٥٤٢٢ - علي بن عبد اللّه بن معاوية بن ميسرة ابنِ القاضي شُرَيح. روى عن أبيه، عن جده ميسرةَ (١) قال: تقدمَتْ امرأة إلى شُرَيح فقالت: لي إحْليل، ولي فَرْج … فذكر القصة، وأن عليًّا ﵁ عَدَّ أضلاعها.
قال أبو حاتم: كتبت هذا لأَسْمَعَه من هذا الشيخ، ثم تركتُه لأنه موضوع.
روى عنه محمد بن خلفٍ وكيعٌ (٢)، ومحمد بن مخلد.
٥٤٢٣ - علي بن عبد الله بن أبي مَطَر الإِسكندراني، صدوق مشهور، قد ذكره النَّباتي أبو العباس في "تذييله" لكونه ذُكر في سَنَدٍ ضُعِّف، وهذا لا يضرُّه، انتهى.
وقد قال الدارقطني في "غرائب مالك": إنه ضعيف، وأورد له خبرًا باطلًا. ومضى له ذكر في الحسن بن الليث [٢٣٨١].
وكان شيخَه في الفقه ابنُ المَوَّاز، وأعلى من عنده أحمد بن محمد بن عبدُويه، حدثه عن ابن عيينة، ومحمد بن عبد الله بن ميمون، حدّثه عن الوليد بن مسلم. روى عنه منير بن أحمد الخشابُ، وجماعة.
وقال مسلمة بن قاسم: كان قاضي الإِسكندرية، وهو ثقة، فقيه البدن، وكان أعلم الناس بمذهب مالك. ومات في صفر سنة ٣٣٩ (٣)، وهو ابن تسع وتسعين سنة. وقال غيره: عاش مئة عام.
стр. 2977
٥٤٢٤ - علي بن عبد اللّه البَرَدَاني، عن محمد بن محمود. قال الخطيب: ليس بشيء، اتُّهم بالوضع.
فمن أباطيله: حدثنا محمد بن محمود السرَّاج، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا حماد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللّه ﷺ : "الأُمناء عند اللّه ثلاثة: أنا، وجبريل، ومعاوية".
قال الخطيب: الحمل فيه على البَرَادني، انتهى.
قال الخطيب: حدثنا عنه أبو الفتح محمد بن الحسين العطار (١)، الملقب بقُطَيط وقال: كان رجلًا صالحًا.
٥٤٢٥ - ز - علي بن عبد الله بن العباس بن المغيرة الجوهري. قال ابن أبي الفوارس: كان عنده عن الفريابي وغيره، وفيه تساهل شديد.
توفي سنة ٣٦٥. وكان مولده سنة تسعين ومئتين.
٥٤٢٦ - علي بن عبد اللّه بن جَهْضَم الزاهدُ، أبو الحسن، شيخُ الصوفية بحرم مكة، ومصنِّف كتاب "بهجة الأسرار".
стр. 2978
متهم بوضع الحديث. روى عن أبي الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، وأحمد بن عثمان الآدمي، والخُلْدي، وطبقتهم.
قال ابن خيرون: تكلِّم فيه. قال: وقيل: إنه كان يكذب. وقال غيره: اتَّهموه بوضع صلاة الرَّغائب.
توفي سنة ٤١٤، انتهى.
القائلُ ذلك هو ابن الجوزي، مع أن في الإِسناد إليه مجاهيل. وقد روى عن أبي الحسن بن القطان، وأبي سهل بن زياد، وأحمد بن الحسن الرازي، وعبد الرحمن بن حمدان الجَلَّاب، وطائفة.
روى عنه عبد الغني بن سعيد، وأبو طالب العُشَاري، ومحمد بن سلامة القُضاعي، وأبو علي الأهوازي، وخلق كثير.
قال شِيرُويه: كان ثقة، صدوقًا، عالمًا زاهدًا، حسنَ المعاملة، حسن المعرفة.
وقال المصنف في "تاريخ الإِسلام": لقد أتى بمصائبَ في كتابه "بهجة الأسرار" يشهد القلبُ ببطلانها. وروى عن أبي بكر النجاد، عن ابن أبي العوام، عن أبي بكر المَرُّوذي في محنةَ أحمد، فأتى فيها بعجائبَ وقصص، لا يشك مَنْ له أدنى ممارسة ببطلانها، وهي شبيهةٌ بما وضعه البَلَويُّ في محنة الشافعي، وذكر فيها أن بشرًا المَرِيسي، كان مع ابن أبي دُؤاد في محنة أحمد. وبشرٌ مات قبل ذلك بمدةٍ طويلة.
وقال الرافعي في "تاريخ قزوين": مات سنة ٤٠٧، وكان شيخ الحرم وإمامه، وذكر في نسبه "الحَسَن" بين عبد اللّه وجَهْضَم.
стр. 2979
٥٤٢٧ - ز - علي بن عبد اللّه بن وَصِيف، الناشي الصغير، أبو الحَسَن (١) الحَلَّاء - بالمهملة المفتوحة وتشديد اللام - كان عالمًا بالأدب قيّمًا في علم الكلام، شيعيًا جَلْدًا، أكثرُ شعره في مدح أهل البيت.
روى عن المبرِّد، وابن المعتز وغيرهما. حدث عنه أبو عبد اللّه الخالع، وأبو الحسين بن فارس، وأبو بكر بن روزبَهْ الهمذاني، وعبد الواحد بن أحمد العُكبري، وعبد السلام بن الحسين البصري اللغوي، وغيرهم.
وكان يَذْكر أنه رأى ابن الرُّومي الشاعر مِرارًا، ولم يأخذ عنه. وأن جدَّه كان عطارًا، وأنه نشا معه في دُكّانه، وكان يعرف بالحَلَّاء، لأنه كان يعمل الصُّفْر ويخرِّمه، وله فيه صَنْعة بديعة. ولقي ثعلبًا، وتشاغل بالحِرفة عن السَّماع منه.
قال الخالع: كان مولده سنة إحدى وسبعين ومئتين، وكان عالي الطبقة في المُجُون، ملازمًا لصحبة الأحداث، لم يتزوج قَطّ.
وذكر أنه أدخل على الراضي، فقال له: أنت الناشي الرافضي؟ قلت: بل الشِّيعي، فقال: أي الشيعة؟ قلت: شيعةُ بني هاشم، قال: هذا خُبْث حِيلةٍ، قلت: مع طهارة مولدٍ، فسمع مدحه وأجازه.
قال: وكان جَهْوَري الصوت، عُمّر نيفًا وتسعين سنة، لم تضطرب أسنانه، وقد ناظر الرُّمَّانيَّ فقطعه، فدخل عليُّ بن كعب الأنصاري المعتزلي، فقال: في أي شيء أنتم؟ قال له الناشي: في ثيابنا، قال: دع مجونك وقُلْها، عسى أن نقدح فيها، قال: كيف تَقْدَح وحِرُّ أمك رَطْب؟
стр. 2980
وسمع جَرَّارًا يقول: أين مَنْ حَلَف أن لا يُغْبَن؟ فقال له: كأنك تريد أن يَحْنَث.
وقال الخالع: دخل رجلٌ شَعِثٌ سنة ست وأربعين، وعليه مرقّعة، معه سَطِيحة ورَكْوة، ومعه عُكّاز، فسلَّم وقال بصوت مرتفع: أنا رسول فاطمة الزهراء، فقالوا له: مرحبًا وأهلًا، فقال: رأيت مولاتنا في النوم، فقالت لي: امض إلى بغداد، واطلب أحمد المزوِّق الناسخ، وقل له: نُحْ على ابني بشعر الناشي الذي يقول فيه:
بني أحمدٍ قلبي لكم يتقطَّعُ … بمثل مُصابي فيكمُ ليس يُسْمَعُ
فسمعه الناشي وكان حاضرًا، فلَطَم لَطْمًا عظيمًا على وجهه، وتبعه الناس، فناحوا بهذه القصيدة إلى الظُّهر، وجَهَدوا بالرجل أن يقبل شيئًا فامتنع، ومن هذه القصيدة قوله:
عجبتُ لكم تَفْنَون قَتْلًا بسيفكم … ويَسْطُو عليكم مَنْ لكم كانَ يخضَعُ
كأنّ رسول اللّه أوصى بقتلكُمْ … فأجسامُكم في كلِّ أرضٍ توزَّعُ
وقال الخالع: رأيت عبد العزيز الشَّطْرَنجي في النوم، وكان يكثر زيارة مشهد الحسين فقال لي: أريد أن تقوم فتكتب قصيدة الناشي البائية فإننا قد نُحنا بها البارحة في المشهد. قال: وأولها:
رجائي بَعيدٌ والمماتُ قريبُ … ويخطئ ظَنِّي والمَنُونُ تصيبُ
قال: فقمت فتوجهت إلى الناشي، فقلت له: هات البائية حتى أكتبها، فقال: من أين علمتَ؟ فحدَّثتُه بالمنام، فبكى وقام فأخرجها لي.
قال ياقوت في "معجم الأدباء": مات الناشي في صفر سنة ٣٦٥. وأرّخه ابن النجار عن الصابئ وغيره سنة ٦٦، وأنه مات فجأة.
стр. 2981
٥٤٢٨ - ز - علي بن عبد اللّه النُّميري الشُّشْتَرِي، من بلد بالأندلس يقال لها: شُشْتَر - بمعجمتين، وزن تُسْتَر التي ببلاد العجم -.
أخذ عن ابن سَبْعين ثم تركه، وأخذ عن أبي إسحاق إبراهيم بن عُبيدِيس.
وكان عالمًا بَطريقة الصوفية المتأخّرين مع تجرّد ونظم، وله رحلة وتواليف. مات بالطِّينة من ساحل دِمياط في سابع عشر صفر سنة ٦٦٨، قبل ابن سَبْعين بنحو الثمانية أشهر.
ويقال: إنه لما وصل إلى الطِّينة قال: حَنَّتْ الطِّيْنة إلى الطِّينة، فمات بها.
٥٣٩٧ مكرر - ذ - علي بن عبد اللّه، أبو الحسن الفَرَضِي، من سكان طَرَسُوس، قدم مصر وحدَّث بها.
قال ابن يونس: تكلَّموا فيه، ومات سنة ٢٦٣.
٥٤٢٩ - ز - علي بن عبد الله بن علي بن محمد بن يوسف الأزدي المُهَلَّبِي القُرطُبي، يعرف بابن الأَسْتَجِي (١)، شيخ مسنِد.
روى عن أبي محمد بن أسد، وأبي عمر بن الجَسُور، وأبي الوليد بن الفرضي.
стр. 2982
قال ابن خَزْرَج: كان نافذًا في العلوم، قديم العناية بطلب العلم، شاعرًا مطبوعًا، بليغ اللسان، حسن الخط، صنف كتبًا كثيرة.
ولد سنة ٣٧٧. ومات سنة ٤٥٥ (١)، وكان قد خَرِف قبل موته بيسير.
٥٤٣٠ - علي بن عبد الحميد، جارٌ لقَبِيصة بالكوفة، لا يكاد يُعْرَف.
فأما المَعْنِيُّ فصدوق (٢)، انتهى.
وقد ذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه وقال: مجهول، فكان عزوُه إليه أولى.
* - ز - علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس، في علي بن أبي سعيد [٥٤٠٥].
٥٤٣١ - علي بن عبد العزيز البَغَوي الحافظ، المجاورُ بمكة. ثقةٌ، لكنه كان يطلب على التحديث، ويعتذر بأنه مُحتاج.
قال الدارقطني: ثقة، مأمون، انتهى.
وقال محمد بن عبد الملك بن أيمن: أدركت عليَّ بن عبد العزيز بمكة، وكان يعامل الناس، فقلت لِوَزَّانه: أعطيه مئة درهم صِحاحًا على أن أقرأ أنا، فقيل لابن أيمن: فهل يَعيبون مثلَ هذا؟ فقال: لا، إنما العيبُ عندهم الكذب، وهذا كان ثقة.
стр. 2983
قال: وكان أهل خُراسان إذا تَنَاوم رَشُّوا في وجهه الماء.
٥٤٣٢ - علي بن عبد العزيز الكاتبُ العلَّامة البليغُ، أبو الحسن البغدادي، عرف بابن حاجب نُعمان، كاتبُ القادر باللّه. ذكر أنه سمع من النجاد.
قال الخطيب: لم يكن في دينه بذاك. مات سنة ٤٢١ (١)، انتهى.
واسم جده إبراهيم بن بنان، وكان مولده سنة أربعين وثلاث مئة، ووزر للقادر العباسي.
٥٤٣٣ - ز - علي بن عبد العزيز بن محمد، أبو القاسم النَّيسابوري الخَشَّاب، من شيوخ الشيعة.
سمع الكثير، وحدث عن أبي نعيم الإِسْفَرايني، وأبي الحسن بن السقاء الإِسفرايني، وعبد اللّه بن يوسف بن بامُويَه، وطائفة.
توفي سنة ٤٧٨ عن تسعين سنة.
٥٤٣٤ - علي بن عبد الملك بن دَهْثَم الطَّرسوسي، حدَّث بنيسابور عن أبي خليفة الجُمَحي.
стр. 2984
قال الحاكم: كان معتزليًّا، مُتهاونًا بالرواية، تجهرم (١) حتى هُجِر قلت: روى عنه الكَنْجروذي وغيره، وقع لنا من عواليه.
٥٤٣٥ - ز - علي بن عبيد اللّه بن طوق، يأتي في نمير بن الوليد [٨١٧٣].
٥٤٣٦ - علي بن عبيد اللّه أبي الحسن بن الزَّاغُوني، الفقيهُ الحنبلي، صحيح السماع، وله تصانيفُ فيها أشياء من بحوث المعتزلة، بَدَّعوه بها لكونه نَصَرها، وما هذا من خصائصه، بل قلَّ من أمعن النظر في علم الكلام، إلَّا وأدَّاه اجتهاده إلى القول بما خالف محض السنَّة.
ولهذا ذم علماء السلف النظرَ في علم الأوائل، فإن علم الكلام مولَّد من عِلم الحكماء الدَّهْرية.
فمن رام الجمعَ بين علم الأنبياء ﵈، وبين علم الفلاسفة بذكائه، لا بُدَّ وأن يخالف هؤلاء وهؤلاء.
ومن كَفّ ومشى خلف ما جاءت به الرسل من إطلاق ما أطلقوا، ولم يتحَذْلَق، ولا عَمَّق، فإنهم صلوات اللّه عليهم أطلقوا وما عمقوا، فقد سلك طريقَ السلف الصالح، وسَلِم له دينُه ويقينُه، نسأل الله السلامة في الدِّين.
стр. 2985
٥٤٣٧ - ذ - علي بن عُبيد اللّه بن الشَّيْخ، حدث عن ابن فَضَالة، والحُرْفي، وغيرهما. وعنه عبد العزيز الكَتَّاني، وقال: لم يكن الحديث من صَنْعته.
مات في نصف رمضان سنة ثماني عشرة وأربع مئة.
* - علي بن عَبْدة التَّميمي، في علي بن الحسن (١) [٥٣٥٤].
٥٤٣٨ - علي بن عَبِيدة الرَّيْحَاني الكاتب، من كبار الأدباء والبلغاء، وكان له اختصاصٌ بالمأمون.
قال الخطيب: كان يُرمى بالزَّندقة. روى عنه أحمد بن أبي طاهر وغيره، له كتبٌ في الحكم والأمثال، انتهى.
ولهذا الرجل أخبارٌ في البلاغة، وتصانيف في الأدبِ متّبعة، ولا أعلمُ له رواية.
٥٤٣٩ - ز - علي بن عَتِيق بن عيسى بن أحمد الأنصاري القرطبي، روى عن أبي محمد الرُّشاطي، وأبي محمد بن العربي (٢)، وغيرهما. روى عنه أبو الربيع بن سالم، وأبو الحسن بن المفضَّل المقدسي، وآخرون.
قال ابن الزُّبير: في خَطِّه أوهام، وفيه غفلة مُخِلّة، آخِر من حدث عنه شيخنا أبو الحسن الغافقي.
стр. 2986
مات سنة ٥٩٨.
٥٤٤٠ - ز - علي بن عثمان، صاحبُ الدِّيباجي، يُنظر من ترجمة الحسن بن زِكْرِدَان الفارسي [٢٢٧٥].
٥٤٤١ - علي بن عثمان اللَّاحِقي، ثقةٌ، صاحب حديث. يروي عن حماد بن سلمة، وجويرية بن أسماء. وعنه أبو زرعة، وأبو حاتم ووثَّقه.
وقال ابن خِرَاش: فيه اختلاف، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه بندار، وأهل البصرة، مات سنة ٢٢٩.
وما كان ينبغي للمؤلف أن يذكر قول ابن خراش، فما هو بعمدة.
* - ز - علي بن عثمان، أبو الدُّنيا الأَشَجّ المُعَمَّر، تقدم في عثمان بن الخطاب [٥١١٥].
٥٤٤٢ - علي بن عَقِيل بن محمد، أبو الوَفاء الظَّفَرِي الحنبلي، أحدُ الأعلام، وفردُ زمانه، علمًا، ونقلًا، وذكاء، وتفنُّنًا. له كتاب "الفنون" في أزيد من أربع مئة مجلد، إلَّا أنه خالفَ السلف، ووافق المعتزلَة في عدة بِدَع، نسأل الله العفو والسلامة.
стр. 2987
فإن كثرةَ التبحُّر في الكلام، ربما أضر بصاحبه، ومِن حُسْن إسلام المرء تركهُ ما لا يَعنيه، انتهى.
وهذا الرجل من كبار الأئمة، نَعَمْ كان معتزليًّا، ثم أشهد على نفسه أنه تاب عن ذلك، وصَحَّت توبته، ثم صنَّف في الرد عليهم. وقد أثنى عليه أهلُ عصره، ومن بعدهم، وأطراه ابن الجوزي، وعَوَّل على كلامه في أكثر تصانيفه.
وقال أبو سعد بن السمعاني: علي بن عَقيل بن محمد بن عَقيل بن محمد بن عبد اللّه الحنبلي، أبو الوفاء، كان إمامًا، فقيهًا، مُبَرِّزًا، مناظرًا، مجوِّدًا، كثير المحفوظ، مليح المحاورة، حسن العشرة، مأمون الصحبة.
سمع الجوهري، وأبا بكر بن بشران، وأبا يعلى بن الفراء، وجماعة. وأجاز لي سنة ثمان وخمس مئة.
وروى لي عنه جماعة، منهم أبو المعمَّر الأنصاري، وأبو المظفر السِّنجي، وأبو القاسم الناصحي وآخرون. وأنشد لمسعود بن محمد بن غانم الأديب فيه مدحًا.
قال: وكان مولده سنة ثلاثين وأربع مئة أو بعدها بسنة. ومات في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وخمس مئة.
وقال ابن النجار: أخذ الفقه عن أبي يعلى بن الفراء، ورزق اللّه التميمي، والأصولَ عن أبي الطيب الطبري، وابن الصباغ، والدامَغاني.
وكان فقيهًا، مُبَرِّزًا، مناظرًا، كثير المحفوظ، حادَّ الخاطر، جيد الفكرة، متمكِّنًا من العلم، وكان دائم التشاغلُ بالعلم.
وله تصانيف كثيرة، منها "الفنون" يشتمل على ست مئة مجلد، أو أكثر، ملأه من دامغاته ومناظراته وملتَقَطاته، طالعتُ أكثره.
стр. 2988
وأقام دهرًا طويلًا يُفتي ويدرِّس، ومَتَّعه اللّه بسمعه وبصره، ولم يُخلّف سوى كتبه، وثياب بدنه، فكانت بمقدار تجهيزه، وقضاء دَينه.
وقال ابن الجوزي: قرأت بخطه: إني لا يحل لي أن أضيِّع ساعة من عمري، فإذا تعطَّل لساني من مذاكرةٍ ومناظرة، وبَصَري من مطالعة، أعملتُ فِكري في حال فراشي وأنا مضطَجِع، فلا أنهض إلَّا وقد تحصَّل لي ما أسطِّره، وإني لأجد من حرصي على العلم وأنا في عَشْر الثمانين، أشدَّ مما كنت أجده وأنا ابن عشرين.
٥٤٤٣ - علي بن علي بن بَرَكة بن عَبِيدَة الكَرْخي، أخو الإِمام أبي محمد الحسن، يروي عن أحمد بن الأشقر، وغيره.
ضُعِّف لكونه على طريقةٍ مذمومةٍ تُسْقِط العدالة.
٥٤٤٤ - ز - علي بن علي بن جعفر بن شِيْرَان، أبو القاسم الضَّرير الواسطي. قرأ بالروايات على أبي علي غُلام الهَرَّاس، وحدَّث عن الحسن بن أحمد الغُنْدِجاني، وتصدَّر للإِقراء.
قرأ عليه أبو بكر الباقِلَاني، ونصر اللّه بن الكَيَّال، ورُمِي بالاعتزال. مات في حدود ثلاثين وخمس مئة.
стр. 2989
٥٤٤٥ - ذ - علي بن علي بن السائب بن يزيد بن رُكَانة القرشي الكوفي. روى عن إبراهيم النخعي مرسلًا، وعن سالم بن عبد اللّه.
قال عباس، عن ابن معين: لم يرو عنه إلَّا شريك.
قال الخطيب: قد شارك شريكًا في الرواية عنه قيسُ بن الربيع.
قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات".
هذا آخر كلام شيخنا، وكأنه تبع الذهبيَّ في ذكره من لم يرو عنه إلَّا واحد، لكن مع ذكر ثانٍ لا يتمّ هذا الاعتذار.
ثم وجدتُ في "أسئلة" إبراهيم بن الجنيد ليحيى بن معين: قلت ليحيى: مَنْ علي بن علي؟ قال: ابن السائب، كوفي، ثقة. قلتُ مَنْ يحدَّث عنه غيرُ شريكٍ؟ قال: ما علمتُ.
٥٤٤٦ - علي بن أبي علي القرشي، شيخٌ لبقية.
قال ابن عدي: مجهول، منكر الحديث.
أبو التَّقِي اليَزَني: حدثنا بقية، حدثني علي بن أبي علي، حدثني ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄: "كان رسول اللّه ﷺ إذا قام للصلاة لم يَنْظُر إلَّا إلى موضعِ السجود".
كثير بن عبيد: حدثنا بقية، عن علي الفِهْري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄ قال: "نهى رسول اللّه ﷺ ذواتِ الفُروج عن رُكوب السُّروج".
стр. 2990
٥٤٤٧ - علي بن أبي علي اللَّهَبِي المدني، عن ابن المنكدر، له مناكير. قاله أحمد.
وقال أبو حاتم، والنسائي: متروك. وقال ابن معين: ليس بشيء.
أبو مصعب وغيره، عنه، عن ابن المنكدر، عن جابر ﵁ مرفوعًا: "إن للّه دِيكًا عُنُقه مطويّة تحت العرش، ورجلاه في التُّخُوم، فإذا كان هَنَةٌ من الليل صاح: سُبُّوح، قُدُّوس، فصاحت الدِّيَكة".
ابن أبي فديك: أخبرني علي بن أبي علي، عن ابن المنكدر، عن جابر ﵁، أن رسول اللّه ﷺ قال: "من لم يُسْرِع به عَمَلُه لم يسرع به حَسَبه". وبه: "اتقوا مَحَاشّ النساء". وبه: "أكثرُ هلاك أمتي من العَين أو: "من النَّفس".
عبد العزيز بن عبد اللّه الأويسي، عن علي بن أبي علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدِّه (١)، عن علي، عن دُرَّة بنت أبي لَهَب قالت: قال رسول اللّه ﷺ : "لا يُودَى مسلم بكافر"، انتهى.
وقال العقيلي: متروك الحديث، ونقل عن البخاري: منكر الحديث. وقال في حديث الدِّيك: ليس في هذا المتن حديثٌ يثبت.
وفي "تفسير" ابن أبي حاتم (٢) بهذا الإِسناد إلى عليّ قصةَ سماعهم التَّعْزيَة
стр. 2991
عند موتِ النبي ﷺ ، وقول عليّ: هذا هو الخَضِر.
وقال البخاري: ضعّفه قتيبة. وقال أبو زرعة: ضعيفُ الحديث، منكر الحديث. وقال النَّسائي في كتاب "التمييز": ليس بثقة. وقال السَّعْدي: ضعيف الحديث، روى عن ابن المنكدر مَعَاضِل. وقال ابن عدي: أحاديثه كلُّها غير محفوظة.
وقال الحاكم: يروي عن ابن المنكدر أحاديث موضوعة، يرويها عنه الثقات.
وضعّفه النقاشُ، وابن الجارودِ، والساجي، والخطيبُ، وابن السمعاني.
وقال أبو نعيم: روى عن ابن المنكدر مناكير، لم يَرْضَه أحمد بن حنبل.
٥٤٤٨ - علي بن عمر، أبو الحسن الحربي السُّكَّري، صاحب أحمد بن الحسن الصوفي، كان أسنَدَ مَنْ بقي ببغداد، وهو صدوق في نفسه. ويقال له: الحميري، والصَّيرفي، والكَيَّال.
وهو آخِر من حدث عن الصوفي، وعباد السِّيْريني، وابن زاطِيا، والحسن بن الطيب.
قال الخطيب: سألت عنه الأزهري، فقال: صدوقٌ، كان سماعُه في كُتُب أخيه، وكان في نفسه ثقة، لكن بعضَهم قرأ عليه ما لم يكن سماعُه.
وقال لي عنه البرقاني: كان لا يساوي شيئًا. وقال لي الأَزَجي: كان صحيحَ السماع. مات في شوال سنة ٣٨٦، انتهى.
стр. 2992
وكان عمره تسعين سنة، وذكر أن أولَ سماعه سنة ٣٠٣.
وبقيةُ كلام الأزَجي: لما أُضِرَّ قرأ عليه بعض طلبة الحديث شيئًا لم يكن في سماعه، ولا ذنبَ له في ذلك.
وقال العتيقي: كان ثقة مأمونًا، كُفَّ بصره في آخر عمره.
٥٤٤٩ - ز - علي بن عمر الرَّقَّام، بغداديٌّ، روى عن أبي بكر محمد بن محمد بن أحمد بن مالك الإِسكاف، وعنه أبو الفضل ابنُ الفَلَكي.
قال الخطيب: منكر الحديث.
٥٤٥٠ - علي بن عمر الدمشقي، عن أبيه، وعنه بَقِيَّة، لا يُدْرَى من هو.
٥٤٥١ - ز - علي بن عمران التُّجِيبي، عن عمر بن عبد العزيز، وعنه حَرْملة.
ذكره النَّباتي في "ذيل الكامل"، وقال: قال أبو حاتم: لا أعرفه.
٥٤٥٢ - علي بن عيسى بن يزيد، عن أبيه، لا يتابَع على حديثه. قاله العقيلي، وأورد له حديثًا، انتهى.
أورده عن أبي يحيى بنِ أبي مَسَرَّة: حدثنا علي بن عيسى بن يزيد الجَنَدي، حدثنا أبي، عن عبد الواحد بن زياد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي رفعه: "نَهَى أن يقرأ الرجل وهو راكع، قال: أما الركوع فعظِّموا فيه الرب … " الحديث.
стр. 2993
قال العقيلي: هذا يروى من حديث ابن عباس بإسناد أجودَ من هذا.
٥٤٥٣ - علي بن عيسى الغَسَّاني، أتى عن مالكٍ بخبر باطل.
قال الخطيب: مجهول، وراويه عنه نُصَير بن أبي عتبة البالِسِي مجهولٌ، انتهى.
وسيأتي له ذكر في ترجمة نصير في النون [٨١٣٥]، وتحرير اسم أبيه، وقد سبق الخطيبَ إلى أنه مجهولٌ الدارقطنيُّ.
٥٤٥٤ - علي بن عيسى الأصمعي، عن سعيد بن أبي عَروبة، عن الحسن (١)، عن أنس ﵁ مرفوعًا حديث "من بَنَى للّه مسجدًا … ". وعنه بشر بن محمد القَيْسي.
قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلَّا به، انتهى.
وبقية كلامه: وهو مجهول.
٥٤٥٥ - علي بن عيسى الرُّمَّاني، صاحبُ العَرَبية، لقي ابن دُرَيد. معتَزِلي، رافضي.
ومن حدود سبعين وثلاث مئة وإلى زماننا، تصادق الرفضُ والاعتزال، وتواخَيا، انتهى.
стр. 2994
قال الخطيب: سمع منه التنوخي، والجوهري، وهلال بن المحسِّن، وغيرهم. وكان من أهل المعرفة، متفنِّنًا في علوم كثيرة من الفقه، والقراءات، والنحو، واللغة، والكلام على مذهب المعتزلة.
قال أحمد بن علي التَّوَّزي: مات في جمادى الأولى سنة ٣٨٤، عن ٨٨ سنة.
وقول المصنف: إنَّ الرفض والاعتزال تواخيا من حدود سبعين وثلاث مئة، ليس كما قال، بل لم يزالا مُتواخِيَيْنِ من زمن المأمون.
وقد ذكر النديم في "الفهرست" أن مصنفات علي بن عيسى الرُّمَّاني التي صنَّفها في التشيُّع، لم يكن يقول بها، وإنما صنفها تَقِيَّة، لأجل انتشار مذهب التشيع في ذلك الوقت، وذكر له مع السَّرِيّ الرفَّاء حكاية مشهورة في ذلك.
وذكر أبو علي التنوخي: كان علي بن عيسى الرماني النحوي الإِخْشِيدي يقول: إن عليًّا أفضلُ الناس بعد رسول اللّه ﷺ .
وقد بالَغَ أبو حَيَّان التوحيدي في وصفه بالدين، والنزاهة، والعِفَّة، مع النفوذ في الكلام، والأدبيات، وحلِّ المشكلات.
* * *
[آخر الجزء الخامس من هذه الطبعة المحققة، ويليه الجزء السادس، وأوله ترجمة: علي بن غالب الفهري]
стр. 2995
قَالَ الإمَامُ عَليّ بنُ المدينيّ: مَعْرفَة الرِّجَال نِصْفُ العِلْم
لِسَانُ المِيزَانِ
لِلإمَامِ الحَافِظ أَحْمَد بْن عَليّ بْن حَجَر العَسْقَلَانيّ
وُلدَ سَنة ٧٧٣، وتُوفِّي سَنة ٨٥٢
رَحمَهُ الله تعَالى
اعتَنى بهِ الشّيخُ العَلّامة
عبد الفتاح أبو غدَّة
وُلِدَ سَنَة ١٣٣٦ وَتُوفِّي سَنَة ١٤١٧
رَحمَهُ الله تعالى
اعتَنى بإخرَاجِهِ وَطبَاعَتِه
سلمان عبْد الفتّاح أبو غدَّة
الجزء السَّادِس
مكتبة المطبوعات الإسلاميَّة
стр. 2996
لِسَانُ المِيزَانِ ٦
стр. 2997
جميع المحقوق مِحفوظَة
للمُعتَني بهِ
الطبعَةُ الأولى
١٤٢٣ هـ -٢٠٠٢ م
قامَت بطبَاعَته وَإخرَاجه دَار البشائر الإسلاميّة للطبَاعَة وَالنشر والتوزيعِ
بَيروت-لبنان- ص. ب: ٥٩٥٥ - ١٤ وَيُطلبْ مِنهَا
هَاتف: ٧٠٢٨٥٧ - فاكس: ٧٠٤٩٦٣/ ٠٠٩٦١١
e-mail:bashaer@cyberia.net.lb
стр. 2998
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
٥٤٥٦ - علي بن غالب الفِهْري، مِصْري، عن واهب بن عبد اللّه، وعنه يحيى بن أيوب.
قال ابن حبان: كان كثير التدليس، ويأتي بمناكير، فبطل الاحتجاج بروايته. وتوقَّف فيه أحمد.
٥٤٥٧ - ذ - علي بن أبي الفِخَار (١): هبة اللّه بن أبي منصور، أبو تَمَّام الهاشمي البغدادي الخطيب. حدث عن أبي زرعة المقدسي، وابن البَطِّي، وغيرهما.
قال ابن نقطة في "تكملة الإِكمال": والثناءُ عليه ليس بطيّب (٢).
стр. 2999
٥٤٥٨ - ز - علي بن فَضَّال المُجَاشِعي النحوي القيرواني، كان إمامًا في اللغة، والنحو، والتفسير، وله نظم حسن، اتَّصل بنظام الملك، وسكن بغداد إلى أن مات.
حدّث عن مكي بن أبي طالب، عن علي بن محمد القابِسِي، عن أبي القاسم بن مسكين، عن جبلة بن حمود، عن سُحْنُون، عن ابن القاسم، عن مالك بعدةِ أحاديثَ أملاها حفظًا، فأنكروا عليه، فرجع عنها.
وله مصنفات كثيرة منها: "الإِكسير في علم التفسير" وأثنى عليه عبدُ الغافر بن إسماعيل الفارسي في حفظه ومعرفته، وهو القائل:
وإخوانٍ حَسِبتُهمُ دُرُوعًا … فكانوها، ولكن للأعادِي!
… الأبيات.
مات سنة ٤٧٩، انتهى (١).
وذكر ابن السمعاني: أن هبة اللّه السَّقَطي كتب عن ابن فَضَّال أحاديث، قال: ثم عَرَضها على عبد اللّه بن سبعون القيرواني لمعرفته برجال المغرب، فأنكرها وقال: هذه أسانيدُ واهية مركَّبة على متون موضوعة، ثم أجمعوا فأنكروها عليه، فاعتَذَر وقال: إني وَهِمت فيها.
وسمع منه شُجاع بن فارس كثيرًا من نظمه.
стр. 3000
٥٤٥٩ - علي بن القاسم الكِنْدِي، عن معروف بن خَرَّبُوذ.
قال أبو حاتم الرازي: ليس بقوي (١)، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه الكوفيون. وقال العقيلي: شِيْعي، فيه نظر، ولا يتابعه إلَّا مثلُه، أو دونه.
وساق له من طريق سعيد الجَرْمي، عنه، عن نعيم بن ضَمْضَم، عن عمران بن حِمْيري، عن عمار بن ياسر رفعه: "إن الله أعطى مَلَكًا من الملائكة أسماعَ الخلائق، وهو قائمٌ على قبري، إذا أنا مِتُّ فليس أحدٌ يصلي عليَّ إلَّا سَمَّاه باسمه واسم أبيه … " الحديث.
وقال ابن عدي في حديثٍ أورده في ترجمة المعلَّى بن عُرْفان (٢)، عن أبي يعلى، عن زكريا بن يحيى الكسائي، عن علي بن القاسم، عنه، عن أبي وائل، عن ابن مسعود في ذكر علي: رواةُ هذا الحديث متَّهمون: المعلَّى، وعلي، وزكريا، كلُّهم غُلاة في التشيع.
٥٤٦٠ - ذ - علي بن القاسم بن موسى بن خزيمة، أبو الحسن.
قال الخطيب: حدّث عن الحسن بن عرفة بحديثٍ منكر، رواه عنه محمدُ بن عبد اللّه بن محمد القرشي (٣).
стр. 3001
٥٤٦١ - ز - علي بن أبي القاسم بن عبد اللّه بن علي السَّرَقُسْطِي، نزيل طُلَيطِلة. حج وأخذ عن أبي ذَرّ الهروي، وأبي الحسن بن صخر، والقاضي عبد الوهاب المالكي، وجماعة.
وكان رجلًا صالحًا فاضلًا، لَمْ تكن له خِبْرة بالإِسناد، وفي كتبه تخليط كثير.
توفي في ربيع الأول سنة ٤٧٢.
٥٤٦٢ - ك - علي بن قتيبة الرِّفاعي. قال ابن عدي: له أحاديث باطلة عن مالك.
قال أحمد بن داود المكي: حدثنا علي بن قتيبة، حدثنا مالك، عن أبي الزبير، عن جابر ﵁ مرفوعًا: "بِرُّوا آباءكم تَبَرّكم أبناؤكم، وعِفُّوا تَعِفّ نساؤكم".
وبه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا "لا تُكْرِهوا مرضاكم على الدواء"، انتهى.
وأورد له الدارقطني في "غرائب مالك" الحديث الأول وقال: تفرّد به علي بن قتيبة، وكان ضعيفًا. ولا يثبت هذا عن أبي الزبير، ولا عن مالك.
وأورد له آخَر، عن ضَمْرة بن سعيد، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، في قصة خيبر وقال: تفرد به عليُّ بن قتيبة بن سعيد، عن ضمرة، ولم يكن عليٌّ بالقوي.
стр. 3002
وقال العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل، وبما لا أصل له، وأورد له الأول وفي آخره: "ومَنْ تُنُصِّل إليه فلم يَقْبل لم يَرِد عليَّ الحوض".
وأورد له أيضًا عن مالك، عن موسى الأحمر، عن أبي هريرة رفعه: "لكل أمة فتنةٌ، وفتنةُ أمتي المال … " الحديث. وقال: ليس لهما أصل من حديث مالك، ولا من وجه يثبت.
وقال الخليلي: ينفرد عن مالكٍ بأحاديث، وليس هو بالقويّ.
٥٤٦٣ - علي بن قدامة الوكيل، عن ابن المبارك. أشار ابن معين إلى لِينٍ فيه بقوله: لم يكن البائسُ ممّن يكذب.
٥٤٦٤ - علي بن قَرِين بن بَيْهَس (١)، عن عبد الوارث، والمنكدر بن محمد بن المنكدر.
قال يحيى: لا يكتب عنه، كذّاب، خبيث. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال موسى بن هارون، وغيره: كان يكذب. وقال العقيلي: كان يضع الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف.
стр. 3003
وهو أبو الحسن، بصريّ، نزل بغداد.
العقيلي: حدثنا عبد اللّه بن هارون، حدثنا علي بن قَرِين، حدثنا الجارود بن يزيد، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده مرفوعًا: "من ماتَ وفي قلبه بغضٌ لعلي ﵁، فليَمُتْ يهوديًّا أو نصرانيًّا".
وقال ابن عدي: كان يسرق الحديث، انتهى.
وهذا الرجل ذكره أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" فقال فيه: الأصبهانيّ، فكأنه وَهِم في ذلك، والصواب أنه بصري، فقد قال أبو الشيخ في ترجمته: قدم أصبهان، وحدَّث بها، كتب عنه أَسِيْد بن عاصم، وغيره، وكان يضعَّف.
قلت: وبقية كلام العقيلي: كان ببغداد، وحديثُ بهزٍ ليس بمحفوظ عن بهز، ولا عن جارود، على أن الجارودَ كان يكذب ويضع، وقد وضع عليه عليُّ بن قَرِين هذا الحديث.
وذكر ابن عدي، عن البغوي: أنه كان يسكن الجانب الشرقي، وكان يكذب، وكلامُ البغوي رأيته في "معجم الصحابة" فيمن اسمه مَرْثَد، ولكن لفظه: وكان ضعيفًا جدًّا، فلعله ذكره في موضعٍ آخر بالكذب.
ومن بلاياه ما قرأت على أبي الحسن الخطيب، عن أحمد بن محمد المؤدب، أن يوسف بن خليل الحافظ أخبرهم، أخبرنا مسعود، أخبرنا أبو علي المقرئ، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا حبيب بن الحسن، حدثنا أحمد بن محمد البَرَاثي، حدثنا علي بن قرين، حدثنا جارية بن هَرِم، حدثنا عبد اللّه بن بُسْر، عن أبي كبشة، عن أبي بكر الصديق ﵁ رفعه: "من كذب عليَّ متعمدًا، أو قَصَّر عما أمرتُ به، فليتبوأ مقعده من النار".
وذكر ابن عدي في ترجمته هذا الحديث وقال: هذا قد سرقه من جماعةٍ ضعفاء حدثوا به، عن جارية، وقد رأيتُ له غيره مما سرقه.
стр. 3004
ورواه الخطيب في ترجمته من حديث البَرَاثي به.
وبه إلى أبي نعيم: حدثنا أبو محمد بن حَيَّان، حدثنا عبد اللّه بن محمد بن زكريا، حدثنا علي بن قَرين، حدثنا عبد اللّه بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عبد الملك بن عبد الملك، عن مصعب بن أبي ذئب، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، أو عمه، عن جده أبي بكر الصديق ﵁ رفعه قال: "إن اللّه يَنْزِل في النِّصف من شعبان إلى سماء الدنيا، فيغفر لكل بَشَرٍ، ما خلا مشركًا أو إنسانًا في قلبه شَحْناء".
وقال أبو الفتح الأزدي: زائغ، وكان ابن معين يَنْهى أن يكتب عنه.
٥٤٦٥ - ز - علي بن كعب الأنصاري، رأسُ المعتزلة ببغداد في زمانه. وذكر ياقوتٌ في ترجمة الناشِي له معه مناظرةً (١).
٥٤٦٦ - علي بن مالك العَبْدي (٢)، عن الضحاك. قال ابن معين: ليس بشيء. روى عنه وكيع، والمعافَى (٣)، انتهى.
قال أبو حاتم: هو شيخ ليس بقوي. وذكره جماعةٌ في الضعفاء. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن عدي: ليس بالمعروف.
стр. 3005
٥٤٦٧ - علي بن مُبَارك، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، بخبرٍ كذب، وهو المتَّهم به، ويقال له: الرَّبِيعي، انتهى.
والخبر المذكور في الفضائل من كتاب "الموضوعات" لابن الجوزي.
٥٤٦٨ - علي بن المُثَنَّى [الكوفي] (١)، عن أبي إسحاق. ضعفه الأزدي.
٥٤٦٩ - علي بن المُحَسِّن، أبو القاسم التَّنوخي، سماعاتُه صحيحة، وآخر من روى عنه أبو القاسم بن الحصين. قال ابن خَيرون: قيل: كان رأيُه الرفضَ والاعتزالَ.
قلت: محله الصدق والسِّتر، انتهى.
قال شجاع الذُّهْلي: كان يتشيّع، ويذهب إلى الاعتزال.
وقال الخطيب: سمعته يقول: ولدت سنة ٣٦٥. قال: وكان متحفِّظًا في الشهادة عند الحكام، صدوقًا في الحديث، تولى القضاء بنواحي كثيرة.
ومن قدماء شيوخه أبو سعيد الحُرْفي، وعلي بن محمد بن كيسان، وعبد العزيز بن جعفر الخِرَقي.
стр. 3006
٥٤٧٠ - علي بن محمد، أبو الحسن المَدَائِنِي الأَخباري صاحبُ التصانيف. ذكره ابن عدي في "الكامل" فقال: علي بن محمد بن عبد اللّه بن أبي سيف المدائني، مولى عبد الرحمن بن سَمُرة، ليس بالقوي في الحديث، وهو صاحب الأخبار، قلَّ ما له من الروايات المسنَدة.
روى عن جعفر بن هلال، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن أسامة ﵁ قال: "كان النبي ﷺ يحملني والحسنَ بن علي ويقول: اللهم إني أحبُّهما فأحِبَّهما".
قلت: روى عنه الزبير بن بكار، وأحمد بن زهير، والحارث بن أبي أسامة، فقال أحمد بن أبي خيثمة: كان أبي وابنُ معين ومصعبٌ الزبيري يجلسون على باب مصعب، فمرَّ رجلٌ على حمار فارهٍ، وبزَّةٍ حسنة، فسلَّم، وخَصَّ بمُسائلةِ يحيى، فقال: يا أبا الحسن إلى أين؟ قال: إلى دار هذا الكريم الذي يملأ كُمِّي دنانيرَ ودراهمَ: إسحاقَ الموصلي، فلما وَلَّى قال يحيى: ثقة، ثقة، ثقة. فسألتُ أبي مَنْ هذا؟ فقال: هذا المدائني.
مات المدائني سنة ٢٢٤، أو ٢٢٥، عن ثلاث وتسعين سنة، انتهى.
قلت: لم أره في "ثقات" ابن حبان وهو على شرطه.
وقال أبو قِلابة: حدَّثت أبا عاصم النبيل بحديث، فقال: عمن هذا؟ قلت: ليس له إسناد، ولكن حدثنيه أبو الحسن المدائني، قال لي: سبحان اللّه، أبو الحسن إسناد.
стр. 3007
وقال أبو جعفر الطبري: كان عالمًا بأيام الناس، صدوقًا في ذلك.
وقال ابن أبي خيثمة: قال لي ابن معين: اكتب عن المدائني كتبه.
وذكر الحارثُ بن أبي أسامة أنه سَرَد الصوم قبل موته بثلاثين سنة، وأنه قارب مئة سنة، فقيل له في مرضه: ما تشتهي؟ قال: أن أعيشَ.
٥٤٧١ - ز - علي بن محمد الزِّيَادِي، عن معن بن عيسى. وعنه أبو بكر بن أبي داود.
وأشار الدارقطني في "غرائب مالك" إلى لِينه، وأنه تفرد عن معن، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: "إذا مرض العبدُ بعث اللّه إليه مَلَكين يقول: انظروا ما يقول لِعُوَّاده … " الحديث. وقال: إنما هو في "الموطأ" بسندٍ منقطعٍ عن غير سهيل.
٥٤٧٢ - علي بن محمد الصَّائغ، روى عن رجلٍ، عن مالك. ضعفه الخطيب أبو بكر، انتهى.
وروى الخطيب في ترجمة أبي أحمد الجرجاني من "تاريخه" (١) وفي "الرواة عن مالك" عن أبي نعيم، عن الجرجاني: حدثنا علي بن محمد الصائغ، حدثنا زكريا بن يحيى بن الحارث الكِسائي، حدثنا مالك، عن حميد، عن أنس ﵁ رفعه: "يا عليُّ، اتق الدنيا، فإنه مَنْ كَثُر شَيْئُه (٢) كَثُر شغله … " الحديث، وفيه قصة.
стр. 3008
قال الخطيب: هذا الحديث منكر بإسناده، تفرد بروايته الصائغ، وهو ضعيف جدًّا، عن الكسائيِّ، وهو مجهول.
قلت: وقد تقدمت ترجمة الكسائي [٣٢٢٨] وليس هو بمجهول، بل معروفٌ بالضعف الشديد.
وقد روى الدارقطني في "الرواة عن مالك" وفي "الغرائب" هذا الحديث، عن عبد اللّه بن إسحاق بن يعقوب الجرجاني، عن علي بن مزداد الجرجاني، عن زكريا، به. وكلُّ من دون مالك ضعفاء، ومجهولون.
قلت: فظهر أنه علي بن محمد بن مزداد، نسب إلى جَدّه، وقد كرره المؤلف (١) فوَهِم.
٥٤٧٣ - علي بن محمد بن عيسى الخياط، عن محمد بن هشام السَّدوسي. وهَّاه ابن ماكولا، واتَّهمه ابن يونسَ، وقال: لا تجوز الرواية عنه، ويعرف بابن العَسْراء المرادي، وهو بصري، نزل مصر، انتهى.
قال ابن يونس: توفي في رجب سنة ٣٢٢، وكان وقعَتْ إليه كتُب لغيره، فحدَّث بها، ولم يكن هو سمع الحديثَ، ولا الفقهَ، ليس هو بشيء.
والعَسْراء بمهملتين بفتح ثم سكون.
٥٤٧٤ - علي بن محمد بن أحمد بن كَيْسَان، عن يوسف القاضي، كان عنده رواية جُزْءَين فقط. وعنه البَرْقاني، والتنوخي، والجوهري.
стр. 3009
قال البرقاني: كان لا يُحسن يحدِّث، سألته أن يقرأ عليَّ شيئًا من الحديث، فأخذ كتابه، ولم يَدْرِ أيَّ شيء يقول، فقلت له: سبحان اللّه، حدَّثكم يوسف القاضي، فقال: سبحان اللّه، حدَّثكم يوسف القاضي! إلَّا أن سماعه كان صحيحًا مع أخيه.
وذكر الجوهري أنه سمع منه سنة ٢٩٣.
٥٤٧٥ - علي بن محمد بن سعيد الموصلي، شيخ أبي نعيم الحافظ. قال أبو نعيم: كذاب.
قال ابن الفرات: مخلِّط، غير محمود. توفي سنة ٣٥٩.
٥٤٧٦ - ذ - علي بن محمد بن سعيد البصري، شيخ لعليّ بن جهضم، روى ابن جَهْضَم، عنه، عن أبيه، عن خلف بن عبيد اللّه الصنعاني، عن حميد، عن أنس رفعه: ذِكْر صلاةِ الرغائب في أول ليلة جمعة من رجب. أخرجه أبو موسى في "وظائف الأوقات" وابن الجوزي في "الموضوعات".
قال أبو موسى: غريب، لا أعلم أني كتبته إلَّا من رواية ابن جَهْضَم، ورجاله غير معروفين إلى حُميد.
وقال ابن الجوزي: اتَّهموا به ابن جهضم، وسمعت شيخنا عبد الوهاب الأنماطي الحافظ يقول: رجاله مجهولون، وقد فتَّشتُ عليهم الكتبَ فما عرفتهم.
٥٤٧٧ - علي بن محمد بن المُعَلَّى الشُّونيزي، سمع أبا مسلم الكَجِّي، ويوسف القاضي. توفي سنة ٣٦٤.
стр. 3010
قال ابن الفرات: كتب كثيرًا، وفيه بعض التساهُل، قبيحُ الأخلاق، وله مذهب في التشيُّع (١).
٥٤٧٨ - ز - علي بن محمد بن نصر الصَّائغ، عن أبيه. وعنه الميمون بن حمزة، وأبو الفتح بن مسرور، وقال: توفي بمصر في آخر سنة ثمان، أو أول سنة ٣٣٩، وهو بغدادي، سكن مصر، وكان فيه بعض اللِّين.
٥٤٧٩ - علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الورَّاق. وثقه الأزهري، وغيره.
قال البرقاني: كان يأخذ علي الرِّواية، وكان رَدِيء الكتاب، انتهى.
وقال ابن أبي الفوارس: مولده سنة ٢٨١، ومات سنة ٣٧٧، وكان ثقةً إن شاء اللّه تعالى، وكان فيه قليل تشيُّع، وكان قليلَ الفهم في الحديث، كثيرَ الخطأ.
وفي الشيعة شيخ آخر يقال له:
٥٤٨٠ - ز - علي بن محمد بن لؤلؤ، قرأ على الطُّوسي، فأثنى عليه الطوسي وقَرَّظه، وصنف كتابًا في نفي الرؤية، وكانت قراءتُه على الطوسي في سنة ٤٣٧.
٥٤٨١ - علي بن محمد بن حفص، شيخٌ نكرة، يعرف بالجُوَيباري، عن محمد بن قُرَاد. وعنه محمد بن الحسن النيسابوريُّ بحديثٍ باطل، ولكنَّ
стр. 3011
محمد بن أبي نوح تالفٌ (١).
٥٤٨٢ - علي بن محمد بن أبي الفَهْم التَّنوخي، أبو القاسم القاضي، من بحور العلم والأدب، يروي عن أحمد بن خُلَيد الحلبي.
لكنه يُرمى بالاعتزال، ويُنادم على الشراب، ولا يتورَّع، توفي سنة ٣٤٢. وحفيدُه أمثل حالًا منه (٢)، انتهى.
وهو علي بن محمد بن أبي الفهم: داود بن إبراهيم بن تميم بن جابر بن هانئ بن زيد بن عبيد التَّنُوخي الفَهْمي.
ولد بأنطاكِيَّة في ذي الحجة سنة ٢٧٨. وقدم بغداد في حداثته، وتفقَّه بها على مذهب أبي حنيفة، وسمع من الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني، وأحمد بن خُلَيد الحَلَبي، وأحمد بن محمد بن موسى الأنطاكي، والحسن بن أحمد بن فِيْل، والحسين بن عبد اللّه القطان، والحسن بن الطيب، وعمر بن أبي غَيلان، والباغَنْدي، وأبي بكر بن أبي داود، وغيرهم.
قال الخطيب: كان يعرف الكلام في الأصول على مذهب المعتزلة، ويعرف النجوم وأحكامَها معرفةً ثاقبة، ويقول الشعر الجيد. وله "ديوانٌ" سمعناه من حفيده، عن أبيه، عنه. وولي قضاء الأهواز، وغيرها.
стр. 3012
روى عنه ابنه أبو علي المحسِّن، وأبو حفص بن الآجُري، وقال: إنه شيخ حافظ.
قلت: وأبو القاسم بنُ الثَّلَّاج، وآخرون. وذكر أنه حفظَ قصيدة ست مئة بيت في ليلة واحدة، ومات في شهر ربيع الأول.
٥٤٨٣ - ز - علي بن محمد بن علي بن محمد، أبو الحسن بن خَرُوف الأندلسي النَّحوي المشهورُ. روى عن أبي بكر بن خير، وأبي عبد اللّه بن مجاهد، وغيرهما. وكان عارفًا بالأصول والعربية.
شرح "كتاب" سيبويه، وشَرَح "الجُمَل" للزجاجي، وعمل كتابًا في الرد على السُّهَيلي وغيره في العربية.
قال ابن الأبار: وله كتاب في الردّ على أبي المعالي الجُوَيني، لم يُصِب فيه، وأقرأ النحو بعدّة بلاد.
ثم اختلَّ عقلُه، ومات بعد ذلك بمدَّة، سنة ٦٠٩.
٥٤٨٤ - ز - علي بن محمد بن عبد الله المَنْجُوري (١) البَلْخي. سمع مالكًا، وشعبة.
ذكره الخليلي في "الإِرشاد" وقال: ثقةٌ، يخالف في بعض حديثه.
وأخرج الدارقطني في "غرائب مالك" من رواية محمد بن القاسم
стр. 3013
الطَّايْكَاني، عن علي بن محمد المَنْجوري، عن مالكٍ حديثًا وقال: علي ومحمد: ضعيفان، وضعَّفه في غير موضع.
٥٤٨٥ - ز - علي بن محمد بن أبي القاسم بن رَزِين التُّجِيبيّ المُرْسِيّ. قال ابن رُشَيد: لقيته بسَبْتة فأخبرني أنه قرأ "التيسير" (١) على محمد بن إبراهيم بن عبد الملك الأزدي نزيل مُرْسِية، وأخبرني أنه قرأه على علي بن محمد التجيبي (٢) لقيه بطبَرِيّة، عن أبي الربيع سليمان بن طاهر بن عيسى، عن مصنِّفه، يعني: أبا عَمْرو الداني.
قال: وقال لي عليٌّ هذا: هذه طريقة عالية جدًّا. قال ابن رُشَيد: بل هي طريقةٌ مجهولة، بعيدةٌ من الصحة.
٥٤٨٦ - ز - علي بن محمد بن مَهْرُويه القَزْويني، روى عن العباس الدوري، والحسن بن علي بن عفان، ويحيى بن عَبْدك، وجعفر الصائغ، في آخرين. وسمع من داود بن سليمان الغازي نسخةَ علي بن موسى الرِّضا.
قال صالح بن أحمد في "طبقات أهل هَمَذان": سمعت منه مع أبي، وكان يأخذ الدَّراهم على نسخة الرِّضا، وتكلَّموا فيه، ومحلُّه عندنا الصدق.
стр. 3014
٥٤٨٧ - ز - علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان الرَّازي الكُلِيْني، لقبُه عَلَّان. روى عن محمد بن شاذان، ونصر بن الصباح، وغيرهما. روى عنه سعيد بن عبد اللّه، وعلي بن محمد الإِيادي وغيرهما.
وذكره أبو جعفر الطُّوسي في "رجال الشيعة" ووثَّقه.
وقال ابنُ النجاشي: كان جليلًا، كانت له منزلة من أبي محمد العسكري، وذكر أنه استأذنه في الحج، فقال له: توقِّف هذه السنة، فأبى وخرج، فقُتِل في الطريق.
* - علي بن محمد، أبو حَيَّان التَّوْحِيدي، يأتي في الكنى (١) [٨٨٢٥].
٥٤٨٨ - ز - علي بن محمد بن الحسين بن موسى الأسدي الفارِقي، عن أبي الحسن بن مخلد، وعنه ابن الأنماطي. كان غاليًا في التشيُّع، ماجِنًا.
مات سنة ٤٨١.
٥٤٨٩ - ز - علي بن محمد بن جعفر بن عَنْبسة، وَرَّاق عَبدان، في ترجمة عبد اللّه بن الحسن بن إبراهيم الأنباري [٤١٩٦].
٥٤٩٠ - علي بن محمد الزُّهري، عن أبي يعلى الموصلي، كذّبه أبو بكر الخطيب وغيره.
وَضعَ على أبي يعلى خبرًا متنُه: "غَسْل الإِناء، وطهارة الفِناء، يُورثان
стр. 3015
الغِناء". رواه العَتِيقي عنه (١)، عن أبي يعلى، حدثنا شيبان، حدثنا سعيد بن سُليم، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنسٍ مرفوعًا.
٥٤٩١ - علي بن محمد، أبو أحمد الحَبِيْبي المروزي، روى عن سعيد بن مسعود المروزي، وغيره. كذَّبه أبو عبد اللّه الحاكم. مات في عشر الثلاث مئة (٢)، انتهى.
روى عن الفضل بن عبد الجبار، وسهل بن المتوكل، وعبد العزيز بن حاتم، وجماعة.
قال الخليلي: سألتُ الحاكم عنه فقال: هو أشهر في اللِّين من أن تسألني عنه.
وقال الحاكم أيضًا: كان يكذب (٣)، وكان الحَسْنويُّ (٤) أحسن حالًا منه.
وهو عليُّ بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن حَبِيب بن حماد بن يحيى بن حماد، نُسِب إلى جدّ جده.