← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 3081–3120 · переход к 3086.

стр. 3081

وقال ابن الدُّبَيثي: أملى علينا نَسَبه، فكتبناه عنه، وكان يسمِّي نفسه: ذا النَّسْبَتَين، وهو مغربي من أهل سَبْتة، وأظنه كان قاضيها، فاضلٌ، له معرفة حسنة بالنحو، واللغة، وأَنسَة بالحديث، والفقهِ على مذهب مالك. وكان يقول: أحفظ "صحيح" مسلم، وقرأته على بعض شيوخ المغرب من حفظي، ويدَّعي أشياء كثيرة، ثم ذكر رحلته … إلى أن قال: وعاد إلى مصر من الشام، فأقام بها ملتحقًا بأمرائها، ولم يكن الثناءُ عليه جميلًا. ٥٥٩٨ - عمر بن حفص بن مُحَبَّر، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي سفيان الهذلي، عن تميم الداري ﵁ قال: "سألت رسول الله ﷺ عن المعانقة فقال: تحيةُ الأمم، إن أول من عانَقَ خليلُ الله إبراهيم، خرج يرتاد لماشيته في بعض جبال بيت المقدس، فسمع مقدسًا يقدس … " وذكر حديثًا طويلًا موضوعًا، رواه قيس بن حفص الدارمي، حدثنا سليمان بن الربيع، حدثنا عمر … فذكره. قلت: لعل الآفة منه في رفعه، فيحتمل أنه موقوف، انتهى. ذكره العقيلي وقال: سليمان وعمر، مجهولان، والحديث غير محفوظ، ثم ساقه كما قال، ولم يقل: موضوعًا، ثم قال: وقد تابعه مَنْ هو نحوه أو دونه، وليس له رواية من طريق يثبُت. * - ز- عمر بن حفص بن ذكوان، في الذي بعده [٥٥٩٩]. ٥٥٩٩ - عمر بن حفص، أبو حفصٍ العَبْدي، عن ثابت البناني. وعنه

стр. 3082

علي بن حُجْر، وجماعة، وهو عمر بن حفص بن ذكوان. قال أحمد: تركنا حديثه، وخرَّقناه. وقال علي: ليس بثقة. وقال النسائي: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: هو الذي يقال له: عمر بن أبي خليفة، وقد قيل: إن اسم أبي خليفةَ حجاجُ بن عتاب. وحدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا حسين بن منصور، حدثنا أبو حفص العبدي، عن ثابت، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "يدُ الرحمن على رأس المؤذِّن ما دام يؤذن، إنه لَيُغفر له مَدُّ صوته أين بَلَغ". وقال ابن عدي: حدثنا محمد بن بيان الخلال، حدثنا أبو سالم الرواس، حدثنا أبو حفص العبدي، عن أبان، عن أنس ﵁ مرفوعًا قال: "من رفع قِرْطاسًا من الأرض فيه (بسم الله الرحمن الرحيم) إجلالًا لله أن يُداس، كُتِب من الصِّدِّيقين، وخُفِّف عن والديه وإن كانا مشركَين، ومن كتب: بسم الله الرحمن الرحيم، وجوَّده تعظيمًا لله غُفر له". قلت: هذا غير صحيح. ومن بلاياه عن ثابت، عن أنس ﵁ قال: "جاء موسى ﵇ عُزَيرٌ بعدما مُحِي من النبوة فحَجَبه، فرجع وهو يقول: مئة موتة أهون من ذلّ ساعة" وأما العقيلي فإنه فرق بين عمر بن حفص العبدي، وبين عمر بن

стр. 3083

أبي خليفة، والله أعلم (١)، انتهى. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن ثابت المناكير. وقال الساجي: متروك الحديث، كان يحيى بن معين يومًا عند أبي سلمة التَّبوذكي، فجعل يحدّث عنه، فأقبل عليه يحيى فقال: لعله الذي قدم علينا بغداد؟ فتبسم أبو سلمة، فأخذ يحيى القلم، فضرب على حديثه، وقال: صرتَ تدلِّس علينا يا أبا سلمة؟! فقال أبو سلمة: إنما كنا نعرفه عندنا بأحاديث، فلما قدم عليكم بغداد، رأى الزِّحام، فحدَّث بما ليس من حديثه. وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: أبو حفص العبدي ليس بشيء. وقال الجوزجاني: أبو حفص العبدي، وأبو هارون العبدي: يُرفض حديثهما. وقال ابن عدي: أخبرنا عمر بن سنان، حدثنا سُحَيم محمد بن القاسم، حدثنا عمر بن حفص العبدي، عن ثابت، عن أنس، فذكر حديثًا متنُه "إن للشيطان لُعُوْقًا … " الحديث. ثم ذكر له أحاديث. وقال: له غير ما ذكرتُ، والضعف على رواياته بَيِّن. ٥٦٠٠ - عمر بن حفص الأزدي، عن أبي حَمْزة. قال أبو حاتم: منكر الحديث (٢). ٥٦٠١ - عمر بن حفص، قاضي عَمَّان، قال أبو حاتم: ليس بمعروف.

стр. 3084

وترجَمَه ابنُه مختصرًا، وإسنادُه مجهول، انتهى. وهذا مما انقلب اسمُه على ابن أبي حاتم، والصوابُ أنه: حفص بن عمر، وهو حفص بن عمر بن حفص بن أبي السائب المخزومي (١). روى عن الزهري، وعامر بن يحيى، والأوزاعي. وعنه ابنه أحمد، والهيثم بن خارجة، وإبراهيم بن موسى، وآخرون. قال البخاري: كان قاضيَ البَلْقاء. وقال ابن عساكر في "تاريخه": حديثه مستقيم، وقَلَب ابنُ أبي حاتم اسمه، والله أعلم. ٥٦٠٢ - عمر بن حفص القرشي المكي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄ قال: "لم يزل النبي ﷺ يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم حتى ماتَ". لا يُدرى من ذا، والخبر منكر، ولا رواه عن ابن جريج بهذا الإِسناد إلَّا هُو، وسعيدُ بن خُثَيم الهلالي، وسعيدٌ قد وثقه ابن معين، وغَمَزه غيره كما تقدّم (٢). ٥٦٠٣ - عمر بن حفص الدمشقي الخيَّاط المعمَّر، شيخ أعتَقِد أنه وضع على معروفٍ الخياط أحاديثَ، كما سيأتي في ترجمة معروف (٣).

стр. 3085

وقد زعم أنه بلغ مئة وستين سنة، وحدث بعد الخمسين ومئتين، فروى عنه أحمد بن عامر، وأحمد بن عمير بن جَوْصاء، فالله أعلم. ٥٦٠٤ - عمر بن حفص بن عمر الأَشْقَر البخاري، عن محمد بن عبد الله الأنصاري، وعلي بن الحسن بن شقيق. قال أبو الفضل السُّليماني: فيه نظر. ٥٦٠٥ - عمر بن حفص بن عمر بن بري، عن جده. قال الحاكم أبو أحمد: يُكنى أبا حفص، لا يتابَع على حديثه، انتهى. وهذا هو عمر بن سعد القَرَظ (١). ٥٦٠٦ - عمر بن حفص المدني، عن عثمان بن عبد الرحمن الوقّاصي، منكر الحديث، قاله الأزدي. وقال أبو حاتم: مجهول. وله حديث باطل عن عثمان، عن الزهري، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "من سَرَّه أن يَسْلم فليلزم الصَّمْت".

стр. 3086

٥٦٠٧ - عمر بن الحكم الهُذَلي، شيخ بصري. قال أبو حاتم، والبخاري: ذاهب الحديث (١). قلت: ومجهول، انتهى. وهذه الزيادة مما يُتعجَّب منها، فإنها بقية كلام أبي حاتم! فكان حقّه أن يقول: زاد أبو حاتم: ومجهول. وذكره الساجي، وابن الجارود في "الضعفاء". ٥٦٠٨ - عمر بن حماد بن سعيد الأَبَحّ، عن سعيد بن أبي عَروبة. قال ابن حبان: كان ممن يخطئ كثيرًا، حتى استحق الترك. وقال ابن عدي: منكر الحديث.

стр. 3087

روى عنه شيبان، والخليل بن عمر، وجماعة. ومن مناكيره: ما روى الخليل بن عمر، حدثني عمر الأبح، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "وَعَدني ربي في أهل بيتي مَنْ أقَرَّ منهم بالتوحيد"، انتهى. وبقية كلام ابن عدي قال: وقوله: "في أهل بيتي" في هذا المتن منكَر، وقال في آخر ترجمته: ولعُمر غير ما ذكرت من الحديث، وهو بصري، وفي بعض ما يرويه عن ابن أبي عروبة إنكار. وأعاده المؤلف (١) في عمر بن سعيد، ثم أعاده في آخِرِ من اسمه: عمر، وقال: قال البخاري: منكر الحديث. ٥٦٠٩ - ز- عمر بن خلف بن عبد الوهاب بن إسماعيل بن مِرْسال الخَثْعَمي. روى عنه يعقوب بن إسحاق العسقلاني. قال مَسْلمة: مجهول. ٥٦١٠ - عمر بن خليفة، ويقال: ابنُ أبي خليفة، عن هشام بن حسان. قال العقيلي: منكر الحديث، انتهى. ونقل عن موسى بن هارون أن حديثَه منكر، وهو حديثُ محمد، عن أبي هريرة رفعه: "أُخِّر الكلام في القَدَر لِشِرار هذه الأمة". رواه عنه نعيم بن حماد. وعند أبي يعلى في "مسنده": حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا عمر بن أبي خليفة، سمعت ضرارَ بن مسلم يذكر عن أنس … فذكر حديثًا. وشيخُه ضرارٌ ما عرفته أيضًا (٢).

стр. 3088

وهو غيرُ عمر بن أبي خليفة العبدي البصري، الذي يَرْوي عن عوفٍ الأعرابي ونحوه، بخلاف ما جَزَم به الذهبي، ورَقَم له علامةَ الترمذي (١)، وله ترجمة في "التهذيب" (٢). وجزم الحُسَيني أيضًا فيما قرأتُ بخطه: أنهما واحد، والذي عندي أنهما اثنان. وقد تقدَّم قريبًا، أن عمر بن حفص العبدي (٣) يقال له: ابن أبي خليفة أيضًا. *- ز- عمر بن داب، في عمر بن عيسى [٥٦٦٤]. ٥٦١١ - عمر بن داود بن سَلَمُون، شيخ لأبي علي الأهوازي، من أهل الثَّغْر. أتى بحديث باطل، لعله هو المتفضِّل بوضعه، فإنه قد سمعه الأهوازي يقول: ختمت القرآن اثنتين وأربعين ألف خَتْمة! فهذا شيخ لا يستَحْيِي مما يقول، انتهى. وقد حدَّث هذا عن خيثمة، والحسين بن داود مأمون، وأبي بكر بن جابر الرملي، وابن عُقدة في آخرين. روى عنه أبو علي الأهوازي، وأحمد بن الحَسَن بن أحمد الغساني.

стр. 3089

ومات سنة ٣٩٠. عن خمسٍ وتسعين سنة. وأورد ابن عساكر في ترجمته حديثين وقال: هما باطلان. ٥٦١٢ - عمر بن داود، عن سنان بن أبي سنان، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "السِّواك يزيدُ الرجل فصاحة". قال العقيلي: مجهول كشيخه، والحديث منكر، تفرَّد به معلى بن ميمون. قلت: معلّى ضعيف. عمر بن داود (١)، عن الضحاك، عن ابن عباس ﵄: "قالوا: يا رسول الله، ما نسمع منك نحدِّث به كله؟ قال: نعم، إلَّا أن تحدّث قومًا حديثًا لا تَضْبِطُه عقولهم، فيكون على بعضهم فتنة"، انتهى. وبقية كلام العقيلي: ومعلّى ضعيف. *- ز- عمر بن دحية، تقدم في عمر بن الحسن [٥٥٩٧]. ٥٦١٣ - عمر بن ذَرّ، عن أبي قِلابة. قال يعقوب الفَسَوي: مجهول، انتهى. ذكره الخطيب في "المتفق" من طريق يعقوب، عن كثير بن عبيد، عن محمد بن حِمْيَر، عن مَسْلمة بن عُلَيّ، عن عمر بن ذَرّ الشامي، عن أبي قلابة،

стр. 3090

عن أبي مسلم الخولاني، عن أبي عبيدة بن الجراح، عن عمر قال: "أخذ رسولُ الله ﷺ بيدي فقال: جاءني جبريل فقال: إن أمتك مُفتَتَنَةٌ بعدك … " فذكر خبرًا منكرًا. قال يعقوب: محمد بن حِمْيَر حمصي ليس بالقوي، ومَسْلمة دمشقي ضعيف، وعمر هذا غيرُ الهَمْداني، وهو عندي شيخٌ مجهول، ولا يصح هذا الحديث (١). ٥٦١٤ - عمر بن ذُؤيب، عن ثابت البناني، لا يعرف (٢). وعنه إسماعيل بن عبد الله بن زُرارة الرقي، انتهى. قال العقيلي: عمر بن ذؤيب، عن ثابتٍ، مجهولٌ بالنقل، وحديثه غير محفوظ. ثم ساقه عن ثابت، عن أنس في: تخليل اللِّحية وقال: "بهذا أمرني ربّي". ٥٦١٥ - عمر بن راشد الكوفي، أخو محمد، وإسماعيل. قال علي بن المديني: وُلدوا في بطن، وقيل: كانوا أربعةً، ويكنى أبوهم بأبي إسماعيل. وعمر لَيَّنه بعضُهم بلا حُجَّة. ٥٦١٦ - عمر بن راشد المدني الجاري، أبو حفص، عن ابن عجلان،

стр. 3091

ومالك، ويزيد بن عبد الملك النَّوفلي. قال أبو حاتم: وجدتُ حديثه كذبًا وزُورًا. وقال العقيلي: منكر الحديث. وتكلَّم فيه ابن عدي. وكان ينزل الجار، وكان يكون بمصر. روى عنه مطرّف بن عبد الله، وأبو مصعب المديني، ويعقوب الفَسَوي. ابن عدي: حدثنا محمد بن علي، حدثنا أحمد بن عبد المؤمن، حدثنا عمر بن راشد، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "من سَرَّه أن يلقى الله وهو عنه راضٍ، فليُكْثِر الصلاة عليَّ". ابن عدي: حدثنا أحمد بن محمد بن بِسطام، حدثنا أحمد بن سيار، حدثنا أحمد بن عبد المؤمن، حدثنا عمر بن راشد، حدثنا عبد الرحمن بن حَرْملة، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "من قال: سبحان الله وبحمده، خَلَق الله منها طائرًا يتعلَّق ببعض أركان العرش، فيقولُها حتى تقومَ الساعة، ويُكْتَب له أجرها". قال ابن عدي: كل أحاديثه مما لا يتابعه عليها الثقات. ومن حديثه عن محمد بن صالح مولى التَّوْأمة، عن أبيه، عن عمرو، عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لَيَكونن في ولد العباس مُلوكٌ … " وذكر الحديث، انتهى. وقال الدارقطني: كان ضعيفًا، لم يكن مرضيًا، وكان يتَّهم بوضع الحديث على الثقات.

стр. 3092

وقال أبو حاتم: العجب من يعقوب بن سفيان، كيف رَوَى عنه؟ لأني في ذلك الوقت وأنا شاب، علمت أن تلك الأحاديث موضوعة، فلم تَطِبْ نفسي أن أسمعها، فكيف يَخْفَى على يعقوبَ ذلك (١)؟ قلت: هذا يدل على عِظَم قَدْر يعقوب عند أبي حاتم. وقال أبو داود: ضعيف. وقال الحاكم، وأبو نعيم: يروي عن مالك أحاديث موضوعة. وقال الخطيب: كان ضعيفًا، روى المناكير عن الثقات. وله عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂: "إن أردت أن تلقى الله وهو عنك راض فلا تَخْبَأ شيئًا رُزِقته، ولا تمنع شيئًا سُئِلته". ساقه الخطيب في "تاريخه" في ترجمة عبد الرحمن بن جَناح. وساق لَهُ العقيلي، عن ابن حرملة، عن سعيد، عن أبي هريرة رفعه: "لا تَنْبغي الصنيعة إلَّا لذي حَسَب أو دِين" وقال: لا يُروى من وجه يثبت. وتقدَّم للمتن ذكر في ترجمة أحمد بن طاهر بن حرملة [٥٥٤]. ٥٦١٧ - عمر بن راشد الثَّقَفي، عن الشعبي، مجهول، وقيل: عمر بن رُشَيد.

стр. 3093

قلت: روى عنه ثقتان (١). ٥٦١٨ - عمر بن الربيع الخشاب. ذكره القَرَّاب في "تاريخه" (٢)، وأنه كذاب، انتهى. وضعفه الدارقطني في "غرائب مالك" في مواضع، منها: قال: حدثنا الحسن بن إسماعيل الضَّرَّاب، حدثنا عمر بن الربيع، حدثنا عبد السلام بن محمد القرشي، حدثنا إبراهيم بن حماد بن أبي حازم، حدثنا مالك، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه: "من أقال نادمًا أقاله الله عَثْرته يوم القيامة" قال الدارقطني: هذا ضعيف. وبهذا السَّند رفعه: "لا تسبُّوا الدهر، فإن الله هو الدهر". وقال: في السند عمر بن الربيع بن سليمان، أبو طالب الخشاب. وأورد له ابن عساكر في "غرائب مالك" من طريق الحسين بن علي بن محمد بن إسحاق الحلبي، حدثنا أبو طالب عمر بن الربيع الخشاب، حدثنا علي بن أيوب الكعبي من ولد كعب بن مالك، حدثني محمد بن يحيى الزهري أبو غَزِيَّة، حدثني عبد الوهاب بن موسى، حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن … (٣)، عن عائشة قالت:

стр. 3094

"حج بنا رسولُ الله ﷺ حَجَّة الوداع، فمرَّ بي على عَقَبة الحَجُون، وهو باكٍ حزينٌ مغتمٌ، فبكيت لبكائه، ثم إنه طَفَر فنزل وقال: يا حُميراء، استَمْسِكي، فاستندْتُ إلى جَنْب البعير، فمكث عني طويلًا، ثم عاد إليّ وهو فَرِح مبتسم. فقلتُ له: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، نزلتَ من عندي وأنت باكٍ حزين مغتم، فبكيت لبكائك، ثم إنك عدت وأنت فَرِح، ففيم ذا يا رسول الله؟ قال: مررت بقبر أمّي آمنة، فسألتُ الله أن يحييها، فأحياها، فآمنَتْ بي، ورَدَّها الله". قال ابن عساكر: هذا حديث منكر من حديث عبد الوهاب بن موسى الزهري المدني، عن مالك، والكَعْبيُّ مجهول، والحَلَبي صاحبُ غرائب، ولا يُعرف لأبي الزناد رواية عن هشام، وهشامٌ لم يدرك عائشة، فلعلَّه سقط من كتابي: (عن أبيه). انتهى (١). ولم ينبِّه على عمر بن الربيع (٢)، ولا على محمد بن يحيى، وهما أولى أن يُلْصَق بهما هذا الحديث من الكَعْبيِّ وغيره، وقد تقدم ذلك في عبد الوهاب بن موسى [٤٩٨٧] وفيه إثبات قوله: عن أبيه، التي ظَنَّ أنها سقطت، فهو كما ظن، وبالله التوفيق.

стр. 3095

وقال مسلمة بن قاسم: تكلَّم فيه قوم، ووثقه آخرون، وكان كثير الحديث. توفي سنة ٣٤٠ بمصر. ٥٦١٩ - عمر بن ربيعة، أبو ربيعة الإِيادي، عن الحسن. قال أبو حاتم: منكر الحديث. ٥٦٢٠ - عمر بن رُدَيح، عن عطاء بن أبي ميمونة. ضعفه أبو حاتم. وقال ابن معين: صالح الحديث، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه محمد بن أبي بكر المقدَّمي، مستقيمُ الحديث. قلت: ووقع في النسخة التي رأيناها من "الثقات" دُرَيح - بتقديم الدال (١) - والصواب الأول.

стр. 3096

قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن محمد الصفار، حدثنا أبو حفص عمر بن رُدَيح، وكان يُوْثَقُ بِهِ (١). قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: شيخ. وقال ابن عدي: كان بصريًا، ويخالفه الثقاتُ في بعض ما يرويه. وذكره ابن شاهين في "الثقات". ٥٦٢١ - ز- عمر بن رَوْح بن علي بن عباد النَّهرواني، يعرف بابن البابَنَائي (٢)، عن المَحَامِلي وطبقته، وعنه ابنه أحمد وغيره. قال الخطيب: كان صدوقًا، يذهب إلى الاعتزال. ذكر لي ابنُه عنه أن أباه كان أولًا حنبليًا، فانتقل بعد ذلك إلى مذهب المعتزلة، وأنه ولد في المحرم سنة ٣١٥. ومات سنة ٤٠٤.

стр. 3097

٥٦٢٢ - ذ - عمر بن زُرارة الحَدَثي. عن شريك بن عبد الله، وعيسى بن يونس، وغيرهما. وعنه البغوي وغيره. قال ابن القطان: ثقة، نُسب إلى غفلة. وقال الدارقطني: ثقة. وقال صالح بن محمد: شيخ مغفَّل. ٥٦٢٣ - عمر بن زُرعة الخارَفي، [عن سفيان] (١)، عن ابن جريج. قال البخاري: فيه نظر. محمد بن عبد الله بن نمير: حدثنا عمر بن زرعة، عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء قال: إذا جامَعَ في الحج فبَدَنة، وإذا جامع في العُمرة فشاة. وروى عنه أيضًا قتيبة. ٥٦٢٤ - عمر بن زياد الهلالي (٢)، كوفي. قال البخاري: يُعرف وينكر. أبو غسان النهدي: حدثنا عمر بن زياد، عن الأسود بن قيس، عن جندب ﵁ قال: "دخل عمر ﵁ إلى النبي ﷺ وهو على سريرٍ قد أثَّر في جَنْبه … " الحديث.

стр. 3098

قال ابن عدي: لا بأس برواياته، انتهى (١). وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن عبد الملك بن عُمَير، روى عنه أبو نعيم، وأعاده بروايته عن الأسود، ورواية أبي غسان عنه. وقال عبد الله بن أبي زياد: قلت لأبي نعيم، وحدثنا عن عمر بن زياد: مَنْ عُمر بن زياد؟ قال: هذا دلالة مالكٍ، يعني أبا غسان. ٥٦٢٥ - عمر بن زياد، مدني، لا يدرى من هو (٢)، حدَّث عنه يعقوب بن كاسِب، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". *- عمر بن سعد الخولاني (٣)، عن أنس بن مالك، متَّهم بوضع الحديث. ٥٦٢٦ - عمر بن سعد، عن الأعمش، شِيْعي بغيض. قال أبو حاتم: متروك الحديث. ٥٦٢٧ - عمر بن سعد، يروي عن عمر بن عبد الله الثقفي، عن أبيه، عن جده، حدَّث عنه إسماعيل بن موسى، عِداده في البصريين.

стр. 3099

قال البخاري: لا يصح حديثه، انتهى. وشيخُه متَّفق على تضعيفه. ٥٦٢٧ مكرر- ذ - عمر بن سعد النَّصري الكوفي. روى قصَّة الإِسراء بسند غريبٍ، عن عبد العزيز، وليث بن أبي سُليم، والأعمش، وعطاء بن السائب. رواه عنه إسماعيل بن موسى الفزاري. قال البيهقي: راويه مجهول، وإسنادُه منقطع، يريد براويه: عمر هذا، فإن الباقين معروفون. وقد ذكر أبو حاتم أن موسى بن إسماعيل روى عنه أيضًا. ٥٦٢٨ - ز- عمر بن سعد، آخَرُ، روى عن عكرمة، روى عنه أبو عاصم النَّبيل. أورده جعفر المستغفِري في "الطب النبوي"، وقال بعده: الصوابُ عثمان بن سعد (١). ٥٦٢٩ - عمر بن سعيد الدمشقي، أبو حفص، عن سعيد بن بشير، وسعيد بن عبد العزيز الدمشقي، وعنه أحمد بن علي الأَبَّار، وابن أبي الدنيا، وجماعة.

стр. 3100

قال أبو حاتم: كتبت حديثَه وطرحتُه. وقال أحمد بن حنبل: أخرج إلينا كتاب سعيد بن بشير، فإذا أحاديثُ سعيد بن أبي عَروبة! وقال النسائي: ليس بثقة. وقال مسلم: ضعيف الحديث (١)، انتهى. وقد تحرَّفَت عبارة أحمد بن حنبل على المؤلف من الاختصار، وذلك أنه قال: كتبت عنه، وتركت حديثه، وذاك أني ذهبت إليه أنا وأبو خيثمة، فأخرج إلينا كتاب سعيد بن بشير، فقال: هذه أحاديث سعيد بن أبي عَروبة. فتأمَّلْه، فبين العبارتين فَرْق. والذي أوردناه هكذا، ساقه العقيلي وابنُ عدي وابن حبان. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: شيخٌ ضعيف، وضعفه جدًّا. وقال الساجي: كذاب. وقال ابن عدي: روى عن سعيد أحاديث غير محفوظة، وعن أبي معبد كذلك (٢). وقال الجُوزجاني: سقط حديثه. وقال أبو حسان الزيادي: مات أبو حفص عمر بن سعيد بن سليمان القرشي الدمشقي، راوية سعيد بن عبد العزيز، في ذي القعدة سنة ٢٢٥، وهو ابن نيف وثمانين سنة. وذكره ابن حبان في "الثقات" بقلّة توفيق، كذا ذكر بعضُهم، والذي في "ثقات" ابن حبان، ممن يقال له: عمر بن سعيد جماعةٌ، لكن لم يُفْصِح في

стр. 3101

ترجمة واحد منهم بأنه صاحب الترجمة (١). ٥٦٣٠ - عمر بن سعيد، عن أبي سلمة. قال العقيلي: مجهول بالنقل، وحديثه غير محفوظ. وهو: "المُتِمُّ الصلاةَ في السَّفَر كالمُفْطِر في الحَضَر". قاله بقيّةُ، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن عمر بن سعيد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا، وإنما يُروى في هذا: "الصائم في السَّفَر … ". ٥٦٣١ - ز- عمر بن سعيد بن وَرْدان القُشَيري، عن فضيل بن عياض، وعنه أحمد بن حفص. جَهَّله البيهقي في "الشعب". ٥٦٠٨ مكرر- عمر بن سعيد البصري الأبَحّ، عن سعيد بن أبي عروبة. قال البخاري: منكر الحديث، انتهى. وعمر بن سعيد هذا هو: عمر بن حماد بن سعيد (٢) [٥٦٠٨] مخرَّج له في "التهذيب". سقط على الذهبي هنا اسم أبيه. ٥٦٣٢ - عمر بن سعيد الوَقَّاصِي، عن رجل، عن الزهري، عنده بواطيل، لا يكتب حديثه، قاله الأزدي، انتهى. وينبغي أن يحرَّر هذا، فأخشى أن يكون هو: عثمان بن عبد الرحمن (٣).

стр. 3102

٥٦٣٣ - عمر بن سعيد بن سُرَيج، عن الزهري، لين، ويقال له: ابن سَرْحَة. تكلم فيه ابن حبان وابن عدي (١). فقال ابن عدي: أحاديثه عن الزهري ليست مستقيمة. فضيل بن سليمان: حدثنا عمر بن سعيد بن سَرْحَة التنوخي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو [بن العاص] (٢)، عن عثمان، عن أبي بكر الصديق ﵃: "قلت يا رسول الله، ما نجاةُ هذا الأمر؟ قال: في الكَلِمة التي أردتُ عَمِّيَ عليها". قال ابن عدي: لم يجوَّد إسنادَه غير عمرَ هذا. فضيل بن سليمان النُّميري: حدثنا عمر بن سعيد، عن الزهري، حدثني الأعرج، عن أبي هريرة ﵁، سمع النبي ﷺ يقول: "التقى آدمُ وموسى … " قال ابن عدي: فهذا اختلفوا فيه على الزهري على ألوان. ابن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب الزَّمَعي، عن عمر بن سعيد، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب ﵁، عن النبي ﷺ : "لا تقوم الساعة حتى يَسِيل وادٍ من أودية الحجاز بالنار، تُضيء له أعناقُ الإِبل ببُصْرَى". قال ابن عدي: عمر في بعض رواياته يخالف الثقات.

стр. 3103

وقرأت بخط الحافظ الضياء: عمر بن سعيد بن سرحة - كذا شَكَله بالحاء (١) - ثم قال: هو التَّنوخي، ضعفه الدارقطني. إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبة - ضعيفٌ - عن عمر بن سعيد بن سريج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "من مَسّ فَرْجه فليتوضأ". ورُوِي عن سليمان بن موسى، عن الزهري مثله. ورواه معمر، عن الزهري، عن عروة، عن مروان، عن بُسْرة. وقال: عُقَيل ويونس وشعيب وعبد الرحمن بن نَمِر وغيرهم: عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان بن الحكم، عن بُسْرة، وقيل غير ذلك عن الزهري (٢)، انتهى. والتحقيق في ضبط جَدِّه: أنه بالجيم في سُرَيج، وفي سَرْجَة. وقد ضعّفه الدارقطني في "العلل". وذكره ابنُ حبان في "الثقات" فقال: يروي عن الزهري، وعبد الرحمن بن حميد، روى عنه عبد الرحمن بن إسحاق، وفضيل بن سليمان، يعتبر بحديثه من غير رواية الضعفاء عنه. قلت: ولم يذكره في "الضعفاء" وإنما ذكر عمر بن سعيد الدمشقي الذي تقدَّم ذكره [٥٦٢٩].

стр. 3104

٥٦٣٤ - عمر بن أبي سلمة الغِفاري، عن ابن أبي فُدَيك. ضعفه الدارقطني، انتهى. وقال في "غرائب مالك" أيضًا: إنه مجهول، وسيأتي ذلك في عمرو بن سَهْل [٥٨٠٧] وضعّفه في موضع آخَرَ منها. ٥٦٣٥ - عمر بن سُليمان، عن الضحاك بن حُمْرَة. فذكر حديثَ الإِسراء بلفظ موضوع. ٥٦٣٦ - عمر بن سُليمان الحادي، هو عمر بن موسى بن سليمان السامي البصري، عَمُّ الكُدَيمي. عن حماد بن سلمة وغيره، يقع حديثه في "نسخة" مأمونٍ في غاية العُلُو. قال ابن عدي: ضعيف يسرق الحديث، ويخالف في الأسانيد. حدثنا الساجي، حدثنا عمر بن موسى، حدثنا أبو هلال، عن ابن سيرين، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ . "صلاةُ الليل مَثْنى مَثْنى". صوابه ما رواه غيره فقال: ابن عمر، بدل: ابن عباس. قال ابن عدي: وكأنّ عمرانَ السَّخْتِياني اشتبه عليه اسمُ عُمرَ هذا، فكان يقول: حدثنا موسى بن سليمان بن عُبيد السامي، انتهى. وسيأتي في ترجمة موسى بن سليمان [بعد ٨٠٠١] بيان ذلك إن شاء الله.

стр. 3105

وقال ابن عدي أيضًا: حدثنا عبدان، حدثنا أبو حفص، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن جُنْدب بحديث (١): "ليس للمؤمن أن يُذِلّ نفسه … " الحديث. وقال: هذا يعرف بعمرو بن عاصم، عن حماد، سَرَقه منه عمرُ هذا. قال: وله غير ما ذكرت من الأحاديث التي سرقها، والتي رَفَعها، والتي خالف في إسنادها، والضعفُ على رواياته بَيّن. وغَفَل ابن حبان، فذكره في "الثقات" وقال: رُبّما أخطأ. *- ز- عمر بن سِنان الحَرَشِي، تقدم في صُغْدِيّ بن سِنان [٣٩٢٨]. ٥٦٣٧ - ز- عمر بن سنان العُقَيلي، من أهل البصرة، يروي عن يونس بن عبيد، روى عنه البصريون، يُغرِب. قاله ابن حبان في "الثقات". ٥٦٣٨ - ز- عمر بن سهل، بصري، كان بمكة، ذكره ابن عدي (٢) في ترجمة جعفر بن عبد الواحد. وسيأتي في عمرو بن سَهْل [٥٨٠٧]. ٥٦٣٩ - عمر بن سَيَّار، عن ابن أخي الزهري، ليس بالمتين.

стр. 3106

قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. قال: وحدثنا محمد بن سنان الشِّيزري، حدثنا سليمان بن عمر بن سيار، حدثني أبي، عن ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "من سَرَّه أن ينجوَ فليلزم الصمتَ" (١). *- عمر بن شُرَيح، عن الزهري. قال الأزدي: لا يصح حديثه. قلت: هذا هو عمر بن سعيد بن سريج، بسين مهملة كما تقدَّم [٥٦٣٣] لا بشين معجمة، نُسِب إلى الجد (٢). ٥٦٤٠ - عمر بن شريك، عن أبيه، مجهول (٣). ٥٦٤١ - عمر بن شَوْذَب، عن عَمْرة بنت فلان (٤)، أنها مرت على عليٍّ ﵁ بِجرِّيّ فقال: بكم أخذتِ هذا؟ قالت: بكذا وكذا، فقال: رخيصٌ طيّب. قال يحيى القطان: حدثني مَنْ رآه سكرانَ بالكوفة (٥). قلت: روى عنه وكيع وغيره. ووثّقه ابن معين، انتهى.

стр. 3107

وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: بياع الأكسية، من أهل الكوفة، يروي المقاطيع. روى عنه وكيع، ومحمد بن عبيد، يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات المشاهير، فإن له روايةً كثيرةً عن أقوام مجاهيل، وكانت فيه دُعابة. قلت. وقوله في حديث علي بِجِرِّيّ، بفتح الجيم (١) وتشديد الراء، وتشديد الياء أيضًا، هو ثُعبان البحر. ٥٦٤٢ - عمر بن شيبة، عن سعيد المقبُري، ونعيم المُجْمِر. قال أبو حاتم: مجهول، انتهى. وفي "ثقات" ابن حبان: عمر بن شيبة بن أبي كثير، مولى أشجع، من أهل المدينة، يروي المقاطيع، روى عنه أبو أويس المدني. فيحتمل أن يكون هو ذا (٢). ثم رأيت المنذريَّ جزم بأنه هو، لكنه نقل أن أبا حاتم الرازي وَثَّقه. قلت: وعمر المذكورُ، هو الذي روى عنه شَمْلَة بن عُمر الواقدي الحديثَ الآتي في كثير بن شيبة [بعد ٦٢٠٢]،، وهو حديث منكر، أورده ابن عدي في ما أنكر على الواقدي.

стр. 3108

ووقع للبخاري في "التاريخ" وهم في عمر هذا (١)، نبّه عليه الخطيب في "الموضّح" وقال: عمر بن شيبة - أو نبيه - بن أبي كثير (٢). ثم ذكر عمر بن شيبة بن قارظ، ثم عمر بن شيبة مولى معقِل، قال الخطيب: هم واحد، ثم نقل عن ابن يونس قال: عمر بن شيبة بن أبي كثير، نسبوه إلى ولاء معقل بن سنان الأشجعي، فالله أعلم. ٥٦٤٣ - عمر بن صالح الواسطي، عن حماد بن زيد، أتى بخبرٍ منكر، روى عنه أسلم بن سهل بَحْشَل.

стр. 3109

٥٦٤٤ - عمر بن صالح البصري (٣)، أبو حفص الأزدي، يروي عن أبي جَمْرة (١) قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف، كان إبراهيم بن موسى الفراء يحمل عليه. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وهذا هو عمر بن صالح بن أبي الزَّاهِرِية. داود بن رُشَيد: حدثنا عمر، عن أبي جمرة، عن ابن عباس ﵄ قال: "وَفَد على النبي ﷺ وفد من دَوس، وهم أَسْدُ شَنُوءَة، فقال رسول الله ﷺ : مرحبًا بالأزد، أحسنِ الناس وجوهًا، وأطيبِهِ أفواهًا، وأعظمِهِ (٢) أمانة، أنتم منّي، وأنا منكم، شعاركم: يا مَبْرور". رواه جماعة عن داود. وقال سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: حدثنا عمر بن صالح الأزدي، حدثنا أبو جمرة، عن ابن عباس ﵄ قال: "كتب رسول الله ﷺ إلى حَيّ من العرب يدعوهم إلى الإِسلام، فلم يَقْبَلوا الكتاب، فقال النبي ﷺ : "أما إني لو بعثتُ به إلى قوم بشَطّ عُمان من أَزْدِ شَنُوءةَ وأسلَمَ: لَقَبِلوه" ثم بعث رسول الله ﷺ إلى الجُلُنْدَى (٣) يدعوه إلى الإِسلام، فقَبِل وأسلم، وبعث بهدية، فقَدِمت وقد قُبض رسول الله

стр. 3110

ﷺ ، فجعل أبو بكر الهديةَ موروثًا، وفسخها (١) ببني فاطمة وببني العباس"، انتهى. والحديث الأول أخرجه العقيلي من طريق داود وقال: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلَّا به. وذكره ابن حبان في "الثقات". قلت: ولا عبرة بذلك، فإن أحاديث هذا الرجل تدلّ على وَهْنه، لا سيما وقد قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: رُئِي سكرانَ (٢). * - عمر بن صالح، مدني، عن عبد الله بن عمر العُمَري. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، انتهى (٣). لفظ العقيلي: مجهول بالنقل، لا يتابَع على حديثه من جهة تثبُت. حدثنا محمد بن الفضل السَّقَطي، حدثنا إسماعيل، حدثنا عمر بن صالح بن المختار بن قيس الزهري، حدثنا العُمَري، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "إنا نُشَبِّه عثمانَ بأبينا إبراهيم". قال: وجاءَ من جهة أخرى فيها لِيْنٌ أيضًا. ٥٦٤٥ - عمر بن صالح، شيخٌ يروي عن عبد الله بن يزيد. قال أبو حاتم: ليس بقوي.

стр. 3111

٥٦٤٦ - عمر بن أبي صالح، عن أبي غالب، لا يعرف، ثم إن الراوي عنه من النَّكِرات، والخبرُ باطل في العَقْل وفضله، انتهى. ذكره العقيلي فقال: عمر بن أبي صالح العتكي، عن أبي غالب، منكر الحديث، مجهولٌ بالنقل، لا يتابع على حديثه، وكذا سَعِيد بن الفضل الراوي عنه (١). ثم ساق من طريقه عن أبي أمامة رفعه: "لما خَلَق الله العقل قال له: أَقْبِل فأقبلَ … " الحديث. وقال: لا يثبت في هذا المتن شيء. ٥٦٤٧ - عمر بن صَبِيح الكندي، عن الأحنف بن قيس: في تشبيه أبي ذَرّ بعيسى، لا يعرف، انتهى. ذكره العقيلي فقال: حديثه ليس بالقائم، وليس بمعروفٍ بالنقل، ولا يتبين سماعُه من الأحنف. ثم ساق حديثه من طريق الحسين بن عيسى بن زيد، عن أبيه، عنه، عن الأحنف، عن أبي هريرة رفعه: "ما أقَلَّتْ الخَضْراء … " الحديث. وزاد فيه: "وإن أردتم أن تنظروا إلى أشبه الناس بعيسى بن مريم زُهدًا وبِرًّا ونُسُكًا فعليكم به" وقال: رُوي أولُ الحديث بإسناد أصلحَ من هذا. *- ز- عمر بن أبي طاهر، هو ابن محمد بن السَّري بن سهل. يأتي [٥٦٧٤].

стр. 3112

٥٦٤٤ مكرر- عمر بن طلحة الأزدي، عن سعيد بن أبي عروبة، وأبي جمرة. روى عنه البصريون. قال ابن حبان: كثرتْ روايته للمناكير عن المشاهير، فيُجانَبُ حديثه. وقال ابن عدي: منكر الحديث. قلت: ولا يدرى من هو، انتهى. وكلام ابن عدي، إنما نقله عن البخاري ثم قال: غير معروف، ولم يحضُرْني له شيء. ٥٦٤٨ - عمر بن عامر، أبو حفص السَّعدي التَّمَّار، بصري. روى عنه أبو قِلابة، ومحمد بن مرزوق حديثًا باطلًا. قال: سمعت جعفر بن سليمان أميرَ البصرة يحدّث عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "من أخذ بِرِكاب رجلٍ لا يرجوه ولا يخافه غُفِر له". قلت: العَجَب من الخطيب، كيف روى هذا وعِدَّةَ أحاديث من نَمَطه، ولا يُبيِّن سُقوطَها في تصانيفه! ٥٦٤٩ - عمر بن أبي عائشة المدني. قال يحيى بن قَزَعة: أخبرنا عمر بن أبي عائشة، سمعت ابن مِسْمار - وهو بكير بِن مِسْمار- عن عامر بن سعدٍ، أن عمارًا قال لسعد: ألا تخرج مع

стр. 3113

علي؟ أما سمعت رسول الله ﷺ يقول ما قال فيه؟ قال: "تخرج طائفةٌ من أمتي يَمْرُقون من الدِّين، يقتلهم عليُّ بن أبي طالب، ثلاثَ مرات" قال: صدقتَ والله، لقد سمعتُه، ولكن أحببت العُزْلة. هذا حديث منكر. ٥٦٥٠ - ز- عمر بن عبد الله بن جعفر، أبو القاسم البَغَوي. قال شِيرُويه: قدم علينا سنة ٤٦٦، فروى عن أبي بكر بن الحارث الفقيه الأصبهاني، ومحمد بن عبد العزيز النَّيلي، وعلي بن محمد الطِّرازي، وأبي حَسّان المزكِّي، وغيرهم. سمعت ثلاثةَ مجالس من "أماليه"، وحضر مجلسه مشايخ هَمَذان. ثم وصفه برِقَّة الدِّين. ٥٦٥١ - عمر بن عبد الله البكري، شيخ حدث عنه ابن المبارك، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٥٦٥٢ - ز- عمر بن عبد الرحمن الوَقَّاصي، عن الزهري. ضعفه الأزدي. وإنما هو عثمان كما مر (١). ٥٦٥٣ - عمر بن عبد الرحمن، شيخٌ لموسى بن عقبة، لم يصحّ حديثه، وهو مولى لابن عمر.

стр. 3114

قاله البخاري في "الضعفاء". ٥٦٥٤ - ز- عمر بن عبد العزيز الهاشمي، مولى سليمان بن داود الهاشمي، شيخٌ مجهول، له أحاديث مناكير، لا يتابع عليها. قاله الخطيب في ترجمة الفَرْغاني من "المتفق". ثم أورد له من طريق محمد بن سلمة البزّار الفَرْغاني، عنه، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن الحارث، عن علي رفعه: "عليكم بغَسْل الدبر، فإنه يَذْهب بالبَوَاسِير". قال الخطيب: لا أعلم رواه عن أبيه غيرَه. ٥٦٥٥ - عمر بن عبيد الخزاز، ضعفه أبو حاتم، وهو عمر بن عبد الله (١) البصري، بَيّاع الخُمُر، مُقِلّ، يروي عن هشام بن عروة، وغيره، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: لم أر في القلب من حديثه، إلَّا ما حدثنا أبو يعلى بالموصل، حدثنا حفص بن عبد الله بن عمر الحُلْواني، حدثنا عمر بن عبيد البصري بياع الخُمُر، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ : "إن الله يحب أن تُؤتى رُخَصُه كما يحب أن تؤتى عَزَائمه". وذكر له ابن عدي هذا الحديث، فرواه عن أبي يعلى مثله. وروى عنه أيضًا حديثًا خولف فيه وقال: ما أظن له غيرهما.

стр. 3115

وذكره العقيلي في "الضعفاء" وقال: في حديثه اضطراب. وأخرج له من طريق المقرئ، عنه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: "أفضلُ هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان". ومن طريق زَهْدَم بن الحارث: حدثنا أبو حفص عمر الخزاز سنة ١٧٩، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن ابن عمر - أو عن أبي هريرة - قال: كنا نتحدث … فذكره ولم يرفعه. ومن طريق أبي معاوية، عن سهيل، عن أبيه، عن ابن عمر نحوه. قال: والحديثُ ثابتٌ عن ابن عمر. ٥٦٥٦ - عمر بن عطاء بن أبي حَجَّار، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. قال أبو حاتم: مضطرب الحديث، انتهى. والظاهر أن هذا تصحيف، وهو ابن أبي الخُوَار بلا ريب (١)، فهو الراوي عن أبي سلمة، وكذلك ذكره ابن حبان في "الثقات". ٥٦٥٧ - عمر بن علي بن سعيد، عن يوسف بن حسن البغدادي، إسناد مظلم بخبرٍ لم يصح، انتهى.

стр. 3116

والخبر المذكور أورده ابن عساكر في ترجمة أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد القَرْمِيسيني، عن عمر هذا، عن يوسف، عن محمد بن القاسم، حدثنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا أبي، حدثنا ثابت البناني، عن أنس ﵁ رفعه: "من أحب أن ينظر إلى إبراهيم في خُلَّته فلينظر أي إلى أبي بكر … " الحديث. وقال عَقِبهُ: هذا شاذّ بمرَّة، وفي إسناده غيرُ واحد مجهول. ٥٦٥٨ - عمر بن علي المعروفُ بابن الفارِض، حدَّث عن القاسم بن عساكر. يَنْعِق بالاتّحاد الصريح في شعره، وهذه بليّةٌ عظيمة، فتدبَّر نظمَه، ولا تستعجل، ولكنك حَسّن الظن بالصوفية، وما ثَمّ إلَّا زِيُّ الصوفية، وإشارات مجملة، وتحت الزِّي والعبادة (١) فلسفةٌ وأفاعي، فقد نصحتك، واللَّهُ الموعد. مات ابن الفارض في الثاني من جمادى الأولى سنة ٦٣٢، انتهى. وابن الفارض المذكور، له صورة كبيرة عند الناس، لِما كان فيه من الزهد والانقطاع، وقد عَمِل له سبطُه ترجمة في مقدّمة "ديوانه"، حكى فيها أشياء عجيبة من أموره، وكان أبوه يَتَولَّى الفروض بالقاهرة، وهو عليّ بن مُرشِد بن علي، ذكره المنذري. وقال الذهبي في "تاريخ الإِسلام": كان سيد شعراء عصره، وشيخَ الاتحادية. ولد في ذي القَعْدة سنة ست وسبعين بالقاهرة.

стр. 3117

قال المنذري: سمعت منه من شعره. وقال في "التكملة": كان قد جمع في شعره بين الجَزَالة والحلاوة. قال الذهبي: إلَّا أنه شانَهُ بالاتحاد، في ألذّ عبارة، وأرقّ استعارة، كفالُوذَجٍ مسموم، ثم أنشد من التائية التي سماها "نظم السُّلوك" أبياتًا منها: لها صَلَواتي بالمَقَام أُقِيمُها … وأشهدُ فيها أنها لِيَ صَلَّتِ كِلانا مُصَلٍّ واحدٌ ساجدٌ إلى … حقيقته بالجَمْع في كلّ سَجْدَةِ ومنها: وها أنا أُبدي في اتحاديَ مبدئي … وأُنهي انتهائي في تواضع رِفْعتي وبي مَوْقفي، لا بل إليّ توجُّهي … ولكنْ صَلاتي لي ومِنّيَ كَعْبَتي ومنها: ولا تك ممن طيَّشَتْه دُروسه … بحيث استقلَّت عقلَه واستَقَرَّتِ فثَمَّ وراء العقل علمٌ يَدِقّ عن … مَدَارك غاياتِ العقول السليمةِ تلقَّيتُه عَنّي ومني أخذتُه … ونفسيَ كانت من عطائي مُمِدَّتي ومنها: وما عَقَد الزُّنَّارَ حُكْمًا سوى يدي … وإن حَلّ بالإِقرار بي فَهْي حَلَّتِ وإن خَرّ للأحجار في البُدّ عاكفٌ … فلا تَعْدُ بالإِنكار بالعَصَبيَّةِ وإن عَبَد النار المجوسُ وما انطَفَتْ … فما قَصَدُوا غيري لأنوارِ عِزَّتي قلت: ومن هذه القصيدة: وجُلْ في فنون الاتحاد ولا تَحِد … إلى فئةٍ في غِرَّة العُمْر أَصْبَتِ ومنها: إليَّ رسولًا كنتُ مِنّيَ مرسَلًا … وذاتي بآياتي عليَّ استقلَّتِ

стр. 3118

وفي قصائده من هذا النَّمَط فيما يتعلق بالاتحاد شيءٌ كثير. وقد كنت سألت شيخَنا الإِمام سراج الدين البُلْقِيني، عن ابن العربي؟ فبادر الجواب بأنه كافر، فسألته عن ابن الفارض فقال: لا أحب أن أتكلم فيه. قلت: فما الفرق بينهما والموضع (١) واحد؟ وأنشدتُه من التائية، فقطع عليَّ بعد إنشاد عدة أبيات بقوله: هذا كُفْر، هذا كُفْر. قلت: وقد اعتنى الشيخُ شهابُ الدين ابن أبي حَجَلة الشاعر المشهور، بنَظْم قصائدَ مدحَ بها النبي ﷺ على أوزان قصائد ابن الفارض، وكان بعضُ من يتعصَّب لابن الفارض من القُضاة أهانه بسبب وَقيعته في ابن الفارض، فأقبل على نَظْم تلك القصائد، والله المستعان. ورأيت في كتاب "التوحيد" للشيخ عبد الغفار القُوْصي قال: حكى لي الشيخ عبد العزيز بن عبد الغني المَنُوفي قال: كنت بجامع مصر، وابن الفارض في الجامع وعليه حَلْقة، فقام شابّ من عنده، وجاء إلى عندي وقال: جرى لي مع هذا الشيخ حكاية عجيبة، يعني ابن الفارض، فقلت: ما هي؟ قال: دفع لي دراهم وقال: اشتر لنا بها شيئًا للأكل، فاشتريتُ، ومَشَينا إلى الساحل، فنزلنا في مركبٍ حتى طلَعْنا البَهْنَسا، فطَرَق بابًا، فنزل شخصٌ فقال: بسم الله، فطلع الشيخ فطلعت معه، وإذا أنا بنسوة بأيديهم الدُّفوف والشَّبَّابات وهم يُغَنُّون له، فرقَصَ الشيخُ إلى أن انتهى وفَرَغ، ونزلنا وسافرنا حتى جئنا إلى مصر، فبقي في نفسي. فلما كان في هذه الساعة، جاءه الشخصُ الذي فَتَح له الباب فقال له: يا

стр. 3119

سيّدي، فلانةُ ماتت - وذكرَ واحدةً من أولئك الجواري - فقال: اطلبوا الدلّال، فقال: اشتر لي جاريةً تغنّي بَدَلها، ثم أمسكَ أذني فقال: لا تُنْكِر على الفقراء. ٥٦٥٩ - ز- عمر بن علي بن أحمد بن اللَّيث، أبو مسلم اللَّيثي البخاري. كان حافظًا، واسع الرحلة، كثير التصانيف. قال شجاع الذُّهلي: كان يحفظ ويفهم، وكان قريب الأمر في الرواية. وقال خميس الحَوزي عنه: كَتَبتُ من الحديث وكُتِب لي عشرُ رَوَاحل. وقال ابن الخاضِبَة: كان له أُنْس بالصحيح، وأثنَى عليه. وقال الدقاق: كان أحفظَ من رأيتُ للكتابين، جمع بينهما، يعني "الصحيحين"، يعني عَمَل عليهما "مستخرجًا". وقال يحيى بن مندَهْ: كان أحدَ من يدّعي الحفظ والمعرفة، إلَّا أنه كان يدلِّس، وكان متعصِّبًا لأهل البدع، صنف "مسند الصحيحين". وتعقبة أبو سعد بن السمعاني: بأن الليثيَّ كان يحطّ على أبي القاسم بن منده عمّ يحيى، وكان بينهما اختلافٌ في المعتَقَد (١). وقال شِيرويه الديلمي: قدم علينا - يعني هَمَذان - في سنة ٤٦٠. وقال أبو الفضل بن خيرون: مات بالأهواز سنة ٦٨.

стр. 3120

٥٦٦٠ - عمر بن عمر بن محمد بن حاطب الجُمَحي، عن جده. مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه عبدُ العزيز بن أبي سلمة الماجِشُون (١). ٥٦٦١ - عمر بن عَمْرو العسقلاني، عن سفيان الثوري وغيره، وهو أبو حفص الطحان. قال ابن عدي: حدث بالبواطيل عن الثقات. قلت: ومن بلاياه عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ رفعه: "لا تُجالسوا أبناء الأغنياء، فإن فتنَتَهم أشدُّ من فتنة العَذَارَى" (٢) قال ابن عدي: وهذا موضوعٌ على سفيان. وحدث عنه إبراهيم بن أبي سفيان، ومحمد بن الحكم القِطْرِي (٣)، وجماعة، انتهى. قال ابن عدي: حدثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن، حدثنا إبراهيم بن
следующие страницы →