← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 3781–3820 · переход к 3786.

стр. 3781

ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: يخطئ (١). وقال الخطيب في "الموضح": روى عنه عبد الله بن محمد الكعبي. ٦٩١٩ - ز- محمد بن صالح بن شجرة، في ترجمة عيسى بن يونس [٥٩٦٤]. ٦٥٨٤ مكرر- محمد بن صالح بن جعفر، بغدادي، نزل الجزيرة. عن أبي عَروبة، وابن جَوْصاء. ضعَّفه حمزة السهمي، انتهى. وهذا هو الذي تقدم ذكره في محمد بن جعفر بن صالح، وهو المعروفُ بابن صاحب المصلَّى. قال حمزة: بغدادي، من ساكني البصرة والجزيرة، ضعيفٌ لا يحتج بحديثه، ما رأيت له أصلًا جيدًا، ولا رأيتُ أحدًا يثني عليه خيرًا، وسمعتُ جماعة يذكرون (٢) أنه غَصَب كتبَ أبي مسلم بن مِهْران فحدَّث بها، ولم يكن له فيها سماعٌ. ٦٩٢٠ - محمد بن صالح الهَمَذاني التَّمَّار، شيخٌ يروي عنه زيد بن الحُبَاب. تركه الدارقطني، انتهى. ولعلّه محمد بن صالح بن دينار المخرَّج له في "السُّنن" (٣).

стр. 3782

٦٩٢١ - محمد بن الصبَّاح الكوفي المقرئ. قال أبو حاتم: ليس بالقوي، انتهى. وأعاده (١) بعد تراجم فقال: محمد بن الصبَّاح، بَيَّض له ابن أبي حاتم. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. ٦٩٢٢ - ز- محمد بن الصباح، عن عمر بن عبد العزيز. ذكره الأزدي. وقال أبو حاتم: لا أعرفه (٢). * - محمد بن الصباح، عن الضحاك بن مُزاحِم. قال الأزدي: مجهول (٣)، انتهى. أورد له الأزدي من طريق حفص بن غياث، عن العلاء بن المسيَّب، عنه، عن الضحاك، عن زيد بن أرقم ﵁ رفعه: "إن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام، فسمَّى كلَّ يوم منها باسم. ثم قرأ حفصٌ: أبو جاد، هَوَّاز، حُطِّي، كَلَمُون، سَعْفَاص، قَرَشَتْ". قال صاحب "الحافل": والضَّيَّاح أبو محمدٍ هذا قَيَّده عبد الغني (٤) بالضاد المعجمة والياء المثناة من تحت. قلت: وهو كما قال. وحكى عبد الغني أيضًا فيه كسر المعجمة، وتخفيف التحتانية، وعلى هذا فليس هذا محلَّه، بل محلَّه أن يُذْكَر بعد محمد بن الضَّوء [٦٩٣٦].

стр. 3783

٦٩٢٣ - محمد بن صباح السَّمَّان، بصري، عن أزهر السمَّان، لا يعرف، وخبرُه منكر. ٦٩٢١ مكرر- محمد بن صباح، بَيَّض له ابن أبي حاتم، انتهى. وقد نَبَّهنا على أنه كرره. ٦٩٢٤ - محمد بن صَبِيح بن السَّمَّاك الواعِظُ، عن هشام بن عروة وطبقته. وعنه أحمد، وابن نُمَير، وطائفة. قال ابن نمير: صدوق، وقال مرةً: حديثه ليس بشيء. عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد بن السماك، عن يزيد بن أبي زياد، عن المسيَّب بن رافع، عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تشتروا السَّمَك في الماء، فإنه غَرَر". قال أبي: حدثنا به هشيم، عن يزيد، فلم يرفعه. قال الخطيب: وكذلك رواه زائدةُ عنه. قال محمد بن بشير، عن ابن السماك: الذبابُ على العَذِرَة أحسنُ من القارئ على أبواب الملوك. وقيل: كان ابن السماك يقول: ويحك أما تَغْدُو في كَسْب الأرباح، فاجعل نفسَك في ما تكسَبُ.

стр. 3784

وقال غيره: كان رأسًا في الوعظ، وَعَظَ الرشيد مرة فغُشِي عليه. توفي سنة ثلاث وثمانين ومئة، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث، وكان يعظ الناس في مجلسه. وقال الحاكم عن الدارقطني: لا بأس به (١). ٦٩٢٥ - محمد بن صَبِيح السعدي، عن الحسن البصري، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه البصريون، ومن زعم أنه ابن السمَّاك فقد وهم، لأن ابن السماك لم يلق الحسن، وهذا شيخٌ جالس الحسن البصري. ٦٩٢٦ - محمد بن صَبِيح، أبو عبد الله البغدادي، عن مجاشع بن عمرو، وعنه محمد بن النضر، له مناكير. قاله ابن منده، انتهى. وفي "الثقات" لابن حبان (٢): محمد بن صبيح البغدادي، يروي عن خطاب بن القاسم، روى عنه أحمد بن حنبل. فيحتمل أن يكونَ هذا، ثم ظهر لي أنه غيرُه (٣).

стр. 3785

٦٩٢٧ - محمد بن صَبِيح، له عن عمر بن أيوب الموصلي. قال الدارقطني: ضعيف الحديث. ٦٩٢٨ - محمد بن صخر الترمذي، عن إبراهيم بن هُدْبة. قال ابن منده: متروك الحديث. ٦٩٢٩ - محمد بن صخر السِّجِسْتاني، قال الأزدي: ضعيف مذموم. ثم روى له عن رجل، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ﵁ مرفوعًا: "إذا فسدت البلدانُ، فنِعْم السَّكَن كَرْمان". فهذا كذب بيِّن، انتهى. قال الأزدي: منكر الحديث، ثم ذكر الحديث وقال: أنا أستغفر الله من حظي بهذا الحديث. ٦٩٣٠ - محمد بن صدقة، عن شعبة (١)، فذكر حديثًا منكرًا في مناقب علي. لا يعرف.

стр. 3786

٦٩٣١ - محمد بن صدقة الفَدَكي، حديثه منكر. قال الطبراني: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق، حدثنا محمد بن صدقة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أنس ﵁: "كان النبي ﷺ إذا ادَّخر لأهله قوتَ السَّنة تصدَّق بما بقي". يقال: رواه حبيبٌ كاتب مالك، عن ابن صدقة، انتهى. وقال الدارقطني في "العلل": ليس بالمشهور، ولكن ليس به بأس. وقال في "غرائب مالك" بعد أن أخرجه من وجه آخر، عن يحيى بن عثمان: تابَعَه حبيبٌ كاتب مالك، وليس ذا من حديث أنس، إنما رواه الزهري، عن مالك بنِ أوس بن الحَدَثان، عن عُمَر. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي، يعتبَرَ حديثُه إذا بيَّن السماع في روايته، فإنه كان يَسْمع من قوم ضعفاء، عن مالكٍ، ثم يدلِّس عنه. قلت: والمتن المذكور طَرَف من حديث مخرَّج في "الصحيح" بالمعنى للزهري، بغير هذا الإِسناد، كما أشار إليه الدارقطني. ٦٩٣٢ - ز- محمد بن صدقة، عن موسى بن جعفر الصادق. قال ابن عدي في ترجمة الحسن بن علي العَدَوي الراوي عنه (١): لا يعرف.

стр. 3787

٦٩٣٣ - محمد بن صفوان، عن محمد بن زياد الألهاني، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه حماد بن خالد الخياط. ٦٩٣٤ - ز- محمد بن ضرار بن ريحان بن جميل، عن أبيه، عن أبي العتاهية بحديث: "مَنْ كثرت صلاته بالليل حَسُن وجهه بالنهار". ذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" وقال: محمد وأبوه مجهولان. ٦٩٣٥ - محمد بن الضوْء بن الصَّلصال بن الدَّلَهْمَس بن حَمَل بن جَنْدَلة، عن أبيه، عن جده الصَّلْصَال قال: "كنا عند رسول الله ﷺ ، فدخل عليّ فقال: يا علي، كَذَبَ مَنْ زعم أنه يحبُّني ويُبْغِضك، من أحبك فقد أحبني، ومن أحبني أحبه الله، ومن أحبه الله أدخله الجنة. ومن أبغضك أبغضني، ومن أبغضني أبغضه الله، وأدخله النار". حدَّث عنه الباغَنْدي، وعلي بن سعيد العسكري. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. قلت: ولا ذا بثقة، فإن حديثه باطلٌ، وقد حدث ببغداد عن العطاف بن خالد. وبلَغَنا أنه كان معروفًا بالزُّور، وشُرْب الخمور.

стр. 3788

وساق له الخطيب من طريق الباغندي، عنه، عن أبيه (١)، عن صَلْصَال، سمع النبي ﷺ يقول: "لا تزال أمتي في فسْحة من دينها، ما لم يؤخِّروا صلاة الفجر إلى امِّحَاق النجوم، ولم يَكِلوا الجنائز إلى أهلها". قال الخطيب: ليس محمد بمحل لأن يؤخذ عنه العلم لأنه كذَّابٌ، كان أحد المتَهَتِّكين في الخمر والفجور، انتهى. ثم روى الخطيب بإسناد له عن محمد بن الضوء قال: كان أبو نُوَاس يزورني إلى الكوفة فيأتي بيت خمَّارٍ بالحِيرة يقال له: جابر، وكان لطيفًا، وكان يُعتِّق الشراب، قال: فرأيت منه شيئًا عجيبًا فقال لي: يا أبا جعفر لا يجتمع هذا والهَمُّ في الصَّدْر، فذكر قصة طويلة. وقال ابن حبان بعد أن ساق نسبه إلى ربيعة بن نِزار: يروي عن أبيه المناكير، وذكر له حديثَ "امْرِؤ القَيْس صاحبُ لِواء الشّعراء إلى النار" وحديثَ "العباسُ أبي وعَمِّي ووَصِيِّي ووارثي". وقال الجوزقاني في "الموضوعات": محمد بن الضوء كذابٌ. ولهم شيخ آخر يقال له: محمد بن الضَّوْء الشيباني، عالم زاهد من أهل سمرقند. سمع أحمد بن يونس، وعثمان بن أبي شيبة، وابن أبي عمر. ذكره الخليلي في "الإرشاد" (٢) وقال: حدثني ابن أبي زرعة، عن أحمد بن الليث، عنه، بأحاديث صحاح، ومات بعد الثمانين ومئتين. وهو دون الذي قبله في الطبقة.

стр. 3789

٦٩٣٦ - ز- محمد بن الضّياح، بالضاد المعجمة، تقدم قريبًا (١). قال الأزدي: روى حفص بن غياث، عن العلاء بن المسيب، عنه، عن الضحاك بن مزاحم، عن زيد بن أرقم: "إن الله خَلَق الأيام فسمَّى كل يوم منها باسم". ثم قرأ حفصُ بن غياث: أبجد، هَوَّز، إلى آخرها. ٦٩٣٧ - محمد بن طاهر، أبو نَصر الوَزِيرِي. يروي عن أبي حامد بن بلال، فذكر الحديث المسلسل بالأوليَّة، فزاد تَسَلْسُله إلى منتهاه، فطعنوا فيه لذلك. ٦٩٣٨ - محمد بن طاهر المقدسي الحافظ، ليس بالقوي، فإنهُ لَهُ أوهام كثيرة في تواليفه. وقال ابن ناصر: كان لُحَنَةً، وكان يصحِّف. وقال ابن عساكر: جَمع أطراف "الكتب الستة"، فرأيته بخطِّه، وقد أخطأ فيه في مواضعَ خطأً فاحشًا.

стр. 3790

قلت: وله انحرافٌ عن السُّنة إلى تصوُّفٍ غير مرضي، وهو في نفسه صدوق لم يتَّهم، وله حفظ ورحلة واسعة، انتهى. وقد ناضل عنه المؤلف في "طبقات الحفاظ"، وطوَّل ترجمته، وملخَّص ذلك: أنه سمع ببلده من الفقيه نصر وغيره. وببغداد من الصَّرِيفيني، وابن النقور وطبقتهما. وبمكة من سَعْد بن علي الزَّنْجَاني، والحسن بن عبد الرحمن الشافعي، وهَيَّاج الحِطِّيْني، وصَحِبه، وتخرَّج به في التصوف والحديث. وبمصر من أبي إسحاق الحَبّال. وبالإِسكندرية من الحُسَين بن عبد الرحمن الصَّفْراوي. وبتِنِّيس من علي بن الحسين بن محمد الحداد، حدَّثه عن جده محمد بن أحمد الحداد، عن أحمد بن عيسى الوَشَّاء، عن عيسى بن حماد زُغْبَة، وهو من أكبر شيوخه. وبدمشق من ابن أبي العلاء الفقيه. وبحلب من الحسن بن مكي. وبالجزيرة من عبد الوهاب بن محمد اليمني، حدَّثه عن أبي عمر بن مهدي. وبالرَّحْبَة من الحسين بن سعدون. وبِصُوْر من علي بن عبيد الله الهاشمي. وبأصبهان من أبي عمرو بن منده، وطائفة. وبنَيْسابور من الفضل بن المحب، وأبي بكر بن خلف، ونحوهما. وبهَرَاة من محمد بن أبي مسعود، وغيره. وبجُرْجان من إسماعيل بن مَسْعدة.

стр. 3791

وبآمِد من قاسم بن أحمد الخياط، حدّثه عن محمد بن أحمد بن جِشْنِس (١)، عن ابن صاعد. وباستِراباذ من علي بن عبد الملك الجعفي، حدثه عن هلال الحَفَّار. وببُوشَنْج من كُلَار - بضم الكاف وتخفيف اللام، وآخره مهملة - واسمه عبد الرحمن بن محمد بن عَفِيف. وبالبصرة من عبد الملك بن شَغَبة. وبالدِّينَوَر من أحمد بن عيسى بن عباد. وبالرَّي من إسماعيل بن علي الخطيب. وبسَرَخْس من محمد بن عبد الملك المظفَّري. وبشِيراز من علي بن محمد الشُّروطي. وبقَزْوين من أبي بكر العجلي. وبالكوفة من الحسين بن محمد. وبالمَوْصِل من هبة الله بن أحمد المقرئ. وبمرو من محمد بن الحسن، حدَّثه عن أحمد بن محمد بن عبدوس وبمُوقان من محمد بن سعيد الحاكم. وبمَرْو الرُّوْذ من الحُسَين بن محمد الفقيه. وبنُهاوَنْد من عمر بن عبيد الله القاضي. وبهَمَذان من عبد الواحد بن علي الصوفي. وبالمدينة من طِراد الزَّيْنَبي.

стр. 3792

وبواسط من صدقة بن محمد المتولي. وبساوَةَ من محمد بن أحمد الكامَخِي. وبأسدآباذ من علي بن الحسن المُحَكِّمي. وبالأنبار من أبي الحسن الخطيب. وبإسفَرَايِن من عبد الملك بن أحمد المعدَّل. وبآمُل طَبَرِسْتَان من الفضل بن أحمد البصري. وبالأهواز من عمر بن محمد بن حَمَكان. وبِبِسْطام من أبي الفضل السَّهْلَكِي. وبخُسْرُوجِرْد من الحسن بن أحمد البيهقي. فهذه أربعون مدينة قد سمع فيها الحديث (١)، وسمع في بلدان أُخَر تركتها. روى عنه شِيرُويه الهَمَذاني، وأبو جعفر محمد بن الحسن الهمذاني، وأبو نصر الغازي، وعبد الوهاب الأنماطي، وابن ناصر، والسِّلفي، وطائفةٌ كبيرة آخرهم موتًا محمد بن إسماعيل الطرسوسي. قال ابن عساكر: سمعت إسماعيل بن محمد التَّيمي يقول: أحفظُ من رأيت ابنُ طاهر. وقال يحيى بن منده: كان أحدَ الحفاظ، جميل الطريقة، صدوقًا، عالمًا بالصحيح والسقيم، كثير التصانيف. وقال السَّمعاني: سألت أبا الحسن محمد بن أبي طالب الكَرَجِي (٢) الفقيه

стр. 3793

عنه فقال: ما كان على وجه الأرض له نظير، وعَظَّم أمره، ثم قال: كان داوُديَّ المذهب، وسألته عن ذلك فقال: اخترتُ مذهبَ داود، فقلت له: ولم؟ قال: كذا اتَّفَق. قلت: وهذا أصح مما قال ياقوت في "معجم الأدباء" في ترجمة علي بن فَضَّال المُجاشِعيّ (١): "كان ابن طاهر وَقَّاعًا في مَنْ ينتسب إلى مذهب الشافعي، لأنه كان حنبليًا" فإن ابنَ طاهر ما كان حنبليًا، بل هذه صفةُ ابن ناصر، لأنه كان شافعيًّا، ثم تحنْبَل وتعصَّب، فلعل ياقوت انتقل ذهنُه من ابن ناصر لابن طاهر، وفي الكلام ما يؤخذ منه كون ياقوت شافعيًّا. وقال أبو مسعود الحاجي: سمعت ابن طاهر يقول: بُلْتُ الدَّم في طلب الحديث مرتين، وما ركبتُ دابةً قطُّ في طلب الحديث، وما سألتُ أحدًا في حال الطلب شيئًا. وقال السمعاني: سمعت بعض المشايخ يقول: كان ابن طاهر يمشي في ليلة واحدة قريبًا من سبعةَ عَشَر فَرْسَخًا، وكان يمشي على الدَّوام في الليل والنهار عشرين فرسخًا. قال الدقاق في "رسالته": كان ابن طاهر صوفيًا مَلامتِيًا، له أدنى معرفة بالحديث في باب الشَّيخين (٢)، وذُكِر لي عنه حديثُ الإِباحة (٣)، أسأل الله أن يعافِينا منها، وممن يقول بها من صُوفيَّة وَقْتِنا.

стр. 3794

وقال ابن ناصر: محمد بن طاهر لا يُحتج به، صنَّف كتابًا في جواز النظر إلى المُرْدِ، وكان يذهب مذهب الإِباحة، وكان لُحَنَة مُصَحَّفًا. وقال السمعاني: سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه، فأساء الثناء عليه. وقال السَّلفي: كان فاضلًا يَعرِف، ولكنه كان لُحَنَةً، حكى لي المؤتَمَن قال: كنا بهراة عند عبد الله الأنصاري، وكان ابن طاهر يقرأ ويَلْحَن، فكان الشيخ يحرك رأسه ويقول: لا حول ولا قوة إلَّا بالله. وقال ابن عساكر: له شعر حسن، مع أنه كان لا يعرف النحو. وله كتاب "المؤتلف والمختلف" وله كتاب "صفة التصوف" و"المنثور" و"أطراف أفراد الدارقطني" وأشياء كثيرة. ولد سنة ثمان وأربعين وأربع مئة. وقال شيرويه: كان ثقة، صدوقًا، حافظًا، عالمًا بالصحيح والسقيم، حسنَ المعرفة بالرجال والمتون، كثير التصانيف، جَيِّد الخط، لازمًا للطريقة، بعيدًا من الفضول والتعصّب، خفيف الروح، قويَّ العمل في السِّر (١)، كثير الحج والعمرة. مات في ربيع الأول سنة سبع وخمس مئة. ٦٩٣٩ - محمد بن طَرِيف، عن سعيد بن المسيب. ٦٩٤٠ - ومحمد بن طَرِيف، عن جابر بن زيد: مجهولان، انتهى. وذكرهما ابن حبان في "الثقات". فقال في الأول: روى عنه رجاء بن أبي سلمة.

стр. 3795

وقال في الثاني: روى عنه سلام بن مسكين. وفي الرواة شيخٌ ثالث يقال له: محمد بن طريف، روى مبشر بن إسماعيل فيما رواه البغوي، عن الحكم بن موسى، عنه. وقال البخاري في ترجمة محمد بن مطرِّف المدني، نزيلِ عسقلان، الذي يكنى أبا غسان، المخرَّج له في "الصحيح" (١): قال لي إسحاق: أخبرنا عيسى بن يونس، عن محمد بن طريف، عن زيد بن أسلم، ثم قال البخاري: ومحمد بن مطرِّف أصحّ. وكذا ذكر ابن عساكر في شيخِ مبشّر بن إسماعيل (٢). * - محمد بن طريف بن عاصم، شيخ للنَّقَّاش كذاب، يدلَّسُه، فتارةً يقول: حدثنا محمد بن عاصم، وتارةً يقول: حدثنا محمد بن نبهان، وغير ذلك، مع أن النقاش لا يوثَق به، انتهى (٣). وهو محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن نبهان بن طريف بن عاصم الرازي، وسيأتي [٧٥٨٣]. ٦٩٤١ - محمد بن طُفيل الحَرَّاني، عن وكيعٍ بخبر كذب، رواه عنه الحسينُ بن عبد الله القطان.

стр. 3796

وأخرجه ابن عدي عن القطان في ترجمة شَبِيب (١)، فقال: ابنُ الطفيل: حدثنا وكيع، عن شبيب بن شيبة، عن ابن المنكدر، عن جابر ﵁ قال: "كنا عند النبي ﷺ فجاءه رجل فقال: إن ابنًا لي دَبَّ في مِيزاب … " وذكر الحديث، وهو بكماله في ترجمة شبيب، انتهى. وبقيته: "إن ابنًا لي دَبَّ من سَطْح لنا إلى مِيزابٍ، فادْعُ الله أن يَهَبه لأبويه، قال النبي ﷺ : قوموا، قال جابر: فنظرتُ إلى أمر هائل، فقال النبي ﷺ : ضَعُوا له صَبِيًّا على السَّطْح، فوضعوا له صبيًّا، فناغاه (٢)، فدَبَّ الصبيُّ حتى أخذه أبواه، فقال النبي ﷺ : هل تَدْري ما قال له؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: لِمَ تُلْقِي نفسك فتُتْلِفَها؟ قال: إني أخافُ الذنوب، قال: فلعلَّ العصمةَ أن تَلْحَقك". قال ابن عدي: لم أكتبه إلَّا عن القطان، وكان يحفظه حفظًا، وهو حديثٌ عجيب، ومحمدٌ ليس بالمعروف، فلا أدري البلاءُ منه أو من غيره. قال: وكنيته أبو اليَسِير (٣)، وكان سماعُ القطان منه سنة أربعين ومئتين. ٦٩٤٢ - ز- محمد بن طلحة بن علي بن يوسف العَطَّار الرازي الصُّوفي برِباط أبي سعد. قال ابن السمعاني: كان ابن ناصر يُسِيء الرأي في حقه، ويُسِيء الثناء عليه، وكذلك شيخُ الشيوخ إسماعيل بن أبي سعد. مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة.

стр. 3797

وقد سمع من أبي نصر الزَّيْنَبِي، وأبي القاسم بن البُسْري، ومالك البانِيَاسي، وأُحضِر على الصَّرِيفيني. روى عنه ابن سُكَينة، ويوسف الخفاف. وقال ابن السمعاني: سألته عن مولده، فذكر شيئًا يقتضي أنه في سنة ٤٦٣. ٦٩٤٣ - محمد بن طلحة النِّعَالي، جد أبي عبد الله الحسين بن أحمد. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان رافضيًا، روى عن أبي بكر الشافعي، والجِعابي، انتهى. روى عنه الأزهري أنه سمعه يلعن معاوية، مات سنة ٤١٣. وقال الخطيبُ: كان يَتَّبع الغرائب والمناكير إلى أن مات، ويكتب الحديث (١). ٦٩٤٤ - محمد بن طهمان، عن يحيى بن يَعْمَر، مجهولٌ، لا بأس به. قاله أبو حاتم (٢)، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه المغيرة بن مسلم السرَّاج. ٦٩٤٥ - ز- محمد بن أبي طَوِيل، سمع مجاهدًا. روى عنه عثمان بن الأسود. قاله البخاري، وأبو حاتمٍ وزاد: إنه ليس بالمشهور. واستدركه النَّباتي.

стр. 3798

٦٩٤٦ - محمد بن عابِد - بموحَّدة - البغداديُّ الخلَّال، عن علي بن داود القَنْطَري (١) بخبر باطل: "أُبْعَث على البُراق، وعليٌّ على ناقَتي". حدَّث عنه ابنه عبيد الله بن محمد. ٦٩٤٧ - محمد بن عاصم القرشي، بيِّض له ابنُ أبي حاتم، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عنه حميد بن مَسْعَدة. ٦٩٤٨ - محمد بن عاصم، مولى عثمان بن عفان، روى عنه عبد السلام. قال أبو حاتم: مجهول. * - ز- محمد بن عاصم، في ترجمة محمد بن طريف شيخِ النقاش [قبل ٦٩٤١]. ٦٩٤٩ - ز- محمد بن أبي عاصم، عن من رأى النبي ﷺ ، وعنه ربيعة. قال أبو حاتم: لا أعرفه.

стр. 3799

٦٩٥٠ - ز- محمد بن عامر بن محمد الخَثْعَمي، سكن قلْسَانة (١). قال ابن صابر: مات سنة ٣٨٥، ليس بثقة. ٦٩٥١ - محمد بن عامر الرملي، عن سفيان بن عيينة، ومالك. قال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم. له عن سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه ﵁: "أن النبي ﷺ ، وأبا بكر وعمر، كانوا يَقْرؤون: (مالِك يوم الدين) ". وإنما يعرف بالسَّنَد: "يَمْشُون أمام الجِنازة". قال الخطيب: هذا مجهول، انتهى. وقال ابن حبان في "الثقات": محمد بن عامر بن رُشَيد بن خَبَّاب الرملي، شيخٌ يروي عن ابن عيينة، حدثنا عنه شيوخنا، ولم أر في حديثه مما في القَلْب منه شيء إلَّا حديثًا واحدًا، حدثناه يحيى بن محمد بن عمرو بالفُسْطاط، حدثنا محمد بن عامر … قلت: فذكر هذا الحديث. ٦٩٥٢ - محمد بن عامر الخراساني، عن عبد الرزاق، فذكر خبرًا باطلًا، اتُّهم به.

стр. 3800

٦٩٥٣ - محمد بن عَبَّاد بن سَعْد، روى عنه معن بن عيسى، مجهول. وقال ابن معين: لا أعرفه، انتهى. وقال ابن عدي: ليس بالمعروف. ٦٩٥٤ - محمد بن عباد، عن ثوبان، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: روى عنه ميمون بن عجلان.

стр. 3801

٦٩٥٥ - محمد بن عباد، عن أبي يحيى التيمي. ضعفه الدارقطني. ٦٩٥٦ - محمد بن عباد بن عباد المهلَّبي الأمير، عن أبيه، وهشيم. وعنه إبراهيم الحربي وجماعة. قال إبراهيم الحربي: لم يكن بصيرًا بالحديث، صحَّف (ابن جابر) فقال: ابن حُدَير، وصحَّف: ضَحَّى بِهِرَّة، انطمسَتْ، وهي (بقرة)، انتهى (١). وجَدُّ أبيه حبيب بن المهلَّب بن أبي صُفْرة الأزدي الأميرُ بالبصرة. وروى عنه ابنه القاسم، وأبو العَيْناء، وأبو قِلابة، والكُدَيمي. وقال الخطيب: كان شيخًا كريمًا، وحكى من مكارمه أشياء كثيرة. قال مطيَّن: مات سنة ست عشرة ومئتين. ٦٩٥٧ - محمد بن عباس بن سهيل، حدَّث عن أبي هشام الرفاعي، ممن يضع الحديث. قاله أبو بكر الخطيب. روى له حديثين، وقال: رواتهما ثقاتٌ سِواه. أحدهما: عن أبي موسى مرفوعًا: "قلبُ المؤمن حُلْو يحبّ الحلاوة".

стр. 3802

والثاني: عن أنس مرفوعًا: "لو اغتسل اللُّوطِيّ بماء البحر لم يجئ يوم القيامة إلَّا جُنُبًا". ٦٩٥٨ - محمد بن العباس، أبو علي، عن محمد بن أبي الثَّلْج - بغداديٌّ - عن يوسف بن موسى القطان، بخبرٍ باطل. وعنه ابن جُمَيع. ٦٩٥٩ - ز- محمد بن العباس بن محمد بن ثَوَابة بن يونس الأنباري. أورد ابن النجار في ترجمته خبرًا مختَلَقًا موقوفًا على حذيفة، في الملاحم، رواه عن عثمان بن طلحة الزُّبيري القَزْويني - ولا يُدْرى من هو (١) - عن عبد الله بن الفرات - وهو نكِرةٌ - عن القاسم بن عبد الله العُمَري - وهو ضعيف - عن رِبْعِي، عن حذيفة. ٦٩٦٠ - ز- محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن يحيى بن معاذ، أبو عُمر الخزاز، المعروفُ بابن حَيُّوْيَهْ. روى عن عبد الله بن إسحاق المدائني، والباغَنْدي، والبغوي، وابن صاعد وغيرهم. وعنه أبو بكر البرقاني، وأبو الفتح بن أبي الفوارس، وأبو محمد الخلال، وأبو الحسن العَتِيقي، وأبو القاسم التنوخي، وأبو محمد الجوهري، وآخرون. قال الخطيب: كان ثقة، سمع الكثير، وكتب طول عمره، روى المصنفات الكبار كـ"طبقات" ابن سعد، و "مغازي" الواقدي، ومصنفات

стр. 3803

أبي بكر الأنباري، و "تاريخ" ابن أبي خيثمة، وأشياء. قال: وقال لنا البرقاني: سمعته يقول: ولدت سنة ٢٩٥. وقال الأزهري: كان مكثرًا، وكان فيه تسامُح، ربما أراد أن يقرأ شيئًا فيقرأه من غير أصله، وكان مع ذلك ثقة. قال الخطيب: وسمعت العتيقيَّ ذكره فأثنى عليه ثناء حسنًا، وذكره ذكرًا جميلًا، وبالغ في ذلك، وقال: كان ثقة صالحًا، دينًا، ذا مروءة. قال: وقال البرقاني: هو ثقةٌ ثَبْت حجة. وقال ابن أبي الفوارس في "تاريخه": مات سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة (١)، وكان فيه تساهل. وفيها أرخه العتيقي وقال: كان متيقِّظًا. ٦٩٦١ - محمد بن العباس، أبو بكر العطَّار المُرِّي، عن شيبان بن فَرُّوخ، وعُمر بن عبد الله البَجَلي. روى عنه أبو الجهم المَشْغَرائي أخبارًا زائغة، وغير ذلك من الطامَّات، ليس بثقة، ولا بمعتمد. ٦٩٦٢ - ز- محمد بن العباس بن الحسن بن ماهان الكابُلي المروزي. روى عن الأويسي، وعاصم بن علي، وإبراهيم بن موسى الفراء. وعنه أبو محمد بن صاعد، وأبو عبد الله محمد بن مخلد، وأبو عمرو بن السمَّاك، وأحمد بن كامل القاضي، وآخرون. قال الدارقطني: ثقة. وقال ابن المنادي: مات ببغداد سنة سبع وسبعين ومئتين، وكان له أدنى حفظ، ولم يكن عند الناس بالمحمود، لا في مذهبه، ولا في روايته.

стр. 3804

وأرَّخه ابن قانع سنة إحدى وثمانين. ٦٩٦٣ - محمد بن العباس، أبو الحسين، ابن النَّحْوي، قاضي كَلْوَاذَى، عن عباس الدُّوري وطبقته. قال الخطيب: في روايته نظر. ثم ساق له: حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا أبي وعمي أبو بكر بن أبي شيبة، عن أبي عبيدة الحداد، عن ابن عونٍ، عن محمدٍ والحَسَن، قالا: لا عِشْنا إلى زمانٍ لا نَعْشَق فيه. مات سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة. ٦٩٦٤ - ز- محمد بن العباس بن أيوب، أبو جعفر الأصبهاني، الحافظُ المعروف بابن الأخْرَم، وليس بينه وبين أبي عبد الله بن الأخرم النيسابوريِّ قَرَابة، بل هذا أقدمُ من النيسابوري. وكان الأصبهاني من الفقهاء الحفاظ المتقِنين. روى عن أبي كريب، وزياد بن يحيى الحساني، وعَمَّار بن خالد، وعلي بن حرب، والمفضَّل بن غسان الغَلَّابي وجماعة. وعنه الطبراني، وأبو الشيخ بن حَيَّان، وأبو أحمد العسال، وأحمد بن إبراهيم بن يوسف، وآخرون. قال أبو نعيم: اختلط قبل موته بسنة (١)، ومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاث مئة.

стр. 3805

٦٩٦٥ - ز- محمد بن العباس، مولى بني هاشم، يلقَّب لِحْية اللِّيْف. قال ابن أبي حاتم: صدوق (١). وقال ابن حبان في "الثقات": ربما أخطأ. وقال الخطيب في ترجمته: المؤدِّبُ، ثقة، سمع هوذة، وسريج بن يونس (٢)، وعفان وغيرهم. روى عنه أبو بكر النجاد، وأبو الحسين بن قانع، وإسماعيل الخُطَبي، وأبو بكر الشافعي، وآخرون. قال ابن المنادي: كان صدوقًا صالحًا. وقال الخُطَبي: مات سنة تسعين ومئتين.

стр. 3806

٦٩٦٦ - محمد (٣) بن عبد الله بن عُبَيد بن عُمير الليثي المكي، ويقال له: محمد المُحْرِم. روى عن عطاء، وابن أبي مُليكة. وعنه النُّفَيلي، وداود بن عَمْرو الضبي وعدة. ضعفه ابن معين. وقال (خ): منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. النفيلي: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ﵁: "أن رسول الله ﷺ قَضَى باليمين مع الشاهد". رواه مُطَرِّف الصنعاني، عن ابن جريج، عن عمرو. عبد الله بن نافع، عن محمد بن عبد الله، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عمر ﵄: "أن النبي ﷺ سئل عن السَّبيل إلى الحج فقال: الزادُ والراحلة". قال ابن عدي: هو مع ضَعْفه يكتب حديثه. ضَمْرة، عن ابن شوذب قال: قال عكرمة لمحمد المحرم: ما أعلم أحدًا شَرًّا منك، قال: كيف؟ قال: لأن الناس يستقبلون البيتَ بالتَّلْبية، وأنت تستدبره بها. قال: وكان يُحْرِم السَّنة كلَّها، إذا انصرف إلى أهله لَبَّى بالحج، انتهى. وقال (س) في "التمييز": ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عمار: ضعيف. وقال (د): ليس بثقة. وقال: قال مصعب: زعم المكيُّون أنه رجل صالح، وكان يحيى وأبو خيثمة لا يَرْضَيانه. وعن ابن مهدي قال: كان له هيئةٌ

стр. 3807

وسَمْت، فقال لي رجل: لا تَنْظُر إلى هيئته وسمته، فإنه من أكذب الناس، ثم قام إليه فقال له: كيف حديثُ "أن النبي ﷺ باع مصحفًا"؟ فقال: حدثني عطاء، عن ابن عباسٍ بذلك. وهذا باطل، يدل على أنه كان يتلقَّن فيتوهَّم فيُقْدِم، والله أعلم. وفرَّق ابن عدي بين محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، وبين محمد المكي المحرم - وهو واحدٌ - فقال في المحرم: قليل الحديث، ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه. وقال في الآخَر، بعد أن أورد له عدة أحاديث: وله غير ما ذكرتُ. قلت: وابن عدي تبع في التفرقة بينهما البخاريَّ، وقد تعقَّب ذلك الخطيب في "الموضِّح". وسيأتي في الأصل في (محمد بن عمر) [بعد ٧٢٤٤] كرَّره المؤلف غَلَطًا. ٦٩٦٧ - محمد بن عبد الله، أبو الدَّهْمَاء، بصري، حدث عن أبي ظِلال، منكر الحديث. قاله أبو حاتم. ٦٩٦٨ - ز- محمد بن عبد الله بن عمر بن محمد بن الحسن الفارسي، أبو الحياة، الواعظُ البلخي، قيل: إنه عَلَوي. رحل كثيرًا وطلب بنفسه، فسمع أبا شجاع البِسْطامي وطبقتَه بخوارَزْم، ونَسَف، وبِسْطام، وهَمَذان، والجزيرة، ودمشق، ومصر. وأقام عند السِّلفي

стр. 3808

زمانًا طويلًا، وكان السلفي يجلّه ويعظمه ويكرمه، واستوطن بغداد إلى أن مات. سمع منه الحافظ يوسف بن أحمد الشيرازي، ومات قبله بمدة، وكان يعظ بالنِّظَامية. قال ابن النجار: كان مليح اللفظ، صبيح الوجه، وكان يُرمَى بأشياء، منها: شُرْب المسكِر، وسماع الملاهي المحرَّمة، وكان يميل إلى الرفض، ويُظْهره. أخبرني علي بن محمود (١) قال: كان البلخي الواعظ، كثيرًا ما يرمز في مجالسه بسَبّ الصحابة، فحضرت مرة مجلسه فقال: بكت فاطمةُ يومًا من الأيام، فقال لها علي: يا فاطمةُ كم تبكين عليَّ؟ أخذتُ منكِ فَدَك، أغَصَبْتُكِ حَقَّك، أفعلتُ، أفعلتُ؟ وعد أشياء، مما يزعم الروافضُ أن الشَّيخين فعلاها في حق فاطمة. قال: فضجَّ المجلس بالبُكاء من الرَّافضة الحاضرين. توفي في صفر سنة ٥٩٦. ٦٩٦٩ - محمد بن عبد الله بن عَتِيك، عن أبيه. وعنه محمد بن إبراهيم التَّيْمي وحده، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات".

стр. 3809

٦٩٧٠ - ز- محمد بن عبد الله بن مسلم، عن أبي مسلم الخولاني، وعنه سعيد بن أبي هلال. قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": مجهول. ٦٩٧١ - ز- محمد بن عبد الله بن أفلح الطائفي، ليس بمشهور (١). قاله أبو حاتم. ٦٩٧٢ - ز- محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف العَبْدي (٢)، يعرف بغَسَّان بن أبي غسان، سكن القُلْزُم، وكان خطيبها، يكنى أبا عبد الله، وكان ضعيفًا في الحديث، متشيِّعًا. قاله مسلمة بن قاسم، وقال: كتبتُ عنه. ٦٩٧٣ - محمد بن عبد الله بن عمر العُمَري، عن مالك بن أنس. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. روى محمد بن عبيد بن عقيل عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: "كان رسول الله ﷺ إذا غدا إلى العِيد، غدا ماشِيًا ورَجَع راكبًا". قلت: هو أخو القاسم، وقيل: لا، بل هو ابن عبد الله بن عمر بن القاسم بن عَبْد الله بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وسيُعاد، انتهى.

стр. 3810

أورده في أواخرِ محمد بن عبد الله [بعد ٧٠٣١]. ٦٩٧٤ - محمد بن عبد الله العَصَري، بصري، عن ثابت البناني. وعنه محمد بن أبي بكر المقدَّمي. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، ولا الاعتبار بما يرويه، إلَّا عند الوِفَاق، انتهى. والظاهر أن اسم أبيه عُبَيد الله، مصغر (١). ٦٩٧٥ - محمد بن عبد الله العَمِّي، بصري. قال العقيلي: لا يقيم الحديث. أبو النضر: حدثنا محمد بن عبد الله العمي، حدثنا ثابت، عن أنس ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ يكثر أن يقول لأصحابه: أتعجَزُون (٢) أن تكونوا مثل أبي ضَمْضَم؟ فإن أبا ضمضم رجلٌ فيمن كان قبلنا، كان إذا أصبح يقول: اللهم إني أتصدَّق اليوم بعِرْضي على مَنْ يظلمني". رواه حماد بن سلمة، عن ثابت فقال: عن عبد الرحمن بن عجلان، عن النبي ﷺ ، وهذا أشبه، انتهى.

стр. 3811

وقد أخرجه أبو داود في "السنن" من طريق حماد بن سلمة، وعلَّق طريقَ أبي النضر وقال: إن حديثَ حمادٍ هو الصواب، وهو مما يُستدرك على المِزِّي. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: سأل أبو النضر عنه ابن عُلَيَّه فقال: هو من جلساء أيوب. وكذا حكى البخاري في "تاريخه" وروى الحديث عن فضل بن سهل، عن أبي النضر موصولًا. وقال الدارقطني في "العلل": بصري وقع إلى الرُّها، يخطئ كثيرًا، وذكر له حديثًا وَهِم في سَنَده. ٤٤٠٨ مكرر- محمد بن عبد الله بن محمد البَلَوي، عن عمارة بن زيد، بخبرٍ منكر. ذكره ابن الجوزي وكَذَّبه. ومن أباطيله: حدثنا إبراهيم، عن عبيد الله بن العلاء، عن أبيه، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي ﵁ مرفوعًا: "يا علي لو أن عبدًا عبد الله ألفَ عامٍ، وكان له مثلُ أحدٍ ذهبًا فأنفقه في سبيل الله، وحَجَّ ألف سنةٍ على قدميه، ثم قُتِل بين الصفا والمروة مظلومًا، ثم لم يُوالِكَ، لم يَرِحْ رائحة الجنة ولم يدخلها" رواه أخطبُ خوارَزْم، انتهى. وقد تقدم عبد الله بن محمد البلوي، عن عُمارة، وهو هذا انقَلَب. ٦٩٧٦ - محمد بن عبد الله بن نِمْرَان، عن زيد بن أبي أنيسة، ضعَّفه الدارقطني. وقيل: ابن نُمَيران، وفي نسخةٍ: ابن مهران، وهو تصحيفٌ. وقال أبو حاتم: ضعيف جدًّا، انتهى.

стр. 3812

وقال محمد بن يوسف الهروي: سمعت محمد بن عوف، وسألتُه عن ابن نمران الذِّمَاري، وشيخه أبي عمرو شراحيل بن عمرو العَنْسي، فضعَّفهما جدًّا. وقال سعيد بن عمرو البرذعي، عن أبي زرعة: منكر الحديث، لا يكتب حديثه. ٦٩٧٧ - محمد بن عبد الله البصري، عن عطاء، ويعرف بالخَرَزي، بخاء ثم راء. وعنه عائذ العجلي. قال ابن حبان: منكر الحديث، ولا يعرف. ٦٩٧٨ - محمد بن عبد الله، عن ابن عمر، وعنه محمد بن مرة، مجهول. ٦٩٧٩ - محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن ابن عباس، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: روى عنه العباس بن عمر. وقال ابن أبي حاتم: ويقال: محمد بن عبد الله بن السائب، ويقال: محمد بن عبد الرحمن. روى عنه زيد بن الحُبَاب، ونَسَبه مخزوميًا. ٦٩٨٠ - محمد بن عبد الله الكِنَاني، عن عطاء وغيره. قال (خ):

стр. 3813

لا يتابع على حديثه. وقال أبو حاتم: مجهول (١)، انتهى. وفي "الثقات" لابن حبان: يروي عن عطاء، وعمرو بن دينار. رَوَى يعقوبُ بن محمد الزهري، عن إسحاق بن جعفر، عنه. قلت: وأخرج العقيلي من هذا الوجه عنه، عن عمرو، عن ابن عباس: "دفع رسولُ الله ﷺ من عرفاتٍ رافعًا يَدَيه … " الحديث، وفيه: "ليَكُفَّ قويُّكّم عن ضعيفكم". ٦٩٨١ - ز- محمد بن عبد الله الكِنَاني، آخَر، يروي عن معاوية مرسلًا، وعنه ضَمْرة. ذكره البخاري. وقال أبو حاتم: مجهولٌ. وقال ابن حبان في "الثقات": يروي عن معاوية، إن كان سمع منه، روى عنه ضمرة بنُ ربيعة. فيحتمل أن يكون الذي قبله، ويحتمل أن يكون غيرَه. ٦٩٨٢ - ذ - محمد بن عبد الله الإِسْكَافي البغدادي، أبو جعفر، أحدُ متكلِّمي المعتزلة، قيل: مات سنة أربعين ومئتين.

стр. 3814

قلت: وأصله من سمرقند، وكان خياطًا، ثم أخذ الكلام عن جعفر بن حرب، وله مناظراتٌ مع الكَرَابيسي وغيره. قال النديمُ: كان عجيب الشأن، في العلم، والذكاء، والصِّيانة، ونُبْل الهِمَّة، والنزاهة، بلغ في مقدار عمره ما لم يبلغه أحد، وكان المعتصم يعظِّمه جدًّا، مات سنة أربعين ومئتين. وكان ابنُه جعفر كاتبًا بليغًا. ٦٩٨٣ - محمد بن عبد الله، أبو رجاء الحَبَطي، عن شعبة. قال ابن حبان: روى عن شعبة، ما ليس من حديثه. روى عنه عثمان بن سعيد الكندي الأحول. فروى عثمانُ، عنه، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي ﵁، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا فَقْرَ أشدُّ من الجهل، ولا مال أعودُ من العقل، ولا وَحْدة أوحش من العُجْب، ولا مظاهرة أوثقُ من المشاورة … " الحديث. ٦٩٨٤ - محمد بن عبد الله بن سليمان الكوفي، عن أبي خالد الأحمر. قال ابن منده: مجهول. ٦٩٨٥ - محمد بن عبد الله بن الخَيَّام السَّمَرْقَنْدي، أبو المُظَفَّر. لا أدري من ذا، وهو القائلُ: سمعت الخَضِر وإلياسَ يقولان: سمعنا رسول الله ﷺ يقول: "من قال عليَّ ما لم أقل فليتبوأ مقعدَه من النار". رواه العلامة أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الفُوْراني صاحب

стр. 3815

التصانيف. قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن علي الدَّنْدَانِقاني (١) المؤذِّنُ، حدثنا أبو المظفر، وهذا الحديث أملاه أبو عمرو بن الصلاح وقال: هذا وقع لنا في نسخةٍ من حديث الخَضِر وإلياس. قلت: هذه نسخةٌ ما أدري مَنْ وضعها، انتهى. وقد أنبأنا بها أحمد بن أبي بكر الفقيه في كتابه، عن سليمان بن حمزة، عن محمد بن سعيد، أخبرنا أحمد بن سالم بن أبي تمام، أخبرنا أبو الفضل أحمد بن محمد بن العَجَمي، أخبرنا أبو سَعْد إسماعيل بن عبد القاهر الإِسماعيلي في شوال سنة ٤٦٣، أخبرنا الإِمام أبو القاسم الفُوْراني، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن علي بن القاسم الدَّنْدَانِقاني، أخبرني أبو المظفَّر محمد بن عبد الله الحربي السمرقندي الخياط بأبِيْوَرْد قال: دخلت يومًا في مَفَازة كَعْبٍ، فضَلَلْتُ الطريق، فإذا برجل رأيته فقلت: ما اسمك؟ قال: أبو العباس، ورأيت معه صاحبًا له، فقلت: ما اسمه؟ فقال: إلياس بن سام، فقلت: هل رأيتُما محمدًا ﷺ ؟ قالا: نعم، فقلت: بعزَّة الله أن تُخْبِراني شيئًا حتى أرويَ عنكما. قالا: سمعنا رسول الله ﷺ يقول: "ما من مؤمن يقول: صلَّى الله على محمد، إلَّا طَهُر قلبُه من النفاق". وسمعناه يقول: "من قال عليَّ ما لم أقل … " الحديث. وسمعناه يقول: "من قال: صلَّى الله على محمد، فقد فَتَح سبعين بابًا من الرحمة".

стр. 3816

وسمعناه يقول: "العالِمُ بين ظَهْرانَي الجُهَّال، كالحيّ يمشي على ظهور الأموات". قالا: "وجاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن أبي شيخٌ كبير، وهو يحبّ أن يراك، فقال: ائتني به. قال: إنه ضرير البصر، قال: قل له: ليقل في سَبْع أسبوع: صلَّى الله على محمد، فإنه يراني في المنام حتى يرويَ عني … " الحديث. وفي هذه النسخة عدةُ أحاديث من هذا الجنس، وعدتُها اثنان وعشرون حديثًا. ٦٩٨٦ - محمد بن عبد الله البَيْنُوني، عن سفيان الثوري. وعنه العباس بن أبي طالب، والحسن بن محمد بن الزعفراني. قال ابن منده: صاحب مناكير، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". وساق له الخطيب عن مبارك بن فَضالة، عن حميد، عن أنس ﵁: لما قُبِض رسول الله ﷺ كان بالمدينة قَبَّاران، رجل يَلْحَد، ورجل يَضْرَح، فأرسلوا إليهما، فسبق اللاحِدُ فلَحَد لرسول الله ﷺ ، فصارت سُنَّة.

стр. 3817

٦٩٨٧ - ز - محمد بن عبد الله بن الحسين، أبو بكر الناصِحِي النيسابوري. سمع أبا سَعِيد الصيرفي، وأبا بكر الحِيْري، وغيرهما. وحدث عنه إسماعيل بن السمرقندي، وأبو بكر بن الزَّاغُوني. وكان فقيهًا، فاضلًا، له يدٌ في علم الكلام، وله حظّ وافر من الأدب، وكان يذهب إلى الاعتزال. قال عبد الغافر الفارسي: سمعت مناظرته مع إمام الحرمين، وكان الإِمام يثني عليه، وكان قاضيًا بنيسابور، ثم نُقل إلى الرَّي. مات على فراسخ من أصبهان سنة ٤٨٤. ذكره ابن النجار في "الذيل". ٦٩٨٨ - ذ - محمد بن عبد الله بن كُرَيم الأنصاري، في إبراهيم بن محمد بن يحيى العدوي [٢٨٤]. ٦٩٨٩ - ز- محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف، أبو بكر العُمَاني النيسابوري. سمع الحسين بن الفضل البَجَلي وطبقته، وبالعراق من بشر بن موسى وغيره.

стр. 3818

أخذ عنه الحاكم وقال: كان مُحَدِّثَ أصحاب الرأي في عصره، كثير الرحلة والطلب، لولا مُجونٌ فيه، وبعضُ الناس يجرحُه، فيُتوهَّم أنه في الرواية، وليس كذلك، وإنما هو لشُرْبه المسكِر. مات بهَرَاة سنة ٣٤٤. ٦٩٩٠ - محمد بن عبد الله بن أبي هُدْبَة، عن عمر بن عبد العزيز، مجهول، انتهى. وأعاده (١) بعد قليل، ولم يزد على ما هنا. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عنه يحيى بن سُليم الطائفي. ٦٩٩١ - محمد بن عبد الله بن عتبة، عن كثير بن أفلح، عِداده في المدنيين، مجهول، انتهى. وإنما روى عن إبراهيم بن عطاء، عن كثير بن أفلح، كما تقدم بيانُ ذلك في ترجمة بشر بن عصمة [١٤٨٨] ٦٩٩٢ - محمد بن عبد الله العامري الدمشقي، عن ثور، وجعفر بن محمد. وعنه هشام بن عمار، لا يعرف. ٦٩٨١ مكرر- محمد بن عبد الله أنَّ معاوية بن أبي سفيان قال … فذكر حديثًا لا يُعرف، انتهى. وقد تقدم في شيخ ضمرة.

стр. 3819

٦٩٩٣ - محمد بن عبد الله، عن أبيه، فذكر حديثًا منكرًا في مُدمني الخمر، لا يعرف، انتهى. وقال أبو حاتم: روى عن أبيه، روى عنه سهيل رفعه: "مُدْمِنُ خَمْرٍ كعابد وَثَن"، مجهول. ٦٩٩٤ - محمد بن عبد الله الكوفي (١)، ثم الرازي، المقرئ، ولقبُه داهِر. حدث عن ليث بن أبي سُليم، والأعمش. وعنه ابنُه عبدُ الله، وابنُ حميدٍ، وزُنَيْجٌ (٢). تكلَّم فيه أبو حاتم، ولم يُترك. *- ز- محمد بن عبد الله (٣)، ورَّاق سفيان بن وكيع، لقبه قِرْطِمة. ٦٩٩٥ - ز- محمد بن عبد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن عمّه عُبَيْد الله بن أبي رافع، عن علي.

стр. 3820

أخرج البزار في "مسنده" حديثًا من طريقه بهذا السَّنَد. وقال ابن القطان: لا يعرف. ٦٩٩٦ - محمد بن عبد الله بن أيوب (١)، أبو بكر القطَّان، عن محمد بن جرير. قال عُبيد الله الأزهري: سماعه صحيح، لكنه رافضي (٢). ٦٩٩٧ - محمد بن عبد الله بن عبد الملك. قال أبو ذَرّ الهَرَوي الحافظُ: كذاب، ولا يكاد يعرف. ٦٩٩٨ - محمد بن عبد الله الدَّغَشِي، عن موسى بن قُرَيْر. قال الخطيبُ: في حديثه نكرة. ٦٩٩٩ - محمد بن عبد الله، أبو عبد الرحمن السمرقندي، عن ابن لَهِيعة، أتى بخبرٍ موضوع، هو آفتُه.
следующие страницы →