← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 2591–2630 · переход к 2596.

стр. 2591

٤٧٥١ - عبد الرحيم بن يحيى الآدَميّ، عن عثمان بن عُمارة، بحديثِ في الأبدال. أتَّهِمُه به، أو عثمان (١). يأتي في ترجمة عثمان [٥١٥٠]. ٤٧٥٢ - ز- عبد الرحيم، غير منسوب، عن علي بن ربيعة، وعنه أبو الجَحَّاف. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا أعرفه. [من اسمه عبد الرَّزَّاق وعبد السلام] ٤٧٥٣ - ز- عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي المعالي الشَّيْبَاني، كمال الدين البغدادي المعروفُ بابن الفُوَطِيّ، الحافظُ الأخباريّ المؤرّخ المتكلِّم. ولد سنة اثنتين وأربعين وست مئة. وسمع من محمد بن أبي الدِّيْنَة (٢)، وأكثَرَ من الشيوخ، حتى بلغوا نحو الخمس مئة، وأكثر من المسموعات جدًّا. وصنف التصانيف الكثيرة، وخطُّه مليح إلى الغاية.

стр. 2592

قال الذهبي: لم يكن بالثبْت فيما يترجمه، وكانت في دِينه رِقَّة. مات سنة ٧٢٣. وقال في موضع آخر: ما كان بدون أبي الفَرَج الأصبهاني. وقال في "ذيل العبر": له هَنَاتٌ وبوائق. قلت: وقد أكثر عنه أبو العلاء الفَرَضي، ومات قبله بدهر. ٤٧٥٤ - ز- عبد السلام بن بُنْدار، أبو يوسف القَزْوِيني، وهو ابنُ محمد بن يوسف، إمامُ المعتَزِلة وداعيتُهم. سمع من عبد الجبار بن أحمد القاضي المعتزلي إمامِ الاعتزال، وأخذ عنه الكلام، ومِنْ بعض أصحاب المَحَامِلي، وهو أبو عمر بن مهدي وغيره. قال المؤتَمَن الساجي: سمعت منه، ثم تركتُه لِما كان يتظاهر به من الاعتزال، وله "تفسير" في نحو من ثلاث مئة مجلد، سبعة منها في الفاتحة، وكان يقول: مَنْ قرأه علي وَهْبتُه له، فلم يَقْرأه عليه أحد. وكان مولده سنة ٣٩٣. ومات في ذي القعدة سنة ٤٨٨. وقال أبو الوفاء بن عَقيل: كان يفتخر بالاعتزال، وله توسُّع في القَدْح في العلماء الذين يخالفونه، رأيت مجلَّدة من تفسيره في آية واحدة وهي ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾. وكان فاضلًا، فصيحًا، كثيرَ المحفوظ، وسماعُه قبل الأربع مئة، وسمع من أبي طاهر بن سلمة، وأبي نعيم، وغير واحد.

стр. 2593

روى عنه أبو القاسم ابن السمرقندي، وأبو غالب بن البناء، وأبو بكر الأنصاري، وابن الأنْماطي، وأبو سعد البغدادي، وآخرون. قال ابن السمعاني: كان أحد المعمَّرين، جمع "التفسير الكبير" الذي لم يُرَ في التفاسير أكبرُ منه، ولا أجمعُ للفوائد، لولا أنه مزجه بكلام المعتزلة، وبَيَّن فيها معتَقَده، أقام بمصر سنين، وحصل أحمالًا من الكتب، وكان داعية إلى الاعتزال. وقال ابن عساكر: سكن طرابُلُس، ثم عاد إلى بغداد، وكان يقول: دِمَشق بَلَدُ النَّصْب، وكان إذا استأذن على نظام المُلْك، يقول: استأذنوا لأبي القاسم القَزْويني المعتزلي. وكان طويلَ اللسان، تارة بعلمٍ، وتارة بسَفَه، ولم يكن محقِّقًا إلا في التفسير. وقال محمد بن عبد الملك الهَمَذاني: أهدى أبو يوسفَ لنظام الملك أشياء ما لأحدٍ مثلُها، فذكر كتبًا، ومنها: عهدُ القاضي عبد الجبار بن أحمد بالقضاء، بخط الصاحب ابن عَبّاد، وإنشائه، وهو سبع مئة سطر، كل سطر في ورقةٍ سَمَرقندي، وله غلاف آبِنُوس، يُطبَق كالأسْطوانة الغليظة. وكان أبو يوسف زيديَّ المذهب، وَسُئل عنه المؤتَمَن الساجي فقال: قطعته رأسًا لِمَا كان يتظاهر به. وقال ابن عساكر: سمعت مَنْ يحكي أن ابن البَرَّاج من متكلِّمي الرافضة قال له: ما تقول في الشَّيخين؟ فقال: سَفِلَتان، ساقِطان، فقال: مَنْ تعني؟ قال: أنا وأنتَ. وقال ابن سُكَرة: كان عنده "جزءٌ" ضخمٌ من حديث أبي حاتم الرازي، عن محمد بن عبد الله الأنصاري، في غاية العُلُو، فكنت أودّ لو كان عند غيره، لِمَا يشقّ علي من أخذي عنه، فقرأتُ عليه بعضه، وكان يرويه عن القاضي

стр. 2594

عبد الجبّار -يعني عن شيخٍ- عنه. وأخبرنا أنه سمع وهو في الرابعة، سنة ٩٧. قال: وكان لا يُسالم أحدًا من السَّلف، وكان يقول لنا: اخرجوا حتى تدخل الملائكة -يعني أهلَ الحديث- قال: ولم أكتب عنه حرفًا. قال شجاع الذُّهْلي: عاش ستًا وتسعين سنة. وقرأت في "تاريخ قَزْوين" للإمام الرافعي: عبدُ السلام بن محمد بن يوسف بن بُنْدار، فكأنّ بُنْدارًا جدُّه الأعلى. وقال: أجاز لأولاد أبي عبد الله الفُرَاوي. وروى عنه الفُرَاوي، والقاضي عبد الملك بن المعافَى، وأنشد له شعرًا لا بأس به. ونَقَل عن محمد بن أبي الفضل الهمذاني، أنه أرّخ مولده سنة ٩١. قال الرافعي: وهو أقربُ من قول ابن السمعاني. وقال ابن النجار: كان فصيحًا، لَسِنًا، كثير المحفوظ، إلَّا أنه كان داعية. وقال أبو علي الصَّدَفي: بلغ من السِّنّ مَبْلَغًا يكاد يَخْفَى في الموضع الذي يجلس فيه، ولكن لسانَه لسانُ شابّ. ٤٧٥٥ - عبد السلام بن راشد، عن عبد الله بن المثنى: بحديث الطير. لا يعرف، والخبر لا يصح، انتهى. وقد تابعه على رواية حديث الطَّير، عن عبد الله بن المثنى، جعفرُ بن سليمان الضُّبَعي، وهو مشهورٌ من حديثه.

стр. 2595

٤٧٥٦ - عبد السلام بن سهل، أبو علي السُّكَّري بغدادي، حدَّث بمصر عن يحيى الحِمَّاني، والقَوَاريري. وعنه ابن شَنبوذ، والطبراني. قال ابن يونس: من نُبلاء الناس، وأهل الصدق، تغيَّر في آخر أيامه، انتهى. وكانت وفاته بمصر في ربيع الآخر سنة ٢٩٨. ٤٧٥٧ - عبد السلام بن صالح، أبو عَمْرو الدارمي، بصري، حدَّث عنه يزيد بن هارون. قال الدارقطني: ليس بالقوي، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن الأزرق بن قيس، وسَمَّى جدَّه كَثِيرًا. وذكره في موضع آخر فقال: روى عن ثابتٍ البُنَاني، روى عنه أهل البصرة. ٤٧٥٨ - عبد السلام بن عبد الله المَذْحجِي، عن بعض التابعين، لا يُدرى من هو ولا شيخه، انتهى. وقد ذكره العقيلي في "ضعفائه" وأورد له من طريق علي بن معبد بن شداد، عنه، عن أبي عمرو، عن أنس رفعه: "لو أَذِن الله لأهل السماء والأرض أن يتكلّموا: لَبَشَّروا صُوَّام رمضان بالجنة".

стр. 2596

وقال: إسناده مجهول. وسيأتي في أبي عمرو في الكنى [٨٩٩٥]. ٤٧٥٩ - ز- عبد السلام بن عبد الله بن جابر الأحْمَسِي، عن أبيه، تقدم في ترجمة أبيه [٤١٧٩]. ٤٧٦٠ - عبد السلام بن عبد الحميد، أبو الحسن (١)، إمامُ مسجد حَرَّان، عن زهير بن معاوية، والكبار. قال الأزدي: تركوه. ورُوِي عن أبي عَرُوبة أنه كان سيِّئ الرأي فيه، وكان يقول: لا أحدِّث عنه. وقال ابن عدي: مات سنة ٢٤٤، ولا أعلم بحديثه بأسًا، لم أر في حديثه منكرًا، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: حدثنا عنه أبو عَرُوبة، وأهلُ الجزيرة، وسَمَّى جدَّه سُويدًا مولى ربيعة، وذكر وفاته كما قال ابن عدي وقال: رُبّما أخطأ. ٤٧٦١ - ز- عبد السلام بن عبد الرحمن بن أبي الرِّجَال: محمدِ بن عبد الرحمن، أبو الحكَمَ اللَّخْمي الإفريقي الصوفي، المعروف بابن بَرَّجَان. روى عن محمد بن أحمد بن منظور. روى عنه عبد الحق الإشبيلي، ومحمد بن خليل القيسي، وآخرون.

стр. 2597

قال ابن الأبار: كان من أهل المعرفة بالقراءاتِ والحديثِ والتحقيقِ بعلم الكلام والتصوّف، مع الزهد والعبادة، وله تواليف منها: "تفسير القرآن" لم يكمُل، و "شرح الأسماء الحسنى". مات سنة ٥٣٦. عابُوا عليه الإمعانَ في علم الحَرْف، حتى استعمله في تفسير القرآن. وقصةُ ابن الزَّكي في قصيدته التي مدح بها السلطان صلاح الدين في ذلك مشهورة. وقال ابن عبد الملك في "ذيل الصلة" لابن بشكُوال: سُعِي عليه سعاية باطلة عند علي بن يوسف بن تاشفّين، فأحضره إلى مَرّاكُش، فلما وصل إليها قال: لا أعيش إلَّا قليلًا، ولا يعيش الذي أحضرني بعدي إلَّا قليلًا. فعقد له مجلسَ مناظرة، وأوردوا عليه المسائل التي أنكروها، فأجاب وخرَّجها مخارج محتملة، فلم يرضَوا منه بذلك، لكونه لم يفهموا مقاصده، وقرَّروا عند السلطان أنه مبتدع. فاتفق أنه مرض بعد أيام قليلة، ومات في المحرّم، واتفق أن علي بن يوسف مات بعده في رجب سنة سبع وثلاثين، وكان لما قيل له: إنه مات، أمر أن يُطْرَح على مَزْبَلة بغير صلاة، ولا دفنَهُ، بحسب ما قرّره معه مَنْ طَعَن عليه من المتفقّهة. فاتفق أن بعضَ أهل الفضل لما بلغتْه وفاته، أرسل عبدًا أسود نادى جهارًا في الأسواق: احضروا جنازة فلان، فامتلأت الرّحاب بالناس، فَغَسّلوه وصلّوا عليه ودفنوه. ٤٧٦٢ - ز- عبد السلام بن عبد القدوس بن حَبِيب. قال أبو داود:

стр. 2598

عبد القدوس ليس بشيء، وابنُه شر منه. وسيأتي له حديث في ترجمة أبيه [٤٨٦٤]. ٤٧٦٣ - عبد السلام بن عبد الوهاب ابنِ الشيخ [القُدْوةِ] (١) عبدِ القادر الجِيْليّ، روى عن جدّه، وكان مذمومَ السيرة، مُنَجِّمًا، يدخل في فلسفة الأوائل، فأُحرقت كتبه علانية ببغداد. نسأل الله السِّتر. كان قبل الست مئة، انتهى. ومات في رجب سنة ٦١١. قال المؤلّف في "تاريخه" ملخِّصًا من "ابن النجار": وكان قد قرأ الفقه على أبيه، ودرَّس بمدرسة جده، ثم أحرقت كتبه، ثم أعيدت المدرستان إليه، ثم وَلي استيفاء الضرائب والمُكُوس، وظهر منه ظلم كثير، فاعتُقِل بعد قليل، ثم أطلق. وكان له سماع من جدّه، وأبي المكارم الباذرائي، وأحمد بن المُقَرِّب، وله إجازة من ابن ناصر، وسمع هو كثيرًا، ولم يحدّث. وكان دَمِث الأخلاق، وله شِعر حسن. انتهى كلامُه. وعلى هذا، فما لذكره في الكتاب معنى، لأنه لم يحدِّث بشيء، وقد بالغ صاحبُ "المرآة" في الحطّ عليه أيضًا.

стр. 2599

٤٧٦٤ - عبد السلام بن عُبيد بن أبي فَرْوَة، صاحب سفيان بن عيينة، تأخر بمدينة نَصِيبين، ورحل إليه الحافظ أبو عَوَانة، وروى عنه في "صحيحه". قال ابن حبان: كان يسرق الحديث، ويروي الموضوعات. وقال الأزدي: لا يكتب حديثه. وذكر له ابن حبان، عن سفيان، عن الزهري، عن أنس حديث: "مَنْ كذب علي متعمّدًا … ". وعن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة حديث: "لا يُلْسَع المؤمنُ من جُحْرٍ مَرَّتين". وهذان ليسا عند ابن عيينة أصلًا. فالأول: يرويه يونس والليثُ، عن الزهري. والثاني: إنما رواه ابن عيينة، عن الزهري (١)، عن سعيد. لا عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، انتهى. وقال الدارقطني في "العلل": ليس بشيء. ٤٧٦٥ - عبد السلام بن عَجْلان -ويقال: ابنُ غالب - صاحبُ الطعام، كنّاه مُسْلم: أبا الخليل (٢)، وكنّاه غيره أبا الجليل -بالجيم-. حدَّث عنه بَدَل بن المُحَبَّر وغيره.

стр. 2600

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وتَوَقّف غيره في الاحتجاج به. بَدَل بن المحبَّر، عن عبد السلام بن عجلان، عن أبي يزيد المدني، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "أولُ شخص يدخل الجنةَ فاطمةُ ﵂". خرّجه المؤذَن أبو صالح في "مناقب فاطمة"، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروي عن أبي عثمان النَّهْدِي، وعَبِيدة الهُجَيمي، ثم قال: يخطئ ويخالف. ٤٧٦٦ - عبد السلام بن علي، شيخ، حدَّث عنه الوليد بن مسلم خبرًا منكرًا، ولا يُدرى من هو، انتهى. وهذا ذكره العقيلي في "ضعفائه" فقال: عبد السلام بن علي السَّلَامي وأورد له من طريق المعتَمِر، عن الوليد بن مسلم، عنه، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس رفعه: "درهم أُعْطِيه في عَقْلٍ أحبُّ إليَّ من خمسةٍ في غيره". وقال: لا يتابع عليه، ولا يُعرف إلَّا به. ٤٧٦٧ - عبد السلام بن عَمْرو بن خالد، مصري، وليس بمعتمد، أتى عن أبيه بموضوعاتٍ في فضل الإسكَنْدَرية. وعنه هانئ بن المتوكل.

стр. 2601

٤٧٦٨ - عبد السلام ابنُ الشيخ أبي علي محمد بن عبد الوهاب، شيخُ المعتزلة، أبو هاشم الجُبَّائي، له تصانيف، مات سنة ٣٢١ كهلًا، ما روى شيئًا، انتهى. قال الخطيبُ: عاش سبعًا وأربعين سنة غير أشهر. وقال النديم في "الفهرست": كان بصيرًا بالنحو واللغة، قرأ على أبيه، وغيره. ٤٧٦٩ - ك- عبد السلام بن محمد الحَضْرَمي، عن الأعرج، لا يُعرف. قاله ابنُ عدي، انتهى. وابن عدي لم يذكر له ترجمة في "كامله"، وإنما ذكره في ترجمة محمد بن كثير الفِهْري (١)، وساقه من طريق الليث، عنه، عن الأعرج، عن أبي هريرة حديثًا في فضل نَصِيبين. وقد قال أبو حاتم الرازي فيه: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). قلت: ولهم شيخٌ آخر أضعفُ من هذا اسمه:

стр. 2602

٤٧٧٠ - عبد السَّلام بن محمد الحضرمي، حمصيّ، روى عن بقية، ومحمد بن حرب، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن سالم الأشعري، وطبقتهم. روى عنه محمد بن عوف الحمصي، وطبقته. ٤٧٧١ - ز- عبد السَّلام بن محمد القرشي الأموي، روى عن سعيد بن عُفَير، وإبراهيم بن حماد. وعنه عمر بن الربيع أبو طالب، ويحيى بن الرَّبيع العبدي. قال الدارقطني في "غرائب مالك": عبد السلام ضعيف جدًّا. وقال الخطيبُ: صاحب مناكير. وروى الدارقطني في "غرائب مالك" أيضَّا مَن طريقه، عن الزبير بن بكّار، عن مطرّف، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁ رفعه: "ما من معمَّر يُعَمَّر في الإسلام أربعينَ سنة: إلَّا صَرَف الله عنه ثلاثةَ أنواع من البلاء: الجنونَ، والجُذامَ، والبَرَص … " الحديث. وقال بعده: لا يثبت عن مالك، وعبدُ السلام منكر الحديث. وله ذكر في ترجمة إبراهيم بن حماد [١٠٧]. * - ز- عبد السَّلام بن محمد بن يوسف بن بُنْدار القَزْوِيني. تقدم في عبد السلام بن بندار [٤٧٥٤]. ٤٧٧٢ - ز- عبد السَّلام بن محمد، أبو الخير البغدادي، عن محمد بن منصور، عن المَحَامِلي. وعنه الضحاك بن عبد الله الهندي بحديثٍ منكر. قال ابن النّجار: الثلاثة مجهولون، والهَكَّاريُّ راويهِ عن الضحاك متَّهم بوضع الحديث.

стр. 2603

٤٧٧٣ - ز- عبد السَّلام بن مَسْلَمة بن سُلَيْمان القرشي الأندلسي، أبو مروان، عن أبيه. وعنه ضِمَام (١). تقدم ذكره في حرف الضاد المعجمة [٣٩٧٠]. ٤٧٧٤ - عبد السلام بن موسى بن جُبير (٢)، عن أبيه، متَّهم بالرفض، وحديثه منكر. وروى آدم عن البخاري قال: عبد السلام بن موسى بن حُميد (٣) الأنصاري، عن أبيه، عن أبي الحويرث، عن أبي ذر. لا يثبت سماع أبي الحويرث من أبي ذر (٤). ثم ساق العقيلي الخبر بمتنه (٥)، انتهى. قال العقيلي: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلَّا به. قلت: والمتن معروف من وجه آخر، أخرجه البخاري من حديث سهل بن سَعْد في الرِّقاق، لكن لفظ حديث أبي ذر فيه مغايرةٌ وسياقُه أتم، وهو "مَرَّ رجل من بني ضَمْرة فقال النبي ﷺ : أتعرف هذا؟ قلت: نعم، قال: فمر رجل يختال في حُلَّة فقال: أتعرف هذا؟ قلت: نعم هذا فلان،

стр. 2604

وأقبلتُ أُثني عليه، فقال: هذا خيرٌ مِنْ مِلْء السموات والأرض مثلَ هذا، إنّ هذا وفرعونَ يوم القيامة في النار" ووضع إحدى يديه على الأخرى. وأولُ الترجمة كلامُ ابن يونس في "تاريخ مصر". ٤٧٧٥ - عبد السلام بن هاشم الأعور، شيخ مُقِلّ، حدَّث بعد المئتين. قال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال عمرو بن علي الفَلّاس: لا أقطع على أحدٍ بالكذب إلَّا عليه، انتهى. وهذا الكلام نقله ابن أبي حاتم عن إبراهيم بن أورْمَهْ، عن عمرو بن علي، ولفظه: لا أقطع الشهادة على أحدٍ أنه يكذب، إلَّا على عبد السلام بن هاشم. وقال البخاري في "التاريخ": قال عثمان بن طالوت: حدثنا أبو عثمان عبد السلام بن هاشم، حدثنا حنبل بن عبد الله، عن الهِرْماس بن زياد، فذكر حديثًا. وفي "الثقات" لابن حبان: عبد السلام بن هاشم، من أهل البصرة، عن حنبل بن عبد الله، عن الهِرْماس بن زياد، وعنه محمد بن يزيد المستَمْلي. وأعاده فقال: وعنه عثمان بن طالوت. وقال الطبراني في "المعجم الأوسط": سمعت موسى بن هارون يقول: سألت عثمان بن طالوت، عن عبد السلام بن هاشم فقال: شيخٌ لنا بصري، فقلت له: أكان ثقة؟ قال: ما أعلم إلَّا خيرا.

стр. 2605

وقال ابن أبي حاتم: روى أيضًا عن عثمان بن سعد الكاتب، وغيره. وروى عنه محمد بن عُمر بن علي المقدَّمي. وحدَّث ابن خزيمة في "صحيحه"، عن محمد بن عثمان بن أبي صفوان، عنه. ٤٧٧٦ - عبد السلام، أبو كيسان، شيخ لمحمد بن سعيد القرشي. ٤٧٧٧ - وعبد السلام بن أبي مَطَر (١). ٤٧٧٨ - وعبد السلام العَدَني، عن الحكم بن أبان: مجهولون، انتهى. والثلاثة ذكرهم ابن حبان في "الثقات". فقال في الأول: البصري، يروي عن أنس بن مالك، وعنه محمد بن سعيد القرشي، أظنه المصلوبَ، لا يُشتغل بحديثه من رواية هذا عنه. وقال في الثاني: يروي عن أبيه، وأبي سَوِيَّة الفُقَيمي (٢)، عِداده في أهل البصرة، روى عنه مسدَّد. وقال في الثالث: يروي عن الحكم مراسيل، روى عنه أهلُ بلده.

стр. 2606

٤٧٧٩ - ز- عبد السلام، غير منسوب، عن حماد بن أبي سليمان، وعنه سعيد بن أبي عَروبة. ذكر ابن عدي أنه عبد السلام بن أبي الجَنُوب (١). فإن يكن هو، وإلَّا فمجهول. وابنُ أبي عروبة أكبرُ من ابن أبي الجنوب. [من اسمه عبد السيد وعبد الصمد] ٤٧٨٠ - عبد السَّيِّد بن عتَّاب الضرير، من كبار القُرّاء، ذكر أنه قرأ على الحِمَّاني وخلق.

стр. 2607

قال شُجاع الذهلي: لم يكن ممن يُعتمد على قوله. ٤٧٨١ - ز- عبد الصمد بن أحمد بن محمد البَدِيْسِي - بفتح الموحدة وكسر المهملة ثم تحتانية ساكنة ثم مهملة، نسبة إلى بَدِيس، من قُرى مَرْو-. كان إمام مسجد الصاغة بمرو. وسمع أبا الفرج المظفَّر بن إسماعيل التيمي الجرجاني. قال أبو سعد بن السمعاني: قرأت عليه "جزءًا" من حديث أبي أحمد بن عدي، وسمعت مَن يوثق به: أنه كان يشهد بالزور. ومات في شعبان سنة ٥٣٣. ذكره ابن السمعاني في "الأنساب". ٤٧٨٢ - عبد الصمد بن جابر الضَّبِّي، شيخ لأبي نعيم المُلَائي، ضعَّفه يحيى بن معين. له حديث أو حديثان. النجاد: حدثنا محمد بن الهيثم (١)، حدثني أبو نعيم، حدثنا عبد الصمد بن جابر، عن مجمِّع بن عَتاب بن شُمَيْر (٢)، عن أبيه قال: "قلت

стр. 2608

للنبي ﷺ : إن لي أبًا شيخًا كبيرًا وإخوة، فاذهب إليهم لعلّهم أن يُسْلموا، قال: إن هم أسلموا فهو خير لهم، وإن أقاموا فالإسلام واسعٌ، أو عَريض"، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: كنيته أبو الفضل، من أهل الكوفة، سكن بغداد، مات سنة ثلاث أو أربع ومئتين، وكان ممن يتقشَّف. وقال أبو أحمد الحاكم: قال أبو نعيم: كان يتقشَّف في زمن شريك. والحديث المذكور رواه الخطيب في ترجمته، عن الحُرْفي، عن النجّاد. ٤٧٨٣ - عبد الصمد بن حسان المَرْوَزِيّ، ويقال: المَرُّوْذِيّ. روى عن الثوري، وإسرائيل. وعنه محمد بن يحيى الذهلي، وجماعة. وولي قضاء هَرَاة. وهو صدوق إن شاء الله، تركه أحمد بن حنبل، ولم يصحّ هذا. وقال البخاري: كتبتُ عنه وهو مقارَب، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: أبو يحيى الخراساني، أصله من مَرْو الرُّوذ، يروي عن الثوري، روى عنه أبو قدامة، والناس. مات يوم الخميس النصف من المحرم سنة ٢١١ (١).

стр. 2609

٤٧٨٤ - عبد الصمد بن سُلَيمان الأزرق، معاصر لهشيم، حدث عنه سعيد بن سليمان. قال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني: متروك. روى عن خَصيب بن جَحْدر، انتهى. وذكره الساجي، والعقيلي، وابن الجارود في "الضعفاء". وساق له العقيلي من روايته عن خَصِيب، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه: "كان رجل يشهدُ حديثَ النبي ﷺ فلا يحفظه، فيسألُني فأحدّثه، فشكا قِلَّةَ حفظِهِ إلى رسول الله ﷺ فقال: استَعِنْ على حفظك بيمينك" يعني الكتابةَ. ٤٧٨٥ - عبد الصمد بن عبد الأعلى، حدث عنه الوليد بن مسلم، فيه جهالةٌ، قَلَّ ما روى، انتهى. وقد ذكره ابن أبي حاتم فقال: سألت أبي عنه فقال: شيخ مجهول. قلت: قد روى أيضًا عن إسحاق بن أبي طلحة، وأبي إسحاق الهَمْداني. روى عنه أيضًا مُعان بن رِفاعة.

стр. 2610

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن ابن عمر، روى عنه مُعان بن رِفاعة، يُعتَبَر حديثه من غير رواية مُعان بن رِفاعة. وقال ابن عساكر: حديثه عن ابن عمر مرسل. قلت: وفي طبقته شيخ آخَرُ يقال له: ٤٧٨٦ - عبد الصمد بن عبد الأعلى، وكان يتَهم بالزندقة، وهو أخو عبد الله بن عبد الأعلى الشيباني، وكان يؤدِّب الوليد بن يزيد بن عبد الملك، ويقال: إنه هو الذي أفسده. قال محمد بن جرير الطبري في "تاريخه": وظهر من الوليد من المُجون والفِسْق أشياءُ، حَمَله عليها فيما حدَّثني أحمد بن زهير، عن علي بن محمد -وهو المدائني- عن جرير بن عبد الحميد: عبدُ الصَّمد بن عبد الأعلى مؤدّبُه. قلت: ولعبد الصمد قصةٌ مع سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت، فقال فيه سعيدُ يخاطب هشامًا: إنّه والله لولا أنتَ لَمْ … يَنْجُ منّي سالمًا عبدُ الصَّمَدْ … الأبيات. قال الضحاك بن عثمان: كان سعيدُ جميلَ الوجه، وكان عبد الصمد لُوطيًا زِنْديقًا. أسندَ ذلك الزبير بن بكّار.

стр. 2611

٤٧٨٧ - عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشميّ الأميرُ، عن أبيه بحديث: "أكرموا الشُهودَ". وهذا منكَر، وما عبد الصمد بحُجّة، ولعل الحفاظ إنما سكتوا عنه مداراةً للدولة، انتهى. وقد ذكره العقيلي في "الضعفاء"، وساق الحديث من طريقه أخرجه عن أبي يحيى بن أبي مسرَّة، عنه، عن عبد الصمد بن موسى الهاشمي -وكان أميرًا علينا بمكة- حدثني عمي إبراهيم بن محمد، عن عبد الصمد بن علي … فذكره وقال: حديثُه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به. فتبيَّن أنهم لم يسكتوا عنه. وقد تقدم له حديثٌ آخر في ترجمة إسماعيل بن عبد الله أبي شيخ [١١٨٧]. ٤٧٨٨ - ز- عبد الصمد بن محمد الهَمْداني، روى عن أبي الطاهر بن السَّرْح، عن ابن وهب، عن مالكٍ وهشام بن سعدٍ وحفصِ بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس رفعه: "لا يجتمع كافرٌ وقاتِلُه من المسلمين في النار أبدًا". وعنه الفضل بن عُبيد الله الهاشمي. قال الدارقطني: "في الغرائب": هذا غير محفوظ عن مالك، وعبدُ الصمد ليس بالقوي. ٤٧٨٩ - عبد الصمد بن الفضل، عن ابن وهب، له حديث يُستنكر، وهو صالحُ الحال إن شاء الله، انتهى. وفي "ثقات ابن حبان": عبد الصمد بن الفضل بن موسى بن هانئ بن مِسْمار، أبو يحيى البلخي، يروي عن عبيد الله بن موسى، روى عنه أهل بلده، مات سنة ٢ أو ٢٨٣.

стр. 2612

فما أدري هو ذا، أو غيره؟ (١). ٤٧٩٠ - عبد الصَّمَد بن مُطَيْر، عن ابن وهب. قال ابن حبان: لا يحلّ ذكره في الكتب إلا على سبيل القَدْح. قلت: هو صاحب هذا الباطل الذي أخبرنا به ابنُ عساكر، أخبرنا عبد المُعِزّ كتابةً، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو سَعْد الكَنْجَرُوذي، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن خزيمة، حدثنا حبيب بن حفص المصري (٢) بخبرٍ أبرأ من عُهدته، حدثنا عبد الصمد بن مُطَير، حدثنا ابن وهب، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عروة، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "من أكل فُولةً بِقِشْرها أخرج الله منه من الدّاء مثلَها"، انتهى. ولفظ ابن حبان: شيخٌ يروي عن ابن وهب، ما لم يحدّث به ابن وهب. ثم ذكر الحديث بعينه وقال: أخبرناه محمد بن المسيَّب، حدثنا شَبِيب بن حفص الحَمْرَاوي عنه. ٤٧٩١ - عبد الصمد بن موسى الهاشمي، أبو إبراهيم. قال الخطيب: قد ضعفوه، حدث عنه ابنه إبراهيم في "أماليه".

стр. 2613

قلت: يروي مناكير عن جدّه محمد بن إبراهيم الإمام، ويروي عن علي بن عاصم. ولي إمرة المَوْسم زمن المتوكل. وقول الخطيب فيه ما هو في "تاريخه"، انتهى. ونقله عنه ابن الجوزي فيحرَّر. ٤٧٩٢ - عبد الصمد بن النعمان البغدادي البزاز، عن عيسى بن طهمان، وشعبة. وعنه عباس، وتَمْتام، وجماعة. وثّقه ابن معين، وغيره. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وكذا قال النسائي. ليس له في الكتب الستة شيء، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن شيبان، روى عنه تمتام، والرَّمادي. قلت: وروى عنه أيضًا أحمد بن مُلاعب، والطبقة. وقال إبراهيم بن الجنيد: سألت ابن معين عنه فقلت: كيف حديثه؟ فقال: لا أراه كان ممن يكذب. وقال العجلي: ثقة. وقال تمتام: مات سنة ٢١٦. ٤٧٩٣ - عبد الصمد أبو معمر، عن بكر بن عبد الله. قال أبو حاتم: منكر الحديث، انتهى.

стр. 2614

وذكره ابن حبان في "الثقات". ٤٧٩٤ - عبد الصمد بن يزيد، مَرْدُويه (١)، صاحبُ الفضيل بن عياض، يكنى أبا عبد الله، ويقال له: مَرْدُويه الصائغ، يروي حكايات. قال ابن عدي: لا أعرف له شيئًا مسنَدًا. قال أبو يعلى الموصلي: قال ابن معين لمردويه: كيف سمعتَ كلام فضيل؟ قال: أطراف. قال: كنتَ تقول له: قلتَ كذا وقلتَ كذا (٢). أي ضعّفه يحيى. مات مردويه سنة ٢٣٥، انتهى. وهذا الظن يخالف ما رواه إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد أنه قال: سألت يحيى بن معين، عن مردُويه الصائغ فقال: لا بأس به، ليس ممّن يكذب. وقال الحسين بن فَهْم: كان ثقةً من أهل السنَّة والورع، وقد كتب الناس عنه. قلت: وروى عنه ابن أبي الدنيا، وموسى بن هارون، وأحمد بن الحَسَن بن عبد الجبار الصوفي، وآخرون. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: من أهل بغداد. وذكره الحافظ عبد الغني في "الكمال" ظنًا منه أن بعضَ الستة روى له، فوَهِمَ.

стр. 2615

[من اسمه عبد العزيز] ٤٧٩٥ - ز- عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن إسحاق الوَرَّاق، سمع الفضل بن محمد الشَّعْراني، ومحمد بن عمرو الحَرَشي، وغيرهما. قال الحاكم: وحدثنا عن مطيَّن بخبر منكر، قال: حدثنا مطَيَّن، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: أتيت علي بن أبي طالب ﵁ لأعودَه في بعض عِلَله، فقال لي: يا جابرُ قِوام الدنيا أربعة: عالم مستعمل لعلمه، وجاهل لا يستنكف أن يتعلّم، وغنيّ جواد بمعروفه، وفقير لا يبيع آخرتَه بدنياه. فذكر خبرًا طويلًا ظاهرَ البطلان. قال الحاكم بعده: هكذا رواه لنا هذا الشيخ بإسنادٍ صحيح المتن، منكَر، لا يحتمله مطيَّن، ولا أحدٌ من رواته. ٤٧٩٦ - ز- عبد العزيز بن أحمد بن نصر بن صالح الحَلْوائي، الملقَّب شمسَ الأئمة، مفتي بُخارى. تفقه على أبي علي النَّسَفي، وحدَّث عن غُنْجار، وعن أبي سهل أحمد بن محمد بن مكي الأنماطي، وطائفة. روى عنه أبو بكر محمد بن أبي سهل السَّرَخْسي، وأبو بكر محمد بن علي الزَّرَنْجَرِي، وآخرون، وتفقه به جماعة. مات سنة ٤٥٦. وذكره عبد العزيز النَّخْشَبي في "معجم شيوخه" فقال: شيخ عالم بأنواع العلوم، معظِّم للحديث، غير أنه يتساهل في الرواية.

стр. 2616

٤٧٩٧ - عبد العزيز بن إسحاق بن البَقَال، كان في حدود الستين وثلاث مئة. قال ابن أبي الفوارس الحافظ: له مذهب خبيث، ولم يكن في الرواية بذاك، سمعت منه أحاديث رديئة. قلت: له تصانيف على رأي الزَّيدية. عاش تسعين عامًا. أنبأنا ابن عَلان، أخبرنا الكندي، أخبرنا الشيباني، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرني علي بن المحسِّن، حدثنا محمد بن الحسين بن الشَّبِيْهِ العلوي (١)، حدثنا عبد العزيز بن إسحاق بن البقال، حدثنا الحسن بن علي بن عبد الصمد الأَزَمي، حدثني بحر بن يحيى، حدثنا عبد الكريم بن روح، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: "إن نزولَ الله إلى السماء (٢)، إقبالُه عليه من غير نزول" إسنادُه مظلم، [ومتنه مختَلَق] (٣)، انتهى. قال ابن أبي الفوارس: مات سنة ٣٦٣. وقال أبو القاسم التنوخي: كان أحد المتكلِّمين من الشيعة، وله كتبٌ مصنَّفة على مذهب الزيدية، تَجمع حديثًا كثيرًا.

стр. 2617

* - عبد العزيز بن بَحْر (١) المَرْوَزِي (٢)، عن إسماعيل بن عياش، بخبرٍ باطل، وقد طُعن فيه. قال عباس الدوري -واللفظُ له- وعبد الله بن أحمد، وغيرهما، قالوا: حدثنا عبد العزيز بن بحر، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر ﵄: "أن رسول الله ﷺ قال: [الآن] (٣) يَطْلُع عليكم رجل من أهل الجنة، فطلع معاوية، فقال: أنت مني يا معاوية، وأنا منك، لتُزَاحمنِّي على باب الجنة كهاتَين، وأشار بإصبَعَيه"، انتهى. وقال ابن عدي في ترجمة عبد العزيز بن يحيى المدني (٤): عبد العزيز بن بحر، مجهول. وقال في ترجمة عطاف بن خالد (٥): عبد العزيز بن بحر، ليس بمعروف.

стр. 2618

٤٧٩٨ - عبد العزيز بن بَشِير، يروي عن سفيان بن عيينة. قال أبو حاتم: لا يصدُق، يعرف بعَبْدَك، انتهى. وأبوه بُشَير بن كعب، وهو بضم أوله (١). وذكره ابن حبان في "الثقات". ٤٧٩٩ - عبد العزيز بن بَكَّار بن عبد العزيز بن أبي بَكْرَة، حديثُه غير محفوظ، ومَشَّاه بعضهم. وقد أورد له العقيلي في ترجمته هذا الحديث الباطل، فقال: حدثنا أحمد بن محمد النَّصِيبي، حدثنا إبراهيم بن المستمرّ العُرُوقي، حدثنا أحمد بن سعيد الجُبَيري (٢)، حدثنا عبد العزيز بن بكار بن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده، عن أبي بكرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "يلي ولدُ العباس من كل يومٍ يَلِيه بنو أمية يومين، ولكلّ شهر شهرين"، انتهى.

стр. 2619

قال العقيلي: حديثُه غير محفوظ. ٤٨٠٠ - عبد العزيز بن بَكْر بن الشَّرُود، قال الدارقطني: هو وأبوه وجدّه ضعفاء. ٤٨٠١ - ز- عبد العزيز بن أبي بكر بن مالك بن وهب الخُزَاعِي، عن أبيه، عن جده. أخرج له البزار في "مسنده" حديثًا وقال: لا نعلم رَوَى مالكٌ إلَّا هذا الحديث. قال العلائي: وعبد العزيز، وأبوه، لا أعرفهما. ٤٨٠٢ - عبد العزيز بن جَوْرَان -وبحاء مهملة ضَبَطه بعضهم، والأصحّ بجيم- وهو شيخ صنعاني، حدَّث عن وهب بن مُنَبِّه. أشار ابنُ عدي إلى تضعيفه، انتهى.

стр. 2620

واللفظ الذي أورده ابن عدي من طريق علي بن المديني: سمعت هشام بن يوسف يُسْأل عنه فقال: كان ضعيفًا، يشبه القُصّاص. ثم قال ابن عدي: لا أعلم له من المسند شيئًا. وذكره في "الضعفاء": الساجي، وابن شاهين، والعقيلي، وأورد له من طريق ابن المبارك، عن رباح بن زيد، عنه، عن وهب قال: "مَثَل الدنيا والآخرة كمَثَل ضَرَّتَينِ … " الحديث. ٤٨٠٣ - عبد العزيز بن الحارث، أبو الحَسَن التَّمِيمي الحَنْبَلي، من

стр. 2621

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 2622

رؤساء الحنابلة، وأكابر البغادِدَة، إلَّا أنه آذى نفسه، ووضع حديثًا أو حديثين في "مسند الإمام أحمد". قال ابن رِزْقويه الحافظ: كتبوا عليه مَحْضرًا بما فعل، كتب فيه الدارقطني وغيره. نسأل الله العافية والسلامة. وقد أخبرنا أحمد بن إسحاق المصري، أخبرنا عبد الله بن محمد بن سابور سنة ٦١٩ بِشِيراز وأنا في الخامسة، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الأدمي، حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي إملاء بأصبهان: سمعتُ أبي، سمعتُ أبي أبا الحسن يقول، سمعت أبي أبا بكر الحارث يقول، سمعت أبي أسدًا يقول، سمعت أبي سليمان يقول، سمعت أبي الأسود يقول، سمعت أبي سفيان يقول، سمعت أبي يزيد يقول، سمعت أبي أكينة يقول، سمعت أبي الهيثم يقول، سمعت أبي عبد الله يقول، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما اجتمع قوم على ذكرٍ إلَّا حَفَّتْهم الملائكة وغشيَتْهم الرّحمة". المتّهم به أبو الحسن، وأكثرُ أجداده لا ذكر لهم، في تاريخٍ، ولا في أسماءِ رجال. وقد سقط منهم جدّ، وهو الليث والدُ أسد، فإن عبد العزيز، قال الخطيب في "تاريخه": هو ابن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن

стр. 2623

سفيان بن يزيد بن أُكَينة بن عبد الله التَّمِيمي، وما ذكر الخطيبُ: الهيثمَ، وقال: مات أبو الحسن سنة ٣٧١. وقال الخطيب: حدثنا عبد الواحد بن علي العُكْبَري، حدثني الحسن بن شهاب، أن عمر بن المُسْلم قال: حضرت مع عبد العزيز بعضَ المجالس، فسئل عن فتح مكة فقال: عَنْوة، فطولب بالحجة فقال: حدثنا ابن الصواف، حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق (١)، عن معمر، عن الزهري، عن أنس ﵁: "أن الصحابة اختلفوا في فتح مكة، أكان صُلحًا، أو عنوة؟ فسألوا عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: كان عنوة". قال ابن المسلم: فلما قُمْنا سألتُه، فقال: صنعتُه في الحال لأدفع به الخصم. وقال الخطيب: حدثنا عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أُكينة بن عبد الله التميمي: سمعت أبي يقول، سمعت أبي يقول، سمعت أبي يقول، سمعت أبي يقول، سمعت أبي يقول، سمعت أبي يقول، سمعت أبي يقول، سمعت أبي يقول، سمعت أبي يقول: سمعت عليًّا يقول وقد سئل عن الحنَّان المنّان، فقال: الحنَّان الذي يُقْبِل على من أعرض عنه، والمنّان الذي يبدأ بالنَّوال قبل السؤال (٢). ومات عبد الوهاب هذا سنة ٤٢٥.

стр. 2624

٤٨٠٤ - ز- عبد العزيز بن الحجاج، عن صفوان -غير منسوب- بقصة أبي شَحْمة ولدِ عمر، في جَلْد عُمر إياه في الزنا. وعنه الفضلُ بن العباس. ذكره الجَوْزقاني في كتاب "الأباطيل". ٤٨٠٥ - عبد العزيز بن الحَسَن بن زَبَالة، عن عبد الله بن موسى بن جعفر الصادق، بحديثٍ منكر عن آبائه، لا أعرف هذا، فلعلّه أخٌ لمحمد، انتهى. وقد ذكر المؤلف بعد هذا عبد العزيز بن محمد بن زَبالة المدني. قال ابن

стр. 2625

حبان: يأتي عن المَدَنيّين بالأشياء المعضِلات، فبطل الاحتجاجُ به. فالظاهر أنه هذا، وأنه عبد العزيز بن محمد بن الحسن. ٤٨٠٦ - عبد العزيز بن الحُصَين بن التَّرجُمان، أبو سهل، مروزي الأصل. روى عن الزهري، وثابت البُناني، وعمرو بن دينار. وعنه قتيبة، ونعيم بن الهَيْصَم، وطائفة. قال البخاري: ليس بالقويّ عندهم. وقال ابن معين: ضعيف. وقال مسلم: ذاهب الحديث. وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بين. نعيم بن الهَيْصَم: حدثنا عبد العزيز بن الحصين، عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد، عن أم هانئ ﵂ قالت: "قَدِم رسول الله ﷺ مكة وله أربع غَدَائر" -يعني ذَوَائب-. خالد بن مخلد: عن عبد العزيز بن الحصين، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "إن لله تسعة وتسعين اسمًا، مَنْ أحصاها دخل الجنة" وسَرَد الأسماء. قلت: آخِرُ من حدّث عنه هشام بن عمار، انتهى. وأورد له العقيلي في "الضعفاء" حديث الأسماء. ومن رواياته عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: "أن النبي

стр. 2626

ﷺ قرأ: مالِكِ يوم الدين" وقال: لا يتابَع عليهما، وكلاهما فيه لينٌ واضطراب. وقال الآجُرّي: سألت أبا داود عنه فقال: متروك الحديث. وقال أبو القاسم البغوي: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقوي، منكر الحديث، ضعيف الحديث، وهو في الضعف نحو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو زرعة الدمشقي: سألت أبا مُسْهِر فقلت: عبد العزيز بن حُصين ممن يؤخذ عنه؟ فقال: أمّا أهلُ الحزم فلا يفعلون. وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: روى عنه مَعْن وغيره، بلاءٌ من البلاء، وضعّفه جدًّا. وقال النسائي في "التمييز": ليس بثقة، ولا يُكتب حديثه (١). قلت: وأعجب من كلّ ما تقدم، أن الحاكم أخرج له في "المستدرك" وقال: إنه ثقة. ٤٨٠٧ - عبد العزيز بن حكيم الحضرمي: "صَلَّيت خلف زيد بن أرقم على ميت، فكبّر خمسًا" سمعه منه معتَمر، أورده العُقَيلي. لا يعرف. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، وسمع ابنَ عمر، وعنه الثوري أيضًا، انتهى.

стр. 2627

وقال أبو داود: ثقة. وقال العُقيلي: تركه جرير. وذكره ابن حبان في "الثقات وقال: روى عنه إسرائيل والثوري، مات بعد الثلاثين ومئة. ٤٨٠٨ - عبد العزيز بن حَيَّان الموصلي، عن هشام بن عمار، بخبرٍ باطل. فما أدري ما أقولُ، انتهى. بلى والله، لو شئتَ لدريتَ ما تقول، قُلْ ما قال الأئمة، ولا تظن (١). قال ابن عساكر في "تاريخه": عبد العزيز بن حيان بن صابر بن حُرَيث، أبو القاسم الأزدي، سمع بدمشق هشام بن عمار، ودحيم بن إبراهيم. وبحمص محمد بن مصفّى. وبمصر محمد بن رُمْح، وغيرهم. وروى أيضًا عن أبي بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، وأبي جعفر النفيلي، وغسان بن الربيع، والحِمَّاني، وجماعة. روى عنه ابناه زيد وإبراهيم، وأبو عوانة الإسفرايني في "صحيحه". وذكره أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس في "طبقات أهل الموصل" فقال: كان فيه فضل وصلاح، طلبَ الحديث، ورحل فيه، وسمع من الشاميين، والعراقيين، وغيرهم، وحدَّث الناسُ عنه دهرًا. وتوفي سنة ٢٦١. فهذه ترجمة هذا الرجل. وأما الحديث الباطل الذي أشار إليه، فقد ذكره ابن عدي في "الكامل" (٢) في ترجمة سويد بن عبد العزيز: حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز بن حيان، حدثنا

стр. 2628

أبي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن حميد، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "إن في جهنم رَحىً تَطْحَن عُلماء السَّوء طَحْنًا". قال ابن عدي: وعندي كتابُ سويد الذي يرويه عن هشام، ليس فيه هذا الحديث، وهذا ينفرد به عبد العزيز بن حيان الموصلي. وقد حدثنا به عنه أبو عوانة الإسفرايني أيضًا. قلت: وسويدٌ ضعيف، وهشام كان في الآخر يُلقَّن، فيتلقَّن ما ليس من حديثه، فالآفةُ منه. ٤٨٠٩ - عبد العزيز بن أبي رجاء، عن مالك بن أنس. قال الدارقطني: متروك، وله مصنَّف موضوع كله. قال علي بن زياد المَتُّوثي (١): حدثنا عبد العزيز بن أبي رجاء، حدثنا مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وأبي سعيد ﵄ قالا: قال رسول الله ﷺ : "ابن آدم، أطِعْ ربك تسمَّى عاقلًا (٢)، ولا تَعْصِه تسمى جاهلًا". وهذا باطلٌ على مالك. علي بن زياد المَتُّوثي: حدثنا عبد العزيز بن أبي رجاء، حدثنا مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت النبي صلَّى الله

стр. 2629

عليه وسلَّم يقول: "استشيروا ذوي العُقول تُرْشَدوا، ولا تعصوهم فتَنْدَموا"، انتهى. أورده الدارقطني في "غرائب مالك" من طريق علي المذكور وقال: هذا حديثٌ منكر. ٤٨١٠ - ز- عبد العزيز بن الرَّمَّاح. له ذكر في ترجمة أحمد بن محمد المخزومي [٨١٦] وستأتي ترجمة عبد الواحد بن الرَّمَّاح [٤٩٥٦]. ٤٨١١ - ز- عبد العزيز بن الزبير، عن صعصعة بن السُّوائي، وعنه موسى بن أيوب النصيبي، لا يعرف، وتقدم حديثه في صعصعة بن أبي الخَرِيف [٣٩٢٥]. ٤٨١٢ - عبد العزيز بن سَلَمة، شيخٌ، عداده في التابعين، مجهول، انتهى. وفي "الثقات" لابن حبان: عبد العزيز بن سلمة، يروي عن جَدّته أم سلمة، روى عنه إسماعيل بن عبد الملك المكي، فالظاهر أنه هو. ٤٨١٣ - وكذا: عبد العزيز بنُ زيادٍ (١)، عن قتادةَ، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: العَمِّي الوزَّان، يروي عن قتادةَ المقاطيع، روى عنه البصريون.

стр. 2630

قلت: ذكره ابن أبي حاتم فقال: الوزان، بصري، أثنى عليه عبد الله بن سعيد السَّرْخسي خيرًا، وكان عنده حديثان منقطعان. ٤٨١٤ - وكذا: عبد العزيز بن صالح، عن ابن لهيعة، انتهى. وقال الأزدي: ضعيفٌ مجهول. وفي "الثقات" لابن حبان: عبد العزيز بن صالح، يروي عن عبد الرحمن بن نعيم، عن أبي هريرة، روى عنه سعيد بن أبي هلال. فهذا من طبقة شيوخ ابن لهيعة، فما أدري إن كان هو المراد، أم غيره. ثم ظهر لي أنه هو، وأن الذهبي تحرَّف عليه (١)، والصواب: يروي عنه ابنُ لهيعة. وقد وقع حديثه عند الطحاوي من طريق ابن لهيعة، عن عبد العزيز بن صالح، عن أبي منصور، عن ابن عباس: في عَدَد الوتر. وذكره ابن أبي حاتم فقال: يروي عن أبي الخنساء (٢)، عن أبي هريرة. روى عنه عمرو بن الحارث المصري. قلت: وقد ذكره ابن يونس فقال: مولى بني أمية، روى عن عروة بن أبي قيس. روى عنه ابنُ لهيعة، وعمرو بن الحارث.
следующие страницы →