← Тараджим

Тараджим · id 36357

لسان الميزان - ت أبي غدة

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (5 296 стр.). Показаны 4166–4205 · переход к 4171.

стр. 4166

٧٥٦٢ - محمد بن يزيد بن صَيْفِي بن صهيب، عن أبيه، عن جده. قال البخاري: مختَلَف في حديثه (١). سعدويه: حدثنا يوسف بن محمد بن يزيد، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده أن صهيبًا قال: ما جعلني رسول الله ﷺ بينه وبين العدوّ قط، ما كنتُ إلَّا أمامه، أو عن يمينه، أو عن يساره. ذكره العقيلي. ٧٥٦٣ - ز - محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عَمْرو بن حَسَّان، ويقال إنه: ابن يزيد بن الحارث بن مالك الثمالي، أبو العباس المبرِّد البصري اللغوي، مشهور، وثَّقه الخطيب، وجماعة. روى عن أبي عثمان المازني، وأبي حاتم السجستاني، وعُمارة بن عَقِيل، والمغيرة (٢) … روى عنه الصولي، ونِفْطُويه، والخرائطي، وأبو عمر غلام ثعلب، وأبو سهل بن زياد، وإسماعيل الصفار، وآخرون.

стр. 4167

قال السِّيرافي: انتهى علم النحو بعد المازني، والجَرْمي، وطبقتهما إليه، وكان إسماعيل القاضي يقول: ما رأى المبرد مثل نفسه. قال: وسمعت أبا بكر بن مجاهد يقول: ما رأيت أحسن جوابًا في معاني القرآن، مما ليس فيه قولٌ لمتقدِّم، من المبرِّد. قال: وسمعت نفطويه يقول: ما رأيت أحفظ للأخبار بغير أسانيد منه. وقال أبو علي التنوخي: حدثني الحسن بن سهل، حدثني المفجَّع قال: كان المبرد لِعِظَم حفظه اللغةَ واتساعه فيها، يُتَّهم بالكذب، فتواضعنا على مسألة لا أصل لها، نسأله عنها لننظر كيف يجيب، فقطَّعْنا بيتًا للنابغة: "أبا مُنْذِرٍ أفنيتَ فاستَبْقِ بعضَنا"، فخرج في التقطيع (قِبَعْضَنَا)، فقلت له: أيَّدك الله ما القِبَعْضُ؟ فقال: القُطْن (١)، قال الشاعر: كأن سَنَامها حُشِي القِبَعْضا فقلت لأصحابي: اسمعوا فهذا الشاهد إن كان صحيحًا فهو عَجَبٌ، وإلَّا فقد اختلقه في الحال. وقال المفجَّع البصري: اتُّهم بالكذب في نقل اللغة، وهذا روي عن المفجَّع بإسنادٍ مظلم، والمفجَّع لا يعتدّ بجرحه. وقرأت في كتاب "الفُصُوص" لصاعد بن الحسن الرَّبَعي: حدثني أبو الحسن علي بن مهدي الفارسي، سمعت ابن الأنباري يقول: سئل المبرد عن معنى حديث: "نَهَى عن المُجَثَّمة" ما المجثَّمةُ؟ قال: المهزولة، فسئل عن الشاهد على ذلك فقال: قولُ الشاعر: لم يبق من آل الوَحِيد نَسَمَهْ … إلَّا عُنَيزٌ بالفَلا مجثَّمهْ

стр. 4168

قال: فبلغ هذا الكلامُ أبا حنيفة الدينوري فقال: كَذَب فعل الله به وصنع، أخطأ التفسير، وكَذَب في الشاهد، وإنما اختلقه في وقته، والدليلُ على ذلك أنه لَحَن فيه قوله: إلَّا عُنَيزٌ بالفَلا، وتصغير عَنْز: عُنَيزة، لأنها أنثى، وإنما المجثَّمة: الشاةُ تُجعل غَرَضًا وتُرْمَى، وهي المَصْبُورة. وكان بين ثعلب والمبرد من المناقشة والعداوة ما لا يشرح، حتى كان يكفِّر كل واحد منهما صاحبه. وقال أبو علي الجوهري: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي سعيد، أنشدنا أحمد بن أبي طاهر لنفسه: كثرت في المبرّد الآدابُ … واستُقِلّت في عقله الألبابُ غير أن الفتى كما زعم النَّـ … ـــــــاسُ دَعِيّ مُصَحِّف كذابُ قلت: وهذه الحكاية مما تصرَّف فيه صاعد، فزاد فيها ونقص، وقد ذكرها الحموي في "معجم الأدباء" ولفظه: ورد المبرَّدُ الدينورَ زائرًا لعيسى بن ماهان، فقال له: ما الشاة المجثَّمة؟ فقال: القليلة اللبن، فقال: هل من شاهد؟ قال: قول الراجز: لم يبق من آل الوحيد نَسَمه … إلَّا عُنَيز بالفَلا مجثَّمه فاتفق أنْ دخل أبو حنيفة الدينوري، فسأله عيسى عن الشاة المجثَّمة فقال: هي التي جُثِمَت على رُكَبها، وذُبِحت من قفاها، فذَكَر له كلام المبرد، فقال: أيمان البيعة لازمةٌ لي إن كان هذا الشيخُ سمع هذا التفسير من أصله، وإن كان البيتان إلَّا لساعتهما هذه، فقال المبرد: صدق الشيخُ، فإني أَنِفْتُ أن أقدُم من بغداد، وذِكْرِي قد شاع، فأولُ شيء أُسْأَل عنه أقول: لا أعرفه، قال: فاستَحْسَن منه الاعتراف وعدم البَهْت. وكان المبرد مشهورًا بحسن العبارة والفصاحة ولطافة النادرة. ومات

стр. 4169

المبرَّد ببغداد في شوال، وقيل: في ذي الحجة، سنة خمس وثمانين ومئتين (١). ٧٥٦٤ - محمد بن يزيد المَعْدَني، عن وهب بن جرير. قال الأزدي: كذاب خبيث. ٧٥٦٥ - محمد بن يزيد الأسدي (٢)، عن محمد بن عبد الله بن نمير. ضعفه أبو حاتم، قال: وكتب كثيرًا ثم خلَّط. ٧٣٩٧ مكرر - محمد بن يزيد بن منصور، أبو جعفر، مولى بني هاشم، يروي عن أبي حذيفة النَّهْدي. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وقال الخطيب: كان يضع الحديث.

стр. 4170

٧٥٦٦ - محمد بن يزيد العابد، قال: حدثنا محمد بن عَمْرو بن علقمة، فذكر خبرًا موضوعًا هو آفتُه، في فضائل معاوية. ٧٥٦٧ - محمد بن يزيد بن أبي زياد، عن أبيه. ٧٥٦٨ - ومحمد بن يزيد بن أبي يزيد، عن بلال. ٧٥٦٩ - ومحمد بن يزيد، عن أبيه، عن علي، مجهولون. أوردهم هكذا ابن أبي حاتم، انتهى. فأما ابن أبي زياد فقد كرره المؤلف (١)، وأخرج له أصحاب "السنن" سوى النسائي. وأما الآخَرَان فذكرهما ابن حبان في "الثقات"، فقال في الراوي عن بلال: روى عنه عمر مولى غَفْرة. وقال في الآخَر: العطار (٢)، من أهل الكوفة، يروي عن شيخٍ عن أبيه،

стр. 4171

عن علي ﵁ "أنه توضَّأ" ولأجل ذا ذكره في الطبقة الرابعة. ٧٥٧٠ - ز - محمد بن يزيد البصري، نزيلُ الشام، عن يحيى بن سعيد الأنصاري. قال أبو حاتم: شيخ بصري (١)، مجهول. ٧٥٧١ - ز - محمد بن يزيد الكوفي، سمع ضمرة بن ربيعة. قال أبو حاتم: مجهول. ٧٥٧٢ - محمد بن يعقوب المدني، عن سعيد المقبُري وغيره، له مناكير. روى عنه عنبسة بن عبد الواحد، ويونس بن عبيد، وذكر له ابن عدي أحاديث منكرة، لها شواهد، انتهى. وقد ذكر ابن حبان في "الثقات": محمد بن يعقوب، عن يحيى بن أبي كثير، وعنه عنبسة بن عبد الواحد، فكأنه هو (٢).

стр. 4172

٧٥٧٣ - محمد بن يعقوب، عن عبد الله بن رافع، مجهول. قلت: لعله الذي قبله، انتهى. وليس كما ظن، بل هو غيره، ذكر ذاك ابنُ حبان في الطبقة الرابعة، وذكر ذا في الطبقة الثالثة، فقال: الزَّمَعي القرشي، يروي عن عبد الله بن رافع. روى عنه أخوه موسى بن يعقوب الزَّمَعي. ٧٥٧٤ - ز - محمد بن يعقوب [بن إسحاق،] (١) أبو جعفر الكُلِيْني - بضم الكاف وإمالة اللام ثم ياء ونون - الرازي، سكن بغداد، وحدث بها عن محمد بن أحمد الحَفَّار وعلي بن إبراهيم بن هاشم (٢)، وغيرهما. وكان من فقهاء الشيعة، والمصنفين على مذهبهم، توفي سنة ٣٢٨ [ببغداد] (٣). ٧٥٧٥ - ز - محمد بن يعقوب، أبو عمر الفَرغاني، روى حديثًا مسلسلًا بقوله "متى يُنْفَخ في الصُّور" وإسناده ظلماتٌ، رواه عنه جعفر بن محمد الأبهري.

стр. 4173

٧٥٧٦ - ز - محمد بن يعقوب بن سِرَاج الشَمَّاخي، حدث عن عبد الجبار العطار، عن ابن عيينة بخبر موضوع، ذكره صاحب "الفردوس" عن جابر، ولم يسنده ولدُه. وقد وجدته في "فوائد" أبي معشر الطبري قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي الحسن المعروف بسرهَل الهَرَن (١)، حدثنا أبو الفوارس أحمد بن مختار بن الحسين الشيرازي، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن علي العِجْلي، حدثنا أبو نصر محمد بن سليمان بن يوسف، حدثنا محمد بن يعقوب قال: حضرت عند عبد الجبار بن العلاء بمكة، وجاءه شيخٌ يطلب الحديث، فدفع إليه دفترًا ليقرأ عليه، فقلت: يا شيخُ تأخرتَ، فاستحيى وخَجِل، فقال عبد الجبار: لا تستحيي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر رفعه: "من لم يطلب العلم صغيرًا، فطلبه كبيرًا، مات شهيدًا". قلت: وهذا خبر مركَّب على هذا الإسناد، وعبد الجبار ومَنْ فوقه مِن رجال الصحيح، ومحمد بن يعقوب لا أعرفه، ويحتمل أن يكون الذي قبله. ٧٥٧٧ - محمد بن أبي يعقوب، أبو بكر الدِّينَورَي، حدث ببغداد عن أحمد بن سعيد الهَمَذاني، وعبد الله بن محمد البلوي، وطائفةٍ بمناكير وعجائب. وعنه النجاد، وعبد الله بن إسحاق الخراساني. ذكره الخطيبُ، انتهى. قال الخطيب: في حديثه غرائب ومناكير. * - ز - محمد بن أبي يعقوب البلخي، تقدَّم في محمد بن إسحاق [٦٤٥٩].

стр. 4174

٧٥٧٨ - ز - محمد بن يَعْلَى الهَرَوي، سكن بغداد، يروي عن داود بن عبد الرحمن العطار، وعنه محمد بن إسحاق الصَّغَاني. قال ابن حبان في "الثقات": يخطئ. ٧٥٧٩ - محمد بن يوسف بن بشر الدمشقي، فيه جهالة، ما حدث عنه سوى محمد بن أحمد الفزاري، انتهى. وفي شيوخ الطبراني (١): محمد بن بشر بن يوسف الدمشقي، حدث عن دُحَيم، فيحتمل أن يكون هو هذا. ٧٥٨٠ - محمد بن يوسف القرشي، يروي عن يعقوب بن محمد الزهري (٢)، مجهول. ٧٥٨١ - محمد بن يوسف المِسْمَعي، عن محمد بن شيبان (٣)،

стр. 4175

لا يدرى من هو. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، انتهى. وساق نسبه فقال: محمد بن يوسف بن محمد بن شيبان بن مالك بن مِسْمَع، روى عن قَنَان بن أبي ثَوَاب، عن خالد بن سعيد الأموي، عن سهل بن يوسف، عن سهل ابن أخي كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده قال: لما قدم رسول الله ﷺ من حجة الوداع قال: "يا أيها الناس، إن أبا بكر لم يَسُؤني قط … " الحديث. قال العقيلي: إسناده مجهول، ولا يتابع عليه. قلت: وقد تقدم من أوجه أخرى في ترجمة سهل بن يوسف [٣٧١٦] لكن وقع في السند: علي بن محمد بن يوسف، عن قَنَان، عن خالد بن عَمْرو، فالله أعلم. ٧٥٨٢ - ز - محمد بن يوسف بن مَطْرُوح القرطبي، أبو عبد الله الأعرج. سمع من يحيى بن يحيى، وعيسى بن دينار، وغيرهما. ورحل فسمع بالحجاز وغيره. وادعى السماع من أبي عبد الرحمن المقرئ، فأنكر ذلك عليه رفيقاه أبو وهب عبد الأعلى، ويحيى بن مُزَيْن، وذكرا أنهم كانوا جميعًا، وأنهم دخلوا مكة، فوجدوا المقرئ قد مات قبلُ بأيام.

стр. 4176

وعَظُم قدرُ ابن مطروح هذا، وكان من أهل الشورى، وممن يشهد على الأمير بالأندلس. وكانت فيه دُعابة، يقال: إن خَصِيًا استفتاه: هل تجوز الضَّحِيَّة بالأعرج؟ فظن أنه عَرَّض به، فقال: نعم وبالخَصِيّ. وكانت وفاته في عاشوراء سنة ٢٦١ (١). ٧٥٨٣ - محمد بن يوسف بن يعقوب الرازي، شيخٌ، يروي عنه أبو بكر بن زياد النقاش، ظالمٌ لنفسه، وضع كثيرًا في القراءات. وقال الخطيب: يتَّهم بوضع الحديث. وقال الدارقطني: وضع نحوًا من ستين نسخةً قراءات، ليس لشيء منها أصل، ووضع من الأحاديث ما لا يُضبط. قدم قبل الثلاث مئة بغداد، فسمع منه ابن مجاهد وغيره. ثم تبين كذبه، فلم يَحْكِ عنه ابن مجاهدٍ حرفًا. وأما النقَّاش فيدلِّسه، فتارة يقول: حدثنا محمد بن طريف، وتارةً يقول: محمد بن نبهان، وتارةً محمد بن عاصم، يعني ينسبُه إلى أجداده، انتهى. وقد سبق نسبُه في محمد بن طريف [قبل ٦٩٤١]. وقال الدارقطني في "غرائب مالك": حدثني أبو القاسم هبة الله بن جعفر المقرئ، حدثنا محمد بن يوسف بن يعقوب الرازي، حدثنا إدريس بن علي الرازي، حدثنا يحيى بن الضُّرَيس، حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن

стр. 4177

عطاء بن يسار، عن أبي سعيد رفعه: "إذا تغوَّط الاثنان، فليتَوَارَ كل واحد منهما عن صاحبه، ولا يتحدثان على طوقهما". قال الدارقطني: لا يصح عن عطاء، ولا عن زيد، ولا عن مالك، والمتَّهم بوضعه محمد بن يوسف، ثم ساق له حديثًا آخر وقال: كان يضع الأحاديث والنُّسَخ. ٧٥٨٤ - محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو بكر (١) الرّقي، حافظ جوَّال، لقي خيثمة بن سليمان وطبقته. قال أبو بكر الخطيب: كذاب. قلت: وضع على الطبراني حديثًا باطلًا في: حَشْر العلماء، انتهى. روى عنه أبو العلاء الواسطي وقال: كان حافظًا، وعبدُ العزيز بن علي الأزجي، وأبو الحسين بن جُمَيع، وآخرون. والحديث الذي أشار إليه المصنف: قال الخطيب: حدثنا الصوري، حدثنا ابن جميع، حدثنا محمد بن يوسف الرقي، حدثنا الطبراني، حدثنا الدَّبَري، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس ﵁ رفعه: "إذا كان يوم القيامة جاء أصحاب الحديث بأيديهم المحابر … " فذكر حديثًا طويلًا في: فضل الصلاة على النبي ﷺ . قال الخطيب: هذا حديث موضوع، والحمل فيه على الرَّقِّي، وذكر عنه حكاية أخرى باطلة. وأخرج الحديث المذكور أبو المحاسن الرُّوْياني في "فوائده" عن

стр. 4178

عبد الله بن جعفر الخبائري، عن أبي بكر محمد بن يوسف بن يعقوب الرقي الحافظ بالشام في ثغر صيدا، حدثنا الطبراني، لكن قال: عن معمر، عن قتادة، عن أنس. ٧٥٨٥ - محمد بن يوسف بن محمد بن سُوْقة، لا يكاد يعرف. قال الدارقطني: ضعيف، انتهى. وهو معروف. أخرج الدارقطني في "غرائب مالك" وفي "الأفراد" وابن شاهين في "الأفراد" من رواية عبد الله بن إسماعيل القرشي عنه، عن علي بن الربيع بن الرُّكَين بن الربيع الفزاري، عن مالك، عدة أحاديث غرائب. ٧٥٨٦ - محمد بن يوسف الخُوَارِي (١)، روى عن سلَّام بن الحارث، وعنه ابن زَبْر. ضعفه الدارقطني. وفي الثقات محمد بن يوسف جماعة، انتهى. وقال الدارقطني في "غرائب مالك": حدث محمد بن عمرو العُقَيلي المكي، عن محمد بن يوسف الخُواري، عن سلام بن الحارث الهروي، حدثنا عبد الله بن نافع، عن مالك، عن سُمَيّ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ﵁ رفعه: "نَظِّفوا أفواهكم، فإنها طُرُقُ القرآن". حدثني به الحسن بن إسماعيل، حدثنا عمر بن الربيع أبو طالب، حدثنا العقيلي. قال الدارقطني: هذا باطل، لا يصح عن مالك. قلت: وقد تقدمت ترجمة عمر بن الربيع [٥٦١٨] وسلام بن الحارث [٣٥٢٧] وفيها حديث آخرَ لمحمّدٍ عن سلّام.

стр. 4179

* - ز - محمد بن يوسف، أبو حُمَة، بضم المهملة وتخفيف الميم، يأتي في الكنى [٨٨٢٢]. ٧٥٨٧ - محمد بن يوسف [بن موسى] (١) بن مَسْدِي (٢)، أبو بكر المهلَّبي الغَرْناطي المجاورُ. كان من بحور العلم، ومن كبار الحفاظ. له أوهامٌ، وفيه تشيُّع، ورأيت جماعة يضعّفونه، وله "معجم" في ثلاث مجلدات كبار، طالعتُه وعلَّقت منه كثيرًا. قتل بمكة سنة ثلاث وستين وست مئة، انتهى. ومَسْدي جده الأعلى هو: زيدُ بن رَوْح بن عبد الله بن حاتم بن روح بن حاتم بن قَبِيصة بن المهلَّب. أصله من غَرْناطة، وسكن مصر، ثم مكة، وسمع الكثير. وشيوخه بالإجازة كثيرون جدًّا، وخَرَّج الكثير، وصنف، وكان في لسانه رَهَق، قَلّ أن ينجوَ منه أحد. قال الرشيد العطار في "معجمه": سألته عن مولده فقال: سنة ٥٩٩. وقال أبو حَيَّان: أخبرني أبو علي بن أبي الأحوص، أن بعض شيوخه من الأندلس عمل أربعين حديثًا، فأخذها ابن مَسْدي، فركَّب لها أسانيد وادعاها.

стр. 4180

قلت: ليس هذا بقادح في صِدْقه، وإنما يُعاب بأنه أوهم في أنه خَرَّجها وتعب في تخريجها، ولو كان ادعى السماع منها لِمَا لم يسمع، لكان كذابًا، وحاشاه من ذلك (١). ٧٥٨٨ - محمد بن يونس بن قَحْطَبة المِصِّيصي، لا أعرفه، قد روى عن محمد بن كثير، عن معمر، عن قتادة، عن أنس ﵁، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أخلاق المؤمن حُسْن الحديث إذا حَدَّث، وحسن الاستماع إذا حُدِّث، وحسن البِشْر إذا لَقِي، ووفاء الوعد إذا وعد". وهذا حديثٌ لا يحتمله محمد بن كثير المصيصي، فإن النسائي رَوَى له، وفيه لين. ٧٥٨٩ - محمد بن يونس الحارثي، عن قتادة. قال الأزدي: متروك الحديث. ٧٥٩٠ - ز - محمد مولى بني هاشم، قال: رأيت ابن عمر، وابن عباس ﵃، يمشيان بين يدي الجنازة. روى عنه قتادة. قال ابن حبان في "الثقات": لا أدري من هو.

стр. 4181

٧٥٩١ - محمد الظَّفَري، يقال: إن له رؤية. وقال أبو حاتم: مجهول، وهو ابن أنس بن فَضَالة (١)، تابعي، انتهى. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قدم النبي ﷺ وهو ابنُ أسبوعين. وكذا قال ابن حبان، وزاد قال: فمسح رأسي، قال: وحُجَّ به معه في حَجَّة الوداع وهو ابن عشر سنين ذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب" وقال: إن أباه قتل يوم أحد، فأتي بابنه محمد إلى النبي ﷺ . وقال أبو نعيم في "الصحابة": محمد بن فضالة، لأبيه وجده صحبة، وذكر له حديثَ أنه أُتِي به النبيَّ ﷺ ، فمسح رأسه، قال: وحُجَّ بي معه عام حجة الوداع … الحديث. قلت: وكذا قال البخاري: "محمد بن فضالة" فالظاهر أنه منسوب عندهم إلى جده، وقد استدركه ابن فتحون على ابن عبد البر، وهو وَهَم، والله أعلم. ٧٥٩٢ - محمد الكِنَاني، أرسل عن النبي ﷺ ، مجهولٌ، وكذا: ٧٥٩٣ - محمد الكِنْدي، عن علي، انتهى.

стр. 4182

ولفظ ابن أبي حاتم: روى عن علي مرسلًا. ٧٥٩٤ - محمد بن الطبري، رأى سعيد بن جبير يشرب دواء، مجهول، وقيل: هو ابن سعيدٍ المصلوبُ، انتهى. قلت: بل هو غيره، فقد روى الليث بن عبدة، عن يحيى بن معين أنه قال: محمد بن الطبري لا بأس به. ٧٥٩٥ - محمدٌ، عن عكرمة، مجهول. ٧٥٩٦ - محمدٌ مولى بني تميم، روى عنه مُعَمَّر الرقي (١)، في ذم النجوم، مجهول. * - ز - محمد المحرم. ذكره ابن عدي في "الكامل" فساق له ترجمته، وهو محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي المكي، قد تقدمت ترجمته [٦٩٦٦] وكرره ابن عدي مرتين (٢).

стр. 4183

٦٧١٢ مكرر- محمدٌ، والدُ الهيثم، عن عمر بن علي بن الحسين، روى عنه ولده، مجهول. ٧٥٩٧ - محمدٌ، عن أبي بَرْزَة (١)، وعنه عبد الله بن عامر الأسلمي، لا يعرف، وذكره البخاري في "الضعفاء". ٧٥٩٨ - ز - محمدٌ، شيخٌ لحميد الطّويل. قال أبو زرعة: لا أعرفه. ٧٥٩٥ مكرر- ز- محمدٌ، شيخ للثوري، رَوَى عنه، عن عكرمة، في لعن المسوِّفات، مرسل. قال أبو حاتم: مجهول. ٧٥٩٧ مكرر- ز- محمدٌ، شيخ لعبد الله بن عامر الأسلمي. قال البخاري: لم يصح حديثه. ٧٥٩٩ - ز- محمد الحلبي، أبو عبد الله، شيخ لعمر بن خالد. قال أبو حاتم: لا أعرفه (٢). * * * [آخر الجزء السابع من هذه الطبعة المحققة، ويليه الجزء الثامن، وأوله ترجمة: محمود بن الربيع الجرجاني]

стр. 4184

قَالَ الإمَامُ عَليّ بنُ المدينيّ: مَعْرفَة الرِّجَال نِصْفُ العِلْم لِسَانُ المِيزَانِ لِلإمَامِ الحَافِظ أَحْمَد بْن عَليّ بْن حَجَر العَسْقَلَانيّ وُلدَ سَنة ٧٧٣، وتُوفِّي سَنة ٨٥٢ رَحمَهُ الله تعَالى اعتَنى بهِ الشّيخُ العَلّامة عبد الفتاح أبو غدَّة وُلِدَ سَنَة ١٣٣٦ وَتُوفِّي سَنَة ١٤١٧ رَحمَهُ الله تعالى اعتَنى بإخرَاجِهِ وَطبَاعَتِه سلمان عبْد الفتّاح أبو غدَّة الجزء الثامن مكتبة المطبوعات الإسلامية

стр. 4185

لسان الميزان ٨

стр. 4186

جميع المحقوق مِحفوظَة للمُعتَني بهِ الطبعَةُ الأولى ١٤٢٣ هـ -٢٠٠٢ م قامَت بطبَاعَته وَإخرَاجه دَار البشائر الإسلاميّة للطبَاعَة وَالنشر والتوزيعِ بَيروت-لبنان- ص. ب: ٥٩٥٥ - ١٤ وَيُطلبْ مِنهَا هَاتف: ٧٠٢٨٥٧ - فاكس: ٧٠٤٩٦٣/ ٠٠٩٦١١ e-mail:bashaer@cyberia.net.lb

стр. 4187

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [من اسمُه محمود] ٧٦٠٠ - محمود بن الرَّبيع الجرجاني، عن سفيان الثوري، بخبرٍ كذب، ولا يُدرى من هو؟ ٧٦٠١ - محمود بن زَيْد، أخو أبي العباس الهَمَذاني، سمع من علي بن عبد العزيز. اتُّهم في لقائه إسحاق الدَّبَري، انتهى. وقد شرح صالحُ بن أحمد في "طبقات همذان" حال هذا الشيخ فقال: محمود بن زيد بن إبراهيم، أبو علي أخو أبي العباس، ورفيقُ أبي إسحاق بالحجاز والشام واليمن، فأما أبو العباس فمات قديمًا ولم يُحمل عنه العلم، وأما محمود فحدَّث عن إسحاق الدَّبَري، وعلي بن عبد العزيز، وعُبيد الكِشْوَري، وعلي بن المبارك. ورأيتُ سماعه في "الموطأ" على عليّ بن عبد العزيز مع أخيه، ولم أر في كتُب أخيه من سماعه بصَنْعاء شيئًا أصلًا، وكان يحضر معنا عند عبد الرحمن بن حمدان لسماع "مسند" إبراهيم بن نَصْر، ولا يُعرف بشيء مما ادَّعاه. فلما كان في زمن المحنة، ذكر لي بعضُ أصحابنا أنه رَهَن كتبه عند جارٍ لنا، وساءَتْ حالته، فجاء بعض الناس ففكّ الرَّهْن، وحملوه على أن ادَّعى السماع من الدَّبَري وغيره، وسمعوا منه، ولم يكن حاله حالَ من يُحمل عنه العلم.

стр. 4188

٧٦٠٢ - ز- محمود بن سفيان بن ضَمْرة بن سعد، روى عن أبيه سفيان، عن أبيه ضمرة أن النبي ﷺ أقطعه … الحديث. روى عنه حفيده الحكم بن الحارث بن محمود. أخرجه ابن منده وقال: ما كتبناه إلَّا من هذا الوجه. وقال العلائي في "الوشي": ضمرة لا يعرف في الصحابة، وأولاده مجاهيل. ٧٦٠٣ - محمود بن العباس، عن هشيم بخبرِ كذب، لعله واضعُه. وله خبر آخر منكر: قال الطبراني في "معجمه الصغير": حدثنا محمد بن إسحاق المروزي ببغداد، حدثنا محمود بن العباس، حدثنا هشيم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعًا: "من أُعْطِي الذكر ذكره الله، لأنه يقول: ﴿اذكروني أَذْكُرْكُمْ﴾ ومن أُعطي الدعاءَ أعطي الإجابةَ لأنه يقول: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ ومن أُعطي الشكر أعطي الزيادة، لأنه قال: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ ومن أعطي الاستغفار أعطي المغفرةَ لأنه يقول: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ﴾، الآية"، انتهى. والخبر المذكور أخرجه الطبراني في "الأوسط". ٧٦٠٤ - محمود بن علي الطَّرَازي، كذابٌ في المئة السادسة، قال:

стр. 4189

حدثنا الأشجُّ صاحب النبي ﷺ قال: خرجنا أربع مئة وخمسين رجلًا للتجارة، فأسلمتُ على يد عليّ، فذهب بي إلى رسول الله ﷺ وهو يقسّم غنائم بدر … وذكر الحديث، وهذا إفكٌ بَيّن. وأخبرنا ابن حَمّويه، أخبرنا الظهيرُ البخاريُّ بدمشق -وقد رأيتُ أنا الظهيرَ- أخبرنا محمد بن عبد الستار الكَرْدَرِي ببخارى، عن محمود هذا، عن الأشج، بحديث آخر، انتهى. وقد تقدم أن اسم الأشجّ هذا قيس بن تميم [٦١٨٠] وفي ترجمته الحديثُ المُبْدأ به وغير ذلك. ٧٦٠٥ - محمود بن عُمر، أبو سَهْل العُكْبَري، قال الخطيب: يروي "القناعة" عن علي بن الفرج، ولم يسمعه منه، انتهى. وقد روينا نصف "القناعة" الأول من طريقه عاليًا جدًّا، أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد بن حماد، أخبرنا يونس بن إبراهيم بن عبد القوي، أخبرنا علي بن الحسين بن المُقَيَّر سماعًا، وهو آخر من حدث عنه، عن أبي الكَرَم الشَّهْرَزُوري، أخبرنا النِّعَالي، أخبرنا محمود بن عمر العكبري، أخبرنا علي بن الفَرَج، أخبرنا ابنُ أبي الدنيا به.

стр. 4190

٧٦٠٦ - محمود بن عمر الزَّمَخْشَرِي المفسِّر النحوي، صالحٌ، لكنه داعيةٌ إلى الاعتزال، أجارنا الله، فكن حَذِرًا من "كَشَّافه"، انتهى. قال الإِمام أبو محمد بن أبي جَمْرة في "شرح البخاري" له، لما ذَكَر قومًا من العلماء يَغْلَطون في أمور كثيرة، قال: "ومنهم من يرى بمُطالعة كتاب الزمخشري، ويُؤْثره على غيره من السادة كابن عطية، ويسمي كتابه "الكَشَّاف" تعظيمًا له. قال: والناظر في "الكَشَّاف" إن كان عارفًا بدسائسه، فلا يحلّ له أن ينظر فيه، لأنه لا يَأْمَن الغفلة، فتسبق إليه تلك الدسائسُ وهو لا يشعر، أو يحمل الجهالَ بنظره فيه على تعظيمه. وأيضًا فهو يقدّم مرجوحًا على راجحٍ، فينبغي للعالم أن يأنف من أن يصير سَوَّاسًا للمعتزلي، وقد قال ﷺ : "لا تقولوا لمنافق: سيد، فإن ذلك يسخط الله". وإن كان غير عارفٍ بدسائسه، فلا يحلّ له النظر فيه، لأن تلك الدسائس تَسْبِق إليه وهو لا يشعر، فيصير معتَزِليًا مركَّبًا" والله الموفق. وقد كان الزمخشري في غاية المعرفة بفنون البلاغة وتصرُّف الكلام، وكتابُه "أساسُ البلاغة" من أحاسن الكتب، وقد أجاد فيه، وبَيَّن الحقيقة من المجاز في الألفاظ المستعمَلة، إفرادًا وتركيبًا. وكتابُه "الفائق في غريب الحديث" من أنفس الكتب، لجمعه المتفرِّق في

стр. 4191

مكان واحد، مع حُسْن الاختصار، وصحة النقل، وله كتاب "المُفَصَّل" في النحو مشهور، ورأيت له مصنَّفًا في المشتَبِه في مجلد واحد، وفيه فوائد جليلة. وأما التفسير فقد أولع الناس به، ونَقَّبُوا عليه، وبَيَّنوا دسائسه، وأفردوها بالتصنيف، ومن رَسَخت قدمُه في السُّنة، وشَدَا طَرَفًا من اختلاف المقالات انتفع "بتفسيره"، ولم يضره ما يُخشى من دسائسه. وكانت وفاة الزمخشري عفا الله عنه سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة، وعاش إحدى وسبعين سنة. ٧٦٠٧ - محمود بن محمد الظَّفَرِي، شيخُ يحيى بن صاعد، حدث عن أيوب بن النجار. قال الدارقطني: ليس بالقوي، فيه نظر. حدثنا ابن صاعد، حدثنا محمود بن محمد الظفري، حدثنا أيوب بن النجار، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما توضأ مَنْ لم يذكر اسمَ الله عليه"، انتهى. وللحديث علة أخرى، لأن ابنَ معين قال عن أيوب بن النجار: لم يسمع من يحيى بن أبي كثير إلَّا حديثًا واحدًا: "احتجّ آدمُ وموسى". ٧٦٠٨ - محمود بن محمد القاضي، كان بعد الست مئة، أخبرنا عبد النور الجني الصحابي بحديثٍ موضوع. ٧٦٠٩ - محمود بن الدمشقي، عن سفيان الثوري، لا يعرف، انتهى.

стр. 4192

وقد تقدَّم محمود بن الربيع الجرجاني [٧٦٠٠] فلعله هو. [من اسمه محمولٌ ومَحْمُويَهْ ومُخَارِقٌ] ٧٦١٠ - مَحْمُولٌ، مولى عُمارة بن أبي مُعَيْط، حدث عنه إسماعيل بن أبي خالد، لا يعرف، انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عن سعيد بن جبير. ٧٦١١ - مَحْمُويه بن علي، عن رجل، عن يزيد بن هارون، ليس بثقة. قال أبو سعيد النقاش: متَّهم بالوضع. ٧٦١٢ - مُخَارِق بن مَيْسَرَة، وعنه أبو عمرو السُّفْياني (١)، إسناد مظلم، انتهى. هكذا اختصره، وقد ذكره العقيلي في "الضعفاء" وقال: روى عن أبيه: "أن رسول الله ﷺ طَبَع خاتَمًا بِظُفُره". وأخرجه من رواية عيسى بن المخارِق، عن أبيه به وقال: إسنادٌ مجهول غير محفوظ، وروى أيضًا عن عثمان بن وَسَّاج، وعنه إدريس بن يونس.

стр. 4193

[من اسمُه مُخَاشِن ومُخْتار] ٧٦١٣ - ز - مُخاشِن - بالمعجمتين - ابنُ الخير الغَسَّاني، حمصي، دارت عليه قراءة أبي بَحْرِيَّة. قال المؤلف في "المشتبه": لا أعرفه. انتهى كلامه. وذكر ابن ماكولا عن أبي الحسن بن شَنَبوذ، أنه قرأ على عليّ بن عبد الله بن هارون الكندي بحمص، وأنه قرأ على مخاشن، وأنه قرأ على إبراهيم بن خَلِيّ. [وأنه قرأ على حَيْوَة بن شريح، وأنه قرأ على أبي حيوةَ شريح بن يزيد الحضرمي] (١) وأنه قرأ على أبي البَرَهْسَم، عن يزيد بن قُطَيب، عن أبي بَحْرية، عن معاذ. ٧٦١٤ - ز - مختار بن سَعْد، أبو رائطة، روى عن الباقر، وعنه معن بن عيسى. قال ابن معين: لا أعرفه. * - ز - مختار بن شَرِيك، يأتي في مختارٍ شريكِ عطاء [٧٦١٨]. ٧٦١٥ - مختار بن عبد الله بن أبي ليلى، عن أبيه، عن علي. قال أبو حاتم: منكر الحديث.

стр. 4194

قلت: حديثُه في القراءة خلف الإِمام، رواه عنه ابن الأصبهاني، قاله ابن حبان، ثم قال: فلا أدري أهو المتعمِّد لذلك، أو أبوه، انتهى. وذكره البخاري في "جزء القراءة خلف الإِمام"، وأخرج الحديث تعليقًا، فقال: وروى علي بن صالح، عن ابن الأصبهاني، عن المختار بن عبد الله بن أبي ليلى، عن أبيه، عن علي: "من قرأ خلف الإِمام فقد أخطأ الفِطْرة". وقال: هذا لم يصح، لأنه لا يُعرف المختار، ولا يُدرى هل سمع من أبيه، ولا أبوه مِنْ علي؟ ولا يَحتجّ أهل الحديث بمثله. وقال الأزدي: لا يصح [حديثه] (١). ٧٦١٦ - المختار بن أبي عُبَيد الثَّقَفي الكذابُ، لا ينبغي أن يروى عنه شيء، لأنه ضالّ مضل، كان يزعم أن جبريل ﵇ يَنْزِل عليه، وهو شرّ من الحَجّاج، أو مثله، انتهى. ووالده أبو عبيد كان من خيار الصحابة، استشهد يوم الجِسْر في خلافة عمر بن الخطاب، وإليه نسبت الوقعة فيقال: جِسْر أبي عُبيدٍ، وكان المختار ولد سنة الهجرة، وبسبب ذلك ذكره ابن عبد البر في الصَّحابة، لأن له رؤيةً فيما يغلب على الظن. وكان ممن خَرَج على الحسن بن علي بن أبي طالب في المدائن، ثم صار مع ابن الزبير بمكة، فولاه الكوفة، فغَلَب عليها، ثم خَلَع ابن الزبير، ودعا إلى الطلب بدم الحسين، فالتفَّ عليه الشيعة، وكان يُظهر لهم الأعاجيب.

стр. 4195

ثم جهز عسكرًا مع إبراهيم بن الأشتر إلى عبيد الله بن زياد، فقتله سنة خمس وستين، ثم توجه بعد ذلك مصعبُ بن الزبير إلى الكوفة فقاتله، فقُتِل المختار وأصحابه، ويقال: إنه قَتَل ممن استأمن إليه ستة آلافٍ صبرًا، وأنكر ابنُ عمر وغيره ذلك على مصعب. وكان قتلُ المختار سنة سبع وستين، ويقال: إنه الكذابُ الذي أشار إليه النبي ﷺ بقوله: "يخرج من ثقيفٍ كذابٌ ومُبِير" والحديث في "صحيح مسلم". ٧٦١٧ - مختار بن مختار، يُعرف بحديث لم يصح، تكلَّم فيه أبو الفتح الأزدي. ٧٦١٨ - مختارٌ، شَرِيكُ عطاء، حدث عنه حماد، مجهول. ٧٦١٩ - مختارٌ الحِمْيَري، مبَيَّض له، مجهول. [من اسمه مَخْلَد] ٧٦٢٠ - مَخْلَد بن أبان، عن مالك. قال الدارقطني: ضعيف، انتهى. روى عنه أبو رجاء أحمد بن حفص بن عمر الرافقي، حدثنا أبو سهل مخلد بن أبان البَنَّاء. أخرج الدارقطني في "غرائب مالك" من طريقه حديث نافع، عن ابن عمر

стр. 4196

قال: "اجتمع الناس بسوق عُكاظٍ، فتذاكروا وسألوا عن الخَبَر فقالوا: أسلم عمر … " الحديث وقال: هذا لا يصح عن مالك، ومَنْ دونه ضعيف. وروى الخطيب من طريق أبي جعفر محمد بن الخضر بن علي البزاز، عنه حديثًا آخر. ٧٦٢١ - مَخْلَد بن جعفر الباقَرْحِي، له "مَشْيَخة" سمعناها، سمع يوسف القاضي، ومحمد بن يحيى المروزي. وعنه أبو نعيم، ومحمد بن العلاف، وجماعة. قال أحمد بن علي البادي: ثقة، صحيح السماع، إلَّا أنه لم يكن يعرف شيئًا من الحديث. وقال أبو نعيم: بَلَغَنا أنه خلَّط بعد خروجنا من بغداد. وقال الخطيب: حُدِّثت عن أبي الحسن بن الفرات قال: كان مخلد بن جعفر أصوله صحيحة، ثم إن ابنه حمله في آخر عمره على ادّعاء أشياء، منها: "المغازي" عن المروزي، و "المبتدأ" عن ابن عَلُّويه القطان، و "تاريخ الطبري" الكبير، فشَرِهَتْ نفسه، وقَبِل منه، واشترى هذه الكتب، وحدَّث بها، فانهتك. مات سنة تسع وستين وثلاث مئة (١)، وقد قارب التسعين. ٧٦٢٢ - مخلد بن حازم، أخو جرير بن حازم، حدث عن عطاء، مجهول، انتهى.

стр. 4197

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه وهب بن جرير بن حازم. ٧٦٢٣ - مخلد بن خالد، عن وكيع، مجهولٌ. قلت: إن عَنَى أبو حاتم بقوله شيخَ مسلمٍ [وأبي داود] فذاك صدوقٌ [فاضلٌ، نزل طَرَسوس، ويعرف بالشَّعِيري]، انتهى (١). وقد ذكر ابن أبي حاتم شيخ مسلم فقال: الشعيري، وقال: سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه. وذكر صاحبَ هذه الترجمة فقال: السُّمَيْري، وقال: سألت أبي عنه فقال: مجهول. قلت: وأنا أخشى أن يكونا واحدًا، وأن أبا حاتمٍ ما عرفه. ٧٦٢٤ - ز - مخلد بن عبد الرحمن بن مخلد بن عبد الرحمن بن أحمد بن بقِيّ الأندَلُسي القُرْطُبي، روى عن أبيه وغيره. قال ابن بشكوال في "الصلة": كان ثبتًا، صدوقا، لكنه اختلط قبل موته، فتُرِك الأخذ عنه. ومات في شعبان سنة ثمانين وأربع مئة. ٧٦٢٥ - مخلد بن عبد الواحد، أبو الهُذَيل البصري، روى عن حميد الطويل، وعلي بن جُدْعان. وعنه مكي بن إبراهيم والناسُ.

стр. 4198

قال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا، وهو الذي روى عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن سَمُرة ﵁ قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: "رأيت البارحةَ عجبًا، رأيت رجلًا من أمتي جاءه مَلَك الموت ليقبض روحه، فجاءه بِرُّهُ وَالِدَيه فردَّه عنه … " الحديثَ بطوله، رواه عنه عامر بن سيار. وروى عنه شَبَابة بن سَوَّار، عن ابن جدعان، وَعَن عطاء بن أبي ميمونة، عن زِرّ بن حُبَيش، عن أبي بن كعب ﵁، عن النبي ﷺ بذاك الخبر الطويل الباطل، في فَضْل السُّوَر، فما أدري مَنْ وضعه إن لم يكن [مخلد] (١) افتراه، حدَّث به الخطيب، عن ابن رِزْقُويه، عن ابن السَّمَاك، عن عَبْد الله بن رَوْح المدائني، عن شبابة. قال محمد بن إبراهيم الكِنَاني: سألت أبا حاتم عن حديث شبابة، عن مخلد: مَنْ قرأ سورة كذا، فله كذا؟ فقال: ضعيفٌ. ٧٦٢٦ - ز- مخلد بن عُقْبة بن شرَحْبِيل بن السِّمْط الكِنْدي، روى عن أبيه، عن جده حديث: "إن الله إذا قَضَى على عبده قضاءً، لم يكن لقضائه رَدُّ". وفيه قصة الأعرابي الذي قال: شيخٌ كبير به حمّى تَفُور. أخرجه ابن قانع من رواية حماد بن زيد عنه. وقال العلائي في "الوشي": لا أعرف حال عقبة، ولا مخلد.

стр. 4199

٢٨٨٨ مكرر- مخلد بن عَمْرو الحِمْصي الكَلَاعي، عن عبيد الله بن موسى، كذا سماه ابن حبان، وتكلَّم فيه. وصوابُه: خالد بن عَمْرو كما مرَّ [٢٨٨٨]. قال ابن حبان: روى عن عبيد الله، عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود ﵁ قال: أصابَتْ فاطمةَ صبيحةَ العُرْس رِعْدَةٌ، فقال لها النبي ﷺ : "زوَّجْتُك سيِّدًا في الدنيا، وهو في الآخرة من الصالحين، يا فاطمة إنه لَمَّا أردتُ أن أصِلَكِ بعليّ، أمر الله جبريل فقام في السماء الرابعة، وصَفِّ الملائكة صفوفًا ثم زوَّجكِ من علي، ثم أمر الله شجر الجِنَان فحملَتْ الحُلِيَّ والحُلَل، ثم أمرها فنثرتها على الملائكة، فمن أخذ يومئذ شيئًا أكثر مما أخذ صاحبُه، افتخر به على صاحبه إلى يوم القيامة". حدثناه الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا أبو الحسين بن بسطام الحراني، حدثنا مخلد. قلت: هذا باطل، ما تفوَّه به الثوريُّ أصلًا. ٧٦٢٧ - مخلد بن القاسم البلخي، عن أبي مقاتل السمرقندي، ضعفهما الدارقطني، انتهى. قال الدارقطني في "غرائب مالك": حدثنا محمد بن فارس بن حمدان المَعْبَدي من كتابه، حدثنا سَلَامُ بن محمد بن ناهض المقدسي، حدثنا مخلد بن القاسم، حدثنا أبو مقاتل السمرقندي، عن مالك، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه: "يؤتى الميتُ في قبره فيقال: من ربُّك؟ … " الحديث. قال الدارقطني: لا يصح عن مالك، وهو صحيحٌ عن محمد بن عمرو، وأبو مقاتل ومَنْ دونه ضعفاء.

стр. 4200

وبه إلى مالك، عن سُمَيّ، عن أبي صالح رفعه: "من دخل السوق فقال: لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له … " الحديث، وقال: مرسل، وهو غير محفوظ عن مالك، ولا عن سمي، ومخلدٌ ضعيفٌ، ومن دونه. قلت: وأبو مقاتلٍ هو حفص بن سَلْم، تقدَّم [٢٦٤٤]. ٧٦٢٨ - ز - مخلد بن قُرَيش، يروي عن شعبة، روى عنه محمد بن المُصَفَّى. قال ابن حبان في "الثقات": يخطئ. ٧٦٢٩ - مخلد بن مسلم القَيْسي، عن كثير بن سلمة، لا يصحّ حديثه، وهو مجهولٌ. قاله الأزدي. ٧٦٢٥ مكرر- مخلد، أبو الهُذَيل العَنْبَري البصري، عن عبد الرحمن المدني، عن ابن عمر، عن عثمان. قال العقيلي: في إسناده نظر. محمد بن أبي بكر المقدَّمي: حدثنا أغلب بن تميم المسعودي، حدثنا مخلد أبو الهذيل، عن عبد الرحمن المديني، عن ابن عمر، عن عثمان ﵁ قال: "سألتُ رسول الله ﷺ عن تفسير قوله تعالى: ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ فقال: يا عثمانُ، ما سألني عنها أحدٌ قبلك، تفسيرها: لا إله إلَّا الله والله أكبر، وسبحانَ الله وبحمده، وأستغفر الله، ولا قوة إلَّا بالله، الأول والآخر، والظاهر والباطن، بيده الخير، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير. فيها من الأجر، كمن قرأ القرآنَ والتوراةَ والإنجيل والزَّبور، وكمن حج البيتَ واعتمر … " الحديثَ.

стр. 4201

قلت: هذا موضوع فيما أُرَى، انتهى. وقد قال النَّباتي: لا يعرف هذا من وجه يصح، وما أشبهه بالوضع. وقد تقدَّم قريبًا مخلد بن عبد الواحد أبو الهذيل البصري [٧٦٢٥] فالذي يظهر أنه هو. ٧٦٣٠ - مخلد، أبو عبد الرحمن، عن ابن عجلان، أتى بخبرٍ منكر. [من اسمه مُخَوَّل ومِخْيَس] ٧٦٣١ - مُخَوَّل بن إبراهيم بن مُخَوَّل بن راشد النَّهْدِي الكوفي، رافضي بغيض، صدوقٌ في نفسه، روى عن إسرائيل. قال أبو نعيم: سمعتُه ورأى رجلًا من المسوِّدة فقال: هذا عندي أفضلُ وأَخْيَرُ من أبي بكر وعمر، انتهى. ذكره العقيلي في "الضعفاء"، وساق كلام أبي نعيم وفيه: أن أبا نعيم قال: وقف علينا بعضُ المسوِّدة، فرأى مخوَّلٌ أنامِلَه، وكان كريه المنظر، فتنحَّيت عنه، فقال لي مخول: لم تنحَّيتَ عن هذا؟ هذا عندي أخير أو أفضل، فذكره بالشكّ. وقال ابن عدي بعد أن أخرج له أحاديثَ عن إسرائيل: ومخوَّلٌ أكثرُ روايته عن إسرائيل، وقد رَوَى عنه ما لم يروه غيره، وهو من متشيِّعي الكوفة. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عنه عبد العزيز بن مُنِيب، وأهلُ بلده.

стр. 4202

٧٦٣٢ - مِخْيَس بن تميم، عن حفص بن عمر (١)، مجهولٌ، وكذا شيخُه. روى عنه هشام بن عمار خبرًا منكرًا، عن حفص بن عمر: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "الاقتصادُ في النفقة نصف العَيْش، والتودُّد إلى الناس نصف العقل، وحُسْن السؤال نصف العلم"، انتهى. وذكره العقيلي في "الضعفاء" وقال: لا يتابع على حديثه، ثم أورد له من طريق هشام بن عمار، عنه، عن بَهْز بن حَكِيم، عن أبيه، عن جده: "إن الله خلق مئة رحمةٍ … " الحديث. [من اسمه مُدْرِك] ٧٦٣٣ - مُدْرِك بن عبد الله الأزدي، عن ابن عُمر.

стр. 4203

٧٦٣٤ - ومُدْرِك بن عبد الله، شيخٌ للهيثم بن عدي. ٧٦٣٥ - ومُدْرِكٌ أبو زياد، عن عائشة: مجهولون، لكن في صاحب عائشة [نَظَر] (١)، قاله الدارقطني، انتهى. والراوي عن ابن عمر، ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: شيخ غزا مع معاوية، ورَوَى عن عبد الله بن عَمْرو (٢)، عن النبي ﷺ : "أَلَا وإنَّ الإِيمانَ إذا وقعت الفتنُ: بالشام" روى محمد بن المهاجر، عن العباس بن سالم، عنه. قلت: وأبو زياد ذكره ابن حبان أيضًا في "الثقات" فقال: مولى علي، روى عنه الربيع بن صالح. وشيخُ الهيثم بن عدي ما عرفته (٣). ٧٦٣٦ - مُدْرِك بن عبد الرحمن الطُّفَاوي، عن حميد الطويل، له مناكير. قال ابن حبان: أستَحِبّ مجانبة ما انفرد به. يحيى بن خِذَام السَّقَطي: حدثنا مدرك بن عبد الرحمن، عن حميد، عن

стр. 4204

أنس ﵁ حديث: "أتاني جبريل فقال: يا محمد حِبْ (١) مَنْ شئتَ فإنك مُفارِقُه، واجمع ما شئتَ فإنك تاركُه، واعمل ما شئت فإنك لاقِيْه". ٧٦٣٧ - مُدْرِك القُهُنْدُزي، عن النعمان بن ثابت، مجهولٌ، وهو ابن حمزة. ٧٦٣٨ - مُدْرِك بن مُنِيب، عن أبيه. ٧٦٣٩ - ومُدْرِك الطائي، عِداده في التابعين: مجهولان، انتهى. وقد ذكر ابن حبان في "الثقات" الأول. ٧٦٤٠ - مُدْرِك، أبو الحجَّاج، أنه رأى عليًّا، حدَّث عنه الخُرَيبي، لا يعرف. ٧٦٤١ - مُدْرِك، حدث عنه حصين بن عبد الرحمن، لا يدرى من هو، انتهى. وقد ذكره ابن أبي حاتم، ونَقَل عن أبيه أنه قال: مجهول.

стр. 4205

[من اسمه مِدْلَاج ومُرَازِم] ٧٦٤٢ - مِدْلَاج بن عَمْرو السُّلمي، عن [الرماني، ويقال: الزماري] (١) لا يدرى من هو، انتهى. وهذا صحابي، ذكره ابن حبان وغيره في "الصحابة". زاد ابن حبان: حليفُ بني عبد شمس، مات سنة خمسين. وقال ابن سعد: شهد بدرًا وأحُدًا والمشاهد كلها، وذكر وفاته كما تقدم. والمصنف ﵀ تبع ابن الجوزي في ذكره في "الضعفاء"، لكنّ صنيع ابن الجوزي أخف، فإنه قال: قال أبو حاتم: مجهول، وكذا هو في كتاب ابن أبي حاتم لكنه عدَّه من جُمْلة الصحابة في الأفراد من حرف الميم. وكذا يصنع أبو حاتم في جماعةٍ من الصحابة يُطْلق عليهم اسم الجهالة، لا يريد بها جهالةَ العدالة، وإنما يريد أنه من الأعراب الذين لم يَرْوِ عنهم أئمةُ التابعين. وأما الذهبي فتصرَّف في العبارة، وأَفْهَم أنه اجتهد في أمر هذا الرجل، فما عَرَفه، وما كفاه حتى حكم على الناس كلِّهم أنهم لا يَدْرُون من هو؟! ولو ذهبتُ أسرد مَنْ ذَكَره في الصحابة لطال الشرحُ، لا سيما وهذا رجلٌ من أهل بدر، لم يتخلَّف عن ذكره أحدٌ ممن صنف في الصحابة، وقد ذكر ابن عبد البر، أن بعضَهم سماه: مُدْلج بن عمرو، وأن بعضهم نسبه أسلميًا. وأعجب من ذلك، أن الذهبي سَرَده في "تجريد أسماء الصحابة" ساكتًا
следующие страницы →