلاثين ألفًا. وقال أبو بكر النقاش -والعُهدة عليه-: سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول: إن تفسيره فيه مئة ألف وعشرون ألفَ حديث. قلت: ولد سنة ٢٣٠. ورحل به أبوه، فلقي الكبار، وسمع من عيسى بن حماد صاحب الليث بن سعد، وطبقته، وانفرد عن طائفة. قال أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان: ذهب أبو بكر إلى سِجْستان، فاجتمعوا عليه، وسألوه أن يحدِّثهم فقال: ليس معي كتاب، فقالوا: ابن أبي داود وكتاب؟! قال: فأثاروني، فأمليتُ عليهم من حفظي ثلاثين ألف حديث. فلما قدمتُ، قال البغداديون: لَعِب بأهل سِجِسْتان. ثم فَيَّجوا فَيْجًا اكتروه بستّة دنانير، ليكتب لهم النسخةَ، فكُتِبت وجيء بها، فعُرِضت على الحفاظ، فخطَّؤوني في ستة أحاديث، منها ثلاثة رَوَيتُها كما سمعتُ. وقال الحافظ أبو علي النيسابوري: سمعت ابن أبي داود يقول: حدَّثت بأصبهان من حفظي ستة وثلاثين ألف حديث، ألزموني الوَهَم في سبعة أحاديث، فلما رجعتُ وجدتُ في كتابي خمسةً منها على ما حدَّثتُهم. قال صالح بن أحمد الحافظ: أبو بكر بن أبي داود إمامُ العراق، كان في وقته ببغدادَ مشايخُ أسنَدَ منه، ولم يبلغوا في الآلة والإتقان ما بَلَغ. وقال ابن شاهين: أملى علينا أبو بكرٍ سنينَ، وما رأيت بيده كتابًا، وبعدما

стр. 2328

عَمِي كان ابنه أبو مَعْمَر يقعد تحته بدرجة وبيده كتابٌ فيقول: حديثُ كذا، فيقول من حفظه حتى يأتي على المجلس. ولقد قام أبو تمام الزَّينبي فقال له: للّه دَرّك، ما رأيت مثلَكَ، إلَّا أن يكون إبراهيمَ الحربي، فقال أبو بكر: كلُّ ما كان يحفظ إبراهيمُ فأنا أحفظه، وأنا أعرف الطبَّ والنجومَ، وما كان يعرف، رواها أبو ذر، عن ابن شاهين. أخبرنا أبو المعالي القرافي، أخبرنا أكمل بن أبي الأزهر، أخبرنا سعيد بن البنا (١)، أخبرنا محمد بن محمد الهاشمي، أخبرنا محمد بن عمر الوراق من أصله: حدثنا عبد اللّه بن أبي داود، حدثنا عيسى بن حماد، حدثنا الليث، عن سعيد المقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁، عن رسول الله ﷺ قال: "إن في الجنة شجرةً يسير الراكب في ظِلِّها مئة سنة … ". أخرجه مسلم والنَّسائي عن قتيبة، عن الليث. مات أبو بكر في آخر سنة ٣١٦. وصلى عليه زُهاء ثلاث مئة ألف نَفْس، وصلَّوا عليه ثمانين مرة، وخلَّف ثمانية أولاد، وإنما ذكرته لأنزِّهه، انتهى. وقال الخليلي: حافظٌ، إمامُ وقته، عالم متَّفق عليه، احتج به من صنف الصحيحَ: أبو علي النيسابوري، وابنُ حمزة الأصبهاني. وكان يقال: أئمة ثلاثة في زمن واحد: ابنُ أبي داود، وابنُ خزيمة، وابنُ أبي حاتم.

стр. 2329

٤٢٦٧ - عبد اللّه بن السِّمْط، عن صالح بن علي. فذكر حديثًا موضوعًا (١). ٤٢٦٨ - ز- عبد الله بن سَمْعان، ذكره شيخي العراقي في "تخريج الإحياء" في حديث عائشة: "ما من رجل يزور قبرَ أخيه ويجلس عنده، إلَّا استأنسَ به ورَدَّ عليه حتى يقومَ". أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب "القبور". وفي سنده: عبد الله بن سمعان، لا أعرف حالَه. قلت: يحرَّر، لاحتمال أن يكون هو المخرَّج له في بعض الكتب، وهو عبد الله بن زياد بن سمعان، يُنْسَب إلى جده كثيرًا، وهو أحدُ الضعفاء (٢). ٤٢٦٩ - عبد اللّه بن سِنان الزُّهْري الكوفي، نزيل بغداد. روى عباس، عن يحيى: حديثه ليس بشيء. وقال أبو حاتم: ضعيف. قلت: له عن ابن المنكدر، وزيد بن أسلم، وهشام بن عروة. قال أحمد بن حاتم الطويل: حدثنا عبد الله بن سنان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة حديث: "ما أسكر كثيرُه فقليله حَرَام".

стр. 2330

قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابَع عليه، انتهى. وذكره العقيلي في "الضعفاء" وقال: كان نزل قَطِيعة الرَّبيع، وكذا قاله عباس، عن يحيى. وأورد له ابن عدي في ترجمته من طريق صَبَّاح بن مروان النِّيلي، عنه، عن أبيه سنان بن أبي سنان، عن محمد بن علي بن حسين، عن جابر: بحديث "صِفة الحجّ الطويلِ". وقال: وفيه ألفاظٌ ليست في حديث جعفر. قال الذهبي: وفي طبقته عبد اللّه بن سنان الهروي (١)، وثَّقه أبو داود. ٤٢٧٠ - عبد اللّه بن سهل الأستاذُ، أبو محمد الأنصاري المُرْسِيُّ المقرئ، شيخ القُرّاء بالأندلس. أخذ عن مكي، وأبي عمر الطَّلَمَنْكِي، وجماعة. وذكر أنه أدرك بمصر عبد الجبار بن أحمد الطَّرَسُوسي، وغيره. قال أبو علي بن سُكَّرة: هو إمام وقته في فنه، أقرأ، وبَعُد صِيته، وكان شديدًا على أهل البدع، امتحن وغُرِّب، وغمزه كثيرٌ من الناس. وقال أبو الأصبغ بن سهل: كانت بينه وبين أبي الوليد الباجي منافرةٌ عظيمة بسبب مسألة الكتابة. مات ابنُ سهل سنة ٤٨٠، انتهى. ومسألة الكتابة أصلها: أن الباجيَّ أخذ بظاهر الحديث الوارد في البخاري من طريق البراء في قصة الحُدَيبية وفيه قال: فأخذ رسول اللّه -صلَّى اللّه عليه

стр. 2331

وسلَّم الكتابَ فكتب. فأنكر ابنُ سهل هذا وغيرُه على الباجي وكَفَّروه، وبدَّعوه، فأدى ذلك بأصحاب الباجي إلى القول في ابن سهل، والإكثار عليه. وقال ابن سكرة أيضًا: كان بينه وبين شيخه أبي عُمر منافرة ومقاطعة. وقال أبو الأصبغ بن سهل الكاتب: أشكلَتْ عليَّ مسائلُ من علم القرآن، لم أجد فيمن لقيتُه من يَشْفِيني، حتى لقيتُه. ٤٢٧١ - عبد اللّه بن سِيْدان المَطْرُودي، قال البخاري: لا يتابع على حديثه. جعفر بن بُرْقان، عن ثابت بن الحجاج، عن عبد اللّه بن سِيدان، قال: صليت الجمعةَ مع أبي بكر، ثم مع عمر، فكانت قبلَ نصف النهار … الحديث. قال اللَّالَكَائي: مجهولٌ، لا خيرَ فيه (١)، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" في طبقة الصحابة فقال: السّلمي، نزل الرَّبَذَة، يقال: إن له صحبة، ثم ذكره في التابعين فقال: ومَطْرودٌ فَخِذٌ من سُليم، يروي عن أبي ذر، وحذيفة، عِداده في أهل الرَّبَذَة. روى عنه ميمون بن مِهْران، وحبيب بن أبي مَرْزوق. وقال ابن عدي: له حديثٌ واحد، وهو شبهُ المجهول.

стр. 2332

٤٢٧٢ - عبد اللّه بن سَيف الخُوارزم ي، عن مالك بن مِغْوَل، وغيره. قال ابن عدي: رأيت له غيرَ حديثٍ منكر. وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ. عبد الله بن أيوب المخرّمي عنه، حدثنا مالك بن مِغْوَل، عن عطاء، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "لَعَن اللّه من يَسُبُّ أصحابي". صوابُه مرسَل. العلاء بن مسلمة: حدثنا عبد الله بن سيف، حدثنا إسماعيل بن رافع، عن المقبُري، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "لا يضربَنَّ أحدُكم وجه خادمه، ولا يقول: لعن اللّه من أشبهَ وجهك، فإن اللّه خلق آدمَ على صورة وجهه". وممن روى عنه سعدان بن نصر، والحسين بن عيسى البِسْطامي، انتهى. وقال العقيلي: مجهولٌ بالنقل. ٤٢٧٣ - عبد اللّه بن شبيب، أبو سعيد الرَّبَعِي، أخباري عَلَّامة، لكنه واهٍ. قال أبو أحمد الحاكم: ذاهبُ الحديث. قلت: يروي عن أصحاب مالك. وبالغ فَضْلَك الرازي فقال: يَحِلّ ضربُ عُنُقه. وقال الحافظ عبدان: قلت لعبد الرحمن بن خِراش: هذه الأحاديث التي

стр. 2333

يحدِّث بها غلامُ خليل، من أين له؟ قال: سرقها من عبد اللّه بن شبيب، وسرقها ابنُ شبيب من النَّضر بن سلمة شاذان، ووضعها شاذانُ. ابن عدي: حدثنا محمد بن منير، حدثنا عبد اللّه بن شبيب، حدثني إسماعيل بن أبي أويس، حدثني ابن أبي فُدَيك، عن محمد بن عبد الرحمن العامري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁: "أن النبي ﷺ قال للعباس: فيكم النبوةُ والمَمْلكة". قال ابن حبان: يَقْلِب الأخبار ويسرقها. قلت: آخر من حدَّث عنه المَحَاملي، وأبو رَوْق الهِزَّاني. ومن حديثه عن سعيد بن منصور: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن مالك بن يُخامِر، عن أبيه، عن معاذ بن جبل ﵁ قال: قال -رسول اللّه ﷺ : "الدَّين شَيْنُ الدِّين"، انتهى. وحديث: "فيكم النبوةُ والمملكةُ" لم ينفرد به عبد اللّه بن شبيب، بل رواه عن إسماعيل بن أبي أويس أيضًا، الإمام المجمَع على حفظه وثقته، إبراهيمُ بن الحسن بن دَيْزِيل، أورده البيهقي في "دلائل النبوة" من طريقه ثم قال: تفرَّد به محمد بن عبد الرحمن العامري، وليس بالقوي. وذكره الدارقطني مرة فقال: غيرُ عبدِ اللّه بن شبيب أثبتُ منه. وأما ابن أبي حاتم فقال في ترجمته: كان رفيق أبي في الرِّحلة، وسمع منه أبي، ولم يذكر فيه جرحًا. ونقل ابن القطان الفاسي، أن ابن خزيمة تَرَكه، وكأنه أخذه من كتاب الخطيب، فإنه روى عن أبي علي الحافظ قال: كان أبو بكر محمد بن إسحاق كتب عن عبد اللّه بن شبيب، ثم لم يحدِّث عنه قط.

стр. 2334

وقال الخطيب في "تاريخه": آخر من حدَّث عنه من الثقات: أبو رَوْق الهِزَّاني. ٤٢٧٤ - ز- عبد اللّه بن شداد، حدث عمن لم يُسَمّ، روى عنه صدقة بن خالد. قال ابن عساكر: بلغني عن محمد بن يوسف الهروي، حدثني أحمد بن الحسن السكري قال: عبد اللّه بن شداد الدمشقي، روى عنه صدقة بن خالد، مجهول. ٤٢٧٥ - عبد الله بن أبي شَدِيدَة، تابعي أرسل، وعنه مغيرة بن سَعِيْدٍ، [مجهول] (١)، انتهى. وكذا قال البخاري، والعسكري، وغيرهما، أنَّ حديثه عن النبي ﷺ مرسل. وأخرجه ابن قانع، وابن مندَهْ، وأبو نعيم في "الصحابة". ووقع عند ابن قانع التصريحُ بسماعه من النبي ﷺ ، وقد أشبعنا القولَ فيه في كتابنا في "الصحابة" وللّه الحمد. ٤٢٧٦ - ز- عبد اللّه بن الشَّرُود، والد بكر، قال الدارقطني: هو وابنه ضعيفان. ٤٢٧٧ - ز- عبد الله بن شعيب الأَرْغِياني، عن الحسين بن الوليد النيسابوري. وعنه محمد بن المسيَّب الأَرْغِياني.

стр. 2335

أورد له الحاكم في "تاريخه" حديثًا منكرًا قال: حدثنا الحسين، حدثنا سفيان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: "إذا كان يومُ القيامة، بَعَث اللّه ملائكةَ إلى البيت الحرام فيقولون: أَجِب، فيقول: لا أستطيعُ، فيقال: لِمَ؟ قال: لأنه لم يُغْفَر لمن طاف بي … " الحديث. قال الحاكم: عبدُ الله بن شعيب مجهول، والحسين لا يحتمل هذا. ٤٢٧٨ - ز- عبد اللّه بن شَعْرَان - بفتح المعجمة، وسكون المهملة، وقيل: بدل العين قاف، مع ضم أوله-. ذكره أبو سعيد بن يونس في "الغُرَباء" وأنه من أهل الموصِل، وقال: حدَّث بمصر، ولا أعرفه. قيل: مات سنة ٢٧٣. ٤٢٧٩ - عبد اللّه بن أبي شَقِيق السَّلُولي، من التابعين، عن أبي زيدٍ -وله صحبة- مجهول. * -ز- عبد الله بن الشَّمَّاخ، هو عبد الله بن محمد بن سِنان، كما سيأتي في ترجمته [٤٤٠٠] نسبه الباغَنْدي في روايته عنه إلى جدِّه الأعلى، أفاده الخطيبُ في "الموضِّح" (١). ٤٢٨٠ - ز- عبد اللّه بن أبي صالح المذكِّر، أبو عبد الرحمن الزاهد المتكلِّم. قال الحاكم: كان من المجتهدين في العبادة، إلَّا أنه كان يَرَى القَدَر، ويدعو الناس إليه.

стр. 2336

سمع السريَّ بن خزيمة، والحسين بن الفضل، وأبا مسلم الكَجِّي، وعبد اللّه بن أحمد بن حنبل، وغيرهم. وقد رأيتُه غير مرة، ولم أسمع منه. توفي في شهر رمضان سنة ٣٣٣. ٤٢٨١ - عبد الله بن صدقة، عن أبيه، وعنه البُرْجُلاني، لا يُدرى مَنْ هو! ٤٢٨٢ - ز- عبد اللّه بن صفوان بن حذيفة، روى عنه ابنه مروان. يأتي ذكره في ترجمة مروان [٧٦٥٤]. ٤٢٨٣ - عبد الله بن صفوان، عن وهب بن منبِّه. قال هشام بن يوسف الصَّنعاني: ضعيف. الحسن الحُلواني: حدثنا غوث بن جابر الصنعاني، حدثنا عبد اللّه بن صفوان ابنُ بنتِ وهب بن منبّه، عن إدريسَ ابنِ بنت وهب، حدثني وهب بن منبه، عن طاوس، عن ابن عباس ﵄، أن النبي ﷺ قال: "لولا ما طُبع الرُّكْن من أنجاس أهل الجاهلية وأرجاسها، وأيدي الظَّلَمة، لاستُشْفِيَ به من كل عاهة"، انتهى. أورده العقيلي فقال: شيخٌ من أهل صنعاء، ثم ساق الحديث وقال: وفي الباب رواية من غير هذا الوجه، فيها لِين أيضًا. وقال ابن عدي: لم يحضرني له حديثٌ مسنَد، وإنما يعرف بروايته عن وهب ونظرائه. وقال الساجي: ضعيف، لا يحفظ الحديث.

стр. 2337

٤٢٨٤ - عبد الله بن ضِرَار، عن أبيه ضرار بن عمرو. قال ابن معين: ليس بشيء، ولا يكتب حديثه. روى حماد بن عَمْرو النَّصِيبي -وليس بثقة-، حدثنا عبد الله بن ضرار، عن أبيه، عن يزيد الرقاشي، عن أنس ﵁، عن النبي ﷺ : "مَنْ حَمَل طُرْفَة من السوق إلى ولده كان له صدقة، وأبدأوا بالإناث، فإن اللّه رقَّ للإناث، ومن رقَّ لأنثى، فكأنما بكى من خَشْية اللّه، ومن بكى من خشية اللّه تعالى غُفر له"، انتهى. قال ابن عدي: لعلّ الإنكار فيه من حماد بن عمرو، لأنه مذكورٌ بوضع الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقوي (١). وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: المَلَطِيّ، يروي عن أبيه، روى عنه نضر بن يزيد. وأبوه ضعيفٌ، روى عن الزهري. ٤٢٨٥ - عبد اللّه بن ضِرَار الأسدي، عن ابن مسعود. قال أبو حاتم: ليس بالقوي، روى عنه ابنه سعيد. وقال ابن معين: هو ابن ضرار بن الأزور، انتهى.

стр. 2338

وذكره ابن حبان في "الثقات". لكن لم يذكر اسمَ جدّه. ٤٢٨٦ - عبد الله بن أبي عامر القرشي المدني، ضعفه أحمد. وقال يحيى: يَسْرِق الحديث. ٤٢٨٧ - عبد الله بن عَبَّاد البصري، نزل مصر، وروى عن مفضَّل بن فَضَالة. ضعيف. قال ابن حبان: روى عنه أبو الزِّنْبَاع رَوْح بن الفَرَج نسخةً موضوعة، انتهى. وتكملة كلام ابن حبان: يقلب الأخبار. وقال الأزدي: يقلب الأخبار. وقال ابن يونس في "الغرباء": قدم مصر هو وأخوه عُبيد اللّه، وتوفي بمصر سنة اثنتين وثلاثين ومئتين. قلت: وحديثه في "سنن الدارقطني". ٤٢٨٨ - عبد اللّه بن عبد اللّه بن أبي أميةَ المخزومي، عن أبيه، عن أم سلمة، لم يصحَّ حديثه. قال البخاري: وفي إسناده نَظر، انتهى.

стр. 2339

قلت: لم يذكره في "الضعفاء" وإنما ذكره في "التاريخ" فقال ما نصه: عبد اللّه بن عبد اللّه بن أبي أمية القرشي المخزومي، عن أم سلمة، عن النبي ﷺ قال: "توضَّؤوا مما مسَّت النار". قاله محمد بن عُبيد الله، عن عبد العزيز بن محمد يعني الدَّراوَرْدي، عن ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن ثوبان -يعني عنه- في إسناده نظر. ثم ساق من طريق سليمان بن يسار، عن عبد اللّه بن عبد اللّه بن أبي أمية، عن عمر: في العِدَّة. هذا جميع ما وجدتُه، لم أر فيه (عن أبيه) وليس عندي تردُّد أنها زيادةٌ باطلة هنا، ولم أر فيه: لم يصحَّ حديثه، وهي محتملة لأن يكون سَقَطت من النُّسخة. وقد ذكره ابن أبي حاتم في أول حرف العين من أسماء آباء من اسمه عبد الله فقال: عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي، له صحبة، وروى عن أم سلمة، روى عنه عروة، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين فقال: عبد اللّه بن عبد اللّه بن أبي أمية المخزومي، يروي عن عمر بن الخطاب، وأم سلمة. روى عنه سليمان بن يسار، ومحمد بن عبد الرحمن. قلت: وحديثه عن النبي ﷺ أخرجه أحمد، قال: حدثنا يعقوب هو ابن إبراهيم بن سعد، أخبرنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عبد اللّه بن أبي أمية: "أنه رأى النبي ﷺ يصلي في بيت أم سلمة في ثوب واحدٍ متوشِّحًا به ما عليه غيرُه". ثم أخرجه من طريق ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة قال: أخبرني

стр. 2340

عبد الله بن أبي أمية، عن النبي ﷺ بنحوه. وقد جزم كثير من الأئمة بأن ابن إسحاق غَلِط على هشام في صحابي هذا الحديث. وقد بسطتُ ذلك مع بقية ترجمته في كتابي في "الصحابة" وفي "تعجيل المَنْفَعة برجال الأئمة الأربعة"، وليس هو من شرط "الميزان" لما ذكرتُه هنا، وفي "كتاب الصحابة"، وبالله التوفيق. ٤٢٨٩ - عبد اللّه بن عبد اللّه بن أنس بن مالك، نقل ابن حبان في "الزيادات" أن ابن معين ضَعَّفه. ٤٢٩٠ - ز- عبد اللّه بن عبد الله الأُموي. يروي عن الحسن بن الحُر، ويعقوب بن عبد اللّه. روى عنه يعقوب بن حُمَيد بن كاسِب، يخالِف في حديثه. قاله ابنُ حبان في "الثقات" (١). ٤٢٩١ - عبد اللّه بن عبد اللّه، شيخٌ روى عنه محمد بن قيس (٢).

стр. 2341

قال ابن معين: لا أعرفه. ٤٢٩٢ - ز- عبد اللّه بن عبد الأعلى بن أبي عَمْرة الشيباني، أخو عبد الصمد. قال المرزُباني في "معجم الشعراء": قال أبو هِفَّان: كان عبد اللّه وأبوه شاعرين، وكان عبد اللّه متَّهما في دينه. ويقال: إن سليمان بن عبد الملك ضَمَّه إلى ابنه أيوب فزَنْدَقَهُ، فدس له سليمان سُمًا فقتله، يعني لابنه. وعبد اللّه كثير الأمثال في شعره، أنفَذَ أكثر قوله في الزّهد والمواعظ، وهو القائل: صَبَا ما صَبَا حتى علا الشَّيبُ رأسَه … فلما رآهُ قال للباطل: ابْعَدِ وعاش عبدُ اللّه إلى خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك. وذكر المبرِّد في "الكامل" أن عمر بن عبد العزيز وجَّهه إلى ألْيُون ملك الروم، ووجَّه معه رجلًا من عَبْس، فذكر العَبْسي أن أليُون كان يتكلَّم بالعربية، وكان فصيحًا، فدعوتُه إلى الإسلام. فقال لي: ما تقول في المَسِيح؟ قلت: رُوح اللّه وكَلِمته، قال: ويكون ولدٌ من غير فَحْل؟ قلت: نعم آدمُ، قال: إن هذا خرج من رَحِم، فقال عبد الله بن عبد الأعلى: أما هذا ففيه نَظَر. قال أليون بالرُّومية: إني لأعرف أنك لست على ديني ولا على دين هذا. قال: فلما عدتُ إلى عمر بن عبد العزيز، أخبرتُه فقال: لقد كانت نفسي تأباه ولم أظن أنه يجترئ على مثل هذا. قلت: إنما ذكرته، لأن الذهبي قد ذكر خَلْقًا من نحوه ممن لا رواية له، كعبد الرحمن بن مُلْجَم [٤٧٠٦].

стр. 2342

٤٢٩٣ - ز- عبد الله بن عبد الجبَّار، عن سعيد بن أبي بكر. وعنه داود بن المحبَّر. قال العقيلي (١) في ترجمة شيخه: مجهول. *- ز- عبد الله بن عبد الخالق، روى عن جعفر بن محمد بن جعفر العَلَوي خبرًا غريبًا من رواية أهلِ السنَّة. وعنه أبو الطيب أحمد بن علي بن محمد الجعفري. قال الخطيب في "المُوضِّح" (٢): قال لي الصُّوري: سألت أبا الطيب، عن عبد الله بن عبد الخالق، فقال لي: هو أبو المفضَّل الشيباني، يعني محمدَ بنَ عبدِ الله بن محمد بن هَمَّام بن المطلب، أحدَ الضّعفاء، وسيأتي [٧٠١٨]. ٤٢٩٤ - عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمر، مجهول، انتهى. روى عنه أبو سَهْل يحيى بن عثمان. وأظنه المذكور في ترجمة إسماعيل بن يعقوب (٣). ٤٢٩٥ - عبد الله بن عبد الرحمن، لا يعرف، له عن عبد الله بن مغفَّل. قال البخاري: فيه نظر.

стр. 2343

إبراهيم بن سعد: حدثنا عَبِيدة بن أبي رائطة، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مغفَّل مرفوعًا: "الله الله في أصحابي … " الحديث. قلت: قيل فيه: عبد الرحمن بن زياد، وقيل غير ذلك، وهو مفسَّر في "التهذيب"، في ترجمة عبد الرحمن بن زياد. ٤٢٩٦ - عبد الله بن عبد الرحمن بن أُسَيد الأزدي، عن أنس. قال العُقيلي: حدثنا آدم، حدثنا البخاري قال: فيه نظر (١). قلت: روى عنه أبو عِصام خالد بن عبيد الأزدي المروزي حديث: "كان أبو طلحة يَلْحَد، وكان آخَر يَضْرَح … " الحديث، انتهى. وهذا الحديث ساقه العقيلي من طريق أبي عصام المذكور، وقال في آخره: يُروَى عن أنس بإسناد صالح غير هذا. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكر ابن عدي: عبد الله بن عبد الرحمن بن أسيد الأنصاري، يكنى أبا نصر. ثم نقل عن البخاري أنه قال: فيه نظر. ثم ساق ابن عدي من طريقه، عن مُساوِر الحِمْيري، عن أمّه، عن أم سلمة: في فَضْل عليّ. قال ابن عدي: هو كوفي، روى عنه جماعة. قلت: فما أدري أهو الأزدي أم لا.

стр. 2344

[وصنيعُ المِزِّي في "التهذيب" (١) يقتضي أنهما واحدٌ اختُلِف في نسبته، فإنّه قال: عبد الله بن عبد الرحمن الضبي أبو نصر الكوفي، روى عن أنس، ومساور الحميري، والذي يظهرُ أن الأزديَّ الذي روى عن أنس، وروى عنه أبو عصام، غيرُ الضبّي الذي روى عن مُساوِر (٢). والراوي عن مُساوِر، أخرج له الترمذي، وابن ماجه. والأنصاري والأزدي، لا تنافي بينهما، فإن الأنصاريَّ من الأزد، بخلاف الضبِّي. وإنما جاء الالتباس من اتحاد الحديث الذي أخرجه الترمذي، وابن ماجه، فإنه نُسِب عندهما ضَبّيًا، ونُسِب عند ابن عدي أنصاريًا. ثم راجعت الترمذي، فرأيتُه أخرج الحديث من الطريق التي أخرجها ابن عدي، لم يَنْسُبه أنصاريًا، ولا ضبيًا، فيترجَّح أنه واحد، وحينئذ ليس هذا من شرط الكتاب] (٣). ٤٢٩٧ - عبد الله بن عبد الرحمن الجَزَري، عن سفيان الثوري، والأوزاعي. وعنه أحمد بن عيسى الخشاب، بمناكير وعجائب. اتهمه ابن حبان بالوَضْع والتركيب، انتهى. قال ابن حبان: يأتي عن الثوري بالأوابد، حتى لا يَشُكّ من كَتَب الحديث أنه عملها، ثم ساق له عن الأوزاعي، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن

стр. 2345

عباس رفعه: "إياكم والبِطْنة من الطعام، فإنها مَكْسَلَة عن الصلاة، مَفْسَدة للجَسَد، وارثة للسِّقَم". ثم قال: ليس للأوزاعي من ابن أبي نَجِيح سماعٌ أصلًا. ٤٢٩٨ - عبد الله بن عبد الرحمن الكلبي الأُسَامِيِّ، روى ببُخارَى عن مالك بالأباطيل فكذبوه. وقال: إنه ابنُ عبد الرحمن بن يزيدَ بنِ زيد بن حِبّ رسول الله ﷺ أسامةَ بن زيد (١). قال صالح جَزَرة: هو من أكذب الخلق. وقال حمدُويه بن الخطاب البخاري: سمعت محمد بن إسماعيل، ومحمد بن يوسف يقولان: لما قَدِم عبد الله بن عبد الرحمن الأُسَامِي بُخارَى: كنا نختلف إليه، فذكر الحِجَامة يوم السبت ثم قال: ورأيتُ ابن عيينةَ يحتجم يومَ السبت. قال محمد بن يوسف: فأتينا أبا جعفر المسنَدي، فذكرناه له فقال: أقيموني، أقيموني، سمعت سفيان يقول: ما احتجمتُ قطّ إلَّا مرةً واحدةً فغُشِي عليَّ، انتهى. ثم قال المؤلف بعد عدة تراجم (٢): عبد الله بن محمد بن أسامة، عن الليث، وابن لهيعة. قال ابنُ حبان: يضع الحديث عليهما. ثم قال: كان محمد بن إسماعيل الجعفي شديد الحَمْل عليه، ويقال: إنه من ولد أسامة بن زيد، انتهى.

стр. 2346

والظاهر أنه هو، فإن الخطيب روى عن أبي معشر حَمْدُويه بن الخطاب أن الأُسَامي كان يأخذ كتاب القَعْنَبي، وكتابَ قتيبة، لينظر فيه، فيَرْوِي لهم عن اللَّيث وغيره. ٤٢٩٩ - عبد الله بن عبد الرحمن بن مُلَيْحَة النَّيسابوري، عن عكرمة بن عمار. قال الحاكم أبو عبد الله: الغالبُ على رواياته المناكير، انتهى. وله أيضًا عن شعبة وسفيان. كتب عنه أحمد بن حرب الزاهد، وأحمد بن نصر المقرئ، وكان يكثر المقام بمكة، واجتمع بعبد الرحمن بن مهدي، فخطَّأه في حديثين. ٤٣٠٠ - عبد الله بن عبد الرحمن بن موهب (١) المدني، عن القاسم بن محمد. ضعفه ابن معين، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كنيته أبو محمد، مولى لبني نوفل، روى عن جماعة من التابعين، روى عنه أهل المدينة. مات سنة ١٥٤، وهو ابن ثمانين سنة.

стр. 2347

٤٣٠١ - ز- عبد الله بن عبد الرحمن، عن رجل من الصحابة: في الاستنجاء. وعنه موسى بن أبي إسحاق الأنصاري، قال الدارقطني: مجهول. وزعم ابن حبان في ترجمة موسى من كتاب "الثقات" (١) أنه أبو طُوَالة (٢). ٤٣٠٢ - ز- عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الغني البغدادي، يعرف بالناجي، حدَّث عن عبد الله بن دَهْبَل بن كَارِه. قال منصور بن سَلِيم في "المؤتلف" له: سمعنا منه، وفي عقله خَبَل. ٤٣٠٣ - عبد الله بن عبد الرحمن بن زَيد، شيخ حدث عنه عبد الكريم، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: إن جدَّه زيد بن الخطاب، وإنه أخو عبد الحميد، وقال: يروي عن أهل المدينة، روى عنه عبد الكريم. ٤٣٠٤ - ز- عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل، القاضي، أبو محمد، الدِّيباجي العُثماني الإِسكَنْدَراني المعروف بابن أبي اليَابِس. روى عن أبيه، وجعفر بن إسماعيل المقرئ، وأبي عبد الله الأزدي، وأبي بكر الطُّرْشُوشي، وجماعة. وله "فوائدُ" في ثمانية أجزاء، رواها جعفر الهَمْداني عنه.

стр. 2348

وروى عنه أبو الحسن بن المفضَّل، وعبد القادر الرُّهاوي، وعبد الغني بن عبد الواحد الحفاظ، وغيرهم. قال حماد الحراني: ذكر لي جماعة من أعيان الإِسكندرية وفقهائها، أنه كان ثقة ثبتًا، صحيح السَّماعات، وأكثرُها بقراءة السِّلفي، وكان ثقة، ثبتًا، صالحًا، متدينًا، متعففًا، وكان يقرئ النحو واللغة. وقرأت بخط الحُسَيني: ضَعَّفه السِّلفي. وقال غيره: كان خَرِف بأخرةٍ وتغير، وربما نُسِب للكذب والتزوير. قال حماد: ورماه السِّلفي بالكذب، وكان يقول: كلُّ من بيني وبينه شيء فهو في حِلّ، ما عدا السِّلفي فبيني وبينه وقفةٌ بين يدي الله. مات سنة ٥٧٢. ٤٣٠٥ - عبد الله بن عبد الرحمن المِسْمَعِي، عن أبيه، بصري، لا يتابَع على حديثه. قال العقيلي: حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا بشر بن عبد الملك الكوفي، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن المِسْمَعي، حدثنا أبي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁: "أن رسول الله ﷺ لما وَجَّه جعفر إلى الحبشة، شيَّعه وزَوَّده كلماتٍ: اللهم الْطُفْ بي في تيسير كل عَسِير، وأسألك اليُسْر والعافية … " الحديث. قلت: إسناده مظلم، وما حدَّث به العلاء أبدًا، انتهى. وقال العقيلي: مجهول بالنقل، لا يتابع على حديثه. وأنا أظن أنه ولدُ عبد الرحمن بن إبراهيم المدني، نزيل كِرْمان الآتي ذكره

стр. 2349

[٤٥٨٩] فقد أخرج الطبراني في "الدُّعاء" من طريق إبراهيم بن محمد، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن المنكَدِر، حديثًا منكرًا. ٤٣٠٦ - ز- عبد الله بن عبد الرحمن، مدني، لا يعرف. روى عنه عبد الله بن زياد بن سَمْعان. ذكر ابن عدي (١) من طريق أحمد بن صالح المصري، عن ابن وهب: قلت لابن سَمْعان: مَنْ عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويتَ عنه؟ قال: لقيته في البَحْر. ٤٢٩٤ مكرر- عبد الله بن عبد الرحمن، أبو عبد الرحمن، عن ابن عمر، وعنه أبو سهل يحيى بن عثمان. قال أبو حاتم: مجهول. ٤٣٠٧ - عبد الله بن أبي عبد الرحمن، عن أبيه، وعنه فِطْر بن خليفة، مجهول. ٤٣٠٨ - عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن أبيه. قال أبو حاتم وغيره: أحاديثه منكرة. وقال ابن الجنيد: لا يساوي شيئًا. وقال ابن عدي: روى أحاديث عن أبيه لا يتابع عليها.

стр. 2350

حدثنا محمد بن أحمد بن بُخَيت، حدثنا أحمد بن عبد الخالق الضبعي، حدثنا عبد الله بن عبد العزيز، حدثني أبي، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "لو وُزِن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لَرَجَح"، انتهى. وبقية كلام ابن الجنيد: يحدّث بأحاديث كَذِب. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يُعتبر حديثُه إذا روى عن غير أبيه، وفي روايته عن إبراهيم بن طهمان مناكير. وقال العقيلي: له أحاديث مناكير، ليس ممن يُقِيم الحديث (١). ٤٣٠٩ - عبد الله بن عبد العزيز، يروي عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄: "الرِّباط على رأس سنة سبعين ومئة أفضلُ" .. اتَّهمه ابن حبان بوضع هذا، انتهى. ولعله الذي قبله. ٤٣١٠ - ز- عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن حنيف بن واهب الأَوْسِي، كنيته أبو محمد، من أهل المدينة، أخو عبد الرحمن. يروي عن الزهري والتابعين، روى عنه الناس، مات سنة ١٦٢. يخطئ كثيرًا. كذا قال ابن حبان في "الثقات". ٤٣١١ - عبد الله بن عبد العزيز [المدني] (٢) اللَّيْثِي، هو الزهري، كذا نسبه بعضُهم، انتهى.
следующие страницы →