مغيرة، يعني: فدلّسها بحذف إبراهيم بن عطية. قال: وإبراهيم لا يُساوي شيئًا. وذكره أبو جعفر الطوسي في "رجال الشيعة".
٢١٠ - إبراهيم بن عُقْبَة، عن كَبْشة بنتِ كعب، وعنه حمّاد بن زيد، لا يُعرف. وقال أبو حاتم: مجهول، انتهى.
وقد خَلَط المؤلف ﵀ هنا تَرْجَمتين فجعلهما واحدة. أما الرّاوي عن كَبْشة فقال البخاري في "تاريخه": إبراهيم بن عُقْبَة أبو رِزَام الراسِبي البصري، سَمِعَ عطاء، سَمعَ منه موسى بن إسماعيل. وقال لي مسدَّد: حدثنا إبراهيم بن عُقْبة، سمع كبشة بنتَ كعب.
وقال ابنُ أبي حاتم: رَوَى عن كَبْشة قالت: قال لي أنس بن مالك. سمعتُ أبي يقول ذلك. هذا جميع ما ذَكَره به.
وأما الذي رَوَى عنه حماد بن زيد فقال البخاري: إبراهيم بن عُقْبة، قال لي زكريا: حدثنا الحكم بن المبارك، حدثنا حماد بن زيد، عن إبراهيم بن عُقبة، عن مولى أبي أمامة، عن أبي أمامة، قال: الحَدَثُ ما كان من النِّصف الأسفَل. حديثُهُ في البصريين.
وقال ابن أبي حاتم: إبراهيم بن عُقبة مولى أبي أُمامة، روى عن أبي أُمامة (١). وأما البخاري فذَكَر أنه رَوَى عن مولى أبي أمامة. وكذا قال ابن حبان، لما ذكره في "الثقات" في أتباع التابعين.
وممن يسمى إبراهيم بن عُقْبة ثلاثة: (الأوّل) اسمُ جَدِّه طَلْقُ بن علي،
стр. 317
رَوى عن قيس بن طَلْق. (والثاني) اسمُ جَدِّه أبو عائشة، رَوى عن أبيه، وعنه أهلُ المدينة، ذكرهما ابن حبان في "الثقات" (١). (والثالث) أخو موسى بن عُقبة، مذكور في "التهذيب" (٢).
٢١١ - إبراهيم بن عَقِيل بن جَيْش القرشي النحوي، ويُعرَف بابن الكُبْرِي (٣). حدَّث عنه أبو بكر الخطيب. قال هِبَةُ اللّه الأكفاني: كان يُركِّبُ الإِسناد، انتهى.
وقد قال الخطيب: كان صدوقًا، فرَدَّ ذلك ابنُ الأكفاني، وقَصّ قصة طويلة في ادّعائه سماعَ تعليقة أبي الأسود الدُّؤَلي التي ألقاها عليه عليُّ بن أبي طالب، وأنه كان وَعَد المحدِّثين بها، إلى أن دَفَعها إلى ابنِ الأكفاني الفقيهُ أبو العباس أحمدُ بنُ منصورٍ المالكيُّ، فإذا هو قد رَكَّب لها إسنادًا عن شيخ له، عن يحيى بن أبي بُكَير الكِرْماني، عن إسرائيل. قال: فبيّنْتُ ذلك للفقيه أبي العباس وقلت له: إن ابن أبي بُكَير مات سنة ثمان ومئتين، فكيف يمكن أن يكون بين هذا وبينه رجل واحد؟ فرجع عنه.
ومات صاحب الترجمة سنة أربع وسبعين وأربع مئة، وترجمتُهُ مبسوطة في "تاريخ دمشق".
стр. 318
قال ابن الأكفاني: ولم يقع أمرُ هذا الإِسناد وهذه التعليقة للشيخ الخطيب، ولا وقف عليه، لأن ابن عقيل كان لا يُظْهِر ذلك. وهذه التي سَمَّاها "التعليقة" هي في أول "أمالي" أبي القاسم الزَّجَّاجي نحوًا من عَشَرَةِ أسطر، فجعلها هذا الشيخ قريبًا من عشرة أوراق.
وصورةُ الإِسناد قال: حدثني أبو طالب عُبَيدُ اللّه بن أحمدَ بنِ نصر بن يعقوب بالبصرة، حدثني يحيى بن أبي بُكَير الكِرْماني، حدثني إسرائيلُ، عن محمد بن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه. قال: وحدّثني محمد بنُ عُبَيدِ الله بن الحسن بن عَيّاش (١)، عن عمه، عن عبيد الله بن أبي رافع: أن أبا الأسود دخل عَلَى علي … فذكرها.
٢١٢ - إبراهيم بن عُكّاشة، عن الثوري، لا يعرف، والخبر منكر. وعنه كاتبُ اللَّيث، انتهى.
قال ابن أبي حاتم: وجدتُ الخبر الذي رواه منكرًا، دَلّ على أن الرجل ليس بصدوق، انتهى.
وسيأتي إبراهيم بن محمد العُكاشِي وكأنهما واحدٌ.
٢١٣ - إبراهيم بن العلاء، أبو هارون الغَنَوِي، عن حِطّان الرَّقَاشي،
стр. 319
وثّقه جماعة، ووهّاه شُعبة فيما قيل، ولم يَصِحّ، بل صحّ أنه حدّث عنه، وقد وثّقه يحيى بن مَعين، وهو بَصْري صدوق.
قال ابن عدي: هو إلى الصدق أقرب. ولم يحدّث عنه القطّان وابن مهدي. وقال ابن عدي: متماسِكٌ، انتهى.
وقال أبو حاتم: لا باس به. وقال أبو زُرعة وأبو داود والنسائي وابن سعد والفَلّاس والعِجْلي وابن المديني والفَسَوي: ثقة. وذكره ابن حبان وابن شاهين في "الثقات". وقال ابن عبد البَرّ: أجمعوا على أنه ثِقة.
قلت: لكن قال الساجي: فيه ضَعْف، وهذا جَرْحٌ لَيِّنٌ مردود.
وأما قول المؤلف: وهّاه شعبة فيما قيل، فأجاد في تمريض هذا القول، ولا أصل لذلك عن شعبة، وإنما قال ابن الجوزي في "الضعفاء" له (١): قال شعبة: لأن أُقَدَّم فتُضْرَبَ عُنُقي، أحبُّ إليَّ من أن أقول: حدّثنا أبو هارون الغَنَوي، كذا نَقَل ابن الجوزي، وهذا خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو أبو هارون العَبْدي، وهو عُمارة بن جُوَين، مجمعٌ على ضعفه (٢). وقد نقل ابن الجوزي هذا القولَ عن شعبة في ترجمة أبي هارون العَبْدي أيضًا (٣) وهو الصواب.
٢١٤ - إبراهيم بن العلاء، عن الزُّهري، لا يُدرَى من هو، والخبر مُنْكَر.
стр. 320
٢١٥ - ز - إبراهيم بن العلاء الإِسكندراني، عن بَقيّة. وعنه حفص بن إبراهيم. هو والراوي عنه مجهولان، قاله الخطيب.
٢١٦ - إبراهيم بن علي الغَزِّي، عن مالك، حدّث بالكوفة. ضعّفه الدارقطني. روى عنه محمدُ بن الحسن (١) بن جعفر الخلّال، عن مالك، عن الزهري، عن أنس ﵁: كان ابن خَطَلٍ يهجو رسولَ اللّه ﷺ بالشِّعْرِ، انتهى.
قال الخطيب: تفرّد به عن مالك، وقال الدارقطني: روى أيضًا عن سُوَيد بن عبد العزيز بن سِيَاهْ.
٢١٧ - إبراهيم بن علي، أبو الفتح بن سِيْبُخْت، روى عن البغوي وطال عُمره. قال الخطيب: سيء الحال في الرواية. وقال مَرّة: ساقطُ الرواية، أحسب شيخَه موسى بن نصر شيخًا اختَلَقه، وقد سكن مصر فسمع منه أبو الفتح عبدُ الملكِ بنُ عُمر الرزّاز وغيره، مات سنة أربع وتسعين وثلاث مئة.
٢١٨ - ز - إبراهيم بن علي الكوفي، نَزِيل سَمَرْقَنْد، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة".
стр. 321
٢١٩ - ز - إبراهيم بن علي بن محمد الرازي، أبو منصور، ذكره أبو الحسن بن بانُويه في "رجال الشيعة" وقال: كان فقيهًا بارعًا.
٢٢٠ - إبراهيم بن علي الطّائفي، عن بكر بن سَهْل الدِّمْياطي. ليس بثقة، أتى بموضوعات.
٢٢١ - ز - إبراهيم بن علي الهاشمي، ذكره أبو العرب في "الضعفاء"، ونَقَل عن يحيى بن معين ما يقتضي فِسْقه.
٢٢٢ - ز - إبراهيم بن علي الإِسْكَنْدَراني، ذكر أبو بكر يحيى بن خَلَف (١) المعروفُ بابن الخَلُوفِ: أنه أخبره أنه قرأ على أبي عَمْرو الدّاني. قال الذهبي: وإبراهيمُ هذا شيخٌ مَجْهول.
٢٢٣ - ز - إبراهيم بن علي بن عيسى الرازي، ذكره ابن بانُويه في "تاريخ الرَّيّ" وقال: شيخٌ من الشيعة، يحدّث عن أحمد بن محمد بن يحيى العطّار، روى عنه أبو الفتح عُبيد اللّه بن موسى بن أحمد الحسيني، وجعفر بن محمد اليُونسي وغيرهما.
٢٢٤ - إبراهيم بن علي الرّافِقِي، بالقاف، ضُعِّف. ولا أعرفه، انتهى.
ذكره صاحب "الحافل" بعد إبراهيم بن علي الرّافِعي وقال: هو بالفاء ثم بالقاف، وهو من الضّعفاء، وقد ذكره الناس، وكذا ضعّفه الأزدي.
стр. 322
٢٢٥ - إبراهيم بن علي الآمِدِي، ابنُ الفَرَّاء الفقيه، روى عن ابن الحُصَين، والفُرَاوِي، وكان يكذب في حكاياته. ذكره ابن الدُّبَيْثِي وأنه اعترف بوَضْع حِكايات. مات سنة خمس وسبعين وخمس مئة، انتهى.
وهذا يُعرَف بالظَّهير، وهو ابنُ علي بن إبراهيم بن محفوظ بن منصور بن معاذ السُّلمي، قرأ بالروايات على البَارِع، وأَخَذ الفقه عن أبي سعد المِيْهَنِيّ، وسمع من ابن الحُصين وطبقته، سمع منه المبارك الخفاف وأخرج عنه في "معجمه" ومات قبله، وروى عنه أبو الحسن القَطِيعي.
قال ابن النجّار: وكان فقيهًا فاضلًا مليحَ المناظرة، حسنَ الكلام في مسائل الخلاف، من ظِرَافِ البغداديين، ومن شعره مما سمعه منه القَطيعي من أبياتٍ في كَوْسَج:
وأُقسِمُ ما قلَّ النباتُ بوَجْهِهِ … وعارِضِهِ إلَّا لقلَّةِ مائِهِ
قال ابن النجّار: وكان مشهورًا باختلاق الحكايات المستَحْسَنة في المجالس.
٢٢٦ - إبراهيم بن عمر بن أبان، بصري، سمع أباه. وعنه أبو مَعْشَر البَرَّاء.
قال الدارقطني: روى عن الزهري حديثًا لم يُتابَع عليه. وقال أبو حاتم:
стр. 323
ضعيفُ الحديث. وقال البخاري: في حديثه بعض المناكير، انتهى.
وقال ابن أبي حاتم: تَرَك أبو زُرْعة حديثه فلم يقرأه علينا. وقال ابن عدي: أحاديثه مقارِبة.
وقال ابن حبان: لا يُحتجّ بخبره إذا انفرَد، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا المُقَدَّمي، حدثنا أبو مَعْشَر، حدثنا إبراهيم بن عمر بن أبان، حدثني أبي، عن أبيه أبان بن عثمان: سمعت ابن عمر، بنُسخةٍ، وربما أسقط أبانَ من الإِسناد، فصار: عن أبيه، عن ابن عمر.
٢٢٧ - ز ذ - إبراهيم بن عمر القَصَّار، حدّث عن ابن أبي نصر. قال الكتّاني: لم يكن الحديث من صَنْعته، توفي سنة خمس وأربعين وأربع مئة. وقال أبو بكرِ بن موسى الحدّاد: ثقة، انتهى.
والقَدْحُ بهذا إنما يجيء على مذهب أهل التشديد ممن يَشْترط فيمن يُقْبَل حديثه أن يكون من أهل الفن، وقد جاء ذلك عن الإِمام مالك، وعددٍ قليلٍ، ولم يَشترط ذلك الجمهورُ، فإذا كان الراوي ضابطًا لما سَمِعَه، ولا سيما إن كان قديمًا: لم يَقْدَح ذلك في مَرْوِيّه، ثم إن تعاطَى ما لا يَعْرِفه في الكلام على الحديث لم يُقبَل منه، وباللّه التوفيق.
٢٠٤ مكرر - ز - إبراهيم بن عُمر بن سَعْد، يأتي في أحمد بن الغَمْر بن أبي حمّاد [٧٠٢].
٢٢٨ - إبراهيم بن عَمْرو بن بكر السَّكْسَكِيّ، قال الدارقطني: متروك.
стр. 324
وقال ابن حبان: يَرْوي عن أبيه الأشياء الموضوعةَ، وأبوه أيضًا لا شيءَ.
ثم قال: روى عن أبيه، عن عبد العزيز بن أبي رَوّاد، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "الناسُ على ثلاث منازل، فمَنْ طلب ما عند اللّه، كانت السماء ظِلَالَهُ، والأرضُ فِراشَهُ، لم يهتمّ بشيء من أمر الدنيا، فَرّغ نفسه للّه، فهو لا يَزْرَع الزرع ويأكل الخُبْزَ، ولا يَغْرِسُ الشجرَ ويأكل الثمرَ، لا يهتم بشيء من أمر الدنيا، توكّلًا على اللّه" الحديث بطوله، انتهى.
قال ابن حبّان: لست أدري أهُو الجاني على أبيه، أو أبوه كان يخصّه بالموضوعات، ثم قال بعد أن ساق الحديث المذكور بطوله: هذا مما عملَتْ يداه، وليس هذا من عمل عَمْرو بن بكر، ولا عبدِ العزيز، ولا هو من حديث رسول الله ﷺ ، ولا ابنِ عمر، ولا نافعٍ (١).
٢٢٩ - ز - إبراهيم بن عَمْرو بن أبي صالح المكِّي، روى عن مُسلم بن خالد الزَّنجي. وعنه عبد اللّه بن أحمد بن أبي مَسَرَّة المكي.
قال ابن حبان في "الثقات": كان يخطئ.
٢٣٠ - ز - إبراهيم بن عَيَّاش القُمِّي، روى عن أحمد بن إدريس القُمِّي. وعنه أبو عَمْرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكَشّي، والثلاثة من الشِّيعة الإِمامية.
٢٣١ - إبراهيم بن عيسى القَنْطَرِي، عن أحمد بن أبي الحَوَارِي. قال الخطيب: مجهول.
стр. 325
قلت: وخبره باطل، فروى عن ابن أبي الحَوَارِي: حدثنا الوليد، حدثنا الليث بن سَعْد، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "غَمَسني جِبْرِيل عند سِدْرَة المُنتَهَى في النُّور وقال: أنتَ من اللّه أَدْنَى من القَابِ إلى القَوْس، وأتاني المَلَكُ فقال: إن الرَّحمن يُسَبِّح نفسَه … " وذكر الحديث. فآفتَهُ القَنْطَري.
قال الخطيب: رجاله موثّقون إلَّا القَنْطري، انتهى.
وله في كتاب "الطب" لأبي نعيم خبر في الرِّجْلَة باطل. وأورد حديثَه الحاكم في كتاب الرِّقاق من "المستدرك" وقال: صحيح. وتعقّبه الذهبي في "تلخيصه" فقال: بَلْ منكر أو مَوضُوع (١).
٢٠٥ مكرر - ز - إبراهيم بن عيسى بن أيوب الخَرّاز الكوفي (٢)، ذكره عليّ بن الحَكَم وغيره في "رجال الشيعة" وقال: روى عن الصادق والكاظم، روى عنه الحسن بن مَحْبوب وغيرُه.
стр. 326
٢٣٢ - ذ - إبراهيم بن عيسى الزاهد، أبو إسحاق الأصبهاني، روى عن أبي داود الطيّالسي، وشَبَابة بن سَوَّار وغيرهما، وصحب معروفًا الكَرْخِيَّ. قال أبو نُعَيم: كان من العُبَّاد والفضلاء. وقال أبو الشَّيخ: كان خَيِّرًا عابدًا فاضلًا لم يكن ببلدنا مثله في زمانه، وما رأينا أحدًا يحدث عنه إلَّا أبو العباس أحمد بن محمد البزار.
قلت: قد ذكر ابن أبي حاتم أنه روى عنه النضر بن محمد بن هشام الأَصْبَهاني، وفى كتاب أبي الشيخ رواية أحمد بن نعيم بن ناصح، وعبد اللّه بن محمد بن زكريا عنه في حكايتين رواهما، انتهى.
وما أدري لمَ ذكره شيخُنا في "ذيل الميزان"، فإنه لم ينقل عن أحد أنه ضعّفه، ولا قال إنه مجهول، فإن كان ظنّ أن قولَ أبي الشيخ: ما رأينا … إلى آخِره، أنه لم يَرْو عنه غير واحد، فيكون مجهولًا، فليس كما ظَنّ، فإن مُراد أبي الشيخ الرؤيةُ الحقيقية، أي لم يحدّثنا عنه بغير واسِطة إلَّا أحمد، لا أنه نَفَى أن يكون وَجَد له راويًا آخر، ويدل على ذلك ما أورده أبو الشيخ عنه عن راويَيْنِ عنه، لكن بينه وبين كل منهما واسِطة، واللّه أعلم.
٢٣٣ - / ز - إبراهيم بن عيسى السِّنِّي الرازي، يأتي ذكرُه في ترجمة محمد بن الحسن الهروي [٦٦٨٦].
٢٣٤ - ز - إبراهيم بن غَرِيب الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: رَوَى عن جعفر الصادق.
стр. 327
٢٣٥ - ز - إبراهيم بن الغِطْرِيف بن سالم، عن أبيه. وعنه إسحاق بن سُويد الرَّمْلي. وقع ذكره في حديث أخرجه ابن مَنْده في "المعرفة" في ترجمة جدّه. قال العلائي في "الوَشْي": رجالُ هذا السنَد لا يُعرَفون.
٢٣٦ - ز - إبراهيم بن أبي فاطمة، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: رَوَى عن الصادق.
٢٣٧ - ز ذ - إبراهيم بن فَرُّوخ، مولى عمر، رَوَى عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ قال: بِتّ عند خالتي ميمونة، فذَكَر حديثًا طويلًا فيه نَضْح الفَرْجِ عَقِب الوضوء. قال ابن أبي حاتم في "العِلَل": قال أبي: هذا حديث مُنكَر، وإبراهيمُ هذا مجهول.
٢٣٨ - إبراهيم بن الفَضْل الأصبهاني الحافظ، أبو نَصْر البأر له "جزء" مَرْويّ، قال ابن طاهر: كذاب.
وقال ابن السمعاني: قال لي أبو القاسم التَّيْمِي: اشكُرِ اللَّهَ حيث لم تُدرِك البأَّر. قال ابن السمعاني: رَحَل وطَوَّف ولحقه الإِدبار، فكان يقف في سوق أصْبَهان ويَرْوي من حفظه بإسناده، وسمعت أنه يضع في الحال، سَمعَ أبا الحسين بن النَّقُور، وعبدَ الرحمن بن مَنْده.
وقال السِّلَفي: يُعرف بدَعْلَج، سمعنا بقراءته كثيرًا، وغيرُه أَرْضَى منه.
стр. 328
وقال مَعْمَر بن الفاخِر: رأيته في السُّوق وقد رَوَى مناكير بأسانيدِ الصحاح، فكنتُ أتأمَّلُه تأملأ مُفْرطًا، أظنّ أن الشيطان تَبَدَّى على صورته.
قلت: مات سنة ثلاثين وخمس مئة، انتهى.
وقال ابن طاهر: كان أبوه يَحْفِر الآبار، ورَحَل هو في صِغَره فسمع ببغداد، ورجع منها إلى أصبهان، ولم يتجاوَزْها، ثم رحل إلى خُراسان، وأدرك الإِسناد (١)، ولم يقتصر على ذلك، حتى مَدَّ يدَه إلى مَنْ لم يره من بلدانٍ شتى، فأفسد الأول والآخر. ولما كان بهَرَاة، قصدني وطلب مني شيئًا من حديث المكّيين والمِصْريين فأخرجتُ له، ثم بلغني أنه يُحدِّث عن المشايخ الذين حدّثتُ عنهم.
وبلغ القصةُ (٢) شيخَ البلد الهَرَويَّ يعني أبا إسماعيلَ الأنصاري، فسأله عن لُقِيّه لهؤلاء الشيوخ؟ فقال: سمعتُ مع هذا المَقْدِسي منهم، فسألني الشيخُ فقلت: ما رأيتُه قطّ إلَّا في هذا البلد، فقال له الشيخ: أحجَجْتَ؟ قال: نعم، قال: فما علامةُ عَرَفة؟ قال: دخلنا ليلًا، قال: يجوز، فما علامة مِنَى؟ قال: كنّا بها باللّيل، فقال: ثلاثةُ أيام وثلاثُ ليالٍ ما طلع لكم الصبحُ؟ لا بارك اللّه فيك، وأمَرَ بإخراجه من البلد، وقال: هذا دجَّال من الدجاجلة.
ثم انكشف أمرُه بعد ذلك، ولحقه شؤم الكذب وعُقوقِ المشايخ، حتى صار آيةً في الكذب، وكان يكذب لنفسه ولغيره في الإِجازات، حتى كان له جُزء استدعاءِ إجازاتٍ، كُلَّ حينٍ يُلْحِق فيه أسماءَ أقوام من أهل الثروة، ويَكتُب لهم عن أولئك المشايخ أحاديثَ تُقْرَأ عليهم ويَشْحَذُهم بها، فقال لي أبو محمّد السَّمَرْقَندي: قد عزمتُ على أن آخذَ منه الجزء ولا أردَّه إليه، ففعل ذلك،
стр. 329
فوجدتُه أَلحَقَ على الهوامش أسماءَ جماعةٍ لم يكن لهم ذكرٌ في صدر الاستِدْعاء، فحبسه السَّمَرْقندي ولم يردَّه إليه.
ثم ترك الاشتغالَ بالحديث واشتغلَ بالكُدْيَة، وكشف قِناع الوَقَاحة، حتى كان يَدْخل في التَّهاني والتَّعازي، ويَرْوي الحديث، ويَقْنَعُ منهم بالنَّزْرِ اليسير.
ذكر ذلك كلَّه ابنُ النجّار في ترجمته. ومن طريق حمزة بن حسين الرُّوْذْرَاوَرْدِي (١)، أن إبراهيم اعترف بحضرته بوَضْعِ الحديث. وأرّخ ابنُ السمعاني ومَعْمَر بن الفاخِر وفاتَه سنة ثلاثين (٢).
٢٣٩ - إبراهيم بن الفَضْل بن أبي سُوَيْد، عن حماد بن سَلَمة، صدوق، قيل: كان كثير التَّصحيف. وأما أبو حاتم فقال: كان من ثقات المسلمين رِضًا، انتهى.
والقائل فيه "كان كثيرَ التصحيف" هو يحيى بنُ معين. وقد رَوَى إبراهيم أيضًا عن عُمارة بن زَاذان، وأبي عَوانة، وعبدِ الواحد بن زياد. وعنه بُنْدار، وأبو حاتم، وأبو زُرْعة.
٢٤٠ - إبراهيم بن فَهْد بن حَكِيم البصري، عن قُرّة بن حَبِيب وغيره. قال ابن عدي: سائرُ أحاديثه مناكير، وهو مُظْلم الأمر، كأن ابن صاعدٍ إذا حدّثَنا عنه ينسُبه إلى جدّه لضعفه.
стр. 330
أخبرني أحمد بن عبد الرحمن، أخبرنا جعفر الهَمْدَاني، أخبرنا السِّلفي، أخبرتْنا لامِعَةُ بنتُ سعيد، أخبرنا أبو سعيد بن حَسْنُويَه الكاتب، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن أَفْرَجة، حدثنا إبراهيم بن فهد بن حَكِيم، حدثنا محمد بن عُبيد بن حِسَاب، حدثنا سُفيان بن موسى، حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "مَنْ زارني في المدينة فمات بها، كنتُ له شهيدًا أو شَفِيعًا يوم القيامة". أخرجه التِّرمذي من حديث أيّوب، وصحّحه دون لفظة (زارني)، انتهى.
قال التِّرمذي: حدثنا محمد بن بشَّار، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول اللّه ﷺ : "من استطاع أن يموتَ بالمدينة فليَمُتْ بها، فإني أشفعُ لمن يموت بها". ورواه الصَّلت بن مسعود الجَحْدَري، ومحمد بن عبد اللّه الرَّقَاشي، عن سفيان بن موسى بلفظ هشام.
فالظاهر أن الزيادة من مفردات ابن فَهْد، وليس بعُمدة، مع أن ابن حبان قال في "الثقات": إبراهيم بن فهد بن حكيم السَّاجي من أهل البصرة، يروي عن أبي عاصم، روى عنه البصريون.
ولكن قال أبو نُعيم في "تاريخ أصبهان": إبراهيم بن فهد بن حكيم بن إبراهيم بن قُدامة بن ماهان البصري، أبو إسحاق، قَدِمَ أصبَهان وحدّث بها، توفي سنة ٢٨٢، وقيل توفي سنة ٢٧٥، ضعَّفه البَرْذَعي، ذهبَتْ كتبُه، وكثُر خطؤه لرداءة حفظه، حدّث عنه إسحاق بن إبراهيم بن جَميل وغيره.
وقال أبو الشيخ: قال البرذَعي: ما رأيت أكذَب منه. قال أبو الشيخ: وكان مشايخنا يضعّفونه.
وروى الدارقطني في "غرائب مالك"، عن محمد بن بكر بن داسَهْ إجازةً، أخبرنا أبو داودَ وإبراهيمُ بن فهد قالا: حدثنا القَعْنَبي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رَفَعه: "لا يَحِلّ لمسلم أن يهجُر أخاه فوق ثلاثة أيام".
стр. 331
وقال: هذا باطل بهذا الإِسناد، وابن دَاسَهْ ثقة، ولعله دخل عليه حديثٌ في حديث أو توهَّمه فمَرَّ فيه، انتهى.
والظاهر أنه أخطأ في ضَمِّ أبي داودَ إلى ابن فهد.
٢٤١ - ز - إبراهيم بن فهد الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: رَوَى عن محمد بن عُقبة، رَوَى عنه عبد العزيز بن يحيى.
* - ز - إبراهيم بن فورويه، في إبراهيم بن ناصح [٣٢٧].
٢٤٢ - إبراهيم بن أبي الفَيّاض البَصْري (١)، قال أبو سعيد بن يُونس: روى عن أَشْهَب مناكير، انتهى.
قال ابن يونس: واسم أبي الفياضِ عبدُ الرحمن بن عَمْرو من أهل بَرْقَة، توفي إبراهيم بمصر في شعبان سنة ٢٤٥.
قلت: وروى عنه محمد بن عبد السلام الخُشَني (٢) فقال: حدثنا الشيخ الصالح إبراهيم، وله ذكر في ترجمة سليمان بن بَزِيع ستأتي إن شاء اللّه [٣٥٨٨].
٢٤٣ - ز - إبراهيم بن القاسم بن علي بن الحسن بن أبي بكر بن هارون بن نُفَيْع السَّكَاكِيني.
ذكره أبو الحسن بن بانُوْيَه في "تاريخ الرَّي" وقال: كان من شيوخ المعتزلة، روى عن الحسين بن محمد المؤدِّب. روى عنه عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد الخُزاعي، ويحيى بن الحسين بن إسماعيل وغيرهما.
стр. 332
٢٤٤ - ز - إبراهيم بن قتيبة الأصفهاني، ذكره الطوسي في "مصنِّفي الشيعة الإِمامية".
٢٤٥ - إبراهيم بن قُدامة الجُمَحي - مدني، لا يعرَف - عن الأغَرّ، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "كان يُقلِّمُ أظفارَه ويَقُصّ شارِبَه قبل أن يَخْرُج إلى الجمعة". رواه البزار من رواية عَتِيق بن يعقوب عنه، وهو خبر منكر.
قال البزّار: إبراهيمُ ليس بحُجّة، انتهى.
وذكره ابن القطان فقال: إبراهيم لا يُعرَف البتَّة. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه ابن أبي فُدَيك.
٢٤٦ - ز - إبراهيم بن قَطَن القيرواني المَهْرِي، ذكره الزبَيْدي في "طبقات النحاة" وقال: كان يَرَى رأي الخوارج الإِباضية.
٢٤٧ - إبراهيم بن قُعَيْس، عن نافعٍ، مَدَني. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، انتهى.
وذكره البُخاري فلم يجرحه. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كُنيته أبو إسماعيل، روى عنه سليمان التَّيمي، وأخرج حديثه في "صحيحه".
وقال ابن أبي حاتم: رأيت أبي قد جعل إبراهيمَ صاحب مَطْبخ عبدِ الحميد وإبراهيمَ الكوفي أبا إسماعيل (١) الذي يروي عن أبي وائل،
стр. 333
وإبراهيمَ قُعَيس، كلَّ هؤلاء واحدًا.
قلت: وقُعَيْس لقبُ إبراهيم، وهو إبراهيمُ بن إسماعيل، وأمَّا ابن أبي حاتم فأورده في إبراهيم الذين لا يُنْسَبون.
وسمَّى أباه إسماعيلَ أبو أحمد الحاكمُ وابن حبان. وأما البُخاري فقال إبراهيم بن قُعَيس، ويقال: إبراهيم قعيس.
قلت: فلعله كان يُلقَّب قُعَيْسًا وكذلك أبوه، فتجتمع الأقوالُ.
٢٤٨ - ز - إبراهيم بن أبي الكرم الجعفري، ذكره النجاشي في "رجال الشيعة" وقال: روى عن علي بن موسى الرضا.
٢٤٩ - إبراهيم بن أبي الليث، حدّث ببغداد عن عُبيد اللّه الأَشْجَعي، متروك الحديث. قال صالح جَزَرة: كان يَكذِب عشرين سنة، وأشكل أمرُه على أحمدَ وَعَلِيٍّ، حتى ظهر بعدُ.
وقال أبو حاتم: كان ابن معين يحمل عليه، والقَواريريُّ أحب إليَّ منه.
وقال ابن معين: ثقة لكنه أحمق. وقال زكريا السّاجي: متروك.
قلت: توفي سنة أربع وثلاثين ومئتين، انتهى.
وبقية كلام أبي حاتم: وكان أحمدُ بن حنبل يُجْمِل القولَ فيه. وقال إبراهيمُ بن الجُنَيد، عن ابن معين: كذّاب خبيث. وقال عبد اللّه بن أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي: أوَّلُ من فَطِن له أنه يَكذب: أَبِي.
стр. 334
وقال يعقوب بن شَيبة: كان أصحابنا كتبوا عنه ثم تركوه، وكانت عنده كتُب الأشجعي وكان معروفًا بها، فلم يقتصر على الذي عنده حتى تخطَّى إلى أحاديثَ موضوعة. وقال النَّسائي: ليس بثقة. وقال ابن سعد: كان صاحبَ سُنة ويُضعَّف في الحديث.
وقال أبو داودَ عن يحيى بن معين: أفسَدَ نفسَه بخمسة أحاديث، ثم فسَّرها أبو داود وهي: حديثُ هُشَيم عن يَعْلى بن عَطاء في الرؤية، وحديثُ شَرِيك عن سالم، عن سعيدٍ موقوف، وحديثُ إبراهيم بن سَعْد في الرؤية، وحديثُ هُشَيم عن منصور، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة: "الحياءُ من الإِيمان" وحديثُ: "تَفْتَرِق هذه الأمة على بِضْعٍ وسبعين فِرقة، أشرُّها قوم يَقِيسُون الأمور بآرائِهم … " الحديث.
قلت: واسمُ أبيه: نَصْر، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: حدثنا عنه أبو يعلى.
٧٠ مكرر - إبراهيم بن مالك الأنصاري البصري، عن حماد بن سَلَمة وغيره. قال ابن عدي: أحاديثه موضوعة.
أحمدُ بنُ عيسى الخشّاب، وليس بعمدة، حدثنا إبراهيم بن مالك، حدثنا حمّاد بن زيد، عن أيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "هذا جَبْرِيل يُخبرني عن اللّه: ما أحبَّ أبا بكرٍ وعُمَرَ إلَّا مؤمنٌ تقيّ، ولا أبغضَهما إلَّا منافق شقيّ". ثم ساق له حديثين من هذا الجِنْس، وعندي أن إبراهيم هذا هو ابنُ البَرَاء المذكور [٧٠]، دَلَّسوه ونسبوه إلى الجدّ الأعلى، انتهى.
وقد ذَكَر الخطيبُ في "الموضّح": أن ابن عديّ فرَّق بين إبراهيم بن البراء
стр. 335
وإبراهيم بن مالك فوَهِم، وهما واحد، قال: وكذا فعل الدارقطني في "الرواة عن مالك"، فوَهِم أيضًا.
٢٥٠ - إبراهيم بن مالك، عن أبي وائلٍ، عن حُذيفة مرفوعًا: "أتاني جبريل بمرآة … " الحديث بطوله، وهذا لا يُدْرَى من هو.
٢٥١ - ز - إبراهيم بن المتوكل الكوفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من أصحاب جعفر.
٢٥٢ - ز - إبراهيم بن المثنى الكوفي، ذكره الكشّي في "رجال الشيعة" من أصحاب جعفر.
٢٥٣ - إبراهيم بن مُجَشِّر البغدادي، روى عن جَرير بن عبد الحميد وغيره. قال ابن عدي: له أحاديث منكَرةٌ من قِبَل الإِسناد. منها: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "الرهن محلوبٌ ومَرْكوب" فتفرَّد برفعه.
ومنها: حدثنا وكيع، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي الشَّعثاء، عن ابن عباس ﵄: "الخِتان سُنّة للرجال، مَكْرُمَةٌ للنساء" ذكره ابن عدي، وهو صُوَيلح في نفسه، انتهى.
حديثُه عالٍ في "جزء" هلال الحفّار. توفي سنة أربع وخمسين ومئتين.
قال ابن حبان في "الثقات": يخطئ. وقال أبو العباس السرّاج: سمعت
стр. 336
الفضل بن سهل يتكلّم فيه ويكذّبه. وقال ابن عُقْدَة: فيه نظر. وقال أبو أحمد الحاكم: سكتوا عنه. وقال ابن عدي في ترجمة الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي: ضعيفُ يَسْرِق الحديث (١).
* - ز - إبراهيم بن أبي مَحْذُورَة، يأتي في الأواخر [٣٥١].
٢٥٤ - ز - إبراهيم بن مُحْرِز الجُعْفي، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من أصحاب جعفر.
٢٥٥ - ز - إبراهيم بن محمد بن هارون التَّمِيمي، هَمَذاني، سَكن عَبّادان، كتبت عنه شيئًا يسيرًا، وكان ضعيفًا متشيّعًا، يُجالس أهلَ البدع، وكان صدوقًا. قاله مَسْلَمة بن قاسم في كتاب "الصّلة".
٢٥٦ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمي، عن أبيه، وعنه موسى بن عُبيدة.
قال أبو حاتم: منكَرُ الحديث. وقال البخاري: لا يثبت حديثه (٢). وقال الدارقطني: ضعيف، انتهى.
وأشار البخاري في "تاريخه" إلى أن سبب ضعفه ضَعْفُ موسى بن عُبَيدة. وكذا قال ابن حبان في "الضعفاء": لا أدري البلية منه أو من موسى. وأورد له العُقَيلي عن أبيه، عن جابر رفعه: "لا تجعلوني كقَدَحِ الرّاكِب".
стр. 337
٢٥٧ - ز - إبراهيم بن محمد بن أيوب الخراسانِيّ، قال مَسْلَمة في "الصلة": مجهول.
٢٢٦ مكرر - إبراهيم بن محمد بن أبان (١)، روى عنه أبو مَعْشَر يوسف بن يزيد. قال الأزدي: منكر الحديث.
٢٥٨ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم البَزَّاز، بغدادي (٢)، عن يعقوب الدَّوْرَقي.
قال الحسن بن علي الزهري: ليس بالمرضيّ، انتهى.
وأعاده المؤلف في أواخر الأَبارِهِ (٣) وقال: نَقَل حمزةُ السَّهمي تَلْيِينَه، وحمزةُ إنما نَقَله عن الحسن الزّهري المذكور.
٢٥٩ - إبراهيم بن محمد بن عاصم، لا يُعرف. له في تلقين الميّت: لا إله إلَّا اللّه، عن أبيه، عن حُذيفة. وعنه عبد الرحمن بن الوليد، ولا يُعرف أيضًا، انتهى.
قال العُقَيلي: مجهول في النقل، وحديثُه غير محفوظ.
٢٠٨ مكرر - ز - إبراهيم بن محمد بن أبي عاصِم، عن موسى بن وَرْدان، ذكره السّاجي في المكيين من "الضعفاء"، وقال: تركه ابن المبارك.
قال النَّبَاتيُّ في "الحافل": أخطأ فيه "السّاجي، والصواب: ابن أبي عطاء،
стр. 338
بَدَلَ ابنِ أبي عاصم، وهو الأسلمي المشهور، وحديثُه عن موسى بن وَرْدان من رواية ابن جُرَيجٍ عنه معروفٌ.
وكان ابن جريج يقول في إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى: ابن أبي عطاء، يغيِّر كُنيةَ جدِّهِ تَدْليسًا، فوقع في نسخة الساجي "ابن أبي عاصم" فظنه آخَرَ، فترجم له في المكيين لرواية ابن جريج عنه، وذِكْره في المدنيين على الصواب في الكُنية والبلد.
٢٦٠ - إبراهيم بن محمد بن مروان، عُرِف بالعَتِيق، عن يَعْلى بن عُبَيد وطبقتِه. وعنه ابن صاعد وابن مَخْلد. قال البَرْقَاني: سمعتُ الدارقطني يقول: غَمَزُوه.
قلت: مات سنة ثلاث وستين ومئتين.
٢٦١ - ز - إبراهيم بن محمد بن يوسف الأنصاري الخزرجي الأندلسي، يعرف بالقُطَيْلِيّ. روى عن أبي محمد بن السِّيْد، وشُريح بن محمد، وأبي بكر بن العَرَبي، وأبي الحسن بن مُغيث وغيرهم. وأجاز له أبو عِمرانَ بن أبي تَلِيْد، وأبو بكر غالب بن عطية، وأبو الوليد بن رُشْد.
قال ابن الأبّار: رحل حاجًّا فلقيه - على ما زَعَم - أبو القاسم عيسى بن عبد العزيز المعروف بالوَجِيه الشَّرِيشي، وادّعى الإِكثارَ عنه في السماع منه، ووقفتُ على ذلك من "بَرْنامَجِه"، وأنا بريء من عُهدته لعدم الإِحاطة بما فيه من المناكير، ولهذا الشَّيخ من التخليط والغَلَط: الذي لا يقع فيه أحد ممن يُزاول هذه الصناعة أدنى مزاولة، عفا الله تعالى عنه، وسَمَح له. انتهى كلامه.
وهو يُوهم أن الجرحَ في الشيخ، وليس كذلك، وإنما هو في الذي ادَّعَى الروايةَ عنه وهو عيسى، وسيأتي في ترجمته [٥٩٣٩] إيضاحُ ذلك، وإنما ذكرته لرفع الوَهَمِ المذكور.
стр. 339
٢٦٢ - إبراهيم بن محمد بن إسماعيل المِسْمَعِي، بصري. عن أبي الوليد، ومسلم. وعنه أبو بكر الشافعي. قال الدارقطني: ضعيف.
٢٦٢ مكرر - إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن أبي عبادة، عن مُسلم بن إبراهيم.
٢٦٣ - وإبراهيم بن محمد بن صَدَقة العامِرِيّ، عن مروان بن معاوية، ضعّفهما الدارقطني، انتهى.
وقد كرّر المؤلف الراويَ عن مسلم.
٢٦٤ - ز - إبراهيم بن محمد الأشعري القُمِّي، ذكره أبو جعفر الطوسي في "مصنِّفي الشيعة الإِمامية". روى عن جعفر الصادق وغيره. روى عنه الحسن بن فَضّال وغيره.
٢٦٥ - ز - إبراهيم بن محمد بن شهاب، أبو الطَّيِّب، ذكره النديم في مصنِّفي المعتَزِلة وقال: مات في حدود سنة خمسين وثلاث مئة.
٢٦٦ - إبراهيم بن أبي ثابتٍ: محمدِ بن عبد العزيز الزهري المدني،
стр. 340
عن أبيه واهٍ. قال ابن عدي: عامة حديثه مَناكير.
وقال البخاري: سكتوا عنه، وبِمَشُورته جُلِد مالك، حدثنا عنه إبراهيم بن المنذر.
وقال الزبير بن بَكَّار: حدثني إبراهيم، عن أبيه، عن الزهري، عن عُرْوة، عن عائشة ﵂ قالت: دَثَرَ مكانُ البيت، فلم يَحُجَّه هودٌ ولا صالح، حتى بَوَّأهُ اللّه لإِبراهيم.
الزُّبير، حدثنا إبراهيمُ بن محمدِ بن عبد العزيز بن عمرَ بنِ عبد الرحمن بن عوف أبو إسحاق، عن أبيه، عن محمد بن عبد اللّه بن عَمْرو بن عثمان، عن سُهيلٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ رفعه: "إذا وَجَد أحدكم لأخيه نُصْحًا في نفسه فليذكره له"، انتهى.
وقال ابن عَدِيّ: هو إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف. وقال ابن حبان: هو الذي يقال له: ابنُ أبي ثابت، تفرّد بأشياء لا تُعرَف، حتى خَرَج عن حدّ الاحتجاج به، مع قلة تيقُّظه. وقال ابن عدي أيضًا: لا يُشْبِه حديثُه حديثَ أهل الصّدق.
٢٦٧ - إبراهيم بن محمد بن ثابت الأنصاري، شيخ لعَمْرو بن أبي سَلَمة التِّنِّيْسِي، ذو مناكير، انتهى.
ذكره ابن عدي فقال: مَدَني، رُوي عنه مناكير، وساق له ثلاثة، ثم قال: وله غير ذلك، وأحاديثُه صالحة محتَملة.
стр. 341
وأخرج الطَّبَراني في "الصغير" من طريق عَمْرو بن أبي سلمة، عن إبراهيم بن محمد البَصْري، عن علي بن ثابت، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة رفعه: "يا أبا هريرة إذا توضّأتَ فقل: بسم اللّه والحمد لله … " الحديث، وهو مُنكر.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: صديقُ عمرو بن أبي سَلَمة، روى عن محمد بن مالك، عن البَرَاء. وسيأتي في إبراهيم بن محمد المَقْدِسي [قبل ٢٧٦].
٢٦٨ - ز - إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بنِ محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب، المعروفُ بابن شَكْلَة، وأبوه هو الخليفة المهديّ بن المَنْصُور، وكان يُلَقب التّنِّيْنَ (١) لعِظَم جُثَّتِهِ.
رَوى عن المبارك بن فَضَالة وحماد بن يحيى الأبَحّ وغيرهما، روى عنه ابنه هبة اللّه، وخليفة بن خيّاط، وحميد بن فَرْوة، وأحمد بن الهيثم وغيرهم. وكان مولده في سنة ١٦٢.
وساق ابن عساكر من طريق أبي القاسم التَّنُوخي، أظنّه من كتاب "الطُّوَالات"، بسندٍ له إلى أحمد بن الهيثم قصّة لإِبراهيم، فمنها أنه حكى في سببِ ولاية أخيه الرَّشيد له إِمْرَة دمشق، في منامٍ زَعَم أن كلّا منهما رأى المهديَّ في النوم وأخبرهما بما وقع بعد ذلك، وفي جُملتها: أنه استأذن الرشيدَ أن يُسافر معه إلى الشام بأُناسٍ كان يَأْنَسُ بهم، منهم ذِيْبَة المدنيّ، وكان راويةً
стр. 342
لربيعةَ ومالكٍ وابن أبي ذئب، ومنهم عبدُ اللّه بن منارة مولى المنصور، وولَدُ أشعب، فذكر الخبر كلَّه.
ثم لما وَلَّى المأمونُ ولايةَ العهد بعده لعليّ بن موسى الرضا، أَنِفَ بنو العباس من ذلك، وبايعوا إبراهيمَ بالخلافة عِوَض المأمون، وذلك في المحرّم سنة اثنتين ومئتين ولُقب المَرْضِيَّ، وقيل: المبارك، وأقام مُدةً ثم أَدبَر أمرُه، وجاء المأمون من خُراسان إلى بغداد، فصلّى إبراهيمُ صلاة العصر، ووافى جيش المأمونُ فتغيَّب إبراهيم، وكانت مدتُه دون السنة، ثم ظَفِرَ به فعفا عنه، وذلك في سنة عشرة.
وكان قد تعلّم الغِناءَ ففاق فيه أقرانَه، فاستمر يَخْدُم المأمون ومَنْ بعده، واستمر بِزِيِّ المغَنِّين، وله في ذلك أخبار كثيرة، وأورد منها أبو الفَرَج في "الأغاني" شيئًا كثيرًا.
وقال المَرْزُباني: كان شاعرًا مطبوعًا مُكْثِرًا، من أحسن الناس غِناءً وأعلمِهم به. وقال يعقوب بن سفيان في "تاريخه": إنه حَجَّ بالناس سنة أربع وثمانين في خلافة أخيه الرشيد.
قال أبو حسان الزيادي في "تاريخه": مات إبراهيمُ بن المهدي في خلافة المعتصم في شهر رمضان سنة أربع وعشرين ومئتين.
٢٦٩ - إبراهيم بن محمد الآمِدِي الخَوَّاص، أحد الزُّهّاد، قال ابن طاهر: أحاديثُه موضوعة.
قلت: روى عن الحسن الزَّعْفَراني حديثًا باطلًا، انتهى.
стр. 343
وروى الحاكم من طريقه عن أحمد بن محمد السُّوسي، عن الليث، عن مالك وربيعة، عن نافع، عن ابن عمر ﵄، حديث "فِيْمَ يَخْتَصِم الملأُ الأعْلَى" بطوله، وقال: لم نكتبه من هذا الوجه إلَّا بهذا الإِسناد، والحمل فيه على إبراهيم بن محمّد الخوَّاص.
قلت: ليس الخوّاص هذا هو الزاهد المشهور كما أَفْهَمَه كلامُ الذهبي، فإن اسم والد الزاهد أحمد (١)، وقد نبَّه على ذلك ابنُ الجوزي في "الموضوعات" وقال: إن الزاهِدَ ثقة، وإنّ هذا سَمَّى نفسَه الخوَّاص تلبيسًا، واللّه أعلم.
لكن قال الحاكم في "سؤالات مَسْعود": إبراهيمُ بن محمد الخوَّاص، شيخ من أهل آمِد، مذكور بالزُّهد، متروك في الحديث والرِّواية. فاللّه أعلم.
وقال مَسْلَمة في "الصلة": مات إبراهيم الخوّاص بالرَّيّ سنة خمس وثمانين ومئتين.
وقال حمزة السهمي: حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد الآخُرِي (٢) برباط دِهِسْتان، وكان ثقة، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الخواص برباط آمِد، حَدَّثَنا الزَّعْفَراني، حدثنا الشافعي، حدثني مالك، عن ربيعة، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: لما أَنزل اللّه: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾، قال رسول اللّه ﷺ لمعاذ: "اكتبها يا مُعاذ" فأخذ مُعاذٌ اللوحَ والقلمَ والنُّونَ وهي الدَّواة، فكتبها معاذ، فلما بلغ ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ سجد اللَّوحُ والقلمُ والنونُ. قال معاذ: فسمعتُ اللوحَ والقلمَ وَالنونَ وهم يقولون: اللّهم ارْفَع به ذِكرًا، اللهم احْطط به وِزْرًا، اللهم اغفِرْ به ذنبًا.
стр. 344
قال معاذ: فسجدتُ وأخبرتُ رسولَ اللّه ﷺ فسَجَد.
قال ابن ماكولا في ترجمة الآخُرِيّ: رَوَى عن الخوّاص، عن الزَّعْفَرَاني حديثًا منكرًا، الحملُ فيه على الخوَّاص؛ لأن رجالَهُ كلُّهم ثقات.
واختصر ذلك من كلام الخطيب فقد ساقَهُ من طريق حمزة، وساق بعده حديثًا آخر بالسَّنَد المذكور في سؤال العفو والعافية وقال: الحملُ فيهما على الخوَّاص.
قلتُ: وَرَوَينا في كتاب "المِئتين" لأبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني النَّيسابوري، أخبرنا أبو القاسم بن حبيب المفسِّر، أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن علي بن الشاه المَرُّوذي (١)، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الخوّاص بآمِد، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الملك بن زَنْجُويه، حدثنا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن أنس، سمعت رسول اللّه ﷺ يقول: "إذا كان يومُ القيامة، تشَقَّقَتْ القبورُ عن قوم، فخُلع عليهم الخِلَعُ، وقُدّم لهم النجائبُ على ظهورها زَرَابِيُّ الدُّرّ، مَفْروشةٌ بالعَبْقَرِي … ".
فذكر حديثًا طويلًا في نحو وَرَقتين. وقال في آخِره: قال الخوّاص: قلتُ لأبي بكر بن زَنْجُويه: أنتَ سمعتَ من عبد الرزاق هذا الحديث؟ قال: إِي واللَّهِ الذي لا إله إلَّا هو.
قال أبو عثمان: هذا الحديث غريبٌ عجيبٌ مُطْرِبٌ، إن كان له أصل معتَمَد، فإن رواته كلهم ثقات إلَّا الخوّاص، فإنه لا يُعتَمد ولا يُقْبَل منه ما ينفرد به، وله مناكير كثيرة وهذا منها، وكان أستاذُنا أبو القاسم بن حبيب يُعْجَب بهذا الحديث، ولعله لم يعرف أنه لا أصل له، والله أعلم.
٢٧٠ - ز - إبراهيم بن محمد بن معروف، أبو إسحاق الدِّبْسِيّ، حدّث
стр. 345
عن سمنون المحبّ. وعنه القاضي أبو الحسن الشرواني، وهذا كذّابٌ، فكأنه اختلَقَ اسمَ هذا.
٢٧١ - ز - إبراهيم بن محمد بن جُبَير بن مُطْعِم، عن أبيه، عن جده، مجهولُ الحال. له عند الطبراني في "الكبير" حديث واحد، وقال: ليس له غيره.
٢٧٢ - إبراهيم بن محمد بن الحَسَن الأصبهاني الطَّيَّان، حدَّث عن حُسَين بن القاسم الزاهد الأصبَهاني، حدَّث بهَمَذان، فأنكروا عليه واتّهموه وأُخْرِج، انتهى.
وقال ابن الجوزي في "الموضوعات": قال بعض الحفاظ: لا تجوز الرواية عنه.
وهو الملقَّب أَبَّهْ، واسمُ جدّهِ فِيْرَهْ، بالكسر وفتح الراء الخفيفة. رَوى أيضًا عن محمد بن إسماعيل البُخاري، قاله شِيرُوْيَه. قال: ورَوى عن سَمُّويه ورُسْتَه وهَنّاد بن السَّرِيّ وغيرهم، وروى عن الحسين بن القاسم الزاهد الأَصْبَهاني.
قال أبو جعفر: سألت عنه بأصبَهان فلم يعرفوه، ولا شيخَه الحسينَ، ولا التفسيرَ الذي رَوَاه.
قال الشِّيْرَازي في "الألقاب": حدثني أبو علي أحمد بن علي بن عبد الرحيم، أخبرنا علي بن حفص الأَرْدَبيلي، حدثني إبراهيم بن محمد الطيَّان
стр. 346
الأصبهاني - وكتبتُ في إبراهيمَ إلى محمد بن يحيى بن مَنْده وسألتُ عنه فلم يَحْمَدْهُ - قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، فذكر حديثًا.
٢٧٣ - ز - إبراهيم بن محمد بن الحَسَن بن يعقوب بن خالد بن رفاعة بن أبي فُرَيْعَة السُّلَمي، عن أخيه سَوَّار بن محمد. وعنه محمد بن عمرو المكي. يأتي في جده الأعلى خالد بن رفاعة بن أبي فُرَيعة [٢٨٦٩].
٢٧٤ - إبراهيم بن محمد الثقفي، عن يونس بن عُبيد، قال ابن أبي حاتم: مجهول. وقال البُخاري: لم يصح حديثه.
قلت: يعني ما رواه ابنُ وهب: حدثنا سعيدُ بن أبي أيوب، عن إبراهيم بن محمد، عن هشام بن أبي هشام، عن أُمِّه (١)، عن عائشة ﵂ في الاستِرْجاع لِتذكُّرِ المصيبة، انتهى.
قال البخاري في "التاريخ": قال لي أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، فذَكَر الحديث، وقال بعده: وهشام هذا أبو المقدام لم يصحّ حديثه، فالضمير يعود إلى هشام، لا إلى إبراهيم، كما يُفْهِمُه كلامُ المصنّف، والله أعلم.
وقال ابن حبان في "الثقات": إبراهيم بن محمد الثقفي، يروي عن هشام بن عُرْوَة، روى عنه سعيد بن أبي أيوب.
قلت: وقوله: ابن عُرْوَة خطأ، وكأنه رأى هشامًا غير منسوب فظنه ابنَ عُروة. واللّه أعلم.
وقال ابن عدي: إبراهيم بن محمد الثقفي، عن يونس بن عبيد: لم يصحّ
стр. 347
حديثه. قاله البخاري. قال ابن عدي: ولم أر له روايةً أُنكرها.
٢٧٥ - ز ذ - إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال (١) الثقفيُّ، يروي عن إسماعيل بن أبان وغيره. قال أبو نعيم في "تاريخ أصبهان": كان غاليًا في الرَّفْض، تُرِك حديثه.
وذكره الطوسي في "رجال الشيعة" وقال: كان أوَّلًا زيديًا ثم صار إماميًا. قال: وكان سببُ خروجه من الكوفة إلى أصبهان، أنه صنّف كتاب "المناقب والمثالب" فأشار عليه بعض أهل الكوفة أن يُخْفِيَه ولا يُظهره، فقال: أي البلاد أبعدُ عن التشيّع؟ فقالوا له: أَصْبَهان.
فحلف أن لا يُخْرِجَه ويحدّثَ به إلَّا بأصبَهان ثِقَة منه بصحّة ما أَخْرَج فيه، فتحوّل إلى أصبهان وحدّث به فيها. قال: ومات بأصبهان سنة نيّفِ وثمانين ومئتين. حدّث عن أبي نُعيم، وعبّاد بن يعقوب، والعباس بن بَكّار، وهذه الطبقة.
ومن تصانيفه: "المغازي"، "السَّقِيفة"، "الرَدَّة"، "الشّورى"، "مقتل عثمان"، "صفِّين والحَكَمَين"، "النَّهْرَوَان"، "مَقْتَل علي"، "مقتل الحُسين"، "كتاب التّوابين"، "أخبار المُختار"، "السرائر"، "المعرفة"، "الجامع الكبير" في الفقه، "فضل الكوفة ومَنْ نزلها من الصحابة"، "الدلائل"، "مَنْ قُتِل من آل محمد"، "كتاب التفسير"، وغيرُ ذلك.
روى عنه أحمدُ بن علي الأصبهاني، والحسين بن علي بن محمد
стр. 348
الزَّعفراني، ومحمد بن زيد الرَّطّال وآخَرون. وكان أخوه عليّ قد هَجَره وباينه بسبب الرَّفْض.
قلت: أرَّخ الطُّوسي وفاتَه سنة ثلاث (١).
٢٦٧ مكرر - إبراهيم بن محمد المَقْدسي، شيخٌ، روى عنه عبد اللّه بن محمد المُسْنَدِيّ. ضعّفه أبو حاتم، انتهى.
قال ابن أبي حاتم: رَوَى عَنْ محمد بن مالك خادمِ البَرَاء بن عَازِب. روى عنه محمد بن عوف الحِمْصي. سألت أبي عنه فقال: كان يَسْكُن بيت المقدس، ضعيفُ الحديث مجهول.
قلت: وذكره ابن حبان في "الثقات"، والبخاري في "تاريخه"، ووَصَفاه بأنه صَدِيقُ أبي حفص التِّنِّيْسِيّ. وزاد البخاري: أن التِّنِّيْسِي وثقه. وما روى عنه الجُعْفِيّ إلَّا بواسطة التنِّيسي (٢).
٢٧٦ - ز - إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن وَثِيق الإِشْبيليّ، ولد سنة سبع وستين وخمس مئة، وأرخه ابن مَسْدِي عنه سنة خمس، وأخذ القراءات عن أصحاب شُرَيح، وحدّث "بالتيسير" عن ابن زَرْقون إجازة عن الخَوْلاني، إجازة عن الدّاني، وتصدّر للإِقراء، وكان إمامًا مجوِّدًا، قرأ عليه العماد بن أبي زَهْرَان المَوْصِلي، والنُّور بن ظَهِير الكُفْتي، وجماعةٌ منهم:
стр. 349
الفَخْر التَّوْزَرِي، وآخِرُهم محمد بن علي بن الزُّبير الجِيلي شيخُ شيوخنا بالإِجازة، الذي مات سنة ٧٢١.
قال أبو بكر بن مَسْدِي: كان ظاهرَ السلامة متحرّيًا، ثم أُخْبِرتُ عنه بخلاف ذلك، ثم رأيت له تخليطًا وتخَاريج، بمعزِلٍ عن الصدق والإِتقان. ثم قال: أنشدنا ابن وثيق قبل أن يختلط. ومات بالإِسكندرية في ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وست مئة.
قلت: وأجاز لوَجِيْهِيَّة (١) بنتِ الصَّعيدي شيخةِ شيوخنا.
٢٧٧ - إبراهيم بن محمد العُكَاشي، قال أحمد بن صالح والفِرْيابي: كان كذّابًا، نقله ابن الجوزي، انتهى.
وقد تقدم إبراهيم بن عُكَاشة [٢١٢] فكأنه هذا.
٢٧٨ - إبراهيم بن محمد العُمَري الكوفي، عن أبي كُرَيب. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر. وقال الخطيب: هو إبراهيمُ بنُ محمدِ بن إبراهيمَ بنِ واقد بن محمد بن زيد بن عبد اللّه بن عُمرَ بنِ الخطاب، كوفي، يَرْوي عن جماعة. وعنه ابن المظفَّر والدارقطني.
قال محمد بن أحمد بن حماد الحافظ: كان أحدَ الوجوه، تُكلّم فيه بالكوفة وببغداد. مات سنة عشرين وثلاث مئة.
стр. 350
٢٧٩ - ز - إبراهيم بن أبي عبد اللّه محمدِ بن أحمد بن الحَطَّاب - بالمهملة - الرازي الإِسكندرانيُّ، روى عن أبيه، وأبي صَادق المَديني، وكتائب (١) الفارقي. قال أبو الحسن بن المفضَّل في "وفَيَاته": توفي في صفر سنة سبعين وخمس مئة ولم يكن أهلًا أن يُرْوَى عنه.
٢٨٠ - ز - إبراهيم بن محمد بن العباس الخُتَّلي القُمِّي، ذكره أبو عمرو الكَشّي في "رجال الشيعة" وقال: روى عن علي بن الحَسَن بن فضَّال (٢).
٢٨١ - ز - إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن موسى بن جعفر الصادق، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة".
٢٨٢ - ز - إبراهيم بن محمد بن فارس النيسابوري، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة" من أصحاب علي بن محمد الجواد.
٢٨٣ - ز - إبراهيم بن محمد بن قُرَيش، ذكره الطوسي في "رجال الشيعة".
٢٨٤ - إبراهيم بن محمد بن يحيى العَدَوي ثم النَّجَّاري، أَرْسل: أنَّ
стр. 351
امرأة قالت: يا رسول اللّه إنَّ أبي شيخٌ كبير، قال: "حُجِّي عنه، وليست لأحدٍ بعدَه"، فهذا نَكِرةٌ لا يُعرف، تفرّد به عنه مثلُه، وهو محمد بن عبد اللّه بن كُرَيم، شيخٌ لإِسماعيل بن أبي أُوَيس. رواه ابن حَزْم الظّاهري، انتهى.
وقال ابن حَزْم: محمدٌ وشيخُه مجهولان.
٢٨٥ - ز - إبراهيم بن محمد، أبو حازم الحضرمي، ذكره أبو الحسن بن سُفيان الحافظ في "تاريخه" قال: كان مُطَيَّن ينالُ منه فيما بلغني ويكذّبه، وكان يُرْمَى بالقَدَر ويدعو إليه، فتركه الناس. مات سنة تسع وثلاث مئة.
٢٨٦ - إبراهيم بن محمد الذَّارِع القاضي، يعرف بِلُعْبَة، عن مُعْتَمِر بن سُليمان، عن أبيه، عن أَنَس في الجَهْرِ، وعنه الحسن بن عِمران. لا يُعْرَف ولا مَنْ روى عنه.
٢٨٧ - إبراهيم بن محمد الحمصي - شيخُ الطَّبَرَاني، غيرُ معتَمَد - حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدة، حدثنا إسماعيلُ بن عَيَّاش، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن جُبير، عن كَثِير بن مُرَّة، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "يَخرُجُ المهديُّ وعلى رأسه مَلَكٌ يُنادِي: هذا المهديُّ فاتّبعوه".
فالمعروف بهذا الحديث هو عبدُ الوهاب بن الضحّاك لا ابنُ نَجْدة.
٢٨٨ - إبراهيم بن محمد الهاشمي، وقع لنا حديثُه عاليًا في "جُزْء" البانِيَاسي، عن عبد الصمد بن علي، عن آبائه "أكْرِمُوا الشّهود … " وهذا منكر، وإبراهيم ليس بعمدة. ذكره العُقَيلي، انتهى.
стр. 352
لفظُ العقيلي: إبراهيم حديثُه غيرُ محفوظ ولا أصلَ له.
٢٨٩ - إبراهيم بن محمد الشامي، حدّث بأصبهان: حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "لا تَعْزِيرَ فوق عشَرَة أسْوَاط" (١) وهذا منكر. ذكره العُقَيلي، انتهى.
وقال العقيلي أيضًا: مجهول وَقَع إلى أصبَهان.
وقال أبو نعيم في "تاريخ أصبهان": إبراهيم بن محمد، لا يُعرَفُ في نَسَبِهِ زيادةٌ، أخبرنا أبو أحمد، حدثنا محمد بن إبراهيم بن شَيْبة، حدثنا إبراهيم بن محمد كتبنا عنه مع أبي مسعود يعني الرازيّ، حدثنا الوليدُ بن مسلم. قلت: فذكر حديثًا آخر بسنَد الصِّحاح.
٢٩٠ - ز - إبراهيم بن محمد بن علي بن قُبَيْس بن الحَسَن بن سليمان بن نَذِير (٢) بن أبي أيوب، أبو المعالي الأنصاري، كان يَدّعي أنه من ذُرية أبي أيوب، ولم يصحّ نسبُه، ويَدَّعي أنه سمع من الأشجّ، وهو كاذبٌ في دعواه، كذا قرأتُ في "تاريخ الرَّيّ" لأبي الحسن بن بانُويه وقال: رَوَى لنا عنه عُمر بن علي بن الحسن البَلْخِيّ، وطاهر بن محمد النحوي القَزْوِيني وغيرهما، وتوفي سنة ثمان عشرة وخمس مئة.
ثم قال: أخبرنا طاهرٌ وعُمر قالا: أخبرنا أبو المعالي وذَكَر أنه ابنُ مِئةٍ
стр. 353
واثنتين وخمسين سنة، حدثنا الأشجّ وهو أبو حَفْص بكرُ بن الخطاب بن حسَّان، عن علي بن أبي طالب … فذكر خمسةَ عشر حديثًا.
قلت: وقد أغرب في تسمية الأشجّ وكُنْيته، والمشهور أنه أبو الدنيا عُثمان بن الخطاب كما سيأتي [٥١١٠]، وسَمَّاه بعضهم عَليًّا.
ثم رأيته في "ذيل" أبي سعد بن السمْعاني، فنَسَبَه كما تقدّم، لكن قال: نَفِيسُ بن الحُسَين، والباقي سواء. ثم قال: وَرَدَ العراقَ ثم نَيْسابور، وذَكَر له نسبًا إلى صاحب رسول اللّه ﷺ ، وذَكَر أنه لقي الأشجَّ بالمدينة، قال: وكنتُ حينئذ ابنَ خمس وعشرين سنة. قال: وكان إبراهيم هذا كذابًا، ذَكَر قصةَ في لُقِيِّه الأشج، وفي لقيّ الأشجّ عليًا، وكلتاهما باطلتان.
قال: وكان دخوله نَيْسابور سنة ثماني عشرة وخمس مئة، وقال لي شيخنا أبو نصر محمد بن منصور الأُشْنَاني: إنه نزل مدرسة الصابوني، ونصبوا له منبرًا، وحدّث بالنسخة. قال: والعَجَب أن أوّلَ حديث فيها: "مَنْ كذبَ عَلَيَّ متعمدًا … " نَعوذُ باللّه من الخِذْلان، قال: وكان شيخُنا كَتَب عنه هذه النُّسخة فنهيتُه عن رِوَايتها.
٢٩١ - ز ذ - إبراهيم بن محمد الأنْبَاري، أو الهَمَذاني، على الشكّ. قال ابن حزم: لا يَدري أحدٌ مَنْ هو في الخلق.
وذكر الطوسي في "رجال الشيعة": إبراهيم بن محمد الهَمَذَاني وقال: إنه أخذ عن أبي جعفر الجَوَاد.
٢٩٢ - إبراهيم بن محمد بن مَيْمُون، من أَجْلادِ الشيعة، رَوَى عن
стр. 354
علي بن عابس خبرًا عجيبًا، روى عنه أبو شَيْبة بن أبي بكر وغيره، انتهى.
والحديث قال هذا الرجل: حدثنا علي بن عابس، عن الحارث بن حَصِيْرَة، عن القاسم بن جُنْدُب، عن أنس ﵁، أن النبي ﷺ قال لي: "أوّل مَنْ يدخل عليك مِنْ هذا الباب، أميرُ المؤمنين، وسيِّدُ المسلمين، وقائد الغُرّ المحجَّلين، وخاتَمُ الوَصِيّين … " الحديث بطوله، رواه عنه أيضًا محمد بن عثمان بن أبي شيبة.
وذكره الأزدي في "الضعفاء" وقال: إنه منكر الحديث. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: إنه كِنْدي.
وأعاده المؤلف في ترجمة إبراهيم بن محمود (١) - وهُو هُو - فقال: لا أعرفه، روى حديثًا موضوعًا، فذكر الحديثَ المذكور، ونقلتُ من خط شيخنا أبي الفضل الحافظ: أن هذا الرجل ليس بثقة.
وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة: سمعت عمّي عثمانَ بن أبي شيبة يقول: لولا رَجُلان من الشيعة، ما صحّ لكم حديث، فقلت: من هما يا عمّ؟ قال: إبراهيم بن محمد بن ميمون، وعبّاد بن يعقوب.
وذكره أبو جعفر الطُّوسي في "رجال الشيعة".
٢٩٣ - إبراهيم بن محمد بن خَلَف بن قُدَيْد المصري، عن الرَّبيع بن سُليمان وغيره. قال ابن يونس: لم يكن بذاك، انتهى.
توفي في المحرم سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة.
стр. 355
٢٩٤ - إبراهيم بن محمد بن سليمان بن بلال بن أبي الدَّرْدَاء، فيه جهالة، حدَّث عنه محمد بن الفيض الغساني، انتهى.
ترجم له ابن عساكر، ثم ساق من روايته، عن أبيه، عن جده، عن أم الدَّرْداء، عن أبي الدَّرْداء، في قصة رَحِيل بلال إلى الشام، وفي قصة مجيئه إلى المدينة وأذانه بها، وارتجاج المدينة بالبكاء لأجل ذلك، وهي قصة بيِّنةُ الوَضْعِ.
وقد ذكره الحاكم أبو أحمد في "الكُنى" وقال: كنّاه لنا محمد بن الفيض، وأرّخ محمد بن الفيض وفاتَه سنة اثنتين وثلاثين ومئتين.
* - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم البغدادي البَزَّاز، انتهى (١).
تقدّم في أوائل الأبارِه [٢٥٨].
٢٥٩ مكرر - إبراهيم بن محمد بن عاصم، مجهول، والخبر منكَر، في تلقين الموتى "لا إله إلَّا اللّه" رَوَوْه (٢) عنه، عن أبيه، عن حذيفة، عن عُروة بن مسعود الثقفي مرفوعًا. رواه عنه عبد الرحمن بن الوليد، ومَنْ ذا، انتهى.
وذكره العُقَيلي فقال: مجهول، وحديثُه غير محفوظ، ثم ساقه من طريق عبد الرحمن بن الوليد أبي هلال، عنه، عن أبيه، عن حُذيفة بن اليمان، عن عُروة بن مسعود، ثم قال: لا يتبيَّن سماعُ بعضهم من بعض.
وقد تقدّم هذا الرجل بعينه رابعَ مَنْ اسمُ أبيه محمّد من الأصل (٣).