قلت: هذا موضوع فيما أُرَى، انتهى.
وقد قال النَّباتي: لا يعرف هذا من وجه يصح، وما أشبهه بالوضع.
وقد تقدَّم قريبًا مخلد بن عبد الواحد أبو الهذيل البصري [٧٦٢٥] فالذي يظهر أنه هو.
٧٦٣٠ - مخلد، أبو عبد الرحمن، عن ابن عجلان، أتى بخبرٍ منكر.
[من اسمه مُخَوَّل ومِخْيَس]
٧٦٣١ - مُخَوَّل بن إبراهيم بن مُخَوَّل بن راشد النَّهْدِي الكوفي، رافضي بغيض، صدوقٌ في نفسه، روى عن إسرائيل.
قال أبو نعيم: سمعتُه ورأى رجلًا من المسوِّدة فقال: هذا عندي أفضلُ وأَخْيَرُ من أبي بكر وعمر، انتهى.
ذكره العقيلي في "الضعفاء"، وساق كلام أبي نعيم وفيه: أن أبا نعيم قال: وقف علينا بعضُ المسوِّدة، فرأى مخوَّلٌ أنامِلَه، وكان كريه المنظر، فتنحَّيت عنه، فقال لي مخول: لم تنحَّيتَ عن هذا؟ هذا عندي أخير أو أفضل، فذكره بالشكّ.
وقال ابن عدي بعد أن أخرج له أحاديثَ عن إسرائيل: ومخوَّلٌ أكثرُ روايته عن إسرائيل، وقد رَوَى عنه ما لم يروه غيره، وهو من متشيِّعي الكوفة.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروي عنه عبد العزيز بن مُنِيب، وأهلُ بلده.
стр. 4202
٧٦٣٢ - مِخْيَس بن تميم، عن حفص بن عمر (١)، مجهولٌ، وكذا شيخُه.
روى عنه هشام بن عمار خبرًا منكرًا، عن حفص بن عمر: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا: "الاقتصادُ في النفقة نصف العَيْش، والتودُّد إلى الناس نصف العقل، وحُسْن السؤال نصف العلم"، انتهى.
وذكره العقيلي في "الضعفاء" وقال: لا يتابع على حديثه، ثم أورد له من طريق هشام بن عمار، عنه، عن بَهْز بن حَكِيم، عن أبيه، عن جده: "إن الله خلق مئة رحمةٍ … " الحديث.
[من اسمه مُدْرِك]
٧٦٣٣ - مُدْرِك بن عبد الله الأزدي، عن ابن عُمر.
стр. 4203
٧٦٣٤ - ومُدْرِك بن عبد الله، شيخٌ للهيثم بن عدي.
٧٦٣٥ - ومُدْرِكٌ أبو زياد، عن عائشة: مجهولون، لكن في صاحب عائشة [نَظَر] (١)، قاله الدارقطني، انتهى.
والراوي عن ابن عمر، ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: شيخ غزا مع معاوية، ورَوَى عن عبد الله بن عَمْرو (٢)، عن النبي ﷺ : "أَلَا وإنَّ الإِيمانَ إذا وقعت الفتنُ: بالشام" روى محمد بن المهاجر، عن العباس بن سالم، عنه.
قلت: وأبو زياد ذكره ابن حبان أيضًا في "الثقات" فقال: مولى علي، روى عنه الربيع بن صالح. وشيخُ الهيثم بن عدي ما عرفته (٣).
٧٦٣٦ - مُدْرِك بن عبد الرحمن الطُّفَاوي، عن حميد الطويل، له مناكير. قال ابن حبان: أستَحِبّ مجانبة ما انفرد به.
يحيى بن خِذَام السَّقَطي: حدثنا مدرك بن عبد الرحمن، عن حميد، عن
стр. 4204
أنس ﵁ حديث: "أتاني جبريل فقال: يا محمد حِبْ (١) مَنْ شئتَ فإنك مُفارِقُه، واجمع ما شئتَ فإنك تاركُه، واعمل ما شئت فإنك لاقِيْه".
٧٦٣٧ - مُدْرِك القُهُنْدُزي، عن النعمان بن ثابت، مجهولٌ، وهو ابن حمزة.
٧٦٣٨ - مُدْرِك بن مُنِيب، عن أبيه.
٧٦٣٩ - ومُدْرِك الطائي، عِداده في التابعين: مجهولان، انتهى.
وقد ذكر ابن حبان في "الثقات" الأول.
٧٦٤٠ - مُدْرِك، أبو الحجَّاج، أنه رأى عليًّا، حدَّث عنه الخُرَيبي، لا يعرف.
٧٦٤١ - مُدْرِك، حدث عنه حصين بن عبد الرحمن، لا يدرى من هو، انتهى.
وقد ذكره ابن أبي حاتم، ونَقَل عن أبيه أنه قال: مجهول.
стр. 4205
[من اسمه مِدْلَاج ومُرَازِم]
٧٦٤٢ - مِدْلَاج بن عَمْرو السُّلمي، عن [الرماني، ويقال: الزماري] (١) لا يدرى من هو، انتهى.
وهذا صحابي، ذكره ابن حبان وغيره في "الصحابة". زاد ابن حبان: حليفُ بني عبد شمس، مات سنة خمسين.
وقال ابن سعد: شهد بدرًا وأحُدًا والمشاهد كلها، وذكر وفاته كما تقدم.
والمصنف ﵀ تبع ابن الجوزي في ذكره في "الضعفاء"، لكنّ صنيع ابن الجوزي أخف، فإنه قال: قال أبو حاتم: مجهول، وكذا هو في كتاب ابن أبي حاتم لكنه عدَّه من جُمْلة الصحابة في الأفراد من حرف الميم.
وكذا يصنع أبو حاتم في جماعةٍ من الصحابة يُطْلق عليهم اسم الجهالة، لا يريد بها جهالةَ العدالة، وإنما يريد أنه من الأعراب الذين لم يَرْوِ عنهم أئمةُ التابعين.
وأما الذهبي فتصرَّف في العبارة، وأَفْهَم أنه اجتهد في أمر هذا الرجل، فما عَرَفه، وما كفاه حتى حكم على الناس كلِّهم أنهم لا يَدْرُون من هو؟! ولو ذهبتُ أسرد مَنْ ذَكَره في الصحابة لطال الشرحُ، لا سيما وهذا رجلٌ من أهل بدر، لم يتخلَّف عن ذكره أحدٌ ممن صنف في الصحابة، وقد ذكر ابن عبد البر، أن بعضَهم سماه: مُدْلج بن عمرو، وأن بعضهم نسبه أسلميًا.
وأعجب من ذلك، أن الذهبي سَرَده في "تجريد أسماء الصحابة" ساكتًا
стр. 4206
عليه، لم يحمِّر اسمه فيكون تابعيًّا، ولم يُضَبِّب عليه فيكون غَلَطًا، كما هو اصطلاحُه، فاقتضى أنه عنده صحابي بلا مِرْية، وهذا من عجيب التناقض.
وقد اشتَرَط أن لا يذكر أحدًا من الصحابة ممن ذُكِر في كتاب البخاري وابن عدي وغيرِهما بلينٍ، لجلالتهم، ولأنَّ الضعفَ إنما جاء من قِبَل الرواة إليهم.
فإن قيل: إنما حذف من ذُكر بلينٍ، ولفظ "لا يُدْرى من هو" ونحوها لا يقتضي ذلك؟ قلنا: لو كان كذلك، لذكر جمعًا كثيرًا ممن ذكر أبو حاتم، لكنه حذفهم، فاقتضى أنهم عنده ممن اشترط إسقاطَ ذكرِهم، ثم إنا لا نسلِّم أن الوصف بمجهولٍ ونحوه لا يقتضي التليين، بل يقتضيه وإن تفاوتَتْ المراتِبُ، والله الموفق.
٧٦٤٣ - ذ - مُرَازِم بن حكيم (١) الأزدي، في حديد بن حكيم [٢١٧٣].
[من اسمُه مَرْثَد ومُرَجَّى]
٧٦٤٤ - ز - مَرْثَد والدُ عَلْقَمة بن مرثد، عن عائشة، وعنه ابنه. مضى في ترجمة الفضل بن جبير [٦٥٤٥].
٧٦٤٥ - مُرَجَّى بن وَدَاع الراسبي، بصريٌّ، عن غالب القطان، وعنه أحمد بن حنبل. ضعفه يحيى بن معين. وقال أبو حاتم: لا بأس به.
стр. 4207
ومن حديثه عن غالب، عن الحسن قال: بينما نحن جُلوس مع الحسن، إذ جاء أعرابي بصوتٍ له جَهْوَري، كأنه من رجال شَنُوءة، فوقف علينا فقال: السلام عليكم، حدثني أبي، عن جدي قال: قال رسول الله ﷺ : "من سَلَّم على قوم فقد فَضَلهم بعشر حسنات".
قال ابن عدي: لم يحضُرني له غير هذا، انتهى.
وذكره العقيلي في "الضعفاء" وأورد له الحديث المذكور.
[من اسمه مِرْدَاس ومُرّ]
٧٦٤٦ - مِرْداس بن أُدَيَّة، أبو بلال، تابعيٌّ، يعدّ من كبار الخوارج، [انتهى] (١).
ذكر محمد بن قدامة في كتاب "أخبار الخوارج" وأبو العباس المبرد في "الكامل": أن زيادًا وابنه كانا يتتبَّعان الخوارج قتلًا وحبسًا ومُثْلة، إلى أن مشى بعض الخوارج إلى بعض، وأجمعوا على الخروج، فأمَّروا عليهم أبا بلال مرداس بن أُديَّة، وكان من متعبّديهم وشجعانهم.
فتنقَّلوا إلى الأهواز، فاجتمع منهم أربعون رجلًا، فجهَّز إليهم ابنُ زياد عسكرًا مع أسلم بن زرعة، عدَّتهم ألف رجل، فالتقوا، فانهزم أسلم بمن معه، فقال بعض الخوارج:
أألفا مؤمنٍ فيكم زعمتُم … ويَهْزِمهم صباحًا أربعونا (٢)
стр. 4208
قالوا: فكانت راية أسلم هذا أول راية انهزمت بالمسلمين. ثم بعث عبيد الله بن زياد عبّاد بن أخضر في عسكر كثير، فاقتتلوا وثبت الفريقان حتى دخل وقت العصر، فنادى عباد بن أخضر: يا هؤلاء، هل لكم أن نبدأ بحق الله، ثم نعود بعد الصلاة إلى ما كنا فيه! فأعجب مرداسًا ذلك، وتقدم يؤم أصحابه وفعل عباد ذلك، فلما كان في أثناء الصلاة كادهم، فقطع الصلاة وحَمَل عليهم وهم في صلاتهم، فلم يتزلزل أحد منهم عن مقامه حتى قتلوا أجمعين، ورثاه عمرو بن حط (١) … بقصيدة يقول فيها:
أنكرتُ بعدك من قد كنت أعرفُه … ما الناسُ بعدك يا مرداسُ بالناسِ
وكان عمران يرى رأي الخوارج، ويحرّضوه على القتال معهم، ولا يباشر القتال.
وعن عبد الملك بن عمير: كان مرداس أخا عروة، وأُدَيَّة أمُّهما، واسم أبيهما: حُدَير، من بني ربيعة بن حنظلة. قال: وقَتَل عبيد الله بن زياد عروةَ أخا مرداس، وصَلَبه على باب داره بعد قتل أخيه، وذلك سنة نيف وخمسين في خلافة معاوية.
قلت: ولا أعرف لمرداس رواية، ويلزم من ذكره ذكرُ مَنْ كان على رأيه، ولا يمكن إحصاؤهم، وكذا القولُ في المعتزلة والشيعة، فما كان ينبغي أن يُذكر منهم إلَّا من له رواية، ولكني تبعت الأصل، وبالله التوفيق.
стр. 4209
٧٦٤٧ - ذ - مِرْداس بن محمد بن الحارث بن عبد الله بن أبي بُرْدة بنِ أبي موسى الأشعري، عن محمد بن أبان، عن أيوب بن عائذ، بحديثٍ في الوضوء عند الدارقطني. وعنه محمد بن عبد الله الزهيري.
قال ابن القطان: لا يُعرف البتة.
قلت: هو مشهور بكنيته، أبو بلال، من أهل الكوفة، يروي عن قيس بن الربيع، والكوفيين، روى عنه أهلُ العراق.
قال ابن حبان في "الثقات": يغرب ويتفرَّد. ولَيَّنه الحاكم أيضًا.
وقول ابن القطان: لا يعرف البتة، وَهِم في ذلك، فإنه معروف.
٧٦٤٨ - ز - مُرٌّ المؤذِّنُ، عن عمر، وعنه أبو صالح الأحمسي، وعن أبي صالح النعمان بن الزبير (١): لا يعرفون. ذكر ذلك الذهبيُّ في ترجمة أبي صالح المذكور (٢).
[من اسمه مَرْزُوق ومَرْوان]
٧٦٤٩ - مَرْزُوق بن إبراهيم، عن السُّدِّي الكبير، مجهول.
٧٦٥٠ - مرزوق بن ميمون، لا يُدرى من هو. قال العقيلي: روى عن حميد بن مِهْران، في حديثه نظر، روى عنه نصر بن علي، انتهى.
стр. 4210
ونسبه العقيلي رِيَاحِيًّا (١)، وساق له عن حميد بن أبي حميد وهو حميد بن مهران، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفَّل حديث "سِبابُ المسلم فسوقٌ"، وقال: رواه المبارك بن فَضالة، عن الحسن، عن أبي إلأحوص، عن عبد الله، وهو أولى.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: الناجي، كنيته أبو بكر، من أهل البصرة، روى عن حميد بن أبي حميد، عن الحسن، ويروي عن ابن عجلان، روى عنه البصريون.
* - مَرْوان بن أزهر (٢)، عن أبيه، مجهول، وهو مروان بن عبد الحميد، نُسِب إلى جده الأعلى، وسيأتي [٧٦٥٥].
٧٦٥١ - ك - مروان بن جعفر السَّمُرِي، سمع منه أبو حاتم، ومطيَّن. وقال ابن أبي حاتم: صدوق. وقال أبو الفتح الأزدي: يتكلمون فيه.
قلت: له نسخة عن قَرَابَتِه محمد بن إبراهيم، فيها ما ينكر، رواها الطبراني: حدثنا مطيَّن وموسى بن هارون قالا: حدثنا مروان بن جعفر، حدثنا محمد بن إبراهيم بن خُبَيْب بن سليمان بن سمرة بن جندب، عن جعفر بن سعد بن سمرة، عن خُبَيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه، عن جده ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ يأمرنا أن يصلِّي أحدُنا كلَّ ليلة بعد العشاء المكتوبة ما قلَّ أو كثر، ويجعلُها وترًا".
وبه إلى سمرة سوى مطيَّن قال: كان رسول الله ﷺ
стр. 4211
يقول: "إذا صلى أحدكم فليقل: اللهم باعِدْ بيني وبين خطيئتي، كما باعدتَ بين المشرق والمغرب، اللهم أحيني مسلمًا، وأمِتْني مسلمًا".
وبه مرفوعًا: "من جامع المشرك وسَكَن معه، فإنه مثلُه".
وبه: أن رسول الله ﷺ قال زَمَن الفتح: "إن هذا عامُ الحج الأكبر، قال: اجتمع حج المسلمين، وحج المشركين، وحج اليهود، وحج النصارى العام في ستة أيام متتابعاتٍ، ولم يجتمع منذ خُلِقت السماوات والأرض كذلك قبل العام، ولا يجتمع بعد العام حتى تقوم الساعة".
وبه كان رسول الله ﷺ يقول لنا: "إن الأنبياء يوم القيامة كلُّ اثنين منهم خليلان، فخليلي منهم يومئذ إبراهيمُ ﵇".
وبه مرفوعًا: "يجيء عيسى ابن مريم من [قِبَل] (١) المشرق فيقتل الدجَّال"، انتهى.
وقال أبو حاتم الرازي: صالح الحديث.
٧٦٥٢ - مروان بن سِيَاه، ضعفه يحيى بن معين. قاله ابن الجوزي.
٧٦٥٣ - مروان بن صَبِيح [الأصبهاني] (٢)، لا أعرفه، وله خبر منكر.
أبو نعيم (٣): حدثنا زيد بن علي بن أبي بلال الكوفي، حدثنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن أَسِيد الأصبهاني، حدثنا النضر بن هشام، حدثنا مروان بن
стр. 4212
صبيح، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ثلاث من كن فيه رجعَتْ عليه: البَغْي، والمكر، والنَّكْث. وتَلَا: ﴿إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾. ﴿ومن نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ﴾. ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ " النَّضرُ قال ابن أبي حاتم: أصبهاني صدوق (١).
٧٦٥٤ - مروان بن عبد الله بن صَفْوان بن حذيفة بن اليَمان، عن أبيه، لا يعرف لا هو ولا أبوه. قال العقيلي: وحديثه غير محفوظ، انتهى.
قال العقيلي: مجهولٌ بالنقل هو وأبوه، وحديثه غير محفوظ، ثم ساق من طريق عنبسة بن عبد الرحمن، عنه، عن أبيه، عن حذيفة رفعه: "أهلُ الجَوْر وأعوانُهم في النار".
٧٦٥٥ - مروان بن عبد الحميد القرشي، عن أبيه، عن جده، مجهولٌ، انتهى.
وفي "الثقات" لابن حبان: مروان بن عبد الحميد بن أزهر القرشي، عن ابن عمر، وعنه أبو الغُصْن.
فما أدري هو ذا أو غيره؟ ثم راجعتُ "تاريخ" البخاري فبان أنه هو.
قال البخاري: مروان بن عبد الحميد بن أزهر القرشي الزهري، عن أبيه، عن جده، سمع ابن عمر، روى عنه عمر المدني. وقال ابن أبي حاتم مثله، وزاد بين عبد الحميد وأزهر (عبد الرحمن) لكن قال: روى عنه أبو حفص المديني، وأبو الغصن، سمعت أبي يقول: هو مجهول.
стр. 4213
قلت: وعند البخاري (١) بعدَه: مروان بن عبد الحميد أبو الحكم، كان يكون بمكة، سمع من (٢) موسى بن أبي دَرِم، روى عنه قتيبة، وكذا ذكر ابن أبي حاتم (٣)، وقال: إنه من أهل البصرة، سكن مكة، وزاد في الرواة عنه: محمد بن مهران الجَمَّال، ولم يذكر فيه جرحًا.
قلت: والذي قبله أقدم منه، وقد فاتت هذه الترجمة الخطيبَ في "المتفق والمفترق".
٧٦٥٦ - مروان بن عُبَيد، حدث عن شَهْر بن حَوشب. قال البخاري: منكر الحديث. وقال الأزدي: ليس بشيء، انتهى.
وتسمية والده لم يذكرها البخاري، ولا ابن أبي حاتم، بل قالا: مروانٌ أبو سلمة، روى عن شهر بن حوشب. وزاد ابن أبي حاتم: روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث، سمعت أبي يقول: هو مجهول، منكر الحديث.
وقال البخاري: روى حَرَميُّ بن عُمارة، عن مروان بن مروان السَّدوسي، سمع شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، سمع معاذًا: في المتحابَّين.
قلت: فكأن البخاري تردَّد فيه، فلذلك لم يجزم بتسمية والده، وإذا تحرر هذا، كان الأولى أن لا يُذكر كلام البخاري هنا.
وسيأتي بعد قليلٍ مروان أبو سلمة [٧٦٦٢]، ونقل كلام البخاري فيه.
ولهم شيخ آخر يقال له:
стр. 4214
٧٦٥٧ - مروان بن عبيد، متأخِّر الطبقة عن هذا، يروي عن بُسْر بن السَّرِي. روى عنه عبد الله بن الحسن بن أبي شعيب الحراني. وخرج الطبراني في "الأوسط" من طريقه غريبَ الإسناد، وقال: إنه تفرَّد به. ولعله الذي ذكره الأزدي.
٧٦٥٨ - مروان بن محمد السِّنْجاري، شيخٌ يروي عن مالك. قال الدارقطني: ذاهب الحديث.
وقال ابن حبان: روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا "دُوْمُوا على الصلوات الخمس، فإن الله افترضَهُنَّ عليكم، فلا تتركوا الصلاة استخفافًا بها، ولا جُحودًا … " وذكر الحديث بطوله، وهو موضوع، ساقه ابن حبان مختصرًا، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: مستقيم الحديث، فكأنه غَفَل عنه.
وأظن الجناية مُلْحَقة بالراوي عنه إسحاقَ بنِ عبد الصمد بن خالد بن يزيد الفارسي، فقد صرح الدارقطني بأنه هو الذي وضع هذا الحديث وغيرَه، وقد تقدم ذلك في ترجمته [١٠٤٤].
٧٦٥٩ - مروان بن أبي مروان، أبو العُرْيان، عن عبد الله بن بريدة (١)، وعنه زيد بن الحُبَاب، وأبو تُمَيْلة.
قال السليماني: فيه نظر. ويقال: مروان بن مروان.
стр. 4215
٧٦٦٠ - مروان بن نَهِيك، حدَّث عنه ابن أبي فُدَيك. سئل عنه ابنُ معين فقال: لا أعرفه، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: من أهل البصرة، يروي عن سويد التمَّار، روى عنه الدراوردي، وحاتم بن إسماعيل.
٧٦٦١ - مروان النَّخَعي، عن علي.
٧٦٦٢ - ومروان، أبو سلمة، عن شَهْر بن حَوْشَب: مجهولان.
وقال البخاري في (مروان أبو سلمة): روى عنه عبد الصمد، منكر الحديث، وساق العقيلي حديثَه عن شهر، عن أبي أمامة ﵁: "كان رسول الله ﷺ يمسح على الخُفَّين والعِمَامة"، انتهى.
وقال فيه: بصري، ونقل كلام البخاري فيه. وقال ابن عدي: مروان أبو سلمة، هو مروان بن أبي مروان السَّدوسي، ثم نقل كلام البخاري فيه، ثم قال: هو قريبٌ من مروان بن نَهِيك، وليس بالمعروف، ولم يزد في ترجمة مروان بن نَهِيك على ما نُقِل عن ابن معين.
وفي "الثقات" لابن حبان: مروان القُطَعي، يروي عن عطاء، وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث. فكأنه هو، والنَّخَعيُّ ذكره ابن حبان في "الثقات"
стр. 4216
فقال: روى عنه ابنه عَمْرو بن مروان، لكن رأيت في النسخة: "الجعفي" فيحرَّر.
٧٦٦٣ - ز - مروان، شيخٌ يروي عن ابن مسعود، روى عنه عمران بن أبي يحيى، لا أدري من هو، ولا ابن من هو. كذا قال ابن حبان في "الثقات".
٧٦٦٤ - مروان، أبو عبد الله، عن حماد بن جعفر. قال الموصلي: لا يصح حديثه.
[من اسمه مُزَاحِم ومَزْيَد]
٧٦٦٥ - ز - مزاحم بن معاوية الضبي، عن أبي الدرداء (١). وعنه عبد الجليل بن عطية. قال أبو حاتم: مجهول.
٧٦٦٦ - مُزَاحِم بن يعقوب، عن أبي ذر، لا يعرف.
٧٦٦٧ - ز - مَزْيَد بن علي بن مَزْيد الطائي ابن الخشكري. ذكره ابن النجار في "الذيل"، ونقل عن ياقوت الحموي أنه كان نُصَيريًّا داعية إلى عقيدة
стр. 4217
الإِسماعيلية، يأمرهم بترك التكليف، وإباحة الشهوات، وأنشد عنه مِن نَظْمِه.
٧٦٦٨ - مَزْيَد، شيخٌ للوليد بن مسلم، لا يعرف.
[من اسمه مَزِيْدَة ومُسَاوِر]
٧٦٦٩ - مَزِيْدَة بن جابر، عِداده في التابعين، يروي عن أبويه. قال أبو زرعة: ليس بشيء، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: من أهل هَجَر، يروي عن أبيه، عن علي. روى عنه الحكم بن عُتَيبة.
٧٦٧٠ - مُسَاوِر، أبو يحيى التميمي، عن … ، بَيَّض، مجهول.
[من اسمه مُسْتَورِد والمُسَدَّد]
٧٦٧١ - مُسْتَوْرِد بن الجارود العَبْدي، مجهولٌ.
٧٦٧٢ - المُسَدَّد بن علي الأمْلُوكي شيخٌ دمشقي. قال الكَتَّاني: فيه تساهل. وقال ابن عساكر: هو أبو المعمَّر الحمصي، خطيبُ حِمْص، ثم كان في الآخِر إمام مسجد سوق الأحد، سمع بحمص من محمد بن عبد الرحمن
стр. 4218
الرَّحَبي، وبدمشق من القاضي المَيَّانَجي، وجماعة. توفي سنة ٤٣١.
[من اسمه مُسْرِع ومَسَرَّة]
٧٦٧٣ - مُسْرِع بن ياسِر، عن أبيه، عن عمرو بن مُرَّة الجُهَني، مجهول (١). وهذا مذكورٌ في الصحابة لأن له رؤية، وأبوه ذكره ابن السَّكَن وغيره في الصحابة. وأوردوا حديثه من طريق بنيه وفيه: "أن النبي ﷺ سَمَّى ولدَه مُسْرِعًا".
٧٦٧٤ - مَسَرَّة بن سعيد، شيخٌ حدَّث عنه أبو بكر بن عياش. مجهول.
٧٦٧٥ - مَسَرَّة بن عبد الله الخادم، عن أبي زرعة. قال الخطيب: ليس بثقة.
قلت: من موضوعاته على أبي زرعة: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس ﵁ مرفوعًا: "في كل جمعة مئة ألف عتيق من النار، إلَّا رجلين: مُبْغِضَ أبي بكر وعمر … "، الحديث رواه عنه أبو بكر بن شاذان، انتهى.
ولفظ الخطيب: هذا الحديث كذب، والرجال المذكورون في إسناده كلهم ثقات، سوى مَسَرَّة، والحمل فيه عليه، على أنه قد ذَكَر أنه سمعه من أبي زرعة بعد موته بأربع سنين.
стр. 4219
قلت: ومن موضوعاته قال: حدثنا كُرْدُوس بن محمد القافلاني، حدثنا يزيد بن محمد المروزي، عن أبيه، عن جده: سمعت أمير المؤمنين عليًّا ﵁ يقول، فذكر خبرًا فيه: "بينا أنا جالس بين يدي رسول الله ﷺ إذ جاء معاوية، فأخذ رسول الله ﷺ القلم من يدي فدفعه إلى معاوية، فما وَجَدتُ في نفسي إذْ علمتُ أن الله أمره بذلك" وهذا متن باطل، وإسناد مختَلَق.
[من اسمه مَسْرُوح ومَسْرُور]
٧٦٧٦ - مَسْرُوح، أبو شهاب، عن سفيان الثوري، تكلَّم فيه، وهو راوي: "نِعْم الجملُ جَمَلُكما" رواه عنه يزيد بن مَوْهَب الرَّمْلي. قال العقيلي: لا يتابع عليه.
وقال الدارقطني في "سننه" عن البغوي، عن عُمر بن زُرارة (١): حدثنا مسروح بن عبد الرحمن، عن الحسن بن عُمارة، عن عطية، عن أبي سعيد: تزوجت أختي رجلًا من الأنصار على حديقة، فكان بينهما كلام، فارتفعا إلى النبي ﷺ فقال: "تردِّين عليه حديقته ويطلِّقُكِ؟ قالت: نعم، ولأزيدنَّه، قال: زيديه" (٢).
стр. 4220
لكن عطية، وابن عمارة واهيان.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن مسروح، وعَرَضت عليه بعض حديثه فقال: يحتاج إلى التوبة من حديثٍ باطل، رواه عن الثوري.
قلت: إي والله، هذا هو الحق، إنَّ كلَّ من رَوَى حديثًا يعلم أنه غير صحيح، فعليه التوبةُ، أو نَهْتِكه، انتهى.
والحديث الذي أشار إليه أبو حاتم، هو الحديث الذي أورده له العقيلي وقال: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلَّا به، وهو ما رواه عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر قال: "دخلت على النبي ﷺ وهو يمشي على أربع، والحسنُ والحسينُ على ظهره وهو يقول: نعم الجملُ جَمَلُكما، ونعم العِدْلان أنتما".
وأورد ابن عدي في ترجمة الحسن بن عمارة (١)، من طريق عُمَر بن زُرارة، عن مسروح بن عبد الرحمن، عن الحسن بن عمارة، عن حميد الأعرج، عن طاوس، عن ابن عباس رفعه: "لا طلاق لمن لا يملك، ولا عتق لمن لا يملك، ولا نذر في معصية". ثم قال: لعل البلاء من مسروح، لا من الحسن بن عُمارة، لأن مسروحًا مجهولٌ.
٧٦٧٧ - مَسْرُور بن سعيد، عن الأوزاعي، غمزه ابنُ حبان فقال: يروي عن الأوزاعي المناكير الكثيرة، روى عنه شيبان بن فروخ وغيره، انتهى.
وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ، لا يعرف إلَّا به، ثم ساق من روايته
стр. 4221
عن الأوزاعي، عن عروة بن رُوَيم، عن علي رفعه: "أكرموا عَمَّتكم النخلةَ … " الحديث. وساقه ابن عدي وقال: ليس بمعروف، ولم أسمع به إلَّا في هذا الحديث، وهو منكر، وعروة بن رويم عن علي منقطع.
٧٦٧٨ - مَسْرور بن عبد الرحمن، عن علي بن ثابت الجزري، منكر الحديث. قاله الأزديُّ.
ثم سرد له حديثًا باطلًا لعل هو آفتُه، رواه عنه علي بن حرب الطائي.
٧٦٧٩ - ز - مسروق الثوري، جدّ الإِمام سفيان، روى عن زياد بن الحارث الصُّدَائي، روى عنه ولده. ذكره المصنف في ترجمة يونس بن عطاء، وقال: لا أعرف لجدّ الثوري ذكرًا إلَّا في هذا الخبر.
[من اسمه مَسْعَدة ومِسْعَر]
٧٦٨٠ - مَسْعَدَة بن بكر الفَرْغاني، عن محمد بن أحمد بن أبي عونٍ بخبر كذب، انتهى.
ولم أقف على الخبر بعدُ، وقد وجدت له حديثًا آخر: قال الدارقطني في "غرائب مالك": حدثنا أبو سعيد مسعدة بن بكر بن يوسف الفرغاني، قدم حاجًا، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو مصعب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "مَثَل المنافق مَثَل الشاة العائرة … " الحديث.
стр. 4222
قال الدارقطني: هذا باطل بهذا الإِسناد، والحسن وأبو مصعب ثقتان، ولكن هذا الشيخ توهَّمه فمَرَّ فيه، وانقلب عليه إسناده، والله أعلم.
٧٦٨١ - مَسْعَدَة بن شاهين، لينه الأزدي، انتهى.
ولفظه: ليس بذاك، ولفظ المتن عن ابن عمر: في التبسَّم في الصلاة، وفيه: "أن ميكائيل مرّ بالنبي ﷺ فتبسَّم إليه".
٧٦٨٢ - مَسْعدة بن صدقة، عن مالك، وعنه سعيد بن عمرو. قال الدارقطني: متروك.
قلت: رُوِي عن عباد بن يعقوب الرَّوَاجِني، عن سعيد بن عمرو، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا كتبتم الحديث، فاكتبوه بإسناده، فإن يكن حقًّا كنتم شُرَكاء في الأجر، وإن يكن باطلًا كان وِزْرُه عليه".
هذا موضوع، وقع لنا في آخر "الكَنْجَرُوذيات".
٧٦٨٣ - مسعدة بن اليَسَع الباهلي، سمع من متأخِّري التابعين، هالكٌ. كذبه أبو داود، وقال أحمد بن حنبل: خَرَّقنا حديثه منذ دهر. وقال البخاري: كان أحيانًا يكون بمكة. وقال قتيبة: أدركته ولم أسمع منه.
стр. 4223
أبو الحجاج النضر بن طاهر: حدثنا مسعدة بن اليسع، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه (١)، عن علي ﵁، عن النبي ﷺ قال: "ما من رُمَّانة إلَّا وفيها حبة من رمان الجنة، فإذا أكل أحدكم رمانة، فلا يُسْقِط منها شيئًا، وما من ورقة من الهِنْدَباء إلَّا وفيها قطرةٌ من ماء الجنة".
وقال محمد بن وزير: حدثنا مسعدة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (٢): "أن رسول الله ﷺ كَسَا عليًّا عِمامة (٣) يقال لها: السَّحابُ، وأقبل وهي عليه، فقال النبي ﷺ : هذا علي قد أقبل في السحاب" قال جعفرٌ: قال أبي: فحرَّفها هؤلاء وقالوا: عليٌّ في السحاب، انتهى.
ومن مصائبه روايته عن عمرو بن دينار، عن جابر ﵁ رفعه: "أفضلُ أهل الجنازة أجرًا أكثرهم لله ذكرًا، ومن لم يجلس حتى توضَع، وأوفاهم مكيالًا من حَثَا عليه ثلاثًا".
وقال محمود بن غيلان: أسقطه أحمد، وابن معين، وأبو خيثمة.
وقال ابن أبي خيثمة في ترجمة ابن جريج من "تاريخه": سئل يحيى بن أيوب: لم تُرِك حديث مسعدة بن اليسع؟ فقال: لأنه روى حديثًا أنكروه. قال: حدثنا جعفر بن محمد قال: رأيت خُفَّاشًا مختونًا، ذكر ذلك في ترجمة والده.
٧٦٨٤ - مسعدة الفزاري، عن ابن أبي ذئب بخبرين منكرين. وعنه ابنه الجهم، شيخٌ لابن صاعد، وهو مدني مذكور في "الكامل"، ولا يكاد يُعرف.
стр. 4224
٧٦٨٥ - ز- مِسْعَر بن علي بن مِسْعَر، في ترجمة محمد بن عبد الله الشيباني [٧٥١٨].
٧٦٨٦ - ز- مِسْعَر بن نَصْر العُكْبَري، أتى بخبر منكر المتن، مركَّبٍ على إسناد صحيح فقال: حدثنا أبو النضر عدال بن عمر (١) الجعفري، حدثنا أبو خليفة، حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "ما عُبِد اللَّهُ بشيء أفضلَ من الفقه في الدين ونصيحةِ المسلمين".
وهذا المتن ورد نحوه من حديث ابن عباس ومن حديث أبي هريرة وغيرهما، أخرجه الترمذي والطبراني وغيرهما، وهو المعروف.
والأول مركب على الإِسناد المذكور، أخرجه ابن النجار في ترجمة هذا، وساقه من طريق محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ، عن عمر بن عبد العزيز بن الفضل الطيبي، عن محمد بن إبراهيم السَّرْحَاني، أخبرنا أبو الخير يونس بن إبراهيم بن علي بن موسى الصاعدي.
٧٦٨٧ - مِسْعَر بن يحيى النَّهْدي، لا أعرفه، وأتى بخبر منكر، قال ابن بَطَّة: حدثنا أبو ذر أحمد بن الباغَنْدي، حدثنا أبي، عن مسعر بن يحيى، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "من أراد أن ينظر إلى آدمَ في علمه، وإلى نوحٍ في حكمته، وإلى إبراهيم في حِلْمه، فلينظر إلى عليّ ﵁".
стр. 4225
[من اسمه مَسْعُود]
٧٦٨٨ - ز - مسعود بن الحسن بن القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود الثقفي، الرئيسُ المعمَّر، أبو الفرج الأصبهاني، مسنِد الوقت.
سمع من جده، وأبي عمرو بن منده، وإبراهيم بن محمد الطيَّان، وسليمان بن إبراهيم الحافظ، وأبي الخير بن رَرَا، والمطهر بن عبد الواحد البُزَاني، وغيرهم.
روى عنه عبد القادر الرُّهاوي، وعبد الله بن أبي الفرج الجُبَّائي، ومحمد بن مكي الحافظ الحنبلي، وأبو الوفاء محمود بن إبراهيم بن منده، وآخرون، وروى عنه بالإِجازة ابن اللَّتِّي، وكريمة وصفيَّة ابنتا عبد الوهاب، وعَجِيبة بنت الباقِدَاري.
قال ابن السمعاني: لم يتفق لي أن أسمع منه شيئًا، لاشتغالي بغيره، وما كانوا يحسنون الثناء عليه، قال: وحدثني محمد بن عبد الرحمن الفِيْج، أنه قرأ عليه جميع "تاريخ الخطيب" سنة ستين وخمس مئة.
قلت: إجازة الخطيب له اختُلف فيها، فنقلها أبو الخير عبد الرحيم بن محمد بن موسى، ومع الخطيب فيها: أبو الحسين بن النَّقُّور، وأبو الغنائم بن المأمون، وأبو الحسين بن المهتدي، وغيرهم، وذكر أنها في سنة ثلاث وستين، فاتَّهم أبو موسى المديني أبا الخير المذكورَ في ذلك.
ويقال: إن مسعودًا رجع عنها بعد أن حدث بها، ومات سنة اثنتين وستين وخمس مئة وله مئة سنة سواء.
стр. 4226
٧٦٨٩ - مسعود بن الحُسَين الحِلِّي الضِّرير المقرئ، ادعى القراءة على ابن سِوَارٍ، فظهر كذبُه، وكان الوزير ابن هُبَيرة قد تلا عليه، وأسند عنه القراءات، فلما علم أنه كذاب، عَزَّره وأهانه، وطلب ابنَ المرحِّبَ البطائحيَّ فتلا عليه، وسُقت القصة في "تاريخي"، انتهى.
ولم يستوعب المصنف خبره في "التاريخ"، إنما ذكره في "طبقات القراء". وكان قال لهم: إنه قرأ على ابن سِوار سنة ست وخمس مئة، وذلك بعد وفاته بعشر سنين.
ومسعود يكنى أبا المظفَّر، وقصَّ ابن النجار قصته عن أحمد بن أحمد بن البَنْدَنِيجي، أنه حضر ذلك عند ابن هبيرة.
وملخَّصه: أن ابن هبيرة كان أسند رواياته بالقراءات في مقدمة كتابه "الإِفصاح" فقرأه عليه أبو الفضل بن شافع، فلما انتهى إلى قراءة عاصم قال: قرأت بها على مسعود الحِلِّي، قال: قرأتُها على ابن سِوَار، فقام أبو الحسن البطائحي، ولم يكن إذ ذاك اشتهر، فصاح: هذا كذبٌ، فطلبهما الوزير، فقال له البطائحي: الخط الذي مع مسعود مزوَّر بخط فلان الكاتب، وكان يحاكي خط ابن سِوار، وأخرج له أصله بخط ابن سِوار، فقابل الوزيرُ بين الخطَّين، فاتَّضح له الزُّور، فسأل مسعودًا: متى قرأت على ابن سوار؟ فذكر ما تقدم، فافتَضَح، فعزَّره الوزير بالقول، وقال: لولا كذا لنكَّلتُ بك، وأمر بإخراجه، ومنعه من الإِمامة، وأمر البطائحيَّ بأن يلازمه ليقرأ عليه، فعلا قدرُ البطائحي منذ ذاك.
стр. 4227
ومات الحلي في رجب سنة ٥٦٤ وله تسع وثمانون سنة، وكان مشهورًا بالحِذْق، ﵀.
* - ز - مسعود بن الحَكَم الثقفي، في الحكم بن مسعود [٢٧٠١].
٧٦٩٠ - مسعود بن خَلَف، حدث عن مروان بن معاوية الفزاري. قال أبو حاتم: متروك الحديث، انتهى.
ولم أر هذا في كتاب ابن أبي حاتم، وإنما ذكر النَّباتي عن أبي حاتم أنه قال: مجهول (١).
٧٦٩١ - مسعود بن الربيع، أبو عمير القاري، قال أبو حاتم: أعرابي مجهول، انتهى.
وقد ذكره ابن حبان في الصحابة، وقال: مات سنة ثلاثين في خلافة عثمان، وكذا ذكر ابن سَعْد، وقد ذكره في البَدْريِّين ابنُ سعد، وشيخه، وابن إسحاق، والمعتمر بن سليمان، وذكره كل من صنف في الصحابة فيهم، والله أعلم.
٧٦٩٢ - مسعود بن سليمان، عن حبيب بن أبي ثابت، وعنه فِرْدَوس الأشعري، مجهول.
стр. 4228
٧٦٩٣ - ذ - مسعود بن شَيْبة بن الحُسَين السِّنْدي، عماد الدين الحنفي، مجهول، لا يعرف عمَّن أخذ العلم، ولا من أخذ عنه. له مختصر سماه "التعليم" (١) كَذَب فيه على مالك وعلى الشافعي كذبًا قبيحًا، فيه ازدراء بالأنبياء.
وقال فيه: لا يعرف للشافعي مسألةٌ اجتَهد فيها، ولا حادثة استنبط فيها حكمها، غير مسائل معدودة تفرَّد بها، كذا قال! (٢).
٧٦٩٤ - مسعود بن عامر، ذكره ابن أبي حاتم، وبَيَّض له. مجهول.
٧٦٩٥ - مسعود بن عَمْرو البَكْري، لا أعرفه، وخبره باطل. روى سليمانُ ابن بنت شرحبيل: حدثنا مسعود بن عمرو، حدثنا حميد الطويل، عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ركعتان من المتأهِّل خيرٌ من اثنتين وثمانين ركعةً من العَزَب". من "فوائد تمام"، انتهى.
وقد تقدم نحوُ هذا المتن من حديث أنسٍ من وجه آخر في ترجمة مجاشع بن عمرو [٦٣٠٦] وهو معروف به.
стр. 4229
٧٦٩٦ - مسعود بن محمد، أبو سعيدٍ الجرجاني، روى عن الأصمّ ما يُنكر، وكان معتزليًّا. روى عنه الخطيب، وأبو صالح المؤذن، وأعرض عن الرواية عنه فيما علمتُ البيهقيُّ، انتهى.
قال شيخنا في "الذيل": قال عبد الغافر في "ذيل نيسابور": شيخ فاضل فقيه مُناظِر، قال أبو صالح المؤذن: في روايته عن الأصم كلام، ونَقَل عن أبي محمد القطان: سمعت أبا سعيد المذكور يقول: قدمت نيسابور، وقد مات الأصمّ، قال عبد الغافر: وكان قليل الحديث، وكان يَرَى مذهب أهل العَدْل - يعني المعتزلة - مات في ربيع الأول سنة ٤١٦ (١).
قلت: استدركه شيخُنا، فكأنه ظنه آخَر، لأنَّ عبد الغافر ساق في نسبه بعد محمدٍ: ابنَ علي بن الحسن بن علي الجرجاني الحنفي الأديب.
٧٦٩٧ - ز- مسعود بن موسى بن مُشْكان، روى عنه إسماعيل بن مسلم اليَشْكُري، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة رفعه: "إن لكم في العنب خمسةَ أشياء حلال (٢): تأكلونه عنبًا وعصيرًا ما لم يَنِشّ، وتتخذون منه زبيبا، ورُبًّا، وخَلًّا".
قال العقيلي: إسماعيل لا يعرف، ومسعود نحو منه.
стр. 4230
٧٦٩٨ - ز صح - مسعود بن ناصر بن أبي زيد بن أحمد السِّجْزي الرَّكَّابُ الحافظُ الرَّحَّالُ. سمع بسجستان من علي بن بُشْرَى، وبهراة من محمد بن عبد الرحمن الدباس، وببغداد من بُشْرَى الفاتِني، وابن غيْلان، وبنيسابور من أبي حسَّان المزكِّي، وأبي حفص بن مسرور، وبأصبهان من ابن رِيْذَه، وبواسط من أحمد بن المظفر، وسمع من خلق كثير.
سمع منه الصُّوري وهو من شيوخه، ومحمد بن عبد العزيز العجلي، وأبو نصر الغازي، وأبو الغنائم النَّرْسِي، والخطيب مع تقدّمه، ومحمد بن عبد الواحد الدقاق، وآخرون.
قال عبد الغافر الفارسي: كان متقنًا، ورعًا قصير اليد، زَجَّى عمره كذلك إلى أن ارتبطه نظام الملك ببَيْهَق مدة، ثم بطُوس للاستفادة منه، وكان يُسْمع إلى آخر عمره.
وقال الدقاق: لم أر في المحدثين أجود إتقانًا، ولا أحسن ضبطًا منه.
وقال أحمد بن ثابت الطَّرْقي: سمعت ابن الخاضبة يقول: كان مسعود قَدَريًا، سمعته يقرأ: "فحَجَّ آدمَ موسى"، بالنصب.
وقال زاهر الشَّحَّامي: كان يذهب إلى رأي القدرية، ويميل إليهم.
توفي بنيسابور سنة ٤٧٧ (١)، ووقف كتبه، وصلى عليه إمام الحرمين.
стр. 4231
[من اسمه مِسْكِين ومُسْلِم]
٧٦٩٩ - مِسْكِين بن مَيْمُون مؤذِّن الرَّمْلة، لا أعرفه، وخبره منكر، أخبرناه سُنْقُر الأسدي، أخبرنا عبد اللطيف، أخبرنا عبد الحق، أخبرنا علي بن محمد، أخبرنا أبو الحسن الحَمَّامي، أخبرنا ابن قانع، أخبرنا الحسين بن إسحاق التُّسْتَري، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا مسكين بن ميمون، حدثني عروة بن رُوَيم، عن عبد الرحمن بن قُرْطٍ أن رسول الله ﷺ قال:
"أسري بي ليلةً من المسجد الحرام، فكان بين المقام وزمزمَ جبريلُ عن يمينه، وميكائيل عن يساره، فطار حتى بلغ السموات العُلى، فلما رجع قال: سمعت صوتًا من السموات العُلى مع تسبيح كثيرٍ: سبحان رب السموات العُلى، ذي المَهَابة، سبحانه".
رواه أبو نعيم في "عوالي سعيدٍ" وصحَّحه.
٧٧٠٠ - ذ - مسكين، أبو فاطمة، عن يمان بن يزيد، وعنه العباس بن الوليد النرسي. قال الدارقطني: ضعيف الحديث.
٧٧٠١ - مُسْلم بن أَكْيَس، أبو حِسْبَة، شيخٌ لصفوان بن عمرو، مجهول، انتهى.
стр. 4232
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه شرحبيل بن مسلم.
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الشام، وذكر أنه كان يكتب المصاحف، ولا يشترط أجرًا.
قلت: وهو مولى عبد الله بن عامر القرشي، روى عن أبي عبيدة بن الجراح، روى عنه أيضًا صفوان بن عمرو. قال ابن أبي حاتم: روايته عن أبي عبيدة مرسلة.
٧٧٠٢ - ز - مسلم بن تميم، ذكره أبو عمرو الكَشِّي في "رجال الشيعة"، ممن أخذ عن جعفر الصادق.
٧٧٠٣ - مسلم بن خَبَّاب، عن علي ﵁، مجهول.
٧٧٠٤ - مسلم بن زياد الحنفي، عن فُلَيح، أتى بخبر كذبٍ في مَسْح الرقَبة.
٧٧٠٥ - مسلم بن سالم الجُهَني، كان يكون بمكة. قال أبو داود السجستاني: ليس بثقة.
قلت: ما أُبَعِّدُ أن يكون مَسْلمة بن سالم الجُهَني البصري، إمام مسجد بني حرام، الذي أخرج له الدارقطني في "سننه" ما أخبرنا علي بن الفقيه وإسماعيل بن عبد الرحمن قالا: أخبرنا ابن الصَبَّاح (١)، أخبرنا ابن رفاعة،
стр. 4233
أخبرنا الخِلَعي، حدثنا أبو النعمان تُراب بن عمر، حدثنا أبو الحسن الدارقطني، حدثنا يحيى بن صاعد، حدثنا عبد الله بن محمد العُبَادي سنة خمسين ومئتين بالبصرة، حدثنا مسلمة بن سالم إمام مسجد بني حرام، حدثنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن سالم، عن ابن عمر ﵄ رفعه قال: "من جاءني زائرًا لم تنزعه حاجةٌ إلَّا زيارتي، كان حقًّا عليَّ أن أكون له شفيعًا يومَ القيامة" (١).
رواه أبو الشيخ، عن محمد بن أحمد بن سليمان الهروي، حدثنا مسلم بن حاتم الأنصاري، حدثنا مسلمة بهذا.
٧٧٠٦ - مسلم بن صاعد النَّحَّات، عن مجاهد. وثقه يحيى. وقال أبو حاتم: ليس بثقة، انتهى.
الذي في كتاب ابن أبي حاتم: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، سألت أبي عن مسلم بن صاعد فقال: ضعيفُ الحديث عندي (٢).
стр. 4234
٧٧٠٧ - مسلم بن عبد رَبِّه، عن سفيان الثوري، ضعفه الأزدي، ولا أدري مَنْ ذا، انتهى.
وهو الطالْقَاني، روى عن الثوري، عن أبي محمد، عن أبي الزبير، عن جابر ﵁ رفعه: "بُعِثْتُ بالحنيفية السَّمْحَة، من خالف فقد كفر". قال الأزدي بعد قوله: "ضعيفٌ": روى عنه الحسين بن يزيد الحَنْظَلي.
٧٧٠٨ - ز - مسلم بن عبد الرحمن البَلْخي، أبو صالح، مُسْتَمْلي عمر بن هارون، يروي عن مكي بن إبراهيم، روى عنه أهل بلده، ربما أخطأ، قاله ابن حبان في "الثقات".
* - ز - مسلم بن عبد الرحمن الجرمي، وهو مسلم بن أبي مسلم، يأتي [٧٧١٩].
٧٧٠٩ - مسلم بن عبد الله، عن نافع، لا يعرف، والخبر منكر، تفرد به عنه إسماعيل بن عَيَّاش، ذكره العقيلي، انتهى.
ولفظُه: مجهولٌ بالنقل، وحديثه غير محفوظ، ثم ساقه من طريق إسماعيل بن عياش، عنه، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: "إن لله ضَنَائِنَ مِنْ خلقه، يَغْذُوهم في رحمته، ويحييهم في عافيته، ويتوفاهم إلى جنته … " الحديث.
стр. 4235
٧٧١٠ - مسلم بن عبد اللّه، عن الفضل بن موسى، له موضوعات، ذكره ابن حبان فقال: يروي الموضوعات، لا يحل ذكره إلَّا للقدح، روى عن الفضل، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللّه ﷺ : "إذا فرغ أحدكم فلا يكتب عليه "بلغ"، فإنه اسم شيطان، ولكن يكتب عليه "للّه"".
٧٧١١ - مسلم بن عطاء، عن طاوس، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه إبراهيم بن نافع.
٧٧١٢ - مسلم بن عطية الفُقَيْمي، عن عطاء، ليِّن، وقيل: اسمه سَلْم، روى عنه بدر بن الخليل حديثَه في إكرام ذي الشَّيبة المُسْلم، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
٧٧١٣ - ذ صح- مسلم بن عفان (١)، عن علي. قال ابن حبان في "الثقات": لا أعتمد عليه، ولا يعجبني الاحتجاج به للمذهب الرديء، يعني التشيّع (٢).
وذكر مثل ذلك في الذي بعده، وفي ابن هرمي [٧٧٢١] وفي مولى علي [٧٧٢٥] وقال: رَوَى كلُّهم عن علي.
стр. 4236
٧٧١٤ - ذ صح- مسلم بن عمار، روى عن علي. قال ابن حبان في "الثقات": لا أعتمد عليه، ولا يعجبني الاحتجاج به للمذهب الرديء، يعني التشيع.
٧٧١٥ - مسلم بن عمر، أبو عازب، ما روى عنه سوى جابر الجعفي. قال البخاري: لا يتابع عليه. الثوري، عن جابر، عن أبي عازب، عن النعمان بن بشير ﵄ أن رسول اللّه ﷺ قال: "كل شيءٍ خطأ إلَّا السَّيف، ولِكُلِّ خطأ أَرْشٌ".
قلت: وجابر لا شيء، ولعل الخبر موقوف، انتهى.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق: عن الثوري، عن جابر الجعفي.
٧٧١٦ - مسلم بن عيسى الصفار، عن عبد اللّه بن داود الخُرَيبي. قال الدارقطني: متروك.
أخبرنا أبو الفتح القرشي، أخبرنا السَّاوِي، وأخبرنا علي بن محمد، أخبرنا أحمد بن محمد المحمودي. وأخبرنا الحسن بن علي وعيسى بن مَعَالي وغير واحد قالوا: أخبرنا جعفر بن علي قالوا (١): أخبرنا أبو طاهر السِّلفي (٢)،
стр. 4237
أخبرنا الثقفي، حدثنا ابن مَرْدُويه، حدثنا محمد بن الحسن الأنباري، حدثنا مسلم بن عيسى الصفار، حدثنا الخُرَيبي، حدثنا الأعمش، عن شقيق، [عن الأسود] (١)، عن عبد اللّه ﵁ قال: قال رسول اللّه ﷺ :
"إذا تزوج أحدكم ثم دخل على أهله فليضع يَدَه على رأسها، وليقل: اللهم بارك لي في أهلي، وبارك لأهلي فيَّ، وارزقني منها، وارزقها منِّي، واجمع بيننا ما جمعت في خير، وإذا فَرَّقت بيننا ففرِّق على خير"، انتهى.
وقال المصنف في "تلخيص المستدرك" عَقِب حديثٍ في مناقب فاطمة من روايته: هذا من وَضْع مسلم بن عيسى (٢).
٧٧١٧ - مسلم بن القاسم، عن ليلى الغِفارية، ولها صحبة. قال البخاري: لا يتابع عليه، انتهى.
وقال ابن عدي: غير معروف. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى علي بن هاشم بن البَرِيد، عن أبيه، عنه.
٧٧١٨ - مسلم بن أبي كَرِيمة، عن علي، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: إلَّا أني لا أعتمد عليه، يعني لأجل التشيّع.
стр. 4238
٧٧١٩ - ز- مسلم بن أبي مسلم الجَرْمي، سكن بغداد. قال ابن حبان في "الثقات": يروي عن يزيد بن هارون، ومخلد بن الحسين، حدثنا عنه الحسن بن سفيان، وأبو يعلى، مات سنة ٢٤٠، ربما أخطأ.
وقال الأزدي: حدث بأحاديث لا يتابَع عليها، وكان إمامًا بطَرَسُوس.
وقال الخطيب في "المتفق": اسم أبيه عبد الرحمن، وأفاد في الرواة عنه: موسى بن هارون، وأبو عوف (١) البُزُوري وغيرهما.
وأورد له البيهقي من وجهين عنه، عن مخلد بن حسين، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة ﵁، مرفوعًا: "لا يقل أحدكم: زرعتُ، ولكن ليقل: حرثتُ" وقال: إنه غير قوي.
قلت: وليس في إسناده من يُنظر فيه غير مسلم هذا.
٧٧٢٠ - [مسلم بن النضر، عن شعبة، ذكره ابن حبان في "الذيل" وقال: قال ابن خزيمة: لا أعرفه].
٧٧٢١ - ذ صح - مسلم بن هَرَمِيّ، عن علي. قال ابن حبان في "الثقات": لا أعتمد عليه، ولا يعجبني الاحتجاج به للمذهب الرديء، يعني التشيع.
стр. 4239
٧٧٢٢ - مسلم بن يسار الدَّوسي، عن مولاةِ أمِّ سلمة.
٧٧٢٣ - ومسلم، مولى زائدة، عن كعب.
٧٧٢٤ - ومسلم، أبو عبد الله، عن أبي غادِيَة، وعنه أبو بكر بن عياش: مجهولون، انتهى.
وذكر ابن حبان في "الثقات" الثالثَ.
٧٧٢٥ - ذ صح- مسلمٌ، مولى علي، عن علي مولاه. قال ابن حبان في "الثقات": لا أعتمد عليه، ولا يعجبني الاحتجاج بخبره، للمذهب الرديء، يعني التشيع.
٧٧٢٦ - ز- مسلمٌ، غير منسوب، ذكره البخاري عن محمد بن سلام.
[من اسمه مَسْلَمة]
٧٧٢٧ - مَسْلَمة بن جعفر، عن حسان بن حميد، عن أنس -رضي الله
стр. 4240
عنه: في سبِّ الناكحِ يَدَه. يُجْهَل هو وشيخه. وقال الأزدي: ضعيف، انتهى.
وفي "الثقات" لابن حبان: مسلمة بن جعفر البجلي الأحمسي، من أهل الكوفة، يروي عن عمرو بن قيس، والرُّكَين بن الربيع، روى عنه عمرو بن محمد العَنْقَزي، وأبو غسان النهدي. فيحتمل أن يكون هو، ثم ظهر أنه هو، فقد ذكره بذلك كلَّه البخاري، ولم يذكر فيه جرحًا.
٧٧٢٨ - مسلمة بن خالد الأنصاري، عن أبي أمامة بن سهل، مجهولٌ، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" ونسبه: ابنَ خالد بن عبد الله بن سِمَاك بن خَرَشة الأنصاري، وقال: روى عنه ابن الغَسِيل.
٧٧٢٩ - مسلمة بن راشد الحِمَّاني، عن أبيه. قال أبو حاتم الرازي: مضطرب الحديث. وقال الأزدي: لا يحتج به، روى عنه يعقوب بن موسى.
*- مسلمة بن سالم، مرَّ في مسلم (١) [٧٧٠٥].
٧٧٣٠ - مسلمة بن سعيد بن عبد الملك، قال الدارقطني: يعتبر بحديثه (٢).
٧٧٣١ - ز- مسلمة بن سليمان القرشي الأندلسي، عن مالكٍ بخبر