← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 3676–3715 · переход к 3681.

стр. 3676

وأرخ وفاته في ربيع الأول سنة اثنتي عشرة وخمس مئة. ٦٧٠٦ - محمد بن الحسين الشَّاشِي، شويخ كذاب. قال أبو سعد بن السمعاني: كان شيخًا بَكَّاء سمعته يقول: حدثني شيخي الأَشَجّ، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من العُود إلى العُود ثِقَل ظَهْر الحَطَّابين، ومن الهَفْوة إلى الهَفْوة كثرةُ ذنوب الخَطَّائين" فيغفر اللهُ لابن السَّمعاني كيف استحلَّ رواية هذا الباطل!؟، انتهى. وقد قال ابن السمعاني عَقِب هذا: ومِثْلُ هذا لا يُكتب إلَّا على سبيل الاعتبار، ونعوذُ بالله من الخِذْلان والكذبِ على النبي ﷺ ، إلى أن قال: وكأن الغالبَ على الظن أن أكثر كلماته، وما يتفوَّه به لا أصل لها، والله أعلم. فالعَجَب من الذهبي كيف يَحْذِفُ هذا، ثم يَعِيب على ابن السمعاني أنه استحلَّ روايَتَه، والأمرُ بخلاف ذلك!؟ ٦٧٠٧ - محمد بن الحسين، أبو العِزِّ القَلانِسِي، مقرئ العراق. قال السمعاني: سمعت عبد الوهاب الأنماطي ينسُبه إلى الرفض، وأساء عليه الثناء. قال المؤلف: أما الرفض فلا، فله أبياتٌ في تعظيم الأربعة الراشدين، إن لم يكن نظمها تَقِيَّة. وقال ابن ناصر: ألحق سماعَه في جزء، قلت: فلعله ألحقه من ثَبَته. وقال أحمد بن أحمد القاص: أتيته لأقرأ عليه، فطلب مني ذهبًا، فقلتُ: إني قادر عليه، ولكن لا أعطيك على القرآن.

стр. 3677

قلت: أبو العِزّ عندنا مع ذلك ثقةٌ في القراءات، مَرضيّ، انتهى. والأبيات المذكورة أوردها ابنُ السمعاني في "الأنساب" عن سَعْد الله بن محمد المقرئ أنه أنشده، قال: أنشدني أبو العز القلانسي لنفسه: إنّ مَنْ لم يقدِّم الصِّدِّيقا … لم يكن لي حتى الممات صَدِيقا والذي لا يقولُ قوليَ في الفا … رُوقِ، أَنْوِي لِشَخْصه تفريقا وَلِنَارِ الجحيم باغضُ عثما … نَ، ويَهْوِي منها مكانًا سَحِيقا مَنْ يوالي عندي عَلِيًّا وعادا … هُمْ جميعًا: عَدَدْتُه زِنْدِيقا قال ابن السمعاني: كنت أعتقد في أبي العز أنه يميل إلى الرفض حتى سمعتُ له هذه الأبيات. قال: وسمعت أبا بكر بن غالب المفيد يقول: قرأ ابنُ ميمونٍ صبيٌّ كان يسمع معنا على أبي العز، وما كان يحسن يقرأ، فكتب له أبو العز بخطه: قرأ عليَّ فلانٌ وجَوَّد، فقلت له: جَوَّد القراءةَ؟ قال: يا سيِّدي جَوَّد الذَّهَب. قال ابن النجار: قرأ على الحسن بن القاسم غلام الهَرَّاس. وسمع من أبي الحسن بن مخلد، وأبي البركات ابن التمار، والحسن بن أحمد الغُنْدُجَاني، وأبي الحُسَين بن المهتدي، وأبي الغنائم بن المامون، وأبي الحُسَين بن النَّقُّور، وأبي علي التُّسْتَري وغيرهم. وتفقه على الشيخ أبي إسحاق الشِّيرازي. وعُمِّر إلى أن قرأ الناسُ عليه الكثير، وقصدوه من البلاد، وقرأ عليه أبو الكَرَم الشَّهْرَزُوري، وأبو الحسن البطائحي وآخرون. وقال السِّلفي: سألت خميسًا الحَوْزِي عنه فقال: هو أحد الأئمة الأعيان في علوم القرآن، استوعب القراءات وبَرَع في معرفتها، وهو حسنُ الخط، جيد النَّقْل، ذو فَهْم بما يقوله ويَرْوِيه.

стр. 3678

وقال علي بن محمد بن طغدي: مات في شوال سنة إحدى وعشرين وخمس مئة. ٦٧٠٨ - محمد بن الحسين بن الحسن بن حَسْنُويه الحَسْنُويي، عن الكُدَيمي. قال السَّهمي: ما رأيت أحدًا يُثني عليه خيرًا. مات سنة ٣٧٤. * - محمد بن الحسين بن عمر المقدسي، سَمَّى نفسه لاحِقًا، كتب عنه أبو نعيم الحافظ. كان يضع الحديث، انتهى (١). وسيأتي في لاحقٍ أتمّ من هذا [٨٤٠٠]. ٦٧٠٩ - ز- محمد بن الحسين بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن حَمَّة الخلَّال، عن أبي عمر بن مهدي وغيره، وعنه الحميدي، وشجاع الذُّهْلي، وابن الخاضِبة وآخرون. قال الحميدي: كتبوا عنه على ما فيه من القبائح. وقال هبة الله السَّقَطي: لم يكن من أهل هذا الشأن. وقال ابن الأنماطي: كان حارسًا عندنا في الدَّرْب. توفي سنة بضع وستين (٢). ٦٧١٠ - ز- محمد بن الحسين البخاري، يروي عن وكيع، وغُنْجار، روى عنه ابناه إبراهيم وعُمر، يُعْتبَر حديثه إذا بَيَّنَ السماع. قاله ابنُ حبان في "الثقات". ومقتضاه أنه كان مدلِّسًا.

стр. 3679

٦٧١١ - ز- محمد بن الحُصَين بن القاسم البصري. ذكره النَّباتي في "ذيل الكامل" وقال: ليس بالمشهور، روى عنه النَّسائي وقال: ليس لي به علم. ٦٧١٢ - محمد بن حفص، والدُ هَيْثَم (١)، معاصِرٌ لمالك، لا يعرف. ٦٧١٣ - محمد بن حفص الخراساني، عن شعبة. له حديث منكَر. ٦٧١٤ - محمد بن حفص الحمصي، عن محمد بن حِمْيَر. قال ابن منده: ضعيفٌ. قلت: هو الوُصَابي. قال ابن أبي حاتم: أردتُ السماع منه، فقيل لي: ليس يصدُق، فتركته، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: حدثنا عنه أحمد بن عمير بن جَوْصاء، يُغْرِب.

стр. 3680

٦٧١٥ - محمد بن حفص الحَرَاميّ (٢)، عن دُحَيم بن محمد الأسدي - واسمُه عبد الرحمن - عن أبي بكر بن عياش بحديث: "أربعين حديثًا" (١) فالآفةُ هو أو شيخُه. ٦٧١٦ - محمد بن حفص الطالَقَاني، نزيلُ مصر، أبو عبد الله. قال الدارقطني: ضعيف. *- محمد بن أبي حفص الكوفي العَطَّار، روى عن السُّدِّي. قال الأزدي: يتكلَّمون فيه، انتهى (٢). قال النَّباتي: هو محمد بن عمر الأنصاري الَاتي ذكره [٧٢٦٠]. ٦٧١٧ - محمد بن أبي الحَكَم، عن أبيه، وعنه عطاء بن مسلم، مجهول. ٦٧١٨ - محمد بن الحكم الكاهلي، عن نوف البِكَالي، يقال: هو الوليد بن الحكم، فيه جهالة. ٦٧١٩ - محمد بن حماد بن زيد الحارثي الكوفي، عن أحمد بن بشير. قال ابن منده: له مناكير.

стр. 3681

٦٧٢٠ - محمد بن حماد السَّابِري، عن مِهْران بن أبي عُمر الرازي، لا يعرف، وخبره منكر، انتهى. ذكره العقيلي فقال: مجهولٌ في النسب والرواية، حديثه غير محفوظ. ثم ساق له عن مهران، عن سفيان، عن فلان بن عبيد، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه رفعه: "من كَذَب عليَّ … " الحديث. ٦٧٢١ - محمد بن حماد بن ماهان الدَّبَّاغ، عن علي بن عثمان اللاحِقي. قال الدارقطني: ليس بالقوي، انتهى. وقال ابن المنادِي: كان عنده حديث كثير عن مسدَّد وغيره، وكتابُ "الحروف" عن أبي الرَّبيع الزهراني. مات على سِتْر وقَبول سنة ٢٨٥. ٦٧٢٢ - ز- محمد بن حمَّاد، عن مقاتل بن سليمان، وعنه علي بن محمد القادِسِيّ (١). ذكر المؤلفُ في ترجمة مقاتلِ حديثًا (٢)، وقال: وضعه أحد هؤلاء الثلاثة. وذكر ابن عساكر من طريق أحمد بن محمد بن طاهر الأنباري، عن الحسن بن علي التمار، عن علي بن موسى قال: قال محمد بن حماد: أشْخَصَنِي هشام بن عبد الملك من الحجاز إلى الشام، فاجْتَزْتُ بالبَلْقاء، فرأيت

стр. 3682

جبلًا أسودَ، وعليه كتابة لا أدري ما هي، فطَلَبتُ من يقرأها، فدُلِلْتُ على شيخ كبير السِّن، فقال: هذا عليه بالعِبْرانية "باسمك اللهمَّ جاء الحقُّ من ربِّك بلسانٍ عربي مبين، لا إله إلَّا الله، محمد رسول الله، عليّ وليُّ الله، وكتب موسى بن عمران بيده". قال ابن عساكر: هذا حديث منكر، وإسناده مظلم. ٦٧٢٣ - محمد بن حمدان بن صالح الضَّبِّي، عن الحسن بن عرفة بحديثين منكَرَين، رواهما حفظًا، انتهى. وعنه ابن الثلَّاج، وقال: مات سنة ٣٢٩. ٦٧٢٤ - ز- محمد بن حمدان بن الصبَّاح النيسابوري، عن الحسن بن محمد الرازي، وعنه الحسن بن علي التنوخي. قال الخطيب: مجهول. ٦٧٢٥ - ز- محمد بن حَمْد بن محمد بن حامد، أبو نصر ابن سندله الهَمَذاني الفقيه. روى عن ابن لالٍ، وأبي طلحة البُوشَنْجِي، وأبي الحسين بن قُرَّان، وأبي محمد السكري وغيرهم. وكان صدوقًا، لكنه متَّهم بالاعتزال، كثيرُ الحَطِّ على الأشاعرة. مات في المحرم سنة خمس وستين وأربع مئة.

стр. 3683

٦٧٢٦ - محمد بن حَمْد بن خَلَف، أبو بكر البَنْدَنِيجي، حَنْفَشُ الفقيه، تَحَنْبَل ثم تحنَّف ثم تشفَّع، فلذا لُقِّب حَنْفَش (١). ولد سنة ثلاث وخمسين وأربع مئة (٢)، وسمع مِنْ الصَّرِيفيني، وابن النَّقُور، وأبي علي بن البنا وتَلَى عليه. وعنه ابن السمعاني، وابن عساكر، وابن سُكَينة. قال أحمد بن صالح الجِيْلي (٣): كان يتهاون بالشرائع، ويعطِّل، ويستخفّ بالحديث وأهله ويَلْعَنُهم. وقال السمعاني: كان يُخِلّ بالصلوات، توفي سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة. ٦٧٢٧ - ز- محمد بن حمزة بن إسماعيل بن الحُسَين بن علي بن الحُسَين بن علي بن الحُسَين بن الحُسَين بن القاسم بن محمد بن القاسم بن الحَسَن بن زيد بن الحَسَن بن علي بن أبي طالب، أبو المناقب العلوي، من أهل هَمَذان، طلب بنفسه، وكتب الكثير بخطه. سمع أبا إسحاق الشِّيرازي الفقيه بهمذان، وبأصبهانَ مِنْ أصحاب أبي نعيم، وببغداد كثيرًا من أصحاب أبي علي بن شاذان وابن بِشْران وابن غَيْلان. روى عنه ابن ناصر، وابن الخشاب، وابن عساكر وغيرهم. قال ابن ناصر: كان فيه تساهُل في الأخذ والسماع، وهو ضعيفُ الحديث عند أهل بلده وغيرهم.

стр. 3684

وقال أبو سعد بن السمعاني: له معرفة بالحديث، حَسَنُ الشعر، جمع وصنف، وكان حسن المعاشرة، مليح المحفوظ، لقيته بهمذان، وسالته عن مولده فقال: في صفر سنة ٤٦٦، توفي في شوال سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة. وحَكَى عنه في ترجمة ابن الخاضبة حكايةً، وقال: لم يكن أبو المناقب ضابطًا، كان متساهِلًا في الرواية. ٦٧٢٨ - محمد بن حمزة بن زياد الطُّوسِي (١)، ببغداد. قال ابن منده: حدث بمناكير. قلت: روى عن أبيه، وأبوه فغير عمدة (٢). ٦٧٢٩ - محمد بن حمزة الرَّقِّي الأسدي، أبو وهب، عن جعفر بن بُرْقان، منكر الحديث. يروي عنه سعيد بن يحيى الأموي، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن الخليل بن مُرَّة، يعتبر حديثه إذا روى عن غير الخليل، لأنه ضعيفٌ. *- محمد بن حمزة بن عمر بن إبراهيم العلوي الكوفي، كان جده زيديًا، من العلماء، وأما هذا فرافضي (٣).

стр. 3685

٦٧٣٠ - ز- محمد بن حمزة الجَزَري، عن زيد بن رُفيع، وعنه سعيد بن يحيى الأموي. قال ابن عدي في ترجمة زيد بن رُفَيع (١): محمدٌ ليس بالمعروف. ٦٧٣١ - محمد بن حميد، أبو بكر اللَّخْمي الخَزَّاز، ضعيفٌ. قاله ابن الجوزي، انتهى. وقال ابن أبي الفوارس: فيه نَظَر. توفي في جُمَادى سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة. وقال الخطيب: قال لي الأزهري: وُلد محمد بن حميد بن محمد بن الحسين بن حُميد بن الرَّبيع اللخمي الكوفي في شعبان سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة، وكان ثقة. قال الخطيب: وذكرهُ لي مرة أخرى فقال: كان ضعيفًا. ٦٧٣٢ - محمد بن أبي حميد الزهري، شيخ لأبي بكر بن عياش. قال ابن عدي: ما هو بالذي قبله، بل آخَر كالمجهول، انتهى. يريد بالذي قبله: محمد بن أبي حميد الذي يقال له: حماد، وهو من رجال "التهذيب" (٢). وليست هذه عبارة ابن عدي، وإنما فَرَّق بينهما تبعًا ليحيى بن معين، ثم

стр. 3686

أورد في ترجمة هذا حديثَين من رواية يحيى بن يعلى، عن محمد بن أبي حميد، ولم ينسُبْه. ثم قال: ومحمد بن أبي حميد الزهري يُشِير يحيى بن معين إلى أنه غير الذي يلقَّب حَمَّادًا، وذَكَر أن أبا بكر بن عياش روى عنه، فذكرتُ هذين الحديثين ليحيى بن يعلى لأنه كوفي مثل أبي بكر، فإن كان محمدُ بن أبي حميدٍ هذا غيرَ حماد بن أبي حميد، فحمادٌ مشهور، وهذا شِبْهُ المجهول، والله أعلم. ٦٧٣٣ - محمد بن حميد بن سهل المخرِّمي، حدث عن أبي خليفة الجُحَمي وطبقته. ضعفه البرقاني، ووثقه أبو نعيم الأصبهاني، انتهى. وقال أبو الحسن بن الفرات: كانت عنده أحاديثُ غرائب، وكان قد كتب مع الحفاظ القدماء، إلَّا أنه كان منه تخليطٌ في أشياء قبل أن يموت، ولا أحسَبُه تعمَّد ذلك، لأنه كان جميل الأمر، إلَّا أن الإِنسان قد تلحقه غفلة. وقال ابن أبي الفوارس: كان فيه تساهُل شديد، وكان قد سمع حديثًا كثيرًا إلَّا أن فيه شَرَهًا. مات سنة إحدى وستين وثلاث مئة. ٦٧٢٠ مكرر- محمد بن حميد صاحب السَّابِرِي. قال العقيلي: مجهول، وحديثه غير محفوظ. روى عن مهران الرازي، وعنه الحسين بن محمد بن شعبة الحافظ، انتهى (١). وقد تقدم في محمد بن حماد [٦٧٢٠].

стр. 3687

٦٧٣٤ - ز - محمد بن حميد القَبَّاب، أبو بكر المقرئ، أحدُ شيوخ محمد بن عبد الله المَعَافِري المصري. قال الذهبي في "طبقات القراء" (١): لا أعرفه. ٦٧٣٥ - محمد بن حِمْيَر، عن أبيه، وعن أبي جعفر الباقر. له في عذابِ أهلِ الكبائر خبرٌ منكر، تفرد عنه يمان بن يزيد (٢)، ولعلّه سقط بينه وبين أبي جعفر رجلٌ. قال الدارقطني: لا أعرف محمد بن حمير، انتهى. وقد ذكر الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" هذا، وذكر حديثه من طريق مسكينٍ أبي فاطمة -وهو ضعيفٌ- عن اليمان -وهو مجهولٌ- عن محمد بن حمير، عن أبيه، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جده حسين بن علي رفعه: "أهلُ الكبائر من مُوَحِّدي الأمم كلِّها في الباب الأول من النار، لا تَزْرَقُّ أعينُهم … " الحديث.

стр. 3688

٦٧٣٦ - محمد بن حَنِيفة، أبو حنيفة القَصَبي الواسطي، عن خالد بن يوسف السَّمْتي. قال الدارقطني: ليس بالقوي، انتهى. روى عنه محمد بن مخلد، وأبو بكر الشافعي وغيرهما، كان في حدود سنة ثلاث مئة. ٦٧٣٧ - ز - محمد بن حُوَيْطِب، أرسَل، روى عنه خُصَيف. قاله البخاري. وزاد أبو حاتم: لا أعرفه. ٦٧٣٨ - محمد بن حَيَّويَهْ بن المؤمَّل الكَرَجِي، حدث بهمذان عن أَسِيد بن عاصم (١) والكبار، وعُمّر دهرًا. قال الخطيب: كان غير موثَّق عندهم، قاله لي البرقاني، انتهى. وروى أيضًا عن الدَّبَري، وأبي مسلم الكَجِّي، ومحمد بن العباس النسائي. روى عنه ابن الثلاج، والبرقاني، وقال: لم يكن ثَبْتًا، كتبت عنه بعد سنة ستين وثلاث مئة. وسأله الصَّيْقَلي عن مولده، فقال شيئًا يدل على أن له مئةً واثنتي عشرة سنة. وقال شِيرويه في "تاريخ هَمَذان": مات سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة. وأورد الحاكم في "المستدرك" حديثًا في مناقب فاطمة من طريقه، فقال

стр. 3689

الذهبي في "تلخيصه" (١): محمد بن حيويه متَّهم بالكذب. ٦٧٣٩ - محمد بن حَيْدَرَة بن عمر الزَّيْدِي الكوفي، سمع أُبَيًّا النَّرْسي، لحقه ابن خليل، رافضي، وسماعُه صحيح، انتهى. وسمع منه أيضًا تميم بن أحمد البَنْدَنِيجي [وقال: كان رافضيًا خبيث المعتقد] (٢) وأحمد بن طارق. توفي بالكوفة سنة اثنتين أو ثلاث وتسعين وخمس مئة. وقيل: إنه ولد سنة أربع أو خمس وخمس مئة. ٦٧٤٠ - محمد بن خالد، ضعيفٌ، والصواب: خالد بن محمد، أبو الرَّحَّال، عن أنس، يعني الذي أخرج له (ت) (٣)، انتهى. ذكره في المحمدين ابن أبي حاتم، ونقل عن أبيه: ليس بالقوي، منكر الحديث.

стр. 3690

٦٧٤١ - هـ - محمد بن خالد الخُتَّلي. قال ابن الجوزي في "الموضوعات": كذبوه. روى عن كثير بن هشام حديث: "يتجلَّى لأبي بكر خاصّةً". قال ابن منده: صاحبُ مناكير، ويروي عن شعيب بن حرب. إسماعيل بن أبي خالد المقدسي، حدثنا محمد بن خالد البصري، حدثنا خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "من قرأ سورة الكَهْف في يوم الجمعة سَطَع له نُور من تحت قدمه إلى عَنَان السماء، يضيء له يوم القيامة، وغُفر له ما بين الجمعتَين"، انتهى. وأعاده (١) مختصرًا فقال: محمد بن خلي الخُتَّلي، هو محمد بن خالد (٢)، كذَّبوه، فيحرَّر أبوه. وقال في "تلخيص المستدرك" عقب الحديث المذكور: أحسَب محمدَ بن خالدٍ وضعه. ٦٧٤٢ - ز - محمد بن خالد، عن حنظلة بن قيس، عن نعمان بن عجلانَ قال: أمَّر عليٌّ ﵁ سعيدَ بن سَعْد بن عُبادة على اليَمَن. روى عنه محمد بن إسحاق. ذكره البخاري. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا أعرفه. ٦٧٤٣ - صح - محمد بن خالد المخزومي، عن سفيان الثوري. قال ابن الجوزي: مجروحٌ.

стр. 3691

قلت: له عن الثوري، عن زُبَيْد، عن أبي وائل، عن عبد الله ﵁ مرفوعًا: "اليقينُ الإِيمانُ كلُّه". وهذا المتن ذكره (خ) تعليقًا في كتاب الإِيمان، ولم يقل فيه: قال النبي ﷺ ، انتهى. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروي عن الثوري، روى عنه يعقوب بن حميد بن كاسب، وربما رَفَع وأسند. قلت: والحديث المذكور أخبرني به أحمد بن الحسن، أخبرنا إبراهيم بن علي القُطْبِي، أخبرنا أبو الفرج بن الصَّيقل، عن أبي المكارم اللبَّان، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الحسين بن علي الوراق، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا ابن كاسب، عن محمد بن خالد المخزومي، عن سفيان الثوري، عن زُبَيد اليامي، عن أبي وائل، عن عبد الله ﵁، عن النبي ﷺ قال: "الصبرُ نصف الإِيمان، واليقينُ الإِيمان كلُّه". قال أبو علي النيسابوري: هذا حديث منكر، لا أصل له من حديث زبيد، ولا من حديث الثوري. قلت: وأما الموقوف الذي علَّقه البخاري فأسنده الطبراني في "المعجم الكبير" من رواية الأعمش، عن أبي ظَبْيان، عن علقمة، عن عبد الله. وقد أشبعت القول فيه في "تغليق التعليق". ٦٧٤٤ - ز - محمد بن خالد بن يزيد البَرْذَعي، أبو جعفر، نَزِيلُ مكة. روى عن عبد الله بن خلف (١)، وعصام بن رَوَّاد بن الجراح وغيرهما. روى عنه أبو القاسم الطبراني، وأبو بكر بن المقرئ، ومحمد بن سعيد بن عبدان المقرئ. قال مسلمة بن قاسم: كان شيخًا ثَقة، كثير الرواية، وكان ينكَر عليه

стр. 3692

حديثٌ تفرَّد به، وسألت العقيلي عنه فقال: شيخ صدوق، لا بأس به إن شاء الله، قُتل في فتنة القِرْمِطي بمكة سنة سبع عَشْرة وثلاث مئة. ٦٧٤٥ - محمد بن خالد الدِّمشقي، عن الوليد بن مسلم. قال أبو حاتم. كان يكذب، انتهى. كذا نقله ابنه عنه وزاد: سمعت منه حديثًا عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "الندمُ تَوبة". *- محمد بن خالد بن عمرو الحنفي، ويقال: محمد بن خُلَيد، سيأتي (١) [٦٧٥٩]. ٦٧٤٦ - محمد بن خالد، عن حمزة بن أبي أُسَيد، روى عنه ابن إسحاق، مجهول. ٦٧٤٧ - محمد بن خالد البَرَاثِي، والدُ أحمد، روى عن عبد الرحمن بن مهدي (٢). صاحبُ مناكير. ٦٧٤٥ مكرر - محمد بن خالد الهاشمي، عن مالك. قال أبو حاتم الرازي: يكذب (٣).

стр. 3693

قلت: يقال له ابن أُمِّه، وقال الحاكم: لقبُه برامه. وقال ابن عساكر: أظن أنه تصحيف، انتهى. وأعاده فقال: محمد بن خالد بن أُمِّه، خراساني، نزل الشام، أتى عن مالكٍ بخبر منكَر. والخبر المذكور متنُه: "النَّدَم توبةٌ"، والنكارةُ إنما هي سَنَدُه، فإنه قال فيه: عن نافع، عن ابن عمر، مع أنه لا أصل له من حديث مالك، ولا نافع، ولا ابن عمر. * - ز- محمد بن خالد العُمَري، عن مالك، يأتي في محمد بن عبد الله بن عمر بن القاسم العمري [قبل ٧٠٣٢]. ٦٧٤٨ - ز - محمد بن خالد، روى عن أبيه خبرًا مرسلًا. قال أبو حاتم في ترجمة خالد (١): محمدٌ مجهولٌ. استدركه النَّباتي. ٦٧٤٩ - محمد بن خُثَيم، عن شدَّاد بن أوس. قال أبو الفتح الأزدي: يتكلَّمون فيه. ٦٧٥٠ - محمد بن خِرَاشة، شيخٌ لا يعرف، حدَّث عنه الأوزاعي بخبرٍ فيه شيء، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات".

стр. 3694

٦٧٥١ - محمد بن خزيمة، عن هشام بن عمار بخبرٍ كذب، ولا يُعرف هذا. فأما محمد بن خزيمة، شيخ الطحاوي، فثقة مشهور (١)، انتهى. وهذا رجل معروف، ذكره ابن عساكر في "تاريخه" فقال: محمد بن خزيمة بن مخلد بن محمد بن موسى، أبو بكر القُرَشي. روى عن أبيه، وهشام بن عمار، وابن أبي السَّرِي، وعبد الواحد بن غياث وغيرهم. روى عنه أحمد بن إسحاق اللَّخْمي، ومحمد بن أبي بكر البزاز، وعلي بن محمد بن الحسين بن يزيد. قال ابن عساكر: أحاديثه تدل على ضعفه. قلت: ولهم أيضًا مما يَلْتَبس بهذا اثنان: ابن خُزَيمة، وابن خُرَيم: فأما ابن خزيمة كالأوَّلَيْن، فهو إمام الأئمة أبو بكر محمدُ بن إسحاق بن خُزَيمة، الحافظُ الفقيه المشهور (٢)، صاحبُ التصانيف، قد ينسب إلى جده في الرواية، وهو المشهورُ على الألسنة. وأما محمد بن خُرَيم (٣) -بالراء، وليس في آخره هاء- فهو مشهورٌ أيضًا بالرواية عن هشام بن عمار، ولم أرَ فيه تضعيفًا، وترجم له ابن عساكر أيضًا.

стр. 3695

٦٧٥٢ - ز - محمد بن أبي الخَصِيب الأنطاكي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، قلت لعائشة: من كان أحبُّ إلى رسول الله ﷺ ؟ قالت: علي بن أبي طالب. قلت: أيشٍ كان سببَ خروجكِ إليه؟ قالت: لِمَ تزوَّج أبوك أمَّك؟ قلت: ذاك من قَدَر الله، قالت: وذاك من قَدَر الله. رواه أبو علي بن شاذان، عن أبي سهل بن زياد القطان، عن محمد بن يوسف الصابوني، عنه. وهو خبر باطل، وليس في رُواته من يُنْظَر في حاله غير الصابوني والراوي عنه. ثم وجدت الحديث في "غرائب مالك" للدارقطني، أخرجه عن أبي سهل بن زياد بسنده، وقال: لم يروه عن مالك غيرُ ابن أبي الخصيب، وغيرُه أثبتُ منه، ووصف الصابونيَّ بانه محمد بن يوسف بن إسماعيل الصابوني، أبو عبد الله الحافظُ. وقد ذكره الخطيبُ وقال: روى عنه (١) عباس الدُّوري، وإبراهيم الحربي، ومحمد بن غالب تمتام، وغيرهم، وكان ثقةً، ثم ساق من طريق ابن قانع قال: سنة ثمان عشرة ومئتين مات محمد بن أبي الخصيب الأنطاكي، ثقة. ٦٧٥٣ - محمد بن الخطَّاب بن جُبَير بن حَيَّة الثقفي، بصري، عن علي بن زيد بن جُدْعان، وبكر بن عبد الله. وعنه مسلم، وأبو سلمة المِنْقَري، ومنصور بن أبي مزاحم.

стр. 3696

قال أبو حاتم: لا أعرفه. وقال الأزدي: منكر الحديث. قلت: له عن علي بن زيد، عن ابن المنكدر، عن جابر مرفوعًا: "إذا ذَلَّت العربُ ذَلَّ الإِسلام"، انتهى. وقال أبو حاتم: يعرف بالجُبَيري. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٦٧٥٤ - محمد بن خلَّاد بن هلال الإِسكندراني، لا يدرى من هو. سمع الليث بن سعد، وضِمام بن إسماعيل. روى عنه أبو زُرعة، وأبو حاتم، وعلي بن الحسين بن الجنيد. ذكره ابن أبي حاتم، وقال ابن أبي مطر: مات في ربيع الآخر سنة إحدى وثلاثين ومئتين. قلت: انفرد بهذا الخبر من حديث عبادة بن الصامت مرفوعًا: "أمُّ القرآن عِوَضٌ من غيرها، وما منها عِوَض" رواه عن أشهب، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عبادة. قال الدارقطني: تفرد به ابن خلاد. وإنما المحفوظ عن الزهري بهذا السند: "لا تجزئ صلاةٌ لا يُقرأ فيها بأم القرآن". قال أبو سعيد بن يونس: يروي مناكير، وهو إسكندراني، يكنى أبا عبد الله، انتهى. وقال العجلي: محمد بن خلاد الإِسكندراني ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات".

стр. 3697

وقول الذهبي: "لا يُدْرى من هو" مع كثرة مَنْ روى عنه من الأئمة، ووثقه من الحُفّاظ، عجيبٌ، وما أعرف للمؤلف سَلَفًا في ذكره في "الضعفاء" سوى قول ابن يونس. وقول الذهبي: "وإنما المحفوظُ" إلى آخره يوهم أنه من تتمة كلام الدارقطني، وليس كذلك، لأن هذا اللفظَ تفرد به أيضًا زيادُ بن أيوب، عن ابن عيينة. والمحفوظُ من رواية الحفاظ عن ابن عيينة: "لا صلاةَ لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" كذا رواه عنه: أحمدُ بن حنبل، وابن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، وابن أبي عمر، وعَمْرو الناقد، وخلائق. وبهذا اللفظ رواه أصحاب الزهري عنه: معمر، وصالح بن كيسان، والأوزاعي، ويونُس بن يزيد، وغيرهم. والظاهر أنَّ روايةَ كلٍّ مِنْ زياد بن أيوب وأشهب منقولةٌ بالمعنى، والله أعلم. وقال الحاكم: أخبرني أبو نصر محمد بن عمر الخَفَّاف، حدثنا محمد بن المنذر الهرويّ، سمعت أحمد بن واضح المصري يقول: كان محمد بن خلاد رجلًا ثقة، ولم يكن عنده اختلافٌ حتى ذهبَتْ كتبه، فقدم علينا رجل يقال له: أبو موسى، في حياة ابن بكير، بنسخة ضِمام ونسخةِ يعقوب، فذهبَ إليه فقال له: أليس سمعتَ النسخة؟ قال: نعم، قال: فحدِّثني بهما، فما زال يخدعه حتى حدَّثه، فكلُّ من سمع منه قديمًا فسماعُه صحيح. *- ز - محمد بن خلَّاد البصري، هو أبو العَيْناء (١). ينسبه أحمد بن محمد بن عيسى إلى جدّه، إذا روى عنه. أفاده الخطيب.

стр. 3698

٦٧٥٥ - محمد بن خلف، وَكِيعٌ (١) القاضي، أخباري علَّامة، له تصانيف. يروي عن الزبير بن بكار، وأبي حُذَافة السهمي، وعنه الجِعابي، وابن المظفر. قال أبو الحسين بن المنادِي: توقف (٢) الناس عنه لِلِينٍ شُهِر بِهِ. مات سنة ست وثلاث مئة. قلت: صدوق إن شاء الله، انتهى. وعبارة ابن المنادِي قد رواها الخطيب في "تاريخه" فقال: حَمَل أقلُّ الناس عنه نَزْرًا من الحديث، وشيئًا من تصانيفه، لِلِينٍ شُهِر به، فأما لفظُ "توقف الناس عنه" فلم أره. وقال الدارقطني: كان عالمًا فاضلًا نبيلًا فصيحًا، من أهل القرآن والفقه والنحو، له تصانيفُ كثيرة. وقال الخطيب: كان عالمًا فاضلًا، حسنَ الأخبار، عارفًا بأيام الناس.

стр. 3699

٦٧٥٦ - محمد بن خلف بن المَرْزُبَان، أبو بكر، أخباري، صاحبُ تصانيف. روى عن الزبير، والرَّمادي. وعنه أبو عُمر بن حَيُّويه وجماعة. مات سنة تسع وثلاث مئة. قال الدارقطني: أخباري لَيِّن، انتهى. وقال الخطيب: كان أخباريًا مصنفًا، حسنَ التأليف. ٦٧٥٧ - محمد بن خلف المروزي، كذَّبه ابن معين. قاله ابن الجوزي في "الموضوعات" قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن جعفر بن محمد، عن آبائه مرفوعًا: "خُلِقت أنا وهارون ويحيى وعليّ من طِيْنةٍ واحدةٍ". هذا موضوع، انتهى. ولهم شيخ آخر يقال له: محمد بن خلف المروزي، متأخِّر عن هذا، روى عن عاصم بن علي وغيره. وثقه الدارقطني. ثم ظهر لي أنه هو، وابنُ معين ما كَذَّبه، وإنما كذَّب شيخَه، وذلك أن ابن الجوزي قال في "الموضوعات" في مناقب علي: الحديثُ الأول فيما خُلِق منه، فساق الحديث المذكور في هذه الترجمة من طريق إبراهيم بن الحسين بن داود العطار، قال: حدثنا محمد بن خلف المروزي، حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي (١)، حدثنا موسى بن جعفر. فكأن النسخة التي وقف عليها الذهبي سقط منها من موسى إلى موسى، وذلك أن ابن الجوزي قال: "هذا حديثٌ موضوع، والمتَّهم به المروزي" وأراد موسى بن إبراهيم، فظن الذهبيُّ لَمَّا سقط موسى بن إبراهيم من نسخته، أن

стр. 3700

مراد ابنَ الجوزي بالمروزي: محمدُ بن خلف (١). وستأتي ترجمة موسى بن إبراهيم في هذا الكتاب وأنه يروي عن ابن لَهِيعة، وأن يحيى بن معين كذبه، وقال الدارقطني وغيره: متروك. وقد ترجم الخطيب لمحمد بن خلف المروزي فقال: محمد بن خلف بن عبد السلام الأعور، يُعرف بالمروزي، لأنه كان يسكن محلة المَرَاوِزَة. حدث عن عاصم بن علي، وعلي بن الجعد، وموسى بن إبراهيم المروزي، وغيرهم. روى عنه أبو عمرو بن السماك، وأبو العباس بن نجيح، وعبد الصمد الطَّسْتِي، وأبو بكر الشافعي، وغيرهم، وكان صدوقًا. وذكره الدارقطني فقال: لا بأس به (٢). ونَقَل عن ابن قانع أنه مات في سنة إحدى وثمانين ومئتين. ٦٧٥٨ - ز - محمد بن خلف بن جعفر بن محمد بن محمد بن أبي كثير السُّلَمي المنجّم المُعَبِّر، أبو الخطَّاب. تفقه ببلخ، ثم ترك، وتعلَّم النجوم والتعبير، وكتب شيئًا من الحديث. روى عن أبي جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب مناكير،

стр. 3701

وأبو جعفرٍ ثقةٌ، فمن ذلك: حدثنا أبو جعفر، حدثنا جدي، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثني إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم: سمعت علي بن أبي طالب ﵁ على منبر الكوفة يقول: ألا لَعَن الله الأفجَرَيْنِ من قريشٍ: بني أمية وبني المغيرة، أما بنو المغيرة فقد أهلُكِتْ ببَدْرٍ بالسيف، وأما بنو أمية فهيهاتَ هيهاتَ، أما والذي فَلَق الحبة، وبرأ النَّسَمة، لو كان المُلْكُ من وراء الجبال لبعثوا إليه حتى يصلوا إليه، والله لا يُحِبُّني كافرٌ، ولا ولدُ زِنًا. سمعه منه الحاكم، وأشار إلى توهين أبي الخطاب. ٦٧٥٩ - محمد بن خليد بن عمرو الحنفي الكَرْماني (١)، عن ابن المبارك، وأبي الأحوص، وعبد الواحد بن زياد. وعنه ابنه إبراهيم. قال ابن منده: روى مناكير، فيه ضَعْف. ذَكَره ابن حبان ووَهَّاه (٢) وقال: روى عن داود بن الزِّبْرِقان، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس ﵁، عن النبي ﷺ قال: "إذا دُعِي أحدكم إلى طعام فليَخْلَع نعليه". ويُروى مرسَلًا بلا أنَس. وعن ابن المبارك، عن ابن سُوقة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ قال: "إذا مَشَتْ أمتي المُطِيطاء، وخدمَتْها أبناءُ فارسَ والروم، سَلَّط الله شِرارَهم على خيارهم" كذا قال، وإنما هو موسى بن عُبَيدة، لا ابن سُوقة، والحديث لم يصحّ.

стр. 3702

وقال الطبراني: حدثنا أحمد بن محمد الجُنْدَيْسَابوري، حدثنا محمد بن خليد، حدثنا مالك، عن سفيان الثوري، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ : "زُرْ غِبًّا تزدَدْ حُبًّا". ورواه سيار بن الحسن التُّسْتَري، عن محمد بن خليدٍ نحوه، وهذا باطلٌ على مالك، انتهى. ولفظ ابن حبان: يَقْلِب ويرفع، لا يجوز الاحتجاج به. وقال الدارقطني بعد أن أورد له عن مالك، عن الثوري، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن جابر ﵁ رفعه: "اطلبوا الخير عند صباح الوجوه": لا يصح عن مالك، ومحمدُ بن خليد ضعيفٌ، وغيره يرويه عن أبي هريرة بدل جابر. ثم ساق من وجه آخر عن محمد بن خليد به فقال: عن أبي هريرة. وأخرج له آخَرَ في ترجمة نافع، عن ابن عمر، وضَعَّفه أيضًا. ٦٧٥٩ مكرر - محمد بن خُلَيد، بَيَّض له ابن أبي حاتم، وأُرَاه الأول. قال أبو زرعة: حدَّث بالأباطيل. ٦٧٦٠ - محمد بن خليفة القرطبي، رحل وسمع الآجُرِّي، ضعفه ابن الفَرَضي ولم يَهْدِره (١)، انتهى.

стр. 3703

ووجدت في "الرِّحلة" لأبي عبد الله بن رُشَيد قال: وجدت في كتاب "الفوائد المتخيَّرة" لأبي عبد الله محمد بن الجلاب الفهري، وجدتُ في كتاب القاضي أبي عبد الله بن جَحَّاف المرادي، عن محمد بن خليفة وغيره، عن الآجُري، قال: وكنت سمعت من يقرأ على محمد بن خليفة: حدثك أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّي، فقال: ليس كذلك، إنما هو (اللَّاجُرِي) بتشديد اللام وتخفيف الراء، منسوبٌ إلى اللَّاجُر، قرية من قُرى بغداد، ليس بها أطيب من مائها. قلت: وهذه من أوابد هذا الرجل، فأبو بكر الآجُرِّي أشهر من أن ينبِّه على نسبته، فما اكتفى بالتغيير والتحريف، حتى ادَّعى نسبته إلى بلدةٍ لا حقيقة لها. ٦٧٦١ - محمد بن الخليل الذُّهْلي البلخي، عن أبي النضر هاشم بن القاسم. قال ابن حبان: يضع الحديث. أحمد بن عبد الله البلخي: حدثنا محمد بن الخليل الذهلي، حدثنا أبو النضر، عن الليث، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "استوصوا بالغَوْغَاء خيرًا، فإنهم يسدُّون البُثُوقَ (١)، ويُطْفِئون الحريق". هذا كَذِب.

стр. 3704

وقال عبد الله بن محمد بن طَرْخان البلخي: حدثنا محمد بن الخليل البلخي، حدثنا أبو بدر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂: "قلت: يا رسول الله ما لَكَ إذا دخلَتْ فاطمةُ قَبَّلتَها وجعلتَ لسانَك في فِيْها كأنك تريد أن تُلْعِقها عَسَلًا؟ قال: إن جبريل ناولني من الجنة تُفَّاحة فأكلتُها، فصارت نطفةً في صُلْبي، فلما نزلتُ واقعتُ خديجةَ، ففاطمةُ من تلك النطفة" الحديث. وهو أيضًا موضوع، ساقه الخطيب في "تاريخ بغداد" (١)، انتهى. وكأنّ الذي وضعه خُذِلَ، وإلَّا ففاطمة وُلدت قبل الإِسراء بمدة، فإن الصلاة فُرِضت ليلة الإِسراء، وقد صح أن خديجة ماتَتْ قبل أن تُفْرَض الصلاة. وقوله في آخر الحديث الأول: هذا كذب، غيرُ عبارةِ ابن حبان، فإنه بعد أن ساقه قال: هذا موضوع. ٦٧٦٢ - ز - محمد بن خُوْط الباهلي المدني. روى عن عيسى بن النعمان الزُّرَقي، ونافع، وأبي حازم، وسهيل بن أبي صالح. روى عنه عباس بن أبي شَمْلة، وخالد بن مخلد القَطَواني. ذكره البخاري وقال: في بعض حديثه مقارب، وفي بعض حديثه وَهَم. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا أعرفه.

стр. 3705

٦٧٦٣ - محمد بن داود بن دينار الفارسي، من شيوخ ابن عدي، ذكره (١) فقال: كان يكذب. قلتُ: مَرَّ في عُبيد الله بن عَبْد الله العَتكي [٥٠٢٠]. ٦٧٦٤ - محمد بن داود القَنْطَري، عن جَبْرون الإِفريقيِّ بحديثَين باطلَين، ذكرهما ابن عدي في ترجمة جَبْرون (٢)، وقال: تفرَّد بهما محمد. قلت: هو أخو علي بن داود، انتهى. وهذا الرجل روى أيضًا عن آدم بن أبي إياس، وسعيد بن أبي مريم. وعنه القاسم بن زكريا، وابن صاعد، وابن مخلد، وأثنى عليه، ووثَّقه الخطيب. مات سنة ثمان وخمسين ومئتين. وأحسَب الآفةَ في الحديث من جَبْرون، وقد ساق المؤلف الحديثَين في ترجمتِهِ وصَرَّح بأنهما موضوعان، وأشار إلى أنه المتَّهَمُ بهما. ولم أر في أصْلِي من "ابن عدي" ما حكاه عنه الذهبي أنه تفرَّد بهما محمد بن داود، ثم راجعت نسخة أخرى، فلم أر ذلك فيه! ٦٧٦٥ - محمد بن داود الرَّمْلي، عن هَوذة بن خليفة، عن سليمان التيمي، عن أبي مِجْلَز، عن ابن مسعود ﵁: "قلت: يا رسول الله، ما منزلةُ عليّ منك؟ قال: منزلتي من الله ". فهذا من وَضْع هذا الجاهِل، رواه أبو عروبة، عن مخلد بن مالك السَّلَمْسِيْني، عنه.

стр. 3706

ومن مصائبه حديثه: "اللهم أَفْقِر المعلِّمين كي لا يذهبَ القرآن، وأَغْنِ العلماء كي لا يذهبَ الدِّين". وقيل: بل هو من وضع محمد بن داود بن دينار. ٦٧٦٦ - ز - محمد بن داود بن يزيد بن حازم، أبو بكر الرازي الخَصِيب. سمع حفص بن عمر المِهْرِقاني، ومحمد بن حميد، وأبا سعيد الأشج، وأبا حاتم السجستاني، وطبقتهم. روى عنه أبو بكر بن علي، وأبو عبد الله بن الأخرم، وأبو زكريا العنبري. قال الحاكم: وفي حديثه غرائب. قلت: وأورد له مناكير، منها: قال: حدثنا حفص بن عمر المِهْرِقاني، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شريك، عن ليث، عن طاوس، عن أبي هريرة رفعه: "الأعمالُ بالنيات" الحديث. رواه الحاكم عن أبي بكر بن محمد بن زياد المعدَّل عنه. ومنها قال: سمعت أحمد بن أبي سريج يقول: سمعت النضر بن شُمَيلٍ يقولُ، وسُئِل مَنْ أكبرُ من لقيتَ؟ قال: المنتَجِع الأعرابي، قال: وقلت للمنتَجِع: من أكبر من لقيتَ؟ قال: النابغة الجَعْدي، فقلت للنابغة: كم عشتَ في الجاهلية؟ قال: عشتُ دارَيْنِ، ثم أدركتُ محمدًا ﷺ فأسلمتُ، فكنت أجيب عن النبي ﷺ حتى قُبِض. قال النضرُ: الداران: مئتا سنة. ٦٧٦٧ - محمد بن دِرْهَم، عن ابن عباس، وعنه إسماعيل بن عياش.

стр. 3707

قال الأزدي: ليس بشيء. وقال ابن معين: ليس به بأس، انتهى. وذكره ابن شاهين في "الثقات". ولما ذكره الأزدي في "الضعفاء" نَسَبه شاميًا. وذكره ابن أبي حاتم فنَسَبه شاميًا (١)، وذَكَر تبعًا للبخاري له حديثًا عن ابن عمر في: الباقياتِ الصالحات. ٦٧٦٨ - محمد بن دِرْهَم العَبْسي، مولى بني هاشم. حدَّث عنه شَبَابة بن سَوَّار وقال: ثقة. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال الدارقطني: ضعيف. قيس بن الربيع، وحجاج بن المنهال -واللفظ لقيس- عن محمد بن درهم، عن كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده ﵁ قال: "مَرّ رسول الله ﷺ على قومٍ من الأنصار وهم يَحْصِبون مسجدًا، فقال لهم: أوسِعُوه تملؤُوه". وأما حجاج فقال: عن كعب، عن أبيه، عن أبي قتادة، وهو أشبه، انتهى. والثاني أورده العقيلي من طريق حجاج. وفي أول ترجمته من "كامل" ابن عدي: حدثنا ابن حماد، حدثنا عباس، عن يحيى قال: محمد بن درهم الذي يحدث عنه شبابة: ليس بشيء، ومحمد بن درهم الذي يحدث عنه إسماعيل بن عياش: ليس به بأس.

стр. 3708

وقال أبو داود: في كتابي عنه حديثٌ، وقد ضربتُ عليه. وذكره العقيلي، والدولابي، والساجي، وابن الجارود في "الضعفاء". وقال ابن معين في روايةٍ: ليس بثقة. وقال الدارقطني أيضًا: حديثُه غير ثابت. ٥١١٠ مكرر- ز - محمد بن أبي الدُّنْيا الأشجّ، مضى ذكره في ترجمة شُمَيلة بن محمد، في حرف الشين المعجمة [٣٨٣١] (١). ٦٧٦٩ - محمد بن دينار العِرْقي، عن هشيم، أتى بحديث كذبٍ، ولا يُدرى مَنْ هو، انتهى. والحديثُ المذكور أسنده عن أنس قال: "بينا أنا عند النبي ﷺ إذ غَشِيه الوحي، فلما سُرِّي عنه قال: إن ربي أمرني أن أزوِّج فاطمة من علي، انطلِقْ فادعُ لي أبا بكر وعمر وسَمَّى جماعةً من المهاجرين، قال: وبعَدَدِهم من الأنصار. قال: فلما أخذوا مقاعدهم، خطب ﷺ فقال: "الحمد لله المحمودِ بنعمته، المعبودِ بقدرته … فذكر الخطبة والعَقْد وقدر الصَّداق، ودعا بطَبَق فيه بُسْرٌ، فوضعه بين أيدينا فقال: انتهبوا" وفيه: "بارك الله فيكما، وبارك عليكما، وأخرج منكما الكثيرَ الطيِّب". أخرجه ابن عساكر في ترجمته عن أبي القاسم النَّسِيب بسندٍ له إلى

стр. 3709

محمد بن نَهَار بن أبي المُحَيَّاة، عن عبد الملك بن خِيار ابنِ عم يحيى بن معين، عن محمدٍ هذا، عن هشيم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس. قال ابن عساكر: غريبٌ، ثم نقل عن محمد بن طاهر، أنه ذكره في "تكملة الكامل" وقال: والراوي عنه فيه جَهَالة (١). ٦٧٧٠ - محمد بن راشد الشامي، وليس بالمكحولي، روى عن الثوري. قال الأزدي: منكر الحديث. ٦٧٧١ - محمد بن راشد، عن الحسن، لا يدرى من هو، انتهى. وقع ذكره في ترجمة أبي العالية من "كامل" ابن عدي (٢)، فأخرج من طريق بقية، عن محمد الخُزَاعي، عن الحسن، عن عمران بن حصين أن النبي ﷺ قال لرجل: "أعِدْ وضوءك" قال: ومحمد الخزاعيّ هذا من مجهولي مشايخ بَقِيَّة. ويقال عن بقية في هذا الحديث: عن محمد بن راشد، عن الحسن. ومحمد بن راشد عن الحسن، مجهولٌ أيضًا. وفي "الثقات" لابن حبان (٣): محمد بن راشد، يروي عن محمد بن سيرين، روى عنه سليمان الجَرْمي. فكأنه هو. ٦٧٧٢ - محمد بن راشد البصري، عن يونس، تكلِّم فيه، انتهى.

стр. 3710

وفي "الثقات" لابن حبان: محمد بن راشد التميمي المكفوفُ، من أهل البصرة، يروي عن ابن عون، روى عنه حميد بن مَسْعدة، فهو هُو (١). ٦٧٧٣ - ز - محمد بن راشد بن صدرة، مولى عمر بن عبد العزيز، شيخ لَيِّن. قاله مسلمة بن قاسم. ٦٧٧٤ - ز - محمد بن رافع بن خَدِيج، أرسل شيئًا، وعنه إسحاق بن الحكم. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي المراسيل. وقال أبو حاتم الرازي: لا يعرف. ٦٧٧٥ - محمد بن الرَّبيع الشِّمْشَاطي. قال ابن منده: حدث عن سفيان الثوري بمناكير. ٦٧٧٦ - ز - محمد بن ربيع بن كعب البَكْري. قال ابن أبي حاتم عن أبيه: لا أعرفه. ٦٧٧٧ - محمد بن رجاء، عن عبد الرحمن بن أبي الزِّناد بخبر باطل في فضل معاوية، اتُّهم بوضعه.

стр. 3711

حدّث به عنه محمد بن مصفَّى الحمصي، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن أبيه مرفوعًا: "يا أمَّ حبيبة، لَلَّهُ أشدُّ حبًا لمعاويةَ منكِ، كإني أراه على رَفارِفِ الجنة". ٦٧٧٨ - محمد بن رِزَام، بصري، حدث عن الأنصاري ونحوه، متَّهم بوضع الحديث، يكنى أبا عبد الملك. قال الأزدي: تركوه. وقال الدارقطني: يحدِّث بأباطيل. ٦٧٧٩ - محمد بن رُزَيق، له عن عاصم بن بَهْدَلة قراءاتٌ وأحرف، أخذ عن يعقوب الحضرمي. لا يُعرف. ٦٧٨٠ - محمد بن رَوْح المصري، عن ابن وهب. قال ابن يونس: منكر الحديث، انتهى. وقال: توفي في ذي القَعْدة سنة ٢٤٥، وكان رجلًا صالحًا. وقال ابن أبي حاتم: روى عن أيوب بن سويد، ويحيى بن حسان، وإدريس بن يحيى وجماعة. وسمع منه أبي في الرحلة الثانية، وروى عنه، وكان صدوقًا، وقال أبي: صدوق. قلت: وهو القَتِيري، بفتح القاف بعدها مثنّاة، ضبطه ابن ماكولا وغيره. قال ابن يونس: هو مولى بني قَتِيْرةَ من تُجِيب، يكنى أبا عبد الله.

стр. 3712

وقال الدارقطني في "غرائب مالك": محمد بن روح القَتِيري، وشيخُه يونس بن هارون الراوي عن مالكٍ، ضعيفان. وقال في ترجمة (مالك عن نافع عن ابن عمر) بعد أن أورد حديثًا من رواية ابن غُفَير، عنه، عن أبي الحسن الإِسكندراني، عن مالك: أبو الحسن لا بأس به، ومحمدٌ ضعيف، وابنُ غُفَير -بالمعجمة واسمه: الحَسَن- متروك. وأما ابن السمعاني فتصحَّف عليه القَتِيري فذكره في (القَنْبَري) وقال: نِسْبةً إلى قَنْبَر مولى علي، منكَر الحديث (١). ٦٧٨١ - محمد بن روح القَنْطَري البَزَّاز. قال الدارقطني: ليس بقوي. ٥٣٨ مكرر - ز - محمد بن زَبَّان بن سُليمان، شيخٌ لا يعرف. ذكره الدارقطني في "المؤتلف" (٢). وقال ابن عساكر: هو أحمد بن سليمان بن زبان، تغيَّر اسمه وانقلب اسم أبيه. ٦٧٨٢ - محمد بن الزبير، إمام مسجد حَرَّان، عن الزهري وغيره. قال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال أبو زرعة: في حديثه شيء.

стр. 3713

قلت: روى عنه عمرو بن خالد، والنُّفَيلي، وكان مؤدِّبًا للخلفاء، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن عدي: منكَر الحديث عن الزهري وغيره، يكنى أبا بِشْر، مولى المُعَيْطِيِّين. ٦٧٨٣ - محمد بن الزبير، عن أنس بن مالك. ضعفه يحيى بن معين. ٦٧٨٤ - محمد بن الزَّحَّاف، عن أبيه، عن ابن جريج. قال ابن منده في "تاريخه": حدث بمناكير. ٦٧٨٥ - محمد بن أبي الزُّعَيْزِعَة (١)، عن عطاء، ونافع. وعنه محمد بن عيسى بن سُمَيعْ فقط. قال أبو حاتم: منكر الحديث جدًّا (٢)، وقال أبو حاتم: لا يشتغل به. وقيل: كان من أهل أَذْرِعات. ومن مناكيره: عن نافع، عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: "تصافَحُوا، فإن المصافحة تذْهَب بالشَّحْناء" (٣). وبه عن النبي ﷺ في قوله: " (ومِنْ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيث): باللعب والباطل، ولا تسمحُ نفسُه ولا تَطِيبُ نفسُه أن يتصدَّق بدرهم".

стр. 3714

وبه: "أراد النبي ﷺ أن يدخل الكعبة، فقابلَتْه دوارة صورة، فرجع وقال: اذهب يا أبا بكر فامْحُ تلك الصُّورة، فمحاها". وسمعت نافعًا يقول: قال ابن عمر ﵄: "من انتَفَى من والديه، أو أَرَى عينيه ما لم تر فليتبوأ مقعده من النار". قال عبد الله: فلبثنا بذلك زمانًا نخاف الزيادة في الحديث، إذْ قال النبي ﷺ : "تحدَّثوا عني ولا حَرَج، فإنكم لن تبلُغوا ما كان فيه من خيرٍ أو شرّ، ألا ومَنْ قال عليَّ كَذِبًا ليُضِلَّ الناس بغير علم، فإنه بين عينَيْ جهنم يوم القيامة، وما قال مِنْ حسنةٍ فالله ورسوله يأمُرَان بها، قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾. روى هذه الأحاديث هشامُ بن عمار، عن ابن سُمَيع، عنه. هشام بن عمار: حدثنا ابن سُمَيع، حدثنا محمد بن أبي الزُّعَيزِعة، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله ﵁، عن النبي ﷺ أنه كان يقول في الطعام إذا قُرِّب إليه: "اللهم بارك لنا فيما رزَقْتَنا، وقِنا عذاب النار، بسم الله" وإذا فرغ قال: "الحمد لله الذي مَن علينا، والحمد لله الذي أطعمنا وسَقانا وأَرْوانا (١)، وكُلَّ الإِحسان آتانا". قال عمرو: فكتبه لنا جدُّنا، فكنا نتعلَّمه كما نتعلم السورة من القرآن، انتهى. والصواب: قال البخاري: منكر الحديث جِدًّا، عِوَض قال أبو حاتم. قلت: وذكره ابن الجارود والعُقَيلي في "الضعفاء" وساق له حديث المصافحة (٢).

стр. 3715

٦٧٨٦ - محمد بن أبي الزُّعَيزِعَة، قال ابن حبان: دجال من الدجاجلة، هو الذي روى عن أبي المَلِيح الرَّقِّي، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس ﵄ قال: "جاع النبيّ ﷺ جُوعًا شديدًا، فنزل جبريل وفي يده لَوزةٌ، فناوله إياها، ففكَّها، فإذا فيها جريدة خضراء عليها مكتوبٌ بالنور: "لا إله إلَّا الله، محمد رسول الله، أيَّدتُه بعليّ ونصرتُه به، ما آمن بي من اتَّهمني في قضائي، واستبطأني في رِزْقِهِ" لعله الأول، انتهى. والذي قال: "لعله الأول" هو الذهبي. وأما ابن حبان فقال في الأول: من أَذْرِعات، من ناحية الشام، يروي عن نافع، وابن المنكدر، روى عنه أهلُ الشام محمد [بن عيسى] (١) بن سُمَيع وغيره. كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، حتى إذا سمعها مَنْ الحديثُ صِناعته، علم أنها مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به، ثم ذكر له حديث: "تصافحوا". ثم قال بعده سواء من غير فصلٍ: دجال من الدجاجلة، كان يروي الموضوعات إلى آخره. محمد بن أبي الزعيزعة، شيخ يروي عن أبي المليح الرقي، روى عنه أهل العراق (٢). ٦٧٨٧ - محمد بن زكريا بن دُوَيد الكندي، عن حميد الطويل بخبرٍ باطل، وعنه علي بن الحسن بن مهدي الجوهري. لا أدري مَنْ هذا. فأما زكريا بن دُوَيْد الكندي فكذابٌ مَرَّ [٣٢١٥].
следующие страницы →