وقال الدوري: لم يكن ليحيى فيه رأيٌ. وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين: محمد ويحيى ابنا سلمة بن كهيل، ليسا بشيء.
وقال ابن سعد: كان ضعيفًا. وقال ابن شاهين في "الضعفاء": قال ابن معين: ضعيفٌ. وذكره ابن حبان في "الثقات".
وبَعْد أن أورد له ابن عدي أحاديثَ قال: وله غير ذلك، وكان يُعَدّ من متشيِّعي الكوفة.
٦٨٥٢ - محمد بن سلمة الشامي (١)، عن أبي إسحاق السَّبِيعي وغيره. تركه ابن حبان وقال: لا تحلّ الرواية عنه.
روى عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر ﵁: "نهى رسول الله ﷺ عن الضَّحِك من الضَّرْطة". رواه عنه عبد الله بن عِصْمة النَّصِيبي، انتهى.
ويقال له أيضًا: البناني. وذكره ابن أبي حاتم عن أبيه وقال: روى عنه موسى بن أعين، سألت أبي عنه فقال: شيخ لا أعرفه، وليس حديثُه بمنكر.
стр. 3747
٦٨٥٣ - محمد بن سلمة بن قربا (٢) البغدادي، نزيل عسقلان، سمع عثمان بن أبي شيبة وطبقته. قال الدارقطني: ليس بالقوي. يروي عنه أبو بكر بن المقرئ، انتهى.
وروى عنه أيضًا ابن عدي، وأبو حاتم بن حبان، وأبو القاسم الأبَنْدُوْني.
٦٨٥٤ - ز- محمد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن صهيب، وعنه القاسم بن مالك المُزَني. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا يعرف.
٦٨٥٥ - محمد بن أبي سلمة بن فَرْقَد المصري، مولى بني مخزوم، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
٦٨٥٦ - محمد بن أبي سلمة المكي. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، حدثناه موسى بن هارون قال: حدثنا محمد بن مهران الجَمَّال قال: ذَكَر محمد بن أبي سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ قال: "أُهْدِيَتْ لعائشة وحفصة هديةٌ وهما صائمتان، فأكَلَتا منه، فذكرتا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: اقضِيا يومًا مكانَه، ولا تَعُودا"، انتهى.
قال العقيلي: رُوي بإسناد أصلحَ منه. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مجهول.
стр. 3748
* - ز- محمد بن سَلِيط، صوابه محمد بن سليمان بن سليط، وسيأتي [٦٨٧٥].
٦٨٥٧ - ز- محمد بن سُليمان العابد، لا يُعرف. قاله المؤلف في "تلخيص المستدرك".
٦٨٥٨ - محمد بن سُلَيمان بن معاذ القرشي، مِصْري (١). قال العقيلي: منكر الحديث، روى عن مالك، وعنه محمد بن يحيى الأزدي، وسَمُّويه، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: التيمي، روى عنه العباس بن عبد العظيم، وأهلُ البصرة، ربما أخطأ وأغرب.
وقال ابن عبد البر: ضعيف. وقال الأزدي أيضًا: منكر الحديث.
وأورد له العقيلي من طريق محمد بن يحيى الأزدي، عنه، عن مالك، عن ربيعة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، حدثني أبي عمر رفعه: "ما بين بيتي ومنبري روضةٌ من رياض الجنة"، ثم ذكر الاختلاف فيه على مالك.
وأورده الدارقطني في "غرائب مالك" من عدة طرق، منها: عن إسماعيل القاضي وأبي أمية وغيرهما، عن محمد بن سليمان، وقال: تفرد به محمد بن سليمان بن أبي الربيع التيمي القرشي، وسَمَّى جدَّه من أوجُهٍ أخرى معاذًا.
стр. 3749
وأورد له أيضًا من طريق زكريا بن يحيى بن خلاد، عنه، عن مالك، عن ربيعة، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة أنه قيل لها: إن الناس قد نالوا من أبي بكر وعمر، فقالت: انقطعَتْ عنهما الأعمال، فأحبَّ الله أن لا ينقطع الأجر عنهما. وقال: تفرد به محمد بن سليمان بن معاذ، عن مالك، ولم يروِهِ عنه غير زكريا.
وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، وسمى جدَّه معاذًا، وقال: سمع منه أبي أيَّام الأنصاري. ولم يذكر فيه جرحًا.
وأخرج الحديثَ الأولَ الخطيبُ في "الرواة عن مالك" وقال: تفرد به محمد بن سليمان بن معاذ، عن مالك.
٦٨٥٩ - محمد بن سليمان بن مَسْمُول [المخزومي] (١)، حجازي. قال البخاري: سمعت الحميدي يتكلَّم في محمد بن سليمان بن مسمول المَسْمُولي المخزومي، سكن مكة، يروي عن نافع، وعن القاسم بن مخوَّل، أدركه الحُمَيدي.
وقال النَّسائي: مكي ضعيف. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه متنًا أو إسنادًا.
فمن ذلك: عن عبيد الله بن سَلَمة بن وَهْرام، عن أبيه، عن طاوس، عن
стр. 3750
ابن عباس ﵄ مرفوعًا قال: "لا تَشْهَد على شهادةٍ حتى تكون أضوأ من الشمس".
وبه مرفوعًا: "الناسُ معادن، والعرق دَسَّاس، وأدب السَّوء كعِرْق السَّوء".
إسحاق بن أبي إسرائيل: حدثنا محمد بن سليمان بن مسمول، حدثنا عمر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر ﵁ مرفوعًا: "لا تُوضَع النواصي إلَّا لله، في حجّ أو عُمرة".
إبراهيم بن عبيد الله بن مهدي: حدثنا محمد بن مسمول المكي، حدثنا عبيد الله بن سَلَمة بن وَهْرام، عن أبيه، عن مِيْل بن مِشْرَح الأشعري قال: رأيت أبي يقلِّم أظفاره ويَدْفِنها ويقول: رأيت رسول الله ﷺ يفعلُ ذلك، انتهى.
وفي "الإِكمال" في (مشرح) (١): بكسر الميم وسكون المعجمة، رَوَتْ عنه بنتُه مِيْل.
ومحمد بن سليمان ذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره ابن شاهين في "الثقات" وزعم أن ابن معين وثقه. وذكره العقيلي، والساجي، والدولابي، وابن الجارود في "الضعفاء".
وقال ابن حزم: منكر الحديث.
٦٨٦٠ - محمد بن سليمان بن أبي كَرِيمة، عن هشام بن عروة. ضعفه أبو حاتم. وقال العقيلي: روى عن هشام بواطيل.
стр. 3751
منها: ما رواه كاتب الليث، عن عمرو بن هاشم، عنه، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ مرفوعًا قال: "طاعةُ النساء نَدَامة".
٦٨٦١ - محمد بن سليمان الصَّنْعَاني، عن المنذر بن النعمان الأفطس. مجهول، والحديثُ الذي رواه منكر.
٦٨٦٢ - محمد بن سليمان، بصري، حدثنا عباد بن أبي خليفة، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن بحرة الأسلمي، عن خِراش بن مالك قال: "احتجم رسول الله ﷺ ، فلما فرغ الحاجِمُ قال: عَظُمت أمانةُ رجلٍ قام على أوداج نبيِّ الله بحديدةٍ". هذا منكر.
٦٨٦٣ - محمد بن سليمان بن الحارث الباغَنْدي، عن الأنصاري، وقبيصة. لا بأس به.
ضعفه ابن أبي الفوارس. وقال الخطيب: رواياته كلها مستقيمة، واختلف قولُ الدارقطني فيه، فمرةً قال: لا بأس به، ومرةً قال: ضعيف.
قلت: حديثه عالٍ عند ابن طَبَرْزَدْ. توفي في آخر سنة ثلاث وثمانين ومئتين، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: أبو بكر الواسطيُّ، سكن بغداد، يروي عن عبيد الله بن موسى، وأبي عاصم، والعراقيين.
стр. 3752
قلت: روى عنه ابنه محمد، والمَحَامِلي، والنَّجاد، وابن السَّمَّاك، وابن مِقْسَم، وأبو بكر الشافعي، وآخرون.
قال أبو جعفر الأَرْزُنَاني: رأيت أبا داود السجستاني جاثيًا بين يدي محمد بن سليمان الباغَنْدي يسأله عن الحديث.
وقال أبو بكر بن أبي الطيب: سمعت الباغندي يقول: ابني كذاب، وسمعت ابن الباغندي يقول: أبي كذاب!.
وقال ابن المنادِي: مات سنة ثلاث وثمانين، وكان حَيًّا كَمَيْتٍ.
٦٨٦٤ - محمد بن سليمان، عن معتمر بن سليمان. قال ابن منده: مجهول، انتهى.
روى عنه وهب بن حفص الحراني أحدُ الضعفاءِ حديثًا مقلوبًا، وهو في الثاني من "الغَيْلانيات".
٦٨٦٥ - محمد بن سليمان العَيْذِي (١)، بَيَّض له ابن أبي حاتم، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروي عن هارون الأعور، روى عنه إسحاق بن منصور السَّلُولي.
стр. 3753
٦٨٦٦ - محمد بن سليمان الجوهري، حدَّث بأنطاكية عن أبي عُمر الحَوْضي، وأبي الوليد.
قال ابن حبان: يقلب الأخبار على الثقات، لا يحل الاحتجاج به بحال، حدثنا عنه محمد بن أحمد بن المستنير.
٦٨٦٧ - محمد بن سليمان بن دَبِير -بوزن كَبِير- روى عن عبد الواحد بن غياث. وعنه ابن حبان، لَقِيه بالبصرة، وقال: يضع على الثقات.
من ذلك: عن عبد الواحد، عن حماد، عن حميد (١)، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "أنه وَقَّت أربعين يومًا للنُّفَساء إلَّا أن تَرَى الطُّهر"، انتهى
وهو ابن سليمان بن محمد بن عبد الله البصري. قال ابن حبان: كان يسرق الحديث ويضع. روى عن عبد الواحد بن غياث إلى آخره.
стр. 3754
٦٨٦٨ - ز- محمد بن سليمان بن محمد بن منصور الأُتْرَارِي (٢)، أبو جعفر، مُذَكِّر الكَرَّاميَّة. حدث عن السَّرِي بن خزيمة، ومحمد بن أشرس وغيرهما.
قال الحاكم: وحدثنا عن جعفر بن طَرْخان الجرجاني، وما حدَّثنا عنه غيره، وحدَّث بكُتُب ابن أبي الدنيا، خرجتُ إلى قريته أُتْرار، وهي على فرسخين من نيسابور، فحدثنا بعجائب.
منها: قال: حدثنا محمد بن موسى السلمي المجاور، حدثنا الحسين بن الوليد، حدثنا شعبة، عن علي بن زيد بن جُدْعان، سمعت أبا المتوكل الناجي يقول، عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: "أَهْدى ملكُ الرُّوم إلى رسول الله ﷺ هدايا، وكان فيما أهدى إليه جَرَّةً فيها زَنْجَبِيلٌ، فأعطى كلَّ إنسان قطعة، وأعطاني قطعة".
قال الحاكم: لم يحدِّث الحسين بن الوليد به قَطّ.
قلت: وهو حديثُ عَمْرو بن حَكَّام [٥٧٩٥] تفرَّد به. مات أبو جعفر سنة ٣٤٨.
стр. 3755
٦٨٦٩ - محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله الهاشمي، أميرُ البصرة، روى عن أبيه. قال العقيلي: ليس يُعرف بالنقل، وحديثُه هذا غير محفوظ.
روى صالح الناجي، عنه، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "يُمْسَح رأسُ اليتيم هكذا -ووَصَف صالح من وَسْط رأسه إلى جبهته- ومَنْ له أبٌ فهكذا، من جبهته إلى وسط رأسه".
قلت: هذا موضوع، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرج البزار حديثه في "مسنده" عن محمد بن مرزوق، عن صالح الناجي به. ورواه الخطيبُ في ترجمته من طريق يحيى بن صاعد، عن العباس بنِ أبي طالب، عن سلمة بن حَيَّان العتكي، عن صالح به.
قال البزار: لا نعلمه يُروى عن النبي ﷺ إلَّا من هذا الوجه، ولا نعلم له إسنادًا غير هذا الإسناد، وإنما كتبناه لأنا لم نحفظه إلَّا من هذا الوجه.
قلت: وأورده ابن عساكر في ترجمته من طريق العباس بن عبد الواحد الهاشمي، عن عَمِّه يعقوب بن جعفر، عن عَمِّه محمد بن سليمان به.
وذكر خليفة بن خياط، ويعقوب بن سفيان: أن المنصور ولّاه البصرة، ثم عزله عنها بعد ثمان سنين وولاه الكوفة، ثم ولاه المهدي، ثم عزله، ثم أعاده الهادي، وأقرَّه الرشيدُ إلى أن مات.
وزاد يعقوب بن سفيان: أن أول ولايته للمنصور كانت سنة ست وأربعين، فطلب كلَّ من كان مع إبراهيم بن عبد الله بن حَسَن بن حَسَن، فَقَتلهم، وهدم منازلهم، وعَقَر نَخِيلَهم.
стр. 3756
وقال الخطيب: كان محمد بن سليمان عظيمَ أهلِهِ، وجليلَ رَهْطه، ولاه الرشيد البصرة، وكُوَر دجلة، وكُوَر الأهواز، وفارسَ وغير ذلك، ثم ذكر وفاته سنة ثلاث وسبعين ومئة.
وذكر خليفةُ أن مولده كان سنة اثنتين وعشرين ومئة.
وأغرب عبد الحق في "الأحكام" فأورد حديثَه هذا في (كتاب الطهارة، في باب التَّيمُّم) وصَحَّف فيه تصحيفًا شنيعًا، تعقَّبه ابن القطان، وبالغ في الإنكار عليه، وهو معذورٌ، واللّه الموفِّق.
٦٨٧٠ - محمد بن سليمان، أبو علي المالكي البصري، رحل إليه الدارقطني في حدود العشرين وثلاث مئة، ولا بأس به إن شاء الله.
قال ابن غلام الزهري: ليس هو بذاك، بلغني أنه حدَّث في أيام الساجي عن ابنِ أبي عمر العَدَني فقال (١): أنا حججتُ قبله، وكان ابنُ أبي عمر قد مات! قال: ثم أمسكَ عن الرواية عن ابن أبي عمر، وكان قد أفسده ابنُه، انتهى.
وسليمان هو ابن علي بن أيوب، وكان قاضي البصرة. روى عن بُندار وغيره، وأكثر عنه الدارقطني.
٦٨٧١ - محمد بن سليمان بن أبي فاطمة، عن أسد بن موسى. قال الدارقطني: كذاب، يضع الحديث.
стр. 3757
٦٨٦٥ مكرر- محمد بن سليمان السَّعيدي، له في مناقب الصديق. رَدّ الحاكم خبره لجهالته.
٦٨٧٢ - محمد بن سليمان بن زَبَّان، شيخٌ كان بالبصرة. قال الدارقطني: قيل: كان يضع الحديث، كان مُدْبِرًا.
٦٨٧٣ - محمد بن سليمان بن إسحاق المخزومي. قال أبو داود: منكر الحديث، انتهى.
قال أبو داود: هو صاحبُ مطيعِ بن عبد الرحمن.
٦٨٧٤ - محمد بن سليمان، عن عمر بن عبد العزيز، وعنه الليث بن سعد. مجهول (١).
стр. 3758
٦٨٧٥ - محمد بن سليمان بن سَلِيط الأنصاري السَّالِمِي. قال العقيلي: مجهول بالنقل، روى عن أبيه، عن جده، فذكر قصة أم مَعْبَد. وعنه عبد العزيز بن يحيى، واهٍ، انتهى.
وقال: ليس هذا الطريقُ محفوظًا في حديث أم معبد.
وفي كتاب ابن أبي حاتم: محمد بن سليمان الأنصاري، عن أبيه، قال أبي: مجهول (١).
ووقع في "الصحابة" لابن منده: "محمد بن سَلِيط، عن أبيه، عن جده" فأسقط سليمانَ بين محمدٍ وسليطٍ، فوَهِم، نبَّه عليه العلائي في "الوشي المعلَّم".
٦٦٠٣ مكرر- ز- محمد بن سليمان بن أبي ضَمْرة بن أبي جَمِيلة، يكنى أبا ضَمْرة، وهو سلمي حمصي. روى عن عبد الله بن أبي قيس، وخالد بن مَعْدان، وغيرهما. روى عنه محمد بن بكار بن بلال، ويحيى بن صالح وغيرهما.
قال البخاري: إن لم يكن محمد بنَ أبي جميلة، فما أدري من هو؟
стр. 3759
وفرق ابن أبي حاتم بينهما، قال ابن عساكر: فلم يصنع شيئًا.
قلت: ومقتضى ذلك أن يكون نُسِب إلى جَدِّ أبيه، وقد تقدم أن أبا حاتم قال: إن ابنَ أبي جميلة مجهولٌ.
٦٨٧٦ - ز- محمد بن سليمان بن أحمد السَّرَقُسْطِي الأدمي، عن أبيه. وعنه أبو سَعْد بن السمعاني، وقال: سألت أبا الفضل بن ناصرٍ عنه فقال: هو وأبوه لا يُساويان فَلْسًا، قال: وسألت محمد بن سليمان عن مولده فقال: إنه ولد سنة ست وستين وأربع مئة.
٦٨٧٧ - ز- محمد بن سليمان بن أبي سُلَيم (١) بن نَوْفَل. قال أبو حاتم: لا أعرفه، وهو مجهول.
* - ز- محمد بن سليمان المَعْدَاني (٢): حدثنا الطبراني، أخبرنا إسحاق، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس رفعه: "ما من أحد من أمتي رَزَقه الله تعالى ولدًا ذكرًا فسماه محمدًا … " الحديث.
أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" من طريق أبي القاسم بن منده، عنه، وقال: هذا حديث موضوع، لا أتَّهم به إلَّا المعداني.
٦٨٧٨ - ز- محمد بن سليمان اليمامي القارئ. ذكر له ابن النجار في ترجمة العباس بن المأمون خبرًا باطلًا في قصة مختَلَقة.
فأخرج من طريق أبي عمر أحمد بن محمد بن سليمان اليمامي، عن
стр. 3760
أبيه: أنه قال: جلس المأمونُ وعنده يحيى بن أكتم (١)، فطلب المأمونُ شَرْبةَ ماء، فذهب ابنُه العباس فأتى بها وعنده يحيى بن أكتم، فأطال يحيى النظرَ في وجه العباس وكان من أجمل الناس.
ثم أفاق يحيى، فوجد المامونَ يضحك، فقال: يا أمير المؤمنين، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "النظرُ إلى الوجه الحَسَن يَجْلُو البَصَر" وبَصَرِي ضعيفٌ، فأردت أن أجلُوَه.
فتغيَّر وجه المأمون وقال: يا يحيى اتق الله، فإن هذا الحديثَ كذبٌ على رسول الله!
٦٨٧٩ - محمد بن سليمان وقيل: ابن أبي سليمان، عن ابن عمر. قال البخاري: لم يصحّ حديثه، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه زَمْعَة بن صالح.
٦٨٨٠ - محمد بن سليمان الجُوْعِيّ، من ذرية أبي الدرداء. ذكر ابن عدي (٢) أنه لقيه بصَرَفَنْدَة (٣)، فساق له حديثًا متنُه: "البَرَكة مع الأكابر" من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس.
стр. 3761
قال ابن عدي: لم أسمعه إلَّا منه، حدثني به عن عبد السلام بن عتيق، عن محمد بن بكار بن بلال، عن سعيد، انتهى.
وقد نسبه ابن عساكر فقال: محمد بن سليمان بن الحسين بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء (١).
قال ابن عدي - بعدَ أن أخرج حديثه كما ذَكَر في "الميزان"، ثم أخرج به: "قَلْبُ الشيخ شابٌّ علي حُبّ اثنين"-: أبو علي الجوعيُّ هذا، شيخٌ صالح، من ولد أبي الدرداء، أملى عليَّ الحديثَيْنِ جميعًا، والثاني مشهور، والأولُ غريب لم أسمعه إلَّا منه.
ولم يذكر ابن عساكر عنه راويًا إلَّا ابنَ عدي، ويقال: إنه كان يتصوَّف، فلُقِّب الجُوعِيّ.
ثم ذكر ابن عساكر (٢): محمد بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء الأنصاري، من أهل دمشق، وقال: روى عن أبيه وأمه، وإبراهيم بن صالح، وسعيد بن عبد العزيز. روى عنه ابنه إبراهيم، وسليمان بن عبد الرحمن، وهشام بن عمار، وأبو حسان الزيادي، وعبد الرحمن بن يحيى العُذْري، وكنيته أبو سليمان.
ذكره البخاري (٣) فقال: سمع أمَّه عن جدّتها قالت: "قالوا: يا رسول الله، هل يَضُرّ الغَبْطُ؟ قال: نعم، كما يَضرُّ الشَّجَرَ الخَبْطُ" قاله لي هشام بن عمار، يعني عنه.
стр. 3762
وذكره ابن أبي حاتم فقال (١): ما بحديثه بأس.
قلت: وهذا الثاني عمُّ والدِ الذي قبله.
٦٨٨١ - محمد بن سُلَيم، عن أنس بحديثِ الطَّير، وعنه حكم بن محمد، لا يعرف.
٦٨٨٢ - محمد بن سُليم البغدادي القاضي، عن شريك. قال ابن معين: يكذب في الحديث. ولَيَّنه أبو حاتم، انتهى.
وقال ابن أبي حاتم: يكنى أبا عبد الله، كوفي الأصل. وقال أبو حاتم: أثنى عليه الأعْيَن (٢)، وأفادني عنه، وكتبتُ عنه على ضعفٍ فيه.
وقال ابن سعد: سمع سماعًا كثيرًا، ورأيت أصحاب الحديث يَتَّقون حديثه (٣).
وقال ابن حبان: قال ابن معين: أما ابن سليم، فهو والله صاحبنا، وهو لنا مُحِبّ، ولكن ليس فيه حِيْلة ألبتة، وما رأيت أحدًا قطُّ يشير بالكتابة عنه، ولا
стр. 3763
يرشد إليه، وقد سمع سماعًا كثيرًا، وهو معروف، ولكنه لا يقتصر على ما سمع، يتناولُ ما لم يسمع، قلت: لَمْ تكتب عنه؟ قال: لا (١).
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس بثقة، يكذب في الحديث.
٦٨٨٣ - ز- محمد بن سُليم بن الوليد العسقلاني. روى عن محمد بن أبي السري، عن عبد الرزاق، عن مالك، عن الزهري، عن أنس: "أن النبي ﷺ دخل يوم الفتح وعليه عِمامةٌ سوداء". وعنه محمد بن علي بن إسماعيل الأبُلِّي.
قال الدارقطني في "غرائب مالك": ليس بثقة.
٦٨٨٤ - محمد بن سُليم، عن علي بن الحسين زين العابدين، مجهولٌ (٢)، انتهى.
وأخرج حديثَه البيهقيُّ في "الشعب" في الغُسْل للاعتكاف، من رواية عنبسة بن عبد الرحمن، عنه. قال (٣): وهو خطأ، والصواب: محمد بن زاذان، وهو متروك، ثم أخرجه من طريق أخرى كذلك.
٦٨٨٥ - محمد بن سمرة، عن زاجر بن الصَّلْت، نكرة.
стр. 3764
٦٨٨٦ - محمد بن السَّمَيْفَع اليماني (١)، أحدُ القراء، له قراءة شاذة منقطعةُ السنَد. قاله أبو عمرو الداني وغيره. وروى عنه اختياره إسماعيل بن مسلم المكي ذاك الواهي.
وهنا خَبْط آخر، وهو أن محمد بن السَّمَيفع ذكر أنه تلى على نافع بن أبي نعيم، وعلى أبي حَيْوة شريح بن يزيد. وذكر سبطُ الخياط أن وفاة ابن السميفع في سنة تسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك! فانظر إلى هذا البلاء.
ثم ساق بإسناده إلى محبوب بن الحسن البصري، وعبد الوهاب بن عطاء قالا: حدثنا إسماعيل بن مسلم المكي، عن اليماني بالحروف، انتهى.
وهذا الذي ذكره سبط الخياط مناقِضٌ لقول الداني: لا أعلم لقراءة ابن السميفع قراءة يُوصلها، وإنما يروى موقوفٌ عليه، قال: ولا أعلم له راويًا غير إسماعيل بن مسلم.
٦٨٨٧ - محمد بن سِنان الشَّيْزَري (٢)، عن ابن عُلَيَّة، صاحب مناكير، يُتأنَّى فيه.
стр. 3765
٦٦٧١ مكرر- ز- محمد بن سَنَد، روى عن علي بن عبد العزيز، وعنه أبو بكر بن مجاهد المقرئ. قال الخطيب في "الموضح" (١): هو النَّقَّاش المفسِّر، دلَّس نَسَبه ابن مجاهد، لِصِغره عنده، وهو محمد بن الحسن بن زياد بن هارون بن جعفر بن سَنَد، نزل بغداد، وأصله من الموصل.
٦٨٨٨ - محمد بن سهل، أبو سهل، عن الشعبي. قال البخاري: يتكلَّمون فيه، كذا عندي في نسختي "بالضعفاء الكبير" للبخاري.
وهو خطأ، كأنه من الناسخ، وإنما هو محمد بن سالم أبو سهلٍ بلا ريب.
٦٨٨٩ - ز- محمد بن سهل بن كُرْدِي البصري الفسوي، حدَّث عن البخاري بـ "تاريخه الكبير". رواه عنه أبو بكر أحمد بن عَبْدان الشِّيرازي.
قال أبو الوليد الباجي: محمد بن سهل مجهولٌ، كذا قال، وقد عَرَفه غيره، وهو موثَّق.
٦٨٩٠ - محمد بن سهل العطار، من شيوخ أبي بكر الشافعي، اتَّهموه بوضع الحديث. قال الدارقطني: كان ممن يضع الحديث.
قلت: يروي عن طائفةٍ لا يعرفون، انتهى.
وقد روى أيضًا عن يحيى بن عثمان بن صالح المصري، عن عمرو بن الربيع بن طارق، خبرًا باطلًا، وتقدَّم له ذكر في جامع بن القاسم [١٧٥٤].
стр. 3766
وقال أبو أحمد الحاكم: كذابٌ. روى عنه أيضًا محمد بن المجدر، والجِعابي، ومخلد بن جعفر، وغيرهم.
قال البرقاني أيضًا، عن الدارقطني: متروك.
وأورد الدارقطني في "غرائب مالك"، من رواية هذا، عن محمد بن عبد الجبار، عن سليمان بن مهير الكلابي، عن مالك، عن الزهري، عن أنس رفعه: "لا يُصلِّي أحدُكم وهو يُدافع الأخبَثَين" وقال: هذا باطلٌ من حديث مالك، وحديثِ الزهري، ومحمدُ بن سهل متروك.
وقال في موضع: محمد بن سهل بن الحسن العطار، ولم يكن مرضيًّا.
وقال الخلالُ: كان يضع الحديث، كذا حكاه الخطيب.
والذي نقله المصنف عن الدارقطني لم أره (١). ثم رأيته في "غرائب مالك" في ترجمة ربيعة، فأخرج عن أحمد بن محمد بن إسحاق الياموري، عن محمد بن سهل بن ميمون، عن سعيد بن محمد بن الأصبغ، عن إسحاق بن محمد الأنصاري من ولد ثابت بن الأقلح (٢)، عن مَعْن، عن مالك، عن ربيعة، عن أنس رفعه: "العلماء أمناء للأنبياء ما لم يخالطوا السلطان، ويدخلوا في الدنيا … " الحديث، وقال: هذا باطل، ومحمد بن سهل يضع الحديثَ، ومنهم من سَمَّى جدَّه: الحَسَن (٣).
стр. 3767
وروى الخطيب في ترجمة السَّفَّاح الخليفة (١)، من طريق محمد بن سهل بن الفُضَيل الكاتب خبرًا باطلًا، فما أدري هو هذا أو غيره (٢)، وهل محمد بن سهل بن ميمون، ومحمد بن سهل بن الحسن، ومحمد بن سهل بن الفُضَيل واحدٌ أو ثلاثة؟! (٣).
٦٨٩١ - محمد بن سهل العَسْكَري، عن مؤمَّل بن إسماعيل، راوٍ للموضوعات، كأنه الأول، انتهى.
وما هو به تحقيقًا، بل هو متقدم عنه.
وقد قال الطبراني في "المعجم الأوسط": حدثنا محمد بن سهل بن المهاجر الرَّقِّي، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن سهيل، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: "من لم يُكثِر ذكر الله فقد برئ من الإِيمان" (٤).
قال الطبراني: لم يروه عن سُهيلٍ إلَّا حماد. تفرَّد به مؤمل.
стр. 3768
٦٨٩٢ - محمد بن سهل، عن سفيان الثوري، وعنه شعيب بن واقد. قال ابن منده: منكر الحديث.
٦٨٩٣ - ز- محمد بن سوار (١) بن إسرائيل بن خَضِر بن إسرائيل، الشاعر الصُّوفي الشيباني، المعروفُ بنجم الدين بن إسرائيل.
ولد في سنة ثلاث وست مئة، وتعانى الأدب، وصحب الشيخ الحريري، واقتدى به منذ بلوغه الحُلُمَ. وسلك في النظم طريقَ ابن الفارض، وزاد عليه في اللُّطف والانسجام، وحذا حذوه في الاتحاد، لكنه يصرِّح، وابن الفارض يلوِّح.
وسمع الحديث على الشيخ شهاب الدين السُّهْرَوَرْدي، وسمع عليه كتاب "عوارف المعارف"، ولبس منه الخِرْقة، ومدح الأكابر بالشام ومصر.
ثم تجرد، وسافر على قدم الفَقْر، فكان ريحانة السَّماعات، وديباجة المجامع.
روى عنه الحافظان أبو محمد الدِّمياطي، وأبو الحسين اليُونِيْنِي.
وقال البِرْزَالي: هو أول من سمعتُ منه من الأدباء، وحدَّث عنه من شعره بالسَّماع شيخُ شيوخنا محمد بن الخباز وغيره، واتفق أنه حَضَر سماعًا، فقال المنشدُ: من شعر ابن إسرائيل الأبياتُ التي فيها قوله:
وما أنتَ غيرُ الكون بل أنتَ عينُه … ويَفْهم هذا السِّر من هو واثقُ (٢)
стр. 3769
فصاح نجمُ الدين بن الحليم الفقيه: كفرتَ، كفرتَ، فقال له ابن إسرائيل: لا، ما كفرتُ، ولكن أنتَ ما تفهم هذه الأشياء، فحصلت بينهما مُشاجرة، وافترق ذلك الجمعُ، وسافر ابنُ إسرائيل فرارًا.
فمن نظمه المؤذِن بمعتَقَده:
إن غَيَّبَتْ ذاتَها عني فلي بَصَرٌ … يَرَى محاسنها في كلِّ إنسانِ
في القَلْب سِرٌّ لليلى لو نطقتُ به … جَهْرًا لأفتَوا بكُفْرِي بعد إيماني
ومنه:
أراه بأوصاف الجمال جميعِها … بغير اعتقادٍ للحلول المفنَّدِ
ففي كلِّ هيفاءِ المعاطف غادةٍ … وفي كل مصقولِ السَّوالف أغيدِ
وعند اعتناقي كلَّ قَدّ مُهَفْهَف … ورَشْفي رُضَابًا كالرَّحِيق المبرَّدِ
وفي الدُّرِّ والياقوتِ والمِسْك والحُلَى … على كل ساجِيِّ الطَّرْف لَدْن المقلَّدِ
وفي الرَّاح والرَّيحان والسَّمْع والغِنا … وفي سَجْع تَرْجيعِ الحَمَام المغرِّدِ
وفي الرَّوضة الغَنَاء غِبَّ سَمَائها … يُضاحِك نُورُ الشَّمس نُوَّارَها النَّدِي
وفي صَفْو رَقْراق الغَدِير إذا حَكَى، … وقد جعَّدَتْه الرِّيحُ، صفحةَ مَبْرَدِ
وفي حُسْن تَنْميق الخطاب، وسُرْعة الْـ … جواب، وفي الخط الأنيقِ المجوَّدِ
وفي رحمة المعشُوق شكوى مُحِبِّه … وفي رِقَّة الألفاظ عند التودُّدِ
واستمر يقول: وفي، وفي، إلى أن كاد يستوعب، ثم قال:
كذلك أوصافُ الجَلال مَظاهِرٌ … أُشاهده فيها بغير تردُّدِ
ففي صولة القاضي الجليلِ وَقارُهُ … وفي سَطْوة السلطان عند التمرُّدِ
وفي شدَّة الليث الهَصُور برأسه … وفي شَدِّ عِيسٍ بالسَّقام مبلَّدِ
وعند خُشوعي في الصلاة لِعِزَّة الْـ … مُناجَى، وفي الإِطْراق عند التشهُّد
стр. 3770
إلى أن قال:
ويَبْدُو بأوصافِ الكمال، فلا أرى … برؤيته شيئًا قبيحًا ولا رَدِي
فكلّ مُسِيء بي إليَّ لَمُحْسِنٌ … وكلُّ مُصلٍّ لي لديَّ كمرشِدِ
وهي مئة بيت. وقد تقدم من شعره في ترجمة شيخه الشيخ علي الحريري (١).
واشتهرت قصتُه مع ابن الخِيَمي في القصيدة الغَرَامية التي نظمها ابنُ الخِيَمي (٢)، وضاعت منه مسودتها، فظَفِر بها ابن إسرائيل، فبيَّضها وادَّعاها، فتشاجرا، إلى أن تحاكما عند ابن الفارض.
فقال: لينظُم كلّ منكما أبياتًا على الوَزْن والقافية، لِنَعْرِضها على هذه القصيدة، فنظما، فحَكَم لابن الخِيَمي، وقال مخاطِبًا لابن إسرائيل: "لقد حكيتَ ولكن فاتك الشِّنَبُ" (٣).
وتهكَّم ابنُ الخيمي في نظمه الذي امتُحِن فيه بابن إسرائيل فقال: يعرِّض بمعتَقَده:
مَنْ مُنْصِفي من لطيفٍ منهمُ غَنجٍ … حُلْوِ الدَّلال (٤)، لإسرائيلَ ينتسبُ
مُوَحِّدٍ فيَرَى كلَّ الوجودِ له … مُلْكًا، ويُبْطِل ما يأتي به النَّسَبُ
وقال الشيخ كمال الدين بن الزَّمْلَكاني لَمَّا سمع شعر ابن إسرائيل هذا … (٥)
قال الذهبي في "تاريخ الإِسلام": مات في رابع عشر ربيع الآخر، سنة
стр. 3771
سبع وسبعين وست مئة. وكانت جنازتُه مشهودة، وشَيَّعه إلى قبره القاضي شمسُ الدين بن خَلِّكان، والأعيان، والفقراء، ودفن بتربة الشيخ رسلان.
٦٨٩٤ - محمد بن سُوَيد، عن عمران القصير.
٦٨٩٥ - ومحمد بن أبي سَيَابة (١): مجهولان، انتهى.
وذكرهما ابن حبان في "الثقات" فقال في الأول: روى عنه قتيبة. وفي ابن أبي سَيَابة: من أهل البصرة، يروي عن عَكَّاش بن الأشعث (٢)، روى عنه محمد بن عقبة.
٦٨٩٦ - ز- محمد بن الشافعي بن محمد بن طاهر الفقيه، أبو بكر الصَّنَوْبَرِي (٣). سمع إمامَ الحرمين، وأبا القاسم القشيري، وأبا منصور المقوِّمي، ورزق الله التميمي، وابن الخاضبة، وابن خَيْرون. ودخل مصر، فسمع بها من الخِلَعِيّ وغيره، وحدَّث وصنف.
ذكره ابن طاهر في "تكملة الضعفاء" له فقال: كان يشتغل بالكلام وغيره،
стр. 3772
وكان لنا صديقًا. ذكر لي أبو نعيم الحداد أنه حدَّث عن القُضاعي "بالشهاب"، فتعجَّبت من ذلك وقلت: إنما دخل الصنوبري مصر في سنة تسعين أو نحوها، والقضاعيُّ مات سنة اثنتين وخمسين يعني وأربع مئة وقد دخلنا قبلَه مصر، وما أدركنا القضاعي، نعوذ بالله من الغفلة!
قال ابن عساكر: وقد حدّث عنه الشيخ نصر بن إبراهيم الفقيه، وأبو المكارم بن هلال، وغيرهما.
قال ابن النجار: كان موجودًا سنة سبع وخمس مئة.
وتعقَّب ابنُ عساكر قولَ ابن طاهر في وفاة القُضاعي، وصَوَّب أنه مات سنة أربع وخمسين.
٦٨٩٧ - ز- محمد بن شاصُوْنَة (١) بن عُبَيد الحِرْدِي (٢)، عن أبيه بقصَّة مبارَك اليمامة (٣)، وعنه قومٌ من الرَّحَّالة. تفرَّد بذلك أبو عبد الله العجلي، مستَمْلِي ابنِ شاهين، عن بعض شيوخه - ولم يسمِّه- عنهم، ومحمدٌ مجهول.
٦٨٩٨ - ز- محمد بن الشَّاه، مجهولٌ. قاله المؤلف في ترجمة محمد بن النضر (٤).
стр. 3773
* - ز- محمد بن شَبُّويَهْ، عن عبد الرزاق. هو محمد بن إسحاق السجزي، تقدم [٦٤٦٢].
٦٨٩٩ - محمد بن شبيب. قال ابن الجوزي: مجهول، ثم ساق له في "الواهيات" حديثًا وهو:
هشام بن حسان، عن محمد بن شبيب، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "لو كان في هذا المسجد مئة ألف فيهم رجل من أهل النار فتنَفَّس نَفَسًا لأحرق المسجدَ ومن فيه".
قال أحمد بن حنبل: هذا حديث منكر، انتهى.
ومحمد بن شبيب المذكور، هو محمد بن عيسى بن شبيب الهُذَلي، نُسِب إلى جدِّه، وله ترجمة في "الكامل" (١).
٦٩٠٠ - محمد بن شدَّاد المِسْمَعي، عن يحيى القطان وغيره. وعنه أبو بكر الشافعي، وهو من كبار شيوخه.
قال الدارقطني: لا يكتب حديثه. وقال مرةً: ضعيف، وضعفه البرقاني.
стр. 3774
قلت: لقبه زُرْقان، وكان معتزليًّا، مات في سنة ثمان وسبعين ومئتين، انتهى.
وأخرج له ابن حبان حديثًا في فضائل الحسين وقال: لا أصل له (١).
٦٩٠١ - محمد بن شرحبيل، عن المغيرة بن سعيد (٢). قال أبو حاتم: متروك الحديث، انتهى.
وبقية كلامه: روى أحاديث مناكير.
٦٩٠٢ - محمد بن شرحبيل الصنعاني، عن ابن جريج. ضعفه الدارقطني، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث (٣).
٦٩٠٣ - محمد بن شعيب، عن الأمير داود بن علي الهاشمي، لا يُعرف، والراوي عنه سليمان بن قَرْمٍ ضعيفٌ.
حسين بن محمد المَرُّوْذي: حدثنا سليمان بن قرم، عن محمد بن شعيب، عن داود بن علي، عن أبيه، عن جده ابن عباس ﵄ قال: "أُتِي رسول الله ﷺ بطائر فقال: اللهم ائتني بأحبِّ خلقك إليك
стр. 3775
يأكل معي، فجاءه عليّ فقال: اللهم والِ مَنْ والاه" (١)، انتهى.
وهذا كنت أظنه محمد بن شعيب بن شابور، إلى أن وجدتُ في ترجمة داود بن علي، من "كامل" ابن عدي (٢): حدثنا ابن صاعد وغيره قالا: حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا حسين بن محمد، فذكره وقال: محمد بن شعيبٍ لا أعرفه.
ثم وجدتُ العقيلي ذكره -ومنه أخذ الذهبي- فذكر هذا الحديث من هذا الوجه وقال: كوفي، حديثُه غير محفوظ، والرواية في هذا الباب فيها لِيْن.
٦٩٠٤ - ز- محمد بن شعيب التاجر، قال أبو الشيخ: حدث عن الرازيِّين بما لم نجده بالرَّي، ولم نكتبه إلَّا عنه. توفي سنة ثلاث مئة.
٦٩٠٥ - محمد بن أبي الشِّمال العُطارِدِي البصري، أبو سفيان، لا يتابع على حديثه. قاله البخاري.
محمد بن المثنى العَنَزي: حدثنا محمد بن أبي الشمال، حدثتني أم طلحة قالت: لقيت عائشة ﵂، إما بمكة، وإما بالمدينة، فسألتها عن المَحِيض فقالت: لو أن إحداكن تعقل دم الحيض من الاستحاضة، إن دم الحيض أحمرُ بَحْراني، وإنّ دم المستحاضة كغُسَالة اللحم، إذا رأَتْ إحداكن ذلك، فلتنظر أَقْرَاءها، فلتقعد، ثم تغتسل عند كل صلاة طهرٌ (٣)، ولتُصَلّ ولتَصُم، وليأتها زوجُها إن شاء.
стр. 3776
ويروي هذا بإسناد أمثلَ من هذا، انتهى.
أخرجه العقيلي في "الضعفاء" عن أبي محمد بن ناجية، عن محمد بن المثنى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه محمد بن عُقبة السدوسي قال: وكان راويًا لسلمة بن علقمة.
وذكره ابن عدي في "الكامل" وقال: ليس بالمعروف.
٦٩٠٦ - ز- محمد بن أبي شَمْلَة، عن المنكدر بنِ محمد بن المنكدر. وعنه يعقوب بن محمد الزهري بخبرٍ منكر.
فَرَّق البخاري بينه وبين الواقدي، ورَدَّ ذلك عليه جماعة، وأوضحوا أنه هو الواقدي وأن يعقوب بن محمد دلَّسه، وكنى أباه بابن له كان يقال له: شَمْلة.
٦٩٠٧ - محمد بن شيبة، عن أبي أُمَامة بن سهل.
٦٩٠٨ - ومحمد بن أبي شيبة، أبو عمرو، مصري: مجهولان، انتهى.
والأول اسم جده شَبُّويه، روى عن أبي أمامة، وعنه سعيد بن أبي مريم.
والثاني يكنى أبا عُمر، روى عنه سعيد بن أبي أيوب، ويحيى بن أيوب المصريان.
стр. 3777
٦٩٠٩ - محمد بن صالح الصَّيْمَرِي، عن أبي حُمَة محمد بن يوسف. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر.
٦٩١٠ - محمد بن صالح الطبري، عن أبي كُرَيب، روى عنه أهل هَمَذان. ليس بذاك، اتُّهم بالكذب، وكان مخلِّطًا، وله رحلة وحفظ، انتهى.
وذكره شِيرُويه في "طبقات همذان" وكناه أبا الحسن، ونقل عن أبي جعفر الصفار، أنه انكشف أمره بالرَّي، وكان ابن أبي حاتم أكرمه، ثم ظَهَر أمرُه فأُخرج من الرَّي، وساءت حاله.
روى عن بندار وغيره. روى عنه علي بن الحسن بن الربيع وغيره.
٦٩١١ - محمد بن صالح بن عمر بن صفوان، مجهول. وقيل: نافع، بدل صفوان، انتهى.
وهكذا هو في كتاب ابن أبي حاتم. وكذا في كتاب ابن حبان في ترجمته في "الثقات" وقال: أبو عبد الله، مولى آل جَعْوَنة، حليف العباس بن عبد المطلب، لَقَبُه مِكْيَس، عن أبيه. وعنه بشر بن عُبَيْس (١) بن مرحوم العطّار.
٦٩١٢ - ز- محمد بن صالح بن شعيب التَّمَّار، أبو بكرٍ البصري. تفرَّد بالحديث الذي قرأتُه على أبي الفداء إبراهيم بن أحمد التنوخي، أخبركم
стр. 3778
يحيى بن يوسف، عن علي بن هبة الله الفقيه، أن شُهْدَة أخبرتهم، أخبرنا أبو منصور بن الهريسة، أخبرنا الحافظ أبو بكر البرقاني، أخبرنا الحافظ أبو بكر الإِسماعيلي، حدثنا محمد بن صالح إملاءً، أخبرنا نصر بن علي، عن يزيد بن هارون، عن عاصم الأحول قال: دخلنا على أنس بن مالك نعزِّيه على ابن له، فقلنا له: يا أبا حمزة، إنا لنرجو له النعيمَ، قال: وأكثَرَ من ذلك، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "الموت كَفَّارة لكل مؤمن".
رواته أثباتٌ إلَّا هذا، فما علمت حالَه.
وقال الخطيب (١): ليس بمحفوظ عن نصر بن علي.
وله طريقٌ أخرى قدَّمتها في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن السَّقَطي [٦٠٢].
ورواه البيهقي في كتاب "شعب الإِيمان" عن شيخٍ له، عن أبي بكر الإِسماعيلي، فوقع لنا بَدَلًا عاليًا له، ولله الحمد.
٦٩١٣ - محمد بن صالح الثقفي، حدَّث عن الأعمش وغيره، مجهول.
٦٩١٤ - ز- محمد بن صالح بن جعفر بن محمد بن جعفر بن زياد بن مَيْسرة، أبو الحسن القاضي، يعرف بابن الرازي. روى عن إسماعيل بن علي الخُطَبي.
قال الخطيب: كتبت عنه وكان صدوقًا، ويقال: إنه كان يذهب إلى الاعتزال. مات سنة ٤١٥.
٦٩١٥ - محمد بن صالح بن فَيْروز العسقلاني، أصله من مرو، عن مالك، ليس بثقة. فإن عبد الحافظ بن بدران أخبرنا، أن أحمد بن الخضر
стр. 3779
أخبرهم، أخبرنا حمزة بن أحمد السُّلمي، أخبرنا نصر بن إبراهيم الفقيه، أخبرنا على بن طاهر القرشي بالقدس، أخبرنا أحمد بن محمد بن عثمان العثماني، حدثنا علي بن الفضل البلخي، حدثنا جعفر بن محمد بن عون السِّمسار، حدثنا محمد بن صالح بن فيروز التميمي، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: "قلت: يا رسول الله أي الناس أحبُّ إلى الله؟ قال: أنفعهم للناس، قلت: فأي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: سُرورٌ تُدْخِله على مسلم … " الحديث.
وبه: حدثنا محمد بن صالح بن فيروز سنة ٢٣٧ حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "لأَن أمشيَ مع أخ لي في حاجة أحبُّ إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد شهرًا، يعني المسجدَ الحرام" فهذان حديثان موضوعان على مالك.
وله ثالث عن نافع، عن ابن عمر، باطلٌ أيضًا، انتهى.
وقد أورد له الدارقطني في "الغرائب" مناكير ثمانيةً بهذا الإِسناد غير هذين، وقال: هذه الأحاديث العَشَرة مناكيرُ، ومحمد بن صالح، والراوي عنه ضعيفان.
قال: وله آخر عن ابن عمر، عن ابن عباس.
قلت: هو في تفسير ﴿وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا﴾ وقد أخرجه الخطيب في "الرواة عن مالك" وقال: في إسناده غير واحد من المجهولين، ومحمد بن صالح بن فيروز بن كعب التميمي المروزي هذا: حدَّث بعسقلان عن مالكٍ بمناكير.
٦٩١٦ - محمد بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، لا يعرف. وقال ابن المديني: لا يصح حديثه، انتهى.
стр. 3780
وقد روى عنه جماعة. وقال ابن معين: شيخٌ لنافع بن سليمان، لا أعرفه.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ. وحكى ابن عدي تردُّدًا في أن أباه أبو صالح السمان أو غيره (١).
٦٩١٧ - محمد بن صالح البلخي، لا يعرف، والخبر منكر جدًّا.
رواه أحمد بن حامد البلخي - مجهولٌ - عن هذا، عن أبي سليمان الجُوزْجَاني، عن محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا قال الرجل لامرأته: أنتِ طالقٌ بمشيئة الله أو بإرادة الله - المشيئة هي خاصّ لله - لا يقع الطلاقُ، والإِرادة يقع الطلاق".
٦٩١٨ - ز- محمد بن صالح الأَشجّ، من أهل هَمَذان. يروي عن يحيى بن نصر بن حاجب، وأبي نعيم. روى عنه أحمد بن سعيد، وأبو علي حامد بن محمد الرَّفَّاء، وغيرهما.
стр. 3781
ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: يخطئ (١).
وقال الخطيب في "الموضح": روى عنه عبد الله بن محمد الكعبي.
٦٩١٩ - ز- محمد بن صالح بن شجرة، في ترجمة عيسى بن يونس [٥٩٦٤].
٦٥٨٤ مكرر- محمد بن صالح بن جعفر، بغدادي، نزل الجزيرة. عن أبي عَروبة، وابن جَوْصاء. ضعَّفه حمزة السهمي، انتهى.
وهذا هو الذي تقدم ذكره في محمد بن جعفر بن صالح، وهو المعروفُ بابن صاحب المصلَّى.
قال حمزة: بغدادي، من ساكني البصرة والجزيرة، ضعيفٌ لا يحتج بحديثه، ما رأيت له أصلًا جيدًا، ولا رأيتُ أحدًا يثني عليه خيرًا، وسمعتُ جماعة يذكرون (٢) أنه غَصَب كتبَ أبي مسلم بن مِهْران فحدَّث بها، ولم يكن له فيها سماعٌ.
٦٩٢٠ - محمد بن صالح الهَمَذاني التَّمَّار، شيخٌ يروي عنه زيد بن الحُبَاب. تركه الدارقطني، انتهى.
ولعلّه محمد بن صالح بن دينار المخرَّج له في "السُّنن" (٣).
стр. 3782
٦٩٢١ - محمد بن الصبَّاح الكوفي المقرئ. قال أبو حاتم: ليس بالقوي، انتهى.
وأعاده (١) بعد تراجم فقال: محمد بن الصبَّاح، بَيَّض له ابن أبي حاتم. وقال أبو حاتم: ليس بقوي.
٦٩٢٢ - ز- محمد بن الصباح، عن عمر بن عبد العزيز. ذكره الأزدي. وقال أبو حاتم: لا أعرفه (٢).
* - محمد بن الصباح، عن الضحاك بن مُزاحِم. قال الأزدي: مجهول (٣)، انتهى.
أورد له الأزدي من طريق حفص بن غياث، عن العلاء بن المسيَّب، عنه، عن الضحاك، عن زيد بن أرقم ﵁ رفعه: "إن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام، فسمَّى كلَّ يوم منها باسم. ثم قرأ حفصٌ: أبو جاد، هَوَّاز، حُطِّي، كَلَمُون، سَعْفَاص، قَرَشَتْ".
قال صاحب "الحافل": والضَّيَّاح أبو محمدٍ هذا قَيَّده عبد الغني (٤) بالضاد المعجمة والياء المثناة من تحت.
قلت: وهو كما قال. وحكى عبد الغني أيضًا فيه كسر المعجمة، وتخفيف التحتانية، وعلى هذا فليس هذا محلَّه، بل محلَّه أن يُذْكَر بعد محمد بن الضَّوء [٦٩٣٦].
стр. 3783
٦٩٢٣ - محمد بن صباح السَّمَّان، بصري، عن أزهر السمَّان، لا يعرف، وخبرُه منكر.
٦٩٢١ مكرر- محمد بن صباح، بَيَّض له ابن أبي حاتم، انتهى.
وقد نَبَّهنا على أنه كرره.
٦٩٢٤ - محمد بن صَبِيح بن السَّمَّاك الواعِظُ، عن هشام بن عروة وطبقته. وعنه أحمد، وابن نُمَير، وطائفة.
قال ابن نمير: صدوق، وقال مرةً: حديثه ليس بشيء.
عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد بن السماك، عن يزيد بن أبي زياد، عن المسيَّب بن رافع، عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تشتروا السَّمَك في الماء، فإنه غَرَر".
قال أبي: حدثنا به هشيم، عن يزيد، فلم يرفعه. قال الخطيب: وكذلك رواه زائدةُ عنه.
قال محمد بن بشير، عن ابن السماك: الذبابُ على العَذِرَة أحسنُ من القارئ على أبواب الملوك.
وقيل: كان ابن السماك يقول: ويحك أما تَغْدُو في كَسْب الأرباح، فاجعل نفسَك في ما تكسَبُ.
стр. 3784
وقال غيره: كان رأسًا في الوعظ، وَعَظَ الرشيد مرة فغُشِي عليه. توفي سنة ثلاث وثمانين ومئة، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث، وكان يعظ الناس في مجلسه.
وقال الحاكم عن الدارقطني: لا بأس به (١).
٦٩٢٥ - محمد بن صَبِيح السعدي، عن الحسن البصري، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه البصريون، ومن زعم أنه ابن السمَّاك فقد وهم، لأن ابن السماك لم يلق الحسن، وهذا شيخٌ جالس الحسن البصري.
٦٩٢٦ - محمد بن صَبِيح، أبو عبد الله البغدادي، عن مجاشع بن عمرو، وعنه محمد بن النضر، له مناكير. قاله ابن منده، انتهى.
وفي "الثقات" لابن حبان (٢): محمد بن صبيح البغدادي، يروي عن خطاب بن القاسم، روى عنه أحمد بن حنبل. فيحتمل أن يكونَ هذا، ثم ظهر لي أنه غيرُه (٣).
стр. 3785
٦٩٢٧ - محمد بن صَبِيح، له عن عمر بن أيوب الموصلي. قال الدارقطني: ضعيف الحديث.
٦٩٢٨ - محمد بن صخر الترمذي، عن إبراهيم بن هُدْبة. قال ابن منده: متروك الحديث.
٦٩٢٩ - محمد بن صخر السِّجِسْتاني، قال الأزدي: ضعيف مذموم.
ثم روى له عن رجل، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ﵁ مرفوعًا: "إذا فسدت البلدانُ، فنِعْم السَّكَن كَرْمان". فهذا كذب بيِّن، انتهى.
قال الأزدي: منكر الحديث، ثم ذكر الحديث وقال: أنا أستغفر الله من حظي بهذا الحديث.
٦٩٣٠ - محمد بن صدقة، عن شعبة (١)، فذكر حديثًا منكرًا في مناقب علي. لا يعرف.