← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 2661–2700 · переход к 2666.

стр. 2661

وهو عبد الكبير بن محمد بن عبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك. قال ابن عدي في ترجمة سليمان بن داود الشاذَكوني (١): حدثنا قاسم بن علي الجوهري، حدثنا أبو عُمَير عبد الكبير بن محمد بن عبد الله بن حفص الأنصاري، حدثنا سليمان الشاذكوني، حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "مَنْ رَبَّى صَبِيًّا حتى يقول: لا إله إلَّا الله، لم يحاسبه الله". قال ابن عدي: هذا الحديثُ منكر بهذا الإِسناد، ولعلّ البلاء فيه من أبي عُمير هذا، فإنه ضعيف. [من اسمه عبد الكريم] ٤٨٦٨ - عبد الكريم بن الجرَّاح، عن يونس بن أبي إسحاق. قال الأزدي: ضعيف، مجهول. ٤٨٦٩ - عبد الكريم بن عبد الله، عن القاسم بن محمد، وعنه أبو داود الطيالسي، مجهول.

стр. 2662

٤٨٧٠ - عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد، أبو مَعْشَر الطبري المقرئُ، صاحبُ التصانيف. روى القراءات عن أبي القاسم الزيدي، وأبي عبد الله الكارَزِيني (١)، وابن نَفِيس، وحدَّث عن جماعة، وجاور بمكة، وأقرأ الناس دهرًا. تكلَّم في سماعه من ابن نَظِيف الفَرَّاءُ، انتهى. روى عنه أبو نصر الغازي، وأبو بكر بن عبد الباقي الأنصاري، وأبو تمام الصَّيْمَرِي، وغيرهم. وقرأ عليه خلق منهم: أبو علي بن العَرْجاء (٢)، وخلف بن النَّخَّاس، وغير واحد. وكان شافعي المذهب، صنَّف في القراءات كتاب "سوق العَرُوس" فقال: فيه ألف وخمس مئة طريق، و "الدُّرر في التفسير"، و "الرَّشاد في الشَّوَاذّ"، وغير ذلك. قال ابن طاهر: سمعت أبا سعد الحَرَميّ بهَرَاة يقول: لم يكن سماع أبي معشَر في "جُزء" ابن نظيف صحيحًا، وإنما أخذ نسخةً فرواها. قلت: وهذا قدحٌ مردود. مات سنة ٤٧٨. ٤٨٧١ - عبد الكريم بن عبد الكريم، قال أبو حاتم الرازي: حديثُه يدل على الكَذِب، انتهى.

стр. 2663

وبقية كلامه: لا أعرفه. وفي "ثقات ابن حبان": عبد الكريم بن عبد الكريم البَجَلي (١)، عن عُبَيد الله بن عمر (٢)، وعنه جُبارة بن المُغَلِّس، مستقيمُ الحديث. فالظاهر أنه هو، ولعل ما أنكره أبو حاتم من جهة صاحبه جُبارة، ويؤيده أن أبا حاتم قال قبل ذلك: لا أعرفه. ٤٨٧٢ - ز- عبد الكريم بن عَجْرَد، رأس العَجَارِدة من الخوارج، وهم طائفة كبيرة من الصُّفْرية. ومن مقالتهم: أنّ من بلغ الحُلُم فلم يُقرّ بالإسلام فهو كافر، فلو قتله أحد في تلك الحال عَمْدًا، لم يكن عليه قَوَد، ولا يَرِث، ولا يُورَث. ذكر ذلك ابنُ حزم. ٤٨٧٣ - عبد الكريم بن أبي عُمَيْر الدَّهَّان، عن الوليد بن مسلم، فيه جهالةٌ، والخبر منكر، انتهى. والخبر المشار إليه قال الخطيبُ في "تاريخه" (٣) في ترجمة محمد بن موسى النَّهْرِتِيري: أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثنا محمد بن موسى، حدثنا عبد الكريم بن أبي عمير الدهّان (٤)، حدثنا الوليد بن مسلم، أخبرني أبو عمرو الأوزاعي، وعيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن

стр. 2664

أبي هريرة ﵁ رفعه: "الإِمام ضامنٌ والمؤذِّن مؤتَمَن … " الحديث. وقال: قال الدارقطني: هذا الحديث حدَّث به شيخٌ جليلٌ لأهل بغداد يعرف بأبي عبد الله النَّهْرِتِيري، عن عبد الكريم بن أبي عُمير، قال: وقد حدَّث به عامةُ شيوخنا عنه، وهذا حديثٌ معروف بالنَّهْرِتِيري، ولا أعلم أحدًا تابعه عليه. وقد رواه محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي، عن عبد الكريم بن أبي عُمير، وعبد الرحمن بن يونس، كلاهما عن الوليد. ونرى أن الطيالسيَّ سرقه من النهرتيري، ولم يَقْنَع أن يرويَه عن عبد الكريم حتى أضاف إليه عبدَ الرحمن بن يونس. وكان عمر البصري قد خَرَّج هذا الحديث للشافعي فيما انتخبه له عن سليمان بن الفضل النَّهْرَواني، عن عبد الكريم. ووهِم فيه عُمر البصري، لأن الشافعي إنما رواه عن النهرتيري، وله قصةٌ شرحها الدارقطنيُّ فيما بَيَّنه من خطأ عُمر البصري. قال الدارقطني (١): وصواب هذا الحديث: عن الوليد بن مسلم، عن أبي عَمْرو عيسى بن يونس، عن الأعمش، وذِكْرُ الأوزاعيِّ فيه خطأ فاحش، وقد رواه محمود بن خالد، عن الوليد على الصواب. ٤٨٧٤ - عبد الكريم بن أبي العَوْجَاء، خال مَعْن بن زائدة (٢)، زنديق مُعَثَّر.

стр. 2665

قال أبو أحمد بن عدي: لما أُخذ لِتُضْرَب عنقُه قال: لقد وضعت فيكم أربعة آلاف حديث، أحرّم فيها الحلال، وأحلّل الحرام. قتله محمدُ بن سليمان العباسي الأميرُ بالبصرة، انتهى. وذكر أبو الفرج الأصبهاني في كتاب "الأغاني" عن جرير بن حازم: كان بالبصرة ستة من أصحاب الكلام: واصل بن عطاء، وعَمْرو بن عُبيد، وبشار بن بُرد، وصالح بن عبد القدوس، وعبد الكريم بن أبي العَوْجاء، ورجلٌ من الأزد، فكانوا يجتمعون في منزل الأَزْدي. فأما عمرو وواصل، فصارا إلى الاعتزال. وأما عبد الكريم وصالح، فصحَّحا الثَّنَوِيَّة. وأما بشار، فبقي متحيّرًا. قال: وكان عبد الكريم يُفسد الأحداث، فتهدَّده عمرو بن عبيد، فلحق بالكوفة، فدل عليه محمد بن سليمان، فقتله وصَلَبه، وذلك في زمن المهدي. وفيه يقول بشار بن بُرد: قُلْ لعبد الكريم: يا ابنَ أبي العَوْ … جَاءِ بِعْتَ الإِسلامَ بالكفر مُوْقا لا تصلِّي ولا تصومُ، فإن صُمْـ … ـــــــــــــــــتَ فبعضَ النهار صومًا رقيقا ما تُبالي إذا شربتَ من الخَمْـ … ـــــــــــــــــــرِ عَتِيقًا، أن لا يكون عَتِيقا وله ذكر في ترجمة صالح بن عبد القدوس [٣٨٧٤]، وكان قَتْلُه في خلافة المهدي بعد الستين ومئة (١).

стр. 2666

٤٨٧٥ - عبد الكريم بن كَيْسَان، من المجاهيل، وحديثُه منكر، ذكره العُقَيلي. أبو عاصم العَبَّاداني: حدثنا عبد الكريم بن كيسان، عن سويد بن عُمَير قال: قال رسول الله ﷺ : "حَوضي أشرب منه يوم القيامة ومن اتَّبعني من الأنبياء، ويبعث الله ناقةَ ثمودَ لصالحٍ فيحلُبُها فيشربها والذين آمنوا معه حتى يوافيَ بها الموقفَ ولها رُغاء، وابنتي فاطمةُ على العَضْباء، وأنا على البُرَاق". رواه العقيلي: حدثنا صالح بن شعيب، حدثنا أمية بن بِسطام، حدثنا أبو عاصم. قلت: هو موضوع، انتهى. وعبارة العقيلي: مجهولٌ بالنقل، وحديثه غير محفوظ. ٤٨٧٦ - عبد الكريم بن محمد بن طاهر الصَّنْعَاني. قال الحسن بن علي البصري: قدم علينا، وحدَّثنا عن محمد بن المقرئ، ليس بالمرضيّ. ٤٨٧٧ - عبد الكريم بن هلال، لا يُدْرَى من هو. ٤٨٧٨ - وعبد الكريم بن هارون، عن مالك بن أنس، ضعَّفهما أبو الفتح الأزدي، إلَّا أنَّ ابن هارون قد روى عنه أبو حاتم، انتهى.

стр. 2667

والأول: كأنه عبد الكريم البصري بن حُميد بن هلال (١). وعنه غُنْجار. ذكره ابن أبي حاتم. والثاني: قال أبو حاتم: كتبت عنه، ولا أَخْبُرُ أَمرَهُ، مقدارُ ما يرويه صحيح. ٤٨٧٩ - عبد الكريم الجَزَري، عن هشام بن عروة، متأخِّر، ولا يُعرف من هو، وتركه الأزدي، انتهى. وقول الذهبي: "متأخر" مغايرٌ لاصطلاحه الذي أفصحَ به في هذا الكتاب (٢) في مراده بالمتأخِّر. وأظنُّه الذي بعده، لما سأبيِّنه (٣). ٤٨٧٩ مكرر - عبد الكريم الخرَّاز، عن جابر الجُعْفي. قال الأزدي: واهي الحديث جدًّا، انتهى. وهو عبد الكريم بن عبد الرَّحمن الخراز (٤). روى أيضًا عن أبي إسحاق

стр. 2668

السَّبِيعي. روى عنه إسماعيل بن عَمْرو البَجَلي، وعامر بن يَسَاف، وإسحاق بن بشر الكاهلي. ومن مناكيره ما أخرجه أبو القاسم البَغَوي في نسخة عُبيد الله العَيْشي من رواية هذا الخراز، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي: "الدعاءُ محجوبٌ عن السماء حتى يُتْبَع بالصلاة على محمد وآله". وقد رواه نوفلُ بن سليمان أحدُ الضعفاء، عن عبد الكريم هذا، لكنه وَهِم فقال: عن عبد الكريم الجَزَري، والجزريُّ ثقة لا يحتمل مثل هذا (١). *- عبد الكريم، شيخٌ للوليد بن صالح، أُرَاه الخرَّاز [٤٨٧٩]. قال أبو حاتم: كان يكذب (٢). ٤٨٨٠ - عبد الكريم بن يَعْفور، هو الخراز المذكور قبلُ [٤٨٧٩]. قال أبو حاتم: من عُتَق الشيعة، انتهى. أما ابن يَعْفُور فقد ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال فيه: الجُعْفي، وليس

стр. 2669

في كتاب ابن أبي حاتم أنه الخراز، وإنما قال ذلك الذهبيُّ ظنًا منه أنه هو، وليس كذلك، فإن اسمَ والد الخَرَّازِ: عبدُ الرحمن كما تقدم (١). ٤٨٨١ - عبد الكريم، عن الحسن البصري، وعنه محمد بن سلّام، مجهول. *- عبد الكريم، شيخٌ رَوَى عنه إسحاق بن موسى الخَطْمي، مجهول، انتهى (٢). وهذا هو شيخ الوليد بن صالح المتقدّم. ذكر ابن أبي حاتم أن إسحاقَ والوليدَ رويا عنه، ولم يقل: إنه مجهول. ٤٨٨٢ - ز - عبد الكريم، شيخٌ يروي عن أنس. وروى اللَّيثُ عن إسحاق بن أَسِيد (٣) عنه. قال ابن حبان: لا أدري من هو، ولا مِن أين هو (٤)، كذا قال في "الثقات".

стр. 2670

٤٨٨٣ - ز- عبد الكريم، مولى أبي رُهْم، عن أبي هريرة، وعنه عاصم بن عبيد الله، لا يُعرف. قاله ابن القطّان، ثم جزم بأنه هو عبيد، وأنّ ليث بن أبي سُليم وَهِم فيه (١). [من اسمه عبد اللَّطيف] ٤٨٨٤ - عبد اللطيف بن المبارك بن أحمد بن النَّرْسِيّ البغدادي الصوفي الجوَّال، نزيل المغرب. حدَّث "بالصَّحيح" عن أبي الوَقْت، وذكر أنه ولد قبل الأربعين وخمس مئة. حَطَّ عليه أبو العباس النَّباتي، وضعَّفه محمد بن سعيد الطَّرَّاز، وأخذ عنه ابن مَسْدِي، انتهى. مات سنة ٦٢٣. قاله ابن مَسْدي. وقال أبو القاسم بن فَرْقد: له تواليفُ في التصوف.

стр. 2671

٤٨٨٥ - ز - عبد اللطيف بن أبي النَّجيب عبدِ القاهر بن عبد الله السُّهْرَوَرْدِي. سمع من أبي الفضل الأُرْمَوي، وأبي القاسم بن الصباغ، وأبي غالب بن الدَّاية، وأبي الوقت. وكان مولده في أول سنة ٥٣٤. وكان له أخ أكبر منه، فخرَّج له بعضُ أهل إِرْبِل جزءًا من مسموعات أخيه، عن شيوخه، منهم قاضي المَرِسْتان وغيره، فحدَّث به. قال أبو العباس النَّفْزي: سألتُه عن مولده فتكارَهَ لذلك، وقال: ما أدري أيشٍ مقصودُ أهل الحديث، يسألون الإِنسانَ عن مولده كأنهم يتَّهمونه! ثم ذكر ابنُه مولدَه، فتبيَّنْتُ أنه ليس من سماعه. مات في سنة عشر وست مئة. وقد ولي القضاءَ في بعض البلاد في زمن صلاح الدين بن أيوب، ثم استقر بإربل إلى حين وفاته. روى عنه يوسف بن خليل والحافظ الضياء وغير واحد. [من اسمه عبد المجيد] ٤٨٨٦ - ز - عبد المجيد (١) بن الحسن بن كُرْدُوس، أبو بكر، مولى بني مخزوم، المصريُّ المؤدِّب. عن فهد بن سليمان، والرَّبيع المُرَادي، وغيرهما. حصل له اختلالُ فَهْمٍ قبل موته بشهور. توفي في شهر ربيع الأول سنة ٣٢٧، قاله ابنُ يونس.

стр. 2672

٤٨٨٧ - عبد المجيد بن أبي عَبْس الحارِثي، عن أبيه. لَيَّنه أبو حاتم. قال الطبراني في "المعجم الأوسط": حدثنا محمد بن داود بن أسلم الصَّدَفي، حدثنا عُبيد الله بن عبد الله المُنكَدِري، حدثنا ابن أبي فُدَيك، عن عثمان بن إسحاق، عن عبد المجيد بن أبي عَبْس بن جَبْر، عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ قال: "أُحُدٌ جَبَل يحبنا ونحبه، وهو على باب الجنة، وعَيْرٌ يبغضنا ونبغضه، وإنه على باب من أبواب النار" (١). قال الطبراني: لا يعرف إلَّا بهذا الإِسناد، تفرَّد به ابن أبي فُدَيك، انتهى. وعبد المجيد هذا نُسب في هذه الرواية لجده، وهو عبد المجيد بن محمد بن أبي عَبْس بن جَبْر (٢)، والصُّحْبة لأبي عبسٍ لا لوالده. وقد وقع منسوبًا على الصحة في حديث آخر أخرجه الطبراني في ترجمة أبي عبس بن جَبْر من "معجمه الكبير" من رواية محمد بن طلحة، عن عبد المجيد بن محمد بن أبي عبس، عن أبيه، عن جدِّه في قصة عُلْبَة بن زيد

стр. 2673

الحارثي وقوله: اللهم ليس عندي ما أتصدَّق به. اللهم إني أتصدّق بِعِرْضي … الحديث. وأخرجه ابن مندَهْ من وجه آخر، عن محمد بن طلحة فقال: عن عبد المجيد بن أبي عبس (١). وكذا ذكره ابنُ أبي حاتم تبعًا للبخاري (٢). وذكره ابن حبان في "الثقات" في أتباع التابعين، والله أعلم. ٤٨٨٨ - ز - عبد المجيد بن القاسم بن الحسن بن بُنْدار، أبو عبد الرحيم الإِستِراباذِي الحاجي، من شيوخ الشيعة الزيدية. سمع ظَفَرًا الداعي وغيره. كان في حدود الأربعين وخمس مئة. [من اسمه عبد المُحْسِن وعبد المُطَّلب] ٤٨٨٩ - ز - عبد المحسن بن عبد الله بن أحمد بن محمد الطُّوسِي، خطيبُ الموصل، وابن خطيبها. روى عن أبيه، وعن أبي الكرم الشَّهْرَزُوري، وغيرهما. روى عنه ابن الدُّبَيثي، وابن النجار، وغيرهما.

стр. 2674

وقال (١): كان فاضلًا، صدوقًا، متديّنًا مَهِيبًا. وقال غيره: إنه وضع حديثًا أدخله على أبيه (٢)، ولعلّ ذلك لا يثبت. وكانت وفاة عبد المحسن في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وست مئة. ٤٨٩٠ - عبد المطلب بن جعفر، عن الحسن بن عرفة، خبرًا باطلًا مَتْنُه: "الشَّيب نُوري". [من اسمه عبد المعطي وعبد الملك] ٤٨٩١ - ز - عبد المُعطِي بن محمد بن مِهْران القِرْمِيْسِيني الفقيهُ الشافعي. سمع مع أخيه أبي الحسن، من عبد المنعم بن الخلوف وغيره، واختلَّ في آخر عمره. ومات سنة ٦٥٢ بالإِسكندرية. نقلتُه من خط منصور بن سَلِيم من "تاريخها". ٤٨٩٢ - عبد الملك بن إبراهيم الشَّيْبَاني، عن محمد بن سيرين، مجهول، انتهى. وفي "ثقات ابن حبان": عبد الملك بن إبراهيم الشعباني، هكذا بِعَين، يروي عن ابن سيرين، روى عنه زيد بن الحُبَاب، فهو هو تصحَّف نسبُه.

стр. 2675

٤٨٩٣ - عبد الملك بن إبراهيم، أبو مروان، مدني، حدَّث عنه خالد بن مخلد القَطَواني، مجهول. ٤٨٩٤ - عبد الملك بن إبراهيم بن قارِظ، عن أبي هريرة. وعنه … وبيَّض. مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه موسى بن عقبة، وهو أخو عبد الله بن إبراهيم بن قارظ. ٤٨٩٥ - ز - عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد، أبو الفضل المقدسي الهَمَذاني الفَرَضي، نزيل بغداد. سمع الحسن بن محمد الشَّامُوخي، وعبد الواحد بن هُبَيرة، وجماعة. وعنه أبو القاسم بن السمرقندي، وعبد الوهاب بن الأنماطي. رُمي بالاعتزال، ومات سنة ٤٨٩. وهو والد المؤرخ محمد بن عبد الملك الهمذاني المشهور. ٤٨٩٦ - عبد الملك بن أصْبَغ البَعْلَبَكِّي، عن الوليد بن مسلم، أتى بخبر منكَر، انتهى.

стр. 2676

وهذا الرجل قد ذكره ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جرحًا. وقال: إن أباه روى عنه. وقال أبو زرعة الدمشقي في "تاريخه": حدثني عبد الملك بن الأصبغ، وكان ثقةً، وقال: روى عنه أيضًا أبو بكر بن أبي داود. ٤٨٩٧ - عبد الملك بن بُدَيل، عن عُبيد بن نَجِيح. قال الأزدي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: روى عن مالكٍ غيرَ حديث منكر، ثم ساق له حديثًا منكرًا فقال: حدثنا أبو يعلى، حدثنا صالح بن عبد الصمد بن أبي خِداش، حدثنا عبد الملك بن بُدَيل، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس ﵁: "أن رجلًا جاء فقال: يا رسول الله إن هذا سَرَق ناقتي، فقال: أعطِهِ ناقته، فقال: لا واللّه الذي لا إله إلَّا هو، ما هي عندي، فقال الرجل: كذبَ والله الذي لا إله إلَّا هو إنها لَعِنده، قال: أدِّ إليه ناقته، فحلفا جميعًا أيضًا. فقال النبي ﷺ : أعطه ناقَتَه، فإن حَلِفك مَرَّتين مُخْلِصًا كفارةٌ، وإنها لعندك، قُمْ فأعطهِ ناقته، فقام فأعطاه". هذا منكر جدًّا، انتهى. وقال الدارقطني: متروك الحديث، يحدِّث عن مالك بالمناكير. وأخرج له في "غرائب مالك" عن الزهري، عن أنس: "أن النبي ﷺ لَبَّى بهما (١) جميعًا". وقال: تفرَّد به عبدُ الملك، وكان ضعيفًا، وضَعَّفه في مواضع أخرى.

стр. 2677

وأخرج الخطيب في "الرواة عن مالك" من طريقه، عن مالك، عن ابن المنكدر، عن جابر رفعه: "ما سلَّط الله القَحْطَ على قوم إلَّا بِتَمَرُّدهم على الله". وقال: لا يثبت عن مالك، وعبدُ الملك ضعيف، وهو جَزَري، يكنى أبا هشام. وأخرج الدارقطني أيضًا من طريقه، عن مالك، عن الزهري، عن صالح بن كيسان، عن أبيه، عن الفضل بن عباس، في الأمر بالمعروفِ "إنما ذلك إلى السلطان". وقال: هذا منكَر، لا يصحّ عن مالك، ولا عن صالح بن كيسان، عن أبيه. وقال ابن عبد البر: ليس بالمشهور بحمل العلم، وهو شاميّ. ٤٨٩٨ - عبد الملك بن جعفر السَّامَرِّي، عن ابن عرفة، بحديث باطلٍ، هو آفتُه. روى عنه علي بن عمرو بن سَهْل الحَرِيري في مناقب علي. ٤٨٩٩ - عبد الملك بن أبي جُمْعَة، عن الحسن، وعداده في الكوفيين. ضَعَّفه ابن معين. كذا ذكره ابن عدي مختصرًا، وروى عنه مسلم بن إبراهيم، انتهى. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: أبو معبد البصري، يروي عن جابر بن زيد، والحسن. روى عنه مسلم بن إبراهيم، وأهل

стр. 2678

البصرة. ثم ساق بسنده، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عنه، عن الحسن: أنه كَرِه أجر العِيَار (١) والميزان. وذكره العقيلي، والساجي، وابن الجارود، وابن شاهين في "الضعفاء" (٢). ونسبه العقيليُّ فقال: المَعْنِي التمار. وأورد له من رواية مسلم بن إبراهيم، عنه، عن الحسن: "أغد عالمًا أو متعلّمًا". ٤٩٠٠ - ز- عبد الملك بن الحارث بن الرّحيل، يروي المقاطيع، روى عنه عمرو بن الحارث. من "ثقات ابن حبان". ٤٩٠١ - عبد الملك بن حَبِيب القُرْطُبي، أحد الأئمة، ومصنِّف "الواضحة" كثير الوَهَم، صحَفي. وكان ابن حزم يقول: ليس بثقة. وقال الحافظ أبو بكر بن سيد الناس: في "تاريخ" أحمد بن سعيد الصَّدفي تَوْهِيَةُ عبدِ الملك بن حبيب، وأنه صَحَفي، لا يَدْري الحديثَ. قال أبو بكر: وضَعَّفه غير واحد. ثم قال: وبعضُهم اتَّهمه بالكذب. قال ابن حزم: روايته ساقطة مُطَّرحة. فمن ذلك: روى عن مطرّف بن

стр. 2679

عبد الله، عن محمد بن الكَرِبيّ، عن محمد بن حَبّان الأنصاري: "أن امرأة قالت: يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير، قال: فلتَحُجّي عنه، وليس ذلك لأحد بعده". وروى عبد الملك، عن هارون بن صالح الطَّلْحي، عن عبد الله بن زيد بن أسلم، عن ربيعة الرأي، عن محمد بن إبراهيم التيمي: "أن النبي ﷺ قال: لا يحجَّ أحد عن أحد إلَّا ولدٌ عن والده". هارون بن صالح مجهول. قلت: الرجل أجلُّ من ذلك، لكنه يَغْلَط، انتهى. وذكره ابن يونس في "تاريخ مصر" فقال: ابن حبيب بن سليمان بن مروان الأندلسي، روى عن الماجِشُون، ومطرف، وأسد بن موسى. توفي في شهر رمضان سنة ٢٣٨. وقال ابن الفَرَضي بعد أن نَسَبه كابن يونس وزاد بعد مروان: ابن جاهمة بن عباس بن مِرْداس السُّلمى: يكنى أبا مروان، كان حافظًا للفقه، نبيلًا إلَّا أنه لم يكن له علم بالحديث، ولا يَعْرِف صحيحَه من سقيمه. ومما استنكره ابنُ حزم من حديثه، حديثُه عن هارون بن صالح الطلحي المتقدّم. قال ابن حزم: هذا الحديثُ حَرَّفه عبد الملك بن حبيب، لأننا رويناه من طريق سعيد بن منصور، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، حدثني ربيعة بن عُثمان التيمي، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي (١): "أن رجلًا قال للنبي ﷺ : يا رسول الله إنّ أبي مات ولم يَحُجّ أفأحج عنه؟ قال: نعم، ولك مثلُ أجره". وضعفه الدارقطني في "غرائب مالك" وسيأتي في عبيد بن يحيى الإِفريقي [٥٠٧٧].

стр. 2680

وقال ابن القطان: كان متحقِّقًا بحفظِ مذهبِ مالك ونُصْرتِهِ والذبّ عنه، لقي الكبارَ من أصحابه، ولم يُهْدَ في الحديثِ لرُشْدٍ، ولا حصل منه على شيخ مُفْلح. وقد اتَّهموه في سماعه من أسد بن موسى، وادَّعى هو الإِجازة. ويقال: إن أسدًا أنكر أن يكون أجاز له. ومن أغاليطه ما رواه عن أسد بن موسى، أنه حدَّثه عن الفضيل بن عياض، عن علي بن زيد بن جُدْعان، عن سعيد بن المسيب، عن جابر حديث: "اعلموا أن الله قد افترض عليكم الجمعةَ … " الحديث بطوله. قال ابن عبد البر: أفسد عبدُ الملك إسنادَه، وإنما رواه أسد بن موسى، عن الفضيل بن مرزوق، عن الوليد بن بُكير، عن عبد الله بن محمد العدوي، عن علي بن زيد، فجعل: الفضيلَ بن عياض بدل الفُضَيل بن مرزوق، وأسقط الوليدَ وعبد الله، وهذا فيه ما لا خفاءَ به، وبالله العصمة. انتهى كلامه. ومن منكراته: عن مطرف اليساري، عن ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد مرفوعًا: "جُعلَتْ الصلواتُ في خير الساعات، فاجتهدوا فيها في الدعاء". وذكر عياضٌ في "المدارك" أن عبد الأعلى بن وهب رفيقَه في الشورى كان يكذّبه فيما يرويه عن أصبغ وغيره. قال: وكان أبوه يُعرف بحبيب العَصَّار، كان يستخرج الدُّهن، وكان قد سمع ببلده من صَعْصعة بن سَلَّام (١)، والغاز بن قيس، وزياد بن عبد الرحمن.

стр. 2681

وحَجَّ سنة سبع أو ثمان ومئتين. فسمع من مطرف، وابن الماجشون، وإبراهيم بن المنذر، وعبد الله بن عبد الحكم، وأكثر جدًّا عن أهل الحجاز، وأهل مصر. ورجع سنة ست عشرة بعلمٍ جَمّ، فانتشرَتْ روايته، وقرَّره أميرُ الأندلس في المُفْتِين مع يحيى بن يحيى وغيره. وكان الذي بينه وبين يحيى سيئًا جدًّا، ومات يحيى قبلَه فانفرد. روى عنه ابناه محمد وعبد الله، وأحمد بن راشد، وإبراهيم بن خالد، ومحمد بن فُطَيس، وبقي بن مخلد، ومحمد بن وَضّاح، وآخَرون، آخرهم موتًا المُغَامِي. وقال أحمد بن عبد البر: كان كثيرَ الكتب، فقيهَ البَدَن، طويل اللسان، أديبًا، أخباريًا، وكان يخرج من الجامع وخلفه نحو ثلاث مئة طالب، وكان يُقرأ عنده ثلاثون دولة كلَّ يوم في تصانيفه خاصة. وكان يلبس الخَزّ ظاهرًا، إجلالًا للعلم، وإلى جسمه مِسْحُ شَعَرٍ تواضعًا. وكان صوّامًا قوّامًا، متقلِّلًا من الدنيا. ويقال إن سُحْنون لما بلغْته وفاته قال: مات عالم الأندلس. وكان العُتْبي يقول: ما أعلم أحدًا ألَّف على مذهب أهل المدينة تآليفَه، وله من التواليف: "الواضحة" و "الجوامع"، و "فضائل الصحابة"، و "الرغائب" وغير ذلك. ويقال إنها بلغت ألف كتابٍ وخمسين كتابًا. وذكر الباجي أن أبا عمر بن عبد البر كان يكذّبه. وقال أحمد بن سعيد الصَّدفي: كان يطعن عليه أنه يستجيز الأخذَ بالمناولة بغير مقابلة. ويقال: إن ابن أبي مريم دخل عليه فوجد عنده كتبَ

стр. 2682

أَسَد، وهي كثيرة قال: فقلت له: متى سمعتَها (١)؟ قال: قد أجازها لي صاحبُها. قال: فجئتُ أسدًا فسألته فقال: أنا لا أرى القراءة، فكيف أُجِيز؟ إنما أخذ منّي كتبي ليكتُبها. قال أحمدُ بن خالد: إقرارُ أَسَد له بذلك، هي الإِجازة بعينها، كذا قال. ويقال: إن بعض الناس رفع إلى الأمير عن يحيى بن يحيى وجماعة أنهم عَزَموا على خلعه، فراسل عبدَ الملك فسأله عن ذلك، فبرَّأ يحيى بن يحيى من ذلك، وقال له: قد علمتَ ما بيني وبينه، ولكن لا أقول فيه إلَّا الحق. ونُقِم على عبد الملك بن حبيب أنه أفتى في ابن عَجَب أن يُقْتَل، لقوله في يوم غَيْم: بدأ الخَرّار يَرُشّ أرضَه، أن نحو ذلك يقتل بقوله. ثم وقع أخو عبد الملك في شيء من ذلك، وهو أنه مَرِض فسُئل بعد أن عُوفي فقال: لقد مَرّ بي شيء لو كنت قتلتُ أبا بكر وعمر لم أستوجب ذلك، وأن رجلًا طلب منه سُلَّمًا لمسجد فقال: لو طلبتَه لكنيسة لأعطيتُك. فأفتَوا بقتله، فخالفهم عبدُ الملك، وأفتى بدَرْءِ الحَدّ عنه، وساعده الأميرُ فلم يُقْتَل. قال عياض: مات في ذي الحجة سنة ثمان، وقيل: سنة تسع، وله ثلاث أو ست وخمسون سنة. ٤٩٠٢ - عبد الملك بن حُذَافة الجُمَحِي. قال الدارقطني: متروك، انتهى. وهو تصحيف. وإنما هو ابنُ قدامة: بالقاف والميم، وقد روى له ابنُ ماجه.

стр. 2683

٤٩٠٣ - عبد الملك بن حُذَيْفَة، شيخٌ لصالح بن كيسان، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي المراسيل. ٤٨٩٨ مكرر - عبد الملك بن حُسين، عن الحسن بن عرفة، بخبر باطل، فهو آفتُه. ٤٩٠٤ - عبد الملك بن حُصَين بن التَّرجُمان، أخو عبد العزي ز. قال أبو زرعة: لا يكتب حديثه، وضعَّفه ابن معين. ٤٩٠٥ - ز- عبد الملك بن الحَكَم، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر بحديث: "عند جُهَينةَ الخبرُ اليَقِين". وعنه أحمد بن الحسين اللِّهْبِي. ضعَّفه الدارقطني في "غرائب مالك". وقد ذكرت ذلك في ترجمة جامع بن سَوادة [١٧٥٢].

стр. 2684

٤٩٠٦ - عبد الملك بن خُسْك - قيَّده بسين مهملة ابنُ نُقْطة - شيخٌ صنعاني يماني، يروي عن حُجْر المَدَري. قال هشام بن يوسف: فيه ضعف. وذكره ابن عدي في "الكامل" وقال: له أحاديثُ عامّتها لا يتابع عليها. ورأيته في مواضع (خشك) بشين معجمة، انتهى. وقد ناقض الذهبي نفسَه، فإنه ذكره في "المشتَبِه" بمهملتين، وما نسبه لابن نُقطة: سبقه إليه الأميرُ، فعَزْوُه إليه أولى. وكذا ذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره الساجي، والعقيلي، وابن شاهين في "الضعفاء". وأورد له العقيلي من رواية زيد بن المبارك، عن يوسف بن زنجي، عنه، عن أبيه قال: رأيت أبا هريرة فقال: قال رسول الله ﷺ : "إن عاملَ جُبْلان وعاشرَ عَدَن ياتيان يوم القيامة، كلُّ واحد منهما مثلُ أُحُد". وقال: لا يتابَع عليه، ولا يعرف إلَّا به. ٤٩٠٧ - عبد الملك بن خُلَّج الصنعاني، عن وهب بن منبِّه، ضعَّفه هشام بن يوسف، والأزدي، انتهى. قال الدارقطني في "المؤتلف": حدثنا ابن مخلد، حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا علي بن المديني، سألت هشام بن يوسف، عن عبد الملك بن خُلَّج، فضعَّفه. وقال العقيلي: لم يقع لنا عنه رواية يُختَبَر بها حاله، وأهلُ بلده أعلم به، وقد روى رباح بن زيد، عنه، عن وهبٍ شيئًا من قوله.

стр. 2685

٤٩٠٨ - عبد الملك بن خِيَا ر، عن محمد بن دينار، عن هُشَيم ظلماتٌ، والمتنُ كَذِبٌ بَيِّنٌ. وسيأتي الحديث في محمد بن دينار [٦٧٦٩]. ٤٩٠٩ - عبد الملك بن زُرَارة، عن أنس بن مالك. قال الأزدي: لا يصحّ حديثه. ٤٩١٠ - عبد الملك بن زكريا، عداده في التابعين، رأى الحسنَ بن علي، مجهول، انتهى. وفي "الثقات" لابن حبان: عبد الملك بن زكريا الأنصاري، يروي عن زيد بن الحسن بن علي، روى عنه عَنْبسة. فالظاهر أنه هو. وقول المؤلف: رأى الحسن بن علي، غلطٌ، تبع فيه ابن أبي حاتم، فإن الذي جاء عنه: أنه رأى الحسنَ بن زيدٍ وزيدَ بن الحسن يُوتِران بركعة. كذا هو في "المصنَّف"، وفي "تاريخ البخاري". ٤٩١١ - عبد الملك بن أبي زُهير، حدَّث عنه سعيد بن السائب (١). لا يكاد يُعرف، انتهى.

стр. 2686

وذكره ابن حبان في "الثقات". ٤٩١٢ - عبد الملك بن زِياد النَّصِيبي، عن أحمد بن عبد الله الشاشي. قال الأزدي: غير ثقة، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كنيته أبو عبد الرحمن، مستقيم الحديث، يُغرب عن مالك، روى عنه أبو عقيل إبراهيم بن علي النصيبي. وأخرج الدارقطني في "غرائب مالك"، من طريق جعفر الفِريابي: حدثنا إسحاق بن سيَّار النصيبي، حدثنا عبد الملك بن زياد النصيبي -وكان من أهل الحديث، قد كتب عن الناس- عن مالك … فذكر حديثًا. ٤٩١٣ - ز - عبد الملك بن زَيْد الطَّائي، لا أعرفه، لكن ذكر ابنُ عبد البر في "التمهيد" في ترجمة عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (١)، أن عبدَ الملك بن زيد هذا، روى عن عطاء بن يزيد مولى سعيد بن المسيَّب، عن عمر ﵁ حديث: "ما بين قَبْري ومنبري روضةٌ من رياض الجنة". قال عطاء: ورأيتُ عمر يُحْفِي شاربه. قال ابن عبد البر: هذا حديث كذب موضوع، وَضَعه عبدُ الملك هذا، والله أعلم. وقال الإِسماعيلي في "مسند عمر بن الخطاب" له: أخبرني أحمد بن محمد بن الجعد، حدثنا عبد الملك بن عبد ربه، حدثنا عطاء بن يزيد، حدثني

стр. 2687

سعيد هو ابن المسيب، عن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما بين قبري وأُصْطُوانة التَّوبة روضةٌ من رياض الجنة". وأخرج أبو بكر بن لالٍ في "مكارم الأخلاق" من طريق عبد الملك بن عبد ربه الطائي، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد رفعه: "أفضلُ أمتي الذين يتَّبعون الرُّخَص". ٤٩١٤ - ز - عبد الملك بن زيد المدني، روى عن [محمد بن] (١) أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ومُصْعب بن مصعب. وعنه محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك. ذكره ابن عدي (٢)، وأورد له عن [محمد بن] (٣) أبي بكر، عن أبيه، عن عَمْرة، عن عائشة حديث: "أقيلوا ذَوِي الهيئات عَثَراتِهِم … " الحديث. وعن مصعب، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة حديث: "تُرْفَع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومئة … ". ثم قال: وهذان الحديثان منكران بهذا الإِسناد، لم يروهما غيرُ عبد الملك بن زيد، وعن عبد الملكِ محمدُ بن أبي فديك.

стр. 2688

قلت: وكنت أظن أنه الطائي، ثم تبيَّن لي أنه غيره، فسيأتي في ترجمة مصعب بن مصعب [٧٧٦٨] أن هذا قُرَشي عَدَوي، من ولد سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفَيل، والراوي عن عطاء بن يزيدَ قرشيٌّ تيميٌّ كما تقدَّم. ثم ظهر لي أنه عبد الملك بن عبد ربه الآتي بعد قليل (١) كما بَيَّنْتُه في الذي قبله. ٤٩١٥ - عبد الملك بن سُليمان القَرْقَسَاني، عن عيسى بن يونس. قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، ثم ساق له عن عيسى، عن شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "من قُتل دون ماله فهو شهيد"، انتهى. وبقية كلامه: ليس هو من حديث شعبة، وإنما هو من رواية أبي سُحَيم. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث، حدثنا عنه البُجَيري. ٤٩١٦ - عبد الملك بن الشَّعْشَاع، عن التابعين، يكنى أبا مخلد. ذكره ابن أبي حاتم مختصرًا، مجهول، انتهى.

стр. 2689

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: سأل أصحابَ النبي ﷺ عن طِين المَطَر، فكانوا لا يرون به بأسًا. روى عنه مَطَر الأعنَق. ٤٩١٧ - عبد الملك بن أبي صالح الكُوفي. قال الأزدي: مجهولٌ، ضعيف، حدَّث عنه عيسى بن يونس، انتهى. وفي "ثقات ابن حبان": عبد الملك بن أبي صالح، يروي عن أنس. روى عنه إسماعيل ابن أبي خالد، فلعلَّه هذا، وإنما روى عيسى بن يونس، عن إسماعيلَ، عنه. ٤٩١٨ - عبد الملك بن عبد الله العائِذِي، عن عاصم الأحول. قال أبو حاتم: ليس بالقويّ. ٤٩١٩ - عبد الملك بن عبد الرحمن، من ولد عتَّاب بن أَسِيد، روى عن ابن جريج. وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ، رواه عنه علي بن سَيَابة الثقفي، والمتن: "أولُ مَنْ هاجَرَ عثمانُ كما هاجَرَ لُوطٌ"، انتهى. وفيه وَهَم في موضعين (١): الأول: قوله: إنه من ولد عتاب، إنما هو ابنُ ابنِ أخي عتاب.

стр. 2690

والثاني: قوله: روى عن ابن جريج، وإنما روى ابنُ جريج عنه. قال ابن حبان في "الثقات": عبد الملك بن عبد الرحمن بن خالد بن أَسِيد القرشي من أهل مكة، يروي عن أمّه، عن عائشة، روى عنه ابن جريج. ٤٩٢٠ - عبد الملك بن عبد الرحمن، عن الأوزاعي، أبو العباس المعلّم، ويقال: ابن عبد العزيز، كذا قال ابن حبان ويقال: ابن عبد اللّه، نزل البصرة. قال ابن حبان: كان ممن يسرق الحديث، روى عنه إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة. وهو الذي يروي عن إبراهيم بن أبي عَبْلة، عن عبد اللّه بن أم حرام، عن النبي ﷺ : "أكرموا الخُبزَ، فإن اللّه سَخَّر له بركاتِ السموات والأرض"، انتهى. وهو الذي قال فيه الفلّاس: كذاب (١)، وقال البخاري: منكر الحديث. فخلطهما المؤلفُ في ترجمة الذِّماري (٢)، وصدَّر كلامَه في الذِّماري بأنه شامي، نزل البصرة، وليس كذلك، بل هو هذا. والذِّماري وثَّقه الفلاس وغيرُه، وقد فرق بينهما أبو حاتم والبخاري.

стр. 2691

وقال ابن عدي عن البخاري: ضعَّفه عَمْرو بن علي جدًّا، منكر الحديث. قال ابن عدي: وقد ذكرتُ لعبد الملك في حديث الأوزاعي الذي خَرَّجْتُه أحاديثَ مناكير. ٤٩١٣ مكرر - عبد الملك بن عبد ربِّه الطَّائي، عن خلف بن خليفة، وغيره، منكر الحديث. وله عن الوليد بن مسلم خبرٌ موضوع، وله عن شعيب بن صفوان، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات"، والظاهر أنه غيرُ الذي يروي عن الوليد بن مسلم، فإن ابن حبان قال فيه: يروي عن شَرِيك، وعنه السرَّاج. وقد مضى كلامُ الإِسماعيلي (١) في عبد الملك بن زيد [٤٩١٤]. ٤٩٢١ - عبد الملك بنُ عبدِ الملك، عن مصعب بن أبي ذئب، عن القاسم بن محمد. [قال البخاري: في حديثه نظر. يريد حديثَ عَمْرو بن الحارث، عن عبد الملك، أنه حدَّثه عن مصعب بن أبي ذئب، عن القاسم بن محمد] (٢)، عن أبيه أو عَمّه، عن جدِّه، عن رسول اللّه ﷺ : "يَنْزل اللّه ليلة

стр. 2692

النِّصف من شَعبان إلى السماء الدنيا، فيغفر لكلّ نَفْس إلَّا إنسانًا في قلبه شَحْناء أو مُشْرك بالله". وقيل: إن مصعبًا جدُّه. وقال ابن حبان وغيره: لا يتابَع على حديثه، انتهى. وقال البخاري: فيه نظر، نقله العقيلي وبَيَّن أنه أراد حديثَه المذكور. ثم قال: وفي الباب أحاديث فيها لِين. ونقله ابن عدي أيضًا، وساقَ الحديث وقال: هو معروفٌ بهذا الحديث، ولا يرويه عنه غير عَمْرو بن الحارث، وهو حديثٌ منكر بهذا الإِسناد. وقال البزَّار: لا نعلمه سمع من القاسم، وليس بالمعروف، ونسبه في روايته فِهْريًا. ٤٩٢٢ - عبد الملك بن عطية، عن الزهري، وعنه سَهْل بن سليمان. قال الأزدي: ليس حديثه بالقائم. ٤٩٢٣ - عبد الملك بن عمر الرَّزاز، يروي عن الدارقطني وغيره، متّهم بتزوير السَّماع. روى عنه الخطيب، انتهى. قال الخطيب: روى عن إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وابن شاهين، وغيرهم. كتبتُ عنه، وكان شيخًا صالحًا، إلَّا أنه لم يكن في الحديث بذاك، رأيت له أصولًا محكَّكَة، وسماعاته فيها مُلْحَقة.

стр. 2693

قال: وأخبرني أحمد بن خيرون (١) قال: كان عندي كتابُ "المُدَبَّج" للدارقطني، وفي بعض الأجزاء منه سماعُ أبي الفتح الرزَّاز، فاستعار الكتابَ مني، ثم ردَّه عليَّ وقد سَمَّع لنفسه في الأجزاء التي لم يكن فيها سماعُه. مات في صفر سنة ٤٤٨، عن ثمان وثمانين سنة. وقال أُبَيٌّ النَّرْسي: قرأنا عليه من سَمَاعه "للصحيح"، عن إسحاق بن سعد النَّسَوِي (٢)، وكان يضعّف في غيره. * - ز - عبد الملك بن أبي عَمرو، يأتي في عبد الملك بن هارون [٤٩٣٣]. ٤٩٢٤ - عبد الملك بن أبي عياش، عن عَرْزَبَ رجلٍ له صحبة (٣). ذكره ابن أبي حاتم، مجهول. ٤٩٢٥ - عبد الملك بن عيسى العُكْبَري، أخباري، حدَّث عنه هَنَّاد النَّسَفي، يأتي بعجائبَ وأوابد، انتهى. حدّث عن ابن بَطّة، وابن المظفر، وجماعة. وكتب، وخَرَّج. قال ابن النجار: وعامةُ ما يرويه غرائب ومناكير.

стр. 2694

٤٩٢٦ - عبد الملك بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂: "أن النبي ﷺ قال: ليس في القُبْلة وُضوء". وعنه بَقِيّة بِـ "عَنْ". قال الدارقطني: عبد الملك ضعيف. ٤٩٢٧ - عبد الملك بن أبي مروان، عن الكلبي، واهٍ، ضعفه أبو حاتم الرازي، انتهى. وإنما في كتاب ابن أبي حاتم عند ذكرِهِ: مجهول (١). ٤٩٢٨ - عبد الملك بن مسلمة، عن الليث، وابن لَهِيعة. قال ابن يونس: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي المناكيرَ الكثيرةَ عن أهل المدينة. * - عبد الملك بن مُصعب، عن القاسم. غمزه ابنُ حبان، وإنما هو عبد الملك بن عبد الملك، مرَّ (٢) [٤٩٢١].

стр. 2695

٤٩٢٩ - عبد الملك بن مُعاذ النَّصِيبي، عن الدَّراوَرْدي، وعنه الحسن بن سليمان بن القُبَّيْطَة الحافظ، لا أعرفه. وقال ابن القطان: لا يعرف حاله، وله عن الدراوردي، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد مرفوعًا: "لا ضَرَر ولا ضِرار"، انتهى. وقد تابعه عليه عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة، عن الدراوردي في "سنن الدارقطني"، وسيأتي ذكره [٥١٥٨]. ٤٩٣٠ - عبد الملك بن مِهران، حدَّث عن عمرو بن دينار، وسهيل بن أبي صالح. وقيل: روى أيضًا عن أبي صالح ذكوان. قال العقيلي: صاحب مناكير، غلب عليه الوَهَم، لا يقيم شيئًا من الحديث. مروان بن معاوية الفزاري، عن سهل بن عبد اللّه المروزي، عن عبد الملك بن مهران، عن ذكوان، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "مَنْ أكل الطِّين فقد (١) أعان على قتل نفسه". وحدث عنه أيضًا بَقِيَّةُ بهذا الحديث، لكنه قال: عن سُهَيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. رواه المسيِّب بن واضح، عن بَقِيَّة.

стр. 2696

بَقِيَّة، عن عبد الملك بن مهران، عن عثمان بن زائدة، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "السّرُّ أفضل من العلانية (١)، والعلانيةُ أفضل لمن أراد الاقتداء"، انتهى. وحديث الطين ذكره ابن أبي حاتم في ترجمته، وحكى عن أبيه أنه باطل. قال: وسهلٌ وعبدُ الملك مجهولان. وكذا قال الخطيب، بعد أن أخرجه من طريق مروان بن معاوية، عن سهل بن عبد اللّه المروزي، عنه: غريبٌ من حديث ذكوان السمَّان، لا أعلم رواه إلَّا سهل بن عبد اللّه، عن عبد الملك، وهما جميعًا مجهولان. وأورده ابن عدي وقال: أظنه شاميًّا، ثم ساق حديثَ الطين من طريق بقية عنه، عن سهيل، وذكر له حديثين آخرين. وقال: له غير ما ذكرتُ، وهو مجهولٌ، ليس بالمعروف. وقال ابن حبان في "الثقات": عبد الملك بن مهران، يروي عن أبي صالح، روى عنه سهل بن عبد اللّه، يعتَبر حديثه من غير رواية سَهْل. ٤٩٣٠ مكرر - عبد الملك بن مِهْران الرِّقَاعي، عن عبد الوارث التَّنّوري وغيره. حدَّث عنه موسى بن أيوب النَّصِيبي بحديث باطل متنُه: "لا تَقُصّوا الرُّؤيا على النساء"، ساقه بسند "الصحيحين". وقال سليمان ابن بنت شُرَحبيل: حدثنا عبد الملك بن مِهران الرِّقاعي، حدثنا معن بن عبد الرحمن، عن الحسن، عن أبي موسى الأشعري ﵁ مرفوعًا: "مَنْ زَهِد في الدنيا أربعين يومًا، وأخلص فيها العبادةَ: أجرى اللّه ينابيع الحكمة على لسانه من قلبه". وهذا باطل أيضًا، انتهى.

стр. 2697

قال ابن عدي: عبد الملك بن مِهران الرِّقاعي، أظنه شاميًا، يَروي عنه بقيةُ، مجهولٌ ليس بالمعروف. وقال أبو علي بن السكن: عبدُ الملك بن مهران منكر الحديث. وقال الدُّولابي في "الكنى": أخبرني أحمد بن شعيب - هو النَّسائي - حدثنا سعيد بن عبد الرحمن من أهل أنطاكية، حدثنا موسى بن أيوب النصيبي، حدثنا عبد الملك بن مهران، عن يزيد أبي معاوية، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة ﵁ قال: "نهى رسول اللّه ﷺ أن نَقُصّ الرؤيا حتى تطلُع الشمس". قال النسائي: هذا الحديث يشبه حديثَ الكذابين. وما أدري لمَ فرق المؤلف بين هذا، وبين الذي قبله؟! فإن ابن عساكر في "تاريخه" قد جمع بينهما، وجعلهما ترجمة واحدة، ساق فيه أكثر ما ذكرنا هنا. وقال في أول الترجمة: عبد الملك بن مهران، أبو هشام المَغَازلي الرِّقاعي الموصلي، حدَّث عن سهل بن أسلم العدوي، ومعروف الخياط صاحب واثلة، وسَمَّى جماعة. روى عنه بقية، وسليمان بن عبد الرحمن، وأحمد بن أبي الحواري، وجماعة. ثم ساق في ترجمته عدة أحاديث، وساق كلام الدولابي، والعقيلي، وابن أبي حاتم، وابن السكن، وابن عدي، وغيرهم. وعبارةُ العقيلي في "الضعفاء": عبد الملك بن مهران، ولم يَنْسُبْه. ثم أورد له الحديث الذي تكلَّم فيه النَّسائي. ومن رواية عمرو بن دينار، عن ابن عباس: "أتى رجل فقال: إن بي النَّاسُورَ (١)، إذا توضأتُ سال مِنّي، فقال:

стр. 2698

لا وضوءَ عليك". رواه بقية عنه. قال العقيلي: ليس لهما أصل، ولا يحفظ من وجه يثبت. وأورد له الدارقطني في "الرواة عن مالك" وفي "غرائب مالك" من طريق محمد بن الخليل الخُشَني، عن عبد الملك بن مهران الرِّقاعي، عن مالك، وغيره، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "لا تُكرهوا مرضاكم على الطَّعام … " الحديث، وقال: لا يصحَّ عن مالك، ولا عن نافع، وكل مَنْ رواه عن مالكٍ ضعيفٌ. قلت: وهذا الرِّقاعي بالقاف، ضبطه غيرُ واحد. ٤٩٣١ - ز - عبد الملك بن المِهْرِجان، روى عن أبي عاصم حديثًا. ذكر ابن أبي داود في كتاب "ما أخطأ فيه أبو محمد بن صاعد" أن عبد الملك هذا تفرَّد عن أبي عاصم، عن منصور بن دينار، عن أبي إسحاق، عن عَبْدِ خَيْر، عن علي بحديثٍ في التفضيل، وأنكره الناس عليه، وأسقطه أصحابُ الحديث. ٤٩٣٢ - عبد الملك بن موسى الطويل، عن أنس، لا يدرى من هو. قال الأزدي: منكر الحديث، انتهى. وقال ابن أبي حاتم (١)، عن أبيه: عبد الملك الطويلُ، سمع عائشة،

стр. 2699

سمع منه عتاب بن الحكم (١)، مجهول. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). فيحتمل أن يكون هو ابنَ موسى، ويحتمل أن يكون آخر. ٤٩٣٣ - عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه. قال الدارقطني: هما ضعيفان. وقال أحمد: عبد الملك ضعيف. وقال يحيى: كذاب. وقال أبو حاتم: متروك، ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: يضع الحديث، وهو الذي يقال له: عبد الملك بن أبي عمرو، روى عن أبيه، عن جده، عن علي ﵁ مرفوعًا: "أربعةُ أبواب من أبواب الجنة مفتَّحة: الإِسكندرية، وعَسْقَلان، وقَزْوِين، وعَبّادان، وفضلُ جُدَّة على هؤلاء كفضل بيت اللّه على سائر البيوت". قال ابن حبان: حدثناه محمد بن المسيب، حدثنا إسماعيل بن مالك بعبّادان، حدثنا حجاج بن خالد، حدثنا عبد الملك. قلت: والسندُ إليه ظلمة، فما أدري مَنْ افتعله؟

стр. 2700

وقال ابن عدي: حدثنا محمد بن أبي علي الخُوارَزْمي، حدثنا الحسين بن محمد بن رافع بغدادي، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن الثوري، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "من قال للمسكين: أبشِر، فقد وجبت له الجنة". قال السعدي: عبد الملك بن هارون دجَّال كذاب. قلت: واتُّهم بوضع حديث: "مَنْ صام يومًا من أيام البِيض عَدَل عشرة آلاف سنة". ومن بلاياه: عن أبيه هارون بن عنترة، عن جده، عن أبي الدرداء ﵁ مرفوعًا: "البلاء موكَّل بالقول، ما قال عبدٌ لشيء: والله لا أفعله، إلَّا ترك الشيطانُ كلَّ عمل، ووَلِع بذلك منه حتى يؤثّمه" (١). وقد روى نصر بن بابٍ - وليس بثقة - عن حجاج، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرة، عن ابن مسعود ﵁ مرفوعًا: "البلاء مُوَكَّل بالمنطِق، فلو أن رجلًا عَيَّر رجلًا برَضَاع كَلْبَةٍ لَرَضَعها". وروى محمد بن أبي الحسن بن يزيد - وهو هالك - عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان (٢)، عن معاذ ﵁ مرفوعًا: "من عَيَّر أخاه بذنب لم يمت حتى يعملَه". وروى علي بن يزيد الصُّدائي، عن ابن هارون بن عنترة، عن أبيه (٣)، عن علي ﵁ مرفوعًا: "من صام من رَجَبٍ يومًا كتب له صومُ ألف سنة، ومن صام منه يومين كتب له صوم ألفي سنة … " الحديث، انتهى.
следующие страницы →