← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 3711–3750 · переход к 3716.

стр. 3711

حدّث به عنه محمد بن مصفَّى الحمصي، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن أبيه مرفوعًا: "يا أمَّ حبيبة، لَلَّهُ أشدُّ حبًا لمعاويةَ منكِ، كإني أراه على رَفارِفِ الجنة". ٦٧٧٨ - محمد بن رِزَام، بصري، حدث عن الأنصاري ونحوه، متَّهم بوضع الحديث، يكنى أبا عبد الملك. قال الأزدي: تركوه. وقال الدارقطني: يحدِّث بأباطيل. ٦٧٧٩ - محمد بن رُزَيق، له عن عاصم بن بَهْدَلة قراءاتٌ وأحرف، أخذ عن يعقوب الحضرمي. لا يُعرف. ٦٧٨٠ - محمد بن رَوْح المصري، عن ابن وهب. قال ابن يونس: منكر الحديث، انتهى. وقال: توفي في ذي القَعْدة سنة ٢٤٥، وكان رجلًا صالحًا. وقال ابن أبي حاتم: روى عن أيوب بن سويد، ويحيى بن حسان، وإدريس بن يحيى وجماعة. وسمع منه أبي في الرحلة الثانية، وروى عنه، وكان صدوقًا، وقال أبي: صدوق. قلت: وهو القَتِيري، بفتح القاف بعدها مثنّاة، ضبطه ابن ماكولا وغيره. قال ابن يونس: هو مولى بني قَتِيْرةَ من تُجِيب، يكنى أبا عبد الله.

стр. 3712

وقال الدارقطني في "غرائب مالك": محمد بن روح القَتِيري، وشيخُه يونس بن هارون الراوي عن مالكٍ، ضعيفان. وقال في ترجمة (مالك عن نافع عن ابن عمر) بعد أن أورد حديثًا من رواية ابن غُفَير، عنه، عن أبي الحسن الإِسكندراني، عن مالك: أبو الحسن لا بأس به، ومحمدٌ ضعيف، وابنُ غُفَير -بالمعجمة واسمه: الحَسَن- متروك. وأما ابن السمعاني فتصحَّف عليه القَتِيري فذكره في (القَنْبَري) وقال: نِسْبةً إلى قَنْبَر مولى علي، منكَر الحديث (١). ٦٧٨١ - محمد بن روح القَنْطَري البَزَّاز. قال الدارقطني: ليس بقوي. ٥٣٨ مكرر - ز - محمد بن زَبَّان بن سُليمان، شيخٌ لا يعرف. ذكره الدارقطني في "المؤتلف" (٢). وقال ابن عساكر: هو أحمد بن سليمان بن زبان، تغيَّر اسمه وانقلب اسم أبيه. ٦٧٨٢ - محمد بن الزبير، إمام مسجد حَرَّان، عن الزهري وغيره. قال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال أبو زرعة: في حديثه شيء.

стр. 3713

قلت: روى عنه عمرو بن خالد، والنُّفَيلي، وكان مؤدِّبًا للخلفاء، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن عدي: منكَر الحديث عن الزهري وغيره، يكنى أبا بِشْر، مولى المُعَيْطِيِّين. ٦٧٨٣ - محمد بن الزبير، عن أنس بن مالك. ضعفه يحيى بن معين. ٦٧٨٤ - محمد بن الزَّحَّاف، عن أبيه، عن ابن جريج. قال ابن منده في "تاريخه": حدث بمناكير. ٦٧٨٥ - محمد بن أبي الزُّعَيْزِعَة (١)، عن عطاء، ونافع. وعنه محمد بن عيسى بن سُمَيعْ فقط. قال أبو حاتم: منكر الحديث جدًّا (٢)، وقال أبو حاتم: لا يشتغل به. وقيل: كان من أهل أَذْرِعات. ومن مناكيره: عن نافع، عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: "تصافَحُوا، فإن المصافحة تذْهَب بالشَّحْناء" (٣). وبه عن النبي ﷺ في قوله: " (ومِنْ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيث): باللعب والباطل، ولا تسمحُ نفسُه ولا تَطِيبُ نفسُه أن يتصدَّق بدرهم".

стр. 3714

وبه: "أراد النبي ﷺ أن يدخل الكعبة، فقابلَتْه دوارة صورة، فرجع وقال: اذهب يا أبا بكر فامْحُ تلك الصُّورة، فمحاها". وسمعت نافعًا يقول: قال ابن عمر ﵄: "من انتَفَى من والديه، أو أَرَى عينيه ما لم تر فليتبوأ مقعده من النار". قال عبد الله: فلبثنا بذلك زمانًا نخاف الزيادة في الحديث، إذْ قال النبي ﷺ : "تحدَّثوا عني ولا حَرَج، فإنكم لن تبلُغوا ما كان فيه من خيرٍ أو شرّ، ألا ومَنْ قال عليَّ كَذِبًا ليُضِلَّ الناس بغير علم، فإنه بين عينَيْ جهنم يوم القيامة، وما قال مِنْ حسنةٍ فالله ورسوله يأمُرَان بها، قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾. روى هذه الأحاديث هشامُ بن عمار، عن ابن سُمَيع، عنه. هشام بن عمار: حدثنا ابن سُمَيع، حدثنا محمد بن أبي الزُّعَيزِعة، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله ﵁، عن النبي ﷺ أنه كان يقول في الطعام إذا قُرِّب إليه: "اللهم بارك لنا فيما رزَقْتَنا، وقِنا عذاب النار، بسم الله" وإذا فرغ قال: "الحمد لله الذي مَن علينا، والحمد لله الذي أطعمنا وسَقانا وأَرْوانا (١)، وكُلَّ الإِحسان آتانا". قال عمرو: فكتبه لنا جدُّنا، فكنا نتعلَّمه كما نتعلم السورة من القرآن، انتهى. والصواب: قال البخاري: منكر الحديث جِدًّا، عِوَض قال أبو حاتم. قلت: وذكره ابن الجارود والعُقَيلي في "الضعفاء" وساق له حديث المصافحة (٢).

стр. 3715

٦٧٨٦ - محمد بن أبي الزُّعَيزِعَة، قال ابن حبان: دجال من الدجاجلة، هو الذي روى عن أبي المَلِيح الرَّقِّي، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس ﵄ قال: "جاع النبيّ ﷺ جُوعًا شديدًا، فنزل جبريل وفي يده لَوزةٌ، فناوله إياها، ففكَّها، فإذا فيها جريدة خضراء عليها مكتوبٌ بالنور: "لا إله إلَّا الله، محمد رسول الله، أيَّدتُه بعليّ ونصرتُه به، ما آمن بي من اتَّهمني في قضائي، واستبطأني في رِزْقِهِ" لعله الأول، انتهى. والذي قال: "لعله الأول" هو الذهبي. وأما ابن حبان فقال في الأول: من أَذْرِعات، من ناحية الشام، يروي عن نافع، وابن المنكدر، روى عنه أهلُ الشام محمد [بن عيسى] (١) بن سُمَيع وغيره. كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، حتى إذا سمعها مَنْ الحديثُ صِناعته، علم أنها مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به، ثم ذكر له حديث: "تصافحوا". ثم قال بعده سواء من غير فصلٍ: دجال من الدجاجلة، كان يروي الموضوعات إلى آخره. محمد بن أبي الزعيزعة، شيخ يروي عن أبي المليح الرقي، روى عنه أهل العراق (٢). ٦٧٨٧ - محمد بن زكريا بن دُوَيد الكندي، عن حميد الطويل بخبرٍ باطل، وعنه علي بن الحسن بن مهدي الجوهري. لا أدري مَنْ هذا. فأما زكريا بن دُوَيْد الكندي فكذابٌ مَرَّ [٣٢١٥].

стр. 3716

٦٧٨٨ - ز - محمد بن زكريا، إن لم يكن هو الغَلَابي فلا أدري من هو (١). لكني وجدت له هذا الحديث الباطل، قرأته بخط الحافظ أبي عبد الله بن الأبّار قال: نقلتُ من خط أبي بكر بن العربي قال: قرأت على المبارك بن عبد الجبار، عن الحسن بن علي الخلال، حدثنا محمد بن المظفر، حدثنا محمد بن عبد الله بن زكريا بمصر، حدثنا عبد الوهاب بن خلف بن عمرو الحصري، حدثنا محمد بن زكريا، حدثنا الحُمَيدي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس ﵁ قال: "كان النبي ﷺ إذا دعا رجُلًا إلى الكتابة يقول: أَلْقِ الدَّوَاة، وحَرِّفِ القلم، وجوِّد (بسم الله الرحمن الرحيم): أَقِم (الباءَ) وفَرِّج (السِّين) وافتح (الميم) وحَسِّن (الله)، وجوّد (الرحمن الرحيم)، فإن رَجُلًا من بني إسرائيل كتبها فجوَّدها فدخل الجنة". ورواه محمد بن إبراهيم بن علي مُسْتَمْلي أبي نعيم، عن الحسن بن محمد بنِ عبد الله بن زَحْرٍ، أنه حدَّثه بمصر عن عبد الوهاب بن خلف بن عمرو مثلَه. ٦٧٨٩ - محمد بن زكريا الأصبهاني، له "جزء" سمعناه، يروي عن القَعْنَبي، وبكار السِّيْرِيني. وعنه أبو أحمد العَسّال، وأبو الشيخ. قال ابن منده: تكلِّم في سماعه، انتهى. وقال أبو نعيم بعد أن كَنّاه أبا جعفر، وسَمَّى جدَّه عبدَ الله بن محمد

стр. 3717

القرشي: قال الجمَّال: كنا نخرج من مجلس عبد الله بن عمران فنأتي محمد بن زكريا، نسمع منه "تفسير" أبي حذيفة. صاحبُ أصولٍ جيادٍ صِحاح، سمع البصريين: عثمانَ بن الهيثم، وعبدَ الله بن رجاء وغيرهما، حدثنا عنه القاضي (١) والجماعة. ثم أخرج له أحاديثَ عن جماعة منهم: أبو الشيخ، وأحمد بن إبراهيم بن يوسف، وعبد الرحمن بن محمد بن سِيَاه (٢). ٦٧٩٠ - محمد بن زكريا الخَصِيبُ، عن سويد بن عبد العزيز. قال الدارقطني: يضعُ الحديث. ٦٧٩١ - محمد بن زكريا الغَلَابي (٣) البصري الأخباري، أبو جعفر. عن عبد الله بن رجاء الغُدَاني، وأبي الوليد، والطبقة. وعنه أبو القاسم الطبراني، وطائفة. وهو ضعيف. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يعتبَر بحديثه إذا روى عن ثقة. وقال ابن منده: تُكُلِّم فيه. وقال الدارقطني: يضع الحديث.

стр. 3718

الصُّولي: حدثنا الغَلَابي، حدثنا إبراهيم بن بشار، عن سفيان، عن أبي الزبير قال: كنا عند جابر، فدخل عليُّ بن الحسين، فقال جابر: دخل الحسينُ فضمَّه النبي ﷺ إليه وقال: "يُولَد لابني هذا ابنٌ يقال له: علي، إذا كان يومُ القيامة نادى مناد: لِيَقُم سيِّد العابدين، ويقوم هو. ويُولَد له ولد يقال له: محمد، إذا رأيتَه يا جابر فاقرأ عليه منِّي السلام" فهذا من كَذِب الغَلَابي. وقال الغلابي: حدثنا ابن عائشة، عن أبيه (١) قال: خطب رسول الله ﷺ فقال: "إن الله أمرني أن يكون نُطْقي ذِكرًا، وصَمْتي فِكرًا، ونظري عِبْرة". هذا حديث معضَل، انتهى. وبقية كلام ابن حبان: فإنّ في روايته عن المجاهيل بعضَ المناكير. وقال الحاكم في "تاريخه": حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا محمد بن زكريا، حدثنا إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر، عن جابر ﵁ رَفَعه: "لا تَسُبّوا ربيعةَ ومُضَر، فإنهما كانا مسلمَينِ، ولا تسبوا ضَبَّة بن أُدّ، ولا تميمَ بن مُرَّة، ولا أسدَ بن خزيمة، فإنهم كانوا على دين إسماعيل". رواتُه ثقات إلَّا محمد بن زكريا، وهو الغَلَابي المذكور، فهو آفتُه. قال أبو عبد الله بن منده: حدَّث الغَلَابي، عن أبي زيد الأنصاري. صاحبُ أخبار، تكلِّم فيه، توفي بالبصرة بعد سنة ثمانين ومئتين، وسمى ابنُ منده جدَّه دينارًا. وذكر إبراهيم بن حماد بن إسحاق، عن الحارث بن أبي أسامة إجازةً: حدثنا محمد بن زكريا البصري، عن العباس بن بكَّار الضبي، عن أبي بكر الهُذَلي قال: أصابت عبيدَ الله بن الحسن العنبري القاضي تُخَمةٌ، فدَعَى زَكوَيْه

стр. 3719

الطبيبَ فقال: ويحك أُهدي لنا رَغْبِذ في فِيْخَة (١)، فأكلتُه فأصابتني عِلْوِصَة، فقال له: خُذْ حَقِّق وبَقِّق ونَقِّق، واسحَقْه ناعمًا، وبَنْدِقْه، واستَفَّه. فقال: ويحك ما هذا؟ قال: ما رَغْبِذ في فِيْخَة؟ قال: زُبْدٌ في سُكُرُّجة، أكلتُه فأصابتني تُخَمة، فقال: خذ زَبِيبًا، وحَبَّ رُمَّان، وسَعْدًا، فدُقَّه ناعمًا واستَفَّه. قال: فحلف بعضُ مَنْ حضر، أن محمد بن زكريا هو الذي عَمِل هذا -وكان في الحياة- فذهب إليه فقال له: ما رَغْبِذ في فيخة؟ فقال: من أين لك هذا؟ فما ذكرتُه من نحو أربعين سنة، اجتمعنا عند ابن أبي الدُّنيا ومعنا ذلك الشيخ النَّكِدُ الحارثُ بن أبي أسامة، فاحضر لنا ابنُ أبي الدنيا قليلَ زُبْدٍ مع تَمْرِ أَزَادٍ كثير، فأكلنا ففرغ الزُّبْدُ، فحدَّثتُهم بهذا، والعباس بن بكَّار حدَّثني به. ٦٧٩٢ - محمد بن زكريا التميمي، ذكره ابن أبي حاتم، مجهولٌ، وقيل: ابن أبي زكريا. روى عنه مروان بن معاوية الفَزَاري. ٦٧٩٣ - محمد بن زهير بن عطيَّة السُّلَمي، قال الأزدي: ساقطٌ. قلت: له خبر باطلٌ، لعله افتراه، متنُه: "أوحَى الله إلى نبيه: استكتِبْ معاوية، فإنه أمينٌ مأمون"، انتهى. وهذا تصرُّف غيرُ مرضيّ، فإن الأزدي قال ما نَصُّه: "ساقطٌ، مجهولٌ أيضًا، لا يكتَب حديثه" ثم ساق من طريقه عن أبي محمد -وكان يسكن بيت المقدس- عن هشام بن مودود، عن مؤرِّق العجلي، عن عبادة بن الصامت … فذكر الحديث.

стр. 3720

فاختصر الذهبي كلامه، ثم جَعَل الخبر الذي ضَعَّفه الأزدي لنفسه، وقَصَّر في بيان من في السند غير ابن عطية (١) وأظنه الذي روى الحديث الطويلَ الظاهرَ الوضع في البعث، المذكور عند الثعلبي في تفسير ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾. رواه عن محمد بن المهنَّد، عن حنظلة السَّدوسي، عن أبيه، عن البَرَاء (٢). ٦٧٩٤ - محمد بن زهير بن أبي جَبَل، تابعي، لا يُعرف. أرسلَ حديث: "من ركب البحر حين يرتَجّ فلا ذِمَّة له". قاله شعبة، عن أبي عمران الجَوْني، عنه. ٦٧٩٥ - محمد بن زهير، تابعي، أرسل، حدّث عنه وُهَيب بن الوَرْد. مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٦٧٩٦ - محمد بن زهير، أبو يعلى الأُبُلِّي، حدث عنه زاهر بن أحمد السَّرَخْسي وغيره. قال الدارقطني: أخطأ في أحاديث، ما به بأس. قال ابن غلام الزهري:

стр. 3721

اختلط قبل موته بسنتين، مات سنة ثمان عشرة وثلاث مئة، أَدخَل عليه شخصٌ حَرَّاني حديثًا. ٦٧٩٧ - محمد بن زياد بن زَبَّار الكلبي، عن شَرْقي بن قُطامِي. قال يحيى بن معين: لا شيء. قلت: كان شاعرًا مشهورًا، قلَّ ما روى من الحديث. قال جَزَرة: أخباري، ليس بذاك، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ ويهم. روى عنه محمد بن يحيى الأزدي، وأحمد بن منصور الرَّمادي، ومحمد بن غالب تمتام، وأحمد بن عبيد بن ناصح، وأحمد بن محمد بن عبَّاد الجوهري، وآخرون. وقال أبو حاتم الرازي: أتيناه فقعدنا في دِهْلِيزه ننتظره، فجاء فذكر أنه ضَجِر، فلما نظرنا إليه علمنا أنه ليس من البَابَةِ، فذهبنا ولم نرجع إليه. وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: أنه ذكره فقال: محمد بن زياد بن زَبَّار ولا أَحَد (١). ٦٧٩٨ - محمد بن زياد التَّيْمي، عن محمد بن كعب القُرَظي. ضعفه الأزدي، انتهى. ولعله البُرْجُمي الآتي بعدُ [٦٨٠٩] إن كانت التيمي تحرَّفت، فإن البَرَاجِم من بني تميم.

стр. 3722

ثم رأيت النَّباتي قال: لا أدري من هو. ونقل عن الأزدي أنه قال: ضعيفٌ، منكر الحديث. ٦٧٩٩ - محمد بن زياد القرشي الذي روى عن ابن عجلان، لا يعرف، وأتى بخبر موضوع. ذكره ابن عدي، انتهى. وعندي أنه هو اليَشْكُري الطحَّان الميموني، فقد اتُّهم بالكذب، ورَوَى عن ابن عجلان وغيره، أخرج له (ت). ٦٨٠٠ - ز - محمد بن زياد الرَّاسِبِي، عن زُرْعة بن خليفةَ بحديثٍ يدل على أن له صُحبةً. وعنه موسى بن الحكم الجرجاني، شيخٌ لأبي زرعة الرازي. يأتي ذكره في ترجمة موسى [٧٩٩١]. ٦٨٠١ - محمد بن زياد الأسدي، عن مالك. قال ابن عدي: منكر الحديث عن الثقات، ولا أعرفه، انتهى. أورد له ابن عدي عن عبد الصمد قاضي حمص، عن الحُسَين بن خالد، عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "لا يُغْلَق الرَّهْنُ". وقال: هذا في "الموطأ" عن الزهري، عن سعيد مرسَل، وهو عن نافع باطلٌ، دَخَل لراويه حديثٌ في حديث. وأورد الدارقطني هذا الحديث في "غرائب مالك" من طريق عبد الصمد، وقال: منكر بهذا الإِسناد.

стр. 3723

٦٨٠٢ - محمد بن زياد اليماني، حدث عنه سَعْد بن عبد الحميد. قال أحمد: لا يُعرف، انتهى. وفي "ثقات" ابن حبان (١): محمد بن زياد الصنعاني، يروي المراسيلَ والمقاطيعَ، وعنه ابن المبارك. فيحتَمِل أن يكون هو ذا. ٦٨٠٣ - محمد بن زياد المكي، عن ابن أبي مُلَيكة (٢). قال أبو عبد الله بن منده: مجهول. ٦٨٠٤ - محمد بن زياد المكي، روى عن محمد بن عمر بن آدم. قال الدارقطني: ليس بالقوي، انتهى. وأورد له حديثًا منكرًا عن محمد بن عمر، عن إسماعيل بن داود المِخْرَاقي، عن مالك، عن سعيد (٣) بن إبراهيم. وعنه محمد بن أحمد بن الهيثم المصري، واستدركه النَّباتي على "الكامل"، والذي قبله أقدَمُ طبقةً منه. ٦٨٠٥ - محمد بن زياد، شيخ لابن عُلَيَّة، سمع أبا عبد الله الشَّقَري، لا يكاد يعرف. ٦٨٠٦ - محمد بن زياد الرَّقِّي، عن عثمان بن زُفَر. قال ابن منده: صاحب مناكير.

стр. 3724

٦٨٠٧ - محمد بن زياد السلمي، عن معاذ بن جبل. ٦٨٠٨ - ومحمد بن زياد الأنصاري، عن سعيد بن المسيَّب. ٦٨٠٩ - ومحمد بن زياد البُرْجُمي، عن ثابت البُنَاني: مجهولون، انتهى. والأخيران ذكرهما ابن حبان في "الثقات"، فقال في الأخير: روى عنه البصريون. وقال في الَاخَر: روى عنه أبو داود الطيالسي. وأخرج ابن عدي في ترجمة إسماعيل بن عَمْرو البَجَلي (١)، عن عبدان الأهوازي: حدثنا محمد بن زياد البرجُمي، حدثنا إسماعيل بن عمرو، عن إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله قال: أُمِرْنا أن نسجُدَ على سبعة أَعْظُم، ولا نكفَّ شعرًا ولا ثوبًا. قال عبدان: سألت الفضل بن سهل الأعرج، وابن إشكاب، عن محمد بن زياد البرجمي فقالا: هو من ثقات أصحابنا. ٦٨١٠ - ز - محمد بن زياد الحَرِيرِي الكوفي، من المبتدعة. نقل

стр. 3725

أبو محمد بن حزم في "الملل والنحل" عنه أنه كان يقول: مَنْ آمن بالله ووحَّده، ولم يصدّق بالرسول، فهو مؤمنٌ كافرٌ معًا، أو ليس بمؤمن ولا كافر. قال ابن حزم: وهذا قول لا يختلف مسلمانِ في أنه كُفْر مجرَّد. ٦٨١١ - ز - محمد بن زَيْد الواسطي، أحدُ المتكلِّمين على مَذَاهِب المعتزلة. أخذ عن أبي علي الجُبَّائي، وصنف كتاب "إعجاز القرآن" وكتاب "الإِمامة"، ومات بعد أبي عليّ بأربع سنين. ذكره ابن النجار في "تاريخه". وقال مسلمة بن قاسم: كان حنفي الفقه، بغداديًا، وعنه أخذ ابنُ بنت حامدٍ الاعتزالَ. وقال النديم: كان عالي الصوت، كثير الأصحاب، وكان خفيف الروح. وهجاه نِفْطُويه فكان يقول: من أراد أن يَتَناهَى في الجهل، فليقرأ الكلام على طريقة الناشي، والفقهَ على طريقة داود، والنحوَ على طريقة نِفْطُويه. قال: وكان نفطويه، يتكلم على طريقة الناشي، ويتفقَّه بمذهب داود، فأراد الواسطيُّ بما قال، أنه متناهي في الجهل. ٦٨١٢ - محمد بن زيد بن الأصم (١)، حدث عنه جعفر بن بُرْقان، مجهول، انتهى. وهو أخو يزيد الرَّقي، يروي عن أبيه.

стр. 3726

٦٨١٣ - محمد بن زيد الشامي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. قال الأزدي: متروكُ الحديث (١). ٦٨١٤ - محمد بن أبي زينب، هو المصلوبُ، أخرج له (ق). ٦٨١٥ - محمد بن السَّاج، عن عمر بن عبد العزيز، مجهولٌ. ٦٨١٦ - محمد بن أبي سارة، هو: محمد بن عبد الله بن أبي سارة، فليس هو بمجهول (٢). وقال البخاري: محمد بن أبي سارة، عن الحسن بن علي، روى عنه محمد بن عُبيد الطَّنافِسِيّ، لا يعرف له سماعٌ من الحسن، انتهى. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه مثله، ولم يذكر فيه جرحًا. وذكره ابن حبان في "الثقات".

стр. 3727

٦٨١٧ - محمد بن سالم، عن محمد بن كعب القُرَظي، وعنه أبو عاصم. قال البخاري: منقطع، لم يسمع من القُرَظي، انتهى. وهذه ما هي عبارة البخاري، بل الذي في "تاريخه": لم يسمع محمد بن كعب (١). وتبعه أبو حاتم فقال: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٦٨١٨ - محمد بن سالم السُّلَمي، حدثنا أبو الدنيا، عن علي ﵁ مرفوعًا: "من غَزَا كُتِبت غزوته بأربع مئة حَجَّة. فانكسرت القلوب، فقال: ما صلى أحدٌ إلَّا كُتِبت صلاته بأربع مئة غَزْوة". إن لم يكن من كَذِب أبي الدنيا، فمن كذب صاحبه محمد. ٦٨١٩ - ز - محمد بن سالم الأفطس، عن عيسى غُنْجار، وعنه محمد بن علي المذكِّر. قال الخليلي في "الإِرشاد": مجهول. ٦٨٢٠ - محمد بن السَّرِي، عن إسماعيل بن رافع. قال الأزدي: ضعيفٌ مجهول. ٦٨٢١ - محمد بن السَّرِي التمار، عن غلام خليلٍ وجماعة. يروي المناكير والبلايا، ليس بشيء، ولَحِق الحسن بن عرفة. حدث عنه الدارقطني، ومحمد بن عمر بن زُنْبُور (٢)، يكنى أبا بكر، روى

стр. 3728

له الدارقطني حديثًا مخبَّطًا فقال: لعل هذا الشيخ دخل عليه حديثٌ في حديث. ٦٨٢٢ - محمد بن السَّرِي الرازي، عن محمد بن أحمد بن عبد الصمد. لا يُعرف، وأتى بخبر كذب. ٦٨٢٣ - محمد بن سَعْد بن محمد بن الحسن بن عطية العَوْفي، عن يزيد بن هارون، ورَوْح، وعبد الله بن بكر. وعنه ابن صاعد، وأحمد بن كامل، والخراساني، وعدة. قال الخطيب: كان لَيِّنًا في الحديث. وروى الحاكم عن الدارقطني أنه قال: لا بأس به. توفي سنة ست وسبعين ومئتين، انتهى. قال الخطيب: أخبرنا علي بن أحمد المقرئ، حدثنا أحمد بن كامل، حدثنا محمد بن سعد العوفي، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شُعبة، عن قتادة قال: حدَّث أبو بردة، عن أبيه ﵁ قال: "لو شَهِدْتَنا ونحن مع رسول الله ﷺ لَحَسِبْتَ أن ريحَنا ريحُ الضأن" (١). قال الخطيب: هذا وَهَم، والصوابُ: عن روح، عن سَعِيد، عن قتادة. كذا رواه الإِمام أحمد والحارث بن أبي أسامة وغيرُ واحدٍ، عن روح.

стр. 3729

٦٨٢٤ - محمد بن سعد، عن عبيد الله (١) بن أبي صَعْصَعَة، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه محمد بن إسحاق. والصوابُ في شيخِهِ: عبد الرحمن (٢)، كذا في كتاب ابن أبي حاتم وغيره. والحديث الذي أشار إليه أخرجه ابنُ المبارك، عن ابن إسحاق، عنه، عن ابن أبي صعصعة، أن النبي ﷺ قال: "مَنْ يَنْظُر ما فعل سعدُ بن الرَّبِيع"؟ وهو مرسَل، قاله البخاري. ٦٨٢٥ - محمد بن سعد الخَطْمِيّ، شيخ يحدث عنه يعقوب بن محمد الزهري، مجهول، انتهى. وكناه أبا سَعْد. ٦٨٢٦ - محمد بن سَعْد (٣) المقدسي، عن ابن لَهِيعة، وعنه صفوانُ بن صالح، مجهول، انتهى.

стр. 3730

قال ابن أبي حاتم: لا أعلمُ روى عنه غير صفوان. وفي "ثقات" ابن حبان: محمد بن سَعِيد السُّبَحِي (١)، روى عن ابن لهيعة، وعنه صفوان بن صالح. وكأنه هذا (٢). ٦٨٢٧ - محمد بن سعد القرشي، عن الزهري، لا يعرف. *- ز - محمد بن سعد. يأتي في محمد بن هشام [٧٥٢٧]. ٦٨٢٨ - محمد بن سَعْدَان البزاز، عن القعنَبي، لا يُعرف، وخبره غَلَط، انتهى. روى عنه أبو علي بن الأشعثِ المعروفُ بوضع الحديث، عن القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أنس: في الخاتَم. والمتَّهم به ابن الأشعث. ٦٨٢٩ - محمد بن سَعْدون الأندلسي، لقي بمصر أبا محمد بن الوَرْد. قال ابن الفَرَضي: ضعيف الكتاب.

стр. 3731

٦٨١٤ مكرر - محمد بن سَعِيْد الأزدي (١)، لعله المصلوبُ، عن أبي كبشة الأنماري. قال الدارقطني: متروك، انتهى. وهو هو، فقد ذكر عبد الغني أن أحد ما غُيِّر به اسمُ المصلوب: محمد بن سعيد الأردُنِّي، والظاهر أن قول الذهبي: (الأزدي) تصحيفٌ (٢). ثم وجدتُ في "كامل" ابن عدي أن المصلوبَ قيل فيه: الأسدي، فكأنها ساكنةُ السِّين، ويقال في ذلك بالزاي، والله أعلم. ٦٨٣٠ - محمد بن أبي سعيد الثقفي الطائفي، شيخ للواقدي، مجهول. ٦٨٣١ - محمد بن سَعِيد بن أبي سَعِيد، قال ابن عدي: ليس بمعروف. وقال ابن معين: ليس بشيء، انتهى. وإنما قال ابن عدي ذلك بعد أن حكى عن ابن معين أنه قال: محمد بن سعيد بن أبي سعيد، ليس بشيء، قال ابن عدي: يحتمل أنه المَقْبُري، وأيًّا كان فليس بمعروف (٣).

стр. 3732

وذكره ابن الجارود في "الضعفاء". ٦٨٣٢ - محمد بن سعيد، عن عمر بن الخطاب، وعنه قتادة، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" إلا أنه قال: لا أدري من هو. ٦٨٣٣ - محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد (١) بن العاص الأُمَوي، حدث عنه اللَّيث بن سَعْد، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي المقاطيع. ٦٨٣٤ - محمد بن سعيد بن عبد الملك، تابعيّ صغير، أرسل، لا يُدرى من هو، انتهى. وهو ابن عبد الملك بن مروان الأموي. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي المقاطيع، روى عنه إسماعيل بن رافع. وكذا ذكره أبو حاتم الرازي، وقال: لا أعرفه.

стр. 3733

٦٨٣٥ - محمد بن سعيد بن زياد الكُرَيْزِي الأَثْرَم، عن حماد بن سلمة وغيره. ضعفه أبو زرعة. وقال أبو حاتم: كتبت عنه وتركت حديثه، فإنه منكر الحديث. قلت: حدث عنه تمتام، ويعقوب الفَسَوي. مات سنة إحدى وثلاثين ومئتين، انتهى. وقال البرذعي: قلت لأبي زرعة أيشٍ أُنكِر عليه؟ فقال: عن همَّام وأبي هلال، عن قتادة، عن أنس ﵁ يرفعه: "ليس المسلم من يشبع وجاره طاوٍ". وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: ضعيفُ الحديث، كتبت عنه بالبصرة، وليس بشيء. قال: وتَرَك حديثه فلم يقرأه علينا. وقال ابن عدي: محمد بن سعيد الأثرم، سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى، سمعت موسى بن هارون الحمّال يقول: محمد بن سعيد الأثرم: مات بالبصرة، أُرَاه يكذب. قال ابن عدي: لا أعرفُ له رواية، كذا قال. ٦٨٣٦ - محمد بن سعيد الأزرق، عن هُدْبة، وسُرَيج بن يونس، كذابٌ، يضع الحديث، قاله ابن عدي. مات سنة تسعين ومائتين.

стр. 3734

وقد روى عن هدبة: حدثنا أبو عوانة، عن أبيه، فهذا كذبٌ بارد. أبو عوانة عَبْدٌ سُبِيَ من جُرجان، وأبوه كافرٌ. وروى عن سريج، عن ابن عيينة، عن ابن طَاوس، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄: سئل رسول الله ﷺ عن المُرجِئة فقال: "لعن الله المرجئة، قومٌ يتكلَّمون على الإِيمان بغير عَمَل، وأن الصلاة والزكاة والحج ليس بفريضة". وهذا كذب ظاهر، انتهى. قال ابن عدي: هذا باطل بهذا الإِسناد، قال: وله غيرُ ما ذكرت من موضوعاته. قلت: وروى عن يوسف بن حماد، عن يزيد، عن حميد، عن أنس ﵁ رفعه: "إن للحَوض أربعةَ أركان، فالركن الأول في يد أبي بكر … " الحديثَ بطوله. ومضى له ذكرٌ في علي بن سعيد المؤدب (١) [٥٤٠٤]. ٦٨٣٧ - محمد بن سعيد بن هلال الرَّسْعَني، ابن البَنَّاء. قال ابن عدي: حَدَّثَنا عَنْ معافى بن سليمان، سمعتُ أبا عروبة يقول: ليس بمؤتَمَن في نفسه، يعني: كان يعمل في المتقدِّم أعمالَ السلطان من البندرة وغيرها، وإلى هذا أشار أبو عَروبة، انتهى. قال ابن عدي: كتبت عنه برأس العين عن معافى، ثم حدَّث بعدنا عن أبي جعفر النفيلي، وكان عنده عن موسى بن أعيَن نسخةُ إسحاقَ بن راشد، ولم نكتبها بعلُوّ إلَّا عنه.

стр. 3735

٦٨٣٦ مكرر -محمد بن سعيد الميلي الطبري - لا يدرى من هو -عن محمد بن عَمْرو البجلي- مجهولٌ مثله - حدثنا النضر بن شميل، حدثنا شعيب بن عبد الملك (١)، حدثني الحسن البصري، حدثنا أنس ﵁ مرفوعًا: "من صلَّى ليلة النصف (٢) خمسين ركعة، قضى الله له كلَّ حاجة طلبها تلك الليلة، وإن كان كُتِب في اللوح المحفوظ شَقِيًا، يمحو الله ذلك ويحوِّله إلى السعادة، ويبعث إليه سبع مئة ألف مَلَك يكتبون له الحسنات، وسبع مئة ألف مَلَك يبنون له القُصور في الجنة. ويعطى بكل حرف قرأه سبعين حَوْراء، منهن مَنْ لها سبعون ألف وَصِيف، وسبعون ألف وصيفة، ويعطى أجر سبع مئة ألف شهيد، ويشفَّع في سبعين ألف موحِّد". إلى أن قال: وقال سلمان الفارسي: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يُعطى بكل حرف من ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تلك الليلة سبعين حَوراء … " وذكر الحديث بطوله. فقبَّح الله مَنْ وضعه، ففيه من الكذب والإِفك ما لا يوصف، من ذلك قال: وقال أبو هريرة ﵁: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يُعطى بكل حرف ألف ألف حوراء، ومن أحيى ساعةً من ساعات تلك

стр. 3736

الليلة، يُعطى بعدد ما طَلَعت عليه الشمسُ والقمرُ جَنّات، في كل جنة بساتينُ … ". إلى أن قال: "والذي بعثني بالحق، لا يَرْغَب عن هذه الصلاة إلَّا فاجرٌ أو فاسقٌ … إلى أن قال: ويَرْفع تعالى ألفَ ألفِ مدينة في الجنة، في كل مدينة ألفُ ألفِ قصر، في القصر ألفُ ألفِ دار، في الدار ألفُ ألفِ صُفَّة، في الصُّفَّة ألف ألف وِسادة، وألف ألف زوجة من الحُور، لكل حَوْراء ألفُ ألفِ خادم، في البيت ألف ألف مائدة، عَرْضُها كما بين المشرق إلى المغرب، على كل مائدة ألف ألف قَصْعَة، في كل قَصْعة ألف ألف لون"!! فما أتعجب إلَّا من قلة وَرِع ابن ناصر، كيف رَوَى هذا وسَكَت عن توهينه!؟ فإنا لله. ٦٨٣٨ - ز - محمد بن سعيد البصري (١)، عن خلف الصنعاني. تقدَّم في خلف [٢٩٦٤]. ٦٨٣٩ - محمد بن سعيد البُوْرَقي، عن سليمان بن جابر، كان أحدَ الوضاعين بعد الثلاث مئة. روى عنه أبو بكر الشافعي. قال حمزة السهمي: كذاب، حدَّث بغير حديث وضعه. وكذا قال الحاكم.

стр. 3737

توفي سنة ٣١٨ طوَّله الخطيبُ، انتهى. قال أبو أحمد الحاكم: حديثُه ليس بشيء. قال الحاكمُ أبو عبد الله: حدَّث بجملة من المناكير عن قوم مجهولين، فروى عنه جماعةٌ عن مشايخنا، وأمسك جماعةٌ عن الرواية عنه. ثم قال الحاكم: هذا البُورقي قد وضع من المناكير عن الثقات ما لا يُحصى، وأفحشها روايتُه عن بعض مشايخه، عن الفضل بن موسى السِّيناني، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ رفعه: "سيكون في أمتي رجلٌ يقال له: أبو حنيفة، هو سِراج أمتي". هذا حَدَّث به في خراسان، ثم حدث به في العراق بإسناده، وزاد فيه: "وسيكون في أمتي رجلٌ يقال له: محمد بن إدريس … " الحديث. قال الخطيب: ما كان أجرأَ هذا الرجل على الكذب، نسأل الله السلامة. ٦٨٤٠ - محمد بن سعيد، عن عبد العزيز بن أبي مَحْذُورة، مجهول، ويقال: إنه الطائفي المؤذِّن، روى عنه معتمر بن سليمان، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". والطائفيُّ مذكور في "التهذيب" (١).

стр. 3738

٦٨٤١ - محمد بن سعيد بن نَبْهَان الكاتبُ، عاش مئة سنة. وسماعُه صحيح لكنه يتشيَّع، ثم إنه قد اختلط قبل موته بعامين، فيعتبر تاريخُ السامع منه، انتهى. هو محمد بن سعيد بن إبراهيم بن سعيد بن نبهان، أبو علي الكاتبُ، من أهل الكَرْخ. سمع في سنة ثلاثة وعشرين وأربع مئة أبا علي بن شاذان، وبُشْرَى الفاتِني، والحسين بن دُوْما، وأبا الحسين بن الصابئ، وهو جده لأمه، وغيرهم. روى عنه حفيده محمد بن أحمد، ومحمد بن جعفر بن عقيل، والسِّلفي، وعيسى بن محمد الكَلْوَذاني، وعبد المنعم بن كُلَيب، وهو آخِر من حدَّث عنه في الدنيا. ذكره ابن السمعاني فقال: شيخ عالم فاضل مُسِنّ، من ذوي الهيئات، وهو آخر من حدث عن ابن شاذان، ولي منه إجازة، وقد ضعَّفه ابن ناصر لمكان التشيّع وقال: كان سماعه صحيحًا. وقال: إنه رأى سماعاته بخط الخطيب، وبقي قبل موته بسنةٍ مُلْقيّ على ظهره لا يعقِل، فمن قرأ عليه في تلك الحال، فقد أخطأ وكذب عليه، فإنه لم يكن يفهم ولا يعقل ما يُقرأ عليه في أوّل سنة إحدى عشرة. قلت: تاريخُ سماع ابن كليب منه في سنة تسع وخمس مئة، فهو قبل تغيُّره. وقال ابن ناصر أيضًا: لم يكن من أهل الحديث، وكان في أول أمره على مُعاملة الظَّلَمة. وقال ابن السمعاني: سمعت أبا العلاء بن عقيل يقول: كان شيخنا ابنُ نبهان إذا مكث عنده أصحاب الحديث طويلًا يقول: قوموا فإن عندي مريضًا، فبقي على هذا مُدَّةَ سِنين، فكانوا يقولون: مريضُ ابنِ نَبْهانَ لا يَبْرَأ.

стр. 3739

مات ابن نبهان سنة إحدى عشرة وخمس مئة في ١٧ شوال، وكان يقول: مولدي سنة إحدى عشرة وأربع مئة. قال ابن ناصر: سمعته مرةً أخرى يقول: مولدي سنة خمس عشرة، فراجعته في ذلك فقال: أردت أن أدفع عنِّي العَيْن، وإلَّا فمولدي سنة إحدى عشرة. قال ابن ناصر: والصحيح أن مولده سنة خمس عشرة، كذلك وُجِد بخط أبي عبد الله الحُمَيدي، وذكر أنه وجده بخط جدِّه ابن الصابئ. ٦٨٤٢ - ز- محمد بن سعيد بن جِدَار، عن جرير بن حازم، وعنه أبو حمزة إدريس بن يونس بن مسافر الفَرَّاء. قال ابن القطان: مجهولٌ. وحديثه في الصلاة في "سنن" الدارقطني. ٦٨٣٨ مكرر- ذ- محمد بن سعيد البصري، عن علي بن جَهْضَم. تقدم في ابنه علي بن محمد بن سعيد. ٦٦٧٢ مكرر- ز- محمد بن أبي سعيد الموصلي، شيخ لابن شاهين. أفاد الخطيب في "الموضح" (١) أنه النقَّاش المفسِّر، وهو محمد بن الحسن بن زياد، تقدم. ٦٨٤٣ - ز- محمد بن سفيان بن وَرْدَان الأُسَيِّدي، من أهل الكوفة، يروي عن شريك. روى عنه أبو زرعة الرازي.

стр. 3740

قال ابن حبان في "الثقات: يخطئ ويهم (١). ٦٨٤٤ - ز- محمد بن سفيان بن سعيد المؤذن، أبو بكر، مصري. روى عن الرَّبيع، والمُزَني، والبُوَيطي. روى عنه الحسن بن رَشِيق، وأبو بكر بن شاذان البغدادي، وغيرهما. قال مسلمة بن قاسم: سمعت أهلَ الحديث يقولون: هو ضعيفٌ، وذهبوا إلى أنه كان يكذب فتركتُه، وكان يسكن بالعسكر بمصر، وكان يأخذ على الإِسماع أجرًا. ومات سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة. ٦٨٤٥ - ز- محمد بن سفيان، لا يُدرَى من هو. ذكره الذهبي في ترجمة عُقبة بن حسان [٥٢٤٦]، وقد أثنى عليه الراوي عنه. قال الدارقطني في "غرائب مالك": حدثنا أحمد بن كامل القاضي، حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب البزاز، ويوسف بن سهل التمار قالا: حدثنا محمد بن سفيان الهمداني (٢) -قال عبد الله بن إبراهيم: وكان شيخًا صالحًا وأثنى عليه خيرًا- حدثنا عقبة بن حسان الهَجَري، عن مالك، عن نافع … فذكر الحديث الماضي في ترجمة عقبة بن حسان. وقد أخرجه ابن مردُويه في تفسير الأحزاب، عن أحمد بن كامل به. وأخرجه الخطيب في "الرواة عن مالك" من طريق محمد بن إبراهيم بن حمدان القاضي الدَّيْرعاقُولي، حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب الهُمَاني (٣)

стр. 3741

البزاز، حدثني محمد بن سفيان الهُمَاني (١) وكان شيخًا صالحًا دينًا، حدثنا عقبة مثله. وقال: تفرد به عقبة، عن مالك، ولم أكتبه إلَّا بهذا الإِسناد. وقال الدارقطني بعد تخريجه: هذا حديثٌ باطل، وإسنادٌ مجهول. وقد توبع محمد بن سفيان على روايته فَسَلِم منه، أخرجه الدارقطني أيضًا عن الحسن بن إسماعيل الضَّرَّاب، عن سعيد بن عثمان بن السَّكَن، عن سليمان بن يزيد القَزْويني، عن عقبة مثله. وهذا الإِسناد لا بأس به إلى عقبة، فالحملُ فيه عليه. ٦٨٤٦ - محمد بن السُّكَيْن (٢)، عن عَبْد الله بن بُكير، لا يعرف، وخبره منكر. وقال البخاري: في إسناد حديثه نَظَر، وهو مؤذن مسجد بني شَقْرَة (٣).

стр. 3742

وأخرج له الدارقطني (١): حدثنا عبد الله بن بُكير الغَنَوي، عن محمد بن سُوقة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ﵁ قال: "فَقَد النبي ﷺ قومًا في الصلاة فقال: ما خَلَّفكم قالوا: لحاءٌ كان بيننا، فقال: لا صلاةَ لجار المسجد إلَّا في المسجد". قال الدارقطني: هو ضعيف، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى عنه أهل العراق. وأخرجه العقيلي من رواية أبي السُّكين عنه بهذا السند، لكن بلفظ: "لا صلاة لمن سمع النداء ثم لم يأت، إلَّا من عُذْر" قال: وهذا يُروى من وجه آخر صالح. ومن هذا الوجه أخرجه الخطيب، وكنَّاه أبو حاتم: أبا جعفر، وقال: هو مجهول، وخبره منكر. وظاهر كلام الذهبي: أن الدارقطني أخرجه عن عبد الله بن بكير بلا واسطة، وليس كذلك، فإنما أخرجه عن أبي السُّكين زكريا بن يحيى الطائي، عن محمد بن سكين. ومن طريق أبي السكين أخرجه الخطيب في "المتفق". ولهم شيخ آخر يقال له: محمد بن سكين البزاز (٢)، كوفي أيضًا، واسم جده: الرَّحَّال، روى عن إسرائيل، ومعاوية بن عمار، والخليل بن مرة، في آخرين، روى عنه محمد بن يوسف الورداني، والحسين بن عتبة الكندي وآخرون. ذكره الخطيب في "المتفق".

стр. 3743

وذكر أيضًا: محمد بن سُكين الأزدي (١)، عن منصور بن صبيح، وعنه صالح بن قَطَن. وهو أقدم من الذي قبله. ٦٨٤٧ - محمد بن سَلَّام الخُزَاعي، عن أبيه، عن أبي هريرة، لا يعرف. وعنه ابن أبي فُدَيك. قال البخاري: لا يتابع على حديثه. قلت: متنه مرفوع: "أربعة يمشون في سَخَط الله: المتشبِّه من الرجال بالنساء ومن النساء بالرجال، والذي يأتي البَهِيمة (٢)، والذي يأتي الرجال"، انتهى. وقد ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه فقال: مجهول. وقال ابن عدي: لا أعلم روى عنه غير ابن أبي فديك. ٦٨٤٨ - محمد بن سَلَّام المَنْبِجِي، عن عيسى بن يونس. قال ابن منده: له غرائب، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: أخبرنا عنه الفضلُ بن محمد العطار الباهلي، رُبَّما أغرب.

стр. 3744

٦٨٤٩ - محمد بن سَلَّام بن عبد الله الجُمَحِي، أبو عبد الله البصري، مولى قُدَامة بن مَظْعُون، وهو أخو عبد الرحمن بن سَلَّام. كان من أئمة الأدب، ألف "طبقات الشعراء". وحدث عن حماد بن سلمة، ومبارك بن فضالة، وجماعة. وعنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، وثعلب، وأحمد بن علي الأبار، وعدة. قال أبو خليفة: حدثنا محمد بن سلام، حدثنا زائدة بن أبي الرُّقَاد، عن ثابت، عن أنس ﵁، أن النبي ﷺ قال لأم عطية: "إذا خَفَضْتِ فأَشِمِّي ولا تَنْهَكِي، فإنه أَسْرَى للوجه، وأَحْظَى عند الزوج". قال ثعلب: رأيت يحيى بن معين عند ابن سَلَّام، يسأله عن هذا الحديث. روى أبو خليفة، عن الرِّياشي قال (١): أحاديثُ محمد بن سلّام عندنا، مثلُ حديث أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة. قال أبو خليفة: وقال لي أبي مثل ذلك. وقال صالح جَزَرة: صدوق. وقال أحمد بن أبي خيثمة: سمعت أبي يقول: لا يُكتَب عن محمد بن سلَّام الحديثُ، رجلٌ يُرمَى بالقَدَر، إنما يُكتب عنه الشعر، وأما الحديث فلا. قال أبو خليفة: ابيضَّت لحيةُ محمد بن سلام ورأسُه، وله سبع وعشرون سنة. قال موسى بن هارون: توفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين. ٦٨٥٠ - محمد بن سَلَّام المصري، حدث عن يحيى بن بُكير، عن مالكٍ بخبر موضوع، انتهى. والخبر المذكور عن أبي هريرة رفعه: "إن من الهموم هُمومًا لا تكفِّرها

стр. 3745

الصلاة … " الحديث، وفيه: "الهمُّ في طَلَب المعيشة" (١). أخرجه الطبراني في "الأوسط" بسنده إليه، عن مالك، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة وقال: تفرَّد به عن يحيى بن بكير. وأخرجه الدارقطني في "الغرائب" من رواية الحُسَين بن عبد الله بن محمد بن خُشَيش، حدثنا محمد بن سلام البزاز الحَمْرَاوي، حدثنا يحيى بن بكير، عن مالك. ومن طريق عبد الله بن جامع الحُلْوَاني: حدثنا محمد بن سلام المكي بمصر، حدثنا مالك بن سلام، عن مالك به، وقال: اختلف في اسم الراوي عن مالك، والحملُ فيه على محمد بن سلام الحمراوي البزاز. وكذا قال الخطيبُ: روى عن يحيى بن بكير خبرًا منكرًا. ٦٨٥١ - محمد بن سلمة بن كُهَيل، أخو يحيى. قال الجوزجاني: ذاهب الحديث (٢). وقال ابن عدي: سمع أباه، وعنه علي بن هاشم، وحسان بن إبراهيم. ثم ساق له أحاديث منكرة، انتهى.

стр. 3746

وقال الدوري: لم يكن ليحيى فيه رأيٌ. وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين: محمد ويحيى ابنا سلمة بن كهيل، ليسا بشيء. وقال ابن سعد: كان ضعيفًا. وقال ابن شاهين في "الضعفاء": قال ابن معين: ضعيفٌ. وذكره ابن حبان في "الثقات". وبَعْد أن أورد له ابن عدي أحاديثَ قال: وله غير ذلك، وكان يُعَدّ من متشيِّعي الكوفة. ٦٨٥٢ - محمد بن سلمة الشامي (١)، عن أبي إسحاق السَّبِيعي وغيره. تركه ابن حبان وقال: لا تحلّ الرواية عنه. روى عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر ﵁: "نهى رسول الله ﷺ عن الضَّحِك من الضَّرْطة". رواه عنه عبد الله بن عِصْمة النَّصِيبي، انتهى. ويقال له أيضًا: البناني. وذكره ابن أبي حاتم عن أبيه وقال: روى عنه موسى بن أعين، سألت أبي عنه فقال: شيخ لا أعرفه، وليس حديثُه بمنكر.

стр. 3747

٦٨٥٣ - محمد بن سلمة بن قربا (٢) البغدادي، نزيل عسقلان، سمع عثمان بن أبي شيبة وطبقته. قال الدارقطني: ليس بالقوي. يروي عنه أبو بكر بن المقرئ، انتهى. وروى عنه أيضًا ابن عدي، وأبو حاتم بن حبان، وأبو القاسم الأبَنْدُوْني. ٦٨٥٤ - ز- محمد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن صهيب، وعنه القاسم بن مالك المُزَني. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا يعرف. ٦٨٥٥ - محمد بن أبي سلمة بن فَرْقَد المصري، مولى بني مخزوم، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". ٦٨٥٦ - محمد بن أبي سلمة المكي. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، حدثناه موسى بن هارون قال: حدثنا محمد بن مهران الجَمَّال قال: ذَكَر محمد بن أبي سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ قال: "أُهْدِيَتْ لعائشة وحفصة هديةٌ وهما صائمتان، فأكَلَتا منه، فذكرتا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: اقضِيا يومًا مكانَه، ولا تَعُودا"، انتهى. قال العقيلي: رُوي بإسناد أصلحَ منه. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مجهول.

стр. 3748

* - ز- محمد بن سَلِيط، صوابه محمد بن سليمان بن سليط، وسيأتي [٦٨٧٥]. ٦٨٥٧ - ز- محمد بن سُليمان العابد، لا يُعرف. قاله المؤلف في "تلخيص المستدرك". ٦٨٥٨ - محمد بن سُلَيمان بن معاذ القرشي، مِصْري (١). قال العقيلي: منكر الحديث، روى عن مالك، وعنه محمد بن يحيى الأزدي، وسَمُّويه، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: التيمي، روى عنه العباس بن عبد العظيم، وأهلُ البصرة، ربما أخطأ وأغرب. وقال ابن عبد البر: ضعيف. وقال الأزدي أيضًا: منكر الحديث. وأورد له العقيلي من طريق محمد بن يحيى الأزدي، عنه، عن مالك، عن ربيعة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، حدثني أبي عمر رفعه: "ما بين بيتي ومنبري روضةٌ من رياض الجنة"، ثم ذكر الاختلاف فيه على مالك. وأورده الدارقطني في "غرائب مالك" من عدة طرق، منها: عن إسماعيل القاضي وأبي أمية وغيرهما، عن محمد بن سليمان، وقال: تفرد به محمد بن سليمان بن أبي الربيع التيمي القرشي، وسَمَّى جدَّه من أوجُهٍ أخرى معاذًا.

стр. 3749

وأورد له أيضًا من طريق زكريا بن يحيى بن خلاد، عنه، عن مالك، عن ربيعة، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة أنه قيل لها: إن الناس قد نالوا من أبي بكر وعمر، فقالت: انقطعَتْ عنهما الأعمال، فأحبَّ الله أن لا ينقطع الأجر عنهما. وقال: تفرد به محمد بن سليمان بن معاذ، عن مالك، ولم يروِهِ عنه غير زكريا. وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، وسمى جدَّه معاذًا، وقال: سمع منه أبي أيَّام الأنصاري. ولم يذكر فيه جرحًا. وأخرج الحديثَ الأولَ الخطيبُ في "الرواة عن مالك" وقال: تفرد به محمد بن سليمان بن معاذ، عن مالك. ٦٨٥٩ - محمد بن سليمان بن مَسْمُول [المخزومي] (١)، حجازي. قال البخاري: سمعت الحميدي يتكلَّم في محمد بن سليمان بن مسمول المَسْمُولي المخزومي، سكن مكة، يروي عن نافع، وعن القاسم بن مخوَّل، أدركه الحُمَيدي. وقال النَّسائي: مكي ضعيف. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه متنًا أو إسنادًا. فمن ذلك: عن عبيد الله بن سَلَمة بن وَهْرام، عن أبيه، عن طاوس، عن

стр. 3750

ابن عباس ﵄ مرفوعًا قال: "لا تَشْهَد على شهادةٍ حتى تكون أضوأ من الشمس". وبه مرفوعًا: "الناسُ معادن، والعرق دَسَّاس، وأدب السَّوء كعِرْق السَّوء". إسحاق بن أبي إسرائيل: حدثنا محمد بن سليمان بن مسمول، حدثنا عمر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر ﵁ مرفوعًا: "لا تُوضَع النواصي إلَّا لله، في حجّ أو عُمرة". إبراهيم بن عبيد الله بن مهدي: حدثنا محمد بن مسمول المكي، حدثنا عبيد الله بن سَلَمة بن وَهْرام، عن أبيه، عن مِيْل بن مِشْرَح الأشعري قال: رأيت أبي يقلِّم أظفاره ويَدْفِنها ويقول: رأيت رسول الله ﷺ يفعلُ ذلك، انتهى. وفي "الإِكمال" في (مشرح) (١): بكسر الميم وسكون المعجمة، رَوَتْ عنه بنتُه مِيْل. ومحمد بن سليمان ذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره ابن شاهين في "الثقات" وزعم أن ابن معين وثقه. وذكره العقيلي، والساجي، والدولابي، وابن الجارود في "الضعفاء". وقال ابن حزم: منكر الحديث. ٦٨٦٠ - محمد بن سليمان بن أبي كَرِيمة، عن هشام بن عروة. ضعفه أبو حاتم. وقال العقيلي: روى عن هشام بواطيل.
следующие страницы →