← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 3361–3400 · переход к 3366.

стр. 3361

اختلال ذهنه، وذلك قبل موته بثلاث سنين (١). وكان سمع بقرطبة من بقي بن مخلد، ومحمد بن وضاح، وأصبغ بن خليل، ومحمد بن عبد الله بن الغازي، وغيرهم. ورحل مع محمد بن عبد الملك بن أيمن، فسمع بمكة من محمد بن إسماعيل الصائغ، وعلي بن عبد العزيز. وببغداد من القاضي إسماعيل، وأبي بكر بن أبي خيثمة، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وابن قُتَيبة، والكُدَيمي، وجعفر الطيالسي، والحارث بن أبي أسامة، والمبرِّد، وثعلب. وبمصر من أبي الزِّنْباع، ومِقْدام. وبالقيروان وغيرها. ورجع إلى الأندلس بعلم كثير، ونزل قرطبة، وعَظُم قدره، وتصدَّى للإِسماع، وطال عمره، فألحق الأصاغر بالأكابر، وكانت الرحلة إليه بالمغرب، وإلى ابن الأعرابي بمكة، وكان قاسمُ بصيرًا بالحديث والرجال، نبيلًا في العربية. وذكره الشيخ أبو إسحاق في "الطبقات" وقال: إنه من أئمة المالكيين. وقال أحمد بن عبد البر: كان شيخًا صدوقًا، صحيحَ الكتُب. وصنف "مستخرجًا" على أبي داود، وكتابًا نظير "المنتَقَى" لابن الجارود، وكتابًا في أحكام القرآن. ومات في منتصف جمادى (٢) … سنة ٣٤٠، وله ثلاث وتسعون سنة. * - ز - قاسم بن بُنْدار. هو ابن أبي صالح، يأتي [٦١١٤].

стр. 3362

٦١٠٧ - قاسم بن بَهْرَام (١)، له عجائبُ عن أبي الزُّبَير (٢)، وهاه ابن حبان وغيره. وكان على قضاء هِيْت. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال، روى عن أبي الزبير، عن جابر ﵁: "أن النبي ﷺ أعطى معاويةَ سَهْمًا وقال: هاك حتى تلقاني به في الجنة"، انتهى. وهو صاحبُ الحديث الطويل في نزول قوله تعالى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ أورده الحكيم الترمذي في "أصوله" وقال: إنه مُفْتَعَل، وهو في "تفسير" الثعلبي. وقرأت بخط الحسيني: أن الذهبي كناه أبا هَمْدان (٣). ثم قال الحسيني:

стр. 3363

الصوابُ: أنه القاسم بن مِهْران أبو حمدان، وسيأتي في الكنى [قبل ٩١٢٧] النقل عن ابن عدي أنه كذاب، وكناه ابن حبان. ٦١٠٨ - قاسم بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، حجازي، روى عن آبائه نسخةً أكثرها مناكير، قاله الخطيب. روى عنه الجِعابيّ وغيره. ٦١٠٩ - قاسم بن الحسن الهمذاني الفَلَكي، عن ابن وهب الدِّينوري. تكلِّم فيه، ولم يترَك. ٦١١٠ - ز - قاسم بن الحسن بن حَمْد بن تَوْبة بن حريس التَّيْدَيَاني - بفتح المثناة وسكون التحتانية وفتح المهملة بعدها تحتانية أخرى ثم نون - (١) الكاتب، يكنى أبا محمد. قال المستغفري: أستَحِبّ مجانبة حديثه لأني جَرَّبته فوجدته غير صدوق، وكان يزعم أنه سمع من خلف بن محمد الخيام، وشيوخ بخارى، فإذا طُولِبَ أخرج أجزاءَ ليست مسموعة. قال: وكان يروي عن الوليد بن أحمد الزَّوزَني من غير سماع، وكان كتب عنه، ولم يقرأ عليه، فلعله أجازه، لكن كان يقول: حدثنا، ولا يفرِّق بين السماع والإِجازة. مات في شوال سنة ٤٢١. وكان مولده سنة ٣٣٤. نقلته من "الأنساب" لابن السمعاني.

стр. 3364

٦١١١ - ز - قاسم بن الخليل الدمشقي، رافضي، أخذ عن هشام بن عمر الفُوَطي. ذكره أحمد بن الحسين المِسْمَعي في كتاب "المقالات" وحكاه عنه ابن عساكر. ٦١١٢ - قاسم بن داود البغدادي، طَيرٌ غريبٌ، أو لا وجود له. انفرد عنه أبو بكر النَّقَّاش، ذاك التالفُ، فقال: سمعتُه يقول: كتبت عن ستة آلاف شيخ، وحدثنا عَنْ محمد بن إبراهيم بن العلاء. ٦١١٣ - قاسم بن سُليمان، عن أبيه، عن جده، عن عمارٍ: في قِتال القاسِطِينَ. قال العقيلي: لا يصح حديثه، رواه جعفر بن سليمان، عن الخليل بن مُرَّة، عنه. ٦١١٤ - ز - قاسم بن أبي صالحٍ: بُندارِ بن إسحاق بن أحمد الزَّرَّاد (١) الحذَّاء، أحدُ الأدباء، الهَمَذاني. روى عن أبي حاتم الرازي، وإبراهيم بن دَيْزِيل (٢)، وغيرهما. روى عنه إبراهيم بن محمد بن يعقوب، وصالح بن أحمد الحافظ، وأبو بكر بن لالٍ الفقيه. قال صالح: كان صدوقًا، متقنًا لحديثه، وكتبُه صِحاحٌ بخطه، فلما وقعَتْ الفتنة، ذهبَتْ عنه كتبه، فكان يقرأ من كتب الناس، وكُفَّ بصره، وسماعُ المتقدِّمين منه أصحّ.

стр. 3365

وقال عبد الرحمن الأنماطي: كنت اتَّهمه بالميل إلى التشيُّع. توفي سنة ٣٣٨. * - قاسم بن عبد الله بن محمد بن عَقِيل الهاشِمي. قال يحيى: ليس بشيء، يروي عنه عبد العزيز بن الخطاب، انتهى (١). وقال أبو داود: لا يكتب حديثه. وذكره ابن الجارود، والعقيلي في "الضعفاء". وسيأتي في قاسم بن محمد بن عبد الله [٦١٣٠]، وأنه نُسِب إلى جده. ٦١١٥ - قاسم بن عبد الله، حدّث عنه هُنَيد بن القاسم، مجهول. ٦١١٦ - قاسم بن عبد الله المكفوفُ، عن سَلْم الخوَّاص. اتهمه ابن حبان. حدث عنه عُمر بن سنان المَنْبِجي بخبر طويلٍ باطلٍ في الأملاك السبعة، انتهى. وإسناد حديثه: عن سَلْم، عن ابن عيينة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ. وقال الحاكم، وأبو نعيم: روى عن سَلْم الخوّاص وغيره أحاديث موضوعة، لا شيء. ولفظُ ابن حبان: لستُ أدري الحملُ فيه على القاسم، أو على سَلْم

стр. 3366

الخوَّاص، على أني لست أشك أن ابن عيينة ما حدّث بهذا قط، وهذه قصة مشهورة لأحمد بن عبد الله الجويباري، عن يحيى بن سَلّام الإِفريقي، عن ثور، وقد سرقه من الجُوَيباريِّ عبدُ الله بن وهب النَّسَوي، فحدث به عن محمد بن قاسم الأسدي، عن ثور. ٦١١٧ - قاسم بن عبد الله بن مهدي الإِخميمي الحافظُ، من شيوخ ابن عدي. ضُعِّف. سمع أبا مصعب الزهري. رحل إليه ابن عدي إلى إخميم، وقال: حدثنا من حفظه ولم يكن في كتابه: حدثنا أبو مصعب، حدثنا ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل ﵁ مرفوعًا: "إن لكم في كل جمعة حَجّةً وعمرةً، الحَجَّةُ الهَجِير إلى الجمعة، والعمرة انتظارُ العصرِ بعد الجمعة". قلت: هذا موضوعٌ باطل، وأبطل منه ما روى عن سَخْبَرة بن عبد الله، عن مالك، عن الزهري، عن أنس ﵁: "كان النبي ﷺ إذا توضّأ نَضَح عانَتَه". قال ابن عدي: لم أرَ أرْوَى عن أبي مصعبٍ وابن كاسبٍ منه، لعل عنده حديثَهما كلّه. قال: وكان بعض شيوخ مصر يضعّفه، وكان راويةً للحديث جَمَّاعًا له، وهو عندي لا بأس به. روى عن مثل زكريا كاتب العُمَري، وزهير بن عباد، وحرملة، ولم أر له حديثًا منكرًا فأذكره. قلت. قد ذكرتُ له حديثًا باطلًا فيكفيه (١). وروى له الدارقطني حديث النَّضْح فقال: متَّهم بوضع الحديث، انتهى.

стр. 3367

وبقية كلام ابن عدي على حديثِ ابن أبي حازم: لَمْ أكتبه إلَّا عنه، وليس هو في نسخة ابن أبي حازم عن أبيه. قال: وسمعت أبا العباس الضرير يقول: سمعت أبا الزِّنباع يقول: ما سمعنا "مختصر" أبي مصعب و "الفوائدَ" عليه إلَّا بقراءة القاسم بن مهديّ. وذكره ابن يونس في "تاريخ مصر" فقال: يروي عن أبي مصعب، وعمه محمد بن مهدي بن يونس، وكان يسكن البُلْيَنا قرية من صعيد مصر، قدم علينا الفُسطاط، ولم أسمع منه غير حديث واحد، وكانت كتبه جيادًا. توفي في شوال سنة أربع وثلاث مئة. ٦١١٧ مكرر - قاسم بن عبد الرحمن بن مهدي الإِخْمِيمي. قال الدارقطني: ليس بشيء. قلت: والظاهر أنه ابن عبد الله المتقدّم ذكره، انتهى. وقال الحسيني: هو هو بلا شك. قلت: ولو كان المؤلف يُتَرجم الرجلَ كما ينبغي لما اشتبه، لكنه تارة يُقَرْمِط، وتارة يستوعب! ٦١١٨ - قاسم بن عبد الرحمن الأنصاري. قال ابن معين: ضعيف جدًّا، حكاه الساجي عنه. وساق له عن أبي حازم، عن ابن عباس ﵄ رفعه: "نَهَى يوم خيبر عن النظر في النجوم". قال ابن المديني: القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري الذي حدَّث عنه اللاحقيُّ بحديث زُرَيْب بن تَرْمُلا (١)، ولم يُرْوَ هذا الحديث إلَّا من وجه مجهول، انتهى.

стр. 3368

وقال ابن خزيمة بعد أن أخرج له في "صحيحه" حديثًا من رواية الأنصاري عنه، عن أبي حازم نَبْتَل مولى ابن عباس، عن ابن عباس: في القَلْب من القاسم. ٦١١٨ مكرر - قاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة. مجهول، انتهى. وهو الأنصاري الذي فرغنا منه. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٦١١٨ مكرر - قاسم بن عبد الرحمن، عن أبي جعفر الباقر، ضعفه أبو حاتم، وقال: حدثنا عنه محمد بن عبد الله الأنصاري بحديثين باطلين (١). وروى عنه أيضًا عيسى بن يونس. وروى عباس، عن يحيى قال: ليس يسوى شيئًا، انتهى (٢). وأظن أنه الأنصاري المذكورُ أولًا. ونقل ابن عدي عن ابن معين أنه قال: القاسم بن عبد الرحمن الذي يروي عنه القاسم بن مالك: ليس يسوى شيئًا. ثم قال ابن عدي: ليس القاسم بن عبد الرحمن بالمعروف. قلت: وهو الأنصاري بلا ريب، فالظاهر أن الثلاثة واحد، فالله أعلم.

стр. 3369

وفي الرواة: القاسم بن عبد الرحمن الأنباري (١) - بالموحدة بعد النون - واسم جده زياد، روى عن أبي جعفر النُّفَيلي وغيره. وعنه أبو عمرو بن السمّاك وطبقته، وهو متأخِّر الطبقة عن الأنصاري. ٦١١٩ - ذ - قاسم بن عبيد الله الأَسَدِي، شيخ يروي عن أبي المَلِيح، عن واثلة، وعنه خطَّاب بن عثمان الفَوزِي (٢)، يُغرِب ويخطئ. قاله ابن حبان في "الثقات". ٦١٢٠ - قاسم بن عثمان البصري، عن أنس. قال البخاري: له أحاديث لا يتابَع عليها (٣). قلت: حدث عنه إسحاقُ الأزرق بمتن محفوظ، وبقصة إسلام عمر، وهي منكرة جدًّا، انتهى.

стр. 3370

ويقال له: الرَّحَّال بالحاء المهملة (١). وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢). وقال الدارقطني في "السنن": ليس بقويّ. ٦١٢١ - القاسم بن علي الدُّوري، عرف بالبارِد، عن حاجب بن أَرَّكِين، وُثِّق. وقال ابن أبي الفوارس: كان رديء المذهب، معتَزِليًا، انتهى. وبقية كلامه: وكان صالح الأمر في الحديث. مات سنة سبع وستين وثلاث مئة. ٦١٢٢ - ز - القاسم بن عمران بن زُرَيق بن وهب الله بن أبي عطاء المخزومي. ذكره الساجي في "الضعفاء من المدنيين" وأورد له عن يوسف بن السَّفْر، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة

стр. 3371

﵁: "أن النبي ﷺ كان يكره البول في الهواء". قال النَّباتي: لا يعرف إلَّا به. ٦١٢٣ - قاسم بن عمر بن عبد الله بن مالك بن أبي أيوب الأنصاري، حدث في أيام الأنصاري عن محمد بن المنكدر. ليس بشيء، وحديثه منكر، رواه عنه إسحاق الخُتَّلي، فلا يفرح بعُلُوّه، والخُتَّلي صاحب عجائب. قال الخطيب: حدث القاسم، عن عبد الله بن طاوس، وابن المنكدر، وداود بن أبي هند. ذكر الختلي أنه سمع منه في دكان يوسف بن موسى القطان سنة ٢٢٤. أبو بكر الشافعي: حدثنا إسحاق بن سُنَين، حدثنا أبو عمرو القاسم بن عُمر، حدثنا داود، عن الشعبي، عن طاوس، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "أداءُ الحقوق وحفظُ الأماناتِ: دِيني ودينُ الأنبياء قبلي، إن الله جعل قُرْبانكم الاستغفارَ، وأيُّ عبدٍ صلَّى الفريضةَ ثم استغفر عشر مراتٍ: لم يقُم حتى يُغفر له ذنوبه، ولو كانت مثل رَمْل عالِجٍ وجبالِ تِهامة". هذا موضوعٌ، وآفتُه القاسم. ٦١٢٤ - ذ - القاسم بن عُمر العَتكي، عن بشر بن إبراهيم الأنصاري. وعنه أزهر بن زُفَر الحضرمي، شيخ للعقيلي. قال ابن القطان: لا يعرف، ولم أجد له ذكرًا.

стр. 3372

٦١٢٥ - ز - القاسم بن غانم بن حَمُّويَهْ، الطبيبُ المعمَّر الصَّيْدَلاني. سمع البُوشَنْجي، وحسين بن محمد القَبَّاني، وجماعة. قال الحاكم: لم تعجبني روايته "لِتاريخ" يحيى بن بكير. توفي في سنة ٣٦٦ وله أزيد من مئة سنة. ٦١٢٦ - قاسم بن غُصْن، عن داود بن أبي هند، ومِسْعر. قال أحمد: حدث بأحاديث مناكير. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير. محمد بن جعفر الوَرْكاني: حدثنا القاسم بن الغُصْن، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس ﵁ قال: "ما رأيت رسول الله ﷺ صلَّى المغربَ وهو صائمٌ حتى أفطَرَ، ولو على شَربةٍ من ماء"، انتهى. وبقية كلام ابن حبان: يَقلب الأسانيد، ويُسند الموقوف، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وقال البزار في هذا الحديث: تفرد به القاسمُ بن غصن، ولم يكن بالقوي في الحديث. وقال أحمد: حدث بمناكير. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وغرائب، ومناكير. ثم قال: روى أحمد بن عبد العزيز الواسطي، عنه، عن

стр. 3373

مسعر، نسخةً مستقيمة، وروى عنه محمد بن عبد العزيز الرملي مناكير. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال أبو داود: سئل عنه وكيع فقال: لا بأس به. وذكره الساجي، والعقيلي، وابن شاهين، وابن الجارود، والفَسَوي، والحربي، والدولابي في "الضعفاء". وفي "ثقات" ابن حبان: القاسم بن غصن، يروي عن سليمان التيمي. وعنه محمد بن عبد العزيز الرَّملي وأهل فلسطين، وهو هو، فقد وصفه البخاري وابن أبي حاتم وغيرهما برواية محمد بن عبد العزيز عنه، فهو ممن تناقَضَ ابنُ حبان فيه. ٦١٢٧ - قاسم بن قُطَيب، بصري، عن يونس بن عبيد. قال ابن حبان في "الذيل": كان يخطئ. قلت: لعله القاسم بن مُطيَّب، انتهى. وابن مطيَّب في "التهذيب" (١). ٦١٢٨ - ز - قاسم بن مُجمِّع، حدَّث عن أبي مقاتلٍ حفصِ بن سَلمة (٢) السمرقندي. ضعفهما الدارقطني. ٦١٢٩ - ك - قاسم بن محمد بن حماد الدَّلَّال، حدث عن أبي بلال الأشعري، وغيره. ضعفه الدارقطني، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرج له الحاكم في "المستدرك".

стр. 3374

٦١٣٠ - ك - قاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عَقِيل الهاشمي الطَّالِبي. قال أبو حاتم: متروك. وقال أحمد: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: أحاديثه منكرة. قلت: مر منسوبًا إلى الجد، انتهى. والمستَنَد في ذلك أن عبيد بن إسحاق العطار حدّث عنه فقال: حدثنا القاسم بن عبد الله بن محمد بن عقيل، حدثني أبي عبد الله - قال: وكنت أدعو جدِّي أبي - قال: حدثنا جابر … فذكر حديثًا أخرجه الطبراني في "الأوسط" في ترجمة محمد بن العباس المؤدب. وقال البخاري في "التاريخ الأوسط": عنده مناكير (١). وقال ابن عدي: روى عن جده أحاديث غير محفوظة. وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرج له الحاكم في "المستدرك" من رواية عباد بن يعقوب، عنه. ٦١٣١ - قاسم بن محمد الفَرْغاني، عن أبي عاصم النبيل. قال الحاكم: كان يضع الحديث وضعًا فاحشًا، انتهى. قال الحاكم: وإنما ذكرته على سبيل التعجّب، ليعرفه مَنْ لا يقف على حاله، كان يدور في رَسَاتِيقِنا، فحدَّث عن قَبيصة، وأبي عاصم، وأقرانهما بالموضوعاتِ.

стр. 3375

٦١٣٢ - قاسم بن محمد بن أبي شيبة العَبسي، أخو الحافِظَيْن أبي بكرٍ وعثمان. حدث عن ابن عُلَيَّة، وعبد الله بن إدريس. وعنه أبو زرعة، وأبو حاتم، ثم تركا حديثه، وآخر من حدث عنه أبو يعلى. قال محمد بن أبي شيبة: سألت يحيى عن عَمِّي القاسم فقال لي: عمك ضعيفٌ يا ابن أخي (١). ومن بلايا القاسم ما رواه عثمان بن خُرَّزاذ عنه قال: حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن عمار بن زُرَيق، عن أبي إسحاق، عن زياد بن مطرف، عن زيد بن أرقم ﵁ مرفوعًا: "من أراد أن يدخل جنةَ ربِّي التي غَرَسها فليحبَّ عليًّا". مات سنة ٢٣٥، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ ويخالف، حدثنا عنه الحسن بن سفيان. وقال العجلي: ضعيف. وقال الساجي: متروك الحديث يحدّث بمناكير. وذكر له ابن عدي في ترجمة شَرِيك القاضي حديثًا (٢)، وقال: أبطل القاسم في هذا، وهو ضعيف، وضعفه أيضًا في ترجمة محمد بن سليمان ابن بنت مطر (٣). وقال الخليلي: ضعّفوه، وتركوا حديثه.

стр. 3376

٦١٣٣ - ز - قاسم بن مُطَرِّف الطُلَيْطِلي، أبو محمد، نزل القُلْزُم، وكان حَنَّاطًا. قال مسلمة بن قاسم: كتبت عنه، وقيل لي: إنه روى عن خير بن عرفة، وكان قاسم هذا عندي كذابًا. ٦١٣٤ - قاسم بن مُعتَمِر، عن نافع بن جبير، تكلّم فيه. وقال أبو حاتم: مجهول. ٦١٣٥ - قاسم بن مَنْدَه الأصبهاني، عن سليمان الشاذَكُوني، تكلم فيه، ولم يترك، انتهى. قال أبو الشيخ: القاسم بن منده بن كُوشِيذ الضرير، روى عن سَعْدُويه، والشاذكوني، وكان يُقرأ عليه ولم يعقِل، ثم سألناه: متى كتبت عن سَعْدُويه؟ فقال: لا أدري، فأخرج عن أبي هَمَّام، فقيل: أين سمعت منه؟ فقال: ما يُدريني، قال: فحضرت مجلسه، ثم لم أعد إليه وتركته. وقال أبو نعيم: اختلط في آخر عمره، وضعفوا أمره. * - ز - قاسم بن مهدي، هو ابن عبد الله بن مهدي. تقدم [٦١١٧]. * - قاسم بن نوح الأنصاري، مجهول، انتهى (١). وهو القاسم أبو نوح [٦١٤٠] أعاده المؤلفُ.

стр. 3377

٦١٣٦ - قاسم بن نصر السَّامَرِّي الطَّبَّاخ، لا يعرف، أتى بخبرٍ [باطلٍ] (١) عجيب. قال: حدثنا سليمان بن محمد بن الفضل النهرواني، حدثنا أبو معمر، حدثنا إسماعيل، عن قُرَّة، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ قال: "النية الصادقةُ معلَّقة بالعرش، فإذا صدق العبدُ نِيَّتَه تحرَّك العرش فيغفر له". سمعه منه علي بن عمرو الحريري. ٦١٣٧ - قاسم بن هانئ الأعمى المصري. قال العقيلي: لا يقيم الحديث، يروي عن الليث بن سعد، انتهى. ثم ساق له عن الليث، عن يحيى بن سعيد، عن أنس رفعه: "من مات له ثلاثةٌ من الولد، كنت أنا وهو في الجنة كهاتَين". ولا يتابَع عليه. وقال ابن يونس: منكر الحديث، لأنه كان يحدِّث حفظًا، وكان قد اختلط، توفي في ذي القعدة سنة سبع وعشرين ومئتين. ٦١٣٨ - قاسم بن يزيد بن قُسَيْط، عن أبيه، حديثه منكر، ذكره العقيلي بطرق معلّلة. الحميدي: حدثنا معن، حدثنا الحارث بن عبد الملك الليثي، عن القاسم بن يزيد بن عبد الله بن قُسيط، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الحق بعدي مع عُمرَ حيث كان".

стр. 3378

رواه الحميدي عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن الحارث، فزاد فيه: عن الفضل بن عباس. ثم ساقه العقيلي من حديث علي بن المديني، وعبد الرحمن بن يعقوب القُلْزُمي قالا: حدثنا معن، حدثنا الحارث بن عبد الملك بن عبد الله بن إياس الليثي، عن القاسم، عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أخيه الفضل ﵃ قال: "جاءني رسول الله ﷺ فخرجتُ إليه، فوجدته موعوكًا قد عَصَّب رأسه، فأخذ بيدي، وأخذت بيده، فأقبل حتى جلس على المنبر ثم قال: ناد في الناس (١)، فاجتمعوا. فقال: أما بعدُ، أيها الناس، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلَّا هو، ألا وإنه قد دنا مني خُلُوف بين أظهركم، فمن كنت جلدتُ له ظهرًا فهذا ظهري فليَستَقِدْ منه، ومن كنت شتمت له عِرضًا فهذا عِرْضي فليستَقِد منه، ومن كنت أخذت له مالًا فهذا مالي فليأخذ منه، ولا يقولن رجل: إني أخاف الشحناءَ مع رسول الله ﷺ . إلى أن قال: ثم نزل فصلى الظهر، ثم رجع إلى المنبر، فأعاد بعض مقالته، فقام رجل فقال: عندي ثلاثة دراهم غَلَلْتُها في سبيل الله، قال: فلم غللتَها؟ قال: كنت محتاجًا، قال: خذها منه يا فضلُ. وقام آخر فقال: إن لي عندك يا نبي الله ثلاثةَ دراهم، قال: أمَا إنا لا نكذِّب قائلًا ولا نستحلفُه، أعطِهِ يا فضل. وقام رجل فقال: يا رسول الله، إني لكذاب، وإني لفاحش، وإني لنَؤُوم، فقال: اللهم ارزقه صدقًا، وأَذْهب عنه من النوم.

стр. 3379

ثم قام آخر فقال: إني لكذاب، وإني لمنافق، وما شيء إلَّا قد جئتُه، فقال عمر: فضحتَ نفسك، فقال النبي ﷺ : فُضُوحُ الدنيا يا عمر، أهون من فُضُوحُ الآخرة، اللهم ارزقه صدقًا وإيمانًا، وصيِّر أمره إلى خير، فقال عمر كلمةً، فضحك رسول الله ﷺ وقال: عمر معي، وأنا مع عمر، والحقّ بعدي مع عمرَ حيث كان". قال علي بن المديني: هو عندي عطاء بن يسار، وليس له أصلٌ من حديث عطاء بن أبي رباح، ولا عطاء بن يسار، وأخاف أن يكون عطاءً الخراساني، لأنه يرسل عن ابن عباس. قلت: أخاف أن يكون كَذِبًا مختَلَقًا، أنبأنيه يحيى الصيرفي وجماعة، سمعوه من عمر بن طَبَرْزَد، أخبرنا ابن الحصين، أخبرنا ابن غيلان، أخبرنا أبو بكر، حدثنا معاذ بن المثنَّى (١)، حدثنا علي، فذكره، انتهى. وآخِر كلام العقيلي: لأنه يرسل عن ابن عباس. والقاسم هذا قد ذكره ابن حبان في "الثقات". ٦١٣٩ - ز - القاسم بن يزيد، أبو مالكٍ الرَّحَّالُ، سمع أنسًا. روى عنه حماد بن سلمة وسفيان بن عيينة، مشهورٌ باسمه، وسمى أباه يزيدَ أبو محمدٍ بنُ أبي حاتم. وكناه ابن حبان في "الثقات، وقال: رُبّما أخطأ.

стр. 3380

وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ثقة. ولم يذكره ابن ماكولا في "الإِكمال" ولا استدركه عليه ابن نقطة، ولا من بعده! ٦١٤٠ - قاسمٌ، أبو نوح، حدث عنه فِطْر بن خليفة، مجهول، انتهى. وقد تقدَّم القاسمُ بن نوح، مجهولٌ، فيحتمل أن يكونَ غيرَه (١). ٦١٤١ - القاسم الكِناني، عن ابن المسيب، مجهول. ٦١٤٢ - قاسم السُّلَمِي، عن أبي الزناد، وعنه مِسْعَر، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٦١٤٣ - قاسم الجُعْفي، عن أبيه، عن ميمون بن مهران مرسَلًا: "الخِيار بعد الصَّفْقَة، ولا يحل للمسلم أن يَغْبِن مسلمًا". رواه ابن أبي شيبة، عن وكيع، عنه. ولا يعرفُ كأبيه.

стр. 3381

* - ز - قاسم الرَّحَّال، هو ابن عثمان. تقدم [٦١٢٠] (١). [من اسمه قَبِيصة وقَتَادة] ٦١٤٤ - قَبِيصة بن مسعود أو مسعود بن قبيصة، عن أبي وائل، مجهول. ٦١٤٥ - قتادة بن وَسِيم (٢) الطائي، حدثنا عبيد بن آدم العسقلاني، حدثنا أبي، حدثنا ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "الويلُ كلُّ الويل لمن ترك عِياله بخير، وقَدِم على ربه بشَرّ". هذا وإن كان معناه حقًّا فهو موضوع، رواه عن قتادة إبراهيمُ بن أحمد العسكري، مجهولٌ مثله. [من اسمه قُتَيبة] ٦١٤٦ - قُتَيبة بن سعيد التَّيْمي، لا الثقفي، شيخ يروي عن يحيى بن أبي أُنَيسة، لا يدرى من هو، انتهى. روى حديثَه رِشْدِين بن سعد، عن أبيه، عن أبي سعيد التَّمِيمي، عنه. قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، مجهولٌ في النسب والرواية، وإسناده لا يصح.

стр. 3382

٦١٤٧ - ز - قتيبة بن مِهْران، عن شريك. وعنه يونس بن حبيب، وأثنى عليه. قال أبو حاتم: لا أعرفه. قلت: وهو مشهورٌ أصبهاني، من القُرّاء، يكنى أبا عبد الرحمن. أخذ عن الكسائي وغيره. وروى عن شريك، ومحمد بن طلحة بن مصرِّف، وعبد الله بن جعفر المديني. روى عنه العباس بن الوليد، وأحمد بن محمد بن حَوْثَرة، وبشر بن إبراهيم بن الجهم، ويونس بن حبيب الأصبهاني وقال: كان من خيار الناس. وذكر محمد بن يحيى بن منده، عن عَقِيل بن يحيى الطِّهْراني: أن قتيبة هذا قرأ على الكسائي، وأن الكسائيَّ قرأ عليه، وأنه شاركه في عامة رجاله، وصَحِبه خمسين سنة، وكان جليلًا قديمًا. وروى الداني من طريق محمد بن يعقوب، عن العباس بن الوليد، عن قتيبة بن مِهران صاحب الكسائي، أنه قرأ: ﴿وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ﴾ بكسر اللّام. ٦١٤٨ - ز - قتيبة بن الهِرْماس بن حَبِيب بن الهِرْماس بن زياد الباهِلي، روى عن أبيه، روى عنه قَعْنَب بن المحرَّر. لا يعرف حالُه، وقد ذُكر في ترجمة والده الهرماس بن حبيب [٨٢٥٥]. ٦١٤٩ - قتيبة، أبو محمد، عن شيبان، مجهول، وكذا شيخه، وهو قتيبة الزَّمِّي.

стр. 3383

[من اسمه قُتَير وقَحْذَم] ٦١٥٠ - قُتَيْر، حاجبُ معاوية بن أبي سفيان، عن معاوية. لا يعرف، ويقال: قَنْبَر بالنون، انتهى. قيَّده ابن ماكولا، وتبعه ابن عساكر: بالمثنَّاة مصغر. وذكره ابن أبي حاتم مع قَنْبَر مولى علي ورجَّحه ابنُ نقطة، واستدل بأنه وجده بخط أبي علي البَرَداني بالنون، نقلًا عن ابن سُمَيع، وابنُ ماكولا إنما اعتمد فيه على ابن سُميع، فالله أعلم. ٦١٥١ - ز - قَحْذَم بن سُليمان، والدُ المحبَّر، وجدُّ داود بن المحبَّر. يأتي (١) ذكره في المحبَّر بن قَحْذَم [٦٣١٢] ذكره العقيلي في "الضعفاء" (٢). [من اسمه قُدَامة وقُرَاد] ٦١٥٢ - قُدَامة بن عبد الله، عن سعيد بن المسيب، لا يعرف. ٦١٥٣ - ز - قدامة بن كُلْثُوم، شيخ لابن الطَّبَّاع. قال ابن معين: لا أعرفه.

стр. 3384

٦١٥٤ - قدامة بن النعمان، عن الزهري، لا يعرف، والخبر باطل، ثم إنّ سندَه مظلم إليه، انتهى. والخبر المذكور رواه الخطيب (١): حدثنا أبو نعيم لفظًا، حدثنا أحمد بن محمد بن جُوْري العُكْبَري، حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن، حدثنا ميمون بن مِهران بن مخلد بن أبان الكاتب، حدثنا عارم، عنه، عن الزهري، عن أنس ﵁ رفعه: "عُنْوان صحيفةِ المؤمن حُبُّ عليّ". وقد قال الخطيب: إن في حديث أحمد بن محمد الجُوريّ مناكير، وقد تقدم [٧٣٩]. ٦١٥٥ - ز - قُرَادٌ، عن شعبة، وعنه عباس الدوري. وقع في "الدارقطني" خبرٌ بهذا الإِسناد وقال فيه: قُراد، شيخٌ من المصريين (٢) مجهول. كذا في بعض النسخ، وهو من العجائب!! فإن قُرادًا هذا هو أبو نوح، واسمه عبد الرحمن بن غَزْوان، وهو مشهور من رجال "التهذيب" ولا أظن مثلَه يخفى على الدارقطني (٣). [من اسمه قُرَّان وقُرْدُوس وقِرْصَافة] ٦١٥٦ - قُرَّان بن محمد الفَزَاري، من شيوخ الواقدي، مجهول.

стр. 3385

٦١٥٧ - ذ - قُرْدُوس الواسطي، أحد شيوخ البزار، عن مهدي بن عيسى، فذكر الحديث الآتي في ترجمة مهدي [٧٩٦٤]. قال ابن القطان: لا أعرف حاله. قلت (١): لا أدري هل هو بضم القاف والدال، أو بكسر الفاء وفتح الدال (٢). ٦١٥٨ - قِرْصافة، عن عائشة، وعنها سِماك. قال أحمد: لا تُعرف، وخبرُها منكَر. [من اسمه قُرَّة] ٦١٥٩ - قرة بن زُبَيْد، مدني. قال الأزدي: منكر الحديث. ٦١٦٠ - قُرَّة بن سُليمان، عن هشام بن حسان. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. ٦١٦١ - قُرَّة بن أبي الصَّهْباء، شيخ لمعتمر بن سليمان. قال يحيى بن معين: لا يعرف.

стр. 3386

٦١٦٢ - ز - قُرَّة بن العلاء السعدي، عن أبي يونس الخصاف، عن داود، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄: في الشرب قائمًا. قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، وشيخه مجهول، لكن المتن معروفٌ من غير هذا الوجه. ٦١٦٣ - قُرَّة بن أبي قُرَّة، حدث عنه يحيى بن أبي كثير، لا يعرف، انتهى. قال ابن المديني: مجهول. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٦١٦٤ - قرَّة العِجْلي، عن عبد الكريم بن القعقاع (١). قال ابن معين: لا شيء، انتهى.

стр. 3387

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، يخطئ. وقال أبو حاتم: مجهول. [من اسمه قُرْط وقَرَظَة وقُرْطُمة] ٦١٦٥ - قُرْط بن حُرَيث الباهلي. قال ابن معين: كتبنا عنه، فدعانا إلى القَدَر وقال: نَزِّهوا الله تعالى عن هذه المعاصي، انتهى. أورده العقيلي في "الضعفاء" بهذا. وروى العباس بن محمد الدوري، عن ابن معين: أنه لا بأس به. ٦١٦٦ - قَرَظة بن أرطاة، شيخ لأبي إسحاق. قال ابن المديني: مجهول. ٦١٦٧ - ز - قُرْطُمَة، ورّاق سفيان بن وكي ع، كان يُدخِل عليه الأحاديث الباطلة، فيحدث بها سفيان، فيُنَبِّهونه فلا يرجع، فلأجل هذا تركوا حديثه. وقرطمة سماه ابن الجوزي في مقدمة "الموضوعات"، ثم رأيت في مقدمة

стр. 3388

"الضعفاء" لأبي حاتم بن حبان في النوع الرابع عشر قال: ومنهم سفيان بن وكيع، كان له ورّاق يقال له: قَرْمَطة، يدخل عليه الحديث. ثم عرفت بعدُ أن قرطمة أو قرمطة لقبٌ، واسمُه محمد بن عُبَيد الله [بعد ٧١٣٧]. [من اسمه قُرْعُوس] ٦١٦٨ - ز - قُرْعُوس بن العباس بن قُرْعُوس بن عبيد بن منصور الثقفي، روى عن مالك، وابن جريج. قال ابن يونس: في روايته نظر، توفي بالأندلس سنة عشرين ومئتين. [من اسمه قُرَيب وقَرِين] ٦١٦٩ - قُرَيب بن أصْمَع، والدُ الأصمَعي، حدث عنه عمرو بن عاصم. قال الأزدي: منكر الحديث، انتهى. هو قُرَيب بن عبد الملك بن علي بن أصمَع، روى عنه أيضًا ابنُه. ٦١٧٠ - قَرِين بن سهل بن قَرِين (١)، عن أبيه، عن ابن أبي ذئب. قال الأزدي: كذاب، وأبوه لا شيءَ.

стр. 3389

قلت: أتى عن ابن أبي ذئب، عن ابن المنكدر، عن جابر ﵁ بحديث: "لا هَمّ إلَّا هَمُّ الدَّين، ولا وَجَعَ إلَّا وَجَعُ العَيْن". [من اسمه قُطْبة وقَطَن] ٦١٧١ - قُطبة بن العلاء بن المنهال، أبو سفيان الغَنَوي الكوفي. عن الثوري، وعن أبيه. وعنه العراقيون، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، والقاسم بن محمد شيخا العقيلي، فرويا عنه، عن سفيان، عن عبد اللّه بن دينار، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "ما ذئبان ضارِيان في حَظِيرةٍ وثيقةِ يأكلان ويَفْرِسان، بأسرع فيها من حُب الشَّرَف والمال في دِين المسلم". قال البخاري: قطبة ليس بالقوي. وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ كثيرًا، فعُدل به عن مسلك الاحتجاج به. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، انتهى. ولفظ ابن عدي: سمعت ابن حماد يذكر عن البخاري: قطبة بن العلاء، كوفي، عن أبيه، ليس بالقوي. قال ابن عدي: يريد حديثَه عن أبيه، عن هشام بن عروة الحديثَ المذكور هنا (١).

стр. 3390

قال: وإليه أشار البخاري، وأنكره عليه، ولقُطبة عن الثوري وغيره أحاديث متقاربة، وأرجو أنه لا بأس به. وقال أبو زرعة: يحدث عن سفيان بأحاديث منكرة، قيل له: قطبة ويحيى بن اليمان أيُّهما أحب إليك في الثوري؟ فقال: يحيى أكثر حديثًا، ومن كان أكثرُ حديثًا منهما كان أكثرَ خطأ. وقال أبو نعيم: قال البخاري: فيه نظر. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. ٦١٧٢ - قَطَن بن سُعَير بن الخِمْس، عن أبيه. قال يحيى بن معين: رجلُ سُوء، يُتَّهم بأمر قبيح، انتهى. وقد ذكره ابن عدي، والعقيلي في "الضعفاء". ٦١٧٣ - قَطَن بن صالح الدمشقي، عن ابن جريج. قال أبو الفتح الأزدي: كذاب.

стр. 3391

٦١٧٤ - ز - قَطَن، أبو غالب، يروي عن أبي أمامة، روى عنه عبد الرحمن بن المبارك العيشي، ربَّما أخطأ. ذكره ابن حبان في "الثقات". ٦١٧٥ - قَطَن، أبو الهيثم، قال الدارقطني: ليس بذاك، انتهى. وفي "الثقات": قطن بن كعب، أبو الهيثم، القُطَعي، من شيوخ شُعْبة. فلعلّه هو. [من اسمه قَعْقَاع وقَعْنَب] ٦١٧٦ - قَعقاع بن شَوْر، قال أبو حاتم: ضعيف الحديث (١)، انتهى. والمعروف بالتحديث عبدُ الملك ابنُ أخي القعقاع بن شَوْر (٢) والقعقاعُ من كبار الأمراء في دولة بني أمية، وفيه يقول الشاعر: وكنتُ جَلِيسَ قعقاعِ بنِ شَوْرٍ … ولا يَشْقَى لقعقاعٍ جَلِيسُ * - ز - قَعْنَب بن هِلال العَدَوي، أبو السَّمَّال - بمهملة وميم ثقيلة ثم لام - مشهورٌ بكنيته. ذكره الذهبي في الكنى [٨٨٩٥].

стр. 3392

[من اسمه قَنَان وقَنْبَر وقُنْبُل] ٦١٧٧ - ز - قَنَان بن أبي ثَوَاب بن عمر المخزومي. في ترجمة محمد بن يوسف المِسْمَعي [٧٥٨١]. ٦١٧٨ - ز - قَنْبَر بن أحمد بن قَنْبَر. في ترجمة جده [٦١٧٩]. ٦١٧٩ - قَنْبَر، مولى علي ﵁، لم يثبُت حديثه. قاله الأزدي. يقال: كَبِر حتى كان لا يدري ما يقولُ أو يروي. قلت: قلَّما روى. قال ابن أبي حاتم: قنبر، عن عليّ، ثم بَيَّض، انتهى. والأزدي لم يقل ذلك من قِبَله، وإنما رواه من طريق القاسم بن إسحاق بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب. وروى الخطيب حديثًا من طريق قنبر بن أحمد، عن أبيه، عن جده، وقال: كلّهم مجهولون. وأخرج الخطيب في "المؤتلف" من طريق عثمان بن واقد، عن قُرَّة العَيْنِ ابنتِ جَوْن الضَّبِّيَّة قالت: كنت عند عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، فجاء قنبرُ فسلَّم عليه فقال له: لا سَلَّم الله عليك، فقلت له: تقول هذا لمولى عَمِّك؟ قال: إن هذا يأتي الكوفة يتنقَص عثمان، وأنا سمعت عليًّا يقول: قاتَلَ اللّه هؤلاء، إني أرجو أن أكون أنا وعثمانُ - ممن قال الله تعالى: ﴿إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾. * - ز - قُنْبُل. يأتي في محمد بن عبد الرحمن [٧٠٦١].

стр. 3393

[من اسمه قَيْس] ٦١٨٠ - ز - قَيْس بن تميم الطَّائي، المعروفُ بالأشَجِّ، من بابَةِ رَتَنٍ. حدَّث في سنة ٥١٧ بمدينة كِيْلان عن النبي ﷺ ، وعن علي بن أبي طالب. فروى عنه أبو الخير أحمد بن يوسف الطالَقَاني، ومحمود بن عبيد اللّه بن صاعد بن أحمد الحارثي المروزي، ومحمود بن علي الطِّرازي، وغيرهم، أنهم سمعوه يقول: خرجت من بلدي هَضِيْمِيَة، قال: وكنا أربع مئة وخمسين رجلًا للتجارة، فلما بلغنا قريبًا من مكة فقدنا الطريقَ، فذَكَر أن علي بن أبي طالب لقيهم وحدَه، وصال عليهمَ ثلاث صَوْلاتٍ، قتل في كلِّ مرةٍ مئة أو أكثر، فبقي منهم: ثلاثة وثمانون رجلًا، فاستأمنوه. فأمَّنهم وعرض عليهم الإِسلام فأسلموا، وذهب بهم إلى رسول الله ﷺ وهو يقسِّم غنائمَ بَدْر، قال: فأجلسني بين يديه، وكنت ابنَ ستٍ وعشرين سنة، وكان الفصلُ فصلَ الربيع، وأوان الوَرْد، فجاء رجل إلى النبي ﷺ بوَرْدٍ، فأخذه بيده اليمنى وشَمَّه ثم قال: "من شَمَّ الورد الأحمرَ ولم يُصَلِّ عليَّ فقد جفاني". قال: فسأله عليّ أن يَهَبني له، فوهبني له، فذهب بي إلى مكة، فاستأذنتُه في الرجوع إلى أهلي فأَذِن لي، ثم قدمتُ عليه بعد قتل عثمان فلزمتُه، فكنتُ صاحبَ رِكابه. وكانَتْ لعلي بَغْلةٌ جَمُوح، فأصاب الرِّكابُ رأسي، فسال الدمُ من رأسي، فجاء علي وشَدَّ شَجَّتي بيده وقال: يا أشجُّ مد الله في عمرك مَدًّا، قال: فرجعتُ إلى بلدي هَضِيميَة، فوجدتها قد خربت، فاشتغلت بالعبادة إلى أن بلغ المُلْكُ

стр. 3394

إلى أَلِبْ رَسْلان (١)، فأرسل يطلبني، فرأيت عليًّا في المنام وهو يَنْهاني. ففررت منهم إلى مكة، ثم زرت المدينة، ورجعت إلى طَبَرِسْتان، فأقمت بها خمسًا وخمسين سنة، ثم ارتحلت إلى كِيْلان، فمكثت هناك تسعًا وتسعين سنة. ثم سرد نيفًا وأربعين حديثًا، زعم أنه سمعها من النبي ﷺ . نقلتُه من "تاريخ" الجَنَدي لأهل اليمن بمدينة عَدَن، والله المستعان. ورواه عثمان بن محمود الجعفري، عن محمد بن عمر بن أبي بكر البخاري في ربيع الأول سنة ٥٠٧ في السِّكَّة المنسوبة إلى الإِمام كولان في مسجد الحوار، عن الشيخ الزاهد الإِمام سيف السنة أبي عبد الله بن تميم المعروف بحافظ الأشجّ قراءةً عليه، قال: خرجنا أربع مئة وخمسين رجلًا … فذكر الحديث. ثم وقفت على ذكره في "تاريخ نَسَف" فقرأت بخط الحافظ الضياء: أخبرنا أبو المظفَّر بن السمعاني، أخبرنا محمود بن علي بن نصر النسفي، أخبرنا عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل الحافظ النَّسَفي في تاريخه "القَنْد في ذكر علماء سَمَرقَنْد": قال علي بن الحَسَن بن محمد الحَسَني، من أهل مدينة النبي ﷺ ، بلغ من العمر مئة وسبع سنين بسمرقند: إنه وقف سِتًا وستين مَوْقِفًا، ولقي قيسَ بنَ تميم الكِيْلاني الأشج، وحدثنا عنه قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "من شَمَّ الوَرْدَ ولم يُصَلّ عليَّ فقد جفاني".

стр. 3395

٦١٨١ - ذ - قيس بن ثعلبة، عن ابن مسعود: "كنا نسلِّم على النبي ﷺ في الصّلاة". روى أبو كُدَينة، عن مُطَرِّف، عن أبي الجَهْم، عن الرَّضْرَاض، عنه. قال ابن المديني: غير معروف. وقال الدارقطني: وَهِم أبو كُدَينة فيه، وإنما هو عن أبي الجهم، عن رَضْراضٍ - رجل من بني قيس بن ثعلبة - عن ابن مسعود. ٦١٨٢ - قيس بن حُصين الكَعْبِي، بيَض له ابن أبي حاتم، مجهول. ٦١٨٣ - قيس بن الرَّبِيع، لا يكاد يعرف، عِداده في التابعين، له حديث أُنكر عليه، انتهى. وقد أورده الخطيب في "المتَّفِق" من "أمالي الإِسماعيلي" قال: حدثنا محمد بن عمير، حدثنا محمد بن علي بن ميمون الرَّقِّي، حدثنا محمد بن أيوب، حدثني أبي، حدثنا الضحاك بن عثمان، عن المقبُري، عن نوفل بن مُساحِق العامري، عن فاطمة بنت حشاف السُّلمية، عن قيس بن الربيع، عن الشَّمَرْدَل بن قُبَاث، وكان في وَفْد نجرانَ بني الحارث بن كعب الذين قَدِموا فأسلموا، فقال الشمردلُ: بأبي أنت وأمي، إني كنت كاهنَ قومي، وكنت أتطبَّب، فيأتيني إنسان، فما تحل لي من ذلك؟ قال: "فَصْد العِرْق، ومحسمة الطعنة والانتشار إن اضطربت (١)، ولا تجعل في دوائك شُبْرُمًا، ولا ودعان، وعليك بالسَّناء والسَّنُوت، ولا تُداوِ أحدًا حتى تعرف داءَه".

стр. 3396

فقَبَّل ركبتَيْه وقال: والذي بعثك بالحق، لأنتَ أعلم مني - يعني بالطبّ -. وأورده ابن الجوزي في كتاب "العِلل المُتَناهية" من هذا الوجه، وقال: في رُوَاته مجاهيل. قلت: ليس في رجاله مجهولٌ إلَّا صاحب الترجمة وأما نوفل، والمقبُري، والضحاك فثقات. وشيخ الإِسماعيلي وشيخه معروفان وأما محمد بن أيوب، فإن كان الرَّقِّيَّ، فهو مشهور بالوضع كما تقدم (١) في ترجمته [٦٥٢١]، ويحتمل أن يكون محمد بن أيوب بن سُوَيد، وهو ممن نُسِب إلى الوضع أيضًا. وتقدَّم [٦٥٢٦]، وأيوب بن سويد من رجال "التهذيب" (٢). وقد قال الخطيب في ترجمته (٣): في إسناد حديثه نظر. * - ز - قيس بن رُمَّانة. يأتي في ابن أبي مسلم [٦١٩٢]. ٦١٨٤ - ز - قيس بن الزبير، أبو الزبير. يأتي في ترجمة يونس بن أبي فروة [٨٧٢٦]. ٦١٨٥ - قيس بن زيد، عن قاضي المِصْرَينِ (٤). قال الأزدي: ليس بالقوي، انتهى.

стр. 3397

روى عنه أبو عمران الجَوْني. وأورد له أبو نعيم في "الصحابة" حديثًا مرسلًا وقال: هو مجهول، ولا تصحّ له صُحبة ولا رُؤية. ٦١٨٦ - ز - قيس بن سَلَمة بن سَعْد بن صُرَيم العَنَزي، عن أبيه، وله صُحبة. ذُكِر في حفص بن المسيَّب [٢٦٧٥]. ٦١٨٧ - قيس بن عبد الرحمن، عن الضحاك بن عثمان. قال الأزدي: ضعيف. وقيل: هو ابن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعة الأنصاري. له عن سعد بن إبراهيم، وعنه موسى بن عُبَيدة. وقال البخاري: لم يصحَّ حديثه. قلت: لأن مدارَه على موسى، وهو واهٍ، انتهى. وفي الطبقة الثالثة من "ثقات" ابن حبان: قيس بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، مدني، يروي عن المدنيين، وكان راويًا لِسَعد بن إبراهيم، روى عنه موسى بن عُبيدة. قال: وهم إخوة ثلاثة: قيس، وعبد اللّه، وعبد الرحمن، بنو عبد الرحمن بن أبي صعصعة، ثم ذكره في الطبقة الرابعة أيضًا. وقال العقيلي في "الضعفاء": قيس بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن سعد بن إبراهيم. قال البخاري: قاله موسى بن عبيدة، لم يصحَّ حديثه. ثم ساق العقيلي من رواية موسى، عن قيس بن عبد الرحمن، عن

стр. 3398

سعد، عن أبيه، عن جده: في الصلاة على النبي ﷺ . وأورده ابن عدي في "الكامل" عن البخاري خاصة. ٦١٨٨ - ز - قيس بن قَطَن، قال ابن حزم في "المحلَّى": لا يُدرى من هو. ٦١٨٩ - ذ - قيس بن كُرْكُم الأحدبُ المخزومي الكوفي. قال الخطيب في "الكفاية": تفرد عنه أبو إسحاق السَّبِيعي، انتهى. وقال الأزدي: ليس بذاك، ولا أحفظ له حديثًا مسنَدًا. ٦١٩٠ - قيس بن كعب، عن معن بن عبد الرحمن، ضعفه أبو الفتح الأزدي، ولا يكاد يُعرف، انتهى. بقية كلام الأزدي: مجهول وأورد له عن معن، عن أبيه، عن ابن مسعود رفعه: "ما أَعَزَّ الله بجهلٍ قَطُّ، ولا أَذَلَّ بحِلْمٍ قَطّ". ٦١٩١ - ز - قيس بن مَرْثَد، عن عطاء. وعنه يزيد بن سنان أبو فروة، يعتبر حديثه من غير رواية أبي فروة. قاله ابن حبان في "الثقات". ٦١٩٢ - ذ - قيس بن أبي مُسْلم، عن أبي بُردة. وعنه موسى بن قيس الحضرمي. قال أبو سعيد الأشجّ: كان رافضيًا، واسم أبيه رُمَّانة.

стр. 3399

قلت: وذكر الخطيب عن أبي جعفر محمد بن داود المَطِيريّ (١) قال: كان أبو نعيم ترك هذا الحديث - يعني ما رواه عن موسى بن قيس، عن قيس بن أبي مسلم - فلم يحدّث به فسأله عنه أبو بكر بن أبي شيبة، فحدّثنا به وهو قولُ معاوية: إنْ كان قتالُنا عليًّا إلَّا على دَمِ عثمان. رواه عنه أبو بردة بن أبي موسى. ٦١٩٣ - قيس بن مِيناء، عن سلمان الفارسي بحديث: "عليٌّ وَصِيِّي". وهذا كَذِب، رواه عبد العزيز بن الخطاب، عن علي بن هاشم، عن إسماعيل، عن جرير بنِ شراحيل، عن قيس، عن سلمان ﵁، قال النبي ﷺ . "وَصِيِّي علي بن أبي طالب" ﵁، انتهى. قال العقيلي: كوفي، لا يتابَع على حديثه، وكان له مذهبُ سوء، ثم ساق هذا الحديث عن شيخٍ له، عن عبد العزيز. ٦١٩٤ - ز - قيسٌ، غيرُ منسوب، روى عن الحسن والحسين أنهما كانا يَخْضِبان بالسَّواد. قال ابن المديني: مجهول. ٦١٩٥ - ز - قيسٌ، مولى تُجِيب. قال ابن حزم في "المحلَّى": مجهول. * * *

стр. 3400

حرفُ الكاف [من اسمه كادحٌ] ٦١٩٦ - كادِحُ بن جعفر، عن عبد اللّه بن لَهِيعة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال الأزدي ضعيف زائغ، انتهى. قال عبد اللّه بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: ليس به بأس. وقال أحمد أيضًا: رجل صالح، فاضل، خَيِّر. وفي رواية: كان صاحبَ سُنَّة وعبادة، يُعْنَى بالحديث. وذكره ابن شاهين في "الثقات". ٦١٩٧ - كادِح بن رَحمة الزَّاهد، عن سفيان الثوري. قال الأزدي وغيره: كذاب. وقال ابن عدي: كوفي، يكنى أبا رحمة. قال الخَطَّابي: كان كادحٌ رفيقي عند جريرٍ الرازي ستين ليلة، فلم أره وضع جَنْبَه ليلًا ولا نهارًا. سليمان بن الربيع: حدثنا كادح بن رحمة، حدثنا مسعر، عن عطية، عن
следующие страницы →