← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 3256–3295 · переход к 3261.

стр. 3256

* - عيسى بن دَابٍ، هو ابن يزيد سيأتي [٥٩٦٢]. ٥٩٢٣ - عيسى بن راشد، مجهولٌ، وخبره منكر. قاله البخاري في كتاب "الضعفاء الكبير"، انتهى. روى عن علي بن بَذِيمة. وعنه سهل بن عثمان العَسْكري. ٥٩٢٤ - عيسى بن رُسْتُم، أبو العلاء الأسدي الكوفي، سمع عمر بن عبد العزيز قولَهُ، وعنه عبيد العطار. قال البخاري: لا يصحَّ حديثه (١). ٥٩٢٥ - عيسى بن زَيْد الهاشمي العَقِيلي، عن الحسن بن عرَفة، لَحِقه الحاكم. كذاب، انتهى. وهو ابن زيد بن عيسى بن زيد بن عبد اللّه بن مسلم بن عبد اللّه بن محمد بن عَقِيل بن أبي طالب، كان شافعيَّ المذهب، سمع كُتَب علي بن عبد العزيز بمكة منه.

стр. 3257

قال الحاكم: أَبَى إلَّا أن يرتقيَ إلى قومٍ لعل بعضَهم مات قبل أن يولَد، وحدَّث "بالمختصر" عن المُزَني نفسه، وروى عن جماعة ماتوا قبلَ المزني. قلت: منهم يونس بن عبد الأعلى، وابن عبد الحكم. مات في آخر سنة ٣٣٧. قال الحاكم: وسئل عن مولده فقال: سنة ٢٤١، فقيل له: متى سمعت؟ قال: مع أبي بمصر سنة ٢٧٢. قال الحاكم: وسمعته يقول: سمعت من يعقوبَ بن سفيان أكثر مصنَّفاته. قال الحاكم: كنت أتورَّع عن الرواية عنه. ٥٩٢٦ - عيسى بن سعيد الدمشقي، لا يُدرى من هو (١)، جاء في إسنادٍ مظلم عن علي بن يزيد. قال البخاري: سمع منه سعيد بن أبي أيوب، ولم يصحّ حديثه، انتهى. وذكره العقيلي والساجي في "الضعفاء" وكناه العقيلي أبا عمار، وساق حديثَه، ومتنُه: "أن النبي ﷺ انقطع شِسْعُه فأصلحه، وانتعل قائمًا". وقال أبو أحمد الحاكم: حديثُه ليس بالقائم. ٥٩٢٧ - عيسى بن سُليمان، أبو طَيْبَة الدَّارمي الجرجاني، والدُ أحمدَ بن أبي طيبة. عن جعفر بن محمد، والأعمش.

стр. 3258

ضعفه ابن معين. وساق له ابن عدي عدة مناكير. ثم قال: وأبو طيبةَ رجلٌ صالح، لا أعلم أنه كان يتعمَّد الكذب، لكن لعلَّه شُبِّه عليه، روى عنه ابنه وغيره. وقال البخاري: مات سنة ثلاث وخمسين ومئة، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ. وقال ابن عدي: حدثنا أبو نعيم الإِستِراباذي رئيس جُرجان سنة ٣٩٢، حدثنا عمار بن رجاء، حدثنا أحمد بن أبي طيبة، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ رفعه: "إذا غَضِبَ الرجل فقال: أعوذُ باللّه، سكنَ غَضَبه". قال ابن عدي: هذا حديثٌ منكَر بهذا الإِسناد. ٥٩٢٨ - عيسى بن سُلَيم، عن أبي وائل، لا يعرف. وأما عيسى بن سُلَيْم الرَّسْتَنِي فثقة (١)، يكنى أبا حمزة، وهو بها أشهر، لحقه عيسى بن يونس، انتهى. ذكره النَّباتي فقال: سئل أحمد عنه فقال: لا أعرفه. قال يحيى بن آدم: سمعت حمزة الزيات، قال له سفيان: إنهم يروون عن الربيع بن خُثَيم أنه صُعِق فقال: ومن يروي هذا؟! إنما كان يرويه ذاك القاضي - يعني عيسى بن سليم - قال: فلقيته فقلت: عمن تروي هذا؟ - مُنكِرًا له - فقال: عن أبي بكر بن عياش، عن أبي وائل. قلت: والرَّسْتَني من رجال "التهذيب".

стр. 3259

٥٩٢٩ - عيسى بن سوادة النَّخَعي، عن الزهري. قال أبو حاتم: منكر الحديث. وعنه زُنَيج، وعمرو بن رافع، وأهلُ الرَّي. وقال ابن معين: كذابٌ رأيتُه، انتهى. وبقية كلام أبي حاتم: ضعيف، روى عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زاذان، عن ابن عباسٍ حديثًا منكرًا (١). ٥٩٢٩ مكرر - عيسى بن سَوَاء، عن إسماعيل بن أبي خالد، وعنه محمد بن حميد. قال البخاري في "الضعفاء الكبير": منكر الحديث، حدثني عبد اللّه، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا عيسى بن سواء، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد البجلي، عن زاذان قال: مرض ابن عباس ﵄ فجمع أهلَه فقال: يا بَنِيَّ سمعت رسول اللّه ﷺ يقول: "من حَجّ من مكة ماشيًا حتى يرجع إلى المنتَهَى كتب اللّه له بكل خُطوة سبع مئة حسنة من حسنات الحرم، الحسنة بمئة ألف حسنة". قلت: هذا ليس بصحيح، انتهى. وقد صححه ابن خزيمة والحاكم. قال ابن خزيمة في "صحيحه": حدثنا علي بن سعيد، حدثنا عيسى فذكره (٢). ورواه الحاكم عن أبي علي الحافظ،

стр. 3260

عن محمد بن الحسين الخثعمي، عن علي بن سعيد وقال: صحيحُ الإِسناد. ورأيته في نسخة عتيقة صحيحة من "المستدرك": عيسى بن سوادة، وكذا هو في "صحيح" ابن خزيمة، فالظاهر أنه النَّخَعي الذي قبله. وذكره ابن حبان في طبقة أتباع التابعين (١)، وهي طبقة هذا فقال: عيسى بن سوادة، روى عن عَمْرو بن دينار المقاطيع، روى عن أهلُ مصر. فهذا غير النخعي (٢)، والله أعلم. ٥٩٣٠ - ز - عيسى بن شَبِيب، عن ابن المنكدر، عن جابر، عن عمر: في الجراد. كذا وقع في "مسند" أحمد بنِ عُبيدٍ الصفار. قال البيهقي في "الشُّعَب": والصواب: محمد بن عيسى بن شبيب، وهو محمد بن عيسى الهُذَلي. ٥٩٣١ - ز - عيسى بن صالح المؤذِّن. حدث بمصر عن روح بن صَلاح، عن ابن لَهِيعة: عن يزيد بن أبي حبيب، عن نافع، عن ابن عمر، وعن الأعرج وأبي يونس، عن أبي هريرة رفعه: "زُرْ غِبًّا تزدَدْ حُبًّا". قال ابن عدي في ترجمة روح بن صلاح (٣): ليس بمحفوظٍ من الوجهين، ولعل البلاء فيه من عيسى، فإنه ليس بمعروف. قلت: بل هو معروف، ذكره ابن يونس في المصريين فقال: عيسى بن صالح بن الوليد بن كامل، مولى الأَزْد، يكنى أبا موسى، يروي عن عمرو بن خالد، وزيد بن بشر، ويحيى بن بكير. مات في ذي القعدة سنة ٢٧٨.

стр. 3261

٥٩٣٢ - عيسى بن صَبِيح، الملقَّب مُرْدَار (١)، من كبار المعتزلة، مات سنة ٢٢٦. أخذ عن بشر بن المعتَمِر، انتهى. قال المسعودي: كان من كبارهم، وأهلِ الدِّيانة منهم. ٥٩٣٣ - عيسى بن صدقة، ويقال: صدقة بن عيسى، أبو محرز، والصحيح الأول. قال ابن أبي حاتم: سمع أنسًا، وقيل: بينهما عبد الحميد. وعنه عبيد الله بن موسى، وأبو الوليد. وقال أبو الوليد: ضعيف. وقال أبو زرعة: شيخ. وقال الدارقطني: متروك، وسيعاد، انتهى. وقال ابن عدي: ليس له من الحديث إلَّا اليسير، ولا يتبيَّن منه صدقُه من كذبه. ٥٩٣٣ مكرر - عيسى بن عَبَّاد بن صَدَقة، وينسب إلى جدّه فيقال: عيسى بن صدقة. روى عن حميد الطويل وغيره، ضعَّفوه. وروى عنه

стр. 3262

أبو الوليد، فقال: صدقة بن عيسى، ثم ضَعَّفه، وكذا ضعفه أبو حاتم. وقال ابن حبان: منكر الحديث. وقال: هو الذي روى عنه عبيد اللّه بن موسى فقال: حدثنا صدقة بن عيسى فقَلَبه، انتهى. وهذا هو الذي قبله، كرَّره بلا فائدة! وقد حكى العقيلي الخلافَ فيه فقال: عيسى بن صدقة، ويقال: ابن عباد بن صدقة. ثم أخرج من طريق أبي الوليد: حدثنا عيسى بن صدقة. ومن طريق سعيد بن أشعث: حدثنا عيسى بن صدقة بن عَبّاد اليشكري. ومن طريق معلّى بن مهدي: حدثنا عيسى بن عباد بن صدقة. ومن طريق عبيد اللّه بن موسى: حدثنا صدقة بن عيسى. ومن طريق أبي داود الطيالسي: حَدَّثَنا صدقةُ أبو محرز. ٥٩٣٤ - ك - عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب العَلَوي، عن آبائه. وعنه ولده أحمد. قال الدارقطني: متروك الحديث، ويقال له: مبارك. وقال ابن حبان: يروي عن آبائه أشياء موضوعة. فمن ذلك: عن أبيه، عن جده، عن علي ﵁: "كان رسول الله ﷺ يُعجبه النظر إلى الحمام الأحمر والأُتْرُجّ". وبه: "من زعم أنه يحبني وأبغض عليًّا، فقد كَذَب". وبه: "من صنع إلى أحدٍ من أهل بيتي يدًا، كافيتُه عنه يوم القيامة". وبه: "حق عَلِيّ على كل المسلمين، كحَقّ الوالد على الولد".

стр. 3263

قال: فحدثني بهذه الأحاديث إسحاق بن أحمد القطان بتُسْتَر، حدثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا عيسى. عباد بن يعقوب، حدثني عيسى بن عبد الله، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي ﵁ مرفوعًا: "الحجامة يوم الأربعاء يوم نَحْس مستَمِرّ (١)، إن الدَّم إذا تَبَيَّغَ قَتَل". عيسى بن عبد اللّه بن محمد، عن أبيه، عن أبيه (٢) عن جده، عن علي ﵁، عن النبي ﷺ قال: "لو كان المؤمن في جُحْرِ فأرةٍ لقيَّض اللّه له فيه من يُؤذيه". إسحاق الفَرْوي، حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه عمر بن علي، عن علي ﵁، عن النبي ﷺ قال: "إذا كان يومُ القيامة حُمِلت على البُراقِ، وحُمِلت فاطمةُ على ناقتي القَصْواء، وحُمل بلال على ناقةٍ من نُوق الجنة، وهو يؤذِّن تسمع الخلائق". هذا لعلَّه موضوع، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات"، أيضًا وقال: كنيته أبو بكر، وفي حديثه بعضُ المناكير. وقال أبو نعيم: روى عن آبائه أحاديث مناكير، لا يكتب حديثه، لا شيء. وقال ابن عدي: حدثنا محمد بن الحسين، عن عباد بن يعقوب، عنه، عن آبائه بأحاديثَ غير محفوظة. وحدثنا ابنُ هلال، عن ابن الضُّرَيس، عنه، بأحاديثَ مناكير، وله غيرُ ما ذكرت مما لا يتابَع عليه.

стр. 3264

٥٩٣٥ - عيسى بن عبد الله الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر ﵄: "أن النبي ﷺ كان إذا صَعَد على مِنبره سَلَّم وجلس" رواه ابن أبي السَّرِي، عن الوليد بن مسلم، حدثنا عيسى. قال ابن حبان: لا ينبغي أن يحتجّ بما انفرد به. وقال ابن عدي: عيسى بن عبد اللّه بن الحكم بن النعمان بن بشير الأنصاري، أبو موسى (١). الوليدُ: حدثنا عيسى، عن نافع، عن ابن عمر ﵄: "كان رسول اللّه ﷺ رُبما يضع يده على لِحيته في الصلاة من غير عَبَث". ابن أبي السري: حدثنا الوليد، حدثنا عيسى بن عبد اللّه، عن عطاء، عن عائشة ﵂ "قلت: يا رسول اللّه الرجل يذهبُ فوهُ أيستاك؟ قال: نعم، يُدخل إصبعه في فيه فيدلِّكه". قال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، انتهى. وبقية كلام ابن عدي: روى بقيةُ، عن عيسى هذا مناكير. وروى أبو الشيخ ابن حَيَّان في "كتاب السرقة" له من طريق محمد بن شعيب بن شابور، عن عيسى بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: "كان النبي ﷺ ، وأبو بكر، وعمر، يقطعون السارق من المَفْصِل".

стр. 3265

لكن وقع عنده عن عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن أبي وقاص، وما أظنه إلَّا صاحبَ الترجمة، ويحتمل أن يكون آخَر مجهولًا. ٥٩٣٦ - عيسى بن عبد اللّه بن سليمان (١) القرشي العسقلاني، عن الوليد بن مسلم، وزيد بن أبي الزرقاء. قال ابن عدي: ضعيف يسرق الحديث. حدثنا عمران بن موسى بن فَضَالة، حدثنا عيسى بن عبد اللّه، حدثنا الوليد، عن عبد اللّه بن العلاء، عن عطية بن قيس، عن أم سلمة ﵂ مرفوعًا: "أشرُّ ما ذَهَب فيه مالُ المسلم: البنيانُ". وحدثنا عمران، حدثنا عيسى، حدثا يحيى بن عيسى، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "يكون بعدي قوم سَفِلَتُهم مؤذِّنوهم"، انتهى. وقال الحاكم، عن الدارقطني: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" وخَرّج حديثه في "صحيحه" (٢). وقال الخطيب: أخبرنا ابن مهدي، أخبرنا ابن مخلد، حدثنا عيسى،

стр. 3266

حدثنا الوليد، عن ابن المبارك، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ رفعه: "البَرَكة مع أكابِرِكم". قال الخطيب: خالفه هشام، عن الوليد، فلم يذكر فيه ابن عباس. وقد أورد له ابن عدي أحاديث مناكير، وقال: في آخر ترجمته: قد كتب الناس عنه، وكان يَسْرِق الحديث، والضعف على حديثه بيِّن. ٥٩٣٧ - عيسى بن عبد اللّه العثماني، حدث ببغداد عن علي بن حُجر. متهم بالكذب في "تاريخ بغداد". قال المستغفري: يكفيه في الفضيحة أنه ادَّعى السماع من أُمَيْنة بنت أنس بن مالكٍ لِصُلْبه. ٥٩٣٨ - عيسى بن عبد الرحمن الأشعري، عن علقمة بن مرثَد، ضعيف. قاله الأزدي، انتهى. وقال: روى عنه أصرمُ بن حَوشب - يعني أحدَ الضعفاء -. ٥٩٣٥ مكرر - عيسى بن عبد الرحمن بن الحكم بن النعمان بن بشير، لا يعرف. وقال الأزدي: منكر الحديث، انتهى. وهو ابن عبد الله الأنصاري الذي تقدم [٥٩٣٥] كذلك نسبه ابن عدي.

стр. 3267

٥٩٣٩ - عيسى بن عبد العزيز بن عيسى اللَّخْمِي الإسكَنْدَراني المقرئُ الشهير. سماعاته للحديث من السّلفي وغيره صحيحة. فأما في القراءات فليس بثقةٍ ولا مأمون، وَضَع أسانيد، وادّعى أشياء لا وجود لها، وَهَّاه غير واحد، وقد حدثونا عنه، انتهى. قال الأبار في ترجمة عبد اللّه بن محمد بن خلف بن سعادة الأصبحي: روى عنه أبو القاسم عيسى بن عبد العزيز، وحَمَّله الروايةَ عن قوم لم يَرَهم ولا أدركهم، وبعضُهم لا يعرف، وذلك من أوهام عيسى واضطرابه. وقال في ترجمة جابر بن محمد بن عيسى: روى عنه عيسى بن الوَجِيه، وحَمَّله الرواية عن أبي محمد بن يَرْبُوع، وجرى على عادته في تخليطه، وقد برئتُ من عهدته، وأعيد ذكره مؤكّدًا، وحُق لما جاء به أن يُطرح. وقال أبو حيان الأندلسي: كان ابن الأبار متى عَرَض له ذكر أبي القاسم بن عيسى هذا: يحذِّر منه (١)، حتى إنه ذكره في موضع وقال: إنما

стр. 3268

أكرر الكلام عليه ليحذَر منه. قال: وذكر أنه نَسَب دواوينَ شِعرٍ لناسٍ ما نَظَموا حرفًا قط. وقال عمر بن الحاجب: كان لو رأى ما رأى قال: هذا سماعي أوْ لِيْ من هذا الشيخ إجازةٌ، وكان يقول: جمعت كتابًا في القراءات، فيه أربعةُ آلاف رواية، ولم يكن أهلُ بلدِهِ يثنون عليه. قال: وكان فاضلًا، كيّس الأخلاق، مكرِمًا للغرباء. وقال الذهبي في "تاريخ الإِسلام": قد أسند ابن عيسى القراءات "والتيسير" في إجازته للزواوي، ولم يذكر له سوى أبي الطيب عبد المنعم بن يحيى بن الخَلُوف، وإنما ذَلَّ وكتب في أواخر عمره. ومن اختلاقاته أنه زعم أنه سمع "التيسير" من ابن سعادة، بسماعه من ابن عبد القدوس، عن الداني، قاله ابن مَسْدِي. قال: وأجاز له أبو سعد بن السمعاني، وأبو الفتوح الخطيب … إلى أن قال: وله كتاب "الجامع الأكبر في اختلاف القراء" يحتوي على سبعة آلاف رواية وطريق (١)، ومن هذا الكتابِ وقع الناسُ فيه. قال: وفي إسناده تخليط كثير، وأنواع من التركيب. مات سنة تسع وعشرين وست مئة. وآخر من روى عنه بالإِجازة القاضي سليمان.

стр. 3269

٥٩٤٠ - عيسى بن علي بن الجَرَّاحِ الوزيرِ، أبو القاسم، أملى مجالسَ عن البغوي وطبقته، ووقع لنا من عواليه، وسماعاتُه صحيحة. وقال ابن أبي الفوارس: كان يُرمَى بشيء من رأي الفلاسفة. قلت: لم يصحَّ ذَا عنه (١). ٥٩٤١ - عيسى بن أبي عمران الرَّمْلي البزاز، عن الوليد بن مسلم. كتب عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم، ثم ترك الرواية عنه، انتهى. وذكر أن سبب ذلك: أن أباه نظر في حديثه فقال: يُكتب حديثه، على أنه غيرُ صدوقٍ. ٥٩٤٢ - عيسى بن عَون، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، مجهول. فأما ابن معين فوثقه، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات".

стр. 3270

٥٩٤٢ مكرر - عيسى بن عَون، عن عبد الملك بن زُرارة. قال الأزدي: لا يصح حديثه. قلت: لعله الأول، انتهى. واسم جده عمرو بن حفص بن الفُرافِصة الحَنَفي، وقد ضعف الأزدي شيخَه كما سيأتي (١). * - ز - عيسى بن أبي عون، هو عيسى بن عبد الله الأنصاري المتقدم [٥٩٣٥] كنى الوليدُ بن مسلم أباه. ذكر ذلك ابنُ عدي. ٥٩٤٣ - عيسى بن فَيْروز الأنباري، عن أحمد بن حنبل، وجماعة. وعنه علي بن محمد بن سعيد الموصلي. قال الخطيب: ليس بثقة، انتهى. والخطيب إنما قال ذلك في الراوي عنه. ٥٩٤٤ - ذ - عيسى بن قَيْس، روى عن سعيد بن المسيب، وزيد بن أرطاة. روى عنه ليث بن أبي سُليم، وأبو بكر بن أبي مريم. أخرج له الطبراني، والباوَرْدي لكن لم يسمِّ أباه. وقال أبو حاتم: مجهول.

стр. 3271

٥٩٤٥ - عيسى بن لَهِيعة. روى ثقتان عن ابن لهيعة، عن أخيه عيسى، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄: لما أُنزِلت سورةُ النساء قال النبي ﷺ : "لا حَبْسَ بعد سورة النساء". قال الدارقطني: ضعيف، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وذكر له الحديثَ المذكور. وذكره العقيلي في "الضعفاء"، وأورد الحديث المذكور عن روح بن الفَرَج، عن عمرو بن خالد ويحيى بن بكير، قالا: حدثنا ابن لهيعة به. وقال: لا يتابع عليه. وذكره الطبري في "تهذيب الآثار" وقال: لا يحتجّ بخبره. ولعيسى هذا ولدٌ اسمه لَهِيعة، ولي قضاء مصر، وحدّث عن عَمِّه عبد اللّه بن لهيعة (١). ٥٩٤٦ - عيسى بن محمد القرشي، عن ابن أبي مُلَيكة، حدث عنه سَعْدُويه. قال أبو حاتم: ليس بقوي، انتهى. وقال العقيلي: مجهول، لا يعرف، ولا يتابَع. ٥٩٤٧ - عيسى بن محمد الطُّومَارِي، آخرُ أصحاب ابن أبي الدنيا في الدنيا، تُكلِّم فيه لكونه رَوَى من غير أصل. وقال ابن ماكولا: لم يكونوا يرتَضُونه، انتهى. وروى أيضًا عن الحارث بن أبي أسامة، وبشر بن موسى، وثعلب،

стр. 3272

والمبرِّد، وعلي بن عبد العزيز، وجماعة. روى عنه ابن رِزْقويه، وعلي بن أحمد الرزّاز، وأبو علي بن شاذان، وأبو نعيم الأصبهانيّ، وآخرون. قال أبو الحسن بن الفرات: هو من ولد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وشُهِر بصحبة أبي الفضل بن طُومار الهاشمي، وكان يذكر أن عنده "تاريخ" ابن أبي خيثمة عنه، وكُتبَ أبي عبيدٍ، عن علي بن عبد العزيز، وكُتبَ ابن أبي الدنيا عنه. وغير ذلك، عن ثعلب، والمبرد، إلَّا أنه لم يظهر له أصول، ولم يكن بذاك، وخَلّط في آخر أمره. وقال أبو علي بن شاذان: سئل أبو علي (١) عن مولده فقال: في يوم عاشوراء سنة ستين ومئتين. ٥٩٤٨ - ز - عيسى بن مُخارِق بن مَيْسَرة، عن أبيه، عن جده. في ترجمة مخارق بن ميسرة [٧٦١٢]. ٥٩٤٩ - عيسى بن مُسْلم الصَّفَّار الأحمر، عن مالك، منكر الحديث. وذكره أحمد بن حنبل، وذكر قوله في الإِرجاء فقال: ذاك خبيثُ القول. قلت: روى عنه ابنه مسلم، ومطيَّن، وروى عن مالكٍ شيئًا ليس من حديثه، انتهى. وذكره الساجي والعقيلي في "الضعفاء" ونقل قول أحمد وزاد: روى عن ميسرة بن عمار، ثم ساق من طريق عبد العزيز بن الخطاب، عنه، عن

стр. 3273

ميسرة، عن عكرمة، عن ابن عباس حديثًا في سلام جبريل على خديجة وقال: ميسرةُ مجهولٌ. وقال الخطيب: روى عن مالك، وحماد بن زيد، وإسماعيل بن عياش أحاديثَ منكرة. وقال ابن قانع: مات في المحرم سنة ٢٢٩. ٥٩٥٠ - عيسى بن المُسيَّب البَجَلي الكوفي، عن الشعبي وغيره. قال يحيى، والنسائي، والدارقطني: ضعيف. وقال أبو حاتم، وأبو زرعة: ليس بالقوي. وتكلَّم فيه ابن حبان وغيره. وقال أبو داود: هو قاضي الكوفة، ضعيف. هَوْبَر بن معاذ: حدثنا مسكين الحذاء، عن عيسى بن المسيب، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا قال: "إن السِّنَّوْرَ سَبُعٌ" رواه وكيع، عن عيسى، ولفظُه "الهِرّ سَبُع (١) "، انتهى. وهذا الحديث رواه أحمد والدارقطني من رواية وكيعٍ وهاشم بن القاسم، كلاهما عن عيسى. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" وقال: إنه صحيح، وإن عيسى صدوقٌ لم يُجْرَح قط، كذا قال!؟.

стр. 3274

وقد قال ابن معين أيضًا: ليس بشيء، كان أسدُ بن عبد اللّه (١) ولاه القضاء بخراسان. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال ابن حبان: كان قاضيَ خراسان، يقلب الأخبار، ولا يفهم، ويخطئ، حتى خرج عن حدّ الاحتجاج به. وقال ابن سعد: كان جابرٌ الجعفي يجلس معه إذا جلس للقضاء، وكان قاضي الكوفة. ومات في خلافة أبي جعفر. وفي "السنن" للدارقطني بعد سياقه حديثه: عيسى صالحُ الحديث. وأورده ابن عدي عن أبي زرعة، عن هَوْبَر بِهِ وقال: لم يروه غير عيسى، وله غيره، وهو صالحُ الحديث. ٥٩٥١ - ز - عيسى بن مُطاع بن زائدة بن مسعود اللَّخمي. في المثنَّى بن مطاع (٢). ٥٩٥٢ - عيسى بن المطَّلِب، أبو هارون. ضعفه الدارقطني، انتهى. وذكر في "غرائب مالك" أنه روى عن الزهري حديثًا منكرًا، روى عنه مهدي بن هلال. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: روى المقاطيع، روى عنه ابن أبي فُدَيك.

стр. 3275

٥٩٥٣ - عيسى بن مَعْدَان، بيَّض له ابن أبي حاتم، مضطربُ الحديث. ٥٩٥٤ - عيسى بن مِهْران المُسْتَعْطِفُ، أبو موسى، كان ببغداد، رافضيّ كذاب جَبَل. قال ابن عدي: حدث بأحاديث موضوعة، مُحتَرِقٌ في الرفض. حدثنا المَنْجنيقي، حدثنا عيسى بن مِهران، حدثنا مُخَوَّل، حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن محمد بن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده: "كانت رايةُ رسول اللّه ﷺ يوم أُحُد مع عليّ … " فذكر خبرًا طويلًا فيه: "وحمل رايةَ المشركين سبعةٌ ويقتُلُهم علي، فقال جبريل: يا محمدُ ما هذه المواساة؟ فقال النبي ﷺ : أنا منه، وهو منِّي، ثم سمعنا صائحًا في السماء يقول: لا سيفَ إلَّا ذو الفَقَار، ولا فَتىً إلَّا عليّ". قلت: ولَحِقَهُ محمد بن جرير. وقال أبو حاتم: كذاب. وقال الدارقطني: رجل سُوء. وقال الخطيب: كان من شياطين الرافضة ومَرَدَتهم، وقع إليّ كتابٌ من تصنيفه في الطَّعن على الصحابة وتكفيرهم، فلقد قَفَّ شَعَري، وعَظُم تعجُّبي مما فيه من الموضوعاتِ والبلايا.

стр. 3276

٥٩٥٥ - عيسى بن موسى. روى إبراهيم بن الأشعث، عنه، عن عمر - مجهول -، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "من كثُر كلامه كثر سَقَطه، ومن كثر سَقَطه كثرت ذُنوبه، ومن كثرت ذُنوبه فالنار أولى به". فأظنه عيسى غُنْجار (١)، وأظن عمر هو ابنَ راشد (٢)، انتهى. وهذا ذكره العقيلي فقال: عيسى بن موسى، عن عمر، عن يحيى بن أبي كثير، مجهولٌ، وعمرُ لا أدري هو ابن راشد أو غيره. ثم ساق من رواية إبراهيم بن الأشعث، عنه، عن عمر، عن يحيى، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "من كثر سقطه كثرت ذنوبه … " الحديث. ثم قال: إن كان عمر هذا هو ابن راشد فهو ضعيفٌ، وإن كان غيره فهو مجهول، وأولُ الحديث معروف من قول عمر بن الخطاب، وآخرُه يروى بإسناد أصلحَ من هذا. ٥٩٥٦ - عيسى بن ميمون، أبو سَلَمة الخوَّاص، روى عن السُّدِّي وغيره العجائبَ، روى عنه أحمد بن سهل الوراق، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. قاله ابن حبان. وقال: روى عن السدي، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا "من مَرِض ليلة فقَبِلها بقَبُولها وأدى الحق الذي يلزمه فيها: كُتِب له عبادة أربعين سنة، وما زاد فعلى قَدْر ذلك"، انتهى.

стр. 3277

وقال ابن حبان في "الثقات": عيسى واهٍ. وقال الدولابي: متروك الحديث. وقال العجلي: ضعيف الحديث، ليس بثقة. وقال الساجي: منكر الحديث. وقال ابن الجارود: ليس بشيء. وقرأت بخط الحسيني: فَرَّق ابن معين وابن حبان وابن عدي، وتبعهم ابن الجوزي، بين هذا، وبين عيسى بن ميمون الذي يروي عن القاسم بن محمد، وجعلهما غيرُهم واحدًا، والصوابُ التفرقة (١).

стр. 3278

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 3279

٥٩٥٧ - ذ - عيسى بن ميمون البصري، عن نافع وسالم. قال الدارقطني في مسند عُمر من "العلل": متروكٌ. وقد ذُكر في "الأصل" عيسى بن ميمون جماعةٌ ليس فيهم بصري. قلت: قد جعل الدارقطني هذا، والراويَ عن القاسم وسالم واحدًا، وهو الذي ذكر في "التهذيب". ٥٩٥٨ - عيسى بن ميمون، دمشقي، ما حدث عنه سوى محمد بن شُعيب بن شابور، انتهى … (١). ٥٩٥٩ - عيسى بن مِيناء، قالُونُ المدني المقرئ، صاحبُ نافع. أما في القراءة فثَبْت، وأما في الحديث فيكتب حديثه في الجملة. سئل أحمد بن صالح المصري عن حديثه، فضحك وقال: تكتبون عن كلِّ أحد. قلت: روى عن محمد بن جعفر بن أبي كثير، وعبد الرحمن بن

стр. 3280

أبي الزناد. وعنه إسماعيل القاضي، وأبو زرعة، وطائفة. ومات سنة ٢٢٥، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كنيته أبو موسى، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري، وإسماعيل القاضي. وقال ابن أبي حاتم: سمعت علي بن الحسن الهِسِنْجاني يقول: كان قالونُ أصمَّ شديد الصَّمم، وكان ينظر إلى شفتي القارئ، فيردُّ عليه اللحنَ والخطأ. ٥٩٦٠ - عيسى بن هاشم، أبو معاوية اليَزَني (١). ضعفه الدارقطني. ٥٩٦١ - ز - عيسى بن الهَيثَم الصُّوفي، يكنى أبا موسى. ذكره النديمُ في "الفهرست" وقال: كان من جِلَّة المعتزلة، ثم خَلَّط، وعنه أخذ ابن الرَّاوَنْدي. مات سنة خمس وأربعين ومئتين. * - ز - عيسى بن الوَجِيه. هو ابن عبد العزيز [٥٩٣٩].

стр. 3281

٥٩٦٢ - عيسى بن يزيد بن دَابٍ (٢)، اللَّيثيُّ المدني، عن هشام بن عروة، وابن أبي ذئب، وصالح بن كيسان. وعنه شبابةُ، ومحمد بن سلَّام الجمحي، وحَوْثرة بن أشرس وغيرهم. وكان أخباريًا، علَّامة، نَسّابة، لكن حديثَه واهٍ. قال خلف الأحمر: كان يضع الحديث. وقال البخاري وغيره: منكر الحديث. وقيل: إنه كان ذا حَظْوة زائدة عند المهدي والهادي، بحيث إنه أعطاه مرة ثلاثين ألفَ دينار. وقال أبو حاتم: منكر الحديث، قيل: توفي عيسى بن دَاب قبلَ مالك بن أنس، انتهى. وقال العقيلي: ما لا يتابع عليه من حديثه أكثرُ مما يتابع عليه. وقال عبد الواحد بن علي في "مراتب النحويين": كان يضع الشعر، وأحاديث السَّمَر، كلامًا ينسبه للعرب، فسقط علمُه، وجُفِيت روايته، وكان شاعرًا، وعلمه بالأخبار أكثرُ. وقال البخاري في "التاريخ": قال الأويسي، عن سليمان، عن عيسى بن يزيد، عن عمران بن أبي حفص قال: "كنت مع النبي ﷺ بمكة … " بحديث طويلٍ منكرٍ. وقال الخطيب: كان راوية عن العرب، وافر الأدب، عالمًا بالنسب، عارفًا بأيام الناس، حافظًا للسير. وقال إبراهيم بن عرفة: كان أكثرَ أهل الحجاز أدبًا، وأعذبَهم ألفاظًا، وكان قد حَظِي عند المهدي. وقال الآجُرّي، عن أبي داود: سمعت أبا حاتم، عن الأصمعي قال: قال لي خلف الأحمر: آفَتُنا بين المشرق والمغرب: ابنُ دابٍ يضع الحديث بالمدينة، وابن شَوْكَر يضع الحديث بالسِّنْد.

стр. 3282

وهو المَعْنيُّ بقول الشاعر: خذوا عن مالكٍ وعن ابن عونٍ … ولا تَرْوُوا أحاديثَ ابنِ دابِ وقد مضى في ترجمة شَوْكَر قولُ خلفٍ الأحمر فيه وفي ابن داب: أحاديثُ ألَّفها شَوْكَرٌ … وأخرى مؤلَّفة لابن دابِ فأظن قوله هنا: ابن شوكر وَهَمًا، وأن لفظة (ابن) زائدة. وقال الزبير بن بكار: حدثنا محمد بن الحسن، عن عيسى بن يزيد بن داب قال: كان حِلْفُ الفُضُول: هاشم، وزُهرة، وتَيم، فقيل له: فهل على ذلك من شاهدٍ من الشعر؟ قال: نعم، فأنشد: تيمُ بن مُرَّة - إن سألتَ - وهاشمٌ … وزُهْرَةُ الخيرِ في دارِ ابنِ جُدْعانِ متحالِفِينَ على النَّدَى ما غردت … وَرْقاءُ في فَنَنٍ من جَزْع كِيْمانِ فقيل له: فأين وادي كِيْمان؟ قال: وادٍ بنَجْران. قال الزبير: فجاء ببيتَين مضطربَين مختلفَيْ الصَّنْعة. وكان أبوه عالمًا شاعرًا ناسبًا، وله ولد آخر يقال له: يحيى بن يزيد بن داب. قلت: وهذا يدل على عدم معرفته بالوَزْن، فإن كلًّا من البيتين فيهما من بَحْرَين: الأولُ من الكامل، والثاني من البَسِيط! وقال الزبير في "الموفَّقِيَّات": حدثني عمي مصعب بن عبد اللّه، حدثني موسى بن صالح قال: كان عيسى بن داب كثيرَ الأدب، عذب الألفاظ، وكان قد حظي عند الهادي حتى كان يتّكئ في مجلسه بإذنه، ولم يطمع في ذلك أحد من الخَلْق غيره. وكان لذيذ المفاكهة، طيبَ المسامرة، طيبَ الشِّعر، حسن الانتزاع له، حتى إن الهاديَ أمر له يومًا بمال كثير جدًّا.

стр. 3283

وذكر ابن دُريد عن أبي حاتم، أن خلفًا الأحمر أنكر على ابن داب أنّه أنشد للأعشى قطعةً فيها: من رأى لي غُزَيِّلي أربح اللّه تجارَتَه. وقال: لا يَرُوج هذا على من يَعْقِل. ٥٩٦٣ - عيسى بن يزيد الأعرج، عن الأوزاعي. قال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثُه بالقائم. ٥٩٦٤ - عيسى بن يونس، شيخ روى عن مالك. قال الدارقطني: مجهول، انتهى. قال الدارقطني في "غرائب مالك": حدثني علي بن أحمد الأزرق المعدَّل بمصر، حدثنا حمزة بن علي بن العباس، حدثنا محمد بن صالح بن شجرة، حدثنا علي بن أحمد بن سهل الأنصاري، حدثنا عيسى بن يونس - وليس بالسَّبِيعي - حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "قلوبُ المؤمنين تَتَعارف لِلَّهِ في أرضه بالمودَّة … " الحديث. وفيه: "وللقلوبُ إِقبالٌ وإدبار" وفيه: "فأجابه ابنُ عباس: فكيف لنا بمَنْ وُكِّل بنا من مَرَدة الإِنس والجن؟ فقال: إن اللّه إذا نَدِم العبدُ منكم على ما مَضَى، مَحَا عنه". قال الدارقطني: هذا باطل، ورواتُه عن مالكٍ مجهولون. قلت: دخل في ذلك الراوي عنه، والذي دونه، ولم أعرف الثلاثةَ. ٥٩٦٥ - عيسى المُلَائي، عن علي بن الحسين. قال أبو الفتح الأزدي: تركوه.

стр. 3284

٥٩٦٦ - ز - عيسى الأنصاري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعنه زيد بن أبي أُنَيسة. قال ابن حبان في "الثقات": لا أدري من هو، ولا ابن من هو. قلت: لعله الذي ذكره الأزديُّ. ٥٩٦٧ - عيسى، عن مولاه حذيفة. قال الدارقطني: ضعيف، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". ونقل الحسيني في "رجال المسند" أن الأزدي قال فيه: ضعيف (١)، وما أدري في أين وَجَد ذلك، وكأنه التبس عليه بالدارقُطْني. [من اسمه عَينُ القُضاة وعُيَيْنة] ٥٩٦٨ - عَيْنُ القُضَاة الهَمَذَاني، هو عبد الله بن محمد، أحدُ أذكياء بني آدم. له كلام في التصوف البِدْعي الفلسفي، فأُخذ لأجل كلامه وضلاله، فصُلب بعد سنة خمس مئة. نسأل اللّه أن يتوفانا على السنَّة، انتهى. وقد مَحَق المصنف ترجمته هنا، وأوردها في "تاريخ الإِسلام" ملخَّصة من كلام أبي سعد بن السمعاني، وختمها بأن قال بعد ذكرِ سبب قتله: وقد رأيتُ

стр. 3285

شيئًا من كلام هذا، فإذا هو كلام خبيثٌ على طريق الفلاسفة والباطنية، كذا قال. وقد قال ابن السمعاني الذي نقل ترجمته من كلامه باعترافه: عبد اللّه بن محمد بن الحسن بن الحسن بن علي المَيَانَجِي، أبو المعالي بن أبي بكر، من أهل همذان، يعرف بعين القُضاة، أحد فضلاء العصر، يضرب به المثل في الذكاء والفضل. كان فقيهًا فاضلًا شاعرًا مُفْلِقًا، وكان يميل إلى الصوفية، ويحفظ من كلامهم وإشاراتهم ما لا يدخل تحت الوصف. صنف في فنون العلم، وكان حسنَ الكلام، وكان الناس يعتقدون فيه، ويتبرّكون به. وظهر له القَبول التام عند الخاص والعام. وكان العزيز الأصبهانيّ الكاتبُ يعتقد فيه، حتى كان لا يخالفه فيما يشير به إليه، وكان أبو القاسم الوزيرُ يباين العزيزَ. فلما نكب العزيزُ تعرَّض الوزير لعين القُضاة، فعمل عليه مَحْضرًا، أخذ فيه خطوط جماعة من العلماء بإباحة دمه، بسبب ألفاظٍ التُقِطت من تصانيفه شنيعةٍ، ينبو عنها السمع، ويحتاج إلى مراجعة قائلها فيما أراد بها، فقَبَض عليه أبو القاسم، وحمله إلى بغداد مقيَّدًا، ثم رُدَّ إلى هَمَذان فصلبه، فاللّه يرحمه، ويكافئ مَنْ ظلمه. ثم ساق ابن السمعاني رسالة عَين القُضاة التي كتبها وهو بالسَّجن، إلى إخوانه، يشكو حاله، وفيها: أسِجْنًا وقَيْدًا واشتياقًا وغُربةً … ونأيَ حبيبٍ، إن ذا لَعظِيمُ! ثم ختم ترجمته بأنه صُلِب ظلمًا في جمادى الآخرة سنة خمسٍ وعشرين

стр. 3286

وخمس مئة. نسأل اللّه الحفظَ من إطلاق القَلَم فيما يتعلَّق بالدِّماء من غير بحث، والمسارعةِ إلى الفتوى بالقتل. قلت: فتلخص أنه إنما قُتل لغَرَض الوزير الذي تَحَامل لأجل مصادَقَته لعدوِّه، وإلَّا لو قُتل بسيف الشَّرْع، لَنُوظر واستُتيب، والعلمُ عند اللّه . ٥٩٦٩ - عُيَينة بن حُميد، عن يزيد بن أبي يحيى. قال البخاري: مجهولٌ عن مجهولٍ. وقال مرة: مجهول، منكر الحديث. ٥٩٧٠ - عُيَينة بن عبد الرحمن، عن عُبيد اللّه بن عمر العُمَري. ضعفه أبو حاتم الرازي. * * *

стр. 3287

حرفُ الغين المعجمة [من اسمه غازي] ٥٩٧١ - غازي بن جَبَلة، حدث عنه يحيى الوُحَاظي. قال البخاري: حديثه منكر في طلاق المُكْرَه. وغازي بالزاي، وقيّده بعض الأئمة بالراء، واللّه أعلم، انتهى. وهو كذلك في كتاب العقيلي، وأخرج الحديثَ المذكور من طريق إسماعيل بن عياش، عن الغاز بن جبلة، عن صفوان بن غَزْوان الطائي (١): "أن رجلًا كان نائمًا، فأخذت امرأتُه السكّين فقالت: طلِّقني وإلَّا ذبحتك، فطلَّقها، فذُكر ذلك للنبي ﷺ فقال: لا قَيْلولة في الطلاق". ثم ساقه من طريق محمد بن حمير: حدثنا الغار بن جبلة، حدثنا صفوان الأصم، أنه أتى رسول اللّه ﷺ فقال: إن امرأتي … فذكر نحوه.

стр. 3288

وقال ابن عدي: ليس له إلَّا هذا الحديث الواحد. وقال ابن حزم في "المحلى": مجهول. ٥٩٧٢ - غازي بن عامر، عن عبد الرحمن بن مَغْراء. قال الأزدي: كذاب. [من اسمه غاضِرَة وغالب] ٥٩٧٣ - غاضِرة بن عُروة، بصري، حدّث عنه عاصم بن هلال. قال ابن المديني: مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٥٩٧٤ - غالب بن حَبِيب اليَشْكُري، عن العوام بن حَوشب، مجهول. وقال الدُّولابي: منكر الحديث، وكذا قال البخاري. حدث عنه قتيبة بن سعيد، انتهى. وقال العقيلي: غالب بن حبيب، أبو غالب اليشكري، عن العوام بن حَوشَب، منكر الحديث. ثم ساق عن محمد بن زكريا البلخي وعن الفضل بن عبد الله، كلاهما عن قتيبة، عن حبيب بن غالب، عن العوام، عن إبراهيم التيمي، عن جابر رَفَعه: "اجعلوا نَوَافِلَكم في بيوتكم … " الحديث.

стр. 3289

قال العقيلي: ترجَمَهُ البخاريُّ: غالب بن حبيب، وقد حدَّثنا هذان الشيخانِ عن قتيبة فقالا: حبيب بن غالب، وما منهما إلَّا صاحبُ حديثٍ ضابطٌ، ولا أحسَب الخطأ إلَّا من البخاري (١). وذكره ابن الجارود في "الضعفاء" تبعًا للبخاري كعادته. ٥٩٧٥ - غالب بن شَعْوَذ (٢)، عن أبي هريرة، لا يُدرى من هو. ٥٩٧٦ - غالب بن الصَّعْب، عن سفيان بن عيينة، لا يدرى من هو، وأتى بخبر منكر: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن جابر ﵁: "كان النبي ﷺ يغتسل بفَلاةٍ من الأرض، فأتاه العباسُ بكساء فسَتَره فقال: اللهم استُرْ العباسَ وولدَه من النار" فغالبٌ هو الآفة، انتهى. وهذا ذكره العقيلي فقال: غالب بن الصَّعب العَمِّي، عن ابن عيينة، مجهولٌ بالنقل، لا يُعرف إلَّا به، ليس بمحفوظ. ثم ساق الحديث المذكور من طريق إبراهيم بن سلم، عن ابن عيينة. ٥٩٧٧ - ز - غالب بن عبد الله، عن أبيه، عن جده مرفوعًا. قيل: اسم جده حبيب بن حبيب. حديثه في "المستدرك" للحاكم. وفي الإسناد: عمرو بن زياد وضّاع، فأما غالبٌ فلا يعرف. قاله العلائي.

стр. 3290

وقال ابن حزم في "المحلى": غالب بن عبد الله مجهولٌ. ٥٩٧٨ - غالب بن عُبَيد الله العُقَيلي الجزري. عن عطاء، ومكحول، ومجاهد. وعنه يحيى بن حمزة، ويعلى بن عبيد، وعُمر بن أيوب الموصلي، وآخرون. وسمع منه وكيع وتركه لكونه قال: حدثنا سعيد بن المسيب، والأعمش. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال الدارقطني وغيره: متروك. روى عمر بن أيوب، عن غالب الجزري، عن نافع، عن ابن عمر ﵄: "أن رسول الله ﷺ كان إذا أراد أن يأكل دَجاجةً، أمر بها فرُبِطت أيامًا، ثم يأكلها بعد ذلك". وبه: "كان يقبِّل وهو صائم، ولا يُعيد الوضوء". وقال ابن حبان: روى عن عطاء، عن أبي هريرة ﵁: "أن النبي ﷺ أعطى معاوية سَهْمًا فقال: هاك هذا حتى تُوافيَني به في الجنة". قلت: ولم يوصله ابن حبان إليه، أنبأنا به عبد الرحمن بن قدامة الفقيه، أخبرنا عمر بن محمد، أخبرنا هبة الله بن أحمد الحريري، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، أخبرنا أبو عمر بن حيُّويه، أخبرنا عبد الله بن إسحاق المدائني، حدثنا

стр. 3291

إسحاق بن أحمد العلّاف، حدثنا موسى بن إسماعيل المِنْقَري، عن غالب، عن عطاء، عن أنس ﵁: "أن النبي ﷺ أخذ سَهْمًا من كِنانته فناوله معاويةَ وقال: ائتني به في الجنة". كذا قال عطاءٌ، عن أنس. وبه إلى المدائني: حدثنا عمر بن شبة، حدثنا وَضَّاح، حدثنا الوزير، عن غالب بن عبيد الله، عن عطاء، عن أبي هريرة ﵁: "أن النبي ﷺ ناول معاويةَ سهمًا … " الحديث. وهو موضوعٌ. ورواه الأصمّ، عن عباس الدوري: حدثنا الوضّاح بن حسان الأنباري، حدثنا وزير بن عبد الله نحوَه، وضاحٌ ضعيف، انتهى. وقصة وكيع ذكرها ابن عدي من طريق محمد بن عبد الله المخرِّمي، عنه قال: رأيت غالبًا يطوف، فذكَرَ من هيئته قال: فسألتُه عن حديث فقال: حدثنا سليمان الأعمش، وسعيد بن المسيَّب، قال: فتركتُه. وقال ابن المديني: كان ضعيفًا، وليس بشيء. وقال ابن سعد: كان ضعيف الحديث، ليس بذاك. وقال أبو حاتم: لم يرو عنه يحيى بن سعيد، ولا ابن مهدي، وسألت ابن المديني عنه فقال: ما كتبت من حديثه شيئًا. وقال ابن عدي بعد أن أورد له أحاديث: ولغالبٍ غير ما ذكرت، وله أحاديث منكرة المتن مما لم أذكره. وقال أبو حاتم: هو متروك الحديث، منكر الحديث. وقال العقيلي: حدثنا إدريس بن عبد الكريم، حدثنا الهيثم بن خارجة قال: كان غالبٌ ينزل حَرَّان، ومات في آخر أيام المهدي، وكان ضعيفًا في الحديث. ثم أخرج من طريق خليفة بن موسى قال: دخلت على غالب بن عبيد الله، فجعل يُملي علَيَّ: حدثني مكحول، فاخذه البولُ فقام، فنظرت في الكُرَّاسة فإذا

стр. 3292

فيها: حدثني أبان، عن الحسن، وحدثني أبان عن فلان. وقال الجوزجاني: غير مُقْنع. وقال الحاكم: ساقط الحديث. ونقل البخاري عن ابن معين أنه قال فيه: منكر الحديث. وقال الساجي (١): ضعيف. وقال البرقي عنه: لا يكتب حديثه. وقال النسائي في "الجرح والتعديل": ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال في "الضعفاء": متروك الحديث. وكذا قال العجلي. وذكره ابن الجارود، وابن شاهين في "الضعفاء". ٥٩٧٩ - غالب بن غالب، عن أبيه، عن جده. قال العقيلي: إسناد مجهول، عن جُندب، عن خُرَيم بن فاتك مرفوعًا: "عُدِلت شهادة الزُّور بالشرك بالله". رواه عنه عمرو بن زياد الباهلي، انتهى. وقرأت بخط الحسيني: أن هذا هو غالب بن عبيد الله المتقدم [٥٩٧٨] كذا ذكره العقيلي، كذا قال. وليس ذاك بكافٍ في الردّ على الذهبي. ثم راجعتُ "العقيلي"، فوجدت الصوابَ مع الذهبي، فترجم العقيلي لغالب بن عبيد الله الجَزَري كما تقدم، ثم قال: غالب بن غالب، عن أبيه، عن جده، إسنادٌ مجهول، ولا يُعرف إلَّا بهذا الحديث، ثم ساقَه. ٥٩٨٠ - غالب بن غَزْوان الدمشقي، عن صدقة بن يزيد. ما حدّث عنه سوى هشام بن عمار.

стр. 3293

٥٩٨١ - غالب بن فائِد، عن سفيان الثوري. قال أبو حاتم: لا بأس به. وقال الأزدي: يتكلّمون فيه (١). وقال العقيلي: يخالف في حديثه. روى عنه سهل بن عثمان العسكري. قلت: وهم في إسناد، انتهى. وبقية كلامه العقيلي: صاحبُ وَهَم. وقال أبو زرعة: شيخ كوفي، لا أعرفه. قلت: وهو كوفيّ، أخذ القراءة عن حمزة الزيات، وروى عنه أيضًا أبو سعيد الأشجّ. ٥٩٨٢ - غالب بن قُرَّان (٢)، شيخ حدَّث عنه نصر بن علي. قال الأزدي: مجهول، ضعيف، انتهى. وقال العجلي: ثقة، حكاه الداني (٣).

стр. 3294

٥٩٨٣ - غالب بن هلال الترمذي، عن الأعمش. قال الأزدي: ضعيف. ٥٩٨٤ - غالب بن وَزِير، ع ن ابن وهب: بحديث باطل. وكان من أهل غَزَّة، قَلَّ ما روى، انتهى. وروى غالب هذا، عن وكيع قال: أخبرنا الأعمش، عن المَعْرور بن سويد، عن أبي ذر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "تَعَبَّد عابدٌ من بني إسرائيل، فعبد الله في صَوْمَعَته ستين عامًا، فأمطرتْ الأرض فاخضرَّت، فأشرف الراهبُ من صَومعته فقال: لو نزلتُ فذكرتُ الله لازددت خيرًا … " الحديث بطوله. ورواه ابن حبان في "صحيحه" عن محمد بن الحسن بن قتيبة، عن غالب. قال ابن حبان: لم يحدِّث به وكيع بالعراق، وهذا مما تفرد به غالب عنه. وذكره في "الثقات" وقال: من أهل فلسطين، مستقيمُ الحديث جدًّا، كذا قال. وذكره العقيلي في "الضعفاء" فقال: حديثه منكر، لا أصل له، ولم يأت به عن ابن وهب غيره، ثم ساق له عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جُبير بن نُفير، عن معاذ بن جبل رفعه: "إذا أحبَبْت رجلًا: فلا تمارِهِ … " الحديث.

стр. 3295

[من اسمه غانم] ٥٩٨٥ - غانم بن أحوص، عن أبي صالح السمان. قال الدارقطني: ليس بالقوي. ٥٩٨٥ مكرر- غانم بن أبي غانم بن الأحوص، هو الذي قبله إن شاء الله. روى عنه الواقدي، مجهولٌ. [من اسمه غريب وغزال] ٥٩٨٦ - ز - غَرِيب بن عبد الواحد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة ﵂ بحديث: "السَخِيّ قريب من الله، قريبٌ من الخير، قريبٌ من الجنة … " الحديث، رواه ابن أبي داود، عن جعفر بن محمد بن المَرْزُبان، عن خالد بن يحيى القاضي، عنه. قال ابن الجوزي: غريبٌ مجهول. قلت: وخالفه سعيد بن محمد الوراق، فرواه عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة. قال الدارقطني: لهذا الحديث طرقٌ ولا يثبت منها شيء. وقال ابن عدي (١): ليس له أصل من حديث يحيى بن سعيد، ولا من حديث غيره. ٥١٨٤ مكرر - غَزَال بن محمد، عن محمد بن جُحَادة، لا يعرف، وخبرُه منكر في الحِجامة.
следующие страницы →