وأخرج أيضًا بالإِسناد المذكور، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: "عَرَض رسول الله ﷺ الخيل ذات يوم وعنده عُيينة بن بدر الفَزَاري فقال: يا عيينة كيف بَصَرُك بالخيل؟ … " الحديث. وقال: هذا منكر بهذا الإِسناد، وأحمد بن صالح ضعيفٌ، ومَنْ فوقه.
وأورد له الخطيب في "الرواة عن مالك" الحديث الأول من أحاديث أبي هريرة المذكورة من وجه آخر عن موسى بن معاذ وقال: في إسناده غيرُ واحد من المجهولين.
*- ذ - عمر بن يحيى بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف (١)، ذُكر في الذي قبله [٥٧١١].
٥٧١٢ - ز - عمر بن يحيى الأُبُلِّي، ذكره ابن عدي (٢)، فأخرج في ترجمة جارية بن هَرِم: حدثنا ابن ناجية، ومحمد بن موسى الأُبلي قالا: حدثنا عمر بن يحيى الأُبلي، حدثنا جارية بن هَرِم، عن عبد الله بن بسر، عن أبي كبشة، عن أبي بكر الصديق رفعه: "من كذب عليَّ … " الحديث.
وأشار إلى أن عمر بن يحيى سَرَقه من يحيى بن بِسْطام.
٥٧١٣ - عمر بن يحيى الزُّرَقي، شيخ تابعي، حدث عنه ابن عون.
قال ابن معين: ليس بشيء (٣)، انتهى.
стр. 3152
وذكره ابن حبان في التابعين وقال: يروي عن عُمر، إن كان سمع منه، روى عنه ابن عون.
٥٧١٤ - ز - عمر بن يحيى بن عمر بن حَمْد (١)، الشيخ فخر الدين الكَرَجِي الشَّافعي، نزيل دمشق.
ولد بالكَرَج سنة ٥٩٩، وقدم دمشق كثيرًا، فلزم الشيخ تقيَّ الدين بن الصلاح، وخدمه، وتفقه عليه، وتزوَّج بِبِنْته، وكتب عنه الكثير.
وسمع من ابن الزَّبيدي، وابن اللَّتِّي، والبهاء عبد الرحمن المقدسي، وحدّث بالبخاري وغيره من مسموعاته.
قال أبو عمرو المقاتلي: رأيته ألحق اسم زين الدين الفارقي في "الغَيلانيات" على ابن الصلاح، وكان يُلحق اسمه في الإِسجالات على القُضَاة.
وقال الذهبي في "تاريخ الإِسلام" ومن خطه نقلت: حدَّث بما لم يسمع، وكان ضعيفًا، حدث عنه أبو الحسن بن العطار "بصحيح" البخاري وآخرون.
ومات هو والفخرُ ابن البخاري في يوم واحد ثاني ربيع الآخر سنة تسعين وست مئة.
стр. 3153
٥٧١٥ - عمر بن يزيد الرَّفَّاء (١)، أبو حفص البصري، عن شعبة. قال أبو حاتم: يكذب. وقال ابن عدي: أحاديثه شبه الموضوع.
علي بن عبد العزيز البغوي وتَمْتام قالا (٢): حدثنا عمر الرفاء، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن شقيق، عن عبد الله ﵁ مرفوعًا: "ما بالُ أقوام يُشَرِّفون المُتْرَفين، ويستخِفّون بالعابدين، ويعملون بالقرآن ما يوافق أهواءَهم، فعند ذلك يؤمنون ببعضٍ، ويكفرون ببعض، يَسْعون فيما يُدرك من القدر المقدور (٣)، والأجل المكتوب، والرزق المقسوم، ألا يَسْعون فيما لا يُدرك إلَّا بسَعْي من الجزاء الموفور، والسعي المشكور، والتجارة التي لا تبور! ".
وهذا موضوع، انتهى.
وقال ابن عدي: هذا بهذا الإِسناد باطل، وعمر بن يزيد هذا يعرف بهذا الحديث.
وأخرجه العقيلي عن علي بن عبد العزيز وقال: الرفاءُ شيخ بصري مجهول
стр. 3154
بالنقل، جاء عن شعبة بحديث معضَل، وليس له من حديث شعبة أصل. قال: وهذا الكلام يشبه كلام عبد الله بن المِسْوَر الهاشمي، وكان يضعُ الحديث. وقد روى عمر بن يزيد عنه، فلعلَّه حمله عن رجل، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن المسور مرسلًا، فأحاله على شعبة.
وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه: كتبت عنه -يعني عن الرفاء- ونظر عَمْرو بن علي في كتابي فضرب على حديثه.
قال ابن أبي حاتم: فذكرتُ لأبي حديثًا، حدّثنا سليمان بن توبة عنه، عن شعبة، فقال: هذا حديث موضوع.
٥٧١٦ - عمر بن يزيد الأزدي المدائني، عن عطاء وغيره، منكر الحديث. قاله ابن عدي.
محمد بن معاوية الأنماطي: حدثنا عمر بن يزيد المدائني، عن عطاء، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يجزئ في المكتوبة إلَّا بفاتحة الكتاب وثلاثِ آيات فصاعدًا".
وبه: عن عطاء، عن أبي هريرة ﵁ (١): "أعطوا السائلَ وإن جاء على فَرَس".
وبه: عن عطاء، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "يا عائشة، الحائضُ تقضي المناسك كلَّها إلَّا الطواف".
وبه: سمعت الحسن البصري، عن أبي هريرة مرفوعًا يقول: "لعن
стр. 3155
رسول الله ﷺ (١) النائحةَ والمستمعةَ والمغنِّيَ والمغنَّى له".
وقد ذكره الخطيب. حدث عنه أيضًا يحيى بن أبي بكير، وداود بن مِهران.
٥٧١٧ - عمر بن يزيد النَّصْرِي، شامي، حدث عن الزهري.
قال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل. حدث عنه ابن شابور، وهشام بن عمار، وقد يعتبر به.
وله عن عَمْروُ (٢) بن مهاجر، عن عمر بن عبد العزيز، عن يحيى بن القاسم، عن أبيه، عن جده، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "ما أشركَتْ أُمَّةٌ حتى كان بَدْءُ أمرها التكذيبَ بالقَدَر".
قلت: ما أظن أن هشامًا لَحِقه، وإنما روى عن عمرو بن واقد، عنه. وقد روى عنه شاذ بن فياض، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" أيضًا فقال: يروي عن الزهري، روى عنه عمرو بن واقد، في روايته أشياء، وعمرو بن واقد لا شيءَ.
وقال يعقوب بن سفيان: قلت له -يعني لِدُحَيم- عمر بن يزيد؟ قال: كان ثقة، وكان ابن شعيب يجالسه. وكذا ذكره أبو زرعة الدمشقي في "ثقات الشاميين".
стр. 3156
وقال أبو جعفر العقيلي: يخالف في حديثه، ثم ساق له عن أحمد بن داود، عن هشام بن عمار، عن عمرو بن واقد، عنه، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة حديث: "رأوا ثلاثةً دخلوا في مَغَارة … ". قال: وهذا رواه ابن عيينة وغير واحد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. وهو أولى.
٥٧١٨ - عمر بن يزيد الأودي، عن محمد بن أبي ليلى. وعنه غياث بن إبراهيم.
ذكره الأزدي وضعفه، انتهى.
وأظنه هو الأزديَّ الذي تقدَّم قريبًا [٥٧١٦] فليحرَّر.
٥٧١٩ - عمر بن يعقوب، مجهول.
٥٧٢٠ - ز - عمر بن يوسف بن الحسن السَّلَماسي، مجهول، روى عن أحمد بن محمد بن عمر، عن أبي مسعود الدمشقي، عن بكر بن أحمد، عن الطبراني، عن الدَّبَري، عن عبد الرزاق، عن همَّام (١)، عن أبي هريرة ﵁ رفعه: "بُني الإِسلام على خمس: التواضُع عند الدولة، والمغفرة عند القُدْرة، والسخاء مع العلم، والعطية بغير مِنَّة، والنصيحة للعامة".
هذا حديث منكَرٌ جدًّا، ما هو في نسخة هَمّام، أخرجه هبة الله السَّقَطي في "معجمه" عن عمر هذا، والسقطيُّ متَّهم.
стр. 3157
٥٧٢١ - عمر بن يونس، شيخ ضعيف (١). ليس هو باليَمَامي.
٥٧٢٢ - عمر الهَجَنَّع، ويقال: ابن الهَجَنَّع، حدث عن أبي بكرة الثقفي، لا يعرف (٢).
قال العقيلي: لا يتابع عليه، رواه عبد الجبار بن العباس -شيعيٌّ- عن عطاء (٣)، عن عمر بن الهَجَنَّع، عن أبي بكرة مرفوعًا: "يخرج قوم هَلْكَى لا يفلحون، قائدُهم امرأة … " الحديث، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات". والراوي عنه هو عطاء بن السائب.
٥٧٢٣ - عمر التَّمِيمي، عن الحسن، عن خاله هندٍ في صفة النبي ﷺ . قال البخاري: لا أُراه يصحّ.
قلت: رواه عَمرو بن محمد العَنْقَزي، حدثنا جُمَيع بن عُمير العِجلي (٤)،
стр. 3158
حدثني يزيد بن عمر التميمي، عن أبيه. ورواه أبو غسان النهدي، عن جُمَيع حدثني رجل بمكة، عن ابنٍ لأبي هالةَ، عن الحسن، عن هند، انتهى.
وعمر التميمي ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن عدي: مجهول.
*- ز - عمر الحُمَيدي، في عمر بن عيسى [٥٦٦٣].
٥٧٢٤ - عمر الرَّقَاشِي، لا يتابع في حديثه، روى عنه مسلم بن إبراهيم. قال أبو أحمد الحاكم (١): يكنى أبا حفص.
٥٧٢٥ - عمر العَنَزي، حدث عنه قتادة، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عن عمر بن عبد العزيز قولَه.
٥٧٢٦ - عمر الدمشقي، لا يعتمد عليه، ولا يعرف، لعلّه الوَجِيهي [٥٦٩٨].
ابن راهويه: حدثنا بقية، عن عمر الدمشقي، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "من حَمَل بضاعتَه (٢) برئ من الكِبْر"، انتهى.
стр. 3159
وفي "ثقات" ابن حبان: عمر الدمشقي، عن أم الدّرداء الصغرى، وعنه سعيد بن أبي هلال، قال ابن حبان: لا أدري من هو، ولا ابن من هو.
فيحتمل أن يكون هو هذا، أو الراوي عن واثلة الآتي [٥٧٣٠] وكلام ابن حبان وقع في الطبقة الثالثة من "الثقات".
٥٧٢٧ - ذ - عمر، شيخ دمشقي. ذُكر في الذي قبله.
٥٧٢٨ - عمر، عن رجل، عن القاسم أبي عبد الرحمن: في اليمين. لا يعرف، ولعلَّه الوجيهي [٥٦٩٨].
٥٧٢٩ - عمر، أبو الخطَّاب، عن أبي زرعةَ إنسانٍ تابعي، وعنه ليث بن أبي سُليم. مجهول.
٥٧٣٠ - عمر الدِّمشقي، عن واثلة بن الأسقع، وعنه ابنه علي، لا يدرى مَنْ هو.
٥٧٣١ - عمر، أبو حفصٍ الأعشى الكوفي، عن مُحِلّ الضبي: بخبرٍ
стр. 3160
منكر. وعنه عمرو بن عبد الله الأودي. ذكره الأزديُّ في "الضعفاء" فيما أورده أبو العباس النَّباتي.
[من اسمه عمران]
٥٧٣٢ - عمران بن إسحاق، عن شعبة، حدث عنه إسماعيل بن عياش، لا يدرى من هو، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات وقال: مستقيم الحديث. ورأيتُ حديثه في "ذمّ الكلام" للهَرَوي، وقد خالف جميعَ أصحاب شعبة في بعضِ المتن.
٥٧٣٣ - عمران بن أوس بن ضَمْعَج، عن أبيه، عن عائشة ﵂: "أن النبي ﷺ أكل ولم يتوضأ". روى عنه أبو معاوية.
قال البخاري: لا يتابع عليه، ولا بَيَّن سماعه من عائشة.
قال العقيلي: حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا أبو معاوية، حدثنا عمران بن أوس، عن أبيه، عن عائشة ﵂، عن النبي ﷺ "أنه أُتي بخبز ولحم، فأكل، ثم قام فصلى ولم يتوضأ. فقلت له: يا رسول الله، أكلت خُبزًا ولحمًا ولم تَمَسَّ ماءً؟! قال: أتوضأ من الأطيبَين الخبزِ واللَّحم! ".
وفي "الضعفاء" للبخاري: قال عبد الرحمن: حدثنا زائدة، عن عبد العزيز بن رُفيع، حدثني ابن أبي مليكة وعكرمة، عن عائشة ﵂، عن النبي ﷺ : "أنه أكل لحمًا ولم يتوضأ".
стр. 3161
قال البخاري: وهذا لا يصح، لأن أيوبَ وسِماكًا وعاصمًا رووه عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ .
وقال لنا عبد الله بن صالح: حدثني الليث، حدثني عُقيل ويونس (١)، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد بن خالد، سمع عروة، سمع عائشة، عن النبي ﷺ قال: "توضؤوا مما مَسّت النار". ثم قال البخاري: هذا أصح، انتهى.
وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من "الثقات".
٥٧٣٤ - عمران بن أيوب، عن … (٢)، قال ابن ماكولا: يتَّهمونه.
٥٧٣٥ - عمران بن بِشْر (٣)، عن ابن عمر، لم يصح حديثه. قاله الأزدي أبو الفتح، انتهى.
وفي "ثقات" ابن حبان: عمران بن بشر، أبو بشر السعدي، عن سعيد بن المسيب، وعنه الحجازيون. فلعلّه هذا (٤).
٥٧٣٦ - عمران بن تَمَّام، عن أبي جمرة. قال أبو حاتم: أتى بخبرٍ منكر متنُه: "من إكفاء الدِّين: تَفَصُّح النَّبَط، واتخاذُهم القصور في الأمصار" (٥)، انتهى.
стр. 3162
ولفظ أبي حاتم: كان مستورًا حتى حدَّث عن أبي جمرة، عن ابن عباس … فذكر هذا الحديث، يعني فافتَضَح.
٥٧٣٧ - عمران بن ثابت، عن علي، وعنه إسحاق بن أبي نُباتة (١). لا يكاد يعرف (٢).
*- عمران بن أبي ثابت، مدني، حدث عنه ابنه عبد العزيز. وتكلَّم فيه أبو حاتم الرازي، انتهى (٣).
وأعاده في عمران بن عبد العزيز، وسيأتي على الصواب [٥٧٥٥].
وعبد العزيز أبوه لا ابنه، وأبو ثابت كنيتُه لا كنية أبيه (٤).
٥٧٣٨ - ز - عمران بن حسَّان، عن الحسن البصري: بحديث مرسَل، فيه: "من زَهِد في الدنيا وقَصُر أمله فيها: أعطاه الله علمًا بغير تعلّم، وهُدىً بغير هداية، ألا سيكون بعدكم أقوامٌ لا يستقيم لهم الغِنى إلَّا بالعَجْز والبُخل، ولا المُلْكُ إلَّا بالفَتْك والتجَبُّر … " الحديث.
стр. 3163
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" في ترجمة فضيل بن عياض (١)، وساق هذا من رواية إبراهيم بن الأشعث، عنه، عن عمران. وقال: عُمران يُعدّ في أصحاب الحسن، لم يتابع على هذا الحديث.
قلت: وإبراهيم راويهِ عن فضيلٍ ضعيفٌ.
٥٧٣٩ - ز - عمران بن حُصَين الأصبهاني، لا يعرف. تفرد عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁ يرفعه: "يؤتى بعبدٍ غدًا يوم القيامة، فيوقَف بين يدي الله تعالى، فقال له: عبدي لِم لَم تعمل؟ لِم لَم تَدْعُني فأستجيب لك؟ لِم لَم تنظر إلى وليي في دار الدنيا فتحبه فأهَبَك اليوم له!؟ ".
رواه أبو الشيخ في "الطبقات".
٥٧٤٠ - ز - عمران بن حفص، شيخ لنصر بن نَجِيح. يأتي في نصر (٢) [٨١٢٩].
٥٧٤١ - عمران بن حِمْيَرِي، عن عمار بن ياسر. لا يعرف.
حديثُه: "إن الله أعطى (٣) مَلَكًا". قال البخاري: لا يتابع على حديثه، انتهى.
стр. 3164
وذكره ابن حبان في "الثقات"، لكن رأيتُ في النسخة: ابن حميرِ الجعفي (١)، وقال: روى عنه نعيم بن جَهْضم (٢)، ويقال: ابن ضَمْعَج.
٥٧٤٢ - عمران بن خالد الخُزاعي، عن ابن سيرين. قال أبو حاتم: ضعيف. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به (٣).
قلت: روى عنه مُعَلَّى بن هلال، وبشر بن معاذ العَقَدي، وجماعة.
وقد روى عنه غير واحد عن ثابت، عن أنس، عن سلمان ﵁ مرفوعًا: "مَن دخل على أخيه المسلم فألقى له وِسادةً إكرامًا له [إلَّا] (٤) لم يتفرقا حتى يُغفرَ لهما ذنوبهما". وهذا خبرٌ ساقطٌ، انتهى.
وقال أحمد: متروك الحديث.
٥٧٤٢ مكرر - عمران بن خالد بن طَلِيق بن عمران (٥) بن حُصَين الخُزاعي، عن آبائه، حديث: "النظرُ إلى عليّ عبادةٌ" رواه عنه يعقوب الفَسَوي، وهذا باطلٌ في نَقْدي، انتهى.
стр. 3165
وهذا هو الذي قبلَهُ بعينه ما لتكراره معنى!!
وقال العلائي: الحكم عليه بالبطلان فيه بُعْدٌ، ولكنه كما قال الخطيب: غريب.
قلت: وخالد ضعَّفه الدارقطني كما تقدم [٢٨٨١].
٥٧٤٣ - عمران بن أبي خُلَيد الواسطي. قال (د): ليس بثقة.
٥٧٤٤ - عمران بن زياد القَسْمَلي، عن ثابت. قال الأزدي: مجهول، منكر الحديث.
٥٧٤٥ - ذ - عمران بن زياد، روى عن أبي قُرَّة، وعنه أحمد بن محمد السَّماعي. قال الدارقطني في "الغرائب": عمران والسماعي مجهولان.
وقد مضى ذلك في ترجمة أحمد [٨٣٠].
٥٧٤٦ - عمران بن زياد. قال البخاري: سكتوا عنه، وهو ابن الحَوَارِي، كذا سماه البخاري. وقال أبو داود: هو من أصحاب الحسن.
٥٧٤٧ - عمران بن زيد [المدني] (١)، عن أبيه، عن عائشة، مجهول.
стр. 3166
وكذلك أبوه (١)، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه أهل البصرة.
٥٧٤٨ - ز - عمران بن زيد، مجهول، قاله مسلمة بن قاسم. قال: وكان مكفوفًا، حدَّث عنه بعضُ شيوخنا.
٥٧٤٩ - عمران بن سَرِيع، عن حذيفة. قال البخاري: فيه نظر (٢)، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه علقمة بن مَرْثَد (٣).
٥٧٥٠ - عمران بن سُلَيمان القُبِّي (٤). يعرف وينكر. قاله أبو الفتح الأزدي، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: المراديُّ القُبِّي، من أهل الكوفة،
стр. 3167
يروي عن الشعبي. وعنه عيسى بن يونس، وحفص بن غياث.
٥٧٥١ - عمران بن سَوّار، عن أبي يوسف، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "من امْتَشَط قائمًا رَكِبه الدَّين". لعل هذا وضعه.
٥٧٥٢ - عمران بن أبي طلحة، شيخ لمَعْن بن عيسى القَزَّاز. مجهول.
٥٧٥٣ - عمران بن عبد الله البصري، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة.
له حديث في التسبيح. ضعفه ابن معين. وقال البخاري: فيه نظر.
أما: عمران بن عبد الله الطَّلْحِيّ الخزاعي البصري (١): فصدوق، له عن سعيد بن المسيب. يروي عنه حماد بن سلمة، وغيره، انتهى.
والذي ضعفه ابن معين، هو ابن عبد الله المَعَافِري (٢) الذي أخرج له (د ق).
والذي قال فيه البخاري: فيه نظر، اسمُ أبيه: عُبيد الله مصغرًا. قال شيخنا: رأيته في ثلاث نسخ.
стр. 3168
قلت: وما نقله الذهبي قد سبقه إليه ابن عدي، كما ذَكَر سواء وقال: هو غير معروف.
وأما الطَّلْحي فأخرج له البخاري في "خلق أفعال العباد". وقال ابن حزم: ليس بمشهور.
٥٧٥٤ - عمران بن عبد الرحيم بن أبي الوَرْد. حدث بأصبهان عن قُرّة بن حبيب، ومسلم بن إبراهيم.
قال السليماني: فيه نظر، هو الذي وضع حديث أبي حنيفة، عن مالك، انتهى.
وقال أبو الشيخ: كان يرمى بالرفض، روى عن بكر بن عمار، وقُطْبةَ بن العلاء، وعبد الله بن رجاء، وغيرهم، حدث عن عُمَر بن حفص بعجائب (١). توفي في ذي الحجة سنة إحدى وثمانين ومئتين.
٥٧٥٥ - عمران بن عبد العزيز، أبو ثابت الزهري، حدث عنه أبو مصعب. قال يحيى: منكر الحديث. وكذا قال البخاري.
وقال يعقوب بن محمد الزهري: حدثنا عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، حدثنا أبو عبيدة بن محمد بن عمار، عن عمار، عن
стр. 3169
جابر قال: جاءني عبد الرحمن بن عوف في منزلي في بني سلمة فقال: هل لك في هذا الوادي المبارك، يعني العقيق.
وروى أيضًا عن عمر بن سعيد ومحمد بن عبد العزيز، عن الزهري. وهو عمران بن أبي ثابت، وقد مَرّ [بعد ٥٧٣٧]، انتهى.
وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم. وقال أبو حاتم: ليس هو عندي بالمتين. وذكره الساجي، والعقيلي، وابن الجارود في "الضعفاء".
وقال ابن عدي: له أحاديث، وليست بالكثيرة، ولا يَرْوي عنه من أهل المدينة إلَّا نَفَر يسير.
٥٧٥٦ - عمران بن عكرمة، حدث عنه ذُؤَيب بن عباد، كلاهما مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه حصين بن عبد الرحمن.
стр. 3170
٥٧٥٧ - ز - عمران بن العلاء بن بشر بن معاوية بن ثَور البَكَّائي، روى عن أبيه، عن جده بشر: "أنه وفد مع أبيه على النبي ﷺ فدعا له ومَسَح رأسه … " الحديث. رواه عنه يعقوب بن محمد الزهري.
أخرجه ابن منده من طريقه وقال: لا يعرف إلَّا بهذا الإِسناد.
قال العلائي: يعقوبُ مختلف فيه، ومَنْ فوقه لا يعرف إلَّا في هذا الحديث.
*- ز- عمران بن أبي عمران الصُّوفي، يأتي في عمران بن هارون، [٥٧٦٨].
*- عمران بن أبي عمران الرَّمْلي، عن بقية بن الوليد، وأتى بخبر كذب، فهو آفتُه، انتهى (١).
ولم أقف على الحديث المذكور، وأنا أخشى أن يكون عمرانُ هذا هو ابن هارونَ الآتي [٥٧٦٨].
وقد أخرج الحاكم في "المستدرك" (٢) في كتاب البِرّ والصِّلة منه: حديثًا من طريق يحيى بن عثمان المصري، عن عمران بن موسى الرَّملي، عن أبي خالد الأحمر، وقال: إن كان عمران بن أبي عمران الزاهد حَفِظَه، فهو غريبٌ صحيح.
стр. 3171
وأظن أن اسم أبيه وقع فيه في هذه الرواية تحريف، وإنما هو هارونَ لا موسى، فكأنه كان فيه: حدثنا عمران أبو موسى، فإنها كنيتُه، كما سأبينه في ترجمة عمران بن هارون (١) بعد قليل.
وقد أخرج الحديث المذكور الطبرانيُّ عن يحيى بن عثمان الذي أخرجه الحاكم من طريقه فقال: عمران بن هارون. وكذلك أخرجه عن مطّلب بن شعيب وغيره عن عمران بن هارون الرملي.
وأخرجه أبو العباس النَّسَوي في "تاريخ الصوفية" بسنده عن إسحاق بن إبراهيم بن سُنَين: حدثنا عمران بن هارون الصوفي، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله ليعمِّر بالقوم الديارَ، ويكثِّر لهم الأموالَ، وما نَظَر إليهم! وكيف؟ قال: لِصِلَتِهم أرحامَهُم". ولفظ الحاكم: "وما نظر إليهم منذُ خَلَقهم بُغضًا لهم … " الحديث.
٥٧٥٨ - ز - عمران بن عمران الجعفي، من أهل الكوفة، يروي المقاطيع. روى عنه محمد بن طلحة بن مصرِّف، منها (٢).
٥٧٥٩ - عمران بن عَمْرو، عن أبيه، عن جابر: في مَسّ الذَّكَر. حديث مضطرب، لم يثبت، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه ضِمام بن إسماعيل.
стр. 3172
٥٧٦٠ - عمران بن أبي الفَضْل، عن نافع. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: روى عنه إسماعيل بن عياش حديثَين موضوعَين باطلين. قلت: أحدهما: مسابقةُ عائشة، بألفاظٍ تنكَر.
وثانيهما: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂ أنها قالت: "يا رسول الله، أرأيتَ لو نزلتَ واديًا قد عُرِّي جميعُ الشجر إلَّا شجرة واحدة أين كنت تَنزل؟ قال: على الشجرة التي لم تُعْرَ، قالت: فأنا تلك الشجرة".
وقد روى بقية، عن زُرعة بن عبد الله الزُّبيدي، عن عمران بن أبي الفضل، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "العربُ أكْفَاءٌ قبيلة بقبيلة، وحَيّ بِحَيّ، إلَّا حائكٌ أو حجّامٌ" (١)، انتهى.
وقال ابن الجارود: ليس بشيء. وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ، روى مناكير. وذكره الساجي في "الضعفاء". وقال ابن الدَّورقي، عن ابن معين: ضعيف (٢).
وروى له ابن عدي حديثًا ثالثًا عن هشام بن عروة، وقال: ولِعِمران غير ما ذكرت، وضعفه بيِّن على حديثه.
وقال ابن عبد البر: حديثه في الحاكةِ موضوعٌ.
стр. 3173
٥٧٦١ - عمران بن قيس، عن ابن عمر، مجهول. وقال البخاري: لم يصح حديثه، وروى عنه حُرَيث بن أبي مطر، انتهى.
وذكره ابن الجارود في "الضعفاء". وذكره ابن حبان في "الثقات".
٥٧٦٢ - عمران بن قُدامة العَمِّي، عن أنس. قال يحيى القطان: لم يكن به بأس، ولكن لم يكن من أهل الحديث، كتبتُ عنه، ورميتُ به، انتهى.
وهذا إنما قاله يحيى القطان في عمران بن دَاوَر القطان (١)، كذا قرأتُ بخط الحسيني، والذهبي تبع المزيَّ، فإنه ذكر (٢) في ترجمة عمران القصير قال البخاري: قال القطان … فذكره، وقد ذكر الذهبي عمران القصير (٣) فقال:
стр. 3174
تُكلِّم فيه، فيقال: هو ابن قدامة، ويقال: ابن يحيى، وذكر كلام يحيى القطان المذكور (١).
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى عنه عبد الصمد العمي (٢) وأهلُ البصرة.
٥٧٦٣ - عمران بن أبي كثير، عن سعيد بن المسيّب، لا يعرف، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه محمد بن إسحاق.
٥٧٥٧ مكرر - عمران بن ماعِز بن العلاء، عن شيخ (٣)، وعنه يعقوب بن محمد الزهري. مجهول (٤)، انتهى.
وكذا قال البغوي فيه في "معجم الصحابة".
стр. 3175
٥٧٦٤ - عمران بن أبي مُدْرِك، عن القاسم بن مُخَيمِرة، لا يعرف.
*- ز- عمران بن موسى، في عمران بن هارون [٥٧٦٨].
٥٧٦٥ - ز - عمران بن موسى بن يحيى بن جِبَارَة -بكسر الجيم- أبو القاسم المعلِّم الحمراوي، مصري، حدث عن عيسى بن حماد زُغْبَة، فيه جهالة، كذا قرأتُ بخط الحُسيني.
وما أدري كيف أَقْدَم على ذلك؟ وهذا الرجل قد ذكره ابن يونس في "تاريخ مصر" فقال: المعلِّم بالحمراء، مولى قريش، يكنى أبا القاسم، يروي عن عيسى بن حماد وغيره، سمعت منه، وتوفي في ذي الحجة سنة ٣٠١. ثم أسنَدَ عنه أثرًا، ولم يذكر فيه جرحًا.
وقال الدارقطني: حدثنا عنه غيرُ واحد.
فمن يكون بهذا الوصف، كيف يُقال: فيه جهالة؟!
٥٧٦٦ - عمران بن مِيْثَم، عِداده في التابعين. قال العقيلي: من كبار الرافضة، روى أحاديث سُوءِ كَذِب. روى عن مالك بن ضَمْرة، عن أبي ذر. وعنه زياد بن المنذر، انتهى.
والحديث المذكور أورده العقيلي عن أبي ذر بسنده، ولفظ المتن: "تُحْشَر أمتي يوم القيامة على خمس راياتٍ … " الحديث في تفسير ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ﴾.
стр. 3176
قال العقيلي: روى أحاديث سُوء، كذا في الأصل، وكأن لفظ "كذب" من تصرُّف الذهبي (١).
٥٧٦٧ - عمران بن هارون البصري، شيخ لا يعرف حاله، أتى بخبر منكر، ما تابعه عليه أحدٌ.
قال البزار: كان الناس يَنْتابونه في هذا الخبر، يسمعونه منه وكان مستورًا.
فحدثنا عمران، حدثنا عبد الله بن محمد القرشي، حدثنا محمد بن طلحة بن يحيى بن طلحة، عن أبيه، عن جده طلحة بن عبيد الله قال: "كنا نمشي مع النبي ﷺ فأجهدَهُ الصوم، فحَلَبْنا له في قَعْب، وصَبَبْنا عليه عَسَلًا نكرم به رسول الله ﷺ عند فِطْره" (٢).
عبدُ الله لا يدرى من هو.
٥٧٦٨ - عمران بن هارون المقدسي، عن عبد الله بن لهيعة، صدَّقه أبو زرعة، ولَيَّنه ابن يونس، انتهى.
قال ابن أبي حاتم: عمران بن هارون، أبو موسى الرملي، روى عن عطاف بن خالد، وأبي خالد الأحمر، ومسكين المؤذن، وصدقة بن المنتصر.
стр. 3177
روى عنه موسى بن سهل الرملي، وأبي، وأبو زرعة، سألت أبا زرعة عنه فقال: صدوق.
وقال ابن حبان في "الثقات": عمران بن هارون، أبو موسى الصوفي، من أهل الرملة، وهو الذي يقال له: عمران بن أبي عمران، يروي عن أبي خالد الأحمر، وأهل العراق، روى عنه أبو نَشِيط محمد بن هارون، وأهلُ الشام، يخطئ ويخالف.
وأما ابن يونس فقال في "الغرباء": عمران بن هارون بن عمران، يكنى أبا موسى، يعرف بالصوفي، من أهل بيت المقدس، سكن الرملة، وقدم مصر. روى عن الليث، والمفضّل بن فَضَالة، وعبد الله بن لهيعة، وعبد الرحمن بن ميسرة، وعبد الله بن وهب، وغيرهم من أهل مصر، في حديثهِ لينٌ.
٥٧٦٩ - عمران بن وهب الطَّائي، عن أنس بن مالك: حديثَ الطَّير. وعنه سلمة الأبرش. ضعفه أبو حاتم، انتهى.
وفي "ثقات" ابن حبان: عمران بن وهب الطائي، يروي عن أبي رجاء العطاردي، وعنه محمد بن عبيد الطَّنافِسي. فالظاهر أنه هذا.
وقد قال أبو حاتم الرازي: ما أظنه سمع من أنس شيئًا، وما حدَّث عنه إسحاق بن سليمان فهي أحاديث مستوية.
٥٧٧٠ - عمران بن يزيد، وقيل: ابن زيد -وهو أصحُّ- التغلبي. حدث عنه أبو النضر. ضعيف، قاله ابن معين، انتهى.
стр. 3178
وقال العقيلي: عمران بن يزيد، مولى قريش، بصري، يهم في الحديث، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن عائشة، حدثنا عمران بن يزيد مولىً كان للقُرشيين، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعدٍ رفعه: "الدالُّ على الخير كفاعله".
ثم أورده من طريق موسى بن عبيدة، عن أبي حازم، عن طلحة بن عبيد الله بن كُرَيز … فذكره مرسلًا وقال: هذا أولى.
وأورده ابن عدي في ترجمة عمران بن زيد أبو محمد، حدثنا أبو حازم به وقال: لا أعلم رواه عن أبي حازم غيره.
قلت: والنفس إلى ما قال العقيلي أميلُ، والتغلبي أخرج له (ت ق).
٥٧٧١ - عمران بن يزيد، حدث عنه ثابت بن عُبيد (١)، مجهولٌ.
وكذا:
٥٧٧٢ - عمران، شيخ لابن عيينة، انتهى.
والأول ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي المقاطيع.
٥٧٧٣ - عمران العمِّي، عن الحسن، يقال: هو ابن قدامة، مر [٥٧٦٢]، انتهى.
стр. 3179
وأعاده ابن حبان فقال: يروي عن أنس، عداده في أهل البصرة، روى عنه جعفر بن بُرْقان، وحربُ بن ميمون (١)، يخطئ.
وجزم العقيلي بأنه عمران بن يحيى. وأورد في ترجمته من طريق علي بن المديني: سألت يحيى القطان عن عمران العَمّي … فذكر الكلام الذي تقدم في ترجمة عمران بن قدامة.
ثم أورد من طريق موسى بن داود: حدثنا عمران بن يحيى، عن يزيد الرقاشي، عن أنس حديث: "أيها الناس ابكوا، فإن لم تبكُوا فتباكَوا … " الحديث.
٥٧٦٢ مكرر - عمران الخَيَّاط، عن إبراهيم النخعي، شيخ لابن عون، لا يكاد يعرف، انتهى (٢).
وذكره ابن حبان في "الثقات". والذي يظهر أنه عمران بن قدامة.
[من اسمه عَمرو]
٥٧٧٤ - ز - عَمْرو بن أحمد بن محمد بن الحسن السُّوْرَابي الإِستِراباذي. قال أبو سعد الإِدريسي: كان فقيهًا، فاضلًا، دَرَس بمصر على منصور الفقيه. وكان يقال له: أبو أحمد المُلْقِي (٣)، كان حافظًا لمذهب الشافعي، جيدَ المناظرة، صحيحَ السماعات.
стр. 3180
كان يحدث من حفظه، فربما غلط، فإذا نُبِّه تنبَّه، وهو ثقة. كتب عن هُمَيْم بن هَمّام (١)، وعمران بن موسى، وجعفر الفريابي، وابن ناجية، ومحمد بن الحسن بن قتيبة، وأبي خليفة وغيرهم.
مات سنة ٣٣٢ (٢).
٥٧٧٥ - عمرو بن الأزهر العَتكي، قاضي جرجان، عن هشام بن عروة، وحميد الطويل وغيرهما.
قال ابن عدي: بصري، كان بواسط.
فعن أبي سعيد الحداد قال: كان عمرو بن الأزهر يكذب مجاوبةً، فقيل: كيف هذا؟ قال: قيل له: رجلٌ أسلم ثوبًا إلى حائك يَنْسُجه، فقال: حدثنا حماد، عن إبراهيم قال: عَلَى ربِّ الثوب الأزدهالق.
وروى ابن الدورقي، عن ابن معين: ليس بثقة. وروى عباس، عن ابن معين: كان بواسط، وهو بصري ضعيف. وقال البخاري: يرمى بالكذب. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال أحمد: كان يضع الحديث.
إسماعيل بن عمرو البجلي: حدثنا عمرو بن الأزهر، حدثنا حميد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد ﵁: "تزوج رسول الله ﷺ بأم سلمة، وأصدَقها عَشْرة دراهم".
стр. 3181
المسيَّب بن واضح: حدثنا خالد بن عمرو - قلت: وخالدٌ هالكٌ - عن عمرو بن الأزهر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: "لما زوَّج النبي ﷺ أمَّ كلثوم قال لأم أيمن: خذي بنتي وزُفِّيها إلى عثمان، وخَفّقي بالدُّفّ، ففعلت، فجاءها النبي ﷺ بعد ثالثة فقال: كيف وجدتِ بعلَكِ؟ قالت: خير رجل، قال: أمَا إنه أشبه الناس بجدِّكِ إبراهيم، وأبيكِ محمد". فهذا موضوع.
عمرو بن الأزهر، عن أبان، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "لا تُجالسوا أبناء الملوك، فإن الأنفُس تشتاق إليهم ما لا تشتاق إلى الجواري العَوَاتق".
عمرو بن الأزهر، عن ابن عون، عن الشعبي، عن ابن عباس ﵄: ﴿أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ قال: جودةُ الخط، انتهى.
وقال عباس الدوري، عن يحيى: كان كذابًا، ضعيفًا. وقال الدولابي: متروك [الحديث] (١). وقال الجوزجاني: غير ثقة.
وقال العقيلي: حدثنا أحمد بن علي الأبار، سمعت مجاهد بن موسى قال أبو سعيد الحداد … فذكر الحكاية المتقدمة، لكن قال: قالوا له: تعرف في الحائك يأخذ الخيوط؟ فقال: حدثنا هشام، عن الحسن قال: الخيوط بالدهن.
وبه: قالوا له في الحجام يُرِي الرجلَ مَحَاجمه، فقال: حدثنا هشام، عن الحسن قال: لا بأس به.
قال أبو سعيد: لا أكثَرَ اللهُ في المسلمين مثلَه.
٥٧٧٦ - ز - عمرو بن أسماء، عن أبي المَلِيح بن أسامة، عن أبيه: في الصلاة في الرِّحال في المطر. أخرجه العقيلي في ترجمة أبي المَلِيح (٢).
стр. 3182
وأخرج من طريق عبد الصمد، عن محمد بن أبي المليح، عن عمرو هذا، وقال: عمرو لا يعرف.
٥٧٧٧ - عمرو بن إسماعيل الهَمْداني، عن أبي إسحاق السَّبيعي: بخبرٍ باطلٍ في علي ﵇ (١).
٥٧٧٨ - عمرو بن أوس (٢). يُجهل حاله، وأتى بخبر منكر. أخرجه الحاكم في "مستدركه" وأظنه موضوعًا، من طريق جَنْدَل بن والِق، حدثنا عمرو بن أوس، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس ﵄ قال: "أوحى الله إلى عيسى: آمِنْ بمحمَّد، فلولاه ما خلقتُ آدم، ولا الجنةَ ولا النارَ … " الحديث.
٥٧٧٩ - عمرو بن أيوب العابد -إمام مسجد عصام- عن جرير، عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، أن (٣) النبي ﷺ قال: "من دعا بدعوة فلم يُسْتَجب له: كتبت له حسنة" ما روى عنه سوى عباس الدوري بهذا.
стр. 3183
٥٧٨٠ - عمرو بن بَحر الجاحظ، صاحب التصانيف، روى عنه أبو بكر بن أبي داود فيما قيل (١).
قال ثعلب: ليس بثقة، ولا مأمون. قلت: وكان من أئمة البِدَع، انتهى.
قال الجاحظ في كتاب "البيان": لما قرأ المأمون كتبي في الإِمامة، فوجدها على ما أخبروا به -وصرت إليه، وقد كان أَمَر اليزيديَّ بالنظر فيها ليخبره عنها- قال لي: قد كان بعض من يُرتَضَى عقلُه، ويُصدَّق خبرُه خَبَّرنا عن هذه الكتب بإحكام الصَّنعة، وكثرةِ الفائدة، فقلنا: قد تُربِي الصِّفة على العِيان، فلما رأيتُها، رأيت العِيانَ قد أربى على الصفة، فلما فَلَيتها أربى الفَلْيُ على العِيان.
وهذا كتاب لا يحتاج إلى حضور صاحبه، ولا يفتقر إلى المحتجّين، وقد جمع استقصاءَ المعاني، واستيفاء جميع الحقوق، مع اللفظ الجَزْل، والمخرج السَّهل، فهو سُوقي مُلوكي، وعامي خاصّي.
قلت: وهذه والله صفةُ كتب الجاحظ كلِّها، فسبحان مَنْ أضلَّه على علم.
قال المسعودي: وفي سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة ست وخمسين (٢)، مات الجاحظ بالبصرة، ولا يعلَم أحدٌ من الرواة وأهل العلم أكثر كتبًا منه.
وحكى يموت بن المزرَّع، عن الجاحظ -وكان خالَهُ (٣) - أنه دخل إليه ناسٌ وهو عليل، فسألوه عن حاله فقال:
стр. 3184
عليلٌ من مكانَينِ … من الإِفلاس والدَّينِ
ثم قال: أنا في عِلَل متناقضة، يُتخوَّف من بعضها التلفُ وأعظمها عليَّ نيفٌ وتسعون، يعني عمرَه.
وقال أبو العيناء: قال الجاحظ: كان الأصمعي مَنَّانيًّا، فقال له العباس بن رُسْتُم: لا والله، ما كان مَنَّانيًّا، ولكن تذكرُ حين جلستَ إليه تسأله، فجعل يأخذ نعلَه بيده، وهي مخصوفة بحديدٍ (١) ويقول: نِعْمَ قِناعُ القَدَرِي، نِعْمَ قِناعُ القَدَري، فعلمتَ أنه يعنيك فقمتَ وتركته.
وروى الجاحظ عن حجاج الأعور، وأبي يوسف القاضي، وخلقٍ كثير، وروايته عنهم في أثناء كتابه في "الحيوان".
وحكى ابن خزيمة أنه دخل عليه هو وإبراهيم بن محمود … وذكر قصة.
وحكى الخطيب بسند له: أنه كان لا يصلِّي. وقال الصولي: مات سنة خمسين ومئتين (٢).
وقال إسماعيل بن محمد الصفار: سمعت أبا العيناء يقول: أنا والجاحظُ وضعنا حديث فَدَك، وأدخلناه على الشيوخ ببغداد فقَبِلوه إلَّا ابنَ شيبة العلوي فإنه أباه وقال: هذا كَذِب، سمعها الحاكم من عبد العزيز بن عبد الملك الأعور.
قلت: ما علمتُ ما أراد بحديث فَدَك؟
وقال الخطابي: هو مغموصٌ في دينه. وذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه كان يرمَى بالزندقة، وأنشد في ذلك أشعارًا.
стр. 3185
وقد وقفت على رواية ابن أبي داود عنه، ذكرتها في غير هذا الموضع (١)، وهي في "الطيوريات".
قال ابن قتيبة في "اختلاف الحديث": "ثم نصير إلى الجاحظ، وهو أحسنُهم للحجة استثارةً، وأشدُّهم تلطفًا لتعظيم الصغير حتى يعظُم، وتصغير العظيم حتى يصغُر، ويكمِّل الشيء ويُنْقِصه (٢)، فنجده مرةً يحتج للعثمانية على الرافضة، ومرةً للزَّيْدِية على أهل السنة، ومرة يفضّل عليًّا، ومرة يؤخِّره.
ويقول: قال رسول الله ﷺ كذا، ويُتْبِعه: قال الجمّاز، ويَذْكر من الفواحش ما يَجِلّ رسول الله عن أن يُذْكَر في كتابٍ ذُكر أحدٌ منهم فيه، فكيف في ورقة، أو بعد سطر أو سطرين.
ويعمل كتابًا يذكر فيه حُجَج النصارى على المسلمين، فإذا صار إلى الرد عليهم تجوَّز للحجة، كأنه إنما أراد تنبيهَهُم على ما لا يعرفون، وتشكيكَ الضَّعَفة، ويستهزئ بالحديث استهزاءً لا يخفى على أهل العلم.
وذكر الحجرَ الأسود، وأنه كان أبيضَ، فسوَّده المشركون. قال: وقد كان يجب أن يبيضه المسلمون حين أسلموا، وأشياءَ من أحاديث أهل الكتاب، وهو مع هذا أكذبُ الأمة، وأوضعهم لحديثٍ، وأنصرُهم لباطل".
وقال النديمُ: قال المبرِّد: ما رأيت أحرص على العلم من ثلاثة: الجاحظ، وإسماعيل القاضي، والفتح بن خاقان.
وقال النديم لما حكى قول الجاحظ: "لما قرأ المأمون كتبي قال: هي كتب لا يحتاج إلى حضورِ صاحبها عندي": إن الجاحظَ حَسَّن هذا اللفظ تعظيمًا لنفسه، وتفخيمًا لتأليفه، وإلَّا فالمأمون لا يقولُ ذلك.
стр. 3186
وحكي عن ميمون بن هارون أنه قال: قال لي الجاحظ: أهديت كتاب "الحيوان" لابن الزيات، فاعطاني خمسة آلاف دينار، وأهديت كتاب "البيان والتَّبَيُّن" (١) لابن أبي دُؤَاد، فأعطاني خمسة آلاف دينار، وأهديت كتاب "النخل والزرع" لإِبراهيم الصولي، فأعطاني خمسة آلاف دينار، قال: فلستُ أحتاج إلى شراء ضَيْعةٍ ولا غيرها.
وسرد النديمُ كتبه وهي مئة ونيف وسبعون كتابًا في فنون مختلفة.
وقال ابن حزم في "الملل والنحل": كان أحدَ المُجَّان الضُّلَّال، غلب عليه الهَزْل، ومع ذلك فإنا ما رأينا له في كتبه تعمُّدَ كِذْبة يوردها مُثبِتًا لها، وإن كان كثيرَ الإِيراد لكذبِ غيره.
وقال أبو منصور الأزهري في مقدمة "تهذيب اللغة": وممن تكلَّم في اللغات بما حصره لسانُه (٢)، وروى عن الثقات ما ليس من كلامهم: الجاحظُ، وكان أوتي بَسْطة في القول، وبيانًا عذبًا في الخطاب، ومجالًا في الفنون، غير أن أهل العلم ذَمَّوهُ، وعن الصدق دفعوه.
وقال ثعلب: كان كذابًا على الله، وعلى رسوله، وعلى الناس.
٥٧٨١ - عمرو بن بشر العَنْسي، عن الوليد بن أبي السائب، صدوق.
стр. 3187
وقال العقيلي: منكر الحديث (١)، وقيل: عمرو بن بشير، انتهى.
قال العقيلي: عمرو بن بشر بن السَّرْح، عن عنبسة بن سعيد بن غنيم، وساق له من رواية سليمان بن عبد الرحمن، عنه، عن عنبسة، عن عكرمة، عن ابن عباس في تفسير ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ مرفوعًا.
وبه: إذا استيقَظْتَ من نومك فقل: "سبحان الله الذي يُحيي الموتى … " الحديث.
وبه: "أن أسماء بنت عُمَيس سألت عن المستحاضة" وفيه: "ورُبَّما اعتكَفَتْ معه … " الحديث.
وقال: كلها غير محفوظة، وحديثُ المستحاضة روي بإسناد ليّن، ومن وجه آخَر بغير هذا اللفظ صالحِ الإِسناد.
٥٧٨٢ - عمرو بن أبي بَزَّة، عن شعبة، مجهول.
٥٧٨٣ - عمرو بن بَعْجَة، عن علي، لا يعرف. روى عنه أبو إسحاق السَّبِيعي، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
стр. 3188
٥٧٨٤ - عمرو بن أبي بكر، عن محمد بن كعب القُرَظي، عن عائشة. وعنه والد عبد الرزاق.
قال العقيلي: في حديثه نظر، ولعله عمرو بن بَرْق (١)، انتهى.
وأورد العقيلي حديثَه في فضل اليمن، وقال: يماني صنعاني.
٥٧٨٥ - ز - عمرو بن تَمِيم بن عُوَيم، في تميم بن عُوَيم [١٦٦٥].
٥٧٨٦ - عمرو بن تَمِيم، عن أبيه، عن أبي هريرة: في فضل رمضان. وعنه كثير بن زيد.
قال البخاري: في حديثه نظر، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
٥٧٨٧ - عمرو بن جرير، أبو سعيد البَجَلي، عن إسماعيل بن أبي خالد. كذبه أبو حاتم. وقال الدارقطني: متروك الحديث.
стр. 3189
وروى عنه أبو عَصِيدة أحمدُ بن عبيد ثلاثَة أحاديث بسندٍ واحدٍ، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير مرفوعًا: "من صلّى أربعًا قبل الزَّوال بالحمدُ وآية الكرسي: بنى اللّه له بيتًا في الجنة لا يسكُنه إلَّا صدِّيق أو شهيد".
وبه: "من صلَّى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة … " الحديث.
وبه: "من صلَّى بعد العشاء ركعتين بثلاثين ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ بنى الله له ألف قصر في الجنة … ". فهذه أباطيل، انتهى.
وذكره الساجي، والعقيلي في "الضعفاء". والأحاديث الثلاثة رواها ابن عدي في "الكامل" عن علي بن أحمد، عن أبي عَصِيدة وقال: لعمرو بن جرير مناكيرُ الإِسنادِ والمتن غير ما ذكرتُ.
وأورد له العقيلي عن زكريا الساجي، عن داود بن سليمان المؤدب، عنه بالسند المذكور، عن قيس في قوله تعالى: ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾. قال: رِزْقًا في معصية.
وقال الدارقطني في "العلل": كان ضعيفًا.
٥٧٨٨ - عمرو بن جُمَيع، عن الأعمش وغيره. يكنى أبا المنذر.
стр. 3190
وقيل: كنيته أبو عثمان، كوفي، وكان على قضاء حُلْوان.
كذّبه ابن معين. وقال الدارقطني وجماعة: متروك. وقال ابن عدي: كان يتهم بالوضع. وقال البخاري: منكر الحديث.
يحيى بن الحارث: أخبرنا عمرو بن جميع العبدي، عن جعفر، عن أبيه، عن جده مرفوعًا: "قراءةُ القرآن في صلاةٍ أفضلُ من قراءة القرآن في غير صلاة، وقراءةُ القرآن أفضل من الذكر، والذكرُ أفضل من الصدقة، والصدقةُ أفضل من الصيام، والصيام جُنَّة من النار".
وروى عنه سريج بن يونس وغيره، انتهى.
وذكره الفسوي في باب: من يُرغَب عن الرواية عنهم. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن معينٍ أيضًا: ليس بثقة ولا مأمون.
وأورد له العقيلي من طريق سريج بن يونس، عنه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده حديث: "ما من قرية يكثُر أذانها إلَّا قَلَّ بَرْدُها". وقال: لا يعرف إلَّا به.
وقال الحاكم: روى عن هشام بن عروة وغيره أحاديث موضوعة. وقال أبو نعيم: يروي عن هشام بن عروة المناكير. وقال الأزدي: غير ثقة ولا مأمون. وقال ابن عدي: رواياته ليست محفوظة.
وقال النقاش في "الموضوعات" عَقِب حديث عمرو، عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "من عَلَّم ولدَه القرآن، قَلَّده الله بِقِلادة يَغْبِطه بها الأولون والآخرون يوم القيامة": لا أعلم رواه عن يحيى غير عمرو، وأحاديثُه موضوعة.