قال العقيلي: حدثنا محمد بن زكريا البَلْخي، حدثنا محمد بن المثنى، عن عبد الله بن قيس الرقاشي، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: كنا جلوسًا عند النبي ﷺ فقال: يَطْلُع عليكم من هذا الباب رجلٌ من أهل الجنة … " الحديث في سعد بن أبي وقاص.
ثم قال: ليس بمحفوظٍ عن أيوب إلَّا من رواية هذا الشيخ.
٤٣٨١ - عبد الله بن كثير بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه، عن بلال ﵁ مرفوعًا: "رمضانُ بالمدينة خيرٌ من ألف رمضان فيما سِواها، والجمعةُ كذلك".
لا يُدْرَى من ذا. وهذا باطل، والإسنادُ مظلم، تفرَّد به عبد الله بن أيوب المخرِّمي عنه. لم يُحْسِن ضياء الدين بإخراجه في "المختارة".
وقيل: هو عبد الله بن كثير بن جعفر بن أبي كثير (١)، الراوي عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المُزَني، فلعلّه سقط اسمُ شيخه كثير، وبَقِي (عن أبيه).
٤٣٨٢ - عبد الله بن كَثِير، مدني، روى عن سعيد المَقْبُري.
قال ابن حبان: لا يحتج به. وقال ابن معين: ليس بشيء، انتهى.
وهذا هو عبد الله بن كثير بن جعفر بن أبي كثير، الراوي عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، فقد ذكر المِزِّي (٢) أنه روى عن سَعْد بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري.
стр. 2382
٤٣٨٣ - عبد الله بن كُرْز، قيل: هو ابن عبد الملك بن كرز. تقدّم [٤٣١٥].
٤٣٨٤ - ز- عبد الله بن كُرَيْز بن أبي طلاسة (١) بن عبد الجبار بن الحارث المَنَارِي، روى عن أبيه. وعنه الغِطْريف بن سالم.
أخرج حديثه ابن مَنْدَه في "الصحابة" في ترجمة عبد الجبار بن الحارث: "أنه وَفَد على النبي ﷺ فقال له: أَنْعِم صباحًا … " فذكر حديثًا في التحيَّة قال: وكان اسمه الجبَّار، فغيَّره النبي ﷺ فقال: أنت عبدُ الجبار.
قال العلائي في "الوشي": لا يعرف رجال إسناده.
٤٣٨٥ - عبد الله بن الكَوَّاء، من رؤوس الخوارج، انتهى.
قال البخاري: لم يصحّ حديثه.
قلت: وله أخبار كثيرة مع علي، وكان يَلْزمه ويُعْنِتُه في الأسئلة، وقد رجع عن [مذهب] (٢) الخوارج، وعاود صُحبة علي.
وذكر يعقوب بن شيبة أن أهل الشام لما رفعوا المصاحف يوم صِفِّين، واتفقوا على التحكيم، غضبتْ الخوارجُ وقالوا: لا حكم إلَّا لله، قال: فأخبرني خَلَف بن سالم، عن وهب بن جرير بن حازم قال: خرجوا مع ابن الكَوَّاء، وهو رجل من بني يَشْكُر، فنزلوا حَرُوراء، فبعث إليهم ابنَ عباس وصَعْصَعةَ بن صُوْحان.
стр. 2383
فقال لهم صعصعة: إنما تكون القضية من قابل، فكونوا على ما أنتم حتى تنظروا القضية كيف تكون، قالوا: إنا نخاف أن يُحْدِث أبو موسى شيئًا يكون كفرًا. قال: فلا تكفروا العامَ مخافة عامِ قابلٍ.
فلما قام صعصعةُ، قال لهم ابن الكَوَّاء: أي قوم، ألستم تعلمون أني دعوتكم إلى هذا الأمر؟ قالوا: بلى، قال: فإن هذا ناصحٌ فأطيعوه.
٤٣٨٦ - ز- عبد الله بن أبي لُبَابة، عن حبيب بن أبي ثابت. وعنه يحيى بن أبي أُنَيسة (١).
قال الحسيني في "رجال المسنَد": ليس بمعروف.
٤٣٨٧ - عبد الله بن أبي ليلى، عن علي، لا يُعرف، والخبر منكر.
روى عنه ابنه المختار، انتهى.
وأعاده في عبد الله بن يسار فقال: هو عبد الله بن أبي ليلى، عن عليّ، له حديث. قال البخاري: لا يصحّ.
قلت: رواه محمد بن عبد الله بن أبي ليلى -وفيه لِيْن- عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن المختار بن عبد الله بن أبي ليلى، عن أبيه، عن علي قوله: "مَنْ قرأ خلف الإِمام فليس على الفِطْرَة"، انتهى.
وأورد له العقيلي في "الضعفاء" من هذا الوجه وقال: لا يتابَع عليه.
стр. 2384
٤٣٨٨ - ز- عبد الله بن مالك بن سليمان السعدي، قال الدارقطني: هو وأبوه من خُبثاء المُرْجئة.
نقله ابن الجوزي في "الموضوعات" (١).
٤٣٨٩ - ز- عبد الله بن مالك الهَرَوِي، روى عن سفيان بن عيينة خبرًا. تقدَّم في ترجمة بارح بن أحمد [١٣٩٦].
قال النباتي في "ذيل الكامل": لا أعرف حاله.
قلت: لعلَّه الذي قبله.
٤٣٩٠ - ز- عبد الله بن المبارك، شيخ ليس بالمعروف.
روى عن أبي عوانة الوضاح، عن أبي الزبير، عن جابر رفعه: "ليس مِنِّي إلَّا عالم أو متعلّم، أو هَمَج لا خير فيه".
ذكره الخطيب في "المتَّفِق" (٢) والحديث منكر بهذا السنَد.
٤٣٩١ - عبد الله بن محمد بن عَجْلان المدني، عن أبيه، منكر الحديث. قالهُ العقيلي.
وقال ابن حبان: لا يحل كَتْب حديثه، إلَّا على جهة التعجّب، روى عن أبيه نسخةً موضوعة، وعنه إبراهيم بن المنذر (٣)، انتهى.
стр. 2385
وقال أبو حاتم: لا أعرفه، ولا أعرف حديثه.
وسئل أبو زرعة عنه فقال: قد سمعت به، ولم أكتب من حديثه شيئًا، قيل له: حدّث إبراهيم بن حمزة، عنه، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "لا تزال لا إله إلَّا الله تَدْفَع عن أهل لا إله إلَّا الله". فقال: ما أعظَم ما جاء به، كيف ينبغي أن يُتَلَقَّى حديث هذا الشيخ (١).
وأورد له العقيلي هذا الحديث وقال: لا يتابع عليه، وقد جاء عن الحسنِ قولَه، وأورد له عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة رفعه: "أربعٌ لا يَشْبَعْن من أربعٍ … " الحديث.
وذكر الزُّبير أن المهديَّ ولَّاه صدقاتِ اليمامة.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: صاحبُ مناكير وبواطيلَ (٢).
٤٣٩٢ - عبد الله بن محمد بن يحيى بن عُروة بن الزبير المدني، عن هشام بن عروة وغيره. وعنه إبراهيم بن المنذر.
ومن بلاياه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "من لم يجد صدقةَ فَلْيَلْعَن اليهودَ".
قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات. وقال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث.
стр. 2386
وساق له ابن عدي أحاديث، ثم قال: عامَّتها مما لا يتابعه عليها الثقاتُ.
وقال أبو القاسم الطبراني: حدثنا أحمد بن زَيْد بن هارون، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحِزَامي، حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، عن هشام بن عروة قال: ضرب الزبيرُ أسماءَ بنت أبي بكر، فصاحت بعبد الله بن الزبير فأقبل، فلما رآه الزبير قال: أمُّكَ طالقٌ إن دخلتَ، فقال له عبد الله: أتجعل أمي عُرضةً ليمينك!؟ فاقتحم عليه فخلَّصها منه، فبانَتْ منه.
قال عروة: ولقد كنت غلامًا ربما أخذتُ بشَعْرِ مَنْكِبَيْ الزُّبير.
وقال ابن حبان: كان يُعرف بابن زاذان. ثم ساق له حديث "لَعْن اليهود" من طريق إبراهيم بن المنذر.
وفرَّق ابن عدي بينه وبين ابن الزبير، وقد وهَّم عبد الغني مَنْ زعم ذلك، كالحاكم، انتهى.
وقال أبو حاتم أيضًا: ضعيف الحديث جدًّا.
وذكره العقيلي في "الضعفاء" فقال: لا يتابع على كثير من حديثه، روى إبراهيم بن المنذر، عنه، عن هشام، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة حديث: "إذا استيقظ أحدُكم … " الحديث. وزاد في آخره: "ويُسَمِّي قبل أن يُدْخِلَها".
وأوردهُ له ابن عدي لكن قال: عن هشام بن عروة، عن أبي الزِّناد، وقال: غريبٌ إسنادًا ومتنًا. أما الإِسناد: فهشام، عن أبي الزناد. وأما المتن فقوله: "يُسَمِّي قبل أن يُدْخِلَها" فإنها غريبةٌ في هذا الحديث.
٤٣٩٣ - عبد الله بن محمد بن زاذان المدني، عن هشام بن عروة، وعنه دُحَيم. هالك.
стр. 2387
قيل: هو ابن الزبير [٤٣٩٢].
وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة.
ابنُ عدي: حدثنا عمران السَّخْتِياني، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا عبد الله بن محمد بن زاذان، عن أبيه، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "إذا لم يكن عند أحدكم ما يتصدَّق به فَلْيَلْعَن اليهود" هذا كَذِب.
٤٣٩٤ - ز- عبد الله بن محمد بن زَرْقُون، روى عنه محمد بن وَضَّاح.
قال مسلمة بن قاسم: ليس بشيء، روى أحاديث منكرة.
*- ز- عبد الله بن محمد بن محمود البَلْخي، المعروف بالكَعْبِي، تقدّم في عبد الله بن أحمد بن محمود [٤١٤٩] (١).
٤٣٩٥ - عبد الله بن محمد بن المُغيرة الكوفي، نزيل مصر. روى عن عمه حمزة بن المغيرة، ومِسْعَر، وهو عمّ عَلَّان بن المغيرة.
قال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال ابن يونس: منكر الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
стр. 2388
مؤمَّل بن إهاب: حدثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة، عن سفيان، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "الليل والنهار مَطِيَّتان، فاركبوهما بلاغًا إلى الآخرة".
قال مؤمل: ذاكرت به غير واحد فلم يعرفوه.
قال ابن عدي: رواه ميسرة بن عبد ربّه، عن سفيان.
مقدام بن داود: حدثنا عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا ابن المنكدر، عن جابر ﵁: "نهى رسول الله ﷺ أن يَقْعُد الرجل بين الظِّل والشمس وقال: إنه مَقْعد الشيطان".
وله عن سفيان، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "إن للقلب فرحةً عند أكل اللحم، وإنه ما دام الفَرَحُ بأحد إلَّا أَشِرَ وبَطِرَ، ولكن مَرَّةً ومَرَّةً".
أحمد بن محمد المصري بطَرَسوس: حدثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة (١)، حدثنا مسعر، عن أبي الزبير، عن جابر ﵁ مرفوعًا: "المسافرُ شهيد".
زهير بن عباد: حدثنا ابن المغيرة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂: "كان رسول الله ﷺ يَرَى في الظُّلمة كما يرى في الضَّوء".
ابن عدي: حدثنا محمد بن يوسف بن أبي معمر، حدثنا ابن المغيرة، حدثنا مالك بن مغول، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر ﵄: "أن النبي ﷺ صَعد المنبر وعليه خاتَم، فقال: نظرة إليكم، ونظرة إليه، فأخذه ورمى به".
стр. 2389
قلت: وهذه موضوعات.
قال النسائي: روى عن الثوري، ومالك بن مغول أحاديث كانا أتقى لله من أن يحدِّثا بها، انتهى.
وقال ابن المديني: ينفرد عن الثوري بأحاديث.
وذكره العقيلي في "الضعفاء" فقال: سكن مصر، يخالف في بعض حديثه، ويحدث بما لا أصل له. منها: عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن جابر رفعه: "النومُ أخو الموت".
وخالفه عبيد الله بن موسى، وآخرون، عن الثوري، فأرسلوه.
وروى أيضًا عن كامل أبي العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: "أن النبي ﷺ تزوَّج ميمونة وهو مُحْرِمٌ". قال: وقد رواه خلاد بن يحيى، عن كامل فقال: عن عطاء مرسَل، وهو أولى.
٤٣٩٦ - عبد الله بن محمد بن المُغيرة المدني، عن هشام بن عروة، وفرَّق بعضهم بينه وبين الكوفي، فيه شيء.
٤٣٩٧ - ز- عبد الله بن محمد بن أبي يزيد الخَلَنْجِي، القاضي الحنفي.
قال إبراهيم بن عرفة: حدثني داود بن علي قال: سمعت بعضَ شهود الخَلَنْجِي يقول: ما عرفت أن القرآن مخلوقٌ إلَّا اليوم، فقلت له: وكيف علمتَ؟ أجاءكَ وَحْي؟ قال: سمعتُ القاضي يقول ذلك.
стр. 2390
وقال إبراهيم بن عرفة: كان الخَلَنْجي من المجردين بخلق القرآن، وكان من أصحاب ابن أبي دُؤاد.
مات في حدود الأربعين ومئتين.
٤٣٩٨ - ز- عبد الله بن محمد بن عبد الله بن مالك الناشِي، يلقب شِرْشِيْر، كان من أهل الأنبار، ونزل بغداد، ثم انتقل إلى مصر ومات بها.
وكان متكلّمًا شاعرًا، مترسِّلًا، وله قصيدةٌ أربعةُ آلاف بيت في الكلام.
قال النديم: يقال: إنه كان ثَنَويًا، فسقط من طبقة أصحابه المتكلِّمين.
قلت: ولا تغترَّ بقول النديم، فإن هذا من كبار المسلمين قال: وكان سببُ تلقيبه بالناشِي، أنه دخل وهو فتىً مجلسًا، فناظر على طريقة المعتزلة، فقَطَع خصمه، فقام شيخٌ فقبَّل رأسه، وقال: لا أعدمنا الله مثل هذا الناشِي، فبقي عَلَمًا عليه.
وله ردّ على داود بن علي، رده عليه ابنُه محمد بن داود، وغير ذلك.
٤٣٩٩ - عبد الله بن محمد بن ربيعة بن قُدَامة القُدَامِي المِصِّيصي، أحد الضعفاء. أتى عن مالك بمصائب.
стр. 2391
منها: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده قال: توفيت فاطمة ﵂ ليلًا، فجاء أبو بكر وعمر ﵄، وجماعة كثيرة، فقال أبو بكر لعليّ تقدَّم فصَلّ، قال: لا واللّه، لا تقدَّمتُ، وأنتَ خليفةُ رسول الله ﷺ ، فتقدَّم أبو بكر وكبَّر أربعًا.
إبراهيم بن محمد الرَّقي الصفار: حدثنا عبد الله بن محمد بن ربيعة، حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ قال: ما آسى على شيء، إلَّا أني لم أحجّ ماشيًا، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من حَجّ راكبًا كان له بكلّ خطوة حسنة، ومن حَجَّ ماشيًا كان له بكل خطوة سبعون حسنة من حسنات الحَرَم، الحسنة بمئة ألف".
ضعَّفه ابن عدي وغيره (١).
على أن القُدَماء ما رأيتهم ذكروه، انتهى.
قال ابن عدي: عامة حديثه غير محفوظ، ولم أر للمتقدمين فيه كلامًا، ونسبه إلى قُدَامة بن مظعون وقال: يكنى أبا محمد.
وقد ضعفه الدارقطني في "غرائب مالك" في مواضع بعبارات مختلفة، مرةً قال: ضعيف، ومرةً قال: غيره أثبت منه.
وقال في موضع منها: حدثني أبو بكر بن أحمد بن جعفر الخَيَّاش المصري، حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رِشْدِين، حدثنا محمد بن الوليد بن أبان، حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن ربيعة القُدَامي - ثقة
стр. 2392
مأمون صدوق- عن مالك … فذكر حديثًا، كذا قال! وأظن واصِفَه بذلك ابن رِشْدِين، وهو ضعيف أيضًا.
وقال الدارقطني عَقِب الحديث المذكور: لم يروه عن مالك غير القُدَامي، وهو ضعيف.
وقال ابن حبان: عبد الله بن محمد بن ربيعة يقلب الأخبار، لعلَّه قلب على مالك أكثر من مئة وخمسين حديثًا. وروى عن إبراهيم بن سعد نسخةً أكثرها مقلوب.
منها: عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، في ماء البحر: "هو الطَّهورُ ماؤه … " الحديث.
وذكره الخطيب في "المتفق" في من اسمه عبد الله بن ربيعة وقال: ينسب كثيرًا في الروايات إلى جده. ثم ساق من طريق أحمد بن إبراهيم بن فيل: حدثنا عبد الله بن ربيعة، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ﵁ "في الشُفْعَة".
قلت: وأخرجه الدارقطني في "الغرائب" من طريق ابن فيل كذلك. ومن طريق يوسف بن سعيد بن مسلَّم، عن عبد الله بن ربيعة وقال: هو في "الموطأ" مرسَل، وعبد الله بن ربيعة هذا هو ابن محمد بن ربيعة القُدَامي.
وقال الحاكم، والنقاش: روى عن مالك أحاديث موضوعة.
وقال الخليلي: أخذ أحاديث الضعفاء من أصحاب الزهري، فرواها عن مالك.
وقال السمعاني في "الأنساب": كان يقلب الأخبار لا يحتجّ به.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى المناكير.
стр. 2393
٤٤٠٠ - عبد الله بن محمد بن سِنَان الرَّوْحِيّ الواسِطي، روى عن رَوْح بن القاسم بواطيل، وكان يسرق الحديث. قاله ابن عدي.
وقال الدارقطني، وعبد الغني الأزدي: متروك.
وقال ابن حبان: كان يضع الحديث، روى عن روح أكثر من مئة حديث.
قلت: إنما يروي عن روح بواسطة.
قال الخطيب في "تاريخه": عبد الله بن محمد بن سِنان بن الشمَّاخ، أبو محمد الرَّوحي السعدي البصري، ولي قضاء الدِّينَوَر. وحدث ببغداد عن معلَّى بن أسد، وعبد الله بن رجاء الغُدَاني، ومسلم، وأبي الوليد. وعنه المَحَاملي، وابن مخلد، وجماعة.
قال الدارقطني: بصري متروك. وقال أبو نعيم الحافظ: يضع الحديث. قال: ولقب بالرَّوْحِي، لأنه أكثر الرواية عن رَوْح بن القاسم، وهو بصري، انتهى.
وعبارة أبي نعيم في "تاريخه": كثير الوضع، حدَّث بنسخة لروح بن القاسم، لم يتابَع عليها.
وقال أبو الشيخ: حدث عندنا بأحاديث لم يتابع عليها، وازدحم الناس عليه، ولم يزالوا يسمعون منه حتى ظهر أمرُه، ووقفوا على كذبه، تركوا حديثه، وأجمعوا أنه كذّاب ذاهب، نسأل الله السِّتر والسلامة.
стр. 2394
وأخرج الإِسماعيلي في "صحيحه" حديثًا من طريقه ثم قال: عبد الله بن محمد بن سِنان، ليس من شرط هذا الكتاب.
٤٤٠١ - عبد الله بن محمد بن عُمارة القدَّاح الأنصاري، مدني أخباري. عن ابن أبي ذئب ونحوه، مستور، ما وُثّق ولا ضُعّف، وقلَّ ما روى، انتهى.
وأورد له الدارقطني في "الغرائب" عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس: حديث الطَّير، وهو خبر منكر، وقال: تفرد به القَدَّاحي، عن مالك، وغيرُه أثبت منه.
وذكر الخطيب أنه روى أيضًا عن سليمان بن بلال، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وابن أبي الزناد، وغيرهم. روى عنه ابن سعد، ويحيى بن معلى بن منصور، وعمر بن شَبّه، والفضل بن سهل، وغيرهم.
قال: وكان عالمًا بالنَّسب، سكن بغداد، وصنَّف كتاب "نسب الأوس"، رواه عنه مصعب الزُّبيري.
وقال ابن فَتْحون: كان من أعلم الناس بنسب الأنصار، وعليه عَوَّل العَدَوي في كتابه الذي صنَّفه في أنساب الأنصار.
٤٤٠٢ - عبد الله بن محمد اليَمَامي، عن آدم بن علي، مجهول، انتهى.
نسبه أبو حاتم بكريًّا.
стр. 2395
٤٤٠٣ - عبد الله بن محمد بن عمار بن سَعْد القَرَظ، عن آبائه. ضعَّفه ابن معين.
إبراهيم بن المنذر: حدثنا عبد الرحمن بن سعد، حدثني عبد الله بن محمد، وعمار وعمر ابنا حفص، عن آبائهم، عن أجدادهم: "أن رسول الله ﷺ كَبَّر في العيدين في الأولى سبعًا، وفي الآخرة خمسًا، وصلَّى قبل الخطبة … " الحديث.
قال عثمان: قلت ليحيى: كيف حال هؤلاء؟ قال: ليسوا بشيء.
٤٤٠٤ - عبد الله بن محمد بن أبي الأشْعَث، عن الأعمش، جاء في خبر منكر. لا أعرفه.
٤٤٠٥ - عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مَرْيَم، قال ابن عدي: حدَّث عن الفِرْيابي بالبواطيل. ثم ساق له عن جده سعيد: حدثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس ﵄، في قوله تعالى: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ قال: "أبو بكر وعمر".
قال ابن عدي: إما أن يكون مغفَّلًا أو متعمِّدًا، فإني رأيت له مناكير.
٤٤٠٦ - ز- عبد الله بن محمد الهُذَلِي، عن ثابت.
стр. 2396
قال أبو حاتم: شيخ ليس بالمعروف.
٤٤٠٧ - عبد الله بن محمد بن حُجْر الشامي، نزيلُ رأس العَيْن. ضعَّفه الأزدي، انتهى.
وقال ابن حبان في "الثقات": عبد الله بن محمد بن حُجْر، أبو الفضل القرشي، كان من خيار عباد الله، يروي عن ابن عيينة، روى عنه جعفر بن محمد بن الفضل الرَّسْعَني، وأهلُ بلده. يُغْرِب وينفرد.
*- ز- عبد الله بن محمد بن يحيى بن داهِر الرازي، عن أبيه، وقيل: عبد الله بن داهر. واهٍ مرَّ [٤٢٢٢].
٤٤٠٨ - عبد الله بن محمد البَلَوِي، عن عُمارة بن زيد (١). قال الدارقطني: يضع الحديث.
قلت: روى عنه أبو عَوَانة في "صحيحه" في الاستسقاء، خبرًا موضوعًا، انتهى.
وهو صاحب رِحْلة الشافعي، طَوَّلها ونَمَّقَها، وغالبُ ما أورده فيها مُخْتَلَق.
٤٤٠٩ - عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم البَغَوِي، الحافظ الصَّدُوق، مسنِد عصره.
стр. 2397
تكلَّم فيه ابن عدي بكلامٍ فيه تحامُل، ثم في أثناء الترجمة أنصَفَ، ورجع عن الحَطّ عليه، وأثنى عليه بحيث إنه قال: ولولا أني شرطتُ أن كل من تكلم فيه ذكرته، وإلَّا كنت لا أذكره.
فأول ما قال فيه: كان صاحبَ حديث، وَرَّاقًا في أول أمره، يورّق على جده أحمد بن منيع، وعلى عمه علي بن عبد العزيز، وغيرهما، وكان يَبِيع أصوله في كل وقت.
سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول: سمعت أبا أحمد بن عَبْدوس يقول لأبي الطيب بن البغوي: لا تكن مثلَ أبيك، هو دائم بلا أصل، يَبِيع أصل نفسه.
قال ابن عدي: وافيت العراق سنة سبع وتسعين ومئتين، والناس أهل العلم والمشايخ منهم مُجْتَمِعين على ضعفه (١)، زاهدين في حضورِ مجلسه، ما رأيت في مجلسه ذلك الوقت، إلَّا دون العَشَرة غُرباء، بعد أن يسأل بنوه الغُرَباءَ مرةً بعد مرة حضورَ مجلس أبيهم.
وكان مُجَّانهم يقولون: في دار ابن منيع شجرةٌ تَحْمل داود بن عَمْرو مِنْ كثرة ما يَرْوِي عنه، وما علمت أحدًا حدَّث عن علي بن الجعد أكثر مما حدَّث هو، وسمعه قاسمُ المطرِّز يومًا يقول: حدثنا عُبَيد الله العَيْشي، فقال: في حِرِّ أُمِّ مَنْ يكذب.
وتكلم فيه قوم، ونسبوه إلى الكذب، فقال عبد الحميد الوراق: هو أتعس (٢) من أن يكذب. قال: وكان بذيءَ اللسان يتكلَّم في الثقات، سمعته
стр. 2398
يقولُ يومَ مات محمد بن يحيى المروزي: أنا قد ذهب بي عَمِّي إلى أبي عُبيد، وعاصم بن علي، وسمعتُ منهما.
قلت: لكنه ما ضَبَط ما سمع منهما.
إلى أن قال ابن عدي: فلما كَبِر وأسنَّ، ومات أصحاب الإِسناد، احتمله الناسُ، واجتمعوا عليه، ونَفَق عندهم، لكن كان مجلسُ ابن صاعدٍ أضعافَ مجلسه.
ومما أُنكر عليه: حديثُه عن كامل بن طلحة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد ﵁ مرفوعًا: "ثلاثٌ لا يُفْطِرن الصائم … " (١) والصواب: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، بدلَ مالك.
قلت: وقد وثَّقه الدارقطني، والخطيبُ، وغيرهما.
قال الخطيب: كان ثقة، ثبتًا، مُكثرًا، فَهِمًا، عارفًا. وقال: رأيت أبا عبيد، ولم أسمع منه، وأولُ ما كتبت الحديث سنة ٢٢٥.
قال: وولد سنة ٢١٤. مات البغوي ليلة الفطر سنة ٣١٧ ﵀، فله مذ مات أربع مئة سنة وثماني سنين، وهذا الشيخ الحَجَّار، بينه وبين البغوي أربعةُ أَنْفُس، وهذا شيءٌ لا نظير له في الأعصار.
قال فيه السليماني: متَّهم بسرقة الحديث.
قلت: الرجل ثقةٌ مطلقًا، فلا عِبْرة بقول السليماني، انتهى.
وفي قوله: إن هذا الحديث مما أُنكر على البغوي: نَظَر، فقد أورده
стр. 2399
الدارقطني في "غرائب مالك" عن دعلج بن أحمد، والحسن بن أحمد بن صالح قالا: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا كامل بن طلحة … فذكره ثم قال: قال لنا دعلج، قال لنا أبو القاسم - يعني عبد الله المذكور- أخبرني موسى بن هارون، أن كاملًا رَجَع عنه. انتهى.
وإذا رجع كاملٌ عنه، فالذي يظهر أن عبد الله أيضًا رَجَع عنه، فلذلك لم يسمعه منه الدارقطني، وهو شيخُه، وقد أكثر عنه، فكيف يُنْكِر عليه.
وقد سبق بيانُ الصواب في سند هذا الحديث، في ترجمة عبد الله بن عيسى [٤٣٥٢].
وقول المؤلف: "لا نظير له في الأعصار" عجيبٌ، فقد وجدنا لذلك نظائر:
منها: أن بين ابن طَبَرْزَد، وبين إسماعيل بن عُلَيَّة أربعةُ أنفس، وبين وفاتيهما أربع مئة ونيف وعشرون سنة.
والفَخْر عليّ بينه وبين أبي قِلابة الرَّقاشي أربع مئة وأربع عشرة، وبينهما أربعةُ أنفس.
وتلميذُه صلاح الدين بن أبي عمر، بينه وبين أبي بكر الشافعي أربعة أنفس، وبين وفاتيهما أربع مئة وست وعشرون سنة.
وابن كُلَيب بينه وبين ابن المبارك أربعة أنفس، وبين وفاتيهما أربع مئة سنة وبضع عشرة.
وجماعةٌ من شيوخنا الآن أحياء في سنة خمس وثمان مئة، بينهم وبين ابن أبي شريح في أربع مئة وعشر سنين أربعةُ أنفس.
ولو تدبر المحدِّث مثل هذا، لوجد منه جماعة، وقد عزمتُ أن أجمع ذلك إن شاء الله تعالى.
стр. 2400
قلت: وقال موسى بن هارون الحَمَّال: لو جاز أن يُقال للإِنسان: إنه فوق الثقة، لقيل لأبي القاسم، وقد سمع ولم نَسْمَع، قيل له: فإن هؤلاء يتكلَّمون فيه! قال: يحسُدونه، ابنُ منيع لا يقولُ إلَّا الحق.
وقال عبد الغني بن سعيد: سألت أبا بكر النقَّاش فقلت له: تحفظُ شيئًا مما أُخِذ على أبي القاسم؟ فقال لي: كان غَلِط في حديث عن محمد بن عبد الواهب، فحدَّث به عنه، وإنما سمعه من إبراهيم بن هانئ، عن محمد بن عبد الواهب. فأخذه عبد الحميد الورَّاق بلسانه، ودار على أصحاب الحديث.
فخرج إلينا أبو القاسم لما بلغه ذلك، فعرَّفنا أنه غَلِط، وأنه أراد أن يكتب: حدثنا إبراهيم بن هانئ، فمرَّتْ يده على العادة، ورجع عنه.
قال أبو بكر: ورأيتُ فيه الانكسار والغَمّ. قال: وكان ثقة.
وقال حمزة: سمعت الأَرْدَبِيلي يقول: سُئل ابن أبي حاتم عن أبي القاسم يَدْخُل في الصحيح؟ قال: نعم.
قال حمزة: وقال عَبْدان: لا شك أنه يدخل في الصحيح.
قال حمزة: وسمعت الدارقطني يقول: كان أبو القاسم قلَّما يتكلم على الحديث، فإذا تكلَّم كان كلامه كالمِسْمَار في السَّاج.
وقال السُّلمي: سألت الدارقطني عنه فقال: ثقةٌ جَبَل، إمامٌ من الأئمة، ثَبْت، أقلُّ المشايخ خطأ.
وقال أبو مسعود البجلي: روى أبو القاسم حديثًا، فتكلَّم فيه جماعة من شيوخ وقته، فقطعَ الإِملاءَ، ولم يزل يجتهد في تتَبُّع الكتب، حتى وجد أصلَه بخطِّ جده.
قال الخطيب في "تاريخه": استكمل مئة سنة، وثلاث سنين، وشهرًا واحدًا.
стр. 2401
وقال مسلمة بن قاسم: بغدادي، ثقة، يكنى أبا القاسم، وكانت إليه الرِّحلة في زمانه، وكان يأخذ البِرْطِيل على السَّماع.
٤٤١٠ - عبد الله بن محمد بن العباس البَزَّاز، شيخ بغدادي. روى له الخطيب هذا الحديث وقال: فيه نظر.
أخبرنا ابن أبي عَصْرون، عن أبي روح، أخبرنا تميم، أخبرنا أبو سَعد، أخبرنا أبو أحمد الحاكم، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن العباس البزَّاز ببغداد، حدثنا جُبَارة، أخبرنا أبو إسحاق الحُمَيْسِي، عن مالك بن دينار، عن أنس ﵁:
"صلَّيت خلف النبي ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، فكانوا يَسْتفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين، ويقرؤون: مالك يوم الدين".
قال أبو أحمد: غريبٌ عالٍ.
قلت: اسم أبي إسحاق خازم [بمعجمتين] (١) الحُمَيْسِي، وهو وجُبَارة ضعيفان، انتهى.
رواه الخطيب عن محمد بن محمد بن علي النيسابوري، عن أبي أحمد، ثم قال: أنبأنا أحمد بن علي اليزدي، أخبرنا أبو أحمد الحاكم قال: أبو القاسم، عبدُ الله بن محمد بن العباس بن بَيَان، فيه نظر.
فهذا قولُ أبي أحمدَ، لا الخطيب.
стр. 2402
٤٤١١ - ز- عبد الله بن محمد بن عَمْرو بن حبيب بن محمد بن مُجالد بن سُليمان بن الحارث بن عبد الحارث بن أَسَد بن كَعْب بن جَنْدَل بن عامر بن مالك بن تَمِيم بن الدُّؤل بن جَبَل بن عَدِيِّ بن عبد مَنَاة، أبو رِفَاعَة القاضي.
يروي عن أبي الوليد، وأهل البصرة. وعنه أبو عَرُوبة، وغيره. مات بشِمْشَاط سنة ٢٧١، وكان يخطئ، قاله ابن حبان في "الثقات".
٤٤١٢ - عبد الله بن محمد بن الشَّرْقي، أبو محمد، أخو الحافظ أبي حامد. سماعاتُه صحيحة، مِنْ مِثْل الذُّهْلي، وطبقته.
ولكن تكلَّموا فيه لإِدمانه شربَ المسكر، انتهى.
وقال الحاكم في "التاريخ": كان قد اختلف في صِباه إلى أيوب الرُّهاوي طبيب عبد الله بن طاهر، فكان لأجل ذلك أوحدَ أهل نيسابور في وقته في معرفة الطبّ.
سمعتُ الحسن بن سابور الطبري الوراق يقول: كنت أقرأ على عبد الله بن الشرقي أحاديث عبد الله بن هاشم، فتقدمت امرأةٌ تسأله عن عَلِيل، فنظر في الدَّليل فقال: قد قلتُ غير مرة: اسْقُوا عَلِيلكم هذا الخمرَ العتيق.
قال: فوضعتُ الكتاب من يدي وقلت: ألَّا تَسْتَحْيي؟! حولك أصحابُ الحديث تسمع منك حديثَ رسول الله ﷺ ، وأنت تأمر بهذا!؟ فقال: يا جاهل، هذه إنما تسألني عن الطب، فأجبتُها بما عندي من العلم، وهؤلاء يسألوني أن أحدّثهم بما سمعت من الحديث، فأحدثهم به.
وقد روى عنه أبو علي الحافظ، وأبو بكر بن إسحاق، وأبو محمد بن سعد، وأحمد بن الخَضِر الشافعي، وجماعة.
وقال الحاكم: رأيتُه ولم أسمع منه. مات قبيل الثلاثين وثلاث مئة.
стр. 2403
*- ز- عبد الله بن محمد بن الحسن المَيَّانَجِي، ثم الهَمْدَاني. يأتي في عَيْن القُضاة، في آخر حرف العين [٥٩٦٨]،.
٤٤١٣ - ز- عبد الله بن محمد العَدَوِي، ذكره النَّباتي في "ذيل الكامل" وقال: سمع عمر بن عبد العزيز، ولا يصح حديثه. قاله العقيلي، وساق الحديث فقال: إسنادٌ مجهول، وأول المتن غير محفوظ.
قال النَّباتي: هو غير الذي ذكره ابن عدي (١).
قلت: والذي ذكره ابن عدي مترجَم في "التهذيب" (٢) لأن ابن ماجَهْ أخرج له حديثًا في فضل الجمعة. وقد بسطتُ ترجمةَ هذا في مختصر "التهذيب". ذكرتُه فيه للتمييز.
٤٤١٤ - عبد الله بن محمد بن الحسن الكاتبُ، أبو الحُسَين البغدادي، زعم أنه سمع من علي بن المَدِيني، وكان يُعرف بالنَّبيل، قَلَّ من روى عنه، وبقي إلى سنة ٣٢٦، لا يُفْرَح به، انتهى.
وهذا الشيخ لا وجودَ له فيما أظن، وإنما اختلق اسمَه أبو القاسم عبد الله بن محمد بن إبراهيم ابنُ الثلَّاج، وزعم أنه مات سنة ٣٢٦ (٣).
٤٤١٥ - ز- عبد الله بن محمد بن عيسى، الإِمامُ أبو محمد التَّادَلِي الفاسِي قاضيها.
стр. 2404
روى عن القاضي عِياض بالسَّماع، وعن أبي محمد بن عتاب، وأبي بحر بن العاص بالإِجازة. روى عنه أبو محمد بن حَوْط الله، وأبو الربيع بن سالم، وغيرهما. كاد أن ينفرد بالرواية عن ابن عَتَّاب في عصره.
قال ابن فَرْتُون: تغيَّر من الكِبَر، توفي قريب الست مئة، وكان فقيها، أديبًا، مُفَنَّنًا، شاعرًا، بطلًا، شجاعًا، من علماء فاس، له رسائل.
وقال أبو الحسن الشاري: توفي بمِكْنَاسة سنة ٥٩٧.
٤٤١٦ - ز- عبد الله بن محمد بن عبد القاهر بن عُلَيَّان، أبو محمد الحَرْبِي، روى عن هبة الله بن الحُصَين، وأبي بكر بن عبد الباقي الأنصاري، وأبي القاسم بن السمرقندي.
قال الدُّبَيثي: مرض وأصابه في آخر عمره نوع من السَّوداء، وجئنا لنسمع منه فأبى، وكان قد تغيَّر.
قلت: وقد روى عنه يوسف بن خليل، والحافظ الضياء، والنجيب الحراني. وأجاز لابن أبي الخير.
مات سنة ٥٩٩.
٤٤١٧ - عبد الله بن أبي المُظَفَّر محمد بن علي بن محمد بن علي الهَرَوي، من أولاد المحدّثين. سمع من والده "جُزْءًا في فضل الحج" للمفضَّل الجَنَدي، أخبرنا أبو غالب عبد الله بن منصور، أخبرنا أبو القاسم بن مسعدة، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم النَّصْرأباذي، أخبرنا المغيرة بن عمرو بن الوليد، عنه.
стр. 2405
قال ابن النجار: ذَكر لنا أن مولده سنة ٥٥٧. وكان سيِّئ الطريقة، غلب عليه المُجُون والسُّخْف، وجمع مقاماتِ في الهَزْل، وأَسَنّ وعجز وهو على طريقته في التهتُّك. مات سنة ٦٣٨.
٤٤١٨ - ز- عبد الله بن محمد الزَّرْقِي الأنصاري، أبو جعفر.
قال الأزدي: لا يحتج به. ثم قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الخالق، حدثنا أبو جعفر عبد الله بن محمد الزَّرْقِي، حدثنا يحيى بن عبد الله بن ماهان الكَرَابيسي، حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا مجاشع بن عمرو بن حسان أبو يوسف، عن إسحاق بن عبد الله الدمشقي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ رفعه: "لو عَلِم الناس وَجْدِي بالرُّطَب لَغَذَّوني به، حتى يذهبَ".
قال الأزدي: وكل هؤلاء إلى هشام بن عروة لا يُحتجّ بهم، إلَّا شيخَنا فإنّه صدوق.
قلت: ومحمد بن سعيد هو الكُزْبُراني، وهو متروك، وكذا شيخُه، والعُهْدة عندي فيه على أحدهما، فإنه ظاهرُ البطلان.
٤٤١٩ - ز- عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بُكَير الكِرْمَاني، وكان راويًا لجدّه، وعنه بكر بن عبد الوهاب القزاز، وغيره، يُغْرِب. قاله ابن حبان في "الثقات".
ثم أعاده في موضع آخر فقال: مستقيم الحديث.
وقال الخطيب: كان ثقة.
стр. 2406
٤٤٢٠ - ز- عبد الله بن محمد السايِحِي، روى عن جده، وعنه محمد بن الوليد المِنْكَثِيّ اليمني.
قال الدارقطني: مجهول، والخبر لا يثبت منكر (١).
٤٤٢١ - عبد الله بن محمد بن وهب الدَّينَوَرِي الحافظ الرَّحَّال، وهو عبد الله (٢) بن وهب، وهو عبد الله بن حمدان بن وهب.
قال ابن عدي: كان يحفظ ويَعْرِف، رماه بالكذب عُمر بن سهل بن كُدُّو فيما سمعته يقوله. وسمعت ابن عُقْدة يقول: كتب إليَّ ابن وهب جُزْءَين من غرائب سفيان الثوري، فلم أعرف منها إلَّا حديثين، وكان قد سَوَّاها عامتها على شيوخه الشاميين، فكنتُ أتَّهمه.
قال ابن عدي: وقَبِله قوم وصدَّقوه.
قلت: سمع يعقوب الدَّورقي، وأبا عمير بن النحاس، وطبقتهما. وعنه المَيَّانَجي، وأبو بكر الأَبْهَري، وخلق.
стр. 2407
قال الحاكم: سألت عنه أبا علي النيسابوري فقال: كان حافظًا، بلغني أن أبا زرعة كان يَعْجِز عن مذاكرته في زمانه.
وقال الخليلي: مات سنة ٣٠٨.
وروى البرقاني، وابن أبي الفوارس، عن الدارقطني: متروك.
وقال أبو عبد الرحمن السُّلمي: سألت الدارقطني عن ابن وهب الدينوري فقال: كان يضع الحديث، انتهى.
وقال الإِسماعيلي: كان صدوقًا، إلَّا أن البغداديّين تكلَّموا فيه، وحملوا عليه، وسمعتُ ابن عُقْدة يقول: ما نظرت له في شيء إلَّا استفدتُه منه في ذلك.
*- ز- عبد الله بن محمد بن أسامة الأُسامِي (١)، قال ابن حبان: كان البخاري يحمل عليه. ويروي عن الليث، وابن لهيعة، وإبراهيم بن سعد. يضعُ عليهم الحديث وَضْعًا.
٤٤٢٢ - عبد الله بن محمد بن جعفر، أبو القاسم القَزْوِينِي، الفقيه القاضي. روى عن يونس بن عبد الأعلى، ويزيد بن عبد الصمد، وخلق. وعنه ابن عدي، وابن المظفر.
قال ابن المقرئ: رأيتهم يضعّفونه، وينكرون عليه أشياء.
стр. 2408
وقال ابن يونس: كان محمودًا في القضاء، فقيهًا على مذهب الشافعي، كانت له حَلْقة بمصر، وكان يظهر عبادة وورعًا، وثَقُل سَمْعه جدًّا، وكان يفهم الحديثَ، ويحفظ، ويُمْلي، ويجتمع الخلق، فخلَّط في الآخر، ووضع أحاديثَ على متونٍ معروفة، وزاد في نُسَخ مشهورة، فافتَضَح، وخُرّقت الكتبُ في وجهه.
وقال الحاكم، عن الدارقطني: كذاب، ألف كتاب "سنن الشافعي" وفيها نحو مئتي حديثٍ، لم يحدّث بها الشافعي.
وقال ابن زَبْر: مات سنة ٣١٥، انتهى.
وقال عبد الغني بن سعيد: سمعت علي بن زُرَيق يقول: أَحَدُ ما أُنكر على القَزْويني روايتُه عن أبي قُرَّة، عن سعيد بن تَلِيد، عن ابن القاسم، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، ﵁ يرفعه: "إذا قُرّب العَشَاء وأقيمت الصلاة … " الحديث.
وقال الدارقطني: وضع القَزْويني في نسخة عمرو بن الحارث أكثر من مئة حديث.
قال علي بن زُرَيق: وكان إذا حدَّث يقول لأبي جعفر بن البَرْقي في حديثٍ بعد حديث: كتبتَ هذا عن أحد؟ فكان يقول: نعم عن فلان، وفلان، فاتَّهمه الناسُ بأنه يفتعل الأحاديث، ويدَّعيها ابنُ البَرْقي كعادته في الكَذِب، قال: وكان يصحِّف أسماء الشيوخ.
وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي: كان كثير الحديث والرواية، وكان فيه بَأوٌ شديدٌ وإعجاب، وكان لا يرضى إذا عُورض في الحديث أن يُخْرج لهم أصوله ويقول: هم أهون من ذلك.
قال: فحدثني أبو بكر المأموني-، وهو من أهل العلم العارفين
стр. 2409
بوجوهه - قال: ناظرته يومًا وقلت له: ما عليك لو أخرجت لهم أصلًا من أصولك؟ فقال: لا، ولا كَرَامة، ثم قام فأخرجها إليَّ، وعرض عليَّ كلَّ حديثٍ اتَّهموه فيه مُثْبَتًا في أصوله.
قلت: ثم ذكر وفاته سنة ٣١٥، قال: وكانت جِنازته مهجورة من أصحاب الحديث.
وقال الطحاوي: إن كان أبو القاسم قدم إلى مصر، فسمع بها هذه الأحاديثَ من شيوخها، ونحن بها فلم نكتبها، فما كنا إلَّا بَيَاطِرَة!
وقال أبو سعيد بن يونس: مات بعد أن أفتَضَح أمره بيسير.
٤٤٢٣ - عبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان، شيخ لا يعرف، له عن أحمد بن محمد بن مِهران الرازي: حدثنا مولاي الحسن بن علي صاحبُ العسكر، حدثني علي بن محمد بن علي، حدثنا أبي، حدثنا علي بن موسى الرّضا، حدثني أبي، حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر ﵁ مرفوعًا:
"لما خَلَق الله آدم وحَوّاء، تَبَخْتَرا في الجنة وقالا: مَنْ أحسن منا؟ فبينما هما كذلك، إذْ هما بصورةِ جاريةٍ، لم يُرَ مثلها، لها نور شَعْشَعَاني، يكاد يطفيء الأبصار، قالا: يا ربّ ما هذه؟ قال: صورة فاطمة سيّدةِ نساء ولدك، قال: ما هذا التاج على رأسها؟ قال: عليُّ بَعْلُها، قال: فما القُرْطان؟ قال: ابناها، وُجِد ذلك في غامض علمي قبل أن أخلقك بألفي عام".
قال ابن الجوزي: هذا موضوع، لعلّه من وضع ابن شاذان، أو صاحبه الحسن بن أحمد الهُمَاني الذي روى عنه، انتهى.
стр. 2410
وقال المؤلف بعد قليل: عبد الله بن محمد بن جعفر المخرَّمي، كذَّبه الدارقطني. ثم قال: عبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان، روى أبو الحسين بن المهتدي بالله في "مشيخته" عنه حديثًا كذبًا في ذكر فاطمة ﵂، رواه عن أحمد بن محمد بن مِهران الرازي.
فأظن الثلاثةَ واحدًا.
٤٤٢٤ - ز- عبد الله بن محمد الكِناني، أبو الوليد الأصْبَهَاني، روى عن أبي معاوية، وأبي عاصم، وعبد الله بن إدريس، وأبي داود الطيالسي، والفِريابي، وغيرهم. روى عنه علي بن الحسن بن مسعود الزراد العسكري، وغيره.
قال أبو نعيم في "تاريخه": كان كثير الحديث، مشهورًا بالطلب والكتابة، ثم أفصح بموافقة الرَّوافض، وأنكر خلافة أبي بكر الصديق.
فجمع عبد العزيز بن دُلَف والي البلد، مشايخَ البلد: أبا مسعود الرازي، ومحمد بن بكار، ومحمد بن الفرج، وغيرهم، فناظروه على ما خالفهم فيه، فأبى إلَّا الثبوتَ على مقالته، فضربه أربعين سوطًا، وباينه الناسُ وهَجَروه، وذهب حديثُه.
وصنَّف أبو مسعود كتابًا في الردّ عليه.
٤٤٢٥ - ز- عبد الله بن محمد، أبو الحسين البغدادي، أحد المعتزلة، من تلامذة أبي القاسم الكَعْبي.
قال النديم في "الفِهْرست": أفادنيه الشيخُ المفيد، وذكر أن له كتاب "الإِرشاد لمن طلب الاسترشاد".
стр. 2411
٤٤٢٦ - عبد الله بن محمد بن قاسم، شيخُ يزيدَ بنِ هارون. قال ابن حبان: يروي المقلوبات، لا يحتج به، انتهى.
ونسبه هاشميًّا، وزاد: ويَرْوِي عن غير يزيدَ المُلْزَقات.
٤٤٢٧ - ز- عبد الله بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل الطائي القُرْطُبي، راوي "الموطا" عن أبي القاسم بن بَقِيّ. سمعناه من طريقه، وسمع من غيره الكثير.
قال أبو حيان: سألته عن مولده فقال: في سنة ٦٠٣. قال: وبلغني أنه اختلط بآخِرةٍ، وصار يهجو يزيدَ بن معاوية وذَوِيه.
وقال القاسم التُّجِيبي في "فهرسته": قرأت جميع "الموطأ" على الشيخ المسنِد الكاتب المعمَّر الثبت أبي محمد عبد الله ابن الفقيه الإِمام أبي عبد الله محمد بن هارون بن عبد العزيز الطائي القرطبي نزيل تونس، وكان مع كبر سنه وشياخته، يَرْعَى سمعه إرعاء، يَقِظَ الفكر، حاضر الذهن، مستفهمٌ لما يمرّ به من مُشْكِل لفظ وغامض معنى، مبيّن لكل ذلك، يذكره.
قال: وكان شديد التشيُّع لأهل البيت، حتى ربما أفضى به ذلك إلى ذكر أبي سفيان وابنه معاوية بما لا ينبغي أن يُذْكَرا به. قال: وقد أنكرت عليه ذلك بتلطُّفٍ فلم يرجع.
وحدَّث عنه الوادي آشِي، وأبو عبد الله بن رُشَيد، وجماعة من المغاربة، وأجاز للذهبي وغيره.
стр. 2412
وكان سماعه "للموطأ" في مدة أولها سنة ٦١٧، وآخِرها سنة عشرين، وكان أبو القاسم شيخُه قد اعتنى بالموطأ، وأتقنه وصَحَّحه.
مات ابن هارون سنة إحدى وسبع مئة. ومن شعر ابن هارون:
أَقِلَّ زيارةَ الأحْبَا … بِ تزدَدْ عندَهُمْ قُرْبا
فإنّ المصطفى قَدْ قا … ل: زُرْ غِبًّا تُزَدْ حُبّا
٤٤٢٨ - ز- عبد الله بن محمد القرشي، عن محمد بن طلحة. يأتي في عمران بن هارون [٥٧٦٧].
٤٤٢٩ - عبد الله بن محمد، أبو بكر الخُزَاعِي، عن محمود بن خِداش، وغيره. متروك، متَّهم بالوضع.
قال الدارقطني: متروك، يضع الحديث هو وأبوه، يقال لجدّه: قُرَاد، [واسمه] (١) عبد الرحمن بن غَزْوان، انتهى.
وقال المؤلف في موضع آخر: عبد الله بن محمد بن قُرَاد الخزاعي، أبو بكر المؤدّب، عن عبد الله بن هاشم، ومحمود بن خِداش، وطبقتهما. وعنه ابن المظفَّر، وعلي بن عمر السُّكَّري. توفي سنة ٣٠٩.
فهما واحد، وقُرَاد هو لقب عبد الرحمن بن غَزْوان، وكان مُقْرِئًا مشهورًا.
стр. 2413
٤٤٣٠ - عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي البخاري الفقيه، [عُرِف بالأستاذ] (١). أكثر عنه أبو عبد الله بن مندَهْ. وله تصانيف.
قال ابن الجوزي: قال أبو سعيد الرواس: يتَّهم بوضع الحديث.
وقال أحمد السّليماني: كان يضع هذا الإِسناد على هذا المتن، وهذا المتن على هذا الإِسناد، وهذا ضربٌ من الوضع.
وقال حمزة السهمي: سألت أبا زرعة أحمد بن الحسين الرازي عنه فقال: ضعيف. وقال الحاكم: هو صاحبُ عجائب وأفرادٍ عن الثقات، سكتوا عنه. وقال الخطيب: لا يُحتجّ به.
وقال الخليلي: يعرف بالأستاذ، له معرفة بهذا الشأن، وهو لَيّن، ضَعَّفوه. حدَّثنا عنه المَلَاحِمي، وأحمد بن محمد البصير بعجائبَ.
قلت: روى عن عبيد الله بن واصل، ومحمد بن علي الصائغ، وعبد الصمد بن الفضل البلخي. وسماعاتُه في سنة ٢٨٠ وقبلها وبعدها. مات في سنة ٣٤٠ عن إحدى وثمانين سنة، انتهى.
وبقية كلام الخليلي: كان يدلّس (٢).
وقال الخطيب: كان صاحب عجائب ومناكير وغرائب، وليس بموضع الحجة. روى عنه ابن عُقدة، وأبو بكر بن أبي دارِم، والجِعابي، وآخرون.
стр. 2414
٤٤٣١ - عبد الله بن محمد بن إبراهيم المروزي، عن سليمان بن معبد السِّنْجِي بخبرِ باطل متنُه: "مَنْ أخذ سَبْعًا من القرآن فهو حَبْر".
٤٤٣٢ - عبد الله بن محمد الصائغ، أحد الكذابين، مذكور في "تاريخ الخطيب".
قال: حدثنا بشر بن موسى، حدثنا المقرئ، عن المسعودي، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله ﵁، عن النبي ﷺ ، عن جبريل، عن ميكائيل، عن إسرافيل، عن اللوح المحفوظ، عن الله تعالى قال: "مَنْ صَلَّى على محمدٍ في اليوم مئة مرة صَلَّيت عليه … " وذكر الحديث، موضوع المتن والإِسناد، انتهى.
قال الخطيب: رجاله معروفون سوى الصائغ، ونُرى أن محمد بن الحسن بن إبراهيم الورَّاق - يعني راويه عنه - اختلق إسناده، وركَّب الحديث عليه.
ونسخة بشر بن موسى، عن المقرئ معروفة ليس هذا فيها. وقد رُوي عن المقرئ من وجه مظلم، ومنه أخذ محمد بن الحسن، وألصقه على الصائغ.
٤٤٣٣ - عبد الله بن محمد بن اليَسَع الأَنْطَاكي المقرئ، حدَّث عن أبي عَروبة الحراني، وتلا على ابن الثابت، وجماعة، وهو في القراءات أمثلُ.
قال الأزهري: ليس بحجة، ومنهم من يتَّهمه. مات سنة ٣٨٥.
стр. 2415
٤٤٣٤ - عبد الله بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم بن الثَّلَّاج، سمع البغوي، وجماعة.
قال الأزهري: كان يضع الحديث، روى عنه التنوخي، مات سنة ٣٨٧، وكذّبه جماعة، انتهى.
قال حمزة بن يوسف: كان معروفًا بالضعف.
وقال السلمي: سألت الدارقطني عنه فقال: لا تشتغل به، فوالله ما رأيته في مجلس العلم إلَّا بعد رُجوعي من مصر، ولا رأيت له سَماعًا في كتاب أحد، ثم لا يقتصر على هذا حتى يضعَ الأحاديث والأسانيد ويركّب، وقد حدَّثتُ بأحاديث، فأخذها وترك اسمي واسم شيخي، وحدَّث بها عن شيخ شيخي.
قال الخطيب: وكان أبو الفتح بن أبي الفوارس يكذّبه، وكذلك أبو سعد الإِدريسي.
وقال العَتِيقي: كان يحفظ، وكان كثير التخليط.
قال الخطيب: وحدثني أحمد بن محمد بن العَتِيقي قال: ذكر لي أبو عبد الله بن بكير، أن أبا سعد الإِدريسي، لما قدم بغداد، قال لأصحاب الحديث: إن كان ها هنا شيخ له جُموع وفوائد وتخريج فدلّوني عليه، فدلوه على أبي القاسم بن الثَّلاج.
فلما اجتمع معه، أخرج له طُرُق "قَبْضِ العلم" فإذا فيه: حدثني أبو سَعْد عبد الرحمن بن محمد الإِدريسي، فقال له الإِدريسي: أين سمعت من هذا
стр. 2416
الشيخ؟ فقال: هذا شيخ قدم علينا حاجًا فسمعنا منه، فقال: أيها الشيخ، أنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإِدريسي، وهذا حديثي، والله ما رأيتُك، ولا اجتمعت معك قطّ.
قال العتيقي: ثم اجتمعت مع أبي سعد الإِدريسي، فحدَّثني بهذه القصة، كما حدَّثني ابنُ بُكير.
٤٤٣٥ - ز (١) - عبد الله بن محمد بن سهل العَبْدَرِي المَيُوْرْقي (٢)،
стр. 2417
سمع ببلده وبغيرها عن جماعة، منهم أبو عبد الله بن مَطْروح، وعتيق بن علي، وابن المَوَّاق، وأبو الحسن بن كوثر، وابن زَرْقُون في آخرين. وبالإِسكندرية عن أبي الطاهر بن عوف الحضرمي.
قال ابن عبد الملك: كان فقيهًا، عارفًا بالشروط، دَرِيًّا بالفتوى، أديبًا، ممتع المجالسة.
قال: وكانت بينه وبين ابن الأبّار منازعة ومناقضة، فنال منه ابنُ الأبار، ونسبه إلى الكذب، وكان استقضي بدانية، ثم صُرِف بابن الأبار، ثم عُزل ابن الأبار وأعيد ابن سهل، ثم صرف.
ومات في ذي القعدة سنة ٦٣٥.
٤٤٣٦ - عبد الله بن محمد بن مُحَارِب الأنصاري، أبو محمد الإِصْطَخْرِي، عن أبي خليفة والساجي.
قال الخطيب: أحاديثه عن أبي خليفة مقلوبة، وهي بروايات ابن دُريد، أشبهُ. مات سنة ٣٨٤، عن ثلاث وتسعين سنة.
روى عنه العتيقي، والتنوخي، وجماعة. وأكثرُ مشايخه لا يُعْرَفون.
وقال التنوخي: سمعته يقول: ولدت بإصطَخْر سنة ٢٩١، وسمعت من
стр. 2418
أبي خليفة سنة ثلاث وأربع (١) وثلاث مئة، وسمعت بفارس، وكرمان، والعراق، والشام، ومكة، ومصر، وبها خلَّفت أكثر سماعاتي مودعة، انتهى.
وقال الصَّيْمَري: تكلَّموا فيه.
٤٤٣٧ - ز- عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله، أبو محمد الضَّرِير المقرئ، من أهل الجانب الشرقي.
حدَّث عن إسماعيل الصفار، ومحمد بن عمرو الرزَّاز، ومحمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب، وحمزة بن محمد العَقَبي، وغيرهم. روى عنه الأزهري، والعَتِيقي، وأبو القاسم التّنوخي.
وقال ابن أبي الفوارس (٢): سمعته يقول: ولدتُ سنة ٣١٢. قال: وكان فيه تساهُل وصلاح، لم يكن في الحديث بذاك.
٤٤٢٠ مكرر- ز- عبد الله بن محمد التُّباعِي (٣)، روى عن جده، عن سويد بن عبد الله، عن مالك، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه: "إذا قال المؤذن: الله أكبر، غُلّقت سبعةُ أبواب النِّيران … " الحديث بطوله.
وعنه أبو بكر محمد بن الوليد بن محمد المِنْكَثِي بِمِنْكَثِ اليمن.
стр. 2419
قال الدارقطني: هذا حديث منكر، لا يثبُت عن مالك، ومَنْ دون مالك مجهول، وإسنادُه غير معروف.
٤٤٣٨ - ز- عبد الله بن محمد بن عبد الله، القاضي مُعين الدين، أبو محمد النِّكْزَاوِي الإِسْكَنْدَرَاني المقرئ النحوي.
ولد بالإِسكندرية سنة ٦١٤. وقرأ بها القراءات على الصَّفْراوي، وأبي العباس المرجاني، وأبي علي القابسي، وصنَّف كتابًا في القراءات، وتصدَّر وأفاد، وتخرج به جماعة. توفي سنة ٦٨٣.
قال أبو حيان: قال لي ناصر الدين المَصْغُوني: كان كذابًا، ادعى أنه قرأ على جعفر الهَمَذاني، ولم يَلْقه قطّ - يعني بعد أن طَلَب - فإن جعفرًا رحل إلى دمشق، قبل أن يطلب المُعِين القراءات. ثم لما طلب رَحَل، فوجد جعفرًا قد مات، نعم كان سمع من جعفرٍ قبل أن يتوجَّه إلى دمشق.
٤٤٣٩ - عبد الله بن محمد بن عبد الغفار بن ذَكْوان، أبو محمد البَعْلَبَكِّي، حدَّث عن ابن جَوْصاء، وطبقته.
تكلّم فيه عبدُ العزيز الكَتَّاني.
٤٤٤٠ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو محمد الأسَدِي ابنُ الأَكْفَاني القاضي، يروي عن المَحَاملي، وابن عُقدة.
стр. 2420
قال أبو إسحاق الطبري: من قال إن أحدًا أنفق على أهل العلم مئة ألف دينار فقد كذب، غيرَ ابن الأكفاني.
وقال التنوخي: جُمَع له قضاء جميع بغداد في سنة ٣٩٦.
قال الخطيب: سمعت عبد الواحد بن علي الأسديَّ ذكر ابن الأكفاني فقال: لم يكن في الحديث شيئًا، لا هو ولا أبوه.
وسمعتُ غير عبد الواحد يُثني عليه، انتهى.
وبقية كلامه: يثني عليه ثناءً حسنًا، ويذكره ذكرًا جميلًا. مات في صفر سنة ٤٠٥.
٤٤٤١ - عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن القُرْطُبي، من قدماء شيوخ أبي عمر بن عبد البَرّ، كان تاجرًا صدوقًا، لقي ابن دَاسَة والكبار.
قال ابن الفَرَضي: لم يكن ضبطُه جيدًا، وربما أخلَّ بالهِجاء.
٤٤٤٢ - عبد الله بن محمد بن الرومي الحِيرِي العابد، سمع السرَّاج.
قال الحاكم: لم يقتصر على سماعه في كتب أبيه، وزاد فيها: عن ابن خزيمة.
٤٤٤٣ - عبد الله بن محمد بن عَقِيل الباوَرْدي، صاحب النَّجَّاد. من بقايا الشيوخ بأصبهان، أدركه أبو مطيع.