وجدتُ له صحبة وحديثًا عند سُليم بن عامر، عنه، فإن صَحَّ أنه صحابي يُحَوَّل من هنا.
ثم تبين لي أنهما اثنان، روى عنهما مكحولٌ، افترقا بالنِّسبة، فالصحابي مازني حِمْصي، [وهو أخو عبد الله] (١)، والآخَر هلالي، إن كان محمد بن عمر الرُّومي ضبط نِسْبته.
قلت: ذكره جمع جَمّ من العلماء في الصحابة، وليس هو على شرط هذا الكتاب، والحديثُ في "مسنَدَي" أحمد، وأبي يعلى. وقد ذكره ابن عدي تبعًا للبخاري، والله أعلم.
٥٢٣٧ - ز - عطية بن بَقِيَّة بن الوليد الحِمْصي، يروي عن أبيه، وعنه القطان وغيره، يخطئ ويغرب. يعتبر حديثه إذا روى عن أبيه غيرَ الأشياء المدلَّسة.
كذا قال ابن حبان في "الثقات" (٢).
٥٢٣٨ - عطية بن عارض، عن ابن عباس، لا يدرى من هو.
قال البخاري: لم يصح حديثه. روى عنه أبو خالد الدّالاني، انتهى.
стр. 2872
وذكره العقيلي في "الضعفاء" وقال: في إسناده نظر. وذكره ابن حبان في "الثقات".
٥٢٣٩ - عطية بن عطية، عن عطاء، لا يعرف، وأتى بخبرٍ موضوع طويل، انتهى.
وذكره العقيلي فقال: مجهول بالنقل، وفي حديثه اضطراب، ولا يتابع عليه.
ثم أخرج من طريق حجاج بن نُصَير، عن حسان بن إبراهيم الكَرْماني، عن عطية بن أبي عطية، عن عطاء بن أبي رباح، عن عمرو بن شعيب قال: كنت عند سعيد بن المسيب جالسًا، فذكروا أن أقوامًا يقولون: إن الله قَدَّر كلَّ شيء ما خلا الأعمال، قال: فوالله ما رأيتُ سعيدًا غَضِب غضبًا قطُّ أشدَّ منه، حتى هَمّ بالقيام، ثم سَكَن فقال: أتكلَّموا به؟ أما والله كذا وقع يا أبا محمد، وما هو (١)، قال: فنظر إليَّ وقد سكن بعضُ غضبه فقال: حدثني رافع بن خديج، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
"يكون قوم من أمتي يكفُرون بالله وبالقرآن وهم لا يشعرون، يُقرّون ببعض القَدَر، ويكفرون ببعضه، يجعلون إبليس عِدْلًا لله ، ويقولون: الخيرُ من الله، والشرُّ من إبليس … " الحديث بطوله.
ثم أخرجه العقيلي من رواية داود بن المحبَّر، عن بكر بن محمد، عن
стр. 2873
عطية بن أبي عطية، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد، عن رافعٍ بطوله.
ثم أخرجه من رواية عبد الله بن يزيد المقرئ، عن ابن لَهِيعة، عن عمرو بن شعيب به، وقال: لم يأت به عن ابن لهيعة غير المقرئ، ولعلّ ابن لهيعة أخذه عن بعض هؤلاء، فدلَّسه عن عمرو بن شعيب، والله أعلم.
٥٢٤٠ - عطية الطُّفَاوي (١)، حدَّث عنه سليمان التيمي، وهَّاه الأزدي، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن ابن عمر، روى عنه سليمان التيمي، وخالد الحذاء، وعوف الأعرابي (٢)، كنيته أبو المعذَّل، من أهل البصرة.
وقال الساجي: ضعيف جدًّا.
قلت: فكأنه عُمدة الأزدي.
٥٢٤١ - عُطَيّ بن مَجْدِي الضمْرِي، من أبناء الصحابة.
стр. 2874
قال البخاري: لم يصح حديثه، رَوَى عنه أبو المُفَرَّج، انتهى.
وليس أبو المُفَرَّج راويًا عنه، وإنما هي كنيته (١). وأما الراوي عنه فهو محمد بن سليمان بن مَسْمُول أحدُ الضعفاء الآتي [٦٨٥٩].
قال العقيلي: عُطَيّ بن مَجْدي حديثُه منكر، حدثنا جعفر بن محمد، حدثنا يحيى بن موسى البلخي، حدثنا محمد بن سليمان المَسْمُولي، حدثنا أبو المُفَرَّج عُطَيّ بن مَجْدِي الضَّمْرِي، عن أبيه، عن جده (٢) قال: "غزونا مع رسول الله ﷺ ، فكان يعطي الرجلَ منا البَكْرَ والبَكْرَين … " الحديث.
[من اسمه عِفَاص وعَفّان]
٥٢٤٢ - ز - عِفَاص -بفاء وبصاد مهملة (٣)، ويقال: عِفَاس بسين مهملة- في يعقوب بن عُضَيدة [٨٦٤٨].
٥٢٤٣ - عفَّان بن سعيد، عن ابن الزبير.
стр. 2875
٥٢٤٤ - وعفَّان، عن ابن عمر: مجهولان، انتهى.
وقد ذكرهما ابن حبان في "الثقات". فقال في الأول: يروي عن ابن الزبير، روى عنه مسعر بن كِدام. وعده لروايته عن ابن الزبيرِ في التابعين.
وقال في الثاني: الأزدي، شيخ روى عنه قتادة.
قلت: وبنحو ذلك ذكرهما ابن أبي حاتم.
[من اسمه عُقْبَة]
٥٢٤٥ - عقبة بن بَشِير الأسدي، عن أبي جعفر، مجهول، انتهى.
وقال عثمان بن سعيد، عن ابن معين: ما أعرفه.
وقال ابن عدي: مجهول.
٥٢٤٦ - عقبة بن حَسَّان الهَجَري، عن مالك. ذكره الدارقطني في إسنادٍ مظلم مجهول، فقال: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ … ﴾ قال: في جُوعه.
رواه عنه محمد بن سفيان، لا يُدْرَى أيضًا من هو، انتهى.
стр. 2876
أخرجه الدارقطني وغيره من طُرُق، وسيأتي بيانها في ترجمة محمد بن سفيان إن شاء الله تعالى [٦٨٤٥].
٥٢٤٧ - عقبة بن أبي الحَسناء، عن أبي هريرة، مجهول. رواه الكنَاني، عن أبي حاتم الرازي. ثم قال أبو حاتم: روى عنه فرقد بن الحجاج، مجهول. وكذا قال ابن المديني: عقبةُ مجهول.
قلت: أما فرقد، فقد حدَّث عنه ثلاثة ثقات، وما علمت فيه قدحًا (١).
أخبرنا أحمد بن عبد الحميد، أخبرنا عبد الله بن أحمد، وعبد الرحمن بن إبراهيم، سنة ١٧ قالا: أخبرتْنا شُهدة، أخبرنا أبو عبد الله النِّعالي، أخبرنا علي بن محمد، حدثنا محمد بن عمرو الرَّزَّاز، حدثنا محمد بن عبد الملك الدَّقيقي، حدثنا أبو علي الحنفي، حدثنا فرقد بن الحجاج، سمعت عقبة بن أبي الحسناء، سمعت أبا هريرة ﵁ يقول:
قال رسول الله ﷺ : "تَخرج دابةُ الأرض من جِيَاد، فيبلغ صدرُها الرّكْنَ، ولم يخرج ذَنبها بعدُ، وهي دابَّة ذاتُ وَبَرٍ وقوائمَ".
وبه: قال رسول الله ﷺ : "من صلَّى في رمضانَ عشاءَ الآخرةِ في جماعةٍ فقد أدرك ليلة القَدَر".
وبه إلى الدَّقيقي: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا فرقد، حدثنا عقبة، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "عُرضت عليَّ الأيامُ، فلم أر شيئًا أحسنَ من الجمعة، ورأيت فيها نكْتَة سوداء، قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: الساعة".
стр. 2877
قلت: وهذه نُسْخَة حسنة وقعت لي، وغالبُ أحاديثها محفوظة، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عنه فرقد السَّبَخي.
قلت: وقوله: "السبخي" خطأ لا شك فيه، فإنه ذكر فرقد بن الحجاج في "الثقات". ولم يذكر فرقد السبخي.
وقال أبو حاتم: شيخٌ، نقلتُ ذلك من خطِّ ابن عبد الهادي.
٥٢٤٨ - عقبة بن شدَّاد بن أمية، عن ابن مسعود، وعنه عبد الله بن سلمة الرَّبَعي، لا يعرف، والربعيُّ منكر الحديث (١)، قاله العقيلي، انتهى.
ولفظ العقيلي: ليس يعرف إلَّا بهذا (٢). وساق من طريق محمد بن إسماعيل الجعفري، عن عبد الله بن سلمة، عن عقبة بن شداد: سمعت عبد الله بن مسعود رفعه: "يا ابن آدم، لا تكونُ عابدًا حتى تكون وَرِعًا … " الحديث.
وفيه: "ولا تكون زاهدًا حتى تكون متواضعًا".
وأخرج أبو داود لعقبة بن شداد، ولم يترجِم له المزِّي (٣)، بل أحال به على ترجمة الراوي عنه يحيى بن سُليم بن يزيد، ثم لم يترجمه في ترجمة يحيى! وقد استدركتُه في "تهذيب التهذيب".
стр. 2878
٥٢٤٩ - ز - عقبة بن شُرَحبيل الكندي، في مَخْلد بن عقبة [٧٦٢٦].
٥٢٥٠ - عقبة بن عبد الله العَنَزي، عن قتادة. قال الأزدي: حديثه غير محفوظ.
قلت: لأنه من طريق داود بن المحبَّر، وداودُ تالف، انتهى.
وقال العقيلي: مجهول، وحديثه منكر، ثم ساقه من رواية داود، عنه، عن قتادة، عن أنس رفعه: "السلطانُ ظِلّ الله في الأرض، فمن نَصَحه ودعا له اهتَدَى، ومن غَشَّه ودعا عليه ضَلَّ" وهذا الحديث هو الذي أخرجه له الأزدي.
*- ز- عقبة بن عبد الواحد (١)، تقدم في ابنه جرير بن عقبة [١٧٩٧].
٥٢٥١ - ز - عقبة بن أبي العَيْزَار الكوفي (٢)، يروي عن الشعبي، والنخعي. روى عنه عبد الواحد بن زياد.
стр. 2879
يعتبر حديثُه من غير رواية ابنه يحيى عنه، لأن يحيى بن عقبة ضعيفُ الحديث (١)، كذا قال ابن حبان في "الثقات".
٥٢٥٢ - عقبة بن علي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
قال العقيلي: لا يتابَع على حديثه، وربما حدّث بالمنكر عن الثقات. حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا عتيق بن يعقوب، حدثنا عقبة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "لَيُصِيبنَّ أهلَ المدينة قارعةٌ، فمن كان على رأس مِيلَينِ نجا".
٥٢٥٣ - ز- عقبة بن محمد بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "ألهاكم التكاثُر تَعْدِل ألفَ آية".
رواه الحاكم في "المستدرك" من طريق حفص بن ميسرة، عن عقبة بهذا الإِسناد وقال: رواته ثقات، إلَّا عقبةَ، فإنه غير مشهور.
٥٢٥٤ - ز - عقبة بن محمد بن صهيب البَلْخي الزَّاهد، عن ابن أبي تميلة، وعنه أحمد بن سعيد بن فَرْضَح. ضعّفه البيهقي في "الشُّعَب".
٥٢٥٥ - ز - عقبة بن محمد الأسدي، أخو أسباط بن محمد. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا أعرفه.
٥٢٥٦ - ز - عقبة بن معبد، يروي المراسيل، روى عنه بكر بن سوادة، من "ثقات" ابن حبان.
стр. 2880
٥٢٥٧ - عقبة بن يَرِيْم الدمشقي، ويقال: ابن يزيد، روى عن أبي ثعلبة الخُشَني.
قال البخاري: في صحته نظر، وروى عنه يزيد بن سنان. ذكره العقيلي، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه عروة بن رُوَيم اللخمي.
وقال ابن عدي: ليس بالمعروف، إنما له حديث أو حديثان.
٥٢٥٨ - عقبة بن يونس الأسدي، حدث عنه قيس بن الربيع.
قال الأزدي: لم يصح حديثه، انتهى.
وفي "ثقات" ابن حبان: عقبة الأسدي، عن أبي العلاء بن الشِّخِّير، وعنه الثوري. فالظاهر أنه هو.
٥٢٥٩ - ز- عقبة مولى ابن ناعم (١) الحضرمي، شيخٌ لعبد الملك بن الحارث.
قال أبو حاتم: في صحة حديثه نَظَر.
٥٢٦٠ - ز - عقبة الرفاعي، يروي عن عبد الله بن الزبير، روى عنه محمد بن عقبة.
стр. 2881
قال ابن حبان في "الثقات": إن لم يكن ابن أبي عتاب، فلا أدري من هو.
قلت: هو هو (١).
[من اسمه عَقِيصاء وعَقِيل]
٣٠٧٦ مكرر - عَقِيصاء، أبو سعيد التَّيْمِي، عن علي (٢)، روى عنه الأعمش، والحارث بن حَصِيرة.
قال ابن معين: رُشَيد الهَجَري سيِّئ المذهب، وعَقِيصاء شرٌّ منه، انتهى.
وقد تقدم باقي الكلام عليه في دينار [٣٠٧٦].
٥٢٦١ - عَقِيل الجَعْدِي، عن الحسن. قال البخاري: منكر الحديث. يروي عن أبي إسحاق.
تكلم فيه ابن حبان وقال: حدث عنه عكرمة بن عمار، والصَّعِق بن حَزْن، انتهى.
стр. 2882
وبقية كلامه: منكر الحديث، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، فبطل الاحتجاجُ بما روى، ولو وافق فيه الثقات.
ووقع حديثه في "المستدرك" من طريق الصَّعِق بن حزن، عن عَقِيل بن يحيى، عن أبي إسحاق، عن سويد بن غَفَلة، عن ابن مسعود قال: قال لي رسول الله ﷺ : "أتدري أيَّ عُرَى الإيمان أوثقُ … " الحديث بطوله.
وأظنّ تسميةَ أبيه وهمًا.
وفي "ثقات" (١) ابن حبان: عقيل بن يحيى الطِّهْراني، يروي عن أبي عاصم، وأهلِ العراق، حدثنا عنه غير واحد بالرَّي.
قلت: وحدَّث عنه غير واحد من شيوخ ابن مندَهْ، وهو متأخِّر الطبقة عن الأول جدًّا، والله أعلم.
[من اسمه عَكَّاش وعُكَّاشَة]
٥٢٦٢ - عَكَّاش بن الأشعث البصري، عن الحسن قال: "التُّراب رَبيعُ الصِّبيان". وعنه محمد بن سَيَابة، مجهول (٢). وكذا ابنُ سَيَابة، ويقال ابن أبي سَيابة.
٥٢٦٣ - ز - عُكَّاشَة بن مِحْصَن، عن سعيد بن المَرْزُبان، عن أنس: "أن النبي ﷺ صلَّى على النَّجاشيِّ فكبر عليه خمسًا". وعنه مصعبُ بن عبد الله.
стр. 2883
أورده الجوزقاني في كتاب "الأباطيل"، وقال: عكّاشة بن مِحصَن مجهول، وليس هو الذي روى عن النبي ﷺ .
قلت: لعله سقط من السند لفظةُ "ابن" كأنه كان فيه: عن ابن عكاشة، والمرادُ به محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكّاشة بن محصن أحدُ المتروكين، نُسب إلى جده الأعلى، وهو مذكور في "التهذيب" (١).
[من اسمه عِكْرِمة والعَلاء]
٥٢٦٤ - عِكْرِمة بن إبراهيم الأزدي، عن هشام بن عُروة.
قال يحيى، وأبو داود: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال العقيلي: في حديثه اضطراب.
عمرو بن الربيع بن طارق: حدثنا عكرمة بن إبراهيم الموصلي، عن عبد الملك (٢)، عن مصعب بن سعد، عن أبيه ﵁ قال: "سألت رسول الله ﷺ ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ قال: هم الذين يؤخِّرون الصلاةَ عن وقتها".
رواه سفيان وحماد بن زيد وأبو عَوانة، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن مصعب، عن أبيه قولَه. ورواه الأعمش، عن مصعبٍ كذلك.
стр. 2884
وقال ابن حبان: عكرمة، أبو عبد الله، من أهل الموصل، كان على قضاء الرَّي، كان ممن يقلب الأخبار، ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به.
قلت: روى عنه علي بن الجعد، وأبو جعفر النُّفَيلي، انتهى.
وقال النَّسائي في "التمييز": ليس بثقة. وقال يعقوب بن سفيان: منكر الحديث. وقال البزار: لين الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي.
وذكره ابن يونس في "الغرباء" فقال: قدم مصر، ثم ولي قضاء الرَّي.
وذكره ابن الجارود، وابن شاهين في "الضعفاء".
٥٢٦٥ - عكرمة بن أسد الحضرمي، عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء. وعنه ابن لَهِيعة بخبرٍ منكر، انتهى.
ذكره العقيلي، وساق حديثه من طريق سعيد بن عُفير، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عنه، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال: "كنتُ عند النبي ﷺ فقال: أوَّلُ مَنْ يطلُع عليكم من هذا الفَجّ … " فذكر الحديث. وقال: في إسناده نظر.
٥٢٦٦ - عكرمة بن ذُؤَيب، روى عنه ولده عبدُ الله، لا يصحّ حديثه فيما قيل، انتهى.
وأنا أظن أن هذا عِكْرَاش بن ذُؤيب (١) الذي خرَّج له الترمذي، وابنه عُبيد الله بالتصغير، والله أعلم.
٥٢٦٧ - ز - عكرمة بن روح، مجهول، قاله أبو عمر في "الاستيعاب" (٢) في ترجمة معاوية بن جاهِمَة.
стр. 2885
٥٢٦٨ - عكرمة بن مصعب، عن المُحَرَّر بن أبي هريرة (١)، مجهول، انتهى.
وهو من بني عبد الدار، روى عنه إبراهيم بن محمد بن ثابت.
٥٢٦٩ - عكرمة بن يزيد النَّباتي (٢)، عن أبيض. قال الأزدي: ضعيف.
٥٢٧٠ - ز - العلاء بن أخضر العِجْلِي، في مِسْمَع [٧٧٤٢].
٥٢٧١ - ز- العلاء بن إسماعيل العَطَّار، أخرج له الحاكم في "المستدرك" (٣) وسكت عنه الذهبي في "تلخيصه". وقال ابن القيم: مجهول.
وسئل أبو حاتم عن الحديث الذي رواه فقال: منكر (٤). وهو من رواية العباس الدوري، عن العلاء المذكور، عن حفص بن غياث، عن عاصم الأحول، عن أنس: "رأيت رسول الله ﷺ انحطَّ بالتكبير حتى سبقَتْ ركبتاه يدَيْه". وقد أخرجه الدارقطني (٥) وقال: تفرَّد به العلاء.
قلت: وخالفه عمر بن حفص بن غياث، وهو من أثبت الناس في أبيه،
стр. 2886
فرواه عن أبيه، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة وغيره، عن عمر، موقوفًا عليه. وهذا هو المحفوظُ، والله أعلم.
٥٢٧٢ - العلاء بن بُرْد بن سِنَان الدمشقي، عن أبيه. وعنه خليفة بن خياط، والحسن بن محمد الزعفراني، وجماعة. ضعفه أحمد بن حنبل، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال محمود بن غيلان: ضرب أحمد، وابن معين، وأبو خيثمة عليه، وأسقطوه.
ولم أر له ذكرًا في "تاريخ البخاري". ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحًا.
وقال الأزدي: العلاء بن برد البصري أبو عبد الله، ضعيفٌ، مجهول (١).
٥٢٧٣ - ز - العلاء بن بِشْر بن معاوية بن ثور البَكَّائي، يأتي في عمران بن العلاء [٥٧٥٧].
٥٢٧٤ - العلاء بن بِشر العَبْشَمِي، عن سفيان بن عيينة، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، أن النبي ﷺ قال: "ليس لفاسقٍ غيبة". ضعّفه أبو الفتح الأزدي، انتهى.
وذكره الحاكم فقال: هذا الحديثُ غير صحيح.
وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: روى عنه جُعْدُبة بن يحيى المناكير.
وقال ابن عدي في "الكامل": حدثنا العباس بن أحمد بن محمد البِرْتي
стр. 2887
وغيره، حدثنا جُعْدُبة … فذكر هذا الحديث وقال: هذا معروفٌ بالعلاء هذا، ومنهم من قال: عن العلاء، عن سفيان الثوري، وهو خطأ، وإنما هو ابن عيينة، وهذا اللفظ غيرُ معروف. وكذلك ما رواه الجارود بن يزيد، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده: "أَتَرِعُون عن ذكر الفاجر".
والعلاءُ بن بشرٍ هذا لا يعرف، وله تمامُ خمسة أحاديث لا يتابَع عليها (١).
٥٢٧٥ - العلاء بن ثعلبة، عن أبي المَلِيح الهُذَلي، مجهول.
٥٢٧٦ - العلاء بن الحجَّاج، عن ثابت، ضعفه الأزدي، انتهى.
وقال: بصري، انتقل إلى الشام. ثم أورد له عن ثابت، عن أنس ﵁ رفعه: "الشمسُ والقمر ثوران عَقِيران في النار" الحديث.
وقد أخرج أحمدُ حديثَه، وحدَّث عنه الأوزاعي.
٥٢٧٧ - العلاء بن الحَكَم البصري، عن ميسرة بن عبد رَبّه بحديثِ الإِسراء. موضوع.
стр. 2888
٥٢٧٨ - العلاء بن سُلَيمان الرَّقِّي، أبو سُلَيمان، عن ميمون بن مِهران، والزهري. قال ابن عدي وغيره: منكر الحديث، يأتي بمتون وأسانيدَ لا يتابع عليها.
معلَّل بن نُفَيل والوُحاظي، عن العلاء بن سليمان الرقي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا … " الحديث.
وقد اختُلف فيه على معلل، فرواه عنه أبو عَروبة الحراني موقوفًا.
عبد الجبار بن عاصم: حدثنا العلاء بن سليمان، عن الزهري، عن سالمٍ، عن أبيه ﵁ مرفوعًا: "توضؤوا مما غَيَّرت النار، ومَنْ مَسّ ذَكَره فليتوضأ". وروى عنه أبو نعيم الحلبي، وغيرُ واحد، انتهى.
قال ابن عدي: لم يروهما عن الزهري إلَّا العلاء. وقال العقيلي: لا يتابع. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.
وقال أبو علي محمد بن سعيد القشيري في "تاريخ الرَّقَّة": حدث عن الزهري في مَسّ الذكر حديثًا منكرًا. وذكره البرقي في باب: من اتُّهم بالكذب في روايته عن الزهري.
وقال عمرو بن خالد: كانت في العلاء بن سليمان غَفْلة.
٥٢٧٩ - العلاء بن أبي العبَّاس، الشاعرُ المَكِّي، عن أبي الطفيل. وعنه السُّفيانان، وأثنى عليه سفيان بن عيينة.
وقال الأزدي: شيعي غالٍ، انتهى.
стр. 2889
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن أبي جعفر، وقد روى عن أبي الطفيل إن كان سمع منه، وعنه الثوري، وابن جريج (١).
وقال الحميدي: حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا العلاء بن أبي العباس شيعيٌّ لنَا، عن أبي جعفر، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: الحسين بن علي لا يحيك فيه السلاحُ. ورواه ابن عيينة، عن لَبَطَة بن الفرزدق، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو مثله.
وقال ابن عُيَيْنة: معناه: لا يضرّه السِّلاح لِما سَبَق له من الخير.
٥٢٨٠ - ك - العلاء بن عَمْرو الحنفي الكوفي، متروك، عن أبي إسحاق الفزاري، وسفيان الثوري. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال.
وقال عبد الله بن عمر بن أبان: سمعت أنا والعلاء بن عمرو من رجلٍ حديثًا عن سعيد بن مَسْلمة، فسألوا العلاء عنه بحضرتي فقال: حدثنا سعيد بن مسلمة.
وقال العقيلي: حدثنا مطيَّن، حدثنا العلاء بن عمرو، حدثنا يحيى بن يزيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "أَحِبُّوا العرب لثلاث: لأني عَرَبي، والقرآنُ عَرَبي، وكلامُ أهل الجنة عَرَبي". هذا موضوعٌ. قال أبو حاتم: هذا كذبٌ.
ابن خزيمة: حدثنا عمر بن حفص السَّيَّاري، حدثنا العلاء بن عمرو، عن
стр. 2890
أبي إسحاق الفزاري، عن سفيان، عن آدم بن علي، عن ابن عمر ﵄ قال: "بينما النبي ﷺ جالسٌ وعنده أبو بكر عليه عَبَاء، قد خَلَّلها على صدره بخِلال، إذ نزل جبريل، فأقرَأَه من الله السلام وقال: ما لي أرى أبا بكر عليه عَباءٌ قد خَلَّلها؟ قال: يا جبريل أنفَقَ مالَهُ عَليَّ، قال: فأقرِئْهُ من الله السلامَ وقل له: يقول لك ربك: أراضٍ عني أنتَ في فقرك أم ساخط … ؟ " وذكر الحديثَ، وهو كذب، انتهى.
وبقية الحديث: "فبكى أبو بكر وقال: أعَلَى ربي أغضبُ؟ أنا راضٍ".
وقال الأزدي: لا يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروي عن ابن إدريس، ربما خالف. وقال النسائي: ضعيف، نقله عنه أبو العرب في تأليفه. ونقل الحاكم في "تاريخ نيسابور" عن صالح جَزَرة، أنه سئل عنه فقال: لا بأس به. وقال أبو حاتم: كتبت عنه، وما رأيت إلَّا خيرًا.
وأخرج حديثَه المذكورَ أولًا: في حُب العَرَب، الحاكمُ في "مستدركه". وقال العقيلي بعد تخريجه: منكرٌ ضعيفُ المتن، لا أصل له (١).
стр. 2891
٥٢٨١ - العلاء بن فَرْد، عن أنس، لا يكاد يعرف، ضعّفه الأزدي، عِداده في البصريين، انتهى.
وقد تقدم العلاء بن بُرد، عن أبيه، فلعلّه هذا، فتصحف في الموضعين.
٥٢٨٢ - العلاء بن محمد بن سَيَّار المازني، عن محمد بن عمرو.
قال يحيى، والنّسائي: ضعيف.
روى عنه عثمان بن طالوت، ويزيد بن سنان البصري (١)، وغيرهما.
قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، انتهى.
وقال العقيلي: لا يتابع، وفي حديثه وَهَم كثير. وذكر له ابن عدي حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن عائشة في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ﴾.
٥٢٨٣ - العلاء بن المِنْهال، والد قُطْبَة. روى عن هشام بن عروة، عن
стр. 2892
أبيه، عن عائشة ﵁ مرفوعًا: "من التمس مَحَامد الناس بمعاصي الله عاد حامدُه من الناس ذامًّا له". رواه عنه ابنه.
قال العقيلي: لا يتابع عليه، انتهى.
وبقية كلامه: وإنما يُروى هذا عن عائشة من قولِها.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن عاصم بن كُليب، روى عنه أبو أسامة (١).
٥٢٨٤ - العلاء بن مَيْمُون، عن حجاج الأسود، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: " ﴿فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ قال: هو جَزَاؤه إن جازاهُ".
قال العقيلي: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلَّا به، حدثناه محمد بن أيوب، حدثنا محمد بن جامع العطَّار، عنه.
٥٢٨٥ - العلاء أخو يزيد بن هارون، لَيَّنه الأزدي، انتهى.
ولفظ الأزدي: مُضطرِب الحديث.
وقال ابن حبان في "الثقات": العلاء بن هارون، عن يزيد بن هارون، وعنه حسّان بن حسان. هكذا في نسخة البكري، وأظن لفظة "عن" غلط، وإنما هي "أخو" فقد ذكر البخاري وابن أبي حاتم: أن العلاء بن هارون أخو يزيد، وأنه يروي عن حسان، ووثّقه أبو زرعة الرازي.
стр. 2893
٥٢٨٦ - العلاء بن يزيد، هو ابن زَيْدَل الذي أخرج له (ق). وَهِم العقيليُّ في جعله أن أباه يزيد، وإنما هو زيد، أو زيدل، انتهى (١).
وقد وافق العقيليَّ ابنُ حبان، وتبعهما ابن الجوزي.
وقال الحُسَيني فيما قرأت بخطه: ليس هو ابن زيدل، ذاك بصريّ، وهذا واسطي.
قلت: وليس هذا كافيًا في دفع قول الذهبي، وقد وجدتُ له حديثًا في "الدعاء" للطبراني قال فيه: عن العلاء بن زياد، عن أنس.
*- ز- العلاءُ العالِمُ، هو محمد بن عبد الحميد، يأتي [٧٠٤٦].
[من اسمه عَلَّاق وعَلَّان]
٥٢٨٧ - ز- عَلَّاق بن هاشم بن زيد، يأتي في معروف (٢).
٥٢٨٨ - عَلَّان بن زَيْد الصُّوفي، لعله واضعُ هذا الحديث الذي في "منازل السائرين" سمعت الخُلْدي، سمعت الجنيد، سمعت السَّرِيَّ، عن معروف الكرخي، عن (٣) جعفر الصادق، عن آبائه مرفوعًا: "طلَبُ الحق غُرْبة". رواه عنه عبد الحق بن أحمد الهاشمي، ولا أعرفه الآخرَ.
*- ز- عَلَّان الكُلِيني الرَّازي، هو علي بن محمد بن إبراهيم، يأتي [٥٤٨٧].
стр. 2894
٥٢٨٩ - ز- عَلَّان الورَّاق الشُّعُوبي، مصنِّف كتاب "المثالب" على ترتيب كتاب "الأنساب" لابن الكَلْبي، بدأ ببني هاشم، فمَنْ بعدهم، ثم أظهر فيه من مساوئ العرب ما لم يحوهِ غيرُه.
قال المرزُباني: كان شُعُوبيًّا -يعني يفضّل العجمَ على العَرَب- قال: وكتابُه في "المثالب" كتابُ سوء، وكان يَنْسَخ في دار الحكم في عهد البَرَامكة، ثم المأمون.
وقال ابن أبي الأزهر: كان يورّق في دكّانٍ ويبيع.
[من اسمه عَلْقَمة]
٥٢٩٠ - علقمة بن بَجالة، عن أبي هريرة، لا يعرف، روى عنه عكرمة بن عمار، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وسمَّى جده الزّبْرِقان [من أهل اليمن] (١).
٥٢٩١ - علقمة بن هلال الكَلْبي، عِداده في التابعين، يحدِّث عن أبيه، مجهول، انتهى.
وقد قال الذهبي: إنه إذا قال في أحد: مجهول، فهو كلامُ أبي حاتم (٢)، وأبو حاتمٍ لم يقُل عِداده في التابعين، وإنما قال: علقمة بن
стр. 2895
هلال الكلبي، عن أبيه، عن جدِّه. روى الوليد بن مسلم، عن من سمع علقمة به.
وكذا في الطبقة الثالثة من "الثقات" لابن حبان: علقمة بن هلال، من تَيْم الله، يروي عن جده المراسيل. روى الوليد بن مسلم، عن جدِّه، عنه، كذا قال، فما أدري هو ذا أو غيره (١)؟
فإن يكن هو، فكلام أبي حاتم الرازي أولى بالقبول، ولعلّه كان عند ابن حبان: روى الوليد، عنه، عن جدِّه، فانقَلَب.
٥٢٩٢ - علقمة بن يزيد بن سُوَيد، عن أبيه، عن جده. لا يُعرف، وأتى بخبرٍ منكر، فلا يحتجّ به.
[من اسمه عُلْوَان]
٥٢٩٣ - عُلْوَان بن داود البَجَلي، مولى جرير بن عبد الله، ويقال: عُلوان بن صالح (٢). قال البخاري: علوان بن داود، ويقال: ابن صالح، منكر الحديث. وقال العقيلي: له حديث لا يتابع عليه، ولا يعرف إلَّا به. وقال أبو سعيد بنُ يونس: منكر الحديث.
стр. 2896
العقيلي: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا علوان بن داود، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف (١)، عن أبيه قال: دخلتُ على أبي بكر أعودُه، فاستوى جالسًا، فقلت: أصبحتَ بحمد الله بارئًا، فقال: أما إني على ما تَرَى بي وجعلَتْ لي معشرَ المهاجرين شُغْلًا مع وَجَعي، جعلت لكم عهدًا من بعدي، واخترت لكم خيرَكم في نفسي، فكلكم من ذلك وَرِمَ أنفُه رجاء أن يكون الأمر له.
ورأيتم الدنيا قد أقبلت، ولَمَّا تُقبِل، وهي جائية، فتتّخذون سُتُور الحرير، ونَضَائدَ الدِّيباج، وتَأْلَمون ضجائعَ الصوف الأَذَرِي (٢)، حتى كأنّ أحدكم على حَسَك السَّعْدان.
والله لأَن يقدَّم أحدُكم فتضرب عنقه في غير حَدّ، خيرٌ له من أن يسبح في غَمْرة الدنيا، وأنتم أول ضالّ بالناس، تصفقون بهم عن الطريق يمينًا وشمالًا، يا هاديَ الطريق جُزْ، إنما هو الفَجْر أو البحر.
فقال له عبد الرحمن: لا تكثر على ما بِكَ، فوالله ما أردتَ إلَّا الخير، وما الناس إلَّا رجلان: رجل رأى ما رأيتَ، أو رجل رأى غير ذلك، فإنما يشير عليك برأيه، فسكت.
ثم قال عبد الرحمن له: ما أرى بك بأسًا والحمد لله، فلا تأس على الدنيا، فوالله إنْ علمناك إلَّا كنت صالحًا مُصْلحًا، فقال: إني لا آسى على شيء إلَّا على ثلاثٍ وَدِدْت أني لم أفعَلْهن.
стр. 2897
وَدِدْتُ أني لم أكشف بيتَ فاطمة وتركته وإن أُغْلِق على الحرب.
ووددت أني يوم السَّقيفة كنتُ قذفت الأمر في عُنُق أبي عبيدة أو عمرَ فكان أميرًا وكنت وزيرًا.
ووددت أني كنت حيث وجَّهتُ خالد بن الوليد إلى أهل الرِّدَّة أقمت بذي القَصَّة، فإن ظَفِر المسلمون ظَفِروا، وإلَّا كنت بصدد اللقاء أو مَددًا.
وثلاثٍ تركتها، وددتُ أني كنت فعلتها:
فوددت أني يوم أُتيت بالأشعث أسيرًا ضربت عُنُقه، فإنه قد خُيِّل إليَّ أنه لا يَرَى شرًّا، إلَّا أعان عليه.
ووددت أني يوم أتيت بالفُجَاءَة لم أكن حَرَّقته، وقتلتُه سَرِيحًا أو أطلقته نَجِيحًا.
ووددت أني حيث وجَّهت خالدًا إلى الشام كنت وجهتُ عمر إلى العراق، فأكون قد بسَطْتُ يميني وشمالي في سبيل الله.
وثلاثٍ وددت أني سألت عنهنَّ رسولَ الله ﷺ :
وددت أني سألته: فيمن هذا الأمر، فلا ينازَعه أهله؟
ووددت أني كنت سألته: هل للأنصار في هذا الأمر شيء؟
ووددت أني سألته عن ميراث العَمَّة وبنتِ الأخت، فإن في نفسي منها حاجة.
قال: وحدثناه يحيى بن عثمان، حدثنا أبو صالح، حدثني الليث، حدثني عُلوان، عن صالح بن كيسان، أخبرني حميد بن عبد الرحمن مرسَلًا.
وحدثناه روح بن الفرج، حدثنا يحيى بن بُكير، حدثنا الليث، حدثني علوان، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بكر.
стр. 2898
قال ابن بكير: ثم قدم علينا عُلوان بن داود، فحدَّثنا به (١).
قرأت على عبد الصمد بن عبد الكريم، أخبرنا إبراهيم بن بركات سنة أخبرنا عبد الرزاق النجار، أخبرنا هبة الله بن الأَكْفاني، حدثنا عبد العزيز الكتاني، أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الأَذْرَعي، حدثنا أبو الأصبغ محمد بن عبد الرحمن بن كامل، حدثنا أبي، حدثنا عُلوان بن داود البجلي، عن الليثي، عن أبي الزناد قال: "لما اشتدَّ المشركون على النبي ﷺ بمكة، قال للعباس: يا عَمُّ، إني لا أرى عندك ولا عند أهل بيتك نُصْرة ولا مَنَعة، والله ناصرُ دينه بقومٍ يَهُون عليهم رُغْم قريش في ذات الله، فامضِ بي إلى عُكاظ فأرني منازلَ أحياء العرب حتى أدعوهم إلى الله".
قال: فبدأ بثقيف .. وذكر الحديث في نحو من كُرّاس في عَرْضه نفسَه على القبائل (٢)، انتهى.
وأورد العقيلي أيضًا من طريق الليث: حدثني علوان بن صالح، عن صالح بن كيسان، أن معاوية قدم المدينة أولَ حَجَّة حجها بعد اجتماع الناس عليه … فذكر قصة له مع عائشة بنت عثمان، وقال: لا يعرف علوان إلَّا بهذا، مع اضطرابه في حديث أبي بكر.
قال: وأخبرنا يحيى بن عثمان أنه سمع سعيد بن عفير يقول: كان علوان بن داود زَاقُولي (٣) من الزَّواقِيل.
стр. 2899
قلت: … (١).
٤٨٨٣ مكرر - عُلوان، أبو رُهْمٍ، حدث عنه ليث بن أبي سُليم. تركه أبو الحسن الدارقطني، انتهى.
وهذا الرجلُ اختُلف فيه على ليث، فقيل: علوان، وقيل: عبد الكريم.
فالأول: رواية عبد الله بن إدريس، عن ليث. والقول الثاني: رواية عبد الرحيم بن محمد المحاربي.
وجزم ابن القطان بأن ليث بن أبي سُليم غَلِط فيه، وإنما هو: عُبيد مولى أبي رُهْم (٢)، كما جاء في رواية شعبة والثوري وغيرهما، عن عاصم بن عبيد الله، عنه، في ذلك الحديثِ بعينه، والله أعلم.
[من اسمه علي]
٥٢٩٤ - عليّ بن إبراهيم الجُرْجاني، عن أبي سعيد الأشجّ.
قال ابن عدي: روى عن الثقات البواطيل، وهو بصري، سكن جرجان وحدثنا قال: حدثنا الأشج، حدثنا يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "الصلاة قُرْبان المؤمن" ثم ذكر له حديثًا آخر موضوعًا، انتهى.
стр. 2900
وهو من حديث عليّ في فضل التمر البَرْني. وقال ابن عدي: وله غير هذا الحديث من المناكير.
وقال الإِسماعيلي: لم يكن في الحديث بشيء، حدثنا عن هَنّاد بن السَّرِي.
٥٢٩٥ - عَلِي بن إبراهيم، أبو الحسن المُحَمَّدي، رافضي جَلْد، له "تفسيرٌ" فيه مصائب، يروي عن ابن أبي داود، وابن عُقْدة، وجماعة، انتهى.
وهو علي بن إبراهيم بن هاشم القُمِّي. ذكره أبو جعفر الطوسي في "مصنفي الإِمامية".
وذكره محمد بن إسحاق النَّديم في "الفهرست"، وقال: له من الكتب: "التفسير"، و "الناسخ والمنسوخ"، و "المغازي"، و "الشرائع".
٥٢٩٦ - علي بن إبراهيم بن الهَيثَم البَلَدي، حدث عنه ابن بُخَيت الدقاق. اتَّهمه الخطيب، انتهى.
قال الخطيب: أخبرنا عبد الوهاب بن الحسين بن بَرْهان، حدثنا ابن بُخَيت، حدثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم البَلَدي، حدثنا أبي، حدثنا آدم، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "لا تضربوا أولادَكم على بكائهم، فإن بكاءَ الصبي أربعة أشهرٍ: لا إله إلَّا الله، وأربعة أشهرٍ: محمد رسول الله، وأربعة أشهر دعاءٌ لوالديه".
стр. 2901
قال الخطيب: منكر جدًّا، ورجاله مشهورون بالثقة، إلَّا علي بن إبراهيم البلدي.
قلت: هو موضوع بلا ريب.
٥٢٩٧ - ذ - علي بن إبراهيم بن إسماعيل الشَّرَفِي -بالفاء- المصريُّ الفقيهُ الشافعي الضرير، منسوب إلى الشَّرَف، مكانٍ بمصر.
روى كتاب المزني عن أبي الفوارس بن الصابوني، عنه، وعن عبد الله بن جعفر بن الورد، وغيره. روى عنه أبو الفتح بن بابشاذ، وأبو إسحاق الحبَّال وقال: مات سنة ٤٠٨، وما أعرف منه إلَّا خيرًا، غير أني رأيت له حديثًا منكرًا، ذكره ابنُ ماكولا.
٥٢٩٨ - ز - علي بن إبراهيم العُمَري القَزْوِيني، عن أبي زرعة الرازي، عن محمد بن كثير، عن شعبة، عن داود بن أبي هند، عن الحارث بن عمرو، عن علي ﵁ رفعه: "إذا كان يومُ القيامة يقول الله: اليوم أضع أنسابكم، أنا المَلِك الديَّان … " الحديث.
رواه الخطيب في "تاريخه" عن البَرْقاني: حدثنا أبو حفص عمر بن محمد بن عبد الله بن النَّهْرواني بها، حدثنا علي بن إبراهيم العمري قَزْوينيُّ قدم علينا -قال البرقاني: فسألته عنه فقال: جميل الأمر- فذكره.
قال الخطيب: وهذا حديث منكر، لم أكتبه إلَّا بهذا الإِسناد.
قلت: الحمل فيه على هذا القَزْويني.
стр. 2902
٥٢٩٩ - ز - علي بن أحمد بن عبد الله البَلَنْسِي، أبو الحسن بن خِيْرَة. سمع من عبد الحق الإِشبيلي، وعبد المجيد بن دُلَيل، ومحمد بن عبد الرحمن الحضرمي، وعمر المَيَانَشي، وغيرهم. وقرأ القراءات، وأجازه أبو محمد بن عبيد الله وغيره.
وكان حسن السمت، وَقُورًا، ولي الصلاة والخطابةَ ببلده أربعين سنة، قاله الأبّار.
قال: وقد سمعت منه جُلَّ ما عنده، واختلط قبل موته بأزيد من عام، وأُخر عن الصلاة سنة ٦٣٣ لاختلالٍ ظَهَر في كلامه، وتوفي في آخر رجب سنة ٦٣٤.
وسمع منه أبو الربيع بنُ سالم "سنن أبي داود" بسماعه من الحضرمي.
٥٣٠٠ - ز- علي بن أحمد الكَعْبِيّ، مِصْري، متَّهم.
روى عن أبي غَزِيَّة، عن عبد الوهاب بن موسى، عن مالك، عن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ حديثين:
أحدهما: "أن النبي ﷺ لما حَجَّ مَرَّ بقبر أمه آمنة، فسأل الله ، فأحياها فآمنَتْ به، فردَّها إلى حُفْرتها".
والثاني بهذا الإِسناد: "أن النبي ﷺ كان يَنْقُل الحجارة للبيت عُريانًا، فجاءه جبريل وميكائيل فوَزَّرَاه، وطَفِقا يحملان الحجارة عنه شفقةً من الله عليه".
قال الدارقطني: والإِسناد والمتنان باطلان. ولا يصح لأبي الزناد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة شيء، وهذا كذب على مالك، والحملُ فيه على
стр. 2903
أبي غَزِيَّة، والمتَّهم بوضعه هو، أو مَنْ حدَّث به عنه، وعبدُ الوهاب بن موسى ليس به بأس.
٥٣٠١ - ز- علي بن أحمد بن عبد الله بن البَطِرِ الدقَّاقُ، أخو أبي الخطاب. سمع من أبي علي بن شاذان، ثم حدَّث عن أبي الحسن بن رِزْقويه (١)، فتكلَّموا فيه.
مات في صفر سنة ٤٨٤. روى عنه عبد الوهاب الأنماطي وغيره. ذكره أبو سعد بنُ السمعاني.
٥٣٠٢ - علي بن أحمد بن النضر، أبو غالب الأزدي، شيخٌ بغدادي.
عن عاصم بن علي، وجماعة. وعنه ابن قانع، والشافعي، وجماعة.
مات سنة ٢٩٥.
قال الدارقطني: ضعيف. وقال أحمد بن كامل القاضي: لا أعلمه ذُمّ في الحديث، انتهى.
وذكره مَسْلمة الأندلسي وقال: إنه ثقة.
٥٣٠٣ - علي بن أحمد البصري، كان قبل الثلاث مئة، لا يكاد يعرف، والخبرُ موضوع، وحديثُه يقع في "جزء" طلحة الكتاني.
زعم أنه سمع من الأنصاري. حدث عنه دَعْلَج فقال: حدثنا علي بن أحمد بن عبد الرحمن الهَجَري.
стр. 2904
٥٣٠٤ - علي بن أحمد بن عبيد الله بن بكَار البغدادي المقرئ الوِقَايَاتي، حدث عن مالك البانِياسي.
ليس بثقة، كان يُلْحِق اسمه في الطِّباق.
مات سنة ٥٣٢، انتهى.
ذكر أبو سعد بن السمعاني، عن عمر بن أبي الحسن البِسْطامي: أنه كان يُلْحِق اسمَه في الأجزاء بخطه بين الأسطر، قال: وأراني ذلك أبو بكر بن كامل في غير موضع. وكناه أبا الحسين، وقال: كان أحدَ القراء.
٥٣٠٥ - علي بن أحمد المؤدِّب الحُلْوَاني، حدث عنه هلال الحفّار، روى أحاديث موضوعة.
من أفظعها ما رواه الخطيب: حدثنا هلال الحفار، حدثني علي بن أحمد بن مَمُّويَهْ الحُلواني المؤدب، حدثنا محمد بن إسحاق المقرئ، حدثنا علي بن حماد الخشاب، حدثنا علي بن المديني، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، حدثنا جابر، عن مجاهد بن جَبْر، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا قال: "لما عُرِج بي رأيت على باب الجنة مكتوبًا: لا إله إلَّا الله، محمد رسول الله، عليٌّ حِبُّ الله، الحسنُ والحسين صفوةُ الله، فاطمةُ أَمَة الله، عَلَى باغِضِهم لعنةُ الله".
قلت: إي والله، وعلى واضِعِه لعنةُ الله!
قال الخطيب: غالبُ ظني أن هذه الأحاديث من عمل الحُلواني.
стр. 2905
٥٣٠٦ - علي بن أحمد بن أبي قيس المقرئ الرَّفَّاء، عن ابنِ أبي الدُّنيا، يقال: كان زوجَ أُمِّه. حدث عنه أبو الحسن الحَمَّامي.
قال ابن أبي الفوارس: ضعيف جدًّا. توفي سنة ٣٥٢.
٥٣٠٧ - علي بن أحمد بن زهير التَّميمي المالكي الدمشقي، متأخِّر، ليس يوثق به. سمع علي بن الخضر، وابن السِّمْسار. روى عنه أبو الحسن علي بن المسلَّم، ونصر بن مقاتل.
قال أبو القاسم بن صابر: كان غير ثقة. قال ابن الأَكْفاني: مات سنة ٤٨٨، وله ٧٣ سنة.
٥٣٠٨ - علي بن أحمد بن عبد العزيز الجُرْجاني، حدث عن الفَرَبْري. تركه الحاكم بن البَيِّع، انتهى.
قال الحاكم: سمع مِن عمر بن محمد بن بُجَير (١) الهَمْداني، وعمران بن موسى بن مُجاشِع، وحدَّث بنيسابور.
وكان كثير السماع، معروفًا بالطَّلب، إلَّا أنه وقع إلى أبي بشر المُصْعَبي المروزي الفقيه، فكأنه أخذ سِيرتَه في الحديث، فظهرتْ منه المجازفةُ عند الحاجة إليه فتُرِك.
стр. 2906
وكان حدَّثنا عن أبي بشرٍ بالعجائب. مات سنة ٣٦٦.
٥٣٠٩ - علي بن أحمد، شيخُ الإِسلام، أبو الحسن الهَكَّاري، روى عن أبي عبد الله بن نظيف.
قال أبو القاسم بن عساكر: لم يكن موثوقًا به. وقال ابن النجار: متّهم بوضع الحديث وتركيب الأسانيد، قاله في ترجمة عبد السلام بن محمد، انتهى.
وكأن المؤلف ما رأى ترجمتَه في "تاريخ ابن النجار" قال ابن النجار: علي بن أحمد بن يوسف بن جعفر بن عرفة الأُموي، سمع الحديث وسافر في طلبه، وجمع كتبًا في السنَّة والزهد.
وذكر أنه سمع بالموصل أبا جعفر بن المحتاج (١)، وبصَيْدا أبا الحسن بن جُميع، وبمصر ابن نظيف، وبمكة ابن صخر، وببغداد ابن بِشْران.
وحدّث بالكثير، وانتُقِي عليه، وكان الغالب على حديثه الغرائبُ والمنكرات، وفي حديثه أشياء موضوعة، ورأيت بخط بعض أصحاب الحديث، أنه كان يضع الحديث بأصبهان.
وقال أبو نصر اليُونارْتي: لم يرضه الشيخ أبو بكر بن الخاضِبة.
وقال يحيى بن مندَهْ: كان صاحب صلاة، وعبادة، واجتهاد. مات في أول المحرم سنة ٤٨٦.
стр. 2907
وساق ابنُ السمعاني نَسَبه إلى الوليد بن عُتْبة بن أبي سفيان. وقال: كان يقال له: شيخُ الإِسلام، تفرّد بطاعة الله في الجبال، وابتنى أَرْبِطة في مواضع للفقراء، وكان كثير العبادة، حسن الزَّهادة، صافيَ النية، مقبولًا، وقورًا.
ثم أسند من طريق عبد الغفار بن محمد بن منصور بن عَلّان، قال: سمعت أبا الحسن علي بن أحمد بن يوسف الهَكَّاري، وما رأَتْ عيناي مثلَه زهدًا وفضلًا.
٥٣١٠ - علي بن أحمد بن علي المِصِّيصي، عن أحمد بن خليد الحلبي، ومحمد بن معاذ دُرَّان. وعنه البَرْقاني، وأبو نعيم.
أرّخه ابن أبي الفوارس في سنة ٣٦٤، وقال: كان فيه تساهُل.
٥٣١١ - علي بن أحمد بن فَرُّوخ الواعظ، عن محمد بن جرير (١)، وجماعة. قال ابن أبي الفوارس: فيه تساهُل أيضًا.
أنبأنا ابن عَلّان، أخبرنا الكندي، أخبرنا الشيباني، أخبرنا الخطيب، حدثنا محمد بن عمر بن بكير، حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن فروخ الورّاق، حدثنا محمد بن جرير، حدثني إسماعيل بن موسى، حدثنا المطَّلب بن زياد، عن ليث، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن جابر: أن عليًّا ﵁ حَمَل باب خَيْبَر يوم فَتَحها، وأنهم جَرَّبوه بعد ذلك، فلم يحمله إلَّا أربعون رجلًا.
هذا منكَر، ورواه جماعة عن إسماعيل، انتهى.
стр. 2908
قلت: له شاهدٌ من حديث أبي رافعٍ، رواه أحمد في "مسنده" لكن لم يقل: أربعون رجلًا.
والواعِظُ مات في ذي القعدة سنة ٣٦١، وكان سريع الخاطر، حسن الحافِظة، ماضيَ اللسان. قاله ابن أبي الفوارس.
وكان يُعرف بغلام المصري.
٥٣١٢ - علي بن أحمد بن طالب المُعَدَّل، في أيام الدارقطني، كان معتَزِليًا. له كتابٌ رَدَّ فيه على الرافضة، انتهى.
قال الخطيب: سألت أبا القاسم التنوخي عنه فقال: كان من متكلِّمي المعتزلة، ومات سنة ٧ أو ٣٧٨.
سمع منه أبو عبد الله الصَّيْمَري شيئًا من روايته، عن أبي سعيد العدوي.
٥٣١٣ - علي بن أحمد بن محمد بن داود الرَّزَّاز،. صدوق. سمع ابن السَّمَّاك، وطبقَتَه.
قال الخطيب: مُكثِرٌ، إلى الصدق ما هُو، وكُفَّ بصره. وشاهدتُ جزءًا من أصوله في بعضها سماعُه بالخط العَتِيق، ثم رأيته [وقد غُيِّر] (١) بعدُ، وفيه إلحاق بخط جديد، فيقال: ذلك من فعل ولدٍ له.
مات سنة ٤١٩، انتهى.
ولفظ الخطيب: حدثني بعض أصحابنا قال: دفع إليَّ عليُّ بن أحمد
стр. 2909
الرزاز -بعدَ أن كُفّ بصره- جزءًا بخط أبيه: فيه أمالي عن بعض الشيوخ وفي بعضها سماعُه بخط أبيه العتيق، والباقي تسميعُه بخط طَرِيّ، فقال: انظر سماعي العتيق فاقرأه على، وما كان فيه تسميع طرِيّ: فاضرِب عليه، فإنه كان لي ابن يعبثُ بكتبي. وبين السِّياقين بَونٌ ظاهر! (١).
٥٣١٤ - علي بن أحمد بن البَقْشَلَام، بَدَّعَهُ ابنُ ناصر، يروي عنه ابن عساكر ويوثِّقه.
٥٣١٥ - ز - علي بن أحمد بن نوح بن إسحاق بن إبراهيم بن أبي الحسين التُّسْتَري الدِّيْبَاجي، عن أحمد بن مُلاعِب وغيره. وعنه محمد بن إسماعيل الوراق.
قال البَرْقاني: حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق، حدثنا علي بن أحمد بن نوح -تكلَّموا فيه- حدثنا علي بن بكار المُجاشِعي … فذكر حديثًا.
كان في حدود الأربعين وثلاث مئة.
٥٣١٦ - ز - علي بن أحمد البَلْخي، يعرف بقَودر.
стр. 2910
ذكره الخليلي في "الإِرشاد" وقال: روى مُلَحًا ومناكير، لا يتابَع عليها، ولا يشتَغَل بذكره.
٥٣١٧ - ز- علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مروان البغدادي، ابنُ المَقَابِرِي. روى عن الحسن بن المتوكل، والكُدَيمي، وغيرهما. وعنه تمام، وأبو محمد بن النحاس، وعبد الرحمن بن أبي نصر أحاديثَ مستقيمة.
وذكره أبو الفتح بن مسرور وقال: وكان يُذكر عنه بعضُ اللِّين (١).
٥٣١٨ - علي بن أحمد بن الدَّبَّاس، شيخ القراء ببغداد، اتُّهم في قراءته على أبي الكَرَم الشَّهْرَزُوري. وقد رحل إلى هَمَذان، وتلا على أبي العلاء العطار، وإلى الموصل، فتلا على القُرطبي، انتهى.
قال الدُّبيثي: حدث عن أبي طالب الكَتَّاني بما لم يَعْرِفه، وسمع منه عبد العزيز بن هلالة، ثم تبين له بطلانُ ذلك، فضرب على سماعه. قال: وقال لي عبد العزيز بن عبد الملك الشيباني: وقفت على رقعة فيها خط مزوَّر على خط أبي الكَرَم الشهرزوري، بقراءة ابن الدَّبَّاس عليه.
وقال ابن النجار: كان عالمًا بالقراءات، وعِلَلها، وطُرُقها. وسألته عن مولده فقال: سنة ٥٢٧. ومات سنة ٦٠٧.