← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 3186–3225 · переход к 3191.

стр. 3186

وحكي عن ميمون بن هارون أنه قال: قال لي الجاحظ: أهديت كتاب "الحيوان" لابن الزيات، فاعطاني خمسة آلاف دينار، وأهديت كتاب "البيان والتَّبَيُّن" (١) لابن أبي دُؤَاد، فأعطاني خمسة آلاف دينار، وأهديت كتاب "النخل والزرع" لإِبراهيم الصولي، فأعطاني خمسة آلاف دينار، قال: فلستُ أحتاج إلى شراء ضَيْعةٍ ولا غيرها. وسرد النديمُ كتبه وهي مئة ونيف وسبعون كتابًا في فنون مختلفة. وقال ابن حزم في "الملل والنحل": كان أحدَ المُجَّان الضُّلَّال، غلب عليه الهَزْل، ومع ذلك فإنا ما رأينا له في كتبه تعمُّدَ كِذْبة يوردها مُثبِتًا لها، وإن كان كثيرَ الإِيراد لكذبِ غيره. وقال أبو منصور الأزهري في مقدمة "تهذيب اللغة": وممن تكلَّم في اللغات بما حصره لسانُه (٢)، وروى عن الثقات ما ليس من كلامهم: الجاحظُ، وكان أوتي بَسْطة في القول، وبيانًا عذبًا في الخطاب، ومجالًا في الفنون، غير أن أهل العلم ذَمَّوهُ، وعن الصدق دفعوه. وقال ثعلب: كان كذابًا على الله، وعلى رسوله، وعلى الناس. ٥٧٨١ - عمرو بن بشر العَنْسي، عن الوليد بن أبي السائب، صدوق.

стр. 3187

وقال العقيلي: منكر الحديث (١)، وقيل: عمرو بن بشير، انتهى. قال العقيلي: عمرو بن بشر بن السَّرْح، عن عنبسة بن سعيد بن غنيم، وساق له من رواية سليمان بن عبد الرحمن، عنه، عن عنبسة، عن عكرمة، عن ابن عباس في تفسير ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ مرفوعًا. وبه: إذا استيقَظْتَ من نومك فقل: "سبحان الله الذي يُحيي الموتى … " الحديث. وبه: "أن أسماء بنت عُمَيس سألت عن المستحاضة" وفيه: "ورُبَّما اعتكَفَتْ معه … " الحديث. وقال: كلها غير محفوظة، وحديثُ المستحاضة روي بإسناد ليّن، ومن وجه آخَر بغير هذا اللفظ صالحِ الإِسناد. ٥٧٨٢ - عمرو بن أبي بَزَّة، عن شعبة، مجهول. ٥٧٨٣ - عمرو بن بَعْجَة، عن علي، لا يعرف. روى عنه أبو إسحاق السَّبِيعي، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات".

стр. 3188

٥٧٨٤ - عمرو بن أبي بكر، عن محمد بن كعب القُرَظي، عن عائشة. وعنه والد عبد الرزاق. قال العقيلي: في حديثه نظر، ولعله عمرو بن بَرْق (١)، انتهى. وأورد العقيلي حديثَه في فضل اليمن، وقال: يماني صنعاني. ٥٧٨٥ - ز - عمرو بن تَمِيم بن عُوَيم، في تميم بن عُوَيم [١٦٦٥]. ٥٧٨٦ - عمرو بن تَمِيم، عن أبيه، عن أبي هريرة: في فضل رمضان. وعنه كثير بن زيد. قال البخاري: في حديثه نظر، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٥٧٨٧ - عمرو بن جرير، أبو سعيد البَجَلي، عن إسماعيل بن أبي خالد. كذبه أبو حاتم. وقال الدارقطني: متروك الحديث.

стр. 3189

وروى عنه أبو عَصِيدة أحمدُ بن عبيد ثلاثَة أحاديث بسندٍ واحدٍ، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير مرفوعًا: "من صلّى أربعًا قبل الزَّوال بالحمدُ وآية الكرسي: بنى اللّه له بيتًا في الجنة لا يسكُنه إلَّا صدِّيق أو شهيد". وبه: "من صلَّى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة … " الحديث. وبه: "من صلَّى بعد العشاء ركعتين بثلاثين ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ بنى الله له ألف قصر في الجنة … ". فهذه أباطيل، انتهى. وذكره الساجي، والعقيلي في "الضعفاء". والأحاديث الثلاثة رواها ابن عدي في "الكامل" عن علي بن أحمد، عن أبي عَصِيدة وقال: لعمرو بن جرير مناكيرُ الإِسنادِ والمتن غير ما ذكرتُ. وأورد له العقيلي عن زكريا الساجي، عن داود بن سليمان المؤدب، عنه بالسند المذكور، عن قيس في قوله تعالى: ﴿مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾. قال: رِزْقًا في معصية. وقال الدارقطني في "العلل": كان ضعيفًا. ٥٧٨٨ - عمرو بن جُمَيع، عن الأعمش وغيره. يكنى أبا المنذر.

стр. 3190

وقيل: كنيته أبو عثمان، كوفي، وكان على قضاء حُلْوان. كذّبه ابن معين. وقال الدارقطني وجماعة: متروك. وقال ابن عدي: كان يتهم بالوضع. وقال البخاري: منكر الحديث. يحيى بن الحارث: أخبرنا عمرو بن جميع العبدي، عن جعفر، عن أبيه، عن جده مرفوعًا: "قراءةُ القرآن في صلاةٍ أفضلُ من قراءة القرآن في غير صلاة، وقراءةُ القرآن أفضل من الذكر، والذكرُ أفضل من الصدقة، والصدقةُ أفضل من الصيام، والصيام جُنَّة من النار". وروى عنه سريج بن يونس وغيره، انتهى. وذكره الفسوي في باب: من يُرغَب عن الرواية عنهم. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن معينٍ أيضًا: ليس بثقة ولا مأمون. وأورد له العقيلي من طريق سريج بن يونس، عنه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده حديث: "ما من قرية يكثُر أذانها إلَّا قَلَّ بَرْدُها". وقال: لا يعرف إلَّا به. وقال الحاكم: روى عن هشام بن عروة وغيره أحاديث موضوعة. وقال أبو نعيم: يروي عن هشام بن عروة المناكير. وقال الأزدي: غير ثقة ولا مأمون. وقال ابن عدي: رواياته ليست محفوظة. وقال النقاش في "الموضوعات" عَقِب حديث عمرو، عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "من عَلَّم ولدَه القرآن، قَلَّده الله بِقِلادة يَغْبِطه بها الأولون والآخرون يوم القيامة": لا أعلم رواه عن يحيى غير عمرو، وأحاديثُه موضوعة.

стр. 3191

٥٧٨٩ - عمرو بن أبي جُنْدب، عن علي. من مَشْيخة أبي إسحاق السَّبِيعي المجاهيل، انتهى. وقد قال أبو حاتم: ما بحديثه بأسٌ. وقال أبو داود: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات". وروى عنه أيضًا علي بن الأقمر، والأعمش. ٥٧٩٠ - ز - عمرو بن حُرَيث، شيخ روى عن طارق بن عبد الرحمن، عن … (١). ذكره ابن عدي في ترجمة المسعودي (٢)، وقال: عمرو مجهول. ثم وجدت في "المتفق" للخطيب: عمرو بن حريث الكوفي (٣)، حدث عن بَرْذعة بن عبد الرحمن، وعمران بن سُليم، وداود بن سُلَيك. روى عنه إسماعيل بن أبان، وعبد العزيز بن الخطاب، ومالك بن إسماعيل النهدي. ثم ساق له من طريق أحمد بن يحيى الأزدي: حدثنا إسماعيل بن أبان، عن عمرو بن حريث - وكان ثقةً - عن داود بن سُليك، عن أنس بن مالك رفعه: "يدخل الجنةَ من أمتي سبعون ألفًا لا حساب عليهم، ثم التفت إلى عليّ فقال: هم شِيعَتُك، وأنتَ إمامُهم". قلت: وهذه الزيادة موضوعة، وأظنه غيرَ الذي روى عنه المسعودي.

стр. 3192

٥٧٩١ - ز - عمرو بن حُرَيث، عن طارق بن عبد الرحمن. وعنه المسعودي. قال … (١) في ترجمة المسعودي: عمرو مجهول. ٥٧٩٢ - ز - عمرو بن حُزَابة (٢)، في طريف بن معروف [٣٩٩٠]. ٥٧٩٣ - عمرو بن الحَزَوَّر، عن الحسن، وعنه شَبَّاك (٣)، وهذا إسنادٌ مظلم لا يَنْهَض. ٥٧٩٤ - ز - عمرو بن حفص بن سله (٤)، من أهل دمشق، يروي عن شعيب بن إسحاق، روى عنه عبد الحميد بن محمود بن خالد، وأهلُ بلده، يُغْرِب. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٥).

стр. 3193

٥٧٩٥ - عمرو بن حَكَّام (١)، عن شعبة. قال عبد اللّه بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: الزَّنجبيلي، كان يروي عن شعبة نحو أربعة آلاف حديث، تُرِك حديثه. وقال البخاري: عمرو بن حكّام ليس بالقوي عندهم، ضعَّفه عليّ (٢). عمرو بن حكام: حدثنا شعبة، عن علي بن زيد، عن أبي المتوكِّل، عن أبي سعيد ﵁ قال: "أهدَى ملك الروم إلى رسول اللّه ﷺ هدايا، فكان فيها جرة زَنْجَبِيل، فأطعم كلَّ إنسان قطعة، وأطعمني قطعة" (٣). قلت: هذا منكر من وجوه: أحدها: أنه لا يعرف أن ملك الروم أهدى شيئًا للنبي ﷺ . وثانيها: أن هدية الزَّنْجبيل من الروم (٤) شيءٌ ينكره العقل، فهو نظيرُ هديةِ التمر من الروم إلى المدينة النبوية. رواه غيرُ واحدٍ عن عمرو بن حكام. وقال مؤمَّل بن إهاب، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا سفيان بن حسين،

стр. 3194

عن علي بن زيد، عن أنس ﵁: "أن أُكَيْدَرَ دُوْمَة (١) أهدى لرسول الله ﷺ جَرَّة مِن مَنّ، فأعطى أصحابه قطعة قطعة، ثم رجع إلى جابر فأعطاه قطعة أخرى، فقال: يا رسول اللّه قد كنتَ أعطيتني، قال: هذه لِبنات عبدِ اللّه". أسيد بن عاصم: حدثنا عمرو بن حكّام، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة ﵁: "أن النبي ﷺ صلَّى على قبرٍ". والمعروف حديث غُنْدَر. وعمرو بن حكام أيضًا، عن شعبة، عن حبيب بن الشهيد، عن ثابت، عن أنس ﵁، عن النبي ﷺ "أنه صلَّى على قبر". قال ابن عدي: عامة ما يرويه عمرو بن حكام غير متابَع عليه، إلَّا أنه مع ضعفه يُكتب حديثه، انتهى (٢). وقال أبو حاتم: خرج إلى خراسان ورجع، فأخرج حديثًا كثيرًا عن شعبة، فلم ينكَر عليه إلَّا حديث الزَّنْجبيل. قال أبو حاتم: ولا أبعّد، فإن الحديث له أصل. قال ابنه: ما تقول فيه؟ قال: هو شيخ ليس بالقوي، يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ليس بالقوي. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وذكره الساجي، والعقيلي، وابن شاهين في "الضعفاء". قلت: والحديث الذي ذكره المؤلف من طريق أنس "أن أُكَيدرَ دُومة (٣) أهدى … ". رواه ابن عدي في "الكامل" من طريق مؤمل بن إهاب، وأشار إلى أنه أولى من حديث عمرو بن حكّام.

стр. 3195

وأورد العقيلي لحديث عمرو بن حكام في الزَّنجبيل متابِعًا ثم بيَن عِلَّتَهُ، وذكرتُها في ترجمة أحمد بن عمير [٦٩٢]. وقال البرقاني: عمرو بن حكام لا يدخُل في الصحيح. * - عمرو بن حِمَاس (١)، أبو الوليد، عن أبي هريرة. وعنه ابن أبي ذئب. ضعفه يحيى، قاله الأزدي (٢). ٥٧٩٦ - عمرو بن حمزة، عن صالح المُرِّي. قال الدارقطني وغيره: ضعيف. نصر بن علي الجَهْضَمي: حدثنا عمرو بن حمزة العَيْشي (٣)، حدثنا

стр. 3196

المنذر بن ثعلبة، عن أبي العلاء بن الشِّخِّير، عن البراء ﵁: "لقيت النبي ﷺ فصافحني، فقلت: يا رسول الله كنت أحسَب هذا من زِيِّ العجم، قال: نحن أحق بالمصافحة منهم، ما من مسلِمَينِ التقيا فتصافحا، إلَّا تساقطَتْ ذنوبهما بينهما". قال ابن عدي: مقدار ما يرويه غير محفوظ. وقال البخاري: لا يتابع على حديثه، انتهى. وقال ابن خزيمة: لا أعرفه بعدالة ولا جرح. وذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال العقيلي: بصري، لا يتابع على حديثه، ثم ساق له من طريق مسلم بن إبراهيم، عنه، عن يونس بن عبيد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة: "إذا كان يومُ القيامة نادى منادٍ: مَنْ كان له على اللّه حق فليقُم، فيقوم العافون عن الناس". وبه: حدثنا خلف أبو الربيع، عن أنس: "لما حضر شهرُ رمضان قال لنا النبي ﷺ : ماذا تستقبلون؟ قالها ثلاثًا، فقال عمر: يا نبي الله، عدوّ حضر، أو وَحْي نزل؟ قال: لا، ولكن اللّه يغفر في أول ليلة في شهر رمضان لكلِّ أهلِ هذه القبلة … " الحديث، وقال: لا يتابع عليهما. ٥٧٩٧ - عمرو بن حميد، قاضي الدِّينَوَر، عن الليث بن سعد. هالكٌ، أتى بخبر موضوعٍ، اتُّهم به، وقد ذكره السُّليماني في عِداد من يضع الحديث.

стр. 3197

وروى محمد بن عبد العزيز الدينوري، وبُندار بن عَبْدَك، قالا: حدثنا عمرو بن حميد، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا قال: "انتظارُ الفَرَج بالصبر عبادةٌ"، انتهى. وقال ابن حبان في "الثقات": صدوق في الرواية، وفي القلب منه لروايته عن الليث … فذكر هذا الحديث ثم قال: هذا الذي وَهِم فيه، يجب أن يُتَنكَّب ما أخطأ فيه ويُحتجّ بغيره. ٥٧٩٨ - عمرو بن خُلَيف، أبو صالح، شيخ لابن قتيبة العسقلاني. قال ابن حبان: كان يضع الحديث، يروي عن أيوب بن سويد، ورَوّاد بن الجرّاح. حدثنا ابن قتيبة، حدثنا عمرو بن خليف، حدثنا أيوب بن سويد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄: "أن النبي ﷺ قال: أُدخلت الجنة فرأيت فيها ذئبًا، فقلت: أذئبٌ في الجنة؟ قال: إني أكلتُ ابنَ شُرَطِيّ" قال ابن عباس: هذا وإنما أكل ابنَه، فلو أكله رُفع في عِلِّيِّين. لما فرغتُ من قراءة هذا على ابن قتيبة قال لي: مثلُك يَسْمع هذا؟! قلت: نَجْرَحُ به رُواتِهِ (١) يا أبا العباس، فتبسَّم. وهذا كذب، انتهى. وقال أبو نعيم: حدث عن الثقات بالمناكير، لا شيء.

стр. 3198

وقال ابن عدي بعد أن أورد له الحديث المذكور، عن ابن قتيبة: سمعت ابن قتيبة يقول: قلت لعمرو بن خليف: أيوب بن سويد حدَّثك هذا؟ قال: نعم حقًّا، قال: فذكرتُ هذا الحديث لأحمد بن الفضل الصائغ على وجه التعجّب فقال: لم نزل نَسْمع هذا الحديث عن أيوب بن سويد. قال ابن عدي: وهذا بهذا الإِسناد وبغير هذا الإِسناد باطلٌ، لم يروه غير عمرو بن خليف، وأيوب بن سويد وإن كان فيه ضعفٌ فلا يَحتمل هذا، ولعمرو بن خليف غيرُ ما ذكرت موضوعات، فكان يتهم بوضعها. ٥٧٩٩ - ز - عمرو بن خليفة، أخوه هَوْذَة. يروي عن محمد بن عمرو، وسليمان التيمي. روى عنه أبو قِلابة الرَّقَاشي. وكان أسنَّ من هَوذة، ومات قبله، كنيته أبو عثمان، ربما كان في روايته بعض المناكير. ذكره ابن حبان في "الثقات". قلت: هو البكراوي، روى عنه أيضًا محمد بن مَعْمَر القيسي، وأخرج له ابن خزيمة في "صحيحه". ٥٨٠٠ - عمرو بن خَيْر الشَّعْبَاني، عن كعب الأحبار، لا يعرف. ٥٦١٢ مكرر - عمرو بن داود، شيخ لمعلَّى بن ميمون (١). قال الأزدي: لا يكتب حديثه، انتهى.

стр. 3199

وقال العقيلي: مجهول. ٥٨٠١ - ز - عمرو بن ربيعة. تقدم ذكره في سلّام بن قيس [قبل ٣٥٣٤]. ٥٨٠٢ - عمرو بن زَبَّان، شيخ لسيف بن عُمر (١)، لا شيء، انتهى. ولعله عمرو بن دينار الراوي عن سَهْم بن مِنْجاب (٢). ثم رأيت العقيلي ذكره فقال: عمرو بن الرَّيَّان الكوفي (٣)، مجهولٌ بالنقل، حديثه غير محفوظ، لا يُتَابَع عليه. ثم ساق من طريق سيف بن عُمر، عنه، عن عيسى بن موسى، عن أبيه، عن علي: "سمعت النبي ﷺ يقول للعباس: يا أبة … " في حديث ذكره. قال: ولا يعرف هذا الحديث إلَّا بهذا الشيخ. فظهرَ أنه غيرُ الذي ظننتُه. * - عمرو بن زياد الباهِلِي، عن مالك وغيره، كان ببغداد. قال أبو حاتم: كان كذابًا، أفّاكًا، يضع الحديث (٤).

стр. 3200

قلت: هذا هو الآتي. ٥٨٠٣ - عمرو بن زياد بن عبد الرحمن بن ثوبان الثَّوباني، أبو الحسن، عن يعقوب القُمِّي، وبكر بن مُضَر، وغيرهما. قال ابن عدي: يسرق الحديث، ويحدّث بالبواطيل، كان يسكن البَرَدان. حدثنا روح بن عبد المجيب (١)، حدثنا عمرو بن زياد الباهلي، أبو الحسن، سنة ٢٣٤، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: "تزوَّجني رسول اللّه ﷺ وأنا بنتُ سبعِ سنين، فعالجني أهلي بكلِّ شيء فلم أَسْمَن، فأطعموني القِثَّاءَ بالتمر، فسَمِنْتُ عليه كأحسن الشَّحم". ويرويه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق. صالح بن العلاء، أبو شعيب العبدي: حدثنا عمرو بن زياد بن عبد الرحمن بن ثَوبان مولى النَّبي ﷺ ، حدثنا حماد بن زيد وعبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قِلَابة، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "إذا ركبَ الناسُ الخيلَ، ولبسوا القُبَاطِي، ونزلوا الشام، واكتفى الرجالُ بالرجال، والنساءُ بالنساء: عَمَّهم اللّه بعقوبةٍ من عنده" وهذا موضوع (٢).

стр. 3201

يزيد بن خالد الأصبهانيّ: حدثنا عمرو بن زياد، حدثنا يحيى بن سُليم الطائفي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن أبي بكر ﵁ مرفوعًا: "مَنْ زار قَبْرَيْ والديه أو أحدهما في يوم جمعة فقَرَأ يس غُفر له". قال ابن عدي: وهذا بهذا الإِسناد باطل، وعمرو بن زياد يتَّهم بوضع الحديث. وقال الدارقطني: يضع الحديث. وفي "فوائد" أبي بكر الشافعي: حدثتنا سُمانة بنت حمدان الأنبارية، أخبرنا أبي، عن عمرو بن زياد الثوباني، حدثني عبد العزيز بن محمد، حدثني زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر ﵁ مرفوعًا: "أُوحي إليَّ أن أَمْسِك عن خديجة، وكنتُ لها عاشقًا، فأتاني جبريل بِرُطب فقال: كُلْه وواقع خديجةَ ليلة الجمعة، ليلة أربع وعشرين من رمضان، ففعلتُ، فحملَتْ بفاطمة … " الحديث. فواضعه عمرو. أخرجه أبو صالح المؤذّن في "مناقب فاطمة"، انتهى. وقال ابن منده في "المعرفة" بعد أن أخرج حديثًا من طريقه عن ابن المبارك: عمرو بن زياد يعرف بالتألُّهِ، متروك الحديث. ووجدت له حديثًا منكرًا، ذكرته في ترجمة محمد بن جَهْضَم [٦٦٠٤]. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٥٨٠٤ - ذ - عمرو بن السَّرِي، يأتي في ترجمة ولده مصرِّف بن عمرو [٧٧٥٩]. ٥٨٠٥ - ز - عمرو بن سعد، شيخ لعبد اللّه بن غزوان. تقدم في ترجمة ابن غَزْوان [٤٣٦١] أنهما مجهولان.

стр. 3202

٥٨٠٦ - عمرو بن سَعْد (١) الخَولاني، عن أنس، حدث بموضوعات. وعنه عمار بن نُصَير والد هشام. له عن أنس ﵁: "أمَا ترضى إحداكُنَّ أنَّ لها إذا أصابها الطَّلْقُ مثلَ أجر الصائم القائم، وإِنْ أسهرها ولدُها ليلةً كان لها مثلُ أجر سبعين رَقَبة تعتَقِها … ". وذكر الحديث. وقال ابن حبان: روى عن أنسٍ حديثًا موضوعًا، لا يحلّ ذكره إلَّا على جهة الاعتبار للخواصّ. ثم ساق هذا الحديث بتمامه. فأما عمرو بن سعيد الأُمَوِي، شيخ لأبي سعيد الأشج: فما علمتُ بعدُ به بأسًا (٢). ٥٨٠٧ - عمرو بن سهل البصري، حدث عنه عبيد الكِشْوري. ضعفه الدارقطني، انتهى. وقال في "غرائب مالك": إنه مجهول، روى عن عمر بن أبي سلمة الغفاري، وضعفه في موضع آخر. وأخرج ابن عدي في ترجمة جعفر بن عبد الواحد (٣) من روايته عن عمرو بن سهل المكي: حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن أنس حديثًا وقال: هكذا قال جعفر، وإنما هو عمر بن سهل، بصريّ كان بمكة.

стр. 3203

٥٨٠٨ - ز - عمرو بن شقيق بن عبد اللّه بن عمير (١) السَّدُوسي، عن أبيه، عن جده في "معجم الطبراني الكبير". قال العلائي في "الوَشْي المعلَّم": لا أعرف عمرًا ولا أباه. ٥٨٠٩ - عمرو بن شِمْر الجُعْفي الكوفي الشِّيْعي، أبو عبد اللّه. عن جعفر بن محمد، وجابر الجعفي، والأعمش. روى عباسٌ، عن يحيى: ليس بشيء. وقال الجوزجاني: زائغ كذاب. وقال ابن حبان: رافضي، يشتُم الصحابة، ويروي الموضوعاتِ عن الثقات. وقال البخاري: منكر الحديث، قال يحيى: لا يكتب حديثه. ثم قال البخاري: حدثنا حامد بن داود، حدثنا أسيد بن زيد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي وعمار قالا: "كان النبي ﷺ يقنُت في الفجر، ويكبّر يوم عرفة من صلاة الغداة، ويقطع صلاة العصر آخر أيام التشريق". وبه: عن عمرو، عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غَفَلة، عن بلال،

стр. 3204

عن أبي بكر ﵁، عن النبي ﷺ : "لا يُتَوضأ من طعامٍ أحل الله أكله". وبه: عن سويد، عن علي ﵁ قال: "كان النبي ﷺ يأمر منادِيَه أن يجعل أطراف أنامله عند مَسَامعه، وأن يثوِّب في صلاة الفجر وصلاة العشاء إلَّا في سَفَر". وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك الحديث. علي بن الجعد: حدثنا عمرو بن شِمْر، أخبرنا جابر، عن الشعبي، عن صعصعة بن صُوحان: سمعت زامل بن عمرو الجُذَاميَّ يحدث عن ذي الكُلَاع الحميري، سمعت عمر ﵁ يقول: سمعت رسول اللّه ﷺ يقول: "إنما يُبْعَث المقتَتِلون على النِّيَّات". قال السليماني: كان عمرو يضع للروافض، انتهى. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: منكر الحديث جدًّا، ضعيف الحديث، لا يشتغل به، تركوه. لم يزد على هذا شيئًا. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال النسائي في "التمييز": ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال ابن سعد: كانت عنده أحاديث، وكان ضعيفًا جدًّا، متروك الحديث. وقال الساجي: متروك الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال الحاكم أبو عبد اللّه: كان كثير الموضوعات عن جابر الجعفي، وليس يروي تلك الموضوعاتِ الفاحشةَ عن جابرٍ غيره. وذكره العقيلي، والدولابي، وابن الجارود، وابن شاهين في "الضعفاء". وقال أبو نعيم: يروي عن جابر الجعفي الموضوعات المناكير.

стр. 3205

وسيأتي له ذكر في عمرو بن أبي عمرو (١). * - عمرو بن شَوْذَب، قال الأزدي: لا يساوي شيئًا. قلت: أظنه عمر بن شوذب (٢) [٥٦٤١]. ٥٨١٠ - عمرو بن صالح، عن صهيب بن مِهران، مجهول، انتهى. يتأمَّل كلامُ ابن أبي حاتم، فإني لم أره فيه (٣). وذكره ابن حبان في "الثقات". ٥٨١١ - عمرو بن صالح، عن إسماعيل بن أمية، مجهول، انتهى. والذي في "تاريخ" البخاري: عمرو بن صالح، أبو أمية الكوفي، سمع إسماعيل بن سُمَيع، سمع منه محمد بن عقبة، مشهور الحديث (٤).

стр. 3206

٥٨١٢ - عمرو بن صالح، قاضي رَامهُرمز، يروي عنه زيد بن الحَرِيش وغيره. تُكلِّم فيه. ساق ابن عدي له هذا الحديث عن العُمَري، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "إنا نشبِّه عثمان بأبينا إبراهيم". رواه زيد بن الحَرِيش عنه، وهو منكَر جدًّا، انتهى. وقال ابن عدي بعد هذا الحديث: وله غيرُ هذا مما لا يتابَع عليه. ٥٨١٣ - عمرو بن صفوان، عن عرو ة، لا يعرف، انتهى. ذكره العقيلي فقال: عمرو بن صفوان بن عبد اللّه المُزَني، لا يتابع على حديثه، وليس بمعروفٍ بالنقل (١). ٥٨١٤ - عمرو بن عاتِكَة، منكر الحديث، والإِسناد إليه فمظلم. قاله الأزدي. ٥٨١٥ - عمرو بن عبد اللّه، أبو هارون النّمري. قال الأزدي: ضعيف جدًّا.

стр. 3207

٥٨١٦ - عمرو بن عبد الجبار السِّنْجارِي، قال ابن عدي: روى عن عمه مناكير، يكنى أبا معاوية. علي بن حرب الطائي: حدثنا عمرو بن عبد الجبار السِّنْجاري، حدثنا عَبِيدة بن حَسَّان وهو عمُّه، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن (١)، عن أنس ﵁ قال: "مِن السنَّة في دفن الميت أن يُلْقَى الترابُ من قِبَل القبلة". وبه: حدثنا عَبِيدة، عن قتادة، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "قُبْلةُ الرجلِ أخاه: المصافحةُ". وساق له ابن عدي أحاديث من هذا النَّمَط، وقال: كلها غير محفوظة. عمرو بن عبد الجبار: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطُّفاوي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂: "كان ﵊ إذا أكل الطعام أكلَه بثلاث أصابع". وله عن أبي شهاب، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، انتهى. وسيأتي الحديث الذي أشار إليه عن أبي شهابٍ في ترجمة عمرو بن عبد الغفار [٥٨١٩]، فإن العقيلي أورده له وقال: إنه غير محفوظ. وأما حديث هشام بن عروة، فأورده ابن عدي: في ترجمة الطُّفاوي من طريق علي بن حرب، عن عمرو بن عبد الجبار به. وبه: "كان يغيِّر الاسم إذا كان قبيحًا ويجعله حسنًا". وقال: وهذان ضعيفان ما رواهما عن هشام غيره.

стр. 3208

٥٨١٧ - عمرو بن عبد الجبار اليمامي، عن أبيه، عن أبي عوانة. وعنه محمد بن سهل - كذابٌ، أعنى محمدًا - روى عن هذا بسند الصِّحاح: "لا تقوم الساعة حتى يقولوا بآرائهم، لا يعوِّلون على ما رُوِي عني". فهذا موضوعٌ في نَقْدي. ٥٨١٨ - عمرو بن عبد الرحمن العسقلاني، عن عطاء، مجهول. ٥٨١٩ - ك - عمرو بن عبد الغفار الفُقَيمي، عن الأعمش وغيره. قال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال ابن عدي: اتهم بوضع الحديث. وقال ابن المديني: رافضي، تركتُه لأجل الرفض. وقال العقيلي وغيره: منكر الحديث. قال العقيلي: حدثنا أحمد بن جعفر الرازي، حدثنا محمد بن يزيد النُّفَيلي، حدثنا عمرو بن عبد الغفار، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود ﵁ مرفوعًا: "اتركوا التُّرْك ما تركوكم ولا تجاورُوا الأنْباط، فإنهم آفةُ الدّين، فإذا أدَّوا الجِزْية فأَذِلّوهم، فإذا أظهروا الإِسلام، وقرأوا القرآن، وتعلموا العربية، واحتَبَوا في المجالس، وراجَعُوا الرجالَ الكلامَ، فالهربَ الهرب من بلادهم … " الحديثَ. وهو ابن أخي الحسن بن عمرو الفُقَيمي. شريح بن مَسْلمة: حدثنا عمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن البراء ﵁ قال: "لما أتى رسولَ اللّه صلَّى اللّه عليه

стр. 3209

وسلَّم قتلُ جعفر، دخله من ذلك، حتى أتاه جبريل فقال: إن اللّه قد جعل له جَنَاحَينِ مضرَّجَينِ بالدم يطير بهما مع الملائكة". البزار في "مسنده": حدثنا أحمد بن يزداد الكوفي، حدثنا عمرو، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر ﵁ مرفوعًا: "أميرانِ وليسا بأميرين: امرأةٌ تحيض قبل طواف الزيارة، فليس لأصحابها أن يَنْفِروا حتى يستأمروها، والرجلُ يُشَيِّع الجِنازة، فليس له أن يرجع حتى يستأمرَ أهلَها". تفرد به عمرو، وعمرو متَّهم، وهذا الحديث بعينه سرقه آخَرُ من الفُقَيمي، أو الفُقَيمي سرقه منه، فروى العقيلي في ترجمة عمرو بن عبد الجبار العبدي السِّنْجاري (١) فقال: حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم، حدثنا عبيد. بن صدقة، حدثنا عمرو بن عبد الجبار، عن أبي شهاب، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ … فذكره. وهذا المتن قد جاء من قول أبي هريرة من رواية ليث بن أبي سُليم، عن طلحة بن مصرِّف، عن أبي هريرة قولَه. ورواه منصور، وشعبة، عن الحكم، عمَّن حدثه، عن أبي هريرةَ قولَه، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرج له الحاكم في "المستدرك". وذكره العقيلي، والساجي، والعجلي في "الضعفاء". وقال ابن عدي: هو متهم إذا روى شيئًا في الفضائل، وكان السلف يتَّهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت، وفي مَثالِبِ غيرهم (٢).

стр. 3210

وبقية كلام العقيلي في الحديث الذي أوّلُه: "اتركوا التُّرْك": أولُ هذا الحديث جاء بغير هذا الإِسناد، وسائره لا أصل له، ومن جملته: "ولا تُناكِحوا الخُوْزَ، فإن لهم أصلًا يَدْعُوهم إلى الغَدْر". ٥٦٦٦ مكرر - عمرو بن عَتَّاب، عن عاصم بن أبي النَّجُود، ليس بشيء، قد اتُّهم. وبخط ابن خليل: غِياث، بغين معجمة قال: معاوية بن هشام، عن عمرو بن غياث الحضرمي، عن عاصم، عن زِرّ، عن عبد اللّه ﵁ قال: قال رسول اللّه ﷺ : "إن فاطمة حَصَّنت فَرْجها فحرَّمها اللّه وذريتَها على النار". هذا حديث منكر بمرة، سمعه أبو كريب من معاوية، فالآفة عمرو، انتهى. وقد تقدمت ترجمةُ هذا مبسوطةً في عُمر - بضم أوله - ابن غِياث - بغين معجمة وآخره مثلَّثة، وذكرتُ الاختلاف في اسمه، هل هو عُمر بضم أوله، أو عَمرو بفتحه؟ وأما أبوه فذِكْرُه بالعين المهملة، والتاء الثقيلة المثناة، ثم الموحدة، تصحيفٌ باتفاق. ٥٨٢٠ - عمرو بن عثمان، عن ابن عباس. قال الدارقطني: مجهول.

стр. 3211

قلت: لعله ابن عثمان بن عفان، انتهى. وهذا ظنٌ بعيد! فلو كان هو ابنَ عثمان بن عفان: لم يجهِّلْه الدارقطني. ٥٨٢١ - ز - عمرو بن عثمان بن سعيد الجُعفي، من أهل الكوفة، يروي عن قائد الأعمش، وعنه يحيى بن سَلم الجعفي (١)، ربما خالف. من "ثقات" ابن حبان. ٥٨٢٢ - عمرو بن عثمان الثَّقَفِي، عن سفيان الثوري، لا يتابع على حديثه، قاله العقيلي. وعنه ولده محمد، انتهى. قال العقيلي: عمرو بن عثمان الثقفي، عن الثوري، في حديثه وَهَم لا يتابع عليه. ثم ساق من طريق محمد بن عمرو بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، حدثنا أبي، حدثنا الثوري، عن سماك، عن عبد الرحمن بن عبد اللّه، عن أبيه رفعه: "الصَّفْقَة بالصَّفْقَتَين رِبًا، وأمَرَنا رسول اللّه ﷺ بإسباغ الوضوء" ثم ساق أوله من طريق أبي نعيم، عن الثوري موقوفًا وقال: هذا أولى، وبقيةُ الحديث لا أصل له، كأنه دَخَل حديثٌ في حديث. ٥٨٢٣ - عمرو بن عثمان بن سعيد الصوفي، عن شيبان بن فَرُّوخ، ليس بمرضيّ. ٥٨٢٤ - ز - عمرو بن عَرِيب المُلَيكي، في عبد اللّه بن عَرِيب [٤٣٢٥].

стр. 3212

٥٨٢٥ - عمرو بن عَطِيَّة العَوفي، حدّث عنه سعيد بن محمد الجرمي. ضعفه الدارقطني وغيره، انتهى. وقال العقيلي: في حديثه نظر (١). وأخرج الطبراني في "الأوسط" من طريق عبد اللّه بن يحيى بن الربيع بن أبي ثُمامة، عن عمرو بن عطية، عن أبيه، عن أبي هريرة حديثًا. قال الطبراني: لم يروه عن عطية، عن أبي هريرة إلَّا ابنُه عمرو، ورواه الناس عن عطية، عن أبي سعيد. ٥٨٢٦ - عمرو بن أبي رَوْقٍ: عطيةَ بنِ الحارث الوادِعي، عن أبيه. قال البخاري: في حديثه نظر. وقال الدارقطني: ضعيف. قلت: روى عنه محمد بن بشر العبدي، انتهى. وقال ابن المديني في "العلل": عمرو بن عطية، شيخ، روى عنه حميد، مجهول. قلت: فما أدري هو ذا أو غيره؟ ٥٨٢٧ - عمرو بن عمرو بن عون بن تميم، أبو عون الأنصاري، روى عنه سعيد بن عُفير، مجهول.

стр. 3213

٥٨٠٩ مكرر - ز - عمرو بن أبي عمرو، عن عمران بن مسلم، وعنه أَسِيد بن زيد، هو عمرو بن شِمْر. نَبّه عليه ابن عدي (١). وإنما ذكرتُه لأنه دُلِّس بعمرو بن أبي عمرو مولى المطَّلِب، الذي أُخرج حديثه في "الصحيح" (٢)، وعمرو بن شمر متروك الحديث كما تقدَّم [٥٨٠٩]. ٥٦٦٣ مكرر - عمرو بن عيسى، عن ابن جريج، لا يعرف، انتهى. وهذه الترجمة خطأٌ نشأ عن تصحيف، وإنما هو عُمَر بن عيسى بضم العين، وهو معروف. وقد قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": عمرو بن عيسى منكر الحديث. كذا قال، فأوهم أنه معروف، فإن كان عَرَفه وهو بضم العين، فقد تناقض فيما ذكره هنا، وإن كان ما عَرَفه فكان ينبغي أن يقتصر على ما ذَكَر في "الميزان". وقد أطنبتُ في ترجمته في عمر بضم العين [٥٦٦٣]. * - ز - عمرو بن غياث الحضرمي. تقدم في عُمر بضم أوله مستوفى [٥٦٦٦]. ٥٨٢٨ - عمرو بن فائد الأسْوَاري، عن مطر الوراق، ويحيى بن مسلم.

стр. 3214

قال الدارقطني: متروك. قال ابن المديني: ذاك عندنا ضعيفٌ، يقول بالقَدَر (١). وقال العقيلي: كان يذهب إلى القدر والاعتزال، ولا يقيم الحديث. وقال ابن عدي: بصري منكر الحديث، يكنى أبا علي. أيوب بن العلاء البصري - مجاورٌ كان بالمدينة - عن عمرو بن فائد، عن مطر الوراق، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللّه ﷺ : "الوضوء من البول مرةً مرةً، ومن الغائط مرتين مرتين، ومن الجنابة ثلاثًا ثلاثًا". قال ابن عدي: لا أعلم رواه غير ابن فائد، وهو منكرٌ. قلت: بل باطل. قال: وحدثنا محمد بن داود، حدثنا أحمد بن محمد بن الحباب البصري، حدثنا عمرو بن فائد، عن موسى بن سيار، عن الحسن، عن أنس ﵁ قال: قال رسول اللّه ﷺ : "إن للّه سيفًا مغمودًا في غِمْده ما دام عثمانُ حيًّا، فإذا قُتل عثمان، جُرِّد ذلك السيف، فلم يُغْمَد إلى يوم القيامة". قلت: وهذا من نَمَط الذي قبله، ظاهر النكارة، انتهى. وقال يحيى بن سعيد: ليس بشيء. وأورد له العقيلي عن يحيى بن مسلم، عن الحسن، وعطاء، عن جابر رفعه: "لا تقوموا حتى تَرَوني" وقال: لا يتابعه عليه إلَّا من هو مثله أو دونه، وهذا يُروَى عن أبي قتادة بسند جيد. وقال النسائي في "الجرح والتعديل": ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. قلت: وكان منقطعًا إلى محمد بن سليمان أمير البصرة، وأخذ عن عمرو بن عبيد، وله معه مناظرات. ومات بعد المئتين بيسير.

стр. 3215

٥٨٢٩ - عمرو بن فرُّوخ، شيخ ليعقوب الحضرمي. قال أبو بكر البيهقي: ليس بالقوي. ٥٨٣٠ - عمرو بن فيروز، أتى عن عاصم بن علي شيخِ البخاري بخبرٍ موضوع، لعله آفتُه. ٥٨٣١ - عمرو بن القاسِم، كوفي، عن منصور بن المعتمر. ضعفه ابن عدي فقال: عمرو بن القاسم بن حبيب التمار، يكنى أبا علي. عباد بن يعقوب، وإسماعيل ابن بنتِ السُّدِّي قالا: أخبرنا عمرو بن القاسم التمار، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه ﵁ مرفوعًا: "إذا رأيتم الراياتِ السُّودَ [قد خرجت] (١)، فائتوها ولو حَبْوًا على الثلج". الحسن بن علي بن عفان: حدثنا عمرو بن القاسم التمار، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: خَطَبنا علي ﵁ فقال: انفُروا إلى بقية الأحزاب. رواه ابن عدي عن ابن عُقْدة، عنه، انتهى. وقال ابن عدي في آخر ترجمته: وله غير ما ذكرت، وهو مع ضَعْفه يكتب حديثه.

стр. 3216

٥٨٣٢ - عمرو بن قيس الكندي الكوفي، عن أبيه. قال ابن معين: لا شيء، قد رأيتُه. وقال أبو حاتم: ثقة. وكذا وثّقه ابن عقدة وقال: هو عمرو بن قيس بن أُسَير بن عمرو، روى عنه أبو نعيم. وقال محمد بن إسحاق البلخي: حدثنا عمرو بن قيس بن أُسَير بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ قال: "اصْرِمِ الأحمَقَ". أما عمرو بن قيس اللَّيثي (١) شيخٌ لنصر بن علي الجهضمي، فما علمتُ به بأسًا، انتهى. وقد فرق ابن حبان في "الثقات" بين الكندي والكوفي. وأُسَير بن عمرو تابعي، وحديثُه مرسل، والصوابُ أنه موقوف عليه. ويقال فيه: يُسَير بالمثناة التحتانية بدل الهمزة. وجاء أنه أدرك من حياة النبي ﷺ عشر سنين، ومِن ثَمَّ ذكره بعضُهم في الصحابة (٢). والذي ذَكَر ابنُ عدي عن ابن معين أنه قال: ليس بثقة (٣).

стр. 3217

٥٨٣٣ - عمرو بن قيس، تابعي قديم، حدث عنه الأسود بن قيس. ذكره ابن المديني في "المجاهيل"، وكناه أبا سفيان. ٥٨٣٤ - عمرو بن كثير القيسي، عن ابن أبي الزناد، مجهول. * - عمرو بن أبي ليلى، عن عامرٍ غيرِ منسوب، مجهولٌ، وكذا شيخه (١). ٥٨٣٥ - عمرو بن مالك، عن جارية بن هَرِم الفُقَيمي. قال الترمذي: قال محمد بن إسماعيل: هذا كذّاب، كان استعار كتاب أبي جعفر المُسْنَدي، فألحق فيه أحاديث. قلت: هو الراسبي، انتهى. يعني الذي أخرجه له (ت). وقد أشار ابنُ عدي في ترجمة جارية بن هَرِم (٢)، إلى أن عمرو بن مالك ممن يَسْرِق الحديث.

стр. 3218

٥٨٣٥ مكرر - عمرو بن مالك الواسطي، أبو عثمان. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: لم يكن يَصْدُق، انتهى. والذي في كتاب ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: كتبت عنه أيام الأنصاري، وقال لي علي بن نصر: كان كذّابًا مع ضعفه (١)، ولم يكن بصدوقٍ، وترك أبي التحديثَ عنه، وكذلك أبو زرعة ترك الرواية عنه. قلت: وقد أكثر عنه البزّار في "مسنَده". ٥٨٣٦ - عمرو بن مُجَمِّع، أبو المنذر السَّكُوني، عن هشام بن عروة، ضعفوه. روى عنه أحمد بن أبي سريج، وأبو كريب. قال ابن عدي: عامة ما يروي لا يتابع عليه. وقال الدارقطني: ضعيف، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ. وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث. وذكره ابن شاهين في "الضعفاء". وأخرج له ابن خزيمة في "صحيحه" حديثًا طويلًا في الحج من روايته عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن

стр. 3219

ابن عمر، ثم فَرّقه في مواضع من كتاب الحجّ (١). ٥٨٣٧ - عمرو بن محمد الأعسَم، عن سليمان بن أرقم. قال الدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن حبان: روى عن الثقات المناكير، ويضع أسامي المحدّثين. روى عن سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "من أتى امرأتَه وهي حائض فجاء ولدُه أجذمَ فلا يلومَنَّ إلَّا نفسه". روى عنه أحمدُ بن الحسين بن عباد البغدادي أحاديثَ كلّها موضوعة. قال الخطيب: كان ضعيفًا. وقال محمد بن حسان الأزرق: حدثنا عمرو بن محمد بن الحسن البصري، عن مطرّف بن طريف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي ﵁ قال: "من بنى للّه مسجدًا فليس له أن يَبِيعه، ولا يبدّلَه، ولا يمنعَ أحدًا يصلِّي فيه، إلَّا صاحب هَوىً، أو بدعة"، انتهى. وقال الحاكم: ساقط، روى أحاديث موضوعة عن قوم لا يوجَد في حديثهم منها شيء، وروى عن عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبيه، أحاديثَ موضوعة، ولا أعلم لعبد الرحمن هذا راويًا غيرَه. وكذا قال أبو نعيم.

стр. 3220

قلت: هذا يوهم أن عبدَ الرحمن لا وجود له، اختلق اسمه الأعسمُ، وليس كذلك، فقد تقدَّم في ترجمته [٤٧١٤] أن غير الأعسم روى عنه. وقال النقاش: روى أحاديث موضوعة. وقال البرقاني، عن الدارقطني: بغدادي، كان ضعيفًا، كثير الوَهَم، وأورد له حديثَه عن عدي بن الفضل، عن حميد، عن أنس: في النهي عن الاخْتِصار في الصلاة. قال: وليس هذا من حديث حُميد، وإنما رواه عدي وغيره، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. ٥٨٣٨ - ز - عمرو بن محمد بن يحيى بن عثمان القاضي العثماني المكي، روى عنه أبو جعفر محمد بن إبراهيم الدَّيْبُلي. قال مسلمة بن قاسم: ضعيف. ٥٨٣٩ - عمرو بن محمد، عن سعيد بن جبير، مجهول، انتهى. وبقية كلام أبي حاتم: والحديث الذي رواه عن ابن جُبير حسن، والحديث الآخر الذي رواه عن أبي زُرْعة بن عمرو يرويه الناس. ٥٨٤٠ - عمرو بن مُخَرِّم (١)، بصري، عن يزيد بن زُرَيع، وابن عيينة بالبواطيل. قاله ابن عدي.

стр. 3221

فمن ذلك: عن يزيد، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "يكون في آخِر أمتي الرافضةُ ينتحلون حُبَّ أهل بيتي وهم كاذبون، علامةُ كذبهم شَتْمُهم أبا بكر، وعمر، ومن أدركهم منكم فليقتُلْهم، فإنهم مشركون" لكن انفرد به عنه أحمد بن محمد بن عمر اليمامي، وهو هالِكٌ. جعفر بن طَرْخَان: حدثنا عمرو بن مخرم، حدثنا جرير بن حازم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ﵁ مرفوعًا: "لا تَسْتَرضِعوا الزانية فإن اللبن يُعْدي". قرأت على إسحاق الصفار: أخبرنا ابن خليل، أخبرنا خليل بن بدر، أخبرنا أبو علي المقرئ، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن داود المكي، حدثنا أبو قتادة عمرو بن مخرم اللَّيثي، حدثنا محمد بن دينار الطَّاحي، عن يونس، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة ﵂ قالت: قال لي رسول الله ﷺ : "اعملي ولا تتَّكِلي على شفاعتي، فإن شفاعتي للهالِكين (١) من أمتي"، انتهى. رواه ابن عدي عن محمد بن أحمد بن هارون، عن أحمد بن الهيثم، عن عمرو، عن ابن عيينة، عن يونس، به. وقال: هذا عن ابن عيينة باطل، لا يرويه إلَّا عمرو. ثم أخرجه من طريق أيوب بن سليمان، عن محمد بن دينار، به، وقال: هذا السند الثاني غير محفوظ، وساق له أحاديثَ، ثم قال: له غير ما ذكرتُ مناكيرُ كلّها.

стр. 3222

* - ز - عمرو بن مُسَافِر، تقدم في عُمر بن مساور [٥٦٩١]. * - عمرو بن مُساوِر، أبو مِسْوَر، ضعيف، قد مضى في عمر [٥٦٩١]، فيحوَّل إلى هنا، انتهى (١). قد حكيتُ هناك أن ابن عدي صَوَّب أنه عُمَر بغير واو. * - ز - عمرو بن مُضَرِّس، في عُمر [٥٦٩٤] (٢). ٥٨٤١ - عمرو بن مِهْران الخَصَّاف، شيخ للقاسم بن زكريا الصَّيْقَل، ضعفه الأزدي. ٥٨٤٢ - عمرو بن ميسرة، هو عَمْرو بن أبي عَمْرو، مولى المطَّلب، يعني الذي أخرج له الجماعةُ. ٥٨٤٣ - عمرو بن ميمون القَنَّاد، عن عبد الرحمن بن مَغْراء. قال أبو حاتم: حديثه منكر (٣).

стр. 3223

٥٨٤٤ - ذ - عمرو بن نَبْهان، بصري. قال الدارقطني في "المؤتلف": يأتي عن قتادةَ بغرائب، روى عنه سَلْم بن قتيبة. ٥٨٤٥ - عمرو بن نصر، حدَّث عنه الحكم بن مَسْلمة (١). مجهولان. ٥٨٤٦ - عمرو بن النَّضْر، مجهول، يروي عن إسماعيل بن أبي خالد. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، انتهى. وبقية كلامه: ولا يعرف إلَّا به. ثم ساق له عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، عن خَبَّاب قال: كنت أصنع العر (٢) لرسول اللّه ﷺ . وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه أبو عاصم، وأهلُ البصرة. ٥٨٤٧ - عمرو بن واقد، بصري، عن محمد بن عمرو، لا يعرف، وأتى بخبرٍ منكر، انتهى.

стр. 3224

ذكره العقيلي في "الضعفاء" وساق له عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ رفعه: "من وَلِي عشرةً جيء به يوم القيامة مَغْلُولةً يدُه إلى عُنُقه، إما أن يفكَّه العدل، وإما أن يُوبِقَه الجَوْر" وقال: لا يتابع عليه. ٥٨٤٨ - عمرو بن الوليد الأَغْضَف، شيخ لعُبيد الله القواريري، ليّن الحديث. قال عبدان: هو حَمَل أهلَ الأهواز على السُّنَّة، فلما قدم والدُ علي بن المديني، أمرهم بالكتابة عنه. وقال ابن عدي: لعمرو بن الوليد أحاديثُ حِسانٌ، وأرجو أنه لا بأس به، انتهى. وقال ابن عدي في ترجمته: سمعت أصحابنا يحكون أن يحيى بن معين قال للقواريري: أتَرْوي عن عمرو بن الوليد الأغضف وأنتَ أجلُّ منه؟ (١). وقال الحسين بن الوليد: خاطبت عمرو بن الوليد، أتُجِيز شهادة من يشتم الصحابة؟ فقال: انظر قبلُ أهو مؤمنٌ حتى أجيز شهادَتَه. ٥٨٤٩ - عمرو بن أبي الوليد، عن عمر، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات".

стр. 3225

٥٨٥٠ - عمرو بن وهب، شيخ ليحيى بن حسان التِّنِّيسي. قال أبو حاتم: مضطرب الحديث، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكر أبو حاتم الرازي أن زيد بن الحُباب، روى عن عمرو بن عبد اللّه بن وهب فقَلَبه، فقال: عن عمرو بن وهب بن عبد الله. فإن كان أراد هذا فهو ثقة مخرَّج له في "التهذيب" (١). ٥٨٥١ - ز - عمرو بن وهب، عن زيد بن ثابت، وعنه أبو الزناد. تقدم ذكره في ترجمة إسماعيل بن يحيى [قبل ١٢٦٥]. ٥٨٥٢ - عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة. قال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء، قد رأيتُه (٢). وذكره ابن عدي مختصرًا، انتهى. وقال ابن خِرَاش: ليس بمرضي. وقال ابن عدي: ليس له كبير رواية، ولم يحضُرْني له شيء. ٥٨٥٣ - ذ - عمرو بن يعقوب بن الزبير، روى عن أبيه، عن زياد النُّميري، وأبي عُمارة، عن أنس مرفوعًا: "إنه يَسْتَغفِر لطالب العلم كلُّ شيء حتى الحِيتان في البحر". رواه عنه ابن مندَهْ.
следующие страницы →